Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢٠
حرف العين المهملة
على صدقات خُزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم، فبعث النبي وَّر إليهم عيينة بن حصن في
خمسين فارساً، فأغار وسبى منهم أحدَ عشر رجلاً وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبياً، فوفد
بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عُطارد بن حاجب ... فذكر القصة، وأنهم أسلموا،
وأجارهم، وارتدَّ عطارد بن حاجب بعد النبي ◌َّ مع من ارتدّ في بني تميم، وتبع سَجّاح،
ثم عاد إلى الإسلام؛ وهو الذي قال فيها:
وَأَضْحَتْ أَنْبِيَاءُ النَّاسِ ذُكْرَانا
أَضْحَتْ نَبُِّنَا أُنْثَى نُطِيفُ بها
عَلَى سَجَاحَ وَمَنْ بِالْكُفَّرِ أَغْوَانا
فَلَعْنَةُ اللهِ رَبِّ النَّاسِ كُلِّهِمُ
[البسيط]
٥٥٨٣ - عُطارد الدارمي: أحد ما قيل في اسم والد أبي العُشَراء.
٥٥٨٤ _ عطية بن بُسر (١): بضم الموحدة وسكون المهملة، المازني.
ذكره عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ في الصحابة الذين نزلوا حمص.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ وأَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة. وروى أَبُو دَاوُدَ من طريق سليم بن عامر، عن
ابن بسر، قال: دخل علينا رسولُ الله وَّر فقربنا له زُيْداً وتمراً ... الحديث.
قال مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ: أنْبأنا بُسر، حدثنا عطية وعبد الله. وسيأتي له ذكر في ترجمة
عكاف .
وروى أَبْنُ شَاهِين، من طريق محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، حدثني مكحول،
عن عطية بن بُسْرٍ، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((أيَّمَا عَبْدٍ جَاءَتْهُ مَوعِظَةٌ مِنَ اللهِ فِي دِينِهِ فَإِنَّهَا
نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ، فَإِنْ قَبِلَهَا بِشُكْرٍ، وَإِلَّ كَانَتْ حُجْةً مِنَ اللهِ عَلَيْهِ لِيَزْدَادَ إِثْماً».
٥٥٨٥ ز - عطية بن الحارث السكوني:
ذكره خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ في الصحابة، واستدركه ابن فتحون. وسيأتي بعد ترجمة ذكر
لعطية بن الحارث.
٥٥٨٦ - عطية بن حصن(٢) بن [ضباب الثعلبي](٣).
(١) أسد الغابة ت (٣٦٨٦)، الاستيعاب ت (١٨٣٥)، الثقات ٣٠٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٢/١،
تقريب التهذيب ٢٤/٢، تهذيب التهذيب ٢٢٣/٧، التاريخ الكبير ١٠/٧، خلاصة تذهيب ٢٣٣/٢،
الكاشف ٢٦٩/٢، تهذيب الكمال ٩٣٩/٢.
(٢) أسد الغابة ت (٣٦٨٧).
(٣) في أ: خباب الثعلبي.

٤٢١
حرف العين المهملة
ذكر أَبْنُ الْكَلْبِيِّ أنّ له وفادة. وذكره سيف في الفتوح، وأنه كان على تغلب وإياد
والنمر يوم القادسية. واستدركه ابنُ الأمين على ابن الدباغ.
٥٥٨٧ _ عطية بن عازب بن عُفَيْق (١): بالتصغير، بصري.
قال ابْنُ مَاكُولاً: له صحبة. وروى حديثه الحسن بن سفيان في مسنده فوقع عنده
عطية بن عُفَيف، وكأنه نُسب إلى جده. وكذا وقع عند محمد بن عوف، وقال: لا أعرف له
صحبة. وقال أبو زرعة: له صحبة.
وذكره المَرْزَبَانِيُّ في الشعراء، فقال: كان جاهلياً، وأنشد له شِعْراً في مقتل حِصْن(٢)
ابن حذيفة بن بَدْر. وقال أبو عمر: روى عن عائشة.
قلت: وله ذكر في حديثٍ لعائشة، أخرجه عطية، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبي
الأسود، عن عبد الله بن أبي قيس، عن عطية بن عازب - أرسله إلى أمّ المؤمنين عائشة؛
فقالت: لم يذكر حديثاً، ورواه من طريق أخرى، فقال: عطية بن الحارث.
٥٥٨٨ - عطية بن عامر(٣) :
قال: كان النبيُّ ◌َّه إذا رَضِي هدى الرجل أمره بالصلاة.
أخرجه أَبْنُ مَنْدَه، من طريق ضَمْضَم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عنه؛ وهو من
رواية محمد بن إسماعيل بن عباس، عن أبيه، ومحمد ضعيف جدًّا. وقيل: إنه تصحيف،
وإن الصواب عتبة بن عامر. فالله أعلم.
وقد روى أَبْنُ مَاجَه من طريق يزيد بن وهب، عن عطية بن عامر، عن سلمان الفارسي
حديثاً غير هذا.
٥٥٨٩ - عطية بن عُزوة(٤): وقيل ابن عمرو (٥). وقيل ابن سعد، وقيل ابن قيس
السعدي.
قيل: هو من بني سعد بن بكر. وقيل: من بني جُشم بن سعد.
صحابي معروف، له أحاديث. نزل الشام.
(١) أسد الغابة ت (٣٦٨٩)، الاستيعاب ت. (١٨٣٦)، تبصير المنتبه ٩٥٧/٣، الإكمال ٢٢٤/٢، ٢٢٥.
(٢) في أ: حصين.
(٣) أسد الغابة ت (٣٦٩٠).
(٤) في أ: عطية بن السعدي قيل هو ابن عروة.
(٥)، أسد الغابة ت (٣٦٩١)، الاستيعاب ت (١٨٣٧).

٤٢٢
حرف العين المهملة
وجزم أَبْنُ حِبَّنَ بأنه عطية بن عروة بن سعد. ووقع عند الطبراني والحاكم: عطية بن
سعد. وذكر ابن المديني، عن هشام بن يوسف، عن النعمان بن المنذر، عن أبيه، عن
عروة بن محمد بن عطية السعدي، عن أبيه عن جده أنه كان ممن كلَّم النبي ◌ِّ فِي سَبْي
هَوَازن.
٥٥٩٠ - عطية بن عُفَيف(١): هو ابن عازب. تقدم.
٥٥٩١ - عطية بن عَمْر والغفاري(٢).
ذكره أبْنُ شَاهِين، وحكى عن أحمد بن سيار - أنَّ الحكم بن عمرو كان له أخٌ يقال له
عطية بن عمرو، وكان من الصحابة.
وقالَ عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ: عطية بن عمرو وأخوه الحكم بن عمرو لهما صحبة.
٥٥٩٢ - عطية بن عمرو الأنصاري: مِنْ بني دينار بن النجار. قُتِل يوم بئر معونة.
٥٥٩٣ ز - عطية بن مالك بن حطيط :
ذكره ابْنُ قُتَيْبَة في غَرِيب الحديث، وأنّ النبي ◌َّ أعطاه من حرة الوادي مبذر صاع.
٥٥٩٤ - عطية بن نُويرة(٣): بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة بن عامر بن زُريق
الأنصاري الزرقي.
ذكره أَبْنُ الكَلْبِيِّ في البدريين، نقله في الاستيعاب.
٥٥٩٥ - عطية القُرَظي (٤) :
قال أَبُو عُمَر: لا أعرف اسم أبيه. وقال البغوي وابن حبان: سكن الكوفة، فروى
حديثَه أصحابُ السنن مِن طريق عبد الملك بن عُمَير عنه، قال: كنت فيمن حكم عليهم
سعد بن معاذ فشكّوا فيّ فتركوني ... الحديث.
(١) أسد الغابة ت (٣٦٩٢).
(٢) أسد الغابة ت (٣٦٩٤).
(٣) أسد الغابة ت (٣٦٩٦)، الاستيعاب ت (١٨٣٨).
(٤) أسد الغابة ت (٣٦٩٥)، تحفة الأشراف ٢٩٨/٧، الثقات ٢١٨/٣، الاستبصار ٣٣٤، الجرح والتعديل
٣٨٤/٦، طبقات خليفة ١٢٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٢، تقريب التهذيب ٢٥/٢، تهذيب
التهذيب ٢٢٩/٧، المغازي ٣١٤، التاريخ الكبير ٨/٧، خلاصة تذهيب ٢٣٤/٢، الكاشف ٢٧٠/٢،
الجرح والتعديل ٦/ ٣٨٤، الطبقات ١٢٣، تهذيب الكمال ٩٤١/٢، تبصير المنتبه ١١٦٦/٣، الإكمال
١٤١/٧، بقي بن مخلد ٤٢٥، المعجم الكبير ١٦٣/١٧، مسند أحمد ٣١٠/٤، الكاشف ٢٣٥/٢،
تهذيب الأسماء واللغات ٣٣٥/١، سيرة ابن هشام ١٩٣/٣، تاريخ الإسلام ١٨٦/٢.

