Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤٠
- حرف الطاء المهملة
قال: فقلت: يا أمّاه، ما يمنعك أن تسلمي ... فذكر الحديث.
وفيه قصّةُ إسلامها كما سيأتي في ترجمتها.
قال الحَاكِمُ: صحيح على شرط البخاري.
قلت: وليس كما قال؛ فإن موسى ضعيف، ورواية أبي سلمة عنه مرسلة، وهي قوله:
قال فقلت: يا أماه ... إلى آخره.
٤٣٠٨ ز - طُلَيحة: بالتّصغير، ابن بلال القرشيّ العَبْدَريّ.
ذكر أَبْنُ جَرِيرٍ أنه كان على خَيْلِ المسلمين يوم جَلُولاء، وكان على الجميع هاشم بن
عتبة بن أبي وقّاص. وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة،
واستدركه ابن فتحون.
٤٣٠٩ ز - طُلَيحة بن خُوَيلد: بن نَوفل(١) بن نَضْلة بن الأشير بن حَجْوَان بن فَفْعس
الأسديّ الفقعسيّ.
روى أَبْنُ سَعْدٍ، من طرقٍ، عن ابن الكلبيّ وغيره - أنّ وَفْدَ بني أسد قدموا على رسول
وَل* فيهم حضرمي بن عامر، وضِرَار بن الأزور، ووابِصَة بن معبد، وقتادة بن القائف،
وسلمة بن حُبيش، وطليحة بن خويلد، ونُقادة بن عبد الله بن خلف، فقال حَضْرمي بن
عامر: أتيناك نتدرّع الليل البهيم في سنة شَهْبَاء، ولم تبعث إلينا بعثاً، فنزلت: ﴿يَمُثُّونَ عَلَيْكَ
أَنْ أَسْلَمُوا ... ﴾ [الحجرات: ١٧] الآية. والسّياقُ لابن الكلبي.
وفي رواية مُحَمَّدٍ بْنِ كَعْبٍ لم يسمُ منهم سوى طليحة، وزاد: فارتد طليحة وأخوه
سلمة بعد ذلك، وادّعى طليحة النّبوّة، فلقيهم خالد بن الوليد بنزاخة فأوقع بهم، وهرب
طليحة إلى الشّام، ثم أحرم بالحج، فرآه عمر، فقال: إني لا أحبك بعد قَتْل الرّجلين
الصّالحين: عكّاشة بن محصن، وثابت بن أقرم، وكانا طليقين لخالد، فلقيهم طليحة وسلمة
فقتلاهما، فقال طلیحة، هما رجلان أکرمهما الله بيدي ولم یھني بأيديهما.
وشهد القادسيّة ونَهاوَنْد مع المسلمين.
وذكر له الوَاقِدِيُّ ووَثِيمة وسيف مواقف عظيمة في الفتوح.
(١) أسد الغابة ت ٢٦٤١، الاستيعاب ت ١٢٩٨، تاريخ خليفة ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، ابن عساكر
٢/٣٧٥/١١، أسد الغابة ت ٩٥/٣، تهذيب الأسماء واللغات ٢٥٤/١، ٢٥٥، دول الإسلام ١٧/١
تاريخ الإسلام ٤١/٢، العبر ٢٦/١، شذرات الذهب ٣٢/١ تهذيب تاريخ ابن عساكر ٩٣/٧، ١٠٦.

٤٤١
حرف الطاء المهملة
وروى يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ في تاريخه مِنْ طريق الزّهري، قال: خرج أبو بكر غازياً، ثم
أمر خالداً وندب معه الناسَ، وأمره أن يسير في ضاحية مضر(١) فيقاتل من ارتدّ، ثم يسير
إلى اليمامة، فسار فقاتل طُليحة فهزمه الله تعالى، فذكر القصّة.
قال سَيْفٌ، عن الفضل بن مبشر، عن جابر: لقد اتهمنا ثلاثة نفر، فما رأينا كما
هجمنا علیه من أمانتهم وزُهْدهم: طليحة، وعمرو بن معد یکرب، وقيس بن المكشوح.
روى الوَاقِدِيُّ، مِنْ طريق محمد بن إبراهيم التيميّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة،
مِنْ طريق عبد الملك بن عُمير نحو القصّة الأولى؛ وفيها: أنه قال لعمر: يا أمير المؤمنين،
فمعاشرةٌ جميلة، فإن النّاس يتعاشرون مع البَغْضاء، قال: وأسلم طليحة إسلاماً صحيحاً ولم
يغمص عليه في إسلامه بعد، وأنشد له في صحة إسلامه شعراً.
ويقال: إنه استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين.
قلت: وقع في ((الأُمّ) للشّافعي في باب قَتْل المرتد قُبيل باب الجنائز أنَّ عمر قتل
◌ُليحة وعُيَينة بن بَدْر، وراجعت في ذلك القاضي جلال الدين البلقيني فاستغربه جدًّا، ولعله
قبل بالباء الموحّدة، أي قبل منهما الإسلام. فالله أعلم.
٤٣١٠ - طُليحة بن عتبة(٢): تقدّم في طلحة.
٤٣١١ - طليحة الدئليّ (٣): ذكره أبو عمر، فقال: مذكور في الصّحابة، ولا أقف له
على خَبَرَ .
٤٣١٢ - طُلَيق بن سفيان (٤): بن أميّة بن عبد شمس.
ذكره أَبُو عُمَرَ فقال: مذكور هو وابنه في المؤلّفة قلوبهم.
٤٣١٣ - طُلَيق: استدركه ابن فتحون، ولعله الذي قبله. يأتي في القسم الرّابع.
الطاء بعدها الهاء
٤٣١٤ ز - طهْفَة بن زهير(٥) : يأتي بعد قليل في طِهَية.
(١) في جـ مصر.
(٢) أسد الغابة ت ٢٦٤٣.
(٣) أسد الغابة ت ٢٦٤٢، الاستيعاب ت ١٢٩٩.
(٤) أسد الغابة ت ٢٦٤٤، الاستيعاب ت ٣٠٩.
(٥): أسد الغابة ت ٢٦٤٥، الاستيعاب ت ١٣٠٠، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٩/١.

