Indexed OCR Text

Pages 141-160

ولده أن أبا سعدة(١) صاحب سعد جدُّهم . وفي موضع آخر قال أبو زکریا : قد رأیت محمد بن
أبي شيبة أبا هؤلاء شاباً جميلاً، وكان ثقة مأموناً مات قبل أن أكتب عنه ، ولم أكتب عنه شيئاً
ومات سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو ابن سبع وسبعين .
وابنه أبو جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبْسيّ
مولاهم ، من أهل الكوفة ، سكن بغداد ، وكان كثير الحديث واسع الرواية ، ذا معرفة وفهم
وإدراك ، وله ((تاريخ)) كبير في معرفة الرجال ، حدث عن أبيه ، وعميّه : أبي بكر والقاسم ،
وأحمد بن يونس ، ومنجاب بن الحارث ، وسعيد بن عمرو الأشعثي ، ومحمد بن عمران بن
أبي ليلى ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني
ونحوهم . روى عنه أبو بكر محمد بن محمد بن الباغندي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ،
والقاضي المحامِلي ، ومحمد بن مخلد ، وأبو عمرو بن السماك ، وأبو بكر الشافعي ،
وأبو علي الصواف وغيرهم . وثقه صالح جزرة الحافظ ، ووقع بينه وبين مطيّن كلام خرجا إلى
الخشونة ، وَبَسَط كل واحد لسانه في صاحبه ، وتكلم في محمد بن عثمان جماعة من أهل
العلم مثل : عبد الله بن أسامة الكلبي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الرحمن بن
يوسف بن خِراش ، وداود بن يحيى، وجعفر الطيالسي وغيرهم . ومات ببغداد في شهر ربيع
الأول سنة سبع وتسعين ومائتين ، وفي هذه السنة مات مطيِّن أيضاً بالكوفة .
وأبو فزارة راشد بن كيسان العبْسيّ ، من أهل الكوفة ، يروي عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى ، وميمون بن مهران . روى عنه شريك ، وأهل الكوفة .
وأبو محمد عبيد الله بن موسى العبْسيّ مولى لهم ، من أهل الكوفة ، يروي عن
إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش . روى عنه أهل العراق والغرباء . مات سنة اثنتي عشرة أو
ثلاثة عشرة ومائتين ، وكان يتشيع .
وأما المنتسب إلى عبس مراد منهم :
أُمَين بن مسلم العبسيّ . روى عنه سعيد بن عُفير .
وليث بن قيس العبسيّ عبس مراد ، روى عن سالم بن عبد الله بن عمر . روى عنه
یزید بن أبي حبيب .
(١) من الأصول جميعها، وفي ((مشتبه النسبة)) ص ٥٤: ((أبو سعيدة العبسي أسامة بن قتادة)).
١٤١

وأما من عبس غَطَفان من أنفسهم صُلبية : فهو :
رِبْعيّ بن حِراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن
قطيعة بن عَبْس بن بَغيض بن رَيْث بن غَطَفان العبسي الكوفي ، من التابعين ، روى عن
عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي بكرة ، وعمران بن
حصين رضي الله عنهم أجمعين . روى عنه عامر الشعبي ، وعبد الملك بن عمير ،
ومنصور بن المعتمر ، وأبو مالك الأشجعي ، وحصين بن عبد الرحمن ، وحميد بن هلال ،
وإبراهيم بن مهاجر وطبقتهم ، وكان ثقة صدوقاً ، وهو أخو مسعود وربيع ابني حراش .
ويقال : إن رِبْعياً لم يكذب قط . وكان له ابنان عاصيان في زمن الحجاج فقيل للحجاج : إن
أباهما لم يكذب كذبة قط لو أرسلت إليه فسألته عنهما ! فأرسل إليه فقال : أين ابناك ؟ فقال :
هما في البيت . قال : قد عفونا عنهما بصدقك . !
وحكي عن الحارث الغَنَوي أنه قال : آلى الربيع بن حراش أن لا تفترَّ أسنانه ضاحكاً
حتى يعلم أين مصيرهُ ! فما ضحك إلا بعد موته . وآلى أخوه رِبعي بعده أن لا يضحك حتى
يعلم في الجنة هو أو في النار ؟ قال الحارث الغنوي : فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل مبتسماً
على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منه . توفي ربعيّ زمن الحجاج - يعني الجماجم - وكان
ممتَّعاً بإحدى عينيه . مات سنة أربع ومائة .
العَبْشَميّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الباء الموحدة ، وفتح الشين المعجمة .
هذه النسبة إلى بني ((عبد شمس)) بن عبد مناف(١) . والمنتسب إلى بني عبد شمس :
علي بن عبد الله بن علي العَبْشَميّ ، من بني عبد شمس ، من أهل الحجاز ، يروي عن
أبيه . روی عنه عمر بن سعيد بن أبي حسين .
وأبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الله الفقيه العَبَشمي ، من أهل نيسابور ، وكان تولی
الحكومة بسرخس ، سمع أبا عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، وأبا العباس محمد بن
(١) قال ابن الأثير رحمه الله: (( قلت: فاته النسبة إلى عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، ينسب إليه كثير ،
منهم: نُميلة بن مرة صاحب شرطة إبراهيم بن عبد الله بن الحسن . وقيل : النسبة إلى هذا بتشديد الباء الموحدة .
ومنهم : عرقوب بن معبد بن أسد بن شعيبة بن خوات بن عبشمس ، الذي يضرب به المثل في خلف المواعيد .
وقيل : إن عرقوباً رجل من الأمم الماضية » .
قلت: هكذا جاء نسب عرقوب، وهو قول، وهكذا جاء فيه ((شعيبة)) وفي ((جمهرة)) ابن حزم ص ٢١٥ :
((شعبة)) وهو الظاهر، فانظره وانظر ((شرح قصيدة بانت سعاد)) لابن هشام ص ٤٠.
١٤٢

