Indexed OCR Text
Pages 181-200
یزید بن حبناء ١٨١ يزيد بن حنظلة وانتهت المعركة بمقتل يزيد. وفي ((حوشب)) يقول الشاعر ، من أبيات : (( دعاه يزيد والرماح شوارع فلم يستجب ، بل راغ روغة ثعلب )) وللأخطل ، من قصيدة : (( تَواكلني بنو العلات منهم وغالت مالكاً ويزيد غول )) قال المرزباني: ((يريد مالك بن مسمع ، ويزيد بن رويم الشيباني)) قلت : سماه ((ابن رويم)) نسبة إلى جده ، والمصادر متفقة على أنه ((ابن الحارث بن رويم )) وهناك (( يزيد بن رويم)) جاهلي ، سيأتي (١) . يَزِيد بن حَبْنَاء = يَزِيد بن عَمْرٍ و ٩٠؟ يَزِيد بن أبي حَبِيب = يَزِيد بن سُوَيْد يزيد بن الحر ( أبو زياد ) = يزيد بن عبدالله ٢٠٠؟ يَزِيد بن حَرْب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن حرب بن علة ، من مذحج ، من كهلان : جدّ جاهلي. كان له سبعة بنين ، هم : صُداء ( بطن ضخم ) ومنبه ، والحارث ، وغليّ ( بكسر الغين واللام ) وسيحان ، وهفان ، وشمران . ويقال لأبناء منبه ومن بعده ((جَنْب)) لأنهم تجنبوا بني عمهم صداء. وكانت بطون (( جنب)) من أنصار الصليحي في زبيد (٢) . (١) الكامل، لابن الأثير ٤ : ١١١ ورغبة الآمل ٨ : ٤٤، ٤٥ والإصابة : ت ٩٣٩٨ وتهذيب التهذيب ٨: ١٦٣ في ترجمة حفيده ((العوام بن حوشب)). والموشح للمرزباني ١٣٣، ١٣٥ ووقع اسمه في جمهرة الأنساب ٣٠٥ (( زيد بن الحارث)) والصواب ((يزيد)) كما هو في سائر المصادر . وللكلام على الري ، انظر بلدان الخلافة الشرقية ٢٤٩ - ٢٥٣ ومعجم البلدان ٤ : ٣٥٥ ,1630 Gregoire. (٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٦٠ ومنتخبات في أخبار اليمن ٢٢ وجمهرة الأنساب ٣٨٨ ووقع فيه ((العلاء) مكان ((الغلي)) خطأ؛ والتصويب من التاج ١٠ : يَزِيد بن الحُصَیْن (٠٠٠ - ١٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٢١ م ) يزيد بن الحصين بن نمير بن نائل ابن لبيد السكوني ، من بني السكون ، من كندة : أمير ، من أشراف العصر المرواني . من أهل حمص. ولاه يزيد ابن معاوية إمرتها . وتوفي بها . نعته الحجاج بسيد الشام . وهو من التابعين ، روى عن معاذ بن جبل. وروى عنه غير واحد. وأورد ابن حبيب ( في أسماء المغتالين من الأشراف ) قصة من مخترعات الرواة ، زعم بها أن الحجاج ابن يوسف الثقفي أمير العراق ، تكهن له راهب بأن سيحل محله في الإمارة رجل اسمه ((يزيد)) فذهب ظنه إلى يزيد بن الحصين ، فأرسل من دس له السم، فقتله ! (١) . يَزِید بن الحَكَم ( ٠٠٠ - نحو ١٠٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٢٣ م ) يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي : شاعر عالي الطبقة ، من أعيان العصر الأموي . من أهل الطائف . سكن البصرة . وولاه الحجاج كورة فارس ، ثم عزله قبل أن يذهب إليها، فانصرف إلى ((سليمان ابن عبد الملك )) فأجرى له ما يعدل عمالة فارس . وقُطع عنه ذلك بعد ((سليمان)) فلما صار الأمر إلى ((يزيد ابن عبد الملك)) وثار ((يزيد بن المهلب)) خالعاً ابن عبد الملك ، كتب إليه ابن الحكم : (( أبا خالد ، قد هجت حرباً مريرة وقد شمرت حرب عوان ، فشمر )) (١) أسماء المغتالين، في نوادر المخطوطات ٢ : ١٧٨ ووقعت نسبته فيه («السكسكي)) وهو في سائر المصادر ((السكوني)). وتاريخ الإسلام، للذهبي ٤ : ٢١١ والكامل ، لابن الأثير ٥ : ٤٠ وفي جمهرة الأنساب ٤٠٣ نسب أبيه. وانظر الإصابة: ت ١٧٤٧ (( حصين ابن نمير)) . (( فإن بني مروان قد زال ملكهم وإن كنت لم تشعر بذلك فاشعر )) ((ومت ماجداً ، أو عش كريماً ، فإن تمت وسيفك مشهور بكفك ، تعذر )) وكان أبيَّ النفس ، شريفها ، من حكماء الشعراء . وهو صاحب القصيدة التي منها : (( وما المال والأهلون إلا ودائع ولا بد يوماً أن ترد الودائع)» والقصيدة المتداولة التي أولها : يا بدر ، والأمثال يضربها لذى اللب الحكيمُ ومن مختارها : والناس مبتنيان ، محمود البناية أو ذميم إن الأمور ، دقيقها مما يهيج له العظيم والبغي يصرع أهله والظلم مرتعه وخيم أورد منها أبو تمام ( في الحماسة ) ثلاثة وعشرين بيتاً (١) . یزِید بن حِمار (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن حمار السكوني : من فرسان الجاهلية . شهد حرب ((ذي قار)) وكان حليفاً لبني شيبان . وقام بحركة (( عسكرية )) كانت من أسباب هزيمة الفرس (٢) . يَزِيد الُكَسِِّ ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجلي ، الملقب بالمكسر : راجز جاهلي ، من الفرسان . كان مع أبيه في حرب ((ذي قار)) ولما ارتجز أبوه : ((يا قوم طيبوا بالقتال نفسا أجدر يوم أن تَفلو الفرسا)) تقدم ((يزيد)) وارتجز : (( من فر منكم فر عن حريمه وجاره ، وفر عن نديمه )) (١) خزانة الأدب البغدادي ١ : ٥٤ - ٥٦ والأغاني ، الساسي ١١ : ٩٦، ١٠١ وحماسة ابن الشجري ١٣٩ ورغبة الآمل ٨ : ٤٠، ٤٨ وشرح حماسة أبي تمام ، للمرزوقي ١١٩٠ - ١١٩٧ وسمط اللآلي ٢٣٨ ٠ (٢) النقائض ٦٤٢ - ٦٤٤ . ٢٧٠ . يزيد حوراء ١٨٢ يزيد بن زريع ( أنا ابن سيار ، على شكيمه إن الشراك قدّ من أديمه )) (( وكلهم يجري على قديمه من قارح الهجنة أو صميمه )) وهو الذي قتل ((الأضجم الضراري)) قبل التحام العرب بالفرس في تلك الحرب (١) . يَزِيدُ حَوْرَاء (٠٠٠ - نحو ١٨٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٨٠١م) يزيد حوراء ، من الموالي ، كنيته أبو خالد : مغن من طبقة إبراهيم الموصلي . ولد ونشأ بالمدينة . ورحل إلى العراق ، فاتصل بالمهدي العباسي ، وعاش زمناً من أيام الرشيد . وكان الرشيد يسر منه . ومرض فبعث إليه الرشيد خادمه مسروراً يعوده . وكان صديقاً لأبي العتاهية ، وله غناء ببعض شعره . مات ببغداد (٢) . أَعْشی عَوْف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن خالد ( أو خليد ) بن مالك ابن فروة بن قيس ، من بني عوف بن همّام ، من ذهل بن شيبان : شاعر . يعرف بأعشى عوف. كان عبد الملك ابن مروان يتمثل بقوله : (( إن كنت تبغي العلم أو أهله أو شاهداً يخبر عن غائب)) ((فاعتبر الأرض بأسمائها واختبر الصاحب بالصاحب)) (٣). (١) النقائض ٦٤٣، ٦٤٨ وانظر التاج ٣ : ٥٢٢ في الكلام على (( مكسرا كمحدث . (٢) الأغاني طبعة الدار ٣ : ٢٥١ . (٣) ديوان الأعشى ميمون والأعشين الآخرين ، طبعة يانة ٢٨٧ والمؤتلف والمختلف للآمدي ١٣ ، ١٤ وفيه : ((اسمه عندي في القبيل ضابئ، وقال إبراهيم ابن محمد : اسمه يزيد بن خليد)) . قلت : واسمه في القاموس ((ضابىء)) وفي المصدر الأول: ((يزيد ابن خالد )) . یزِید بن خَالِد (٠٠٠ - ١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م ) يزيد بن خالد بن عبدالله بن يزيد ابن أسد القسري البجلي : أمير . كان مع أبيه في العراق . وقتل أبوه ، فانتقل إلى غوطة دمشق ، فأقام إلى أن ولي الخلافة مروان بن محمد بن مروان ، وانتقض أهل الغوطة ، فنادوا به أميراً عليهم ، وهاجموا دمشق فحصروها ، فأقبل عليهم جمع لمروان من حمص ، وخرج لقتالهم من في دمشق ، فانهزموا . وأخذ يزيد فقتل وصلب على باب الفراديس بدمشق ، وبعث برأسه إلى مروان وهو يومئذ بحمص (١) . يَزِيد بن خَذَّاق (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن خذاق الشني العبدي ، من بني عبد القيس : شاعر جاهلي . كان معاصراً لعمرو بن هند . من شعره أبيات أولها : ((هل للفتى من بنات الدهر من واق أم هل له من حمام الموت من راق ؟ )) قال أبو عمرو بن العلاء : هي أول شعر قيل في ذم الدنيا (٢) . ابن أَبِي مُسْلِم (٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م ) يزيد بن دينار الثقفي ، أبو العلاء : والٍ من الدهاة في العصر الأموي . كان من موالي ثقيف ، وجعله الحجاج كاتباً له ، فظهرت مزاياه ، فلما احتضر الحجاج استخلفه على الخراج بالعراق ، وأقره الوليد بن عبد الملك بعد موت الحجاج ( سنة ٩٥هـ ) ولما مات الوليد وتولى أخوه سليمان ( سنة ٩٦ ) عزل صاحب (١) ابن الأثير ه : ١٢٣ وأمراء دمشق في الإسلام ٩٨ والمحبر ٤٨٥ . (٢) سمط اللآلي ٧١٣ والشعر والشعراء ٣٤٥ - ٣٤٧ والتاج ٦ : ٣٢٧. الترجمة ، وطلبه ، فجاءه إلى الشام ، فحادثه سليمان ، فأعجبه عقله ومنطقه ، فاستبقاه عنده. ثم ولي إمارة إفريقية ( سنة ١٠١ ) فانتقل إليها ، فائتمر به جماعة من أهلها ، فقتلوه . واتهم بقتله عبدالله بن موسى بن نصير ، فقتله بشر بن صفوان الكلبي وبعث برأسه إلى يزيد بن عبد الملك ، فنصب في الشام. وأبو مسلم كنية أبيه (١) . یزید بن ربيعة ( ابن مفرغ ) = یزید بن زياد یزید بن رُومان (٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م ) يزيد بن رومان الأسدي ، أبو روح ، مولى آل الزبير بين العوام : عالم بالمغازي ، ثقة . من أهل المدينة . ووفاته بها . حديثه في الكتب الستة (٢). يَزِيد بن رُوَيْم ( ٠٠٠ - نحو ١٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٣ م ) يزيد بن رويم بن عبدالله بن سعد ابن مرة بن ذهل بن شيبان : من فرسان بني شيبان في الجاهلية . يقال : هو الذي قتل (( السليك بن السلكة)) (٣) . يَزِيد بن زُرَیْع (١٠١ - ١٨٢ هـ = ٧٢٠ - ٧٩٨ م ) يزيد بن زريع ، أبو معاوية البصري العيشي : محدث البصرة في عصره . قال أحمد بن حنبل : كان ريحانة البصرة ، ما أتقنه وما أحفظه ! وقال ابن سعد : (١) وفيات الأعيان ٢ : ٢٧٦ والمحبر ٤٩٢ والاستقصا ١ : ٤٦ وابن الأثير ٥ : ٣٨ ورغبة الآمل ٥ : ١٦٧ ، ١٦٩ والنجوم ١ : ٢٤٥، ٢٤٨ والوزراء والكتاب : انظر فهرسته . (٢) ذيل المذيل ٩٩ وتهذيب ١١ : ٣٢٥ وغاية النهاية ٢: ٣٨١ وفيه: ((مات سنة ١٢٠ وقال الداني ١٣٠ وقيل ١٢٩)). وتاريخ الإسلام ٥ : ١٨. (٣) جمهرة الأنساب ٣٠٥، ٣٠٦ وراجع هامش ترجمة ((السليك)) المتقدمة . يزيد بن زمعة ١٨٣ یزید بن سويد أبوه والي الأبلة (١) . كان ثقة حجة كثير الحديث. وكان ( في البصرة ) وحبسه ، وأراد أن يقتله ، فلم يأذن له معاوية ، وقال : أدبه . فقيل : إنه أمر به ، فسقي مسهلا ، وأركب حماراً ، وطيف به في أسواق يَزِيد بن زَمَعَة (٠٠٠ - ٨؟ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م ) البصرة ، واتسخ ثوبه من المسهل ، فقال : (( يغسل الماء ما صنعتَ ، وشعري يزيد بن زمعة بن أبي حبيش الأسود ابن المطلب الأسدي القرشي : صحابي ، كان أحد من انتهت إليهم رياسة قريش في الجاهلية ، لا يجمعون على أمر إلا عرضوه عليه . ثم كان من السابقين إلى الإسلام ( في رواية ابن الكلبي ) وهاجر إلى الحبشة . واستشهد يوم حنين أو يوم الطائف (٢) . ابن مُفَرِّغ (٠٠٠ - ٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م) يزيد بن زياد بن ربيعة الملقب بمفرغ ، الحميري ، أبو عثمان : شاعر غزل ، هو الذي وضع (( سيرة تَبَّع وأشعاره )) كان من أهل تبالة ( قرية بالحجاز مما يلي اليمن ) واستقر بالبصرة . وكان هجّاء مقذعاً ، وله مديح . ونظمه سائر . وهو صاحب البيت الشائع ، من قصيدة أوردها المرصفي : ((العبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الملامه)) وفد على ((مروان بن الحكم )) فأكرمه . وصحب عبّاد بن زياد بن أبيه ، فأخذه معه إلى سجستان ، وقد ولي عباد إمارتها ، فأقام عنده زمناً. ولم يظفر بخيره ، فهجاه . وسجنه عباد ، مدة ، ثم رقَّ له وأخرجه ، فأتى البصرة . وانتقل إلى الشام . وجعل يتنقل ، ويهجو عباداً وأباه وأهله ؛ فقبض عليه عبيدالله بن زياد (١) تذكرة ١ : ٢٣٦ وتهذيب ١١ : ٣٢٥ وخلاصة تذهيب الكمال ٣٧١ واللباب ٢ : ١٠٣ وهم مضطربون في نسبته : العيشي ، العايشي ، العابسي ، التيمي ، التميمي ؟ وعرفه ابن ناصر الدين بالعيشي ؛ وزاد : وقيل التيمي . (٢) أسد الغابة ٥ : ١١٠ والإصابة: ت ٩٢٦٢ والاستيعاب ، بهامشها ٣ : ٦١١ ونسب قريش ٢٢١، ٢٢٢ وجمهرة الأنساب ١١٠ . راسخ منك في العظام البوالي ! )) وقيل : كان ابن مفرغ يكتب هجاءه لعباد على الجدران ، فلما ظفر به عبيدالله ألزمه محوه بأظفاره . وطال سجنه ، فكلم فيه بعض الناس معاوية ، فوجه بريداً إلى البصرة بإخراجه ، فأطلق . وسكن الكوفة إلى أن مات . وأخباره كثيرة . وورد اسمه في کثیر من المصادر « یزید ابن ربيعة)) وفي بعضها ((يزيد بن مفرغ)) واخترت ما ابتدأ به ابن خلكان ترجمته . ولداود سلوم (( شعر يزيد بن مفرغ الحميري - ط)) (١) . يَزِيد بن أبي سُفْيان = يَزِيد بن صَخْر ابن الطَّغْرِيَّة (٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م ) يزيد بن سلمة بن سمرة ، ابن الطثرية ، من بني قشير بن كعب ، من عامر بن صعصعة : شاعر مطبوع . من شعراء بني أمية ، مقدم عندهم ، وله شرف وقدر في قومه بني قشير . كنيته (( أبو المكشوح)) ونسبته إلى أمه من بني ((طثّر)) من عنز بن وائل. وفي اسم أبيه خلاف . كان حسن الشعر ، حلو الحديث ، شريفاً ، متلافاً للمال ، صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة . جمع (١) خزانة البغدادي ٢ : ٢١٢ - ٢١٦ والوفيات ٢ : ٢٨٩ و1:92 .Brock. 