Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢٠ حرف الزاي المنقوطة ـسبـ القسم الثالث من حرف الزاي الزاي بعدها الباء ٢٩٦٨ ز - زَبّاب بن رُمَيْلة: تقدم في حرف الرّاء. ٢٩٦٩ ز - زَبّان بن الأصبغ: بن عمرو الكلبيّ له ذكر في ترجمة تماضر في النّساء. ٢٩٧٠ ز - زبيد الأعور: بن جَيْفَر بن الجلَنْدَى الأزديّ. كان أبوه ملك عمان وقد تقدم ذكره، وأنّ النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم كتب إليه فأسلم هو وأهله، ثم ارتد وَلده زبيد في عهد أبي بكر، وحارب ثم رجع؛ فهو من أهل هذا القسم. ٢٩٧١ ز - زبيد بن عَبْد الخولانيّ: له إدراك، وشهد فتح مصر، ثم شهد صفّين مع معاوية، وكانت معه الراية فلما قتل عمار تحوَّل إلى عسكر عليّ ذكره ابن يونس ومَنْ تبعه. ٢٩٧٢ ز - الزَّبير بن الأشيم الأسَديّ: والد عبد الله بن الزبير الشاعر المشهور. ذكر أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ في ترجمة عبد الله بن الزبير المذكور ما يدل على أن لأبيه إدراكاً؛ فإنه أنشد لعبد الله شِغْراً ذكر فيه أنه كان عند عثمان(١). الزاء بعدها الحاء ٢٩٧٣ ز - زَحر: بن قيس بن مالك بن معاوية بن سَعْنَة - بمهملة ونون - الجعفيّ. له إدراك وكان من الفرسان، وكان مع عليّ فإذا نظر إليه قال: من سَرّه أن ينظر إلى شهيد الحيّ فلينظر إلى هذا، واستعمله عليّ على المدائن، وكان لزَحْر أربعة أولاد نُجباء أشراف بالكوفة أحدهم فُرات قتله المختار، والثّاني جبلة قُتل مع ابن الأشعث، وكان على الفراء، فقال الْحَجَّاجُ: ما كانت فتنةٌ قط فتنجلي حتى يقتل عظيم من العظماء؛ وهذا من عظماء اليمن، والثالث جهم بن زَحْر كان مع قتيبة بن مسلم بخراسان وولي جرجان، والرابع حمال بن زَخْر کان بالرستاق ذكر لك ذلك ابن الكلبيّ. (١) في أ: كان عند عمر. ٥٢١ حرف الزاي المنقوطة الزاي بعدها الراء [٢٩٧٤ ز- زُرَارة بن هَوْدَة: بن مالك بن عمرو بن شكل بن كعب بن الحرِیش بن کعب العامريّ ثم الحَرِیشي(١). له إدراك، وكان ابنه طفيل صاحب روابط هشام بن عبد الملك. ذكره ابن الكلبيّ](٢). ٢٩٧٥ ز - زرارة بن عمرو: بن حطيان بن رائس الدهميّ. له إدراك، وكان ابنه قيس بن زرارة في صحابة علي بن أبي طالب. ذكره أَبْنُ الْكَلْبِيِّ. ٢٩٧٦ ز - زرارة بن المخبّل السعدي: يأتي ذكره في ترجمة أخيه شیبان. ٢٩٧٧ ز- زرارة بن جزء بن عمرو(٣): بن عوف بن کعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب. له إدراك، وكان ولده عبد العزيز سيّد البادية في زمانه، وله أخبار مع بني أمية. ذكر أَبْنُ الْكَلْبِيِّ عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه، قال: مر مروان بن الحكم سنةَ بويع على ماءٍ لبني جَزْء عليه زرارة - شيخ كبير، فقال: كيف أنتم آلَ جزء؟ فقال: بخير، أنبتنا الله فأحسن نباتنا، ثم حصدنا فأحسن حصادنا، وكانوا هلكوا بالرّوم في الجهاد. وقال أَبْنُ الْكَلْبِيِّ: أتى زُرارة بن جزء بابَ معاوية، فقال: من يستأذن لي اليوم استأذنُ له غداً، فلما دخل عليه قال: يا أميرَ المؤمنين، إني رحلتُ إليك بالأمل، وإحتملت جفوتك بالصبر، ورأيتُ أقواماً أدناهم منك الحظُّ، وآخرين باعدهم منك الحِرْمَان؛ وليس ينبغي للمقرّب أنْ يأمنَ، ولا للباعد أن ييأس. فأَعجب معاويةَ كلامُه، فضمه إلى يزيد وفرض له في ألفين، وخرج مع بزيد إلى الصّائفة؛ فجاء نَعي(٤) عبد العزيز إلى معاوية وأبوه زُرارةُ جالس. فقال معاوية لما قرأ الكتاب: في هذا الكتاب موتُ سيّد شباب العرب، فقال زرارة: ابني أو ابنك؟ قال: بل ابنك قال: والشّعر الذي يروى في هذه القصةِ مصنوع. قلت: كانت بيعة مروان سنة أربع وستين من الهجرة، والذي يوصف بأنه شيخ كبير يكون من أبناءِ السّبعين إلى الثمانين، فيكون زرارة من أهل هذا القسم. (١) في ت الخرشي. (٢): هذه الترجمة سقط في أ. (٣) في أ: زرارة بن حر. (٤) في ت نعبه. ٥٢٢ حرف الزاي المنقوطة وقال المَرْزَبَانِيُّ: وفَد زرارة وعبد العزيز على معاوية، فمات عبد العزيز جدّنا بعد أن استعمله على بعض أعماله، فقال زرارة أبوه يرثیه: تَصْلَى الحُرُوبَ وَسَدَّ التُّغُورَا الآن إِذْ(١) مَاتَ عَبْدُ العَزِيزِ غُلَّمَاً وَقَضِي عَلَيْهَا الأُمُورَا وَسَادَ هُنَاكَ بَنِي عَامِر فَإِمَّا صَغيراً وَإِمَّا كبيراً فَكُلُّ فَتَىَ شَارِبٌ كَأْسَهُ [المتقارب] ٢٩٧٨ - زِرّ بن حُبَيش بن حباشة (٢): بن أوس بن بلال بن جعالة بن نصر بن غاضرة الأسديّ ثم الغاضريّ، أبو مريم - مشهور من كبار التابعين، أورده أبو عمر لإدراكه. وقد روى عن عُمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذر، وابن مسعود، والعبّاس، وعبد الرحمن بن عوف، وحذيفة، وأبي بن كعب، وغيرهم. روى عنه إِبْرَاهِيمُ النَّخِعِيُّ وعاصم بن أبي النجود، وعدي بن ثابت، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو إسحاق الشيباني، وآخرون. قال عَاصِمٌ: كان من أعرب الناس وكان ابْنُ مَشعُودٍ يسأله عن العربية. (١) في ت إذا قتل. (٢) أسد الغابة ت [١٧٣٥]، الاستيعاب ت [٨٧٣]، طبقات ابن سعد ١٠٤/٦، التاريخ لابن معين ١٧٢/٢، التاريخ الكبير ٤٤٧/٣، طبقات خليفة ١٤٠، والتاريخ له ٢٨٨، مسند أحمد ١٢٩/٥، العلل ١٤/١، التاريخ الصغير ٧٩، تاريخ الثقات ١٦٥، المعرفة والتاريخ ٢٣٢/١، تاريخ اليثربي ٢٤٠/٢، أنساب الأشراف ١٦٤/١، المعارف ٤٢٧ تاريخ الطبري ١٩٦/٤، الجرح والتعديل ٦٢٢/٣، مشاهير علماء الأمصار ٧٤٠، البرصان والعرجان ٣١، أخبار القضاة لوكيع ١/ ٥١، الثقات لابن حبان ٢٦٩/٤، حلية الأولياء ١٨١/٤، السابق واللاحق ١٥٧، الإكمال ١٨٣/٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١٥٤/١، الأنساب ٣٧/٤، تهذيب تاريخ دمشق ٣٧٧/٥، التبيين في أنساب القرشيين ١٠١، الكامل في التاريخ ٤٩٧/٤، تهذيب الأسماء واللغات ١٦٩/١، تهذيب الكمال ٣٣٥/٩، الزيادات للهروي ٧٧، وفيات الأعيان ٩/٣، سير أعلام النبلاء ١٦٦/٤، تذكرة الحفاظ ٥٧/١، دول الإسلام ٥٩/١، الكاشف ٢٥٠/١، المعين في طبقات المحدثين ٣٣، تجريد أسماء الصحابة ١٨٩/١، العبر ٩٥/١، مرآة الجنان ١٦٦/١، الوافي بالوفيات ١٩٠/١٤، جامع التحصيل ٢١٣، غاية النهاية ٢٩٤/١، تهذيب التهذيب ٣٢١/٣، تقريب التهذيب ٢٥٩/١، عهد الخلفاء الراشدين ٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٠ طبقات الحفاظ للسيوطي ١٩، شذرات الذهب ٩١/١، الكنى والأسماء ١١٠/٢، المشتبه ٣٣٧/١٠، رجال صحيح البخاري ٢٧٤/١، رجال صحيح مسلم ٢٢٨/١، صفة الصفوة ٣١/٣، تاريخ الإسلام ٦٦/٣. ٥٢٣ حرف الزاي المنقوطة وقال أيضاً - عن زرّ: خَرجت من الكوفة في وفد ما لي هَمِّ إلا لقاء أصحاب محمّد فلقيت عبد الرحمن بن عوف وأبيّاً. فجالستهما. وقال أيضاً: كان أبو وائل عثمانياً وزِرّ علويّاً، وكان مصلاهما في مسجد واحد، وكان أبو وائل معظماً لزرّ وعنه قال: کان زرّ أُکبر من أبي وائل. وقال أَبْنُ عَبَيْنَةَ، عن إسماعيل بن أبي خالد: قلت لزرّ: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة. وروى أَبْنُ أَبِي شَيْبَةٍ، عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل مثله. ومات سنة ثلاث وثمانين أو قبلها بقليل. وروى الطَّبَرَانِيُّ، مِن طريق أبي بكر بن عيّاش، عن عاصم عن زِرّ: خطبنا عمر بالشام ... فذكر الحديث. وقال البَرْدِيجِي في الأسماء المفردة في التَّابعين: زرّ بن حبيش كان جاهليّاً - يعني أدرك الجاهلية، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في الكنى. ٢٩٧٩ - زرعة بن سيف (١): بن ذي يَزَن الحميري. من مشاهير الملوك، كتب إليه النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. وقال أَبْنُ إِسْحَاقَ في ((المغازي)): وقدم على النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كتاب ملوك اليمن وملوك حمير مَقدَمة من تَبُّوك ورسولهم إليه بإسلامهم، وبعث إليه زُرعة بن سيف بن ذي یزَن بإسلامهم، فکتب إلیه من محمّد رسول الله إلی الحارث بن عبد کلال، وإلى النعمان، وإلى زُرعة ... فذكر القصّة مطوّلة. وروی ابْنُ مَنْدَه، مِن طريق محمد بن عبد العزيز بن عُفیر، سمعتُ أبوچّ يحدثان عن أبيهما عن جَدّهما عفير عن أبيه زَرْعة بن سيف، قال: كتب إلى النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ... فذكره مطوّلاً . قال أَبْنُ مَنْدَه: لا أعرفه موصولاً إلا مِن هذا الوجه. قلت: وله ذكر في ترجمة الحارث بن عبد كُلَال وكلام ابن الكلبيّ يدلُّ على أن زُرعة هذا نُسب إلى جدّه الأعلى، وأنّ بينه وبين سيف خمسةً آباء؛ فإنه في ذرية ذي يزن النعمان بن قيس بن عُفیر بن سيف بن ذي يزن. (١) أسد الغابة ت [١٧٤٥]، الاستيعاب ت [٨١٨]. ٥٢٤ حرف الزاي المنقوطة ومن ولده عفير بن زرعة بن عُفير بن الحارث بن النّعمان، كان سيد حميرَ بالشام أيامَ عبد الملك بن مروان انتهى. فزرعة المذكور في الحديث المذكور هو ابن عفير المذكور، وبينه وبين سيف عدةُ آباءٍ ٢٩٨٠ - زُرْعة بن غَرِيب: ذكره أَبُو عُبَيْدَةَ من مناقب الفرس أنَّ الأسود العَنْسي لما قَتل بعث الفرس برأسه مع نفر منها. منهم عبد الله بن الدئليّ(١)، وزُزعة بن غريب، وغيرهما؛ فأَنذر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بقدومهم قبل موته، وأوصى بهم وبمَن باليمن منهم خيراً. ٢٩٨١ - زرعة بن أبي عقبة الحميري: ذكر وَثِيمَةُ في ((الردة)» أنه قدم بكتابٍ من آل حمير إلى أبي بكر عندما بلغهم موت النّبي صلی الله عليه وآله وسلّم یذکرون فيه ثباتهم على دينهم. ٢٩٨٢ ز- زُرْعة السَّيْيَاني: بالمهملة والموحّدة، يكنى أبا عمرو يأتي في الكُنَّى. ٢٩٨٣ ز - زُرَيب(٢): بالتصغير ابن ثرملا. ذكره الطَّبَرِيُّ في الصّحابة. وروى البَاوَزْدِي، من طريق عبد الله بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمد بن حسين بن علي أنَّ سعد(٣) بن أبي وقاص لما فتح حلوان (٤) مرّ رجلٌ من الأنصار يقال له جَعْوَنة بن نضلة بشعبْ، فحضرت الصّلاة، فتوضأ، ثم أذَّن، فأجابه صوتٌ، فنظر فلم ير شيئاً، فأشرف عليه رجل من كَهْفٍ شديدَ بياضٍ الرأس واللّحية، فقال: مَنْ أنت؟ قال: أنا زريب بن ثرملا مِنْ حواري عيسى ابن مريم. وقد أردتُ الوصولَ إلى محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فحالت بيني وبينه فارس، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمّداً رسول الله فانطلق جعونة فأخبر سَعْداً، فكتب سعد إلى عُمر، فكتب عمر: أطلب الرجل فابعث به إليّ. فتتبعوا الشّعابَ والأودية فلم يروا له أثراً. (١) في أ الديلمي. (٢) في أ: ابن زملا. (٣): في أ: حسين بن علي بن سعيد. (٤) حُلوان: بالضم ثم السكون وحلوان في عدة مواضع: حلوان العراق وهي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد، حلوان مدينة عامرة ليس بأرض العراق بعد الكوفة والبصرة وواسط وبغداد وسرّ من رأى أكبر منها وهي بقرب الجبل وليس للعراق مدينة بقرب الجبل غيرها. انظر معجم البلدان ٣٣٤/٢. ٥٢٥ حرف الزاي المنقوطة ورواه عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّاسِيُّ أحد الضّعفاء، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، كما تقدم في ترجمة جَعْوَنة بن نضلة مِنْ وجهٍ آخر. ورواه أَبُو نُعَيْمٍ في ((الدّلاَئِلِ)) مِنْ طريق زَيْدٍ بن أسلم، عن أبيه، لكن في إسناده النضرين سلمة شاذان، وهو متروك؛ وزاد فيه أن عيسى ابن مريم دعا له بطول العمر، وأنه یعیش إلی أن ينزل عيسى وله طريق أخرى. الزاي بعدها الفاء ٢٩٨٤ - زُفر بن [يزيد: بن](١) حذيفة الأسديّ، أسد خزيمة (٢). كان من ساداتهم، وثبت على إسلامه حين ظهر، طليحة بن خُويلد، وردّ على طليحة في خطبة طويلة وشعر يقول فيه: لَهِفِي عَلَى أَسَدِ أَضلَّ سَبِيلَهُم بَعْدَ النَّبِيُّ طُلَيْحَةُ الْكَذَّابُ [الكامل] ذكره آُبْنُ الأثیرِ. الزاء بعدها الميم ٢٩٨٥ ز - زِمَّان بن عمار الفزاريّ: كان ممن ارتدّ مع طليحة بن خُوَيلد، وحارب المسلمين ثم تاب، وجاء إلى اليمامة فحذرهم عَاقبةَ الردة، ودعاهم إلى الإسلام ذكره وثيمة. ٢٩٨٦ ز - زُمَيْل بن أبير: ويقال وُبَير بن عبد مناف بن عقيل بن هلال بن مازن بن فزارة الفزاريّ. یقال له ابن أمّ دینار. ذكره المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشّعراء)) وقال: إنه هو الذي قتل ابن دارة في خلافة عثمان وأنشد له : وَأَنْبَأْتُهُ أَنِّي بِهِ مُتَلَافِيٍ(٣) يُخَبِرُنِي أَنِّي بِهِ ذُو قَرَابَةٍ وَقُلْتُ الْتَحِفْهُ دُونَ كُلِّ لِحَافٍ عَلَوتُ بِنَصْلِ السَّيْفِ مِفْرِقَ رَأْسِهِ [الطویل] (١) ليس في أ. (٢) أسد الغابة ت [١٧٥٤]. (٣) في ب متلاقي. ٥٢٦ - حرف الزاي المنقوطة وقال أيضاً: أَبْلِغْ فَزَارَةَ أَنِّي قَدْ شَرِيَتْ لَهَا مَجْدَ الحَيَاةِ بِسَيْفِي مَعْ ذَوِي الحَلَقِ (١) [البسيط] قلت: واسم ابن أبي دارة سالم بن مسافع، ودارة أمه وسيأتي سبَبُ قَتْل زميل له في ترجمته في القسم الثالث من السين. الزاء بعدها الهاء [٢٩٨٧ - زهرة بن حُمَيضة: تقدم في أزهر بن حُميضة](٢). ٢٩٨٨ ز - زهير بن حرام الهذليُّ: مِنْ بني سهم بن معاوية. مخضرم، هكذا ذكره المرزبانيّ مختصراً. ٢٩٨٩ - زهير بن خيثمة بن أبي حمران الجعفي(٣): جدّ المحدث الشهير أبي خيثمة زهير بن معاوية. ذكر أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ أنه قدم المدينة مسلماً في الليلة التي تُوفِّي فيها النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فنزل على أبي بكر الصدّيق. ٢٩٩٠ - زهير بن قيس: بن مشجعة الجعفي. يأتي ذكره في ترجمة أخيه مرثد. وتقدم نسبه في ترجمة الأحيمر(٤). ٢٩٩١ ز- زهير بن المغفل(٥) بن عوف(٦): بن عمير بن كلب بن ذُهل بن يسار بن وَالبة بن الدئل بن سعد مناة بن عامر. له إدراك، وشهد القادسيّة في عهد عمر، فاستشهد بها. ذكره ابن الكلبيّ. الزاء بعدها الياء ٢٩٩٢ ز - زياد بن الأشْهب: بن وَزْد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة العامريّ الجعديّ. له إدراك، وكان كبير القدَر في قومه، وكان قد مشى في الصّلح بين عليّ ومعاوية. وفي ذلك يقول النابغة الجعديّ: (١) في ب الخلق. (٢) هذه الترجمة سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت [١٧٦٨]. (٤) في أ: في ترجمة الأخثم. (٥) في أ: زهير بن العقل. (٦) في ت عون. ٥٢٧ حرف الزاي المنقوطة يُرِيدُ صَلَاحاً بَيْنَكُمُ وَيُقَرِّبُ مَقَامُ زِيَادٍ عِنْدَ بَابٍ أَبْنِ هَاشِمٍ [الطويل] وفيه يقول زياد الأعجم: فَسَائِلْ تُخبَّرْ عَنْ زِيَادِ الأشَاهِبِ إِذَا كُنْتَ مُرْتَادَ السَّمَاحَةِ وَالنَّدَى [الطويل] قال أَبْنُ الْكَلْبِيُّ: وكان زياد بن الأشهب مِنْ أشراف أهل الشّام. وكان عظيم المنزلة عند معاوية، وهو الذي سأله ألَّ يجعل لبشر على قيس(١) سبيلاً لما أرسل بشراً إلى اليمن؛ وقد تقدم ذكر أخيه الحشرج بن الأشهب وابنه عبد الله معاً. ٢٩٩٣ ز - زياد بن جَزْء(٢): بن مخارق الزُّبيدي. له إدراك، وجاهد في عهد عمر. ذكر أَبْنُ إِسْحَاقَ. عن القاسم بن قزمان، عن زياد بن جزء بن مخارق، قال: كنتُ في البعث الذي بعثه عُمر مع عمرو بن العاص بفلسطين. قال أَبْنُ يُونُسَ: وليس هذا الحَديث الذي رواه ابن إسحاق عند أهل مصر. وذكره ابْنُ حُبَّنَ في الثّقات. ٢٩٩٤ ز - زياد ابن أبيه(٣): وهو ابن سُمَية الذي صار يقال له ابنُ أبي سفيان. وُلد على فراش عبيد مولى ثقيف، فكان يقال له: زياد بن