Indexed OCR Text
Pages 301-320
باب الغين والطاء
الغِطْرِيفي : بكسر الغين المعجمة وسكون الطاء وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من
تحتها بنقطتين وفي آخرها الفاء . هذه النسبة إلى الغِطْريف وهو جد المنتسب إليه . وأما
الغِطْريفي الذي بما وراء النهر ويقول لها العوام عذرفي فهو منسوب إلى الغِطْريف بن عطاء
الكندي على ما سأذكره . وأما المنتسب إلى الجد فهو أبو أحمد محمد بن أحمد بن
الحسين بن القاسم بن الغطريف بن الجهم الرّباطي الغِطْريفي الجُرُجاني العَبْدي من أهل
جرجان كان إماماً فاضلاً ومكثراً من الحديث صنف المسند الصحيح على كتاب البخاري
وجمع الأبواب وكان ينزل في دار الشيخ أبي بكر الإسماعيلي ، سمع أبا خليفة الفضل بن
الحُباب الجُمَحي وزكريا بن يحيى السّاجي وعمران بن موسى السّخِياني والهيثم بن خلف
الدّوري وقاسم بن زكريا المُطَرّز وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وأحمد بن الحسن
الصوفي الصغير وطبقتهم من أهل بغداد والبصرة ، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف
السهمي وجماعة آخرهم أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري وسمع أبو بكر الإسماعيلي عنه
في الصحيح حديثين أو أكثر ، روى عنه قال مرة : حدثنا محمد بن أبي حامد النيسابوري وقال
مرة : محمد بن أحمد العبقسي وقال في حديث آخر حدثنا محمد بن أحمد العبدي وقد قال
الثغري أيضاً وقال محمد بن أحمد بن الحسين وقد أنكروا على أبي أحمد الغطريفي حديثاً .
روى حديثاً عن مالك بن أنس عن الزهري عن أنس عن أبي بكر أن النبي صل﴿ أهدى جملاً لأبي
جهل وكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه عن الصوفي هذا الحديث ، ولا يبعد أن
يكون قد سمع إلا أنه لم يخرج أصله وقد حدث غير واحد من المتقدمين والمتأخرين بهذا
الحديث عن الصوفي حدثنا به أبو الفتح الحافظ الأزدي الموصلي به عن الصوفي وغيره ببغداد
في مجلس أبي الحسين بن المظفر (الحافظ) وكان أبو الفضل الجارودي حاضراً وكتبت عنه
هذا الحديث الذي أنكروا عليه وأنكروا عليه أيضاً أنه حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم
الحنظلي عن ابن شيرويه من غير أصله الذي سمع فيه . قال حمزة بن يوسف السهمي
وسمعت أبا عمرو الرزجاهي يقول : رأيت سماع أبي أحمد الغطريفي في جميع كتاب ابن
شيرويه وكان له عن أبي خليفة وعن مشايخ أهل بغداد والبصرة أصول جياد بخطه وخط غيره
سماعه فيها وتَفَرّد أبو أحمد الغِطْريفي عن أبي العباس بن سريج بأحاديث . لا أعلم روى عنه
غيره وتوفي بجرجان في رجب سنة سبع وسبعين وثلاثمائة . والدرهم الغطريفي ببخارى وما
٣٠١
وراء النهر نسب إلى غِطريف بن عطاء الكندي لأنه لما قدم أميراً على خراسان في سنة خمس
وسبعين ومائة في خلافة الرشيد سأله أهل بخارى أن يضرب لهم درهماً لا يحمل إلى موضع
ولا يروج في بلد سواه فضرب درهماً فيه من عدة جواهر نفيسة فإذا سبك لا يحصل منه شيء
فجمع الذهب والفضة والحديد والرصاص والنحاس والأنُك والصُّفْر ولطخن بالمسك فضربوا
منها الدراهم الغطريفية فنسب إلى عطريف بن عطاء الكندي . وأبو الحسين أحمد بن أبي
الطيب محمد بن أحمد بن الغطريف بن الحكم بن يزيد الحيري الغطريفي من أهل نيسابور
سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي سمع منه
الحاكم أبو عبد الله (الحافظ) وذكره في التاريخ فقال : أبو الحسين بن أبي الطيب الحيري أكثر
عن أبي عمرو الحيري وتوفي لخمس بقين من شوال سنة ست وستين وثلاثمائة . وأبو بكر
أحمد بن محمد بن الغطريف الكاتب الغطريفي من أهل جرجان ابن عم أبي أحمد الغطريفي
حدث عن محمد بن حيوية ، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي وأبو أحمد الغطريفي وأبو
بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي قال : ولم أكتب عنه غير هذا الحديث يعني حديثاً واحداً .
الفَطَفَاني : بفتح الغين المعجمة والطاء المهملة وفتح الفاء وفي آخرها النون . هذه
النسبة إلى غَطَّفان وهي قبيلة من قيس عيلان وهي بيت قيس عيلان نزلت الكوفة . والمشهور
بالانتساب إليها : أبو البلاد يحيى بن أبي سليمان الغَطَفاني ، يروي عن الشعبي ، روى عنه
مروان بن معاوية وتميم بن مُسَيْح الغَطَفاني الذُّهَلي كان من أهل الكوفة يروي عن علي (رضي
الله عنه) روى عنه ذهل بن أوس والناس ورِبْعي بن حِراش الغَطَفاني القيسي (من قيس) عيلان
كوفي أخو الربيع بن حراش ومسعود وكان ربعي من عبّاد أهل الكوفة وكان أعور ، روى عن
حذيفة وعمر (رضي الله عنهما) روى عنه منصور وعبد الملك بن عُمير . مات في خلافة
(عمر بن) عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة وصلى عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن
زيد بن الخطاب ويقال إنه تكلم بعد الموت . وأبو سيدان عبيد بن الطَّفَيل العَبْسي الغَطَفَاني
من أهل الكوفة يروي عن رِبْعيّ بن حِراش ، روى عنه الكوفيون . وأبو عمرو عثمان بن عثمان
الغَطَفاني القُرَشي من أهل البصرة ، يروي عن علي بن زيد بن جدعان ، روى عنه أحمد بن
حنبل وأهل العراق قال أبو حاتم بن حبان : وكان ممن يخطىء وأبو عاصم علي بن عبيد الله
الغطفاني من أهل الكوفة يروي عن ثابت بن عبيد ويسار بن نمير روى عنه الثوري وأبو عوانة .
وأبو مالك عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغَطَّفاني من أهل البصرة يروي عن أبيه ، روى عنه
شُعبة ووكيع . وجماعة ينسبون إلى غَطَّفان جذام قال أبو بكر بن أبي داود : نعيم بن الهدار
ويقال ابن هبار (ويقال ابن عمار) ويقال ابن خمار والصواب ابن همار وهو غطفاني من غطفان
٣٠٢
جذام لا من غطفان قيس عيلان ، حكى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدَّارقطني هذا الكلام في
كتاب الأفراد (في الجزء التاسع والثلاثين من أجزائه ، وجمع مسنده في جزء ضخم والاختلاف
في نسبه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ قرأت جمعه على أبي منصور
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد (القزاز) عن مصنّفه) .
