Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤١
-٢٥ -
﴿ السيد أحمد بن الحسن الجرموزى الصنعانى﴾
السيد العلامة أحمد بن الحسن بن المطهر بن محمد الجرموزى الحسنى
اليمنى الصنعانى مولده فى صفر سنة ١٠٧٥ خمس وسبعين وألف وأخذ
العلم عن مشايخ صنعاء ثم انتقل الى بندر المخا أيام ولاية والده البندر فهر
فى الادب ونظم الشعر الفائق الحسن ومن مؤلفاته ( قلاّد الجوهر في
إنى بنى المطهر) ذكر فيه جماعة من أهله الاعلام وقد ترجم له الحيمي
فى ( طيب السمر) والمولى يوسف بن يحيى في ( نسمة السحر) والسيد
إبراهيم الحوثي فى (نفحات العنبر) وغيرهم ومن شعره مضمنا.
على التخطى جهلا فى خطا الغرر
ياطول لهفى من نفس تكافى
تعلم بما قيل فى ماض من السير
أضحت تحث على ترك الخمول ولم
ولم يبت طاوياً منها على ضجر
من أخمل النفس أحياها وروحها .
ومن شعره .
کمثلی محتاج الى خالق الخلق
اذا كانمن ارجوه عندمطامعی
ألوذ بمعطيه ليعطينى رزقى
فاحاجتی في قصدمثلىو کیفلا
ويقبح منى أن أملكهم رفى
وهل أنا إلا عبده وابن عبده
ومن شعره قوله مؤريا بغيل المحجرى، النهر المعروف بمدينة رداع .
مهلا لقد جثم بشيء منكر
قالت رداع وقد ذمنا سوحها
حسبى بأنى من ألم بساحتى أسقيه مهما حل بى من محجرى
ووفاة المترجم له فى أثناء القرن الثانى عشررحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.
﴿ الفقيه أحمد بن حسن بركات اليمنى ﴾
٤٢
الفقيه العلامة الزاهد الواعظ المفسر الأديب أحمد بن الحسن بن

- ٢٦ -
سعيد بركات الصنعانى مولده فى ربيع الأول سنة ١١٢٥ خمس وعشرين
ومائة وألف وأخذ عن أعلام صنعاء بعصره وبرز في علم الآلة وأخذ في
الفقه والحديث والتفسير وطالع في كتب الأدب والتواريخ والاشعار
ولما حج أخذ عن الشيخ محمد حياة السندى ودرس صاحب الترجمة في
عدة فنون واشتغل فى آخر أمره بالتدريس فى الفقه وكانت له اليد
الطولى فى تعبير الرؤيا والتفرس فى حال الرائى وكان دمث الاخلاق
رفيق الحاشية حسن المحاضرة لطيف الطبع شريف النفس كثير الدعاء
والالتجاء إلى الله تعالى حلو المجون بديع اللطائف والاستعارات مطرحا
للكبر عارفا بأحوال أبناء زمانه غير مشتغل بالتكليفات العرفية لا
يتأنق فى ملبوسه ولا يبالى على أى وجه كان ظهوره وكان رحمه الله لا
يدع صلاة الجماعة وعيادة المرضى ويقعد لانتظار الجنائز خارج باب اليمن
المعروف بمدينة صنعاء فيشيع كل جنازة تمر به من جنائز المسلمين الى
فوق القبر سواء كان يعرف الميت أو لم يعرفه وكان فى أول أيامه قد
جاب الديار وتنقل في الاقطار ومن شعره .
لخليلى إذا جفانى الخليل
أنا عند الجفاء أزداد ودا
ولعلمى أنها ستزول
أصل القاطعین فی هذه الداء
س كثير منها كفافى القليل
و کفانی إنى إذا شغل النا
نحو دار البقاء حان الرحيل
بعد خمسين حجة وثلاث
وكان قد رأى فى منامه قبيل وفاته انه أطلق من السجن فعلم أنه قد
دنا أجله ودعا الفقيه لطف الله بن أحمد جحاف وقال له أنت وصيى
فا كتب قال مااكتب. قال ا كتب بسم الله الرحمن الرحيم.

- ٢٧ -
بالخمسة الغر من قريش وسادس القوم جبريل
بحقهم رب فاعف عنى حسن ظنى بك جميل
ثم قال أشهد أن لااله إلا الله وأن محمد رسول الله جاءنا بالبينات
والهدى وذادنا عن الضلالة والردى . فانا بما أنزل عليه وعلى من قبله من
الانبياء مؤمنون. ثم قال أكتب لا أملك من الدنيا شيئا سوى بيتى
والكتب لا أملك منها سوى كتاب الازرق فى الطب ثم سكت
ساعة وقال .
إن كنت في السوق كان العلم فى السوق
علمی معي إنما یممت کان معی
فیجیبصدریلاغیجیبصندوقی
أو کنت فى البیت کانالعلم يصحبنى
وكانت وفاته فى سادس عشر المحرم سنة ١١٩٦ ست وتسعين ومائة
وألف ورثاه الفقيه محمد بن حسن دلامة بقصيدة منها .
بأول عام كان من بركاته
لقد نعی الشيخ الرفيع مقامه
ومن حسنات الدهر من حسناته
صفى الهدى انسان عين زمانه
على فضله فينا رواة ثقانه
ومن جمعت فيه العلوم وأجمعت
ومنها.
بخير فعال كان فى خلواته
فیاحبذا راق الىغرفالعلى
أعاد علينا الله من بركاته)
ويا حبذا التاريخ (جاء العالم
سنة ١١٩٦
وبنو بركات من قبيلة نهم وجد صاحب الترجمة هو الذى انتقل من
نهم الى صنعاء رحمهم الله تعالى.

