Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨٠
- حرف الواو
قالا جميعاً: دخل النبي ◌َ على أم سلمة وعندها رجل، فقال: من هذا؟ قالت: أخي
الوليد، قدم مهاجراً، فقال: هذا المهاجر! فقالت: يا رسول الله، هو الوليد، فأعاد
فأعادت، فقال: ((إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ أنْ تَّخِذُوا الْوَلِيدَ حَناناً، إنَّهُ يَكُونُ في أمتي فرعون يُقَالُ لَهُ
الوليدُ».
٩١٦٣ - الوليد بن جابر بن ظالم بن حارثة بن عباس(١) بن أبي حارثة بن عتود بن
بُخْتُر الطائيّ البحتريّ. وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكتب له كتاباً؛ فهو
عندهم؛ قاله أبو عمر.
٩١٦٤ - الوليد بن الحارث: بن عامر بن نوفل النوفلي، أخو عقبة بن الحارث
الصحابي المشهور. قيل أخو(٢) منذر؛ وميمونة بنت الوليد هذا هي زوجُ عبيد الله بالتصغير
ابن عبد الله بن أبي مليكة، ووالده عبد الله بن أبي مليكة التابعي المشهور.
وقد ذكرنا أباه عبد الله في الصحابة؛ فإن کان الولید جده لأمه عاش إلى فتح مكة فهو
من هذا القسم، وإن كان مات قبل ذلك فلبنته ميمونة رؤية، وسأذكرها في حرف الميم من
النّساء إن شاء الله تعالى(٣) .
٩١٦٥ - الوليد بن زفر المزنيّ(٤).
ذكره ابْنُ شَاهِين، وأخرج من طريق هشام بن الكلبي، عن رجل من جُهينة، عن رجل
من بني مرة بن عوف؛ قال: وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوليد بن زُفر فعقد له،
فأتته امرأتُه فبكت، فنهض ابنُ عم له يقال له سارية بن أوفى، فأخذ نَحْوَ النبي صلى الله عليه
وآله وسلم، فدعا بصعدة فعقد له، ثم سار إلى بني مرة فعرض عليهم الإسلام فأبطؤوا عنه،
فوضع فيهم السيف، فلما أسرف في القتل أسلموا وأسلم من حولهم من قيس، ثم سار إلى
النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ألف فارس.
٩١٦٦ - الوليد بن عَبْد شمس (٥) بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
المخزوميّ، يُكَنَّى أبا عبد الرحمن. كان من أشراف قريش. قال الزبير بن بكار: أمه قيلة
بنت جحش بن ربيعة من بني عامر بن لؤيّ.
(١) أسد الغابة ت (٥٤٧١)، الاستيعاب ت (٢٧٥٦).
(٢) في أ: أبوه.
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت (٥٤٧٢).
(٥) أسد الغابة ت (٥٤٧٤)، الاستيعاب ت (٢٧٥٨).
:

٤٨١
حرف الواو .
وقال ابْنُ إسْحَاقَ في المغازي: استشهد باليمامة، وكان عثمان تزوج بنته فاطمة،
فولدتْ له سعيداً.
٩١٦٧ - الوليد بن عقبة: بن أبي مُحيط(١) أباز من أبي عمرو ذَكْوَان بن أميّة بن عبد
شمس بن عبد مناف الأمويّ، أخو عثمان بن عفان لأمه، أمهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن
حبيب بن عبد شمس، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب. يكنى أبا وهب.
قُتِلَ أَبُوهُ بَعْدَ الْفَرَاغ من غزوة بدر صبراً، وكان شديداً على المسلمين، كثير الأذى
لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فكان ممن أسر ببدر، فأمر النبيُّ صلى الله عليه وآله
وسلم بقتله؛ فقال: يا محمد، من للصبية! قال: ((النَّارُ)). وأسلم الوليد وأخوه عمارة يوم
الفتح، ويقال: إنه نزل فيه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنٍَ فَتَبِيَّنُوا ... ﴾
[الحجرات ٦] الآية. قال ابن عبد البر: لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن أنها نزلت
فيه؛ وذلك أن رسول الله ﴿ بعثه مصدقاً إلى بني المُصْطلق، فعاد، فأخبر عنهم أنهم ارتدُّوا
ومنعوا الصدقة، وكانوا خرجوا يتلقونه وعليهم السلاح، فظن أنهم خرجوا يقاتلونه، فرجع،
فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد فأخبره بأنهم على الإسلام؛
فنزلت هذه الآية.
قلت: هذه القصة أخرجها عبد الرزاق في تفسيره، عن معمر، عن قتادة؛ قال: وبعث
رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم الوليد بن عقبة إلى بني المُصطلق، فتلقوه فعرفهم،
فرجع، فقال: ارتدوا، فبعث رسولُ الله إليهم خالد بن الوليد، فلما دنا منهم بعث عُيوناً ليلاً
فإذا هم ينادُون بالصلاة ويصلون، فأتاهم خالد فلم يَرَ منهم إلا طاعة وخيراً، فرجع إلى النبي
** فأخبره، فنزلت هذه الآية.
وأخرجه عَبْد بْنُ حميد، عن يونس بن محمد، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة
نحوه .
ومن طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة نحوه. ومن طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد
كذلك. وأخرجها الطبراني موصولة عن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي، مطولة.
(١) طبقات ابن سعد ٢٤/٦، نسب قريش ١٣٨، طبقات خليفة ت ٧٥، المعارف ٣١٨، الجرح والتعديل
٨/٩، مروج الذهب ٧٩/٣، الأغاني ١٢٢/٥، جمهرة أنساب العرب ١١٥، تاريخ ابن عساكر
٤٣٤/١٧، تهذيب الأسماء و١٤٥/٢/١، تهذيب الكمال ١٤٧٠، تذهيب التهذيب ١٣٨/٤، البداية
والنهاية ٢١٤/٨، العقد الثمين ٣٩٨/٧، تهذيب التهذيب ١٤٢/١١، خلاصة تذهيب الكمال ٣٥٨،
أسد الغابة ت (٥٤٧٥)، الاستيعاب ت (٢٧٥٩).
الإصابة/ج٦/م٣١

