Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦٠
ــ حرف الراء
حرف الراء
القسم الأول
الراء بعدها الألف
٢٥١٩ - راشد بن حُبَيش(١): بالمهملة ثم الموحدة مصغّر.
ذكره أَحْمَدُ، وَأَبْنُ خُزَيْمَةَ، وَالطََّرَانِيُّ وغيرهم في الصّحابة. وقال البغويّ: يشكّ في
سماعه. وذكره في التابعين البُخَارِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالْعَسْكَرِيُّ وَغَيْرُهُمْ؛ فروى أحمد من
طريق سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن راشد بن حُبيش أنَّ
رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم دخل على عُبادة بن الصّامت يعودُه في مرضه، فقال:
((أَتَعْلَمُونَ مِنَ الشَّهِيدُ))(٢) الحديث.
قال أَبْنُ مَنْدَه: تابعه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة؛ ورواه سفيان بن عبد الرحمن
عن قتادة، فقال: عن راشد عن عُبادة. وهو الصّواب.
٢٥٢٠ - راشد بن حفص الهذلي(٣): يكنى أبا أثيلة؛ قاله ابن منده.
روى البُخَارِيُّ، وابن منده، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن
عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يُدْعى في الجاهلية ظَالِماً، فقال له رسول الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم: ((أَنْتَ رَاشِدٌ)).
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٧١/١، التاريخ الكبير ٢٩٣/٣، ذيل الكاشف ٤٢٤، أسد الغابة ت (١٥٦٨).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٨٩/٣ عن عبادة بن الصامت أن رسول الله و ﴿ قال أتعلمون من الشهید فقال يا
رسول الله الصابر المحتسب فقال رسول الله ﴿ إن شهداء أمتي إذاً لقليل القتل في سبيل الله شهادة
والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة ... الحديث.
قال الهيثمي في الزوائد ٣٠٢/٥ رواه أحمد ورجاله ثقات والمنذري في الترغيب والترهيب ٣٣٤/٢.
(٣) الثقات ١٢٧/٣، التحفة اللطيفة ٥٠/٢، تجريد أسماء الصحابة ١٧١/١، التاريخ الكبير ٢٩٧/٣ الجرح
والتعديل ٢١٩٨/٣، أسد الغابة ت (١٥٦٩).

٣٦١
حرف الراء
قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط أَبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ترجمته بترجمة
راشد بن عبد ربه السلميّ؛ وهو غيره فيها يظهر لي؛ [بل المحقق التعدّد؛ لأن هذا هُذَلي.
٢٥٢١ - راشد بن سعيد السلمي: ذكره العقيليّ، كذا في التّجريد (١).
٢٥٢٢ - راشد بن شهاب بن عمرو (٢): من بني غيلان بن عمرو بن دعمي بن إياد.
قال هِشَام بْنُ الْكَلْبِيِّ: وفد على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، وكان اسمه قرصافاً
فسماه راشداً.
٢٥٢٣ ز ۔ راشد بن عبد ربه السلميّ:
قال المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء)): كان اسمه غويًّا، فسمّاه النبي صلّى الله عليه وآله
وسلّم راشداً. وقال المدائنيّ: هو صاحب البيت المشهور، وهو هذا:
كَمَا قَرَّ عَيْناً بِالإِيَابِ المُسَافِرُ
فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَأَسْتَقَرَّ بِهَا النَّوَى
[الطويل]
وروى أَبُو نُعَيْمٍ من طريق محمد بن الحسن بن زَبَالَة، عن حكيم بن عطاء السّلميّ،
مِن ولد راشد بن عبد ربه: عن أبيه، عن جده راشد بن عبد ربه، قال: كان الصنم الذي يقال
له سُوَاعِ(٣) بالمَعْلَة، فذكر قصّةَ إسلامه وکَسْرِه إياه.
ورواه أَبُو حَاتِمٍ بسندٍ له، وفيه: أنه كان عند الصنم يوماً إذ أقبل ثعلبان فرفع(٤)
أحدهما رجله فَبال على الصنم وكان سادِنه غَاوِي بن ظالم فأنشد:
لَقَدْ هَانَ مَنْ بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ
أَرَبُّ يَبُولُ الثُّعْلُبَانُ بِرَأْسِهِ
[الطويل]
ثم كسر الصنم، وأتى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، فقال له: أنتَ راشد بن
عبد الله.
٢٥٢٤ ز - راشد بن عبد ربه: ذكر ابن عساكر أنَّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم كتب
له كتاباً.
(١) سقط من أ.
(٢) أسد الغابة ت (١٥٧٠).
(٣) سُوَاع: اسم صنم كان لهذيل برهاط من أرض ينبع وهو عرض من أعراض المدينة. انظر: مراصد
الاطلاع ٢/ ٧٥١.
(٤) في أ: إذ أقبل ثعلب.

٣٦٢
حرف الراء
قلت: ويحتمل أن يكون هو الذي قبله.
٢٥٢٥ - راشد بن المعلِّ: بن لَوْذَان الأنصاريّ، أخو رافع.
ذكره أَبْنُ الْكَلْبِيُّ فعده بدرياً كذا في التجريد(١).
٢٥٢٦ ز - رافع بن أشيم الأشجعي: أبو هند، والد نعيم بن أبي هند، ويقال إسمه
النعمان. يأتي في الكُنَى)(٢).
٢٥٢٧ ز - رافع بن ثابت: هو رَویفع بن ثابت. يأتي.
٢٥٢٨ ز - رافع بن جابر الطائيّ: يأتي في ابن عمرو.
٢٥٢٩ ز - رافع بن جُعْدُبة الأنصاريّ(٣):
ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بَدْراً. وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.
٢٥٣٠ ز - رافع بن الحارث بن سَوَاد (٤) بن زيد بن ثعلبة بن غَنم الأنصاري.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَأَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بدراً، وكذا ذكره أَبُو الْأَسْوَدِ عن عُروة.
وقال أَبُو عُمَرَ: شهد بدراً وأحداً والخندق، وعاش إلى خلافة عثمان.
٢٥٣١ ز - رافع بن خِدَاش:
ذكره أَبُو سَعْدِ النَّيْسَابُورِيُّ في ((شرف المصطفى))، وأخرج بإسناد ضعيف أن جندع بن
الصّميل أتاه آت فقال له: يا جندع بن الصّميل أسلم تسلم، وتغنم، من حرِّ نار تضرم فقال:
ما الإسلام؟ قال: البراء مِن الأصنام، والإِخلاص لملك العلّام. قال: كيف السبيل إليه؟
قال: إنه قد اقترب ظهور ناجمٍ من العرب، كريم النسب، غير خامل النسب، يطلع من
الحرم، تَدِين له العجم. قال فأخبر بذلك ابن عمه رافع بن خداش فاصطحبا، فلما وصل
جندع إلى نجران مات بها وأقام رافع بن خداش، فلما بلغه مهاجرة النّبي صلّى الله عليه وآله
وسلّم إلى المدينة جاء فأسلم.
٢٥٣٢ - رافع بن خَدِيج(٥) بن رافع: بن عدي بن يزيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث
(١) في ط ذكره ابن الكلبي وعده من البدريين في التجريد.
(٢) سقط من أ.
(٣) أسد الغابة ت (١٥٧٦).
(٤) أسد الغابة ت (١٥٧٩)، الاستيعاب ت (٧٢٧).
(٥) المغازي للواقدي ١٨، ٢١٦ و٤٢٠ و٧٧٥ و٥ ١٠٣٥، المحبر لابن حبيب ٤١١، التعليقات والنوادر=

