Indexed OCR Text
Pages 181-200
عبد الرحمن بن عوف الزهري ، من أهل المدينة وهو الذي يقال له ابن أبي ثابت ، يروي عن أبيه ، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي تفرد بأشياء لا تعرف حتى خرج عن حد الاحتجاج به على قلة تيقظه ، والحفظ والإِتقان . وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني ، يروي عن أبيه وأسامة بن زيد ، روى عنه حبيب بن أبي ثابت . وزهرة النجار من الأنصار منها أبو تميم الزهري ، سمع أبا هريرة رضي الله عنه ، روى عنه عياش القتباني فقال عن أبي تميم الزغري النجاري وجماعة نسبوا إلى زهرة جهنية(١) منهم عمرو بن ثعلبة الجهني ثم الزهري مسح رسول الله ◌َّلر على وجهه ورأسه. وأما الإِمام أبو عبد الله محمد بن يحيى بن خالد الذهلي إمام نيسابور في عصره ورئيس العلماء ومقدمهم ، لقب بالزهري لجمعة الزهريات وهي أحاديث محمد بن مسلم بن شهاب الزهري . وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري البغدادي ، كان ثقة ، من أولاد المحدثين ، سمع جعفر بن محمد الفريابي وعبد الله بن إسحاق المدائني وإبراهيم بن شريك الأسدي وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي وغيرهم ، روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو محمد الخلال وأبو القاسم الأزهري والقاضيان أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التنوخي في جماعة كثيرة آخرهم أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، وكان يقول : حضرت مجلس الفريابي وفيه عشرة آلاف رجل فلم يبق منهم غيري ، وجعل يبكي ، وكان يقال إنه مجاب الدعوة ، وسئل أبو الحسن الدارقطني عن أبي الفضل الزهري فقال : هو ثقة صدوق صاحب كتاب وليس بينه وبين عبد الرحمن بن عوف إلا من قد روى عنه الحديث ، وكانت ولادته في جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين ؛ وتوفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة . ومن التابعين أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر الزهري ، والنضر هو قريش ، واسم أبي سلمة كنيته ، وقد قيل إن اسمه عبد الله ، ولا يصح ذلك وإن كان الناس كلهم عبيد الله ، وأم أبي سلمة تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي ، من كلب ، وهي أول كلبية تزوجها قرشي ، وكان أبو سلمة من أفاضل قريش وعبادهم وفقهاء أهل المدينة وزهادهم ، مات بالمدينة سنة أربع وتسعين ، وقد قيل إنه مات سنة أربع ومائة ، والأول أشبه (٢). (١) يأتي في استدراك صاحب اللباب . (٢) في اللباب ((فاته النسبة إلى زهرة بن بذيل بن سعد بن عدي (راجع الإكمال ٤٤٦/٤) بن كاهل بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد ، منهم عدي بن أبي الزغباء بن سبيع ( راجع الإكمال ) بن ربيعة بن زهرة بن بذيل = ١٨١ الزُّهْمُوْبي : بفتح الزاي وسكون الهاء وضم الميم وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى زهمويه وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو الحسن علي بن هبة الله بن علي بن إبراهيم بن القاسم بن زهموبه الأزجي الزهموبي ، من أهل بغداد ، كانت له ثروة ووجاهة وتقدم ، سمع أبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وأبا الحسين عاصم بن الحسن العاصمي وأبا جعفر محمد بن أحمد بن أبي حامد البخاري قاضي حلب وغيرهم ، سمعت منه ببغداد ، وولد في المحرم سنة ستين وأربعمائة ، وتوفي في ذي القعدة سنة ست وأربعين وخمسمائة . وابنه أبو الحسن علي بن علي بن هبة الله الزهموبي ، شيخ متودد كيس له نعمة ودقة نظر في الأمور الدنياوية ، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القاري وأبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي وغيرهما ، قرأت عليه جزءاً من انتقاء ابن فنون التغلبي على ابن البطر . الزُّهَيْرِي : بضم الزاي وفتح الهاء وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى زهير ... والمشهور بهذا الانتساب أبو ذر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبيد بن عبد الرحمن بن إسحاق الزهيري المؤدب من أهل بغداد ، كان يعبر الرؤيا ، ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثهم عن موسى بن سهل الوشاء وغيره في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة في جامع المدينة ، وروى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي عن جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، قال : وكان ثقة - هذا كله ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد . وأبو بكر محمد بن عبد الله بن جعفر الزهيري ، من أهل بغداد ، جار أحمد بن حنبل ، كان أحد الصالحين وحدث عن الهيثم بن جميل وعمروبن عاصم وعلي بن قادم وإسماعيل بن أبي أويس وأبي بلال الأشعري ، روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن خلف وكيع والعباس بن العباس الجوهري والحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وقال الدارقطني : محمد بن عبد الله الزهيري بغدادي ثقة . ومات في شوال من سنة خمس وستين ومائتين ، قيل إنه كان قائماً يصلي فخر ميتاً(١). = البذيلي الزهري ، شهد الشاهد مع رسول الله وير قال المعلمي قد ذكر أبو سعد زهرة جهينة كما مر وذكرها قبله ابن طاهر )) . (١) في اللباب ((إن أراد بالزهيري نسبة إلى زهير بن جشم بنبكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب فلم يذكره حتى يعلم ، وإن لم يرده فقد فاته ، وينسب إليه خلق كثير إلى يومنا هذا ، وممن ينسب إليه عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير الشاعر . حبيب بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء تحتها نقطتان وبعدها باء موحدة . وفاته النسبة إلى زهير بن جناب بن هبل - بطن من كلب بن وبرة منهم الجرنفس بن كنانة بن بحر بن الحارث بن امرىء القيس بن زهير بن جناب إليه البيت والعدد من بني زهير)) . ١٨٢ باب الزاني والياء الزَيّات : بفتح الزاي وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، هذه النسبة إلى بيع الزيت وهو نوع من الأدهان يكون أكثرها بالشام ، وكذلك إلى جلبه ونقله من بلد إلى بلد ، والمشهور بالنسبة إلى جلبه ونقله أبو صالح ذكوان الزيات ، وسنذكره في السمان . وأبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات المقرىء ، من أهل الكوفة يروي عن الأعمش ومنصور وغيرهما. وأبو إسحاق محمد بن سويد بن محمد بن زياد الزيات ، حدث عن محمد بن إسماعيل الأحمسي وأحمد بن الحجاج بن الصلت ، روى عنه ابن لؤلؤ الوراق وعمر بن بشران السكري ، وكان ثقة . وإبراهيم بن سليمان الزيات ، بلخي ، يروي عن الثوري ومالك وغيرهما . وسفيان الزيات ، يروي عن الربيع بن أنس . وموسى بن رئاب الزيات الكوفي ، يروي عن عبد الله بن نمير ، روى عنه محمد بن عبيد بن عتبة الكنذي . وأبو خلف ياسين بن معاذ الزيات ، من أهل الكوفة ، انتقل إلى اليمامة وأقام ثم سكن الحجاز، يروي عن أبي الزبير والزهري ، روى عنه عبد الرزاق ، وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات ويتفرد بالمعضلات عن الإِثبات ، لا يجوز الإِحتجاج به بحال وكل ما وقع في نسخة ابن جريج عن أبي الزبير من المناكير كان ذلك مما سمعه ابن جريج عن ياسين الزيات عن أبي الزبير فدلس عنه . وابنه خلف بن ياسين الزيات ، يروي عن أبيه وشعبة . وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن سفيان الزيات ، يعرف بزرقان ، حدث عن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي ومسدد ، يروي عنه أبو سهل بن زياد . وأبو العباس عبد الملك بن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي حمزة الزيات ، يروي عن الحسن بن عرفة وحفص بن عمرو الربالي وقاسم بن عباد وغيرهم . وأبو حفص عمر بن محمد بن علي الناقد الصيرفي ، يعرف بابن الزيات كان ثقة مكثراً ، سمع الفريابي وابن ناجية . وعلي بن يعقوب الزيات ، مصري ، قال أبو سعيد ابن يونس : هوكذاب يضع الحديث . وأما أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة البغدادي المعروف بابن الزيات ، كان أديباً فاضلاً شاعراً مليح الشعر حسن الترسل والبلاغة ، اتصل بالمعتصم بالله وخص به فرفع من قدره ووسمه بالوزارة ، وكذلك الواثق والمتوكل إلى أن قبض عليه المتوكل وقتله ، وكان يرى رأي الاعتزال ، وهو الذي بالغ في ضرب أحمد بن حنبل رحمه الله وحث المعتصم على ذلك ، وكان بينه وبين أحمد بن أبي داود القاضي عداوة شديدة فأغرى ابن أبي داود المتوكل عليه ١٨٣ حتى قبض عليه وطلبه الأموال وقد كان صنع محمد بن الزيات تنوراً من الحديد فيه مسامير إلى داخله ليعذب به من كان في حبسه من المطالبين فأدخله المتوكل به وعذب إلى أن مات وذلك في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، وقال أحمد الأحول : لما قبض على محمد بن عبد الملك الزيات تلطفت في أن وصلت إليه فرأيته في حديد ثقيل فقلت : يعزّ عليّ بما أرى ، فقال : وعفاها ومحى منظرها سل ديار الحي ما غيّرها صيرت معروفها منكرها وهي الدنيا إذا ما انقلبت نحمد الله كذا قدّرها إنما الدنياكظل زائل ولما أخرج من التنور ميتاً وجد مكتوباً على التنور بدمه : كأنها ما تريك العين في النوم هي السبيل فمن يوم إلى يوم دنيا تنقل من قوم إلى قوم ( لا تخدعنك رويداً إنها دول ) وأبو حفص عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن أنانوش الناقد الصيرفي المعروف بابن الزيات ، كان شيخاً عالماً فاضلاً ثقة مكثراً من الحديث ، أملى مدة ، سمع جعفر بن محمد الفريابي وإبراهيم بن شريك الأسدي وقاسم بن زكريا المطرز وعبد الله بن محمد بن ناجية وغيرهم ، روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهري وأبو محمد الخلال وأبو القاسم الأزجي وأبو الحسن العتيقي وأبو محمد الجوهري وهو آخر من حدث عنه إن شاء الله ، قال البرقانيّ : ابن الزيات كان ثقة قديم السماع مصنفاً ، وكانت ولادته سنة ست وثمانين ومائتين ، ووفاته في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، ودفن بالشونيزي وأبو صالح ذكوان الزيات والسمان مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني ، وإذا روى عنه العراقيون وأهل المدينة قالوا : أبو صالح السمان ، وإذا روى عنه عطاء بن أبي رباح وأهل مكة قالوا : أبو صالح الزيات ، وإنما قيل له ذلك لأنه كان يجلب السمن والزيت من المدينة إلى الكوفة فنسب إليهما ، ومات أبو صالح سنة إحدى ومائة . وله ابنان سهيل بن أبي صالح وعباد بن أبي صالح ، فأما سهيل فهو من الثقات المتقنين وأهل الفضل في الدين من كان يعتمده مالك بن أنس وغيره من الأئمة في الرواية لضبطه وإتقانه . وعباد بن أبي صالح ليس بذاك في الروايات لما يأتي فيها بالطامات . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قلت لأبي : أبو صالح ذكوان فوق عبد الرحمن بن يعقوب والد العلاء ؟ فقال : أبو صالح من أجلة الناس وأوثقهم من أصحاب أبي هريرة وقد شهد الدار - يعني زمن عثمان ، وهو ثقة . قال ابن أبي خيثمة سألت يحيى بن معين عن أبي صالح الذي يروي عنه الأعمش ؟ فقال : اسمه ١٨٤ ذكوان السمان ، مديني ، مولى غطفان ، ثقة . قال أبو زرعة الرازي وسئل عن أبي صالح السمان فقال : مديني ثقة مستقيم . الزِيَادَابَاذِي : بكسر الزاي والياء المفتوحة آخر الحروف والدال المهملة بين الألفين والباء الموحدة بين الألفين أيضاً وفي آخرها الذال المعجمة هذه النسبة إلى زياداباذ وظني أنها من قرى شيراز - بلدة بفارس ، منها علي بن محمد الزياداباذي الشيرازي ، روى عن سلمة بن نوح ، روى عنه عبد الله بن محمد(١) بن .... وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن منصور وأحمد بن سمعان بن عبد الله وأحمد بن حمدان بن وثاب المعدل الشيرازيون . الزِيَادِي : بكسر الزاي وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى اسم بعض أجداد المنتسب إليه ، وهو يحيى بن كثير الزيادي ، يروي عن محمد بن مسلم الطائفي ، يروي عنه يعقوب بن إسحاق القلوسي . ومحمد بن زياد الزيادي ، بصري . وإبراهيم بن سفيان الزيادي صاحب الأصمعي . وأبو حسان الحسن بن عثمان القاضي الزيادي ، يروي عن حماد بن زيد وشعيب بن صفوان والمعتمر بن سليمان روى عنه يعقوب بن شيبة وأحمد بن يونس الضبي ومحمد بن محمد بن الباغندي وغيرهم ، وكان من أهل المعرفة وله تاريخ علی السنين . وجعفر بن محمد بن الليث الزيادي البصري ، يروي عن عارم - هو محمد بن الفضل روى عنه الطبراني وعبد الباقي بن