Indexed OCR Text

Pages 121-140

الوليد بن عبد الملك
الوليد بن عصير
الوَلِيد بن عَبْد الَلِك
(٤٨ - ٩٦ هـ = ٦٦٨ - ٧١٥ م )
الوليد بن عبد الملك بن مروان ، أبو
العباس : من ملوك الدولة الأموية في الشام .
ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ٨٦ هـ ) فوجه القواد
لفتح البلاد ، وكان من رجاله موسى بن
نصير ومولاه طارق بن زياد . وامتدت في
زمنه حدود الدولة العربية إلى بلاد الهند ،
فتركستان ، فأطراف الصين ، شرقاً ،
فبلغت مسافتها مسيرة ستة أشهر بين
الشرق والغرب والجنوب والشمال . وكان
ولوعاً بالبناء والعمران ، فكتب إلى والي
المدينة يأمره بتسهيل الثنايا وحفر الآبار ،
وأن يعمل فوارة ، فعملها وأجرى ماءها .
وكتب إلى البلدان جميعها بإصلاح الطرق
وعمل الآبار . ومنع المجذومين من مخالطة
الناس ، وأجرى لهم الأرزاق . وهو أول
من أحدث المستشفيات في الإسلام .
وجعل لكل أعمى قائداً يتقاضى نفقاته
من بيت المال . وأقام لكل مقعد خادماً .
ورتب للقراء أموالاً وأرزاقاً . وأقام
بيوتاً ومنازل يأوي إليها الغرباء . وهدم
مسجد المدينة والبيوت المحيطة به ، ثم
بناه بناءً جديداً ، وصفَّح الكعبة والميزاب
والأساطين في مكة . وبنى المسجد الأقصى
في القدس . وبنى مسجد دمشق الكبير ،
المعروف بالجامع الأموي ، فكانت نفقات
هذا الجامع ( ١١,٢٠٠٫٠٠٠ ) دينار،
أي نحو ستة ملايين دينار ذهبي من
نقود زماننا ، بدأ فيه سنة ٨٨هـ ، وأتمه
أخوه سليمان . وكانت وفاته بدير مران
( من غوطة دمشق ) ودفن بدمشق . ومدة
خلافته ٩ سنين و٨ أشهر . وكان نقش
خاتمه: ((يا وليد إنك ميت)) (١) .
(١) ابن الأثير ٥ : ٣ والطبري ٨ : ٩٧ وبلغة الظرفاء
٢٣ واليعقوبي ٣ : ٢٧ وتاريخ الخميس ٢ : ٣١١،
٣١٤ وفيه: ((وهو الذي بنى جامع دمشق وكان
قبل ذلك نصفه كنيسة للنصارى فأرضاهم بعدة
كنائس صالحهم عليها ، فرضوا ، ثم هدمه سوى
حيطانه ، وأنشأ قبة النسر والقناطر وحلاها بالذهب ،
وبقي العمل فيه ٩ سنين يعمل فيه ١٢ ألف مرخم)).
والمسعودي ٢ : ١١٩ - ١٢٧ والذهب المسبوك
١٢١
البُخْتُري
(٢٠٦ - ٢٨٤ هـ = ٨٢١ - ٨٩٨ م)
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي ،
أبو عبادة البحتري : شاعر كبير ، يقال
لشعره ((سلاسل الذهب)). وهو أحد
الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم :
المتنبي ، وأبو تمام ، والبحتري . قيل
لأبي العلاء المعري : أي الثلاثة أشعر ؟
فقال : المتنبي وأبو تمام حكيمان ، وإنما
الشاعر البحتري . ولد بمنبج ( بين حلب
والفرات ) ورحل إلى العراق ، فاتصل
بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي ،
ثم عاد إلى الشام، وتوفي بمنبج . له
((ديوان شعر - ط)) وكتاب (( الحماسة
- ط )) على مثال حماسة أبي تمام . وللآمدي
(( الموازنة بين أبي تمام والبحتري - ط))
وللمعري ((عبث الوليد - ط)) في
تصحيح نسخة وقعت له من ديوانه .
ولعبد السلام رستم (( طيف الوليد أو حياة
البحتري - ط)) ولر فيق فاخوري ((البحتري -
ط)) ولحنا نمر؛ ولمحمد صبري (( أبو
عبادة البحتري - ط)) ولجرجس كنعان
(( البحتري ، درس وتحليل - ط )) وكلها
رسائل ، وفيها ما يحسن الرجوع إليه (١) .
الوَلِيد بن عُتْبَة
(٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م)
الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب
الأموي : أمير ، من رجالات بني أمية ،
فصاحة وحلماً وكرماً . ولي المدينة (سنة
٢٩ وفيه أنه لما عزم الوليد على عمارة مسجد النبي
عَ ◌ّه كتب بذلك إلى ملك الروم ، فبعث إليه مئة ألف
مثقال ذهباً ، ومئة عامل ، وأربعين حملاً من الفسيفساء .
وعنوان المعارف ، للصاحب ١٥ .
(١) وفيات الأعيان ٢ : ١٧٥ ومعاهد ١ : ٢٣٤ والشريشي
١ : ٣٦ وتاريخ بغداد ١٣ : ٤٤٦ ومفتاح السعادة
١ : ١٩٣ و 83 Huart والمنتظم ٦ : ١١ وفيه :
وفاته سنة ٢٨٥ ويقول مرجوليوث A.S.Margoliouth
في دائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٣٦٥ - ٣٦٨ إن النقاد
الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي وأوفر
شاعرية من أبي تمام . وفي كتاب العرب والروم
٣٥٢ لفازيليف ، بعض ما ورد في شعر البحتري
من الإشارات إلى حروب الروم .
٥٧ هـ ) في أيام معاوية . ومات معاوية ،
فكتب إليه يزيد أن يأخذ له بيعة الحسين
ابن علي وعبدالله بن الزبير ، وكانا في
المدينة ، فطلبهما إليه ليلاً ، قبل أن يشيع
موت معاوية ، فأخبرهما بما جاءه من
يزيد ، فاستمهلاه إلى الصباح ، وقالا :
نصبح ، ويجتمع الناس - للبيعة - فنكون
منهم . وانصرفا . وكان في المجلس مروان
ابن الحكم ، فلام الوليد على تركهما
يخرجان قبل المبايعة ، وقال : إنك لن
تراهما ! فقال الوليد : إني لأعلم ما تريد !
وما كنت لأسفك دماءهما ولا لأقطع
أرحامهما . وعزله يزيد ( سنة ٦٠) واستقدمه
إليه ، فكان من رجال مشورته بدمشق ،
ثم أعاده (سنة ٦١) وثورة عبد الله
ابن الزبير ، في إبانها ، بمكة. قال ابن
الأثير : (( ثم إن ابن الزبير عمل بالمكر
في أمر الوليد ، فكتب ليزيد : إنك
بعثت إلينا رجلاً أخرق ، ولو بعثت
رجلاً سهل الخلق رجوت أن يسهل
من الأمور ما استوعر وأن يجتمع ما
تفرق ؛ فعزل يزيد الوليد ، وولى عثمان
ابن محمد بن أبي سفيان ، وهو فتى
غرّ حدث)) وظل الوليد في المدينة .
وحج بالناس سنة ٦٢ وتوفي بالطاعون .
وقال اليافعي: (( عين للخلافة بعد يزيد ))
فلعله كان قد سمي لها . وفي الأغاني
خبر طريف عنه مع (( عبد الرحمن
ابن سيحان المحاربي)) وخبر آخر في
(( العقد الفريد)) (١) .
الوَلِيد بن عُصَيْر
(٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م)
الوليد بن عصير الكناني : من شجعان
(١) نسب قريش ١٣٣، ٤٣٣ ومرآة الجنان ١ : ١٤٠
والكامل لابن الأثير ٣ : ٢٠٢، ٢٠٤ و ٤ : ٥ -
٧، ٤١، ٤٢، ٦٨ والأغاني، طبعة الدار ٢ :
٢٤٧ - ٢٥٠ والعقد الفريد ، طبعة اللجنة ٤ : ٢٣
والأخبار الطوال ، طبعة بريل ٢٤٠، ٢٤١ وفيه
نقص، قبل جملة ((فلم تكن ليزيد همة)) فالأربعة
نفر الذين كانت همته أن يأخذ بيعتهم ، هم المذكورون
في أول الصفحة ٢٤١ لا ولاة المدينة ومكة والكوفة
والبصرة ، كما قد يتبادر إلى الفهم .

الوليد بن عقبة
١٢٢
الوليد بن الوليد
العرب وأباتهم، وأحد زعماء ((التوابين))
الذين خرجوا على بني أمية ، ثائرين في
الكوفة ، بعد مقتل الحسين بن علي ،
طلباً لثأره. قتل في هذه الوقائع (١) .
الوَلِيد بن عُقْبَة
(٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م )
الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، أبو
وهب ، الأموي القرشي : وال . من
فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم. فيه
ظرف ومجون ولهو. وهو أخو عثمان
ابن عفان لأمه . أسلم يوم فتح مكة ، وبعثه
رسول اللّه (عٍَّ) على صدقات بني
المصطلق ، ثم ولاه عمر صدقات بني
تغلب ، وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن
أبي وقاص (سنة ٢٥ هـ) فانصرف إليها ،
وأقام إلى سنة ٢٩ فشهد عليه جماعة
عند عثمان بشرب الخمر ، فعزله ودعا به
إلى المدينة ، فجاء ، فحده وحبسه . ولما
قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة
الفراتية ، فسكنها . واعتزل الفتنة بين
علي ومعاوية ، ولکنه رئی عثمان وحرض
معاوية على الأخذ بثأره . ومات بالرقة (٢) .
الطَّبِيخي
(٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م)
وليد بن عيسى بن حارث الأموي ،
(١) ابن الأثير : أول حوادث سنة ٦٥ ..
(٢) الإصابة: ت ٩١٤٩ وفيه: ((كان الوليد شجاعاً
شاعراً جواداً)). والأغاني، طبعة الدار ٥ : ١٢٢ -
١٥٣ وفيه نسبه وكثير من أخباره . ومعرفة علوم
الحديث للحاكم النيسابوري ١٩٣ ذكره فيمن
نزل الجزيرة من الصحابة، والسير للشماخي ٣٠ ،
٣١ وفيه : كان الوليد يشرب مع ندمائه ومغنياته
من أول الليل إلى الصباح ، فخرج منفصلا في غلائله ،
فصلى بهم أربعاً وقال : أزيدكم ؟! ونقل عن المسعودي
أنه قال في سجوده : اشرب واسقني !. والمسعودي ،
طبعة باريس ٤ : ٢٥٧ - ٢٦١، ٢٦٦، ٢٨٥ -
٢٨٧، ٣٣٢، ٣٥٣ وفيه أبيات من شعره في رثاء
عثمان ، وأنه كان في اليوم الخامس من أيام صفين ،
على جيش معاوية ، وقاتل عبد الله بن عباس . قلت :
في قتاله لابن عباس، نظر ، والمعروف أنه اعتزل
الفتنة ، وإنما الذي قاتل ابن عباس هو ((الوليد بن
عتبة)) كما في الأخبار الطوال ، طبعة بريل ١٨٧.
بالولاء ، أبو العباس الملقب بالطبيخي :
أديب أندلسي. قال ابن الفرضي: ((كان
مؤدباً ، بعيد الاسم في التأديب ، يتنافس
فيه الملوك)). له (( شرح شعر أبي تمام))
و((شرح شعر الصريع مسلم بن الوليد))
قرأهما عليه بعض معاصريه (١) .
الحافِظ الأُمَوي
(١١٩ - ١٩٥ هـ = ٧٣٧ - ٨١٠ م )
الوليد بن مسلم الأموي بالولاء ،
الدمشقي ، أبو العباس : عالم الشام في
عصره ، من حفاظ الحديث . له ٧٠
تصنيفاً في الحديث والتاريخ ، منها (السنن))
و(( المغازي)). وكان يقال: من كتب
مصنفات الوليد ، صلح أن يلي القضاء .
توفي بذي المروة ، قافلاً من الحج (٢)
الوَلِيد بن مُعَاوِيَة
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
الوليد بن معاوية بن ( مروان بن )
عبد الملك : والي دمشق . أقامه بها مروان
ابن محمد ( آخر ملوك الدولة المروانية )
لما خرج لقتال القائمين بالدعوة العباسية .
ولما انهزم مروان وأقبلت خيل العباسيين
تقصد دمشق ، ثبت لهم الوليد ، فحصروه ،
ثم دخلوها عنوة وقتلوه (٣) .
(١) طبقات النحويين واللغويين للزبيدي ٣٢٩ وتاريخ علماء
الأندلس ٢ : ٣١ وبغية الوعاة ٤٠٥ وفيه : سبب
تلقيبه بالطبيخي : أنه أهدى إلى معلمه نوعاً من الطعام ،
فقال : ما هذا ؟ قال : طبيخ صنعته لك ؛ فكان إذا
غاب قال : أين الطبيخي ؟ فلزمه .
(٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٧٨ وتهذيب ١١ : ١٥١
وغاية النهاية ٢ : ٣٦٠ وميزان الاعتدال ٣ : ٢٧٥
وشرحا ألفية العراقي ١ : ٢٣٥ وهدية العارفين ٢ :
٥٠٠ وفي طبقات المدلسين ٢٠ : ((موصوف بالتدليس
الشديد مع الصدق )).
(٣) قال ابن حبيب، في المحبر ٤٨٦ ما مؤداه: (( كان
مروان بن محمد قد استخلف الوليد بن معاوية
على دمشق ، حين مضى إلى فلسطين ، فلما دخل عبدالله
ابن علي الهاشمي دمشق، قتله )) . وقال ابن حزم في
جمهرة الأنساب ٨٠ (( والوليد بن معاوية ، ولي دمشق
لمروان بن محمد ، وقتل يوم نهر أبي فطرس )) وقال
المسعودي ٦ : ٧٥ (( سار عبد الله بن علي - الهاشمي -
حتى نزل دمشق ، فحاصرها ، وفيها يومئذ الوليد بن
الوَلِيد بن المُغِيرَة
(٩٥ ق هـ - ١ هـ = ٥٣٠ - ٦٢٢ م)
الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو
ابن مخزوم ، أبو عبد شمس : من قضاة
العرب في الجاهلية ، ومن زعماء قريش ،
ومن زنادقتها. يقال له ((العدل)) لأنه
كان عدل قريش كلها : كانت قريش
تكسو (( البيت)) جميعها ، والوليد يكسوه
وحده . وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية ،
وضرب ابنه هشاماً على شربها. وأدرك
الإسلام وهو شيخ هرم ، فعاداه وقاوم
دعوته . قال ابن الأثير : وهو الذي
جمع قريشاً وقال: (( إن الناس يأتونكم
أيام الحج فيسألونكم عن محمد ، فتختلف
أقوالكم فيه ، فيقول هذا : كاهن ،
ويقول هذا : شاعر ، ويقول هذا :
مجنون ؛ وليس يشبه واحداً مما يقولون ،
ولكن أصلح ما قيل فيه ((ساحر)) لأنه
يفرق بين المرء وأخيه والزوج وزوجته ! ))
وهلك بعد الهجرة بثلاثة أشهر ، ودفن
بالحجون . وهو والد سيف الله خالد
ابن الوليد (١) .
الوَلِيد بن الوليد
(٠٠٠ - نحو ٧ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٢٩ م )
الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبدالله
ابن عمرو بن مخزوم : من أشراف
قريش في الجاهلية ، ومن أجوادهم .
وهو أخو خالد بن الوليد . أدرك الإسلام ،
وثبت على وثنية قومه إلى أن كانت
وقعة (( بدر )) فأسره المسلمون ، فقداه
أخواه هشام وخالد بمال وفير ، وانصرفا
معاوية في خمسين ألف مقاتل ، فوقعت بينهم العصبية
في فضل اليمن على نزار ونزار على اليمن ، فأخذ
الوليد وعبد الجبار بن يزيد ، فحملهما إلى أبي العباس
السفاح، فقتلهما وصلبهما بالحيرة )) .
(١) الكامل لابن الأثير ٢ : ٢٦ واليعقوبي ١ : ٢١٥
والنويري ١٦ : ٢٧٣ ورغبة الآمل ٥ : ٢٩ وفي
المحبر ١٦١ ذكر ((زنادقة قريش)) ومنهم صاحب
الترجمة ، وأنهم تعلموا الزندقة من نصارى الحيرة .
وراجع المخبر أيضاً ١٧٤ ، ٢٣٧، ٣٣٧ .

