Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨٠ باب الكنى / حرف الحاء المهملة ٩٧٩٢ - أبو حماد: عقبة بن عامر الجهني مشهور. تقدم. ٩٧٩٣ - أبو حمامة: ذكره البَغَوِيُّ في الصحابة، وقال: رأيت بعْضَ من ألَّف في الصحابة ذكره، ولا أعرف له اسماً ولا سمعت له خبراً. انتهى. وقد ذكره أَبْنُ الجَارُودِ في الصحابة أيضاً، وأخرج له من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الحارث بن أبي بكر، عن أبيه، عن حمامة عن أبيه حديثاً. ٩٧٩٤ - أبو الحمراء(١): مولى النبي ◌َّر، اسمه هلال بن الحارث، ويقال ابن ظفر، نقله ابن عيسى في تاريخ حمص. تقدم في الأسماء. قال البخاري: يقال له صحبة، ولا يصحّ حدیثُه. ٩٧٩٥ - أبو الحمراء: آخر(٢). شهد بَذْراً وأحداً، ويقال له مولى عَفْراء، ويقال مولى الحارث بن رفاعة. ٩٧٩٦ - أبو حمزة، أنس بن مالك: خادم رسول الله وَلتر، مشهور. تقدم في الأسماء. ٩٧٩٧ - أبو حمزة الأنصاري: الذي قال له النبيُّ وَّهِ: ((ابْنُكَ حَمْزَةُ» . تقدم في حمزة من القسم الثاني من الحاء المهملة. ٩٧٩٨ - أبو حُمَيد الساعدي: الصحابي المشهور(٣)، اسمه عبد الرحمن بن سعد، ويقال عبد الرحمن بن عمرو بن سعد، وقيل المنذر بن سعد بن المنذر، وقيل اسم جده مالك، وقيل هو عمرو بن سعد بن المنذر بن سعد بن خالد بن ثعلبة بن عمرو، ويقال: إنه عم سهل بن سعد. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٠، تقريب التهذيب ٤١٣/٢، الاستبصار ٦٩، الكاشف ٣٢٨/٣، التاريخ الكبير ٢٥/٩، خلاصة تذهيب ٢١٢/٣، الجرح والتعديل ٣٦٣/٩، تنقيح المقال ١٣/٣، الجرح والتعديل ٣٦٣/٩، الكنى والأسماء ٢٥/١، بقي بن مخلد ٢٨٢ . (٢) الاستيعاب: ت ٢٩٦٠. (٣) مسند أحمد ٤٢٣/٥، طبقات خليفة ٩٨، تاريخ خليفة ٢٢٧، المغازي للواقدي ١٠٠٥، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٠٢، الجرح والتعديل ٢٣٧/٥، الاستبصار ١٠٥، تاريخ الطبري ٣٥٩/٤، أنساب الأشراف ١/ ٥٩٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢١٥/٢، تحفة الأشراف ١٤٤/٩ تهذيب الكمال ١٥٩٩/٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٩، المعرفة والتاريخ ١٦٩/٣، الكامل في التاريخ ١٦٢/٣، مشاهير علماء الأمصار ٢٠، الكنى والأسماء للدولابي ٢٤/١، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ١٥٨، مرآة الجنان ١٣١/١، العبر ٦٥/١، الكاشف ٢٨٩/٣، تاريخ الإسلام (المغازي) ٦٣٧، السيرة النبوية ٥١٩، عهد الخلفاء الراشدين ٤٨٠، سير أعلام النبلاء ٤٨١/٢، تقريب التهذيب ٨٦/٢، النكت الظراف ١٤٥/٩ خلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٨، شذرات الذهب ٦٥/١، تاريخ الإسلام ٣٣٧/١. ٨١ باب الكنى / حرف الحاء المهملة روى عن النبي ◌َّر عدة أحاديث، وله ذكر معه في الصحيحين. روى عنه ولد ولده سعيد بن المنذر بن أبي حُميد، وجابر الصحابي، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الملك بن سعيد بن سُويد، وعمرو بن سليم، وعروة، ومحمد بن عمرو بن عطاءُ وغيرهم. قال خَلِيفَةُ وأَبْنُ سَعْدٍ وغيرهما: شهد أحداً وما بعده. وقال الواقدي: توفي في آخر خلافة معاوية أو أول خلافة يزيد بن معاوية. ٩٧٩٩ - أبو حُميد(١): أو أبو حميدة - على الشك. ذكره البَلَاذُرِيُّ في الصحابة، وأخرج حديثه الإمام أحمد في مسنده في تضاعيف حديث أبي حميد الساعدي. قال أحمد: حدثنا حسن بن موسى، وأبو کامل؛ قالا: حدثنا زهير عن عبد الله بن عيسى عن موسى بن عبد بن يزيد، عن أبي حميد أو أبي حميدة - شكّ زهير - عن النبي ونَ﴿، قال: ((إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا ... ))(٢) الحدیث . واستدركه أَبْنُ فَتْحُونَ؛ والظاهر أنه غير الساعدي؛ إذ لو كان هو لم يشكّ زهير بن معاوية فيه. ٩٨٠٠ - أبو حُمَيْضَة الأنصاري: السالمي(٣). اسمه معبد بن عباد. تقدم. ٩٨٠١ - أبو حُمَيْضَة المزني (٤). ذكره أَبْنُ السَّكَنِ والعُثْمَانِيُّ وغيرهما في الصحابة. وقال ابن حبان: له صحبة. وأخرج أَبْنُ السَّكَنِ والطََّرَانِيُّ في مسند الشاميين مِنْ طريق نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، عن غضيف بن الحارث، حدثني أبو حُمَيْضَة المزني، قال: حضرنا طعاماً مع رسول الله وَ﴿ وهو يشتغل بحديثٍ رجل أو امرأة، فجعلنا نأكل ونقصِّر في الأكل، فأقبل علينا النبيُّ ◌َّرِ فأكل معنا، ثم قال: ((كُلُوا كَمَا يَأْكُلُ المُؤْمِنُونَ))، فأخذ لقمة عظيمة؛ ثم قال: (١) تفسير الطبري ١٢٩/١، الطبقات الكبرى بيروت ٥٠٥/١، التاريخ الكبير ٢٥/٩، الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٠، تهذيب الكمال ١٦٠٠. (٢) قال الهيثمي في الزوائد ٢٧٩/٤ رواه أحمد إلا أن زهيراً شك فقال عن أبي حميد أو أبي حميدة والبزار من غير شك والطبراني في الأوسط والكبير ورجال أحمد رجال الصحيح والبيهقي في السنن الكبرى ٢٩٠/٧. (٣) أسد الغابة: ت ٥٨٣١، الاستيعاب: ت ٢٩٦٣. (٤) الإكمال ٢/ ٥٣٧، مؤتلف الدار قطني ٦٤٠. الإصابة/ ج٧/ م ٦ ٨٢ - باب الكنى/ حرف الحاء المهملة ((هَكَذَا لُقَماً خَمْساً أَوْ سِتّاً إِنْ كَانَ مَعَ ذَلِكَ شِيْءٌ، وإِلَّ شَرِبَ وَقَامَ)). قال ابن السكن: لم أجد له من الرواية إلا هذا. ٩٨٠٢ - أبو حَتَش: ذكره ابن سعد في الصحابة. وقال: قيل له لا تسأل الإمارةَ؛ كذا في ((التَّجْرِيدِ)). ٩٨٠٣ - أبو حَتّة: بالنون. كذا يقوله الواقدي، وقد مضى قَبْل. ٩٨٠٤ - أبو حَتّة الأنصاري(١): أخو أبي حبة بن غَزِية، بالموحدة. ذكره أَبْنُ أَبِي خَيْئَمة، ونقلته من خط مغلطاي. ٩٨٠٥ - أبو حنة: آخر، يقال اسمه مالك بن عامر أو ابن عمير. تقدم. ٩٨٠٦ - أبو حَوَالة الأزدي: اسمه عبد الله بن حَوَالة. تقدم. ٩٨٠٧ - أبو حيان: تقدم في ترجمة حيان غير منسوب من حرف الحاء المهملة من الأسماء. ٩٨٠٨ - أبو حَيْوَة الكندي(٢): أو الحضرمي، جدّ رجاء بن حَيْوة. ذكره أَبُو نُعَيْمٍ، وأسند عن الطََّرَانِيّ بسندٍ له عن خارجة بن مصعب، عن رجاء بن حَيْوة، عن أبيه، عن جده - أن جارية مرت على النبيّ وَّهِ وهي تحجّ، فقال: ((لِمَنْ هَذِه؟)» قالوا: لفلان. قال: أيَطَؤْها؟ قالوا: نعم. قال: ((وَكَيْفَ يَصْنَعُ بِوَلَدِهِ أَيَدَّعِيهِ وَلَيْسَ لَهُ بِوَلَدٍ، أَوْ يَسْتَعْبِدُهُ وَهُوَ يَعْدُو فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَّهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ». ٩٨٠٩ - أبو حية التميمي: اسمه حابس - تقدم في الأسماء. القسم الثاني خال. القسم الثالث: ٩٨١٠ - أبو حُدَيرة الأجذمي: ويقال الجذامي. أدرك النبيَّ وَّرِ، وشهد خطبة عمر بالجابية. ذكره أَبْنُ عَسَاكِرَ، وأخرج قصتَه من طريق (١) الطبقات الكبرى ٤٧٦، مؤتلف الدارقطني ٥٨ و٥٨٣ و١٧٨٤ . (٢) تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١٦١/٢ . ٨٣ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة يعقوب بن سفيان، عن سعيد بن عقبة، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب - أن أبا الخير حدثه أنَّ عبد العزيز بن نبهان سأل كريب بن أبرهة أحضرْتَ خطبة عمر؟ قال: لا. قال: فبعث إلى سفيان بن وهب فقال: قام عمر فحمد الله وأثنى عليه وقال: إني أُقسم هذا المال على مَنْ أفاء الله عليه بالعدل إلا هذين الحيين من لخم وجذام؛ فقام إليه أبو حديرة، فقال: أنشدك الله في العَدْل يا عمر. فقال ... القصة. وأخرجها مسدد في مسنده الكبير وأبو عبيد في الأطول مِنْ رواية عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد، عن سفيان بن وهب نحوه. ٩٨١١ - أبو الحصين الحنفي. كان ممن ثبت على الإسلام، وفيه يقول ابن المطرح الحنفي يخاطب أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه: وَالرَّقِصَاتُ إِلَى مِنَّى كُفَّارُ لَسْنَا نَغُرُّكَ مِنْ حُنَفَةَ إِنَّهُمْ وَأَبْنُ السّفِينِ قَدْ نَشَا أَبْرَارُ غَيْرِي وَغَيْرُ أَبِي الحُصَيْنِ وَعَامِرٌ [الكامل] ذكره وثيمة في كتاب الردة، واستدركه ابن فتحون. ٩٨١٢ - أبو حَتّاءة: بفتح أوله والنون والمد وهمزة قبل الهاء، ابن أبي أُزَيهر الدوسي. له إدراك، وكان قتل أبي أُزيهر بعد وقعة بَدْر في حياة النبيِ وَّ، ولأبي حَنَاءة هذا بنتٌ تسمى سمية، تزوجها مجاشع بن مسعود، وهي صاحبة القصة مع نَصر بن حجاج. القسم الرابع ٩٨١٣ - أبو حبيب العنبري. ذكره الذَّهَبِيُّ في ((التَّجْرِيدِ)»، وغاير بينه وبين جد الهرماس؛ وهما واحد. وقد عزاه في كل من الترجمتين لتخريج أبي موسى، ولم أره في الذيل إلا موضع واحد. ٩٨١٤ - أبو حبيش الغفاري(١). استدركه أَبُو مُوسَى، وإنما هو بالخاء المعجمة والنون، كما سيأتي بيانه، وقد ذكره ابن منده على الصواب. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٥٨/٢ . ٨٤ باب الكنى / حرف الحاء المهملة ٩٨١٥ - أبو حزامة السعدي(١) ذكره أبْنُ مَنْدَه في الحاء المهملة؛ والصواب بالمعجمة. وسيأتي. ٩٨١٦ - أبو الحسن الراعي. ذكره الذَّهَبِيُّ في ((التَّجْرِيدِ))؛ فقال: كذاب، ادّعى الصحبة ولا وجود له، تفرد منه علي بن عون شيخ روَى عنه صدر الدين بن حمّويه الجُوَيني، والمؤيد محمد بن علي الحلبي؛ فهو كذاب. وقال في الميزان: أبو الحسن بن نوفل الراعي قال: حملت النبيَّ ◌َّ ليلة انشقّ القمر، قال علي بن عون: لقيته بتركسان(٢) بعد الستمائة. ٩٨١٧ - أبو حسنة الخُزَاعي. ذكره بعضهم في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف. وأسند من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، عن هشام بن عُروة، عن أبيه - أن أبا حسنة الخزاعي صاحب البدن أخبره أنه سأل النبي ◌َل﴿ عما يعطب من البدن. قال الحافظ صالح [جزرة]: صَحّفه أبو ضمرة تصحيفاً عجيباً، وذلك أنه كان فيه أن ناجية الخُزَاعي، فزيدت ألف قبل ناجية ومدّت الجيم فصارت أبا حسنة. وقد تقدم الحديث على الصواب في الأسماء في حرف النون. ٩٨١٨ - أبو حفصة: (٣) ذكره المستغفري في ((الصحابة))؛ وهو خطأ نشأ عن تصحيف وانقلاب؛ فإنه أورد من طريق شعبة عن المغيرة بن عبد الله؛ قال: جلستُ إلى أبي حفصة ... فذكر حديث الرَّقوب. والصواب أبو خصفة، بفتح المعجمة وتقديم الصاد على الفاء وفتحها. وسيأتي في الخاء المعجمة إن شاء الله تعالى. ٩٨١٩ - أبو حكيم بن أبي يزيد الكرخي. ذكره البَغَوِيُّ وقال: لا أعلم روَى حديثه إلا عطاء بن السائب؛ ثم أورد من طريق حماد بن يزيد عن أبيه. قلت: وكُنْيَة هذا الصحابي أبو يزيد، وسيأتي واضحاً في حرف الياء الأخيرة، ولا يلزم (١) أسد الغابة: ت ٥٨١١ . (٢) تُرْكِسْتَان: وهو اسم جامع لجميع بلاد الترك. انظر معجم البلدان ٢/ ٢٧ . (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٥٩/٢، الكاشف ٣٢٧/٣، تقريب التهذيب ٤١٣/٢، تهذيب التهذيب ٧٧/١٢، خلاصة تذهيب ٢١٢/٣، تهذيب الكمال ١٥٩٩/٣، الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٣. ٨٥ باب الكنى / حرف الحاء المهملة من أنَّ ابنه يسمى حكيماً أن يكنى هو أبا حكيم، ولم يقع في رواية البغوي ولا غيره إلا مكنى أبا يزيد، فذكره في حرف الحاء من الكُنِى وَهْم. ٩٨٢٠ - أبو الحَيْسَر: بفتح أوله وسكون التحتانية بعدها مهملة مفتوحة ثم راء: اسمه أنس بن رافع - تقدم في الأسماء. ٩٨٢١ - أبو حَيْوَة الصُّنَابحي(١). قال أَبُو مُوسَى: أورده أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، وأورد له حديثاً فصحَّف الاسم والنسبة معاً؛ وقال: وإنما هو أبو خيرة، بخاء معجمة ثم راء، والصُّبَاحي بموحدة بعد