Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨٠
ـ- حرف الراء
وذكر وَثِيمَةُ في ((الردة)) أن المخبَّل شهد مع قَيْس بن عاصم حَرْبَ ربيعة بالبحرین، وله
في قيس بن عاصم، مديح، وقد مضى له ذكر في ترجمة بَغيض بن عامر في القسم الثالث،
ويقال: إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عَقْله وزوَّجها هزّالاً [وكان هزّال قتل
جاراً للزبر قان فغيّره المخبل بأبيات منها:
زَعَمْتَ بِظَهْرِ الغَيْبِ أَنَّكَ قَاتِلُهْ](١)
أَنْكَحْتَ هِزَّالاً خُلَيْدَةَ بَعْدَمَا
[الطويل]
٢٥٨٣ - الربيع (٢): بن زياد بن أنس بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن
ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي. قال أَبُو عُمَرَ: له صحبة، ولا أعرف له رواية. كذا
قال.
وقال أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ: أدرك الأيّام النبويّة، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر.
وذكره البُخَارِيُّ، وابن أبي حاتم، وابن حبَّان في التَّابعين.
وقال أَبْنُ حِبَّنَ: ولّه عبد الله بن عامر سجستان(٣) سنة تسع وعشرين، ففتحت على
یدیه .
وقال الْمُبَرِّد في ((الكامل)»: كان عاملاً لأبي موسى على البحرين، وفد على عمر فسأله
عن سِنّهِ، فقال: خمس وأربعون، وقصَّ قصّة في آخرها أنه كتب إلى أبي موسى أن يُقِرَّه
على عمله، واستخلفه أبو موسى على حَرب مناذر(٤) سنة تسع عشرة فافتتحها عنوة، وقتل
بها أخوه المهاجر بن زیاد.
وروي من طريق سليمان بن بُرَيدة أن وافداً قدم على عمر، قال: ما أقدمك؟ قال:
قدمت وافداً لقومي، فأذن المهاجرين والأنصار والوفود. فتقدّم الرجل، فقال له عمر:
هيه. قال: هِيه يا أمير المؤمنين، والله ما وليت هذه الأمة إلا بيلية ابتليت بها، ولو أنَّ شاة
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (١٦٢٥)، الاستيعاب ت (٧٥٣)، التاريخ الكبير ٩١٥، الجرح والتعديل ٢٠٧٣، العبر
٥٣/١، التجريد ١٧٧/١، شذرات الذهب ٥٥/١، تهذيب الكمال ٧٨/٩، الطبقات الكبرى لابن سعد
٢٠٢/٦.
(٣) سجستان: بكسر أوله وثانيه وسين أخرى مهملة وتاء مثناة من فوق وآخره نون ناحية كبيرة وولاية
واسعة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٩٤.
(٤) مَناذِر: بالفتح والذال معجمة مكسورة وروي بالضم: بلدان بنواحي خوزستان صغری وکُبرى لها في
الفتوح قصة. انظر: مراصد الاطلاع ١٣١٣/٣.

٣٨١
حرف الراء
ضلَّتْ بشاطىء الفرات لسُئلت عنها يوم القيامة، قال: فانكبّ عمر يبكي، ثم رفع رأسه قال:
ما اسمك؟ قال: الربيع بن زياد.
وله مع عمر أخبار كثيرة، منها أنّ عمر قال لأصحابه: دلُّوني على رجل إذا كان في
القوم أميراً فكأنه ليس بأمير، وإذا لم يكن بأمير فكأنه أمير. فقالوا: ما نعرفه إلا الربيع بن
زياد. قال: صدقتم. ذكرها ابن الكلبيّ.
وذكر أَبْنُ حَبيب أنَّ زياداً كتب إلى الربيع بن زياد أنّ أمير المؤمنين كتب إليّ أن آمرك
أن تحرزَ البيضاء والصّفراء وتقسم ما سِوَى ذلك، فكتب إليه: إني وجدتُ كتابَ الله قَبْلَ
كتاب أمير المؤمنين: وبادَرَ فقسّم الغنائم بين أهلها، وعزل الخمس، ثم دعا الله أن يُميته،
فما جمع حتى مات
قلت: وقد رويت هذه القصّة لغيره، وكان الحسن البصري كاتبه، وولى خراسان
لزياد إلى أن مات، وكان حفيده الحارث بن زياد بن الربيع في حملة أبي جعفر المنصور،
ولم يكن في عصره عربي ولا عجمي أعلم بالنّجوم منه، وكان يتحرج أَنْ يقضي، وكان يبصرُ
حكم ما دلت عليه النّجوم.](١)
٢٥٨٤ - الربيع بن زيد (٢): ويقال ابن زياد، ويقال ربيعة.
قال الْبَغَوِيُّ: لا أدري له صحبة أم لا؟ ثم أخرج هو والطَّراني من طريق داود الأودي
أنه سمع أبا كُرز الحارثي عن ربيع بن زيد، قال بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا
أبصر شاباً يسير معتزلاً. فقال: ((مَا لَكَ اعْتَزَلْتَ الطَّرِيق؟)) قال: كرهت الْغُبار. قال: ((فَلاَ
تَعْتَزِلُهُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَةُ الجَنَّةِ . »
وأخرجه أَبُو دَاود في ((المراسيل)) وأخرجه النسائي في الكنى، لكن قال ربيعة بن زياد
وأخرجه ابن منده فقال: ربيعة بن زیاد أو ابن زيد.
٢٥٨٥ - الربيع بن سهل(٣): بن الحارث بن عُرْوة بن عبد رزَاح بن ظفَر الأنصاري
الظفَري.
(١) سقط من أ.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٧٧/١، الكاشف ٤٠٣/١، خلاصة تذهيب ٣١٩/١، غاية النهاية ٢٨٢/١،
تقريب التهذيب ٢٤٤/١، تهذيب التهذيب ٢٥٥/٣، الوافي بالوفيات ١١٤/١٤، أسد الغابة
ت: (١٦٢٦).
(٣) أسد الغابة ت (١٦٢٧)، الاستيعاب ت (٧٥٤).

٣٨٢
حرف الراء
قال أَبُو عُمَرَ: شهد أحداً.
[٢٥٨٦ - الربيع بن طعيمة: بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف القرشيّ النوفليّ ابن عم
جبير بن مطعم بن عديّ.
قتل أَبُوه طعيمة بن عدي بوم بَذْر كافراً. وأم هذا أم حبيبة بنت أبي العاص عمة
مروان بن الحكم ذكره الزبير بن بكّار.](١)
٢٥٨٧ - الربيع (٢): بن قارب العَبسي.
استدركه أَبُو عَلِيّ الْغَسَّانِيّ، وقال: حديثه عند ولده عبد الله بن القاسم بن حاتم بن
عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع بن قارب العبسي، حدثني
أبي، عن أبيه، عن أبي جده أن أباه ربيعاً وفد على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فكساه بُرْداً
وحمله علی ناقةٍ، وسمّاه عبد الرحمن.
٢٥٨٨ - الربيع بن مالك: قد مضى في الربيع بن ربيعة.](٣)
٢٥٨٩ - الربيع بن معاوية: بن خفاجة بن عَمْرو بن عقيل الخفاجي بايع وأسلم.
ذكره أَبْنُ سَعْدٍ في وفد بني عقيل، كذا قرأت بخط شيخنا شيخنا الإسلام البلقيني في
حاشية نسخته من التجريد، [ثم راجعت طبقات ابن سعد، وقد ذكرت خبره في مطرف بن
عبد الله بن الأعلم.]
٢٥٩٠ - الربيع بن النعمان: بن يَسَافَ((٤) أخو الحارث. شهد أحداً. استدركه
الأشيري.
٢٥٩١ - الربيع الأنصاريّ الزرقيّ (٥):
روى الْبَغَوِيُّ وَأَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ، من طريق جرير، عن عبد الملك بن عمير،
عن الربيع الأنصاريٍّ، قال: عاد رسول الله وَ ﴿ ابْنَ أخي جبر الأنصاريّ فجعل أهله يبكون.
فقال لهن عمر: مَهْ. فقال: ((دَعْهُنَّ بَيْكِينَ مَا دَامَ، فَإِذَا وَجَبَ فَلْيَسْكُتْنَ)). (٦) كذا قال:
جرير.
(١) ليس في أ.
(٢) أسد الغابة ت (١٦٢٨).
(٣) ليس في أ.
(٤) أسد الغابة ت (١٦٣٠).
(٥) تجريد أسماء الصحابة ١٧٦/١، الاستبصار ٣٤٦، أسد الغابة ت (١٦٢٠)، الاستيعاب ت (٧٥١).
(٦) أورده الهيثمي في الزوائد ٣٠٣/٥ عن ربيع الأنصاري وقال رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.

