Indexed OCR Text
Pages 261-280
وقال : أنا أبو بدر الحرَّاني بقرية سَفَرْ مَرْطَى . السَّفْطِي : بفتح السين المهملة وسكون الفاء ، وفي آخرها الطاء المهملة . هذه النسبة إلى سَفْطِ القُدُورِ ، وهي قرية بأسفل أرض مصر، ورأيت في ((تاريخ مصر)) بخطي مقيّداً مضبوطاً : من أهل سقط القدور بالقاف المحركة ، والمنتسب إليها : عبد الله بن موسى السَّفْطي مولى قريش . يروي عن إبراهيم بن زبان بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم . روى عنه ابنه وهب . ذكره ابن يونس . السُّقْيَاني : بضم السين المهملة ، وسكون الفاء ، بعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفي آخرها النون . هذه النسبة لجماعة على مذهب سفيان الثوري ، وهم عدد كثير لا يُحْصَوْنَ ، وإلى الساعة أهل الدينور أكثرهم على مذهبه . وأبو يحيى زياد السُّفْياني كوفي . يروي عن سفيان بن سعيد . روى عنه إسحاق بن جعفر بن محمد العلوي ، والسُّفياني المشهور المذكور في الملاحم وجماعة ينسبون إلى أبي سفيان بن حرب ، يعرف كل واحد منهم بالسُّفياني . وببلده نسا جماعة من أولاد الحسن بن سفيان بن عامر بن العباس الشيباني النَّسَوي ، يكتبون لأنفسهم : السُّفْياني ، لانتسابهم إلى الحسن بن سفيان ، منهم : صاحبنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد السُّفْياني السجواني . سمع معنا الكثير . سمعت منه أحاديث رواها عن الخطيب الإِمام محمد بن عمر البغوي . السِّفْيَاني : مثل الأول ، غير أن السين مكسورة ، قاله الخطيب . وقال ابن ماكولا : بالسين المهملة المفتوحة . هذه النسبة إلى سفيان ، وهي قرية من قرى هراة ، والمشهور بالانتساب إليها : أبو طاهر أحمد بن محمد بن إسماعيل الصبّاح السّفياني من أهل هراة . يروي عن الحسين بن إدريس الأنصاري . روى عنه أبو بكر أحمد بر محمد بن غالب البرقاني الحافظ ، وتوفي في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة ، والله أعلم . ٢٦١ باب السين والقاف السَّقًا : بفتح السين المهملة ، والقاف المفتوحة المشددة . هذه النسبة لمن يسقي الناس الماء ، واشتهر به : أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عثمان بن المختار المزني الواسطي المعروف بابن السَّقًّا، من أهل واسط ، كان من أهل الفهم والحفظ والمعرفة بالحديث . سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وزكريا بن يحيى السَّاجي ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وأبا يعلى أحمد بن علي الموصلي ، ومحمود بن محمد الواسطي ، وجعفر بن أحمد بن سنان ، والمفضل بن محمد الجندي ، وسهل بن أحمد بن عثمان الواسطي ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وموسى بن سهل الجوني ، وعلي بن العباس المقانعي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا بكر بن أبي داود السجستاني ، وخلقاً كثيراً من الغرباء . يروي عنه أبو الحسن الدارقطني ، ويوسف بن عمر القواس ، وأبو القاسم بن الثلاج ، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، والقاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي ، وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ ، وتوفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة . وأبو حفص عمرو بن علي بن بحر بن كُنَيز السقًّا الفلاس ، ذكرته في الفاء ، وكان أحد أئمة المسلمين من أهل البصرة ، وقدم أصبهان سنة ست عشرة ، وأربع وعشرين ، وست وثلاثين ومائتين ، وحدَّث بها . روى عنه عَفّان بن مسلم ، وسئل أبو زرعة الرازي عنه ، فقال : ذلك من فرسان الحديث . وقال حجاج بن الشاعر : لا تبالي أن تأخذ عن عمرو بن علي من حفظه أو من كتابه ، وكان أبو مسعود الرازي يقول : لا أعلم أحداً قدم هاهنا أتقن من أبي حفص . وأحمد بن سالم المقرىء الشامي السقا . يروي عن سفيان بن عيينة ، ومعن بن عيسى ، وشبابة بن سَوَّار . روى عنه صالح بن بشر بن سلمة الطبراني ، وأبو عامر الإِمام الحمصي . السَّقَطِي : بفتح السين المهملة ، وفتح القاف ، وكسر الطاء المهملة . هذه النسبة إلى بيع السَّقَط ، وهي الأشياء الخسيسة ، كالخرز، والملاعق ، وخواتيم ٢٦٢ الشَّبة والحديد وغيرها ، والمشهور بهذه النسبة من القدماء : أبو يحيى رجاء بن صبيح الحرشي السقطي من أهل البصرة . قال أبو حاتم بن حِبّان: هو صاحب السَّقَط. روى عن مسافع بن شيبة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما . روى عنه يزيد بن زريع والتبوذكي ، قال ابن أبي حاتم : أبو يحيى صاحب السقط ، روى عن مسافع ، ويحيى ابن أبي كثير . روى عنه يزيد بن زريع ، ويحيى بن حماد ، وموسى بن إسماعيل وهدبة . قال يحيى بن معين : أبو يحيى صاحب السقط ضعيف . وقال أبو حاتم الرازي : ليس بقوي . وأحمد بن عبد الرحمن السَّقَطي ، تفرَّد بالرواية عنه أبو بكر المفيد الجرجراني عن یزید بن هارون . ومحمد بن الفضل بن جابر السَّقَطي ، سمع سعيد بن سليمان الواسطي ، وعبد الأعلى بن حماد النَّرسي ، ويحيى بن عبد الحميد الحمّاني وطبقتهم روى عنه ابنه إسحاق ومحمد بن مخلد العطّار ، وأبو سهل بن زياد القطان . وأبو محمد عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن أبي روبا السَّقَطي ، يروي عن محمد بن سليمان الباغندي ، وإسحاق الحربي ، وتمتام ، وأبي شعيب . روى عنه غيلان بن محمد ، وأبو علي بن شاذان ، وغيرهما . وأبو عمرو عثمان بن محمد