٤٤٢
حرف الطاء المهملة
٤٣١٥ - طِهْفَة (١): ويقال طِخْفَة بالخاء المعجمة، ويقال طغفة بالغين المعجمة.
ورجّح البُخَارِيُّ في «الأوْسَطِ)) طِخْفة على طهفة بن قيس الغفاريّ.
صحابيّ. أخرج حديثَه أبو داود والنّسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن مِنْ
طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير(٢)، عن يعيش بن طخْفَة، عن أبيه.
وأخرجه ابنُ حِبَّانَ من طريق الأوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، فقال: طَغْفة.
ورواه النَّسَائِيُّ من طريق سفيان، عن يحيى، عن أبي سلمة - أنَّ يعيش بن طخفة، أو
قيس بن طِخْفة حدَّثه عن أبيه، فعلى هذا الصّحبة لقيس بن طخفة.
ورواه من طريق الأوزاعيّ، فقال في روايته: حدّثني قيس بن طَغْفة، حدّثني أبي.
وهذه مثلُ رواية ابن حبّان. وقال في روايته: عن قيس بن طخفة عن أبيه؛ وفي آخره:
حدّثنِي أَبْنُ يَعِيشَ بن طخفة، عن أبيه، وكان من أصحاب الصّفة.
وفي أخرى: عَنْ يَحْيَى بْنِ(٣) محمد بن إبراهيم التيميّ، حدّثنا عطيّة بن قَيْس، عن
أبيه نحوه.
ووقع في أَبْنِ مَاجَه مِنْ طريق الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي أسامة (٤)، عن قيس بن
◌ِهِفَة، عن أبيه.
وقال أبْنُ السَّكّنِ: طِخْفة، ويقال طهفة، روى عنه ابنه يعيش؛ واختلفوا في اسمه،
وكان من أصحاب الصفة، ثم كان يسكن عَيْقة من الصّفراء.
ويقال: إن الصّحبة لابنه عبد الله بن طهفة، وأنه صاحب القصّة؛ ثم روى من طريق
محمد بن عمرو، عن نعيم المُجْمر، عن ابن الطخفة الغفاريّ، عن أبيه - أنه أضاف
النبيَّ ◌َله .
(١) أسد الغابة ت ٢٦٤٦، الاستيعاب ت ١٣٠١، الثقات ٢٠٥/٣ - تهذيب التهذيب ١٠/٥ - تقريب
التهذيب ٣٧٧/١ التحفة اللطيفة ٢٥٧/٢، ٢٦٧ - خلاصة تذهيب ١٥/٢ - تجريد أسماء الصحابة
٢٧٩/١ التاريخ الكبير ١٥١، ١٥٢ - تهذيب الكمال ٦٢٦/٢، ٦٢٣ - عنوان النجابة ١٠٩ - الكاشف
٢/ ٤٢ حلية الأولياء ٢٧٣/١ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ - الوافي بالوفيات ٤٩٨/١٦.
(٢) في أ عن يحيى بن كثير عن أبي سلمة عن يعيش.
(٣) في أ عن يحيى عن محمد بن إبراهيم.
(٤) في أ عن يحيى عن أبي سلمة.

٤٤٣
حرف الطاء المهملة
ومن طريق مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، عن يحيى بن أبي سلمة، عن يعيش بن طِخْفَة بن قيس،
عن أبيه - وكان من أصحاب الصّفة(١).
وقال أَبْنُ حِبَّنَ: عبد الله بن طخفة الغِفاري له صحبة. ويقال: عبد الله بن طَغْفة،
ويقال عبد الله بن طِهْفة.
وقال أَبْنُ عَبْدِ البَرِّ: اختلفوا في راوي حديث: ((هَذِهِ نَوْمَةٌ يُبْغَضُهَا اللهُ)؛ فقيل طِهْفة
ابن قيس، وقيل طخفة، وقيل طغفة، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، وقيل
عبد الله بن طخفة.
وقال البَغَوِيُّ: عبد الله بن طهفة الغفاري مِنْ أهل الصّفة، ثم ساق حديثه من طريق
الحارث بن عبد الرّحمن، عن ابن لعبد الله بن طهفة: حدّثني أبي، قال: اضطجعتُ على
وجهي في المسجد، فخرج النبي وَّ فقال: ((مَنْ هَذَا))؟ قلت: أنا عبد الله بن طهفة. قال:
((إِنَّها ضَجْعَةٌ لاَ يُحِبُّها اللهُ).
ومن هذا الوجه أنَّ النبيَّ وَّهِ كان يُوقظ أهله: الصّلاَةَ، الصَّلاَةَ(٢).
وأخرج أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ هذين الحديثينِ مِنْ هذا الوجْهِ في سياقٍ واحد، وفيه، عن
الحارث: كنْتُ مع أبي سلمة إذ طلع ابنٌّ لعبد الله بن طِهْفَة رجل من بني غفار، فقال له أبو
سلمة: حدّثنا حديثَ أبيك، فقال: حدّثني أبي عبد الله بن طهْفة ... فذكره مطوّلاً .
٤٣١٦ - طَهْمان، مولى رسول الله وَيَ(٣): تقدّم ذكره في ذكوان.
٤٣١٧ - طَهْمان، مولى آل سعيد(٤) بن العاص. تقدّم في ذكوان أيضاً.
٤٣١٨ - طِهِية(٥): بن أبي زهير النهدي. وقال أبو عمر: طهفة بن زُهَير النّهدي، قاله
بالفاء، وضبطه غيره بالياء المثناة التحتانية بدل الفاء بوزَنْه.
وروى أَبْنُ الأعْرَابِيّ في ((معجمه)) وأبو نُعَيْمٍ منْ طريق العوّام بن حَوْشَب، عن
(١) ثبت في أ: ورواه سلمة بن علي عن زيد بن وافد عن عبد الله بن عبيد الله عن محمد بن عمرو بن عطاء
عن ابن طهفة عن أبيه.
(٢) الترمذي (٧٩٥) وأحمد ٣٣٣/١ وعبد الرزاق ٧٧٠٣ وابن أبي شيبة ٥١٣/٢، ٧٧/٣ وأبو نعيم في
الحلية ١٣٥/٧ والرازي في العلل (٧٦٠).
(٣) أسد الغابة ت ٢٦٤٧، الاستيعاب ت ١٣٠٣ - الثقات ٢٠٦١٣ - التحفة اللطيفة ٢٦٧/٢ تجريد أسماء
الصحابة ٢٧٩/١ - الوافي بالوفيات ٤٩٩/١٦.
(٤) أسد الغابة ت ٢٦٤٨، الاستيعاب ت ١٣٠٤.
(٥) أسد الغابة ت ٢٦٤٩.