٤٢٣
حرف العين المهملة
٥٥٩٦ - عطية، غير منسوب(١):
ذكره الإِسْمَاعِيليُّ في الصحابة؛ فروَى من طريق علي بن هشام، عن عُمير أبي
عَرْفَجة، عن عطية، قال: دخل رسول الله وَّ على فاطمة وهي تعصد عَصيدة ... فذكر
قصةَ تجليلهم ونزول قوله تعالى: ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَ ليُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ ... ﴾
[الأحزاب / ٣٣] الآية.
قلت: قد أخرج أصْلَ هذا الحديث الطبري في التفسير.
ومن طريق فَضْل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة، من طريق
الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد؛ فلم يذكر أم سلمة؛ فلعل أبا سعيد سقط من هذه
الطريق.
العين بعدها الظاء
٥٥٩٧ - عَظيم بن الحارث المحاربي:
استدركه الذَّهَبِيُّ. وقد تقدم التنبيه عليه في عصيم.
العين بعدها الفاء
٥٥٩٨ - عَفّان السلمي(٢): بفتح أوله وتشديد الفاء وآخره نون، ابن بُجَير، بموحدة .
وجيم مصغّراً. وقيل عِثْر، بكسر المهملة وسكون المثناة، انتهى.
مذكور فيمَنْ نزل حمص من الصحابة.
روى عنه جُبير بن نُفیر، وخالد بن مَعْدان؛ قاله أبو عمر.
قلت: عبارة ابن عيسى في تاريخِ حِمْص عفان بن عِثْر السلمي صاحب رسول الله وَّته،
حدث عنه جُبیر بن نُغیر، وغيره من أهل حمص.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في ((المؤتلف)) في ابن بجَيْر، بموحدة وجيم مصغراً: غير مسمى،
یقال: اسمه عفان بن عِثْر.
وتعقبه «الخَطِيبُ)): بأنّ أوله نون لا موحّدة، وساق الحديث مِن طريق أبي الزاهرية،
عن جُبير بن نُفير، عن أبي النجير، وكان من أصحاب رسول الله (مَّ﴿، قال: أصاب(٣) رسول
(١) أسد الغابة ت (٣٦٩٧).
(٢) الإكمال ٢١٩/٦، أسد الغابة ت (٣٦٩٨)، الاستيعاب ت (٢٠٥٧).
(٣) فى أ: قال أصحاب رسول الله لقد أصاب رسول الله .....

٤٢٤
حرف العين المهملة
اللهِ وَل﴿ يوماً جوٌ، فوضع حجَراً على بطنه، فقال: ((يَا رُبَّ نَفْسِ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ في الدُّنْيَا
جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ في الآخِرَةِ» ... الحديث بطوله، ذكر أباه بالنون، ولم يسمّ الابن.
وكذا أخرجه أَبْنُ مَنْدَه فيمن يقال له ابن فلان بغير تسمية، وأورده في الباء الموحدة
وفاقاً للدار قطني.
قال الخَطِيبُ: يحتمل أن يكون عِثْر أباه والبُجَیْر جده. انتهى.
ويحتمل أن يكون البجير لقب عِثْر، وغير ذلك، وضبطه الدمياطي يضم المهملة بعدها
قاف خفيفة وآخره راء. وقال الذهبي بالراء والفاء فوهم، فقد صرح ابن ماكولا أنه بالفاء
والنون. فالله أعلم.
٥٥٩٩ - عفان بن حبيب(١):
مذكور في الصحابة الذين نزلوا نيسابور. قال أبو موسى: أورده يحيى بن منده
مستدركاً على جدّه، ولم يورد له شيئاً.
قلت: قد أورده ابن الجوزي في مقدمة الموضوعات مِنْ طريق البيهقي، عن الحاكم،
عن عبد الله بن نابية البغدادي، عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة الأهوازي، عن
عبد الله بن محمد بن دينار الأهوازي، عن محمد بن عبد الملك الطُّوسي، عن داود بن
عفان بن حبيب - أنّ أباه هاجر مِنْ مكة إلى المدينة مع رسولِ الله ◌ِصَّه، وقال: سمعتُ رسولَ
الله ◌َ﴿ يقول: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ ... )) الحديث.
ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ مثَّهم بوَضْع الحديث، وشيخُه وسائر السند إلى عفَّان
مجهولون.
٥٦٠٠ - عفان بن أبي عُفير الأنصاري(٢):
له حديث في الودّ، ذكره أبو عمر مختصراً. وقد روى حديثه المذكور ابنُ أبي عاصم
والبَغَوِيُّ والبُخَارِيُّ في التاريخ، وقال: له صحبة، والحاكم مِنْ طريق محمد بن طلحة بن
عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، قال(٣) أبو بكر لرجل من العرَب كان يغشاه، يقال له
عُفير: ما سمعْتَ رسول الله وَّهِ يقول في الود؟ قال: سمعته يقول: ((الوِدُّ يُتَوَارَثُ، وَالْبُغْضُ
يُتَوَارَثُ)).
(١) أسد الغابة ت (٣٦٩٩).
(٢) في أ: عفير بن أبي عفير.
(٣) في أ: عن أبيه قال: قال أبو بكر ...

٤٢٥
حرف العين المهملة
قال ابْنُ حِبَّانَ: لیس إسناد حديثه بشيء.
قلت: فيه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي. وهو ضعيف.
٥٦٠١ ز - عفان بن نُبَيْه(١) بن الحجاج: بن عامر بن حُذيفة بن سُعَيد بن سهم
السهمي.
قُتل أبوه وعَمُّه يوم بَدْر كافرين، وكذلك أخوه العاص بن نبيه؛ ذكر ذلك الزبير، ثم
قال: وانقرض [وكذلك الحجاج بن عامر](٢) وكان إبراهيم(٣) بن أبي سلمة بن نُبيه بن عبد
الله بن عفيف مِنْ فقهاء أهل مكة.
٥٦٠٢ - عَفيف الكندي(٤): ابن عم الأَشعث بن قيس. وقيل عَمه. وبه جزم الطبري.
وقيل أخوه. والأكثر على أنه ابن عَمّه وأخوه لأمه، وبه جزم أبو نعيم.
قال أَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة. وقال الطبري: اسمه شرحبيل، وعفيف لقب. وقال
الجاحظ: اسمه شراحيل، ولقِّب عفيفاً لقوله في أبيات:
وَقَالَتْ لِي هَلُمَّ إِلَى التَّصَابِي
فَقُلْتُ عَفَفْتُ(٥) عَما تَعْلِمِينَا
[الوافر]
وروى البَغَوِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى، والنَّسَائِيُّ في ((الخَصَائِصِ))، والعُقَيْلِيُّ في («الضُّعَفَاءِ»، مِنْ
طريق أسد بن وداعة عن ابن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده، قال: جئت في الجاهلية
إلى مكة وأنا أرِيدُ أن أبتاع لأهلي؛ فأتيت العباس فأنا عنده جالس أنظر إلى الكعبة وقد
حّقت الشمسُ في السماء إذ جاء شابٌّ فاستقبل الكعبة؛ ثم لم ألبث حتى جاء غلامٌ فقام عن
يمينه، ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشابُ فركع الغلام والمرأة، ثم رفعوا ثم
سجدوا، فقلت: يا عباس، أَمْرٌ عظيم! قال: أَجَلْ. قلت: مَنْ هذا؟ قال: هذا محمد بن عبد
الله ابنُ أخي، وهذا الغلام عليّ ابن أخي، وهذه المرأة خديجة، وقد أخبرني أنَّ ربَّ
(١) في أ: عفيف بن نبيه.
(٢) في أ: ولد الحجاج أبو عامر ...
(٣) قيل وكان إبراهيم في أ: الآمر ولد أبي سلمة بن عبد الله بن عفيف بن نبيه بن الحجاج.
(٤) أسد الغابة ت (٣٧٠٢)، الاستيعاب ت (٢٠٥٩)، الثقات ٣١١/٣، الاستبصار ٣٥١، الجرح والتعديل
٢٩/٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٣/١، الإكمال ٢٢٦/٦، التاريخ الكبير ٧٥/٧، خلاصة تذهيب
٢٣٥/٢، تقريب التهذيب ٢٥/٢، تهذيب التهذيب ٢٣٦/٧، تهذيب الكمال ٩٤٣/٢، تبصير المنتبه
٣/ ٩٥٧.
(٥) في ج: عفيف لما.