عبيد، ثم استلحقه معاوية؛ ثم لما انقضت الدولةُ الأمويّة صار يقال له زياد ابن أبيه، وزياد ابن سُمَيّة، وكنيته أبو المغيرة. وروى محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة في تاريخه بإسناد صحيح، عن ابن سيرين، أنه کان یقال له زیاد ابن أبيه. (١) في أ: على عيسى سبيلاً. (٢) في أ: زياد بن حزن. (٣) أسد الغابة ت [١٨٠٠]، الاستيعاب ت ٨٢٩، طبقات ابن سعد ٩٩/٧، طبقات خليفة ت ١٥١٦، المحبر ١٨٤، ٣٠٣، ٤٧٩، التاريخ الكبير ٣٥٧/٣، التاريخ الصغير ١١٥/١ المعارف ٢٤٦، تاريخ الطبري ٧٦/٥ - ٢١٤ - ٢٨٨، مروج الذهب ١٩٢/٣ - ٢١٥ - تاريخ ابن عساكر ٢٤٢/٦، الكامل ٤٩٣/٣، تهذيب الأسماء واللغات ١٩٨/١/١، العبر ٥٨/١، تاريخ الإسلام ٢٧٩/٢، الوافي بالوفيات ١٠/١٥، مرآة الجنان ١٢٦/١، شذرات الذهب ٥٩/١، خزانة الأدب ٥١٧/٢، تهذيب ابن عساكر ٤٩/٥ . ٥٢٨ حرف الزاي المنقوطة ذكره أَبُو عُمَرَ في الصّحابة، ولم يذكر ما يدل على صحبته. وفي ترجمته أنه وفد على عُمر مِنْ عند أبي موسى، وكان كاتبَه، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك. وجزم أَبْنُ عَسَاكِرَ بأنه أدركَ النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يره، وأنه أسلم في عهد أبي بكر، وسمع من عمر. وقال العِجْلِيُّ: تابعي، ولم یکن ◌ُھمَ بالكذب. وفي تاريخ البخارِيّ الأوسط، عن يونس بن حبيب، قال: بزعم آل زياد أنه دخل على عُمر وله سبع عشرة سنة قال وأخبرني زياد بن عثمان أنه كان له في الهجرة عشر سنين، وكانت أمه مولاة صفيّة بنت عبيد بن أسد بن علاج الثقفيّ، وكانت من البغايا بالطّائف. وقال أَبُو عُمَرَ: كان من الدهاة الخطباء الفصحاء، واشترى أباه بألف درهم فأعتقه، واستكتبه أبو موسى، واستعمله على شيء من البصرة، فأقره عَمر، ثم صار مع علي، فاستعمله على فارس، وكان استلحاق معاوية له في سنة أربع وأربعين، وشهد بذلك زياد بن أسماء الحِزْمازي، ومالك بن ربيعة السلوليّ، والمنذر بن الزبير فيما ذكر المدائني بأسانيده وزاد في الشهود جُورية بنت أبي سفيان والمستورد بن قُدَامة الباهليّ، وابن أبي نَصْر الثقفيّ، وزيد بن نُقيل الأزديّ، وشعبة بن العلقم المازنيّ، ورجل من بني عمرو بن شيبان، ورجل من بني المصطلق؛ وشهدوا كلهم على أبي سفيان أنَّ زياداً ابنه، إلا المنذر فيشهد أنه سمع علياً يقول: أشهد أنَّ أبا سفيان قال ذلك، فخطب معاوية فاستلحقه؛ فتكلّم زياد فقال: إن كان ما شهد الشّهود به حقاً فالحمدُ لله، وإن يكن باطلاً فقد جعلتهم بيني وبين الله. وروی أحمد بإسناد صحيح، عن أبي عثمان لما ادعى زياد لقيت أبا بكرة فقلت: ما هذا؟ إني سمعتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: ((مَنِ اذَّعَى أَباً فِي الإِسْلاَمِ غَيْرَ أَبِهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ)) (١) فقال أبو بكرة: وأنا سمعته. وأصله في الصّحيح. وكان يُضرَب به المثل في حسن السياسة، ووفور العقل، وحُسْن الضبط لما يتولّاه. مات سنة ثلاث وخمسين، وهو أمير المِصْرَين: الكوفة والبصرة، ولم يجمعا قبله لغيره، وأقام في ذلك خمس سنين. ٢٩٩٥ - زياد بن حُدَير(٢): بالتّصغير، الأسدي، نزيل الكوفة. له إدراك، وكان كاتباً العُمَر على العشور. (١) أخرجه مسلم في الإيمان (١١٤) وفي البيهقي ٤٠٣/٧ . (٢) طبقات ابن سعد ١٣٠/٦، طبقات خليفة ١٥٥، التاريخ لابن معين ١٧٧/٢، العلل لأحمد ٢٣٠/١ = ٥٢٩ حرف الزاي المنقوطة وروى عبد الله بن أحمد في الزهد مِن طريق أبي حُصين عنه، قال: استعملني عمر على العشور، وقال لي: أعشرهم في السّنة مرة. ومن طريق عاصم: قدمت على عُمر فسلّمتُ عليه فلم يردّ عليّ، فسألت ابنه عاصماً، فقال: رأى عليك شيئاً. قلت: ولزياد رواية عن بعض الصّحابة في سنن أبي داود وله قصّة مع ابن مسعود في البخاريّ. وروى عنه الشّعبيّ، وحبيب بن أبي ثابت، وآخرون. ٢٩٩٦ - زياد بن عبد الله الغطفانيّ: له إدراك، وكان ممن فارق عيينة بن حصن لما بايع طُليحة في الردة، ولحق بخالد بن الوليد. ذكره وثيمة، وأنشد له شعراً يقول فيه: قَوْلاً يُشِيرُ بِهِ الشَّفِيقُ النَّاصِحُ أَبْلِغْ عَبْنَةَ إِنْ عَرَضْتَ لِدَارِهِ كَلْبُ بِأَكْنَافِ البُزَاخَةِ نَابِحُ أُعَلِمْتَ أَنَّ طُلَيَحَةَ بْنَ خُوَيْلِدٍ وَمُهَاجِرُونَ مُسَوَّمُونَ سَرَائِجُ كَيْفَ البَقَاءُ إِذَا أَتَاكُمْ خَالِدٌ [الكامل] ٢٩٩٧ - زياد بن عِيَاض الأشعريّ: خَتَن أبي موسى. له إدراك، قال يونس بن أبي إسحاق، عن الشّعبي، عن زياد بن عيّاض: صَلّى عمر فلم يقرأ، فأعاد. أخرجه البُخَارِيّ في تاريخه. وأخرج ابْنُ سَعْد، مِنْ طريق الشّعبي، عن زياد بن عيّاض، قال: صلّى عُمر بنا العشاء بالجابية فلم يقرأ ... فذكر الحديث. وذكره أَبْنُ سَعْدٍ في الطبقة الأولى من التّابعين. وروى أَبْنُ مَنْدَه، من طريق مغيرة، عن الشّعبي، عن زياد بن عياض، قال: كلَّ شيءٍ رأيت النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يفعله رأيتكم تفعلون غيره: إنكم لا تغتسلون في العيد = و٢٨١، التاريخ الكبير ٣٤٨/٣، المعرفة والتاريخ ٦٤٢/٢. تاريخ واسط ٤٢، و٢٥٢، الزهد