٣٦٣
حرف الراء
ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسي، الحارثي، أبو عبد الله أو أبو
خديج أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بَياضة.
عرض على النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم بَدْر فاستصغره، وأجازه يوم أحد،
فخرج بها وشهد ما بعدها.
وروى عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وعن عمه ظُهير بن رافع. وروى عنه ابنه
عبد الرحمن، وحفيده عَبَاية بن رفاعة، والسّائب بن يزيد، ومحمود بن لبيد، وسعيد بن
المسيّب، ونافع بن جُبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو النجاشي، مولى رافع،
وسليمان بن يسار وآخرون، واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع
وسبعين فمات، وهو ابن ستّ وثمانين سنة وكان عريف قومه بالمدينة.
كذا قال الْوَاقِديُّ في وفاته وقد ثبت أن ابن عمر صلّى عليه، وصرح بذلك الواقديّ
وابن عمر وفي أوله سنة أربع كان بمكة عَقِبَ قَتْلِ ابن الزبير، ثم مات من الجرح الذي أصابه
من زُجّ الرمح، فكأن رافعاً تأخّر حتى قدم ابن عمر المدينة فمات فصلّى عليه، ثم مات ابنُ
عمر بعده، أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحجّ ابن عمر؛ فإنه ثبت أن ابن عمر
شهد جنازته [فقد خرج من طريق أبي نضرة](١) قال أَبُو نَضْرَةَ: خرجَتْ جنازة رافع بن
خَدِيج، وفي القوم ابنُ عمر، فخرج نسوة يصرخن، فقال ابن عمر: اسكتن؛ فإنه شيخ
کبیر، لا طاقة له بعذاب الله .
= للهجري ١ رقم ٤٦٧، تاريخ خليفة ٢٧١، طبقات خليفة ٧٩، التاريخ الكبير ٢٩٩/٣: ٣٠٢، التاريخ
الصغير ٥٦، المعارف ٣٠٦، أنساب الأشراف ٢٨٨/١ و٣١٦ و٥٥/٣، تاريخ الطبري ٤٧٧/٢
و ٥٠٥ و٢٨٥/٤ و٣٠٨، مروج الذهب ١٦٢١، الجرح والتعديل ٤٧٩/٣، مقدمة مسند بقي بن
مخلد ٨٤، الثقات لابن حبان ٢٣٥/٤، مشاهير علماء الأمصار رقم ٢٩، المعجم الكبير ٢٨٢/٤:
٣٤٣، جمهرة أنساب العرب ٣٤٠، البدء والتاريخ ٢١٢/٦، المعرفة والتاريخ ٢٢٣/١ و٦٠٢ و ٢١٨
و ٦٢٣ و٧٢٢ و٨٠٨، معجم البلدان ٣٢٤/٢، أخبار القضاة ٢٥٣/٣، الكامل في التاريخ ١٣٦/٢
و ١١٥/٣ و٣٦٤/٤، تهذيب الأسماء ١٨٧/١، تهذيب الكمال ٢٢/٩: ٢٥، تحفة الأشراف
١٣٩/٣: ١٦٢، العبر٨٣/١، سير أعلام النبلاء ١٨١/٣: ١٨٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧٢/١،
الكاشف ٢٣٢/١، المعين في طبقات المحدثين ٢١، الوافي بالوفيات ٦٤/١٤، مرآة الجنان ١٥٥/١،
البداية والنهاية ٩/ ٣، مجمع الزوائد ٣٤٥/٩، دول الإسلام ٥٤/١، تهذيب التهذيب ٢٢٩/٣، تقريب
التهذيب ٢٤١/١، النكت الظراف ١٤٠/٣، المطالب العالية ١١٠/٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٧،
شذرات الذهب ٨٢/١، الأخبار الطوال ١٩٦، تاريخ العظيمي ٢١٢، الوفيات لابن قنفذ ٨٢، تاريخ
الإسلام ٤٠٠/٢، أسد الغابة ت (١٥٨٠)، الاستيعاب ت (٧٢٨).
(١) سقط في ت.

٣٦٤
حرف الراء
وقال يحيى بن بكير: مات أول سنة ثلاث وسبعين؛ فهذا شبه.
وأما الْبُخَارِيُّ فقال: مات في زمن معاوية [وهو المعتمد، وما عداه واهٍ وسيأتي سنده
في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كُنَى النساء وأرّخه] (١) ابن قانع سنة تسع وخمسين
وأخرج أَبْنُ شَاهِينَ من طريق محمد بن يزيد عن رجاله: أصاب رافعاً سَهْمٌ يوم أحد فقال له
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ القَطِيفَةَ، وَشَهِدْتُ لَكَ
يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ))(٢) فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرح فمات منه.
كذا قال. والصّواب خلافة معاوية كما تقدم، ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت
مُدّة .
٢٥٣٣ - رافع بن أبي رافع الطائي(٣): يأتي في ابن عمرو.
٢٥٣٤ - رافع بن رِفاعة الأنصاريّ(٤) :
روى حديثه أحمد، وأبو داود، من طريق عكرَمة بن عمار، عن طارق بن
عبد الرحمن، قال: جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال: لقد نهانا النبيُّ وَّر اليوم
عن شيء كان يرفق بنا؛ نهانا عن كراء(٥) الأرض، وعن كَسب الحجام، وعن كسب الأمة إلّ
ما عمِلَتْ بيديها نحو الخبز والغزل(٦) .
وقال أَبُو عُمَرَ: رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العَجْلان لا تصحّ له صحبة،
والحديث غلط .
قلت: لم أره في الحديث منسوباً، فلم يتعين كونه رافع بن رفاعة بن مالك. فإنه
تابعيّ لا صحبةً له، بل يحتمل أن يكون غيره وأما كونَ الإسناد غلطاً فلم يوضحه. وقد
أخرجه أَبْنُ مَنْدَه مِنْ وَجْهٍ آخر عن عكرمة، فقال: عن رفاعة بن رافع. والله أعلم.
(١) بياض في أ.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣٧٨/٦.
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ١٣٢.
(٤) أسد الغابة ت (١٥٨١)، الاستيعاب ت (٧٢٩).
(٥) في أ: نهانا عن كرى الأرض.
(٦) أخرجه النسائي في السنن ٧/ ٤٠، عن رافع بن خديج بلفظه كتاب الأيمان والنذور (٣٥) باب ذكر
الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض بالثلث ... (٤٥) حديث رقم ٣٨٨٨ وأحمد في المسند
٣٣٨/٣، ٣٨٩ والدار قطني في السنن ٣٦/٣، والبيهقي في السنن الكبرى ١٣١/٦، ١٣٢، وأبو بكر
الخطیب في تاريخ بغداد ١٤٢/٥.