بن بشر بن سنقة السقطي . يروي عن إسماعيل القاضي (١) والكديمي وإبراهيم الحربي . روى عنه أبو علي بن شاذان ، ومحمد بن طلحة النعالي ، ووشاح مولى أبي تمام الزينبي . وأبو عمرو عبد الملك بن الحسن بن يوسف السَّقَطي . سمع أبا مسلم التَجي ، ويوسف القاضي أحمد بن يحيى الحلواني . روى عنه أبو علي بن شاذان ، وأبو نعيم الأصبهاني . وأبو سهل حاتم بن ميمون السَّقَطي . قال ابن أبي حاتم : صاحب السَّقَط . يروي عن ثابت ، سمعت أبي يقول ذلك . (١) هو شيخ الإسلام إسماعيل بن إسحاق القاضي أبو إسحاق الحافظ (٢٠٠ - ٢٨٢ هـ) كان عالماً متقناً فقيهاً، شرح مذهب مالك واحتج له ، وصنف المسند ، وصنف في علوم القرآن وله أحكام القرآن ، ومعاني القرآن ، وكتاب في القراءات ، ورسالة في فضل الصلاة على النبي 8# وغيرها . ٢٦٣ وأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان السَّقَطي من أهل البصرة . يروي عن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، والحسن بن المثنَى العنبري . روى عنه أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني . وأبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف السَّقَطي ختن الصرصري . حدث عن جعفر الفريابي . روى عنه الحسين بن شجاع الصوفي ، وأبو عمرو ابن الفلو الواعظ . وإسحاق بن محمد بن الفضل بن جابر السَّقَطي. حدَّث عن أبيه . وأبو البركات هبة الله بن المبارك السَّقَطي من أهل واسط ، سكن بغداد ورحل إلى البصرة والكوفة وأصبهان ، وأدرك الشيوخَ الكثيرةً، وجمع لنفسه وشيوخه معجماً ، أدرك أصحاب أبي طاهر المخلص ، ولم يكن موثوقاً به فيما ينقله ، وكان شيخنا أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ يقول : أبو البركات السَّقَطي من سقط المتاع ، شمع مشايخنا بقراءته ، وتوفي سنة نيف وخمسمائة . وابنه أبو ... وجيه بن هبة الله السَّقَطي ، سمع أصحاب أبي علي بن شاذان بإفادة والده ، سمعت منه أحاديث ببغداد ... السَّقَطي الهروي . يروي عن أبي الفضل الجارودي . روى لنا عنه أبو النضر عبد الرحمن بن عبد الجبار القاضي . وأبو سعيد الحسن بن علي بن أحمد بن إبراهيم بن بحر التستري السَّقَطي الأصم ، نزيل البصرة ، وهو من تستر. سمع أبا أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد التستري بها . روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ . قال : وكان قد ضعف سمعه ، فقرأ علينا مجلسين بالبصرة ، ومات بعد أيام ، مات ودفن يوم السبت الخامس عشر من جمادى الآخرة من سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ، وأجاز لنا مسموعاته في كتاب ابن الصيرفي سمع منه بالبصرة . ٢٦٤ باب السين والكاف السَّكَاني : بفتح السين المهملة والكاف ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى سَكَان ، وهي قرية من قرى أَرْبِنْجَنْ من السُّعْد ، وقد يلحق في أوله الألف ، وقد ذكرته في الألف ، فأما بإسقاط الألف : أبو علي السَّكَاني غير مسمىٍّ ولا منسوب . يروي عن سعيد بن منصور . روى عنه إبراهيم بن حمدويه الفقيه الاشتيخني . السَّكْبِياني : هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارى يقال لها : سَكْبِيَان بجنب بمجكث ، منها : أبو سعيد سفيان بن أحمد بن إسحاق الزاهد السَّكْياني من أهل بخارى . يروي عن يعقوب بن إبراهيم ابن أبي خيوان ، وأبي طاهر أسباط بن اليسع . روى عنه أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن أحَيْد الصفار . السِّكِجْكَثي : بكسر السين المهملة والجيم بين الكافين أولاهما بالكسرة ، والثانية بالفتح ، وفي آخرها التاء المنقوطة بثلاث . هذه النسبة إلى قرية على أربع فراسخ من بخارى على طريق سمرقند عند جرغ ، بِتْ بها ليلةً ، والمشهور بالانتساب إليها : أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن أحيد الصفَّار السِّكِجْكَئي . يروي عن أبي سعيد سفيان بن أحمد بن إسحاق البخاري . روى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد الغنجار الحافظ . وأبو حفص أحمد بن حاتم بن حماد بن عبد الرحمن السُّكِجْكَئي البخاري . يروي عن محمد بن حاتم بن المظفر المروزي ، وأبي عبد الله بن أبي حفص ، ومحمد بن أسلم السمرقندي ، ومحمد بن عباد بن عمرو السمرقندي ، كان يحفظ الحديث ، وكتب الكثير مع الإتقان . يروي أيضاً عن يحيى بن سهيل ، وأسباط بن اليسع . روى عنه أبو نصر أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن الباهلي ، وأبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام وغيرهما ، وتوفي في شعبان سنة خمس عشرة وثلاثمائة . ٢٦٥ السُّكَّري : بضم السين المهملة، وفتح الكاف المشددة، وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى بيع السُّكَّر وعمله وشرائه، وفيهم كثرة، منهم : بشر بن محمد السُّكَّري المروزي من أهل مرو. يروي عن ابن المبارك. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري . وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري ، من أهل مرو، كثير الحديث. يروي عن عاصم الأحول، والأعمش، وعثمان بن موهب . فهو من شيوخ أبي حمزة، لا ممن يقال له : ((السكري)). وقيس بن وهب ، وإنما قيل له : السُّكَّري ، لحلاوة منطقه، حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بجامع أصبهان. أنا أبو الفضل بن أبي منصور البيِّع بقراءتي عليه من أصل سماعه ، أنا أبو منصور عبد الرزاق بن عبد الرحمن الخطيب، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيَّان ، ثنا الحسن بن محمد ، ثنا سعيد بن عنبسة ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، سمعت ابن أخي السُّكَّري يقول : إنما سُمَِّ السُّكَّريَ لحلاوة منطقه، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي غالب ، أنا أحمد بن علي بن ثابت ، أخبرني محمد بن جعفر بن علان الشروطي ، أنا أبو الحسن أحمد بن جعفر الخلال، ثنا معروف بن محمد الجرجاني ، قال : قلت لعباس الدُّوري : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو حمزة السُّكَّري من ثقات الناس ، وكان إذا مرض عنده من قد رحل إليه ينظر إلى ما يحتاج إليه من الكفاية ، فيأمر بالقيام به ، واسمه محمد بن ميمون ، ولم يكن يبيع السُّكّر، وإنما سمي السُّكَّري لحلاوة كلامه، قال : نعم ، ومات أبو حمزة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة . وقال أبو زرعة السنجي : قيل لأبي حمزة السكري ، لأنه كان يتخذ السكر. وأبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق بن علي بن إسحاق السكري الحميري ، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في ((التاريخ)) وقال : أبو الحسن الحميري أصله ناقلة من حضرموت إلى ختل ، ويعرف بالسُّكَّري وبالصيرفي وبالكيَّال وبالحربي . سمع أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وجعفر بن أحمد بن محمد بن الصبَّاح الجرجائي والهيثم بن خلف الدوري ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبا القاسم البغوي ، وغيرهم . روى عنه القاضي أبو الطيب الطبري ، وأبو القاسم الأزهري ، وأبو محمد الخلال ، وأبو القاسم التنوخي ، وأبو الحسين بن حسنون النّرسي في جماعة ، آخرهم أبو الحسين بن النقور البزاز، وتكلم فيه أبو بكر البرقاني ، وقال : لا يساوي فلساً . ٢٦٦ وقال أبو القاسم الأزهري : هو صدوق، وكان سماعه في كتب أخيه ، لكن بعض أصحاب الحديث قرأ عليه شيئاً منها لم يكن فيه سماعه ، وألحق فيه السماع ، وجاء آخرون فَحَكَوْا الإلحاق ، وأنكروه . وأما الشيخ فكان في نفسه ثقة . وقال عبد العزيز الأزجي : الحربي : كان صحيح السماع ، ولم أضرَّ قرأ الطلبة عليه شيئاً لم يكن فيه سماعه ، ولا ذنب له في ذلك ، وكُفَّ بصره في آخر عمره . وقال العتيقي : كان ثقة مأموناً ، وكانت ولادته مستهل المحرم من سنة ست وتسعين ومائتين ، ومات في شوال سنة ست وثمانين وثلاثمائة ببغداد . وأبو غسان أحمد بن سهل بن الوليد السُّكَّري الأهوازي من أهل الأهواز . يروي عن خالد بن يوسف بن خالد السمتي . روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني الحافظ . السِّكْري : بكسر السين المهملة ، وسكون الكاف ، وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى سِكْر ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو : أبو الحسن علي بن الحسن بن طاوس بن سِكْر بن عبد الله الواعظ الدير عاقولي السِّكْري ، من أهل العراق ، بغدادي ، إلا أنه خرج إلى الشام ، وسكن دمشق ، وانتشرت منه الرواية بها ، وكان شيخاً صالحاً صدوقاً . سمع ببغداد أبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ ، وأبا القاسم علي بن المحسن التنوخي (١)، وأبا محمد الحسن بن علي الجوهري وغيرهم . روى لنا عنه أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي فقيه أهل الشام بدمشق ، وتوفي بصور في شعبان سنة أربع وثمانين وأربعمائة . السَّكْسَكِي : بالكاف الساكنة بين السينين المفتوحتين المهملتين ، وفي آخرها كاف أخرى . هذه النسبة إلى السكاسك ، وهو بطن من الأزد ، ووادي السَّكاسك موضع بالأردن ، نزلته السكاسك حين قدموا الشام زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، كان منها جماعة من المحدِّثين ، منهم : أبو قرة موسى بن طارق السُّكْسَكي من أهل اليمن ، كان ينزل زبيد . يروي عن ابن جريج ، ومالك ، وزمعة بن صالح . روى عنه أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن إبراهيم ، وأهل اليمن ، وكان ممن جمع وصنَّف ، وتفقُّه وذاكر ، واشتهرت السنن التي جمعها . (١) صاحب كتاب ((الفرج بعد الشدة)). ٢٦٧ ومن التابعين مالك بن يخامر السَّكسكي . يروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، وأصله من اليمر ، انتقل إلى الشام . روى عنه أهلها ، مات في ولاية عبد الملك حيث سار إلى مصعب بن !" ررضي الله عنه . وأبو عمرو صفوان بن عمرو بن هرم السَّكْسَكي الحضرمي ، من أهل الشام ، وأمه بنت عوسجة بن أبي ثوبان . يروي عن راشد بن سعد . وقد قيل : إنه أدرك أبا أمامة رضي الله عنه وهو صغير . روى عنه ابن المبارك ، والوليد بن مسلم ، مات سنة خمس وخمسين وخمسمائة . . وأبو إسماعيل إبراهيم بن عبد الرحمن السَّكْسَكي ، كوفي . يروي عن ابن أبي أوفى . يروي عنه مسعر بن كدام ، ويزيد بن عبد الرحمن الدالاني ، والعوَّام بن حوشب ، والمسعودي ، وكان شعبة يضعف إبراهيم السكسكي ، وقال : كان لا يحسن يتكلم . وأبو رَوْح حوشب بن سيف السَّكْسَكي الشامي ، وهو الذي يقال له : المعافري . يروي عن معاوية . روى عنه صفوان بن عمرو ، وشداد بن أفلح . وعمرو بن بكر السَّكْسَكي من أهل الرملة . يروي عن إبراهيم بن أبي جميلة وابن جريج وغيرهما من الثقات الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة ، لا