Indexed OCR Text
Pages 421-440
- ٤٥ - الأول سنة ١٠١٢ اثنتى عشرة وألف وقبر بالحية رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين . ٧٩ ﴿ الفقيه أحمد بن معوضة الجربى المجنى ﴾ الفقيه العلامة الورع التقى احمد بن معوضة الجربي نسبة الى الجربتين من ذمار أخذ عن السيد بن أحمد المؤيدى واستقر مدة بمدينة ذمار ثم انتقل الى مدينة صنعاء واشتهر فضله بها وسلم اليه زكواتهم ليصرفها فى مصرفها فكان لا يقبل ذلك بل يترك الاموال عند اربابها ويحول لمن ء عرف استحقاقه من أرباب الأموال واعتكف للعبادة بمسجد داود المعروف بصنعاء و (توفى) بصنعاء في سنة ١٠١٥ خمس عشرة وألف رحمه الله وله ولدان محمد بن أحمد وعبد الله بن أحمد انتقل الى الروضة عن أعمال صنعاء رحمهم الله تعالى. ﴿ القاضى احمد بن مهدي الشبيبي الذمارى ﴾ ٨٠ القاضى العلامة التقى احمد بن مهدى الشبيبي الذمارى أخذ عن والده وعن السيد على بن حسن الديلمي والقاضى حسين بن على المجاهد وغيرم وكان عالماً محققاً متقنا شاعراً بليغاً وتولى القضاء بمدينة ذمار وعمر المسجد الذى بسوق الاربعاء فى ذمار وتولى القضاء بتعز مدة طويلة و (مات) فى صفر سنة ١١٥٧ سبع وخمسين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين. ﴿ القاضى أحمد بن ناصر المهلا﴾ ٨١ القاضي العلامة احمد بن ناصر بن عبد الحفيظ المهلا الشرفى أخذ عن عدة من علماء عصره ومن تلامذته مؤلف ( طبقات الزيدية) وله - ٤٦ - منظومة فى علم المنطق قال فى نعته مؤلف (زهرة الكاثم). لواحد مفرد فى عالم أمم وانأحمدفى الدنيا وان عظمت كأن غرته نار على علم رحب الذراع طويل الباع متضح كالسيف يزادان ارهاقا على القدم زادت مرور الليالى بيتهم شرفا و(موت) صاحب الترجمة فى سنة ١١٣٣ ثلاث أو أربع وثلاثين ومائة وألف . ﴿ القاضى احمد بن ناصر بن عبد الحق المخلافى المنى ﴾ ٨٢ القاضى شمس الدين احمد بن ناصر بن عبد الحق بن شارع بن على المخلافى الاصل الصنعانى المولد والنشأة. مولده فى ١٠٥٥ خمس وخمسين وألف واخذ عن السيد يحيى بن الحسين بن القاسم وصحب المؤيد بالله محمد بن المتوكل قبل خلافته فولاه بلاد الخيمة واضاف اليه القضاء بها ثم وازره بعد دولته مع ولاية بلاد الحيمة ثم حج وعاد فاستعفى عن ولاية بلاد الحيمة واستمر في القضاء والوزارة حتى توفى الامام المؤيد فصار مع أخيه المولى يوسف بن المتوكل على الله اسماعيل وقام بدعوته اشد القيام ولما انتهى الحال بمصير الامر الى المهدى صاحب المواهب كان المترجم له من جملة من وقع فى شراك المحنة حبسه المهدى بصيرة عدن مدة ثم أطلقه وولاه القضاء بصنعاء ورد اليه ما كان أخذه من أمواله وضياعه وجهزه خطيبا للجيوش فى قتال المطورى الشرفى ثم جهزه مع ولده المحسن لقتال همدان الى مدينة عيان ثم غضب عليه وحبسه ثم أفرج عنه وجعله حاكما فى بندر عدن وكان واسع الاطلاع كثير النقل وله رسائل ومسائل مفيدة عديدة وشرع فى شرح ( مجموع الامام زيد بن على) وكان - ٤٧ - شديد الغيرة على العترة النبوية وله فضائل كثيرة ومن شعره قصيدة كبيرة عارض بها الهمزية وقصيدة عارض بها البردة وأشعاره كثيرة واتفق أنه خرج من الحمام فلقيه بعض أصدقائه وسأله عن سبب دخوله الحمام فانشده قول الشاعر . و کیف ونارالشوق بینجوانحی ولم أدخل الحمام من أجل لذة دخلت لا بکی من جميعجوارحی ولكنه لم یکفنی فیض أدمعى وكان قد تناول الحناء واثره على بده فقال له فما هذا يشير الى الحناء فقال مرتجلا . وليس خضابا ما يكفى وانما مسحت به أثر الدموع السوافح ثم صدر صاحب الترجمة البيتين وعجزهما ونقل معناهما