Indexed OCR Text

Pages 281-300

الطريق يتحاماه الناس لعزه ولا يسلك في ذلك الطريق ما دام فيه غُبّة أحد قال ذلك أبو عبيدة
معمر بن المثنى . وأبو سهل النضر بن كثير الغبري ويقال له العنزي من أهل البصرة يروي عن
ابن طاوس روى عنه العراقيون . كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات على قلة روايته حتى
إذا سمعها من الحديث صَناعته شهد أنها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال . والوليد بن
شجاع الغُبَري . وابنه أبو بدر عَبّاد بن الوليد . وأحمد بن العباس بن الربيع الغُبَري أخو أبي
جعفر محمد بن العباس الفقيه المعروف بالتل أصله من البصرة ومولده بمصر مات في شهر
ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين ومائتين . قاله ابن يونس ، ومحمد بن عبيد بن حسّاب الغبري .
والحسين بن عبد الله بن الفضل بن الربيع الغُبَري أبو طاهر توفي في انصرافه من الحج سنة
ثمان وثلاثين وثلاثمائة كتب عنه أبو سعيد بن يونس حكايات . وحمزة بن علي بن العباس بن
الربيع بن عبد رب الغبري مصري يكنى أبا عمارة وتوفي في شهر رمضان سنة سبع وثلاثمائة
سمع من يونس بن عبد الأعلى . والكَرَوَّس بن سُلَيم اليشكري ثم الغُبَري شاعر . وأبو بدر
(عَبّاد) بن الوليد بن خالد الغُبري سمع أبا داود الطيالسي وعمرو بن محمد بن أبي رزين
وسعید بن عامر وبدل بن المحبّر وحفص بن واقد وحبّان بن هلال ، روى عنه أبو بكر بن أبي
الدنيا وأبو عبد الله المحاملي وابن مخلد وقال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو صدوق
ومات في سنة ثمان وخمسين ومائتين. وأبو محمد حازم الغبري عن عطاء بن السايب، قبل
روي عنه نصر بن علي الجهضمي قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : منكر الحديث .
٢٨١

باب الغين والديم
الغُجْدَواني : بضم الغين المعجمة وسكون الجيم وفتح الدال المهملة وفي آخرها
النون . هذه النسبة إلى غُجْدَوان وهي قرية من قرى بخارى (١) على ستة فراسخ منها وبها
سوق في كل أسبوع يوم يجتمع فيه أهل القرى للبيع والشراء . والمشهور منها : أبو نصر
أحمد بن يوسف بن أبي بكر بن محمد بن يوسف بن حاتم بن نصر بن مالك بن سمعان
الغُجْدَواني المعروف بالسيرة يروي عن جده أبي بكر الغجدواني وهو يروي عن الهيثم بن
أحمد البصري نسخة دينار عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) سمعناها من الإِمام أبي علي
الحسين بن علي بن أبي القاسم اللامشِي بمرو عن القاضي أبي بكر محمد بن الحسن بن
منصور النسفي عن يوسف بن محمد بن يوسف بن حاتم الغجدواني عن أبيه محمد بن يوسف
عن دينار وهي نسخة باطلة لا يحتج بشيء منها .
وأبو سعيد حاتم بن نصر بن مالك بن سمعان المروزي الغجدواني سكن غُجْدَوان ،
یروي عن أبي نعيم الفضل بن دکین وهوذة بن خليفة البکراوي وأحمد بن حفص ومحمد بن
سلام وغيرهم ، روى عنه إبراهيم بن ابن هارون بن المهلب وتوفي في شهر رمضان سنة أربع
وستين ومائتين . وابنه أبو يعقوب يوسف بن حاتم بن نصر بن مالك بن سمعان الغُجدَواني
وأصله من مرو(١) يروي عن أبيه حاتم بن نصر وأبي عبد الله بن (أبي) حفص وأرطاة بن
أسباط بن اليسع ، روى عنه ابنه أبو بكر محمد بن يوسف الغُجْدَواني .
(١) بخارى: إحدى مدن السغد، تبعد عن سمرقند سبعة وثلاثين فرسخاً . وبينما كانت سمرقند مركز السغد السياسي
كانت بخارى عاصمته الدينية . وتقع اليوم في أوزبكستان الروسية في الاتحاد السوفياتي على ملتقى الطرق الواصلة
بين روسيا وفارس والهند والصين .
(٢) كانت مرو الكبرى تعرف باسم مرو الشاهجان تمييزاً لها من مرو الروذ وهي مرو الصغرى ومرو كانت إحدى مدن
خراسان الكبرى . وتقع اليوم في تركستان الروسية . وانظر معجم البلدان وبلدان الخلافة الشرقية ٤٤٠ - ٤٤٥ .
٢٨٢

باب الغين والدال
الغُدَاني : بضم الغين المعجمة وفتح الدال المهملة المخففة وفي آخرها النون . هذه
النسبة إلى غُدَانة (١) بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . والشاهد لتخفيف
الدال ما قاله الفرزدق : (من الكامل) :
أبني غدَائَةَ إِنّني حَرَّرْتُكُمْ فَوَهَبْتُكُمْ لِعَطِيّةً بِنِ جعال
والمشهور بالانتساب إليها : أبو عمر الغداني ، يروي عن أبي هريرة (رضي الله عنه)
روى عنه قتادة . ومنصور بن عبد الرحمن الغُداني ، يروي عن الشعبي ، روى عنه
إسماعيل بن عُلَيّة . وأبو سفيان عُبَيد الله بن سفيان بن عبيد الله بن رواحة الأسدي الغُداني
الصُّوفي البصري الصَّوّاف من أهل البصرة ، يروي عن ابن عوف ومالك بن أنس وسفيان
الثوري والأئمة ، روى عنه عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني رُسْتَه وأبو بلال الأشعري وبشر بن
الحكم العبدي وابنه عبد الرحمن (وأبو العباس محمد بن يونس الكُدَيْمي) كان ممن يتفرد
(بالمقلوبات) عن الأثبات ويأتي عن الثقات بالمُعْضلات وكان يحيى بن معين يقول : هو
كذّاب . وأحمد بن عبيد الله بن سهيل بن صخر الغُداني من أهل البصرة يروي عن أبي أسامة
حماد بن أسامة وخالد بن الحارث وروح بن المسيب الكلبي ، سمع منه (محمد بن إسماعيل)
البخاري (صاحب الصحيح) وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه
فقال : هو صدوق وقال ابن أبي حاتم هكذا قال أبي : أحمد بن عبيد الله بن سهيل بن صخر
(وقال أبو زرعة : أحمد بن عبد الله بن سهيل) .
(١) في عجالة المبتدي ٩٧ أن اسم غدانة أشرس .
٢٨٣