يحل الاحتجاج به ، هكذا ذكره أبو حاتم بن حِبَّان . وابنه إبراهيم بن عمرو بن بكر السَّكْسَكي . يروي عن أبيه الأشياء الموضوعة التي لا تعرف من حديث أبيه ، وأبوه أيضاً لا شيء في الحديث ، فلست أدري أهو الجاني عن أبيه ، أو أبوه الذي كان يَخُصُّه بهذه الموضوعات ، قاله أبو حاتم بن حِبَّان أيضاً . وحوشب بن يوسف السَّكْسَكي . والهقل بن زياد السَّكْسَكي مولاهم . سمع الأوزاعي . روى عنه الليث ، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر . وروى عنه الناس بعده . وأما الحسن بن الأزهر بن الحارث بن سكسك النيسابوري السَّكْسَكي ، نسب إلى جده الأعلى . سمع إسحاق بن إبراهيم ، ومحمد بن يحيى ، وأحمد بن حفص وغيرهم . روى عنه أبو علي الحافظ وغيره . وتوفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، ودفن بباب معمر . وأبو كبشة السَّكْسَكي ، وكان عريف السكاسك . روى عن أبي الدرداء . روى عنه ابنه يزيد . قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول ذلك . ٢٦٨ السِّكْشِي : بكسر السين المهملة والكاف ، وفي آخرها الشين المعجمة . هذه النسبة إلى سِكَّة سِكْش ، وهي محلة بنيسابور ، والمشهور بهذه النسبة : أبو العباس حامد بن محمود بن محمد السِّكِشي النيسابوري الشاهد المعروف بأبي العباس بن كلثوم ، وكان له نسب في بني تميم ، وكان يشهد بنيسابور نيفاً وخمسين سنة . سمع محمد بن يحيى الذهلي ، وأحمد بن منصور المروزي ، وأحمد بن يوسف السلمي وغيرهم ، مات فى ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة . وأبو عمرو عبد العزيز بن محمد الخشَّاب السِّكِشي ، وكان من الزُّهَاد ، وهو والد أبي القاسم ، خرج إلى العراق ، ودخل الشام ومصر ، ثم حج من مصر فغرق في البحر ، وكان كثير الطلب . السِّكِلْكَنْدِي : بكسر السين المهملة واللام بين الكافين ، أولاهما بالكسر ، والثانية بالفتح ، وسكون النون ، وفي آخرها الدال المهملة . هذه النسبة إلى سِكِلْكَنْدى ، وهي من نواحي طخارستان ، وهي بليدة صغيرة ، ولكنها كثيرة الرساتيق والخير ، من ناحية بلخ ، منها : أبو علي عصمة بن عاصم السِّكِلكندي الحافظ ، كان فاضلاً عالماً ، رحل إلى مصر ، وسمع بها ابن أبي مريم ، وعبد الله بن صالح كاتب الليث المصريين ، وكان نزل سِكِلكنْد . وأبو الحسن علي بن الحسن الحنفي السِّكِلكَنْدي المعروف بالبلخي من أهل هذه القرية ، كان فقيهاً فاضلاً زاهداً، تفقَّه على البرهان بما وراء النهر ، وسكن دمشق . وروى بها الحديث عن أبي المعين المكحولي ، وأبي بكر محمد بن الحسن النسفي وغيرهما . سمعت منه أحاديث يسيرة بدمشق سنة خمس وثلاثين ، وتوفي قبل سنة خمسين وخمسمائة بحلب . السُّكَنْدَاني : بضم السين المهملة ، والكاف المفتوحة ، والنون الساكنة والدال المهملة المفتوحة ، وفي آخر النون . هذه النسبة إلى سُكَنْدان ، وهي قرية من قرى مرو، على خمس فراسخ منها عند السنج ، منها : أبو يحيى أشعث بن بريدة السُّكَنْداني الحمَّاني . قال أبو زرعة السنجي : من قرية سُكَنْدان ، مات سنة ستين ومائتين . ٢٦٩ السَّكَني : بفتح السين المهملة والكاف ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى السَّكَن ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو : أبو الحسن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن السَّكَن الأسدي السَّكني البخاري ، محدّث عصره ، وشيخ العرب ببلده ، ومن أكثر الناس تفقّداً لأهل العلم . سمع ببخارى أبا علي صالح بن محمد البغدادي جزرة ، وأبا هارون سهل بن شاذويه الحافظ ، وبمرو أبا يزيد محمد بن يحيى بن خالد الميرماهاني ، وأبا عبد الرحمن عبد الله بن محمود السعدي ، وببغداد أبا بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني ، وأبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، وبالكوفة عبد الله بن زيدان البجلي وأقرانهم . سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وذكره في ((تاريخ نيسابور)) وقال : ورد نيسابور سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ، وحججت أنا في تلك السنة فرأيت له في الطريق مروءة ظاهرة وقبولاً تاماً في العلم والأخذ عنه ، وتوفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة . وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن السكن بن سلمة بن الحاكم بن السكن بن أخنس بن كوز السكني ، من أهل بخارى سأذكره في الكوزي . السَّكُوني : بفتح السين ، وضم الكاف ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى السَّكُون ، وهو بطن من كندة ، والمنتسب إليها : أبو بدر شجاع بن الوليد بن قيس السَّكُوني ، من أهل الكوفة ، سكن بغداد . يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، والأعمش ، مات سنة أربع أو خمس ومائتين . روى عنه ابنه أبو همام الوليد بن شجاع ، وأهل العراق . وروى عن أبي همام مسلم بن الحجاج ، وأبو القاسم البغوي . وأبو المنذر عمرو بن مجمع السَّكُوني الكندي ، من أهل الكوفة . يروي عن هشام بن عروة ، وابن أبي خالد . روى عنه أحمد بن حنبل ، وأهل العراق . قال أبو حاتم بن حِبَّان : وكان يخطىء . والضحاك بن قيس السَّكُوني الكندي ، والسَّكُون قبيلة من كندة . روى عن ابن عمر . روى عنه المسعودي ، والوليد بن قيس السَّكُوني وكان ثقة صاحب سُنَّة . وأبو مسعود عقبة بن خالد السَّكُوني من أهل الكوفة . يروي