- ٢٨ -
﴿ القاضى أحمد بن حسن السحولى﴾
٤٣
التماضى العلامة الاديب أحمد بن الحسن السحولى اليمنى قال مؤلف.
(نفحات العنبر) ذكره الحيمى صاحب ( طيب المر) فقال ما خلاصته : .
حاكم أزيح بعلمه الجهل المتراكم. واستدرك به الايضاح ولا غرومن
كون المستدرك الحاكم. ناظم ناثر. حميد خلال وما ثر. له فى الاشعار
مجموع. وديوان باذان القبول مسموع . وقد استوزره بعض من ملك
نجرى فى وزارته بسعده الفلك. وشعره كا بيه حسن . إنقادت له الجزالة
بألطف رسن . فمنه قوله .
يا ظبية فى سوى أحشائي لم تلج
فرجت كربى بحسن المنظر البهج
للقلب غيرك ياذات الجمال نجى
نزهت طرفی وقلی عنسواك فا
ومنها .
سفح اللوى تلق من تهوى به وعج.
فيا فؤادى عرج بالمحاجر من
(أنا القتيل بلا ذنب ولا حرج)
وحين تسئل من ذا أنت ذاك فقل
( مابين معترك الاحداق والمهج)
فان أعادسؤالا عنك أين فصح
الى آخرها وللمترجم له فى المولى محمد بن الحسن ابن الامام القاسم
بن محمد عدة من المدائح و(وفاته) في القرن الحادى عشر رحمه الله
والمؤمنين امين .
٤٤
﴿السيد احمد بن حسين بن ابراهيم الشرفى ﴾
السيد العالم الفاضل التقى احمد بن حسين بن ابراهيم بن على بن ابراهيم.
بن على بن المهدي بن صلاح الشرفى الحسينى المنى مولده فى سنة ١٠٤٠
اربعين وألف وأخذ عن السيد يحيى بن احمد الشرفى وعن الامام المتوكل

- ٢٩ -
على الله اسماعيل بن القاسم والقاضى احمد بن صالح بن أبى الرجال وغيرهم
وكان عالما فاضلا ورما تقيا عاملا وتوفى بالجاهل من بلاد الشرف فى ثالث
ذى القعدة سنة ١١٠٣ ثلاث ومائة وألف رحمه الله وايانا والمؤمنين آمين
﴿ القاضى احمد بن حسين الهبل الصنعاني ﴾
٤٥
القاضى العلامة الورع التقى الافضل احمد بن حسين الهبل الصنعاني
مولده سنة ١١٠٧ سبع ومائة وألف وأخذ عن السيد العلامة محمد بن
اسماعيل الامير ولازمه سبع سنين وحج معه وأخذ أيضاً عن السيد
العلامة هاشم بن يحي الشامي وغيره وعنه أخذ السيد عبد القادر بن أحمد
الكوكبانى والقاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال الصغير والقاضى عبد الله
ان محي الدين العرايسى وغيرم وانتفع به الطلبة ونبل الکثیر منهم
وكان حسن المقصد لين العريكة حلو المجون كثير الأدب متخليا عن
الأهل والولد وسكن تعز بحضرة المولى أحمد بن المتوكل القاسم بن
الحسين نحو عشر سنين وكان أحد الاعوان على الخير فى حضرته وزينة
الاعيان من أهل دولته ثم رجع الى صنعاء ودرس بها وكان له ميل الى
التصوف ومعاناة كتبه ولكنه كان يكتم ذلك حياء من شيخه السيد
محمد بن إسماعيل الامير ولم يزل صاحب الترجمة على حاله الجميل حتى
(توفي) بصنعاء في سادس رمضان سنة ١١٧٦ ست وسبعين ومائة
وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين امين .
﴿ الشيخ أحمد بن حسين بافقيه الحضرمي﴾
٤٦
الشيخ العالم الفاضل أحمد بن حسين بن عبد الرحمن بن عبد الله
بن أحمد بن على بن محمد بافقيه الحضرمى ولد بمدينة تريم وتفقه بالشيخ