٤٨٢
حرف الواو
وفي السند من لا يعرف؛ ويعارض ذلك ما أخرجه أبو داود في السنن من طريق
ثابت بن الحجاج، عن أبي موسى عبد الله الهمداني، عن الوليد بن عقبة؛ قال: لما افتتح
رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة جعل أهلُ مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح على
رؤوسهم، فأتى بي إليه، وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلُوق.
قال ابْنُ عَبْدِ البر: أبو موسى مجهول، ومن يكون صبياً يوم الفتح لا يبعثه النبيُّ صلى
الله عليه وآله وسلم مصدقاً بعد الفتح بقليل.
وقد ذكر الزُّبَيرُ وغيره من أهل العلم بالسير أن أم كلثوم بنت عقبة لما خرجت إلى
النبي 18ُّ مهاجرة في الهدنة سنة سبع خرج أخواها الوليد وعمارة ليردًّاها، فمن يكون صبياً
يوم الفتح كيف يكون ممن خرج ليردَ أخته قبل الفتح.
قلت: ومما يؤيد أنه كان في الفتح رجلاً أنه كان قدم في فداء ابن عم أبيه الحارث بن
أبي وجزة بن أبي عمرو بن أمية، وكان أسر يوم بدر، فافتداه بأربعة آلاف، حكاه أصحابُ
المغازي، ونشأ الوليد بعد ذلك في كنف عثمان إلى أن استخلف، فولاه الكوفة بعد عزل
سعد بن أبي وقاص، واستعظم الناسُ ذلك.
وكان الوليد شجاعاً شاعراً جواداً.
قال مُصْعَب الزُّبَيْرِيُّ: وكان من رجال قُريش وسراتهم، وقصةُ صلاته بالناس الصبح
أربعاً وهو سكران مشهورة مخرجة، وقصةُ عزله بعد أن ثبت عليه شرب الخمر مشهورة أيضاً
مخرجة في الصحيحين، وعزله عثمان بعد جلده عن الكوفة، وولاها سعيد بن العاص.
ويقال: إن بعض أهل الكوفة تعصَّبُوا عليه، فشهدوا عليه بغير الحق. حكاه الطبري.
واستنكره ابنُ عبد البرّ.
ولما قتل عثمان اعتزل الوليد الفتنة، فلم يشهد مع علي ولا مع غيره، ولكنه كان
يحرِّض على قتال علي بكتبه وبشعره.
ومن ذلك ما كتب به إلى معاوية لما أرسل إليه علي جريراً يأمره بأن يدخلَ في
الطاعة، ويأخذ البيعة على أهل الشام، فبلغ ذلك الوليد، فكتب إليه من أبيات:
هِيَ الفَصْلُ فَاخْتَرْ سِلْمَهُ أوْ تُحَارِبُهْ
أَتَاكَ كِتَابٌ مِنْ عَلِيِّ بِخَطِّهِ
فَقُبُّحَ مُمْلِيهِ وَقُبْحَ كَائِيُه
فَإِنْ كُنْتَ تَنْوِي أنْ تُجِيبَ كِتَابَهُ
[الطويل]
وكتب إليه أيضاً من أبيات:

٤٨٣
حرف الواو
وَإِنَّكَ وَالكِتَابَ إِلَى عَلِيٍّ كَدَابِغَةٍ وَقَدْ حَلِمَ الأدِيم
[الوافر]
وهو القائل في مقتل عثمان:
قَتِيلُ الُّجِيبِيِّ الَّذِي جَاءَ مِنْ مِصْرٍ
ألَ إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ ثَلاَثَةٍ
وَقَدْ حُجِبَتْ عَنَّا فُضُولُ أَبِي عَمْرٍو
وَمَا لِيَ لاَ أَبْكِيَ وَتَبْكِي قَرَايَتِي
[الطويل]
وأقام بالرقة إلى أن مات.
روى عن النبي ◌ّ﴾ الحدیثَ المقدم ذكره. وروی عن عثمان وغيره.
روى عنه حارثة بن مُضَرب، والشعبي، وأبو موسى الهمداني، وغيرهم.
قال خليفة: كانت ولاية الوليد الكوفة سنة خمس وعشرين، وكان في سنة ثمان
وعشرين غزا أذربيجان، وهو أميرُ القوم، وعزل سنة تسع وعشرين، وقال أبو عروبة
الحراني: مات في خلافة معاوية.
٩١٦٨ - الوليد بن عمارة بن الوليد بن المغيرة (١) بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
المخزومي.
ولد قبل الهجرة. قال ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: استشهد مع خالد بن الوليد بالبطاح سنة إحدى
عشرة. وقال غيره: أمه بنت بلعاء بن قيس الكناني، وكان أبوه عمارة سافر مع عمرو بن
العاص من عند قريش إلى النجاشي لما هاجر المسلمون إليه ليردَّهم إليهم، وترك عمارة
أهله وولده بمكة؛ منهم الوليد، وأبو عبيدة، وعبد الرحمن، وهشام. وقد تقدم ذكرهم في
مواضعهم.
وقد ذكر الزُّبَيْرُ قِصَّةَ عمارة ملخصها أنه استهوى جارية لعمرو بن العاص؛ فاطلع على
ذلك، فغضب وحقد عليه، فلما استقر عند النجاشي استهوى عمارة زوجة النجاشي، وكان
عمارة جميلاً فهويته وواصلته فاطلع عمرو على ذلك، فأخبر به النجاشي، فلم يزل حتى علم
حقيقة ذلك، فأمر السواحر فنفخْنَ في إحليله، فذهب مع الوحش، فلم يزل مستوحشاً حتى
خرج إليه عبدُ الله بن أبي ربيعة في خلافة عُمر، فرصده على الماء، فأخذه، فجعل يصيح:
أرسلني، فإني أموت إن أمسكتني، فمات في يده.
(١) أسد الغابة ت (٥٤٧٦)، الاستيعاب ت (٢٧٦٠).

٤٨٤
حرف الواو
قال الزُّبَيْرُ: وحدثني عبد الله بن يزيد الهذلي، أخبرني عبد الله بن محمد بن عمران
الطلحي؛ قال: لما رأى عمارة عبد الله ومن معه جعل يصيح: يا مغيرة، يا مغيرة !.
٩١٦٩ - الوليد بن القاسم(١).
ذكره الوليد بن الدباغ مستدركاً على الاستيعاب. وأخرج من طريق أبي أحمد
العسكريّ، ثم من طريق المعلى بن زياد، عن الوليد بن القاسم؛ وكان له صحبة؛ قال: قال
رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَسْتَحِلُونَ الحُرْمَاتِ بِالشُّبُهَاتِ
وَالشَّهَوَاتِ .. )) الحديث(٢).
٩١٧٠ _ الوليد بن قيس(٣).
ذكره(*) ابْنُ السَّكَنِ، وقال: لم يثبت حديثه، وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده،
والطّبراني في الكبير، مِنْ طريق عبد الملك بن حسن(٤) النخعيّ، عن وهيب(٥) بن عقبة،
عن الوليد بن قيس؛ قال: كان في بَرَص، فدعا لي رسول الله صلّ فبرأت منه.
عبد الملك هو أبو مالك ضعيفٌ جدّاً.
٩١٧٢ - الوليد بن الوليد: بن المغيرة بن عبد الله بن عمر(٦) بن مخزوم القرشي
المخزوميّ، أخو خالد بن الوليد.
كان حضَر بَذْراً مع المشركين، فأُسر فافتداه أخواه: هشام، وخالد. وكان هشام
شقيقه؛ أُمّهما آمنة أو عاتكة بنت حَرْملة، فلما افتدى أسلم وعاتَبُوه في ذلك، فقال: أجبت.
فقال: كرهت أن يظنوا بي أني جزءتُ من الأسر، ذكر الواقديّ بأسانيده. ولما أسلم حبسه
أخواله، فكان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يدعو له في القنوت، كما ثبت في الصّحيح،
(١) التاريخ الكبير ١٥٢/٨، الجرح والتعديل ١٣/٩، الكامل لابن عدي: لوحة ٨١٧، تهذيب الكمال:
لوحة ١٤٧١، تذهيب التهذيب ٢/١٣٩/٤، العبر ٣٤٢/١، ميزان الاعتدال ٣٤٤/٤، الكاشف
٢٤١/٣، خلاصة تذهيب الكمال ٤١٧، شذرات الذهب ٨/٢، أسد الغابة ت (٥٤٧٧).
(٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٥٥٨٤) وعزاه لأبي الشيخ عن ابن مسعود.
(٣) أسد الغابة ت (٥٤٧٨)، الاستيعاب ت (٢٧٦١).
(*) سقط سهواً الرقم ٩١٧١ .
(٤) في أ: حسين.
(٥) في أ: وهب.
(٦) الثقات ٣/ ٤٣٠، عنوان النجابة ١٦٥، الاستيعاب ت (٢٧٦٢)، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٣١، تجريد
أسماء الصحابة ١٣٠/٢، الإعلام ١٢٢/٨، التاريخ الكبير ١٥٤/٨، تهذيب التهذيب ١٥٦/١١، العقد
الثمين ٤١١/٧، ذيل الكاشف ١٦٣٩، الطبقات الكبرى ١٨/٢ - ١٣٠/٤، أسد الغابة ت (٥٤٧٩).

