Indexed OCR Text
Pages 521-533
رحلات إلى العراق ، وآخر ما رحل في سنة سبع وستين إلى اليمن ، وقصد أبا عبد الله النقوي ليسمع منه ، ثم رأيته بمكة في سنة ثمان وستين وقد رجع من اليمن وحجّ ، وكان معنا في الطريق إلى المدينة واعتلّ بها فجاءنا نعيه وأنا ببغداد أنه توفي في صفر أو شهر ربيع الأول سنة تسع وستين وثلاثمائة وكان قد تفقه ، وكتب الكثير عن أبي القاسم الطبراني وأبي بكر بن خلاد النصيبي وأبي علي بن الصواف (وأبي بكر الشافعي وغيرهم) . الدَّلابي : بفتح الدال المهملة وبعدها اللام ألف ، هذه النسبة إلى دَلاية ، وهي بلدة قريبة من المرية، وهي بلدة على ساحل من سواحل بحر الأندلس، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري ، ويعرف بابن الدلابي ، رحل إلى مكة مع أبيه ، وسمع من أبي العباس أحمد بن الحسن الرازي وطبقته ، وبمصر جماعة ، وهو مكثر سمع منه أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي الحافظ ، وقال : كان حياً قبل سنة خمسين وأربعمائة (١) . = عبيد)) وفي مطبوعته ((أبي العباس قتيبة)) وفي القبس عنه ((أبي العباس بن قتيبة)). وفي تاريخ جرجان رقم ٨٥٩ ((أبي العباس عتبة)). (١) عبارة الجذوة ((سمعنا منه لأاندلس، وكان حياً وقت خروجي منها سنة ثمان وأربعين وأربعمائة)) وفي الصلة والمعجم أنه توفي سنة ٤٧٨ وأن مولده كان سنة ٣٩٣ ، وراجعهما لتمام الفائدة . ٥٢١ باب الحال والياء (١) الدِّيْباجي : بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى شيئين ، أحدهما لقب ابن المُطْرَف ، واسمه محمد بن (عبد الله) بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وكان يلقب بالديباج وابنه محمد بن المطرف بن عبد الله الديباجي .وكان أبوه يقال له الديباج لحسن وجهه فنسب الابن فنسب الديباجي وهو (أبو) عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ثم الأموي ، وهو أخو القاسم بن عبد الله ، حدث (٢) عن أبيه وعن نافع مولى بن عمر وأبي الزناد روى عنه عبد العزيز بن محمد الدراوردي ؛ وقتله المنصور سنة خمس وأربعين ومائة ، وبعث برأسه إلى خراسان . وجماعة كثيرة من المحدثين والعلماء نسبوا إلى صنعة الديباج وشرائه وبيعه إمّاهم قد عملوا ذلك ، أو أحد من آبائهم وأجدادهم ، منهم أبو الطيب محمد بن جعفر بن محمد بن الملهب الديباجي ، سمع يعقوب الدورقي وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي وعباد بن الوليد وغيرهم ، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي البغدادي وغيره ، وكان ثقة . وعلي بن أحمد بن نوح التستري الديباجي ، حدث عن علي بن بكار المجاشعي وأحمد بن ملاعب ، روى عنه (محمد بن) إسماعيل الوراق وغيره . وأبو الحسن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن الديباجي ، حدث عن أحمد بن عبد الله بن زياد التستري وغيره ، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأثنى عليه وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني وغيرهما . والمنتسب إلى الديباج من (١) (الديار بكري) في معجم البلدان ((ديار بكر هي بلاد كبيرة واسعة تنسب إلى بكر بن وائل ... ينسب إليها من المحدثين عمر بن علي بن الحسن الدياريكري، سمع الجبائي)) كذا وأحسب الصواب : الجياني . راجع تعليق الإكمال ٧٢/٣. (٢) أي الديباج وفي الفصل المتقدم تخليط وإنما الصواب أن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان كان يلقب (المطرف) بضم الميم وسكون الطاء المهملة وفتح الراء وآخره فاء - كما في الإكمال وغيره ، ولعبد الله هذا بنون منهم محمد الأكبر ومحمد الأصغر والقاسم ، كان محمد الأصغر يلقب الديباج وهو الذي روى عن أبيه وعن نافع إلى آخر ما يأتي ، والديباج بنون منهم عبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر والقاسم الأكبر والقاسم الأصغر فهؤلاء الأربعة وذريتهم يسوغ أن يقال لكل منهم (الديباجي) وعبارة اللباب سليمة قال ((هذه النسبة إلى شيئين، أحدهما إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وكان يلقب الديباج لحسن وجهه ويقال لابنه عبد الله : الديباجي ؛ روى محمد عن أبيه ونافع ... )). ٥٢٢ أولاد عثمان بن عفان رضي الله عنه أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن نوفل بن عبد الله