الى الوعظ وضم اليهما البيت الثالث فقال : وكيف التذادى بالتيار اللواقح ولم أدخل الحمام من أجل لذة وكيف ونار الشوق بين جوامحي ولا جئته ابنى اصطلاء بناره على ماضيات من ذنوب فواضح ولكنهلم يكفنى فيض أدمعى دخلت لا بكى من جميع جوارحى وما رأیت العین ( یکفوبلها مسحت به أثر الدموع السوافح ولیس خضابا ما بکفی وانما وتوفی حا کما یبندر عدن فى شهر محرم سنة ١١١٦ ست وقيل سبع عشرة ومائة وألف وأرخ وفاته زيد بن على الحيوانى بقوله. فعلوم الال بالشجو تباكا قد قضى قاضىالعلاقى عدن (يا ابن عبدالحق قد طاب ثراكا) وباقلام الرئا ارخته سنة ١١١٧ - ٤٨ - رحمه الله تعالى وايانا والمؤمنين آمين. ٨٣ ﴿السيد احمد بن الهادي المدافعى ﴾ السيد العالم احمد بن الهادى بن على بن محمد بن الهادى بن محمد بن الحسن بن أبى الفتح بن مدافع الحسنى اليمنى أخذ عن القاضى عامر بن محمد الذمارى وغيره وعنه أخذ محمد بن الهادى ابن أبى الرجال والسيد عز الدين دريب وغيرهما وكان عارفا بالفقه واشتهر على السنة الفقهاء تسميته بالباقر لتبقره في العلم وكانت له الخصال الحميدة وخرج من بلاد صعدة لمجاهدة الاتراك بالبلاد الصنعانية ثم رجع إلى بلاده وسكن بمدينة ساقین حتى ( مات) فيها فى سنة ١٠٤٢ اثنتین واربعین والف وحمد الله تعالى واياما والمؤمنين آمين . ﴿احمد بن الهادى الهارونى الهدوى﴾ ٨٤ السيد السند العلامة الزاهد المعتمد احمد بن الهادى بن هارون الهدوى المنى كان سيداً سرياذ كى القلب ثابت الجنان له فراسة صادقة وله في العربية مسكة حسنة وفى الفقه عرفان تام واشتغل بأمور الاسلام العامة وتولى بلاد خولان ابن عامر وسكن مدينة حيدان من جهات صعدة وحف به العلماء الاعيان ولم يدخل في العمل الا بهم فكانت سيرته واعماله علوية وتولى للامام المؤيد بالله محمد بن القاسم ولاخيه المتوكل على الله اسماعيل اعمالا وتوجه لغزو أهل نجران وجهادهم وتولى للمتوكل اسماعيل بلاد ذمار ولبث بها مدة وكان لا يعرف كنه من عنده من العلم لذكائه وله كرامات كثيرة وجاءه رجل له مقام عجيب فى الاتصال بعالم الجن فقال له ان بعض الجن توصى اليه أنه اذا صرع أحدا من المسلمين - ٤٩ - كتب له صاحب الترجمة ثلاث عشر مرة قل هو الله أحد ثم يكتب اسمه احمد بن الهادى بن هرون وكان بين المترجم له والامام الاواه محمد بن المتوكل كمال الألفة و (مات) بصنعاء في سنة ١٠٧١ احدى وسبعين والف ورثاه القاضى احمد بن صالح بن أبى الرجال بقوله . وحاز من بعد افلاك السماء سما هذا الضريح الذي فوق الضراح سما للذكر والغزو شق الجندس المبها فيه الهمام ضياء المبهات ومن ان قيل ما الذي تهواه قال هما ما زال بالحرب والمحراب مشتغلا ما زال ينشر فيه العلم والعلما قد حالف الخط والخطي مدنه منه السمات وما مزن السحاب هما علیه اسنی صلاة الله ما حمدت ﴿ القاضى احمد بن يحيى الآنْى﴾ ٥٧ القاضي العلامة احمد بن يحيى الانسى اليمنى قال في الطبقات قرأ في العربية على السيد أحمد بن محمد الشرفي والسيد أحمد بن محمد لقمان وفى الفقه على القاضى عامر والامام القاسم بن محمد الى أن قال ما خلاصته وطلب من الامام المؤيد بالله محمد بن القاسم الاجازة فاجازه فى سنة ١٠٥٠ خمسين وألف وله تلامذة كثيرة منهم القاضى عبد الله الصعترى والقاضى على بن احمد اللاحجى وغيرهم وكان صاحب الترجمة فاضلا جليلا عمدة للشيعة شمسا للشريعة رحمه الله تعالى. ٨٦ الفقيه احمد بن يحيى بن سالم الذويد اليمنى ﴾ الفقيه المحقق احمد بن يحيى بن سالم الذويد بن على بن محمد بن موسى الصعدى أخذ عن السيد محمدبن عز الدين المفتى