Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٦٠
حرف الكاف
عن البخاري(١) - أنه سمع من النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. ويُكنى أبا هارون.
وقال أَبُو حَاتِمِ السَّجِسْتَانِيُّ في كتاب ((المعمرين)): نزل البصرة، وإليه تنسب مُربَّعة
كلاب.
وأخرج أَبْنُ قَانِعٍ من طريق خليد بن دَعْلج، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن كلاب بن
أمية: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم [يقول](٢): ((إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ إِلاَّ
لِلْبَغِيِّ بِفَرْجِهَا وَالْعَشّار)). وفي هذا السند ضعف.
وقد أخرجه ابنُ عَسَاكِرَ من الوجه الذي أخرجه [منه] (٣) أَبْنُ قَانع؛ فقال فيه: فقال له
عثمان بن أبي العاص: ما جاء بكَ؟ قال: استعملت على العشور بالأَبُلّةً، فقال: إني سمعتُ
رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم.
وقد تقدم في ترجمة أمية بن الأسكر أيضاً أن كلاب بن أمية روَى هذا الحديث عن
عثمان بن أبي العاص، وكذا ذكر الحاكم أبو أحمد أنَّ كِلاباً روَى عن عثمان.
وأخرج أيضاً من طريق علي بن زيد بن جُدْعان، عن الحسن؛ قال بعث زياد كلاب بن
أمية الليثي على الأبلة، فمر به عثمان بن أبي العاص، فقال: يا أبا هارون ... فذكر
الحديث، ولم يسقه أبو أحمد، وهو عند أحمد، وأبي يعلى من هذا الوجه؛ وتمامُه: ما
يجلسك ها هنا؟ فذكر له: فقال: المكس من بين عمله، فقال: ألّ أحدثك حديثاً سمعته من
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إِنَّ دَاوُدَ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: يَا
آَلَ دَاوُدَ، قُومُوا فَصَلُوا فَإِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ يُسْتَجَابُ فِيهَا إِلَّ لِسَاحِرٍ أَوْ عَشَّارٍ)).
قال: فدعا أمية بسفينة فركبها ثم رجع إلى زياد، فقال: ابعث على عملك من شئت.
وذكر صاحبُ التاريخ المظفري أن كلاب بن أمية هاجر إلى النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم، فقال أبوه شِعْراً يتشوّق إليه، فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بِرِّ أبيه، ويقال:
إن عمر لما سمع أبيات أمية التي أولها:
لِمَنْ شَيْخَانِ قَدْ شَدُّوا كِلاَبَا
[الوافر ]
رَقّ لأمية، وأورد كلاباً، فنهشته أفْعى فمات.
(١) في أ المحاربي.
(٢) سقط في أ.
(٣) سقط في أ.

٤٦١
حرف الكاف
وقد تقدم في ترجمة أمية أنَّ كلاباً كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلاً
وقيل: إن كلاباً لما أبطأ على أبيه أُهتر أبوه، أي خرف (١)، فأقدمه عمر، فقدم قبل أن
يعرف(٢) به أمية، فأمره عُمر بحلب ناقة، وأَنْ يسقيها أمية. فلما شرب قال: إني لأشمُّ
رائحةَ يدي كلاب. فبكى عمر؛ فقال: هذا كلاب؛ فضمَّه إليك(٣).
٧٤٥٤ ز - كلاب الجهني: يأتي في كليب.
٧٤٥٥ ز - كلاب، مولى العباس بن عبد المطلب.
ذکره ابْنُ سَعْدٍ، وأخرج بسند فيه الواقدي، عن أبي هريرة؛ قال: كان رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم يوم الجمعة يخطب إلى جذْع في المسجد قائماً؛ فقال: إنّ القيام قد شق
عليّ، فقال له تميم الداري؛ أَلَّ أعمل لك منبراً كما رأيتُ يُصنع بالشام؟ فشاور النبيُّ صلى
الله عليه وآله وسلم المسلمين في ذلك، فرأوا أن يتخذه. فقال الْعَبَّاسُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبِ: إن
لي غلاماً يقال له كِلَب أَعْمَلُ الناس؛ فقال: مُره أن يعمله، فأرسله إلى أثلة بالغابة فقطعها
وعمل منها دَرَجتين ومقعداً، ثم جاء فوضعه في موضعه اليوم؛ فقام عليه، وقال: ((مِنْرِي
عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَِّ».
٧٤٥٦ ز - كلاح: هو ذُؤَيب بن شَعثم (٤).
کان یسمی بذلك فغيّره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تقدم في ذؤيب.
٧٤٥٧ - كلثوم بن الحصين(٥): أبو رُهْم الغفاري مشهور بكنيته. يأتي في الكنى. قال
البخاري: له صحبة.
٧٤٥٨ ز - كلثوم بن قيس: بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان
ابن محارب بن فهر القرشي الفهري، أخو الضحاك بن قيس، وهو الأكبر.
ذكره الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ، وقال: ولي ولده سويداً إمْرَة دمشق.
(١) في أ إلى.
(٢) في أ يعرفه به أبوه.
(٣) في أ إليه.
(٤) في أ كلابي بن ذؤيب بن سجم.
(٥) أسد الغابة ت (٤٤٩١)، الاستيعاب ت (٢٢٣٥)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤/٢، الجرح والتعديل
١٦٣/٧، تقريب التهذيب ١٣٦/٢، تهذيب التهذيب ٤٤٣/٨، تهذيب الكمال ١١٤٩/٣، خلاصة
تذهيب ٦٣٧/٢ صفة الصفوة ٦٠٥/١، الطبقات ٣٢، بقي بن مخلد ٣٥١، التحفة اللطيفة ٤٣٧/٣
التاريخ الكبير ٢٢٦/٧، ذيل الكاشف ١٢٩٧ .

٤٦٢
حرف الكاف
٧٤٥٩ - كلثوم بن الهِذْم(١): بكسر الهاء وسكون الدال، ابن امرىء القيس بن
الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
ذكر موسى بن عقبة وغيره من أهل المغازي - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل
عليه بقباء أول ما قدم المدينة، وقال بعضهم: نزل على سعد بن خيثمة، وقال الواقدي: كان
نزوله على كلثوم، وكان يتحدث في بيت سعد بن خيثمة؛ لأن منزله كان منزل العرب(٢).
وذكر الطَّبَرِيُّ [وَأَبْنُ قُتَنِيَةَ](٣) أنه أول مَنْ مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم بالمدينة؛ ثم مات بعده أسعد بن زرارة، وله ذكر في ترجمة غلامه نجيح.
٧٤٦٠ - كلثوم الخزاعي(٤) .
ذكره مُطَيِّن في الوحدان، وروَى هو وابن ماجه، من طريق جامع بن شداد، عن كلثوم
الخُزَاعي؛ قال: أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، كيف لي إذا
أحسنت أن أعلم أني أحسنت ... الحديث، وكذا هو في مسند أبي بكر بن أبي شيبة ولم
يُسَمَّ أبوه عند(٥) واحد منهم.
وقال المِزِّيّ في ((الأطراف)»: كلثوم بن المصطلق مختلف في صحبته، فذكر حديث
ابن ماجه، وقال قبل ذلك في مسند ابن مسعود: كلثوم بن المصطلق، وله صحبة عن ابن
مسعود، فذكر حديثاً من رواية الزبير بن عدي، عنه، عن ابن مسعود. ويقال: إنه نُسب إلى
جدّه الأعلى، وإنه كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق؛ وعلى هذا فهو
تابعي. وقيل هو كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضِرَار بن المصطلق بن أخي جُوَيرية أم
المؤمنين، وله رواية عن جُوَيرية؛ وهو تابعي أيضاً.
ذكره اُلْبُخَارِيُّ، وَأَبْنُ أَبِي حَاتِمِ، وَأَبْنُ حِبَّنَ فِي التَّابعين، ومقتضى [صَنِيع] (٦) ابن أبي
شيبة ومطَين أنه كلثوم آخر. وكذا فرق بينهما البخاري.
(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٢)، الاستيعاب ت (٢٢٣٦)، طبقات ابن سعد ١٤٩/٢١٣، تاريخ خليفة ٥٥،
الاستبصار ٢٩٣.
(٢) في أ العراب.
(٣) سقط من أ.
(٤) أسد الغابة ت (٤٤٩٣).
(٥) في أعدى.
(٦) سقط في أ.

