Indexed OCR Text
Pages 21-40
أنشدناها الأديب أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال بأصبهان أنشدنا أبو المكارم عبد الوارث بن عبد المنعم الأبهري أنشدنا أبو العلاء أحمد عبد الله بن سليمان المعري لنفسه : غير مجدٍ في ملتي واعتقادي نوح باكٍ ولا ترنم شادي ومات أبو الخطاب في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة . وأبو القاسم إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن الجبلي ، كان يذكر بالفهم ويوصف بالحفظ ولم يحدث إلا بشيء يسير ، سمع منصور بن أبي مزاحم ، روى عنه أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان ، كانت ولادته في سنة اثنتي عشرة ومائتين ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين ومائتين ، وصلى عليه إبراهيم الحربي . وأبو عمران موسى بن إسماعيل الجبلي رفيق يحيى بن معين ، يروى عن عمر بن أبي خثعم اليمامي وعن حفص بن سلم عن عمرو بن أبي شداد عن الحسن وصية لقمان جزءاً. وأما عبدالرحمن بن مسهر الجبلي أخو علي بن مسهر ، كان قاضياً على جبل ، يروي عن هشام بن عروة وخالد بن سعيد وغيرهما ، وهو الذي لما انحدر الرشيد ومعه أبو يوسف القاضي كان واعد أهل جبل أن يصحبوه ليثنوا عليه عند أمير المؤمنين ، فلما قرب من أمير المؤمنين التمسهم فإِذا هم قد انقطعوا عنه ، فقال هو وأثنى على نفسه : يا أمير المؤمنين نعم القاضي قاضي جبل ؛ فضحك أبو يوسف من ذلك فقال له الرشيد ما شأنك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين هو القاضي وهو يثني على نفسه ! ولم يكن بالقوي في الحديث . وأخوه علي بن مسهر ثقة . الجُبُنِّيّ : بضم الجيم والباء المنقوطة من تحتها بواحدة وتشديد النون في آخره ، هذه النسبة إلى الجبن وهو شيء يعمل من اللبن ، والمشهور بها خطيب بخارا أبو إبراهيم إسحاق بن محمد الجبني ، يروي عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي السبذموني المعروف بالأستاذ ، روى عنه ابنه أبو نصر بن الجبني . وأبو جعفر أحمد بن موسى الجرجاني الجبني خطيب جرجان كان يبيع الجبن هكذا ذكر أبو بكر الخطيب في كتاب المؤتنف ، حدث عن إبراهيم بن موسى القصار المعروف بالوزدولي ، روى عنه الإِمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي . وأبو إبراهيم إسحاق بن محمد بن حمدان بن محمد بن نوح المهلبي الخطيب ، ويعرف بالجبنى هكذا رأيت مقيداً بخط شجاع الذهلي في تاريخ الخطيب بفتح الجيم والنون ، والصواب الجبني كما ذكرناه أولاً، قال أبو بكر الخطيب : من أهل بخارا ، قدم بغداد حاجاً ، وحدث بها عن محمد بن حمدويه المروزي وعبد الله بن محمد بن يعقوب المعلم - هو السبذموني الذي ذكرناه - ومحمد بن صابر بن كاتب وحامد بن بلال ٢١ وغيرهم ، قال الخطيب : روى عنه أبو القاسم الأزهري والحسين بن محمد أخو الخلال ، وذكر لنا أخو الخلال أنه سمع منه ببخارا في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، قال وكان أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة . وقال الحافظ غنجار : توفي إسحاق بن محمد بن حمدان الخطيب يوم الجمعة أول يوم من ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة . قلت كتبت من حديثه جزءاً وقع لي عالياً ببخارا عن أبي عمرو عثمان بن علي البيكندي عن أبي محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري الشيخ المعمر عن ابن نوح الخطيب(١) . الجُبْلَانِيُّ : بضم الجيم والباء الساكنة المنقوطة بواحدة ولام ألف في آخرها نون ، هذه النسبة إلى جبلان ، وهو بطن من حمير ، وهو جبلان بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك ، قال ابن ماكولا : وإليه ينتسب الجبلانيون . وقال الدارقطني : جبلان قبيلة باليمن من حمير وإخوتهم وصّاب بن سهل ، إليهم ينتسب الوصّابيون والجبلانيون ، وهما قبيلتان بحمص . والمشهور بها أبو حَلْبَس ميسرة بن حَلْبَس الجبلاني الأعمى ، يروي عن معاوية رضي الله عنه عن النبي ◌َّ: الخير عادة. ومن يرد الله به خيراً - روى عنه أهل الشام مروان بن جناح وغيره . وابن أخيه أبو بكر محمد بن أيوب بن ميسرة بن حَلْبَس الجبلاني من أهل الشام ، يروى عن أبيه وبُسر بن أبي أرطاة ، روى عنه الوليد بن مسلم وأبو مسهر والهيثم بن خارجة وهشام بن عمار . وأبوه أيوب بن ميسرة الجبلاني ، روى عن خريم بن فاتك الأسدي ، روى عنه ابنه ، يعد في أهل دمشق (٢) وأبو القاسم سليمان بن شرحبيل الجبلاني من أهل الشام، يروي عن أبي أمامة الباهلي ، روى عنه حريز بن عثمان . وخالد بن صبيح الجبلاني من أهل الشام ، يروي عن نوف البكالي ، روى عنه صفوان بن عمرو السكسكي . والسري بن ينعم الجبلاني من أهل الشام يروي عن عمرو بن قيس ومريح بن مسروق الهوزني الشاميين ، روى عنه محمد بن حرب الأبرش وبقية بن الوليد . وأيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني الشامي (١) راجع الإكمال بتعليقه . ( الجبنياني ) رسمه القبس بعد ( الجبني) وقال: ((جنبيانة قرية بإِفريقية قريب سفاقس)) وضبطها التوضيح بقوله: ((بكسر الجيم ثم موحدة ساكنة ثم نون مكسورة تليها مثناة تحت ثم ألف مفتوحة ثم نون ثم هاء » ووقع في الديباج ص ٨٦ (( الجبتياني)) والمعتمد الأول قال في القبس ((منها أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن علي بن سلم ( في التوضيح : سالم. وفي الديباج: أسلم ) البكري بكر بن وائل ، حج سنة أربع عشرة وثلاثمائة ، وله من عيسى بن مسكين إجازة ، وله في الزهد أخبار كثيرة ألفها أبو القاسم اللبيدي ، وكان لا يسمع بعالم إلا أتاه وكتب عنه ، ولا بصالح إلا انتفع به؛ وتوفي يوم الأربعاء رابع عشر المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة . (٢) في نسخ أخرى ((من أهل الشام)). ٢٢ أخو يونس بن ميسرة ، يروي عن بسر بن أبي أرطاة وخريم بن فاتك ، روى عنه ابنه محمد بن أيوب بن ميسرة . وأبو سفيان سعيد بن يحيى بن مهدي بن عبد الرحمن بن عبد كلال الحميري الجبلاني من أهل واسط سمع حصين بن عبد الرحمن وسفيان بن حسين وعوفا الأعرابي ومعمر بن راشد والعوام بن حوشب وغيرهم ، روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وسليمان بن أبي شيخ ويعقوب الدورقي وعبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي وغيرهم ، وكان صدوقاً ، قدم بغداد وحدث بها ، وذكر الحاكم أبو عبد الله بن البيع الحافظ أنه سأل أبا الحسن الدارقطني عنه فقال : متوسط الحال ليس بالقوي . مات في شعبان سنة ثلاثين(١) ومائتين. الجُبَيْرِيّ : بضم الجيم وفتح الباء المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحت بعدها الراء المهملة ، هذه النسبة إلى جبير والد سعيد بن جبير وبواسط والطيب منهم جماعة ، وأبو بكر محمد بن الحسين الجبيري الواعظ كتبت عنه بنوقان إحدى بلدتي طوس روى لنا عن أبي القاسم إسماعيل بن الحسين السنجيستي وسعيد عبيد الله بن زياد(٢) بن جبير بن حية الجبيري . وابنه إسماعيل . وعبيد الله بن يوسف الجبيري نسبوا إلى أجدادهم . وعبيد الله بن يوسف بن المغيرة الجبيري - شيخ بصري هو ابن جبير بن حية ومن أولاده روى عنه أبو حاتم . لعله ابن حبان . الجُبَيْلَيّ : بضم الجيم وفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى جبيل وهي بلدة من بلاد ساحل الشام ، والمنتسب إليها عبيد بن حبان الجبيلي من أهل جبيل ، يروى عن مالك وابن لهيعة ، روى عنه العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي . قال أبو حاتم بن حبان : هو مستقيم الحديث . وأبو سعيد الجبيلي يروي عن أبي زياد عبد الملك بن داود ، يروي عنه عبد الله بن يوسف. وأبو سليم (٣) إسماعيل بن حصن الجبيلي يروي عن سعيد بن إسحاق ومحمد بن شعيب بن شابور روى عنه أهل الشام . وأبو قدامة الجبيلي ، حدث عن عقبة بن علقمة البيروتي عن الأوزاعي ، روى عنه عباس بن (١) كذا، وفي تاريخ بغداد والتهذيب وغيرهما ((اثنتين)) وهو الصواب. (٢) في التوضيح أن الصواب إسقاط ((بن زياد)) راجع التعليق على الإكمال. (٣) مثله في كتاب ابن أبي حاتم ج ١ ق ١ رقم ٥٥٧ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١٦/٣ ووقع في حواشي نسخة من الإكمال عن ابن الفرضي ((أبو سليمان)) وكذا طبع في التعليق على الإكمال ٢٥٩/٢ فنبه عليه بحاشية نسختك . ٢٣ الوليد . وبريد(١) بن القاسم الجبيلي ، حدث عن آدم بن أبي إياس ، روى عنه خيثمة بن سليمان . ومحمد بن ياسر الحذاء الدمشقي ثم الجبيلي يروي عن هشام بن عمار روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وذكر أنه سمع منه بمدينة جبيل . ومحمد بن حارث الجبيلي حدث عن صفوان بن صالح روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني . وجبيل بطن من قضاعة والمنتسب إليه محمد بن عزار بن أوس بن ثعلبة بن حارثة بن مرة بن حارثة بن عبد رضا بن جبيل الجبيلي ، قتله منصور بن جمهور بالسند هكذا ذكره ابن الكلبي . الجُبِّيّ : بضم الجيم وكسر الباء المنقوطة بواحدة وتشديدها ، هذه النسبة إلى جبة وهي قرية من أعمال النهروان على ما سمعت شيخنا أبا محمد دعوان بن علي الجبي ويقال له الجبائي أيضاً ، قال لي ولدت بجبة وهي قرية من سواد النهروان ، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل الجبي المقرىء ، روى حروف القراءات عن محمد بن أحمد بن رجأ عن أحمد بن يزيد الحلواني عن قالون ، وعن الخضر بن الهيثم بن جابر الطوسي عن محمد بن يحيى القطيعي عن بُرَيْد بن عبد الواحد عن إسماعيل بن جعفر عن نافع وغيرهما ، حدث عنه أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأهوازي نزيل دمشق ، وذكر أنه قرأ عليه القرآن بعدة روايات . وسيبويه المصري الفصيح يعرف بابن الجبي ، وجدت في مجموع من أخبار سيبويه للحسن بن إبراهيم أنه أبو بكر محمد بن موسى بن عبد العزيز الكندي الصيرفي ، وكان أبوه يكني أبا عمران ، وولد سنة أربع وثمانين ومائتين ، ومات في صفر سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ، وإنه سمع المنجنيقي والنسائي وأبا جعفر الطحاوي ، وتفقه للشافعي ، وجالس أبا هاشم المقدسي وأبا بكر محمد بن أحمد بن الحداد وتلمذ له ، وكان متظاهراً بمذهب الاعتزال ويتكلم على ألفاظ الصالحين والزهد ، وكان متصدراً في هذا الفن ، وله شعر . (١) والذي في الإكمال والتوضيح والتبصير ((ووزير)) وهو الصواب إن شاء الله وفي لسان الميزان ج ٦ رقم ٧٦٦ (( وزير بن القاسم بن عمر بن هاشم عن الأوزاعي وهو أقدم من صاحبنا فيما يظهر . ٢٤ باب الجيم والحاء الحِجَارِيّ : بالجيمين أولهما مكسورة والثانية مفتوحة وراء مهملة بعد الألف ، هذه النسبة إلى قرية من قرى النور بنواحي بخارا يقال لها سجار(١) وججار ، والمشهور بهذه النسبة أبو شعيب صالح بن محمد بن شعيب الججاري ، يروي عن أبي القاسم بن أبي العقب(٢) الدمشقي وغيره روى عنه القاضي الرئيس أبو طاهر الإِسماعيلي . الجَحَافِيّ : بفتح الجيم والحاء المهملة وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى جحاف وهو سكة بنيسابور منها أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الوزير التاجر الجحافي ، كان شيخاً صالحاً ، سمع أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي والسري بن خزيمة والحسين بن الفضل وغيرهم من أقرانهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وقال : أبو عبد الرحمن محمد بن أبي الوزير الجحافي من سكة الجحاف ، كان من الصالحين ، وكان صحيح السماع ، توفي لعشر بقين من شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة وهو ابن إحدى وتسعين سنة . الجَحْدَرِيّ : بفتح الجيم وسكون الحاء وفتح الدال المهملتين وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى جحدر وهو إسم رجل(٣)، والمشهور بهذه النسبة أبو يحيى كامل بن طلحة الجحدري البصري من أهل البصرة ، سكن بغداد وهو عم الفضل بن الحسين بن طلحة البصري وكان ليناً في الحديث ، حدث عن مالك بن أنس والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة وحماد بن سلمة والمبارك بن فضالة وعبد الله بن عمر العمري وغيرهم ، روى عنه حنبل بن إسحاق وموسى بن هارون وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو القاسم البغوي