Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢٠
حرف الشين المعجمة
الشين بعدها العين
٤٠٣٢ - شُعْبة بن التوأم الضّبي(١):
[ذكره خليفة فيمن روى عن النبي وَ ﴾ من بني ضبة](٢) تابعي معروف، وقع له في
مسند بقي بن مخلد وكتاب الصحابة لسعيد بن يعقوب حديث مرسل؛ فأخرجا من طريق
مغيرة عن ابنه عنه أن قيس بن عاصم سأل النبيَّ ◌َ غ عن الحلف، فقال: ((لاَ حِلْفَ فِي
الإِسْلامِ».
قال أبُو مُوسَى: أكثر مَنْ رواه قال فيه: عن شعبة، عن التّوأم، عن قيس بن عاصم.
قلت: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه وُلِدَ شعبة بن التّوأم في عهد عمر أو عثمان، وله
رواية أيضاً عن ابن عباس.
وقال أبُو أحْمَدَ العَسْكَرِيُّ: روايته عن النبيِ وَّر مرسلة. قال: وروايته في مسند
جرير بن عبد الحميد في الوحدان، وهو وَهْم، وكان مولده في عهد عُمر.
٤٠٣٣ ز - شُعيب بن زريق(٣): بتقديم الزاي المضمومة الكُلَفي، بضم الكاف وفتح
اللّم.
ذكره ابْنُ قَانع في الصحابة، وساق من طريق شهاب بن خراش عن شعيب بن زُريق
الكُلَفي. قال: قدمنا على رسول الله وَه فقال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَنْ تُطِيقُوا كُلّ مَا أمِرْتُمْ بِهِ
فَسَدِّدُوا وَيَسِّرُوا)).
قلت: هذا خطأ نشأ عن سقط؛ والصواب عن شعيب بن زُرَيق الطائفي قال: كنت
جالساً إلى رجل يقال له الحكم بن حَزْن الكُلفي، قال: قدمنا ... إلى آخره؛ كذلك أخرجه
أبو داود وأبو يعلى وغيرهما، ومضى على الصواب في الحاء، فسقط مِن الطائفي(٤) إلى
حَزْن، فصارت ابن زُرَيق الكلفي إلى آخره، فخرج من ذلك أن لشعيب صحبة.
وليس كذلك، بل هو تابعيّ قليل الحديث صدوق. لم يَرْوِ عنه إلا شهاب.
وقد أورده هو في حرف الحاء من وَجهٍ آخر، عن شهاب بن خراش، عن شعيب بن
(١) الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٦٠٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٨/١ - بقي بن مخلد ١٥٧ - التلقيح ٣٨١
- الطبقات ٣٩، ١٢٨، التاريخ الكبير ٢٤٣/٤، أسد الغابة ت ٢٤٤٢.
(٢) سقط في ط.
(٣) في أ المنقوطة.
(٤) في أ الكلفي.
.
.

٣٢١
حرف الشين المعجمة
زُريق، سمعتُ شيخاً يقال له الحكم بن حَزْن الكلفي له صحبة، قال: قدمنا على رسول الله
وَيج ... فذكر الحديث؛ وفي آخره، وقال: ((يا أيُّها النَّاسُ لَنْ تَطِيقُوا)». فذكره.
٤٠٣٤ ز - شُعَيب العنبريّ:
ذكره ابْنُ فَانِعِ في الصحابة، وهو [آخر] (١) اسم عنده في حرف الشين المعجمة،
فقال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا الأزرق بن هارون، حدثنا شعيب بن عبد الله بن
شعيب، عن أبيه، عن جدّه أن النبي ◌َّ﴿ قضى بشاهدٍ ويمين؛ وهذا خطأ فاحش. وشعيب بن
عبد الله آخره ثاء مثلثة لا موحدة، واسم جدّه زُبَيْب، بزاي وموحدتين مصغّراً.
وقد أخرجه ابْنُ قَانِع عن محمد بن يونس بهذا الإسناد على الصّواب في حرف الزَّاي
قبل الزبرقان(٢) وبعد زُرعة، وضبط شعيث بن عبد الله بالمثلثة، وساق نسبَه في روايته
المذكورة، فقال: عن شعيث بن عبد الله بن زُبيب بن ثعلبة العنبريّ. وأخرجه مطولاً من
وَجْهٍ آخر عن شعيث. وتقدم ذكر زُبَيب في حرف الزّاي على الصّواب. ولله الحمد.
٤٠٣٥ - شُعَيث: آخره مثلثة أيضاً، ابن شداد.
أرسل حدیثاً فظنه بعضُهم صحابياً، وجزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل، روی له أبو بكر
ابن أبي سَبْرَة.
الشين بعدها الفاء
٤٠٣٦ ز - شُفيّ: بالفاء مصغراً، ابن ماتع(٣)، بمثناة مكسورة، الأصبحيّ، أبو
عثمان. مشهور في التابعين.
ذكره ابْنُ شَاهِين والطّبراني وغيرهما لحديث أرسله، فأخرجوا من طريق ثعلبة بن
مسلم، عن أيوب بن بشير العجلي، عن شُفَيّ بن ماتع - أنَّ رسول الله وَه قال: ((أرْبَعَةٌ
يُؤْذُّونَ أهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الأَذَى ... )) الحديث.
ومن هذا الوجه مرفوعاً: ((إنَّ فِي السَّمَاءِ أرْبَعَةَ أمْلاَكِ يُنَادُونَ مِن أَقْصَاهَا إِلَى أدْنَاهَا، يَا
(١) سقط في أ.
(٢) في أ الزبرقان.
(٣) أسد الغابة ت ٢٤٤٤، الطبقات ٢٩٤، ٣١١، تقريب التهذيب ٣٥٣/١ - تهذيب التهذيب ٣٦٠/٤ -
تهذيب الكمال ٥٧٨/٢ - الكاشف ١٤/٢، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٧٠٤ - بقي بن مخلد ٨٦٢ -
تجريد أسماء الصحابة ٢٥٨/١، حسن المحاضرة ٢٠٩/١ - الوافي بالوفيات ١٧٠/١٦ - التاريخ الكبير
٢٦٦/٤.
الإصابة/ج٣/م٢١

