Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨٠ .فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الحاء المهملة وأخرج ابْنُ مَنْدَه من طريق السجزي، عن ابن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عروة، قال: كانت أم حكيم بنت الحارث عند عكرمة، وكانت فاختة بنت الوليد بن المغيرة عند صفوان بن أمية، فأسلمتا جميعاً، واستأمنت أم حكيم بنت الحارث لعكرمة، فأمنه النبي صلی الله عليه وآله وسلم. وذكر مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ في مغازيه، عن الزهري - أم حكيم بنت الحارث بن هشام أسلمت يوم الفتح، واستأذنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بطلب زوجها عكرمة، فأذنَ لها وأمنه. ١١٩٨٥ - أم حكيم بنت حرام(١): ذكر ابن حبيب أنها أسرت يوم بدر، ثم أسلمت وبایعت. قلت: كذا ذكر ابْنُ الأثيرِ. وقد تصحفت لفظة بنت من ابن، وهي والدة حكيم بن حرام الصحابي المشهور، [وسيأتي ذكر](١) قصتها في المبهمات إن شاء الله تعالى. ١١٩٨٦ - أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم(٣). قيل اسمها صفية، ويقال هي أم الحكم التي تقدمت قريباً. وقيل ضُبَاعة التي تقدمت في الأسماء. قال خَلِيفَةُ: حدثني غير واحد من بني هاشم أنهم لا يعرفون للزبير بن عبد المطلب بنتاً غير ضباعة، ذكرها أبُو عُمَرَ، لكنه لم يذكر أم الحكم، بل قال أم حكيم بنت ضباعة، وكانت تحت ربيعة بن الحارث، أسلمت وهاجرت. روى عنها ابنها عبد الله بن الحارث بن نوفل - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على ضباعة فنهش عندها من كتف، ثم صلى وما توضأ من ذلك. قلت: وهذا الحديث أورده الحارث بن أبي أسامة في مسنده، وابن منده، من طريق حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أم حكيم، قالت: أكل رسول الله وَ ليل في بيتي كتفاً فصلى ولم يتوضأ، وذكر الاختلاف فيه على قتادة، فقال سعيد بن أبي عروبة عنه عن صالح أبي الخليل، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أم الحكم، عن أختها ضباعة. وقيل (١) أسد الغابة ت (٧٤٢٢). (٢) في أ: وسأذكرها. (٣) أسد الغابة ت (٧٤٢٣)، الاستيعاب ت (٣٥٩٩)، الثقات ٤٩٢/٣، أعلام النساء ٢٣٥/١، تجريد أسماء الصحابة ٣١٧/٢، تقريب التهذيب ٦٢٠/٢ تهذيب التهذيب ٤٦٣/١٢، الكاشف ٤٨٧/٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٢، المنمق ٤٢، ٣٣٤، ٤١٦، ٤١٧، ٤٣٩، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٢. ٣٨١ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الحاء المهملة عن سعيد، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل - أن أم حكيم بنت الزبير حدثته، ولم يذكر ضباعة. أخرجه أحْمَدُ، وقال همام: عن قتادة، عن إسحاق لم يذكر أبا الخليل أخرجه ابن منده . وقال ابْنُ مَنْدَه: رواه داود بن أبي هند، عن إسحاق، عن أم حكيم صفية، ولم يذكر ضباعة، وذكر إبْرَاهِيمُ الْحَربِيُّ أن سعيد بن بشر روى عن قتادة عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن جدته أم حكيم هذا الحديث، قال: فوهم، وإنما هي جدته من قبل أمّه، وهي هند بنت أبي سفيان، أمها صفية بنت أبي عمرو بن أمية. قلت: وأخرج إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيهِ في مسنده هذا الحديث، من رواية داود بن أبي هند - أن أمّ حكيم بنت الزبير، وهي ضباعة، كانت تصنع للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الطعام ... الحديث في أكله من کتف الشاة، ويصلي ولم يتوضأ، فهذا يوضح بأن أم حكيم كنية ضُباعة. والله أعلم. ١١٩٨٧ - أم حكيم بنت طارق الكنانية: قال ابن سعد: أسلمت وبايعت رسول الله واله في حجة الوداع. ١١٩٨٨ - أم حكيم بنت عبد الرحمن بن مسعود. مضت في أم الحكم. ١١٩٨٩ - أم حكيم بنت عقبة بن أبي وقاص: أخت هاشم ونافع(١). قال أبُو عُمَرَ: كانت من المهاجرات. ١١٩٩٠ - أم حكيم بنت عقبة بن أبي معيط. قتل أبوها يوم بدر، وأسلمت أمها أروى يوم الفتح، وتزوجت من المطلب(٢) بن أبي البحتري بن هاشم(٣) بن المطلب الأسدي، فولدت له أمة الله بنت المطلب، ذكر كل ذلك الزبير، ومقتضى ذلك أن تكون من الصحابة. ١١٩٩١ - أم حكيم بنت النضر: أخت الربيع [بنت] النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية، أمها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار. (١) أسد الغابة ت (٧٤٢٥)، الاستيعاب ت (٣٦٠٠). (٢) في أ: وتزوجت هي المطلب. (٣) في أ: هشام. ٣٨٢ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الحاء المهملة قال ابْنُ سَعْدٍ: تزوجها ثعلبة بن وهب بن عديّ بن مالك، فولدت له أبا حكيم، وعبد الرحمن، وأم حکیم سهلة. ١١٩٩٢ - أم حكيم بنت وداع: ويقال بنت وادع الخزاعية(١). قال أبُو نُعَيم: كانت من المهاجرات. وقال أبو عمر: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((عَجِّلوا الإِفْطَارَ وَأْخِّرُوا السُّحُورَ))(٢). روت عنها صفية بنت جرير. قلت: وصله أبُو يَعْلَى، وأخرجه ابْنُ مَنْدَه، من طرق عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن حبابة بنت عجلان، عن أمها أم حفص، عن صفية، وساق بهذا الإسناد أحاديث أربعة أخر، منها: قالت: قلتُ: للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: رد اللطف؟ فقال: ((مَا أَقْبَحُهُ! لَوْ أهْدِيَ إِلَيّ كَرَاعُ لقبلتُه، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَيْهِ لأجَبْتُهُ))(٣). ومنها ما أخرجه ابْنُ ماجه بهذا الإسناد، دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب (٤). وأخرج ابن سعد عن مُوسَى بهذا الإسناد حديث: ما جزاء الغني من الفقير؟ قال: النصيحة والدعاء. وقال: روت أم حکیم أحاديث بهذا الإسناد. ١١٩٩٣ - أم حميد: امرأة أبي حميد الساعدي(٥). روى حديثها ابْنُ عَاصِمٍ، وبقي بن مخلد، من طريق عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد، عن أبيه عن جدته أم حميد - أنها قالت: قلت: يا رسول الله، يمنعنا أزواجنا أن (١) أسد الغابة ت (٧٤٢٦)، الاستيعاب ت (٣٦٠١) أعلام النساء ٢٤١/١ تجريد أسماء الصحابة ٣١٨/٢، تقريب التهذيب ٦٢١/٢، تهذيب التهذيب ٤٦٥/١٢ الكاشف ٤٨٧/٣، تهذيب الكمال ١٧٠٢/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٩٩/٣. الاكمال ٣٨٨/٧. (٢) أورده الهيثمي في الزوائد ١٥٨/٣ عن أم حكيم بنت وداع وقال رواه الطبراني في الكبير من طريق حبابة وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٨٧٩ عجليها يا أم أنس أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٤٧٦ وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن أم أنس. (٣) انظر مجمع الزوائد (١٤٩/٤) والمطالب (١٦٠٦) والكنز (١٥٠٩٥). (٤) أخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ١٢٧١ كتاب الدعاء (٣٤) باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم (١١) حديث رقم ٣٨٦٣ قال البوصيري في زوائد ابن ماجه ٢/ ١٢٧١ في إسناده مقال لأن جميع من ذكر في إسناده من النساء لم أر من جرحهن ولا من وثقهن وأبو سلمة هو التبوذكي واسمه موسى بن إسماعيل ثقة وكذا الراوي عنه أ. هـ. (٥) أسد الغابة ت (٧٤٢٧)، الاستيعاب ت (٣٦٠٢)، الثقات ٤٦١/٣ تجريد أسماء الصحابة ٣١٨/٢، الكاشف ٤٨٨/٣، تهذيب الكمال ١٧٠٢/٣ الاستيعاب ٣٢، ٣٥٦، خلاصة تهذيب ٣٩٩/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧. بقي بن مخلد ١٠٠٦ ، تعجيل المنفعة ص ٥٦٢ . ٣٨٣ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الحاء المهملة نصلي معك. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((صَلاَتُكُنَّ فِي بُيُوتِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُنَّ فِي حُجَرِكُنَّ، وَصَلَاتُكُنَّ فِي حُجَرَكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِكُنَّ فِي دُورِكُنَّ، وَصَلَاتُكُنَّ، فِي دُورِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِكُنَّ فِي الجَمَاعَةِ»(١) . وأخرجه ابْنُ أبِي خَيْثَمَةَ، من رواية ابن وهب، عن داود بن قيس، عن عبد الله بن سويد الأنصاري، عن عمته أم حميد - امرأة أبي حميد الساعدي - أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك. قال: ((قَدْ عَلِمْتُ أنك تُحِبِينَ الصَّلاةَ مَعِي، وَصَلاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ»، فذكر نحوه، لكن بالإفراد؛ وزاد: ((وَصَلاَتُكِ فِي دَارَكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدٍ قَوْمِكِ، وَصَلاَتُكِ فِي مَسْجِد قَوْمِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاَتِكِ فِي مَسْجدِي))، قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله تعالى. ١١٩٩٤ - أم حميد، والدة أشعب: الطامع، تقدمت في أم الجلندج. ١١٩٩٥ - أم حنظلة بنت رومي بن وقش الأنصارية الأشهلية. ذكرها ابْنُ سَعْدٍ، وقال: أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر. أمها سهيمة بنت عبد الله بن رفاعة الأوسية، وزوجها ثعلبة بن عدي الأشهليّ. :القسم الثاني ١١٩٩٦ - أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب. تقدم التنبيه عليها في الأول. ١١٩٩٧ - أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد بن قارظ، من بني ليث حلفاء بني زهرة(٢)، زوج عبد الرحمن بن عوف. ذكرها البُخَارِيُّ في الصحيح تعليقاً، فقال في باب: إذا كان الوليّ هو الخاطب من كتاب النِّكَاحِ: وقال عبد الرحمن بن عوف لأم حكيم بنت قارظ تجعلين أمركِ إليَّ؟ فقالت: نعم. فقال: تزوجتك. وهذا الأثر وصله ابن سعد من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، وقارظ بن شيبة - أن أم حكيم بنت قارظ قالت لعبد الرحمن بن عوف: إنه قد خطبني غير واحد فزوجني أيهم رأيتَ. قال: وتجعلين ذلك إليَّ؟ فقالت: نعم. قال: قد تزوجتك. (١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٨٤/٢ والبيهقي في السنن الكبرى ١٣٣/٣ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢٥/٥، ٥٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥١٨٩ وعزاه لأحمد في المسند والطبراني والبيهقي عن أم حميد. (٢) في أ: بني زهرة كانت زوج عبد الرحمن. ٣٨٤ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الخاء المعجمة قلت: وسعيد هو ابن خالد بن عبد الله بن قارظ تابعي، ضعفه النسائي، ومشاه الدارقطني، وقارظ بن شيبة قال (س): لا بأس به؛ هو ابن قارظ، وأبوها قارظ كان .[ ... . ] القسم الثالث ١١٩٩٨ - أم حبيب بنت عامر بن خالد بن عمر بن قُريط. لها إدراك. ذكر الوَاقِدِيُّ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى بني حارثة بن عمرو سنة تسع يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورفعوا بها دلوهم، فقالت أم حبيب بنت عامر منكرة علیهم: إِذَا مَا أَتْهُمْ آيَةٌ مِنْ مُحَمَّدٍ مَحَوْهَا بِمَاءِ الِشْرِ فَهْوَ عَصِيرُ [الطویل] ١١٩٩٩ - أم حزرة: اسمها عبيدة. تقدمت. : القسم الرابع ١٢٠٠٠ - أم الحكم الضمرية(١). استدركها أبُو مُوسَى، وأورد في ترجمتها حديث أم الحكم بنت الزبير أنها ذهبت هي وفاطمة عليها السلام يسألان من النبي صلى الله عليه وآله وسلم السبي، وهذه هاشمية ليست ضمرية. وقال ابن الأثير: إن كان ظنها غيرها فقد وهم. حرف الخاء المعجمة القسم الأول ١٢٠٠١ - أم خارجة بنت النضر بن ضمضم الأنصارية (٢)، من بني عدي بن النجار. ذكرها ابْنُ حَبِيبٍ في المبايعات. ١٢٠٠٢ - أم خارجة (٣): امرأة زيد بن ثابت أورد ابن أبي عاصم، من طريق عبيد الله بن أبي زياد، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي ربيعة، حدثتني أم خارجة امرأة زيد بن (١) أسد الغابة ت (٧٤١٨). (٢) أسد الغابة ت (٧٤٢٩). (٣) أسد الغابة ت (٧٤٢٨)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٨/٢. ٣٨٥ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الخاء المعجمة ثابت، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حائط ومعه أصحابه إذ قال: ((أوَّلُ رَجُلٍ يَطْلَعُ عَلَيْكُمْ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ))، فليس أحد منا إلا وهو يتمنى أن يكون من وراء الحائط؛ قالت: فبينما نحن كذلك إذا سمعنا حساً فرفعنا أبصارنا إليه ننظر من يدخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((عَسَى