Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤٠
حرف القاف
هو قطبة بن قتادة السّدوسي، وفيه يُعَدُّ. وقد قال أَبْنُ إِسْحَاقَ: فَالتَّقَى النّاسُ عند قرية يقال
لها مؤتة، وجعل المسلمون على ميمنَتَهم رجلاً من بني عُذْرة، يقال له قطبة بن قتادة.
وذكر الوَاقِدِيُّ بسند له إلى كعب بن مالك عن نفَرٍ من قومه؛ قال: لما انكشف الناسُ
جعل قطبة بن قتادة يصيح: يا قوم، يُقْتَل الرجل مُقْبِلاً خير من أن يقتل مذبراً، وأنشد له
شعراً قاله يفتخر بقَتله بمشهد (١) القوم، وذكر ابنُ الْكَلْبِيّ هذه القصة نحو هذا، لكن قال:
فقال قتادة بن قطبة، وأنشد له الشعر المذكور.
٧١٣٧ - قطبة بن مالك الثعلبي (٢): بمثلثة ومهملة، من بني ثعلبة بن ذُبيان؛ ولذلك
يقال له الذيباني، وهو عَمّ زياد بن عِلاَقة.
وقال البُخَارِيُّ، وأبْنُ أَبِي حَاتِم: له صحبة، وَقَالَ أَبْنُ حِبَّانَ: هو من بني ثعلبة بن
يَرْبُوع التميمي. وهو عَمّ زياد بن علاقة سكن الكوفة.
وَقَالَ أَبْنُ السَّكَنِ: معدود في الكوفيين، والصحيحُ أنه ذيباني لا تميمي، وذكر ابْنُ
السَّكَنِ، عن ابن عقدة - أنه قال هو ثعلي، بضم المثلثة وفتح العين، من ثعَل: قبيلة من
طىء مشهورة.
وقال أَبْنُ السَّكَنِ: والناس يخالفونه، ويقولون الثعلبي: رَوَى عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم، وعن زيد بن أرقم؛ وحديثه في الصَّحيح: صليْتُ خَلْفَ النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم الصبح، فقرأ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ... ﴾ [سورة ق آية ١٠]. الحديث.
روى عنه ابنُ أخيه زياد، وذكر مسلم وغَيْرُ واحد أنه تفرّد بالرواية عن قطْبة، لكن أفاد
المزي أن الحجاج بن أيوب مولى بني ثعلبة رَوَى عنه، وظفرت له بِرَارٍ ثالث، ذكره علي بن
المديني في العلل؛ وهو عبد الملك بن عُمير؛ وهو ممن أخرج لهم مسلم في الصَّحابة دونَ
البخاري.
(١) في أسد الغابة: كان على ميمنة المسلمين يعني يوم مؤتة، وقد حمل على مالك بن رافلة قائد المستعربة
فقتله، وقال في قتله، وأنشد الشعر الذي تقدم.
(٢) أسد الغابة ت (٤٣١٢)، الاستيعاب ت (٢١٤٣)، الثقات ٣٤٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٦/٢،
تقريب التهذيب ١٢٦/٢، تهذيب التهذيب ٣٧٩/٨، تهذيب الكمال ١٣٠/٢، الرياض المستطابة
٢٤٦، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٤، الكاشف ٤٠١/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١، الطبقات ٤٨،
١٣٠، التاريخ الكبير ١٩٠/٧، المشتبه ١١٥، علل الحديث للمديني ٨٣٥٧٦، مشاهير علماء الأمصار
٣٠٢، الإكمال ٧/ ١٢٠، بقي بن مخلد ٢٣٠، طبقات ابن سعد ٣٦/٦، مشاهير علماء الأمصار ٤٧،
تاريخ الإسلام ٢٨٤٧/١ .

٣٤١
حرف القاف
٧١٣٨ - قطن بن حارثة العُليمي(١): من بني عُليم بن جَنَاب بن كلب.
قال المَرْزَبَانِي في ((معجم الشّعراء)): وفد مع قومه على النبي صلى الله عليه وآله
وسلم فأسلم، وأنشد النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم من قوله:
نَبَتَّ نُضَاراً فِي الأرُومَةِ مِنْ كَعْبٍ
رَأَيْتُكَ يَا خَيْرَ البَرِيَّةِ كُلِّهَا
إِذَا مَا بَدَا لِلنَّاسِ فِي حُلَلِ العَصْبِ
أَغَرَّ كَأَنَّ البَذْرَ سُنَّة وَجْهِهِ
وَرُشْتَ الْيَتَامَى فِي السِّقَايَةِ والجَذْبِ
أَقَمْتَ سَبِيلَ الحَقِّ بَعْدَ أَعْوِ جَاجِهَا
[الطويل]
قال: فروى أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ردّ عليه خيراً، وكتب له كتاباً.
وقال هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ: حدثني أبي عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص أن النبيَّ صلى
الله عليه وآله وسلم كتب مع قَطَن بن حارثة كتاباً.
وذكره ابْنُ قُتَيْبةَ في كتاب غريب الحديث مِنْ هذا الوجه، وزاد فيه: شهد بذلك
سعد بن عبادة، وعبد الله بن أنيس، وغيرُهما.
و کتب ثابت بن قيس بن شَمَّاس .
قَالَ أَبُو عُمَرَ: حديثه كثير الغريب مِنْ رواية ابن شهاب، عن عروة، قال: وأَبْنُ سَعْدٍ:
يقول حارثة بن قطن، يعني بدل قطن بن حارثة.
٧١٣٩ - قَطَن بن الحارث: بن حَزْن الهلالي، أخو ميمونة زوج النبي صلى الله عليه
وآله وسلم.
تزوج العبَّاس بن عبد المطلب ابنته الفرعة في عَهْد النبي صلى الله عليه وآله وسلم،
فولدت له ابنه عبيد الله، وله رؤية.
وقد تقدَّم بيانُ ما أدرك من الحياة النبوية في ترجمته، وقد أسلم الحارث والد قَطن؛
فهذا مُشْعر بأن لقَطَن صحبة، وكذا أخوه السائب كما تقدم في ترجمته.
٧١٤٠ - قَطَن بن عبد العزى الخُزَاعي:
وقع ذكره عند أحمد من مسند أبي هريرة في حديثٍ فيه ذِكْرُ الدّجّال؛ فقال في روايةٍ
(١) أسد الغابة ت (٤٣١٣)، الاستيعاب ت (٢١٩٣)، تجريد أسماء الصحابة ١٦/٢، المصباح المضيء
١/ ٩٤.