- ٣٠ -
محمد بن إسماعيل والسيد عبد الرحمن ثم رحل الى الحرمين وأخذ بهما عن
السيد عمر بن عبد الرحيم والشيخ أحمد بن علان وغيرهما وأجازه جماعة
من مشايخه في الافتاء والتدريس وقصده الطلبة واشتهر صيته وعين
للقضاء بمدينة تريم خمدت سيرته ثم عزل ثم أعيد للقضاء وتوفى بوطنه
فى سنة ١٠٤٨ ثمان وأربعين وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين امين.
﴿ السيد احمد بن حسين العيدروس الحضرمى﴾
٤٧
السيد العلامه احمد بن حسين بن عبد الله بن الشيخ بن عبد الله
العيدروس بن عبد الله بن شهاب الدين العلوي الحسينى الحضرمي.
ولد بمدينة تريم سنة ٩٧٠ سبعين وتسعمائه وأخذ عن علماء عصره
وكان كثير القيام والعبادة والصوم والصدقة كثير التلاوة للقرآن كثير
الاستماع للمواعظ والاشعار الحسنة ورزق السعادة فى نسله خلف ثلاثة
أولاد نفع الله بهم خلقه فعبد الله بن احمد في حضر موت وحسين بن
احمد فى المن وأبو بكر بن احمد فى الهند ووفاة المترجم له بوطنه فى
شوال سنة ١٠٤٨ ثمان وأربعين وألف رحمه الله.
﴿ الشيخ احمد بن حسين بن محمد با فقيه الحضرمي ﴾
٤٨
الشيخ العلامة احمد بن حسين بن محمدبن على بن احمد بن عبد الله
بن محمد بافقيه الحضرمى ولد بمدينة تريم وأخذ عنأبيه وعن عمه ابى بكر
وعن الفقيه ابن عمر البيتى وغيرهم ورحل الى الحرمين وجاور بمكة وأخذ
بالمدينه ثم عاد إلى مكة وأقام بها الى أن توفى فها سنة ١٠٥٢ اثنتين
وخمسين وألف رحمه الله وايانا والمؤمنين آمين .

٤٩
- ٣١ -
﴿الفقيه احمد بن حميد المحلى المى﴾
الفقيه العلامة احمد بن حميد بن احمد المحلى المنى أخذ عن أبيه.
العلامة الشهير وعن أحمد بن وهاس وغيرهما وحقق علم الاصول والعربية
والفرائض وروى عن أبيه عن الامام المنصور بالله عبد الله بن حمزة جميع
مؤلفاته معقولا ومنقولا وتولى القضاء وكان من أعيان علماء وقته.
و (مات) فى صفر سنة ٧٠١ احدى وسبعمائه رحمه الله وإيانا آمين.
﴿ الفقيه التقى احمد الراعى الصنعانى﴾
٥٠
الفقيه الفاضل المتآله الزاهد العابد التقى احمد الراعى الصنعانى قال
مؤلف النفحات كان والد المترجم له واخوته يتعلقون بالتجارة فنشأ
صاحب الترجمة ولازم أهل العلم والفضل واشتغل بكتب الرقائق وواظب
على الطاعات ثم اعتزل عن الناس واقبل على عباد الله تعالى وكان يحب
الخلوة فى جبل نقم واذا راه أحد من الناس فر منهم وربما فاجأه من
کان يتصل به فى الابتداء فيعتذر بأن معه علة ويشير الى بطنه موهما ان
تلك العلة تمنعه الملاقاة وكان لا يرضى باكل ما يسد ر مقه من عند اخونه
ولإس ما يستر عورته الا بعد أن يعمل لهم أشق الاعمال ويتولى غسل
ثيابهم وتربية أولادم وغير ذلك واشتهرت عنه كرامات عديدة مع شدة
نفوره عن الناس وعمن يريد التبرك به او التماس الدعاء منه.
(قال القاضي أحمد قاطن ) أنى حدثت نفسى فى بعض الايام بأن
صلاة الجمعة والجماعة لعلها تفوته ولم يشعر أحد بما حدثت به نفسى فلم ألبث
أن جاء الفقيه أحمد بن سعيد الحطوار وهو رجل فاضل يقرأ علىّ فى
النحو فاخبرني أنه صلى الجمعة يجنب الفقيه أحمد الراعى وإنه سلم عليه

- ٣٢ -
وأمره أن يسلم على ويقول لى إنه يحضر الجمعة والجماعة قال القاضي
وأخبرنى من أثق به عن بعض أهل صنعاء إنه دخل من بير العزب بعد
صلاة المغرب وأراد الدخول من باب اليمن أحد أبواب صنعاء المعروفة
فوجد الباب قد أغلق حصل معه قلق عظيم واعتراه ذل ووحشة فبينما
هو يفكر فى أمره عند المقابر إذ رآه شخص وبيده فانوس وقد جاء من
جهة جيل نقم فانس به وقصده فإذا هو الفقيه أحمد الراعى فأخبره أن
باب اليمن قد أغلق فأجاب الفقيه أحمد بأنه مفتوح وإنما تخيلت أنه
قد أغلق ثم قبض على بده ودخلا جميعاً من باب اليمن وراه مفتوحا
فلما فارق الفقيه أحمد رجع الى الباب لينظره فوجده مغلقا فسأل
الموكلين به فأخبروه أن له مدة طويلة من حين أغلق وأنه لم يفتح ولم
روا أحدا قد دخل منه انتهى كلام القاضى. قلت وسمعت انه استكتمه
ذلك وأمره أن لا يخبر به أحدا واشتهرت عنه كرامات أخرى وتوفي
في سنة نيف وخمسين ومائة وألف وأوصى أن لا يعرف أخوه أحداً
بموته ولما شاع خبر موته خرج جميع أهل صنعاء الى فوق القبر أفواجا
رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.
٥١ ﴿السيد أحمد بن زيد بن محمد بن الحسن بن القاسم الصنعاني)
السيد العلامة التقى أحمد بن زيد بن محمد بن الحسن ابن الامام القاسم
ابن محمد الحسنى الصنعاني أخذ عن أبيه الحافظ الكبير وعن غيره من
علماء عصره بصنعاء وكان عالماً محققاً فى النحو والصرف والبيان والمنطق
والاصول مشاركا في الحديث وكانت له عناية تامة بالنقل والضبط وكان
حسن الأخلاق كثير التواضع فاضلا ناسكا قال الفقيه على بن محمد العابد