يعقوب الأصم . سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وقال : توفي في شهر ربيع الآخر سنة
سبع وثمانين وثلاثمائة .
العَبْقَرِيّ : بفتح العين المهلمة ، وسكون الباء المنقوطة بواحدة ، وفتح القاف ، وفي
آخرها الراء .
هذه النسبة إلى ((عَبْقَر )) وهو بطن من بَجيلة وهو: عبقر بن أَنمار بن إراش بن عمرو بن
الغوث ، وهو بَجيلة أخو الأزد بن غوث ، وابنه عَلَقة .
من ولده : جندب بن عبد الله بن سفيان العَلَقّي، وقال الغلابي : جندب بن عبد الله بن
سفيان، صحب النبي و18، من بني عَلَقة بن عَبْقر بن أَنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث ،
ويضرب به المثل في الشدة يقال: كأنه من جِنة عبقر. قال النبي ◌ٍّ في وصف عمر بن
الخطاب رضي الله عنه: ((فلم أرَ عبقرياً من الرجال يَفْرِي فَرْيَه )).
العَبْقَسِيّ: هذه النسبة إلى ((عبد القيس )) وقد ذكرنا أنه ينسب إليها العبدي أيضاً ،
والعبقسي أشهر . والمعروف بهذه النسبة :
أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فِراس المكي العَبْقسي ، من أهل مكة ، سمع أبا جعفر
الدَّيْيُلي ، وأبا محمد بن المقرىء وغيرهما . روى عنه أبو علي الشافعي المكي ، وأبو نصر
الخَيْراخَري البخاري .
وكذلك ابنه أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس
العَبْقَسي ، شيخ مكة في عصره ، سمع أبا الحسن محمد بن نافع الخزاعي ، وأحمد بن
عبد المؤمن المكي وغيرهما . سمع منه جماعة من الحجاج ، وكان يحدث إلى سنة ثلاث
عشرة وأربعمائة .
والمنتسب إلى هذه القبيلة ولاءً من القدماء :
أبو عبد الرحمن علي بن الحسن بن شقيق المروزي ، قال أبو حاتم بن حبان : هو مولى
عبد القيس، من أهل مرو. وقد ذكرناه في ((الشقيقي)) و((العبدي)) . يروي عن
ابن المبارك ، وأبي حمزة السكري ، روى عنه ابنه محمد بن علي بن الحسن . كان مولده
سنة سبع وثلاثين ومائة ليلةَ قَتْلِ أبي مسلم بالمدائن ومات سنة خمس وعشرة ومائتين وهو
١٤٣

ابن ثمان وسبعين سنة .
العَبَقِيّ : بفتح العين المهملة ، وكسر الباء الموحدة أو فتحها ، وفي آخرها القاف .
هذه النسبة إلى ( عَبَق )) وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو :
أبو إسحاق إسماعيل بن عمر بن حفص بن عبد الله بن عَبَق بن أسد العَبَقِي البخاري ،
من أهل بخارى ، هكذا ذكره أبو العباس المستغفري وقال : روى عن أبي بكر أحمد بن
سعد بن بكار الشمسي ، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم السدوسي البغدادي .
وأبي صالح خلف بن محمد الخيام ، وأبي جعفر محمد بن عبد الله الفقيه البلخي هو
الهِندُواني ، وهارون بن أحمد الإِستِراباذي . سألته عن سنّه؟ فقال: ولدت في سنة سبع
وثلاثين وثلاثمائة ، ومات ببخارى في شهور سنة سبع عشرة وأربعمائة ، عاش ثمانين . ذكره
أبو كامل البصيري في كتاب ((المضافات)) وقال: سمعت منه الكثير، منها كتاب (( المسند))
لسفيان الثوري تأليف أبي الحسن علي بن سلم الأصبهاني في مجلدتين بتمامه ، يروي عن
أبي سهل هارون بن أحمد الإِستراباذي ، عنه ، وغير ذلك من التصانيف . ويروي العَبَقِي عن
أبي أحمد بشر بن عبد الله الرازي ، عن بكر بن سهل الدمياطي . روى عنه أبو الفضل
إبراهيم بن حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن أبان الهمذاني وغيره .
العَبَلِيّ : بفتح العين المهملة ، والباء المنقوطة بواحدة .
هذه النسبة إلى ((العَبَل)) وهو بطن من رُعين. وَعَبْلة بنت عبيد بن حافل بن قيس بن
حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم هي أم أمية الأصغر بن عبد شمس ، وإليها ينسب ولدها
فيقال لهم : العَبَلات . قال ذلك الزبير بن بكار . والمشهور بالانتساب إليها :
أبو هانىء مرثد بن زيد الرُّعيني ثم العَبَلي، صاحب حرس عمر بن عبد العزيز، ممن
بايع معاذ بن جبل باليمن حين بعثه النبي وَ# إليها ، وشهد فتح مصر ، يحدث عن معاذ بن
جبل ، حدث عنه بكر بن سوادة ، قتلته الروم بالإِسكندرية .
وزرعة بن قرّة بن الینحر بن رُقَی بن زید بن ذي العابل بن رحیب بن ینحض بن تزاید بن
العَبَل بن عمرو بن مالك بن زيد بن رُعين الرُّعيني ثم العَبَلي ، شهد فتح مصر .
وأخوه نمران بن قرة العَبلي أبو خليفة ، مصري ، حدث عن ليث بن سعد ،
وابن لهيعة ، وكان قد عُمر طويلاً ، توفي في شهر شوال سنة سبع وأربعين ومائتين .
١٤٤

وعبد الله بن عمر العبشمي العبلي ، يروي عن عبيد بن جبير . روى عنه ابن إسحاق .
وحجاج بن عبد الله بن حُمْرة بن شَفيّ بن رُقَى بن زيد بن ذي العابل بن رحيب الرعيني
ثم العَبلي ، يروي عن بكير بن الأشج ، وعمروبن الحارث . روى عنه الليث بن سعد ،
وعبد الله بن وهب حديثاً واحداً . توفي سنة تسع وأربعين ومائة وكان أميراً على زُويلة في إمرة
عبد الملك بن مروان النَّصَيري من ولد موسى بن نصير صاحب الأندلس . قاله ابن يونس .
وأبو قرة محمد بن حميد بن هشام الرعيني العَبَلي .
وابنه قرة بن محمد .
وابنه أبو خليفة محمد بن قرة الرعيني العَبَلي .
العَبُّودِيّ : بفتح العين المهملة ، وضم الباء الموحدة المشددة ، بعدها الواو، وفي
آخرها الدال المهملة .
٠٠
هذه النسبة إلى ((عَبُّود)) وهو اسم لجد :
أبي عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن عبود بن واقد العبودي، من أهل دمشق ، يروي عن
الوليد بن الوليد القلانِسِي ، ومروان بن محمد ، وهشام بن إسماعيل العطّار ، وأبي مسهر
عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، حدث عنه أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني . قال
ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بدمشق .
العُبُّوبي : بفتح العين المهملة ، وتشديد الباء المضمومة ، مع سكون الواو، وفي
آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحت .
هذه النسبة إلى ((عَبُّويه)) وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، والمشهور بالانتساب
إليها :
أبو بكر محمد بن الحسین بن عُبُّویه بن محمد الأنباري الأدیب ، من أهل مرو ، شيخ
ثقة صالح صدوق ، سمع أبا العباس النصري ، وأبا نعيم محمد بن عبد الرحمن الغفاري ،
وأبا القاسم الحسين بن أحمد بن إسحاق . روى عنه أبو عبد الله المِهْرَبَنْدَقْشابي ،
وأبو الفضل بن سهلك الطبسي ، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد بن إسحاق
الداهري الدُّنْدانْقاني ، وأبو محمد كامكار بن عبد الرزاق بن محتاج الأديب ، وأبو سهل
بريدة بن محمد بن بريدة بن أحمد بن عباس بن خلف بن برد بن حماد بن صخر بر
١٤٥
+

عبد الله بن بريدة الأسلمي ، وأبو العباس الفضل بن عبد الواحد بن عبد الصمد التاجر وغيرهم
من الأئمة ، توفي أبو بكر بن عبويه الأنباري بمروسنة نيف وعشرين وأربعمائة(١).
(١) هذه النسبة وترجمتها في كوبري فقط . وما بين المعكوفين في ضبط النسبة زيادة مني .
هذا، وقد قال ابن الأثير متمماً: ((قلت: فاته ((العبيدي)) بضم العين، وفتح الباء، نسبة إلى : عبيد بن
ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، بطن من تميم ، منهم : مالك ومتمم ابنا نويرة بن جمرة بن
شداد بن عبيد بن ثعلبة ، أسلما وارتد مالك فقتل في الردة ، وعاش أخوه مت مم بعده فرثاه فأحسن ما شاء ، فمن ذلك
قوله :
لقبر ثوى بين اللَّوى فالدكادك
فقالت : أتبكي كل قبر رأيتُه
ذريني فهذا كله قبر مالك
فقلت لها : إن الشجى يبعث الشجى
وکثیر غیرهما ینسبون كذلك .
١٤٦

باب العين والناء
العَتَّابِيّ : بفتح العين المهملة ، وتشديد التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين ، والباء
المنقوطة بواحدة بعد الألف .
هذه النسبة إلى أشياء ، منها : إلى الجد وهو :
أبو خالد عبد العزيز بن معاوية بن عبد العزيز بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن
سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أَسِيد القرشي الأموي العَتّابي ، من أهل البصرة ، سمع
أزهر السمان ، وجعفر بن عون وغيرهما . روى عنه إسماعيل الصفار ، وأبو عمرو بن السماك
البغداديان . ومات سنة أربع وثمانين ومائتين بالبصرة .
وأبو عبد الرحمن الحسن بن عثمان العَتّابي البخاري ، وليس بالقاضي ، يروي عن
عَبيدة بن بلال العمِّي ، ومحمد بن الفضل . روى عنه حفص بن داود الرِّبعي .
وببغداد محلة يقال له (( العتّابيين)) بالجانب الغربي منها ، وبها الشيخ الزاهد أبو الخير
أحمد بن أبي غالب بن الطلاية العَتّابي ، سمع أبا القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي ،
سمعت منه في محلته في مسجده .
وقد ينسب إلى أهل هذه المحلة بالعتابي .
وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد هلال بن الخبازة العَتّابي من العتابيين ، سمع
أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز . روى لنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد
السمرقندي ، ويحيى بن علي الطراح ، وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وسبعين وأربعمائة .
وأبو سهل العتّابي روى عنه أبو أحمد بن أبي سهل العتّابي ، حدثنا عنه مشايخنا
والكهول ببخارى وسمرقند ، وإنما قيل له العتّابي لأنه كان يسكن محلة يقال لها (( دار
عتّاب )) . ومات أحمد بعد سنة عشر وخمسمائة .
ومن القدماء من هذه المحلة: أبو عثمان سعيد بن حاتم المؤذن العتَّابيّ ، دار عتَّاب ،
يروي عن أسباط بن اليَسَع ، وعلي بن أبي هريرة ، وأبي عبد الله بن أبي حفص الكبير . روى
عنه أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد الرحيم الكندي .
وأما أبو عمرو كلثوم بن عمرو بن أيوب بن عبيد بن خُنیس - وقیل حبیش - بن أوس بن
١٤٧

مسعود بن عبد الله بن عمرو بن كُلثوم الشاعر وهو ابن مالك بن عتّاب بن سعد العتّابي ، وهو
منسوب إلى العتاب بن سعد بن زهير بن جُشّم بن بكر بن حُبَيْب بن عمرو بن غَنْم بن تغلب
العتّبي. هذا كان شاعراً بليغاً مجيداً ، من أهل قِنَّسرين بلدة بالشام ، مدح الرشيد وغيره من
الخلفاء، وقد ذكرته في ((القاف )) . قال أبو بكر بن دريد: حدثنا الرِّياشي قال : قال مالك بن
طوق للعتابي : يا أبا عمرو رأيتك كلَّمتَ فلاناً فأقللتَ كلامك ! قال : نعم ! كانت معي حيرةٌ
الداخل ، وفكرةُ صاحب الحاجة ، وذلُّ المسألة ، وخوف الرد مع شدة الطمع .
حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بأصبهان أخبرنا أبو الفضل
محمد بن طاهر المقدسي الحافظ ، أخبرنا محمد بن عبيد الله المقرىء ، أخبرنا الحاكم
أبو عبد الله الحافظ إملاء قال أنشدني يوسف بن صالح النَّحْوي ، أنشدني علي بن هارون
النديم لرجل سماه ذهب عني اسمه :
ـه وفي ستره ، غداة استقلّا
لم أقلْ للشباب : في کنف الد
سَوَّد الصحْف بالذنوب وولَّى
زائراً لم يزل مقيماً إلى أن
ثم قال علي بن هارون : أحسن ما سمعت في هذا المعنى ما أنشدنيه عمي أبو أحمد
یحیی بن علي للعتابي كلثوم بن عمرو :
ولم أقرِ ذكراه الدموعَ الجواريا
صحوتُ فودَّعْتُ الصِّبى بعد كَبْرةٍ
جنيتُ بماضيها عليَّ الدواهيا
ولم أتفجَّع في بقايا شبيبة
وأبو الحسن محمد بن عبيد الله بن أبي الآذان العتّابي ، وقيل: إن كنيته أبو الفرج ، من
أهل العتابيين محلة ببغداد ، حدث عن أبي القاسم البغوي بحديث واحد ، روى عنه
أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي ، وأبو طالب محمد بن علي العُشَاري وغيرهما ، وكان قد
ذهبت كتبه ، وكان يحفظ هذا الحديث الواحد .
العَتَايِديّ : ببفتح العين المهملة ، والتاء ثالث الحروف ، بعدها الألف ، والياء
المكسورة آخر الحروف ، وفي آخرها الدال المهملة .
هه النسبة إلى ((عتابِد)) والمشهور بهذه النسبة :
أبو عبد الله محمد بن يوسف بن يعقوب العتايدي الشيرازي الحافظ ، عنده جماعة من
أهل شيراز، ورحل إلى العراق وكتب عن جماعة ؛ تكلموا فيه وفي روايته عن أبي الصلت
البغدادي اتهموه فلزم بيته إلى أن مات سنة أربع وخمسين وثلاثمائة .
١٤٨