أنْ يَكُونَ عَلِي بْنَ أَبِي طَالِبٍ)). وذكر أَبُو نُعَيمٍ أن مكي بن إبراهيم تابعه عن أبي بكر، أخرجه ابن منده من وجهين: عن أبي عبد الرحيم الحراني، عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أم خارجة بنت سعد بن ربيع، عن أبي مرثد. وستأتي. ١٢٠٠٣ - أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث القرشية الزهرية(١). تقدمت في الأسماء في خالدة. ١٢٠٠٤ - أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية(٢). وهي مشهورة بكنيتها، واسمها أمة. لها ولأبويها صحبة، وكانا ممن هاجر إلى الحبشة، وقدما بها وهي صغيرة، وقصتها عند البخاري، من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أمه أم خالد، قال: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي وعليّ قميصٌ أصفر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ ..... ]. وقد تقدم ذكرها في أمة في حرف الألف. ١٢٠٠٥ - أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة (٣)، من بني عدي بن النجار. ذكرها ابْنُ سَعْدٍ في المبايعات، وقال: تزوجها حارثة بن النعمان، فولدت له عبد الله، وسودة، وعمرة، وأم هشام. ١٢٠٠٦ - أم خالد بنت يعيش بن قيس بن عمرو الأنصارية. ذكرها ابْنُ حَبِيبٍ في المبايعات، وأظنها الأولى، نسبت لجدها. ١٢٠٠٧ - أم خزيمة: زوج جهم بن قيس. (١) أسد الغابة ت (٣٤٣٠)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٨/٢، بقي بن مخلد ١٠٠١. (٢) طبقات ابن سعد ٢٣٤/٨، طبقات خليفة ت ٣٢٤٤، المحبر ٤١٠، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٢، تهذيب الكمال ١٦٧٧، تاريخ الإسلام ٢١٩/٣، تذهيب التهذيب ٢٥٦١٤، العقد الثمين ١٨٤/٨، تهذيب التهذيب ٤٠٠/١٢، أسد الغابة ت (٧٤٣١)، الاستيعاب ت (٣٦٠٣). (٣) أسد الغابة ت (٧٤٣٢). الإصابة/ج٨/ ٢ ٢٥ ٣٨٦ .فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الدال المهملة هاجرت معه إلى الحبشة، فماتت بها. ذكرها البلاذريُّ. ١٢٠٠٨ - أم خلاد الأنصارية(١): سألت عن أبيها لما قتل، استدركها ابن الأثير. ١٢٠٠٩ - أم خناس: بضم أوله وتخفيف النون(٢). قال ابن ماكولا: هي امرأة مسعود، لها صحبة. ١٢٠١٠ - أم الخير بنت صخر(٣) بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وقيل: بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية، والدة أبي بكر الصديق. أسلمت قديماً. أخرج أَبْنُ عَاصِمٍ، والطَّبَرَانِيُّ بسندٍ بين، عن ابن عبَّاس، قال: أسلمت أمُّ أبي بكر، وأم عثمان (٤)، وأم الزّبير، وأم عبد الرَّحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر. وأخرج بسند مسلسل بالطَّلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة؛ عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيباً فدعا إلى الله ورسوله، فثار المشركون فضربوه ... الحديث. وفيه قوله للنبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: يا رسول الله، هذه أُمي، فادْعُ لها، وادْعُها إلى الإسلام، فدعا لها ودعاها، فأسلمت في قصَّةٍ طويلة؛ فيها: أنه سأل عن رسول الله وَ ◌ّله بعد أن فاق من غشيته، فقالت له أُمّه: لا تدري. فقال: سلي أم جميل بنت الخطاب، فذهبت إليها فسألتها فحضرت معها، فقال: لا عَينَ عليك من أمي، فأخبرته أنه في دار الأرقم. وأخرج الطَّرانيّ مِنْ طريق الهيثم بن عديّ، قال: أم أبي بكر الصّديق أم الخير بنت صخر، ولما هلك أبو بكر ورثه أبواه؛ وماتت أمّ الخير قبل أبي قُحافة، وكانا قد أسلما. حرف الدال المهملة :القسم الأول - ١٢٠١١ - أم الدَّحْدَاح: امرأة أبي الدَّحداح(٥). تقدم في ترجمته قوله لها: اخرجي يا أم الدَّحداح. وحديث آخر أخرجه أحمد من طريق شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة - أنَّ النبيّ ◌َ له صلّى على أم الدَّحداح. (١) أسد الغابة ت (٧٤٣٣). (٢) أسد الغابة ت (٧٤٣٤)، الاستيعاب ت (٣٦٠٥). (٣) أسد الغابة ت (٧٤٣٦)، الاستيعاب ت (٣٦٠٦). (٤) في أ: وأم عثمان وأم طلحة وأم الزبير. (٥) أسد الغابة ت (٧٤٣٧). ٣٨٧ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الذال المعجمة هذه رواية أَحْمَدُ عن محمد بن جعفر، عن شعبة، ورواه عن حجاج بن محمد عن شعبة، فقال: صلَّى على أبي الدّحداحِ أو ابن الدّحداح، وهكذا هو عند مسلم، وأبي داود، والترمذيّ، من طرق عن شعبة. ووقع عند مسلم عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر بالشّك، عن أبي الدَّحداح أو ابن الدّحداح. ١٢٠١٢ - أم الدّرداء الكبرى(١): اسمها خَيْرة، بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت. تقدمت في الأسماء. حرف الذال المعجمة القسم الأول ١٢٠١٣ - أم ذرّ: امرأة أبي ذر الغفاريّ(٢). قال ابن منده: لها ذكر في وفاة أبي ذرّ، ووصل ذلك أبو نعيم من طريق مجاهد، عن إبراهيم بن الأسير(٣)، وليس فيه ما يدل على أن له صحبة؛ بل فيه احتمال أن يكون تزوّجها بعد النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، لكن وقفتُ على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام، أخرجه الفاكهيّ في كتاب مَّة: حدَّثنا ميمون بن أبي محمد الكوفي، قال: حدّثني أبو الصَّباح الكوفي بإسنادٍ له يصل به إلى النّبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: كان إذا أراد أن يبتسم قال لأبي ذر: يا أبا ذر: حدِّثني ببدء إسلامك. قال: كان لنا صنم يقال له: نُهم فأتيته فصببتُ له لبناً ووليتُ، فحانت مني التفاتة، فإذا كلب يشرب ذلك اللبن، فلما فرغ رفع رجلُه فبال على الصَّنم، فأنشأت أقول: مَدَى شَرَفٍ يَبْعُد مِنْكَ قُرْبَا أَلَا يَا نُهْمُ إِنِّي قَدْ بَدَا لِي فَلَمْ يَمْنَحْ قَفَاكَ الْيَوْمَ كَلْباً رَأَيْتُ الكَلْبَ سَامَكَ خَطّ خَسْفٍ [الوافر ] فسمعتني أم ذَرّ، فقالت: لَقَدْ أَتَيْتَ جُزْماً وَأَصَبْتَ عُظْمَا حِينَ هَجَوْتَ نُهْما [الرجز] (١) أسد الغابة ت (٧٤٣٨)، الاستيعاب ت (٣٦٠٧)، الأنساب ٣٩١/١ تجريد أسماء الصحابة ٣١٩/٢، الجرح والتعديل ٤٦٢/٩، بقي بن مخلد ٣٠٨. تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، ٣٢٣، التاريخ لابن معين ١٢٤/٢، ١٤٧. (٢) أسد الغابة ت (٧٤٣٩). (٣) في أ: إبراهيم بن الأثير. ٣٨٨ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الراء فخبرتها الخبر، فقالت: جَوَاداً في الفَضَائِلِ يَا أَبْنَ وَهْبٍ أَلَا فَابْقِنَا رَبّاً كَرِيماً فَلَمْ تَمْتَعْ يَداهُ لَنَا بِرَبِّ فَمَا مَنْ سَامَهُ كَلْبٌ حَقِيرٌ رَكِيكُ العَقْلِ لَيْسَ بِذِيٌّ لُبِّ فَمَا عَبْدُ الحِجَارَةِ غَيْرُ غَارٍ [الوافر ] قال: فقال صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: ((صَدَقت أُمُّ ذَرُّ، فما عَبْدُ الْحِجَارَةِ غَيْرُ غَاو)). ١٢٠١٤ - أم ذرّة (١) : مذكورة في الصَّحابيات ، حديثها عند محمد بن المنكدر - أنها سمعت النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يقول: ((أَنَا وَكَافِلُ الْيَِّيمِ [يَوْمُ الْقِيَامَةِ](٢) كَهَاتَيْنِ))(٣). كذا في نسخ الاستيعاب. حرف الراء القسم الأول ١٢٠١٥ - أم رافع بنت أسلم: ذكرها ابن سعد، وابن حبيب في المبايعات. ١٢٠١٦ - أم رافع بنت عامر بن كريز(٤)، زوج عبد الله بن أسود بن عوف. ذكرها الزَّبير. ١٢٠١٧ - أم رافع بنت عبد الله بن النعمان (٥). ذكرها ابن حبيب في المبايعات. ١٢٠١٨ - أم رافع بنت عثمان: الزرقية. ذكرها ابن حبيب في المبايعات(٦). ١٢٠١٩ - أم رافع: زوج أبي رافع مولى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم(٧)، (١) أسد الغابة ت (٧٤٤١)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٩/٢، تقريب التهذيب ٦٢١/٢، تهذيب التهذيب ٤١٧/١، الكاشف ٤٨٨/٣، تهذيب الكمال ١٧٠٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٩٩/٣. (٢) سقط من أ. (٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٦٨/٧، ١٠/٨ وأبو داود في السنن ٢/ ٧٦٠ كتاب الأدب باب في ضم اليتيم حديث رقم ٥١٥٠، والبيهقي في السنن الكبرى ٢٨٣/٦، والبغوي في شرح السنة ١٢٣/١، والطبراني في الكبير ٢١٣/٦، ٣٥١/٨ وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٥٣٠، ٢٥٣١، ٣٥٢٩ وكنز العمال حديث رقم ٥٩٩٣، ٥٩٩٦، ٦٠٢٤، ٦٠٢٥. (٤) في أ: کرز. (٥) أسد الغابة ت (٧٤٤٤). (٦) أسد الغابة ت (٧٤٤٢). (٧) أسد الغابة ت (٧٤٤٣)، الجرح والتعديل ٤٦٣/٩ تجريد أسماء الصحابة ٣١٩/٢. ٣٨٩ فیمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الراء اسمها سلمى، مشهورة باسمها وكنيتها. تقدَّمت في الأسماء. ١٢٠٢٠ - أم رَبْعة: بنت خِدَام. روى حديثها أَبْنُ الأعَرَابِيِّ، عن عباس الدُّورِي عن أحمد، عن(١) يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء، قال: زوّج خِدَام ابنته أم ربعة وهي كارهة، فذكرت ذلك للنبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فنزعها من زوجها أبي لُبابة. قال أَبُو مُوسَى: الذي في سائر الروايات أنها خنساء بنت خدام، ولعل هذه کنیتها. ١٢٠٢١ - أم الربيع بنت أسلم بن الحريش الأنصارية، امرأة بردع الظّفَري(٢)، والدة يزيد بن يربوع. ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: أمها سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النّجّار، وهي أخت سلمة بن أسلم البدريّ شقيقته، تزوَّجها أبو خيثمة بن ساعدة، فولدت له سهلاً، وعميرة، وأم ضَمْرة. وأسلمت أم الربيع وبایعت . ١٢٠٢٢ - أم الرَّبيع بنت البراء (٣): أخرج البُخَارِيُّ، من طريق سفيان(٤)، عن قتادة، عن أنس، قال: قالت أم الرَّبيع بنت البراء: يا رسول الله، علمت منزلة حارثة مني ... الحديث وحارثة هو ابن سراقة، كان استشهد فحزنَتْ أمّه كما تقدم في ترجمته، ويقال: إن هذه هي الرَّبيِّع بنت النضَر عَمّة أنس، وهو بالتشديد. ووقع في صحيح مُسْلِمٍ والنَّسَائِيِّ، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس - أن أم الرّبّع أم حارثة جرحتَ إنساناً، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلّم : (الْقِصَاصَ، الْقِصَاصَ ... )) الحديث. وفي آخره: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرُّهُ». ويقال: إنها الربيع بنت النضر كما ثبت في حديث أنس أيضاً في صحيح البخاري، من رواية حميد، عن أنس، لكن فيه أنها كسرت ثنية امرأةٍ، ولا يبعد تعدُّد القصّة. ١٢٠٢٣ - أم الربيع بنت عبيد بن النّعمان بن وهب بن عُبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النّجّار الأنصاريَّة. ذكرها أَبْنُ سَعْدٍ في المبايعات، وقال: تزوّجها كُرَيم، بالتَّصغير، ابن عديّ بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ. (١) في أ: ابن يونس. (٢) أسد الغابة ت (٧٤٤٦). (٣) أسد الغابة ت (٧٤٤٧). (٤) في أ: من طريق شيبان. ٣٩٠ - فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الراء ١٢٠٢٤ - أم رَزن بنت سواد: بن رزن بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصاريَّة. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أم الحارث بنت النّعمان بن خنساء بن سنان، تزوجها يزيد بن الضَّحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة. ١٢٠٢٥ - أم رِعْلة(١): بكسر أوله وسكون المهملة، القشيريَّة. لها حديث أورده المُسْتَغْفِرِيُّ، من طريق، وأبُو مُوسَى من طريق آخر، كلاهما من حديث ابن عبّاس - أن امرأة يقال لها رِعْلة القشيريَّة وفدت على النّبيّ وَّز، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة، فقالت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، إنا ذوات الخدور، ومحل أزر البعول، ومربيات الأولاد، ولاحظّ لنا في الجيش، فعلّمنا شيئاً يقربنا إلى الله عز وجل. فقال: (عَلَيْكُنَّ بِذِكْرِ اللهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأْرَافَ النَّهَارِ، وِغَضُ الْبَصَرِ، وَخَفْضِ الصَّوْتِ ... )) الحديث، وفيه: قالت: يا رسول الله؛ إني امرأة مُقيّة أُقَيِّن النساء وأزينهنّ لأزواجهن، فهل هو حوب فأثبَط عنه؟ فقال لها: يا أم رِعْلة: ((قَيِِّيهِنَّ وَزَيِِّيهِنَّ إِذَا كَسَدْنَ)). ثم غابت حياةَ رسول الله وَّه وأقبلت في أيام الردة، فذكر لها قصَّة في الحزن على النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وتطوافها بالحسن والحسين أزِقَّة المدينة تبكي عليه، وأنشد لها مرئية منها: هَيَّجْتِ لِي حُزْناً حُيِّيتٍ مِنْ دَارِ يَا دَارَ فَاطِمَةَ المَعْمُورَ سَاحتُهَا [البسيط] قال أَبُو مُوسَى - بعد سياقه هذا الإسناد: لا يحتمل هذا، والحَمْلُ فيه على أبي القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم السرندسي(٢)؛ فإنه غير مشهور، ولا هو مذكور في رجالٍ أصبهان، ثم ساق من طريق عبد الله بن محمد البلويّ، عن عمارة بن زيد، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: قدمت القشيريَّة مع زوجها أبي رِعْلة وكانت امرأة بدويَّة ذات لسانٍ فكان النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم بها مُعْجباً. فذكر نحوه، وقال في آخر الحديث: فهاجت المدينة مأتماً، فلم يَبْقَ دار من دور الأنصار إلا وأهلها يبكون. قال أَبُو مُوسَى: هذا الإسناد أليق بهذا الحديث، يعني لشهرة البلويّ بالكذب. والله أعلم. (١) أسد الغابة ت (٧٤٤٨). (٢) في أ السريديني. ٣٩١ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الراء ١٢٠٢٦ - أم رِمْثَة (١): قال أبو عمر: شهدت خَيْبر، ولا أعرف لها غير هذا الخبر. وقد ذكرها ابْنُ إِسحاق في رواية يونس بن بكير، فقال في تسمية مَنْ أعطاه النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم من خيبر: ولأمّ رمثة أربعين وسقاً. قلت: قد ذكرها أَبْنُ سَعْدٍ، وزاد مع التمر خمسة أوسق من الشَّعير، ونسبها؛ فقال: أم رمثة بنت عمرو بن هاشم بن المطّلب(٢) بن عبد مناف، ويقال أم رُمَيثة، بالتَّصغير، أسلمت وبايعت. قال: وهي والدة حكيم والد القعقاع، وذكرها فيمن بايع النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم من المهاجرات. ١٢٠٢٧ - أم رومان(٣): بنت عامر بن عُويمر بن عبد شمس بن عتَّب بن أذينة بن سُبيع بن دُهْمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كنانة، امرأة أبي بكر الصّديق، ووالدة عبد الرَّحمن وعائشة. قال أبو عمر: هكذا نسبها مصعب، وخالفه، غيره، والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة، لكن اتفقوا على أنها من بني غَنْم بن مالك بن كنانة. وقال ابن إسحاق: أم رومان اسمها زينب بنت عبد بن دهمان، أحد بني فراس بن غنم. قلت: وثبت في صحيح البُخَارِيّ أن أبا بكر قال لها في قصة الجفنة التي حلف عليها أنه لا يأكل منها من أضيافه: يا أخت بني فراس. واختلف في اسمها؛ فقيل زينب، وقيل دعد. قال الواقديّ : كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن سَخْبَرة بن جُرئومة الأزديّ، وكان قد قدم مكة فحالف أبا بكر. قبل الإسلام، وتوفي عن أم رُومان بعد أن ولدت له الطُّفيل، ثم خلف عليها أبو بكر. وقال ابْنُ سَعْدٍ: كانت امرأة الحارث بن سخْبَرة بن جرثومة. وساق نسبه إلى الأزد، فولدت له الطّفيل، وقدم من السَّراة ومعه امرأته وولده، فحالف أبا بكر ومات بمكّة فتزوَّجها أبو بكر، وقدیماً أسلمت هي وبایعت وهاجرت. وأخرج الزُّبَيْرُ، عن محمد بن الحسن بن زبالة بسند له عن عائشة؛ قالت: لما هاجر رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم خلّفنا وخلف بناته، فلما استقر بَعث زيد بن حارثة، (١) الأعلام النساء ٣٩٤/٣، أسد الغابة ت (٧٤٤٩)، الاستيعاب ت (٣٦٠٨). (٢) في أ: هاشم بن عبد المطلب. (٣) الثقات ٤٥٩/٣ أعلام النساء ٤٠٥/١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٠، تقريب التهذيب ٦٢١/٢ تهذيب التهذيب ٤٦٧/١٢، الكاشف ٤٨٨/٣، تهذيب الكمال ١٧٠٣/٣، بقي بن مخلد ١٠٠٤، خلاصة تهذيب الكمال ٣٩٩/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٢١، ٣٨٧، أسد الغابة ت (٧٤٥٠)، الاستيعاب ت (٣٦٠٩). ٣٩٢ - فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الراء وبعث معه أبا رافع، وبعث أبو بكر عبد الله بن أُرَيقط، وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أمّ رومان وأسماء، فصادفوا طلحة يريد الهجرة، فخرجوا جميعاً ...... فذكر الحديث بطوله في تزويج عائشة. وقال أَبْنُ سَعْدٍ: تُوُفِيَتْ في عهد النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في ذي الحَجَّةَ سنة ست، ثم أخرج عن عفان، وزيد بن هارون، كلاهما عن حماد، عن عليّ بن زيد، عن القاسم بن محمد؛ قال: لما دُلّت أمُّ رومان في قبرها قال النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْحَوْرِ العَيْنِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أُمِّ رُومَان)). وقال أَبُو عُمَرَ: تُؤُفّيَتْ أم رومان في حياة النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، وذلك في سنة ست من الهجرة، فنزل النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قبرها، واستغفر لها، وقال: ((اللَّهُمَّ لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ مَا لَقِيَتْ أم رُومَانِ فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ)) قال أبو عمر: كانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجَّة سنة أربع أو خمس عام الخندق. وقال ابن الأثير: سنة ست. وكذلك قال الواقديّ في ذي الحجة سنة ست. وتعقب ابن الأثير من زعم أنها ماتت سنة أربع أو خمس، لأنه قد صح أنها كانت في الإفك حية، وكان الإفك في شعبان سنة ست. قلت: لم يتفقوا على تاريخ الإفك، فلا معنى للتوهم بذلك؛ والخبر الذي ذكر أُبْنُ سَعْدٍ، وأخرجه البُخَارِيُّ في تاريخه، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة وابن منده وأبو نعيم، كلُّهم من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن محمد؛ قال: لما دُليت أم رومان في قبرها قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ سرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْحُوْرِ الْعَيْنِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذِهِ)). ومنهم من زاد فيه: عن القاسم، عن أم سلمة. وقال البخاري بعد تخريجه: فيه نظر. وحديث مسروق أسند، يعني الذي أخرجه هو من طريق حصين بن مسروق، عن أم رُومان. قال أَبُو نُعَيْمِ الأصْبَهَانِيُّ: قيل إنها ماتت في عهد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم، وهو وَهْمٌّ. وقال في