٤٦٣
حرف الكاف
٧٤٦١ - كَلَد﴾(١) بن حنبل(٢): ويقال ابن عبد الله بن الحنبل (٣)، وعند ابن قانع
كلدة بن قيس(٤) بن حنبل الأسلمي، ويقال الغساني، حليف بني جمح، وهو أخو
صفوان بن أمية(٥) لأمه، ويقال ابن أخيه(٦).
وقال أبْنُ الْكَلْبِيِّ: كان هو وأخوه عبد الرحمن بن حنبل(٧) ممن سقط من اليمن إلى
مكة، وقال ابن إسحاق: هو الذي قال يوم حُنين لما شهدها مع أخيه صفوان ووقعت هزيمة
المسلمين: بطل السحر، فزجره صَفْوَان في قصةٍ مشهورة، ثم أسلم كلدة بعد ذلك، وأقام
بمكة(٨) صفوان.
قال الْبُخَارِيُّ: وله صحبة، وقال أَبْنُ الْكَلْبِيِّ: كان مولى لعمر بن حبيب الجُمحي، ثم
انتسب في بني جُمَح، فقيل ابن حنبل (٩) بن مالك ويقال مليك بن عائقة بن محمد بن
کلدة. انتھی.
وقد أخرج أصْحَابُ السُّنَنِ الثلاثة، من طريق ابن جريج: أخبرني عمرو بن أبي سفيان
أنّ عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره عن كلدة بن الحنبل(١٠) أن صفوان بن أمية بعثه إلى
رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم بلبن وجَدَايةٌ(١) وضَغابيس (١٢) والنبي صلى الله عليه وآله
وسلم بأعلى مكة؛ قال: فدخلت فلم أسلم، قال: أرجع فقل السلام عليكم. وذلك بعدما
أسلم صفوان؛ قال عمرو: فأخبرني صفوان بهذا عن كلدة بن الحنبل(١٢)، ولم يقل سمعته
منه، لفظ أبي داود في رواية يحيى بن حبيب عنده أمية بن صفوان، وفيه أن كلدة بن
الحنبل (١٤) أخبره.
(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٥)، الاستيعاب ت (٢٢٥٧)، الثقات ٣٥٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٤/٢،
تقريب التهذيب ١٣٦/٢، تهذيب التهذيب ٤٤٤/٨، تهذيب الكمال ١١٤٩/٣، العقد الثمين ٩٧/٧،
الطبقات ١١٢، ٢٧٨، التاريخ الكبير ٢٤١/٧.
(٢) في أ الحسل.
(٧) في أ الحسل.
(٣) في أ الحسل.
(٨) في أ بمكة مع صفوان
(٤) في أ الحسل.
(٩) في أحسل.
(٥) في أ أبيه.
(١٠) في أحسل.
(٦) في أ أخته.
(١١) هي من أولاد الظباءما بلغ ستة أشهر أو سبعة ذكراً كان أو أنثى بمنزلة الجدي من المعز النهاية ٢٤٨/١.
(١٢) الضَّغَابيس هي صغار القثاء، واحدها ضغبوس، وقيل: هو نبت في أصول التُمَام يشبه الهلْيَوْن يسلق
بالخلّ والزيت ويؤكل اللسان ٢٥٩٠/٤.
(١٣) في أ الحسل.
(١٤) في أ الحسل.

٤٦٤
حرف الكاف
وقال التِّرْمِذِيُّ: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج.
٧٤٦٢ ز - كليب بن أبرهة الأصبحي.
قال أَبْنُ حِبَّانَ: يقال: إن له صحبة، كذا قرأته بخط الصدر البكري، ويحتمل أن
یکون أخاه، والمعروف کریب، كما تقدم.
٧٤٦٣ ز - كليب بن إساف الجهني (١).
قال ابْنُ شَاهِينَ. سمعتُ ابن أبي داود يقول: شهد أحُداً، وهو أخو خالد.
٧٤٦٤ - كليب بن إساف: بن عبيد بن عمرو بن خَدِيج بن عامر بن جُشم بن
الحارث بن الخزرج.
قال العَدَوِيُّ، وأَبْنُ سَعْدٍ، والطَّبَرِيُّ: شهد أحداً، وهو أخو حبيب بن إساف، ويقال
فيه وفي الذي قبله ابن يساف - بتحتانية بدل الهمزة.
٧٤٦٥ _ كليب بن أسد: بن كليب الحضرمي الشاعر.
قال ابْنُ سَعْدٍ: حدثنا هشام بن محمد، حدثني عمرو بن حزم بن مهاجر الكندي،
قال: كانت امرأةٌ في حضرموت يقال لها تهناة بنت كليب صنعَتْ لرسول الله وَ ◌ّي كسوة، ثم
دعَتْ ابنها كليب بن أسد بن كليب، فقالت: انطلق بهذه الكسوة إلى رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم، فأتاه فأسلم فدعا له، وقال يخاطبه:
وَبَشَّرَتْنَا بِهِ الأَحْبَارُ وَالرُّسُلُ
أَنْتَ النَّبِيُّ الَّذِي كُنَّا نُخَبَّرُهُ
أكيد يا خَيْرَ مَنْ يَحْفَى وَيَنْتَعِلُ
مِنْ دِين مَرْهُوبٍ يَهْوِي في عِذَافرة
أَرْجُو بِذَاكَ ثَوَابَ اللهِ يَا رَجُلُ
شَهْرَيْنِ أُعْمِلُها نَصّاً عَلَى وَجَلٍ
[البسيط]
٧٤٦٦ ز - كليب بن البُكيْر الليثي: أخو إياس وإخوته.
وقال أَبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: كليب قتله أبو لؤلؤة لما قتل عمر رضي الله عنه.
قلت: سمى أباه ابن أبي شيبة في روايته عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو بن
أبي سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب في أشياخ؛ قالوا: رأى عمر رضي الله عنه
في المنام أنَّ دِيكاً نقره ... الحديث بطوله؛ وفيه: فطعن أبو لؤلؤة كليب بن بكير فأَجهز
عليه؛ وذكر قصةَ قَتْلِه أيضاً عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: طعن أبو لؤلؤة اثني
(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٦).

