Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠٠ حرف العين آخر؛ فإنه سماه عَثمة، وغاير بينه وبين عَثم الجهني الذي اختلف في الحرف الذي بعد العين في اسمه، هل هو مثلثة أو نون؟ ٦٧٧١ - عثمان بن الأرقم(١) بن أبي الأرقم المخزومي : . ذَكَرَهُ ابنُ أَبِي عَاصِمٍ في الوحدان، وأورد له من طريق أبي صالح، عن عطاف، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم(٢)، قال: جئتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقال لي: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ (٣): الصَّلاَةَ فِي بَيَتِ الْمَقْدِس ... )) الحديث. هكذا أورده، وهو خطأ من أبي صالح أو غيره. والصّوابُ ما رواه أبو اليمان عن عطاف، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن منده وغيره. وهو الصواب. ٦٧٧٢ - عثمان بن الأزرق(٤): ذكره أبو نُعَيْم تبعاً للطَّبَرَانِيّ. وأخرجا من طريق هشام بن زياد، عن عمار بن سعد؛ قال: دخل علينا عثمان بن الأزرق المسجد يوم الجمعة والإمامُ يخطب ... الحديث؛ وفيه: سمعتُ رسولَ اللهِ وَه يقول: ((مَنْ تَخطَّى رِقَابَ النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ، أَوْ فَرَّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ كَانَ كَالْجَارِّ قِصْبُه(٥) في النَّارِ))(٦). هكذا أورده؛ وقد صحف بعضُ رواته في اسْم أبيه وأَسقط منه؛ قال أَحْمَدُ: حدّثنا عباد بن عباد، حدّثنا هشام بن زياد، عن عمار، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم، عن أبيه؛ فذكره: وهو الصواب. والحديث للأرقم بن أبي الأرقم، لا لابنه عثمان. والله أعلم. ٦٧٧٣ - عثمان بن شَمّاس(٧) بن لبيد : . كذا سمى ابن منده جدّه لما ذكر - عن ابن إسحاق - أنه استشهد بأحُد؛ لكنه في الترجمة ذكره على الصّواب: عثمان بن شماس بن الشريد؛ وقد نبه على ذلك ابْنُ الأُثِيرِ، وجعله الذّهبي في التجريد ترجمتين، والصّواب ما فعل ابن الأثير. ٦٧٧٤ ز - عثمان بن شيبة الحَجَبِي. جاء ذكره في حديث غلط في اسمه من الراوي؛ روى أبو عَوانة في صحيحه من طريق (١) أسد الغابة ت (٣٥٧٥). (٢) في أ: الأرقم عن عثمان بن الأرقم. (٣) في أ: قال. (٤) أسد الغابة ت (٣٥٧٦). (٥) القصْبُ: تقدم معناه في الجزء الأول ص ٤٤. (٦) ذكره الهيثمي في المجمع ١٧٩/٢ . (٧) أسد الغابة ت (٣٥٧٩). ٢٠١ حرف العين الأوزاعي: حدثني حسان بن عطية، حدثني نافع، عن ابن عمر؛ قال: دخل رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة، فأغلقوا عليهم الباب ... الحديث. كذا وقع فيه. والصّواب عثمان بن طلحة وقد تقدم بيانه. ٦٧٧٥ - عثمان بن محمد (١) بن طلحة بن عبيد الله القُرشي التميمي : . أورده أبُو بکْرِ بْنُ أَبِي عَلِيّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى في الذیل؛ وروی من طريق مسند أبي حنيفة جمع أبي محمد الحارثي، عن أبي حنيفة، عن محمد بن المنكدر، عن عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد الله(٢)؛ قال: تذاكرنا لَخْمَ صیدٍ یصیده الحلال فیأکله المُحرم ورسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم نائم حتى ارتفعت أصواتُنا ... الحديث. قال عَبْدُ اللهِ: رواه عن أبي حنيفة خمسة عشر رجلاً من أصحابه. قال أبو موسى: هو مرسل خطأ. وقال ابْنُ الأَثِيرِ: لا خلاف في أن عثمان هذا ليس بصحابي؛ لأن أباه محمداً قُتِل يوم الجمل؛ وهو شابٌّ فكيف يكون ابنه في حجة الوداع ممَّنْ يُناظر في الأحكام؟ فهذا سقط منه شيء. قُلْتُ: لو راجع مسند الحارثي لاستَغْنَى عن هذا الاستدلال، وعرف موضعَ الغلط؛ فإن الذي في النسخ الصحيحة منه عثمان بن محمد، عن طلحة بن عبيد الله، فتصحّفت عن فصارت ابن، فنشأ هذا الغلط؛ ثم إن الحديث مشهور من حديث طلحة، أخرجه مسلم، والنسائي، وأحمد، والدارمي، وابن خُزيمة، وغيرهم، مِن طريق ابن جُريح، عن ابن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة؛ فخالفه أبو حنيفة في شيخ ابن المنكدر؛ فإن كان لحفظه فلعل لابن المنكدر فيه شيخين، والمناظر في هذه المسألة طلحة لا عثمان؛ فإنه الراوي عنه كذلك. والله أعلم. ٦٧٧٦ - عثمان الداري. ذكره ابْنُ شَاهِينَ، وهو محرَّف؛ فأخرج من طريق أبي اليمان، عن(٣) صفوان بن عمرو، عن سليم، عن عامر، عن عثمان الداري: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله (١) العقد الثمين ٤١/٦، التحرير ٤٠٣/١، دائرة معارف الأعلمي ٣٢٨/٢، أسد الغابة ت (٣٥٩٣). (٢) عبد الله في أ. (٣) في أ: و. ٢٠٢ حرف العين وسلم يقول: ((لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأمرُ مَا بَلَغَ الْلَيْلُ ... ))(١) الحديث. والصواب عن تَمِيم الدَّارِيّ، كذلك أخرجه أحمد، عن أبي المغيرة، عن صفوان؛ وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن سُليم بن عامر عن تميم. ٦٧٧٧ - عَثْمة الجُهني. قال أَبُو مُوسَى: أورده ابْنُ شَاهِينَ وأبو نُعَيْم بالثاء المثلثة، وأورده ابن منده وأبو عمر بالنون، وكذا ضبطه ابن ماكولا؛ وهو الصواب. قُلْتُ: وقد مضى في