Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨٠
حرف العين
وَقَالَ أَبُو عُمَر: أدرك زمنَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يسمع منه.
قُلْتُ: وتأتي قصة إسلامه في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ترجمة والده
یزید، رواها أبو یعلی وغيره.
روى عَند خَير عن أبي بكر الصديق، وعن ابن مسعود، وعلي، وكان من كبار
أصحابه، وعن عائشة وغيرهم.
روى عنه ابنه المسيب، والشَّعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن سلع،
وعلقمة بن مَرْئد، والحكم، وعطاء بن السائب، وآخرون.
نزل الكوفة قال عبد الملك بن سَلْع: قلت له: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة
سنة. أَخْرَجَهُ الدُّولاَبِيّ فِي ((الكُنى) فيمن يكنى أبا عمارة. وذكره أحمد بن حنبل في الأثبات
عن عليّ ووثّقه ابن معين، والنسائي، والعجلي، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من
التابعين.
٦٣٨١ ز - عبد الرحمن بن أربد الأسدي.
ذَكَرَهُ وَثِيْمَةُ في كتاب ((الرّدة)) عن ابن إسحاق فيمن انحاز مِنْ بني أسد عن طليحة بن
خُوَيلد الأسدي لما ادّعى النبوة. وَاسْتَذْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُون.
٦٣٨٢ - عبد الرّحمن بن الأزور الأسدي، أخو ضِرَار بن الأزْوَر الصّحابي.
كان ببلاد قومه لما ادَّعى طُليحة بن خُوَيلد النبوة ففارقه، وقال يخاطب أخاه ضِرَاراً
ليحرِّض الأنصار على جهاد مَنْ بالبِطاح من أهل الردة بقصيدة أولها:
قَدْ قُلْتُ لِلْمَرْءِ الشَّقِيقِ ضِرَارِ طَالَ البُكَاءُ لِفُرْقَةِ الأَنْصَارِ
[الكامل]
ذَكَرَهُ وَثِیمَهُ عن ابن إسحاق.
٦٣٨٣ ز - عبد الرحمن بن تيم بن مالك بن الصحبان الأزدي: ابن عم سنان بن
كعب بن مالك بن الصحبان المقدم ذكره.
له إدراك، وكان ولده مجاعة شريفاً في الأزد في زمان المهلب. ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيّ.
٦٣٨٤ - عبد الرّحمن بن حبيش الأسديّ.

٨١
حرف العين
ذَكَرَهُ وَثِيمَةُ فِي كِتاب ((الردة)) عن ابن إسحاق. وأنه ممن ثبت على إسلامه وفارق
طليحة.
وقد تقدم ذكر أبيه حُبيش في الحاء المهملة ويأتي ذكر أخيه غسان في الغين المعجمة.
٦٣٨٥ - عبد الرحمن بن ذي الجِرّة الحميري.
ذَكَرَ الْمَدَائِنِيّ أنه وفَد علی أبي بكر الصديق، فسمّاه عبد الرحمن. وقد تقدم في حرف
الباء الموحدة في باب، وهو اسمه الأول؛ وذكرت له قصةً في فتح تُسْتَر مع أبي موسى
الأشعري نقلتُه من خط الخطيب في [كتاب](١) ((المؤتلف)).
٦٣٨٦ ز - عبد الرحمن بن سلمة: أخو أبي وائل شقيق.
روى عنه شقيق. وكان عبد الرحمن أسنّ منه. وقد تقدم ذكر شقيق في هذا القسم
فعبد الرحمن أولى بذلك.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبّان في ثقات التّابعين. وقال: روى عنه أخوه.
٦٣٨٧ ز - عبد الرحمن بن عائذ الحمصي :
قَالَ الْبَغَوِيّ: يقال إنه أدرك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ونفى ذلك أبو حاتم
وغيره. وسأذكر ترجمته في القسم الرابع.
٦٣٨٨ ز - عبد الرحمن بن عَبْد الله.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: له إدراك، وأخرج من طريق الخرائطي بسندٍ له إلى جعفر بن بُرقان،
عن أبي سكينة الحمصي، عن عبد الرحمن بن عبد الله، قال: قدم عمر بن الخطاب الجابية،
فقام فينا خطيباً .. فذكر الخطبة.
٦٣٨٩ - عبد الرحمن (٢) بن عسيلة: بمهملتين، مصغراً، ابن (٣) عسل مكبراً، ثم
سكون ابن عسال المرادي، أبو عبيد الله (٤) الصنابحي اليماني، نزيل الشام.
وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجده قد مات، فصلّى خَلْفَ أبي بكر.
وروى عنه وعن عمر، وعلي، وبِلال، وسعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وجماعة.
(١) سقط في ط.
(٢) أسد الغابة ت (٣٣٦٠)، الاستيعاب ت (١٤٤٧).
(٣) في أ: ابن عبيد بكر.
(٤) في أ: عبد.
الإصابة/ ج٥/م ٦

٨٢
حرف العين
روى عنه أسلم مولى عمر، وعطاء بن يسار، وعبد الله بن محيريز، وأبو الخير اليزني،
ویونس بن ميسرة، وآخرون.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ ثقة قليل الحديث. وَقَالَ ابْنُ يُونُس: شهد فتح مصر. وَقَالَ الْعِجْلِيّ:
تابعي ثقة، ونحوه ابن حبان. وَقَالَ ابْنُ مَعِين: تأخر إلى زمان عبد الملك. وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيّ
فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال يعقوب بن شيبة. هؤلاء الصُّنابحيون الذين
يروي عنهم في العدَدِ ستة، وإنما هما اثنان فقط: الصنابح الأحمسي، ويقال له الصنابحي
الأحمسي؛ وهو واحد ومَنْ ذكره بلفظ النسب أخطأ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون،
والثاني عبد الرحمن بن عُسيلة، كنيته أبو عبد الله، روايته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
مرسلة.
وروي عن أبي بكر وغيره؛ فمن قال فيه عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه، ومن
قال: عن أبي عبد الله الصنابحي أصاب كُنيته، ومَنْ قال عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد
أخطأ قلب كُنيته فجعلها اسمه. هذا قول علي بن المديني ومنْ تابعه. قَالَ يَعْقُوب: وهو
الصّواب عندي.
قُلْتُ: وقد تقدم في العبادلة في القسم الأول بيان الاختلاف في عبد الله الصُّنابحي،
ومَنْ أثبت أنه غير عبد الرحمن بن عسيلة ومَنْ نسب مَنْ قال ذلك للوهم. ولله الحمد
والمنة.
٦٣٩٠ - عبد الرحمن بن أبي عَوْف الجُرَشي الحمصي(١): قاضيها.
ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه في الصّحَابَة، وتعقبه أبو نُعَيْم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام.
وَقَدْ رَوَى آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاس فِي كِتَابٍ ((الثّواب)) عن حَرِيز بن عثمان، عن عبد
الرحمن بن أبي عوف - وكان قد أدرك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ... فذكر حديثاً.
وَذَكَرَهُ جُمْهُورُ مَنْ صنّف في الرّجَالِ فِي التَّابِعِينَ.
قَالَ العِجْلِيّ: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.
٦٣٩١ ز - عبد الرحمن بن غَنْم بن كريز(٢): ويقال هانىء بن ربيعة بن عامر بن
عدي بن وائل الأشعري.
(١) أسد الغابة ت (٣٣٧١).
(٢) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤١، طبقات خليفة ت (٢٨٨٣)، المعرفة والتاريخ ٣٠٩/٢، الجرح والتعديل
القسم الثامن المجلد الثاني ٢٧/٤، تاريخ ابن عساكر ٧٣/١٠، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول=

