Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢٠ حرف العين أخرجه ابن السني من الوجه الذي أخرجه منه ابنُ السكن؛ فَقَالَ عَمْرِو بْنُ عَبَسَةٍ(١). ٦٨٤٥ ز - عمر بن عبيد الله(٢) بن أبي زياد : . تابعي، روى عن أنس، غلط بعضُ الرواة فذكره في الصحابة. قَالَ أَبْنُ مَنْدَه: لا يصح. وقال ابن أبي حاتم: عمر بن عبيد الله بن أبي زياد روى موسى(٣) النَّصيبي عن أبي ضَمْرة عن الحارث بن أبي ذباب، عن عمر بن عبيد الله - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهم المغرب. قال: فسألت أبي عنه، فقال: أخطأ فيه موسى؛ وإنما هو عن عمر بن عبيد الله أن أَنْس بن مالك صلّى بهم. قال: وعمر تابعي، ووقع في كتاب ابن الأثير عمر بن عبيد الله بن أبي زكريا. والله أعلم. ٦٨٤٦ - عمر بن عوف: حليف بني عامر بن لؤي. ذَكَرَهُ أَبْنُ شَاهِین، وَرَوَى من طريق الواقدي؛ قال: عمر بن عوف يَمَاني، حليف(٤) بني عامر بن لُؤَي. وأسلم قديماً، وصحب النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وروَى عنه . قُلْتُ: والصواب أنه عمرو بن عوف - بفتح العين. ٦٨٤٧ - عمر بن غزية(٥) : ذَكَرَهُ أَبْنُ مَنْده، وأعاده في عمرو على الصواب. وقد تقدم. ٦٨٤٨ - عمر بن مالك العامري: صوابه أبيّ بن مالك وقد تقدم. ٦٨٤٩ - عَمْرو، بفتح ثم سكون، ابن أبي الأسد(٦) :. وهم فيه بعضُ الرواة؛ قال الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن حرب المروزي، حدثنا محمد بن بشر، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن عمرو بن أبي الأسد؛ قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي في ثوب واحد واضعاً طرفيه على عاتقيه. قَالَ أَبُو مُوسَى في ((الذيل)) رواه أبو كريب، وعلي بن حرب، وغيرهما. عن محمد بن بشر هكذا. (١) في أسد الغابة: والحديث مشهور من حديث عمرو بن عبسة. (٤) في أ: حالف. (٢) أسد الغابة ت (٣٨٣٨). (٥) أسد الغابة ت (٣٨٤٣). (٣) في ب: يونس. (٦) أسد الغابة ت (٣٨٥٦). ٢٢١ حرف العين وقَالَ الدَّارُقطْنِي في ((الأفراد)) تفرد به محمد بن بشر هكذا. والصواب ما رواه أبو أسامة وغيره عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد. قُلْتُ: كذا أورده(١) ابن خزيمة، وابن حبان، مِنْ طريق أبي أسامة. وزعم أَبْنُ الأَثِيرِ أن أبا نُعَيْم سماه عمرو بن الأسود في هذا الإسناد. والذي رأيتُه في المعرفة لأبي نعيم عمرو بن أبي الأسد. والله أعلم. ٦٨٥٠ - عمرو بن أَوْس: بن أبي أَوْس الثقفي(٢). تابعي مشهور، حديثه في الكتب الستة. وذكره الجمهور في التابعين، وذكره الطبراني، وابن منده، وطائفة في الصحابة بسبب الحديث الذي أخرجوه مِنْ طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عثمان بن عمرو بن أوس، عن أبيه؛ قال: قدمتُ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف. والمشهور ما رواه الحفاظ، عن الطائفي المذكور، عن عثمان، وهو ابن عبد الله بن أوس، عن عمرو بن أوس، عن أبيه، فوقع في رواية الوليد إبدال عن فصارت ابن؛ فالصواب عن عثمان عن عمرو عن أبيه، والحديث حديثُ أوس. وقد وقع فيه خطأ آخر بينته في ترجمة عبد الله بن اَوْس. ٦٨٥١ - عمرو بن جندب الوادعي:، أبو عطية. تابعي مشهور، سمع علياً، وابن مسعود؛ وأرسل حديثاً فذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة، فروى من طريق سفيان، عن علي بن الأحمر، عن أبي عطية الوادعي؛ قال: نظر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى نساء في جنازة، فقال: ((ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ(٣)). قُلْتُ: وهذا الحديث معروف من رواية. ٦٨٥٢ ز - عمرو بن الحارث(٤) بن المصطلق:، هو عمرو بن الحارث بن أبي ضِرَار. (١) في أ: رواه. (٢) أسد الغابة ت (٣٨٦٥)، الثقات ٢٧٧/٣، تقريب التهذيب ٦٦/٢، تهذيب التهذيب ٦/٨، تاريخ من دفن بالعراق ١٠٠، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٠/١، الكاشف ٣٢٤، خلاصة تذهيب ٢٨٠/٢، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٠، التاريخ الكبير ٣ - ٣١٤، الطبقات الكبرى ٣٩٧/٨، الطبقات ٢٨٦. (٣) مأزورات: غير مأجورات. اللسان ٦/ ٤٨٢٤. (٤) تقريب التهذيب ٦٧/٢، تهذيب التهذيب ٨/ ١٤، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٣/١، تاريخ جرجان ٢٢٩،= ٢٢٢ حرف العين ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَه، وأبو نعيم في ابن المصطلق. واستدركه أبو موسى في ابن أبي ضِرَار، وابنُ أبي ضرار هو الصحيح. والمصطلق جدّه الأعلى؛ فهو واحد، لا معنى لاستدراكه. ٦٨٥٣ ز - عمرو بن حرام الأنصاري: ترجم له النِّسَائِي في كتاب المناقب؛ فذكره بعد سلمان الفارسي، وقَبْل خالد بن الوليد؛ وساق من طريق عمرو بن دينار، عن جابر - رفعه: جزاكم الله مَعْشَر الأنصار خيراً، لا سيما آل عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة. قُلْتُ: والمراد بآل عمرو وَلده عبد الله، والد جابر، وابنه جابر، وعمّاته، وأخواته؛ وأما عمرو بن حرام جدّ جابر فلم يدرك الإسلام، وكأنه لما قرنه بسَعْد بن عُبادة