موضع آخر: بقيت بعد النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم دهراً. وقال إبراهيم الحربي: سمع مسروق عن أم رومان، وله خمس عشرة سنة. قلت: ومقتضاه أن يكون سمع منها في خلافة عمر؛ لأن مولده سنة إحدى من الهجرة، وردّ ذلك الخَطِيبُ في ((المَرَاسِيلِ))؛ فقال : - بعد أن ذكر الحديث الذي أخرجه البخاريّ فوقع فيه عن مسروق: حدَّثتني أم رومان، فذكر طرفاً من قصَّة الإفك: هذا حديث غريب، لا نعلم أحداً رواه غير حصين؛ ومسروق لم يدرك أم رُومان - يعني أنه إنما قدم من اليمن بعد وفاةِ النّبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم؛ فوهم حصين في قوله: حدَّثتني إلا أن يكون ٣٩٣ فیمن عرف بالکنية من النساء/ حرف الراء بعضُ النقلة كتب سئلت بألف فصارت سألت، وتحرّفت الكلمة، فذكرها بعضُ الرواة بالمعنى، فعبّر عنها بلفظ حدَّثتني، على أن بعض الرواة رواه عن حصين بالعنعنة؛ قال الخطيب: وأخرج البُخاريّ في التّاريخ لما وقع فيه عن مسروق: سألت أم رومان، ولم يظهر له عِلَّته. قلت: بل عرف البُخَارِيُّ العلَّة المذكورة وردّها كما تقدم، ورجح الروايةَ التي فيها: إنها ماتت في حياة النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم؛ لأنها مرسلة. وراوِيها علي بن زيد، وهو ابن جدعان، ضعيف. قلت: وأما دعوى مَنْ قال: إنها ماتت سنة أربع أو خمس أو ست فيردُّها ما أخرجه الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ، عن إبراهيم بن حمزة الزُّبيري، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد: أن عبد الرَّحمن بن أبي بكر خرج في فتية مِنْ قريش قبل الفتح إلى النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، وكذا قال محمد بن سعد: إن إسلامه كان في صلح الحُدَيبية، وكان أول الصَّلح في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف، والفتح كان في رمضان سنة ثمان. وقد ثبت في الصَّحِيحَيْنِ، عن أبي عثمان النَّهدي، عن عبد الرَّحمن بن أبي بكر - أن أصحاب الصُّفَّة كانوا ناساً فقراء - فذكر الحديث في قصّة أضياف أبي بكر؛ قال عبد الرَّحمن: وإنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم بيتنا، وفي بعض طرقه عند البخاري في كتاب الأدب: فلما جاء أبو بكر قالت له أمّي: احتبست عن أضيافك. وأم عبد الرَّحمن هي أم رومان بلا خلاف، وإسلام عبد الرَّحمن كان بين الحديبية والفتح كما نبهت عليه آنفاً؛ وهذه القصَّةُ كانت بعد إسلامه قطعاً، فلا يصح أن تكونَ ماتت في آخر سنة ست إلا إن كان عبد الرَّحمن أسلم قبل ذلك؛ وأقربُ ما قيل في وفاتها من الوفاة النبوية أنها كانت في ذي الحجّة سنة ست، والحديبية كانت في ذي القعدة سنة ست، وقدوم عبد الرَّحمن بعد ذي الحجّة سنة ست، فإن ادُّعي أنّ الرَّجوع من الحديبية وقصَّة الجفنة المذكورة، وقدوم عبد الرَّحمن بن أبي بكر، ووفاة أم رومان كان الجميع في ذي الحجّة سنة ست كان ذلك في غاية البُعد. ووقفت على قصَّة أخرى تدل على تأخّر وفاة أم رومان عن سنة ست، بل عن سنة سبع، بل عن سنة ثمان، ففي مسند الإمام أحمد، من طريق أبي سلمة عن عائشة، قالت: لما نزلت آية التخيير بدأ رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم بعائشة، فقال: يا عائشة: ((إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْراً فَلاَ تَفْتَأْتِي فيه بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِيهِ عَلَى أَبَوَيْك: أَبِي بَكْرٍ، وَأُمِّ رُومَانَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُوَ؟ قال: قال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لَأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ ٣٩٤ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الزاي المنقوطة تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزينتَهَا ... ) الآية إلى: ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ [سورة الأحزاب آية ٢٨]. قالت: قلت: فإني أريد الله ورسوله والدَّارَ الآخرة ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان. فضحك (١). وسنَده جيد؛ وأصل القصَّة في الصَّحيحين، من طريق أخرى عن أم سلمة، والتخيير كان في سنة تسع، والحديثُ مصرّح بأن أم رومان كانت موجودة حينئذ؛ وقد أمعنت في هذا الموضوع في مقدمة فتح الباري في الفصل المشتمل على الردّ على مَنِ ادّعى في بعض ما في الصَّحيح علة قادحة، ولله الحمد. فلقد تلقى هذا التعليل لحديث أم رومان بالانقطاع جماعة عن الخطيب من العلماء وقّدوه في ذلك، وعُذرهم واضح، ولكن فتح الله ببيان صحة ما في الصَّحيح وبيان خطأ من قال: إنها ماتت سنة ست. وقيل غير ذلك، وأول مَنْ فتح هذا الباب صاحب الصَّحيح كما ذكره أولاً؛ فإنه رجّح رواية مسروق على رواية علي بن زيد، وهو كما قال؛ لأن مسروقاً متفق على ثقته، وعلي بن زيد متفق على سوء حفظه؛ ثم وجدتُ للخطيب سلفاً؛ فذكر أبو علي بن السَّكن في كتاب الصَّحابة في ترجمة أم رُومان أنها ماتت في حياة النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم؛ قال: وروى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق؛ قال: سألت أم رومان. قال ابن السكن: هذا خطأ. ثم ساق بسنده إلى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق - أن أم رومان حدَّثتهم ... فذكر قصَّة الإفك التي أوردها البخاريّ، ثم قال: تفرَّد به حصين، ويقال: إن مسروقاً لم يسمع من أمِّ رومان، لأنها ماتت في حياة النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وبالله التوفيق. حرف الزاي المنقوطة القسم الأول ١٢٠٢٨ - أم زَيْتَبُ بنت ثعلبة: ١٢٠٢٩ - أم الزّبير بن عبد المطَّلب بن هاشم الهاشميَّة. ذكر أَبْنُ سَعْدٍ أنها شقيقة ضُبَاعة، وأن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أطعمها من خَيْر أربعين وَسْقاً. ١٢٠٣٠ - أم زُفَر الحبشية: السَّوداء الطَّويلة(٢). ثبت ذكرها في صحيح البُخَارِيِّ في حديث ابْنُ جُرَيجٍ، أخبرني عطاء، أنه رأى أم زُفر (١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢١٢ عن عائشة وأورده ابن حجر في فتح الباري ٤٣٨/٧. (٢) أسد