٨٣
حرف العين
تقدّم نسبه، وسُمّي ابنه في القسم الأول. وأما هذا فتابعي شهير، له إدراك، وهاجر
في زمن عُمر.
قَالَ الْبَغَوِيُّ: هو قديم، لا أدري أدرك أم لا. وقيل: إنه ولد في حياة النبيّ صلى الله
عليه وآله وسلم وقال حرب، عن أحمد: أدرك ولم يسمع. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: يقال إنه أدرك.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْم: مختلف في صحبته. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: جاهلي ليست له صحبة، وروايته
مرسلة.
وَقَالَ أَبُو عُمَر: كان مسلماً في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره، سمع
معاذ بن جبل. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْئَةَ: أدرك عمر وسمع منه. وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: قَالَ أَبُو
مسهر: كان رأس التابعين.
وقد روى عبد الرحمن بن غَنْم عن عُمر، وعثمان، ومعاذ، وأبي عبيدة، وأبي ذر،
وأبي الدّرداء، وأبي مالك الأشعري، وشداد بن أوس، وتَوْبان، وعبادة، وغيرهم.
روى عنه ابنه محمد، وعطية بن قيس، وأبو سلام الأسود، وشهر بن حَوْشب،
ومکحول، ورجاء بن حيوة، وآخرون.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدّمشْقِيّ، عن دُخَيم: عبد الرحمن بن غَنْم مقدّم عندي على
الصُّنابحي، وهو رجل أهل الشام.
قَالَ خَلِيفَةٌ وغيره: مات سنة ثمان وسبعين من الهجرة.
٦٣٩٢ - عبد الرحمن بن قيس بن سواء: أبو عَطِية المذبوح.
مشهور بكنيته. له إدراك، وشهد اليرموك.
قَالَ ابْنُ الْمُبَارَك في ((الزّهد)»: حدّثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن حماد بن سعيد بن أبي
عطية، قال: لما حضَر أبا عطية الموتُ جَزِعٍ، فقيل له: أتجزَعُ؟ قال: وما لي لا أجزع،
وإنما هي ساعة ثم لا أدري أين يُسلَكُ بي.
وَذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِم، عن أبيه أنه سأل عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد
العزيز بن محمد بن أبي عطية المذبوح عن اسم جدّه، فقال: عبد الرحمن بن قيس وإنما قيل
= الجزء الأول ٣٠٢، تهذيب الكمال ٨١٣، تاريخ الإسلام ١٨٨/٣، تذكرة الحفاظ ٤٨/١، العبر
٨٩/١، البداية والنهاية ٢٩/٩، تهذيب التهذيب ٢٥٠/٦، النجوم الزاهرة ١٩٨/١، طبقات الحفاظ
للسيوطي ٣٠، خلاصة تذهيب الكمال ٢٣٣، شذرات الذهب ٨٤/١.

٨٤
حرف العين
له المذبوح؛ لأنه أصابه سهم وهو مع أبي عبيدة باليَرْمُوك فقطع جلده، ولم يُفْر الأوداج،
فكان إذا شرب الماء يرَى مَجْرَاه. عاش بعد ذلك زماناً فسُمي المذبوح.
٦٣٩٣ ز - عبد الرحمن بن مسلمة: شامي.
سمع أبا عبيدة بن الجراح.
روى عنه الوليد بن أبي مالك، ذكره البخاري، وقال: لا يصح حديثه. وقال أبو
حاتم: بل هو صالح الحديث.
٦٣٩٤ - عبد الرحمن بن مطرح الحنَفي.
أَدْرَكَ الجاهليّة، ولما ارتدَّ أهلُ اليمامة أنكر على مُسيلمة وقومه، وكتب إلى أبي بكر
◌ُخِره بعَوْرتهم. ذَكَرَهُ وَئِمَةُ، وأنشد له شعراً يمدح فيه خالد بن الوليد وفيه:
وَالرَّقِصَاتِ إِلَى بَنِي كُفَّارِ
لَسْنَا نَغُرُّكَ مِنْ حَنِفَةٍ، إِنَّهُمْ
[البسيط]
٦٣٩٥ ز - عبد الرحمن بن مِل(١): بفتح الميم ويجوز ضمها وكسرها بعدها لام ثقيلة،
ابن عمرو بن عدي بن وهب بن(٢) ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن
نهد، أبو عثمان النهدي. مشهور بکنیته.
نَسَبَهُ ابْنُ الْكَلْبِيّ، وتبعه جماعة، وسقط من كلام أبي عمر؛ ذكره سعد، ولا بد منه.
ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةً مِنْ طريق عاصم. سُئل أبو عثمان وأنا أسمعُ: هل أدركتَ النبي
صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: نعم، وأسلمت على عهده، وأدَّيتُ له ثلاث صدقات،
وغزوْتُ على عهد عمر غزوات.
وَرَوَى ابْنُ أَّبِي خَيْثَمَةَ من طريق حميد بن أبي عثمان، قال: كنّا في الجاهليّة إذا تحملنا
حملنا حجَراً على بعير، فإذا رأينا أحسنَ منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا سقط عن البعير قلنا
سقط إلهكم، فالتمسوا غيره.
(١) أسد الغابة ت (٣٤٠٤)، الاستيعاب ت (١٤٦٩)، طبقات ابن سعد ٩٧/٧، طبقات خليفة ت (١٦٧٠)،
المعارف ٤٢٦، الجرح والتعديل قسم ٢، مجلد ٢٨٣/٢، تاريخ بغداد ٢٠٢/١٠، تهذيب الكمال
١٦٣٢، تاريخ الإسلام ٨٢/٤، تذكرة الحفاظ ٦١/١، العبر ١١٩/١، تذهيب التهذيب ٢٢٨/٢،
البداية والنهاية ١٥/٩، ١٩٠، تهذيب التهذيب ٢٧٧/٦، طبقات الحفاظ للسيوطي: ٢٥ - خلاصة
تذهيب التهذيب ٢٣٥، شذرات الذهب ١١٨/١.
(٢) في أ: أمية.