بن محمد الديباج بن عبد الله المُطْرَف بن عمرو بن عثمان بن عفان الديباجي العثماني ، كان جوّالاً في الآفاق ، حدث بمدينة رسول الله وَلل، وبالإِسكندرية ويساحل الشام بمدينة بيروت وغيرها من البلاد ، عن أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري وأبي محمد الحسن بن علي الجوهري ، سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي وأبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرؤاسي وغيرهما ، وكانت وفاته في حدود سنة سبعين وأربعمائة إن شاء الله . وأما أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى (بن حي) المقدسي العثماني الديباجي إمام فاضل ورع كثير العبادة ، من أهل نابلس - بلدة من بلاد فلسطين ، تفقه بالشام على الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي ، وسمع منه الحديث ومن أبي عيسى مكتوم بن أبي ذر الهروي وأبي عبد الله الحسين بن علي الطبري وغيرهم ، روى لنا عنه أبو الحسن (بدر بن الحسين) الحلواني بحلوان وأبو زكريا يحيى بن عبد الملك المكي بأصبهان وغيرهما ، وتوفي في صفر سنة سبع وعشرين وخمسمائة ببغداد ، وهو من أولاد الديباج . (وأما المنتسب إلى صنعة الديباج) وعمله فهو أبو محمد سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي ، من أهل بغداد ، حدث عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، ويموت بن المزرع العبدي ومحمد بن محمد بن الأشعث الكوفي نزيل مصر ومحمد بن الحسن بن دريد وأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري ، روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي وأبو الحسن العتيقي وأبو محمد الجوهري وغيرهم ؛ قال أبو بكر الخطيب سألت الأزهري عن الديباجي فقال : كان كذاباً رافضياً زنديقاً، قال محمد بن أبي الفوارس الحافظ : الديباجي كان آية ونكالاً في الرواية ، وكان رافضياً غالياً فيه ، وكتبنا عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث لأهل البيت من فرع ولم يكن له أصل يعتمد عليه ولا صحيح . وقال العتيقي : كان رافضياً ولم يكن في الحديث بذاك . وقال الأزهري : رأيت في داره على الحائط مكتوباً لعن أبي بكر وعمر وباقي الصحابة العشرة سوى علي رضي الله عنهم . وكانت ولادته سنة تسع وثمانين ومائتين ، ومات في صفر سنة ثمانين وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو عبيد الله بن المعلم شيخ الرافضة . الدَّيْيُلي : بفتح الدال المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وضم الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى دَيْبُل ، وهي بلدة من بلاد ساحل البحر من بلاد الهند قريبة من السند ويجتمع المياه العذبة من مولتان ولوهور والسند وكشمير بديبل ومن ثم تنصب إلى البحر الكبير، والمشهور منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي ساكن مكة ، ٥٢٣ يروي كتاب التفسير لابن عيينة عن أبي عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عنه ، وكتاب البر والصلة لابن المبارك عن أبي عبد الله الحسين بن الحسن المروزي عنه ؛ ويروي عن عبد الحميد بن صبيح أيضاً ، روى عنه أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكي وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرىء . وأما ابنه إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي فهو يروي عن موسى بن هارون ومحمد بن علي الصائغ الكبير وغيرهما . وأبو القاسم شعيب بن محمد بن أحمد بن شعيب بن بزيع بن سوار الديبلي (١) المعروف بابن أبي قطران الديبلي (١) ، قدم مصر وحدث بها ، قال أبو سعيد ابن يونس : كتبت عنه . وخلف بن محمد الموازيني الديبلي ، نزل بغداد ، وحدث بها عن علي بن موسى الديبلي ، روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران (بن) الجندي . وأبو العباس محمد بن أحمد بن عبد الله الوراق الزاهد ، كان صالحاً عالماً ، سمع أبا خليفة الفضل بن الحُباب الجمحي وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي وعبدان بن أحمد بن موسى العسكري ومحمد بن عثمان بن أبي سويد البصري وأقرانهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وتوفي في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، صلى عليه