Indexed OCR Text

Pages 501-520

٥٠٠
حرف الزاي المنقوطة
أُّه أسماء بنت وهب من بني أسد. وكان أسنَّ من عُمر، وأسلم قَبْلَه، وشهد بدراً
والمشاهدَ: واستشهد باليمامة. وكانت رايةُ المسلمين معه سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي
بكر. وحزن عليه عمر حزناً شديداً، ولما قُتل قال عمر: سبقني إلى الْحسْنيين: أسلم قَبْلي،
واستشهد قبلي.
له في الصّحيح حديثٌ واحد في النّهي عن قَتْلِ حَيات البيوتٍ مِنْ رواية ابن عمر عنه
مقروناً بأَبِي لُبَابة، ورجَّح صالح جَزَرة أَنَّ الصّواب عن أبي لبابة وَحْدَه.
٢٩٠٥ - زيد بن الدَّئِنة(١): بفتح الدّال وكسر المثلثة بعدها نون، ابن معاوية بن
عبيد بن عامر بن بيّاضة الأنصاريّ البياضيّ.
شهد بَذْراً وأحداً، وكان في غزوة بئر مَعُونة فأسره المشركون وقتلته قريش بالتّنعيم.
قال أَبْنُ إِسْحَاقَ في ((المغازي)): حدّثنا عاصم بن عمر بن قتادة أنَّ نفراً من عضّل
والْقَارَة قدموا على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بعد أحد، فقالوا: إن فينا إسلاماً
فابعث معنا نفَراً من أصحابك يُفْقّهُوننا في الدّين، فبعث معهم خَبيب بن عدي وزيد بن
الدَّثِنَة ... فذكر القصّة بطولها وهي في صحيح البخاريّ مِنْ حديث أبي هريرة.
٢٩٠٦ ز - زيد بن رَبْعة(٢): أو ربيعة بن أسد بن عبد العَزّى.
ذكره أَبُو الأسْوَدِ عن عُرْوَةً فيمن استشهد بحُنين وقيل اسم أبيه زَمعة. وسيأتي قريباً.
٢٩٠٧ - زيد بن رُقيش(٣): بقاف ومعجمة مصغّر، حليف بني أمية.
ذكره أَبُو الأسْوَدِ عن عروة فيمن استشهد باليمامة، وذكره ابن إسحاق فيهم، لكنه
سمّى أباه قيساً، فكأنه حذف الراء وأهمل الشين. وسماه الزّهريّ يزيد - بزيادة تحتانية في
أوله.
= المستطابة ٨٩ - الاستبصار ٢٩٦، ٢٩٧ - أصحاب بدر ٨٣ - خلاصة تذهيب ٣٥٢/١ - التحفة اللطيفة
٩٩/٢ - صفة الصفوة ٤٤٧/١ - سير أعلام النبلاء ٢٩٧/١ الملحق ١٤٧ - تهذيب التهذيب ٤١١/٣ -
العقد الثمين ٤٧٣/٤ - التاريخ الصغير ٣٤/١ - الطبقات ٢٢ - تقريب التهذيب ٢٧٤/١ - الأعلام ٥٨/٣
- العبر ١٤ - الطبقات الكبرى ٣٧٦/٣ - ٣٧٩ - ٤١٥ - ٩٣ - ٤٥٧ - ٦٥ - ٦٧ - ١٦٣/٤ - ٢٨٥/٥ -
٩١/٧ -٣٤٥/٨، ٣٤٨ التاريخ الكبير ٣٧٩/٣ - البداية والنهاية ٣٣٦/٦.
(١) الثقات ١٤٠/٣، أسد الغابة ت [١٨٣٤]، تجريد أسماء الصحابة ١٩٩/١، الاستبصار ١٧٧، ٢٦٤،
٣٠٥، أصحاب بدر ١٨٤، صفة الصفوة ٤٩/١، العقد الثمين ٤٧٦/٤، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٢٥/٣،
الطبقات الكبرى ٥٥/٢، ٣٨٩/٣، ٢/٢، الوافي بالوفيات ٤٥/١٥، الاستيعاب ت [٨٥١].
(٢) أسد الغابة ت [١٨٣٥] الاستيعاب ت [٨٥٢].
(٣) أسد الغابة ت [١٨٣٩].
:

٥٠١
حرف الزاي المنقوطة
٢٩٠٨ز - زيد بن زَمْعَة: بن الأسود بن أَسد بن عبد العزّى القرشيّ الأسديّ.
ذكره الطَّبَرِيُّ فيمن استشهد يوم حُنَّين، واستدَركه أَبْنُ فَتْحُونَ، وقيل هو يزيد بن سلمة
الآتي.
٢٩٠٩ ز - زيد بن أبي زهير الأنصاريّ:
ذكر مُقَاتل في تفسير قوله تعالى: ﴿الرِّجَالِ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [النساء ٣٤] - أنَّ
زيد ابن أبي زهير جاء بابنته حبيبة وقد لطمها ... فذكر القصّة في سبب نزول الآية؛ وقد
ذكرها عبد بن حميد والطّبري وغيرهما ولم يسمِّه أحدٌ منهم.
٢٩١٠ - زيد بن سراقة(١): بن كعب بن عمرو بن عبد العزّى بن خزيمة - أو غزيّة
- ابن عمرو بن عوف بن عبد عوف بن غَتْم بن مالك بن النّجار الخزرجيّ النّجاريّ.
استشهد يوم جسر أبي عبيد بالقادسيّة.
ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو الأسْوَد، عن عروة، وكان ذلك في سنة خمس عشرة.
٢٩١١ - زيد بن سَعْنَةَ(٢): الحبر الإسرائيليّ.
اختلف في سعنة؛ فقيل بالتُّون وقيل بالتحتانية. قال ابن عبد البر: بالنون أكثر.
روَى قصّة إسلامه الطّبراني، وابن حبّان، والحاكم؛ وَأَبُو الشَّيْخ في كتاب ((أخلاق
النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم)) وغيرهم مِنْ طريق الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة بن
يوسف، عن عبد الله بن سلام، عن أبيه عن جدّه، عن عبد الله بن سلام، قال: قال زيد بن
سَعْنة: ما من علامات النّبوة شيء إلّ وقد عرفتُه في وَجْهِ محمد حين نظرت إليه إلا خصلتين
لم أخبرهما منه: يسبق حلمُه جَهْلَه، ولا يزيده شدة الجهلِ عليه إلا حلماً ... فذكر الحديث
بطوله، وفيه مبايعته النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم الثَّمْرَ إلى أجَل، ومقاضاته إياه عند
استحقاقه. وفي آخره فقال زيد بن سَعْنة: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمّداً عبده ورسوله،
وآمن وصدق، وشهد مع النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم مشاهدَه.
واستشهد في غَزوة تَبُوك مقبلاً غير مُدبر.
ورجال الإسناد موثقون، وقد صرح الوليد فيه بالتحديث، ومداره على محمد بن أبي
السري الراوي له، عن الوليد.
(١) أسد الغابة [١٨٤٠] الاستيعاب ت [٨٥٣].
(٢) بقي بن مخلد ٩١٨، أسد الغابة ت [١٨٤١]، الاستيعاب ت [٨٥٤].