الصاد وبلا موحدة بعد الألف. وسيأتي في الخاء المعجمة على الصواب. ٩٨٢٢ - أبو حَيَّة النميري(٢) ذكره الذهبي في التجريد، وقال: اسمه الهيثم بن الربيع؛ قال ابْنُ نَاصِرٍ: له صحبة. انتهى. ولا أعرف له في ذلك سلفاً. بل لا صحبة لأبي حية ولا رؤية ولا إدراك. قال المرزباني في معجم الشعراء: وكانت بأبي حية لوثة واختلاط، وكان ينزل البصرة، وهو شاعر راجز مقصد، كان أبو عمرو بن العلاء يقدمه، وأدرك أيام هشام بن عبد الملك، وبقي إلى أيام المنصور ثم المهدي، ورثى المنصور لما مات، وهو القائل: لَبِسْنَ الِلَى لَمَّا لَبِسْنَ اللَّيَالِيَا فَأَلاَ حَيٍّ مِنْ أَهْلِ الحَبِيبِ المَغَانِيَا تَقَاضَاهُ شَيْءٌ لاَ يَمَلُّ التَّقَاضِيَا إِذَا مَا تَقَاضَى المَرْءَ يَومٌ وَلَيْلَةٌ [الطويل] وعدّهُ مُحَمَّدُ بْنُ سلَّمِ الجُمَحِيُّ في ((طبقَاتِ الشُّعَرَاءِ» في طبقة بشار بن بُرْد ودونه. وقال أَبُو الفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ: أبو حية الهيثم بن ربيع بن زُرَارة بن كثير بن جناب بن كعب بن مالك بن عامر بن نُمَير بن عامر بن صعصعة النميري، شاعر مجيد متقدم من مُخَضْرمي الدولتين الأموية والعباسية وكان فصيحاً راجزاً مُقَصِّداً مِنْ ساكِني البصرة، وكان أهوج جباناً بخيلاً كذّاباً معروفاً بجميع ذلك. قلت: لعل مستند مَنْ عدّه في الصحابة قولُ مَنْ وصفه بأنه مخضرم وهو مستند باطل؛ فإن المخضرم الذي يذكره بعضهم في الصحابة هو الذي أدركَ الجاهلية والإسلام، والمخضرم أيضاً من أدرك الدولتين الأموية والعباسية؛ فأبو حية من القسم الثاني لا من القسم الأول. (١) أسد الغابة: ت ٥٨٣٢. (٢) ريحانة الأدب ٨٦/٧. ٨٦ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة وقال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْئَمَةَ: حدثنا محمد بن سلام الجمحي؛ قال: كان لأبي حية سيفٌّ يسميه لُعاب المنية لا فرق بينه وبين الخشبة، وكان أجبن الناس، فحدثني جار له قال: دخل بيته ليلةً كلبٌ فسمع حسّه فظنه لصّاً فأشرفْتُ عليه وقد انتضى سيفه لعاب المنية وهو يقول: أيها المغتر بنا والمجترىء، علينا، بئس، والله، ما اخترت لنفسك، خير قليل وسيف صَقيل، أخرج بالعفو عنك قبل أن أدخل بالعقوبة عليك، يقول هذا كله وهو واقفٌ في وسط الدار، فبينما هو كذلك إذ خرج الكلب؛ فقال: الحمد لله الذي مسخكَ كلباً وكفانا حرباً. وقال أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُتَنِيَةَ: كان أبو حية النميري مِنْ أكذب الناس، فحدَّث يوماً أنه يخرج إلى الصحراء فيدعو الغِربان فتقع حوله فيأخذ منها ما شاء، فقيل له يا أبا حية، أرأيتَ إن أخرجناك إلى الصحراء يوماً فدعوتَ الغربان فلم تأت ماذا نصنع بك؟ قال: أبعدها الله إذاً. قال: وحدث يوماً قال: عنّ لي ظبي فرميته فراغ عن سهمي، فعارضه السهم فراغ فعارضه ؛ فما زال والله يروغ ویعارِضه حتى صرعه. وأسنَدها المُبَرَّدُ عن ابن أبي جبيرة؛ قال: كان أبو حية النميري أكذَبَ الناس، وكان يروي عن الفرزدق فسمعتُه يوماً يقول: عنّ لي ظبي فرميتهُ فراغ، فذكر نحوه. وقال الرّقاشِيُّ، عن الأصْمَعِيِّ: وفد أبو حية النميري على أبي جعفر المنصور وقد امتدحه وهجا بني حسن، فوصله بشيء دونَ ما أمّل، فصار إلى الحيرة فشرب عند خمارة، واشترى منها شنّة، فذكر له معها قصة قبيحة. وقال أبْنُ قُتَيْبَةَ: لقي ابن مناذر أبا حية النميري فقال له: أنشدني بَعْضَ شعرك، فأنشده، فقال: ما هذا؟ أهذا شعر؟ فقال أبو حية: وأي عيب فيه؟ ما فيه عيب إلا أنك سمعته . وقال أَبُو عُبَيْدِ البَكْرِيُّ في ((شَرْحِ أَمَالِي القَالِي): أبو حية النميري شاعر إسلامي أدركَ أواخر دولة بني أمية وأول دولة بني العباس، ومات في آخر خلافة المنصور. قلت: وما تقدم عن المرزباني أنه رثى المنصور يقتضي أنه عاش إلى خلافة المهدي كما قال. وحكى المرزباني أن سلمة بن عياش العامري الشاعر قال لأبي حية النميري: أتدري ما يقول الناس؟ قال: وما يقولون؟ قال: يزعمون أني أشعر منك. فقال: إنا لله! هلك الناس. وذكرها ألمَرْزبَانِي أيضاً، فقال: حدث من غير وجه عن سلمة بن عياش العامري من ٨٧ باب الكنى / حرف الخاء المعجمة شعراء البصرة محمد بن سليمان بن علي، قال: قلت لأبي حية ... فذكر مثله. قلت: وكانت إمارة محمد بن سليمان من قبل المهدي فَمَنْ بعده، وذلك في عشر السنين ومائة، وبعد ذلك؛ فهذه أقوال الأخباريين تظافرت على أنّ أبا حية لا صحبة له ولا إدراك؛ فهو المعتمد. والله أعلم. حرف الخاء المعجمة القسم الأول: ٩٨٢٣ - أبو خارجة: عمرو بن قيس الخزرجي البَذْري(١). تقدم في الأسماء. ٩٨٢٤ - أبو خالد: حكيم بن حزام الأسدي(٢). ٩٨٢٥ - أبو خالد: يزيد بن أبي سفيان الأموي - تقدَّمَا. ٩٨٢٦ - أبو خالد: غير منسوب(٣). ذكره أَبُو أَحْمَدُ الحَاكِمُ عَن البُخَارِيِّ، وكذا المُسْتَغْفِرِيُّ؛ وقال: صحابي. وحديثه عند الأعمش عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد، وكانت له صحبة؛ قال: وفدنا على عمر بن الخطاب ففضَّل أهل الشام في الجائزة علينا. أخرجه أَبْنُ أَبِي شَيْئَةً، واستدركه أَبُو مُوسَى. ٩٨٢٧ - أبو خالد الحارث (٤) بن قيس بن خلدة بن مَخْلد بن عامر بن زُريق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم الأنصاري الزرقي ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بَذْراً والعقبة وغير ذلك من المشاهد؛ وذكر الواقدي من طريق ضمرة بن سعيد أنّ أبا خالد الزُّرَقي جُرح باليمامة جراحات فانتقضت عليه في خلافة عمر فمات. ٩٨٢٨ - أبو خالد الحارثي: من بني الحارث بن سعد. ذكره أَبْنُ شَاهِينَ فِي الصحابة، وساق من طريق إبراهيم بن بكير البلوي، عن بشير، (١) أسد الغابة: ت ٥٨٣٤. (٢) الطبقات الكبرى بيروت ١٨/٨ . (٣) الاستيعاب: ت ٢٩٦٦. (٤) تنقيح المقال ١٥١٣ _ الطبقات الكبرى بيروت ٥٩١/٣. ٨٨ - باب الكنى / حرف الخاء المعجمة بموحدة ثم مثلثة مصغراً، ابن أبي قسيمة السلّمي، بتشديد اللام؛ أخبرني أبو خالد الحارثي، من بني الحارث بن سعد؛ قال: قدمتُ على رسول الله وَّ مهاجراً، فوجدتُه يتجهّز إلى تبوك، فخرجنا معه حتى جئنا الحِجْر من أرض ثمود، فنهانا أن ندخل بيوتهم وأن ننتفع بشيء من مياههم ... فذكر الحديث بطوله. وفيه: أنه أتى إلى الحي بعد أن صلّى الظهر مهجراً، فوجد أصحابه عنده؛ فقال: ما زلتم تبكونَه بعد. وكان ماؤه نَزْراً، لا يملأ. الإدارة؛ قال: فسمي ذلك المكان تَبُّوكاً، ثم استخرج مِشْقصاً من كنانته، فقال: انزل فاغرسه وَسَمِّ الله. فنزل فغَرسه فجاش عليه الماءُ، وفي هذه القصة قال إبراهيم بن بكير - جاءنا أبو عقال - رجل من جذام ــ كان يقال إنه من الأبْدَال، فقال: دُلّوني على هذه البِرْكَة التي جاء إليها رسولُ الله ◌َّه وهي حِسْي لا يملأ الإدارة، فدعا الله فبجسها؛ فخرجنا به حتى وقف عليها فقال: (نَعم، هِيَ هِيَ، وَاللهِ إِنَّ مَاءَ أَنْبَطَهُ جِبْرَائِيلُ، وَبَرَّكَ فِيهِ مُحَمَّدٌ مَّهِ لَعَظِيمُ البَرَكَةِ)). قال: فلم تزل على ذلك حتى بعث عمر بن الخطاب بن عريض اليهودي فطَوَاها. قلت: وفي سند هذا الحديث مَنْ لا نعرفه. ٩٨٢٩ - أبو خالد السلمي(١): جد محمد بن خالد. أورده البَغَوِيُّ في «الكُنَى))، وأورد من طريق أبي المليح، عن محمد بن خالد السلمي، عن جده، وكانت له صحبة، فذكر حديثاً. وقيل اسمه زيد. وقد تقدم بيانُ ذلك في الأسماء. وسماه ابن منده اللجلاج كما تقدم، ولم أره في شيء من الروايات سُمّي في غير ما ذكرت. ٩٨٣٠ - أبو خالد الكندي(٢): جد خالد بن معدان. كذا أورده الحَسَنُ السَّمر قنْدِيُّ في الصحابة، ولم يخرج له شيئاً؛ قاله أَبُو مُوسَى. ٩٨٣١ - أبو خالد القرشي المخزومي(٣): والد خالد. روى ابنه خالد بن أبي خالد، عن أبيه، عن النبي ◌َّر في الطاعون: ذكره في ((التَّجْرِيدِ)» وقال: له شيء. ٩٨٣٢ - أبو خداش اللخمي (٤): (١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٦١ . (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٦١/٢. (٣) الاستيعاب ت ٢٩٦٥. (٤) تقريب التهذيب ٤١٦/٢، الكنى والأسماء ١٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦١ . ٨٩ باب الكنى/ حرف الخاء المعجمة له صحبة، عداده في أهل الشام. روى عنه عبد الله بن مُحیریز قوله، هكذا ذكره اُبْنُ مَنْدَه مختصراً، وأورده ابنُ السكن من طريق ثور بن يزيد، عن عبد الله بن مُحَيريز، عن أبي خداش - رجل من أصحاب النبي وَير؛ قال: غزوْتُ مع رسول الله وَ ﴿ فسمعته يقول: ((المُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاَثِ: المَاءِ وَالكَلِ والنَّارِ)). وسيأتي في القسم الأخير ما قد يقدح في ثبوت هذه اللفظة، وهي قوله: رجل من أصحاب رسول الله وكلمته . ٩٨٣٣ - أبو خِرَاش: بالراء، هو حَذْرَد بن أبي حَدْرَد الأسلمي - تقدم في الأسماء. ٩٨٣٤ - أبو خِرَاش السلمي(١): ذكره البَغَوِيُّ في الصحابة، وأخرج ابن المقري عن حَيْوة، عن الوليد بن أبي الوليد - أن عمران بن أبي أنس حدثه عن أبي خِرَاش السلمي أنه سمع النبي ◌َّ يقول: من هجر أخاه سنةً فهو كسَفْكِ دمه(٢). كذا وقع عنده السلمي، وإنما هو الأسلمي، كذا رواه ابن وهب عن حيوة. ويقال: إنه حدرد بن أبي حدرد المذکور قبله. ٩٨٣٥ - أبو الخريف بن ساعدة: تقدم في صيفي(٣) في الصاد المهملة. ٩٨٣٦ - أبو خزاعة: نزل حمص. حديثه عند كثير بن مرة. ذكره في ((التجريد)). ٩٨٣٧ - أبو خِزَامة(٤): أحد بني الحارث بن سعد هذيم العذري. حديثه عند الزهري عن ابن أبي خزامة، عن أبيه؛ واسم أبي خزامة يعمر، سماه مسلم وغيره؛ قال: سألت رسولَ الله وَلّر أرأيت رُقى نرقي بها وأَودية نتداوى بها ... الحديث؟ ووقع في ((الكُنَى)) لمسلم أبو خزامة بن يَعْمر، وكذا قال يعقوب بن سفيان، وقوّاه (١) تقريب التهذيب ٤١٦/٢، الثقات ٤٥٥/٣، بقي بن مخلد ٦١١، خلاصة تذهيب ٥١٤/٣، تهذيب التهذيب ٨٤/١٢، تهذيب الكمال ١٦٠١/٣ تجريد أسماء الصحابة ١٦١/٢، التاريخ الكبير ٢٧/٩. (٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٦٩٧ عن أبي خراس السُّلمي كتاب الأدب باب فيمن يهجر أخاه المسلم حديث رقم ٤٩١٥ وأحمد في المسند ٣٢/٤، وابن سعد في الطبقات ١٩٣/٧ والبخاري في الأدب المفرد ٤٠٤. والحاكم في المستدرك ١٦٣/٤ عن أبي خراش بلفظه قال الحاكم حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٤٧٨٨ من هجر أخاه سنة لقي الله. أورده الفتني في تذكرة الموضوعات ٢٠٥ . (٣) أسد الغابة ت ٥٨٤٧ . (٤) تقريب التهذيب ٤١٧/٢، الكاشف ٢٣١/٣، خلاصة تذهيب ٢١٤/٣، تهذيب التهذيب ٨٤/١٢، تبصير المنتبه ٩٩٨/٣ بقي بن مخلد ٣١٩. ٩٠ باب الكنى/ حرف الخاء المعجمة البَيْهَقِيُّ وسماه مِنْ طريق أخرى زيد بن الحارث. وقال أَبُو عُمَرَ: ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راويه عن الزهري، وهو تابعي كأنه جنح إلى تقوية قول من قال عن أبي خزامة عن أبيه. قال ابن فتحون: أخرج حديثه الباوَرْدِي والطبري، من طريق ابن قتيبة كما قال مسلم. وكذا أخرجه الطبراني أيضاً من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري. وقيل عن الزهري، عن أبي خزامة عن أبيه. ورجَّحها ابن عبد البر، وستأتي الإشارة إليه في المبهمات. وقد تقدم في الأسماء في خزامة، وفي الحارث بن سعد، وفي سعد هذيم بيان خطأ جمیع مَنْ سماه كذلك. ٩٨٣٨ - أبو خزامة رفاعة بن عرابة الجهني(١): كناه خليفة بن خياط. وقد تقدم في الأسماء. ٩٨٣٩ - أبو خزامة بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري(٢). ذكره أبْن إسحاق فيمن شهد بَدْراً، وذكره أَبْنُ حِبَّانَ في الصحابة، لكن وجدته في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي العسكري بياء بدل الألف، قال: أبو خزيمة. وما أظنه إلا من فساد النسخة التي نقلَ منها. ٩٨٤٠ - أبو خزيمة بن يربوع بن عمرو الأنصاري(٣). ذكر العَدَوِيُّ أنه شهد أخُداً، وقيل يربوع اسمه. وقد تقدم في الأسماء. ٩٨٤١ - أبو خَصَفة: بفتحات (٤). روى علي بن عبد الله المديني، وعبدة بن عبد الله الصفار وغيرهما، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن ميسرة بن عبد الله الجعفي؛ قال: جلست إلى أبي خَصَفة فقال: قال لنا رسول الله ◌َ﴾: (أَتَذْرُونَ مَا الصُّعْلُوكُ؟)) قلنا: الذي لا مال له. قال: ((الصُّعْلُوكُ الَّذِي لَهُ المَالُ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُ شَيْئاً)(٥) - قالها ثلاثاً. وفي رواية عنده السؤال عن الرَّقُوب وغير ذلك. ٩٨٤٢ - أبو خُصَيفة(٦): بالتصغير. (١) أسد الغابة ت ٥٨٤٨، الاستيعاب ت ٢٩٧٠. (٢) أسد الغابة ت ٥٨٥٠ . (٣) أسد الغابة ت ٥٨٥١ . (٤) أسد الغابة ت ٥٨٥٢ . (٥) أخرجه أحمد ٣٦٧/٥ وانظر المجمع ١١/٣، ٦٩/٨. (٦) أسد الغابة ت ٥٨٥٣ . : ٩١ باب الكنى/ حرف الخاء المعجمة ذكره الطََّرَانِيُّ في الصحابة، وأخرج من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن يزيد بن خُصيفة، عن أبيه، عن جده - أنّ رسولَ الله وَِّ قال: ((الْتَمِسُوا الخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الوُجُوهِ))(١). وبه أن رسول الله وَّل كان يقول: (إذا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ فَلْيَقُلْ لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ»(٢). قلت: ويزيد ضعيف. وقال العلائي شيخ شيوخنا في كتاب الوشي: إن كان يزيد بن خُصيفة هذا هو يزيد بن عبد الله بن خصيفة الثقة المشهورة الراوي عن السائب بن يزيد فلا أَعْرِفُ لأبيه ذِكْراً في أسماء الرواة ولا لجده خصيفة ذِكْراً في الصحابة، وإن كان غيره فلا أعرفه ولا أباه ولا جدّه. قلت: هو المشهور، فقد ذكر المُزِّيُّ في ((التَّهْذِيبِ)) يزيد بن عبد الملك في الرواة عنه، وذكر أن اسم والد خُصيفة عبد الله بن يزيد، وقيل هو خُصيفة بن يزيد؛ وعلى هذا فصحابيُّ هذا الحديث هو خصيفة، وقد ذكر المزي في ترجمة يزيد بن عبد الله بن خصيفة أن اسم والد خصيفة يزيد، وقيل عبد الله بن سعيد بن ثمامة الكندي. ٩٨٤٣ - أبو الخطاب(٣): قال أبو عمر: له صحبة، ولا يوقَفُ له على اسم، رُوِي عنه حديث واحد في الوتر مِن رواية أبي ثُوَير بن أبي فاختة. وتعقّبه أَبْنُ فَتْحُونَ بأن الصواب روَى عنه ثوير. وقال البغوي: سكن الكوفة. وقال أبو أحمد الحاكم: ذكره إبراهيم بن عبد الله الخُزَاعي فيمَنْ غلبت عليهم الكُنى من الصحابة . وأخرج ابنُ السكن، وابن أبي خيثمة، والبغوي، وعبد الله بن أحمد في كتاب السنة له، والطََّرَانِيّ مِنْ طريق إسرائيل، عن تُوَير بن أبي فاختة: سمعْتُ رجلاً من أصحاب رسول الله وَ﴿ يقال له أبو الخطاب، وسئل عن الوِتْر، فقال: أَحبّ إليّ أنْ أوتر إذ أُصلي إلى نصف الليل؛ ((إِنَّ اللهَ يَهِْطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي السَّاعَةِ السَّابِعَةِ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ دَاعٍ» - الحديث. (١) قال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٥٢ رواه الطبراني من حديث يزيد بن خصيفة مرفوعاً ورواه الدار قطني في الافراد عن أبي هريرة قال الهيثمي في الزوائد ١٩٨/٨ رواه الطبراني من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن أبيه وكلاهما ضعيف، وابن حجر من لسان الميزان ١١٨٤/٥، كنز العمال ١٦٧٩٦ . (٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١٥٣٩ وعزاه إلى الطبراني في الكبير عن أبي حفصة. (٣) تقريب التهذيب ٤١٧/٢ الأباطيل والمناكير ١٤٩/١، تهذيب الكمال ١٦٠٢، الطبقات الكبرى بيروت ٢٢٩/٧، ديوان الضعفاء رقم ٤٩١٠، الكنى والأسماء ١٢٦/١، الجرح والتعديل ٣٦٤/٩، المدخل إلى الصحيح ١٥٠، تنقيح المقال ١٥/٣، التاريخ الكبير ٢٧١٩، لسان الميزان ٧/ ٤٦٢، معجم رجال الحديث ١٤٥/٢١ المغني ٧٤٣٢، الميزان ٧٣٦/٤. ٩٢ باب الكنى / حرف الخاء المعجمة وفي آخره: ((فَإِذَا طَلَعَ الفَجْرُ ارْتَفَعَ)). وفي رواية أبي أحمد الزبيري عن الطبراني: أنه سأل رسول الله ﴾ عن الوتر، ولم يرفعه غيره. ٩٨٤٤ - أبو خلاد: هو السائب بن خلاد. تقدم في الأسماء. ٩٨٤٥ - أبو خلاد الرّعيني(١): هو عبد الرحمن بن زهير - تقدم. ٩٨٤٦ - أبو خلاد: غير منسوب. روى عن النبي وَ ﴿ قال: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعطِيَ زُهْداً فِي الدُّنْيَا))(٢) ... الحديث. وعنه أبو فروة الجزَري. وقيل بينهما أبو مريم؛ ثم قال البخاري: هذا أولى. وأخرجه البَزَّارُ من طريق أبي فَرْوة، عن أبي خَلاد - وكانت له صحبة؛ قال: إنما أدخلناه في المسند لقوله: وكانت له صحبة مع أنه لم يقل: رأيتُ ولا سمعت. انتهى. وقد أخرجه أَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ مِنْ هذا الوجه؛ فقال في سياقه: سمعْتُ النبيَّ ◌ََّ، لكن وقع عنده عن أبي خالد. والصواب عن أبي خلاد بتقديم اللام الثقيلة؛ وزعم ابن منده أنه الذي قبله، فأخرجه ابن ماجه، وقال: يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير. ٩٨٤٧ - أبو خلف: خادم النبي ◌َّ. ذكر له الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) حديثاً مرفوعاً: إذا مُدِحَ الْمُنَافِقُ أَهْتَزَّ الْعَرْشُ وَغَضِبَ الرَّبُّ. ذكره بغير إسناد، وإظنه سقط منه ذكر أنس. ٩٨٤٨ - أبو خُليد