٤٢٦
حرف العين المهملة
السموات والأرض أمره بهذا الدين، ولا والله ما على الأرض كلها أحَدٌ على هذا الدين غير
هؤلاء الثلاثة .
قال عفيف: فتمنّيْتُ أن أكونَ رابعهم. قال ابن عبد البر: هذا حديث حسن جدًّا.
قلت: وله طريق أخرى أخرجها البخاري في تاريخه، والبغوي، وابن أبي خيثمة،
وابن منده، وصاحب الغيلانيات، كلُّهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، عن أبيه، عن
محمد بن إسحاق: حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس(١) بن عَفيف،
عن أبيه، عن جده، فذكر نحوه؛ وقال في آخره: ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابنُ عمه،
وهو يزعم أنه ستفتح علیه کنوزُ كسرى وقيصر؛ فكان عفيف يقول - وقد أسلم بعد: لو كان
الله يرزقني الإسلام يومئذ كنت ثانياً مع علي.
قال البُخَارِيُّ: لا يتابع في هذا. ورواه الحاكم في المستدرك مِنْ هذا الوجه إلا أنه وقع
عنده عن إسماعيل بن عَمْرو بن عفيف، أبدل إياساً بعمرو.
وقال أَبْنُ فَتْحُون في عفيف هذا ضبطه الباوَزْدِي بالتصغير، قال: والأكثر على الألسنة
بالفتح.
قلت: وروايته في معجم البغوي في نسخ صحيحة كما ضبطة الباوَزْدِي.
٥٦٠٣ ز - عُفيف(٢): بالتصغير، ابن معد يكرب الكندي.
فرَّقَ البَغَوِيُّ بينه وبين الأول، وكذا ابنُ أبي حاتم إلا أنه لم يذكر في هذا أنه صحابي،
بل قال: روى عن عمرو، وأشار إلى ذلك ابْنُ عبد البر، وفرَّقَ بينهما أيضاً ابْنُ مَاكُولا فضبط
هذا بالتصغير، وذكر الأول في الجادة.
وروى البَغَوِيُّ والطَّبَرَانِيُّ وَبُو زُرْعَة أَحْمَدُ بْنُ الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ في كتاب «الشُّعَرَاءِ»، مِنْ
طريق هشام بن الكلبي، عن سعيد بن فَرْوَة، وفي رواية أبي زرعة، عن فَرْوَة بن سعيد بن
عُفَيِّف بن معد يكرب، عن أبيه، عن جده، قال: بينما نحن عند رسولِ الله وَ ﴿ إذ أقبل إليه
وفْدٌ من اليمن، فقالوا: يا رسولَ الله، لقد أحيانا الله ببيتين من شِعْرِ امرىء القيس ... فذكر
الحديث والقصة، وفيه: ((ذَاكَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا منسيٌ فِي الآخِرَةِ، شَرِيفٌ فِي الدُّنْيَا،
=
(١) في أ: أنيس.
(٢) الثقات ١١٣/٣، الجرح والتعديل ٢٩/٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٣/١، تقريب التهذيب ٢٥/٢،
تهذيب التهذيب ٢٣٦/٧، التاريخ الكبير ٧٥/٧، خلاصة تذهيب ٥٢٥/٢، تهذيب الكمال ٩٤٣/٢،
تبصير المنتبه ٩٥٧/٣، در السحابة ٧٩٨.
٠٤

٤٢٧
حرف العين المهملة
خَامِلٌ فِي الْآَخِرَةِ، يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي يَدِهِ لِوَاءُ الشُّعَراءِ».
٥٦٠٤ - عفيف، والد غُطيف: مَولى عبد الله بن أبي قيس.
كان اسمه عازباً، فسمّاه النبيُّ ◌ََّ عفيفاً.
وذكره البُخَارِيُّ في ترجمة عبد الله بن أبي قيس، فأخرج مِنْ طريق محمد بن زياد
الألهاني، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: حججت مع غُطَيف بن عازب فأتيتُ عائشةَ،
فقلت: أرسلني غطيف بن عازب النصري، قالت عائشة: ابن عفيف. وكان النبيُّ ◌َّ سمَّاه
عفيفاً.
العين بعدها القاف
٥٦٠٥ - عَقّار. تقدم: في عفان.
٥٦٠٦ ز - عقال بن خُوَیلد:
ذكره ابن سَعْدٍ، وأن النبي ◌َّ عرض عليه الإسلام فأسلم في الثانية.
٥٦٠٧ ز - عقبة بن جَروَة: العبدي، أحد وَفْد عبد القيس.
ذكره أَبْنُ سَعْدٍ. وقد مضى في صُحَار بن العباس أنه من جملة الوَفْد الذين قدموا مع
الأشجّ فأسْلَمُوا.
٥٦٠٨ - عقبة بن الحارث: بن عامر بن نوفل بن عبد مناف القُرشي النوفلي(١)، أبو
سَرْوَعة - في قول أهل الحديث. ويقال: إن أبا سَرْوَعة أخوه، وهو قول أهل النَسب؛
وصوَّبه العسكري. وقيل: إن أبا سَرْوَعة أخو عُقبة لأمه. وجزم به مصعب الزبيري.
وأعرب أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ فقال: أَبُو سَرْوَعةَ قاتل خُبَيب له صحبة، اسمه عقبة بن
الحارث بن عامر؛ وليس هو عقبة بن عامر الذي أدركه ابنُ أبي مليكة هو الذي أخرج له
البخاري وأصحاب السنن، ووهَم مَنْ أخرج حديثه في المتفق لصاحب العمدة.
وله رواية عن أبي بكر الصديق. وروى عنه أيضاً إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف،
وعبيد بن أبي مريم المكي.
مات عقبة بن الحارث في خلافة ابن الزبير.
٥٦٠٩ ز - عقبة بن الحارث(٢): أبو سَرْوَعة. إن صحَّ ما قال أبو حاتم فهو آخر.
(١) أسد الغابة ت (٣٧٠٤)، الاستيعاب ت (١٨٤١).
(٢) الثقات ٢٧٩/٣، الرياض المستطابة ٢٢٩، الاستبصار ٣٠٦، الجرح والتعديل ٣٩/٦، تجريد أسماء=