٣٢٢
حرف الشين المعجمة
صَاحِبَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ، يَا صَاحِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ ... )) الحديث. أخرجه ابن شاهين.
قلت: وأورد حديثه بقي بن مخلد في مسنده أيضاً، ولم أر له رواية عن صحابيّ إلا
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وحديثه عنه في السنن، وجزم بأنه تابعي وأن حديثه(١)
مرسل البخاريُ وابنُ حبَّان وأبو حاتم الرازي وغيرهم.
[٤٠٣٧ - شويس: آخره سين مهملة بالتصغير، أبو الرماد تقدم في آخر الثالث](٢).
الشین بعدها الياء
٤٠٣٨ - شَيْبان بن محرز: الحنفي اليماميّ، والد علي بن شيبان. تقدم بيان غلط ابن
قانع فيه، ويأتي في طلق من حرف الطاء بيان غَلَطِ له آخر. وقال ابن عبد البر: شيبان والد
علي(٣)، حديثه يدور على محمد بن جابر.
٤٠٣٩ _ شيبان الأسلميّ: عَمّ حَرْملة بن عمرو.
ذكره البَغَرِيُّ، وقال: زعم أبو يوسف العلويّ(٤) أن اسم عَمّ حَرْمَلة شيبان. وقال:
غيره اسمه سنان(٥)، بکسر المهملة ثم نون.
قلت: وهو صحيح كما مضى بيانه في القسم الأول من السين المهملة.
٤٠٤٠ - شيبان الأنصاري(٦):
أفرده ابنُ مَنْدَه عن شيبان بن مالك السلمي الأنصاريّ، وهو كما ثبت ذلك في
ترجمته .
٤٠٤١ - شَيْبَة المهريّ:
ذكره ابْنُ قَانِع، كذا استدركه ابن الأمين، وتبعه الذهبي، وهو وَهْم نشأ عن سقط؛
وذلك أنَّ الصواب أبو شيبة، فسقطت أداة الكنية.
وقد ذكر الدَّارَقطنِيُّ في ((العِلَل)) أنَّ حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم(٧) بن عُمير
عن أبي شيبة، عن النبي ◌َّهِ: ((ثَلاَثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدّ أَخِيكَ ... ))(٨) الحديث.
(١) في أ وأنه حديث مرسل.
(٢) هذه الترجمة سقط في ط.
(٥) في أ اسمه سنان أي بكسر المهملة.
(٦) في أ أورده.
(٣) في أوالذهلي.
(٧) في أعبد الملك.
(٤) في ج: العلوسي.
(٨) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٨٥ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن عبد الملك بن عمير
وهو ضعيف والحاكم في المستدرك ٤٢٩/٣، وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٥٢٠/٢.

٣٢٣
حرف الشين المعجمة
قال: وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عبد الملك بن عمير، عن أبيه؛ وعن شيبة بن عثمان عن عمه
فإن کان حفظه فقد جوده.
٤٠٤٢ ز - شيبة الخير:
ذكره ابْنُ قَانِع، وهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ وذلك أنه أورد من طريق المعلى بن زياد
النبال: حدثني جدي عن شَيْبة الخير، وكانت له صحبة، قال: دخل علينا رسولُ الله اليهود
ونحن نأكل في قصعة، فقال: ((مَنْ أُكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحَسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ)). وهذا الحديث
إنما هو عن نُبيشة، بنون ثم موحدة ثم معجمة مصغّراً، وهو عند الترمذيّ وابن ماجه من هذا
الوَجْه على الصّواب.

٣٢٤
حرف الصاد المهملة
حرف الصاد المهملة
القسم الأول:
الصاد بعدها الألف
٤٠٤٣ - صالح الأنصاري(١): من بني سالم.
ذكره أبُو نُعَيْم في ((الصحابة))، وروى أبو يعلى من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبي
سعيد الخُذري، عن أبيه، عن جده، قال: خرجْنَا مع رسول الله وَّ فمر بقرية(٢) بني سالم،
فهتف برجل من أصحابه يقال له صالح، فخرج إليه ... الحديث في قوله: ((المَاءُ مِنْ
الْمَاءِ))(٣).
وهذا الحديث في الصحيح مِنْ طريق أبي صالح عن أبي سعيد، ولم يسمِّ الرجلَ،
واسمه عبد الغني في المبهمات، واستدل بهذا الحديث من طريق أبي يَعْلى. وإسنادهُ حسن.
وقد روى البَاوَرْدِيُّ من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بَدْراً،
وشهد صفين مع علي: صالح الأنصاريّ، فما أدرى هو ذا أو غيره.
٤٠٤٤ - صالح بن عدي: مولى رسول الله وَل﴿ هو شُقْران. تقدم.
٤٠٤٥ - صالح بن عبد الله: النحّام. يأتي في نعيم.
٤٠٤٦ - صالح القُرَظيّ(٤): سار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية، كذا ذكره ابن
الأثير مختصراً. والصواب القبطي.
قلت: أخذه من ترجمة مارية من المعرفة لأبي نُعيم، فإنه أخرج من طريق يعقوب بن
محمد، عن مجاشع بن عمرو، عن الليث، عن الزهري، حدثني أنس أن صالحاً القبطي
(١) أسد الغابة ت ٢٤٧٠.
(٢) في أ بقرب بني سالم.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٨٦٤/٥ .
(٤) أسد الغابة ت ٢٤٧٣ .

٣٢٥
حرف الصاد المهملة
خرج مع مارية ولم يهده المقوقس؛ وإنما كان اتبعها من قريتها، وكان رسول الله وَ ل و أنزلها
منزلَ أبي أيوب.
ومجاشع ضعيف.
٤٠٤٧ - صالح بن المتوكل(١): مولى مازن بن الغضوبة.
قال ابْنُ مَنْدَه: روى علي بن حرب، عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير، عن
أبيه عن جده، قال: كان أبي أبو كثير رجلاً وسيماً جميلاً، فقال رسول الله (وَ ل﴿ لمازن: ((مَنْ
هَذَا الَّذِي مَعَكَ؟)) قال: هذا غلامي صالح بن المتوكل. قال: ((استَوْصِ بِهِ خَيْراً)). فأعتقه
عند النبي ◌َلتر .
قال ابْنُ مَنْدَه: قتل صالح هو ومولاه مازن في خلافة عثمان ببَرْذَعة(٢).
٤٠٤٨ - صالح غير منسوب(٣): روى ابن منده من طريق العَرْزَميّ، عن الكلبيّ، عن
أبي صالح، عن ابن عباس، قال: جاء رجل يقال له صالح بأخيه إلى النبي (وَّر، فقال: يا
رسول الله، أريد أن أعتق أخي هذا. فقال: ((إنَّ الله قَدْ أعْتَقَهُ حِينَ مَلَكْتَهُ)). إسناده ضعيف
جداً.
وأخرجه الدَّارِقْطِنِيُّ من طريق العَرْزمي، وقال العرزمي: تركه ابْنُ المُبَاركَ والقَطَّانُ
وابْنُ مَهْدِيٍّ. والكلبي هو القائل: كل ما حدثت عن أبي صالح كذب.
قلت: ولكن وجدت له طريقاً أخرى؛ قال زكريا الساجي: حدثنا أحمد بن محمد،
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا حفص بن سليمان، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء عن ابن
عباس رضي الله عنهما: كان لرسول الله وَ ﴿ مَوْلَى يقال له صالح، فاشترى أخاً له مملوكاً،
فقال رسول الله وَّرَ: ((قَدْ عُتِقَ عَلَيْهِ حِينَ مَلَكَهُ))؛ وابن أبي ليلى هو محمد، سَيِىء الحفظ،
وحفص بن سليمان هو القارى واهِي الحديث، وسليمان بن داود إن يكن الشاذَكُوني
فمعروف الحال، وإلا فلينظر فيه.
وقال البَيْهَقِيُّ: حفص ضعَّفه شعبة، وأحمد ويحيى، وغيرهم مِنْ أئمة الحديث.
(١) أسد الغابة ت ٢٤٧٤.
(٢) بَرْذَغَة: وقد رواه أبو سعد بالدال المهملة والعين مهملة عند الجميع بلد من أقصى أذربيجان، كان أول
من أنشأ عمارتها قباذ الملك وهي في سهل من الأرض، عمارتها بالآجر والجص. انظر معجم البلدان
٤٥١/١،
(٣) أسد الغابة ت ٢٤٧٦.

