Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦٠ - باب الكنى / حرف الجيم - ابن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي جُنيدة الفهري، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول الله وَهُ: ((مَنْ سَقَى عَطْشَانَ فَأَزْوَاهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ ... ))(١) الحديث. وأخرجه أَبُو نُعَيْم، وأبُو مُوسَى، هذه رواية مطيَّن عن محمد بن علي الملطي. وقال جابر بن كردي، عن يزيد بن هارون، عن إسحاق بن خليدة، بخاء معجمة ولام ودال؛ ووافقه داود بن الجراح، عن أبي غسان، عن إسحاق؛ لكن قال ابن خليد بلا هاء. قال أبُو مُوسَى: ورواه أبُو الشَّيْخِ من طريق أخرى، فقال ابن خليدة عن أبيه عن حذيفة . ٩٧٠٢ - أبو جهاد الأنصاري السلمي(٢): قال أبُو نُعَيْمِ: يُعَدُّ في المصريين، وأخرج من طريق ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرحمن، حدثني رجلٌ من الأنصار من بني سلمة، عن أبيه، عن جده أبي جهاد، وكان أبو جهاد من أصحاب رسول الله وَل﴿؛ فقال له ابنه: يا أبتاه، رأيتم رسول الله وَل وصحبتموه، والله لو رأيته لفعلت وفعلت. فقال له أبوه: اتق الله وسدِّد؛ فوالذي نفسي بيده لقد رأيتنا معه ليلةَ الخندق وهو يقول: من يذهب فيأتينا بخبرهم جعله الله رفيقي يوم القيامة، فما قام من الناس أحدٌ من صميم ما بهم من الجوع والقر، حتى نادى في الثالثة: يا حذيفة. وأخرجه الدولابي من هذا الوجه. ٩٧٠٣ - أبو الجَهْم بن حذيفة(٣) بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. (١) أورده الهيثمي في الزوائد ١٣٤/٣ عن أبي حيدة الفهري عن أبيه عن جده بلفظه قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه اسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو ضعيف، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٣٨٢ وعزاه للطبراني عن أبي جنيدة الفهري عن أبيه عن جده. (٢) أسد الغابة: ت ٥٧٧٩ . (٣) طبقات ابن سعد ٤٥١/٥، التاريخ لابن معين ٧٠٠/٢، تاريخ خليفة ٢٢٧، المحبر ٢٩٨، سيرة ابن هشام ١٧٢/١، تاريخ الإسلام (السيرة النبوية) ٥٠١، المغازي ٥١٢، عهد الخلفاء الراشدين ٤٦٠، سير أعلام النبلاء ٥٥٦/٢، التذكرة الحمدونية ٢٦٨/٢، وفيات الأعيان ٥٣٥/٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢٠٦/٢، جمهرة أنساب العرب، مروج الذهب ١٦٠٧، نسب قريش ٣٦٩، العقد الفريد ٢٨٦/٤، عيون الأخبار ٢٨٣/١، أنساب الأشراف ٥٧/١، البرصان والعرجان ٩٨، المغازي للواقدي ٥١٣، الزهد لابن المبارك ١٨٥، تاريخ الطبري ١٩٨/٤، الأسامي والكنى للحاكم ١٠٨، الأخبار الطوال ١٩٨، تاريخ الإسلام ٣٣٥/١. ٦١ باب الکنی/ حرف الجيم قال البُخَارِيُّ وجماعة: اسمه عامر، وقيل اسمه عُبيد، بالضم؛ قاله الزبير بن بكار، وابن سعد؛ وقالا: إنه من مسلمة الفتح. وقال البَغَوِيُّ، عن مصعب: كان من معمري قُريش ومِنْ مشيختهم. وحكى ابْنُ مَنْدَه أن أبا عاصم فرق بين أبي جهم بن حذيفة وعبيد بن حذيفة؛ قال الزبير: كان من مشيخة قريش، وهو أحَدُ الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب؛ قال: وقال عمي: كان من المعمَّرين، حضر بناءَ الكعبة مرتين: حتى بنتها قريش، وحين بناها ابن الزبير، وهو أحَدُ الأربعة الذين تولوا دفن عثمان. وأخرج البَغَوِيُّ، من طريق حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ قال: لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا، فقال أبو الجهم: دعوه، فقد صلَّى الله عليه ورسوله. وأخرج ابنُ أبِي عَاصِمٍ في كتاب ((الحُكَمَاءِ))، مِنْ طريق عبد الله بن الوليد، عن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي الجهم؛ قال: سمعت أبا الجهم يقول: لقد تركتُ الخُمرَ في الجاهلية وما تركتها إلا خشية على عقلي وما فيها من الفساد. وثبت ذكره في الصحيحين من طريق عروة، عن عائشة رضي الله تعالى عنها؛ قالت: صلى النبي ◌ََّ في خميصة لَّهَا أعْلَامٌ؛ فقال: ((اذْهَبُوا بخميصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْم وَاثْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ أَبِي جَهْمٍ فَإِنَّهَا الْهَتْنِي آَنْفاً عَنْ صَلاَتِي))(١). وذكر الزبير من وجه آخر مرسلاً - أن النبي # # أتى بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم، ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة، وبعث إليه التي لبسها هو، ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسات. وثبت ذكره في حديث فاطمة بنت قيس لما قالت إن معاوية وأبا جهم خطباني؛ ((أمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلاَ يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ»، وقالوا: إنه كان ضَرَّاباً للنِّساءِ. وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان شديد العارضة، وكان عُمر يمنعه حتى كفَّ من لسانه. وتقدمت له قصة أخرى في ترجمة خالد بن البرصاء. (١) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ١٠٤، ١٩٠/٧. ومسلم ٣٩١/١ كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب ١٥ كراهة الصلاة في ثوب له أعلام حديث رقم ٦٢ - ٥٥٦. وأبو داود ٢/ ٤٤٧ كتاب اللباس باب من كرهه حديث ٤٠٥٢ والبيهقي في السنن الكبرى ٤٢٣/٢ . ٦٢ باب الکنی/ حرف الجيم وأخرج ابْنُ المُبَارَكِ في ((الزُّهْدِ)) من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين، حدثني ابن سابط وغيره أن أبا جهم بن حذيفة قال: انطلقتُ يوم اليرموك أطلبُ ابْنَ عمي، ومعي شنة من ماء ... فذكر القصة. قال ابْنُ سَعْدٍ: مات في آخر خلافة معاوية. قلت: وما تقدم عن