وجماعة ، ذكر أبو داود (١) مثله في اللباب ومعجم البلدان وأعادها في حرف السين المهملة (سجار) ووقع في نسخ أخرى ((شجار)) وهو الظاهر بأن يكون أول الكلمة في الأصل الحرف الأعجمي الذي بين الجيم والشين وهو يعرب تارة جيماً وتارةً شيئاً معجمة . (٢) مثله في اللباب ومعجم البلدان وغيرهما وراجع التعليق على الإكمال خطأ . , ٣) بياض في ك نحو أربع كلمات، وفي اللباب ((عادة السمعاني إذا قال: ينسب إلى رجل ؛ فلا يريد به بطناً ولا قبيلة إنما يريد به بعض أجداد المنسوب إليه فقوله في أبي يحيى الجحدري أنه نسب إلى رجل فلا شك أنه لم يرد به القبيلة ، وهو منسوب إلى جحدر واسمه ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، ينسب إليهم كثير من العلماء والأشراف ، منهم مالك بن مسمع وأبو يحيى الجحدري وغيرهما ، وعامتهم سكنوا البصرة » . ٢٥ السجستاني : سمعت أحمد - يعني ابن حنبل - قيل له : كامل بن طلحة ؟ قال قد رأيته بالبصرة وله حلقة ، وكان يذهب إلى عبادان يحدثهم ، حديثه حديث مقارب . وكانت ولادته سنة خمس وأربعين ومائة ، ووفاته بالبصرة وقيل ببغداد - سنة إحدى - وقيل اثنتين - وثلاثين ومائتين . الجَحْشِيّ : بفتح الجيم والحاء الساكنة وفي آخرها الشين المعجمة ، هذه النسبة إلى جحش وهو بطن من العرب ، والمشهور بهذه النسبة سعيد بن عبد الرحمن بن جحش الجحشي من ولد بني جحش يروي عن ابن عمر والسائب بن يزيد وعمرة بنت عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز : روى عنه معمر(١) . الجَحِيمَيّ : بفتح الجيم وكسر الحاء المهملة وبعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى أبي الجحيم ، وهو جد أبي كثير(٢) محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي الجحيم الشيباني البصري من أهل البصرة ، كانت له رحلة إلى مصر والحجاز ، ورد بغداد وحدث بها عن جميل بن الحسن ويونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان ووفاء بن سهيل المصريين ومحمد بن إسماعيل بن سالم المكي الصائغ ، روى عنه محمد بن جعفر المعروف بزوج الحرة ومحمد بن المظفر وأبو عمر بن حيويه وأبو حفص بن شاهين ، وثقة أبو محمد بن غلام الزهري . 1 (١) (الجحلي) أشار إليه في القبس قال: ((جحل بن حنظلة شاعر)) والحكم بن جحل عن علي ، وسلم بن بشير بن جحل شيخ أبي عوانة الوضاح » . ( الجحواني ) رسمه القبس وقال: (( في أسد بن خزيمة جحوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، قال ابن دريد : جحا أقام . منهم من الصحابة رضي الله عنهم طليحة بن خويلد ، تقدم ذكره في الأسدي )) . (٢) مثله في اللباب وفي رسم ( جحيم ) من الإِكمال وغيرهما . ٢٦ باب الجيم والخاء (١) الجَخْزَنِيّ : بفتح الجيم وسكون الخاء المعجمة وفتح الزاي وفي آخرها النون إن شاء الله، هذه النسبة إلى جخزن(١) وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها ، والمشهور منها أبو الحسن أعين ابن جعفر بن الأشعث الجخزني السمرقندي من قرية تعرف بجخزن(٢) كان شيخاً فاضلاً سخياً مكرماً للفقراء ، له آثار جميلة ، بني رباطاً على طريق كش وقف عليه جملة من الضياع ، يروي عن أبي الحسن علي بن إسماعيل الخجندي (٣) ومحمد بن خزيمة الفلاس البلخي وعمر بن محمد بن بجير البجيري وإبراهيم بن نصر بن عمر الكبوذنجكثي وغيرهم ، سمعنا منه (٤) كتاب المشافهات تصنيف علي بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي السمرقندي حدثنا به عن علي بن إسماعيل الخجندي عنه ؛ قال أبو سعد الإدريسي : وسمعته يقول سمعت من محمد بن حامد بن حميد الخرعوني كتاب المشافهات أيضاً ؛ مات فيما أظن سنة أربع وخمسين وثلاثمائة . (١) (الجخادي) رسمه القبس وقال: ((قرية منها أحمد بن مسلم روى له أبو عبد الماليني عن بقية: سايرت إبراهيم بن أدهم نتذاكر العلم إلى الفجر فما ذاكرته بوجه من العلم إلا وجدت له فيه مذهبا)) . (٢ - ٢) كذا يظهر من النسخ، ووقع في اللباب ((جخزي)) وفي موضع من إحدى مخطوطتيه ((جخزني)) وهكذا في معجم البلدان قال: ((جخزني بعد الزاي المفتوحة نون - كذا قال أبو سعد - وألف مقصورة)). (٣) مثله في اللباب ومعجم البلدان . (٤) فإن الجخزني هذا قديم توفي شيخه الكبوذنجكثي سنة ٣١٥ كما يأتي في رسمه وتوفي شيخه البجيري سنة ٣١١ كما مر في رسمه رقم ٣٨٦، وسيأتي قول أبي سعد الإدريسي: ((وسمعته يقول سمعت من محمد بن حامد الخرعوني )) والمتبادر أن قول الإدريسي ((وسمعته)) يعني به الجخزني، إذاً فالخرعوني شيخه وكانت وفاته سنة ٣٠١ كما يأتي في رسمه والإدريسي نفسه مات سنة ٤٠٥ كما مر في رسمه رقم ٧٩ بل سيأتي ((مات فيما أظن سنة ٣٥٤)) والمراد الجخزني حتماً لأنه صاحب الترجمة ، وهذا هو المناسب لتقدم وفاة شيوخه ولرواية الإدريسي عنه . فاتضح أن المؤلف لم يدركه وأن القائل ((سمعنا منه كتاب المشافهات)) هو الإدريسي لخص المؤلف أول العبارة من كلامه وأبقى الضمير بحاله ، ولهذا نظائر في كلامه فيما ينقله عن ابن حبان والحاكم وغيرهما وقد نبهت على عدة منها والله المستعان . ٢٧ باب الجيم والدال الجُدَادِيّ : بضم الجيم والألف بين الدالين المهملتين الخفيفتين ، هذه النسبة إلى جديدة وهو بطن من خولان ، قال أبو سعد بن يونس المصري : الجديدة قبيلة من خولان وهم ولد رازح بن مالك بن خولان ، وإنما سموا بالجديدة أن رازحاً لما شاب خضب فكان إذا أعاد الخضاب تقول خولان : جدد فسمي الجديدة ؛ ومن ولد رازح بن مالك بن قنيبة بمصر إلى اليوم وهم ولد أبي رَجْب(١) - حدثني بذلك أحمد بن علي بن رازح بن رَجْب في إسناد له عن آبائه ؛ حدثني بهذا الحديث أيضاً أشياخ من خولان عن آبائهم ومن أدركوا من أشياخهم عن آبائهم ، وهم يقولون إذا نسبوا إلى هذه القبيلة : الجدادي . والمشهور بهذه النسبة أبو الليث عاصم بن العلاء بن مغيث بن الحارث بن عامر الخولاني ثم الجدادي ، كان قاضي الجماعة ، روى عنه ابن وهب وحميد بن هشام بن إدريس بن يحيى ، مات في شهر ربيع الآخر سنة ست وسبعين ومائة . وابن ابنه أبو الليث عاصم بن العلاء بن عاصم بن العلاء بن مغيث الجدادي ، روى عنه بن أخيه رازح ابن رحب بن العلاء بن عاصم الجدادي ، مات في شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين ومائتين . ومن القدماء عبد الله بن أسيد الخولاني ، ثم الجدادي ، شهد فتح مصر وصحب عمر بن الخطاب رضي الله عنه . الجِدَارِيّ : بكسر الجيم وفتح الدال المهملة والراء بعد الألف ، هذه النسبة إلى ((قطيعة)) بني جدار وهي محلة ببغداد ، منها أبو بكر أحمد بن سندي بن الحسن بن بحر الجداري الحداد من أهل بغداد ، ذكره أبو بكر أحمد بن علي الخطيب في تاريخ بغداد وقال : أبو بكر الحداد ، سمع محمد بن العباس المؤدب والحسن بن علويه القطان وموسى بن هارون الحافظ ، حدثنا عنه ابن رزقويه بكتاب المبتدأ تصنيف أبي حذيفة البخاري وبغيره وأبو علي بن شاذان وأبو نعيم الأصبهاني ، وكان ثقة صادقاً خيراً فاضلاً ، يسكن قطيعة بني جدار . وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم النعماني الجداري ذكره أبو بكر الخطيب وقال : كان يسكن قطيعة بني جدار وحدث عن إسحاق بن الحسن الحربي ، حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه ، وكان لا بأس به ، ومات في شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة . وجدار رجل من الصحابة يروي عن النبي ◌َّر خطبته في بعض غزواته، روى عنه يزيد بن شجرة . وجدارة بطن من (١) في نسخ أخرى ((رجب)) خطأ وكذا طبع في الإكمال ٢ /٢٦٨ والصواب بالحاء المهملة ضبطه الأمير في بابه .. ٢٨ الخزرج وهو جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ، من ولده أبو مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عطية بن جدارة الأنصاري البدري ، هو جداري أحد الصحابة ، وهو نزل بدراً فنسب إليه لا لأنه شهد وقعة بدر ، وقد ذكرته في الباء(١) . الجَدّانيّ : بفتح الجيم والدال المهملة المشددة بعدهما الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ((جدان))، وهو بطن من ربيعة وهو جدان بن جديلة(٢) بن أسد بن ربيعة بن نزار ، منهم(٣) . الجَدِريّ: بفتح الجيم والدال المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ((جدرةَ)) بفتح الجيم والدال والراء المفتوحات فأم قصي بن كلاب فاطمة بنت عوف بن سعد بن سَيّل من الجدرة وهم حلفاء بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وإنما سموا الجدرة لأنهم بنوا الجدر وهو حجر الكعبة وقال ابن دريد : أول من كتب بخطنا هذا عامر بن جدرؤة ومرامر بن مروة الطائيان . ومنهم سنان بن أبي سنان الدؤلي ويقال الديلي ثم الجدري - قاله محمد بن إسحاق . قال أبو علي الغساني والجدرة حي من الأزد حلفاء بني الديل ، سموا بذلك لأنهم بنوا جدار الكعبة ومنهم سعد بن سَيَل بسين مهملة على وزن جمل ، وأم قصي بن كلاب بنت سعد بن سَيَل هذا ، قال أبو علي الغساني : أخرج البخاري لسنان عن الزهري عنه عن جابر في كتاب الجهاد وغيره ، قال الزبير بن بكار : أم قصي وزهرة ابني كلاب فاطمة بنت سعد بن سيل وهو خير بن حمالة بن عوف بن عثمان بن عامر بن الجادر ، وكان أول من جدر الكعبة بعد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام . وقال أحمد بن الحباب الحميري النسابة : عامر هو الجادر كان أول من جدر الكعبة بن عمرو بن جعثمة بن يشكر ، منهم فاطمة بنت سعد بن سيل الأزدية من بني عامر الجادر ، وهي أم قصي وزهرة ابني كلاب . الجَدِسِيّ: بفتح الجيم والدال والسين المهملتين، هذه النسبة إلى ((جدس))، وهو بطن من كندة ، وهو جدس بن أريش بن إراش بن جزيلة بن لخم بن عدي (٤) بن أشرس بن (١) ( الجدامي ) بضم وتخفيف الدال المهملة وبعد الألف ميم ، هذه نسبة إلى جدام بن الصدف على قول الهمداني أنه بالدال المهملة وغيره يقول ( جذام ) بالمعجمة أنظر ما يأتي في رسم ( الجذامي ) وانظر الإكمال ٢٧١/٢. (٢) مثله في اللباب والإِكمال ٦١/٢ . (٣) في القبس (( قال ابن الكلبي : جدان دخلوا في زهير بن جشم في النمر بن قاسط ، وفي بني شيبان . انتهى . وقال الرشاطي: ولده عامر - وهو ناقم - ابن جدان ينسب إليه: الناقمي؟ (في اللباب رسم ( الناقمي ) كما يأتي وفيه ذكر رقاش الناقمية وانها بنت الناقم عامر بن جدان ) . (٤) عدي هذا والد لخم على ما في جمهرة ابن حزم ص ٣٩٦ وغيرها وكما يأتي في رسم ( اللخمي ) هو عدي بن ٢٩ شبيب بن السكو، وأم عدي بن أشرس تجيب ، وهي أم أخيه سعد بن أشرس ، إليها ينسبون ، ذكر ذلك أحمد بن الحباب الحميري في نسب كندة . الجُذْعانِيّ: بضم الجيم وسكون الدال والعين المهملة، وهذه النسبة إلى (( بني جدعان التيمي )) من تيم قريش والمنسوب إليها ولاء يزيد بن صيفي بن صهيب بن سنان الجدعاني ، يروي عن أبيه ، روى عنه ابنه محمد بن يزيد . ويوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب الخير الجدعاني مولى بني جدعان التيمي القرشي من أهل المدينة ، يروي عن عبد الحميد بن زياد بن صهيب ، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي . ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني يروي عن سليمان بن مرقاع الجندي عن مجاهد ، روى عنه عبد الحميد وإسماعيل ابنا أبي أويس - قاله ابن أبي حاتم ، وقال سألت أبي عنه فقال : ضعيف الحديث . وأبو غرارة محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي الجدعاني زوج جبرة ، يروي عن موسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر ومحمد بن المنكدر ، وروى عن أبيه عن القاسم بن محمد ، روى عنه أبو عاصم النبيل وإسماعيل بن أبي أويس ومسدد وإبراهيم بن محمد الشافعي والمقدمي وغيرهم ، وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال : شيخ ؛ وسئل أبو زرعة عنه فقال : مکي لا بأس به . الجَدَليّ : هو منسوب إلى جديلة الأنصار منهم أبو المنذر أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج من بني جديلة(١) وهم بنو معاوية بن عمرو بن مالك بن النجّار وجديلة(١) أمهم ، وكان له ابن يقال له الطفيل ، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكنى أبي بن كعب بالطفيل ، رضي الله عنهم ، مات سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر ، وقد قيل إنه بقي إلى خلافة عثمان رضي