أبو عمرو بن نجيد . وأبو العباس أحمد بن عبد الله بن سعيد الديبلي من الغرباء الرحالة المتقدمين في طلب العلم ، ومن الزهاد الفقراء العبّاد ، سكن نيسابور أيام أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وهو يسكن خانكاه الحسن بن يعقوب الحداد ثم تزوج في المدينة الداخلة وولد له وكان البيت في الخانقاه برسمه ، ويأوي إلى أهله في المدينة بعد أن يصلي الصلوات في المسجد الجامع ؛ وكان يلبس الصوف وربما مشى حافياً سمع بالبصرة أبا خليفة القاضي، وببغداد جعفر بن محمد الفريابي وبمكة المفضل بن محمد الجندي ومحمد بن إبراهيم الديبلي ، وبمصر علي بن عبد الرحمن ومحمد بن زبان وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عمير بن جوصا ، وببيروت أبا عبد الرحمن مكحولاً ، وبحرّان أبا عروبة الحسين بن أبي معشر ، وبتستر أحمد بن زهير التستري ، وبعسكر مكرم عبدان بن أحمد الحافظ ، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأقرانهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وقال : توفي بنيسابور في رجب سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ودفن في مقبرة الحيرة . الدَّيْر عاقُولي : بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الراء (١ - ١) المعروف في نسبة هذا (الدبيلي) بتقديم الموحدة على التحتية وقد تقدم رسم (الدبيلي) رقم ١٥٦٢ وفيه هذا الرجل ، وراجع التعليق على الإِكمال ٣٥٤/٣. ٥٢٤ ثم العين المهملة وفيها قاف بعد الألف ، هذه قرية كبيرة على عشرة فراسخ أو خمسة عشر فرسخاً من بغداد يقال لها دير العاقول ، والنسبة إليها دير عاقولي أيضاً، وكان شيخنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي يقال له قاضي دير العاقول لأنه كان ولي بها القضاء مدة . ومن المحدثين المعروفين من هذا الموضع أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران القطان الديرعاقولي ، روى عن جماعة من الأئمة ، منهم أبو اليمان الحكم بن نافع الحمصي ، قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : عبد الكريم بن الهيثم حدثني عنه ابنه محمد بن عبد الكريم في قريته وكان سافر إلى بغداد وواسط والبصرة والكوفة والشام ومصر ، وسمع مسلم بن إبراهيم الأزدي وسليمان بن حرب وإبراهيم بن بشار وأبا نعيم الفضل بن دكين وأبا الوليد الطيالسي ومسدد بن مسرهد وأحمد بن صالح المصري وغيرهم ، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي وموسى بن هارون الحافظ وقاسم بن زكريا المطرّز وعبد الله بن محمد البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد والقاضي المحاملي وأبو سهل بن زياد القطان ؛ وكان ثقة ثبتاً صدوقاً مأموناً ، ومات بدير العاقول في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين . وبُلْبُل بن هارون الدير عاقولي ، حدث عن نجيح بن إبراهيم الكوفي ومحمد بن عبدك القزاز ، روى عنه أبو محمد بن السقاء الواسطي . وأبو الطيب يوسف بن أحمد بن سليمان الدير عاقولي الصوفي ، نزيل نيسابور ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور فقال : أقام عندنا في الجامع سنين ، لم يأو إلا إلى الجامع ، كان يذكر سماعه من أبي يعلى الموصلي وأقرانه ، كتبت عنه سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ، وأظنه مات بقرب ذلك ، وكان ولد له ابن بنيسابور رأيته يطلب الحديث، وكان يلازم أبا القاسم الصوعي (١). الدَّيْري : بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى دير، وهو موضع بالبصرة يقال له نهر الدير ، وهي قرية كبيرة ، بتّ بها ليلة في انحداري إلى البصرة ، والمشهور منها مجاشع الديري أظنّه من أهل هذا الموضع لأنه بصري ، كان عبداً صالحاً ، حكى عن أبي محمد حبيب العابد وغيره ، روى عنه العباس بن الفضل الأزرق وعمار بن عثمان الحلبي . وعبد الكريم بن الهيثم الذي تقدم ذكره ، يقال له (١) في معجم البلدان بعد ذكر دير العاقول الذي بنواحي بغداد ما لفظه ((ودير العاقول موضع بالمغرب ، منه أبو الحسن علي بن إبراهيم بن خلف الدير عاقولي المغربي ، روى الحديث بمكة - حدثني بذلك المحب أبو عبد الله محمد بن محمود النجار قال وجدته بخط الحافظ محمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني ، وقد كتب على