الزبير أنه حضر بناءَ الكعبة إن ثبت يدلُّ على أنه تأخر إلى أول خلافة ابن الزبير، ويؤيِّدُه ما رواه ابن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه، عن عيسى بن عمر؛ قال: وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد، ثم ذكر قصةً له مع ابن الزبير. ٩٧٠٤ - أبو الجُهَيم بن الحارث بن الصمّة(١) بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النجار الأنصاري. وقيل في نسبه غير ذلك؛ فقيل اسمه عبد الله، وقيلَ اسمه الحارث بن الصمة، ورجَّحه ابنُ أبي حاتم، ثم ترجمه ابن أبي حاتم أيضاً عبد الله بن جُهيم أبو جهيم جعله اثنين. وقال ابْنُ مَنْدَه: أبو جهيم بن الحارث، ويقال عبد الله بن جهيم بن الحارث بن الصمة، فجعل الحارث بن الصمة جده؛ وما أظنه إلا وهماً، وتبعه ابن الأثير، ونسبه إلى الاستيعاب أيضاً. وحديثُ أبي جهيم بن الحارث في الصحيحين وغيرهما من رواية عن مالك، عن أبي النضر، عن بشر بن سعيد - أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ما سمع من رسول الله ◌َ﴿ في المارِّ بين يدي المصلي ماذا عليه؟ الحديث. وقد رواه ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن أبي النضر، عن بشر؛ قال: أرسلني أبو جهيم عبد الله بن جهيم إلى زيد بن خالد، وهو مقلوب؛ أخرجه ابن ماجه، وأخرج مسلم معلقاً، ووصله البُخَارِيُّ وأبُو دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ من طريق الأعرج، عن عمير مولى ابن عباس؛ قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار حتى دخلنا على أبي جهيم؛ فقال: أقبل رسول الله وَ طير من نحو بثر جمل(٢) فلقيه رجل فسلم عليه ... الحديث في التيمم قبل قبل رَدّ السلام. ورواه ابْنُ لهيعَةً، عن عبد الله بن يسار، عن أبي جهيم. أخرجه أحمد. ولأبي جهيم حديث آخر أخرجه أحْمَدُ والْبَغَوِيُّ من طريق يزيد بن خصيفة، عن (١) المغني للهندي ٢٨٧ - تهذيب الكمال ١٥٩٤ . (٢) بئر جَمَل: موضع بالمدينة فيه مال من أموالها. انظر: معجم البلدان ٣٥٥/١. ٦٣ باب الكنى / حرف الجيم مسلم بن سعيد مولى ابن الحضرمي، عن أبي جهيم الأنصاري أن رجلين اختلفا في آية ... الحديث ... وفيه: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف(١). وروى عنه أيضاً بشر بن سعيد، وأخوه مسلم بن سعيد، ويقال ابْنُ أخت أبيّ بن کعب. ٩٧٠٥ - أبو جهيمة: عبد الله بن جهيم: (٢) مَرَّ ذكره في الذي قبله، وتقدم في العبادلة. ٩٧٠٦ - أبو جهينة: بالنون بدل الميم، الأنصاري. ذكره الثَّعْلَبِيُّ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: ١]، فأخرج من طريق السدي أنه كان له مِكْيَالان يكيل بأحدهما ويَكْتَال بالآخر فنزلت: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: ١]. واستدركه ابن فتحون. ٩٧٠٧ - أبو الجَوْن: هو قتادة بن الأعور. تقدم في القاف، ذكره البغوي. ٩٧٠٨ - أبو جييش بن ذي اللحية: العامري الكلابي. ذكره سَيْفٌ في ((الفُتُوح))، وقال: استعمله خالد بن الوليد على هوازن فيمن استعمله من كُمَاة الصحابة عند دخول العراق. واستدركه ابن فتحون. القسم الثاني = ٩٧٠٩ - أبو جعفر الأنصاري(٣): غير منسوب. جاء عنه ما يدل على أنه وُلد في عهد النبي ◌ََّ، فأقَلُّ أحواله أن يكون من أهل هذا القسم؛ فأخرج ابْنُ أبِي شَيْبَةَ من طريق ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري؛ قال: رأيتُ (١) أخرجه أبو داود ١/ ٤٦٦ كتاب الصلاة باب أنزل القرآن على سبعة أحرف حديث رقم ١٤٧٧، ١٤٧٨، أحمد في المسند ٢٠٥/٤ والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ١٤٥، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٠٣٦٩، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦٢/٥، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٧٠، ٣١٠٤. (٢) أسد الغابة: ت ٥٧٨٣، الاستيعاب: ت ٢٩٤٢. (٣) الجرح والتعديل ٩/ ٣٥٢، ٣٥٣، حاشية الإكمال ٣٦/٥، در السحابة ٨٦/١، الكنى والأسماء ١٣٦/١، تقريب التهذيب ٤٠٦/٢، تهذيب التهذيب ٥٨/١٢، تهذيب الكمال ١٥٩٣، ٧٩/٧ أبو الجمل - أيوب بن واقد (العجلي) يراجع المغني ٧٣٨١، الكنى والأسماء ١٣٨/١، الميزان ٧٣٥/٤. ٦٤ باب الکنی/ حرف الجيم أبا بكر الصديق ورأسه ولحيته كأنهما جمْر الغضا، وبه أنه شهد قتل عثمان. فذكر قصته. وقد فرق أبو أحْمَدَ الحَاكِمُ بين هذا وبين أبي جعفر الأنصاري الذي روَى عن أبي هريرة، وهو الظاهر. القسم الثالث = ٩٧١٠ - أبو جامع بن مخارق بن عبد الله بن شداد الهلالي. تقدم نسبه في ترجمة أخيه قبيصة في الأسماء؛ ولهذا أدرك. ولما مات رثاه ابن همام السلولي؛ قاله ابْنُ الكَلْبِيِّ. ٩٧١١ - أبو جَبْر: أحد من استشهد يوم جسر أبو عبيد الثقفي في فُتوح العراق. وقع ذكره في قصيدة لأبي محجن الثقفي رثى فيها من استشهد يومئذ يقول فيها: وَأَضْحَى أَبُو جَبْرٍ خَلِيّاً بُيُوتُهُ وَقَدْ كَانَ يَغْشَاهَا الضِّعَافُ الأَرَامِلُ [الطويل] ٩٧١٢ - أبو الجَعْد الغطفاني: والد سالم(١). قال البُخَارِيُّ وغيره: اسمه رافع. وقال البَغَوِيُّ؛ أدرك النبي ◌ِّ . قلت: حديثه عن عبد الله بن مسعود عند مسلم في كتاب التوبة في أواخر الصحيح، وله أيضاً رواية عن علي بن أبي طالب. روى عنه ابنه سالم بن أبي الجَعْد، والشعبي. وذكر الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ في مسنده عنه حديثاً مرسلاً؛ قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا الحارث بن النعمان، عن أبي هريرة الحمصي، حدثني علي بن أبي طلحة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله ◌َيْءٍ: (الْبِرُّ لاَ يَبْلَى، وَالإِثْمُ لاَ يُنْسَى، وَالذَّنْبُ لاَ يُفْنَى))(٢). قلت: والحارث بن النعمان ضعيف، وشيخه ما عرفته. وقد أخرج المتن أبو نعيم من (١) تقريب التهذيب ٤٠٦/٢، تهذيب التهذيب ٥٥/١٢، الكنى والأسماء ١٣٨/١، تهذيب الكمال ١٥٩٣، الكاشف ٣٠/١، رجال صحيح مسلم ٢٠٧/١. (٢) أورده العجلوني في كشف الخفاء ٣٣٦/١ ولفظه البر لا يبلى والذنب لا يُنسى ... قال العجلوني رواه أبو نعيم وابن عدي والديلمي عن ابن عمر ورواه عبد الرزاق في الزهد عن أبي قلابة مرسلاً، وأحمد عن أبي الدرداء موقوفاً. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٦٧٢، ٤٣٧٢٤. ٦٥ باب الكنى / حرف الجيم طريق مكرم بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الملك، عن نافع، عن ابن عمر به، وأتم منه، ومحمد بن عبد الملك كذبوه. ٩٧١٣ - أبو الجعيد: له إدراك، وله ذِكرٌ في وقعة اليرموك؛ فذكر محمد بن عائذ، عن الوليد؛ قال: أخبرني شيخ من بني أبي الجعيد، عن أبيه أبي الجعيد - أنه أشار على المسلمين ببيات الروم، فقبلوا منه، فبيتوهم، فذكر القصة؛ وفيها: أنه وقع في الوادي ثمانون ألفاً لا يعرف الآخر ما لقي الأول. ٩٧١٤ - أبو الجلندى الأزدي: له إدراك، وقدم على عمر، فقال له أعرابيّ: ممَّنْ أنتَ؟ قال: أنا ممن أنعم الله عليه بالإسلام، وكان معه أبو صُفْرة والد المهلب. ذكره ابْنُ الكَلْبِيِّ. ٩٧١٥ - أبو جمعة بن خالد بن عبيد بن ميسر بن رباح بن سالم بن غاضرة بن حبيشة بن كعب الخزاعي. له إدراك، وهو جَدُّ كثير بن عبد الرحمن الخزاعي الشاعر المشهور من قبل أمه. ذكره ابْنُ الكَلْبِيِّ. ٩٧١٦ - أبو جَنْدل بن سهيل: شامي. له إدراك، وسمع من بلال، ذكره الحَاكِمُ أبُو أحْمَدَ، وفرق بينه وبين أبي جندل بن سهيل بن عمرو الماضي ذِكْرهُ في الأول. وأخرج من طريق عبد الله بن عبيد الكلاعي، عن مكحول، عن الحارث بن معاوية الكندي، وأبي جَنْدَل بن سُهيل؛ قالا: سألنا بلالاً مؤذن النبي وَلّر ... فذكر حديثه. قال الحاكم: قال فيه بعضُ الرواة عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي، وهو وهم، لأن أبا جندل العامري استشهد باليمامة، ولم یدرکہ مکحول، ولا روی هو عن بلال. وذكر ابْنُ عسَاكِرَ نَحْوَ ما ذكر الحَاكِمُ أَبُو أحْمَدَ - أنَّ الزبير بن بكار فرَّق بينهما أيضاً، والروايةُ التي في هذه القصة فيها أبو جندل بن سهيل بن عمرو؛ وأخرجها تمام في فوائده. ٩٧١٧ - أبو جَنْدَلة: زوج أمامة. له إدراك، وقع ذِكْرهُ في حديث عبد الله بن قُرط الثُّمَالي أمير حمص لعمر. أخرج أبو الشيخ في كتاب النكاح من طريق مسكين بن ميمون المؤذن، عن عروة بن رُويم - أن عبد الله بن قُرْط الثُّمالي كان يعس بحمص ذات ليلة وكان عاملاً لعُمر، فمرت به عروس وهم الإصابة/ چ٧/م ٥ ٦٦ باب الكنى/ حرف الجيم يوقِدُون النيران بين يديها، فضربهم بدرَّته حتى تفرقوا عن عروسهم، فلما أصبح قعد على منبره فحمد الله وأثنى عليه فقال: إن أبا جندلة نكح أمامة فصنع لها حثيات من طعام، فرحم الله أبا جندلة وصلى على أمامة، ولعن الله عروسكم البارحة، أوقدوا النيران وتشبَّهوا بالكفرة، والله مطفىء نورهم؛ قال: وعبد الله بن قُرْط من أصحاب النبيّ وَّهِ . ٩٧١٨ - أبو جَهْراء: مخضرم. يأتي ذكره في المبهمات. والمشهور أنه ابنُ جهراء، وقيل اسمه عبد الله. ٩٧١٩ - أبو جهراء: آخر، له إدراك، وكان عمر - رضي الله عنه - يأتمنه. يأتي ذكره في ترجمة أبي محجن الثقفي في القسم الأول. القسم الرابع ٩٧٢٠ - أبو جُبير الكندي(١): فَرَّقَ ابن الأثير بينه وبين والد جبير بن نُفير، وتبعه الذَّهَبِيُّ، فقال: أبو جبير الكندي له حديث في الوضوء روَاه عنه جُبير بن نُفَير، وقال أيضاً: أبو جبير الحضرمي له حديثٌ وفيه وفادته، وهما واحد؛ فإن الحديثَ المذكور أخرجه الحاكم أبو أحمد في الكنى وابن حبان في صحيحه من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفَير - أن أبا جُبير قدم على النبي ◌َّ فذكر حديثه؛ وفيه ذكر الوضوء وأنه بدأ بفيه، فقال له النبي وَله: ((لاَ تَبْدَأْ بِفِيكَ)). وقد مضى في نُفَير في حرف النون من الأسماء. ٩٧٢١ - أبو الجَدْعَاء(٢): ذكره الطبري والدُّولابي في الصحابة، وأخرجا من طريق خالد الحذَّاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي الجدعاء - مرفوعاً: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ)). استدركه ابْنُ فَتْحُون، وهو خطأ نشأ عن حذف؛ وإنما هو عن ابن أبي الجدعاء، فسقط لفظ ابن، وحديثه على الصواب في جامع الترمذي وغيره. ٩٧٢٢ - أبو جرير(٣): يأتي في الحاء المهملة على الصواب. ٩٧٢٣ - أبو جسرة(٤): ذكره أبو بكر بن أبي علي، واستدركه أبو موسى، وأخرج من طريق أبي بكر بن أبي عاصم، ثم من رواية داود بن مساور، عن معقل بن همام: سمعت أبا (١) أسد الغابة: ت ٥٧٥٥، الاستيعاب: ت ٢٩٣١. (٢) أسد الغابة: ت ٥٧٦٠. (٣) أسد الغابة: ت ٥٧٦٤ . (٤) أسد الغابة: ت ٥٧٦٥ . ٠ ٦٧ باب الکنی/ حرف الجيم جسرة يقول: وفدنا إلى رسول الله ﴿ فنهانا عن الدُّاء والحنتم والمزَفت(١)، وهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ وإنما هو أبو خير - بخاء معجمة ثم تحتانية، وهو الصُّبَاحي من عبد القيس. وسيأتي على الصواب. ٩٧٢٤ - أبو جمعة(٢): روى عنه عبد الله بن عوف الرملي حديثاً، وغايرَ الدُّولاَبِيُّ في ((الكُنَى)) بينه وبين أبي جمعة بن سبع؛ وهما واحد، والحديثُ الذي ذكره معروف بالأول. ٩٧٢٥ - أبو الجمَل(٣): بفتحتين. ذكره ابن عبد البر في آخر حرف الجيم من الكنى، وحكاه عن عباس الدوري، عن يحيى بن معين، قال: أبو الجمل صاحب رسول الله عَليه اسمه هلال بن الحارث، کاد یکون بحمص، وقد رأيتُ بها غلاماً من ولده؛ قالہ یحیی. وقد تعقب ابْنُ فَتْحُون وغيره