Indexed OCR Text
Pages 601-620
٦٠٠ حرف الجيم - عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا مُرَار بنت منقذ الصليتية، حدثتني أم منقذٍ بنت الجُلاس بن صليت اليربوعية عن أبيها، قال: قلت يا رسول الله، إني كثير المال ذو خطر وعشيرة، وقد بلغ آبائي أن قد أوقدوا النار، ونصبوا السفر، وفعلوا وفعلوا، فهل ينفعهم ذلك؟ قال: ((لا))؛ قال: ثم أمّر علينا غلاماً من مَوَالينا كان أقرأ لكتاب الله؛ قال فبلغ ولد الجلاسَ في الإسلام أمراً عظيماً. وعلق أَبْنُ مَنْدَه من هذا الوجه عن الجلاس أنه أتى النبيّ ◌َّ فسأله عن الوضوء، فقال: واحدة تجزىء وثنتان. قال: ورأيته توضأ ثلاثاً ثلاثاً، وقال: غريب لا يُعرف إلا مِنْ هذا الوجه. انتھی. وعَبْدَ الرَّحْمَنِ متروك الحديث. قلت: مرَار رأيتها مضبوطة في كتاب ابن شاهين، وفي نسخة معتمدة من كتاب ابن السّكن بضم وتخفيف وآخره دال وفي غيرها آخره راء. والله أعلم. ١١٨١ ز - جُلّس بن عَمْرو الكِنْدِي(١). روى البغوي من طريق علي بن قرِين. عن يزيد(٢) بن هلال، عن أبيه هلال بن قُطْبة، سمعت جلاس بن عَمْرو، قال: وفدت في نَفْرٍ من قومي من كِنْدَةِ على رسول الله وَّه، فلما أردنا الرجوع قلنا: أوصنا يا نبي الله قال: ((إِنَّ لِكُلّ سَاعٍ غَايَةً وَغَايَةُ ابْنِ آدَمَ المَوْتُ ... )) الحديث. وعلي بن قَرِين ضعيف جداً ومَنْ فوقه لا يُعْرفون. ١١٨٢ - جُلَيْبِيب، غير منسوب(٣)، وهو تصغير جلباب روى مسلم من حديث حماد عن ثابت عن كنانة بن نعيم، عن أبي بَرْزَة الأسلمي - أن النبيّ وَّ كان في مَغْزى له فأفاء الله (٤)، فقال: هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟ قالوا: فقدنا فلاناً وفلاناً قال: ((وَلَكِنِّي أَفْقِد جُلَيسيباً)). فذكر الحديث. وأخرجه النَّسَائِيُّ، وله ذكر في حديث أنس في تزويجه بالأنصاريّة، وفيه قولُه ◌َلَّهِ: (لَكِنَّكَ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ)) (٥) وهو عند البَرْقاني في مستخرجه في حديث أبي بَرْزة أيضاً. (١) في أسد الغابة ت [٧٧١]. (٢) في أ زيد. (٣) أسد الغابة ت [٧٧٢]، الاستيعاب ت [٣٦٦]. (٤) في أ فأفاء الله عليه. (٥) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٧٦. والطبراني في الكبير ٣١٦/٥، وأبو بكر الخطيب في= ٦٠١ حرف الجيم . وقد أخرجه أَحْمَدُ مطوّلاً . وحديث أَنَس أخرجه البَزَّارُ من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عنه مطوّلاً، وأخرجه أَحْمَدُ عنّ عبد الرزاق، وحكى أَبْنُ عَبْدِ البَرِّ في ترجمته أنه نزل في قصته: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الهَ وَرَسُولُه أمْراً أنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ... ﴾ [الأحزاب: ٣٦] الآية. ولم أر ذلك في شيء من طُرقه الموصولة من حديث أنس ومن حديث أبي بَرْزَة . ١١٨٣ - جُلَيْحة بن عبد الله (١) بن مُحارب بن ناشب بن غِيرَة بن سَعْد بن ليث بن بكر ابن عبد مناة الليثي. ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ والوَاقِدِيُّ فيمن استشهد بالطائف، وقيل في جده الحارث بدل محارب. ١١٨٤ - جُلَيْحَةُ (٢) بن شجار الغافقي. [الجيم بعدها الميم] ١١٨٥ - جُمَانة الباهليّ، ذكره أبو الفتح الأزديّ في الصّحابة، وروى من طريق بكرٍ بن خُنَيْس(٣)، عن عاصم بن(٤) جمانة الباهلي، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لَمَّا أَذِنَ اللهُ لِمُوسَى فِي الدَّعَاءِ عَلَى فِرْعَوْنَ أَمْنَتِ المَلائِكَةُ ... ))(٥) الحديث. وفيه فضل المجاهدين، استدركه أبو موسى. ١١٨٦ - جَمْرَة بن عَوْف(٦) - يكنى أبا يزيد، عِداده في أهل فلسطين. وروى الدار قطنيّ في المؤتلف من طريق وهاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمْرة: سمعت أبي = تاريخ بغداد ٤٠٨/٤. وأورده الهيثمي في الزوائد ٣٧١/٩ - ٣٧٢ عن أنس أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهراً .... الحديث. قال الهيثمي رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح للخليفة عند الناس السمع والطاعة ٢/ ٧. (١) أسد الغابة ت [٧٧٣]، الاستيعاب ت [٣٨١]. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٧، أسد الغابة ت [٧٧٤]. (٣) في أ بكر بن حبيش. (٤) في أ عاصم بن عاصم عن جمانة. (٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٦٥ وعزاه لأبي الفتح الأزدي في الصحابة وأبي موسى في الذيل عن جمانة الباهلي. (٦) أسد الغابة ت [٧٧٦]. ٦٠٢ حرف الجيم عن أبيه عن جده يزيد بن جَمْرة. قال: ذهبت مع أبي جمرة بن عوف إلى رسول الله وَيقول فبايعنا رسول الله وَّه؛ وإن رسول الله وَلح﴿ دعا له ومسحَ صَدْره. ورواه ابْنُ مَنْدَه من هذا الوجه، فقال فيه: عن يزيد بن جمرة، قال: أتى أبي جمرة بن عوف إلى النبيّ ټژ هو وأخوه حریث، ورجاله مجهولون. ١١٨٧ - جَمْرة بن النعمان(١) بن هَوْذة بن مالك بن سمعان العذري قال ابن الكلبيّ: هو أول من قدم بصدقة بني عُذْرةٍ(٢) إلى النّبِي ◌ِّ. وقال أَبُو حَاتِمٍ: قدم في وفد عذرة. قال الطّبري: كان سيد بني عُذْرة، ووفد على النبيّ ◌َله فأتاه بصدقتهم. وقال أَبْنُ الكَلْبِيِّ: كان أول أهل الحجاز قدم على رسول الله وَه بصدقة قومه، أقطعه النبيّ ◌َل﴿ه حُضْرَ فَرَسه، ورَميّة سَوْطه، من وادي القرى فنزلها إلى أن مات. ذكره أَبْنُ شَاهِينَ، لكنه أخرجه في الحاء المهملة، وكذلك استدركه ابن بشكوال عن أَبْنِ رِشْدِينَ. وهما فيه؛ فقد ضبطه الدارقطنيّ وغيره بالجيم والراء. وقال الوَاقِدِيُّ: حدثنا شعيب بن ميمون، عن أبي مراية البَلَوي، سمع حمزة بن النعمان العُذْري - وكانت له صحبة - يقول: أمر رسول الله ◌َله بدفن الشعر والدم، أخرجه الدار قطنيّ في المؤتلف من طريقه. وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد بن مالك العذريّ. ١١٨٨ ز - جَمْرة غير منسوب - جاء ذكره في الحديث الذي رواه ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يَعِيش الغفاري قال: قال رسول الله وَلِيهـ لِلْقحَة عنده: ((مَنْ يَحْلِبُهَا))؟ فقام رجل فقال: ((مَا اسْمُكَ))؟ قال: مُرّة. قال: ((أقعدْ))، ثم قام آخر فقال: ((مَا اسْمُكَ؟ قَال: ((جَمْرة)) قال: ((اقْعُدْ)) ... الحديث. (١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٧، الطبقات الكبرى ٣٥٦/٤، الوافي بالوفيات ١٨٠/١١ المصباح المضيء ١٠٦/٢، الأنساب ١٤٥/٤ تبصير المنتبه ٩٩٩/٣، أسد الغابة ت [٧٧٧]، الاستيعاب ت [٣٧٤]. (٢) عذرة بن سعد: بطن عظيم من قضاعة، من القحطانية، وهم: بنو عذرة بن سعد بن هذيم بن زيد بن ليث ابن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، تتفرع منه أفخاذ عديدة، وعذرة هؤلاء هم المعروفون بشدة : العشق، قال سعيد بن عقبة للأعرابي: ممن الرجل؟ قال: من قوم إذا عشقوا ماتوا. قال: عذري ورب الكعبة، فقلت له: وممَّ ذاك؟ قال: في نسائنا صباحة، وفي رجالنا عضة .. انظر: معجم قبائل العرب ٧٦٨/٢. ٦٠٣ حرف الجيم كذا ذكره أَبُو عَلِيٍّ بْنُ السَّكَنِ. وقد ساقه أَبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ من طريق سَحْنُونَ، عن ابن وهب، عن أبْنٍ لَّهِيعَةً. وسيأتي فيمن اسمه حَرْب في الحاء المهملة أنه قال: ((حرب)) بدل جمرة. ١١٨٩ - جُمهان الأعمى(١). استدركه ابن الأثير. قرأت على فاطمة بنت عبد الهادي عن حسن بن عمر الكرديّ. عن مكرم بن أبي الصّقر - حضوراً - أن سعد بن سهل أخبرهم: حدّثنا أبو الحسن بن الأخرم، أخبرنا أبو نصر الفامي، حدثنا الأصمّ، أخبرنا الربيع، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا نصر بن طريف، عن أيوب بن موسى، عن المَقْبُرِي، عن ذَكْوان، عن أم سلمةَ أنها كانت عند رسول الله بَّهِ، فجاء جُمْهان الأعمى، فقال: ((اسْتَتَرِي)). قالت: يا رسول الله، جُمْهان الأعمى، قال: ((إِنَّه يُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَنْظُرْنَ إِلَى الرِّجَالِ كَمَا يُكْرَهُ لِلرِّجَالِ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى النِّسَاءِ». نصر بن طريف ضعيف. ١١٩٠ ز - الجَمُوح(٢) الأنصاريّ، من بني سلمة - قال عمر بن شَبّة في كتاب مكّة في ذكر الأصنام التي كانت تُعْبد في الجاهليّة ما نصه: وكان لبني سلمة صنم يقال له مَنَاف، فَغدا عليه رجل منهم يقال له الجَمُوح، فربطه بكلب ثم طرحه في بئر، وقال: قَبَّحَ بِالفِعْلِ مَنَافِاَ ذَا الدّرَنْ الحَمْدُ للهِ الجَلِيلِ ذِي المِنَنْ أَنْتَ وَكَلْبٌ فِي وَسْطِ بِشْرٍ فِي قَرَنْ أَقْسَمَ لَوْكُنْتَ إِلَهَاً لَمْ تَكُنْ [الرجز] ١١٩١ ز - الجموح بن عثمان بن ثابت بن الجِذْع الغفاري. استدركه أَبْنُ فَتْحُونَ، وروى عمر بن شَبّة من طريق عبد العزيز بن عمران، حدّثني محمد بن إبراهيم بن جعفر مولى بني غِفَار عن الجموح، قال: كنا بمنازلنا في الجاهليّة فإذا صائح يصيح من الليل، فذكر رجَزاً، قال: ثم دعا الليلة الثانية ثم الثالثة، قال: فلم نلبث أنْ جاءنا ظهورُ النبيّ ◌َلّر. ١١٩٢ - جُمَيع بن مسعود(٣) بن عمرو بن أَصْرَم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ. (١) أسد الغابة ت [٧٧٨]. (٢) هذه الترجمة سقط في أ، ج. (٣) أسد الغابة ت [٧٧٩]. ٦٠٤ حرف الجيم قال هشام بن الكلبيّ: هو الذي تصدق بجميع جهازه في عهد النبيّ وَّل . ١١٩٣ - جَمِيل الغفاري(١)، أبو بَصْرَة - يأتي في المهملة. ١١٩٤ - جَميل بن أسيد الفِهْري(٢)، يكنى أبا مَعْمَر، ويلقّب ذا القَلبين - سماه الفراء في ((معاني القرآن)). وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: حدّثنا عمر بن أبي بكر الموصلي، عن زكريّا بن عيسى، عن ابن شهاب، قال: ذو القلبين من بني الحارث بن فِهْر، وهو أبو معمر الذي أخبر قريشاً بإسلام عُمر. وقال مُقَاتِلٌ في تفسيره في قوله تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلَبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤] نزلت في أبي معمر الفهري. وكذا قال إسماعيل بن أبي زياد الشامي: نزلت في أبي معمر الفِهْري؛ وكان من أذكى العرب وأحفظهم. وقال أَبُو زَكَرِيَّا الفَرَّاءُ في ((معَانِي القُرْآنِ)»: نزلت في أبي معمر جَميل بن أسيد؛ كان أهل مكّة يقولون لأبي معمر قلبان وعقلان في صدره من قوة حفظه. وذكره الواحديّ في ((الأسباب)) أيضاً. وأما أَبْنُ دُرَيدٍ فقال: اسمه عبد الله بن وهب، وقيل: إن ذا القلبين هو جميل بن معمر الآتي؛ قاله السُّهَيْلِيُّ، والمشهور أنه غيره، والله أعلم. ١١٩٥ - جَميل بن رِدام العذري(٣). روى ابن منده من طريق عَتِيق بن يعقوب، عن عبد الملك بن أبي بکر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه، عن عمرو بن حزم [عن أبيه](٤) قال: كتب رسول الله وَ ﴿ لجميل بن رِدَام العذريّ: هذا ما أعطى محمد رسول الله جميل بن رِدَام العذريّ(٥) الرَّمَد(٦) لا يحاقّه فيه أحد. وكتب علي بن أبي طالب. ١١٩٦ - جَميل بن عامر (٧) بن حِذيم الجمحي. أخو سعيد، وهو جد نافع بن عمربن (١) الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٤٦/٧، أسد الغابة ت [٧٨٠]. (٢) في أ أبو نصرة يأتي في الحاء المهملة. (٣) تبصير المنتبه ٩٩٨/٣، أسد الغابة ت [٧٨١]. (٤) سقط في أ. (٥) في أ أعطاه الرمد. (٦) الرَّمْد: رمال بإقبال الشيحة وهي رملة بين ذات العشيرة وبين الينسوعة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٣٢. (٧) أسد الغابة ت [٧٨٢]، الاستيعاب ت [٣٣٥]. ٦٠٥ حرف الجيم عبد الله بن جَميل بن عامر الجمحيّ المكيّ المحدث المشهور. قال أبو عمر: لا أعلم له رِوَاية. ١١٩٧ - جَميل بن مَعمَر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جُمح الجمحيّ(١). قال