Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢٠
-ـ حرف العين
ثم قدم المدينة، وصحب ابْنَ مسعود، وحدث عنهما، وعن عُمر، وأبي ذَر، وسعد، وأبي
هريرة وعائشة وغيرهم.
روى عنه سَعِيد بن جُبير، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وعمرو بن مرة،
وحُصين بن عبد الرحمن، وآخرون:
قال الْعِجْلِيُّ: تابعي ثقة جاهلي كوفي. وقال أبو بكر بن عياش، عن ابن إسحاق: كان
الصحابة يوصُونه. وقال عبد الملك بن سابط، عنه: قدم علينا معاذ بن جَبَل من السحر رافعاً
صَوْتَه بالتكبير، فألقيت عليه محبةً مني فلزمْتُه.
وأخرج الْبُخَارِيُّ من طريق حصين، عن عَمْرو بن ميمون؛ قال: رأيت في الجاهلية
قِرْدةً قد زنَت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجَمْتُها معهم؛ هكذا أخرجه في آخر باب القسامة
في الجاهلية؛ ويليه باب مبعث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.
وأخرجه الإسْمَاعِيلي مِنْ وجهٍ آخر، عن عيسى بن حطّان، عن عَمْرو - مطولاً؛
وأوله: كنْتُ في غَنَم لأهلي، فجاء قِرْد مع قردة فتوسّدَ يديها، فجاء قِرد أصغر منه فغمزها
فسلّت يدها سلَّ رقيقاً وتبعته، فوقع عليها، ثم رجعت فاستيقظ فشمها، فصاح؛ فاجتمعت
القردة فجعل يصيح ويُومي إليها، فذهبت القردة بمنة ويسرة فجاؤوا بذلك القرد - أعرفه،
فحفروا حفرةً فرجموها، فلقد رأيت الرَّجْمَ في غير بني آدم. انتهى ملخصاً.
وَقَدِ أَستنكَرَ أَبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ هذا، وقال إن ثبت فلعلّ هؤلاء كانوا من الجنّ.
وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري، وهو عَجيب منه؛ فإنه في
جميع النسخ من رواية العزيزي؛ وإنما سقط من رواية السَّبيعي.
وقال أَبُو عُمَرَ: صدق إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته. ووثّقه ابن معين
والنسائي وغيرهما.
وقال أَبُو نُعَيْمِ: مات سنة أربع وسبعين، وفيها أرخه غَيْرُ واحد. وقيل: مات سنة
خمس وسبعين.
٦٥٣٣ ز - عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد بن عبد الله بن سعد: من بني ذُهل
ابن شيبان.
= ١٩٥/١، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٤، شذرات الذهب ٨٢/١، رجال
البخاري ٥٥١/٢، رجال مسلم ٧٩/٢، تاريخ الإسلام ٤٩٦/٢.

١٢١
حرف العين
ذكره المَرْزَبَانِيُّ، وقال: مخضرم، يعرف بالرحال؛ وأنشد له شعراً؛ فمنه:
شَرْقَى الأسِنَّةِ وَالثُّحُورِ من الدَّمِ
سَأَلُوا المُثَفَّفَة والرُّمَاحَ بَنُوسَهم
. جَزَراً لِسَاغِبَةٍ وَنَسْرٍ قَشْعَمِ
فَتَرَكْتُ فِي نَفْعِ العَجَاجَةِ مِنْهُمُ
[الكامل]
٦٥٣٤ ز - عمرو بن الهُذَيل العبدي الربعي:
ذكره المَرْزَبَانِيُّ، وَقَالَ: مخضرم؛ وهو القائل يخاطب مالك بن سميع لما فَرّ أيام
القضية، يعني بعد موت بني مُعاوية، فنزل ماءٍ لبني سعد يقال له ثاج (١):
وَأَنْتَ بِشَاجِ ما تُمِزُّ وَمَا تُخْلِي
نحنُ أَقَمْنَا بَكْرَ بْن وَائِلِ
قَدِيماً وَأَخْسَابٌ نَبَثْنَ مَعَ الْبَقْلِ
وَمَا يَسْتَوِي أَحْسَابُ قَوْمٍ تُورِّثَتْ
[الطويل]
قال: وهو الذي يقول:
ذَهِلْتُ عَنِ الصِّبَا إِلَّ القَصِيدَا وَلَاَ رُمْتُ الإِنَابَة وَالسُّجُودَا
[الوافر ]
٦٥٣٥ ز ۔ عمرو بن وبرة:
كان رأساً على قُضَاعة في أول سنة أربع عشرة، ذكر ذلك سيف والطبري.
٦٥٣٦ ز - عمرو بن يثربي(٢) بن بشر بن زجف بن أمية بن عبد غَنْم بن نصر بن عبد
مناة بن بكر بن سعد بن ضَبّة الضبي: فارس ضَبّة؛ وكان عثمان استقضاه على البَصْرة قبل
ذلك؛ قال المرزباني في معجمه: كان من رؤوس ضَبّة في الجاهلية ثم أسلم. وروى أبو
رجاء العطاردي أنه سمعه يوم الجمل يقول:
نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الجَمَل
الأبيات.
[الرجز]
(١) ٢٧٥٦ _ تَأْجُ: بالجيم، قال الغوري يهمز ولا يهمز: عين في البحرين وقال محمد بن إدريس اليمامي:
تاج قرية بالبحرين. انظر معجم البلدان ٢/ ٨٢.
(٢) أسد الغابة ت (٤٠٤١)، الاستيعاب ت (١٩٨٥).

١٢٢
حرف العين
وهو القائل أيضاً:
إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا أَبْنُ يَغْرِبِيّ قَاتِل عَلْبَاءَ وَهِنْدِ الجَمَلِيّ
ثُمَّ أَبْنُ صُوحَانٍ عَلَى دِيْنِ عَلِيّ
[الرجز]
ثم قتل عمرو في ذلك اليوم. وقد تقدم في الأول عمرو بن يثربي الضمري: وهو غير
هذا؛ ذكر دعبل في طبقات الشعراء أنه بعد أن قُتل الثلاثةَ وكانوا من عسكر عليّ طلب البِرَاز
فبرز له عليّ، فقال: من أنتَ؟ فقال: أنا علي بن أبي طالب. قال: والله ما أُحِبُّ أن أقتلَكَ،
وما أحِبُّ أنْ تقتلني؛ فرجع عنه، فسأله عمَّار عن رُجوعه فأخبره، فقال له: أنا له، فقال له
عليّ: خذ مِغْفَري، فاجعله على رأسك، ثم أمكنه من ضَرْبَة في رأسك فإذا فعل فاقصد
رِجْله، فإني رأيتها مكشوفة، ففعل فسقط فجرّه عمار بِرِجْلِه حتى أتى به علياً، فقال له:
استبقني يا أمير المؤمنين لعدوك؛ فقال: لو لم تقتل الثلاثة لفعلت؛ اضرب عنقه يا عمار؛
ففعل.
٦٥٣٧ ز - عمرو بن يزيد بن الحارث الذُّهْلي:
ذكره الأموي في المغازي، عن ابن الكلبي، قال: كان ممن ثبت على إسلامه وقت
رِدّة كندة؛ فلما افتتح عكرمة الحصْن أطلقه وجميعَ مَنْ كان فيه من المسلمين وخيرهم،
فاختار عَمْرو امرأته وترك أمَّه، فعُوتب في ذلك، فقال: امرأتي حسناء لا أَصبر عنها، وأمي
عجوز اشتریها غداً بخمس قلائص؛ فكان كما قال.
٦٥٣٨ ز ۔ عمرو بن یزید:
سمع أبا بكر الصديق. روى عنه ربيعة بن مِرْداس؛ فلينظر في تاريخ الخطيب.
٦٥٣٩ ز - عمرو بن فلان بن طريف الدّوسي: ابن عم الطفيل بن عَمْرو الماضي.
ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، فقال بعد ذكر الطفيل: وقتل عمه عَمْرو يَوْم اليرموك.
٦٥٤٠ - عمران بن تَيْم(١): وقيل ابن مِلْحان، وقيل ابن عبد الله؛ أبو رجاء العطاردي.
مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
٦٥٤١ - عمران بن سَوادة:
له إدراك، ذكر البخاري في تاريخه مِنْ طريق عبد الرحمن بن يزيد عنه؛ قال: صليت
خَلْف عمر الصبح، فقرأ سبحان.
(١) أسد الغابة ت (٤٠٤٦).