الوليد بن یزید
١٢٣ -
وليم رايت
به ، فأسلم . فقيل له : هلا كان ذلك
قبل أن تفتدى ؟ فقال : ما كنت لأسلم
حتى أفتدى ، ولا تقول قريش إنما اتبع
محمداً فراراً من الفداء. وحبسه أخواه
بمكة، فأفلت منهما، ولحق بالنبي (عَرِّ})
وشهد عمرة القضية . ومات بالمدينة .
وفيه تقول (( أم سلمة)) وهي ابنة عمه :
يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيره
كان الوليد بن الوليد أبو الوليد، فتى العشيره
وقيل : مات ببئر أبي عتبة ، على ميل من
المدينة (١) .
الوليد بن یَزِید
(٨٨ - ١٢٦ هـ = ٧٠٧ - ٧٤٤ م )
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن
مروان ، أبو العباس : من ملوك الدولة
المروانية بالشام . كان من فتيان بني أمية
وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم ، يعاب
بالانهماك في اللهو وسماع الغناء . له
شعر رقيق وعلم بالموسيقى . قال أبو
الفرج: (( له أصوات صَنعها مشهورة ،
وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي
بالدف على مذهب أهل الحجاز )) وقال
السيد المرتضى: ((كان مشهوراً بالإلحاد ،
متظاهراً بالعناد )) وقال ابن خلدون :
ساءت القالة فيه كثيراً ، وكثير من الناس
نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات
الأعداء ألصقوها به . ولي الخلافة ( سنة
١٢٥ هـ) بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك،
فمكث سنة وثلاثة أشهر ، ونقم عليه
الناس حبه للهو ، فبايعوا سراً ليزيد
ابن الوليد بن عبد الملك ، فنادى بخلع
الوليد - وكان غائباً في ((الأغدف)) من
نواحي عَمّان، بشرقي الأردن - فجاءه
النبأ ، فانصرف إلى البخراء ، فقضده
جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر
النعمان بن بشير . وكان الذي باشر قتله
عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك .
(١) الإصابة: ت ٩١٥٣ والاستيعاب، بهامشها ٣ :
٥٩٢ وأسد الغابة ٥ : ٩٢ وطبقات ابن سعد ٤ : ٩٧
ونسب قريش ٣٢٣ .
وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع
ولم يزل أثر دمه على الجدار إلى أن قدم
المأمون دمشق ( سنة ٢١٥) فأمر بحكّه (١).
وِلِيَم أَهْلْوَرْد - فِلْهِلْم الْفُرْت
بِدْوِلْ
(٩٦٨ - ١٠٤١ هـ = ١٥٦١ - ١٦٣٢ م)
وليم بدول William Bedwell :
مستشرق إنجليزي . ينعته الإنجليز بأبي
الدراسات العربية ، ويعدّه الأوروبيون
من ((المستعربين)). كان يقول عن العربية :
إنها لغة الدين الفريدة ، وإنها أعظم لغة
للسياسة ، من الجزائر السعيدة إلى بحر
الصين. وهو أول من نقل معاني القرآن
الكريم إلى اللغة الإنجليزية . له ((معجم
عربي )» في سبعة مجلدات ، قال الدكتور
برنارد لويس : لم ينشر لسوء الحظ .
وبين مؤلفاته المطبوعة في انجلترة ((نصوص
عربية)) و((معجم)) للمفردات العربية
المستعملة في اللغات الغربية من العصر
البيزنطي إلى أيامه (٢) .
سِير جُونْز
(١١٥٩ - ١٢٠٨ هـ = ١٧٤٦ - ١٧٩٤ م )
وليم ستونز Sir William Jones :
مستشرق بريطاني ، من قضاة الإنجليز
وشعرائهم وكبار المحامين . ولد في لندن .
وتعلم بمدرسة ((هرو)) ثم بأكسفورد ،
واصطحب معه إليها مدرساً من أهل
(١) ابن الأثير ه : ١٠٣ واليعقوبي ٣ : ٧١ وابن خلدون
٣ : ١٠٦ والطبري ٨: ٦٥، ٢٨٨ و٩ : ٢ والأغاني
طبعة الدار ٧ : ١ و ٩ : ٢٧٤ وتاريخ الخميس
٢ : ٣٢٠ ووصفه بالزنديق المتهتك وأنه (( كان من
أجمل الناس وأقرئهم وأجودهم شعراً)) والمسعودي ،
طبعة مصر ٢ : ١٤٥ وخزانة البغدادي ١ : ٣٢٨
وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١٧٣ - ١٧٩ وبلغة
الظرفاء ٢٧ وفي أعمار الأعيان - خ . : توفي الوليد
لست وثلاثين سنة . والوزراء والكتاب ٦٨ وعنوان
المعارف ١٨ وانظر أمالي المرتضى ، تحقيق أبي الفضل
١ : ١٢٨ - ١٣١ .
(٢) 16 British orientalists وبرنارد لويس ، في
تاريخ اهتمام الإنكليز بالعلوم العربية ٩ .
وليم جونز
حلب كان يعلمه العربية قراءة وحديثاً .
وشغف بالفارسية أيضاً ، وجمع مختارات
من الأدبين ، فترجمها إلى لغته ونشرها
( سنة ١٧٧٤) باسم (( تعليقات على الشعر
الأسيوي)) وتعلم السنسكريتية ولغات أخرى
كثيرة . وقرأ القانون . وعين قاضياً في
المحكمة العليا بكلكتة ( سنة ١٧٨٣ ) وانعم
عليه بلقب ((سير)) وأنشأ (( الجمعية الأسيوية
للبنغال)) سنة ١٧٨٤ وتولى رئاستها
إلى آخر حياته . وتوفي في كلكتة . وهو
أول من ترجم ((المعلقات السبع)) إلى
الإنجليزية ، ونشرها بها وبالعربية ، كما
نشر ((بغية الباحث)) المعروفة بالرحبية،
في الفرائض، و((السراجية)) في الفرائض
والمواريث ، لسراج الدين محمد بن
محمد السجاوندي ؛ وشرحها
بالإنجليزية (١) .
رائت
(١٢٤٥ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٣٠ - ١٨٨٨ م)
وليم رايت W. Wright : مستشرق
إنكليزي . ولد في البنغال ، وتعلم في
إيكوس ( باسكتلندة ) وتلقى العربية في
هال (Halle) ودرّسها في لندن ( سنة
١٨٥٥) وفي دبلن ( سنة ١٨٥٦) وتولى
(١) 226 Buckland والأدب والفن ٢: ٦٩ والمستشرقون
٨٦ ومعجم المطبوعات ٩٢٨ .

وليم كيورتن
١٢٤
ابن وهاس
إدارة المخطوطات الشرقية في المتحف
البريطاني ( سنة ١٨٦١) وعين أستاذاً
للعربية في جامعة كمبردج ( سنة ١٨٧٠)
وحصل منها على ((الدكتوراه)) في الحقوق
والفلسفة ، واستمر إلى أن توفي . له بالعربية
((حرزة الحاطب وتحفة الطالب - ط))
وهو مجموع رسائل لابن دريد وابن
كيسان وديوان شعر مما جمعه أبو سعيد
السكري ومقطعات من المراثي . ونشر
((الكامل)) للمبرد، و((رحلة)) ابن جبير ،
وترجمها إلى الإنجليزية وعلق عليها .
واشترك هو ودوزي وآخرون في نشر
((نفح الطيب)) للمقري. وترجم إلى
الإنجليزية كتاب ((كليلة ودمنة)) وله
بالإنجليزية كتاب في ((النحو العربي))
مجلدان ، ومباحث في الخطوط الكوفية ،
وفهرست للمخطوطات السريانية والعربية
في المتحف البريطاني ، ثلاثة أجزاء (١)
کْپُورْتُن
(١٢٢٣ - ١٢٨١ هـ = ١٨٠٨ - ١٨٦٤ م)
وليم كيورتن William Cureton :
مستشرق إنجليزي ، بروتستانتي المذهب .
تعلم في أكسفورد، ووجّه اهتمامه إلى
السريانية والعربية . وتوفي بلندن . نشر
بالعربية كتاب ((الملل والنحل)) الشهرستاني ،
و((عمدة عقيدة أهل السنة والجماعة))
للنسفي صاحب المنار (٢).
مُوِير
(١٢٣٤ - ١٣٢٣ هـ = ١٨١٩ - ١٩٠٥ م)
:
وِلْيَمْ موير Sir William Muir
مستشرق بريطاني . اسكتلندي الأصل ،
أمضى حياته في خدمة الحكومة البريطانية
Dict. Biographic contemporaine P. (1)
517 وآداب شيخو ٢ : ١٥٠ وتاريخ دراسة اللغة
العربية بأوروبا ٢٩ وتاريخ اهتمام الإنكليز بالعلوم
العربية ٢٩ ومعجم المطبوعات ٩٥٩ والمستشرقون
٩٠ و461 Buckland وفي الأدب الحديث ١ :
٣١٣، وكتب اسمه بالعربية، في ((حرزة الحاطب)) :
(( وليام ريط الانكليزي )).
(٢) آداب شيخو ١ : ١١٧ والمستشرقون ٨٧ .
بالهند . دخل البنغال سنة ١٨٣٧ وعمل في
((الاستخبارات)) وتعلم الحقوق في جامعتي
جلاسجو (Glasgow) وأيد نبرج(Edinburgh)
وكان ((سكرتيراً)) لحكومة الهند سنة
١٨٦٥ - ١٨٦٨ وتقلد مناصب أخرى .
ثم عين مديراً لجامعة ايدنبرج سنة ١٨٨٥ -
١٩٠٢ وتوفي بها. له ((شهادة القرآن
لكتب أنبياء الرحمن - ط )) وصنف
بالإنجليزية كتباً في ((السيرة النبوية))
و((تاريخ الخلافة الإسلامية)) و((تاريخ
دولة المماليك في مصر)) وله مقالات
في شعراء العرب (١).
لِیس
(١٢٤٠ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٢٥ - ١٨٨٩ م )
وليم ناسُو ابن السير هاركورت
ليس William Nassau Lees : مستشرق
آير لندي. ولد في ((نت جروف)» Nut Grove
وتعلم بها ، ثم بدبلن ( Dublin ) ودخل
في خدمة الحكومة البريطانية ، فأرسل إلى
"الهند جندياً ( سنة ١٨٤٦) وترقى إلى أن
كان من كبار الضباط ( سنة ١٨٨٥) وكان
في خلال تلك المدة قد أحرز شهادة
((دكتور)) في الحقوق من ((دبلن)
وبالفلسفة من برلين. ثم عين رئيساً
المدرسة كلكتة وترجماناً لحكومة الهند .
وخلف المستشرق ((لومسدن)) في مطبعة
كلكتة ، فطبع (( الكشاف)) للزمخشري ،
و((تاريخ الخلفاء)) للسيوطي، و((كشاف
اصطلاحات الفنون)) للتهانوي ، و(( نخبة
الفكر في مصطلح أهل الأثر )» لابن
حجر العسقلاني، و(( فتوح الشام)) للبصري ،
وللواقدي . وساعده على ذلك بعض
علماء الهند كالمولوي كبير الدين والمولوي
عبد الحق غلام قادر. وكان مساهماً
في ملكية ((التايمز)) كبيرة الصحف
الإنكليزية في الهند . وكتب قليلاً بالعربية
والفارسية والهندستانية . وله مقالات
(١) 303 Buckland ومجلة الجمعية الأسيوية الملكية
سنة ١٩١٥ والربع الأول من القرن العشرين ٣٦
ومعجم المطبوعات ١٩٢٣.
بالإنكليزية في جرائد الجمعية الأسيوية
الملكية وجمعية بنغال الأسيوية وفي صحيفة
الديلي بريس في الهند (١) .
مُوزْلي
(١٢٣٠؟ - ١٢٧٦ هـ = ١٨١٥ - ١٨٦٠ م)
وليم هوك William Hook, Morley
ابن جورج مورلي : مستشرق إنجليزي .
من أعضاء الجمعية الآسيوية البريطانية .
تعلم الحقوق والأدبين العربي والفارسي .
وتولى عملاً في القضاء ( سنة ١٨٤٠)
ثم كان قيماً على مكتبة الجمعية الملكية
الآسيوية (سنة ١٨٥٩) وصحح فهرس
مخطوطاتها العربية والفارسية . وكتب عن
الشريعتين الإسلامية والهندية . وألف
بالإنكليزية كتاباً في (( نقود الأمراء
الأتابكيين بسورية وآسيا الصغرى )) سماه
"Coins of the Atabak Princes of Syria
(٢) and Asia Minor"
وليم بن الورد البروسي = فِلْهِلْمِ آلْفَرْت
وَلِين = جُوري آوَغُسْت قالِين
ون
وِنْسِنْك (٣) = أَرَنْد جان غِنْسِنْك
الوَنْشَريسي = أَحمد بن يحيى ٩١٤
الوَنِّي = الحُسَين بن محمد ٤٥١
وهـ
الوَهَّابِيَّة = غالِيَة ( بعد ١٢٢٩ )
ابن وَهَّس = محمَّد بن أحمد ٧٩٢
ابن وَهَّاس ( الخزرجي ) = علي بن الحسن
٨١٢
(١) 249 Buckland وآداب شيخو ١ : ١١٨ ومعجم
المطبوعات ٤٢٨ ، ١٦٠١ والمستشرقون ٨٧ .
. Buckland 300 (Y)
(٣) كتب ((فنسنك)) في ترجمته، بالفاء المثلثة النقط،
كما يقرأها الألمان أنفسهم ، ثم رأيت رسالة بخطه ،
بالعربية، كتبها فيها بالواو ((ونسنك)).