٥٠٢
حرف الزاي المنقوطة
وَثَّقْه أَبْنُ مَعِينٍ وليَّته أَبُو حَاتِمٍ. وقال ابن عديّ: محمد كثيرُ الغَلَط والله أعلم.
ووجدت لقصَّته شاهداً مِنْ وَجهٍ آخر، لكن لم يسم فيه؛ قال ابن سعد: حدثنا يزيد،
حدثنا جرير بن حازم، حدَّثني مَنْ سمع الزهري يحدّث أن يهوديًّا قال: ما كان بقي شيءٍ مِنْ
نعت محمد في التَّوراة إلا رأيته إلا الحلم. فذكر القصة.
٣
٢٩١٢ - زيد بن سهل (١): بن الأسود بن حرام بن عَمْرو بن زَيْد مناة بن عمرو بن
مالك بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو طلحة.
مشهور بكنيته، ووَهم مَنْ سَماه سهل بن زيد، وهو قول ابن لهيعة عن أبي الأسود،
عن عُروة في تسمية مَنْ شهد العقبة.
وقد قال أَبْنُ سَعْد: أخبرنا معَن بن عيسى، أخبرنا أبو طلحة مِنْ ولد أبي طلحة، قال
اسم أبي طلحة زيد؛ وهو القائل:
أَنَا أَبُو طَلْحَة وَأَسْمِي زَيْدُ وَكُلَّ يَوْم فِي سِلَاحِي صَيْدُ(٢)
[الرجز]
كان من فُضَلاء الصّحابة، وهو زوج أم سلیم.
روى النِّسَائِيُّ من طريق جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: خطب أبو
طلحة أم سليم، فقالت: يا أبا طلحة، ما مِثْلَك بُرَدّ، ولكنك امرؤ كافر، وأنا مسلمة لا تحلُّ
لي؛ فإن تسلم فذلك مَهْرِي، فأسلم، فكأن ذلك مَهْرها.
وقد رواه أبو داود الطيالسيّ في مسنده، عن جعفر، وسليمان بن المغيرة، وحمّاد بن
سلمة كلُّهم عن ثابت مطوّلاً. وفي رواية ابن سَعْد خير مِنْ ألف رجل.
وعن أنس أنه كان يَرْمِي بين يدي النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم أحُد. فرفع النبيّ
صلّى الله عليه وآله وسلّم ينظر، فرفع أبو طلحة صَدْره، وقال: هَكَذَا لاَ يَصِيبُكَ بَعْضُ
سِهَامِهِمْ؛ نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ، صحيح الإسناد.
(١) مسند أحمد ٢٨/٤، طبقات ابن سعد ٥٠٤/٣، طبقات خليفة ٨٨، تاريخ خليفة ١٦٦، التاريخ الكبير
٣٨١/٣، المعارف ١٦٦، ٣٠٨، تاريخ الفسوي ٣٠٠/١، الجرح والتعديل ٥٦٤/٣، معجم الطبراني
٩١/٥، المستدرك ٣٥١/٣، ٣٥٤، الاستبصار ٥٠، ابن عساكر ٣٠٥/٦، جامع الأصول ٧٣/٩ -
٧٧. تهذيب الكمال ٤٥٧ - تاريخ الإسلام ١١٩/٢، العبر ٣٥/١، مجمع الزوائد ٣١٢/٩، تهذيب
التهذيب ٤١٤/٣، ٤١٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٨، شذرات الذهب ٤٠/١، تهذيب تاريخ ابن
عساكر ٤/٦ - ١٢، أسد الغابة ت [١٨٤٣]، الاستيعاب ت [٨٥٥].
(٢) ينظر البيت في الطبقات ٦٤/٣. والاستيعاب ترجمة رقم (٨٥٥).

٥٠٣
حرف الزاي المنقوطة
وهذا قد يخالف قَوْلَ مَنْ قال: إنه شهد العقَبة، وقد جزم بذلك عُروة وموسى بن
عقبة؛ وذكروه كلهم فيمن شهد بَدْراً؛ وقال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: ((لَصَوْتُ أَبِي
طَلْحَةِ فِي أَلْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ. أخرجه أحمد مرسلاً.))(١)
واختلف في وفاته: فقال الواقِدِيُّ ۔ وتبعه ابن نمیر، ویحیی بن بکیر، وغير واحد:
مات سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان، وقيل قَبْلها بسنتين.
وقال أَبُو زُرْعَة الدّمَشْقِيُّ: عاش بعد النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أربعين سنة، وكأنه
أخذه مِنْ رواية شعبة عن ثابت، عن أنس، قال: كان أبو طلحة لا يَصُوم على عَهْدِ النبيّ
صلّى الله عليه وآله وسلّم مِنْ أجل الغَزْوِ، فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى أو
فِطْر.
قلت: فعلى هذا يكون مَوْتُه سنة خمسين أو سنة إحدى وخمسين. وبه جزم المدائني.
ويؤيده ما أخرجه في ((الموطأ))، وصحّحه الترمذيّ، مِنْ رواية عبيد الله بن عبد الله بن
عتبة أنه دخل على أبي طلحة ... فذكر الحديث في التّصاوير، وعبيد الله لم يُدْرِك عثمان
ولا عليّاً. فدلَّ على تأخر وفاة أبي طلحة.
وقال ثابتٌ، عَنْ أَنَس أيضاً: مات أبو طلحة غازياً في البحر، فما وجدوا جزيرة
يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغيّر.
أخرجه الفَسَوي في ((تاريخه))، وَأَبُو يَعْلَى؛ وإسناده صحيح.
روى أبو طلحة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. روى عنه رَبيبه أَنَس، وابن
عبّاس، وأبو الحباب سعيد بن يسار، وغيرهم.
وروى مُسْلِمٌ وغيره من طريق أبْنِ سِيرين عن أنس أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم
لما حلق شعره بمنى فرّق شِقّه الأيمن على أصحابه: الشعرة، والشعرتين؛ وأعطى أبا طلحة
الشقَّ الأيسر كلّه.
وفي الصّحيحين عن أنس، لما نزلت: ﴿لَنْ تَثَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل
(١) أخرجه أحمد في المسند ١١٢/٣، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٩/٧ قال أبو نعيم مشهور من حديث ابن
عيينة تفرد به عنه علي بن زيد بن جدعان. وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢٢٤/١٣. وابن سعد في
الطبقات الكبرى ٣: ٤: ٦٢. وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣١٥ عن أنس وقال رواه أحمد وأبو يعلى
ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح.

