Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦٠٠ حرف العين المهملة ٤٣٥٩ - عازب: بن الحارث بن عدي الأنصاريّ الأوسيّ(١)، والد البراء. تقدّم نسبه في ترجمة ابنه البراء. وفي الصَّحِيحين عن البراء بن عازب، قال: اشترى أبو بكر من عازب رَحلاً، فقال العازب: مُر ابنك فليحمله معي. قال: لا، حتى تحدّثنا كيف هاجرْتَ أنْتَ ورسول الله وَلثر ... فذكر الحديث بطوله. وقد وقع لنا بعلوّ في جزء ((لوين)). قال ابن سعد: قالوا: وكان عازب قد أسلم ولم يسمع له بذكر في ((المغازي))، وقد سمعنا بحديثه في الرَّحل الذي اشتراه منه أبو بكر الصدیق. ٤٣٦٠ ز - العاص بن الأسود: يأتي في مطيع. ٤٣٦١ ز - العاص بن الحارث: بن جَزْء(٢). يأتي في عبد الله. ٤٣٦٢ ز - العاص بن سُهيل(٣): بن عمرو. قيل هو اسم أبي جندل، ويأتي في عبد الله . ٤٣٦٣ ز - العاص بن عامر: بن عوف (٤). يأتي في مطيع؛ وكذا العاص بن ذي يزن(٥). ٤٣٦٤ ز - العاص بن عمرو: وهو عبد الله الصّحابي الجليل؛ وهؤلاء غَيَّر النهيّ وَيه أسماءهم. ٤٣٦٥ - عاصم بن ثابت (٦): بن أبي الأقْلح. [واسم أبي الأقلح] (٧) قيس بن عصمة بن النّعمان بن مالك بن أميّة بن صُبيعة بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاريّ. جَدّ عاصم بن عمرو بن الخطاب لأمّه، من السّابقين الأولين من الأنصار. (١) أسد الغابة ت ٢٦٦١، الثقات ٣١١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨١/١، الطبقات الكبرى ٣٦٥/٤، الاستبصار ٢٤٩. (٢) في أ الدبيري. (٣) طبقات ابن سعد ١٢٧/٢/٧، طبقات خليفة ٢٦/ ٣٠٠ تاريخ خليفة ١١٣، التاريخ الصغير ٥٠/١ - تهذيب الأسماء واللغات ٢٠٥/٢، ٢٠٦، تاريخ الإسلام ٢٦/٢ العبر ٢٢/١، العقد الثمين ٣٣/٨، ٣٤ - شذرات الذهب ١/ ٣٠، تهذيب تاريخ ابن عساكر ١٣٤/٧، ١٣٧. (٤) التمييز والفصل ٤٩٦/٢ أسد الغابة ت ٢٦٦٢. (٥) في أ جني. (٦) أسد الغابة ت ٢٦٦٥، الاستيعاب ت ١٣١٣. (٧) سقط في أ. ٤٦١ حرف العين المهملة روى الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ في مسنده، من طريق رفاعة بن الحجاج، عن أبيه، عن الحسين بن السّائب، قال: لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بَدْر قال النبيّ وَّ لَمِنْ معه، كيف تقاتلون؟ فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، فأخذ القوس والنبل، وقال: إذا كان القوم قريباً من مائتي ذراع كان الرَّمْي، وإذا دنوا حتى تنالهم الرّماح كانت المداعسة حتى تقصف، فإذا تقصَّفَت وضعناها وأخذنا بالسيوف وكانت المجالَدة، فقال النّبيّ وَّ: ((هكذا نزلت(١) الحرب(٢)، مَنْ قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم)). وفي ((الصَّحِيحَيْن)) مِنْ طريق عمرو بن أبي سفيان، عن أبي هريرة، قال: بعث رسولُ الله ◌َ* سريّة وأمَّرَ عليهم عاصم بن أبي الأقلح ... الحديث بطوله في قصّة خُبيب بن عديّ. وفيه قصّة طويلة. وفيه: إن عاصماً قال: لا أنزل في ذِمّة مشرك، وكان قد عاهد الله ألّ يمس مشركاً ولا يمسه مشرك، فأرسلت قريش ليؤتوا بشيء من جسده، وكان قَتل عظيماً من عظمائهم يوم بَدْر، فبعث الله عليه مثل الظّلة مِنَ الدَّبْر، فحمته منهم؛ ولذلك كان يقال حَمِيّ الدّبر. وفي هذه القصّة يقول حسّان: أَحَادِيثُ كَانَتْ فِي خُبِيبٍ وَعَاصِمٍ لَعَمْرِي لَقَدْ سَاءَتْ هُذَيلَ بْنَ مُدْرَكِ وَلِحْيَانُ رَكَّابُونَ (٣) شَرَّ الجَرَائِمِ(٤) أَحَادِيثُ لِحْيَانٍ صَلُوا بِقَبِيحِهَا [الطويل] ٤٣٦٦ - عاصم(٥): بن أبي جَبَل، بفتح الجيم والموحدة، واسم أبي جَبَل قيس، ويقال: عبد الله بن قيس بن عَزِيز(٦) بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسي. قال العَدَوِيُّ(٧) في ((نسب الأوْسِي): صحب النبيّ وَّر، ولم يكن له ذلك الذّكر، وكان له شرف في عهد عمر. انتھی. وذكره الوَاقِدِيُّ، فقال: عاصم بن عبد الله بن قيس. وقيس هو أبو جَبَل. شهد أحداً. (١) في أ أنزلت. (٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٣٩٣ وعزاه للطبراني في الكبير عن أبي لُبابة. (٣) في أ: ركبان. (٤) انظر البيتين في أسد الغابة ترجمة (٢٦٦٥)، وسيرة ابن هشام ٢/ ١٨٠. (٥) أسد الغابة ت ٢٦٦٦. (٦) في أ: عمرو. (٧) في أ: العذري. ٤٦٢ حرف العين المهملة وكذا ذكره الطََّرِيُّ. وقال الخَطِيبُ في ((المؤتلف)): عاصم بن أبي جَبَل أحد أصحاب رسول الله وَّهِ. وذكر أَبْنُ القَدَّاحِ في نسب الأنصار في ذرية عَزِيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: عاصم بن أبي جَبَل، وهو قيس؛ وساق نسبه؛ ثم قال: صحب النّبي ◌َّ، ولم يكن له ذاك الذّكر، ولا شهد شيئاً من المشاهد، وكان له شرفٌ في زمن عمر بن الخطاب، واتصل شرَفهُ. وآخر مَنْ عرف من حفدته عبد الله بن عمارة بن عبد الرّحمن بن عاصم، وهو أحد القرّاء الأربعة الذين قدموا على المهدي. انتهى. وقد مضى في الزّاي زهير بن أبي جَبَل، فما أدري أهو أخوه أم لا . ٤٣٦٧ - عاصم: بن حَدْرد الأنصاريّ(١) ويقال حَذْرَة، آخر هاء، وهذا هو المعتمد عند ابن ماكولا . قال عِيْسَى بْنُ شَاذَانَ: له صحبة. وروى ابن منده من طريق سعيد بن بشر، عن قتادة، عن الحسن، قال: دخلنا على عاصم بن حَذْرَد، فقال: ما كان لرسول الله وَ ه بوّاب قط، ولا خِوَان قط، ولا مشى معه بوسادة قط. قال الصَّورِيُّ: فيما قرأت في فوائد الطّيوري: لا أعلم له حديثاً غير هذا، ولا له مخرج إلا هذا. ٤٣٦٨ - عاصم بن حُصين(٢): بن مشمت. قال أبو عمر: قيل إنه وفد على النّبيّ وَّلـ مع أبيه . ٤٣٦٩ - عاصم بن الحكم(٣): قال ابن حبّان: له صحبة. وروى أَبُو يَعْلَى والبَاوَرْدِيّ مِنْ طريق طالب بن مسلم بن عاصم، حدّثني بعضُ أهلي أنَّ جدي حدّثه أنه شهد النبيَّ وَّهِ في حجته خطب فقال: ((إِنَّ دِمَاءَكُمْ وأمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ... )) الحديث. وبه قال: ((إِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْجَمْعِ فقَبِل مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَشَفَّعَ مُحْسِنَهُمْ فِي مُسِيئِهِمْ)). (١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨١، الجرح والتعديل ٣٠٤١/٦، الاستبصار ٣٥١، أسد الغابة ت ٢٦٦٨، الاستيعاب ت ١٣١٤. (٢) أسد الغابة ت ٢٦٦٩، الاستيعاب ت ١٣١٥. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٨١/١ أسد الغابة ت ٢٦٧٠. ٤٦٣ حرف العين المهملة قال أَبْنُ فَتْحُون: يحتمل أن يكون عاصم هذا أخاً لمعاوية بن الحكم السّلمي من جملة إخوته . ٤٣٧٠ - عاصم: بن سفيان الثقفي(١). قال أَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة. وقال البغويّ وابن السّكن: يقال له صحبة، سكن المدينة. وقال أبو عمر: روى عنه ابنه قیس، لا یصح حديثه، كذا حرّف اسم ولده، وإنما هو بشر. وقال أَبْنُ مَنْدَه: عاصم أبو بشر الذي روى حديثه حَشْرج بن نُبَانة، عن هشام بن حبيب، عن بِشر بن عاصم، عن أبيه: سمعتُ النبيِّهِ يقول: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُنِّيَ بِالْوَالِي فَوَقَفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ... )) الحديث(٢). قلت: أخرجه البَغَوِيُّ مِنْ هذا الوجه، وكذا ابن السّكن، وأبو نعيم؛ وأظن مَنْ قال فيه الثّقفي فقد وَهم؛ لأن ذلك لم يقع في سياقٍ حديثه، وكأنه اشتبه على مَنْ نسبه كذلك بعاصم بن سفيان الثّقفيّ التّابعي المشهور الذي يَرْوِي عن أبي أيوب، وعقبة بن عامر، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم. وقد سمى البخاريّ جدّه عبد الله بن ربيعة، وقال: إنه أخو عبد الله. قلت: هذا الصَّحَابِيّ. وقد سمى الذّهبي أباه عاصماً، لكنه ظنه آخر؛ فقال: عاصم ابن عاصم بن بشر. روَى ابن أبي طرخان حديثه في الوحدان، كذا قال، فلعله كان فيهم عاصم بن أبي عاصم. والله أعلم. ٤٣٧١ - عاصم بن عدي(٣): بن الجدّ بن العَجْلان(٤) بن حارثة بن ضُبيعة بن حرام البلويّ العجلانيّ، حليف الأنصار. كان سيد بني عجلان، وهو أخو معن بن عديّ، يُكْنَى أبا عمرو، ويقال أبا عبد الله. واتفقوا على ذكره في البدريّين، ويقال: إنه لم يشهدها، بل خرج فكُسر فردَّه النّبيّ وَله من الرَّوْحاء، واستخلفه على العالية(٥) من المدينة، وهذا هو المعتمد، وبه جزم ابن إسحاق وغيره وله رواية عند أحمد. (١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٢، تقريب التهذيب ٣٨٣/١، الجرح والتعديل ٣٤٤/٦ تهذيب التهذيب ٤١/٥، التاريخ الكبير ٤٧٩/٦، تهذيب الكمال ٦٣٤/٢ التحفة اللطيفة ٢٦٨/٢، خلاصة تذهيب ١٧/٢، الكاشف ٤٩/٢، أسد الغابة ت ٢٦٧١، الاستيعاب ت ١٣١٦. (٢) أورده ابن حجر في المطالب العالية ٢/ ٢٠٢ حديث رقم (٢٠٤٨) قال الهيثمي في الزوائد ٢٠٦/٥ رواه الطبراني من طريق سويد بن عبد العزيز وهو متروك. (٣) أسد الغابة ت ٢٦٧٢، الاستيعاب ت ١٣١٧. (٤) في أ ابن عدي العجلاني بن حارثة. (٥) العالية: كل ما كان من جهة نجد من المدينة قراها وعمائرها إلى تهامة العالية وما كان دون ذلك السافلة = ٤٦٤ حرف العين المهملة وأورد الوَاقِدِيُّ بسندٍ له إلى أبي القداح بن عاصم أن رسول الله وَ يرِ خلّف عاصماً على أهل قُبَاء والعالية لشيءٍ بلغه عنهم، وضرب له بسهمه وأجْرِه؛ وقال: شهد أحداً وما بعدها. وفي المُوَطَّأِ والسّنَنِ من طريق أبيه إلى أبي القداح(١) بن عاصم عنه. وأخرجها البُخَارِيُّ في ((التّاريخ)) عن أبي عاصم، عن مالك. وروى عنه أيضاً الشّعبي والطّبراني، وله ذِكْرٌ في الصّحيح مِنْ حديث سهل بن سَعْد في قصة المتلاعنين. وغاير البَغَوِيُّ بين عاصم بن عديّ العجلاني وبين عاصم والد أبي القداح(٢)، فوهم. وصرَّحَ ابن خزيمة في صحيحه بأنَّ والد ابن القداح(٣) هو عاصم بن عديّ العجلاني. وقال أبْنُ سَعْدٍ وأَبْنُ السَّكَّنِ وغيرهما: مات سنة خمس وأربعين، وهو ابنُ مائة وخمس عشرة. وقیل عشرين. وقال الزُّبَيرُ بْنُ بَكَّارٍ في ترجمة عبد الرّحمن بن عوف: ومن ولده عمرو ومَعْن وزيد، وأمهم سَهْلة بنت عاصم بن عدي العجلانيّ، كان عبد العزيز بن عمران يحدِّثُ عن أبيه، عن جدّه عبد العزيز بن عمر بن عبد الرّحمن بن عوف، قال: عاش عاصم بن عديّ عشرين ومائة سنة، فلما حضرته الوفاة بكى عليه أهلُه، فقال: لا تبكوا علي، إنما فنيت فناء. وذكر الطّبري أنه كان قَصِير القامة. ٤٣٧٢ - عاصم بن البُكَيْر(٤): بصيغة التّصغير، المزنيّ، حليف الأنصار(٥). ذكر مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عن آبْنِ شِهَابٍ، فيمن شهد بَدْراً. وقال أبو عمر: فيه نظر. قلت: قد وافقه غير واحد آخرهم أبو جعفر الطّبريّ. ٤٣٧٣ ز - عاصم بن عَمْرو(٦): بن خالد بن حرام، بمهملتين، ابن أسعد بن وَدِيعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، أبو نصر. ذكره أَبْنُ أَبِي خَيْئَمَةَ وغيره في الصّحابة. وروى البغويّ من طريق نصر بن عاصم = وقيل: عالية الحجاز أعلاها بلداً وأشرفها موضعاً وهي بلاد واسعة وقيل: العالية ما جاوز الرَّمة إلى مكة. انظر) مراصد الاطلاع ٢/ ٩١١. (١، ٢، ٣) في أ النداح. (٤) في أ العكير. (٥) تبصير المشتبه ٩٦٢/٣. (٦) أسد الغابة ت ٢٦٧٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٢/١/١، الطبقات ٧٥/٢٩. ٤٦٥ حرف العين المهملة الليثي، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((وَيْلٌ لِهَذِهِ الأمَّةِ مِنْ فُلاَنٍ ذِي الأسْتَهِ». قال البَغَوِيُّ: ولا أدري له صحبة أم لا. قلت: قد أخرجه الطَّبَرَانِيُّ مِنَ الوجه الذي أخرجه منه البغويّ، فزاد في أوله ما يدل على صحبته، وهو قولُه: دخلت المسجد، مسجدَ المدينة، وأصحابُ رسول الله وَليل يقولون: نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسولِه. قلت: مِمّ ذاك؟ قالوا: كان يخطب آنفاً، فقام رجل فأخذ بيد ابْنِهِ ثم خرجا، فقال رسول الله وَله: ((لَعَنَ اللهُ القَائِدَ وَالمُقُودِ بِهِ، وَيْلٌ لِهَذِهِ الأمَّةِ مِنْ فُلاَنٍ ذِي الأَسْتَاءِ»(١). ٤٣٧٤ - عاصم (٢): بن عمرو التميميّ، أحد الشعراء الفرسان، أخو القعقاع بن عَمْرو. وقال سَيْفٌ في ((الفتوح)): وبعث عمر ألويةً مع مَنْ ولى مع سُهَيل بن عدي، فدفع لواءَ سجستان إلى عاصم بن عمرو التميميّ، وكان عاصم من الصّحابة، وأنشد له أشعاراً كثيرة في فتوح العراق. وقال أَبُو عُمَرَ: لا يصحّ له عند أهل الحديث صحبة ولا رواية، وكان له ولأخيه بالقادسيّة مقاماتٌ محمودٌ وبلاءٌ حسن. ٤٣٧٥ ز - عاصم (٣): بن فَضَالة الليثي، أخو عبد الله. ذكره الطَّبَرِيُّ فيمن استقضاه زيادٌ من الصّحابة لما ولى البصرة. ٤٣٧٦ - عاصم بن قيس(٤): بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرىء القيس بن ثعلبة بن عَمْرو بن عَوْف الأنصاريّ الأوسيّ. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وابن إسحاق فيمن شهد بَدْراً وغيرها. ٤٣٧٧ ز - عاصم بن الوليد: بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. قُتل أبوه وجدُّه يوم بدر كافرَيْن، ونشأ هو بمكّة، وكان له يومَ حجّةِ الوداع نحو ثمان سنين. قال أَبْنُ سَعْدٍ: انقرض وَلَدُ عتبة بن ربيعة إلا مِنْ ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة. ذكره البَلاذُرُّ، لكنه قال عمار، بدل عمران. (١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧٦/١٧ . (٢) الاستيعاب ت ١٣٢٠ . (٣) الاستيعاب ت ١٣٢١ . (٤) الاستيعاب ت ١٣٢٢. الإصابة/ج٣٠٢/٣ ٤٦٦ حرف العين المهملة ٤٣٧٨ ز - العاقب العمراني: ذكر في السيد النجراني. ٤٣٧٩ - عاقل بن البكير(١): بن عَبْد يا ليل بن ناشب بن غِيرة، بالمعجمة والتحتانية، ابن سَعْد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي، حليف ابن عديّ. كان من السّابقين الأولين، وشهد بدراً هو وإخوته: إياس، وعمالة وعامر، واستشهد عاقل ببدر؛ قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما. وقال: كان اسمه غافلاً، بالمعجمة والفاء، فعيَّه النبيَّ ◌َّه. حكاه ابن سعد. ويقال: إنه أول مَنْ بايع النبيّ وََّ فِي دَارِ الأرقم. حكاه الواقديّ بسنده. ٤٣٨٠ - عامر بن الأسود(٢): الطّائي. له ذكر. روى سعيد بن أَشْكاب، من طريق عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه، عن عمرو - أن رسول الله ** كتب لعامر بن الأسود. (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِعَامِرِ بنِ الأسْوَدِ الْمُسْلِم - أَنَّ لَهُ وَلِقَوْمِهِ عَلَى مَا أَسْلَمُواَ عَلَيْهِ مِنْ بِلاَدِهِمْ مَا أَقَامُوا الصّلاَةَ وَآتُوا الزّكاة ... )) وكتب المغيرة. ٤٣٨١ - عامر (٣): بن الأضْبط الأشجعيّ. ذكره أَبْنُ شَاهِين وغيره، وساق قصّة تدلُّ على أنه قُتِل حين أسلم قبل أن يلقى النّبي وَّ﴿. وقد ذكرته في القسم الثالث وسُقْتُ قصّته في ترجمة محلم بن جثّامة في حرف الميم في القِسْم الأول. ٤٣٨٢ - عامر بن الأكوع(٤): يأتي في عامر بن سنان. ٤٣٨٣ - عامر بن أمية(٥): بن زيد بن الحَسْحَاس، بمهملات، ابن مالك بن عديّ بن عامر بن غَنْم، بن عديّ بن النّجار الأنصاريّ، الخزرجيّ، والد هشام. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة، وأَبْنُ إِسْحَاقَ، فيمن شهد بَدْراً. وفي صحيح مُسْلم، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: نعم المرء كان عامر أصیب یوم أحد. (١) أسد الغابة ت ٢٦٧٧ . (٢) أسد الغابة ت ٢٦٧٨ . (٣) أسد الغابة ت ٢٦٧٩، الاستيعاب ت ١٣٢٤. (٤) أسد الغابة ت ٢٦٨٠، الاستيعاب ت ١٣٢٥ . (٥) أسد الغابة ت ٢٦٨١، الاستيعاب ت ١٣٢٦. ٤٦٧ حرف العين المهملة وروى أبُو دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ [من طريق حُميد بن مالك، عن هشام بن عامر، قال: جاءت الأنصارُ إلى النبيّ ◌َ﴿ يوم أحد، فقال: ((احْفُرُوا وَأَعْمِقُو)) (١) ... الحديث. وفيه: وأصيب يومئذ أبو عامر فدُفن بين اثنين، وله طرق أخرى غيرها. ٤٣٨٤ - عامر بن أبي أمية(٢): بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزوميّ، صِهْر النبيِ وَ ﴾، أخو أم المؤمنين أم سلمة. أسلم يوم الفتح. وله حديث عن أخته أم سلمة في النسائي(١). روى عنه سعيد بن المسيب، وذكره البخاري، وخليفة، ويعقوب بن سفيان، وابن أبي حاتم، وابن أبي خيثمة، وابن حبان في التابعين. وذكره ابْنُ مَنْدَه في الصحابة؛ فعاب ذلك عليه أبو نعيم، ولا عَيْب عليه؛ لأن أباه قُتل في الجاهلية، ولم يبق بعد الفتح قُرشي إلا أسلم، وشهد حجة الوداع، وفي سياق حديثه عن أحمد عن عامر بن أمية عن أخته أم سلمة. ٤٣٨٥ - عامر بن أوس: بن عَتِيك بن عَمْرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُوراء بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. قال الطبري في الذيل: له صحبة، وشهد الخندق وما بعدها. وقُتْل يوم الحَرَّة. ٤٣٨٦ - عامر بن البُكَير(٤): أخو عاقل. تقدم معه. ٤٣٨٧ - عامر بن ثعلبة(٥): يقال هو اسم أبي الدرداء. ٤٣٨٨ - عامر بن ثابت(٦): بن سلمة بن أمية بن مالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف الأنصاريّ الأوسيّ. (١) أخرجه الترمذي ١٨٥/٤ في كتاب الجهاد باب ٣٣ ما جاء في دفن الشهيد حديث رقم ١٧١٣، والبيهقي في دلائل النبوة جـ ٢٩٧/٣، والبيهقي في السنن الكبرى ٤١٣/٣، ٢٣٤/٤. (٢) أسد الغابة ت ٢٦٨٢، الاستيعاب ت ١٣٢٧، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٣/١/١، تقريب التهذيب ٣٨٦/١، الجرح والتعديل ٣١٩/٦، تهذيب التهذيب ٦١/٥، التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٠، أصحاب بدر ٢٢٥، تهذيب الكمال ٦٤١/٢، التحفة اللطيفة ٢٧٤/٢، خلاصة تذهيب ٢١/٢ الكاشف ٥٤/٢، العقد الثمين ٨٢/٥. (٣) سقط في ب، جـ. (٤) أسد الغابة ت ٢٦٨٣، الاستيعاب ت ١٣٢٨، الثقات ١٢٩٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٣/١، أصحاب بدر ١١٩ الطبقات الكبرى ٣٨٨/٣، العقد الثمين ٨٢/٥. (٥) أسد الغابة ت ٢٦٨٤ . (٦) أسد الغابة ت ٢٦٨٦، الاستيعاب ت ١٣٣١. ٤٦٨ حرف العين المهملة استشهد باليمامة، قاله ابن إسحاق. ٤٣٨٩ - عامر(١): بن ثابت الأنصاري، حليف بني جَحْجَبی. قال ابْنُ شَاهِينَ، عن رجاله: شهد أحد. وقال أبو عمر: استشهد باليمامة. ٤٣٩٠ - عامر بن ثابت(٢): بن أبي الأفلح، أخو عاصم الماضي. قال أبو عمر: يقال هو الذي ضرب عُنق عقبة بن أبي مُعيط في بَدْر. ٤٣٩١ - عامر بن الحارث(٣): بن ثَوْبان. له صحبة، وشهد فتح مصر، ولا یعرف له رواية؛ قاله ابن منده. ٤٣٩٢ - عامر بن الحارث: بن زهير بن شداد بن هلال بن مالك بن ضَبَّة بن الحارث بن فِهْر الفهري. ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بَدْراً، وسماه موسى بن عتبة عَمْرو بن الحارث، وكذا قال زیاد البکائيّ، عن ابن إسحاق. ٤٣٩٣ - عامر بن الحارث(٤): بن هانىء بن كلثوم الأشعري. يقال: هو اسم أبي (٤) مالك. ٤٣٩٤ - عامر بن حَثْمة (٥). ذكره سَيْفٌ في ((الفتوح))، وقال: كان أحد الأمراء العشرة من الصحابة الذين قدَّمهم أبو عبيدة بين يديه إلى فِحْل. وشهد اليرموك ومَرْج الصُّفَّر، وغيرهما. ذكره الطبري. ٤٣٩٥ ز - عامر بن حديد(٦): ذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة . وفيه نظر. منالا شعة في معنا المكان ٤٣٩٦ - عامر بن حُذيفة(٧): يقال هو اسم أبي الجهم. (١) أسد الغابة ت ٢٦٨٥، الاستيعاب ت ١٣٣٠. (٢) الاستيعاب ت ٢٦٨٧، الاستيعاب ت ١٣٢٩. (٣) الاستيعاب ت ٢٦٨٨ . (٤) الاستيعاب ت ٢٦٩٠. (٥) في أ: ابن. (٦) في أ جديدة. (٧) الثقات ٣٩١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٤/١، الجرح والتعديل ٣٢٠/٦، التاريخ الكبير ٤٤٥/٦، الوافي بالوفيات ٥٧٧/١٦، أسد الغابة ت ٢٦٩١، الاستيعاب ت ١٣٣٣. ٤٦٩ حرف العين المهملة ٤٣٩٧ ز - عامر بن أبي الحسن(١): المازني، مازن الأنصار. ذكره ابن فتحون، وعزاه الدار قطنيُّ. ٤٣٩٨ ز - عامر بن الحَضْرمي(٢): ذكر مقاتل في تفسيره أن قوله تعالى: ﴿إلا مَنْ أَكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ [النحل: ١٠٦] نزلت في خير(٣) مَوْلى عامر بن الحضرميّ، وكان قد أسلم، فأكرهه عامر على الكفر، فجاء(٤) ثم أسلم عامر بعد ذلك وهاجر هو ومولاه جميعاً. قلت: هو أخو العلاء بن الحضرميّ الصحابي المشهور. ٤٣٩٩ - عامر(٥): بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رُفَيدة بن عنز بن وائل العنزي. وقيل في نسبه غير ذلك. وعَنْز بسكون النون أخو بكر بن وائل حليف بني عديّ، ثم الخطاب والد عمر، منهم من ینسبه إلى مذحج. كان أحدَ السابقين الأولين، وهاجر إلى الحبشة، ومعه امرأتُه ليلى بنت أبي خيثمة، ثم هاجر إلى المدينة أيضاً، وشهد بَدْراً وما بعدها، وله رواية عن النبي وَّهُ مِنْ طريق أبيه عبد الله(٦)، ومن طريق عبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، وأبي أسامة بن سهل، وغيرهم. وذلك في الصحيحين وغيرهما، وكان صاحب عُمر لما قدم الجابية، واستخلفه عثمان على المدینة لما حجّ. وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان الخطاب قد تبنّى عامراً، فكان يقال عامر بن الخطاب حتى نزلَت: ﴿ادْعُوهُمْ لأَبَائِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥]. وقال يَحْيَى بْنُ سَعْدِ الأنْصَارِيُّ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: قام عامر بن ربيعة يصلِّي من الليل، وذلك حين نشب(٧) الناسُ في الطعن على عثمان، فنام فأتاه آتٍ فقال له: قم فاسأل الله أن يعيذَك من الفتنة. فقام فصلى ثم اشتكى فما خرج بعد إلا بجنازته. أخرجه مالك في الموطأ. (١) في أ عامر بن حسن المازني. (٢) أسد الغابة ت ٢٦٩٢. (٣) في أنزل في خبر. (٤) في أ قال: ثم أسلم عامر. (٥) أسد الغابة ت ٢٦٩٣، الاستيعاب ت ٣٣٣٥. (٦) في أ: وأبي أمامة من طريف ابنه عبد الله. (٧) في أ تشعب. ٤٧٠ حرف العين المهملة قال مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: مات سنة اثنتين وثلاثين، كذا قال أبو عبيدة، ثم ذكره في سنة سبع وثلاثين، وقال: أظن هذا أثبت. وقال الواقدي: كان مَوْتُه بعد قَتْلِ عثمان بأيام. وقيل في وفاته غير ذلك. ٤٤٠٠ - عامر بن أبي ربيعة(١): ذكره الطَّبرانيُّ، وأخرج من طريق شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن(٢) ابن أبي ربيعة: سمعت رسول الله * يقول: ((لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخْيِرٍ ما عظموا هَذِهِ الْحُرْمَةَ)) - يعني الكعبة. ٤٤٠١ - عامر بن ساعدة الأنصاري(٣): يقال هو أبو خيثمة، والد سهل. ٤٤٠٢ ز - عامر بن سُحيم المزنيّ. سكن المدينة، وروى عن النبي وَ طير. ذكره البغويّ عن البخاريّ، قال: لم يخرج حديثه. ٤٤٠٣ - عامر بن سعد(٤): بن الحارث بن عبادة بن سَعْد بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفْصى. ذكره ابْنُ الدَّباغ مستدركاً على أبي عمر، فقال: استشهد هو وأخوه عَمْرو يوم مُؤْتة، ذكره ابنُ هِشامٍ عن الزهري. انتھی. وذكره الدُّولاَبِيُّ في الكُتَى في ترجمة أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن عمرو بن حَزْم. ورَوى بإسناده إليه، قال: قتل في مؤتة عمرو بن عامر، حدثنا سعد بن الحارث. واستدركه ابن فتحون. ٤٤٠٤ - عامر بن سعد (٥): بن عَمْرو بن ثَقِيف الأنصاريّ الأوسيّ. ذكر العَدَوِيُّ أنه شهد بدراً فيما يقال، وذكره ابن القداح، واستدركه ابن الدباغ. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٤/١، شذرات الذهب ٤٠/١، بقي بن مخلد ٦١٥ أسد الغابة ت ٢٦٩٤. (٢) في أ عامر. (٣) الثقات ٢٩١/٣ تجريد أسماء الصحابة ٢٨٤/١، الجرح والتعديل ٣٢١/٦، التحفة اللطيفة ٢٧٥/٢ أسد الغابة ت ٢٦٩٥، الاستيعاب ت ١٣٣٦. (٤) أسد الغابة ت ٢٦٩٦ . (٥) أسد الغابة ت ٢٦٩٨. ٤٧١ حرف العين المهملة ٤٤٠٥ - عامر(١): بن سعد، ويقال هو اسم أبي سَعْد الأنماريّ. ٤٤٠٦ ز - عامر: بن سعد، أو سعيد. ويقال هو اسم أبي كَبْشة الأنماريّ. ٤٤٠٧ ز - عامر: بن السكن الأنصاري. ذكر الثَّعْلَبِيُّ في تفسيره أنه أحد مَنْ وجَّه النبيِوَّ لهدم مسجد الضُّرَار. قلت: وهو غَيْرُ عامر بن يزيد بن السكن الآتي؛ فإنه استشهد بأحد؛ ومسجد الضِّرَار كان بعد ذلك بمدة. ٤٤٠٨ - عامر: بن سلمة بن عبيد بن ثعلبة الحنفيّ، عم ثُمَامة بن أثَال اليماميّ. ذكر الواقديُّ أنه أسلم، فروى بسندٍ له عن أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة، قال: بعث رسولُ اللهِوَ﴿ العلاء بن الحضرَمي إلى المنذر بن ساوى في رجَب سنة تسع، فأسلم المنذر ورجع العلاء فمرَّ باليمامة، فقال له ثمامةُ بن أثال: أنتَ رسولُ محمد؟ قال: نعم. قال: لا تصل إليه أبداً. فقال له عمه عامر: مالك وللرجل؟ قال: فقال رسولُ الله وكلمته: ((اللَّهُمَّ اهْدِ عَامِراً وأمْكِّنِي مِنْ ثُمَامَةَ» (٢). فأسلم عامر وأسِر ثمامة. وذكر هذا(٣) سيف في الفتوح من وَجْهٍ آخر مطوّلاً . ٤٤٠٩ - عامر (٤): بن سلمة بن عامر الأنصاري البلويّ. ذَكره مُوسى بْنُ عُقْبَةَ ومحمد بن إسحاق وغيرهما فيمَنْ شهد بدراً. وحكى أبو عمر أنه قیل فيه عُمر بدل عامر. ٤٤١٠ - عامر(٥) : بن سليم الأسلميّ. ذكره الحَاكِمُ في تاريخ نَيَّسَابُور، وأنه كان حاملَ رايةِ رسولِ الله وَّ في بعض ((المغازي))، وتُوفي بنَيْسابور. ٤٤١١ - عامر بن سِنان(٦): بن عبد الله بن قُشَير الأسلميّ، المعروف بابن الأكوع، عَمّ (١) أسد الغابة ت ٢٦٩٧، الثقات ٢٩٤/٣، الاستبصار ١٢٤ تجريد أسماء الصحابة ٢٨٤/١، أصحاب بدر ٢٣٥، التاريخ الصغير ٤٩/١. (٢) أورده الزيلعي في نصب الراية ٣٩٢/٣ وعزاه للبيهقي في دلائل النبوة في آخر حديث الإفك. (٣) في أ: هذه القصة. (٤) أسد الغابة ت ٢٦٩٩، الاستيعاب ت ١٣٣٧. (٥) أسد الغابة ت ٢٧٠٠ . (٦) أسد الغابة ت ٢٠٧١، الأعلام ٢٥١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٣/١/١، ٢٨٥، الطبقات الكبرى ١٠٧/٢٠. ٤٧٢ .حرف العين المهملة سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسمُ الأكْوَع سنان - ويقال أخوه. ثبت ذكره في الصحيح من حديث سلمة في قصة خَيْبَر، قال: فقاتل أخي عامر قتالا شديداً فارتدَّ عليه سَيْفُه فقتله فقالوا: حبط عمله؛ فقال النبيّ وَّهِ: ((كَذَبَ مَنْ قَالَهُ؛ إنَّهُ لَجَاهد وَمُجَاهِدٌ، قَلّ عربي نَشَأَ بِهَا مِثْلُهُ)). وفي بعض الطرق أنَّ سلمة قال: إن عامراً عمه؛ فيمكن التوفيق أن يكون أخاه مِنْ أمه على ما كانت الجاهلية تفعَلُه أو من الرضاعة؛ ففي مسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكْوَع، عن أبيه، قال: وخرج عمي عامر إلى خَيْبَر فجعل يرتجز؛ فقال النبيُّ وَّهِ: ((مَنْ هَذَا))؟ قالوا: عامر. فقال: ((غَفَرَ اللهُ لَكَ)). فقال عمر: لو متعنا به. قال سلمة: وبارز عمي عامر مَرْحباً اليهوديّ فاختلفا ضَرْبتين، فوقع سيف مرحب في تُرس عامر، ورجع سيف عامر على ساقه ... الحديث؛ وفيه: قال النبيّ وَّ: ((بَلْ لَهُ أجْرُهُ مَرّتَيْن)). وروى ابْنُ إسْحَاقَ في ((المغازي))، عن محمد بن إبراهيم التيميّ، أنه حدّثه عن أبي الهيثم، عن أبيه - أنه سمع رسولَ الله وَّه يقول في سيره إلى خَيْبر لعامر بن الأكوع، وكان اسم الأكوع سنانا ... الحديث. ٤٤١٢ - عامر بن شهر الهمداني(١): ويقال البَكِيلي، بالموحدة وكسر الكاف الخفيفة، ويقال الناعظي، بالنون والمهملة والظاء المعجمة، أبو شهر. ويقال أبو الكُنُود. وله في أبي داود حديث مِنْ رواية الشعبي عنه، قال: خرج رسول الله وَّر فقالت لي همدان: هل أنتَ آتٍ هذا الرجل، ومرتاد لنا ... الحديث. ومَثْنُه: فقدمتُ على رسول الله وَّر فجلست عنده. وأخرجه أبُو يَعْلَى مطولاً، وفيه أنه لما رجع مَرّ بالنجاشي، وفيه: أسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول الله وَيقول إلى عمير ذي مرّان، وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعاً، وأسلم عكّ ذو خَيْوان. وروى له حديثاً آخر، قال: كنْتُ عند النجاشي فقرأ ابنٌ له آيةً من الإنجيل فضحكت، (١) أسد الغابة ت ٢٧٠٢، الاستيعاب ت ١٣٣٨، الثقات ٢٩٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٥/١، طبقات فقهاء اليمن ٢١، ٢٣، المصباح المضيء ٢٤٥/١، تقريب التهذيب ٣٨٧/١، بقي بن مخلد ٧٠٧، الجرح والتعديل ٣٢٢/٦، تهذيب التهذيب ٦٩/٥، التاريخ الكبير ٤٤٥/٦، الوافي بالوفيات ٥٨٢/١٦، تهذيب الكمال ٦٤٤/٢، خلاصة تذهيب ٢٣/٢، الكاشف ٥٥/٢ تلقيح فهوم أهل الأهل ٣٨١، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٨٧ . ٤٧٣ حرف العين المهملة فقال: ((أَتَضْحَكُ مِنْ كَلَام الله ... )) وهو طرف من الحديث الطويل. وذكر سيف في الفتوح بسندٍ له عن ابن