Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦٠ حرف السين المهملة قلت: لعله الذي قبله؛ فقد جزم ابن فتحون بأنهما واحد. ٣١٩٥ ز - سعد بن عمرو: أبو صفية الثّقفي. ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من الصّحابة. ٣١٩٦ - سعد بن عُمَير(١): قال ابن منده: حديثه عند عمرو بن قيس عن محمد بن جحادة، عن أبيه، عنه. وقيل فيه: عمیر بن سعد. ٣١٩٧ - سعد بن الفاكه(٢): بن زيد الأنصاريّ. ويقال سعيد بن زيد بن الفاكه. ويقال في أبيه یزید. قال أَبُو نُعَيْمٍ: ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدراً. قلت: وقد تقدّم في الألف أَسعد بن الفاكه، فإن لم يكن هذا أخاه وإلا فهذا تصحيف. والذي في المغازي لابن إسحاق ما نصّه: وشهدها من بني عامر بن زُريق سعد ابن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر، فهذا هو المعتمد. ٣١٩٨ - سعد بن قَرْحَاء. (٣): قال ابن أبي شيبة: حدثنا عبد الوهاب الثقفيّ، عن أيوب أن سعد بن قَرْحَاَء رجل من الصّحابة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها وقد مضى مثل هذا في جبلة من حرف الجيم. ٣١٩٩ - سعد بن قيس العنَزِي. (٤): وقيل العنسيّ. رَوَى أَبْنُ مَنْدَه من طريق ضمرة بن مروان بن عبد الله بن حكيم بن عبد الله بن سعدبن قيس، حدثني أبي عن جدّي عن أبيه عبد الله عن أبيه سعد بن قيس أنه قَدِمَ على النبي ◌َّ، فقال له: ((مَا اسْمُكَ؟)) قال: سعد الخيل. قال: ((بَلْ أَنْتَ سَعْدُ الْخَيْرِ)) (٥). ومن طريق يحيى بن سعد الأنصاريّ، عن عبد الله بن أبي سلمة أَن النبيّ وَّ بعث سعد بن مالك وسعد الخیر إلى مكّة. وَرَوَى أَبْنُ قَانِعِ وأَبْنُ منده، من طريق الحسن بن فَرْقَد، عن الحسن، عن سعد بن قيس، عن النبيّ وَّه قال: ((قَالَ الله يا ابْنَ آدم صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوَّلَ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)) (٦). (١) أسد الغابة ت ٢٠٢٩. (٢) في أ، ج: ابن عمارة. (٣) أسد الغابة ت ٢٠٣١ . (٤) أسد الغابة ت ٢٠٣٣، الاستيعاب ت ٩٥٧، المعرفة والتاريخ ٤٧/٢، دائرة الأعلمي ١٩ / ١٥٧. (٥) أسد الغابة ت ٢٠٣٤. (٦) أخرجه التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ١٣١٣. ٦١ حرف السين المهملة وغاير ابن منده بين صاحب الإسناد الأول وبين الذي روى عنه الحسن مع قوله في الأول: روى عنه ابنه عبد الله والحسن. ٣٢٠٠ ز - سعد بن مالك بن الأقَيصر: بن مالك بن قريع بن ذُهل بن الدئل بن مالك الأزدي، أبو الكنود. قَال ابْنُ يُونسَ: وفد على النبي ◌َّر وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض، وشهد فَتْحَ مصر، وله بها عقب. روى عنه ابنه [الْقَاسِمُ بْنُ أبِي الْكَنُودِ](١)، رواه سعيد بن عُفير، عن عمرو بن زهيربن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود [وَفَدَ]، فذكره. ٣٢٠١ - سعد بن مالك العذريّ(٢): قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عن أبيه: قدم على النّبِيِوَّهِ في وفد بني عُذْرة. وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ من طريق أبي عمرو بن حريث العَبْدري(٣)، قال: وجدت في كتاب آبائي، قالوا: قدم وفدنا على النبي ◌َّر في صفر سنة تسع - اثنا عشر رجلاً منهم جمرة بن النعمان وسَعْد وسلیم ابنا مالك. ٣٢٠٢ - سعد بن مالك(٤): بن أُهيب ويقال له ابن وُهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن (١) سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٣٧، الاستيعاب ت ٩٦٠، تجريد أسماء الصحابة ٢١٨/١، تقريب التهذيب ٢٩٠/١، تهذيب التهذيب ٤٨٣/٣، تهذيب الكمال ٣٧١/١، الكاشف ٣٥٤/١، الرياض المستطابة ٩١، التلقيح ١١٨، ٣٦٤، الرياض النضرة ٣٩٠/١، الطبقات ١٢٦/١٥، غاية النهاية ٣٠٤/١، الاستبصار ١٩٤، ٢٤٢، المحن ٥٠، ٥٥، ١٠٠، ١٢٣، ١٤٤، ٢٥٤، ٢٨٦، ٢٨٧، المصباح المضيء ٤٦/٢، الطبقات الكبرى ٩/ ٨٠، حلية الأولياء ٣٦٨/١، أصحاب بدر ٦٥، عنوان النجابة ٨٧، النجوم الزاهرة ٢٠/١، التحفة اللطيفة ١٣٩، صفة الصفوة، تاريخ جرجان ٨٢، ٣٢٢، ٣٣٥، ٣٧٥، ٤٦٧، ٥٤٠، التاريخ الكبير ٤٣/٤، نكت الهميان ١٥٥، طبقات علماء إفريقيا ١٠، ١١، ١٩ حسن المحاضرة ٢٠٥/١، المؤنس ٢٠، العبر ٦٠١١٩/١، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٣٢/١، طبقات الحفاظ ٥، علماء إفريقيا وتونس ٦١، ٦٣، ٨٣، الوافي بالوفيات ١٩٩/١٥، تاريخ بغداد ١٤٤/١، تذكرة الحفاظ ٢٢/١، الأعلام ٣/ ٨٧، روضات الجنان ١٨٠/٣، ١٨٩، البداية والنهاية ٣١٩/٣، ٧٠٢/٨ - التعديل والتجريح ١٣٠١. (٣) في أ العدوي. (٤) طبقات خليفة ت ٦٠١، العبر ٢٩١، ٤٢٩، المعارف ٢٦٨، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٦، جمهرة أنساب العرب ٣٦٢، معجم الطبراني الكبير ٦/ ٤٠، تاريخ بغداد ١٨٠، طبقات الشيرازي ٥١، الجمع بين رجال الصحيحين ١٥٨/١، تاريخ ابن عساكر ٩٠/٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٧/٢/١، = ٦٢ حرف السين المهملة كلاب القرشيّ الزهريّ، أبو إسحاق، بن أبي وقاص: أحد العشرة وآخرهم موتاً، وأمه حَمْنَة بنت سفيان بن أمية بنت عم أبي سفيان بن حرب بن أمية. رَوَى عن النبي ◌َّ﴾ كثيراً. روى عنه بنوه: إبراهيم، وعامر، ومصعب، وعمر، ومحمد، وعائشة؛ ومن الصحابة: عائشة، وابن عباس، وابن عمر، وجابر بن سمرة؛ ومن كبار التابعين: سعيد بن المسيب، وأبو عثمان النهدي، وقيس بن أبي حازم، وعلقمة، والأحنف، وآخرون. وكان أحد الفرسان؛ وهو أول من رَمى بسهم في سبيل الله، وهو أحد الستة أهل الشورى. وَقَالَ عُمَرُ: إن أصابته الإمرة فذاك وإلا فليستعِنْ به الوَالي؛ وكان رأس مَنْ فتح العراق، وولى الكوفة لعمر وهو الذي بناها، ثم عزل ووليها لعثمان. وكان مجابَ الدعوة مشهوراً بذلك. مات سنة إحدى وخمسين. وقيل ست. وقيل سبع. وقيل ثمان. والثاني أشهر. وقد قيل: إنه مات سنة خمس. وقيل سنة أربع. وقع في ((صحيح البخاري)) عنه أنه قال: لقد مكثت سبعة أيام وإني لثالث الإسلام. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ: كان هو وطلحة والزير وعلي عِذَار عام واحد، أي كان سنهم واحداً. وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ، من حديث جابر، قال: أقبل سعد، فقال النبي وَلِ: ((هَذَا خَالِي فَلْيُرِنِي امرؤٌ خَالَهُ». وَقَال ابْنُ إِسْحَاقَ في ((المغازي)): كان أصحاب رسول الله وَ ل# بمكّة يستخفون بصلاتهم، فبينا سعد في شِعْب من شعاب مكة في نَفَر من الصحابة إذ ظهر عليهم المشركون، فنافروهم وعابوا عليهم دينهم حتى قاتلوهم، فضرب سعدٌ رجلاً من المشركين بلَحْي جَمَل، فشجَّه، فكان أول دم أريق في الإسلام. وَرَوَى التِّرْمِذي، من حديث قيس بن أبي حازم، عن سَعْد - أنَّ النبيّ وَّر قال: ((اللَّهم = تهذيب الكمال ٤٧٦، تاريخ الإسلام ٢٢٠/٣، تذكرة الحفاظ ٤١/١ - العبر ٨٤/١، تذهيب التهذيب ١٠/٢، الوافي بالوفيات ١٤٨/١٥، مرآة الجنان ١/ ١٥٥، البداية والنهاية ٣/٩، تهذيب التهذيب ٤٧٩/٣، النجوم الزاهرة ١٩٢/١، شذرات الذهب ٨١/١، تهذيب ابن عساكر ١١٠/٦. ٢ ٦٣ حرف السين المهملة اسْتَجِبْ لِسِعْدٍ إِذا دَعَاك))(١). فكان لا يدعو إلا استُجِيب له. وروينا في مجابيّ الدّعوة لابن أبي الدنيا من طريق جرير عن مغيرة عن أبيه، قال: كانت امرأة قامتها قامة صبي، فقالوا: هذه ابنة سعد غمست يدها في طهورها، فقال: قطع الله يديك(٢) فما شبَّت بعد. ولما قتل عثمان اعتزل الفتنة ولزم بيته. وَروى الشَّيْخَانِ والترمذي والنّسائي من حديث عائشة؛ قالت: لما قدم النبي وَ ل المدينة أرق فقال: ليت رجلاً صالحاً من أصحابي يحرسني إذ سمعنا صوت السلاح، فقال: (مَنْ هَذَا))؟ قال: أنا سعد، فقام، وفي رواية: ودعا له. مات سعد بالعَقِيق، وحُمل إلى المدينة، فصلى عليه في المسجد. وقال الواقديّ: أثبت ما قيل في وقت وَفاته أنها سنة خمس وخمسين، [وقال أبو نعيم: مات سنة ثمان وخمسين](٣). قَالَ الزُّبَيْرُ: هو الذي فتح مدائن كسرى، وكان مستجابَ الدّعوة، وهو الذي تولَّى الكوفة، واعتزل الفتنة، وجاءه ابن أخيه هاشم بن عتبة، فقال: ها هنا مائة ألف سيف يرونك أحقّ بهذا الأمر، فقال: أريد منها سيفاً واحداً إذا ضربت به المؤمن لم يصنع شيئاً، وإذا ضربت به الكافر قطع. [وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند جَيّد عن أبي إسحاق، قال: كان أشد أصحاب رسول الله وَلقر أربعة: عمر، وعلي، والزبير، وسعد. وروينا في مسند أبي يعلى، من طريق شريك بن أبي نمر، أخو بني عامر بن سعد بن أبي وقاص أن أباه حين رأى اختلافَ أصحاب رسول الله وَله وتفرقهم اشترى أرضاً ميتة ثم خرج واعتزل فيها بأهله على ما قال. وكان سعد من أحدّ الناس بصراً؛ فرأى ذات يوم شيئاً يزول، فقال لمن معه: ترون شيئاً؟ قالوا: نرى شيئاً كالطائر. قال: أرى راكباً على بعير، ثم جاء بعد قليل عم سعد على بُخْتي، فقال سعد: اللهم إنا نعوذ بك من شَرِّ ما جاء به] (٤). (١) أخرجه الترمذي في سننه ٦٠٧/٥ كتاب المناقب باب ٢٧ مناقب سعد بن أبي وقاص حديث رقم ٣٧٥١. والحاكم في المستدرك ٤٩٩/٣، والطبراني في الكبير ١٠٥/١. (٢) في أ قرنك (٣) سقط في أ. (٤) سقط في أ، ج. ٦٤ حرف السين المهملة وقال عمر في وصيته: إن أصابت الإمرَةُ سعداً فذاك، وإلا فليستعن به الذي يلي الأمر؛ فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة. وكان عمر أمّره على الكوفة سنة إحدى وعشرين، ثم لما ولي عثمان أمَّره عليها، ثم عزله بالوليد بن عقبة سنة خمس وعشرين. وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: حدثني ابن أبي أويس، عن جابر عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فنزغْتُ له بسهم فأصيبت جبهته فوقع وانكشفت عورته، فضحك رسول الله وَله. وسماه الواقديّ، في روايته: حبان بن العَرِقَة(١)؛ وزاد أنه رمَى بسهم فأصاب ذَيْلَ أم أيمن، وكانت جاءت تسقي الجرحى، فضحك منها فدفع رسول الله صل* لسعد سهماً فوقع السهم في نَخر حبان فوقع مستلقياً وبدت عَوْرته، فضحك رسول الله وَله، وقال: ((اسْتَعَاذَ لَهَا سَعْدٌ». وَقَالَ أَبُو الْعَبَاسِ السَّرَّاجُ في ((تاريخه)): حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا أبو النضر، عن مبارك بن سعيد، عن عبد الله بن بُرَيدة عمن حذَّثه عن جرير أنه مَرّ بعمر، فسأله عن سعد بن أبي وقاص، فقال: تركته في ولايته أكرم الناس مقدرة وأقلهم قسوة(٢)؛ هو لهم كالأم البرة، يجمع لهم كما تجمع الذرة، أشد الناس عن الباس، وأحب قريش إلى الناس. وَقَالَ الزُّبَيْرُ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، قال: كان سعد في جيش عبيدة بن الحارث حين بعثه رسولُ الله إلى رابغ يلقى عِير قريش فتراموا بالنبل، وكان سعد أول من رَمی بسهم في سبيل الله، قال: فحدثني محمد بن بجاد بن موسى(٣)، عن سعد، قال: قال سعد في ذلك: أَلَا هَلَ أتّى رَسُولَ اللهِ أَنِّي حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَّيْلِي(٤) [الوافر] قال: وزاد فيها: أُذُودُ بِهَا عَدُوَّهُمُ ذِيَاداً بِكُلٌ حُزُونَةٍ وَبِكُلٌ سَهْلٍ (١) في ج: حيان بن القرفة. (٢) في ج: وأجلهم سمعة. (٣) في أ: ابن. (٤) ينظر البيت في الطبقات ٣/ ١٠٠ . 