Indexed OCR Text
Pages 381-400
باب الباء والكاف البَكّاء : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وتشديد الكاف ، عرف بهذا الاسم الهيثم بن جماز الحنفي البكاء من أهل الكوفة ، عرف بالبكاء لكثرة بكائه وعبادته ، يروي عن يزيد الرقاشي ويحيى بن أبي كثير ، روى عنه هشيم ووكيع وآدم بن أبي أياس ؛ قال أبو حاتم بن حبان : الهيثم بن جماز كان من العباد البكائين ممن غفل عن الحديث والحفظ واشتغل بالعبادة حتى كان يروي المعضلات عن الثقات توهماً فلما ظهر ذلك منه بطل الاحتجاج به . وأبوسليم يحيى بن أبي خليد البكاء مولى القاسم بن الفضل الأزدي ، واسم أبي خليد سليمان ، من أهل البصرة ، یروي عن ابن عمر رضي الله عنهما والحسن البصري ، روی عنه حماد بن زيد والبصريون ، كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ويروي المعضلات عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به ؛ مات سنة ثلاثين ومائة ، وقال يحيى بن معين : يحيى البكاء ليس بذلك . وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن حسنويه الزاهد الوراق الحسنوبي(١) البكاء من أهل نيسابور ، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي وجعفر بن محمد بن سوار وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وغيرهم ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال : أبو بكر البكاء الوراق كان من البكائين من خشية الله حتى عمي من كثرة البكاء ، عهدته ولا يذكر بين يديه شيء من الرقاق إلا والدموع تسيل على لحيته البيضاء ، وكان عاشر أفاضل شيوخ أهل علوم الحقائق ؛ وتوفي في الثاني من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، وشهدت جنازته ودفن في مقبرة حمر كاباذ وهو ابن خمس وتسعين سنة . البَكّارِي : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وتشديد الكاف وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى بكار ، وهو إسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو العباس عبد الله بن محمد بن سليمان بن بكار الوزان البكاري الشيرازي ، يروي عن إبراهيم بن صالح الشيرازي وحمزة بن جعفر وأحمد بن عمرو البزاز والفضل بن معمر ؛ توفي يوم الأربعاء لأربع خلون من شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة . وأبو القاسم الحسين بن محمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن يوسف بن بكار البكاري الشاهد ، شيخ فاضل ، عنده أبو بكر بن سعدان الفارسى ، قليل الرواية؛ مات سنة نيف وسبعين وثلاثمائة . وابنه. أبو الحسن علي بن الحسين بن محمد بن الحسين بن محمد بن بكار البكاري ، كان ثقة(٢) (١) يأتي ضبطه في رسم ( الحسنوبي). (٢) مثله في اللباب ، وفي نسخ أخرى ((وكان فقيهاً)). ٣٨١ .٨ نبيلاً ، يروي عن أبي رجاء أحمد بن عفوا الله وأبي الحسن عبد الرحمن بن محمود ومحمد بن إسحاق بن إسماعيل وطبقتهم ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز الشيرازي الحافظ ؛ ومات في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة . وأبو العباس عبد الملك بن الحسن بن محمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن يوسف بن يوسف بن بكار البكاري ، شيخ صدوق لا بأس به ، عنده القاضي أبو محمد بن خلاد الرامهرمزي وجماعة ، سمع منه أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز الشيرازي ؛ ومات يوم الثلاثاء الرابع من شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة . البِكَاليَّ : بكسر الباء المنقوطة بواحدة والكاف المخففة وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى بني بكال وهو بطن من حمير ، والمشهور بهذه النسبة أبو يزيد نوف بن فضالة البكالي ویقال أبو عمرو - وقد قيل أبو رشيد - أمه كانت امرأة كعب الأحبار، يروي القصص ، وهو من التابعين ، روى عنه أبو عمران الجوني والناس . وأبو الوداك جبر بن نوف البكالي ، يروى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، يروي عنه أبو إسحاق وأبو التياح ؛ وقد قيل أبو الوداك البکيلي (١). البَكّائيّ : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وتشديد الكاف وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين ، هذه النسبة إلى بني البكاء وهم من بني عامر بن صعصعة ، والمشهور بهذه النسبة وهب بن عقبة بن وهب البكائي العجلي من أهل الكوفة ، ولد في خلافة عثمان رضي الله عنه ، يروي عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما وأبيه ، روى عنه الناس . وأبو الحسن علي بن عبد الرحمن البكائي الكوفي . وأبو محمد زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي العامري من أهل الكوفة ، يروي عن ابن إسحاق وإدريس الأودي والأعمش ومغيرة بن مقسم وإسماعيل بن أبي خالد ، روى عنه عمرو بن زرارة وأحمد بن حنبل ومحمود بن خداش والحسن بن عرفة ، وكان فاحشاً كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وأما فيما وافق الثقات في الروايات فإِن اعتبر بها معتبر فلا ضير ، وكان وكيع يقول : هو أشرف من أن يكذب ؛ وکان یحیی بن معين يسيء الرأي فيه ؛ وقدم بغداد وحدث بها بالمغازي عن محمد بن إسحاق وبالفرائض عن محمد بن سالم ، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان عندهم ضعيفاً ؛ ذكر سليمان بن الأشعث قال قلت لأحمد بن حنبل: زياد يعني صاحب (١) في القبس: بكال بن صفمي بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الاصغر قاله الهمداني . ٣٨٢ المغازي البكائي ؟ قال : ما أرى كان به بأس ، كان ابن إدريس حسن الرأي فيه ، وسمعت أحمد مرة أخرى سئل عن زياد البكائي فقال : كان صدوقاً . . هو أبو زكريا يحيى بن جعفر بن أعين الأزدي البيكندي البکبُونيّ(١) : البكبوني ، سكن قرية بكبون ، صاحب كتاب التفسير وله كتب مصنفة الصوم والصلاة والمناسك والبيوع ، سمع سفيان بن عيينة ومحمد بن فضيل بن غزوان ووكيع بن الجراح وأبا معاوية الضرير ، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري وعبيد الله بن واصل وخلف بن عامر(٢) . البَكْرَاباذي : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الكاف وفتح الراء والباء المعجمة بواحدة وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى محلة معروفة بجرجان يقال لها بكراباذ دخلتها وسمعت بها ، وقد ينسب إليها البكراوي أيضاً والمشهور ما ذكرنا ، فأما سعيد بن محمد(٣) البكراوي منسوب إلى هذه المحلة - وقيل له البكراباذي من أهل جرجان ، سمع يعقوب بن حميد بن كاسب ، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني ، حدث بمكة ، سمع منه أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسي الحافظ وذكره في معجم شيوخه . وأبو الحسن أحمد بن محمد بن يحيى البكراباذي المعروف بالمستأجر من أهل جرجان ، روى عن أبي نعيم عبد الملك بن عدي وموسى بن العباس وعلي بن محمد بن حاتم الجرجانيين ، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ . وأبو عمرو أحمد بن جعفر بن أحمد بن مدرك البكراباذي المعروف بالكوسج ، كان حنيفياً من أهل جرجان ، يروي عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن عمر التاجر الجرجاني وعمران بن موسى السختياني ، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ . وأبو عمرو أحمد بن عمر بن أحمد المطرز البكراباذي من أهل جرجان ، ذكره حمزة بن يوسف السهمي في تاريخه فقال : كان كتب الكثير وأنفق مالاً عظيماً في الحدیث وسافر إلى سجستان وبست وهراه ونيسابور وأصبهان والعراق والبصرة وبغداد واليمن ، كتب عن أبي عبد الله النقوي باليمن بصنعاء وحمل لي عنه (١) كذا في ك هنا وفي الموضع الآتي، وذكر اسم القرية (بكبون) والبياض بعد الأولى في ك فقط ، ووقع في م وس ((البكيوتي)) في الموضعين وفي إسم القرية ( بكيوت) ولا بياض، وفي اللباب المطبوعة والمخطوطتين ((البكيوني)) وفي إسم القرية (( بكيون » . (٢) (البكتمري) لم أتحققه راجع معجم المؤلفين ٢٢٥/٨. (البكتوتي) دكره التبصير قال: ((النكبوتي بالفتح. ٠٠ والبكتوني بموحدة ثم كاف ساكنة ثم بمثناتين بينهما واو سنقر البكتوني أحد أمراء الناصر يعرف بالمشاح . وآخرون . (٣) كذا في النسخ، ووقع في اللباب والقبس ((أبو سعيد بن محمد )) ٣٨٣ إجازة ؛ مات يوم الأحد النصف من جمادي الأولى سنة إحدى وأربعمائة . وأبو القاسم الحسن بن الحسين بن محمد بن مهرويه الفارسي البکراباذي ، یروي أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإِستراباذي . وأبو جعفر كميل بن جعفر بن كميل الفقيه الجرجاني البكراباذي من أهل جرجان ، من أصحاب أبي حنيفة رحمه الله ترأس على أصحابه في زمانه ، يروي عن أحمد بن يوسف البحيري ومحمد بن بسّام ، روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن هارون المذكر ؛ وتوفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة . البَكْرَاوِيّ : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الكاف بعدها راء مهملة ، هذه النسبة إلى أبي بكرة الثقفي ، وهو من الصحابة الذين نزلوا البصرة رضي الله عنهم ، والمشهور بهذه النسبة جماعة منهم أبو بكرة بكار بن قتيبة بن أسد(١) بن عبيد الله(٢) بن بشر بن عبيد الله(٢) بن أبي بكرة البكراوي الثقفي من أهل البصرة ، كان على قضاء مصر ، يروي عن يزيد بن هارون وأهل البصرة ، روى عنه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري وجماعة سواه ، وكان ينتحل مذهب أبي حنيفة رحمه الله في الفقه ؛ وتوفي في ذي الحجة سنة سبعين ومائتين بمصر . وأبو عبد الرحمن حامد بن عمر بن حفص بن عمر بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي البكراوي من أهل البصرة أيضاً ، كان على قضاء كرمان ، يروي عن أبي عوانة الوضاح الواسطي ، روى عنه إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، استقدمه عبد الله بن طاهر نيسابور فكتب عنه أهلها ؛ مات أول سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . وأبو الأشهب هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة البكراوي الثقفي ، من أهل البصرة سکن بغداد ، يروي عن سليمان التيمي ، روى عنه يعقوب الدورقي وأهل العراق ؛ مات ببغداد في شهر رمضان أو شوال سنة خمس عشرة ومائتين وهو ابن اثنتين وتسعين سنة . وابنه عبد الملك بن هوذة البكراوي ، حدث عن عمه عمرو بن خليفة وزيد بن الحباب ، روى عنه علي بن الحسين بن سليمان القافلاني (٣) وأبو روق أحمد بن بكر الهزاني. وبكار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة البكراوي من أهل البصرة ، يروي عن الحسن ، روى عنه موسى بن إسماعيل . وأبو يحيى عبد الرحمن بن عثمان البكراوي البصري ، وفيه ضعف ، يروي عن عزرة بن ثابت ، روى عنه محمد بن عبد الله بن بزيع . وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن رواد بن أبي بكرة البكراوي البصري ، من أهل البصرة ، قدم بغداد وحدث (١) في تاريخ ابن خلكان (( .... قتيبة بن أبي بردعة)) وفي الجواهر المضيئة ((بن أسد بن أبي بردعة)). (٢ - ٢) في نسخ أخرى ((عبد الله)) كذا. (٣) والكلمة محرفة في نسخ أخرى، وفي تاريخ بغداد ((القافلائي)) في الترجمتين وانظر ما يأتي في رسم (القافلاني). ٣٨٤ بها عن عبد الله بن رجاء الغُداني ومحمد بن کثیر العبدي وسهل بن بکار وغیرهم ، روى عنه أبو أحمد محمد بن محمد المطرز ومحمد بن مخلد الدوري ومحمد بن جعفر المطيري وأبو ذر القاسم بن داود الكاتب . وأبو همام سعيد بن محمد بن سعيد بن سلم بن عبيد الله بن أبي بكرة البكراوي ، يروي عن عبد الله بن عمر الخطابي ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني . البَكِرْدِيِّ : بفتح الباء الموحدة وكسر الكاف وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى بكرد وهي قرية من قرى مرو على ثلاثة فراسخ منها ، خرج منها جماعة من العلماء ، منهم سلّام البكردي ، كان يختلف إلى بزنان إلى هشام بن فرخسري ، توارى يزيد النحوي في داره فأخرجه أبو مسلم من داره وأمر بضرب عنقه مع يزيد النحوي . البَحْرِيّ : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الكاف وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى جماعة ممن اسمهم أبو بكر وبكر ؛ فأما الأول فجماعة انتسبوا إلى أبي بكر الصديق خليفة رسول الله وَّ ورضي الله عنه، وفيهم كثرة من أولاده وأولاد أولاده . والثاني منسوب إلى بكر بن وائل ، منهم الأسود بن عامر البكري ، له صحبة وقيل عمرو بن الأسود . وأبو عمرو سعد بن أياس البكري الشيباني . والقاسم بن عوف الشيباني البكري . وسماك بن حرب بن أوس الذهلي البكري . وأخواه محمد وإبراهيم ابنا حرب . وأحمد بن حاتم بن عبد الحميد بن عبد الملك البكري من أولاد بكر بن وائل يُعدّ في أهل سمرقند ، يروي عن مطرّف بن حسان الضبي وسلم بن أبي مقاتل وغيره ، ذكره أبو سعد الإِدريسي في كتاب الكمال للسمرقنديين(١). والثالث منسوب إلى بكر بن عبد منافة بن كنانة بن خزيمة ، منها عامر بن واثلة الليثي البكري وغيره . والرابع منسوب إلى بكر بن عوف بن النخع ، منهم علقمة بن قيس(٢) بن علقمة بن عبد الله بن سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف بن النخع البكري الكوفي عم الأسود بن يزيد وعم إبراهيم بن يزيد النخعيين . والقاضي أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أفلح بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق البكري ، حدث عن هلال بن العلاء الرقي روى عنه أبو الفتح يوسف بن عمر القواس . والمنتسب إلى بكر بن وائل أبو محمد عبد الله بن بشير بن عميرة بن الصُدَى بن (١) في نسخ أخرى ((السمرقندي)) كذا. (٢) يأتي في رسم (النخعي) بزيادة ((بن يزيد بن قيس وتبعه اللباب وهو غريب إنما ذكروا أن لعلقمة أخاً اسمه ((يزيد بن قیس » . ٣٨٥ حمل بن شرحبيل بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن الصعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن أقصي بن دعمي بن جدیلة بن أسد بن ربيعة بن نزار البكري الطالقاني ، سكن نيسابور ومات بها ، سمع أحمد بن حنبل وعلي بن حجر ونصر بن علي الجهضمي ، وهو صاحب حديث مجود(١) عن الشاميين ، روى عنه أبو عمرو المستملي وأبو بكر الجارودي وإبراهيم بن علي الذهلي ؛ وتوفي في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين(٢). البَكِيْلِيّ : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الكاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى بَكِيل وهو بطن من همدان وهو خمر بن دومان بن بكيل بن جُشَم بن خيوان (٣) بن نوف بن همذان ، قال ابن ماكولا : وهم رهط أبي كريب محمد بن العلاء البكيلي . وأبو الوداك جبر بن نوف البكيلي ، سمع أبا سعيد الخدري . وأبو السفر سعيد بن محمد الثوري والد عبد الله بن أبي السفر البكيلي وثور همدان من بكيل . وصالح بن صالح بن مسلم بن حيان الثوري ثم البكيلي الهمداني ، سمع الشعبي . وابنه الحسن بن ،صالح کان ناسكاً ، يروي عن عاصم الأحول والسُدّي ، روی عنه یحیی بن آدم . ومن حاشد وبكيل ابني جشم تفرقت همدان والأرحبيون والمرهبيون كلهم بكيليون ، منهم أبو حذيفة الأرحبي وعمر بن ذر المرهبي . (١) في نسخ أخرى (( محمود )) كذا . (٢) في اللباب ((فاته النسبة إلى أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة واسمه عبيد ينسب إليه كثير، منهم المحلق وهو عبد العزيز . ( كذا وأصل اسمه عبد العزي ) بن حنتم ( ضبطه الأمير في رسمه ، وذكر في رسم جزء عن الشريف النسابة عن ابن أخي اللبن أنه المحلق بن جزء) بن شداد بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب وهو الذي مدحه الأعشى . (٣) في م وس ((حيران)) والصواب (خيران) يقال (خيوان) بالواو، ويقال ( خيران) بالراء كما في الإكمال . ٣٨٦ باب الباء واللام الْبُلْبُليُّ : بسكون اللام(١) بين الباءين المضمومتين المنقوطتين بواحدة وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى بني بلبلة وهو بطن من فهم ، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد(٢) عبد الله بن محمد بن إسحاق بن عبيد الله بن سويد البلبلي ، ويعرف بالبيطاري أيضاً ، وسنذكره في الباء مع الياء ، هو مولى بني بلبلة ، يروي عن ابن لهيعة وسليمان بن بلال ومالك بن أنس الإِمام وغيره . ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وقال : توفي في صفر سنة إحدى وثلاثين ومائتين (٢) . البَلْجَانِيُّ : بفتح الباء الموحدة وسكون اللام وفتح الجيم وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى بلجان وهي قرية (٤) عند كُمسان اجتزت بها، منها أبو يعقوب يوسف بن أبي سهل بن أبي سعيد بن محمود بن أبي سعيد البلجاني ، كان فقيهاً واعظاً صوفياً ظريفاً لطيفاً صحب أبا الحسن البستي مدة وخدمه واشتهر به وبصحبته ، وكان حسن الوعظ ، وكلامه كان كثير النكت والإِشارة ، سمع جدي أبا المظفر السمعاني وأبا الفضل محمد بن أحمد العارف وأبا ...... محمد بن الفضل الخرقي(٥) وغيرهم ، كتبت عنه بقرية كمسان وفي البلد ؛ وكانت ولادته تقديراً سنة ست وخمسين وأربعمائة ، ومات في جمادي الأولى سنة ست وثلاثين وخمسمائة بقرية كمسان . ومن القدماء محمد بن عبد الله البلجاني من قرية بلجان ؛ مات سنة ست وسبعين ومائتين هكذا ذكره أبو زرعة السنجي . البَلْچِي : بفتح الباء الموحدة وسكون اللام وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى بلج ، (١) في اللباب ((الأولى)) وهو الصواب . (٢) قوله: ((أبو محمد هكذا في ك وهكذا يأتي في رسم البيطاري باتفاق النسخ وهكذا في اللباب في الرسمين)). (٣) (البلبياني) في تاريخ ابن الفرضي رقم ١٦٤٢ ما لفظه (( يونس بن أمية بن مالك بن صالح بن برد بن الياس ب برد الزفات من أهل قرطبة يكنى أبا الوليد ؛ رحل إلى المشرق وسمع من غير واحد ، وسمع بقرطبة من أبي جعفر بن عو الله ومن نظرائه كثيراً، وكان رجلاً صالحاً ، حدث وكتب عنه ، توفي رحمه الله بقرية بلبيانة وهي من قرى أولبة في شو رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ودفن بها )) . (٤) من قری مرو . (٥) في بقية النسخ ((وأبا محمد الفضل الحرفي)). ٣٨٧ وهو إسم لجد أبي عمرو عثمان بن عبد الله بن محمد بن بلج البرجمي البلجي الضائع (١) البصري من أهل البصرة ، قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن عبد الله البصري الأنصاري وأبي الوليد الطيالسي وعمرو بن مرزوق ومحمد بن حفص العطار وإبراهيم بن بشار وغيرهم ، روى عنه أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي وأبو طالب أحمد بن نصر بن طالب الحافظ وغيرهما . البَلْخِيّ : بفتح الباء الموحدة وسكون اللام وفي آخرها الخاء المعجمة ، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد خراسان يقال لها بلخ فتحها الأحنف بن قيس التميمي من جهة عبد الله بن عامر بن كريز زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه ، خرج منها عالم لا يحصى من العلماء والأئمة والمحدثين والصلحاء قديماً وحديثاً ، والمشهور منها عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة البلخي أخو إبراهيم بن يوسف ، يروي عن ابن المبارك ، روى عنه أهل بلده ، وكان صاحب حديث ثبتا في الرواية ربما أخطأ ، وکنيته أبو عصمة وکان یرفع يديه عند الركوع وعند رفع الرأس منه وأخوه إبراهيم بن يوسف كان لا يرفع ؛ ومات عصام سنة عشر ومائتين هكذا ذكرهما أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . ومنها أبو السكن المكي بن إبراهيم بن بشير بن فرقد الحنظلي البلخي التميمي البرجمي ، من أئمة بلخ وعلمائها ، يروي عن يزيد بن أبي عبيد ، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري وأهل بلده ؛ كان مولده سنة ست وعشرين ومائة ، ومات ليلة الأربعاء للنصف من شعبان سنة ٢١٤ ، وقد ذكرته في البرجمي . وأبو إسحاق إبراهيم بن أدهم بن منصور الزاهد البلخي ، يروي عن أبي إسحاق السبيعي ، روى عنه الثوري وبقية بن الوليد ، أصله