ظنّ أنه صحابي كسعد؛ وليس كذلك؛ وينبغي أن يقرأ سعد بالرفع عطفاً على آل لا بالجر عطفاً على عمرو وابنه. والله أعلم. ٦٨٥٤ ز - عمرو بن حِمَاس(١) الليثي :. ذَكَرَهُ أَبْنُ مَنْدَه من طريق الفريابي، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن الحكم، عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لَيْسَ لِلنِّسَاءِ سَرَاةٍ (٢) الطَّرِيقِ(٣)). قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: لا يصح له صحبة. والصواب أبو عمرو بن حماس وهو تابعي. ٦٨٥٥ - عمرو بن خِلَاس الأوسي(٤): ذكر أَبُو مُوسَى، عن جعفر أنه قال: شهد بدراً. قُلْتُ: وقد صحف أباه؛ وإنما هو الجُلاس بالجيم. وقد، بيناه على الصواب. ٦٨٥٦ - عمرو بن رافع(٥): = الكاشف ٣٢٦، خلاصة تذهيب ٢٨٢/٢، الجرح والتعديل ٢٢٥/٦، التاريخ الكبير ٣٠٨/٦، المحن ٤٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، تهذيب الكمال ١٠٢٨/٢، الطبقات الكبرى ٤١٨/٣، ٤٧١ - ١٠٢/٦، الطبقات ١٠٧، ١٣٧، ١٥٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١٣٨٢، أسد الغابة ت (٣٨٩٨). (١) أسد الغابة ت (٣٩٠٩)، الطبقات ٢٤٩، ٦٤١. (٢) أي لا يتوسطنها ولكن يمشين من الجوانب وسراة كل شيء ظهره وأعلاه. النهاية ٢/ ٣٦٤. (٣) أورده الهيثمي في الزوائد ١١٨/٨، عن علي بن أبي طالب ... الحديث. وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني وهو كذاب ووثقه الحاكم. (٤) أسد الغابة ت (٣٩١٨). (٥) أسد الغابة ت (٣٩٢٠)، الاستيعاب ت (١٩٣٥)، الجرح والتعديل ٢٣٢/٦، ٢٣٣، تهذيب الكمال = ٢٢٣ حرف العين ذَكرِهِ أَبُو مُوسَى تَبَعاً لِسَعِيد الطَالقَاني، وأورد من طريق هلال بن أبي هلال(١)؛ واسمُ أبي هلال عامر، عن عمرو بن رافع؛ قال: رأيت النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يخطب بعد الظهر يوم النَّخر ... الحديث. والصواب عن رافع بن عمرو، وقلبه عليّ بن مجاهد الراوي عن هلال؛ وقال مرة: عن هلال، عن عمرو بن رافع، عن أبيه وهو خطأ أيضاً؛ وإنما اختلف على هلال بن عامر؛ فقيل: عن هلال، عن رافع بن عمرو. وقيل: عن هلال، عن أبيه؛ ولا ذِكْر لرافع ولا لعمرو فيه. وقد بينتُه في عامر بن عمرو المزني. وقد رواه وكيع، ومروان بن معاوية، وغيرهما، عن هلال، عن رافع بن عمرو. وهو المحفوظ. ٦٨٥٧ - عمرو بن زرارة(٢): ذکرہ ابْنُ قانع، وهو خطأ نشأ عن سقط؛ روَى ابْنُ قانع، من طريق جعفر بن سليمان، عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو بن زرارة، عن أبيه؛ قال: كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتلا هذه الآية: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وسُعُرٍ﴾ [القمر : - آية ٤٧] قال: نزلت في أناس يكذبون بالقَدَر في آخر الزمان. وقد أخرجه أَبْنُ شاهين، وابن مردويه في التفسير، وغيرهما مِن طريق جعفر بن سليمان، عن خالد، عن سعيد بن عمرو بن جعدة. عن عمرو بن زرارة، عن أبيه. وأخرجاه مِنْ وجه آخر عن خالد بن سلمة كذلك؛ فسقط لابن قانع من عمرو إلى عمرو؛ فتركب منه أن الصحبة لعمرو بن زرارة؛ وليس كذلك. ٦٨٥٨ ز - عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم الخزاعي(٣) : . استدركه أَبْنُ فَتْحُونَ على الاستيعاب، وحكى عن الطبري أنه كان أحد من يحمل أَلْوِيةً خُزَاعة يوم الفتح. قُلْتُ: ولا معنى لاستدراكه؛ فإنه هو عمرو بن سالم بن كلثوم الخُزَاعي الذي ذكره أَبُو = ١٠٣٣، ١٠٣٤، تذهيب التهذيب ٩٨/٣، تهذيب التهذيب ٣٢/٨، طبقات الحفاظ ٢١٤، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٨، ٢٨٩. (١) في أ: واسم بن أبي هلال أبي هلال. (٢) تاريخ بغداد ٢٠٢/١١، ٢٠٣، العبر ٤٣٤/١، اللباب ٣٤٨/١، لسان الميزان ٣٠٦/٤. (٣) أسد الغابة ت (٣٩٣٠). ٢٢٤ حرف العين عُمَرَ؛ قال ابن الأثير: أخرج أبُو مُوسَى هذه الترجمة مستدركاً على أَبْنُ مَنْدَه، وعزاه لابن شاهين؛ ولا وَجْه لاستدراكه؛ فإن هذا هو المذكور - يعني عمرو بن سالم بن كلثوم. قال: وكأنهم لما رأو الاختلافَ في اسم جده ظنوه اثنين؛ وهذا النسبُ الذي ذكره ابن شاهين هو الذي جزم به ابن الكلبي وغيره. ٦٨٥٩ - عمرو بن سالم(١): آخر. أورده أبو موسى، وعزاه لسعيد بن يعقوب، مِنْ طريق حرام بن هشام، عن أبيه، عن عمرو بن سالم؛ قال: قلت: يا رسول الله، إن أنس بن زُنَيْم هجاك ... الحديث. قلت: هذا هو الخزاعي، وعجبْتُ لابن الأثير كيف غفل عن التنبيه عليه مع قربٍ العهد به! ٦٨٦٠ - عمرو بن سُرَّاقة(٢): استدركه أبو موسى مستنداً إلى أنّ عمرو بن سراقة العدوي القرشي مشهور. وقد ذكر أَبْنُ مَنْدَه عَمْرو بن سُرَاقة الأنصاري، فيستدرك أحدهما. قلت: ولا يلزم من كون ابن منده وَهم في جَعْلِه أنصارياً أن يكون آخر. ٦٨٦١ - عمرو بن سراقة: ، آخر. ذكره أَبُو مُوسى عن جعفر، وقال: قسم له عمر في وادي القرى، وجعله جعفر غير العدوي؛ فوهم؛ فإنه هو. ٦٨٦٢ - عمرو بن سَعْد(٣) الخَيْر : . أشار إليه ابْنُ الأثیرِ في ترجمة عمرو بن سعد، وعزاه لأبي موسى. وقد، وهم عليه في ذلك، ولَفْظُ أبي موسى عمرو بن سعد وقال بعضهم: هو اسم