٣٨٣
حرف الراء
ورواه دَاودُ الطَّائِيُّ، عن عبد الملك بن عُمير، عن جَبر بن عتيك. فالله أعلم.
٢٥٩٢ - الربيع الأنصاريّ(١) آخر(٢) روت عنه ابنته أمّ سعد أنَّ رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم قال: ((سُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ، وَطَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ، وَحُسْنُ المَلَكَةِ نَمَاءُ))(٣) أورده ابن
منده .
٢٥٩٣ - الربيع الجَزْمِي (٤).
قال أَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة. وروى الطبرانيّ والباوَزْدِي من طريق مسلم(٥) بن عبد
الرحمن، عن سوادَة بن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
فأمر لنا بذَوْدَين ... الحديث.
قال أَبُو نُعَيْمِ: رواه جماعة عن مسلم (٦) بن عبد الرحمن فلم يقل أحد منهم مع أبي إلا
سلمة بن رجاءً في هذه الرواية. ووقع عند البغويّ من وَجْه آخر: أتيت بأمي فأمر لها؛
فليحرر.
ذِكْرُ مَنِ اسْمُهُ رَبِيعةُ بِزِيَادَةٍ هاء في آخره
٢٥٩٤ - ربيعة بن أكثم: بن أبي الجَوْن الخزاعي. نسبه ابن السّكن، وأورد له الحديثَ
الذي رويناه في الغيلانيات من طريق سعيد بن المسيب، عن ربيعة بن أكثم، قال: كان
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يَسْتَاكُ عَرْضاً. وإسناده إلى سعيد بن المسيب ضعيف.
قال آبْنُ السَّگنِ: لم يثبت حديثه.
٢٥٩٥ - ربيعة بن أكثم: بن سَخْبَرَةٍ(٦) بن عمرو بن لُكَيْزِ(٧) بن عامر بن غنم بن
(١) سقط في ط.
(٢) أسد الغابة ت (١٦٢١).
(٣) أخرجه أبو داود في المسند ٢/ ٧٦٣ في كتاب الأدب باب في حق المملوك حديث رقم ٥١٦٢، ٥١٦٣
وأحمد في المسند ٥٠٢/٣. وأبو نعيم في الحلية ٢٤٩/١٠، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد
٢٧٦/٤ وابن عساكر في التاريخ ٤٢٧/١، ٢٩٧/٥. وأورده الهيثمي في الزوائد ١١٣/٣ وقال روى أبو
داود منه حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم فقط ورواه الطبراني في الكبير وفيه رجل لم يسم والزوائد
٢٥/٨ وقال رواه أبو داود سوء الخلق شؤم ورواه أحمد من طريق بعض بني رافع ولم يسمه وبقية
رجاله ثقات.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٧٧/١، الثقات ١٣١/٣، أسد الغابة ت (١٦٢٣).
(٥) في أ: من طريق سليم.
(٦) تجريد أسماء الصحابة ١٧٨/١، أصحاب بدر ٩٥، الجرح والتعديل ٢١١٥/٣ العقد الثمين ٣٩٠/٤،
الطبقات الكبرى ٦٧/٣، ٩٥، الوافي بالوفيات ١١٦١٤، أسد الغابة ت (١٦٣٢)، الاستيعاب
ت (٧٥٦).
(٧) في أ: عمرو بن نكير.

٣٨٤
حرف الراء
دُوْدَان(١) بن أسد بن خزيمة الأسديّ، حليف بني عبد شمس.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة وَابْنُ إِسْحَاقَ وغير واحد فيمن شهد بدراً، واستشهد بخيير، وهو
ابنُ ثلاثين سنة، قتله الحارث اليهوديّ بحصن النّطاة.
وله ذكر في ترجمة معاذ بن ماعص، وكان قصيراً؛ وكنيته أبو يزيد. وأورد أبو عمر
في ترجمته الحديث الذي ذكرته في الذي بعده. والذي يظهر أن الذي صنعه ابن السكن
أضْوَب.
٢٥٩٦ - ربيعة بن أمية: بن أبي الصّلت الثقفيّ.
ذكره المَرْزَبَانِيُّ، وأنشد له شعراً يردُّ به على أبيه انتسابَه في أبيات يقول فيها:
فَنِسْبَتْنَا وَتِسْبَتُهُمْ سَوَاءُ
وَإِنَّا مَعْشَرٌ مِنْ جِذْمٍ قَيْسِ
[الوافر]
وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق أحد من ثقيف وقريش بمكّة والطّائف في حجة الوداع إلا
شهدها مسلماً، وكانت وفاة أمية بن أبي الصّلت قبل ذلك بيقين سنة تسع من الهجرة.
وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة أخيه القاسم بن أمية بن أبي الصّلت.
٢٥٩٧ - ربيعة بن أبي بَرَاء: هو ابن عامر بن مالك. يأتي](٢)
٢٥٩٨ - ربيعة بن الحارث(٣): بن عبد المطلب بن هاشم، أبو أَرْوَى الهاشمي.
وكان أسنَّ من عمه العباس. قاله الزُّبَيْرُ قال: ولم يشهد بَدْراً مع قومه. لأنه كان غائباً
بالشام. وأُّه عزَّة بنت قيس الفهرية.
وثبت ذكره في صحيح مسلم مِنْ طريق عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد
المطلب بن ربيعة، قال: اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب والعبّاس بن عبد المطلب
فقالا لو بعثنا هذين الغلامين إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فأمّرهما على الصَّدقَاتِ .. ))
الحدیث بطوله.
(١) في أجودان.
(٢) ليس في أ.
(٣) طبقات ابن سعد ٣٢/١/٤، طبقات خليفة ٥، ٦، تاريخ خليفة ١٥٣، ٣٤٨، التاريخ الكبير ٢٨٣/٣،
مشاهير علماء الأمصار ت ١٦٣٠، تهذيب الكمال ٤٠٩، تهذيب التهذيب ٢٥٣/٣، خلاصة تذهيب
الكمال ١١٧، أسد الغابة ت (١٦٣٥)، الاستيعاب ت (٧٥٧).