الغُطَيْفي (١) : بضم الغين المعجمة وفتح الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها
بنقطتين والفاء في آخرها . هذه النسبة إلى غُطَيف وهو بطن من مُراد منهم فروة: بن مُسَيْك
الغُطَيْفي المُرادي له صحبة ، روى عنه يحيى بن هانىء وسعيد بن أبيض . وسهل بن سعيد
الغطيفي مصري حديثه في كتاب الشويخ ليونس بن عبد الأعلى . وعلقمة بن يزيد بن
عمرو بن سلمة بن منّه بن ذهل بن غُطَيْف بن عبد الله بن ناجية بن مُراد المرادي ثم الغُطَيْفِي
وفد على رسول الله وَلتر وأخوه عمر، وشهد فتح مصر ورجع إلى اليمن . وعابس بن ربيعة
الغُطَيْفي شهد فتح مصر . وشريك بن سمي وعابس بن سعيد قاضي مصر وأزهر بن يزيد وأبو
شريك يحيى بن ضماد غُطَيْفِيّون . والأزهر بن يزيد الغطيفي يروي عن مقداد بن الأسود
(الکندي) روی عنه الحارث بن یزید .
أبو الأصبغ عبد العزيز بن سهل بن سعيد الغُطَّيْفي من الموالي ، وأبو الأصبغ كان لقباً له
فقبله وكان يكنى به ، وكانت القضاة تقبله ، يروي عن رِشْدين بن سعد وعبد الله بن وهب وابن
القاسم . وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة عشرين ومائتين .
(١) قبلها في اللباب ٣٨٦/٢: ((قلت: فاته النسبة إلى غطفان بن قيس بن جهينة، بطن من جهينة بن زيد بن ليث ينسب
إليه كثير ، منهم عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن
غطفان ، صحب رسول الله {# وكان أول من ألحق قضاعة باليمن فقال في ذلك بعض البلويين :
فلا تهلكوا في لجةٍ قالها عمرو
يعني لجاجة ، قال الكلبي. وقوله : غطفان جذام ولم ينسبه فهو غطفان بن سعد بن إياس بن ربيل بن حرام بن
جذام» .
٣٠٣
باب الغين والفاء
الغفاري : بكسر الغين المعجمة ، وفتح الفاء ، وفي آخرها الراء المهملة .
هذه النسبة إلى غِفار، وهو غِفار بن مُلَيْل بن ضَمْرة (بن بكر) بن عبد مناة بن كنانة (بن
خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار) وقد ورد في الحديث أن النبي ◌َّ قال : غفار غفر
الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصيّة عصت الله ورسوله. وأيضاً روى عنه وَّ قال: قريش
والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار وأشجع مواليّ ، ليس لهم مولى دون الله ورسوله .
فمنها أبو ذر جُنْدب بن جنادة - ويقال بَرير بن جنادة - بن سُفيان بن عُبيد بن حرام بن
غفار بن مُلَيْل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري رضي الله عنه . كان من أصحاب
رسول الله ﴿ وزهادهم وكبرائهم ، ومن العلماء العاملين والحكماء السابقين ، والعظماء
الصادقين . أسلم قبل الهجرة ، ودخل مكة فرأى النبي وسيه وآمن به ، وكان خامساً في الإِسلام
إلى أن رجع إلى بلاد قومه بأمره و له بالمدينة ، وسيّره عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى الرّبذة
بشيء جرى بينهما ، وتوفي بها لأربع سنين بقيت من إمرة عثمان رضي الله عنه . وصلَّى عليه
عبد الله بن مسعود. وصحّ عن رسول الله وَّر أنّه قال: من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى بن
مريم فلينظر إلى زهد أبي ذر الغفاري . وقال أيضاً : إن أبا ذر يأكل وحده ويشرب وحده
ويموت وحده ، ويبعثه الرب يوم القيامة وحده . وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام : ما أظلت
الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر الغفاري . وقال أبو ذر : سألت
رسول الله وَل﴿ عن ()(١) فقال: يا أبا ذر مرة أو ذر. ومن كلماته: إنكم في زمان الناسُ فيه
كالشجرة الخضرة لا شوك لها إن دنوتَ منهم آذوك وإن أمرتَهم بمعروفٍ عصوك وإن نهيتَهم عن
منكر عادوك . روى عنه أبو إدريس الخولاني عايذُ الله .
والحكم بن عمرو بن مُجَدِّع بن حِذْيَم بن الحارث بن نُعَيلَة بن مُلَيْل الغفاري صاحب
رسول الله وَّر (وهو) من أولاد مليل، وغفار ونُعَيْلة أخوان، وهما من ولد مليل، وأخوه
رافع بن عمرو الغفاري صحب النبي وسيد. روى عن عبادة بن الصامت . والحكم توفي بمرو
(١) لا يتضح ما بينهما في عدة نسخ .
٣٠٤
سنة خمسين وقبره مشهور یزار بتنُّوركران (١) روى عن الحكم (الحسن) البصري وأبو تميمة
الهجيمي .
وللحكم أخوان : عطية ورافع وهما لم يرويا عن النبي ◌َّ إلا قليلاً . أمر زياد بن أبيه
بحبسه وتقييده فتوفي في السجن مقيداً بمرو في أيام يزيد بن معاوية ودفن بجنب بريدة في
مقبرة حصين التي تدعى اليوم تُنُوركران من مقابر مرو . وحين دنا من الموت قيل له : نحل
القيد عنك ؟ قال : لا بل ادفنوني مقيداً لأبعث مخاصماً لزياد يوم القيامة ، فدفن مقيداً رضي
الله عنه في سنة خمسين من الهجرة ، ويقال لهذا التل تل الصحابة وتل المقابل يعني مقابل
حمام أبي حمزة محمد بن ميمون السكري ويقال إن غطفان عمرو أخا الحكم مدفون في هذا
التل بجنبه . وذكر أبو عمر النوقاني في كتاب أنس الغريب أن الحكم بن عمرو مرّ يوماً حين
كان والي خراسان فسمع صوتاً من حائط صوتاً حزيناً من هاتف يهتف به :
تعزّ بصبرٍ لا رجعتَ لكيْ ترى سنامَ الحِمى آخر الليل الغرائر
وأهل الحمى يهفو به ريش طائر
كأن فؤادي من تذكره الحمى
فوقف الحكم وقال : من هذا القائل فجاؤوا إليه فقالوا له : من أي موضع أنت ؟ قال :
من بني عامر من نجد ، قال ايشِ تفعل في خراسان ؟ قال : من وقب عبد الله بن عامر بن
كريز حبسوني ههنا رهناً فقال له أُشْتهيتَ لقاءَ ديارِك وأقربائك فإني أُهبىءُ أسبابَك فقال :
وقعتُ في ضيقِ المعاشِ والولدان ، فقال : إني أهبىءُ أسبابَك وأسبابَهم فقال: كفافي
ههنا ، ووقع بين يديه هذا الرجل ومات ساعتئذ ، ويقال إن قُثَم بن العباس بن عبد المطلب
قتل بسمرقند ثم حمل منها إلى مران بمرو ودفن بالجصين بقرب بُرَيْدَة .