وعبد العزيز بن محمد بن بهران وسمع الامهات الست واستجاز فيها من الحافظ محمد بن محمد (٤ - الملحق ) - ٥٠ - المصرى . وأجل تلامذة صاحب الترجمة الامام القاسم بن محمد والفقيه مهدى الشعيبي وغيرهما وكان فقيها محدثا قليل النظير فى المعقولات والصفات اماما في الشرعيات على الاطلاق وكان آية من آيات الله وله في كل علم قدم راسخة وبلغ فى علم الطب والرمل وحل السحر وغيرها الى مبلغ عظيم وقرأ فى التوراة وكان من أهل الثروة والمال واجتمع له من الكتب خزانة ملوکیة مع مكارم اخلاق( وتوفي) بصعدة فى جمادی الأولى سنة ١٠٢٠ عشرين والف رحمه الله تعالى. الحكيم أحمد بن يعقوب الهاشمي الهندى ثم المنى﴾ ٨٧ السيد أحمد بن يعقوب الهاشمى الهندى ثم اليمنى الحكيم الماهر المتطيب وصل الى مدينة زبيد فنعته الامير سعيد المجزبى بكتاب الى الامام المهدى العباس فبعث اليه ووصل الى مدينة صنعاء فى سنة ١٧١؛ إحدى وسبعين ومائة وألفٍ فى زى الفقراء وكان قد عاد من الحج الى زبيد وكانت معرفته بالطب منحة من الله تعالى وذكر أنه دعاله بعض مشايخه بالفتوح في يومى الاحد والاربعاء فكان لا يكاد يخطىء الدواء فى اليومين ولما تتبع المهدى العياس أخلاقه ورآه بمحل من الصلاح والعفاف وعدم التهور أدناه من محله وبعته الى المرضى وأهل العلل وشكر صنيعه للناس فانتفع به العالم وكان لا يقر لا حد بأنه يملك فى الارض ذرة ويقول ء كلها لله تعالى ولا يرى لاحد فضلا على أحد ويقول كل الناس عباد الله تعالى . ومن كلامه (أن الغبن أن يصعد الروح ويرجع لا يمتزج بذكر الله تعالى) وكان كثير الذكر وإذا طلبه الامام المهدي لا يحتفل بتسوية هيئته - ٠١ - کما هى عادة الناس في الدخول على الملوك. قال جحاف وحدثنى ولده على بن أحمد أنه كان يرى ما وصل اليه كما يراه الآخر فلا يحتفل بشيء منه وإنه أرسل له المهدى العباس بشيء من آلة الصين الفاخر فشرعها بمقامه فما دارت أيام قلائل إلا وقد ذهب جميعه كان يدخل عليه الداخل فيعجبه الشىء فيسأله فيعطيه قال ومن عجيب أمره أن الصينية التى يتقهوى بها انما تحفظها بعض نسائه خوفا من أن يأخذها علها الغير (وكان) يسعى فى الخير ويثار على اعانة الضعفاء ويستخرج من الخليفة المهدى أموالا جمة للفقراء وادرك الامام فى بعض أيامه تغيرا فى المزاج وقلقا فى الطبع فبعث اليه فيس نبضه فوجده صالحا (فقال ) العلة تنى عن جمع المال والدواء الانفاق على أهل الحاجة فبذل الامام مالا للصدقة فاستوى مزاجه واعتدل طبعه. وجى الى المهدى رجل من أهل الجرائم قد احتوشه الناس باب دار الامام فقال صاحب الترجمة تنظر الى هذا قال المهدى نعم قال فاتق الله فانى أخاف أن يؤنى بك يوم القيامة هكذا وكان المهدى رحمه الله لا يطرح الحشمة مع أحد سواه وبدرت من المهدى غضبة عليه فراح عنه واشتغل بتجهيز نفسه للسفر فبعث اليه المهدي ما شأنك فقال أنا زجل هندى غريب الديار لا يطمعنى شىء ولى جارية منك خذها لا حاجة لى فيها فوقفه وقرر خاطره. واشتغل المترجم له آخر أيامه بجمع الكتب الطبية والدينية وغيرها ونسخها وتوسع بعد ذلك فى شراء الاموال وكان الحكيم إسماعيل العجمى يحسده وكذلك الحكيم حسين فتح الله وامتحناه فلم يعول بواحد منهما و(مات) بصنعاء فى خامس وعشرين رجب سنة ١١٩٥ خمس وتسعين - ٥٢ - ومائة وألف وله إثنا عشر ولدا ذكرا وأنثى منهم على وهو الاكبر وعبد الرحمن ، وعبد الله، وعبد الرحيم، وعبد الكريم. ويروى أنه كان لا يكاد يخطىء فى جس النبض وأنه لما حضرته الوفاة لم يهتد الى إدراك نبضه وصار إذ ذاك أجهل الناس بمعرفته وكانت تأتيه الارملة والضعيف