Indexed OCR Text
Pages 261-280
باب العين واللام ألف العُلَائيّ : بضم العين المهملة ، واللام ألف ، وفي آخرها الثاء المثلثة . هذه النسبة إلى ((عُلاثة)) وهو اسم لجد : سليمان بن عبد الله بن عُلاثة الكناني العُلائي ، كان ينزل حران ، وكان على قضائها ، روى عن عمر بن عبد العزيز. روى عنه أخوه محمد بن عبد الله بن عُلاثة . وقال يحيى بن معين : سليمان بن عُلاثة الذي يروي عنه . معمر بن راشد ثقة . العِلَاطيّ: بكسر العين المهملة ، وفي آخرها الطاء المهملة ، بعد اللام ألف . والمشهور بهذه النسبة : رجل من ولد الحجاج بن عِلاط ، وعرف بالعِلاطي . أخبرنا أبو بكر الأنصاري إجازة شفاهاً، أنبأنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العُشَاري ، أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ ، حدثنا محمد بن جعفر الأدمي ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، حدثنا يحيى بن عمر الليثي ، حدثنا ابن يسار العِلاطي من ولد الحجاج بن علاط وعرف بالعِلاطي ، حدثتني جدتي ، عن أمها ، أنها سمعت الحجاج بن عِلاط يقول: أذن لي رسول الله وَ ليه في ودائعي التي كانت بمكة أن أكذب حتى آخذها ، فأخبرتهم أن محمداً قد أصيب ، فدفعت إليَّ ودائعي ، ثم خرجت في جوف الليل حتى أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بخيبر ، فأخبرته بذلك . ورأيت في كتاب ((الإكمال)) لابن ماكولا: ((ابن يسار العلاطي من ولد الحجاج بن علاط لم يسم ، روى عن جدته )) . العَلَّاف: بفتح العين المهملة ، وتشديد اللام ألف ، وفي آخرها الفاء . هذه النسبة لمن يبيع علف الدواب أو يجمعه من الـ حاري ويبيعه ، واشتهر جماعة بهذه النسبة ، لعل بعض أجداد المنتسب اختص بهذه الصنعة ، منهم : أبو بكر الحسن بن علي بن أحمد بن بشار بن زياد الشاعر المعروف بابن العلاف ، كان أحد الشعراء المجوّدين المقيمين لصنعة الشعر ، سمع الحديث الكثير ، وحدث عن أبي عمرو ٢٦١ الدوري ، وحميد بن مسعدة البصري ، ونصر بن علي الجَهْضمي ، ومحمد بن إسماعيل الحَسّاني ، روى عنه عبد الله بن الحسن بن النخاس ، وأبو الحسن الجراحي القاضي ، وأبو عمر بن حيويه ، وأبو حفص بن شاهين وجماعة ، وكان أحد ندماء المعتضد ، وحكى عنه أنه قال : أطلنا الجلوس بحضرته ، ثم نهضنا إلى مجالسنا في حجرة كانت موسومة بالندماء ، فلما هدأت العيون أحسسنا بفتح الأبواب ، فارتاعت الجماعة وجلسنا في فرشنا ، فدخل إلينا خادم خدم المعتضد فقال : إن أمير المؤمنين يقول لكم : أرقت الليلة بعد انصرافكم ، فعملت : انتبهنا للخيال الذي سرى إذا الدار قَفْر والمزار بعيد وقد ارتج عليَّ تمامه ، فأجيزوه ، ومَن أجازه بما يوافق غرضي أجزلتُ جائزته ؛ وفي الجماعة كل شاعر مجيد مذكور، وأديب فاضل مشهور ، فأفحمت الجماعة ، فقلت مبتدراً لهم : فقلت لعيني: عاودي النوم واهجعي لعل خيالاً طارقاً سيعود فرجع الخادم إليه بهذا الجواب، ثم عاد إليّ فقال : أمير المؤمنين يقول لك : أحسنت ، وأمر لك بجائزة ، ومات في سنة تسع عشرة وثلاثمائة عن مائة سنة . وأبو بكر هبة الله بن الحسن بن محمد بن الفضل بن إسماعيل بن سعيد بن معبد بن يونس بن المشمعل بن عبد الله بن الأسود بن سعيد بن علقمة بن عوف بن الحارث بن سِدوس بن شيبان بن ذُهل بن ثعلبة بن عُكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أَقْصى بن دُعمي بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الأديب النحوي العلامة الفارسي المعروف بالعلاف ، من أهل شيراز، كان إماماً فاضلاً وشاعراً بارعاً ، ورد خراسان وخرج إلى ما وراء النهر، سمع حماد بن مدرك ، وإبراهيم بن حميد، وأحمد بن الأغر، ومحمد بن جعفر التمار، وأبا عبد الله محمد بن أحمد الفارسي ، وطبقتهم . سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وذكره في ((التاريخ لنيسابور)) فقال : العلامة أبو بكر الفارسي المعروف بالعلاف ، كان من أفراد الزمان في عصره في أنواع العلوم ، ورد نيسابور في جملة الفقهاء الذين خرجوا إلى بخارى للمصاهرة بين الأمير السديد وعضد الدولة ، وذلك في سنة ستين وثلاثمائة ، وكان أبو بكر الأديب قد قارب السبعين وما وخطه الشيب ، حتى إني لما رأيته توهّمته شاباً، فكنت أقول: من هو أبو بكر العلاف ؟ فأشاروا إلي إليه ؛ وله في ذلك أشعار، وتوفي بشيراز في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة ، وهو ٢٦٢ ابن نيف وتسعين سنة . وأبو عبد الله محمد بن عيسى بن الحسن بن إسحاق التميمي العلاف ، من أهل بغداد ، سكن مصر ، وانتشر حديثه بها ، وحدث بحلب ومصر عن أحمد بن عبيد الله النّرْسي ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، وأبي العباس الكُديمي ، وإسحاق بن إبراهيم بن سنين ، الخُتّي ، والحارث بن أبي أسامة ، ومحمد بن غالب التمتام ، ومحمد بن شاذان الجوهري ، وعلي بن الحسن (١) بن بيان الباقلاني (وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، روى عنه عبد الغني بن سعيد ، وأبو محمد بن النحاس المصريان ، قال أبو عبد الله محمد بن علي الصوري : قدم محمد بن عيسى العلاف البغدادي مصر) وحدث بها مجلساً واحداً يوم الجمعة ، ومات فجأة لثمان عشرة خلت من جمادي الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، وصلى عليه في مصلى بني مسکین بمصر . وأبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف العلاف الحافظ ، من أهل بغداد ، سمع أبا بكر بن مالك القَطيعي ، وأحمد بن جعفر بن سلم ، ومخلد بن جعفر. ذكره أبو بكر الخطيب وقال كتبت عنه ، وكان صدوقاً مستوراً ، ظاهر الوقار ، حسن السمت ، جميل المذهب ، كان يعظ بجامع المهدي ، ثم اتخذ حلقة في جامع المنصور ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ، ودفن بمقبرة الخيزران . وأبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف بن دُوْست العلاف ، وهو أخو أبي عبد الله أحمد ، وكان الأصغر ، من أهل بغداد ، سمع أبا بكر أحمد بن سَلْمان النجاد ، وعبد الله بن إسحاق الخراساني ، وعمر بن جعفر بن سلم ، وأبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، وعلي بن أحمد بن محمد القَزْويني المعروف ببادويه ، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب ، وأبو المعالي ثابت بن بندار البقال ، وذكره الخطيب في ((التاريخ)) وقال : كتبنا عنه وكان صدوقاً ، وكان مسكنه بباب الشام ، وكانت ولادته في سنة ثلاث (أو اثنتين) وأربعين وثلاثمائة ، ومات في صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، ودفن بباب حرب . وابن أبي طاهر السابق ذكره : أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن العلاف ، المعروف بالحاجب ، من أولاد المحدثين ، كانت له طريقة جميلة ، وشاكلة حميدة ، وخصال مرضية ، عُمر العمر الطويل حتى صار إليه الرحلة من أقطار (١) من الأصول وترجمة الباقلاني هذا في ((تاريخ بغداد)) ١١: ٣٧٥، وهو الصواب، وتحرف في ((تاريخ بغداد)) ٢: ٤٠٥ في ترجمة العلاف إلى: ((الحسين)). ٢٦٣ الأرض ، وكان آخرَ مَن روى في الدنيا عن أبي الحسن علي بن أحمد بن الحمامي المقرىء ، وسمع أبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران العبدي ، سمع منه والدي . روى عنه في بغداد ابنه أبو طاهر محمد بن علي بن العلاف، وأبو القاسم علي بن طِرَاد الوزير، وبالموصل أبو عبد الله الحسين بن نصر بن خميس الجهني ، وبمكة أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن الحافظ ، وبالسُّوارقيّة أبو الكرم المبارك بن مسعود بن حنيس الماوردي ، ونعم الصِّلح أبو السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب الواسطي ، وبالكوفة أبو الحسن صافي بن. عبد الله بن المنادي ، وبأصفهان أبو الفخر أسعد بن عبد الواحد التاجر ، وبمرو أبو طاهر محمد بن أبي بكر السُّنْجي ، وببلخ أبو المظفر عبد الله بن طاهر بن فارس الخياط ، وبقُوشَنج أبو معشر رزق الله بن محمد بن عبد الملك الكرخي ، وبالحاجر أبو الحسن عنبر بن عبد الله السِّتْري ، وجماعة كثير سواهم . وعدّ والدي رحمه الله أصحاب أبي القاسم بن بشران فذكر أبا الحسن بن العلاف وقال : هو رجل من أجل أصحابه عندي . وولد سنة ست وأربعمائة ، ومات في المحرم سنة خمس وخمسمائة ، وعاش تسعاً وتسعين سنة . العِلاقيّ : بكسر العين المهملة ، والقاف بعد اللام ألف . هذه النسبة إلى ((بني علاقة)) والمشهور بهذه النسبة : أبو علي الحسين بن زياد المروزي العِلاقي ، مولى بني عِلاقة ، سكن طَرَسوس ، يروي عن الفضيل بن عياض . روى عنه إسحاق بن الجراح الأذّني ، وأبو عمار المروزي ، وأهل الثغر . مات سنة عشرين ومائتين. العُلَاليّ : بضم العين المهملة ، واللام ألف بعدها ، وفي آخرها اللام . هذه النسبة إلى ((عُلالة)) وهو اسم لبعض أجداد : أبي أحمد نصر بن علي بن مضر الطحان العُلالي المعروف بابن عُلالة ، من أهل بغداد ، سمع أبا بكر أحمد بن سَلْمان النجاد ، وذكره أبو بكر الخطيب في ((التاريخ)) وقال : كان ثقة ، سكن النصرية ناحية باب الشام ، وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة . عَلَّان : بفتح العين المهملة ، وتشديد اللام ألف ، وفي آخرها النون ... هذه اللفظة لقب جماعة ممن اسمه عليّ ، منهم : علي بن عبد الرحمن بن المغيرة المخزومي المقرىء ، المعروف بعلان ، يروي عن ٢٦٤ 1 العوام بن عباد بن العوام ، وآدم بن أبي إياس ، وأبي زهير محمد بن إسحاق المروزي ، وابن أبي مريم ، وعلي بن حكيم الأودي ، وفَضالة بن المفضَّل بن فضالة . روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي . وأبو الحسن علي بن الحسن بن عبد الصمد الطيالسيّ البغدادي المعروف بعلان ما غَمّه ، يروي عن عبد الله بن داهر الرازي ، يحدث عنه أحمد بن إبراهيم السمر قندي . وعلي بن إبراهيم بن عبد الله البغدادي المعروف بعلان ، سمع يعقوب بن صالح الإِصْطَخري . روى عنه عبد الله بن محمد بن محمود المروزي السعدي . وأبو الحسن علي بن أحمد بن سليمان بن الصيقل المصري المعدل ، من أهل مصر ، الملقب بعلان ، روى عن محمد بن سهل بن عمير ، ومحمد بن هشام بن أبي خِيرَة . روی عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقرىء ، وسُمع منه بمكة ومصر ، ومات بعد سنة تسع وثلثمائة . العَلّاني : بفتح العين المهملة ، وتشديد اللام ألف ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى (أبي) عَلَّنة وإلى