١٢٣
حرف العين
٦٥٤٢ ز - عمران بن مُرَّةَ الشيباني:
ذكره أَعشى همدان الشاعر المشهور؛ فقال: ساد في الجاهلية والإسلام؛ نقلت ذلك
من قصة ذكرها أبو سعيد(١) بن السمعاني في مقدمة كتاب ((الأنساب)) مِنْ طريق أبي
سليمان بن زَيْد بسندٍ له إلى قتادة عن مضارب العِجْلي؛ قال: التقى رجلان من بكر بن
وائل، أحدهما من بني شيبان، والآخر من بني ذَهْل بن ثعلبة، فقال كل منهما للآخر: أنا
أفضل منك، فتحاكما إلى رجل من همدان؛ فقال: إني لا أفضِّل أحَدكما على صاحبه؛ لكن
اسمعا ما أقول: مِنْ أيكما كان عمران بن مُرّة الذي ساد في الجاهلية والإسلام؟ فقال
الشيباني. كان منّا؛ فذكر القصة وفيها سؤاله عن عَوْف بن النعمان، وعن المثنى بن حارثة،
ومَصْقَلة بن هُبيرة، ويزيد بن رُويم؛ وكلّهم من بني شيبان، وسؤاله عن بشير بن الخصاصية،
وعبد الله بن الأسود، ويزيد بن ظبيان، وقطبة بن قتادة، ومَجْزَأة بن ثور، وعِلْبَاء بن الهيثم،
وحسان بن مجدوح، وخالد بن معمر، وحصين بن المنذر أبو سامان، وشقيق بن ثَوْر(٢)،
وسُوَيد بن منجوف: كلهم من بني ذهل.
ثم ساق الخبر من وَجْهٍ آخر؛ وفيه تسمية اللذين تحاكما إليه، وأنه أعشى همدان.
فذكر نحو القصة، وزاد في السؤال الثاني القعقاع بن شَوْر. وقد تقدم ذِكْرُ هؤلاء كلهم
في أماكنهم؛ وذكرت في ترجمة كلّ واحد منهم ما وصفت به الأعشى.
٦٥٤٣ ز - عمير بن الأسود العنسي: بالنون: ويقال الهمداني، ويقال عمرو، وهو
بالتصغير أشْهر.
وهو والد حكيم بن عُمیر، يكنى أبا عياض، وأبا عبد الرحمن.
سکن دَارِیا من دمشق، وسكن حمص أيضاً؛ وروى أحمد بسند ليّن عن عمر، قال:
مَنْ سره أن ينظر إلى هدى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلينظر إلى عَمْرو بن الأسود.
وأورده أَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ في الوحدان بهذا الأثر؛ وليس في ذلك ما يقتضي أن له
صحبة، ولكن يقتضي أنّ له إدراكاً.
وقد أخرج الطَّبَرَانِيُّ في ((مسند الشاميين)) مِنْ وَجْهِ آخر أنّ عَمْرو بن الأسود قدم
المدينة فرآه عبدُ الله بن عمر يصلّي، فقال: مَنْ سره أن ينظرَ إلى أشبه الناس بصلاةٍ رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم فلينظر إلى هذا.
(١) في ط: ابن سعد.
(٢) في أ: ثور.

١٢٤
حرف العين
وله روايات عن عُمر، ومعاذ، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت، وأمّ حرام بنت
مِلْحان، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم.
[وروی عنه ابنه حکیم، وشریح بن عبيد وخالد بن معدان، ومجاهد، ونصر بن علقمة
وآخرون](١).
وقد روى البخاري عن إسحاق بن یزید، عن یحیی بن حمزة، عن یزید بن يزيد بن
جابر، عن خالد بن مَعْدان، عن عُمير بن الأسود، عن أم حرام قصة ركوبها للبحر.
وأخرجها الطَّبَرَانِيُّ من طريق هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة بهذا السند؛ فقال
عمرو (٢) بن الأسود - قال ابن حبان عمير بن الأسود؛ وكان من عبّاد أهل الشام، وكان يقسم
على الله فيَبره.
وقال محمد بن عوف: عمرو (٣) بن الأسود، يكنى أبا عياض، وهو والد حكيم بن
عمير؛ وقيل: إن أبا عياض الذي يروي عنه زياد - ابن عياض (٤) آخر.
قال أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ: اسمه مسلم بن يزيد، وحكى النسائي في الكنى أن اسْمَ أبي
عیاض قیس بن ثعلبة؛ وکذا قال أبو أحمد الحاكم؛ وأسند من طريق مجاهد، قال: حدثنا
أبو عياض في خلافة معاوية، وأخرج ابن أبي خَيْئَمة في تاريخه، والحسن بن علي الحلواني
في ((المعرفة))، كلاهما من طريق مجاهد؛ قال: ما رأيت أحداً بعد ابن عباس أَعلم من أبي
عیاض.
قلت: لا يمتنع أن يكون عمرو بن الأسود يكنى أبا عياض. قال ابن عبد البر: أجمعوا
على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات، وأنه مات في خلافة معاوية.
٦٥٤٤ - عمير بن الحصين النَّجْراني:
ذكره وثيمة في كتاب الردة، وحكى عن ابن إسحاق أنه لما مات النبي صلى الله عليه
وآله وسلم وتسارع الناس ومنهم أهل نَجْران إلى الردة قام فيهم، فقال: إنكم لأن تزدادوا من
هذا الأمر أحوج إلى أن تنقصوه؛ فإن الافتكار الشك بعد اليقين، ودِينكم اليوم دينكم
بالأمس، فكونوا علیه حتى تخرجوا به إلى رضا الله تعالى ونورِه، ثم أنشدهم:
ـهِ وَكُونُوا يَداً عَلَى الكُفَّارِ
أَهْلَ نَجْرَانَ أَمْسِكُوا بِهَذي الّـ
ــكِّ وَبَعْدَ الرِّضَا إِلَى الإِنْكَارِ
لاَ تَكُونُوا بَعْدَ اليَقِينِ إِلََى الشَّـ
(١) سقط في ط.
(٢) في أ: عمير.
(٣) في أ: عمير.
(٤) في أ: فياض.