٣٦٥
حرف الراء
٢٥٣٥ - رافع بن زيد (١): بن كرز بن سكن بن زَعُوراء(٢) بن عبد الأشهل الأنصاريّ
الأوسيّ. ويقال رافع بن سهل.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فيمن شهد بدراً. هكذا على الشكّ وأما ابن إسحاق والواقديّ
فقالا: رافع بن زيد. بغير شك. وقال ابْنُ الْكَلْبِيِّ: رافع بن يزيد، وكذا قال ابن الأسود،
عن عروة(٣).
٢٥٣٦ - رافع بن سعد الأنصاريّ:
ذكره أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فيمَنْ نزل حمص من الصحابة. وذكره أَبْنُ شاهين
وأبو موسى.
٢٥٣٧ - رافع بن سنان: [أخو معقل] (٤) الأشجعي(٥).
ذكره خَلِيفَةُ بْنُ خَاط فيمن روى من الصّحابة مِنْ أَشْجَع.
٢٥٣٨ - رافع بن سنان: الأنصاريّ الأوسيّ، أبو الحكم، جَدْ عبد الحميد بن جعفر بن
عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان.
روى عبد الحميد الكبير، عن أبيه، عن جدّه أحاديث، منها عند أبي داود من طريق
عيسى بن يونس، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده رافع بن سنان أنه أسلم
وأَبَتِ امرأتَه أن تسلم، فأتى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. فذكر الحديث.
[وقال أَبُو عُبَيْدِ الْقَاسِمُ بْنُ سَلام في الأنساب: أبو الحكم رافع بن سنان صاحب النّبي
صلّى الله عليه وآله وسلّم مِنْ ذرية العطبون، وهو عامر بن ثعلبة](٦).
٢٥٣٩ - رافع بن سهل بن رافع(٧): بن عدي بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاريّ،.
حليف القَوَاقِلة.
قيل: شهد بدراً، ولم يختلف أنه شهد أحداً وما بعدها واستشهد باليمامة قال الواقديّ
(١) أسد الغابة ت (١٥٨٢)، الاستيعاب ت (٧٣٠).
(٢) في أ: زعور.
(٣) أسد الغابة ت (١٥٨٣).
(٤) ليس في أ.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ١٧٣/١، الكاشف ٣٠٠/١، الثقات ١٢١/٣، خلاصة تذهيب ٣١٥/١، التحفة
اللطيفة ٥١/٢، تقريب التهذيب ٢٤١/١، الجرح والتعديل ٢١٦١/٣، تهذيب التهذيب ٢٣١/٣،
الطبقات ٤٨، الاستبصار ٣٤٧، الوافي بالوفيات ٧٠/١٤، أسد الغابة ت (١٥٨٥)، الاستيعاب
ت (٧٣١).
(٧) أسد الغابة ت (١٥٨٦)، الاستيعاب ت (٧٣٢).
(٦) ليس في أ.

٣٦٦
حرف الراء
بسندٍ له: أقبل رافع بن سهل الأشهلي يصيح: يا آل سهل؛ ما تستبقون من أنفسكم؟ وألقى
الدِّرْعَ وحمل بالسيف فقُتِل.
٢٥٤٠ - رافع بن سهل(١): بن زيد بن عامر بن عَمْرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج
ابن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ، أخو عبد الله. شهد أحداً، واستشهد
عبد الله بالخندق.
٢٥٤١ - رافع بن ظُهَير(٢)(٢): أخو أسَيد بن ظُهَير.
معنى ذكره في ترجمة أنس بن ظُهير في حرف الألف إن كان محفوظاً، وأخرج
قاسم بن أصبغ في مسنده من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رافع بن ظهير أو
حُضَيْر أنه راح من عند النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال: إنه نهى عن كراء الأرض
أخرجه أبو عمر فقال: هذا غلط لا خفاء به.
قلت: الصّواب فيه ما خرجه النسائيّ من هذا الوجه، فقال: عن أبيه، عن رافع بن
أُسيد بن ظُهير، عن أبيه، فسقط من الرواية ذكر أُسيد وعن أبيه. والله أعلم.
٢٥٤٢ ز - رافع بن عبد الحارث(٤): هو ابن عُنْجُدة. يأتي.
٢٥٤٣ ز - رافع بن عدي: له ذكر في ترجمة عَرابة بن أوس.
٢٥٤٤ ز - رافع بن عمرو (٥): بن جابر بن حارثة بن عمرو بن مخضب، أبو الحسن
الطائي السُّنْبِسيّ. ويقال ابن عُميرة وقد ينسب لجدّه. وقيل: هو رافع بن أبي رافع.
قال مُسْلِمٌ وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: له صحبة. روى الطبراني مِنْ طريق الأعمش، عن
سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن رافع بن أبي رافع، الطائيّ، قال: لما كانت
غزوة ذات السّلاسل استعمل رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عمرو بن العاص على جيشٍ
فيهم أبو بكر فذكر الحديث بطوله.
وأخرجه أَبْنُ خُزَيْمَةً من طريق طلحة بن مصرّف، عن سليمان، عن طارق عن رافع
(١) أسد الغابة ت (١٥٨٧)، الاستيعاب ت (٧٣٣).
.(٢) في أ: رافع بن ظهير بن رافع.
(٣) أسد الغابة ت (١٥٨٨)، الاستيعاب ت (٧٣٤).
(٤) أ: رافع بن عبد الله بن الحارث.
(٥) الاستيعاب ت (٧٣٧)، التاريخ الكبير ٣٠٢/٣، الجرح والتعديل ٤٧٩/٣، معجم الطبراني ٥٠٤/٥،
تهذيب الكمال ٤٠٢، تهذيب التهذيب ٢٣١/٣، خلاصة تذهيب الكمال ١١٤.

٣٦٧
حرف الراء
الطائي، قال: وكان رافع لصاً في الجاهلية، وكان يعمد إلى بَيّض النّعام فيجعل الماءَ فيه
فيخبؤه في المفاوِز، فلما أسلم كان دليلَ المسلمين. قال رافع: لما كانت غزوة ذَات
السلاسل قُلتُ لأختارنّ لنفسي رفيقاً صالحاً، فوفق لي أبو بكر فكان ينيمني على فراشِه،
ويلبسني كساءً له من أكسية فَدَك. فقلت له: علّمني شيئاً ينفعني. قال: أعْبُد الله ولا تُشْرِكْ
به شَيْئاً، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ، وَتَصَدَّقْ إِنْ كَانَ لَكَ مَالٌ، وَهَاجِزْ دَارَ الكُفْرٍ، وَلاَ تَأَمَّر على
رَجُلَيْنِ ... )) الحديث.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان يقال له رافع الخير وتوفي في آخر خلافة عمر، وقد غزا في ذات
السلاسل، ولم ير النبيَّ ◌َّه. كذا قال، وكذا عدّه العجلي في التابعين.
وفرَّق خليفة بن خياط بن رافع بن عَمْرو صاحب قصة ذات السّلاسل فذكره في
الصحابة، وبين رافع بن عُميرة الذي دلَّ خالد بن الوليد على الطريق السَّماوة حتى رحل بهم
من العراق إلى الشام في خمسة أيام، فذكره في التّبعين؛ ولم يصب في ذلك؛ فإنه واحدٌ
اختلف في اسم أبيه وذكر ابن إسحاق في المغازي أنه هو الذي كلَّمه الذئب فيما تزعم طبىء
وكان في ضأن يرعاها فقال في ذلك:
يُبَشِّرُنِي بِأَحْمَدَ مِنْ قَرِيبٍ
فَلَمَّا أَنْ سَمِعْتُ الذِّثْبَ نَادَى
صَدُوقِاً لَيْسَ بِالقَولِ الكَذُوبِ
فَأَلْفَيْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ قَوْلاً
[الوافر]
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق عصام بن عمرو، عن عمرو بن حيّان الطائي، قال: كان
رافع بن عميرة السنبسي يغدي أَهْلَ ثلاثة مساجد يسقيهم الحَيس وما لَهُ إلا قميص واحد وهو
للبيت وللجمعة.
٢٥٤٥ - رافع بن عَمْرو: بن مجَدَّع(١)، ويقال ابن مُخْدج بن حاتم بن الحارث بن
نغيلة - بنون ومعجمة مصغراً - ابن مُلَيل، بلامين مصغيراً، ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن
كنانة الكناني الضمريّ. ويعرف بالغفاريّ. وهو أخو الحكم ابن عمرو. يكني أبا جبير.
نزل البصرة. وروى عنه ابنه عمران، وعبد الله بن الصّامت، وأبو جيبر مولاهم، له في
مسلم حديث.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٧٤/١، الكاشف ٣٠١/١، الرياض المستطابة ٧٢، خلاصة تذهيب ٣١٥/١،
تقريب التهذيب ٥٤١/١، الجرح والتعديل ٢١٥٢/٣، الطبقات ٣٢، الطبقات الكبرى ٢٩/٧، الوافي
بالوفيات ٧٤/١٤، التاريخ الكبير ٣٠٢/٣، الإكمال ٢٢٣/٧، أسد الغابة ت (١٥٩٠)، الاستيعاب
ت (٧٣٥).
:

٣٦٨
حرف الراء
٢٥٤٦ - رافع بن عَمْرو بن هلال المزني(١): أخو عائذ بن عمرو لهما ولأبيهما صحبة
سكن رافع البصرة.
قال ابْنُ عَسَاكِرَ: كان في حجة الوداع خماسياً أو سداسياً، وقد حفظ عن النّبي صلّى
الله عليه وآله وسلّم.
قلت: ورواية عمرو بن سليم المزني عنه في مسند أحمد أنه قال: سمعتُ النّبي صلّى
الله عليه وآله وسلّم وأنا وَصِيف، ورواية هلال بن عامر عنه تدلُّ على أنه عاش إلى خلافة
معاوية.
وله رواية عند أبي داود والنسائي.
٢٥٤٧ ز - رافع بن عُمير التميمي: يلقب دُغموص الرمل. سكن الكوفة.
روى خيره الخرائطي في هواتف الجان، من طريق محمد بن عُكير، عن سعيد بن
جُبير، قال: كان رجل من بني تميم يقال له رافع بن عمير، وكان أهدى الناس للطريق،
فكانت العرب تسميه دَعْمُوص الرمل، فذكر عن بَدْءٍ إسلامه خبراً طويلاً، وأنه رأى شيخاً
من الجن يخاطب آخر وأن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أخبره بخبره قَبْل أن يخبره. قال
سعيد بن جُبير: فكنا نرى أنه الذي نزل فيه: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِ جَالٍ مِنَ
الجِنِّ ... ) الآية. وفي إسناد هذا الخبر ضعف، وفيه أن الشيخ الجني اسمه معنكد بن
مهلهل. وأنه قال له: إذا نزلت وادِياً فخفْتَ فقل: أعوذ برب محمد مِنْ هَوْلِ هذا الوادي،
ولا تعذ بأحدٍ من الجنّ، فقد بطل أَمْرُها، قال: فقلت مَنْ محمد؟ قال: نبيّ عربيّ، ومسكنه
يثرب ذات النخل. قال: فركبت ناقتي حتى أتيتُ المدينة.
٢٥٤٨ - رافع بن عُمير(٢)، آخر: غير منسوب، سكن الشام.
روى ابن مردويه في تفسير سورة صّ مِنْ طريق محمد بن أيّوب بن سُويد، عن أبيه،
عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، عن أبي الزاهرية، عن رافع بن عميرة: سمعتُ رسول الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم يقول: ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِسُلَيْمَانَ: سَلْنِي أَعْطِكَ. قَالَ: أَسْأَلُكَ ثَلاَثَ
خِصَالِ: حُكْماً يُصَادِفُ حُكْمَكَ، وَمُلْكاً لاَ يَنْبِي لِأحَدٍ مِنْ بَعْدِي، وَمَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ لَ
يُرِيدُ إِلَّ الصَّلاَةَ فِيهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».
(١) أسد الغابة ت (١٥٩١)، الاستيعاب ت (٧٣٦).
(٢) الثقات ١٢٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧٤/١، الطبقات ١٤٥، أسد الغابة ت (١٥٩٢).

٣٦٩
حرف الراء
وأورده الطّبَرَانِيُّ مطوّلاً، ولكنه أخرجه في ترجمة رافع بن عُمير الطّائي، ولم يقل في
سنده إلا رافع بن عُمير؛ فهو عندي غيره وقد فرق بينهما ابن منده وأبو نعيم.
٢٥٤٩ ز - رافع بن عُنْجُدَة(١): بضم المهملة والجيم بينهما نون ساكنة ثم دال،
الأنصاريّ الأوسي. مِنْ بني أمية بن زيد.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فيمن شهد بَدْراً. وقال أبْنُ هِشَامٍ: عنجدة أمّه، واسم أبيه
عبد الحارث. وقيل. هو رافع بن عنجرة. براء بدل الدّال. وهو تصحيف. وقيل رافع بن
عنبرة وهو تحريف. وكان أبو معشر يسميه عامر بن عَنْجَدة، ولم يتابع عليه.
٢٥٥٠ - رافع بن مالك: بن العجلان(٢) بن عَمْرو بن عامر بن زُرَيق الأنصاريّ الزرقيّ
شهد العقبة. وكان أحد النقباء.
قال سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَر: كان أول من أسلم من الخزرج.
وروى الْبُخَارِيُّ من طريق يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع - وكان رفاعة
من أهل بَدْر، وكان رافع من أهل العقَبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بَدْراً
بالعقبة.
وروى أبو نعيم من هذا الوَجْه هذا الحديث مختصراً بلفظ: عن معاذ بن رفاعة: كان
رافع بن مالك من أصحاب العقبة ولم يشهد بدراً، ووصله موسى بن عقبة فسماه في
البدريين، وكذا جاء عن ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير، لا مِنْ رواية زياد البكائيّ.
وأورد الْحَاكِمُ في ((المستدرك)) في ترجمته حديث معاذ بن رفاعة عن جَدّه رافع بن
مالك، قال: صلّيتُ خلف النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وسلم فعطس .... الحديث.
وهذا وهم، وإنما هو عن أبيه، كذلك أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي مِنْ هذا
الوجه الذي أخرجه منه الحاكم.
(١) المغازي ١٥٩، ابن هشام ٦٨٨/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٥١/٣، أسد الغابة ت (١٥٩٥)،
الاستیعاب ت (٧٣٨).
(٢) الثقات ١٢٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧٤/١، الكاشف ٧٠، أصحاب بدر ٢٤٤، التحفة اللطيفة
٥٢/٢، حسن المحاضرة ٩٧/١، تقريب التهذيب ٢٤١/١، الجرح والتعديل ٢١٥٩/٣، تهذيب
التهذيب ٢٣٢/٣، الطبقات ١٠٠، الطبقات الكبرى ٦٢١/٣، الاستبصار ٥٦، الوافي بالوفيات
٦٤/١٤، التاريخ الكبير ٢٩٩/٣، دائرة معارف الأعلمي ٢٠٢/١٨، أسد الغابة ت (١٥٩٨)،
الاستيعاب ت (٧٣٩).
الإصابة/ ج٢/م ٢٤

