Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢٠
حرف الدال المهملة
حرف الدال المهملة
القسم الأول
الدال بعدها الألف
٢٣٩١ - دارم التميميّ(١): كذا قال ابن عبد البرِّ وقال ابن منده: الجُرَشِيّ، بضم الجيم
وبشین معجمة، وساق حديثه بغیر نسب له.
وروى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ.))(٢) وفي إسناده
ضعف.
روی عنه ولده الأشعث بن دارم.
قلت: أخرج حديثه الحسنُ بن سفيان في مسنده، عن علي بن حجر، حدثنا
إبراهيم بن مُطَهَّر، عن أبي المليح، عن الأسير بن دارم، [عن أبي أحَيْحَة، ولكن قال:
الأشعث بن دارم(٣) عن أبيه. وكذا أخرجه أَبْنُ مَنْدَه مِنْ وجهٍ آخر عن علي بن حجر؛ وكذا
أخرجه الإسماعيلي في كتاب الصّحابة عن الحسن بن سفيان به. ولفظ المتن: ((أُمَّتِي خَمْسُ
طَبَقَاتٍ كُلّ طَبَقَّةٍ أَرْبَعُونَ سَنَّةً .. )). الحديث. وفي آخره عند قوله. إلى المائتين حفظ امرؤ
(١) أسد الغابة ت (١٥٠٥)، تجريد أسماء الصحابة ١٦٥/١، الاستيعاب ت (٦٩٧).
(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ١٣٤٩/٢ كتاب الفتن باب ٢٨ الآيات حديث رقم ٤٠٥٨ قال البوصيري في
مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجة ١٣٤٩/٢ إسناده ضعيف وأبو معن والمسور بن الحسن وخازم
العنزي مجهولون، وقال أبو حاتم هذا الحديث باطل وقال الذهبي في طبقات رجال التهذيب في ترجمة
المسور حديثه منكر وأورده ابن حجر في لسان الميزان ٣٣٧/١، ١٠٣٢/٣، ٩٥٣/٦ والمتقي الهندي
في كنز العمال حديث رقم ٣٢٤٤٥، ٣٢٤٤٦ وابن الجوزي في الموضوعات ١٩٧/٣، وابن عدي في
الكامل ٧/ ٢٥٥.
(٣) سقط في ت.

٣٢١
حرف الدال المهملة
لنفسه، وهو الصَّواب، وكأنه تصحيف على أبي عُمر.
٢٣٩٢ - داود(١): يقال: هو اسم أبي ليلى وسيأتي في الكُنَى.
٢٣٩٣ - داود: بن سلمة الأنصاريّ.
له ذكر؛ فروى ابن أبي حاتم في التفسير من طريق ابن إسحاق: حدّثني محمد بن أبي
محمد، عن سعيد بن جُبير، أو عكرمة، عن ابن عباس - أنَّ يهود كانوا يستفتحون على
الأوس والخزرج بمحمَّد صلى الله عليه وآله وسلم قبل بعثته، فلما بُعِث كفروا به فقال لهم
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وبِشْر بن البراء، وداود بن سلمة: يا معشر يهود؛ اتّقُوا الله وأسلموا، فقد
كنتم تستفتحون به علينا ... فذكر الحديث في نزول الآية، كذا رأيته في نسخة ووقع في
نسخة أخرى: فقال لهم معاذ وبشر بن البراء أخو بني سلمة، كذا ذكره الطبريّ من هذا
الوَجْهِ، فلعل الأول تصحیف.
الدال بعدها الجیم
٢٣٩٤ - دجاجة: والد جسرة.
قال عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ في کتاب «الزّهد)): أخبرنا سعيد بن زيد، عن رجل بّغه، عن
دجاجة - وكان من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، قال: كان أبو ذَرّ يقول: نفسي
مطيتي وإن لم أتيقن أنها تبلغني.
قال أَبْنُ صَاعِدٍ: راوي الكتاب عن الحسين بن الحسن المُرْوَزِيّ عنه قد رَوَتْ جسرة
بنت دجاجة عن أبي ذرّ غيره، فما أدري أراد والدها أو غيره؟](٢)
الدال بعدها الحاء
٢٣٩٥ - دِحية(٢) بن خليفة بن فَرْوَة بن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن الخزرج،
بفتح المعجمة وسكون الزاي ثم جيم، ابن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عَوْف الكلبيّ.
صحابيّ مشهور، أوَّلُ مشاهده الخندق وقيل أحد، ولم يشهد بَدْراً، وكان يُضْرب به
المثل في حسن الصورة، وكان جبريل عليه السلام ينزل على صورته، جاء ذلك من حديث
أم سلمة، ومِنْ حديث عائشة.
(١) أسد الغابة ت (١٥٠٦)، الاستيعاب ت (٦٩٩).
(٢) سقط من أ.
(٣) أسد الغابة ت (١٥٠٧)، الاستيعاب ت (٧٠٠)، السير والمغازي لابن إسحاق ٢٩٧، سيرة ابن هشام=
الإصابة/ ج٢/م ٢١
:

٣٢٢
حرف الدال المهملة
لين فى الثانى ماتون حمد (١٠٢/١٠)
محمد
وروى النّسائيّ بإسناد صحيح، عن يحيى بن مي، عن ابن عمر رضي الله عنهما:
كان جبرائيل يأتي النبيَّ ◌َ ﴿ في صورة دحية الكلبيّ.
وروى الطّبرانيّ من حديث عُفَير بن مَعْدَان، عن قتادة، عن أنس - أنّ النبيّ صلى الله
عليه وآله وسلم قال: (كَانَ جِبَرَائِيلُ يَأْتِنِي عَلَى صُورَةِ دِخْيَةَ الْكَلْبِي.))(١) وكان دحيةُ رجلاً
جميلاً.
وروی الْعِجْلِيُّ في تاريخه عن عَوَانة بن الحكم، قال: أجمل الناس مَنْ كان جبرائيل
ينزل على صورته. قال ابن قتيبة في غريب الحديث: فأما حديث ابن عبّاس: كان دحية إذا
قدم المدينة لم تبق مُعْصِر إلا خرجت تنظر إليه، فالمعنى بالمعصر العاتق.
وقال ابْنُ الْبَرْقِيّ: له حديثان عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم.
قلت: يجتمع لنا عنه نحو الستة، وهو رسول النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم إلى
قَيْصر، فلقيه بحمص أول سنة سبع أو آخر سنة ست. ومن المنكر ما أخرجه ابن عساكر في
تاريخه عن ابن عباس أن دِخْيَة أسلم في خلافة أبي بكر. وقد ردَّهُ ابن عساكر بأنَّ في إسناده
الحسين بن عيسى الحنفي، وهو أخو سليم القارىء، وهو صاحب مناكير ..
وقد روى الترمذي من حديث المغيرة أن دحية أهدى إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله
وسلّم خُفَّيْن فلبسهما.
وعند أبي داود، من طريق خالد بن يزيد بن معاوية عن دِحْيَة، قال: أُهْدِي إلى النبيّ
صلّى الله عليه وآله وسلم قباطيٌّ فأعطاني منها قبطيّة.
= ١٨٤/٣، المغازي للواقدي ٧٨، مسند أحمد ٣١١/٤، طبقات ابن سعد ٢٤٩/٤، تاريخ خليفة ٧٩،
التاريخ الكبير ٢٥٤/٣، المعارف ٣٢٩ تاريخ الطبري ٥٨٢/٢، أنساب الأشراف ٣٧٧/١، الجرح
والتعديل ٤٣٩/٣، العقد الفريد ٣٤/٢، جمهرة أنساب العرب ٤٥٨، الثقات لابن حبان ١١٧/٣،
مشاهير علماء الأمصار ٥٦، مقدمة بقي بن مخلد ١١٢، المحبر ٦٥، تاريخ اليعقوبي ٧١٢، ثمار
القلوب للثعالبي ٦٥، المعجم الكبير ٢٦٥/٤، المنتخب من ذيل المذيل ٥٣٤، الإكمال لابن ماكولا
٣١٤/٣، الأنساب لابن السمعاني ٤٥٢/١٠، تهذيب تاريخ دمشق ٢٢١/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر
لابن الجوزي ١٤١، التبيين في أنساب القرشيين ٦٣، ١١٨، معجم البلدان ٢٨٠/٣، الكامل في
التاريخ ١٨٥/١، تهذيب الكمال ٤٧٣/٨، المعين في طبقات المحدثين ٢١، الكاشف ٢٢٥/١، سير
أعلام النبلاء ٥٥٠/٢، الوافي بالوفيات ٥١/٤ تهذيب التهذيب ٥٠٦/٣، التقريب ٢٣٥/١، خلاصة
التذهيب ١١٢، تاريخ الإسلام ٤٨/١.
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٠٧/٢، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤: ١: ١٨٤ وأورده الحسين في
إتحاف السادة المتقين ٣١٥/١٠.

٣٢٣
حرف الدال المهملة
وروى أحمد من طريق الشّعبيّ عن دِخْية، قال: قلت: يا رسول الله، أَلا أحمل لك
حماراً على فرس فينتج لك بغلاً فتركبها؟ قال: (إِنَّما يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ.))(١)
وقال أبْنُ سَعْدٍ: أخبرنا وكيع، حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد،
قال: بعث رسول الله (ہے دحية سریةً وحده، وقد شهد دحية اليرموك، وكان على كردوس.
وقد نزل دمشق وسكن المزة، وعاش إلى خلافة معاوية.
الدال بعدها الراء
٢٣٩٦ - درهم: والد معاوية (٢) ذكر في ترجمة جاهمة بن العباس في الجيم.
٢٣٩٧ - درهم: والد زياد(٣) ذكره ابن خزيمة في الصحابة.
وروی أَبُو نُعَيْم من طريق يحيى بن ميمون، عن درهم بن زياد بن درهم، عن أبيه،
عن جده، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((اخْتَضِبُوا بِالْحِنّاءِ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ في جَمَالِكُمْ وَشَبَائِكُمْ
وَتِگاحِكُمْ. »(٤)
٢٣٩٨ - دُرَيد بن شراحيل بن كعب النخعيّ. يأتي بعد ترجمة.
٢٣٩٩ - دُريد الراهب:
ذكر الثَّعْلَبِيُّ في تفسيره أنه أحَدُ الوفد الذين وجههم النجاشي، فلما سمعوا القرآن
بكوا، فنزلت فيهم: ﴿وإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُهم تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ ... ﴾
[المائدة ٨٣] الآية. واستدركه ابن فتحون.
٢٤٠٠ - دُريد: بن كعب النَّخعيّ.
ذكره سَيْفٌ في ((الفتوح)) وأنه كان معه لواءُ الفتح بالقادسيّة، وقد تقدم غير مرة أنهم
كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.
(١) أخرجه أبو داود (٢٥٦٥) والنسائي ٢٢٤/٦ وأحمد ٩٨/١ وابن حبان (موارد ١٦٣٩) وابن أبي شيبة
٥٤٠/١٢ والطحاوي في المشكل ٨٣/١ وابن سعد ١٧٥/١ والبيهقي ٢٣/١٠.
(٢) أسد الغابة ت (١٥١٠).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٦٥/١، أسد الغابة ت (١٥٠٩).
(٤) قال الهيثمي في الزوائد ١٦٣/٥ وعن أنس أن النبي ◌َّفي قال اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم
ونكاحكم. رواه البزار وفيه يحيى بن ميمون التمار وهو متروك وأورده المتقي الهندي في كنز العمال
حديث رقم ١٧٣٠٣ وعزاه إلى أبي يعلى والحاكم في الكنى وحديث رقم ١٧٣٠٤ وعزاه إلى البزار وأبو
نعيم في الطب والمعرفة وحديث رقم ١٧٣٠٦ وعزاه إلى ابن عدي.