عن عبيد الله بن عمر . روى عنه أبو سعيد الأشج ، وسهل بن عثمان وغيرهما . ٢٧٠ وابن السابق ذِكْره أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السَّكُوني ، كوفي الأصل . سمع علي بن مسهر ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وشريك بن عبد الله ، وإسماعيل بن جعفر ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن وهب. روى عنه أبو حاتم الرازي ، وعباس الدُّوري ، وإبراهيم الحربي ، وأبو القاسم البغوي ، ويحيى بن صاعد . قيل : هو شامي نزل الكوفة ، وهذا وهم ، لأن أبا بدر من أهل الكوفة ، وأبو همام سافر إلى الشام من الكوفة ، وسكن بغداد ، وكان من الثقات ، أمر أحمد بن حنبل بالكتابة عنه ، وكان يحيى بن معين يقول : عند أبي همام مائة ألف حديث عن الثقات ، ولم يقل فيه سوءاً قط ، وكان يقول : ليس له بخت ، ذكره أبو كريب ، وقال : أبو همام أقدم سماعاً مني ، كان يمرُّ بنا. ونحن نلعب بالخشب وعليه صالحية وهو يكتب الحديث ، وكان مذهبه مذهب المشايخ ، فما جئت إلى محدِّث قط بالكوفة فقلت له : كتب عنك إلا قال : ما زال يختلف السَّكُوني إليَّ ، وما أخرجوا إليَّ كتاباً إلَّ فيه : فرغ أبو همام ويوقفني على علامته ، ومات ببغداد في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين ومائتين . ٢٧١ باب السين واللام السَّلْسَبِيلي : بفتح السينين المهملتين بينهما لام ساكنة بعدها ياء مكسورة منقوطة بواحدة ، وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها ، وفي آخرها لام . هذه النسبة إلى سَلْسَبِيْل ، وهو اسم بعض الخصيان إن شاء الله في دار الخلافة ، والمنتسب إليه : سالم بن قادم السَّلْسَبِيلي ، من أهل بغداد ، مولى سلسبيل . يروي عن بقية ابن الوليد ، وأهل العراق . قال أبو حاتم بن حِبَّان: حدَّثنا عنه الطبري . السَّلْطِيسِي : بفتح السين المهملة ، وسكون اللام ، وكسر الطاء المهملة ، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفي آخرها سين أخرى . هذه النسبة إلى سَلْطِيس ، وهي قرية من قرى مصر ، منها : أبو معاوية عبد الرحمن بن معاوية بن حُدَيج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد بن تجيب التجيبي السَّلْطِيسي قاضي مصر ، وأمه قبطية . يروي عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبي بصرة الغفاري وابنه معاوية . روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، جمع له عبد العزيز بن مروان القضاء والشرط ، توفي سنة خمس وتسعين . السَّلْعِي : بفتح السين المهملة ، وسكون اللام ، وفي آخرها العين . هو أبو يعقوب يوسف بن يعقوب السَّلْعي السدوسي من أهل البصرة ، وهو صاحب السَّلْعة ، وبهذا عرف ، فنسب إليها ، قاله أبو حاتم البُستي . يروي عن حميد الطويل . وشعبة ، وبهز بن حكيم ، وعيسى بن سيَّر ، والبصريين . روى عنه جماعة من أهل بلده : عبيد الله القواريري ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقي ، ومحمد بن المثنَّى ، ومحمد بن يسار ، وثقه أحمد بن حنبل ، وأبو حاتم الرازي . وقال أبو علي الغساني : هو يوسف السَّلْعي السَّدُوسي ، يقال له : صاحب السَّلْعةِ ، لِسَلعة كانت بقفاه ، يكنى أبا يعقوب ، بصري ، سمع سليمان التيمي . روى عنه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي . ٢٧٢ السَّلَفي : بفتح السين واللام ، وفي آخرها الفاء . هذه النسبة إلى السَّلَف وانتحال مذهبهم على ما سمعت ، منهم : أبو ... السَّلَفي، فقيه فاضل شهم جلد متعصِّب عن الأصحاب سمع ... وابنه ... السُّلَفِي : بضم السين المهملة ، وفتح اللام ، وفي آخرها فاء . هذه النسبة إلى سُلَف ، وهي بطن من كلاع ، والكلاع من حمير ، اشتهر بهذه النسبة : أبو الأخيل قيس بن الحجاج الحمصي السُّلَفي . وخلي بن معد يكرب السُّلَفي ، شهد فتح مصر . وأخوه خولي ، ذكره أبو سعيد بن يونس المصري في ((تاريخ المصريين)). وجابر بن غانم الكلاعي السُّلَفي من أهل حمص . يروي عن سليم بن عامر ، وأسد بن وداعة ، وشبيب بن نعيم وغيرهم . روى عنه يحيى بن صاحل الوحاظي ، وبقية بن الوليد ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وعصام بن خالد الحمصي ، كان ينزل حماة . وخالد بن عمرو السُّلَفي . يروي عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي الحرَّاني ، وبقية بن الوليد ، ومحمد بن حرب ، ومروان الفزاري ، ويحيى بن سُلَيمان . روى عنه محمد بن علي الصائغ ، وأبو حاتم الرازي وغيرهما . وعبد الله بن عبد الأعلى الحجاج السُّلَفي . يروي عن قباث بن رزين . روى عنه یحیی بن بکیر ، قاله ابن يونس . وأبو يزيد عبد الأعلى بن عبد الواحد الكلاعي السُّلَفي ، يعرف بمرة . يروي عن ضمام بن إسماعيل ، وزين بن شعيب ، وابن وهب ، يقال : توفي بالبرلس سنة ثلاثين ومائتين . وأبو عمرو أحمد بن أبي الأخيل خالد بن عمرو بن خالد السُّلَفي ، من أهل حمص ، ورد بغداد ، وحدَّث بها عن أبيه أحاديث غرائب كتبها عنه الحفاظ . وروى عنه أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرىء ، وأبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي ، وأبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء الأصبهاني وغيرهم ، وقال الدارقطني : عثمان وأحمد ابنا خالد بن عمرو ٢٧٣ السُّلَفي من أهل حمص ، ثقتان ، وأبوهما ضعيف . وعثمان بن خالد بن عمرو السلفي الحمصي . يروي عن إبراهيم