Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠٠ حرف العين المهملة وقال أبُو نُعَيْمِ: كان سادس مَنْ أسلم وكان يقول: أخذت مِنْ في رسول الله تَّجل سبعين سورة. أخرجه البخاري. وهو أوَّلُ مَنْ جهر بالقرآن بمكة، ذكره ابن إسحاق عن يحيى بن عُروة، عن أبيه. وقال النبي ﴿: ((مَنْ سَرَّه أنْ يَقْرأ القُرآنَ غَضَّا كَمَا نَزَلَ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أَمِّ عَبدٍ))(١). وكان يلزم رسول الله وَ﴿ ويحمل نَعْليه، وقال علقمة: قال لي أبو الدرداء: أليس فيكم صاحب النعلين والسواك والوساد، يعني عبد الله. وقال له رسول الله:﴿ *: ((إِنَّكَ(٢) عَلَى أنْ تَرَفَعَ الحِجَابَ، وَتَسْمَعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ)). أخرجهما أصحابُ الصحيح عن عبد الله بن مسعود؛ قال: قال رسول الله وثيقة: ((تَمْسَّكُوا بِعَهْدِ ابن أمُّ عَبدٍ))(٣). أخرجه الترمذي في أثناء حديث. وأخرج التِّرْمِذِيُّ أيضاً من طريق الأسود بن يزيد، عن أبي موسى، قال: قدمتُ أنا وأخي من اليمن، وما نرى ابنَ مسعود إلا أنه رجل من أهْلِ بيت النبيِلَّهُ لِمَا نرى مِنْ دخوله ودخول أمُّه على النبي ◌َّر. وعند البُخَارِيِّ في التاريخ بسندٍ صحيح عن حُرَيث بن ظُهير. جاء نَعُي عبد الله بن مسعود إلى أبي الدرداء، فقال: ما ترك بَعْدَه مِثْلَه. ، وقال البُخَارِيُّ: مات قبل قَتْل عمر (٤). وقال أبو نعيم وغيره: مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين. وقيل مات سنة ثلاث. وقيل: مات بالكوفة. والأول أثبت. ما وعن عبد الرحمن بن زيد النخعي، قال: أتينا حُذَيفة، فقلنا حدّثنا بأقرب الناس مِنْ رسول الله﴿ هَذْياً وَدلّ نَلْقاه فنأخذ عنه ونسمع منه. قال: كان أقرب الناس هَذياً ودَلاً وسَمْتاً برسول اللهِوَل﴿ ابنُ مسعود، لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد وَ﴿ أن ابنَ أم عبد مِنْ أقربهم إلى الله زُلْفی. أخرجه الترمذي بسند صحيح. وأخرج من طريق الحارث عن علي - رفعه: ((لَوْ كُنْتُ مُؤْمِّراً أحَداً بِغَيْرِ مَشُورَةٍ لأمَّرْت ابنَ أُمِّ عَبْدٍ». (١) أخرجه أحمد في المسند ٧/١ -٣٦ والبيهقي في السنن ٤٥٢/١ وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٣٤٦٣). (٢) في أ: إذنك. (٣) أخرجه الطحاوي في المشكل ٢/ ٨٣ وابن أبي خيثمة ٥٦٩/١٤ وأبو نعيم في الحلية ١٢٥/١ . (٤) في أ: قتل عثمان. ١ ٢٠١ جرف العين المهملة ومن أخباره بعد النبي ◌َ﴿ أنه شهد فتوحَ الشام، وسَيَّره عمر إلى الكوفة ليعلمهم أمورَ دِينهم؛ وبعث عمَّاراً أميراً، وقال: إنهما من النجباء مِن أصحاب محمد فاقتدوا بهما. ثم أمَّرَهُ عثمان على الكوفة، ثم عزله، فأمره بالرجوع إلى المدينة. وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، من طريق الأعمش، قال: قال زيد بن وهب: لما بعث عثمان إلى ابن مسعود يأمره بالقدوم إلى المدينة اجتمع الناس، فقالوا: أقم، ونحن نمنعك أن يصلَ إليك شيء تكرهه. فقال: إن له عليَّ حقَّ الطاعةِ ولا أحبُّ أن أكونَ أول من فتح باب الفِتَن. وقال علي: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (لَرِجْلُ عَبْدِ الله أثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ)). أخرجه ! أحمد بسند حسن. ومن طريق تميم بن حرام: جالستُ أصحابَ رسولِ الله وَِّ، فما رأيتُ أحداً أزهدَ في الدنيا ولا أرْغَبَ في الآخرة، ولا أحبّ إليّ أن أكون في صلاحه من ابن مسعود. أخرجه البغوي مِن طريق يسار(١)، عن أبي وائل أن ابنَ مسعود رأى رجلاً قد أسبل إزاره، فقال: ارفع إزارك(٢)، وأنتَ يا ابن مسعود فارفَع إزارك. فقال: إني لست مثلك، إن بساقي. حموشه(٣)، وأنا آدم الناس؛ فبلغ ذلك عمر، فضرب(٤) الرجل، ويقول: أتردُّ على ابن مسعود! وأخرج التِّرْمِذِيُّ عن عليّ - رفعه: لو كنت مؤمِّراً أحداً بغير مشورة لأمَّرت ابن أم عبد. ٤٩٧١ - عبد الله بن مسعود(٥): بن عمرو الثقفي، أخو أبي عبيد. استشهد یوم الجسر مع أخيه. ٤٩٧٢ - عبد الله بن مسعود الغِفَاري(٦): يأتي في المبهمات، ويأتي في الكنى (٧)، ويقال اسمه عُروَة. (١) في أ سيار. (٢) في أ: فقال: وأنت. (٣) يقال: رجل حمش الساقين وأحمش الساقين أي دقيقهما النهاية ١/ ٤٤٠. (٤) في أ: فجعل يضرب. (٥) الاستيعاب ت (١٦٧٦). (٦) أسد الغابة ت (٣١٨٣). (٧) في أ: في المبهمات وفي الكنى. ٢٠٢ حرف العين المهملة ٤٩٧٢ - عبد الله بن مسلم: (١) وقعَ ذِكرُه في فوائد أبي علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري رواية أبي بكر بن زَيْدَك(٢)، عنه، قال: سمعتُ أبا محمد حبيب بن محمد بن داود الصغاني(٣) بمرْغِينَان(٤) يقول: سمعتُ أبي محمد بن داود يقول: سمعت عبد الله بن مسلم يقول: سمعتُ النبيَّ ◌َّ يقول: ((جَاءَنِي جِبْرِيل، فقَالَ: يا مُحَمَّدُ، طَالِبُ الجنَّةِ لا يَنَامُ، وَهَارِبُ النَّارِ لاَ يَنَامُ)). قال عبد الله: كان اسمي دينار فسَّماني النبيُّ ◌َ ﴿ لما أسلمت: عَبْدَ الله. ٤٩٧٤ - عبد الله بن مسلم: آخر. ذكر أبُو موسى مِن طريق سعيد بن سليمان، عن عباد بن حصين، سمعت عبد الله بن مسلم - وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله وَله: (مَا مِنْ مَمْلُوكِ يُطِيعُ الله وَيُطِيعُ مَالِكَهُ إلَّ كَانَ لَهُ أجْرَانِ». وسيأتي في عبيد بن مسلم مثله. ٤٩٧٥ - عبد الله بن المسيّب(٥) بن أبي السائب بن صيفي بن عائذ المخزومي. ذكره البَغَوِيُّ في الصحابة. وأورد له