١٢٥
حرف العين
وَأَسْتَقِيمُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ فِيهِ وَكُونُوا كَهَيْئَةِ الأنْصَارِ
[الخفيف]
٦٥٤٥ ز - عُمير بن سنان بن عُرْفُطة بن وهب بن أنمار بن مازن بن مالك بن عمرو بن
تمیم المازني : یعرف بابن عفراء.
له إدراك، وكان شاعراً فارساً، وشهد الفتوحَ مع بعض الصحابة، وله في ذلك أشعار.
٦٥٤٦ ز - عمير بن شُبْرُمة (١): تقدم في عبيد بن شبرمة.
٦٥٤٧ ز ــ عمير بن أبي شمر بن نمران بن قيس بن الأسود بن عبد الله بن الحارث
الکندي :
له إدراك، وله أبنِّ اسمه محمد، وكان شاعراً في دولة عبد الملك بن مروان.
[٦٥٤٨ - عمير بن ضابىء(٢): بمعجمة وموحدة بعد الألف البُرْجُمي بضم الموحدة
والجيم بينهما راء ساكنة، قتله الحجاج سنة خمس وسبعين وهو شيخ كبير قصته تقدمت في
ترجمة والده ضابىء](٣).
٦٥٤٩ - عمير بن ضابىء اليشكري: آخر.
ذكره وَثِيمَةُ في ((الردة)) وقال: كان سيداً من سادات أهل اليمامة، ولما ارتدّوا كان
يكتم إسلامَه وكان صديقاً للرجَّال بن عنفوة، وبلغهم أنه قال شعراً يعنفهم فيما فعلوه، منه
قوله:
طَالَ لَيْلِي لِفِتْنَةِ الرّجالِ
يَا سُعَادَ الفُؤَادِ بِنْتَ أْثَالٍ
عَزِيزٌ ذُوقُرَّةٍ وَمِحَالِ
فَتَنَ القَوْمَ بِالشَّهَادَةِ واللهُ
مِ رِجَالٌ عَلَى الهُدَى أَمْثَالِي
إِنَّ دِينِي دِينُ النَّبِيِّ وَفِي القَوْ
خَنيفاً فَإِنَنِي لَ أُبَالِي
إِنْ تَكُنْ مَنِي عَلَى فِطْرَةِ اللهِ
[الخفيف]
(١) أسد الغابة ت (٤٠٨٢).
(٢) الأخبار الموفقيات ٣، طبقات الشعراء لابن سلام ١٤٦، الشعر والشعراء لابن قتيبة ٣١١، أنساب
الأشراف ٥٧٥/١، معجم الشعراء لابن المرزباني ٢٤٤، الأغاني ٢٣٠/١٤، مروج الذهب ١٦٠٦،
الكامل في الأدب للمبرد ٣٣٥، البدء والتاريخ ٣٠/٦، العقد الفريد ١٨/٥، نهاية الأرب ٢١١/٢١،
التذكرة الحمدونية ٤٣٦/١، تاريخ الطبري ٣١٨/٤، جمهرة أنساب العرب ٢٢٣، الكامل في التاريخ
١٣٨/٣، تاريخ الإسلام ٤٩٩/٢.
(٣) سقط في ط.
٦٠

١٢٦
- حرف العين
قال: فطلبوه فلحق بالمدينة، ثم أقبل مع خالد، فقاتلهم، وكان كثير السؤدد حتى قال
له خالد: لو كنت قرشياً لطمعت في الخلافة.
٦٥٥٠ ـ عُمَير ذو مُرَّان(١): بن أفلح بن شراحيل بن ربيعة. وهو ناعط بن مَرْئَد
الهمداني الناعطي، جدّ مجالد بن سعيد المحدث المشهور.
كان مسلماً في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكاتبه، فأخرج الطبراني من طريق
مُجَالد بن سعيد بن عُمير ذي مُرّان، عن أبيه، عن جده عمير؛ قال: جاءنا كتابُ النبي صلى
الله عليه وآله وسلم:
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيم. مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى عُمَيْر ذي مُرَّان وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ
هَمْدَان. أَمَّا بَعْدُ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلَّ هُو. أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا
إِسْلاَمُكُمْ لَّمَّا قَدِمْنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَأَبْشِرُوا فَإِنْ اللّهَ قَدْ هَدَاكُمْ ... )) الحديث.
وسيأتي بيانه في ترجمة مالك بن فَزَارة الرّهَاوي.
٦٥٥١ ز - عميرة: بزيادة هاء في آخره، ابن بجرة.
ذكره المَرْزَبَانِيُّ في (مُعْجَمِهِ)) وقال: مخضرم، نزل الكوفة؛ وأنشد له في قتال أهل
الردة شِعْراً منه:
أَحَالَ عَلَى الكُفَّارِ سَوْطَ عَذَابٍ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَوْمَ بُزّاخَةٍ
وَمَا نجتلي مَنْ أَذْرُعِ وَرَقَابِ
فَلَيْتَ أَبَا بَكْرٍ يَرَى مِنْ سُيُوفِنَا
[الطویل]
العین بعدها النون
٦٥٥٢ - عَنْبَرة بن الأخْرَش: بن ثعلبة بن صُبْح بن عدي بن أفلت الطائي.
ذكره ابْنُ الْكَلْبِيِّ في ((الجمهرة)) وأخرج قصته أبو بكر بن دُريد من الأخبار المنثورة من
طريقه؛ قال: حدثني أبو ياسر الطائي، عن عنبرة بن الأخرَش، وكان قد أدرك الجاهلية،
وكان أبوه أخْرَش ولد عشرة من البنين كلّهم شاعر؛ وكان عنبرة عالماً بأَمْر طَيّ، فذكر قصة
لصنمهم؛ قال: وبسببه تَنَصَّر عدي بن حاتم.
وذكره المرزبانيّ في ((معجم الشُّعراء))، فقال: مخضرم كثير الشعر جزري، وهو
القائل:
(١) أسد الغابة ت (٤٠٨٨)، الاستيعاب ت (٢٠١٥).