٣٨٥
حرف الراء .
وكان ربيعة شريكَ عثمان في الجاهليّة في التجارة.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ في كتاب ((الإخوة)): أطعمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ خَيْر
مائَةً وَسْق كل عام، وكذا قال الزبير.
ومات ربيعة في خلافة عمر قبل أخويه: نوفل، وأبي سفيان. وقيل: مات سنة ثلاث
وعشرين بالمدينة.
٢٥٩٩ - ربيعة بن الحارث: بن نَوْفل.
ذكره الْبَغَوِيُّ في الصّحابة، وكان سكن المدينة؛ رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل
ولم أَر له حديثاً.
قلت: قد أورد حديثه الحسن بن سفيان في مسنده، مِنْ طريق موسى بن عقبة، عن
عبد الله بن الفضل، عن ربيعة بن الحارث بن نوفل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم: ((إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: ((اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ ... )) الحديث.
أخرجه أَبُو نُعَيْم في ترجمة الذي قبله، وفي سياقه عن ربيعة بن الحارث بن نوفل؛ فإن
كان نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فإن لأبيه وجده صحبة ولأخيه عبد الله بن الحارث
رؤية.
٠٠٩
٢٦٠٠ - ربيعة بن خِرَاش (١): الصّباحيّ.
ذكر الرَّشَاطِيُّ، عن أبي الحسن المدائني أنه ممن وفَد على النبي صلى الله عليه وآله
وسلم مع الأشج، قال ولم یذکره أبو عمر ولا ابن فتحون.
٢٦٠١ - ربيعة بن أبي خَرَشَة (٢): بن عَمْرو بن ربيعة بن حبيب بن جذيمة مالك بن
حِسْل بن عامر بن لؤي القرشي العامري.
أسلم يوم الفتح، واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر.
٢٦٠٢ - ربيعة بن خُويلد: بن سلمة بن هلال بن [عامر بن](٣) عائذ بن كُليب بن
عَمْرو بن لؤي بن رهم الأنماريّ. (٤)
ذكره أَبْنُ شَاهِينَ، مِنْ طريق الكلبيّ، وقال: كان شريفاً. واستدركه ابن فتحون وأبو
موسی.
(١) ملل الحديث للمديني ١١٤.
(٢) أسد الغابة ت (١٦٣٧)، الاستيعاب ت (٧٥٥).
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت (١٦٣٨).
الإصابة/ ج٢/م ٢٥

٣٨٦
حرف الراء
٢٦٠٣ - ربيعة بن درّاج: بن العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمع القرشي
الجمحي.
ذكر الْوَاقِدِيُّ في المغازي أنه أُسِر يوم بَذْر كافراً، ثم أطلق، وهو عمُّ عبد الله بن
مُحَيريز التابعي المشهور وعاش ربيعة إلى خلافة عمر؛ فالظاهر أنه من مسلمة الفتح؛ لأنه لم
يبق إلى حجّة الوداع أحد من قريش غير مسلم.
وقد ذكره أبو زُرْعة الدّمشقَي وأَبْنُ سُمَيْعٍ في الطبقة الأولى من التّابعين.
وقد روى ابن جوصاء، من طريق بشر بن عبد الله بن يسار، عن عبد الله بن مُحَيريز،
عن عم له. قال: صليت خَلْفَ عمر، فصلّى العصر ركعتين، فرأى علياً يسبِّحُ بعد العصر
فتغيظ عليه ... الحديث.
قال أَبْنُ جَوْصَاءَ: قال أبو زرعة - يعني الدمشقيّ: اسم عم ابن مُحَيريز ربيعة بن
دراج.
قال أَبُو زُرْعَة: حدّثنا أبو صالح، حدَّثنا الليثِ، عن يزيد بن أبي حبيب، أن ابن
شهاب: كتب إليه يذكر أن ابن مُحیریز أخبره عن ربيعة بن دراج به.
ورواه أَحْمَدُ مِنْ طَرِيق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهريّ، حدّثني ربيعة بن دراج،
کذا قال.
ورواه أَبْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَر، عن الزهريّ، عن ربيعة، ولم يقل: حدّثني؛ وهو
الصّواب؛ فإن بينهما ابن محیریز.
ورواه البُخَارِيُّ في تاريخه من طريق عقيل عن الزهري، عن حرام بن دراج - أن علياً.
ومن طريق يونس عن الزهري: حدثني دَرّاج أن علياً. ومن طريق الزبيديّ، عن
الزهريّ، سمع ابن مُحيريز صلّى بنا عمر؛ فهذا الاختلاف عن الزهري من أصحابه؛
وأرجَحُها روايةُ أبي صالح عن الليث والله أعلم. وذكر الزبير أن ابنه عبد الله بن ربيعة قُتِل
يوم الجمل.
٢٦٠٤ - ربيعة بن رُفَيع(١): بالتصغير: ابن ثعلبة بن ضُبيعة بن ربيعة بن يَرْبوع بن
سَمَّال بن عَوْف بن امرىء القيس بن بُهْئة بن سليم السلميّ. كان يقال له ابن الدغُنَّة وهي أمّه
ويقال اسمها لذْعة، وهو الذي جزم به ابن هشام، وهشام بن الكلبيّ وأبو عبيدة.
(١) أسد الغابة ت (١٦٣٩)، الاستيعاب ت (٧٥٨).

٣٨٧
حرف الراء
قال أَبُو إِسْحَاقَ في المغازي في غَزْوَة حنين. فلما انهزم المشركون أدرك ربيعة بن
رفيع دُرَيد بن الصمّة وهو في شِجَار له فظنه امرأة فإذا به شيخ؛ فذكر قصة قَتْله؛ وفيها: فإذا
رجعت إلى أمك فَأَخبرها أنكَ قَتَلْتَ دريد بن الصّمة؛ فأخبر أمّه بذلك، فقالت: لقد أعتق
أمهات لك.
وزاد أبو عبيدة في الجماجم له: فقالت له: ألا تكرمت عن قَتْله لما أخبرك بمنّه علينا؟
فقال: ما كنت لأتكرم عن رضا الله ورسوله، ووافقه الواقديّ على ذلك.
وأما أَبْنُ الْكَلْبِيِّ فقال هو: ربيع بن ربيعة بن رفيع. فالله أعلم.
وفي حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم أنه الذي قَتَل دُريد بن الصمّة بعد أَن قتل
دُريد عمَّه أبا عامر الأشعريّ؛ لكن ذكر ابن إسحاق أن الذي قتله أبو موسى هو سلمة بن
دُريد بن الصّمة؛ وهذا أشبه؛ فإن دُريد بن الصّمة إذ ذاك لم يكن ممّنْ قاتل لكبرِ سنه.
٢٦٠٥ - ربيعة بن رقيع(١): بن مسلمة بالقاف - بن محلم بن صلاءة (٢) - بمهملة ولام
خفيفة - ابن عُبْدة - بضم المهملة وسكون الموحدة، ابن عدي بن جندب بن العَنْبَر التميميّ
العنبريّ.
ذكره أَبْنُ الْكَلْبِيِّ وَابْنُ حَبِيب فيمن وفَدَ على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم من بني
تميم، ونادى من وراء الحجرات.
وله ذكر في ترجمة الأعور بن بشامة.
وذكر ابن إسحاق في المغازي، عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن قتادة قال: يا رسولَ
الله، إن عليَّ رقبةٍ مِنْ ولد إسماعيل، قال: فقدِمِ سَبْي بَلْعنبر، وقد قدم فيهم ركب من بني
تميم منهم ربيعة بن رقيع، وسَبْرَة بن عمرو، ووَزْدَان بن محرز، وفراس بن حابس، وأخوه
الأقرع، فكلموا فيهم رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم.
٢٦٠٦ - ربيعة بن رواء(٣): العنسيّ، بالنون.
ذكره الطَّبَرَانِيُّ وغيره. وأخرج من طريق عيسى بن محمد بن عبد العزيز بن أبي بكر بن
محمد عن أبيه عن عبد العزيز، عن أبيه، أنّ ربيعة بن رواء العنسيّ قدم على النبيّ صلّى الله
(١) أسد الغابة ت (١٦٤٠).
(٢) في أ: ربيعة بن رفيع بن سلمة بن محلم بن دلاة بن صلاق.
(٣) أسد الغابة ت (١٦٤١).