عَلَّن . فأما : أبو سعد محمد بن الحسين بن عبد الله بن أحمد بن الحسن بن أبي عَلّنة العلاني ، من أهل بغداد ، سمع أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلّص ، وأبا علي الحسن بن حمكان الفقيه وغيرهما. ذكره أبو بكر الخطيب في ((التاريخ)) وقال: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحاً، روى لي عنه أبو محمد يحيى بن علي الطراح المدبر ، وكانت ولادته سنة ثمانين وثلاثمائة (١) ومات في شعبان سنة اثنتين وستين وأربعمائة فجأة ، ودفن في مقبرة باب الدير . العَلَابِيّ : بفتح العين ، واللام ألف ، والياء المنقوطة باثنتين من تحتها سوى ياء النسبة. هذه إلى سكة («العلاء)) ببخارى ، وهي سكة مشهورة ، والمنتسب إليها : أبو سعيد الكاتب العلابي ، صاحب خريطة الحاكم ببخارى ، قال أبو كامل البصيري : حَدَّثنا عن مشايخ بغداد وغيرهم . ومن المتأخرين : الإِمام الزاهد محمد بن عبد الرحمن العلابي ، واعظ أهل بخارى (١) من ((تاريخ بغداد))، وفي ليدن: ((ثمان وأربعمائة))، وفي غيره: ((ثمانين وأربعمائة)). ويستفاد من هنا تاريخ وفاته. إذ لم يذكر في ((تاريخ بغداد))، لقرب وفاة المترجم من وفاة الخطيب . ٢٦٥ ومفسرهم ، كان فصيحاً ، حسن الآداب ، مقبولاً عند الخاص والعام ، حَدَّث وسُمع منه ، وما أدركته حياً ببخارى . وأبو عبد الرحمن المسيّب بن إسحاق بن راشد العبدي العلابي ، من أهل بخارى ، من سِكة العلاء ، يروي عن ابن عيينة ، ويحيى بن سليم ، ووكيع بن الجراح ، وعمر بن هارون ، وسَلْم بن سالم . روى عنه هُرَيم بن رُفَيد ، وتوفي بالنصف من المحرم سنة تسع وعشرين ومائتين . ٢٦٦ باب العين والياء التحتانية العَيَابِيّ : بفتح العين المهملة ، والياء المخففة المنقوطة من تحتها باثنتين ، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة . هذه النسبة إلى ((عَيَابة)) وهو ابن عامر بن زيد، إخوة وابش بن زيد بن عَدْوان (١). والمشهور بهذه النسبة : الشّمّاخِ بن أبي شداد الشاعر العَيّابي . العِيَاضيّ : بكسر العين المهملة ، وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفي آخرها الضاد المعجمة . هذه النسبة إلى ((عياض)) وهو اسم لجد المنتسب إليه ، والمشهور بها : أبو بكر محمد بن أحمد بن العباس بن الحسن بن جبلة بن غالب بن جابر بن نوفل بن عياض بن يحيى بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري المعروف بالعياضي ، أخو أبي أحمد بن أبي نصر العياضي ، من أهل سمرقند، كان فقيهاً جليلاً ، من رؤساء البلدة والمنظور إليهم . قال أبو سعد الإدريسي : لقيته وحضرت معه مجلس المناظرة في دار الحاكم مكي بن إسحاق ، ولم أکتب عنه شيئاً ، ولم یکن عنده کبیر إسناد ولا رواية ، ثم لم صنفت هذا الكتاب لم أحب الإِخلال بذكره ، فحدثني أبو جعفر محمد بن صالح الجبار (١) عنه ، عن أبي علي محمد بن محمد نب الحارث الحافظ السمرقندي بحديث . العَيْداني : بفتح العين المهملة ، وسكون الياء آخر الحروف ، والدال المهملة المفتوحة ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى ((عَيْدان)) وهو بطن من حضرموت ، وهو : ربيعة بن عَيدان بن ربيعة ذي العرف بن وائل ذي طواف . ذكره ابن الكلبي في ((نسب حضرموت)) . وذكر أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ المصريين)): ربيعة بن عَيدان بن ربيعة الحضرمي ، من أصحاب (١) في الأصول الثلاثة: ((غزوان)). والمثبت من المصادر الأخرى. (٢) في ((اللباب)): ((الخباز)). ٢٦٧ رسول الله وَطير، شهد فتح مصر . وقال ابن الحباب النسابة : عيدان هو جیشان بن حجر بن ذي رعين . العَيْذي : بفتح العين المهملة ، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفي آخرها الذال المعجمة . هذه النسبة إلى ((عيذ الله)) بن سعد العشيرة ، منهم : محمد بن سليمان بن العَيْذي ، يروي عن هارون بن سعد . روى عنه إسحاق بن منصور، وقال ابن حبيب في ((جمهرة قيس عيلان)) فولد صعصعة بن معاوية - وذكر جماعة - ثم قال: وعيذ الله والحارث ، وأمهما عادية ، بها يعرفون . قال أبو أحمد العسكري : في بني ضبة بنو عائذة ، ويقال : هم من بني عَيِّذ الله بياء مشددة يقال لأحدهم : عيذي (١) . ولست أعلم هل هذا التشديد في الذي ذكره العسكري أم في الجميع؟ قاله الأمير ابن ماكولا في كتاب ((الإكمال)). وعلقمة بن قيس العَيْذي ، يروي عن علي وحذيفة رضي الله عنهما . وأبو إدريس الخولاني العَيْذي ، واسمه عائذ الله بن عبد الله . وبكار بن الأسود العَيْذي الكوفي ، يروي عن يحيى بن يمان ، وأبي بكر بن عياش يروي عنه محمد بن عبيد بن عتبة . ويحيى بن قَزَعة العَيْذي الكوفي ، يروي عن سنان بن هارون . روى عنه الحسين بن عبد الله (وعبد الله بن أسلم) . وعبيد بن عتيبة العيذي ، يروي عن وهب بن كعب بن عبد الله بن سُور (الأزدي ، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه). روى عنه يونس بن بكير . العَيْشُونيّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين ، وضم الشين المعجمة ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى : ابن عَيْشُون . أحد البغداديين . وأبو داود سليمان بن فيروز بن عبد الله الخياط العيشوني ، كان أبوه فيروز مولى عتيق بن عيشون فنسب إليه، وسليمان هذا كان خيّاطاً بين الدربين بشرقيّ بغداد ، سمع أبا الحسن (١) ينظر هل ضبطها بتشديد الياء أو بتخفيفها؟ فقد قال الحافظ رحمه الله في ((تبصير المنتبه)) ص ٩٠٦: ((ذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب ((لحن العامة)) أنه: عيذ الله ، بتشديد الياء ، قال: لكن إن نسبت إليه خففت فسكنت الياء ، لئلا تجتمع ثلاث یاءات)» . ٢٦٨ علي بن محمد بن علي العلاف ، سمعت منه حديثاً واحداً ، وكان شيخاً صالحاً . وأما من جهة النسب : فأبو جعفر بن عبد الله بن محمد بن يحشون الحراني العَيْشوني ، من أهل حران ، يروي عن محمد بن سليمان . روى عنه ابنه . وابنه أبو الحسن جعفر بن عبد الله بن محمد بن عيشون العَيْشوني ، يروي عن أبيه . روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء الأصبهاني . العَيْشِيّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفي آخرها الشين المعجمة . هذه النسبة إلى ((عايشة)) والمشهور بها: أبو عبد الرحمن عبيد الله بن محمد (١) بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التّيْمي العَيْشي ، يقال له : ابن عايشة ، القرشي ، لأنه من ولد عايشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمي من أهل البصرة سمع حماد بن سلمة وكان عنده تسعة آلاف حديث ، وسمع وهيب بن خالد ، وعبد العزيز بن مسلم القَسْملي، وأبا عوانة، ومهدي بن ميمون، وسفيان بن عيينة، وصالح المُرّي، وعبد الواحد بن زياد وغيرهم. روى عنه أحمد بن حنبل، وعبد الله بن روح المدائني، وعباس الدوري ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وكان فصيحاً أديباً سخياً حسن الخلق ، غزير العلم عارفاً بأيام الناس . قال أبو حاتم بن حبان : ابن عايشة القرشي عبيد الله بن محمد (١)، من أهل البصرة ، يروي عن حماد بن سلمة والبصريين ، حدثنا عنه أبو خليفة - هو الفضل بن الحباب- الجُمحي ، وابن منيع - هو أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي - وغيرهما ، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وكان عالماً بأنساب العرب حافظاً لأنسابهم ، مستقيم الحديث مع ذلك . وابنه عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي ، يعرف بابن عايشة ، من أهل البصرة كان متأدباً شاعراً ، وقدم بغداد ، واتصل بأحمد بن أبي دؤاد القاضي ، وأقام بناحيته ثم خرج إلى سر من رأى ومات سنة سبع وعشرين ومائتين قبل أبيه بسنة . وجماعة ينتسبون إلى بني عايش ، وهم نزلوا البصرة وصارت محلة تنسب إليهم ، منهم : محمد بن بكار بن الريان العَيشي ، روى عنه مسلم بن الحجاج . (١ -١) في الأصول و((اللباب)) ((عمر)) والمثبت هو الصواب وانظر ما تقدم ٣٣٢:٨. ٢٦٩ وأبو بكر عبد الرحمن بن المبارك العَيْشي البصري ، يروي عن قریش بن حيان . روى عنه البخاري . وأزهر بن حفص العَيْشي ، روى عنه أمية بن بسطام . وأمية بن بسطام العيشي ، هو ابن عم ابن يزيد بن زُريع العَيشي ، يروي عنه البخاري ومسلم . وحماد بن واقد العيشي وابنه فِطْر بن حماد . ولوط بن محمد العيشي ، يروي عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، حدث عنه أحمد بن بهزاذ ، وذكر أنه سمع منه في بني عيش بالبصرة ، وهكذا يقول المحدثون : بنو عيش ، وقال خليفة بن خياط وغيره . هو منسوب إلى بني عايش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عُكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . العِيْشيّ : بكسر العين المهملة ، والياء الساكنة آخر الحروف ، وفي آخرها الشين المعجمة . هذه النسبة إلى ((عيش)) وهو اسم لبطون من القبائل، منهم في بَلِيّ بن عمرو بن الحاف : عِيْش بن حَرَام بن جُعَل بن عمرو بن جشم بن وَدْم . قاله ابن حبيب . وقال : وفي بني الحارث بن سعد هذیم : عِيْش بن ثعلبة بن عبد الله بن ذُبيان بن الحارث بن سعد هذيم قال : وفي مزينة : عِيش بن عبد بن ثور بن هُذْمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة . وفي أشجع: عيش بن خَلاوة بن سُبيع. وفيما ذكر ابن الكلبي في ((نسب قضاعة)) عيش بن أسيد بن بذاوة بن معاوية بن عامر - وهو طابخة - بن ثعلب بن وبرة . العَيْنِ زَرْبِيّ : بفتح العين المهملة ، والياء الساكنة ، وبعدهما النون ، والزاي المفتوحة ، والراء الساكنة ، والباء الموحدة . هذه النسبة إلى ((عين زَربة)) وهي بلدة من بلاد الجزيرة مما يقرب الرُّها وحران (١)، منها : (١) قال ابن الأثير رحمه الله متعقباً هذا: ((قلت: هكذا ذكر السمعاني: إن عين زربة تقارب حران والرها ، وليس = ۔۔ ٢٧٠ أبو القاسم حسين بن (١) محمد بن الفرج بن عبد الله العين زَرْبي ، يروي عن أبي فَروة يزيد بن محمد الرُّهاوي . روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي وذكر أنه سمع منه بعین زَربة . العَيْتُونيّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الياء آخر الحروف ، والواو بين النونين . هذه النسبة إلى ((عَيْنُون)) وهي قرية - فيما أظن (٢) - من قرى بيت المقدس ، إليها ينتسب الزبيب العَينوني ، منها : عبد الصمد بن محمد العَيْنُوني المقدسي ، يروي عن أبي هبيرة الوليد بن محمد الدمشقي . روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني(٣) العَيْنِيّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى ((عين التمر)) بليدة بنواحي الحجاز(٤) مما يلي المدينة ، منها : أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان العَنّزي العيني ، المعروف بأبي العتاهية الشاعر ، أصله من عين التمر ، ومنشؤه الكوفة ، ثم سكن بغداد ، وأبو العتاهية لقب لُقِّب به لاضطراب كان فيه ، وقيل : بل كان يحب المجون والخلاعة فكني لعتوِّه أبا العتاهية ، وهو أحد من سار قوله وانتشر شعره ، ويقال إن أحداً لم يجتمع له ديوانه بكماله ، لعظمه ، وكان يقول في الغزل والمديح والهجاء قديماً ، ثم تنسّك وعدل عن ذلك إلى الشعر في الزهد وطريقة الوعظ ، فأحسن القول فيه وجوَّد ، وأربى على كل من ذهب ذلك المذهب ، وأكثر شعره حكم وأمثال ، وكان سهل القول ، قريب المأخذ ، بعيداً من التكلف ، مقدماً في الطبع ، وكانت ولادته في سنة ثلاثين ومائة ، ومات ببغداد في جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرة ومائتين . = كذلك ، وإنما كانت قديماً من ثغور المسلمين الموغلة في بلاد الروم تقارب طرسوس وأذنة ، وملكها الروم من المسلمين أيام سيف الدولة بن حمدان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة» . (١) وفي كوبرلي و((اللباب)): ((حسنون)) ولم أره في ((الإكمال)) ٦: ٣٧٥، فلذا آثرت ما جاء في الأصلين الآخرين. (٢) لم يظن ابن الأثير ولا السيوطي في (اللب)) بل جزما. في ((معجم البلدان)): ((قيل: هي من قرى بيت المقدس، وقيل : قرية من وراء البثنية من دون القلزم في طرف الشام)) . (٣) في ((المعجم الصغير)) ١: ٢٤٧. (٤) من نواحي العراق مما يلي بادية الشام. ٢٧١ العَيْلاني : بفتح العين المهملة ، وسكون الياء آخر الحروف ، بعدها اللام ألف ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى ((عَيْلان)) وهو قيس عَيلان بن مضر، ويقال : قيس بن عيلان ، وهو الناسُ ، أخو إلياس بن مضر . قال أبو عبيدة معمر بن المثنى : إنما سمي قيس عيلان بفرس كان له ، - يعني ((عيلان)) اسم فرس كان له - وقال قوم : سمي عيلان بغلام كان له ، وقال آخرون : بل برجل كان حضنه وقال آخرون : بل بكلب كان له . ٢٧٢ حرف الغين المعجمة باب الغين والألف الغابِيّ : بفتح العين المعجمة ، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة (١) ، والمشهور بهذه النسبة : محمد بن عبد الله الغابي ، روی جعفر بن أحمد بن علي بن بیان المصري ، عنه ، عن مالك . قال الأمير أبو نصر بن ماکولا : ولم أجدهم یرضون جعفراً ، وروی عن جعفر عمر بن العباس القاضي بغزة . الغاتْفَريّ : بفتح الغين ، وسكون التاء (٢) المعجمتين ، والفاء (المفتوحة) وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى موضع بسمرقند في نفس البلد يقال له : رأس قنطرة غاتْفَر ، وهي محلة كبيرة حسنة ، منها : أبو الفضل أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن إبراهيم الغاتْفَري الصفار، من أهل غاتْفَر ، كان سمع الكثير من عبد الله بن مسعود بن كامل . واختصّ به ، وكان ثقة في الرواية ، سمع منه أبو سعد الإدريسي ، وكانت ولادته في ربيع الآخر سنة عشر وثلاثمائة ، ومات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة . وأبو الفضل محمد بن أحمد الغاْفَري ، يروي عن أحمد بن علي الأفطح ، مستقيم الحديث . روى عنه إبراهيم بن حمدويه الإِشْتيخني . (١) لم يعين المصنف رحمه الله المنسوب إليه، ولا ابن الأثير، وسلفهما في هذا ابن ماكولا في ((الإكمال)) ٤٢:٧، وقال السيوطي في ((اللب)) من زياداته: إما إلى ((غاب)) موضع باليمن، أو إلى ((غابة)) موضع قرب المدينة)). ومصدره في زياداته («معجم البلدان)) كما نص على ذلك في المقدمة، فينبغي على هذا : أن يزاد ما جاء في ((المعجم)) قال: ((والغابة أيضاً قرية بالبحرين)) . (٢) هكذا ضبطه المصنف بالتاء، وتابعه ابن الأثير في ((اللباب)» فاستدركه السيوطي في ((اللب)) بأنه ((بنون ساكنة)) كما قال ياقوت . ٢٧٣ ومحمد بن أبي بكر بن أبي صادق الغاتْفَري إمام فاضل صالح كثير العبادة والمجاهدة ، سمع أبا بكر البَلَدي ، وأبا محمد القَطَّواني (والإِمام الحسن بن محمد بن جعفر السمرقندي الفُقّاعي) سمعت منه بسمرقند ، ثم قدم علينا مرو حاجاً ، وتوفي في المحرم سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، بفَيْد منصرفاً (١) من الحجاز . الغادريّ : بفتح الغين المعجمة ، وكسر الدال المهملة ، بينهما ألف ، وفي آخرها الراء (٢). هذه النسبة لطائفة من الخوارج يقال لهم ((الغادرية)) لأنهم عَذَروا بالجهالات في أحكام الفروع ، وهم أصحاب نجدة بن عامر الحنفي ، ويقال لهم : النجدات ، وكان من شأنه أنه خرج من اليمامة مع عسكر له يريد الأزارقة واللحوق بهم ، فاستقبله أبو فديك وعطية بن الأسود الحنفي في الطائفة الذين خالفوا نافع بن الأزرق ، فأخبروه بما أحدث نافع من الخلاف بتكفير القَعَدة عنه ، وبإباحة قتل الأطفال وإسقاط الرجم ، وإسقاط حد القذف عمن قذف المحصنين من الرجال ، مع وجوب الحد على قاذف المحصنات من النساء ، فبايعوا نجدة وسموه أمير المؤمنين ، ثم إنهم اختلفوا على نجدة