من بلخ ثم انتقل بعد أن تاب وترك الإِمارة إلى الشام طلباً للحلال فأقام بها مرابطاً غازياً ، يصبر على الجهد الجهيد والفقر الشديد والورع الدائم والسخاء الوافر إلى أن مات في بلاد الروم غازياً سنة إحدى وستين ومائة . وعبد الرحمن بن محمد بن الحسين البلخي ، يضع الحديث على قتيبة بن سعيد ، حدث بالشام ، لا يحل ذكره (١) ((الصائغ)» ويأتي في حرف الضاد المعجمة رسم (الضائع) وفيه ((وعثمان بن بلج ( في النسخة: بلغ ) الضائع يروي عن عمرو بن مرزوق روى عنه محمد بن بكر بن داسة البصري وهذا منقول عن الإكمال في رسم ( الضائع ) وفيه ٣٥١/١ في رسم ( بلج) ((وعثمان بن بلج البصري عن عمروبن عاصم عن معتمر بن سليمان ... روى عنه عبد الله بن زبر القاضي)) وليس في رسمي ( بلج) و( البلجي) من المشتبه والتوضيح والتبصير ما يتعلق بهذا وفيها في رسم ( الضائع ) كما في الإِكمال فيه . والذي يتبين لي أنه رجل واحد هو صاحبنا هذا وهو عثمان بن بلج الضائع المذكور في رسم ( الضائع ) وهو عثمان بن بلج المذكور في الإكمال في رسم ( بلج ) وإنما نسب إلى جد أبيه ، وقد وقع أثناء الترجمة في تاريخ بغداد («عثمان بن محمد بن بلج، راجع التعليق على الإكمال ٤٥٣/١. ٣٨٨ في الكتب إلا على سبيل القدح . وأما أبو علي الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء البلخي هو جَرمي من أهل البصرة ، كان يتجر إلى بلخ فعرف بالبلخي ، سمع أباه وعبد الوارث بن سعيد وجعفر بن سليمان ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وغيرهما . وأما أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن بلغ الأرجاني البلخي نسب إلى جده الأعلى ، روى عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن بانيك ، وكان يكتب في نسبته البلخي ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن طاهر بن علي المقدسي الحافظ من أهل أرجان إحدى بلاد الخوز(١). البَلَدي : بفتح الباء المنقوطة بواحدة واللام وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى موضعين ، أحدهما البلد إسم بلدة تقارب الموصل يقال لها بلد الحطب ، وبها كان يونس بن متى عليه الصلاة والسلام ، والمشهور بهذه النسبة جماعة ، منهم علي بن الحسن بن هارون بن عبد الجبار بن زيد البلدي ، قال أبو سعيد بن يونس : هو من أهل بلد ، قدم علينا مصر وكتبنا عنه ، حدث عن علي بن حرب الموصلي . وأبو منصور محمد وأبو عبد الله أحمد ابنا الحسين بن سهل بن خليفة البلديان يعرفان بابني الصّاح ، هكذا ذكر ابن ماكولا في الصياح - بالياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وقال : حدثا عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم البلدي صاحب علي بن حرب ، وروى أبو منصور وحده عن محمد بن العباس بن الفضل الحناط الموصلي ، روى عنهما أبو محمد عبد العزيز بن علي الكتاني الحافظ وأبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي وغيرهما ، وكانت وفاتهما بعد سنة أربعمائة (٢). والثاني منسوب إلى بلد الكرج التي بناها أبو دلف وسماها البلد وأهلها ينتسبون بهذه النسبة ، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن البلدي (١) في اللباب ((فاته ( بلخي ) إسم رجل وهو أبو صخر بلخي بن اياس المروزي ، وقيل هو من أهل بلخ ، والأول أصح ، يروي عن عكرمة وعبد الله بن بريدة، روى عنه الفضل بن موسى السيناني)). (٢) في معجم البلدان ذكر حفيد لأبي منصور المذكور وهو ((أبو منصور محمد بن علي بن محمد بن الحسين ( في النسخة : الحسن ) بن سهل بن خليفة بن الصباح البلدي ، حدث عن جده ، روى عنه أبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف الهكاري القرشي)) وفي بقية النسخ هنا ((وأبو العباس أحمد بن عيسى .... وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن الهيثم ... بوضع الحديث)) العبارة الآتية بعد ذكر الكرج وموضعها هنا لأن أحمد بن عيسى وعلي بن إبراهيم من أهل ( بلد ) البلدة التي تقارب الموصل لكن تأخرت العبارة في الأصل (ك) فتبعناها ونبهنا. ومن أهل ( بلد ) أيضاً أبو العباس أحمد بن إبراهيم البلدي صاحب علي بن حرب ، يقال له الإمام ، تقدم ذكره تبعاً ومنهم أيضاً الحسن بن السكين بن عيسى سأذكره مع ابن أخيه أحمد بن عيسى بن السكين بن عيسى وفي معجم البلدان مع هؤلاء محمد بن فروة البلدي سمع. أبا شهاب الحناط وغيره ، روى عنه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي. ٣٨٩ المعروف بعلان الكرجي ، روى عن الحسين بن إسحاق العجلي التستري وعبدان بن أحمد الجواليقي وغيرهما ، روى عنه جماعة من أهل بلد همذان ، وأقمت بهذه المدينة قريباً من عشرين يوماً وكتبت عن جماعةٍ من أهلها الكثير ، وفي سائر البلدان أيضاً ، وفيهم كثرة ، وأكثر من ينسب إليها إنما ينتسب بالكرجي والله أعلم . وأبو العباس أحمد بن عيسى بن السكين ابن عيسى بن فيروز البلدي(١) الشيباني ، كان ثقة ، سكن بغداد ، وحدث بها عن هاشم بن القاسم ومحمد بن معدان وسليمان بن سيف الحرانيين وإسحاق بن زريق الرسعني والزبير بن محمد الرهاوي ، روى عنه أبو بكر الشافعي ومحمد بن إسماعيل الوراق وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس ، وخرج إلى واسط في حاجة فمات بها في رجب سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة (٢). وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن الهيثم بن مهلب البلدي من بلد الحطب فوق الموصل ، قدم بغداد وحدث بها عن أبيه وعن أبي موسى محمد بن المثنى وشعيب بن أيوب الصريفيني وإبراهيم بن مرزوق البصري وحميد بن عياش الرملي وغيرهم ، روى عنه علي بن الحسن بن عبد العزيز الهاشمي وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي ، وكان يتهم بوضع الحديث . وأما أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي النضر البلدي الإِمام المحدث المشهور من أهل نسف ، كان فاضلاً من أولاد الأئمة والمحدثين ، سمع أبا العباس جعفر بن محمد المستغفري وابنه أبا ذر محمد بن جعفر وأبا نصر أحمد بن علي المايَمرغي وأباه أبا نصر البلدي وجماعة من هذه الطبقة ، روى لنا عنه أكثر من عشرين نفساً ببخارى وسمرقند ونسف وما يمرغ ، وحدث بالكتب الكبار مثل الجامع الصحيح لأبي حفص عمر بن محمد البجيري ، سألت حفيده أبا نصر أحمد بن عبد الجبار بن أبي بكر بن أبي نصر البلدي عن هذه النسبة فقال : كانت العلماء في زمان جدي الأعلى أبي نصر أكثرهم بنسف من القرى والناحية وكان جدي من أهل البلد فعرف بالبلدي فبقي علينا هذا الاسم ؛ توفي سنة أربع وخمسمائة . وأبو نصر أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن أحمد البلدي ، كان شيخاً صالحاً سديد السيرة من وجوه نسف والمعروفين بها ، سمعت منه جامع البجيري ورحلت إليه بسبب هذا الكتاب وسمّعت ابني أبا المظفر منه الكتاب وغيره من الأجزاء ، وتركته حياً في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة . (١) من أهل بلدة ( البلدة التي قرب الموصل ). (٢) في معجم البلدان ((والحسن - وقيل الحسين، والأول أصح ـ ابن السكين بن عيسى بن فيروز أبو منصور البلدي حدث عن أبي بدر شجاع بن الوليد ومحمد بن بشر العبدي ومحمد بن عبيد الطنافسي وأسود بن عامر شاذان ، روى عنه يحيى بن صاعد والحسين ( في النسخة: والحسن ) المحاملي وعمر بن يوسف الزعفراني وجماعة سواهم)). ٣٩٠ وجده القاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن أبي النضر بن موسى بن معبد بن منذر بن صاحب بن كان بن رخ البلدي ، سمع أبا محمد الطرسوسي وضاع سماعه منه ، وسمع أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن خلف وأبا عبد الله محمد بن أحمد غنجار الحافظ وأبا بكر بن إدريس الجرجرائي وغيرهم ، سمع منه ابنه وأبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي ، وذكره في معجم شيوخه فقال : قضى بنخشب أيام غيبتي سنين كثيرة وحمدت سيرته ، ولم يتهم أنه أخذ الرشوة أو أحد من حاشيته ، محب للحديث وأهل الحديث ، يقضي على مذهب الكوفيين ، سمعتهم يذكرون أنه كان ربما يشفّع أصحاب السلطان والأتراك في بعض ما يقضي ويعجّل بشفاعتهم القضاء والله أعلم . وأما أبو عبد الله محمد بن أبي علي الحسن بن محمد البلدي ، شيخ صالح من أهل بنج ديه وقيل لوالده : البلدي لأنه كان من بلد مرو الروذ ، وأهل بنج ديه يعني القرى الخمس ، قيل له البلدي لهذا المعنى يعني ليس هو من بنج ديه وإنما هو من البلد - يعني مرو الروذ ، فبقي عليه ، سمع محمد هذا الجامع الصحيح لأبي عيسى الترمذي عن القاضي أبي سعيد محمد بن علي بن أبي صالح البغوي ، سمعت منه أوراقاً من الكتاب ؛ وتوفي في حدود سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمائة بمرو الروذ(١). البَلْعَمِي : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون اللام وفتح العين المهملة وفي آخرها الميم ، هذه النسبة نسب الوزير (٢) أبي الفضل محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن رجاء بن معبد بن علوان بن زياد بن غالب بن قيس بن المندر بن حرب بن حسان بن هشام بن مغيث بن الحارث بن زيد مناة بن تميم البلعمي التميمي ، قال ابن ماكولا : وكان رجاء بن معبد استولى على بلعم - وهو بلد من ديار الروم - حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وأقام بها وكثر نسله فيها ، فنسب ولده إليها . وقرأت بخط أبي سعد محمد بن عبد الحميد العبداني ، قال أبو العباس المعداني : أبو الفضل البلعمي - وساق نسبه إلى علوان ؛ ثم قال : كان جده بهار(٣) بن خالد بن مغيث بن الحارث بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة ، وكان بهار(٣) من فرسان تميم من المعدودين ، قدم مرو في (١) (البلستي) ذكره منصول وقال (( بضم الباء واللام وبسين مهملة ساكنة وتاء مثناة فوق نسبة إلى موضع في المغرب - فهو أبو الحباب رضوان بن مخلوف بن عبد الله التميمي الإسكندراني البلستي ، حدث بكفاية المتحفظ عن أبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن معبد ، روى لنا عنه بالثغر أبو علي حسين بن يوسف )) . (٢) في بقية النسخ ((نسبة للوزير)). (٣) في م وس ((بهاز)) في الموضعين وفي اللباب المطبوعة ((نهار)) وفي إحدى مخطوطتين ((يمان)) وكذا كان في الأخرى وعليه محاولة وقبالته بالهامش ((نهار)). ٣٩١ جيش قتيبة بن مسلم ونزل أسفل قرية بلاشجرد في موضع يقال له بلعمان فنسب البلعمي إليه . وكان أبو الفضل وزيراً لإِسماعيل بن أحمد أمير خراسان ، سمع محمد بن جابر بمرو ومحمد بن حاتم بن المظفر وأبي الموجه محمد بن عمرو وصالح بن محمد جزرة وإسماعيل بن أحمد وغيرهم ، وكان واحد عصره في العقل والرأي وإجلال العلم وأهله ، سمع المصنفات من أبي عبد الله محمد بن نصر الفقيه ، وأخباره مدونة محفوظة في الكتب ؛ ومات ليلة العاشر من صفر من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وهو من أهل بخارا وله عقب بها إلى اليوم(١) . البَلْقاوي : بفتح الباء المنقوطة بنقطة واحدة وسكون اللام والقاف ، هذه النسبة إلى ((البلقاء)) وهي مدينة الشراة(٢) بناحية الشام ، والمشهور منها حفص بن عمر بن حفص البلقاوي القاضي ، يروي عن عامر بن يحيى ، روى عنه الهيثم بن خارجة ، وكان على قضاء البلقاء . وأبو الطاهر موسى بن محمد الدمياطي البلقاوي ، قال أبو حاتم بن حبان ؛ يروي عن مالك والموقري وذويهما ، روى عنه أهل الشام والعراقيون ، أصله من المدينة سكن ناحية بالشام يقال لها بلقاء ، وكان يدور بالشام ويضع الحديث على الثقات ، ويروي ما لا أصل له عن الإِثبات ، لا يحل الرواية عنه ولا كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار للخواص . وأبو طاهر محمد بن عطاء بن أيوب البلقاوي من أهل الشام ، متروك الحديث ، قدم مصر وحدث بالموضوعات عن الثقات مثل مالك بن أنس الإِمام وغيره ، وكان ينزل تنيس ، ذكر إبراهيم بن سليمان بن داود الأسدي قال : جئت أبا طاهر البلقاوي وكان ينزل تنيس فقلت له : أمل علي شيئاً من حديثك ، فقال : أكتب ، حدثني مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﴿ دفع إلى معاوية سفرجلة وقال ألقني بها في الجنة . فانصرفت ولم أعد إليه. (١) (البلغاري) في هدية العارفين ١٨٣/٢ ((محمد بن محمود البلغاري الحنفي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثمانمائة له خزينة العلماء وزينة الفقهاء)). (البلغي) رسمه القبس (( وقال بلغي مدينة بثغر الأندلس الشرقي؛ منها أبو عبد الله محمد بن الحسن بن علي كان معتنياً بمعرفة الأوقات وسمع بدمشق كتاب رواة مالك للخطيب على الشريف أبي القاسم علي بن أبي .... عرف بابن أبي الجن عن المؤلف وتوفي بالمرية نصف رمضان سنة خمس عشرة وخمسمائية)). (٢) في نسخ أخرى ((البراة)) خطأ ولفظ البخاري في التاريخ ج ١ ق ٢ رقم ٢٧٨٤ في ترجمة حفص بن عمر الآتي ((قاضي البلقاء مدينة الشراة)) واعترض صاحب اللباب كلام المؤلف في هذا الرسم وتاليه وقال: ((إنما البلقاء إسم ولاية تشتمل على عدة كثيرة من القرى ومدينتها عمان)) ولم يعرض لمدينة الشراة ، وفي رسم ( البلقاء) من معجم البلدان ((وبالبلقاء مدينة الشراة)) ولم يفسر هذا بل قال في رسم ( الشراة) أنه صقع بالشام بين دمشق ومدينة الرسول و ﴿ فيظهر من هذا أن الشراة أعم من البلقاء والبلقاء أعم من عمان فيمكن على هذا أن يقال في عمان أنها مدينة البلقاء