الغابة ت (٧٤٥٢)، الاستيعاب ت (٣٦١٠). ٥ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الزاي المنقوطة امرأة سوداء طويلة على سلَّم الكعبة. ومن طريق عمران بن بكر، حدَّثني عطاء، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأةً من أهل الجنَّة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إني أُصْرَعُ، وإِنِي أنكشف، فادعُ الله لي(١)، قال: (إِنْ شِئْتِ صَبَرْتٍ وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيكِ)). فقالت: أصبر، وإني أنكشف فادعُ الله ألّ أنكشف، فدعا لها(٢). وأخرجه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس - أنه سمعه يقول: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يؤتي بالمجانين فيضرب صَدْر أحدهم فيبرأ، فأتى بمجنونة يقال لها أم زفر، فضرب صدرها فلم تبرأ، ولم يخرج شيطانها؛ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((هُوَ يَعِيبُهَا في الدُّنْيَا وَلَهَا فِي الْآخِرَةِ خَيْرٌ))(٣) . قال ابن جريج: وأخبرني عطاء أنه رأى أم زُفَر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة. وأخبرني عبد الكريم، عن حسن - أنه سمعه يقول: كانت المرأة تخنق في المسجد، فجاء إخوتها النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فشكوا ذلك إليه. فقال: إن شئتم دعوتُ الله فبرأت، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة. فخيَّرها إخوتها، فقالت: دَعُوني كما أنا، فتركوها. فهذه رواية الثّقات عن عطاء. وقد رواه عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، عن عطاء فصحّفها؛ فقال: عن أم قرثع، قالتِ: أتيتُ النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم؛ فَقلت: إني امرأة أغْلَب على عقلي، فقال: ((مَا شِئْتِ: إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ لَكِ وَإِنْ شِئْتِ تَصْبِرِينَ وَقَدْ وَجَبَتْ لَكِ الْجَنَّةُ». فقالت له: أصبر. أخرجه الطَّبراني والخطيب من طريقه. قلت: وسنده إلى عمر بن قيس ضعيف أيضاً، وقد شدَّ مع التصحيف في جعله الحديث من رواية عطاء عنها، وإنما رواه عطاء عن ابن عبّاس. وقد تقدم في حرف السّين المهملة أن اسمها سعيرة، وتقدَّمت قصتها في الصَّرع مِنْ وجه آخر، وذكرت في حرف (١) أخرجه البخاري ١٥٠/٨ ومسلم في كتاب البر والصلة (٥٤) وأحمد في المسند ١/ ٣٤٧ وأبو نعيم في الحلية ٧١/٢ والبيهقي في الدلائل ١٥٦/٦ والطبراني في الكبير ١٥٧/١١ وانظر الدر المنثور ٢٨٧/٤ والبداية والنهاية ٦/ ١٨٢ . (٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٧٠٨ وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢١٨/٤ وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وذكره الهيثمي في الزوائد ٢/ ٣٠٧ وقال رواه البزار وإسناده حسن والبغوي في شرح السنة ٢٣٥/٥. (٣) أورده الحافظ في فتح الباري: ١١٥/١٠. ٣٩٦ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الزاي المنقوطة الشّين المعجمة أنَّ بعضهم سمّاها شقيرة، بمعجمة ثم قاف، والله أعلم. ١٢٠٣١ - أم زُفَر: ماشطة خديجة(١). ذكر عَبْدُ الغَنِيُّ بِنُ سَعِيدٍ في ((المُبْهَمَاتِ)) أنها المرأةُ التي قال النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فيها: ((إِنَّهَا كَانَتْ تَغْشَانَا فِي زَمَنٍ خَدِيجَةَ)» [فروى من طريق الزّبير بن بكار، عن سليمان بن عبد الله بن سليم، أخبرني شيخ من أهل مكّة؛ قال: هي أم زفر ماشطة خديجة - يعني العجوز التي قال النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم (إِنَّهَا كانت تَغْشَانَا فِي زَمَنٍ خَدِيجَةَ](٢). قلت: ومضى في جَّامة من أسماء النِّساء، مِنْ طريق أبي عاصم، عن أبي عامر الخَزَر عن ابن أبي مليكة، عن عائشة - ما يقتضي أنه كان اسمها جثامة المزنية، فغيَّه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقال: ((بَلْ أَنْتِ حضانة)) وفي رواية ((حسانة))، فكونها مزنية واسمها حضانة يقوِّي أنها غير الحبشيّة، وإن اتفقا في الكُنية، وكلام أبي عمر ثم أبي موسى يقتضي أنها واحدة، لكن أبو موسى في ترجمة أم زُفَر قال: إنه محتمل. وما أبُو عمر فأورد ما يتعلّق بها مع خديجة وما يتعلق بالصَّرع في ترجمةٍ واحدة. والعلم عند الله تعالى. ١٢٠٣٢ - أم زياد الأشجعيّة(٣): روى حديثها رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي، عن حشْرَج بن زياد الأشجعيّ، عن جدته أم أبيها - أنها خرجت مع النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في غزوة خيْبَر سادسة نسوة؛ قال: فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعث إلينا، فقال: ((بإِذنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟)) ورأينا في وجهه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء ندَاوي به الجَرْحَى، ونناول السهام ونسقي السويق ... الحديث. وفيه: أنه قسم لهنّ من التمر. أخرجه أبو داود، والنَّسائيّ، وابن أبي عاصم. ١٢٠٣٣ - أم زيد بنت حرام بن عمرو الأنصاريَّة(٤)، من بني مالك، ويقال لها صاحبة الجمل. ذكرها أَبْنُ حَبِيبٍ في المبايعات. ١٢٠٣٤ - أم زيد بنت السّكن(٥) بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم الأنصاريَّة ثم الجشميَّة، ذكرها ابْنُ سَعْدٍ، وابن حبيب في المبايعات. وقال ابْنُ سَعْدٍ : (١) أسد الغابة ت (٧٤٥٢). (٢) سقط من أ. (٣) بقي بن مخلد ٥٤٥، أسد الغابة ت (٧٤٥٣). (٤) أسد الغابة ت (٧٤٥٤). (٥) أسد الغابة ت (٧٤٥٥). ٣٩٧ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف الزاي المنقوطة تزوجها سُراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزيّة، فولدت له زيداً، وأسلمت وبايعت. ١٢٠٣٥ - أم زيد بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة، من بني عمرو بن مالك بن النّجّار. ذكرها أَبْنُ سَعْدٍ عن محمد بن عمر - أنها أسلمت وبايعت؛ قال: وهي صاحبةُ الجمل. ١٢٠٣٦ - أم زيد بنت قيس بن النعمان بن سنان الأنصاريَّة. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أدام بنت القيْن بن كعب بن سواد، تزوَّجها خالد بن عديّ بن عمرو بن عدي بن سنان بن نابي. ١٢٠٣٧ - أم زيد (١): غير منسوبة. ذكرت في سبب نزول قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ [سورة الحجرات، آية ٩]. وقع ذلك في رواية أسباط بن نَصْر عن السدي، وقال: كانت امرأةً من الأنصار يقال لها أم زيد اختصمت مع زوجها، فأقبل أهلُها مع زوجها، فنزل قوله تعالى ... الخ. قال ابن الأثير: لعلها واحدة من المتقدِّمات. ١٢٠٣٨ - أم زينب بنت نُبيط بن جابر، وأمّها الفريعة بنت أبي أمامة أسعد(٢) بن زرارة. تقدَّم ذكرها في حبيبة. ١٢٠٣٩ - أم زينب التميميّة: ثم العنبريَّة، ذكرها ابن منده مع مَنْ تُكْنَى بأم زينب، بنون مفتوحة قبلها مثناة تحتانية ساكنة، وكذا ضبطها العسكري كما تقدَّم في ترجمة ولدها زينب بن ثعلبة. وقال: إن المحدثين يقولونها بموحدتين مصغّرة. قلت: وهو المعتمد. وقد تقدم في ترجمة ذؤيب في الذَّال المعجمة من أسماء الرِّجال، وفيه أن النبيّ وَّرِ قال لولدها زينب بن ثعلبة: ((بَارَكَ اللهُ فِيكَ يَا غُلاَمُ، وبَارَكَ لُأُمِّكَ فِيكَ)). وقال الذَّهَبِيُّ في ((التَّجْرِيدِ)): دعاها النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في حديث منكر، ذكره ابْنُ مَنْدَه، ولیس کما قال؛ بل سنَدُه حسن. (١) أسد الغابة ت (٧٤٥٦). (٢) أسد الغابة ت (٧٤٥٧). ٣٩٨ . فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف السين المهملة حرف السين المهملة القسم الأول ١٢٠٤٠ - أم سارة (١): كنود، التي أعطاها حاطب بن أبي بَلْتَعة الكتاب إلى قريش فنزلت فيه: ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُويٍّ وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ [سورة الممتحنة: آية ١]. سمَّاها قتادة عن أنس في حديث مختصر أخرجه ابن منده، من طريق [ .... ] عن قتادة ، عن أنس - أن أمّ سارة أمة لقريش أتت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فشكت إليه الحاجة، ثم إن رجلاً بعث معها كتاباً إلى أهل مكّة ليحفظوا عِياله، فنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ... ﴾ [سورة الممتحنة آية ١] الآية. قال أَبُو نُعَيْمِ: لا أعلم أحداً ذكرها في الصَّحابة ونسبها إلى الإسلام. قلت: قد ذكروا أنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كان أهدر دَمها ثم أمّها يوم الفتح. وقد تقدَّم بيانُ ذلك في سارة. فإنه اختلف في اسمها وكنيتها، فقيل سارة أم كنود، وقيل کنود أم سارة. ١٢٠٤١ - أم سالم الأشجعيّة(٢): روى حديثها أبْنُ أَبِي عَاصِمٍ من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن رجل عنها - أنّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم [ .... ](٣) إلى أن قال: ((مَا أَحْسَنَهَا إِنْ لَمْ تَكُنْ مَيْتَةً ... الحدیث (٤). ١٢٠٤٢ - أم سالم: مولى أبي حذيفة. تقدم لها ذكر في ترجمة ولدها في حرف السين المهملة من أسماء الرِّجال، وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن عبد الله بن شداد؛ قال: أعطى عمر أم سالم ميراث ولدها لما استُشهد باليمامة. ١٢٠٤٣ - أم السَّائب الأنصاريَّة(٥). (١) أسد الغابة ت (٧٤٦٠). (٢) أسد الغابة ت (٧٤٥٩)، تجريد أسماء الصحابة ٣٢١/٢. (٣) بياض في أ، وفي جـ بياض وبعده وهي في قبة فقال ما أحسنها. (٤) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٧/٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢٢٣/١ عن أم مسلم الأشجعية وقال رواه أحمد والطبراني وقال في قبة من أدم وفيه رجل لم يسم. (٥) أسد الغابة ت (٧٤٦١)، الاستيعاب ت (٣٦١١). ٣٩٩ فيمن عرف بالكنية من النساء/ حرف السين المهملة قال أَبُو عُمَرَ: روى عنها أَبُو قلابة عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في الحمى، وقال بعضهم فيها: أم المسيّب، كذا قال. والذي في صحيح مسلم وعند ابن سعد وأبي يعلى، وغيرهما، مِنْ طريق حجاج الصَّواف، عن أبي الزبير، عن جابر - أن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم دخل على أم السَّائب أم المُسيّب وهي تزَفْزِفُ؛ قال: ((مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ - أو أم المسيب - تُزَفْزِفِينَ(١)؟ قالت: من الحُمَّى ، لا بارك الله فيها. فقال: ((لاَ تُسْبَى الْحُمَّى، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا أَبْنِ آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ))(٢)، لفظ أبي يعلى. نعم، أخرج أَبُو نُعَيْمٍ من طريق الحسن بن أبي جعفر، وأبي الزُّبير عن جابر، قال: أتى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم على امرأة من الأنصار يقال لها أم المسيبّ، فذكر نحوه، وقال: رواه داود بن الزَّبرقان، عن أيَّوب، عن أبي الزُّبير، فقال: أم السَّائب. قلت: وصله أبْنُ مَنْدَه مِنْ طريق داود، فقال: أم السَّائب جَزماً، وأسنده من طريق الثقفيّ عن أيُّوب، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: ثبت أن النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم مر على أم السَّائب، فذكر الحديث نحوه. ولم أر في شيء من طرقه أنها أنصارية، بل ذكرها أَبْنُ كَعْبٍ في قبائل العرب بين المهاجرين والأنصار. ١٢٠٤٤ - أم السَّائب الغِفَارية: تقدَّم في السَّائِبِ الغِفَارِيِّ في حرف السِّين من الرِّجال - أنَّ أمه أتت به النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فسمَّاه عبد الله ... الحديث. ١٢٠٤٥ - أم السَّائب النخعية(٣): لها صحبة. ذكرها أبو عمر هكذا مختصراً. ١٢٠٤٦ - أم سباع(٤): أخرج حديثها في العقيقة محمد بن سعد، عن عبد الله بن إدريس: حدَّثنا أسلم المنقري عن عطاء - أن أم السباع سألت رسولَ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أنعقّ عن أولادنا؟ قال: نعم. ١٢٠٤٧ - أم سَبْرَة(٥): ذكرها أبو موسى في ((الذَّيل)) عن المستغفريّ، وساق من طرق (١) أي ترتعدين من البرد النهاية ٣٠٥/٢. (٢) أخرجه مسلم في البر والصلة (٥٣) والبيهقي ٣/ ٣٧٧. (٣) أسد الغابة ت (٧٤٦٢)، الاستيعاب ت (٣٦١٢). (٤) الثقات ٢٦٢٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٢١/٢. (٥) تجريد أسماء الصحابة ٣٢١/٢، أسد الغابة ت (٧٤٦٣).