Indexed OCR Text
Pages 241-260
القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج أنا أبو الحسن عبدوس الطرائفي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا سليمان بن الشاذكوني ثنا عبد الله بن واقد عن صفوان بن عمر السكسكي عن شريح بن عبيد عن عبد الرحمن بن عايذ عن عمرو بن عنبسة رضي الله عنه قال قال رسول الله ال# : أكثر القبائل في الجنة مذحج . والمنتسب إليها قيس بن الحارث المذحجي الحمصي يروي عن الصنابحي . روى عنه أبو عبيد حاجب بن سليمان بن عبد الملك . وأبو الحسن كثير بن شهاب بن عاصم بن مالك المذحجي ، من ولد أسد الله بن سعد العشيرة ، وهو قزويني ، روى عن محمد بن سعيد بن سابق وعبد الله بن الجراح القوهستاني · والحسن بن محمد الطنافسي . قال ابن أبي حاتم الرازي : كتبت عنه بتزوين وهو صدوق . روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد الدوري وإسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن عمرو الرزاز وغيرهم . ومات في سنة اثنتين وسبعين ومائتين . وأبو يعقوب إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله المذحجي الرملي . قدم أصبهان ونزل سكة القَصّارين . وحدث بأحاديث من حفظه وأخطأ فيها . وكان يروي عن آدم بن أبي إياس ومحمد بن رمح المصري . روى عنه أحمد بن إسحاق الأصبهاني وتوفي بأصبهان سنة ثمان وثمانين ومائتين . وأحمد بن معاوية بن وديع المذحجي . روى عن الحرِّ بن وسيم العابد . روى عنه محمد بن وهب بن عطية الدمشقي . المَذْعوري : بفتح الميم ، وسكون الذال المعجمة ، وضم العين المهملة ، وفي آخرها الراء بعد الواو ، هذه النسبة إلى مذعور . وهو : أبو عبد الله محمد بن عمرو بن سلمان بن أبي مذعور البغدادي المذعوري ، من أهل بغداد سمع عبد العزيز بن محمد الدراوردي وعبد العزيز بن أبي حازم وعمر بن أبي خليفة العبدي ومعاذ بن معاذ العنبري والوليد بن مسلم الدمشقي ويزيد بن زريع ونحوهم . روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وجماعة آخرهم الحسين بن إسماعيل المحاملي . وكان ثقة وثقه الدارقطني . المُذَكّر : بضم الميم ، وفتح الذال المعجمة ، وكسر الكاف ، وفي آخرها الراء ، هذه ٢٤١ اللفظة لمن يذكر ويعظ ، واشتهر بها : أبو محمد عبد الواحد بن أحمد بن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن الزهري المذكر ، من ولد عبد الرحمن بن عوف ، وهو ابن أبي الفضل المتكلم الأشعري ، سمع أبا حامد بن بلال - هو أحمد بن محمد بن بلال - وأبا بكر محمد بن الحسين القطان وأقرانهما . روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ثم قال: وصحبني عند أبي النصر بطوس وعند المحبوبي والسياري برو وسمع معنا الكثير، وكان يصوم الدهر ويختم القرآن في كل يومين. وتوفي في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة . دخلت عليه يوم وفاته باكراً فبكى كثيراً وقال : استودعك الله أيها الحاكم فإني راحل . وأبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان المذكر الرازي ، من أهل الري ، كان مليحاً ظريفاً ، صحب يوسف بن الحسين الرازي ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال : أبو بكر الرازي المذكر وكان قد جمع من كلام التصوف وأكثر ، ورد نيسابور سنة أربعين وثلاث مئة ، والمشايخ متوافرون ، وهو محمود عند جماعتهم في التصوف ، وصحبة الفقراء ومجالستهم ، فعلقت في ذلك الوقت عنه حكايات المتصوفة ، ثم اجتمعنا ببخارى سنة خمس وخمسين وكتبت بخطي خمسة أجزاء من تلك الحكايات لبعض الصدور بها ، وقرأتها عليه بحضرته ، ثم إني دخلت الري سنة سبع وستين فصادفته بها وهو ينتسب إلى محمد بن أيوب ، فأخبرني عبد العزيز بن أبان أنه أملى عليهم محمد بن عبد الله بن محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي ، فقلت لعبد العزيز : لا تذكر هذا لأحد حتى ألتقي به ، فخلوت به ، وذكرته عنه ، فانزجر وترك ذلك النسب ، ولو سمع أهل الري بذلك لتولّد منه ما يكرهه ، فإن محمد بن أيوب لم يُعْقب ولداً ذكراً قط ثم التقينا بنيسابور سنة سبعين وثلاث مئة ، وما كنت رأيته قبل ذلك يحدث بالمسانيد ، فحدث عن علي بن عبد العزيز وأقرانه والله تعالى يرحمنا وإياه وتوفي بنيسابور يوم الأحد الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثلاث مئة . وأبو بكر محمد بن علي بن الحسن المذكر المؤدب ، من أهل نيسابور ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ وقال : أبو بكر المذكر شيخ لحياني صالح ، كان يؤدب في سكة عيسى بن ماسرجس ، ويذكر في المسجد وغير موضع ، سمع أبا خليفة القاضي وبابوية ابن خالد وعبدان الأهوازي وغيرهم. كتبنا عنه قديماً، ثم عُمّر بعد ذلك ، وتوفي بعد الأربعين والثلاث مئة ، وقبل الخمسين بلا شك . ٢٤٢ وأبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن عمر المذكر ، من أهل نيسابور . وأبوه أبو علي المذكر ، أظنّ قد ذكرناه في الباء الموحدة وفي البُرْنُوْذي . وأبو العباس هذا سمع إبراهيم بن علي الأهلي ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وذكره في التاريخ فقال : أبو العباس المذكر هو ابن أبي علي ، يعني البُوْنَوْذي الذي كتبنا عنه وأوثق من أبيه وتوفي شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين وثلاث مئة . وأبو محمد عبد الله بن أبي القاسم عمر بن عبد الله بن الهيثم المذكر من أهل أصبهان ، كان ديناً فاضلاً خيّراً مكثراً من الحديث ، يروي عن الوليد بن أبان ومحمد بن سهل بن الصبّاح والحسن بن محمد الداركي والحسن بن محمد بن دكة وأبي القاسم بن أخي أبي زرعة وغيرهم ، روى عنه أبو بكر بن مردوية الحافظ ، وعائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية وغيرهما . المُذْهِي : بفتح الميم ، وسكون الذال المعجمة ، وكسر الهاء ، وفي آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى المذهب ، وعرف به بعض أجداد : أبي علي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب شبيل بن فروة بن واقد المذهبي التميمي الواعظ المعروف بابن المذهبي من أهل بغداد ، سمع أبا بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي وأبا محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي البزاز وأبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ وأبا بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبا الحسن علي بن عمر الدارقطني ، قال أبو بكر أحمد بن علي الخطيب : كتبنا عنه وكان يروي عن ابن مالك مسند أحمد بن حنبل بأسره وكان سماعه صحيحاً إلا في أجزاء منه فإنه الحق اسمه فيها وكذلك فعل في أجزاء من فوائد ابن مالك ، وكان يروي عن ابن مالك أيضاً كتاب الزهد لأحمد بن حنبل ولم يكن له أصل عتيق ، وإنما كانت النسخة بخط كتبها بأخره ، وليس بمحل للحجة سألته عن مولده فقال : في سنة خمس وخمسين وثلاث مئة ومات في ليلة الجمعة سلخ شهر ربيع الآخر من سنة أربع وأربعین وأربع مئة ودفن بباب حرب . المِذْيامَجْكَثي : بكسر الميم ، وسكون الذال المعجمة ، وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفتح الميم ، وسكون الجيم ، وفتح الكاف ، وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى قرية من رساتيق كرمينبة (١) يقال لها مذيامجكث ، منها : (١) كرمينية : هي بلدة من نواحي الصغد كثيرة الشجر والماء بين سمرقند وبخارى بينها وبين بخارى ثمانية عشر فرسخاً. ٢٤٣ أبو محمد جعفر بن محمد بن حاجب المذيامجكثي ، كان صحيح السماعات ، يروي عن عبد الله بن منصور الخَرْعانكَثي (١) صاحب محمد بن إسماعيل البخاري كان قدم دَبُوسِيّة (٢) سنة سبع وخمسين وثلاث مئة وكتبنا عنه بها أظنه مات قبل الستين والثلاث مئة . المُذْيانْكَني: بضم الميم ، وسكون الذال المعجمة ، والياء المفتوحة آخر الحروف ، بعدها الألف ، ثم النون ، والكاف المفتوحة ، وفي آخرها النون هذه النسبة إلى مذيانكن ، وهي قرية من قرى بخارى منها : أبو الخضر الياس بن حفص المذيانكثي البخاري ، يروي عن الحارث بن أبي أسامة وأبي إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ويحيى بن عبد الله بن ماهان روى عنه أحمد بن خالد بن الخليل البخاري . (١) وقال ياقوت: (خرغانكث : موضع بما وراء النهر وذكرها السمعاني بالعين المهملة وقال: هي قرية من بخارى) . (٢) دبوسية : بليد من أعمال الصغد من وراء النهر. ٢٤٤ الحارث بن معاوية الأكرمين لما أغار عليه ابن الهبولة السليحي فأخذها فقال لها : كيف ترين الآن حجراً؟ فقالت : أراه ، والله ، حثيث الطلب شديد الكلب ، كأنه بعير آكل مرار . والمرار نبت حار يأكله البعير فيقلص منه مشغره وكان حجر أفوه خارج الأسنان فشبهته به ، فسمي آكل المُرار بذلك ، وكل من يكون من ولده يقال له (المُراري) لهذا . المراغي : بفتح الميم والراء وفي آخرها الغين المعجمة ، هذه النسبة إلى القبيلة والبلد . أما القبيلة هو المراغ حي من الأزد ، ذكره أبو علي الغساني في كتاب تقييد المهمل وهو أبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي المراغي ، روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وسمرة بن جندب رضي الله عنهم ، روى عنه قتادة حديثه في الصحيح لمسلم بن الحجاج في كتاب الصلاة والأدب . وقيل : إنه المراغ بالكسر ، والمشهور بالفتح . قال أبو بكر بن أبي داود : المراغة بطن من الأزد . والمراغة : بلدة من بلاد أذربيجان خرج منها جماعة من الأئمة والمحدثين ، منهم : والإِمام أبو تراب عبد الباقي بن يوسف بن علي بن صالح بن عبد الملك بن هارون المراغي ، نزيل نيسابور ، إمام فاضل زاهد حسن السيرة حسن الأخلاق، من المراغة ، تفقّه ببغداد على القاضي أبي الطيب الطبري وتخرج به واشتهر به ثم ورد نيسابور ، وصار المفتي بها . سمع ببغداد أبا علي بن شاذان البزاز وأبا عبد الله بن المحاملي وأبا القاسم بن بشران البغداديين . روى لنا عنه أبو سعد عمر بن علي الدامغاني بنيسابور وأبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن منصور الرماني بالدامغان (١) وأبو حفص عمر بن محمد الفرغولي بمرو وأبو سعد محمد بن أبي العباس الخليلي بنوقان (٢) وأبو بكر محمد بن أحمد الخطيب بمهنة (٣) وأبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ بأصبهان وجماعة كثيرة سواهم . ولد أبو تراب المراغي سنة إحدى وأربع مئة وتوفي سنة اثنتين وتسعين وأربع مئة . (١) الدامغان بلد كبير بين الري ونيسابور وهو قصبة قومس . وبينها وبين قومس مرحلتان (معجم البلدان) وموقعها في الحافة الجنوبية الشرقية لبحر الخزر . (٢) نوقان : إحدى قصبتي طوس (معجم البلدان) وموقعها اليوم في الجنوب الشرقي من بحر الخزر إلى الشرق من نيسابور . (٣) ميهنة : من قرى خابران ، وهي ناحية بين أبيورد وسرخس (معجم البلدان) وموقعها اليوم إلى الشرق من بحر الخزر . ٢٤٥ وأبو الحسن علي بن حسكوية بن إبراهيم المراغي : أديب فاضل عالم فقيه صوفي حسن السيرة تفقه ببغداد على الإِمام أبي إسحاق الشيرازي ، وسكن مرو إلى أن توفي ، وسمع ببغداد أستاذه أبا إسحاق وأبا محمد عبد الله بن محمد بن هزارمرد الصريفيني الخطيب وغيرهما ، سمعت منه ، وظهر لي السماع عنه في جزء بروايته عن الإِمام أبي إسحاق الشيرازي وتوفي فجأة يوم الاثنين سلخ المحرم سنة ست عشرة وخمس مئة ، كان يمشي في الطريق فوقع ميتاً . وأبو بكر محمد بن موسى بن حبشون المراغي الطرسوسي ، أمير ساحل الشام ، سكن صيدا ، يروي عن أبي نصرفتح بن أملج الطرسوسي ، روى عنه أبو الحسين بن جميع . وأما أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن الليث بن ذهل بن الجراح بن الحارث بن أهبان بن أوس مكلّم الذئب الخزاعي المعروف بابن المراغي . كان بعض أجداده من المراغة . وأبو القاسم هذا كان من أهل بلخ ثقة مكثراً من الحديث . حدّث عن أبيه وأبي سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ، وأبي الفضل محمد بن أحمد السلمي وأبي بكر عبد الله بن محمد بن علي بن طرخان الباهلي وأبي عمرو محمد بن إسحاق العصفري وأبي بكر محمد بن أحمد بن حبيب وأبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ وأبي جعفر محمد بن محمد بن عبد الله بن جميل البغدادي وغيرهم . حدث يبلغ وبخارى ونسف وسمرقند بمسند الهيثم بن كليب ، وغريب الحديث للقُتَبي وشمائل النبي ◌ِّ لأبي عيسى الترمذي والجامع له أيضاً وغير ذلك من الأجزاء المنشورة . وكانت ولادته ببلخ في رجب سنة ست وعشرين وثلاث مئة ، ووفاته ببخارى يوم الخميس الثامن والعشرين من صفر سنة إحدى عشرة وأربع مئة . وأبو محمد جعفر بن محمد بن الحارث المراغي ، نزيل نيسابور شيخ الرحالة في طلب الحديث وأكثرهم له جميعاً . كتب الحديث بأصابعه نيفاً وستين سنة ، ولم يزل يكتب إلى أن توفاه الله تعالى ، وكان من أصدق الناس فيه وأثبتهم . سمع ببغداد أبا بكر جعفر بن محمد الفريابي وأبا محمد عبد الله بن محمد بن ناجية وأبا بكر محمد بن يحيى بن سليم المروزي ، وبالبصرة أبا خليفة القاضي وزكريا بن يحيى الساجي ، وبالكوفة عبد الله بن محمد بن سواد الهاشمي ، وبالأهواز عبد الله بن أحمد الجواليقي وبتستر أحمد بن يحيى بن زهير ، وبمكة المفضل بن محمد الجندي ، وبمصر أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ، وبعسقلان محمد بن الحسن بن قتيبة ، وبالموصل أبا يعلي أحمد بن علي بن المثنى وغيرهم . سمع مه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وذكره في تاريخ نيسابور فقال : أبو محمد المراغي ، ورد ٢٤٦ باب الميم والراء المرابطي : بضم الميم ، والراء المفتوحة ، بعدهما الألف ، ثم الباء الموحدة المكسورة ، وفي آخرها الطاء المهملة ، هذه النسبة إلى من يرابط من الغزاة في الثغور ولقب جماعة من المتلثمة يقال لهم (المرابطية) بمكة قدموا من المغرب حجاجاً ، والمشهور بهذه النسبة : أبو إسحاق إبراهيم بن أبي بكر المرابطي البخاري ، من أهل بخارى ، يروي عن مكي بن إبراهيم وشداد بن حكيم ، روى عنه أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبيد الله البخاري ، من أهل بخارى . وأبو عبد الله محمد بن حفص بن عبد الرحمن المرابطى ، كان بمصر ، وحدث عن محمد بن تميم الفريابي عن عبد الملك بن إبراهيم الجزري عن الثوري ، حدّث عنه أبو عمرو سعيد بن محمد بن نصر وجماعة . المراجلي : بفتح الميم ، والراء ، وكسر الجيم بعد الألف ، وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى المراجل وعملها فيما أظن ، وهي جمع مرجل ، والمشهور بهذه النسبة : أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم العجلي البزّاز ويعرف بالمراجلي ، من أهل بغداد ، حدّث عن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وأبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ومحمد بن يونس الكديمي . روى عنه أبو الفضل جعفر بن خنزابة الوزير والقاضي المعافى بن زكريا الجريري ، وذكر أنهما سمعا منه بسرّ من رأى . وأبو ( ) (١) أحمد بن الحسين بن الحسن المراجلي ، من أهل بخارى (٢). المَرَّاري : بفتح الميم ، والألف بين الرائين ، الأولى مشدّدة ، هذه النسبة إلى مَرّار، (١) بياض في النسخ . (٢) بعده في اللباب ١٨٨/٢: (قلت فاته: المرادي بضم الميم وفتح الراء وبعد الألف دال مهملة - هذه النسبة إلى مراد واسمه يحابر بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ . ومالك بن أدد هو مذحج . وينسب إلى مراد خلق كثير من الجاهلية والصحابة ومن بعدهم ، منهم صفوان بن عسال المرادي له صحبة ، وعبد الرحمن بن ملجم المرادي قاتل علي رضي الله عنه عن علي ولعن ابن ملجم) . ٢٤٧ وهو اسم رجل ، منهم : بحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكر المراري ، ثقة ، روى عنه يحيى بن معين ، من أهل البصرة روى عنه أبو الأسود بن شيبان ويحيى بن سعيد القطان . وأبو عمرو إسحاق بن مرّار الشيباني المَرَّاري النحوي اللغوي . روى عنه أحمد بن حنبل ، روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي اللغة ، يقول : حدثني عمرو بن أبي عمرو الشيباني عن أبيه ، ومات سنة عشر ومائتين يوم الشعانين . المَراري : بفتح الميم ، والألف بين الرائين المهملتين ، هذه النسبة إلى المرار ، وهو نوع من الحبال المتخذة من القنّب وهو جلد الكُتّان ، إلى بيعه وعمله ، والمشهور بهذه النسبة : أبو سعيد حاتم بن عقيل بن المهتدي بن إسحاق المراري اللؤلؤي . يروي عن عبد الله بن حماد الآملي والفتح بن أبي علوان ويحيى بن إسماعيل روى عنه القاسم بن محمد بن القاسم بن الخليل ، توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة . وأبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان المراري المعدل النيسابوري . يروي عن الحسين بن إسماعيل المحاملي ويوسف بن يعقوب بن بهلول وأبي العباس عقدة الحافظ ومحمد بن يحيى الصولي ومحمد بن مخلد الدوري ومكي بن عبدان وأبي عيسى عبد الله بن هارون بن هشام الأنباري . روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن عليك وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي . حدث سنين حتى لم يبق من أقرانه أحد . وتوفي في جمادى الآخرة من سنة خمس وتسعين وثلاث مئة ودفن بباب معمر وصلى عليه القاضي أبو الهيثم ، وتوفي وهو ابن ثلاث وثمانين سنة . وأبو حامد أحمد بن محمد بن حمدان المعدل المراري . سمع أبا العباس محمد بن إسحاق السراج بنيسابور وأبا العباس أحمد بن محمد بن عُقدة الحافظ بالكوفة وأبا عبد الله محمد بن مخلد العطّار ببغداد وغيرهم . سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ . المُراري : بضم الميم ، والألف