٣٧٠
حرف الراء
وحكى أَبْنُ إِسْحَاقَ أن رافع بن مالك أول من قَدم المدينة بسورة يوسف.
وروى الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ في أخبار المدينة عن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زريق أول
مسجد قرىء فيه القرآن، وأنَّ رافع بن مالك لما لَقي رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
· بالعقبة أعطاه ما أنزل عليه في العشر سنين التي خلت، فقدم به رافعٌ المدينة، ثم جمع قومه
فقرأ عليهم في موضعه. قال: وعجب النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم من اعتدال قبلته.
٢٥٥١ - رافع(١) بن المعلى بن لَوْذان: بن حارثة بن عديّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ
الخزرجيّ. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَابْنُ إِسْحَاقَ وغيرهما فیمن استشهد ببدر، وقتله عِكرمة
ابن أبي جهل، ووَهم ابن شهاب في نسبه، فقال: إنه من الأوس ثم من بني زريق؛ وبنو
زريق من الخزرج لا مِنَ الأوس والمقتول بیدر من الخزرج.
٢٥٥٢ - رافع بن المُعلى(٢): الأنصاريّ الزُّرقي، له ذِكرٌ في ترجمة درة بنت أبي لهب
في أسماء النّساء.
وروى أَبْنُ مَنْدَه من طريق أَبْنُ الكلِيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَّقَى الْجَمْعَانِ ... ) الآية - نزلت في عثمان بن رافع بن المَعلى
وخارجه بن زيد، فيحتمل أن يكون هو هذا وقيل هو اسم أبي سعيد الآتي في الكُنَى، وقد
مضی أنه قيل إن إسمه الحارث.
٢٥٥٣ - رافع بن مَكِيث(٣): بوزن عظيم، آخره مثلثة. الجُهني.
شهد بيعةَ الرّضوان، وكان أحد من يحمل ألوية جهينة يوم الفتح، واستعمله النّبِي
صلّى الله عليه وآله وسلّم على صدقات قومِه. وشهد الجابية مع عُمر.
(١) أصحاب بدر ٢٤٥، الثقات ١٢٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧٥/١، خلاصة تذهيب ٣١٥/١، التحفة
اللطيفة ٥٢/٢، التعديل والتجريح ٣٧٣، شذرات الذهب ٩/١، الجرح والتعديل ٢١٥٨/٣، الطبقات
٦٠٠/٣، الوافي بالوفيات ٦٦/١٤، تهذيب التهذيب ١٥/٤، المعرفة والتاريخ ٥٥/٣، تنقيح المقال
٣٩٤٤، دائرة معارف الأعلمي ٢٠٣/١٨، أسد الغابة ت (١٦٠١)، الاستيعاب ت (٧٤٠).
(٢) أسد الغابة ت (١٦٠٢).
(٣) الثقات ١٢٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧٥/١، المشتبه ٦١١، الكاشف ٣٠١/١، خلاصة تذهيب
٣١٥/١، التحفة اللطيفة ٥٢/٢، الإكمال ٢٨٥/٧، تقريب التهذيب ٥٤١/١، الجرح والتعديل
٢١٦٠/٣، تهذيب التهذيب ٢٣١/٣، الطبقات ١٢١، الطبقات الكبرى ٣٤٥/٤، التاريخ الكبير
٣٠٢/٣، تبصير المنتبه ١٣١٥/٤، بقي بن مخلد ٨٧٠، أسد الغابة ت (١٦٠٣)، الاستيعاب
ت (٧٤١).

٣٧١
حرف الراء
له عند أبي داود حديثٌ واحد من طريق ولده الحارث بن رافع عنه في حُسْن الملكة.
٢٥٥٤ - رافع بن النّعمان بن زيد (١): بن لَبيد بن خِدَاش بن عامر بن غَنم بن عديّ بن
النّجار.
قال الْعَدَوِيُّ: شهد أحداً.
٢٥٥٥ - رافع بن يزيد الثقفي(٢):
قال أَبْنُ السَّكَنِ: لم يذكر في حديثه سماعاً ولا رؤية، ولست أدري أهو صحابيّ أم
لا؟ ولم أجد له ذكراً إلا في هذا الحديث.
وروى أَبْنُ السَّكَنِ وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيّ، مِنْ طريق أبي بكر الهذليّ، عن الحسن، عن
رافع بن يزيد أن النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يحِبُّ الحُمْرَةَ، فَإِيَّاكُمْ
وَالْحُمْرَةَ، وَكُلّ ثَوْبٍ فِيهِ شُهْرَةٌ)(٣).
قال ابْنُ مَنْدَه: رواه سعيد بن بشیر عن قتادة عن السن، عن عبد الرحمن بن یزید، عن
رافع نحوه وقال الجَوْذَقاني(٤) في كتاب الأباطيل: هذا حديث باطل، وإسناده منقطع. كذا
قال.
وقوله: باطل مردود، فإن أبا بكر الهدليّ لم يوصف بالوَضْعِ. وقد وافقه سَعِيد بن
بشیر وإن زاد في السند رجلاً فغايتُه أن المنن ضعيف. أما حکمه عليه بالوضع فمردود وقد
أكثر الجوذقاني في كتابه المذكور من الحكم ببطلان أحاديث لمعارضة أحاديث صحيحة لها
مع إمكان الجمْع، وهو عمل مردود.
وقد وقفت على كتابة المذكور بخط أبي الفرج بن الجوزيّ، ومع ذلك فلم يوافقه على
ذِكرِ هذا الحديث في الموضوعات.
٢٥٥٦ - رافع: بن يزيد الأنصاري (٥) [الأوس ثم الأشهلي](٦) تقدم في ابن زيد.
(١) أسد الغابة ت (١٦٠٤).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٧٥/١، عنوان النجابة ٨١، الجرح والتعديل ١٥٧/٣، العقد الثمين ٣٨٣/٤،
الاستبصار ٢٢٤، الطبقات الكبرى ٤٤٢/٣، أسد الغابة ت (١٦٠٥)، الاستيعاب ت (٧٤٤).
(٣) قال الهيثمي في الزوائد ١٣٣/٥ رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف. وأورده
المتقي الهندي في کنز العمال حديث رقم ٤١١٦١ وابن عدي في الكمال ٣/ ١١٧٢ .
(٤) في أ الجوزجاني.
(٥) سقط في ط.
(٦) أسد الغابة ت (١٦٠٦).