أَبُو العَبَّاسِ المُبَرِّدُ في ((الكَامِلِ)): له صحبة، وكان خاصًّا بعمر(٢) بن الخطاب، ولا نَسب بينه وبين جميل بن عبد الله بن معمر العذريّ الشّاعر المشهور صاحب بثَيْنَة؛ وهو الذي أخبر قريشاً بإسلام عُمر، كما في السيرة لابن إسحاق، عن نافع عن ابن عمر، قال: لما أسلم أبي قال: أيُّ قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جَميل بن مَعْمر الجمحي، فأخبره بإسلامه واستكتمه(٣)، فنادى بأعلى صوته: إن عمر صباً .... القصة. ثم أسلم جَميل، وشهد حُنيناً، وقتل زهير بن الأبجر في قصةٍ مشهورة، ورثى أبو خِراش الهذلي زَهيراً بأبيات مشهورة. قال المُبَرِّدُ في ((الكَامِلِ)): شهد جميل بن مَعْمَر الفتح فَتْح مكّة، وقَتل فيها أخاً لأبي خراش الهذلي. وقال أَبْنُ يُونُسَ: شهد جَميل بن معمر فَتْح مصر، ومات في أيام عمر، وحزن عليه حزناً شديداً؛ وأظنه لما مات قاربَ المائة؛ فإنه شهد حَرْب الفِجار وهو رجل، وكان أبوه من كبار الصّحابة كما سيأتي. وقال الزُّبَيْرُ: جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف، فسمعه يتغنّى بالنّصَب يقول : وَكَيْفَ ثَوَائِيَ بِالمَدِينَةِ بَعْدَمَا قَضَى وَطَراً مِنْهَا جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ(٤) [الطويل] فقال: ما هذا يا أبا محمد؟ قال: إنا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس. وذكر المُبَرِّدُ هذه القصّة، فجعل عمر هو الذي كان يتغنّى. والله أعلم. (١) التمهيد ١٧١/٦، دائرة المعارف للأعلمي ٨٧/١٥، الوافي بالوفيات ١٨٨/١١، أسد الغابة ت [٧٨٣]، الاستيعاب ت [٣٣٦]. (٢) في أوكان قاضياً لعمر. (٣) في أ واستلمته. (٤) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٣٦). وأسد الغابة ترجمة رقم (٧٨٣). ٦٠٦ حرف الجيم ١١٩٨ - جَميل النَّجْرَاني(١). استدركه ابن فتحون، وأخرج من طريق يعقوب بن شَبّةٍ (٢) بإسناده إلى جَميل النَّجرانيّ، قال: شهدتُ رسول الله ◌َ﴿ وهو يقول قبل موته بعام: (إِنّي لَأَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذِي خُلَّةٍ مِنْ خُلَّتِهِ ... )) الحديث. وذكره ابن الأثير مختصراً. [الجیم بعدها النون] ١١٩٩ ز - جَنَاب بن حارثة(٣) بن صَخرْ بنْ مالك بن عبد مناة العُذْريّ. ذكره أَبُو حَاتِمِ السّجِسْتَانِيُّ في ((المُعمَّرِينَ))، فقال: أدرك حارثة الإسلام فلم يسلم، وأسلم ابنه جَنَاب، وهاجر إلى المدينة فجزع أبوه من ذلك جزعاً شديداً، فذكر له شعراً في ذلك يقول فيه: جَرَتْ عَبَرَاتُ دَمْعِي بِأَنْسِكَابٍ إِذَا هَتَفَ الحَمَامُ عَلَى غُصُونٍ جَنَاباً مَنْ غذِيرِي مِنْ جَنَابٍ يُذَكِّرُني الحَمَامُ صَفِيَّ عَيْشِي وَقُرْبِي كَانَ أَقْرَبَ لِلثَوَّابِ أَرَدْتُ ثَوَابَ رَبِّكَ فِي فِرَاقِي [الوافر] وهذه الأبيات تشبه أبيات أميّة بن الأسكر في ابنه كلاب، وفيها قد يشعر بأنّ حارثة أسلم. ١٢٠٠ ز - جناب بن زيد الأنصاريّ. يأتي في الحاء المهملة. ١٢٠١ أ - جناب بن قيظي الأنصاري يأتي في الحاء المهملة أيضاً. ١٢٠١ ب - جَناب الكناني، والد حائط . روى أبْنُ مَنْدَه من طريق عبد الله بن العلاء عن الزُّهَرِيِّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط، روى ابن منده من طريق عبد الله بن العلاء عن الزهريّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط بن جناب الكناني، عن أبيه، قال: كنت بالفلاة إذ مر علينا جيش عرمرم، فقيل: هذا رسول الله، فذكر الحديث بطوله وإسناده ضعيف. ١٢٠٢ - جناب الكَلْبِيّ(٤). ذكره أبو عمر، فقال: أسلم يوم الفتح، وروى عن (١) تجريد أسماء الصحابة ٨٨/١، الأنساب ٤٠/١٣، دائرة معارف الأعلمي ٨٧/١٥، الثقات ١٨/٤ و ١٠٨، أسد الغابة ت [٧٨٤]. (٢) في أ شيبة. (٣) تجريد أسماء الصحابة ٨٨/١، دائرة معارف الأعلمي ١٨/١٥. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٨٩/١، الوافي بالوفيات ١٨٨/١١، أسد الغابة ت [٧٨٧]، الاستيعاب ت [٣٧٩]. ٦٠٧ حرف الجيم النبيّ وَّ أنه سمعه يقول لرجل رَبْعة: ((إِنَّ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِيني وَمِيكَائِيلَ وَالْمَلَائِكَةَ قَدْ أَظَلَّتْ عَسْكَرِي، فَخُذْ فِي بَعْضٍ هَنَاتِكَ)) (١) فأطرق الرجل شيئاً ثم طفق يقول ... فذكر الشعر. وقال: والرجل حسّان بن ثابت. قلت: وهذا طرف من الحديث المذكور قَبْله، فلعله اختلف في نسبه. ١٢٠٣ - جُنَادِح بن ميمون(٢). قال ابن منده، عن ابن يونس: يُعَدُّ في الصّحابة، وشهد فتح مصر، وقرأت بخط مغلطايْ: لم أَره في تاريخ ابن يونس. ١٢٠٤ - جُنَادة(٣) بن أبي أميّة الأزدي. روى أحمد والنسائيّ والبغويّ، من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن حُذيفة البارقي عن جنادَة بن أبي أمية الأزدي أنهم دخلوا على رسول الله وَ﴿ ثمانية نَفَر هو ثامنهم، فقرّب إليهم طعاماً يوم الجمعة ... الحديث - في النهي عن صيام يوم الجمعة. ومنهم من قال جُنَادة الأزديّ، ولم يقل ابن أبي أميّة. وروى أحْمَدُ أيضاً من طريق يزيد عن أبي الخير أنَّ جنادة بن أبي أمية حدثه أن رجالاً (١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢١٤٤ وعزاه لابن مندة عن خابط بن جناب الكناني عن أبيه. (٢) أسد الغابة ت [٧٨٨]. (٣) أسد الغابة ت [٧٩١]. طبقات ابن سعد ٤٣٩/٧، طبقات خليفة ت ٢٩٠٥، تاريخ البخاري ١٣٢/٢، مسند أحمد ٦٢/٤، تاريخ خليفة ١٨٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١١٢، التاريخ الكبير ٢٣٢/٢، التاريخ الصغير ٧٢، الجرح والتعديل ٥١٥/٢، فتوح البلدان ٢٧٨، تاريخ الثقات للعجلي ٩٩، الثقات لابن حبان ١٠٣/٤، مشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد ٢٠٨، تاريخ الطبري ٢٥٩/٤، و ٢٨٨/٥، جمهرة أنساب العرب ٣٨٦، المنتخب من تاريخ المنبجي ٧١، والخراج وصناعة الكتابة ٣٥١، تاريخ دمشق ٥٠/٨، تهذيب تاريخ دمشق ٤٠٩/٣، تاريخ اليعقوبي ٢٤٠/٢، سنن سعيد بن منصور ٢٤٤/٣، الأنساب للسمعاني ٧٩/٧، البدء والتاريخ ٤/٦، تاريخ العظمي ١٨١، مشاهير علماء الأمصار رقم ٨٥٣، أنساب الأشراف ٦٣/١، الكامل في التاريخ ٢٨٠/٤، تهذيب الكمال ١٣٣/٥، ١٣٥، المعرفة والتاريخ ٣١٦/٢، المعجم الكبير للطبراني ٣١٥/٢، أسماء التابعين للدارقطني، الإكمال لابن ماكولا ١٥١/٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٩٨/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٧٤، معجم البلدان ٢٢٤/١ و ٣٣٦، الكاشف ١٣٢/١، سير أعلام النبلاء ٦٢/٤، العبر ٩١/١، البداية والنهاية ٢٦/٩، الوافي بالوفيات ١٩٢/١١، تاريخ داريا، تحفة الأشراف ٤٣٨/٢ تقريب التهذيب ١٣٤/١، حسن المحاضرة ١٨٨/١، بغية الوعاة ٤٨٨/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٤، تاج العروس ٥٢٥/٧، أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء للطاخي ١١٢/١، الأعلام للزركلي ١٣٦/٢، تاريخ الإسلام ٣٨٤/٢. تاريخ الإسلام ١٤٦/٣، العبر ٩١/١، البداية والنهاية ٢٦/١ تهذيب التهذيب ١١٥/٢، النجوم الزاهرة ١٨١/٦، شذرات الذهب ٨٨/١. ٦٠٨ حرف الجيم من الصحابة قال بعضهم: إن الهجرةَ قد انقطعت، فاختلفوا في ذلك، فانطلقتُ إلى النبيّ ◌َ﴿، فقال: ((إِنَّ الهِجْرَةَ لاَ تَنْقَطِعُ مَا كَانَ الْجِهَادُ)(١). وذكره أَبْنُ يُونُسَ في ((تَارِيخِ مِصْرَ))، وأنه شهد فَتْح مصر؛ وروى عنه أهلها، وليست في الروايات الدالة على صحبته لغير أهل مصر عنه رواية. نعم، روى الطبرانيّ بسند ضعيف، عن شهر بن حوْشَب، عن أبي عبد الرحمن الصنعاني أنّ جنادة الأزدي أمّ قوماً ... الحديث. وفيه: سمعتُ رسول الله وَ﴿ يقول: (مَنْ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ فَإِنَّ صَلاَتَهُ لاَ تُجَاوِزُ ترْقُوتَهُ)(٢). أورده الطبرانيّ في ترجمة جنادة هذا. وهذان الخبران الأوّلان صحيحان دالآن على صحّةٍ صحبته، ولم يصحّ عندي اسم أبيه. وأخرج أبْنُ السَّكَنِ في ترجمة جنادة بن مالك الأزديّ الحديث الذي تقدم أول ترجمة جنادة بن أبي أمية. وتبعه ابن منده وأبو نعيم. والذي يظهر أنه وَهْم والله أعلم. وقد فَّق أَبْنُ سَعْدٍ وَأَبُو حَاتِمِ وأَبْنُ عَيْدِ البَرِّ وغير واحد بين جنادة بن أبي أمية الأزديّ وبين جنادة بن مالك الأزديّ، وأنكر عبد الغني بن سرور المقدسيّ على أبي نعيم الجمْع بينهما. وقد ذكرت سلفة في ذلك. ولهم جنادة بن أبي أمية آخر اسم أبيه كَبِير، بموحدة، وهو مخضرم، أدرك النبيَّ وَّآ، وأخرج له الشيخان وغيرهما من روايته عن عبادة بن الصامت، وسكن الشام، ومات بها سنة سَبْع وستين؛ وهو الذي قال فيه العجلي. تابعيّ ثقة من كبار التابعين. وقال أَبْنُ حِبَّنَ في ((التَّابِعِينَ)): لا تصح له صحبة، وذكره ابن سَعْد، ويعقوب بن سفيان، وابن جرير في كبار التابعين وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: جنّادة الأزدي له صحبة، وروى الليث: عن يزيد عن حذيفة الأزدي عنه. قلت: وهو صاحب الترجمة، ولم یذکر اسم أبيه. (١) أخرجه أحمد في المسند ٦٢/٤، ٣٧٥/٥. وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٥٤ وقال رواه أحمد وحیوه لم أعرفه وبقية رجاله ثقات، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٠١٨ . وابن عساكر في تاريخه ٣/ ٤١١ . (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٤٠٧/١. وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٣٨٩٣، ٣٨٩٥. والطبراني في الكبير ٣١٧/٢ . ٦٠٩ حرف الجيم - ١٢٠٥ ز - جُنَادة بن تميم (١) المالكي الكناني. ذكر سَيف في الفتوح أن عمرو بن العاصي أمَّره على إحدى المجنَّبتين في القتال يوم أجنادين سنة خمس عشرة. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون [أيام عمر](٢) إلا الصّحابة، قاله ابن فتحون في ذَيْله. ١٢٠٦ - جنادة بن جَرَاد العَيْلاني(٣). الباهليّ روى الدار قطني في المؤتلف وابن السكن وابن شاهين من طريق زياد بن قُرَيع أحد بني غَيلان بن جَأوة عن أبيه، عن جنادة بن جنادة بن جراد أحد بني غيلان بن جأوة بن معن قال: انتهيت إلى النبيّ وَّر بإبلي قد وسمتها في أنفها، فقال: ((مَا وَجَدْتَ فِيهَا عُضْواً تَسِمُهُ إِلَّ فِي الْوَجْهِ»؟ الحديث. قال أبْنُ السَّكَنِ: لا أعلم له رواية غيره، وإسنادُه غير معروف. [قلت: العيلاني ضبطه الرشاطيّ بالمهملة، وقال: ابن عيلان من باهلة، وأغفل ابن ماكولا وابن نقطة هذه النسبة في مشتبه النسبة، لكن ابن ماكولا ذكر عيلان وغيلان، وقال الذي بالمعجمة كثير، وإن الذي بالمهملة قيس عيلان، وذكر الاختلاف في سبب إضافة قيس لعيلان](٤) . ١٢٠٧ - جنادة بن زَيد الحارثي(٥). روى ابن السكن والباوَرْدِي، من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلة عن سَوْدة بنت المتلمس، عن جدتها أم المتلمس بنت جنَادة ابن زَيْد عن أبيها، قال: وفدْتُ على رسول الله وَ ◌ّ فقلت: يا رسول الله، إني وافِدُ قومي من بلحارث من البَحْرَين، فادع الله أنْ يعيننا على عدوّنا. قال: فدعا وكتب لنا كتاباً، إسناده ضعیف ومجهول. ١٢٠٨ - جنادة بن سُفيان الجُمَحي(١) - تقدم مع أخيه جابر بن سفيان قريباً. ١٢٠٩ - جُنادة بن أبي نَبِقة عبد الله(٧) بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف(٨). ذكر أَبُو عُمَرَ أنه استشهد باليمامة. هكذا قال أبو محمد بن حزم في جمهرة النسب إن جنَادة وأخاه الهُذَيم استُشهدا باليمامة ولا عَقِب لهما. (١) أسد الغابة ت [٧٨٥]. (٢) سقط في أ. (٣) الثقات ٦٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٠، الوافي بالوفيات ١٩١/١١، الجرح والتعديل ٢١٢٨/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، أسد الغابة ت [٧٩٢]. (٤) سقط في أ. (٥) أسد الغابة ت [٧٩٣]. (٦) أسد الغابة ت [٧٩٤]. (٧) في أ أنيقة بن عبد الله، الاستيعاب [٥٣٧]. (٨) أسد الغابة ت [٧٩٥]. الإصابة/ج١/م ٣٩ ٦١٠ حرف الجيم ١٢١٠ ز - جنادة بن عَوْف بن أميّة بن قلع بن عَبّاد بن حُذيفة بن عبد بن فقَيم بن عدي ابن زيد بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة، أبو ثُمَامة الکِنَاني. ذكر أَبْنُ إِسْحَاقَ في ((أَوَائِلِ السِّيرَةِ) أَمْر النسيء والنسأة إلى أن قال: وقام الإسلام على جُنَادة بن عَوْف، ولم يذكر أنه أسلم. قال الشُّهَيْلِيُّ: وجدتَ له خبراً يدلّ على أنه أسلم؛ فإنه حضر الحجّ في زَمَنَ عمر، فرأى الناسَ يزدحمون على الحجر الأسود، فقال: أيها الناس، إني قد أجرته منكم، فخفَقَه عُمر بالدِّرّة، وقال: ويحك! إنَّ الله قد أبطل أمر الجاهلية. وحكى هشام بن الكلبيّ أنه نسأ أربعين سنة، قال: وكان أبعدهم ذِكْراً وأطولهم أمداً. [وقال الزُّبَيرُ في كتاب ((النَّسَبِ)). أول من نسأ بعد القَلَمَّس حُذيفة بن عَبْد بن فقيم بن عديّ، وهو القَلَمَّس بن عامر بن ثعلبة، ثم بعده عباد بن حذيفة. ثم قَلع بن عباد، ثم أمية ابن قلع، ثم عوف بن أمية، ثم جنادة فأدركه الإسلام. يقال إنه نساً أَربعين سنة. وذكر أيضاً عن أبي عبيدة أن الإسلام قام على أبي ثُمَامة جنادة بن عَوف. ثم نقل عن محمد بن الحسن، عن معمر، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد - أنّ أولَ مَنْ نَسأ الحارث بن ثعلبة بن مالك بن كنانة، وآخر مَنْ نسأ أبو ثمَامة، واسمه أُمية بن عوف بن جنادة بن عوف ابن عَبّاد بن قلع بن فقَيم بن عدي بن عامر بن الحارث بن ثعلبة، كلُّ هؤلاء إلى الحارث قد نسأ](١). ١٢١١ - جُنادة بن مالك الأزْدِي(٢)، أبو عبد الله. روى ابن سَعْد وابن السكن والطَّبَرَانِيُّ من طريق الوليد بن القاسم، عن مصعب بن عبد الله بن جُنَادة، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ وَّهِ، قال: (ثَلاثٌ مِنْ فِعْلِ الجَاهِلِيَّة لاَ يُدَعْهُنَّ أَهْلُ الإِسْلاَمِ: اسْتِسْقَاءٌ بِالْكَوَاكِبِ، وَطَعِنٌ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى المَيِّتِ)). ورواه البُخَارِيُّ في تاريخه، وقال: في إسناده نظر. وقد قدمت ما وهم فيه ابن منده وغيره في ترجمة جنادة بن أبي أمية. ١٢١٢ - جُنَادة، غير منسوب(٣). روى ابن منده بالإسناد المتقدم في ترجمة جميل بن (١) سقط في أ. (٢) الثقات ٦٠/٣، ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٩٠/١، الوافي بالوفيات ١٩١/١١، حسن المحاضرة ١٨٨/١، بقي بن مخلد ٧٨٦ التاريخ الكبير ٢٣٢/٢، الجرح والتعديل ٢١٣٠/٢، دائرة معارف الأعلمي ٩٠/١٥، أسد الغابة ت [٧٩٦]، الاستيعاب ت [٣٣٨]. (٣) أسد الغابة ت [٧٩٧]. ٦١١ حرف الجيم رِدَام بن عمرو بن حَزْم أنَّ رسول الله وَّه كتب لجنادة: ((هَذَا كِتَابٌ مِنَ مُحَمَّدٍ رَسُولُ اللهِ لِجُنَادَةُ وَقَوْمِهِ وَمن اتَبَعَهُ بِقَامِ الصَّلاَةِ وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ؛ ومَنْ أَطَاعَ الله وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ ذِمَّة الله وَذَمَّهُ(١) محمد». ١٢١٣ - جنبذ(٢). بضم الجيم وسكون النون بعدها موحدة مضمومة، ثم ذال معجمة، وقيل بنون ثم تحتانية ثم مهملة بصيغة التصغير، ابن سبعُ ـ وقيل ابن سباع. أبو جمعة. يأتي في الكُنَى، له حديث باسمه هذا في معجم الطبرانيّ. ١٢١٤ - جُنْدب بن الأعجم الأسلميّ. ذكره الواقدي في المغازي في غزاة حُنين، قال: وعبَّى رسول الله وَّر أصحابه، ووضع الرايات والألْوِية، وكان في أسلم لوءان أحدهما مع بُرَيدة بن الحُصَيب، والآخر مع جندب بن الأعجم. ١٢١٥ ز - جندب بن الأدلع الهُذَلي. قال ابن إسحاق والواقديّ قتله حراس بن أمية يوم الفتح بذَحل كان بينهما في الجاهليّة. فأمر النبيّ وَّ خزاعة أن يَدوه. وحكى الطَّبَرِيُّ عن ابن إسحاق القصة وسماه جنيْدَب مُصَغراً. ١٢١٦ - جُنْدب بن جنادة(٣). أبو ذرّ الغفاريّ - يأتي في الكنى. ١٢١٧ - جُنْدب بن الحارث بن وَحْشي بن مالك الجَنْبِيّ، والد أبي ظَيْيَان حُصَين بن جندب التابعي المشهور. قيل: له صحبة. ذكر المعافى بن زكريا في الجليس له من طريق سعد بن عامر، عن قابوس بن أبي ظَبْيَان، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت رسول الله وَّر وهو يفحج ما بين فخذي الحسين ویقبل زبیته. وهذا حديث غريب. وقد رواه الطََّرَانِيُّ في ((الكَبِيرِ)) من وَجْهٍ آخر عن قابوس، فقال: عن أبيه، عن ابن عباس. والله أعلم. وقد قيل: الصحبة لجدّه، فالضمير في قوله: عن جدّه - يعود على أبي ظَبْيَان. وسيأتي في الحاء المهملة. ١٢١٨ - جندب بن حَيّان(٤)، أبو رِمِثَة - يأتي في الكنى، سماه ابن البرقي جُندباً. (١) في أ وذمة رسوله محمد اله. (٢) في أسد الغابة ت [٧٩٩]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٠، الوافي بالوفيات ٢٠٥/١١، الطبقات ٣٠٧/١٢٤. (٣) أسد الغابة ت [٨٠٠]، الاستيعاب ت [٣٤٣]. (٤) أسد الغابة ت [٨٠١]. ٦١٢ حرف الجيم ١٢١٩ - جندب بن خالد بن سفيان. يأتي في ابن عبد الله. ١٢٢٠ - جندب بن زُهير(١) بن الحارث بن كثير بن سبع بن مالك الأزديّ الغامديّ(٢). ويقال جندب بن عبد الله بن زهير الغامدي(٢). ذكر أَبْنُ الكَلْبِيِّ في التَّفْسِير عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان جندب بن زهير الغامدي(٢) إذا صلى أو صام أو تصدق فذكره ارتاح لذلك، فنزلت: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً ... ﴾ [الكهف ١١٠] الآية. وله ذكر في ترجمة عُمير بن الحارث الأزدي أنه أتى النبي ◌َ ◌ّ فِي نَفَرٍ من قومه منهم جندب بن زهیر ومِخْنف بن سلیم، وعبد الله بن سلیم، وجندب بن كعب، وغيرهم. وروى عَلِيُّ بنُ سَعْدٍ في ((الطَّاعَةِ والمَعْصيّةِ)، من طريق مقاتل، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قام رجل من الأزد يقال له جندب بن زهير الغامديّ إلى رسول الله وَله فقال: بأبي وأمي، إني لأرجع من عندك فلم تقرّ عيني بمالٍ ولا ولد حتى أرجع فأنظر إليك، فأنّى لي بك في غمار القيامة؟ فذكر حديثاً طويلاً في أهوال يوم القيامة ومُقاتل ضعيف. وروى أَبْنُ سَعْدٍ بسندٍ له أنه كان مع عليّ يوم الجَمَلَ. وروى خَلِيفَةُ من طريق علي بن زيد، عن الحسن أن جندب بن زهير كان مع علي بصفّين، وكذا ذكره المُفَضل الغلابي في تاريخه. وقال أَبُو عُبَيْدٍ: كان على الرَّجالة يومئذ. وذكر ابن دُرَيد في ((أماليه)) بسنده إلى أبي عبيدة عن يونس، قال: كان عبد الله بن الزبير اصطَّفنا يوم الجمل، فخرج علينا صائح كالمنْتَصِح من أصحاب عليّ، فقال: يا معشر فتيان قريش، أُحذّركم رجلين: جندب بن زهير الغامدي. والأشْتَر؛ فلا تقوموا لسيوفهما، أما جندب فرجل رَبْعَة يجرّ دِرْعَه حتى يعقِّي أثره. قال ابن عبد البرّ: ذكر الزبير أن جندب بن زهير هذا هو قاتل السّاحر. والصحيح أنه غيره. واختلف في صحبة جندب بن زهير، وتكلموا في حديثه من أجل السري بن إسماعيل. قلت: فرّق الزبير عن عمه في كتاب ((الموفقيات)) بين جندب بن زهير، وبن جندب (١) تذهيب التهذيب ١١١/١ - تاريخ الإسلام ٣/٣ - خلاصة تذهيب الكمال ٥٥، تهذيب ابن عساكر ٤١٣/٣، أسد الغابة ت [٨٠٢]. (٢) في أ العامري. ٦١٣ حرف الجيم ابن كعب قاتل الساحر [ابن كبشة، كذا فرق بينهما ابن الكلبي](١). ١٢٢١ ز - جندب بن سفيان - هو ابن عبدالله، يأتي. ١٢٢٢ ز - جندب بن ضمرة(٢) - في جندع(٣). ١٢٢٣ ز - جندب بن عبد الله الأرقم الأزدي الغامدي(٤). يقال له جندب الخير ذكره ابن الكلبي. وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: حدّثني عمي مصعب، قال: تسمية الجنادب من الأزد: جندب ابن عبد بن سفيان. وجندب بن عبد الله بن جُبير. وجندب بن زهير، وقيل: مصعر وجندب ابن كعب قاتل الساحر. وجندب بن عفيف. ١٢٢٤ ز - جندب بن عبد الله بن زهير - تقدم في ابن زهير. ١٢٢٥ ز - جندب بن عبد الله(٥)، قاتل الساحر. يأتي في ابن كعب. ١٢٢٦ - جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي(٦) ثم العلقي، أبو عبد الله، وقد ينسب إلی جده فیقال: جندب بن سفيان. سكن الكوفة ثم البصرة، قدمها مع مصعب بن الزبير، وروى عنه أهل المِصْرَين. (١) سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت [٨٠٣]، الاستيعاب ت [٣٤٦]. (٣) هذه الترجمة سقط في أ. (٤) تذهيب التهذيب ١١١/١ أ، تاريخ الإسلام ٣/٣، خلاصة تذهيب الكمال ٥٥، تهذيب ابن عساكر ٤١٣/٣. (٥) الاستيعاب ت [٣٤٧]. (٦) الثقات ٥٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩١/١، تقريب التهذيب ١٣٤/١، تهذيب التهذيب ١١٧/٢، الجرح والتعديل ١٠٢/٢، الإكمال ٣٣٣/٦، تهذيب الكمال ٢٠٥/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٧٣/١، العبر ١٤١/١، الطبقات الكبرى ٢١٩/٤، الوافي بالوفيات ١٩٣/١١، الكاشف ٨٨/١، الطبقات ١٣٩/١٧٧، ١١٨/ التاريخ الكبير ٢٢١/٢، الرياض المستطابة ٤٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٦، تبصير المنتبه ١١٩/٣، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٧٤ طبقات خليفة ١١٧، التاريخ لابن معين ٨٨/٢، العلل لابن المديني ٥٥، مسند أحمد ٣١٢/٤، العلل له ٣٩١/١، المعرفة والتاريخ للفسوي ٦/٢، ٦٣٩، أسد الغابة ت [٨٠٤]، الاستيعاب ت [٣٤٤]، موضع أوهام الجمع والتفريق الخطيب ٢٢/٢. تاريخ بغداد له ٢٤٩/٧. الجمع بين رجال الصحيحين للقيسراني ٧٦/١، الكامل في التاريخ ١٠٨/٣، الأسماء والكنى للحاكم، المعجم الكبير للطبراني ١٥٨/٢: ١٧٧، الأنساب للسمعاني ٣٨/٩، اللباب لابن الأثير ٣٥٣/٢، تحفة الأشراف للمزي ٤٣٩/٢: ٤٤٦، تجريد أسماء الصحابة، تهذيب الكمال للمزي ١٣٧/٥: ١٣٩. الجمع بين رجال الصحيحين ٢٨٧ مشاهير علماء الأمصار ٣٠٠، بقي بن مخلد ٧٤، التعديل والتجريح ٢٠١، تاريخ الإسلام ٨٦/٢. ٦١٤ حرف الجيم ! قلت: وقد روى عنه من أهل الشام شَهْر بن حَوْشب، فقال: حدثني جُندب بن سفيان، قال ابن السكن: وأهل البصرة يقولون: جندب بن عبد الله، وأهل الكوفة يقولون جندب بن سفيان غير شريك وَحْدَه ويقال له جندب الخير. وأنكره ابن الكلبيّ. وقال البَغَوِيُّ: يقال له جندب الخير، وجندب الفاروق، وجندب ابن أم جندب. وقال أَبْنُ حِبَّنَ: هو جندب بن عبد الله بن سفيان. ومَنْ قال ابن سفيان نسبه إلى جدّه. وقد قيل: إنه جندب بن خالد بن سفيان. والأول أصح. وحكى الطَّبَرَانِيُّ نحو ذلك، وفي الطبرانيّ من طريق أبي عمران الجَوْني، قال: قال لي جندب: كنْتُ على عَهْدِ رسول الله وَِّ غلاماً حَزَوَّراً. وفي صحيح مُسْلِمٍ من طريق صفوان بن مُخْرِز أن جندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عَسْعس بن سلامة زَمَن فتنة أَبْنِ الزُّبَيْرِ، قال: اجمع لي نفراً من إخوانك. وفي الطََّرَانِيِّ من طريق الحسن، قال: جلست إلى جندب في إمارة المصعب - يعني ابن الزبير. ١٢٢٧ - جندب بن عفيف الأزديّ. يأتي ذكره في جندب بن كعب. ١٢٢٨ - جندب بن عمار بن نعيم بن شهاب بن لأم بن عمرو بن طرِيف الطائيّ، ثم اللّمي - نسبه ابن الكلبي، وقال: كان شاعراً شهد القادسيّة. وذكره المَرْزَبَانِيُّ في معجم الشعراء، وقال: إنه وفد على النبي ◌َّير، ثم شهد القادسية وهو القائل: بِلِوَى القُرِيَّةِ عُرِّيَتْ وَأَجَمَّتِ زَعَمَ العَوَاذِلُ أَنَّ نَاقَةَ جُنْدَبٍ بِالقَادِسِيَّةِ قُلْنَ لَجَّ وَذَلَّتِ كَذَبَ الَعَوَاذِلُ لَوْ رَأَيْنَ مَنَاخَهَا رَجَلٌ أَجَشُ إِذَا تَرَّنَّمَ حَنَّتِ لَوْ يَضْرِبُ الطّْبُورَ تَحْتَ جِرَانِهَا [الكامل] ١٢٢٩ - جندب بن عَمرو بن حُمَمة الدَّوْسي(١)؛ حليف بني أمية. ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب؛ وأبو الأسود عن عروة فيمن قتل يوم أَجْنَادين من الصحابة. قال ابْنُ مَنْدَه: لا يعرف له حدیث. وروى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ في كتاب ((النَّسَبِ)) من طريق عبد العزيز بن عمران، عن محرز ابن جعفر، عن جده، قال: قدم جندب بن عمرو بن حُمَمة الدوسي مهاجراً، ثم مضى إلى (١) أسد الغابة ت [٨٠٥] ٦١٥ حرف الجيم الشام، وخلف ابنته أم أبان عند عمر، وقال: إن وجدت لها كفاً فزوّجها ولو بِشرَاك نَعْلِهِ، وإِلا فأمسكها حتى تلحقها بدار قومها، فكانت عند عُمر تدعوه أباها إلى أن زوّجها من عثمان، فولدت له عمرو بن عثمان في عهد عمر. وسيأتي له ذكر في ترجمة الطُّفيل بن عمرو. قال أَبْنُ الكَلْبِيِّ: هو جندب بن عمرو بن حمَمة بن الحارث بن رافع بن ربيعة بن ثعلبة بن لؤيّ بن عامر بن غانم بن دُهمان بن منهب بن دَوْس؛ وكان أبوه من حكّام العرب. قال أبْنُ دُرَيْدٍ: حدّثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد عن الشرقي وعن مجالد الشعبي، قال: كنّا عند ابن عباس، وهو في ضَفَة زمزم يُفْتي الناس إذ قام إليه أعرابيّ فقال: أفتيتهم فأَفْتنا قال: هات، قال: ما معنى قول الشاعر: لِذِي الحُكْمِ قَبْلَ اليَوْمِ مَا تُقْرَعُ العَصَا وَمَا عُلِّمَ الإِنْسَانُ إِلَّ لِيَعْلَمَا(١) [الطويل] فقال له أبْنُ عَبَّاس: ذاك عَمْرو بن حُمَمة الدَّوْسي، قضى بين العرب ثلاثمائة سنة، فكبر فألزموه السابعَ أو التاسع من ولده، فكان إذا غفل قَرع له العَصا. فلما حضره الموت اجتمع إليه قومه فأوصاهم بوصية حسنة فيها حكم. ١٢٣٠ ز - جُنْدب(٢) بن کَعْب بن عبد الله بن جَزْء بن عامر بن مالك بن دهمان الأزديّ الغامديّ، أبو عبد الله وربما نسب إلى جدّه، وهو جندب الخير، وهو قاتل السّاحر. تقدم في ترجمة جندب بن زهير. قال أَبْنُ حِبَّانَ: جندب بن كعب الأزديّ له صحبة؛ وقال أبو حاتم: جندب بن كعب قاتل الساحر، ويقال جندب بن زهير؛ فجعلهما واحداً. وقال أبْنُ سَعْدٍ عن هِشَامِ بْنِ الكَلْبِيِّ: حدّثنا لوط بن يحيى، قال: كتب النبي ◌َِّ إلى أبي ◌َبْيَان الأزدي بن غامد يدعوه ويدعو قومَه، فأجاب في نَفْرٍ من قومه منهم مِحْنَف وعبد الله وزهير بنو سليم. وعبد شمس بن عفيف بن زهير، هؤلاء قدموا عليه بمكّة، وقدم عليه بالمدينةُ جندب بن زهير، وجندب بن كعب، والحجر بن المرقع، ثم قدم بعدُ مع الأربعين الحكم بن مغفل. وروى البُخَارِيُّ في ((تاريخه)) من طريق خالد الحذّاء، عن أبي عثمان، قال: كان عند (١) ينظر البيت في اللسان قرع. (٢) أسد الغابة ت [٨٠٦]. ٦١٦ حرف الجيم الوليد رجل يلعب فذبح إنساناً وأبان رأْسَه، فعجبنا فأعاد رأسه، فجاء جندب الأزديّ فقتله. ومن طريق عاصم، عن أبي عثمان، قال: قتله جندب بن كعب. وروى البَيْهَقِيُّ في ((الدَّلَائِلِ))، من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود - أن الوليد بن عُقبة كان أميراً بالعراق، وكان بين يديه ساحر يلعب. فكان يضرب رأس الرجل ثم يَصِيح به، فيقوم خارجاً فيرتدّ فيه رأسه، فقال الناس: سبحان الله يحيي الموتى! ورآه رجل صالح من المهاجرين فنظر إليه، فلما كان من الغد اشتمل على سيفه، فذهب يلعب لعبه ذلك. فاخترط الرجل سيفه، فضرب عنقه، وقال: إن كان صادقاً فليخيي نفسه؛ فأمر به الوليد فسُجِن، وكان صاحب السجن يسمَّى ديناراً، وكان صالحاً، فأعجبه نحو الرجل فقال له: انطلق لا يسألني اللهُ عنك أبداً. وسيأتي في ترجمة زيد بن صُوحان له طريق أخرى. من حديث بُرَيدة. وقال أبْنُ الكَلْبِيِّ: اسم الساحر المذكور بستاني. وفي ((الاسْتِعَابِ)) أبو بستان. وقال صاعد اللّغوي في الفصوص. اسمه بطروناً. وروی ابْنُ السّگنِ من طریق یحیی بن كثير صاحب البصريّ، حدثني أبي، حدثنا الجُريري، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: ساق رسولُ اللهِ وَّر بأصحابه، فجعل يقول: جُنْدُبُ؟ وَمَا جُنْدُبُ! حتى أصبح، فقال أصحابُه لأبي بكر: لقد لفظ بكلمتين ما نَذْرِي ما هُما، فسأله فقال: ((يَضْرِبُ ضَرْبَةً فَيَكُونُ أُمَّةً وَحْدَهُ)). قال: فلما ولى عثمان ولي الوليد بن عُقْبة الكوفة، فأجلس رجلاً يسحر يُرِيهم أنه يحيي ويميت، فذكر قصة جندب في قتله، وأنّ أمره رُفع إِلى عثمان فقال له: أشهرت سيفاً في الإسلام، لولا ما سمعتُ رسول الله ﴿ ﴿ فيك لضربتك بأجود سيف بالمدينة؛ وأمر به إلى جبل الدخان. وفي ((الاسْتِيعَابِ)) مِنْ وَجه آخر أن ابْنَ أخي جندب ضرب السجّان، وأخرج عمَّه من السّجن، وقال في ذلك: وَيُقْتَلُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ الأوَائِلُ(١) أَفِي مَضْرَبِ السَّخَّارِ يُسْجَنُ جُنْدَبُ [الطويل] وروى التِّرْمذيُّ من طريق الحسن، عن جندب بن كعب، قال: ((حَدُّ السَّاحِرِ: ضَرْبُهُ بِالسَّيْفِ)) ورجّح أنه موقوف؛ أخرج الطبراني حديث حَدّ الساحر في ترجمة جندب بن عبد (١) ينظر هذا البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٨٠٦). وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٧). ٦١٧ حرف الجيم الله البَجَليّ والصّواب أنه غيره، وقد رواه ابن قانع والحسن بن سفيان من وجهين عن الحسن عن جندب الخير - أنه جاء إلى ساحر فضربه بالسيف حتى مات، وقال: سمعت رسول الله * يقول، فذكره. ١٢٣١ - جُنْدب بن مَكِيث(١) - بفتح أوله وآخره مثلثة - ابن عمرو بن جرَاد بن يَرْبُوع ابن طحيل بن عديّ بن الربعة بن رشدان الجهنيّ، أخو رافع بن مَکِیث. قال أَبْنُ سَعْدٍ: بعثه رسول الله ◌َ لا على صدقة جُهينة. وروى البغويّ، من طريق ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة، عن مسلم بن عبد الله، عن جندب بن مَكِيث، قال: بعث رسول الله ﴿ غالباً الليثي في سِرّية وكنتُ فيهم، فذكر القصَّة مطوّلة. وقال العَسگرِيُّ: هو جُندب بن عبد الله بن مکِیث نُسِب إلى جده. وفرّق غيره بينهما، فجعل الثاني ابْنَ أخٍ للأول، ورجّحه ابن الأثير، لكن وقع في بعض طرقه الحديث