٨٥
حرف العين
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِي: هاجر إلى المدينة بعد مَوْتٍ أبي بكر، فوافق استخلافَ عمر، فسمع
منه ونزل الكوفة، فلما قُتل الحسين تحوَّل إلى البصرة.
وَسَمِعَ أَبُو عُثْمَانَ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ؛ فروى عن عمر، وعلي، وسَعْد، وسعيد،
وطلحة، وابن مسعود، وحُذيفة، وبلال، وأبي هريرة، وأبي موسى، وعائشة، وغيرهم.
روى عنه قتادة، وسليمان التيمي، وثابت، وعاصم الأحول، وعوف، وخالد الحذَّاء،
وأیوب، وحميد، وآخرون.
قَالَ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنِ السّري عن أبيه عن جده: حجَّ أبو عثمان ستين حجة وعمرة، وكان
يقول: أَتَتْ عليّ مائة وثلاثون سنة.
قَالَ عمرو بْنُ عَلِيّ: مات سنة خمس وتسعين. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: سنة مائة. وقال
خليفة: بعد سنة مائة.
٦٣٩٦ - عبد الرحمن بن مُلْجَم المُرَادي:
أدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عُمر، وقرأ على معاذ بن جبل. ذكر ذلك أبو
سعيد بن يونس، ثم صار من كِبار الخوارج، وهو أَشْقَى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم بقَتْلٍ علي بن أبي طالب، فقتله أولادٌ علي. وذلك في شهر رمضان
سنة أربع وأربعين. ذَكَرَهُ الذَّهَبِيّ في التجريد لكونه على الشرط، وليس بأَهْلٍ أن يذكر مع
هؤلاء، وبسطت ترجمته في لسان الميزان.
٦٣٩٧ - عبد الرحمن بن النعمان(١) بن بُزَرْجَ:
ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيّ فيمن أسلم من أهل سَبأ في العهد النبويّ. وَكَذَا ذَكَرَهُ سَيْفٌ في
((الفتوح).
وقد تقدم ذکرُ أخيه عبد الله.
وسيأتي في ترجمة أبيه النعمان كيفية إسلامه ...
٦٣٩٨ ز - عبد الرحمن بن يزيد اللّخمي: مولاهم. جدّ موسى بن نُصَير الذي افتتح
المغرب الأقصى.
قَالَ الرّشَاطِيّ: وجدت بخط الحكم المستنصر: كان نصير وَالد موسى شجاعاً (٢)،
(١) أسد الغابة ت (٣٤٠٤).
(٢) في أ: شجاعاً وشهد فتح مصر.

٨٦
حرف العين
وشهد قَبْل ذلك مع أبيه اليرموك، واستشهد يومئذ، وذلك في سنة خمس عشرة.
٦٣٩٩ ز - عَبْد عمرو بن مفرغ: تقدم في عبد الرحمن.
٦٤٠٠ - عبد عمرو بن يزيد بن عامر الجُرَشي:
ذَكَرَ سَيْفٌ في ((الفتوح)) أنه كان مع أبي عبيدة بمرج الصّفَّر، وشهد («اليرموك)).
٦٤٠١ ز - عبد المنان بن المتلمّس(١): جرير بن عبد المسيح.
كان أبوه شاعراً مشهوراً في الجاهلية، وأدرك عبد المنان الإسلام ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْد
البَكْرِيّ في ((شرح الأمالي)).
٦٤٠٢ - عبد بن الجُلنديّ (٢).
تقدّم ذِكْرُه مع أخيه جيفر(٣) في حرف الجيم.
٦٤٠٣ ز - عبد بن عبد بن عبد الله بن أبي يَعْمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن
وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عَذْوَان بن عمر بن قيس بن غيلان الجدلي: أبو عبد الله.
مشهور بكنيته، وقيل اسمه عبد الرحمن. قَالّ ابْنُ مَنْدَه: هو قديم، ثم ذكر في
الصحابة ولا يصح.
قُلْتُ: أرسل شيئاً، وهو معدود في التابعين، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى مِنْ
تابعي أهل الكوفة وروى عن سلمان الفارسي، وعن علي، وعائشة وغيرهم. روى عنه
الشّعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن خالد الجَدلي، وآخرون. ووثقة أحمد وابن معين
والعجلي.
٦٤٠٤ ز - عبد بن غَوث الْحِمْيَري.
ذكر سيف (٤) أن أبا بكر الصّديق بعثه إلى عياض بن غنم لما استمده من العراق، وشكا
قِلَّ مَنْ معه.
٦٤٠٥ - عبد بن قيس بن بُجْرَة(٥): ويقال: قيس بن بُجْرَة(٦)، فَزَاري.
يأتي في قيس إن شاء الله تعالى.
(١) في أ: المتلمس النصابي واسم الملتمس.
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٤٠).
(٣) في أ: جيعر .
(٤) في أ: سيف في الفتوح أن.
(٥) في أ: بجيرة.
(٦) في أ: نجرة.

٨٧
حرف العين
٦٤٠٦ ز - عَبْدَة بن الطبيب: واسم الطبيب يزيد بن عَمْرو بن وَعْلة (١) بن أَنَس بن عَبْد
الله بن عبد نُهم(٢) بن جُشَم بن عَبْدِ شَمس بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم الشّاعر المشهور.
ذَكَرَ سَيْفٌ فِي ((الفتوح)) أنه شهد مع المثنى بن حارثة قِتال هرمز، وله في ذلك آثار
مشهورة. وكان في جيش النعمان بن مُقَرّن الذين حاربوا الفرس بالمدائن.
قَالَ أَبُو الْفَرَجِ: هو مخضرم، وهو شاعر مجيد ليس بالمنكر، وهو القائل في قتال
الفرس :
هَلْ حَبْلُ خَوْلَةَ بَعْدَ الهَجْرِ مَوْصُولُ أَمْ أَنْتَ عَنْهَا بَعِيدُ الدَّارِ مَشْغُولُ
[البسيط]
يقول فيها:
يُقَارِعُونَ رُؤوسَ الفُرْسِ ضَاحِيَةً مِنْهُمْ فَوَارِسُ لَ عُزْلٌ وَلاَ مِيلُ
[البسيط]
[وَذَكَرَ ابْنُ دُرَيد في ((الأخبار المنثورة))، وأبو الفرج الأصبهاني في ((الأغاني))، عنه،
عن ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: اجتمع الزَّبْرقان بن بدر والمخبل السعدي وعَبْدَة بن
الطبيب وعمرو بن الأهتم، وعلقمة بن عَبْدة قبل أن يسلموا والنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
بمكة قبل أن يُبعث، فنحروا جزوراً، واشتروا خمراً ببعير، وجعلوا يشوون ويأكلون
ويشربون، فقال بعضهم: لو أن قوماً طارُوا من جَوْدَةِ أشعارهم لطِرْتُم، فتحاكموا إلى أول
منْ يطلع عليهم، فطلع ربيعة بن حُذَار اليربوعي، فسرّوا به وحكموه، فقال: أخاف أن
تَغْضَبوا؛ فأمنُوه من ذلك، فقال لهم: أما عمرو فشِعْره برود يَمَنِيّة تُنْشر وتطوى، وأما
الزبرقان فكَرَجل أتَى جَزُوراً فأخذ مِنْ مطايبها ثم خلطه بعد ذلك. وأما المُخَبَّل فشهب نارٍ
يُلقيها الله على مَنْ يشاء من عباده. وأما عَلْقَمة فكمَزَادةٍ أحكم خرزها فليس يسقط منها
شيء](٣).
وَقَالَ الْمَرزَبَانِيّ: كان عَبدَة أسود مِنْ لصوص الرُّباب، وهو مخضرم، وهو الذي رئی
قيسَ بن عاصم المنقري التميمي لما مات بقوله :
وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَّرَكَّما
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ قَيْسُ بْنَ عَاصِمٍ
(١) في أ: علي.
(٢) في أ: أيم.
(٣) في أ: جاءت هذه الفقرة بعد قوله أي تهب بالتراب.