1:57(60), S وإرشاد الأريب ٧ : ٢٩٧ والشعر والشعراء ٣١٩ - ٣٢٤ والجمحي ٥٥١ ، ٥٥٤ - ٥٥٧ وسير النبلاء - خ . : المجلد الثالث . والعيني ١ : ٤٤٢ ومنتخبات في أخبار اليمن ٨٢ والتاج ٦ : ٢٦ والأغاني ١٧ : ٥١ - ٧٣ ورغبة الآمل ٢: ٧٠ و ٤ : ٦٣، ١٦٣ وشرح نهج البلاغة، طبعة بيروت ١ : ٣٨٥ وأمالي الزجاجي ٢٩ . عليّ بن عبدالله الطوسي ، ما تفرق من شعره في (( ديوان)) وكذلك صنع أبو الفرج الأصبهاني ، صاحب الأغاني . وفي حماسة أبي تمام ، وحماسة ابن الشجري مختارات بديعة من شعره . وهو صاحب القصيدة التي منها : (( فديتك ! أعدائي كثير ، وشقتي بعيد ، وأشياعي لديك قليل)) (( وكنت إذا ما جئت ، جئت بعلة ، فأفنيت علاتي ، فكيف أقول ؟)) ((فما كل يوم لي بأرضك حاجة ولا كل يوم لي إليك رسول )) قتله بنو حنيفة ، في موقعة له معهم يوم الفَلَچ ( بفتح الفاء واللام ) من نواحي اليمامة . وعده (( ابن حبيب )) ممن قتل غيلة ، لأنه بينما كان يقاتل علقت جبته بعرق من الشجر ، فعثر ، فضربه الحنفيون حتى قتلوه (١) . یَزِید بن سِنَان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن سنان بن أبي حارثة المري : فارس ، من السادات في الجاهلية . كان رئيس بني ((مرة ابن عوف)) في حربهم مع بني (( تيم بن عبد مناة )) وحلفائهم من عديّ وعكل ، وظفر بهم يزيد ، وأخذ سبباً كثيراً. وهو أخو ((هرم بن سنان)) ممدوح زهير بن أبي سلمى (٢) . یزید بن أبي حبيب (٥٣ - ١٢٨ هـ = ٦٧٣ - ٧٤٥ م ) يزيد بن سويد الأزدي بالولاء ، (١) إرشاد ٧ : ٢٩٩ ووفيات ٢ : ٢٩٩ وسمط اللآلي ١٠٣ وأسماء المغتالين من الأشراف، في نوادر المخطوطات ٢ : ٢٤٧ والشعر والشعراء ٣٩٢ والأغاني ، طبعة الدار ٨ : ١٥٥ وطبقات الشعراء ١٥٠ والتبريزي ٣ : ١٦١ و٤ : ١٢٢ وحماسة ابن الشجري ١٤٥، ١٥٩، ١٩٩ وفي القاموس : ((الطثرية محركة، أم يزيد)» وفي الوفيات : بسكون الثاء . ومعجم ما استعجم : انظر فهرسته . ورغبة الآمل ٥ : ١٤١ . (٢) النقائض ١٠٦٨ وجمهرة الأنساب ٢٤٠ . يزيد بن شجرة ١٨٤ يزيد بن عبد المدان المصري ، أبو رجاء : مفتي أهل مصر في صدر الإسلام ، وأول من أظهر علوم الدين والفقه بها . قال الليث : يزيد عالمنا وسيدنا . كان نوبياً أسود. أصله من دنقلة . وفي ولائه للأزد ، ونسبته إليهم ، أقوال . وكان حجة حافظاً للحديث (١) . الرَّهَاوي (٠٠٠ - ٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٨ م ) يزيد بن شجرة الرهاوي : أمير ، حازم شجاع . من أصحاب معاوية . سيّره معاوية إلى مكة في ثلاثة آلاف فارس ، فدخلها وخطب بها . وأراد أن يقيم الحج فنازعه قثم بن عباس ، وكان من جهة عليّ ، فاصطلحا على أن يقيم الموسم حاجب الكعبة . ثم عاد إلى الشام ، فكان يغزو الثغور ويشهد الفتوح إلى أن قتل في إحدى غزواته . نسبته إلى الرها ، أو رهاوة ( كلاهما بفتح الراء ) قبيلة من العرب ؛ أما المدينة المشهورة فبضم الراء (٢) . يَزِيد بن أَبِي سُفْيَان (٠٠٠ - ١٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٩ م) يزيد بن صخر ( أبي سفيان ) بن حرب ، الأموي ، أبو خالد : أمير ، صحابي ، من رجالات بني أمية شجاعة وحزماً . أسلم يوم فتح مكة ، واستعمله النبي عَّ ◌ُّ على صدقات بني فراس ، وكانوا أخواله . ثم استعمله أبو بكر على جيش ، وسيره إلى الشام ، وخرج معه يشيعه راجلاً. ولما استخلف عمر ، ولاه فلسطين . ثم ولي دمشق وخراجها . وافتتح قيسارية . وهو أخو معاوية الخليفة . (١) تذكرة ١ : ١٢١ وتهذيب ١١ : ٣١٨ وتاريخ الإسلام، للذهبي ٥ : ١٨٤ وأقرأ هامش)» المهاجر بن أبي المثنى)) المتقدم . (٢) الكامل لابن الأثير ٣ : ١٩٧ وفيه : قتل يزيد سنة ٥٤ وقيل : سنة ٥٨ والمعارف لابن قتيبة ١٩٨ وفيه : قتل هو وأصحابه في البحر سنة ٥٨ ومعجم ما استعجم ٦٧٨ والنجوم الزاهرة ١ : ١١٨، ١٣٨، ١٤٨ . له وقائع كثيرة وأثر محمود في فتوح البلاد الشامية . توفي في دمشق بالطاعون ، وهو على الولاية (١) . يَزِيد بن ضَبَّة = يَزِيد بنِ مِقْسَم ١٣٠؟ يَزِيد بن الطَّثْرِيَّة = يَزِيد بن سَلَمة ١٢٦ يَزِيد الفَصِيحِ ( ٠٠٠ - نحو ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٩٣٢ م ) يزيد بن طلحة العبسي ، أبو خالد : كاتب بليغ ، له شعر . من أهل إشبيلية . كان أستاذاً في علم العربية واللغة ، من فصحاء الخطباء . أورد أبو بكر الزبيدي قطعة من نثره كتب بها إلى أهل (( قرمونة )) يحضهم على الطاعة ، وأبياتاً جيدة من شعره ، آخرها : (( تفضلَ بالفضل الذي هو أهله وأدرك ماء الوجه من قبل أن يجري )» وكان يعرف بيزيد الفصيح (٢) . أَبُو زِیَاد (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٨١٥ م) يزيد بن عبدالله بن الحر بن همام الكلابي ، من بني كلاب بن ربيعة : عالم بالأدب ، له شعر جيد. كان من سكان بادية العراق . وحل بأرضه قحط ، فدخل بغداد في أيام المهدي العباسي ، ونزل قطيعة ((العباس بن محمد)) فأقام بها نحو أربعين سنة ، ومات فيها . من شعره : (( له نار ، تشب على يفاع إذا النيران ألبست القناعا)) (١) تهذيب ١١ : ٣٣٢ والإصابة: ت ٩٢٦٧ وتاريخ الإسلام ، للذهبي ٢ : ٢٥ والبداية والنهاية ٧ : ٩٥ وأسد الغابة ٥ : ١١٢ وسير أعلام النبلاء ١ : ٢٣٧ ومجمع الزوائد ٩ : ٤١٣ وأمراء دمشق ٩٨ ونسب قريش ١٢٤ ، ١٢٥ - ١٢٦. (٢) طبقات النحويين للزبيدي ٢٩٤ - ٢٩٦ وابن الفرضي ٢ : ٠٦١ (( ولم يك أكثر الفتيان مالاً ولكن كان أرحبهم ذراعا)) وهو صاحب كتاب ((النوادر )) قال البغدادي : كبير ، فيه فوائد كثيرة ؛ وكتاب ((الفروق)) و((الإبل)) و((خلق الإنسان)) (١) . یزِید بن عَبْدالله (٠٠٠ - بعد ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٦٩ م ) يزيد بن عبدالله بن دينار ، أبو خالد : من ولاة العباسيين وقوادهم . تركي الأصل ، من الموالي . ولي الإمارة بمصر سنة ٢٤٢ هـ ، للمنتصر العباسي ، فقدم إليها من بغداد ، ومهد أمورها . وفي أيامه بُني ((مقياس النيل)) بالجزيرة المعروفة بالروضة ، وأبطل النداء على الجنائز ، ومنع الرهان على سباق الخيل . وأصيب العلويون منه بضيق شديد . واستمر عشر سنين و ٧ أشهر وأياماً . وعزل في أيام المعتز ابن المتوكل ( سنة ٢٥٣) وعاد إلى العراق سنة ٢٥٥ (٢). ابن أبي خالِد (٠٠٠ - ٦١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٥ م ) يزيد بن عبدالله بن أبي خالد اللخمي ، أبو عمرو : كاتب أندلسي ، له شعر جيد . من أهل إشبيلية ، ووفاته بها . قال ابن الأبار: وإلى سلفه يُنسب ((المعقل)) المعروف بحجر أبي خالد (٣) . يَزِيد بن عَبْد الْمَدَان (٠٠٠ - بعد ١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣١ م) يزيد بن عبد المدان بن الديان بن قطن ، من بني الحارث بن كعب ، من مذحج : شاعر، من أشراف اليمن (١) خزانة الأدب للبغدادي ٣ : ١١٨ وفهرست ابن النديم ٤٤ . (٢) النجوم الزاهرة ٢ : ٣٠٨ والولاة والقضاة ٢٠٢. (٣) تحفة القادم . يزيد بن عبد الملك ١٨٥ یزید بن عمرو وشجعانها في الجاهلية . وفد على بني جفنة ( أمراء بادية الشام ) فأكرمه الحارث الجفني وأعزه وأجلسه معه على سريره وسقاه بيده. وعاد إلى اليمن ، فأقام بنجران إلى أن كان يوم كلاب الثاني ( من أيام العرب المشهورة قبيل الإسلام ) فكان ممن شهده. وانفرد أبو الفرج ((في الأغاني)) بذكر ((مقتل)) الأربعة الذين حضروه ، واسم كل منهم (( يزيد)) وهم : ابن عبد المدان ، وابن هوبر ، وابن المأمور ، وابن المخرم . وليس في المصادر الأخرى أنهم قتلوا . على أن مؤرخي العصر النبوي ، وفي مقدمتهم ابن إسحاق ( المتوفى سنة ١٥١ هـ ) يتناقلون اسمه في جملة الوفد الذي قدم مع خالد بن الوليد ، من اليمن ، إلى رسول الله عَ له سنة ١٠ هـ. وكان بنو عبد المدان مضرب المثل في الشرف ، قال أحد الشعراء : (( تلوث عمامة، وتجرّ رمحاً كأنك من بني عبد المدان!)) (١) يَزِيد بن عَبْد الملِك (٧١ - ١٠٥ هـ = ٦٩٠ - ٧٢٤ م ) يزيد بن عبد الملك بن مروان ، أبو خالد : من ملوك الدولة الأموية في الشام. ولد في دمشق ، وولي الخلافة بعد وفاة عمر بن عبد العزيز ( سنة ١٠١ هـ ) بعهد من أخيه سليمان بن عبد الملك . وكانت في أيامه غزوات أعظمها حرب الجراح الحكمي مع الترك ، وانتصاره عليهم . وخرج عليه يزيد بن المهلب ، بالبصرة ، فوجه إليه أخاه مسلمة فقتله . وكان أبيض جسيما مدوَّر الوجه ، مليحه ؛ فيه مروءة كاملة ، مع إفراط (١) الأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . والنقائض ، طبعة ليدن ١٥٠ - ١٥١ والشريشي ٢ : ٣٧٢ والسيرة النبوية، طبعة الحلبي ٤ : ٢٤٠ والإصابة: ت٩٢٩١ وشعراء النصرانية ٨٠ - ٨٨ وقد أخذ برواية الأغاني، وأرخ مقتله سنة ٦١٥ م . ومنتخبات في أخبار اليمن ٣٨ وإمتاع الأسماع ١ : ٥٠١ وأسواق العرب ٢٥٤ - ٢٥٥، ٢٦٨ - ٦٩ . في الانصراف إلى اللذات . مات في إربد ( من بلاد الأردن ) أو بالجولان ، بعد موت ((قينة)) له اسمها (( حبابة)) بأيام يسيرة ، وحمل على أعناق الرجال إلى دمشق ، فدفن فيها . وكان لحبابة ، هذه ، أثر في أحكام التولية والعزل ، على عهده. ونقل الدياربكري ( في تاريخ الخميس) أنه: ((مات عشقاً )) قال: ((ولا يعلم خليفة مات عشقاً غيره )) وكان يلقب بـ (( القادر بصنع اللّه )) ونقش خاتمه : ((فني الشباب يا يزيد !)) وربما قيل له ((يزيد بن عاتكة)) نسبة إلى أمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية . ونقل اليافعي أنه لما استخلف قال : سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز ؛ فأتوه بأربعين شيخاً شهدوا له أن الخلفاء لا حساب عليهم ولا عذاب ! وكانت مدة خلافته أربع سنين وشهراً (١) . أَبُو وَجْزَة (٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م ) يزيد بن عبيد السلمي السعدي ، أبو وجزة : شاعر محدث مقرىء ، من التابعين. أصله من بني سُليم . نشأ في بني سعد بن بكر بن هوازن فنسب إليهم . وسكن المدينة ، فانقطع إلى آل الزبير ، ومات بها (٢) ابن هُبَيْرة (٨٧ - ١٣٢ هـ = ٧٠٦ - ٧٥٠ م ) يزيد بن عمر بن هبيرة ، أبو (١) ابن الأثير ٥ : ٤٥ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٥٥ واليعقوبي ٣ : ٥٢ والطبري ٨ : ١٧٨ والأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . وتاريخ الخميس ٢ : ٣١٨ وبلغة الظرفاء ٢٥ ورغبة الآمل ١ : ٦٠ و ٦ : ١٨١ والوزراء والكتاب ٥٦ - ٥٨ ومرآة الجنان ١ : ٢٢٤ والمسعودي ٢ : ١٣٧ وعنوان المعارف ١٧ وزبدة الحلب ١ : ٤٧ ومعجم ما استعجم ٩٥٠، ١٠٩٧ وانظر طبقات ابن سعد ٨ : ٣٤٨ في ترجمة فاطمة بنت الحسين . (٢) غاية النهاية ٢ : ٣٨٢ والقاموس: مادة وجز. والشعر والشعراء ٢٦٨ وخزانة الأدب للبغدادي ٢ : ١٥٠ وفيه: ((وهو أول من شبب بعجوز)). خالد ، من بني فزارة : أمير ، قائد ، من ولاة الدولة الأموية . أصله من الشام . ولي قنسرين للوليد بن يزيد. ثم جمعت له ولاية العراقين ( البصرة والكوفة ) سنة ١٢٨ هـ ، في أيام مروان بن محمد . واستفحل أمر الدعوة العباسية في زمن إمارته ، فقاتل أشياعها مدة . وتغلبت جيوش خراسان على جيوشه ، فرحل إلى واسط وتحصن بها ، فوجه السفاح أخاه المنصور لحربه ، فمكث المنصور زمناً بواسط يقاتله ، حتى أعياه أمره ، فكتب إليه بالأمان والصلح. وأمضى السفاح الكتاب . وكان بنو أمية قد انقضى أمرهم ، فرضي ابن هبيرة وأطاع . وأقام بواسط وعمل أبو مسلم الخراساني على الإيقاع به ، فنقض السفاح عهده له ، وبعث إليه من قتله بقصر ((واسط )) في خبر طويل فاجع . وكان خطيباً شجاعاً ، ضخم الهامة ، طويلاً جسيما (١) . ابن الصَّعِق (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) يزيد بن عمرو بن خويلد ( الصعق ) ابن نفيل بن عمرو الكلابي : فارس جاهلي ، من الشعراء . له أخبار . استنجده ((مرداس بن أبي عامر)) على جماعة من كلاب سلبوه مئة ناقة ، فركب ، حتى أخذ الإبل وردها عليه ، فقال فيه مرداس ، من أبيات : (( يزيد بن عمرو خير من شد ناقة بأقتادها ، إذا الرياح تصرصر)) وشُج رأسه يوم (( ذي نجب)) وأسر، فأشار إلى ذلك ((جرير )) أكثر من مرة ، قال : (( ونحن صدعنا هامة ابن خويلد يزيد ، وضرجنا عبيدة بالدم)) (١) وفيات الأعيان ٢ : ٢٧٨ وخزانة البغدادي ٤ : ١٦٧ - ١٦٩ وأسماء المغتالين، في نوادر المخطوطات ٢ : ١٨٩ - ١٩١ وفتوح البلدان ، للبلاذري ٢٩٥ وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ٣١٥ والمسعودي ، طبعة باريس ٦ : ٦٥، ٦٦ ومرآة الجنان ١ : ٢٧٧ ورغبة الآمل ٣ : ٧٣ . یزید بن عمرو ١٨٦ يزيد بن كبشة ومن شعر يزيد : (( ألا أبلغ لديك بني تميم بآية ما يحبون الطعاما ! » وكان أعرج، طعنه ((العمرد )) فأعرجه . ومما يقال في تلقيب جده بالصعق : أنه اتخذ طعاماً لقومه في الموسم بعكاظ ، فهبت ريح ألقت فيه التراب ، فلعنها ، فأصابته ((صاعقة)) فمات! (١). يَزِيد بن عَمْرو (٠٠٠ - نحو ١٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٨ م) يزيد بن عمرو الغساني : أحد ملوك غسان في مشارف الشام . كان معاصراً للنعمان بن المنذر ملك الحيرة . تروى عنه أخبار ، منها أن الحارث ابن ظالم المري، نحر له ((لقحة)) في أرض تدعى ((الخربة))، فكان ذلك سبب قتل الحارث ( نحو سنة ٢٢ ق هـ ) (٢) . ابن حَبْناء ( ٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٠ م ) يزيد بن عمرو بن ربيعة ، من بني زيد مناة ، الحنظلي التميمي : من شعراء العصر الأموي . كان له أخوان ، هما : صخر ، والمغيرة ، وكلاهما شاعر أيضاً ؛ فربما اختلط على الرواة شعر أحدهم بشعر الآخر . وكان يزيد ( صاحب الترجمة ) قد خرج مع ((الأزارقة)) ومن شعره قصيدة مطلعها : (( دعي اللوم ، إن العيش ليس بدائم)) و ((حبناء)) اسم أمه ، نسب إليها ، أو (١) النقائض، طبعة ليدن ٣٨٧، ٥٨٧، ٥٨٩ ، ٦٧٣ ، : ٧٥٩، ٧٦١، ٩٣٣، ١٠٧٩، ١٠٨٠ ، ١٠٨٥ والمعاني الكبير، لابن قتيبة ٥٢٢ - ٢٣ والشعر والشعراء ، تحقيق أحمد شاكر ٦١٨ ومعجم ما استعجم ١٢٩٧ ورغبة الآمل ٣ : ٢١٤ وخزانة البغدادي ١ : ٢٠٦ وأسواق العرب للأفغاني ٢٣٥. (٢) معجم ما استعجم ٤٩٠ وانظر مقتل الحارث في الأعلام . لقب غلب على أبيه (١) . أبو جعفر القارىء (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ _ ٧٥٠ م ) يزيد بن القعقاع المخزومي بالولاء ، المدني، أبو جعفر: أحد القراء (( العشرة)) من التابعين. كان إمام أهل المدينة في القراءة وعُرف بالقارىء. وكان من المفتين المجتهدين . توفي في المدينة (٢) . يَزِيد بن قُنَافَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن قنافة بن عبد شمس العدوي ، من بني عدي بن أخزم ، من ثعل بن عمرو ابن الغوث : شاعر جاهلي . كان معاصراً لحاتم الطائي . وله أبيات في هجائه ، أولها : (( لعمري وما عمري عليَّ بهين لبئس الفتى المدعو بالليل : حاتم)) قال المرزوقي : ذكر الليل ، لشدة الهول فيه (٣) . الأَرْحَبي ( ٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م ) يزيد بن قيس بن تمام بن حاجب الأرحبي ، من بني صعب بن دومان ، من همدان : والٍ ، من الرؤساء الكبار في اليمانيين. أدرك النبي عَ له وسكن الكوفة . ولما ثار أهلها على سعيد بن العاص ، أميرهم من قبل عثمان ، وتوجه سعيد إلى المدينة ، اجتمع قراء الكوفة فأقاموا صاحب الترجمة أميراً عليها . ثم كان مع عليّ في حروبه . وولي شرطته . (١) حماسة ابن الشجري ٥٨ ورغبة الآمل ٢ : ٤٦ و ٣ : ١٢ و٨ : ١٢٢ والأغاني ، طبعة الساسي ١٤ : ١٠٣ وهو فيه ((الضبي)). (٢) وفيات الأعيان ٢: ٢٧٨ وغاية النهاية ٢ : ٣٨٢ وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١٨٨ وفي سنة وفاته خلاف . (٣) المرزوقي ١٤٦٤. ولما دخل عليٌّ الكوفة ، قادماً من البصرة ولاه أصبهان والري وهمذان . وهو الذي عناه القائل ، واسمه ثمامة ، يخاطب معاوية : ((معاوي إن لا تسرع السير نحونا فبايع علياً أو يزيد اليمانيا)) وكان من الخطباء الفصحاء الشجعان . وهو القائل لعليّ في أوائل حروب ((صفين)): ((إن أخا الحرب ليس بالسؤوم ولا النؤوم، ولا من إذا أمكنته الفرصة أجّلها واستشار فيها )) ولما تهادن علي ومعاوية في صفين ، واختلفت الرسل فيما بينهما ، رجاء الصلح ، كان الأرحبي من رسل علي . وله خطبة في التحريض على القتال بصفين، يقول فيها: ((إن هؤلاء القوم واللّه ، ما إن يقاتلونا على إقامة دين رأونا ضيعناه ، ولا إحياء عدل رأونا أمتناه ، ولن يقاتلونا إلا على إقامة الدنيا ، ليكونوا جبابرة فيها ملوكاً)). وقتل في صفين (١). يَزِيد بن کَبْشَة (٠٠٠ - بعد ٨٣ ق هـ = ٠٠٠ - بعد ٥٤٢ م) يزيد بن كبشة : زعيم يماني جاهلي . أظهرت الآثار المكتشفة في اليمن نصوصاً يستفاد منها أنه كان في عصر ((أبرهة ) الحبشي ، وأن أبرهة أنابه عنه في حكم بعض القبائل ، فقام بثورة كبيرة انضم إليه فيها أقيال ((سبأ)) وفي جملتهم القيل معديكرب بن سميفع . ووجه إليهم أبرهة جيشاً بقيادة ((جراح ذو زبنور؟)) فهز مه يزيد ، واستولى على بعض الحصون . وجهز أبرهة جيشاً قوياً ، من الأحباش والحميريين ، وأرسله للقضاء على الثورة في أودية سبأ ( سنة ٥٤٢م ) وقبل التحام الجيش الزاحف ، بالقوى الثائرة ، (١) وقعة صفين ١٤، ١١٣، ٢٨٦، ٢٩٧ والإصابة: ت ٩٤٠٩ وانظر رغبة الآمل ٧ : ١٣٩ والإكليل ١٠ : ٠١٧٢ يزيد بن مالك ١٨٧ يزيد بن محمد أسرع ((يزيد)) ومعه بعض أتباعه ، ففاجأوا (( أبرهة)) بالدخول عليه ، مستسلمين يعرضون خضوعهم . وليس في نصوص ((المصدر)» الذي استفدت منه هذه الترجمة ، ما يشير إلى سبب انفصال يزيد عن أنصاره ، ولا ما صار إليه أمره بعد ذلك (١) . الخَطِیم (٠٠٠ - ٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٦ م) يزيد بن مالك الباهلي ، المعروف بالخطيم : من زعماء الخوارج وقادتهم ، في أيام معاوية . قتله زياد بن أبيه (٢) . الْمُهَلَّبي (٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م ) يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة ، من بني المهلب بن أبي صفرة ، أبو خالد ، المعروف بالمهلبي : شاعر محسن راجز . من الندماء الرواة . من أهل البصرة . اشتهر ومات ببغداد . كان فيه اعتزاز وترفع ، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم : (( إن أكن مهدياً لك الشعر ، إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار وهو القائل في بعض غزله : (( لا تخافي إن غبت أن نتناسا - ك، ولا إن وصلتنا أن نملا)) اتصل بالمتوكل العباسي ، ونادمه ، ومدحه . ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد في الكامل (٣). الأَ زْدِي (٠٠٠ - ٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٦ م ) یزید بن محمد بن إياس ، أبو زكريا (١) تاريخ العرب قبل الإسلام ٣ : ١٩٨ - ٢٠١ وانظر ترجمة (( معديكرب بن سميفع )) المتقدمة. (٢) الكامل، لابن الأثير ٣ : ١٦٦، ١٦٧، ١٨٠ (٣) الموشح للمرزباني ٣٤٣ وانظر فهرسته . وتاريخ بغداد ، للخطيب ١٤ : ٣٤٨ وسمط اللآلي ٨٣٩ بِ اللَّه الرحمن الرحيم لاحول ولا قوة إلا بالله العلى الفَّيم وكتب عبد الله محمد اليزية المصفى الحدية لطب الله به عامين عما بنا هه الساذ الله واعراما يستفردية الحامن له الباشدور الواردة من عند عظيم احبافيه الرىكارلوسى فطرتنا العالية بالله تعلى يتعرف منه يحول الله وفوته أنه ومرفع معه ممريوجههم الرىكاريوس عندنا امروا مارك فيومهم ومغامهم عندنا ورجوعهم وأيرون هنا اا الامان التام وج الرابع والعشرينمن الحرم عامٍ ستة وما يُتير والكـ المولى يزيد بن محمد عن مقابل الصفحة ١٣٤ من كتاب: ((Cartas Arabes de Marruecos " المطبوع في تطوان سنة ١٩٦١ وخطه في السطرين الثاني والثالث . منه مصورة في أخبار سنة ١٠١ - ٢٢٤ في دار الكتب ( ٢٤٧٥ تاريخ ) باسم ((تاريخ الموصل )) أخذ عنه ياقوت وغيره من قدماء المؤرخين (١) . ابن صِقْلاب (٠٠٠ - ٦١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٢ م ) يزيد بن محمد بن صقلاب ، أبو بكر : كاتب أندلسي ، من الشعراء . كان غزلاً ماجناً. من أهل ألمرية . تولى أعمالها بعد أبيه . وكان عالي الهمة . واسع الأدب (٢) . ◌ُولاًقَ الَّذِوَ مَّدَ عَبْدِ السّنة يزيد بن محمد بن عبد الله العلوي ( عن تاريخ تطوان : المجلد ٣ ) الأزدي : مؤرخ من حفاظ الحديث . من أهل الموصل. ولي قضاءها . له ((طبقات محدثي الموصل - خ)) قطعة ورغبة الآمل ٥ : ١٣٧ و ٦ : ١٠٩ و ٧ : ١٠٥ و ٨ : ٢٥٤ ويتيمة الدهر ٢ : ١٥٦ و ٣ : ٥. المَوْلِى يَزِيد (١١٨٠ - ١٢٠٦ هـ = ١٧٦٦ - ١٧٩٢ م ) يزيد بن محمد بن عبدالله بن (١) انظر علم التاريخ عند المسلمين ٢١٠ - ٢١٢، ٦٥١ وما في هامش هذه الصفحات من مراجع . وياقوت : ٣ : ١١٤ و ٤: ٦٨٥ و٦ : ٧٧٣ ودار الكتب ٥ : ١١٧ والمخطوطات المصورة ٢ : ٧٤ وشستربّي (٣٠٣٠) . (٢) المغرب في حلى المغرب ٢ : ٢٠٦ وتحفة القادم . یزید بن المخرم ١٨٨ یزید بن معاوية إسماعيل الحسني العلوي : من ملوك الأشراف السجلماسيين بالمغرب . كان من أنجب أبناء المولى محمد ، يرشحه أبوه للخلافة ويقدمه على كبار إخوته . وولاه الكلام مع القناصل في الثغور ، واستنابه في ذلك ( كما يقول السلاوي ، ويفهم منه أنه عهد إليه بأعمال وزارة الخارجية ) ثم ولاه على قبيلة كروان ، وكانت أعظم قبائل البربر خيلاً ورجالاً ؛ فأحبوه ، لكرمه ورغبته في الجهاد . وانشق عن أبيه ، فقصده أبوه يريد استصلاحه ، فتوفي في طريقه إليه ( سنة ١٢٠٤ هـ ) وكان يزيد قريباً من ((تطاوين)) فبايعه أهلها ، ووفد عليه فيها أهل طنجة والعرائش وآصيلا ، مبايعين . وتوافد أهل فاس وحاشية أبيه . وانتقل إلى مكناسة فجاءته بيعة أمصار الدولة وصحاريها . وقام لغزو سبتة وفيها ((الإسبنيول)) فحاصرها ، وأشرف على فتحها ، فثارت عليه قبائل (( الحوز )) وبايعت لأخيه (( هشام)) وانضمت إليهم مراكش، فأقلع يزيد عن سبتة ، وسار إلى الحوز فشرّد قبائله ، وقصد مراكش فدخلها عنوة . قال صاحب الجيش العرمرم : فقتل ونهب وسمل الأعين بالنار . وقاتله أخوه هشام فأصيب يزيد برصاصة في خده ، فعاد إلى مراكش فتوفي و دفن بها . ومولده فيها . ثم نقل رفاته إلى فاس . وكان من فتيان هذه الأسرة وسمحائهم وأبطالهم ، لولا ضراوة فيه. يُنقل عنه قوله : لا أكون أميراً إلا إذا كانت أبواب المدائن تبيت مفتوحة لا يخافون من لص ولا سارق (١) . (١) الاستقصا، الطبعة الأولى ٤ : ١٢٤ والدرر الفاخرة ٦٥ وأكثر ما يسميه ((اليزيد )) بالتعريف . قلت : وكان يلقب بالمهدي ، ويبدأ اسمه بمحمد ، للتبرك ، يظهر هذا من (( رسالة)) صدرت عن ديوانه في السنة الأخيرة من حياته، سمي فيها: ((سيدي محمد المهدي اليزيد)) تاريخها: ((مهل ربيع الأول عام ١٢٠٦)) انظر تصويرها . وسلوة الأنفاس : الجزء الثالث . وكان يكتب اسمه: (( عبدالله محمد اليزيد المهدي الحسني )) انظر لوحة خطه . يزِيد بن المُخَرِّم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن المخرم بن حزن ( جرم ؟ ) ابن زياد الحارثي المذحجي : من سادات الجاهلية وشعرائها . من أهل اليمن . شهد يوم ((الكلاب)) الثاني . وهو القائل : (( وإذا الفتى لاقى الحِمام ، رأيته لولا الثناء ، كأنه لم يولد )) وكانت في بغداد محلة يقال لها ((المخرم)) - كمحدث - نزلها أحد أبناء يزيد ، هذا ، فسميت به . وينسب إليها جماعة كثيرة (١) . يَزِيد بن مَخْلَد (٠٠٠ - ١٩١ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٧ م) يزيد بن مخلد بن الحسين المهلبي : قائد ، من شجعان آل المهلب بن أبي صفرة. آخر ما قام به افتتاحه (( الصفصاف)) من ثغور المصيصة، و ((ملقونية )) قرب قونية ( سنة ١٩٠ ) وزحف بنحو عشرة آلاف مقاتل ، يريد التوغل في بلاد الروم ، فاعترضوه في أحد المضايق ، فقتل بقرب (( طرسوس)) وقتل معه ٧٠ رجلاً ورجع الباقون (٢) . يَزِيد المزَرِّد - مُزَرِّد بن ضِرَار - يَزِید بن مَزْیَد (٠٠٠ - ١٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٠١ م) يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني ، أبو خالد : أمير ، من القادة الشجعان . كان والياً بأرمينية وأذربيجان . وانتدبه هارون الرشيد لقتال الوليد بن طريف الشيباني عظيم الخوارج في عهده ، فقتل ابن طريفَ ( سنة ١٧٩هـ ) وعاد إلى (١) شرح الحماسة المرزوقي ١٧٥٦ والنقائض ، طبعة ليدن ١٥٠ والتاج ٨ : ٢٧٢ واللباب ٣ : ١٠٩. (٢) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ١٩١ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٣٣ ، ١٣٦ . أرمينية . وكان فيما وليه اليمن . وأخبار شجاعته وكرمه كثيرة . توفي ببردعة ( من بلاد أذربيجان ) ورثاه شعراء كثيرون. وهو ابن أخي ((معن بن زائدة)) (١) . يَزِيد بن أبي مُسْلِم = يَزِيد بن دِينار يَزِيد بن مُسْهِر (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن مسهر بن أصرم بن ثعلبة الذهلي الشيباني ، أبو ثبيت : فارس جاهلي ، من سادات بني شيبان . عاتبه الأعشى ( ميمون ) بقصيدة أولها : ((هريرة ودعها وإن لام لائم)) وذلك لأن ((مخبولاً)) من بني كعب بن سعد ، قتل شيبانياً ، فأمر يزيد أن يقتلوا