فأكفره قوم منهم ، لأمور نقموها منه ، منها : أنه بعث ابنه مع جيش إلى أهل القَطيف ، فقتلوا وسَبَوا النساء وفرقوها على أنفسهم وقالوا : إن صارت قيمتهن في حصصنا فذلك ، وإلا رددنا الفضل ، ونكحوهن قبل القسمة وأكلوا من الغنيمة قبل القسمة ، فلما رجعوا إلى نجدة أخبروه بذلك . فقال: لم يسعكم ما صنعتم ، فقالوا : لم نعلم أن ذلك لا يسعنا ، فعَذَرهم بجهالتهم ، واختلف أصحابه عليه في ذلك ، فتبعه قوم على ذلك وعَذَروا بالجهالات في الحكم الاجتهادي ، وقالوا : الدين شيئان : معرفة الله عز وجل ، ومعرفة رسله وتحريم دماء المسلمين وأموالهم - يعنون بالمسلمين موافقيهم - والإِقرار بما جاء من عند الله جملة ، فهذا واجب على الجميع . وما سواه فالناس معذورون (٣) بجهالاتهم إلى أن تقوم عليهم الحجة في (١) في كوبري: ((قبل منصرفه)). وسيأتي أن ((فيد قلعة بنجد على منتصف الطريق من ناحية العراق)). (٢) قال ابن الأثير رحمه الله مستدركاً: «قلت: هؤلاء العاذرية : بالعين المهملة والذال المعجمة ، من العذر، وكلامه يدل أيضاً على ذلك)). فحقه أن يذكر هذه النسبة في حرف العين ، ولذا أسقط السيوطي النسبة مطلقاً ، وذكرهم الشهرستاني في ((الملل والنحل)) ١٢٢:١ على أنهم ((العاذرية)). (٣) قال ابن الأثير في اللباب ٣٧٢/٢: ((قلت: هؤلاء العاذرية بالعين المهملة والذال المعجمة ، من العذر، وكلامه يدل أيضاً على ذلك)) . ٢٧٤ الحلال والحرام . الغازي : بفتح الغين المعجمة وكسر الزاي ، هذه النسبة إلى الغزو والجهاد مع الكفار . والمشهور (بهذه النسبة) أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شُعَيْب الطّبري الغازي من أهل طَبَرِستان (١) يروي عن عمرو بن علي ، روى عنه الحاكم أبو أحمد الحافظ وأبو سعيد الخليل بن أحمد السِّجزي ، وأبو عمرو بن حمدان ، وأبوه إبراهيم . حدث عن قبيصة بن عقبة ، روى عنه ابنه . وقد ذكرته في الغَزَّاء . وإلياس بن محمد بن إلياس التجيبي الغازي . وأحمد بن توبة الغازي المُطّوعي من الزهاد وسنذكره في (الميم) المطوعي . وأبو الحسين أحمد بن محمد بن يحيى النيسابوري الغازي سمع محمد بن يحيى الذُّهلي وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وأحمد بن يوسف وأقرانهم ، حدث عنه علي بن عيسى وأبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان . وأبو حامد أحمد بن محمد الرفاء (الغازي) النيسابوري سمع الذُّهليّ ومحمد بن يزيد السُّلمي. وأبو محمد جعفر بن أحمد بن عمر الغازي النيسابوري يعرف بجعفرك سمع أبا الأزهر وأحمد بن يوسف السُّلمي ومحمد بن يزيد والنضر بن سلمة بن عروة ، روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان . وأبو بكر محمد بن عبد الله بن حمشاذ (العدل) الغازي من أهل نيسابور سمع أحمد بن سلمة وأبا عبد الله البُوشَنْجي وأبا بكر أحمد بن إبراهيم الإِسماعيلي ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره في التاريخ وقال : أبو بكر الغازي جار الجامع وكان من المطّوِّعَة (٢) وأولاد المطّوعة ومن الصالحين وبقية مشايخ القراءة وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، فغسّلَه أبو عمرو بن مطر، ودفن في مقبرة سليمان بن مطر . وأبو الليث محمد بن عبد الوهاب بن الغاز الإِمام الغازي الصَّيْداوي (٣) من ولد هشام بن الغاز من أهل صيدا يروي عن يحيى بن عبد الرحمن . روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جُمَّيْعِ الغَسّاني في معجم شيوخه . وشيخنا أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الغازي (الحافظ أصبهاني جليل القدر (١) طبرستان: بلاد واسعة تقع جنوب بحر الخزر، وهي اليوم إحدى مدن إيران . وانظر معجم البلدان وبلدان الخلافة الشرقية ، ٤٠٩ . (٢) المطوعة : جماعة فرغوا أنفسهم للغزو ومرابطة الثغور وقصدوا جهاد العدو في بلاده إذا قصد العدو بلاد الإسلام وانظر الأنساب ٨٣٤، واللباب ٢٢٦/٣، ولب اللباب ٢٤٧ . (٣) في ك: ((الصيداني)) وهو أحد الوجهين الجائزين في النسبة إلى صيدا. أو أن الصيداني نسبة إلى صيدا والصيداوي نسبة إلى صيدا . وهو عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وانظر الأنساب ١١٦/٨ - ١٢١ واللباب ٢٥٣/٢. : ٢٧٥ كثير المعرفة رحل إلى العراق والحجاز وخراسان وسمع الكثير سمعت منه بأصبهان . وأخوه أبو الفتح خالد بن عمر (١) الغازي روى عن أبي عمرو بن أبي عبد الله بن منده . سمعت منه أيضاً بأصبهان (٢) . الغَافِري : بفتح الغين المعجمة بعدها الألف والفاء المكسورة وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى غافِر وهو بطنٌ من بني سامةَ بن لؤي . منه عطيّة بن جابر بن غافر الغافري ذكره أبو سعيد السكري عن أحمد بن الهيثم عن فراس في نسب سامة . الغافقي : بفتح الغين المعجمة وكسر الفاء والقاف . هذه النسبة إلى غافق . منها إياس بن عامر الغافقي ، مصري يروي عن عقبة بن عامر ، روى عنه موسى بن أيوب الحضرمي . وأبو عبد الرحمن عبد الله بن عقبة بن لهيعة الحضرمي الغافقي . قال أبو حاتم بن حبان البستي : يروي عن الأعرج وأبي الزبير ، روى عنه ابن المبارك وابن وهب . كان مولده سنة ست وتسعين ، ومات سنة أربع وسبعين ومائة ، وصلّی علیه داود