الحاشية بخطه : سئل الشيخ عن دير العاقول هذا فقال: موضع بالمغرب . قال وقد ذكرته في كتابي هذا - المتفق خطاً وضبطاً - وذيلت به على ابن طاهر المقدسي بأكثر من هذا الشرح)). ٥٢٥ الديري أيضاً في انتسابه إلى دير العاقول (١). الدَّيْزَكي : بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الزاي وفي آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى ديزك (٢) ، وهي من قرى سمرقند ، منها عبد العزيز بن محمد الديزكي المذكر ، كان يعظ الناس بسمرقند ، وكان فاضلاً ، سمع أبا بكر محمد بن سعيد البخاري الواعظ ، خرج إلى الحج قبل الثمانين والثلاثمائة ، ومات في منصرفه - قاله أبو سعد الإِدريسي ، وقال : كتبنا عنه بديزك . وأبو المحامد محمد بن علي بن إسماعيل بن منصور بن یحیی الدیزكي - ويقال له الديزقي - المعروف بالحجاج الكرابيسي من أهل سمرقند ، کان فقيهاً فاضلاً صالحاً عفيفاً نظيفاً شديد الرغبة إلى الخيرات ، سمع أبا الحسن علي بن عمر بن عثمان الخرّاط ، كتبت عنه شيئاً يسيراً بسمرقند ، وكان يواظب على حضور مجالسي بمسجد المنارة ، ولادته في صفر سنة تسع وثمانين وأربعمائة . وأبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن شبيب الدیزكي ، يروي عن أبي حفص عمر بن أحمد بن محمد بن شاهين وغيره ، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد النسفي ، ومات يوم النصف من شهر رمضان سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، ودفن بجا كرديزه . وأما أبو الطيب أحمد بن محمد بن عمر بن إسحاق بن ديزكه التاني الديزكي ، من أهل أصبهان ، نسب إلى جده الأعلى ، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقرىء الحافظ ، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ وذكره في معجم شيوخه . وقاضي الحضرة عمر بن شعيب بن أبي القاسم الصرّام الديزكي من أهل الديزك كان قاضي المعسكر في جميع مدت الخاقان محمد بن سليمان بن داود ، كان يروي الصحاح عن عبد الجبار النحوي ، ومعاني الأخبار للكلاباذي عن الحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن صالح القصار ، ومات بباركث في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وخمسمائة ليلة الجمعة الثالث عشر منه . الدَّيْزِيْلي : بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنين وكسر الزاي وبعدها ياء أخرى وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو منصور محمد بن علي بن (١) (الديرقطاني) (ديرقطان) كما في الطالع السعيد ص ٩ من قرى الكورة الغربية بصعيد مصر، وذكر في القاموس الجغرافي للبلاد المصرية في القسم الأول ص ٢٦١ وشكل بتشديد الطاء ، وذكر في مادة (دي ر) من شرح القاموس في تعداد الديارات لكن وقع في النسخة (دير قسطان) كذا ، وفي الطالع رقم ١٢٣ «حجازي بن أحمد بن حجازي الدير قطاني ، ينعت بالصفي ، كان كريماً كاتباً أديباً ناظماً ... توفي ببلده سنة إحدى وسبعمائة)). (٢) احسب اسمها في الفارسية (ديزه) آخرها هاء ساكنة تجعل كافاً أو قافاً أو جيماً كما نبهت عليه مراراً وراجع أواخر مقدمة الإكمال ، ويأتي ما يشهد له . ٥٢٦ أحمد بن ديزيل الجلاب الفارسي الديزيلي ، من أهل نيسابور ، شيخ صدوق حسن الأصول وكانت له ثروة قديمة فزالت ، وكان يخفي شخصه عن الناس تجملًا وكان أبو نصر ابنه يسمع معنا الحديث قديماً . هكذا ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، ثم قال : فلم أزل به حتى حمل ابنه أباه على التحديث ، وكثر انتفاع الناس به ، سمع ببغداد أبا جعفر محمد غالب بن حرب الضبي ومحمد بن شاذان الجوهري وموسى بن الحسن الجلاجلي وأقرانهم وذلك أنه كان في صغره مع أبيه ببغداد ، توفي في شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة (١) . الدَّيْلَماني : بفتح الدال المهملة واللام والميم بينهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الألف والنون ، هذه النسبة إلى ديلمان وهي قرية من قرى أصبهان بناحية خَرجان (٢)، والمنتسب إليها أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن يوسف الديلماني ، من أصبهان ، يروي عن أبيه ، روى عنه أبو عمرو بن حكيم المديني . الدَّيْلَمي : بفتح الدال المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وفتح