لابن المبارك ٧٠، الكنى والأسماء ٦٦/٢، الجرح والتعديل ٥٢٩/٣، الثقات لابن حبان ٢٥١/٤، تهذيب الكمال ٤٤٩/٩: ٤٥١، الكاشف ٢٥٨/١، تهذيب التهذيب ٣٦١/٣، تقريب التهذيب ٢٦٦/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٢٤، تاريخ الإسلام ٤٠٤/٢. الإصابة/ج٢/٢ ٣٤ ٥٣٠ حرف الزاي المنقوطة وهذا وهم فيه شريك على مغيرة، إنما المحفوظ في هذا عن الشّعبيّ عن عِياض الأشعريّ. وقد رواه عن شريك على الصّواب. وأخرجه الْبَغَرِيُّ وغيره في ترجمة عِيَاض، من طريق شريك. ٢٩٩٨ - زياد بن فائد اللّخميّ: مِنْ بني سعد بن زرّ بن غَنْم. له إدراك، وشهد فَتْحَ مصر، وكان مسنّاً، وعاش إلى أن رئی الأكدر بن حمام لما قُتِل في جمادى الآخرة سنة خمس وستين، ومَزْوان يومئذ بمصر؛ ذكره أبو الكنديّ. ٢٩٩٩ - زياد بن النّضر: أبو الأوبر الحارثيّ. له إدراك ورواية عن أبي هريرة. وعنه الشّعبيّ، وعبد الملك بن عمير، وغيرهما. وذكر الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٌّ أنَّ زياد النّضر يكنى أبا عائشة. قال الأصْمَعِيُّ، عن أبي عَوانة، عن عبد الملك: حدّثني الشّعبي أنّ زياد بن النضر الحارثي حدّثه، قال: كنا على غَدِير ماءٍ في الجاهلية، ومعنا رجل من الحيّ يقال له عمرو بن مالك له بنت على ظَهْرِها ذُؤابة، فقال لها أبوها: خُذِي هذه الصفحة فأتيني بشيء مِنْ ماء هذا الغدير، فانطلقَتْ فاختطفها جنيٌّ، فنادى أبوها في الحيّ، فخرجوا إلى كل شِعْب ونقب، فلم يجدوا لها أثراً، ومضَتْ على ذلك السّنون حتى كان زمن عُمر، فإذا هي قد جاءت متغيرةَ الحال فقال لها أبوها: أين كنتَ؟ فقالت: اختطفي جنّي، فكنت فيهم حتى الآن؛ فغزا هو وأهله قوماً فنذر إن هم ظفروا أن يعتقني، فظفروا، فحملني فأصبحت فيكم؛ فذكر قصّة طويلة جداً فيها أن الجنيَّ قال لهم: إني رعيتُها في الجاهلية بحسبي، وصُنْتها في الإسلام بديني، ووالله إنْ نلْتُ منها محرّماً قط. وفيها أنه وصف لهم في دواء الحِنّى الرّبع ذباب الماء الطّوال القوائم. يؤخذ منه واحدة فتجعل في سبعة ألوان صوف: أحمر، وأصفر، وأخضر، وأسود، وأبيض، وأزرق، وأكحل، ثم يفتل بأطراف الأصابع، ثم يعقد على عضد المريض الأيسر، وأنهم جرّبوا ذلك فصحّ أخرجه ابن عساكر. والذي أظنّه أن أبا الأوبر الذي روى عن أبي هريرة آخر غير صاحب هذه القصّة، وإن كان كلّ منهما يسمى زياداً؛ فإني لم أجد لأبي الأوْبَر رواية عن غير أبي هريرة: ومما يدل على قدم عصر زياد بن النضر أنَّ سيف بن عمر ذكره فيمن خرج مِنْ أهل الكوفة إلى عثمان. ٥٣١ حرف الزاي المنقوطة ٣٠٠٠ - زياد بن هوذة: بن شَماس بن لاي التميمي ثم القُرَيعي، أخو علقمة بن هوذة. تزوج ابنته يحيى بن أبي حفصة مولى مروان بن الحكم، فوقعت له منازعة من أهلها مِنْ جهة مولى، فترافعوا إلى عبد الملك بن مروان، فقال: لو تزوج بنت قيس بن عاصم ما نزغْتُها منه. وسيأتي ذِكر أخيه علقمة بن هوذة في موضِعِهِ. ٣٠٠١ - زیاد مولى آل دراج: له إدراك. ذکر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه رَوَی عن أبي بكر الصّدیق، وعنه خالد بن مَعْدان، وذكره أبو زُزعة الدمشقيّ في الطّبقة الأولى التي تلي الصّحابة. وأنه حفظ عن أبي بكر. وذكر ابنُ سميع أنه من موالي بني مخزوم، وقيل مولى بني جُمَع. ٣٠٠٢ - زيادة بن جَهُورَ اللخميّ(١): عداده في أهل فلسطين روى الطبراني في الصّغير، وابن منده، مِنْ طريق خالد بن موسى بن نائل بن خالد بن زيادة عن أبيه، عن جدّه، عن زيادة بن جمهور، قال: ورد عليّ كتابُ النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. فذكره. ورواه الْوَلِيدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ نَائِل عن آبائه بهذا الإسناد. ٣٠٠٣ - زید بن حیلة: بمهملة وتحتانية، وقال بجیم وموحدة. ویقال زید بن رواس التمیميّ ثم البويّ - بفتح الموحدة وتشدید الواو. کان أحد رؤساء وفد تمیم إلی عمر. ذكره الرَّشَاطِيّ؛ وذكره ابن عساكر فيمن وَفد على معاوية، وذكره بين زيد بن ثابت وزيد بن حارثة، فدلَّ على أنه عنده بالجيم وساق نسبه، فقال: زيد بن جبلة بن مرداس بن بو بن عبد قيس بن مسلمة بن عامر(٢) بن عبيد السعديّ البَصريّ، أحد الفصحاء. ثم ساق من طريق يعقوب بن شيبة، قال: وبلغني أنَّ عبد الله بن عامر كان أول مَنْ اتخذ صاحب شرطة، فولآها زيد بن حيلة. وكان زَيْدٌ شريفاً في الإسلام، كان الأحنف يقول: طالما خرقنا النّعال إلى زَيْد بن حبلة، فنتعلّم منه المروءة - يعني في الجاهليّة. (١) أسد الغابة ت [١٧٩٢]، تبصير المنتبه ١٤٠١/٤، الأعلمي ٥٦/١٩، الإكمال ١٩٥/٤. (٢) في ت عالم. ٠ ٥٣٢ حرف الزاي المنقوطة قال: ولما بعث عثمان بالمصاحف إلى الأمصار بعث إلى أهل البصرة واحداً وأعطى زيد بن حيلة آخر، فهم يتوارثونه إلى اليوم. كذا قال يعقوب بن شيبة. وله قصّة مع معاوية يقول فيها: وإن خَلْفَنا لجياداً جياداً، وأدرعاً شِداداً، وألسنا شداداً. وذكر الْجَاحِظُ في البيان أنه وفد هو والأحتف، وهِلال بن وكيع على عمر، فقال كلٌّ منهم كلاماً يحضُّ عمر على إرفاده إلا الأحنف فإنه حضة على الإحسان إلى جميع أهل المصر. قال الجاحظ: يرويه بشار بن عبد الحميد عن أبي ريحانه. وحكى أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ عن العلاء بن الفضل، قال: مر عمرو بن الأهتم على الأحنف بن قيس، وزيد بن حيلة، وحارثة بن بدر، فسلم فردُّوا عليه، فوقف متفكراً فقالوا: مالك؟ قال: ما في الأرض أنجب من آبائكم، كيف جاؤوا بأمثالكم من أمثال أمهاتكم، فضحكوا من ذلك. وذكر أَبْنُ عَسَاكِرَ أنه وفد على معاوية فجرى بينهما كلام طويل فيه ما يدل على أنه كان مع علي بصفِین. ٣٠٠٤ - زيد بن صُوحان: بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صَبرة بن حِذْرجان العبديّ أبو سليمان، ويقال أبو عائشة، أخو صعصعة وسيحان. قال أَبْنُ الْكَلْبِيِّ في تسمية مَنْ شهد الجمل مع عليّ: وزيد بن صوحان أدرك النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وصحبه. وتعقبه أبو عمر، فقال: لا أعلم له صحبة؛ وإنما أدرك، وكان فاضلاً دَيّناً سيّداً في قومه. انتھی. وقد حكى الرَّشَاطِيُّ عن أبي عبيدة مَعْمر بن المثنى أن له وفادة ويأتي في ترجمة زيد العبديّ ما يؤيد ذلك. وروى أَبُو يَعْلَى، وَأَبْنُ مَنْدَه، من طريق حسين بن رُماحس، عن عبد الرّحمن بن مسعود العبديّ، قال: سمعت عليّاً يقول: قال رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ((مَنْ سَرَّهُ أَنَّ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ يَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرَ إِلَى زَيدِ بْنِ صُوْحَانَ)(١). وروى أَبْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق الجريري، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال: ساق (١) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ١٣/٦. ٥٣٣ حرف الزاي المنقوطة رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بأصحابه فجعل يقول: ((جُنْدَبُ، وَمَا جُنْدُبُ؟ والأقَطْع الحبر زَيْدٌ»، فسئل عن ذلك، فقال: ((أَمَّا جَنْدُبُ فَيَضْرِبْ ضَرْبةٌ يَكُونُ فِيهَا أُمَّةً وَحْدَةُ، وَأَمَّا زَيْدُ فَرَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي تَدْخُلُ الجَنََّ يَدُهُ قَبْلَ بَدَنِهِ). فلما ولي الوليد بن عقبة الكوفة في زمن عثمان فذكر قصّة جندب في قتله السّاحر، وأما زيد بن صُوحان فقُطعت يده يوم القادسية وقتل يوم الجمل، فقال: أدفنوني في ثيابِي، فإني مخاصم. وروى البُخَارِيُّ، ويعقوب بن سفيان في تاریخهما، مِنْ طریق العیزار بن حريث، عن زید بن صوحان، قال: لا تغسلوا عنا دماءنا فإني رجل محاجٌ. وقال يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ: كان زيد بن صوحان من الأمراء يوم الجمَل، كان علي عبد القیس. وذكر البَلَاذُرِيُّ أنَّ عثمان كان سَيّره فيمن سيّر مِن أهل الكوفة إلى الشّام، فجرى بينه وبين معاوية كلام، فقال له زيد بن صوحان: إن كنا ظالمين فنحن نتوب، وإن كنا مظلومين فنحن نسأل الله العافية، فقال له معاوية: يا زيد، إنك امرؤ صدق؛ وأذن لَه بالرجوع إلى الكوفة، وكتب إلى سعيد بن العاص يُوصيه به لما رأى من فَضْلِه وهَديه وقَصْده، وأمر بإحسان جواره، وکفّ الأذى عنه. وروى حَنْبَلُ في ((فوائده)»، مِنْ طريق عمارة الدَّهني، قال: وطّأْ عُمر لزيد بن صُوجان راحلته، وقال: هكذا فاصنعوا بزید. وروی يعقوب بن شيبة، مِنْ طریق غیلان بن جرير، قال: كان زید بن صُوحان يحبُّ سلمان، فمِنْ شدَّةٍ حبّه له اكتنی أبا سلمان. وكان يكنى أبا عبد الله، ويقال أبا عائشة. وروى أَبْنُ مُنْدَه، مِنْ طريق إسماعيل بن عُلَيَّة، عن أيّوب، عن ابن سيرين، قال: أخبرت أنّ عائشة أخبرت بقَتْلِ زيد بن صوحان، فقالت له خيراً. وروى البَيْهَقِيُّ، من طريق خالد بن الواشمة، قال: قالت لي عائشة: ما فعل طلحة والزّبير؟ قلت: قُتلا قالت: إنا لله، يَرْحَمْهُمَا الله، ما فعل زَيْد بن صُوحان؟ قلت: قُتْل، قالت: يرحمه الله . ٣٠٠٥ - زيد بن عمرو بن قيس: بن عتاب بن هَزْمي بن رِياح بن يربوع التميمي اليربوعي. ذكره المَرْزَبَانِيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له أبياتاً يرثي بها رَجُلین من بني تميم، ٥٣٤ حرف الزاي المنقوطة قتلهما بنو تيم الله بن ثعلبة في مَقْتَل عثمان يقول فيها: وَكِيعاً وَمَسْعُوداً قَتِيلَ الخَنَاتِمِ لِتَبْكِ النِّسَاءُ المُرْضِعَاتُ بِسُخْرَةٍ(١) وَلَا يُلْبِثُ البَيْتَ أَنْقِضَاضُ الدَّعَائِمِ كِلا أَخَويْنَا كَانَ فَرْعَي دُعَامَةٍ [الطويل] ٣٠٠٦ - زيد بن كعب: تقدم ذكره في ترجمة أخيه أرطاة بن كعب. ٣٠٠٧ - زيد بن مالك بن ثعلبة: [بن قرة] (٢) بن خِنبس بن عمرو بن ثعلبة بن عبد الله بن ذبيان(٣) بن الحارث بن سعد هُذَیم. له إدراك، وولده زيادة هو قَتيل هُذْبة بن الخشرم، وافتدى به هدبة في خلافة معاوية. وقصّةُ هدبة مشهورة مذكورة في كامل المبرد وغيره. ٣٠٠٨ - زيد بن وَهْب الجهنيّ: أبو سليمان، نزيل الْكُوفَةِ. كان في عهد النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم مسلماً ولم يَرَهُ. وروى أَبُو نُعَيْم مِنْ طريق الخريبي، عن يحيى بن مسلم. عن زيد