أبو وهب
١٢٥
وهب بن منبه
أبو وهب ( الصحابي ) = صفوان بن أمية
٤١
ابن وهب ( الفقيه ) = عبدالله بن وهب
١٩٧
ابن وهب ( الكاتب ) = أحمد بن سليمان
٢٨٥
ابن وهب ( الوزير ) = عبيد الله بن
سليمان ٢٨٨
ابن وهب ( الحاكمي ) = محمد بن وهب
٤٢٠؟
وهب الخير = وهب بن عبدالله ٦٤
ابن طازاذ
( ٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠١٠ م)
وهب بن إبراهيم بن طازاذ ، أبو
سعيد : منشىء مترسل أديب . كان جماعاً
للكتب النفيسة . قال ابن النديم : وكان
بقية من رأيناه من الكتّاب . من كتبه
((الرسائل)) من إنشائه (١).
وَهْب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين
الكندي : جدّ جاهلي . من نسله (( عديّ بن
عدي الكندي )) المتقدمة ترجمته (٢).
أَبُو دَهْبَل الجُمَحي
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م)
وهب بن زمعة بن أسد ، من أشراف
بني جمح بن لؤي بن غالب ، من قريش :
أحد الشعراء العشاق المشهورين . من أهل
مكة. قال المرتضى: هو (( من شعراء
قريش، وممن جمع إلى الطبع التجويد )) .
(١) فهرست ابن النديم ١ : ١٣١.
(٢) جمهرة الأنساب ٤٠٠ واللباب ٣ : ٢٨١ وفي التاج
١ : ٥٠٩ (( وفي كندة : وهب بن الحارث بن معاوية
الأكرمين ؛ ووهب بن ربيعة بن معاوية ؛ قبيلتان ،
ينسب إلى الأولى : المقدام بن معديكرب ؛ وإلى
الثانية: معدان بن ربيعة ، وغيرهما )) .
له مدائح في معاوية وعبدالله بن الزبير ،
وأخبار كثيرة مع عمرة الجمحية وعاتكة
بنت معاوية. في شعره رقة وجزالة .
وله (( ديوان شعر - ط )) من رواية
الزبير بن بكار. وكان صالحاً . ولاه
عبدالله الزبير بعض أعمال اليمن ، وتوفي
بُعُلْيَب ( وفي معجم البلدان : عليب ،
موضع بتهامة) (١) .
وَهْب بن سَعْد
(٣٢ ق هـ - ٨ هـ = ٥٩٢ - ٦٢٩ م )
وهب بن سعد بن أبي سرح القرشي
العامري : صحابي . شهد أحداً والخندق
والحديبية وخيبر وبدراً . وقتل يوم مؤتة .
وهو أخو ((عبدالله بن سعد)) فاتح
إفريقية (٢) .
وَهْب الخَيْرِ
(٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م)
وهب بن عبدالله بن مسلم بن جنادة
السوائي ، أبو جحيفة : صحابي . توفي
النبي (عَّ) وهو مراهق. وسكن
الكوفة وولي بيت المال والشرطة لعليّ ،
فكان يدعوه ((وهب الخير)) ومات في
ولاية بشر بن مروان على العراق . وهو
آخر من مات بالكوفة من الصحابة (٣) .
وَهْبِ بنِ عَبْد مَنَاف
٠)
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _
وهب بن عبد مناف بن زهرة بن
كلاب بن مرة ، من قريش : سيد بني
زهرة، قبيل الإسلام. وهو أبو ((آمنة )) أم
رسول الله. كانت كنيته أبا كبشة ، فلما
(١) الأغاني طبعة الدار ٧ : ١١٤ - ١١٥ والمؤتلف
والمختلف ١١٧ وأمالي المرتضى ١ : ٧٩ والشعر
والشعراء ٢٣٥ والموشح للمرزباني ٧٠، ١٨٩
والعيني ١ : ١٤١ وسمط اللآلي ٣ : ٨٨ .
(٢) أسد الغابة ٥ : ٩٥ والإصابة: ت ٩١٦٤ والاستيعاب ،
بهامشها ٣ : ٥٨٩ .
(٣) الإصابة: ت ٩١٦٨ والتاج ٦ : ٥٢ وأسد الغابة
٥ : ٩٥ .
ظهر النبي (عَ ليه ) وناواته قريش كانوا
ينسبونه إليه ، فيقولون : قال ابن أبي
كبشة ، وفعل ابن أبي كبشة. وفي
((وهب )) يقول أحد معاصريه :
(( يا وهب ، يا ابن الماجدين زهره
سدت كلاباً - كلها - ابن مره
بحسَب زاك، وأم حره ))
قلت : هكذا ورد الشطر الأول ، في نسب
قريش: ((يا ابن الماجدين)) أي : بني
زهرة ، وهو صحيح ، إلا أنه قد يكون
الأصل: ((يا ابن الماجد ابن زهره))؟ (١) .
وَهْب بن مَسَرّة
(٠٠٠ - ٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٧ م )
وهب بن مسرة بن مفرج بن
حكيم ، أبو الحزم التميمي الحجاري :
فقيه مالكي ، من أهل ((وادي الحجارة ))
عرفه اليافعي بمسند الأندلس . استقدم
بكتبه إلى قرطبة . وكانت الرحلة إليه
في أيامه . وتوفي ببلده. له كتاب في
((السنة وإثبات القدر والرؤية)) قال ابن
حجر العسقلاني : تكلم في شيء من القدر ،
فعابوا عليه ، وتبعه جماعة على مقالته (٢).
وَهْب بن مُنَبِّه
(٣٤ - ١١٤ هـ = ٦٥٤ - ٧٣٢ م )
وهب بن منبه الأبناوي الصنعاني
الذماري ، أبو عبدالله : مؤرخ ، كثير
الإخبار عن الكتب القديمة ، عالم بأساطير
الأولين ولا سيما الإسرائيليات . يعد
في التابعين . أصله من أبناء الفرس الذين
بعث بهم كسرى إلى اليمن . وأمه من
حمير . ولد ومات بصنعاء وولاه عمر بن
عبد العزيز قضاءها . وكان يقول : سمعت
(١) المحبر ١٢٩ وأنباء نجباء الأبناء ٣٢ ورغبة الآمل
٢ : ٢٠٤ ونسب قريش ٢٦١ وفيه أن المكنى بأبي
كبشة هو جد ((وهب)» لأمه، خلافاً لما في المحبر .
(٢) مرآة الجنان ٢ : ٣٤٠ ولسان الميزان ٦ : ٢٣١ والنجوم
الزاهرة ٣ : ٣١٨ وتاريخ علماء الأندلس ، لابن
الفرضي ٢ : ٣٤ وبغية الملتمس للضبي ٤٦٥ والديباج
٣٤٩ وشجرة النور ٨٩ .

وهب بن وهب
١٢٦
وهيبة بنت عبد العزى
اثنين وتسعين كتاباً كلها أنزلت من
السماء ، اثنان وسبعون منها في الكنائس ،
وعشرون في أيدي الناس لا يعلمها
إلا قليل ، ووجدت في كلها أن من أضاف
إلى نفسه شيئاً من المشيئة فقد كفر . ومن
كلامه ، وينسب إلى غيره : إذا دخلت
الهدية من الباب خرج الحق من الكوة !
واتهم بالقدر ، ورجع عنه . ويقال : ألف
فيه ((كتاباً)) ثم ندم عليه. وحبس في
كبره وامتحن . قال صالح بن طريف :
لما قدم يوسف بن عمر العراق ، بكيت ،
وقلت : هذ الذي ضرب وهب بن منبه
حتى قتله. وفي (( طبقات الخواص))
أنه صحب ابن عباس ولازمه ثلاث
عشرة سنة. من كتبه (( ذكر الملوك
المتوجة من حمير وأخبارهم وقصصهم
وقبورهم وأشعارهم)) رآه ابن خلكان
في مجلد واحد ، وقال : هو من الكتب
المفيدة. وله ((قصص الأنبياء - خ))
و(( قصص الأخيار)) ذكرهما صاحب
كشف الظنون (١) .
أَبُو البَخْتَري
(٠٠٠ _ ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م )
وهب بن وهب بن كبير بن عبدالله
ابن زمعة من بني المطلب بن أسد بن
عبد العزى ، من قريش ، أبو البختريّ :
قاض ، من العلماء بالأخبار والأنساب ،
متهم بوضع الحديث. ولد ونشأ في
المدينة . وانتقل إلى بغداد في خلافة هارون
(١) رونق الألفاظ - خ. والمعارف ٢٠٢ وتاريخ الإسلام
للذهبي ٥ : ١٤ - ١٦ وشذرات الذهب ١ : ١٥٠
وابن سعد ٥ : ٣٩٥ ووفيات الأعيان ٢: ١٨٠
وحلية الأولياء ٤ : ٢٣ وطبقات الخواص ١٦١
وتهذيب التهذيب ١١ : ١٦٦ وذيل المذيل ٩٥ والمناوي
١٧٨ وكشف الظنون ١٣٢٨ وأنباء الزمن في تاريخ
اليمن - خ . وفي وفاته خلاف ، قيل : سنة ١١٠
و ١١٤ و ١٢٠ وقال المناوي : عن نحو ثمانين سنة ،
وقال ابن خلكان : عن تسعين ، وتهذيب الأسماء
٢ : ١٤٩ وفي تاريخ العرب قبل الإسلام ١ : ٤٤
للدكتور جواد علي : يقال إن وهباً من أصل يهودي ،
وكان يزعم أنه يتقن اليونانية والسريانية والحميرية
ويحسن قراءة الكتابات القديمة . .
الرشيد ، فولاه القضاء بعسكر المهدي
( في شرقي بغداد ) ثم قضاء المدينة
وأضيف إليه حرسها (١) وصلاتها . وعزل ،
فعاد إلى بغداد ، فتوفي فيها . وكان
جواداً ، كثير العطايا للشعراء. وفيه
يقول أحدهم ، من أبيات :
(( لكل أناس من أبيهم ذخيرة
وذخر بني فهر عقيد الندى وهب ))
وصنف كتباً، منها ((فضائل الأنصار))
و((نسب ولد إسماعيل)) و((الرايات))
و((طسم وجديس)). وروى الحديث
وكان متهماً فيه ، قال ابن سعد : كان
شيخاً مسناً من رجال قريش ، ولم
يكن في الحديث بذاك ، يروي منكرات ،
فتُرك حديثه . وقال الإمام أحمد : هو
أكذب الناس . وقال ابن الجارود :
كان عامة الليل يضع الحديث . وفيه
يقول المعافى التميمي :
(( ويلٌ وعولٌ لأبي البختري
إذا توافى الناس في المحشر))
وهو الذي أفتى الرشيد بتمزيق كتاب
أمانه ليحيى بن عبدالله الطالبي (٢)
ابن وهبان = عبد الوهاب بن أحمد ٧٦٨
الوهر اني ( ز کي الدین ) = محمد بن محرز
٥٧٥
الوهراني ( المفسر ) = علي بن عبد الله ٦١٥
ابن وهيب = عبد الرحمن بن عبد الوهاب
٦٣١
وُهَيْب بن خالد
(١٠٧ - ١٦٥ هـ = ٧٢٥ - ٧٨١ م )
وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي
بالولاء ، الكرابيسي ، أبو بكر : من
(١) بعضهم يرى أن ((حرسها)) صحيحها ((حربها )٥ - المشرف.
(٢) لسان الميزان ٦ : ٢٣١ ونسب قريش ٢٢٢ وإرشاد
الأريب ٧ : ٢٣٢ والوفيات ٢ : ١٨١ وتاريخ
بغداد ١٣ : ٤٥١ وميزان الاعتدال ٣ : ٢٧٨ ورغبة
الآمل ٥ : ٨٨، ٨٩ ومرآة الجنان ١ : ٤٦٣ وفيه
ضبط ((البختري )) بالحروف ، بضم الباء والتاء ؛
خلافاً لما في سائر المصادر .
حفاظ الحديث الثقات . من أهل البصرة .
ووفاته فيها . سجن ، فذهب بصره ،
فكان يملي من حفظه (١) .
أَبُو الخَصِيب
(٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م)
وهيب بن عبدالله النسائي ، أبو
الخصيب : ثائر شجاع . خرج في نسا
( من أعمال خراسان ) سنة ١٨٤ هـ ،
في أيام الرشيد العباسي . واستفحل أمره
سنة ١٨٥ فتغلب على أبيورد وطوس
ونيسابور . وحصر مرو ، فقاتله علي بن
عيسى ( من قواد الرشيد ) فقتله وسبى
نساءه وذراريه (٢) .
وُهَيْب بن الوَرْد
( ٠٠٠ - ١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٠ م )
وهيب بن الورد بن أبي الورد
المخزومي ، بالولاء ، أبو أمية : من
العبّاد الحكماء . من أهل مكة . ووفاته
بها. كان من أقران إبراهيم بن أدهم .
وكان سفيان الثوري إذا حدث الناس
في المسجد الحرام وفرغ قال : قوموا
إلى الطيب ! يعني وهيباً . له أخبار وكلمات
مأثورة. وكان اسمه (( عبد الوهاب))
فصغر فقيل ((وهيب)) (٣) .
وُهَيْبَة
(٠٠٠ _
٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
وهيبة بنت عبد العزى بن عبد قيس :
شاعرة جاهلية . قتل زوجها « زيد بن
مية )) وكان في جوار الزبرقان بن بدر ،
فنظمت أبياتاً تذكِّر فيها الزبرقان بعار
القعود عن أخذ الثار للجار ، منها :
(( متى تردوا عكاظ توافقوها
بأسماع مجادعها قصار)»
(١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢١٧ وتهذيب ١١ : ١٦٩ .
(٢) الكامل لابن الأثير ٦ : ٥٤ ، ٥٧ .
(٣) صفة الصفوة ٢ : ١٢٣ وحلية الأولياء ٨ : ١٤٠
وطبقات الصوفية ٤٤ وتهذيب ١١ : ١٧٠ ومرآة
الجنان ١ : ٣٢٣ .