٣٢٤
حرف الدال المهملة
وسيأتي زيد بن كعب أخو أرطأة؛ فلعل هذا تصحيف؛ ثم وجدت في الطبقات لابن
سعد في وفد النخع ما تقدم في ترجمة أرطأة بن شراحيل بن كعب، وفيه: إنّ لواءَ النخع كان
يوم الفتح مع أرطأة بن شراحيل وشهد القادسية فقُتل فأخذه أخوه دُريد فقتل.
الدال بعدها العين
٢٤٠١ - دُعْثُور: بن الحارث الغطفانيّ. (١)
ذكره أَبُو سَعِيدٍ(٢) النَّقَّاشُ. وروى الواقديّ من طريق عبد الله بن رافع بن خديج عن
أبيه، قال: خرجنا مع النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في غزوة أنمار، فلما سمِعَت به
الأعراب لحقت بذُرَى الجبال، فقالت غطفان لِدُعثور بن الحارث - وكان شجاعاً مسوّداً
فيها: قد انفرد محمد عن أصحابه ولا نجده أخلى منه السّاعة، فأخذ سيفاً صارماً وانحدر،
فإذا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم مضطجع، فقام على رأسه بالسيف، فاستيقظ فقال
له: مَنْ يمنعك مني؟ قال: ((الله))، فدفعه جبرائيل عليه السلام فوقع، فأخذ رسولُ الله صلى
الله عليه وآله وسلم السيفَ وقال: ((مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟)) قال: لا أحد ... فذكر الحديث.
وفيه: ثم أسلم دُعْثُور بعد ذلك.
قلت: وقصتُه هذه شبيهة بقصة غَوْرَث بن الحارث المخرّجة في الصحيح مِنْ حديث
جابر؛ فيحتمل التعدّد أو أحَدُ الاسمين لقب إنْ ثبت الاتّحادُ.
٢٤٠٢ - دُغموص الرملي: یأتي في رافع بن عمرو.
٢٤٠٣ - دُعْموص: والد قُرّة يأتي ذكره في ترجمة والده قرّة.
الدال بعدها الغين
٢٤٠٤ - دَغفَل (٣): بغين معجمة وفاء - وزن جَعفر - بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد
(٢) في أ ذكره أبو سعد.
(١) أسد الغابة ت (١٥١٢).
(٣) الثقات ١١٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٦٦/١، تهذيب التهذيب ٣/ ٢١٠، خلاصة تذهيب ٣٠٩/١،
الطبقات ١٩٨، الوافي بالوفيات ١٥/١٤، التاريخ الكبير ٢٥٤/٣، الجرح والتعديل ٢٠٠٤/٣ بقي بن
مخلد ٧٧٦، الكاشف ٤٠٦، أسد الغابة ت (١٥١٣) الأخبار الموفقيات ٢٧٢، جمهرة أنساب العرب
٣١٩، الطبقات لابن سعد ١٤٠١٧، طبقات خليفة ١٩٨، العلل لأحمد ٢٥٨/١، التاريخ الصغير ١٩،
المحبر لابن حبيب ٤٧٨، الجامع الصحيح للترمذي ٦٠٥/٥، تاريخ أبي زرعة ١٥١/١، المعارف
٩٩، تاريخ الطبري ٢١٦/٣، ربيع الأبرار ٢٦٨/٤، المعجم الكبير ٢٦٧/٤، البرصان والعرجان ٦٤،
مروج الذهب ١٤٨٠، ١٥٠٠، الفهرست ١٣١، تهذيب تاريخ دمشق ٢٤٢/٥، الهفوات النادرة للصابي
١٧٢، المراسيل ٥٦، العقد الفريد ٧٨/١، معجم البلدان، الاستيعاب ت (٧٠١).

٣٢٥
حرف الدال المهملة
الله بن ربيعة بن عَمْرو بن شيبان بن ذُهل الشيباني الذُّهليّ النّسابة.
يقال: له صحبة. قال نُوحُ بْنُ أَبِي حَبِيبِ القُومَسي: فيمن نزل البصرة من الصّحابة
دَغْفَل النّسابة، وقال في موضع: يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال
الباوَزْدِي: في صحبته نظر. وقال حرب: قلت لأحمد: له صحبة؟ قال: ما أعرفه. وقال
الأثرم، عن أحمد: من أين له صحبة؟ کان صاحب نسب. قيل له: قد روی حدیث قبض
النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم وهو ابنُ خمس سنين؟ قال: نعم. وحديث عليّ كان عَلى
النّصارى صوم؟ قال: قال أحمد: لا أعلم، روى عنه غيرهما.
وقال الْجَوْزَ جَانِيُّ: قلت لأحمد: لدَغْفَل صحبة؟ قال: ما أدري، وقال عمرو بن
علي: لم يصحّ أنّه سمع من النبي صلّى الله عليه وآله وسلم.
وقال أَبْنُ سَعْدٍ: لم يسمع منه. وقال البخاريّ: لا يعرف لدَغْفَل إدراك النبيّ صلّى الله
عليه وآله وسلّم.
وقال التِّرمِذِيُّ: لا يعرف له منه سماع، وکان في زمنه رجلاً.
وقال أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: بلغني أنه لم يسمع منه. وقال [١٨٧] ابن حبّان: أدرك النبيّ
صلّى الله عليه وآله وسلم. وَقَالَ الْعَسْكَرِيُّ: روى مرسلاً، وليس يصح سماعه. وقال
محمد بن سيرين: كان عالماً، ولكن اغتلبه النسب. أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه مِنْ
طريقه. وذكره خَلِيفَةٌ في تابعي أهل البصرة.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان له علم ورواية للنسب.
وذكره أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيجِي في الأسماء المفردة في الصّحابة، قال: وقيل لا
صحبة له.
وروى الْبَغَرِيُّ من طريق أبي هلال، عن عبد الله بن بُريدة، قال: بعث معاوية إلى
دَغْفَل، فسأله عن العربية وأنساب الناس والنجوم فإذا رجلٌ عالم، فقال: يا دغفل، من أين
حفظتَ هذا؟ قال: حفظته بلسان سؤول، وقَلْب عقول، وإنما غائلة العلم النّسيان. قال:
اذهب إلی یزید فعلّمه.
وروى البَيْهَقِيُّ في ((الدّلائلِ)) مِنْ طريق أبان بن سعيد، عن ابن عباس: حدّثني علي بن
أبي طالب، قال: لمَّا أمر الله نبِيَّه أَنْ يعرض نَفْسَه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر،
فدفعنا إلى مجالس العرب، فتقدم أبو بكر - وكان نسّابة .... فذكر القصّة بطولها؛ وفيها
مراجعة دَغْفَل لأبي بكر، ودَغْفَل غلام، وقول علي لأبي بكر: لقد وقعت من الأعرابي على
واقعة. فقال: أجَلْ.
1

٣٢٦
حرف الدال المهملة
وقال حَنْبَل بْنُ إِسْحَاقَ: حدثنا عفان، حدثنا معاذ بن السَقير، حدثني أبي، قال: قال
دغفل: في العلم خصال؛ إن له آفة، وله هجنة، وله نكد؛ فآفته أن تُخْرمه فلا تحدث به،
وهجنته أن تحدث به من لا يَعِیه ولا یعمل به، ونكده أن تكذب فيه.
قيل: إن دغفل بن حنظلة غرق في يوم دُولاَب في قتال الخوارج.
قلت: وكان ذلك سنة سبعين، وحكى محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست أنَّ
اسمه حجراً ولقبه دَغْفَل.
الدال بعدها الفاء
٢٤٠٥ - دفافة الراعي: تقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن، ذكره ابن الأثير
في المعجمة.
الدال بعدها الكاف
٢٤٠٦ - دُكَين(١): بالكاف مصغراً، ابن سعيد أو سعد الخثعمي. ويقال المزني. له
حديث واحد تفرد أبو إسحاق السَّبيعي بروايته عنه. وهو معدودٌ فيمَنْ نزل الكوفة مِنَ
الصّحابة. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، وأبو داود والدارقطنيّ في الإلزامات. وقد تقدم
له ذكر في ترجمة خزاعي بن عبد نَهْم المُزَني. (٢)
الدال بعدها اللام
٢٤٠٧ - دَلَهْمَس بن جميل العامريّ.
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((امْرُؤ القَيْس حَامِلُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إلى
النّارِ)). رواه شيخ مِنْ ولده كان بالكوفة يقال له صلصال(٣) بن الصوير الدلهمس، عن أبيه
عن جده.
٢٤٠٨ - دليجة: غير منسوب.
ذكره عبد الصّمد بن سعيد في الصّحابة الذين نزلوا حمص، ووصفه بالعبادة، وقال:
كانت قدماه قد طاشت مِنَ القیام.
(١) الثقات ١١٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٦٦/١، تهذيب التهذيب ٢١٢/٣، خلاصة تذهيب ٣١٠/١،
الطبقات ١٢٨ التاريخ الكبير ٢٥٥/٣، حلية الأولياء ٣٦٥/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠، الجرح
والتعديل ١٩٩٤/٣، بقي بن مخلد ٨٤٣، أسد الغابة ت (١٥١٥)، الاستيعاب ت (٧٠٣).
(٢) سقط من أ.
(٣) في أ: صلصلة.
:

٣٢٧
حرف الدال المهملة
الدال بعدها الميم والهاء
٢٤٠٩ - دَقُّون: رفيق المغيرة بن شعبة في سفره إلى المقوقس بمصر، وله معه قصة
في قتل المغيرة رفقته، وأخذِهِ أسلابهم، ومجيئه بها إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم،
فقبل منه الإسلام، ولم يتعرض للمال. وذكره الواقديُّ.
الدال بعدها الهاء
٢٤١٠ - دهر بن الأخرم(١) بن مالك الأسلميّ: والد نصر.
ذكر البُخَارِيّ أنَّ له صحبة ولا رواية له، وقال ابن الأعرابيّ في نوادره: كان شيبان بن
بحر أحد بني يقظة جدّ دهر صاحب رسول الله ﴿ رئيس أَسْلَمَ، وكان طارق رئيس بني
سليم؛ فكانت بينهم وقعة، فذكر القصّة.
٢٤١١ - دُهين(٢): يأتي في المعجمة.
الدال بعدها الواو
٢٤١٢ - دؤْس(٣): مولی رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم.
قال أَبْنُ مَنْدَه: له ذكر في حديث رواه محمد بن سليمان الحراني، عن وَحشي بن
حرب، عن أبيه، عن جدّه - أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم كتب إلى عثمان (٤) وهو
بمكة: إنَّ جنداً قد توجهوا قِبلَ مكّة، وقد بعثتُ إليك دَوْساً مولى رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم وأمرته أن يتقدم بین یدیك باللواء.
ورواه صدقة بن خالد، عن وخشي، فلم يذكر فيه دوساً.
قال أَبُو نُعَيْم: المراد بدَوْس القبيلة، ولا يعرف في موالي رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم أحد اسمه دُّوس.
قلت: السّياق يأبى ما قاله أبو نعيم، لكن الإسناد ضُعَّف.
٢٤١٣ ز - دُرَيد بن زَيْد السّاعديّ: ممن استشهد من الأنصار يوم اليمامة، ذكره
وثيمة.
٢٤١٤ ز - دومي بن قيس(٥): من بني ذَهْل بن الخزرج بن زَيْد اللّت الكلبيّ.
(١) أسد الغابة ت (١٥١٨).
(٢) في أ دهال.
(٣) أسد الغابة ت (١٥١٩).
(٤) أ: كتب إلى عمر.
(٥) أسد الغابة ت (١٥٢٠).

٣٢٨
حرف الدال المهملة
ذكر هشام بن الكلبيّ في جمهرة نسب قضاعة أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم فعقد له لواءً على مَنْ بايعه من بني كلب؛ وذكره ابن ماكولا والرشاطيّ.
الدال بعدها الياء
٢٤١٥ - دَيْلَم الحميري(١): وهو ديلم بن أبي ديلم، ويقال ديلم بن فيروز، ويقال
ديلم بن هوشع، صحابيّ مشهور سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأشربة وغير
ذلك، ونزل مصر، فروى عنه أهلها، ونسبه ابن يونس، فقال: ديلم بن هوشع بن سعد بن
أبي جناب بن مسعود، وساق نسبه إلى جَيْشان. قال: وكان أول وافد على النبيّ صلى الله
عليه وآله وسلم من اليمن من عند معاذ بن جبل، وشهد فتح مصر.
وروى عنه أبو الخير مرثد، ثم قال: ديلم بن هوشع الأصغر الجيشانيّ يكنّ أبا وهب،
كذا يقوله أهل العلم بالحديث من العراق، وهو عندي خطأ؛ وإنما اسم أبي وهب الجيشاني
عبيد بن شرحبيل، كذا سمّاه أهل العلم ببلدنا. انتهى كلامه.
وهو في غاية التحرير. ونقل البغَوِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أنه قال: أبو وَهْب الجيشاني
اثنان: أحدهما صحابيّ، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه.
قلت: وهو موافق لما قال ابن يونس إلّ في الكنية: فإن ابْنَ يونس لا يسلّم أن
الصّحابي يكنى أبا وهب. وأما البخاريّ وأبو حاتم وابن سَعْد وابن حبان وابن منده فقالوا:
دیلم الحمیريّ هو ابن فیروز، زاد ابْنُ سَعْدٍ، وإنما قيل له الحميريّ لنزوله في حِمْیر.
وقال التِّرْمِذِيُّ: ديلم الحميري يقال هو فيروز الديلميّ. وقال البخاريّ: ديلم بن
فيروز الحمیريّ روی عنه ابنه عبد الله.
قلت: وفيه نظر، لأن عبد الله المذكور يقال له ابن الديلميّ، والديلميّ هو فيروز،
وهو صحابيّ آخر غير هذا سيأتي في حرف الفاء؛ فالظاهر أنه التبس على البخاريّ.
ومِمَّنْ نبه على وَهْمه في ذلك أبو أحمد الحاكم؛ فإنه قال: عبد الله بن الديلميّ: واسم
الديلميّ فيروز. وقد خبط ابن منده في ترجمته فقال بعد الذي سقناه من عند ابن يونس:
روى عنه ابناه: الضّحاك، وعبد الله، وأبو الخير وغيرهم، وكان ممن له في قَتل الأسود
(١) أسد الغابة ت (١٥٢١)، الاستيعاب ت (٧٠٤)، الثقات ١١٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٦٦/١،
الطبقات ١٢٣، تهذيب الكمال ٣٩٠٥/١، الطبقات الكبرى ٥١٠/٧، الجرح والتعديل ١٩٧٢/٣،
حسن المحاضرة ١٩٦/١ بقي بن مخلد ٣٤٤.