٣٢٦
حرف الصاد المهملة
٤٠٤٩ ز - صامت(١): مولى حبيب بن خراش حليف الأنصار.
زعم ابْنُ الكَلْبِيِّ أنه شهد بَذْراً هو ومولاه، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.
الصاد بعدها الباء
٤٠٥٠ ز - صُباح: بضم أوله، ابن العباس العبديّ، أحد الوفد مع الجارود، وأظنه
أخا صُحَار بن العباس الآتي قريباً.
ذكر وَثيمة في الردة أنه شيع أبان بن سعيد لما بلغهم موتُ النبي ◌َّ حتى ورد على أبي
بکر في ثلاثین من قومه، وفي ذلك يقول أبان:
عَنْ أَبَانِ بْنِ سَعِيدٍ
جَزَى الجَازود خَيْراً
وَصُبَاحٌ وَأَخَؤُهُ هَرمٌ خَيْرُ عَمِيدٍ
[مجزوء الرمل]
وذكر الطََّرِيُّ عن سيف أن خالد بن الوليد أرسل بخُمْس ما ظفر به من بني تغلب مع
صُباح، فما أدري أراد هذا أم لا .
٤٠٥١ - صُباح: مولى العباس بن عبد المطلب. روى عمر بن شبة، من طريق
صالح بن أبي الأخضر، عن عمر بن عبد العزيز، أن النبي ( استعمل صباحاً مولى
العباس بن عبد المطلب، فأعطاه عمالته.
وقرأت في المبهمات لابن بشكوال قال: قرأت بخط ابن حبان قال: ذكر عبد الله بن
حسين الأندلسي في كتابه في الرجال عن عُمر بن عبد العزيز أن المنبر عمله صُباح مولى
العباس.
٤٠٥٢ ز - صَبِرة: بفتح أوله وكسر ثانيه، والد لقيط بن صَبِرة.
ذكره ابْنُ شَاهِین في الصحابة، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق، حدثني
جدي إسحاق بن بهلول، حدثنا محبوب، عن إسماعيل بن مسلم المكي، عن عبادة بن
كثير، عن أبي هاشم، عن لقيط بن صبرة، قال: قال صَبِرة: سمعتُ رسولَ الله وَلّ يقول:
((لا تَحْسِبَنَّ)» ولم يقل: وَلاَ تَحْسَبَنَّ - یعني بفتح السین - قال: فأخبرت عبد الله بن کثیر
المكي، فقال: والله لا أدعها حتى أموت.
قلت: عبادة والرّاوي عنه ضعيفان، والحديثُ مخرج في السنن وصحيح ابن حبان
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٦٢/١، التحفة اللطيفة ٢٣٧/٢، أسد الغابة ت ٢٤٧٨.

٣٢٧
حرف الصاد المهملة
وغيرهما مِنْ طرقٍ عن أبي هاشم، عن لقيط بن صَبِرة، عن النبي ◌َّ ليس فيه: قال: قال
صبرة. وهو طرف مِنْ حديث طويل في قصة وقعت للقيط مع النبي وَّر؛ وهي مذكورة في
ترجمته في حرف اللام؛ فإن كان عبادة حفظه فلعل صَبِرة كان مع ولده لما وفد؛ ويغلِبُ
على ظني أنه غلط، لكن كتبته هنا للاحتمال.
٤٠٥٣ - صُبيح(١): بالتصغير، مولى أم سلمة.
روى الطَّبَرَانِيُّ في ((الأوْسَطِ))، مِنْ طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صُبيح مولى أم
سلمة، عن جده صُبيح، قال: كنْتُ بباب رسول الله وَل﴿ فجاء علي وفاطمة والحسن
والحسين، فجلسوا، فجاء النبي ونَ﴿ فجللهم بكساء له خَيْبَرِي ... الحديث؛ وقال: لا
يُروى عن صُبيح إلا بهذا الإسناد؛ وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم.
قلت: صبيح شيخ السدي، وصَفُوه بأنه مولى زيد بن أرقم، وأنه تابعي، فإن كانت
رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان، وكلامُ أبي حامد يقتضي أنهما واحد.
٤٠٥٤ ز - صُبیح، مولی أسید:
ذكره يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَة في مسنده مِنْ طريق ابن جُريج، عن عكرمة في قوله تعالى:
﴿وَلَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِي ... ﴾ [الأنعام: ٥٢] الآية. قال: منهم صُبيح
مولى أسيد، وهو عند سعد بن داود في تفسيره، عن حجاج، عن ابن جُريج، وفيه: كانوا
ثلاثة: عمار بن ياسر، وسالم مولى أبي حذيفة، وصُبيح.
٤٠٥٥ - صُبيح(٢): مولى أبي العاص بن أمية، ويقال مولى أبي أحيحة سعيد بن
العاص. وهو قول الأكثر.
وذكره ابْنُ إسْحَاقَ في ((المغازي))، وقال: خرج إلى بَدْر، فمرض فحمل النبي ◌َّ
على بعيره أبا سَلَمة بن عبد الأسد، ثم شهد المشاهد بعدها. وحكى ابن سعد أنه هو الذي
حمل أبا أسامة(٣)، وذكره ابْنُ ماكولا .
٤٠٥٦ ز - صُبيح: بالتصغير، والد أبي الضُّحَى مسلم بن صبيح. وقال: وهو مولى
سعید بن العاص.
قلت: وهو عندي غير هذا. وقال أبو حاتم: صبيح مولى العاص ذكر بعضُ الناسِ أنه
(١) أسد الغابة ت ٢٤٨١ .
(٢) أسد الغابة ت ٢٤٧٩، الاستيعاب ت ١٢٣٩.
(٣) في أ أبا سلمة.

٣٢٨
حرف الصاد المهملة
تجهز إلى بَدْر، فذكر نحو ما قال ابن إسحاق، وذكره ابن ماكولا .
٤٠٥٧ ز - صُبيح، (١) مولى حوَيطب: بن عبد العزى.
قال ابن السَّكَنِ وابْنُ حِبَّنَ: يقال له صحبة. وقال البخاري في ((تاريخه)) عبد الله بن
صبيح عن أبيه: كنْتُ مملوكاً لحُوَيطب - هو خال محمد بن إسحاق. انتهى.
وروى ابْنُ السَّكَنِ والبَاوَزْدِيُّ من طريق ابن إسحاق عن خاله، عن عبد الله بن صبيح
عن أبيه، وكان جد ابن إسحاق أبا أمه، قال: كنتُ مملوكاً لحويطب فسألته الكتابة ففيّ
أنزلت: ﴿وَالذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ .... ﴾ [النور: ٢٣] الآية. قال ابن السكن: لم أر له ذِكراً
إلا في هذا الحديث.
٤٠٥٨ - صُبَيْحة (٢): بن الحارث بن حميد بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة
التيميّ.
من مسلمة الفتح؛ وهو أحد من بعثه عمر لتحديد أنصاب الحرم. وسيأتي ذكر ابنه عبد
الرحمن، ذكره أبو عمر.
قال الفَاكِهِيُّ، عن الزُّبَيْرِ بن بكار نحوه، لكن قال: جبلة بدل حميد، وروايته(٣) في
الأصل المعتمد منه مضبوطاً بالتصغير، قال: وكان عمر قد دعاه إلى صحبته في سفَرِ خرجه
إلى مكة، فوافقه، وكذا ذكره الرشاطي كالفاكهي. وهو في كتاب النسب للزبير بن بكار (٤).
وهو الصواب في اسم جده.
٤٠٥٩ ز - صُبَيْرَة: بن سَعْد بن سهم. يأتي في الثالث.
الصاد بعدها الحاء
٤٠٦٠ ز - صُحَار(٥) : بن صَخْر - في الذي بعده.
٤٠٦١ - صُحار بن العباس(٦): ويقال بتحتانية وشين معجمة، ويقال عابس، حكاهما
(١) أسد الغابة ت ٢٤٨٠.
(٢) أسد الغابة ت ٢٤٨٢، الاستيعاب ت ١٢٤٠ .
(٣) في أ ورأيته.
(٤) في أ كذلك.
(٥) الاستيعاب ت ١٢٤١ .
(٦) أسد الغابة ت ٢٤٨٣، الثقات ١٩٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٣/١ - رجال السند والهند ٣٣٥/٢ -
حسن المحاضرة ٢٠٩/١، ذيل الكاشف ٦٦٦ - العقد الثمين ٦٤ - التاريخ الكبير ٣٢٧/٤ - الأعلام =

