Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ وحكى الخطابى عن الشافعى أنه قال : كانت العرب تستشفى لوجع الصُّلْب بالبول قائمًا، فيرى أَنْه ◌َ له لعله كان به إِذ ذاك وجع الصلب (١). والحمل على هذا متعين لأجل الجمع بين الروايتين . وأما رواية ابن ماجه : ((من حدثك أن رسول الله وَّهِ بال قائمًا فلا تصدقه)). ففيها مخالفة ، فإن كانت محفوظة فمحمولة على تلك ، لأن مخرجهما واحد ، والمعنى الإخبار عن الحالة المستمرة . ولم تطلع على ما اطلع عليه حذيفة . ولهذا علقت مستند إِنكارها برؤيتها حيث قالت: (( أَنا رأيته يبول قاعدًا)). وأَيضًا القاعدة الأصولية تقضى لحديث حذيفة من حيث إنه مُثبت فيقدم على من روى النفى . ويدل عَلَى حمل الحديث على حالٍ : ما روى سفيان الثورى عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قالت: ((ما بال رسول الله وَّةٍ قائمًا منذ أُنزل عليه القرآن)) أخرجه الحاكم ، ثم أخرجه عن إِسرائيل عن المقدام به بلفظ: (( سمعت عائشة تقسم بالله: ما رأى أحد رسول الله وَ له يبول قائمًا منذ أنزل عليه القرآن)) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . والذى عندى أَنهما لما اتفقا على حديث منصور عن أبى وائل عن حذيفة: ((أَن رسول الله وَلَهِ أَتَى سباطة قوم فبال قائمًا )) . ولكن حديث المقدام عن أبيه عن عائشة ثقات رجاله ، فتركاه والله أعلم (٢) . وقد روى النهى عن البول قائمًا عمر بن الخطاب وابن عمر ، أخرجها ابن ماجه ، وإِسنادها لا يثبت (٣) . (١) معالم السنن (١٨/١) (٢) المستدرك (١٨٥/١) كتاب الطهارة - البول قائمًا وقاعدًا ووافقه الذهبي . (٣) جه (١١٢/١) الموضع السابق. من طريق ابن جريج ، عن عبد الكريم بن أبى أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر قال : رآنى رسول الله - وَل﴿ - وأنا أبول فقال: ياعمر، لاتبل قائمًا فمابلت قائمًا بعدُ. رقم: (٣٠٨) قال البوصيرى فى الزوائد : عبد الكريم متفق على تضعيفه . = ١٦٢ ومن جهة بريدة أخرجه البزار فى مسنده (١)، قال الترمذى: ((إِنه غير محفوظ)) (٢) . وقال ابن ماجه : سمعت أحمد بن عبد الرحمن المخزومى يقول : قال سفيان الثورى فى حديث عائشة: ((أَنَا رأَيته بيول قاعدًا)) قال: الرجل أَعلم بهذا منها . قال أحمد بن عبد الرحمن : وكان من شأن العرب البول قائمًا. أَلا تراه فى حديث عبد الرحمن بن حسنة: قعد رسول الله وَّل# بيول كما تبول المرأة (٣) (٤). = وهو عبد الكريم بن أبى المخارق . وقال الترمذى فى الموضع السابق : وإنما رفع هذا الحديث عبد الكريم بن أبى المخارق ، وهو ضعيف عند أهل الحديث ، ضعفه أيوب السّجْنِيانى ، وتكلم فيه . قال : وروى عبيد الله عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال عمر - رضى الله عنه: مائُلْت قائمًا منذ أسلمت. (رواه البزار - كشف الأستار ١٣٠/١) وقال الهيثمى: رجاله ثقات (مجمع ٢٠٦/١) قال الترمذى : وهذا أصح من حديث عبد الكريم . وعلى هذا فقول المصنف ((عن عمر، وابن عمر)) يريد به : عن