٤٦٥
حرف الكاف
عشر رجلاً، فمات منهم ستة منهم عمر وكليب، ولم ينسبه وعن معمر، عن أيوب، عن نافع
نحوه .
وروينا في جزء أبي الجهم عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر: بينا كليب يتوضأ عند
المسجد إذ جاء أبو لؤلؤة قاتل عمر فبقَر بَطْنَه؛ قال نافع: قتل مع عمر سبعة نفر.
٧٤٦٧ - كليب بن تميم: هو ابن نسر بن تميم، نُسب لجده، وأبوه بنون ومهملة كما
سيأتي، الأنصاري أحد بني الحارث بن الخزرج(١).
قال الْوَاقِدِيُّ: حليف لهم.
قال الْعَدَوِيُّ: شهد أحداً وما بعدها.
وقيل اسم جدّه عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج.
وذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن استشهد باليمامة، وضبط أبوه في الاستيعاب بكسر الموحدة
وسكون المعجمة، وتعقبه ابْنُ الأثيرِ بأنه بالنون وبالمهملة، وهو كما قال.
٧٤٦٨ - كليب بن حَزْن(٢): بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل العقيلي.
وقيل اسم أبيه جزي، وصححه ابن شاهين، وقال: قال ابن أبي داود له صحبة، ووقع
في الاستيعاب ابن جُرْز، بضم الجيم وسكون الراء ثم زاي، وهو تصحيف أيضاً وعند ابن
حبان کلیب بن حزم له صحبة(٣) عنده بالمیم بدل النون.
وأخرج البَغَوِيُّ وَأَبْنُ قَانِعٍ وَأَبْنُ شَاهِينِ وَأَبْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق يَعْلَى بن الأشدق، عن
كُلِيب بن حَزْن؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((اهْربُوا مِنَ النَّارِ جُهْدَكُمْ،
وَاطْلُبُوا الْجَنَّةَ جُهْدَكُمْ ... )) الحديث.
ويعلى متروك. قال أبْنُ شَاهِين: قَالَ الأَنْبَارِيُّ - يعني أحد مشيخته فيه: كليب بن
حَزْن، والصّواب عندي ابن جَزِيٌّ، يعني بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء آخر الحروف،
وهذا الذي صوَّبه مخالف لما رواه غيره، فإن الذين أخرجوا هذا الحديث غيره وقع عندهم
بفتح الحاء وسکون الزاي بعدها نون.
٧٤٦٩ ز - كليب بن عميمة: من بني ظَفر بن الحارث بن بُهْئة بن سليم.
(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٧)، الاستيعاب ت (٢٢٣٨).
(٢) أسد الغابة ت (٤٤٩٨)، الثقات ٣٥٧/٣.
(٣) في أ له صحبة كذا.
الإصابة/ج٥/م٣٠

٤٦٦
حرف الكاف
قال الْفَاكِهِيُّ في ((كتاب مكة)) [ .... ] بن حرب بن أمية ومِرْدَاس بن أبي عامر
السلمي قرية بناحية الرّجيع، فذكر قصتهما في قَتْلِهما الحسين وفي مَؤْتهما؛ قال: ففرقها
الناس وخربت، فلما كان زمن عمر وثب عليها كُليب بن عهمة فخاصمه فيها العباس بن
مرداس، فقال کلیب فیه:
عَبَّاسُ مَا لَكَ كُلَّ يَوْمٍ ظَالِماً وَالظُّلْمُ أَنْكَدُ وَجْهُهُ مَلْعُونُ
[الكامل]
٧٤٧٠ ز - كليب بن نَسر بن تميم: تقدم في ابن تميم.
٧٤٧١ ز - كليب بن يساف الجهني: تقدم في ابن إساف.
٧٤٧٢ - كليب بن يساف الأنصاري: تقدم أيضاً.
٧٤٧٣ ز - كليب الجرمي: يأتي في القسم الرابع.
٧٤٧٤ ز - كليب الجُهَتي. (١)
حديثه عند أبي داود، من طريق ابن [أبي](٢) جريج، أخبرت عن غنيم بن كليب، عن
أبيه، عن جده.
وقد أخرجه ابْنُ مَنْدَه مِنْ طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن غنيم (٣) بن كليب، عن
أبيه، عن جده؛ وإبراهيم ضعيف.
وقال أبْنُ أَبِي حَاتِمٍ في ترجمة كثير بن كليب: روى عن أبيه غنيم، سمعتُ أبي يقول ..
ذلك.
وقد أخرجه أَبْنُ قَانِعِ، مِنْ طريق إبراهيم؛ فقال كلاب؛ وهو شيخ ابن جُريج فيه اتّهمه
لشدة ضعفه .
ولكليب حديثان آخران بهذا الإسناد مِنْ رواية الواقدي عنه يأتي أحدهما في ترجمة
أبي كليب في الكنى في القسم الأخير منه إنْ شاء الله تعالى. وأخرجه ابْنُ قَانِعِ هنا.
٧٤٧٥ - كليب الحنفي.
روى كليب بن مَنفَعة، عن أبيه، عن جده - حديثاً في البر. وأخرجه أبو داود
(١) أسد الغابة ت (٤٥٠٠)، الاستيعاب ت (٢٢٤١).
(٢) سقط من أ.
(٣)) في أ غنيم كير.

٤٦٧
حرف الكاف
والبخاري في التاريخ؛ فقال: عن جده، لم يقل عن أبيه، ولم يُسَمّ الجد، وسماه ابن منده
من طريق يحيى (١) الحمَّاني كليباً، واستغربه أبو نعيم؛ وقال أبْنُ أَبِي خَيْثَمَة: لا يعرف
اسْمُه.
٧٤٧٦ ز - كُلیب: غير منسوب (٢).
ذكره أَبُو مُوسَى [في ((الذيل))، ونقل](٣) عن أبي بكر بن أبي علي أنه أخرج من طريق
صخر بن عكرمة عن كليب (٤)، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((الذَّنْبُ خَيرٌ
لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْعجبِ، مَا خَلّى اللهُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَبَيْنَ ذَنْبٍ أَبَداً».
٧٤٧٧ - كناز(٥) بن الحصين الغَنوي: أبو مَرْئد، بمثلثة، وزن جعفر. صحابي مشهور
بکنیته، يأتي في الكنى.
٧٤٧٨ - كنانة بن عبد ياليل: يأتي في القسم الأخير (٦).
٧٤٧٩ - كنانة بن عدي: بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس ابن أخي أبي
العاص بن الربيع(٧). ذكره أبو عمر.
قلت: هو ابنُ عم أبي العاص، بعث أبو العاص معه زينب زوجته، فعرض له هباربن
الأسود ونافع بن عبد قيس. وسيأتي ذلك في ترجمة هبار.
الکاف بعدها الهاء
٧٤٨٠ ز - كهاس الأؤسي:
ذكر وَثِيَمةُ في كتاب ((الردة)) أنه شهد اليمامة، وأبْلى بها بلاءً حسناً.
٧٤٨١ - كَهْمَس الهلالي(٨):
(١) في أ يحيى.
(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٣).
(٣) سقط في أ.
(٤) في أ کلیب قال.
(٥) أسد الغابة ت (٤٥٠٤)، الاستيعاب ت (٢٢٥٨)، الثقات ٣٥٤/٣، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٧، تجريد
أسماء الصحابة ٣٥/٢، الجرح والتعديل ١٧٤/٧، تقريب التهذيب ١٣٦/٢، تهذيب التهذيب
٤٤٨/٨، تهذيب الكمال ١١٥٠/٣، خلاصة تذهيب ٣٧١/٢، المنمق ٢٩٣، الرياض المستطابة
٢٤٨، حلية الأولياء ١٩١٢، العقد الثمين ٩٩/٧/٧، التاريخ الكبير ٢٤١/٧.
(٦) أسد الغابة ت (٤٥٠٥)، الاستيعاب ت (٢٢٤٣).
(٧) أسد الغابة ت (٤٥٠٦)، الاستيعاب ت (٢٢٤٤).
(٨) أسد الغابة ت (٤٥٠٨)، الاستيعاب ت (٢٢٥٩)، الثقات ٣٥٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٦/٢، =