- ٢٣ -
فى (تهذيب الزيادة لتاريخ الأئمة السادة) كان صاحب الترجمة من
العلماء المبرزين والحفاظ المتفتين إماما مدرساً فى العربية والأصول
وغيرها (وتوفى) فى العشر الاول من صفر سنة ١١٨٣ ثلاث وثمانين
ومائة وألف وقد بلغ من العمر الى عشر الثمانين وقال غير العابد ان وفاة
المترجم له فى شوال سنة ١١٨٢ اثنتين وثمانين ومائة وألف وقبره بالاتفاق
يجنب قبر والده غربى مسجد مدرسة الامام شرف الدين بصنعاء رحمه
الله وإيانا والمؤمنين آمين .
٥٢
﴿ القاضى أحمد بن زيد الهبل الروضى﴾
القاضى العلامة الورع التقى أحمد بن زيد الهبل الروضى أخذ عن
حاكم الروضة السيد العلامة أحمد بن محمد بن الحسن الكبسى فى الحديث
والتفسير وغيرهما وهو أجل تلامذته وأخذ عن غيره وكان عالماً عاملا
ورعا تقيا فاضلا خطيباً بجامع الروضة و(مات) في سنة ١١٨٥ خمس.
وثمانين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.
﴿ القاضى أحمد بن سعيد الهبل الصنعاني ﴾
٥٣
القاضى العلامة شمس الدين أحمد بن سعيد بن صلاح الهبل الصنعانى
كان من العلماء الأفاضل والحفاظ التحارير الأخيار الأماثل حافظاً
لقواعد المذهب الشريف غاية الحفظ وله تقريرات على والده وأعاد
القرائة على السيد محمد بن عز الدين المفتى وكان السيد المفتى يعده لهذيب
مسائله وكانت للمترجم له قدم ثابتة في أصول الفقه ومشاركة في سائر
العلوم ودرس بجامع صنعاء وتوفى بها سنة ١٠٦١ إحدى وستين وألف
وقبر بالقرب من قبر السيد عبد الله الديلمى المعروف بابى شملة جوار
(٣ - الملحق)

- ٣٤ ٥
مسجد الأبهر المعروف بصنعاء وراء بعض الفضلاء قبيل وفاة المترجم له
ء
انهدم الجامع الكبير بصنعاء من الجهة التى كان يدرس فيها صاحب الترجمة
فتعقب ذلك وفاته رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.
﴿ السيد أحمد بن شيخان باعلوي ﴾
٥٤
السيد العلامة أحمد بن شيخان بأعلوى الحسينى ولد يبندر المخاوكان
حاتم زمانه فى الكرم وكان يحب الفقراء ويعمل فى كل يوم سماطا عظيماً
يجلس عليه هو وجماعته واصحابه ثم الخدم ومن حضر ثم العبيد ويفرق.
الطعام المصنوع للفقراء و( مات) فى بندر جدة ثامن رجب سنة ١٠٤٤
أربع واربعين وألف رحمه الله وايانا والمؤمنين امين.
﴿ السيد أحمد بن شيخ العيدروس الحضرى﴾
٥٥
السيد العلامة أحمد بن شيخ بن عبد الله بن شيخ العيد روس
الحسينى اليمنى الحضرى مولده بمدينة تريم سنة ٩٤٩ تسع وأربعين
وتسعمائة وصحب السيد العالم عبد الرحمن بن شهاب الدين والسيد أحمد
ابن علوي بأجحدر والسيد أحمد بن حسين العيدروس ثم رحل الى والده
بالديار الهندية ثم رجع الى عدن وأخذعن السيد أحمد بن حسين العيدروس
وغيره وتوفي فى شعبان سنة ١٠٢٤ أربع وعشرين والف رحمه
الله تعالى .
٥٦
القاضى أحمد بن صالح العنسى الصنعانى ﴾
القاضى العلامة أحمد بن صالح العنسى الصنعانى أخذ عن الشيخ
لطف الله الغياث وغيره وكان من خواص اصحاب المولى الحسين بن
الامام القاسم وغيبة سره وقرينه وهو من العلماء الاجلاء الاخيار وأهل