٣٢٩
حرف الدال المهملة
العَنْسي الكذّاب باليمن أثر عظيم، وهو حمل رأسه إلى المدينة، فوجد النبيَّ صلى الله عليه
وآله وسلم قد مات. انتهى.
وقد تعقبه أَبْنُ الأَثِيرِ بأنَّ قاتل الأسود هو فيروز الدّيلميّ، وليس هو ديلم الحميري،
وهو كما قال.
قُلْتُ: وكان سبب الوهم فيه أن كلّ من فيروز الديلمي وديلم الحميري سأل عن
الأشربة؛ فأمَّا حديثُ الديلمي فأخرجه أبو داود من طريق يحيى بن أبي عمر والشيباني، عن
عبد الله الديلمي، عن أبيه، قال: أتينا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا: يا
رسول الله، قد علمت من أين نحن؟ فإلى أين نحن؟ قال: ((إلَى الله وَالَی رَسُولِهِ». فقلنا: يا
رسول الله، إن لنا أعناباً فماذا نصنع فيها؟ ((زبيبُوها)) قالوا: وما نصنع بالزبيب؟ قال: ((انْتَبِذُوه
عَلَى غَدَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْتَبِذُوه في الشِّنان لَ فِي الأَسْقِيَةِ)).
وأما حديث ديلم فأخرجه أبو داود أيضاً من طريق أبي الخير مرثد عن دَيْلَم الحميري،
قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض باردة نُعالج
فيها عملاً شديداً، وإنا نتخذ شراباً من هذا القمح نتقوَّى به على عملنا وعلى بَرْد بلادنا؟
فقال: ((هَلْ يُسْكِرِ))؟ قلنا: نعم قال: ((فَاجْتَنِبُوهُ». الحديث.
فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة فيهما سؤالان مختلفان عن
نوعين مختلفين، وإنما أتى الوَهْم على من اختصر؛ فقال: له حديث في الأشربة، فلم يعلم
مُرَاده بذلك.
وقد خبط فيه أيضاً أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ، فقال: فيمن رَوَى عن النبيّ صلى الله عليه
وآله وسلم مرسلاً دَيْلم بن هوشع الحميريّ، وقال: أدخله بعضُهم في المسند، وهو وَهْم،
فإن الذي قدم على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم هو ديلم بن هوشع.
وقد ذكر عَبَّاس الدُّورِيُّ عن ابن معين أن أبا وهب الجيشاني يسمى ديلم بن هوشع.
قلت: وقد تقدم رَدّ أَبْنُ يُونُسَ على مَنْ زَعم ذلك، وأن أبا وهب الجيشاني تابعي
يسمى عبيد بن شرحبيل لا دَيْلم بن هوشع، وأن ديلم بن هوشع صحابيّ لا يُكنى أبا وهب
الجيشاني، وبهذا يرتفع الإشكال ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا دَيْلم بن فيروز. وأما من قال
فیه دیلم بن أبي ديلم فلم يَعْرِفْ اسم أبيه، فكناه بولده؛ وابن منده يصنع ذلك كثيراً، وليس
ذلك باختلاف في التحقيق.
والحاصل أن الذي سأل عن الأشربةِ التي تُتخذ من القمح هو ديلم بن هوشع، وحديثهُ

٣٣٠
حرف الدال المهملة
في المصريين، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه، وهو حميري جَيْشَانِي؛ وأما
الديلميّ الذي روى عنه ولده عبد الله فحديثُه في الشّاميين، واسمه فيروز؛ وهو الذي قتل
الأسود العنسيّ؛ وأما أبو وهب الجيشاني فتابعيّ آخر. والله أعلم.
٢٤١٦ ز - دِينار بن حيان(١) الرَّبعي: روى عنه أنه قال: وفَد أبي على النبيّ صلى الله
عليه وآله وسلم وأنا معه فسمَّاني ديناراً، وأرسل أبي فاستشهد، كذا رأيته في حاشية كتاب
ابن السّكن بخط ابن عبد البرّ، ولم يذكره في الاستيعاب.
1
٢٤١٧ - دينار بن مسلم: يأتي في عبد الله بن مسلم.
٢٤١٨ ز - دينار: جَدّ عدي بن ثابت(٢). كذا سماه ابن معين. وسيأتي شَرْح حاله في
المبهمات إن شاء الله تعالى.
٢٤١٩ - دينار الحجام: يأتي في الرابع.
:القسم الثاني
الدال بعدها الألف
٢٤٢٠ - داود بن عُزْوة بن مسعود الثقفي.
استشهد أبوه في أواخر حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وأم داود أختُ أم حبيبة
زَوْج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وقد تزوج داود هذا بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان.
القسم الثالث
الدال بعدها الألف
٢٤٢١ - داذويه الفارسيّ(٣).
كان خليفة باذام عامل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على اليمن، فلما خرج الأسود
العَنْسي الكذاب وظفر بباذام فقتله هرب داذويه ومَنْ تبعه.
والقصة مشهورة في المغازي. وممّن أخرجها يعقوب بن سفيان في تاريخه. قال:
حدثنا زيد بن المبارك وغيره، حدثنا محمد بن الحسن الصنعانيّ، حدثنا سليمان بن وهب
(١) من أ دينار بن حبان.
(٢) أسد الغابة ت (١٥٢٣)، الاستيعاب ت (٧٠٥).
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦٤/٦، أسد الغابة ت (١٥٠٤)، الاستيعاب ت (٦٩٧).