عبد الله بن عمر، عن عمر ، ولهذا قال : وإسنادها لايثبت ؛ أى هى رواية واحدة . (١) كشف الأستار (٢٦٦/١) كتاب الصلاة - باب مانهى عنه فى الصلاة . قال البزار : حدثنا نصر بن على ، قال : حدثنا عبد الله بن داود ، حدثنا سعيد بن عبيد الله ، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه أن رسول الله - وَ لَّه قال: ثلاث من الجفاء: أن يبول الرجل قائمًا ، أو يمسح جبهته قبل أن يفرغ من صلاته ، أو ينفخ فى سجوده وقال البزار : لا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه إلا سعيد ، ورواه عن سعيد عبد الله بن داود وعبد الواحد بن واصل . رقم (٥٤٧) قال الهيثمى : رواه البزار والطبرانى فى الأوسط ، ورجال البزار رجال الصحيح (مجمع ٨٣/٢) وانظر المعجم الأوسط للطبرانى (٤٧٠/٦ - ٤٧١) (٢) الموضع السابق. وقال العينى: إسناده صحيح (عمدة القارى ١٣٥/٣) وقال المباركفورى تعقيباً على من يقول بصحة هذا السند: ((الترمذى من أئمة هذا الشأن ، فقوله حديث بريدة فى هذا غير محفوظ يعتمد عليه ، وأما إخراج البزار حديثه بسند ظاهره الصحة فلا ينافى كونه غير محفوظ)) (تحفة الأحوذي ٦٨/١) (٣) جه: (١١٢/٢) (١) كتاب الطهارة وسننها (١٤) باب البول قاعدًا، عقب حديث رقم: (٣٠٩) (٤) انظر: توثيق عائشة للسنة، ص : (٢٣٦ - ٢٣٩) . ١٦٣ ٨٩ الفصل ٦ - صلاة الضحى أَخرج البخارى عن ابن أَبِى ذِئْب ومعمر عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: (( ما رأيت رسول الله وَ لَهِ سَبَّحَ سُبْحَة الضحى؛ وإِنى لأسبحها)) زاد فيه معمر: قالت: ((وما أَحدث الناس شيئًا أَحب إِلىَّ منهما)) (١). قال البيهقى فى سننه : مرادها رضى الله عنها . والله أعلم : ما رأيته داوم عليها، وكذا قولها: ((وما أحدث الناس)) تريد: مداومتهم (٢) . ونازعه الذهبى وقال: ((اللفظ لا يحتمل هذا التأويل)). صَ لىالله وسيلة وأخرج مسلم عن عبد الله بن شقيق (٣) قلت لعائشة: (( هل كان النبى يصلى الضحى))؟ قالت: ((لا؛ إِلا إن (٤) كان يجىء من مَغِيبِهِ)) (٥). (١) خ: (٣٦٤/١) (١٩) كتاب التهجد (٣٢) باب من لم يصل الضحى ورآه واسعًا عن آدم عن ابن أبى ذئب ، عن الزهرى به . رقم (١١٧٧). وليس فيه: ((عن معمر)) . ورواية معمر عند عبد الرزاق : المصنف (٧٨/٣) باب صلاة الضحى . عن معمر، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة كانت تقول: ما كان رسول الله - اعَل يسبح سبحة الضحى، قال: وكانت عائشة تسبحها، وكانت تقول: إن رسول الله - # كان يترك العمل خشية أن يستن به الناس ، فيفرض عليهم ، وكان يحب ماخف على الناس . رقم (٤٨٦٧) وعن معمر ، عن الزهرى ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : لقد قتل عثمان وما أحد يسبحها ، وما أحدث الناس شيئًا أحب إلى منها . رقم (٤٨٦٨) ومن هذه الرواية يتبين أن قول: ((وما أحدث الناس .. )) الخ هو من قول ابن عمر فى رواية معمر. والله تعالى أعلم . (٢) السنن الكبرى : (٤٩/٣) كتاب الصلاة - باب ذكر الحديث الذى روى فى ترك الرسول - وَله صلاة الضحى، وأن المراد أنه كان لايداوم عليها . (٣) فى الأصل: ((عبد الله بن سعد)) وما أثبتناه من مسلم، كما فى التخريج الآتى : (٤) فى المطبوعة ((إلا أنه)) وما أثبتناه من المخطوط. (٥) م: (٤٩٦/١ - ٤٩٧) (٦) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (١٣) باب صلاة الضحى. من طريق يزيد بن زريع ، عن سعيد الجريرى ، عن عبد الله بن شقيق قال : قلت لعائشة : هل كان النبى - وَّر - يصلى الضحى؟ قالت: لا، إلا أن يجىء من مغيبه. رقم: (٧١٧/٧٥) : ١٦٤ قال البيهقى: وروى فى ذلك عن جابر وكعب بن مالك عن النبى وعَظله. وَمَرَّ لمعاذة (١) عن عائشة أَنْه وَلَةٍ كان يصليها أربعًا ويزيد ما شاءَ الله (٢) ومجموع الأحاديث يدل على أَنْه كان لا يداوم عليها . (١) أى مر عند البيهقى فى السنن . (٢) السنن الكبرى (٥٠/٣) الموضع السابق. ١٦٥ الفصل ٧ - غسل الجمعة أخرج البخارى ومسلم عن عروة عن عائشة أنها قالت : كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم من العوالى ، فيأتون فى الغبار ، ويصيبهم الغبار والعرق ؛ فيخرج منهم الريح، فأتى رسولَ الله وَهِ إِنسانٌ منهم وهو عندى ، فقال : ((لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا!)) (١). وهذا يقضى أَن الغسل ليس بواجب ؛ لأن التقدير : لو اغتسلتم لكان أفضل أَوَ أَكمل . وقد أخرج الطبرانى فى معجمه الوسط من حديث الفضل بن العلاء ثنا إِسماعيل بن رافع : سمعت عمرو بن يحيى بن عُمَارة بن أبى حسن الأنصارى يحدث أنه سمع القاسم بن محمد يحدث: أَن عائشة قالت: ((أَكْثَرَ الناسُ فى الغسل يوم الجمعة، وإِنما كان ذلك فى بيتى ؛ دخل عَلَى رسول الله وَال نفر من أَهل العالية فى يوم حار ، قد عملوا فى نخلهم وعليهم ثيابهم الصوف ، فدخلوا ولهم أَرواح منكرة، فقال رسول الله وَالير: ((إِذا كان هذا اليوم فاغتسلوا)). وقال: لم يروه عن القاسم إِلا عمرو بن يحبى، ولا عنه إِلا إِسماعيل، ولا عنه إِلا الفضل بن العلاء ؛ تفرد به محمد بن هشام السدوسى (٢). (١) خ: (٢٨٦/١ - ٢٨٧) (١١) كتاب الجمعة (١٥) باب من أين تؤتى الجمعة، وعلى من تجب . رقم (٩٠٢) م : (٥٨١/٢) (٧) كتاب الجمعة (١) باب وجوب غسل الجمعة على كل بالغ من الرجال. رقم: (٨٤٧/٦) (٢) المعجم الأوسط : (٢٨٢/٨ - ٢٨٣ رقم ٦٥٤٧) من طريق محمد بن هشام بن أبى حُرّة السَّدُوسى ، عن الفضل بن العلاء به . ٠ ١٦٦ ٩٠ الفصل ٨ - الاستنجاء بالماء قال أَبو عمر بن عبد البر : ثنا أحمد بن قاسم : ثنا قاسم بن أصبغ : ثنا الحارث بن أَبِى أَمامة : ثنا يزيد بن هارون : ثنا سعيد بن أبى عَرُوبة عن قتادة عن معاذة عن عائشة أنها قالت لنسوة عندها: (( مُونَ أَزواجكن أَن يغسلوا عنهم أَثْر الغائط والبول فإِنى أستحييهم، وإِن رسول الله وَله كان يفعله)) قال أَبو عمر: ((وكانت عادة المهاجرين الاقتصار على الأحجار ، وعادة الأنصار استعمال الماءِ)) (١) . وروى ابن أبى شيبة عن حذيفة: أَنه أَنكر الاستنجاءَ بالماءِ، وقال: ((لو فعلته لأَنتنت يدى )) (٢) . وقال