عَثْم الجهني ما وقع للذهبي فيه من الوَهْم المختص به. ٦٧٧٨ ز - عثور. ذكره البَرْدَعِيُّ في طبقة الصحابة من الأسماء المفردة، ثم قال: نبهت عليه لئلا يُغْتَرّ به؛ فلا صحبة له. ٦٧٧٩ -عُثیم بن کثیر(٢) بن کلیب : . من أتباع التابعين، غلط فيه بعضُ الرواة؛ أورده ابْنُ شَاهِين ومَنْ تبعه هنا؛ فروى من طريق الواقدي، عن محمد بن مسلم بن عثيم بن كثير بن كليب عن أبيه، عن جده - أنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم دفع مِنْ عَرفة بعد أن غابت الشمس. قُلْتُ: وهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ وإنما هو عن محمد بن مسلم عن عثيم؛ فالصحابي هو كليب جد عثيم، وليس عثيم جداً لمحمد؛ وإنما هو شيخه. وسيأتي بیانُ ذلك في حرف الكاف إن شاء الله تعالى. العين بعدها الجيم ٦٧٨٠ - عجوز بن نمير(٣). (٤)) أورده أبو نُعَيْم في ((الصحابة))، وهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ فأخرج من طريق نصر (١) أخرجه أحمد في المسند ١٠٣/٤، والطبراني في الكبير ٤٧/٢ والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٨١، والحاكم في المستدرك ٤٣٠/٤ عن تميم الداري .... الحديث وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده الهيثمي في الزوائد ١٧/٦، ٢٦٥/٨، والمتقي الهندي في كنز العمال حدیث رقم ١٣٤٥ . (٢) أسد الغابة ت (٣٥٩٧). (٣) أسد الغابة ت (٣٥٩٩). (٤) في التجريد بن نمير، أو من بني نمير. ٢٠٣ حرف العين ابن حماد، عن شعبةً، عن الجريري، عن أبي السّليل، عن عجوز بن نمير؛ قال: رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يصلي(١) في الكعبة: كذا قال؛ وإنما عجوز من بني نمير، كذلك أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر، عنه، وعن شعبة. وقد نبه على وَهْم أبي نعيم فيه أبو موسى. العين بعدها الدال ٦٧٨١ - عدي الأنصاري (٢): والد أبي البدّاح. أورده أَبُو مُوسَى، وروى من طريق الترمذي: حدّثنا ابن أبي عمر، حدثنا ابن عُبينة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي البَدّاح بن عدي، عن أبيه: رخص للرِّعاء أن يرموا يوماً ويَدَعُوا يوماً؛ وهذا غلط نشأ عن سقط؛ لأن أبا البداح هو ابنُ عاصم بن عدي؛ فنسب في رواية سفيان إلى جده، والصحبةُ إنما هي لابنه عاصم. وقد رواه مالك عن عبد الله بن أبي بكر على الصواب. ٦٧٨٢ - عدي (٣) بن جوس بن سعد بن نَصْر الجذامي : . صحابي، ولعله الذي قبله؛ كذا أورده الذّهَبِيُّ في ((التجريد)) على أنه جوس بجيم في أوله، وأشار بالذي قبله إلى عدي بن زيد، ووهم في ذلك؛ لأنه عدي بن حوش فصحفه. وقد مضى على الصّواب، والعجب أنه أعاده. ٦٧٨٣ ز - عدي بن حاتم الحمصي. في حاتم بن عدي. ٦٧٨٤ ز - عدي بن حَرَام بن الهيثم الأنصاري الظَّفري: والد فضالة. تقدّم ذكر ولده في القسم الأول في الفاء، وصنيع البغوي، وابن أبي داود، وابن شاهين، وغيرهم - يقتضي أنْ لعدي هذا صحبة؛ فإنهم أخرجوا من طريق فضيل بن سليمان، عن يونس بن محمد بن فضالة عن أبيه - وكان أبوه ممَّن صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وجده؛ فالضمير في أبيه ظاهر ليونس، والضمير في قوله: وكان أبوه - لمحمد، وكأن اسم جده محمد عدي؛ فيكون له صحبة؛ لكن ليس المراد ظاهر الضمير؛ بل (١) سقط في ط. (٢) أسد الغابة ت (٣٦٠٦). (٣) هذه الترجمة سقط في أ. ٢٠٤ اسے حرف العين جد محمد هو فضالة؛ لأن الصحيح أن محمد بن فضالة نُسب إلى جده لشهرته. وقد نبهت على ذلك في محمد بن فضالة. ٦٧٨٥ ز - عدي بن خالد الجُهَني. جاء ذكره في حديث أخرجه ابن القطان في الوَهْم مِنْ طريق ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ؛ قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد وحَيْوة، عن أبي الأسود، عن بكير بن الأشج؛ عن بسْر(١) بن سعيد، عن عدي بن خالد الجهني - رفعه: ((مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْروفٌ مِنْ غَيْرِ إِشْرَافٍ وَلاَ مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبَله ... )) الحديث. قال ابْنُ الْقَطَّانِ: هو مقلوب. والصواب خالد بن عدي. قلت: كذلك(٢) في المسند: عن عبد الله بن يزيد، وهو المقري، بهذا الإسناد، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن المقري، وأبو يَعْلى عن أحمد الدَّوْرَقي عن المقري، والطبراني وغيره من طريق المقري(٣) .. ٦٧٨٦ - عدي بن ربيعة التميمي السعدي : . أدرك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، روى عنه ابنه محمد فقط. قلت: كذا أورده الذّهبي في التجريد، فأخطأ فيه؛ وهو عدي بن ربيعة الجُشَمي المتقدم ذِكُرُه، وهو مشكوك في أمره؛ والذي يغلب عليه الظن أنه أدرك البعثةَ. والله أعلم. ٦٧٨٧ - عدي بن زيد الأنصاري(٤): استدركه أَبْنُ الأمِينِ وعَزاهُ لتخريج البزار. وقد تقدم أنه الجذامي، فالحدیثُ حديثه؛ فكأنه جُذَامي حالف الأنصار. ٦٧٨٨ - عدي بن عدي بن عَمِيرة بن فَرْوَة(٥) الكندي: ، سيد أهل الجزيرة. (١) في أ: بشر. (٢) في أ: كذلك هو. (٣) في أ: المقبري. (٤) الاستيعاب