٣٣١
حرف الدال المهملة
عن النعمان بن بُزُرْج - بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم - قال: خرج الأسود
العنسي، فذكر قصة غَلَبته على صنعاء اليمن وقَتْل باذام عامل النبي صلى الله عليه وآله
وسلم، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه فتزوّجها وكانت تكرهه لما صنع بقومها، قال:
فأرست إلى داذويه وكان خليفة باذام وإلى فيروز وإلى خرزاذ بزُرْج وجرجست الفارسيّين،
فائتمروا على قَتْل الأسود، وكان على بابه ألف رجل للحرس، فجعلت المرزبانة تسقيه
الخمر، فكلما قال لها شوبيه سقته صرْفاً حتى سكر وقام فدخل في الفراش وهو مِنْ ريش،
وعمد داذويه وأصحابه إلى الجدار فنضحوه بالخل، وحفروا بحديدة حتى فتحوه، ودخل
داذويه وجرجست فهابا أنْ يقتلاه، ودخل فيروز وابن بُرزج فأشارت إليهما المرأة أنه في
الفراش، فتناول فيروز رَأْسَه فعصر عنقه فدقّها، وطعنه خرزاذ بالخنجر فشقّه، ثم احتز رأسه
وخرجوا.
وأورده البَيْهَقِيُّ في ((الدلائل)) مِنْ هذا الوجه، وذكر غيره أن الذي احتزَّ رأسَه قيس بن
مكشوح المراديّ، ثم إن قيساً خاف من الطلب بدم العنسيّ، فخرج فيروز ليسقي فرسَه فخلا
قیس بداذویه وهو شيخ كبير فضربه بالسيف حتى برد، فحمله فألقاه في مكانه.
ولما بلغ الخبر قيساً لم يَعُدْ إلى بيته، ورفع الأمر إلى أبي بكر الصّديق، فأحلف قيساً
يميناً أنه لم يقتل داذويه فحلف. ثم سأل عمر عمرو بن معديكرب مَنْ قَتَل العنسيّ؟ فقال:
فيروز. قال: مَنْ قتل داذويه؟ فقال: قيس، فقال عمر: بئس الرجل قيس إذاً.
وله ذكر في ترجمة جشيش(١) الديلميّ في حرف الجيم.
الدال بعدها الثاء
٢٤٢٢ ز - دِثَار بن سنان (٢) بن النمر: بن قاسط، مخضرم. له ذكر في ترجمة الحطيئة،
ومن شعر دِثار هذا:
سَيُدرِكُنَا بَنُو القَرْمِ الهِجَانِ
تَقُولُ خَلِيلَتِي لَمَّا أُشْتَكَيْنَا
لصَوْتِ أَنْ يُنَادِيَ دَّاعِيَانِ
فَقُلْتُ ادْعِي وَأَدْعُو إِنَّ أَندَى
أَنَا النّمِرِيُّ جَارُ الزُّبْرَقَانِ(٣)
فَمَنْ يَكُ سَائِلاً عَنِّي فَإِنِّي
[الوافر ]
٢٤٢٣ ز - دِثار بن عَبِید: بفتح أوله - ابن الأبرص.
(١) من أ: حسيس.
(٣) تنظر الأبيات من الأغاني ٢/ ١٩٠.
(٢) من أ شيبان.

٣٣٢
حرف الدال المهملة
كان أبوه من مشاهير الشّعراء في الجاهليّة، ومات قبل الإسلام، ولد لدثار هذا ولد
يقال له يزيد أو بدر(١) روى عن عليّ بن أبي طالب، وروى عنه سماك بن حرب، ومقتضاه
أن يكون لأبيه إدراك إن لم يكن له صحبة.
الدال بعدها الجيم
٢٤٢٤ ز - دِجَاجة بن ربيعة: بن عامر بن مالك بن كلاب العامريّ ثم الجعفريِّ، أخو
لبيد الشاعر.
له إدراك وكان وَلده عبد الله من أشراف أهل الكوفة. ذكره ابن الكلبيّ(٢).
:القسم الرابع
الدال بعدها الألف
٢٤٢٥ ز - داود بن عاصم(٣) بن عروة بن مسعود الثقفي.
استدركه ابْنُ فَتْحُونَ فوهم، وليست له صحبة ولا رواية. والحديث الذي استند إليه ما
رواه ابن إسحاق، عن نوح بن حكيم، عن داود - رجل ولدته أم حبيبة زوج النبي صلى الله
عليه وآله وسلم.
قلت: مراده بقوله: إن أم حبيبة ولدته أنها ولدت أباه. والله أعلم.
الدال بعدها الراء والعين
٢٤٢٦ - درهم: والد معاوية، تقدم في جاهمة.
الدال بعدها العين
٢٤٢٧ - دعامة (٤) بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسيّ، والد
قتادة.
ذكره أَبْنُ مَنْدَه، وهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ فروى ابن منده من طريق محمد بن
جامع العطار، عن عبيس(6) بن ميمون، عن قتادة، عن أبيه: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم يقول: ((الحُمَّى حَظُّ المُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ (٦) . وقال الشاذكوني عن عبيس عن
(١) من أ: یزید أو بدن.
(٢) سقط من أ.
(٣) تنقيح المقال ٣٨٤٩، جامع الرواة ٣٠٥/١، جامع الرجال ٧٤٦/١، الأعلمي ٢١/١٨.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٦٥/١، أسد الغابة ت (١٥١١).
(٥) أورده الهيثمي في الزوائد ٣٠٩/٢ وقال رواه البزار وإسناده حسن وأورده المتقي الهندي في كنز العمال
(٦) حديث رقم ٦٧٤٦ وعزاه لابن أبي الدنيا عن عثمان.

٣٣٣
حرف الدال المهملة
قتادة عن أنس، وهو الصّواب، أخرجه أبو نعيم ..
الدال بعدها الفاء
٢٤٢٨ - دَفة بن إياس: بن عَمْرو الأنصاريّ(١).
ذكره أَبُو عُمَرَ فقال: بدريّ.
قلت: وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما هو ودفة، أوله واو - وسيأتي في مكانه على
الصواب.
الدال بعدها اللام
٢٤٢٩ - دلجة بن قيس(٢).
تابعيّ مشهور، ذكره ابن منده: وهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ فأورد من طريق
المسيب بن واضح، عن ابن المبارك، عن سليمان التيميّ، عن أبي تميمة، عن دلجة بن
قيس، قال: قال لي الحكم بن عمرو الغفاري: أتذكر يوم نهى النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم عن الدُّبَّاء والمزَفّت؟ قال: قلت نعم. وأنا شاهد على ذلك.
قال أبْنُ مَنْدَه: رواه غير واحد عن ابن المبارك، فقالوا: عن دلجة أن رجلاً قال
للحكم، وهو الصّواب.
ورواه يحيى القطان عن التيمي، فقال: إن الحكم قال الرجل.
قلت: وكذا قال أَحْمَدُ في ((مسنده)) عن أبي عديّ عن التيميّ.
٢٤٣٠ - دُليم (٣): ذكره أبو نعيم وأبو موسى في الصّحابة مِنْ طريق الحسن بن سفيان
في الوحدان بإسناده عن أبي الخير، عن رجل يقال له دليم أنه سأل النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم عن السُّركة فنهاه عنه، كذا رواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عنه. ورواه ابن
إسحاق وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد، فقالا: دَيْلَم، وهو الصّواب.
الدال بعدها الهاء
٢٤٣١ ز - دُهَين: بالتصغير. يأتي التنبيه عليه في زهير في حرف الزّاي.
(١) أسد الغابة ت (١٥١٤)، الاستيعاب ت (٧٠٢).
(٢) أسد الغابة ت (١٥١٦).
(٣) أسد الغابة ت (١٥١٧).