عباس أنَّ عامر بن شهل كان أول من اعترض على الأسود العَنْسي لما ادَّعى النبوة، وكان عامر بن شَهْر أحدَ عمالِ النبيّ ◌َّر على اليمن. ٤٤١٣ - عامر بن صَبِرة(١): [بن عبد الله بن] المنتفق العامري العقيليّ، والد أبي رَزِين لقيط بن عامر. ذكر ابْنُ قَانِعِ وغيره في الصحابة، وأورد له الحديثَ الذي أخرجه النسائيّ وابن الجارود مِنْ طريق عمرو بن أوس، عن أبي رَزْيِن أنه قال: يا نبي الله، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحجّ والعمرة. قال: ((حجَّ عَنْ أَبِيكَ واعْتَمِرْ)). قلت: لم أر في شيء من طرقه التصريح بوفادة والد أبي رَزِين. ٤٤١٤ - عامر(٢) : بن الطُّفَيل بن الحارث الأزديّ. ذكره وَثِيمَةُ في الرُّدة، عن ابن إسحاق، وذكر أنه كان وافدَ قومِه والقائم فيهم في زمن الردة يحرضهم على الإسلام، وذكر له قصة طويلة، وقصيدة حسنةً، وله مرثية في النبي :醬 رِ الَّذِي كَانَ لِلْعِبَادِ سِرَاجا بَكَتِ الأرْضُ وَالسَّمَاءُ عَلَى النُّو ــقِّ وَكُنَّا لَ نَعْرِفُ الِمِنْهَاجَا مَنْ هُدِينَا بِهِ إِلَى سُبُل الحَـ [الخفيف] ٤٤١٥ ز - عامر بن الطفيل (٣): آخر، لم يذكر نسبه. ذكره التِّرْمِذِيُّ والطّبَرِيُّ في الصحابة. وروى المستغفري من طريق القاسم عن أبي أمامة، عن عامر بن الطفيل، أنه قال: يا رسول الله، زوِّدني كلمات أعيش بهن. قال: ((يَا عَامِرُ، أفشِ السَّلاَمِ، وأطْعِمِ الطَّعَامَ، واستحي مِنَ الله كما تَسْتَحْيِي رَجُلاً مِنْ أهِلكَ، وَإِذَا (١) أسد الغابة ت ٢٧٠٣ . (٢) أخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٢٧٠ في كتاب الحج باب ٨٧ حديث رقم ٩٣٠ وقال أبو عسى الترمذي حديث حسن صحيح وأبو داود في السنن ١/ ٥٦٣ كتاب المناسك باب الرجل يحج عن غيره حديث رقم ١٨١٠ وابن ماجة في السنن ٢/ ٩٧٠ كتاب المناسك باب (١٠) الحج عن الحي إذا لم يستطع حديث رقم ٢٩٠٦، والنسائي في السنن ١١١/٥ كتاب الحج باب (١) وجوب الحج حديث رقم ٢٦٢١، والدارمي في السنن ٤١/٢، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٩٦١، وأحمد في المسند ٢٤٤/١، والطبراني في الكبير ٢٣١/١، والطبراني في الصغير ١٨/٢. (٣) أسد الغابة ت ٢٧٠٤، الاستيعاب ت ١٣٣٩. ٤٧٤ حرف العين المهملة أسَأتَ فَأَحْسِنْ؛ فإن الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيََّاتِ))(١). أورده المُسْتَغْفِرِيُّ في ترجمة عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر الكلابيّ رئيس بني عامر في الجاهلية، وهو خَطأ صريح؛ فإن عامر بن الطفيل مات كافراً، وقصتُه معروفة، وكان قدومه على النبي ◌َ ﴿ وهو ابنُ ثمانين سنة فقال له: «أَبَايِعُكَ عَلَى أنَّ (٢) أعِنَّةُ الْخَيْلِ))، فامتنع. والحديث الذي أورده إنْ صحَّ فهو آخر؛ وأظنّه الأسلميّ الذي روَى البغويّ والطبري في ترجمة عامر بن مالك مُلاعب الأسنة، من طريق عبد الله بن بُرَيدة الأسلميّ، قال: حدثني عمي عامر بن الطفيل عن عامر بن مالك، فذكر حديثاً سيأتي في ترجمة عامر بن مالك. ٤٤١٦ - عامر بن أبي عامر الأشعريّ(٣): ذكره ابْنُ سَعْدٍ في تسمية مَنْ نزل الشام من الصحابة، وذكره يعقوب بن سفيان وابن السكن والباوَزْدي، وابن زَيْر في الصحابة. وقال ابن البراء: سئل عنه علي بن المديني فقال: إن لم يكن أدرك النبي 98 فلم يسمع من أبيه؛ لأن أبا عامر قُتِل في عهد النبي ◌َِّ، وكذا قال الطبري. قلت: وهذا مبني على أن أباه عامر عَمّ أبي موسى الأشعري، وقد جزم أبو أحمد الحاکم في الكُنى بأنه غيره؛ فترجم لأبي عامر الأشعري عمّ أبي موسى. وقال ابْنُ سَعْدٍ وَالْبَغَوِيُّ والطبريُّ: عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي وَّـ وغزا معه؛ وروى يحيى بن سليم عن أبي خُثَيم، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عامر الأشعري أنَّ النبيَّ وَّرِ قال للمرأة التي سألته عن زوجها: (لَوْ كَانَ أَجْذَمَ يَسِيلُ مِنْخرَاهُ دَماً فَمَصَصْتِ ذَلِكَ لَمْ تَقْضِي حَقَّهُ» . وروى الطبَرَانِيُّ والحَاكِمُ، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: قدم أبو موسى الأشعريّ، فدعا النبي وليه لأكبر أهل السفينة وأصغرهم. (١) أخرجه أحمد في المسند ٢٩٥/٢، ٣٢٣، والحاكم في المستدرك ١٢٩/٤، ١٦٠، والطبراني في الكبير ٢٧٣/٨ وكنز العمال حديث رقم ٤٣٤٤٧. (٢) في أ: على أن لي، وبياض في باقي النسخ .. (٣) أسد الغابة ت ٢٧٠٦، الثقات ٢٩١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٥/١، تقريب التهذيب ٣٨٨/١، الجرح والتعديل ٣٢٦/٦، تهذيب التهذيب ٧٢/٥، التاريخ الكبير ٤٥٠/٦ - الطبقات الكبرى ٣٤٦/٨، تهذيب الكمال ١٤٤/٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٣، الكاشف ٥٦/٢. ٤٧٥ حرف العين المهملة وقال أبُو عَامِرِ الأشْعَرِيُّ: يقول: كنتُ أنا أكبر أهْلِ السفينة وابني أصغرهم. وذكره ابْنُ سُميع في الطبقة الأولى مِنْ تابعي أهل الشام، وقال: كان على القضاء زمن عمر قلت: لا يكون على القضاء في ذلك الوقت إلا وهو رجل. وقال ابْنُ حِبَّنَ: عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام، له صحبة. ومات في خلافة عبد الملك، ثم غفل فذكره في التابعين، وذكره أبو زُزعة الدمشقيّ في الصحابة الذين نزلوا الشام. ٤٤١٧ - عامر بن عبد الأسد: [له إدراك ذكر الطبري أن العلاء بن الحضرمي كتب إليه يأمره بالتمادي على جديد اجتهاده في قتال أهل الردّة والفحص عن أمورهم والتتبع لأخبارهم ذكره ابن فتحون. قلت: لم ينسبه وإن كان هو أخا أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي زوج أم سلمة وهو صحابي وينظر في القسم الثالث](١). ٤٤١٨ - عامر بن عبد