٣٨٨
حرف الراء
عليه وآله وسلم فوجده يتعشّى، فدعاه إلى العشاء فأكل، فقال له النبي صلّى الله عليه وآله
وسلم: ((قُلْ أَشْهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.))(١) فقالها، فقال: ((أَرَاغباً أَمْ
رَاهِباً؟ فقال: أما الرغبة فوالله ما هي في يديك، وأما الرهبة فوالله إنَّا لبلاد ما تبلغنا
جيوشُك .. الحديث.
وفيه قولُ النبيِ نَّهِ: ((رُبَّ خَطِيب مِنْ عَنْس))(٢) وفيه: أنه مات وهو راجع إلى بلاده.
وأبو بكر بن محمد أظنه ابن عَمْرو بن حزم.
٢٦٠٧ - ربيعة (٣): بن روح العنسي. مدني.
روى عنه محمد بن عمرو بن حزم؛ قاله أبو عمر. قال ابن الأثير: يغلب عليَّ ظني أنه
غير الذي قبله؛ لأنه روى عنه محمد، وهو مدنيّ، والأول عاد إلى بلاده فمات في حياة
النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم.
قلت: بل الذي يغلب على ظني أنهما واحد، وأَنَّ اسم أبيه تصحّف، وما احتج به ابنُ
الأثير فضعيف، فإنه لا يمتنع على محمد أن يروي قصته وإن لم يدركه كما رواه غيره.
٢٦٠٨ - ربيعة بن زُرعة: الحضرميّ. من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم، وشِهد فَتح مصر؛ قاله أَبُو سَعِيدٍ بْنُ يُونُسَ .
٢٦٠٩ - ربيعة بن زياد (٤): وقيل أَبْنُ أَبِي يَزِيد السُّلَمِيُّ. ويقال اسمه ربيع.
له حديث: الغبار ذَرِيرة الجنَّة. وفي إسناده مقال أخرجه ابن منده وأبو عمر.
٢٦١٠ - ربيعة بن سَعد الأسلميّ(٥): أبو فراس.
ذكره البُخاريُّ، وقال: أراه له صحبة، [حجازيّ.
قلت: وأخشى أن يكون هو ربيعة بن كعب الآتي.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٤٢/٣. وأورده الحسين في إتحاف السادة المتقين ١٣٥/٧.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٦٣/٥ وابن سعد في الطبقات الكبرى ١: ٢: ٧٥ وأورده الهيثمي في الزوائد
٣٩٨/٩ وقال رواه الطبراني مرسلاً وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف ولم يسمع من أبيه
والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١/ ٣٤٠، وعزاه للطبراني عن أبي بكر بن محمد ابن عمرو
ابن حزم مرسلاً.
(٣) أسد الغابة ت (١٦٤٢)، الاستيعاب ت (٧٥٩).
(٤) أسد الغابة ت (١٦٤٣)، الاستيعاب ت (٧٦٠).
(٥) أسد الغابة ت (١٦٤٤).

٣٨٩
حرف الراء .
٢٦١١ - ربيعة بن السّكَن(١): أبو رُوَيْحَة الفَزَعيّ.
قال أبن حبّان: له صحبة](٢) وسكن فلسطين، ومات ببيت جَبْرِين.
وقال الدّولاَبِيُّ في الْكُنَى: سمعت موسى بن سهل يقول: أبو رُويحة الفَزَعي مِنْ
خَثْعم، واسمه ربيعة بن الشُّكَيْن، وذكره إسحاق بن إبراهيم الرملي في الأفراد من أحاديث
بادية الشّام من طريق حرام بن عبد الرحمن الخثعمي، عن أبي زرعة الفَزَعي ثم الثّمالي(٣) -
أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقد له رايةً رقعة بيضاء ذراعاً في ذراع. لفظ ابن
منده، وفي رواية الدولابيّ راية بيضاء، وقال: اذهب يا أبا رُوَيحة إلى قومك فنادٍ فيهم: ((مَنْ
دَخَلَ تَحْتَ رَايَةٍ أَبِي رُوَيحة فَهُوَ آمِنٌ))(٤) ففعلت. وروى الدولابي وابن منده من طريق أبي
عبيد الله عبد الجبار بن محرز(٥) بن عبد الجبار بن أبي رويحة عن أبيه [عن أبيه] (٦) عن أبي
رُوَيْحَة ربيعة بن الشُّكَيْن، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعقد لي رايةً
بيضاء.
وقال الدُّولاپيُّ في الگُنَی: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن سويد، حدثنا حسان بن جبير
مولى الحبشة، حدثني خالد أجلح بن أشعر، عن عمه حسّان بن أبي مطير، أنه سمع
حُسين بن سريج(٧) أبا حفصة الحبشي يحدث عن أبي رويحة الفَزَعي: أتيت النبي صلى الله
عليه وآله وسلم وهو يُوَاخي بين الناس، فَآخى بينهم، وبقيت، فقدم رجل من الحبشة،
فَآَخَى بيني وبينه، وقال: أنت أخوه وهو أخوك.
٢٦١٢ - ربيعة بن سيار: بن عَمْرو بن عَوْف. ذكر ابن ماكولا أن له صحبة. قرأت
ذلك بخط مغلَطائيْ، وهو في التجريد، وأنا أخشى أن يكون هو ربيعة بن عمرو بن يسار
الآتي قريباً.
٢٦١٣ - ربيعة بن أبي الصّلت الثقفيّ:
ذكره خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاط فيمن نزل البصرة من الصّحابة، واختط بها؛ واستدركه ابن
فتحون.
٢٦١٤ - ربيعة بن عامر بن بِجَاد(٨) : - بموحدة وجيم خفيفة - الأزديّ، ويقال الدئليّ،
(١) أسد الغابة ت (١٦٤٥)، تجريد أسماء الصحابة ١٨٠/١، الثقات ١٣٩/٣.
(٢) ليس في أ.
(٥) في أ: عبد الجبار بن محمد بن عبد الجبار.
(٣) في أ: عن أبي رويحة الفزعي ثم اليماني.
(٦) ليس في أ.
(٤) أخرجه الدولابي في الكنى ٣٠/١.
(٧) في أ حبيش بن سريح.
(٨). الثقات ١٣٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٨٠/١، الكاشف ٣٠٦/١، خلاصة تذهيب ٣٢١/١، تقريب =
/