ت (١٨٠٣). (٥) الثقات ٣١٧/٣، الرياض المستطاب ٢٣٩، الجرح والتعديل ١٦٨/٧، التاريخ الكبير ٣٠٤/١، خلاصة تذهيب الكمال ٢٢٤/٢، الأعلام ٢٢١/٤، الكاشف ٢٥٩/٢، شذرات الذهب ٢٥٧/١، الطبقات ٣١٩، الطبقات الكبرى ٣٤١/٥، طبقات الحفاظ ٤٤، تهذيب الكمال ٩٥٤/٢، الإكمال ٢٧٩/٦، بقي ابن مخلد ٥١٢، ١٩٦، أسد الغابة ت (٣٦١٩). ٢٠٥ حرف العين قال الطَّرِيُّ: له صحبة. قُلْتُ: بل هو تابعي معروف، استعمله عمر بن عبد العزيز؛ وهو المراد بقوله البخاري في الإيمان مِن صحيحه: وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي. قال ابن سعد: كان ناسكاً. وقال مسلمة بن عبد الملك: إن في كندة لثلاثة ينزل الله بهم الغيثُ؛ فذكره فيهم؛ فقد جاء عنه حديثٌ مرسل ذَكَر نسبه الطبراني والعسكري وغيرهما في الصحابة؛ وهو من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن عدي بن عدي الكِنْدي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ». قُلْتُ: وهذا الحديث في النسائي مِن هذا الوجه، لكن عن عدي بن عدي، عن أبيه. وعند غيره من طريق عدي بن عدي عن عمه العُرْس بن عَمِيرة، عن أخيه عدي بن عَمِيرة. وعند أبي داود مِنْ طريق مغيرة بن زياد، عن عدي بن عدي، عن العُرْس بن عميرة حديثٌ آخر، ورواه مِنْ وجهٍ آخر عن مغيرة؛ فلم يذكر العُرْس(١)؛ فهذان الحديثان مرسلان. وقال أَبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: اختلفوا في عدي بن عدي صاحب عمر بن عبد العزيز؛ فقال البخاري: هو ابن عدي بن فَرْوة، وقال غيره: هو ابن عدي بن عَمِيرة. وَقَالَ أَبْنُ أَبِيَ خَيْثَمَة: ليس هو مِنْ ولد هذا ولا هذا، وجعل أباه ثالثاً. قُلْتُ: كذا ادَّعَى على ابن أبي خيثمة، ولم أر التصريح بذلك عند ابن أبي خيثمة؛ وسببُ الاشتباه كَوْنُه لم ينسب الأول، ونسب الثاني إلى الجد؛ وإلا فجميعُ النَّسابين قد نسبوه كابن الكلبي، وابن حبيب، وخليفة بن سعد، وابن البرقي، وغيرهم؛ وكذا أثبتوا نسبَ عدي بن عدي صاحب عمر بن عبد العزيز؛ فقالوا: ابن عدي بن عميرة بن فَروة، وساقوا نسبه إلى آخره كما تقدم في ترجمة أبيه. وقد أخرج النَّسائي في حديثه من طريق جرير بن حازم، عن عدي بن عدي، عن رجاء بن حَيْوة. والعُرْس(٢) بن عَمِيرة إنما حدثاه عن أبيه عدي بن عَمِيرة؛ فذكر الحديث، وليست لعدي بن عدي هذا صحبة، بل مات سنة عشرين ومائة. ٦٧٨٩ ز - عدي بن عدي(٣) بن حاتم الطائي :. (١) في أ: الغرس. (٢) في أ: الغرس. (٣) الثقات ٣١٦/١، الرياض المستطابة ٢٢١، الجرح والتعديل ٢/٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٧٦/١، تقريب التهذيب ١٦/٢، تهذيب التهذيب ١٦٦/٧، التاريخ الصغير ١٤٨/١، ١٥٤، أزمنة التاريخ= ٢٠٦ حرف العين ذَكَرَهُ يَحْيَى بْنُ مَنْدَه في ((ذيله)) وعزاه للطبراني؛ فوهم؛ فإنما ذكر الطبراني عدي بن عدي الكندي. ٦٧٩٠ ز - عدي بن عَمِيرة الحضرمي(١): أخو العُرْس بن عَمِيرة. كذا فرق ابن منده بينه وبين عدي بن عَمِیرة الكندي، فوهم؛ فهو هو، وهو أخو العُرْس بن عَمِيرة. ٦٧٩١ - عدي بن فَرْوة(٢): فرق أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَة بينه وبين عدي بن عَمِيرة؛ وتبعه ابن عبد البر؛ فقال ما هذا نصه: عدي بن عَمِيرة الحضرمي، ويقال الكندي، كوفي رَوَى عنه قيس ابن أبي حازم ... فذكر الحديث. روى عنه أخوه العُرْس؛ ثم قال: عدي بن فروة، وقيل: هو عدي بن عميرة بن فَرْوَة، أصله من الكوفة ثم انتقل إلى حَزان؛ قيل: هو الأول، وعند أكثرهم هو غيره؛ كذا قال عن الأكثر؛ والأكثر على أنه واحد. العين بعدها الراء ٦٧٩٢ - عَرْفَجة بن خزيمة: قَالَ أَبُو عُمَرَ: قال فيه عمر لعُتْبَة بن غَزْوان - وقد أمده به: شاوِرْه، فإنه ذو مجاهدة. وتعقبه أَبْنُ الأَثِيرِ بأن الصّواب عرفجة بن هزيمة(٣). وقد تقدم في موضعه؛ وهو كما قال. ٦٧٩٣ ز - عرفة بن الحارث الكندي (٤): ذكره أبْنُ قَانِعِ، وأَبْنُ حِبَّان؛ ثم رجع ابن حبان فذكره في العين المعجمة؛ وهو الصواب. = الإسلامي ٧٦٢/١، التاريخ الكبير ٤٣/٧ - خلاصة تهذيب ١٢٣/٢، الأعلام ٢٠٢/٤، الكاشف ٥٩/٢، شذرات الذهب ٧٤/١، الصراط - ٤١/١، ٧٤، الطبقات ٦٨، ١٣٣، تهذيب الكمال ٩٢٣/٢، بقي بن مخلد ٥١، التعديل والتجريح ١١٩٠، الطبقات الكبرى ٣٢٢/١، ١٦٤/٢، ١١٨/٦، ١٨٠، ٢٤٧ - ٢٩٤. (١) الثقات ٣١٧/٣، الرياض المستطابة ٢٣٩، الجرح والتعديل ١٦٨/٧، الأعلام ٢٢١/٤، الكاشف ٢٥٩/٢، شذرات الذهب ١٥٧/١، الطبقات ٣١٩ - ٢٧٠، الطبقات الكبرى ٣٤١/٥، ٥٥/٦، طبقات الحفاظ ٤٤، تهذيب الكمال ٩٥٤/٢، الإكمال ٧٩٦. بقي بن مخلد ٥١٢، ١٩٦. (٢) أسد الغابة ت (٣٦٢١)، الاستيعاب ت (١٨٠٥)، التاريخ الكبير ٤٤/٧، الجرح والتعديل ٣/٧. (٣) في أسد الغابة هرثمة. (٤) الثقات ٣١٨/٣. ٢٠٧ حرف العين ٦٧٩٤ - عَرَكي (١): بفتحتين وكسر الكاف. ذكره أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ؛ وقال: روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سأله عن ماءِ البحر؛ وتبعه ابن السمعاني في الأنساب؛ فقال: هذا اسم يشبه النسبة؛ فذكر حديثه أَبْنُ مَاكُولاَ، وأَبْنُ الأَثِيرِ؛ وتعقبه النَّوَوِيُّ بأنّ ذكره في الأسماء وَهم؛ فإن العَرَكي وصف، وهو ملاح السفينة. قلت: والذي أعرفه عند أهل اليمن أنه صيّاد السمك؛ وربما قالوا العروكي. وقد تقدم أن الطبراني ذكره فیمن اسمه عبد. ٦٧٩٥ - عُزوة بن رفاعة(٢) الأنصاري: ذكره الإِسْمَاعِيلِيُّ، وأخرج من طريق المثني بن الصباح، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن رفاعة الأنصاري - أن أسماء بنت عُمَيس جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... الحديث في الرقي. قُلْتُ: وهو خطأ نشأ عن تصحيف. والصواب عروة بن رفاعة عن ابن رفاعة؛ فعُرْوَة هو ابن عامر، ورفاعة هوابن عبيد؛ وهو في الذي بعده. ٦٧٩٦ - عروة بن عامر(٣) بن عبيد بن رفاعة : . ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى، وَعَزَّاهُ لِلإِسْمَماعيليّ؛ وقال: روى من طريق ابن جُريج، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة - أن أسماء بنت عُميس أتَتِ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثة بنين لها واستأذنته أنْ يَرْقيهم، فأذن لهم. قُلْتُ: وقد وقع فيه أيضاً تصحيف. والصواب: عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة؛ فعروة هو الجهني المتقدم في القسم الأول. وقد جزم أبو حاتم بأنه يروي عن عبيد بن رفاعة. وقد أخرج الترمذي وابن ماجه الحديثَ على الصواب من طريقَ ابن عيينة، عن عمرو، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة - أن أسماء بنت عُمَیس. وأخرجه الترمذي والنسائي، مِنْ طريق أيوب، عن عمرو، عن عروة بن عبيد بن (١) الإكمال ٨٣/٧، ٢٧١. (٢) في أ: سقط. (٣) أسد الغابة ت (٣٦٤٩). ٢٠٨ حرف العين رفاعة، عن أسماء؛ وهذه الطريق موصولة؛ فإن عبيد بن رفاعة له رؤية، ولم يصح له سماعٌ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ٦٧٩٧ - عروة السعدي(١): ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّ وَالْبَاوَزدي وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا من طريق الأوزاعي، عن محمد بن حُزابةٍ(٢)، عن محمد بن عروة السعدي، عن أبيه - رفعه: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يعْمُرَ الْخَرَابُ وَيَخْرِبَ الْعَامِرُ ... )) الحديث. وهذا غلط نشأ عن قلب وإسقاط؛ أما القلب فإن الصواب عن الأوزاعي عن عروة بن محمد. وأما الإسقاط فإنما هو عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده عطية، وسبق على الصواب فيمن اسمه عطية في القسم الأول. ووالدُه عروة هذا مختلف في أنه أدرك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كما سأبينه في ترجمة محمد بن عطية في القسم الثاني من حرف المیم . وقد جزم أَبْنُ فَتْحُون بأن قول من قال عروة بن محمد هو الصواب، وأن محمد بن عروة مقلوب؛ وسأذكر مزيداً لذلك في ترجمة محمد بن حبيب من القسم الرابع في حرف الميم إن شاء الله تعالى. ٦٧٩٨ ز - عريف من عرفاء قريش: ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ، وذكره في الأسماء وَهْم؛ وإنما هو وصف، وكان الصواب أن يذكره في المبهمات. العين بعدها السين ٦٧٩٩ - عَسْجَدي(٣) بن ماتع (٤) السكسكي: عداده في المعافر. شهد فتح مصر؛ قَالَهُ أَبْنُ يُونُسَ. قلت: الصواب أنه عجسري، بعد العين جيم ثم سين ثم راء؛ فهذا تصحيف. وقد تقدم على الصواب في مكانه. (١) أسد الغابة ت (٣٦٤٧). (٢) في هـ: خراسة. (٣) في الإكمال عزجدي، وفي التجريد عجزي. (٤) في أ: مقانع. ٢٠٩ حرف العين العين بعدها الصاد ٦٨٠٠ - عصمة، صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم(١): روى عنه أزهر. فرق الذّهَبِيُّ في ((التجريد)) بينه وبين عصمة بن قيس؛ وهو واحد. ٦٨٠١ - عُصيمة الأسدي(٢): بالتصغير. استدركه أَبُو مُوسَى عَلَى أَبْن مَنْدَه. وقد ذكره ابن منده في عصمة، فلا معنى لاستدراكه. ٦٨٠٢ - عُصَيمة الأشجعي(٣): حليف بني النجار. كرره أَبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ؛ وقد ذكره في عصمة، نَّه عليه ابنُ الأثير. العين بعدها الطاء ٦٨٠٣ - عطاء الشيبي(٤) العبدري : . روى عنه ابنه إبراهيم، وفِطر بن خليفة، له حديث: قابلوا النِّعَال؛ كذا ذكره الذهبي. ودعواه أن فِطر بن خليفة روى عنه هذا غلط، وقوله في هذا: إنه شيبي عَبْدري غلط أيضاً؛ بل هو ثقفي طائفي. واختلف في حديثه: ((قَابِلُوا النِّعَالَ))؛ هل هو صحابيه أو إبراهيم كما تقدم مستوفى في ترجمة إبراهيم. وأما الشيبي العَبْدَري فهو الذي روى عنه فِطر بن خليفة، وحديثه: رأيتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلِّي في نعليه. وقد تقدَّم في الأول مع بیان الاختلاف في اسم أبيه. ٦٨٠٤ - عطاء المزني (٥): ذَكرِه أَبْنُ مَنْدَه، وروى من طريق إسماعيل بن زيد، عن ابن قتيبة، عن عبد الملك بن نوفل، عن ابن عطاء المزني، عن أبيه؛ قال ابن منده: هو غلط. والصواب: عن ابن عصام، كذلك رواه الحفاظ من أصحاب ابن عيينة، وقد مضى على الصواب في عصام في القسم الأول. (١) الجرح والتعديل ٩٨/٧، التاريخ الكبير ٦٣/٧. (٢) أسد