سعيد بن المسيب: ((إِنما ذلك وضوء النساء)) (٣). وقد صحت الأحاديث باستنجاءِ رسول الله وَّر بالماء، وإنما الأحجار رخصة وتوسعة فى طهارة المَخْرَج . (١) ذكره ابن عبد البر تعليقًا فى الاستذكار (٥٦/٢) كتاب الطهارة - باب العمل فى الوضوء، ثم قال : والماء عند فقهاء الأمصار أطهر وأطيب . وقال : وأما الأنصار فمشهور عنهم أنهم كانوا يتوضئون بالماء ، ومنهم من كان يجمع بين الطهارتين فيستنجى بالأحجار ، ثم يتبع آثار الأحجار الماء (٥٥/٢) ولم أعثر عليه مسندًا فى التمهيد . والحديث رواه الترمذى وصححه : ت : (٣٠/١ - ٣١) أبواب الطهارة (١٥) باب ماجاء فى الاستنجاء بالماء - من طريق أبى عوانة ، عن قتادة ، به قال : وفى الباب عن جرير بن عبد الله البَجّلِيّ ، وأنس ، وأبى هريرة . وقال : هذا حديث حسن صحيح . والحديث رواه أحمد والنسائى (٢) مصنف ابن أبى شيبة : (١٥٤/١) كتاب الطهارات - من كان لا يستنجی بالماء ويحتزىء بالحجارة - من طريق الأعمش ، عن إبراهيم ، عن همام ، عن حذيفة به . (٣) الموطأ: (٣٣/١ رقم ٣٤) (٢) كتاب الطهارة (٦) باب جامع الوضوء. عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب به . ١٦٧ الفصل ٩ - [ استدراكها الوصية إِلى على ] (١) أَخرج مسلم عن الأَسود بن يزيد قال: ذكروا عند عائشة أَن عليًّا كان وصيًّا فقالت : (( متی أُوصی إلیه ؟ فقد كنت مسندته إِلى صدرى ( أو قالت حجرى ) فدعا بالطَّسْت ، فلقد انْخَنَثَ فى حِجْرِى ، وما شعرت أنه مات ، فمتى أَوصی إِليه؟!)) (٢). * (١) هذا العنوان ليس فى المخطوط . (٢) سبق هذا الحديث فى آخر استدراك السيدة عائشة على عَلىّ، وقد خرج هناك ، وهو متفق عليه . وانظر : توثيق عائشة للسنة ، ص : (١٦٦ - ١٦٩) . ١٦٨ ٩١ الفصل ١٠ - استدراكها صيام النبى ◌َالله لعشر ذى الحجة أَخرج أبو داود والنسائى عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أَزواج النبى وَلّ قالت: ((كان النبى وَ ل يصوم تسع ذى الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر ، وأول اثنين من الشهر والخميس )) (١). وقد اختلف فيه على هنيدة فروى عنه كذلك ، وروى عنه عن حفصة زوج النبى وَلَّ (٢)، وروى عنه عن أُمه عن أم سلمة مختصرًا (٣). وقد أخرج مسلم والأربعة من حديث الأسود عن عائشة قالت : (( ما رأيت رسول الله وَلل صائمًا العشر قط)) وفى لفظ لمسلم؛ ((لم يُر رسول الله وَل صائما العشر قط)) (٤). (١) د: (٨١٥/٢) (٨) كتاب الصوم (٦١) باب فى صوم العشر. رقم: (٢٤٣٧) من طريق الحُرُّ بن الصَّيَّاح ، عن هُنَيْدة بن خالد به . س : (٢٢٠/٤ - ٢٢١) (٢٢) كتاب الصوم (٨٢) كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر. رقم: (٢٤١٧ - ٢٤١٨) من طريق أبى عوانة ، عن الحر بن الصَّيَّاح به . رقم : (٢٤١٧ - ٢٤١٨) (٢) س (٢٢٠/٤) الموضع السابق . من طريق عمرو بن قيس الملائى ، عن الحر بن الصياح به . ولفظه: ((عن حفصة قالت: أربع لم يكن يدعهن النبى - وَل صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتين قبل الغداة . رقم : (٢٤١٦) (٣) س : (٢٢١/٤) الموضع السابق . عن الحسن بن عبيد الله ، عن هنيدة الخزاعى به . ولفظه: ((كان رسول الله - وَلّر يأمر بثلاثة أيام؛ أول خميس والاثنين والاثنين - رقم : (٢٤١٩) (٤) م: (٨٣٣/٢) (١٤) كتاب الاعتكاف (٤) باب صوم عشر ذي الحجة من طريق الأعمش، عن إبراهيم ، عن الأسود، عن عائشة قالت: مارأيت رسول الله - وَلل صائمًا العشر قط. وبهذا الإسناد: أن النبى وَالر لم يصم العشر. رقم: (٩ - ١١٧٦/١٠) ولم أعثر على لفظ: ((لم ير رسول الله صائمًا العشر قط)) كما ذكر المصنف . والله عز وجل وتعالى أعلم . ١٦٩ قال بعض الحفاظ : يحتمل أن تكون عائشة لم تعلم بصيامه عليه السلام ؛ فإنه كان يقسم لتسع نسوة ، فلعله لم يتفق صيامه فى يومها ؛ وينبغى أن تقرأَ ((لم يُرَ)) مبنيًّا للفاعل لتتفق الروايتان. على أَن حديث المُثْبِت أولى من حديث النافى . وقيل : إِذا تساويا فى الصحة يؤخذ بحديث هنيدة ، لكنه لا يقاوم إِسناد حديث عائشة . ١٧٠ 3 الفصل ١١ - استدراكها صلاة النبى ماچ بالليل فى رمضان وغيره أخرج الشيخان عن أبى سلمة بن عبد الرحمن أَنه سأَل عائشة : كيف كانت صلاة رسول الله وَّل# فى رمضان))؟ فقالت: (( ما كان يزيد فى رمضان ولا فى غيره على إِحدى عشرة ركعة يصلِّى أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلِّى أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلِّى ثلاثًا)) قالت عائشة : ((فقلت يارسول الله: أَتنام قبل أن توتر))؟ قال: (( ياعائشة إِن عَيْنَىّ تنامان ولا ينام قلبى )) (١). وفى لفظ لها: ((كان رسول الله ◌َليل يصلِى من الليل عشر ركعات ، ويوتر بسجدة ويركع ركعتى الفجر فتلك ثلاث عشرة ركعة فيها ركعتا الفجر)) (٢). ووقع فى رواية للبخارى عن عائشة قالت: ((كان رسول الله وَلهل يصلِى بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلَّى إِذا سمع النداءَ بالصبح ركعتين خفيفتين)) (٣) (١) خ: (٣٥٦/١) (١٩) كتاب التهجد (١٦) باب قيام النبى - وَ ل بالليل فى رمضان وغيره . من طريق مالك ، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى ، عن أبى سلمة به رقم : (١١٤٧) م : (٥٠٩/١) (٦) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (١٧) باب صلاة الليل . من طريق مالك به رقم : (٧٣٨/١٢٥) (٢) خ: (٣٥٤/١) (١٩) كتاب التهجد (١٠) باب كيف صلاة النبى - وَلّ ؟ وكم كان النبى - مَله يصلى من الليل . من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان النبى - وَاللّ يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة ، منها الوتر وركعتا الفجر . م : (٥٠٩/١) الموضع السابق. من طريق عروة، عن عائشة أن رسول الله - وَل# كان يصلى ثلاث عشرة ركعة بركعتى الفجر. رقم : (٧٣٧/١٢٤) (٣) خ: (٣٦١/١) (١٩) كتاب التهجد (٢٧) باب مايقرأ فى ركعتى الفجر . من طريق مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضى الله عنها به . رقم : (١١٦٤) Y ١٧١ قال عبد الحق فى الجمع