فيذهبان به أين أرادوا وربما جاءه رسول الخليفة فلا يجيب حتى يقضى لهما وطراً. وقيل إنأ كبرو أولاد صاحب الترجمة هو القاسم بن أحمد وكان من الصالحين الزاهدين رحمهم الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين . ﴿ القاضي ادريس بن جابر العيزرى المنى ﴾ ٨٨ القاضى العلامة المحقق ادريس بن جابر بن على بن عواض بن مسعود ابن على بن حسن العيزرى نسبة إلى العيازرة فى جبل الاهنوم. كان صاحب الترجمة امامًاً في الفروع والخلافات محققا درس كتاب التذكرة زيادة على اربعين مرة وكانت له اليد الطولى فى حث أهل تلك البلاد على اعانة الامام الناصر الحسن بن على بن داود حتى تم بحميد سعيه الخير العام للاسلام وكان الامام يسميه بالوالد. ووالد صاحب الترجمة جابر بن على كان عالماً فاضلا جمع خزانة عظيمة من الكتب النافعة وعمر في بلاد الأهنوم نحو ثلثمائة مسجد و (مات) ولده المترجم له في ربيع الأول سنة ٩٩٩ تسع وتسعين وتسعمائة رحمه الله. ﴿ السيد ادريس بن على الخمزى المؤرخ﴾ ٨٩ السيد النسابة المؤرخ ادريس بن على بن عبد الله بن الحسن بن حمزة بن سليمان بن على بن حمزة بن أبى هاشم الحسن بن عبد الرحمن - ٥٣ - الحسنى المزي اليمنى . كان هذا السيد علامة متفتنا وتولى لسلطان اليمن الاسفل الملك المظفر الرسولى ثم تركه وهو مؤلف كتاب ( كنز الاحبار فى الأخبار) فى اربع مجلدات رتبه على السنين وذكر حوادث كل سنة مع عناية تامة بتراجم رجال الزيدية وأئمتهم وفرغ من تأليفه سنة ٧١٣ ثلاث عشرة وسبعمائة هجرية وله كتاب في فضائل فاطمة الزهراء رضى الله عنها وغير ذلك قال مؤلف الطبقات كان صاحب الترجمة أميراً خطيراً وعلامة شهيراً ترجمه الخزرجي ومدحه غيره من الشعراء فكان يحيزم الجوائز السنية وخالط السلاطين باليمين ولم يمت حتى تاب إلى الله تعالى من ذلك توبة نصوحا وموته في سنة ٧١٤ أربع عشرة وسبعمائة. ﴿السيد إسحاق بن احمد بن الحسن بن القاسم﴾ ٩٠ السيد السند العلامة الفهامة الامجد اسحاق ابن الامام المهدى لدين الله أحمد بن الحسن ابن الامام القاسم بن محمد الحسنى كان صاحب الترجمة. رئيسا نبيلا علامة جليلاا كما أهل عصره بجداً وأعظمهم فراً واحسنهم أدبا وله مشاركة قوية فى علم الفلك وغيره وكان والده المهدی يحبه ويميل إليه كثيراً وتولى بعد وفاة والده ذى اشرق من اليمن الاسفل ثم لما قام صنوه المهدى صاحب الترجمة من جملة الأمراء الذين تقدموا لمحاصرته. ء ء بالمنصورة وآل الأمر الى استيلاء المهدى عليهم وحبس صنوه صاحب الترجمة أعواما ثم أفرج عنه فى سنة ١١١٠ عشر ومائة وألف وولاه بلاد خمر وما اليها ثم بلاد أصاب ثم طلبه للخروج على أهل يافع ولما وصل الى مدينة قعطبة (توفاه) الله بها فى ربيع الآخر سنة ١١٢١ احدي وعشرين ومائة وألف ومن شعره. - ٥٤ - سقى الله هذا الروض قد حاز كما بروق ويحلو للنفوس ويطرب نخيل وانهار وزهر وبليل كلوا واشربوا واستنشقوا الزهر واطربوا السيد اسحاق بن محمد الکو کبانى ﴾ ٩١ السيد العالم اسحاق بن محمد بن الحسين الکو کبانی مولده في صفر سنة ١١٥٩ تسع وخمسين ومائة وألف وأخذ بكوكبان عن السيد عيسى ابن محمد وغيره وكان كثير الاذكار والطاعات حسن الاخلاق كريم الطباع ومن شعره مجيبا على شيخه السيد عيسى بن محمد . وعلا رفعة على الزبرقان يا اماما جلى بعلم البيان ما سواه مثلها بمعان قد أتى من نظامه بمعان ايقاس الحصى بالمرجان لا يطيق الجواب عنه فصيح ومات في ذى القعدة سنة ١١٩١ احدى وتسعين ومائة وألف رحمه الله وايانا والمؤمنين أمين . ٩٢ ﴿الشيخ اسحاق بن محمد جعمان الزبيدى ﴾ الشيخ العلامة اسحاق بن محمد بن ابراهيم بن أبى القاسم بن اسحاق جعمان اليمنى الزبيدي الشافعى مولده بزبيدسنة ١٠١٤ أربع عشرة وألف وأخذ عن والده وعن عمه الطيب بن أبى القاسم وغيرهما وبرع وفاق اقرانه وحج وأخذ عنه بمدينة زبيد وبالحرمين جماعة من العلماء ومن مؤلفاته ( الحاشية الانيقة على مسائل المنهاج الدقيقة) ومن شعره قصيدة أولها. مندل الحب أوصلتها شمول نفحت نفحة العبير وريا وم على أظهر النجائب ميل سحراً والرفاق من سكرة التـ - ٥٥ - فنشقنا نوافح الطيب منها اذ شذاها على الخيام دليل وابتسام المهاة فى حندس الليل أضاء الدجى فيان السبيل وهی قصيدة عامرة و (مات) زیید فی ربيع الثانى سنة ١٠٩٦ ست وتسعين وألف رحمه الله تعالى. ٩٣ ﴿السيد اسماعيل بن ابراهيم بن يحيى جحاف الحبورى﴾ السيد الكبير اسماعيل بن ابراهيم بن يحي بن المهدى بن أحمد جحاف الحبورى الحسنى مولده فى سنة ١٠٢٤ أربع وعشرين وألف تقريباً وأخذ عن والده والحسين بن على جحاف والسيد عبد الرحمن بن حسين جحاف وغيرهم وكان محققا فى الفروع والاصول والعربية والطب مع أدب وحافظة وكان حا كما بحضرة الامام المتوكل على الله اسماعيل ومن شعره بحث الامام المتوكل على احياء مدارس العلم بقصيدة أولها. أصبح الدهر طيب الأوقات كامل الحسن وافر الحسنات منها﴾ أناسا رأوك قبل المات یا امام الزمان قد أسعد الله جملة أخبرت عن الباقيات شاهدوا فيك من صفات علىّ ﴿ ومنها﴾ حجة الله لا برحت بخير فى رياض انيقة مغدقات عرصات من أهلها مقفرات أصبحت عبرة لكل نسیب هجرها دائماً بكل جهات فتميل القلوب تشكو اليها يا اماما فوات قبل القوات ليس خلق سواك يحنو عليها واعدها فى أحسن الحالات وانتعش أهلها وشید بناها. - ٥٦ - ومات المترجم له بحبور فى شعبان سنة ١٠٩٧ سبع وتسعين وألف رحمه الله وايانا والمؤمنين آمين . ٩٤ ﴿ الفقيه اسماعيل بن ابراهيم النجرانى﴾ الفقيه المحقق اسماعيل بن ابراهيم بن عطية النجرانى قرأ على المظهر بن تريك فى الصرف والمعانى والبيان والتفسير وأجازه بمحروس مدينة صعدة وأجازه الامام بحي بن حمزة في كتابه ( الانتصار) وللمترجم له تلامذة اجلاء منهم السيد الهادى بن ابراهيم الوزير الكبير والسيد على بن أبي القاسم وغيرهما وكان عالماً فاضلا ورما تقياً ومن مصنفاته (الاسرار الشافية فى كشف معانى الشافية) ومات فى سنة ٧٩٤ أربع وتسعين وسبعمائة رحمه الله تعالى . ٩٥ ﴿السيد اسماعيل بن ابراهيم المهدى صاحب المواهب﴾ السيد العلامة اسماعيل بن ابراهيم بن محمد بن أحمد بن الحسن بن الامام القاسم بن محمد الحسنى وكان سيداً جواداً كريما مقداماً بصيراً بالاعمال اشتغل بعلم الكيمياء وعاناه مدة من الزمان وتفقه فى علوم الزيدية فادرك حظًاً ووضع كتابا فى النحو وسهله بالفاظ عرفية تفهمه المرأة والصبى وكان حسن الشكل والملبوس ذا شاش وحشمة وتوفى في ذى القعدة سنة ٠٩٨ ثمان وتسعين وألف رحمه الله تعالى وایانا والمؤمنين آمين . ٩٦ ﴿ الفقيه اسماعيل بن أحمد بن القحيف الذمارى ﴾ ء الفقيه الاديب الأريب اسماعيل بن أحمد بن القحيف الذمارى كان أديباً اريبا لطيفا تولى أعمالا للمهدي صاحب المواهب ومن شعره - ٥٧ - معارضًاً لابيات عمرو بن معدی کرب المشهور بقوله . أعددت الحدثان رحمة محصى الانفاس عدا بغة وعداً علندا ان کان عمرو عدسا ولبئس ما عمرو أعدا ولنعم ما أعددته بحادثة تردى من كان غير الله عد ت لسخطه وتخر هدا يا من تميد الراسيا ك وكلهم آتيه عبدا يا من له تعنو الملو لا استطيع له مردا أرجوك للامر الذى فى يا جميل الصنع فردا فاجب دعائى ولا تذر ما جنى سهواً وعمدا