باب الغين والخال
الغَذَاني: بفتح الغين والذال المعجمتين وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى غَذَانة (١)
وهي قرية من قرى بخارى والمنتسب إليها : أحمد بن إسحاق الغَذاني وقال أبو كامل البَصِيري
كتب معنا الحديث عن شيوخنا .
الغُذَاوَذي : بضم الغين وفتح الذال المعجمتين وبعدهما الألف والواو ثم في آخره ذال
- أخرى . هذه النسبة إلى غذاوذ وهي محلة من حائط سمرقند (٢) على فرسخ. منها أبو بكر
محمد بن يعقوب الغُذَاوَذي ، يروي عن عمران بن موسى السِّجِسْتاني الجُرجاني كأنه مات
قديماً ، روى عنه بالوجادة محمد بن عبد الله بن إبراهيم المُسْتَملي .
الغُذَشْفَرْدَري : بضم الغين المعجمة والذال المفتوحة وسكون الشين المعجمة وفتح
الفاء والدال بينهما الراء الساكنة وفي آخرها الراء (أيضاً). هذه النسبة إلى غُذَشْفَرْدَر وهي قرية
من قرى بخارى منها : أبو عمر حفص بن عمر بن (٣) الحسين الغُذَشْفَرْدَري البُخاري ، يروي
عن أبي سليمان محمد بن منصور البلخي وسليمان بن داود الهروي . سمع منه ببلخ روی عنه
أبو حفص أحمد بن القاسم بن محمد بن عمير (٤) البخاري . ومات في صفر سنة أربع
وعشرين وثلاثمائة .
(١) في معجم البلدان ((غذان: بالفتح قرية من قرى نسف بما وراء النهر وقيل من قرى بخارى ينسب إليها أحمد بن
إسحاق الغذائي سمع مع أبي كامل الحديث من شيوخه».
(٢) سمرقند : إحدى مدن السغد وتقدم أنها كانت مركزه السياسي بينما كانت بخارى مركزه الديني وتقع على بعد مئة
وخمسين ميلاً شرقي بخارى . وهي اليوم إحدى مدن الجمهورية الأوزبكية السوفياتية . وانظر معجم البلدان وبلدان
الخلافة ٥٠٦ .
(٣) في ظ ((أبو حفص عمر بن الحسين دين)) وفي م ((أبو حفص عمرو بن الحسين)) وانظر اللباب ٣٧٦/٢.
(٤) في نسخ أخرى ((عمر)) وانظر اللباب.
٢٨٤

باب الغين والراء
الغَرّاء : بفتح الغين المعجمة وبعدها الراء المشددة المفتوحة . هذه النسبة إلى الغِرَاء
وعمله والمشهور بهذه النسبة : أبو الغنائم محمد بن محمد (بن محمد) بن أحمد بن منصور
المقرىء البصري يعرف بابن الغَرّاء ، يروي عن أبي محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس
وأبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر التميمي وغيرهما ، روى عنه أبو بكر
أحمد بن ثابت الخطيب وأبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي وأبو القاسم هبة الله بن
عبد الوارث الشيرازي وغيرهم وتوفي بعد سنة ستين وأربعمائة . وقال أبو نصر بن ماكولا : ابن
الغرّاء قال لي إنه سمع بهجة الأسرار من علي بن عبد الله بن جهضم الهمداني وضاع كتابه
وبقيت عنده الزيادات وهي خمسة أجزاء سمعتها منه بالقدس ، وحدث عن أبي محمد بن
النحاس المصري وابن أبي نصر الدمشقي وغيرهما .
الغُرَابي: بضم الغين المعجمة وفتح الراء وفي آخرها الباء الموحدة . هذه النسبة
لجماعة من غلاة الشيعة يقال لهم الغُرابِيّة وهم يزعمون أن جبرائيل عليه السلام غلط في
النزول على محمد # وإنما كان مبعوثاً إلى علي (رضي الله عنه) (وغرابي) منزل بين سامراء
والموصل نزلنا به بعض يوم وهبت لنا به ريح شديدة كادت أن تدفننا في التراب جميعاً فرحمنا
الله تعالى برش من المطر وأزال عنا الشر (١).
الغَرَّاد: بفتح الغين (المعجمة) والراء المشددة (المهملة) وفي آخرها الدال المهملة .
هذه النسبة لمن يعمل الخُص وهو الحائط من القصب على الشطوط والسطوح والمشهور بهذا
الانتساب : أبو بكر لبید بن الحسن بن عمر الغراد من أهل بغداد شیخ صالح یسکن شارع دار
الرقيق سمع أبا المعالي ثابت بن بُنْدار البَقّال وأبا عبد الله الحسين بن علي بن السري
وغيرهما . كتبت عنه ببغداد وتوفي في شعبان سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، ودفن بباب
حرب .
الغَرَبي : بفتح الغين المعجمة والراء وفي آخرها الباء الموحدة . هذه النسبة إلى محلة
(١) بعده في اللباب ٣٧٧/٢: ((قلت: فاته : الغرابي ، نسبة إلى غراب بن ظالم بن فزارة ، بطن مشهور، منهم بيهس
الملقب نعامة وإخوته وهم ... ومنهم ربيع بن خلف بن هلال بن غراب بن ظالم الغرابي وغيرهم)) .
٢٨٥