ویجن بن رستم
ويجن بن رستم
((أجيران ابن مية خبروني
أعين لابن مية أم ضمار))
والعين : المال ، أو هو المال المحصل
من الديون ؛ والضمار : ما لا يرجى
و فاؤه من دين ووعد ،
(( تجلل خزيها عوف بن كعب
فليس لخلعها منه اعتذار ))
((وإنكم وما تخفون منها
كذات الشيب ليس لها خمار ))
(( برأس العين قاتل من أجرتم
من الخابور ، مرتعه السرار)» (١) .
١٢٧
وي
وَيْجَنِ الكُوهي
(٠٠٠ - نحو ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٠٠ م)
ويجن بن رستم الكوهي ، أبو سهل :
مهندس ، عالم بالهيئة وآلات الرصد . من
أهل جبال طبرستان . تقدم في الدولة
البويهية والأيام العضدية وما بعدها . وهو
الذي بنى (( بيت الرصد )) لشرف الدولة
ببغداد ، وأحكم أساسه وقواعده ، ورصد
فيه الكواكب السبعة في سيرها وتنقلها
في بروجها ، على مثل ما كان المأمون
قد فعله في أيامه . وله كتب ، أكثرها
رسائل ومقالات، منها ((البركار التام
والعمل به - خ)) و((رسالة في مقدار
ما يرى من السماء والبحر - خ ))
و (المفروضات - خ)) و((تثليث الزاوية
وعمل المسبع المتساوي الأضلاع في الدائرة
- خ)) و((إخراج الخطين من نقطة على
زاوية معلومة - خ)) و(( مراكز الدوائر
المتماسة" على الخطوط - خ)) و((مسائل
هندسية - خ)) و((مسألتان هندسيتان - خ))
و((المقالة الأولى من كتاب أقليدس في
الأصول - خ)) و((المقالة الثانية - خ))
منه، و(( استخراج مساحة المجسم
المكافي - خ)) (٢) .
٠
٨
(١) الفهر ست لابن النديم ، طبعة فلوجل ٢٨٣ وتاريخ
الحكماء للقفطي ٢٣٠ وتاريخ حكماء الإسلام ٨٨ وجولة
في دور الكتب الأميركية ٨١ و 22:84 Bankipore
;1:399 .Brock. 1:254 (223), S ومختصر
الدول ٣٠٧ والنجوم الزاهرة ٤ : ١٥٢ وتذكرة
النوادر ١٥٣ - ١٥٤ ومخطوطات الظاهرية ،
الرياضيات ( الرقم العام ٥٦٤٨ ) .
(١) الدر المنثور ٥٤٥ والتاج ٩ : ٢٨٩.
٦٠

حرف الياء
یا
اليابري ( ابن عبدون ) = عبد المجيد بن
عبد الله ٥٢٩
اليأبُري = شُعَيْب بن عيسى ٥٣٨
اليأبُري = طلحة بن محمَّد ٦٤٣
اليأرُوفي ( المُشِدّ) = علي بن عُمَر ٦٥٦
اليازجي = ناصيف بن عبدالله ١٢٨٧
اليازِجي = خَلِيل بن ناصِيف ١٣٠٦
اليازِجي = إبراهيم بن ناصيف ١٣٢٤
اليازِجِيَّة = وَرْدَة بنت ناصِيف ١٣٤٢
اليازُوري = الحَسَن بن علي ٤٥٠
ابن ياسِر = محمد بن علي ٥٦٣
أَبُو عَمَّار
(٠٠٠ - نحو ٧ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٦١٥ م)
ياسر بن عامر الكناني المذحجي
العنسي ، أبو عمار : صحابي ، من السابقين
إلى الإسلام. يماني. انتقل إلى مكة ،
وحالف أبا حذيفة ابن المغيرة المخزومي
( من قريش) وزوجه أبو حذيفة بأمَة
له اسمها سمية ( انظر سمية بنت خباط )
فولدت له ابنه عماراً ، على الرق ، فأعتقه
أبو حذيفة . وفي أيامه بدأت الدعوة إلى
الإسلام سراً ، فآمن هو وزوجته وابنه .
ثم أظهروا إسلامهم بمكة ، وعذبهم
مشركو قريش ، وقتل أبو جهل سمية
( زوجة ياسر) ومات ياسر في العذاب (١).
ابن الياسَمِين = عبد الله بن محمد ٦٠١
يَاسَمِين
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٠٠ م )
ياسمين: من جواري (( عتّاب بن
ورقاء الرياحي)» القائد ، المتقدمة ترجمته .
كانت معه أيام حاصره الخوارج وزعيمهم
ابن أبي الماحوز ، في أصبهان . ولما طال
عليه الحصار ، نصب لواءً لجاريته ،
ونادى في من معه : من أراد البقاء
فليلحق بلواء ((ياسمين)) ومن أراد الجهاد
فليخرج معي ! وخرج ، فكانت معركة
((جي)) وهي ناحية أصبهان القديمة ،
وكانت تسمى (( المدينة)) فظفر بالخوارج ،
وقتل ابن أبي الماحوز ، فقال أحد بني
ضبة ، ممن خرج للقتال مع عتّاب :
(( خرجت من المدينة مستميتا
ولم أكُ في كتيبة ياسمينا! )) (١) .
ابن ياسين = أحمد بن محمد ٣٣٤
یاسین = سعيد بن صالح ١٢٥٧
الطباطبائي
(٠٠٠ - ١١٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٦ م )
ياسين بن إبراهيم بن طه بن خليل
الطباطبائي الشافعي البصري : شاعر عراقي ،
من أهل البصرة. له (( ديوان شعر - خ))
في الظاهرية ٧٥ ورقة (٢) .
(١) رغبة الآمل ٨ : ٤٦، ٤٧ .
(٢) شعر الظاهرية ١٧٩ .
ياسِين الهاشِمي
(١٢٩٩ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٧ م)
ياسين حلمي ((باشا )) ابن السيد سلمان
الهاشمي : زعيم العراق السياسي في عصره .
ولد ببغداد ، وتعلم بها ثم بالآستانة
وبرلين، وتخرج ضابطاً ((أركان حرب))
سنة ١٩٠٥ وخاض الحرب البلقانية .
ودخل جمعية ((العهد )) ونقل إلى الموصل
ثم إلى دمشق ، فاتصل في هذه بالشريف
فيصل ( الملك فيصل بن الحسين) سنة
١٩١٦ م، ودخل هو والشريف فيصل
في جمعية ((العربية الفتاة)) ومن أغراضها
تحرير العرب من ربقة الترك . ونقل إلى
رومانيا . وظهرت مواهبه العسكرية في
ميدان ((غاليسيا)) دفاعاً عن النمسا أمام
الروس . وأعيد إلى سورية ، فكانت
ثورة الحجاز قد امتدت إلى أطراف
الشام ، وتولى ياسين قيادة فيلق للترك ،
كان مقره في الشونة ( بشرقي الأردن )
ولم يلبث أن ارتد بغير قتال ، نزولاً
على أمر القيادة العامة . ولحق العرب
والبريطانيون بالترك يطاردونهم ، وجرح
ياسين وهو مع الترك، فتخلف في
دمشق مختبئاً ، وقد دخلتها طلائع العرب .
ووصل فيصل فاتحاً ، فجاءه باسين ،
فجعله رئيساً لديوان الشورى الحربي
( سنة ١٩١٨) وثار العراق على الإنكليز ،
فأمدّ الثورة بالعون والرأي ، فدعاه القائد
البريطاني في دمشق ( في ٢٢ نوفمبر ١٩١٩)
إلى ((الشاي)) في منزله ، بالمزة (من
ضواحي دمشق ) فلما أراد الخروج من
منزل القائد كانت على الباب سيارة
مسلحة ، حملته مكرهاً إلى المعسكر
الياسِري = الحَسَن بن علي ٦٢٢
(١) الإصابة : ت ٩٢٠٩ .

ياسين بن خير الله
١٢٩
ياسين بن خير الله
ياسمين حلمي الهاشمي
البريطاني في ((لد)) بفلسطين، واختفى
أثره . وهاجت دمشق تطالب بإعادته ،
فأطلق بعد خمسة أشهر و ٢٣ يوماً ،
فأقام في القاهرة أياماً وعاد إلى دمشق
( في ١٦ مايو ١٩٢٠) واستمر إلى أن
دخلها الفرنسيس ، وغادرها فيصل. وتألفت
الدولة العراقية ( في أغسطس ١٩٢١)
واستقرت ، فأذن له الإنكليز بدخول
العراق ، فدخلها ( سنة ١٩٢٢) فتولى
بعض الوزرات فيها ، وألف حزب
الشعب ( وهو أول حزب سياسي في
العراق) وانتخب ((عضواً)) في المجلس
التأسيسي ، عن بغداد ، وتقلد رئاسة الوزارة
مرتين ، وُضع في أولاهما قانون الانتخاب
وجُمع أول مجلس للأمة ، وفي الثانية
نُفذ قانون التجنيد الإجباري وزود الجيش
بثلاثة أسراب من الطيارات وأنشىء
معمل لصنع العتاد وبوشر إنشاء معامل
لصنع البنادق والرشاشات وعتاد المدافع ،
ووضعت (( اتفاقية الحلف العربي)) مع
المملكة العربية السعودية واليمن ، وأحكمت
الصلات بين العراق ومصر . وعاش
يحرّك سياسة العراق كيف شاء ، إلى أن
قامت ثورة (( بكر صدقي)) في عهد
وزارته الثانية ( سنة ١٩٣٦) فرحل إلى
بيروت ، فتوفي بها ودفن في دمشق .
رجا ولا رايا ليلة مثلها بينودها وأحر لـ
تمت النسخة المباركة عمر يوم الثلاثاء أوليوم من
ذي الفعل على يده جامعها ومؤلفها الفقر اليه نجانه وهو
الغنى بلين الخطيب العربي بن خير الله الخطيب العمرى
بن محمود الخطيب العمري بن موين الخطيب العمرى
غفر الله لهما وستريشوب عفوه تلويبهما امين يارب العالمين
وذلك في ستتالف وما يتلى
واربعه من جزه
١٢٠٣٢
النبي المكرم
ضلع
امى
ياسين بن خير الله الخطيب العمري
عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة ( الروضة في تواريخ النساء الصالحات))
في خزانة كتب الأوقاف ببغداد « ٥٨٣٠ )» تصوير الشعبة الفنية في المجمع العلمي العراقي .
كان واسع أفق التفكير ، هادىء الطبع ،
قليل الكلام ، حازماً ، مسموع القول
في بلاد الشام والعراق وسواهما ، وكان
وهو في المعارضة حكيماً كحكمته وهو
في مقعد الحكم (١) .
ياسِين الخَطِیب
(١١٥٧ - بعد ١٢٣٢ هـ = ١٧٤٤ - بعد
١٨١٧ م )
ياسين بن خير الله بن محمود بن
موسى الخطيب العمري : مؤرّخ ، من
فضلاء الموصل وأدبائها وشعرائها . كان
يجمع (( تأليفه)) من مطالعاته المختلفة ،
(١) جريدة الأيام - دمشق - ١١ ذي القعدة ١٣٥٥
وكتاب العراق بين انقلابين ٨٢ وملوك العرب ٢ : ٣٧٠
والمقطم ٩ و١٠ ذي القعدة ١٣٥٥ ومذكرات المؤلف .
وإبراهيم عبد القادر المازني ، في البلاغ - مصر -
٩ ذي القعدة ١٣٥٥ ومحمد رستم حيدر ، في القبس
- دمشق - ٥ محرم ١٣٥٦ والقبس ٢٨ كانون الثاني
١٩٣٨ والدليل العراقي الرسمي لسنة ١٩٣٦ ص
٩٤٥ وإبراهيم الواعظ ، في البلاد - بغداد - ٢٨
آب ١٩٥٣ .
ويقدمها إلى الأمراء والعلماء والموسرين
ويفوز بجوائزهم . من كتبه : ((غرائب
الأثر في حوادث ربع القرن الثالث
عشر - ط)) و((منية الأدباء في تاريخ
الموصل الحدباء - ط)) و((منهج الثقات
في تراجم القضاة - خ)) و((الدر المكنون
في مآثر الماضي من القرون - خ)) و((عنوان
الأعيان في ذكر ملوك الزمان - خ ))
و(( الروضة الفيحاء في تواريخ النساء - خ))
و(( غاية المرام في محاسن بغداد دار
السلام - ط)) و((عمدة البيان في تصاريف
الزمان - خ)) تاريخ، و((العذب الصافي
في تسهيل القوافي - خ)) و((الآثار الجلية
- خ)) تاريخ مرتب على السنين، و((السيف
المهند فيمن اسمه أحمد - خ)) و((قرة
العين في تراجم الحسن والحسين - خ))
و(( الروض الزاهر في تاريخ الملوك
الأوائل والأواخر )) على حروف الهجاء ،
و((روضة المشتاق)) أدب، و((الخريدة
العمرية)) في الطب، و((الدر المنتثر
في تراجم فضلاء القرن الثاني