٣٩٠
- حرف الراء
یعد في أهل فلسطين. وسمي أبو عمر جَدّه الهاد.
روى حديثه أحمد، والنسائي، والحاكم، من طريق يحيى بن حسان - شيخ من أهل
بَيْتِ المقدس، عن ربيعة بن عامر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
(َلِظُوا بَيَاذَا الجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ.)»(١)
قال أَبُو عُمَرَ: لا يعرف له إلا هذا الحديث من هذا الوجه.
وقوله: ((أَلِظُوا»، بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الظاء: أي الزموا ذلك.
٢٦١٥ - ربيعة بن عامر بن مالك: هو ابن أبي بَرَاء. يأتي.
٢٦١٦ - ربيعة بن عِبَاد(٢): بكسر المهملة وتخفيف الموحدة، الدئليّ. ويقال في أبيه
بالفتح والتثقيل، والأول الصّواب، قاله ابن معين وغيره.
وروى أحمد من طريق أبي الزّناد، عن ربيعة بن عباد - وكان جاهلياً فأسلم، قال:
رأيتُ أبا لهب بسُوقٍ عكاظ(٣) وهو ورَاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجاهلية،
وبسوق ذِي المجاز وهو يقول: يا أيُّها النَّاسُ، قُولُوا لاَ إِلهَ إِلَّ اللهَ تُفْلِحُوا .. ))(٤) الحديث.
وخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظيّ عن ربيعة بن
عباد الدئلي، قال: رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم،
ويقول: ((إِنّ هذا قد غَوَى فلا يغوينكم ... الحديث.
وأخرجه الطَّبَرَانِيُّ من طريق سعيد بن سلمة، عن ابن المنكدر وزيد بن أسلم جميعاً،
عن ربيعة نحوه.
= التهذيب ٢٤٦/١، الجرح والتعديل ٢١١٢/٣، تهذيب التهذيب ٢٥٧/٣، الوافي بالوفيات ١١٠/١٤،
التاريخ الكبير ٢٨٠/٣، أسد الغابة ت (١٦٤٧)، الاستيعاب ت (٧٦١).
(١) أخرجه الترمذي ٥٠٤/٥ کتاب الدعوات باب ٩٢ حديث رقم ٣٥٢٤ قال أبو عيسى هذا حديث غريب
وقد روي هذا الحديث عن أنس من غير وجه والحاكم في المستدرك ٤٩٨/١، والطبراني في الكبير
٦٠/٥ والهيثمي في الزوائد ١٥٨/١٠، وأحمد في المسند ١٧٧/٤ وابن عدي في الكامل ١٠٣/٧ عن
أنس بن مالك.
(٢) أسد الغابة ت (١٦٤٨)، الاستيعاب ت (٧٦٣)، الثقات ١٢٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٨٠/١،
التحفة اللطيفة ٥٥/٢، حسن المحاضرة ١٩٨/١، علماء إفريقيا وتونس ٧٠: ٧٥، الجرح والتعديل
٢١١٣/٣ الطبقات ٣٤، الوافي بالوفيات ١٠٩/١٤، التاريخ الكبير ٢١٠/٣، تبصير المنتبه ٨٩٣/٣،
الإكمال ٦/ ٦١، بقي بن مخلد ٢٨٥، ذيل الكاشف ٤٣٨. سير أعلام النبلاء ٥١٦/٣.
(٣) عُكاظ: بضم أوله وآخره ظاء معجمة وهو نخل في واد بينه وبين الطائف ليلة وبينه وبين مكة ثلاث ليال
كانت تقام سوق العرب بموضع منه يقال له الأثَيْدَاء وبه كانت الفِجار. انظر: مراصد الإطلاع ٢/ ٩٥٣.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤٩٢/٣، ٦٣/٤، ٣٤١، ٣٧١/٥، ٣٧٦.

٣٩١
حرف الراء
ومن طريق ابن إسحاق، عن حسين بن عبيد الله: سمعت ربيعة بن عباد يقول: إني
لمع أبي وأنا شابٌ أنظرُ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتبع القبائل، فقلت لأبي:
مَنْ هذا؟ فذكر الحدیث.
وروى الْوَاقِدِيُّ مِنْ وَجْه آخر عن ربيعة، قال: دخلنا مكة بعد فتحها بأيام نرتاد وأنا مع
أَبي فنظرتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فساعة رأيته عرفته، وذكرْتُ رؤيتي إياه
بذي المجاز، فسمعته يومئذ يقول: ((لاَ حِلْف فِي الإِسْلاَمِ».
قال أَبُو عُمَرَ عُمّر ربيعة عمراً طويلاً، ولا أدري متى مات.
قلت: ذكر خَلِيفَةٌ وَأَبْنُ سَعْد أَنه مات في خلافة الوليد.
٢٦١٧ - ربيعة بن عثمان (١): بن ربيعة التيميّ.
روى أَبْنُ مَنْدَه، من طريق سعدان بن يحيى، عن ثابت أبي حمزة، بن بحينة، عن
ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيميّ، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في
الخَيْف، فقال: ((نَضَّرَ اللهُ امْرَاً، سَمِعَ مَقَالَتِي ... ))(٢) الحديث بطوله.
ومن طريق عمرو بن عبد الغفار، عن أبي حمزة، عن ربيعة بن عثمان، عن أبيه عن
جده. ومن طريق أبي حمزة الخراساني عن عثمان بن حكيم، عن ربيعة بن عثمان، قال:
صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه ورله وسلم في مسجد الخَيْف من مِنَّى.
٢٦١٨ - ربيعة بن عَتِيك:
ذكر سَيْفٌ في ((الفتوح)) أنَّ خالد بن الوليد أمّره على الحيرة في زمن أبي بكر الصّديق،
وقد قدّمنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصّحابة.
٢٦١٩ - ربيعة بن عَمْرو (٣): بن عُمير بن عَوْف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف،
أخو أبي عبيد والد المختار.
(١) تاريخ خليفة ٤٢٧، طبقات خليفة ٢٧٢، التاريخ الكبير ٩٨٥/٣، المعرفة ليعقوب ٦/٣، تاريخ الطبري
١٤٨/٤، الجرح والتعديل ٢١٤٠/٣، مشاهير علماء الأمصار ١٠٥٠، ثقات ابن شاهين ٣٦١، الجمع
لابن القيسراني ١٣٦/١، تذهيب التهذيب ٢٢٣/١، تهذيب الكمال ١٨٨٣، الكاشف ٣٠٧/١، ميزان
الاعتدال ٢٧٥٤/٢، المغني ٢١٠٥/١، العقد الثمين ٣٩٧/٤، تهذيب التهذيب ٢٥٩/٣، خلاصة
الخزرجي ٢٠٤٦/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤٤٨/٥، أسد الغابة ت (١٦٥١).
(٢) أخرجه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أحمد في المسند ١/ ٤٣٧ والترمذي ٣٤/٥ (٢٦٥٧) وقال:
حديث حسن صحيح وابن ماجة ٨٥/١ (٢٣٢).
(٣) أسد الغابة ت (١٦٥٢)،