بين الرائين ، هذه النسبة إلى آكل المُرار ، وهو نبت . عرف بهذا اللقب والد امرىء القيس بن حجر قال ابن الكلبي : إنما سمي حجر بن عمرو بن معاوية الأكرمين والد (١) امرىء القيس الشاعر آكل المرار لأن امرأته هند بنت ظالم بن وهب بن (١) في اللباب ١٨٩/٣: (قلت: كذا قال: والد امرىء القيس . وليس بوالده إلا أنه عنى به الجد ، فإنه امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار . قاله الأصمعي وابن حبيب ومحمد بن سلام وابن الكلبي وغيرهم) . ٢٤٨ نيسابور سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة ، فكتب عن الشرقي ومكي وأقرانهما ، ثم خرج إلى أبي العباس الدغولي ، وأقام عليه حتى كتب الكثير من حديثه ، ثم خرج إلى هراة ، وانصرف إلينا ، وعهدي به كل سنة يتأهّب للخروج ويقول أنا خارج في هذا الموسم فقد خشيت على كتبي بالعراق والشام أن تذهب ثم لا يخرج . روى عنه أبو علي الحافظ حديث أبي العميس عن الشعبي . وتوفي بنيسابور في رجب سنة ست وخمسين وثلاث مئة وهو ابن نيف وثمانين سنة . المُراقي : بضم الميم ، وفتح الراء ، وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد المغرب يقال لها المراقية (١) ، والمنتسب إليها : أبو محمد عبد الله بن أبي رُومان عبد الملك بن يحيى بن هلال الاسكندراني المُراقي ، مولى المَعافِر ، ثم لبني سريح . فسكن الاسكندرية ، يقال كان أصله من المغرب من مُراقية . یروي عن ابن وهب عن أبيه أبي رومان وعمه موسی بن یحیی ، وهو ضعيف الحديث . روی المناكير ، قاله أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين . وقال توفي في شوال سنة ست وخمسين ومائتين . المَرَّاني : بفتح الميم ، والراء المشددة ، بعدهما الألف ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى مَرَّان ، وهو بطن من جعفي ، من ولده : أبو سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي المراني، وفد إلى النبي ◌ُّه ومعه ابناه عزيز وسبرة، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي الذي يروي عنه منصور والأعمش . ومن ولده أيضاً قيس بن سلمة أحد ابني مليكة صاحبي رسول الله وَّر . المُرَّاني: بضم الميم ، والراء المفتوحة المشددة ، بعدهما الألف ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى رجل اسمه ذو مُرّان والمشهور بالنسبة إليه : مجالد بن سعيد بن عمير ذي مُرّان الكوفي المُرّاني الهمداني ، من أهل الكوفة . يروي عن قيس بن أبي حازم وغيره . روى عنه وجرير بن حازم وعباد بن عباد المهلبي وسفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد وحفص بن غياث وإبراهيم بن سليمان المؤدب وابنه إسماعيل . قال (١) قال ياقوت: (إذا قصد القاصد من الاسكندرية إلى إفريقية فأول بلد يلقاه مراقية ثم لوبية). ٢٤٩ علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : مجالد؟ قال : في نفسي منه شيء . وقال يحيى بن سعيد : مجالد لا يحتج بحديثه . وقال مرة أخرى : هو واهي الحديث . ودير مُرّان بقعة على باب دمشق نزهة بين الرياض والمياه ، لما وصلت إليها قال لي رفيقي : أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي الحافظ : هذا ديرمران ، وفيه يقول أبو بكر الصنوبري : (من الوافر) : وأجعل بيت لهوي بيت لهيا أمرُّ بديرٍ مُرّان فأحيا أعاطيها الهوى ظبياً فظبيا ولي في باب جيرون ظباءٌ والنسبة إليها مُرّاني أيضاً . المَراوِحي: بفتح الميم ، والراء ، وكسر الواو بعد الألف ، وفي آخرها الحاء المهملة ، هذه النسبة إلى المراوح ، وهو جمع المروحة ، والمشهور بالنسبة إليها : أبو نصر عبد الصمد بن الفضل بن خالد بن هلال الربعي المراوحي . ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وقال : كان ينزل بمصر في المعافر ، وكان رجلاً صالحاً ، وكان أول من أخرج عمل المراوح بمصر ، وكان يحدث عن ابن وهب وابن عيينة ووكيع وقد لقيت من يحدث عنه . توفي بمصر ليلة الجمعة لعشرين ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين ومائتين . وقال أبو سعيد بن يونس في آخر كتاب الغرباء : أبو عروة المراوحي بصري قدم مصر قديماً . روى عنه المفضل بن فضالة ، وكان أول من عمل المراوح بمصر . ١ المَرَئي : بفتح الميم ، والراء المهملة ، والألف المهموزة ، هذه النسبة إلى امرىء القيس بن مضر . منهم : ميمون بن موسى المَرَئي بن امرىء القيس بن مضر. روى عن أبيه موسى بن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة المرئي يروي عن أبيه عن جده أنه أتى النبي وَّر فبايعه . روى عنه ابنه ميمون ، قال أبو حاتم بن حبان : ميمون بن موسى المرئي بن امرىء القيس بن مضر عداده في أهل البصرة ، يروي عن الحسن ، روى عنه أهل البصرة ، منكر الحديث ، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ، وقال الدارقطني : وأما المرئي فهو موسى بن ميمون المرئي يروي عن الحسن البصري وغيره . روى عنه يزيد بن هارون وابنه ميمون بن موسى بن ميمون وغيرهما ، وهم ينسبون إلى امرىء القيس . ٢٥٠ وتميم بن عبيد بن عامر المرئي ، من أهل البصرة ، يروي عن الحسن بن ( ) (١) روی عنه موسی بن إسماعيل . وأبو الأزهر الضحاك بن سلمان بن مسلم المرئي بن امرىء القيس بن مالك بن أوس . شيخ عارف فاضل باللغة والأدب ، يعلّم الصبيان الأدب بقرية المُحَوَّل (٢) من قرى بغداد . رأيت اسمه في مشيخة أبي المعمر الأنصاري فسألته عنه فقال إنه يعيش بالمُحَوَّل ، فخرجت إليه ، فكتبت عنه الكثير من شعره . وأبو الفضل ربيع بن يحيى المرئي ، صاحب الأشنان . يروي عن شعبة والثوري وحماد بن سلمة ووهب وزائدة والمبارك بن فضالة . روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ، وقال أبو حاتم هو ثقة ثبت . وأبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي العتكي البصري المرئي . قال ابن أبي حاتم : أبو أيوب المرئي - قبيلة