٤٨٥
حرف الواو
مِنْ حديث أبي هريرة - أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: ((اللَّهُمَّ أَنْج الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ،
وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ))(١). ثم أفلت من أسرهم، ولحق بالنّبيّ ◌َّهِ فِي عُمْرَة القضية.
ويقال: إنه مشى على رجليه لما هرب وطلبوه فلم يدركوه، ويقال: إنه مات ببئر أبي عتبة
قبل أن يدخل المدينة. ويقال: إن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لما اعتمر خرج خالدٌ من
مكّة حتى لا يرى المسلمين دخلوا مكة، فقال النّبيّ وَّر الوليد بن الوليد: لو أتانا خالد
لأكْرَمْنَاه، وما مثله سقط عليه الإسلام في عقد.
فکتب الوليد بذلك إلى خالد، فكان ذلك سبب هجرته، حكاه الواقديّ أيضاً، وذكر
الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ عن محمد بن الضّحاك، عن أبيه: لما هاجر الوليد بن الوليد قالت أمه:
هَاجَرَ الوَلِيدُ(٢) رُبْعَ المَسَافَةْ فَأَشْتَرٍ مِنْهَا جَمَلاً وَنَاقَةْ
وَاسْمُ بِنَفْسِ نَحْوَهُمْ تَوَّاقَهُ(٣)
قال: وفي رواية عمي مصعب:
[الرجز]
وَأَزْمِ بِنَفْسِ عَنْهُمُ ضَيَّاقَةْ
[الرجز]
وفي شعرها إشعارٌ بأنها أسلمت. ولما مات الوليد قالت أم سلمة زوج النبيّ صلى الله
عليه وآله وسلم وهي ابنة عمه:
ـدِ بْنِ الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَة
يَا عَيْنُ فَأَبْكِي لِلْوَلِبـ
ـنَ وَرَحْمَةً فِيْنَا مُنِيرَةْ
قَدْ كَانَ غَيْئاً فِِي السُّنِيـ
يَسْمُو إِلَى طَلَبِ الوَّتِيرَةْ
ضَخْمَ الدَّسِيعَةِ مَاجِداً
ــدِ أَبِي الوَلِيدِ كَفَى العَشِيرَةُ(٤)
مِثْلُ الوَلِيدِ بْنِ الوَلِبـ
[مجزوء الكامل)]
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٢٠٣/١، ٣٣/٢، ٥٣، ٩٧، ١٨٢، وأبو داود ١/ ٤٥٧، كتاب الصلاة
باب القنوت في الصلاة حديث رقم ١٤٤٢ والنسائي ٢/ ٢٠١، كتاب التطبيق باب ٢٧ القنوت في صلاة
الصبح حديث رقم ١٠٧٣ وابن ماجه ٣٩٤/١ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها باب ١٤٥، ما جاء في
القنوت في صلاة الفجر حديث رقم ١٢٤٤ وأحمد في المسند ٢٣٩/٢، وكنز العمال حديث رقم
٢١٩٩٦.
(٢) فيج: وليد.
(٣) في ج: براقة.
(٤) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٧٦٢)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٥٤٧٩)، وكتاب نسب
قريش: ٣٢٩، طبقات ابن سعد ٩٨/١/٤ -٩٩.

٤٨٦
حرف الواو
وهكذا ذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَّارٍ عن محمّد بن الضحاك الحرامن، عن أبيه مثله، وقال بدل
قوله: ورحمة فينا منيره - وجعفراً غدقاً وميره، وفي رواية: وجعفراً خضلاً. وفي الكامل
لابن عديّ، مِنْ طريق كامل بن العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت - أن أم سلمة قالت للنبيّ
صلى الله عليه وآله وسلم: إن الوليد بن الوليد مات، فكيف أبكي عليه؟ قال: ((قُولِي ... ))
فذكر الشعر؛ وهذا باطل؛ وكأنه انقلب على الرّاوي.
وأَخرج الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طريق عبد العزيز بن عمران، عن إسماعيل بن أيوب المخزوميّ -
أن الولید بن الوليد بن المغيرة کان محبوساً بمگّة، فلما أراد أن یھاجر باع مالاً له بالطائف،
ثم وجد غَفْلةً من القوم، فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام مشاةً، يخافون
الطلب؛ فسعوا حتى تعبوا وقصر الوليد، فقال:
وَلَا تَعِدَانِي كَسَلا بَعْدَ اليَوْمِ
يَا قَدَمَيَّ أَلْحِقَانِي بِالقَوْمِ
فلما كان عند الآحراس نکب، فقال:
وَفِي سَبِيلِ الله ما لَقِيتِ(١)
هَلْ أَنْتِ إِلَّ إِصْبَعْ دَمِيتِ
[الرجز]
فدخل على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله، حَسَرْت وأنا ميت
فكفنّي في فَضْل ثوبك، واجعله مما يلي جِلْدك؛ ومات فكفتّه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
في قميصه، ودخل إلى أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول: ابْك الوليد بن الوليد بن
المغيرة فقال: ((إِنْ كِدْتُمْ تَتَّخِذُونَ الوَلِيدَ حَنَاناً»، فسمّاه عبد الله.
وذكر قصّته هذه مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ بغير إسناد، وسيأتي في ترجمة الوليد بن المغيرة
شيء من ذلك.
وقد أخرج له أَحْمَدُ في مسنده حدیثاً مِنْ رواية محمد بن یحیی بن حبان عنه أنه قال:
يا رسول الله، إني أجِد وَحْشةٍ في منامي. فقال: ((إِذَا اضْطَجَعْتَ لِلنّومِ فَقُلْ: بِسْم الله، أَعُوذُ
بِكَلِمَاتِ اللهِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ
يَحْضُرُون، فَإِنَّهُ لَ يَضُرُّكَ ... )) الحديث.
وهو منقطع؛ لأن محمد بن يحيى لم يدركه. وقد أخرجه أبو داود من رواية ابن
إسحاق عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه؛ قال: كان الوليد بن الوليد يفزع في
(١) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٧٦٢).