٣٤٢
حرف القاف
من طريق المسعودي؛ فقال قطن: يا رسول الله، أيَضُرُّني شَبَهه؟ قال: ((لاَ، أَنْتَ مُسْلِمٌ،
وَهُوَ كَافِرٌ)).
والمسعودي اختلط، والمحفوظُ أن القصةَ لعبد العزى بن قطَن، وهو عند البخاري،
وفي بعض طرقه عنده؛ قال الزُّهَرِيُّ: وهو رجل من خزاعة(١): وفي لفظ بني المصطلق
هلك في الجاهلية، والمحفوظُ أن الذي قال أيضرّني شبهه كلثوم ، والمراد بالمُشْبِهِ
عَمْرو بن لحي الخُزَاعي كما في كلثوم.
القاف بعدها العين
٧١٤١ - القَعْقَاع بن أبي حَذْرَدَ الأسلمي(٢):
قَالَ البُخَارِيُّ: له صحبة، وحديثه عند عبد الله بن سعيد المقبريّ، ولا يصح، ويقال
القعقاع بن عبد الله بن أبي حَذْرَه؛ وكذا ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه.
وروى البَغَوِيّ، وأَبْنُ شَاهينَ، والطَّرَانِيّ، مِنْ طريق عبد الله بن سعيد المقبري.
عن أبيه، القعقاع بن أبي حدرد: سمعتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((تَمَعْدَدُوا(٣)
واخْشؤْشِنوا وامشُوا حُفاةً».
قال الطّبَرَانِي: لا يروى عن القعقاع إلا بهذا الإسناد. تفرد به صفوان بن عيسى، عن
عبد الله بن سعید.
وَقَالَ أَبْنُ السَّكَنِ: ذكره بعضهم، وأنه من الصحابة، ولم يثبت والمشهور بالصحبة
والده عبد الله بن أبي حدرد.
قُلْتُ: ولأبي عمر فيه وَهْم يأتي بيانه في القسم الأخير.
٧١٤٢ - القعقاع: بن عمرو التميمي، أخو عاصم(٤).
كان من الشجعان الفرسان. قيل: إن أبا بكر الصديق كان يقول: لَصَوْتُ القعقاع في
(١) في أ: جماعة.
(٢) أسد الغابة ت (٤٣١٤)، الاستيعاب ت (٢١٤٤)، الثقات ٣٤٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٦/٢،
العقد الثمين ٧٦/٧، بقي بن مخلد ٨٢٤، ذيل الكاشف ١٢٦٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الطبقات
١١٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٨٧ .
(٣) يقال تمعدد الغلام، إذا شب وغلُظ، وقيل: أراد تشبّهوا بعيش مَعَدُ بن عدنان وكانوا أهل غِلَظٍ وقَشف:
أي كونوا مثلهم ودعوا التنعم وزيّ العجم. النهاية ٣٤٢/٤.
(٤) أسد الغابة ت (٤٣١٥)، الاستيعاب ت (٢١٤٥).
٠

٣٤٣
حرف القاف
الجيش خيرٌ من ألف رجل، وله في قتال الفرس بالقادسية وغيرها بلاءٌ عظيم؛ ذكر ذلك
سيف بن عمر في الفتوح. وقال سيف، عن عمرو بن تمام، عن أبيه، عن القعقاع بن عمرو؛
قال: قال لي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: ((مَا أَعْدذْتَ لِلْجِهَادِ؟)) قلت: طاعة الله
ورسوله والخيل. قال: ((تِلْكَ الْغَايَةُ))، وأنشد سيف للقعقاع:
يَهْدِي المنَاقِبَ رَاكِبَاً لِغُبَارِ
ولَقَدْ شَهِدْتُ البَرْقَ بَرْقَ تِهَامَةٍ
وَالسَّابِقِينَ لِسُنَّةِ الأخْرَارِ
فِي جُنْدِ سَيْفِ اللهِ سَيْف مُحَمَّدٍ
[الکامل]
قَالَ سَيْفٌ: قالوا: كتب عمر إلى سعد: أيّ فارس كان أفْرس في القادسيّة؟ قال:
فكتب إليه: إني لم أر مِثْلَ القعقاع بن عمرو حمل في يوم ثلاثين حملة، يقتل في كل حملة
بطلاً .
وقال أبْنُ أَبِي حَاتِمِ: فَعقاع بن عمرو قال: شهدتُ وفاةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيما رواه سيف بن عمر، عن عمرو بن تمام، عن أبيه، عنه. وسيف متروك، فبطل
الحدیث، وإنما ذكرناه للمعرفة.
قلت: أخرجه ابن السَّكن، من طريق إبراهيم بن سعد، عن سيف بن عمر، عن
عمرو، عن أبيه، عن القعقاع بن عمرو؛ قال: شهدتُ وفاةَ رسولِ الله صلى الله عليه وآله
وسلم، فلما صلينا الظهر جاء رجل حتى قام في المسجد، فأخبر بعضُهم أن الأنصار قد
أجمعوا أن يولوا سعداً - يعني ابن عبادة، ويتركوا عَهْدَ رسولِ الله ◌َّ، فاستوحش المهاجرون
ذلك. قَالَ ابْنُ السَّكَنِ: سيف بن عمر ضعيف، ويقال هو القعقاع بن عمرو بن معبد
التميمي.
وقال أَبْنُ عَسَاكِرَ: يقال إن له صحبة، كان أحد فرسان العرب وشعرائهم، شهد فَتْحَ
دمشق، وأكثر فتوح العراق، وله في ذلك أشعار موافقة مشهورة.
وذكر سَيْفٌ، عن محمد وطلحة - أنه كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله
وسلم، وأنه كان على كردوس في فَتْح اليرموك، وهو القائل:
فَيُجِيبُ قَعْقَاعِ دُعَاءَ الهاتِفِ
وَيَذْفَعُونَ قَعْقَاعاً لِكُلِّ كَرِيهَةٍ
[الكامل]
في أبيات.
وقال غيره: استمد خالد أبا بكر لما حاصر الحيرة فأمدَّهُ بالقعقاع بن عمرو، وقال: لا

٣٤٤
حرف القاف
يهزم جَيْشٌ فيه مثله؛ وهو الذي غنم في فَتْح المدائن أدراعَ كسرى، وكان فيها دِرٌ هرقل
ودِزع لخاقان؛ ودرع للنعمان وسيفه وسيف كسرى؛ فأرسلها سعد إلى عُمر.
وذكر سيف بسندٍ له عن عائشة أنه قطع مشفر الفيل الأعظم، فكان هزمهم.
٧١٤٣ - القعقاع(١) بن معبد: بن زرارة بن عُدُس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي
الدّارمي.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة.
قُلْتُ: ثبت ذكره في صحيح البخاري مِنْ طريق ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير؛
قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفْدُ بني تميم؛ فقال أبو بكر: أمّر
القعقاع بن معبد بن زرارة، وقال عمر: بل أمّر الأقرع؛ وهذا مما يقتضي الجَزْمَ بصحة
صحبته .
ورواه البَغَوِيُّ، من طريق عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة؛ قال: لما قدم
وَفْدُ بني تميم قال أبو بكر: استعمل القعقاع بن زرارة، وقال عمر: استعمل الأقرع. فذكر
الحديث.
فنسب القعقاع في هذه الرواية لجده.
وحكى ابْنُ التّينِ في ((شرحه)) أن القعقاع كانت فيه رِقَةٌ، فلذلك اختاره أبو بكر.
وعند البغوي بسندٍ صحيح، عن كثير بن العباس بن عبد المطلب، عن أبيه؛ قال: لما
كان يوم حنين بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم القعقاع يأتيه بالخبر، فذكر قصة.
وقال هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيّ: كان يقال للقعقاعِ تَيَار الفُرَات لسخائه. ومِنْ ولده نعيم بن
القعقاع.
٧١٤٤ - قُعَين: بن خالد الطَّريفي.
ذكر الرّشَاطِيُّ أنه وفد مع زَيْد الخيل وغيره على النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال:
ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
قُلْتُ: وقد تقدم في ترجمة زيد الخيل منقولاً من الأخبار لابن دُرَيد وقد تقدم قريباً في
ترجمة قبيصة بن الأسود من رواية أبي الفرج الأصبهاني، عن ابن الكلبي، ليس فيه لقُعَين
ذِكْر.
(١) أسد الغابة ت (٤٣١٦)، الاستيعاب ت (٢١٤٦)، الطبقات الكبرى ١٥٩/٩، ١٦١/٥، تجريد أسماء
الصحابة ١٦/٢، الأعلام ٢٢/٥، تراجم الأحبار ٢٨٨/٣، الثقات ٣٤٩/٣.