ببغداد مما يلي الشطّ يقال لها باب الغَرَبَة ملاصق دار الخلافة منها أبو الخطاب نصر بن
أحمد بن عبد الله بن البَطِرِ القارىء الغَرَبي هكذا كان ينسبه لنا أبو الفضل عبد الرحيم بن
أحمد بن الأخوة البغدادي . وأبو الخطّاب كان شيخاً صالحاً ثقة ، سمع الحديث من أصحاب
المحاملي ، وعُمّر حتى انفرد في وقته بالرواية ، ورحل إليه طلبة الحديث وتزاحموا عليه .
سمع أبا عبد الله بن عبد الله بن يحيى البيع وأبا الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن
رزق البزاز وأبا الحسين علي بن محمد بن بشران السكري وغيرهم ، سمع منه جماعة من
حفاظ شيوخنا الأصبهانيين ورووا لنا عنه وروى لنا عنه أبو محمد سفيان بن إبراهيم العَبْدي وأبو
الخير شعبة بن أبي بكر الصبّاغ بأصبهان وأبو الحسن مرجان بن عبد الله الحبشي وأبو عبد الله
كثير بن سعيد الوكيل بمكة وأبو الحسن نصر بن عبد الله الكمالي أمير الحاج والجرمين بالمدينة
في الروضة وأبو المسك عنبر بن عبد الله الحبشي السري بالحاجر وأبو بكر محمد بن
عبد الباقي الأنصاري وابنه أبو طاهر عبد الباقي ببغداد وأبو غالب المبارك بن عبد الوهاب السُّدِّي
بِعُكْبَرا (وَأَوانا)(١) وأبو محمد (أحمد) وأبو الرضا المبارك ابنا عبيد الله بن الأغلاقي الآمدي بواسط
وأبو عبد الله الحسين بن نصر بن خميس (٢) الجُهَني بالموصل وأبو علي أحمد بن سعيد
العِجْلي بهَمَذان وأبو الغنائم إسماعيل بن محمد بن مهدي الموسوي بمرو (وأبو جعفر
جنيد بن علي السِّجْزي بهراة)(٣) وجماعة كثيرة سواهم يقربون من خمسين نفساً، وكانت
ولادته في سنة سبع أو ثمان وتسعين وثلاثمائة ومات في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين
وأربعمائة ودفن من الغد بمقبرة باب حرب .
الفَرْدِياني : بفتح الغين المعجمة وسكون (الراء وكسر) الدال المهملة والياء المنقوطة
من تحتها باثنتين بعدها وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى غرديان وهي قريبة من رساتيق
كِسّ ((٤)إحدى بلاد ما وراء النهر منها: محمد بن عبد الله بن إبراهيم الغَرْدِياني يروي عن
محمد بن سرور البلخي ذكر أنه كتب عنه بسمرقند بأحاديث مناكير أرجو أن البلية فيها من
محمد بن سرور فإنه کذاب روی عنه محمد بن رجاء البخاري . هكذا ذكره أبو سعد الإدريسي
الحافظ .
(١) عكبراً وأوانا بلدتان من نواحي دجيل بينهما وبين بغداد عشرة فراسخ من جهة الشمال ((معجم البلدان)).
(٢) في نسخ أخرى ((الحسين)) وانظر ترجمته في معجم البلدان («جهينة)) وفيه أن نسبته إلى قرية كبيرة من نواحي الموصل.
(٣) هراة : مدينة عظيمة مشهورة من أمهات مدن خراسان ، وتقع اليوم في أفغانستان - وانظر معجم البلدان وهراة»،
وبلدان الخلافة ٤٤٩ - ٤٥١ .
(٤) كس - وقيل: كِش، وقيل بفتحهما - مدينة تقارب سمرقند. معجم البلدان، وبلدان الخلافة ٥١٢ .
٢٨٦

الغَرَزي : بفتح الغين المعجمة والراء وبعدها الزاي (المعجمة) . هذه النسبة إلى
قيس بن أبي غَرَزة الغفاري له صحبة ورواية عن النبي وَل و روى عنه أبو وائل ويزيد الضخم.
ومن ولده (أبو) عمرو بن أبي غَرَزَة وهو أبو عمرو أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن
محمد بن حازم بن قيس بن أبي غَرَزة (الغرزي) .
الغفاري من أهل الكوفة وكان من علمائها ممّن جمع المسند . حدث عن يعلى بن عبيد
وعلي بن قادم وجعفر بن عون (العجلي) وأبو نعيم الفضل بن دكين وبكر بن عبد الرحمن
وعبيد الله بن موسى الكوفيين ، روى عنه أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الكوفي وغيره ،
وأبو ذر حازم بن محمد بن يونس بن محمد بن حازم بن قيس بن أبي غَزَرة الغفاري الغَرَزي ،
یروي عن أمه حمادة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم
الرازيان قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال صدوق .
الغَرْقي : بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وفي آخرها القاف . هذه النسبة إلى غرق
وهي قرية من قرى مرو على ثلاثة فراسخ (عند نوش الأسفل خربت حيطانه وبقيت مزارعه
خرج) منها جُرْموز بن عبيد الله الغَرْفي من أهل هذه القرية . رحل إلى العراق وحدث عن أبي
نعيم الفضل بن دُكين وأبي تُمَّيْلة يحيى بن واضح المروزي وروى عن أبي نصر تفسير
مقاتل بن سليمان ، وهو ضعيف .
(والإِمام يوسف الغَرْقي من شيوخ مرو وأئمتهم وهو مدفون مقابل قبر أبي على الأسود
المعروف بأبي علي سياه في مقبرة سنجدان من مقابر برد) .
الغُرْمِيْنَوي : بضم الغين وسكون الراء وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها وفتح النون وفي آخرها الواو والياء . هذه (النسبة) إلى غُرْمِينَوَى من دستاق ما يَمْرُغ على
فرسخين أو ثلاثة من سمرقند . والمنتسب إليه أبو سعيد محمد بن شبل الغُرمينوي يروي عن
موسى بن أحمد بن عمر السمرقندي روى عنه أبو سلمة سعيد بن سليمان الصفّار .
الغَرْناطي : بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وفتح النون بعدها الألف وفي آخرها
الطاء المهملة . هذه النسبة إلى غَرْناطة (١) وهي من بلاد المغرب منها أبو حامد محمد بن أبي
الربيع سليمان بن الربيع بن عاصم الغرناطي المازني من أهل غَرْناطة سكن سقسين من بلاد
(١) غرناطة مدينة مشهورة في الأندلس من كورة البيرة ، بنيها وبين قرطبة ثلاثة وثلاثون فرسخاً ، وانظر معجم البلدان .
٢٨٧

ساحل الترك دون بلغار كان فقيهاً فاضلاً وشاعراً مليح القول حدث بخوارزم بكتاب الشهاب
لأبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي والموطأ لمالك بن أنس والرحلة للشافعي
وكتاب العالم والمتعلم ورياضة العالم والمتعلم لأبي نعيم الأصبهاني ، وكان بخوارزم سنة
سبع وأربعين وخمسمائة وانصرف إلى سقسين بعد ذلك . سمعت أبا المكارم مسلم بن حمير
الماعوذي صاحبي ببخارى يقول : سمعت أبا حامد الغرناطي ينشد لنفسه : (من الكامل) :
لك بالقبولِ وتلك من حَسَناتِهِ
يَهْنيك عيدُ الفطر جاء مهنئاً
الفُرَيْري : بضم الغين المعجمة والياء الساكنة آخر الحروف بين الرائين (المهملتين)
أولاهما مفتوحة . هذه النسبة إلى غُرَيْر وهو اسم رجل والمنتسب إليه : إسحاق بن غُرَير بن
المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزّهري وغُرَيْر اسمه عبد الرحمن بن المغيرة .
وابنه محمد بن غُرَيْرِ الغُرَيْري من وجوه أهل المدينة وكان أكبر من أخيه إسحاق. وأخوهما
يعقوب بن غُرَيْر كان من وجوه قريش سماحة وكان مألفاً يغشاه الناس في باديته وأمهم جميعاً
هند بنت مروان بن الحارث بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري . ويوسف بن يعقوب بن
غُرَيْرِ الغُريْري كان على بيت المال في خلافة الرشيد. وعبد الرحمن بن محمد بن غُرَير
الغُرَيْري كان من وجوه قريش وسرواتهم. وأبو عبد الرحمن محمد بن غُرِيْر بن
الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المعروف بالغُریري يروي عن يعقوب بن
إبراهيم بن سعد ومطرف بن عبد الله المدني اليساري حدث عنه (أبو عبد الله) محمد بن
إسماعيل البخاري وعبد الله بن شبيب المكي ومحمد بن أحمد بن نصر الترمذي .
:
٢٨٨