واغفر لعبدك وابن عبدك ومات بمدينة ذمار فى سنة ١١٢١ احدى وعشرين ومائة وألف رحمه الله تعالى. ٩٧ ﴿ الفقيه اسماعيل بن أحمد بن عبد الله بن ابراهيم بن عطية النجرانى﴾ الفقيه العلامة الفاضل اسماعيل بن أحمد بن عبد الله بن ابراهيم بن عطية النجرانى قرأ الكشاف وتجريده على السيد على بن محمد بن أبى القاسم ومن شيوخه أيضاً السيد أبو العطايا عبد الله بن يحيى بن المهدى والقاسم بن يحيى بن المؤيد والسيد صلاح بن عبد الله بن المهدى وغيرهم وكان عالماً كبيراً محققا للعربية والتفسير ومكانته في الفضل مكانة عمه اسماعيل بن ابراهيم السابق ذكره ومن أجل تلامذة المترجم له السيد صارم الدين ابراهيم بن محمد الوزير والسيد محمد بن عبد الله الوزير وغيرهما من أكابر علماء القرن التاسع رحمهم الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين . ٩٨ - ١٨ - ﴿ القاضي إسماعيل بن حسن أبى الرجال﴾ القاضى العالم الأديب اسماعيل بن حسن بن أحمد بن أبي الرجال الصنعاني أخذ عن القاضي أحمد بن صالح بن أبى الرجال وغيره من علماء صنعاء قال جحاف فى أثناء ترجمته له كان شاعرا بليغا مفوها أدركته الوسوسة وتحكمت به الاوهام والخيالات الملية وما زال يتحدث أن الامام المهدى العباس قد أضمر فى نفسه له شراً لامور نقلت اليه سرا فزادت أوهامه وكثرت فى النوم أحلامه وكان يشير بيده الى الهواء ويشخص ببصره ويعيده فى أقرب مدة ويقول كاذبين كاذبين ثم يقول هذا غلط والصواب كاذبون أى هم كاذبون وكان يقول بالهواء سكان لهم فى السحر ملكة عظيمة وأن من سحرم أنهم يسرقون لسانه ويتكلمون بها بكلام خبيث فلا يشك السامع إلا أنه اسماعيل أبى الرجال قال وأكثر ما يتكلمون به فى سب الامام المهدى فاذا بلغه أن اسماعيل شتمه وطعن فيه كان ذلك سببا لابانة شبر من أعلا قامته وكان لا يتجاوز من شرقى صنعاء سوق الملاحين ولا يتجاوز من غر بيها صومعة مسجد طلحة ويقول ان تجاوزت أحد المحلين رأيت الامام المهدى على فرسه في أرباب دولته ورأس اسماعيل مضروب بين يديه وجثته منكوسة مشدودة بالخشب وكان نازلا بمنازل مسجد داود فاذا أقبل الليل عليه نزل الى المسجد فصلى قصرا ويقول ذهب من العقل نصف وبقى نصف فعلىّ نصف صلاة ويصلى الرباعية ركعتين ثم يصعد الى منزله ويسرج مصباحا ويخرج الى جيرانه فيقول اشهدوا علىّ ويلقى في فمه خرقة ثم يشد على شفتيه بحبل وثيق ويعود الى منزلته ولا يتنفس إلا من منخربه وإنما يفعل ذلك وثوقا - ٥٩ - بأن السحرة سكان الهواء لا يأخذون لسانه فإذا أخذوها وتكلموا بها فقد أشهد على نفسه بأنه ما نام إلا وقد شد على فه وكان ربما ألقى نفسه على الارض واضطرب من قبح اشارات سكان الهواء وكانت هيئته هيئة العقلاء ولباسه لباس ذوى الهيئات وكان اذا رأى غلاما جميلا تحدث عنه وعن حسنه ثم يقول وآخر الامر غضضت بصرى وحفظت ذكرى وصفعت جفرى. وبعد أن تحكمت به السوسة والخيال خرج من صنعاء وقصد بلاد خولان وما زال يسأل كل انسان عما عليه السلطان من ذلك الأمر الذى كان. ثم كتب في صفر سنة ١١٨٧ سبع وثمانين ومائة وألف إلى الامام المهدي العباس بواسطة القاضى أحمد بن صالح بن أبى الرجال رسالة وقصيدة سماها ( درة اليمن وتحفة الزمن وسلوة المظلوم الممتحن) عدد أبياتها مئة وسته عشر بيتاً بها يفتن أولها. الواحد المشكور بالاحسان لى حسن ظن فى رضا الرحمان يا عالما بخفى سر فلان يا من أحاط بكل شئٍّ علمه يا رب عونا لى على الشيطان قدضاقتالاحوال بیذرعاً فکن وأتى بالفاظ بغير معانى شيطان سحر قد تعلق بالموا م مع الأنام مع امام زماني سب الاله مع الملائكة