٣٤٥
حرف القاف
القاف بعدها الفاء
٧١٤٥ - قَفِیز(١): غلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ذَكَرَهُ أَبْنُ شَاهِينَ في الصَّحَابَةِ، وأخرج هو وأبو عَوَانَةٍ (٢)، مِنْ طريق زهير بن محمد،
عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس؛ قال: كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم غلام اسمه
قفیز .
وأَخْرَجَهُ أَبْنُ مَنْدَه؛ وقال: تفرّد به محمد بن سليمان الحراني عن زهير.
قُلْتُ: وهو ضعيف، وفي شيخه مقال، وهو من زيادات أبي عَوانة عن مسلم. وقد
ضبطه عبد الغني بن سعيد بقاف وفاء آخره زاي، بوزن عَظيم.
القاف بعدها اللام
٧١٤٦ - قليب(٣)، غير منسوب:
ووقع ذكره في تفسیر محمد بن سعيد العوفي، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، عن جده
عطية بن سعد، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَلَ تَقُولُوا لِمَنْ ألقى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ
مُؤْمِناً﴾ [سورة النساء آية ٩٤]. هو رجل اسمه مرداس خَلّى قومه هاربين من خيل بعثها
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع رجلٍ من بني لیث یقال له قليب.
واستدركه أَبُو مُوسَى عَلَى أَبْنِ مَنْدَه، وأَبْنُ فَتْحُونَ على الاستيعاب؛ ولكن ذكره أبو
موسى بقاف أوله وموحدة آخره، وابن فتحون بفاء أوله ومثناة آخره؛ والذي يظهر أن كلّ
منهما تصحيف؛ وإنما هو غالب الليثي كما تقدم في ترجمته.
القاف بعدها الميم
٧١٤٧ - قمداء(٤): غير منسوب، ذكره أبو الفتح الأزدي(٥) في الأسماء المفردة ورَوى
من طريق البلويّ، عن أحمد بن ثقيف، عن صالح بن سماعة؛ قال: قال قمداء: إنه سأل
رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الكبد الجَرَّى، فقال: ((لَكَ فِيهَا أَجْرٌ)).
(١) أسد الغابة ت (٤٣١٨)، الاستيعاب ت (٢١٩٤)، دائرة معارف الأعلمي ٨٦/٢٤، تبصير المنتبه
١٠٨٢/٣.
(٢) في أعوانه في صحيحه.
(٣) أسد الغابة ت (٤٣١٩)، تبصير المنتبه ١٠٨٤/٣.
(٤) في أ: قمراء، وفي التجريد: قمراً، وفي أسد الغابة: قمذا.
(٥) أسد الغابة ت (٤٣٢٠).

٣٤٦
حرف القاف
القاف بعدها النون
٧١٤٨ - قَتَان بن دارم: بن أَفلت بن ناشب بن هِذْم بن عوذ بن غالب بن قُطَيْعة بن
عَبْس العبسي(١)، أحد الوفد، التسعة.
ذكره أَبْنُ الْكَلْبِيّ، والطََّرِيُّ، والدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وقد تقدم ذكره في ترجمة.
وذكره أبُوهُ إسمَاعِيلُ الأُزْدِيُّ في ((فتوح الشام))، وأنه شهد ((اليَرْمُوك)).
وذكره أَبْنُ سَعْد في الطبقة الرَّابعة، وقال: إنه كان مع خالد بن الوليد في وقائعه بالشام
كلها. وذكر عبد الله بن ربيعة القُّدامي في فتوح الشام بسنده، عن مُخْرِز بن أسيد الباهليّ،
قال: ثم إن أبا عبيدة أمر خالداً أن يسرعوا المساع، فغلب عليهاونزل على بعلبك، فخرج
إليه رجالٌ، فأرسل إليهم فرساناً من المسلمين، فواقعوهم حتى أدخلوهم الحِصْنَ، فطلبوا
الصُّلح، وعدّ من الفرسان المذكورين قَنانَ بن دَارم.
٧١٤٩ - قَنانْ بن سفيان:
ذكره أبو مخنف لوط بن یحیی أنه استشهد بأجنَادِین.
٧١٥٠ ز - قَتَان الأسلمي(٢):
ذكره عبدان المروزي في الصحابة، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن
مطرح بن يزيد، عن عبيد الله بن زَحْر، عن يزيد بن أبي منصور، عن عبد الله بن قَنَان
الأسلمي، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: صدَقة المرء المسلم من
سعةٍ كأطيب مسك في بر أو بحر يوجد ريحه(٣).
٧١٥١ - قنفذ بن عُمَير: بن جُذْعان التيمي(٤)، والد المهاجر.
له صحبة، قاله أبو عمر، قال: وولاء عمر مكة ثم صرفه، واستعمل نافع بن عبد
الحارث.
القاف بعدها الهاء
٧١٥٢ ز - تِهْطِم: التميمي الدارمي، جد أبي العُشَراء.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٢١)، الاستيعاب ت (٢١٩٥).
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٢٢)، الخلاصة ٣٦٠/٢.
(٣) في أسد الغابة: يوجد ريحه من مسيرة جواد يوماً.
(٤) أسد الغابة ت (٤٣٢٣)، الاستيعاب ت (٢١٩٦)، تجريد أسماء الصحابة ١٧/٢، العقد الثمين ٧/.

٣٤٧
حرف القاف
اختلف في اسم أبي العشراء واسم أبيه وجدّه؛ فالأشهر فيه أسامة بن مالك بن قِهْطِم،
بكسر القاف وسكون الهاء بعدها مهملة مكسورة ثم میم، وقيل اسمه عطارد بن بلز مسعود،
وقيل بدل اللام في اسم والده راء مهملة وهي ساكنة كاللام؛ وقيل مفتوحة؛ قَالَ أَبُو سَهْلٍ بْنُ
زِيَادِ القطان في فوائده: حدثنا الحسن بن علي بن سعيد بن شهريار الرقي، حدثنا أبي،
حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، قال:
دخل النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم على أبي وهو مريض فرقَاه فتفل من قرنه إلى قدمه،
فرأيت بياضَ البُزَاق على خَذّه.
٧١٥٣ - تُهَيد (١): بن مطرف، أو ابن أبي مطرف.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ السَّكَنِ: يقال إن له صحبة، زاد ابن السكن: وممن نزل بين الّسقيا
والعَرْج، وهو معدود من أهل المدينة، وليس مشهوراً في الصحابة، وحديثُه مختلف فيه، ثم
ذكره عنه مرفوعاً؛ وساقه من وجْهٍ آخر عن أبي هريرة.
وقال الْبَغَوِيُّ: سكن المدينة، وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق؛ وقال ابن أبي
حاتم: قُهَيد بن مطرف مدني، ثم ذكر الاختلافَ في الحديث في ذكر أبي هريرة فيه، وحكوه
عنه. قال البغوي: لا أعرف له غير هذا الحديث. ويشك في صحبته، وقد أخرجه النسائي
من طريق(٢).
القاف بعدها الواو
٧١٥٤ ز - قوال: ذكره محمد بن سعد الباوَرْدِي في الصحابة، وأخرج مِنْ طريق
يحيى بن سعيد، حدثني قوال صاحب الشجرة: قال: ((إنكم لتُذنبون ذنوباً هي أدقُّ في
أعينكم من الشّعر، كنّا نعدها على عَهدِ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم من الموبقات.
ورواه عن وجه آخر، فقال: عن رجل من أصحاب الشجرة، ولم يسمه؛ واستدركه
ابْنُ فَتْحُونَ.
قُلْتُ: ورأيت في الأنساب لأبي عبيدة في نسب عاملة قوال بن عَمْرو، كان شريفاً؛
فیحتمل أن یکون هو هذا.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٢٤)، الاستيعاب ت (٢١٩٧)، الثقات ٣٤٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧/٢ ،
تقريب التهذيب ١١٧/٢، تهذيب التهذيب ٣٨٤/٨، تهذيب الكمال ١١٣١/٢، خلاصة تهذيب الكمال
٣٦٠/٢، الكاشف ٤٠٢/٢، التاريخ الكبير ١٩٧/٧، الإكمال ١٢٩/٧ _ تبصير المنتبه ١١٤٠/٣.
(٢) في أ: قال البغوي: لا أعرف له غير الحديث ويشك في صحبته، وبياض في ب.