٤٢٨
حرف العين المهملة
٥٦١٠ - عقبة بن حليس: بمهملتين مصغراً، ابن نَصْر بن دُهْمان بن بِصَارُ(١) بن
سُبيع بن بكر بن أَشْجَع الأشجعي.
قال هِشَامُ بْنُ الكَلْبِيِّ: أسلم قديماً، وشهد بَدْراً، وكان يلقب مذبحاً لأنه ذبح الأسارى
يوم الرقم.
وفي جده نَصْر بن دُهْمَان يقول الشاعر:
وَسِتِينَ عَاماً بَعْدَهَا وَسِنِينَا
ونَصْرُ بْنُ دُهْمَانَ الهُنَيْدَةَ عَاشَهَا
[الطویل]
٥٦١١ ز - عقبة بن الحَنْظَلية: أخو سَهْل(٢).
قال ابْنُ الدَّباغِ(٣): له ذكر في ترجمة أخيه سهل.
قلت: وأشار بذلك إلى قول ابن عبد البر في ترجمة سهل.
قال اَبُو مِشْھَرٍ: قال سعید بن عبد العزیز: کان سهل بن الحنظلية لا يُولد له، وله أخ
يسمى سعداً، وأخ يسمى عُقْبة؛ ولُهم صحبة.
٥٦١٢ ز - عقبة بن خالد الليثي: صوابه ابن مالك. يأتي.
٥٦١٣ ز - عقبة بن رافع الأنصاري(٤).
له ذِكْرٌ ورواية؛ ففي صحيح مسلم، من طريق ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله
وَّهِ: ((رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقبةَ بن رَافِعٍ، فَأَتَيْنَا بِرُطْبٍ مِنْ رُطْبِ ابنِ طَابٍ، فأوَّلْتُهَا الرِّفْعَةُ لَنَا
وَالْعَاقِبَةُ، وَأَنَّ دِيننا قَدْ طَابَ)).
وأخرجه أَبْنُ مَنْده في ترجمة عقبة بن نافع فصحّفه. وتعقبه أبو نعيم.
وروى أَبُو يَعْلَى، والحسن بن سفيان، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود
ابن لبيد، عن عقبة بن رافع - رفعه: ((إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً حَمَاهُ الدُّنْيَا)) ... الحديث.
= الصحابة ٣٨٣/١، تقريب التهذيب ٢٦/٢، تهذيب التهذيب ٢٣٨/٧، التاريخ الصغير ١١٦/١، التاريخ
الكبير ٤٣٠/٦، خلاصة تذهيب ٢٣٥/٢، الكاشف ٢/ ٢٧١، الطبقات الكبرى ٥٦/٢ - ٤٧٣/٥،
الطبقات ٩، تهذيب الكمال ٢/ ٩٤٤، بقي بن مخلد ٢٤١، ٥٠٦، ٤٧١.
(١) أسد الغابة ت (٣٧٠٥).
(٢) أسد الغابة ت (٣٧٠٦).
(٣) أخو سهل، قال أبو مسهر، قال سعيد بن عبد العزيز بن الدباغ.
(٤) أسد الغابة ت (٣٧٠٧).

٤٢٩
حرف العين المهملة
وأخرجه من طريق آبْنٍ لَهِيعَة، عن عَمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَاصِمٍ. ورواه غَيْرُ ابن لَهيعة
عن عمارة، فسمّى الصحابي قتادة بن النعمان. فالله أعلم.
٥٦١٤ - عقبة بن ربيعة الأنصاري(١): حليف بني عوف بن الخزرج.
شهد بَذْراً في قول موسى بن عقبة. أخرجه أبو عمر.
٥٦١٥ ز - عقبة بن صيفي: يأتي في عقبة بن أبي قيس.
٥٦١٦ - عقبة بن طويع(٢): في عتبة.
٥٦١٧ - عقبة بن عامر: بن عَبْس (٣) بن عَمْرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن
مودوعة بن عديّ بن غَنْم بن الربعة بن رشدان بن قَيْس بن جُهَيْنة الجهني الصحابي المشهور.
روى عن النبي وَلفيه كثيراً.
روى عنه جماعةٌ من الصحابة والتابعين، منهم: ابن عباس، وأبو أُمامة، وجُبير بن
نُفير، وبَعْجَة بن عبد الله الجهَني، وأبو إدريس الخولاني، وخَلْق من أهل مصر.
قال أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: كان قارئاً عالماً بالفرائض والفِقْه، فصيح اللسان، شاعراً
كاتباً، وهو أحد مَنْ جمع القرآن؛ قال: ورأيت مصحفه بمصر على غير تأليفِ مصحف
عثمان، وفي آخره: كتبه عقبة بن عامر بيده.
وفي صحيح مُسْلِمٍ، مِن طريق قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر، قال: قدم
رسولُ اللهِ وَّ المدينة وَأَنا في غَنَم لي أَرْعاها، فتركتها ثم ذهبتُ إليه، فقلت: بايعني،
فبايعني على الهجرة ... الحديث. أخرجه أبو داود والنسائي.
وشهد عُقْبة بن عامر الفتوحَ، وكان هو البريد [إلى عُمر](٤) بفَتْح دمشق، وشهد صِفّين
مع معاوية، وأمَّره بعد ذلك على مصر.
وقال أَبُو عُمَرَ الكِنْدِيُّ: جمع له معاوية في إمْرة مصر بين الخراج والصلاة، فلما أراد
١
(٢) أسد الغابة ت (٣٧١٠).
(١) أسد الغابة ت (٣٧٠٨)، الاستيعاب ت (١٨٤٢).
(٣) أسد الغابة ت (٣٧١١)، الاستيعاب ت (١٨٤٣)، أحمد ١٤٣/٤، ٢٠١ - التاريخ لابن معين ٤٠٩ -
طبقات ابن سعد ٣٤٣/٤ - ٣٤٤، طبقات خليفة ١٢١، ٢٩٢ - تاريخ خليفة ١٩٧ - ٢٢٥ - التاريخ
الكبير ٣٤٠/٦ المعارف ٢٧٩ الجرح والتعديل ٣١٣/٦ - المستدرك ٤٦٧/٣ - ابن عساكر ١/٣٤٨/١١
- تهذيب الكمال ٩٤٧ - تاريخ الإسلام ٣٠٦/٢ - العبر ٦٢/١ - تهذيب التهذيب ٢٤٢/٧ - ٢٤٤ -
خلاصة تذهيب الكمال ٢٦٩ - كنز العمال ٤٩٥/١٣، شذرات الذهب ٦٤/١ - سير أعلام النبلاء
٤٦٧/٢.
(٤) في أ: لعمر.