باب الغين والزاني
الغَزّاء : الغَزّاء بفتح الغين المعجمة وبعدها الزاي المفتوحة المشددة . هذه اللفظة
للمبالغة في الغزو. والمشهور بهذه النسبة : أبو محمد الغزاء العنبري يروي عن أبي
عبد الرحمن المقرىء ، روى عنه عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين المصري .
وإسماعيل بن عبد الله الغَزَّاء ، يروي عن علي بن مصعب السّرَخْسي أخي خارجة ، روى عنه
عبد الواحد بن حمّاد بن الحارث الخُجَنْدي . وعبد الله بن أحمد بن معدان الغَزّاء يروي عن
جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ويوسف بن سعيد بن مُسَلَّم وعبد الملك بن عبد الحميد
المَيْمُوني ، يروي عنه الحسن بن عبد الرحمن بن خَلّد الرَّامُهْرمُزي . وأبو الحسين محمد بن
إبراهيم بن شعيب الغزاء الطّبري من أهل طبرستان وعرف بالغازي وقد سبق ذكره يروي عن
نصر بن علي الجَهْضَمي وعمرو بن علي الفَلّس ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، روى
عنه الحسن بن الليث وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وأبو عمرو محمد بن
أحمد بن حمدان والحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ والقاضي أبو سعيد
الخليل بن أحمد السِّجزي وجماعة . قال ابن أبي حاتم : أبو الحسين الغزاء الطبري وهو
صدوق سمعت منه بالري .
الغَزّال: بفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي . هذا اسم لمن يبيع الغزل . وأبو بكر
عبد الله بن سرحان السّعدي الغَزّال من أهل البصرة يروي عن الحسن روى عنه
عبد الرحمن بن مهدي . ومن المتأخرين : أبو الحسن محمد بن الحسين بن عمر بن برهان
الغَزّال من أهل بغداد سمع إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النّسوي وأبا عبد الله
الحسن بن علي العسکري ومحمد بن عبد الله بن خلف بن بُخَيْت الدَّقاق وأبا حفص عمر بن
أحمد بن الزّيّات وأبا بكر محمد بن عبد الله (الأبْهَري) وأبا الفضل الزهري ومحمد بن المظفر
وأبا الحسن بن لؤلؤ، كتب عنه أبو بكر الخطيب وذكره في التاريخ فقال : كتبنا عنه شيئاً يسيراً
بعد أن كف بصره وكان صدوقاً وكانت ولادته سنة ست وستين وثلاثمائة قال وسمعت منه
الحديث في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة يعني مات بعد هذه السنة . وأخوه أبو الفرج
عبد الوهاب بن الحسين الغَزّال سكن صور من ساحل بحر الروم وكان الأصغر ، سمع
الحسين بن محمد بن عبد العسكري ، وإسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي وأبا
خفص عمر بن أحمد بن علي بن الزيّات وأبا بكر محمد بن عبد الله الأبهري وأبا الحسين
٢٨٩

محمد بن المظفر الحافظ وغيرهم ، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب (الحافظ)
وقال : انتقل عن بغداد إلى الشام فسكن بالساحل في مدينة صور وبها لقيتُه وسمعتُ منه عند
رجوعي من الحج وذلك في سنة ست وأربعين وأربعمائة وكان ثقة سألتهُ عن مولده فقال : في
سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ومات بصور في شوال سنة سبع وأربعين وأربعمائة . وولد سنة
اثنتين وستين وثلاثمائة . قلت روى عنه الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي وأبو
محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النّخْشَبي وذكره في معجم شيوخه وقال : أبو الفرج بن
برهان الغَزَّال بغداديّ المولد سكن صور يَتّجر إلى مصر، شيخ لا بأس به صحيح
الأصول (١) .
الغَزَقي : بفتح الغين والزاي المعجمتين وفي آخرها القاف هذه النسبة : قال الأمير (أبو
نصر) بن ماكولا (صاحب كتاب الإِكمال) إلى قرية مرو، وقال : جرموز بن عبيد الله الغَزَقي
من قرية غزق يقول لها العوام : غزك . من نواحي مرو ويروي عن أبي نعيم وأبي تُمَيْلة وروى
عن أبي نصر تفسير مقاتل بن سليمان وهو ضعيف قلت : لا أعرف بمرو قرية اسمها غزق
بالزاي وأعرف قرية يقال لها غرق بالراء الساكنة (المهملة) . ولعله اشتبه على ابن ماكولا .
وجماعة إلى الساعة ينسبون إلى هذه القرية وهي قرية غرق على ثلاثة فراسخ منها ، عند نوش
كناركان بأسفل البلد وخربت حيطانها وبقيت مزارعها . وقرية بفَرْغانة (٢) بما وراء النهر يقال
لها غزق منها القاضي أبو نصر منصور بن أحمد بن إسماعيل الغَزَقي ، كان إماماً فاضلاً وفقيهاً
مبرزاً . سكن سمرقند حدّث عنه أولاده . توفي ليلة الأحد السادس والعشرين من صفر سنة
خمس وستين وأربعمائة ودفن في المشهد (بمقبرة) جَاكَرْدِيزَة (من مقابر سمرقند) . وأبو علي
الحسين بن أبي الحسين بن عبد الله بن أبي جعفر الغزقي خليفة درس القاضي أبي نصر
منصور بن أحمد الغَزَقي من غَزَق فرغانة كان فقيهاً فاضلاً زاهداً كاملاً وكان عظيماً في الفقه
والمحاضر والسجلات . وكان وَدَّع ليلةَ سبعٍ وعشرين من شهر رمضان قومَه بعد الختم وقال :
(١) بعدها في اللباب ٣٧٩/٢: ((قلت فاته: الغزالي: بفتح الغين والزاي المشددة وبعد الألف لام ، أظن أن هذه النسبة
إلى الغزال على عادة أهل جرجان وخوارزم ، كالعصاري نسبة إلى العصار . واشتهر بها الإمام أبو حامد محمد بن
محمد الغزالي الفقيه الشافعي المشهور ، توفي سنة خمس وخمسمائة وسمعت من يقول إنه بالتخفيف نسبة إلى غزالة
قرية من طوس وهو خلاف المشهور)) .
(٢) فرغانة: مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر ، متاخمة لبلاد تركستان ، بينها وبين سمرقند خمسون فرسخاً ، وتقع اليوم
في تركستان الروسية على نهر سرداريا في الاتحاد السوفياتي ، وكان إقلیم فرغانة یعرف إلى وقت قريب باسم خانية
خوقد . وقد أعيد إليه الآن اسمه القديم . وانظر معجم البلدان وبلدان الخلافة الشرقية .
٢٩٠