قانع . وأبو طاهر محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود بن أيوب بن محمد الزيادي ، يروي عن أبي بكر بن القطان وأبي طاهر المحمداباذي وأبي عبد الله الصفار والعباس بن قوهيار وأبي حامد بن بلال وغيرهم ، روى عنه أبوالقاسم بن عليك وأحمد بن خلف وعبد الجبار بن بُرْزَة وأحمد بن الحسين البيهقي ، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وتوفي قبله وأثنى عليه ( وقال ) : أبو طاهر الزيادي الفقيه الأديب الشروطي ، ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وسمع الحديث سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، وتفقه سنة ثمان وعشرين ؛ وأبوه كان من أعيان العباد المتبرك به وبدعائه ، وتوفي بعد سنة أربعمائة . وأبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الزيادي الخليلي ، من أهل بلخ ، يروي عن أبي القاسم الخزاعي ، روى لنا عنه عمر بن أبي الحسن البسطامي بسمرقند ، وعمر بن علي السنجي بيلخ ، ومحمد بن محمد الصلواتي بمرو، وأبو بكر محمد بن القاسم بن الشهرزوري بالموصل ، وجماعة كثيرة سواهم ، وتوفي (١) في س وم (( ... الشيرازي يروي عن مسلم بن نوح بن عبد الله (في س: عبيد الله) بن محمد)) وفي اللباب (( الشيرازي يروي عن مسلم بن فرج بن عبيد الله وغيره)) هذا آخر ما عنده في هذا الرسم . ١٨٥ في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة . وأبو عون محمد بن عون الزيادي من أهل البصرة ؛ إنما قيل له الزيادي لأنه كان من موالي زياد بن أبي سفيان أمير العراقين ، يروي عن أبي عزة ، روى عنه البصريون . وأبو محمد الفضل بن محمد بن الزيادي إمام سرخس في عصره كان مسناً كبيراً جليل القدر فقيهاً ، يروي عن أبي منصور محمد بن عبد الملك المظفري وجماعة ، كتبت عنه شيئاً يسيراً بسرخس ، وحضرت مجلس إملائه في مسجد المربعة ، وكانت ولادته سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة بسرخس . وأما الزيادية ففرقة من الخوارج انتسبوا إلى أصحاب زياد بن الأصفر وقد ذكرنا في الصفرية(١) . الزِيْبَقِي : بكسر الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر القاف ، هذه النسبة إلى الزيبق وبيعها ، والمشهور بهذه النسبة أبو منصور إسماعيل بن عبد الملك بن سوار(٢) البناني (٣) الزيبقي من أهل البصرة ، حدث عن إبراهيم بن طهمان والثوري ومعروف بن واصل وحماد بن سلمة وإبراهيم بن نافع ، روى عنه حنبل بن إسحاق الشيباني وأبو أمية الطرسوسي ويعقوب بن سفيان الفارسي ومحمد بن سليمان الباغندي ، أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الحافظ ببغداد أنا أبو سعد محمد بن علي الرسمي وأبو بكر محمد بن هبة الله الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل القطان ثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان الفسوي ثنا إسماعيل بن عبد الملك الزيبقي البصري وكان ثقة وكان أميناً وكان يعقل الحديث ، إلا أنهم كانوا يعيبون عليه بيعه الزئبق ، قال المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ على هذه الحكاية : كذا رأيته بضبط الشيخ الخطيب وقد أخرجه في الزيبقي ، وينبغي أن يكون الزنبقي لأن الزنبق الزمارة وتكنى الخمر أم زنبق ، (١) راجع تعليق الإِكمال ٢١٣/٤، وفي اللباب ((هكذا ذكر أبو سعد نسب هؤلاء المذكورين ولم يرفع نسب أحدهم إلى جده إلا القليل حتى يعلم إلى من ينسب ، وقد أهمل النسب إلى القبائل والبطون فمنهم زياد بن شمس بن عمرو بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران - بطن من الأزد ، وممن ينسب إليه بربر ( غير منقوط في المخطوطة ، وفي القبس: برير - مشكولاً بضم ففتح ) بن شمس بن عمرو بن عائذ بن عبد الله بن أسد بن عائذ بن زياد الموصلي کان فارساً مشهور بالموصل . وفاته النسبة إلى زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب - بطن من بني الحارث بن كعب ثم من مذحج منهم عبد المدان وهو عمروبن الديان ( في المطبوعة : الريان ) وهو يزيد بن قطن بن زياد . وعبد الحجر بن عبد المدان، وفد على النبي # فسماه عبد الله قتله بسر بن أرطأة لما قتل شيعة علي رضي الله عنه )) . (٢) أنظر اللباب ٢ /٨٥. (٣) وفي اللباب ((الشيباني)) وهو أشبه. ١٨٦ فيتحقق العيب ببيعه وإلا فليس في بيع الزيبق عيب . وأبو الحسين أحمد بن عمرو بن أحمد البصري الزيبقي ، من أهل البصرة ، حدث عن عبد الله الصفار وأبي يعلى المنقري وأبيه ، روى عنه محمد بن علي الكاغذي وأحمد بن محمد الأسفاطي البصريان وأبو القاسم الطبراني . وأما ابن المذكور وهو محمد بن أحمد بن عمرو الزيبقي ، حدث عن يحيى بن أبي طالب ، روى عنه القاضي أبو عمر بن أشيافنا البصري . الزَّيْبي : بفتح الزاي وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى زيب وهي قرية على ساحل بحر الروم عند عكا المعروفة بسارشان عكا ، منها القاضي أبو علي الحسن بن الهيثم بن علي التميمي الزيبي ، من هذه القرية ، سمع بغزة فلسطين الحسن بن الفرج الغزي روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ وذكر في شيوخ البلدان من جمعه أنه سمع منه بزيب . الزَيْتُونْي : بفتح الزاي وسكون الياء آخر الحروف وضم التاء ثالث الحروف بعدها الواو وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى اسم الجد وهو أبو القاسم المظفر بن محمد بن زيتون البريدي البغدادي الزيتوني ، ذكر أبو القاسم عبد الله بن محمد الثلاج أنه حدثه عن مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي البصري . وشاب متنسك متزهد صحبنا إلى مكة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة يقال له ابن الزيتوني ، سمع معي بمكة من كثير بن سعيد بن شماليق وغيره ، ولا أدري هو منسوب إلى الجد أو أحد أجداده يبيع الزيتون - والله أعلم . الزَيْدَاني : بفتح الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الدال المهملة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى موضع بالكوفة يقال لها صحراء زيدان مشهور ، منها أبو الغنائم محمد بن محمد بن علي بن جناح الهمذاني الزيداني من أهل الكوفة ، كان أحد الشهود المعدلين ، وكان من خير الرجال ، كانت الألسنة متفقة بالكوفة على الثناء عليه ، سمع بالكوفة أبا البقاء المعمر بن محمد بن علي الحبال ، وببغداد أبا الحسن علي بن محمد بن علي العلاف وغيرهما ، كتبت عنه بالكوفة في الرحلة الثالثة إليها ، وكانت ولادته في رجب سنة خمس وسبعين وأربعمائة ، وتوفي في شوال سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بعد أن خرج من الاعتكاف . ومن القدماء أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الزيداني ، يروي عن إبراهيم بن الحسين الكسائي ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، ولا أدري نسب إلى هذا الموضع أو موضع آخر ؟ . الزَّيْدَاوَني: بفتح الزاي والدال المهملة بينهما الياء الساكنة آخر الحروف ثم الواو ١٨٧ المفتوحة بعد الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى زيداون، وظني أنها من قرى السوس من كور الأهواز ، منها أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن شاذان الزيداوني السوسي ، يروي عن الحسن بن سلام روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري . الزَيْدي : بفتح الزاي وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وفي آخرها دال مهملة ، هذه النسبة إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم والجماعة من الزيدية ينتسبون إليه إما نسباً أو مذهباً، وسمي الروافض بهذا الاسم في زمانه لأنه كان يرى الإِمامة لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، فلما سمع غلاة الشيعة منه هذا القول رفضوا قوله أي تركوا فسموا الرافضة . والزيدية والإِمامية ضدان فأما الزيدية خيرهم لأنهم يجوزون إمامة المفضول على الفاضل ويصححون إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ويقولون بأن علياً رضي الله عنه أفضل منهما ، والإِمامية تقول باستحقاق الإمامة لعلي رضي الله عنه ولا يرون للمفضول شيئاً ولا يصححون إمامة الشيخين رضي الله عنهما ، واجتمعت الإِمامية على تضليل الصحابة حيث جعلوا الإِمامة لغير علي ، واجتمعت الأمة على تكفير الإِمامية لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ؛ وأكثر العلماء على أن الزيدية مبتدعة ؛ والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني الزيدي مذهباً . وأبو الفضل سليمان بن الفضل الزيدي ، يروي عن ابن المبارك . وأبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح بن وكيع الحافظ الزيدي مذهباً ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأثنى عليه . وعبد العزيز بن إسحاق بن جعفر بن روزبهان الزيدي أبو القاسم المصنف على مذهب الزيدية ، قال ابن أبي الفوارس : لم يكن في الرواية بذاك . ومن المتأخرين شيخنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الزيدي نسباً ومذهباً ، من أهل الكوفة ، كان زيدي النسب والمذهب ، وكان كثير الفضل وافر العقل ، عمر حتى كتب عنه الآباء والأبناء ، سمع منه والدي رحمه الله ثم سمعت منه الكثير ، سمع بالكوفة أبا الفرج محمد بن أحمد بن علان الخازن ومحمد بن الحسن بن داود الخزاعي ، وببغداد أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز وغيرهم وأكثر من الحديث ، وكان علّمة في النحو واللغة ، سمعت منه الكثير في مسجد أبي إسحاق السبيعي بالكوفة ، وكان يقول : أنا زيدي النسب زيدي المذهب ، ولكني أفتي على مذهب السلطان - يعني أبا حنيفة رحمه الله . وابناه أبو الحسن علي وأبو المناقب حيدرة ، زيديان أيضاً، سمعت منهما عن ١٨٨ طراد بن محمد بن علي الزينبي وأبي البقاء المعمر بن محمد الحبال . وابن أخته أبو الغنائم مهذب بن معدّ بن إبراهيم الزيدي ، سمعت منه أحاديث عن أبي البقاء بن الحبال ، وكانت ولادة السيد أبي البركات عمر بن إبراهيم الزيدي في سنة اثنتين وأربعين بالكوفة ووفاته في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة وأما زيد بن عبد الله الزيدي المديني ، من ولد زيد بن ثابت رضي الله عنه، يروي عن إسحاق بن عبد الله بن خارجة ، روى عنه عبد العزيز بن عبد الله الأويسي(١) . وسليمان بن الفضل الزيدي أبو الفضل ، روى عن عبد الله بن المبارك . وأبو أحمد حامد ابن أحمد بن محمد بن أحمد الزيدي المروزي الحافظ ، إنما قيل له الزيدي لأنه كانت له عناية بجمع حديث زيد بن أبي أنيسة وطلبه فنسب إليه ، وكان فقيهاً حافظاً ، سمع أبا رجاء محمد بن حمدويه السنجي ، روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق وأبو الحسن الدارقطني وغيرهما ، ومات ببغداد في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وولادته سنة اثنتين وثمانين ومائتين . وجماعة ينتسبون إلى زيد الله بن مذحج (٢) منهم عمار بن عمران الزيدي ، يروي عن سعيد بن جبير ، روى عنه العلاء بن عبد الكريم . وأما أبو بكر محمد بن يحيى بن محمد الشوكي الزيدي من قرية تعرف بالزيدية من سواد بادوريا ، هكذا ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ ، قلت : وأظن أني اجتزت بهذه القرية وهي من نهر الملك والله أعلم ، وكان أبو بكر الزيدي هذا من أهل القرآن والعلم عالماً بالفرائض وقسمة المواريث ، سمع محمد بن إسماعيل الوراق وأبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين ، قال أبو بكر الخطيب : كتبت عنه ومسكنه في قرية تعرف بالزيدية من سواد بادوريا وهناك سمعت منه ، ومات في شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة . والسيد أبو يعلى حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني الزيدي ، من أهل قزوين إن شاء الله ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ فقال : أبو يعلى الزيدي نجم أهل بيت النبوة في زمانه . الشريف حسباً ونسباً ، والجليل همة وقولاً وفعلاً وسلفاً وخلفاً ، وما أعلمني رأيت في العلوية وغيرهم من مشايخ الإِسلام له شبيهاً ومثلاً ونظيراً وقريناً جلالة ومنظراً وعقلاً وكمالاً وثباتاً وبياناً (١) وفي زيادات أبي موسى على الأنساب المتفقة ص ١٩٥ ( إسماعيل بن قيس الزيدي من آل زيد بن ثابت - كذا نسبه ابن أبي حاتم في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله ، وهو إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت . وابنه زكريا بن إسماعيل الزيدي في كتاب الدعاء لابن مردويه)) . (٢) مثله في