٣٤٨
حرف القاف
القاف بعدها الياء
٧١٥٥ - قِياثة: بكسر القاف بعدها ياء باثنتين من تحت وبعد الألف مثلثة، كذا ضبطه
ابْنُ عَسَاكِرَ؛ وقال: شهد اليرموك، ثم أسند من المبتدأ لأبي حذيفة؛ قال: وشهد ابن
قِيَاثة بن أسامة فقاتل قتالاً شديداً فكسر في القوم ثلاثة أرماح، وقطع سبعين؛ فكان كلما
كَسر أو قَطع رُمحاً ينادِي: مَنْ يُعير سيفاً أو رمحاً حتى حبس نفسه؛ وقد عاهد الله ألا يبرّح
يقاتل حتى يظفر أو يموت. قال: فكان من أحسن الناس بلاءً في ذلك اليوم، وأنشد له شعراً
قاله في ذلك.
ذکر من اسمه قیس
٧١٥٦ - قيس بن أسلع : .
ذكره ابْنُ أبِي حَاتِمٍ فقال: قيس بن الأسلع. روَى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم،
ولم يذكر عنه رُؤيا ولم ينسبه. وزعم أبو عمر أنه قيس بن سَلَع الآتي. والله أعلم.
٧١٥٧ ز - قيس: بن أسماء بن حارثة تقدم ذكره في عبيد بن أسماء.
٧١٥٨ - قيس (١): بن بَجد(٢) بن طريف بن سحمة بن عبد الله(٣) بن هلال بن خلاوة
الأشجعي.
له ذكر في مدح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يذكر فيه أمْرَ بدر، وجلاء بني النضير،
أورده ابن إسحاق في المغازي يقول فيها:
لَكُمْ يَا قُرَیشٌ وَالقليبُ المُلَمْلَمُ
وَقَدْ كَانَ فِي بَدْرٍ لَعَمْرُكَ عِبْرَةٌ
إِلَيْكُمْ مُطِيعاً لِلْعَظِيمِ المُكِرَّمِ
غَدَاةَ أتَى فِي الخَزْرَجِيَّة عَامِداً
رَسُولاً مِنَ الرَّحْمَنِ حَقًّا بِمُعْلَمٍ
مُعَانا بِرُوحِ القُدْسِ يَنْكَى عَدُوَّهُ
[الطويل]
الأبيات.
وهو ممن أغفل ابن سيد الناس، وذكره في كتابه المخصوص بالصحابة الشعراء مع
تحققه بمعرفةً السيرة النبوية وتصنيفه فيها.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٢٧).
(٢) في أ نجد، وفي التجريد، وأسد الغابة: بن بجد أو ابن بحر.
(٣) في أ عبيد الله.

٣٤٩
حرف القاف
٧١٥٩ - قيس بن البُكَير: بن عَبْد ياليل الليثي.
تقدم نسبه في ترجمة أخويه: إياس، وعاقل، وذكر ابن الكلبي أنه شهد هو وإخوته
الأربعة بَدْراً، وانفرد ابنُ الكلبي بزيادته، وذكره الرشاطي وقال: لم يذكره أبو عمر ولا ابن
فتحون. انتھی.
والمشهور أنهم أربعة فقط: إياس، وخالد، وعامر، وعاقل، كما تقدم ذلك في
ترجمة إياس.
٧١٦٠ - قيس بن جابر الأسدي: من بني أسد بن خزيمة(١).
ذكره ابن إسحاق في المهاجرين الأولين.
٧١٦١ - قيس بن جَحْدر: بن ثعلبة بن عبد رُضا بن مالك بن أبان بن عمرو بن
ربيعة بن جَرْول بن ثعَل بن عمرو بن الغوث بن طيىء الطائي ثم الثُّعَلي (٢)، جد الطرماح
الشاعر.
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: وفد على النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ والطرماح هو ابن حكيم
ابن قیس هذا.
٧١٦٢ - قيس بن جَروة: بن غنم بن وائلة بن عمرو بن عاصم الطائي(٣).
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: وفد على النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ واستدركه ابْنُ فَتْحُون،
وابن الأمين. وقد تقدم في ترجمة قبيصة بن الأسود.
٧١٦٣ - قيس بن الحارث(٤): بن حُذار(٥) الأسدي - وقيل الحارث بن قيس، كذا جاء
بالتردد، والثاني أشْبَه؛ لأنه قول الجمهور، وجزم بالأول أحمد بن إبراهيم الدّورقي
وجماعة، وبالثاني البخاري، وابن السكن، وغيرهما.
وقال ابْنُ حِبَّانَ: قيس بن الحارث الأسدي له صحبة.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٢٩).
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٣١)، الاستيعاب ت (٢١٤٧).
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٣٣).
(٤) الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٤، تجريد أسماء الصحابة ١٨/٢، الجرح والتعديل ٩٥/٧، تقريب التهذيب
١٢٧/٢، الكاشف ٤٠٢/٢، تهذيب التهذيب ٣٨٦/٨، تهذيب الكمال ١١٣١/٢ خلاصة تھذیب
الكمال ٣٥٥/٢، الاستبصار ٢٤٨، ٢٤٩، التاريخ الكبير ١٥١/٧، الثقات ٣٤١/٣.
(٥) سقط في أ.

٣٥٠
حرف القاف
وقال ابْنُ أبِي حَاتِمٍ مثله؛ قال: أسلمت وعندي ثماني نسوة ... الحديث.
روَى عنه حُمَيضة بن الشمردل انتهى.
وقد تقدم الحديث في الحارث بن قيس.
٧١٦٤ - قيس بن الحارث الغُدَاني:
له حديث في الجهاد، ذكر ابْنُ عَسَاكِرَ عن الحاكم أنه صحابي معمّر، ويحتمل أن
يكون هو الذي بعده، فإن بني غُدَانة بطن من(١) تميم.
٧١٦٥ - قيس بن الحارث: بن عدي بن جُشم بن مَجْدعة بن حارثة الأنصاري، عم
البراء بن عازب.
ذكر أبو عمر قال: وقُتل يوم اليمامة شهيداً.
قلت: ذكره ابْنُ شَاهِينَ، عن محمد بن إبراهيم، عن رجاله، ولم يذكر أبو عمر أنه
قتل باليمامة، وإنما قيل: إنه استشهد بأحُد، وسيأتي كلامه في قَيْس بن محرث.
٧١٦٦ ز - قيس بن الحارث: بن يزيد بن شبل بن حبان.
ذكره أبْنُ إِسْحَاقَ في وَفْد بني تميم، وقد تقدم ذكره في ترجمة عطارد بن حاجب.
وذكر أَبْنُ سَعْدٍ عن الواقدي - أنه ابن عم المقنع التميمي، وكذا ذكره البَغَويّ، عن ابْنِ سَعْدٍ،
ولكنه خلطه بقيس بن الحارث راوي حديث: رحم الله حارس الحرس. والذي عندي أنه
غيره.
٧١٦٧ ز - قيس بن الحارث (٢): من بني تميم.
ذكره البَغَوِيّ، وأسند من طريق سعيد بن عبد الرحمن، حدثني صالح بن محمد، عن
عمر بن عبد العزيز، عن قيس بن الحارث - أنه أخبره أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم
قال: ((رَحِمَ الله حَارِسَ الْحَرَسِ)).
وهذا أظنه تابعيًّا، وسيُعاد في القسم الأخير إن شاء الله تعالى؛ وقد رَوَينا الحديث
المذكور في مسند عمر بن عبد العزيز الذي عندي من روايته عن إسحاق بن إبراهيم، عن
الدرَاوَزْدِي، عن صالح بن محمد: فقال: عن عمر، عن عقبة بن عامر؛ وهكذا رواه أسد بن
موسى عن الدرَاوَزِي؛ وهو المحفوظ.
وأورد ابْنُ عَسَاكرَ الحديثَ المذكور في ترجمة قيس بن الحارث الغامدي المذحجي
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٣٦)، الاستيعاب ت (٢١٤٩).
(١) في أمن بني شيم.

٣٥١
حرف القاف
الروي عن سلمان، وأبي سعيد؛ وفيه بُعْدٌّ؛ فإن قيس بن الحارث هذا لم يُنسب في رواية
البغوي.
٧١٦٨ - قيس بن أبي حازم(١):
زعم الزَّمَخْشَرِيُّ في ((ربيع الأبرار)) أنه الأعرابي الذي أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله
وسلم وبه حُمی، فقال: شیخ کبیر به حمی تَفور، تزيره القبور.
والحديث في الصحیح ليس فيه تسمیته، أخرجه البخاري من حديث ابن عباس،
وأخرجه الطبراني من حديث شرحبيل؛ قال: كنا عند النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم إذ جاءه
أعرابي، فقال: يا رسول الله، شيخ كبير، به حُمى تفور، وتزيره القبور فقال النبيّ صلى الله
عليه وآله وسلم: ((هِيَ كَفَّارَةٌ أَوْ طَهُورٌ)). فأعادها فأعادها، فقال: ((أمَّا إذْ أَبَيْتَ فَهُوَ كَمَا
تَقُول، وَمَا قَضَى الله فَهُوَ كَائِنٌ)). قال: فما أمسى إلا ميتاً.
قُلْتُ: وإن كان ما ذكره الزمخشري ثابتاً فهو غَيْرُ قيس بن أبي حازم البجلي التابعي
المشهور الآتي ذِكْرُه في القسم الثاني والثالث أيضاً.
٧١٦٩ - قيس بن حازم: المِنقَري(٢).
قَالَ أبُو مُوسَى: ذكره البُخَارِيُّ فیما قيل.
٧١٧٠ - قيس بن حذافة: بن قيس بن عدي بن سَعيد بن سَهم القرشِيّ السّهميّ(٣).
ذكره ابْنُ إسْحَاقَ في مهاجرة الحبشة، وكذا ذكره الوَاقِدِيُّ؛ قال: وقدم بعد ذلك
مكّة؛ وهاجر إلى المدينة؛ وأخرج أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن
إسحاق؛ قال: هاجر قَيس بن حذافة، وقيس بن عبد الله إلى الحبشة الهجرةَ الأخيرة.
٧١٧١ - قَيْس بن الجرير(٤): بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن
غَنم بن مازن الأنصاري.
شهد أحداً، واستشهد باليمامة؛ قاله العَدَوِيُّ؛ قال: وهو أخو أبي عبيد. واستدركه
ابْنُ فَتْحُون.
٧١٧٢ ز - قيس بن حِذْيَم: بن جرثومة النهدي.
(١) الاستيعاب ت (٢١٥٠).
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٣٨).
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٣٩)، الاستيعاب ت (٢١٥١).
(٤) في التجريد: الحريز.

٣٥٢
حرف القاف
ذَكَرَ سَيْفٌ وَالطَّبَريّ أن سعد بن أبي وَقّاص أمَّره على رجاله بني نَهْد في فتح القادسية،
واستدركه ابْنُ فَتْحونَ.
وقد تقدم مراراً أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصَّحابة.
٧١٧٣ - قيس بن الحَسخاس (١):
ذكره البَغَوِيّ في الصحابة، ونقل عن البخاري أنه ذكره فيهم؛ قال: روى عن النبيّ
صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال: ولم يذكره.
قُلْتُ: وقد تقدم حديثه في ترجمة أخيه عبد الله بن الخشخاش، وأنه بمعجمات؛
وذكره ابْنُ شَاهِين بالمهملات؛ وقال ابْنُ حِبَّانَ: يقال (إن)(٢) له صحبة.
٧١٧٤ ز - قيس بن حصين: بن قيس بن عمرو الجعدي المعروف بالنابغة. كذا نسبه
ابْنُ قَانع، وستأتي ترجمته في الگُنى.
٧١٧٥ - قيس بن الحصين: بن يزيد بن شداد(٣) بن قَنَان، ذي الغصَّة، المازني.
وفد على النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ قَاله ابْنُ إِسْحَاقَ.
وقال ابْنُ حِبَّانَ والدَّارَقُطْنِيّ: له صحبة وهو من مذحج، وأخرج ابن شاهين من طريق
المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رُومان، ومسلمة بن علقمة، عن خالد بن الحذاء،
عن أبي قلابة وعن أبي ريحانة وغيرهم؛ قالوا: أسلم بنو الحارث فأوفدهم خالد بن الوليد،
ومنهم قيس بن الحصين ذي الغصة، ويزيد بن عبد المدان، وعبد الله بن عبد المدان،
وشدّاد بن عبد الله، وعبد الله بن قُراد، ويزيد بن المحجل، وعمرو بن عبد الله؛ قال: وقال
بعضهم: لما وفدوا وشهدوا شهادة الحقّ قال لهم النبي وَلجر: ما الذي تغلبون به الناس
وتقهرونهم؟ قالوا: لم نقلّ فنَذِل، ولم نكثر فنتحاسد ونتخاذل، ونجتمع ولا نفترق، ولا نبدأ
بظلم أحد، ونصبر عند البأس. فقال: صدقت.
وذكرها ابْنُ إِسْحَاقَ في (المغازي) بغير هذا السياق كما سيأتي في ترجمة يزيد بن عبد
المدان .
(١) في أ الخشخاش.
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٤٠)، الاستيعاب ت (٢١٥٢)، الثقات ٣٤١/٣، الطبقات الكبرى ٢٦٨/١، ٣٣٩،
تجريد أسماء الصحابة ١٩/٢، الجرح والتعديل ٧/ ٩٥، المصباح المضيء ٢٥٨/٢، التاريخ الكبير
٧/ ١٥١.