٥٠٤
حرف الزاي المنقوطة
عمران ٩٢] قال أبو طلحة لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ((إنَّ أحبَّ أموالي إليَّ بيرَحا
وإنها صدقة أرجو بِرَّها وذُخْرها)). فقال النبي صلى الله عليه ورله وسلم: ((بَخِ بَخٍ، ذَاكَ مالٌ
رَابِحٌ ... )) الحديث.
٢٩١٣ - زيد بن شراحيل الأنصاريّ(١): أو يزيد.
روى أَبْنُ عُقْدَة في الموالاة من طريق عمر بن عبد الله بن يَعْلى بن مرة، عن أبيه عن
جدّه، قال: لما قدم على الكوفة نشد الناس: مَنْ سمع رسولَ الله عليه وآله وسلم يقول:
((مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ؟)) فانتدب له بضعة عشر رجلاً منهم زَيْد أو يزيد بن شراحيل
الأنصاريّ.
وإسنادُه ضعيف جداً.
٢٩١٤ - زيد بن أبي شيبة(٢): أبو شَهْم، مشهور بكنيته يأتي.
٢٩١٥ - زيد بن الصّامت(٣): ويقال ابن النّعمان، أبو عياش الزرَقيّ مشهور بكنيته
يأتي.
٢٩١٦ - زيد بن صُحَار(٤): بمهملتين، الثانية خفيفة، العبديّ.
روى أبْنُ مَنْدَه بإسناد ضعيف، مِنْ طريق جعفر بن زيد بن صُحَار العَبْديّ، عن أبيه،
قال: قلتُ للنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: إني أنبذ أَئِذَة، فما يحلُّ لي؟ قال: ((لاَ تَشْرَبٍ
النَِّيذَ فِي المُزِقَّتِ وَلَ القَرِعِ وَلَّا الجرّ.»
قال أَبْنُ مَنْدَه: عداده في أهل الحجاز.
٢٩١٧ - زيدبن صُوحان(٥): بضم المهملة وسكون الواو ومهملة. يقال: إن له
صحبة، وسيأتي ما ورد في ذلك في ترجمة زيد العبديّ.
وقال أَبْنُ مَنْدَه: عداده في أهل الحجاز. والمعروف أنه مخضرم.
(١) أسد الغابة ت [١٨٤٤].
(٢) أسد الغابة ت [١٨٤٥].
(٣) أسد الغابة ت [١٨٤٦]، الاستيعاب ت [١٨٥٦].
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٩٩/١، أسد الغابة ت [١٨٤٧].
(٥) طبقات ابن سعد ١٢٣/٦، طبقات خليفة ت ١٠٢٤. التاريخ الكبير ٣٩٧/٣، المعارف ٤٠٢، مشاهير
علماء الأمصار ت ٧٤٥، تاریخ بغداد ٤٣٩/٨، تاريخ ابن عساكر ٣١٥/٦، الوافي بالوفيات ٣٢/١٥
مرآة الجنان ٩٩/١، تعجيل المنفعة ٩٧، شذرات الذهب ٤٤/١، تهذيب ابن عساكر ٦/ ١٢.

٥٠٥
حرف الزاي المنقوطة
وستأتي ترجمته مستوفاة في القسم الثالث إن شاء الله تعالى.
٢٩١٨ - زيد بن عاصم(١): بن عمرو بن عَوْف بن مبذول بن عَمْرو بن غَنّم بن
مازن بن النجار الأنصاريّ المازنيّ.
تقدم ذكره في ترجمة ولده حبيب بن زيد، وأنه شهد أحداً.
وذكر أَبُو عُمَرَ أنه شهد العقَبة وبَدْراً، ويقال: إن كنيته أبو الحسن، وزاد أبو عمر في
نسبه بين عاصم وعمرو بن عوف: كعب بن مُنذر، فالله أعلم.
٢٩١٩ - زيد بن عامر الثقفيّ(٢):
روى أَبْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق إسحاق الرملي، عن عَمْرو بن إسماعيل بن عبد العزيز،
سمعت أبي يحدِّثُ عن زيد بن عامر عن أخيه يزيد بن عامر، قال: قدمت على رسول الله
صلى الله عليه ورله وسلم فأسلمت، فقال لتميم الدّاري: سَلْني، فسأله بَيْتَ عينون ومسجد
إبراهيم، فأعطاه، وقال لي: سَلْنِي يَا زَيْدُ، فقلت: أسألك الأَمْنَ والأمان لولدي، فأعطاني
ذلك.
قال ابْنُ مَنْدَه: وروی عبد العزیز بن قیس، عن حُمید، عن أنس أن زید بن عامر سأل
النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم عن النبيذ ... الحديث.
٢٩٢٠ - زيد بن عائش (٣): المريّ. (٤)
[ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، والخطيب في المؤتلف مِنْ طريقه.](٥)
روى حديثه ابنه حُبَاب بن زيد عنه، قال: كنْتُ عند النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم إذ
أقبل قَيْس بن عاصم، فسمعتُهُ يقول: ((هَذَا سَيّدُ أَهْلِ الوَبَرِ.»
وفي السّند عليّ بن قرِين، وهو متروك.
ذكره ابْنُ مَاكُولاً في حباب، بضم المهملة وبالموحدتين، وقال: له صحبة.
٢٩٢١ - زيد(٦): بن عبثر الزبيدي.
(١) أسد الغابة ت [١٨٤٩]، الاستيعاب ت [٨٥٨].
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٠، أسد الغابة ت [١٨٥٠].
(٣) في أ: زيد بن عباس المزني.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٠، تبصير المنتبه ٨٨٩/٣، الإكمال ١٩/٦، أسد الغابة ت [١٨٥١].
(٥) ليس في أ.
(٦) هذه الترجمة سقط في أ.

٥٠٦
-
حرف الزاي المنقوطة
ذكره إِسْمَاعِيلُ في الصحابة، وأخرج من طريق علي بن قَرين، عن قيس بن الحارث
اليماني، سمعتُ عبدَ الله بن ربيعة القيسي يحدّثُ عن زيد بن عبثر الزبيديّ، قال: سألت النبي
﴿ ﴿ عن البئر تكون بظهر الطريق ... الحديث في حَريم البئر أربعُون ◌ِذِرَاعاً.
وقال الخَطِیبُ في ((المتّفق)): إن عبد الله بن ربيعة، وقیس بن الحارث، وزيد بن عبثر:
الثلاثة مجهولون، وعلي بن قَرِين كان غَيْرَ ثقة.
٢٩٢٢ - زيد بن عبد الله الأنصاريّ(١):
قال ابنُ حَاتِم، عن أبيه: له صحبة، وكذا قال ابن حبّان.
وروى البُخَارِيُّ في ((التّاريخ))، والطّبراني في ((الأوسط))، مِنْ طريق الليث، عن
إسحاق بن رافع، عن سَعْد بن معاذ، عن الحسن بن أبي الحسن، عن زيد بن عبد الله
الأنصاريّ، قال: عرضنا على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم رقُية من الحية، فإذِن لنا فيها،
وقال: ((إِنَّمَا هِيَ مَوَاثِيقٌ.))(٢)
قال أبن السّكّنِ: لم نجد حديثَه إلا من هذا الوَجْه، وليس بمعروف في الصّحابة.
وقال الطَّبَرَانِيُّ: لا يُروى عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم إلا بهذا الإسناد. تفرّد به
اللیث.
٢٩٢٣ - زيد بن عبد الله الأنصاريّ:
قال أبْنُ مَنْدَه: روى حديثه فراس عن الشّعبي؛ وأراه الذي قبله.
٢٩٢٤ ز - زيد بن عبد الله الأنصاريّ: هو ابن عبد ربه.
٢٩٢٥ ز - زيد بن عبد ربه: تقدم في زيد بن ثعلبة.
٢٩٢٦ ز - زيد بن عبد المنذر: أخو أبي لُبابة الأنصاريّ.
ذكر أَبُو عُبَيْد أنه شهد العقَبة الأخيرة استدركه ابْنُ فَتْحُونَ، وأنا أَخشَى أن يكونَ
تصحَّف عليه؛ وإنما هو زَنْبَر: بسكون النون بعدها موحدة مفتوحة.
(١) الثقات ٣/ ١٤١، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٠/١، الكاشف ٣٤٠/١، الاستبصار ٣٤٦، شذرات الذهب
٣٩/١، الطبقات الكبرى ١٤٢/٤، ٢٠٣/٥ التاريخ الكبير ٣٨٥/٣، أسد الغابة ت [١٨٥٢]،
الاستيعاب ت [٨٥٩].
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣٩٣/٣. وأورده الهيثمي في الزوائد ١١٤/٥ رواه الطبراني في الأوسط
وإسناده حسن.