الأنساب المتفقة، وفي اللباب ((زيد الله بن سعد العشيرة بن مالك بن ادد - بطن من مذحج)) ومالك بن ادد هو جماع مذحج . ١٨٩ وميلًا إلى الحديث وأهله ونشر محاسن الخلفاء والمهاجرين والأنصار وذبّاً عنهم وإنكارا للوفيعه فيهم قال الحاكم : وسمعته وجرى بحضرته ذكر يزيد بن معاوية فقال : أنا لا أكفر يزيد لقول رسول الله (#: إني سألت الله أن لا يسلط على أمتي أحداً من غيرهم فأعطاني ذلك. ثم قال الحاكم : ورد أبو يعلى نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وكان يركب بالليل إلى المشايخ يسمع ونزل بنيسابور إلى سنة سبع وثلاثين ثم خرج إلى الري واجتمع الناس على أن يريدوه على البيعة فأبى عليهم ، وكان هذا عند متوجه أبي علي بن أبي بكر بن أبي المظفر أبي الجيش إلى الري فقبض عليه أبو علي وبعث به إلى بخارى وقال : هذا الشريف ينبغي أن يكون بتلك الحضرة فإِنه باب الفتنة . وقبح صورته وسلمه من تركي جاف جلف فحمله إلى نيسابور من حيث لا يعلم به أحد ، فراسل أبو يعلى أبا بكر بن إسحاق وقال : قد بلغ من حالي مع هذا التركي أنه لا يمكنني من التطهير في أوقات الصلاة ، فركب الشيخ بنفسه إلى ذلك التركي ووعظه في أمره فقال : قد تبت إلى الله ولا أعود ، فزاره الشيخ ثم أخرج إلى بخارى ، وهذا في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فخرج وبقي ببخارى مدة ، ثم استأذن في الرجوع إلى وطنه بنيسابور، فأذن له فيه ، فانصرف إلينا سنة أربعين فحينئذٍ أدمنا الاختلاف إليه إلى وقت وفاته بنيسابور ، وتوفي للنصف من رجب من سنة ست وأربعين وثلاثمائة ، وحمل تابوته على البغال إلى قزوين وشهدت جنازته ، أصابته سكتة أربعة أيام ومات منها(١). الزِيْقي : بكسر الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف هذه النسبة (إلى زيق بلفظ زيق القميص، وهو تعريب جيك، محلة بنيسابور(٢)) والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن علي بن أبي علي الزيقي ، سمع أحمد بن حفص ومحمد بن يزيد ، حدث عنه أبو محمد الشيباني ، ذكر أنه توفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، روى عنه أبو بكر محمد بن أحمد الزيقي (٣) . (١) في اللباب ((فاته الزيدي نسبة إلى زيد بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء - بطن من طيء، منهم صهيب بن عبد رضا بن حويص بن زيد الشاعر الطائي الزيدي . وفاته النسبة إلى زيد بن الغوث بن أنمار - بطن من بجيلة ، منهم أبان بن الوليد بن مالك بن أبي خشيبة - وهو عبد الله بن الحارث بن عامر بن العماري بن سعد بن أسعد بن ذهل بن عوف بن عامر بن قداد بن ثعلبة بن معاوية بن زيد البجلي الزيدي ، كان شريفاً ومدحه الكميت وولي العراق (؟))). (٢) ما بين قوسين سقط من الأصل وأثبتناه من معجم البلدان . (٣) (الزيلعي) في معجم البلدان ((زيلع - بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح اللام وآخره عين مهملة، هم جيل من "السودان في طرف أرض الحبشة وهم مسلمون وأرضهم تعرف بالزيلع)) وفي طبقات الشرجي ص ٢٢ (« أبو العباس أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي الهاشمي الملقب بسلطان العارفين .... وكانت وفاته سنة أربع وسبعمائة ودفن بقرية · اللحية)) . ١٩٠ الزَّيْنَبي : بفتح الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها النون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى زينب بنت سليمان بن علي - وظني أنها زوجة إبراهيم الإِمام أم محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي ، والمنتسب إليها بيت قديم ببغداد ، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الهاشمي الزينبي الإِمام ، يروي عن أبي موسى الزمن ، روى عنه أبو علي بن حَبَش المقري . وأبو منصور محمد بن محمد بن علي بن أبي تمام الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي الزينبي ، يروي عن عيسى بن علي الوزير . وأخوه أبو نصر محمد بن محمد بن علي بن تمام الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمدبن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي الزينبي يروي عن أبي طاهر المخلص وأبي بكر بن زنبور الوراق ، روى لنا عنه أبو نصر الغازي بأصبهان ، وإسماعيل بن أبي سعد ببغداد ، وشبيب بن الحسين القاضي ببروجرد وأبو القاسم بن قَشَامي بمكة وجماعة ، وتوفي سنة نيف وسبعين وأربعمائة . وأخوهما أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي نقيب النقباء يلقب بالكامل ، يروي عن هلال بن محمد الحفار وأبي الحسين بن بشران وغيرهما ، روى لنا عنه ابناه أبو الحسن محمد بن طراد الزينبي النقيب وأبو القاسم علي بن طراد الزينبي الوزير ، وسمعت منهما ببغداد ، وكان مولده في النصف من شوال سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة وتوفي في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة . وأخوهم الرابع نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي ، يروي عن ابن المقتدر بالله وأبي علي الشافعي ، روى لنا عنه جماعة بالشام والعراق وخراسان . وأبو العباس أحمد بن الهاشمي الزينبي ، من أهل باب البصرة ، يروي عن أبي نصر الزينبي ، كتبت عنه ببغداد ، ومات بالبصرة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة . وجماعة بهذه النسبة لا أدري نسبوا إلى أبي الزيانب ؟ منهم علي بن هارون الزينبي ، يروي عن مسلم بن خالد الزنجي ، روى عنه يوسف بن سعيد بن مسلم . وأبو العباس الوليد بن الزينبي ، روى عن عبدة بن سليمان ، روى عنه أبو يعلى الموصلي . وأبو نصر اليسع بن زيد بن سهل الزينبي ، روى عن سفيان بن عيينة وهو آخر من حدث عنه ، وعن هوذة بن خليفة ، روى عنه عبد الله بن محمد بن موسى الكعبي النيسابوري وذكر أنه سمع منه بمكة . ومحمد بن موسى الزينبي . الزَيْني : بفتح الزاي وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ١٩١ الجد وهو أحمد واصل بن عبد الشكور بن زين البخاري الزيني ، من أهل بخارى والد عبيد الله بن واصل ، يروي عن سفيان بن عيينة ويحيى بن سليم وعبد الله بن وهب وعمر بن هارون البلخي وإسحاق بن إبراهيم القاضي السمر قندي ، روى عنه ابنه عبيد الله . وابنه أبو الفضل عبيد الله بن واصل الزيني المطوّعي ، يروي عن محمد بن سلام البيكندي وأبيه واصل وعبدان بن عثمان المروزي ، روى عنه أبو علي الحسن بن الحسين البزاز ، وكان من الشجعان ، قيل كان عرض كل أصبع منه عرض أصبع لغيره فكان يأخذ عنق التركي فيكسره وقتل في حرب خوكنجه - موضع بين بيكند وفِرَبْر ، حاربوا الترك ، واستشهد بها ، وكانت ولادته في سنة إحدى ومائتين ، وقتل يوم حرب خوكنجه في شوال سنة اثنتين وسبعين ومائتين . الزِيْكُوْني(١): بكسر الزاي المثلثة وبعدها الياء المنقوطة من تحتها وضم الكاف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى زيكون وهي قرية من قرى نسف منها أبو جعفر حم بن مستغفر الزيكوني ، من قرية زيكون سمع رجاء بن سويد المودوي البلخي وأبا سهيل(٢) عمران بن أبي عمران وغيرهما ، روى عنه ابنه محمد بن حم بن مستغفر الزيكوني ومحمد بن قارة النسفى ، مات بعد سنة ست وعشرين وثلاثمائة . (١) كذا في نسخة بنقط الزاي ثلاثاً وهو اصطلاح الكتابة الحرف الأعجمي الذي بين الزاي والجيم ، وفي نسخ أخرى واللباب ومعجم البلدان بواحدة بناء على تعريب ذاك الحرف بزاي خالصة وكذا في بقية المواضع . (٢) في بقية النسخ واللباب ((وأبا سهل)). ١٩٢ باب السين المهملة السّابَاطي : بفتح السين المهملة ، والباء المنقوطة بواحدة بين الألفين ، وفي آخرها الطاء المهملة . هذه النسبة إلى سَابَاط، وهي بلدة معروفة بـ ((ما وراء النهر)) عند أسْرُوشَنَة (١) على عشرين فرسخاً من سمرقند . والمنتسب إليها أبو الحسن بكر بن أحمد الفقيه الساباطي الأسروشَني ، دخل سمرقند ، وكتب بها عن الفتح بن عبيد السمرقندي . روى عنه أبو ذر عمار بن محمد بن مخلد التميمي البغدادي . وساباط : قرية على فرسخين من المدائن على طريق الكوفة ، ظني أن منها أبا العباس أحمد بن عبد الله بن المفضل الحميري الساباطي . وقيل : أحمد بن عبيد الله. حدَّث عن علي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن كناسة ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري . روى عنه علي بن محمد بن يحيى بن مهران السوَّاق ، ومحمد بن مخلد العطار ، ويزيد بن الحسن البزاز المعروف بابن المسلمة . السّابح : بفتح السين المهملة ، وكسر الباء المنقوطة بواحدة ، وفي آخرها الحاء المهملة . هذه النسبة إلى السِّباحة في الماء ، وببغداد من يحسن هذه الصَّنْعَةَ يقال له : السابح . والمشهور بهذا الانتساب : أبو عبد الله أحمد بن خلف بن أيوب بن شمس السابح من أهل بغداد . حدَّث عن عبد الكريم بن الهيثم العاقولي ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، وأحمد بن محمد بن عبد الله (١) كذا في الأصول بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وضم الراء وسكون الواو وفتح الشين المعجمة ونون ، وذكره ياقوت الحموي في ((معجم البلدان)): أَشْرُوسَنَة ، بضم الهمزة وسكون الشين المعجمة وضم الراء ؛ وواو ساكنة ، وسين مهملة مفتوحة ونون وهاء ، وقال : وهذا الذي أوردته هاهنا هو الذي سمعته من ألفاظ أهل تلك البلاد ، وهي بلدة كبيرة بما وراء النهر من بلاد الهياطلة بين سيحون وسمرقند ، وبينها وبين سمرقند ستة وعشرون فرسخاً ، معدودة في الإقليم الرابع ، قال : وينسب إلى أشروسنة أمم من أهل العلم ، منهم أبو طلحة حكيم بن نصر بن خالج بن جندبك ، وقيل : جندلك - الأشروسني . ١٩٣ المنقري البصري . روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز ، وأبو أحمد عبيد الله بن محمد الفرائضي . وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الأخوين (١) السابح من أهل الدِّزَق العليا، سمع أجزاء من مسند يحيى بن عبد الحميد الحمَّاني عن القاضي أبي بكر محمد بن علي الدِّزَقي ، كتبت عنه أحاديث بـ ((مرو الروذ)) والدِّزَق العليا (٢) ومات سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. السّابِري : بفتح السين المهملة وبعدها الألف ثم الباء الموحدة ، وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى نوع من الثياب يقال لها : السَّابريَّة . والمشهور بهذه النسبة : أبو محمد إسماعيل بن سميع الحنفي الكوفي بيَّاع السابري من أهل الكوفة . يروي عن أبي رزين ، وأبي مالك ، ومالك بن عمير وغيرهم . روى عنه إسرائيل ، وعبد الواحد بن زياد ، وحفص بن غياث ، أثنى عليه أحمد بن حنبل . وقال يحيى بن معين : هو ثقة مأمون كوفي . وقال أبو حاتم الرازي : هو صدوق صالح . وأبو الخطاب خزرج بن عثمان السعدي بيّاع السابري . روى عن سليمان بن أبي أيوب مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه . روى عنه أبو عبيدة الحداد ، وموسى بن إسماعيل . أثنى عليه يحيى بن معين ، وقال : هو صالح . وسدوس بن حبيب القيسي بَيَّعِ السَّابري بصري . روى عن الحسن ، وابن عون ، وابن سيرين . روى عنه أبو داود الطيالسي ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو سلمة . وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم العدوي الفارسي صاحب السابري المعروف بـ ((صاعقة)) من أهل بغداد . يروي عن رَوْح بن عُبَادة ، ورويم بن يزيد المقرىء ، وداود بن رشيد ، ومعلَّى بن منصور ، وشبّابة، وأبي المنذر إسماعيل بن عمر. قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بمكة سنة بنتين وأربعين ، سئل أبي عنه فقال : صدوق . روى عنه محمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأبو القاسم بن زكريا المطرز . (١) قال العلامة الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني في تعليقه على الإكمال ٥٦٠/٤: (في نسخة الآخرين). (٢) قال ياقوت الحموي في (معجم البلدان)): دزق أصله: دزه، يزيدون فيه القاف إذا أرادوا النسبة، وهي قرى في عدة مواضع ، منها دزق حفص بمرو ينسب إليها علي بن خشرم ، ودزق شيرازاد بمرو أيضاً ، ودزق باران ، ودزق مسكين . ١٩٤ وأبو علي محمد بن المغيرة البصري بَيَّاع السابري . يروي عن حوشب عن المنسن . روى عنه موسى بن إسماعيل قال ابن أبي حاتم : سمعتُ أبي يقول ذلك . السّابوري : بفتح السين المهملة والباء الموحدة بعد الألف بعدها الواو ، وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى سابور ، وهي بلدة من بلاد فارس قريبة من كازرون (١) وظني أنها جنديسابور الذي يقولها الناس بالعجمية