٣٩٢
حرف الراء
روى أَبْنُ مَنْدَه، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه
الآية في ربيعة بن عَمْرو وأصحابه: ﴿وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ ... ﴾ [البقرة ٢٧٩]
الآية. وقد تقدم في ترجمة أخیه حبيب بن عمرو.
٢٦٢٠ - ربيعة بن عَمْرو (١): بن يسار بن عوف بن جَرَاد بن يَرْبوع الجُهنيّ، حليف بني
النّجار من الأنصار. وهو أخو وديعة بن عمرو. ذكرهما ابن الكلبيّ، واستدركه أبو علي
الغسانيّ.
٢٦٢١ - ربيعة بن عمرو الجُرَشيّ(٢): [تابعيّ](٣) يأتي في ابن الغاز.
[٢٦٢٢ - ربيعة بن عوف: مضى في الربيع بن مالك.](٣)
٢٦٢٣ - ربيعة بن عَيْدَان(٤): بفتح المهملة وسكون التحتانية على المشهور، ابن ذي
العُرْفِ بن وائل بن ذي طَوَاف الحَضْرَمِي، ويقال الكنديّ.
روى الطَّبَرَانِيُّ، من طريق عبد الملك بن عُمير، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال:
كنتُ عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه خصمان، فقال أحدهما: يا رسول الله، إن
هذا انتزع عليّ أرضي في الجاهلية؛ وهو امرؤ القيس بن عابس وخصمه ربيعة بن عيدان ...
الحدیث.
وأصله في مسلم مِنْ حديث علقمة دون تسميتهما. وله طرق.
وقال أَبُو سَعِيد بْنُ يونس: شهد ربيعة بن عَيْدَان بن ربيعة الأكبر بن عيدان الأكبر بن
مالك بن زَيْد بن ربيعة الحضرمي فتح مصر؛ وله صحبة؛ وليست له رواية نعلمها،
[وسيأتي له ذكر في عيدان بن أَشوع. ](٥)
(١) أسد الغابة ت (٢٦٥٣).
(٢) طبقات ابن سعد ٤٣٨/٧، التاريخ لابن معين ١٦٤/٢، طبقات خليفة ٣٠٨، التاريخ الكبير ٢٨١/٣،
الزيادات ١٢، المعرفة والتاريخ ٣١٨/٢، تاريخ أبي زرعة ٢٣٣: ٢٣٥، ٦٩٢، الجرح والتعديل
٤٧٢/٣، الثقات لابن حبان، تراجم الصحابة ١٣٠/٣، تراجم التابعين ٦٥، مشاهير علماء الأمصار
١١٥، ترتيب الثقات للعجلي ١٥٩، حلية الأولياء ١٠٥/٦، المعجم الكبير ٦١/٥، الإكمال ٤/٧،
الأنساب ٢٢٨/٣، الكاشف ٣٢٨/١، تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ١٨٥، تجريد أسماء
الصحابة ١٨١/١، الوافي بالوفيات ٨٩/١٤، تهذيب التهذيب ٢٦١/٣، تقريب التهذيب ٢٤٧/١،
تهذيب الكمال ١٣٧/٩: ١٣٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١١٦، شذرات الذهب ٧٢/١، مرآة الجنان
١٤٠/١، تاريخ الإسلام ١١٣/٢.
(٣) هذه الترجمة سقط في أ.
(٤) تبصير المنتبه ٥/٣ - ٩، أسد الغابة ت (١٦٥٤)، الاستيعاب ت (٧٦٥) ..
(٥) لیس في أ.

٣٩٣
حرف الراء .
٢٦٢٤ - ربيعة الجُرشيّ(١): هو ابن عَمْرو - وقيل ابن الغاز.
قال أَبْنُ عَسَاكِرَ: الأول أصح. وحكى ابن السّكن أنه ربيعة بن الردم، يكنى أبا الغاز،
وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة؛ قَالَ الْبَغَرِيُّ: يشك في سماعه.
وقال أُبْنُ أَبِي حَاتِم، عن أبيه: قال بعضُ الناس: له صحبة.
وذكره أبو زُرْعة الدّمَشْقِيّ في الطّبقة الثانية من التابعين، وابن سُميع في الأول منهم.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: في صحبته نظر. وقال العسكريّ: اختلف في صحبته. وقال ابن
سعد فيمن نزل بالشام من الصّحابة: ربيعة بن عَمْرو الجرشي. وفي بعض الحديث أن له
صحبة، وكان ثقة.
وقال الصُّورِيُّ في حاشية الطبقات: لا أعلم له صحبة.
وروى أَبْنُ السَّكَنِ من طريق زيد بن أبي أُنيسة بن عبد الملك بن يزيد، عن ربيعة
الجُرَشي، وكان مِنْ أَصْحَاب النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنَّ النبي صلى الله عليه وآله
وسلم قال: (عَشْرُ آيَات بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ))(٢)، فذكر الحديث.
وقال الْبُخَارِيُّ: قال بشر بن حاتم، عن عبيد الله، عن زيد، عن عبد الملك، عن
مولى لعثمان، عن ربيعة الجُرَشي، وكانت له صحبة.
وروى أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَة من طريقٍ هشام بن الغاز، عن أبيه، عن جده ربيعة: سمعتُ
رسول الله، ﴿ يقول: ((يَكُونُ فِي آخِرِ أُمْتِي الْخَسْفُ وَالقَذْفُ وَالْمَسْخُ ... ))(٣) الحديث . .
وروى الْبَغَرِيُّ من طريق عُلَيّ بن رباح، عن ربيعة الجُرَشي، يقال: قيل: يا رسول
الله، أي القرآن أفضل؟ قال: ((البَقَرَةُ ... )) الحديث.
وروى الطَّبَرَانِيُّ بإسناد صحيح عن قتادة، عن النّضر بن أنس، أنه حدثه عن ربيعة
الجُرشي، وله صحبة. قال في قوله عز وجل: ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ والسَّماواتُ
مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر ٦٧] - قال: بيده.
(١) أسد الغابة ت (١٦٥٥)، الاستيعاب ت (٧٦٤).
(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٦٤٦، ٣٨٦٤٧، ٣٨٦٤٨ وعزاه إلى ابن عساكر
والبغوي والطبراني عن الربيع بن نضلة عن أبي شريح.
(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٥٠ عن سهل بن سعد بلفظه كتاب الفتن (٣٦) باب الخسوف (٢٩)
حديث رقم ٤٠٦٠ قال البوصيري في الزوائد إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٧١٦، ٤٠٦٩٠.

٣٩٤
حرف الراء
ومن طريق عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قِلَابة، عن عطيّة، عن ربيعة
الجرشي، فذكر حديثاً آخر. وله رواية عن عائشة.
روى عنه خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَعطية بن قيس، والحارث بن یزید، ويحيى بن ميمون
المصريّان، ومجاهد وأبو المتوكل الناجي البصريّ، وقال: لقيتُه وهو فقيهُ الناسِ في زمن
معاوية؛ ويُشَير بن كعب.
وقال يَعْقُوبُ بنُ شَيْئَةَ: كان أحد الفقهاء اتفقوا على أنه قتل بمَرْج راهط مع
الضّحاك بن قَيْس سنة أربع وستين، وكان زُبيرياً.
٢٦٢٥ - ربيعة بن الفراس(١): ويقال الفارسي. يُعدُّ في المصريين.
روى حديثه ابن لَهِيعَة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن ربيعة بن الفراس:
سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((يَسِيرُ حَيٌّ حَتَّى يَأْتُوا بَيْتاً تُعَظُّمُهُ الْعَرَبُ
مُسْتَتِراً فَيَأْخُذُونَ مِنْ مَالِهِ .. )) الحديث.
وذكره ابنُ يُونُس، وقال: روی بکر بن سَوَادة، عن زياد بن نعيم، عنه قوله.
٢٦٢٦ - ربيعة بن الفضل(٢): بن حبيب بن زيد بن تميم، من بني معاوية بن عوف.
ذكره أَبْنُ لَهِيعَةَ، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد أُحداً وقتل بها. أخرجه
الطبراني وغيره.
*--*
[٢٦٢٧ - ربيعة بن قريش: يأتي في آخر من اسمه ربيعة](٣).
٢٦٢٨ - ربيعة بن قيس العدواني(٤):
ذكره ضِرَار بن صُرد بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صِفّين مع علي من
الصّحابة. وهو من عَدوان قيس، خرجه أبو نعيم وغيره.
٢٦٢٩ - ربيعة بن كعب(٥): بن مالك بن يعمر، أبو فراس الأسلمي، حجازي.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨١، حسن المحاضرة ١٩٨/١، التاريخ الكبير ٣/ ٢٨١، الجرح والتعديل
٢١١٧/٣، أسد الغابة ت (١٦٥٦).
(٢) أسد الغابة ت (١٦٥٧).
(٣) سقط في أ هذه الترجمة.
(٤) أسد الغابة ت (١٦٥٩).
(٥) أسد الغابة ت (١٦٦٠)، الاستيعاب ت (٧٦٧)، الثقات ١٢٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٨١/١،=