٣٣٤
حرف الدال المهملة
الدال بعدها الیاء
٢٤٣٢ ز - دينار(١)، والد عمرو. ذكره عبدان في الصّحابة، ولم يذكر ما يدل على
صحبته ولا على إدراكه. نبّه عليه أبو موسى.
٢٤٣٣ ز - دينار الحجّام: ذكر أبو عمر أنه اسمُ أبي ◌َبْيَةٍ، وقد بينت مَنْ ردَّ عليه ذلك
في ترجمة أبي ظبية في الكُنَى(٢).
(١) أسد الغابة ت (١٥٢٤).
(٢) سقط من أ.

٣٣٥
حرف الذال المعجمة
حرف الذال المعجمة
القسم الأول
الذال بعدها الألف
٢٤٣٤ - ذابل بن الطفيل (١): بن عمرو الدوسيّ.
روى البَيْهَقِيُّ في ((الدَّلائل)) وأبو سَعد في ((شرف المصطفى))، وابن منده من طريق
قدامة بن عقيل الغطفاني، عن جمعة بنت ذابل بن الطفيل بن عَمْرو، عن أبيها أن النبيّ صلى
الله عليه وآله وسلم قعد في مسجده، فقدم عليه خُفاف بن نَضْلة بن بَهْدَلة الثقفيّ ..
الحدیث.
الذال بعدها الباء
٢٤٣٥ ز - ذُباب (٢): بموحدتين الأولى خفيفة وضم أوله، ابن الحارث بن عمرو بن
معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سَعْد العَشِيرة المَذْحِجيّ.
روى أَبْنُ شَاهِينَ من طريق أَبْنُ الْكَلْبِيِّ: حدّثنا الحسن بن كثير، حدّثني يحيى بن
هانىء بن عُروة، عن أبي خيثمة عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال: كان لسعد العشيرة صنم
يقال له قرّاص يعظمونه، وكان سادنه رجلاً يقال له ابن وقشة، قال عبد الرحمن: فحدَّثني
ذباب بن الحارث، قال: كان لابن وقشة رئيّ من الجن يخبره بما يكون، فأتاه ذات يوم
فأخبره بشيء، فنظر إليّ فقال: يا ذباب، يا ذباب، اسمع العجب العجاب، بُعث محمد
بالكتاب، يدعو بمكة فلا يُجاب. قال: فقلت له: ما هذا؟ قال: لا أدري، كذا قيل لي، فلم
يكن إلا قليل حتى سمعنا بمخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأسلمت وثرْت إلى
الصّنم فكسرته، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت، وقال ذَباب في ذلك:
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٦٧/١، أسد الغابة ت (١٥٢٥).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٦٧/١ .

٣٣٦
حرف الذال المعجمة
وَخَلَّفْتُ قَرَّصاً بِدَارِ هَوَانٍ(١)
تَبِعْتُ رَسُولَ اللهِ إِذْ جَاءَ بِالهُدَى
أَجَبْتُ رَسُولَ اللهِ حِينَ دَعَانِي
وَلَمَّا رَأَيْتُ الله أَظْهَرَ دِينَهُ
[الطویل]
وأخرجه أَبْنُ مَنْدَه في دلائل النبوّة له مِن هذا الوجه، وأغفله في الصحابة، فاستدركه
أبو موسى.
قلت: ورواه المعافى في الجليس عن ابن دُريد بإسنادٍ آخر، قال: حدّثنا السّكن بن
سعيد، عن عباس بن هشام بن الكلبيّ، عن أبيه.
وذكره البَيْهَقِيُّ في ((الدّلائل)) معلقاً.
وروى ابْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ، عن أبيه، عن سلمة بن عبد الله بن شريك النخعي،
عن أبيه، قال: كان عبد الله بن ذُباب الأنسي، مع عليّ بصفين، وكان له غناء.
٢٤٣٦ ز - ذُبَاب بن فاتك: بن معاوية الضبيّ.
ذكره المَرْزَبَانِيّ في ((معجم الشّعراء)»، فقال: كان رئيساً في قومه شاعراً فارساً أتى
النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يسلم. ثم أقبل يحصحص عليه، فطلبه فهرب، ثم أقبل
عائذاً به صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وأنشده شعراً يمدحه به يقول فيه:
بَلِ الله يَهْدِيهَا وَقَال لَكَ أَشْهَدِ
أَنْتَ الَّذِي تَهْدِي مَعَدًّا لِدِینها
[الطويل]
لم يذكر المرْزَبَانِيُّ إلا هذا البيت، وهو معروف لغيره؛ وهو سارية بن زُنَيم، ثم قال:
نزل بعد ذلك البصرة.
٢٤٣٧ ز - ذُبَاب بن معاوية المُكْلي.
شاعر له مديح في النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. كذا رأيت في المسودة فليحرر،
فلعله الأول.
الذال بعدها الراء
٢٤٣٨ ز - ذَرّ بن أبي ذر الغفاريّ.
ذكره الْحَافِظُ شرَفُ الدِّينِ الدِّمْيَاطِيُّ في السيرة النبويّة أنه كان راعِي لقاح رسول الله
(١) ينظر البيت الأول في أسد الغابة ترجمة رقم (١٥٢٦).

٣٣٧
حرف الذال المعجمة
صلى الله عليه وآله وسلم التي كانت بالغابة، فأغار عليها عُيينة بن حِصن فاستاقها هو ومَنْ
معه فقتلوا الراعي وسَبوا امرأته، فكان ذلك سبب غَزْوَة الغابة التي صنع فيها سلمة بن الأكوع
ما صنع. والقصّة عند ابن إسحاق وفي صحيح مسلم وغيره مطوّلة، ولم يسمِّ أحدٌ منهم اسم
الراعي.
وذكر أَبْنُ سَعْدٍ في ((الطبقات)) أن ابن أبي ذَر استشهد في غزوة ذي قَرد؛ فكأنه هو .
٢٤٣٩ ز- ذَریح: بفتح أوله وآخره مهملة، بوزن عظيم.
ذكره ابنُ فَتْحُون، وقال: وقع في التفسير أن زيد الخيل قال: يا نبيّ الله، إن فينا
رجلين يقال لأحدهما ذَريح ... فذكر حديثاً في نزول قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلّ لَهُمْ
[المائدة: ٤].
قلت: وجدته في الأخبار المنثورة لابن دُريد، قال: أخبرنا عمي، عن أبيه، عن
هشام بن الكلبيّ، أخبرني رجل من طيىء، قال: قال زيد الخيل للنبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم: يا رسول الله، فينا رجلان يقال لأحدهما ذَرِيح وللآخر أبو حدانة (١)، ولهما أكلب
خمسة يأخذن الظباء؛ فما تقول فيهن؟ فأنزل الله تعالى الآية. ثم وجدته في تفسير ابن أبي
حاتم من طريق عطاء بن دينار، عن سعيد بن جُبير، قال: نزلت هذه الآية في عديّ بن حاتم
وزَيْد الخيل الطائيين؛ وذلك أنهما جاءا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالا: يا
رسول الله، إنا قوم نَصيد الكلاب والبُزَاة؛ وإن كلاب آل ذَرِيح تصيد البقر والحمير والظّباء،
فذكر الحديث؛ فهذا يدل عن أن ذَرِيحاً بطن من طنىء لا اسم رجل بعَيْنه يمكن أن يكون له
صحبة. فالله أعلم.
الذال بعدها الراء
[٢٤٤٠ _ ذرع الخولانيّ(٢): يكني أبا طلحة، وهو بها أشهر. يأتي في الكُنَى](٣).
الذال بعدها الفاء
٢٤٤١ - ذُفَافة الراعي (٤): له ذكر في ترجمة ثعلبة بن عبد الرّحمن.
استدركه أَبْنُ الأمِينِ وَأَبْنُ الأثِيرِ في حرفِ الذّال المعجمة، وقد أشرت إليه في
المهملة .
(١) في أ: أبو صدافة.
(٢) أسد الغابة ت (١٥٢٧)، تجريد أسماء الصحابة ١٦٧/١،.
(٣) سقط من أ.
(٤) أسد الغابة ت (١٥٢٨).
الإصابة/ ج٢/م ٢٢