٣٧٢
حرف الراء
٢٥٥٧ - رافع(١): مولى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. يكنى أبا البَهيّ، بفتح
الموحدة وكسر الهاء الخفيفة.
له ذكر في حديثٍ أخرجه أَبْنُ مَاجَه، والبَلَاَذُرِيُّ. وَأَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ في الأدب،
والحسن بن سفيان في مسنده، كلّهم عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن زيد بن
واقد، عن مغيث بن سمي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قلتُ يا رسولَ اللهِ، مَنْ خير الناس؟
قال: ((ذُو الْقَلْبِ المَخْمُومِ(٢)، وَاللِّسَانِ الصَّادقِ .. )). فذكر الحديث وفيه: فقلنا ما نعرف
هذا فينا إلا رافعاً مولى النبي صلّى الله عليه وآله وسلم. وهذه الزيادة ليست عند ابن ماجه.
وروى الحكيم الترمذي في نوادره هذا الحديث مِنْ طريق محمد بن المبارك الصوري،
عن يحيى بن حمزة بتمامه، وأخرجه الطَّبراني من وَجْهٍ آخر، وزاد البَلاَذُرِيُّ: قال هشام بن
عمار: أخشى أن يكون غير محفوظ، ولا أحسبه إلا أبا رافع.
قلت: أخرجه أَحْمَدُ في ((الزهد)) مِنْ طريق أسد بن وداعة مرسلاً، لكنه قال: رافع بن
خَدِيج وقوله ابن خديج وَهْمٌ، وهو يقوّي الرواية الأولى، ويبعد توهم هشام.
وله ذكر في حديث آخر أخرجه الطّبراني مِنْ طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن
عمرو بن سعيد، قال: كان لسعيد بن العاص عَبد فأعتق كلُّ واحدٍ من أولاده نصيبه إلا واحداً
فوهب نصيبَه للنبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم فأعتق نصيبه، فكان يقول: أنا مولى النّبي
صلّى الله عليه وآله وسلم وكان اسمه رافعاً أبا البَهِي.
وروى هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ هذه القصّة: وزاد: فلما وَلّ عمْرو بن سعيد الأشدق بعث إليه
فدعاه، فقال: مولى مَنْ أنت؟ قال: مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فضربه مائة
سوط، ثم أعاد السؤال، فأعاد فضربه مائةً أخرى، ثم أعاد الثالثة كذلك، فلما رأى أنه لا
يرفع عنه الضرب قال: أَنَا مَوْلاَكَ.
قال أَبْنُ الْكَلْبِيُّ: والناس يغلطون في هذا فيقولون: أبو رافع، وإنما هو رافع.
(١) طبقات ابن سعد ٧٣/٤، ٧٥، التاريخ لابن معين ٧٠٤، المعارف ١٤٥، ١٤٦، الجرح والتعديل
١٤٩/٢، معجم الطبراني الكبير ٢٨٦/١، المستدرك ٥٩٧/٣، تهذيب الكمال ١٦٠٣، تذهيب التهذيب
٢١٢/٤ - ٢، تهذيب التهذيب ٩٢/١٢ - ٩٣، خلاصة تذهيب الكمال ٤٤٩، أسد الغابة ت (١٥٧٤).
(٢) القلب المخموم هو النقي من الغل والحسد، ورجل مخموم القلب نقي من الغِشّ والدّغَل، وهو من
حممتُ البیت إذا کنسته. اللسان ١٢٦٩/٢ .

٣٧٣
حرف الراء
[وقد ذكر هذه القصّة أبو العبّاس المبرد في الْكَامل من غَيْرِ سَنَد](١)
٢٥٥٨ - رافع: مولى عبيد بن عمير الأسلميّ - له ذكر في ترجمة حمام الأسلميّ.
٢٥٥٩ - رافع الخُزاعي(٢): مولاهم. قال ابْنُ إِسْحَاقَ في المغازي: ولما دخلت
خُزاعة مكّة - يمنى يوم الفَتْح(٣) لجؤوا إلى دار بُدَيل بن ورقاء ودار رَافع مولاهم.
٢٥٦٠ - رافع(٤): مولى عائشة.
روى أَبْنُ مَنْدَه من طريق أبي إدريس المرهبي عن رافع مولى عائشة، قال: كنت غلاماً
أخدمها إذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندها، وأنه قال: ((عَادَى اللهُ مَنْ عَادَىَ
عَلِيًّا))(٥)
قال: هذا غريب لا نعرفه إلا مِنْ هذا.
٢٥٦١ - رافع: مولى غَزِيّة بن عمرو (٦)، استشهد يوم أحد؛ قاله أبو عمر.
٢٥٦٢ - رافع: مولى سعد.(٧)
ذكره البغويُّ وقال أبو نعيم: ذكره البخاريّ في تاريخه.
وروى الحسن بن سفيان من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، عن
المِسْوَر بن مَخْرمة، عن رافع مولى سعد أنه عرض منزلاً أو بيتاً له على جار له، فقال:
أعطيكه بأربعة آلاف، لأني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((الْجَارُ أحَقُّ
(٨)
بِسَقْبِهِ(٨)). (٩)
(١) لیس في أ.
(٢) أسد الغابة ت (١٥٧٢).
(٣) في أ: يوم الفتح جاؤوا.
(٤) أسد الغابة ت (١٥٨٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٤ .
(٥) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣٢٨٩٩) وعزاه لابن منده عن رافع مولى عائشة.
(٦) أسد الغابة ت (١٥٩٦)، الاستيعاب ت (٧٤٣).
(٧) تجريد أسماء الصحابة ١٧٣/١، أسد الغابة ت (١٥٨٤).
(٨) السقب بالسين والصّاد في الأصل: القرب، يقال: سَقِبَتِ الدَّار وأسْقَبَتْ إذا قربت. قال ابن الأثير:
ويحتجُّ بهذا الحديث من أوجب الشفعة للجار وإن لم يكن مُقّاسِماً: أي أن الجار أحق بالشفعة من الّذي
ليس بجار، ومن لم يثبتها للجار تأوّل الجار على الشريك، فإن الشريك يسمى جاراً، ويحتمل أن يكون
أراد أنه أحق بالبر والمعونة بسبب قربه من جاره. لسان العرب ٢٠٣٦/٣، والنهاية ٣٧٧/٢.
(٩) أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ١١٥ وأبو داود في السنن ٣٠٨/٢ كتاب البيوع باب في الشفعة حديث =

٣٧٤
حرف الراء
وأخرجه أَبُو مُحَمَّدِ الْحَارِثِيُّ في مسند أبي حنيفة، مِنْ طريق أبي حنيفة، عن عبد
الكريم، فقال فيه: عن المِسْور عن رافع، قال: عرض عَلَي سعد بيتاً، وساق الحديث من
مسند سعَد.
ورواه منْ وجه آخر فقال فيه: عن المسور، عن أبي رافع، قال: عرض علي سعد بيتاً
فقال خذه ... فذكر الحديث.
والمحفوظ من ذلك كله ما أخرجه البخاري مِنْ طريق عمرو بن الشريد قال: أخذ
المِسْور بن مخرمة بيدي، فقال: انطلق بنا إلى سعد بن أبي وقاص، فجاء أبو رافع فقال
لسعد: ألا تشتري مني بيتيّ اللذين في دارك ... الحديث.
وأصل التخليط فيه من أَبي أميّة فإنه ضعيف.
٢٥٦٣ - رافع القُرَظيُّ (١):
ذكره أَبْنُ شَاهِينَ، وأخرج من طريق فراس بن إسماعيل عن عبد الملك بن عُمير، عن
رافع - رجل من بني زِنْباع، ثم من بني قريظة - أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم و کتب له كتاباً إنه لا يجني علیه إلّ يده. وإسناده ضعيف.
٢٥٦٤ - رافع: رفيق أسلم، تقدم ذكره معه، ويحتمل أن يكون هو أبا البَهِيّ.
الراء بعدها الباء
٢٥٦٥ - رَبَاح(٢): بتخفيف الموحدة ، ابن الربيع بن صَيْفَي التميمي ، أخو حنظلة
التميمي. ويقال فيه بالتحتانية. وهو قولُ الأكثر.
روى عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم حديثاً في النهي عن قَتْل الذريّة، فيه أنه خرج
معه في غَزْوَةٍ غزاها، وعلى مقدمته خالد بن الوليد. أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
= رقم ٣٥١٦ والنسائي في السنن ٧/ ٣٢٠ كتاب البيوع باب ١٠٩ ذكر الشفعة أحكامها حديث رقم ٤٧٠٤.
وابن ماجة في السنن ٨٣٤/٢ كتاب الشفعة باب (٢) الشفعة بالجوار حديث رقم ٢٤٩٥، ٢٤٩٦،
وأحمد في المسند ٣٨٩/٤، ٣٩٠. ١٠/٦، ٣٩٠، والهيثمي في الزوائد ١٥٩/٤ .
(١) أسد الغابة ت (١٥٩٧).
(٢) الثقات ١٢٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧٥/١، الكاشف ٣٠١/١، خلاصة تذهيب ٣١٦/١، التحفة
اللطيفة ٥٣/٢، تقريب التهذيب ٢٤٢/١، تهذيب التهذيب ٢٣٣/٣، التاريخ الكبير ٣١٤/٣، أسد
الغابة ت (١٦١٠)، الاستيعاب ت (٧٤٥).