٤٦٨
حرف الكاف
قال البُخَارِيُّ: له صحبة، وأورد هو والطيالسي وسَقُّويه في فوائده، مِنْ طريق
معاوية بن قُرة، عن كَهمَس الهلالي؛ قال: أسلمتُ فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم
فأخبرته بإسلامي، ومكثتُ حولاً ثم جئته وقد ضمرتُ ونحل جسمي، فخفض فيّ الطرْف ثم
رفعه، فقلت: ما أفطرت بعدك. فقال: ((وَمَنْ أمَرَكَ أنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟ صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ (١)
وَمَنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْماً ... )) الحديث. طوّله الطيالسي، أخرجه ابن قانع من طريقه، وسيأتي في
ترجمة أبي سلمة في الكنى.
٧٤٨٢ - كُهَيل الأزْدِي(٢) :
وکانت له صحبة؛ قال: أصیب الناس يوم أحد، وکثرت فيهم الجراحات، فأتی رجل
النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره، فقال: انطلق فقُمْ على الطريق فلا يمرّ(٣) بك جريج
إلا قلت بسم الله ثم تفلت في جرحه .. الحديث. أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده مِنْ
رواية علقمة بن عبد الله، عن القاسم بن محمد، عنه.
الكاف بعدها الواو
٧٤٨٣ - كور بن علقمة: تقدم(٤) في کرز، بالراء.
٧٤٨٤ - كوكب: رجل من الأنصار يُنسب إليه حَشّ كَوْکَب الذي دفن فيه عثمان.
استدركه الذَّهَبِيُّ في ((التجريد)»، ولم يذكر ما يدلُّ على صحبته.
الکاف بعدها الياء
٧٤٨٥ - كيسان بن جرير: مولى خالد بن عبد الله بن أسيد الأموي.
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة في الثوب الواحد. روى عنه ابنه
عبد الرحمن أخرجه ابن ماجه بسندٍ حسن.
وقال ابْنُ مَنْدَه: كيْسان بن عبد الله، ويقال ابن بشر، عِدَادُه في أهل الحجاز روَى عنه
ابناه: عبد الرحمن، ونافع، هكذا خلطه ابن منده بكيسان بن عبد الله بن طارق، وغايرَ بينهما
= الجرح والتعديل ٧/ ١٧٠، تذكرة الحفاظ ١٧٤/١، الطبقات ٥٦، ١٨٤، التاريخ الكبير ٢٣٨/٧.
(١) هو شهر رمضان، وأصل الصبر الحبس، فسمى الصوم صبرا لما فيه حبس النفس عن الطعام والشراب
والنكاح. النهاية ٣/ ٧.
(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٩)، تجريد أسماء الصحابة ٣٦/٢.
(٣) في أيمرِّن.
(٤) أسد الغابة ت (٤٥١٠).

٤٦٩
حرف الكاف
البخاري [والبغَوي] (١). والطبراني؛ وصوّب ذلك أبو نعيم، وابنُ عساكر؛ وهو الصواب.
قال أحْمَدُ: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عمر بن كثير المكي، سألتُ عبد
الرحمن بن كيسان، مولى خالد بن أسيد؛ فقلت: ألا تخبرني عن أبيك؟ قال: حدثني أبي
أنَّ رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم خرج من المطابخ حتی أتی البئر، وهو مُنّزر بازار،
وليس عليه رِدَاء، فرأى عند البئر عبيداً يصلّون فحلَّ الإزار وتوشَّح به فصلّى ركعتين، لا
أدري الظهر أو العصر.
وأخرجه ابْنُ مَاجَه، وابْنُ أبِي خَيْثَمَةَ، مِنْ وجه آخر، عن عبد الرحمن بمعناه وأخرجه
البغوي، عن إبراهيم بن سعید الجوهري، عن يونس مثله.
وعن عمرو الناقد، عن حماد بن خالد الخياط، عن عمر بن كثير، عن عبد الله بن
كيسان، عن أبيه؛ قال رأيتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلِّي عند البئر العليا بئر ابن
مطيع بالأبطح ملتفاً في ثَوْب ـ الظهر أو العصر - صلاها ركعتين. وأخرجه أحمد عن حماد
نحوه.
قال ابْنُ شَاهِينَ: كيسان أحسبه مولى بني مازن بن النجار، ثم ساق هذا الحديث مِنْ
ثلاثة أوجه: عن عمر بن كثير. ومن طريق معروف بن مُشْكان، عن عبد الرحمن بن كيسان،
وهي التي أخرجها ابنُ ماجه ولقد اخطأ في حسابه: لأن مَنْ يقتل بأحُد أدرك ابنه الرواية عنه
فشاركه في الصحبة، وليس كذلك؛ ثم إن الأئمة غايروا بينهما بأنَّ المازني من الأنصار أو
حليفهم، كما سيأتي. وهذا من موالي آل أسيد، من بني أمية.
٧٤٨٦ - کیسان بن عبد الله: بن طارق(٢).
نسبه البخاري وَمَنْ تبعه. وقال ابْنُ السَّكَنِ: سكن الطائف.
روى عنه ابنه نافع، روَى أحمد، والبغوي، والروياني، من طريق ابن لهيعة، عن
سليمان بن عبد الرحمن الحارثي، عن نافع بن كيسان الدمشقي - أنَّ أباه كَيْسَان أخبره أنه
کان یتجر في الخمر في زَمِن رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم، فجاء فقال: يا رسول
الله؛ إني قد جئتُ بشراب جَيّد. فقال: ((يَا كيسان، إنَّهُ قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ)) قال: فأذهب
فأبيعها؟ قال: ((إنَّهَا حُرُّمَتْ وَحُرِّمَ ثَمَنُهَا)).
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (٤٥١٣)، الاستيعاب ت (٢٢٤٦)، تجريد أسماء الصحابة ٣٦/٢، الجرح والتعديل
١٦٥/٧، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٥٢، تهذيب الكمال ١١٥١/٣، العقد الثمين ١٠٧/٧، الطبقات ١٤٢،
٢٧٨، التحفة اللطيفة ٤٣٩/٣، التاريخ الكبير ٢٣٣/٧.