من العرب - روى عن عبد الله بن عمرو وأبي هريرة وابن عباس وسمرة بن جندب وجويرية . مات في ولاية الحجاج ، روى عنه قتادة وأبو عمران الجوني وأبو واصل عبد الحميد بن واصل (٣) . المِرْبَدي : بكسر الميم ، وسكون الراء ، وفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الدال المهملة ، هذه النسبة إلى المربد ، وهو موضع بالبصرة وبنيت به محلة كبيرة ، وأظن أن حرب الجمل بين علي وعائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم أجمعين كان بها . ومضت إليها مع شيخي جابر بن محمد الأنصاري لزيارة الشهداء . والمشهور بالنسبة إليها : (١) بياض في النسخ . (٢) قال ياقوت : (المحول : بليدة حسن طيبة نزهة كثيرة البساتين والفواكه والأسواق والمياه ، بينها وبين بغداد فرسخ . وباب المحول : محلة كبيرة هي اليوم منفردة بجنب الكرخ وكانت متصلة بالكرخ أولاً) . انظر معجم البلدان (محول) . (٣) بعده في اللباب ١٩٢/٣: (قلت: هذا جميع ما ذكره السمعاني، ولم يتعرض إلى النسبة إلى امرىء القيس بن زيد مناة بن تميم . وإلى امرىء القيس بن الحارث الأصغر بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور - وهو كندة - بطن من كندة . ومتى قيل مرئي لا يعرف غيرهما لاشتهارهما . على أن ميمون بن موسى الذي قال ينسب إلى امرىء القيس بن مضر هو من امرىء القيس بن زيد مناة . ومن بني امرىء القيس من كندة : موسى بن أبي الورقاء وغيره . ولم يذكر أيضاً أحداً ممن ينسب إلى امرىء القيس بن زهير بن حباب بن هبل بطن من كلب بن وبرة ، منهم عبيد الله بن عمير بن قيس بن بحر بن الحارث بن امرىء القيس الكلبي المرئي كان شريفاً ، من ولده خالد بن الأصفح بن عبد الله بن عمير ولي واسطاً للمنصور . ولا أعلم معنى قوله امرىء القيس بن مضر من أراد . ٢٥١ سماك بن عطية المربدي من أهل البصرة ، يروي عن الحسن وأيوب ، روى عن حماد بن زيد . وأبو حبيب يزيد بن أبي صالح المربدي ، يروي عن أنس بن مالك وأبي عثمان الهندي ، روى عنه أبو قتيبة وغيره . وأبو بحر عبد الواحد بن غياث المربدي الصيرفي . يروي عن حماد بن سلمة وعبد العزيز بن مسلم القسملي والفضل بن ميمون وغيرهم . روى عنه جماعة آخرهم أبو القاسم البغوي . وعلي بن حسان المربدي یروي عن ابن مهدي ، روى عنه ابن صاعد . ومحمد بن يحيى بن إسماعيل بن إبراهيم التميمي المربدي ، يروي عن يحيى بن حبيب بن عربي ، حدث عنه أبو حفص بن شاهين . وأبو الفضل عبد الله بن الربيع بن راشد المريدي ، مولى بني هاشم بن مربد البصرة يروي عن عباس بن محمد الدوري . روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء وذكر أنه سمع بمربد البصرة . المُرَبَّعي : بضم الميم ، وفتح الراء ، وتشديد الباء الموحدة المفتوحة ، وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى رباط المربعة بسمرقند ، وهذا المنتسب ينزل قريباً من المربعة فنسب إليها ، وهو : أبو منصور نصر بن الفتح بن يزيد بن سالم العتكي المعروف بالفامي المرتِعي ، من أهل سمرقند . يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ورجاء بن المرجى الحافظ المروزي ومحمد بن صالح الترمذي ومحمد بن إسحاق الصغاني ومحمد بن عيسى بن يزيد الطرسوسي ومحمد بن معاذ بن يوسف المروزي وجماعة كثيرة سواهم . روى عنه أبو نصر محمد بن عبد الرحمن الشافعي ومحمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر الكاغذي . ومات سنة ست عشرة وثلاث مئة . وأما أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب المربعي الأنماطي يعرف بابن المربع من أهل بغداد . سمع عاصم بن علي وأحمد بن يونس وسعيد بن داود ويحيى بن معين . روى عنه محمد بن مخلد وأحمد بن كامل وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي وكان ثقة مات في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين . ٢٥٢ وأبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي وقيل المربعي مربعة الأزد ، من أهل البصرة ، من ثقات التابعين وعلمائهم . يروي عن عائشة وابن عباس وعبد الله بن عمر . روى عنه بديل بن ميسرة وعمرو بن مالك النكري . وذكره أبو حاتم الرازي وقال : هو ثقة وسئل أبو زرعة عن أبي الجوزاء المربعي فقال : بصري ثقة . المُرَّتِّب : بضم الميم ، وفتح الراء ، وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة . هذه اللفظة لمن يرتب الصفوف في الصلاة للمسلمين وصفوف الفقهاء . فأما أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الدهّان المرتب ، كان مرتب الصفوف بجامع المنصور . كانت له معرفة بأحوال القضاة والشهود والخطباء ، وجمع جزءاً في وفاة الشيوخ . سمع أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن حمدويه الرزاز المقرىء . سمع منه أصحابنا وتوفي في سنة سبع عشرة وخمس مئة . وأبو طاهر إبراهيم بن شيبان بن محمد بن شيبان النفيلي المرتب من أهل دمشق ، سكن بغداد ، وكان مرتب الفقهاء بالمدرسة النظامية من أيام أبي إسحاق الشيرازي إلى زماننا هذا . وأدركته ببغداد ، وكان مرتباً في المدرسة ويأخذ الجراية على ذلك . سمع جده من قبل أمه بدمشق محمد بن أبي نصر الطالقاني ، وببغداد أبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وغيرهما . سمعت منه أحاديث . وكانت ولادته قبل سنة خمسين وأربع مئة بدمشق . وتوفي ببغداد في رابع جمادى الأولى من سنة تسع وثلاثين وخمس مئة . المُرْتَعِش : بضم الميم ، وسكون الراء ، وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين ، وكسر العين المهملة ، وفي آخرها الشين المعجمة ، هذا لقب شيخ عصره أبي محمد جعفر بن المرتعش ، من كبار مشايخ الصوفية ، وهو نيسابوري ، كان من ذوي الأحوال وأرباب الأموال ، فتخلّى منها وصحب الفقراء وسافر كثيراً ، ثم استوطن بغداد إلى أن مات بها . وكان في ابتداء أمره ابنَ دهقان ، فسأله صاحب