٣٥٣
حرف القاف
وقال ابْنُ الْكَلْبيّ رأس الحصين والد قيس بني الحارث مائة سنة، وكان له أربعة
أولاد، كان يقال لهم فوارس الأرباع، كانوا إذا حضر الحرب وَلِيَ كلٌّ منهم ربعها، ولما وفد
قيس كتب له النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كتاباً على قَوْمِه.
٧١٧٦ - قيس بن خارجة(١):
ذكره البَغَوِيّ، والبَاوَرْدِي، والطَّبَرَانِيّ في الصحابة. وقال البَغَوِيُّ: لا أدري له صحبة
أم لا .
وأخرج هو وَمُطَيِّن وغيرهما مِن طريق بقية عن سليم بن دالان، عن الأوزاعي، عن
عبادة بن نُمى، عن قيس بن خارجة: قال؛ نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن
الأغلوطات.
٧:٧٧ - قيس بن خالد الرازي:
قال الْوَاقِدِيُّ: عقبي بدري، كذا في التجريد.
٧١٧٨ - قيس بن خَرشة القيسي: من بني قيس بن ثعلبة(٢).
ذكره الطَّبَرَانِيُّ وغير واحد في الصحابة.
قال أبُو عُمَرَ: له صحبة. وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق حرملة بن
عمران؛ قال: سمعتُ يزيد بن أبي حبيب يحدِّث محمد بن يزيد بن زياد الثقفي، قال:
اصطحب قيس بن خَرشة، وكعب ذو الكتابين، حتى إذا بلغا صِفّين وقف كعب ساعةً،
فقال: لا إله إلا الله. ليهراقن بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراقه ببقعة من
الأرض ... الحديث؛ فقال محمد بن يزيد ومن قيس بن خرشة؟ فقال له رجل من قيس: أو
ما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك؟ قال: لا. قال: فإن قيس بن خرشة وفد على النبي صلى
الله عليه وآله وسلم فقال: أبايعك على ما جاءك من الله وعلى أن أقول الحق، فقال: عسى
أن يكون عليك مَنْ لا تقدر أن تقوم معه بالحق. فقال قيس: والله لا أبايعك على شيء إلا
وفيت لك به. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذاً لا يضرك شيء، قال: فكان قيس
يعيب زياداً وابنه عبد الله، فأرسل إليه عبيد الله فقال: أأنتَ الذي تزعم أنه لن يضرك شيء؟
قال: نعم قال: لتعلمنَّ اليوم أنكَ قد كذبتَ، ائتوني بصاحب العذاب. قال: فمال قيس عند
ذلك فمات.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٤١)، تجريد أسماء الصحابة ١٩/٢.
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٤٢)، الاستيعاب ت (٢١٥٣).
الإصابة/ج٥/م ٢٣

٣٥٤
حرف القاف
رجاله ثقات، لکن في السند انقطاع، ورجل لم يسم.
وأخرجه ابْنُ عَبْدِ البَرِّ مِنْ الوجه المذكور، وفي رواية: فغضب قيس، ثم قال: وما
يدريكَ يا أبا إسحاق؟ هذا من الغيب الذي استأثر الله به.
فقال كعب: ما من شيء في الأرض إلا وهو مكتوب في التوراة التي أنزل الله على
موسى، ما يكون عليه إلى يوم القيامة.
فقال محمد بن یزید: ومن قیس؟ فذكره، وفيه: فبلغ ذلك عُبيد الله بن زياد، فأرسل
إليه، فقال: أنْتَ الذي تفتري على الله وعلى رسوله؟ قال: لا، والله، ولكن إن شئتَ
أخبرتكَ بمن يفتري؟ قال: ومَنْ هو؟ قال: من ترك العمل بكتاب الله وسنّةِ رسوله، قال:
ومَنْ ذاك؟ قال: أنت وأبوكَ، ومن (١) أمّركما؛ وذكر بقية الحديث.
٧١٧٩ - قيس بن الخَشْخَاش(٢): بمعجمات تقدم بمهملات.
٧١٨٠ - قيس بن خليفة الطَّرائفي:
وفد مع زيد الخيل مضى ذكرهُ في ترجمة قبيصة بن الأسود.
٧١٨١ - قيس بن دينار(٣): قيل: هو اسم جد عدي بن ثابت الراوي عن أبيه عن جده.
٧١٨٢ ز - قيس بن الربيع الأنصاري(٤):
ذكر المُبَرِّدْ فِي ((الكامل)) بغير إسناد أنه ممن شَهِد بَدْراً؛ فذكر أن عليًّا دخل على فاطمة
عليها السلام فرمى إليها بسيفه، فقال: هاكيه حَمِيداً، فسمعه النبيُّ صلى الله عليه وآله
وسلم؛ فقال: لئن كنْتَ صدقت القتالَ لقد صدقه معك سِمَاكُ بن خَرشة، وسَهْل بن حُنيف،
والحارث بن الصّمّة، وقيس بن الربيع، وكل هؤلاء من الأنصار. انتهى.
والحديث أخرجه [ ..... ] ولیس فيه ذكر قيس بن الربيع.
٧١٨٣ - قيس بن الربيع: آخر.
ذكره أبو موسى، وأخرج من طريقه حديثاً كأنه موضوع؛ فذكر مِنْ طريق علي بن
موسى الرضا، عن آبائه واحداً بعد واحد إلى علي؛ قال: بعث رسولُ الله صلى الله عليه وآله
(١) في أ الذي.
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٤٣)، الاستيعاب ت (٢١٥٤)، الثقات ٣٤١/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٩/٢،
الجرح والتعديل ٩٥/٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، بقي بن مخلد ٨١٠.
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٤٤).
(٤) أسد الغابة ت (٤٣٤٦).
:

٣٥٥
حرف القاف
وسلم إلى حيّ من أحياء العرب يقال لهم حي ذوي الأضغان بشيء ليُقْسَم في فقرائهم، فكان
فيهم شيخ أسن يقال له قيس بن الربيع، فأعطوه شيئاً قليلاً، فغضب فهجا، ثم جاء إلى النبي
صلى الله عليه وآله وسلم معتذراً، فأنشده:
تَحِيََّكَ الحُسْنَى وَقَدْ يُدْفَعُ النَّغَل(١)
حَيٍّ ذَوِي الأضْغَانِ تَسْبٍ قُلُوبَهُمْ
وَإِنَّ الَّذِي قَالُوا وَرَاءَكَ لَمْ يُقَل(٢)
فَإِنَّ الَّذِي يُؤْذِيكَ مِنْهُ سَمَاعُهُ
[الطويل]
قال: فطاب قَلْبُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحسن اعتذاره، وقال له: ((يَا قَيْسُ،
لم تَقُل)، وأقبل على أصحابه فقال: ((مَنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنْ مُتْتَصِّل عُذْراً صَادِقاً أوْ كَاذباً لم يَرِد عليَّ
الْحَوْضِ».
قَالَ ابْنُ الأثيرِ: من أغرب ما فيه أنه جعل حي ذوي الأضغان اسم قبيلة، ومعنى البيت
ظاهر لا يحتاج إلى شَرْح.
قُلْتُ: هذا القدر هو المذكور من الخبر، وهو قوله: يقال لهم حيّ بني الأضغان،
وإنما هذه الجملة من كلام الشيخ ناظم الأبيات، فأمر مَنْ وقع منه أمْرٌ يوجب أن يحقد عليه
أن يسلّم على من يخشى منه ذلك، ويحييه بالتحية الحسنى، يزول ذلك. وأما أصْلُ القصة
فمحتمل.
وقد ذكر صاحب الجد والهزل، وهو جعفر بن شاذان - أن عامر بن الأزور أخًا
ضِرَار بن الأزور لما قدم على النبي صلى الله عليه وآله استنشده، فأنشده هذه الأبيات.
وذكر أهْلُ السّير في وَفْد بن أسد بني خزيمة أنَّ حَضْرَمي بن عامر أنشد النبي صلى الله
عليه وآله وسلم هذه الأبيات، وبين البيتين المذكورين أولاً:
وَإِنْ دَحَسُوا(٣) بِالكُرْهِ فَاعْفُ تَكَرُّماً وَإِنْ كَتَمُوا عَنْكَ الحَدِيثَ فَلاَ تَسَلْ
[الطويل]
وأنشدها المَرْزَبَانِي للعلاء بن الحضرمي، وزَاد أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال
لما سمعه: ((إنَّ من الْبَيَانِ لَسِخْراً».
(١) في أسد الغابة: يدبغ النعل.
(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٣٤٦).
(٣) في أسد الغابة وإن جنحوا، وفي المرزباني: فاعف كريهة ... وإن خنسوا عنه.

٣٥٦
حرف القاف
٧١٨٤ - قيس بن رفاعة الواقفي: من بني واقف بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس
الأنصاريّ.
ذكره الْمَرَزَبَانِي في ((معجم الشعراء»، وقال: أسلم، وكان أعور، وأنشد له:
كَي لاَ أُلاَمَ عَلَى نَهْيٍ وَإِنْذَارِ
أنَا النَّذِيرُ لَكُمْ مِنِّي مُجَاهَرَةٌ
يَصْلَى بِنَارٍ كَرِيمٍ غَيْرِ غَدَّارِ (١)
مَنْ يَصْلَ نَارِي بِلاَ ذَنْبٍ وَلاَ تِرَةٍ
[البسيط]
٧١٨٥ - قيس بن رفاعة: بن المهير بن عامر بن عائش بن نمير الأنصاري(٢).
ذكره العدويّ، وقال: كَانَ شَاعِراً، وأدْرَكَ الإسْلام فأسلم وذكره ابن الأثير، فقال:
كان من شعراء العرب.
قُلْتُ: يحتمل أن يكون الذي قبله، واختلف في ضَبْطٍ جده، فقيل بنون وقيل بهاء.
٧١٨٦ - قيس بن زيد (٣): بن حي بن امرىء القيس بن ثعلبة بن ذيبان بن عوف بن
أنمار(٤).
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: وفد على النبي بَّه، وكان سيداً، وعقد له النبي صلى الله عليه وآله
وسلم لواءً على بني سعد بن مالك. وكذا ذكره الطبري، واستدركه ابْنُ فَتْحُون، وابْنُ الأمِينِ .
٧١٨٧ ز - قيس بن زيد: بن عامر(٥) بن سوَاد بن كعب بن ظَفرَ الأنصاري الظفري.
له صحبة؛ قاله أبو عمر.
.
٧١٨٨ - قيس بن زيد: بن جبار الجُذَامي(٦)، وهو والد نائل بن قيس الشامي، ويقال
له قَيْس الأعز.
ذَكَرَهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي الصَّحَابَةِ، فقال قيس بن عامر، ويقال قيس بن زيد؛ له صحبة.
(١) جاء بعد البيتين في أهذا البيت
صاحب الوتر ليس الدهر يدركه
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٤٧).
(٣) في أ دينار.
عندي وإني لدارك الأوتار
(٤) أسد الغابة ت (٤٣٥٠).
(٥) أسد الغابة ت (٤٣٥١)، الاستيعاب ت (٢١٥٥)، الثقات ٣٤١/٣، الطبقات الكبرى ط ٣٣٩/٨،
تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠، تهذيب التهذيب ٣٩٥/٨، الاستبصار ٢٥٧.
(٦) الثقات ٣٤١/٣، الطبقات الكبرى ٣٣٩/٨، تجريد أسماء الصحابة ٢٠/٢، تهذيب التهذيب ٣٩٥/٨،
الاستبصار ٢٥٧ .

٣٥٧
حرف القاف
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ: قيس الجذامي رجل كانت له صحبة.
وساق البُخَارِيُّ، وَالْبَغَوِيُّ، مِنْ طريق كثير بن مُرّة، عن قيس الجذامي - رجل كانت له
صحبة؛ قال: قال رسول الله وَّهِ: ((يُعْطَى الشَّهِيدُ سِت خِصَالٍ ... )) الحديث.
ووقع لابن أبي حاتم قَيْس الجذامي ليست له صحبة. روَى عنه عقبة بن عامر وغيره،
روی عنه کثیر بن مرة، وغیرہ؛ کذا فیه.
ورأيت في نسخة على قوله: ليست له صحبة: والله أعلم.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنُ جَوْصاء الْحَافِظ: حدثنا منصور بن الوليد بن
سلمة بن يحيى أنبأنا الطفيل بن قيس الجذامي، حدثني أبي، عن أبيه يحيى، عن أبيه أبي
الطفيل، عن أبيه قيس بن زيد بن جبار الجذامي - أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم فولاَه الرياسة على قرية، وساق إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم صدقات بني سَعْد
ثلاث مرات؛ قال قيس: فأجلسني النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بين يديه ومسح على
رأسي ودعا لي؛ وقال: ((بَارَكَ اللهَ فِيكَ يَا قَيْسُ)). ثم قال: ((أَنْتَ أَبُو الطُّفَيْل))؛ فهلك قيس
وهو ابْنُ مائة سنة، ورأْسُه أبيض وأَثَرُ يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه أسود.
وكان يدعى لذلك قيساً الأغر.
وأخرجه ابنُ مَنْدَه، عن الحسن، هن أحمد بن عمير، عن أبيه بطوله.
وأخرجه أبو علي بن السّكن، عن ابن جَوْصاء باختصار. وقد ذكره ابن سعد؛ فقال في
طبقة أهل الفتح: قيس بن زيد بن جبار بن امرىء القيس بن ثعلبة بن حبيب؛ وساق النسب
إلی جذام؛ قال: وکان سيّداً عقد له النبيُّ پژ على قومه لما وفد علیه، وكان ابنه نائل سيد
جُذام بالشام.
قُلْتُ: والذي يظهَرُ لي أنه غير قيس الجذامي الذي أخرج له أحمد والنسائي؛ وذكره
البخاري وقال ابن حبان: سكن الشام، وحديثُه عند أهلها.
٧١٨٩ - قيس بن زَيْد: من بني ضبيعة.
قتل بأحُد، ذكر ابن إسحاق في السيرة الكبرى أنّ الحارث بن سُوَيد كان منافقاً، وأنه
خرج مع المسلمين في غَزْوَة أحد، فلما التقى الناسُ غدا على المجذَّر بن ذِياد البلوي
وقيس بن زيد أحد بني ضبيعة، فقتلهما ولحق بمكة، فساق قصته.
وكذا ذكره مكي القيرواني في تفسيره الهداية، لكن بغير عزْرٍ إلى ابن إسحاق ولا
غيره، وقد أنكر ابْنُ هِشَامٍ فِي تَهْذِيبِ السِّيرةِ ذِكرَ قيس بن زيد فيمن قتله الحارث، واستدل
،