الذي ذكره ابن إسحاق عند الطبرانيّ عن جندب بن عبد الله الجُهَني. ١٢٣٢ - جُنْدب بن نَاجية(٢). يأتي في ناجية بن جُنْدب. ١٢٣٣ ز - جندب بن النعمان الأزدي: أبو عزيز - قال ابن عساكر في ((تاريخه)»: قرأت في كتاب أبِي الحَسَنِ الرَّازِيِّ: حدثني أبو نصر ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز الأزديّ، سمعت أبي يذكر عن أبيه ظَفَر عن أبيه عمر عن أبيه حفص عن أبيه عمر عن أبيه سعيد بن أبي عزيز، قال: قدم أبو عزيز جندب بن النعمان الأزدي على النبيّ وَّرِ فأسلم وحَسُن إسلامه، وجعله [١١٧] عريفَ قومه، ثم هاجر إلى الشام في خلافة عمر، وسكن دمشق، ودارُه تعرف بدار النخلة(٣)، ودُفن فيها هو وابنُه سعيد وابنه عمر بن سعيد، ثم تحول حَفْص بن عُمر بن سعيد إلى زَمَلُكا فسكنها. إسناده غريب، لا أعرف لرجاله ذِكْراً إلا في هذا الخبر. (١) الثقات ٥٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩١/١، تقريب التهذيب ١٧٣/١، التحفة اللطيفة ٤٣٠/١، الطبقات الكبرى ٣٤٦/٤، الطبقات ١٢١، الوافي بالوفيات ١٩٤/١١، التاريخ الكبير ٢٢١/٢، الجرح والتعديل ٢١٠٣/٢. الكاشف ١٨٩/١، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٩، تبصير المنتبه ١٣١٥/٤. الإكمال ٧/ ٢٨٥، أسد الغابة ت [٨٠٧]، الاستيعاب ت [٣٤٥]. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٩١/١، ٣٩٩/٦، تقريب التهذيب ٢٩٤/٢، الجرح والتعديل ٢٢٢١/٨، أسد الغابة ت [٨٠٨]. (٣) دارُ نخلة: مضافة إلى واحد النخل جاء ذكرها في الحديث. وهو موضع سوق المدينة. انظر معجم البلدان ٢/ ٤٨٣. : ٦١٨ حرف الجيم [وقد ذكره أَبُو عُمَرَ في ((الكُنَى)) مختَصراً، لكن قال أبو عَزِيز بن جندب قال: وقيل إنه جندب](١). ١٢٣٤ - جُنْدب، غير منسوب(٢). روى بقيّ بن مخلد في مسنده من رواية قَيْس بن الربيع، أخبرني زُهير بن أبي ثابت عن ابن جندب، عن أبيه: سمعت رسول الله وص له يقول: (اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَأَمِّنْ رَوْعَتِي، وَافْضٍ دَينِيٍ)). وأخرجه ابْنُ مَنْدَه من وجهٍ آخر عن قيس(٣) . ١٢٣٥ - جَنْدَرة بن خَيْشَنَة، أبو قِرْصَافة الكنانيّ - يأتي في الكنى(٤). ١٢٣٦ - جُنْدَع بن ضَمْرَة (٥) بن أبي العاص الجندعي الضَّمْري، أو الليثي. قال ابْنُ إِسْحَاقَ في السيرة عن يزيد بن عبد الله بن قسَيْط عن رجالٍ من قومه، قالوا لما هاجر النبيَِّ﴿ إلى المدينة، فكان جندع بن ضَمْرة بن أبي العاص رجلاً مسلماً فاستبطأ ... فذكر الحديث في قوله لبنيه. أَخْرِجوني من مكة، فخرج مهاجراً، فمات في الطريق، فأنزل الله فيه: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ .. ﴾ [النساء ١٠٠] الآية. هذا هو المشهور عن ابن إسحاق. ورواه حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عن ابن إسحاق، فقال: جندب بن ضمرة، وبذلك جزَم الواقدي. وروى أَبْنُ مَنْدَه من طريق جابر بن عبد الله، عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كان رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضَمْرة، فذكره. (١) سقط في أ. (٢) في أسد الغابة ت [٨١٠]. (٣) في أ عن قيس بن عبد الله الجهني. (٤) الثقات ٣/ ٦٤، تقريب التهذيب ١٣٥/١، تهذيب التهذيب ١١٩/٢، بقي بن مخلد ٥٨٩ الجرح والتعديل ٢٢٦٧/٢، تهذيب الكمال ٢٠٦/١، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٩، المشتبه ٢٧٨، التاريخ الكبير ٢٥٠/٢، المعرفة والتاريخ ١٠١/٢، ٢٨/٣، ١٦٨، الإكمال ١٦١/٢، ٢١١/٣، الأعلمي ٩٦/١٥، التمييز والفصل ٤٧٠، المعجم الكبير للطبراني ٤٠١/٣، تاريخ الإسلام ٨٨/٢، خلاصة تذهيب التهذيب، تجريد أسماء الصحابة ٩٢/١. أسد الغابة ت [٨١١]، الاستيعاب ت [٣٧٢]. (٥) تجريد أسماء الصحابة ٩٢/١، صفوة الصفوة ٦٧٣/١ الإكمال ١٢٥/٣، الأعلمي ٩٧/١٥، أسد الغابة ت [٨١٣]. ٦١٩ حرف الجيم . وروى أبو يَعْلى وابن أبي حاتم من طريق أَشعث، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: خرج ضمرة بن جندب. وروى أَبْنُ مَنْدَه من طريق الحكم بن أَبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، فقال: ضمرة، أو ابن ضمرة. وروى أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ من هذا الوَجْه، فقال: ضمرة، ولم يشك. وروى الفَاكِهِيُّ من طريق ابن جُريج، قال: جندب بن ضمرة، قال: وقال مولى ابن عبّاس ضمرة. ومن طريق أَبْنِ عُيَيْنَةَ عن عَمْرو بن دينار، عن عكرمة، قال: فقال رجل من بني بكر فذكره. وقال ابْنُ عُيَيْنَة بلغنا أنه ضمرة بن جندب، وقال سعيد بن جُبير: ضمرة بن العيص، وقيل عنه: أبو ضمرة بن العيص. والله أعلم. وروى البَلاَذُرِيُّ والسراج من طريق أبي بشر بن سعيد بن جُبير، قال: كان رجل من خُزاعة يقال له ضمرة بن العِيص أو الْعيص بن ضمرة بن زنباع. وروى أبْنُ أَبِي حَاتِمٍ من طريق سالم الأفطس، عن سعيد بن جُبير: خرج أبو ضمرة ابن العيص. وروى عَبْدُ الغَنِيِّ بْنُ سَعِيدِ الثَّقَفِيُّ في تفسيره، من طريق عطاء والضّحاك عن ابن عبّاس : خرج ضمضم بن عَمْرو. وقال غيره، ضمرة بن عَمْرو. وذكره ابن عبد البر من طريق أشعث المقدم ذكرها، فقال: ضمرة بن جندب، وقیل ابن حبیب، وقيل ابن أنس. وذكر الوَاقِدِيُّ من طريق عطاء الخراسانيّ عن ابن عباس، قال: قال: حبيب بن ضمرة. ١٢٣٧ - جُنْدع الأنصاريّ الأوسي(١) - روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن لعبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاريِّ، قال: سمعتُ رسول الله وَ لَه يقول: (مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِداً فَلْيَتَوَّأْ مَفْعَدَه مِنَ النَّارِ)). أخرجه أَبُو نُعَيْمِ، وقال ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: روى عنه حارثة بن نوفل؛ كذا قال. (١) أسد الغابة ت [٨١٢]، الاستيعاب ت [٣٨٦].