٤٤٤
حرف الطاء المهملة
الحسن، عن عمران بن حُصين، قال: وقدم وفد بني نَهْد على النّبي ◌ِ لّ فقام طهفة بن أبي
زهير، فقال: أتيناك يا رسولَ الله من غورى تهامة على أكوار تميس، نرمي بها العيس،
ونستخلب الخبير، ونستخلب الصَّبير، [ونستعْضِد البرير](١) ... فذكر الحديث، وفيه
غريب كثير.
وفيه أن النّبيّ وَّر دعا لهم، وكتب لهم كتاباً، فقال أبو نعيم: كذا قال شريك عن
العوام.
وقال زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ [يعني بسند آخر: طهفْة بن أبي زهير. ثم أفرده بترجمة، وأخرج
من طريق الوليد بن عبد الواحد عن زهير](٢).
[وكذا ذكره ابن قُتيبة في غريب الحديث منْ طريق زهير بن معاوية](٣)، عن ليث، عن
حَبّة العُرَني، عن حُذيفة بن اليمان، قال: قدم طِهْفة.
ورواه أبْنُ الجَوْزِيِّ في ((العِلَلِ)) منْ وجهٍ ضعيف جدّاً من حديث علي بن أبي طالب.
فقال فيه: قدم وفد بني نهدٍ وفيهم طخفة بن زهير؛ كذا وقع فيه بالخاء المعجمة والفاء،
ووقع عند الرَّشَاطِي عن الهمداني طهفة بن أبي زهير؛ وذكر حديثه مطّولاً بغير إسناد.
الطاء بعدها الياء
٤٣١٩ - الطيّب بن عبد الله الداريّ(٤): ويقال ابن بَرّ، ويقال: ابن البَراء، أخو أبي
هند.
قال أبْنُ أَبِي حَاتِمِ: قدم على النّبيّ وَّر منصرفَه من تَبُوك، وهو أحدُ الوفد، فسمّاه
النبيّ وَّ عبد الله.
وروى أَبُو نُعَيمِ مِنْ طريق سعيد بن زياد بنُ فائد بنُ زياد بن أبي هند الدّاريّ، عن آبائه
إلى أبي هند، قال: قدمنا على رسول الله وَ ﴾ ونحن ستة نفر: تميم بن أوس، وأخوه
نُعيم بن أوس، ويزيد بن قيس، وأبو هند وهو صاحب الحديث، وأخوه الطّيب؛ فسمّاه
النّبيّ ◌َّ عبد الرّحمن، ورفاعة بن النّعمان، فأسلمنا وسألناه أَنْ يُعطينا أرضاً منْ أرض
(١) في أ نستصغر البرم.
(٢) سقط في أ.
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت ٢٦٥٠، الاستيعاب ت ١٣١٠ - الثقات ٢٠٤/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٨٠/١ الجرح
والتعديل ٢١٨٩/٤.

٤٤٥
حرف الطاء المهملة
الشّام، فكتب لنا كتاباً. وسيأتي ذكْرُ وفادتهم مِنْ طريق الوَاقِدِيِّ في ترجمة نعيم بن أوْس.
٤٣٢٠ - طيابةَ بن مَعِيص: بن خثيم بن سالم بن غَنْم الأنصاريّ.
قال العَدوِيُّ: شهد أحداً، واستشهد بالقادسيّة، واستدركه ابن فتحون، وهو طيابة بعد
الطاء تحتانية.
وأورده الذَّهَبِيُّ بعد طاهر. وقبل طخفة؛ فكأنه ظنه بالموحّدة؛ وهو محتمل؛ ثم رأيته
مضبوطاً بضم أوله وبالموحدة قبل الألف في نسختين من استدراك ابْنِ الأمين.
-القسم الثاني:
من حرف الطاء المهملة
الطاء بعدها الألف
٤٣٢١ ز - الطّاهر: ابن سيد الخلق محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، أمُّه
خديجة بنت خويلد.
قال الزُّبَيرُ بْنُ بِكَّار في ترجمة خديجة مِنْ كتاب النّسب: حدّثني ابن عمي مُصْعب،
قال: ولدت خديجةٌ للنبي وَله القاسم والطاهر؛ وكان يقال له الطيب، ووُلد الطاهر بعد
النبوة، ومات صغيراً، واسمه عبد الله [وذكر البنات الأربع](١).
وكذا اقتصر يزيد بن عياض، عن الزهري، على القاسم وعبد الله.
وأخرجه الزُّبَيرُ بْنُ بِكَّار عن محمد بن حسن، عن محمد بن فُليح، عنه(٢).
وقال الزُّبيرُ: وحدّثني إبراهيم بن حمزة، قال: ولدت خديجة القاسم والطاهر،
ويقولون عبد الله والطّيب، وذكر البنات.
ومن طريق ابن لَهِيعةَ، عن أبي الأسود يَتيم عُرْوة، قال: ولدت خديجة القاسمَ
والطيبَ والطَّاهَرَ وعبد الله؛ وذكر البنات.
:
ومن طريق أبي ضَمْرَةَ، عن أبي بكر بن عثمان وغيره - أنَّ خديجة ولدت الذكور
الأربعة وسماهُمْ، والبنات الأربع وسمّاهن. قال: فأما الذكور فماتوا كلهم بمكّة، وأما
البنات فتزوجْنَ وولدن.
(١) سقط في أ.
(٢) في أ وذكر البنات الأربع.

٤٤٦
حرف الطاء المهملة
قال: وحدثني محمد بن فضالة، قال: ولدت له خديجة ثلاث ذكور: القاسم،
والطاهر، وعبد الله، قال: وحدّثني علي بن صالح، عن جدي عبد الله بن مصعب أن الزُبير
كتَتْهُ أُّه صفيةُ أبا الطاهر [باسْم](١) ابن أخيها الطاهر؛ وبه كان يَكْنى أخوها [ابنَها](٢) الزبير؛
وكان ابنه مِنْ أظرف الفتيان بمكة، وبه سَمَّى رسول اللهِوَ ﴿ِ ابْنَه.
وذكر في ((الموفقيات)) نحو ذلك عن محمد بن فضالة، وفيه أن الطاهر بن الزبير وُلد
في الشِّعْب، وأنَّ النبيّ مَّ سَمّى ابنه الطاهر على اسمه. [وسيأتي بقية خبره في ترجمة عبد
الله إن شاء الله تعالى] (٤).
الطاء بعدها الفاء، واللام
٤٣٢٢ - الُّفَيل(٥): بن أبي بن كعب الأنصاريّ، سيد القراء.
قال الوَاقِدِيُّ والجَعَابِيُّ: يقال وُلد على عَهْدِ النبي ◌ِّ؛ واستدركه أَبُو مُوسَى؛ وهو
مشهور في ثقات التابعين.
[٤٣٢٣ ز - طَلَحَة بن الحارث: بن طلحة بن أبي طلحة العَبْدَري، جد منصور بن عبد
الرَّحمن بن طلحة الحَجَبِي.
قُتل أبوه الحارث وجدُّه طلحة بن أبي طلحة يوم أحُدٍ كافرَيْن، ولم أرهم ذكروا طلحة
هذا في الصحابة، فيكون له رؤية، وهو من هذا القسم لا محالة](٦).
٤٣٢٤ ز - طَلْحَة: بن عبد الله بن عَوْف الزهريّ.
مشهور في التابعين. ذكر بعضُ المتأخرين، عن أبي القاسم المغربي الوزير أنه ذكر في
المشهور ما يدلُّ على أن له رؤية، فإنه قال: مات سنة ست أو سبع وتسعين، وله اثنتان
وتسعون سنة.
(٢١) سقط في أ.
(٣) في أ مات.
(٤) سقط في ط.
(٥) طبقات ابن سعد ٧٦/٥، ٧٧، وطبقات خليفة ٢٣٧، والتاريخ الكبير ٣٦٤/٤، وتاريخ الثقات ٢٣٤،
والجرح والتعديل ٤٨٩/٢، والثقات لابن حبان ٣٩٧/٤، وتهذيب الكمال ٣٨٧/١٣، ٣٨٩، وتجريد
أسماء الصحابة والكاشف ٣٨/٢، والوافي بالوفيات ٤٦٠/١٦، وتهذيب التهذيب ١٤/٥، وتقريب
التهذيب ٣٧٨/١، والمعجم الكبير ٨/ ٣٩٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٧٩، والمعارف ٥٦١، تاريخ
الإسلام ٣/ ٩٤، أسد الغابة ت ٢٦٠٧، الاستيعاب ت ١٢٧٧ .
(٦) سقط في أ.

٤٤٧
حرف الطاء المهملة
-القسم الثالث:
من حرف الطاء المهملة
الطاء بعدها الفاء، والميم، والياء
٤٣٢٥ ز - طُفَيل بن عَمْرو: بن ثعلبة بن الحارث بن حِصْن الكلبيّ.
له إدراك، وكان ولده أبيّ بن الطفيل مع عليّ بالكوفة، وله معه أخبار وأشعار حسان،
ذكره ابن الكلبيّ.
٤٣٢٦ ز - الطماح بن يزيد: العقيليّ، ثم الخويلدي أسد بني خُويلد بن عَوْف بن
عامر بن عقيل.
ذكره المَرْزَبَانيُّ، وقال: مخضرم، كثير الشعر؛ وذكر له شِعْراً يردّ فيه على تميم بن
مقبل.
٤٣٢٧ ز - الطيّب، ولد رسول الله چچور :
تقدم في الطاهر. وسيأتي له زيادة في عبد الله.
القسم الرابع:
من حرف الطاء المهملة
الطاء بعدها الألف
٤٣٢٨ - طارق بن زياد(١): ذكره أبو عمر، فقال: حديثه عند سِمَاك بن حَرْب، عن
سنان بن سلمة، عن طارق بن زياد، قال: قلت: يا رسول الله، إن لنا كرْماً ونَخْلاً ...
الحدیث.
قلت: إنما هو ابن سُويد الماضي، وقد أوضحتُ الاختلاف فيه في القسم الأول،
والمعروف عن سماك عن علقمة بن وائل، عن ثوبان بن سلمة.
وفي الرواة طارق بن زياد كوفي يرْوِي عن علي في الخوارج، وعنه إبراهيم بن عبد
الأعلى؛ وهو غير هذا.
(١) أسد الغابة ت ٢٥٩١، الاستيعاب ت ١٢٧١، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/١ المعارف ٥٧٠، جمهرة
أنساب العرب ٥٠٢، تاريخ الرسل والملوك ٥٥٢/٣ ٤٦٨/٦، جذوة المقتبس ٢٣٠، بغية الملتمس
٣١٥/١١، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٤١/٧، الكامل في التاريخ ٥٥٦/٤، المعجب ٩، سير أعلام
النبلاء ٤/ ٥٠٠، ٥٠٢، البيان المغرب ٤٣/١ نفح الطيب للمقري ٢٢٩/١ الوافي بالوفيات ٣٨٢/١٦،
تاريخ الإسلام ٣٩٣/٣.

٤٤٨
حرف الطاء المهملة
٤٣٢٩ ز - طارق: بن سُويد الجعفيّ.
فرّق ابْنُ السِّكَنِ بينه وبين الحضرمي، وهما واحد؛ والحديث واحد، اختلف بعض
الرواة في نسبته.
٤٣٣٠ ز - طارق بن شمر(١): الجعفيّ.
أورده ابْنُ حِبَّنَ فوهم، وإنما هو طارق بن سُويد، فقد حكى أبو نعيم أن الوليد بن أبي
ثَور يَرْوِي حديثه عن سماك بن حرب، فقال: طارق بن شمر، فصخّف أباه؛ فهؤلاء الثلاثة
واحد مع أنه تقدم.
٠
٤٣٣١ - طارق بن المرقع: تابعيّ تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
الطاء بعدها الراء
٤٣٣٢ - طُريح(٢): بن سعيد بن عقبة الثقفي(٣)، أبو إسماعيل.
قال ابْنُ مَنْدَه: ذكره محمد بن عوف في الصحابة، وأورد من طريق إسماعيل بن
[طُريح](٤) بن إسماعيل (٥) بن عُقبة، عن أبيه، عن جده - أن جده سعيد بن عقبة رمَى أبا
سفيان(٦) يوم الطائف.
قلت: طُريح هذا هو ابن إسماعيل كما في الإسناد، نَسَبه ابنُ منده إلى جدِّه، ثم
استدل ابن منده على أن لطُريح إدراكاً بما أخرجه من طريق العلاء بن الفَضْل، حدثني
محمد بن إسماعيل بن طُريح، حدثني أبي عن جدي، قال: حضرَتْ أمية بن أبي الصلت
الوفاةُ ... فذكر القصة بطولها، وأخرجه محمد بن عدي في ترجمة محمد بن إسماعيل
المذكور مِنْ كامله، وقال بعده: محمد معروف بهذا الحديث، ولا يتابع عليه.
قال البُخَارِيُّ: ولا يعرف له غيره.
قلت: ورويناه في الجزء الحادي والستين من أمالي الضبي، ووقع في هذا السياق
سقط، فقد رواه البخاريّ، وابنُ أبي الدنيا، وإسماعيل القاضي، ومِنْ طريقه البيهقيّ في
الدلائل ومن طريق العلاء؛ فقالوا: عن محمد بن إسماعيل بن طريح، حدثني أبي، عن
أبيه، عن جد أبيه، قال: شهدت أمية ... فذكره.
(١) الثقات ٢٠٢/٣، ٢٠٣.
(٢) في أ عتبة.
(٣) أسد الغابة ت ٢٦٠٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٥/١.
(٤) سقط في أ.
(٥) في أ ابن سعيد.
(٦) سقط في ط.