قَرُبَ رحيلي . وتوفي في شوال سنة اثنتين وستين وأربعمائة ودفن بجَاكَردِيزَة في مشهد
السادات .
الغَزْنَوي: بفتح الغين المعجمة والزاي الساكنة (المعجمة وفي آخرها) النون
المفتوحة. هذه النسبة إلى غزنة (١) وهي بلدة (أول) من بلاد الهند خرج منها جماعة من العلماء
في كل فن . وقد ذكرت مشايخها في قراها من الحروف .
الغَزْنَيَاني : بفتح الغين وسكون الزاي المعجمتين وفتح النون والياء المنقوطة باثنتين من
تحتها وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى غَزْنَيان وهي قرية من قرى كِسّ . منها أبو عمر
حفص بن أبي حفص الكِسّي الغَزْنَياني ، يروي عن يحيى بن عبد الغفار وأبي سعيد عطاء بن
موسی الجرجاني وأبي إبراهیم إسحاق بن إبراهيم الباب کسي السّمرقندي وغیرهم ، روى عنه
عبد الله بن محمد بن شاه السمرقندي وعيسى بن الحسين (٢) الكَسَبْوِي النّسفي ، حدث قبل
الثلاثمائة وكان من أبناء مائة سنة . والإِمام الفقيه صديق بن أبي بكر بن الحسين الغَزْنَيَاني
الكِسّي يروي عن أبي الفتح المبارك بن إسماعيل بن محمد الباهلي ، روى عنه أبو حفص
عمر بن محمد بن أحمد النّسَفي وأقام بسمرقند . وتوفي بها في شهر شعبان سنة ثمان وستين
وخمسمائة ، ودفن بمقبرة قنطرة غانْفَر .
الغَزْواني : بفتح الغين وسكون الزاي المعجمتين وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى
غزوان وهي محلة من محالّ هراة يقال لها بهناء غزوان ، وفيها قبر الإِمام الزاهد أبي علي
حامد بن محمد بن عبد الله الرفّاء الأزدي الهروي ، وسط المدينة . والمنسوب إلى هذه
المحلة : شيخنا أبو محمد رافع بن أبي سهل بن أبي الحسن بن أبي سهل الغَزْواني ، يروي
عن أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد العَميري الإِمام ، قرأت عليه أحاديث أبي الحسن
الديناري وعلى أبي محمد عبد السيد بن أبي بكر بن أبي الفضل بن ينال البناء الطاقي بجامع
هراة وعلى الإِمام زين الإسلام أبي القاسم الجنيد بن محمد بن علي القايني في سنة سبع
وأربعين وخمسمائة بهراة قالوا : أنا العميري أنا الحاكم الفقيه أبو الحسن عبد الرحمن بن
محمد الديناري وهو المصنف .
(١) غزنة أو غزنين وهي قصبة زابلستان الواقعة في طرف خراسان ، بينها وبين الهند ، وهي اليوم إحدى مدن أفغانستان .
انظر معجم البلدان وبلدان الخلافة الشرقية ٣٨٧ - ٣٨٨ .
(٢) ((عيسى بن الحسن)) تصحيف. وهو أبو أحمد عيسى بن الحسين بن الربيع الكسبوي النسفي ، صاحب كتاب
البستان ، ونسبته إلى كسبة وهي إحدى قرى نسف قرب سمرقند . وانظر معجم البلدان : كسبة ، والأنساب .
م - ٤٨٣ /١.
٢٩١

وأما أبو علي الرفاء الحافظ فهو أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن معاذ
الرفاء الأزدي الحافظ الهروي شيخ ثقة محدث بلده في عصره سمع الحديث بخراسان والعراق
والحجاز من عثمان بن سعيد الدارمي الهروي وداود بن الحسين النيسابوري ومحمد بن أيوب
الرازي ومحمد بن المغيرة الهمداني السّكري وإبراهيم بن زهير الحلواني وبشر بن موسى
وإسحاق بن الحسن وأبي المثنى معاذ بن المثنى العنبري الحربي وعلي بن عبد العزيز البغوي
ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي وأبي بكر عمر بن حفص بن عمر السّدوسي وعلي بن
مسكان الساوي وأبي علي الحسين بن إدريس الأنصاري وأبي زكريا يحيى بن عبد الله بن
ماهان وأبي یزید جلاد بن هانىء الأسدي وأبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الکجّي ويوسف بن
يعقوب القاضي ومحمد بن صالح الأشجّ ومحمد بن يونس ومحمد بن معاذ الجوهري . يروي
عنه الفقيه أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الديناري وأبو علي بن شاذان البزار والشيخ الإمام
أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان الصُّعْلوكي وأبو عثمان سعيد بن العباس القُرشي وأبو
سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ الخَرْكُوشي النيسابوري وأبو عبد الله محمد بن علي بن
الحسين بن محمد الباشاني الهروي وأبو الحسين عفيف بن محمد الخطيب الفُوشَنْجي وأبو
الحسن محمد بن عبد الرحمن الدَّباس والإِمام أبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي وأبو
سعد شعيب بن محمد بن إبراهيم المؤدب والشيخ الإِمام أبو زكريا يحيى بن عمار بن يحيى
الشيباني . توفي بهراة في شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة بمحلة غَزْوان وقبره مشهور
يُزار، زرناه مراراً وقد مرّ ذكره في حرف الراء في ترجمة الرفاء .
الغَزَوي : بفتح الغين والزاي (المعجمتين) بعدهما الواو . هذه النسبة إلى غَزِيّة وهي
قبيلة كبيرة كثيرة العدد . قال لي أبو أزْيَد الخفاجي في بادية السماوة (١) نحن أكثر خيلاً وفرساناً
وغزية أكثر عدداً ورجالاً وعبادة أكثر جمالاً وبعراناً. فأمّا غزيّة فظني أنها تنزل حوالى نجد (٢)
وصحبني بدوي منهم يقال له طعان الغزوي وكان خفيراً لي منهم في بادية السماوة وعلقت عنه
شيئاً يسيراً من الشعر . وعمرو بن شِمْر بن غَزِيّة الغَزّوي نسب إلى جده وهو أحد من بقي من
(١) بادية السماوة: بين الكوفة والشام ((معجم البلدان)).
(٢) قال ابن الأثير في اللباب ٢/ ٣٨٠ ((قلت: قوله: غزية قبيلة كثيرة العدد تنزل نجداً. فيا ليت شعري ، من أي العرب
هي هذه القبيلة ؟!
وكم من قبيلة كثيرة العدد بنجد !! وهي من طيء ولد سيف ومسعود وحارثة أولاد أبي بن غنم بن حارثة بن ثوب بن
معن بن عتود أخي بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء فخذ من طيء)) .
٢٩٢