به ((سيداً)) من بني كعب ، ولا يقتلوا القاتل . وهو الذي خاطبه الأعشى بأبيات من لاميته المشهورة ، يقول فيها : (( أبلغ يزيد بني شيبان مألكة أبا ثبيت ، أما تنفك تأتكل )) وكان من الرؤساء يوم ((ذي قار)) قاتل وهو على ميمنة هانىء بن قبيصة . قال ابن حبيب: ويزيد، من ((ذوي الآكال)) وهم أشراف كانت الملوك تُقطعهم القطائع (٢) . الَّخَعي (٠٠٠ - ٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٢ م ) يزيد بن معاوية النخعي : فارس ، من أشراف العرب في صدر الإسلام . يمني الأصل. ممن نزل بالكوفة . كان من أصحاب عبد الله بن مسعود . وله ذكر في البخاري. حضر غزوة ((بلنجر)) وقاتل (١) وفيات الأعيان ٢ : ٢٨٣ وهبة الأيام للبديعي ٢١١ - ٢١٥ وتاريخ بغداد ١٤ : ٣٣٤ ومرآة الجنان ١ : ٤٠٠ وخزانة البغدادي ٣ : ٥٤ وجمهرة الأنساب ٣٠٧ . (٢) رغبة الآمل ٦ : ٢١، ٢٥ والنقائض ٦٤٢، ٦٤٣ والمخبر ٢٥٣ وجمهرة الأنساب ٣٠٦ . يزيد بن معاوية. ١٨٩ يزيد بن المهلب الترك والخزر قتالاً شديداً ، فأصابه حجر من حصن بلنجر هشم رأسه (١) . يَزِيد بن مُعَاوِيَة (٢٥ - ٦٤ هـ = ٦٤٥ - ٦٨٣ م ) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي : ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام. ولد بالماطرون ، ونشأ بدمشق . وولي الخلافة بعد وفاة أبيه ( سنة ٦٠ هـ ) وأبى البيعة له عبدالله بن الزبير والحسين ابن علي ، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة ، وكان من أمرهما ما تقدمت الإشارة إليه في ترجمتيهما ، وفي أيام يزيد هذا كانت فاجعة المسلمين بالسبط الشهيد ((الحسين بن علي)) سنة ٦١ هـ. وخلع أهل المدينة طاعته (سنة ٦٣ ) فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري ، وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد ، ففعل بها مسلم الأفاعيل القبيحة ، وقتل فيها كثيراً من الصحابة وأبنائهم وخيار التابعين . وفي زمن يزيد فتح المغرب الأقصى على يد الأمير ((عقبة بن نافع )) وفتح (( سلم بن زياد )) بخارى وخوارزم. ويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني . ومدته في الخلافة ثلاث سنين وتسعة أشهر إلا أياماً . توفي بحوارين ( من أرض حمص ) وكان نزوعاً إلى اللهو ، يروى له شعر رقيق، وإليه يُنسب ((نهر يزيد)) في دمشق ، وكان نهراً صغيراً يسقي ضيعتين ، فوسعه فنسب إليه . ولابن تيمية ((سؤال في يزيد بن معاوية - ط)) رسالة نشرها المنجّد. ولمحمد بن علي ابن طولون ((قيد الشريد، من أخبار يزيد - خ)) (١) الكامل لابن الأثير ٣: ٥٠ وقرأت في هامش على ((باب الموعظة ساعة بعد ساعة)) من صحيح البخاري ، في مخطوطة قديمة عندي ، ما نصه : يزيد بن معاوية يمني كوفي ؛ قاله أبو ذر رحمه الله ؛ وقال أبو محمد المنذري في حواشيه على كتاب ابن طاهر : يزيد بن معاوية تابعي نخعي من أصحاب ابن مسعود ، قتل غازياً بفارس ( كذا ) . سيرته في دار الكتب (٥ : ٣٠٠ ). وقال مكحول: ((كان يزيد مهندساً)). وكان نقش خاتمه ((يزيد بن معاوية)) ولعمر أبي النصر: ((يزيد بن معاوية - ط )) مختصر، فيه بعض أخباره (١) . يَزِيدِ المَرْواني (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م ) يزيد بن معاوية بن مروان بن عبد الملك : أمير أموي . كان في الشام أيام ظهور العباسيين. وأسره ((عبدالله ابن علي بن عبدالله بن العباس )) وبعث به ، مع عبد الجبار بن يزيد بن عبد الملك ، إلى أبي العباس ((السفاح)) في العراق ، فقتلهما وصلبهما بالحيرة (٢) . يَزِيد بن مُفَرِّع = يَزِيد بن زِياد ابن ضَبَّة ( ٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٤٧ م ) يزيد بن مقسم الثقفي ، من مواليهم ، وضبة أمه : شاعر كبير ، من أهل الطائف ( بالحجاز ) مات أبوه وخلفه صغيراً، فحضنته أمه ، فنسب إليها . (١) الطبري: حوادث سنة ٦٤ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٠٠ ومنهاج السنة ٢ : ٢٣٧ - ٢٥٤ وابن الأثير ٤ : ٤٩ ومختصر تاريخ العرب ٧١ - ٧٦ والبدء والتاريخ ٦ : ٦ - ١٦ وفيه قول أحد الشعراء : (( يا أيها القبر بحوارينا ضممت شر الناس أجمعينا)) واليعقوبي ٢ : ٢١٥ وجمهرة الأنساب ١٠٣ وبلغة الظرفاء ١٩ والمسعودي ٢ : ٦٧، ٧٣ والقلائد الجوهرية ٢٦٢ والوسائل إلى مسامرة الأوائل ٣٣، ٣٤ ورغبة الآمل ٤ : ٨٣ - ٨٤ و ٥ : ١٢٩ والحهشياري : انظر فهرسته . وفي تاريخ المانوزي - الجزء السادس من مخطوطة المعسول قبل طبعه الصفحة ١٠٥ ، ١٠٦ من نسخة مصنفه - أن ليزيد هذا ، سلالة باقية إلى الآن في جهة تازونت بسوس المغرب الأقصى ، يعرفون يبني يزيد ، ويقدر عددهم بمثني أسرة ، انتقل أسلافهم من الأندلس لما اضمحل فيها ملك بني عمهم بني مروان في القرن الرابع الهجري ، وفيهم بقية من العلماء ، ولهم مكتبة من أعظم الخزائن العلمية في السوس . (٢) المحبر ٤٨٦ ونسب قريش ١٦٧ . انقطع إلى الوليد بن يزيد بالشام ، فكان لا يفارقه . ولما أفضت الخلافة إلى هشام ، أبعد ابن ضبة ، لاتصاله بالوليد ؛ فخرج إلى الطائف ، فأقام إلى أن ولي الوليد ، فوفد عليه ، فأدناه وضمه إليه وأكرمه . وفي الأغاني أن لابن ضبة ألف قصيدة اقتسمتها شعراء العرب وانتحلتها فدخلت في أشعارها . وكان يتعمد الإتيان بغريب اللغة ومعتاص القوافي في شعره . مات بالطائف (١) . يَزِيد بن مَنْصُور (٠٠٠ - ١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٨١ م ) يزيد بن منصور بن عبدالله بن يزيد بن شهر بن مثوب ، من ولد ذي الجناح الحميري ، أبو خالد : والٍ . هو خال المهدي العباسي . كان مقدماً في دولة بني العباس . ولي للمنصور البصرة ( سنة ١٥٢ ) ثم اليمن (سنة ١٥٤ ) بعد الفرات بن سالم. وأقام في اليمن باقي خلافة المنصور ، وسنة من خلافة المهدي . وعزل ( سنة ١٥٩ ) وولاه المهدي ( سنة ١٦١ ) على سواد الكوفة . ومات بالبصرة . ولبشار بن برد ، هجاء فيه . وبقي من أعقابه جماعة كانوا يعرفون باليزيدية . وإليه نسبة يحيى بن المبارك العدوي اليزيدي . كان يؤدب ولده ، فنسب إليه (٢) . يَزِيد بن المُهَلَّب (٥٣ - ١٠٢ هـ = ٦٧٣ - ٧٢٠ م ) يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي ، أبو خالد : أمير ، من القادة الشجعان الأجواد . ولي خراسان بعد وفاة أبيه ( سنة ٨٣هـ ) فمكث نحواً من ست سنين ، وعزله عبد الملك بن مروان (١) الأغاني ، طبعة الساسي ٦ : ١٤١ - ١٤٥ . (٢) صفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن ٥٩ والوفيات ٢ : ٢٣٢ في ترجمة يحيى بن المبارك . والكامل لابن الأثير ٥ : ٢٢٦ و ٦ : ١٩، ٢٣ واللباب ٣ : ٣٠٨ والنجوم ٢ : ١٨، ٣٥. يزيد بن النعمان ١٩٠ يزيد بن الوليد - برأي الحجاج ( أمير العراقين في ذلك العهد ) وكان الحجاج يخشى بأسه ، فلما تم عزله حبسه ، فهرب يزيد إلى الشام . ولما أفضت الخلافة إلى سليمان ابن عبد الملك ، ولاه العراق ثم خراسان ، فعاد إليها ، وافتتح جرجان وطبرستان . ثم نقل إلى إمارة البصرة ، فأقام فيها إلى أن استخلف عمر بن عبد العزيز ، فعزله ، وطلبه ، فجيء به إلى الشام ، فحبسه بحلب . ولما توفي عمر وثب غلمان يزيد ، فأخرجوه من السجن . وسار إلى البصرة فدخلها وغلب عليها ( سنة ١٠١ ) ثم نشبت حروب بينه وبين أمير العراقين مسلمة بن عبد الملك ، انتهت بمقتل يزيد ، في مكان يسمى (( العقر)) بين واسط وبغداد. وأخباره كثيرة . وإياه عنى الفرزدق بقوله : (( وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم خضع الرقاب نواكس الأبصار )) قال ابن ظفر: ((وكان من أمره أن برز للحروب وله ثماني عشرة سنة ، واتخذ ذراعاً من حديد ، مجوفة ، فكان يدخل فيها يده اليسرى فاذا استجرت الرماح في صدره وجللته السيوف ، وضع يده اليسرى على رأسه ثم حمل . وولي خراسان وتغلب على البصرة . وكان من عاقبة أمره أن نابذ بني أمية الخلافة ، فقتل بعد حروب كثيرة مشهورة)) (١). (١) وفيات الأعيان ٢ : ٢٦٤ وخزانة البغدادي ١ : ١٠٥ والتنبيه والإشراف ٢٧٧ ورغبة الآمل ٤ : ١٨٩ والجهشياري : انظر فهرسته . ومعجم ما استعجم ٩٥٠ واليعقوبي ٣: ٥٢ وابن خلدون ٣ : ٦٤، ٦٩، ٧٦ وابن الأثير ٥ : ٢٩ والطبري ٨ : ١٥١ يقول المشرف : وفي الطبري ٦ : ٣٥٤ - ٥، ٣٩٣ : ولي خراسان سنة ٨٢ وعزل سنة ٨٥. وهبة الأيام للبديعي ٢٥٣ - ٢٦٧ وانظر ترجمة ((الهذيل بن زفر)) المتقدمة في ٩ : ٧٢ وفي أعمار الأعيان - خ . (( يزيد ، وزياد ، ومدرك بنو المهلب ابن أبي صفرة ولدوا في سنة واحدة وقتلوا في سنة واحدة ، وكلهم عاش ثمانياً وأربعين سنة )) وفي أنباء نجباء الأبناء ١٢٤ ما موجزه : (( أراد المهلب أن يمتحن فطنة ولده يزيد في حال غلوميته ، فقال له : يا بني ما أشد البلاء ؟ قال : يا أبة معاداة العقلاء ، ومسألة البخلاء ، وتأمر اللوماء على الكرماء ، فسر المهلب ، وقال : إن بقيت يا بني لترمين الغرض الأقصى )» . ذُو الكَلَاعِ الأَكْبَر (٠٠٠ - ٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن النعمان الحميري ، من نسل شهال بن وحاظة ، من سبأ الأصغر : ملك جاهلي يماني ، من الأذواء . يلقب (( ذا الكلاع الأكبر)) ويرى أهل اللغة أن الكلاع من (( التكلع )) وهو التحالف والتجمع، وأن (( ذا الكلاع الأكبر)) لقب بذلك لتجمع قبيلتي ((هوازن )) و((حراز)» عليه ، مع سائر القبائل، كما أن سميفع بن ناكور ( من أحفاد صاحب الترجمة ) لقب بذي الكلاع الأصغر ، لتجمع القبائل من حمير على يده ، ما عدا قبيلتي هوازن وحراز . وكان ((نسر)) الصنم المذكور في القرآن، لبني ذي الكلاع ، في مكان يسمى ((بلخع)) وهو على صورة نسر من الطير ، عبدته حمير ومن والاها إلى أن أدخل ذو نواس اليهودية فيهم (١) . یزید بن ھَارُون (١١٨ - ٢٠٦ هـ = ٧٣٦ - ٨٢١ م ) يزيد بن هارون بن زاذان بن ثابت السلمي بالولاء ، الواسطي ، أبو خالد : من حفاظ الحديث الثقات . كان واسع العلم بالدين ، ذكياً ، كبير الشأن . أصله من بخارى . ومولده ووفاته بواسط . قدر من كان يحضر مجلسه بسبعين ألفاً . وكان يقول : أحفظ أربعة وعشرين ألف حديث باسنادها ولا فخر ! وأشار البلخي إلى أن له (( كتاباً )) فيه أحاديثه ، رآه ((عبد الرحمن بن مهدي )) ووجد فيه غلطاً ، فقال : عافى اللّه أبا خالد ! وكف بصره في كبره. قال المأمون : لولا مكان يزيد بن هارون لأظهرت أن القرآن مخلوق ، فقيل : ومن يزيد حتى يتقى ؟ قال : أخاف إن أظهرته (١) التاج ٥ : ٣٨٩، ٤٩٦ وتفسير القرطبي ١٨ : ٣٠٩ والسيرة، لابن هشام، طبعة الحلبي ١ : ٨٢ والأصنام لابن الكلبي ١١، ٥٧ ، ٥٨ . فيرد عليّ ، فيختلف الناس وتكون فتنة ! (١) . يَزِيد بن هُبَيْرة = يَزِيد بن عُمَر ١٣٢ يَزِید بن هَوْبَر (٠٠٠ - ٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م ) يزيد بن هوبر التغلبي : رأس بني تغلب في عصره. وكانت منازلهم بين الخابور والفرات ودجلة . كان شجاعاً بطلاً. وهو صاحب الوقائع المشهورة مع عمير بن الحباب ( انظر ترجمته ) وفي المؤرخين من يرى أنه هو الذي قتل عميراً . وأصيب ابن هوبر يوم مقتل عمير بجراحات مات على أثرها (٢) . يَزِيدِ النَّقِص (٨٦ - ١٢٦ هـ = ٧٠٥ - ٧٤٤ م ) يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ، أبو خالد : من ملوك الدولة المروانية الأموية بالشام. مولده ووفاته في دمشق. ثار على ابن عمه ((الخليفة الوليد بن يزيد بن عبد الملك )) لسوء سيرته ، فبويع بالمزة ، واستولى على دمشق ، وكان الوليد بتدمر ، فأرسل إليه يزيد من قاتله في نواحيها . وقتل الوليد ، فتم ليزيد أمر الخلافة ( في مستهل رجب ١٢٦ ) ومات في ذي الحجة ( بالطاعون ، وقيل : مسموماً ) قال اليعقوبي: ((كانت ولايته خمسة أشهر ، والفتنة عامة في البلاد ، حتى قتل أهل مصر أميرهم حفص بن الوليد الحضرمي ، وطرد أهل فلسطين عاملهم (١) تذكرة ١ : ٢٩١ وتهذيب ١١ : ٣٦٦ وقبول الأخبار، للبلخي - خ . وتاريخ بغداد ١٤ : ٣٣٧ وتنوير بصائر المقلدين - خ . وطبقات الشعراني ١ : ٧٤ وشرحا ألفية العراقي ٢ : ١٨١ وفي أعمار الأعيان - خ . توفي وهو ابن خمس وسبعين ؟ . (٢) ابن الأثير ٤ : ١٢١، ١٢٢، ١٢٣ وسماه صاحب النقائض ، ص ١٥٠ فيمن شهد يوم الكلاب الثاني ، في الجاهلية ؟ . اليزيدي ١٩١ - يشكر بن بكر سعيد بن عبد الملك ، وقتل أهل حمص عاملهم عبدالله بن شجرة الكندي ، وأخرج أهل المدينة عاملهم عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز)) . وكان يزيد ، من أهل الورع والصلاح. قال نشوان الحميري : ((لم يكن في بني أمية مثله ومثل عمر بن عبد العزيز )) وقال الدياربكري : ((كان لقبه الشاكر لأنعم الله)) ويقال له: ((الناقص)) لأن سلفه ((الوليد بن يزيد)) كان قد زاد في أعطيات الجند ، فلما ولي يزيد نقص الزيادة . وكان أسمر ، نحيفاً ، مربوعاً ، خفيف العارضين ، فصيحاً ، شديد العجب . ويقال : إن مروان الجعدي ، لما ولي ، نبش قبره ، وصلبه ! (١) . اليزيدي ( مؤدب المأمون ) = يحيى بن المبارك ٢٠٢ اليزيدي ( نديم المأمون ) = إبراهيم بن يحي ٢٢٥ اليزيدي ( حفيد الأول ) = محمد بن العباس ٣١٠ يس ابن يسار ( الفقيه ) = سليمان بن يسار ١٠٧ ابن يسار ( الوزير ) = معاوية بن عبيدالله ١٧٠ يسار الكواعب = منشم أبو الغادِيَة (٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م ) يَسَار بن سَبُع الجهني ، أبو الغادية : (١) اليعقوبي ٣ : ٧٤ وابن خلدون ٣ : ١٠٦ والبداية والنهاية ١٠ : ١١ وابن الأثير ٥ : ١١٥ والطبري : حوادث سنة ١٢٦ والخميس ٢ : ٣٢١، ٣٢٢ والحور العين ، لنثوان ١٩٤ وعنوان المعارف ، للصاحب ١٩ والنجوم الزاهرة ١ : ١٢٦ - ٣٠٠ وبلغة الظرفاء ٢٧ ، ٢٨ وتاريخ الإسلام ، للذهبي ٥ : ١٨٨ وانظر الوزراء والكتاب ٦٩ - ٧٠ ومختصر تاريخ العرب ، لسيد أمير علي ١٤٣ ٠ ٠ قاتل عمّار بن ياسر. أدرك النبي مع الله وهو غلام، وسمع منه: (( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض )) وكان محباً لعثمان بن عفان . فسمع عماراً ينعت عثمان بكلمة لم يرضها ، فلما كان يوم صفين، وعمار مع عليّ ، رآه أبو الغادية ، وهو في جيش معاوية ، فقتله . وكان إذا استأذن على معاوية أو غيره يقول : قاتل عمار بالباب ! وسكن الشام. ودخل على الحجاج في العراق فأجلسه على سريره . ورُؤي في (( واسط القصب)) قبل أن يبني الحجاج عليها مدينة واسط ( سنة ٨٤ - ٨٦ هـ ) (١). الْيَسَعِ بن عِيسى (١٠٠ - ٥٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٩ م ) اليسع بن عيسى بن حزم بن عبدالله ابن اليسع الغافقي الجياني ، أبو يحيى : مؤرخ ، من العلماء بالقرآآت . انتقل أبوه من جيان إلى ألمرية . وسكن هو بلنسية ، ثم مالقة . ورحل إلى مصر ، فاستوطن الإسكندرية ، ثم القاهرة . وجمع للسلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب كتاباً سماه ((المغرب في محاسن المغرب)) رآه ابن الجزري ، وقال : فيه أوهام . وهو أول من خطب بمصر على منابر العبيديين ، بالدعوة العباسية ، عند نقلها ، وكان غيره من الخطباء قد تهيبوا الموقف ، فلم يجرؤ على الخطابة غيره . وكان السلطان صلاح الدين يرى له ذلك ، فيكرمه ، ويسمع قوله ، ويقبل شفاعته . توفي بمصر (٢) . (١) الاستيعاب، بهامش الإصابة. والإصابة ٤ : ١٥٠. (٢) التكملة ، لابن الأبار ٧٤٤ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . ونفح الطيب ١ : ٥١٤ ومرآة الجنان ٣ : ٤٠٢ وغاية النهاية ٢ : ٣٨٥ قلت: جعل المصدر الثاني ترتيبه في حرف الألف ((إليسع)) وهو عند غيره في الياء ؛ والقراءة المشهورة في الآية ٨٦ من سورة الأنعام: (( وإسماعيل واليسع)» الأولى همزة قطع ، والثانية همزة وصل ؛ وهي قراءة أهل الحرمين وأبي عمرو وعاصم ، كما في تفسير القرطبي ٧ : ٣٣ فمكانه إذاً حرف الياء ، كاليحمد . ابن يسعون = يوسف بن يبقى ٥٤٢ ؟ اليَسَّتِيني = محمَّد بن أحمد ٩٥٩ ابن يَسِير = محمَّد بن يَسِير ٢١٠؟ یش اليشبغاوي ( البشبغاوي ؟ ) = علي بن سودون ٨٦٨ يَشْجُب ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ، من قحطان : جدّ جاهلي يماني . بنوه بطون كثيرة ، تفرع معظمها عن حفيده أدد بن زيد (١) . ٢ - يشجب بن يعرب بن قحطان : جدٌّ جاهلي يماني قديم. هو أبو ((سبأ)) الذي منه ((كهلان)) و ((حمير)). وهو جد ((يشجب بن عريب)) المتقدم (٢). الْيَشْرُطي = عليّ بن أَحمد ١٣١٦ يَشْگُر (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - يشكر بن بكر بن وائل بن قاسط ، منٍ بني أسد بن ربيعة ، من عدنان : جدّ جاهلي . ينسب إليه كثيرون ؛ منهم ((عامر بن جشم)) الجاهلي الملقب بذي المجاسد، و (( الحارث بن حلزة )) الشاعر، و ((عطية العوفي)) المحدث (٣). ٢ - يشكر بن جزيلة ( أو جديلة ) من بني لخم ، من كهلان : جدَّ جاهلي . ينسب إلى بنيه ((جبل يشكر)) الذي كان عليه ((جامع أحمد بن عدوان)) في (١) ابن خلدون ٢: ٢٥٤ وجمهرة الأنساب ٣٧٤ وجمهرة اللغة لابن دريد ١ : ٢١٠ وهو في طرفة الأصحاب ٣٢ (( يشجب بن زيد بن كهلان)). (٢) الإكليل، طبعة الكرملي ٨ : ٧٠، ٢٠٥، ٢١٨ والقاموس: مادة ((شجب)). والمحبر ٣٦٤ . (٣) جمهرة الأنساب ٢٩٠، ٢٩١ واللباب ٣ : ٣١٠. اليشكري . ١٩٢- يعفر بن السكسك القاهرة ، دون الفسطاط (١) . ٣ - يشكر بن عدوان (واسمه الحارث ) بن عمرو بن قيس ، من قيس عيلان : جدّ جاهلي. كان من سكان الطائف (٢). ٤ - يشكر بن علي بن بكر بن وائل ، من عدنان : جدّ جاهلي . انفرد بذكره صاحب القاموس ، وقال : أبو قبيلة (٣) . ٥ - يشكر بن مبشر بن صعب ، من الأزد : جدٌّ جاهلي . بنوه قبيلة عظيمة في اليمن (٤) . اليشكري ( الشاعر الجاهلي ) = المنخل بن مسعود اليشكري ( المخضرم ) = سويد بن أبي كاهل ٦٥ ؟ اليشكري ( الحروري ) = شيبان بن عبد العزيز ١٣٤ اليشكري ( الثائر ) = عبد السلام بن هاشم ١٦٢ اليشكري ( النسابة ) = محمد بن سلمة ٢٣٠؟ اليشكري ( الفلكي ) = علي بن محمود ٦٨٠ يع يَعْرُب بن بَلْعَرَب (٠٠٠ - ١١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٣ م) يعرب بن بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي : سابع الأئمة اليعربيين في عُمان ، من الإباضية . خرج على الإمام مهنا بن سلطان ( سنة ١١٣٢ هـ ) (١) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٦٠ وانظر الكلام على جزيلة أو جديلة ، في التاج ٧ : ٢٥٦ . (٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٦٠ وانظر ترجمة أبيه (( عدوان )» المتقدمة . (٣) القاموس: مادة ((شكر)). (٤) التاج ٣ : ٣١٤ قلت: واقتصر لسان العرب على قبيلة في ربيعة ، وقبيلة في بكر بن وائل . . وقتله ، وأقام سنة يحكم البلاد باسم سيف ابن سلطان ( المتوفى سنة ١١٥٥ ) ثم دعا يعرب إلى إمامة نفسه ، وتاب من بغيه على مهنا؛ فبويعلا : ١١٣٤ وأقام بنزوى ، فنشبت الثورة في البلاد ، وخرجت الرستاق وسيت ومسكد ( مسقط ) ونخل وسمائل ، عن طاعته . وضعف أمره ، فخلع ، وطلب الإقامة في حصن جبرين فأجيب إلى طلبه ، فلم يلبث أن دخل نزوى وتحصن فيها ، وناصره بعض الأمراء ، فاستمر إلى أن توفي بتزوى (١) . يَعْرُب بن فَحْطان ٠٠ _ ٠٠٠) (٠٠٠ _ ٠٠٠ = يعرب بن قحطان بن عابر : أحد ملوك العرب في جاهليتهم الأولى ، يوصف بأنه من خطبائهم وحكمائهم وشجعانهم . وهو أبو قبائل اليمن كلها . وبنوه العرب العاربة . يقول رواة الأخبار في سيرته : ولي إمارة صنعاء بعد موت أبيه ، وغزا ((الأشوريين )) في العراق وبابل ، ففاز بغنائم وافرة ؛ وعاد إلى اليمن فصفا له ملكها ؛ وحارب العمالقة ، وكانوا أصحاب الحجاز ، فغلبهم عليه . ويقال : إنه هو وأبوه أول من دعا العرب إلى الاحتفاظ بأساليب لغتهم بعد أن دخلتها لغات الأمم الثانية . قال وهب بن منبه : (( يعرب أول من قال الشعر ووزنه ومدح ووصف وقصّ وشبَّب)) مات بصنعاء بعد أبيه بنحو ثلاثين عاماً . وفي المعاصرين من يضبط اسمه بكسر الراء ، والصحيح الضم ( كينصر) (٢). اليَعْرُبي (المؤيد) = ناصِر بن مُرْشِد ١٠٥٠ (١) تحفة الأعيان ٢ : ١١٤ - ١٢١ . (٢) ابن خلدون ٢ : ٤٧ وإنسان العيون ١ : ٢٣ والتيجان ٣١ - ٤٧ وحمزة ٨١ والسبائك ١٤ وأبو الفداء ١ : ٦٦ والتنبيه والإشراف ٧٠ والتاج ١: ٣٧٦ وفي معجم ما استعجم ١٤٠١ رجز ، ليس من الشعر بشي ، ينسب إليه . والأخبار الطوال ٩ - ١١ . اليعربي ( الإمام الإباضي ) = سلطان بن سيف ١٠٩١ اليعربي ( الإمام الإباضي ) = بلعرب بن سلطان ١١٠٤ اليعربي ( الإمام الإباضي ) = سيف بن سلطان ١١٢٣ اليعربي ( الإمام الإباضي ) = سلطان بن سيف ١١٣١ اليعربي ( الإمام الإباضي ) = سلطان بن مرشد ١١٥٥ اليعربي ( الإمام الإباضي ) = سيف بن سلطان ١١٥٥ اليعربي ( الإمام الإباضي ) = بلعرب بن حمير ١١٦٧ بِعِزَى وِهْدَى (٠٠٠ - ٧٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٧ م ) يعزى وهدى : شيخ مغربي من أهل سوس ، مشهور. ذكره المختار السوسي في الرحلة الثانية من كتابه (( خلال جزولة )) وذكر وفاته ، وجاء في ما كتب عنه : يقال : إنه أول من استعمل البارود في المغرب . وأشار الى أنه سيترجمه . ولم أجد له ترجمة في الكتاب (١) . ابن أبي يعفر ( الحوالي ) = أسعد بن إبراهيم ٣٣٢ ابن السَّكْسَك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يعفر بن السكسك بن وائل بن حمير : من ملوك الدولة الحميرية في اليمن . جاهلي قديم. تولى بعد وفاة أبيه ، وكان صغير السن عليلاً، فقوي الطامعون بالأقاليم ، وانتقض ملكه . ولما (١) أخذت هذا عن مخطوطة ((خلال جزولة)) الرحلة الثانية ، وفيها ضبط اسم المترجم له كما ينطق به في الشلحة ( البربرية ) وكما سمعته من المختار . ثم وجدته في المطبوعة ٢ : ٣٣ ولا شكل فيه . يعفر بن عبد الرحيم شعر بالموت ولم يكن له ولد قال لقومه : هذا تاجكم فخذوه. فأخذ قومه التاج فوضعوه على بطن امرأته وكانت حاملاً ، فملّكوا من في بطنها ، فولدت غلاماً سُمي النعمان ، فقالوا : كان النعمان ملكاً في بطن أمه (١) . الحوالي (٠٠٠ - نحو ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٨٨٥ م ) يعفر (٢) بن عبد الرحيم بن كريب الحوالي (٣) الحميري: رأس مملكة ((بني حوال)) في اليمن. كانت له إمارة ((شبام أقيان )) أيام المعتصم العباسي. ولما توفي المعتصم وولي الواثق ( سنة ٢٢٧ ) كان الأمير في ((صنعاء)) من قبل العباسيين ، منصور بن عبد الرحمن التنوخي ، وورد الأمر ، بعد استخلاف الواثق ، بعزله ، وبتولية أبي العلاء أحمد العامري . ووصل العامري إلى صعدة ؛ فأرسل الأمير (( يعفر)) مولاه طريف بن ثابت ، في عسكر ، إلى صنعاء ، فقاتلهم منصور بن عبد الرحمن ، وهزمهم. ووُلي على اليمن هرثمة بن البشير ( من موالي المعتصم ) فلما استقر في صنعاء نهض إلى شبام ، فحارب ((يعفر)) أياماً ، وعاد. وفي سنة ٢٣٢ توفي الواثق وولي المتوكل ، فأرسل إلى اليمن محمد بن جعفر بن دينار ، وعزل هرثمة . وتكررت الوقائع بين ولاة صنعاء ويعفر ، ويقال إن يعفر استولى على صنعاء ، ولكنه جعل دار ملكه ((شبام )) ومات المتوكل ، وولي بعده ((المعتمد على اللّه)) فقام ابن ليعفر ، اسمه (محمد)) فخالف سيرة أبيه ، ووالى العباسيين وأخذ بيعة أهل اليمن للمعتمد ، فجاءته الولاية على صنعاء ، وضم إليها أكثر مخاليف اليمن . وقوي أمره. وحج ( سنة ٢٦٢ ) فاستخلف على الإمارة ابنه ((إبراهيم )) واعتكف ((يعفر)) في شبام، إلى أن لاحت له فرصة ، فحرض حفيده إبراهيم على قتل أبيه ((محمد)) وعم له اسمه (( أحمد )) فاغتال إبراهيم أباه وعمه في صومعة مسجد شبام ، بعد المغرب ، سنة ٢٦٩ ( على الرواية المشهورة ، وفي أنباء الزمن - خ : سنة ٢٧٠ أو التي بعدها ) وأراد يعفر أن يجمع الناس حول حفيده إبراهيم ، فانتقضت عليهما الأمور ، وكثر المخالفون من أمراء الأطراف ، فاعتزل إبراهيم الإمارة . ومات يعفر في خلال هذه الأحداث (١) . يَعْفُر بن مالِك (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يعفر بن مالك بن الحارث بن مرة ابنٍ أدد ، من كهلان ، من القحطانية : جدَّ جاهلي. من نسله ((المعافر)) كانت سكناهم بعد الفتوح ، بمصر . ومنهم بنو قرافة . قال الزبيدي : وقول الجوهري ((يعفر بن همدان)) خطأ نبه عليه ابن الجواني النسابة (٢). اليَعْفُري = محمَّد بن عبد الحقّ ٦٢٥ یعفر بن یزید (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يعفر بن يزيد بن النعمان : جدّ 43 - خ .: نسخة دار الكتب ، ص ٢٢ والإكليل ١٠ . ٦٧ وانظر فهرسته . ومنتخبات في أخبار اليمن ، طبعة بريل ٣٠ وصفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن ١٠٦ - ١٠٧ وجاء فيه اسمه : يعفر بن ((عبد الرحمن)) كما جاء عرضاً في الحور العين ٢٠٠ . (٢) التاج ٦ : ٢١٩ - ٢٠ وجمهرة الأنساب ٣٩٣ ومعجم ما استعجم ١٢٤١ . جاهلي يماني، من (( حمير )) نقل الزبيدي أنه : جماع قبائل ذي الكلاع . من نسله ((سميفع)) بن ناكور المتقدمة ترجمته (١). يعقوب ( القارىء ) = يعقوب بن إسحاق ٢٠٥ أَبُو يُوسُف (١١٣ - ١٨٢ هـ = ٧٣١ - ٧٩٨ م ) يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي البغدادي ، أبو يوسف : صاحب الإمام أبي حنيفة ، وتلميذه ؛ وأول من نشر مذهبه . كان فقيهاً علامة ، من حفاظ الحديث . ولد بالكوفة ، وتفقه بالحديث والرواية ، ثم لزم أبا حنيفة ، فغلب عليه ((الرأي)) وولي القضاء ببغداد أيام المهدي والهادي والرشيد. ومات في خلافته ، ببغداد ، وهو على القضاء . وهو أول