٤٤٩
حرف الطاء المهملة
وظهر من هذا أن لا صحبةً لطريح ولا إدراك، وما أبوه إسماعيل فيحتمل أن يكون له
إدراك.
وأما طريح فشاعر مشهور ماجِنٌ نادمَ الوليد بن يزيد، وعاش إلى خلافة المهديّ بن
المنصور؛ فروى القاضي محمد بن خلف، ووكيع في كتاب الغُرر من الأخبار له بإسنادٍ له
عن طُريح، قال: خصصت بالوليد بن يزيد حتى صرتُ أخْلُو معه ... فذكر قصة طويلة.
وذكره المَرْزَبَانِيُّ وقال: هو شاعر مجيد، وفد على الوليد بن يزيد، وتوسَّل له
بالخؤولة، لأن أم الوليد ثَقَفية .
وقال الطبريُّ: قال ابن سلام: بلغني أن طريحاً دخل على المهديّ فأستأذنه أن يسمعَ
منه مِنْ شعره فأبى.
وقال أبو الفرجِ في ((الأغاني)): واستفرغ طريح شعره في الوليد بن يزيد، وأدرك دَوْلَة
بني العباس، ومات في أيام الهادي، وأُّه بنت عبد الله بن سِباع بن عبد العزى الذي قتل
حمزة بن عبد المطلب جدها سباعاً يوم أحد. وقال له: يا ابن مقطعة البظُور.
الطاء بعدها الفاء
٤٣٣٣ - الطُّفيل (١): ابن أخي جُوَيرية بنت الحارث زَوْج النبي ◌ِّ.
ذكره ابْنُ مَنْدَه في ((الصحابة))، وقال: روى الحسن بن سوار، عن شريك عن جابر -
هو الجعفي، عن عمته أم عثمان، عن الطفيل بن أخي جُوَيرية: سمع النبي ◌َّهِ يقول: ((مَنْ
لَبِسَ الْحَرِيَر في الدُّنْيَا ... ))(٢).
وقال أبُو نُعَيم: ذكره بعضُ المتأخرين، فذكر كلامَ ابن منده هذا ولم يتعقبه، وهو وَهْم
من الحسن في قوله: سمع النبي ◌َّ؛ وإنما رواه الطفيل عن عمته جُوَيرية، كذلك أخرجه
أحمد في مسنده عن الأسود بن عامر بن شاذان، وحجاج بن محمد، كلاهما عن شريك بهذا
السند إلى الطفيل عن جُويرية، قالت: قال رسول اللهِ وَله: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ فِي الدُّنْيَا
الْبَسَهُ الله ثَوْباً مِنْ نَارِ أوْ ثَوْبَ مَذَلَّةِ)).
(١) أسد الغابة ت ٢٦٠٩، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٥/١.
(٢) لهذا الحديث أربع طرق متفق عليه من طريقين، وانفرد كل واحد من الشيخين بطريق اتفقا عليه من رواية
أنس رضي الله عنه أخرجه البخاري ٢٨٤/١٠ (٥٨٣٢) ومسلم ١٦٤٥/٣ (٢١ - ٢٠٧٣) واتفقا عليه من
رواية عمر رضي الله عنه أخرجه البخاري (٥٨١٤) ومسلم ١٦٤١/٣ (٢٠٦٩/١١) وأخرجه من رواية
عبد الله بن الزبير رضي الله عنه البخاري (٥٨٣٣)، وأخرجه مسلم من رواية أبي أمامة رضي الله عنه
١٦٤٦/٣ (٢٢ - ٢٠٧٤).
الإصابة/ ج٣/ م ٢٩

٤٥٠
حرف الطاء المهملة
قلت: وجابر ضعيف. والله أعلم.
٠٠
الطاء بعدها اللام
٤٣٣٤ - طلحة الشُّحَيْمي(١): صوابه طلق.
قال أبُو مُوسَى: ذكره علي بن سعد العسكري في الصحابة، وروى من طريق
يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن طلحة السُّحَيْمي، عن رسول الله وَِّ، قال: ((لاَ يَنْظُرُ
اللهُ إِلَى صَلَةٍ عَبْدٍ لاَ يُقِيمُ صُلْبَهُ [٣٢٩] فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِه)(٢) .
قلت: هذا الحديث أخرجه أحمد والطبراني في ترجمة طَلْق بن علي؛ وهو السُّحَيْمي.
٤٣٣٥ - طلحة(٣): أخو عبد الملك (٤).
استدركه أبُو مُوسَى، فوهم؛ فإنه مذكور عند ابن منده، وهو طلحة بن أبي حَدْرَد
المتقدّم.
٤٣٣٦ ز - طلحة، غير منسوب: من أصحاب النبي
.
ذكره ابْنُ شَاهِين، وأخرج له حديث: أحرق بطوننا. وقد تقدم في ترجمة طلحة بن
عمرو.
٤٣٣٧ ز - طلحة بن أبي قَنَانَ(٥):
تابعي معروف، أرسل حديثاً فذكره بعضُهم في الصحابة.
وقال أبُو أحْمَدَ الْعَسَكِريُّ بعد أن ذكره: حديثُه مرسل؛ وكذا قال الدارقطنيّ في
المؤتلف، وأخرج أبو داود حديثه في المراسيل.
٤٣٣٨ - طلحة: بن معاوية بن جاهمة السلميّ.
روی عنه ابنه محمد، کذا قال أبو عمر .
(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٧/١/١، تهذيب التهذيب ٢٨/٥.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٢/٤ عن طلق بن علي الحنفي بلفظه والطبراني في الكبير ٤٠٦/٨ وأورده
الهيثمي في الزوائد ١٢٣/٢ عن طلق بن علي الحنفي بلفظه وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير
ورجاله ثقات والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٧٥٨، ١٩٧٥٩ .
(٣) أسد الغابة ت ٢٦٢٦.
(٤) في أعبد المطلب.
(٥) الإكمال ٩٨/٧ أسد الغابة ت ٢٦١٧ .

٤٥١
حرف الطاء المهملة
قلت: أخرج حديثه بقي بن مخلد في مسنده، ورواه ابن أبي شيبة مِنْ طريق ابن
إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة، قال: أتيتُ النبي وَلّ
فقلت: يا رسول الله، إني أريد الجهادَ معك. قال: ((أوَ حَيّةٌ أُمُّكَ))؟ قلت: نعم. قال:
((الزَمْهَا)).
وأخرجه أَبُو نُعَيمٍ مِنْ طريقه، ومن طريق علي بن مسهر، عن ابن إسحاق، قال ابن
منده: رواه ابن إسحاق، وخالفه ابن جُريج كما تقدم - يعني في ترجمة جاهمة. وقد
أوضحتُ هناك بيان الوهم فيه، وأن محمد بن طلحة لا قرابةَ بينه وبين طلحة بن معاوية ابن
جاهمة.
٤٣٣٩ ز - طلحة الحجبيّ:
ذكره عُمَرُ بْنُ شَبَّةً في أخبار مكة، فقال: حدثنا الحسن بن إبراهيم، حدثنا فُليح، عن
نافع، عن ابن عمر، قال: أقبل النبيُّ نَّهِ عامَ الفتح وهو مردف أسامة على القَصْوَاء؛ ومعه
بلال وعثمان وطلحة، فدخلوا البيت ... الحديث؛ كذا فيه. وطلحة - بالواو؛ والصواب
وعثمان بن طلحة؛ وكذلك أخرجه البخاريّ عن شريح بن النعمان، عن فُلَيح على الصواب.
٤٣٤٠ ز - طَلْق بن علي: بن شيبان بن محرز بن عَمْرو بن عبد الرحمن، ابن عم
طَلْق بن علي.
ذكره ابْنُ قَانِعٍ في ((الصحابة)، وأخرج من طريق عبد الله بن بكر بن بكار، عن
عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن بَدْر، عن عبد الرحمن بن علي، عن طَلْق بن علي بن
شيبان، قال: خرج رسولُ اللهِ وَّرِ فذكر الخوارج فقال: ((يَا يماميُّ، أمَا إِنَّهُمْ سَيَخْرُجُونَ فِي
أَرْضٍ بَيْنَ أَنْهَارِ)).
قلت: يا رسول الله، والله ما بأرضنا أنهار، قال: إنها ستكون.
هكذا أورده فأخطأ في قوله: طَلْق بن علي؛ وإنما الحديث لعلي بن شيبان يأتي في
حرف العين، فإن له عند أحمد وأبي داود وابن ماجه عدةَ أحاديث من رواية عبد الله بن
بدر بن عبد الرحمن بن شيبان، عن أبيه، لا ذِكْر لطَلْق بن علي في شيء من أسانيدها، فهو
غلط نشأ عن زيادة رجلٍ في السند لا أصل له فيه.
وقد تقدم هذا المتن في ضمرة غير منسوب من طريق محمد بن جابر، عن عكرمة بن
عمار، بسند آخر إلى ضمرة والله أعلم.
٤٣٤١ - طَلْق، غير منسوب:

٤٥٢
حرف الطاء المهملة
ذكره ابْنُ قَانِع في ((الصحابة))، وأخرج من حديث قيس بن طَلْق، عن أبيه: كنت
جالساً عند النبي ◌َّ﴿ فأتاه رجل فقال: مَسَستُ ذَكَرِي.
وهذا هو طلق بن علي اليمامي الذي تقدم ذكره في القسم الأول، كرره بغير فائدة،
وقد أخرج هو في ترجمة طَلْق بن علي حديثاً آخر مِنْ رواية قيس بن طَلْق بن علي عن أبيه.
٤٣٤٢ ز - طُلَيق: مصغر.
غاير ابنُ قانع بينه وبين طَلْقٍ بن علي؛ وهو واحد؛ فأخرج ابن قانع من طريق سراج
ابن عقبة، عن عمته خلدة بنت طَليق، حدثني أبي، قال: كنا عند النبيِ نَّر، فجاء صُحَار
العبديّ .... فذكر الحديث في الأشربة.
قلت: وأخرجه البَغَويُّ والطَّرانِيُّ من طريق سراج عن عمته خلدة، ويقال خالدة، عن
أبيها؛ وسراج بن عقبة هو ابن طلق بن علي، فطَلْق جده لأبيه.

حرف الظاء المشالة
٤٥٣
حرف الظاء المشالة
القسم الأول:
الظاء بعدها الألف
٤٣٤٣ ز - ظالم بن أثيلة: تقدم في راشد.
٤٣٤٤ - ظالم بن سارق(١): أبو صفرة - في الكنى.
وحكى أبُو الفَرَجِ في ترجمة كعب الأشْعريّ أنه سمى أبو صفرة في قصيدة سَنَاس،
بمهملتين الأولى مفتوحة ونون خفيفة.
الظاء بعدها الباء
٤٣٤٥ - ظِبِيّانَ بن عمارة(٢) :
ذكره ابنُ مَنْدَه، وقال: ذكره البخاريّ في الصحابة، وهو ممن يروى عن علي. روى
عنه سُويد أبو قطبة. انتهى.
وتعقبه أبُو نُعَيمٍ بأن البُخَارِيَّ لم يذكره إلا بروايته عن علي فقط.
قلت: كذا صنع في التاريخ، ولا يلزم من ذلك ألا يكون ذكره في كتابه المفرد في
الصحابة، وقد ذكره في التابعين ابن أبي حاتم وابن حبان، وقرأت بخط الذهبي: لا صحبة
له، فکأنه اعتمد قول أبي نعيم.
٤٣٤٦ - ظَبِيَّان بن كرادة(٣): وقيل: ابن كدادة الإيادي(٤)، أو الثقفيّ.
(١) أسد الغابة ت ٢٦٥١.
(٢) أسد الغابة ت ٢٦٥٤.
(٣) أسد الغابة ت ٢٦٥٥، الاستيعاب ت ١٣١١، الاستيعاب ت ١٠٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٠/١
الوافي بالوفيات ٥٤٢/١٦.
(٤) في أ كيرار الأثاري.
٠٠٫٠
/

٤٥٤٠
حرف الظاء المشالة
قال أبُو عُمَرَ: قدم على النبي ◌َّه فأسلم ... في حديث طويل يرويه أهلُ الأخبار
والغریب، فأقطعه رسول الله (آے من بلاده، ومن قوله:
شَهَادَةَ مَنْ إحْسَانُهُ مُتَقَبَّلُ
فَأَشْهَدُ بِالْبَيْتِ العَتِيقِ وَبِالصَّفَا
وَفِيٍّ أَمِينٌ صَادِقُ القَولِ مُرْسَلُ(١)
بِأَنَّكَ مَحْمُودٌ لَدَيْنَا مُبَارَكٌ
[الطويل]
وقال ابْنُ مَنْدَه: ظبيان بن كرادة قال له النبي ◌َّه: ((إنَّ نَعِيمَ الدُّنْيَا يَزُولُ)). رواه عبد
الله بن حرب عن يونس بن خَبّاب، عن عطاء الخراساني، عنه؛ وعطاء عنه منقطع.
الظاء بعدها الهاء
٤٣٤٧ - ظُهَير: بالتصغير، ابن رافع بن عدي بن(١) زيد بن جُشم بن حارثة الأنصاريّ
الأوسيّ الحارثيّ.
شهد بَدْراً، وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد العقبة.
القسم الثاني:
لم یذکر فیه أحد.
القسم الثالث
الظاء بعدها الألف
٤٣٤٨ - ظالم بن عَمْرو (٣): بن سفيان بن جندل بن يَعْمَر بن حُليس بن نُفاثة بن
(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٦٥٥)، والاستيعاب ترجمة رقم (١٣١١).
(٢) أسد الغابة ت ٢٦٥٦، الاستيعاب ت ١٣١٢ - الثقات ٢٠٦/٣ - تهذيب التهذيب ٣٧/٥ تقريب التهذيب
٣٨٢/١ - التحفة اللطيفة ٥٦٧/٢ - خلاصة تذهيب ١٦/٢ تجريد أسماء الصحابة ٢٨٠/٢ - الاستبصار
٢٣٩ - الرياض المستطابة ١٣٩ تهذيب الكمال ٦٣٣/٢ - الكاشف ٤٨/٢٠ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦
الوافي بالوفيات ٥٤٧/١٦ - تبصير المشتبه ١٢٩٥/٤ - الإكمال ٢٦١/٧ - التعديل والتخريج ٤٣٥.
(٣) أسد الغابة ت ٢٦٥٢، طبقات ابن سعد ٩٩/٧، طبقات خليفة ت ١٥١٥، تاريخ البخاري ٣٣٤/٦،
المعارف ٤٣٤، الكنى للدولابي ١٠٧ الجرح والتعديل ق ٢ م ١ ٥٠٣، مراتب النحويين ١١، الأغاني
٢٩٧/١٢، أخبار النحويين البصريين ١٣، معجم الشعراء للمرزباني ٦٧، طبقات النحويين ٢١،
الأغاني ٢٩٧/١٢، الفهرست لابن النديم ٣٩، سمط اللالي ٦٦، تاريخ ابن عساكر ٣٠٣/٨، نزهة
الألباء ٨/١، معجم الأدباء ٣٤/١٢ وفيات الأعيان ٢/ ٥٣٥، تهذيب الكمال ٦٣٢، ١٥٨٠، تاريخ
الإسلام ٩٤/٣، العبر ٧٧/١، البداية والنهاية ٣١٢/٨، طبقات القراء لابن الجزري ت ١٤٩٣ كنى =