الفهري(٣): ويقال أبو خليدة، ويقال أبو جنيدة، تقدم في الجيم. ٩٨٤٩ - أبو خَمِيصة: هو معبد بن عباد بن قُشير الأنصاري(٤). تقدم في الأسماء. ٩٨٥٠ - أبو خناس: خالد بن عبد العزيز الخزاعي(٥). تقدم في الأسماء. ٩٨٥١ - أبو خُنيس الغِفَاري(1): لا يعرف اسمه. (١) أسد الغابة ت ٥٨٥٥ . (٢) أخرجه ابن ماجه ٢/ ١٣٧٣ في كتاب الزهد باب الزهد في الدنيا حديث رقم ٤١٠١ والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٣٩٩/١، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٠٦٩ وعزاه إلى ابن ماجه وأبي نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي خلاد وأبي هريرة. (٣) أسد الغابة ت ٥٨٥٦ . (٤) أسد الغابة ت ٥٨٥٧، الاستيعاب ت ٢٩٧٤. (٥) الجرح والتعديل ٣٦٧/٩، تجريد أسماء الصحابة ١٦٢/٢، الكنى والأسماء ٢٦/١، مؤتلف الدار قطني ٦٩٣. (٦) أسد الغابة ت ٥٨٥٨، الاستيعاب ت ٢٩٧٥. ٩٣ باب الكنى/ حرف الخاء المعجمة قال أَبْنُ السَّكَنِ: مخرج حديثه عن أهل بيته، حديثه عند أبي بكر بن عمرو بن عبد الرحمن، كذا ذكره عمرو - بفتح العين، والصواب عُمر بضمها، وهو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر من شيوخ مالك، وبين أبي بكر وبين أبي خُنَيس راوٍ آخر. وقال الحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ: له صحبة. وأخرج من طريق الذهلي، عن عبد الله بن رجاء، عن سعيد بن سلمة، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة - أنه سمع أبو خُنَيس الغفاري يقول: خرجْتُ مع رسولِ الله وَّفه في غزاة تهامة حتى إذا كنّا بِعُسْفان جاءه أصحابُه، فقال: ((يَا رَسُولَ اللهِ، جهدنا الجوع فائذن لنا في الظّهْر نأكله ... الحديث - في إشارة عمر بجمع الأزواد ووقوع البركة؛ ثم ارتحلوا فأمطروا ونزلوا فشربوا من ماء السماء وهم بالكُرَاع، فخطبهم، فأقبل ثلاثة نفر، فجلس اثنان وذهب الثالث مُعْرِضاً، فقال: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلاَثَةِ؟)) الحديث. قال الذُّهَلِيُّ أَبُو بَكْرٍ: هذا هو ابن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر مِن شيوخ مالك. قلت: كذا نسبه ابنُ أبي عاصم والدُّولابي في روايتيهما عن شيخين آخرين عن عبد الله بن رجاء، وسنَدُ الحديث حسن، وقد سمعناه بعلوّ في الثاني من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين، وشاهدُه في الصحيحين، وله شاهدٌ آخر عنه عند الحاكم عن أنس. ٩٨٥٢ - أبو خَيْئَمة الجعفي: هو عبد الرحمن بن أبي سبرة. تقدم. ٩٨٥٣ - أبو خيثمة: الأنصاري السالمي(١). وقع ذكره في حديث كعب بن مالك الطويل في قصة توبته؛ وفيه: فلما كان بتبوك إذا شخصٌ يزول به السراب، فقال له النبي ◌َّهِ: ((كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ))؛ فإذا هو أبو خيثمة. وقد قال الوَاقِدِيُّ: إن اسم أبي خيثمة هذا عبد الله بن خيثمة، وإنه شهد أحداً، وبقي إلى خلافة يزيد بن معاوية. ٩٨٥٤ - أبو خَيْئَمة الأنصاري: آخر. اسمه مالك بن قيس. قيل: هو أحد مَنْ تصدَّق بصاع، فَلَمَزَهُ المنافقون. وذكر أَبْنُ الكَلْبِيِّ أنه السالمي الذي قبله، وأنّ اسمه مالك بن قيس لا عبد الله بن خيثمة. فالله أعلم. (١) الطبقات الكبرى بيروت ١٦٦/٢ . ٩٤ باب الكنى/ حرف الخاء المعجمة ٩٨٥٥ - أبو خيثمة الحارثي: تقدم التنبيه عليه في الحاء المهملة. ومَنْ قال: إن الصواب إنه أبو حتمة، بمهملة ثم مثناة فوقية - إن الأمر فيه على الاحتمال. والله أعلم. ٩٨٥٦ - أبو الخير الكندي: هو الجَفْشِيش. تقدم في الأسماء. ٩٨٥٦ م - أبو خَيْرة العبدي ثم الصُّبَاحي(١): نسبة إلى صُبَاح، بضم المهملة وتخفيف الموحدة وآخره حاء مهملة - ابن لُكيز بن [١٨٨] أفصى - بطن من عبد القيس. أخرج البُخَارِيُّ في ((التَّارِيخِ)) مختصراً، وخليفة، والدُّولاَبِيُّ، والطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدُ الحَاكِمُ، مِنْ طريق داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خَيْرة الصباحي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله وَ﴿ من عبد القيس فزوَّدنا الأراك نَسْتَاكُ بِهِ، فقلنا: يا رسول الله، عندنا الجريد؛ ولكن نقبل كرامتك وعطيَّكَ. فقال: ((اللَّهُمَّ اغْفِر لِعَبْدِ الْقَيْسِ، أَسْلِمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ؛ إِذْ قَعَدَ قَوْمٌ لَمْ يسْلمُوا إِلَّ حِرَاباً مَوْتُورِينَ)). لفظ الطَّبَرَانِيّ، وفي رواية الدُّولاَبِيّ: كنا أربعين رجلاً. وأخرجه الخطيب في المؤتلف، وقال: لا أعلم أحداً سماه. ٩٨٥٧ - أبو خَيْرَة: آخر، غير منسوب(٢). أفرده الأشِيرِيُّ عن الصُّبَاحِيّ. وذكر له حديثاً. وقد أخرجه الطَّبَرَانِيُّ، لكن أورده في ترجمة الصُّباحي، وعندي أنه غيره. قال عبد الله بن هشام بن حسان بن يزيد بن أبي خيرة: حدثنا أبي، عن أبيه، عن أبي خيرة؛ قال: كانت لي إبل أحمل عليها، فأتيتُ النبيَّ وَله وشهدت خيبر - أو قال حُنيناً، فكنا نحمل لهم الماء على إبلنا ... الحديث. وفيه: فدعا لي رسولُ الله مَ له بالبركة ودعا لولدي. القسم الثاني خال. (١) التاريخ الكبير ٨/٩، تجريد أسماء الصحابة ١٦٣/٢، الأنساب ٥٧٣/٨، الاكمال ١٦١/٥ تبصير المنتبه ٨٥٨/٣، المؤتلف والمختلف ٢٥، تصحيفات المحدثين ٧٤٣، الجرح والتعديل ٣٦٧/٩، الكنى والأسماء ٢٧/١. (٢) أسد الغابة ت ٥٨٦١. ٩٥ باب الكنى/ حرف الخاء المعجمة القسم الثالث ٩٨٥٨ - أبو خِرَاش الهُذَلي(١): هو خويلد بن مرة. تقدم في الأسماء. ٩٨٥٩ - أبو خَزْقاء العامري: له إدراك، فذكر أَبُو الفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ في ترجمة ذي الرمة الشاعر، مِنْ طريق محمد بن الحجاج التميمي، قال: حججتُ فلما صرت بمُرّان جئت إلى خَرْقاء صاحبة ذي الرمة فسلمت عليها فانتسبتُ لها، فقالت: أنت ابن الحجاج بن عمرو بن زيد؟ قلت: نعم. قالت: رحم الله أباكَ، عاجلته المنية؛ مِنْ أين أقبلت؟ فقلت: حجبتُ. قالت: إن حجّكَ ناقص؛ أما سمعت قولَ عمك ذي الرمة: تَمَامُ الحَجُّ أَنْ تَقِفَ المَطَايَا عَلَى خَرْقَاءَ وَاضِعَةِ اللُّنَامِ [الوافر] قال: وكانت قاعدة بفناء البيت كأنها قائمة مِنْ طولها بيضاء شَهْلاَء ضخمة، فسألتها عن سنّها. فقالت: لا أدري، إلا أني أدركْتُ شمر بن ذي الجَوْشَن حين قتل الحسين، وأنا جارية صغيرة، وكان أبي قد أدرك الجاهلية وحمل فيها حملات. ٩٨٥٩ م - أبو الخَيْبَرِي: أدرك الجاهلية، ورَوى عنه محرز مولى أبي هريرة قصةً جرت له مع رفقة له عند قبرَ حاتم الطائي رويناها في مكارم الأخلاق للخرائطي، مِن طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين، عن جعفر بن محمد بن الوليد مولى أبي عذرة، عن محرز بن أبي هريرة؛ قال: مَرَّ نفر عبد القيس بقبر حاتم، فنزلوا قريباً منه، فقام إليه بعضُهم، فضرب قَبْرَه برجله، وهو يقول: أقر، فلما ناموا قام الرجل المذكور فَزِعاً، فقال: رأيت حاتماً الطائي فأنشدني: ظَلُومُ العَشِيرَةِ شَتَّامُهَا (٢) أَبَا الخَيْبَرِيِّ وَأَنْتَ أَمْرُؤٌ لَدَى حُفْرَةٍ صَخِبِ هَامُهَا أَتَيْتَ بِصَحْبِكَ تَبْغِي الْقِرَى وَعِنْدَكَ طَيٍّ وَأَنْعَامُهَا وتَبَغِي لِيَ الذَّنْبُ عِنْدَ المَبِيتِ وَتَأْتِي المَطِيُّ فَتَعْتَامُهَا فَإِنَّا سَنُشْبِعُ أَضْيَافَنَا [المتقارب] فإذا ناقته قد عقرت فنحروها، وقالوا: لقد قرانا حاتم حيًّا وميتاً، فلما أصبحوا أردفوا (١) أسد الغابة ت ٥٨٤٦، الاستيعاب ت ٢٩٦٩. (٢) البيت لحاتم الطائي كما في ديوانه ص ١٦٨ ويروى: ظَلُومُ العَشِيرة لَوَّامُها. ٩٦ باب الكنى/ حرف الخاء المعجمة صاحبهم، فإذا برجل ينوّه بهم وهو راكب على جمل يقود آخر، فقال: أيكم أبو الخَيْبَرِي؟ فقال: أنا. قال: إن حاتماً أتاني في النوم فأخبرني أنه قَرَى أصحابك ناقتك، وأمرني أن أحملك، فهذا جمل فارکبه. وذكرها أبو الفَرَجِ الأصْبَهَانِيُّ في ترجمة حاتم الطائي من الوَجْه المذكور وساقه من طريق هشام بن الكلبي: حدثنا أبو مسكين، عن جعفر بن محمد بن الوليد، عن أبيه، والوليد جده مولى أبي هريرة سمعت محرز بن أبي هريرة يقول: كان رجل يقال له أبو الخَيبري مَرَّ في نفر من قومه بقبر حاتم فبات أبو الخيبري ليلته ينادي به اقر أضیافك، فذكره؛ وفيه فساروا ما شاء الله، ثم نظروا إلى راكب فإذا هو عديّ بن حاتم؛ فقال: إن حاتماً جاءني في النوم وأنه قرى راحلتك، وقال في ذلك أبياتاً ردَّدَها عليّ حتى حفظنها منه، فذكرها، وفيه: وقد أمرني أن أحملك علی بعیر فرکبه وذهبوا. القسم الرابع: ٩٨٦٠ - أبو خالد الكندي(١): استدركه أَبُو مُوسَى، وقال: ذكره أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، وأورده من طريق أبي فَرْوة: سمعت أبا مريم، سمعتُ أبا خالد الكندي، يقول: سمعتُ رسول اللّهِ وَ له يقول: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ الزَّهَادَةَ في الدُّنْيَا))(٢) ... الحديث. وهذا حديث أبي خلاد الرّعيني، فوقع الوهم في كنيته ونسبه. ٩٨٦١ - أبو خِدَاش(٣): له صحبة. رَوى عنه أبو عثمان؛ قال: كنا في غزوة فنزل الناس منزلاً فقطعوا الطريقَ ونصبوا الحبال على العلاء؛ فلما رأى ما صنعوا قال: سبحان الله، لقد غزوتُ مع رسول اللهِ وَّ﴿ غزوات فسمعته يقول: ((الْمُسْلِمُونَ شُركاءُ فِي ثَلاَثٍ: المَاءِ وَالنَّارِ وَالْكَلِأِ))(٤). هكذا ذكر ابن منده. (١) أسد الغابة ت ٥٨٣٨ . (٢) أخرجه ابن ماجه ٢/ ١٣٧٣ في كتاب الزهد باب الزهد في الدنيا حديث رقم ٤١٠١ قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢/ ١٣٧٣ لم يخرج ابن ماجه لأبي خلاد سوى هذا الحديث ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمسة شيئاً ا. هـ والبخاري في التاريخ الكبير ٩٨/٩، وأبو نعيم في الحلية ٤٠٥/١٠ وابن عساكر في تاريخه ٤/ ٤٥١ . (٣) أسد الغابة ت ٥٨٤٢ . (٤) روي هذا الحديث من طريقين الأول عن أبي خداش عن رجل من أصحاب النبي وهو عند أحمد في المسند ٣٦٤/٥ وأبو داود ٣/ ٧٥٠ (٣٤٧٧) والثاني من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند ابن ماجه ٢/ ٨٢٦ (٢٤٧٢). ٩٧ باب الكنى/ حرف الخاء المعجمة وأما أَبُو عُمَرَ فقال: أبو خداش الشَّرْعبي هو حِبَّان بن زيد شامي لا يصح له صحبة. وذكره بعضهم في الصحابة، وأشار إلى الحديث، وساق ... قال: ورواه يزيد بن هارون وغيره عن حَرِيز بن عثمان، عن أبي خِدَاش. وسماه بعضهم حبان بن زَيْد الشَّرْعَبي. وزاد: عن رجل من أصحاب النبي ◌َّر؛ قال: وهذا هو الصحيح لا قَوْل مَنْ قال عن أبي خداش عن النبي ◌َّ. وقد روى أبو خداش هذا عن عمرو بن العاص. قلت: وقد رواه أَبُو أَلْيَمَانِ عن حَرِيز بن عثمان عن حبان، يكنى أبا خداش - أن شيخاً من شَرْعب نزل بأرض الروم، فذكر الحديث. وهذا موافق لقول ابن عبد البر. وقد عاب ابنُ الأثير على ابن منده جعله هذا رجلين، أحدهما السلمي، وهو الذي مضى في القسم الأول؛ والثاني الشَّرْعَبي؛ قال: وَخَّدَ أبو عمر بين الذي روَى عنه أبو عثمان والذي روى عنه ابن مُحيريز؛ وهو الصواب. وفرّق بينهما ابن منده ومَنْ تبعه، فقال: جعل الأول شيخاً من شَرْعب، والآخر لخمياً؛ ولو عرف أن شرعب بطن من لخم لفعل كما فعل أبو عمر. قلت: لم يغاير بينهما من أجل شَرْعب ولخم، وإنما غاير بينهما؛ لأن الشرعبي ظهر من الروايات الأخرى أنه حِبّان بن زيد، وهو بكسر أوله وتشديد الموحدة، شامي تابعي معروف لا صحبة له؛ وإنما روى عن بعض الصحابة، وأرسل شيئاً. فهو غير الصحابي الذي يقال له أبو خالد السلمي؛ وإنما اتحد الحديثُ الذي روياه، وقد رواه عمرو بن علي الفلاس عن يحيى القطان، عن ثور بن زيد، عن حَرِيز، عن أبي خداش، عن رجل من أصحاب رسول الله وَ ر؛ قال: غزوْتُ مع رسول الله وَ ل﴿ سبع غزوات أو قال ثلاث غزوات. قال عمرو بن علي: فسألت عنه معاذ بن معاذ، فحدثني به عن حَرِيز بن عثمان، عن حِبّان بن زيد الشَّرْعبي، عن رجل من أصحاب رسول الله صل﴾. قال عمرو: ثم قدم علينا يزيد بن هارون، فحدثنا به عن حَرِیز. أخرجه أَبُو أحْمَدَ الحَاكِمُ في ((الكُنَى)) من طريق الفلاس، ثم أخرجه من طريق إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن حَرِيز، عن أبي خداش، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّر. وأخرجه أبو داود في السنن عالياً عن علي بن الجعد، عن حَرِيز، عن حِبّان، عن رجل من قرن، وعن مسدّد، عن عيسى بن يونس، عن حَرِيز، عن رجل من المهاجرين، فوضح بهذا أن أبا خداش اسمه حِبّان بن زيد الشرعبي، وهو تابعي لا صحابي، وأنه حدث به عن صحابي غير مسمّى؛ واختلف في نسبته، فقيل شرعبي، وقيل قرني، وقيل غير : ذلك. الإصابة/ ج٧/ م ٧ ٩٨ ـ باب الكنى/ حرف الخاء المعجمة ٩٨٦٢ - أبو خِدَاش الشَّرْعَبي(١): حِبّان بن زيد، ذكره بعضهم في الصحابة، وهو شامي، ولا يصح له صحبة؛ قاله ابن عبد البر، وهو كما قال. ٩٨٦٣ - أبو خِرَاش الرّعيني(٢): قال الذهبي: أورد له بَقِي بن مخلد حديثاً. قلت: وذكره ابْنُ مَنْده في الصحابة، وهو خطأ؛ فإنه أخرج من طريق أبي نعيم، عن عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي الخير، عن أبي خِرَاش الرُّعيني؛ قال: أسلمت وعندي أُختان، فأتيتُ النبيَّ ◌َّهَ. فذكرت ذلك له، فقال: «طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ))(٣). قلت: وقع في السند نقص وتحريف؛ فقد أخرجه ابن أبي شيبة، عن عبد السلام بن حرب على الصواب؛ فقال: عن إسحاق، عن أبي وهب الجَيْشَاني، عن أبي خِرَاش، عن الديلمي، وهو فيروز. والحديثُ معروف به، والقصة مشهورة له. وقد أخرجه أَبْنُ مَاجَه في ((السُّنَنِ)) عن أبي بكر بن أبي شيبة بهذا. وأخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق الحسين بن سنان الحراني، عن عبد السلام بن حرب؛ فسقط من سند ابن منده أبو وهب، وأثبت أبا الخير عوض الجيشاني، وسقط منه أيضاً الصحابي. وأورد أَبْنُ مَنْدَه في ترجمة الزُّعَيْنِيّ رواية عمران بن عبد الله عن أبي خراش، عن فضالة بن عبيد؛ وهو وَهْمٌ أيضاً؛ فقد فرَّقَ البخاري وأبو أحمد الحاكم بين الراوي عن فَضَالَةٍ فلم يقولا إنه رُعَيني، وبين الرعيني؛ ويؤيده قَوْلُ ابن يونس في تاريخ مصر؛ لا يعرف لأبي خراش ولا لعمران الراوي عنه غير هذا الحديث. ٩٨٦٤ - أبو خلف: خادم النبي ◌َّر. ذكر الزَّمَخَشِرِيُّ في ((رَبِيعِ الأَبْرَارِ)) عن أبي خلف خادم النبيِ نَّهِ، عن النبيِ نَّه: ((إِذَا مُدِحَ الفاسِقُ اهتَزَّ الْعَرْشُ وَغَضِبَ الرَّبُّ))(٤). (١) الاستيعاب ت ٢٩٦٧. (٢) أسد الغابة ت ٥٨٤٥ . (٣) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٦٨١ كتاب الطلاق باب من أسلم وعنده نساء أكثر من أربع أو أختان حديث رقم ٢٢٤٣ وابن ماجه في السنن ٦٢٧/١ كتاب النكاح (٩) باب الرجل يُسلم وعنده أختان (٣٩) حديث رقم ١٩٥١ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٢٧٦، وأحمد في المسند ٢٣٢/٤ والطبراني في الكبير ٣٢٨/١٨، ٣٢٩، والدارقطني في السنن ٢٧٣/٣ والبيهقي في السنن الكبرى ١٨٤/٧ وابن عساكر في التاريخ ٤/ ٤٢٧، ٧/٧ وأورده السيوطي في الدر المنثور ١٣٦/٢. (٤) قال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٠٥ رواه أبو يعلى والبيهقي عن أنس ورواه ابن عدي عن ابن بريدة= ٩٩ باب الكنى حرف الدال المهملة وهكذا وقع عنده بغير إسناد، وقد سقط منه أنس. والحديث المذكور عند أبي يَعْلَى من طريق واهية عن أبي خلف الأعمى، عن أنس خادم النبي ◌َّر. وأخرج ابن ماجه لأبي خلف عن أنس حديثاً آخر. حرف الدال المهملة القسم الأول ٩٨٦٥ - أبو داود الأنصاري المازني(١): قيل اسمه عمرو. وقيل عُمير. قال الدُّولاَبِيُّ: سمعت ابن البرقي يقول اسمه عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار. وحكى العسكري في التصحيف أنّ الجهني كان يقول إنه أبو دُؤاد بتقديم الهمزة على الألف، وصححه ابن الدباغ؛ وكذا أبو علي الغساني في أوهام ابن عبد البر؛ وردّه ابن فتحون؛ فإن مسلماً والنسائي والطبري وابن الجارود وابن السكن وأبا أحمد کنوہ کلهم أبا داود بتقديم الألف على الواو. قلت: هو المشهور، وبه جزم أَبْنُ إِسْحَاقَ وخَلِيفَةُ، وبه جاءت الرواية في الحديث المرويّ عنه. وذكر أَبْنُ إِسْحَاقَ وغيره أنه شهد بدراً وما بعدها. وأخرج أحْمَدُ من طريق ابن إسحاق، عن أبيه، عن رجل من بني مازن عن أبي داود قصةً شهوده بدراً. وأخرج الدُّولاَبِيُّ من طريق جعفر بن حمزة بن أبي داود المازني، عن أبيه، عن جده؛ وكان من أصحاب بدر؛ قال: خرجنا مع رسول الله وَّ﴿ حتى أتى مسجد ذي الحُلَيفة، فصلَّى أربع ركعات ثم أهلَّ بالحج ... الحديث. وذكر أبْنُ سَعْدٍ عن الوَاقِدِيِّ بسندٍ له عن أم عمارةَ - أن أبا داود المازني وسليط بن عمرو ذهبًا يريدان أن يحضرا بيعة العقبة فوجدوهم قد بايعوا، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زُرارة، وكان رأس النقباء ليلة العقبة. ٩٨٦٦ - أبو دُجانة الأنصاري(٢): اسمه سِمَاك بن خَرَشة. وقيل ابن أوْس بن خَرَشة. = وابن عساكر ٦/ ٤٠ وابن حجر في لسان الميزان حديث رقم ٣٠٤١ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢٩٨/٧، ٤٢٨/٨. (١) الطبقات الكبرى بيروت ٨/ ١١. (٢) الكنى للقمي ٦٥/١ تنقيح المقال ١٥/٣ ريحانة الأدب ٩٥/٧.