٣٧٥
حرف الراء
٢٥٦٦ - رَبَاح بن قصير (١): بفتح أوله، اللخمي.
قال أبْنُ السَّكَّنِ: في إسناده نظر. وروى ابن شاهين مِنْ طريق موسى بن علي بن
رباح، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: ((مَا وُلِّدَ لَكَ؟)) قال:
يا رسول الله، وما عسى يُولد لي؟ الحديث، وفيه: ((إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقْرَّتْ في الرَّحِم
أَحْضَرَهَا اللهُ كلَّ نَسَبٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ آدَم.))(٢)
وروى أَبْنُ شَاهِينَ، وَأَبْنُ السَّكَنِ، وَأَبْنُ يُونُسَ، مِنْ هذا الوجه مرفوعاً: ((ستُفْتَحُ مِصْرُ
بَعْدِي، فَانْتَجِعُوا خَيْرَهَا، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا دَاراً، فَإِنَّهُ يُسَاقُ إِلَيْهَا أَقَلُّ النَّاسِ أَعْمَاراً.))(٣)
قال الْبُخَارِيُّ: لا يصح هذا. وقال ابن يونس: أعاذ الله موسى بن علي أن يحدّث بمثل
هذا وقد تفرد عنه بهذا مطهّر بن الهيثم، وهو متروك.
قال: رباح أدركَ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم وأسلم في زمنٍ أبي بكر، وكان أبو
بکر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، فنزل علی رباح بن قصِیر، فأسلم رباح حينئذ.
وقد روى يحيى بن إسحاق أحَد الثقات، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي
يحدثُ أَن أباه أدركَ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. أسلم في زمن أبي بكر. انتهى.
وأخرجه البخاريّ في تاريخه الصّغير.
٢٥٦٧ - رَبَاح بن المعترف(٤): واسمه وَهْب، ويقال ابن عَمْرو بن المعترف بن
حَجْوَان بن عَمْرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشيّ الفهري. يكنى أبا حسّان. وكان من
مسلمة الفتح. (٥).
قال الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: له صحبة. وكان شريك عبد الرحمن بن عَوْف في التجارة، وكذا
قال الطبريّ.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٧٦/١، أسد الغابة ت (١٦١٣)، الاستيعاب ت (٧٤٦).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩٦/٣ والطبراني في الصغير ١٥٨/١ وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ١٣٧
وقال رواه الطبراني وفيه مطهر بن الهيثم وهو متروك، وأورده أيضاً المتقي الهندي في كنز العمال حديث
رقم ٥٧٥، ٣٠٥٥، ٤٦٠٥.
(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥١٦١ وعزاه للبخاري في التاريخ وقال لا يصح؛
ورواه ابن يونس وقال منكر جداً، وابن شاهين وابن السكن عن مطهر بن الهيثم عن موسى بن علي بن
رياح عن أبيه عن جده وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
(٤) أسد الغابة ت (١٦١٤)، الاستيعاب ت (٧٤٧).
(٥) في أ: قال الرشاطي.

٣٧٦
. حرف الراء
وروی ابْنُ أَيِي عَاصِمٍ مِنْ طريق عيسى بن أبي عيسى، عن محمد بن یحیی بن حبان
عن رَبَاح بن المعترف أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم سُئل عن ضالّة الغنم ... الحديث.
وروى شُعَيْبٌ عن الزُّهرِيِّ، عن السّائب بن يزيد. قال: بينا نحن مع عبد الرحمن بن
عوف في طريق الحج اعتزل عبد الرحمن، ثم قال لرباح بن المعترف: غَنّنا يا أبا حسّان ...
فذکر قصّة.
وروى إبراهيم الحربي في غريب الحديث مِنْ طريق عثمان بن نائل عن أبيه، قلنا
الرباح بن المعترف: غننا بِغِنَاء أهلٍ بلدنا، فقال: مع عمر؟ قلنا: نعم، فإنْ نهاكَ فَانْتَهِ.
وذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أن عمر مرّ به وربَاح يغنيهم غناءَ الركبان فقال: ما هذا؟ قال له
عبد الرحمن: غير ما بأس يقصر عنا السّفر. فقال: إذا كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضِرَار بن
الخطاب.
وقال أَبُو نُعَيْمِ: لا أعرف له صحبة.
٢٥٦٨ - ربَاح مولى أم سلمة(١): روى النسائي من طريق كُريب، عن أم سلمة،
قالت: مرّ النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم بغلام لنا يقال له ربَاح، وهو يصلّي فنفخ، فقال:
(«تَرِّبْ وَجْهَكَ. »
ورواه الْبَاوَرْدِيُّ، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن أبي صالح، عن أم
سلمة، وفيه قصته.
وأخرجه الطََّرَانِيُّ في مسند الشاميين مِنْ طريق داود بن أبي هند، عن أبي صالح مولى
طلحة، عن أم سلمة نحوه.
٢٥٦٩ - ربَاح: ومولى بني جَحْجَبی. (٢)
ذكره فيمن شهد أحداً [قال](٣) ابنُ إسحاق استشهد باليمامة.
٢٥٧٠ - رباح (٤): مولى الحارث بن مالك الأنصاري.
ذكره أَبُو عُمَرَ، وقال: استشهد باليمامة، ويحتمل أن يكون الذي قبله.
(١) أسد الغابة ت (١٦١١)، تجريد أسماء الصحابة ١٧٦/١.
(٢) أسد الغابة ت (١٦٠٨)، الاستيعاب ت (٧٤٩).
(٣) سقط في ط.
(٤) أسد الغابة ت (١٦٠٩)، الاستيعاب ت (٧٥٠).