قواد أهل الیمن بدمشق مع یزید بن أبي سفيان (١) .
الغَزِيْنِزي : بفتح الغين المعجمة وكسر الزاي وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين
وكسر النون وفي آخرها زاي أخرى . هذه النسبة إلى غزينز وهي قرية من قرى خوارزم (٢) من
ناحية مَراغَرْد منها أبو عاصم المظفر بن أحمد بن محمد بن محمد بن عراق الغزينزي الكائي
كان فقيهاً فاضلاً حسن السيرة راعياً للحقوق سمع الغيلانيات من أبي القاسم هبة الله بن
محمد بن الحصين الشيباني لقيته بخوارزم وكتبت عنه شيئاً يسيراً وكانت ولادته في شوال سنة
تسع وتسعين وأربعمائة .
الغُزَيِّلي : بضم الغين المعجمة وفتح الزاي والياء آخر الحروف (المشددة "مكسورة)
وفي آخرها اللام هذه النسبة إلى غُزَيِّل وهو بطن من جمل من مراد . قال محمد بن جرير
الطبري قيس بن المكشوح - وهو هبيرة - بن عبد يغوث بن الغُزيّل بن سلمة بن بَدَّاء بن عامر بن
عَوْبَثان بن زاهر بن مراد وعداده في جمل . الغزي (غزة) بليدة من بلاد فلسطين على مرحلة
من بيت المقدس خرج منها جماعة من الأئمة والمحدثين ولد بها (الإمام) الشافعي محمد بن
إدريس ، وممن کان بها من المحدثين : أبو عبد الله محمد بن عمرو بن الجراح الغزي يروي
عن مالك بن أنس والولید بن (مسلم) وضمرة بن ربيعة ورواد بن الجراح ، روى عنه محمد بن
الحسن بن قتيبة العسقلاني وسعيد بن محمد البيروتي وأبو زرعة الرازي وكان لا بأس به .
ومحمد بن حبيش الغزي يروي عن سفيان بن عيينة ، روى عنه الحسن بن سفيان الشيباني
النّسَوي . وعبد الرحمن بن عثمان الغزي وكان من العُبّاد باليمن يروي عن عبيد بن عمير ،
روی عنه یزید بن أبي حکیم . ومحمد بن عبيد الغزي روى عنه ابن قتيبة . وعبد الله بن وهب
الغزي . وعلي بن عياش بن عبد الله بن الأشعث الغزي (أبو الحسن يروي عن محمد بن
حماد الظهراني ، روى عنه أحمد بن عمر بن محمد المصري الجيزي . وحملة بن محمد
(١) قال ابن الأثير في اللباب ٣٨٠/٢ - ٣٨١ ((ثم قال: وإلى غزية جد عمرو بن شمر بن غزية الغزوي وكان من أهل
اليمن قدم الشام مع يزيد بن أبي سفيان . والذي أعرفه أن غزية فخذ من هوازن ، وهو غزية بن جشم بن معاوية بن
بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان. منهم دريد بن الصمة الشاعر قتل يوم أوطاس كافراً .
فإن كان ظن أن غزية جد عمرو وهو غزية هوازن أو غزية طيء فليس كذلك ، هما أقدم منه بكثير، فإن من يعاصر
عمراً ينتسب إلى غزية هوازن ، وطيء آباء كثيرة ، والله أعلم» .
(٢) خوارزم: أوله بين الضمة والفتحة والألف مسترقة مختلسة ليست بألف صحيحة ، هكذا يتلفظون به . وهي مدينة في =
٢٩٣

الغزي يروي عن عبد الله بن محمد) بن عمرو الغزي ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن
أحمد بن أيوب الطبراني وذكر أنه سمع منه بمدينة غزة . وأبو التمام سيف بن عمرو الغزي
يروي عن محمد بن أبي السري العسقلاني روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني .
وأبو الحسين بن الترجمان الغزي الصوفي . ذكرته في حرف التاء في ترجمة الترجماني .
جنوب بحيرة خوارزم وشرقي بحر قزوين . وتقع اليوم في تركستان الروسية في الاتحاد السوفياتي . وانظر معجم
البلدان ، وبلدان الخلافة الشرقية ٤٩١ - ٤٩٢ .
٢٩٤

باب الغين والسين
الغَسّال : بفتح الغين المعجمة ، وتشديد السين المهملة ، وفي آخرها اللام . هذه
النسبة لمن يغسل الموتى . وهو عبد الله بن محمد بن نوح الغسّال المروزي يروي عن
صخر بن محمد الحاجبي وأحمد بن عبد الحكيم الفرياناني . وأبو أحمد محمد بن أحمد
بن إبراهيم الغسال ، أحد أئمة الحديث .
الغساني : بفتح الغين المعجمة ، وتشديد السين المهملة ، وفي آخرها النون . هذه
النسبة إلى غسان ؛ وهي قبيلة نزلت الشام ، وإنما سميت غسان بما نزلوها . قال أبو المنذر
الكلبي : سمي ماء السماء لأنه كان غياثاً لقومه مثل ماء (السماء) . وأما المنذر بن ماء السماء
فإنّ أمه كانت تسمى ماوية لقبت ماء السماء وهي بنت عوف بن جشم أخوه لأمه جابر بن أبي
حَوْط الحظائر النّمري ، فعامر هو ماء السماء بن حارثة ، وهو الغطريف بن ثعلبة بن
امرىء القيس بن مازن وهو جماع غسان (وغسان) ماء شرب منه أبناء مازن فسموا غسان ولم
يشرب منه خزاعة ولا أسلم ولا بارق ولا أزد عمان فلا يقال لهم غسان . وهو من أولاد مازن بن
الأسْد و(المشهور) المنتسب إلى غسان جماعة كثيرة : منهم أبو مسهر (عبد الأعلى بن مسهر)
الدمشقي الغساني من أنْفَسهم من أهل دمشق سمع سعيد بن عبد العزيز التنوخي ويحيى بن
حمزة الحضرمي ومالك بن أنس وعبد الله بن العلاء بن زَبْر وغيرهم . روی عنه یحیی بن معین
ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه (وأبو زرعة الدمشقي وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم
الدمشقي وهو من كبار محدثي دمشق وأعيان متقنيهم سمع أيضاً صدقة بن خالد وسفيان بن
عيينة وعيسى بن يونس وغيرهم وقال يحيى بن معين : إذا حدثت في بلدة فيها مثل أبي مسهر
صحّ للحيتي أن تحلق) . (وغير واحد من الأئمة) وكان من أعلم الناس بالمغازي وأيام الناس
حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة فحبسه بها إلى أن مات وقال أبو مسهر : ولد لي
والأوزاعي حي وجالست سعيد بن عبد العزيز اثنتي عشرة سنة قال : وما كان أحد من أصحابي
أحفظ لحديثه مني غير أني نسيت . ومات أبو مسهر (ببغداد) في الحبس غرة رجب سنة ثمان
عشرة ومائتين وأخرج ليدفن فشهده ناس كثير من أهل بغد وكان ابن تسع وسبعين سنة .
ورِفْدَة بن قضاعة الغساني من أهل الشام يروي عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ، روى عنه
هشام بن عمار ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير لا يحتج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد
عن الأثبات بالأشياء المقلوبات . وأما الغسانية فهم طائفة من مرجئة الكوفة انتسبوا إلى رجل
٢٩٥