٤٣٠
حرف العين المهملة
عَزْلَه كتب إليه أن يغزو رودس(١)، فلما توجَّه سائراً استولى مسلمة، فبلغ عُقبة، فقال:
أغربة وعزلاً؟ وذلك في سنة سبع وأربعين.
ومات في خلافة معاوية على الصحيح.
وحكى أَبُو زُرْعَةَ في تاريخه عن عبادة بن نُسَي، قال: رأيت رجلاً في خلافة عبد
الملك يحدّث، فقلت: مَنْ هذا؟ قالوا: عقبة بن عامر الجهني. قال أبو زرعة: فذكرته
لأحمد بن صالح، قال: هذا غلط. مات عقبة في خلافة معاوية. وكذلك أرخه الواقدي
وغيره، وزادُوا في آخرها: وأما قول خليفة بن خياط قُتِل في النهروان مِنْ أصحاب عليّ
عامرُ بن عقبة بن عامر الجهني فهو آخَرُ، بدليلٍ قول خليفة في تاريخه: مات في سنة ثمان
وخمسين عقبة بن عامر الجهني.
٥٦١٨ - عقبة بن عامر بن نابي: بنون وموحدة وزن قاضي، ابن زيد بن حرام(٢) بن
كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
ذكره أَبُو عُمَرَ وغيره، فقالوا(٣): شهد العقبة الأولى وبَدْراً وأحُداً، [وأعلم بعصابةٍ
خَضْراء في مِغْفره، وشهد الخندقَ](٤) وسائرَ المشاهد، واستشهد باليمامة.
وتقل أَبُو مُوسَى عَنْ جَعْفَرِ المُسْتَغْفِرِيِّ أنه ذكره؛ فقال: عقبة بن عامر بن نابي له
صحبة، استشهد باليمامة، وساق ذلك بسنده عن ابن إسحاق.
وذكره ابْنُ سَعْدٍ بنحو ما ذكره أبو عمر، فهو سلفه فيه.
وروى أَبُو نُعَيْمِ، مِن طريق عبد الرحمن بن زَيْد بن أَسلم، عن أبيه، عن عقبة بن عامر
السلمي، قال: جِئْتُ رسولَ اللهِ وَ ﴿ بابني وهو غلام حدث السنّ، فقلت: بأبي أنت وأمي!
علِّم ابني دعوات يذْعُو بهنّ وخفف عليه، فقال: ((قُلْ يَا غُلَامُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَجاةً فِي
إِيمَانٍ، وَإِيمَاناً فِي حُسْنِ خُلُقٍ، وَصَلاحاً يَتْبَعُهُ نَجَاحٌ)). فأعادها عليه الغلام حتى قال الغلام:
قد فهمت.
ترجم له أَبُو نُعَيْمٍ: فقال: عقبة بن عامر السلمي؛ وساق له هذا الحديث، ولم يَزِدْ،
(١) رودِس قال القاضي عياض: هو بضم أوله وغيره يقول بفتحها والدال مكسورة باتفاق وكلهم قالوا بسين
مهملة وفي كتاب أبي داود من طريق الرملي بالشين المعجمة وهي جزيرة ببلاد الروم. انظر: مراصد
الاطلاع ٦٣٩/٢، ٦٤٠.
(٢) أسد الغابة ت (٣٧١٢).
(٣) في أ: فقال.
(٤) سقط من ا.

٤٣١
حرف العين المهملة
فضمّه ابن الأثير إلى عقبة بن عامر بن نابي الذي ذكره ابْنُ عبد البر، لكونه من بني سلِمة،
بكسر اللام، فيصحّ في نسبه سلمة بفتح اللام، فجعلهما واحداً. ويغلب على ظني أنه غيره
لما سأذكره في الذي بعده.
٥٦١٩ ز - عقبة بن عامر السلمي(١):
قد ذكرْتُ في الذي قبله أن أبا نُعَيْم ترجم له هكذا(٢)؛ وأورد له الحديثَ الماضي من
طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عُمر، عن أبيه عقبة؛ وهو في نسخةٍ معتمدة بضم
السين، فيكون من بني سليم؛ فهو غير الذي قبله.
ويؤيده أنّ يزيد بن أسلم وُلد بعد اليمامة بدهر أيضاً.
وقد ذكر البَاوَرْدِيُّ فيمن شهد صِفّين من الصحابة مع عليّ - عقبة بن عامر السلمي؛
وهذا مما يؤيِّد أنه غير الذي اسم جده نابي؛ فإن اليمامة كانت سنة اثنتي عشرة، وصِفّين
كانت سنة سبع وثلاثين؛ فهو غيره قطعاً، ولا جائز أن يكون الجهني؛ لأن الجهني كان مع
معاوية بصِفّين لا مع علي؛ ولأن في حديث زَيْد بن أسلم عنه أنه جاء بابْنٍ له إلى النبي ◌َّر.
وقد قال مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ في الطبقات: إن عقبة بن عامر بن نابي لا عَقِب له، وكذا
جزم به الدمياطي في أنساب الخزرج.
وأما قول أَبْنِ الأثيرِ: إنَّ رواية زيد بن أسلم عنه مرسلة، فهو بناء على ما ظنّه أنه
الأنصاري؛ فأما إن كان كما جوَّزتْه وأنه سلمي، وأنه عاش إلى أن شهد صفين فلا مانعَ من
إدراك زید بن أسلم له.
وهذا کلُّه إنْ صحَّ سنَدُ حديثٍ زيد بن أسلم، وما ذكره الباوردي؛ فإن في سند كل
منهما مقالاً. والله أعلم.
٥٦٢٠ - عُقْبة بن عبد الله: الأنصاري السلمي.
ذكره البَاوَرْدِيُّ وَأَبْنُ السَّكَنِ في الصحابة؛ وروى ابنُ السكن من طريق يزيد بن
رُومان، عنه، قال: خرجنا مع رسول الله وَ له في غَزْوَةٍ حتى إذا كنا ببَطْنِ رابغ استقبلتنا ضبابٌ
فَأَظلم الطريق: فذكر الحديث في فضل المعوذتين.
وروى البَاوَرْدِيُّ من طريق عبيد الله بن أبي رافع بالسندِ الضعيف أنه عدَّه فيمن شهد
صِفّين من الصحابة.
(١) الاستيعاب ت (١٨٤٤).
(٢) في أ: ترجم له أبو نعيم هكذا.

٤٣٢
٦
حرف العين المهملة
٥٦٢١ - عقبة بن عثمان (١): بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زُرَيْق الأنصاري.
ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ وغيره فيمن شهد بَدْراً، وذكره فيمن فرَّ يوم أحد حتى بلغ جبلاً مقابل
الأعوص، فأقام ثم رجع .
٥٦٢٢ - عُقبة بن عَمْرو: بن ثعلبة(٢) بن أَسِيرة بن عطية بن خُدارة بن عوف بن
الحارث بن الخزرج الأنصاري، أبو مسعود البدري. مشهور بکنیته.
اتفقوا على أَنْه شهد العقبة، واختلفوا في شهوده بَذْراً، فقال الأكثر: نزلها فنُسب
إليها. وجزم البخاري بأنه شهدها، واستدل بأحاديث أخرجها في صحيحه في بعضها
التصريح بأنه شهدها، منها حديثُ عُروة بن الزبير، عن بشير بن أبي مسعود، قال: أَخَّر
المغيرة العصر، فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو جدّ زيد بن حسن، وكان شهد بَدْراً.
وقال أَبُو عُتْبَةَ بْنُ سَلَّمٍ، وَمُسْلِمٌ في الكنى: شهد بدراً. وقال ابن البرقي: لم يذكره
ابن إسحاق فيهم، وورد في عدّةِ أحاديث أنه شهدها.
وقال الطَّبَرَانِيُّ: أهل الكوفة يقولون شهدها، ولم يذكره أهْلُ المدينة فيهم.
وقال أبْنُ سَعْدٍ، عن الوَاقِدِيِّ: ليس بين أصحابنا اختلافٌ في أنه لم يشهدها. وقيل:
إنه نزل ماءً بيدر، فنُسب إليه، وشهد أحداً وما بعدها، ونزل الكوفة، وكان من أصحاب
عليّ، واستخلف مرةً على الكوفة.
قال خَلِيفَةُ: مات قبل سنة أربعين. وقال المدائني: مات سنة أربعين.
قلت: والصحيح أنه مات بعدها، فقد ثبت أنه أدرك إمارةَ المغيرة على الكوفة، وذلك
بعد سنة أربعين قطعاً. قيل: مات بالكوفة. وقيل: مات بالمدينة.
٥٦٢٣ - عقبة بن عمرو بن عدِيّ: يأتي في عُقيب، مصغراً.
(١) أسد الغابة ت (٣٧١٦)، الاستيعاب ت (١٨٤٥)، الثقات ٣/ ٢٨٠، الاستبصار ١٧٠، أصحاب بدر
٢٠٧، تبصير المنتبه ١٢٦٩/٤.
(٢) أسد الغابة ت (٣٧١٧)، الاستيعاب ت (١٨٤٦)، الثقات ٢٧٨/٣، الرياض المستطابة ٢٢٠،
الاستبصار ١٣٠، البداية والنهاية ٧/ - الجرح والتعديل ٣١٣/٦، التحفة اللطيفة ٢٠٢/٣، تجريد
أسماء الصحابة ٣٨٥/١، تقريب التهذيب ٢٧/٢، أصحاب بدر ٢٣٧، تهذيب التهذيب ٢٤٧/٧،
التاريخ الصغير ١٠٦/١، ١١٠، ١١٤، خلاصة تذهيب ٢٣٧/٢، الأعلام ٢٤٠/٤، الكاشف ٢٧٣/٢،
العبر ٤٦/١، الطبقات الكبرى ١٢٦/٢، ١٧٢/٥، ٢٦٩، ٣١٨، ١٦/٦ - الطبقات ٩٦، ١٣٦، سير
أعلام النبلاء ٤٩٣/٢، الأنساب ٢١٣/٣، تهذيب الكمال ٩٤٦/٢، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٨،
معجم الثقات ٣٠٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١٤٥٢، تراجم الأحبار ١١٣/٣، المشتبه ٦٣.