الكرا أفنى الزمان بطاعة الرحمن ورمى بسوء من أناخ مهاجراً يا ويلهم سحروا تقياً مؤمناً حسدا على تقواه والإيمان ﴿ منها﴾ وكسوه جلباب الحساسة والدنا سة وارتضوا بالاثم والعدوان خلقوا شياطينا من النيران قوم أباليس يطيروا فى الهوا ٠ - ٦٠ - ما زلت أسمع كل حين فى الهوا أصوات قوم السحر في آذان هزوء القصد الحبس فى غمدان زعموا بان السحر مالی خوليا ومات فى سنة ١١٩٠ تسعين ومائة وألف. ﴿السيد اسماعيل بن صلاح الامير﴾ ٩٩ السيد العلامة المفضال أبو محمد اسماعيل بن صلاح الامير الحسنى والد السيد الشهير محمد بن إسماعيل الامير مولده بمدينة كلان فى سنة ١٠٧٢ اثنتين وسبعين تقريبا. وحقق الفقه والفرائض ودرس واشهر بالعلم والنفل والتقشف والكرم ولين الجانب ومجانبة الدول والمحافظة على طلب الحلال والتواضع وهضم النفس ومحبة الصالحين وانتقل بأهله الى مدينة صنعاء المن فى سنة ١١٠٨ ثمان ومائة وألف وصار بها أحد الاعيان وأراد المتوكل القاسم بن الحسين الاجتماع به ومعرفته فلم يسعد وكذلك المنصور الحسين بن المتوكل وكان المترجم له آية فى الذكاء حتى قال المولى زيدبن محمد بن الحسن ابن الامام القاسم ما أظن ذهن السيد الشريف يفضل ذهن السيد اسماعيل الامير وكان حلو المجون حسن المحاضرة ومن مشايخه المولى زيد بن محمد ثم أخذ على ولده محمد بن اسماعيل الامير في الصرف والبيان وفى شرح العمدة وفى الكشاف وحواشيه ونظر وحقق ورجح العمل بالدليل وواظب على الهدى النبوى وكان كثير التردد الى بيت الله الحرام وزيارة المصطفى عليه وعلى آله الصلاة والسلام وحج على قدمه أربعة عشر موسما وزار مرارا وكان كثيرا ما يتشوق فى أشعاره الى مكة المشرفة وامتحن بفراق ولده محمد بن اسماعيل من سنة ١١٣٨ ثمان وثلاثين ولم يقدر بينهما الاجتماع حتى توفى صاحب - ٦١ - الترجمة ومن شعره ما كتب إلى ولده فى عيد الافطار سنة ١١٤٠ أربعين ما كان يخطر هذا قط فى خلدى تطاول البين بين الاب والولد حتى انقضى الحول هذا منتهى العدد سرتومستشهورالنوىومضت أمر من فرقة الاحباب لم أجد ذقت المرارات فى الدنيا وشدتها مالى الى البين من صبر ولا جاد قالوا تجاد ياهذا فقلت لهم ولا أراه يطيق الصبر من أحد كيف التجار بعد الحول ويحكم فترتجى أن نقضى مدة الأمد وبعد ذا ليت شعرىهل له أمد إلى آخرها فأجاب ولده البدر بقصيدة أولها . تجدد البين فاستأنفت فى العدد وكان مامر عندى غابة الأمد يرضى به ربنا مافت فى عضدي لکنه حین کان البين فى سفر قد أحدثها ملوك الجور فى بادي فانه هجرة عن كل منكرة شريعة المصطفى والواحد الصمد مثلى يقيم بأرض لاتقام بها غير الاذلين غير الحى والوند ولا يقيم على ذل يراد به لا كنت لا كنت من نسل الرسول اذا أقت بين ذوى الشحناء والحسد الى آخرها ثم كتب صاحب الترجمة إلى ولده البدر وهو بشهارة قصيدة أولها . ووجدی على طول المدى يتجدد بعدتم فصبرى يامحمد أبعد وليس سواى مطلق ومقيد لكل امرء شوق على قدر حبه بأوفر حظ والمدامع تشهد وانى من بين المحبين آخذ شديد وهل شىء من البعد أنكد الى الله أشكو طول بعدك أنه وللدهر فى هذا التنقل مقصد تنقلت منها بلدة بعد بلدة - ٦٢ - الى ان تسنمت المحل الذى علا على الشم فهو الشامخ المتفرد الى آخرها. فأجاب ولده البدر بقصيدة اولها . وعنى رواة الحب فى الوجد أسندوا الىّ أحاديث الصبابة تسند بما أرسلوه من غرامى يشهد ومرسل دمعى قد رووه لا نه وكم وردوا من نهر دمعى وأوردوا وكم أخذ العشاق من نار صبونى إلى مثلها أهل الصبابة تقصد فلى فى الهوى العذری أرفع رتبة وجفنى إذا جن الظلام المهد هنيئا لاحبابي