٤٧٠
حرف الكاف
تابعه سليمان الخولاني، عن أيوب، عن نافع بن كيسان. وأخرجه أبُو نُعَيم، مِن
طريق يحيى بن أبي كثير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن محمد بن عبد الله الطائفي، عن
نافع .
وأخرجه ابْنُ السَّكَنِ من طريق عامر بن يحيى المعافري - أن رجلاً حدثه أن كيسان(١)
حدثه أنَّ رجلين ... فذكر قصةً فيها هذا.
وأخرج الْبُخَارِيُّ، وابْنُ السَّكَنِ، وَالطََّرَانِيُّ، وَابْنُ مَنْدَه، مِن طَريق ربيعة بن ربيعة،
عن نافع بن كَيْسان، عن أبيه: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((يَنْزِلُ عِيسى
ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ الْمَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمْشقَ)). وكذا أخرجه الربعي في فضائل الشام، وتَمّام
[في ((فوائده))](٢) مِنْ طريق هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن ربيعة؛ ورجاله ثقات.
وقيل [في هذا](٣) عن نافع بن كيسان ليس فيه عن أبيه. وسيأتي في النون.
ورأيت في بعض نُسَخ البخاري التفرقة بین کیسان رَاوِي حديث نزول عيسى وبين
كيسان راوي تحريم الخمر، ونقل ابْنُ أبِي حَاتِمٍ عن أبيه أن مَنْ قال في الحديث في نزول
عيسى عن نافع بن كيسان عن أبيه أخطأ؛ وإنما هو عن نافع بن كيسان، عن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم.
٧٤٨٧ - كَيْسان: مولى عتاب (٤): بن أسيد الأموي(٥).
ذكر في ترجمة مولاه عتاب وقد استشكل أبو نعيم ذكره بأنه لا يلزم من كونه مولی
عتاب أن یکون له صحبة.
قلت: اعتمد مَنْ أورده على قول عتاب(٦) ما أصبت في عملي - يعني استعمال - النبيّ
صلى الله عليه وآله وسلم إياه على مكة - إلا ثوباً كسوته مولاي كيسان: فإن ذلك يقتضي أن
كيسان كان في أيام عمله. وقد حجّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك وحجُّوا كلهم
معه؛ ولم يبق بمكة قرشي ولا أحد من مواليهم إلا أسلم، ورأى النبي وَّ، وقد كررت هذا
في عدة تراجم.
(١) في أ ابن كيسان.
(٢) سقط في أ.
(٣) سقط في أ.
(٤) في أ: عباس.
(٥) أسد الغابة ت (٤٥١٥).
(٦) في أعتاب قال أصبت.

٤٧١
حرف الكاف
٧٤٨٨ - كَيْسان، مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم(١): يأتي في مهران. ويقال له
هرمز أيضاً.
٧٤٨٩ - كيْسان مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم: آخر. وقد مضى في ذكوان.
٧٤٩٠ - كَيْسان، مولى الأنصار(٢): يأتي في آخر من اسمه كيسان.
٧٤٩١ - كيْسان: رجل من قريش، ولد بدمشق من مهاجرة اليمن.
ذكره أبُو الْحَسَنِ بْنُ سُمَيْعٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سعيدٍ فيمن نزل حِمْص من الصحابة.
وقال أبو زرعة الدمشقي في طبقة الصحابة: كَيْسان مِنْ قريش، له بالشام حديث. وقد
أورد ابْنُ عَسَاكِرَ هذا الكلام في ترجمة کیسان والد نافع، والذي يظهر أنه غيره، ويؤيد ذلك
قول ابن السكن الذي مضى: إن والد نافع سكن الطائف.
٧٤٩٢ ز - کیسان الهذلي: أبو طريف، مشهور بكنيته. يأتي في الكُنى سماه ابن قانع.
٧٤٩٣ - كيسان، مولى بني مازن بن النجار:
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أحُدٍ. وقال أبُو عُمَرَ: كيسان الأنصاري مولی لبني
عدي بن النجار، ذكر فيمن قتل بأحُد شهيداً، وقد قيل إنه من بني مازن بن النجار، وقيل
مولاهم؛ قال: ويحتمل أن يكونا اثنين.
القسم الثاني
من حرف الکاف فیمن له رؤية
الكاف بعدها الثاء
٧٤٩٤ - كَثِير بن الصلت: بن معد يكرب بن وليعة(٣) الكندي، يكنى أبا عبد الله
(١) أسد الغابة ت (٤٥١٢)، الاستيعاب ت (٢٢٤٨)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، التاريخ الكبير ٢٣٤/٧،
الثقات ٣٥٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٦/٢، الجرح والتعديل ١٦٥/٧ .
(٢) أسد الغابة ت (٤٥١١).
(٣) أسد الغابة ت (٤٤٣٠)، الاستيعاب ت (٢٢٠١)، طبقات ابن سعد ١٤/٥، طبقات خليفة ٢٣٨،
التاريخ الكبير ٢٠٥/٧، تاريخ الثقات للعجلي ٣٩٦، الثقات لابن حبان ٣٣٠/٥، الجرح والتعديل
٧/ ١٥٣، تاريخ الطبري ٣٣٠/٣، جمهرة أنساب العرب ٤٢٨، الكامل في التاريخ ١٧٥/٣، تهذيب
الكمال ١١٤٣/٣، الكاشف ٥/٣، تهذيب التهذيب ٤١٩/٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٠، أنساب
الأشراف ٥٢٥/١، مشاهير علماء الأمصار رقم ٥٠٥، البداية والنهاية ٢١/٩، تاريخ الإسلام ٥١٣/٢.

٤٧٢
حرف الكاف
حليف قريش، وعدادهم في بني جُمَح، ثم تحولوا إلى العباس.
وقد تقدم نسبه في أخيه زُبید.
قال ابْنُ سَعْدٍ: وَفَد عُمومته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم (١)، فأسلموا، ثم
رجعوا إلى اليمن، فارتدّوا فقتلوا يوم النَّخْر؛ ثم هاجر(٢) كثير وزبيد وعبد الرحمن بنو
الصّلْت إلى المدينة.
قال ابنُ سَعْدٍ: وُلد کثیر في عهد النبي صلی الله عليه وآله وسلم، وكان له شرف وحال
جميلة. وكذا جَزَمَ الْبُخَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمِ، وَابْنُ حِبَّانِ، وَالْعَسْكَرِيُّ، وَابْنُ مَنْدَه بأنه
وُلد (٣) في عهد النبي ◌َِّ.
أورده ابْنُ حِبَّانَ في ((التابعين))، وقال البُخَارِيُّ: أدرك عثمان، وقال ابن أبي حاتم،
عن أبيه: روى عن أبي بكر الصديق. وأخرج ابْنُ سَعْدٍ بسنَدٍ صحيح إلى نافع؛ قال: كان
اسم كثير بن الصلت قليلاً، فسماه عمر كثيراً؛ ووصله أبو عوانة في صحيحه مِنْ وجه آخر،
عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمرو فيه، فسمَّاه النبي ◌َّ؛ واستغربه ابن منده؛
وفي سنَدِهِ راوٍ ضعيف. والأول أصحّ، ولكن للموصول شاهد. ذكره الفَاكِهِيُّ مِنْ رواية
ميمون بن الحكم، عن محمد بن جعشم، عن ابن جريج؛ ولهذا ساغ (٤) ذكره في هذا
القسم، فكأنه کان وُلد قبل أن يهاجر أبوه، وهاجر به معه، ثم رجع إلى بلده؛ ثم هاجر
كثير. وروَى كثير بن الصلت أيضاً عن أبي بكر، وعُمر، وزيد بن ثابت، وغيرهم.
روَى عنه يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَأَبُو عَلْقَمَةَ؛ وحديثه في النسائي، وله ذِكر في الصحيح في
حديث أبي سعيد الخُذْري - أنَّ رسول الله وَلغير كان يخرج يوم الأضحى ... الحديث وفيه:
حتى كان مروان بن الحكم، فخرجت حتى أتينا المصلّى، فإذا كثير بن الصلت قد بنى مِنبراً
من طين ولبن ... فذكر القصة.
وقال مُحمدُ بْنُ سَلَامِ الْجُمَحِيّ في ((طبقات الشعراء)) في ترجمة الشماخ: اختصم
الشماخ وزوجته إلى كثير بن الصلت، وكان عثمان أقعده للنظر بين الناس وهو مِنْ كندة،
وعِدَاده في بني جمح، ثم تحوَّلوا إلى بني العباس ... فذكر القصة(٥).
(١) في أ وسلم بالمدينة.
(٢) في أ هام.
(٣) في أ أورده.
(٤) في أ شاع.
(٥) في أ قصة.