ذلك، وقالوا: لا خلاف بين أهل العلم أن هلال بن الحارث يُكنى أبا الحمراء، بالمهملة والراء والمد، وليس في الصحابة من يكنى أبا الجمل؛ والوهم فيه من أبي عمر لا من عباس، والموجودُ في ((تاريخ ابن معين)» رواية عباس بالمهملة والراء؛ وهكذا رواه أبو بشر الدولابي، ومحمد بن مخلد، وأحمد بن شاهين والد أبي حفص، وأبو سعيد بن الأعرابي، وغيرهم، كلُّهم عن عباس الدوري. وقد ذكره أبُو عُمَرَ على الصواب في الحاء المهملة؛ فقال أبو الحمراء: اسمه هلال. وله فيه وَهْمٌّ آخر؛ فإنه قال في الأسماء هلال بن الحمراء، فجعل كنيته اسم أبيه. ٩٧٢٦ - أبو جُهَينة (٤): ذكره الذهبي في ((التجريد))، وعزاه لأبي موسى؛ فإنه أخرج من طريق محمد بن الحسن بن النقاش المقري؛ قال: حدثنا الحسين بن إدريس، حدثنا خالد بن هياج، حدثنا أبي، حدثنا سفيان - هو الثوري، عن منصور، عن فضيل بن عمرو، عن أبي العالية، عن أبي جهيمة - أن رسول الله وَّه كان يقول في مجلسه بأخَرة: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ .. ))(٥) الحديث. (١) أخرجه أبو داود في السنن ٣٥٧/٢، كتاب الأشربة باب في الأدعية حديث رقم ٣٦٩٧، وأخرجه النسائي في السنن ١٦٦/٨، ١٦٧/٨ عن صعصعة بن صوجان كتاب الزينة باب خاتم الذهب (٤٣) حديث رقم ٥١٧٠، ٥١٧١، وأخرجه أحمد في المسند ٦/ ٩٧ وابن عساكر في التاريخ ٣٤٧/٥. (٢) أسد الغابة: ت ٥٧٧٠ . (٣) أسد الغابة: ت ٥٧٧١، الاستيعاب: ت ٢٩٣٧. (٤) تجريد أسماء الصحابة ١٥٦/٢، تقريب التهذيب ٤٠٧/٢، الجرح والتعديل ٣٥٥/٩. (٥) أخرجه الترمذي في السنن ٤٦١/٥ كتاب الدعوات (٤٩) باب ما يقول إذا قام من المجلس (٣٩) حديث رقم ٣٤٣٣ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن غريب صحيح. = ٦٨ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة قال أبُو مُوسَى: رواه الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبيّ بن كعب. ورواه جرير، عن فضيل بن عمرو، عن زياد بن الحصين عن معاوية. قلت: كذا فيه؛ وإنما هو عن أبي العالية لا عن معاوية؛ فقد ذكر ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ في ((العِلَلِ)) عن أبيه أن زياد بن الحصين رواه عن أبي العالية مرسلاً، وزيادُ بن الحصين يكنى أبا جهيمة؛ وهو الذي روى هذا الحديث عن أبي العالية. وقوله في الأول عن أبي العالية عن أبي بن كعب خطأ؛ وإنما هو عن أبي العالية عن رافع بن خديج، كما أخرجه الحَاكِمُ في ((المُسَتْدَركِ)). وذكرُ رافع بن خديج فيه مع ذلك خطأ؛ والصواب مرسل؛ كما قال ابنُ أبي حَاتِمٍ عن أبيه. وقد رواه أبُو نُعَيْمِ الفضل بن دكين عن الثوري بالسنَد الأول، لكن لم يجاوز به أبًا العالية. وأَبُو نُعَيْمٍ من المتقنين بخلاف غيره. وبالله التوفيق. حرف الحاء المهملة القسم الأول: ٩٧٢٧ - أبو حابس الجهني : ذكره الطَّبَرِيُّ في الصحابة، واستدركه ابْنُ فَتْحُونَ. ٩٧٢٨ - أبو حاتم المزني(١): حجازي - قال الترمِذِيُّ وابْنُ حِبَّنَ وابْنُ السَّكَنِ: له صحبة؛ وزاد التِّرْمِذِيُّ - بعد أن أخرج حديثه؛ وهو في تزويج الأكفاء: ((إذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَونَ دِيْنَهُ ... ))(٢) الحديث: لا أعرف له غيره. وأورد أبُو دَاوُدَ حديثه في ((المرَاسيلِ))، فهو عنده تابعي. ونقل ابْنُ أبِي حَاتِمٍ عن أبي زُرعة، قال: لا أعرف له صحبة، ولا أعرف له إلا هذا = والنسائي في السنن ٧١/٣ كتاب السهو باب (٨٧) نوع اخر من الذكر بعد التسليم حديث رقم ١٣٤٤ . وابن حبان في صحيحه ٥٨٨/٤ كتاب الأذكار (٣٧) باب كفارة المجلس (١١) حديث رقم ٢٣٦٦. وأحمد في المسند ٣/ ٤٥٠ عن أبي هريرة. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٥٦/٢. (٢) أخرجه الترمذي ٣٩٥/٣ في كتاب النكاح باب ٣ ما جاء إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه حديث رقم ١٠٨٥. والحديث لم يخرجه من الكتب الستة إلا الترمذي وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٨٢/٧، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٠٣٢٥، والبخاري في التاريخ الكبير ٢٦/٩. ٦٩ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة الحديث. وزعم ابن قانع أن اسمه عقيل بن مقرن، وقد بينت وهمه في ترجمة عقيل المذكور. روى عنه محمد وسعيد ابنا عبيد. ٩٧٢٩ - أبو حاجب الأنصاري: ذكره الدُّولاَبِيُّ في الصحابة من كتاب ((الكُنَى))، ولم يذكر له حديثاً. ٩٧٣٠ - أبو الحارث بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي - هو نوفل. ٩٧٣١ - أبو الحارث بن الحارث الكندي: هو غرفة. نزل مصر ٩٧٣٢ - أبو الحارث بن الحنظلية: أخو سهيل: هو سعد الأنصاري. ٩٧٣٣ - أبو الحارث: هو عبد الله بن السائب المخزومي. ٩٧٣٤ - أبو الحارث: هو عياش بن أبي ربيعة المخزومي - تقدموا كلهم في الأسماء. ٩٧٣٥ - أبو الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد الأنصاري الزرقي(١). ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عن ابن شهاب فيمن شهد بدراً. ٩٧٣٦ - أبو الحارث الأزدي(٢): ذكره ابْنُ أبِي عَاصِمٍ، وتبعه أبُو بَكْرِ بْنُ أبي علي. وروى من طريق سليمان بن عبيد عن القاسم بن يحيى عنه في هذه الآية: ﴿وَلَقْدَ رَآهَ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣]، فقالوا: يا رسول الله، ما رأيت؟ قالت: ((رَأيْتُ فِرَاشَاً مِنْ ذَهَب كَهيئة الضّبَابِ». ٩٧٣٧ - أبو حازم الأحمسي(٣): هو صخر بن عيلة. تقدم في الأسماء. ٩٧٣٨ - أبو حازم البجَلي(٤): والد قيس. وقيل اسمه عوف. وقيل عبد عوف. أخرج حديثه البُخَارِيُّ في ((الأدَبِ المُفْرَدِ))، وأبُو دَاوُدَ، وصحَّحه؛ وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه - أنه جاء والنبيُّ ◌َ﴿ يخطبُ، فقام في الشمس فأمر به فتحوَّل إلى الظن؛ قال محمد بن سعد: قتل أبو حازم بصفين. ٩٧٣٩ - أبو حازم البَجَلي: آخر. ذكره أبُو نُعَيْمٍ في ((الصَّحَابَةِ))، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد الله (أ) الاستيعاب ت (٢٩٤٤). (٢) أسد الغابة: ت ٥٧٧٦ . (٣) الاستيعاب: ت ٢٩٤٥. (٤) أسد الغابة: ت ٥٧٩٠. ٧٠ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة البَجَلي، عن كريمة بنت أبي حازم، عن أبيه؛ قال: اختصم إلى رسول الله وَّر رجلان في ولد فقضي به لأحدهما. ٩٧٤٠ - أبو حازم الأنصاري(١): من بني بياضة. ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرج هو وإسحاق بن راهويه في مسنده، والحسن بن سفيان، وغيرهم، عنه، عن النبي ◌َّر في الاعتكاف. روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي؛ وأخرج البغوي وأبو داود في المراسيل من طريق شمر بن عطية، عن أبي حازم؛ قال: كان للنبي ◌َ ﴿ نطع يستظل به من الغنيمة ... فذكر الحدیث. وأخرج النسائِيُّ حديثه الأول من طرق، قال في بعضها: عن أبي حازم مولى الأنصار، وفي بعضها مولى الغفاريين، وفي بعضها عن أبي حازم التمار، عن البياضي؛ والرجلُ الذي من بني بياضة اسْمهُ عبد الله بن جابر، وقيل فروة بن عمرو. وأما التمار فهو تابعي مولى أبي رهم الغفاري. وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبو حازم حدث عنه محمد بن إبراهيم؟ قال: هو الرجل الذي من بني بياضة؛ وقيل إنهما اثنان: التمار هو مولى أبي رهم الغفاري، وإن البياضي هو مولى الأنصاري. والله أعلم. ٩٧٤١ - أبو حاضر(٢): غير منسوب. ذكره البَغَوِيُّ، وابْنُ الجَارُودِ، والباوردِيُّ، وابْنُ حِبَّنَ في الصحابة. وقال الذهلي: لا أدري له صحبة أم لا. وقال البَغَوِيُّ: لم ينسب، وقال ابْنُ مَنْدَه: له ذكر في الصحابة، وأخرج هو والبغوي، من طريق شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي هنيدة، عن أبي حاضر؛ قال: ألا أعلمك كيف كان رسولُ الله ◌َ﴿ يصلي على الجنازة: ((اللَّهُمَّ نَحْنُ عِبَادُكَ، وَأَنْتَ خَلَقْتَنًا، وَأَنْتَ رَبيّنَا، وَإِلَيْكَ معادُنَا)). وفي رواية البَغَوِيّ أنه ◌ِ ◌ّهِ صلى على جنازة ثم قال: ((ألا أخبرُكُمْ))؟ فذكره، وقال فيه: ((أَنْتَ خَلَقْتَنَا، وَنَحْنُ عِبَادُكَ)). والباقي مثله. ٩٧٤٢ - أبو حاطب(٣) بن عمرو بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن (١) تجريد أسماء الصحابة ١٥٦/٢، بقي بن مخلد ٣١٣، ٩٤٤، ذيل الكاشف ١٧٨٣، أسد الغابة ت (٥٧٨٨). (٢) أسد الغابة: ت ٥٧٩٢ . (٣) أسد الغابة: ت ٥٧٩٣، الاستيعاب: ت ٢٩٤٦. ٧١ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، أخو سهيل بن عمرو - من السابقين إلى الإسلام. ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة. ٩٧٤٣ - أبو حامد (١) : يأتي في أبي حماد. ٩٧٤٤ - أبو حبة البدري(٢): وقع ذكره في الصحيح من رواية الزهري، عن أنس، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي حبة البدري، عقب حديث الزهري، عن أنس، عن أبي ذَرّ في الإسراء. وروى عنه أيضاً عمار بن بن أبي عمار. وحديثه عنه في مسند ابن أبي شيبة، وأحمد؛ وصححه الحاكم. وصرَّح بسماعه عنه؛ وعلى هذا فهو غَيْرُ الذي ذكر ابنُ إسحاق أنه استشهد بأحد. وله في الطبراني حديثٌ آخر من رواية عبد الله بن عمرو بن عثمان عنه؛ وسنده قوي، إلا أن عبد الله بن عمرو بن عثمان لم يدركه. وقال أبُو حَاتِم: اسمه عامر بن عبد عمرو بن عمير بن ثابت. وقال أبُو عُمَرَ: يقال بالموحدة، وبالنون، وبالياء؛ والصواب بالموحدة. وقيل اسمه عامر. وقيل مالك. وبالنون ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وابْنُ أبِي خَيْئَمَةَ، وأنكر الوَاقِدِيُّ أن يكون في البدريين من يكنى أبا حبة بالموحدة. وقد ذكر ابْنُ إسْحَاقَ في البدريين أبا حبة مِنْ بني ثعلبة بن عمرو بن عوف، وكان أخا سعد بن خيثمة لأمه، ووافقه أبُو مَعْشَرٍ . وقال ابْنُ سَعْدٍ: لم نجد في نسب الأنصار في ولد عمرو بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة أحداً يقال له أبو حبة. وقال الوَاقِدِيُّ: في الأنصار من يكنى أبا حبة اثنان: أحدهما أبو حبة بن غزية بن عمرو المازني، من بني مازن بن النجار لم يشهد بدراً. والآخر أبو حبة بن عبد عمرو، شهد صفين مع علي، وليس هو من أهل بدر. وجزم عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عُمَارَة أنَّ الذي شهد بدراً يكنى أبا حنة، بالنون بدل الموحدة؛ قال: واسمه ثابت بن النعمان بن أمية أخو أبي الصباح لأمه. ونقل العَسْكَرِيُّ عن الجهمي قال: أَبُو حَبَّةَ الأنْصَارِيُّ اثنان: أحدهما عمرو بن غزية، وهو الأكبر؛ والآخر يزيد بن غزية وهو الأصغر. وقال: وابن الكبي يقوله بالنون. (١) أسد الغابة: ت ٥٧٩٤ . (٢) الكنى والأسماء ٢٤/١٠، تنقيح المقال ١٠/٣، ريحانة الأدب ٥٤/٧ . ٧٢ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة ٩٧٤٥ - أبو حَبَّة بن غزية بن عمرو (١) بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني. قال مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وابْنُ إسْحَاقَ وغيرهما: شهد أحداً واستشهد باليمامة. واذَّعى الطبري أن اسمه زيد، وقد خلطه غير واحد بالذي قبله؛ وفرَّق بينهما غير واحد. قال أبو عمر: هذا خزرجي وذاك أوسي، وهذا لم يشهد بدراً، وذاك شهدها. والله أعلم. ٩٧٤٦ - أبو حبيب العنبري(٢): جد الهرماس بن حبيب. ذكره الدُّولاَبِيُّ في ((الكُنَى))، وسماه إسْحَاقَ بْن راهويه ثعلبة، وقد تقدم في الأسماء. ٩٧٤٧ - أبو حبيب بن زيد بن الحباب بن