٣٢٩
حرف الصاد المهملة
أبو نعيم. ويقال ابن صَخْر بن شَرَاحيل بن منقذ بن عَمْرو بن مُرة العبديّ.
قال البخاريُّ: له صحبة. وقال ابن السكن: له صحبة، حديثه في البصريين، وكان
یکنی أبا عبد الرحمن بابنه.
وقال ابْنُ حِبَّانَ: صُحَار بن صخر، ويقال له صحار بن العباس، له صحبة، سكن
البصرة ومات بها، وروى أحمد وأبو يَعْلَى والبغوي والطبراني مِنْ طريق يزيد بن الشِّخير،
عن عبد الرحمن بن صُحَار العبدي، عن أبيه: سمعتُ النبيِ نَّهِ يقول: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
يُخْسَفَ بِقَبَائِلِ مِنْ بَنِي فُلاَنٍ وَبني فُلانٍ))(١)، قال: فعرفت أنَّ بني فلان من العرب؛ لأن
العجم إنما تنسب إلى قراها. لفظ أبي يعلى. وفي رواية البغوي، عن عبد الرحمن بن
صُحَار، وكان من عبد القيس، قال البغوي: لا أعلمه روى غير هذا.
وروى ابْنُ شَاهِين له بهذا الإسناد أنه أتى النبي ◌َ ◌ّه، فقال: يا رسول الله، إني رجل
مسقام، فأحبُّ أن تأذَن لي في جَرّة أنتبذُ فيها. وأورد له حديثاً آخر بسند ضعيف.
وأخرج البَغَوِيُّ من طريق خَلْدة بنت طَلْق: حدثني أبي أنه كان عند رسول الله وَّه فجاء
صُحَار عبد القيس، فقال: يا رسول الله، ما ترى في شراب نصنعه في أرضنا ... الحديث.
وروى عنه أيضاً ابنه جعفر بن صُحَار، ومنصور، بن أبي منصور وجَيْفر بن الحكم.
وقال أبْنُ حِبَّانَ في الصّحابة: مات بالبصرة.
قلت: ولصُحار أخبار حِسان، وكان بليغاً مفوّهاً، ذكر الجاحظ في الحيوان أنه قيل
له: ما يقول الرّجل لصاحبه عند تذكيره إياه أياديه وإحسانه؟ قال: يقول: أما نحن فإنَّا نرجو
أن نكونَ قد بلغنا من أداء ما يجبُ لك علينا مبلغاً مرضياً.
قال صُحَار: وكانوا يستحبون أن يدعوا للقول متنفساً، وأن يتركوا فيه فَضْلاً، أن
يتجافَوا عن حقّ إن أرادوه، ولم يمنعوا منه.
= ٢٠١/٣، الجرح والتعديل ٢٠٠٦/٤، ٢٠٠٧ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢ - كتاب الطبقات ٨٥، ٦١،
الطبقات الكبرى ٥٦٢/٥، ٨٧/٧ - تبصير المشتبه ٩٠٢/٣ - بقي بن مخلد ٢٨٤.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٨٣/٣ عن عبد الرحمن بن صحار العبدي عن أبيه ... الحديث. والطبراني
في الكبير ٨٧/٨، وابن أبي شيبة في المصنف ٤١/١٥، والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٤٥، عن عبد
الرحمن بن صحار العبدي عن أبيه بلفظه قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي. وأورده
الهيثمي في الزوائد ١١/٩، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٧٢١، ٣٩٧٣٤، وأورده
السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٦١ .
:

٣٣٠
حرف الصاد المهملة
وقال الجَاحِظُ في كتاب البيان: قال معاوية لصُحار: ما البلاغة؟ قال: الإيجاز. قال:
ما الإيجاز؟ قال: ألا تبطىء ولا تخطىء.
وقال الرَّشَاطِيُّ: ذكر أبو عبيدة أنَّ معاوية قال لصُحار: يا أزرق. قال: القطامي
أزرق. قال: يا أحمر. قال: الذّهب أحمر. قال: ما هذه البلاغة فيكم؟ قال: شيء يختلج
في صدورنا فنقذفُه كما يقذف البحر بزَبده. قال: فما البلاغة؟ قال: أن تقولَ فلا تبطىء
وتصیب فلا تخطىء.
وقال مُحمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ النّدِيمُ في ((الفهرست)) روى صُحَار عن النّبيَ ◌ّ حديثين أو
ثلاثة، وكان عثمانياً أحَد النّسابين والخطباء في أيام معاوية، وله مع دغفل النسابة
محاورات.
وقال الرَّشَاطِيُّ: كان ممن طلب(١) بدم عثمان.
وروى أَبْنُ شَاهِين، من طريق حسين بن محمّد، حدّثنا أبي، حدّثنا جَيْفر بن الحكم
العبديّ، عن صُحار بن العبّاس، ومَزِيدة بن مالك في نفَرٍ من عبد القيس، قالوا: كان الأشجّ
أشجّ عبد القيس، واسمه المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النّعمان العَصَري صديقاً
الراهبٍ ينزل بِدَارين(٢)، فكان يلقاه في كل عام، فلقيه عاماً بالزّارة(٣)، فأخبر الأشجّ أنَّ نبياً
يخرج بمكّة، يأكل الهديّة ولا يأكل الصَّدَقة، بين كتفيه علامة يظهر على الأديان، ثم مات
الرّاهب؛ فبعث الأشجُّ ابنَ أختٍ له من بني عامر بن عصر، يقال له عمرو بن عبد القيس،
وهو على بنته أُمامة بنت الأشجّ، وبعث معه تمراً ليبيعه، ومَلاحف، وضَمَّ إليه دليلاً يقال له
الأرَيْقط، فأتى مكّة عام الهجرة، فذكر القصّةَ في لقيه النبيّ ◌ِ له، وصحةِ العلامات،
وإسلامِه، وأنه علمه الحمد و ((اقْرَأْ بِاسْمِ رَبَّكَ))، وقال له: اذُ خالك إلى الإسلام. فرجع
وأقام دليلَه بمكّة، فدخل عمرو منزله، فسلم، فخرجت امرأتُه إلى أبيها، فقالت له: إن
زوجي صَبأَ، فانتهرها وجاء الأشجُّ فأخبره الخبر، فأسلم الأشج، وكتم الإسلام حيناً، ثم
(١) في ج: يوم.
(٢) دارين: فَرْصة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند والنسبة إليها داريّ وفي كتاب سيف، أن
المسلمين، اقتحموا دارين البحر مع العلاء بن الحضرمي فأجازوا ذلك الخليج بإذن الله جميعاً يمشون
على مثل رملة ميناء فوقها ماء يغمر أخفاف الإبل فالتقوا وقتلوا وسبوا فبلغ منهم الفارس ستة آلاف
والراحل ألفين. انظر معجم البلدان ٢/ ٤٩٢ .
(٣) الزارة: عين الزارة بالبحرين معروفة، والزارة: قرية كبيرة بها. والزارة أيضاً: من قرى طرابلس الغرب.
والزارة: كورة بالصعيد قرب قِعْط. انظر: مراصد الاطلاع. ٢/ ٦٥٤.