تنام جفونهم ومريع انسي هل بك الدهر يسعد فيادار أوطاني ومنزل صبونی الى آخرها ومن شعر صاحب الترجمة قوله. وقد مضت مدة الاقامه إنی اری العمر قد تقفی واقرب الحشر والقيامه ما أقرب الموت بعد هذا : من نومة تورث الندامه یا نفس هلا انتهت يوما واستفرغى الوسع فى الملامه وأنت فى فسحة فتوبى حيم دارا أو المقامه فليس بعد المات إلا الج وأجازه ولده محمد بن اسماعيل بقوله. أعد للوافد الكرامه أبشر فان الاله برّ جودا به تنتفى الندامه سوف ترى عفوه وتلقى قل عبدكم أحسنوا ختامه فناده تلقه مجيبا ينقص من ملکک قلامه ان تعتقونى فليس عتقی لا تطعموا ناركم عظامه رحامة بلوا الرحامه قد شاب فى رقكم ودوا يا سيد الرسل لى عليكم : .. " ١ - ٦٣ - عليك دامت صلاة ربى مهما أقيمت لها إقامه ومات صاحب الترجمة بمدينة صنعاء فى ثالث ذى الحجة سنة ١١٤٦ ست وأربعين ومائة وألف وقيل اثنتين وأربعين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين. ﴿ السيد اسماعيل بن على الخطيب الذماري ﴾ ١٠٠ السيد العلامة اسماعيل بن على بن يحيى الخطيب نشأ بذمار وكانت له معرفة تامة بالفروع ومشاركة فى غيرها وتولى الخطابة والامامة بجامع مدينة ذمار مع ولاية وقف الامام يحيى بن حمزة وكان سيدا سريا مفضالا فصيحا متكلما حسن الصوت والقراءة كثير الخشوع غزير الدمعة وتوفى في ذى القعدة سنة ١١٨٠ ثمانين ومائة وألف رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين . ﴿ السيد اسماعيل بن محمد فايع الصنعانى﴾ ١٠١ السيد الوزير اسماعيل بن محمد بن على فايع الحسنى الصنعانى مولده فى سنة ١١٠٦ ست ومائة وألف بصنعاء ونشأ بها نشأة حسنة وله جمال ونجابة وصحب المولى المحسن بن الحسين بن المهدى أيام ولايته على صنعاء فبدت أهليته الكفاءة من غرته وبزغ قر الكمال من أسرته ثم حظي فى دولة المتوكل القاسم بن الحسين فكان من أعيانها يستحضر للجلوس ويدخر لليوم العبوس وما زال ملحوظا من المتوكل بعين التعظيم حتى جاءت الدولة المنصورية فعلت مرتبته وزادت رفعته وانتظم في سلك الوزراء وتوسط على بعض المن الاسفل وكان المنصور الحسين برى له حق الاخلاص ويركن عليه فى المشورة والنصح ويحتمل له احتمالا كثيرا - ٦٤ - لأنه كان حاد المزاج سريع البادرة محبا للفضل وأهله مبالغا فى فعل الخير والمعروف كثير الصدقات قريب الجناب سهل الحجاب دينا خيرا كثير ء العبادة والاشتغال بالأوراد محبا لا هل العلم مغرما بشراء الكتب ومن شعره مضمنا . فى لام عارضه ورمح قوامه وافى وقد فضح الغزالة بالنا لا تخش وانظر بالحقيقة ما هنا خشيت من فتك الرقيب فقال لى زرناك فى زرد الحديد وفي القنا أتری الرقیب یحوم حولك بعدما. ومات تقريبا فى سنة ١١٨٥ خمس وثمانين ومائه وألف بصنعاء رحمه الله. حرف الجيم ﴿ القاضى جعفر الظفيري﴾ ١٠٢ القاضى الحافظ جعفر بن على بن تاج الدين الظفيرى كان فى ابتداء أمره جنديا فحضر فى بعض أيامه موقف السيد احمد بن احمد الخطيب وحوله تلامذته للقرائة فأراد أن يسأل فزجره بعض الحاضرين تخرج من ساعته وغير لباسه ورحل الى مدينة شهارة فأخذ بها عن القاضي احمد ابن سعد الدين المسورى والقاضي إبراهيم بن حسن العيزرى ثم رجع الى بلده بعدسنة كاملة قد وقف على فائدة فتمم القراءة على السيد يحيى بن محمد الخطيب والسيد حسين بن محمد الحوثى والسيد احمد الذيونى ثم رحل الى ضوران فأخذ عن الامام المتوكل على الله اسماعيل كتبا متعددة وأخذ عن القاضى احمد بن صالح ابي الرجال والمؤيد محمد بن المتوكل وغيرهم وكان عالما محققا مدققا ومن أجل تلامذته السيد الحافظ الحسين