اللام وكسر الميم ، هذه النسبة إلى الديلم ، وهو بلاد معروفة ؛ وجماعة من أولاد الموالي ينسبون إليها ، منهم الضحاك بن فيروز بن الديلمي ، يروي عن أبيه ، روى عنه أبو وهب الجيشاني . وأبو محمد الحسن بن موسى بن بندر بن خرّشاذ الديلمي ، كان شاباً فاضلاً، له معرفة بالحديث ، قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن محمد بن سليمان المالكي وأحمد بن الحسين شعبة ومحمد بن إسحاق بن دارا الأهوازي ، روى عنه أبو بكر البرقاني الحافظ ، وقال : قدم علينا بغداد حاجاً وسمعت منه في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، وكان شاباً حافظاً . وأبو سعد عبد الله بن الحسين بن أبي الفضل شُنَيف(٣) الديلمي فقيه من أصحاب أحمد بن حنبل، سكن دار القزّ - إحدى المحال الغربية ببغداد ، قال لي : أنا من ديلم العرب . ولا أعرف أنا هذا والله أعلم ، سمع أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي ، كتبت عنه أحاديث يسيرة على باب داره . وأبو يعلى عثمان بن الحسن بن علي بن محمد بن عزرة بن ديلم الوراق (١) (الديساني ) في معجم البلدان ((ديسان - بكسر أوله وسكون ثانيه وسين مهملة وآخره نون: من قرى هراة)) وذكر في التبصير هذا الرسم وقال ((شيخ متأخر نسب إلى قرية بهراة - كذا ذكره الزمخشري» ذكرته لذكرهما له. (٢) بغير نقط في م، وعن بقية النسخ ((جرجان)) وكذا وقع في معجم البلدان وهو من تصحيف النساخ والصواب (خرجان) بخاء معجمة فهي التي في أصبهان كما تقدم في رسم (الخرجاني) فأما جرجان فبعيد عنها ثم رأيت ترجمة عبد الله بن إسحاق الآتي، في أخبار أصبهان ٨١/٢ وفيها (( ... الديلماني - محلة من محال خرجان)). (٣) ذكر ابن نقطة في رسم (شنيف) من الاستدراك ((سعيد بن الحسين بن شنيف الديلمي ... )) وكذا ذكره ابن رجب في ذيل الطبقات ج ٢ رقم ١٢٣ وأراه أخا هذا فالله أعلم . ٥٢٧ الديلمي المعروف بالطوسي ، نسب إلى جده الأعلى ، من أهل بغداد ، كان ذا معرفة وفضل ، له تخريجات وجموع وهو ثقة ، كان صالح الأمر على ما قيل ، سمع جعفر بن أحمد بن المغلس والحسين بن محمد بن عفير وأبا القاسم البغوي وعبد الله بن أبي داود وغيرهم ، روى عنه عبد الله بن يحيى السكري وأبو بكر أحمد بن محمد البرقاني ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمائة . الدَيْلي : بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف ، هذه النسبة إلى بني الديل بن هداد بن زيد مناة بن الحجر ، من الأزد . وقال محمد بن حبيب : في عبد القيس الديل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس . وفي تغلب أيضاً الديل . وفي إياد بن ربيعة الديل أيضاً . وقد ذكرنا الاختلاف في الديل والدول والدئل . ونوفل بن معاوية الديلي الكتاني ، له صحبة ، وقال الواقدي فيه : الدئلي ، روى عنه عبد الرحمن بن مطيع عن النبي ◌ََّ . وسنان بن أبي سنان يزيد بن أمية الدؤلي ويقال الديلي ، روى عنه الزهري عن جابر بن عبد الله وأبي هريرة . وممن انتسب إليها ولاء (١) أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن أبي فديك الديلي مولى بني الديل ، واسم أبي فديك دينار ، يروي عن عبد الرحمن بن حرملة وابن أبي ذئب ، روى عنه الحميدي ، مات سنة مائتين ، وقيل مات سنة تسع وتسعين ومائة ، بالمدينة . وثور بن زيد الديلي المدني عن سالم أبي الغيث ، روى عنه مالك بن أنس وسليمان بن بلال . ومحمد بن عمروبن حلحلة الديلي ويقال الدؤلي - قاله محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، روى عنه مالك وسعيد بن أبي هلال ويزيد بن أبي حبيب . الدِّيْماسي : بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف والميم المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى ديماس وهو الحمام ، وفي الحديث : كأنما خرج من ديماس . يعني الحمام ، والديماسي الحمامي ، واشتهر بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن عمر بن عبد العزيز الديماسي العسقلاني من أهل عسقلان ، يروي عن أبي الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى الإِمام وأبي عمير بن النحاس وغيرهما ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء الأصبهاني . ورأيت في المعجم الصغير للطبراني : محمد بن (١) هكذا في ك وب وهو