٣٩٥
حرف الراء
روى حديثه مسلم وغيره، من طريق أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب، قال: كنتُ أبيتُ
على باب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأعطيه الوضوء فأسمعه الهَوِي من الليل يقول:
(سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، وكان من أهل الصّفة.
وقال الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ، تبعاً للبخاري: أبو فراس الذي يروي عنه أبو عمران الجوني
غیر ربيعة بن کعب هذا.
وذكر مُسْلِمٌ وَالْحَاكِمُ في علوم الحديث أنَّ أبا سلمة بن عبد الرّحمن تفرد بالرواية عن
ربيعة بن كعب. وذكر الذهبيّ أنه روى عنه أيضاً محمد بن عَمْرو بن عطاء، وحنظلة بن علي
الأسلمي، ونُعَيْمِ المُجْمِر.
قلت: ورواية محمد بن عمرو عنه عند ابن منده، لكن قال: عن أبي فراس الأسلميّ،
ولم يسمّه.
وفي ((المسند)) رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب.
وفي ((المستدرك)) من طريق أبي عمران الجَوْني: حدّثني ربيعة بن كعب؛ وهذا يقوي
قولَ مَنْ قال: إن أبا فراس شيخ أبي عمران هو ربيعة، ويكمل بهذا أنَّ ربيعة أربعة من الرواة
غير أبي سلمة.
قال الْوَاقِدِيُّ: كان من أصحاب الصّفة، ولم يزل مع النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم
إلى أن قُبِض فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على بَرِيد من المدينة؛ وبقي إلى أيام
الحَرّة، ومات بالحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجّة.
[٢٦٣٠ - ربيعة بن كَعْب: آخر، تقدم في الربيع بن مالك.](١)
٢٦٣١ - ربيعة بن كلدة: بن أبي الصلت الثقفيّ. له صحبة.
استدركه أَبْنُ فَتْحُون. ويحتمل أن يكون هو الذي مضى نَسَبَهُ هناك إلى جدّه.
= عنوان النجابة ٨٢، الكاشف ٣٠٧/١، الرياض المستطابة ٧٢، خلاصة تذهيب ٣٢٣/١، الطبقات
١١١، التحفة اللطيفة ٢/ ٦٠، صفوة الصفوة ٦٨٣/١، تقريب التهذيب ٢٤٨/١، الجرح والتعديل
٢١١١/٣، تهذيب التهذيب ٢٦٢/٣، الطبقات الكبرى ٣١٣/٤، ٦٧/٩، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٠٧
التاريخ الكبير ٢٨٠/٣، المعرفة والتاريخ ٤٦٦/٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٥٣٣، در السحابة
٧٦٨، الحلية ٣١/٢، الإكمال ٥٧/٧ البداية والنهاية ٣٣٥/٥، ٣٣٦، الأعلمي ٢٢١/١٨.
(١) سقط في أ.

٣٩٦
حرف الراء
٢٦٣٢ - ربيعة بن لهيعة (١): ويقال لهاعة الحضرميّ.
روى يعقوب بن محمد الزهريّ عن زُرْعة بن مغلس [عن أبيه](٢) عن أبيه فهد بن
ربيعة، عن أبيه ربيعة بن لهيعة، قال: وفدت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأديتُ إليه
زكاتي، وكتب لي كتاباً ... الحديث.
٢٦٣٣ - ربيعة بن ليث بن حِذْرِجان بن عباس بن ليث، المعروف بالمُبْرِق؛ سمي
بذلك لقوله:
مِنَ الأرْضِ لَ بَرِّ فَضَاءٌ وَلاَ بَحْرُ
إِذَا أَنَا لَمْ أُبْرِقْ فَلاَ يَسَعَنَّنِي
أُبيِّنُ مَا فِي الصَّدْرِ إِذْ بَلَغَ الصَّدْرُ
بِأَرْض بِهَا عَبْدُ الإِلَهِ مُحَمَّدٌ
كَمَا جَحَدَتْ عَادٌ وَمَذْيَنُ وَالحِجْرُ(٣)
وَتَلِكُمْ قُرَيْشٌ تَجْحَدُ اللهِ رَبَّهَا
[الطويل]
ذكره المَرْزَبَانِيُّ [وذكرها في ترجمة عبد الله بن الحارث بن قيس السهمي، وذكر أنَّ
نسبتها له أثبت.](٤)
[٢٦٣٤ - ربيعة بن مالك: تقدم في الربيع.](٥)
٢٦٣٥ - ربيعة بن معاوية: بن الحارث بن معاوية بن ثَوْر. له صحبة.
قال خَلِيفَةٌ: وذكره ابن فتحون.
٢٦٣٦ - ربيعة بن مَّة(٦): أخو حَبيب بن مَلّة.
تقدم ذكره في ترجمة أسید بن أبي إياس.
٢٦٣٧ - ربيعة بن المنتقق العقيلي: يأتي ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي.
٢٦٣٨ - ربيعة بن مُلاعب الأسنة أبي بَرَاء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب الكلابي
ثم الجعفريّ.
لم أَرَ مَنْ ذكره في الصّحابة إلا ما قرأتُ في ديوان حسان صَنْعة أبي سعيد السكري
روايته، عن أبي جعفر بن حبيب، وقال حسّان لربيعة بن عامر بن مالك، وعامر هو ملاعِبُ
الأسنّة، في قصة الرَّجِيع يحرِّضُ ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل بإخفاره ذِمَّة أبي براء:
(١) أسد الغابة ت (١٦٦٣)، الاستيعاب ت (٧٦٨).
(٤) سقط في أ.
(٥) سقط في أ.
(٢) سقط في أ.
(٣) تنظر هذه الأبيات من اللآلىء: ٣٠٠، والمزهر ٤٣٩/٢.
(٦) أسد الغابة ت (١٦٦٥).

