Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨٠ حرف العين المهملة فنفست به فأتيته به ليحنكه، فأخذه فوضعه في حِجْره وأتى بتمرة فمصَّها، ثم مضغها في فيه، فحتَّكه؛ فكان أول شيء دخل بطنه رِيقُ النبي ◌ِّار، ثم مسحه، وسمّاه عبد الله، ثم جاء بَعْدُ وهو ابنُ سبع أو ثمان ليبايعَ رسول اللهِ﴿، أمره بذلك الزبير فتبسَّم رسولُ اللهِ وَّ حين رآه وبايعه؛ وكان أول مولودٍ ولد في الإسلام بالمدينة، وكانت اليهود تقول: قد أخذناهم فلا یولد لهم بالمدينة ولد، فکبّر الصحابة حین وُلد. وَقَدْ قَالَ الزُّبَيِّرُ بْنُ بِكَّارٍ: حدّثني عمي مُصْعب، سمعت أصحابنا يقولون: وُلد عبد الله بن الزّبير سنةَ الهجرة. وأما ما رواه البغَوي في الجعديات، مِن طريق إسماعيل عن أبي إسحاق عمن حدثه، عن أبي بكر، أنه طاف بعبد الله بن الزبير في خِرْقة، وهو أَوَّل مولود ولد في الإسلام؛ فقد ذكر ابنُ سعد أن الواقديَّ أنكره، وقال: هذا غلط بَيْن، فلا اختلافَ بين المسلمين أنه أول مولود وُلد بعد الهجرة، ومكة يومئذ حرب لم يدخلها النبيُّ ێے حينئذ ولا أحدٌ من المسلمين. قُلْتُ: يحتمل أن يكون المرادُ بقوله: طاف به(١) مِنْ مكان إلى مكان، وإلا فالذي قاله الواقديَّ مُتَجِه، ولم يدخل أبو بكر مكةَ من حين هاجر إلا مع النبيّ وَّهِ فِي عُمْرة القَضِيّة، ولم یکن ابْنُ الزبير معه. وفي الرِّسالة للشَّافِعِيِّ أنَّ عبد الله بن الزبير كان له عند موتِ النبي ◌َّ تسعُ سنين؛ وقد حفظ عنه. وقالَ الدَّنُورِيُّ في «المجالسة)): حدثنا إبراهيم بن يزيد(٢)، حدثنا أبو غسان، حدثنا محمد بن يحيى، أخبرنا مصعب بن عثمان، قال: قال عبدُ الله بن الزبير: هاجرتُ وأنا في بطن أمي. وَأَخْرَجَ الزُّبَيْرُ، مِنْ طريق مسلم بن عبد الله بن عروة بن الزبير، عن أبيه أن النبيَّ وَّ كلَّم في غلمة من قريش ترَعْرَعُوا: عبد الله بن جعفر، وعبد الله بن الزبير، وعمرو بن أبي سلمة؛ فقيل لو بايعتهم فتصيبهم برَكّتك، ويكون لهم ذكر؛ فأتى بهم إليه، فكأنهم تكعكعوا، فاقتحم عبد الله بن الزبير أولهم، فتبسَّم رسولُ اللهِ وَ﴿ وقال: ((إِنَّهُ(٣) ابْنُ أَبِهِ)). ومن طريق عبد الله بن مصعب: كان رسول الله وَلاير قد جمع أبناء المهاجرين والأنصار (١) في أ: طاف به مشى به من مكان ... (٢) في أ: دیریل. (٣) في أ: وقال: له ابن أبيه. ٨١ حرف العين المهملة الذين وُلدوا في الإسلام حتى ترَغْرَعُوا (١)، فوقفوا بين يديه، فبايعهم وجلس لهم، فجمع منهم ابْنُ الزبير. ١ وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ في ترجمة عبد الله بن معاوية، عن عاصم بن الزبير أنه روى عن هشام بن عُروة، عن أبيه أن الزبير قال لابنه عبد الله: أنت أَشْبه الناسِ بأَبِي بكر. وَأَخْرَجَ أَبُو يُعْلَى وَالْبَيْهَِيُّ فِي (الذَّلَائِلِ))، مِنْ طريق هنيد بن القاسم: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير أن أباه حدثَه أنه أتى النبيَّ ◌َّهِ وهو يحتجم، فلما فرغ قال: ((يَا عَبْدَ اللهِ، اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فَأَهْرِقَه حَيْثُ لا يَرَاكَ أَحَدٌ». فَلَمَّا برز عن رسول اللهَ وَّ عمد إلى الدم فشربه، فلما رجع قال: ((يَا عَبْدَ اللهِ، مَا صَنَعْتَ [بِالدَّمِ] (٢) قال: جعلته في أخفى مكان علمت أنه يَخْفَى على الناس. قال: (لَعَلَّكَ شَرِبْتَه))! قالَ: نعم. قال: ((ولِمَ شَرِبْتَ الدم؟)) (وَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ! وَوَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ!)). قال [أبو](٢) موسى: قال أبو عاصم: فكانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم. وله شاهدٌ من طريق كَيْسَان مولى ابن الزُّبَير، عن سلمان الفارسيّ، رويناه في جزء الغطريف، وزاد في آخره: لا تمسّك النار إلا تحلَّة القسم. وَأَخْرَجَ عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ فِي مُعْجَمِ الْبَغَوِي، وفي البخاري عن ابن عباس أنه وصف ابن الزّبير فقال: عفيف الإسلام، قارىء القرآن، أبوه حوَارِيّ رسول الله وَّهِ، وأمُّه بنت الصديق، وجدّته صفية عمة رسول الله ێ، وعمة أبيه خديجة بنت خويلد. وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْئَمَة: حذَّثنا أحمد بن يونسٍ، حدثنا الزنجي بن خالد، عن عَمْرو بن دينار، قال: ما رأيت مصلِّياً أحسن صلاةً من ابْنِ الزّبير. وأخرج أبو نعيم بسندٍ صحيح، عن مجاهد: كان ابنُ الزبير إذا قام للصلاة كأنه عَمُود. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: حدثنا روح، حدثنا حسين الشهيد، عن ابن أبي مليكة: كان ابن الزبير يواصل سبعة أيام، ثم يصبح اليوم الثامن وهو إلينا. وَأَخْرَجَ الْبَغَرِيُّ، مِن طريق ميمون بن مهران: رأيت ابن الزبير وَاصَل(٣) من الجمعة إلى الجمعة. (١) في أ: يبايعهم فوقفوا. (٢) لیس في أ. (٣) في أ: ابن الزبير يواصل. الإصابة/ج٤/م ٦ ٨٢ - حرف العين المهملة وأخرج ابن أبي الدُّنْيَا، مِنْ طريق ليث، عن مجاهد، ما كان بابٌّ من العبادة إلا تكلّفه ابن الزُّبیر. ولقد جاء سَيْل بالبيت(١)، فرأيت ابْنَ الزبير يطوف سِبَاحَة. وشهد ابنُ الزُّبَير اليرموك مع أبيه الزبير، وشهد فَتْحَ إفريقية، وكان البَشِير(٢) بالفتح إلى عثمان. ذكره الزبير وابن عائذ: واقتصَّ الزبير قصة الفتح. وإن الفتح كان على يده، وشهد الدار؛ وكان يقاتل عن عثمان، ثم شهد الجَمَل مع عائشة، وكان على الرّجالة. قَالَ الزُّبَيْرُ: حدثني يحيى بن معين، عن هشام بن يوسف، عن معمر: أخبرني هشام بن عروة، قال: أخذ عبد الله بن الزبير مِنْ وسط القَتْلى يوم الجمل، وفيه بضع وأربعون جراحة، فأعطت عائشة البشير الذي بشّرها بأنه لم يمت عشرة آلاف، ثم اعتزل ابنُ الزبير حروبَ علي ومعاوية، ثم بايع لمعاوية فلما أراد أن يبايع ليزيد امتنع وتحوَّل إلى مكة، وعاد بالحرم؛ فأرسل إليه يزيد سليمان أن يبايع له، فأبى، ولقّب نفسه عائذ الله؛ فلما كانت وقعة الحَرَّة وفَتَكَ أهل الشَّام بأهل المدينة ثم تحولوا إلى مكَّة فقاتلوا ابنَ الزبير واحترقت الكعبة أيامَ ذلك الحصار ففجعهم الخبرُ بموت يزيد بن معاوية، فتوادعوا ورجع أهلُ الشام وبايعَ الناسُ عبد الله بن الزبير بالخلافة، وأرسل إلى أهل الأمصار يُبايعهم إلا بعض أهل الشام، فسار مَزْوَان فغلب على بقية الشام، ثم على مصر، ثم مات، فقام عبد الملك بن مروان فغلب على العِرَاق، وقَتل مُصْعب بن الزبير ثم جهّزَ الحجاج إلى ابن الزبير، فقاتله إلى أن قتل ابن الزبير في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين من الهجرة. وهذا هو المحفوظ، وهو قول الجمهور. وَعِنْدَ الْبَغَوِيّ عن ابن وهب عن مالك أنه قُتل على رأس اثنتين وستين(٣)، وكأنه أراد بعد انْقِضَائها. ٤٧٠١ - عبد الله بن زُغْب الإيادي(٤): قَالَ أَبُو زُرْعَة الدّمشْقِيّ، وَابْنُ مَاكُولاً: له صحبة. وقَالَ الْعَسْكَرُِّ: خرجه بعضُهم في (١) في أ: سبل طبق البيت. (٢) في أ: وكتب الحسين بالفتح. (٣) في أ: وسبعين. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٣١١/١، تهذيب التهذيب ٢١٧/٥، الكاشف ٨٧/٢، تقريب التهذيب ٤١٦/١، خلاصة تذهيب ٥٧/٢، أسد الغابة ت (٢٩٥٠)، الاستيعاب ت (١٥٥٤). ٨٣ حرف العين المهملة المسند. وقال أبو نعيم: مختلف فيه. وقال ابن منده: لا يصحَ. ثم أخرج مِنْ طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عبد الله بن زغب الإيادي قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّه يقول: ((مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعمِّداً فَلْيتبوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). وأَخْرِجَهُ الطَّبَرَانِيّ من هذا الوجه، وجاء عنه عن التَِّيِ ◌ّ قصةِ قُس بن ساعدة، وله رواية عن عبد الله بن حوالة في سنن أبي داود. ٤٧٠٢ - عبد الله بن زمعة: بن الأسود(١) بن المطلب بن أسد بن عبد العزَّى القرشيّ الأسديّ، ابن أخت أم سلمة زوج النّبيّ ◌َِّ. واسم أمه قُرَيبة بنت أبي أمية. ووقع في الكاشف أنه أخو سَوْدة أم المؤمنين، وهو وَهْم يظهر (٢) صوابُه من سياق نسبها . قَالَ الْبَغَوِيُّ: كان يسكن المدينة، روى أحاديث، وله في الصَّحيح حديثٌ يشتمل على ثلاثة أحكام: أحدها في قصّة ناقة ثمود، والآخر في النهي عن الضّحك من الضرطة، والثالث عن جلد المرأة. وربما فَرّقها بعضُ الرواة. وله عند أبي داود أنه قال لعمر: صَلِّ بالناس - في مرض النبي ◌َّ لما لم يحضر أبو بكر. ويقال: إنه كان يأذن على النبي تَلتر. يقال: قُتل يوم الدَّار سنة خمس وثلاثين، وبه جزم أبو حسان الزيادي، وجزم ابن حبان بأنه قُتل يوم الحرّة، وبه جزم(٢) الكلبي. قَالَ أَبُو عُمَرَ: المقتول بالحرة ابنه يزيد، وكان له في الهجرة خمس سنين؛ قاله ابن حبان، ومات أبوه قبل الهجرة كافراً. ٤٧٠٣ - عبد الله بن زِمْل الجهني(٤): (١) الثقات ٢١٧/٣، التاريخ الصغير ١١٥/١، عنوان النجابة ١٢٣ الرياض المستطابة ٢٠٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١١/١، تهذيب التهذيب ٢١٨/٥، الاستبصار ٤٢، الجرح والتعديل ٥٩/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، الأعلام ١٤٣/٤، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٨،٧، تهذيب الكمال ٦٨٣/٢، الطبقات ١٤، الطبقات الكبرى ١٤٤/١، ٢٢٠/٢، ٤٦١/٨، الكاشف ٨٧/٢، تقريب التهذيب ١١٦٠/١، خلاصة تذهيب ٥٧/٢، الوافي بالوفيات ١٨٢/١٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٨٢، المعرفة والتاريخ ٢٤٣/١، بقي بن مخلد ٨٠٤، ٩٣١، التعديل والتجريح ٧٧٢، أسد الغابة ت (٢٩٥١)، الاستيعاب ت (١٥٥٥). (٢) في أ: فظهر. (٣) سقطامن أ. (٤) أسد الغابة ت (٢٩٥٢)، الثقات ٢٣٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١١/١، بقي بن مخلد ٥٨٨. ٨٤ حرف العين المهملة ذَكَرَهُ ابْنُ السَّكَنِ، وقال: روى عنه حديث: ((الذُّنْيَا سَبْعَةُ آلاَفِ سَنَةٍ)). بإسناد مجهول، وليس بمعروف في الصّحابة، ثم ساق الحديث؛ وفي إسناده ضعيف؛ قال: وروى عنه بهذا الإسناد أحاديث منَاكِيرَ. قُلْتُ: وجميعُها جاء عنه ضِمْن حديثٍ واحد أخرجه بطوله الطبراني في المعجم الكبير، وأخرج بعْضَه ابن السني في [عمل](١) اليوم والليلة، ولم أره مسمّى في أكثر الكتب، ويقال اسمه الضحاك، ويقال عبد الرحمن. والصَّواب الأول. والضّحاك غلط؛ فإن الضحاك بن زِمْل آخر من أتباع التابعين. وقال أبو حاتم، عن أبيه الضحاك بن زِمْل بن عمرو السکسکي: روی عن أبيه، روی عنه الهيثم بن عدي. وَذَكَرَ أَبْنُ قُتَنِيَة في [غريبه هذا الحديث بطوله](٢) ولم يسمّه أيضاً. وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: عبد الله بن زِمْل له صحبة، لكن لا أعتمد على إسناده خبره. قُلْتُ: تفرد برواية حديثه سليمان بن عطاء القرشي الحراني عن مسلم بن عبد الله الجُھَني. ٤٧٠٤ - عبد الله بن زيد: بن ثعلبة(٣) بنُ عبد الله(٤) [بن ثعلبة] بن زيد [من بني جشم](٥) بن الحارث بن الخزرج الأنصاري رائي(٦) الأذان. كذا نسبه أبو عُمر، فزاد في نسبه ثعلبة، والمعروف إسقاطه. بدري عَقَبي. قَالَ التّرْمِذِيُّ: لا نعرف له عن النبي ◌َّهِ شيئاً يصحُّ إلا هذا الحديث الواحد. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا نعرف له شيئاً يصح غيره، وأطلق غَيْرُ واحد أنه ليس له غيره، وهو خطأ، فقد جاءت عنه عدةُ أحاديث ستة أو سبعة جمعتها في جزء مفرد. (١) سقط في أ. (٢) في أ: غريب الحديث هذا والحديث غريب. (٣) أسد الغابة ت (٢٩٥٥)، الاستيعاب ت (١٥٥٧)، الثقات ٢٢٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١٢/١، الاستبصار ١٣١، العبر ٣٣/١، المصباح المضيء ١٩٦/١، ١٩٧، التاريخ الكبير ١٢/٣، ١٢/٥، تهذيب الكمال ٦٨٤/٢، الطبقات ٩٦، تقريب التهذيب ٤١٧/١، الطبقات الكبرى ٢٤٦/١، ٢٤٧، خلاصة تذهيب ٢/ ٥٧، التعديل والتجريح ٧٧٣، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٨٣، التاريخ لابن معين ١٥١/٢، حاشية الإكمال ٣٦/٦، التاريخ الصغير ١٣٩/١، البداية والنهاية ٣٥٠/٥. (٤) في أ: ابن عبد ربه. (٥) : سقط في أ. (٦) في أ: رأى الأذان. ٨٥ حرف العين المهملة وجَزَمَ البَغَوِيُّ بأن ما له غير حديث الأذان، وحديثه عند التّرمذي من رواية ابنه محمد بن عبد الله، وصحَّحه. وفي النّسائي له حديثٌ: أنه تصدق على أبويه ثم توضّأً(١). وقد أخرج البخاري في التاريخ مِنْ طريق يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه أن محمد بن عبد الله بن زَيْد حدثه أن أباه شهدَ النبيَّ وَِّ عند المنحر، وقد قسم (٢) النبيّ وَل الضحايا فأعطاه من شعره ... الحديث. قَالَ المَدائِيُّ، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن حَنْطَب، عن محمد بن عبد الله بن زيد: مات أبي سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابنُ أربع وستين، وصلَّى عليه عثمان. وَقَالَ الحَاكِمُ: الصحيح أنه قُتل بأحد، فالرواياتُ كلها منقطعة. انتهى. وَخَالَفَ ذَلِكَ في («المُسْتَدْرَكِ))، وفي الحلية في ترجمة عمر بن عبد العزيز بسندٍ صحيح عن عبد الله العمري، قال: دخلَتْ ابنةُ عبد الله بن زيد بن ثعلبة على عُمر بن عبد العزيز فقالت: أنا ابنة عبد الله بن زيد شهِد أَبي بدراً وقُتل بأحد، فقال: سَلِيني ما شئت فأعطاها. ٤٧٠٥ - عبد الله بن زَيْد: بن صَفْوان بن صُباح(٣) بن طريف بن زيد بن عَمْرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضَبّة (٤) الضبي. ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِي في ((المؤتلف)) مِنْ طريق سيف بن عمر بسنده إلى بلال بن أبي بلال الضبي عن أبيه، قال: وفد عبد الحارث بن زَيْد الضبي إلى النبي بَّهِ فانتسب له، فدعاه فأسلم، وقال: ((أَنتَ عَبدُ اللهِ لَ عَبدَ الحارِث)). وَذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِي والطََّرِيّ. قال الرشاطي: سماه أبو عمر عبد الله بن الحارث، فوهم، وسبق بيانُ ذلك في عبد الله بن الحارث، ويأتي في الأخير. ٤٧٠٦ - عبد الله بن زَيْد: بن عاصم(٥) بن كَعْب بن عَمْرو بن عوف بن مبذول بن (١) في أ: ثم توفي. (٢) في أ: عند النحر فقسم. (٣) أسد الغابة ت (٢٩٥٧). (٤) في أ: سعد بن سنة الضبي. (٥) أسد الغابة ت (٢٩٥٨)، السير والمغازي لابن إسحاق ٢٩٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٩، تهذيب الأسماء واللغات ٢٦٧/١، المعرفة والتاريخ ٢٦٠/١، الكامل من التاريخ ١١٧/٤، مشاهير علماء الأمصار ١٩، أنساب الأشراف ٣٢٥/١، فتوح البلدان ١٠٧، التاريخ لابن معين ٣٠٨/٢، الجرح والتعديل ٥٧/٥، المغازي للواقدي ٢٧٠، طبقات خليفة ٩٢، تاريخ خليفة ١١٠، التاريخ الصغير ٧٢، = ٨٦ حرف العين المهملة عَمْرو بن غَنْم بن مازن الأنصاريّ المازني، أبو محمد. اختلف في شهوده بَدْراً، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وابن منده، وأخرجه الحاكم في ((المستدرك))، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبرّ: شهد أحداً وغيرها، ولم يشهد بَذْراً. وروى عن النبي وَ﴿ حديثَ الوضوء، وعدة أحاديث. روى عنه ابنُ أخيه عباد بن تميم، ويحيى بن عمارة، ووَاسِع بن حبّان، وآخرون. وكان مسيلمة قتل حبيب بن زيد أخاه، فلما غزا الناس اليمامة شارك عبد الله بن زيد وَحْشِيَّ بن حرب في قتل مُسيلمة. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ مِنْ طريق عمرو بن يحيى المازني، عن عَبّاد بن تميم، عن عبد الله ابن زيد، قال: لما كان زمن الحرة أتاه آتٍ، فقال له: إن ابن حنظلة يبايعُ الناس على الموت؛ فقال: لا أبايع على هذا أحداً بعد رسولِ الله ◌ِوَله. يقال: قُتل يوم الحرّة سنة ثلاث وستين. ٤٧٠٧ - عبد الله بن زَيد: بن عَمْرو بن مازن الأنصاري، ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه، وأخرج من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، أنه كان على ثَقل النبيّ ◌َڑ . وتعقبه أبو نعيم بأن الذي كان على الثقل عبد الله بن كعب بن عَمْرو(١) بن غَنْم بن مازن؛ فأسقط من النسب من بين عمرو ومازن وغيّر كعباً فصيّره زيداً، وقوله على الثقل ذكره بالمثلثة والقاف؛ وإنما هو بالنون والفاء. قال ابن الأثير: لا لوم على ابن منده، فإنه نَقَلَ ما سَمِع. قلت: ولا مانع عن تعدُّد القصَّة، والحكم عليه بالتصحيف فيه صعوبة، لأن صورة الكلمتين محتملة(٢) . = مسند أحمد ١٨/٤، المستدرك ٥٢٠/٣، تحفة الأشراف ٣٣٥/٤، تهذيب الكمال ٦٨٤، الاستبصار ٨١، طبقات ابن سعد ٥٣١/٥، سير أعلام النبلاء ٣٧٧/٢، العبر ٦٨/١، الكاشف ٧٩/٢، تلخيص المستدرك ٥٢٠/٣، الوافي بالوفيات ٨٤/١٧، تهذيب التهذيب ٢٢٣/٥، تقريب التهذيب ٤١٧/١، النكت الظراف ٣٣٦/٤، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٨، شذرات الذهب ٧١/١، تاريخ الإسلام ١٤٦/٢، الاستيعاب ت (١٥٥٨). (١) في أ: عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم. (٢) في أ: متخيل. ٨٧ حرف العين المهملة ٤٧٠٨ ز - عبد الله بن زيد الضَّغْرِي: ذكره المدائني في كتاب رسُل رسول الله ﴿ إلى الملوك، وقد تقدَّم إسنادُه في ترجمة شيبان(١) بن عمرو، فقال: وأتى الحارث بن أبي شمر شجاع بن وهب. قال: ويقال إنه كان على يَدٍ عبد الله بن زيد الضمري، وتقدم في ترجمة الحارث بن عبد كلال أنَّ من جملة الرسل إليه وإلى من معه عبد الله بن زيد، فما أدري أهو هذا أو غيره. ٤٧٠٩ ز - عبد الله بن زَيْد: غير منسوب. ذَكَرَهُ البَاوَزْدِي في الصحابة، وأخرج من طريق محمد بن كعب أنه سأل عبد الرحمن: ما سمعتَ من أبيك؟ قال: سمعت أبي يقول: سمعتُ رسول اللهِوَل﴾ يقول: ((مثلُ الَّذِي يَلْعَبُ بالنَّرْدِ ثُمَّ يَقُومُ يُصَلِّي مثلُ الّذِي يَتَوضَّأْ بِقَتْحٍ وَدَمٍ﴾. قَالَ عَبْدُ الله بْنُ الْحَكَمِ: سمعت بعضَ أصحابنا يقول هو عبد الرحمن بن عبد الله بن زید. ٤٧١٠ - عبد الله بن زُبَيِّب الجنَدي(٢): يأتي في القسم الرابع. ٤٧١١ - عبد الله بن سابط(٣) بن أبي خُمَيْصة بن عَمْرو بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمح القرشى الجمحي. قَالَ ابْنُ حِبَّان: له صحبة، وهو والد عبد الرحمن بن سابط. وَقَالَ الْبَغَوِيُّ: هو أبو عبد الرحمن. وقال أبو عمر: هو معروف النسب، مذكور في الصحابة. قال: وزعم بعضُ أهل العلم أن عبد الله هذا وأخاه عبد الرحمن كانا صغيرينٍ(1) لا صحبةً لهما. وَقَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيّ، والزبير بن بكار: كان لسابط مِنَ الوَلَدِ عبد الرحمن، وعبد الله، وربيعة، وموسى، وفراس، وعبيد الله، وإسحاق، والحارث، أمّهم أم موسى بنت الأعور، وهو خلف بن عمرو بن وهب بن حُذَافة بن جمع. وَجَزَمَ البَغَوِيُّ بأن الراوي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، وأن الصحبة لعبد (١) في أ: في ترجمة سفيان فقال : . (٢) في أ: الجهني. (٣) الثقات ٢٣٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١٢/١، أسد الغابة ت (٢٩٦٠)، الاستيعاب ت (١٥٥٩). (٤) في أ: فقيهين. ٨٨ - حرف العين المهملة الله، وأورد في ترجمته الحديث الذي تقدم في ترجمة سابط. قُلْتُ: وافقَه ابنُ شاهين إلا أنَّه قلبه. ٤٧١٢ - عبد الله بن ساعدة الأنصاريّ(١): قيل هو اسم أبي خَيْئَمة. ٤٧١٣ - عبد الله بن ساعدة(٢): بن عائش بن قَيْس بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي، أخو عُوَيْم بن ساعدة. قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: وُلد على عهد رسول الله وَّةٍ. وَرَوَى الْبَغَوِيَّ والبَزَّار في مسنده، من طريق مسلم بن جُنْدب، عن عبد الله بن ساعدة أخي عُوَيم بن ساعدة الأنصاري، قال: قال رسول الله وَهُ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌّ فليَنْا بِهَا عَنِ الْمَدينَةِ، فَإِنَّهَا أقلُّ أرْضِ الله مَطَراً)(٣). وسنَدُه ضعيف. قَالَ ابْنُ مَنْدَه: مات سنة مائة. قُلْتُ: وهو غلَطُّ: فإن الذي مات سنة مائة آخرَ اسمه عبد الله بن ساعدة الهذلي، ذكره ابن شاهین. ٤٧١٤ - عبد الله بن سالم(٤): ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه وَقَالَ: روى حديثه هشام بن عمار من طريق عُبَادة بن نُسي عنه، قال: قلتُ: يا رسول الله، نجد في كتابنا أمة(٥) حمادين ... فذكر الحديث بطُوله؛ کذا قال. ٤٧١٥ - عبد الله بن السائب(٦): بن أبي حُبيش، بالمهملة والموحدة والمعجمة مصغراً، ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، ابن عمة النبيّ و # عاتكة، وهو ابن أخي فاطمة بنت أبي حُبيش. (١) أسد الغابة ت (٢٩٦١)، الاستيعاب ت (١٥٦٠). (٢) أسد الغابة ت (٢٩٦٢)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٢/١، الاستبصار ٢٧٩ .. (٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٧٨ عن عبد الله بن ساعدة أخي عويم بن ساعدة .... الحديث بلفظه وقال : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عبد الله الرازي وهو ثقة وأورده المتقي الهندي في کنز العمال حدیث رقم ٣٤٩٢٠. (٤) أسد الغابة ت (٢٩٦٤)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٣/١، تهذيب التهذيب ٢٢٨/٥، الكاشف ٨٩/٢، طبقات فقهاء اليمن ١٩٢، ٢٠٥، الوافي بالوفيات ١٨٧/١٧. (٥) في أ: أنه. (٦): أسد الغابة ت (٢٩٦٥). ٨٩ حرف العين المهملة قَالَ أَبُو مُوسَى: ذكره بعضُ مشايخنا في الصحابة. قال ابن الأثير: ويبعد أن يكون له صحبة . قُلْتُ: لم يبين وَجْه البُعْدِ، بل لا بُعْد في ذلك، فإن عاتكة قديمةُ الموت، فكيف لا يكون لولدها صحبة. وقد ذكره العسكري في الصحابة ولم يتردّد. ٤٧١٦ - عبد الله بن السائب(١): بن(٢) صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم المخزوميّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: أبو عبد الرحمن [بن أبي السائب](٢) كناه الضحاك بن مخلد، تقدم في ذکر [صَيْفي أنه أبو](٣) السائب، ومضى له ذِكْرٌ معه. وكان عبدُ الله من قرَّاء القرآن، أخذ عنه مجاهد، ووهم ابن منده فقال: القارىء من القارة(٤)، هذا بعد أن قال فيه المخزومي، والوَهْم في قوله من القارة إنما هو القارىء بالهمزة، فقد وصفوه بأنه كان قارىء أهل مكة. وقد روى له مسلم حديثاً من رواية محمد بن عباد بن جعفر، عنه - أنه شهد النبيَّ ◌َلـ في الفتح قرأ في صلاة الصبح سورة المؤمنين ... الحديث. وعلَّقه البُخَارِيُّ لعبد الله بن السائب، وأسنده في التاريخ؛ وأسند البخاري بسندٍ صحيح من طريق ابن أبي مليكة: رأيت عبد الله بن عباس وقف على قَبْرِ عبد الله بن السائب. قَالَ الْبَغَوُِّ: قال أبو عبيد: كان يسكن مكة. ١٥٤٣٠ (١) أسد الغابة ت (٢٩٦٦)، الاستيعاب ت (١٥٦١)، التاريخ الصغير ٦٦، طبقات خليفة ٢٠، المحبر ١٧٤، طبقات ابن سعد ٤٤٥/٥، المغازي للواقدي ١٠٩٨، مسند أحمد ٤١٠/٣، جمهرة أنساب العرب ١٤٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٠، التاريخ الكبير ٨/٥، الجرح والتعديل ٦٥/٥، المعرفة والتاريخ ٢٢٢/١، تحفة الأشراف ٣٤٦/٤، تهذيب الكمال ٦٨٥، تاريخ بغداد ٩/ ٤٦٠، الكاشف ٢/ ٨٠، سير أعلام النبلاء ٣٨٨/٣، الوافي بالوفيات ١٨٧/١٧، معرفة القراء الكبار ٤٢/١، الجمع بين رجال الصحيحن ٢٤٦/١، غاية النهاية ٤١٩/١، مجمع الزوائد ٤٠٩/٩، العقد الثمين ١٦٣/٥، تهذيب التهذيب ٢٢٩/٥، تقريب التهذيب ٤١٧/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٨، تاريخ الإسلام ١٤٦/٢. (٢) في أ: السائب بن أبي السائب صيفي. (٣) سقط في أ. (٤) في أ: النار. ٩٠ حرف العين المهملة وَأَخْرَجَ لَهُ أَبُو دَاوُدَ، والنسائي، مِنْ رواية عطاء عنه: شهدت العيد مع النبي ◌َّر ... الحدیث. وحديث: سمعت رسول الله﴿ يقول بين الركنين: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنةً ... ﴾ [البقرة: ٢٠١] الآية. وَأَخْرَجَ الْبَغَوِيّ في ترجمته من طريق أبي عبيدة بن معين، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد الله بن السائب، قال: أتيتُ رسول الله وَ لّه بمكة لأبايعه، فقلت: أتعرفني؟ قال: (نَعم؛ ألَمْ تَكُنْ شَرِيكَاً لِي مَرَّةَ ... )) الحديث. والمحفوظ أن هذا لأبيه السائب؛ ولعبد الله بن السائب [ذكر في ترجمة أبي بَرْزَة](١) في الكنى، ومات عبد الله بن السائب بمكة في إمارة ابن الزُّبير وصلَّى عليه ابن عباس. ٤٧١٧ - عبد الله بن السائب(١): بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم (٢) بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي. قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: له صحبة. وقال أبو عبيد: صحب النبيَّ أَّ. قُلْتُ: وهو أخو شافع بن السائب جدّ الإمام الشافعي؛ وقد تقدم ذكر شافع وأبيه. ٤٧١٨ - عبد الله بن سِباع: بن عبد العزى الخزاعي. قُتل أبوه بأحُد كافراً، ثبت ذلك في حديث وَحْشي في قصة قَتْل حمزة، قال: فقال حمزة لسباع: هلم يا بن مقَطّعة البظور، فقتله؛ وعاش عبد الله إلى خلافة بني مروان، وهو جَدّ طريح بن إسماعيل لأمه. ذكر ذلك ابن الكلبي. وهذا يقتضي أن يكون له صحبه؛ لأنه من أهل الحجاز، ولم يبق منهم بعد الفتح إلا مَنْ أسلم وشهد حجة الوداع. ٤٧١٩ - عبد الله بن سَبْرَة الجهني(٣): ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ في ((التاريخ)): قَالَ ابْنُ السَّكَنِ: يقال له صحبة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: بصري. ٠ وروى أبو يَعْلى، وبقى بن مَخْلد، والبخاري في التاريخ، وابن حبان، والطبراني، وابن منده، مِنْ طريق عبد الله بن نُسَيب، عن سلمة، عن عبد الله بن سَبْرة، عن أبيه - أنه (١) في أ: ذكر من أبي برة. (٢) الاستيعاب ت (١٥٦٢). (٣) تجريد أسماء الصحابة ٣١٣/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، الاستيعاب ت (١٥٦٣)، التاريخ الكبير ٢٧/٣، بقي بن مخلد ٦٦٥، أسد الغابة ت (٢٩٦٧). ٩١ حرف العين المهملة سمع النبيَّ وَّهِ يقول: ((أَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاثٍ: عَنْ قِيلِ وقَالٍ ... )) الحديث. قَالَ الْبَغَوِيُّ: لا أعرف له غيره. وقال الطبراني في الأوسط: لا يروى عن عبد الله بن سَبْرة إلا بهذا الإسناد. وَقَالَ ابنُ السَّكَنِ: تفرد به معتمر. وفي إسناده نظر. ٤٧٢٠ - عبد الله بن سَبْرة الهَمْداني(١): ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ الْبَغَوِيُّ: أحسبه سكن مصر أو الشام، ولا أدري له صحبة أم لا . وروى ابنُ أبي خيثمة مِنْ طريق محمد بن مهاجر، عن محمد بن سعد، عن عبد الله بن سَبْرة الهمداني، قال: قال رسول الله وَهِ: (مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبِه زَمَانةٌ إلَّ كَانَتْ كَفَّارةً لِذُنوبِهِ، وَكَانَ عَمِلُهُ يَعْدُ فَضْلاً». قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: عندي أنه الذي قبله. قُلْتُ: لم يصب في ذلك، فإن جهينة وهَمْدان لا يجتمعان، ولا سيما ومخرج الحديثين مختلف. وقد قال ابن عبد البر: يقال إنه عَبْدِي من عبد القيس. ٤٧٢١ - عبد الله بن سَيْرَة القُرشي(٢): قَالَ ابْنُ حِبَّان: له صحبة. قُلْتُ: يحتمل أن يكون أحَد اللذين قبله، فلا تنافي بين نسبهما وبين القرشي، لاحتمال أن يكون حالف قريشاً. ٤٧٢٢ - عبد الله بن سُرَاقة (٣): بن المعتمر بن أنس بن أذَاة بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رزَاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي، من رَهْطِ عمر. وهو أخو عمرو بن سراقة، أمهما أمة(٤) بنت عبد الله بن عمير بن أهيب بن حُذافة بن جُمع. وقال ابن إسحاق، والزبير، وخليفة: شهد بَذْراً. واختلف على موسى بن عقبة في شهودهِ بَدْراً(٥). (١) الاستيعاب ت (١٥٦٤)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٣/١، أسد الغابة ت (٢٩٦٨). (٢) الثقات ٢٣٧/٣. (٣) أسد الغابة ت (٢٩٧٠)، الاستيعاب ت (١٥٦٥). (٤) في أ: أمية. (٥) في أ: شهد. ٩٢ حرف العين المهملة وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: له صحبة. وقال ابن سعد، وأبو معشر: لم يشهد بدراً، وزاد ابْنُ سعد: شهد أحداً وما بعدها، وليست له رواية ولا عَقِب. وَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَلد سراقة عبد الله وزينب شقيقان، وعمرو بن سراقة أمُّه أمة، شهد عمرو وعبد الله بَذْراً، وليس لعمرو عَقِب، ووُلد لعبد الله عبد الله، أمُّه أميمة بنت الحارث بن عَمْرو بن المؤمل(١). وذكر مِنْ ذرية عبد الله بن سراقة عمرو(٢) بن عبد الله، وأخاه زيداً، وأيوب بن عبد الرحمن بن عثمان، وقال: كان مِنْ وجوه قريش، ونزل عبد الله بن سراقة لما هاجر على رفاعة بن عبد المنذر. وَأَوْرَدَ ابْنُ مَنْدَه في ترجمته حديثاً من طريق شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادي، عن عبد الله بن الحارث، عن