اسمه غسان زعموا أن الإيمان هو المعرفة بالله (عز وجل) وبرسوله والإِقرار (بهما) وبما جاء من
عندهما في الجملة دون التفسير وأن الإيمان يزيد و(لا) ينقص وزعمت هذه الطائفة أن قائلاً لو
قال (أعلم) أنّ الله حرّم (لحم) الخنزير ولا أدري هل الخنزير هذا الحيوان المعروف أم غيره
كان مؤمناً ، ولو قال : اعلم أن الله قد فرض الحج في الكعبة غير أني لا أدري أين الكعبة
ولعلها بالهند كان مؤمناً ولو قال: أعلم أنّ الله بعث محمداً رسول الله رسولاً ولا أدري لعله هذا
الزنجي كان مؤمناً . نعوذ بالله من الكفر والضلال . وأبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن
جُمَيْع الغساني الصَّيْداني ذكرته في الصيداني في حرف الصاد . وولده الحسن وحفيده
ووالده . وأبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن محمد بن غسان البصري (الحافظ)
الغساني نسب إلى جده الأعلى من أهل البصرة كان حافظاً مكثراً من الحديث وكان عمه أبو
الحسين أحمد بن محمد بن محمد بن غسان البصري الحافظ سمّعه من الشيوخ شيئاً كثيراً ثم
لما كبر نقمٍ عليه في بعض أموره وكان يقطع أول الورقة التي فيها سماعه ، سمع أبا يعقوب
إسحاق النّجِيرَمي وأبا العباس أحمد بن عبد الرحمن الخارَكي وأبا القاسم عبيد الله بن
محمد بن بابويه المخرّمي وغيرهم ، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النّخْشَبي وأبو
الفضل جعفر بن يحيى الحكاك وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الخزاعي وجماعة
سواهم وقال النَّخْشبي كان عمه أبو الحسينسمّعه الكثير ثم غضب عليه وكان يقطع الأوراق التي
عليها سماعه من أجزائه وكان عنده من ذلك كثير وبقيت عليه بقية لم تقطع وكان كلما قطع
یعلم أنه کان سماعه على ما سمعتهم بالبصرة يذكرون . وإبراهيم بن هشام بن یحیی بن یحیی
الغساني الدمشقي حفيد يحيى بن يحيى من أهل دمشق يروي عن أبيه وسعيد بن عبد العزيز
وعبد الله بن عياض الاسكندراني. قال أبو حاتم الرازي : قلت لأبي زرعة : لا تحدث عن
إبراهيم بن هشام فإني ذهبت إلى قريته فأخرج إلي كتاباً زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز
فنظرت فيه فإذا فيه أحاديث ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة وعن ابن شوذب ويحيى بن أبي
عمرو السيباني فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث ليث بن سعد عن عقيل فقلت له :
اذكر هذا فقال : هذا سعيد عن ليث عن عقيل بالكسر ، ورأيت في كتابه أحاديث قد قلبها
وأظنه لم يطلب العلم . وهو كذاب . وجده يحيى بن يحيى الغساني الدمشقي كان قاضي
دمشق يروي عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن وغيرهم ، روى
عنه محمد بن إسحاق وسفيان بن عيينة . وابنه هشام بن يحيى (بن يحيى) وكان من الثقات ،
وثّقه يحيى بن معين وقيل إنه شرب شربة فشرق بها فمات سنة خمس وثلاثين ومائة .
٢٩٦

الغُسّاني : بضم الغين المعجمة وفتح السين المشددة المهملة بعدها الألف وفي آخرها
النون . هذه النسبة إلى غُسّان وهو بطن من حضرموت قال الدارقطني ففي نسب حضرموت
غسان بن جذام بن الصدف .
الغَسيلي : بفتح الغين المعجمة وكسر السين غير المنقوطة والياء المنقوطة من تحتها
بنقطتين (وفي آخرها اللام . هذه النسبة إلى غسيل الملائكة) وهو حنظلة (بن أبي عامر
الراهب) الذي قتل يوم أحد (من أصحاب رسول الله وَّ﴿ وكان جنباً لأنه أتى أهله فلما سمع
تلك الصيحة (يعني ألا) إنّ محمداً (قد) قتل خرج بسيفه فقاتل حتى قُتل فرأى رسول الله وَله
الملائكة تغسّله فسأل عنه أهله فحكت القصة وكان يسمى غسيل الملائكة . والمشهور بهذه
النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن محمد بن مسلمة بن سليمان بن
عبد الله بن حنظلة الغسيلي البغدادي يروي عن العراقيين بندار بن بشار ومحمد بن المثنى
وعمرو بن علي ودونهم حدث بخراسان وكان يقلب الأخبار ويسرق الحديث . وأبو سليمان
عبد الرحمن بن سليمان (١) بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيلي (من أولاد حنظلة
الغسيل أيضاً) أخو مسلمة الأنصاري من أهل المدينة يروي عن سهل بن سعد ، روى عنه
عبد الله بن إدريس مات سنة إحدى وقيل سنة اثنتين وسبعين ومائة وكان ممن يخطىء ويهم
كثيراً على صدق فيه ، والذي هو أمثل فيه ترك ما خالف الثقات من الأخبار والاحتجاج بما
وافق الأثبات من الآثار ومَرَّض الشيخان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين القول فيه .
(١) في نسخة: ((أبو سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حنظلة)) وفي ك وم: ((أبو سليمان عبد الرحمن بن سليمان بن
عبد الله بن حنظلة)) وكلاهما تصحيف . وانظر تهذيب التهذيب ١٨٩/٦ .
٢٩٧