الغابة ت (٣٦٧٧)، الاستيعاب ت (١٨٣٣). (٣) أسد الغابة ت (٣٦٧٨)، الاستيعاب ت (١٨٣٤). (٤) الاستيعاب ت (٢٠٥٤). (٥) أسد الغابة ت (٣٦٨٢). الإصابة/ج٥/م١٤ ٢١٠ حرف العين ٦٨٠٥ ز - عطاء(١): مولى أبي أحمد بن جَحْش. أرسل حديثاً فذكره بَعضهم في الصحابة. قَالَ أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عن أبيه، وتبعه العسكري: حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل. قُلْتُ: وحديثه عن أبي هريرة في سنن النسائي. ٦٨٠٦ ز - عطاء بن سعد: استدركه أبْنُ فَتْحُون فوهم؛ فإنه عطية السعدي؛ فقد تقدم أن أَحد ما قيل في اسم أبيه أنه سعد. ٦٨٠٧ - عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي(٢) :. تابعي معروف، اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافاً كثيراً، وأصحها رواية إبراهيم بن سعد عنه: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن عطية بن سفيان، حدثني وفْدُنا الذين قدموا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإسلام ثقيف، وقدموا عليه في رمضان ... فذكر الحديث. وأخرجه ابن ماجه؛ وقد تقدم بيانُ الاختلاف فيه في ترجمة علقمة الثقفي. ٦٨٠٨ - عطية بن عمرو بن جُثَم(٣): ذكره البَغَرِيُّ، وقال: لا أدري سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا؟ وتبعه جَعْفرٌ المُسْتَغْفِرِيّ، وَأَبُو مُوسَى؛ وفرّقوا بينه وبين عطية السعدي، وأخرجوا له حديثاً، وهو حديث عطية السعدي بعينه. وقد تقدم أن أَحَد ما قيل في اسم أبيه عمرو. وأما جشم فهو جدُّه الأعلى. ٦٨٠٩ ز - عطية الساعدي: ذكره بعضهم في الصحابة؛ وهو غلط. رَوَى حديثه البيهقي في الشعب مِنْ طريق ربيعة بن يزيد وغيره، عن عطية الساعدي؛ وكانت له صحبة - رفعه «لاَ يَبْلُغُ العَبْدُ أَنْ يَكُونَ (١) أسد الغابة ت (٣٦٨١). (٢) أسد الغابة ت (٣٦٨٨)، الثقات ٣٠٧/٣، الجرح والتعديل ٣٨٢/٦، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٢/١، تقريب التهذيب ٢٤/٢، تهذيب التهذيب ٢٢٦/٧، التاريخ الكبير ١٠/٧، خلاصة تذهيب ٢٣٤/٢، الكاشف ٢٦٩/٢، تهذيب الكمال ٩٤٠/٢. (٣) أسد الغابة ت (٣٦٩٣). ٢١١ حرف العين مِنَ المُتَّقِينَ حَتَّى يدعَ مَا لَ بَأْسَ بِهِ حَذَراً مِمَّا بِه الْبَأْسُ)). وهذا حديث عطية السعدي بعينه؛ فقد أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديثه. العين بعدها الفاء ٦٨١٠ - عفيف بن الحارث اليماني(١): ذَكَره الطَّبَرَانِي فِي الصحابة، وتبعه أبو نُعَيْم: فروى من طريق المعافى بن عمران، عن أبي بكر الشيباني، عن حبيب بن عبيد عن عفيف بن الحارث اليماني - أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((مَا مِنْ أَمَّةِ ابْتَدَعَتْ بَعْدَ نَبِيُّهَا بِدْعَةً إِلَّ أَضَاعَتْ مِثْلها مِنْ السُّنَّةِ))(٢). قَالَ أَبُو مُوسَى في ((الذيل)) وقع التصحيف عنده في مواضع: الأول في اسمه؛ وإنما هو غضيف بمعجمتين. الثاني في نسبه؛ وإنما هو الثُّمالي، بضم المثلثة . الثالث في السند، وإنما هو أبو بكر الغساني(٣)، وهو ابن أبي مريم؛ قال: وقد أورده الطبراني في كتاب السنة على الصواب. العين بعدها القاف ٦٨١١ - عقبة بن أَوْس(٤): تابعي مشهور أرسل حديثاً أخرجه بقي بن مَخْلَد في مسنده، واستدركه الذهبي في التجريد؛ ولا معنى لاستدراكه. ٦٨١٢ - عقبة بن الحارث الفهري: أمير المغرب لمعاوية ويزيد. قَالَ أَبْنُ يُونُسَ: يقال له صحبة، ولا يصح؛ كذا استدركه الذهبي في التجريد؛ فلم يُصب؛ وهذا هو عقبة بن نافع بن الحارث، نسبه هنا إلى جده. وقد ذكره أَبْنُ يُونُسَ على الصواب، فلعل النسخة سقط منها اسْمُ أبيه. وقد مضى ذكر عقبة بن نافع في القسم الثاني. (١) أسد الغابة ت (٣٧٠١). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/١٨. وأورده الهيثمي في الزوائد ١٩٣/١ عن غضيف بن الحارث الثمالي .... الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو منكر الحديث. وأورده المنذر في الترغيب ٨٦/١، والمتقي الهندي في كنز العمال، حديث رقم ١١٠٠. (٣) أسد الغابة: النسائي. (٤) بقي بن مخلد ٧٧١. ٢١٢ حرف العين ٦٨١٣ - عقبة بن عبد(١): بغير إضافة. ذكره المُسْتَغْفِرِيُّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى؛ وهو مصحّف؛ فإنه أورده من طريق يحيى بن صالح، عن محمد بن القاسم: سمعت عقبة بن عبد يقول: أعطاني رسول الله وَيه سيفاً قصيراً، فقال: ((إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَضْرِبَ بِهِ ضَرْباً فَاطْعَنْ بِهِ طَعْنَاً). عقبه صح قلت: وهو حديث معروف لمحمد بن القاسم، بن عتبة بن عبد السلمي المذكور في القسم الأول. ٦٨١٤ - عقبة بن مالك الجهني(٢): تقدم القول فيه في القسم الأول. ٦٨١٥ - عقبة بن ناجية الخزاعي: والد كلثوم. ذكرهُ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزّهْري. والصواب علقمة بن ناجية، وقد تقدم واضحاً في القسم الأول. ٦٨١٦ - عقبة بن نافع(٣): صحّف بعضُ الرواة أباه أيضاً، والصواب عقبة بن عامر. روَى الإسماعيلي، من طريق إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن أبيه، عن عكرمة، عن عقبة بن نافع - أنَّ رجلاً سأل النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عن أخته نذرت أن تحجّ ماشية؛ فقال: مُزها فلتركب. قَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ: إنما هو عقبة بن عامر. قُلْتُ: كذا أخرجه أبو داود مِنْ وجه آخر عن الثوري بهذا الإسناد، ومِنْ وَجْهٍ آخر عن عكرمة، ومن طريق أخرى عنه عن ابن عباس، عن عقبة بن عامر. ٦٨١٧ - عقبة، أبو عبد الرحمن : له صحبة. جاء في حديث واهٍ هو الجهني يراه كذا. أورده الذهبي عَقِب عُقبة (١) أسد الغابة ت (٣٧١٥). (٢) أسد الغابة ت (٣٧٢٠). (٣) التاريخ الكبير ٦/ ٤٣٥، فتوح مصر ١٩٤، ١٩٧، الطبري ٢٤٠/٥، رياض النفوس ٦٢/١، جمهرة أنساب العرب ١٦٣، ١٧٨، تاريخ ابن عساكر ٣٥٨/١١، الكامل ١٠٥/٤، معالم الإيمان ١٦٤/١، ١٦٧، تاريخ الإسلام ٤٩/٣، البداية والنهاية ٢١٧/٧، العقد الثمين ١١١/٦، حسن المحاضرة ٢٢٠/٢. ٢١٣ حرف العين - الجهني. روى عنه ابنه عبد الرحمن، فما كان ينبغي أن يعيده مع اعترافه بأنه هو. العين بعدها اللام ٦٨١٨ ز - العلاء بن الحارث الثقفي(١): ذكره أَبْنُ الْكَلْبِيّ في التّفسير، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في المؤلفة وقد صحف اسم أبيه؛ وإنما هو العلاء بن جارية، بالجيم والتحتانية. وقد مضى على الصواب. ٦٨١٩ - عِلْبَاء(٢) الأسدي: ذكره أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيّ في بني أسد بن خزيمة في الصحابة، وأشار ابن الأثير إلى ذلك في موضعين: أحدهما أنه أسْدي بسكون السين من الأزد والسين مبدلة من الزاي، والثاني أنه تابعي؛ فإنه أورد له من طريق محمد بن بكر، عن ابن جُريج - أن علباء الأسدي أخبره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفر كبّر ثلاثاً ... الحديث. قُلْتُ: وفات أَبْنُ الأَثِيرِ ذكر وَهْم ثالث، وهو تصحيف اسمه، وإنما هو علي؛ وإنما تثبت الألف لكون الاسم وقع بعد أن، وعليّ الأزدي هذا هو علي بن عبد الله البارقي، مشهور في التابعين، معروف بروايته لهذا الحديث عن ابن عمر. أخرجه مسلم، وابن خزيمة، وأبو داود، والنسائي، وأحمد، وابن حبان؛ من رواية ابن جريج، عن أبي الزبير، عن علي البارقي، عن ابن عمر به. وأخرجه أحمد أيضاً، والحاكم، والدارمي، وابن حبان أيضاً، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي الزبير كذلك. فاستيقظ ابنُ الأثير لتحريف النسب، ولم يستيقظ لكون الحديث مرسلاً، والراوي تابعي لا صحابي؛ ولا يكون اسمه تصحّف، ومشى ذلك على الذهبي فلم يُنَبه على صوابه. وقد أخرج ابن عدي في الكامل هذا الحديث في ترجمة علي بن عبد الله البارقي، ووقع في سياقِه عن أبي الزبير أن عليًّا الأزدي أخبره أن ابْنَ عمر علمه ... فذكر الحديث. والعجبُ من العسكري حيث صنَّ في التصحيف كتابين أكثر فيهما التشنيع على المحدثين وعلى الأدباء، ثم تبع في هذا التصحيف. نسألُ الله التوفيق. ٦٨٢٠ - علقمة بن حجر (٣): (١) أسد الغابة ت (٣٧٦٩). (٢) أسد الغابة ت (٣٧٨٢)، الاستيعاب ت (١٨٧١). (٣) في التجريد: حارثة، وفي أسد الغابة العلاء بن حارثة، وفي الاستيعاب العلاء بن جارية. ٢١٤ حرف العين ذكره عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيّ في الصحابة، وهو وَهم؛ فإنه روى من طريق حجاج، عن عبد الجبار بن وائل بن علقمة بن حجر، عن أبيه، عن جده، قال: رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يسجد على جبهته وأنْفه. قَالَ أَبُو مُوسَى: هذا خطأ، وإنما هو عن حجاج، عن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه. قُلْتُ: سببُ الاشتباه أن عبد الجبار إنما سمع هذا الحديث من أخيه علقمة بن وائل، عن أبيه؛ فوقع في الإسناد تغيير استلزم ذِكْر علقمة بن حجر، ولا وجود له؛ وإنما المعروف علقمة بن وائل بن حجر. ٦٨٢١ - علقمة بن نَضْلة الكِنَاني(١): مضى في الأول، وأن أبا حاتم قال: لا صحبة له. ٦٨٢٢ - علقمة بن نَضْلَة الخُزَاعي : . تقدم فيمن اسمه طلحة، وإن وقع عند ابن قانع مصحفاً. ٦٨٢٣ ز - علقمة، والد سِمَاك(٢). ذَكَرَهُ أَبْنُ شَاهِين في الصحابة، وروَى من طريق ابن يونس، عن سماك(٣) بن علقمة، عن أبيه؛ قال: بينما أنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل رجلٌ يقود رجلاً بنَسْعَة ... الحديث. قَالَ أَبُو مُوسَى: هذا خطأ؛ وإنما هو عن سماك، عن علقمة، عن أبيه؛ فسماك هو ابن حرب، وعلقمة هو ابن وائل بن حجر؛ والصواب وائل بن حجر؛ وقد حدّث به ابنُ أبي خيثمة مِنْ هذا الوجه على الصواب. قُلْتُ: وكذلك أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي، من طريق سماك. ٦٨٢٤ ز - علي السلمي: ذكره البَزَّارُ في ((الصحابة)) فوهم، فأخرج في ((الوحدان))، مِنْ طريق يزيد بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن إبراهيم بن علي السلمي، عن أبيه، عن جده - أن النبي صلى الله (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٦٩/١. (٢) أسد الغابة ت (٣٧٧٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢٩١/١. (٣) في أ: من طريق حجاج بن يونس بن سماك. ٠ ٢١٥ حرف العين عليه وآله وسلم قال له: ((أَلَا أُزَوُجُكَ بِنْتَ رَبیعَةَ بنِ الحَارِثِ؟)) قَال البزار: لا نعلم روي عن السلمي إلا هذا الحديث بهذا الإسناد. انتهى. ووقع عنده فيه تحريف؛ وإنما هو إسماعيل بن إبراهيم بن معاذ. وقد تقدم في عباد على الصواب في القسم الأول. العين بعدها الميم ٦٨٢٥ - عمار بن أوس: استدركه الذَّهبي(١)، وعلم له علامة بقي(٢) بن مخلد؛ وهو تصحيف؛ وإنما هو عمارة كما تقدم في الأول. ٦٨٢٦ - عمار بن عِكرمة: استدركه الذَّهَبِيُّ أيضاً، وعزاه لبقي بن مخلد؛ وهو تصحيف أيضاً؛ وإنما هو عمارة بن زعكرة، بزيادة زاي في أول اسم أبيه بغير ميم. وقد مضى على الصواب. ٦٨٢٧ - عمار: رجل من أهل الشام في عمارة. ٦٨٢٨ ز - عمارة بن حبيب النسائي: قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم : روى عنه أبو عبد الرحمن الحُبلى. قلت لأبي: له صحبة؟ قال: ما أدري، كتبناه على الظن في الوحدان. هكذا استدركه ابن فتحون؛ فصحَّف اسم أبيه؛ وإنما هو شبيب بالمعجمة. وقد مضى على الصَّواب. ورأيت بخط أبي علي البكري في الصحابة لابن حبان عمارة بن ثُبَيْت، بمثلثة ثم موحدة مصغراً آخره مثناة؛ وهو تصحيف أيضاً. ٦٨٢٩ - عمارة بن راشد(٣): أورده جَعْفَر الْمُسْتَغْفِرِيّ، وعزاه ليحيى بن يونس الشيرازي؛ قال جعفر: وهو تابعي، روى(٤) عن أبي هريرة. قُلْتُ: وبذلك ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ، وحديثه في مسند أبي يعلى، وفي القطعيات(٥). وقال أَبُو حاتِمِ: مجهول. وقال غيره: عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز. (١) في أ: استدركه الذهبي أيضاً. (٢) في أ: تقي. (٣) أسد الغابة ت (٣٨١٢). (٤) في أ: يروي. (٥) في ب: القطيعات. ٢١٦ حرف العين ٦٨٣٠ ز - عمارة بن عبيد(١): رجل من أهل الشام. تقدم ذكره في القسم الأول، وأن الصواب أنه تابعي، رَوَى عن صحابي من خَتعم لم يُسَمّ. ٦٨٣١ - عمارة بن غُرَاب(٢): ذكره جَعْفَر أيضاً، وعزاه ليحيى بن يونس. أورده أبو موسى؛ قال: وهو رجل من حمیر، تابعي، ليست له صحبة. قُلْتُ: حديثه في سنن أبي داود، عن عمته، عن عائشة. وقال أبو حاتم: روى عن عائشة؛ وقيل عن عمته، عن عائشة ٦٨٣٢ ز - عمارة بن قُرْص الليثي: استدركه مغلطَايْ فيما قرأت بخطه على أسد الغابة، فصحّفه؛ وإنما هو عبادة. وقد مضى على الصواب. ٦٨٣٣ ز - عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم : . استدركه ابْنُ فتْحُونَ، وعزاه لمقاتل؛ فإنه قال في تفسيره في قوله تعالى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَفْتُ وَحِيداً﴾ [المدثر - آية: ((١١)] قال: نزلت في الوليد بن المغيرة؛ كان له من الولد سبعة، أسلم ثلاثة: خالد، وهشام، وعمارة، كذا قال. وأورده الثَّعْلَِيُّ في ((تفسيره)) عن مقاتل. والصواب خالد وهشام والوليد؛ فأما عمارة فإنه مات كافراً؛ لأن قريشاً بعثوه إلى النجاشي، فجرَتْ له معه قصةٌ، فأصيب بعقله، وهام مع الوحش. وقد بينت(٣) أنه ممن دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليهم مِنْ قريش لما وضع عُقبة بن أبي معيط سَلَى(٤) الجزُور على ظهره وهو يصلي. ٦٨٣٤ ز - عمارة: صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. (١) وفي أسد الغابة: وقيل ابن عبيد الله الخثعمي وقيل عمار بن عبيد. وقد تقدم في عمار. وعمارة بإثبات الھاء اصح. (٢) أسد الغابة ت (٣٨٢٣). (٣) في أ: ثبت. (٤) السَّلَى: الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد، يكون ذلك للناس والإبل والخيل، والجمع أسلاء، وقال أبو زيد: السَّلَى: لفافة الولد من الدواب والإبل، وهو من الناس المشيمة. اللسان ٢٠٨٦/٣. ٢١٧ حرف العين قال: لقد رأيتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما يريد أن يشير بأصبعه. فرق أَبْنُ شَاهِين بين هذا وبين عمارة بن رُوَيبة؛ فوهم؛ فإنه هو. والحديث حديثه. ٦٨٣٥ ز - عمارة الدئلي: ذكره البَاوَزْدِي في الصَّحابة، واستدركه ابن فتحون، وهو وَهْم؛ فإنه أخرج من طريق مسعود بن سعد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عمارة، عن أبيه؛ قال: رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة واقفاً ... الحديث. والصَّواب: عن عطاء بن السائب، عن ابن عِبَاد، عن أبيه؛ فابنُ عِبَاد هو ربيعة وقد مضى. ٦٨٣٦ - عمارة، والد أبي عمارة: ذكره أَبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ. قَالَ أَبْنُ فَتْحُون: وهو وهم. ٦٨٣٧ - عمر بن بُليل بن أُحيحة الأنصاري : . قيل: له صحبة. كذا استدركه صاحب التجريد فصحّفه؛ وإنما هو عمرو، كما مضى على الصواب. ٦٨٣٨ -عمر بن ثابت بن وَقْش: استدركه أَبْنُ الأثِيرِ على ((الاستيعاب))(١)؛ لأن صاحب ((الاستيعاب)) قال في ترجمة ثابت بن وقش: شَهد هو وابناه عمرو وعمر أُحُداً. والمعروف أن اسم ولديه؛ سلمة، وعمر؛ وكذلك ترجمة صاحب الاستيعاب في ترجمة سلمة؛ وكذلك ذكره العدوي في نسب الأنصار. ٦٨٣٩ ز- عمر بن جابر: أرسل شيئاً، فذكره بعضهم. وقد ذكره أُبْنُ حِبَّانَ فِي ثِقَاتِ التَّابِعِينَ؛ وقال: روی عن النبي صلی الله عليه وآله وسلم مرسلاً، وروى عنه گھْمس بن الحسن. ٦٨٤٠ - عمر بن سالم الخزاعي(٢): ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه؛ قال: وقیل عمرو بن سالم، وهو وافد خزاعة، ثم ذكر من حديث ابن (١) وقال في الاستيعاب: إنه عمرو. (٢) أسد الغابة ت (٣٨٣١). ٢١٨ حرف العين عباس أنَّ عمر بن سالم الخزاعي أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده: اللَّهُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدا [الرجز] الأبيات. قال أبو نُعَيْم: كذا أخرجه، ولم يختلف في أنه عمرو - يعني بفتح العين. قال ابن الأثير: قول أبي نُعَيْم صحيح. وقول ابن منده وهم وتصحيف. واختصره الذَّهَبِيُّ اختصاراً عجيباً، فقال ما نصه: عمر بن سالم الخزاعي. وقيل: عمرو، وافد خزاعة. والأصح عمر؛ كذا في النسخة. وأظن الواوَ سقطت ليلتئمَ كلامُه بأَصله. ٦٨٤١ - عمر بن سراقة (١) بن المعتمر: ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ فصحفه؛ والصواب عمرو: وقد نبّه على ذلك ابن فتحون؛ وقال: ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه عبد الله على الصواب. ٦٨٤٢ - عمر بن سعد السلمي(٢): ذَكَرَهُ مطين في الوحدان، من طريق مغازي الواقدي؛ فقال عن زياد بن عمر بن سعد. حدثني جدي وأبي، وكانا شهدا حُنيناً، فذكر قصة مَحلِّم بن جَثَامة. وتبعه أبو نعيم، فقال: فيه نظر. وذكره أبو موسى فلم ينبه على وهمه. والصواب ضميرة (٣) ابن سعد؛ كذا أخرجه أبو داود في السنن على الصواب بهذا السند والمتن. ٦٨٤٣ ز - عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري(٤) : . ذَكَرَهُ ابْنُ فَتْحُونَ فِي ((الذيل)) مستأنساً بما ذكره أبو عروبة، مِنْ طريق سعيد بن بُزَيع، عن ابن إسحاق (٥)؛ قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص: إن الله قد فتح الشام (١) أسد الغابة ت (٣٨٣٢)، الاستيعاب ت (١٩٠٠). (٢) أسد الغابة ت (٣٨٣٤). (٣) في هـ: ضمرة. (٤) طبقات ابن سعد ١٦٧/٥، طبقات خليفة ت (٢٠٨٠)، تاريخ البخاري ١٥٨/٦، المعارف ٢٤٣، الجرح والتعديل قسم، مجلد ١١١/٣، تاريخ ابن عساكر ١٠٩/١٣، تهذيب الكمال ١٠١٤، تاريخ الإسلام ٥٢/٣، العبر ٧٣/١، تذهيب التهذيب ٨٤/٣، البداية والنهاية ٢٧٣/٨، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٥٠، خلاصة تذهيب الكمال ٣٨٣. (٥) في أ: عن أبي إسحاق. ٢١٩ حرف العين والعراق، فابعَثْ مِنْ قِبلك جُنْداً إلى الجزيرة، فبعث جيشاً مع عِيَاض بن غنم، وبعثَ معه عمر بن سعد؛ وهو غلام حديثُ السن. وكذا رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، والطَّبَرِيُّ مِنْ طريق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: وكان ذلك سنة تسع عشرة. قال أَبْنُ فَتْحُون: مَنْ كان في هذه السنة يبعث في الجيوش فقد كان لا محالة مولوداً في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قَالَ أَبْنُ عَسَاكِرَ: هذا يدل على أنه وُلِد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قَالَ أَبْنُ فَتْحُون: وقد عارض هذا ما هو أقوى منه؛ ففي الصحيحين من طريق ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه؛ قال: مرضتُ بمكة فعادني رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقلت: يا رسول الله، إني ذو مال لا يَرِثني إلا ابنة. الحديث. ففي رواية مالك والجمهور أنَّ ذلك كان في حجة الوداع. وفي رواية ابن عيينة في الفتح. قُلْتُ: قد جزم إمامُ المحدثين يحيى بن معين بأنَّ عمر بن سعد وُلِد في السنة التي مات فيها عُمر بن الخطاب؛ ذكر ذلك ابنُ أبي خيثمة في تاريخه، عن يحيى وَذَكَرَ سَيْفٌ في ((الردة)) أنَّ سعداً كانت عنده يسرى(١) بنت قيس بن أبي الكَيْسم من كندة في زمان الردة، فولدت له عمر بن سعد. ٦٨٤٤ - عمر بن عامر السلمي (٢): روى أَبْنُ السَّكَنَ وَأَبْنُ مَنْدَه، من طريق عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن عمر ابن عامر السلمي - أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة؛ فقال: ((إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاَةِ حَتَّى تَطْلعِ الشَّمْسَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيْطَانٍ(٣) ... )) الحدیث. قَال أَبُو نُعَيْم: غلط فيه بعضُ الرواة؛ وإنما هو عمرو بن عَبَسة السلمي؛ وكذلك (١) في هـ: بشرى، وفي الطبقات: وأم عمر مارية بنت قيس بن معد يكرب بن أبي الكيسم. (٢) أسد الغابة ت (٣٨٣٧)، تقريب التهذيب ٥٨/٢، تهذيب التهذيب ٤٦٦/٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٩٨/١، تاريخ جرجان ٤٣٣، الكاشف ٣١٤، خلاصة تهذيب ٢٧٢/٢، التاريخ الكبير ١٨١، الجرح والتعديل ١٢٦/٦. (٣) قال الهيثمي في الزوائد ٢٢٧/٢، رواه عبد الله في زياداته في المسند ورجاله رجال الصحيح إلا أني لا أدري سمع سعيد المقبري منه أم لا والله أعلم. وأحمد في المسند ٣١٢/٥، وابن عساكر في تاريخه ٦ /٤٤٠.