١٢٧
حرف العين
كَأَنَّ الشَّمْسَ مِنْ قِبَلِي تَدُورُ
إِذَا أَبْصَرْتَنِي أَعْرَضْتَ عَنِّي
وَعِنْدَ صُدُودِكَ الخَطْبُ الكَبِيرُ
فَمَا بِيَدَيْكَ نَفْعٌ أَرْتَجِيهِ
وَشِعْرَكَ حَوْلَ بَيْتِكَ لاَ يَسِيرُ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ شِعْرِي سَارَ عَنِّي
[الوافر]
وهو القائل:
مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَعَبْدِهِ
رَبِّي الَّذِي أَخْتَارَ صُفُوفَ جُنْدِهِ
شَيْءٌ وَلاَ يُعْقَدُ فَوْقَ عَقْدِهِ
فَهُوَ الَّذِي لاَ يُبْتَغَى مِنْ بَعْدِهِ
[الرجز]
٦٥٥٣ - عَنبَس بن ثعلبة البلوي:
ذكره ابن منده، فقال: شهد فَتْح مصر؛ قاله أبو سعيد بن يونس، ولا يعرف له رواية.
العین بعدها الواو
٦٥٥٤ ز - عوّام بن المنذر: تقدم في عرام - بالراء بدل الواو.
٦٥٥٥ ز ۔ عَوْف بن حاجر الأزدي:
له إدراك، وكان مِمَّنْ شهد فَتْح الشام.
وأَخْرَجَ أَبْنُ وَهْبٍ من طريق شيَيْم (١) بن بَيْتَان القِتْبَانِي، عن شيخ من أشياخ الأزد يقال
له عَوْف؛ قال: قدم علينا عمر بن الخطاب الشام ونحن في مسجد لنا فقال: لا يحل لأمير
ولا حدّاد إذا جلد في حَدَّ أن یرفع یدیه حتی یبدو إبطه.
٦٥٥٦ ز - عوف بن الحصين بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن
عامر بن صعصعة العامري: ثم العقيلي.
له إدراكٌ، وابن(٢) عمه لَقِيط بن عامر بن المنتفق [صحابي](٣)؛ يأتي ذكره؛ وله ولد
اسمه جَهْم بن عوف كان يغْزُو الصائفة زمنَ بني أمية، فطال عليه الأمر، فقال أبياتاً منها:
بَعِيداً مِنِ اسْمِ اللهِ وَالبَرَكَاتِ
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةٌ
[الطويل]
(١) في أ: شنيم بن بنيان.
(٢) في أ: إن.
(٣) سقط في أ.

١٢٨
حرف العين
يريد أنهم كانوا إذا أرادوا أن يُغِيرُوا نادَوا: يا خيل الله اركبي على اسم الله والبركة.
ذكره ابْنَ الكَلْبِيّ.
٦٥٥٧ - عوف بن أبي حية البجلي: والد شبيل.
قَالَ ابْنُ مَنْدَه: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه ولده شبیل.
قُلْتُ: وقد تقدم شُبَيل في هذا القسم، واستُشْهد عوف في قتال الفرس بـ ((نهاوند)).
وَأَخْرَجَ أَبْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي ((مصنفه)) بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم، عن
مدرك بن عَوْف الأخمسي، قال: بينما أنا عند عمر إذ أتاه رسولُ النعمان بن مُقَرّن، فسأله
عمر عن الناس، فذكر من أُصيب من المسلمين، وقال: قُتل فلان وفلان وآخرون لا
نعرفهم، فقال عمر: لكن الله يعرفهم. قالوا؛ ورجل اشترى نَفْسَه - يعنُون عوف بن أبي حيّة
الأحمسي أبا شُبَيل، قال مدرك بن عوف: يا أمير المؤمنين، والله خالي يزعم الناسُ أنه ألقى
بیده إلى التهلكة، فقال عمر: کذب أولئك، ولكنه اشتری الآخرة بالدنيا. قال: وكان أصيب
وهو صائم فاحتمل وبه رَمَق فأبی أن یشرب حتى مات.
٦٥٥٨ ز - عَوْف بن عبد الله الأسدي(١):
كان ممن شهد الحرب مع خالد بن الوليد ببُزَاخة، وهو القائل في ذلك:
بيضَ الوُجوه حَوَاسِراً كَالرَّبْرَبِ
يَوْمَ أَخْتَلَسْنَا بِالرُّمَاحِ عَذَارِيَا
وَسَطَ العجَاجَةِ كَالسِّقَارِ المُحْقِبِ
وَنَجَا طُلِيحَةً مُزْدِفاً أَمْرَاته
[الکامل]
ذَكَرَهُ وَثِيمَةُ في ((كتاب الردة))، وفي ((معجم الشعراء)) للمرزباني.
٦٥٥٩ ز - عوف بن عبد الله بن الأحمر الأزدي : .
شهد ((صِفّين)) مع علي، ثم رئى الحسين بمرثية يحضُّ فيها الذين خرجوا يطلبون
بدمه، فإن كان الذي ذكره وثيمة بسكون السين احتمل أن يكون هو هذا وإلا فهو غيره.
٦٥٦٠ ز - عوف بن مالك الخثعمي:
ويقال: أدرك الجاهلية، وسُئل أحمد عن حديث عَوْف الخثعمي عن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم قال: (مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَماهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ)). فقال: ليس
لعوف بن مالك صحبة. انتهى.
(١) هذه الترجمة سقط في أ.

١٢٩
حرف العين
وهذا الحديث أخرجه أبو يعلى وغيره من طريق أبي الصبح، عن مالك بن عبد الله
الخثعمي، کما سيأتي في حرف الميم.
٦٥٦١ ز - عوف بن مُرَارة السكوني:
ذَكَرَ وَثِمَةُ فِي كِتَابٍ ((الرَّدَّةِ) وقال: كان ممن قام في كِنْدَة فوعظهم وحذَّرهم وذكّرهم
ما جرى على الأمم قبلهم من العقوبة والمسخ، فوثبوا عليه وهمَّوا بقتله، فخلّصه
الأشعث بن قيس منهم.
٦٥٦٢ - عوف بن نَجْوَة: بفتح النون وسكون الجيم، ضبطه ابن الأثير.
قَالَ أَبْنُ مَنْدَه: له ذكر، شهد فَتْحَ مصر، ولا يعرف له رواية، قاله لي أبو سعيد بن
يونس. انتهى.
وَقَالَ أَبْنُ يُونُسَ: عوف بن نَجْوَة شهد فَتْحَ مصر، ولم يزد على ذلك، فلعل ابن منده
اکتفی بإدراكه.
٦٥٦٣ - عوف بن النعمان الشيباني(١):
ذَكَرَهُ أَبْنُ مَنْدَه، وأخرج من طريق العوّام بن حَوْشَب عن لهب بن الخندق، قَالَ عَوْفُ
ابْنُ التُّعْمانَ الشَّيْبَانِي، وكان في الجاهلية: لأن أموت عَطشاً أحبّ إلي من أن أكون مخلفاً
لموصل.
وذكره أعشى همدان في حكومته بين الشيباني والذُّهلي اللذين تفاخرا، ووصفه بأنه
كان بلغ عطاؤه في الإسلام ألفين وخمسمائة. وقد ذكرت [سند](٢) قصة الأعشى في ترجمة
عمران بن مُرَّة.
العین بعدها الياء
٦٥٦٤ ز - عِيَاذ: بتحتانية مثناة وذال معجمة. هو ابن الجُلَنْدَى، ويقال اسمه عبد
[الله](٣).
تقدم في جَيْفَر في حرف الجيم، ذكره ابن فتحون وضَبطه.
٦٥٦٥ ز - عياض بن سفيان بن جبير بن عَوْف الأزدي الحجري:
ذَكَرَهُ أَبْنُ يُونُسُ، وقال: شهد فتح مصر، وذكره عنه ابن منده، فقال: له ذكر، ولا
يعرف له رواية.
(٢)، (٣) سقط من أ.
(١) أسد الغابة ت (٤١٣٣).
الإصابة/ج٥/م ٩