أنس بن زيد بن عبيد الأنصاري(٣) الخزرجي، يجتمع مع أبي بن كعب في عبيد. قال ابْنُ الكَلْبِيِّ: شهد بدراً. وقال أبُو عُمَرَ: ذكر في الصحابة، ولا أعرفه. ٩٧٤٨ - أبو حبيب الفهري: (٤) تقدم ذكره في ولده حبيب في الأسماء. ٩٧٤٩ - أبو حبيب: روى عنه ابن الشاعر، وهو مجهول، كذا في التجريد. ٩٧٥٠ - أبو حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضُبيعة الأنصاري(٥). استدركه يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الوَهَّاب بن منده على جده، وقال: إنه ممن شهد أحداً. ٩٧٥١ - أبو حثمة الأنصاري(٦): والد سهل؛ اسمه عبد الله، ويقال عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي الحارثي. تقدم نسبه في ترجمة ولده. قال البُخَاريُّ في ((التَّارِيخ)): قال لي إبراهيم بن المنذر: (١) المشتبه ٢١٢ - تقريب التهذيب ٢/ ٤١٠ - تهذيب التهذيب ٦٧/١٢ - تهذيب الكمال ١٥٩٦ - مؤتلف الدار قطني ١٧٨٥ - الطبقات الكبرى بيروت ٤٧٩/٣. (٢) أسد الغابة: ت ٥٧٩٨ . (٣) أسد الغابة: ت ٥٧٩٧، الاستيعاب ت (٢٩٤٩). (٤) ريحانة الأدب ٥٤١٧ - الجرح والتعديل ٣٥٩/٩، التاريخ الكبير ٢٤/٩. (٥) أسد الغابة: ت ٥٧٩٩ . (٦) المغازي للواقدي ٢١٨، تاريخ الطبري ٥٠٦/٢، جمهرة أنساب العرب ٣٤٢، الكنى والأسماء للدولابي ٢٤/١، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ١٦٥، تهذيب الأسماء واللغات ٢١١/٢، الكامل في التاريخ ٤/ ٤٥، تاريخ الإسلام ١٣٤/١. ٧٣ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة حدثنا محمد بن صدقة، حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه، عن جده - أن النبي وَ لي بعث أبا حثمة خارصاً. وأخرجه الدَّارَقُطْنِيُّ من طريق أخرى عن محمد بن صدقة؛ فزاد في آخره: فجاء رجل فقال: يا رسول الله؛ إن أبا حثمة زاد عليّ، فقال له رسول الله وَ لقوله: ((إن ابْنَ عَمِّكَ يَشْكُوكَ)) فقال: يا رسُول الله، لقد تركتُ له خُرْفَة أهله. وذكر الوَاقِدِيُّ عن محمد بن يحيى بن سهل، عن أبيه، عن جده - أن النبي ◌َِّ قال يوم أحد: ((مَنْ رَجُلٌ يدلنا عَلى الطَّرِيقِ يُخْرِجُنَا عَلَى القَوْمِ مِنْ قُرْبٍ؟))، فقال أبو حثمة: أنا، فكان دليله حتى أخرجه على القوم. وقال الوَاقِدِيُّ: كان أبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه على الخرص. ومات في أول ولاية معاوية. وقد ذكر ابْنُ إسْحَاقَ في السيرة هذه القصة؛ لكن قال في صاحبها: إنه أبو خيثمة، بمعجمة ثم مثناة تحتانية ثم فوقانية. وذكر اليعمري أنه وهم، وأن الصواب أنه أبو حثمة، والد سهل، ولم يأت على الجزم بذلك دليل إلا قول ابن عبد البر: ليس في الصحابة أبو حثمة سوى الجعفي والسالمي، وفي هذا الحصر نظر. ٩٧٥٢ - أبو حثمة بن حذيفة بن غانم(١): بن عامر القرشي العدوي، أخو أبي جهم. قال ابْنُ السََّنِ: له صحبة، وهو من مسلمة الفتح. ٩٧٥٣ - أبو الحجاج الثمالي(٢): اسمه عبد الله بن عبد بن عامر، وقيل: جعد بن عبد - تقدم في الأسماء. ٩٧٥٤ - أبو الحجاج الأسلمي: والد الحجاج بن الحجاج. تقدم في الأسماء، ذكره البَغَوِيُّ، وقال: سكن المدينة. ٩٧٥٥ - أبو حَدْرَد الأسلمي: والد عبد الله. تقدم حديثه في ترجمة ولده. وقد تقدم في حرف النون من الأسماء في ترجمة ناجية. وله حديثٌ آخر عند البُخَارِيِّ في ((الأدَبِ المُفْرَدِ))، وقيل: اسمه سلامة بن عمير، بن أبي سلامة بن سعد بن مِسْآب، بكسر الميم وسكون المهملة بعدها همزة ممدودة، وآخره موحدة، ضبطه أبُو عَلِيِّ الجَيَّانِيُّ، وقيل اسمه عبد، مكبر، بغير إضافة؛ قاله أحمد، وقيل عُبيد، مصغر. (١) الثقات ٤٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٥٨/٢، الاستبصار ٢٤٦، العقد الثمين ٣٧/٨. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٥٨/٢، بقي بن مخلد ٦٩٤، أسد الغابة ت (٥٨٠٣)، الاستيعاب ت (٢٩٥٢). ٧٤ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة روَى عن النبيِ وَّ، روى عنه ابنُه عم حمل بن بشر بن حَدْرد، ومحمد بن إبراهيم التيمي. ذكره العَسْكَرِيُّ. وقع في تهذيب المُزِّيّ أن ابن سعد أرّخ وفاته سنة إحدى وسبعين، وتعقبه مغلطاي بأن ابْنَ سعد إنما ترجم عبد الله بن أبي حدرد، وساق نسبه، ثم أرخه وزاد: وهو ابن إحدى وثمانين، وكذا أرخه خليفة ويحيى بن بكير وغيرهما. ٩٧٥٦ - أبو حَذْرَد: آخر: هو الحكم بن حَزْن الكلفي. تقدم في الأسماء .. ٩٧٥٧ - أبو حَدْرَد: آخر: اسمه [١٨٣] البراء. ذكره ابن عبد البر، وقال: لا أعرفه. ٩٧٥٨ - أبو حدرد: يأتي في أبي حُدَيرة. ٩٧٥٩ - أبو حُذَافة السهمي: هو عبد الله بن حذافة بن قيس. تقدم .. ٩٧٦٠ - أبو حُذيفة بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي(١). قال مُعَاوِيةُ: اسمه مهشم، وقيل هُشَیم، وقيل هاشم، وقيل قيس. كان من السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهِجْرَتين وصلّى إلى القبلتين. قال ابن إسحاق: أسلم بعد ثلاثة وأربعين إنساناً. وتقدم له ذِكْرٌ في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة، وثبت ذكره في الصحيحين في قصة سالم مِن طريق الزهري، عن عُرْوة، عن عائشة رضي الله عنها أنَّ أبا حذيفة بن عتبة كان ممَّنْ شهد بدراً يكنى سالماً؛ قالوا: كان طوالاً حسن الوَجْه. استشهد يوم اليمامة، وهو ابْنُ ستّ وخمسين سنة. ٩٧٦١ - أبو حُذَيفة الثقفي (٢): من وَلد غياث بن مالك. شهد بيعة الرضوان؛ قاله المَدَائِيُّ. استدركه ابْنُ فَتْحُون. ٩٧٦٢ - أبو حَرْب بن خُوَيلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي. قال أبْنُ الكَلْبِيِّ: كان فارساً في الجاهلية. ثم أسلم، ووفَد على النبيِِّ، وسأل أنَّ قومه لا يُعْشَروا ولا