بن وهب، قال: خرجتُ وأنا أرِيدُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فبلغتني وفاتُه في الطّريق. وأخرجه البُخاريّ مِنْ هذا الوجه في التّاريخ، وأغرب ابن حزَم في المحلّى، فذكر صفةَ الصّلاةِ من المحلّى بعد أن ذكر رواية منصور، عن زَيْد بن وهب، قال: دخلتُ أنَا وابن مسعود المسجد ... فذكر قصّة. قال أَبْنُ حَزْم: زيد بن وَهْب صاحبٌ من الصّحابة؛ فإن خالفه ابنَ مسعود لم يبق في واحد منهما حجّة. قلت: ولزيد رواية عن عمر، وعلي، وأبي ذَر، وحذيفة، وابن مسعود، وأبي الدّرداء وغيرهم. وروى عنه الأعمش، ومنصور، والحكم بن عُيينة، وسلمة بن كُهيل، وطلحة بن مُصَرِّف وآخرون. واتفقوا على توثيقه إلا أن يعقوب بن سفيان أشار إلى أنه كبر وتغير ضَبْطُه ومات سنة ست وتسعين. (١) في ب بمرة. (٢) ليس في أ. (٣) في أ، ب: عبد الله بن دينار. ٥٣٥ حرف الزاي المنقوطة القسم الرابع من حرف الزاي الزاي بعدها الباء ٣٠٠٩ ز - الزُّبَير بن عبد الرحمن: بن الزَّبِير القُرظيّ. ذكره البَغَوِيُّ في الصحابة، وقال: إنه رآه في كتاب البخاريّ، وقال: إنه سكن المدينة، وروَى عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم حديثاً. قال البغويّ: لم يذكر الحديث. قلت: هو في ((الموطأ)) في قصة رفاعة وزوجته، لكنه مرسل؛ فقد وصله ابْنُ وهب وأبو علي الحنفيّ عن مالك، فقال فيه: عن الزّبير بن عبد الرّحمن، عن أبيه، أخرجه ابن خزيمة مِنْ طريق ابن وهب، وقد ذكره البخاريّ في التّابعين، وكذا ابن حبّان وابن أبي حاتم. تنبيه: الزبير جَدُّ هذا بفتح الزاء، وأما هذا فبضمها - على الجادّة - وقيل کجدّه. الزاي بعدها الراء ٣٠١٠ - زُرَارة بن كريم(١): بن الحارث بن عمرو بن الحارث السهميّ. أورده أَبُو نُعَيْم، وقال: ذكره المتأخرون، ولم يخرج له شيئاً. وقد تقدّم في الحارث بن عمرو، کذا قال. وتعقبه ابْنُ الأثیر بأن ابن منده لم یفرده، وإنما ذکر روایته عن أبيه عن جدّه. قلت: ولم يتقدم لهم في ترجمة الحارث بن عَمْرو ما يدل على أن لزرارة صحبة ولا رؤية؛ نعم ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: من زعم أن له صُحْبَةً فقد وَهم. [٣٠١١ ز - زُرارة والد أسعد: في ترجمة عبد الله بن أسعد بن زرارة](٢). الزاي بعدها العين ٣٠١٢ - زَعْبَل(٣): بعين مهملة ثم موحدة، وزان جعفر. تابعيّ مجهول أرسل شيئاً فذكره أبو موسى متعلقاً بما أورده الخطيب في تكلمة المؤتلف بسند لا بأس به إلى أبي قُدامة الحارث بن عبيد عن زَعْبَل، قال: قال رسول الله (١) أسد الغابة ت [١٧٤٣]. (٢) ليس في أ. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٠، أسد الغابة ت [١٧٥١]. ٥٣٦ حرف الزاي المنقوطة صلّى الله عليه وآله وسلّم: ((تَهَادَوْا وَتَزَاوَرُوا ... )) الحديث. قلت: وأبو قدامة لم يَلْقَ أحداً من الصّحابة، ولا مِنْ كبار التّابعين. الزاي بعدها الكاف ٣٠١٣ - زكريا بن علقمة الخزاعي(١): صحّفَه بعضُ الرواة. فذكره ابن شاهين في الصّحابة هنا وإنما هو كرز بن علقمة. أخرجه أَحْمَدُ وغيره من طريق الزهري، عن عروة عنه. الزاي بعدها الهاء ٣٠١٤ - زهير بن الأقمر (٢): تابعيّ معروفَ، أرسل شيئاً، فذكره ابنُ شاهين بسبب ذلك وقد أخرج النّسائيّ في التفسير الحديث المذكور مِنْ طريق زهير بن الأقمر، عن عبد الله بن عمرو بن العاص على الصّواب. ٣٠١٥ - زهير بن أبي جَبل(٣) : ذكره الْبَغَوِيُّ وجماعة في الصّحابة، وهو تابعيّ. قال أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ في المراسيل حديثه مرسل. مع أنه ذكره في الجرح والتعديل بين صحابیین، فاقتضى ذلك أنه صحابيّ. وقال أَبُو عُمَرَ: زهير بن أبي جبل الأزديّ هو زهير بن عبد الله بن أبي جبل، روى عنه أبو عمران الجوني(٤) حديث: من بات فوق إجّار. وقال أَبُو نُعَيْم نحوه، وزاد: وقيل محمد بن زهير، ثم أسند الحديثَ من طريق غَنْدر، عن شُعبة، عن أبي عمران، عن محمد بن زهير بن أبي جبل، عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. ومن طريق حماد بن زَيْد، عن أبي عمران، عن زهير بن عبد الله ... فذكره. (١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩١، العقد الثمين ٤٤٣/٤، أسد الغابة ت [١٧٥٧]. (٢) أسد الغابة [١٧٦١]. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٩١/١، الوافي بالوفيات ٢٢٧/١٤. (٤) أسد الحربي. ٥٣٧ حرف الزاي المنقوطة ومِنْ طريق هشام الدستوائي، عن أبي عمران، قال: كنا بفارس وعلينا رجل يقال له زهیر بن عبد الله. فذکر الحدیث. وأخرجه أَبْنُ شَاهِينَ، مِنْ طريق حماد بن سلمة، عن أبي عمران، عن زهير بن عبد الله أيضاً. وقال الْبُخَارِيُّ في تاريخه زهير بن عبد الله: حدثنا موسى، حدّثنا الحارث بن عبيد، حدّثنا أبو عمران، عن زهير، عن رجل مِنْ أصحاب النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ... فذكر الحديث ((مَنْ بَاتَ فَوْقَ إِجَار)). وأخرجه في الأدب المفرد كذلك. قال أَبْنُ حِبَّانَ: زهير بن عبد الله رَوَى عن رجل من الصّحابة، وعنه أبو عمران. وسمع من أنَس. قلت: وأبو عمران مِنْ صغار التّابعين