بن العلاء الزبيدي . روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني . السِّلَفي : بكسر السين المهملة ، وفتح اللام ، وفي آخرها الفاء . هو أبو طاهر أحمد بن محمد بن سِلفة الأصبهاني من أهل أصبهان ، كان فاضلاً مكثراً رخَّالاً ، عُنِيَ بجمع الحديث وسماعه ، وصار من الحفاظ المشهورين ، صحب والدي رحمه الله مدة ببغداد ، وكانا يسمعان معاً بها وبالكوفة والحجاز ، وسمع هو بأصبهان أصحاب أبي بكر بن مردويه ، وببغداد أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر ، وأبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي وغيرهما ، ولما كتب الكثير بالعراق والجبال والشام ، خرج إلى ديار مصر ، وسكن الاسكندرية ، وهو من المقيمين بها . وهذه النسبة إلى جده سِلْفَة ، وهو يعرف بالحافظ السِّلَفي ، ومن شعره المليح الحسن ، ما أخبرنا به أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هَرْدَرس الأنصاري بمكة ، وأبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الأزدي بدمشق ، وأبو نصر عبد الواحد بن عبد الملك البلدي بواسط ، وأبو العز محمد بن علي بن محمد الصوفي بنيسابور ، قالوا : أنشدنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السِّلَفي الحافظ لنفسه : وَأَجَلُّ عِلْمٍ يُقْتَفَى آثاره دِينُ الرَّسول وشَرْعُه أَخْبَارُه بين البريَّةَ لا عَفَتْ آثارهُ من كان مشتغلاً بها وَبِنَشْرِها السِّلْقِي : بكسر السين المهملة ، وسكون اللام ، وفي آخرها القاف . هذه النسبة إلى دَرْب السِّلْق ، وهي محلة ببغداد ، منها : أبو علي إسماعيل بن عَبَّاد بن القاسم بن عَبَّاد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الله القَطّان السِّلْقي ، مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ذكره أبو بكر الخطيب وقال : وكان ينزل دَرْب السِّلْق من قطيعة الربيع ، وحدَّث عن أبيه وعن عبَّد بن يعقوب الرواجني ، ويوسف بن موسى القطان ، وإسحاق بن البهلول النتوخي ، وأبي الأشعث العجلي ، وعلي بن حرب الطائي . روى عنه أبو الحسين بن البواب المقرىء ، وأبو بكر بن شاذان ، وأبو حفص بن شاهين ، ويوسف بن عمر القوَّاس ، وأبو القاسم بن الثلّج ، وغيرهم ، مات في شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة . ٢٧٤ السَّلَمَاسِي : بفتح السين المهملة واللام والميم ، وبعدها الألف ، وفي آخرها سين أخرى مهملة . هذه النسبة إلى سَلَمَاس ، وهي من بلاد أذربيجان على مرحلة من خُوَىَ ، خرج منها جماعة من العلماء ، منهم : أبو القاسم حريز بن أحمد بن حريز السَّلَمَاسي ، أحد الأئمة المشهورين بالفضل ، وكان حسن الاعتقاد ، فصيح اللسان ، حدَّث عن مطهر بن محمد بن محمد الأصبهاني ، سمع منه بسلماس . روى عنه أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي المفيد . وأبو حفص عمر بن يوسف بن الحسن السَّلَمَاسي . روى عن أحمد بن محمد بن عمر . روى عنه هبة الله بن المبارك السَّقَطي . وأبو الحسن المظفر بن الحسن بن المهنَّد السَّلَمَاسي ، قدم أصبهان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، حدث عن العراقيين ، مثل عثمان بن إسماعيل السُّكّري البغدادي . روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى الحافظ . وأبو محمد الحسن بن جعفر بن داود السَّلَمَاسي، عم أبي عبد الله السَّلَمَاسي، حدَّث عن الحسين بن محمد بن عبيد العسكري . سمع منه علي بن أحمد السَّعْتري . ومات في صفر سنة تسع عشرة وأربعمائة ، ودفن في مقبرة جامع المدينة . وأبو عبد الله الحسين بن جعفر بن محمد بن جعفر بن داود بن الحسن السَّلَماسي ، من أهل بغداد . سمع علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي ، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي ، وأبا حفص بن الزيَّات، وأبا بكر محمد بن عبد الله الأبهري ، وأبا عمر محمد بن العباس بن حمويه ، وأبا الحسن علي بن عمر الدارقطني ومن بعدهم ، ذكره أبو بكر أحمد بن علي الخطيب الحافظ وقال : كتبنا عنه ، وكان ثقة ، أميناً ، مشهوراً باصطناع البر ، وفعل الخير ، وافتقاد الفقراء ، وكثرة الصدقة ، وكان قد أريد للشهادة فامتنع من ذلك ، ومات في جمادى الأولى سنة ست وأربعين وأربعمائة وكنت إذ ذاك بالشام راجعاً من الحج . وأبو نصر محمد بن الحسن بن محمد بن جعفر بن داود السَّلَّمَاسي ، ابن عم أبي عبد الله بن السَّلَمَاسي ، سمع أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ، ومحمد بن علي بن النضر الديباجي ، كتبت عنه ، وكان صدوقاً ، هكذا ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ وقال : روى شيئاً يسيراً ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وأربعمائة . ٢٧٥ وأبو طاهر المحسن بن جعفر بن محمد بن جعفر بن داود بن الحسن بن السَّلَماسي ، من أهل بغداد . سمع علي بن عمر الحربي ، وأبا حفص بن شاهين وأبا طاهر المخلص ونحوهم ، ذكره أبو بكر الخطيب وقال : كتبت عنه ، وكان ثقة ، صحب أبا حامد الإِسفراييني مدة ، وعلق عنه الفقه ، وكان يفهم . وقيل : إنه كان أصغر من أخيه الحسين بعشر سنين ، ومات في شوال سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، وصلى عليه أخوه أبو عبد الله . السَّلْمَاناني : بفتح السين المهملة ، وسكون اللام ، وفتح الميم والنون بين الألفين بعدها نون أخرى . هذه النسبة إلى سلمانان ، وهي قرية من قرى مرو على ثلاث فراسخ ، منها : الحسين بن أحمد السلماناني ، حدَّث عن القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدفي . روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن أزدشير الصدفي وتوفي ببغداد سنة سبعين وأربعمائة . السَّلْمَاني : بفتح السين المهملة ، وسكون اللام ، وفتح الميم ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى سلمان ، وسلمان حي من مراد ، ويقال : سلمان في قضاعة ، قاله محمد بن حبيب بإسكان اللام ، وأصحاب الحديث يُحرِّكون اللام . قال عباس الدُّوري عن يحيى بن معين قال : لم يكن عيسى بن يونس يقول : عَبِيدَة السَّلْمَاني ، كان يقول : السَّلَماني ، يعني بفتح اللام ، والمشهور بهذه النسبة : عَبيدة بن عمرو السَّلْماني . وقال علي بن المديني : هو عَبِيدَةٌ بن قيس بن سالم السَّلْماني ، هو من أصحاب علي وابن مسعود رضي الله عنهما ، حديثه مخرَّج في ((الصحيحين)) وقيل : هو عَبِيدة بن قيس بن عمرو السلماني المرادي الهَمْداني ، ويكنى أبا مسلم ، ويقال : أبا عمرو ، أسلم قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله بسنتين ، وسمع عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن الزبير ، رضي الله عنهم ، ونزل الكوفة . يروي عنه عامر الشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وأبو حصين ، والنعمان بن قيس ، ومحمد بن سيرين ، وسعيد بن أبي هند وغيرهم . قال محمد بن سيرين : سألت عَبيدَة عن تفسير آيةٍ من كتاب الله عز وجل ، فقال: عليك بالسواد (١) فقد ذهب الذين يعلمون فيما نزل القرآن . قال هشام : وكان عَبِيدةُ قد أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ولم يره . وقال (١) في نسخة كوبرلي : بالسداد . ٢٧٦ أحمد بن عبد الله العجلي : عَبِيدةُ السَّلْماني كان أعور ، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرأون ويفتون . وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال : إن هاهنا رجلاً في بني سلمة فيه جرأة ، فيرسلهم إلى عَبِيدَةً . وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، وكل شيء روى محمد بن سيرين عن عَبِيدَة سوى رأيه فهو عن علي ، ومات سنة اثنتين وسبعين أو ثلاث من الهجرة . السَّلَمْسِينِي : سَلَمْسِين: بفتح السين واللام ، وسكون الميم ، وكسر السين الأخرى ، ثم الياء الساكنة آخر الحروف ، والنون في آخرها : قرية على فرسخ من حرَّان ، وهي من الجزيرة من ديار ربيعة ، والمحدِّث المعروف منها ، وهو : أبو محمد مخلد بن مالك بن جابر بن سنان القرشي السَّلَّمْسيني . يروي عن عيسى ابن يونس ، وأبي خالد الأحمر . روى عنه أبو عروبة الحسين بن أبي معشر الحرَّاني، سمعت جزءاً من حديثه على أبي القاسم الشحامي عن أبي سعد الكنجروذي عن الحاكم أبي أحمد الحافظ عن أبي عروبة الحرَّاني عنه ، ومات مخلد بحرَّان سنة اثنتين وأربعين ومائتين . وأحمد بن عياش بن محمد الرافقي من أهل الرافقة ، وكان يتوكل بِسَلَّمْسِين ، وقيل : السَّلَمْسِيني. يروي عن حكيم بن سيف الرَّقي. روى عنه أبو الفتح الموصلي ، وأبو الحسين بن المظفر . وأبو الحسن أحمد بن عَيَّاش السَّلَّمْسيني . يروي عن عامر بن سيَّارِ . روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء . السَّلْمُقَاني : بفتح السين المهملة ، وسكون اللام ، وضم الميم ، وسكون اللام ، وضم الميم ، وفتح القاف ، وفي آخرِها النون . هذه النسبة إلى سَلْمُقَان ، ويقال بالعجمية : سَلْمَكَان ، وهي قرية من قرى سرخس ، منها : عكرمة بن طارق السَّلْمُقَاني من القدماء ، وكان على قضاء الجانب الشرقي ببغداد في أيام المأمون . يروي عن مالك بن أنس ، وجرير بن حازم ، وعبد الله بن إدريس ، وخالد بن خداش وغيرهم ، وكان من أصحاب القاضي أبي يوسف . روى عنه مزاحم بن سعيد المروزي. وقال محمد بن سعد صاحب ((الطبقات)): في سنة ثمان ومائتين فيها استعفى محمد بن سماعة القاضي من القضاء ، فأعفي ، وأقرَّه المأمون في صحابته ، وولي مكانه ٢٧٧ القضاء بمدينة السلام إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ، وولي مكان إسماعيل بن حمّاد القضاء بالشرقية والكرخ عكرمة بن طارق ، وكسي خلعتين ، وعزل عكرمة عن قضاء الشرقيّة يوم الاثنين لغرة ربيع الآخر سنة أربع عشرة ومائتين . السَّلْمِي : بفتح السين المهملة ، وسكون اللام . هذه النسبة إلى الجد ، وهو ممن كان في آبائه وأجداده سلم ، منهم : أبو إسحاق إبراهيم بن سَلْم بن محمد الشِّكاني السَّلْمي . قال أبو كامل البصيري : يروي عنه فقيهنا طاهر بن الحسين الحريثي ، فيقول بالتدليس : حدثنا أبو إسحاق السَّلْمي لئلا يعرف أنه الشَّكاني . قلت : يروي عن ... وروى عنه السيد أبو بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري ، وأبو الحسن علي بن محمد بن خدام البخاري . وأبو خلف محمد بن عبد الملك بن خلف السَّلْمي الطبري ، هكذا سمعت أبا عبد الله محمد بن الحسين الأزدي الحافظ يقول عن أستاذه أبي الفتح الموفق بن عبد الكريم الهروي ، وهو يروي عنه ، وسمع منه بغزنة ، وكان فقيهاً إماماً فاضلاً، صنَّف مجموعاً حسناً في المذهب لنا يقال له : ((الكفاية)) لأبي خلف الطبري ، استحسنه كل من رآه ، وكانت وفاته في حدود سنة سبعين وأربعمائة . السُّلَمِي : هذه النسبة بضم السين المهملة ، وفتح اللام إلى سُلَيم ، وهي قبيلة من العرب