٣٣١
حرف الصاد المهملة
خرج في ستة عشر رجلاً من أهل هَجَر، منهم من بني عَصَر: عمرو بن المرحوم بن عمرو.
وشهاب بن عبد الله بن عَصَر، وحارثة بن جابر، وهمام بن ربيعة، وخزيمة بن عبد عمرو.
ومنهم منْ بني صباح: عقبة ابن حوزة، ومطر العنبري، أخو عقبة لأمه. ومن بني عثمان:
منقذ بن حبّان، وهو ابنُ أخت الأشجّ أيضاً، وقد مسح النبيُّ وَّهِ وَجْهَه. ومن بني محارب:
مَزِيدَة بن مالك، وعبيدة بن همام. ومن بني عابس بن عوف: الحارث بن جندب. ومن بني
مرة: صُحار بن العبّاس، وعامر بن الحارث؛ فقدموا المدينة، فخرج النّبِي وَّ﴿ في الليلة
التي قدموا في صُبْحها، فقال: (لَيَأْتِيَنَّ رَكْبٌ مِنْ قبلِ المَشْرِقِ، وَلَمْ يُكْرَهُوا عَلَى الإِسْلاَمِ،
لِصَاحِبِهِمْ عَلَمَةٌ».
فقدموا فقال: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ))(١)، وكان قدومهم عامَ الفتح، وشخَص النبيُّ.
﴿ إلى مكّة ففتحها، ثم رجع إلى المدينةَ، فكتب عَهْداً للعلاء بن الحَضْرَميّ، واستعمله
على البَحْرَيْن، وكتب معه إلى المنذر بن ساوى، فقدموا فبنوا البِيعةَ مَسجداً، وأَذّن لهم
طلق بن عليّ ... فذكر الحديث بطوله.
وبعثه الحكم بن عَمْرو الثّعلبي بشيراً بفَتْح مُكْران، فسأله عمر عنها، فقال: سَهْلها
جبل، وماؤها وَشَل، وتمرها دَقَل، وعدوها بطلَ؛ فقال: لا يغزوها جيش ما غربت شَمْسٌ
أو طلعت.
٤٠٦٢ - صُحار بن عبد القيس: لعله الذي قبله نُسب إلى جدّه الأعلى.
أخرج أَحْمَدُ في كِتَابٍ ((الأَشْرِبَةِ)) التي وقع لنا من طريق أبي القاسم البغويّ عنه؛ قال:
حدّثنا عبد الصّمد، حدّثنا ملازم بن عَمْرو السحيمي، حدّثنا سراج بن عقبة، عن عمته خَلْدة
بنت طلق؛ قالت: حدّثني أبي طَلْق أنه كان عند رسول الله وَله جالساً فجاء صُحار بن عبد
القيس، فقال: يا رسول الله، ما ترى في شراب نَصْنَعُه(٢) بأرضنا من ثمارنا ... الحديث.
وقد أخرجه عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ في مسند أبيه؛ فقال: وجدتُ بخط أبي وفي روايته:
فجاء صُحار عبد القيس بالإضافة ليس بينهما لفظة ابن، فتقوَّى بهذا أنه الأوّل.
وكذا أخرجه الطَّرَانِيُّ في المعجم الكبير مِنْ وجهٍ آخر عن ملازم، وينبغي أن يحوّل
هذا إلى القسم الرّابع.
[٤٠٦٣ - صُحار بن صَخْر:
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٦٠ عن أبي خيرة الصباحي.
(٢) في أ نصيبه.

٣٣٢
حرف الصاد المهملة
ذكره مُحَمَّد بْنُ الرَّبيع الجيزي في الصّحابة الذين شهِدُوا فَتْحَ مصر؛ ولعله الذي قبله؛
فقد قيل في اسم والده صخر](١).
الصاد بعدها الخاء
٤٠٦٤ ز - صَخْر بن أميّة(٢): بن خنساء بن عبيد بن عديّ الأنصاريّ.
ذكر يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الأُمَوِيُّ في ((المغازي))، عن ابن إسحاق، أنه شهد بَذْراً. ولو
وقع في تفسير الثّعلبي أنَّ صخر بن خنساء واقَعَ امرأته في رمضانَ، فأنزل الله الكفّارة.
والمشهور أن صاحب قصّة الوقاع سلمة بن صخر؛ فلعله تحريف في الرّواية المذكورة. والله
أعلم.
٤٠٦٥ - صخر بن جبر الأنصاريّ(٣):
قال أَبُو مُوسَى: ذكره الطبريّ(٤)، ولم يخرج له شيئاً.
وذكره سَعِيد بن يعقوب مِنْ طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله، عن
الحسن، بن سالم [عن رجاله](٥)، قال: قال صخر بن جبر(٦): قدمنا لأربع مضين من ذي
الحجّة مهلِّين بالحجّ، فأمرنا النّبي ◌َّهِ فنقضنا حجَّنا وجعلناه عُمرة ... الحديث.
.
وروى الطَّبَرَانِي من طريق جبر بن صخر عن أبيه أنه كان حارسَ النّبي ◌َّ ... فذكر
حديثاً؛ فیحتمل أن يكون هو هذا. وافق اسم أبيه کنیته.
٤٠٦٦ - صخر بن حَرْب: بن أمية (٧) بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو سفيان القرشيّ
الأمويّ.
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت ٢٤٨٤ .
(٣) أسد الغابة ٩١٣ - تجريد أسماء الصحابة ٣٦٣/١.
(٤) في أ الطبراني.
(٥) في أ: بن سالم.
(٦) في أ بن حرب.
(٧) تهذيب الكمال ٦٠٣، تاريخ الإسلام ٩٧/٢، العبر ٣١/١، تهذيب التهذيب ٤١١/٤، ٤١٢ - خلاصة
تذهيب الكمال ١٧٢، شذرات الذهب ٣٠/١، ٣٧، تهذيب ابن عساكر ٦/ ٣٩٠، ٤٠٩، طبقات خليفة
١٠، تاريخ خليفة ١٦٦، التاريخ الكبير ٣١٠/٤، المعارف ٧٣، ٧٤، ١٢٥، ٣ - ١٦٧، الجرح
والتعديل ٤٢٦/٤، ابن عساكر ١١٩/٨ - ٢، جامع الأصول ١٠٦/٩، أسد الغابة ت ٢٤٨٦،
الاستيعاب ت ١٢١١ .