من دُعي (( قاضي القضاة)) ويقال له : قاضي قضاة الدنيا ! ؛ وأول من وضع الكتب في أصول الفقه ، على مذهب أبي حنيفة . وكان واسع العلم بالتفسير والمغازي وأيام العرب. من كتبه ((الخراج - ط)) و ((الآثار - ط)) وهو مسند أبي حنيفة، و ((النوادر)) و ((اختلاف الأمصار)) و((أدب القاضي)) و ((الأمالي في الفقه)) و ((الرد على مالك ابن أنس)) و((الفرائض)) و ((الوصايا)) و ((الوكالة)) و((البيوع)) و((الصيد والذبائح)) و ((الغصب والاستبراء)) و ((الجوامع)) في أربعين فصلاً، ألفه ليحيى بن خالد البرمكي ، ذكر فيه اختلاف الناس والرأي المأخوذ به . قلت : والمعاصر محمد زاهد الكوثري (( حسن التقاضي ، في سيرة الإمام أبي يوسف القاضي - ط)) (٢). (١) بلوغ المرام ١٣، ١٨ وأنباء الزمن في تاريخ اليمن (١) التيجان ٥٨ . (٢) قال الهمداني : يعفر ، بضم الياء وكسر الفاء ، في حمير ؛ وفي غيرها : بفتح الياء وضم الفاء كيشكر . راجع ((النصوص عن الهمداني )) الكلمات ٦٠٧ . ٩٦٢ ٠ (٣) نسبة إلى ((ذي حوال)) من أقيال اليمن ؛ ضبطه القاموس كسحاب ، وقال الزبيدي ٧ : ٢٩٦ (وضبطه بعض أئمة النسب ككتاب)). ١٩٣ - يعقوب (١) التاج ٣ : ٤١٣ - ٤١٤ . (٢) مفتاح السعادة ٢ : ١٠٠ - ١٠٧ وابن النديم ٢٠٣ وأخبار القضاة ، لوكيع ٣ : ٢٥٤ والنجوم الزاهرة ٢: ١٠٧ والبداية والنهاية ١٠ : ١٨٠ والجواهر المضية ٢ : ٢٢٠ وتاريخ بغداد ١٤ : ٢٤٢ وابن - يعقوب بن إبراهيم ١٩٤ يعقوب بن إسحاق أَبو الأَسْباط ( ٠٠٠ - نحو ٢١٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٨٣٠ م ) يعقوب بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور : شاعر من بيت الخلافة العباسية في العراق . كان في أيام المأمون . ولما قال ابن الزيات قصيدته التي منها : (( ألم تر أن الشيء للشيء علة يكون له كالنار تقدح بالزند )» وفيها إغراء للمأمون بابراهيم بن المهدي ؛ رد عليه أبو الأسباط بقصيدة يخاطب فيها المأمون ويثني علي ابن المهدي ، منها : (( يشوب لك الزيات حقاً بباطل مكايدة ، والكيد من مثله يردي )) (( يريك ضلال الرأي في صورة الهدى بتمثيله الأمثال ، جوراً عن القصد )) (( لتسطو بالأدنى ، وتستبقي العدى ذوي النسب النائي المصر على الحقد)) (١) قَوْصَرَة (٠٠٠ - ٢٤١ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٥ م ) يعقوب بن إبراهيم ، المعروف بقوصرة : نائب الديار المصرية ، من جهة المتوكل العباسي . قدمها من بغداد سنة ٢٣٥هـ، والياً على بريدها . وكانت على يده نكبة قاضيها محمد بن أبي الليث وآخرين أساءوا التصرف في مال الدولة. ثم ولي (( الحجابة)) للمتوكل ، في بغداد ، واستمر إلى أن مات (٢). الدَّوْرَقي (١٦٦ - ٢٥٢ هـ = ٧٨٢ - ٨٦٦ م ) يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن = خلكان ٢ : ٣٠٣ والانتقاء ١٧٢ ومرآة الجنان ١ : ٣٨٢ - ٣٨٨ و 1:288 .Brock. S وشرحا ألفية العراقي ٢ : ١٦٣ والشذرات ١ : ٢٩٨ - ٣٠١ وأعلام العرب في العلوم والفنون ١ : ٣٠ . (١) المرزباني ٥٠٦ . (٢) البداية والنهاية ١٠ : ٣٢٥ والولاة والقضاة ٤٥٥، ٤٦٢ والمحبر ٢٦٠ . زيد بن أفلح العبدي ، أبو يوسف الدورقي : محدث العراق في عصره. كان ثقة حافظاً متقناً ، أخذ عنه الأئمة الستة . له ((مسند)) في الحديث. والدورقي : نسبة إلى لبس (( الدورقية )) وهي قلانس طوال ، كان يلبسها المتنسكون في ذلك الزمان ، ثم أطلق لفظ الدورقي على كل متنسك (١) . البَرْزَبِيني (٤٠٩ - ٤٨٦ هـ = ١٠١٨ - ١٠٩٣ م ) يعقوب بن إبراهيم البرزبيني ، أبو علي : قاض من فقهاء الحنابلة . من أهل ((برزبين )) من قرى بغداد . تفقه ببغداد ، وولي بها قضاء باب الأزج. وتوفي فيها . له كتب في الأصول والفروع ، منها ((التعليقة)) في الفقه والخلاف ، عدة مجلدات (٢) . الحُوَيْزي (٠٠٠ - ١١٤٨؟ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٥ م) يعقوب بن إبراهيم بن جمال الدين ابن إبراهيم البختياري الحويزي : فقيه إمامي، معمر. من كتبه (( الاعتبار في اختصار الاستبصار - خ )) المجلد الثالث منه، بخطه، وهو الأخير، و (( حاشية على حاشية تهذيب المنطق الشاهآبادية اليزدية - خ )) بخطه أيضاً ، وكتاب في ((تجويد القرآن)) (٣). يَعْقُوب بن أحمد (٠٠٠ - ٤٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٢ م ) يعقوب بن أحمد بن محمد ، أبو (١) تذكرة ٢: ٨٠ وتهذيب ١١ : ٣٨١ وطبقات الحنابلة ، تحقيق أحمد عبيد ٢٧٥ والمقصد الأرشد - خ. والتاج ٦ : ٣٤٣ والتبيان - خ . (٢) ابن رجب ١ : ٩٢ واللباب ١ : ١١١ وطبقات الحنابلة ٢ : ٢٤٥ وهو فيه ((البرزيني)) من خطأ النسخ ؛ انظر معجم البلدان ٢ : ١٢٣ . (٣) الذريعة ٢ : ٢٢٢ و ٣ : ٣٧٤ و٦ : ٦٣ قلت : بعد أن أرخ وفاته، في الجزء الثاني (( سنة ١١٤٨ » سعد : أديب لغوي . من أهل نيسابور . كردي الأصل . قال ابن قاضي شهبة : له نظم وتصانيف وفوائد ونكت وطرف ، نسخ بخطه الحسن وصحح الأصول . وذكره العماد الكاتب ، في الخريدة . من تصانيفه: كتاب ((البلغة المترجمة في اللغة - خ)) و ((جونة الند)) (١). قَرَا يَعْقُوب (٧٨٩ - ٨٣٣ هـ = ١٣٨٧ - ١٤٢٩ م ) يعقوب بن إدريس بن عبدالله القرماني النكدي اللارندي : فاضل ، من فقهاء الحنفية . يقال له قرا يعقوب. ولد بنكدة ( من بلاد قرمان ) وأقام بلارندة ( قاعدتها ) يدرس ويفتي. وحج ، ودخل القاهرة. ثم عاد إلى لارندة فتوفي فيها. له ((حواش)) على الهداية في فقه الحنفية ، وعلى البيضاوي في التفسير، و ((شرح المصابيح)) لم يتمه ، و ((إشراق التواريخ - خ)) ذكر صاحب كشف الظنون أنه من تأليفه؛ وعلى مخطوطته في مكتبة الإسكندرية أنه لمحمد ابن بير علي البركلي (٢). الرَّبَعي ( ٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥م) يعقوب بن إسحاق الربعي المخزومي ، من ولد عبد الرحمن بن أبي ربيعة بن المغيرة : شاعر . من أهل المدينة . له في ((الأغاني)) قصيدة ، اشتهر منها قوله : عاد في السادس ، فنقل عن عبد الله الجزائري ، أنه (( توفي في عشر الخمسين بعد المئة والألف)). (١) بغية الوعاة ٤١٨ وفيه كنيته ((أبو يوسف )، والتصحيح من خط ابن قاضي شهية . ودمية القصر ١٩٠ و(287) 1:341 .Brock (٢) بغية الوعاة ٤١٨ والفوائد البهية ٢٢٦ وكشف الظنون ١٠٣ وفي المصدر الأول: ((أقام برندة)) والصواب بـ ((لارندة)) كما في الضوء اللامع ١٠ : ٢٨٢ وانظر بلدان الخلافة الشرقية ١٧٥ ( نكدة ) و١٨٠ ( لارندة ). ومكتبة الإسكندرية : فهرس التاريخ ١٣ و(223) 2:289 .Brock ومخطوطات الظاهرية ٧. يعقوب بن إسحاق ١٩٥ يعقوب بن إسحاق (( هل تعلمين وراء الحب منزلة تدني إليك ، فإن الحب أقصاني )» سمعها منه ، ورواها عنه ، الزبير بن بكار ( المتوفى سنة ٢٥٦ ) وأورد ((المرزباني)) قطعتين من شعره ، في الرثاء ، ووصفه بأنه ((رشيدي )) أي ممن كان في عصر الرشيد العباسي ( المتوفى سنة ١٩٣ ) (١). يعقوب القارىء (١١٧ - ٢٠٥ هـ = ٧٣٥ - ٨٢١ م ) يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي البصري ، أبو محمد : أحد القراء العشرة . مولده ووفاته بالبصرة . كان إمامها ومقرئها . وهو من بيت علم بالعربية والأدب . له في القرآآت رواية مشهورة . وله كتب ، منها ((الجامع)) قال الزبيدي : جمع فيه عامة اختلاف وجوه القرآن ، ونسب كل حرف إلى من قرأه . ومن كتبه ((وجوه القرآآت)) و ((وقف التمام)) وفي المخطوطات الإسلامية بمكتبة كمبريج (٢٧٦) (( تهذيب قراءة أبي محمد يعقوب ابن إسحق - خ )) في ٣٠ ورقة (٢) . ابن السُّكِّیت (١٨٦ - ٢٤٤ هـ = ٨٠٢ - ٨٥٨ م ) يعقوب بن إسحاق ، أبو يوسف ، ابن السكيت : إمام في اللغة والأدب . أصله من خوزستان ( بين البصرة وفارس ) تعلم ببغداد . واتصل بالمتوكل العباسي ، فعهد إليه بتأديب أولاده ، وجعله في عداد ندمائه ، ثم قتله ، لسبب مجهول ، قيل : سأله عن ابنيه المعتز والمؤيد : أهما أحب إليه أم الحسن والحسين؟ فقال ابن السكيت : واللّه إن قنبراً خادم عليّ خير منك ومن ابنيك ! فأمر الأتراك فداسوا بطنه ، أو سلوا لسانه ، وحمل إلى داره فمات ( ببغداد ). من كتبه (( إصلاح المنطق - ط)) قال المبرد : ما رأيت للبغداديين كتاباً أحسن منه، و((الألفاظ - ط)) و ((الأضداد - ط)) و ((القلب والإبدال - ط)) و((شرح ديوان عروة ابن الورد - ط)) و (( شرح ديوان قيس ابن الخطيم - ط)) و ((الأجناس)) و ((سرقات الشعراء)) و ((الحشرات)) و ((الأمثال)) و ((شرح شعر الأخطل)) و ((تفسير شعر أبي نواس )» نحو ثمانمائة ورقة، و (( شرح شعر الأعشي)) و (( شرح شعر زهير)) و (( شرح شعر عمر بن أبي ربيعة)) و((شرح المعلقات)) و ((غريب القرآن)) و((النبات والشجر)) و((النوادر)) و ((الوحوش)) و ((معاني الشعر)) صغير و كبير (١) . الكندي ( ٠٠٠ - نحو ٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٧٣ م) يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي ، أبو يوسف : فيلسوف العرب والإسلام في عصره ، وأحد أبناء الملوك من كندة . نشأ في البصرة . وانتقل إلى بغداد ، فتعلم واشتهر بالطب والفلسفة والموسيقى والهندسة والفلك . وألف وترجم وشرح كتباً كثيرة ، يزيد عددها على ثلاثمائة . ولقي في حياته ما يلقاه أمثاله من فلاسفة الأمم ، فوشي به إلى المتوكل العباسي ، فضرب وأخذت كتبه ، ثم ردت إليه . وأصاب عند المأمون والمعتصم منزلة عظيمة وإكراماً. قال ابن جلجل: ((ولم يكن في الإسلام غيره احتذى في تواليفه حذو أرسطاطاليس)) من كتبه ((رسالة في التنجيم - ط)) و ((اختيارات الأيام - خ)) و ((تحاويل السنين - خ)) و((إلهيات (١) الأغاني ، طبعة الساسي ٨ : ١٥٧ ومعجم الشعراء للمرزباني ٥٠٥ . (٢) إرشاد الأريب ٧ : ٣٢٠ وطبقات النحويين ، للزبيدي ٥١ وغاية النهاية ٢: ٣٨٦ والنجوم ٢ : ١٧٩ والمورد ٢٧٣/٤/٣ . (١) ابن خلكان ٢ : ٣٠٩ وابن النديم ٧٢ - ٧٣ والأنباري ٢٣٨ و 1:180 .Brock. S ووهدية العارفين ٢ : ٥٣٦ ومحمد بن شنب، في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٠٠ وإصلاح المنطق : مقدمة مصححه . .Huart 151, أرسطو - خ)) و (( رسالة في الموسيقى - خ)) و ((الأدوية المركبة)) ترجمت إلى اللاتينية وطبعت بها، و ((رسم المعمور )) خرائط وصور عن الأرض ، ذكره المسعودي ، و ((الترفق، في العطر - خ) في العطور، و ((السيوف وأجناسها - ط)) رسالة، و ((القول في النفس - ط)) رسالة نشرت في مجلة الكتاب ، و ((المد والجزر - خ)) و ((ذات الشعبتين - خ)) وهي آلة فلكية، و (( خمس رسائل ، أولاها في ماهية العقل - ط)) ترجمت إلى اللاتينية، و((الشعاعات - خ)) و(( الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد - ط)) نشر باسم ((كتاب الكندي إلى المعتصم باللّه في الفلسفة الأولى)). ونشر الدكتور أبوريدة ((رسائل الكندي - ط )) في جزأين ، اشتملا على بعض رسائله ومثله زكريا يوسف ببغداد نشر (( مؤلفات الكندي في الموسيقى - ط)) ورسالة الكندي في ((النغم - ط)) ورسالة الكندي في عمل الساعات - ط)) و (( عمل السيوف - ط)) و((حوادث الجوّ - ط)). وللشيخ مصطفى عبد الرازق: كتاب ((فيلسوف العرب والمعلم الثاني - ط )) صغير ، في سيرته وسيرة الفارابي (١) . (١) طبقات الأطباء ١ : ٢٠٦ - ٢١٤ والمقتطف ٥٧ : ١١ وابن النديم، طبعة فلوجل ٢٥٥ - ٢٦١ وتاريخ حكماء الإسلام ، للبيهقي ٤١ وطبقات الأطباء والحكماء ، لابن جلجل ٧٣ وأخبار الحكماء للقفطي Brock. 