الله عنهم - ذكر أكثر ما ذكرته أبو حاتم بن حبان . ومن بني عم أبيّ من الصحابة أيضاً أنس بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار من بني جديلة(١) · الحارث بن مرة بن ادد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، واختلف في كندة كما يأتي في رسم ( الكندي ) فقيل ثور بن مرتع بن مالك بن زيد بن كهلان ، وقيل ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن ادد .. . فعلى القول الثاني كندة بن أخي لخم ، فأما أشرس بن شبيب بن السكون بن كندة فمتفق عليه فيما أعلم وإن ابنيه عدياً وسعداً أمهما تجيب فقيل لولدهما : ( تجيب ) . (١ - ١ - ١) يأتي في الحاء المهملة رسم (الحدلي) وفيه ((وبنو حديلة رهط أبي بن كعب الأنصاري .... )) وهذا هو الصواب (حديلة ) بضم المهملة وفتح الدال ، راجع الإِكمال ٥٩/٢ ، وفي اللباب هنا صحف الشيخ .... وإنما هو حديلة بالحاء المهملة المضمومة )) . ٣٠ أيضاً - كذا أورده أبو حاتم البستي في الثقات . ومن بني جَديلة وهم بطن من قيس عيلان قيس بن مسلم الجدلي من قيس عيلان من أهل الكوفة ، يروي عن سعيد بن جبير والكوفيين ، روى عنه الثوري وشعبة ، مات سنة عشرين ومائة(١). الجَدِيْلِيّ : بفتح الجيم وكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها اللام قد ذكرنا الجدلي المنسور إلى جديلة الأنصار وجديلة قيس النسبة إليها جديلي وجدلي بإِثبات الياء وإسقاطها، وهذه النسبة إلى ((جديلة)) أيضاً وهي موضع في طريق مكة إذا خرجت إليها من ومن أهلها معلي بن حاجب بن أوس الجديلي الكلابي من أهل جديلة ، يروي المقاطيع ، روى عنه يحيى بن راشد ، ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : معلي بن حاجب من أهل الجديلة - وجديلة موضع في طريق مكة على طريق البصرة . وأبو القاسم حسين بن الحارث الجدلي من جديلة قيس ، يروي عن ابن عمر والنعمان بن بشير رضي الله عنهم ، عداده في أهل الكوفة ، روى عنه يزيد بن زياد بن أبي الجعد وأبو مالك الأشجعي . قال ابن حبيب : في قيس عيلان جديلة ، وهم فهم وعدوان ابنا عمرو بن قيس ، وفي طيء جديلة الجَدَيانيّ: بفتح الجيم والدال (٢) المهملة وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ((جديا)) قاله ابن ماكولا ولم يزد على هذا، وظني أنها من قرى دمشق لأن الراوي عنه ابن أخي تبوك وهو دمشقي ، والمشهور بالنسبة إليها أبو حفص عمر بن صالح ابن عثمان بن عامر المريّ الجدياني ، قال ابن ماكولا ؛ هو من قرية يقال لها جديا ، سمع منه عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بقريته ، يروى عن أبي يعلى حمزة بن خراش الهاشمي(٣). الجَدِيْدِيّ: بفتح الجيم والياء الساكنة بين الدالين المهملتين، هذه النسبة إلى ((سكة)) الجديد ببخارا ، منها أبو عبد الله محمد بن عبدك البخاري الجديدي ، من أهل بخاري ، (١) في اللباب ((وقد فاته جديلة طيء ، وهم ولد جندب وحور ابني خارجة بن سعد بن فطر بن طيء ، وقيل غير ذلك . وأم جندب وحور جديلة بنت سبيع بن عمرو بن حمير ، نسب ولدها إليها . (٢) الصواب بكسر الجيم وسكون الدال كما يأتي . (٣) في اللباب ((الصواب: جديا، بكسر الجيم وتسكين الدال وهي من أعمال دمشق)) وفي الاستدراك. ٣١ يروي عن هانيء بن النضر والحسن بن سميط ومحمد بن إسماعيل البخاري ، روى عنه أبو إسحاق محمود بن إسحاق الخزاعى (١) . بنت سبيع ابن عمرو من حمير ، وهي أم جندب وحور ابني خارجة بن سعد بن فطرة ابن طيء . وقال الزبير بن بكار : جديلة بنت مر ولدت فهما وعدوان ابني عمرو بن قيس عيلان ، وإليها ينتسبون يقال لهم جديلة قيس . وقال الزبير أيضاً : جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار . وقال أبو عبيدة جسر بن محارب وغني وباهلة وفهم وعدوان وجديلة يد واحدة كلهم من مضر . الجَدّيّ: بفتح الجيم والدال المهملة المشددة، هذه النسبة إلى ((الجد)) وهو إسم لجد المنتسب إليه ، منهم ربعي بن رافع بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان هو الجدّي، شهد بدراً . ومعن وعاصم ابنا عدي بن الجد بن عجلان ، شهدا بدراً أيضاً . وعبدة بن مغيث بن الجد بن عجلان ، شهد أحداً ، وابنه شريك الذي يقال له ابن سحماء صاحب اللعان . الجُدّيّ: بضم الجيم وتشديد الدال المكسورة المهملة ، هذه النسبة إلى ((جدة )) وهي بليدة بساحل مكة ، ومنها يركب المسافر في البحر إلى البلاد ، والمنتسب إليها عبد الملك بن إبراهيم الجدي . وقاسم بن محمد الجدي ، يروي عن ابن أبي الشوارب . وحفص بن عمر الجدي . وأبو عبد الرحمن جابر بن مرزوق الجدي ، شيخ من أهل جدة سكن مكة ، يروى عن عبد الله بن عبد العزيز العمري الزاهد وإسماعيل بن رافع ، روى عنه قتيبة بن سعيد وعلي بن بحر البري ومروان بن محمد الطاطري ، يأتي بما لا يشبه حديث الثقات عن الإِثبات ، لا يجوز الاحتجاج به - قاله أبو حاتم محمد بن حبان البستي . وقال أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي : هو مجهول وأحمد بن سعيد بن فرقد الجدي ، يروي عن أبي حُمَّة محمد بن يوسف الزبيدي صاحب أبي قرة ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وذكر أنه سمع منه بمدينة جدة . وحفص بن عمر بن عبد الله الجدي ، يروي عن محمد ينار بن دوبكار بن عبد الله بن عبيدة بن أخي موسى بن عبيدة وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي والمعلي بن راشد ، قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية وقال إنه ثقة . (١) (الجديدي) استدركه اللباب وقال ((بضم الجيم وفتح الدال المهملة وبعدها ياء تحتها نقطتان ودال مهملة، نسبة إلى جديد بن حاضر بن أسد بن عائذ بن مالك بن عمروبن مالك بن فهم بن غنم بن دوس ، منهم عبد الملك بن شداد الجديدي ، روى عن عبد الله بن أبي سليمان ، روى عنه ابنه محمد بن عبد الملك)). ٣٢ باب الجيم والذال الجَذّاعِ : بفتح الجيم وتشديد الذال المعجمة وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى الجذع وبيعه أو عمله وتسويته ، والأشهر في هذه النسبة الجذوعي غير أن أبا أحمد المؤدب اشتهر بالجذاع وهو أبو أحمد عبد السلام بن علي بن