٤٨٧
حرف الواو
مَنامه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ... فذكر الحديث.
٩١٧٣ - الوليد بن يزيد: بن ربيعة بن عبد شمس القرشيّ العَيْشَمي.
ذكره البَلاَذُرِيُّ وأنّ ولده عبد الله بن الوليد شهد الجمل مع عائشة.
الواو بعدها الهاء
٩١٧٤ - وهبان بن صيفي الغفاري (١) تقدم في أهبان.
٩١٧٥ - وهب بن الأسود (٢): تقدم في الأسود بن وهب.
٩١٧٦ - وهب بن أمية بن أبي الصلت الثقفيّ(٣).
ذكر أَبْنُ الكَلْبِيّ ما يدُّل على إسلامه في العهد النبويّ، فَنُقل أنّ رجلاً من ثقيف مات
في عهد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عن غير وَلد، فاختصموا في ميراثه، فأعطى النبيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم ميراثه لوهب بن أمية بن أبي الصّلت بن ربيعة بن عَوْف الثقفيّ،
وتزوج عبد الله بن صفوان الأكبر بن أمية بن خلف الجمحيّ حقّة بنت وهب بن أمية بن أبي
الصّلت، فولدت له صفوان بن عبد الله بن صفوان.
٩١٧٧ - وهب بن حُذيفة(٤) بن عباد بن خلاد الغفاريّ، ويقال المزني. ويقال
الثقفيّ.
حجازي، له حديث أخرجه الترمذي وغيره مِنْ طريق واسع بن حبان عنه رفعه: ((إِذَا
قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ) وَصَخَّحَهُ التّرْمِذِيُّ، وذكره أَبْنُ سَعْدٍ في طبقة
أهل الخندق، ونقل عن الواقديّ أنه كان من أهل الصفَّة وعاش إلى خلافة معاوية.
٩١٧٨ - وهب بن حمزة(٥) .
قال أَبْنُ السَّكَّنِ: يقال إن له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر، ثم أخرج من طريق
يوسف بن صهيب، عن ركين، عن وهب بن حمزة، قال: سافرتُ مع عليّ فرأيت منه
(١) أسد الغابة ت (٥٥٠١)، الاستيعاب ت (٢٧٨٥).
(٢) أسد الغابة ت (٥٤٨٠)، الاستيعاب ت (٢٧٦٣).
(٣) أسد الغابة ت (٥٤٨١).
(٤) الثقات ٤٢٧/٣، الطبقات ٣٣، تقريب التهذيب ٣٣٨/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، الكاشف ٣/ ٣٤٤،
تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٣٠، خلاصة تذهيب ١٣٦/٣، الجرح والتعديل ٢٢/٩، التاريخ الكبير
١٥٨/٨، تهذيب التهذيب ١٦٢/١١، تهذيب الكمال ١٤٧٨/٣، بقي بن مخلد ٤٨٢.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٠، أسد الغابة ت (٥٤٨٤).

٤٨٨
حرف الواو
جفاء، فقلت: لئن رجعت لأشكونه؛ فرجعت فذكرتُ عليًّا لرسول اللهِ وَّله فتلْتُ منه، فقال:
((لاَ تَقُولَنَّ هذا لِعَلِيّ، فَإِنَّهُ ولِيَّكُمْ بَعْدِي)). وتردد أبو نعيم في أبيه، هل هو بالمهملة ثم الزّاي
أو الجيم والراء.
٩١٧٩ ۔ وهب بن خنبش(١): بمعجمة ثم نون موحّدة، وزن جعفر.
حديثه عند الشّعبي(٢) [فقال بيان وفراس وجابر وغيرهم عن الشعبي عنه هكذا. وقال
داود الأودي، عن الشّعبي](٣): هرم بدل وهب؛ والأول المشهور.
٩١٨٠ - وَهْب بن خويلد(٤) بن ظويلم بن عَوْف بن عبدة الثقفي ذكره [ .... ].
٩١٨١ - وهب بن(٥) زَمعة: بن الأسود بن المطلب بن أسَد بن عبد العزّى بن قصيّ
الأسديّ.
من مسلمة الفتح، وكان من أجواد قريش، وله حديثٌ في سنن أبي داود، أخرجه من
طريق محمد بن إسحاق، حدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أبيه، وأمه زينب بنت
أبي سلمة، كلاهما عن أم سلمة؛ قالت: كانت ليلتي التي يصير إليّ فيها رسولُ الله صلى الله
عليه وآله وسلم مساء يوم النحر، فكان عندي، فدخل عليّ وَهْب بن زمعة ورجُل مِنْ آل أبي
أمية متقمِّصين، فقال لهما رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أَمَا أَفَضْتُما ... ))
الحدیث .
وذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، من طريق يحيى بن مقداد بن يعقوب الزمعي، عن عمه
موسى بن يعقوب؛ قال: لما اجتمع الناسُ على معاوية خرج إليه عبد الله الأصغر بن وهب
(١) الثقات ٤٢٦/٣، الاستيعاب ت (٢٧٦٥)، الطبقات ١٣٣/٦٩، تقريب التهذيب ٣٣٨/٢، تلقيح فهوم
أهل الأثر ٣٨٥، الكاشف ٢٤٤/٣، أسد الغابة ت (٥٤٨٥)، خلاصة تذهيب ١٣٦/٣، الجرح والتعديل
٢١/٩، التاريخ الكبير ١٥٨/٨، تهذيب التهذيب ١٦٣/١١، تهذيب الكمال ١٤٧٩/٣، الإكمال
٣٤٢/٢، بقي بن مخلد ٨٧٥.
(٢) في أ: عندي.
(٣) سقط في ج.
(٤) أسد الغابة ت (٥٤٨٦).
(٥) الثقات ٤٢٦/٣، الاستيعاب ت (٢٧٦٦)، المنمق ٤٩٦، الكاشف ٢٤٤/٣، الاعلام ١٢٥/٨، أسد
الغابة ت (٥٤٨٧)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٠/٢، خلاصة تذهيب ١٣٧/٣، الجرح والتعديل
٢٨/٩، التاريخ الكبير ١٦٣/٨، تهذيب التهذيب ١٦٣/١١، العقد الثمين ٤١٤/٧، تهذيب الكمال
١٤٧٩/٣.