٣٧٧
حرف الراء
٢٥٧١ - رَبَاح(١): مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ثبت ذكره في الصحيحين من حديث عُمر في قصة اعتزال النبي صلى الله عليه وآله
وسلم نساءَه، قال: فجئتُ إلى المشربة التي هو فيها فقلتُ: ((يَا رَبَاحُ، اسْتَأْذِنْ لي.)) سماه
مسلم في روايته، وفي مسلم أيضاً من حديث سلمة بن الأكوع الطويل، قال: وكان للنبي
﴾﴾ غلام اسمه رباح.
وروى الطَّبَرَانِيُّ، من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن عمر: أخبرني بلال مثله.
وقال البلاذريُّ: كان أسود؛ وكان يستأذن عليه، ثم صيّره مكان يسار بعد قَتْله، فكان
يقوم بلقاحه.
وذكر عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ في أخبار المدينة عن أبي غسان، قال: اتخذ رباح مؤذّن النبيّ لاَّ
داراً على زاوية الدار اليمانية، ثم أخرج من طريق كريمة بنت المقداد، قالت: قال رسول الله
*: (يَا رَبَاحُ، أذْن مَنْزِلَكَ إِلَى هَذَا المَنْزِلِ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ السّبع. »
٢٥٧٢ - رَبَاح: غير منسوب.
قال أبْنُ مَنْدَه: هو من أهل الشام. روى ابن منده من طريق عبد الكريم الجزري، عن
عبيدة بن رباح، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَنِ احْتَجَبَ عَنِ
النَّاسِ لَمْ يَحْتَجِبْ عَنِ النَّارِ.))(٢)
[٢٥٧٣ - رباح، السلمي: له ذكر في شعر هوذة السلمي الآتي ذكره في القسم الثالث
من حرف الهاء.](٣)
٢٥٧٤ - رَبْتَس(٤): بسكون الموحدة وفتح المثناة بعدها مهملة، ابن عامر بن حصن
ابن خرشة بن عمرو بن مالك الطائيّ.
قال الطبريُّ: له وفادة، وكتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتاباً.
٢٥٧٥ - رِبعي: بن الأفكل العنبريّ.
(١) أسد الغابة ت (١٦٠٧)، الاستيعاب ت (٧٤٨) ١٢٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٧٥/١، التحفة
اللطيفة ٥٤/٢، الطبقات الكبرى ٦٦/٩، الوافي بالوفيات ٨٦/١٤، التاريخ الكبير ٣١٥/٣.
(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٨٦ وعزاه لابن منده عن رباح.
(٣) سقط من أ.
(٤) أسد الغابة ت (١٦١٥)، الاستيعاب ت (٧٩٤).

٣٧٨
حرف الراء
ذكر سَيْفٌ في ((الفتوح)) أن سعداً ولّه حَرْبَ الموصل؛ وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا
لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.
وذكر سَيْفٌ في موضع آخر أن عمر استعمله على مقدّمة جيش أميره عبد الله بن
المُعْتَّمّ، وله مشاهد في فتوح العراق.
٢٥٧٦ - رِبْعي: بن تميم بن يعار الأنصاريّ.
قال الْعَدَوُِّ: شهد أحداً واستشهد باليمامة.
٢٥٧٧ - رِبْعِي(١): بن أبي ربعي، واسم أبي ربعي رافع بن يزيد (٢) بن حارثة بن الجدّ
ابن العجلان [بن حارثة بن ضُبيعة بن حرام بن جُعَل بن عَمْرو بن جشم بن وَذْم بن ذبیان بن
هُميم بن ذهل بن هَنِي بن بلي] البلوي، [وهم حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن مالك
ابن الأوس، من الأنصار، حليف الأنصار.]
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وغيره فيمن شهد بدراً. وفرَّق أبو نعيم وأبو موسى بني رِيْعي بن
أبي ربعي، [وبين ربعي](٣) بن رافع؛ وهما واحد.
٢٥٧٨ - رِبعيّ: بن عامر بن خالد بن عمرو.
قال الطَّبَرِيُّ: كان عمر أَمدَّ به المثنى بن حارثة، وكان من أشراف العرب، والنجاشيّ
الشاعر فيه مَديح.
وقال سَيْفٌ في ((الفتوح))، عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: قدم على أبي
عبيدة كتابُ عمر بأنْ يصرف جُنْدَ العراق إلى العراق، وعليهم هاشم بن عتبة، وعلى مقدمته
القعقاع بن عمرو، وعلى مجنبته عمير بن مالك ورٍبعي بن عامر، وفي ذلك يقول ربعي:
نَقُصُّهُمُ حَتَّى أَحْتَوَيْنَا المَنَاهِلاَ
أَنَخْنَا إِلَيْهَا كُورَةً بَعْدَ كُورَةٍ
[الطويل]
وله ذكر أيضاً في غزونة نهاوند. وكان ممن بنى فُسطاطٍ أميرٍ تلك الغزوة النّعمان بن
مقرّن، وولآه الأحنف لما فتح خُراسان على طخارستان.
وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يُؤمِّرونَ إلا الصّحابةِ.
(١) أسد الغابة ت (١٦١٨).
(٢) في أ: ربعي بن أبي ربعي بن رافع بن زيد.
(٣) سقط من أ.

٣٧٩
حرف الراء
٢٥٧٩ - رِبْعي بن عمرو الأنصاريّ(١): ذكره ضِرَار بن صُرد بإسناده عن عبيد الله بن
أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بَدْراً. وشهد صِفّين مع علي. أخرجه أبو نعيم وغيره.
ذِكْرُ مَن اسْمُهُ الرُّبَيْعُ - مُحَلَّى بأَلْ
٢٥٨٠ - الربيع بن إياس(٢): بن عمرو بن عثمان بن أمية بن زيد الأنصاريّ.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة وَأَبُو الأسْوَد فيمن شهد بَذْراً.
٢٥٨١ - الربيع بن ربيعة: بن رفيع السلميّ. يأتي في ربيعة بن رفيع.
٢٥٨٢ - الربيع بن ربيعة (٣): بن عَوْف بن قِتال بن أنف الناقة التميميّ، أبو يزيد(٤)
المعروف بالمخبّل السعديّ الشاعر المشهور. وزعم زكريّا بن هارون الهجريّ في نوادره أن
له صحبة اسْتَدْرَكَهُ أَبْنُ الأَثِيرِ وَأَبْنُ فَتْحُونَ.
وقال أَبْنُ دُرَيْد: اسم المخبّل ربيعة بن كعب، وقيل ربيعة بن مالك، وقيل اسمه
ربيعة بن عوف، قاله المَرْزَبَانِيُّ وحكى الخلاف فيه، وقال: كان مخضرماً نزل البصرة، وقال
أَبْنُ الْكَلْبِيِّ: اسمه الربيع بن مالك.
قال أَبُو الْفَرَجِ الأصْبَهَانِيُّ: كان المخبل مخضرماً مِنْ فحول الشعراء، وعُمِّر عمراً
طويلاً، وأحسبه ماتَ في خلافة عمر أو عثمان، وفيه يقول الفرزدق الشاعر:
وَهَبِ الْقَصَائِدَ لِي النَّوَابِغُ إِذْ مَضَوْا وَأَبُو يَزِيدَ وَذُو الْقُروحِ وَجَزْوَل
[الکامل]
وأورد مهاجاة بین المخبل وبین الزبرقان بن بدر.
وقال المرْزَبَانِيُّ: كان شاعراً مغلقاً مخضرماً نزل البصرة، وهو القائل في قصيدته
المشهورة :
إِنِّي وَجَدْتُ الأَمْرَ أَزْشَدُهُ تَقْوَى الإِلَهِ وَشَرُّهُ الإِثْمُ
[الكامل)
(١) أسد الغابة ت (١٦١٩).
(٢) أسد الغابة ت (١٦٢٢)، الاستيعاب ت (٧٥٢)، تصحيف المحدثين ١١١٠، الأعلمي ٢١٤/١٨،
الجرح والتعديل ٢٠٥٢/٣، الطبقات الكبرى ٥٥٢/٣.
(٣) أسد الغابة ت (١٦٢٤).
(٤) في أ أبو مرصد.