١٣٠
حرف العين
٦٥٦٦ - عِيَاض بن غُطيف السَّكُوني(١):
له إدراك ورواية عن أبي عبيدة بن الجراح، وأبوه غُطَيف بن الحارث له صحبة،
سيأتي.
٦٥٦٧ ز - عِيَاض الثَّمالي: أظنه والد سعد بن عياض السامي (٢) التابعي المشهور.
ذَكَرَهُ دِعْبل بن علي في طبقات الشعراء، وذكر له قصة مع شرحبيل بن السِّمط حين
تابع (٣) معاوية بصِفّين، وأبياتاً رأيتها في ذلك يقول فيها:
عَلِيًّا بِأَطْرَافِ المُثَقَّفَةِ السُّمْرِ
وَمَاذَا عَلَيْهِمْ أَنْ تُطَاعِنَ دُونَهُمْ
دِمَاءُ بَنِي قَخْطَانَ فِي مُلْكِهِمْ تَجْرِي
يَهُونُ عَلَى عُلْيَا لُؤَيَّ بْن غَالِبٍ
[الطويل]
وقد ذَكَرَ أَبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ولده سَعْد بن عياض في الصحابة، ولكنه نَّه على أن حديثه
مرسل.
وله رواية عن ابن مسعود، وأبي موسى، فأبوه له إدراك فلا توقف. والله أعلم.
القسم الرابع
فيمن ذكر منهم (٤) غلطاً وبيانه
العين بعدها الألف
٦٥٦٨ - العاص بن هشام بن خالد المخزومي (*): جَدّ ◌ِكرِمة بن خالد.
ذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وقال: سگن مکة. وأخرج له من طريق حماد بن سلمة، حدثنا
عِكْرمة بن خالد، عن أبيه أو عمه عن جده - رفعه: ((إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ في أَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ
تَخْرُجُوا مِنْهَا، وإِنْ كُنْتُمْ بِغَيْرِهَا فَلَ تقدموا عَلَيْهَا)).
وَتَبِعَهُ أَبُو نُعَيْم، وأبو موسى، وسبقهم البغوي؛ فقال: بلغني أن جَدّ عِكْرمة بن خالد
اسمه العاص بن هشام؛ وسيأتي في هذا الحديث كما تقدم مِنْ وجه آخر: عن حماد، عن
عكرمة، عن عمه، عن جده؛ لم يقل فيه: عن أبيه، أو عمه؛ بل جزم بقوله: عن عمه وقد
غلط فيه هو ومَنْ تبعه .
(١) أسد الغابة ت (٤١٦٠).
(٢) في أ: الشامي.
(٣) في أ: بايع.
(٤) في أ: فيهم.
(٥) أسد الغابة ت (٢٦٦٣).
:
.

١٣١
حرف العين
قال: العاص بن هشام قتل يوم بَدْر كافراً، ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب،
ووافقوه على ذلك في جميع السير.
وأورد الحديث المذكور أبو الحسن بن قانع في ترجمة الحارث بن هشام؛ فكأنه ظنّ
أن الحارث جدّ عكرمة لأمه. وهذا كلّه بناء على أن عكرمة بن خالد هو ابن العاص بن هشام
المذكور؛ ولكن في الرواية عكرمة بن خالد آخَر؛ واسم جدّه سلمة بن هشام؛ وهو ابْنُ عم
الذي قبله. [ويحتمل أن يكون الحديث لسلمة وهو صحابي مشهور](١).
وقد أخرج الحديث المذكور أحمد في مسنده من طريق حماد بن سلمة، وقلّد الذهبي
البغوي ومَنْ تبعه، فرقم على العاص بن هشام في التجريد علامةَ المسند، وهو خطأ على
خطأ .
وأغرب الطَّبَرَانِيُّ فَأَخرج الحديثَ المذكور بعينه في ترجمة خالد بن العاص بن هشام؛
فكأنه جوَّز أن يكون عكرمة بن خالد نُسب لجده، وأنّ اسْمَ أبيه أو عمه سقط؛ وليس كما
ظن؛ قال(٢) أَبْنُ أبي حاتم - لما ترجم عكرمة بن خالد: سمي جدّه سعيد بن العاص بن
هشام، فهذا أقرب إلى الصواب، ويكون صحابي هذا الحديث هو سعيد بن العاص؛ ومَنْ
يقتل أبوه بيَدْرٍ كافراً لا يبعد أن يكون لابنه صحبة. ويكفي في ذلك أنَّ الروايات التي ذكرها
هؤلاء كلُّهم لم يسمّ فيها جد عكرمة.
وقد وجدت ما يقوّي الذي ذكره ابن أبي حاتم؛ وهو ما أخرجه البيهقي في الشعب،
مِنْ طريق عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، عن أبيه، عن عكرمة بن خالد بن سعيد بن
العاص المخزومي - أنه لقي عبد الله بن عمر ... فذكر حديثاً في ذَمّ(٣) الخيلاء؛ فثبت من
هذا كله أَنَّ الحديثَ من مسند سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن
عمر (٤) بن مخزوم. والله الموفق.
وقد وقع ذِكْرُ العاص بن هشام في حديثٍ آخر مرسل؛ وهو غلط يتعيَّنُ التنبيهُ عليه
هنالك.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنِ أَبِي شَيْئَةُ في ((مصنفه)): حدثنا هشيم بن يحيى بن سعيد، عن
محمد بن يحيى بن حيان، قال: مكث النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أربعين صباحاً يقنُت
في الصبح بعد الركوع، وكان يقول في قنوته: ((اللَّهُمَّ أَنْجِ المُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ
(١) سقط في ط.
(٢) في أ: فإن.
(٣) في ط: الجلاء.
(٤) في أ: عمر عبيد بن مخزوم.