٣٣٣
حرف الصاد المهملة
مهور باسمه وكنيته، وكان يُكْنَى أيضاً أبا حنظلة، وأمه صفيّة بنت حزن الهلالية،
عمة ميمونة زَوْج النّبِيِ وَّهِ، وكان أسنَّ من النّبي ◌َِّ بعشر سنين. وقيل غير ذلك بحسب
الاختلاف في سنَّةٍ (١) موته. وهو والِد معاوية.
أسلم عام الفتح، وشهد حُنيناً والطّائف، كان من المُؤَلفة، وكان قبل ذلك رَأْس
المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب، ويقال: إن النّبِي وَ﴿ استعمله على نَجْرَان؛ ولا يثبت.
قال الوَاقِدِيُّ: أصحابنا ينكِرُون ذلك، ويقولون: كان أبو سفيان بمكّة وقْتَ وفاةِ النّبي
﴾، وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم.
وذكر أَبْنُ إِسْحَاقَ أنَّ النبيَّ وَّهِ وجَّهه إلى مناة فهدمها، وتزوَّج النّبي ◌َّ ابنته أم حبيبة
قَبْلَ أن يسلم، وكانت أسلمت قَدِيماً، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، فمات هناك.
وقد رَوَى أَبُو سُفْيَانَ عن النّبِيِ ◌ّر. روى عنه ابن عبّاس، وقيس بن حازم، وابنه
معاوية. قال جعفر بن سليمان الضّبعيّ، عن ثابت البُنَاني: إنما قال النّبِيُّنَّهِ: ((مَنْ دَخَلَ دَارَ
أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ))(٢)؛ لأنّ النبيَّ ◌َّلِ كان إذا آوَى بمكّة دخل دارَ أبي سفيان، رواه ابن
سَعْد ..
وروى أَبْنُ سَعْد أيضاً بإسنادٍ صحيح عن عكرمة أنّ النبيَّ وَّرِ أَهْدَى إلى أبي سفيان بن
حَرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أميّة، فنزل عَمْرو على إحدى امرأتي
أبي سفيان، فقامت دونه، وقبل أبو سفيان الهديّة، وأهدى إليه أدما.
وروى ابْنُ سَعْدٍ من طريق أبي السَّفَر، قال: لما رأى أبو سفيان الناسَ يطؤون عَقِب
رسولِ اللهِ وَيُ حسده، فقال في نفسه: لو عاودتُ الجمع لهذا الرجل. فضرب رسول الله وضخو
في صَدْره، ثم قال: ((إِذاً يُخْزِيكَ اللهُ). فقال: أستغفر الله وأتوب إليه، والله ما تفؤَّهْتُ به،
ما هو إلا شيء حدّثتُ به نفسي.
ومن طريق أبي إسحاق السَّبيعي نحوه. وقال: ما أيقنت أنكَ رسول الله حتى السّاعة.
(١) في أسبب.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٤٠٥ عن أبي هريرة بزيادة في أوله وآخره كتاب الجهاد (٣٢) باب فتح
مكة (٣١) حديث رقم (١٧٨٠/٨٤). وأبو داود في السنن ١٧٧/٢ عن ابن عباس .... كتاب الخراج
والفيء والامارة. باب ما جاء في خبر مكة حديث رقم ٣٠٢١، ٣٠٢٢. وأحمد في المسند ٢٩٢/٢،
٥٣٨، والبيهقي في السنن الكبرى ٣٤/٦، ١١٧/٩. والطبراني في الكبير ٩/٨، وابن أبي شيبة في
المصنف ١٤/ ٤٧٥ .

٣٣٤
حرف الصاد المهملة
ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حَزْم، قال: قال أبو سفيان في نفسه: ما أدري بِمَا
يغلبنا محمد! فضرب في ظَهْرِه وقال: ((بِاللهِ يَغْلِبُكَ)). فقال: أشهد أنكَ رسولُ الله.
وروى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، من طريق إسحاق بن يحيى، عن أبي الهيثم، عمن أخبره أنه
سمع أبا سفيان بن حرب يمازحُ رسولَ اللهِ وَ ﴿ في بيت بنته أم حبيبة، ويقول: والله إن هو إلا
أَنْ تركتك فتركتكَ العرب، إن انتطحت فيك جَمّاء ولا ذات قَرْن. ورسولُ اللهِ وَّهِ يضحك.
ويقول: ((أَنْتَ تَقُولُ ذَلِكَ (١) يَا أَبَا حَنْظَلَةَ) !.
وروى(٢) الزُّبير من طريق سعيد بن عبيد الثّقفيّ، قال: رميتُ أبا سفيان يوم الطّائف
فأصبْتُ عينه، فأتى النبيَّ ◌َّ، فقال: هذه عيني أُصيبت في سبيل الله. قال: ((إنْ شِئْتَ
دَعَوْتُ فَرُدَّتْ عَلَيْكَ، وَإِنْ شِئْتَ فَالجَنَّةُ))(٣). قَالَ: الجنّة.
وروى يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ وأبْنُ سَعْدٍ بإسنادٍ صحيح، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه،
قال: فقدت الأصوات يَوْمَ اليرموك إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب. قال: فنظرت
فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد. ويقال: فقُنت عينه يومئذ.
وروى يَعْقُوبُ أيضاً من طريق ابن إسحاق، عن وَهْب بن كيسان، عن ابن الزّبير،
قال: كنْتُ مع أبي عامَ اليَرْمُوك، فلما تعبَّى المسلمون للقتال لبس الزّبير لأمته، ثم جلس
على فرسه، وتركني؛ فنظرتُ إلى ناس وقوف على تَلّ يقاتلون مع الناس، فأخذت تُرْساً، ثم
ذهبت فكنت معهم، فإذا أبو سفيان في مشيخةٍ مِنْ قريش، فجعلوا إذا مال المسلمون
يقولون: أَيَّده ببني الأصفر، وإذا مالت الروم قالوا: يا ويح بني الأصفر.
وهذا يبعده ما قبله، والذي قبله أصَحُّ(٤).
وروى البَغَوِيُّ بإسنادٍ صحيح عن أنَس أنَّ أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي
وغلامه يقوده.
وروى الأزْرَقِيُّ من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفْيَان بن حَرْب قام على ردم
المرأتين(٥)، ثم ضرب برجله، فقال: سنام الأرض؛ إن له سناماً يزعم ابن فَرْقَد أني لا
(١) في أ ذاك.
(٢) في أ وأورد.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ١٣٨/٤ وابن عساكر في تاريخه ٤٠٨/٦.
(٤) في أ أصح سنداً.
(٥) في أ الحدابين.