باب الغين والشين
الغَشْتي : بفتح الغين المعجمة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها تاء معجمة من فوقها
باثنتين هذه النسبة إلى ( ) (١) والمشهور بهذه النسبة إبراهيم بن محمد الغَشْتي يروي عن
العابس بن عُزَيْر المروزي .
الغُشْداني : بضم الغين وسكون الشين المعجمتين وفتح الدال المهملة وفي آخرها
نون . هذه النسبة إلى غُشْدان وهي قرية من قرى سمرقند عند جبل شَاوَذار . منها أبو منصور
غالب بن الحسن بن خلف بن حبوبه بن نماح بن يحيى الغُشْداني يروي عن إسماعيل بن حاتم
الأَرْبِنْجَني الكرابيسي . قال أبو سعد الإدريسي : كتبنا عنه بسمرقند ومات بها وحدثنا بالوجادة
من كتب جماعة من مشايخ سمرقند ومات (و) لم تكن الرواية من صنعته .
الغَشِيدي : بفتح الغين وكسر الشين المعجمتين بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي
آخرها الدال المهملة . هذه النسبة إلى غشيد وهي قرية من قرى بخارى وقد سمعت بذكر
غشتي ولا أدري هذه تلك أو غيرها لكن رأيت هذه الصورة في تاريخ بخارى للحافظ الغُنْجار
منها : أبو حامد محمود بن يونس بن مكرم الغَشِيدي البخاري يروي عن أبي طاهر أسباط بن
اليسع وأبي مقاتل حامد بن غالب الطواويسي ، روى عنه ابنه أبو بكر ومحمد بن محمود
الوزان .
٠٫
(١) بياض في الأصول وانظر مادة الغيشتي من هذا الكتاب ومادة غيشتي في معجم البلدان ولب اللباب ١٩٠.
٢٩٨

باب الغين والضاد
الغضائري : بفتح الغين والضاد المعجمتين والياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها
الراء هذه النسبة إلى الغضارة وهو إناء يؤكل فيه الطعام ونسب جماعة إلى عملها أو واحد من
آبائهم منهم : أبو الحسن علي بن عبد الحميد بن عبد الله بن سليمان بن محمد الغضائري من
أهل حلب قيل إنه كان بغدادياً سكنها وكان من الصالحين الزُّهَاد الثقات سمع عبد الله بن
معاوية الجمحي وعبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن أبي عمر العدني وعبد الأعلى بن
حماد النرسي ومجاهد بن موسى روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني
وأحمد بن عاصم المصري وغيرهما وقال : دققت على السري السقطي بابه فقام إلى عضادتَيْ
الباب فسمعته يقول : اللهم اشغل من شغلني عنك بك . فقال الغضائري : كان من بركة
دعائه أني حججت على رجلي أربعين حجة من حلب ذاهباً وجائياً ومات في شوال من سنة
ثلاث عشرة وثلاثمائة . وأبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن
يحيى بن حلبس بن عبد الله المخزومي المعروف بالغضائري من أهل بغداد سمع أبا بكر
محمد بن يحيى الصولي وإسماعيل بن محمد الصفّار ومحمد بن عمرو الرزّاز وأبا عمروبن
السمّاك وأحمد بن سليمان النجاد وجعفر بن نصير الخلدي ذكره أبو بكر الخطيب وقال : کتبنا
عنه وكان ثقة فاضلاً ومات في المحرم سنة أربع عشرة وأربعمائة ودفن في مقبرة باب حرب .
وأبو بكر الطيّب بن محمد بن أحمد الغضائري الصوفي من أهل أبيورد شيخ الصوفية بها كان
صالحاً كثير العبادة حسن الأخلاق متواضعاً صناع اليد خدم الصوفية في الأسفار وسلك البراري
وقصد البلاد النائية سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن علي الفاروزي وأبا عبد الله محمد بن
حامد بن أحمد المروزي وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن كلك التبريزي وطبقتهم ، سمعت
منه أجزاء بمرو قبل خروجي إلى الرحلة وانتخبت عليه جزءاً سمع عمي الإِمام وجماعة منه
ذلك الجزء وتوفي بأبيورد إما في أحد الربيعين أو الجماديين سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة
وكنت ببغداد . وأبو الفتوح نصر بن الحسين بن إبراهيم بن نوح المقرىء الغضائري من
مشاهير خراسان وكان مقرئاً فاضلاً حسن التلاوة طيب النغمة لطيفاً كثير العبادة له يد باسطة في
وضع الألحان وأكثر القراء بخراسان تلامذته سمع أبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي.
وفاطمة بنت الأستاذ أبي علي الدقاق وأبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي والسيد أبا
الفضل ظفر بن الداعي بن مهدي العلوي سمعت منه بميهنة ولقيته ببغداد ونيسابور .
٢٩٩

الغَضْبِي : بفتح الغين المعجمة وسكون الضاد المنقوطة وفي آخرها الباء الموحدة .
هذه النسبة إلى غضب وهو بطن من الأنصار ومن سليم . قال ابن حبيب : في سليم بن
منصور : غضب بن كعب بن الحارث بن بُهْثَة بن سليم . قال : وفي الأنصار : غضب بن
جشم بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة . قال محمد بن إسحاق بن يسار : من بني زُرَيْق بن
عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن ثعلبة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج بن حارثة بن
ثعلبة بن عمرو بن عامر : رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق .
الفَضَتْفَري : بفتح الغين والضاد المعجمتين وسكون النون وفتح الفاء وفي آخرها
الراء . هذه النسبة إلى الغضنفر وهو اسم للأسد ، وفي اللغة للأسد سبعون اسماً منها الزبير
والضيغم والعرباض والهمّاس والحارث والحفص والشبل واللبوة واسم الجد الأعلى
لمحمد بن الضَّوْء بن الصَّلْصال بن الدَّلَهْمَس بن حَمَل بن جَنْدَلَة بن بجيلة بن منقذ بن
المُحْتَجِب بن الأغرّ بن الغضنفر الغضفري من تيم بن ربيعة بن نزار بن معد . قال أبو
حاتم بن حبان : هو شيخ روى عن أبيه المناكير لا يجوز الاحتجاج به ، يروي لنا عنه علي بن
سعيد العسكري .
وقال بعضهم في الغضنفر حين نجّى الله تعالى محمد بن حمير من شرّ الجِنّة ، والقصة
طويلة : (من الطويل) :
إليه الْتّجى بعدَ الإِياسِ ابْنُ حميرٍ
ومَنْ يَعْتَصِمْ عند الشّدائدِ بالذي(١)
من الجِبّةِ السّوْداء أوْ من (غَضَتْفٍَ)
سيُصْبِحُ مَحْفوظَ الجوانبِ آمناً
الغضِيضي : بفتح الغين والياء الساكنة المنقوطة من تحتها بنقطتين بين الضادين
المعجمتين. هذه النسبة إلى غضيض . والمشهور بالنسبة إليها : محمد بن يوسف بن الصباح
الغَضيضي كان متولي حمدونة بنت غضيض أم ولد الرشيد فنسب إليها . هكذا ذكره أبو بكر
أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ في تاريخه . حدث عن رشدين بن سعد وعبد الله بن
وهب . روى عنه محمد بن عبيد الله بن المنادي وأبو بكر عبد الله بن أبي الدنيا وأحمد بن
القاسم بن مساور الجوهري وأحمد بن محمد بن بكر القصير وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار
الصوفي وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي . وكان ثقة ومات في سنة تسع وثلاثين
ومائتين .
(١) رواية الشطر في إحدى النسخ :
((ومن يعتصم بالشدائد عنه الذي))
وهو مختل الوزن وما هنا يتطلبه الوزن .
٣٠٠