٥٠٧
حرف الزاي المنقوطة
٢٩٢٧ ز - زيد بن عبيد: بن عمرو الضّبَعيّ.
وفد مع جيرانه من بني حنيفة السبعة؛ وهم قيس بن طلق، وعلي بن سنان(١)،
وغیرهم، قال: فعدّ المذكور.
٢٩٢٨ - زيد بن عبيد(٢): بن المعلّى بن لَوْذَان الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكر الْعَدَوِيُّ وَحْدَه أنه شهد بدراً، وقال هو وأبْنُ سَعْد: إنه استشهد يوم مُؤتة.
٢٩٢٩ - زيد بن عمرو بن غَزِيّة الأنصاريّ(٣):
ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ في ترجمة الحارث بن عَمْرو بن غزية، قال: وعمرو بن غزية ممن شهد
ليلةَ العقبة، وكان له فيما يقول أهلُ النّسب من الولد أربعةٌ كلُّهم صحب النبيّ صلّى الله عليه
وآله وسلم، وهم الحارث، وسعيد، وزَيْد، وعبد الرحمن.
قلت: وبهذا جزم أَبْنُ السَّكَنِ في ترجمة الحارث بن عمرو. وقال أبو عمر أيضاً في
ترجمة عَمْرو بن غَزِية: كان له من الولد: الحارث، والحجاج، وزيد، وسعيد، وعبد
الرحمن. ولم يصلح لعبد الرحمن ولا لزيد ولا لسعيد صحبة. کذا قال.
٢٩٣٠ - زيد بن عَمْرو (٤): بن نُفَيل العدويّ، والد سعید بن زيد.
أحد العشرة، تأتي ترجمته في القسم الرابع، وابن عم عمر بن الخطاب.
ذكره البَغَوِيّ، وأَبْنُ مَنْدَه، وغيرهما في الصّحابة، وفيه نظر؛ لأنه مات قبل البعثة
بخمس سنين، ولكنه يجيء على أحد الاحتمالين في تعريف الصَّحابي؛ وهو أنه مَن رأى
النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم مؤمناً به هل يشترط في كونه مؤمناً به أن تقعَ رؤيته له بعد
البعثة فيؤمن به حين يراه أو بعد ذلك، أو يكفي كونه مؤمناً به أنه سيبعث كما في قصَّة هذا
وغيره؟
وقد روى(٥) أَبْنُ إِسْحَاقَ في الكتاب الكبير، عن هشام بن عُزْوة أنه حذَّثه عن أبيه، عن
(١) في أ وعلي بن شيبان.
(٢) أسد الغابة ت [١٨٥٧].
(٣) أسد الغابة ت [١٨٥٩].
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٠/١، تهذيب التهذيب ٤٢١/٢، المنمق ١٧٦، ١٧٧، ١٧٨، ٢٠٠، ٤٥٦،
٥٣٢، العقد الثمين ٤٨٢/٤، الأعلام ٦٠/٣، الطبقات الكبرى ١١١/١، ١٦٢، ٣٨٤/٤، الوافي
بالوفيات ٣٨/١٥، أسد الغابة ت [١٨٦٠].
(٥) في ت وقد ذكر.

٥٠٨
حرف الزاي المنقوطة
أسماء بنت أبي بكر، قالت: لقد رأيْتُ زيد بن عمرو بن نُفَيل مسنداً ظهره إلى الكعبة،
يقول: يا معشر قريش، والذي نفسي بيده، ما أصبح منهم أحد على دين إبراهيمَ غَيْري.
وأخرجه مِنْ طريق هشام البخاريّ، من طريق الليث تعليقاً، والنسائي، مِنْ طريق أبي
أُسَامة؛ والبغويّ، مِنْ طريق علي بن مسهر، كلّهم عن هشام. وزادوا فيه: وكان يُخْيي
الموءودة؛ يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تَقْتُلُها؛ فأنا أكفيك مؤنتها.
وزاد ابْنُ إِسْحَاقَ: وكان يقول: اللهم إني لو أعلم أحبّ الوجوهَ إليك عبدتك به،
ولكني لا أعلم؛ ثم يَسْجُدُ على راحته.
وأخرجه الْبَغَرِيُّ مِنْ رواية الزهريّ، عن عروة نحوه، قال مُوسى بْنُ عُقْبَةَ في المغازي
سمعتُ مَنْ أَرْضَى يحدِّثُ أن زيد بن عمرو كان يَعیب علی قریش ذبحهم لغير الله تعالی.
وأخرج الْبُخَارِيُّ مِنْ طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: خرج زيد بن
عمرو إلى الشام يسألُ عن الدين، فاتفق له علماءُ اليهود والنّصارى على أنَّ الدّين دينُ
إبراهيم، ولم يكنَ يهودياً ولا نَصْرانياً. فقال - ورفع يديه: اللهم إني أشهدك أنّي على دينِ
إبراهیم.
وأخرج أبو يَعْلى، والبغويّ، والرُّوياني، والطّبراني، والحاكم، كلُّهم مِن طريق
محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، ويحيى بن عبد الرّحمن بن
حاطب، عن أسامة بن زَيْد، عن أبيه، قال: خرجتُ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في يوم حارّ مِنْ أيام مكّة، وهو مُرْدِفي؛ فلقينا زَيْد بن عمرو، فقال: يا زيد، ما لي أَرَى
قومَك سبقوك؟ إلى أن قال: خرجتُ أبتغي هذا الدين؛ فذكر الحديثَ المشهور باجتماعه
باليهوديّ وقوله: لا تكون من ديننا حتى تأخذَ نصيبك من غَضبِ الله، وبالنصراني وقوله:
حتى تأخذَ نصيبك من لَعْنَةِ الله؛ وفي آخره: إن الذين تطلبه قد ظهر ببلادك، قد بُعث نبيّ
طلع نَجْمُه، وجميع مَنْ رأيت في ضلال؛ قال: فرجعت فلم أحسَّ بشيءٍ.
وأخرج الْبَغَرِيُّ بسند ضعيف، عن ابن عمر أنه (١) سأل سَعِيد بن زيد، وعُمَرُ النبيَّ
صلّى الله عليه وآله وسلّم عن زَيْد بن عمرو، فقال له: أَسْتَغْفِرُ لَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
وعند أَبْنِ سَعْد عن الواقديّ بسند له أن سعيد بن زيد قال: توفي أبي وقريش تَبْنِي.
الكعبة.
(١) في ت أن ابن عمر سأل.