الصواب ، يعني وممن انتسب إلى هذه القبيلة وليس منها وإنما هو من مواليها . ووقع في س وم وع «وممن انتسب إلى هؤلاء)» كذا . ٥٢٨ عمر بن عبد العزيز بن ديماس الرملي. لعله نسب إلى جده الأعلى (١). فعلى هذا ليس من الحمام في شيء ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (٢). الدَيْمَسي : بكسر الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف والميم المفتوحة وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى ديمس وهي قرية من قرى بخارى على ثلاثة فراسخ ، منها الحاكم أبو طاهر محمد بن يعقوب الديمسي البخاري ، يروي عن أبي بكر محمد بن علي الأبيوردي ، روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن خِدام البخاري الخِدامي ، وتوفي في حدود سنة ثلاثين وأربعمائة . الدِّيمِيرتي : بالياء الساكنة بين الدال المهملة والميم المكسورتين ثم ياء أخرى ساكنة وفي آخرها الراء والتاء ثالث الحروف ، هذه النسبة إلى ديميرت ، منها أبو محمد الديميرتي الأديب ، يروي عن إبراهيم بن متويه من أهل أصبهان (٣) . الدِّيْناري : بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين (من تحتها وفتح النون (١) الذي في المعجم الصغير للطبراني ص ١٦٠ ((محمد بن عمر بن عبد العزيز الديماسي الرملي ثنا أبو عمير بن النحاس)) وفي معجم البلدان («الديماس موضع في وسط عسقلان عال يطلع إليه وفيه عمد بقرب الجامع ، ينسب إليه أبو الحسن محمد بن عمر بن عبد العزيز الديماسي ، روى عن أبي عثمان سعيد (في النسخة : سعد) بن عمرو الحمصي وغيره من أصحاب بقية بن الوليد ، روى عنه أبو أيوب محمد بن عبد الله بن أحمد بن مطرف المدينى بعسقلان)). (٢) (الديمرتي) في اللباب بعد رسم ( الديمسي ) الآتي في المتن ما لفظه ((الديمرتي - بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف ، وفتح الميم وسكون الراء وفي آخرها تاء ثالث الحروف . هذه النسبة إلى ديمرت ، منها أبو محمد القاسم بن محمد الديمرتي الأديب ، روى عن إبراهيم بن متويه)) وفي معجم البلدان قبل (ديمس) ما لفظه ((ديمرت: بكسر أوله وفتحه وسكون ثانيه وفتح ميمه وسكون الراء وآخره ثاء مثناة من فوق - من نواحي أصبهان قال الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد : فأنت مجمع أوطاري وأوطاني يا أصبهان سقيت الغيث من بلد وأين ديمنت من أكناف خرجان ذكرت ديمرت إذا طال الثواء بها كذا وقع في النسخة : خرجان وخرجان من قرى أصبهان ، فلا يستقيم المعنى ، والصواب إن شاء الله : جرجان وقوله : الثواء بها . في النفس منه ينسب إليها أبو محمد القاسم بن محمد الديمرتي الأديب ، روى عن إبراهيم بن متويه (في النسخة : متونه)) . (٣) (الدينار اباذي) في معجم البلدان ((دينار اباذ - بلفظ الدينار الذي هو المثقال، مضاف إليه اباذ: من قرى همذان قرب اسداباذ ، خرج منها جماعة من أصحاب الحديث ينسبون : الديناري . قال شيرويه : الحسن بن الحسين بن جعفر أبو علي الخطيب الدينار اباذي ، قدم همذان مرات آخرها في جمادى الأولى سنة ٤٨٣ روى عن القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد التميمي الأصبهاني وغيره ، قال شيرويه : سمعت منه بهمذان وبدينار اباذ ، وكان شيخاً ثقة صدوقاً فاضلاً متديناً، توفي في شعبان سنة ٤٨٥)). ٥٢٩ وفي آخرها الراء) ، هذه النسبة إلى ثلاثة: إلى اسم الجدّ ، وإلى قرية ، وإلى الدينار المعروف ؛ أما النسبة إلى الجدّ فهو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن (دينار) النيسابوري . وكذلك أبو الفتح محمد بن (محمد بن) الحسن الديناري من ولد دينار بن عبد الله ، مات سنة ٤٥٣ . وابنه أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الحسن الديناري النحوي ، مات سنة ثلاث وستين وأربعمائة . وأما المنسوب إلى القرية فجماعة من أهل همذان والجبال ، نسبوا إلى قرية ديناراباذ ، وهي بالقرب من إستراباذ ، خرج منها جماعة (١) . وأما المنسوب إلى الدينار الذي يتعامل به الناس فهو أبو العباس أحمد بن بنان (٢) بن عمرو بن عوف بن بهرام الديناري من أهل سمرقند ، يروي عن أحمد بن حازم بن أبي غرزة الكوفي ومحمد بن الحسين بن موسى الحنيني وأبي صالح الهيثم بن خلف الوراق الكوفيين وغيرهم . أخبرنا (أبو بكر) الخطيب بقصر الريح (٣) أنا أبو محمد