٨٨
حرف العين
تَحِيَّةُ مَنْ أَوْلَيْتَهُ مِنْكَ نِعْمَةً إِذَا زَارَ عَنْ شَخْطٍ بِلَدَكَ سلّمَا
[الطويل]
ويقول فيها:
وَلَكِنَّهُ بُنْيانُ قَوْمٍ تَهَدَّماً
وَمَا كَان قَيْسٌ مُلْكُهُ مُلْكَ وَاحِدٍ
[الطویل]
کان أبو عمرو بن العلاء یقول: هذا البيت أرثی بیت قيل.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: هو قائم بنفسه، ما له نظير في الجاهلية ولا الإسلام قال: ولما
أسنّ عبدة جمع بنيه وأنشأ قصيدته التي يوصيهم فيها، وهي من القصائد التي يقول فيها:
غَبْرَاءُ يَحْمِلُنِي إِلَيْهَا شَرْجَعُ
وَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ قَصْرِيَ حُفْرَةٌ
وَالأَقْرَبُونَ إِلَيَّ، ثُمَّ تَصَدَّعُوا
فَبَكَتْ بَنَاتِي شَجْوَهُنَّ وَزَوْجَتِي
تَسْفِي عَلَيَّ الرِّيحَ حِينَ أُوَدَّعُ
وَتُرِكْتُ فِي غَبْرَاءَ يُكْرَهُ وِرْدُهَا
[الطويل]
قوله: قصري، بفتح القاف وسكون المهملة؛ أي آخر أمري.
قوله: شرْجع - بفتح المعجمة وسكون الراء ثم جيم - هو سرير الميت (١).
وقوله: تَصدّعُوا؛ أي تفرقوا.
قوله: تَسْفِي، بمهملة ثم فاء مع فتح أوله؛ أي تهب بالتراب.
وَقَالَ الْمَرْزَبَانِيّ: مخضرم، ويروي أن عُمر كان يَعجب من شعر عَبْدة. وقيل لخَالد
ابن صفوان: إن عَبْدة لا يُحسن أن يَهْجُو فقال: لا، بل كان يترفع عن الهجاء.
٦٤٠٧ ز - عبيد الله بن الحر بن عَمْرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن كَعْب بن
سعد بن عَوْف بن عوَيم بن جُعَفي بن سعد العشيرة الجُعْفي :
له إدراك. قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: كان شاعراً فاتكاً. وسيأتي في ترجمة مرثد بن قيس أنَّ عبد
الله بن الحرّ شهِدَ القادِسيّة.
٦٤٠٨ ز - عبيد الله بن(٢) صبرة: ويقال: ضمرة بن (٣)) هَؤْذة، ويقال(٤): هَوذ(٥)
الحنفي اليمامي.
(١) في أ: البيت.
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٦٩)، الاستيعاب ت (١٧٣٣).
(٣) في أ: هودة.
(٤) في أ: هوذة.
(٥) في أ: الجعفي.

٨٩
--
حرف العين
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يَلْقه.
وقد مضى ذكره في ترجمة الأفغس (١) أو الأقيصر اليمامي في القسم الأول.
٦٤٠٩ - عُبيد: بغير إضافة، مصغّراً، ابن سراقة [حجازي يقول لعمر:
فَإِنَّكَ مُسْتَرعَى وَإِنَّا رَعِيَّةٌ وَإِنَّكَ مَدْعُوٌّ بِسيمَاكَ يَا عمر
[الطويل]
وذكره المرزباني] (٢)، ويأتي في عمرو.
٦٤١٠ ز ۔ عبيد بن جَخْش:
شهد القادسيّة، ونزل الكوفة. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
٦٤١١ - عُبيد بن شَرِيّة(٣): بمعجمة، وَزْن عطية. أَحد المعمرين.
روى أبو موسى، من طريق معاوية بن سليم، عن هشام بن محمد، عن أبيه محمد بن
السائب الكلبي، قال: عاش عُبيد بن شَرِيّة الجُرهمي مائتين وأربعين سنة، وقيل ثلاثمائة
سنة، وأسلم، ووفد على معاوية فقال: أخبرني بأعجب ما رأيت. قال: انتهيتُ إلى قوم
يدفنون ميتاً ... فذكر قصة، وفيها الشعر المشهور:
يَيْكِي الغَرِيبُ عَلَيْهِ لَيْسَ يَعْرِفُهُ وَذُو قَرَابَتِهِ فِي الحَيِّ مَسْرُورُ
[البسيط]
وأخرجها أبو موسى مِنْ طريق عمران بن سعيد القرشي، عن أبيه - أنّ معاوية أتى
بعُمير بن شَريّة، وقد أتَتْ عليه عشرون ومائتا سنة .. فذكره نحوه. وفيه الشعر، فلعل قوله
في هذه الرواية عُمير تصحيف سَمْعِي. فإن المشهور عُبيد.
وَقَدْ ذَكَرَ الرّشَاطِيّ عَنِ الهَمْدَاني أن معاوية كان مستشرفاً لأخبار حمير، فقال له
عَمْرو بن العاص: أين أنت عن عُبيد بن شَريّة، فإنه أعلم مَنْ بقى بأخبارهم وأنسابهم.
فكتب إليه يأخذ منه الأخبار، فألفها كتاباً، وقد زِيد فيه ونقص، فلا يُؤخذ منه نسختان
مستویتان.
وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّدِيم في ((الفهرست)) أنه روى عن زيد بن الكيس وعن أبيه
الكيس.
وعاش عبيد إلى خلافة عبد الملك بن مروان.
(١) في أ: الأقعس.
(٣) أسد الغابة ت (٣٥٠٢).
(٢) في أ: سقط.