٥٠٩
حرف الزاي المنقوطة
قلت: کان ذلك قبل المَبْعَث بخمس سنين.
وذکر ابْنُ إسحاق أن ورقة بن نوفل لما مات زید بن عمرو رثاه. قال مُصعب الزبيري،
حدّثني الضّحاك بن عثمان، عن ابن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة؛ بلغنا أن زَيْد بن عمرو
بلغه مخرج النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، فأقبل يريده، فقتله أَهْل مبقعة: موضع بالشام.
وأخرج ألْفَاكِهِيّ بسند له إلى عامر بن ربيعة، قال: لقيت زَيْد بن عمرو وهو خارج من
مكة يريد حِرَاء، فقال: يا عامر، إني قد فارقْتُ قومي، واتبعت مِلّةَ إبراهيم وما كان يعبد
إسماعيل من بعده: كان يصلّي إلى هذه البنية، وأنا أنتظر نبياً من ولد إسماعيل، ثم من ولد
عبد المطّلب، وما أرى أني أُدركه، وأنا أومن به وأصدّقه، وأشهد أنه نبيّ ... الحديث.
وفيه سأخبركَ بنَعْتِهِ حتى لا يَخفَى عليك فوصفه بصفته.
وأخرج أُلْوَاقِدِيُّ في حديث نحوه، فإذا طالت بك مدةٌ فرأيته فاقرأه مني السّلام.
وفيه: فلما أسلمت أقرأت النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم منه السّلام، فردّ وترحّم
عليه، وقال: ((قَدْ رَأَيْتُهُ في الجَنّةِ يَسْحَبُ ذَيُولاً . »
وفي مسند الطّيالسيّ، عن سعيد بن مزيد أنه قال للنبيّ صلّى الله عليه وآه وسلّم: إن
أبي كان كما رأيت وكما بلغك. أسْتَغْفر له؟ قال: ((نَعَمْ، فَإِنَّهُ يَبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً.)
٢٩٣١ - زيد (١): بن عُمَير الكنديّ. (٢)
ذكره ابْنُ السّگنِ، وأشار إلى حديثه، ولم يخرجه.
وأخرجه أَبُو مُوسَى مِنْ طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلة - أحد المتروكين، قال:
حدّثتنا طلحة بنت أبي سعيد، قالت: حدّثتني أميّ، عن أبيها زَيد بن عمير الكنديّ - أنه سأل
النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله؛ هل أغير مع قومي؟ فقال: ((يا زَيْدُ،
ذَهَبَ ذَاك بِالإِسْلاَمِ، وَذَهَبَتْ نَخْوَةُ الجَاهِلِيَّةِ؛ الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ. »
٢٩٣٢ - زيد بن عمير العبدي(٣):
له صحبة. قاله أبو عمر، ولم يزد. وأظنّه الذي قبله.
وروى الحارث بن أبي أسامة مِنْ طريق الجارُود أنه قرأَ في نسخة عَهْدِ(٤) العلاء بن
(١) هذه الترجمة سقط في ن.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٠١/١، أسد الغابة ت [١٨٦٣].
(٣) أسد الغابة ت [١٨٦٢]، الاستيعاب ت [٨٦٠].
(٤) في أ عبد العلاء.

٥١٠
· حرف الزاي المنقوطة
الحضرميّ: وشهد زيد بن عمير. وسيأتي في ترجمة شبيب بن قُرّة شيء يتعلق به.
٢٩٣٣ ز - زيد بن غَثْم اللخميّ :
ذكره أَبُو عُمَرَ في حاشية كتاب ابن السَّكَنِ، ولم يذكره في الاستيعاب؛ فنقلت مِنْ
خطه أنه رُوِي عنه حديثٌ بإسنادٍ مجهول مخرجه عن قَوْمٍ من الأعراب؛ ثم ساق بسنده إلى
قيس بن صخر بن ثَوَابة اللّخمي من أهل نابلس، عن محمد بن عاصم اللّخمي، من أهل
عَقْربَاء عن عبد العزيز - رجل منهم، عن عبد الأطول، عن زيد بن غَنْم اللّخمي قال: كنتُ
مع النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته، فكان لي فرس يصهل فحصبته، فقال
النبي صلّى الله عليه وآله وسلم: ((مَا كُنْتُ أُحِبُّ ذَلِكَ .. )) الحديث.
٢٩٣٤ ز - زيد بن قنفذ: بن زيد بن جُذعان التيميّ.
وجدت له خبراً يدلُّ على صحبته. قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ في ((مصنفه))، عن ابن جريج:
حدّثت أَنْه أَوَّل مَنْ قام بالنّاس بمكّة في خلافة عمر. وكان مَن شاء قام لنفسه ومن شاء
طاف.
قلت: ذكر أَبُو عُمَرَ في (التمهيد)) أنَّ أولَ ما جمع عُمر النَّاسَ على إمامٍ في رمضان
كان في سنة أربع عشرة، فمن يكون حينئذ إمَّاماً يكون في عهد النبيّ صلّى الله عليه وآله
وسلّم مميّزاً لا محالة، وهو قرشيُّ، فثبت كونه صحابيّاً؛ إذ لم يبق مِنْ قريش عند موت
النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم إلا مَنْ أسلم وصحب؛ وسيأتي زيد بن المهاجر بن قنفذ.
فالله أعلم، هل هو أم عمه؟
٢٩٣٥ - زيد بن قيس(١): تقدم في زيد بن رُقَيْش.
٢٩٣٦ - زید بن کعب(٢): أو کعب بن زید.
روى حديثه البغويّ مِنْ طريق القاسم بن مالك، عن جميل بن زيد، قال: صحبتُ
شيخاً من الأنصار يقال له كعب بن زيد أو زيد بن كعب، فحدّثني أنَّ رسولَ الله صلى الله
عليه وآله وسلم تزوَّج امرأةً من بني غِفَار، فلما دخل عليها وقعد على الفراش، ووضع ثوبه
أبصر بكشحها بياضاً، فقال: ضُمِّي إِلَيْكِ ثِيَابِك، ولم يأخذ مما أَعْطَاها شيئاً.
(١) أسد الغابة ت [١٨٦٤].
(٢) الثقات ١٤١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠١/١، الكاشف ٣٤١/١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٠
الطبقات ٥٢، خلاصة تذهيب ٣٥٤/١، تهذيب التهذيب ٤٢٤/٣، تقريب التهذيب ٢٧٦/١، أسد الغابة
ت [١٨٦٨].

٥١٢
حرف الزاي المنقوطة
ومن طريق أبي معاوية عن جميل، عن زيد بن كعب، ولم يشك
قال الْبَغَوِيُّ: روی عن جميل بن زید عن ابن عمر.
قلت: وأخرجه البَاوَزْدِي، مِنْ طريق أبي معاوية كذلك. لكا
عجرة.
:
وأخرجه من طريق عباد بن العوام عن جميل، فقال: عن كعب بن زيد - ولم يشكّ.
ورواه محمد بن أبي حفصة فقال: عن جميل، عن سعد بن زيد، وقيل عنه، عن
سعید بن زيد. وقيل: عنه، عن عبد الله بن كعب.
٢٩٣٧ - زيد بن كعب البَهْزي(١): في ترجمة عمير بن سلمة عن البهزيّ في
المبهمات.
٢٩٣٨ - زيد بن لُبيد(٢): بن ثعلبة الأنصاري البياضيّ.
ذكره ابْنُ لَهِيعَةَ، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد العَقَبة. وأخرجه أبو نعيم
وغيره.
٢٩٣٩ - زيد بن لُصَيت(٣): بلام مهملة ومثناة مصغراً، وقيل بنون أوله وآخره موحدة
(٤)
- القينقاعي.
قال أَبْنُ إِسْحاقَ في (المغازي)): حدّثني عاصم بن عمر، قال: في غزوة تبوك: وسار
حتى إذا كان ببعض الطَريق ضلّت ناقته، فقال زيد بن لُصَيت، وهو في رحل عمارة بن
حزم: يزعم محمد أنه نبيٌّ وهو لا يدري أين ناقته؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم: إنَّ رَجُلاً قَالَ كَذَا وَكَذَا، وَإِنِّي وَاللهِ لاَ أَعْلَمُ إِلَّ مَا عَلَّمِنِي اللهُ، هِيَ فِي الْوَادِي، قَدْ
حَبَسَتْهَا شَجَرَةٌ بِزَمَامِهَا؛ فذهبوا فوجدوها. فرجع عمارة إلى رَحْله فأخبره بما اتفق،
فأعلموه بأن الذي قال ذلك هو زَيْد فوجأ في عنقه، وقال: اخرج عني، والله لا تصحبني.
قال أَبْنُ إِسْحافَ: وقال بعض الناس: إن زيداً تاب. وقيل: لا.
٢٩٤٠ ز - زيد بن لَوْذَان الأنصاريّ: أبو المعلّى. في الكُنَى.
(١) أسد الغابة ت [١٨٦٦]، الاستيعاب ت [٨٦١].
(٢) أسد الغابة ت [١٨٦٩].
(٣) في أ، ب لُصيب.
(٤) أسد الغابة ت [١٨٧٠].