بين الصحيحين : هكذا فى هذه الرواية ، وبقية الروايات عند البخارى ومسلم: أن الجملة ثلاث عشرة ركعة بركعتى الفجر (١) إ هـ (٢). (١) الجمع بين الصحيحين: (٤٨٠/١) (٢) كرر المصنف بعد هذا ماذكره قبل ذلك من استدراك السيدة عائشة على أزواج النبي - وَ له فى شأن ميراثهن من رسول الله - ◌َ لجر. غير أنه ذكر هنا أنه أخرج الحديث مسلم ، وهناك ذكر أنه أخرجه الشيخان ، وهو كذلك وخرجناه هناك ( ص : ١٥٢ ) . والحمد لله رب العالمين ١٧٢ ٩٢ صورة السماع فى الأصل / الحمد لله وكفى بلغ السماع لجميع هذا الكتاب على مؤلفه شيخى ووالدى الفقير إلى الله تعالى بدر الدين أبى عبد الله محمد ابن الفقير إلى ربه جمال الدين عبد الله الشهير بالزركشى الشافعى عامله الله تعالى بلطفه . فسمعته ابنته عائشة وفاطمة ، وسمع من باب الاستدراكات العامة ولده أبو الحسن على . وحضر المجلس المذكور ولده أَحمد ويدعى عبد الوهاب فى الثانية من عمره ، وذلك بقراءة مثبته فقير رحمة ربه محمد بن محمد بن عبد الله الزركشى الشافعى عامله الله بلطفه ، وصح ذلك . ومدته عشرة مجالس آخرها يوم الأحد لثمانٍ خلون من صفر عام أربع وتسعين وسبعمائة . وأجاز لنا جميع مؤلفاته متلفظًا بذلك بسؤالى له ا هـ . X ١٧٣ الفهارس فهرس الآيات القرآنية فهرس الأحاديث الشريفة الفهرس الموضوعى ثبت المصادر والمراجع فهرس الموضوعات 1 (الإجابة - ١٣ ) + . ١٧٥ فهرس الآيات القرآنية الصفحة الآية سورة البقرة ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَّ الْبَيْتَ أَوِ أَعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ ١٥٨ ١٤١ ﴿ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ, مَتَى نَصْرُ اللَّهِ خَفِظُواْ عَلَى الضََّلَوَتِ وَالضَّلَوةِ الْوُسْطَى﴾ ﴿ فَمَنْ جَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ، فَأَنْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ ﴾ ٨٨ ٢١٤ ١٥ ٢٣٨ ١٣٦ ٢٧٥ ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَاْ﴾ ١٠٩ ٢٨٦ سورة آل عمران ﴿ بَلْ أَحْيَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ٥٨ ١٦٩ سورة النساء إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَنَتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴾ : ١٤٧ ٥٨ ١٧٦ سورة الأنعام ﴿ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ اُلْأَبْصَرِّ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ ٨٢، ٨٣ ١٠٣ سورة الأعراف فَهَلْ وَجَدْتُم ◌َا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا. ٩٩ ٤٤ سورة التوبة ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَحِبِهِ، لَا تَحْزَنْ إِنّ اُللَّهَ مَعَنَّ ﴾ ٢٩ ٤٠ سورة يوسف ﴿ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ ﴾ ٨٨ ١١٠ سورة الأنبياء وَقَالُواْ أَتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سبحانه﴾ ٢٩ ٢٦ سورة الحج ﴿ ثُمَّ مَجِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِّيقِ ٧٥ ٣٣ ١٧٧ سورة المؤمنون وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَفِظُونٌ ٥ إِلَّا عَلَىَ أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرٌ مَلُومِينَ ﴾ ١٥٩ ٦،٥ سورة النور ﴿ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَنَكَ هَذَا بُهْتَنُ عَظِيمٌ ٢٩ ١٦ سورة الأحزاب نَفِسَآءَ النَّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ﴾ إِنِ اتَّقَيَقُنُّ فَلاَ تَخْضَعْنَ ٣٢ ٤٨ لَسْئُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ٣ ٣١ سورة فاطر وما أنت بمسمع من فى القبور ٩٩ ٢٢ سورة الشورى وَمَا كَانَ لِبَشَرِ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا ١٧٨ أَوْ مِن وَرَآبٍ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِىَ بِإِذْنِهِ، مَا يَشَآءُ إِنَّهُ عَلِىُّ حَكِيمٌ ﴾ ٨٣ ٥١ سورة الزخرف ٩٩ ٤٠ ◌ٍ أَفَأَنْتَ تُشْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِى اُلْعُمْىَ ﴾ سورة الأحقاف وَأَلَّذِى قَالَ لِوَلِدَيْهِ أُنٍ لَّكُمَّا ﴿ وَقَدْ خَلَتِ اٌلْقُرُونُ مِن قَبْلِ ﴾ ١٧ ١٢٦ ١٧ ١٢٨ سورة النجم فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ ﴾ ٩ ٨٤ ﴿ وَلَقَدْ رَءَهُ نَزْلَةٌ أُخْرَى﴾ ١٣ ٨٤،٨٣ أَّا نَزِرُ وَزِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ٣٨ ١٠٩،٩٠،٦٠ سورة الحديد مَآ أَصَابَ مِن قُّصِيبَةٍ فِ اُلْأَرْضِ وَلَا فِىّ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ١٠٥ ٢٢ ١٧٩ سورة التحريم ثَيِّبَتٍ وَأَبْكَارًا ٥ ١٧ سورة التكوير وَلَقَدْ رَءَاهُ بِْأُفِّ الْمُبِينِ ٢٣ ٨٣ سورة البلد فَلَ أَقْنَحَمَ اٌلْعَقَبَةَ فَقُّ رَقَبَةٍ وَمَا أَدْرَئِكَ مَا ١٣ ١٠٨ اُلْعَقَبَةَ * ١٨٠ فهرس الأحاديث الشريفة الحدیث الصفحة أتى رسول الله - وَالر - ذات يوم فصلى بعد العصر .... ٧٨ ١ - ٢ - ٨٢ أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم . أدرج رسول الله - مَّلّ - فى برد حبرة ، ثم أخر عنه .. ٣ - ٨١ - ٤ أدرج رسول الله - وَّله - فى حلة يمنية ٨١ ٥ - أريت الجنة فإذا هى لا يدخلها إلا المساكين ١٤٨ ٦ - أسرعكن بى لحوقًا أطولكن يدًا ٦٨ أصدق الطيرة الفأل ١٠٦ ٧ - اعتمر رسول الله - وَليل - أربع عمر كلها فى ذى القعدة ٩٣ ٨ - ٩ - ألا تعجبون من ابن الزبير يفتى المرأة المحرمة ١٤٠ ١٠ - ١١ - ألست تحبين ما أحب ؟ ٢٨ ١٢ - أما والله ماعرفونى هذا الحديث عن كاذبين ٦١ ١٣ - أنا رأيته یبول قاعدًا ١٦٢ ١٤ - أنا طيبت رسول الله - وعَظله - لحله وإحرامه ٦٦ ١٥ - أنا فتلت قلائد هدى رسول الله - وعَظله - ٧٣ ١٦ - أن امرأة عذبت فى هرة ١٠٧ ١٦٠ أن رسول الله - وَ لِّ - بال قائمًا من جرح ١٧ - ١٨ - أن رسول الله - وَ لَّ - رأى جبريل عليه السلام ٨٣ ١٩ - أن رسول الله - وَ له - فرق بين جارية بكر وزوجها ٤٠ ٢٠ - أن رسول الله - وَالقيل - قام ثم قعد . ١٥٨ ٠ أُغْزُب مقبوحًا منبوحًا ١٣ ٠ .A