بن يزيد بن حاتم وكان شيخاً صالحاً ولكنه كان يدلّس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه ثم احترقت كتبه في سنة سبعين ومائة قبل موته بأربع سنين . وكان أصحابنا يقولون إن سماع من سمع منه قبل احتراق کتبه مثل العبادلة (٣) فسماعهم صحيحٌ ، ومن سمع بعد احتراق كتبه فسماعه ليس بشيء . وكان ابن لهيعة من الكتّابين للحديث والجمّاعين للعلم والرحّالين فيه ولقد حدثني شكر حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم عن بشر بن المنذر قال : كان ابن لَهِيعة يكنى أبا خريطة (وذلك أنه كانت له خريطة معلّقة في عنقه وكان يدور بمصر فكلما قدم قوم كان يدور عليهم فكان إذا رأى شيخاً سأله من لقيت وعمن كتبت فإن وجد عنده شيخاً كتب عنه ، فلذلك كان يكنى أبا خريطة . وقال إبراهيم بن إسحاق حليف بني زهرة قاضي مصر : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى (١) انظر التحبير ٢٦١/١. (٢) قال ابن الأثير في اللباب ٣٧٢/٢ («قلت: فاته: الغاضري - بفتح الغين وبالضاد المعجمة - هذه النسبة إلى غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة . ينسب إليه كثير . منهم زربن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلالي بن سعد بن حبال بن نصر بن غاضرة الأسدي الغاضري الفقيه ، تابعي . والحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن عقال بن بلالي الغاضري الشاعر . وفاته أيضاً النسبة إلى غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو بن ربيعة ، بطن من خزاعة ، منهم عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حريبة بن جهمة بن غاضرة أبو نجيد الخزاعي ، له صحبة . (٣) وهم عبد الله بن وهب وعبد الله بن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرىء وعبد الله بن سلمة القعينبي كما في كتاب المجروحين لابن حبان . ٢٧٦ مالك بن أنس فجعل يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله فجعل يقول : فابن لَهِيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه وقال) أحمد بن حنبل : من سمع من ابن لهيعة قديماً فسماعه أصح ، قدم علينا ابن المبارك سنة تسع وسبعين فقال : من سمع من ابن لهيعة منذ عشرين سنة فهو صحيح ، قلت له : سمعت من ابن المبارك قال : لا. وأبو عبد اللّه عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي يعرف بسوادة مولى عمر بن عبد العزيز من أهل مصر وإنما قيل له الغافقي لسكناه غافق ، يروي عن ضِمَام بن إسماعيل ورِشْدين بن سعد وعبد الله بن وهب آخر من حدث عنه عبد الكريم بن إبراهيم بن حسان (وتوفي قريباً من سنة خمس وأربعين ومائة) . الغالي : بفتح الغين المعجمة هذه اللفظة مبالغة في الغلو (ونسبة إليه) والمشهور به أبو الغمر الغالي الديكي قال ابن ماكولا : أنشد له الشريف النسابة : - أنا أبصرتُ ديكَ العَرْ شِ في صورةِ إنْسي(١) کذب لعنه الله وقبحه ولعن من يعتقد مذهبه . وأما أبو منصور محمد (بن حامد) محمد الغالي من أهل نيسابور وقيل له الغالي نسبة إلى غالية أم محمد بن حامد وكان من الملازمين للعلماء والرؤساء وأكابر الناس يكثر مجالستهم . سمع أبا بكر (محمد) بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وغيرهما ، سمع منه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، وقال : أخبرني الثقة من أصحابنا : أنه حضر أبو زكريا العنبري مجلسَه ، وأبو منصور هذا يعاتبه ويقول : لِمَ تنسبني إلى أمي وتقول : ابن غالية !؟ فقال أبو زكريا : سبحان الله كانت غالية تغشى (بيوتنا) وبيوت أقاربنا البالوية وبها عرفناك . وهذا منصور بن صفية رجل كبير من التابعين ينسب إلى أمه في الروايات وإمام القراء عاصم بن بهدلة منسوب إلى أمه ثم من الأمراء بهذه الديار أحمد بن بانو في جلالته لا يترفع عن هذا وهذا مُزَكّ بلدنا أحمد بن عبدويه منسوب في أمه وأجلّ بيت من أهل الثروة بنيسابور (٢) منسوب إلى امرأتين بثينة وميكال فلِمَ تترفع أنت من غالية وكانت صالحة عفيفة ؟ وقال : توفي أبو منصور بن غالية سنة سبع وستين وثلاثمائة وأنا في طريق الحج . - (١) مكان اللفظة الأخيرة في ك وم بياض . وبعد البيت في الإكمال ١٣٤/٧ البيت التالي: يقول أنا أبصرت ربي قاء عدا في حي جعفي ونقول كما قال السمعاني رحمه الله : كذب لعنه الله وقبّحه ولعن من يعتقد مذهبه . (٢) نيسابور كانت ولا تزال إلى يومنا الحاضر مركزاً لإقليم خراسان الذي يقع في الزاوية الشمالية الغربية من إيران على حدود روسيا وأفغانستان . وانظر معجم البلدان ، وبلدان الخلافة الشرقية ٤٢٤ - ٤٢٨. ٢٧٧ الغامدي : بفتح الغين المعجمة وكسر الميم والدال المهملة (في آخرها) هذه النسبة إلى غامِد وهو بطنٌ من الأزد . منها : أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عمار بن سوادة المُخَرَّمي الغامدي من أهل بغداد نزل الموصل ، كان أحد أهل الفضل والمتحققين بالعلم ، حسن الحفظ كثير الحديث . روى عن عيسى بن يونس وسفيان بن عيينة ومن عاصرهما ، وكان تاجراً قدم بغداد غير مرةٍ وجالس بها الحفّاظ وذاكرهم وحدثهم ، روى عنه علي بن حرب الموصلي ويعقوب بن سفيان الفَسَوي وعلي بن عبد العزيز البَغَوي وجعفر الفِرْيابي