١٣٢
حرف العين
أَنْجِ الْوَلِد بن الوليد، وَعَيَّاشَ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ، والْعَاصُ بْنُ هِشَامٍ ... )) الحديث.
وقوله العاص بن هشام غلط مِنْ بعض رُواته؛ فإن الحديثَ ثَابتٌ في الصحيحين بسندٍ
موصول إلى أبي هريرة، وفيه: سلمة بن هشام بن العاص بن هشام. فالله أعلم.
٦٥٦٩ - عاصم بن عاصم، أبو بشر.
روى حديثه ابن طرخان في الوحدان، هكذا ذكر الذّهبي في التجريد؛ وهو خطأ نشأ
عن سقط؛ وإنما هو عاصم بن أبي عاصم؛ واسم أبي عاصم سفيان.
روى عنه ابنه بِشر. وقد تقدم على الصواب. وسبب الوَهْم سقوط أداة الكنية في أبيه.
والله أعلم.
٦٥٧٠ - عاصم بن عدي(١).
غاير البغوي بينه وبين والد أبي البَدّاح، وهو واحد؛ ونبهت عليه في القسم الأول.
٦٥٧١ ز - عاصم المازني.
وقع ذكرُه في مسند الإمام أبي عبد الله محمد (٢) بن عبد الرحمن الدارمي المسند
المشهور على الأبواب؛ فقال: حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا ابن لهيعة، عن حَبّان بن
وَاسع، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد الأنصاري، عن عمه عاصم المازني؛ قال: رأيْتُ رسولَ
الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضّأ بالجُحفة، فمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثاً ..
الحديث. هكذا رأيته في نسختين، وما عرفت جهة الوَهْم فيه.
وقد أخرجه أحمد على الصواب؛ قال: حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة بهذا
السند إلى عبد الله بن زيد بن عاصم؛ فقال: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني؛ قال:
رأيت ....
(١) مسند أحمد ٥/ ٤٥٠، طبقات خليفة ٨٧، ١١٨، الطبقات الكبرى ٤٦٦/٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد
١٠٢، تاريخ الطبري ٤٧٨/٢ و١١٠/٣، والمعارف ٣٢٦، المغازي للواقدي ١٠١، ١١٤، سيرة ابن
هشام ٣٣١/٢، والتاريخ الكبير ٦/ ٤٧٧، المعرفة والتاريخ ٢١٥/٢، أنساب الأشراف ٢١/١، ٢٤١،
الجرح والتعديل ٣٤٥/٦، تهذيب الأسماء واللغات ٢٥٥/١، وتحفة الأشراف ٢٢٥/٤، وتهذيب
الكمال ٦٣٦/٢، العبر ٥٣/١، الكاشف ٤٦/٢، ومرآة الجنان ١٢٢/١، وتهذيب التهذيب ٤٩/٥،
التقريب ٣٨٤/١، الوافي بالوفيات ٥٦٩/١٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٨٢،، شذرات الذهب
١/ ٥٤، تاريخ الإسلام ١/ ٧٢.
(٢) في أ: في مسند الإمام أبي محمد بن عبد الله.

١٣٣
حرف العين
وهكذا أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي مِنْ طريق حَبّان بن وَاسِع؛ وليس لعبد
الله بن زید عَمُّ اسْمه عاصم؛ بل عاصم اسم جده. وليست له صحبة.
٦٥٧٢ - عامر بن جعفر بن كلاب.
ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيّ هكذا. استدركه الذهبي في التجريد؛ وهو غلط نشأ عن سقط؛ وإنما
هو عند الذَّارَقُطْنِيّ عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب؛ وهو المعروف بِمُلاعب الأسنة.
وقد مضى على الصواب في القسم الأول.
٦٥٧٣ ز - عامر بن حَدِيدة الأنصاري.
ذَكَرَهُ ابْنُ عبد البَرِّ فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة؛ وهو خطأ نشأ من عدم تأمل؛
وذلك أن الذي في كتاب الكُنَى لأبي أحمد: أبو زيد قُطْبة بن عمرو، أو عامر بن حديدة؛
فالصحبة لقطبة، والتردُّد في اسم أبيه: هل هو عمرو أبو عامر؛ وسيأتي بيانه في حرف
القاف إن شاء الله تعالى.
٦٥٧٤ - عامر بن الطفيل: بن مالك بن جَعْفر [بن كلاب] العامري الفارس المشهور.
ذَكَرَهُ جَعْفَرُ المُسْتَغْفِرِيُّ في الصحابة؛ وهو غلط، ومَوْتُ عامر المذكور على الكُفْرِ
أشهر عند أهل السير أن يُتَردّد فيه؛ وإنما اغتَرّ جعفر بروايةٍ أخرجها البغوي يسنده إلى
عامر بن الطفيل - أن عامر بن الطفيل أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرساً،
وكتب إليه: إني قد ظهرَت فيّ دُبيلة، فابعث إليَّ دواءً من عندك. فردّ الفرس؛ لأنه لم يكن
أسلم، وأرسل إليه عُكَّةً من عَسَل.
وهو خطأ نشأ عن تغيير؛ وإنما هو عامر بن مالك؛ وهو ملاعب الأسنة، وفي ترجمته
أورده البغوي، وقد تظافرت الرواية بذلك كما ذكرته في ترجمته، وأسند جعفر أيضاً إلى
الحديث الذي ذكرته في القسم الأول في ترجمة عامر بن الطُّفَيل، وقد بينت أنه آخرُ غير
العامري، وقد أورد الطبراني قصةً موت عامر بن الطفيل كافراً مِنْ حديث سهل بن سَعْد.
٦٥٧٥ - عامر بن عبد الله(١): أبو عبد الله.
ذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِين في الصَّحَابَةِ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف سَمْعي؛ فأورد مِنْ طريق
أبي أمية الطَّرسُوسي، عن أبي داود الطََّالسي بسنده إلى أبي مصبح، قال: كنا نسير في أرض
الروم في صائفةٍ وعلينا مالك بن عبد الله الخَثعَمي، إذ مَرّ بعامر بن عبد الله وهو يقود بَغلاً له
(١) أسد الغابة ت (٢٧١١).

١٣٤
حرف العين
وهو يمشي، فقال: يا أبا عبد الله، ألا تركب ... فذكر الحديث: ((مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهِ في
سَبِيلِ اللّه حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)).
وهذا الحديث قد أخرجه أبو داود الطَّيالسي في مسنده بسنَدِه المذكور؛ فقال فيه: إذ
مر عامر بن عبد الله، وكذا أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد عن عُتبة بن حكيم شيخ
الطيالسي فيه، وهو في مسند أحمد، وصحيح ابن حبان، مِنْ طريق ابن المبارك.
٦٥٧٦ - عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة(١).
ذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِين، وأخرج من طريق بشر بن عمر، عن إسماعيل بن إبراهيم بن
عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: ((إنَّما جَزَاءُ السَّلفِ الوَفَاءُ
وَالحَمْدُ».
وهذا خطأ نشأ عن زيادة اسم في النسب؛ فقد أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده،
عن بشر بن عمر، عن إسماعيل، وليس في نسبه عامر؛ وكذلك أخرجه إسحاق أيضاً، وابنُ
أبي شيبة، وأحمد جميعاً، عن وَكيع، والنسائي مِنْ طريق سفيان الثوري، والطبراني، مِن
طريق حاتم بن إسماعيل، كلَّهم عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة. عن أبيه،
عن جده؛ وأورده أصحاب المسانيد في مسند عبد الله بن أبي ربيعة.
٦٥٧٧ - عامر بن عَبْدَةَ(٢).
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي القَوْمَ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ
يَعْرِفُونَ وَجْهَه وَلاَ يَعْرِفُونَ نَسَبَهُ، فَيُحَدِّثُهُم، فَيَقُولُونَ: حدَّثْنَا فُلاَنٌ)).
حديثه عند الأعمش، عن المسيّب بن رافع، عنه؛ كذا أورده ابن عبد البر؛ وهذا إنما
هو عامر بن عبدة، عن عبد الله بن مسعود موقوفاً ليس فيه ذِكْر النبي صلى الله عليه وآله
وسلم؛ كذا أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه من طريق الأعمش.
وقد ذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ البَرُّ عَامِرِ بْن عَبْدِ الله هذا في كتاب الكنى؛ فقال: أبو إياس عامر
ابن عبدة تابعي ثقة. انتهى.
وقد وثّقه أيضاً ابن معين، وذكر ابن ماكولا أنه روَى عنه مع المسيب بن رافع، وأبو
إسحاق السَّبِيعي.
(١) أسد الغابة ت (٢٧١٠).
(٢) أسد الغابة ت (٢٧١٦)، الاستيعاب ت (١٣٤٣).