٣٩٧
حرف الراء ــ
فَمَا أَحْدَثْتَ في الحَدَثَانِ بَعْدِي
أَلاَ مَِنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رَبِيعاً
وَخَالُكَ مَاجِدٌ حَكَمُ بْنُ سَعْدٍ
أَبُوكَ أَبُو الفَعَالِ أَبُو بَرَاءِ
وأَنْتُمْ مِنْ ذَوَائِبٍ أَهْلِ نَجْدٍ
بَنِي أُمّ البَتِينَ أَلَمْ يَرُعُكُمْ
لِيُخْفِرَهُ وَمَا خَطَأٌ كَعَمَدِ(١)
تَهَكُّمُ عَامِرٍ بَأْبِي بَرَاءِ
[الوافر]
قال: فلما بلغ ربيعة هذا الشعر جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا
رسول، أيغسل عن أبي هذه الغَدْرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربةً أو طعنة؟ قال: ((نَعَمْ)).
فرجع ربيعة فضرب عامراً ضربةً أشواه منها، فوثب عليه قومه، فقالوا لعامر بن الطفيل:
اقتصّ؛ فقال: قد عفوت.
قلت: فذكر غير واحد من أهل المغازي أنه أَهدى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بَغْلة أو ناقة.
ورأيت له رواية عن أبي الدَّرداء من طريق حبيب بن عبيد عنه، فكأنه عُمِّر في
الإسلام.
٢٦٣٩ - ربيعة بن نيار(٢): له صحبة. قال الطبراني: واستدركه ابن فتحون.
٢٦٤٠ - ربيعة بن وقاص(٣):
روى له ابن منده، من طريق أبان، عن أنس، عن ربيعة بن وَقّاص، عن النبيّ صلى الله
عليه وآله وسلم، قال: ((ثَلاَثَةُ مَوَاطِن لاَ يُرَدُّ فِيها الدُّعَاءُ: رَجُلٌ يَكُونُ فِي بَرِّيَّةٍ حَيْثُ لاَ يَرَاهُ
أَحَدٌ فَيَقُومُ فَيُصَلّي .. )) الحديث.
قال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: وإسناده ضعيف.
٢٦٤١ - ربيعة بن يزيد السلميّ(٤):
(١) تنظر الأبيات في ديوان حسان ص ٢٣١ .
(٢) من أ: ربيعة بن بيان.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٢، أسد الغابة ت (١٦٦٦)، الاستيعاب ت (٧٦٩).
(٤) الثقات ١٢٩/٣، الكاشف ٣٠٨/٢، خلاصة تذهيب ٠.٣/١. شذرات الذهب ١٦١/١، طبقات
الحفاظ ٨٠، المحن ٢٦٨، تقريب التهذيب ٤٨/١، الجرح والتعديل ٢١١٤/٣، تهذيب التهذيب
٢٦٤/٣، الطبقات ٣١٣، الطبقات الكبرى ٤٦٥/٧، سير أعلام النبلاء ٣٣٢/٣، الوافي بالوفيات ١٠٥/١٤

٣٩٨
- حرف الراء
قال البُخَارِيُّ: له صحبة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال العسكريّ: قال
بعضهم: إن له صحبة.
وقال أَبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ في آخر ترجمة ربيعة الجُرشي: أما ربيعة بن يزيد السلميّ فكان من
النواصب يشتمُ عليّاً. قال أبو حاتم: لا يروى عنه ولا كرامة؛ ومَنْ ذكره في الصّحابة لم
يصنع شيئاً. انتهى.
وقد استدركه أَبْنُ فَتْحُونَ، وأبو علي الغساني، وابن معوز على أبي عمر اعتماداً على
قَوْل البخاريّ.
٢٦٤٢ - ربيعة الأجذم الثقفي(١):
ذكره أَبْنُ شَاهِينَ، وأخرج من طريق أبي معشر، عن رِجَاله بأسانيد قالوا: كان في وَفْد
ثقيف رجل من بني مالك يقال له ربيعة الأجذم، فكانوا يبايِعُون النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم. ویمسحون علی یدیه، فلما بلغ ربيعة لیبایعه قال له: قد بایعناه فارجع، فرجع.
٢٦٤٣ - ربيعة الجُرَشي: هو ابن عمرو - تقدم.
٢٦٤٤ - ربيعة السّعديّ:
ذكره البَغَوِيُّ، وأخرج من طريق الضّحاك البُنَاني، عن ربيعة السعدي، قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((اللَّهُمَّ أَعِزّ الدِّينَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ. أَوْ بِعُمرَ بْنِ
الخَطَّابِ))(٢)
٢٦٤٥ - ربيعة القُرَشيّ(٣):
ذكره ابْنُ أَبِي خَيْئَمَةَ، وقال لا أدري من أي قریش هو .
وروى الحسن بن سفيان، والبغويّ، والباوَزْدِي، من طريق جرير عن عطاء بن
السّائب، عن ابن ربيعة عن أبيه، قال: رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم واقفاً في
الجاهلية بعرَفَات مع المشركين، ورأيتُه واقفَّةً في ذلك الموقف، فعرفْتُ أنَّ الله وفقه لذلك.
(١) أسد الغابة ت (١٦٣١).
(٢) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٢٨١ وعزاه للحميدي وأبي يعلى مسند الحميدي
١/ ١٥٥. قال الحافظ في الفتح رواه أبو يعلى بإسناد حسن ٧/ ١١٧ وقال البوصيري رواه الحميدي وأبو
يعلى بإسناد رواته ثقات قلت أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق الحميدي ٣١/١ وكنز العمال حديث
رقم ٣٢٧٧٦، ٣٥٨٤٧، ٣٥٨٥٣، ٠٥٨٨٧
(٣) أسد الغابة ت (١٦٥٨)، الاستيعاب ت (٨٦٦).

٣٩٩
حرف الراء
قال البَغَوِيُّ: لا يروى عنه إلا بهذا الإسناد، واختلف في ضبطه؛ فقيل كالجادة، وقيل
بالتصغير والتثقيل.
قال أَبُو نُعَيْم: أظنه ربيعة بن عباد، واستند إلى ما أخرجه ابن السَّكن من طريق
مسعود بن سعد، عن عطاء بن السّائب، عن ابن عباد، عن أبيه، فذكر مثل هذا الحديث.
قلت: وعطاء اختلط، وجرير ومسعود سَمِعا منه بعد الاختلاط.
وقد أخرج ابْنُ جَرِير هذا الحديث في ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب فلم
بصنع شيئاً.
وحکی أُبْنُ فَتْحُون أنه قيل فيه: ربيعة بن قریش.
الراء بعدها الجيم
٢٦٤٦ - رجاء بن الجُلَاس(١): يأتي في زيد بن الجُلاس.
(٢) .
٢٦٤٧ - رجاء الغنوي
ذكره البُخَارِيُّ، وأخرج من طريق ساكنة بنت الجَعْد عنه أنه كانت أصیبت يَدُه یوم
الجمل؛ وقال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ أَعْطَاهُ الهُ حِفْظَ كِتَابِهِ، فَظَنَّ أَنَّ
أَحَداً أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِي فَقَدْ غَمَصَ(٣) أعْظَمَ النَّعَمِ.))(٤)
وأخرج أبْنُ مَنْده من هذا الوَجْهِ حديثاً آخر، وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عن
النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وروت عنه ساكينة بنت الجعد.
وَأما أَبْنُ حِبَّانَ فذكره في ((ثقات التّابعين))، وقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر: لا
يصح حديثه، روت عنه سلامة بنت الجعَدْ كذا قال، فصحّف.
٢٦٤٨ - رجاء(٥): غير منسوب.
وروى أَبُو مُوسَى، مِنْ طريق يحيى بن أيوب، عن إسحاق بن أسد، عن ابنه يزيد،
(١) أسد الغابة ت (١٦٦٧)، الاستيعاب ت (٧٧١).
(٢) الثقات ٢٣٧/٤، الجرح والتعديل ٢٢٦٤/٣، التاريخ الكبير ٣١١/٣، الأعلمي ٢٢٤/١٨، أسد الغابة
ت (١٦٦٨)، الاستيعاب ت (٧٧٢).
(٣) غَمصهُ وغمصهُ: حقره واستصغره ولم يره شيئاً. اللسان ٣٢٩٨/٥.
(٤) أورده السيوطي في الدر المنثور ٣٤٩/١ والمتقي الهندي في الكنز العمال حديث رقم ٢٣١٧ وعزاه
للبخاري في التاريخ الكبير والبيهقي في شعب الإيمان عن رجاء الغنوي مرسلاً.
(٥) أسد الغابة ت (١٦٦٩).