- ٣٥ -
الالتفات الى الله تعالى والحلم والعقل الراجح وشاهد ذلك زهده فى
متاع هذه الدار وقد ترجمه القاضى أحمد أبى الرجال فى مطلع البدور فقال
في اثناء ذلك انهانقطع فى اخر أمره الى العبادة ببير العزب غربى صنعاء
واشتغل يحليل علم الكلام ودقيقه ويذكر قول قاضى القضاة ان الفقه
قد يقرأه أهله لمقاصد واما علم العدل والتوحيد فلا يقرأه الالله تعالى
ومات بصنعاء فى صفر سنة ١٠٦٩ تسع وستين وألف وقبره بقرب قبر
السيد المفتی فی خزيمة رحمه الله تعالى.
﴿القاضى أحمد بن صلاح الدوارى القصعة الصعدى﴾
٥٧
القاضى العلامة شمس الدين احمد بن صلاح بن حسن بن محمدبن
على بن مهدى بن على بن حسن بن عطية بن محمد بن المؤيد الدوارى
المعروف بالقصعة الصعدى . أخذ عن القاضى الحسين المسورى والسيد
محمد بن عزالدين المفتى والسيد على ابن الامام شرف الدين والسيد المطهر
ابن تاج الدين والسيد ابراهيم بن على ابن الامام شرف الدين وان نسر
الاهنومى وقرأ على العالم الشيرازى القادم الى مدينة صعدة شرح الرسالة
الشمسية مرافقاً للامام الحسن بن على بن داود قبل دعوته وكان الشيرازى
هذا يقول ان عاش هذا السيد وقاضيه كان لهما شأن عجيب وكان صاحب
الترجمة عالمًاً عاملا زاهداً ورعاً فاضلا بحراً فاخراً في علوم أهل البيت
مصنفاً في علم الحديث كثير البر والإحسان صادق المودة لأهل البيت
النبوى ولقى لذلك تعباً شديداً حتى كسر ظهره بعض الأتراك فى ذلك
وكان يسمى المقشقش بقافين وشينين معجمات لانه كان اذا حضر طعامه
بصعدة أمر رسوله أن يجمع من في جامع صعدة من الغرباء للا كل معه

- ٣٦ -
وكان شديد النفور عن الظلمة و(توفى) بمدينة صعدة سنة ١٠١٨ ثمان
عشرة وألف وامه جارية هندية رحمه الله وايانا والمؤمنين آمين.
﴿ القاضى أحمد بن عامر الذمارى﴾
٥٨
القاضى العلامة المجاهد أحمد بن عامر بن محمد الدمارى الصباحى نسبة
إلى بيضاء صباح من قرى رداع كان عالما بالفروع رئيساً مقداماً هماما
شجاعاً صادعاً بالحق جواداً له فروسية كاملة وكان يضرب به المثل فى
البسالة ولما قصد الاتراك قرية شوكان من بلاد خولان العالية وأحاطوا
به وقبضوا عليه و کتفوه فر من بين أيدى أهل النجدة منهم وقد تولى
القضاء للمولى الحسين ابن الامام القاسم وكان من رؤسا اجناده وحضر
معه ومع أخيه الحسن حروب بلاد زبيد ثم (مات) بعد رجوعه منها
بوادى عاشر من بنى سجام خولان العالية فى شهر رجب سنة ١٠٤٥
خمس واربعين وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.
﴿ السيد أحمد بن عبد الله الوزير ﴾
٥٩
السيد الامام الحجة احمد بن عبد الله بن احمد بن صارم الدين ابراهيم
بن محمد الوزير الحسنى المنى مولده فى ذى القعدة سنة ٩٢١ إحدى وعشرين
وتسعمائة وأخذ عن الفقيه نسر بن أحمد والسيد صلاح ابن الامام
عز الدين بن الحسن والسيد عبد الله بن ابن أمير المؤمنين شرف الدين
والسيد عبد الله بن القاسم ومحمد بن ابى بكر الحرازي وصالح بن صديق
النمازى الشافعى ويحيى بن محمد حميد وابراهيم بن محمد سلامة وغيرهم وجمع
بين العلم والعمل وحاز الفضل عن كمل وانتهت إليه العلوم النبوية
وتفجرت منه ينابيع البلاغة والحكم العلوية وكان موزعاً لاوقاته فى