العُنْبِيّ : بضم العين المهملة ، وسكون التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، وكسر الباء
المنقوطة بواحدة من تحتها .
هذه النسبة إلى ((عُتْبة)) بن أبي سفيان، وهم جماعة من أولاده، والمشهور بهذه
النسبة :
محمد بن عبيد الله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عدي بن عتبة بن أبي سفيان كنيته
أبو عبد الرحمن ، العُتبي الأخباري ، من أهل البصرة ، له أخبار وآداب ، حدث عن أبيه ،
وسفيان بن عيينة . روى عنه أبو حاتم السجستاني ، وأبو الفضل الرِّياشي ، وتوفي سنة ثمان
وعشرين ومائتين .
وأبو القاسم عبد الرحمن بن معاوية بن أبي عبد الرحمن بن أبي القاسم بن محمد بن
أبي سفيان بن عمرو بن أبي العباس بن عتبة بن أبي سفيان بن صخر بن حرب العُتبي ،
مصري ، عن ابن عُفير ، وابن بكير ، حدث عنه ابن الورد ، حدث عنه ابنه أبو سفيان
محمد .
وأبو عمرو عثمان بن محمد بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن معاوية . قال ابن ماكولا :
هؤلاء من أولاد عتبة بن أبي سفيان .
ومحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة بن حميد بن عتبة الأندلسي العُتْبِي ، فقيه ،
منسوب إلى ولاء عتبة بن أبي سفيان ، يروي عن يحيى بن يحيى الليثي وغيره . رحل إلى
المشرق وسمع بها ، وله تصنيف في الفقه يعرف بـ ((المستخرجة )) عن مالك ، ويعرف أيضاً
بـ ((العتبية)). روى عنه أبو عبد الله محمد بن عمر بن لبابة ، مات سنة خمس وخمسين
ومائتين .
وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن عبدُويه العُتْبِي ، من ولد عتبة بن مسعود ،
نيسابوري ، حدث عن أبي بكر بن خزيمة . روى عنه ابنه أبو حازم عمر ، وأبو عبد الرحمن
إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري .
وأما أبو إبراهيم أسعد بن مسعود بن علي بن محمد بن محمد بن الحسن العُتبي ، من
ولد عتبة بن عزوان ، يروي عن أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري ، وأبي سعيد محمد بن
موسى الصيرفي ، وجده أبي النضر العتبي . روى لي عنه عمي ، وأبو طاهر محمد بن
محمد بن عبد الله السِّنجي ، وأبو منصور الطبري بمرو ، وأبو منصور عبد الخالق وأبو سعيد
١٤٩

طاهر وأبو محمد الفضل بنو أبي القاسم زاهر بن طاهر الشَّحامي ، وأبو البركات بن الفُراوي
بنيسابور ، وكان ولادته سنة أربع وأربعمائة ، ومات في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين
وأربعمائة ، ودفن بشاهنبر إحدى مقابر نيسابور .
العَتَريّ : بفتح العين المهملة ، والتاء ثالث الحروف ، وفي آخرها الراء .
هذه النسبة إلى ((عَتَر)) وهو بطن من الأشعريين. قال ابن حبيب: عَتَر بن بكر بن
عامر بن عَذَر بن وائل بن الجُماهر بن الأشعر . قال محمد بن جرير الطبري : أبو موسى
الأشعري هو : عبد الله بن قيس بن سليم بن حَضَّار بن حرب بن عامر بن عَتَر بن عامر . ولأبي
موسى إخوة أسلموا ، منهم : أبو عامر بن قيس ، قتل يوم أوطاس . وأبو بردة بن قيس .
وأبورُهم بن قيس، ولم يرو أبورهم عن النبي ◌َ ◌ّ شيئاً. وقد ذكرت في القاف في ((القيسي))
مناقبهم(١) .
العَتْريّ : بفتح العين المهملة ، وسكون التاء ، وفي آخرها الراء .
هذه النسبة إلى ((عَتْرة)) وهو بطن من خزاعة. قال الدارقطني : وفي نسخة
أبي الخطاب بن الفرات عقب قوله: ((وفي خزاعة : عَتْرة بن عمرو بن أفصى بن حارثة »:
وفي نسخة أبي الخطاب: ((وفي خزاعة : عَنَرَة بن عمرو بن أفصى بن حارثة )) والله أعلم .
فهذا الرجل يقال له ((عَتْرة)) و((عَنَزة)). اختلفوا فيه.
العُتَريّ : بضم العين المهملة ، وفتح التاء ثالث الحروف ، وفي آخرها الراء .
هذه النسبة إلى ((عُتَر)) وهو بطن من كلب . قال ابن حبيب : في كلب : عتر بن بكر بن
تيم اللات بن رفيدة ، وفي نسخة أخرى عن ابن حبيب غُبَر - بالباء الموحدة والغين المعجمة .
وعنه : في هوازن أيضاً : عُتَر بن حبيب بن وائلة بن دُهْمان بن نصر بن الأزد .
العُتْريّ : بضم العين المهملة ، وسكون التاء ثالث الحروف ، وفي آخرها الراء .
وهذه النسبة إلى ((عُتْرة)) وهو بطن من عِجل بن لُجيم . قال ابن حبيب : وفي عجل بن
(١) من كوبري، وقوله عن أبي عامر أخي أبي موسى: ((قتل يوم أوطاس)) فيه: أن المقتول يوم أوطاس هو أبو عامر
الأشعري عم أبي موسى لا أخوه، كما أفاده الحافظ في ((الإصابة » ٤: ١٢٢ - ١٢٣. وأما إحالة المصنف إلى
((القيسي)) وأنه سيذكر هناك مناقبهم: فلم أر في الأصول التي بين يدي تعرضاً لأحد منهم في هذه النسبة ، حتى في
نسخة كوبرلي ! .
١٥٠

لجيم : عُثْرة بن عامر بن كعب بن عجل .
العِثْريّ : بكسر العين المهملة ، وسكون التاء المنقوطة باثنتين من فوق ، وفي آخرها
را .
هذه النسبة إلى (( بني عِتْرة)) وهم حيّ نزل أكثرهم الكوفة . قال ابن حبيب : في
هوازن : عِتْر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن ، وفي عَكّ : عِتْر بن
السَّمَناة بن صُحار بن عَك. وفي بَلِيّ: عِتْر بن جُشَم بن وَدَم بن ذبيان بن هُميم بن ذُهل بن
هَنيّ بن بَليّ . قال ابن حبيب: في ربيعة : عِتْر بن عوف بن إياس بن ثعلبة بن جارية بن
فَهْم بن بكر بن عُبْلة بن أنمار بن مبشِّر بن عَميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار . قال ابن حبيب :
وفي هذيل : عِتْرة بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل . وفيها أيضاً : عِثْرة بن
عادية بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لَحْيان بن هذيل .
قال الدارقطني : وفي نسخة أخرى عن ابن حبيب : عبر بن عوف . يعني : بالباء
الموحدة .
قال الدارقطني : عِتْر بطن من هوازن ، عِدادهم في بني رُوَاس ، كلهم بالكوفة .
والمشهور بالنسبة إليهم : سنان بن مظاهر العِتْري . يروي عن عبد الحميد بن أبي جعفر
الكوفي . روى عنه أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني .
وبکار بن سلام العِتْري . روی عنه محمد بن قيس الأزدي .
وأبان بن أرقم العِتْري ، وله أخوان قاسم ومطر ، وهم كوفيون .
ومالك بن ضمرة العِتْري ، يروي عن علي رضي الله عنه .
وعبد الرحمن بن عُدَيس البَلَوي العتري أحد من سار إلى عثمان من مصر .
ومحمد بن موسى بن محمد بن مالك بن ضمرة العِتْري ، كوفي ، يروي عن فضيل بن
مرزوق . روى عنه عبد الرحمن بن صالح ، جدُّ أبيه مالك بن ضمرة العِتْري .
وزِمْل بن عمرو بن العِتْر بن خَشَّاف بن خديج بن واثلة العِثْري ، من عُذرة ، ينسب إلى
جده ، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له الكتاب ، قال ذلك الطبري . وقال
ابن الكلبي ذلك وزاد فيه : وعقد له لواء ، فشهد بلوائه ذلك صفين مع معاوية .
العُتَقِيّ : بضم العين المهملة ، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، وكسر القاف .
١٥١

هذه النسبة إلى ((العُتَقيين)) و((العتقاء))، ليسوا من قبيلة واحدة، وهم جماعة من
قبائل شتى ، منهم من حَجْر حِمير ، ومن كنانة مضر ، ومن سعد العشيرة ، وغيرهم .
والمنتسب إليه بهذه النسبة :
الفقيه أبو عبد الله عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جُنادة العُتقي مولى العُتقيين ، ثم
لُبيدٍ بن الحارث العُتقي ، وقيل : إن زبيداً كان من حَجْر حِمير ، صاحبُ مالك ، من كبراء
المصريين وفقهائهم .
وابنه أبو الأزهر عبد الصمد بن عبد الرحمن العُتقي ، يروي عن ورش ، عن نافع .
وحكى أبو الحسن الدارقطني عن أبي عمر الكندي النسابة أن عبد الرحمن بن القاسم مولى
زبيد بن الحارث العتقي ، وكان زبيد(١) من حَجْر حِمير وذلك(١) كنانة ومضر وغيرهم ، فقال
النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((الطَُّقاء من قريش، والعُتَقاء من ثَقيف، بعضُهم أولياءُ
بعض في الدنيا والآخرة » .
وعبد الله بن قيس العُتَقي ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . مات
سنة تسع وأربعين ، قاله ابن يونس .
والحارث بن سعيد العُتَّقي ، يروي عن عبد الله بن مُنّين ، عن عمرو بن العاص . روی
عنه نافع بن يزيد ، وابن لهيعة .
وزبيد بن الحارث العتقي مولى عبد الرحمن بن القاسم الفقيه ، من فوق .
وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن محمد العُتَقي المعروف، له ((تاريخ)) في
المغاربة . قال عبد الغني : كتبت عنه عن أبي العرب .
وأبو مطرِّف عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة بن راشد الكناني العُتَقي الأندلسي ، ولي
القضاء بتَدْمِير ، يروي عن ابن وهب ، وابن القاسم وغيرهما . توفي سنة سبع وعشرين
ومائتين . قاله ابن يونس .
وأبو المطرُّف عبد الرحمن بن الفضل بن الفضل بن عَميرة العُتَقي روى عن أبيه ، توفي
(١) الكلام متصل في الظاهرية وليدن ، وفي أياصوفيا بياض قدر أبع كلمات ، وفي كوبرلي جملة غير كاملة المعنى فلم
أثبتها، ونصها: ((ذلك أن العتقاء أسماء جماع)) وكأنها إشارة إلى ما حكاه ابن خلكان آخر ترجمة ابن القاسم
٣ : ١٢٩ - ١٣٠، وابن فرحون في «الديباج)) ص ١٤٧ أن العتقاء ((جماع من القبائل، كانوا يقطعون - الطريق -
على من أراد النبي #، فبعث إليهم، فأتي بهم أسرى فأعتقهم ، فقيل لهم : العنقاء)).
١٥٢