٤٣٣
حرف العين المهملة
٥٦٢٤ - عقبة بن قَيْظي(١): بقاف ومثناة، وزن ضَيْفي، ابن قيس بن لَوْذان الأنصاري
الأوسي الحارثي.
شهد أحداً، واستشهد يوم جسر أبي عبيد. [ذكره أبو عمر.
٥٦٢٥ ز - عقبة بن أبي قيس: صَيّفي بن الأسلت.
قال أَبُو عُبَيْدٍ: ] له ولأبيه صحبة. واستشهد عقبة بالقادسية.
قال أَبْنُ المُهَلَّبِيِّ وَأَبُو الفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ وغيرهما: أسلم عقبة، واستشهد بالقادسيّة.
٥٦٢٦ - عقبة بن كديم: بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد (٢) مناة بن عديّ بن
عَمْرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
شهد أحداً وما بعدها؛ ذكره العدوي (٣) في الأنساب. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر
وعقبه بها، وله صحبة؛ ولا يعرف له رواية.
وعدَّه الوَاقِدِيُّ في المنافقين، وكان ذلك في أول أمره ثم تاب.
٥٦٢٧ - عقبة بن مالك الليثي (٤):
قال البَغَوِيُّ: سكن البصرة، وله حديثٌ: قال مسلم والأزدي وغيرهما: تفرَّد بشربن
عاصم بالرواية عنه.
قلت: أخرج حديثه النَّسَائِيُّ، والبَغَوِيُّ، وَأَبْنُ حِبَّانَ، وغيرهم مِنْ طريق سليمان بن
المغيرة، عن حُميد بن هلال، أتينا بشر بن عاصم فقال: حدثنا عقبة بن مالك، وكان من
رهطه، فقال: بَعث رسولُ اللهِ وَ ﴿ سرِيّةً فأغارت على قومٍ فشدّ رجل من القوم، فاتبعه رجل
من السرية، فقال له: إني مسلم، فلم ينظر إليه، فضربه فقتله. وفيه: فقال رسولُ الله وَليت:
((إِنَّ اللهَ أَبَى عليَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً ... )) الحديث.
ووقع في رواية البَغَوِيِّ، مِنْ طريق يونس بن عبيد، عن حُميد، عن مالك بن عقبة، أو
عقبة بن مالك، وترجم لأجل ذلك في حرف الميم لمالك، ونَّه فيه على الاختلاف
المذكور. وعُقبة بن مالك هو المحفوظ.
(١) أسد الغابة ت (٣٧١٨)، الاستيعاب ت (١٨٤٧).
(٢) أسد الغابة ت (٣٧١٩).
(٣) في أ: العَذري.
(٤) أسد الغابة ت (٣٧٢١)، الاستيعاب ت (١٨٤٨).
الإصابة/ج٤/ م ٢٨

٤٣٤
حرف العين المهملة
ووقع في بعض النسخ مِنْ مسند أبي يَعْلَى عقبة بن خالد. والصواب ابن مالك، هكذا
أخرجه ابن حبان عن أبي يعلى؛ وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن شيخ أبي يعلى.
وأخرج أَبُو دَاوُدَ، مِنْ طريق عبد الصمد، عن سليمان بن مغيرة، عن حُميد بن هلال،
عن بشر بن عاصم، عن عقبة بن مالك، وكان من رَهْطه، قال: بعث رسولُ الله ◌ِصل﴿ سريّة،
فسلمت رجلاً منهم، فلما رجع قال: لو رأيت ما لَمَنا رسولُ اللهِ وَّهِ. قال: ((أَعِجِزْتُمْ إِذَا
بَعَثْتُ رَجُلاً فَلَمْ يَمْضٍ لِأمْرِي أَنْ تَجعَلُوا مَكانَه مَنْ يَمْضِي لِأَمْرِيَ(١)!)).
قلت: وهذا يرد على مَنْ زعم أنه ليس له إلا حديثٌ واحد.
٥٦٢٨ - عقبة بن مالك الجهني(٢):
ذكره أَبْنُ قَانِعٍ، وأخرج من طريق عبد الحميد بن بهرام، عن شَهْر بن حَوْشب،
سمعتُ رجلاً يقول: سمعت عقبة بن مالك الجهني يقول: سمعتُ رسولَ الله وَلّ يقول: ((مَا
مِنْ رَجُلٍ يَموتُ حِينَ يُمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ فَيُحِلُّ لَهُ الجَنَّةَ يُرِيحُ رِيحَهَا)). فقال
له رجل يقال له أبو ريحانة: إني أحبُّ الجمال ... الحديث.
وروى أَبْنُ شَاهِين، مِنْ طريق يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن
زحَرْ، عن أبي سعيد الرُّعيني، عن عبد الله بن مالك الجهني - أنَّ عقبة بن مالك الجهني
أخبره أنَّ أخته نذرت أن تمشِيَ إلى بيت الله حافية غير مختمرة ... الحديث.
وتعقبه أَبُو مُوسَى بأنَّ هذا الحديث معروف مِنْ رواية يحيى بن سعيد بهذا الإسناد عن
عقبة بن عامر الجهني. وهو الصواب.
وقوله: أَبْنُ مَالِكِ تصحيف، ولعقُبُة بن مالك حديثٌ آخر؛ روى الطبراني في
الأوسط، مِنْ طريق محمد بن أبي حميد، عن جميلة بنت عبادة الأنصاري، عن أختها، عن
عقبة بن مالك، قال: قام رسولُ اللهِ وَ﴿ خطيباً في رمضان فقال: ((قَدْ قُمْتُ وَأَنَا أَعْلَمُ بِلَيْلَةِ
القَدْرِ، فَالْتَمِسُوهِا فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ فِي الْوِتْرِ)).
أورده في ترجمة محمد بن علي الصائغ، وقال: لا يروى عن عقبة إلا بهذا الإسناد.
٥٦٢٩ - عقبة بن نافع القُرَشي (٣):
(١) أخرجه أحمد في المسند ١١٠/٤. وأخرجه الحاكم في المستدرك ١١٥/٢، وقال هذا حديث صحيح
على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم
١٤٩/٣.
(٢) بقي بن مخلد ٥٢٧، أسد الغابة ت (٣٧٢٠).
(٣) التاريخ الكبير ٤٣٥/٦ - فتوح مصر ١٩٤، ١٩٧ - الطبري ٢٤٠/٥ - رياض النفوس ٦٢/١ - جمهرة=