٣٣٥
حرف الصاد المهملة
أعرف حَقّي من حقّه، لي بياض المروة(١)، وله سوادها. فبلغ عُمر، فقال: إن أبا(٣) سفيان
لقديم الظّلم، ليس لأحد حقّ إلا ما أحاطت عليه جدرانه.
قال عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ: مات لستِّ خَلَوْن من خلافة عثمان. وقال الهيثم: لتسع خلون.
وقال الزّبير: في آخر خلافة عثمان. وقال المدائنيّ: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل: مات
أبو سفيان سنة إحدى، وقيل اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. وقيل: مات سنة أربع
وثلاثین. وقیل عاش ثلاثاً وتسعين سنة.
وقال الوَاقِدِيُّ: هو ابنُ ثمان وثمانين. وقيل غير ذلك.
٤٠٦٧ - صَخْر(٢) بن سليمان (٣):
ذكر ابنُ مَنْدَه من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس ـ أنه من جملة
البكّائين الذين نزلت فيهم: ﴿وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ .... ﴾ [التوبة: ٩٢]
الآية.
٤٠٦٨ - صَخر (٤): بن صعصعة الزّبيدي، أبو صعصعة. ادّعى الهيثم بن سهل أحد
المتروكين أنه جدّ له، وأن أباه سهل بن عبد الله بن بحر بن [شَتْر بن مدركة](6) بن صَخْر بن
معاوية (٦)
ثم روى من طريق واهيةٍ مجهولة الرواة أنَّ النّبيِ وَل# قال لصخر بن صعصعة (٧) صاحب
النّبِي ◌َّهِ: ((نادٍ فِي النَّاسِ، لاَ يَصْحَبْنَا مُضْعَفٌ))(٨) [وَلاَ مُصْعَبٌ](٩) ذكره ابن منده.
٤٠٦٩ - صَخْر بن العَيْلة(١٠): بفتح المهملة وسكون التّحتانية، ابن عبد الله بن ربيعة بن
عمرو بن عامر بن أسلم بن أحمس البجَلي الأحمسيّ.
(١) في أ المروع، وفي ج: المروءة.
(٢) في أ لأبي سفيان.
(٣) أسد الغابة ت ٢٤٨٧ .
(٤) في أ بن سلمان.
(٥) أسد الغابة ت ١٤٨٨ .
(٦) في أ بسر بن مدرك.
(٧) في أ صعصعة.
(٨) في ألا يصحبنا ضعيف ولا مضعف.
(٩) سقط في أ.
(١٠) أسد الغابة ت ٢٤٩٠، الاستيعاب ت ١٢١٢، الثقات ١٩٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٣/١ -
الكاشف ٢٦/٢ - تهذيب التهذيب - الطبقات ١١٨، خلاصة تذهيب ٤٦٦/١ - تهذيب الكمال ٦٠٣/٢ -
التاريخ الكبير ٣١٠/٤ - الإكمال ٢٧٩/٢، ٣٠٧/٦، تقريب التهذيب ٣٦٥/١ - الجرح والتعديل
٤/ ترجمة ١٨٧١ - الوافي بالوفيات ٢٨٩/١٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ - الطبقات الكبرى ٣١/٦ -
تبصير المشتبه ٩١٢/٣ - بقي بن مخلد ٨٢٣.

٣٣٦
حرف الصاد المهملة
[قال ابن السّكن](١) قال أَبْنُ مَاكُولا: كنيته أبو حازم: وقال أبو عمر: يقال إن العيلة
أمه .
ذكره ابْنُ سَعْدٍ في مسلمة الفتح، وقال: روى أحاديث. وقال البغويّ: سكن الكوفة.
وأخرج أَبُو دَاوُدَ حديثه من طريق أبان بن عبد الله بن أبي حازم، عن عمه عثمان، عن
أبيه، عن جدّه صَخْر بن العَيْلة - أنّ النّبِيََِّ غزا ثَقِيفاً ... فذكر طرفاً من الحديث.
وأورده الفِرْيَابِيُّ في مسنده(٢) مطوّلاً، والبغويّ، وهو عند ابن شاهين مِنْ طريق.
[وأوله أخذت عمة المغيرة فقدمتُ بها إلى المدينة، فقام المغيرة فقال: يا رسولَ الله، عمّتي
عند صَخْر. فقال: ((يَا صَخْرُ، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَسْلَمَ أَحْرَزَ أَهْلَهُ))(٣). فردَّ على الرّجل عمّته.
قال البَغَوِيُّ: رواه أبو أحمد عن أبان، فقال عن صَخْر؛ ومعمر وغير واحد قالوا: عن
أبي حازم عن صَخْر. والصّواب عندهم رواية أبي نعيم](٤) قال البغوي(٥) ليس له غيره.
وأخرج البَغَويُّ من طريق أبي نُعَيْمٍ، عن أبان بن عبد الله: حدّثنا عثمان بن أبي حازم
عَمِّي(٦) عن صخر، وروى أحمد عنه أَن قَوْماً من بني سليم فرُّوا عن أرضهم حين جاء
الإسلام فأخذتُها فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النّبِينَ﴿ فردَّها(٧) عليهم، وقال: إذا أسلم
الرّجل فهو أحقُّ بأرضه وماله(٨).
[وهذا القَدْر طرف من الحديث الأول](٩).
٤٠٧٠ - صَخْر بن قُدَامة(١٠): العُقَيلي.
(١) سقط في أ.
(٢) في أ في مسنده والبغوي مطولاً .
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٤٦٧، وابن سعد في الطبقات ١٩/٦، والبخاري في التاريخ
الكبير ٣١٠/٤، والطبراني في الكبير ٣٠/٨، والبيهقي في السنن الكبرى ١١٤/٩، وأورده الزيلعي في
نصب الراية ٤١١/٣.
(٤) سقط في أ.
(٥) في أ: قال البغوي، وابن السكن.
(٦) في أ عمر.
(٧) في أ ودعا عليهم.
(٨) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣١٠ عن صخر بن عيلة. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم
٣٩٥، وعزاه إلى أحمد في المسند.
(٩) سقط في أ.
(١٠) أسد الغابة ت ٢٤٩١، الاستيعاب ت ١٢١٣، الوافي بالوفيات ٢٩٠/١٦، تجريد أسماء الصحابة
٢٦٤/١.

٣٣٧
حرف الصاد المهملة
روى الطَّبَرَانِيُّ وابْنُ شَاهِين من طريق حماد بن زيد، عن أيّوب، عن الحسن، عن
صَخْر بن قُدامة العقيليّ، قال: قال رسول الله وَله: ((لَا يُولَدُ بَعْدَ مِائَةٍ سَنَةٍ مَوْلُودٌ للهِ فِيهِ
حَاجَةٌ))(١) قال أيوب: فلقيت صَخْر بن قُدامة فسألته عنه، فقال: لا أعرفه. قال أَبْنُ
شَاهِين: هذا حديث منكر. وهذا البغداديّ يعني محمد بن جعفر بن أعين لا أعرفه.
قلت: هو ثقة مشهور، ولم يتفرد به، لكن حكى السّاجي عن علي بن المديني أنه كان
يضعف خالد بن خِدَاش رَاوِيه عن حماد بن زيد، وعن يحيى بن معين: أن خالداً تفرَّد عن
حمّاد بأحاديث؛ وأورد ابن الجَوْزِي هذا الحديث في الموضوعات، ونقل عن أحمد أنه
قال: ليس بصحيح، وقال ابن منده: صَخْر بن قُدَامة مختلف في صحبته.
قلت: لم يصرح بسماعه من النّبي ◌َّز، ولم يصرح الحسن بسماعه منه؛ فهذه علَّة
أخرى لهذا الخبر.
٤٠٧١ - صَخْر بن القعقاع الباهليّ(٢): خال سُوَيد بن حُجَير.
روى الطَّرَانِيُّ وَابْنُ مَنْدَه من طريق قَزَعة بن سُوَيد الباهليّ، حدثني أبي، حدّثني خالي
صَخْر بن القعقاع، قال: لقيتُ النّبيّ ◌َّ بين عَرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام راحلته،
فقتل: يا رسول الله، ما يقرِّبني إلى الجنّة ويباعِدُني من النّار؟ ... الحديث. وفي آخره:
(خَلّ خِطامَ الناقَةِ)).
٤٠٧٢ ز - صَخْر بن نصر: بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عَویج بن کعب
ابن لؤي القرشيّ العدويّ.
ذكره مُوسَى بْنُ عقْبَةَ، وعُرْوةُ، فيمن استشهد بأَجْنادين.
قال أَبْنُ عَسَاكِرَ: أدرك النّبي ◌ََّ، ولا أعرف له رواية.
قلت: وزعم سيف أنه قُتِل باليرموك. وذكر الزّبير بن بكّار أنه استُشهد بطاعون
عَمَواس هو وأخوته وأبوهم.
٤٠٧٣ ز - صَخْر: بن واقد بن عصمة اللّيني، والد شريك(٣)، تقدّم ذكره في ترجمة
ابنه سهل.
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١٦٢ عن صخر بن قدامة بلفظه، وقال رواه الطبراني عن شيخه أحمد بن
القاسم بن مساور ومحمد بن جعفر بن أعين ولم أعرفهما وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) أسد الغابة ت ٢٤٩٢ - تجريد أسماء الصحابة ٢٦٤/١.
(٣) في أسهل.
الإصابة/ ج٣/م ٢٢