١٣٥
حرف العين
واختلف في عبدة؛ فقيل بالسكون وقيل بالتحريك.
٦٥٧٨ - عامر(١) بن لُدَين(٢): بالدال مصغّراً، الأشعري، أبو سهل. ويقال أبو بشر.
ويقال اسمه عمرو .
وذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِينَ في ((الصحابة)) وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مختلف في صحبته، وهو معدود في
تابعي أهْلِ الشام، ذكره بعض المتأخرين.
قُلْتُ: ولم أره في كتاب ابن منده فكأنه عَنَى ببعض المتأخرين غيره.
ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى في ((الذيل))، قال أسد بن موسى عن معاوية بن صالح، عن أبي(٣)
بشر مؤذن مسجد دمشق، عن عامر بن لُدين الأشعري: سمعتُ رسولَ اللهِلهِ يقول: ((إِنَّ
الجُمُعَة يَوْمُ عِيدِكُم، فَلاَ تَجْعَلُوا يَوْمَ عيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامِكُم ... )) الحديث.
هَكَذَا أَوْرَدَهُ ابنُ شَاهِينَ مِنْ طريقه ومَنْ تبعه؛ وهو خطأ نشأ عن سقط؛ وإنما رواه
معاوية بن صالح بهذا السند عن عامر، عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: سمعْتُ. هكذا
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه مِنْ طريق عبد الرحمن بن مهدي، ومِنْ طريق زيد بن
الحُبّاب؛ وهكذا رويناه في نسخة حَرْملة، وفي زيادات للنيسابوري، مِنْ طريق يونس بن
عبد الأعلى، كلاهما عن ابن وَهْب؛ ثلاثتهم عن معاوية بن صالح به.
ورواه عبد الله بن صالح كاتب اللَّيْث، عن معاوية بن صالح، عن أبي بشر، عن
عامر بن لُدين - أنه سأل أبا هريرة عن صيام يوم الجمعة؛ فقال: على الخَبير سقطت؛
سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ... فذكره.
وَقَالِ البُخَارِيُّ في ((التاريخ)): عامر بن لُدَين سمع أبا هريرة، وروَى معاوية بن صالح
عن أبي بشر عنه؛ وكَذَا قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عن أبيه، وَقَالَ ابْنُ سميع: عامر بن لُدَين الأشعري
قاض لعبد الملك سمع أبا هريرة.
وَقَالَ العِجْلِيُّ: شامي تابعي، ثقة. وقال ابن عساكر: ولى القضاء لعبد الملك،
وحدَّث عن بلال، وأبي هريرة، وأبي ليلى الأشعري.
روى عنه أبو بِشْر المؤذن، وعروة بن رُوَيم، والحارث بن معاوية.
قُلْتُ: وروايته عن أبي ليلى ستأتي في ترجمته، وحديثه عن بلال ذكره الدُّولابي في
الكنى. وقال غيره: إنه أرسل عن بلال (٤).
(١) أسد الغابة ت (٢٧٢٧).
(٢) في أ: لذين بالذال.
(٣) في أ: ابن.
(٤) في أ: هلال.

١٣٦
-
حرف العين
٦٥٧٩ - عامر بن مالك الكَعْبي(١): هو القُشَيري.
استدركه أبو موسى ظاناً أنه غَيرُه فلم يصب.
٦٥٨٠ - عامر بن مالك بن صفوان(٢).
ذَكَرَهُ ابْنُ قَانِعٍ، وأخرج من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن
مالك، عن صفوان - رفعه: ((الطَُّعُونُ شَهَادَةٌ والْغَرِقُ شَهَادةٌ)) .
وهذا غلط نشأ عن تصحيف؛ وذلك أنَّ الحديثَ معروف مِنْ هذا الوجه، لكن عن
عامر بن مالك، عن صفوان، وهو ابنُ أمية الجُمَحي، فتصحَّفَت عن فصارت ابن.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في ((تاريخه)) على الصواب؛ وكذا هو عند أحمد والنسائي، وقد
استدركه ابن الدباغَ وخَفِيت عِلّته، وقد تنبه له ابن فتحون، فقال: أحسب أن ابن قانع وهم
فيه، بل أقطعُ بذلك، وعامر بن مالك ذكره ابن حبان في الثقات.
٦٥٨١ - عامر المُزَني (٣): أبو هلال؛ هو عامر بن عمرو الذي تقدم.
فرَّق بينهما ابن منده، فوهم؛ والحديث واحد: وهو مِنْ رواية هلال بن عامر، عن
أبيه. وقد اختلف على هلال فيه كما بينته في رَافِع بن عمرو.
٦٥٨٢ - عامر أبو هشام(٤): هو عامر بن أمية جد سعد بن هشام الذي تقدم.
فرق بينهما ابْنُ منده أيضاً، فوهم؛ والحديثُ واحد، وهو من رواية سعد بن هشام،
عن عائشة - أنها قالت لسعد بن هشام: رحم الله هشاماً، قُتل يوم أُحد.
العين بعدها الباء
٦٥٨٣ - عباد(٥) بن عَمْرو (٦). (٧)
له ذكر في القسم الأول في ترجمة عائذ بن قُرط.
٦٥٨٤ ز - عباد بن أحمر المازني.
ذَكَرَهُ أَبُو مُحَمَّد بن قُتيبة في ((غريب الحديث))، فقال: ومنه قول عباد بن أحمر
(١) أسد الغابة ت (٢٧٣٦).
(٢) أسد الغابة ت (٢٧٣٤).
(٣) أسد الغابة ت (٢٧٤٠).
(٤) أسد الغابة ت (٢٧٤٥).
(٥) في أ عائد.
(٦) في ت: عمر.
(٧) أسد الغابة ت (٢٧٧٨).