٤٨٩
حرف الواو
ابن زَمعة طالباً بدم أخيه عبد الله الأكبر، وكان قتل يوم الدّار، فأعطاه معاوية الديةَ وقال:
قُتل في فتنةٍ واختلاط.
٩١٨٢ - وهب بن أبي سرح بن الحارث(١) بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن
حِسْل بن عامر القُرشيّ العامريّ، أخو عمرو؛ قاله أبو عمر.
وذکر مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ أَنَّهُ شهد هو وأخوه عمرو بذراً، وتعقّبه ابن فتحون بأنه لا ذِكْر له
في مغازي موسى بن عقبة، وإنما ذكر وهب بن سعد بن أبي سرح.
قُلْتُ: هو غيره، وذكر الهَيْئَمُ بْنُ عَدِيّ في مهاجرة الحبشة؛ قال البَلَاذُرِيُّ: ليس ذلك
بثبت، ولكنه شهد بَذْراً، وكان أبو معشر يقول: الذي هاجر إلى الحبشة أخوه معمر. وَقَال
الوَاقِدِيّ: لم يهاجر إلى الحبشة، وإنما شهد بَدْراً، الذي ذكره مُوسى بْنُ عُقْبَةَ وَأَبْنُ إِسْحَاقَ
وَالكَلْبِيُّ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَرْعٍ.
٩١٨٣ - وهب بن سعد: بن أبي سرح(٢) بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن
الحارث بن فهر الفهريّ، أخو عبد الله بن سعد.
ذكره ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبْنُ حِبَّانَ، وقالا: لا نعرف له رواية. وذكره محمد بن سعد في
(((الطََّقَاتِ))، وقال: شهد بدراً في قول موسى بن عقبة، وأبي معشر، والواقديّ؛ قال: وآخى
رسول الله النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سُويد بن عمرو، وقتِلا يوم مؤتة؛ قال:
وشهد وهب بن سعد أحداً والخندق والحديبية وخَيْبر؛ وكان لما قتل ابنَ أربعين سنة، ثم
روى ابن منده عن عاصم بن عمر؛ قال: نزل وَهْب بن سعد لما هاجر على كلثوم بن الهدم.
٩١٨٤ - وهب بن السّماع العَوْفي(٣).
ذكره أَبْنُ عَبْدِ البَرِّ، وقال: له خَبَرٌ في أعلام النّبوّة من حديث ابن عباس.
قلت: ذكر أَبُو سَعْدٍ في ((شَرَفِ المُصْطَفَى)) بسندٍ واهٍ عن ابن عبّاس؛ قال: بينما رسولُ
الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس في مسجده وحوله أصحابُه إذ أقبل أعرابيٌّ(٥) طويل
القامة على ناقةٍ عيطاء(٤) فتخطى الناسَ حتى وقف بين يدي النّبيّ وَّر، واندفع يتكلم، فأُرتج
(١) أسد الغابة ت (٥٤٨٨)، الاستيعاب ت (٢٧٦٧).
(٢) الثقات ٤٢٦/٣، أصحاب بدر ١٢٦، تجريد أسماء الصحابة ١٣١/٢، الأعلام ١٢٥/٨، العقد الثمين
٤١٦/٧، أسد الغابة ت (٥٤٨٩)، الطبقات الكبرى ٦٢٣/٣، الاستيعاب ت (٢٧٦٨).
(٣) أسد الغابة ت (٥٤٩٠)، الاستيعاب ت (٢٧٦٩).
(٤) في أ: أعرابي بدوي.
(٥) الناقة العيطاء: الطويلة العنق في اعتدال. اللسان ٣١٩١/٤.

٤٩٠
حرف الواو
عليه مراراً إلى أنْ سكن روعه، فأنشد أبياتاً؛ فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((أَنْتَ
وَهْبُ بن السَّماع))؟ قال: أنا وهب بن السماع العوفي الدفاع الشديد المنّاع؛ قال: ((أَنْتَ
الَّذِي ذَهَبَ جُلُّ قَوْمِكَ في الغَارَاتِ؟)) فذكر له أشياء من أحواله؛ فقال: لا أثر بعد عيْن،
◌ُشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن رسول الله، ثم ذکر قصته مع صنمه وقوله له:
يَا وَهبَ بْنَ مَالِكِ لاَ تَجْزَعْ قَدْ جَاءَ مَا لَيْسَ يُدْفَعْ
:
[الرجز]
فذكر الأبيات؛ قال: وأسلم وحسُنّ إسلامه.
٩١٨٥ - وهب بن عبد الله: بن سعد بن أبي سرح.
قال الزُّبْرُ بنُ بگّارٍ: قُتل یوم مؤتة، ذكر ذلك بعد أن ذکر عبد الله بن سعد بن أبي سرح
وأولاده، ثم قال: ومنْ ولد أبي سرح وهب بن عبد الله، فذكره.
وتعقبه ابْنُ عَسَاكِرَ بأن الذي قتل بمؤتة وَهْب بن سعد.
قُلْتُ: يحتمل أن يكونا قُتلا معاً، وأن يكون سُمّي باسمِ عَمه وَهْب.
٩١٨٦ - وَهْب بن عبد الله: بن قارب(١).
قال أَبْنُ حِبَّنَ: له صحبة. قال أَبُو نُعَيْم: الصّحبة والرؤية لقارب وولده عبد الله. وأما
وَهْب فإنما روَى عن أبيه، قال: حججتُ مع أبي.
٩١٨٧ - وهب بن عبد الله: بن مسلم بن جُنادة(٢) بن حبيب بن سُواءة السُّوَائي، بضم
السّين المهملة وتخفيف الواو والمد، ابن عامر بن صعصعة، أبو جُحَيفة السُّوائي.
قدم على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في أواخر عمره، وحفظ عنه ثم صحب عليّاً
بعده، وولّه شرطة الكوفة لما ولي الخلافة.
وفي الصّحيح عنه: رأيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، وكان الحسن بن علي
يُشبهه، وأمر لنا بثلاثة عشر قَلُوصاً، فمات قبل أنْ نقبضها، وكان عليّ يسمِّيه وَهْب الخير.
روى عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عليّ، والبراء بن عازب.
(١) الثقات ٣/ ٤٢٧، الجرح والتعديل ٩/ ٢٢، التعديل والتجريح ١٤٣١، أسد الغابة ت (٥٤٩٢).
(٢) الكاشف ٣٤٤/٣، تقريب التهذيب ٣٣٧/٢، الجرح والتعديل ٢٣/٩، أسد الغابة ت (٥٤٩٣)، الأعلام
٢٣/٩، التاريخ الكبير ٦٣/٨، الاستيعاب ت (٢٧٧٠)، تهذيب التهذيب ١٦٠/١١، تهذيب الكمال
١٤٧٨/٣، التاريخ لابن معين ٢/ ٥٢، بقي بن مخلد ٧٢.