أبي سعد الخير، فكأنها سقطت من النسخة ((هو اسم أبي))، فنشأ منه هذا الوهم. وقد تبعه صاحب (التجريد» ولم ينبه على صوابه. ٦٨٦٣ - عمرو بن سعيد بن الأزْعر الأنصاري الأوسي (٤) : . (١) أسد الغابة ت (٣٩٣١). (٢) أسد الغابة ت (٣٩٣٤)، الثقات ٢٧٤/٣، أصحاب بدر ١١٥، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٧/١، الطبقات ٢٢٠، الطبقات الكبرى ٤/ ١٤٢، ٢٤٦ - ٣٤٨/٨. (٣) أسد الغابة ت (٣٩٣٧). (٤) أسد الغابة ت (٣٩٤١). ٢٢٥ حرف العين كذا ذكره أبو موسى في الذَّيل في حرف السِّين من الآباء؛ فوهم في استدراكه، وصحَّفَ أباه؛ وهو عمرو بن معبد. أوله ميم. ٦٨٦٤ - عمرو بن سعيد بن(١) العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي: المعروف بالأشدق. تابعي، وأبوه من صغار الصحابة، جاءت عنه روایةٌ مرسلة، من طریق حفيده أيوب بن موسى، عن أبيه، عن جده. أخرجه التّرمِذيُّ. وجدّ أيوب الأنْنَى عمرو هذا، وجدُّه الأعلى سعيد؛ والضمير على الصحيح يعود على موسى، لا على أَيوب؛ فالحديثُ من مسند سعيد. وقد ذكره الأشْدَقُ في الصحابة متمسكاً بكون الضمير يعود على أيوب - محمد بن طاهر في الأطراف. وتبعه أَبْنُ عَسَاكِرَ وَالْمِزِّي. وقال ابْنُ عَسَاكِرُ في ترجمته من تاريخ دمشق: يقال: إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتبعه عبد الغني والمزّي؛ وهو من المحال المقطوع ببطلانه؛ فإنّ أباه سعيداً كان له عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثمان سنين أو نحوهما؛ فكيف يولد له قبل عمرو سنة سبعين من الهجرة. ٦٨٦٥ - عمرو بن سعيد الثقفي: ذكره ابْنُ قَانع فصحّف أباه. والصَّواب شَعْتَم، بمعجمة أوله وبعد العين مثلثة، وصحّف ابن عبد البر أباه أيضاً؛ فقال عمرو بن شعبة جعل آخره هاء. ٦٨٦٦ - عمرو بن أبي سفيان الثقفي(٢) :. روى حديثه روح بن عبادة، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان، عن عمه عمرو بن أبي سفيان؛ سمع النبيَّ ◌َ﴿ِ نهى أن يشرب من ثُلْمَة القَدح(٣) كذا أورده ابْنُ مَنْدَه، (١) أسد الغابة ت (٣٩٤٢)، الاستيعاب ت (١٩٤١)، طبقات ابن سعد ١/٤/ ٧٢، نسب قريش ١٧٨ ، تاريخ خليفة ٢٧٣، المعارف ٢٩٦، الجرح والتعديل ٢٣٦/٦، مشاهير علماء الأمصار ٨١، تهذيب الكمال ١٠٣٥، دول الإسلام ٥٢/١ - ٥٣، العبر ٧٧/١، ٧٨، العقد الثمين ٣٨٩/٦. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٤٠٨/١، الكاشف ٣٣٠، خلاصة تذهيب ٢٨٦، الجرح والتعديل ٢٢٤/٦، التاريخ الكبير ٣١٠/٦، ٣٣٣، الطبقات ٥١، ٣٠٨، أسد الغابة ت (٣٩٤٥). (٣) ثُلْمَة القدح: أي موضع الكسر منه. اللسان ٥٠٢/١. الإصابة/ ٥/م ١٥ ٢٢٦ - حرف العين وقال: أراه الأول، يعني عمرو بن سفيان الثقفي الماضي ذكره في الأول، ومن حديثه في إِسْبَال الإزار(١). [قلت](٢): وقد وهم فيه في(٣) موضعين: في ظنه أنه راوي حديثَ إسبال الإزار؛ وفي قوله: سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم. أما الأول فلأن الراوي عنه القاسم أبو عبد الرحمن الشامي، ولا رواية له عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي أصلاً. وأما الثاني فلأنه سقط منه اسم الصحابي؛ فإن البخاري قال في التاريخ عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان رَوَى عن عمه عمرو بن سفيان بن حارثة الثقفي، عن عم أبيه العلاء بن حارثة. وقد أسند الحديث أبو نعيم من طريق رَوْح بن عبادة، فلم يقل فيه: إنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال فيه: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى ... فذكره مرسلاً. وعمرو بن أبي سفيان بن حارثة الثقفي تابعي (مشهور). روى عن أبي موسى، وأبي هريرة، وابن عمر، وغيرهم. روی عنه ابن أخيه عبد الملك، والزهري، وابن أبي حسين(٤) وغيرهم. أخرج له الشَّيْحَانِ، وأبو داود، والنسائي، وجاء في بعض الطرق أن اسمه عُمَر - بضم العین. ٦٨٦٧ - عمرو بن أبي سلامة الأسلمي، والد أبي حَدْرَه(٥). ذكره أَبُو مُوَسَى عَنِ الْمُسْتَغْفِرِيّ، والمستغفري ذكره من أجل حديثٍ اختلف في سنده عَلَى محمد بن إسحاق، وهو من رواية القعقاع بن عبد الله بن أبي حَذْرد، عن أبيه في قصة عامر بن الأضْبَط؛ فأخرج من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط، عن أبي حَدْرَد الأسلمي، عن أبيه - أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه وأبا قتادة ومُحَلّم بن جَثَامة في سرية ... فذكر الحديث. [وفي](٦) هذا السياق نَقَصِّ أوجب الوهم؛ فإن الخبر عند جميع الرواة عن ابن (١) في أ: الإزار قلت: في قوله سمع النبي ◌َّر. (٢) سقط في أ. (٣) في أ: وهم فيه في موضعين. (٤) في هـ: حسن. (٥) أسد الغابة ت (٣٩٥٠)، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٩١. (٦) في أ: سقط. ٢٢٧ حرف العين إسحاق، عن يزيد؛ عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حَذْرَد، عن أبيه. ومنهم من أَبْهَم اسم القعقاع؛ قال: عن أبي القعقاع؛ ومنهم من قال: عن ابن القعقاع، ولكن اتفقوا على أن الحدیث من مسند عبد الله بن أبي حَذرد؛ ولیس لأبي حدرد فیه رواية فضلاً عن أبيه. وقد اختلف في اسم أبي حدرد(١) كما أشرت إليه في سلامة من حرف السين واختلف أيضاً في اسم أبيه، كما سأذكره في ترجمة أبي حَدْرَد في الكنى إن شاء الله تعالى. ٦٨٦٨ ز - عَمْرو بن سَلِمَة الضمري: وقع كذلك في العلل للدارقطني مِنْ طريق حَيْوَة بن شريح، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة. والصَّواب عمير بن سلمة، كذلك رواه الدراوردي وغيره عن ابن الهاد. ٦٨٦٩ ز- عمرو بن سليم الزُّرَقي(٢) : . ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى، عن سعيد بن يعقوب، وقال: لا صحبة له. وأورد له من طريقٍ عن عامر بن عبد الله بن الزَّبير، عنه حديث: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ مَسْجِداً فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَينٍ)). وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من رواية مالك عن عامر، عن عمرو بن سلیم، عن أبي قتادة وهو الصواب. ٦٨٧٠ - عمرو بن سليمان المُزَني(٣) : . ذكره أبْنُ قَانِعٍ، وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي إياس، سمعت عمرو بن سليمان المزني، سمعتُ رسولَ اللهِ﴿ يقول: ((العَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ))(٤). ووهم أَبْنُ قَانِعِ فيه من وجهين؛ فإنه صحّفَ اسْمَ أبيه، وحذف شيخه. والصواب ما أخرجه ابن ماجه وغيره من هذا الوجه عَمْرو بن سليم المزني، عن رافع بن عمر المزني. وهو الصواب. (١) سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٣). (٣) أسد الغابة ت (٣٩٥٤)، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٩/١ . (٤) أخرجه الترمذي في السنن ٣٥٠/٣، عن أبي هريرة كتاب الطب باب ما جاء في الكمأة والعجوة (٢٢) حديث رقم ٢٠٦٦، ٢٠٦٨. وقال أبو عيسى هذا حديث حسن. وابن ماجه في السنن ٢/ ١١٤٢، كتاب الطب باب الكمأة والعجوة (٨). حديث رقم ٣٤٥٣، ٣٤٥٥، ٣٤٥٦. والدارمي في السنن ٣٣٨/٢، وأحمد في المسند ٣٠١/٢، ٣٠٥، ٣٢٥، وابن أبي شيبة في المصنف ٣٧٦/٧، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ٤٤٥، والهيثمي في الزوائد ٨٨/٥. ٢٢٨ حرف العين ٦٨٧١ - عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظَّفَري(١):، أبو لبيد. أورده یحیی بن عبد الوهاب بن منده مستدركاً علی جدّه؛ وأورد له من حدیث قَتَادة بن النعمان أنَّ بعض المنافقين انّهمه بالدرع، فبرأه الله تعالى. قَال أَبْنُ الأثِيرِ: وهم فيه يحيى، فإن جميع من صنف في الصحابة وجيمع مَنْ صنّف في النسب ذكروا القصة للبيد بن سليم. وقد تقدَّمت في ترجمة رفاعة بن زيد على الصواب. قُلْتُ: فلعله كان يكنى أبا عمرو، فانقلب. ٦٨٧٢ ز - عمرو بن سَوَاد: وقع في شرح شيخنا ابن الملقن ((في باب غسل الخَلوق مِنْ شرح البخاري)) له ما نصه: هذا الرجل هو الذي جاء وعليه الخلوق، يجوز أن يكون عمرو بن سَواد؛ إذ في الشفاء للقاضي عياض عنه، أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مخلق؛ فقال: ((وَرْسٌ وَرَسٌّ، حَطٌّ حَطٍّ، وغشَّانِي بِقَضِيبٍ بِيدِهِ فِي بَطْنِي، فَأَوْجَعِنِي ... )) الحديث. لكن عمرو هذا لا يُذْرِك ذا؛ فإنه صاحبُ ابن وهب. قلت: إن ثبت الخبر فهو آخر وافقَ اسمه واسم أبيه؛ لكن القصة معروفة لسواد بن عمرو، كما تقدم في ترجمته؛ فالظاهر أنه انقلب. ٦٨٧٣ ز - عمرو بن الشريد الثقفي : . تابعي معروف، سيأتي شَرْحُ خبره في ترجمة محمد بن الشرید. ٦٨٧٤ - عمرو بن عبد الله العدوي: ذَكَرَهُ أَبْنُ فَتْحُون عن الأموي في مغازيه، وأنه الذي حلق رأسَ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع. قلت: وهذا خطأ نشأ عن تصحيف: وإنما هو معمر. وسيأتي على الصواب. ٦٨٧٥ - عمرو بن عبد الله الأنصاري(٢) :. تقدم التنبيه عليه في القسم الأول، وأنه عمرو بن عبيد الله - بالتصغير - الحَضْرَمي. (١) أسد الغابة ت (٣٩٥٧). (٢) التحفة اللطيفة ٣٠٢/٣، تهذيب التهذيب ٦٣/٣، الجرح والتعديل ٣٤٣/٦، خلاصة تذهيب ٢٩٠، الاستبصار ٣٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٢، ذيل الكاشف ١١٤١. ٢٢٩ حرف العين ٦٨٧٦ - عمرو بن عبد الحارث البجلي: أبو حازم، والد قيس. أورده جَعْفَر المُسْتَغْفِرِيُّ، وتبعه أبو موسى؛ قال: والمشهور أن اسمه عبد عوف. قُلْتُ: وهو الصواب. ٦٨٧٧ - عمرو بن عُقْبة: ذَكَرَهُ سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ؛ وهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ فروى من طريق علي بن خالد، عن مكحول - أن عمرو بن عقبة؛ قال: قال رسول الله وَ﴿: ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللهِ بَعُدَ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ مَائَةٍ عَامٍ». قال سعيد: أراه عمرو بن عَبَسَة. قلت: هو هو، والحديث حديثه. ٦٨٧٨ - عمرو بن عقبة بن نِيَار :. ذكره المُسْتَغْفِرِيُّ؛ فقال: شهد بدراً، وهو وهم. والصواب عمير، بالتصغير. ٦٨٧٩ - عمرو بن أبي عَقرَب: تابعي كبير مخضرم. ذكره سعيد بن يعقوب برواية موهومة. وقد بينا ذلك في القسم الذي قبله. ٦٨٨٠ ز - عمرو