یاسین بن زين الدين.
١٣٠
ياقوت بن عبد الله
عشر - ط)) (١).
العُلَيْمي
(٠٠٠ - ١٠٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥١ م )
ياسين بن زين الدين بن أبي بكر
ابن عليم الحمصي ، الشهير بالعليمي :
شيخ عصره في علوم العربية . ولد
بحمص ، ونشأ واشتهر وتوفي بمصر .
له حواش كثيرة ، منها (( حاشية على
ألفية ابن مالك - ط)) جزآن، و(( حاشية
على متن القطر وشرحه للفاكهي - ط ))
و((حاشية على شرح التلخيص المختصر
للسعد التفتازاني - خ)) و((حاشية على
فتح الرحمن شرح لقطة العجلان - ط ))
في الأصول، و((حاشية على شرح
الاستعارات - خ)) و ((حاشية على
شرح السنوسي ، على صغراه - خ ))
في التوحيد، و(( حاشية على التصريح
شرح التوضيح - ط)) في النحو (٢).
البلادي
( ٠٠٠ - نحو ١١٤٠ هـ؟ = ٠٠٠ _ نحو
١٧٢٧ م )
ياسين بن صلاح الدين البحراني
البلادي : نحوي ، من فقهاء الإمامية .
كانت له رئاسة في البحرين . وغادرها بعد
محنة ، إلى شيراز . وفي هذه صنف
شرحاً لألفية ابن مالك ، سماه (( الروضة
العلمية في شرح الألفية)) وكتاب ((معين
النبيه على رجال من لا يحضره الفقيه )»
ينقل عنه بعض المتأخرين ، و((رسالة))
تشتمل على تسعين مسألة من المشكلات
في علوم شتى، أرسلها إلى عبدالله بن
صالح السماهيجي ، فأجابه عنها بكتاب
(١) تاريخ الموصل ٢ : ٢٠٨ ومنية الأدباء في تاريخ الموصل
الحدباء : مقدمة الناشر ، وفيها : وفاته سنة ١٢٢٩ هـ ؛
ثم شطبت بالقلم العادي ، ووردت في الصفحة
٢٩ منه: ((بعد سنة ١٢٣٢)) وآداب شيخو ١ : ٢٧
ومنهل الأولياء - خ . والروضة الفيحاء في تاريخ
النساء - خ . ومجلة معهد المخطوطات ١ : ٤٥
.Brock. S. 2:781 ,
(٢) خلاصة الأثر ٤ : ٤٩١ ,184 Princeton والكتبخانة
مكتب يَاتوَنُّ زعداتِهِ حَارَة ◌َعَلى عَ مْ يُعِلًَّ على مَتِذَا مُـ
وَ الطائرين ◌َمَاه
ياقوت بن عبد الله الموصلي
عن مخطوطة الجزء الأول، من ((جامع الأصول)) في الحديث، للمبارك ابن الأثير. انظر مجلة Oriens VI
اللوحة X قلت : ليس في النص ذكر للموصلي ، غير أن النسخة موصلية والتاريخ يوافق أيام الموصلي .
(( منية الممارسين في جواب مسائل مولانا
الشيخ ياسين - خ)) بالبحرين ، في
مجلد (١) .
الگُوفي
(١٣١٠ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٥٤ م )
ياسين بن عبدالله بن عباس المخزومي
الكوفي : شاعر شعبي مكثر ، من أهل
النجف . له مجموعات مطبوعة من نظمه ،
منها « دیوان الشیخ یاسین الکوفي )» و « دیوان
المرحوم الشيخ ياسين)) مدائح ومراث
في آل البيت (٢).
ابن غرْس الدِّين
(٠٠٠ - ١٠٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٥ م )
ياسين بن محمد الخليلي ، ويعرف
بابن غرس الدين ، وبالخطيب الخليلي :
فاضل ، من أهل المدينة . أصله من بلد
الخليل ( بفلسطين ) ربي في حجر عمه
(( غرس الدين )) بالمدينة ، فنسب إليه .
ورحل إلى مصر والشام. وتولى التدريس
والخطابة والإمامة في المسجد النبوي ،
بعد وفاة عمه ( سنة ١٠٥٧ أو ١٠٥٨ ) له
((شرح)) على ألفية العراقي في السير ،
مجلدان ، و (( شرح رياض الصالحين))
٢ : ٢٠ وخزائن الأوقاف ١٩٥ ومعجم المطبوعات
١٩٤٠، ١٩٤٦ سماه أولا ((ياسمين)) ثم (( ياسين)).
(١) أنوار البدرين ٢٢١ .
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٤٦٤ ورجال الفكر ٣٨٢.
للنووي ، لم يكمله، و ((تذكرة )» شحنها
بالفوائد ، من نظم ونثر . اجتمع به
العياشي ( صاحب الرحلة ) سنة ١٠٦٥
بمكة ، حاجاً ، ثم بالمدينة (١) .
ياسِين البِقَاعي
(٠٠٠ - ١٠٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٤ م)
ياسين بن مصطفى الجعفي ، البقاعي
ثم الدمشقي ، الحنفي الماتريدي : فرضي ،
من فقهاء الحنفية . نشأ وعاش وتوفي
بدمشق . له كتب ، منها ((نصرة المتغربين
عن الأوطان ، على الظلمة وأهل العدوان
- خ)) في شستربتني (٤٨٣٩) و ((قرة
العين في عمل الخطأين - خ)) و ((النبذة
السنية في الزيارات الشامية - خ)) و (( روض
الأنام في فضائل الشام - خ)) (٢) .
اليافِعِي = عبد الله بن أَسْعَد ٧٦٨
اليافي = عُمَر بن محمَّد ١٢٣٣
اليافي = مُساعِد بن مُصْطَفى ١٣٦٣
ياقُوت المَوْصِلي
(٠٠٠ - ٦١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢١ م )
ياقوت بن عبد الله الموصلي ، أمين
(١) الرحلة العباشية ١ : ٤٤٣ وخلاصة الأثر ٤ : ٤٩٣
وهدية العارفين ٢ : ٥١٢ .
(٢) 2:433 .Brock. 2:409 (314), S وخلاصة
الأثر ٤ : ٤٩٣ .
٠

ياقوت بن عبدالله
١٣١ -
ياقوت بن عبدالله
احب الحز مواقبين سن انجلي
١٠
الجزء السادسير مزكتابٍ
معجم البلدان
مركب الوحديها
العيد
١٠١٣/٥
من فضل الله علي عبد القادر
البغدادي فى سنة ١٠٧٢
ـان
كان بدل
تأليف عباسوَا معَف طقهِ الفقير إلى رحمة به الي غداً له
ابن عبد الله التّعْبِيّ الأصل الجِدَادِيّ النَّا
الحمويّ المولي عفا الله عنهُ وزَقَوْ بِيِ".
المحمديّة فى
١٨٢١
ياقوت بن عبد الله الرومي البغدادي الحموي
وجه مخطوطة من الجزء السادس من كتابه ((معجم البلدان)) وكله بخطه، في خزانة ((شهيد علي باشا)) الرقم ١٨٢١
في استامبول. وتلاحظ على الصفحة خطوط أخرى، منها خط (( عبد القادر البغدادي)).
الدين : كاتب (خطاط ) من أهل الموصل ،
ووفاته بها. انتشر خطه في الآفاق .
وكان يعرف بالملكي، نسبة إلى ((ملكشاه ))
السلجوقي . قرأ الأدب ، وكتب بخطه
((المنسوب)) نسخاً من كتاب الصحاح
الجوهري ، كل نسخة في مجلد واحد ،
كانت تباع بمئة دينار. ولم يكن في
زمانه من يقاربه في الخط ولا من يؤدي
طريقة ابن البواب مثله (١) .
ياقُوت الرُّومِي
(٠٠٠ - ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٥ م)
ياقوت بن عبدالله الرومي ، أبو الدرّ ،
الملقب مهذب الدين : شاعر ، من أهل
بغداد ، ووفاته بها. كان مولى لأبي
منصور الجيلي التاجر ، وتعلم في المدرسة
النظامية . وأراد تغيير اسمه فتسمى ((عبد
الرحمن)) ولكن اسمه الأول ((ياقوت))
(١) وفيات الأعيان ٢ : ٢٠٧ ونزهة الجليس ٢ : ٣١٥
والإعلام - خ . والنجوم الزاهرة ٥ : ٢٨٣ وفي
هدية العارفين ٢: ٥١٢ (( له رسالة في الخط))
قلت: لعل الرسالة من تأليف ياقوت ((المستعصمي )
الآتية ترجمته ، كما يقول صاحب مفتاح السعادة
١ : ٨٧ ٠
غلب عليه. له (( ديوان شعر)) في نحو
عشرة كراريس رآه ابن خلكان (١) .
ياقوت الحموي
(٥٧٤ - ٦٢٦ هـ = ١١٧٨ - ١٢٢٩ م )
ياقوت بن عبدالله الرومي الحموي ،
أبو عبد الله ، شهاب الدين : مؤرخ ثقة ،
من أئمة الجغرافيين ، ومن العلماء باللغة
والأدب . أصله من الروم. أسر من
بلاده صغيراً ، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه
عسكر بن إبراهيم الحموي ، فرباه
وعلمه وشغله بالأسفار في متاجره ،
ثم أعتقه ( سنة ٥٩٦ هـ ) وأبعده . فعاش
من نسخ الكتب بالأجرة . وعطف عليه
مولاه بعد ذلك ، فأعطاه شيئاً من المال
واستخدمه في تجارته ، فاستمر إلى أن
توفي مولاه ، فاستقل بعمله ، ورحل
رحلة واسعة انتهى بها إلى مرو ( بخراسان )
وأقام يتجر ، ثم انتقل إلى خوارزم .
وبينما هو فيها خرج التتر ( سنة ٦١٦)
فانهزم بنفسه ، تاركاً ما يملك ، ونزل
(١) وفيات الأعيان ٢ : ٢٠٨ ومرآة الجنان ٤ : ٤٩
وإرشاد الأريب ٧ : ٢٦٧ والنجوم الزاهرة ٥ : ٢٨٣ .
بالموصل وقد أعوزه القوت ، ثم رحل
إلى حلب وأقام في خان بظاهرها إلى
أن توفي . أما نسبته فأرجح أنها انتقلت
إليه من مولاه عسكر الحموي . من
كتبه (( معجم البلدان - ط)) و((إرشاد
الأريب - ط)) ويعرف بمعجم الأدباء ،
وفي النسخة المطبوعة نقص استدرك بتراجم
ملفقة دست فيه، و(( المشترك وضعاً
والمفترق صقعاً - ط)) و((المقتضب
من كتاب جمهرة النسب - خ)) و((المبدأ
والمآل)) في التاريخ، وكتاب (( الدول))
و((أخبار المتنبي)) و((معجم الشعراء)) (١).
يأَقُوتِ الْمُسْتَعْصِمي
(٠٠٠ - ٦٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٩ م)
ياقوت بن عبدالله المستعصمي الرومي ،
جمال الدين : كاتب ، أديب ، له شعر
رقيق ، اشتهر بحسن الخط . من موالي
الخليفة المستعصم بالله العباسي . من أهل
بغداد. أخذ عنه (( الخط )) كثيرون .
بية
ياقوت بن عبدالله ( المستعصمي ؟ )
عن مخطوطة (( كتاب الجيم من تهذيب اللغة)) في مكتبة
كوبريلي (( ١٥٣٨ )» باستانبول ، ومعهد المخطوطات
(( ف ١٠٠ لغة )) .
وصنف كتباً، منها (( أخبار وأشعار - ط))
و((أسرار الحكماء - ط)) و((فقر التقطت
وجمعت عن أفلاطون - خ )) و(( رسالة
في علم الخط)) وأورد ابن الفوطي مختارات
(١) وفيات الأعيان ٢: ٢١٠ والإعلام، لابن قاضي
شهبة - خ. والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء
الثالث والأربعون . و 301 Huart ومجلة المقتبس
١ : ٤٨٩ وآداب اللغة ٣ : ٨٨ والرحالة المسلمون
١٠٢ ومرآة الجنان ٤ : ٥٩ - ٦٣ وفيه بعد ذكر
وفاته بحلب وأنه وقف كتبه : «ولما تميز سمّى نفسه
يعقوب)» ؟ و(80-479) 1:630 .Brock

یا کب بارت
١٣٢
یام بن عنس
النقابة
ياقوت بن عبد اللّه ( لعله المستعصمي ، أيضاً )
كتب سنة ٦٦٩ وهذا التاريخ يوافق أيام ياقوت ((المستعصمي)) عن مخطوطة من المصحف الشريف، في مكتبة («أمانة
خزينة ) الملحقة بطوبقبو سراي باستانبول، الرقم ((٧٦) ومعهد المخطوطات ((فى ٥ الكتب السماوية)).
من شعره (١) .
بارْتْ
(١٢٦٧ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٥١ - ١٩١٤ م )
:
ياكُب بارت Jacob Barth
مستشرق ألماني . كان يدرّس العربية
في الكلية الإكليركية بجامعة برلين . من
(١) النجوم الزاهرة ٥ : ٢٨٣ و٨ : ١٨٧ وآداب اللغة
٣ : ١٣١ والحوادث الجامعة لابن الفوطي ٥٠٠
ومفتاح السعادة ١ : ٧٨ و 210 Huart وتاريخ
علماء بغداد ٢٣٣ والبداية والنهاية ١٤ : ٦
Brock. 1:432 (353), S. 1:598,
كتبه بالألمانية ((أبحاث في الشعر العربي
القديم)) وكتاب في ((الآداب العربية
والعبرية)) ونشر بالعربية ((ديوان القطامي))
و ((فصيح ثعلب)) (١) .
يُوليُوس
(١٠٠٥ - ١٠٧٨ هـ = ١٥٩٦ - ١٦٦٧ م )
ياكُب يوليوس ( يعقوب جوليوس )
Jacob Golius مستشرق هولندي . ولد
(١) المستشرقون ١١٥ ومعجم المطبوعات ٦٦٣ والربع
الأول من القرن العشرين ٨٢ .
في لاهاي ، وأخذ العربية عن إربينيوس
في ليدن. وقام برحلتين إلى المغرب
الأقصى وسورية ، اشترى فيهما كثيراً
من المخطوطات . وخلَف إربينيوس في
تدريس العربية بجامعة ليدن ( سنة ١٦٢٤)
فاستمر إلى أن توفي. له (( معجم عربي
لاتيني - ط)) ومما نشر بالعربية ((عجائب
المقدور )) لابن عرب شاه (١) .
ءَ
يام بن أَصْبی
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠
٠٠٠)
يام بن أصبى بن رافع بن مالك بن
جشم بن حاشد ، من همدان : جدًّ جاهلي
يماني . كانت سلالته في الجاهلية تدعى
((قَتَلَة جبانها)) يقال : كان فيهم جبان
اسمه (( أنيب )) فجمعوا من كل قبيلة
سهماً وجعلوه هدفاً حتى قتلوه (٢).
وفي نجران والجوف ونجد واليمن ، اليوم ،
قبائل كثيرة تنتسب إلى ((يام)) منها
قبائل (( العجمان)) في بادية نجد ، تقول
إنها يامية همدانية ، من قحطان ، كانت
مساكنها في القديم بادية نجران ، وانتقلت
إلى نجد وما والاها من زمن غير بعيد (٣).
یام بن عَنْس
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
يام بن عنس بن مالك بن أدد ، من
كهلان ، من القحطانية : جدّ جاهلي ،
من نسله عمار بن ياسر (٤) .
(١) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٢٢ وغرائب
الغرب لكرد علي ٢ : ٥٣ وآداب شيخو ١ : ١١
ومعجم المطبوعات ١٧٣ والمستشرقون ١٤٠ .
(٢) الإكليل ١٠ : ٧٣ وفيه: ((سأل الحجاج فتى بالكوفة:
ممن أنت ؟ فقال : من قوم لم يكن فيهم جبان . قال :
إذن أنت من يام ! )) .
(٣) الخبر والعيان - خ. وفيه: ((العجمان ، مع حميتهم ،
أهل الغدر)) وقثب جزيرة العرب ٢٠٣ ومجلة المجمع
العلمي العربي ١٨: ٨٩ وفيها تحقيق (( أصبي))
و((رافع)). واللباب ١ : ٧٧ و ٣ : ٣٠٤ ويفهم
من عبارته أنه يقال: (( يام)) و (( إيام )) .
(٤) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٥٩ والإصابة: ترجمة
عمار بن ياسر ٥٧٠٦ .