1 ٦٥ حرف السين المهملة فَمَا يَعْتَدُّ رَامِ مِنْ مَعَدٍّ .... بِسَهم فِي سَبِيلِ اللهِ قَيْلِي [الوافر] وَأَخْرَجَهُ يُونُسُ بْنُ بكِير في ((زياداته)) عن عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري بنحوه، وفيه الأبيات الثلاثة. ٣٢٠٣ - سعد بن مالك بن خالد (١): بن ثعلبة بن حارثة بن عَمْرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الساعديّ، والد سهل بن سعد. قَالَ الواقِدِيُّ: حدثنا أبيّ بن عباس بن سهل عن أبيه عن جدّه، قال: تجهّز سعد بن مالك ليخرج إلى بَدْر، فمرض فمات، فضرب له رسول الله وَله بسهمه(٢) وأجْرِه. وَأَخْرَجَهُ الْحَارِثُ فِي مُسْتَدِهِ، عن يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل، عن أبيه؛ وزاد فيه: فكتب وصيته في آخر رَحْلِه، وأوصى للنبيّ وَّ برحله وراحلته. وَأَخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ من وَجْهٍ آخر عن أبيّ بن عباس، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كان للنبي ** عند أبي أفراس .. الحديث. وَسَمَّى أَبُو نُعَيْمِ أَبَاهُ سَعْداً، والمعروف أن اسمه مالك. ٣٢٠٤ - سعد بن مالك(٣): بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر، وهو خُذْرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو سعيد الخدري. مشهور بکنیته، استصغر بأحد، واستشهد أبوه بها وغزا هو ما بعدها. رَوى عن النبي ◌َّير الكثير. وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم. روى عنه من الصحابة: ابن عبّاس وابن عمر وجابر ومحمود بن لبيد، وأبو أمامة بن سهل، وأبو الطفيل. ومن كبار التَّابعين: ابن المسيّب، وأبو عثمان النهدي، وطارق بن شهاب، وعبيد بن عمير؛ وممن بعدهم: عطاء وعياض بن عبد الله بن أبي سرح، [وبشر بن (١) أسد الغابة ت ٢٠٣٥، الاستيعاب ت ٩٥٨، الجرح والتعديل ٤٠٧/٤، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥٧، الطبقات الكبرى ٩/ ٨٠، والفهارس. (٢) في أ بسهم. (٣) الاستيعاب ت ٩٥٩. الإصابة/ ج٣/م ٥ ٦٦ حرف السين المهملة سعيد، ومجاهد، وأبو المتوكل الناجي، وأبو نضرة، ومعبد بن سيرين، وعبد الله بن مُحَیریز، وآخرون. وهو مكثر من الحديث، قال حنظلة بن أبي سفيان، عن أشياخه: كان من أفقه أحداث الصحابة](١) وقال الخطيب: كان من أفاضل الصحابة وحفظ حديثاً كثيراً. وَرَوَى الْهِيثم بْنُ كُلَيْبٍ في مسنده، من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده، قال: بايعتُ النبيَّ ◌َ﴿ أنا وأبو ذَرّ، وعبادة بن الصّامت، ومحمد بن مسلمة، وأبو سعيد الخُذري، وسادس، على ألا تأخذنا في الله لومةُ لائم، فاستقال السادس، فأقاله. وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ، من طريق حنظلة بن سفيان الجُمحي، عن أشياخه، قال: لم يكن أحد من أحداث أصحابٍ رسول الله ﴿ أفْقَه من أبي سعيد الخُذْريّ. ومن طريق يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، قال: خرج أبو سعيد يوم الحَرّة فدخل غاراً فدخل عليه شاميّ، فقال: اخرج، فقال: لا أخرج وإن تدخل عليّ أقتلك، فدخل عليه فوضع أبو سعيد السيف وقال: بُؤْ بإثمك. قال: أنت أبو سعيد الخُدريّ؟ قال: نعم. قال: فاستغفر لي. وَرَوَى أَحَمْدُ وَغَيْرُهُ، من طريق عطية، عن أبي سعيد، قال: قُتل أبي يوم أحُد شهيداً، وتركنا بغير مال، فأتيتُ رسولَ اللهِ وَ ﴿ أسأله، فحين رآني قال: ((مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ الله، وَمَنْ يَسْتِعِفّ يُعِفُّهُ اللهُ». فرجعت. وأصل هذا الحديث في الصحيحين، من طريق عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد بقصة أخرى غير هذه، ولفظهُ: ((مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِه الله، وَمَنْ يَستْعِفْف يَعقّهُ الله، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرَهُ الله ... )) الحديث. قَالَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: سمعتُ أبا نضرة، عن أبي سعيد - رفعه: ((لاَ يمْنَعَنَ أحَدَكُمْ مخافَةُ النَّاس أنّ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ أوْ عَلِمَهُ))؛ قال أبو سعيد: فحملني ذلك على أن ركبت إلی معاویة فملأت أذنیه ثم رجعت. وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْئَمَةً: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عمرو بن محمد بن عمرو بن معاذ الأنصاريّ، سمعَتْ هند ابنة سعيد بن أبي سعيد الخُدريّ، عن عمها: جاء رسولُ إِله ◌َ﴿ِ عائداً إلى أبي سعيد، فقدمنا إليه ذِراعَ شاة. (١) سقط في ج. ٦٧ حرف السين المهملة وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا خلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد، قلنا له: هنيئاً له برؤية رسول الله وَّهِ وصُحبته: قال: إنك لا تدري ما أحدثْنا بعده . وقال عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: حدثنا شعبة، عن سعيد بن يزيد، سمع أبا نَضْرة يحدِّثُ عن أبي سعيد، قال: تحدثوا، فإن الحديث يهيج الحدیث. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: مات سنة أربع وسبعين. وقيل أربع وستين. وقال المدائني: مات سنة ثلاث وستين. وقال العسكريّ: مات سنة خمس وستین. ٣٢٠٥ - سَعْد بن محمد (١): بن مسلمة الأنصاريّ. يأتي نسبه في ترجمة أبيه. ذَكَرَ ابْنُ شَاهِينَ، عن ابن أبي داود - أنه شهد فَتْح مكة وما بعدها. وذكره القداح في أولاد محمد بن مسلمة وهم عشرة. ٣٢٠٦ - سَعْد بن مُحَيِّصة(٢): بن مسعود بن كعب الأنصاريّ الأوْسيّ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه. قَالَ الْبَغَوِيُّ: ذكره محمد بن إسماعيل في الصحابة، ولم أجد له حديثاً. وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن حرام بن سعد بن مُخَيصة، عن أبيه - أن ناقةً للبراء بن عازِب دخلت حائطَ قومٍ فأفسدت، فقضى رسول الله وَلَّ أنَّ حفظَ الأموال على أهلها بالنهار ... الحديث. اختلف فيه على الزهري اختلافاً كثيراً. وَقَالَ الدُّهَلِيُّ، وأبو داود في التفرد: لم يتابع عبد الرزاق على قوله: عن أبيه. وقد رواه مالك والياس، عن الزهري، عن حرام بن سَعْد مرسلاً. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبُر في ((التمهيد)): ليست له صحبة، وإنما روايته عن أبيه. وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةً، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن حرَام بن سعد، عن أبيه أن محيصة سأل النبي و له عن كَسْبِ الحَجّام ... الحديث. (١) أسد الغابة ت ٢٠٣٩. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢١٨/١، تهذيب التهذيب ٤٨١/٣، تقريب التهذيب ٢٨٩/١، التحفة اللطيفة ١٣٧، تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٣٧١، تعجيل المنفعة (طبعة الهند) ١٤٨، دائرة معارف الأعلمي ١٥٩/١٩. أسد الغابة ت ٢٠٤١. ٦٨ حرف السين المهملة وقال الذَّهَليُّ: رواه مالك وغيره عن الزهري، عن ابن مُحَيِّصة، عن أبيه؛ وقول مَنْ قَال عن حرام عن أبيه هو المحفوظ. ٣٢٠٧ - سَعْد بن المدحاس(١): ويقال بالمثناة بدل الدال. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّنَ في الصحابة، وقال: مِنْ أهل الشام، وقال ابن منده: يعدّ في أهل حمص. وَرَوَى ابْنُ السَّكَنِ وَالْبَاوَرْدِيُّ، من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ: سمعت سَعْدَ بن المدحاس يقول: سمعتُ رسول اللهِله يقول: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ ... )) الحدیث. وَرَوَى ابْنُ حبَّنَ مِن هذا الوجه عنه، قال: غَزَوْنا مع النبي ◌ِّل ـ وروى الطبراني في مسند الشاميين مِنْ هذا الوجه؛ قال ابن عائذ: قال أبو أمامة: قال سَعْد بن المدحاس - وكان من الصحابة - قال: أُرِيت في المنام أني وردت عَيْناً، فإذا الناس مَنْ جاء منهم بسقاء ملأه صغيراً كان أو كبيراً، فقلت: ما هذا؟ قيل: القرآن؛ فحلف سعد حينئذ ليقرأنّ البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ. ٣٢٠٨ - سَعْد بن مسعود الأنصاريّ(٢): له ذكر في حديث. روى الطََّرَانِيُّ، وابْنُ أپِي عَاصِم، من طريق محمد بن عثمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - أنَّ الحارث الغَطفاني جاء إلى رسول الله بَّ فقال له: يا محمد، شاطِرْنا تمر المدينة؛ وذلك في وقعة الأحزاب، قال: حتى استأمِر السعود، فبعث إلى سعد بن معاذ، وسعد بن خيثمة، وسعد بن عبادة، وسعد بن مسعود ... الحديث. قَالَ ابْنُ الأثِيرِ: في ذِكْرِ سعد بن خيثمة نظر؛ لأنه استشهد ببدر، والخندق كانت بعدها بثلاث سنين. قلت: لا يلزم من الغلط في سعد بن خيثمة الغلط في سعد بن مسعود؛ فإن ثبت الخبر فهو مِنْ كبار الأنصار بحيث كان يُستشار في ذلك الوقت. (٣) ٣٢٠٩ - سَعْد بن مسعود الكنديّ (١) أسد الغابة ت ٢٠٤٢، الثقات ١٥٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٨/١. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٤٣. (٣) أسد الغابة ت ٢٠٤٥، الاستيعاب ت ٩٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٢١٩/١، الجرح والتعديل ٤ /٤١٤، = ٦٩ حرف السين المهملة قَالَ الْبَغَويّ: له صحبة. وقال ابن منده: ذُكِر في الصحابة، ولا يصح له صحبة، وذكره البخاريّ في الصحابة. وروى في تاريخه، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على سعد بن مسعود نعودهُ فذكر قصته. وأوردها أبو موسى [تبعاً للطبراني] (1) في ترجمة الذي قبله وهو وَهْم. وأما ابنُ أبي حاتم فذكره في التابعين، وقال في ترجمته: إن عمر بن عبد العزيز بعثه يفَقههم - يعني أهل مصر - فهذا يدلّ على تأخره. وَرَوَى ابْنُ مَنْدَه، من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم عن مسلم بن يسار - أن سعد بن مسعود قال: قال رسول الله ◌َّ﴾: (مَنْ بُثَّ فَلَمْ يَصْبِرْ؛ ثُمَّ قَرَأ)»: ﴿إِنَّما أشْكُو بِّي وَحُزْنِي إلى الله﴾ [يوسف: ٨٦]. وأخرجه ابْنُ جَرِيرٍ مِنْ وَجه آخر، عن ابن أنْعُم، فأرسله، ولم يذكر الصحابي. وأخرجه ابْنُ مَرْدَويهِ مِنْ وجه آخر، عن ابن أنْعُم؛ فجعله من مسند عبد الله بن عمرو. وابن أُنْعُم ضعيف. وقال ابن المبارك في ((الزهد)): أنبأنا رِشْدين بن سعد، عن ابن أنْعُم، عن سعد بن مسعود - أن عثمان بن مظعون أتى النبي ﴿ فقال: ((ائذن لنا في الاختصاء ... ))(٢) فذكر الحديث. وروى الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في كتاب أسرار الحج، من طريق المقبري، عن ابن أنْعُم، عن سعد بن مسعود، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((إِيَّاكُمْ ومُحَادَثَة النِّسَاءِ، فَإِنهُ لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأةٍ لَيْسَ لَهَا مَحْرَماً إِلَّ هَمَّ بِهَا .. )) الحديث. وروينا في ((الغيلانيات))، من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زَحْر، عن سعد بن مسعود، قال: سُئل رسولُ اللهِ وَّهِ: أَيُّ المؤمنين أكيس؟ فقال: ((أكْثَرُهْم لِلْمَوْتِ ذِكراً، وأحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتعداداً»(٣). = ٤١٧، الطبقات الكبرى ٩١/٤، التحفة اللطيفة ١٣٧، العقد الثمين ٥٤٧/٤، التاريخ الكبير ٤١/٤، ٦٤. (١) سقط في أ. (٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد ٢٩٠/١ حديث (٨٤٥). (٣) قال الهيثمي في الزوائد ٣١٢/١٠ رواه ابن ماجة باختصار. ورواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن أ. هـ. والطبراني في الكبير ٤١٧/١٢، والطبراني في الصغير ٢/ ٨٧. والمنذري في الترغيب ٢٣٨/٤ . ٧٠ حرف السين المهملة ٣٢١٠ - سعد بن مسعود الثقفي(١): عم المختار بن أبي عبيد. ذكره البخاريّ في الصحابة. وقال الطّبراني: له صحبة؛ وذكر أبو مِخْنَف أنَّ علیاً وَلاّه بعض عمله ثم استصحبه معه إلى صفين. وَرَوى الطَّبرانِيُّ، من طريق أبي حصين، عن عبد الله بن سنان، عن سعد بن مسعود الثقفيّ، قال: كان نوح إذا لبس ثوباً حمد الله، وإذا أكل وشرب حمد الله؛ فلذلك سمي عبداً شكوراً. ٣٢١١ - سعد بن مسعود: روى عنه سعيد بن صفوان. قَالَ ابْنُ حِبَّنَ: له صحبة، هكذا في ((التجريد))، ولم يذكره ابن حبان في الصّحابة، وإنما ذكر ذلك في ترجمة سعيد بن صفوان من طبقة التابعين؛ وأظن أنه الكنديّ. وَذَكَرَ ابْنُ أبِي حَاتِمٍ في ترجمته أنه رَوَى عنه يزيد بن أبي حبيب، وعبد الرّحمن الإفريقي، وهو ابن أنْعُم المذكور في ترجمة الكنديّ. ٣٢١٢ - سَعْد بن معاذ(٢): بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جُشم بن الحارث بن الخزرج بن الشَّبِيت بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأشهليّ، سيّد الأوس. وأمه كبشة بنت رافع، لها صحبة؛ ويكنى أبا عمرو. شهد بَذْراً باتفاق، ورمي بسهم يوم الخندق، فعاش بعد ذلك شهراً، حتى حكم في بني قُرَيظة، وأجيبت دعوته في ذلك، ثم انتقض جرحه، فمات؛ أخرج ذلك البخاريّ، وذلك سنة خمس. وقال المنافقون لما خرجت جنازته: ما أخفها! فقال النبيِ وَل﴾: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ حَمَلَتْهُ))(٣). (١) أسد الغابة ت ٢٠٤٤، الاستيعاب ت ٩٦١. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٤٦، الاستيعاب ت ٩٦٣، طبقات ابن سعد ١٣/٢/٢/٣، طبقات خليفة ٧٧، التاريخ الكبير ٦٥/٤، التاريخ الصغير ٢٢/١، الجرح والتعديل ٩٣/٤، الاستبصار ٢٠٥ - ٢١١، تهذيب الأسماء واللغات ٢١٤/١، ٢١٥، تهذيب الكمال ٤٧٧، العبر ٧/١، ٣١٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٨١، خلاصة تذهيب الكمال ٦٣٥، شذرات الذهب ١١/١ . (٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٤٤/٥. والطبراني في الكبير ١٤/٦، وأورده الهيثمي في الزوائد ٣٠٩/٩. والبخاري في التاريخ الصغير ٢٢/١، وابن عساكر في تاريخه ٥٤٤/١. والمتقي الهندي في كنز العمال حدیث رقم ٣٣٣٢٢. ٧١ حرف السين المهملة وفي الصحيحين وغيرهما مِنْ طِرُّقٍ أنَّ النبيِوَ ه قال: ((اهتَزّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ). وَرَوَى يحيى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبِيْرِ، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن أحد أفضل منهم: سعد بن معاذ، وأُسيّد بن حُضَير، وعباد بن بشر. وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ أنه لما أسلم على يد مصعب بن عمير قال لبني عبد الأشهل: كلامُ رِجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تسلموا، فأسلموا؛ فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام. وَرَوَى ابْنُ إسْحَاقَ في قصة الخندق عن عائشة، قالت: كنْتُ في حصن بني حارثة وأم سعد بن معاذ مَعِي، فمرَّ سعد بن معاذ وهو يقول: لَبِّثْ قَلِيلاً يلْحَقِ الهَيْجَا حَمَلْ مَا أحْسَنَ المَوْتَ إِذَا حَانَ الأجَلْ(١) [الرجز] فقالت له أمه: الحق يا بني فقد تأخرت، فقلت: يا أم سعد، لودِذْتُ أن دِزْع سعد أسبغ مما هي؛ قال: فأصابه السهم حيث خافت عليه، وقال الذي رماه: خُذْها وأنا ابن العَرِقَة؛ فقال: عرق الله وجهك في النار. وابن العَرِقة اسمه حِبّان بن عبد مناف من بني عامر بن لؤيّ، والعَرِقَة أمّه. وقيل: إن الذي أصاب سعداً أبو أمامة الجشميّ. وروى البخاري، من حديث أبي سعيد الخُذري أن بني قريظة لما نزلوا على حكم سعد وجاء على حمار، فقال النبي ◌َّجِ: ((قُومُوا إلى سَيِّدِكُمْ)). [وأخرج ابن إسحاق بغير سند أن أمّ سعد لما مات قالت: وَيْلُ أَمَّ سَعْدٍ سَعْدَا حَزَامَةً وَجَدَّا وَسَيِّدَا سُذَّ بِهِ مَسَدًّا [الرجز] فقال النبيِ وَلِهِ: (كُلُّ نَادِبَةٍ تَكْذِبُ إلا نَادِبَةَ سَعْدٍ)). وأخرجه الطبراني بسند ضعيف، عن ابن عباس، قال: جعلت أم سعد تقول: (١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٦). وفي الطبقات ٣/٣، وقال السهيلي في الروض: هو بيت تمثل به، عنى به حمل بن سعدانه بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب الكلبي ٤/ ١٩٢ . ٧٢ حرف السين المهملة وَيْلُ أَمِّ سَعْدٍ سَعْدَا حَزَامَةً وَجَدًّا(١) [الرجز] فقال النبي ◌َ ﴿: ((لا تَزِيدي عَلَى هَذَا، كَانَ وَاللهِ مَا عَلِمْتُ حَازِماً وَفِي أمْرِ الله قَوِيًّا)). (٢)](٣). ٣٢١٣ - سعد بن معاذ الأنصاري: آخر. ذكره البغوي في ((الصحابة))، وقال: رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل، ولم يذكر حديثه. قلت: وله ذِكْرٌ في ترجمة شبيب بن قُرّة. وَرَوَى الْخَطِيبُ في المتفق بإسناد وَاهِ، وأبو موسى في الذيل بإسناد مجهول، عن الحسن، عن أنس - أن النبي * لما رجع من تَبُّوك استقبله سَعْد بن معاذ الأنصاريّ، فقال: (مَا هَذَا الذي أرَى بِيَدِكَ؟)) قال: من أثر المرِّ والمِسْحَاة أضرب وأنفق على عيالي، فقَبّل النبي وَ* يده وقال: ((وَهَذِهِ يَدٌ لَا تَمَسُّهَا النَّارُ)). ووقع في رواية أبي موسى سَعْد الأنصاريّ. ٣٢١٤ - سعد بن معاذ: أو معاذ بن سَعْد. وقع في البخاري بالشك فليحرر. ٣٢١٥ - سعد بن المنذر الأنصاريّ(٤): ذَكَرَهُ الْبُخَارُِّ، وقال: رَوَى حديثه ابن لَهيعة، ولم يصح. قلت: وأخرجه ابن المبارك في الزهد، عن أبي لَهِيعة، حدثني واسع بن حَبَّان، عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصاري، أنه قال: يا رسول الله، أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال: (نَعَمْ، إن اسْتَطَعْتَ)). وكان يقرؤه كذلك إلى أن تُؤُنِّي. وَأَخْرَجَهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، والبغوي من طريق ابن لهيعة عن حَبّان. وَزْعَمَ ابْنُ مَنْدَه أنه سعد بن المنذر بن عُمير بن عدي بن خَرَشة، وأنه عقَبِي بَذْري (١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٦) والطبقات ٣/٣. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ١٠ . (٣) سقط في أ. (٤) أسد الغابة ت ٢٠٤٧، الاستيعاب ت ٩٦٤، تجريد أسماء الصحابة ٢١٩/١، الجرح والتعديل ٤٠٩/٤ - الطبقات ١٠/٢، ١٢٥، التحفة اللطيفة١٣٠، التاريخ الكبير ٥٠/٤، ٦٤. ٧٣ حرف السين المهملة أحدي. وتعقّبه أبو نُعَيْم بأنه لم يذكره ابن إسحاق ولا الزهري في البدريين ولا أهل العقَبة؛ وهو كما قال. وفي كلام ابن منده في نسبته نَظَرٌّ، فإن عديّ بن خرشة صحابيّ، ولم أر مَنْ ذكر المنذر في الصّحابة، فليحرّر. ٣٢١٦ - سعد بن المنذر السَّاعدي: (١) والد أبي حُميد. ذَكَرَهُ أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ. قال أبو عمر: أخاف أن يكون هو الذي قبله. قلت: نَسبهُما مختلف. ٣٢١٧ - سعد بن النّعمان (٢): بن زيد بن أُكال بن لَوْذان بن الحارث بن أميّة بن زید ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ. قَالَ أَبْنُ إِسْحَاقَ في المغازي: حذَّثني عبد الله بن أبي بكر، قال: أُسِر عمرو بن أبي سفيان يوم بَدْرٍ، فقيل لأبي سفيان: ألا تفتديه؟ قال: قتلوا حنظلة وأفتدِي عمْراً؟ لا يجمع مالي ودمي؛ قال: فخرج سعد بن النعمان بن زيد بن أُكال معتمراً فعدًا عليه أبو سفيان فحبسه بمگّة، وقال: تَفَاقَدْتُمْ لَا تُسْلِمُوا السَّيِّدَ الكَهْلا أَرَهْطَ أَبْنِ أُكالٍ أَجِيبُوا دُعَاءَهُ لَئِنْ لَمْ تفُّوا عَنْ أَسِيرِهِمُ الكَبْلَا(٣) فَإِنَّ بَنِي عَمْرَوِ بْنِ عَوْفٍ أَذْلَةٌ. [الطويل] فمشوا إلى رسول الله وَ﴿ فأعطاهم عمرو بن أبي سفيان، فافتدوا به سَعْداً، وفي ذلك يقول حسَّان: وَلَوْ كَانَ سَعْدٌ يَوْمَ مَّةَ مُطْلقاً لأكْثَرَ فِيكُمْ قَبْلَ أَنْ يُؤْسَرَ القَتْلا(٤) [الطويل] (١) أسد الغابة ت ٢٠٤٨، الاستيعاب ت ٩٦٥. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٤٩، الاستيعاب ت ٩٦٦. (٣) البيت لأبي سفيان كما في تاريخ الطبري ٢/ ٤٦٧، وفي ديوان حسان بن ثابت ٢٦٥ منسوباً لأبي سفيان في التاريخ وفي الديوان تعاقدتم بدل من تفاقدتم، وفي أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٩) والاستيعاب ترجمة رقم (٩٦٦). (٤) البیت لحسان بن ثابت کما في ديوانه ص ٢٦٤ وبعده . : تَحِنّ إذا ما أُنْبِضَتْ تَحْفِزُ النَّبْلا. بِعَضْبٍ حُسَام أو بصَفَراء نَبْعَةٍ وفي أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٩). ٧٤ حرف السين المهملة قَالَ أَبُو عُمَر: ذكر ابن الكلبيّ هذه القصَّة للنّعمان والد سَعْد. قلت: وبيت حسَّان يشهد بصحة قول ما قال ابن إسحاق. والله أعلم. ٣٢١٨ - سَعْد بن النعمان(١): بن قيس بن عَمْرو بن زيد بن أمية الظفري. ذَكَرَهُ أَبْنُ لَهِيعَة عَنِ الأسْوَدِ، عن عروة، فيمن شهد بَذْراً، ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة . ٣٢١٩ - سَعْد بن هلال(٢): ذكره الطّبري في ((الصَّحابة))، ولم يُورد له شيئاً، واستدركه أبو موسى. ٣٢٢٠ - سَعْد بن وائل: بن عمرو العبدي(٣) الجُذَاميّ. قَالَ أَبْنُ مَنْدَه: عداده في أهل الرّمْلَة. وروى هو والباوردي مِنْ طريق عبد الله بن كثير بن سَعْد، حدَّثني أبو معاوية الحكم بن أبي سفيان العبدي، سمعت سعد بن وائل يقول: إنه سمع النّبِي ◌َّه يقول: ((مَنْ شَهِدَ أَن لَ إِلهَ إِلَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولَ اللهِ فَلَهُ الْجَنَّهُ)). ٣٢٢١ - سَعْد بن أبي وقاص(٤): هو سعد بن مالك. مضى. ٣٢٢٢ - سَعْد بن وَهْب الجهني(٥): تقدَّم ذكره في ترجمة رشدان. ٣٢٢٣ - سَعْد بن وَهْب النضري(٦): بفتح النون والضاد المعجمة - ذكر الثّعلبي في (تفسيره)) أنه لم يسلم من بني النَّضِير غيره وغير سفيان بن عُمير بن وَهْب، وكذا ذكره أبو موسى بلا إسناد، واستدركه ابن فتحون. ٣٢٢٤ - سَعْد بن يزيد بن الفاكه(٧): تقدم في أسعد. ٣٢٢٥ - سَعْد الأسود السّلمي(٨): ثم الذَّكْوَاني. روى ابن عدي، وابن حبَّان، والمخلص في الثاني من فوائده، كلّهم من طريق سُويد بن سعيد، عن محمد بن عمر بن (١) أسد الغابة ت ٢٠٥٠. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٥٢. (٣) أسد الغابة ت ٢٠٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٩/١، التاريخ الكبير ٤٦/٤، تبصير المنتبه ٣/ ٩٨٥. (٤) الاستيعاب ت ٩٦٨. (٥) أسد الغابة ت ٢٠٥٤، الاستيعاب ت ٩٦٩. (٦) أسد الغابة ت ٢٠٥٥. (٧) أسد الغابة ت ٢٠٥٦. (٨) أسد الغابة ت ١٩٦٥، تجريد أسماء الصحابة٢١١/١، ذيل الكاشف ٧/ ٥. ١ ٧٥ حرف السين المهملة صالح، عن قتادة، عن أنس: جاء رجل إلى النّبيّ ◌َ له فقال: يا رسول الله، أيمنع سوَادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: ((لا)) ... الحديث. وفيه: أنه قال: وإني لفي حسَبٍ مِنْ قومي بني سليم ثم من ذَكْوَان، معروف الآباء، ولكن غلب عليَّ سوَاد أخوالي، وفيه: أنه زوَّجه بنت عمر أو عمرو بن وهب الثقفيّ، فذكر قصّة شبيهة بقصة جُليبيب؛ ومحمد بن عمر، ذكر الحاكم أنه روَى حديثاً موضوعاً - يعني هذا. ٣٢٢٦ - سَعْد الأسلمي(١): يأتي ذكره في سعد العَرْجيّ. ٣٢٢٧ - سَعْد الأحمسيّ: مولاهم. رَوَى البَغَوِيُّ، من طريق أبي محمد(٢) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد مولاهم، قال: رأيتُ النبيّ پۇ وهو ساجد. ٣٢٢٨ - سعد، مولى أبي بكر الصّديق(٣): ويقال سعيد؛ والأول أشهر وأصحّ. قاله ابن عبد البرّ. روى حديثه أَبْنُ مَاجَه، وأشار إليه التّرمذيّ، وهو من رواية الحسن البصري عنه أنه كان يخدم النّبِيّ وَ﴿ه، فذكر الحديث في قِرَانَ التمر، وله حديثٌ آخرُ من هذا الوجه عند البغوي قال فيه: عن سعد مولى رسول الله وَ ﴿ فظنَّ ابْنُ فتحون لهذا أنه مولى رسول الله وَهـ الآتي؛ وليس كما ظن؛ لأنه إنما قيل في هذا مولى رسول الله وَ﴿ لكونه كان يخدمه. وأما الآتي فقد اختلف في اسمه، کما سيأتي. ٣٢٢٩ - سعد الأنصاريّ(٤): مضى ذكره في سعد بن عبادة. ٣٢٣٠ - سَعْد الأنصاريّ: مضى ذكره في سعد بن عمارة. ٣٢٣١ - سَعْد مولى أوس بن حَجر: ذكره العسكريّ. والمعروف الذي ذكره غيره مسعود، وسيأتي. (١) أسد الغابة ت ١٩٦٤، الاستيعاب ت ٦٧٠ . (٢) في أ: من طريق سابق بن محمد. (٣) الثقات ١٥٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٢/١، تقريب التهذيب ٢٩٠/١، تهذيب التهذيب ٤٨٥/٣، تهذيب الكمال ٤٧٥/١، خلاصة تذهيب ٣٧٢/١، الكاشف ٣٥٤/١، الوافي بالوفيات ٢٢٢/١٥، التاريخ الكبير ٤٧/٤، بقي بن مخلد ٤٣٨. أسد الغابة ت ١٩٧١ . (٤) أسد الغابة ت ١٩٦٧ . ٧٦ حرف السين المهملة ٣٢٣٢ - سعد، مولى ثابت بن قيس الأنصاريّ: أعتقه أبو بكر الصدّيق تنفيذاً لوصية مولاه؛ إذ رآه بلال في المنام. ذكر ذلك الواقديّ في الردّة بإسناده. ٣٢٣٣ - سعد الجُهَنِيّ(١): قال أبو عمر: في إسناد حديثه مقال، وهو من رواية سِنَان بن سَعْد الجهني، عن أبيه - أنه سمع النبيّ ◌َّه يقول: ((إِنَّ الإِمَامَ لا يَخْصُ نَفْسَه بِالدُّعَاءِ دُونَ الْقَوْمِ)). ٣٢٣٤ - سعد، مولى حاطب (٢): بن أبي بلتعة - تقدم في سعد بن خَوْلى. ٣٢٣٥ - سعد، مولى حاطب: آخر، عاش بعد أُحُد، فروى المغيرة وغيره من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوَضّاح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سَعْد مولی حاطب، قال: قلت: يا رسول الله، حاطب من أهل النّار؟ قال: ((لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْراً أوْ بَيْعَةَ الرّضْوانِ)). (٣) قال البغوي: لا أرى ابن أبي خالد أدركه. قلت: وهم مَنْ خلطه بالأول، فإن بيعة الرّضوان كانت بعد أُحُد بمدة، والأوّل استُشهد بأحد كما تقدم. وفي ((صحيح مسلم))، من حديث جابر، قال: جاء عَبْدٌ لحاطب فقال: يا رسول الله ... فذكر نحو حديث ابن أبي خالد ولم يسمّه. ٣٢٣٦ - سعد الخير: أو سعد الخيل - تقدم في سعد بن قيس. ٣٢٣٧ - سعد الدَّؤْسي(٤): روى الباوَرْدِي من طريق أبي قِلاَبة، عن أنس، قال: سأل أعرابيّ عن السّاعة فمرّ رجل من أَزْد شَنُوءة يقال له سعد، فقال النبي ◌ِ﴾(٥): ((إِنْ عُمِّر هَذَا حَتَّى يَأْكُلَ عُمْرِهِ لاَ يَبْقَى مِنْكُمْ عَيْنٌ مُطْرفةٌ)). وَرَوَاهُ أَبْنُ مَنْدَه مِنْ وَجْهٍ آخر، عن قيس بن وهب، عن أنس، فقال: مرَّ سعد الدَّوْسي. ورواه قُرَّة بن خالد، عن الحسن، عن أنس، فقال فيه: فقال لشاب من دَوْس يقال له سعد. (١) الاستيعاب ت ٩٧١، أسد الغابة ت ١٩٨٥، تجريد أسماء الصحابة ٢١٢/١. (٢) أسد الغابة ت ١٩٨٥، الاستيعاب ت ٩٣٢. (٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤٩/٤. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٨٩٩، ٣٧٨٦٧، وعزاه للبغوي في شرح السنة وابن قانع عن سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة. (٤) أسد الغابة ت ١٩٨٧، الاستيعاب ت ٩٧٢، تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/١. (٥) في الاستيعاب: إن يؤخر هذا ويهزم فستدركه الساعة، فلم يعمر. ٧٧ حرف السين المهملة وَرَوَاهُ مَعْبَد بْنُ هِلَالٍ، عن أنَس، فقال فيه: فنظر إلى غلام بين يديه من أَزْد شَئُوءة. وَرَوَاهُ قَتَادَة عن أنس، فقال فيه: فمر غلامٌ للمغيرة بن شعبة، وكان مِنْ أقراني. وسيأتي فيمن اسمه محمد شَبِيه هذه القصّة؛ والذي يظهر تعدادها. ٣٢٣٨ - سَعْد مولى رسول الله وَل﴾(١): قال أحمد: حدثنا جعفر بن عثمان بن عتاب، قال: كنْتُ مع أبي عثمان - يعني النهدي - فقال رجل من القوم: حدثنا سعد أو عبيد مولى رسول الله وَل﴾ أنهم أُمِروا بصيام، فجاء رجل فقال: يا رسول الله، إن فلانة وفلانة بلغ بهما الجهد ... الحديث. وَرَوَاهُ الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، من طريق يحيى القطان، عن عثمان بن عَتاب، قال: حدَّثنا رجل في حَلْقة أبي عثمان، عن سَعْد مولى رسول الله وَّ فذكره مطوّلاً . وسيأتي هذا الحديث من رواية سليمان التيميّ، عن أبي عثمان، عن عبيد مولى رسول اللهێ. فالله أعلم. ٣٢٣٩ - سَعْد: والد زيد(٢)، غير منسوب. روى ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي حبيب، عن زيد بن سعد، عن أبيه أن النّبي ◌َّ لما نُعيت إليه نَفْسُه خرج متلفِّفاً في ثياب أخلاقٍ، حتى جلس على المنبر، فقال: ((أيُّهَا النَّاسُ، احْفَظُونِي فِي هَذَا الْحَيُّ مِنَ الأنْصَارِ .. ))(٣) الحديث. أَوْرَدَه أَبْنُ مَنْدَه في ترجمة سعد بن زيد الأشهليّ المتقدّم، وفَرّق بينهما أبو حاتم وابن عبد البرّ. وهو الأشبه. ٣٢٤٠ - سعد الظّفَري(٤): ذكره أبو حاتم في الصَّحابة، وروى الطبراني من طريق عبد الرّحمن بن حَرْملة، عن سعد الظَّفَريّ أنَّ رسول اللهِ * نهى عن الكيّ. (٥) وتردَّد أبو موسى هلْ هو سَعْد بن النعمان الظفَري أو غيره؟ (١) تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/١، التحفة اللطيفة ١٤٠، الوافي بالوفيات ٢٢٠/١٥. أسد الغابة ت ١٩٩٥، الاستيعاب ت ٩٧٦. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٠٢. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٠/٦، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٧٣١ وعزاه للطبراني في الكبير عن سعد بن زيد الأشهلي. (٤) أسد الغابة ت ٢٠١٠، الاستيعاب ت ٩٧٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٥/١، الاستبصار ٢٦٣، الوافي بالوفیات ٢٢٩/١٥. (٥) أخرجه أبو داود في السنن ٣٩٨/٢ عن عمران بن حصين بلفظه كتاب الطب باب في الكنى حديث رقم = ٧٨ حرف السين المهملة ٣٢٤١ - سعد، مولى عُتبة (١) بن غَزْوان: ذكر عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن ابن عباس، أنه نزل فيه قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعونَ رَبَّهم بالغَدَاةِ والعَشِيّ﴾ . [الأنعام: ٥٢]. وفي سعد مولى حاطب، وفي حاطب وعتبة. وزعم أبو عمر أنه شهد بَدْراً مع مولاه، ولم يذكر ابنُ إسحاق في البدريّين إلا حباباً مولى عُتبة بن غَزْوان. ٣٢٤٢ - سَعْد العَزْجي(٢): روى الحارث بن أبي أسامة، من طريق عبد الله بن سعد الأسلميّ، عن أبيه، قال: كنتُ دليلَ النبيّ وَّه من العَرْج إلى المدينة؛ قال: فرأيته يأكل مُنَّكِئاً. وأخرجه عبد اللهِ بنُ أحمَدَ في زيادات المسند من وَجْه آخر إلی فائد مولی عَبادل، قال: خرجت مع إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة، فأرسل إلى ابن سعد، فأتانا بالعَرْج، قال ابن سعد: حدَّثني أبي أنَّ رسولَ اللهِ وَل﴿ أتاهم ومعه أبو بكر، وكانت لأبي بكر عندنا بِنْتٌ مسترضعة، وأراد رسولُ اللهِ وَ﴿ اختصارَ الطريق، فدَلّه سعد على طريق رُكوبه ... فذكر الحديث في قدومه﴿ قُبَاء ونزوله على سعد بن خيثمة، وفيه: إنه مَرَّ به رجلان فسألهما عن اسميهما، فقالا: نحن المُهَانان. فقال: ((بَلْ أَنْتُمَا المُكْرَمانِ)). ووقع لأبي عمر في هذا خَبْط؛ فإنه قال: سعد العَرْجي، من بني العرج بن الحارث ابن كعب بن هوازن، ويقال: إنه مولى الأسلميين، وإنما قيل له العَرْجي؛ لأنه اجتمع بالنبي وَ* بالعرج، وهو يُريد المدينة فأسلم، ثم قال: سعد الأسلميّ روى عنه ابنه عبد الله أنه نزل مع النّبيّ ◌َّز على سعد بن خيثمة. انتهى؛ فجعل الواحد اثنين. ٣٢٤٣ - سعد، مولى عَمْرو بن العاص (٣): ذكره يوسف بن موسى وغيره في الصَّحابة. قال ابن منده: ولا يصح. وَرَوَى الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن سَعْد مولى = ٣٨٦٥. وابن ماجه في السنن ١١٥٥/٢ كتاب الطب (٣١) باب الكي (٢٣) حديث رقم ٣٤٩٠، وأحمد في المسند ١٥٦/٤، ٤٣٠ والطبراني في الكبير ٣٣٨/١٧، ١٢٢/١٨، ١٢٧. والحاكم في المستدرك ٢١٣/٤، ٤١٦ عن عمران بن حصين بلفظه. قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . (١) أسد الغابة ت ٢٠١٨، الاستيعاب ت ٩٧٧. (٢) أسد الغابة ت ٢٠٢٠، الاستيعاب ت ٩٧٤. (٣) أسد الغابة ت ٢٠٢٧ . ٧٩ حرف السين المهملة عمرو بن العاص، قال: تشاجر رجلان في آيةٍ فارتفعا إلى النبيِ وَله، فقال: ((لاَ تُمارُوا في الْقُرْآنِ، فَإِنَّ مَنْ مَارَى فِيهِ كَفَرَ).(١) [وذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه مرسل](٢). ٣٢٤٤ - سعد، مولى قُدَامة بن مظعون(٣): ذكره ابن عبد البرّ، وقال: في صحبته نظر، وقتله الخوارج سنة إحدى وأربعين. ٣٢٤٥ ز - سَعْد الکنْديّ: والد سنان. روى عنه ابنه. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر. ٣٢٤٦ - سعد الجهني: وقد مضى يروي عنه ابنه سنان. (٤) ٣٢٤٧ ز - سعد(٥): أبو الحارث. قال ابن حبّان في ((الصّحابة)): يكنى أبا المطرف، وله صحبة. ٣٢٤٨ ز - سعد: غير منسوب. قال ابن منده: روى عنه ابنه عبد الله، مجهول. قلت: يحتمل أن يكون هو العَرْجي. ٣٢٤٩ - سعد: غير منسوب. روى البغويُّ من طريق يونس بن عبيد، عن زياد بن جُبير، عن سعد، قال: لما بايع النِّي وَّرِ النِّساء قامت امرأةٌ جليلة كأنها من مُضَر، فقالت: يا رسول الله، ما يحل لنا من أزواجنا؟ فقال: «الرُّطُبَ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِيتَهُ». (٦) قلت: أخرجه البَزّار، وعَبْد بن حميد، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّاني في مسند سَعْد بن أبي وقاص؛ وأفرده البغوي وابن منده، وهو الرَّاجح؛ فإن الدّارقطني ذكر الاختلافَ فيه في العلل، ورجَّح أنه سعد رجل من الأنصار، وأنّ مَن قال فيه سعد بن أبي وقاص فقد وهم. (١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٧٠ عن أبي جهيم بن الحارث والطبراني في الكبير ١٦٩/٥، وأبو نعيم في الحلية ٢١٦/٢، وابن عبد البر في التمهيد ٣٨٢/٨. وأورده الهيثمي في الزوائد ١٦٢/١، عن زيد بن ثابت بلفظه، وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. (٢) سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت ٢٠٣٢، الاستيعاب ت ٩٧٨. (٤) هذه الترجمة ساقطة في ط. (٥) الثقات ١٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٩/١، التلقيح ٣٨١. (٦) أخرجه أبو داود في السنن ٥٢٨/١ كتاب الزكاة باب المرأة تتصدق من بيت زوجها حديث رقم ١٦٨٦ . وابن أبي شيبة في المصنف ٩/ ٢٨٥، والحاكم في المستدرك ١٣٤/٤، عن سعد بن أبي وقاص وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ١٩٣، وابن سعد في الطبقات ٥/٨.