٤٩١
حرف الواو
روى عنه ابنه، وعَوْن، والشّعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وسلمة بن كُهيل،
وإسماعيل بن أبي خالد، وعلي بن الأرقم، والحكم بن عُيينة، وغيرهم.
قال الوَاقِدِيُّ: مات في ولاية بشر على العراق. وقال ابن حبّان: سنة أربع وسيتن.
٩١٨٨ - وهب بن عبد الله بن محصن(١) الأسديّ، أبو سنان، مشهور بكنيته.
قال أَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة، ويأتي في الكُنَى. ويقال اسمه عبد الله بن وهب، ويقال:
هو وهب بن محصن، وبالأول جزم مسلم.
٩١٨٩ - وهب بن عثمان بن أبي طلحة العَبْدَري.
قُتل أبوه يوم أُحد مشركاً، وتزوّج هو بنت عَبْد بن زمعة، وله منها عبد الرّحمن، وله
أيضاً شيبة، وعبد الله، وذكره الزّبير بن بكّار؛ قال: وتزوج(٢) أم جميل بنت شيبة بن ربيعة.
٩١٩٠ - وهب بن عَمْرو الأسدي(٣).
ذكره يُونُس (٤) بْنُ بُكَيْرٍ في ((المغازي)) فيمن هاجر في أول الهجرة، وجوَّز أبو نعيم أن
يكون ثَقف بن عمرو، ويحتمل أن يكون أخاه.
٩١٩١ - وهب بن عُمير: بن وهب(٥) بن خلف بن وهب بن حُذافة بن جُمح القرشيّ
الجمحيّ.
وقع ذكره في الموطأ، عن ابن شهاب - أنه بلغه أن نساءكنّ في عهد النّبيّ صلى الله
عليه وآله وسلم أسلمْنَ بأرضهن، وهنَّ غَيْرُ مهاجرات، وأزواجهنّ كفار، منهن ابنة الوليد بن
المغيرة، وكانت تحت صفوان بن أميّة، أسلمت يوم الفتح، وهرب زوجُها صفوان بن أميّة،
فبعث رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه ابْنَ عمه وَهْب بن عُمير، فدعاه إلى الإسلام
... فذكر الحديث.
والمعروف أن هذه القصّة كانت لأبيه عُمير بن وَهْب، كذا ذكره موسى بن عقبة،
وغيره من أهل المغازي.
وذكره أَبُو سَعِيدٍ بنِ يُونُسَ؛ وقال: شهد فَتْح مصر، وكانت دار بني جُمح بِرْكة يجتمع
(١) أسد الغابة ت (٥٤٩١)، الثقات ٤٢٨/٣.
(٢) في أ: تزوج بنت أم جميل.
(٣) أسد الغابة ت (٥٤٩٥).
(٤) في أ: يوسف.
(٥) أسد الغابة ت (٥٤٩٦)، الاستيعاب ت (٢٧٧١).

٤٩٢
حرف الواو
فيها الماء؛ فقال عمرو بن العاص: خطّوا لابن عمتي إلى جنبي - يريد وَهْب بن عمير
فرُدِمت البركة وخُطْت، فهي دار بني جمح. قال: وولي وهب بن عمير بَحْرَ مصر في غزوة
عَمورية سنة ثلاث وعشرين.
وذكره البُخَارِيُّ في الصّحابة، ولم يُورِد له شيئاً. وقال أبو بكر بن ذريد في الأخبار
المنثورة: كان وَهْب بن عمير مِنْ أحفظ الناس، فكانت قريش تقول: له قلبان، من شدة
حِفظه؛ فأنزل الله: ﴿مَا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤]. فلما كان يوم
بَذْر أقبل منهزماً ونَعْلاه واحدة في يده والأخرى في رجله؛ فقالوا: ما فعل الناس: قال:
هُزموا. قالوا: فأين نَعْلاك؟ قال: في رجلي. قالوا: فما في يدك؟ قال: ما شعرت؛ فعلموا
أنْ لیس له قلبان.
وذكر الثَّعْلَبِيُّ هذه القصّة لجميل بن معمر، وأنَّ الذي تلقاه فسأله أبو سفيان. وأسنده
ابن الكلبيّ في تفسيره عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، لكن قال: جميل بن أسد.
٩١٩٢ - وهب بن قابس: أو قابوس المزني(١).
ذكره أَبْنُ السَّكَنِ في الصَّحَابَةِ، وأخرج مِنْ طريق محمد بن طلحة، عن محمد بن
الحصين بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبيه، عن جدّه؛ قال: لقي رجل من مزينة يقال له
وهب بن قابس بالعَزج، فأسلم وبايعه، ثم أقام في أهله حتی إذا کان یوم أحد خرج بحبل
فيه غنم حتى قدم المدينة، فوجدها خلواً، فسأل عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقيل:
إنه يقاتل قريباً بأحد، فرمى بحبله، وتوجّه إليه بأُحد، فطلعت الخيل؛ فقال النبيُّ صلى الله
عليه وآله وسلم: ((مَنْ يوزع عَنَّا الخَيْلَ جَعَلَهُ الله رَفِيقي في الجَنَّةِ))، فتقدم وَهْب فضرب
بسيفه حتى ردّها حتى صنع ذلك ثلاث مرات فقُتل؛ فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((دَعُوهُ حَتَّى نَفْرَغَ لَهُ)).
فلما فرغ التمس فلم يوجد؛ فقال عمر: ما مِن الناس أحد أحبّ إليّ أنْ ألقى الله بعمله من
وَهْب بن قابس.
وذكره الوَاقِدِيُّ بمعناه. وقد تقدم في ترجمة الحارث بن عقبة بن قابس.
وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد اللّغويّ؛ قال: كان عمر يقول: إن أحبّ هذه الأمة
إليّ أنْ ألقى الله بصحيفته للْمُزني وهب بن قابس؛ فذكر قصّته مختصراً.
٩١٩٣ - وهب بن قيس بن أبان الثقفيّ(٢).
(١) أسد الغابة ت (٥٤٩٧)، الاستيعاب ت (٢٧٧٢).
(٢) الثقات ٤٢٧/٣، أسد الغابة ت (٥٤٩٨)، الطبقات ٥٤، ٢٨٥، تجريد أسماء الصحابة ١٣١/٢، الجرح=

٤٩٣
حرف الواو
تقدّم ذكره في ترجمة أخيه سفيان بن قيس.
٩١٩٤ - وهب بن كلدة: من بني عبد الله بن غطفان(١).
ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بَدْراً.
٩١٩٥ - وهب بن مالك بن سَواد بن جذيمة بن دارع بن عديّ بن تميم الدّار الدّاري،
من رهط تميم.
ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمَنْ قدم مع تميم الدّاري فأسلم.
٩١٩٦ - وهب بن محصن الأسديّ.
هو وهب بن عبد الله بن محصن المتقدم، نَسبه بعضُهم لجدّه.
٩١٩٧ - وهب: غير منسوب.
ذكره المُسْتَغْفِرِيُّ، وقال: أحسب أن له صحبة.
٩١٩٨ - وهب: آخر، غير منسوب.
ذكره البَغَوِيُّ، وأخرج من طريق مجالد، عن الشّعبي، عن وهب؛ قال: جاء أعرابيّ
إلى النّبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو واقف بعَرفة، فسأله رداءه، فأعطاه إياه، فذهب به؛
ثم قال: ((إنَّ المَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّ مِنْ فَقْرٍ مُذْقِعٍ، أَوْ مِنْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ ... )) الحديث.
٩١٩٩ - وُهيب: بالتصغير، ابن الأسود. تقدّم في وهب.
٩٢٠٠ - وهيب بن السماع: تقدّم في وهب الأنصاريّ.
القسم الثاني:
الواو بعدها اللام
٩٢٠١ - الوليد بن عُبادة بن الصّامت الأنصاريّ(٢).
= والتعديل ٢٢/٩، التاريخ الكبير ١٦١/٨، الاستيعاب ت (٢٧٧٣)، العقد الثمين ٤١٧/٧، الطبقات
الكبرى ٤٩٢/٨.
(١) أسد الغابة ت (٥٤٩٩).
(٢) طبقات ابن سعد ٥/ ٨٠، طبقات خليفة ٢٣٨، التاريخ الكبير ١٤٨/٨، تاريخ الثقات ٤٦٥، المعرفة
والتاريخ ٣٨٢/٣، المعارف ٢٥٥، تاريخ الطبري ٣٢/١، الجرح والتعديل ٨/٩، رجال صحيح
البخاري ٧٥٧/٢، الثقات لابن حبان ٥/ ٤٩٠، مشاهير علماء الأمصار رقم ٥٢٣، رجال صحيح مسلم=