اليامي-
١٣٣
یحیی بن آدم
اليامي = حاتم بن أحمد ٥٥٦
اليامي = علي بن حاتم ٥٩٧
یب ۔ یح
اليَبْرُودي = جُورْ جِس ٤٢٧
يِبُورْك السِّمْلالي
(١٠٢٦ - ١٠٥٨ هـ = ١٦١٧ - ١٦٤٨ م)
يِبورك ( بكسر الياء ، ويقال أيضاً
إيبورك ، والأول أفصح ، ومعناه مبارك
والكلمة بربرية ) بن عبد الله بن يعقوب
السملالي ، من جزولة : فاضل من بيت
علم وتدريس من أهل ((تازموت ))
بالمغرب ( انظر ترجمة أبيه ) له كتب
وشروح واختصارات ، كلها ما زالت
مخطوطة، منها (( نصيحة الطلبة)) و((شرح
صغرى السنوسي)) و((شرح لامية الأفعال))
و ((شرح فرائض مختصر خليل - خ))
في تمكروت، و((زبدة المستطرف))
في خزانة أزاريف ( بالمغرب ) اختصر
به ((المستطرف)) للأبشيهي. و((شرح
عقيدة المهدي بن تومرت)) و(( مختصر
حُسن المحاضرة للسيوطي)) (١) .
يُحَابِر
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
يحابر ( ويقال : اسمه مراد ) بن
مالك بن أدد بن زيد ، من كهلان ، من
قحطان : جدّ جاهلي يماني . قال ابن
حزم: هو ((مراد)) - وقد تقدم في
ترجمته - وقال الفيروزابادي : أبو مراد .
وقال الهمداني: (( مراد بن مذحج بن
يحابر بن مالك )) وفي القصيدة المنسوبة
إلى الحارث بن مضاض الجرهمي :
(١) طبقات الحضيكي ٤١٨ من مخطوطتي . وسوس
العالمة ١٨٣ والمعسول ٥ : ٤٥ وخلال جزولة ١:
٥٥ و ٢ : ٨٠ وهو فيه ((ايبورك)) وفتح الوهاب
فيما استشكله بعض الأصحاب من السنة والكتاب
- خ)) وتمكروت ٢ : ١٣٦.
(( وبُدلت منها أوجهلاً لا أحبها
وبدل منها حمير ويحابر ))
وفي صفة جزيرة العرب ، للهمداني ،
خبر وفود جماعة من بني مذحج ، من
يحابر بن مالك، على النبي (عَّ )
في خصومة بينهم وبين ثقيف ، على
أرض ((وج)) بالطائف ، يحسن الاطلاع
عليه (١) .
يَحْصُب بن مالِك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
يحصب بن مالك بن زيد الجمهور ،
من حمير ، من القحطانية : جدَّ جاهلي .
النسبة إليه (( يحصَبي)) أو هو بتثليثها
في الاسم والنسبة . واختلفوا في نسب
يحصب هذا ، فقيل : يحصب بن دهمان
ابن عامر بن حمير ، وقيل : يحصب بن
مالك بن أصبح بن أبرهة ؛ وقيل غير
ذلك (٢) .
اليحصبي (٣) ( القارىء ) = عبدالله بن
عامر ١١٨
اليحصبي ( القائد ) = العلاء بن مغيث ١٤٦
اليحصبي ( الثائر ) = حياة بن الوليد ١٤٧
اليحصبي ( السلطان ) = أحمد بن يحي
٤٣٣
اليحصبي ( السلطان ) = فتح بن خلف
٤٤٦
اليحصبي ( السلطان ) = محمد بن يحيى
٤٥٠؟
(١) الإكليل، طبعة برنستن ٨ : ١٦٨ وصفة جزيرة
العرب ، طبعة ليدن ٢١١ والتاج ٣ : ١١٩ وجمهرة
الأنساب ٣٨٢ وفي طرفة الأصحاب ٩ : من قبائل
مذحج : مراد واسمه يحابر . قلت : تقدم في ترجمة
(مذحج)) أنه ((مالك بن أدد)) وفي ترجمة (مراد
ابن مالك بن أدد)) أنه « يحابر)) والخلاف في هذه
الأسماء وأمثالها كثير .
(٢) راجع نهاية الأرب للقلقشندي ٣٥٩ وجمهرة الأنساب
لابن حزم ٤٠٨ وتاج العروس ١ : ٢١٥ وغاية
النهاية لابن الجزري ١ : ٤٢٤ واللباب ٣ : ٣٠٥
وأزهار الرياض ١ : ٢٧ .
(٣) بفتح الصاد ، أو ضمها ، أو تثليثها، في الاسم
والنسبة .
اليحصبي ( القاضي ) - عياض بن موسى
٥٤٤
يَحْمَد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
يحمد بن حمى بن جشم بن نصر بن
زهران : جدّ جاهلي . بنوه بطن من
الأزد ، من كهلان ، كانت لبعضهم
دولة في بلاد عُمان ، ابتدأت سنة ١٩٢ هـ .
ونزل ناس منهم البصرة ، ومن هؤلاء
سعيد بن حيان الأزدي اليحمدي البصري
( من رجال الحديث ، ولي القضاء ببلخ )
وآخرون (١) .
اليحمدي ( الإباضي ) = غسان بن عبد الله
٢٠٧
اليحمدي ( الإباضي ) = الصلت بن مالك
٢٧٥
اليحمدي ( الإباضي ) = راشد بن النضر
٢٨٥؟
اليحمدي ( الإباضي ) = راشد بن سعيد
٤٤٥
اليحمدي ( الوزير ) = محمد بن الحسن
١١٣٢
ابن أبي يحيى ( المحدث ) = إبراهيم
ابن محمد ١٨٤
يحيى ( الشريف ) = يحيى بن محمد
١٢٢٤
يحيى ( الإمام) = يحيى بن محمد
١٣٦٧
ابن آدَم
(٠٠٠ - ٢٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٨١٨ م )
يحيى بن آدم بن سليمان الأموي ،
(١) اللباب ٣ : ٣٠٥ وصفة جزيرة العرب ٢١١ والتاج
٢ : ٣٣٩ وفي تحفة الأعيان ١ : ٩٩ وما بعدها،
أخبار بعض الأئمة في عمان ، من بني يحمد . قلت :
وفي كتاب ((سنا المهتدي - خ.)) ذكر قبيلة معروفة
بني ((يحمد)» كانت مساكنها في النصف الأول
من القرن الثاني عشر للهجرة ، قرب جبال غمارة ،
في المغرب ، لعلها لا تزال إلى الآن .

يحيى بن إبراهيم.
١٣٤
- يحيى بن إبراهيم
مولى آل أبي معيط ، أبو زكرياء : من
ثقات أهل الحديث ، فقيه ، واسع العلم ،
من أهل الكوفة . ينعت بالأحول . مات
بفم الصلح. له تصانيف ، منها كتاب
((الخراج - ط)) و ((الفرائض)) كبير،
و((الزوال)) (١) .
ابن مُزَیْن
(٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م)
يحي بن إبراهيم بن مزين ، أبو
زكريا : عالم بلغة الحديث ورجاله . من
أهل قرطبة . رحل إلى المشرق ، ودخل
العراق . أصله من طليطلة . وكان جده
مولى لرملة بنت عثمان بن عفان . من
كتبه ((تفسير الموطأ - خ)) أجزاء منه
على الرق ، في مكتبة جامع القيروان
و((تسمية الرجال المذكورين بالموطأ))
و((المستقصية)) في علل الموطأ، و(( فضائل
القرآن)) و((رغائب العلم وفضله)) (٢).
یحیی بن إِبراهيم
(٠٠٠ - بعد ٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
٩٣٥ م )
يحيى بن إبراهيم بن عيسى بن
(١) تهذيب ١١ : ١٧٥ وابن النديم ٢٢٧ وشذرات
الذهب ٢ : ٨ والتبيان لابن ناصر الدين - خ .
1:308 .Brock. 1:192 (181), S وفي معجم
المطبوعات ٢٦ ((نبغ في سنة ٢٠٣)) والصواب :
مات .
(٢) ابن الفرضي ٢ : ٤٦ وفهرسة ابن خير ٣٠٣ وأطلعني
إبراهيم شبوح القيرواني ، على تصوير جزأين
من ((تفسير الموطأ))، كتب على أحدهما: ((الجزء
الثاني من تفسير موطأ مالك بن أنس مما سأل عنه
يحيى بن إبراهيم بن مزين ، عيسى بن دينار ويحيى
ابن يحيى ومحمد بن عيسى وأصبغ بن الفرج رحمة
الله عليهم أجمعين . وفيه تفسير كتاب الصلاة الثاني )»
وتحت ذلك: ((ليحيى بن الحارث بن مروان))
وفي نهايته : « تم الجزء الثاني من تفسير كتاب الصلاة
من موطأ مالك وفرغ منه حارث بن مروان بخط يده في
أول شوال من سنة ست وأربعمائة نفع الله به كاتبه ومن
كتب له آمين وصلى الله على النبي محمد وآله
وسلم ورحم الله من قرأه ودعا لكاتبه بالرحمة
ولجميع المسلمين آمين رب العالمين)) وعلى الجزء
الآخر: ((الجزء الخامس من تفسير موطأ مالك بن
أنس ، مما سأل عنه يحيى بن إبراهيم بن مزين ،
محمد بن سليمان الحسني الطالبي : أمير ..
من أحفاد (( سليمان بن عبد الله)) المقتول
بفخ. ولي إمارة ((آرشقول )» ساحل تلمسان ،
ومولده بها . ويقال له الآرَشْقولي ، نسبة
إليها . وكان جده عيسى أول من وليها
من آل سليمان . قال البكري : وهو
( أي صاحب الترجمة ) الذي حبسه أبو
عبدالله الشيعي سنة ٣٢٣ (١).
المُزِّي
(١٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٤ م)
يحيى بن إبراهيم بن محمد بن
يحيى ، أبو زكرياء النيسابوري ، المزكي :
شيخ العدالة في نيسابور . كان صاحب
حديث . أخذ عن جماعة ببغداد . وأملى
عدة مجالس. له (( العوالي - خ)) أوراق
منه في الظاهرية (٢).
ابن البَيَّاز
(٤٠٦ - ٤٩٦ هـ = ١٠١٥ - ١١٠٢ م )
يحيى بن إبراهيم بن أبي زيد ، أبو
الحسن اللواتي المرسي ، المعروف بابن
البياز : شيخ الأندلس في القرآآت .
اختلط في آخر عمره . ومات بمرسية .
له (( النبذ النامية في القرآآت الثمانية)) (٣).
ابن العَمَك
(٠٠٠ - ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧١ م)
يحيى بن إبراهيم بن العمك : أديب ،
فقيه ، من أهل اليمن . له شعر جيد ،
عيسى بن دينار ويحيى بن يحيى ومحمد بن عيسى
وأصبغ بن الفرج - فيه كتاب الحصاد )) وفي نهايته :
(( تم الجزء بحمد الله من تفسير كتاب الحصاد
يوم الجمعة في شهر ربيع الأول من سنة تسع وتسعين
وثلثمائة)) ويلي ذلك مقابلة ، وسماعان ثانيهما لأربع
عشرة خلون من المحرم سنة خمس وخمسين وأربعمائة .
(١) المغرب ، البكري ٧٨ .
(٢) العبر ٣ : ١١٨ والإعلام - خ. لابن قاضي شهبة.
وهو في تاريخ التراث ١ : ٥٥٥ (( يحيى بن محمد )»
نسبة إلى جده .
(٣) غاية النهاية ٢ : ٣٦٤ وكشف الظنون ١٩٢٣ والصلة
لابن بشكوال ٦٠٩ .
ومؤلفات في النحو والأدب . قال الخزرجي :
وكتبه أحسن ما صنف أهل اليمن تحقيقاً
وتدقيقاً، منها ((الكامل)) و((الوافي))
و((الكافي)) وقال الزبيدي: ((بنو العَمك:
قبيلة من الرماة من بني غافق باليمن ،
وبلدهم موضع يقال له البسيط ، غربي
اللامية ، من ضواحي سهام ، وقد خرب .
ومنهم الفاضل يحيى بن إبراهيم العمكي ،
أحد المؤلفين في فنون العلوم ، ذكره
الناشري النسابة)) (١) .
يَحْيِىُ الحَفْصي
(٠٠٠ - ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٠ م)
يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد
الواحد ، أبو زكرياء : أمير ، من آل
حفص - أصحاب إفريقية الشمالية -
كان مع أبيه في تلمسان أيام ثورة ابن
أبي عمارة (أحمد بن مرزوق ) ثم
خرج على عمه المستنصر ( عمر بن يحي )
حوالي سنة ٦٨٣ هـ ، وأطاعته بجاية والجزائر
وبسكرة ، فاستقل بها عن تونس ، وانقسمت
الدولة الحفصية إلى دولتين. واستمر إلى
أن توفي في بجاية (٢).
الجَحَّافي
(٠٠٠ - ١١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩١ م )
يحيي بن إبراهيم بن يحيى الجحافي
الحبوري ، عماد الدين : فقيه زيدي
يماني ، له علم بالأدب ، وشعر . كان
قاضي مدينة (( حبور)) أيام المتوكل على
الله إسماعيل. وصنف كتباً ، منها (( إرشاد
المؤمنين إلى معرفة نهج البلاغة المبين - خ))
و((التقريب)) في النحو، و((شرح على
الحاجبية)) و((حاشية على البدر الساري))
وامتحن في آخر عمره وحبس في
((عمران )) أياماً في أوائل خلافة المهدي
صاحب المواهب. وأخرج ، وعاد الى
وطنه (( حبور )) وبه توفي . وهو غير
(١) العقود اللؤلؤية ١ : ١٨١ - ١٨٣ والتاج ٧ : ١٦٤.
(٢) الخلاصة النقية ٦٥ - ٦٨ .