السمرقندي أنا أبو بشر بن هارون ثنا أبو سعد الإِدريسي الحافظ حدثني محمد بن علي بن النعمان أبو بكر ثنا أبي ثنا أبو العباس أحمد بن بنان بن محمد الديناري - وزعم أنه ولد بالري ونشأ بسمرقند ، قال وقال أبو العباس الديناري : أحدث الدينار بما وراء النهر جدي أبو أمي (محمد بن) والحارث بن أسد بن مازن للأمير (٤) الدينارى شاب ، من أهل بغداد فقيه سديد السيرة نصر بن أحمد . وأما أبو الفتح حريص على سماع الحديث سمع معنا من مشايخنا أبي عبد الله الفراوي وأبي بكر الشحامي وغيرهما ، وظني أنه ينتسب إلى درب دينار آخر الدروب الخارجة إلى الشط من الجانب الشرقي - والله أعلم بذلك (٥) . الدِّيْنَمَزْداني : بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون 1 (١) تبعه ياقوت في رسم (ديناراباذ) ولكنه لم يذكر أحداً إنما ذكر رجلاً نسبته (الديناراباذي) كما مر في التعليق ، نعم ياقوت ((دينار - سكة دينار بالري ، منها الحسين بن علي الديناري الرازي ذكره ابن أبي حاتم)) هو في كتاب ابن أبي حاتم ج ١ ق ٢ رقم ٢٥٧ ((الحسين بن علي الديناري أبو عبد الله الرازي، من سكة دينار ... )) وانظر ما يأتي آخر الرسم . (٢) وفي اللباب ((بيان)) وصنيعهم في بابه يقتضيه . (٣) في معجم البلدان ((قصر الريح ... قرية بنواحي نيسابور، كان أبو بكر وجيه بن طاهر خطيبها)) قال المعلمي وإياه أراد أبو سعد بقوله ((أخبرنا أبو بكر الخطيب)) وفي هذا إيهام لطيف واختبار للسامعين فإن المشهور بقولهم ((أبو بكر الخطيب)) هو أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الإِمام ، فمن سمع قول أبي سعد ((أخبرنا أبو بكر الخطيب)) قد يتوهم أن أبا سعد أدرك أحمد بن علي بن ثابت وسمع منه ، وقد يعرف أنه لم يدركه فيظن به الرواية عمن لم يدركه عمداً أو خطأ أو يظن أنه يحكي عن غيره أو أنه سقط شيء أو يجزم بأن هذا الرجل آخر ولكن يجهل من هو ؟. (٤) بياض في النسخ وكذا في اللباب . (٥) في اللباب ((قلت فاته النسبة إلى دينار بن النجار بن ثعلبة بن الخزرج - بطن كبير من الأنصار منهم خلق كثير، منهم النعمان بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن دينار ، شهد بدراً ، وقتل يوم أحد)) . ٥٣٠ والميم وسكون الزاي وفتح الدال الأخرى وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى دينه مزدان وهي قرية من قرى مرو، عند ريكنج عبدان ، منها القاسم بن إبراهيم الدينمزداني الزاهد ، روى عنه عبد الله بن محمود السعدي . الدَّيْتَوَري : بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفتح النون والواو وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى الدينور ، وهي بلدة من بلاد الجبل عند قرميسين ، كان بها جماعة من العلماء المحدثين والمشايخ المشاهير ، منهم أبو بكر محمد بن علي بن الحسن بن علي الدينوري ، يعرف ببرهان ، من أهل الدينور ، كان أحد الصالحين صاحب كرامات ظاهرة ، قدم بغداد في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، وحدث بها عن أبي شعيب الحراني وعبد الله بن محمد بن بيان وإبراهيم بن زهير الحلواني وأبي مسلم الكجي البصري وعمير بن مرداس الدونقي ومحمد بن عبد الله بن سليمان ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن صالح بن ذريح وجعفر بن محمد الفريابي ويوسف بن يعقوب القاضي وغيرهم ، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وعلي بن أحمد بن عمر المقرىء وعلي بن أحمد بن الرزاز وطاهر بن عبد الله بن عمرو والقاسم بن محمد السراج وأبو عبد الله بن فنجويه الدينوري وطبقتهم . ذكره صالح بن أحمد الحافظ في طبقات الهمذانيين فقال : برهان الدينوري ذاكرته ، وكان شيخاً فاضلاً ثقة ورعاً ولم يقض لي السماع منه وكان يشبه أهل العلم بالله صدوقاً رحمنا الله وإياه . وأبو أنس محمد بن أنس الكوفي ثم الدينوري مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، كوفي الأصل ، سكن دينور ، روى عن عاصم بن كليب وحصين وسهيل بن أبي صالح والأعمش ومطرف بن طريف ، روى عنه إبراهيم بن موسى ، قال أبو حاتم الرازي : هو صحيح الحديث . وسئل أبو زرعة الرازي عنه فقال : کوفي سکن دینور ، ثقة ، كان إبراهيم بن موسى يثني عليه . وقال أبو حاتم قال إبراهيم بن موسى : لقيته بدينور . الدَّيْنُوْبِي : بفتح الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف وضم النون بعدها الواو (١) وفي آخرها ياء أخرى (٢) ، هذه النسبة إلى دينو، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن دينو (٣) السوسي الدينوبي من أهل السوسي ، يروي عن (١) كان هنا فيما أرى كلمة ((الساكنة)) كما جرى عليه في اللباب وأحسبها كانت في أصل المؤلف ملحقة بالهامش فأدرجها الناسخ في غير موضعها كما يأتي . (٢) زيد في ك وب ((الساكنة)) وفي س وم ((ساكنة)) والصواب إن شاء الله الأول ويكن موضعها قبل هذا كما مر. (٣) مثله في مخطوطة اللباب والقبس عنه، ووقع في مطبوعته ((دينوا)) كذا . ٥٣١ محمد بن الفضل العتابي . وابن عمه أبو محمد القاسم بن أحمد بن دينو السوسي الدينوي من أهل السوس أيضاً ، يروي عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، روى عنهما أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء (١) . الدِّيْواني: بكسر الدال المهملة والواو المفتوحة بينهما الياء الساكنة آخر الحروف ثم الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ديوان وهي سكة بمرو، منها أبو العباس جعفر بن وجيه بن (حريث بن عبدان بن إبراهيم النجار الديواني ، من أهل مرو ؛ قال أبو زرعة السنجي : جعفر بن وجيه) سمع علي بن خشرم وسليمان بن معبد ومحمد بن إسماعيل ، مات في رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين ، وكان يسكن سكة ديوان . الدِّيْوَري : بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين وفتح الواو وكسر الراء ، هذه النسبة إلى ديورة ، قرية من رستاق نيسابور منها أبو علي أحمد بن حمدويه بن مسلم البيهقي الديوري ، كان من أهل العلم والفضل كثير الرحلة ، سمع بنيسابور إسحاق بن راهويه الحنظلي ومحمد بن رافع القشيري ، وبمرو علي بن حجر وعلي بن خشرم، وببغداد خلف بن هشام المقرىء وسعيد بن يحيى الأموي ، وغيرهم ، روى عنه المؤمل بن الحسن بن عيسى ويحيى بن منصور القاضي وجماعة سواهما ، ومات في قريته بالديورة في رجب سنة تسع وثمانين ومائتين (٢) . الدِّيْوَكُشْ : بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الواو وضم الكاف وفي آخرها الشين المعجمة ، هذه النسبة لبيت مشهور لبعض العلماء بمرو وإنما قيل لهم هذا الاسم لأنهم يشتغلون بالإِبريسم ويعلمونه يشترون القز ويقتلون الدود فيه (١) ههنا وقع في ك وب رسم (الديماسي) وكذا في اللباب وقد تقدم في موضعه (٨٩٣ ٨٩٤ - الديني والديني) راجع تعليق الإكمال ٤٠٢/٣ . ( الديوانجي) في معجم البلدان (( ديوانجه بكسر أوله وبعد الألف نون وجيم - قرية بهراة والنسبة إليها : ديوقأني ، وديوانجي ، نسب إليها أبو سعد رحمه الله (في النسخة : رحمه الله بن : خطأ) عبد الرحمن بن الموفق بن أبي الفضل الحنفي الديوقاني (أو: الديوانجي) ... )) يأتي في رسم (الديوقاني). (٢) ( الديوقاني) في معجم البلدان (( ديوقان - بالكسر وبعد الواو المفتوحة قاف وآخر نون: قرية بهراة - وهي التي قبلها بعينها (يعني: ديوانجه) كذا ذكره السمعاني ، ونسب إليها عبد الرحمن بن الموفق بن أبي الفضل الحنفي أبا الفضل الديوقاني ، سمع أبا عطاء عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن الجوهري وأبا القاسم أحمد بن محمد العاصمي ، سمع منه أبو سعد آداب المسافر لأبي عمر النوقاني بروايته عن العاصمي عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن منصور الخطيب عن المصنف - وهذا ما ذكره السمعاني)). ٥٣٢ بالشمس ، فقيل لهم : الديوكش : يقال للدود بالعجمية : ديوه (١) فنسبوا إلى ذلك ؛ منهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الديوكش ، كان فقيهاً عالماً صالحاً ، سديد السيرة ، سمع أبا أحمد عبد الرحمن وأبا محمد عبد الله ابني أحمد بن عبد الله الشيرنخشيري ، سمع منه والدي رحمه الله ؛ وروى لي عنه أبو طاهر محمد بن عبد الله السنجي وأبو بكر عتيق بن علي الغازي المقرىء وغيرهما ، وتوفي في حدود سنة تسعين وأربعمائة - هكذا سمعت ابنه محمد بن عبد الله الديوكش بنوس كارنجان (٢). (١) كذا وفي اللباب لأن الدود بالعجمية : ديو. وكش : اقتل . (٢) كذا في النسخ بدون نقط واضح وانظر ما سيأتي في رسم (النوسي) في حرف النون وفي اللباب ، ورسم (نوش) في معجم البلدان . ٥٣٣