٩٠
- حرف العين
-
٦٤١٢ ز - عبيد بن عاضرة(١): بن سَمُرة بن عَمْرو بن قُرْط التميمي: ثم العَنْبَرِي(٢).
لأبيه صحبة، وبعثه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم على الصدقات، ولولده عُبيد
إدراكٌ، ولا يعرف له صحبة. وله قصة مع إبراهيم بن عربي(٣) والي اليمامة في خلافة عبد
الملك بن مروان ومع جرير بن الخَطَفي الشاعر.
٦٤١٣ ز - عبيد ابن أم كلاب(٤):
له إدراك، وروايةٌ عن عُمر. وأخرج أحمد في الزهد من طريق سعيد بن أبي هلال،
عن عبد العزيز بن عمر، أنه سمع عُمر يقول: لا يعجبنكم(٥) طَنْطَنة الرجل، ولكن من أدَّى
الأمانة وكفَّ عن أعراض الناس فهو الرجُل.
٦٤١٤ ز ۔ عبيد بن منقذ :
شهد حَزْب الفرس بالحِيرة، فلما نزل روزبة قنطرة النهرين خرج إليهم عبيد بن
منقذ ... فذكر القصّة.
٦٤١٥ - عُبيد بن نَضلة الخُزَاعي (٦):
تابعي شهير، يكنى أبا معاوية.
روي عن ابن مسعود، والمغيرة بن شعبة، وسليمان بن صُرَد ومن التابعين عن علقمة،
ومسروق والسلماني.
وروى عنه إبراهيم النخعي، وأشعث بن سليم، وحمران بن أَعين قَالَ الْعِجْلِيّ: كوفي
تابعي ثقة، كان يقرىء أهْلَ الكوفة.
وَذَكَرَ أَبْنُ حَزْم أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يَلْقه.
وَأَخْرَج ابنُ أبي شيبة في مسنده من طريق القاسم بن مخيمرة عن عبيد بن نضلة أنّ
(١) في أ: غاضرة.
(٢) في أ: العنزي.
(٣) في أ: عديٍّ.
(٤) في أ: أم كلاب ويأتي بعد ترجمة عبيد بن منقذ.
(٥) في أ: تعجبكم.
(٦) أسد الغابة ت (٣٥٢٣)، طبقات ابن سعد ١١٧/٦، تاريخ خليفة ٢٧٣، طبقات خليفة ١٥٠، التاريخ
الكبير ٥/٦، تاريخ الثقات للعجلي ٣٢٣، المعرفة والتاريخ ٥٥٦/٢، الجرح والتعديل ٣/٦، الثقات
لابن حبان ١٣٨/٥، الكاشف ٢١٠/٢، تهذيب التهذيب ٧٥/٧، تقريب التهذيب ٥٤٥١، غاية النهاية
٤٩٧/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٥٦، رجال مسلم ٢٦/٢، رقم ١٠٦٠، تاريخ الإسلام ٤٨٠/٢.

٩١
حرف العين .
-
الناسَ قالوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في عام مجاعة سَعِّر لنا ... الحديث. قال
العسكري: لیس یصڅُّ سماعه، وأكثر ظني أنه مرسل.
وَقَدْ ذَكَرَهُ كَذَلِكَ أَبْنُ أَبِي خَاتِمِ(١)، وقال: مختلف في صحبته سِوَى الحديث المرسل.
وأما إِذْرَاكه فصحيح، وعَدَّه علي بن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود:
٦٤١٦ ز - عُبيد، مولى الأنصار:
له إِدراك، وهو مِنْ سبي خالد بن الوليد. يأتي خبره في ترجمة يسار جَدّ محمد بن
إسحاق صاحب المغازي.
٦٤١٧ ز - عُبيد الأنصاري:
ذكر في ترجمة سميه في القسم الأول. وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيّ وَأَبْنُ حِبّان في التابعين.
٦٤١٨ ز - عُبيد الثّقفي: الذي كان يُنسب إليه زياد بن سُمَيّة قبل أن يستخلفه معاوية.
ذَكَرَ أَبْنُ الأَعْرَابِيّ أنَّ أباه يونس بن عبيد خاصم معاويةَ في ذلك، فذكر قصةً طويلة.
وعُبيد المذكور كان مَولى الحارث بن كَلَدة، فزوّجه مولاه سمية، فولدت له زياداً
وغيره.
وَذَكَرَ الغلاَبي في كتاب ((أخبار زِياد)) بأسانيد له أنّ عمر كان وَجّه زياداً في وجهٍ، فقدم
عليه وقد كفاه ما بعثه إليه، فخطب خطبةً بليغةً، وناظر عن أبي موسى، وكان أبو موسى
استكتبه لما ولى إِمْرَة البصرة لعمر، فرفعوا فيه إلى أبي موسى، فكان زياد يحاجج عن أبي
موسى، فقال له عمر: ما فعلت في أول شيء حصل لك من الكبر؟ (٢) قال: وجدت عبيداً
أبي في الرقّ، فاشتريته بأَلْف. فقال له عمر: نِعْمَ الألف.
٦٤١٩ - عُبيد المحاربي: أحد بني طريف (٣).
ذَكَرَهُ الْمَرْزَبَانِيّ في ((معجم الشعراء)»، وأنشد له يخاطب مُزرِّد بن ضِرَار الأسَدِي وهو
أخو الشماخ، وسيأتي ذكره في حرف الميم من أبيات، فقال:
لزردِ المَوَالِي فِي السِّنِينِ مُزرِدُ
فَقُلْتُ تَزَرَّدْهَا عُبَيْدُ فَإِنني
[الطويل]
(١) في أ: أبو نعيم.
(٢) في أ: من الكبت.
(٣) هذه الترجمة سقط في هـ.

٩٢
حرف العين
فسمي لذلك مُزرّداً، وقال عبيد يجيبه:
فَهَلَا ضِرَارُ أَبَا يَزِيدَ مُزرِّدُ
تَرْكِتُ ضِرَاراً فِي الظَّهِيرَةِ رَازِماً
[الطويل]
٦٤٢٠ ز - عُبيد، والد أبي حرّة:
یأتي خبره في ترجمة وهب بن خالد.
٦٤٢١ - عَبِيدة(١): بفتح أوله وزيادة هاء، ابن عَمْرو. ويقال ابن قيس بن عمرو
السَّلْماني، بفتح المهملة وسكون اللام وفَتَحها بعضهم.
قَالَ أَبْنُ الْكَلْبِيّ: أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ولم يَلقه. وَكَذَا
قَالَ الْعِجْلِيّ، وقال: تابعي ثقة.
وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: هاجر من اليمن زمَنَ عمر ونزل الكوفة. وروى عن ابن مسعود وعليّ.
روى عنه محمد بن سيرين، وأبو إسحاق السَّبيعي، وإبراهيم النخعي، والشَّغْبي، وأبو حسان
الأعرج، وغيرهم. وكان ابنُ سیرین أرْوَى (٢)) الناس عنه.
وقد ذكر علي بن المديني والقَلّس أنَّ أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة عن عليّ.
وقال ابن نمير: كان شريح إذا أشكل عليه شيءٌ كتب إلى عَبِيدة.
مات سنة اثنتين وسبعين، وأُرَّخ الترمذي: سنة ثلاث، وابن أبي شيبة سنة أربع. وفي
كل ذلك نظر بيّنتُ وجهه في مختصر التهذيب.
٦٤٢٢ - عبيس، مولى أبي بكر الصديق:
يأتي في القسم الأخير.
العين بعدها التاء
٦٤٢٣ ز - عَتّاب بن سلمة:
له إِدراك، لأن عمر قَبِلَ شهادته على قُدَامة بن مظعون حين شرب الخمر.
أخرجه ابن أبي شيبة من وَجْهین.
وسيأتي ذِكْرُ القصة واضحاً في ترجمة أُمُّه إِن شاء الله تعالى.
(١) أسد الغابة ت (٣٥٣٢)، الاستيعاب (١٧٧٣).
(٢) في أ: راوي.