٤٧٣
حرف الكاف
٧٤٩٥ - كثير بن العباس: بن عبد المطلب(١) بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله
﴾، يكنى أبا تمام وأمّه رومية، ويقال حِمْيرية.
قال أبُوَ عَلِيٍّ بْنِ السَّكَنِ: أدركَ النبي ◌َّز وهو صغير ولم يصح سماعه منه.
ذكره ابْنُ سَعْدٍ في الطبقة الرابعة من الصحابة، وقال: لم يبلغنا أنه روَى عن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً، كذا قال وقد ذكره(٢) الخطابي في كتاب ((من روَى عن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه))؛ وقال: قالوا: رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأخرج أبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ، وابن منده، مِنْ طريق صباح بن يحيى، عن يزيد بن أبي
زياد، عن العباس بن كثير بن العباس، عن أبيه؛ قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
يجمعنا أنا وعبد الله وقثم وآخر فيفرج بين يديه ويقول: ((مَنْ سَبَقَ فَلَهُ كَذَا ... )) الحديث.
وخالفه جرير بن عبد الحميد، فقال: عن يزيد بن عبد الله بن الحارث؛ قال: كان
النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصفّ عبد الله وعبيد الله وكثيراً أولاد العباس، ويقول: مَنْ
سبق فله كذا. وهذا أقوى من رواية صباح.
وقال غيره: وُلد سنة عشر من الهجرة، ولا يثبت. وقال الدَّارَقُطِنِيُّ في ((كتاب الإخوة))
روَى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مراسيل، وروَى كثير أيضاً عن أبي بكر، وعُمر،
وعثمان، والحجاج بن عمرو بن غَزِيَّة الأنصاري .
روى عنه الزُّهرِيُّ، والأعرج وغيرهما.
قال يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: يُعدُّ في أهل المدينة ممن وُلد على عهد النبي صلى الله عليه وآله
وسلم وقال مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: كان فقيهاً فاضلاً، ولا عَقِب له. وقال ابْنُ حِبَّانَ: مات
بالمدينة في خلافة عبد الملك.
(١) أسد الغابة ت (٤٤٣١)، الاستيعاب ت (٢٢٠٢)، الطبقات الكبرى ٤/ ٦، تجريد أسماء الصحابة
٢٧/٢، ٢٨، الثقات ٣٢٩/٥، الجرح والتعديل ١٥٣/٧، تقريب التهذيب ١٣٢/٢، تهذيب التهذيب
٤٥٠/٨، تهذيب الكمال ١١٤٣/٣، خلاصة تذهيب ١٣٢/٢، سير أعلام النبلاء ٤٤٣/٣، الاستبصار
٨٨، العقد الثمين ٩٠/٢، ٩٢، الطبقات ٢٣٠، التحفة اللطيفة ٤٢٩/٣، التاريخ الكبير ٢٠٧/٧،
جامع التحصيل ٣١٧، المعرفة والتاريخ ٣٦١/١، التمهيد ٣٠٢/٣، دائرة معارف الأعلمي ١٧٤/٢٤ ،
الجرح والتعديل ٤٣٧ .
(٢) في أ الجعابي.

٤٧٤
- حرف الكاف
الکاف بعدها النون
٧٤٩٦ - كنانة بن العباس: بن مِزْداس السلمي.
قال ابْنُ مَنْدَه في ((التّاريخ)): له رؤية، ولم يذكره في معرفة الصحابة. وقال الْبُخَارِيُّ:
روَى عن أبيه، روَى عنه ابنه، وذكره ابن حبان في الثقات، ثم غفل، فذكره في الضعفاء؛
وقال: لا أدري التخليط منه أو مِنْ ولده؟ وحديثه عن أبيه في الدعاء عشيةَ عَرفة ثم صبيحة
مُزدلفة، وفيه غفران [جميع ذنوب](١) الحاج حتى التبعات. قال البخاري: لم يصح حديثه.
٧٤٩٧ - كِندير بن سعيد بن حَيْوَةٍ(٢):
ذكره ابْنُ أبِي حَاتِمٍ، وذكر أنه قال: حججتُ في الجاهلية فإذا أنا برجلٍ يطوف
بالبيت ... الحديث.
وهم في ذلك وَهْماً شنيعاً، فإنه أسقط منه ذِكْرَ والده سعيد، وقد ذكره في سعيد بن
كِندير (٣) على الصواب.
وقال ابْنُ مَنْدَه: قيل له رؤية، وأخرج له الحديث المذكور وسقط منه ذِكْرُ أبيه أيضاً
والحديثُ لأبيه كما تقدم، وذكره ابْنُ حِبَّانَ في ((ثقات التابعين)).
:القسم الثالث
في المخضرمين
الكاف بعدها الثاء
٧٤٩٨ - كثير بن عبد الله: بن مالك بن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم بن مالك بن
حنظلة، يُعرف بابن الغريزَة النهشلي.
ذكره الْمَرَزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء)»، وقال: شاعر مخضرم بَقِي إلى إمْرَة الحجاج،
وهو الذي يقول في قصيدة يرئي بها عثمان بن عفان - رضي الله عنه -
لَعَمْرُ أبِيكَ فَلاَ تَجْزِعَن(٤) لَقَدْ ذَهَبَ الخَيْرُ إلَّا قَلِيلاً
وَخَلَّى ابْنُ عَفَّانَ شَرًّا طَوِيلاً
وَقَدْ فُتِنَ النَّاسُ عَنْ دِينِهِمْ
[المتقارب]
(١) في أ صنيع.
(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٧).
(٣) في أ جبير.
(٤) في أ تجزعي.