٤٥٥
حرف الظاء المشالة
عديّ بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. هذا قول الأكثر في اسمه.
وقال دِعْبُلُ وعُمَرُ بْنُ شَيَّةً: هو عمرو بن ظالم بن سفيان، وسيأتي نسبه سواء، وقال
الواقديّ: اسمه عويمر بن ظويلم(١)، وقيل هو عمرو بن عمران، وقيل عثمان بن عمر.
وأبو الأسود الدئليّ مشهور بكنيته، وهو من كبار التابعين، مخضرم أدرك الجاهلية
والإسلام.
وروى عَنْ عُمَرَ، وعلي، ومعاذ، وأبي ذَرّ، وابن مسعود، والزَّبير، وأبيّ بن كعب،
وعمران بن حصین، وابن عباس، وغيرهم.
وروى عنه أبو حَرْب (١)، ويحيى بن يَعْمر، وعبد الله بن بُرَيدة، وعمر مولى عفرة (٣)،
وسعید بن عبد الرحمن بن رُقَیش.
قال أبُو حَاتِم: ولي قضاء البصرة، ووثقه ابن معين والعجليّ وابن سَعْد. وقال أبو
عمر: كان ذا دینٍ وعقل ولسانٍ وبيان وفهم وحَزْم.
وقال ابْنُ سَعْد أيضاً: استخلفه ابنُ عبّاس على البصرة، فأقره عليّ.
وقال أبُو الفَرَجِ الأصْبَهَانِيُّ: ذكر أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام وشهد بَدْراً مع المسلمين،
قال: وما رأيت ذلك لغيره، ثم ساق سنده إليه بذلك، وهو وهم، ولعله مع المشركين؛
فإنهم ذكروا أن أباه قُتِل كافراً في بعض المشاهد التي قاتل رسولُ اللهَ وَّ﴿ فيها المشركين.
قلت: هو قول ابن القطان. قال المرزباني: هاجر أبو الأسود إلى البصرة في خلافة
عُمر، وولاه على البصرة خلافة لابن عباس، وكان علويّ المذهب.
وقال الجاحظُ: كان أبو الأسود معدوداً في طبقات من الناس، مقدماً في كل منها،
كان يُعَدُّ في التابعين، وفي الشعراء والفقهاء والمحدثين والأشراف والفرسان والأمراء
والنحاة والحاضري الجواب، والشيعة، والصلع، والبخر، والبخلاء.
وقال أبُو عَلِي القَالِيُّ: حدثنا أبو إسحاق الزجاج، حدثنا أبو العباس المبرد، قال: أول
= ت٩٩/٨٨، تهذيب التهذيب ١٠/١٢، النجوم الزاهرة ١٨٤/١، بغية الوعاة ٢٢/٢، خلاصة تذهيب
الكمال ٤٤٣ خزانة الأدب ١٣٦/١، تهذيب ابن عساكر ١٠٤/٧ سمط اللالي ٦٤٢/٦٦، الفرج بعد
الشدة ٤/ ٤٦ .
(١) في أ: طويل.
(٢) في أ: وروى عنه ابنه أبو حرب.
(٣) في أ: عفيرة.

٤٥٦
حرف الظاء المشالة
من وضع العربية ونقط المصاحف أبو الأسود، وقد سئل أبو الأسود عمَّن نهج له الطريق،
فقال: تلقيته عن علي بن أبي طالب.
وقيل: كان الذي حَدَاه على ذلك أن ابنته قالت له: يا أبت، ما أشدُّ الحرِّ؟ وكان في
شدة القيظ. فقال: ما نحن فيه؟ فقالت: إنما أردت أنه شديد. فقال: قولي ما أشدَّ، فعمل
باب التعجب.
وروى عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بإسناد له عن عاصم بن بهذْلَة، قال: أول مَنْ وضع النحو أبو
الأسود، استأذن زياداً، وقال له: إن العرب خالطت العجم، ففسدت ألسنتها، فلم يأذن له،
حتی جاء رجل(١) فقال: أصلح الله الأمير، مات أبانا وترك بنون. فقال له زیاد: ادع أبا
الأسود؛ فأذن له حينئذ.
وروى أَبْنُ أَبِي سَعْدٍ أن سبب ذلك أنه مرَّ به فارسي فلحن، فوضع باب الفاعل
والمفعول، فلما جاء عيسى بن عمر تَبع الأبواب؛ فهو أول من بلغ الغاية فيه.
ومن لطيف قول أبي الأسود: ليس السّائل(٢): الملحف خيراً من المانع الحابس.
ومن عجائب أجوبته وبليغها أنه قيل: أبو الأسود، أظرفُ النّاس لولا بخل فيه. فقال:
لا خير في ظرف لا یمسك ما فيه.
ومن محاسن الحکم في شعره:
لَا تَسْتَطِيعُ إِذَا مَضَتْ إذْراكهَا
لَا تُرْسِلَنَّ مَقَالَةً مَشْهُورَةً
وَتَحَفَّظَنَّ مِنَ الَّذِي أَنْبَاكَهَا
لَا تُبْدِيَنَّ نَمِيمَةً نُبْتَهَا (٣)
[الكامل]
وقوله السائر :
وَمَا كُلِّ مُؤْتٍ نُصْحَهُ بِلَبِيبٍ
مَا كُلُّ ذِي لُبِّ بِمُؤْتِيكَ نُصْحَهُ
فَحُقَّ لَهُ مِنْ طَاعَةٍ بِنَصِيبٍ
وَلَكِنْ إِذَا مَا أَسْتُجْمِعَا عِنْدَ وَاحِدٍ
قال أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ وغيره: مات في الجارف سنة تسع وستين، وهو ابنُ خمس
وثمانين سنة، وكذا قال المرزبانيّ. وقال المدائنيّ: يقال: إنه مات قبل الجارف.
قلت: وعلى هذا التقرير يكون قد أدرك من الأيام النبوّية أكثر من عشرين سنة.
(١) في أ: جاءه.
(٢) في أ: للسائل.
(٣) في أ: أنبثتها، وفي جـ أثبتها.