بن عبیش(١): ذكره سَعِيدٌ بْنُ يَعْقُوب، قال: كان له رَئيّ (٢) في الجاهلية ... الحديث. وقد صحف أباه؛ وإنما هو أبيش(٣) بهمزة لا بعين. ٦٨٨١ - عمرو بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي(٤) :. أورده جَعْفَرِ المُسْتَغْفِرِيُّ فيمن شهد بَدْراً من الأنصار؛ وذكره أيضاً فيمن نزل فيه قوله تعالى: ﴿تَوَلَّوا وَأَعْيُهِمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً﴾ [التوبة ٩٢]. هكذا أورده اَبُو مُوسی في الذَّيْلِ؛ وهو وَهْمٌ ابتدأ به جعفر، وتبعه أبو موسى، وراج على ابن الأثير مع تحققه بمعرفة النسب، وقلده الذهبي. (١) في أسد الغابة: عقيس. (٢) في أ: ربا. (٣) في التجريد: أقيش، وفي أسد الغابة: وإنما هو أقش، وقيل وقش، وقيل ابن ثابت بن وقش .. (٤) أسد الغابة ت (٤٠٠٣). ٢٣٠ - حرف العين -- وبيانُ الوهم فيه أظهر (١) فيما ساقه ابن إسحاق وغيره مِنْ أهل المغازي؛ فقالوا: ومن بني عمرو بن غَنْم بن مازن قيس بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذُول بن عمرو بن غَنْم: فكأنه انقلب على جعفر؛ فوقع فيه هذا الوهم الفاحش؛ فإنه عمرو بن غنم بن مازن جَدّ قبيلة كبيرة من الخزرج؛ ثم من بني النجار. ٦٨٨٢ ز - عمرو بن كعب بن عمرو الغفاري :. نبهت عليه في القسم الأول. ٦٨٨٣ - عمرو بن مالك: ملاعب الأسنة. كذا ذكره أَبْنُ مَنْدَه، وأبو نعيم والصواب أنّ اسمه عامر. وقد مضى على الصواب. ٦٨٨٤ - عمرو بن مسلم(٢): والد یزید بن عمرو. أورده ابنُ شَاهِينَ. وساق من طريق يزيد بن عمرو بن مسلم، عن أبيه، عن جده، حديثاً والصحبةُ والحديثُ إنما هما ليزيد. وسيأتي على الصواب في موضعه؛ قال أبو موسى: والحديث لمسلم لا لعمرو. والسببُ في وهمه أنه سقط عليه قولُه عن أبيه؛ وإنما وقع عنده عن يزيد بن عمرو قال: حدثنا أبي؛ قال: شهدْتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وقد أنشدوه شِعْراً لسُويد بن عامر؛ فقال: ((لَوْ أَدْرَكَ هَذَا الإِسْلاَمَ لَأَسْلَمَ)) كذا ذكره هنا مختصراً. وقد ساقه ابْنُ مَنْدَه في ترجمة مسلم بن الحارث مطولاً. وسيأتي من هذا الوجه؛ فقال: حدَّثني أبي عن أبيه؛ قال شهدت .. وقد وجدته في هامش كتاب ابن شاهين؛ وكأنه من إصلاح غيره؛ لأنه لم يترجم له في حرف الميم في مسلم، ولو كان وقع عنده عن أبيه لذكره في ترجمة مسلم كما صنع ابن منده . ٦٨٨٥ - عمرو بن مطعم: ذكره(٣) ابْنُ أَبِي عَلِي فِي الصَّحَابَةِ، وعزاه لابن أبي عاصم؛ وهو ما رواه عن سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عرفجة بن محمد عن عمرو بن مطعم، عن أبيه - أن أباه أخبره أنه بينما هو يسير مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مَقْفَله من حُنين، فلقيه الأعراب يسألونه. (١) في أ: يظهر. (٢) أسد الغابة ت (٤٠٢٧). (٣) في أ: ذكره أبو بكر ابن. ٢٣١ حرف العين كذا رواه معمر. ونَّه مسلم في أوائل كتاب اليمين له على وَهْم معمر فيه؛ قال: وهو عمر بن محمد بن جُبير بن مطعم لا شكّ فيه، ولم يكن لجبير أخٌّ اسمه عمرو، لا يختلف أهل النسب في ذلك. قُلْتُ: والحدیثُ المذکور مشهور لجُبير بن مطعم، کذا رواه أصحابُ الزهري عنه. وقد وقع عند إسحاق الدَّبري عن عبد الرزاق في هذا الإسناد - أنّ أباه جُبيراً أخبره؛ فذكر الحديث. وهذا أُصرح ما يُتَمسَّك به في ذلك. ٦٨٨٦ - عمرو بن نضلة: (١) ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه. وصوابه طلحة بن نضلة. كما مضى. ٦٨٨٧ ز - عمرو بن وابصة بن معبد : . تابعي معروف، أخرجه الباوزدِي في الصحابة، وساق من طريق معمر، عن منصور، عن هلال بن يَساف، عن زياد بن أبي الجعد، عن عمرو بن وابصة - أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أبصر رجلاً يُصلّي خَلْفَ الصف، فأمره أن يُعيد. وهذا خطأ نشأ عن تصحيف؛ وإنما هو عن عمرو، عن وابصة؛ فتصحّفَ عن فصارت ابن؛ فَعَمْرو هو ابن راشد، والصحابي هو وَابصة؛ فقد أخرجه أبو داود، والترمذي، من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن هلال على الصواب. (٢) . ٦٨٨٨ ز - عمرو السعدي" ذكره البَغَوِيُّ، والباوَرْدِي، وَأَبْن فَانِعِ، وأَبْنُ مَنْدَه، وَأَبْنُ فَتْحُون. وهو خطأ نشأ عن سقط أو قَلْب؛ فإنهم أوردوا من طريق إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر، عن عطية بن عمرو السعدي، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئاً ومالُ اللهِ مسؤول ومُنْطَى)). وهذا هو عطية بن عمرو السعدي. والحديث معروف لإسماعيل، عن ابن عطية السعدي، عن أبيه . ٦٨٨٩ - عمرو، أبو شريح الخزاعي: كذا سماه يحيى بن يونس الشِّيرازي، واستدركه أبو موسى؛ فوهم، وإنما هو خويلد بن عمرو، فَعَمْرو اسم أبيه. وقد مضى على الصواب. (١) أسد الغابة ت (٤٠٣٤). (٢) أسد الغابة ت (٣٩٩٠). ٢٣٢ حرف العين ٦٨٩٠ - عمرو، والد عطية (١): هو عمرو السعدي المذكور آنفاً. ٦٨٩١ - عِمْران(٢) بن حِطَان بن ظبْيَان بن لَوْذَان بن الحارث بن سَدُوس السدوسي :. ويقال: الذهلي، یکنی: أبا شهاب. تابعي مشهور، وكان من رؤوس الخوارج من القَعَدية - بفتحتين، وهم الذين يحسُّنون لغيرهم الخروجَ على المسلمين، ولا يباشرون القتال؛ قاله المبرد؛ قال: وكان من الصفرية، وقيل: القَعَدیة لا یرون الحربَ، وإن کانوا یزینونه. وقال أبو الفرج الأصبهاني: إنما صار عمران قَعدياً بَعْدَ أنْ كبر وعجز عن الحرب. وقال أَبْنُ البَرْقِيّ: كان حَرُورياً .. وقال ابن حبان في الثقات: كان يميل إلى مذهب الشراة . قُلْتُ: وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر، ومن قوله السائر: إِنَّ اللهِ مَا بِأَيْدِي العِبَادِ أَيُّهَا المَادِعُ العِبَادَ لِيُعْطِى وَأَرْجُ فَضْلَ المُهَيْمِنِ العِوَّادِ فَأَسْأَلِ اللهَ مَا طَلَبْتَ إِلَيْهِمْ [الخفيف] لم يذكره أحد في الصحابة إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رئی بها عبد الرحمن بن مُلْجَم قاتل علي يقول فيها: إِلَّ لِيَبْلُغَ مِنْ ذِي العَرْشِ رِضْوانًا يَا ضَرْبَةً مِنْ تَقِيِّ مَا أَرَادَ بِهَا أَوْفَى البَرِيَّةِ عِنْدَ اللهِ مِيزَاناً إِنِّي لأَذْكُرُهُ يَوْماً فَأَحْسُهُ [البسيط] قال: فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري فقال: عَنِ أَبْنِ مُلْجَمِ المَلْعُونِ بُهْتَانا إِنِّي لأَبْرَأُ مِمَّا أَنْتَ تَذْكُرُهُ ديناً وأَلْعَنُ عِمْرَانَ بْنَ حِطَّانًا إِنِّي لأَذْكُرُهُ يَوْماً فِأَلْعَنُهُ [البسيط] (١) أسد الغابة ت (٣٣٩٠). (٢) في أ: عمرو. ٢٣٣ حرف العین قال القاضي حسين: هذا الذي قاله القاضي أبو الطيِّب خطأ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته؛ وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي؛ وذكر أنه وجد حاشيةً على التعليقة ما نصه: هذا غلو من القاضي حسين؛ وكيف لا يُلعن عمران، وقد فعل ما فعل! وطول من هذا المعنى. قال القاضي تَاج الدِّينِ وعجب(١) من الأمرين، وليس عمران صحابياً، وإنما هو من الخوارج، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهَرْتي، وهو من أهل القَيْرَوان في عصر البخاري، وأجاب عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي؛ وهي في ديوانه؛ وأجابه عنها أبو المظفر الشهرستاني في كتابه التبصير. وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان، من روایة یحیی بن أبي کثیر، عنه، عن عائشة حديثاً، واعتذورا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب؛ فقد ذكر المعافى في تاريخ الموصل، عن محمد بن بشر العبدي(٢)؛ قال: ما مات عِمْران بن حِطّان حتى رجع عَنْ رَأْي الخوارج. وقيل: إنما خرج عنه ما حدّث به قبل أن يبتدع فقد قال يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَة. أدرك جماعة من الصحابة، وصار في آخر أمره أَنْ رأى رأي الخوارج؛ وكان سبب ذلك أنه تزوج ابنةَ عم له، فبلغه أنها دخلت في رأي الخوارج، فأراد أن يردَّها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: حديثه(٣) عن الأصمعي، عن معتمر بن سليمان عن عثمان البتيّ؛ قال: كان عمران من أهل السنة، فقدم غلام من عمان كأنه يصل بقلبه(٤) في مجلس. وفي هذا الاعتذار نظر؛ فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حالَ هربه من الحجاج؛ وكان الحجاج يطلبه ليقتله بسبب رَأي الخوارج. وقصتُه في ذلك مع رَوْح بن زنباع، وعبد الملك بن مروان، مشهورة، ذكرها المبرد وغيره. واعتذر أبو داود عن التخريج له بأنّ الخوارجَ أصحّ أهل الأهواء حديثاً؛ ثم ذكر عمران وأنظاره، وروى عن التّبُوذَكي، عن أبان العطار، قال: سمعت قتادة يقول: كان عِمْران لا یُتهم في الحديث. (١) في أ: وعجبت. (٣) في هـ: حدث. (٢) في أ: العقدي. (٤) في هـ: يقدم غلام ... كأنه يصل فقليه .... ٢٣٤ حرف العين وقَالَ العِجْلِيُّ: بصري تابعي ثقة، وطعن العقيلي في روايته عن عائشة؛ فقال: عِمْرَان بن حِطّان لا يتابَع في حديثه وكان يرى رأي الخوارج. ولم يتبين سماعه من عائشة. وكذا جزم بْنُ عَبْدِ البَرِّ بأنه لم يسمع منها. وفيه نظر؛ لأن في الحديث الذي أخرجه البخاري تَصْرِيحَه بسماعه منها، وكذا وقع في ((المعجم الصغير)) للطبراني بسندٍ صحيح إليه. وقال العَبَّاسُ بْنُ الفَرَجِ الرّيَاشِيّ: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن صالح بن شريح الأسدي، عن عمران بن حطان؛ قال: كنت عند عائشة ... فذكر قصة. وممن عاب على البخاري إخراج حديثه الدارقطني؛ فقال: عمران متروك، لسوء اعتقاده وخبث مذهبه. وقال أَبْنُ قَانِعٍ: مات سنة أربع وثمانين من الهجرة. ٦٨٩٢ ز - عمران بن عمار: تابعي أرسل شيئاً، فذكره إسحاق بن راهويه في مسنده(١)، قال البُخَارِيُّ: قال إِسْحَاقُ: حدثنا أبو هشام، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا محمد بن جُحَادة(٢)، سمعت عمران بن عمار، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... فذكر حديثاً. قال البُخَارِيُّ: هو مرسل لا يصح. ٦٨٩٣ - عمير بن الأسود العَنْسي(٣): ذَكرَهُ أَبْنُ شَاهِينَ، وأخرج من طريق شريح، عن عبيد عن جُبِير بن نُفير، وعمير بن الأسود، والمقدام بن معد يكرب، وأبي أمامة في نَفَرٍ من