وقال عبد المؤمن بن خالد الحنفي : قبر الحكم بجنب بريدة بن الحصيب الأسلي
الخراساني. وأخواه عطية بن عمرو ورافع بن عمرو الغفاريان صحبا النبي مصير ، روى عنهما
عبادة بن الصامت ، وروى عن الحكم الحسن البصري وأبو تميمة الهُجَيْمي .
وأبو الحارث خفاف بن إيماء بن رَحْضة الغفاري يروي عن أبيه وله صحبة . روى عنه
خالد بن عبد الله بن حرملة .
وأبو نعيم محمد بن عبد الرحمن الغفاري المروزي أصله من بردفان ، شيخ عالم ،
(١) وهي مقبرة كان مكانها محلة بمرو اسمها جصين بأعلى البلد ثم اندرست وصارت مقبرة ، ومعناها صناع التنانير .
وانظر الأنساب ٢٨٤/٣، ومعجم البلدان ((جصين)).
٣٠٥
عابد ، ديّن ، سمع من عبدان بن محمد وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي وأبا عمرو
أحمد بن نصر الخفاف النيسابوري ويحيى بن ماسويه الذهلي ومحمود بن والان السّاسَجِردي
وأبا عبد الله بن عمر الذهلي صاحب صدقة بن الفضل وعبد الله بن عبد الله بن أبي مسعود
صاحب غيلان بن عثمان وغيرهم من المراوزة . روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد المَعْداني
صاحب تاريخ المراوزة وعبد العزيز بن محمد البُزْناتي ومن بعدهم من المراوزة . وأكثر الحاكم
أبو عبد الله الحافظ الرواية عنه في كتبه وكان سكن سكة زريق من سكك مرو وتوفي رحمه الله
في سنة ستين وثلاثمائة بسنجذان .
وأبو الفیض ثابت بن قيس الغفاري . روى عنه زید بن الحباب . روى عن أبي سعيد
المقبري .
الغُفَيْلي : بضم الغين المعجمة وفتح الفاء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها
اللام . هذه النسبة إلى غفيلة وهو بطن من السكون ومن ربيعة بن نزار أما السكون قال ابن
حبيب : في السَّكون غُفَيْلة بن عوف بن سلمة بن شُكامة بن شبيب .
ابن السّكون . قال : وفي ربيعة (بن نزار) غُفَيْلة بن قاسط بن هِنْب بْن أَقْصى بن
دُعْمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة . وأبو كثير يزيد بن عبد الرحمن بن غفيلة السُّحَيْمي
الغُفَيْلي نسب إلى جده ويقال : هو ابن أذينة بدل غُفَيْلة ، من التابعين ، يروي عن أبي هريرة
(رضي الله عنه) .
٣٠٦
باب الغين واللام
الغَلْبوني : بفتح الغين المعجمة واللام الساكنة والباء الموحدة المضمومة ثم الواو وفي
آخرها النون . هذه النسبة إلى غَلْبون وهو اسم لجدّ أبي الطّب محمد بن أحمد بن غَلْبون
(المُقْرىء) المصري الغَلْبوني من أهل مصر فضلاء القُرّاء المجوّدين سمع أبا بكر محمد بن
النضر السّامري ، روى عنه أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي وأبو القاسم حمزة بن يوسف
السّهْمي الحافظ وغيرهما .
الغُلْطاني : بضم الغين المعجمة وسكون اللام وفتح الطاء المهملة بعدها الألف وفي
آخرها النون. هذه النسبة إلى غُلْطان(١) وهي قريةٌ من قرى مرو بأعلى البلد على أربعة فراسخ
منها : محمد بن جيهان الغُلْطاني من قدماء العلماء يروي عن أبي سليمان داود البصري ،
روى عنه محمد بن بكار البُرزي من أهل قرية البُرْز(٢). ومعاذ بن حرملة اليَحْمدي الغُلْطاني
یوري عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) روی عنه عیسی بن عبيد (الكندي) .
الغُلْفي : بضم الغين والمعجمة وسكون اللام وفي آخرها الفاء . هذه النسبة (إلى
غُلْفٍ) والمشهور بهذه (النسبة) أبو زيد الغُلْفي يروي عن أبي أسامة حماد بن أسامة ، يروي
عنه إسحاق بن الحسن الحربي . وأبو بكر أحمد بن عثمان بن إبراهيم الغُلْفي ، بغدادي يروي
عن (محمد بن) عبد الملك الدَّقيقي ، روى عنه محمد بن سليمان الرَّبعي الدمشقي . وأبو
غانم الفضل بن إسماعيل بن إبراهيم العطار الغُلْفي ، بغدادي أيضاً يروي عن أحمد بن
منصور الرّمادي والحسن بن محمد الزَّعْفَراني ومحمد بن عبد الملك الدَّقیقي وغيرهم ، روی
عنه أبو الحسن علي بن عمر الدَّارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القَوّاس
وغيرهم .
الغُلَيْمي : بضم الغين المعجمة وفتح اللام وسكون الياء آخر الحروف ، وفي آخرها
الميم . هذه النسبة إلى غُلَيْم ، وهو اسمٌ لولدٍ سام . قال ابن إسحاق : ولد لسام عابر وغُلَيْم
وأشوذ وأرفخشذ (ويقال أرفخشاذ بالألف) ولاوذ وإرم وكان مقامه بمكة .
(١) ضبطها ياقوت بالتحريك ((غلطان)) وكذلك هي في اللباب ٣٨٧/٢.
(٢) برز: من قرى مرو على خمسة فراسخ. وانظر الأنساب ١٦٠/٢، ومعجم البلدان ((برز)).
٣٠٧
الغُلّي : بضم الغين المعجمة وفي آخرها اللام المشددة . هذه النسبة إلى الغل ،
والمشهور بهذه النسبة : أبو عمران موسى بن محمد الشَّطَوي يعرف بابن الغُلِّي من أهل
بغداد ، حدث عن أبي بكر بن عياش ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار ، وقال
أبو الحسن الدارقطني : ابن الغُلّي حدّث ببغداد ، ضعيف ، يُترك .