٤٥٧
حرف الظاء المشالة
قال المَدَائِنِيُّ: الأشبه أنه مات قبل الجارف؛ ولأنا لم نسمَعْ له في قصّة المختار ذِكْراً.
الظَّاءُ بَعْدَهَا الْبَاءُ، وَالْفَاءُ
٤٣٤٩ - ظبيان بن ربيعة: تقدم في ذبيان في الذّال المعجمة.
٤٣٥٠ - ظفر بن دهی.
له إدراك، وشهد الفتوح في خلافة أبي بكر، فروى سيف بن عمر في الردة من
طريقه، قال: فأغار بنا خالد بن الوليد على أهله مُصْبح بهراء، وهم غارّون، ورفقة منهم
تشرب في وَجْهِ الصّبح وساقیھم یغنّي:
أَلَا أَسْقِيَانِي قَبْلَ جَيْشٍ أَبِي بَكْرٍ لَعَلَّ مَنَايَانَا قَرِيبٌ وَلاَ نَذْرِي(١)
[الطويل]
قال: فضربت عنقه، فاختلط دَمُه بخمره.
الظاء بعدها الهاء
٤٣٥١ - ظُهير بن سنان الأسديّ(٢).
ذكر أَبْنُ مَنْدَه أنه عاصر النبيَّ وَِّ وأهدى له ناقةً؛ ولم يرد ذِكْرُ وفادته.
قلت: سيأتي ذكر ذلك في ترجمة نقادة إن شاء الله تعالى.
القسم الرابع:
من حرف الظاء المشالة
الظاء بعدها الألف
٤٣٥٢ - ظالم بن عَمْرو: بن سفيان، أبو الأسود الدئليّ.
ذكره ابْنُ شَاهِين في الصّحابة، وقد ذكرتُ سببَ وِهْمِه فيه في الْكُنَى، وقدّمْتُ في
القسم الذي قبل هذا ما قاله أبو عبيدة فيه، وبيّنْتُ ما فيه من الوَهْم أَيضاً بحمد الله عزّ
(٣)
وجل(٣).
(١) ينظر البيت في الطبري ٤١٦/٣.
(٢) بقي بن مخلد ٥١٧.
(٣) ثبت في جـ: تم الجزء الأول بحمد الله يتلوه إن شاء الله حرف العين المهملة، وصلى الله على سيدنا
محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.
هل من لا فيه عيب وعلا
إن تجد عيباً فسد الخللا
وفي ب: يتلوه إن شاء الله حرف العين.

٤٥٨
حرف العين المهملة
حَرْفُ الْعَيْنِ الْمُهْمَةِ
القسم الأول
الْعَيْنُ بَعْدَهَا الأَلِفُ
٤٣٥٣ - عابد بن السائب: يأتي في عايذ، بعد الألف مثناة تحتية(١) وذال معجمة
٤٣٥٤ - عابس بن جَعْدة(٢): التميمي، من بني السعيراء(٣).
ذكر أَبُو الحَسَنِ المَدَائِنِيُّ ما يدل على أن له صحبة، وما ورد في أخبار الأحنف بن
قيس له مِنْ طريق عامر بن عبيد، قال: قال صعصعة بن معاوية للأحنف: أتُراني أخطب إلى
قوم فيردّونني؟ فقال: نعم، لو أتيتَ بني الشُّعيراء الردوك. فقال: لا جَرَم، لا أنزل عن دَابَّتي
حتى آتيهم. فأتاهم فوقف على عابس بن جعدة - وكان عابس بن جَعْدَة يقول: كنتُ في
مجلس رسول الله صلّى الله عليه وسلم فرشّ عليّ قومٌ في المجلس ماءً، فأصابني مِنْ رَشّ
رسولِ الله وَ ﴿، قال: فوقف صعصعة فخطب إلى عابس، فقال: انزل، فنزل فأمر بدابَّته
فضرب في وجهها حتى رجعت إلى دارٍ صعصعة، فلم يلبثوا أن جاء صعصعة يسبُّ بني
الشُّعيراء.
٤٣٥٥ - عابس بن ربيعة: بن عامر الغُطَيفي(٤).
روى أَبْنُ مَنْدَه من طريق عمرو بن أبي المقدام - أحد المتروكين، عن عبد الرّحمن بن
عابس بن ربيعة عن أبيه، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((خَيْرُ إِخْوَانِي عَلِيٍّ وَخيْرُ أَعْمَامِي
حَمْزةُ(٥)).
(١) في أ تحتانية.
(٢) بقي بن مخلد ٣٧٥.
(٣) في أ الشعيراء.
(٤) أسد الغابة ت ٢٦٥٩ - تجريد أسماء الصحابة ٢٨١/١، الطبقات ١٤٨ - تقريب التهذيب ٣٨٣/١،
تهذيب التهذيب ٣٨/٥.
(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٨٩٣ وعزاه للديلمي في مسند الفردوس.

٤٥٩
حرف العين المهملة
٦
وأورد أبن الأَثِيرِ هنا حديثَ عابس بن ربيعة عن النخعيّ، قال: رأيت عمر يقبِّل
الحجر ... الحديث.
والنَّخَعيُّ غير الغطيفي، وفرّق بينهما ابن ماكولا وغيره، والّخعيّ متفق عليه أنه
تابعي.
٤٣ - عابس بن عيس(١): الغفاري(٢). ويقال له عبس بن عابس(٣).
قال البُخَارُّ: له صحبة، وروى الطبرانيّ، وابن شاهين، من طريق موسى الجُهنيّ،
عن زادان، قال: كنْتُ مع رجل من أصحاب النّبيّ وَلجه يقال له عابس أو ابن عابس على
سَطْحِ، فرأى النّاس يتحمّلون، فقال: ما للنّاس؟ فقيل: يفرُّون من الطّاعون؟ فقال: يا
طاعون خذني. فقال له رجل له صحبة: أتدعو بالموت، وقد سمعت رسول الله ◌َێآ ینھی
عنه؟ فقال: لستّ خصال: سمعتُ رسول الله وَله يتخوّفهن على أمّته ... الحديث. لفظ ابن
شاهین.
ورواه أَحْمَدُ من طريق عثمان بن عُمير عن زادان، فسمى المبهم الأول حكيماً (٤)
الكنديّ.
ورواه أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي عليٍّ مِن هذا الوجه، فقال فيه: فقال له ابنُ عم له كانت له
صحبة .
وأخرجه البُخَاريُّ في تاريخه مِنْ طريق ليث عن عُمير، عن زادان، عن عابس وحْدَه.
وروى أَبْنُ شَاهِين، من طريق القاسم، عن أبي أمامة، عن عابس الغِفَاري صاحب
رسول الله مثل ... فذكر الخصال.
٤٣٥٧ - عابس، مولى حُوَيطب: (٥) بن عبد العزَّى. قيل نزل فيه وفي صُهيب: ﴿وَمِنَ
النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ ... ﴾ [البقرة: ٢٠٧] الآية. أخرجه ابن منده من
طريق السّدي، عن الكَلْبِيِّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس.
٤٣٥٨ ز - عَازب: غَيَّر النّبِيّ ◌َّ اسمه فسماه عفيفاً. يأتي في عفيف.
(١) في أ عيسى.
(٢) أسد الغابة ت ٢٦٦٠ الثقات ٣٢٢/٣ تجريد أسماء الصحابة ٢٨١/١ - الجرح والتعديل ٣/ ترجمة ٣٥ -
الإكمال ١٦/٦ التاريخ الكبير ٧/ ٨٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١.
(٣) في أ عیسى.
(٤) في أ عليماً.
(٥) أسد الغابة ت ٢٦٥٨.