خرقة شيئاً ، فقال في نفسه : شاب جلد صحيح البدن لا يأنف من هذا ؟! قال : فزعق في وجهي زعقة أفزعتني ، ثم قال : أعوذ بالله مما خامر في سرّك ، قال : فغشي علي وسقطت على وجهي ، فلما أفقت لم أر أحداً ، فندمت على ما كان مني ، فبتّ ليلة بغم ، فرأيت عليَّ بن أبي طالب في منامي ، ومعه ذلك الشاب ، وعليّ رضي الله عنه يشير إليّ ويؤنبني ، ويقول : إن الله تعالى لا يجيب سؤال مانع سائليه ، فانتبهت وفرَّقت جميع ما كان لي ، وخرجت في السفر ، فسمعت بوفاة والدي بعد ٢٥٣ خمس عشرة سنة ، فرجعت وسألت الله العون على خلاصي مما ورثت فأعان الله تعالى . وقال أبو عبد الله الرازي : حضرت وفاة أبي محمد المرتعش في مسجد الشونيزية سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة فقال : انظروا ديون !! فنظروا فقالوا : بضعة عشر درهماً ، فقال : انظروا خريقاتي فلما قُرّبت منه قال : اجعلوها في ديوني ، وأرجو أن الله تعالى يعطيني الكفن ، ثم قال : سألت ثلاثاً عند موتي فأعطانيها ، سألته أن يميتني على الفقر رأساً برأس ، وسألته أن يجعل موتي في هذا المسجد فقد صحبت فيه أقواماً ، وسألته أن يكون حولي من آنس به وأحبه ، وغمض عينيه ومات بعد ساعة رحمه الله . المُرْتِعي: بضم الميم ، وسكون الراء ، وفي آخرها العين المهملة ، بعد التاء المكسورة ثالث الحروف ، هذه النسبة إلى مرتع ، وهو كندة - وقيل التاء بالتشديد: مُرَتَّع ، ومنهم : المقداد بن معدي كرب بن عمر بن يزيد بن معدي كرب بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن ثور وهو كندة . وغيره من الصحابة . وقال ابن الكلبي : إنما سمي عمرو بن معاوية بن ثور مُرَتَّعاً لأنه كان يقال له ارتعنا في أرضك فيقول : قد أرتعتك في مكان كذا وكذا . فسُمِّي مُرَتَّعاً . المَرْئَدِي : بفتح الميم ، وسكون الراء ، وفتح الثاء المثلثة ، وكسر الدال المهملة ، هذه النسبة إلى مرثد ، وهو رجل من أجداد المنتسب إليه ، والمشهور بهذه النسبة : أبو علي أحمد بن بشر بن سعد المرثدي . يروي عن أبي داود سليمان بن يزيد بن سليمان القزويني . شيخ أبي إسحاق بن يزداد الرازي . روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي . المَرْجي : بفتح الميم ، وسكون الراء ، والجيم في آخرها ، هذه النسبة إلى المرج ، وهي قرية كبيرة حسنة شبه بليدة بين همذان وبغداد ، بينها وبين حلوان ثمانية فراسخ ، ولها جامع أقمت بها يومين ، ولعليّة بنت المهدي قصة مع أخيها الرشيد بالمرج . أخبرنا محمد بن عبد الباقي ببغداد أنا محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين ، أنا آدم بن محمد بن آدم أنا علي بن الحسين الأصبهاني والمشهور بالانتساب إليها : أبو نصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن المَرْجي ، سكن الموصل وحدَّث بها ، يروي عن السَّليل بن أحمد بن أبي صالح وغيره ، روى عنه الآحاد . ٢٥٤ وأبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المَرْجي ، سكن بعض آبائه الموصل ، وولد هو بها ، وهو أول من حدث عن أبي يعلي أحمد بن علي بن المثنىّ الموصلي . روى عنه جماعة آخرهم أحمد بن عبد الباقي بن طوق . ومات في حدود سنة تسعين وثلاث مئة . وإبراهيم بن ( ) (١) المَرْجي : شيخ الحرم في عصره ، وكان له بمكة رباط وأصحاب ، سمع منه والدي ، روى لي عنه أبو طاهر السنجي بمرو ، وقد سمعت عن شيخ بالمرج شيئاً من الشعر يقال له () (٢) . المُرْجىء : بضم الميم ، وسكون الراء ، وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى المرجئة ، وهم طائفة من القدرية ، أخذ اللفظ من الإِرجاء وهو التأخير ، والمرجىء من يؤخر العمل عن التوحيد في الإِيمان ، وجمعه المرجئة وهم عدّة فرق منهم من وافق القدرية كالشبيبي أتباع محمد بن شبيب ، والصالحي والخالدي ، وهو داخل في جملة القدرية ، والذي قال بالإِرجاء دون القدر خمس فرق أكفر بعضها بعضاً وسنذكرهم في ترجمتهم . المَرْحَبي : بفتح الميم ، وسكون الراء ، وفتح الحاء المهملة ، وفي آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى مرحب ، والمنتسب إليه : أبو نصر المظفر بن نظيف بن عبد الله المرحبي ، مولى بني هاشم ، يعرف بغلام مرحب ، كان قاصّاً يقصّ ، وحدث عن القاضي أبي عبد الله المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وعبد الغافر بن سلامة الحمصي ، روى عنه عبد العزيز بن علي الأزجي ومحمد بن محمد بن علي الشروطي ، وتوفي في شعبان سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة . المُزْداري : بضم الميم ، وسكون الراء ، وفتح الدال المهملة ، والألف بعدها ، ثم راء أخرى ، هذه النسبة إلى مردار ، وهم طائفة من المعتزلية يقال لهم المردارية ، وهم ينتمون إلى عيسى بن صُبَيح الملقب بأبي موسى المردار ، وهو صاحب بشر بن المعتمر ، ومن فضائحه قوله : (إن الناس قادرون على مثل القرآن وأحسن منه نظماً) وفي هذا إبطال إعجاز القرآن ، ومن اعتقد هذا يكفر . المُرْداسْجي : بضم الميم ، وسكون الراء ، وفتح الدال والسين المهملتين ، بينهما (١) في نسخة (إبراهيم بن المرجي) . (٢) في اللباب ١٩٤/٣ قلت: إنما نسب إلى المرج وهو عمل كبير من أعمال الموصل يشتمل على قرى كثيرة . ٢٥٥ الألف ، وسكون النون ، وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى مرداسنجة ، وهو لقب جد المنتسب إليه . 