٤٧٥
حرف الكاف
وأول القصيدة:
نَأنْكَ أُمَامَةُ نَأياً طَويلاً وَحَمَّلَكَ الحُبُّ عِبْاً (١) ثَقِيلاً
[المتقارب]
وقال أبُو الْفَرَجِ الأصْبَهَانِيُّ: كان شاعراً مخضرماً أدرك الجاهلية والإسلام، وغزا
الطالقان في عهد عمر رضي الله عنه مع العباس بن مرداس وأخيه، وأنشد له في ذلك أبياتاً
منها :
سَقَى مُزْنُ السَّحَابِ إِذَا اسْتَهَلَّتْ مَصَارِعَ فِتْيَةٍ بِالجُوزَجَانِ
[الوافر]
يقول فيها:
وَلَمْ أَجْعَلْ عَلَى قَوْمِي لِسَانِي
وَلَمْ أَدْلجْ(٢) لِأَطْرُقَ عِرْسَ جَارِي
مَنِيعُ الجَارِ مَرْتَفِعُ المَكَانِ
وَلَكِنِّي إِذَا مَا هَا يَجُونِي
[الوافر ]
٧٤٩ ز - كثير بن قُلَيْب: الصدفي الأعرج.
له إدراك، ذكره ابن یونس، وقال: شهد فتح مصر .
٧٥٠٠ _ كثير بن مرة الحضرمي(٣): نزيل حمص.
له إدراك، ذكره أبُو زُرَعَة في الطبقة العليا التي تَلِي الصحابة، وقال الْبُخَارِيُّ: كثير بن
مرة، أبو شَجَرة الحضرمي سمع معاذاً، وله حديث مرفوع أرسله؛ فذكره عبدان المروزي في
الصحابة لذلك؛ قال أبُو مُوسَى: لم يذكره فيهم غيره، وهو تابعي وكذا ذكره في التابعين
خَلِيفةٌ، وابْنُ خَيَّاطِ، وابْنُ سُمَيْعٍ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ حِبَانَ، وغيرهم.
(١) في أعنا.
(٢) في أ ذبح.
(٣) أسد الغابة ت (٤٤٣٥)، طبقات ابن سعد ٤٤٨/٧، طبقات خليفة ٣٠٩، التاريخ لابن معين ٤٩٥/٢،
تاريخ الثقات للعجلي ٣٩٧، الثقات لابن حبان ٣٣٢/٥، الزهد لابن المبارك ٧٠، أنساب الأشراف
١٠/١، المعرفة والتاريخ ٥١٣/١، تاريخ أبي زرعة ٥٦/١، تاريخ دمشق ٢٥٨/١٤، المعين من
طبقات المحدثين ٣٥ رقم ٢٢٨، سير أعلام النبلاء ٤٦/٤، تذكرة الحفاظ ٤٩/١، طبقات الحفاظ
للسيوطي ١٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٠، الكنى والأسماء للدولابي ٨/٢، الأسامي والكنى
للحاكم ٢٧٧، تاريخ الإسلام ٥١٤/٢.

٤٧٦
حرف الكاف
وقال الْعَسْكَرِيُّ: ذكره ابْنُ أبِي خَيْثَمَةَ فيمَنْ يُعْرف من الصحابة بكنيته.
قلت: وكذا ذكره البَغَوِيُّ في الكُنى، ولكنه سماه؛ فقال كثير بن مُرّة، ثم قال: يشك
في صحبته، وكان قديماً. ثم ذكر له حديثاً من طريق أبي الزاهرية، عن أبي شَجَرة، ولم
ينسبه ولم يسمّه، وسيأتي بيانه في الكُنى إن شاء الله تعالى.
وفي نسخة نصر بن علقمة بن محفوظ عن ابن عائذ؛ قال: قال كثير بن مرّة، وكان
يرمي بالفقه - لمعاذ ونحن بالجابية: منَ المؤمنون؟ فقال معاذ: أمَيْرِ سَمِّ أنْتَ؟ إن كنْتَ
لأظنك أفقه [مما أنْتَ؛ هم] الذين أسلموا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وصاموا.
وروى كثير أيضاً، عن عمرو بن عبادة، وعوف بن مالك وغيرهم. روَى عنه شريح بن
عبيد، وخالد بن معدان، ومکحول، وآخرون.
وقال اللَّيث، عن يزيد بن أبي حبيب: قال كتب عبد العزيز بن مروان إلى كثير بن
مرة، وكان قد أدرك سبعين بَدْرِياً وووثّقه ابْنُ سَعْدٍ والْبَجَلِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وغيرهم، وأخرج له
أصحابُ السنن والبخاري في القراءة خَلْف الإمام، وذكره فيمن مات في العشر الثامن(١) من
الهجرة .
الكاف بعدها الراء
٧٥٠١ - كردوس بن عمرو(٢): ويقال ابن هانیء.
ذكره البُخَارِيُّ مِنْ طريق شعبة مختصراً؛ فقال كردوس بن هانىء؛ قال لي سليمان
عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن كردوس بن عمرو، وكان يقرأ الكتب.
وذكره أَبْنُ أَبِي دَاودَ فِي الصحابة. وروَى من طريق كردوس بن عمرو، وقال: لما
أنزل الله عزّ وجلّ: إن الله ليبتلي العبد وهو يُحِبُّه ليسمعَ صوته ...
وأخرج أبو نعيم، مِنْ طريق زائدة، عن منصور، عن شقيق، عن كردوس؛ قال:
كنْتُ أجد في الإنجيل إذ كنت أقرؤه: إنّ الله ليصيب العَبْدَ بالأمر(٣) يكرهه، وإنه ليحبه؛
لینظر کیف تضرُّعه إليه.
(١) في السنة الثامنة.
(٢) أسد الغابة ت (٤٤٤٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢٩/٢، تهذيب التهذيب ٤٣٥/٨.
(٣) في أ ببلاء.

٤٧٧
حرف الكاف
وليس في هذا ما يثبت صحبته؛ لكن فيه ما يُشْعِرُ بأنّ له إدراكاً.
ويقال: إن علياً أقطع كردوس بن هانىء الأرْضَ المعروفة بالكردوسية مِنَ السواد.
ويقال إنه منسوب إلى هذا.
وخلطه أبو نعيم بكردوس الذي روَى حديثه مروان بن سالم [عن ابن كردوس](١)،
عن أبيه. وفَرَّق بينهما أبو موسى فأصاب، وأنكر عليه ابن الأثير فلم يُصِبْ؛ فإنهما
[متغايران](٢).
٧٥٠٢ ز - كرز بن أبي حبة(٣): بن الأشحم بن عائذ بن ثعلبة بن قرة بن حُبيش (٤) بن
عمرو العذري.
له إدراك، وهو جدُّ هُذْبَة بن الخَشْرَم، وزِيادَة بن زَيْد - ولَدَی کرز؛ وكان بين هُذْبة
وابن عمه زيادة شيء فقتله هُذْبة عَمْداً فحبسه معاوية سبع سنين حتى بلغ المِسْور بن زيادة،
فطلب القوَد من سعيد بن العاص فسلّمه له فقتله بالحرَّة.
ولهدبة في ذلك أشعار، وقصةٌ مذكورة في كامل المبرد وغيره.
٧٥٠٣ - كريب بن أبرهة(٥): بن الصباح بن مَرْئد بن يكنف(٦) الأصْبَحي، أبو
رشدین.
قال أَبْنُ عَسَاكِرَ: يُكنى أبا رِشْدين وأبا راشد، يقال له صحبة، وذكر (٧) البَغَوِيُّ في
الصحابة من طريق علي الجَهْضَمي، عن حَرِيز بن عثمان، عن سعيد بن مرة، عن حَوْشَب،
عن كريب بن أبرهة الأصبحي مِنْ أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، عن أبي ريحانة
مِنْ أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم(٨)، قال: ((الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ، وَغَمصَ النَّاسَ
بِعَيْنِهِ))(٩).
وأورد ابنُ عَسَاكِرَ من طريق البَغَوِيّ، وقال: فيه ثلاثة أوهام: أحدها قوله سعيد بن
مرة، والصواب سعيد بن مرثد ثانيها قوله: عن حوشب، وإنما هو عبد الرحمن بن حَوْشب
والثالث أنه أسقط منه(١٠) بین کریب وابن حَوْشب رجلاً وهو ثوبان بن شهر.
(١) سقط من أ.
(٢) سقط من أ.
(٣) في أ أرحبة.
(٤) في أ جبير.
(٥). أسد الغابة ت (٤٤٥٤)، الاستيعاب ت (٢٢٥٤).
(٦) في أمكيف.
(٧) في أ ذكره.
(٨) في أوسلم عن النبي 9َ.
(٩) أي احتقرهم ولم يرهم شيئاً. النهاية ٣٨٦/٣.
(١٠) في أ ابن.