بالأندلس سنة أربع وتسعين ومائتين .
العَتَكِيّ : بفتح العين المهملة ، والتاء المنقوطة بنقطتين من فوق ، وكسر الكاف .
هذه النسبة إلى ((عَتيك)) وهو بطن من الأزد ، وهو: عتيك بن النضر ابن الأزد بن
الغوث بن نّبْت مالك بن كهلان بن عابَر بن شالخ بن أَرْفَخْشَذ بن سام بن نوح(١) . والمشهور
بالانتساب إليها :
أبو أسماء سلمة بن ضبّ(١) العَتّكي ، من أهل مرو، يروي عن سيف بن سُبيعة ، عن
ابن عمر رضي الله عنهما . روى عنه الفضل بن موسى السِّيناني .
وأبو بِسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العَتّكي ، مولى بني عتيك ، من أهل واسط ،
سكن البصرة ، يروي عن قتادة ، وأبي إسحاق ، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك رضي الله
عنه ، وأبي عمران الجَوْني ، وعمرو بن مرة ، وسعيد بن أبي بردة ، ومحمد بن المنكدر.
روى عنه عبد الله بن المبارك وأبو الوليد الطيالسي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري وسليمان بن
حرب ، وغندر ، ومسلم بن الحجاج وحميد بن زَنجويه وعلي بن الجعد ، وعبد الله بن
إدريس ، والثوري ، وحماد بن سلمة والبصريون . كان مولده سنة ثلاث وثمانين بنَهْرُناب قرية
أسفل من واسط ، ومات سنة ستين ومائة في أولها ، وله يوم مات سبع وسبعون سنة ، وكان
أکبر من سفیان بعشر سنين .
وكان من سادات أهل زمانه حفظاً وإتقاناً وورعاً وفضلاً ، وهو أول من فتش بالعراق عن
أمر المحدثين وجانَبَ الضعفاء والمتروكين حتى صار عَلَماً يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعد أهل
العراق . وكان جمع بين العلم والزَّهادة، والجِد والصلابة ، والصدق والقناعة، وعبد الله
تعالى حتى جفَّ جلده على عظمه، كما قال أبو بحر البَكْراوي : ما رأيت أعبدَ الله من
شعبة بن الحجاج ! لقد عبد الله حتى جف جلده على عظمه ليس بينهما لحم ! . وقال شعبة :
رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
وسمع عبد الله بن مسلمة القَعْنبي من شعبة بن الحجاج الحديث الواحد ، وما سمع
(١) قال الحافظ ابن الأثير رحمه الله مصححاً: ((هكذا نسب السمعاني ((العتيك)) وقد أسقط منه إن لم يكن غلطاً من
الناسخ . والمعروف أن العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن امرىء القيس بن
ثعلبة بن مازن بن الأزد .
منهم : المهلب بن أبي صفرة بن سَرّاق بن صُبْح بن كنديّ بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن عيك)).
١٥٣

القعنبيُّ عبدُ الله بن مسلمة من شعبة غير هذا الحديث الواحد . لأن القعنبي لما وافى البصرة
قصد منزل شعبة ليسمع منه ، فصادف المجلس قد انقضى ، فحمله الشّرَه والحرص على أن
دخل دار شعبة من غير استئذان ، وكان شعبة يقضي حاجة لا يمكن أن يقضيها غيره ، فقال القعنبي
له : السلام عليك ، رجل غريب ، قدمت من بلد بعيد لتحدثني ! فقال له شعبة : دخلتَ
منزلي بغير إذني وتكلمني على مثل هذه الحال ! تأخر عني حتى أصلح من شأني . فقال :
إني أخشى الفوت ، وألح عليه غاية الإلحاح ، فقال شعبة : أخبرنا منصور ، عن رِبْعي بن
جِراش، عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله وَله: ((إن مما أدرك
الناسُ من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئتَ)). ثم قال: والله لا أحدثك بغير
هذا الحديث ، ولا حدثت قوماً تكون فيهم . فما سمع منه إلا هذا الحديث .
وعيّاش بن سِنان العَتّكي الصيرفي ، من أهل البصرة ، يروي عن أبي نضرة ،
وأبي الحلال . روى عنه سلم بن قتيبة .
وأبو المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي ، من أهل مرو ، يروي عن عبد الله بن بريدة ،
روى عنه أهل بلده ، ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبة ، يجب مجانبة ما يتفرد به والاعتبار بما
يوافق الثقات دون الاحتجاج به ، أراد ابن المبارك أن يأتيه فقيل : إنه روى عن عكرمة :
((لا يجتمع الخراج والعشر في أرض )) فلم يأته وتركه .
والمشهور من المنتسبين إلى هؤلاء :
أبو عبدة يوسف بن عبدة العتكي ، مولى يزيد بن المهلب ، من أهل البصرة ختن حميد
الطويل ، يروي عن الحسن ، وابن سيرين ، وحميد الطويل . روى عنه الأصمعي وأهل
البصرة . وقد كتب عنه الحسن بن موسى .
وأحمد بن نصر العَتّكي ، روى عنه داود بن سليمان القطان .
ومحمد بن عبد الله بن عمار العتكي ، عمّ سهل بن عمار، يروي عن إبراهيم بن
طهمان ، وابن المبارك . روى عنه سهل بن عمار .
وسعيد بن عثمان بن أحمد الفقيه الكعبي الخوارزمي العتكي ، روى بجرجان عن
إسماعيل بن محمد الصفار ، كتب عنه أبو نصر وأبو سعد ابنا أبي بكر الإسماعيلي .
وأبو عمرو عثمان بن علي بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن عبيد بن زهير بن مطيع بن
جرير بن عطية بن جابر بن عوف بن ذبيان بن مرثد بن عمرو بن عمير بن عمران بن عَتِيك بن
١٥٤

النضر بن الأزد العَتَكي خطيب الأنطاكية ، سماه وكناه ونسبه هكذا أبو القاسم الأزهري ، قدم
بغداد آخر سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، وحدث عن موسى بن محمد بن هاشم الديلمي ،
وعبد العزيز بن سليمان الحَرملي ، وعثمان بن عبد الله بن عفان الفرائضي ، وعبد الله بن
إبراهيم بن العباس الأنطاكي . روى عنه أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري .
وسالم بن عبد الله العتكي ، من التابعين . قال : رأيت أنس بن مالك رضي الله عنه
عليه جبة خزّ وكساء ومطرف خز أدكن ، وعمامة سوداء لها ذؤابة من خلفه ، يخضب بالصفرة .
روی عنه طالوت بن عباد .
وأبو معاوية عباد بن عباد العتكي المهلبي البصري ، من أئمة الحديث . روى عن
هشام بن عروة . روى عنه يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري . وقد مر ذكره في
(( المهلبي)).
وأبو عبد الرحمن أحمد بن عبد الله بن الحكم العتكي المروزي الفِرْياناني ، من كبار
محدثي أهل مرو ، من قرية يقال لها فِريانان ، خربت واندرست الساعة ، وبقي قبره وهو مشهور
يزار . سمع جماعة مثل الحارث بن مسلم ، وأحمد بن سليمان ، وجرير بن حازم ،
وعبد الله بن وهب ، وأبي معاوية ، والحسن بن سوَّار، وأبي إسحاق الطالقاني ،
وإسماعيل بن عياش ، وسهل بن مزاحم وغيرهم . روى عنه محمود بن والان العبدي . قال
مسلم بن الحجاج : جُلت الدنيا في طلب الحديث ، فوجدت الجميع بنواحي مرو في قرية
يقال لها : فريانان . وأراد بذلك أحمد بن عبد الله . قد مر ذكره في حرف الفاء في
(( الفرياناني)).
العُتْوارِيّ : بضم العين المهملة ، وسكون التاء بنقطتين من فوقها ، وفي آخرها راء
مهملة .
هذه النسبة إلى ((عُنْوارة)) وظني أنها بطن من الأزد(١)، والمشهور بهه النسبة:
أبو الهيثم سليمان بن عمرو بن عبد العُتْواري ، من أهل مصر ، كان يتيماً في حَجْر
أبي سعيد الخدري . روى عن أبي سعيد ، وأبي هريرة ، وأبي بَصْرة(٢) الغفاري . روى عنه
(١) تعقبه ابن الأثير في ((اللباب)) فقال: ((ليس كذلك، وإنما هو بطن من كنانة، وهو: عتوارة بن عامر بن ليث بن
بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة » .
(٢) من ((اللباب)) وهو الصواب، وفي الأصول: ((نضرة)) إلا كوبرلي فأهملت، وقد تحرف إلى ((نضرة)) في غير
مصدر .
١٥٥