1 وهو أبو بكر محمد بن المبارك بن محمد بن مرداسنجة السَّلامي المرداسنجي : شيخ مستور ، من أهل بغداد . سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد البطر القارىء وغيره . سمعت منه أحادیث يسيرة وتركته حیاً في سنة سبع وثلاثين وخمس مئة ببغداد . المرزباني : بفتح الميم ، وسكون الراء ، وضم الزاي وفتح الباء المنقوطة بواحدة ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى المرزبان وهو اسم لجد المنتسب إليه ، وفيهم كثرة . منهم : أبو صالح أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن المرزبان بن تركش تقي المرزباني : أحد الأمراء العالمين بسمرقند ، وكان خليفة الأمير بكتاش على سمرقند سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة أو إحدى وخمسين . يروي عن أبيه عبد العزيز بن محمد بن المرزبان وكان صحيح السماع . مات في منصرفه من الحج ببخارى ، وحمل تابوته إلى سمرقند ، ودفن بها في جمادى الآخر سنة ست وثمانين وثلاث مئة . وأبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن عبيد الكاتب المرزباني : من أهل بغداد . كان صاحب أخبار ورواية للآداب . وصنف كتباً كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم ، وكتباً في الغزل والنوادر وغير ذلك . وكان حسن الترتيب لما يجمعه ، غير أن أكثر كتبه لم يكثر سماعاً له ، وكان يرويها إجازة ، ويقول في الإِجازة : (أخبرنا) ولا يبنيها . حدث عن أبي القاسم البغوي وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي وأحمد بن سليمان السوسي وأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد وأبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي وأبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري . روى عنه أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التنوخي وعلي بن أيوب القمي وأبو محمد الحسن بن علي الجوهري ومن في طبقتهم ومن بعدهم . وكان أبو علي الفارسي يقول : أبو عبيد الله المرزباني : من محاسن الدنيا ، وكان عضد الدولة يجتاز بباب داره فيقف حتى يخرج إليه أبو عبيد الله ليسلم عليه ويسأله عن حاله . وكان المرزباني يقول : سوّدت عشرة آلاف ورقة فصحّ لي منها مبيضاً ثلاثة آلاف ورقة . وكان المرزباني يقول : في داري خمسون ما بين لحاف ودواج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي . وكان أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم في داره ، وكان يشرب النبيذ ويكتب كثيراً، فسأله عضد الدولة عن حاله فقال : كيف حال من هو بين قارورتين ، يعني : المحبرة ٢٥٦ وقدح النبيذ ، ولكنه كان معتزلياً ، وصنف كتاباً جمع فيه أخبار المعتزلة وكان فيه تشيّع أيضاً . ولد سنة ست وتسعين ومائتين . ومات في شوال سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. المرزيني : بضم الميم ، وسكون الراء والزاي المكسورة بعدها الباء آخر الحروف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى مرزبن وهي قرية من قرى بخارى . منها : أبو حفص أحمد بن الفضل المرزبني ، لقبه (حباب) ، من أهل مرزبن . له رحلة إلى الحجاز ، يروي عن الفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة وعيسى بن موسى غنجار وغيرهم. روى عنه أبو سفيان محبوب بن يعقوب بن محمد البخاري وتوفي في سنة ثلاث وأربعين ومائتين . المَرْسي : بفتح الميم، وسكون الراء ، وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى المرس ، وهي قرية نحو المدينة ، منها : أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن أبي طالب المرسي المديني قال أبو سعيد بن يونس المصري : أبو عبد الله المديني ، كان يسكن المرس ، قرية نحو المدينة . قدم مصر قديماً . روى عن أبيه عن جده حديثاً في فضل حضور موائد آل رسول الله پر ، حدثني بالحديث عنه . والمرسية مدينة من مشاهير بلاد الأندلس منها : أبو غالب تمام بن غالب اللغوي المرسي الأندلسي يعرف بابن التياني . وله كتاب مصنف في اللغة . المُرْسي : بضم الميم ، وسكون الراء ، وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى مرسية ، وهي بلدة من بلاد المغرب ، هكذا رأيت بالضم مقيداً مضبوطاً في كتاب ابن ماكولا ، وكنت أسمع من المغاربة يذكرونها بفتح الميم ، والله أعلم . وكان بها جماعة من العلماء والمحدثين . ومن المشاهير أبو غالب تمام بن غالب بن التّيَّاني المرسي اللغوي ، من أهل مرسية . ألف كتاباً في اللغة أحسن فيه (١) . (١) بعده في اللباب ١٩٦/٣: (قلت: قول السمعاني في هذه الترجمة بالضم وفي التي قبلها بالفتح وهما واحد لا وجه له، فإن عادته في أمثال هذا يذكر ترجمة واحدة ويقول : وقيل : بالفتح أو بالضم ، أو بالتشديد كما تقدم آنفاً في = ٢٥٧ المَرْعَشي : بفتح الميم ، وسكون الراء ، وفتح العين المهملة ، وفي آخرها الشين المعجمة ، هذه النسبة إلى مرعش(١) ، وهي بلدة من بلاد الشام ، وظني أنها من بلاد الساحل ، خرج منها جماعة من أهل العلم ، منهم : أبو عمر عبد الله بن يزيد الذهلي المرعشي ، من أهل مرعش ، قدم مصر ، روى عنه أبو عفير . وأحمد بن محمد بن الحجاج بن محمد المرعشي . روى عن أبيه . روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن جميع الغساني في معجم شيوخه . ومرعش اسم علوي انتسب إليه أبو جعفر المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم وهو يعرف بناصر بن أبي حرب إبراهيم بن الحسين وهو يعرف بأميرك بن إبراهيم بن علي وهو المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي المرعش يعرف بناصر الدين ذكر له نسبه هذا أحمد بن علي العلوي النسابة السقا علوي ، قاطن متميز سافر إلى الحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر والبصرة وخوزستان ، ورأى الأئمة وصحبهم . وكان بينه وبين والدي رحمه الله صداقة متأكدة . ولد بدهستان (٢)، ونشأ بجرجان ، وسكن في آخر عمره سارية (٣) مازندران . حدث لي أنه سمع ببغداد أبا يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف القزويني ، وبالكوفة أبا الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر الثقفي وبجرجان أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي وبأصبهان أبا علي بن الحسن بن علي بن إسحاق الوزير ، وبنهاوند أبا عبد الله الحسين بن نصر بن مرهف القاضي وبالبصرة أبا عمر