من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جُريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدّث عن عبد الله بن المسيب المخزومي، قال: ركعت ركعة وأنا أقومُ للناس في رمضان إذ سمعتُ تكبير عمر قدم معتمراً، فصلّى ورائي ركعة، وقد صلَّى رسولُ اللهِ﴿ خَلْفَ عبد الرحمن بن عوف. قالَ الْبَغَوِيُّ: رواه حجاج، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد، عن عبد الله بن السائب؛ وهو الصواب عندي. قلت: عبد الله بن المسيب، وعبد الله بن السائب وَلَدا عم، ومحمد بن عباد روَى عنهما جميعاً، ولعبد الله بن المسيب حديثٌ ذكره في ترجمة عبد الله بن عمرو في القسم الأخير. (١) أسد الغابة ت (٣١٨٤)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٥/١ المحسن ١٠٥، التاريخ الكبير ١٩١/٥، تهذيب الكمال ٧٤١/٢. (٢) في أ: زيرك. (٣) في أ: الصنعاني. (٤) مَرْغِينان: بالفتح ثم السكون وغين معجمة مكسورة وياء ساكنة ونون وآخره نون أخرى: بلدة بما وراء النهر من أشهر البلاد من نواحي فرغانة، انظر: مراصد الاطلاع ١٢٥٩/٣. (٥) أسد الغابة ت (٣١٨٥)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٥/١، تهذيب الكمال ٧٤٢/٢. ٢٠٣ حرف العين المهملة ٤٩٧٦ - عبد الله بن أبي مطرف الأزْدي(٣): قال الْبُخَارِيُّ: له صحبة، ولم يصح إسناده. وقال ابن السكن: في إسناده نظر. وروى الحسن بن سفيان والبَغَوي، مِنْ طريق صالح بن راشد: أتى الحجاج بن يوسف برجل قد اغتصب أخته نفسها، فقال الحجاج: احبسوه وسَلُوا مَنْ ههنا من أصحاب النبي وَ﴾. فسألوا [فقالوا](٢) عبد الله بن أبي مطرف، فقال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((مَنْ تَخْطَّى الْحُرْمَتَيْنِ فَخُطُوا رَأْسَه بِالسَّيفِ)). قال: فكتب(٣) إلى عبد الله بن عباس فكتب لهم بمثل ذلك. قال ابن منده: غريب. وقال الْعَسْكَرِيُّ - تبعاً لأبي حاتم: إن رِفْدَة بن قضاعة راوِيه وَهم فيه؛ وإنما هو عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخِّر. ورَوى ابن أبي شَيْبَة، من طريق حُميد، عن بكر بن عبد الله، قال: أتى الحجاج برجل أعمى وقع على ابنته، وعنده عبد الله بن مطرف بن الشخِّير وأبو بُرْدَة؛ فقال له أحدهما: اضربْ عُنقَه؛ فضرب عنقهِ. وروى الخرائطي في اعتلال القلوب، مِنْ طريق قتادة، نحوه. وذكر البُخَارِيُّ في تاريخه أنَّ عبد الله بن مطرف بن عبد الله مات قبل أبيه. قلت: ويضعف رواية رِفْدَة بن قُضاعة أن ابن عباس مات قبل أن يَلي الحجاج الأمرَ بمدة طويلة؛ فإنه ولي إمارة الحجاز بعد(٤) قتل عبد الله بن الزبير سنة ثلاث وسبعين، فأقام سنتين؛ ثم ولي إمرة العراق؛ وكان موت عبد الله بن عباس سنة ثمان وستين. ٤٩٧٧ - عبد الله بن المطلب(٥): بن أزهر(٦) بن عبد عوف بن الحارث بن زُهْرة القرشي الزهري. ذكر ابْنُ إسْحَاقَ في مهاجرة الحبشة المطلب بن أزهر وامرأته رَمْلة بنت أبي عَوْن(٧)، فولدت له هناك عبد الله، ومات المطلب بالحبشة فورثه عبد الله؛ فهو أول من ورث أباه في الإسلام. (١) الجرح والتعديل ٢/ ١٥٢، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٥/١، التاريخ الصغير ١٨٣/١ الكاشف ١٣٢/٢، الطبقات الكبرى ١١٤/٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٣ بقي بن مخلد ٨٦٨، أسد الغابة ت (٣١٨٧)، الاستيعاب ت (١٦٧٨). (٢) سقط من أ. (٥) أسد الغابة ت (٣١٨٧). (٦) في أ: أبي هريرة. (٣) في أ: فكتبوا. (٧) في أ: عوفِ. (٤) في أ: عقب. ٢٠٤ حرف العين المهملة ٤٩٧٨ - عبد الله بن المطلب بن حَنْطَب(١): تقدم الخلاف فيه في عبد الله بن حَنْطَب. ٤٩٧٩ - عبد الله بن مُطيع: بن الأسود(٢) بن المطلب بن أسد بن عبد العزى. تأتي الإشارة إليه في عبد الرحمن بن مطيع. ٤٩٨٠ - عبد الله بن مظعون الجُمَحي(٣) : يأتي نسبه في ترجمة أخيه عثمان، يكنى أبا محمد، وأمه سُخَيْلَة بنت النعمان بن وهبان؛ ذكره ابنُ إسحاق وابنُ عقبة في البدريين. وذكر ابن عائذ في المغازي في مهاجرة الحبشة قُدامة وعبد الله ابنا مظعون. وَرَوَيْنا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين من طريق عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده - أنَّ غلاماً كان لعبد الله بن مظعون قبطياً أسلم فحسَنُ إسلامه على عهد رسول الله وَلايثير، فأعجب عبد الله بإسلامه ... فذكر القصة في ارتداد الغلام نَصْرانياً في عهد عُمر، فقتله على الردّة. ٤٩٨١ - عبد الله بن معاوية الغاضري(٤): من غاضِرة قيس. - (١) الجرح والتعديل ١٧٦/٥ التحفة اللطيفة ٤٢٠/٢، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٥/١، الكاشف ١٣٢/٢ تقريب التهذيب ٤٥١/١، تهذيب التهذيب ٣٥/٦، تهذيب الكمال ٧٤٣/٢ خلاصة تذهيب الكمال ١٠١/٢، أسد الغابة ت (٣١٨٩). (٢) الاستيعاب ت (١٦٧٩)، أسد الغابة ت (٣١٩٠)، طبقات ابن سعد ١٤٤/٥، تاريخ خليفة ٢٣٧، طبقات خليفة ٢٣٤، تاريخ أبي زرعة ٦٣٦/١، الثقات ١٤٩ لابن حبان ٤٧/٥، التاريخ الكبير ١٩٩/٥، التاريخ الصغير ٦٩، المعارف ٣٩٥، تاريخ اليعقوبي ٢٥٥/٢، المحبر ١٤٧، أنساب الأشراف ١٦/١، أخبار القضاة لوكيع ١٥٤/١، مروج الذهب ١٩٢٥، العقد الفريد ١٦٧/٤، البصائر والذخائر ٤٠٧/٤، المعرفة والتاريخ ٥٥٣/١، تحفة الأشراف ١٧٠/٧، الكاشف ١١٨/٢، البداية والنهاية ٨/ ٣٤٥، تهذيب التهذيب ٣٦/٦، تقريب التهذيب ٤٥٢/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٥، شذرات الذهب ٨٠/١، التذكرة الحمدونية ٣٥/٢، الوافي بالوفيات ١٧/ ٦٢٠، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٨٦، الأخبار الطوال ٢٢٨، رجال مسلم لابن منجويه ٣٩٠/١، تاريخ الإسلام ٤٦٩/٢. (٣) الثقات ٢٣٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٥/١، أصحاب بدر ١٢٢ تاريخ الإسلام ١٩٣/٣، الأعلام ١٣٩/٤، المنمق ٢٩٧، الوافي بالوفيات ٦٢٢/٧، الطبقات الكبرى ٣٩٥/٣، ٣٩٩، الطبقات ٢٥، سير أعلام النبلاء ١٦٣/١، الاستيعاب ت (١٦٨٠)، أسد الغابة ت (٣١٩١). (٤) الاستيعاب ت (١٦٨١)، أسد الغابة ت (٣١٩٣)، تهذيب الكمال ٧٤٤/٢، تهذيب التهذيب ٣٩/٦، (٦٥) الكاشف ١٣٣/٢ تقريب التهذيب ١/ ٤٥٢ (٦٥٢)، تاريخ البخاري ٣١/٥، الثقات ٢٣٧/٣ الجرح والتعديل ١٥١/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٥/١. ٢٠٥ حرف العين المهملة صحابي، نزل حمص. رَوى حديثه أبو داود، والطبراني، مِن طريق يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفير عن أبيه، عن عبد الله بن معاوية الغاضري - أنَّ رسول الله وَّهِ: قال: ((ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الإِيَمانِ)) من طريق عبد الله وَحْده الحديث. قال أبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ وابْنُ حِبَّنَ: له صحبة. وأخرج البُخَارِيُّ في تاريخه، من طريق يحيى بن جابر أنَّ عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير حدَّثه أن أباه حدثه أنَّ عبد الله بن معاوية الغاضري حدثهم، قال: قيل للنبيّ ◌َّ: ما تزكيةُ المرء نفسه؟ قال: ((أنْ يَعْلَمَ أنَّ الله مَعَهُ حَيْثُمَا كَانَ)). ٤٩٨٢ - عبد الله بن المُعْتَمّ (١): بضم الميم وسكون المهملة وفتح المثناة وتشديد الميم: العَبْسي. ضبطه ابْنُ مَاكُولاً. وأما ابن عبد البر فقال: عبد الله بن المعمّر - بتشديد الميم بعدها راء، فصحفه. قال أبُو عُمَرَ: له صحبة، وهو ممن تخلف عن عليّ يوم الجمَل. وقال أبُو أحْمَدَ العسْكَرِيُّ: عبد الله بن معْتَمِر له صحبة. كذا ذكره بسكون المهملة وكسر الميم الخفيفة بعدها راء، وقيل المعتم بغير راء. وقَالَ أَبُو زَكَرِيًّا الموصِلِيُّ في تاريخ الموصل: هو الذي فتح الموصل. وذكر ذلك سيف بن عمر في الردة، وكان عبد الله على مقدمة سعد بن أبي وقاص من القادسية إلى المدائن، وسيَّره سَعْد من العراق إلى تكريت(٢)، ومعه عَرْفجة بن هَرْثَمة، ورِبعي بن الأفكل، ففتح تکریت. وقد تقدم ذكر عبد الله بن مالك بن المعتّم العبسي، فما أدري أهو هذا نُسب إلى جده أو غيره؟ ٤٩٨٣ - عبد الله بن المعتمر(٣): يأتي في ابن مغنم قريباً. ٤٩٨٤ - عبد الله بن معرّض (٤) الباهلي: (١) أسد الغابة ت (٣١٩٧)، الكامل ١٥٣٦/٤، التاريخ الكبير ٢٧/٥، البداية والنهاية ٧/ ٧١. (٢) ٢٥٦٠ - تكْرِيتُ: بفتح التاء والعامة يكسرونها: بلدة مشهورة بين بغداد والموصل وهي إلى بغداد أقرب، انظر معجم البلدان ٤٥/٢ . (٣) الجرح والتعديل ١٥١/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٦/١/١، أسد الغابة ت (٣١٩٦). (٤) أسد الغابة ت (٣١٩٨). ٢٠٦ حرف العين المهملة ترجم له ابنُ أبي حاتم، وبَيّض. وقال ابن منده: سكن البادية. وقال خليفة: سكن اليمامة. وروى اُلْبَغَوِيُّ وَأَبْنُ أَبِي دَاوُدَ وَالطَّبَرِيُّ من طريق خليفة بن خَيّاط، ومحمد بن سعيد ابن عمرو، عن الفضل بن ثمامة: حدثني عبد الله بن حمزة، عن أبيه، عن جده عبد الله بن معرَّض الباهلي - أنه وفد على رسول الله وَ ﴿، فجعل له رسولُ اللهِ وَّهِ فريضةً في إبلهم ... الحدیث. إسناده غريب. وقال ابن قانع: وجدتُ في كتابي [عن] خليفة، ولم أحفظ مَنْ حدثني به، فذكره بسنده، لكنه قال: عبد بن معاوية بغير اسْم أبيه، وقال في السند: عبد الله بن حمزة بن أيمن الباهلي؛ فإن كان محفوظاً فالضميرُ في قولَه عن جده لحمزة لا لعبد الله بن حمزة. ٤٩٨٥ - عبد الله بن أبي مَعْقِل الأنصاري(١): شهد أحداً مع أبيه؛ قاله البغوي. وذكره أَبُو الْفَرَجِ الأصْبهَانِيُّ، فقال عبد الله بن معقل بن عتيك(٢) بن إساف بن عديّ بن يزيد بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن النَّبِيت بن مالك بن الأوس: شاعر مقلّ، من شعراء الدولة الأموية؛ وهو ابنُ أخي عباد بن نَهِيك الصحابي المعروف. قال ابن القداح: کان عبد الله محسوداً في قومه، وكان بنی قصراً له في بني حارثة، وكان كثيرَ الأسفارِ (٣)؛ وفد على مُصْعب وغيره؛ ومات في حدودِ السبعين. ٤٩٨٦ - عبد الله بن المعتمر: تقدم في ابن المعتم. ٤٩٨٧ - عبد الله بن مُعَيَّة (٤): يأتي في عبيد الله، بالتصغير. ٤٩٨٨ - عبد الله بن مُغَفّل بن عبد غَنْم(٥)، وقيل عَبْدنهم بن عَفِيف بن أَسحم بن (١) أسد الغابة ت (٣١٩٩). (٢) في أ: نهيك. (٣) في أ: الأشعار. (٤) الاستيعاب ت (١٦٨٤)، أسد الغابة ت (٣٢٠١). (٥) الاستيعاب ت (١٦٨٥)، أسد الغابة ت (٣٢٠٢)، تهذيب الكمال ٧٤٥/٢، تهذيب التهذيب ٤٢/٦، (٧٤)، تقريب التهذيب ٤٥٣/١ خلاصة تهذيب الكمال ١٠٣/٢، الكاشف ١٣٤/٢، تاريخ البخاري الكبير ٢٣/٥ تاريخ البخاري الصغير ٢٨/١، ١٢٩، الجرح والتعديل ١٤٩/٥، الثقات ٢٣٦/٣ التجريد ٣٣٦/١، الوافي بالوفيات ٦٣٢/١٧، سير أعلام ٢/ ٤٨٣ طبقات ابن سعد ١٦٥/٢، ١٢٩/٧، أسماء الصحابة الرواة ت ٧٣. ٢٠٧ حرف العين المهملة ربيعة بن عديّ، وقيل عدي بن ثعلبة بن ذُؤيب. وقيل دُويْد بن سَعْد بن عَدّاء (١) بن عثمان بن عَمْرو بن أد بن طابخة المزني، أبو سعيد، وأبو زياد. ونقل البُخَارِيُّ عن يحيى بن معين أنه كان يُكنى أبا زياد، وعن بعض ولده أنه كان يُكْنى بهما، وأنه كان له عِدّةُ أولاد، منهم: سعيد، وزياد من مشاهير الصحابة. قال الْبُحَارِيُّ: له صحبة، سكن البصرة، وهو أحَدُ البكائين في غَزْوَة تبوك، وشهد بَيْعَة الشجرةِ؛ ثبت ذلك في الصحيح. وهو أحد العشرة الذين بعثهم عُمر ليفقِّهُوا الناسَ بالبصرة، وهو أول مَنْ دخل مِنْ باب مدينة تُسْتَر(٢). ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين؛ قاله مسدّد. وقيل: سنة ستين، فأوصى أن يصلِّي عليه أبو بَرْزَة الأسلمي، فصلّى عليه. ومات سنة إحدى وستين. ٤٩٨٩ - عبد الله بن مَغْنَم(٣): بالمعجمة، والنون، وزن جَعْفر، ضبطه ابن ماكولا، وقال له صحبة ورواية. روى عنه سليمان بن شهاب العَبْسي في ذكر الدجال. وروى حديثه البُخَارِيُّ في تاريخه، وابن السكن، والحسن بن سفيان، والطبراني، مِنْ طريق خَلّم بن صالح، عن سليمان بن شهاب العبسي، قال: نزل عليّ عبد الله بن مَغْنَم، وكان من أصحاب رسول الله وَّه، فحدثني عن النبي ◌َِّ أنه قال: ((الذَّجَّالُ لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ، وَإِنَّمَا يَأْتِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، فَيَدْعُو إِلَى حقِّ فَيْتَبَعُ، وَيَظْهَرُ عَلَى النَّاسِ فَلاَ يَزَالُ عَلَى ذَلِك حَتَّى يَقُولَ: إِنَّه نَبِيٌّ ... )) الحديث [بطوله](٤). قال البخاري: له صحبة، ولم يصح إسناده. وقال أبو حاتم وأبو أحمد العسكري وابن عبد البر في اسم أبيه المعتمر، بضمّ أوله والمهملة وفتح المثناة وآخره راء. ونسبه ابن عبد البر كندياً. ذكره الْخَطِيبُ في المؤتلف، وأخرج حديثَه من معجم الصحابة للإسماعيلي، وضبطه بالمعجمة والنون. (١) في أ: عدي. (٢) في أ: تسعر. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٣٣٦/١، تبصير المتنية ٢٩٩/٤، الإكمال ٧٣/٧، الاستيعاب ت (١٦٨٦)، أسد الغابة ت (٣٢٠٣). (٤) سقط في أ. ٢٠٨ حرف العين المهملة ٤٩٩٠ - عبد الله بن مِغْول(١): ذكره في التجريد ونسبه لبقي بن مخلد. ٤٩٩١ - عبد الله بن مُغِيث(٢): ذكره عَلِيُّ بْنُ سَعِيد الْعَسْكَرِيُّ مِنْ طريق يحيى بن أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عبد الله بن مغيث - أن رسولَ الله وَ﴿ مَرّ على رجل يبيع طعاماً فأدخل يده فإذا هو مُبْتَلٌ، فقال: ((مَنْ غشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّ)). أخرجه أبو موسى. وذكره ابن الأثير في موضعين للاختلاف في ضَبْطِ اسم أبيه، فقيل معَتِّب بفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة. وقيل بسكون المهملة بلا تشديد، وقيل بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية(٣). أما عبد الله بن مغيث بالمعجمة والمثلثة ابن أبي بُردة الظفري فتابعي، ذكره البخاري (٤)، وقال: نسبه ابن إسحاق. فیھم ٤٩٩٢ - عبد الله بن المغيرة بن الحارث (6) بن عبد المطلب، هو عبد الله بن أبي سفيان. تقدم. ٤٩٩٣ ز - عبد الله بن المغيرة بن مُعَيقيب(٦) : مِن مهاجرة الحبشة. ذكره أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ مختصراً؛ كذا استدركه ابن الأثير. ٤٩٩٣ (م) - عبد الله بن مُقَرّن المزني: أحد الإخوة. روى عنه محمد بن سيرين، وعبد الملك بن عُمير؛ كذا قال ابن منده، ولم يخرج له شيئاً. وقد وقع له ذِكْر في الفتوح. قال سيف في كتاب الردة، عن سهل بن يوسف، عن (١) بقي بن مخلد. (٢) أسد الغابة ت (٣٢٠٤)، الجرح والتعديل ١٧٤/٥، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٥٤، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٦/١، التاريخ الكبير ٢٠١/٥. (٣) في أ: التحتانية. (٤) في أ: قبله. (٥) أسد الغابة ت (٣٢٠٥)، رياض النفوس ٨١، الجرح والتعديل ١٥/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٦/١. (٦) أسد الغابة ت (٣٢٠٦). ٢٠٩ حرف العين المهملة القاسم بن محمد، قال: وخرج أبو بكر يَمْشِي وعلى ميمنته النعمان بن مُقَرّن، وعلى ميسرته عبد الله بن مُقَرن، وعلى الساقة سويد بن مُقَرن؛ فما طلع الفجر إلا وهم والعدوّ بصعيد واحدٍ ... فذكر القصة في قتال أهل الردة. ٤٩٩٤ - عبد الله بن أم مكتوم(١): تقدم في عبد الله بن زائدة. وتأتي ترجمته فيمن اسمه عمرو. ٤٩٩٥ - عبد الله بن مُكْمِل: بن عَبْد بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب. ذكره الطَّبَرِيُّ، وقال: رَوَى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله هذا، وكان عبد الله من أقران عبد الرحمن بن أَزْهر وابن عمه. وذكره عُمَرُ بن شَبّة في الصحابة، وذكر أنه اتخذ داراً بالمدينة عند دارِ القضاءِ، قال: وأراه الذي توفي في عَهْد عثمان بعد أن طلَّق نساءه في مرضه فورَّثهنّ عثمان منه، استدركه ابن فتحون؛ قال: وأكثر ما يأتي في الرواية ابن مكمل غير مسمى، وسماه بعضُهم عبد الرحمن، وهو وهم، وإنما عبد الرحمن ابنه، وهو شيخ الزّهري. قلت: وذكر في النسب أَزهر بن مُكْمِل أَخا هذا، وذكر له قصةً، وأنه عاش إلى خلافة عبد الملك، وذكر عمر بن شَبّة في أخبار المدينة أن دارَ عَبْد الله بن مُكْمل وهبها له عبد الرحمن بن عوف، فباعها بعْضُ ذرِّيَّتِه من المهدي. ٤٩٩٦ - عبد الله بن المُنْتَفق اليشكري(٢): يكنى أبا المنتفق. قال أبْنُ أَبِي حَاتِمٍ: هو والد المغيرة بن عبد الله اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد الله بن أبي عقيل؛ وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جُحَادة: حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه. وفي رواية الطَّبرانِيُّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلتُ المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وُصف لي رسول الله وَّه، وحكى لي فطلبتُه بمكة، فقيل لي: هو بمنى؛ فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحَمْتُ عليه فقيل (١) الاستيعاب ت (١٦٨٧)، الثقات ٣/ ٢١٤ التحفة اللطيفة ٢٩٨/٢، تجريد أسماء الصحابة ٣١٧/١، التاريخ الكبير ٧/٥ الطبقات الكبرى ٣١/٢، ٣٩، ٤٩، ٦٦، ٧٤، ٧٩، ٨٠، ٩٥، ١٣٥، ١٤١ - ٤/ ٢٠٥ حلية الأولياء ٤/٢، الأنساب ٣١٥/١. (٢) تعجيل المنفعة ٥٩٠، ١٤٦٨، الجرح والتعديل ٦٩٨/٥ الثقات ٢٤٢/٣، الاستيعاب ت (١٦٨٨) أسد الغابة ت (٣٢٠٩). الإصابة/ج٤/ م ١٤ ٢١٠ حرف العين المهملة لي: إليكَ عن طريق رسول الله وَله، فقال: ((دَعُوا الرَّجُل، أَرَبُّ(١) مَالُه))، فزاحمتهم(٢) حتى خلصتُ إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زِمامها، قال: فما غَيَّر عليّ، قلت: شيئين أسألكَ عنهما: ما يُنجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فذكر الحديث. تابعه يُونُسُ عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم. قلت: وهو عند أحمد أيضاً عن و کیع وأبي قطن؛ وهما عن يونس. وأخرجه أيضاً من طريق عمرو بن حسان المَكّي: حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى ... الحديث. ورواه البَغَوِيُّ مِنْ طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيتُ إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعتُه يقول: استفرهت ناقةً لي، فخرجتُ أطلب محمداً ... فذكره. [ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جُحَادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه؛ وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل](٣). وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله، عن أبيه، قال: انتهيتُ إلى رجل يحدِّثُ قوماً ... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق(٤). (١) في هذه اللفظة ثلاث روايات: إحداها: أرِب بوزن عَلم، ومعناها الدعاء عليه أي أصيبت آرابه وسقَطَت، وهي كلمة لا يراد بها وقوع الأمر، كما يقال: تربت يداك، وقاتلك الله، وإنما تذكر في معرض التعجب، وفي هذا الدعاء من النبي - * - قولان: أحدهما: تعجبه من حرص السائل ومزاحمته. والثاني: أنه لما رآه بهذه الحال من الحرص غلبه طبع البشرية فدعا عليه، وقد قال في غير هذا الحديث ((اللهم إنما أنا بشر فمن دعوت عليه فاجعل دعائي له رحمة)) وقيل: معناه احتاج فسأل، من أرب الرجل يأرب إذا احتاج، ثم قال: ((ماله)) أي أي شيء به؟ وما يريد؟. والرواية الثانية ((أُرَب مّا له)) بوزن جَمَل أي حاجة له وما زائدة للتقليل أي له حاجة يسيرة، وقيل معناه حاجة جاءت به فحذف، ثم سأل فقال: ((ماله)). والرواية الثالثة: أرِبٌّ بوزن كتف، والأدب الحاذق الكامل أي هو أرب فحذف المبتدأ ثم سأل فقال: ماله أي ما شأنه النهاية ٣٥/١. (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٦/ ١٢٤ عن عبد الله أبو المغيرة وأخرجه أحمد من المسند ٣٨٣/٦، والطبراني في الكبير ٢٠٩/١٩ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٥٥ . (٣) سقط من أ. (٤) في أ قال کان یملكه فسأله. ٢١١ حرف العين المهملة قلت: تقدم سَعْد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روَى عن أبيه أو [عن](١) عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد الله. وقد حكى البُخَارِيُّ الاختلافَ فيه، ورجَّح رِوَاية مَنْ قال المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظاً أنْ يكون [كلٌّ من]) المغيرة بن عبد الله اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم روَيا الحديثَ جميعاً. ٤٩٩٧ ز - عبد الله بن المُنْتَفق العامري: قال أَبْنُ حِبَّان: له صحبة، وغايَر بينه وبين عبد الله بن جَرَاد بن المنتفق العامري. ويحتمل أن يكون هو اليشكري الذي قَبْلَه اختلف في نسبه . ٤٩٩٨ ز - عبد الله بن مِنْقَر القيسي: كانٍ اسمه عبد الحارث فسمَّاه النبي ◌َّ عبد الله. ذكره ابن فتحون عن ابن السكن. وقد تقدم ذلك في ترجمة الصعب بن مِنْقر؛ فلعل الصعب كان لقَبُه، والعلمُ عند الله تعالی. ٤٩٩٩ - عبد الله بن مُنيب الأزدي(٢). ترجم له ابنُ أبي حاتم، قال: تَلاَ علينا(٣) النبيُّ وَّرِ هذه الآية: ﴿كُلُّ يَوْمٍ هَوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩]. وقال أَبْنُ السّكَنِ: عبد الله والد مُنيب له صحبة. وروى الحسن بن سفيان، وابن السكن، وابن منده، مِن طريق عبدة بن رباح، عن منيب بن عبد الله بن مُنيب الأزدي، عن أبيه، قال: تلا علينا رسولُ اللهِ وَ ﴿ هذه الآية: ﴿كُلَّ يَوْمِ هَوَ فِي شَأْنٍ﴾، فقلنا: ما هذا الشأن يا رسول الله؟ قال: ((أَنْ يغفر ذَنْباً، وَيُفَرِّجَ کَرْباً، وَيَرْفَعَ قَوْماً، وَيَضَعَ آخَرِينَ». قال أبْنُ مَنْدَه: غريب جداً. وقال ابن عبد البر: أخشى أن یکون حديثه مرسلاً. قلت: رواية الحسن المذكورة دالَّةٌ على اتصال حديثه. ٥٠٠٠ - عبد الله بن أبي مَيْسرة: تقدم في (٤) ميسرة (٥). (١) سقط في أ. (٢) الجرح والتعديل ١٥٢/٥ - تجريد أسماء الصحابة ٣٣٧/١، تعجيل المنفعة ٢٣٩ (طبعة الهند)، أسد الغابة ت (٣٢١٠)، الاستيعاب ت (١٦٨٩). (٣) في أ: لما علمنا. (٤) في أ: تقدم في ابن أبي ميسرة. (٥) الاستيعاب ت (١٦٩٠)، أسد الغابة ت (٣٢١١). ٢١٢ حرف العين المهملة ٥٠٠١ - عبد الله بن ناشح(١): الحَضْرَمي الحمصي. ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة، وأخرج من طريق سعيد بن سنان عن شريح بن ١ المسيب(٢)، عن عبد الله بن ناشح، عن النبي وَِّ، أنه قال: ((لاَ تَزَالُ شُعْبَةٌ مِنَ الْلوطِيَّةِ فِي أُمَِّي إِلَى يَومِ الْقِيامَةِ». قال أَبُو نُعَيْمٍ: لا يصح له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: عبد الله بن ناشح الحضرمي. رَوَى عن النبيِ وَ ﴾. روى عنه شرحبيل بن شُفْعة، قال: وأخرجه البخاري في النون في ناشح، وخطأه في ذلك أبيّ وأبو زُرْعة، وقالا: إنما هو عبد الله بن ناسح. قلت: وناسح، بنون ومهملتين على الراجح. وقيل بمعجمة وجيم، وقيل بمعجمة ثم مهملة؛ حكاها أبو أحمد العسكري. ٥٠٠٢ ز - عبد الله بن نَبْتَل: بن الحارث الأنصاري. سيأتي ذِكْرُ أبيه، وقد ذكر الواقدي لولد هذا قصةً في عهد عمر. وقيل: إن هذا كان من المنافقين. ٥٠٠٣ - عبد الله بن النحّام(٣): ويقال ابن النحماء. قال أَبْنُ مَنْدَه: له ذكر في حديث طلحة، عن آبائه. روى أَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طريق عبيد بن آدم بن أبي إياس، عن أبيه، عن الربيع بن صَبِيح، عن الحسن، عن عبد الله بن النحام، قال: دخلتُ على رسولِ اللهِوَّهِ وأنا أبيضُ الرأسِ واللحية، فقال لي: ((إِنَّ اللهَ يُحاسِبُ الشيخَ حِسَاباً يَسِيراً». ورويناه في فوائد أبي عثمان الصابوني من وَجْهٍ آخر عن الربيع بن صَبِيح، لكن في إسناده أحمد غلام خليل؛ وهو كذّاب. ٥٠٠٤ - عبد الله بن نَضْلَة الأسلمي(٤): قيل: هو اسم أبي بَرْزَة. والمشهور نضلة(٥) بن عبيد. (١) أسد الغابة ت (٣٢١٢)، تعجيل المنفعة ٥٩٣، الذيل على الكاشف ٨٣٣، تاريخ البخاري الكبير ١٢٩/٩، الجرح والتعديل ٨٥٩/٥، تاريخ الثقات ٢٧٤ . (٢) في أ: كسيب. (٣) أسد الغابة ت (٣٢١٣)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٧/١. (٤) أسد الغابة ت (٣٢١٥). (٥) في أ: نضيلة. ۔ ٢١٣ حرف العين المهملة ٥٠٠٥ - عبد الله بن نَضْلَة: بن مالك بن(١) العَجْلَان بن زَيْد بن سالم بن عَوْف بن عَمْرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. شهد بَذْراً، واستشهد بأحد، قاله ابن الكلبي. واستدركه ابن الأثير معتمداً عليه. ٥٠٠٦ - عبد الله بن نَضْلة العدوي(٢): مِنْ مهاجرة الحبشة(٣). ذكره أَبْنُ مَنْدَه، وساق من طريق مغازي ابن عائذ بسنده إلى عطاء الخراساني، عن عِكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة عبد الله بن نَضْلة من بني عدي بن کعب. وتعقبه أَبُو نُعَيْمِ بأنه وَهم، ولا يختلف أحد من أهل المغازي أنه معمر بن عبد الله بن نَضْلة. قلت: وليس في هذا ما يدفع أن يكون الأبُ والابْنُ هاجرًا. ٥٠٠٧ - عبد الله بن نَضْلة الكناني (٤): أخرج أَبْنُ مَنْدَه، من طريق محمد بن يوسف الفِرْيابي، عن سفيان الثوري، عن عمر بن سعيد، عن أبي حسين، عن عثمان بن أبي سليمان: حدثني عبد الله بن نَضْلة الكناني، قال: تُوفي رسول الله پے وأبو بكر وعمر، وما تباع دُور مكة. قال أَبْنُ مَنْدَه: لم يتابع الفِرْيابي عليه. والصواب عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جُبير، عن علقمة بن نَضْلة. انتهى. وأخرجه الطََّرَانِيُّ مِن طريق أبي حُذيفة، عن الثوري، فقال: عن عثمان، عن علقمة، لم یذکر نافع بن جُبیر. وأخرجه أَبْنُ مَاجَه، من طريق عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، عن عثمان، عن علقمة بن نَضْلة بلفظ: وما تدعى رباع مكة إلّ السوائب. وسيأتي القول فيه. ٥٠٠٨ - عبد الله بن النعمان: (٥) بن بَلْذَمة، بفتح الموحدة والمعجمة بينهما لام ساكنة، وقيل بضمتين ومهملة - ابن خُناس، بضم المعجمة وتخفيف النون وآخره مهملة - ابن عبيد بن عديّ بن كعب بن سلمة، بكسر اللام، السلمي الخزرجي الأنصاري ابن عم (٦) أبي قتادة بن رِبْعي. (١) أسد الغابة ت (٣٢١٨. (٤) أسد الغابة ت (٣٢١٧). (٥) الاستيعاب ت (١٦٩٢)، أسد الغابة ت (٣٢١٩). (٢) في أ: الكدوي. (٣) أسد الغابة ت (٣٢١٦). (٦) في أ: عمر. ٢١٤ حرف العين المهملة ذكره ابْنُ إِسْحَاق وموسى بن عُقبة فيمن شهد بَدْراً، وزاد ابن إسحاق: وشهد أحداً. ٥٠٠٩ - عبد الله بن النعمان بن بُزُرج: بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جیم. ذكره سَيْفٌ، وَالطََّرِيُّ، وَالْوَاقِدِيُّ؛ وذلك أن وَبْر بن يحنّس لما قدِم رسولاً من النبي وَل﴿ إلى اليمن يَدْعُو الناسَ إلى الإسلام، فنزل على أختي عبد الله بن النعمان فأسلمتا، ثم أرسل إلى أخيهما عَبْدَ الله فأسلم. ٥٠١٠ - عبد الله بن النعمان(١): قيل: هو عبد الله الذي كان يُقال له حمار، وينظر خَبَره من النعيمان بن عمرو في حرف النون. ٥٠١١ - عبد الله بن نُعيم الأشْجَعي (٢): ذكره أَبُو الْقَاسِمِ الْبِغَوِيُّ في الصحابة، وقال: كان دليلَ النبيّ ◌َِ﴿ إِلى خَيْبَر، ولم يذكر سنَده في ذلك، وكذا ذكره أبو جعفر الطبري، واستدركه ابن فتحون. ٥٠١٢ - عبد الله بن نعيم الأنصاري(٣): أخو عاتكة بنت نعيم. ذكره ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ مختصراً؛ هكذا لم يزد، وقال: له صحبة. وسيأتي في النساء عاتكة بنت نعيم بن عبد الله العَدوية، فما أدري أهي التي أشار إليها أو غيرها؟ ٥٠١٣ - عبد الله بن نعيم بن النخّام(٤). ذكره البُخَارِيُّ وَالْبَغَرِيُّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة، وروَى عن النبي ◌َّرَ. قلت: وأَبُو نُعَيْمٍ بن النحام سيأتي؛ وهو نعيم بن عبد الله بن النحام نُسب لجده. وقال ابن منده: روی عنه نافع مولى ابن عمر، وأبو الزبير؛ ثم أسند من طريق حرب، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن نعيم، قال: بينا النبيِ نَّهَ بأصحابه «إِذْ مَرَّتْ بِهِمُ امرأةٌ، فدخل على زينب بنت جَحْشِ فقضى حاجته، وخرج؛ فقال: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرأةً (١) في أ: النعيمان. (٢) أسد الغابة ت (٣٢٢١). (٣) الاستيعاب ت (١٦٩٣)، أسد الغابة ت (٣٢٢٢). (٤) أسد الغابة ت (٣٢٢٣)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٨/١، تهذيب الكمال ٧٤٨/٢. ٢١٥ حرف العين المهملة فَأَعْجَبَتْهُ فَلِيَّأْتِ أَهَلَه، فَإِنَّ المَرأةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةٍ شَيْطَانٍ)). أخرجه من طريق ابن أبي الحسين، عن معلى بن أسد عن حرب بن شدّاد به، وقال: هكذا رواه معلّى. وتعقَّبَه أبُو نُعَيْمِ فقال: وهو وَهم؛ وإنما رواه معلى بن أسد، ومعلى بن هلال، وعبد الصمد بن عبد الوارث، عن حَرْب، عن أبي الزبير، عن جابر؛ وكذا رواه معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير. قلت: ورواه عبد الصمد عن (١) مسلم، وكذا رواه معقل، وعنده أيضاً من رواية هشام الدَّسْتُوَائي عن أبي(٢) الزبير. ٥٠١٤ - عبد الله بن نُفَيل(٣): بنون وفاء مصغراً، الكناني، ويقال الكندي. ذكره ابْنُ مَنْدَه في حرف الباء الموحدة مِن آباء العبادلة، وقال: لا يعرف له صحبة. روى عنه سليمان بن سليم؛ وأخرج حديثه أبو موسى في الذيل من طريق ابن أبي عاصم، ثم من رواية عبد الله بن سالم الحمصي، عن سليمان بن سليم، عن عبد الله بن نُفَيل الكندي، قال: دنوْتُ من رسول الله ◌َّ ... فذكر حديث: ((لاَ تَزالُ طَائِفةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ (٤) عَلَى مَنْ نَاوَأَهُم)؛ ثم قال ابن أبي عاصم: أخطأ فيه سليمان، وإنما هو سلمة بن نفیل. قلت: ويدفع ذلك أن الطبري ذكره في الصحابة، وساق له حديثاً آخر مِنْ رواية عبد الله بن سالم أيضاً عن سليمان بن مسلم، عن عبد الله بن نُفيل - رفعه: ((ثَلاَثٌ قَدْ فَرَغَ اللهُ مِنَ الْقَضَاءِ فِيهِنَّ ... »(٥) الحديث في ذكر البَغْي والمكر والنَّكْثِ. وهكذا أخرجه ابن مردويه في تفسيره، مِنْ طريق عبد الله بن سالم، ورِجاله ثقات، إلا أنه منقطع بين سليمان والصحابي، فإن روايته إنما هي عن طبقة الزهري. ٥٠١٥ - عبد الله بن أبي نَمْلة الأنصاري(٦): (١) في أ: عند مسلم. (٢) في أ: ابن الزبير. (٣) أسد الغابة ت (٣٢٢٤)، أسد الغابة ٣٠٧/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٣٣٨/١. (٤) في أ: ظاهرة. (٥) أورده السيوطي في الدر المنثور ٣٠٣/٣ وعزاه لابن مردويه عن عبد الله بن نفيل الكناني رضي الله عنه. (٦) الاستيعاب ت(١٦٩٤)، أسد الغابة ت (٣٢٢٥). ٢١٦ حرف العين المهملة ذكره اُلعُقَيْلِيُّ في الصحابة، وسيأتي ذِكْرُ والده. ٥٠١٦ ز - عبد الله بن نهْشل: بن نافع بن وَهْب بن عَمْرو بن لقيط بن يعْمر الليثي. ذكره بعضهم في الصحابة، وهو والد المتوكل بن عبد الله الليثي الشاعر الذي مدح معاويةً وغيره. ٥٠١٧ - عبد الله بن نَهِيك(١): أحد بني مالك بن حِسْلَ. ذكر ابن دَأْبِ أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ بعثه إلى بني مُعَيْص، وإلى بني محارب بن فِهْر يدعوهم إلى الإسلام؛ هكذا استدركه ابن الأثير. ٥٠١٨ - عبد الله بن نوفل: بن الحارث بن عبد المطلب (٢). قال الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: كان يشبه بالنبي وَّه، ووَلى قضاء المدينة لمَرْوَان في خلافة معاوية؛ وهو أَوَّل مَنْ ولي قضاءها. ومات سنة أربع وثمانين. وقال بعض أهله: مات في زمن معاوية. ٥٠١٩ - عبد الله بن هانىء الأشعري: يقال: هو اسم أَبي عامر الأشعري. ويأتي بيانُه في عبيد بن هانىء. ٥٠٢٠ - عبد الله بن هُبَيَب: بموحدتين مصغّراً، ابن أُهيب(٣)، ويقال وُهيب بن سُحيم بن غِيَّرَة بن سَعْد بن لَيْث بن بَكْر بن عبد مناة الليثي، حليف بني أَسد؛ وكانت أُمّة منهم. ذكره أَبُو نُعَيْمٍ مِن طريق أحمد بن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق فيمن استشهد بخَيْبَر؛ وكذا ذكره ابن منده مِنْ طريق وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن ابن إسحاق. وذكره أَبْنُ إِسحَاقَ مِنْ رواية يونس بن بكير عنه؛ لكن قال: عبد الله بن فلان(4) بن (١) تهذيب التهذيب ٥٨/٦ (١١١)، تقريب التهذيب ٤٥٧/١ (٧٠٠) تاريخ البخاري الكبير ٢١٣/٥، الجرح والتعديل ٨٥٢/٥، ميزان الاعتدال ٥١٦/٢ لسان الميزان ٢٧٢/٧، طبقات ابن سعد ٣٢٧/٨، الثقات ٤٧/٥ أسد الغابة ت (٣٢٢٧). (٢) الاستيعاب ت (١٦٩٥)، أسد الغابة ت (٣٢٢٦). (٣) الاستيعاب ت (١٦٩٦)، أسد الغابة ت (٣٢٣٠). (٤) في أ: عبد الله بن بلال. ٢١٧ حرف العين المهملة وُهيب؛ وكذا سماه ابن عبد البر وجماعة. وذكر الواقدي أنه استشهد هو وأخوه عبد الرحمن بأحُد؛ والأوَّل أَوْلى. ٥٠٢١ ز - عبد الله بن الهُدَير: بن عَبْد العزّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعيد بن تَيْم بن مرة التيمي. منْ رهط الصدیق. لم أرَ من ذكر له صحبة [وهي محتملة؛ فإنهم ذكروا ولدَه المنكدر والد محمد في الصحابة؛ وذكروا له حديثاً، فقال ابن عبد البر: له رؤية، وليس له صحبة. قلت: فمقتضى ذلك أن يكونَ لوالده صحبة، إلا إن كان مات قبل الفَتْح، وخلف المنكدر صغيراً. ٥٠٢٢ - عبد الله بن هشام(١): بن زهرة بن عثمان بن عَمْرو بن كعب بن سَعْد بن تَيِّم بن مُرّة القُرَشي التيمي] (٢). له ولأبيه صحبة. روى عنه حفيده أبو عقيل زهرة بن معبد. قال البغوي: سكن