درّاج أبو السمح ، وعبيد الله بن المغيرة ابن ميعقيب ، وكان ثقة .
وإسماعيل بن الحسن العُتواري ، يروي عن ابن عمر. روى عنه أخوه يعقوب بن
الحسن العُتْواري .
ومحمد بن عمرو بن ثابت العُتْواري الليثي ، من أهل المدينة . يروي عن أبيه ، عن
أبي سعيد الخدري . روى عنه فلیح بن سلیمان .
العَتُودِيّ : بفتح العين المهملة ، وضم التاء ثالث الحروف ، بعدهما الواو ، وفي
آخرها الدال المهملة .
هذه النسبة إلى ((عَتُود )) وهو بطن من طيّء . قال الدارقطني: أما عتود : فهو في نسب
طيء بُحْتُر بن عَتود ، منهم : أبو عبادة البحتري وغيره .
العَتِيقِيّ : بفتح العين المهملة ، وكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين ، وفي آخرها
القاف .
هذه النسبة إلى (( عتيق)) وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، منهم :
أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن منصور العَتِيقي ، هو رُوياني
الأصل ، ولد ببغداد ، ورُويان من بلاد طَبَرستان ، كان أحد الثقات المكثرين من الحديث ،
رحل إلى الشام وديار مصر ، وسمع الحديث الكثير . روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت
الخطيب الحافظ، وذكره في ((التاريخ)) وأثنى عليه قال: قلت له : فالعتيقي نسبة إلى
أيشٍ ؟ فقال : بعض أجدادي كان يسمى عتيقاً فنسبنا إليه . وكانت ولادته في المحرم سنة
سبع وستين وثلاثمائة ، ومات في صفر سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ببغداد .
وجماعة ينتسبون إلى آل أبي عتيق البكري ، ولم أجد من الرواة منهم أحداً .
٠٠
١٥٦

باب العين والثاء
العَثَريّ : بفتح العين المهملة، والثاء المثلثة ، وفي آخرها الراء .
هذه النسبة إلى ((عَثَر )) وهي مدينة باليمن ، منها :
أبو العباس أحمد بن الحسن بن علي الحارثي العَثَري ، حدث بحديث منكر عن
أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن المقرىء ، سمع منه هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي
الحافظ وقال : أخبرنا أبو العباس الحارثي بمدينة عَثَر ، وأنا أبرأ من عهدته".
العَثْريّ: بفتح العين المهملة ، وسكون الثاء المنقوطة بثلاث ، وفي آخرها الراء .
هذه النسبة إلى ((عَثْر)) وهي بلدة مشهورة باليمن ، والمنتسب إليها جماعة ، منهم :
يوسف بن إبراهيم العَثْري ، يروي عن عبد الرزاق بن همام . روى عنه شعيب بن
محمد الذارع(١) .
العُثمانيّ : بضم العين المهملة ، وسكون الثاء المنقوطة بثلاث ، والميم ، وفي آخرها
النون .
هذه النسبة إلى ((عثمان)) بن عفان رضي الله عنه، إما نسباً، أو ولاءً واتباعاً وهوى
كأهل الشام قديماً ، فممن انتسب إليه :
أبو عمرو عثمان بن محمدبن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن
-
(١) فرق المصنف بين المنسوب بفتح الثاء ، والمنسوب بسكونها ، وتابعه ابن الأثير والسيوطي في مختصريهما ، وهو
غريب ، فالكل منسوب إلى موضع واحد باليمن ضبطه ياقوت بسكون الثاء ، فكأن منهم من ترك الاسم على حاله في
النسبة، ومنهم من فتح الثاء في النسبة، كالجادة، ولم يذكر ابن ماكولا في ((الإكمال)) ٧ : ٤٤ إلا المنسوب
بسكون الثاء، وأصرح منه أن الحافظ ضبط في ((التبصير)» ص ١٠٢٨ بسكون الثاء من ضبطه المصنف بفتحها . ثم
إن ابن الأثير قال :
((قلت: فاته ((العثّري)) بفتح العين، والثاء المثلثة المشددة، وفي آخرها راء. هذه النسبة إلى ((عثّر)) وهو
موضع . قال زهير :
ليث بعثّر يصطاد الرجال إذا ما النكس كذّب عن أقرانه صدقاً
لم يخرج السمعاني هذه الترجمة ، ويحتمل أنه لم يعمل منسوباً إليها فتركها )) .
١٥٧

عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان العُثماني ، من أهل البصرة ،
حدث بها وبأصبهان عن محمد بن عبد السلام . روى عنه أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن
أحمد بن إسحاق الأصبهاني الحافظ ، وأكثر عنه في تصانيفه .
وأبو عفان عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان العثماني ،
من أهل المدينة ، يروي عن مالك ، وابن أبي الزناد . روى عنه العراقيون : الحسين بن
أبي زيد الدباغ وغيره ، كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات ، ويروي عن الإثبات أسانيد
ليس من روايتهم ، كأنه كان يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج بخبره .
العَثْمَيّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الثاء المثلثة ، وفي آخرها الميم .
هذه النسبة إلى « عَثْم » وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو :
أبو الحسن الفضل بن عمير بن عَثْم بن المنتجع بن عمرو بن عمير بن المنتجع بن
صخر بن هند بن رباح بن عبيد بن عوف بن حرام العَثْمي ، من أهل مرو، وحدث بسمرقند
وخراسان ، يروي عن شاذ بن فياض ، وحفص بن عمر الحوضي البصريَّن ، وإسماعيل بن
أبي أويس المدني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعلي بن حُجر السعدي ، وأبي عمار
الحسين ابن حريث المروزيين ، وغيرهم . روى عنه عبد الرحمن بن الفتح السراج ،
وعبد الله بن محمد بن مسعدة المقرىء ، ومحمد بن يحيى بن الفتح القصري السمرقنديون .
مات بالشاش في مدينة تسمى خَرَشْكَت في صفر سنة خمس وسبعين ومائتين .
وفي القبائل : عَثْم بن الرُّبَيْعة بن رَشْدان بن قيس بن جهينة ، من قضاعة ، من ولده :
عبد العزيز بن بدر بن زید بن معاوية بن خِشَّان بن أسعد بن ودیعة بن مبذول بن عدي بن
عَثْم بن الرُّبَيعة العَثْمي ، وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان اسمه
عبد العزى فغيّره .
والكلح الضبي ، هو : عبد الله بن طارق بن عَثْم بن نعيم العَثْمي ، كان مع القعقاع بن
عمرو يوم القادسية ، وله بلاءً وذكر .
١٥٨

باب العين والحيم
العَجَبيّ : بفتح العين المهملة ، والجيم ، وفي آخرها الباء الموحدة .
هذه النسبة إلى (( العَجَب )) وهو اسم لجد :
أبي عثمان سعد بن عبد الله بن أبي رجاء العَجَبي الأنباري المعروف بابن عَجَب ، من
أهل الأنبار ، حدث ببغداد عن هشام بن عمار الدمشقي ، وأبي عمر الدوري المقرىء ،
وسعيد بن عمرو السَّكوني الحمصي ، وإسحاق بن بُهلول التّنُوخي ، وعمرو بن النضر
الكوفي ، وموسى بن خاقان البغدادي ، ومحمد بن إسماعيل الحَسّاني ، وإبراهيم بن مرزوق
البصري وغيرهم . روى عنه أبو عبد الله محمد بن مخلد ، وأحمد بن كامل القاضي ،
وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، وأبو بكر الشافعي ، وأبو بكر المفيد الجَرْجرائي ،
ومخلد بن جعفر ، وذكره الدارقطني فقال : لا بأس به ، ومات بالأنبار في جمادى الآخرة سنة
ثمان وتسعين ومائتين .
العَجْرَديّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الجيم ، وفتح الراء ، وفي آخرها الدال
المهملة .
هذه النسبة لطائفة من الخوارج من الأزارقة، ينسبون إلى عبد الكريم بن ((عَجْرد))
زعيم العجادرة من الخوارج ، وهو من أصحاب عطية بن الأسود الحنفي اليمامي الذي ينسب
إليه « العَطَّوية)).
العَجْرمي : بفتح العين والراء المهملتين ، بينهما الجيم ، وفي آخرها الميم .
هذه النسبة إلى ((أبي عَجْرم)) وهو جد :
أبي عيسى حنين بن إبراهيم بن عامر بن أبي عَجرم المقرىء الأنطاكي العَجْرمي ، من
أهل أنطاكية ، يروي عن عبد الله بن محمد بن إسحاق الآذّرْمي، وعبد الله بن خُبَيْق الأنطاكي
وغيرهما . روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء .
العَجَّسِيّ : بفتح العين المهملة ، والسين المكسورة ، بينهما الجيم المشددة المفتوحة.
هذه النسبة إلى قرية ((عَجِّس)) وظني أنها من قرى عسقلان الشام ، منها :
١٥٩

ذاكر بن شيبة العسقلاني العَجَّسي ، روى عن أبي عصام روّاد بن الجراح . روى عنه
أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وذكر أنه سمع منه بقرية عَجَّس(١).
العَجَليّ : بفتح العين المهملة ، والجيم . والنسبة المشهورة : بكسر العين وسكون
الجيم، إلى ((بني عِجْل)). وهذه النسبة:
للإمام أبي سعد عثمان بن علي بن شراف العَجَلي ، من أهل بنج ديه ، وهو إمام فاضل
مصيب في الفتوى ، تفقه على القاضي حسين المرو الرُّوذي ، وسمع الحديث عن جماعة من
المتقدمين ، وعُمِّر ، وكانت نسبة العَجَلي رأيتها مضبوطة بخط أبي بكر محمد بن علي بن
ياسر الجياني ، فسألته عن هذا التقييد ؟ فقال : جرى بيني وبينه كلام فقال : هذه النسبة إلى
((العَجَلة)) وهي المنجنون الذي يُدار على الثور والفرس ، ولعل واحداً من أجداده كان
يعمله؟ كتب لي الإِجازة بجميع مسموعاته بسؤال أبي المكارم الأشهبي ، وكانت ولادته في
حدود سنة أربع وأربعين وأربعمائة أو قبلها ، ومات في شعبان سنة ست وعشرين وخمسمائة
بينج ديه .
العِجْلَيّ : بكسر العين المهملة ، وسكون الجيم .
هذه النسبة إلى ((بني عِجْل)) بن لُجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن
هِنْب بن أَقْصى بن دُعْميّ بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار . والمشهور بها :
أبو الأشعث أحمد بن المقدام العِجْلي ، من أهل البصرة ، يروي عن حماد بن زيد .
روى عنه الحسن بن سفيان ، وجماعة من مشاهير الأئمة منهم : مسلم بن حجاج ، وأبو عيسى
الترمذي ويحيى بن محمد بن صاعد مات سنة أحدى وخمسين ومائتين .
ومن التابعين : آدم بن علي العِجْلي البكري ، من أهل الكوفة ، يروي عن ابن عمر .
روى عنه الثوري ، وشعبة . ومات في ولاية هشام بن عبد الملك .
وأما إبراهيم بن زياد العِجْلي الذي يروي عن أبي بكر بن عياش ، ويروي عنه
الفضل بن يوسف ، وهو نزل في بني عِجْل فنُسب إليهم وليس منهم .
وأما أبو المعتمر المورِّق بن المُشَمْرِج بن رفاعة بن زيد بن ضباعة بن عِجْل بن لجيم
العِجْلي ، كان من كبار التابعين ، حج مع عبد الله بن عمر بن الخطاب وصحبه ، وروى عنه ،
(١) ((المعجم الصغير)) للطبراني ١: ١٦٣، وتحرف فيه اسم القرية إلى: ((عجشر)).
١٦٠