1:230 (209), S. 1:372, ٢٤٠-٢٤٧ والمرزباني ٥٠٧ وابن العبري ٢٥٩ ولسان الميزان ٦ : ٣٠٥ والفهرس التمهيدي ٥٤٥ وآداب اللغة ٢ : ٢١٢ ومجلة الكتاب ٦ : ٣٩٩ - ٤٠٥ وسرح العيون ١٢٣ وانظر مفتاح الكنوز ٢٣٦، ٣٧٢، ٣٧٣ و 22:32 Bankipore قلت: وأراد الأب ((لويس شيخو)) أن يجعله ((نصرانيا)) على عادته في كثير من الجاهليين وبعض الإسلاميين ، فعرفه في كتاب مجاني الأدب ٤ : ٣٠٧ بالكندي النصراني ( كذا ) فتصدى له الأب ((أنستاس الكرملي)) في مجلة لغة العرب ٥ : ٣٠٢ فأظهر تحريفه للنصوص ، وأتى بما لا يقبل الشك في أن الكندي ( مسلم)) من أسرة عريقة في الإسلام . وانظر المخطوطات المطبوعة ٢ : ١١١، ١١٢ ومشاركة العراق ، الرقم ٠٣٩٢ يعقوب بن إسحاق ١٩٦ يعقوب بن أفلح أَبُو عَوَانَة (٠٠٠ - ٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٨ م ) يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري ثم الأسفراييني ، أبو عوانة : من أكابر حفاظ الحديث . نعته ياقوت بأحد حفاظ الدنيا . طاف الشام ومصر والعراق والحجاز والجزيرة واليمن وبلاد فارس ، في طلب الحديث ، واستقر في أسفرايين فتوفي بها . وهو أول من أدخل كتب الشافعي ومذهبه إليها . من كتبه ((الصحيح المسند - ط)) وهو مخرج على صحيح مسلم ، وله فيه زيادات (١) . الأَسْعَد المَحَلَّي ( ٠٠٠ - نحو ٦٠٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٢٠٨ م ) يعقوب بن إسحاق المحلي ، أسعد الدين : طبيب يهودي ، مصري ، من أهل المحلة . تعلم بالقاهرة ، وانتقل إلى دمشق سنة ٥٩٨ هـ ، فأقام مدة قصيرة ، وعاد إلى القاهرة فمات فيها. له (( مقالة في قوانين طبية)) ستة أبواب ، وكتاب ((النزه في حل ما وقع من إدراك البصر في المرايا من الشبه)) وكتاب في ((مزاج دمشق ووضعها وتفاوتها من مصر وأيهما أصح وأعدل )) (٢) . السَّامِرِي (٠٠٠ - ٦٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٢ م ) يعقوب بن إسحاق بن غنائم ، أبو يوسف موفق الدين السامري : طبيب ، ينعت بالحكيم الأجلّ. دمشقي . أتقن صناعة الطب علماً وعملاً. وتخرج به جماعة من دارسي الطب . له كتب ، منها (١) تذكرة ٣: ٢ وابن خلكان ٢: ٣٠٨ ومرآة الجنان ٢ : ٢٦٩ ومعجم البلدان ١ : ٢٢٨ والتبيان لبديعة البيان - خ . وفي فهرست الكتبخانة ( ١ : ٤١١ ) ذكر أجزاء مخطوطة من (( مختصر أبي عوانة )) في الحديث . وشرحا ألفية العراقي ١ : ٥٧ . (٢) طبقات الأطباء ٢ : ١١٨ . (( شرح كليات القانون لابن سينا - خ)) في طوبقبو، و (( المدخل الى علم المنطق والطبيعي والإلهي)) (١) . ابن القُفّ (٦٣٠ - ٦٨٥ هـ = ١٢٣٣ - ١٢٨٦ م) يعقوب بن إسحاق ، أبو الفرج ، أمين الدولة الكركي ابن القف : عالم بالطب والجراحة. من نصارى (( الكرك)) ملكي المذهب . استقر في دمشق ، فقرأ على ابن أبي أصيبعة ( صاحب الطبقات ) الكتب المتداولة في صناعة الطب والعلاج ، كمسائل حنين ، والفصول لأبقراط ، وكتب أبي بكر الرازي. وقرأ الفلسفة والحكمة على عبد الحميد الخسروشاهي وغيره . وخدم بصناعة الطب في عجلون ، فأقام بها عدة سنين. وعاد إلى دمشق يعالج المرضى ، في قلعتها . وتوفي بها. له تصانيف ، منها ((عمدة الإصلاح في صناعة الجراح - ط)) ثلاثة أجزاء في مجلد ضخم، يقال له ((العمدة في الجراحة )) وله (( الأصول في شرح الفصول لأبقراط - خ)) جزآن، في يكي جامع ( ٩١٩ - ف ٨٢٧ ) اختصره بشارة زلزل في رسالة سماها (( ملخص شرح ابن القف على فصول أبقراط - ط)) وله (( الشافي في الطب - خ)) رأيته في الفاتيكان، و ((شرح الكليات من قانون ابن سينا )) ست مجلدات ، و ((مقالة في حفظ الصحة)) و ((جامع الغرض في حفظ الصحة ودفع المرض - خ)) في الرباط (٧٨٣ د) (٢). (١) عيون الأنباء ٢ : ٢٧٢ وكشف ١٣١٢ وطوبقبو ٣ : ٨١٩. (٢) طبقات الأطباء ٢ : ٢٧٣ وذيل مرآة الزمان ٤ : ٣١٤ ومسالك الأبصار ٥ : ١٢٠٤ وطوبقبو ٣ : ٨٤٣ وفهرس المخطوطات المصورة ( الطب ١٦) والمخطوطات العربية لكتبة النصرانية ١٣، ٢٣١ وتذكرة النوادر ١٨٨ و 1:899 .Brock. 1:649 (493), S ومعجم المطبوعات ٢١٧ قلت: ومن كتاب ((الأصول )» عدة مخطوطات ، رأيت إحداها في مكتبة الجامعة الاميركية ببيروت (رقم ٣٨) ناقصة الآخر ، وأطلعني سامي الخانجي الكتبي بالقاهرة على نسخة منه تامة في مجلد ضخم جداً كتبت سنة ٧٩٦ . أَبُو الْمُعَافىِ الْمُزَني ( ٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م ) يعقوب بن إسماعيل بن رافع ، أبو المعافى المزني بالولاء : شاعر ، من أبناء العصر العباسي . كان يحب سمراء اسمها ((تكتم )) ومن قوله فيها : (( أحب النساء الصفر من أجل تكتم ومن حبها أحببت من كان أسودا )) (( فجئني بمثل المسك أطيب نكهة وجئني بمثل الليل أطيب مرقدا ! )) وكان من أصحاب ((العباس بن محمد)) الهاشمي ، هو وابن له كان شاعراً أيضاً ، يدعى أبا البداح (١) . يَعْقُوب بن أَفْلَح (٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م) يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم : أمير إباضي ، من آل رستم. بايعه فريق من أصحابه في ((تيهرت)) بالإمامة ، أيام الفتنة على ابن أخيه يوسف بن محمد بن أفلح (راجع ترجمته ) وخلاصة خبره : أنه كان مقيماً في تيهرت ، وطمع بالإمامة بعد وفاة أخيه محمد بن أفلح ( سنة ٢٨١ هـ ) فلما بويع لابن أخيه ( يوسف بن محمد ) كتم ما في نفسه، ورحل إلى ((زواغة)) منقطعاً عن ابن أخيه . وأقام إلى أن ثار أهل تيهرت على يوسف ، وخرج منها ، أو أخرجوه ، فأرسلوا إلى يعقوب ، فجاءهم وبايعوه ( سنة ٢٨٤ ) وقاتله يوسف ولم يفلح. واستمر يعقوب أربع سنين ، لا يتجاوز سلطانه أهل تيهرت ، ثم خلعوه ، وعادت الإمامة إلى يوسف ( سنة ٢٨٨ ) واغتيل يوسف ( سنة ٢٩٤ ) وخَلَفه أخوه يقظان بن محمد ، وقتل هذا ( سنة ٢٩٦ ) وهو آخر الرستميين ، واحتلّ البلد رجال عبيدالله (١) المرزباني ٥٠٤ . يعقوب بن بدر ان ١٩٧ يعقوب بن داود (( المهدي الفاطمي )) فخرج يعقوب من تيهرت إلى ((وارجلان)) فأكرمه أميرها وأهلها . ومكث فيها إلى أن توفي . وكان من الفقهاء ، نعته الباروني بالعلّامة ، وقال : كان بعيد الهمة ، نزيه النفس (١). الجرائدي (٠٠٠ - ٦٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٩ م ) يعقوب بن بدران بن منصور ، أبو يوسف ، تقي الدين الجرائدي : شيخ وقته في القرآآت بالديار المصرية . ولد بدمشق ، واشتهر وتوفي بالقاهرة . عاش نيفاً وثمانين سنة. له كتاب ((المختار)) في القرآآت، و (( حل رموز الشاطبية)) نظم، و ((سكر مصر في ذوق أهل العصر)) نوادر (٢) . النَّبْرِيزي (١٢٧٠ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١١ م) يعقوب بن جعفر بن محمد حسين النجفي الحلي التبريزي : واعظ إمامي ، كان عميد الرابطة الأدبية في النجف . له ((ديوان شعر - ط)) و((الروضة الزاهرة - ط)) شعر شعبي. وهو والد محمد علي اليعقوبي المتقدمة ترجمته ، وإليه نسبته ((اليعقوبي)) (٣). التَّبَّاني (٧٦٠ - ٨٢٧ هـ = ١٣٥٩ - ١٤٢٤ م ) يعقوب بن جلال بن أحمد التباني ، شرف الدين : أديب مصري ، رومي الأصل . له علم بفروع الحنفية والعقليات . (١) الأزهار الرياضية ٢ : ٢٦٦، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٩٣. (٢) غاية النهاية .٢ : ٣٨٩ وكشف الظنون ٦٤٧، ٩٩٤ وشذرات الذهب ٥ : ٤٠٧ وحسن المحاضرة ١ : ٢٨٩ . (٣) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٤٦٩ ومعارف الرجال ٣ : ٢٩١ ورجال الفكر ٤٧٦ ولمحات من حياة الشيخ اليعقوبي ، في سيرة ولده محمد علي المتوفى سنة ١٣٨٥ أصدرته جمعية الرابطة الأدبية في النجف . وفيه الإحالة في ترجمته إلى البابليات وأعيان الشيعة والحصون المنيعة . ولي نظر الكسوة ووكالة بيت المال . واتصل حاله بعده. ومات فجأة . له مؤلفات غير تامة ، كان يشرع في الكتاب ثم يهمله . قال السيوطي : رأيت له قطعة على ((شرح العمدة )) لابن دقيق العيد ، وشيئاً آخر . وقال السخاوي : شرع في (( شرح المشارق)) للصغاني . وعرف بالتباني ، لسكناه بالتبانة خارج القاهرة (١) . يَعْقُوب جُولْيُوس = ياكُب يُولْيُوس أَبُو حاتِم الإِياضِي (٠٠٠ - ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م ) يعقوب بن حبيب الكندي بالولاء ، أبو حاتم الإباضي : من كبار الثوار في إفريقية . خرج في جمع كبير من البربر في طرابلس الغرب جعلوا أمرهم إليه ( سنة ١٥١ هـ ) وكان شجاعاً ، فهزم جيوش عمر بن حفص ( أمير إفريقية ) وحصر القيروان ، وفيها عمر بن حفص ، فقاتله عمر حتى قتل. واستمر أبو حاتم يغزو ويقتل معتصماً بجبل نفوسة ( على ثلاث مراحل من طرابلس الغرب إلى الجنوب ) إلى أن سير المنصور العباسي لقتاله وقتال غيره ممن خرجوا على الدولة في إفريقية ، ستين ألف فارس بقيادة يزيد بن حاتم ، فقتله يزيد (٢). ابن جَلَال الدِّين (٠٠٠ - ٨٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٦ م ) يعقوب ((باشا)) بن خضر بن جلال الدين : قاض حنفي تركي ، صنف بالعربية . كان مدرساً في بروسة ، ثم ولي قضاءها إلى أن مات. له ((حواش - خ)) على شرح الوقاية لصدر الشريعة ، (١) بغية الوعاة ٤١٩ والضوء اللامع ١٠ : ٢٨٢ وفيه أنه يسمى أيضاً ((أحمد)) و ((رسولاً)) ويقال: هو (( يعقوب بن فقيه بن أحمد )» . (٢) المنهل العذب ١ : ٥٥ - ٥٨ . في البلدية (ن ١٠٨٦ ب ) ومنها (( حاشية)) بالمؤيد ( شيخ ) وتقدم عنده. وساءت في الأزهر ، وعلى شرح الجغميني لقاضي زاده، و((تعليقات)) على المواقف . وهو أخو ((يوسف بن خضر)) الآتي (١) . يَعْقُوب بن دَاوُد (٠٠٠ - ١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٣ م) يعقوب بن داود بن عمر السلمي بالولاء ، أبو عبدالله: كاتب ، من أكابر الوزراء. كان يكتب لإبراهيم ابن عبدالله بن الحسن المثنى. وخرج (( إبراهيم)) على ((المنصور العباسي)) بالبصرة ، فظفر به المنصور وقتله ( سنة ١٤٥ ) وحبس يعقوب . ثم أطلق بعد وفاة المنصور، فتقرب من ((المهدي)) وعلت منزلته عنده ، حتى صدر مرسوم إلى الدواوين يقول: ((إن أمير المؤمنين المهدي قد آخى يعقوب بن داود )) واستوزره ( سنة ١٦٣ ) فغلب على الأمور كلها ، وقصدته الشعراء بالمدائح ، وكثر حساده ، وتتابعت الوشايات فيه . وسقط عن برذون ، فانكسر ساقه ، فعاده المهدي في اليوم الثاني . وانتهز الوشاة فرصة غيابه عن العمل ، فذكروا للمهدي صلته الأولى بالعلويين ، فيقال إنه أراد اختباره ، فطلب منه أن يريحه من شخص سماه له ، من العلويين ، فاكتفى يعقوب بأن وكل أحد رجاله بالعلوي وأعطاه مالاً ، وأوعز إليه بالرحيل والاختفاء ؛ وبعد مدة سأله المهدي عنه ، فقال : مات . وعرف المهدي أنه كذب عليه ، فانفجر سخطه ، وعزله ( سنة ١٦٧ ) وأمر بحبسه في (( المطبق)) وصادر أمواله. ومكث في الحبس إلى أن مضت خمس سنوات وشهور من ولاية هارون الرشيد فأخرج ( سنة ١٧٥ ) وقد ذهب بصره ، ورد عليه الرشيد ماله ، وخيره في الإقامة حيث يريد ، فاختار مكة ، فأذن له ، (١) الشقائق النعمانية ١ : ١٩٨ وشذرات ٧ : ٣٥٢ وهدية العارفين ٢ : ٥٤٦ والبلدية : الفقه الحنفي ٢١ والأزهرية ٢ : ١٤٤. يعقوب بن رافائيل . ١٩٨ يعقوب بن سليمان فأقام بها إلى أن مات . وهو الذي يقول فيه بشار : ((بني أمية هبوا ، طال نومكم إن الخلیفة يعقوب بن داود !)) (١) . أَبُو نَظَّارَة (١٢٥٥ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٣٩ - ١٩١٢ م) يعقوب بن رافائيل صَنُّوع ، المعروف بأبي نظارة : كاتب مصري فَكِهِ نقاد ، موسوي ، ولد بالقاهرة . وتعلم بها وبإيطاليا . وأنشأ مسرحاً للتمثيل (سنة ١٨٧٠ ) في القاهرة . وكتب له نحو ثلاثين ((رواية)) هزلية وغرامية . وأصدر جريدة ((أبو نظارة)) سنة ١٨٧٧ فانتقد أعمال الخديوي إسماعيل . وانتقل إلى باريس منفياً ، فتابع إصدار جريدته فيها. وكان يصدرها أحياناً باسم ((الحاوي) أو ((الوطني المصري)) وكان قويّ الصلة بالسيدين جمال الدين الأفعاني ومحمد عبده. ومات بباريس. له (( حسن الإشارة في مسامرات أبي نظارة - ط)) و (( رحلة أبي نظارة إلى الآستانة - ط)) و ((محامد الفرنسيس ووصف باريس - ط )) كلها رسائل وللدكتور محمد يوسف نجم (( يعقوب صنوع - ط)) مسرحياته . وعرّفه بمؤسس المسرح المصري (٢) . يَعْقُوب بن الرَّبِيعِ (٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥م) يعقوب بن الربيع بن يونس : شاعر ظريف . بغدادي . استنفد شعره في رثاء جارية له اسمها (( مُلك)). وكان الرشيد (١) نكت الهميان ٣٠٩ ووفيات الأعيان ٢: ٣٣١ والبداية والنهاية ١٠ : ١٤٧ وابن خلدون ٣ : ٢١١ وابن الأثير ٦ : ٢٣ والطبري ١٠ : ٣، ٨٩ ومرآة الجنان ١ : ٤١٧ والجهشياري ١٥٥ وانظر فهرسته . والمرزباني ٥٠٣ وتاريخ بغداد ١٤ : ٢٦٢ وفيه : ((وفاته سنة ١٨٢)) وهي رواية ثانية أشار إليها ابن خلکان . (٢) معجم المطبوعات ٣٤٩ وتاريخ الصحافة ٢ : ٢٨٢ وانظر مصادر الدراسة ٢ : ٥٤٩ . يأنس به قبل الخلافة . وهو أخو (( الفضل ابن الربيع)) حاجب المنصور . ويقال إنه صاحب البيتين : (( يقطّع قلبي بالصدود تجنياً ويزعم أني مذنب ، وهو مذنب )) (( كعصفورة في كف طفل ، يذيقها أفانين طعم الموت ، والطفل يلعب )) ومن أبدع ما سمعت في الرثاء قوله : (( فلو أنني إذ حان وقت حِمامها أحكَّم في أمري لشاطرتها عمري (( فحلَّ بنا المقدار في ساعة معاً فماتت ولا أدري ومت ولا تدري!» وكان لا يزيد في شعره على البيتين أو الثلاثة . وفي (( الكامل)) للمبرد ، مختارات لطيفة منه (١) . الفَسَوي (٠٠٠ - ٢٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٠ م ) يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي الفسوي ، أبو يوسف : من كبار حفاظ الحديث . من أهل (( فسا )) بإيران . عاش بعيداً عن وطنه في طلب الحديث ، نحو ثلاثين سنة . وروى عن أكثر من ألف شيخ . وتوفي بالبصرة. له ((التاريخ الكبير - خ )) قطعة منه مصورة في معهد المخطوطات (٨١٩ تاريخ) وفي (( مذكرات الميمني - خ )) ذكر مخطوطة