وأنها أيضاً مدينة الشراة ويحمل لفظ ((مدينة)) في عبارة البخاري على أنه بدل بعض والله أعلم. ٣٩٢ البَلقائي : بفتح الباء الموحدة واللام الساكنة والقاف المفتوحة بعدها الألف ، هذه النسبة إلى البلقاء وهي مدينة من مدن دمشق بناها بالق بن صفر من بني عمان بن لوط وعمان هي مدينة البلقاء ، وقال البخاري البلقاء مدينة الشراة(١) ، منها حفص بن عمر بن حفص بن أبي السائب قاضي البلقاء مدينة الشراة ، سمع عامر بن يحيى ، سمع منه الهيثم بن خارجة ، منقطع . البَلقي : بفتح الباء الموحدة واللام وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى بلق وهي من نواخي غزنة ، والمنتسب إليها أبو علي عالي بن إبراهيم بن إسماعيل الغزنوي البلقي ، كان من أهل الفضل والعلم ، قرأ طرفاً من الأدب والنحو وجالس العلماء وذاكرهم ، وكان يعظ ويحفظ منه جملة كافية، ورد مرو وكتب عني كتاب (( أدب الإِملاء والاستملاء)) وسمع جميعه مني ، وكان نزل بمرو عند الأمير قزل ابه وأظهر الزهد والتقشف والتخشن وامتنع من أكل طعامهم وأخذ مالهم ظاهراً (٢) ، وانقطع عني خبره حتى بلغني أنه نزل ترمذ وسكنها(٣). البَلْكِيَاني : بفتح الباء الموحدة وسكون اللام وكسر الكاف وفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى بلكيان وهي قرية من قرى مرو على فرسخ منها ، منها أحمد بن عتاب (٤) البلكياني ، كان شيخاً صالحاً، روى الفضائل والمناكير عن نوح بن أبي مريم الجامع وعبد الرحيم بن زيد العمي وإسماعيل بن نوح وغيرهم ، روى عنه يعلى بن حمزة وليث بن آدم ومحمد بن عبد الله بن أبي داود الشافسقي (٥) . البَلَنْجُري : بفتح الباء الموحدة واللام وسكون النون وضم الجيم وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى بلنُجر وهو إسم لجد أبي جعفر أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر النحوي (١) اعترضه اللباب كما أشرت إليه في الرسم السابق واستظهرت ما حاصله أن عمان هي المدينة التي في ناحية البلقاء والبلقاء ناحية من صقع الشراء فالبلقاء في هذا الرسم هي البلقاء المذكورة في الرسم السابق وحفص الآتي هنا هو أول مذكور هناك . (٢) يعني ان كان متحققاً بذلك فلم نزل عند الأمير؟ وقد تكون للمسكين نية حسنة . (٣) ( البلقيني ) قال في التوضيح بضم أوله وسكون اللام وفتح القاف وسكون المثناة تحت وكسر النون نسبة إلى بلقين من قرى مصر ، منها شيخنا شيخ الإسلام مجتهد العصر نادرة الوقت سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن النصير أبي المظفر نصر بن أبي البقاء صالح بن أحمد بن محمد بن أبي المعالي عبد الحق بن أبي الخير مسافر الكناني - ساق نسبه بنحوه ابن عمه أبو النجا عبد السلام بن أبي البركات مظفر ابن النصير أبي المظفر نصر البلقيني وذكر أن أصلهم من عسقلان . (٤) مثله في اللباب ومعجم البلدان ولسان الميزان ج ١ رقم ٦٨٣، ووقع في نسخ أخرى ((عقاب)). (٥) يأتي رسم الشافسقي ل موضع، ووقع هنا في نسخ أخرى ((السامقي)) كذا .. ٣٩٣ البلنجري مولى بني هاشم ويعرف بأبي عصيدة وهو ديلمي الأصل ، حدث عن الواقدي والأصمعي والحسين بن علوان الكلبي وعلي بن عاصم وأبي داود الطيالسي ويزيد بن هارون وأبي عامر العقدي ومحمد بن زياد بن زبار الزباري ومحمد بن مصعب القرقساني ، روى عنه القاسم بن محمد الأنباري أبو أبي بكر وأحمد بن الحسن بن شقير وعلي بن محمد المصري ومحمد بن جعفر الأدمي القاري وعبد الله بن إسحاق الخراساني . البَلَنْجَري : بفتح الباء الموحدة واللام والنون الساكنة والجيم المفتوحة وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى بلنَجر وهي مدينة بدربند خرزان قيل تنسب إلى بلنجر بن يافث ، وهي داخل الباب والأبواب ، منها . البَلْسي : بفتح الباء المنقوطة بواحدة واللام وسكون النون وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى بلدة بشرق الأندلس من بلاد المغرب يقال لها بلنسية ، خرج منها جماعة من العلماء منهم شيخنا أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد الأنصاري البلنسي ، فقيه صالح سافر عن بلاده وأقام في الغربة سنين وقاسى الأخطار واحتمل المشاق إلى أن وصل في البحر إلى الصين ، وحصل الأموال ، سمع ببغداد أبا الخطاب بن البطر القاري وأبا عبد الله بن طلحة النعالي وأبا الفوارس الزيني ، وبأصبهان أبا سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز ، وبهمذان أبا محمد الدوني وجماعة سواهم من هذه الطبقة ، سمعت منه كتاب لأبي عبد الرحمن النسائي وغيره من الأجزاء ، وكان حريصاً على طلب الحديث ، وولد له بنات ، وكان يسمعهن الحديث إلى أن رزق ابناً فسماه جابراً وكان يسمعه بقراءتي الحديث ، واتفق أنه حمل إلى القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري شيئاً يسيراً من العود بعد أن وجد الشيخ منه رائحته وقال ذا عود طيب ، فحمل إليه منه شيئاً نزراً ودفعه إلى جارية الشيخ فاستحيت الجارية لقلته أن تدفع إلى الشيخ فلما دخل على الشيخ قال : يا سيدنا وصل العود فقال الشيخ : وأي عود ؟ فقال دفعته إلى الجارية ، فزعق الشيخ بالجارية وقال : دفع إليك فلان شيئاً ؟ قالت : بلى ، قال : فلِمَ ما دفعته إلىّ ؟ قالت : لأنه كان شيئاً يسيراً فاستحييت أن أضعه بين يديك ، وأحضرت ذلك القدر ، فقال الشيخ لسعد الخير : هذا هو؟ قال : نعم ! فأخذ الشيخ ذلك ورماه وقال : لا حاجة لي فيه ؛ ثم طلب سعد الخير أن يسمع لابنه جابر جزء محمد بن عبد الله الأنصاري فحلف الشيخ أن لا يحدثه بالجزء إلا أن يحمل إليه سعد الخير خمسة أمناء عوداً جيداً سراياً فامتنع سعد الخير وألح على أن يكفر اليمين فما فعل ولا حمل هو، ومات الشيخ ولم يحدث ابنه بالجزء ؛ ومات سعد الخير ببغداد في المحرم من سنة ٣٩٤ إحدى وأربعين(١) وخمسمائة . البَلوطِي : بفتح الباء الموحدة وضم اللام المشددة وفي آخرها الطاء المهملة ، هذه النسبة إلى البلوط وهو شجر يحمل شيئاً يأكله الزهاد فنسب إلى بيعه أو اجتنائه وحمله ، واشتهر بهذه النسبة أبو الفرج محمد بن الطيب بن محمد الحافظ المعروف بالبلوطي ، من أهل بغداد سكن كور الأهواز وانتشر حديثه عند أهلها ، سمع أبا بكر عبد الله أبي داود السجستاني ومحمد بن سليمان النعماني وأحمد بن محمد بن الجراح الضراب وجبير بن محمد الواسطي ومحمد بن أحمد بن البستنبان وأبا ذر بن الباغندي ، روى عنه أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني وأبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس وأبو الفتح محمد بن الحسين العطار ومحمد بن أبي علي الأصبهاني ، وكان ثقة ، انتقل إلى الأهواز فسكنها إلى حين وفاته(٢). البَّلُومي : بفتح الباء الموحدة وضم اللام