٤٧٨
حرف الكاف
وقد أخرجه يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ عن أبي اليمان وعلي بن عياش؛ كلاهما عن حَرِيز بن
عثمان على الصواب؛ ولفْظُه عن سعيد بن مرثد عبد الرحمن، سمعتُ ابن حَوْشب يحدِّثُ
عن ثَوْبان بن شهر، سمعْتُ كريب بن أبرهة - وكان جالساً مع عبد الملك في سطح بدير (١)
مران، فذكر الكبر؛ فقال كريب: سمعتُ أبا رَيحانة يقول: لا يدخل الجنة شيء من الكبر؛
فقال قائل: يا رسول الله، إني أحبُّ أن أتجمل، بعلاق سَوْطِي وشِسْعِ نعلي، فقال له النبي
صلى الله عليه وآله وسلم: ((إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ، إِنَّ اللهَ جَميلٌ يُحِبُّ الْجَمَال؛ إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ
سَفه الْخَّق وَغَمصَ النَّاسِ بِعَيْنِهِ».
ثم قال أَبْنُ عَسَاكِرَ في قوله في السند: عن كريب بن أبرهة من أصحاب النبي صلى الله
عليه وآله وسلم - نَظَرٌ؛ فقد رويناه من طرقٍ ليس في شيء منها هذه الزيادة.
وقد ذكره في التَّابِعِينَ البُخَارِيُّ وَالْعِجْلِيُّ، وأَبْنُ أَبِيٍ حَاتِمٍ، وأبْنُ حِبَّنَ وَغَيْرُهُم. ونقل
أبو موسى عن جعفر المستغفري؛ قال: لم يُثْبِتْ صحبتهَ غَيْرُ أبي حاتم، کذا قال؛ وما رأینا
في كتاب(٢) أبيه شيئاً من ذلك
[وروَى كُريب أيضاً عن أبي الدرداء، ومُرة بن كعب، وكعب الأحبار. روَى عنه
ثَوْبَان بن شَهْر، وسليم بن عِثْر، والهيثم بن خالد وغيرهم.
وقال أَبْنُ يُونُسَ: شهد فَتْحَ مصر، واختطّ بـ ((الجيزة) ولم يزل قَصْرُه بها إلى بعد
الثلاثمائة، وولى كريب لعبد العزيز رابطة الإسكندرية، وكان شريفاً في أيامه بمصر.
ومِنْ طريق يعقوب بن عبد الله بن الأشجّ: قدمتُ مصر في أيام عبد العزيز بن مروان،
فرأيت كريب بن أبرهة قد خرج مِنْ عنده وتحت ركابه خمسمائة نفس مِنْ حِمْير يَسْعَون](٣).
وذكره أبْنُ الْكَلْبِيِّ، فقال: كريب بن أبرهة والد رِشْدين، كان سيِّد حِمير بالشام زمَنَ
معاوية، وشهد صِفّين، وأدرك الحجاج وهو شيخ كبير.
(١) (الدير) بيت يتعبّد فيه الرهبان يكون في الصحارى والمواضع المنقطعة عن الناس فيه مساكن الرهبان
تسمى القلّيات وما كان كذلك أعني من المواضع المتعبدات التي فيها مساكن الرهبان بقرب العمران
فإنه يُسمى العمر وما كان من موضع متعبداتهم وبين العمران ولا مساكن فيه فإنه يسمى البيعة وقد يسمى
الكنيسة أيضاً إلا أن أهل العراق يخصُّون الكنيسة باليهود والبيعة بالنصارى وقلّ أن يكون دير أو عمر
يخلو عن بستان، ((دير مُرَّان)) بضم أوله وتثنية مرّة بالقرب من دمشق، على تلُّ مشرف على مزارع
الزعفران. انظر مراصد الإطلاع ٥٤٩/٢، ٥٧٥.
(٢) في أ ابنه.
(٣) سقط في أ.
٠

٤٧٩
حرف الكاف
وقال أَبُو عُمَرَ: في صحبته نظر؛ ولم نجد روايته إلا عن الصّحابة، مع أنه روَى عنه
كبارُ التَّابعين من الشَّاميين، منهم كعب الأحبار، وسليم(١) بن عامر، ومرة بن كعب
وغيرهم؛ کذا قال.
قال أَبْنُ يُونُسَ: ومات كريب سنة خمس وسبعين. وذكر يعقوب بن سفيان عن
یحیی بن بكير، قال: أظن أنه مات سنة ثمان وخمسين.
قلت: ذكرته في هذا القسم؛ لأنّ ابْنَ الكلبي وصَفَه بأنه أدركَ الحجاج وهو شيخ كبير
[والحجاجُ عاش بعده ثلاث عشرة سنة أو ستّ عشرة، فيكون له بهذا الاعتبار إدراكٌ](٢) ثم
وجدتُ في تاريخ ابن عساكر ما يدلُّ على ذلك، وساق بسندٍ له إلى يزيد بن أبي حبيب أنَّ
عبد العزيز بن مروان قال لكريب؛ أشهدت خطبةَ عمر بالجابية؟ قال: نعم.
٧٥٠٤ ۔ کریب بن الصباح الحميري :
قُتل يوم صِفّين مع معاوية؛ قاله عَمْرُو بْنُ شَمَر هكذا(٣) قرأته بخط الذهبي، وهو نقله
عن ابن عساكر، فذكر من كتاب صِفّين لإبراهيم بن دِيزيل، فأخرج من طريق عمرو بن
شمر، عن جابر الجُعفي، عن صعصعة بن صُوحان - أنّ كريب بن الصباح طلب البراز يوم
صِفّين، وكان أشدّ الناس بالشام بأساً، فبرز إليه ثلاثةٌ، واحد بعد واحد، فقتلهم فبرز إليه
عليّ فقتله.
قلت: وليس في قصته ما يدلُّ على أن له صحبة ولا إدراكاً، فذكرته في هذا القسم
للاحتمال.
الکاف بعدها العین
٧٥٠٥ ز ــ كعب بن جعيل: بن قُمير بن عُجْرة بن ثعلبة بن عوف بن مالك بن بكر بن
حبيب بن عمرو بن غَنْم بن تَغْلب التّغلبي الشاعر المشهور.
استدركه ابْنُ فَتْحُونَ، وزعم أنَّ البغوي ذكره في الصحابة، وذكر له قصة جرت له مع
معاوية في سؤاله إياه عن خالد بن الوليد.
قلت: وقد ذكرها الزبير عن عمه مصعب؛ قال: زعموا أن معاويةً قال لكعب بن
جُعيل: ليس للشاعر عَهْد؛ قد كان عبد الرحمن لك صديقاً فلما مات نسيته. فقال: ما
فعلت. ثم أنشده ما رثاه به.
(١) في أسلمة.
(٢) سقط من أ.
(٣) في أ شمر وهكذا.