المدينة. وقال ابن منده: كان مَوْلِدُه سنة أربع. وذكر الذهبي في التجريد أنَّ البخاري أخرج حديثَه في الأضحية، ولم أر فيه؛ وإنما أخرج حديثه البخاري في كتاب الشركة من رواية أبي عقيل عن جَدّه عبد الله بن هشام، وكان قد أدرك النبي ◌َّير، وذهبت به أُُّه زينب بنت حُميد إلى رسول الله وَله، فقالت: يا رسول الله، بايعه، فقال: ((هُوَ صَغِير))؛ فمسح رَأْسَه ودعا له. هذا آخر ما عنده. وأخرجه أبُو دَاوُد مِنْ وجهٍ آخر عن زهرة مختصراً. وأخرجه الاسْماعِيلِيُّ بتمامه، فزاد (٣) فكان يضحّي بالشاة الواحدة عن جميع أهله؛ فهذا مُراد الذهبي بقوله في الأضحية، ولم يرد أنَّ البخاري أخرجه في كتاب الأضحية. وأخرج في الأحكام وفي الدعوات عن أبي(٤) عقيل أيضاً أنه كان يخرجُ مع جدِّه عبد الله بن هشام إلى السوق، فيشتري الطعام، فيَلْقَاه ابنُ عمر وابن الزبير، فيقولان له: أشْرِكنا، فإنَّ النبي وَ ل﴿ قد دعالك بالبركة ... الحديث. (١) الاستيعاب ت (١٦٩٧)، أسد الغابة ت (٣٢٣٣)، تهذيب الكمال ٧٥١/٢، تهذيب التهذيب ٦٣/٦ (١٢٤)، تقريب التهذيب ٤٥٨/١ (٧١٢) خلاصة تهذيب الكمال ١٠٨/٢، الكاشف ١٣٩/٢، الجرح والتعديل ١٩٣/٥ الثقات ٢٤٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٩/١. (٢) سقط من أ. (٣) في أ: فراد فيه. (٤) في أ: عن ابن عقيل. ٢١٨ حرف العين المهملة وأخرج في مناقب عُمر في الاستئذان وفي البدور، عن أبي عقيل، عن جده، قال: كنّا مع النبيّ ◌َ﴿ وهو آخذٌ بيدٍ عمر بن الخطاب .... فذكر قصة. وأخرج أبُو دَاوُدَ الحديثَ الأول، وهذا جميعُ ما له في الكتب الستة. وذكر البَلَاذُرِيُّ أنه عاش إلى خلافةِ معاوية. وأخرج له أبُو القَاسِم وَالَبَغَرِيُّ مِنْ طريق أصبغ، عن ابن(١) وَهْب بسندِ الحديث الذي أخرجه له البخاري في الشركة - حديثاً آخر روَاهُ عن الصحابة؛ ولَفظهُ: كان أصحاب رسول الله ◌َ﴿ يتعلَّمون الدعاء(٢) كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشَّهْرُ أو السنة: اللهُمَّ أدْخِلْه عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإسْلامِ، وَجَوَازٍ مِنَ الشَّيْطَانِ، ورِضْوَانٍ مِن الرَّحَمنِ(٣). وهذا موقوف على شرط الصحيح. ٥٠٢٣ - عبد الله بن هلال(٤): بن عبد الله بن هَمّام الثقفي. ذكره جماعة منهم البزَّار في الصحابة. وقال ابن حبان: له صحبة. وقال البغوي: سكن مكة. وذكره البخاري في الصحابة، وتوقّف فيه، لكونه لم يصرح بسماعه. وتبعه ابن أبي حاتم. وقال ابن السكن: يقال له صحبة. وقال ابن منده: عداده في أهل الطائف. وقال العسكري: اختلف في صحبته. وأخرج حديثه النَّسَائِيُّ مِنْ طريق إبراهيم بن ميسرة، عن عثمان بن عبد الله بن الأسود، عنه، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله : ﴿ فقال: كِدْتُ أقتل بَعْدَك في عَناق(٥) ... الحديث. قال ابن أبي شيبة: ما وجدنا هذا الحديث إلا عند أبي نعيم عن سفيان الثَّوْري. قلت: وأخرجه البُخَارِيُّ عن أبي نعيم، وقال: لم يذكر عبد الله بن هلال سماعا. وقد أخرجه أبو نعيم من طريق عبيد الله الأشجعي عن سفيان متابعاً لأبي نُعَيْمٍ. (١) في أ: عن أبي وهب. (٢) في أ: يتعلمون هذا الدعاء. (٣) أورده الهيثمي في الزوائد ١٤٢/١٠ عن عبد الله بن هشام وقال رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. (٤) الاستيعاب ت (١٦٩٨)، تهذيب التهذيب ٦٤/٦ (١٢٦)، تقريب التهذيب ٤٥٨/١ (٧١٤) خلاصة تهذيب الكمال ١٨٠/٢، الكاشف ١٣٩/٢، الجرح والتعديل ١٩٣/٥ تاريخ البخاري الكبير ٢٦/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٩/١، الثقات ٢٤٠/٣ أسماء الصحابة الرواة ت ٨٥٠، أسد الغابة ت (٣٢٣٤). (٥) العناق: الأنثى من المعز، اللسان ٣١٣٥/٤. ٢١٩ حرف العين المهملة ٥٠٢٤ - عبد الله بن هلال(١): تقدم في عبد الله بن عَبْد الأسد بن هلال. ٥٠٢٥ - عبد الله بن هلال المزني(٢): ذكره جماعةٌ منهم البزار في الصحابة. وأخرج ابن السكن والطبراني مِن طريق كثير ابن عبد الله، عن بكر بن عبد الله(٣)، عن عبد الله بن هلال المُزني صاحب رسول الله وَلي أنه كان يقول: ((لَيْسَ لأحَدٍ بَعْدَنَا أنْ يُخْرِمَ بِحَجِ ثُمَّ يَفْسِخَ حَجَّه بِعُمْرَةٍ)). وقال ابن السكن: لم يُرْوَ عنه غَیْرُ هذا. قلت: وكثير ضعيف. وقد قيل عنه عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث المزني. ٥٠٢٦ ز - عبد الله بن هَمّام العَيْدي: ذكره ابن فتحون عن الطبري فيمَنْ وفد على رسولِ الله وَّر من عبد القيس؛ وكذا ذكره الرشاطي عن أبي عبيدة؛ وزاد أخاه عبد الرحمن بن همام. ٥٠٢٧ ز - عبد الله بن مَنّاد: يأتي في هناد. ٥٠٢٨ ز - عبد الله بن هند: أبو هند الداري. يأتي في الكنى. ٥٠٢٩ - عبد الله بن هند(٤): أبو هند البياضي. في الكنى. ٥٠٣٠ - عبد الله بن الهيثم(٥): بن عبد الله الحارث، من بني مُجَاشع بن دارم التميمي. ذكره ابْنُ مَاكُولاً في الإكمال كما تقدم في ذِكْرٍ ولده أكيمة بن عَبْد الله . ٥٠٣١ - عبد الله بن هَيْشَة: بن النعمان بن خناس بن سنان بن عبيد بن عديّ الأنصاري السلمي. ذكره البغوي في الصحابة، وأخرج عن يحيى بن سعيد عن أبيه، عن ابن إسحاق في المغازي - أنه شهد بَدْراً. (١) أسد الغابة ت (٣٢٣٦)، الاستيعاب ٣، ١٠٠٠/٤، أسد الغابة ٤١٢/٣ الثقات ٢٣٩/٣، ٢٤١، الجرح والتعديل ٩٨/٥، ١٩٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٩/١. (٢) الاستيعاب ت (١٦٩٩)، أسد الغابة ت (٣٢٣٥). (٣) في أ: عبد الرحمن. (٤) أسد الغابة ت (٣٢٣٧). (٥) أسد الغابة ت (٣٢٣٨).