الغَلَوي : بفتح الغين المعجمة واللام وفي آخرها الواو . هذه النسبة إلى الغلو وهو اسم
رجل ، قال هشام بن الكلبي في الألقاب : إنما سمي مُنّه والحارث والغُليّ وسِنْحان وشِمْران
وهِفّان بنو يزيد بن حرب بن عُلَة بن جَلْد بن مالك بن أُدَد جَنْباً لأنهم جانبوا صُدَاء وهو ابن
يزيد بن حرب وحالفوا سعد العشيرة فسمّوا جنباً . وقال أحمد بن الحباب نحو ذلك وقال :
لأنهم جانبوا أخاهم صُدَاء وهو ابن یزید بن حرب .
(١) انظر جمهرة أنساب العرب ٤١٣ .
٣٠٨
باب الغين والميم
الغَمْري : بفتح الغين وسكون الميم وفي آخرها الراء المهملة . هذه النسبة إلى غَمْر
وهم بطنٌ من غافق وقد قيل إن هذه النسبة بضم الغين اأيضاً فالمشهور بهذه النسبة أبو العباس
الوليد بن بكر بن محمد بن أبي زياد الأندلسي الغمري صاحب كتاب التاريخ لعبد الله بن
صالح العِجْلي وقد سمعته من شيخنا أبي طاهر السِّنْجي بروايته عن إسماعيل بن عبد الغافر
الفارسي عن الصفار عن الوليد بن بكر الغمري ، وروى عن الوليد الحاكم أبو عبد الله ،لحافظ
وغيره من الأئمة وذكره الحاكم في التاريخ فقال : أبو العباس الغمري الفقيه المالكي الأديب
من أهل الأندلس سكن نيسابور ثم انصرف إلى العراق ثم عاد إلى نيسابور وسماعاته في أقطار
الأرض شرقاً وغرباً كثيرة وهو مقدم في الأدب وشاعر فائق وتوفي بالدينور في رجب من سنة
اثنتين وتسعين وثلاثمائة وقعد غلامه ذكوان على قبره ، بلغني أنه جن بوفاته .
والنضر بن عامر الغافقي الغمري (كان) يروي الملاحم . وإسماعيل بن فليح الغمري
روی عنہ یحیی بن عثمان .
الغَمْزي : بفتح الغين (المعجمة) وسكون الميم وفي آخرها الزاي . والمشهور بهذه
النسبة محمد بن إسحاق العكّاشي الغمزي قال ابن ماكولا ذكره لنا أبو زكريا البخاري .
٣٠٩
باب الغين والنون
الفَتَّجي : بفتح الغين المعجمة والنون المشددة بعدها الألف وفي آخرها الجيم . هذه
النسبة إلى غناج وهي بلدة بنواحي الشاش (١) منها : أبو نصر محمد بن أحمد الجرجاني ثم
الغناجي هكذا ذكره حمزة بن يوسف السهمي الحافظ في تاريخ جرجان ، وقال أبو نصر
الجرجاني : یعرف بالغناجي سكن في ناحية شاش في بلدة تعرف بغنّاج روى عن عبد الله بن
أحمد بن حنبل قال : قاله لي بشر بن محمد .
الغِنادُوسْتي : بكسر الغين المعجمة وفتح النون وضم الدال المهملة وسكون السين
المهملة وفي آخرها التاء المنقوطة بنقطتين من فوقها . هذه النسبة إلى غِنادوست وهي قرية من
قرى سرخس (٢) على فرسخ منها يقال لها فلندوس وعرفت القرية بهذا الإسم منها : أبو
عبد الله الحسين بن عبد الله بن الغنادوستي من كورة سرخس كان أديباً فاضلاً شاعراً وفقيهاً
كاتباً لبيباً تفقه على القاضيين أبي الفضل وأبي الحارث الحارثيين وقرأ أصول الأدب. على
الأديب الزاهد الفضلوني وكان إذا قرأ عليه تلامذته الأدب ردّ عليهم من حفظه لأنه كان يحفظ
الأصول ، وسمع الحديث من أبي نصر محمد بن علي بن الحجاج السرخسي صاحب أبي
علي زاهر بن أحمد الفقيه (السرخسي) ومن شعره ومن قيله :
(من الوافر) :
وشَيْبُ الرَّأسِ يُنْذِرُ بالتّفاني
تُبَشِّرني المُنى ببقاءِ نَفْسي
وكم هذا (التّمادي) في التّواني
إلى كم ذا التَسَلّي بِالتَمَنّي
من الدنيا بتَعْليل الأماني
أَتَرْضَى أَنْ تَعيش وأَنْت راضٍ.
فجدّ ولم يكن جدُّ لِوانِي
وَجَدُّ المرءِ مُقْترنٌ بجدٍ
من العَيشِ المُرخّى في الهوانِ
وموتُ المرءِ في الإِكرام خيرٌ
(١) الشاش: من بلاد ما وراء النهر في الشمال الشرقي من سمرقند . وتقع اليوم في الاتحاد السوفياتي وتمثل الخرائب
المعروفة بتاشكند القديمة . وانظر معجم البلدان : الشاش ، وبلدان الخلافة الشرقية ٥٢٣ _ ٥٢٥.
(٢) سرخس - ويقال سرخس بالتحريك والأول أكثر - مدينة قديمة من نواحي خراسان بين نيسابور ومرو في وسط الطريق
وموقعها اليوم على الحدود الإيرانية الروسية بين مرو ومشهد. وانظر معجم البلدان ، والأنساب ٦٩/٧، وبلدان
الخلافة ٤٣٧ - ٤٣٨ .
٣١٠
ومن قيله : (من الطويل) :
حدیث کریحِ المسكِ شیب به الخمرُ
وبتنا على رغم الحسود وبيننا
لأصبحَ حياً بَعْدَما ضَمّه القبرُ
حديثٌ لو أنَّ المَيْتَ يُوحى ببعضِه
وقلتُ لليلي ◌ُلْ رقد البدرَ
فوسدتُها كَفّي وبتَّ ضجيعَها
وأيّ نعيمٍ لا يكذّرُهُ الدهرُ
فلما أضاءَ الصبحُ فرَّق بيننا
الغْثي : بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفي آخرها الثاء المثلثة . هذه النسبة إلى
غَنْث وهو بطن من مالك بن كنانة قال ابن حبيب : وفي مالك بن كنانة غَنْثّ وهو ابن أُقْيان بن
القَحْم بن مَعَدّ بن عدنان .