٣٣٨
حرف الصاد المهملة
٤٠٧٤ - صخر بن وَدَاعة(١): وقال ابن حبّان: صخر بن وَدِيعة، ويقال ابن وَداعة
الغامِديّ، نسبةً إلى غامد بالمعجمة، ابن عَمْرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث - بطن من
الأزد.
وقال البَغَوِيُّ: سكن صخر الطّائف. وقال ابن السّكن مثله، وزاد: يُعَدُّ في أهل
الحجاز.
روى حديثه أصحابُ السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره، وهو: «اللَّهُمَّ بَارِك
لِمَّتِي فِي بُكُورِهَا)).
وفي بعض طُرقه: وكان صخر رجلاً تاجراً، فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النّهار
فأثرى وكثر ماله. قال الترمذي والبغويّ: ماله غيره. وتعقّب بأن الطّبراني أخرج له آخر
متنه: ((لاَ تَسْبُّو الأمْوَاتَ)). وقال أبو الفتح(٢) الأزديّ وابن السّكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن
حدید .
٤٠٧٥ ز - صَخْر(٣): يقال هو اسم أبي حازم. والد قيس. والرّاجح أن اسمه عوف.
وأما صخر أبو حازم فهو ابن العَيْلَة .
٤٠٧٦ ز - صَخْر الأنصاريّ: لعله بعض مَنْ تقدّم، جرى ذكره في حديث لأنسٍ أنه
قُتل في بعض المغازي مع رسول الله ﴿ ﴿؛ فروى ابنُ عساكر من طريق سلمة بن رَجاء، عن
شعبة بن (٤) خالد الحذّاء، عن أنس، قال: قتل ◌ِكْرمة بن أبي جهل صَخْراً الأنصاريّ، فبلغ
النّبِي ◌َ﴾ فضحك، فقال الأنصار: يا رسول الله، أتضحك أنْ قَتل رجلٌ من قومك رجلاً مِنْ
قومنا؟ فقال: ما ذاك أضحكني، ولکنه قتله وهو معه في درجته.
٤٠٧٧ - صخر، غير منسوب:
وقع ذكره في حديثٍ روى الطبراني من حديث موسى بن عُلَيّ بن رَبَاح، عن أبيه، عن
(١) أسد الغابة ت ٢٤٩٦، الاستيعاب ت ١٢١٥ - الثقات ١٩٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٤/١ -
الكاشف ٢٦/٢ - تهذيب التهذيب ٤١٣/٤ - الكمال ٦٠٣/٢، التاريخ الكبير ٣١٠/٤ - تقريب التهذيب
٣٦٥/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٨٧٠ - العقد الثمين ١٥/٥، الوافي بالوفيات ٢٨٩/١٦ -
الطبقات ١١٣، ٢٨٥ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، ٣٨١، الطبقات الكبرى ٥٢٧/٥ - الإكمال ٤٢/٧ -
تبصير المشتبه ١٠٥٣/٣ - بقي بن مخلد ٤٧٩.
(٢) في أ أبو المليح.
(٣) أسد الغابة ت ٢٤٨٥ .
(٤) في أ: عن.

٣٣٩
حرف الصاد المهملة
عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((مَنْ يُبْلِغُنَا لَبَنْ لِقَاحِنَا)) فقام رجل فقال: أنا.
فقال: (مَا اسْمُكَ))؟ قال: صَخْر. أو جندل. فقال: ((اجْلِسْ)). ثم قال: ((مَنْ يُبْلِغُنَا)). فقام
آخر فقال: أنا. فقال: ((مَا اسْمُكَ))؟ قال: يعيش. قال: ((أنْتَ))(١).
٤٠٧٨ - صُخَير: بالتصغير، ابن نصر بن غانم.
تقدّم ذكر أخيه قريباً، ومضى ذِكْرُه هو في ترجمة أخيه حذافة بن نصر، وفي ترجمة
أخيه صَخْر أيضاً.
الصاد بعدها الدال
٤٠٧٩ - صُدَيّ: بالتّصغير، ابن عَجْلان بن الحارث(٢). ويقال ابن وَهْب، ويقال ابن
عَمْرو بن وهب بن عريب بن وهَبْ بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعْصُر الباهليّ،
أبو أمامة. مشهور بکنیته.
روى عن النّبِيِ وَ ◌ّه وعن عمر وعثمان وعلي وأبي عبيدة، ومعاذ، وأبي الدّرَداء،
وعُبادة بن الصّامت، وعمرو بن عَبَسة، وغيرهم.
روى عنه أَبُو سلامِ الأسْوَدُ، ومحمد بن زياد الألهاني، وشُرحبيل بن مسلم، وشداد،
وأبو عمار، والقاسم بن عبد الرّحمن، وشَهْر بن حَوْشَب، ومكحول، وخالد بن مَعْدان،
وآخرون.
قال أبْنُ سَعْدٍ: سكن الشّام، وأخرج الطَّرَانِيُّ ما يدلُّ على أنه شهد أحداً، لکن بسند
وروى أَبُو يَعْلَى من طريقِ أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: بعثني رسولُ الله ◌ِصَّ إلى
ضعيف.
(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٦٢٣ وعزاه لابن عساكر عن أنس. أورده الهيثمي في
الزوائد ١٠٩/٥، عن عقبة بن عامر ... الحديث. قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه سعيد بن أسد بن
موسی، روى عنه أبو زرعة الرازي ولم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات.
(٢) أسد الغابة ت ٢٤٩٧، الاستيعاب ت ١٢٤٢، الثقات ١٩٥/٣، طبقات ابن سعد ٤١١/٧، والمحبر
لابن حبيب ٢٩١، طبقات تاريخ الإسلام ٨٩/٣، خليفة ٢٦، و٣٠٢. وتاريخ خليفة ٢٩٢، والتاريخ
لابن معين ٦٩/٢، والمعارف ٨١، ومقدمة مسند بقيّ بن مخلد ٨١، والمعرفة والتاريخ ٣٥٣/٢ و
١٦٩/٣، وتاريخ أبي زرعة ٥٥/١، و١٨٩. تجريد أسماء الصحابة ٢٦٤/١ - الكاشف ٢٨/٢ - صفة
الصفوة ٧٣٣/١، الرياض المستطابة ١٢٧ - خلاصة تذهيب ١/ ٤٧٣ - شذرات الذهب ٩٦/١، تهذيب
التهذيب ٤٢٠/٤ - تهذيب الكمال ٦٠٦/٢ - حسن المحاضرة ٢٤٣/١ -التاريخ الكبير ٣٢٦/٤ -
تقريب التهذيب ٣٦٦/١ - الجرح والتعديل ٢٠٠/٤، الوافي بالوفيات ٣٠٥/١٦ - العبر ١٠١/١ -
الأعلام ٢٩١/٣ - الأعلام ٣/ ٢٩١ - التعديل والتجريح ٧٦٢.