رجل من الصحابة عن النبي وٍَّ: ((فِي السُّحُورِ بَرَكَةٌ)). وقال بعده: رواه خالد الحذّاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن سُرَاقة موقوفاً، ثم قال ابن منده: روى عمران القطان، عن قتادة، عن عقبة بن وشاج، عن عبد الله بن سُراقة مرفوعاً: (تَسَخَّرُوا وَلَوْ بِالْماءِ»(٣). وَتَعَقَّبَهُ أَبُو نُعَيم بأن رواية عمران بهذا الإسناد إنما هي عن عبد الله بن عمرو، لا عبد الله بن سراقة، ثم ساقه كذلك. والله أعلم. ٤٧٢٣ - عبد الله بن سَرْجِس(٤): بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم وبعدها مهملة، المُزني، حليف بني مخزوم. قَالَ الْبُخَارِيُّ وابْنُ حِبَّان: له صحبة، ونزل البصرة، وله عن النبي ◌َّهر أحاديث عند مسلم وغيره. وروى أيضاً عن عمرو وأبي هريرة. (١) في أ: النوفل. (٢) في أ: عثمان بن عبد الله. (٣) أخرجه ابن حبان في صحيح حديث رقم ٨٨٤ والهيثمي في الزوائد ٣/ ١٥٣ وقال رواه أحمد وفيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله رجال الصحيح وأورده ابن حجر في تلخيص الحبير ١٩٩/٢ وعزاه لابن حبان عن ابن عمر مرفوعاً ولفظه إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين وتسحروا ولو بجرعة من ماء والمتقي الهندي في کنز العمال حدیث رقم ٢٣٩٦٨، ٢٣٩٧٤. (٤) أسد الغابة ت (٢٩٧١)، الاستيعاب ت (١٥٦٦). ٩٣ حرف العين المهملة وروى عنه قتادة، وعاصم الأحول، وعثمان بن حكيم، ومسلم بن أبي مريم، وغيرهم. وَأَوْرَدَ(١) الْبُخَارِيُّ وابْنُ حِبَّان الّذِي روى عن أبي هريرة ومن(٢) روى عنه عثمان بن حكيم، فذكراه في التابعين. وَقَالَ شعبة(٣)، عن عاصم الأحول، قال: رأى عبد الله بن سَرْجِس النبيَّ ◌َّه ولم يكن له صحبة. قَالَ أبُو عُمَرُ: أراد الصّحْبَة الخاصة، وإلا فهو صحابي صحيح السماع؛ مِن حديثه(٤) عند مسلم وغيره: رأيتُ النبيَّ ◌َّر وأكلت معه خبزاً ولحماً، ورأيت الخاتم ... الحديث. وفيه: فقلت: استغفر لي يا رسول الله. ٤٧٢٤ ز - عبد الله بن سَعْد بن أوس(٥): تقدم في عبد الله بن حق. ٤٧٢٥ ز - عبد الله بن سَعْد(٦): بن جابر بن عُمَير بن [بشير بن بُشيْراً بن عُوَيمر بن الحارث بن كثير بن صَدقة(٧) بن مَظَّة بن سِلْهِم السلهمي، من مذحج. ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيّ، والرّشاطيّ، وأنه سكن مَّة. حالف قريشاً وتزوج آمنة بنت عفان أخت عثمان، فولدت له ابنه محمداً، وولده بالمدينة، وكانت تحته أختُ أم سلمة زوج النبي وَل* أيضاً. ٤٧٢٦ ز - عبد الله بن سَعْد بن خَولي: مولى حاطب بن أبي بَلْتَعة. استشهد أبوه بأحد، وبقى هو إلى أن فرض له عُمر في الأنصار؛ ذَكَرَهُ البَلاَذرُ، وَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو عُمَرَ أيضاً في ترجمة أبيه، واستدركه ابن فتحون. ٤٧٢٧ ـ عيد الله بن سعد(٨): بن خَيْئَمة بن الحارث بن مالك الأنصاري الأوسي. (١) في أ: وأفرد. (٢) في أ: وقالا. (٥) سقط في أ. (٣) في أ: سعيد. (٦) في أ: بسبس. (٤) في أ: حدیثیه. (٧) في أ: حدقة. (٨) أسد الغابة ت (٢٩٧٥)، الاستيعاب ت (١٥٧٠)، طبقات ابن سعد ٥٠١/٧، الأخبار الموفقيات ١١٧، المحبر ٣، مسند أحمد ٣٤٢/٤، طبقات خليفة ٨٣، تاريخ خليفة ٢٧١، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٦١، التاريخ الكبير ١٣/٥، تهذيب الأسماء واللغات ٢٦٩/١، الوافي بالوفيات ١٩٤/١٧، العقد الفريد ٣٧٨/٤، مشاهير علماء الأمصار رقم ١٢٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١٤/١، تاريخ الإسلام ٤٤٨/٢. ٩٤ حرف العين المهملة تقدَّم نسبه مع أبيه. قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: روى ابن المبارك، عن رباح بن أبي معروف، عن المغيرة بن الحكم: سألتُ عبد الله بن سعد بن خيثمة: أشهدْتَ أُحُداً مع رسولِ الله وَّ؟ قال: نعم والعقَبة، وأنا رَدِيف أبي. قال: ورواه بشر(١) بن السَّرى، عن رباح [به، لكن قال بَدْراً بدل أحد. وقد رواه أبو عاصم، وأبو داود الطيالسي في آخرِين عن رباح](٢) كما قال بشر؛ بل رواه البخاري في تاريخه مِنْ طريق ابن المبارك كذلك، وهو الموجود في الروايات في هذا الحديث عند البغوي، وابن السكن، والطبراني، وغيرهم مِنْ طرق عن رباح، [ومِنْ ثَمّ قال](٣) البخاري: شهد بدراً والعقبة. وَقَالَ ابْنُ أبِي دَاودُ: ليس في الدنيا عقبي ابن عقبيّ سِوَى هذا وجابر. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ أُبِهِ، وابْنُ حِبَّان: له صحبة. وَقَالَ الْبَغَوِيّ: بلغني أن الواقدي أنكر أن يكونَ شهد بَدْراً وأحداً، وقال: إنما شهد الحديبية وخَيْبَر [ولم يزد](٣) ابنُ الكلبي في ترجمته على قوله: بايع بيعة الرضوان. وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: عاش عَبْدُ الله هذا إلى أن اجتمع الناسُ على عبد الملك، وحكى ابن شاهين أنه استشهد باليمامة. ٤٧٢٨ ز - عبد الله بن سعد بن زُرَارة: تقدم في عبد الله بن أسعد. ٤٧٢٩ - عبد الله بن سَعْد(٤) بن أبي سَرْح بن الحارث بن حُبَيب، بالمهملة مصغراً، ابن حذافة بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي القرشيّ العامريّ. وأدخل بعضهم بين حذافة ومالك نصراً. والأوّل أشهر. يُكْنَى أبا يحيى، وكان أخا عثمان من الرضاعة، وكانت أمة أشعرية؛ قاله الزبير بن بكار. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أمها(٥) مهابة بنت جابر. قَالَ ابْنُ حِبَّان: كان أبوه من المنافقين الكفار، هکذا قال؛ ولم أره لغيره. وروى الحاكم مِنْ طريق السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: لما كان يوم فتح مكة أمَّن النبيُّ ◌َ﴿ الناسَ كلهم إلا أربعة نفر، وامرأتين: عكرمة، وابن خَطَل، (١) في أ: أنس. (٢) سقط في أ. (٤) أسد الغابة ت (٢٩٧٦)، الاستيعاب ت (١٥٧١). (٣) في أ: وروى. (٥) في أ: اسمها. ٩٥ حرف العين المهملة ومِقْيَس بن صبابة، وابن أبي سرح ... فذكر الحديث؛ قال: فأما عبد الله فاختباً عند عثمان، فجاء به حتى أوقفه على النبي پے، وهو یبایع الناس، فقال: يا رسول الله، بايع عبد الله؛ فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: ((مَا كَانَ فِيكُم رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إلَى هَذَا حِينَ (١) رَآَنِي كَفَفْتُ يدي عَنْ مُبَايَعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ». ومن طريق يزيد(٢) النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان عبد الله بن سَعْد بن أبي سرح يكتبُ للنبي ﴿، فأزلّه الشيطان فلحق بالكفار، فأمر به رسولُ اللهِوَص ◌ِ أنْ يقتل - يعني يوم الفتح، فاستجار له عثمان، فأجاره النبيُّ ◌َلّ. وَأُخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ. وروى ابن سُعد من طريق ابن المسيّب، قال: كان رجل من الأنصار نذر إنْ رأى ابْنَ أبي سَرح أن يقتله، فذكر نحواً مِنْ حديث مصعب بن سعد عن أبيه. وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ، من حديث سعيد بن يربوع المخزومي نحو ذلك، مِنْ طريق الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس بمعناه. أَوْرَدَهَا ابْنُ عَسَاكِرَ من حديث(٣) عفان أيضاً، وأفاد سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان أنَّ الأنصاريَّ الذي قال: هلا أوْ مَأت إلينا هو عباد بن بشر؛ قال: وقيل إن الذي قال ذلك هو عمر. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: شهد فتح مصر، واختط بها، وكان صاحب الميمنة في الحرب مع عمرو بن العاص في فتح مصر، وله مواقف محمودة في الفتوح، وأمَّره عثمان على مصر؛ ولما وقعت الفتنة سكن عَسْقَلان، ولم يبايع لأحد، ومات بها سنة ست وثلاثين؛ وقيل: كان قد سار من مصر إلى عثمان، واستخلف السائب بن هشام بن عمير(٤)، فبلغه قتله، فرجع فغلب على مصر محمد بن أبي حذيفة فمنعه مِنْ دخولها؛ فمضى إلى عَسْقَلان؛ وقيل: إلى الرَّمْلة؛ وقيل: بل شهد صفين، وعاش إلى سنة سبع(6) وخمسين. وذكره ابن منده. قَالَ الْبَغَوِيُّ: له عن النبي ◌َّ حديث واحد وحرفه(٦)، ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده . وَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ في تسمية مَنْ نزل مصر من الصحابة، وهو الذي افتتح إفريقية زمنَ عثمان، وولى مصر بعد ذلك؛ وكانت ولايته مِصْر سنة خمس وعشرين؛ وكان فَتْح إفريقية (١) في أ: حیث. (٢) في أ: زید. (٣) في أ: عثمان بن عفان. (٤) في أ: عمرو. (٥) في أ: تسع. (٦) في أباب: خرجه. ٩٦ - حرف العين المهملة من أعظم الفتوح، بلغ سَهْمُ الفارس فيه ثلاثة آلاف دينار؛ وذلك سنة ثمان. وأما الأساود فكان فتحها سنة إحدى وثلاثين بالنوبة، وهو هادِنَهم الهدنة الباقية بعده. وَقَالَ خِلِيفةُ: سنة سبع وعشرين عزل عمرو عن مصر، وولى عبد الله بن سعد؛ فغزا(١) إفريقية، ومعه العبادِلَة. وأرّخ الليثُ عَزْلَ عمرو سنة خمس وعشرين، وغزا إفريقية سنة سبع وعشرين، وغزا الأساود سنة إحدى وثلاثين، وذات الصواري سنة أربع وثلاثين. وَقَالَ ابْنُ البَرْقِيّ في ((تاريخه)): حدثنا أبو صالح، عن الليث، قال: كان ابن أبي سَرْح على الصعيد في زمَنِ عمر، ثم ضمّ إليه عثمان مصر كلها، وكان محموداً في ولايته، وغَزَا ثلاثَ غزوات: إفريقي وذات الصَّواري والأسَاود. وَرَوَى البَغَوِيُّ بإسناد صحيح، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: خرج ابنُ أبي سرح إلى الرّملة، فلما كان عند الصبح قال: اللهم اجعل آخر عملي الصبح، فتوضأ ثم صلى فسلم عن یمینه ثم ذهب یسلم عن يساره، فقبض الله روحه. یرحمه الله. وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ هذا الوجه: وَأَخْرَجَ السَّرَاجُ، عن عبد العزيز بن عمران، قال: مات ابن أبي سَرْح سنة تسع وخمسين في آخِر ◌ِني معاوية. ٤٧٣٠ - عبد الله بن سَعْد(٢): بن سفيان بن خالد بن عبيد الشاعر بن سالم بن مالك بن سالم بن عَوْف الأنصاري. قَالَ ابْنُ الْقَدَاحِ: شهد أحداً، وما بعدها، وتُوفي منصرفَ رسولِ اللهَِّهِ مِن تَبُّوكَ. وَزَعَمْ ابْنُ عَوْفٍ أن النبي # كفنه في قميصه. استدركه أبو علي الجياني، وتبعه ابن فتحون، وابن الأثير، وابن الأمين، وَذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيُّ في ترجمة جد جده عبيد بن سالم الشاعر(٢) [لكنه سمي مُرَيّ بدل سفيان. فالله أعلم](٣). ٤٧٣١ ز - عبد الله بن سعد(٤): ين مُرَي (٥). أفرده الذهبي، وعزاه لابن القداح. والظاهر أنهما واحد. اختلف في اسم جده. (١) في أ: فغزا. (٢) أسد الغابة ت (٢٩٧٧). (٣) بدل ما بداخل القوسين في أ: لكنه قال. (٤) بقي بن مخلد ٥٩٤. (٥) في أ: موسى، سمى جده مرئي بدل سفيان والله أعلم. : ٩٧ حرف العين المهملة ٤٧٣٢ ز - عبد الله بن سعد: بن معاذ الأشهلي، ابن سيّد الأوس. ذَكَرَ الْعَدَوِيُّ في النسب أن له صحبة، ولا عقب له. واستدركه الجياني، وتبعه ابن فتحون، وابن الأثير. ٤٧٣٣ - عبد الله بن سعد الأزدي(١): يأتي في الأنصاري. ٤٧٣٤ - عبد الله بن سعد الأسلمي(٢): قَالعِ الْوَاقِدِيُّ: حدثنا هشام، عن عاصم الأسلمي، عن عبد الله بن سعد الأسلمي: سمْعتُ رسولَ اللهِبَّهِ يقول: ((إنَّ الأرضَ تَطْوِي بِالليْلِ مَا لاَ تَطْوِي بِالنَّهَارِ))(٣) ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ. ٤٧٣٥ - عبد الله بن سَعْد الأنصاري(٤): ويقال القرشي، ويقال: الأزدي. وهو عم حِزَام بن حکیم. ويقال: هو عبد الله بن خالد بن سعد، سكن دمشق. روى عنه حزام، وخالد بن معدان. وقال أبو حاتم، وابن حبان: له صحبة. وروى أحمد وابن خزيمة والبخاري في تاريخه، وأبو داود من طريق العلاء بن الحارث، عن حِزام بن حكيم، عن عمه عبد الله بن سعد، قال: سألتُ رسولَ اللهِوَّر عما يوجب الغسل ... الحديث [وفيه: ((كُلُّ فَخْلٍ يمذِي)). وفيه سؤاله عن الصلاة في البيت، وغير ذلك](6) ومنهم مَنْ يقطع هذا الحديث. قَالَ الْبَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره. وأورد البخاري في ترجمته من طريق خالد بن مَعْدان، عن عبد الله بن سعد، عن النبي ◌َّيٍ(٦) ((إنَّ الله أمدَّني بِفَارِس، وَأَمَدَّنِي بِحِمْيَرَ)). كذا صنع ابنُ أبي حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وعبد الصمد بن سعيد، وابن منده، وابن سميع. (١) أسد الغابة ت (٢٩٧٢)، الاستيعاب ت (١٥٦٧). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣١٤/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، أسد الغابة ت (٢٩٧٣)، الاستيعاب ت (١٥٦٨). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٠٥، ٣٨٢ والحسين في إتحاف السادة المتقين ٤٠٦/٦. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٣١٤/١، التاريخ الكبير ٢٨/٣، خلاصة تذهيب ٦١/٢ تهذيب الكمال ٦٨٧/٢، الكاشف ٩١/٢، تقريب التهذيب ٤١٩/١، الاستيعاب ت (١٥٦٩)، تهذيب التهذيب ٢٣٥/٥، بقي بن مخلد ٢٩١، أسد الغابة ت (٢٩٧٤). (٥) سقط في أ. (٦) في أ: قال: إن الله. الإصابة/ج٤/م ٧ ٩٨ حرف العين المهملة وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: إن شيخ خالد بن معدان أزدي، وعم حِزَام بن حكيم أنصاريٌّ، وغاير بينهما؛ والذي يظهر أنهما واحد. ووقع في الوحدان لابن أبي عاصم مِنْ طريق العلاء بن الحارث، عن حزام بن حكيم بن خالد بن سعد عن عمه؛ فذكر حديثَ العَسَل. وترجم عبد الله بن خالد بن سَعْد الفهري. وَذَكَرَ ابْنُ سميع أنه من بني أميَّةَ، وَذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ العَسْكِرِيّ في بني تميم. فالله أعلم. ٤٧٣٦ - عبد الله بن السعدي(١): واسم السعدي وقَدان، وقيل قدامة، وقيل عمرو بن وقدان، وقيل له السعدي؛ لأنه كان استرضع في بني سعد بن بكر؛ [وذلك هو ابن عبد شمس بن](٢) عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، أبو محمد . قَالَ الْبُخَارِيُّ: قال وفدتُ على النبيِ﴿. وأخرج حديثه هو، وَأَبُو حَاتِم، وابْنُ حِبَّان، من طريق عبد الله بن (مُحَيريز، عن](٣) عبد الله بن السعدي، قال: وفدت مع قومي على رسول الله ﴿ وأنا مِنْ أحدثهم سنًّا، فخلفوني في رِحالهم وقضَوْا حوائجهم، فجئتُ رسول الله وَ﴿، فقلت: حاجتي. قال: ((وَمَا حَاجتُكَ؟)) فذكر حديث: ((لاَ تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ العَدُوُّ». واختلف فيه على ابن مُحَيْرِيز(٤) كما سيأتي في ترجمة محمد بن حبيب. وَأُخْرَجَهُ النسائي بنحوه من طريق أبي إدريس الخَوْلاني عن عبد الله بن وَقْدان السعدي. وفي رواية له عن عبد الله بن السعدي، قال أبو زرعة الدمشقي: هذا الحديث عن عبد الله بن السعدي حديثٌ صحيح مُتْقَن، رواه الأثبات عنه. ونزل عبد الله بن السعدي الأردن. وَقَالَ الْبَغَرِيُّ: سكن المدينة - يعني أولاً. (١) أسد الغابة ت (٢٩٧٩)، الاستيعاب ت (١٥٧٢)، الثقات ٢٤٠/٣، شذرات الذهب ٦١/١، تجريد أسماء الصحابة ٣١٤/١، تهذيب التهذيب ٢٣٥/٥، العبر ٦٢/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤ التاريخ الكبير ٢٧/٣، تهذيب الكمال ٦٨٨/٢، الكاشف ٩١/٢، تقريب التهذيب ٤١٩/١ خلاصة تذهيب ٦١/٢، الوافي بالوفيات ١٩٣/١٧، بقي بن مخلد ٣٨٦. (٢) بدل ما بداخل القوسين في أ: ووفدان هو ابن عيسى. (٣) في أ: بحير بن. (٤) في أ: محيري. ٩٩ حرف العين المهملة وروى عن عمر بن الخطاب حديث العمالة، وهو في الصحيح. وفي وراية لمسلم: ابن الساعدي. روى عنه حُوَيطب بن عبد العزى وآخرون. وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: مات في خلافة عمر. قال ابن عساكر: لا أراه محفوظاً. وقد قال الواقدي: إنه مات سنة سبع وخمسين. ٤٧٣٧ ز - عبد الله بن سعيد: بن ثابت بن الجِذْع الأنصاري. ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ، وقال: استشهد أبوه بالطائف، وحضر هو الفتوح، وقاتل فيها. واستدركه ابن فتحون. ٤٧٣٨ - عبد الله بن سعيد(١): بن العاص بن أمية بن عبد شَمْس القرشيّ(٢) الأمويّ. تقدّم فيمن اسمه الحكم. استشهد بمؤتة. وقيل باليمامة. ٤٧٣٩ - عبد الله بن سفيان(٣): بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي، ابن أخي أبي سلمة. وأمه بنت عبد بن أبي قَيْس بن عبد الله، مِن بني عامر بن لؤي. ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، وأنه استشهد يوم اليرموك؛ وكذا ذكره ابن إسحاق، وأبو الأسود عن عروة. وَقَالَ الزُّبَيْرُ: والذي قتل باليرموك أخوه عبيد الله - بالتصغير. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ في عبد الله بن سفيان: كان قديم الإسلام، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية في قول جميعهم. وَذَكَرَ الْبَغَرِيُّ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وابْنُ مَنْدَه في ترجمته حديث: ((لاَ صَامَ مَنْ صَامَ الأبَدَ)). وسيأتي القول فيه بعد ترجمة. ٤٧٤٠ ز - عبد الله بن سفيان الأزْدي(٤) :. نزيل حمص. (١) ليس في أ. (٢) أسد الغابة ت (٢٩٨٠)، الاستيعاب ت (١٥٧٤). (٣) أسد الغابة ت (٢٩٨٣)، الاستيعاب ت (١٥٧٧). (٤) أسد الغابة ت (٢٩٨١)، الاستيعاب ت (١٥٧٥)، الثقات ٢٣٨/٣، تاريخ الإسلام ٩٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١٥/١، الجرح والتعديل ٦٦/٥، ٣١٢، التاريخ الكبير ٣٠/٣، ١٠٢، ١٠٢/٥، ٣٠.