الغُنْجار : بضم الغين (المعجمة) وسكون النون وفي آخرها الراء . اشتهر بهذا اللقب
اثنان : أولهما أبو محمد عيسى بن موسى التّيْمي - تيم قريش - مولاهم الملقب بغُنْجار وإنما
لقب به لحمرة وجنتيه وكان فاضلاً عالماً صدوقاً عابداً من أهل بخارى رحل إلى العراق
والحجاز ومصر وأدرك العلماء وسمع مالك بن أنس وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة والليث بن
سعد وعبد الله بن لهيعة والحمادين : ابن زيد وابن سلمة وإبراهيم بن طهمان وجماعة كثيرة
سواهم ، روى عنه عبد الله بن المبارك ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وآدم بن أبي إياس
العسقلاني وإسماعيل بن سعيد الشّالَنجِي ومحمد بن سلام البَيْكَنْدي وغيرهم . أخبرنا بكر بن
محمد الزَّرَنْجَرِي ومحمد بن علي بن سعيد في كتابيهما قالا : أخبرنا عبد الملك بن
عبد الرحمن ، أخبرنا محمد بن أبي بكر الوراق ، أخبرنا أبو بكر محمد بن خالد بن الحسن
المُطِّعي ، حدثنا أبو علي الحسن بن الحسين بن علي البزّار، سمعت عبد الله بن واصل
يقول : مات عيسى بن موسى الغنجار في سنة خمس وثمانين ومائة . قال عبد الله بن واصل :
ورأيت قبر عيسى بن موسى غنجار بسرخس وإنما سمي الغنجار لاحمرار خديه .
وأما الثاني فهو أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل
البخاري الوراق المعروف بغنجار (الحافظ) صاحب كتاب تاريخ بخارى (وكتاب فضائل
الصحابة الأربعة) كان مكثراً من الحديث وكان يورق وكانت له معرفة بالحديث وإنما قيل له
غنجار لتتبعه حديث عيسى بن موسى (التيمي غنجار) فإنه في شيبته كان يتبع أحاديثه ويكتبها
فلقب بذلك ، سمع أبا صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام وأبا عمرو محمد بن
محمد بن صابر بن كاتب البخاري وأبا حامد أحمد بن الحسين بن علي الهمذاني وجماعة
كثيرة لا يحصون وكان رحل إلى مرو وكتب عن شيوخها وظني أنه لم يجاوزها ، روى عنه
٣١١
السيد (الإِمام) أبو بكر محمد بن علي بن حيدر الجَعْفَري وأبو المظفر هناد بن إبراهيم النّسَفي
وأبو الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَنْدي وأبو محمد عبد الملك بن عبد الرحمن الأسيدي وأبو
حفص عمر بن أحمد البزار المعروف بخت وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الحافظ الشيرازي
وأبو سعد أحمد بن محمد بن عبد الله الماليني وأبو طاهر الحسين بن علي بن سلمة الهمذاني
وغيرهم مات سنة اثنتى عشرة وأربعمائة ببخارى .
الغُنْجِيْري : بضم الغين المعجمة وسكون النون وكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة من
تحتها باثنتين وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى غُنْجير وهي إحدى قرى السُغْد (١) من نواحي
سمرقند والمشهور بالانتساب إليها : أبو الفضل محمد بن المعذل بن ماجد بن عصمة
الغُنْجِيري كان فقيهاً سمع أبا بكر محمد بن أبي الفضل وأبا نصر الحربي وأبا أحمد الحاكم
وأبا بكر الإسماعيلي البخاريين وغيرهم ، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد
النّخْشَبي الحافظ (في معجم شيوخه ذكره) . وأبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن أبي نصر بن
عابد بن أبي النصر بن مدوسة الكُشاني الغُنْجِيري كان فقيهاً مناظراً فاضلاً حسن السيرة مفسراً
واعظاً متواضعاً سمع أباه وأبا القاسم عبيد الله بن عمر الخطيب بالكُشانية (٢) وأبا إبراهيم
إسحاق بن محمد التنوخي وأبا الحسن علي بن عثمان الخراط بسمرقند وأبا بكر محمد بن
الحسن بن منصور النسفي ببخارى كتبت عنه أجزاء وقرأت عليه بجامع سمرقند قبل الصلاة
وفُوِّض إليه الخطابة بجامع سمرقند نيابة عن شيخ الإسلام محمود بن أحمد الساغرجي وكانت
ولادته بقرية غُنْجِير غرة ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ومات سنة ثلاث أو أربع
وخمسين وخمسمائة .
الغَتْدابي : بفتح الغين المعجمة وسكون النون والدال المهملة وفي آخرها ياء منقوطة
(بنقطة) بعد الألف . هذه النسبة إلى محلة من محال بلدة مَرْغِينان (٣) وهي (من) بلاد فرغانة
يقال لتلك المحلة غَنْداب. والمنتسب إليها: أبو محمد عمر بن أحمد بن أبي الحسن (بن
(١) السعد أو الصغد: إقليم كبير من أقاليم ما وراء النهر، قصبتاه سمرقند وبخارى ، ويقع في الجهة الشرقية لبحر
قزوين ويفصل بينهما إقليم جرجان ومفازة الغز. ويقع معظمه اليوم في الاتحاد السوفياتي على حدوده الإيرانية
الأفغانية . وانظر معجم البلدان : السغد والصغد وبلدان الخلافة الشرقية ٤٧٦ .
(٢) الكشانية : بلدة بنواحي سمرقند في إقليم الصغد بينها وبين سمرقند اثنا عشر سخاً. وهي بالفتح والتخفيف في
معجم البلدان وبالضم والتخفيف في الأنساب ٤٨٣/ ب وبلدان الخلافة الشرقية ٥٠٩ وبالضم والتشديد في
الإكمال ١٨٥/٧.
(٣) مرغينان: بلدة من فرغانة بما وراء النهر (معجم البلدان)) وبلدان الخلافة الشرقية ٥٢٢.
٣١٢
الحسين) (١) الغندابي المرغيناني المعروف بالفرغاني كان إليه الفتوى بسمرقند وكان فقيهاً
بارعاً تفقه على القاضي محمود الأوزجَنْدي وكان به طرش لا يسمع إلا عند رفع الصوت .
سمع ببلغ أبا جعفر محمد بن الحسين السِّمِنْجاني وأبا علي إسماعيل بن أحمد بن الحسين
البَيْهقي وأبا بكر محمد بن عبد الرحمن بن أبي القصر الخطيب وغيرهم ، سمعت منه
الأحاديث بمسرقند (٢) وكانت ولادته بغَنْداب سنة خمس وثمانين وأربعمائة .
الغَنْدجاني: بفتح الغين(٣) المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة والجيم وفي آخرها
النون. هذه النسبة إلى غندجان(٣) وهي بلدة من كور الأهواز(٤) من بلاد الخُوذ. منها: أبو
أحمد عبد الوهاب بن محمد بن موسى بن داذ فروخ الغندجاني الأهوازي سمع ابالأهواز أبا بكر
أحمد بن عبدان الشيرازي وببغداد أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلّص وأبا القاسم
عبيد الله بن أحمد الصيدلاني وغيرهم روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ وروی
لي عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وكانت له إجازة عن الغندجاني وذكره أبو بكر
الخطیب وقال : وقع إليّ ببغداد أصل أبي بكر بن عبدان بكتاب تاريخ البخاري وكان في بعضه
سماع الغندجاني فذكر أنه سمع من ابن عبدان جميع الكتاب فسمعه منه الصوري وجماعة من
أصحابنا وأرجو أن يكون صدوقاً وسألته عن مولده فقال : ولدت بالأهواز في سنة ست وستين
وثلاثمائة وخرج من بغداد يقصد البصرة في أول المحرم من سنة سبع وأربعين وأربعمائة ثم عاد
من واسط مصعداً إلينا فمات بالمبارك (٥) في يوم الأحد ثاني جمادى الأولى من هذه السنة
ودفن بالنعمانية . وابن عمه أبو (محمد) الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني كان شيخاً
صالحاً ثقة صدوقاً مكثراً سكن واسط بأخَرَةٍ سمع ببغداد مع ابن عمه أبا طاهر المخلّص وأبا
حفص الكتاني وأبا أحمد الفرضي وأبا عبد الله بن دُوسْت العلّاف، روى لي عنه أبو عبد الله
محمد بن علي بن الحلال بواسط وكانت ولادته في شوال سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ووفاته
في جمادى الأولى سنة سبع وستين وأربعمائة .