بشاوور، والله أعلم . كان بها جماعة من أهل العلم ، منهم : أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد بن الحسين بن حمدان الفقيه السَّابوري ، حدَّث بشيراز عن أبي عبد الله محمد بن علي بن عبد الملك الرؤاسي . روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ ، وحدث عنه في معجم شيوخه . وسابور في ملوك الفرس ، قال الشاعر : مِنْهُمْ أخو الصَّرْحِ بَهْرامٌ واْوَتُهُ والهُرْمُزانُ وسَابورٌ وَسَابورُ وعبد الله بن زياد بن سابور السَّابوري . يروي عن حجاج بن دينار وغيره ، نسب إلى جده . روى عنه أحمد بن عبد الله السابوري ، وأحمد بن عبد الرحمن بن سراج وغيرهما . ووهب بن بقيّة بن عبيد بن سابور الواسطي السابوري ، واسطي . يروي عن خالد الطحان ، وهشيم بن بشير وغيرهما . وأبو العباس أحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق السَّابوري بغدادي ، يروي عن أبي نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، ومحمد بن أبي نوح قراد وغيرهما . وفي الأسماء : زياد بن سابور، سمع الحسين بن علي يقول : مَن أتى مسجداً لا يأتيه إلاّ لله فذلك ضيف الله عز وجل ، وهو عم بقية بن عبيد بن سابور . وسلمة بن سابور يروي عن عطية عن ابن عباس في التفسير . السّاجي : بفتح السين المهملة وبعدها الجيم . (١) وهي كورة تنسب إلى سابور الملك، لأنه هو الذي بنى مدينة سابور، قال ياقوت الحموي في ((معجم البلدان)): وأصله : شاه بور ، أي ملك بور ، وبور الابن بلسان الفرس . ١٩٥ هذه النسبة إلى السَّاج ، وهو خشب يحمل من البحر إلى البصرة تعمل منه الأشياء ، تنسب إلى عمله أو بيعه جماعة قديماً وحديثاً ، منهم : أبو يعلى زكريا بن يحيى بن خَلَّ الساجي البصري من أهل البصرة نزل بغداد ، وحدَّث بها عن عبد الله بن داود الخُرَيْبي ، وزياد بن سهل الحارثي ، وعبد الملك بن قُرَيْب الأصمعي ، والحكم بن مروان الضرير وغيرهم . روى عنه عبد الله بن إسحاق المدائني ، ومحمد بن خلف بن المرزبان ، وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، والقاضي أبو عبد الله بن المحاملي ، ومحمد بن مخلد وغيرهم . وأبو إسحاق إبراهيم بن فهد بن حكيم بن ماهان الساجي البصري من أهل البصرة . ولما سمعت جزءاً من حديثه بالبصرة عن شيخنا أبي محمد جابر بن محمد الأنصاري الحافظ قال لي: إبراهيم بن فهد كان يقلل له: رئيس المحدّثين، سمع قيس بن حفص الدارمي، ومحمد ابن عباد الهنائي وغيرهما. روى عنه أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن أحمد بن دليل المعدّل، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، ومحمد بن إسحاق بن حاتم البصري وغيرهم ، وكان قَدِم أصبهان ، وحدَّث بها ، وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائتين . السَّاحلي : بفتح السين وكسر الحاء المهملتين بينهما الألف ، وفي آخرها اللام : هذه النسبة إلى الساحل ، وهي بلاد ومواضع على أطراف البحار ، نسب جماعة إليها منهم : صالح بن بيان الثقفي ، ويقال : العبدي ، ويعرف بالساحلي من أهل الأنبار ، ولي قضاء سيراف ، وإنما قيل له : الساحلي لأنه ولي القضاء بسيراف ، وهي على طرف البحر ، أو لأنه من أهل الأنبار، وهي على طرف الفرات ، والأوَّل أشبه . والساحلي هذا حدث عن شعبة ، وسفيان الثوري ، وفرات بن السائب ، وعبد الرحمن المسعودي . روى عنه الفضل بن سُخَيْت ، ومحمد بن خلف الحداد ، وأحمد بن مطهر العبدي ، ومحمد بن أبي سمينة التمار وإسحاق بن أبي إسحاق الصفار ، وكان ضعيفاً يروي المناكير عن الشيوخ الثقات . وقال البرقاني : رأيت بخط الدارقطني : صالح بن بيان متروك . وأبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن .. الصوري الحافظ الساحلي كان إذا روى أبو بكر أحمد بن علي الخطيب عنه الحديث قال في بعض الأوقات: أنا محمد بن أبي الحسن الساحلي لأنه من صور ، وهي بلدة على ساحل بحر الروم ، كان حافظاً فاضلاً عالماً مكثراً من ١٩٦ الحديث ، رحل إلى ديار مصر وأطراف الشام ، وورد العراق ، وسكن بغداد إلى حين وفاته . السّاربان : بفتح السين المهملة والراء والباء الموحّدة بين الألفين ، وفي آخرها النون . هذا الاسم لمن يحفظ الجمال ويراعيها ، واشتهر بهذه الحرفة : أبو الحسن علي بن أيوب بن الحسين بن أيوب أستاذ القُمِّي المعروف بابن السّارِبَان الكاتب من أهل شيراز ، سكن بغداد . وكان رافضياً غالياً ، سمع علي بن هارون القرميسيني وأبا سعيد السيرافي وأبا بكر بن الجراح الخزاز، وأبا عُبيد الله المرزباني ، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في ((التاريخ))، وقال : أبو الحسن القُمي الكاتب المعروف بابن السّاربان ، كتبنا عنه ، ولم يكن له كتاب ، وإنما وجدنا سماعه في كتاب غيره ، وحدثنا من حفظه عن أبي عمر بن حيويه وأبي بكر بن شاذان ، وذكر لنا أنه سمع من المتنبي ديوان شعره سوى القصائد الشيرازيات فقرأت عليه جميع الديوان ، وكان رافضياً ،وكان يذكر أن مولده بشيراز في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ومات ببغداد في سنة ثلاثين وأربعمائة . السّاركوني : بفتح السين المهملة والراء بعد الألف ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى ساركون ، وهي قرية من سواد بخارى ، والمشهور بهذه النسبة : أبو بكر محمد بن إسحاق بن حاتم الساركوني . يروي عن أبي بكر محمد بن أحمد بن خنب . روى عنه أبو عبيد بن مالك الخنامتي ببخارى . السّاري : بفتح السين المهملة ، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى سارية ، وهي بلدة من بلاد مازندران ، أقمت بها عشرة أيام ، وكنت أظن أن النسبة إليها السروي حتى رأيت في كتاب ((الإِكمال)) لابن ماكولا: الساري جماعة من طبرستان . السّاسجِردي : بالألف بين السينين المهملتين وكسر الجيم وسكون الراء ، وفي آخرها الدال المهملة . . هذه النسبة إلى ساسجرد ، وهي قرية من قرى مرو على أربعة فراسخ منها على طرف الرمل ، دخلتها غير مرة لزيارة محمود بن والان الساسجردي ، منها : بسَّام بن أبي بَسَّام الساسجردي كان سمع كتب ابن المبارك ، ولقي أبا حمزة محمد بن ميمون السكري، ونوح بن أبي مريم، وكان من العرب، أُدركه علي بن الحسن بن شقيق، وروى عنه إبراهيم بن طهمان ، والفضل بن موسى