٤٣٥
حرف العين المهملة
روى عنه أنس، ذكره ابن منده، وقال: مات سنة سبع وعشرين؛ هكذا في
التجريد(١)، ولم أر له في الصحابة لابن منده ذكراً. والله أعلم.
٥٦٣٠ - عقبة بن نمر(٢): ويقال ابنُ مر.
وله ذكر في كتاب النبيّ وَ ﴿ إلى زُرعة بن ذي يَزَن؛ قاله المستغفري.
قلت: وسمى أباه مُرّاً، والذي في كتاب ابن إسحاق: والد أبي نمر؛ وهو الصواب.
وقد مضى في ترجمة الحارث بن عبد كلال. وذكر ابن إسحاق أن له وفادة.
٥٦٣١ - عقبة بن نِيار: بكسر النون بعدها تحتانية خفيفة، أخو أبو بُرْدَة بن نِیار.
استدركه أَبْنُ فَتْحُون، وعزاه للطَّبَرِيِّ، وأنه ذكر فيمن شهد أحداً.
٥٦٣٢ ز - عقبة بن هلال(٣):
ذكره الذَّهَبِيُّ في ((التَّجْرِيدِ))؛ وأن له في مسند بقي حديثاً.
٥٦٣٣ - عقبة بن وهب (٤): ويقال ابن أبي وهب، ابن ربيعة بن أسد بن صُهيب بن
مالك بن كثير بن غَنْم بن دُودَان بن أسد بن خزيمة الأسدي، أبو سِناَن، أخو شجاع بن
وهب.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة، وَأَبْنُ إِسْحَاقَ وغيرهما فيمن شهد بَدْراً. وقال البلاذري: يقال:
إنه كان مع أخيه في هجرة الحبشة، ولیس یثبت.
وقال أَبْنُ إِسْحَاقَ: حدثني محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جُبير، أو عكرمة،
قال: قالت اليهود: نحن أبناء الله وأَحِبَّاؤه، قال: فقال لهم عقبة بن وهب، وسعد بن معاذ،
وسعد بن عُبادة: يا معشر يهود، اتقوا اللهَ، فوالله إنكم لتعلمون أنَّ محمداً رسولُ الله. هكذا
أورده ابن منده هنا، وأورده غيره في ترجمة الذي بعده. والله أعلم.
= أنساب العرب ١٦٣، ١٧٨ - تاريخ ابن عساكر ٣٥٨/١١ ب، الكامل ١٠٥/٤ - معالم الإيمان
١٦٤/١، ١٦٧ - تاريخ الإسلام ٤٩/٣، - البداية والنهاية ٢١٧/٧ - العقد الثمين ١١١/٦ - حسن
المحاضرة ٢/ ٢٢٠ - سير أعلام النبلاء ٥٣٢/٣.
(١) أسد الغابة ت (٣٧٢٥)، الاستيعاب ت (١٨٥٠).
(٢) في أ: في التجريد للذهبي.
(٣) بقي بن مخلد ٨٣٥.
(٤) أسد الغابة ت (٣٧٢٦)، الاستيعاب ت (١٨٥١)، الطبقات الكبرى ٢٢٦/١ -٨٩/٣ - المصباح
المضيء ٢٠٩، الثقات ٢٨٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٦/١ أصحاب بدر ١٣٠، الكاشف ٧٤/٢.

٤٣٦
حرف العين المهملة
٥٦٣٤ - عقبة بن وَهْب بن كَلَدة(١): بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عَمْرو بن
عدي بن جُشم بن عوف بن بُهثة بن عبد الله بن غطفان الغطفاني، حليف بني سالم من
الأنصار.
قال أَبْنُ إِسْحَاقَ: كان أول من أسلم من الأنصار، ولحق برسول الله وَّ، فلم يَزَلْ
بمكة حتى هاجر، فكان يقال له أنصاري مهاجري. وشهد بَدْراً، هكذا ذكر ابن الكلبي، إلا
أنه قال عقبة بن كلدة بن وهب، وإنه كان من السبعين يوم العقبة.
وقال الوَاقِدِيُّ: شهد بدراً وأحُداً وما بعدها، وهو الذي نزع الحَلْقَتين من وَجْنتي
رسول الله وَ ل﴿، عالجهما هو وأبو عبيدة بن الجراح. حدثني بذلك ابن أبي الهاد عن أبيه .
٥٦٣٥ - عُقْبَة الجهني، والد عبد الرحمن(٢):
روى الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبْنُ السَّكَنِ، والحَاكِمُ وفي (تَارِيخِ نَيْسَابُورَ)»، مِنْ طريق صَيْفي بن
نافع بن صيفي، وكان بلغ مائة واثنتي عشرة سنة، عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني، عن
أبيه، وكان أصابه سَهْمٌ مع النبي ◌َّهَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقول: ((لَ يَدْخُلُ النَّارَ
مُسْلِمٌ رَآنِي وَلاَ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَلَ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي ثَلاَثً».
قال أَبْنُ السَّكَنِ: لا يروي عن عقبة غير هذا الحديث.
قلت: وخلطَه ابنُ منده بترجمة عقبة الفارسي مَوْلى الأنصار، فوهم. نبه على ذلك ابن
الأثير؛ وتعجّب من أبي موسی کیف استدركه؟
٥٦٣٦ ز - عُقْبَة الزُّرَقي(٣) :
روى أَبْنُ مَنْدَه من طريق أبي عامر العقَدي، عن زهير بن محمد، عن موسى بن
حبيب، عن سعد بن عقبة الزرقي - أَنّ أباه عقبة سمع النبيَّ ◌َّهِ يقول: (ثَلاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ)).
قالوا: يا رسول الله، ما هنّ؟ قال: ((لاَ يُعْطِي المُؤْمِنُ شَيئاً مِنْ مَالِهِ فَيَنقُصُ أَبَداً ... ))
الحدیث.
٥٦٣٧ ز - عُقْبَة الفارسي: مَولى جَبْر بن عَتيك الأنصاري.
ذكره خَلِيفَةُ في مَوَالي بني هاشم من الصحابة، لكن قال أبو عقبة.
(١) أسد الغابة ت (٣٧٢٧)، الاستيعاب ت (١٨٥٢).
(٢) أسد الغابة ت (٣٧٠٣).
(٣) أسد الغابة ت (٣٧٠٩).

٤٣٧
حرف العين المهملة
قال أَبْنُ حِبَّانَ: شهد أحداً. وقال ابن إسحاق: حدثني داود بن الحصين، عن عبد
الرحمن بن عقبة، عن أبيه عقبة مولى جَبْر بن عَتِيك، قال: شهدْتُ أحداً مع مولاي،
فضربْتُ رجلاً من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي. فقال النبي ◌َّ: «أَلاَ قَلْتَ
خُذْهَا وَأَنَا الْغُلامُ الأنْصَارِيُّ؟ فإنَّ مَوْلَى القَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)).
أخرجه أَبُو يَعْلَى مِنْ هذا الوجه، وذكره أَبْنُ السَّكَنِ، مِنْ رواية جرير بن حازم، عن
داود بن الحُصين نحوه. ورواه يحيى بن العلاء عن داود، فقلبه؛ قال: عن عقبة بن عبد
الرحمن، عن أبيه.
وقد مضى النقل عن الوَاقِدِيّ أنه جعل هذه القصة لرشيد الفارسي؛ فإنْ لم يكونا
اثنین، وإلّ فالصوابُ مع ابن إسحاق.
وقد روى أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَة، وأَبُو دَاوُدَ، وَأَبْنُ مَاجَه، وَأَبْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق هذا
الحديث، مِنْ رواية جرير بن حازم، عن ابن إسحاق، فقال: عبد الرحمن بن أبي عقبة.
والذي في ((المغَازِي)) عبد الرحمن بن عقبة اسمٌ لا كنية؛ فإن كان جرير ضبطه فيحتمل
أن يكونَ رشيد اسمه، وأبو عقبة كنيته. والله أعلم.
٥٦٣٨ ز - عُقبة غير منسوب.
أخرجه عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ في الصحابة، وروى من طريق شريك، عن عبيد الله بن عمرو،
عن عبد الله بن عقبة، عن أبيه، عن النبيّ وَّه قال: ((يَجِدّ المؤْمِنُ مُجْتِهِداً فِيمَا يُطِيقُ مُتَلَهِفاً
عَلَى مَا لَا يُطِيقُ)).
٥٦٣٩ - عَقْرَبة الجهني، والد بِشْر (١):
استشهد بأحد. وقد تقدم ذلك مستوفى في ترجمة بشر، في الباء الموحدة.
٥٦٤٠ - عَقَفان: بقاف ثم فاء وفتحات، ابن شُعْثم(٢)، بضم المعجمة والمثلثة وبينهما
عين مهملة ساكنة، التميمي.
عداده في أعراب البصرة، یکنی أبا ورَّاد.
ذكره أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ في الصحابة، وقال: هو أخو ذؤيب. وقد تقدم ذكره في ترجمة
خارجة بن عقفان في حرف الخاء المعجمة.
.(١) أسد الغابة ت (٣٧٢٨).
(٢) أسد الغابة ت (٣٧٢٩).