يحيى بن إبراهيم
١٣٥
يحيى بن أحمد
((يحيى بن إبراهيم جحاف)) الكاتب
الشاعر ، الآتية ترجمته بعد هذه (١) .
جَخَّاف
( ٠٠٠ - ١١١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٥ م)
يحيى بن إبراهيم بن علي جحاف
الحبوري الحسني : شاعر ، من الكتاب .
من أهل حبور ( في اليمن ) كان يقيم
فيها تارة ، وفي صنعاء وضوران وبلاد
ريمة تارة . وتوفي بريمة وصاب . لازم
المولى علي بن المتوكل إسماعيل ، وكتب
له ، ثم كتب للمولى يوسف بن المتوكل
فأنشأ له الرسائل. ولما آل الأمر إلى
المهدي (( محمد بن أحمد)) حبسه في تعز
مدة ، ثم أفرج عنه ، وجمعٍ بعض آل
جحاف شعره في ديوان سمي (( درر
الأصداف من شعر السيد يحيى بن
إبراهيم جحاف - خ )) رأيت نسخة منه
في الڤاتيكان (١٠٧٣ عربي) (٢).
یحیی إِبراهيم
(١٢٨٧ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٦١ - ١٩٣٦ م )
يحيى إبراهيم ((باشا)): من رجال
القضاء بمصر. ولد في بهشين ( من
قرى بني سويف ) وتعلم في مدرسة
الأقباط الكبرى بالقاهرة . وتخرج بمدرسة
الحقوق ، ودرَّس بها . ودخل الأعمال
الحكومية فكان رئيساً لمحكمة الاستئناف
الأهلية ، ثم وزيراً للمعارف ، فرئيساً
للوزارة ( سنة ١٩٢٣ - ٢٤) فوزيراً
للمالية في وزارة أخرى ( سنة ١٩٢٦)
وكان من أعضاء (( اللجنة الوطنية)) سنة
١٩٢١ وفي عهده صدر الدستور وسن
قانون الانتخاب وعاد المنفيون السياسيون
(سعد زغلول ورفاقه). وأنشأ ((حزب
الاتحاد)) ثم كان من أعضاء مجلس الشيوخ
(١) ملحق البدر ٢٢٦ و 263 .Ambro. C ونشر
العرف ٢ : ٨١٤ - ٨١٧ .
(٢) ملحق البدر ٢٢٥ و2:545 .Brock. S وحديقة
الأفراح للشرواني ٣٣ - ٣٩ ومذكرات المؤلف .
يحيى ابراهيم (( باشا)»
إلى أن توفي . وكان له اشتغال بالأدب ،
وصنف ((القطع المنتخبة - ط)) ثلاثة
أجزاء (١) .
يحيى بن أحمد ( المتوكل) = يحيي
شرف الدين ٩٦٥
المُؤَيَّد باللّه
(٠٠٠ - ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٦ م)
يحيى بن أحمد بن الحسين بن أحمد
ابن الحسين بن هارون العلوي الطالبي ،
أبو طالب الصغير ، المتلقب بالمؤيد بالله :
من أئمة الزيدية في بلاد الديلم . نشأ في
جيلان ، ودعا بها سنة ٥٠٢ وقاتل
الباطنية ، واستولى على كثير من قلاعهم .
ونفذت دعوته إلى اليمن سنة ٥١١ وتوفي
بقرية من أرض الديلم (٢) .
ابن سَعِيد
(٦٠١ - ٦٨٩ هـ = ١٢٠٥ - ١٢٩٠ م )
يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن
سعيد ، أبو زكريا ، نجيب الدين الحلي
(١) الوزارات المصرية ١ : ٢٥٢ وتاريخ الحياة النيابية
في مصر ٦ : ٣٨٨، ٣٩٢ والأعلام الشرقية ١ :
١٧١ ومعجم المطبوعات ١٩٤٣ ودار الكتب ٧ :
١٩٨ وانظر كتاب في أعقاب الثورة المصرية ١ :
٩٩ - ١٣٨ .
(٢) إتحاف المسترشدين ٥٤ .
الهذلي : فقيه إمامي ، له علم باللغة
والأدب . ولد بالكوفة وسكن الحلة ،
ومات فيها. له كتب، منها (( جامع
الشرائع - خ )) في فقه الشيعة ، منه نسخة
في مكتبة الحسن صدر الدين ( بالكاظمية )
عليها خطه بما صورته : ((كتب يحيي
ابن سعيد في جمادى الثانية سنة ٦٨١ )) وله
(( آداب السفر)) و((نزهة الناظر في
الجمع بين الأشباه والنظائر)) و((المدخل
في أصول الفقه)) (١) .
ابن المُعَلِّم
(٠٠٠ - ٦٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٢ م)
يحيى بن أحمد بن علي بن ياسين
الحميري ، أبو زكريا ، محي الدين ،
المعروف بابن المعلم : من شعراء الفقهاء .
حنبلي . أقرأ وأجاز ، وتوفي بدمشق .
شعره حسن (٢) .
يحيى بن أحمد الكاشي
بدء إجازة بخطه ، في مجموعة من مخطوطات الفاتيكان ،
رقم (( ٥٣٣ عربي))، تتمتها في الصفحة التالية .
الکاشِي
(٠٠٠ - بعد ٧٤٥ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٣٤٤ م )
يحيى بن أحمد الكاشي ( أو
(١) بغية الوعاة ٤١٠ وروضات الجنات ، الطبعة
الثانية ١٤٨ والذريعة ١ : ٢٠، ٢٦٣ و٥ : ٦١
و 1:714 .Brock. S ومنهج المقال ٣٦٩ وفيه :
وفاته سنة ٦٩٠ وأمل الآمل ، بذيل المنهج ٥١٣ وانفرد
صاحب هدية العارفين ٢ : ٥٢٥ بتعريفه بأبن ميثم ؟
(٢) مشيخة مخطوطة مجهولة المؤلف : الشيخ السادس
والثمانون .

یحیی بن أحمد
١٣٦
يحيى بن أحمد
يحيى بن أحمد الكاشي
تتمة إجازة بخطه ، في مجموعة من مخطوطات الفاتيكان ،
رقم (٤٥٣٣ عربي - قسمها الأول في الصفحة السابقة .
الكاشاني ) : فاضل له علم بالحساب
والأدب والحديث. كان في محروسة
((يزد )) سنة ٧٤٥ وتوفي بأصفهان . من كتبه
((لباب الحساب - خ)) و (( شرح مفتاح
العلوم للسكاكي - خ)) و (( حاشية
على شرح رسالة آداب البحث السمر قندية
- خ)) (١).
ابن هُذَیْل
(٠٠٠ - ٧٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٢ م)
يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن
هذيل التجيبي الغرناطي ، أبو زكرياء : شاعر
مبدع ، حكيم. من أهل غرناطة . عاش
منزوياً ، وخدم بطبه في آخر عمره
بعض الأعمال السلطانية ، وصنف (( الإيجاز
والاعتبار )) في الطب ، وتولى التعليم
في إحدى المدارس إلى أن مات .
له (( ديوان شعر)) سماه ((السليمانيات
(١) 2:295-296 .Brock. S وأرخ وفاته سنة
٧٤٤؟ وكشف الظنون ٣٩، ١٥٤٢ وهو فيه :
(( من رجال القرن العاشر)) ؟! وعنه الذريعة ٦ : ١٠٩
قلت : انظر خطه (سنة ٧٤٥ )» .
والعرفيات )) نقل صاحب نفح الطيب
مختارات منه . وهو صاحب القصيدة
المشهورة التي أولها :
((نام طفل النبت في حجر النعامى)) (١)
السُّرَّاج
(٠٠٠ - ٨٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٢ م )
يحي بن أحمد بن محمد بن حسن
ابن القَس الرندي النفزي الحميري ،
أبو زكرياء ، المعروف بالسراج ، الأندلسي
الفاسي : عالم بالحديث . كان مسند فاس
والمغرب في عصره. له (( فهرسة - خ))
في خزانة الرباط (١٢٤٢ ك) قال الكتاني :
وقفت على المجلد الأول منها ، بخط
مؤلفها . وقال ابن القاضي : قلما تجد
كتاباً في المغرب ليس عليه خطه ،
انتهت إليه رياسة الحديث وروايته .
وتوفي بفاس (٢).
ابن العَطَّارِ
(٧٨٩ - ٨٥٣ هـ = ١٣٨٧ - ١٤٥٠ م )
يحيى بن أحمد بن عمر بن يوسف ،
الشرف التنوخي الحموي الأصل ، الكركي
القاهري الشافعي ، المعروف بابن العطار :
أديب ، له شعر . أصله من حماة ، ومولده
بالكرك ، ومنشأه وإقامته ووفاته بالقاهرة .
قال المقريزي : برع في الأدب وقال
الشعر البديع وكتب الخط المنسوب .
وقال السخاوي : رثيته بقصيدة فائية
هي في ديواني ، وهو ممن قرظ «سيرة
المؤيد)) لابن ناهض. وله ((حوائج العطار
في عقر الحمار - خ)) في شستربتي
(٣/٣٩١٢) (٣).
(١) الدرر الكامنة ٤ : ٤١٢ وكشف الظنون ٢٠٦
ونفح الطيب ٣ : ٢٥٨ .
(٢) جذوة الاقتباس ٣٣٩ وفهرس الفهارس ٢ : ٣٣٨
وغرة الحجال ، الرقم ١٤٢٨ و 2:318 .Brock
2:344 .S . (246) ودليل مؤرخ المغرب ٣٤٦
ونيل الابتهاج ، طبعة هامش الديباج ٣٥٦ وفيه :
توفي سنة ٨٠٣ .
(٣) نظم العقيان ١٧٦ وفيه أبيات من نظمه . والضوء
اللامع ١٠ : ٢١٧ - ٢٢١ .
ابن مُظَفّر
(٠٠٠ - ٨٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧١ م )
يحيى بن أحمد بن علي ، عماد
الدين ابن مظفر : فقيه ، من علماء
الزيدية . توفي في هجرة حمدة من
البون ( باليمن) له كتب، منها (( البيان
الشافي والدر الصافي المنتزع من البرهان
الكافي - ح)) الأول والثاني منه في الفقه ،
بمكتبة عبيكان، بالطائف، و(( الجامع
المفيد الداعي إلى طاعة الحميد المجيد
- خ)) و((الكواكب على التذكرة)) (١).
العُلَمي
(٠٠٠ - ٨٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٣ م)
يحيى بن أحمد بن عبد السلام بن
رحمون ، أبو زكريا العلمي : فقيه مالكي .
من أهل قسنطينة . نزل بمصر ، ومات
بمكة. له كتب، منها (( شرح الرسالة))
في الفقه ، وقف عليه التنبكتي ، في
مجلد ، وتعليقات على (( مختصر خليل))
و ((البخاري)) (٢) .
العبّاسي
(٠٠٠ - بعد ١٠٩٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٦٨٨ م)
يحيى بن أحمد العباسي : مؤرخ
علوي الأصل يماني . تأدب ، وآزر المهدي
صاحب المواهب ( محمد بن أحمد )
وصنف (( نفخ الصور بذكر آل القاسم
المنصور - خ)) رجز في مكتبة جامع
صنعاء ، فرغ من نظمه في ذي الحجة
١٠٩٠ في ١٩٣ بيتاً عليها تقاريظ . ونكبه
صاحب المواهب ، فانزوى إلى أن توفي (٣).
(١) 398 .Ambro. B. 143, C والبدر الطالع ٢ :
٣٢٥ وانظر المخطوطة ٩٧٠ (( عربي)) في الفاتيكان .
وفي 2:244 .Brock. S: وفاته نحو ((سنة ٨٥٥))
والصواب ما ذكرناه ، وهو التاريخ المنقوش على
ضريحه .
(٢) نيل الابتهاج ٣٥٨ والضوء اللامع ١٠ : ٢١٦ وشجرة
النور ٢٦٥ .
(٣) نشر العرف ٢ : ٨٢١ - ٨٢٥ .