وقول شعبة: محمد بن زهير - شاذّ لاتفاق الحمادين وهشام على أنه زُهير بن عبد الله، والله أعلم. [ثم وجدتهُ من طريق ابن المبارك عن شُعبة، فقال: عن زهير بن أبي حبّان ليس فيه محمد، أخرجه الخطيب في المؤتلف](١). ٣٠١٦ - زهير بن رُهم (٢) القُضَاعي المهريّ: له وفادة. قاله أبو عُمر عن الطبريّ. قلت: وقد صحّفه أبو عمر؛ فالصّواب ذهين، كما تقدم في الذّال المعجمة. ٣٠١٧ - زُهير الأنماريّ(٣): شاميّ. روى عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في الدّعاء، هكذا أخرجه أبو عمر فوهم تبعاً لغيره والصّواب أبو زهير، وهو معروف في ذوي الكُنَى، وقد سبق إلى الوَهْم فيه أبو سعيد بن الأعرابي راوٍي السّنن عن أبي داود، ونَّه على وَهْمِه فيه غَيْرُ واحد، ثم إنه نميري لا أنماريّ والله أعلم. (١) ليس في أ. (٢) في أ: زهير بن قرضم. (٣) أسد الغابة ت [١٧٦٤]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩١. ٥٣٨ حرف الزاي المنقوطة الزاي بعدها الياء ٣٠١٨ - زياد أبو الأغرّ النهشلي(١): ذكره الطََّرَانِيُّ، وَالْبَاوَردِي، وَابْنُ شَاهِينَ، وَابْنُ مَنْدَه، ومن تبعهم في الصّحابة وفيه نظر؛ فإنهم أخرجوا كلهم من طريق إسحاق الصوّاف، عن أبي الهيثم القصاب عن عِثْبان بن الأغر بن زياد النهشلي، حدثني أبي عن أبيه - أنه قدم بعير له إلى المدينة، فمسح النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم رأسه وقال: ((أَحْسِنُوا بَيْعَةَ الأعْرَابِيِّ))(٢) هكذا قال إسحاق الصّواف. والصّواب ما قال الصّلت بن محمد، عن حسان بن الأغرّ بن حصين. حدّثني عمي زياد بن الحصين، عن أبيه، أخرجه كذلك النسائيّ والطّبرانيّ. وسَبَبُ الوهم أنها كانت عِثْبان بن الأغر أبو زياد فصارت ابن زياد. ومثل ذلك يَقَع كثيراً. والقصةُ لحصين لا لزياد. وقد تقدمت في ترجمته على الصّواب. وقد ذكر أَبْنُ الأَثِيرِ زياد النهشلي بترجمتين، وتبعه الذّهبيّ، فقال في الأولى: زياد أبو الأغر النهشلي له حديث، روَى عنه أولاده. وقال في الثانية: زياد النهشليّ، روى عنه ابنه الأغر إن صَحّ، فأوهم أنهما اثنان، أحدهما صحيح، والآخر فيه نظر، فانظر وتعجّب. ٣٠١٩ - زياد بن جارية(٣): بالجيم - التميمي. تابعي، أرسل حديثاً، فذكره بسيّه ابن أبي عاصم في الصّحابة، وتبعه أبو نعيم، وأبو موسى، وهو حديث: (مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُعْنِيهِ ... )) الحديث. وله عند أبي داود حديثٌ مِنْ روايته عن حبيب بن مسلمة في النفل؛ وهو من رواية مكحول عنه ووقع عند ابن ماجة زيد بن جارية وقال ابن حبّان في ثقات التابعين: مَنْ قال فیه یزید بن جارية فقد وهم. وأخرج حديثه ابنُ أبي عاصم، مِنْ طريق يونس بن ميسرة، قال: كنتُ جالساً عند أم الدّرداء، فدخل زياد بن جارية، فقالت له أم الدّرداء: حديثك عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في المسألة فحدّث به. وقال الْهَيْثَمُ بْنُ عِمْرَانَ العَنْسِيُّ دخل زياد بن جارية مسجدَ دمشق، وقد تأخرت (١) تجريد أسماء الصحابة ١٩٦/١، أسد الغابة ت [١٨١٣]. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٥/٤ و٣٠٧/٥. (٣) أسد الغابة ت [١٧٩٠]، تجريد أسماء الصحابة ١٩٤/١ - خلاصة تذهيب ٣٤٢/١. ٥٣٩ حرف الزاي المنقوطة صلاتُهم الجمعة إلى العصر فقال: والله ما بعت اللهُ نبياً بعد محمد يأمركم بتأخير هذه الصّلاة. قال: فأخذ فأُدخل الخضراء فقطع رأسه، وذلك في زمَنِ الوليد بن عبد الملك. ٣٠٢٠ - زیاد بن جھور: استدركه أَبْنُ الأثير، وعزاء لابن ماكولا وللعسكريّ. والصّواب زيادة - بزيادها - وقد تقدم في القسم الذي قبله. ٣٠٢١ ز - زياد بن سعد بن ضُمَيرة(١): تابعيّ معروف، ذكره أَبْنُ قَانِع وسقط من روايته شيخه؛ وذلك أنه أخرج من طريق محمد بن جعفر، عن زياد بن سعد حديثاً، وهو عند أبي داود من هذا الوجه فقال فيه: عن زياد بن سعد، عن أبيه، وجده فذكره. ٣٠٢٢ ز - زياد بن أبي هند (٢): استدركه أَبُو مُوسَى، وعَزَاهُ لأبي بكر بن أبي علي، ووَهم في موضعين: أحدهما في جعله صحابياً، وإنما الصحبةُ لأبيه، والرواية عنه جاءت من طریق سعید بن زياد بن قائد بن زياد بن أبي هند الدّاري، عن أبيه، عن جدّه. ثانيهما في جَعْله مع من اسمه زياد. وإنما هو زَيّاد - بفتح الزاي وتشديد الموحّدة. كذلك ضبطه أَبْنُ مَاكُولاً . ٣٠٢٣ - زیاد السّھميّ: روى عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه نهى أن تَسترضع الحمقاء. وروى عنه ضمام بن إسماعيل. وأورده أبو داود في المراسيل. ٣٠٢٤ ز - زياد، مولی مُعَيقيب: روى عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. روى عنه سعيد بن أبي أيّوب. قال الْبُخَارِيُّ: حديثه مرسل. ٣٠٢٥ - زيد بن أرطاة العامريّ(٣): من بني عامر بن لؤيّ. ذكره أبْنُ قَانِعِ في الصّحابة. وأخرج من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث، عن جُبير بن نُفير، عن زيد بن أرطاة، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله (١) أسد الغابة ت [١٧٩٨]. (٢) أسد الغابة ت [١٨١٥]. (٣) أسد الغابة ت [١٨١٨].