القدماء(٤) - أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله، ما هذا الأمر إلا في قومك فأَوصِهم بنا ... الحديث. (١) في أ: سنده. (٢) في أ: حمادة. (٣) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٢، تاريخ البخاري ٣١٥/٦، المعرفة والتاريخ ٣١٤/٢، ٣٤٨، الجرح والتعديل قسم ١، مجلد ٣/ ٢٢٠، الحلية ١٥٥/٥، تاريخ ابن عساكر ١٩٦/١٣، تهذيب الكمال ١٠٣٠، تاريخ الإسلام ١٩٤/٣، تهذيب التهذيب ٤/٨، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٧. (٤) في أ: الفقهاء. ٢٣٥ حرف العين كذا وقع فيه عمير، وقد أخرجه الطَّبَرَانِيُّ مِنْ هذا الوجه؛ فقال: عمرو بن الأسود. وهو الصواب؛ وليس هو صحابياً؛ لكنه أرسل. وقد تقدم ذكره في القسم الثالث. ٦٨٩٤ - عمير، والد أبي بكر(١): روى عنه ابنه أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ثَلاثمائَةَ أَلْفٍ))(٢). الحديث. أخرجه أبو موسى، وتبعه أَبْنُ الأثيرِ، ولم ينبه ابن الأثير على أنه تقدم في عمير بن عمرو الأنصاري منسوباً لابن عبد البر؛ وكأنه ظن أنه آخر؛ وليس كذلك؛ بل الحدیث واحد ورَاويه(٣) عن الصحابي واحد؛ وهو ابنُه أبو بكر. ٦٨٩٥ - عُمير بن جُدْعان(٤): أورده المُسْتَغْفِرِيُّ؛ وهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ فأورده المستغفري من طريق حصين بن المنذر - وهو بالضاد المعجمة مصغّر، عن المهاجر بن قُنْفُذ، عن عمير بن جُذْعان - أنَّه سلَّم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتوضأ ... الحديث. وإنما (٥) هو من رواية المهاجر. والخطأ وقع في قوله عن عمير، والصواب ابن عمير؛ وقد نبه على وَهْم جعفر فيه أبو موسی. وقال أَبْنُ الأثِيرِ(٦) ما أظن عميراً أدرك المبعث(٧)، وهو أخو عبد الله بن جُذْعان المشهور في قريش بالجود. ٦٨٩٦ ز - عُمير بن الحارث(٨) بن حرام : . (١) أسد الغابة ت (٤٠٥٩). (٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٦٤٢. وأحمد في المسند ١٦٥/٣، والطبراني في الكبير ٨/ ١٨٧، والطبراني في الصغير ١٢٤/١. قال الهيثمي في الزوائد ٣٦٥/١٠، رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد وبعض أسانيد الطبراني رجال الصحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢١٠١، ٣٧٩١٤. (٣) في أ: وراويته. (٤) أسد الغابة ت (٤٠٦٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٢، المتحف ٥٠٤. (٥) في أ: وهذا. (٦) قال ابن الأثير: والصواب قنفذ بن عمير. (٧) في أ: البعث. (٨) أسد الغابة ت (٤٠٦٨)، الاستيعاب ت (٢٠٠٣). ٢٣٦ - حرف العين ذكره المُسْتَغْفِرِيُّ، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بَدْراً، قال: وله رواية. واستدركه أَبُو مُوسَى. وقد ذكره ابن منده، لكنه اقتصر على قوله: عُمَير بن الحارث الجشمي، من بني سلمة، شهد بَذْراً، ولا تعرف له رواية. انتهى. فقصر في نسبه، وإنما هو من الخزرج، وقصر المستغفري في نسبه؛ وإنما حرام جَدّ جدّ أبيه، وقد بينت ذلك في القسم الأول، وهو عمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حَرَام، كذا عند ابن إسحاق، وأدخل موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة. ٦٨٩٧ ز - عُمير(١) بن حبيب: والد عبيد. ذكره بعضهم في الصَّحابة لوَهْمٍ وقع لبعضٍ رواته في تسمية أبيه. والصواب قتادة لا حبيب؛ أخرجه ابن ماجه، عن هشام، عن عمار، عن رفدة بن قضاعة، عن الأوزاعي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير بن حبيب، عن أبيه، عن جده: كان رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يرفع يديه في كل تكبيرة ... الحديث. وأخرجه أَبْنُ السَّكَنِ، والعَقيليّ، وَأَبْنُ شَاهِين، وَالطََّرَانِيّ، وأبو نُعَيْم، مِن طريقٍ(٢)، عن هشام بهذا السند؛ فقالوا: عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي - لم يَقُل أحد منهم ابن حبيب إلا ابن ماجه. قال المزِّيُّ: عمير بن حبيب جَدّ أبي جعفر الخطمي، لا جدّ عبد الله بن حبيب بن عبيد بن عمير(٣) الليثي. ٦٨٩٨ - عُمَير بن سعد (٤): عامل عمر على حمص(٥). استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده؛ ووهم فيه؛ فإن جده ذكره؛ فقال: عمير بن سعد، وهو الصحيح، وقد ذكره في مكانه. ٦٨٩٩ ز - عُمير بن سلامة: أو آبْن أبي سلامة، والد أبي حَذْرَد. ذكره أَبْنُ فَتْحُون في ((ذيل الاستيعاب))، وقال: ذكره أَبْنُ السََّنِ، ولم يسمّه؛ بل ترجم والد أبي حَذْرد؛ ثم ساق من طريق ابن إسحاق، عن ابن قُسيط، عن أبي حدرد (١) هذه الترجمة سقط في هـ. (٢) في أ: طرق. (٣) في أ: عمر. (٤) في التجريد عمير بن سعيد عامل عمر على حصن كذا غلط فيه أبو زكريا بن منده، وهو ابن سعد. (٥) أسد الغابة ت (٤٠٧٨). ٢٣٧ حرف العين الأسلمي، عن أبيه؛ قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سرية ... فذكر قصة مُحَلِّم بن جَّامة. قَالَ أَبْنُ فَتْحُون: سمي والد أبي حدرد عميراً أبو أحمد الحاكم وغيره. قُلْتُ: وهو كذلك، لكن الحدیث إنما هو لأبي حَدْرَد نفسه، واسمه عبد الله بن عمير، وقد جوّده أحمد في مسنده؛ قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن عبد الله بن قُسيط، عن ابن أبي حَذْرَد، عن أبيه ... فذكر الحديث. وقد سقته في ترجمة عامر بن الأضبط، فعُرف أن الصحبة والرواية لأبي حَذْرَد، لا لا بنه . ٦٩٠٠ - عُمَير بن فَرْوَة: جَدّ عدي بن عدي. أورده المستغفري، واستدركه أبو موسى، فوَهِم؛ وإنما هو عميرة بزيادة هاء في آخر اسمه. وقد مضى على الصواب. ٦٩٠١ - عُمير بن مالك(١): ذكره أَبْنُ شَاهِين، وساق له حديثاً، واستدركه أبو موسى، فوهم؛ لأن ابن منده أخرجه وأورده على الصواب في حرف الميم؛ وهو مالك بن عمير، انقلب على بعض رُوَاته وحديثه مرسل، وله إدراك كما تقدم في القسم الثالث. ٦٩٠٢ - عُمَير بن نُوَيم(٢): ذكره أَبْنُ عَبْدِ الْبَرُّ، وقال: يعد في الكوفيين، ثم ساق من طريق عبد الله بن سلمة الأفطس، عن شعبة، ومِسْعَر، قالا: أنبأنا عبيد الله بن الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن غالب بن أَبْجر، وعمير بن نُوَيْم - أنهما سألا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن لحوم الحمر الأهلية .... الحديث. فقال: أطعموا أهليكم من ثمين مالكم. وقد خبط فيه الأفطس، وهو متروك قال القطان: ليس بثقة فيه نقص وتحريف(٣)؛ (١) أسد الغابة ت (٤٠٨٦). (٢) أسد الغابة ت (٤٠٩٢)، الاستيعاب ت. (٢٠١٧). (٣) في أ: قال القطان ليس يبعد قوله عبيد الله عبد الله بن الحسن خطا إنما هو عبيد أبو الحسن وقوله عبيد ابن نویم فيه نقص وتحريف. ٢٣٨ حرف العين وإنما هو عبد الله بن عمرو بن لُوَيْم(١)، كما ذكرته في ترجمة العبادلة في القسم الأول على الصواب. وقد رواه الثقات عن أبي نعيم الفَضْل بن دُكَين، عن معمر بن عبيد، عن أبي الحسن(٢)، عن عبد الرحمن بن معقل، عن رجلين بن مُزينة أحدهما عن الآخر: عبد الله بن عمرو بن لُوَيم(٣)، والآخر غالب بن أبجر؛ قال مسعر: وأظن غالباً هو الذي سأل. وقد أخرجه أبُو دَاوُدَ، وذكر بَعْضَ طرقه، وليس في شيء منها عمير بن نُويم. ٦٩٠٣ - عُمَير السدوسي(٤): ترجم له ابْنُ قَانِعٍ والصواب عبد الله بن عمير، كما بينته في القسم الأول. ٦٩٠٤ - عُمَير، جد معروف(٥) بن واصل : . : ذكر البَغَوِيُّ فِي الصَّحَابَةِ، وأورده من طريق أسباط بن محمد، عن معروف، عن حفصة، عن عمير جدّ معروف؛ قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأُتي بطبق تمر ... الحديث. وهو خطأ نشأ عن تغيير ونَقْص. والصواب عن أبي عَمِيرة، كما تقدم في حرف الراء في ترجمة رُشيد بن مالك. ٦٩٠٥ - عُمَير، مولى أم الفضل: تابعي معروف، أورده ابن منده، وقال: ذكره ابن أبي داود في الصحابة، ولا يثبت وساق من طريق ابن أبي ذِئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن عُمير مولى ابن عباس - أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا عدوى ولا طِيرَة ولا هام))(٦). وقال ابْنُ مَنْدَه: هذا مرسل. قُلْتُ: وعمير إنما رَوَى(٧) عن بعض الصحابة وعن بعض التابعين. روى عنه ومات سنة أربع ومائة. (١) في أ: نویم. (٢) في ب: عن عبيد بن الحسن. (٤) أسد الغابة ت (٤٠٧٥). (٣) في أ: عویم. (٥) أسد الغابة ت (٤٠٩١). (٦) أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٨٠ عن سعد بن أبي وقاص بلفظه وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠٥/٥، عن أبي طلحة بلفظه وقال رواه الطبراني وأبو يعلى وفيه قصة طويلة وفيه عيسى بن سنان الحنفي وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات. (٧) في أ: يروي. ٢٣٩ حرف العين ٦٩٠٦ - عَمِيرة: بزيادة هاء في آخره، ابن فَروخ(١). ٠٠٠٣٤ ذكره المُسْتَغْفِرِيُّ، عن يحيى بن يونس، واستدركه أبو موسى في الذيل، وقال: هو والد العُرْس بن عَمِيرة. قُلْتُ: لكن اسم والد العرس فَرْوة لا فروخ، كما تقدم في عُمير بن فروة في القسم الأول. العین بعدها النون ٦٩٠٧ - عنان(٢) :. رجل من الصحابة له حديث واحد، كذا ذكره علي بن سعيد العسكري؛ وساق من طريق إسماعيل المؤذن، عن عبد الرحمن بن عنان، عن أبيه - رفعه: من صام سنًّا بعد يوم الفطر فكأنما صام الدهر. كذا قال. وهو تصحيف؛ وإنما هو غنام، بالغين المعجمة وتشديد النون وآخره ميم. وسيأتي على الصواب في مكانه. ٦٩٠٨ - عنتر (٣): بنون ومثناة، وزن جَعْفَر، هو العُذْري. له حديث استدركه أَبْنُ الأثيرِ، ونسبه ابن أبي(٤) حاتم الرازي، ثم نقل عن عبد الغني بن سعيد أنه صوّب أَنَه عس، بمهملتين الأولى مضمومة، كما تقدم. قُلْتُ: وتقدم أيضاً في عُثَيْر بعد العين مثلثة وآخره راء مصغراً. وقاله أبو عمر بنون وزاي مصغّراً أيضاً. والذي عند الأكثر بمثلثة ثم راء. ٦٩٠٩ ز - عنترة بن وهب العدوي : . استدركه ابْنُ الدباغ، وهو تصحيف، وإنما هو عنيز بالتصغير، آخره زاي وقد تقدم. ٦٩١٠ ز - عُنَيز: بنون وزاي مصغراً. ذكره ابْنُ عَبْدِ البَرِّ؛ وقد أشرت إليه في الترجمة التي قبلها .... العین بعدها الواو ٦٩١١ - عَوْسجة: أرسل حديثاً. (١) أسد الغابة ت (٤٠٩٩). (٢) أسد الغابة ت (٤١٠١). (٣) تبصير المنتبه ٩٠٣/٣، الإكمال ١٠٣/٦، أسد الغابة ت (٤١٠٨). (٤) في أ: لأبي.