٤٩٤
حرف الواو
قال ابنُ سَعْدٍ: وُلد في عهد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، ورَوَى عن أبيه، وعن أبي
اليَسَر الأنصاريّ، وغيرهما.
روى عنه أَبْنُه عبادة، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعطاء، وسليمان بن حبيب،
وعمارة بن عمير، وغيرهم.
قال أَبْنُ سَعْدٍ: مات في خلافة عبد الملك، وكان ثقةً قليلَ الحديث.
قلت: وجاءت رواية تُوهم أنّ له صحبة؛ فعند أحمد من طريق سيار، عن يحيى بن
سعيد الأنصاريّ، عن عبادة بن الوليد، عن أبيه؛ قال: بايَعْنا رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم على السّمْع والطاعة، في العُسْر واليسر، والمَنْشَط والمَكْرَه ... الحديث.
وهذا الحديث إنما هو لعبادة والده، فلعل مُراده بقوله: عن أبيه عن جدّه. وقد أخرجه
الموطأ والشّيخان وأحمد أيضاً والنسائي مِنْ طرق، عن يحيى بن سعيد وغيره، عن
عبادة بن الوليد، عن أبيه، عن عبادة. وأخرج الترمذيّ من طريق عبد الواحد بن سليم:
قدمتُ مكة فلقيتُ عطاء بن أبي رباح؛ فقال عطاء: لقيت الوليد بن عبادة بن الصّامت
صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلتُ: ما كانت وصية أبيك عند الموت؛ فذكر
حديثاً؛ فإن قرىء صاحب بالنّصب نعتاً للوليد اقتضى أن يكونَ صحابيًّا، وإن قرىء بالجر
نعتاً لعبادة فلا إشكال.
٩٢٠٢ - الوليد بن عديّ الأصغر ابن الخيار(١) بن عديّ بن نوفل القرشيّ النوفليّ.
مات أبوه كافراً، وللوليد هذا ولدٌ يقال له عمارة، كان شاعر أهله، وذكره الزّبير بن
بكّار في كتاب النّسب.
٩٢٠٣ - الوليد بن الوليد بن الوليد بن المغيرة. تقدم ذكره فيمن اسمه عبد الله.
٩٢٠٤ - الوليد بن يزيد بن عديّ بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس.
ذكره أَبْنُ الكَلْبِيِّ، وقال: قتل ولده عبد الله مع عائشة يوم الجمل، وكان عبد الله يُعْرف
بابن الدّارية.
= ٢٩٩/٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٥٣٦/٢، تهذيب الكمال ١٤٦٩/٣، الكاشف ٢١٠/٣، تحفة
الأشراف ٩٤/٩، الكامل في التاريخ ٥٢٥/٤، تهذيب التهذيب ١٣٧/١١، تقريب التهذيب ٣٣٣/٢،
خلاصة تذهيب التهذيب ٤١٦، جامع التحصيل ٣٦٥، تاريخ الإسلام ٢١٩/٣، أسد الغابة
ت (٥٤٧٣)، الاستيعاب ت (٢٧٥٧).
(١) في أ: عبد الجبار.

٤٩٥
حرف الواو
القسم الثالث
الواو بعدها الراء
٩٢٠٥ - ورد بن منظور بن سيار بن ثعلبة بن نبهان بن لأم الطائيّ.
له إدراك، وولده جَهم كان ممن خفر الرّواحي، وهي إبل كانت تُعْلف بالكوفة وتحمل
للبحار في زمن الحجاج، فأغار عليها شبيب بن عمرو بن كريب في قصّة تقدّمت الإشارة
إليها في عمرو بن كريب، ذكرها ابْنُ الكلبيّ.
الواو بعدها العين
٩٢٠٦ - وَهْوعة بن سعيد: بن قرط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب.
له إدراك، وولده مربع كان يساعد جريراً فتهدده الفرزدق؛ فقال:
زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أَنْ سَيَقْتُلِ مَرْبَعاً أَبْشِرْ بِطُولِ سَلاَمَةٍ يَا مَرْبَعُ(١)
[الکامل]
ذكره ابن الكلبيّ.
الواو بعدها الفاء، واللام
٩٢٠٧ - وفاء بن الأشعر التميميّ.
يعرف بابن لسان الحمرة، كان مشهوراً بالفصاحة، وكنيته أبو كلاب، مذكور في
المعمّرين، وهو الذي قال لمعاوية لما سأله عن علمه: أخذته بلسان سؤول، وقَلْب عقول.
٩٢٠٨ - الوليد بن محصن الذُّرَيكيّ، بالتصغير.
ذكر وثيمة في الرَّدَّةِ أنه كان له رَأَيٌ وعقل، وأنه خطب خطبة بليغة نهى فيها ملوك كندة
من الرّدة فلم يقبلوا منه واستحقُّوا به وطردوه.
الواو بعدها الهاء
٩٢٠٩ - وَهْب بن الأسود(٢)
٠
لقي عمر رضي الله عنه. روى عنه ابن أبي مليكة. ذكره البخاريّ.
(١) ديوانه: ٣٤٨.
(٢) أسد الغابة ت (٥٤٨٠)، الاستيعاب ت (٢٧٦٣).

٤٩٦
حرف الواو
٩٢١٠ - وهب بن أُكَيْدر دُومة.
ذكر أَبْنُ عَسَاكِرَ في ترجمة عمرو بن يحيى بن وهب بن أکیدر، مِنْ طريق عمرو بن
محمد بن الحسن، عن عمرو بن يحيى بن وهب، عن أبيه، عن جدّه؛ قال: كتب النبيُّ
صلّى الله عليه وآله وسلم إلى أبي، ولم يكن معه خاتمه فختمه بطينة.
٩٢١١ - وَهْب بن خالد: بن عامر بن غاضِرَة السّعديّ، مولى عبيد والد أبي وَجْزَة
الشّاعر.
مخضرم؛ قال مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّم الجُمَحِيُّ، عن يونس بن عبيد: كان عبيد والد أبي
وَجْزَة سبي فباعوه بسوق ذي المجاز في الجاهلية، فاشتراه وَهْب بن خالد، فأقام عنده زماناً
يَرْعَى إبله؛ ثم إن عبيداً ضرب ضَرْع ناقةٍ لمولاه فأَدمَاها فلطم وَهْبٌ وجهه، فغضب وسار
إلى عمر مستعدياً عليه، فقال: يا أمير المؤمنين، أنا رجل من ظفَرَ، أصابني سَبي في
الجاهليّة، وأنا معروف النّسب، ولا رِقَّ على عربيّ في الإسلام. فحضر مولاه فقال: يا أمير
المؤمنين، إن غلامي هذا كان يقوم على مالي، فأساء فضربته، فوالله ما أعلم أنّي ضربته قطّ
غيرها؛ وإن الرجل ليضرب ابنه أشدّ منها، فكيف بعبده؟ وأنا أُشهدك أنه حرٍّ لوجه الله؛ فقال
عمر: قد امتنّ عليك، وقطع عنكَ مؤنة السب؛ فإن أُحبَبْتَ فأَقم معه، فإن له عليك مِنّة.
وإن أحببت فالحَقْ بقومك. فأقام معه ثم تزوَّج بزينب بنت عرفطة المزنية، فولدت له أبا
وَجْزة وأخاه. وقد روى أبو وَجْزَة عن أبيه عن عُمر قصّة استسقائه في عام الرمادة(١).
:القسم الرابع:
الواو بعدها الألف
٩٢١٢ - وادع: ذكره في التجريد (٢)، وعزاه لابن قانع، وإنما هو الوازع، بالزّاي، وقد
تقدم.
٩٢١٣ - واسع بن حبَّان(٣).
ذكره البغويُّ، وأخرج له من طریق حبّان بن واسع بن حبان، عن أبيه- أنه رأى النبيّ
صلّى الله عليه وآله وسلم مسح رأسه بماءٍ غير فَضْلٍ يديه؛ وهذا خطأ نشأ عن سقط؛ وذلك
أن مسلماً أخرجه من هذا الوجه؛ فقال عن حبّان بن واسع، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد،
(١) في ط: الردة.
(٢) أسد الغابة ت (٥٤٣٢).
(٣) أسد الغابة ت (٥٤٣٥).
:٠