٩٣
-
حرف العين .
٦٤٢٤ - عُتبة بن ربيعة بن بَهْز: حليف بني عصمة.
شهد اليرموك أميراً، قَالَهُ سَيْفٌ في ((الْقُتُوح))، قال: وأمَّره خالد بن الوليد على بعض
الگرَادیس.
وَقَالَ أَبْنُ عَسَاكِرَ: أدرك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، ولا أعرف له رواية،
استدرکه ابن فتحون.
٦٤٢٥ - عتبة بن الوغل التغلبي:
له إدراك، وله مع عثمان خَبَرٌ في عَزْل سعيد بن العاص، وولاية الأشعري، وله
قصص مع عليّ. ويقال: إنه القائل في يوم صِفّين:
لِمَنْ رَايَةٌ سَوْدَاءُ يَخْفِقُ ظِلُهَا إِذَا مَا قِيلَ قَدِّمْهَا حُصَيْنُ تَقَدَّمَا
[الطويل]
٦٤٢٦ ز - عترِيس بن عُرقوب(١):
قَالَ أَبْنُ مَنْدَه: ذكر فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، رَوى عنه طارق بن
شهاب. ولا يصح له صحبة.
٦٤٢٧ ز - عُتَية: بمثناة ومُوحدة مصغر، [ابن عتيبة] بن مِزْداس التميمي بن
الحارث بن مدرِك الدَّهْمَاني.
ذَكَرَهُ أَبُو الْقَاسِم الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ الآمديّ وأنه شهد خُنَيناً مع المشركين، وأنشد له شعراً
يمدح مالك بن عوف رأس القوم في تلك الوقعة، وفي أثناء ذلك الشعر ما يدلُّ على أنه
أسلم بعد ذلك، ولم أقف على خبر صحيح بأنه صحابي، فذكرته في هذا القسم ونبهت عليه
في الأول؛ من قصيدته المذكورة ما نقلته من خط الحافظ أبي بكر الخطيب:
وَمَالِكٌ حَوْلَهُ الرَّايَاتُ تَخْتَفِقُ
وَأَذْكُرْ مَسِيرَهُم لِلنَّاسِ إِذْ جَمَعُوا
وَافَى خُنَيناً عَليهِ النَّاجُ يَأْتَلِّقُ
وَمَالِكٌ مَلِكٌ مَا فَوْقَهُ أَحَدٌ
يَعْشَى إِذَا هِيَ سَارَتْ دُونَهَا الحَدَقُ
إِنْ سَارَ سَارُوا وإِنْ لَقَى بِهِمْ صَدَقُوا
حَوْلَ النَّبِيِّ إِلَى أَنْ جَنَّهُ الغَسَقُ
مِنَ السَّمَاءِ فَمَهْزُومٌ وَمُعْتَنَقُ
فِي كُلِّ جَأْوَاءَ جُمْهُورٌ مُسَوَّمَةٌ
وَقَيْسُ عَيْلَانَ طُرَّا تَحْتَ رَايَتِهِ
فَضَارَبُوا النَّاسَ حَتَّى لَمْ يَرَوْا أَحَداً
ثممة نزلَ جِبْرِيلٌ بِنَصْرِهِمُ
(١) أسد الغابة ت (٣٥٦٤).

٩٤
حرف العين
لَمَنَّعَثْنَا إِذَنْ أَسْيَافُنَا العتُقُ
مِنَّا وَلَوْ غَيرُ جِبْرِيلٍ يُقَاتِلَا
بِطَعْنَةٍ بَلَّ مِنْهَا سَرْجَهُ العَلَقُ
وَفَاتَنَا عُمَرُ الفَارُوقُ إِذْ هُزِمُوا
[البسيط]
قَالَ أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيّ: شاعر مقل مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان
هجّاء، وأنشد له شعراً رَثی به قومه.
٦٤٢٨ ز - عُتَية بن النَّّاس: بنون ومهملة، العِجْليَّ، واسم النهاس عَبْدَل، بن
حنظلة بن يام، بتحتانية، ابن الحارث.
كان من كبار العجليين(١). له إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكر رضي الله عنه.
قَالَ أَبْنُ مَاكُولاً: كان شريفاً، وكان مع خالد بن الوليد باليمامة، واستعمله على
اللهازم، حين سار إلى فاطمة. وكذا ذكره سيف في الفتوح، وقال: من الكُماة الشجعان.
وذكره الطَّبري أيضاً، وأن العلاء بن الحضرمي أرسل إليه في أَمْر الردّة؛ وأخوه عتّاب
كان شريفاً، وابنه المغيرة بن عُتبة كان قاضِيَ الكوفة. استدركه ابن فتحون، تردّدَ هل هو كذا
أو بالتحتانية والنون، والأول أصوب.
العين بعدها الثاء
٦٤٢٩ - عَثْعَث بن عَمْرو الكندي:
ممن ثبت على إسلامه في زمن الردّة. ذكره وَثيمة عن ابن إسحاق. وأنشد له في ذلك
يخاطب الأشعث:
فَاللهُ يَعْلَمُ أَّنِي لَمْ أَنْكُتِ
إِنْ تُمْس كِنْدَةُ نَاكِثِینَ عُهُودَهُمْ
خُذْهَا وَلَا تُزْدِدْ نَصِيحَةَ عَثْعَثٍ
لَا تَبْغِ إِلَّ الدِّينَ دِيناً وَاحِداً
[الكامل]
واستدركه ابن فتحون.
العين بعدها الجيم والدال
٦٤٣٠ ز - العجاج الراجز(٢): يقال: له إدراك. وقد تقدَّم فيمن اسمه عبد الله.
(١) في ط: البجلين.
(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٣٩٧، الشعر والشعراء ٤٩٣، شرح شواهد المغني ١٨، الموشح
٢١٥، تاريخ الإسلام ٤٢٣/٣.