يحشروا، فأجابه إلى ذلك. وفي شرح السيرة للقطب أنه عرض عليه الإسلام فأبی، ثم أسلم بعد ذلك. (١) أسد الغابة: ت ٥٨٠٧، الاستيعاب: ت ٢٩٥٥. (٢) أسد الغابة: ت ٥٨٠٨. ٧٥ باب الكنى / حرف الحاء المهملة ٩٧٦٣ - أبو حَرِيز: روى عنه أبو ليلى(١). تقدم بيانه في حريز في الأسماء. ٩٧٦٤ - أبو حَرِيزة(٢): بزيادة هاء في آخره؛ قاله المستغفري. له صحبة، وذكره البُخَارِيُّ في الكُتَى المفردة، وأورد له من طريق هُشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، وهو الشيباني، عن أبي حَرِيزة؛ قال: قال عبد الله بن سلام: يا رسول الله، نجدك في الكتب قائماً عند العرش محمرة وجْنتَاك خَجلاً مما أحدثَتْ أمتك من بعدك. وأورد أبو أحمد الحاكم هذا الحديث في ترجمة أبي حَريز، الذي قيل هذا، والراجح أنه غيره. ٩٧٦٥ - أبو حَرِيش: شهد ماعز بن مالك. تقدم ذكره في ترجمة حريش ولده .. ٩٧٦٦ - أبو حسان: جدّ صالح بن حسان(٣). قال أَبْنُ مَنْدَه: له صحبة، روى حديثه مجالد، عن صالح بن حسان، عن أبيه، عن جده أن النبيّ ێ خرج عليهم. ٩٧٦٧ - أبو حسان: ويقال أبو حسن، ويقال أبو حسين، مولى بني نوفل. قال عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن المنكدر، حدثني أبو حسان مولى بني نوفل أنَّ النبي ◌َِّ قال: ((أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ))(٤). وأخرج أَبْنُ مَنْدَه من طريق عباس الدوري عن يعقوب بهذا السند؛ فقال: حدثني أبو حسين مولى بني نوفل. وأخرجه أَبُو نُعَيْمِ مِنْ وجه آخر، عن ابن عباس؛ فقال: حدثنا أبو حسن. وقد روى الزهري عن أبي حسن مولى بني نوفل، عن ابن عباس حديثاً، ونَوْفَل المنسوب إلى ولائه هو ابنُ الحارث بن عبد المطلب؛ فإنه مولى بني عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ فإن يكن كذلك (١) أسد الغابة: ت ٥٨١٠. (٢) أسد الغابة: ت ٥٨٠٩. (٣) أسد الغابة: ت ٥٨١٢ . (٤) أخرجه البخاري في صحيحه ١٦٣/٤، ١٠٥/٦، ومسلم ١٨٤/١ كتاب الإيمان باب ٨٤ أدنى أهل الجنة منزلة فيها حديث رقم ٣٢٧ - ١٩٤ والترمذي ٥٣٨/٤ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع باب ١٠ ما جاء في الشفاعة حديث رقم ٢٤٣٤ وقال هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند ٤٣٥/٢، ٤٣٦، ١٤٤/٣ والحاكم في المستدرك ٥٧٣/٤، ٣٠/٦ وابن عساكر ٥١١/٣، والبيهقي في الزوائد ١٠/ ٣٧٧. وكنز العمال حديث رقم ٣٢٠٤٢، ٣٩٠٥١. ٧٦ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة فهو تابعي. ويحتمل أن يكون منسوباً لنوفل بن عبد مناف؛ ففيهم جدُّ عثمان بن سعيد بن أبي حسین. ٩٧٦٨ - أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي. تقدم في الأسماء. ٩٧٦٩ - أبو حَسن الأنصاري(١): ثم المازني، جَدّ يحيى بن عمارة بن أبي حسن. مشهور بکنیته، واسمه تميم بن عمرو. وقيل ابن عبد عمرو. وقيل ابن عبد قيس بن مخرمة بن الحارث بن ثعلبة بن مازن. قال أَبْنُ السَّكَنِ: بدري، له صحبة. وساق من طريق حسين بن عبد الله الهاشمي حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حَسَن، عن أبيه، عن جده أبي حسن، وكان عَقَبِياً بدرياً أنَّ رسول اللهِوَ ل﴿ كان جالساً ومعه نَفَرٌ من أصحابه(٢)، فقام رجل ونسي نَعليه، فأخذهما آخر فوضعهما تحته، فجاء الرجل فقال: نَعْلي. فقال القوم: ما رأيناهما. فقال الرجل: أنا أخذْتُهما، وكنتُ ألعب. فقال النبي ◌ِِّ: ((فَكَيْفَ بِرَوْعَةِ المُؤْمِنِ))(٣) قالها ثلاثاً. وأخرج عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ في زيادات المسند مِنْ طريق الدَّرَاوَزْدِي، حدثني عمرو بن يحيى، عن يحيى بن عمارة، عن أبيه؛ قال: دخلتُ الأسواق فأخذت دُبْسِيَّيْنِ وأمهما تُرَشْرِشُ عليهما، فدخل عليّ أبو حسن، فضربني وقال: ألم تعلم أنَّ رسول الله وَّهِ حَرَّم ما بين لاَبَتَي المدينة(٤). وأخرجه الطََّرَانِيُّ مِنْ طريق محمد بن فُليح، عن عمرو بن يحيى أَخْصر من هذا، وقال فيه: إذ دخل أبو حسن صاحب النبيَّ وَّر ... فذكر الحديث. قال الذَّهَبِيُّ: بقي إلى زمن علي بن أبي طالب. ٩٧٧٠ - أبو الحسن رافع بن عمرو الطائي: تقدم في الأسماء. ٩٧٧١ - أبو حسن، مولى بني نوفل(٥): تقدم في أبي حسان. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٥٩/٢ . (٢) أخرجه أحمد في المسند ٢١٨/١. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٤٥٣ . (٣) أورده المنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٤٨٤ . (٤) أخرجه البخاري في صحيحه ٢٦/٣ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٨١٧، ٣٤٨٧٠ وعزاه للبخاري عن أبي هريرة والنسائي عن أبي سعيد وأحمد عن ابن مسعود. (٥) أسد الغابة: ت ٥٨١٤ . ٧٧ باب الكنى / حرف الحاء المهملة ٩٧٧٢ - أبو حُسين: بالتصغير. تقدم فيه أيضاً. ٩٧٧٣ - أبو الحَشْر: بفتح أوله وسكون المعجمة بعدها راء. ذكر قصة لأبي بكر الصديق مع صُهيب، أخرجها ابنُ أبي شيبة من طريق أبي الضُّحى، عن مسروق؛ قال: مَرَّ صهيب بأبي بكر، فأعرض عنه؛ فقال مالك - أعرضت عني؟ أبلغك شيء تكرهه؟ قال: لا والله إلا رؤيا رأيتُها لك كرهْتُها. قال: وما رأيت؟ قال: رأيتُ يدك مغلولة إلى عنقك على بابٍ رجلٍ من الأنصار، يقال له أبو الحشر؛ فقال: أبو بكر: نِعْمَ ما رأيت! جمع لي ديني إلى يوم الحَشْر. ٩٧٧٤ - أبو حَصِيرةُ(١): ذكر ابن إسحاق أنَّ النبي ◌َِّ أعطاه من تَمْر خيبر. واختلف في ضبطه؛ فقيل بكر الصاد المهملة، وقيل بالظاء المعجمة. ٩٧٧٥ - أبو حُصَين العبسي: اسمه لقمان. تقدم في الأسماء. ٩٧٧٦ _ أبو حُصَين السدوسي(٢): ذكره ابن منده. وقال: روَى حديثه نعيم عن عمه عن أبيه. ٩٧٧٧ - أبو حُصَين السلمي (٣): ذكره البغوي، وذكر أنَّ الواقدي أخرج عن عبد الله بن أبي يحيى، عن عمر بن الحكم، عن جابر؛ قال: قدم أبو حصين السلمي بذهبٍ من معدن، فأتى به رسول الله چ؛ قال: فذكر حديثاً طويلاً. ٩٧٧٨ - أبو حُصَين الأنصاري: السالمي. وقع ذكره في كتاب ((أَحْكَامِ القُرْآنِ)) لإسماعيل القاضي، مِنْ طريق أسباط بن نصر، عن السُّدي، أسنده إلى رجل من قومه - أنَّ أبا الحُصَين كان له ابنان، فقدم تجار من الشام إلى المدينة فتنصَّرا ولحقا معهم بالشام، فأتى أبو الحُصَين النبيَّ ◌َ﴿ فذكر ذلك له؛ لا إكراه في الدين، ولم يؤمر يومئذ بقتال، فوجد أبو الحصين في نفسه فنزلت: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ ... ﴾ [النساء: ٦٥] الآية. وهكذا أخرجه الطَّبَرِيُّ من طريق أسباط، عن السدي؛ وذكر المزي في ترجمة جعفر بن محمد أن أبا داود أخرجه في كتاب الناسخ والمنسوخ، عن جعفر بن محمد، عن عمرو بن حماد، عن أسباط بن نصر، فذكر نحوه؛ لكن قال: نزلت في رجل من الأنصار يقال له الحصین. (١) أسد الغابة: ت ٥٨١٥ . (٢) أسد الغابة: ت ٥٨١٧ . (٣) أسد الغابة: ت ٥٨١٨. ٧٨ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة وأخرج الطَّبَرِيُّ أيضاً من طريق محمد بن إسحاق صاحب المغازي، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جُبير، عن أبي عباس؛ قال: نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار يقال له الحصين مِنْ بني سالم بن عوف ... الحديث. قلت: وفي الرواة الحُصَيْن بن محمد السالمي سَمِع منه الزهري، ووصفه بأنه من سَرَاة الأنصار، وحديثه عنه في الصحيح، ولم یذکر مَنْ حدَّث به. وذكر أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ أنَّ روايته له إنما هي عن عِتْبَان بن مالك؛ وكذا ذكره ابن حبان في ثقات التابعين؛ فلا يفسّر به هذا الصحابي، وإن اشتركا في أنهما من الأنصار من بني سالم. وقد تقدم الكلام فيه فيمن اسمه حُصين من الأسماء بأبسَط مِنْ هذا. ٩٧٧٩ - أبو حَفْص: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين: رضي الله تعالى عنه. تقدم. ٩٧٨٠ - أبو حفص بن عمرو بن المغيرة المخزومي(١)، زوج فاطمة بنت قيس، وقيل أبو عمرو بن حفص بن المغيرة. وسيأتي في العين. ٩٧٨١ - أبو الحكم: رافع بن سنان: تقدم. ٩٧٨٢ - أبو الحكم بن سفيان الثقفي: تقدم في الحكم بن سفيان [١٨٤]. ٩٧٨٣ - أبو الحكم بن حبيب بن ربيعة(٢) بن عَمْرو بن عمير الثقفي. ذكره المَدَائِيُّ فيمن استشهد مع أبي عبيد يوم الجسر، ويقال لذلك اليوم يوم جسر الناطف. قال المدائني: أصيب يومئذ من ثقيف ثلاثمائة رجل مع أمير الجيش أبي عبيد، کان منهم ثمانون رجلاً قد خضبوا الشيب، فذكره. واستدركه ابن فتحون. ٩٧٨٤ - أبو حكيم القشيري: جد بَهْز بن حكيم. هو معاوية بن حَيْدة. تقدم. ١٩٧٨٤(م) - أبو حكيم بن مقرن المزني: أحد الإخوة. اسمه عقيل. تقدم. ٩٧٨٥ - أبو حكيم الكناني: جد القَعْقَاع بن حکیم. ذكره البَغَوِيُّ في الصحابة، وساق من طريق ابن سمعان عن المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن جده؛ وكان في حجر عائشة رضي الله تعالى عنها؛ قال: فقلت لها: سَلِي رسولَ الله ◌َّهُ عن الصلاة في النّعلين، وهو يَطَأُ بهما على الآثار؛ فقال: ((إِنَّ التَُّابَ لَهُمَا طَّهُورٌ)). قال البغوي: لم أجده إلا عند ابن سمعان، وهو واهِي الحدیث. (١) أسد الغابة: ت ٥٨٢٠. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٥٩/٢ الكاشف ٣٢٧/٣. ٧٩ باب الكنى/ حرف الحاء المهملة ٩٧٨٦ - أبو حكيم يزيد: ويقال حكيم أبو يزيد - حديثه في النصيحة. تقدم في الأسماء. ٩٧٨٧ - أبو حكيم المزني. قال البَاوَرْدِيُّ: له صحبة، وحديثه عند الحمصيين، وأخرج هو وابنُ السكن والطبراني من طريق ضَمْضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد؛ قال: زعم أبو حكيم أنَّ النبي ◌َّ قال: (لَوْ لَمْ يَنْزِلْ عَلَى أُمَّتِي إِلَّ سُورَةُ الكهفِ لَكَفَاهُمْ))(١). وله ذكر في أثَرِ موقوف أخرجه عبد الرزاق، مِنْ طريق عبد الله بن مرداس؛ قال: جاءني رجل يسألني، فقلت: عليكَ بعبد الله بن مسعود، أو بأبي حكيم المزني؛ فذكر قصة في صيام الجُنب. وأخرجه الطَّبَرَانِيُّ أيضاً، وهذا يدلُّ على أنه مشهوراً بالْقُتيا. ٩٧٨٨ - أبو حكيم: ويقال أبو حكيمة: عمرو بن ثعلبة. تقدم في الأسماء. ٩٧٨٩ - أبو حُلْوة: مولى العباس بن عبد المطلب. ذكره الفَاكِهِيُّ في كتاب ((مَكَّةَ)) مِن طريق ابن جُريج؛ قال: جاء مولى العباس إلى النبيّ وَه، فقال: أنا أبو مُرّة مولى العباس؛ قال: ((بَلْ أَنْتَ أَبُو حُلْوَةٍ)). ٩٧٩٠ - أبو حليمة (٢): باللام، اسمه معاذ بن الحارث الأنصاري القاري. تقدم ذكره. ٩٧٩١ - أبو حماد الأنصاري(٣). ذكره البَغَوِيُّ، ولم يخرج له شيئاً؛ وذكره أَبُو مُوسَى؛ وساق من طريق أبي الشيخ حديثاً من رواية ابن لهيعة، عن وَاهب بن عبد الله، عن عقبة بن عامر، وأبي حماد أو أبي حامد الأنصاري، صاحبي رسول الله وَ ﴿ أَنَّ النبيِوَّه قال: ((مَنْ وَجَدَ مُؤْمِناً عَلَى خَطِيئَةٍ فَسَتَرُهَا كَانَتْ لَهُ کموءودةٍ أَحْيَاهَا))(٤). / قلت: أبو حماد كنيته عقبة بن عامر، فلولا قوله صاحبي رسول الله ويطلقون بالتثنية لجاز أنَّ الواو سقطت. (١) انظر كنز العمال: ٢٦/٦. (٢) التاريخ الكبير ٩/ ٨٨، الكنى والأسماء ١٥٦/١. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٦٠/٢، التاريخ الصغير ٣٨٠/٢، الكاشف ٣٢٧/٣. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ٣١٣ . وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٣٩٥ عن عقبة بن عامر ولفظه من وجد مسلماً على عورة فسترها ... الحديث وعزاه للطبراني في الكبير.