بعدهما الواو وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى (( بلومية )) وهي قرية من قرى برخوار من نواحي أصبهان ، منها أبو سعيد عصام بن يزيد بن عجلان البلومي المعروف بجبّر الأصبهاني مولى مرة الطيب الهمداني ، وعجلان جده من سبي بلومية سباه الديلم ولما وقع أصحاب أبي موسى على الديلم فسبوهم سبوا هؤلاء معهم فوقع في سهم مرة الهمداني فأسلم معهم وبنيك بالكوفة أي أقام فولد يزيد ومزيد جميعاً بالكوفة ، ثم رجع بعد مدة طويلة إلى بلده . وعصام جبّر روى عن الثوري وشعبة ومالك بن أنس وشريك بن عبد الله وسفيان بن عيينة ويعقوب القمي وحمزة الزيات وطبقتهم ، روى عنه. النعمان بن عبد السلام وتوفي قبله . وابناه محمد وروح ابنا عصام - وروح اسن من محمد - وسمع روح من هشيم وابن علية وعباد بن عباد وغيرهم . البَلَويُّ: بفتح الباء المنقوطة بواحدة واللام وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى ((بلي)) وهي قبيلة من قضاعة ، وهو بليّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة منها جماعة من أصحاب النبي وَلّ من حلفاء الأنصار من أهل بدر وغيرهم ، منهم كعب بن عجرة . وأبو الهيثم بن التيهان حليف بني عبد الأشهل . ومعن وعاصم ابنا عدي بن الجد بن عجلان شهدا بدراً. (١) مثله في اللباب وتقييد ابن نقطة والشذرات وغيرها . (٢) في اللباب (( قلت فاته النسبة إلى فحص البلوط موضع قريب من قرطبة من بلاد الأندلس ينسب إليه منذر بن سعيد أبو الحكم البلوطي القاضي المشهور بالدين والعلم ، كان قاضي الجماعة بالأندلس، توفي ... )) في تاريخ ابن الفرضي ٢ رقع ١٤٥٤ ((توفي يوم الخميس لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة وسبعة أشهر . ٣٩٥ وطلحة بن البراء . والمجذّر بن ذياد وأبو بردة بن نيار وعبادة بن الخشخاش وغيرهم ، كل هؤلاء من بني بلي بن عمرو ، قال ذلك أبو سعيد السكري نزل أكثرهم مصر ، والمشهور بهذه النسبة زياد بن عبد الله البلوي ، يروي عن ابن سندر ، روى عنه سعيد بن أبي أيوب . وزهير بن قيس البلوي ، من أهل مصر ، يروي عن علقمة بن رمثة ، روى عنه سويد بن قيس . وعبد الله بن الحكم البلوي ، يروي عن علي بن رباح اللخمي ، روى عنه الليث بن سعد . ومن الصحابة أبو عمرو عبد الرحمن بن عديس بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هنّي بن بلي بن عمرو البلوي، بايع رسول الله صل ر تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها ، وكان أحد فرسان بلي المعدودين بمصر ورئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وكان ممن أخرجه معاوية رضي الله عنه من مصر في الرهن ، روى عنه أبو ثور الفهمي وكلاهما صحابي ، والهيثم بن شفي وسبيع الحجري ، وكلهم شهد فتح مصر ، وقتل بفلسطين سنة ست وثلاثين ، وكان سبب قتله ان ابن عديس ممن أخذه معاوية في الرهن فسجنهم بفلسطين وهربوا من السجن فأتبعوا حتى أدركوا فأدرك فارس بن عديس فقال له ابن عديس : ويحك اتق الله في دمي فإني من أصحاب الشجرة ، فقال : الشجر بالجبل كثير، فقتله . وأبو القاسم عبد الرحمن بن عمرو بن عثمان بن سعيد البلوي من أهل الإِسكندرية يعرف بابن العلاء ، يروي عن عبد الرحمن بن أبي الخطاب ومحمد بن ميمون الفاخوري ومطروح بن محمد بن ساكن . وأبو عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله البلوي الأشج - ذكرته في الألف(١) . البُلي: بضم الباء الموحدة وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى أبي ((بلي )) وهو كنية جد عمروبن شاس أبي بلي واسمه عبيد بن ثعلبة البلي من بني مجاشع بن دارم ، كان في وفد تميم الذين قدموا على النبي ◌َّر، وله صحبة ورواية عن النبي صلّر، وهو الذي روى أن النبي وسلّ قال: من آذى علياً فقد آذاني روى عنه عمرو بن شاس (٢) . (١) (البلوي) في القبس (( بلى قرية ببلخ منها أحمد بن أبي سعد روى له الماليني : كان أبو قبيس أكبر من كل جبل ... )) ذكره في القبس تحت عنوان « البلي )) كما يأتي ، والأقیس ( البلوي ) وقد يقال ( البلائي ) كما يأتي في رسم ( الجبائي ) ثم رأيت في التاج ( ب ل ی) ما لفظه ((بلى كغني قرية ببلخ منها أحمد بن أبي سعيد البلوي روى له الماليني » كذا . (٢) كذا وهذا يعطي أن الذي كان في الوفد والذي روى عن النبي ول هو أبو بلي عبيد بن ثعلبة، وهذا خطأ ، أبو بلي جاهلي وإنما الوافد والراوي حفيده عمرو بن شاس ، وروی عن عمرو بن شاس عبد الله بن نيار . راجع ترجمة عمرو في کتب الصحابة وتاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم وغيرها . ٣٩٦ البِلي : بكسر الباء الموحدة واللام المشددة ، هذا في حديث أبي وائل عن عزرة بن قيس عن خالد بن الوليد : بعثني عمر - رضي الله عنهما - إلى الشام - وفي آخر الحديث حتى إذا كان بذي بلي وذي بليان وقد فسره أبو عبيد في غريب حديث عمر رضي الله عنه(١). (١) (البلى) بالفتح وتشديد اللام رسمه القبس وقال ((بلى قرية ببلخ .... )) كما في ( البلوي) ويصح أن تستعمل هذه النسبة إلى (البل) بالفتح فالتشديد وقد ذكر ابن نقطة وغيره في رسم (البل) جماعة منهم ((أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي الأسود المعروف بابن البل .... )) . ٣٩٧ باب الباء والميم (١) البَمِجْكَشِي : بفتح الباء الموحدة وكسر الميم وسكون الجيم وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى بمجكث وهي من قرى بخارا ، منها أبو الحسن علي بن الحسين بن شعيب بن وتّاج البمجكثي الأديب ، كان خطيب هذه القرية ، سمع أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وأبا الطيب طاهر بن محمد بن حمويه وسعيد بن محمد بن خزيمة وعبد الصمد بن علي بن مكرم وغيرهم ، سمع منه غنجار أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد البخاري ؛ وتوفي ليلة عيد الفطر من سنة ست وثمانين وثلاثمائة . وأبو جميل عباد بن هشام الشامي البمجكثي سكن قرية بمجكث ، يروي عن الأسود بن خازم بن صفوان ، روى عنه بحير بن النضر ، قال بحير : وكان رجلاً مخضوباً يؤذن في المسجد ببمجكث ، سمعته يقول: رأيت رجلاً من أصحاب النبي وهلل يقال له الأسود بن حازم بن صفوان . وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن قصي البكر البمجكثي المقري صاحب بحير بن النضر ، روی عنه وعن أبي غسان محمد بن عمرو التميمي ، روى عنه سفيان بن أحمد الوراق وأبو إسحاق إبراهيم بن عجيف بن خازم ؛ وتوفي بقريته في شهر رمضان سنة تسع وسبعين ومائتين وذلك يوم سوق بمجكث فاجتمع عليه خلق لا يعلم عددهم إلا الله . البَمْلَاني : بفتح الباء الموحدة وسكون الميم بعدها اللام والألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو على فرسخ منها يقال لها بملان (٢)، خرج منها جماعة ، منهم أبو حامد أحمد بن محمد بن حيّويه (٣) الأنماطي البملاني ، سكن بالبلد سكة أبي معاذ النحوي ، وكان جار أبي النضر البزاز، وكان ثقة أكثر عن أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني الحافظ (٤). (١) (البمباني) في الطالع ص ١٠ في قرى الكورة الغربية من صعيد مصر (( بمبان - بباء وميم وباء موحدة وألف ونون)) وفيه رقم ٢٤١ ((عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن علي المخزومي التقي البمناوي ( كذا) الخطيب خطيب بمبان ... توفي بأسوان في سنة خمس أو ست وسبعمائة ، وبمبان قرية من قرى أسوان وأصله من اسنا وولد بأسوان ونشأ بها وأقام بيمبان )). (٢) مثله في اللباب ومعجم البلدان ، ووقع في نسخ أخرى (( غلامان )) كذا. (٣) مثله في اللباب ومعجم البلدان ورقع في بقية النسخ ((حمويه)). (٤) (البمي) استدركه اللباب وقال ((بفتح الباء وتشديد الميم نسبة إلى بم مدينة بكرمان ، منها إسماعيل بن إبراهيم وزير سبكري صاحب فارس أيام المقتدر وغيره )) . ٣٩٨ باب أنباء والنون(١) البُنَاني : بضم الباء المنقوطة من تحتها بنقطة والنون المفتوحة فهذه النسبة إلى بنانة وهو بنانة بن سعد بن لؤي بن غالب هكذا قال أبو حاتم بن حبان البستي ، قلت : وصارت بنانة محلة بالبصرة لنزول هذه القبيلة بها ، وقال أبو بكر الخطيب في المؤتنف ان بنانة الذين منهم ثابت هم بنو سعد بن لؤي بن غالب ، وأم سعد بنانة ، وقيل بل هم بنو سعد بن ضبيعة بن نزار والله أعلم ، فقال الزبير بن بكار : أما بنانة فقبيلة منهم ثابت البناني وغيره ، وبنانة كانت أمة لسعد بن لؤي حضنت بنيه عماراً وعمارة ومخزوماً بعد أمهم فغلبت عليهم فسموا بها . ومنها أبو محمد ثابت بن أسلم البناني من تابعي أهل البصرة ، يروي عن ابن عمر وابن الزبير وصحب أنساً رضي الله عنهم أربعين سنة ، وكان من أعبد أهل البصرة ، روى عنه الناس ؛ مات سنة سبع وعشرين ومائة ، وهو ابن ست وثمانين سنة ، وقد قيل أنه مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، ويقال سنة ست وعشرين . وابنه محمد بن ثابت ، يروي عن أبيه ومحمد بن المنكدر ... أهل البصرة ، روى عنه أبو داود وعبد الصمد ، يروي عن أبيه ما ليس من حديثه كأنه ثابت آخر ، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه على قلته . وأبو الحكم علي بن الحكم البناني من أهل البصرة، يروي عن عطاء ونافع وأبي نضرة، روى عنه معمر وأهل البصرة؛ مات سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين ومائة بالبصرة . وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البناني المعروف بالطالقاني ، قال أبو حاتم بن حبان : مولى بنانة ، يروي عن ابن المبارك ، روى عنه أحمد بن سعيد الدارمي ؛ مات سنة أربع عشرة ومائتين . وأما علي بن إبراهيم البناني صاحب عبد الله بن المبارك قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ : هو منسوب إلى ناحية بنان من نواحي مرو . قلت ولا أعرف هذه الناحية وقد اختلفوا في نسبه . بعضهم قال (هكذا ) وقال بعضهم : البتاني - بالتاء ثالث الحروف . وأبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان البناني البصري ، يروي عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي وزهير بن (١) (البنارقي) في معجم البلدان ((البنارق بالفتح وكسر الراء وقاف قرية بين بغداد والنعمانية .... حدثني صديقنا أبو بكر عتيق بن أبي بكر مظفر بن علي البنارقي المقري النحوي ..... )). (البناري) في المعجم أيضاً (( بنار - بكسر أوله وآخره راء من قرى بغداد مما يلي طريق خراسان ..... ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن بدر البناري حدث عن سعد الخير الأنصاري وسمع من أبي الوقت السجزي وأبي المعمر الأنصاري حدث عنه محمد بن أبي المكارم اليعقوبي وكان سماعه ( منه فيما ذكر ) في سنة ٥٦٠ )) . ٣٩٩ محمد بن قمير وحفص بن عمرو الربالي وغيرهم ، روى عنه جماعة كثيرة منهم أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري الحافظ وقال في معجم شيوخه حدثنا أبو عبد الله القطان بالبصرة في بنانة عند مسجد ثابت البناني . البَنْجْخِيْني: بفتح الباء وسكون النون والجيم وكسر الخاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بنجخين وهي محلة كبيرة من محال سمرقند ، مضيت إليها غير مرة ، خرج منها جماعة من المحدثين ، منهم علي بن محمد بن محمد بن حامد الكرابيسي الفقيه البنجخيني ، يروي عن عبد الله بن محمد بن الحسن القسام السمرقندي وغيره ، روى عنه أبو سعد الإدريسي وقال : كتبنا عنه سنة ستين وثلاثمائة ؛ مات بعد ذلك بأيام ، لم يكن به بأس وأبو بكر محمد بن يحيى بن علي بن معاذ بن عبد الله بن محمد بن سليمان البنجخيني ، كان يؤدب بسمرقند وكان كذاباً يضع على الثقات روايات لم يلحقوها ويروي أيضاً عمن لم يره ولم يلحقه ، يروى عن أبي شعيب أحمد بن محمد بن جماهر الأزدي وأبي العباس محمد بن إسحاق السراج وحامد بن أحمد بن زراة وغيرهم ممن لم يلحقهم ويكذب عليهم ، وفي الرواية عنهم كان يقول كتبت من أبي العباس السراج بنيسابور سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة ؛ فقلنا له : مات السراج في بضع عشرة وثلاثمائة كيف كتبت عنه بعد الثلاثين فقال : لعل هذا أبا العباس السراج آخرُ غيره ! فقلنا : سراجاً يكنى بأبي العباس(١) محمد بن إسحاق الثقفي يحدث بعد الثلاثين والثلاثمائة عن قتيبة بن سعيد؟ إن ذا العظيم ! فتركناه ؛ مات في ربيع الأول سنة تسع وخمسين وثلاثمائة(٢). البَنْجْهِيْرِيّ : بفتح الباء الموحدة وسكون النون والجيم وكسر الهاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى بنجهير ، وهي مدينة بنواحي بلخ بها جبل الفضة ، وأهلها أخلاط وبينهم عصبية وشر وقتل ، والدراهم بها كثيرة واسعة ، لا يكاد أحد منهم يشتري شيئاً وإن كان باقة بقل بأقل من درهم صحيح ، والفضة في أعلى جبل مشرف على الكورة والسوق ، قد جعل كالغربال لكثرة الحفر ، وإنما يتبعون عروقاً يجدونها (١) كأن المعنى أتدعي سراجاً يكنى أبا العباس غير أبي العباس السراج المعروف؟ وفي اللسان ((فقلنا السراج يكنى أبا العباس )) . (٢) ( البنجديهي ) نسبة إلى بنجديه وكثيراً ما تكتب منفصلة هكذا ( بنج دية) أو ( بنج ده) و(بنج ) بفتح الحرف الذي بين الباء الموحدة والفاء وسكون النون ثم جيم كلمة فارسية بمعنى خمسة أو خمس . و( ديه ) فارسية أيضاً بمعنى قرية فالمعنى إذا خمس قرى وعرب اللفظ على القياس تارة ( بنجديه ) وتارة ( فنجديه ) وزاد المؤلف فترجمتها ( خمس قرى ) ثم نسب إليها بطريق النحت ( إلخمقري ) كما يأتي في رسمه . ٤٠٠