حرف الزاي المنقوطة
-
٢٩٤١ - زيد بن مِرْبَع(١): ويقال عبد الله بن مِرْبَع في ترجمة يزيد بن شيبان، عن ابن
مِزْبع في المبهمات.
قال الْبُخَارِيُّ: قال أحمد: اسم ابن مِرْبع زید. وقال غيره: یزید. انتهى.
وقال عَبَّاسُ الدُّورِيّ، وابن أبي خيثمة، عن ابن معين أيضاً: إن اسمه زيد.
٢٩٤٢ - زيد بن المزين بن قيس (٢): بن عدي بن أمية بن خدارة بن عَوْف بن
الحارث بن الخزرج الأنصاريّ.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة، عن أَبْنِ شِهَابٍ، فيمن شهد بدراً، وكذا ذكره ابنُ إسحاق؛ وكذا
سماه القداح في نسب الأنصار، وسماه الواقديّ يزيد - بزيادة ياء في أوله؛ وقال: آخَى النبيّ
صلّى الله عليه وآله وسلّم بينه وبين مسطح بن أثاثة.
تَنْبِيه
المزين بضم الميم وزاي، آخره نون مصغر: ضبطه الدارقطنيّ وغيره، وزعم
طاهر ابن معوز أنه بكسر الميم، وحكى ابن لَهِيعة عن أبي الأسود عن عُرْوة أنه المِرْس -
بكسر الميم وراء ساكنة مهملة بعدها مهملة. فالله أعلم.
٢٩٤٣ ز - زيد بن معاذ الأنصاريّ الأوسيّ: أخو سعد سیّد الأوس.
ذكر فيمن قتل كعب بن الأشرف؛ قال عبد بن حُميد في التفسير: أخبرنا إبراهيم بن
الحكم بن أبان، عن أبيه عن عكرمة ... فذكر القصّة، وسمّاه فيهم؛ ولم أر له ذكراً إلا في
هذه الرواية.
٢٩٤٤ - زيد بن معاوية النميريّ(٣): عم قُرة (٤) بن دُغْموص.
له ذِکرٌ في حدیث قُرّة، وذكر في حدیث علي بن فلان النميريّ.
وقال أَبْنُ أَبِي حَاتِمِ: روى الشاذَكُوني، عن يزيد بن عبد الملك النميريّ، عن عائذ بن
(١) الثقات ١٤٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠١/١، بقي بن مخلد ١٦١، الكاشف ٣٤٢/١،
الاستبصار ٢٣٦، خلاصة التذهيب ٣٥٥/١، تهذيب التهذيب ٤٥٥/٣، تقريب التهذيب ٢٧٧/١،
الوافي بالوفيات ٢٦/١٥، التاريخ الكبير ٣٨٠/٣، أسد الغابة ت [١٨٧٢]، الاستيعاب ت
[٨٦٢].
(٢) تبصير المنتبه ١٢٧٨/٤، أسد الغابة ت [١٨٧٤]، الاستيعاب [٨٦٣].
(٣) أسد الغابة ت [١٨٧٥].
(٤) في أ فروة.

٥١٣
حرف الزاي المنقوطة
ربيعة، عن زيد بن معاوية. عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في الماعون؛ قال: تفرد به
الشاذكوني.
وقد أخرجه الباوَزْدِي من طريق ليس فيها الشاذكوني.
٢٩٤٥ ز - زيد بن المعلى الأنْصَاريّ:
قال أَبُو عُبَيْدٍ: شهد هو وإخوته: رافع، وعبيد، وأبو قيس - بَذْراً فيمن شهدها من بني
مالك بن زيد مناة.
استدركه أَبْنُ فَتْحُونَ.
٢٩٤٦ - زيد بن مِلْحَان بن خالد(١): بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غَنَم بن
عدي بن النّجار.
شهد أحداً، واستشهد يوم جسر أبي عبيد قال العدويّ: واستدركه ابن الأثير، عن
الأشيري. (٢)
٢٩٤٧ ز - زيد بن المهاجر: بن قنفذ بن زَيْد بن جُدْعان التيميّ، والد محمد.
لابنه صحبة، وأما زيد هذا فذكر ابنُ أبي حاتم أنَّ محمد بن زيد بن المهاجر روَى عن
أبيه. قال: كنا نصلي مع عمر الجمعة، وإنا لنماري في الفداء(٣). انتهى.
وهذا يدلّ على إدراكه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، وقد تقدم ذكره في زَيد ابن
قنفذ.
٢٩٤٨ - زيد الخيل(٤): بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رُضا بن أفصى بن
المختلس بن ثَوْب بن كنانة بن مالك بن نابل بن عمرو بن الغَوْث بن طییء الطائي.
وفد في سنة تسع، وسماه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم زيد الخير.
قال آبْنُ أَبِي حَاتِم لیس یروی عنه حدیث.
وروى البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، مِنْ طريق عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدريّ،
(١) أسد الغابة ت [١٨٧٦].
(٢) في أ الأسدي.
(٣) في أ: وإنا لنتمارى في الغداء
(٤) أسد الغابة ت [١٨٧٧]، الاستيعاب ت [٨٦٦]، الثقات ١٤١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٢/١،
الأعلام ٣/ ٦١، الوافي بالوفيات ٤٠/١٥.
الإصابة/ج٢/م ٣٣

٥١٤
حرف الزاي المنقوطة
أنّ علياً بعث إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بذُهَيْبَة في أَدِيم مقروظ لم تحصل من
تربتها، فقسمها بين أربعة: الأقرع بن حابس، وعيينة بن بدر. وزيّد الخيل، وعلقمة بن
عُلاثة .. الحديث.
وروى أَبْنُ شَاهِينَ، مِنْ طريق سُنَّيْن مولى بني هاشم، عن الأعمش، عن أبي وائل،
عن عبد الله، قال: كنا عند النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فأقبل راکب حتى أناخ، فقال:
يا رسول الله، إني أتيتك من مسيرة تسع أسألك عن خصلتين، فقال: ((مَا اسْمُكَ؟)) قال: أنا
زيد الخيل. قال: ((بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الْخَيْرِ، سَلْ)). قال: أسألك عن علامة الله فیمن یرید،
وعلامته فيمن لا يريد ... الحديث.
وأخرجه ابْنُ عَدِيّ في ترجمة بشير وضعفه.
قال أَبُو عُمَرَ: مات زيد الخيل منصرفَه من عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وقيل: بل مات في خلافة عمر.
قال: وكان شاعراً خطيباً شجاعاً کریماً، یکنی أبا مُكْنِفٍ.
وقال الْمَرْزَبَانِيُّ: اسم أمه قوسة بنت الأثرم، كليْبَة، وكان أحد شعراء الجاهلية
وفُرسانهم المعدودينَ، وكان جسيماً طويلاً موصوفاً بحُسن الجسم وطول القَامة، وهو
القائل :
وَخَيْبَةُ مَنْ يَخِبُّ عَلَى غَنِيِّ وَبَاهِلَةُ بْنُ يَعْصُرَ وَالرَّحَابُ(١)
[الوافر]
قال أَبُو عُبَيْدَة: أراد وصفهم بعدم الامتناع والجبن، فإذا خابٌ مَنْ يريد الغنيمة منهم
کان غاية في الإدبار.
وقال أَبْنُ إِسْحَاقَ: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لزيد الخميل: (مَا وُصِفَ
لي أَحَدٌ في الجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الإِسْلاَمِ إِلَّ رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ غَيْرَكَ)) وسمَّاه زَيْدَ الخير،
وأَقطعه فَيداً، وكتب له بذلك؛ فخرج راجعاً، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((إِنْ يَنْجُ
زَيْدٌ مِنْ حَمَّى الْمَدِينَةِ فَإِنَّهُ غَالِب» فأصابته الحمی بماءٍ يقال له قردة، فمات به.
وذكر هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ هذه القصّة بلفظ: ما سمعت بفارس؛ وساقه بإسنادٍ مجهول.
وقال أَبْنُ دُرَيْدٍ في ((الأخبار المنثورة)): كتب إلي علي بن حرب الطائيّ سنة اثنتين
(١) ينظر البيت في الشعراء ٤٦، والأغاني ٥٢/١٦.