(١) في إحدى النسخ ((الحسين)). وانظر اللباب ٣٩٠/٢.
(٢) تقدم تعريفها في ص ١٢٩ .
(٣ -٣) ضبطها ياقوت في معجم البلدان بالضم والفتح.
(٤) الأهواز : سبع كور بين البصرة وفارس وكانت تسمى خوزستان وفيها مواضع يقال لكل واحد منها خوز ، والأهواز اسم
للكورة كلها وأما البلد الذي يغلب عليه هذا الإسم فإنما هو سوق للأهواز . وصارت المنطقة بعد ذلك تدعى
بعربستان . وانظر معجم البلدان : الأهواز ، وبلدان الخلافة ٢٦٧ - ٢٦٨ .
(٥) المبارك : قرية فوق واسط بينهما ثلاثة فراسخ ((معجم البلدان: المبارك)) وبلدان الخلافة الشرقية ٥٧.
٣١٣
(وحفيده) أبو الجوائز سعد بن عبد الكريم بن الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني من
أهل (واسط) شيخ صالح من أهل العلم وبيته سديد السيرة سمع ببغداد أبا الخطاب نصر بن
أحمد بن نصر القاري وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي وبواسط أبا البركات
أحمد بن عثمان بن نفيس المصري وطبقتهم (قرأت عليه بواسط) وكانت ولادته في شهر ربيع
الآخر سنة ثلاث وستين وأربعمائة وتركته حياً في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة .
وأبو الفضل عبد الرحمن بن مهدي الغندجاني سمع بمصر أبا محمد عبد الرحيم بن
عمير بن النحاس ويبغداد أبا الحسين علي بن محمد بن بشران السكري وغيرهما ، سمع منه
أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ وذكره في معجم شيوخه فقال :
الغندجاني سمع ببغداد وبمصر من جماعة حدثنا بحديث من حفظه وكان عسراً كتبت عنه
بسابور (١) فارس .
غُنْدَر : بضم الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال والراء المهملتين . هذه الكلمة
اسم رجل معروف من المحدثين يقال له غندر . روى عنه صاحب الصحيح محمد بن
إسماعيل البخاري .
الغَنْدَرُوذي : بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة وضم الراء وفي
آخرها الذال (المعجمة). هذه النسبة إلى غَنْدَروذ وهي قرية من قرى هراة . والمنتسب إليها :
أبو عمرو الفتح بن نعيم الهروي الغَنْدَروذي قال أبو عبد الله الوراق صاحب كتاب الطبقات :
يروي عن شريك والحكم بن ظُهَيْر روى عنه إسحاق بن الهيّاج .
الغُنْدَلي : بضم الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة وفي آخرها اللام .
هذه النسبة لأبي الحسن محمد بن سليمان بن منصور بن عبد الله الغندلي الأزرق يعرف بابن
غُنْدلك حدث عن علي بن إسماعيل أبي النجم ، روى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي وكان
ثقة ذكرته في الضاد في الضبابي وسقت نسبه .
الغَْفَري : بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفتح الفاء وكسر الراء المهملة . هذه
النسبة إلى غَنْفَر وهو اسم جد أبي محمد الحسن بن بشر بن إسماعيل بن غدق بن حبتر بن
غنفر الغنفري شيخ مصري لعبد الغني هكذا ذكره ابن ماكولا وذكره أبو كامل البَصِيري البخاري
(١) سابور: كورة مشهورة بأرض فارس وقصبتها سابور أيضاً. ((وانظر معجم البلدان: سابور)) وبلدان الخلافة الشرقية
٢٩٨ - ٢٩٩.
٣١٤
بالعين المهملة .
الغَنْمي : بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفي آخرها الميم . هذه النسبة إلى غَنْم
وهم بطون من قبائل ، وأسماء جماعة . قال ابن حبيب : في الأزد غَنْم بن دَوْس وفي طيء
غَنْم بن ثُوَب بن معن بن عَتُود بن عُنَيْن بن سلامان بن ثُعَل . وقال ابن الكلبي في نسب
قضاعة : سهل بن رافع بن خَدِيج بن مالك بن غَنْم بن سُرَيّ بن سلمة بن أُنَيْف هو الغنمي
صاحب الصاع . وغَنْم بن دُودَان بطن من بني أسد بن خُزَيْمة . قال أحمد بن الحباب
الحميري النسابة في نسب كندة أبو الحرام بن العمّرّط بن غنم بن عوذ بن عبيد بن زر بن
غنم بن أريش . وفي نسب قضاعة غنم بن ضِنّة أخي عذرة بن سعد بن زيد ، وغنم بطن من
بكر بن وائل وهو غنم بن حُبِيِّب بن كعب بن يشكر بن بكر بن وائل . ورُوى عن الزهري عن
المُحرِّر بن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم . وعمرو بن
غنم الطائي الشاعر ذكرته في الصاد في الصموت (١) .
الغَنَوي : بفتح الغين المعجمة والنون وكسر الواو . هذه النسبة إلى غني وهو غَنِيّ بن
يعصر وقيل أعصر واسمه منبه بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر . والمنتسب إلى غني ولاء:
أبو أسامة زيد بن أنيسة الجَزَري مولىَ لغَنيّ قال أبو حاتم بن حبان: هو مولى لغني وهي
قبيلة ، كان يسكن بالرُّها (٢) يروي عن سعيد المَقْبُري روى عنه مالك وأهل بلده مات سنة
خمس وعشرين ومائة وهو ابن ست وثلاثين سنة وكان فقيهاً ورعاً وهو أخو يحيى بن أبي
أنيسة ، يحيى ضعيف وزيد ثقة. وحَنْظَلَة بن خُوَيْلد الغَنَوي يروي عن عبد الله بن عمر (رضي
الله عنهما) روى عنه الأسود بن شيبان. والعلاء بن عبد الله بن بدر الغنوي يروي عن أبي
الشعثاء جابر بن زيد ، روى عنه أبو سنان والكوفيون . وأبو حذيفة اليمان بن المغيرة التّيْمي
الغَنوي يروي عن عطاء بن أبي رباح ، روى عنه وكيع بن الجراح منكر الحديث جداً ، يروي
عن عطاء أشياء لا يتابع عليها من المناكير التي لا أصول لها . فلما كثر ذلك في روايته استحق
(١) قال ابن الأثير في اللباب ٣٩١/٢: ((قلت: فاته: النسبة إلى غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج ،
ينسب إليهم خلق كثير من الأنصار ، منهم أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن
مالك ، شهد العقبة وبدراً . وفاته : النسبة إلى غنم بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ، بطن كبير من
عبد القيس ، منهم حكيم بن جبلة بن حصن بن أسود بن كعب بن عامر بن الحارث بن الديل بن عمرو بن غنم ، قتل
بالبصرة قبل قدوم علي رضي الله عنه . وديعة : بفتح الواو وكسر الدال المهملة ، وحكيم : بضم الحاء المهملة
وفتح الكاف وقيل بفتح الحاء وكسر الكاف والأول أكثر)) .