قال : هي الجزء الثاني من كتاب ((المعرفة والتاريخ)) لصاحب الترجمة ، في خزانة طويقبو سراي ، باستنبول ، ( الرقم ١٥٥٤) و ((المشيخة)) (٢). ابن سِقْلاب (٠٠٠ - ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٨ م ) يعقوب بن سقلاب المقدسي المشرقي (١) رغبة الآمل ٨ : ٢٥١ - ٢٥٤ وإرشاد الأريب ٧ : ٣٠٢ والمرزباني ٥٠٤ وديوان المعاني، لأبي هلال ٢ ٠ ٢٢٤. (٢) تذكرة ٢: ١٤٦ وتهذيب ١١ : ٣٨٥ والبداية والنهاية ١١ : ٥٩ واللباب ٢ : ٢١٥ والنجوم ٣ : ٧٧ . الملكي : متطبب ، صاحب رأي وتدبير . ولد وتعلم في القدس . وباشر البيمارستان . وبرع في الهيئة والنجوم. وخدم الملك المعظم عيسى ، وابنه الناصر . وأصابه النقرس ، فكان يحمل بمحفة . ومات بدمشق (١) . الماجشون (٣٤ - ١٢٤ هـ = ٦٥٤ - ٧٤٢ م ) يعقوب بن أبي سلمة ( دينار ، أو ميمون ) التيمي بالولاء ، المدني ، أبو يوسف ، الملقب بالماجشون : أول من علم الغناء ، من أهل المروءة ، بالمدينة . كان من رجال الحديث ، يجالس عروة ابن الزبير ( أحد الفقهاء السبعة ) وعمر ابن عبد العزيز قبل ولايته الخلافة . وكان يتخذ القيان ويعلمهن الغناء. وفي ((الأغاني)) ما مؤداه : نظرت سكينة بنت الحسين إليه فقالت : كأنه الماجشون ( وهو صبغ أصفر تخالطه حمرة ) فلقب به (٢) . الأَسْفَرَ ابِيني (٠٠٠ - ٤٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٥ م) يعقوب بن سليمان بن داود ، أبو يوسف الأسفراييني ، نزيل بغداد : خازن المكتبة النظامية . من العلماء باللغة والأخبار شافعي أصولي . كان حسن الخط ، مليح الشعر. له كتب، منها ((بدائع الأخبار (١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والتاج ١ : ٣٠٠ وانظر طبقات الأطباء ٢ : ١٧٧ وأخبار الحكماء ٢٤٨ وفيه: والنصارى ((المشرقيون)) في القدس، أصلهم من أرض البلقاء وعمان ، عرفوا بالمشرقيين لأنهم من شرقي القدس ، ولما استوطن القدس منهم من استوطنه سكنوا محلة في شرقي القدس تعرف بمحلة ((المشارقة)) . (٢) تاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١٩ وتهذيب التهذيب ١١ : ٣٨٨ وفي هامشه : الماجشون: بفتح الجيم ، وقيل : بكسرها . قلت : في هامش ترجمة عبد العزيز ابن عبد اللّه كلمة عن معنى الماجشون وضبطها ، جاء فيها؛ ((يستفاد من التاج ٤ : ٣٤٨ تثليث الجيم)) وهي في القاموس مضمومة ، وفي اللباب ٣ : ٧٦ بالكسر ، فهي إذن مثلثة . والأغاني ، طبعة الساسي ١٣ : ١١٠. يعقوب بن سيد علي. وروائع الأشعار)) و((سير الخلافة)) و ((المستظهر)) في الإمامة وشروط الخلافة، و ((قلائد الحكم)) من كلام علي بن أبي طالب ، و ((محاسن الأدب واجتناب الريب - خ )) في شستربتي (٤٦٢٩) ودار الكتب (١) . يعقوب بن سيد علي ( البروسوي ) = يعقوب بن علي ٩٣١ ابن شَيْبة (١٨٢ - ٢٦٢ هـ = ٧٩٨ - ٨٧٥ م ) يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور ، أبو يوسف ، السدوسي بالولاء ، البصري ، نزيل بغداد : من كبار علماء الحديث . كان يتفقه على مذهب الإمام مالك. له ((المسند الكبير)) معللاً، لم يصنَّف مسند أحسن منه ، إلا أنه لم يتمه . وهو مئات من الأجزاء ، كان يشتغل له في تبييضه عشرات من الوراقين ، وطبع الجزء العاشر منه باسم ((مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عن النبي عَ لَّهِ)) (٢). المَنْجَنِبقي (٥٥٤ - ٦٢٦ هـ = ١١٥٩ - ١٢٢٩ م ) يعقوب بن صابر بن بركات ، أبو يوسف ، نجم الدين ، المنجنيقي : شاعر ، كان متفوقاً في صناعة المنجنيق ، مغرى بالسلاح وصناعته. صنف كتاباً سماه (( عمدة السالك في سياسة الممالك)) يتضمن أحوال الحروب والفروسية وحيلهما وفتح الثغور وبناء المعاقل وهندستها ، ولم يتمه . واشتهر بالشعر ، فمدح الخلفاء والوزراء . وجمع شعره في ديوان سماه ((مغاني المعاني )). وكانت له منزلة رفيعة عند الإمام الناصر لدين الله العباسي . أصله من حران ، ومولده ووفاته ببغداد (١) . يَعْقُوب بن صالح ( ٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥م) يعقوب بن صالح بن علي بن عبدالله ابن العباس بن عبد المطلب : من شعراء الأمراء . من بني العباس . كان في أيام الرشيد والمأمون . وعرف بالشجاعة والفروسية . وهجاهما. وهم بالثورة على المأمون، فواطأ ((نصر بن شبث)) وبعض رؤساء الجزيرة والشام ، على أن يبايعوا له بالخلافة ويخرج بهم ، وقال من قصيدة طويلة : (( لقد زال هذا الأمر من مستقره وأُلِّف فيه بين حق وباطل (( ودارت رحى الإسلام في غير قطبها وطالت يد الباغي بها المتطاول )) وعاجله الموت ، قبل البدء بحركته (٢) . يَعْقُوب صَبْري (١٢٥٣ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٣٧ - ١٩١٦ م ) يعقوب صبري ((بك)) : جغرافي مصري. له (( النخبة الوافية في علم الجغرافية - ط)) و((رسالة جغرافية - ط )) تتعلق بما كان في حوزة مصر من أقطار السودان سنة ١٢٩١ هـ ، ترجمها عن الإنجليزية (٣) . يعقوب صروف = يعقوب بن نقولا ١٣٤٦ يعقوب صنوع = يعقوب بن رافائيل ١٣٣٠ (١) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ . وكشف الظنون ٢٢٩، ١٠١٣، ١٦٠٨، ١٦٤٧ وهدية العارفين ٢ : ٥٤٥ ,1:594 .Brock. S ودار الكتب ٣: ٣٣٣ والطبقات الصغرى - خ . (٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٤١ والتبيان - خ . : الطبقة التاسعة . ومسند أمير المؤمنين ١٠ مقدمة الناشر . والنجوم ٣ : ٣٧ وشرحا ألفية العراقي ١ : ١٦٨ . ١٩٩ يعقوب بن عبد الحق يَعْقُوب بن طَلْحَة ( ٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م) يعقوب بن طلحة بن عبيدالله بن عثمان التيمي ، من بني سعد بن تيم بن مرة ، من قريش : أحد من سماهم ابن حبيب ((أجواد الإسلام )) كان من سكان المدينة. وقتل يوم ((الحَرة)) صبراً . وفيه يقول ابن الزبير الأسدي ، من أبيات : ((شباب ، كيعقوب بن طلحة ، أقفرت منازلهم من دومة فبقيع )) وهو ابن الصحابي ((طلحة)) أحد العشرة المبشَّرين (١) . المَنْصُورِ الَرِيني (٦٠٧ - ٦٨٥ هـ = ١٢١٠ - ١٢٨٦ م ) يعقوب بن عبد الحق بن محيو بن أبي بكر بن حمامة المريني الزناتي ، أبو يوسف ، السلطان المنصور بالله : سيد بني مرين على الإطلاق. بربري ، من أصل عربي . كانت له في عهد أخيه (( أبي بكر)) إمارة بلاد تازا وبطوية وملوية ( في المغرب الأقصى ) ولما مات أخوه ( سنة ٦٥٦ هـ ) وولي ابنه ( عمر بن أبي بكر ) كان يعقوب في رباط تازا . فأقبل إلى فاس ، فجاءه الناس يبايعونه ، فقاتل عمر ( ابن أخيه ) فنزل له هذا عن الأمر . وجددت البيعة ليعقوب . وكل ذلك في سنة ٦٥٦ وهاجمه بنو عبد الواد فظفر بهم. ثم كان أول ما قام به إنقاذ مدينة ((سلا )) من أيدي الإسبانيول ، وطردهم منها ، بعد أن قتل كثيراً منهم . وفي سنة ٦٦٠ أركب ثلاثة آلاف فارس من بني مرين ، فعبروا البحر ، ونزلوا للجهاد في الأندلس . وهو أول من فعل هذا من بني مرين . ثم زحف بجيش قوي لقتال ((الموحدين)) فهزم عساكرهم. وجاءه أبو دبوس ( إدريس بن محمد ) (١) وفيات الأعيان ٢ : ٣٣٧ والحوادث الجامعة ٨ - ١١ والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والأربعون . وشذرات الذهب ٥ : ١٢٠ والبداية والنهاية ١٣ : ١٢٥ وفيه قصيدة من شعره . (٢) المرزباني ٥٠٥ . (٣) الكتبخانة ٥ : ١٦٥ ومعجم المطبوعات ١١٩٨ . (١) نسب قريش ٢٨٢ والمحبر ١٥١ والأغاني طبعة الساسي ١٣ : ٣٨. يعقوب بن عبد الرحمن مستنجداً على حرب المرتضى المؤمني ، في مراكش ، فأنجده بخمسة آلاف احتل بهم أبو دبوس حاضرة مراكش ، وتلقب بالواثق بالله. وتنكَّر للسلطان يعقوب ، فهاجمه يعقوب ، وقتله ، ودخل مراكش ( سنة ٦٦٨ ) وعلى يده انقرضت دولة ((الموحدين)) بني عبد المؤمن ( سنة ٦٧٤ ) وكانت دعوة ((بني مرين )) ظاهراً، للحفصيين أصحاب تونس ، فقطعها السلطان يعقوب . ثم بعث إليه المستنصر الحفصي بهدايا ثمينة مع طائفة من وجوه دولته تلطفوا به ، حتى سمح بذكر المستنصر على منبر مراكش. وتوجه للفتح ، فاستولى على طنجة وسبتة ( سنة ٦٧٢ ) وأراد انتزاع سجلماسة من أيدي ((بني عبد الواد)) فحاصرها ، وقذفها بالنار وحصى الحديد والبارود ، ففتحها ( سنة ٦٧٣ ) وصفا له المغرب كله . وكان قد استفحل شر الإفرنج في الأندلس ، فقام لإنجادها بنفسه ، فأجاز الجيوش من فرضة ((قصر المجاز )) سنة ٦٧٤ ونزل بساحل طريف. وتوغل يفتتح الحصون ويثخن في الإفرنج. ثم عاد إلى الجزيرة الخضراء . ومنها قام لغزو إشبيلية ، فحاصرها ، وإلى شريش فاكتسحها . ورجع . فمر بالجزيرة الخضراء ، وبنى فيها المدينة المشهورة بالبنية وعاد إلى المغرب ، فأقام بفاس. وأمر ببناء ((المدينة البيضاء )) ملاصقة لفاس ، وانتقل إليها بحاشيته وذويه ، واختط الناس بها الدور ، وأجريت فيها المياه إلى القصور . وأمر ببناء قصبة ((مكناسة)) وعاد للجهاد في الأندلس ( سنة ٦٧٦ ) فانتهى إلى إشبيلية ، وكان بها يومئذ ملك الجلالقة ابن أذفونش (١) (1295-1284 Sanche IV ) فقاتله السلطان ، وفتك بجموعه . وتحول إلى جبل ((الشرف)) ودخل حصون (( قطنيانة)) و ((جليانة)) و ((القليعة)) وغزا وأغزى غيرها ، ثم قصد قرطبة ودخل حصن (١) في اللمحة البدرية ((شانجه بن ألفنش هرانده)) وقد هلك شانجه سنة ٦٩٤ هـ ( ١٢٩٥ م ) . ((الزهراء)) وحصوناً أخرى. ومضى عائداً عن طريق غرناطة إكراماً لصاحبها ابن الأحمر . واجتاز البحر من الجزيرة الخضراء إلى المغرب ( سنة ٦٧٧ ) وغزا الإفرنج سنة ٦٨١ وسنة ٦٨٣ وبنى كثيراً من المرستانات للمرضى والمجانين ورتب لها الأطباء. وكذا فعل بالجذمى والعمي والفقراء . وبنى المدارس لطلبة العلم . ووقف عليها الأوقاف. واستمر غازياً مجاهداً وبانياً مصلحاً إلى أن توفي بقصره في الجزيرة الخضراء بالأندلس ودفن برباط الفتح (١) . ابن أبي عَصْرُون (١٠٠ - ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٧ م ) يعقوب بن عبد الرحمن ابن القاضي أبي سعد التميمي ابن أبي عصرون : فاضل ، من الشافعية . كان مدرساً بالمدرسة القطبية بالقاهرة. وتوفي بالمحلة . له ((مسائل)) جمعها على كتاب المهذب ، في فروع الفقه (٢) . ابن خَطِيب القَلْعَة (٠٠٠ - ٧٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٢ م ) يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب ، شرف الدين ابن خطيب القلعة : فاضل ، من أهل ((حماة )) في سورية . كان خطيباً واعظاً ، عارفاً بالقرآآت والفقه والعربية. صنف كتباً، منها ((نظم الحاوي)) في فروع الشافعية (٣). (١) الاستقصا ٢: ١٠ - ٣٢ والذخيرة السنية ٩٢ وجذوة الاقتباس ٣٤٩ واللمحة البدرية ٤٢ , ,395 Gregoire 1731 وروضة النسرين ١٢ - ١٦ والأنيس المطرب القرطاس ٥ من الكراس ٢٧ والحلل الموشية ، طبعة رباط ١٤٣ - ١٤٨ وفيه ما يختلف عن بعض ما هنا في البدء والنهاية . وانظر نظم السلوك ٧٧ - ١٤٥ . (٢) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ . وحسن المحاضرة ١ : ٢٣٤ والطبقات الوسطى للسبكي - خ .. والكبرى ٥ : ١٥١ وصلة التكملة - خ . (٣) الدرر الكامنة ٤ : ٤٣٤ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ : : في وفيات سنة ٧٧٥ . يعقوب بن عبد العزيز الصَّاحب زَيْنِ الدِّين (٥٨٦ - ٦٦٨ هـ = ١١٩٠ - ١٢٧٠ م) يعقوب بن عبد الرفيع القرشي الزبيري ، أبو يوسف ، الصاحب زين الدين : وزير مصري ، من الفضلاء الشعراء . يقول في قصيدة : أمروا قلي بسلوته أنا عاص للذي أمروا لو بقلبي مثله عشقوا أو بعيني مثله نظروا لرأوا غي به رشداً ولكانوا في الهوى عذروا استوزره الملك المظفر ((قطز)» ثم الملك الظاهر ركن الدين في أوائل دولته . وعزل ، فلزم بيته إلى أن مات ، بالقاهرة (١) . الْمُسْتَمْسِك بالله (٨٥١ - ٩٢٧ هـ = ١٤٤٧ - ١٥٢١ م ) يعقوب ( المستمسك باللّه ) ابن عبد العزيز ( المتوكل الثاني ) ابن يعقوب ابن المتوكل الأول محمد ، العباسي الهاشمي أبو الصبر : من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر . وهو الخامس عشر منهم . بويع له بعد وفاة أبيه ( سنة ٩٠٣ هـ ) ولم يكن له من الأمر شيء ، كسائر الخلفاء العباسيين بمصر . أقام في الخلافة إحدى عشرة سنة وتسعة أشهر ، وحمدت أخلاقه وسيرته ، ثم صُرف عن أعمالها ( سنة ٩١٤ ) وقاسى محناً وشدائد ، وضعف بصره . وتوفي بالقاهرة . كان رجلاً مباركاً لين الجانب متواضعاً . وهو هاشمي الأب والأم ، قال ابن إياس : لم يل الخلافة من هو هاشمي الأبوين غير أربعة : علي بن أبي طالب ، وابنه الحسن ، ومحمد الأمين ابن هارون الرشيد ، ويعقوب بن عبد العزيز (٢) (١) السلوك للمقريزي ١ : ٥٨٩ وذيل مرآة الزمان لليونيني ٢ : ٤٤١ - ٤٤٢ . (٢) بدائع الزهور ٢ : ٣٣٣ و ٣ : ٢٥٣ و ٤ : ١٤٠ = ٢٠٠