٩٥
حرف العين
٦٤٣١ - عَدي بن عمرو: بن سُويد بن زبّان بن عمرو بن سلسلة بن غَنم بن ثَوَب بن
معن الطائي (١) المعني الشاعر، يعرف بالأَغْرَج.
قَالَ أَبْنُ الْكَلْبِيُّ: جاهلي إِسلامي؛ وهو القائل:
إِذَا دَاعِي صَلاَةِ الصُّبْحِ قَامَا
تَرَكْتُ الشِّعْرَ وَأَسْتَبْدِلْتُ مِنْهُ
وَوَدَّعتُ المُدَامَةُ والتَّدَامَى
كِتَابَ اللهِ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ
[الوافر]
قد تقدم في سويد بن عدي بن عمرو (٢)، وحكى المرزباني القولين، وأنشد البيتين
المذكورين في الترجمتين، وأَقْتَصَرَ أَبْنُ الكَلْبِيِّ على الذي هنا، والله أعلم.
٦٤٣٢ ز۔عدِيّ بن کعب:
أرسله أبو بكر الصديق إلى ملك الروم. تقدم في القسم الأول.
٦٤٣٣ ز - عرّام بن المنذر: بن حارثة بن لأم الطائي.
أحد الشعراء المعَمَّرين، وهو القائل:
عَلَى عَهْدِ ذِي القَرْنَيْنِ أَمْ كُنْتُ أَقْدَمَا
وَوَاللهِ مَا أَذِي أَأَدْرَكْتُ أُمَّةً
جَاجىءَ لَمْ يُكْسَيْنَ لَحْماً وَلاَ دَما
مَتَّى تَنْزِعَا عَنِّي القَمِيصَ تَّناً
[الطويل]
ذَكَرَهُ الْعَسْكَرِيّ فِي ((التصحيف))، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم
السجستاني في المعمَّرين. عوام أو عرام.
عاش إلى أن دخل على (٣) عُمر بن عبد العزيز(٤) لِيُزَمَّن، أي(٥) يكتب في الزَّمْنَى،
فقال له عُمر: ما زَمَانَتُك هذه؟ فذكر البيتين.
حَكَاهُ عَنِ أَبْنِ الْكَلْبِيِّ، عن رجل من بني قَيْس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوِه
بلا سندٍ: وقال في روايته: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أيها الشّيخ، مَنْ أدركتَ؟ فأنشدهما.
وَذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيّ فسمَّه عَرّاماً كما قَالَ العَسْكَرِيّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة.
وجزم أبو مِخْنَف (٦) أنه عوّام بواو؛ وذكر له نحو ما تقدم.
(١) أسد الغابة ت (٣٦١٨).
(٢) في أ: عمر.
(٣) في أ: إلى.
(٤) في أ: ليرضى.
(٥) في أ: إن.
(٦) في أ: مخيف.

٩٦
حرف العين
٦٤٣٤ ز - عَرْفَجة السلمي:
روى أبو عَوْن الثقفيّ، عن عَرْفجة السلميّ، عن أبي بكر الصديق حديثاً؛ ولعله
عرفجة بن شريح الكنديّ، والظاهر أنه غيره.
٦٤٣٥ - عَرْفَجة بن خزيمة(١): تقدم في الأول.
٦٤٣٦ ز - عُرْوة بن أفّاف بن شريح بن سَعْد بن حارثة بن لأم الطائيّ:
له إدراك، وشهد قِتَالَ الخوارج مع علي، فقال علي: لا يفلت منهم واحد، ولا
يقتلون منا عشرة؛ فكان كذلك، وكان عروة فيمن قُتِل من العشرة.
٦٤٣٧ ز - عروة بن زَيْد الخيل الطائي: تقدم في الأول.
٦٤٣٨ - عروة بن عِيَاض (٢) بن أبي الجَعْد البارِقي:
ذكره ابْنُ عَبدِ الْبَرّ، وكان استعمله عُمر على قضاء الكوفة، وضمَّ إليه سلمان بن ربيعة
قَبْلَ أن يستقضِيَ شُريحاً.
قُلْتُ: إن كان محفوظاً فهو ابن أخي عروة بن أبي الجَعْد الماضي في القسم الأول؛
ومنهم مَنْ جزم بأنه هو؛ ثم اختلفوا فقيل: إن الصَّواب في عروة بن أبي الجعد أنه عروة بن
عياض، وأنه نسب إلى جدّه؛ وهذا قول الرَّشاطي، ومنهم من قال: بل عياض اسم أبي
الجعْد، فعلى هذا يقرأ عياض (٣) بإعراب عُرْوة.
٦٤٣٩ ز - عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عَبْد يغوث بن مخدش (٤) [بن
عصر](٥) بن غَنْم بن مالك بن عوف بن مُنَبَه بن غُطَيف المرادي: ثم الغطَيفي(٦).
له إدراك، وكان ابنه هانىء بن عُروة مِنْ رؤساء أهل الكوفة، وهو الذي نزل مسلم بن
عقيل بن أبي طلب عنده لما أرسله الحسينُ بن علي لأخْذِ البيعة على أهل الكوفة، فقبض
عبد (٧) الله بن زياد عليهما فقتلهما؛ وفي ذلك يقول الشاعر:
إِلَى هَانِىءٍ فِي السُّوقِ وَأَبْنِ عَقِيلٍ(٨)
فَإِنْ كُنْتِ لَ تَذْرِينَ مَا المَوْتُ فَأَنْظُرِي
[الطويل]
(١) أسد الغابة ت (٣٦٣٦)، الاستيعاب ت (١٨١٥).
(٢) أسد الغابة ت (٣٦٥١)، الاستيعاب ت (٢٨٢١)، الأنساب ٢٩/٢، بقي بن مخلد ١٦٤، التعديل
والتجريح ١١٧٧ .
(٣) في أ: يقرأ ابن عياض.
(٤) في أ: منحدس.
(٥) سقط في أ.
(٧) في أ: عبيد.
(٨) انظر تاريخ الطبري ٣٥٠/٣، ٣٥١.
(٦) في أ العطيفي.

٩٧
حرف العين
[ذَكَرَهُ أَبْنُ الْكَلْبِيّ] (١).
٦٤٤٠ ز - عروس بن المفترس بن مقاتل الأسدي الفَفْعَسي:
ذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيُّ، فقال: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو القائل:
حَتَّى أَهْتَدَى طَائِعٌ مِنْهُمْ وَمَعْشُورُ
نَحْنُ الَّذِينَ أَغَتَصَبْنَا النَّاسَ كُلَّهُمُ
فَالسَّيْفُ عَبْدٌ وَقَلْبُ القَوْمِ مَشْهُورُ
حَتَّى أَقَامُوا قَنَاةَ الدِّينِ وَأَعْتَدَلُوا
[البسيط]
٦٤٤١ - عَرِيب بن عبد كلال بن عَرِيب (٣) بن يَشْرح(٣) الحميري:
ذَكَرَ أَبْنُ الْكَلْبِيّ أنَّ النبي ◌َّغيرَ كتب إليه وإلى أخيه الحارث، وكان إليهما أمْرُ حمير.
وقد تقدم الحارث وشرحبيل أخواه (٤)، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه
ولم یذکر هذا.
العین بعدها الزاي
٦٤٤٢ ز - عَزرة بن قيس بن عزِية الأحمسي البجلي:
وسكن حلوان في عهد عُمر، روى عنه أبو وائل؛ قَالَ الأعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عن
عزْرة بن قَيس: خطَبنا خالد بن الوليد، فقال: إنّ عمر بعثني إلى الشام. الحديث في الفتن:
وفيه قول خالد: إنها لا تكون وعُمر حيّ.
قَالَ عَلِيّ بْنُ المَدِينِيّ؛ لم يَرْوِ عنه غَيْرُ أبي وائل. وَقَالَ أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَة، عن ابن معين.
بقي إلى أيام معاوية فيما بلغني؛ وذَكَرَهُ ابْنُ سعد في الطبقة الأولى.
العين بعدها السين
٦٤٤٣ ز - عسكلان بن عواكن(٥) الحِمْيري : .
أحد المعمرين، كان ممن بَشّر برسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم أدرك
البعثة، وأرسل إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بِشِعْرٍ يمدحه، ويذكر فيه إسلامه، ولم
يبلغنا أنه هاجر.
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (٣٦٦٣)، الثقات ٣٢٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٠/١، الإكمال ١١١٧.
(٣) في أ: اليشرح.
(٤) في أ: أخوه.
(٥) في أ: عواكر.
الإصابة/ج٥/ ٧٢