٤٩٧
حرف الواو
أخرجه مطوّلاً. وأخرجه أبو داود والترمذيّ مختصراً. وقد تقدم في ترجمة واسع بن حبّان
في الأوّل.
٩٢١٤ - واصلة بن حبّان: تقدّم(١) في وائلة، وأن بعضهم صحفه.
٩٢١٥ - واقد بن عبد الله اليربوعيّ.
قال أَبْنُ الأثِيرِ (٢): فرق ابن منده بينه وبين واقد بن عبد الله الحنظليّ؛ وهما واحد.
٩٢١٦ - واقد، غير منسوب (٣).
قال ابْنُ مَنْدَه: ذكره أبو مسعود عن شبابة، عن اللیّث، عن یزید بن أبي حبيب، عن
محمد بن جعفر، عن عبد الله بن واقد، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله وَله: ((لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ
الْمَسَاجِدَ»(٤).
قال أَبُو مَسْعُودِ: هو عندي وهم، وإنما هو واقد بن عبد الله بن عمر عن أبيه.
قلت: وهو كما قال.
٩٢١٧ - وائل الْقبْل(٥): أفرده ابن شاهين بالذكر، وأخرج من طريق ابن إسحاق، عن
عاصم بن كُلیب، عن أبيه، عن وائل القَيْل؛ قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم
واضعاً يمينه على شماله في الصّلاة. قال أبو موسى في الذّيل: هو وائل بن حجر لا شك
فیه.
قلت: وقد أخرجه أَبُو دَاوُدَ، مِنْ رواية عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن
حُجْر.
الواو بعدها الراء
٩٢١٨ - وردان بن إسماعيل التميميّ.(٦).
ذكره ابنُ مَنْدَه، ولکن أورد الحديث الذي تقدّم في وردان بن محرز، وقال فيه: يقال
له وردان بن محرز. وقد عاب أبو نعيم ذلك.
(١) أسد الغابة ت (٥٤٣٦).
(٢) في ط: الأمين.
(٣) أسد الغابة ت (٥٤٤٢).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٩٩/١٢ والبخاري في التاريخ الكبير ١٠٧/٢، ٣٥٧/٨ والبيهقي في السنن
الکبری ١٣٢/٣ .
(٦) أسد الغابة ت (٥٤٥٩).
(٥) أسد الغابة ت (٥٤٤٥).
الإصابة/ج٦/م ٣٢

٤٩٨
حرف الواو
٩٢١٩ - وزر بن سدوس(١): بن جابر، ويقال وزر بن جابر بن سدوس.
تقدّم في الأول النقل أنه تنصّر ومات نصرانياً.
الواو بعدها السين واللام
٩٢٢٠ - وسيم الهجريّ.
أورده ابن قانع؛ وإنما هو رسیم أوله راء. وقد تقدم على الصّواب.
٩٢٢١ - الوليد بن أبي مالك.
قال [البرقاني](٢): روَى عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، فسألت عنه الدّار قطنيّ،
فقال: هو شامي تابعيّ لا بأس به.
٩٢٢٢ - الوليد بن مسافع: من بني عامر بن لؤي.
أرسل حديثاً، فذكره بعضهم في الصّحابة، وهو خطأ. روى عنه موسى بن هاشم.
٩٢٢٣ - الوليد بن أبي الوليد.
ذكره أَبْنُ أَبِي خَيْئَمَةَ فيمن رأى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم وساق من طريق ابن
لَهِيعة، عن الوليد بن أبي الوليد، رأى شعراً من شعر رَسُول صلّى الله عليه وآله وسلم
مصبوغاً بالحنّاء، وليس بشديد الحمرة؛ وكان يغسله بالماء ثم يشربه.
قلت: وهذا من أعجب ما وقع؛ وهبه خفي عليه أنه لا يلزم من رؤيته شعر النّبيّ صلّى
الله عليه وآله وسلم أن يكون رآه وهو حي، أفما درى أنّ ابن لهيعة لم يدرك أحداً من
الصّحابة. وقد تبعه ابنُ شاهين، وزاد الوهم وهْماً؛ فإنه ترجم للوليد بن الوليد بن المغيرة؛
ثم أخرج هذا بعينه مِنْ طريق ابن أبي خيثمة، فلم يذكر مستنده في تسمية أبيه وجدّه.
٩٢٢٤ - الوليد الجرشيّ.
ذكره الذَّهَبِيُّ في ((التجريد))، وقال: نزل بأعمال حمص، وشهد مرج راهط، ولا
صحبة له. هذا جميع ما قال، وإذا كان كذلك فلم ذكره.
الواو بعدها الهاء
٩٢٢٥ - وهب بن الحارث.
(١) أسد الغابة ت (٥٤٦٦.
(٢) في أ: المرزباني.

٤٩٩
حرف الواو
تقدم وجه الصّواب فيه في حارثة بن وَهْب.
٩٢٢٦ - وهب بن قَطَن.
ذكره أَبْنُ السَّكَنِ، وقال: روى حديثه يحيى بن أيوب، عن عبد الرّحمن بن زَرْبي(١)،
عن محمد بن يزيد عنه، وإنما رواه محمد بن يزيد، عن أيوب بن قَطَن، عن أبي بن عمارة
كما مضى في حرف الألف.
٩٢٢٧ - وهب الجیشاني(٢).
قال المُسْتَغْفِرِيُّ: ذكره يَحْيِى بْنُ يُونُسَ، وقال: روى عن النّبيّ وَّ في النبيذ. وعنه
عمرو بن شعيب، قال: وهو وَهْم؛ وإنما هو أبو وهب. انتهى.
وهو كما قال.
٩٢٢٨ - وهيب بن الأسود.
تقدّم(*) في وهب بن الأسود.
(١) في أ: رزين.
(٢) أسد الغابة ت (٥٤٨٢).
(*) سقط سهواً الرقم ٩٢٢٩.