٣٥٨
حرف القاف
علی ذلك بأن ابن إسحاق لم یذکر قَیْس بن زيد فيمن استشهد بأحد، وهو استدلال عجيب؛
فإنه يحتمل أنه سها عن ذكره فيهم أو اقتصر على من استشهد بأيدي الكفار؛ وهذا إنما قتل
غِرّة على يد مَنْ يُظْهر الإسلام. وأصل قصة نزول الآية أخرجه النسائي بسندٍ صحيح عن ابن
عباس؛ لكن لم يسمَّ فيه قيس بن زيد. والله أعلم.
٧١٩٠ - قيس بن زيد: ويقال: ابن يزيد الجهني(١).
ذكره الطَّبَرَانِيُّ في ((الصحابة)) وأخرج من طريق جرير بن أيوب، أحد الضعفاء، عن
الشعبي، عن قيس بن زيد الجهني، قال: قال رسول الله [٥٧٧] صلى الله عليه وآله وسلم:
(مَنْ صَامَ تَطَرُّعاً غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ)(٢) ثمرها أصغر من الرّمان، وأشحم من
التفاح ... الحديث.
٧١٩١ - قيس بن السائب: بن عُوَيمر بن عائذ(٣) بن عمران بن مخزوم. وقيل في نسبه
عبد الله بن عمر، بدل عمران.
قَالَ أَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة، أُّه رائطة بنت وَهْب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن
مخزوم.
وَقَالَ أَبْنُ سَعْدٍ: أمه حسانة خزاعية؛ قال مجاهد: سمعتُ قيس بن السائب يقول: إن
شهر رمضان يَفْتَديه الإنسان، يطعم فيه كلّ يوم مسكيناً؛ فأطعموا عني مسكيناً كل يوم
صاعاً.
قَالَ قَيْسٌ: وكان رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم شريكي في الجاهلية، فكان خَيْر
شريك؛ لا يُمَارى ولا يُشارى. أخرجه البغوي، والحسن بن سفيان وغيرهما، مِنْ طريق
محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد.
وأخرجه أبو بشر الدُّولابي في الْكُنَى، مِنْ هذا الوجه؛ لكنه قال: أبو قيس بن ابن
السائب، کذا عنده. وقيس بن السائب أصحّ.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٤٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢٠/٢، التاريخ الكبير ٧/ ١٥٢.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٦/١٨ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢٧٨/١ وأورده ابن حجر في
المطالب العالية حديث رقم ٩١٩، ٩٢٤، ٩٢٥ والهيثمي في الزوائد ١٨٦/٣ عن قيس بن يزيد الجهني
ولفظة من صام يوماً تطوعاً غرست له شجرة من الجنة ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير
وفيه يحيى بن يزيد الأهوازي قال الذهبي لا يعرف. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم
٢٤١٥٢.
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٥٢)، الاستيعاب ت (٢١٥٧)، الثقات ٣٤١/٣، الطبقات الكبرى ٤٦٦/٥، تجريد
أسماء الصحابة ٢/ ٢٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، العقد الثمين ٧٨/٧.

٣٥٩
حرف القاف
قَال أَبْنُ أَّبِي خَيْئَمَةَ: واختلف أصحابُ مجاهد؛ فقال إبراهيم بن ميسرة، فذكر ما
تقدم. وقال إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن فائدة عن السائب ... وقال الأعمش:
عنه، عن عبد الله بن السائب؛ قال: والصواب ما قال إبراهيم بن ميسرة.
وحكى ابنُ أبي حاتم في العلل عن أبيه رواية إبراهيم بن ميسرة والأعمش؛ قال: وقال
سُلَيْمَانُ عَنْ مُجَاهِد: كان السّائب بنُ أبي السائب. قَالَ أَبُو حَاتِمِ: قيس بن السائب أظنُّه أخا
عبد الله بن السائب، وعبد الله بن السائب كان في عَهْدِ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حدَثاً.
قُلْتُ: فما الصحيح في الشريك؟ قال: الشركة بابنه أشْبَه.
وأخرج أَبْنُ شَاهِينَ، مِنْ طريق مسلم الأعور، عن مجاهد، عن قيس بن السائب،
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الفَجرَ إذا يغشى السماء النور، والظهر
إذا زالت الشمس ... الحديث، ومسلم ضعيف.
وقال عُبَيْد اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِد، عن قيس بن السائب؛ قال: كان أبواي
يمخضان اللبن، حتى إذا أدرك أفرغا منه في صَحْن؛ فيقولان: اذهب بهذا إلى آلهتهم؛
قال: فيأتي الكلب فيشرب اللبن، ويأكل الزبد، ثم يشعر برجله فيبول عليها.
أخرجه أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادِ الْقَطّان في الجزء الرابع من فوائده.
وأخرج الطَّبَرَانِيُّ، من طريق يزيد بن عياض؛ وهو واهٍ، عن عبد الملك بن عبيد، عن
مجاهد - أن قيس بن السائب كبّر حتى مرت به ستون على المائة وضَعُف، فأطعم عنه.
وأخرج آبْنُ سَعْدٍ، من طريق موسى بن أبي كثير، عن مجاهد؛ قال: هذه الآية نزلت
في مولاي قيس بن السائب: ﴿وَعَلَى الذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينَ﴾ [البقرة: ١٨٤]
وذكرَ المفيد بن النعمان الرافضي في مناقب عليّ أن قيس بن السائب المخزومي أَحَدُ
الرجلين اللذين أجارتهما أمّ هانىء في فَتْح مكة.
٧١٩٢ - قَيْس بن سعد: بن عبادة بن دُلَيْم(١) الأنصاري الخزرجي.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٥٤)، الاستيعاب ت (٢١٥٨)، طبقات ابن سعد ٦/ ٥٢، طبقات خليفة ت ٦٠٣،
٩٧٣، ٢٥٥٦، ٢٧٢٢، المحبر ١٥٥، ١٨٤، ٢٣٣، ٢٩٢، ٣٠٥، التاريخ الكبير ١٤١/٧، المعرفة
والتاريخ ٢٩٩/١، تاريخ الطبري ٥٤٦/٤، ١٦٣/٥، الجرح والتعديل ٩٩/٧، مروج الذهب ٢٠٥/٢،
الولاة والقضاة ٢٠، جمهرة أنساب العرب ٣٦٥، تاريخ بغداد ١٧٧/١، الجمع بين رجال الصحيحين
٤١٧/٢، تاريخ ابن عساكر ٢٢٤/١٤، جامع الأصول ١٠١/٩، الكامل ٢٢٦٨/٣، تهذيب الأسماء
واللغات ٦١/٢/١، تهذيب الكمال ١١٣٥، تاريخ الإسلام ٣١١/٢، تذهيب التهذيب ١٦٣/٣ ب، =