- ٣٧ -
الطاعات وحج فى سنة ٩٨٤ أربع وثمانين وتسعمائة وبعد رجوعه من
مكة سكن مدينة صعدة وشرح ارجوزة المازى فى نسب الامام شرف
الدين وانتزع الاحاديث المستحسنة الدائرة على الالسنة من كتاب
السخاوى و (مات) فى ربيع الأول سنة ٩٨٥ خمس وثمانين وتسعمائة رحمه
الله وإيانا والمؤمنين آمين .
٦٠
﴿ الفقيه أحمد بن عبد الله الجربى اليمنى ﴾
الفقيه العلامة الزاهد الورع الناسك القانت التقى أحمد بن عبد الله
بن أحمد بن معوضة الجربى بالجيم وبعد الراء موحدة قبل ياء النسبة.
هو الزاهد الولى القانت الناسك الولى انقطع الى الله تعالى فى سنة
١٠٨٨ ثمان وثمانين وألف وسكن بمكان صغير أرضى بالروضة من أعمال
صنعاء وكان بمحل رفيع من الزهادة والعبادة والورع ولا يقبل من أحد
شيئاً واشتهرت له كرامات عديدة وتناقلها الناس من أيامه الى الآن
وموته بالروضة فى سنة ١١١٥ خمس عشرة ومائة وألف رحمه الله وإيانا
والمؤمنين امين .
الشيخ أحمد بن عبد الله السلمى الاصابي﴾
٦١
الشيخ العلامة المحقق المدقق أحمد بن عبد الله السلمي الاصابي أخذ
عن الشيخ عبد الله بن محمد باقى المزجاجى ورحل لطلب العلم بمدينة زبيد
وتولى وقفه من جهة المهدى صاحب المواهب وكان من أقران السيد يحيى
ء
بن عمر بن الأهدل وللمترجم له تصانيف معظمها فى الحساب والجبر
والمقابلة وزاد في بعض جوامع مدينة زبيد فسعى السيد يحيى بن عمر
الأهدل فى هدمها ولعل ذلك في سنة ١١١٦ ست عشرة ومائة وألف

- ٣٨ -
حرر صاحب الترجمة رسالة سماها (الضوء اللامع فى زيادة الجامع)
وأرسل بفتوى الى القاضى طه السادة فقرر الزيادة ثم انتقل صاحب
الترجمة من زيد رحمه الله وإيانا والمؤمنين امين.
الشيخ أحمد بن عبد الله باعنتر الحضرى﴾
٦٢
الشيخ العالم أحمد بن عبد الله باعنتر الحضرمى السيوونى الشافعى
ولد في سنة إثنتى عشرة وألف ورحل إلى مكة وأخذ بها عن الشمس
البابلى وغيره وكان عالما عاملا و(مات ) بالطائف فى رمضان سنة ١٠٩١
إحدي وتسعين وألف رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين امين .
القاضى أحمد بن عبد الله الدوارى الصعدى ﴾
٦٣
القاضى العلامة أحمد بن عبد الله بن الحسن بن عطية بن محمد بن
المؤيد الدوارى اليمنى الصعدى أخذ عن والده القاضى الحافظ الشهير وعن
غيره وكان عالما عاملا فقيها محققا فاضلا ومن مؤلفاته (التلفيق بين كتاب
اللمع والتعليق) و(الجزاز المصقول شرح وازعة ذوى العقول) وتولى
القضاء من بعد والده بمدينة صعدة وما البهائم صار الى مكة للحج
و(مات) محرما ملبيا في رابع ذى الحجة سنة ٨٠٧ سبع وثمانمائة رحمه
الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين.
والسيد أحمد بن عز الدين بن الحسن الحسنى المنى﴾
٦٤.
السيد الكبير النحوى الشهير أحمد ابن الامام عز الدين بن الحسن
المنى مولده فى شوال سنة ٨٧٣ ثلاث وسبعين وثمانمائة وكان عالماً كبيرا
محققا في الآلات وكان يقال له سيبويه زمنه لعلو شأنه في النحو ورحل
الطلب الحديث بالمدينة النبوية واستصحب معه كتبا عظيمة من خزانة

سابط
- ٣٩ -
والده فهيت عليه فى ديار حرب وله أسئلة على خطبة كتاب الأنمار
وحاشية على تذكرة الفقيه حسن وكتاب فى أحوال الامامة وما يلزم
الامام وما يلزمه وتولى القضاء لأخيه الامام حسن بن عز الدين ولابن
أخيه الامام مجد الدين بن الحسن و(مات) صاحب الترجمة بقرية فللة فى
صفر سنة ٩٤١ إحدى وأربعين وتسعمائة رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.
﴿السيد أحمد بن على بن الحسن الشامى الصنعاني﴾
٦٥
السيد العلامة المحقق المدقق المنتقد الشهير أحمد بن على بن الحسن
بن محمد بن صلاح بن الحسن بن جبريل الشامى اليمنى الحسنى الحولانى
ثم الصنعانى نشأ بوادى مسور من خولان العالية ثم رحل الى مدينة
صنعاء فأخذ عن السيد محمد بن عز الدين المفتى والقاضى يحيى السحولى
وغيرهما من أكابر علماء صنعاء وظهرت استفادته لشدة إقباله وذكاء قريحته
فاحرز الفنون نحواوصر فاوبيانا وأصولا وفروعا وتفسيرا وأتقن الفرائض
والضرب والمساحة والتقسيم وداوم على الدرس والتدريس والاحياء للعلم
بمدينة صنعاء وجعل اليه الوزير حسن باشا نائب الاتراك على صنعاء امامة
مسجد الشهيدين بصنعاء ثم كان انتقال المترجم له عن صنعاء الى بلاد
الحيمة وكانت فى تلك المدة الى الامام القاسم بن محمد فولاه الامام بعض
تلك الجهات ولازم فى آخر أيامه الحسين ابن الامام القاسم حضرا وسفرا
وكان يتولى معه فصل الشجارات وما يرد عليه من الخصومات ثم ضعف
بصره في سنة ١٠٥٥ خمس وخمسين وألف حفظ القرآن غيبا وكان شديد
الانكار المنكرات مقبول الكلمة وكتبه التى مرّ عليها ودرس فيها
مخدومة بالضبط والفوائد المفيدة وله حواش وأنظار وترجيحات