(٢) الرها : مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام . وانظر معجم البلدان)).
٣١٥
الترك . ومن الصحابة أبو مَرْئَد الغَنَوي شهد بدراً واسمه كنّاز بن حصين حليف حمزة بن
عبد المطلب روى عنه واثلة بن الأسقع صحابي أيضاً . ومحمد بن سوقة الغَنَوي الفقيه من
أهل الكوفة يروي عن سعيد بن جبير ونافع بن جبير ومنذر الثوري (حديثه) في الصحيحين
وأحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني الغنوي كان يسكن نهاوند(١) روى عن محمد بن سلمة
الحراني وعتاب بن بشير ويحيى بن يمان وأنس بن عياض . قال أبو حاتم الرازي : يتكلمون
فيه .
(١) نهاوند: بفتح النون الأولى وتكسر مدينة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام وتقع على نحو أربعين ميلاً جنوبها. وانظر
معجم البلدان ، وبلدان الخلافة ٢٣٢ .
١
٣١٦
باب الغين والواو
الغُوْديني : بضم الغين المعجمة وسكون الباء الموحدة وكسر الدال المهملة وسكون
الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى غوبدين وهي قرية من قرى
نَسَف (١) على فرسخين منها . خرج منها جماعة من أهل العلم منهم : أبو الحسن محمد بن
نعيم بن إسحاق بن عبيد الله بن حاتم بن شداد بن سعيد الكاتب (الغوبديني كان كاتباً) الحاكم
الشهيد أبي الفضل السلمي الوزير (الحنفي) سمع أبا الفضل محمد بن أحمد السلمي وأبا
الأحوص أحمد بن محمد العجلي وأبا محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ البخاري
وغيرهم ، روى عنه ابناه أبو نعيم والعلاء وتوفي في المحرم سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة .
وابنه أبو نعيم الحسين بن محمد بن نعيم الغُوبْديني كان ثقة صالحاً صدوقاً مكثراً من الحديث
رحل إلى خراسان والعراق والحجاز وأدرك الشيوخ . سمع ببخارى أبا صالح خلف بن محمد
الخيام وأبا سهل هارون بن أحمد الإِستراباذي وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر البخاري ،
وبنسا(٢) أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب النّسَوي صاحب الحسن بن
سفيان ، وببغداد أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلّص وأبا حفص عمر بن إبراهيم الكتاني
وطبقتهم ، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد المُسْتَغْفِرِي وأبو علي الحسن بن عبد الملك
القاضي النّسَفِيّان وكانت ولادته في ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ووفاته في جمادى
الآخرة سنة سبع وعشرين وأربعمائة .
وأخوه أبو الحسين العلاء بن محمد بن نعيم الغُوبْديني روى عن أبيه وخلف بن محمد
الخيام وأبي أحمد عبد الرحمن بن عبد الله بن يزداد الرازي ، روى عنه المُسْتَغْفِري أيضاً ومات
في شهر رمضان سنة تسع وأربعمائة بنَسَف . وأبو علي الحسن بن عبد الله بن محمد بن
الحسن الغُونْديني البتخداني مقریء فاضل صالح سمع أبا بكر البلدي محمد بن أحمد بن
محمد قرأت عليه أجزاء بنسف وكانت ولادته في أول يوم من المحرم سنة إحدى وتسعين
(١) نسف : مدينة كبيرة بين جيحون ، وهو واد ونهر عظيم في خراسان، وسمرقند . وتقوم مقامها اليوم مدينة اسمها
قرشي . وانظر معجم البلدان ، وبلدان الخلافة ٥١٣ .
(٢) نسا : مدينة في إقليم خراسان بينها وبين سرخس يومان وبين مرو خمسة أيام وبين أبيورد يوم وبين نيسابور ستة أيام ،
وانظر معجم البلدان ، وبلدان الخلافة الشرقية ٤٣٥ - ٤٣٦ .
٣١٧
وأربعمائة وسمعت منه سنة إحدى وخمسين وخمسمائة وذكرته في حرف الباء .
ومن القدماء أبو محمد عبد الله بن محمد بن عمروبن محمد بن محمد بن هاشم
الغُوبْديني الكاتب سكن بخارى يروي عن أبي صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام
وأبي سعيد الخليل بن أحمد السِّجزي وأبي عمرو محمد بن صابر فمن دونهم ، روى عنه أبو
تراب إسماعيل بن طاهر الحريفي الحافظ ومات سنة عشرين وأربعمائة . والقاضي أبو بكر
محمد بن الحسن بن منصور الغُوْبديني النّسَفي كان إماماً فاضلًا ولي القضاءبسمرقند وحدث عن
جماعة مثل أبي الطيّب طاهر بن الحسن المُطّوعي روى لي عنه أبو علي الحسين (١) بن علي
اللَّامِشي بمرو وأبو حفص عمر بن أبي بكر السبخي ببخارى وأبو المحامد محمود بن أحمد
السّاغَرْجي بسمرقند . ومات ببخارى سلخ صفر سنة خمس وخمسمائة .
الغَوْئي : بفتح الغين المعجمة وسكون الواو وفي آخرها الثاء المنقوطة بثلاث . هذه
النسبة إلى الغَوْث . والمشهور بالانتساب إليه : عكاشة بن ثور بن أصغر الغوثي بعثه
(رسول الله) صلى الله عليه وعلى آله وسلم على السكاسك والسَّكون ومعاوية من كندة .
الغُورَجْكي : بضم الغين المعجمة وفتح الراء وسكون الجيم وفي آخرها الكاف . هذه
النسبة إلى غُورَجْك وهي من أعمال (إِشْتِيخَن (٢) وهي من السُّغْد) بنواحي سمرقند.