السيناني . ١٩٧ ومحمود بن والان الساسجردي ، كان من مشاهير الأئمة والعلماء. قال أبو زرعة السنجي : محمود بن والان من قرية ساسجرد مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين . وابنه حامد بن محمود بن والان الساسجردي من هذه القرية ، هكذا ذكره أبو زرعة السنجي . وأبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي مسعود الساسجردي سمع علي بن الحسين بن شقيق وعبدان بن عبد الله بن عثمان . السّاسياني : بالألف بين السينين المهملتين الثانية منهما مكسورة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى محلة بمروخارجةٍ عنها عند المصلَّى يقال لها : سكة ساسيان ، منها : أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الجبّار بن أحمد بن محمد الناقدي الساسياني الحزامي ، شيخ صالح سديد راغب في الخير . سمع أبا الخير محمد بن أبي عمران موسى بن عبد الله الصفّار ، قرأت عليه جميع كتاب الصحيح للإِمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربعمائة ، ووفاته في سنة إحدى أو اثنتين وأربعين وخمسمائة . السّاغرجي : بفتح السين المهملة ، والغين المعجمة ، وسكون الراء ، وفي آخرها الجيم ، وقد يقال بالصاد بدل السين ، وسنذكره في الصاد أيضاً ، لأنه يقال لها : ساغرج ، وصاغرج ، وهي قرية من قرى السغد على خمسة فراسخ من سمرقند ، وهي من نواحي إشتيخن ، منها : أبو النضر محمد بن حاتم بن سعید الساغرجي السّغدي . يروي عن أبيه ، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم المستملي . ويعلى بن أنس بن ماجد الساغرجي ، ذكره أبو سعد الإِدريسي ، وقال : كان صديقي ، وكان يسمع معنا من أبي جعفر محمد بن إبراهيم بن الحسن الفرغاني ، وسمع أبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي ، روى عنه محمد بن عبد الله المستملي . وأبو نصر أحمد بن الفرج بن عبد العزيز بن أبي الهيثم الساغرجي ، فقيه فاضل صالح ، رزق أولاداً علماء، حدَّث عن يوسف بن صالح الخطيب وغيره . روى عنه ابنه ، وتوفي ١٩٨ بسمرقند في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين وخمسمائة ودفن بجاكر ديزه . وابنه أبو المحامد محمود بن أحمد بن الفرج الساغرجي صار شيخ الإِسلام بسمرقند ، وكان فاضلاً مفتياً مصيباً ، عارفاً بالمتفق والمختلف ، كثير العبادة ، تفقه على البرهان ببخارى ، وسمع الحديث منه ومن جماعة ببخارى وسمرقند مثل أبي المعين مكحول بن محمد النسفي ومحمد بن أبي بكر العتابي وغيرهما ، سمعت منه الكثير بسمرقند مثل كتاب ((تنبيه الغافلين)) لأبي الليث السمرقندي بروايته عن الخطيب التنوخي عن حفيد الترمذي عنه ، وكان بيني وبينه أنس شديد وألفة ومودَّة لا إلى غاية ، وكانت ولادته في جمادى الآخرة سنة ثمانين وأربعمائة . ويوسف بن صالح بن محمد بن عبيد الله الساغرجي الخطيب ، يروي عن أبي الحسن علي بن أحمد السنكبائي . روى عنه أبو حفص عمر بن محمد النسفي وتوفي بسمرقند ، ودفن في مقبرة الإِمام الفراء . وأبو يعقوب يوسف بن بختيار بن محمد الساغرجي كان يسكن في سكة صالح ، برأس قنطرة غانفر من سمرقند ، ويدرس في مدرسة رأس سكة حائط حيان ، توفي ليلة الجمعة الثالث من شهر صفر سنة اثنتين وخمسمائة ، ودفن بمقبرة رأس قنطرة غانفر . السّافردري : بفتح السين المهملة والفاء بينهما الألف وسكون الراء والدال المهملة المفتوحة ، وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى سافردر ، وهي قرية من نواحي جيحون قريبة من آمل على طريق خوارزم ، منها : أبو بكر محمد بن داود بن عصام بن سلام السافردي ، يروي عن محمد بن أبي إلياس . روى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الغنجار الحافظ . السّافري : بفتح السين المهملة وكسر الفاء بينهما الألف ، وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى سافري ، وهو اسم ، وليس بنسبة ، وهو أبو سليمان أيوب بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري البغدادي نزيل الرملة . يروي عن يعلى بن منصور الرازي ، وأبي الجَوَّاب الأنصاري ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود ، وزكريا بن عدي ، وموسى بن داود ، وخالد بن مخلد ، ومعاوية بن عمرو ، وغيرهم . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبنا عنه بالرملة ، وذكرته لأبي فعرفه ، وكان صدوقاً . ١٩٩ السّاكَبَدْيازوي : بفتح السين المهملة والكاف والباء الموحدة والياء آخر الحروف والزاي بينهما ألفان ساكنتان ودال مهملة ساكنة وفي آخرها الواو . هذه النسبة إلى سَاكَبَدْياز ، وهي قرية من قرى نسف ، منها ؛ الفقیه الأديب محمد بن عطاء النسفي السَّاكبدیازوي ، کان یؤدب بقریة خاخّسْر من قرى درْغَم ، سمع أبا رجاء قتيبة بن محمد العثماني النسفي وتوفي بـ ((نسف)) في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة . السالحيني : بفتح السين واللام وكسر الحاء ، ويقال لها : سيلحين أيضاً ، وسأعيد ذكرها . هذه قرية قديمة على طريق الأنبار ، قريبة من تل عقرقوف أقمت بها يوماً في توجهي إلى الأنبار في النوبة الثانية ، منها : أبو زكريا يحيى بن إسحاق السَّالحيني البجلي . يروي عن الليث بن سعد ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب . روى عنه أحمد بن حنبل وأهل العراق ، مات ببغداد في شعبان سنة عشر ومائتين . السالمي : بفتح السين المهملة . وهذه النسبة إلى ثلاثة ، إلى سالم بن عوف ، منهم : كعب بن عُجرة السالمي أبو محمد ، له صحبة . وعبد الله بن خيثمة السالمي الخزرجي ، له صحبة أيضاً . وجماعة ينتسبون إلى مذهب الحسن بن محمد بن أحمد بن سالم في الأصول ، وإلى مذهب ابنه أبي عبد الله في التصوف ، وأكثر ما يكون بالبصرة وسوادها ، منهم فقهاء ومحدثون ینسبون إليه . وأما أبو أحمد أحمد بن محمد بن سالم بن علي بن عبد الله بن سيَّر السَّالمي من أهل نيسابور ، سمع إسحاق بن راهويه ، وعمرو بن زرارة وغيرهما . روى عنه أبو حامد الشرقي الحافظ وجماعة ، وهو ينسب إلى جده سالم . السَّاماني : بفتح السين المهملة . هذه النسبة إلى جماعة من ملوك سامان ، والمشهور منهم : الأمير الماضي العالم العادل الناصح للرعية أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد بن أسد بن ٢٠٠