١٣٧
حرف العين
المازني، قال: كنت في إبلي أرعاها، فأغارت علينا خَيْلُ رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم، فركبت الفَحْل، فجئت صباحَ تَبُّوك.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وهم فيها ابن قتيبة. والصواب عمارة بن أحمر، كما تقدم.
٦٥٨٥ - عباد بن الحسحاس.
كَذَا ذَكَرَهُ أَبُو عُمَر، فصحفه، والصّواب عُبَادَة، بضم أوله والتخفيف وزيادة هاء في
آخره.
٦٥٨٦ - عباد بن المطلب.
له ذكر في المهاجرين، ولا يُعرف له رواية؛ قاله ابن منده؛ وساق مِنْ طريق يونس بن
بكير، عن ابن إسحاق في ذِكْر المهاجرين؛ قال: ونزل عبيدة بن الحارث، وعباد بن
المطلب، وذكر جماعة سمّاهم.
قَالَ أَبُو نُعَيْمِ: هذا وهم شنيع، وخطأ قَبيح؛ وإنما هو مِسْطَح بن أثاثة بن المطلب؛ ثم
ساق من طريق إبراهيم، عن سعد بن إسحاق في قدوم المهاجرين المدينة؛ قال: ونزل
عبيدة بن الحارث وأخواه: الطفيل، وحُصين؛ ومِسْطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب،
وسُوَيْبط بن سعد بن حَرْملة، وطُلَيب بن عمرو - علي بن عبد الله بن سلمة العجلاني؛ وهو
كما قال أبو نعيم.
وسبب الوهم أن لفظة ابن تصحَّفت واواً فصار الواحد اثنين: مسطح بن أثاثة،
وعباد بن المطلب؛ وعباد إنما هو جدُّه مسطح. وقد وقع في رواية غير ابن منده كما وقع
عنده، فليس التصحيف منه؛ لكن ما كان يليق بسَعةِ حِفْظِه ومعرفته أن يمشي عليه مِثْلُ هذا.
وأغرب منه مَا ذَكَرَ الذَّهَبِيُّ في ((التجريد)؛ فقال: عباد له هِجْرَة، ولا رواية له؛ وهو
مجهول؛ فمشى على الوَهْم؛ وزاد الوهم لبساً بترك ذِكْر أبيه.
٦٥٨٧ - عباد بن تميم.
ذَكَرَ الكَرْمَانِيّ شارح البخاري أنه رأى بعضَ نسخ البخاري في حديث عائشة رضي الله
عنها: سَمِع النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم صَوْتَ عبّاد يصلِّي في المسجد، فقال: ((رَحِمَ الله
عَبَّاداً)، قال في بعض النسخ: عباد بن تميم، كذا قال، والمعروف أنه عباد بن بشر، كما
وقع في مُسْنَد أبي يَعْلی.
٦٥٨٨ - عبادة بن سليمان: مولى العباس.

١٣٨
حرف العين
له في النكاح، قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ، واستدركه الذهبي. والصواب عَبّاد، بفتح أوله وتشديد
الموحدة؛ وهو كما تقدم في الأول.
٦٥٨٩ - عباس بن جمهان: أو جهمان.
ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَذْ العَسْكَرِيّ، وقال: حديثه مُرْسل، ولا تصح له صحبة حكى عنه
إسماعيل بن رافع، وکذا ذكره البخاري في «التاریخ)) وقال: حديثه مرسل.
٦٥٩٠ - عبد الأعلى (١) بن عَدِي البَهرَاني(٢).
تابعي أرسل حديثاً، فذكره محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة في الصحابة، نقله أبو نعيم،
وقال: لا تصح له صحبة.
وجزم بأنَّ حديثه مرسل البخاري، وأبو داود.
وقد روي عن ثوبان، وعتبة بن عبد السلمي، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم. روى عنه
حَریز بن عثمان، والأحوص بن حكيم، وصفوان بن عمرو، وغيرهم.
وحديثه في مراسيل أبي داود عند النسائي وابن ماجه.
وذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّن في ((ثقات التابعين))، وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ: مات سنة أربع ومائة.
٦٥٩١ ز - عبد الله: بن إبراهيم الأنصاري.
أرسل شيئاً فذكره بعضُهم في الصحابة، وقال ابن أبي حاتم: مجهول أرسل عن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم، روَى فضالة بن حصن، عن الخطاب بن سعيد، عن سليمان بن
محمد بن إبراهيم، عنه واستدركه ابن فتحون، ونسبه لابن أبي حاتم.
٦٥٩٢ - عبد الله بن أبي الأسد.
اسْتَذْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُون لحديث أورده الخطيب مِنْ طريق محمد بن العباس صاحب
السامة (٣)، عن محمد بن بشر، عن عُبيد الله (٤) العمري، عن الزهري، عن عبيد الله بن أبي
الأسد، قال: رأيت (٥) النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي في ثوبٍ واحد قد خالفَ بين
طرفيه؛ وهو خطأ نشأ عن سقط وتحريف؛ والصواب ما رواه أبو أسامة عن العمري، عن
الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد. وسيأتي في عمر بن
أبي الأسد فيه خطأ آخر.
(١) أسد الغابة ت (٢٨٠٦).
(٢) المهداني في أ.
(٣) في أ: الشامة.
(٤) في أ: عن عبد الله.
(٥) في أ: رأيته ◌َغر.

١٣٩
حرف العين
٦٥٩٣ ز - عبد الله بن الأسود المُزني(١).
ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى في ((الذيل))، فوَهِم، فإنه هو السدوسي؛ والرواية التي نسب فيها مزنياً
ضعيفة. وقد بينت ذلك في ترجمة الحجاج.
٦٥٩٤ - عبد الله بن أنيسة الأسلمي(٢).
ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه، وأخرج في ترجمته حديث جابر عنه في القصاص، ولم يقع في روايته
منسوباً؛ إنما فيه عبد الله بن أنيس فقط. قال ابن منده: فرق ابنُ أبي حاتم بينه وبين الجهني،
وأراهما واحداً.
قُلْتُ: والحديثُ معروف للجهني؛ وقد أشرت إلى ذلك في ترجمته؛ وجمعَهما أبو
نعيم في ترجمة، وعاب على ابن منده التفرقةَ؛ ولا ذنبَ لابن منده فيه. وقد تقدم في الأول
عبد الله بن أنس، أو ابن أنيس الأسلمي، وذكر مَنْ جوز أنه الجهني.
٦٥٩٥ - عبد الله بن أبي أنيسة(٣).
ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبيع الجِيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر؛ وأخرج من طريق ابن
المبارك، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر؛
قال: سمعت حديثاً في القصاص لم يَبْقَ أحدٌ يحفظه إلا رجل بمصر يقال له عبد الله بن أبي
أنيسة، فذکر ڕِحَته إليه.
أَوْرَدَهُ الخَطِيبُ في ((كتاب الرحلة)) في الحديث؛ وهذا هو عبد الله بن أنيس الجهني.
وقد ذكرت في ترجمته مَنْ أخرجه؛ ومداره على عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر.
واستدركه الذهبي في التجريد على مَنْ تقدمه؛ وهو خطأ نشأ عن تحريف في اسْم أبيه.
٦٥٩٦ - عبد الله بن بشر الحمصي.
ذَكَرَهُ البَغَرِيُّ. وقد تقدم في الأول.
٦٥٩٧ - عبد الله بن بُغَيل(٤): بموحدة ومعجمة مصغّراً.
تقدم التنبيه عليه في عبد الله بن نُفَيل، بنون وفاء.
٦٥٩٨ - عبد الله بن جَبْر بن عَتِيك الأنصاري(٥).
(١) أسد الغابة ت (٢٨١٦).
(٢) أسد الغابة ت (٢٨٢٣).
(٣) أسد الغابة ت (٢٨٢٤).
(٤) أسد الغابة ت (٢٨٤١).
(٥) أسد الغابة ت (٢٨٥٥).