- ٤٠ -
٠٠
وتقريرات فى هوامش شرح الأزهار وغيره من كتب الفروع وله
ء
ترجيحات يخالف فيها الهداية مثل فسخ نكاح زوجة الغائب وثبوت
القصاص في اللطمة وطهارة الماء القليل ما لم يتغير أحد أوصافه وعدم
التكفير باللازم وأن الزوال ميلان الظل أدنى ميل في الصيف والشتاء
من غير فرق وغير ذلك من ترجيحاته و(مات) بصنعاء فى شوال سنة
١٠٧١ إحدى وسبعين وألف وقبره فى باب السبحة مشهور مزور رحمه
الله وإيانا والمؤمنين امين.
٦٦
الفقيه أحمد بن على الحبشى الصعدى ﴾
الفقيه العلامة أحمد بن على الحبشي الصعدى قرأ على الشيخ العلامة
صديق بن رسام الصعدى وغيره وكان عالماً محققاً وله حواش على
المناهل وأخذ عنه خلق كثير و( مات) تقريباً في سنة ١١٣٢ اثنتين
وثلاثين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين.
القاضي أحمد بن على ذعفان الذمارى ﴾
٦٧
القاضى العلامة احمد بن على بن محمد بن عبد الهادى ذعفان
الذمارى أخذ بمدينة ذمار عن الفقيه المحقق الحسن بن احمد الشبيى
والقاضى زيد بن عبد الله الاكوع وغيرهما وكان من العلماء المشهورين
والحكام المعتبرين قريب الجناب سهل الحجاب وقوراً صبوراً وبولى
القضاء بمدينة ذمار ومدينة تريم و (مات) بذمار في سنة ١١٨٥ خمس
وثمانين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
﴿ السيد أحمد بن على الاهنومى﴾
السيد العلامة الزاهد المفضال أحمد بن على بن الهادى الاهنومى
٦٨

-٤١ -
الحسنى مولده في سنة ٨٧٨ ثمان وسبعين وثمانمائة ورحل الى صنعاء
فأخذبها وبقي فيها نحو أربعة عشر سنة ولقى العلامة ابن مظفر ولازمه
وصار المترجم له علما بالبلاد الشامية من صنعاء و(مات) في بلاد الشرف
فى شهر رجب سنة ٩٢٤ أربع وعشرين وتسعمائة رحمه الله تعالى وإيانا
والمؤمنين آمين.
القاضى أحمد بن على سلامة المنى ﴾
٦٩
القاضى العلامة أحمد بن على بن أحمد بن الحسن بن محمد سلامة
أخذ عن السيد عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر وغيره من الاعيان
وشارك فى الفقه وأصول الدين وغيرهما من العلوم ومات فى ذيبين سنة
١١٧٤ أربع وسبعين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.
﴿ الشيخ أحمد بن على مطير الحكمي المنى﴾
٧٠
الشيخ العلامة أحمد بن على بن محمد بن مطير الحكمى الشافعى اليمنى
أخذ عن والده وغيره وبرع فى فنون العلم وألف المؤلفات النافعة منها.
(تسهيل الصعاب فى علمى الفرائض والحساب) و (الروض الانيف في
ء
النحو واللغة والتصريف) ونظم كتاب (الأزهار فى فقه الأمة
الاطهار) وشرح ( غاية السؤل فى علم الأصول) وله رسالة فی ادحاض
حديث الافتراق وقال ان الحديث من طريق معاوية بن أبى سفيان
وكان المترجم له فى مسئلة الامامة على مذهب الزيدية و ( مات) في بلده.
من المخلاف السليمانى بتهامة فى سنة ١٠٦٨ ثمان وستين وقيل خمس
وسبعين وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين .

- ٤٢ -
٧١ ﴿ السيد أبو طالب أحمد ابن الامام القاسم بن محمد الحسنى﴾
السيد السند العظيم الماجد الجواد الكريم أبو طالب احمد ابن
الامام القاسم بن محمد بن على الحسنى مولده في شهر صفر سنة ١٠٠٧ سبع
وألف وأخذ بصنعاء عن القاضى ابراهيم بن يحي السحولى والقاضى على
السورى وسعد الدين المسوري وغيرهما وكان رئيساً جليلا وسيدا ماجداً
نبيلا سامياً مهيبا من أعضاد الدين واعمدة المسلمين وسيوف الانتقام
من المضلين. وتولى لوالده الامام القاسم جهات صعدة وبلاد الشرف
وسارت بذكره الركبان وكان يأمر باصطناع الطعام الواسع وتفريقه على
الضعفاء من المسلمين ويجيز الشعراء الجوائز السفية ومن أجل مناقبه عمارة
جامع الروضة من أعمال صنعاء وعمارة سمسرة ريدة باليون من بلاد عمران
وسمسرة الازرقين فى بلادهمدان وغير ذلك ومات بمدينة صعدة فى صفر
سنة ١٠٦٦ ست وستين وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين .
٧٢
﴿السيد أحمد بن محمد بن ابراهيم بن المفضل الشبامى﴾
السيد العلامة الاجل الانبل احمد بن محمد بن ابراهيم بن المفضل
ابن ابراهيم بن على ابن الامام المتوكل على الله يحيى شرف الدين الحسنى
اليمنى الشبامى نشأ بمدينة شيام كوكبان وأخذ العلوم عن والده وحقق
كثيرا من الفنون وكان بالمحل الرفيع من العبادة والتقوى وبذل النفس
التفع المسلمين وتدريس الطالبين مع كرم اخلاق وتواضع ومات فى سنه
١١٣٠ ثلاثين ومائة وألف رحمه الله وإنا والمؤمنين آمين.
﴿السيد العلامة أحمد بن محمد بن اسماعيل الذمارى﴾
٧٣
السيد العلامة أحمدبن محمد بن اسماعيل بن على بن عبدالله ابن الامام

- ٤٣ -
القاسم بن محمد الحسنى الذمارى أخذ عن القاضى عبد القادر الشويطر
ومحسن بن حسين الشويطر والسيد على بن أحمد بن سليمان والسيد الحسين
ابن يحيى الديلمى والسيد الحسين بن محمد الديلمي وغيرهم وحقق النحو
والصرف والفقه والفرائض وشارك فى غيرها وكان حسن الأخلاق
ء
ورعاً فاضلا و ( مات) فى رمضان سنة ١٢٠٠ مائتين وألف رحمه الله
تعالى وإيانا والمؤمنين آمين .
﴿القاضى أحمد بن محمد الاكوع ﴾
٧٤
القاضى العلامة أحمد بن محمد بن على بن صالح بن سليمان الأكوع
مولده سنة ١٠٣٢ اثنتين وثلاثين وألف وأخذ عن الامام المؤيد بالله محمد
ابن القاسم وعن أخيه الامام المتوكل على الله اسماعيل وغيرهما وكان عالماً
فاضلاعا كفا على الطاعات ملازماً للجمعة والجماعات ودرس القرآن اماماً
بجامع شهادة فى أكثر الأوقات وله تلامذة اجلاء و ( مات) في شعبان
سنة ١١١٥ خمس عشرة ومائة وألف رحمه الله تعالى.
﴿ الفقيه أحمد بن محمد الخالدي ﴾
٧٥
الفقيه العلامة أحمد بن محمد بن داودالخالدي المنى أخذ عن الشيخ
اسماعيل النجرانى وغيره وكان من خواص أصحاب الامام المطهر بن محمد
بن سليمان ومن مؤلفات صاحب الترجمة كتاب (ايضاح الغامض من
علم الفرائض) وشرح على كافية ابن الحاجب وكتاب (الجوهر الشفاف)
فى المنطق وكان نادرة زمانه فى الذكاء والزهد والورع و(مات) فى سنة
٨٨٠ ثمانين وثمان مائة رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين .

- ٤٤ -
﴿ الفقيه أحمد بن محمد الضبوى اليمنى﴾
٧٦٠
الفقيه العلامة التقى احمد بن محمد الضبوى نسبة الى قرية ضبوة
من أعمال صنعاء أخذ عن القاضى أحمد بن صالح بن أبى الرجال وغيره.
وكان عالماً محققا فاضلا ورعا شاعراً بليغا كتب الى شيخه القاضى احمد بن
صالح المذكور يستحثه فى الاجازة هذه الابيات .
ومن هوء للعلياء فينا طرازها
الاقل لشمس الدين علامة الورى
اما آن منه للوعود نجازها
لقد طال منا الانتظار لوعده
تزيد على ضبط العلوم احترازها
فكم تتقاضاك الاجازة عصبة
ووفاته سنة ١١١٦ ست عشرة ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين.
الشيخ أحمد بن محمد بن ميل الهامى ﴾
٧٧
الشيخ العلامة التقى احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد العجل
ابن محمد بن يوسف بن ابراهيم بن القطب أحمد بن موسى عجيل اليمنى التهامى.
قال فيّ خلاصة الأثر، الشهير بالعجل بكسر العين وسكون الجيم .
والصواب فتح العين وكسر الجيم ولدفى بلدته بيت الفقيه ابن معميل ونشاً
فى حجر أبويه وأخذ عن شيوخ الحرمين ودخل زبيد ومكث بها نحو
إحدى عشرة سنة لا يخرج منها الا للحج أو لزيارة أبيه نادراً (ومات)
بباده فى شعبان سنة ١٧٠٤ أربع وسبعين وألف ودفن خرج قبة والده
رحمه وإيانا والمؤمنين آمين.
الشيخ أحمد بن مقبول الزيلعي التهامي ﴾
٧٨
الشيخ العالم أحمد بن مقبول الزيلعي التهامى صاحب اللحية مولده
بوطنه ببندر اللحية وأخذ عن كثير من العارفين و (مات) فى ربيع