٥١٥
حرف الزاي المنقوطة
وستين، وأجاز لي وأنا بعمان، قال: حدّثنا أبو المنذر، وقرأته عليه عن أبي مِخْنَف، قال:
وفد زَيْدُ الخيل ... فذكر نحوه مطوّلاً، وقال فيه. وكان من أجمل الناس؛ وقال: في آخره
فأقام بقَردة ثلاثة أيام ومات، فأقام عليه قبيصة بن الأسود بن عامر المناحة سنة، ثم توجّه
براحلته ورَحْله، وفيها كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فلما رأت امرأته الراحلةَ
ليس عليها زيد ضربتها بالنّار فاحترفت فاحترق الكتاب، وأنشد له وثيمة في الردة، قال:
وبعث بها إلى أبي بكر:
فَقَدْ قَامَ بِالأَمْرِ الجَلِيُّ أَبُو بَكْرٍ
أُمَامُ أَمَا تَخْشَيْنَ بِنْتَ أَبِي نَصْرٍ
وَصَاحِبُهُ الصِّدِّيقُ فِي مُعْظَمِ الأَمْر
نَجِيُّ رَسُولِ اللهِ فِي الغَارِ وَحْدَهُ
[الطويل]
قلت: وهذا إن ثبت يدل على أنه تأخرت وفاتُه حتى مات النبيّ صلّى الله عليه وآله
وسلّم، وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة.
٢٩٤٩ - زيد بن وديعة: بن عَمْرو بن قيس بن جَزِيّ بن عديّ بن مالك بن سالم بن
الحُبْلي بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عن ابن شهاب فيمن شهد بَدْراً، وكذا ذكره أبو الأسود، عن
عُروة وابن إسحاق والكلبيّ وغيرهما.
٢٩٥٠ - زيد بن يَساف(١): في يزيد بن إساف.
٢٩٥١ - زيد الثَّقَفِيّ: جد عطاء بن السّائب. ويقال: اسمه يزيد، ويقال مالك. يأتي
في المبهمات.
٢٩٥٢ - زيد: أبو حسن الأنصاريّ.
روى أَبْنُ مَنْدَه، من طريق عبد الله بن يحيى البُرَلَّسي، عن حَيْوَة بن شريح، عن
محمد بن عجلان، عن حكيم - رجل من أهل البصرة - عن أبي مسعود، عن زيد أبي حسن،
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((ما بَقِيَ مِنْ كَلاَمِ الأنْبِيَاءِ إِلَّ قَوْلَ
النَّاسِ: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْتَعْ مَا شِئْتَ.))
٢٩٥٣ - زيد الدّيلمي(٢): مولى سهم بن مازن. ويقال: يزيد، يأتي في التحتانية.
(١) أسد الغابة ت [١٨٨١].
(٢) أسد الغابة ت [١٨٣٦].

٥١٦
حرف الزاي المنقوطة
٢٩٥٤ - زيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(١): هو ابن بُولاً. تقدم.
٢٩٥٥ ز - زید، أبو عبد الله(٢)):
روى أَبْنُ مَنْدَه مِنْ طريق بن أبي فُديك، عن صالح بن عبد الله بن صالح، عن عبد
الرحمن بن عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن جدّه زيد، قال: وقف النبيَّ صلى الله عليه وآله
وسلم عشية عرَفة، فقال: ((أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ قَدْ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ
مُسِيئَكُمْ لِمُحَسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسَنَكُمْ مَا سَأَلَ، وَغَفَرَ لَكُمْ مَا كَانَ مِنْكُمْ.))(٣)
قلت: قال الْبُخَارِيُّ: صالح بن عبد الله منكر الحديث.
٢٩٥٦ - زید أبو عبد الله: آخر.
روى أَبْنُ مَنْدَه، من طريق ابن شهاب، عن طلحة بن زيد، عن ثور بن زيد، عن عبد
الله بن زيد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أَكْرِمُوا الْخُبْزَ، فَإِنَّ
اللهَ أَنْزَلَ مَعَهُ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ، وَأَخْرَجَ لَهُ بَرَكَات الأرض)).
قلت: قال أَبْنُ المَدِيني: طلحة بن زيد كان يضَعُ الحديث.
٢٩٥٧ ز - زيد العبديّ: غير منسوب.
ذكره شاعر عبد القيس فيمن وَفَد على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم منهم. فروى
محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، عن المِنْجاب بن الحارث، عن إبراهيم بن
يوسف، حدثني رجل من عبد القيس، قال: قال رجل منّا شعراً يذكر فيه دعاءَ رَسول الله
لعبد القيس فيها:
حَقًّا (٤) يُصَدَّقُ قَالُهُ المُتَكَلِّمِ
مِنَّا صحَارٌ وَالأَشَجُّ ◌ِلَهُمَا
بِالْخَيْرِ فَوْقَ النَّاجِيَاتِ الرُّسَّمِ
سَبَقَا الوُفُودَ إِلَى النَّبِيِّ مُهَلِّلاً
طَوْعاً إِلَيْهِ وَحَدُّهُمْ لَمْ يُكْلَمِّ
فِي عُصْبَةٍ مِنْ عَبْدِ قَيْس أَوْجَفُوا
وَأَذْكُرْ بَنِي الجَارُودِ إِنَّ مَحلْهُمْ
مِنْ عَبْدٍ قَيْس فِي المَكَّانِ الأعظم
(١) أسد الغابة ت [١٨٣٨].
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٠.
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٩٩/٨، ولفظه أن الله قد تطاول عليكم .... الحديث قال أبو نعيم غريب
تفرد به عبد العزيز عن نافع ولم يتابع عليه. والهيثمي في الزوائد ٢٥٩/٣، ولفظه أيها الناس إن الله عز
وجل تطول عليكم .... الحديث قال الهيثمي رواه أبو يعلى وفيه صالح المري وهو ضعيف.
(٤) في ب بصدق.