محمد بن عمر بن مهران المؤدب المعروف بالجذاع حدث عن أبي بكر بن زياد النيسابوري وأبي بكر أحمد بن موسى بن مجاهد المقرىء وأبي مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني وعمر بن أحمد الدربي والقاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وغيرهم ، روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو الحسن العتيقي وأبو القاسم الأزجي ، وكان صدوقاً ثقة مأمونً ، توفي في رجب سنة أربع وتسعين وثلاثمائة . الجُذَامِيّ : بضم الجيم وفتح الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى جذام ولخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام ، وجذام هو الصدف(١) ابن شوال(٢) بن عمرو بن دعمي بن زيد بن حضرموت ويقال إنه الصدف بن أسلم بن زيد بن مالك بن زيد بن حضرموت الأكبر . وروى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَّ أنه قال : الإِيمان يمان هكذا وهكذا بني جذام ، صلوات الله على جذام ، يقاتلون الكفار على رؤوس الشعف ، ينصرون الله ورسوله . والمشهور بالنسبة إليها أبو يزيد عبد الحميد بن يزيد الجذامي ، وقد قيل أبو عمرو ، من أهل الشام يروي عن رجاء بن حيوة ، روى عنه رجاء بن أبي سلمة وأهل الشام مات في تسع وأربعين ومائة . وبكر بن سوادة الجذامي ، يروي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، عداده في أهل مصر ، روى عنه أهلها ، مات في زمن هشام بن عبد الملك . وروح بن زنباع الجذامي من أهل فلسطين من خيار التابعين ، كان عابداً غزّاء من سادات أهل الشام ، يروي عن تميم الداري رضي الله عنه ، روى عنه أهل الشام . (١) الصحيح أن جذام المشهورة التي تقرن بلخم قبيلة بعيدة عن الصدف ، وثم جذام آخر يقال هو الصدف ويقال : جذام بن الصدف . ويقال : جذام بن مالك بن الصدف ، وزعم الهمداني أن هذا الآخر ( جدام ) بإهمال الدال ـ راجع التعليق على الإكمال ٢٧١/٢ . (٢) كذا في ك، وفي م وس ((منهال)) وفي رسم الصدفي من اللباب عن الدارقطني ((اسم الصدف شهال بن دعمي)) ويأتي به في رسم الصدف ما يوافقه . ٣٣ الجِذْرِيّ : بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى ((جذرة))، وهو بطن من كعب بن القين ، قال ابن حبيب : في القين جذرة بن لخوة بن جشم بن مالك بن كعب بن القين . وجذرة بضم الجيم هو جذرة بن سبرة العتقي له صحبة شهد فتح مصر - ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس . الجُذْرَانِيّ : بضم الجيم وسكون الذال المعجمة إن شاء الله وفتح الراء وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى جذران ، وهو بطن من غافق ، والمنتسب إليه أبو يعقوب إسحاق بن يزيد بن أبي السكن الجذراني الغافقي مولي غافق ثم لجذران - بطن من غافق ـ قاله أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين ، ثم قال : كان مؤذناً في المسجد الجامع العتيق بمصر ، وكان مقبولاً عند القضاة ، توفي سنة أربع وعشرين ومائتين . الجَدْمِيّ : بفتح الجيم وسكون الذال(١) المعجمة هذه النسبة إلى جذيمة والمنتسب إليه طرفة الجذمي أحد بني جذيمة بن رواحة بن قطيعة بن عبس ، شاعر فارس . وأبو مسلم الجذمي ، يروي عن الجارود العبدي روى عنه يزيد بن عبد الله بن الشخير(٢). الُذُوعِيّ : بضم الجيم والذال المعجمة وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى الجذوع ، وهي جمع جذع ، ولعل والد المنتسب إليها أبو بعض أجداده كان يبيع الجذوع ، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن محمد بن إسماعيل بن شداد الأنصاري القاضي البصري المعروف بالجذوعي ، وهو بصري سكن بغداد ، وكان عالماً فاضلاً ثقة قوالاً بالحق ، له قصة بواسط مع الموفق ، روى عن مسدد بن مسرهد وعلي بن عبد الله بن المديني وصالح بن حاتم بن وردان وعبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن عبد الله بن نمير البصريين (١) في اللباب ((وكذلك ذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا والصحيح فتحها كالنسبة إلى ربيعة وحنيفة وغيرها)) وراجع التعليق على الإِكمال . (٢) استدرك اللباب النسبة إلى عدة جذيمات ، الأولى جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى بن عبد القيس - بطن كبير من ربيعة بن نزار ، منهم الجارود واسمه بشر بن حنش ، وقيل الجارود بن المعلى، وقيل غير ذلك ؛ وهو عبدي ثم جذمي، له صحبة روى عن النبي ◌ّه. الثانية جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة وفيهم يقول النابغة : غلبوا على خبث إلى تعشار وبنو جذيمة حي صدق سادة منهم ذؤاب بن ربيعة ( بضم ففتح فكسر بتشديد ) بن عبيد بن أسعد بن جذيمة الأسدي ثم الجذمي قاتل عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي . الثالثة جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع منهم الأشتر واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن جذيمة النخعي الجذامي . ٣٤ وغيرهم ، روى عنه أبو عمرو بن السماك وإسماعيل بن علي الخطبي ومحمد بن علي بن الهيثم المقرىء وجماعة ، وكانت ولادته ببغداد في جمادي الآخرة سنة إحدى وتسعين ومائتين . ٣٥ باب الجيم والراء الجُرَابَاذِيّ : بضم الجيم وفتح الراء والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى جراباذ ، وهي قرية بمرو يقال لها كراباذ ، منها أبو بكر محمد بن عبد الله الجراباذي ، يروي عن عبد الله بن محمود السعدي ، روى عنه القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدفي (١) . الجِرَابِيُّ : بكسر الجيم وفتح الراء وفي آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى ((الجراب)) وهو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو القاسم إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن الجراب البزاز الجرابي المعروف بابن الجراب ، ولد بسُرَّمن رأى وسكن مصر وحدث بها فحصل حديثه عند المصريين ، وكان ثقة ، سمع عبد الله بن روح المدائني وموسى بن سهل الوشاء وإسماعيل بن إسحاق القاضي وأحمد بن محمد النزلي (٢) وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ وإبراهيم بن إسحاق الحربي ونحوهم ، روى عنه أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس البزاز وغيره ، ولد بسُرّ من رأى في رجب من سنة اثنتين وستين ومائتين ، ذكره أبو سعيد بن يونس المصري ، وقال : هو بغدادي قدم مصر حدث عن إسماعيل القاضي ونحوه ، وتوفي في يوم الخميس لخمس خلون من شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وكان ثقة . ووالده يعقوب جراب يروي عن أحمد بن محمد بن سعيد روى عنه أبو بكر بن المقرىء ، ذكره الدارقطني في كتابه وقال : أبو بكر البزاز لقبه الجراب ، كتبنا عنه ، كان ثقة مأموناً مكثراً عن الحسن بن عرفة وعلي بن مسلم وعمر بن شبة وجعفر بن محمد بن فضيل الراسبي ونظرائهم . الجَرَّاحِيّ : بفتح الجيم وتشديد الراء وفي آخرها الحاء المهملة ، هذه النسبة إلى ((الجراح))، وهو إسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الجراح المروزي الجراحي ، شيخ ثقة صالح راوية كتاب أبي عيسى مصـ (١) مثله في اللباب ومعجم البلدان . (٢) الكلمة مشتبهة في ك، وفي م ((ابن البرقي)) وفي تاريخ بغدادج ٦ رقم ٣٣٤٥ في ترجمة ابن الجراب ((البزلي)) لكن تبين أن الصواب (النزلي) بالنون - راجع ما تقدم ٢١٠/٢ في التعليق رقم ٢٦٤ وله ترجمة في تاريخ بغدادج ٥ رقم ٢٥٥٧ فيها ((النزلي)) على الصواب. وفي الطبقة القاضي أحمد بن محمد البرتي فالله أعلم. ٣٦ الترمذي عن صاحبه أبي العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر المحبوبي ، روى عنه جماعة كثيرة من أهل هراة وبغشور ، آخرهم أبو سعيد محمد بن علي بن أبي صالح البغوي (١) . وتوفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة إن شاء الله تعالى. وابنه أبو بكر محمد بن عبد الجبار الجراحي ، ثقة صدوق ، سمع أباه أبا محمد الجراحي وأبا القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد النسوي ، روى عنه أبو الحسن محمد بن محمد الكراعي وأبو عبد الله محمد بن الحسن المهربندقشائي وأبو عمرو محمد بن علي الصيدلي وغيرهم ، وكانت وفاته سنة نيف وعشرين وأربعمائة . الجَرَادِيّ : بفتح الجيم والراء بعدهما الألف وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى ((الجراد )) وهو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو محمد عبيد الله بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن منصور بن زياد الكاتب المعروف بابن الجرادي ، مروزي الأصل سكن بغداد ، وحدث عن عبد الله بن محمد البغوي ومحمد بن هارون الحضرمي وأبي بكر بن دريد وإبراهيم بن محمد بن عرفة وأبي بكر بن الأنباري ، حدث عنه محمد بن محمد بن علي الشروطي (٢) وأبو طالب بن العشاري والقاضي أبو القاسم التنوخي وهلال بن عبد الله الطيبي الأديب وغيرهم ، وكان فاضلاً صاحب كتب كثيرة ، ومات في رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة (٣) . الجَرَّارُ : بفتح الجيم وتشديد الراء بعدها ألف وفي آخرها راء أخرى مهملة ، هذه النسبة إلى عمل الجرار، وهي جمع جرة يعني الحنتم الذي يشرب منه ، والمشهور بها أبو العوام فائد بن كيسان الجرار بصري من باهلة ، يروي عن أبي عثمان النهدي ، روى عنه حماد بن سلمة وزكريا بن يحيى بن عمارة . وعيسى بن يونس الرملي الجرار وهو الفاخوري (١) توفي البغوي هذا كما تقدم رقم ٥٤٥ ((في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة)) وكذا ذكره ابن نقطة في ترجمة البغوي هذا من التقييد ، ومع ذلك ذكر في ترجمة الجراحي عن أبي النضر المزكي «روى عنه ( يعني الجراحي ) جماعة من أهل هراة وسمعوا منه بها وآخر من روى عنه شيخنا أبو المظفر عبد الله بن عطاء البغاورداني وقال في ترجمة عبد الله هذا ((عبد الله بن عطاء أبو ( المظفر ) البغاورداني حدث عن عبد الجبار بن محمد بن الجراحي عن المحبوبي بکتاب أبي عيسى الترمذي (٢) سقط من النسخ وأكملته أخذاً من تاريخ بغدادج ١٠ رقم ٥٥٣٢ وفي اللباب ((روى عنه أبو طالب ... )). (٣) في اللباب: ((فاته النسبة إلى بطن من بني تميم ينسب إليه أبو عاصم الجرادي البصري الزاهد ، كان على عهد مالك بن دينار ، روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي ، فإِن كان أبو محمد الذي ذكره أبو سعد من هذا البطن فلم يذكر أنه منه ليعرف، وإن كان من غيره فقد فاته، على أنه ما عرفه باللام إلا وهو يريد الجراد المعروف)). ٣٧ ونذكره في الفاء . وأبو عبد الله سالم بن إبراهيم بن الحسن الجرار من أهل بغداد ، شيخ صالح ، وأبوه كان مقرئاً ، سمع أبا يعلى محمد بن الحسين بن الفراء ، القاضي روى لنا عنه أبو المعمر الأنصاري ، وتوفي في رجب سنة ثماني وخمسمائة ودفن بباب حرب . وعبد الله بن محمد بن النضر الجرار الكواز البصري ، من أهل البصرة ، سكن بغداد وحدث بها عن هُذْبة بن خالد ، روى عنه بشري بن عبد الله الرومي وأبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز وعمر بن محمد بن سبنك ومحمد بن حميد بن سهل المخرمي حدث سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة . وأبو مسعود عبد الأعلى بن أبي المساور الجرار مولي بني زهرة ، أصله كوفي وكان يسكن المدائن ، قدم بغداد وحدث بها عن نافع مولى بن عمر رضي الله عنهما وعامر الشعبي وحماد بن أبي سليمان ، روى عنه وكيع بن الجراح ويزيد بن هارون وصالح بن مالك الخوارزمي وعبد الصمد بن النعمان وغيرهم ؛ حكي عن عبد الأعلى أنه قال دخلت الديوان في خلافة المهدي وأبو عبيد الله جالس في صدر الديوان فسلمت فرد عليّ وما هش إليَّ ولا حفل بي ، فجلست إلى بعض كتابه ، فقلت حدثنا الشعبي ، فسمعني أبو عبيد الله فقال لي رأيت الشعبي ؟ قلت : نعم ، ورأيت أبا بردة بن أبي موسى وهو خير من الشعبي ؛ فقال ارتفع ارتفع ، كتمتنا نفسك حتى كدت أن تلحقنا ذماً لا يرحضه المعاذير ؛ ثم أقبل عليّ واشتغل بي حتى فرغت من حاجتي وانصرفت بشكره . وقال يحيى بن معين : هو ليس بشيء . وقال في موضع آخر : هو كذاب . وقال ابن عمار : هو ضعيف : وقال مرة أخرى : كان جراراً وليس هو بحجة . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : هو متروك الحديث . وعروة بن مروان الجرار يعرف بالعِرقي ، كان أمياً يروي عن عبيد الله بن عمرو الرقي وغيره ، حدث عنه أيوب الوزان وخير بن عرفة ، وليس بالقوي في الحديث(١) . الجِرَانِيّ : بكسر الجيم وفتح الراء بعدهما الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى جران ، العود ، والجِران عرق على عنق البعير وقال أبو العلاء المعري : ازيرق ليس يستره الجَران إذا شربْت رأيتَ الماء فيها قال الدارقطني : جران العود شاعر إسلامي عقيلي سمي جران العود لقوله : وللكيس أمضي في الأمور وأنجح عمدت لعود فالتحيت جرانه (١) في اللباب ((فاته ذكر كليب بن قيس بن بكير بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة ، يقال له : الجرار ، لإِقدامه في الحرب وجرأته، وهو الذي وثب على أبي لؤلؤة فقتله أبو لؤلؤة)) وراجع الإكمال ١٧٩/٢ - ١٨٠ . ٣٨ (١) . والمنتسب إليه . . . . .... الجَرْ بَاذْقانيّ : بفتح الجيم وسكون الراء والباء الموحدة المفتوحة بعد (ها ) الألف وسكون الذال المعجمة والقاف المفتوحة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى بلدتين إحداهما بين جرجان وإستراباذ ، والثانية بين أصبهان والكرج ، وقد دخلتهما وأقمت بهما يوماً ويومين ، فأما التي من مازندران وهي التي بين جرجان وإستراباذ منها نصير الجرباذقاني ، فقيه تفقه لأصحاب أبي حنيفة رحمه الله وبرع في الفقه ؛ ذكره حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان . والقاضي أبو أحمد عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عبد العطار الجرباذقاني ، من جرباذقان أصبهان ، كان ولي القضاء بها ، وروى عن علي بن جبلة وغيره من الأصبهانيين وحاجب بن اركين الفرغاني ثم الدمشقي ، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ ، وذكره في تاريخ أصبهان . وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن داود بن إبراهيم الجرباذقان من جرباذقان أصبهان ، سمع أبا داود سليمان بن سيف الحراني ، وحدث عنه بأصبهان في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، روى عنه محمد بن حمدان(٢) بن محمد الأصبهاني . الجَرَبِيّ : بفتح الجيم والراء في آخرها الباء الموحدة المشددة هذه النسبة إلى جرّبة ، وهو موضع مذكور في حديث حنش السبايّ : غزونا جربة فغنمناها ومعنا فضالة بن عبيد الأنصاري . الجُرَبِيُّ : بضم الجيم وفتح الراء وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى جريب بن سعد بن هذيل ، والمشهور بالانتساب إليه عبد مناف بن ربع الجربي وهو شاعر ذكره السكري في شعراء هذيل (٣) . الجُرْبِيّ : بضم الجيم وسكون الراء المهملة بعدها باء منقوطة بنقطة من تحت ، هذه النسبة إلى الجرب وهي جمع جراب ، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله بن الحسين بن محمد الجربي من أهل الدامغان ، يروى عن أبي عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي (١) (الجراوي) رسمه القبس وقال: ((جراوة ما بين تاهرت والقلعة، منها أبو عمر أحمد بن محمد القيسي، سكن إشبيلية ، أخذ القراءة عن أبي الطيب بن غلبون وسمع منه مصنفاته وتصدر بجامع مصر وتوفي بها سنة سبع وأربعمائة . (٢) في م وس ((حماد)) وترجمة الجرباذقاني هذا في أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢ /٢٥٨ وذكر في الرواة عنه محمد بن الحسن بن معاذ وأبا الشيخ وعبد الله بن محمد بن الحجاج . (٣) زاد في القبس ((وأبو كبير عامر بن الحلبس الشاعر، قيل جربي كهذلي، والقياس جريبي)). ٣٩ الفارسي ، روى عنه جماعة من مشايخنا ، وسمع منه شيخنا أبو القاسم الرماني ، وظني أني لم أسمع من أبي القاسم بالدامغان عن الجربي شيئاً . قال الأمير ابن ماكولا : وأما الجربي فهو شيخنا أبو عبد الله إمام دامغان وشيخها . الجَرتِىّ : بضم الجيم وسكون الراء المهملة والتاء المنقوطة من فوق بنقطتين ، هذه النسبة إلى جرت وهي قرية باليمن بنواحي صنعاء إن شاء الله ، والمنتسب إليها يزيد بن مسلم الجرتي ، ويقال له الجِزْيَزي أيضاً ، حدث عنه المسلم بن محمد الصنعاني . الجُرْثُمِيّ : بضم الجيم والثاء المثلثة ، بينهما الراء الساكنة ، وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى جرثمة وهو جد شديد بن قيس بن هانئ بن جرثمة اليزني الجرثمي ، يروي عن قيس بن الحارث المرادي ، روى عنه یزید بن أبي - حبيب - هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر(١) . الجُرْجَانِيّ : بضم الجيم وسكون الراء المهملة والجيم والنون بعد الألف ، هذه النسبة إلى بلدة جرجان وهي بلدة حسنة فتحها يزيد بن المهلب أيام سليمان بن عبد الملك ، خرج منها جماعة من العلماء قديماً وحديثاً منهم الجنيد(٢) بن بهرام الجرجاني يروي عن يزيد بن هارون روى عنه يوسف بن بشر بن حمزة ؛ قال أبو حاتم بن حبان : هو مستقيم الحديث . وقد جمع تاريخها أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ في مجلدة ، وذكر فيها عالماً منهم . ومنها أبو علي الحسن بن أبي الربيع يحيى بن الجرجاني من أهل بغداد يروي عن يزيد بن هارون وعبد الرزاق بن همام ، روى عنه محمد بن المنذر شَكّر الهروي ، واسم أبي الربيع يحيى كان جرجانياً انتقل إلى بغداد ، وكان والده أبو الربيع من مشاهير أهل جرجان ووجوهها ، وقيل إنه أو ابنه الحسن كان يجهز إلى إستراباذ وطبرستان ، وكان في الطريق لصّ يقطع القوافل فكان يقطع في كل قافلة من مال الحسن بن أبي الربيع إلى أن ضجر وقال اللص يوماً : يا رب أنت مالك السماوات والأرضين جعلت الأموال للحسن بن أبي الربيع - أو أبي الربيع -. ثم خلى عن ماله ولا يأخذ شيئاً، من كثرة ما كان أخذ من ماله . ومات عن خمس وثمانين سنة سلخ جمادي الأولى سنة ثلاث وستين ومائتين . وأبو أحمد عبد الله بن (١) (الجرح) رسمه القبس هنا قبل (الجرجاني) وشكله بكسر دوله قال: ((الجرج - محمد بن إبراهيم بن الجرج ( قال الذهبي في المشتبه ) ثنا عنه المعين بن دبي العباس بالثغر . ومحمد بن سعيد بن جرج من فقهاء الأندلس في حدود الأربعمائة )). (٢) في بقية النسخ ((الحسن)) وليس في تاريخ جرجان لا ذا ولا ذا . ٤٠