ومحمد بن محمد الباغَنْدي ، وروى عنه الحسين بن إدريس الهَرَوي كتاباً في علل الحديث ومعرفة الشيوخ . وحكى ابن عمار قال : سألت المعافى بن عمران فقلت : إني أعطي دراهم ههنا وآخذها ببغداد أشتري منها أجلب منها شيئاً وأبيعه ، فقال تركت المسألة فلم أدرٍ ما يقول حتى أعدت علیه فقال : ذهابك إلى بغداد ودخولك بغداد أشدّ علي مما تسأل عنه . وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتاب طبقات العلماء من أهل الموصل : محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي من الأزد كان فهماً بالحديث وبعلله رحّالاً فيه جماعاً له . سمع من هُشَيْم وسفيان بن عيينة وعبد الله بن إدريس ومحمد بن فُضَيْل وعيسى بن يونس وأبي أسامة ويحيى بن سعيد القَطّان ووكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي وأبي معاوية . وكانت ولادته سنة اثنتين وستين ومائة ، ومات في سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وقال أبو عبد الرحمن النسائي : محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ثقة صاحب حديث . الغَانِمي : بفتح الغين المعجمة وكسر النون وفي آخرها الميم . هذه النسبة إلى غانم وهو اسم لجد المنتسب إليه وهو الأديب محمد بن غانم الغانمي كان من أفاضل عصره وديوان شعره سائر في الآفاق وهو من مدّاحي نظام الملك ، روى لي من شعره صاحبُه أبو بكر الاسفراييني . وابنه أبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم بن أبي الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم الغانمي الهروي . ولد بنيسابور ونشأ بطوس (١) وسكن هراة كان إماماً فاضلاً عالماً ورعاً حسن السيرة كثير المحفوظ حسن الشعر بديع النظم له أبيات سماها السّحَرِية يعني مقولة في وقت (السّحر) . سمع ببلخ (٢) أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي وأبا (١) في التحبير: ((ولد بطوس ونشأ بنيسابور)). قلت: ولعل الذي أوقع في هذا اللبس قرب المدينتين من بعضيهما فبينهما عشرة فراسخ فقط . وكلتاهما مع هراة من مدن منطقة خراسان التي تقع اليوم في الشمال الشرقي من إيران . وبعض منها في أراضي الاتحاد السوفياتي . (٢) بلخ : قصبة خراسان تقوم اليوم ضمن حدود أفغانستان . وانظر معجم البلدان وبلدان الخلافة الشرقية ٤٦٢ - ٤٦٥. ٢٧٨ جعفر محمد بن الحسين السِّمِنْجاني (والأستاذ أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري والوزير الصاحب نظام الملك أبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي والشيخ الزكي أبا بكر عبد الغفار بن محمد السمرقندي وغيرهم) . کتبت عنه الکثیر وسمعت منه جمیع مسند الهيثم بن کلیب والشمائل لأبي عيسى (محمد بن عيسى) التَّرمذي وغيرهما من الفوائد وكتبت عنه من أشعاره الشيء الكثير . وكانت ولادته في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين وأربعمائة بنيسابور ووفاته بهراة في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . ٢٧٩ باب الغين والباء الغُبَابِي : بضم الغين (المعجمة) والألف بين البائين الموحدتين . هذه النسبة إلى غُبَاب وهو لقب ثعلبة بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة وإنما لقب بالغُباب لأنه قال في حرب كلب : (من السريع) : يضربُ ضرباً غَيْرَ تَغْبِيبٍ (١) ويقال سمي به يوم التحالق (٢) . الغُبَري : بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها راء . هذه النسبة إلى بني غُبّر وهم بطن من يشكر (من ربيعة) هو غُبَرِ بنِ غَنْم بن حُبِيِّب بن كعب بن يَشْكُر بن بكر بن وائل بن ربيعة ، قال ابن الكلبي : إنّما سمي غُبَر بن غنم لأن غَنْماً تزوج النّاقِميّةَ وهي رَقاشٍ بنت عامر وهو ناقِمُ بن جَدّان بن جَدیلة بن أسد بن ربيعة وهي عجوز فقيل له : ما ترجو منها فقال : أَتَغَّرُها غلاماً فسمي غُبر . وغُبَر بن بكر بن تيم اللات بن رفيدة ذكره ابن حبيب عن الكلبي في نسب قضاعة . فالمنتسب إلى غُبّر بن غنم : عَبّاد بن قُبَيْصة الغُبَري يروي عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) روى عنه الحسين بن واقد . (وعباد) بن شرحبيل الغُبَري ، روى عنه أبو بشر جعفر بن إياس. وأبو عبيدة سَرَّار بن مُجَشِّر الغبري يروي عن أيّوب السختياني وسعيد بن أبي عروبة . وأبو كثير يزيد بن عبد الرحمن بن غُفَيْلة ويقال ابن أذينة الغبري (وهو ابن أذينة) . يروي عن أبي هريرة . وأبو العباس الوليد بن خالد الغُبَري الأعرابي . وخالد بن عبد الله الغُبَري . يروي عن عايذ بن عمرو، روى شعبة بن بسطام عنه، ومن ولد غُبَر بن غَنْم : الحارث بن غُبَر بن الغَنْم كان يسوس بَكْراً ويقودها وله فرخ عقاب يقال له غُبّة يربطه على قارعة (١) هذا عجز بيت وصدره : (أغدو إلى الحرب بقلب امرىء)) والتغبيب أن يدع عدوه وبه شيء من حياة. وانظر تاج العروس ((غبب)) وفي ك وم ((ضرب)). (٢) اللفظة محرفة في ك وم. ويوم التحالق ويقال أيضاً (تحلاق اللمم)) حرب بين بكر وتغلب . وسمي بذلك لأن الفريق الرابح حلق رؤوس أعدائه علامة على خسارتهم . وانظر مجمع الأمثال ٤٣٩/٢. (٣) في التاج : «فقال : لعلي أُتغیر منها ولداً : أي استفیده . فلما ولد له ولد سماه غبر کزفر . ٢٨٠