مشهورة يقال لها: سُلَيم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر ، تفرقت في البلاد ، وجماعة كثيرة منهم ، نزلت حمص ، منهم : مجاشع بن مسعود السُّلَمي ، وأخوه معبد ، وذكرهما في ((فتوح الشام)) ومعن بن يزيد السُّلَمي . وأبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي ، أحد أمراء الشام في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكان مع معاوية بصفين ، والعرباض بن سارية السلمي أحد من نزل فيه ﴿ ولا على الذين إذا ما أتَوَْ لتحملهم قلتَ لا أجدُ ما أحملكم عليه تَوَلَّوْا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً﴾ [ التوبة: ٩٢ ] . والعباس بن مرداس السُّلَمي ، له صحبة ، أحد شجعان العرب . وعمرو بن عنبسة السُّلَمي . وجماعة كثيرة سواهم . ٢٧٨ أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السُّلَمي. روى عن عثمان وعلي رضي الله عنهما . وعبد القاهر بن السَّري السَّلَمي . وأحمد بن يوسف السُّلَمي . وأخوه عبد الله بن يوسف من أهل نيسابور . روى عن أحمد : مسلم بن الحجاج ، وأبو عوانة الإِسفراييني . وأبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد السُّلَمي ، من مريدي أبي عثمان الحيري أحد المشايخ الكبار . سمع بخراسان أبا عبد الله البوشنجي ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وبالري محمد بن أيوب ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وببغداد عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وجماعة سواهم . سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، وآخر من حَدَّث عنه أبو حفص بن مسرور ، وذكره الحاكم في (التاريخ)) فقال : أبو عمرو شيخ عصره في التصوف والمعاملة ، وأسند من بقي بخراسان في الرواية في وقته ، قد كان ورث من آبائه أموالاً كثيرة ، حبس لنفسه القوت الذي يتعيَّش به من ورائه ، وأنفق سائرها على مشايخ الزهد والعلماء ، حتى لقد بلغني أنه أجلس بعض المشايخ في كثبة في البادية ، ومشى راجلاً ، واتفق أن أبا عثمان الحيري طلب شيئاً لبعض الثغور ، فتأخر ذلك ، فضاق به ذرعاً ، وبكى على رؤوس الناس ، فجاءه أبو عمرو بن نجيد بعد العتمة ومعه كيس فيه ألفا درهم ، فقال : يجعل هذا في الوجه الذي تأخر انيوم ، وهو له ، ففرح أبو عثمان ودعا له ، فلما جلس أبو عثمان للمجلس قال : أيها الناس لقد رجوت لأبي عمرو بما فعل ، فإنه ناب عن الجماعة في ذلك الأمر ، وحمل كذا وكذا ، فجزاه الله خيراً ، فقام أبو عمرو على رؤوس الناس وقال : إنما حملت ذلك من مال أمي وهي غير راضية ، فينبغي أن ترد علي لأردها إليها ، فأمر أبو عثمان بذلك الكيس فأخرج ، وردّها إليه ، فلما جنّ عليه الليل جاء إلى أبي عثمان في مثل ذلك الوقت وقال : يمكن أن يجعل هذا في ذلك الوجه من حيث لا يعلم به غيرنا ، قال : فبكى أبو عثمان ، وكان بعد ذلك يقول : أنا أخشى من همة أبي عمرو، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وثلاثمائة ودفن بشاهنبر وهو ابن ثلاث وتسعين سنة . وسبطه ابن بنته أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السُّلَمي الصوفي ، ونسب إلى جده لأمه صاحب التصانيف للصوفية التي لم يسبق إليها ، وكان مكثراً من الحديث ، وله رحلة إلى العراق والحجاز ، وشيوخه أكثر من أن تذكر . روى عنه الحاكم ٢٧٩ أبو عبد الله الحافظ ، ومات قبله بسبع سنين ، وآخر من روى عنه في الدنيا أبو الحسن علي بن أحمد المديني المؤذِّن ، وكانت وفاته في الثالث من شعبان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة بنيسابور ، وزرت قبره بها . وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلَمي الترمذي ذكرته في التاء . السَّلَمي : هذه النسبة - بفتح السين المهملة، وفتح اللام - إلى بني سَلَمة حيٌّ من الأنصار، خرج منها جماعة ، وهم سَلَمِيُّون ، وهذه النسبة وردت على خلاف القياس ، كما في سَفْرة سَفْري ، وكما في نَمرة نمري ، وهذه النسبة عند النحويين وأصحاب الحديث يكسرون اللام على غير قياس النحويين ، وهو سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن سادرة بن تزيد بن جشم بن الخزرج ، ومنهم أبو قتادة الحارث بن ربعي السَّلَمي . وعبد الله بن عمرو بن حَرَامِ السَّلَمي . وابنه جابر بن عبد الله . وبنو جابر بن عبد الله ، سَلَميُّون . وكعب بن مالك السَّلَمي ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو أحد الثلاثة الذين خُلِّفوا . وبنوه وبنو بنيه ، منهم : عمرو بن كعب السَّلَمي . وأما أيوب بن سليمان السَّلَمي القرشي منسوب إلى سَلَمية ، وهي قرية بحمص ، وكان أيوب إمام مسجدها . يروي عن حماد بن سلمة البصري . روى عنه الحسن بن إسحاق التستري . قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ : سَلَمية بين حماة ورَفَنَّة ، قال : وسَلَمية بلدة من مُدُن الشام . وأبو ثور هاشم بن ناجية السَّلَمي . سمع أبا مخلد عطاء بن مسلم الخفاف الحلبي . روى عنه أبو بكر بن الباغندي ، وأبو عَرَوبة الحرَّاني . قال ابن حبيب : وفي جعفى : سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي ، قال : وفي جُهَينة ، سَلْمة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جُهَينة . سَلْمُويَة : بفتح السين المهملة ، واللام الساكنة ، والميم المضمومة ، بعدها الواو ، ثم الياء المفتوحة آخر الحروف ، والهاء . ٢٨٠