والمنتسب إليها أبو منصور خشنام بن أبي المغوار الغُورَجْكي يروي عن سفيان بن عيينة وأبي
معاذ خالد بن سليمان البَلْخي وغيرهما . روى عنه إبراهيم بن نصر بن عنبر الضبي وإسحاق بن
إسماعيل بن الوضاح بن راشد المروزي وجماعة وكان ابن الوضاح إذا روى عنه قال : أخبرنا
أبو منصور خشنام بن أبي المغوار الزاهد رأيته بغورجك برباط يقال له مابان بين الجبلين .
الفُورَشْكي : بضم الغين المعجمة بعدها الواو والراء والشين المعجمة الساكنة وفي
آخرها الكاف . هذه النسبة إلى غورشك وهي قرية بناحية سمرقند منها الخطيب أبو يعقوب
یوسف بن شاهك بن طالب بن الفتح بن محمد بن أسلم الغورشکي (کان) یسکن سمرقند
يروي عن القاضي أبي نصر منصور بن أحمد الغزقي ومات في جمادى الأولى سنة إحدى
(١) في إحدى النسخ: ((الحسن)). وهو أبو علي الحسين بن علي بن أبي القاسم اللامشي - نسبة إلى لامش إحدى قرى
فرغانة الواقعة في تركستان ، ولد بها سنة ٤٤١ هـ وتوفي بسمرقند سنة ٥٢٠ وانظرترجمته في المنتظم ١٠/١٠،
والتحبير ٢٣٤/١، ومعجم البلدان ((لامش)) والنجوم الزاهرة ٢٣٣/٥.
(٢) إشتيخن : من قرى سمرقند تقع على بعد سبعة فراسخ شمالها . وانظر معجم البلدان ، وبلدان الخلافة
الشرقية ٥٠٩.
٣١٨
. وعشرين وخمسمائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة .
الغُوري : بضم الغين (المعجمة) وفي آخرها الراء (المهملة). هذه النسبة إلى
الغور (١) وهي بلاد في الجبال قريبة من هراة بخراسان . والمشهور بالانتساب إليها : أبو
القاسم فارس بن محمد بن محمود بن عیسی الغوري من أهل بغداد ولعله غوري الأصل يروي
عن أحمد بن محمد بن عبد الخالق الوراق وحامد بن شعيب البلخي ومحمد بن محمد بن
سلیمان الباغندي ومحمد بن السري التمار وغيرهم ، روى عنه ابنه محمد وأبو الحسن
محمد بن أحمد بن رزق البزاز وعبد العزيز بن محمد بن نصر السُّتُوري وكان ثقة مات في سنة
ثمان وأربعين وثلاثمائة . وابنه أبو الفرج محمد بن فارس الغوري ، كان شيخاً صالحاً صدوقاً
ديناً يروي عن أبي الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن المنادي وأبي الحسن علي بن محمد
المصري وأبي بكر أحمد بن سلمان النجاد وغيرهم ، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت
الخطيب وأبو الحسن علي بن محمد بن نصر الدينوري اللبان ومات في شعبان سنة تسع
وأربعمائة . وأبو القاسم يوسف بن أحمد بن صالح (الغوري المقرىء بسوق الثلاثاء سمع أبا
الحسن علي بن أحمد الحمامي وغيره وكان عالماً صدوقاً يلقن كتاب الله عليه حدث بشيء
يسير لأن الغالب عليه تلقين القرآن ، سمع منه أبو القاسم مكي بن عبد السلام الرميلي وأبو
محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي الحافظان وتوفي في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة
ودفن بمقبرة باب حرب) .
الغُوزَمي : بضم الغين المعجمة والزاي بعد الواو وفي آخرها الميم . هذه النسبة إلى
غوزَم وظني أنها من نواحي هراة ، والمشهور بهذه النسبة : أبو حامد أحمد بن محمد بن
حسنويه الهروي الغُوزمي يروي عن الحسين بن إدريس الأنصاري روى عنه أبو بكر البرقاني
وأبو حازم العَبدَوي (٢) وغيرهما .
الغُوطي : بضم الغين المعجمة والواو في آخرها الطاء المهملة . هذه النسبة إلى غوطة
دمشق وهي من جنات الدنيا ورأيتها فصادفتها كما وصفت . منها : أبو علي الحسن بن
علي بن روح بن عوانة الدمشقي الغُوطي الگفْربطْناني یروي عن هشام بن خالد الأزرق ، روی
(١) الغور: جبال وولاية بين هراة وغزنة وهي بلاد باردة واسعة موحشة لا تنطوي على مدينة مشهورة وأكبر ما فيها قلعة يقال
لها فيروزکوه يسكن ملوكهم فيها . وتقع اليوم في أفغانستان . وانظر معجم البلدان ، وبلدان الخلافة ٣٧٧ .
(٢) في عدة نسخ: ((أبو حاتم))، وفي ك ((العبدريني)). وهو عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه أبو حازم العبدوي ،
نسبة إلى عبدويه جد أبيه. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد ٢٧٢/١١، والأنساب ٣٥٤/٨.
٣١٩
عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرىء الأصبهاني .
الغُولي : بضم الغين المعجمة هو عبد العزيز (١) بن يحيى المكي المعروف بالغولي
وكان يشبّه بالغول لقبح وجهه إلّ أنه كان شديد المذهب والسيرة وكان يناظر بشر بن غياث
المَرِيسي في مسألة القرآن ويثبت الصفات أدركه أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم وأبو
محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي الأستاذ . هكذا ذكره الحافظ أبو كامل البصيري
في كتاب المضاهاة .
الغُوْلقاني : بضم الغين المعجمة والواو واللام الساكنتين وفتح القاف وفي آخرها النون
بعد الألف. هذه النسبة إلى قرية من قرى مرويقال لها غولقان بنواحي كمْسان(٢) بينها وبين مرو
خمسة فراسخ بأعلى البلد . منها أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم الغولقاني شيخ محدث
روى عن أبي الفتوح عبد الغافر بن الحسين بن علي بن خلف الألمعي الكاشْغَري مات في
حدود سنة تسع وتسعين وأربعمائة .
(١) في إحدى النسخ: ((عبد الرحمن)) تصحيف، وهو عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم بن ميمون الكناني
المكي صاحب الحسن ، كان يلقب بالغول لدمامته وينسب إليه كتاب الحيدة الذي طبعه مجمع اللغة العربية
بدمشق ، ناظر فيه بشراً المريسي. قال الذهبي: ((قلت لم يصح إسناد كتاب الحيدة إليه فكأنه وضع عليه والله
أعلم». وذكر داود الظاهري أنه صحب الشافعي مدة. وانظر تاريخ بغداد ٤٤٩/١٠، وميزان الاعتدال ٦٣٩/٢،
وتهذيب التهذيب ٣٦٣/٦.
(٢) وفي اللباب ١٠٩/٣: بالضم والسكون - وهي من قرى مرو كبيرة بها جامع خربها الغز سنة ٥٤٨ وانظر معجم
البلدان، والأنساب ٤٨٧/أ، واللباب ١٠٩/٣.
٣٢٠