محمد بن أحمد بن عمر بن النهاوندي وطبقتهم . وكان يرجع إلى فضل وتمييز ، وكان غالياً في التشيّع = (المرتعي). وأما ميله إلى أنها بالفتح فغريب جداً، وإنما هي بالضم ، وهي واحدة بالأندلس لا غير ، ومن يراه قد ذكر في الترجمة الأولى مرسية بالأندلس فبقي الثانية مرسية بالمغرب يظن أن هذه غير تلك لأن العادة جارية أن يقال لبلاد العدوة المغرب ويقال لبلد الأندلس ، فهذا يوهم لبساً ، ودليل أنهما مدينة واحدة أن المنسوب إليهما واحد والله أعلم) . (١) مرعش - عند ياقوت - مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم . وموقعها اليوم فيما يسمى تركيا في هضبة أرضروم الشرقية . (٢) دهستان : بلد مشهور في طرف مازندران قرب خوارزم وجرجان (معجم البلدان) وموقعها في خرائط اليوم في شرق بحره الخزر شمالي جرجان . (٣) سارية : إحدى كور طبرستان (مازندران) وبينها وبين البحر ثلاثة فراسخ (معجم البلدان) وموقعها اليوم في جنوب بحر الخزر . ٢٥٨ معروفاً به . لقيته بمرو أولاً وأنا صغير . ثم لقيته بسارية وكتبت عنه شيئاً يسيراً - وكانت ولادته في صفر سنة اثنتين وستين وأربع مئة بدهستان . وتوفي في شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وخمس مئة . المرغباني : بفتح الميم ، وسكون الراء ، وفتح الغين المعجمة ، والباء الموحدة ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى مرغبان وهي قرية من قرى كس (١) . وأبو عمرو أحمد بن أبي البختري الحسن بن أحمد بن الحسن المروزي المرغباني ، من أهل مرو، سكن قرية مرغبان فنسب إليها . سمع بمرو أبا العباس أحمد بن سعيد المعداني وأبا الفضل محمد بن الحسين الحدادي وأبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل البخاري الإسماعيلي وأبا علي زاهر بن أحمد السرخسي وغيرهم . سمع منه جماعة . وكانت وفاته بعد سنة ثلاثين وأربع مئة . المرغبوني : بفتح الميم ، والغين المعجمة ، بينهما الراء الساكنة ، ثم الباء المضمومة الموحدة ، والواو، ثم النون في آخرها ، هذه النسبة إلى مرغبون ، وهي قرية من قرى بخارى ، منها : أبو حفص عمرو بن المغيرة المرغبوني : يروي عن المسيب بن إسحاق وبحير بن النضر . وحدث ببمجلث (٢) سنة ثلاث وسبعين ومائتين . روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن نوح بن طريف البخاري . وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حريث بن حموك المرغبوني البخاري ، يروي عن محمد بن عيسى الطرسوسي . روى عنه أحمد بن محمد بن يوسف الأزدي وغيره . المرغيناني : بفتح الميم ، وسكون الراء ، وكسر الغين ، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفتح النون ، وفي آخرها نون أخرى ، هذه النسبة إلى مرغينان ، وهي بلدة من بلاد فرغانة (٣)، ومن مشاهير البلاد بها . خرج منها جماعة من أهل العلم ، منهم : (١) في نسخ: (ركش). وكس : مدينة تقارب سمرقند ، وقيل هي الصغد وكش : قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان . (٢) بمجكث : من قرى بخارى ، قال الأصطخري : وأما بخارى فاسمها بومجكث ، وقال في موضع آخر: (أما أبو مجكث فإنها على يسار الذاهب إلى الطواويس على أربعة فراسخ من بخارى بينها وبين الطريق نصف فرسخ (معجم البلدان) . وتقع اليوم ضمن حدود الاتحاد السوفياتي . (٣) فرغانة: كورة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان (معجم البلدان) وموقعها اليوم في الاتحاد السوفياتي . ٢٥٩ أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن حمزة بن مأمون بن يونس بن ناج المرغيناني ، من أهل فرغينان فرغانة ، سمع بمكة أبا علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، وحدث عنه باليمن ونجد . سمع منه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ . وأبو المظفر بهرام بن حمزة بن المبارك المرغيناني . ذكره عمر بن محمد بن أحمد النسفي وقال : الإِمام الحجاج أقام بسرخس وتوفي بها سنة ست عشرة وخمس مئة أو بعدها . وذكر عنه حديثاً باطلاً عن يعقوب بن محمد الحامدي عن أسد بن القامش التركي عن النبي رَير ولا أدري الحمل فيه على مَنْ ؟ على هذا المرغيناني أو الحامدي ؟ فإنهما مجهولان لا يعرفان . والإِمام عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر بن جعد بن سليمان بن متكان المرغيناني . كان له ستة بنين كلهم يصلح للتدريس والفتوى منهم محمود وعلي والمعلى فإذا خرج مع أولاده قالوا : سبعة من المفتين خرجوا من دار واحدة . سمع الإِمام أبا الحسن نصر بن الحسن المرغيناني وغيره . روى عنه أولاده . دخل سمرقند وحدث بها ، ورجع إلى بلده ، مات بمرغينان سنة سبع وسبعين وأربع مئة وهو ابن ثمان وستين سنة . والأمير الإِمام أبو المعالي قيس بن إسحاق بن محمد بن أميرك المرغيناني . كان إماماً فاضلاً ، أقام بسمرقند مدة ، ودرس بها . سمع محمود بن عبد الله الجرجاني ، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي . وتوفي يوم الجمعة في جامع سمرقند بعدما تكلم في المناظرة وفرغ وكان صائماً ، وهو اليوم التاسع عشر من شوال سنة ست وعشرين وخمس مئة وحمل إلى داره ودفن يوم السبت في مقبرة جاكرديزة قبالة مشهد الأثمة . والإِمام أبو الحسن نصر بن الحسن المرغيناني : من مشاهير الأئمة والعلماء ، وكان له شعر مليح لطيف في الزهد والحكمة سار في الآفاق وتداولته الرواة . يروي عن أحمد بن محمد بن أحيد صاحب محمد بن يوسف الفربري . روى عنه عبد الرزاق بن مسعود الإِمام وجماعة كثيرة . ومن جملة أشعاره . أأنعمُ عيشاً بعدما حَلَّ عارضي طلائع شَيْب ليس يُغني خضابُها الْمُرَكِّب : بضم الميم ، وفتح الراء ، وكسر الكاف المشدّدة ، وفي آخرها الباء الموحدة : هذه اللفظة لمن يعمل السروج والركب التي فيها . واشتهر بها جماعة ، منهم : أبو أحمد عبيد الله بن علي المركب البغدادي : حدث عن العباس بن يوسف الشكلي . ٢٦٠