٩٨
حرف العين
روى حديثه البَلْوِيُّ، عن عمارة بن زيد، عن عبد الله بن العلاء، عن عبد الرحمن بن
حُميد بن عبد الرحمن، قال: كان حُميد بن عبد الرحمن يقول: سمعتُ أبي يقول: سافرت
إلى اليمن قبل المبعث بسنة، فنزلت على عسكلان بن عواكن الحميري، وكان شيخاً كبيراً قد
أُنِسِىءَ له في العُمر حتى عاد كالفَرْخ، وهو يقول:
وَأَوْدَى سَمْعُهُ إِلَّ يَدَايَا
إِذَا مَا الشَّيْخُ صُمَّ فَلَمْ يُكَلّمْ(١)
سِوَى المَوْتِ المُنَطِّقِ بِالرَّزَايَا
فَذَاكَ الدَّاءُ لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ
وَأَدْرَكْتُ المَوَاقِفِ فِي القَضَايَا
شَهِدْت بِنَا مَعَ الأَمْلَكِ مِنَّا
صَرِيعاً لَ أَبُوحُ إِلَى الخَلاَيَا
فَبَادُوا أَجْمَعِينَ فَصِرْتُ جَلْساً
[الوافر]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وكنت إذا قدمت نزلت عليه فلا يزال يسألني عن مكة وأحوالها،
وهل ظهر فيها مَنْ خالف دينهم أو لا؟ حتى قدمت القَدْمَة التي بُعث النبيُّ صلى الله عليه وآله
وسلم وأنا غائب فيها، فنزلت عليه فقعد وقد شد عِصَابةً على عينيه، فقال لي: انتسب يا أخا
قريش؛ فقلت: أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زُهرة قال:
حسبك. قال: ألا أُبَشِّرُك ببشارة، وهي خير لك من التجارة؟ قلت: بلى قال: أتيتك
بالمعجبة وأبشرك بالمرغبة؛ إن الله قد بعث في الشهر الأول مِنْ قومك نَبياً ارتضاه صَفِيّاً،
وأنزل عليه كتاباً وَفِيّاً، ينهى عن الأصنام، ويدعو إلى الإسلام، يأمر بالحق ويفعلُه، وينهى
عن الباطل ويُبْطله، وهو من بني هاشم؛ وإن قومَك لأخواله، يا عبد الرحمن؛ وازِره
وصدّقه، واحمل إلیه هذه الأبيات:
وفَالقِ اللَّيْلِ وَالصَّبَاحِ
أَشْهَدُ بِاللهِ ذِي المَعَالِي
وَأَبْنَ المُفَدَّى مِنَ الذّبَاحِ
إِنَّكَ فِي السُّرِّ مِنْ قُرَيشٍ
تُرْشِدُ لِلْحَقِّ وَالفَلاَحِ
أُرْسِلْتَ تَدْعُو إِلَى يَقِيٍ
عَنْ مَكَرُ السّيْرِ وَالِرَّوَاحِ
هَذَّ كُرُورُ السُّنِينَ رُكْنِي
أَنَّكَ أُرْسِلْت بِالبِطَاحِ
أَشْهَدُ بِاللهِ رَبِّ مُوسَى
يَدْعُو البَرَايَا إِلَى الصَّلاَحِ
فَكُنْ شَفِيعِي إِلَى مَلِيكِ
[مخلع البسيط]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فقدِمْتُ فلقيتُ أبا بكر، وكان لي خَلِيطاً، فأخبرته الخبر، فقال:
هذا محمد بن عبد الله قد بعثه الله إلى خَلْقه رسولاً، فَأْتِه، فأتيته وهو في بيت خديجة
(١) في هـ: يتكلم.

٩٩
حرف العين
فأخبرته، فقال: أمَا إِن أَخَا حِمْيَر من خواصّ المؤمنين، وربَّ مؤمن بي ولم يَرَنِي، ومصدِّق
بي وما شهدني؛ أولئك إخواني حقاً.
أَخْرَجَهُ أَبْنُ عَسَاكِرَ في ((تاريخه الكبير)) مِنْ هذا الوجه والبَلَويّ ضعيف، وراويه عنه
عمر بن مُدرك انَّهمه يحيى بن معين.
العين بعدها الطاء
٦٤٤٤ ز - عطاء بن أبي جَليد (١) الخُزَاعي: ثم الحِمْيري.
له ذكر في قصة في صَدْر الإسلام؛ وعاش إلى خلافة عثمان.
روى عنه ابنه عبد الله بن عطاء، قال عمر بن شَبَّة في کتاب مگّة: حدثنا غسان،
حدثني عبد العزيز بن عمران، عن موسى بن يعقوب - وهو الزَّمْعي، عن ابنٍ لعبد الله بن
عطاء بن أبي جليد(٢)، عن أبيه عن جدَّه، قال: أَحْدَثَ بنو العَرَابة مِنْ بَهْز - بطن مِنْ بني
سليم - في قومهم حدة (٣)، قتلوا قتيلاً، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد(٤)، فحالفوه،
وكان ينزل ستارة، فطلبهم قومهم فمنعهم، وقال: هم حلفائي وأنا أَعْقِلُ عنهم.
فلما كان في زمن عثمان خاصموه، وقالوا: حالفوه والنبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
بمكة فهو حلف إسلامي، فقضى عثمان كلّ حلف كان ورسول الله بمكة فهو جاهلي، وما
كان في الهجرة فهو إسلامي؛ إذ لا حِلف في الإسلام.
٦٤٤٥ ز - عطارد بن بَرْز العُطاردي: من ولد عطارد بن عَوْف بن كعب بن سعد.
رأيت في التاريخ المظفري أنه اسْمُ أبي رجاء العطاردي ونسبه لابن قتيبة. والمشهور
أن اسمه عمران. وسيأتي(٥).
٦٤٤٦ ز - عطارد العُقيلي:
له إدراك، وذكر في قتال أهل الرّدة(٦). تقدَّم ذِكْرُه في ترجمة أخيه سليك.
[٦٤٤٧ ز - عطارد بن بَرْز(٧):
يقال إنه اسم أبي رجاء العطاردي.
(١) في أ: خليد.
(٢) في أ: خلید.
(٣) في أ: حدثاً.
(٤) في أ: خليد.
(٥) في أ: وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى.
(٦) في أ: الردة باليمامة.
(٧) أسد الغابة ت (٣٦٨٤).