٤٣٨
حرف العين المهملة
٥٦٤١ - عَقَفان بن قَيْس بن عاصم: التميمي السعدي.
[له و] لأبيه صحبة. ذكره المرزباني. والله أعلم.
٥٦٤٢ - عُقَيب بن عمرو (١): بن عدي بن زيد بن جُشم بن عَدِيّ بن حارثة الأنصاري
الحارثي.
شهد أحداً، واستصغر ولده سعد بن عقيب، فرُدَّ مع مَنْ رُدَّ. ذكره أبو عمر هكذا
مصغراً، وذكره غيره عقبة - بالتكبير.
٥٦٤٣ - عُقيبة بن رقيبة: مضى في رُقيبة بن عُقيبة(٢). روى له حديث بالشك ضعيف.
٥٦٤٤ - عَقِيل(٣): بفتح أوله، ابن أبي طالب بن عبد مناف القرشي الهاشمي.
أخو عليّ وجعفر، وكان الأسنّ؛ يكنى أبا يزيد. تأخر إسلامُه إلى عام الفتح، وقيل
أسلم بعد الحديبية، وهاجر في أول سنة ثمان، وكان أُسر يوم بَدْر ففَداه عمه العباس.
ووقع ذكره في الصحيح في مواضع. وشهد غَزْوَة مُؤتة، ولم يسمع له بذكر في الفتح
وحُنين، كأنه كان مريضاً، أشار إلى ذلك ابن سَعْد، لكن روى الزبير بن بكار بسنَدِه إلى
الحسن بن علي أن عَقِيلاً كان ممَّنْ ثبت يوم حُنين.
وكان عالماً بأنساب قريش ومآثرها ومثَالبها، وكان الناس يأخذون ذلك عنه بمسجد
(١) أسد الغابة ت (٣٧٣٠)، الاستيعاب ت (٢٠٦٠).
(٢) أسد الغابة ت (٣٧٣١).
(٣) الكامل في التاريخ ٤٥٨/١، و٥٨/٢، مسند أحمد ٢٠١/١ و٤٥١/٣، والتاريخ لابن معين ٤١١/٢،
والطبقات الكبرى ٤٢/٤، طبقات خليفة ١٢٦، و١٨٩، وسيرة ابن هشام ٢٩٩/٣، و١٣٢/٤،
ومقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٤، والمحبر لابن حبيب ٤٥٧، والمغازي للواقدي ١٣٨، ٦٩٤،
والمعارف ١٢٠، و١٥٥، وترتيب الثقات للعجلي ٣٣٨، وتاريخ اليعقوبي ٤٦/٢، و١٥٣، ومروج
الذهب ١٥٨٧، و١٥٩٦، والسير والمغازي ١٥٥، والأخبار الموفقيّات ٣٣٤، و٣٣٥، والتاريخ
الصغير ٧٤، والتاريخ الكبير ٧/ ٥٠، والعقد الفريد ٣٥٦/٢، والجرح والتعديل ٢١٨/٦، والمستدرك
٥٧٥/٣، وجمهرة أنساب العرب ٦٩ - والمعرفة والتاريخ ٥٠٦/١، و٥٣٦، ومشاهير علماء الأمصار
٩ - وأنساب الأشراف ٣٠١ و٣٥٦، وفتوح البلدان ٥٨، ٥٤٩، وتاريخ الطبري ١٥٦/٢، و١٣٣ -
والكامل في التاريخ ٤٥٨/١، و٥٨/٢، وتهذيب الأسماء واللغات ٣٣٧/١، وتحفة الأشراف
٣٤٣/٧، وتهذيب الكمال ٩٤٩، أسد الغابة ت (٣٧٣٢)، الاستيعاب ت (١٨٥٣)، والمغازي ١١٧، و
١٢٨ - والمعين في طبقات المحدثين ٢٤ - وتلخيص المستدرك ٥٧٥/٣ - والكاشف ٢٣٩/٢ - وسير
أعلام النبلاء ٩٩/٣، والبداية والنهاية ٤٧/٨ - ومجمع الزوائد ٢٧٣/٩ - والعقد الثمين ١١٣/٦،
وتهذيب التهذيب ٢٢٨، والزيادات للهروي ٩٣، و٩٤، وتاريخ الإسلام ٨٣/١، ٨٤.

٤٣٩
حرف العين المهملة
المدينة، وكان سريعَ الجواب المُسْكِت، وكان قد فارق عَلِيًّا، ووفَد إلى معاوية في دَیْنِ
لحقه.
وروى هِشَامُ بْنُ الكَلْبِيِّ بسنده إلى ابن عباس، قال: كان في قريش أربعةٌ يتحاكم
الناسُ إليهم في المنافرات: عقيل، ومَخْرَمة، وحُوَيطب، وأبو جَهْم، وكان عَقيل يعدّ
المساوي، فمن كانت مساوية أكثر يقرّ صاحبه عليه، ومَنْ كانت محاسنة أكثر يقره على
صاحبه.
ولعقيل حديثٌ كامل، أخرج له النسائي وابْنُ ماجه حديثاً؛ قال ابن سعد: قالوا: مات
في خلافة معاوية.
قلت: وفي تاريخ البخاري الأصغر بسنَدٍ صحيح أنه مات في أوَّل خلافة يزيد قبل
الحَرَّة.
٥٦٤٥ - عقيل بن مُقَرِّن المزني: أبو حكيم(١).
ذكره البُخَارِيُّ في الصحابة، وذكره الواقدي فيمن نزل الكوفة منهم. وزعم ابن قانع
أنه أبو حاتم. روَى حديث: ((إذا أتاكم من ترضون دينه فأنكحوه)). فتصحف علیه کنیته،
وذلك معدود من أوهامه.
العين بعدها الكاف
٥٦٤٦ - عكّ، ذو خَيْوَان(٢): في الذال المعجمة.
٥٦٤٧ - عَّاشة بن ثَوْر: بن أصغر(٣).
ذكر سيفٌ في أول الردة عن سهل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صَخر بن لَوْذَان
أنه كان عاملَ النبيّ وَِّ على السَّكَاَسِك والسّكون. وذكره أبو عمر.
٥٦٤٨ - عُكَّاشة (٤): بضم أوله وتشديد الكاف وتخفيفها أيضاً، ابن محصن بن
(١) أسد الغابة ت (٣٧٣٤)، الاستيعاب ت (١٨٥٤).
(٢) أسد الغابة ت (٣٧٣٥).
(٣) تبصير المنتبه ١٠٣٤/٣، أسد الغابة ت (٣٧٣٦)، الاستيعاب ت (١٨٥٥).
(٤) أسد الغابة ت (٣٧٣٨)، الاستيعاب ت (١٨٥٦)، طبقات ابن سعد ٦٤/١/٣ - طبقات خليفة ٣٥ -
تاريخ خليفة ١٠٢، ١٠٣ - التاريخ الكبير ٨٦/٧، التاريخ الصغير ٣٤/١ - المعارف ٢٧٣ - ٢٧٤ -
الجرح والتعديل ٣٩/٧ - مشاهير علماء الأمصارت: ٥٠ - حلية الأولياء ١٢/٢ - تهذيب الأسماء
واللغات ٣٣٨/١، العبر ١٣/١ - مجمع الزوائد ٣٠٤/٩ - العقد الثمين ١١٦/٦، ١١٧ - شذرات
الذهب ٣٦/١ - سير أعلام النبلاء ٣٠٧/١.