٣٣٨
حرف الذال المعجمة
الذال بعدها الكاف
٢٤٤٢ - ذَكوان بن عبد قيس (١): بن خَلْدة بن مُخلد بن عامر بن زُریق الأنصاريّ
الخزرجي. يكنى أبا السبع. ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود في أهل العقبة، وفيمَنْ
استشهد بأحد.
وقال أبْنُ المُبَارَكِ في الجهاد عن عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح: لما خرج
النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له
ذكوان بن عَبْد قيس أبو السّبع، فقال له النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ
إِلَى رَجُلٍ يَطأ بِقَدَمِهِ غَدَا خُضْرَةَ الجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا)). وذكر الحديث بطوله.
وروى الْوَاقِدِيُّ منْ طريق خبيب بن عبد الرّحمن، قال: لما خرج أسعد بن زَرَارة،
وذكْوَان بن عبد قيس يتنافران إلى عُتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول الله صلّى الله عليه وآله
وسلّم، فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أوَّل من قدم المدينة بالإسلام.
وروى عُمَرُ بْنُ شَبَّةً في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنَس بن مالك أن سعد بن أبي
وقاص اشترى من ذَكْوَان بن عبد قيس بئر السقيا بيعيرين. ومِنْ طريق جابر نحوه، وزاد أن
أباه أوصاه أن يشتريها، قال: فوجدتُ سعداً قد سبقني.
٢٤٤٣ ز - ذَكْوَان بن عبيد (٢): بن ربيعة بن خالد بن معاوية الأنصاري.
ذكره الأمَوِيُّ عن ابن إسحاق فيمن شهد بدراً.
٢٤٤٤ - ذَكْوَان بن يامين بن عُمير: بن كعب من بني النضير(١).
كان يهودياً فقيل: إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر، فأورد من
طريق ابن إسحاقَ أنَّ ذكوان لقي أبا ليلى وعبد الله بن مغفّل باكيَيْن، فقال: ما يبكيكما؛
قالا: جئنا نستحمل النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فلم نجد عنده ما يحملنا. قال:
فأعطاهما ناضجاً وزوَّدهما، وذلك في غزوة تبوك.
قال الجياتي: هذا يدل على أنه أسلم، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٦٧/١، الوافي بالوفيات ٣٨/١٤، التحفة اللطيفة ٤٥/٢، عنوان النجابة ٨٠،
الاستبصار ٤٨، أصحاب بدر ٢٠٥، الجرح والتعديل ٢٠٣٨/٣، تبصير المنتبه ١٢٦٩/٤٨، أسد الغابة
ت (١٥٣١)، الاستيعاب ت (٧١٠).
(٢) في أ ذكوان بن عتبة.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٦٨/١، أسد الغابة ت (١٥٣٢)، الاستيعاب ت ٧١٣.

٣٣٩
حرف الذال المعجمة
قلت: لا يتعين ذلك، لاحتمال أن يكون أعان عدوّة على عدوه.
٢٤٤٥ - ذَكْوَان(١)، مولى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم :
ذكره أَبْنُ حِبَّنَ فِي الصّحابة، وروى البغويّ والطّراني مِنْ طريق شريك، عن عطاء بن
السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئتُ أبا جعفر، فبعثني إلى امرأةٍ عجوز -
وهي بنت علي - فقالت: حدّثني مولى لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقال له طهمان
أو ذَكْوان، قال: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِي وَلاَ لأَهْلِ
بێتي))(٢).
قال الْبَغَوِيُّ: وروى عن شريك، فقال مهران، وقيل ميمون، وقيل باذام، ولا أدري
أيهما الصّواب.
قلت: وقيل فيه أيضاً هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران؛
وهو أصحها؛ فإنها رواية سفيان الثّوري عن عطاء](٣) بن السّائب في هذا الحديث.
٢٤٤٦ - ذَكْوَان، مولى بني أمية (٤):
قال عبد الرَّزَّاقِ: حدّثنا عمر بن حَوْشب، عن إسماعيل بن أمية، عن أبيه عن جدّه:
كان لنا غلام يقال له ذَكْوَان أو طهمان فعتقَ بعضه، فذكر القصّة مرفوعة.
قلت: وقيل فيها رافع. وسيأتي إن شاء الله تعالى.
٢٤٤٧ - ذَكوَان: مولى الأنصار(٥). روَى أبو يَعْلى من حديث جابر قال: ابتعنا بقرةً
في عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فأنفلتت منا، فعرض لها مَوْلى لنا يقال له ذَكوان
بسيفٍ في يده فضربها فوقعت فلم نُدْرِكْ ذَكاتها، فسألنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
فقال: ((مَا فَاتَكُمْ مِنْ هَذِهِ البَهَائِمَ فَاحْبِسُوهُ بِمَا تَحْبِسُونَ بِهِ الوَحْشَ)»(٦).
وفي إسناده حرام بن عثمان وهو ضعيف جداً.
(١) الثقات ١٢١/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٦٧/١، التحفة اللطيفة ٤٦/٢، أسد الغابة ت (١٥٣٠)،
الاستيعاب ت (٧١٢).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رثم ٦٩٣٩.
(٣) سقط من أ.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٧، أسد الغابة ت (١٥٢٩)، الاستيعاب ت (٧١١).
(٥) تجريد أسماء الصحابة تجريد أسماء الصحابة ١٦٨/١، أسد الغابة ت (١٥٣٣).
(٦) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٥٦٢٥ وعزاه لأبي نعيم عن جابر وسنده ضعيف جداً.