الله(٢): بن الجراح بن هلال بن أهيب، ويقال وهيب، بن ضَبة بن الحارث بن فِهْر القرشي الفهريّ؛ أبو عبيدة بن الجرَّاح، مشهور بكنيته، وبالنسبة إلى جَدِّه. ومنهم من لم يذكر بين عامر والجراح عبد الله، وبذلك جزم مصعب الزبيري في نسب قريش. والأكثر على إثباته. وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون، وعبيدة بن الحارث(٣) بن المطلب، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعةٍ واحدة قَبل دخولٍ النبي ◌َ﴿ دارَ الأرقم. ذكره ابن سعد من رواية يزيد بن رُومان، وأنكر الواقدي ذلك، وزعم أن أباه مات قبل الإسلام وأمه أميمة بنت غَنْم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة، أحد العشرة السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهِجْرَتين، وشهد بدراً وما بعدها؛ وهو الذي انتزع الحلقتين من وجه رسول الله ﴿ فسقطت ثنيتا أبي عبيدة، وقال فيه النبي ◌َّهِ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أمينٌ وأمِينُ هَذِهِ الأمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرّاحِ)) (٤). أخرجاه في الصحيح مِنْ طريق أبي قلابة، عن أنس والبخاريّ نحوه من حديث حذيفة. (١) سقط في ط. (٢) أسد الغابة ت ٢٧٠٧، الاستيعاب ت ١٣٤٠. (٣) في جـ، جـ الجون. (٤) أخرجه البخاري في صحيحه ٣٢/٥ ومسلم ١٨٨١/٤ في كتاب فضائل الصحابة باب ٧ فضائل أبي عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه حديث رقم ٥٣، ٥٤، وأحمد في المسند ١٨٩/٣، ٢٤٥ والبيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٢١٠، ٣٧١، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٠١ . ٤٧٦ حرف العين المهملة وقال أحْمَدُ: حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس أنَّ أهلَ اليمن لما قدموا على رسول الله وَّ﴿ قالوا: ابعث معنا رجلاً يعلّمنا السنة والإسلام، فأخذ بيدي أبي عُبيدة الجراح(١) فقال: هذا أمين هذه الأمة، وسيَّره إلى الشام أميراً، فكان فتح أكثر الشام على يده وقال: إنه قتل أباه يوم بَدْر، ونزلت فيه: ﴿لَا تَجِد قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ يَوَادُونَ مَنْ حَادَّ الله وَرَسُولَهُ ... ﴾ [المجادلة الآية: ٢٢]. وهو فيما أخرجه الطََّرَانِيُّ بسندٍ جيد، عن عبد الله بن شَوْذَب، قال: جعل والدُ أبي عبيدة يتصدّى لأبي عبيدة يوم بَدْر، فيحيد عنه؛ فلما أكثر قَصَده فقتله، فنزلت. وله عن النبي بولي أحاديث، وذكر عنه الله في الصحيح قوله للجيش الذين أكلوا من العنبر: نحن رسل رسولِ الله، وفي سبيل؛ فكلوا. وروى عنه العِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ، وأبُو أمَامة، وأبو ثعلبة، وسمرة وغيرهم. قال خَلِيفَةُ: وكانت أمه مِنْ بني الحارث بن فهر، أدركت الإسلام، وأسلمت. وقال الواقدِيُّ: آخَى رسولُ الله وَِّ بينه وبين(٢) سَعْد بن معاذ، وهو الذي قال لعمر: أنِفِرُّ من قَدَر الله؟ فقال: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة. نعم نفرٌ من قَدر الله تعالى إلى قدر الله تعالى. وذلك دالٌّ على جلالة أبي عبيدة عند عمر . وذكره ابْنُ إِسْحَاقَ في مهاجرة الحبشة، وأسند ابن سُعد مِنْ طريق مالك بن عامر أنه وصف أبا عبيدة، فقال: كان رجلاً نحيفاً معروقَ الوجْهِ، خفيف اللحية، طوالاً أجْنَأ أثرم(٣). (١) طبقات ابن سعد ٢٩٧/١/٣، ٣٠٤ نسب قريش ٤٤٥، طبقات خليفة ٣٠٠/٢٧، تاريخ خليفة ١٣٨، التاريخ الكبير ٤٤٤/٦، ٤٤٥، التاريخ الصغير ٤٨/١ المعارف ٢٤٧، ٢٤٨، تاريخ الطبري ٢٠٢/٣، والجرح والتعديل ٣٢٥/٦، مشاهير علماء الأمصار ت ١٣، البدء والتاريخ ٨٧/٥، معجم الطبراني ١١٧/١، ١٢٠، حلية الأولياء ١/ ١٠٠، ١٠٢، تاريخ ابن عساكر ١٥٧/٧، صفوة الصفوة ٤٢/١، الكامل في التاريخ ٣٢٥/٢، ٣٣٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢٥٩/٢، الرياض النضرة ٣٠٧/٢، تهذيب الكمال ٦٤٥، دول الإسلام ١٥/١، تاريخ الإسلام ٢٣/٢، العبر ٢٤/١٥/١، العقد الثمين ٨٤/٥، تهذيب التهذيب ٧٣/٥، تاريخ الخميس ٢٤٤/٢، كنز العمال ٢١٤/٣، ٢١٩، شذرات الذهب ٢٩/١، تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ١٦٠، ١٦٨. (٢) في أ: آخى رسول الله وَ ي بينه وبين محمد بن سلمة وقال ابن إسحاق: آخى النبي وَّر بينه وبين سعد ابن معاذ. (٣) الجنا: ميل في الظهر، وقيل: في العنق النهاية ١/ ٣٠٢ والثَرم: سقوط الثّنيّة من الأسنان، وقيل الثنيّة والرّباعية، وقيل: هو أن تنقلع السن من أصلها مطلقاً. النهاية ١/ ٢١٠. ٤٧٧ حرف العين المهملة وقال مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ في ((المغازي)): أمر النبيُّ نَّهِ عَمْرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل، وهي مِنْ مشارف الشام في بليّ ونحوهم من قضاعة، فخشي عمرو، فبعث يستمد، فندب النبيُّ ◌َّه الناسَ من المهاجرين الأولين، فانتدب أبو بكر وعُمر في آخرين، فأمر عليهم أبا عُبيدة بن الجراح مدَدا لعَمْرو بن العاص، فلما قدموا عليه قال: أنا أميركم. فقال المهاجرون: بل أنتَ أمير أصحابك، وأبو عبيدة أمير المهاجرين. فقال: إنما أنتم مدَدِي. فلما رأى ذاك أبو عبيدة - وكان حسن الخلق متبعا لأمرٍ رسول الله وَلفر وعهده، فقال: تعلم يا عمرو أنَّ رسولَ اللهِوَ ◌ّه قال لي: ((إِنْ قَدِمْتَ عَلَى صَاحبكَ فَتَطَاوَعا»، وإنك إن عصيتني أطعتك. وفي فوائد ابن أخي سمي بسندٍ صحيح إلى الشعبي، قال: قال المغيرة بن شعبة لأبي عبيدة: إن رسول الله وَل﴿وَ أَمَّرك علينا، وإن ابنَ النابغة ليس لك معه أمر - يعني عَمروبن العاص. فقال أبُو عُبَيْدَةَ: إن رسول الله وَّهِ أمرنا أن نتطاوع، وأنا أطيعه، لقول رسول الله وَله . وقال أبُو يَعْلَى: حدثنا موسى بن محمد بن حبان، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا كَهْمَس، حدثنا عبد الله بن شقيق، سألتُ عائشة: مَنْ كان أحب إلى رسول الله وَّهِ؛ قالت: أبو بكر، ثم عمر، ثم أبو عبيدة بن الجراح. وقال أحْمَدُ: حدثنا إسماعيل - هو ابن عُلَيْة - ويزيد بن هارون، قالا: أنبأنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق: قلت لعائشة: أيُّ أصحاب رسول الله وَله كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر. قلت: ثم من؟ قالت: عُمر. قلت: ثم مَنْ؟ قالت: أبو عبيدة بن الجرَّاح. وقال يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ: حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن زياد الأعلم، عن الحسن - أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((مَا مِنْ أحدٍ مِنْ أصْحَابِي إلَّا لَوْ شِئْتُ لأخَذْتُ عَلَيْهِ في خُلُقِهِ، لَيْسَ أبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الجْرَّاحِ)). هذا مرسل، ورجاله ثقات. وفي الطَّبَرَانِيِّ من طريق عبد الله بن عمرو، قال: ثلاثة من قريش أصْبَحُ الناس وجوها، وأحسنهم خلقاً، وأشدهم حياء: أبو بكر، وعثمان، وأبو عبيدة. في سنده ابن لهيعة. وأخرج ابْنُ سَعْدٍ بسندٍ حسن أن معاذ بن جبل بلَغَهُ أنَّ بعضَ أهل الشام استعجز أبا عبيدة أيامَ حصار دمشق، ورجّح خالد بن الوليد، فغضب معاذ، وقال: أبأبي عبيدة يُظن! والله إنه لمن خيرة مَنْ يمشي على الأرض. وقال ابْنُ المُبَارَكِ، في كتاب الزهد: حدثنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: قدم ٤٧٨ حرف العين المهملة عمر الشام فتلقاه أمَراء الأجناد، فقال: أين أخي أبو عبيدة؟ فقالوا: يأتي الآن. فجاء على ناقةٍ مخطومة بحَبْلٍ، فسلم عليه وساء له حتى أتى منزله، فلم نر فيه شيئاً إلا سيفه وتُرْسَه ورَحْله. فقال له عمر: لو اتخذت متاعاً؟ قال: يا أمير المؤمنين، إن هذا يبلغنا المقيل. وأخرج يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ بسند مرسل أن أبا عبيدة كان يسير في العسْكَر، فيقول: ألا رب مبيِّضٍ لثيابه وهو مدنس لدينه، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مُهِين، غداً ادفعوا السيئات القدیمات بالحسنات الحادثات. وأخرج ابْنُ أبِي الدُّنْيَا بسند جيد، عن ثابت البُنَاني، قال: كان أبو عبيدة أميراً على الشام فخطب فقال: والله ما منكم أحَد يفضلني بتقَى إلا وددت أني في سلامة. وأخرج الحَاكِمُ في ((المستدرك)) مِنْ طريق عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن أبي سعيد المقبريّ، قال: لنا طعن أبو عبيدة، قالوا: يا معاذ، صَلِّ بالناس. فصلى. ثم مات أبو عبيدة فخطب معاذ، فقال في خطبته: وإنكم فجعتم برجل، ما أزعم والله أني رأيتُ من عباد الله قط أقل حِقْداً، ولا أبرَّ صدراً، ولا أبعد غائلة، ولا أشد حياء للعاقبة، ولا أنصح للعامة منه، فترحموا عليه. اتفقوا على أنه مات في طاعون عَمَواس بالشام سنة ثمان عشرة، وأرّخه بعضهم سنة سبع عشرة. وهو شاذّ. وجزم ابْنُ مَنْدَه تبعاً للواقدي والفلاس أنه عاش ثمانياً وخمسين سنة. وأما ابن إسحاق، فقال: عاش إحدى وأربعين سنة. وقال ابْنُ عَائِذٍ: قال الوليد بن مسلم: حدثني مَنْ سمع عُرْوة بن رُوَيم، قال: انطلق أبو عبيدة يريد الصلاة ببيت المقدس، فأدركه أجَلُهُ، فتوفي هناك، وأوصى أن يدفنَ حيث قضى؛ وذلك بفِخْل من أرضٍ الأردن، ويقال: إن قبره بِبَيْسان، وقالوا: إنه كان يخضَّب بالحناء والگتَم. ٤٤١٩ - عامر بن عبد الله البَذْرِيّ(١) : روى الطبرانِيُّ من طريق عمرو بن يحيى، عن عمرو بن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عامر بن عبد الله البدري، قال: كانت بَذْر صبيحةَ يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان. (١) أسد الغابة ت ٢٧٠٨ . ٤٧٩ حرف العين المهملة وأخرجه أبُو نُعَيْم وأبُو مُوسَى أيضاً. ٤٤٢٠ - عامر (١): بن عبد الله بن جَهْم الخَوْلاني. من أصحاب النبيّ ◌َّر، وشهد فتح مصر؛ قاله ابن يونس، وأخرجه ابن منده. ٤٤٢١ - عامر بن عبد(٢) عَمْرو (٣): وقيل ابن عمرو. ويقال: هو اسم أبي حَبّة البدريّ الآتي في الْكُنَى. ٤٤٢٢ - عامر (٤): بن عبد غَنْم بن زهير بن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال السّهميّ. ذكر أَبْنُ الكَلْبِيِّ أنه من مهاجرة الحبشة، وقال أبو عمر: إنما هو عثمان. قلت: إن كان حفظه يحتمل أن يكون أخاه. ٤٤٢٣ - عامر(٥): بن عَبْد قيس الحَضْرميّ(٦). له وفادة، وهو أخو عمرو، وذكره في التجريد. ٤٤٢٤ ز - عامر (٧): بن عَبْدة الرقاشي(٨). يقال: هو اسم أبي حرة الرّقاشي الآتي في الْكُتَّى. ٤٤٢٥ ز - عامر: بن عبيد الأشعريّ. هو ابن أبي عامر، تقدم. ٤٤٢٦ - عامر: بن البُكَير (٩) الأنصاريّ. قال المُسْتَغْفِريُّ: شهد بدراً، أخرجه أبو موسى. قلت: والمعروف عاصم بن البُكَير(٩) كما تقدّم، ولولا احتمال أن يكون أخاه لذكرتْهُ في القسم الرّابع، لكن الذي شهد بدراً هو عاصم بن العُكَير. والله أعلم. ٤٤٢٧ - عامر(١٠): بن عمرو بن حُذَافة بن عَبْد الله بن المِهْزَم، بكسر الميم وسكون الهاء، ابن الأغم التچيپي، أبو بلال. (١) أسد الغابة ت ٢٧٠٩ (٢) سقط في ط .. (٣) الثقات ٢٩٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٦/١ - التعديل والتجريح ١١٢٤، الجرح والتعديل ٣٢٦/٦، التحفة اللطيفة ٥٧٨/٢. أسد الغابة ت ٢٧١٢، الاستيعاب ت ١٣٤٢ . (٤) أسد الغابة ت ٢٧١٣. (٥) أسد الغابة ت ٢٧١٤ . (٦) في أ: العصري. (٧) أسد الغابة ت ٢٧١٥ . (٨) في أ: الرواسي. (٩) في أ: العكير. (١٠) أسد الغابة ت ٢٧١٨ .