Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦٠ ــ حرف الجيم وروى أحَمْدُ والْبَغَوِيُّ وغيرهما من طريق ابن أبي أُوَيس عن شرحبيل بن سعد عن جبار بن صخر نحو هذا الحديث قال البَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره. قلت بل له آخر أخرجه ابْنُ شَاهِینَ وابْن السَّگنِ وغيرهما من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل - أنه سمع جَبار بن صخر يقول: سمعتُ النبي ◌َ﴾ يقول: إنا نهينا أن نرى عَوْرَاتنا انتھی. وتابعه إِبَراهِيمُ بْنُ أبِي يَخْيَى عن شراحيل أخرجه ابن منده قال ابن السكن وغيره مات جبار بن صَخْر سنة ثلاثین في خلافة عثمان زاد أبو نعيم وهو ابن ثنتين وستين سنة. ١٠٥٩ ز - جبار الثعلبي. ذكر الواقدي في المغازي أن أصحاب رسول الله وَلاي أسروه في طريقهم إلى ذي أمر في ربيع الأول على رَأس خمسة وعشرين شهراً من الهجرة، فأدخلوه على رسول الله وَل﴿ فدعاه إلى الإسلام فأسلم. وذكر في موضع آخر أنه كان دليلَ النبي إلى غطفان(١) فهربوا. ١٠٦٠ ز - جبار، غير منسوب - يأتي في جبلة. ١٠٦١ - جِبَارة، بالكسر والتخفيف، ابن زرارة البَلَوِيّ(٢) - ذكره ابْنُ يُونُسَ وقال: صحب النبي الر وشهد فتح مصر، وليست له رواية. ١٠٦٢ ز - جَبْجَاب - بجيمين وموحدّتين، يأتي في الحاء المهملة. ١٠٦٣ - جَبْر بن أنس بن سعد بن عبد الله بن عَبْد ياليل بن خزاق بن غِفار الغفاريّ. ذكره ابْنُ مَاكُولاً وقال: له صحبة. ويقال: هو جبر بن عبد الله القِبْطي الآتي. ١٠٦٤ - جَبْر بن أنس بن أبي زريق(٣)، ذكره الطَّبَرَانِيُّ عن مُطَيَّن بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صِفّين مع علي من الصّحابة، وقال: إنه بَدْري. والإسناد ضَعِيف، ولم (١) غطفان بن سعد: بطن عظيم، متسع، كثير الشعوب، والأفخاذ، من قيس بن عيلان، من العدنانية، وهم: بنو غطفان بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. كانت منازلهم بنجد مما يلي وادي القرى، وجبل طىء، ثم افترقوا في الفتوحات الإسلامية، واستولت عليها قبائل الطبىء، وقد جار بهم رسول الله (18) في غزوة الخندق، وهي الأحزاب وكانوا ألوفاً. ثم ارتدوا بعد انتقاله (َليز) عن الإسلام، فحاربهم أبو بكر الصديق، فبعث إليهم خالد بن الوليد، فقتلهم أشر قتلة، وورد ذكرهم سنة ٢٣١ هـ. انظر: معجم قبائل العرب ٨٨٨/٣. (٢) أسد الغابة ت (٦٧١)، الاستيعاب ت (٣٨٧). (٣) الثقات ٦٣/١، تجريد أسماء الصحابة ٧٦/١، الطبقات الكبرى ١٩٧/٢، ٥٩٢/٣، أسد الغابة ت (٦٧٣). ٥٦١ حرف الجيم یذکره أصحاب المغازي في البدریین إنما ذکروا جبير بن إياس. قلت: وحكى أبُو مُوسَى أنه يقال فيه جزء بن أنس. وليس بصواب، لأن جزء بن أنس سيأتي أنه سُلَمِيّ. وهذا أنَصارِيّ. ١٠٦٥ - جبْر بن إیاس. یأتي في جُبیر. ١٠٦٦ - جَبْر بن عبد الله القبطي(١)، مولى بني غِفار، ويقال مولى أبي بصرة الغفاري. حكى ابْنُ يُونُسَ عن الحسن بن علي بن خلف بن قديد - أنه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول الله ێ . . قال الحَسَنُ: وقد رأيت بعض ولده بمصر. وقال هانىء بن المنذر: مات سنة ثلاث وستین. ١٠٦٧ ز - جَبْر بن أبي عبيد الثقفي: ذكر البَلَذُرِيُّ أنه استشهد مع أبيه يوم الجسر؛ وسيأتي شرح ذلك في ترجمة أبِي عُبَيَدٍ في ((الكُنَى)) إن شاء الله تعالى. ١٠٦٨ - جَبْر بن عَتِيك(٢) بن قيس بن هَيْشة بن الحارث. تقدم في جابر بن عتيك وأنه شهد بَذْراً، وأنَّ منهم مَنْ قال: إنه أخو جابر بن عتيك المتقدم، وكان معه رايةُ قومه يوم الفتح. وقال الوَاقِدِيُّ: مات جبر بن عتِيك الأنصاريّ سنة إحدى وسبعين. وقال ابن سعد: هم ثلاثة إخوة: جابر، وجبر، وعبد الله، وكان جبر أکبرهم. وروى ابْنُ مَنْدَه في ترجمته من طريق حجاج بن أرطاة عن إبراهيم بن مهاجر عن موسى بن طلحة، قال: رأيتُ جبراً وسعداً وابن مسعود يعطون أرضهم بالربع والثلث. قلت: خالف حجاج أبو عوانة وغيره فقالوا: خباباً - بدل قوله جبراً. ١٠٦٩ - جبر، غير منسوب. روى ابن قانع وابن منده من طريق رحمة بن مصعب. عن شريك، عن الأشعث بن سليم، عن الأسود بن هلال، قال: كان فينا أعرابِيّ يؤذّن بالحيرة يقال له جبر، فقال: إن عثمان لن يموت حتى يلي هذه. فقيل له: من أين تعلم؟ فقال: لأني صليت مع رسول الله وَ﴿ صلاة الفجر، فلما سلّم استقبلنا بوجهه، فقال: ((إِنَّ (١) أسد الغابة ت (٦٧٥)، الاستيعاب ت (٣١٤). (٢) أسد الغابة ت (٦٧٦)، الاستيعاب ت (٣١٣). الإصابة/ج١/م٣٦ ٥٦٢ حرف الجيم نَاساً مِنْ أَصْحَابِي وُزِنُوا اللَّيْلَةَ فَوْزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ [فَوَزَنَ]، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَوَزَنَ». قال ابْنُ مَنْدَه: هذا حديث غريب بهذا الإسناد، قال أَبُو مُوسَى ذكره أَبْنُ مَنْدَه في آخر ترجمة جبْر بن عتيك؛ والصّواب أنه غيره. قلت: وكذلك أفرده أبو عمر. وقال فيه: جبْر الأعرابِيّ المحاربيّ. ١٠٧٠ - جبر، مولى عامر بن الحضرمي - يأتي ذكره في [ترجمة الذي بعده](١). ١٠٧١ - جبر مولى بني عبد الدار - ذكر الوَاقِدِيُّ أنه كان بمكة، وكان يهوديّاً، فسمع النبيَّ ◌َّه يقرأ سورة يوسف فأسلم وكتم إسلامه، ثم أطلع مواليه على ذلك، فعذبوه؛ فلما فتح رسولُ الله ◌َلفر مكة شكا إليه ما لقي فأعطاه ثمنه فاشترى نفسه وعتق واستغنى، وتزوّج امرأة ذات شَرَفٍ [في بني عامر](٢). وحكى مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّنَ في تفسيره أنه أحد من نزل فيه: ﴿إِلَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بالإِيمَانِ﴾ [النحل: ١٠] وأنه أحد من نزل فيه: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ [الفرقان: ٢٠]. وأخرج الطَّبَرِيُّ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِليَّ﴾ [الأنعام: ٢١] من طريق الشُّدِّيِّ - أنَّ عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح أسلم ثم ارتد فلحق بالمشركين، ووشى بعمار، وجبر عبد ابن الحضرميّ أو ابن عبد الدار، فأخذوهما وعذبوهما حتى كفرا، فنزلت: ﴿إِلَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ [النحل: ١٠٦]. وفي تفسير أَبْنِ أَبِي حَاتِمٍ وعبد بن حُميد من طريق حصين بن عبد الرحمن عن عبد الله ابن مسلم الحضرميّ، قال: کان لنا عَبْدان أحدهما يقال له يسار، والآخر یقال له جبر وكانا صيقليين، فكانا يقرآن كتابهما، ويعملان عملهما، وكان رسول الله وَ ليِ يمُزُّ بهما فيسمع قراءتهما، فقالوا: إنما يتعلم منهما، فنزلت: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ [النحل: ١٠٣]، ولم يذكر أنهما أسلما. ومن طريق قَتَادَة أنها نزلت في عَبد ابن الحضرميّ يقال له يحنّس، وسيأتي. [واستدركه أَبْنُ فَتْحُونَ]. (١) في أ يأتي ذكره في ترجمته. (٢) سقط في أ. ٥٦٣ حرف الجيم ١٠٧٢ - جُبْر الكنديّ(١). روى ابْنُ شَاهِينَ من طريق عمرو بن غياث عن عبد الملك بن عُمير عن رجل من كندة يقال له ابن جبر الكندي عن أبيه، وكان في الوفد أن النبيّ ◌َ ي﴿ صلى على السكاسك والسكون، وقال أسلم: أهل اليمن هم ألين قلوباً وأرقّ أفئدة، وبلغني أنه قال: اللهم اقبل بقلوبهم(٢). ووقع في مسند بقيّ بن مخلد في هذا الحديث عن ابن جُبير عن أبيه. فالله أعلم. ١٠٧٣ - جَبَل(٣) - بفتح الجيم الموحدة - ابن جوَّال بن صفوان بن بلال بن أصرم بن إياس بن عبد غنم بن جِحَاش بن بَجَالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الشّاعر الذّبياني ثم الثّعلبيّ. قال الدَّارَقُطْنِيُّ في ((المُؤْتَلَفِ)): له صحبة. وقال هشام بن الكلبيّ: كان يهودياً مع بني قريظة فأسلم، ورثى حيي بن أخطب بأبيات منها: لَعَمْرُكَ مَا لَمَ أَبْنُ أَخْطَبَ نَفْسَه وَلَكِنَّهُ مَنْ يَخْذُلِ اللهُ يُخْذَلِ(٤) [الطويل] وكذا ذكر أَبْنُ إِسْحَاق، في ((المَغَازِي))، الأبيات له؛ قال: وبعضُ الناس يقول إنها لحيي بن أخطب نفسه. وذكر أَبُو عُبَيدِ القَاسِمُ بْنُ سُلَّمِ أنه من ذرية الفِطْيون بن عامر بن ثعلبة. وقال المَرْزَبَانِيُّ في ((مُعْجَم الشُّعَرَاءِ)): كان يهوديّاً فأسلم، وهو القائل لما فتح النبي څ خيْر: رُمِيَتْ نطَاةٌ مِنَ النَّبِيِّ بِفَيْلَقِ شَهْيَاءَ ذَاتِ مَنَاقِبٍ وَفَقَارِ [الكامل] وفي ديوان حسّان بن ثابت صنعة أبي سعيد السّكري عن ابن حبيب، قال: وقال (١) تجريد أسماء الصحابة ٧٦/١، أسد الغابة ت (٦٧٧). (٢) أخرجه الترمذي في سننه ٦٨٣/٥ كتاب المناقب باب ٧٢ في فضل اليمن حديث رقم ٣٩٣٤ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه من حديث زيد بن ثابت إلا من حديث عمران القطان، وأحمد في المسند ٣٤٢/٣ والهيثمي في الزوائد ٣٠٤/٣، ٦٩/١٠، والطبراني في الصغير ٩٨/١ والبيهقي في دلائل النبوة ٢٣٦/٦. (٣) أسد الغابة ت (٦٧٨)، الاستيعاب ت (٣٦٥). (٤) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة (٣٦٥) وأسد الغابة ترجمة رقم (٦٧٨). وفي سيرة ابن هشام ٢/ ٢٤١. ٥٦٤ حرف الجيم حسان بن ثابت يجيب جَبل بن جوال الثعلبي وكان يهوديّاً فأسلم بعد علي قوله: أَلَ يَا سَعْدُ سَعْدُ بَنِي مُعاذٍ لِمَا فَعَلَتْ قُرَيظَةُ وَالنَّصِيرُ وَقِدْرُ القَومِ حَامِيةٌ تَفُورُ(١) تَرَكْتُمْ قِدْرَكُمْ لَا شَيْءَ فِيهَا [الوافر] فقال حسان : فَلَيْسَ لَهُمْ بِبَلْدَتِهِمْ نَصِيرُ تَعَاهَدَ مَعْشَرٌ نُصِرُوا عَلَيْنَا فَهُمُ عُمْيٌّ عَنِ التَّوْرَاةِ بُورُ هُمْ أُوتُوا الكِتَابَ فَضَيَّعُوهُ بِتَصْدِيقِ الَّذِي قَالَ النَّذِيرُ كَذَبْتُمْ بِالقُرْآنِ وَقَدْ أَبَيِّئُمْ حَرِيقٌ بِالبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرٌ وَهَانَ عَلَى سَراةٍ بَنِي لُؤَيٍّ [الوافر] الأبيات : وأورد المرزَبَانِيُّ لجبل الأبيات المذكورة وزاد فيها: وَلَكِنْ لَآَ خُلُودَ مَعَ المَنَايَا تَخَطَّفُ ثُمَّ تَضْمَنُهَا القُبُورُ تُذَبَّحُ وَهْيَ لَيْسَ لَهَا نَكِيرُ كَأَنَّهُمُ غَنَائِمُ يَوْمَ عِيدٍ [الوافر ] ١٠٧٤ ز - جبلة بن الأزرق الحمصي(٢). روى البخاري في تاريخه وابن السكن والطّبرانيّ وغيرهم من طريق معاوية بن صالح، عن راشد بن سَعد، عن جبلة بن الأزرق - وكانت له صحبة - قال: صلّى رسول الله وَ﴿ إلى جانب جدار كثير الأحجرة إما ظُهْراً وإما عصراً، فلما جلس لدغته عقرب فغُشي عليه، فرقاه الناس، فأفاق؛ فقال: ((إنَّ اللهَ شَفَانِي وَلَيْسَ بِرُقْتِكُمْ)). قال البَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره، وقال ابْنُ السَّكَن: ليس له غيره. ١٠٧٥ - جبلة بن الأشعر الخزاعيّ(٣). ذكر الوَاقِدِيُّ أنه قتل مع كُرْز بن جابر يوم فتح مكّة. -- (١) ينظر البيتان في ديوان حسان: ١٩٣. (٢) الثقات ٥٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٦/١، الطبقات الكبرى ٤٣٢/٧ الوافي بالوفيات ٥٢/١١، التاريخ الكبير ٢١٨/٢، الجرح والتعديل ٢٠٨٩/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٩، بقي بن مخلد ٥٩٥، أسد الغابة ت (٦٧٩)، الاستيعاب ت (٣٢٢). (٣) أسد الغابة ت (٦٨٠)، الاستيعاب ت (٣٢٥). ٥٦٥ حرف الجيم ـ ذكره أَبُو عُمَر. والمشهور أن المقتول مع كرز هو حبيش بن خالد وهو حبيش بن الأشعر كما سيأتي في موضعه، والأشعر لُقُب بذلك لكثرة شعره. ١٠٧٦ - جَبلة بن ثعلبة(١) الأنصاري الخزرجيّ البياضيّ. ذكره مُطَيَّن بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من أهل بَدْر، أورده الطَّبَرَانِيُّ وأَبُو نُعَيْمٍ وغيرهما. وقال أبْنُ حِبَّانَ: جبلة بن ثعلبة من بني بَيَاضة بَذْرَي وذكر ابن الأثير أن صوابه رُخَيْلة بن خالد بن ثعلبة، فأسقطت الراء وصحّف ونسب إلى جده. قلت: ويحتمل أن يكون غيره، نعم الذي شهد بدراً هو رُخيلة، وقد تكرّر لنا أنّ الإسناد إلى عبيد الله بن أبي رافع ضعيف جدّاً. ١٠٧٧ - جَبلة بن ثَوْر الحنفي. كان في وفد بني حنيفة، وذكر أبو عبيد أنه أَحَدُ مَنْ شرك في قتل مسيلمة الكذاب. استدركه ابن فتحون. ١٠٧٨ - جبلة بن جُنَادة(٢) بن سُويد بن عمرو بن عُرْفَطة بن الناقد بن تَيْم بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعيّ. ذكره ابْنُ شَاهِينَ، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله. واستدركه أَبُو مُوسَى وأَبْنُ فَتْحُونَ، وكذا ذكروا جبلة بن سعيد الآتي. ١٠٧٩ - جبلة بن حارثة بن شراحيل(٣)، أخو زيد بن حارثة وعَمّ أسامة بن زيد. وهو أكبر سناً من زيد. روى التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو يَعْلَى من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيباني، أخبرني جبلة بن حارثة، قال: أتيتُ رسولَ الله وَّه فقلت: أرسل معي أخي. فقال: ((هُوَ ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ، إِنْ ذَهَبَ فَلَيْسَ أَمْنَعُهُ))(٤)، فقال زيد: لا أختار عليكَ يا رسول الله أحداً، قال: فوجدت قول أخي خيراً مِنْ قولي. (١) أسد الغابة ت (٦٨١)، الثقات ٣/ ٥٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٧. (٢) أسد الغابة ت (٦٨٢). (٣) الثقات ٥٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٧/١، المشتبه ٨٢، تقريب التهذيب ١٢٥/١، تهذيب التهذيب ٦١/٢، مشاهير علماء الأمصار ٢٨٩، تهذيب الكمال ١٨٤/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٦٠/١، الوافي بالوفيات ٥٧/١١، التاريخ الكبير ٢١٧/٢، الجرح والتعديل ٢٠٨٦/٢، و ١/ ٥٠٨٠، الكاشف ١٧٩/١، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ٢٥٠، تفسير الطبري ٢٢٢٢٠/٣ و ٢٢٥٢٩، تنقيح المقال ١٦٥٨، أسد الغابة ت (٦٨٣)، الاستيعاب ت (٣٢٠). (٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٠٦٥ وعزاه لأبي يعلى، والدارقطني في الأفراد والطبراني وأبو نعيم والنسائي وابن عساكر عن جبلة بن حارثة الكلبي. ٥٦٦ حرف الجيم وفي تاريخ البُخَارِيُّ مِنْ هذا الوجه، عن الشَّيْبَانِيُّ: سمعت جبلة. وله في النِّسَائِيِّ حديث متصل صحيح الإسناد من رواية أبي إسحاق عن فَرْوَة عن جَبلة بن حارثة في القول عند النوم، ولفظه: قلْتُ: يا رسول الله، عَلّمني شيئاً ينفعني الله به. قال: ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَك فَاقْرَأْ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾)) [الكافرون: ١]. ١٠٨٠ - جَبلة بن سَعِيد(١) بن الأسود بن سَلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين. ذكره أَبْنُ شَاهِينَ وأَبُو مُوسى وأَبْنُ فَتْحُونَ. كما تقدم في جبلة بن جنَادة. ١٠٨١ - جبلة بن شراحيل(٢) الكلبيّ، عَمّ زَيْد بن حارثة. ذكره ابن منده بأمر محتمل، سيأتي شرحه في الفَصْل الأخير إن شاء الله تعالى. ١٠٨٢ - جبلة بن عَمْرو(٣) بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وَقْش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الساعدي الأنصاري. قال أَبْنُ السَّكَنِ: شهد أحُداً، قال: وهو غير أخي أبي مسعود، لاختلاف النسبتين. قلت: هو كما قال: وروى أَبْنُ شَبَّةَ في أخبار المدينة من طريق عبد الرحمن بن أزهر أنهم لما أرادوا دَفْنَ عثمان فانتهوا إلى البَقِيع، فمنعهم مِنْ دَفْنه جبلة بن عمرو الساعديّ، فانطلقوا إلى حَش کَوْكب ومعهم معبد بن معمر، فدفنوه فيه. ١٠٨٣ ز - جبلة بن عمرو(٤) بن ثعلبة بن أَسِيرة الأنصاريّ، أخو أبي مسعود البدري. ذكره الطََّرَانِيُّ عن مطيّن بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صِفّين مع علي من الصّحابة. وروى أَبْنُ السَّكَّنِ من طريق هَارُونَ الهَمْدَانِيِّ، عن ثابت بن عبيد، قال: دخلت على جبلة بن عمر وأخي أبي مسعود الأنصاري وهو يَقطع البُشْر من التمر. (١) أسد الغابة ت (٦٨٤). (٢) الثقات ٥٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٥/١، المشتبه ٨٢، تقريب التهذيب ١٢٥/١ تهذيب التهذيب ٦١/٢، مشاهير علماء الأمصار ٢٨٩، تهذيب الكمال ٢١٧/٢، الجرح والتعديل ٢٠٨٦/٢، ٥٠٨٠/١ الكاشف ١٧٩/١، دائرة معارف الأعلمي ٢٥٠/١٤، تفسير الطبري ٢٢٢٢٠/٣، ٢٢٥٢٩، تنقيح المقال ١٦٥٨، أسد الغابة ت (٦٨٥). (٣) الثقات ٥٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٧/١ التحفة اللطيفة ٤٠٨/١ المنمق ٣٦٣، الوافي بالوفيات ٥٢/١١، الاستبصار ١٣١، معالم الإيمان ١٣٦/١، رياض النفوس في طبقات علماء القيروان ٥٩/١، التاريخ الكبير ٢١٨/٢، الجرح والتعديل ٢٠٨٧/٢. (٤) الاستيعاب ت (٣٢١). ٥٦٧ حرف الجيم - وروى البُخَارُّ في تاريخه، وابن السكن، من طريق بُكَير بن الأشج، عن سليمان بن يسار - أنهم كانوا في غزوة بالمغرب مع معاوية - يعني ابن خُديج - فنفّل الناس ومعه أصحاب النبي وَله فلم يردّ ذلك غير جبلة بن عمرو الأنصاريّ. ورواه أبْنُ مَنْدَه من طريق خالد بن أبي عمران عن سليمان بن يسار أنه سُئل عن النفل في الغَزْو، فقال: لم أر أحداً يعطيه، غير ابن حُديج - يعني معاوية - نفلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس، ومعنا من الصحابة والمهاجرين غَيْرٌ واحد، منهم جَبلة بن عمرو الأنصاريّ . . ١٠٨٤ - جبلة بن أبي كريب(١) بن قَيْس بن حُجْر بن وَهْب بن ربيعة بن معاوية الأکرمین. قال أَبْنُ سَعْدٍ: وفد على النبيّ وَّ، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. وذكره أُبْنُ شَاهِينَ عن رجاله، واستدركه أَبْنُ فَتْحُونَ وأَبُو مُوسَى. ١٠٨٥ - جَبَلة بن مالك(٢) بن جبلة بن ضفارة بن دَرّاع بن عدي بن الدار بن هانىء بن حبيب بن نُمارة بن لَخْم اللخمي الداري. وفد على النبيّ ◌َِّ مع الدَّاريين. ذكره ابن شاهين عن رجاله، وأخرجه أَبُو عُمَرَ مختصراً. وقال ابن أبي حاتم - عن أبيه: قَدم على النبيِ ◌ّ منصرفَه من تَبُوك، لا أعرفه. واستدركه أَبُو مُوسَى، وسيأتي ذكره عن الوَاقِدِيِّ في ترجمة نعيم بن أوس، وذكره أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الأَمِين في حرف الحاء المهملة مستدركاً على ابن عبد البر ولم يذكره سلفه في ذكره بالحاء. ١٠٨٦ ز ۔ جبلة - غير منسوب(٣). قال البخاريّ: له صحبة. وروى عنه ابن سيرين مرسلاً، أراه الأول - يعني جبلة بن عمرو الأنصاري. وقال أَبْنُ السَّكَنِ: يقال له صحبة، وليست له عن النبيّ وَّه رواية. وفي البُخَارِيِّ، تعليقاً: قال أَبْنُ سِيرِينَ. لا بأس به - يعني الجَمْعَ بين المرأة وابنة زوجها من غيرها. (١) أسد الغابة ت (٦٨٧). (٢) أسد الغابة ت (٦٨٨)، الاستيعاب ت (٣٢٤). (٣) أسد الغابة ت (٦٨٩)، الاستيعاب ت (٣٢٣). ٥٦٨ حرف الجيم ووصله البَغَوِيُّ وأبْنَ السَّكَنِ من طريق حماد، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: كان رجل من أصحاب النبيّ ◌َ * بمصر من الأمصار يقال له: جَبلة جمَع بين امرأةٍ رجل وابنته من غيرها. قال أَيُوبُ: وكان الحسن يكرهه. قال أَبْنُ مَنْدَه: هكذا رواه عفان وغيره، ورواه سليمان بن حَرْب عن حماد، فقال: جبار؛ والأول أصحّ. قلت: وكذا رواه ابن عُلَيَّة، عن أيوب، أخرجه ابن أبي شيبة عنه، ورواه أيضاً عبد الوهاب الثقفيّ، عن أيّوب، قال: نبئت أن سعد بن قرحاء رجل من أصحاب النبيّ ◌َّر فذكره نحوه. ١٠٨٧ - جُبَيْب(١) - بالجيم وموحدتين مصغراً - ابن الحارث. ذكره ابن السكن، وقال: لم یصح إسناد حديثه. وروى هو والطَّبَرانِيُّ من طريق نوح بن ذكوان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: جاء جُبيب بن الحارث، فقال: يا رسول الله، إني رجل مِقْرَاف للذنوب. قال: ((فَتُبْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ... )) الحديث. قال أَبْنُ مَنْدَه: غريب لا نعرفه إلا مِنْ هذا الوجه. وقال الطَّبَرَانِيُّ في ((الأوْسَطِ)): لا يروى عن هشام إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به عيسى عن إبراهیم عن سعید بن عبد الله عن نوح عنه. وذكر عَبْدُ الغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ في ((المُؤْتَلَفِ)) أنَّ أيوب بن ذَكْوان رواه عن هشام. قلت: وأيّوب ونوح ضعيفان؛ ويحتمل أن يكون بعضُ الرواة حَرَّف نوحاً بأيوب، ونبّه البيهقيّ في ((الشُّعَبِ)) على أن بعضهم رواه، وقال جبير بن الحارث بالراء، وقال: هو وهم، وصحّفه ابن شاهين فأورده في الخاء المعجمة، وتعقبه أبو موسى، وسيأتي لجبيب أيضاً ذكر في ترجمة أبي الغادية. ١٠٨٨ - جبير بن إياس بن خَلْدة(٢) بن مُخَلّد بن عامر بن زُرَيق الأنصاريّ الخزرجيّ. (١) أسد الغابة ت (٦٩١)، الاستيعاب ت (٣٦٤). (٢) المغازي: ٢٧٧، ابن هشام ٧٠٠/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤٤٤/٣، أسد الغابة ت (٦٩٢)، الاستيعاب ت (٣١٦). ٥٦٩ حرف الجيم ذكره أَبُو الأسْوَدِ عن عروة وموسى بن عقبة عن ابن شهاب وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم فيمن شهد بذراً. وقال ابْنُ مَنْدَه: لا تعرف له رواية، وقال ابن القداح جبْر - بفتح الجيم وسكون الموحدة. ١٠٨٩ - جبير بن بُحَيْنَة(١)، أخو عبد الله، وهو ابن مالك بن القِشْب الأزديّ، حليف بني المطلب. ذكره أَبُو الأَسْوَدِ عن عروة فيمن قتل يوم اليمامة من الصّحابة، وأخرجه الطبرانيّ فقال في صدر الترجمة: جبير بن مالكِ النوفلي، ووهم في قوله النوفلي؛ وإنما هو الأزديّ أو المطلبيّ. ١٠٩٠ - جُبير بن الحُبَاب بن المنذر الأنصاريّ(٢) قال ابن حبّان: يقال له صحبة، وفي إسناده نظر. وذكرهُ مُطَيَّنُ في الصّحابة وقال: إنه في سير عبيد الله بن أبي رافع في تسمية مَنْ شهد صِفين مع علي من الصحابة. أخرجه البَاوَزْدِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ عن مُطَيَّنٍ وَأَبْنِ مَنْدَه عن البَاوَرْدِيِّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عن الطََّرانِيِّ. ١٠٩١ - جُبِير بن الحويرث (٣) بن نُقيد بن بُجَير بن عبد بن قُصي بن كلاب القرشيّ. قال الزُّبِيرُ: قُتل أبوه يوم الفتح. وقال آبْنُ سَعْدٍ: أدرك النبي پے ورآه ولم يَرْوِ عنه. وروى عن أبي بكر وغيره. وروى الوَاقِدِيُّ عن ابن المسيب عن جُبير بن الحويرث، قال: حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد. قلت: ومن يكون يوم اليرموك رَجُلاً يكون يوم الفتح مميزاً، فلا مانع من عَدّه في الصّحابة وإن لم يرو. (١) أسد الغابة ت (٦٩٣)، الاستيعاب ت (٣١٧). (٢) أسد الغابة ت (٦٩٤)، الثقات ٥١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٨/١. (٣) طبقات خليفة ٢٣٢، الجرح والتعديل ٢/ ٥١٢، تاريخ الطبري ٢٠٩/٤ سير أعلام النبلاء ٤٣٩/٣، العقد الثمين ٤١٠/٣، جامع التحصيل ١٨٢ تعجيل المنفعة ٦٦، تاريخ الإسلام ١٨٤/١، أسد الغابة ت (٦٩٥)، الاستيعاب ت (٣١٩). ٥٧٠ حرف الجيم وقال أَبُو عمَرَ: في صحبته نظر. وعدّه ابن حبّان في التابعين. ١٠٩٢ - جُبَير بن حَيَّة(١) - بفتح المهملة وتشديد التحتانية - ابن مسعود الثقفي، ابن عم المغيرة بن شعبة، وابن أخي عُروة بن مسعود. قلت: ثبت في صحيح البخاريّ أنه شهد الفتوح في عهد عُمر. وأخرج البخاريّ الحديث بذلك من رواية زائدة بن زياد بن جُبير عنه، ولم أَرَ مَنْ ذكر جبيراً في الصحابة، وهو مِنْ شرطهم؛ لأن ثقيفاً لم يَبْقَ منهم في عهد النبيّ وَل﴿ ممن كان موجوداً أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع. وقد ذكره أَبُو مُوسَى في الصحابة. وأخرج له حديثاً، وزعم أنه مرسل، وصَحَّح أنه تابعي. وليست صحبته عندي بمندفعة، فمَنْ يشهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكونَ إذ ذاك رجلاً. والقصّة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبويّة بدون عشر سنين، فأقلُّ أحوالِه أن يكون له رؤية. وكان المذكور يسكن الطائف، وكان معلم كتاب، ثم قدم العراق فاستقرّ كاتباً في الدّيوان، ثم ولآه زياد أصبهان، وعَظم شأنه في خلافة عبد الملك. ١٠٩٣ - جبير بن مالك النوفلي، هو ابن بحينة المتقدم. ١٠٩٤ - جُبير بن مُطْعِم (٢) بِنْ عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، وأمه أم حبيب بنت سَعيد. وقيل أم جميل بنت سَعيد بن عبد الله بن أبي قيس، من بني عامر بن لؤيّ. كان من أكابر قريش وعلماء النّسب. وقدم على النبيّ وَّ في فداء أسارى بَدْر، فسمعه يقرأ ((الطُّور)). قال: فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي. روى ذلك البُخَارِيُّ في الصّحيح، وقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((لَوْ كَانَ أَبُوكَ حَيًّا وَكَلَّمَنِي فِيهِمْ لَوَهَبْتُهُمْ لَهُ». (١) أسد الغابة ت (٦٩٦). (٢) نسب قريش ٢٠١، طبقات خليفة ت ٤٣، المحبر ٦٧، ٦٩ - التاريخ الكبير ٢٢٣/٢، المعارف ٤٨٥، الجرح والتعديل ٢ - ٥١٢، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٥ - جمهرة أنساب العرب ١١٦، الجمع بين رجال الصحيحين ٧٦/١، تهذيب الأسماء واللغات ١/١ - ١٤١، تهذيب الكمال ١٨٨، تاريخ الإسلام ٢ - ٢٧٤. العبر ٥٩/١، تذهيب التهذيب ١ - ١٠٢، مرآة الجنان ١٢٧/١، ١٣٠، البداية والنهاية ٤٦/٨، العقد الثمين ٤٠٨/٣، تهذيب التهذيب ٢ - ٦٣، خلاصة تذهيب الكمال ٥٢، شذرات الذهب ٦٤/١، أسد الغابة ت (٦٩٨)، الاستيعاب ت (٣١٥). ٥٧١ حرف الجيم وأسلم جُبير بين الحديبية والفتح، وقيل في الفتح. وقال البغويّ: أسلم قبل فتح مكة. ومات في خلافة معاوية. وقال أَبْنُ إِسْحَاقَ: أخبرني يعقوب بن عتبة، عن شيخ من الأنصار - أن عمر حين أتي بنسب النعمان دعا بجُبير بن مُطعِم، وكان أنسب قريش لقريش والعرب قاطبة، قال: وقال جُبير: أخذت النسب عن أبي بكر الصّديق، وكان أبو بكر أنسبَ العرب. وروى عنه من الصّحابة سُلَيْمَانُ بْنُ صُردٍ، وعبد الرحمن بن أزهر، وروى عنه ابن المسيّب أنه أتى النبيّ وَ لخير هو وعثمان فسألاه أن يقسم لهم كما قسم لبني هاشم والمطلب. وقالا: إن قرابتنا واحدة: أي أن هاشماً، والمطلّب، ونَوْفلاً جدّ جبير، وعبد شمس جد عثمان إخوة فأبى وقال: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين. ١٠٩٥ - جبير بن نفير الكندي(١) ... فرق العَسْكَرِيُّ بينه وبين جبير بن نفير الحضرمي وقد تقدم في جبر الكندي قريباً. ١٠٩٦ - جبير بن نوفل(٢) .. قال ابن حِبَّان: يقال: إن له صحبة وفي إسناده ليث بن أبي سليم وذكره مُطَّيِّنٌ وَالبَاوَرْدِيُّ وأبْنُ مَنْدَه في الصحابة وأخرجوا من طريق أبي بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطأة عن جبير بن نوفل قال: قال رسول الله وسلّم: ((مَا تَقَرَّبَ عَبْدٌ إلى اللهِ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ))(٣) يعني: القرآن. قال أَبْنُ مَنْدَه: رواه بكر بن خنيس عن ليث عن زيد عن جبير بن نفير مرسلاً واللهُ أعلم. ١٠٩٧ - جبير مولى كثيرة (٤) بنت سفيان .. يأتي ذكره في ترجمة سعيد مولى كثيرة. (١) بقي بن مخلد ٧٦٨. (٢) الثقات ٣/ ٥٠، تجريد أسماء الصحابة ٧٩/١، تقريب التهذيب ٢٦/١، تهذيب التهذيب ٢/ ٦٤، شذرات الذهب ٨٨/١، الطبقات الكبرى ٤٤/٧، الوافي بالوفيات ٥٩/١١، العبر ٩١/١، الطبقات ٣٠٨ الجرح والتعديل ٢١١٦/٢، حلية الأولياء ١٣٣/٥، البداية والنهاية ٣٣/٩، أسد الغابة ت (٧٠١). (٣) أخرجه الترمذي في السنن ١٦٢/٥ عن أبي أمامة ولفظه وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه الحديث. كتاب فضائل القرآن (٤٦) باب ١٧ حديث رقم ٢٩١١ قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وبكر بن خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك وتركه في آخر أمره وقد روي هذا الحديث عن زيد بن أرطأة عن جبيربن نفير عن النبي و وهو مرسل وأحمد في المسند ٢٦٨/٥، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٨٨/٧، ٢٢٠/١٢، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٦٦. (٤) أسد الغابة ت (٦٩٧). ٥٧٢ حرف الجيم ١٠٩٨ - جبير خاطب بها النبي ◌ُّل جابر بن عبد الله في حديث رواه أبو عبد الله صاحب الصدقة عن أبي الزبير عن جابر أخرجه أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَة وغيره. ١٠٩٩ - جبيلة بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن حلاوة بن سُبَيْع بن بكر بن أشجع البلويُّ حليف الأنصار. ذكره أَبْنُ الأَمِينِ مُستدركاً على الاسْتيعابِ))، ولم يَسُقْ نسبه، وساقه الرشاطيّ في الأنساب، ونقل عن أبنِ الكَلْبِيِّ أنه قال: كان صاحب حلف النبيّ ◌ََّ، وكان عَيْنَه يوم الأحزاب، قال: ولم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون. [الجيم بعدها الثاء] ١١٠٠ - جَثامة(١) - بفتح أوله وتثقيل المثلثة - ابن قَيْس ـ ذكره ابن منده، وروى من طريق حبيب بن عبيد الرحَبي، عن أبي بشر، عن جَثامة بن قيس؛ وكان من أصحاب النبيّ وَ ﴿ مرفوعاً: ((مَنْ صَامَ يَوْماً في سَبِيلِ اللّهَ بَاعَدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ مَائَةَ عَامٍ» . وفي الإسناد مَنْ لا يعرف. وسيأتي في ترجمة الصعب بن جَّامة بن قيس بن عبد الله بن يَعْمر الليثي ووالده غَيْرُ هذا . ١١٠١ - جَّامة(٢) بن مُساحق بن ربيع بن قيس الكناني. له صحبة، وأرسله عمر إلى هرقل. وروى أَبْنُ مَنْدَه من طريق عبد الخالق الحمصي، عن يحيى بن أيوب، عن الكنانيّ رسول عمر إلى هرقل، وكان يقال جَثّامة بن مساحق، قال: جلست فلم أدر ما تحتي وإذا تحتي كرسي من ذهب، فلما رأيته نزلتُ عنه، فضحك، فقال لي: لِم نزلت عنه؟ فقلت: إني سمعت رسول الله وَ ﴿ يَنْهَىَ عَنْ مِثْلِ هَذَا. ١١٠٢ ز - جَجات، قيل هو اسم أبي عقيل صاحب الصَّاع. ضبطه السهيلي تبعاً لابن عبد البرِّ، وضبطه غيره بالحاء المهملة. وقيل اسمه غير ذلك، وتأتي ترجمته في الكُنَى. ١١٠٣ ز - جُثيلة - بجيم ومثلثة مصغراً - ابن عامر. يأتي في الحاء المهملة. (١) أسد الغابة ت (٧٠٢). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٧٩/١، المصباح المضيء ٢٩٥/٢، أسد الغابة ت (٧٠٣). ٥٧٣ حرف الجيم [الجيم بعدها الحاء] ١١٠٤ - جحدم بن فَضَالة الجهني(١). روى ابن منده من طريق محمد بن عمرو بن عبد الله ابن جَحْدَم: حدثني أبي عن أبيه عن جدّه جحدم أنه أتى النبيَّ ◌َ رِ فمسح رأسه وقال: «بَارَكَ اللهُ في جحْدَم))(٢)، وكَتَبَ لَهُ كِتَاباً ... فذكر الحديث بطوله؛ وقال: هو حديث غريب. قلت: في إسناده مَنْ لا يُعرف؛ ثم هو مِنْ رواية النضر بن سلمة بن شاذان، وهو متروك. [١١٠٥ - جَخْدم الحمسِي(٣) - بضم المهملة وسكون الميم بعدها مهملة - كذا قرأته بخط الخَطِيبِ في ((المُؤْتَلَفِ)) ، وأورد له من طريق محمد بن المسيَّب الأرغِيَاني، عن موسى بن سهل الرملي، عن محمد بن عمرو بن عبد الله بن فَضَالة، سمعت أبي يحدِّث عن أبيه عبد الله، عن أبيه فَضالة عن جَحْدم الحُمْسِي أنه أتى رسول الله و قر فمسح رأسه، وقال: (اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي جَحْدم (٤)). وهو محتمل أن يكون هو الذي قبله، كأن قوله في الأول الجهني تصحيف، ويكون لقصته إسنادان]. ١١٠٦ - جَحْدم، غير منسوب - روى عيسى غُنْجَار، عن المغيرة البصري، عن الهيثم ابن ميمون، عن حكيم بن جخدم أراه عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ حَلَبَ شَاتَهُ، وَرَقَّعَ قَمِيصَهُ، وَخَصَفَ نَعْلَهُ، وَأَكَلَ مَعَ خَادِمِهِ، وَحَمَلَ مِنْ سُوقِهِ، فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الْكِبْرِ)). إسناده ضعيف، أخرجه ابْنُ مَنْدَه من هذا الوجه. ١١٠٧ ز - جحدم(٥) الجَذيمي من بني جذيمة -بفتح الجيم وكسر الذَّال المعجمة. (١) أسد الغابة ت (٧٠٦). (٢) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٣١٠/١٣ (٣٦٨٨٣) وعزاه لأبي نعيم وذكره ابن الأثير في أسد الغابة. (٣) هذه الترجمة سقط في أ. (٤) والنضر هذا قال ابن حبان: لا يحل الرواية عنه إلا للاعتبار الميزان ٢٥٦/٤، ٢٥٧. (٥) جزيمة بن عَوْف: بطن من عبد القيس، من ربيعة بن نزار، من العدنانية وهم: بنو جذيمة بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دُعْمِيّ كانت منازلهم البيضاء بناحية الخط من البحرين، والقطيف، وبعث النبي ( *) سنة ثمان خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بن عوف وبعث معه ٣٥٠ رجلاً من المهاجرين والأنصار، وبني سليم، داعياً إلى الإسلام، لا مقاتلاً .= ٥٧٤ حرف الجيم ذكره الأُمَوِيُّ في ((المَغَازِي)) عن أَبْنِ إِسْحَاق فيمن أسلم من بني جذِيمة، وذكره الواقديّ فيمَن قتله خالد بن الوليد مِنْ بني جذيمة لما قالوا صبَأنا ولم يقولوا أسلمنا. والقصةُ مشهورة إلا أنَّ الواقدي تفرّد بتسميته جحدم فيهم؛ ذكره ابن فَتْحُوَن في ذَیْله. ١١٠٨ - جَخدمة، غير منسوب - له صحبة ورواية، قاله أبو حَباب عن إياد عنه، كذا في التَّجْرِيدِ لِلذَهَبِيِّ، وسيأتي في القسم الأخير جهدمة؛ ويوضّحُ القول فيه إن شاء الله تعالی. ١١٠٩ - جحش الجهني(١) - قال ابن فتحون في ذَيْله ذكره الطبريّ في الصّحابة. قلت: وسيأتي في القسم الأخير جخش الجهني، وأنَّ بعض الرواة صحَّف اسمه، فما أدري هو هذا أو غيره؟ ١١١٠ ز - جخش بن رئاب الأسديّ، والد أبي أحمد. يأتي في نسبه في ترجمته. قال أَبْنُ حِبَّنَ: له صحبة، ذكره الجَعَابِيُّ فيمن روى عن النبي ◌َِّ من الصّحابة هو وابنه . وروى الدَّارَقُطْنِيُّ بإسنادٍ واهٍ أن النبي ◌َِّ غَيَّر اسم جحْش هذا؛ كان اسمه برَّة فسماه النبيّ ◌َ﴿ه جَحْشاً. والمعروف أن ابنته كان اسمها بَرَّة فَغَيَّرَه النبيّ ◌ٍَّ . [الجيم بعدها الدال] ١١١١ - جدار(٢) - بكسر أوله وتخفيف الدال ــ روى البَغَوِيُّ وأبْنُ أَبِي عَاصِمٍ وغيرهما من طريق العباس بن الفَضْل بن عمرو الأنصاري، عن القاسم بن عبد الرحمن الأنصاريّ، عن الزُّهَرِيِّ، عن يزيد بن شَجَرة، عن جِدَار، قال: غَزْوْنا مَع رسول الله وَّهِ، فلقينا عدوَّنا، فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ وَعَلَيْكُمْ مِنَ الله نِعَمٌ فِيمَا بَيْنَ خَضْرَاءَ وَصَفْرَاءَ وَحَمْرَاءَ وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيَها ... (٢)) فذكر الخطبة بطولها. قال أَبْنُ مَنْدَه غريب، وقد رواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن يزيد بن شَجَرة بطوله ولم يذكر جدَاراً؛ وكذا رواه منصور عن يزيد، لكن وقفه. قلت: وتابعه الأعمش على وقفه عن مجاهد. والعبّاس ضعيف جدّاً. = انظر: معجم قبائل العرب ١٧٦/١، صفة جزيرة العرب / ١٣٣. (١) أسد الغابة ت (٧٠٧)، الثقات ٣/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٧٩/١. (٢) أسد الغابة ت (٧٠٨)، الاستيعاب ت (٣٥٩)، تجريد أسماء الصحابة ٧٩/١، الأنساب ٢١٢/٣ ت تلقیح فهوم الأثر ٩/ ٣٠. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٦/٢. ٥٧٥ حرف الجيم . وقد قال عَبَّاسٌ الدّورِيُّ عن أَبْنِ مَعِينٍ عن يزيد بن شَجَرة: له صُحبة. فأما حديث جدار فليس بصحيح، ولا نعلم الزهري روَى عن يزيد شجرة شيئاً، والحديث حدیث منصور. وقال البَغَوِيُّ نحوه، وزاد أنَّ الزهريّ لم يسمع من یزید. وقال أَبْنُ الجوزيِّ، عن النَّسَائِيِّ: هذا حديث باطل. وقال الدارقطنيّ: ليس بالمحفوظ . والصواب قول منصور والأعمش: قاله في العلل. ١١١٢ ز - جُدْجُدْ - بجيمين مضمومتين بينهما دالٌ ساكنة مهملة - هو الجندعي. ذكره البَيْهَقِيُّ في ((الدَّلَائِلِ)) من رواية عبد الرزَّاق عن رجل عن سَعِيد بن جُبير، قال: جاء رجل إلى ناس من الأنصار، فقال: إن رسول الله ﴿ أرسلني إليكم وزوَّجني فلانة. فأرسل النبي وَ ﴿ علياً والْمِقْداد فقال: اقتلاه، وما أراكما تدركانه، فوجداه ميتاً من لدغة. قال البَيْهَقيُّ: وقد سُمي هذا الرجل في رواية عطاء بن السائب عن عبد الله بن الحارث جُدجد الجندعي. قلت: ووقع عند أبْنِ مَنْدَه من طريق يحيى بن بسطام عن عمرو بن فَرْقَد، عن عطاء ابن السائب، عن عبد الله بن الحارث أن جريحاً الجندعي فذكر القصّة. أورده في أثناء ترجمة جندع الأنصاريّ، وليس بصواب؛ فعلى هذا اختلف على عطاء بن السائب في اسمه. ١١١٣ - جدُّ (١) بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن غنم بن كَعَب بن سلمة الأنصاريّ، أبو عبد الله - روى الطَّراني وابن منده من طريق معاوية بن عمار الدُّهني، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: حملني خالي جد بن قيس وما أقدر أن أرمي بحجر في السبعين راكباً من الأنصار الذين وفدوا على رسول الله وَ فيه، فذكر الحديث في بَيْعة العقبة؛ وإسناده قوي. قال ابن منده: غريب من حديث معاوية بن عمار، تفرد به محمد بن عمران بن أبي ليلى - وكان الجدّ بن قيس سيّد بني سلمة كما سيأتي في ترجمة عَمْرو بن الجموح، ویقال: إن الجدّ بن قيس كان منافقاً. (١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٠، الثقات ٦٤/٣، الوافي بالوفيات ٦٣/١، الاستبصار ١٤٥، أسد الغابة ت (٧٠٩)، الاستيعاب ت (٣٥٥). ٥٧٦ - حرف الجيم روى أَبُو نُعَيْمِ وأَبْنُ مَرْدُوبِهِ من طريق الضحاك عن ابن عباس - أنه نزل فيه قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ اَنْذَنْ لِي وَلاَ تفتني﴾ [التوبة ٤٩]. ورواه ابن مردويه من حديث عائشة، بسنَدٍ ضعيف أيضاً، ومن حديث جابر بسند فيه مُبْهم. وعن جابر أن الجَدّ تخلف يوم الحديبية عن البيعة، أخرجه ابن عساكر من طريق الأعمش عن أبي سفيان عنه. وقالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: ﴿خَلِطُوا عَمَلاً صَالِحاً وآخرَ سَيِّاً عَسَى اللهُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْهِم﴾ [التوبة ١٠٢] نزلت في نفر ممن تخلف عن تَبُّوك، منهم أبو لُبَابة، والجد بن قيس لم يتب عليهم وقال أبو عمر في آخر ترجمته: يقال إنه تاب وحسُنَت توبته، ومات في خلافة عثمان. ١١١٤ - جُذْرة(١) - بضم فسكون - ابن سبرة العُتقي - قال ابن يونس: له صحبة، وشهد فتح مصر، وكذا ذكره عبد الغني بن سعيد. ١١١٥ - جُدَيع بن نذير (٢) - بالتصغير فيهما - المرادي [ثم] الكعبيّ، من بني كعب بن عوف، بطن من مراد، خادم النبيّ وَّر. ذكره أَبْنُ يُونُسَ في ((تاريخِ مِصْرٍ))، وقال: له صحبة، وخدم النبيّ ◌َّ، ولا أعلم له رواية؛ وهو جدّ أبي ظبيان عبد الرحمن بن مالك. ١١١٦ - جدَيّ. بالتصغير، ابن مرة بن سراقة البلوي حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار. ذكره أَبْنُ سَعْدٍ، وقال: استشهد هو وأبوه بخيبر. ١١١٧ - جذيمة بن عَمْرو العَصَري، من وفد عبد القيس - ذكره الرشاطيّ في الأنساب في العصري، وقال: فيمَنْ وفد على رسول اللهِ هِ جديمة بن عَمْرو، وعمرو بن مرحوم، وهمام بن ربيعة، ذكر هؤلاء الأربعة أبو عبيدة، ولم يذكرهم أبو عمر ولا أَبْنُ فَتْحُونَ. ١١١٨ - الجِذْع الأنصاري(٣) - هو ثعلبة بن زيد. ١١١٩ ز - الجِذْع الأنصاري - ذكره ابن شاهين، وأفرده عن الأول. روى من طريق شريك بن أبي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((أكْثَرُ أُمَّتِي الَّذِينَ لمْ يُعْطُوا فَبْطُرُوا وَلَمْ يُقَتَّر عَلَيْهِمْ فَيَسْأَلُوا». (١) أسد الغابة ت (٧١١). (٢) تبصير المنتبه ١٤١٣/٤، تجريد أسماء الصحابة ٨٠/١١ رقم ٧٤٩، أسد الغابة ت (٧١٠). (٣) أسد الغابة ت (٧١٢). ٥٧٧ حرف الجيم قال أَبُو مُوسَى: لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر. قلت: بل هو غيره، فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف، فلم يدركه شريك بن أبي نمر، وهذا قد صرح بالحديث(١) عنه؛ فافترقا. [الجيم بعدها الراء] ١١٢٠ - الجرّاح الأشجعي(٢) - ترجم له الطبراني ولم يَسُقْ له نسباً، ويقال أبو الجراح. روى حديثه أَحْمَد وأَبُو دَاوُدَ من طريق عبد الله بن عتبة بن مسعود. قال: أخبرني عبد الله بن مسعود في رجل تزوّج امرأة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها ... الحديث قال: فقام رجل من أشجع، فقال: قضى فينا رسولُ اللهَ بَّه بذلك في بَرْوَع بنت وَاشِق، قال: هُلمّ شاهداك على هذا. قال: فشهد أبو سنان والجراح - رجلان من أشجع. ١١٢١ - جَرَاد بن عَبْس(٣)، عداده في أعراب البصرة. روى أَبْنُ مَنْدَه من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو متروك، عن قرة بنت مزاحم، سمعتُ أم عيسى بنت جَرَاد تقول عن أبيها الجراد بن عَبْس أو ابن عيسى، قال: قلنا: يا رسول الله، إن لنا رَكَايا فكيف لنا أن نعذّب ـ الحدیث. ١١٢٢ - جَرَاد العُقيلي(٤)، والد عبد الله. روى ابن منده من طريق يَعلَى بن الأشدق، وهو متروك، عن عبد الله بن جَرَاد العقيلي، عن أبيه، قال: بعث رسولُ اللهِ وَ﴿ سريّة فيها الأزد والأشعريون، فغنموا وسلموا ... الحديث. قال أبو نعيم: إنما يعرف من حديث عبد الله بن جَرَاد نفسه. قلت: وقد ذكره أَبْنُ الكَلْبِيِّ في ((الأَنْسَانِ)) جَرَاد بن المُنْتَفِقِ بن عامر بن عقيل، وقال: وفد على النبيّ ◌َّ؛ فالظاهر أنه هذا. واستدركه ابن الأمين. ١١٢٣ - جُرْثوم، أبو ثعلبة الخشني(٥). وقيل في اسمه غير ذلك. يأتي في الكُنَى. (١) في أ بالتحديث. (٢) الكاشف ١٨٠/١، تجريد أسماء الصحابة ٨١/١، تقريب التهذيب ١٢٦/١، تهذيب التهذيب ٦٥/٢، تهذيب الكمال ١٨٦/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٦١/١، الوافي بالوفيات ٦٤/١١، أسد الغابة ت (٧١٤)، الاستيعاب ت (٣٥٧). (٣): تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، أسد الغابة ت (٧١٦). (٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، أسد الغابة ت (٧١٥). (٥) أسد الغابة ت (٧١٧)، ، الاستيعاب ت (٣٦٢). الإصابة/ج١/م ٣٧ ٥٧٨ حرف الجيم ١١٢٤ ز - جرجرة الإسرائيليّ. يأتي في الحاء المهملة. ١١٢٥ - جرج - ذكره أَبُو نُعَيْمٍ فيما حكاه أَبْنُ بِشْكُوال وأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الأَمِينِ، وذكر له حديث أسد بن وداعة أن رجلاً يقال له جُرْج أتى رسول الله وَله فقال: يا رسول الله إن أهلي يعصونني .. الحديث. وسيأتي في جَزْء - بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة - على الصّواب. ١١٢٦ - جُرموز الهُجَيمي(١). وقال أبو حاتم: جرموز القُرَيعي البصري، له صحبة. ونسبه أَبْنُ قَانع فقال: جرموز بن أوس بن عبد الله بن جرير بن عمرو بن أنمار بن الهُجیم بن عمرو بن تميم. وقال أَبْنُ السَّكَنِ: له صحبة. حديثه في البصريين. روى البخاريّ في تاريخه من طريق أبي عامر العقديّ، عن عبيد الله بن هَوْذة القُريعي، حدثني رجل من بني الهُجَيم، عن جرموز ورواه أحمد وغيره من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبيد الله بن هَؤْذة عن رجل سمع جرموزاً الهجيمي يقول: قلت يارسول الله أوصني. قال: أوصيك ألّ تكون لَعَاناً. ورواه ابن السكن من طريق مسلم بن قتيبة، حدثنا عبيد الله بن هَوْذة، ورأيته في مهده من الکبر. قال: حدثني جرموز، فذكره. وعلى هذا فلعلّ عبيد الله سمعه عنه بواسطة ثم سمعه منه؛ والرجلُ المبهم في الرواية الأولى جزم البغويّ وابن السّكن بأنه أبو تميمة الهُجَيمي. وقال أَبْنُ مَنْدَه: روى عنه أيضاً ابنه الحارث بن جرموز، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه. ١١٢٧ ز - جُزْهم (٢) - قيل: هو اسم أبي ثعلبة، حكاه البغوي عن أحمد، وكذا الرشاطي، وأبو عمر. ١١٢٨ - جزو السدوسي(٣)، براء ساكنة ثم واو، وقيل بزاي معجمة ثم همز. روى أَبْنُ مَنْدَه من طريق محمد بن جابر، عن حفص بن المبارك، عن رجل من بني (١) الثقات ٦٢١٣، تجريد أسماء الصحابة ٨١/١، كتاب الطبقات ١٧٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩، أسد الغابة ت (٧١٨)، الاستيعاب ت (٣٧٠). (٢) التقريب ٤٠٤/٢، الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٩١/٧. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، الجرح والتعديل ٢٢٦٨/٢، أسد الغابة ت (٧١٩). ٥٧٩ حرف الجيم سَدُوس يقال له جرْو، قال: أتينا النبيِ وَ ﴿ بتَمْر من تمر اليمامة(١)، فقال: ((أَيّ تَمْرٍ هَذَا؟ ... )) الحديث قال: هذا حديث غريب حسن المخرج. قلت: محمد بن جابر هو اليمامي ضعيف. وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث عن ابن منده، وكأنه لم يجده من غیر طريقه. ١١٢٩ - جرو بن عمرو العُذري(١) وقيل بالتصغير، وقيل جزء - بزاي ثم همزة، وقيل جزي، بكسر الزاي بعدها ياء. ورأيت في نسخة صحيحة من الاستيعاب جزَاء على وزن خَفَاء . روى أَبْنُ مَنْدَه من طريق أبي ثُمَامة بن الضريس بن رِبعِي، عن أبيه، عن أبيه ربعي، عن أبيه أقيصر أنّ جرْوَ بن عمرو حدثه أنه أتى النبيّ وَل® وكتب له كتاباً أن ليس عليكم حشر ولا عشر(٣)، هذا إسناد مجهول. ١١٣٠ - جرو بن مالك(٤) بن عمرو، من بني جحْجَبَى بن عَوْف بن كُلّفة بن عوف بن عَمْرو بن عَوْف الأوسي الأنصاري - وقيل: بالزاي والهمز. وقيل: غير ذلك. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة عن ابن شهاب؛ وأبو الأسود عن عروة، فيمن استشهد باليمامة. ١١٣١ - جرْوَل بن الأحنف(٥) بن السمط بن امرىء القيس بن عَمْرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي. قيل: هو اسم جدّ رَجَاء بن حَيْوَة، قاله أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشْدين. وروى الطبرانيّ من طريق جارية بن مصعب عن رجاء بن حَيْوة عن أبيه عن جِدّه، وهو من أصحاب النبيّ ◌َّ أن جاريةً من سبي حُنين مرَّت بالنبيّ ◌َِّ، فقال: ((لِمَنْ هَذِهِ؟)) الحدیث - ولم يسم جدَّه. وحكى ابنُ عساكر فيه قولين آخرين: أحدهما جندل بنون ثم دال، والآخر: بزاي بدل الدال. -= (١) ذكره الهيثمي في المجمع ٤٠/٥، ٢٢٥/٨ وانظر الكنز (٣٨٣٢٦). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٨١/١، أسد الغابة ت (٧٢٠). (٣) أي لا يندبون إلى المغازي ولا تضرب عليهم البعوث وقيل: لا يحشرون إلى عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم بل يأخذها في أماكنهم. النهاية ٢٨٩/١. (٤) أسد الغابة ت (٧٢١). (٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، أسد الغابة ت (٧٢٢).