٥١٧
حرف الزاي المنقوطة
بَذَّ المُلُوكَ بِسُودَدٍ وَتَكَرُّم
ثُمَّ أَبْنَ سوَّارٍ عَلَى عِلَّتِهِ
◌ُوبَى لِذَلِكَ مِنْ صَرِيعِ مُكْرَمٍ
وَكَفَى بِزَيْدٍ حِينَ يُذْكَرُ(١) فِعْلُهُ
مِنْهُ الْيَمِينُ إِلَى جِنَانِ الْأَنْعُمِ
ذَاكَ الَّذِي سَبَقَتْ لِطَاعَةِ رَبِّهِ
مَقْبُولَةً بَيْنَ المَقَامِ وَزَمْزَمِ
فَدَعَا النَّبِيُّ لَهُمْ هُنَالِكَ دَعْوَةٌ
[الطويل]
وقد ذكر ابن عساكر هذه الأبيات في ترجمة زيد بن صُوحان. وعلى هذا فهو صحابيّ
لا محالة.
٢٩٥٨ - زيد العجلانيّ(٢): ويقال عمير يأتي في العين.
وروى أبو موسى، مِنْ طريق نافع: سمعْتُ عبد الرحمن بن زيد العجلاني يحدثُ
حديثُ ابن عمر عن أبيه أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يبال مستقبل القِبْلَة.
وفي رواية أخرى عن أبيه عن أبي العجلان.
٢٩٥٩ ز - زيد العقيليّ:
استدركه أبو عمر على كتاب ابن السَّكَن، فقرأت بخطه، مِنْ طريق بقية، عن نافع بن
زيد، أنه سمعه يحدّث عن نافع بن سليمان، عن زيد العقيلي، قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم: ((سَيَّكون مِنْ بَعْدِي نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَسدُّ اللهُ بِهِمُ الّغُورَ، يُؤْخَذُ مِنْهُمُ
الحُقُوقِ، وَلاَ يُعْطَوْنَ حُقُوقَهُمْ، أُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ)).
٢٩٦٠ - زید، أبو يسار (٣): هو ابن بَولا - تقدم.
٢٩٦١ ز - زيد غير منسوب:
روى الطّبراني من طريق سُكَين بن دينار، عن مجاهد، عن زيد، أنه سمع النبيّ صلى
الله عليه وآله وسلم يقول: ((لاَ يَدْخُلُ الجَنَّة عَاقٌ وَلاَ مُدْمِن خَمْرٍ وَلاَ مَنَّانٌ.))(٤)
(١) في ت تذكر.
(٢) أسد الغابة ت [١٨٥٨].
(٣) أسد الغابة ت [١٨٨٠].
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٠٣ عن عبد الله بن عمرو بلفظه وابن أبي شيبة من المصنف ٨/٨، ٣٥٦ -
وعبد الرزاق حديث رقم ١٣٨٥٩، وأبو بكر بن الخطيب في تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٢ وأورده السيوطي في
الدر المنثور ٣٢٣/٢، ١٧٦/٤، والهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٦٠ عن عبدالله بن عمرو بلفظه وقال رواه
النسائي غير قوله ولا ولد زنية - رواه أحمد والطبراني وفيه جابان وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال
الصحيح والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٧٧٦.

٥١٨
حرف الزاي المنقوطة
٢٩٦٢ ز - زيد، آخر: غير منسوب.
أخرج ابنُ أَبِي شَيْبَةٍ، مِنْ طريق يوسف بن صُهيب، عن عبد الله بن بريدة، قال:
انكشف الناسُ يوم حُنين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا رجل يقال له زَيْد، أخذ
بعنان بغلَته الشهباء التي أهداها إليه النجاشيُّ، فقال: ((يَا زَيْدُ، وَيْحَكَ، اذُ النَّاسَ)). فقال:
يا أيها الناس، هذا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم .. الحديث.
[٢٩٦٣ - زيد، جدّ يحيى بن سعيد الأنصاريّ:
ذكره اَبُو دَاوُدَ في باب مَنْ فاتته ركعتا الفجر؛ فقال قال عبد ربه ویحیی ابنا سعيد:
صَلّى جدُّنا مع النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم ... هكذا قرأت بخط شيخنا البلقيني الكبير
في هامش نسخة من تجريد الذهبيّ، ولم أر في النسخ المعتمدة من السّنن لفظ زيد؛ بل فيها
جدّنا خاصة، فليحرر؛ فإنّ نسب يحيى بن سعيد ليس فيه أحد يقال له زيد إلّ زيد بن
ثعلبة، وهو جد أعلى، جد هلك في الجاهلية.](١)
:القسم الثاني
من حرف الزاي
الزاي بعدها الفاء
٢٩٦٤ ز ــ زَفر بن أوس(٢): بن الحدثان النصري، أخو مالك.
قال أَبْنُ مَنْدَه: أدرك النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، ولا يعرف له صُخْبة.
قلت: كان أبوه من مشاهير الصّحابة؛ فإن كان لأبيه إدراك فهو من أهل القسم.
الزاي بعدها الياء
٢٩٦٥ ز - زيد بن زيد: بن حارثة بن شراحيل الكلبيّ. أخو أسامة.
قال ابْنُ سَعْدٍ: أخبرنا ابن الكلبيّ، عن أبيه، وعن شرقي بن قَطامي وغيرهما، قالوا:
أقبلت أم كلثوم بنت عقبة مهاجرة في الهدنة؛ فخطبت، فأشار عليها النبيّ صلّى الله عليه وآله
وسلم يزيد بن حارثة، فولدت له زيد بن زيد بن حارثة، ورقية، فهلك زيد وهو صغير
وماتت رقية في حجر عثمان.
قلت: كانت الهدنة سنةً ستّ، وقُتل زيد بن حارثة سنة تسع.
(١) هذه الترجمة سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت [١٧٥٤].

٥١٩
حرف الزاي المنقوطة
٢٩٦٦ ز - زيد بن عُمر بن الخطاب(١): القُرشيّ العدويّ، شقيق عبد الله بن عمر
المصغّر.
أمُّهما أم كلثوم بنت جَرْوَل كانت تحْتَ عمر، ففرّق بينهما الإسلام لما نزلت: ﴿وَلاَ
تُمْسِكُوا بِعَصمِ الْكَوافِرِ﴾ [الممتحنة ١٠]، فتزوجها أبو الجهم بن حذيفة، وكان زوجها قَبْله
عمر.
ذكر ذلك الزبير وغيره؛ فهذا يدل على أن زيداً ولد في عهد النبيّ صلّى الله عليه وآله
وسلم، فيكون من هذا القسم.
٢٩٦٧ ز - زبيد(٢): بالتّصغير، ابن الصّلت بن معد يكرب بن وليعة بن شرحبيل بن
معاوية بن حَجَرُ بن الحارثِ بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ، حليف بني
جُمح، أخو كثير بن الصّلْت.
ساق نسبة أبْنُ سَعْد وقال الوَاقِدِيُّ: ولد في عهد النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وروى
عن أبي بكر وعمر وعثمان.
وقال البُخَارِيُّ: سمع من عمر. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حديثه عن أبي بكر
مرسل.
روى عنه عروة، والزهريّ، وإبراهيم بن قارظ، وقتادة، وغيرهم.
وروی ابْنُ أَبِي شَيْبة بإسنادَ صحیح، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زيد بن
الصلْت: سمعت أبا بكر الصديق يقول: لو أخذت شارباً لأحببت أن بستره الله.
قلت وأخرجه أبْنُ سَعْد مِنْ هذا الوجه ورُوَاتهُ ثقات؛ وهو يرد على ابن أبي حاتم،
وثبت سماحُ زُبيد من أبي بكر الصّديق.
(١) السير والمغازي ٢٤٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٦٠، نسب قريش ٣٥٢، المعارف ١٨٨، البدء والتاريخ
للمقدسي ٧٨/٥، مروج الذهب ١٥٦١، تاريخ الطبري ١٩٩/٤، العقد الفريد ٤٢٣/٣، أنساب
الأشراف ١/ ٤٠٢، الجرح والتعديل ٥٦٨/٣، المعرفة والتاريخ ٢١٤/١، جمهرة أنساب العرب ٣٨،
الكامل في التاريخ ٥٤/٣، تهذيب تاريخ دمشق ٢٧/٦، تهذيب الأسماء واللغات ٢٠٤/١، الوافي
بالوفيات ٣٧/١٥، سير أعلام النبلاء ٥٠٢/٣، في ترجمة أم كلثوم بنت علي رقم ١١٤، تاريخ الإسلام
٥٨/١.
(٢) أسد الغابة ت [١٨٨٢].