يحيى بن أحمد
١٣٧
یحیی بن أسد
الدَّرْدِيري
(٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٦ م)
یحیی بن أحمد الدر ديري (الدكتور) :
فاضل مصري . كان من مؤسسي جمعية
(( الشبان المسلمين )) ومن أعضاء مجلس
إدارتها ، واختير مراقباً عاماً لها ، فظل
يعمل لأغراضها النافعة نحو ثلاثين عاماً .
وتولى رياسة (( الاتحاد التعاوني العام))
بمصر. وألف ((مكانة العلم في القرآن - ط ))
و(( التعاون - ط )) وتوفي فجأة، وهو
يلقي كلمة في ندوة للتعاونيين ،
بالقاهرة (١) .
یَحْیی بن إِذْریس
(٠٠٠ - ٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٣ م )
يحيي بن إدريس بن عمر بن إدريس
الحسني العلوي : من أعاظم ملوك الأدارسة
في المغرب الأقصى . ولي الأمر بعد
مقتل يحيى بن القاسم ( سنة ٢٩٢ هـ)
وبايعه أهل عدوتي فاس ، وخطب له
بهما ، ثم بسائر المغرب . وظهر من
عدله وإقدامه ما حببه إلى الناس . وكان
مقامه بفاس . وفي أيامه استفحل شأن
عبيد الله المهدي ( رأس الدولة العبيدية
في إفريقية ) فكانت له مع صاحب الترجمة
وقائع وحروب انتهت بظفر المهدي ،
وتضاءل مجد يحيى ، فلم يبق له غير
فاس . ثم قبض عليه مصالة بن حبوس
المكناسي ( قائد جيش المهدي ) سنة ٣٠٩ هـ،
فأوثقه وعذبه ونفاه إلى جهات آصيلا ،
في ريف المغرب ، فأقام مدة ، وجعل
يتنقل بأهله إلى أن مات بالمهدية طريداً
شريداً (٢) .
القائم الحمودي
(١٠٠ - ٤٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٢ م)
يحيي بن إدريس بن علي بن حمود ،
(١) الصحف المصرية ١٩٥٦/٥/٣١.
(٢) الاستقصا ٧٩:١ وجذوة الاقتباس ٣٣٦ والأنيس
المطرب ٤ من الكراس ٧ .
أبو زكريا ، الملقب بالقائم : من خلفاء
الدولة الحمودية في الأندلس . بويع
بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٣١ هـ ) بمالقة (MMalage)
وخطب له فيها وفي أكثر أعمال أبيه .
وكان ضعيف الرأي سَّىء الحال ، فثار
عليه ابن عمه ( حسن بن يحيى ) فخلع
نفسه وسلم إليه الخلافة ( سنة ٤٣٢) ومدته
أربعة أشهر إلا أياماً . وأقام بمالقة إلى
أن توفي . وقال ابن حزم : قتله ابن
عمه حسن بن يحي (١) .
يَحْيى بن إسْحاق
( ٠٠٠ - نحو ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٩٣٧ م )
يحيى بن إسحاق : طبيب ابن طبيب ،
أندلسي ، من أهل قرطبة . مسيحي النحلة .
اعتنق الإسلام ، وتأدب ، وبرع في
الطب . وتقدم في دولة عبد الرحمن
الناصر الأموي . ووثق به الناصر فاستوزره
وولاه الولايات والعمالات . وكان قائد
((بطليوس)) مدة. وصنف في الطب
كناشاً سماه (( الإبريسم)) خمسة مجلدات
كبار قال ابن أبي أصيبعة : كان في
صدر دولة الناصر (٢) .
ابن غانٍية
( ٠٠٠ - ٦٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٦ م )
يحيى بن إسحاق بن محمد بن
علي المسوفي ، ابن غانية : آخر الأمراء
من بني غانية الذين كانت لهم ميورقة وما
حولها ( جزائر الباليار). كان قبل
الإمارة ، مع أخيه ( الأمير قبله) علي
ابن إسحاق ( انظر ترجمته ) ولما نشبت
معركة الحامة ( حامة دُقْيوس ) بقرب
قسنطينة ، وأصيب عليّ ، اجتمع من
بقي من رجاله فقدموا عليهم صاحب
الترجمة ولحقوا بصحراء إفريقية ( شرقاً )
.(١) الجداول المرضية ١٩٥ والبيان المغرب ٣ : ٢٨٩
وجمهرة الأنساب ٤٥ .
(٢) طبقات الأطباء ٢ : ٤٣ وطبقات ابن جلجل ١٠٠
وبغية الملتمس ٤٨٣ وأخبار الحكماء ٢٣٥.
وكان لهم أنصار من العرب المقيمين هناك ،
فقوي بهم يحيى واستولى على بعض المدن ،
فأقام إمارة في إفريقية مستقلة عن الموحدين
( ني عبد المؤمن ) ذوي السلطان الأكبر
في المغرب يومئذ. وذهبت منه ميورقة
( عاصمة إمارته الأولى ) سنة ٥٩٩ ( انظر
ترجمة أخيه عبدالله بن إسحاق ) وفي
سنة ٦٠١ كان يحيى قد استولى على كثير
من البلاد. وتصدى له إدريس بن
يوسف المؤمني ( والي إفريقية ) فسير لدفعه
زحوفاً من تونس ، في أواخر سنة
٦١٨ - ٦٢٠ فابتعد يحيى عن أطرافها .
وتوفي إدريس بن يوسف ، فتابع خَلَفُه
أبو محمد عبدالله بن عبد الواحد بن
أبي حفص ، ثم يحي بن عبد الواحد ،
قتال يحيى. وتجهز له أمير المؤمنين أبو
عبد الله محمد بن يعقوب ( من بني عبد
المؤمن ) فاسترد البلاد ، واستسلم إليه
أحد إخوان يحيى وابن عم له ، ومات
يحيى شريداً ببرية تلمسان ، فكانت نهاية
دولة بني غانية (١) .
ابن سامان
(٠٠٠ - نحو ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٨٥٥ م)
يحيى بن أسد بن سامان : من
أصحاب ما وراء النهر . ولاه المأمون
العباسي ((الشاش)) و((أشر وسنة)) (٢).
(١) المعجب، طبعة العريان والعلمي ٢٧٣، ٢٧٥،
٣١٤، ٣١٧ والخلاصة النقية ٦٠ ، ٦١ وفيه :
(( هلك ابن غانية شريداً سنة ٦٣١ وانقرض ملك
صنهاجة بمهلكه ، واستقام بموته أمر سميه يحيى
ابن عبد الواحد بن أبي حفص)) وفي التكملة
لوفيات النقلة - خ. الجزء ٥٠ ما محصله: ((وفي
أواخر شوال سنة ٦٣٣ توفي بيرية تلمسان الأمير
أبو زكريا يحيى بن أبي إبراهيم إسحاق بن حمو
ابن علي الصنهاجي الميورقي ، وكان قد خرج على
بني عبد المؤمن ، ويقال : كان خروجه من ميورقة
في شعبان سنة ٥٨٠ واستولى على بلاد كثيرة ، وكان
مشهوراً بالشجاعة والإقدام وحمو بفتح الحاء المهملة
وبعدها ميم مشددة مضمومة وواو )) وانظر رحلة
التجاني ١١ وتاريخ طرابلس الغرب ٦٣ والغصون
اليانعة ١٥١ .
(٢) النجوم الزاهرة ٣ : ٨٣، ٨٤ وابن خلدون ٤ :
٣٣٣ وانظر («أسد بن سامان)) المتقدم.

١٣٨
یحیی بن أکثم
يحيى بن إسماعيل.
المَأْمُون ابن ذي النُّون
(٠٠٠ - ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٨ م )
يحيى بن إسماعيل بن عبد الرحمن
ابن عامر بن ذي النون الهواري الأندلسي ،
أبو زكريا المأمون : من ملوك الطوائف
بالأندلس . كان صاحب طليطلة ( Tolede )
وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٣٥ هـ ) ونشأ
خلاف بينه وبين ابن هود ( سليمان بن
محمد ) صاحب سرقسطة (Saragosse )
على مدينة وادي الحجارة (Guadalajara )
وهي على الحدود بين منطقتيهما ، وفي
أهلها من يرغب بسيادة هذا ، وفيهم
من يرغب بسيادة ذاك. وأرسل ابن
هود جيشاً احتلها ، فغضب ابن ذي
النون ، فجرت بينهما حروب رجحت
فيها كفة ابن هود ، فعمد ابن ذي النون
إلى أخبث الوسائل فاستنصر بالإسبان ،
وهم يتحينون الفرصة للتوغل في بلاد
الأندلس ، فأرسلوا جيشاً أغار على سرقسطة
وغيرها من بلاد ابن هود ، وخرب زرعها
وضرعها . ولم يكن ابن هود أصح رأياً
من صاحبه ، فلجأ إلى فريق آخر من
الإسبان وبعث إليهم بأموال وهدايا ،
فأرسلوا جيشاً إلى ثغر طليطلة أفنى حماته
وعاث في البلاد . واستمرت هذه الحال
من سنة ٤٣٥ إلى أن مات ابن هود
( سنة ٤٣٨) وطمع الإسبان ببلاد الفريقين (١)
وقاتل ذو النون جاره ابن الأفطس صاحب
بطليوس ( Badajoz ) وحالف المعتضد
ابن عباد على احتلال قرطبة ، فهاجمها
ذو النون فاستغاثت بالمعتضد فنقض الحلف
وأبعد ذا النون عنها ، واحتلها . وفي
سنة ٤٥٨ استولى ذو النون على بلنسية
( Valence) وقضى على دولة آل عامر،
واستتب له شرق الأندلس . وازداد أمره
قوة بعد موت المعتضد ابن عباد ( سنة
٤٦٠) ولم تطل حياته بعده. مات
بطليطلة (٢) .
(١) ولم يلبثوا أن أخذوا طليطلة بعد أيام المترجم له بقليل ،
سنة ٤٧٨ هـ . .
(٢) البيان المغرب ٣ : ١٦٥ - ٢٨٣ والإعلام - خ .
وسير النبلاء - خ . المجلد ١٥ وفيه: ((امتدت
الظَّاهِرِ الرَّسُولِي
(٠٠٠ - ٨٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٨ م)
يحيى بن إسماعيل بن العباس بن
علي ، الملك الظاهر ابن الأشرف الأول
الرسولي : من ملوك الدولة الرسولية
في اليمن ، يُكنى هزبر الدين. ملك
سنة ٨٣٠ بعد خلع ابن أخيه ( إسماعيل
ابن أحمد بن إسماعيل ) وانتظم له
أمرها ، فاستمر إلى أن توفي بزبيد . ودفن
بتعز . وكان عاقلاً مدبراً محمود السيرة ،
عمر مدرسة بتعز ، وأخرى بعدن ،
وأجرى عليهما أوقافاً كبيرة . ويقال :
كان مدعيا في العلوم ، يتكلف في
أوراقه السجع الملحون (١).
يَحْيِى بن أكْثَم
(١٥٩ - ٢٤٢ هـ = ٧٧٥ - ٨٥٧ م )
يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن
التميمي الأسيدي المروزي ، أبو محمد :
قاض ، رفيع القدر ، عالي الشهرة ،
من نبلاء الفقهاء ، يتصل نسبه بأكثم
ابن صيفي حكيم العرب. ولد بمرو ،
واتصل بالمأمون أيام مقامه بها ، فولاه
قضاء البصرة ( سنة ٢٠٢) ثم قضاء القضاة
ببغداد . وأضاف إليه تدبير مملكته ، فكان
وزراء الدولة لا يقدمون ولا يؤخرون
في شيء إلا بعد عرضه عليه . وغلب
على المأمون حتى لم يتقدمه عنده أحد . وكان
مع تقدمه في الفقه وأدب القضاء ، حسن
العشرة ، حلو الحديث ، استولى على قلب
المأمون حتى أمر بأن لا يحجب عنه
ليلاً ولا نهاراً. وله غزوات وغارات ،
منها أن المأمون وجّهه ( سنة ٢١٦) إلى
بعض جهات الروم ، فعاد ظافراً . ولما
مات المأمون وولي المعتصم ، عزله عن
القضاء ، فلزم بيته . وآل الأمر إلى
المتوكل فرده إلى عمله. ثم عزله سنة
٢٤٠ هـ، وأخذ أمواله، فأقام قليلاً،
وعزم على المجاورة بمكة ، فرحل إليها ،
فبلغه أن المتوكل صفا عليه ، فانقلب
راجعاً ، فلما كان بالربذة ( من قرى
المدينة ) مرض وتوفي فيها . قال ابن
خلكان : وكانت كتب يحيى في الفقه
أجل كتب ، فتركها الناس لطولها ،
وله كتب في (( الأصول)) وكتاب أورده
على العراقيين سماه (( التنبيه)) وبينه وبين
داود بن علي مناظرات . وكان يتهم
بأمور شاعت عنه وتناقلها الناس في
أيامه وتداولها الشعراء ، فذكر شيء منها
للإمام أحمد بن حنبل ، فقال : سبحان
الله! من يقول هذا؟ وأنكر ذلك إنكاراً
شديداً، وأشار إلى حسد الناس له .
وأخباره كثيرة (١) .
أيامه ، فشغل بالملاذ وصادر الرعية وهادن العدو ،
وأراد الاستعانة بالإفرنج على أن يبسط سلطانه على
مدائن الأندلس ، فغدروا به وقرروا عليه مالا في كل
سنة)) . وانظر الذخيرة لابن بسام : الجزء الرابع من
المجلد الأول ١١٣ - ١١٦ وهو في أعمال الأعلام،
القسم الثاني في أخبار الجزيرة الأندلسية ٢٠٥ ،
٢٠٦ ((ابن دنون)) وفيه ، بعد الإشارة إلى حوادثه
مع ابن هود: (( ودامت الفتنة بين هذين الأميرين
المشؤومين على المسلمين من سنة ٤٣٥ إلى سنة ٤٣٨
وفورقت بموت ابن هود)) وفيه: (( توفي يحيى
ابن دنون لإحدى عشرة ليلة من ذي قعدة سنة ٤٦٧ )»
كذا . وأزهار الرياض ٢ : ٢٠٨ .
(١) وفيات الأعيان ٢: ٢١٧ وأخبار القضاة ، لوكيع
٢ : ١٦١ - ١٦٧ والمقصد الأرشد - خ . وطبقات
الحنابلة ١ : ٤١٠ والجواهر المضية ٢ : ٢١٠ وفيه :
((وفاته سنة ٢٤٣ بعد منصرفه من الحج)) وابن
الشحنة: حوادث سنة ٢٤٢ وفيه: ((أكتم ، بالتاء
المثناة والثاء المثلثة ، لغتان في عظيم البطن )) وتاريخ
بغداد ١٤ : ١٩١ - ٢٠٤ وثمار القلوب .١٢٢
والنجوم الزاهرة ٢ : ٢١٧، ٣٠٨ والأغاني ، طبعة
الساسي : انظر فهرسته . والفلاكة ٧٣ وفي سنة وفاته
خلاف : قيل ٢٤٣ وقيل ٢٤٦ واعتمدت على رواية
ابن الأثير في الكامل : حوادث سنة ٢٤٢ .
(١) الضوء اللامع ١٠ : ٢٢٢

يحيى بن بركات
١٣٩
يحيى بن تميم
يَحْیی بن بَرَ کات
(٠٠٠ - نحو ١١٣٨ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٧٢٥ م )
يحيى بن بركات بن محمد بن
إبراهيم بن بركات بن أبي نمي : شريف
حسني ، من أمراء مكة . ولد بها ، وسكن
الشام مدة ، ووجهت إليه رتبة الوزارة
ولقب (( باشا)) وإمارة الحج الشامي (سنة
١١٣٠ هـ) فعاد إلى مكة في الحج ، فولي
إمارتها في السنة نفسها باتفاق الأشراف .
واستمر إلى سنة ١١٣٢ فاختلف مع
الأشراف ، فأقيم مكانه الشريف مبارك
ابن أحمد ، وتوجه صاحب الترجمة
إلى بلاد الترك ( سنة ١١٣٣) وعاد
يحمل تقليداً سلطانياً بولايته الإمارة
( سنة ١١٣٤) ونازعه الأشراف نزاعاً
طويلاً ، فنزل عن الإمارة إلى ابنه بركات
سنة ١١٣٥ وتوفي على أثر ذلك (١) .
يحيى بن بقي ( الشاعر ) = يحيى بن
عبد الرحمن ٥٤٠
الوَرْجَلَاني
(٠٠٠ - ٤٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٨ م )
يحيى بن أبي بكر الورجلاني ، أبو
زكريا : مؤرخ ، من أهل ورجلان ( بين
إفريقية وبلاد الجريد ). له كتاب (( سير
الأئمة وأخبارهم - ط )) في انتشار مذهب
الإباضية في المغرب (٢) .
العامِرِي الحَرَضي
(٨١٦ - ٨٩٣ هـ = ١٤١٣ - ١٤٨٨ م )
يحيى بن أبي بكر بن محمد بن
يحيى العامري الحرضي : مؤرخ . له
علم بمفردات الطب . كان محدث اليمن
وشيخها في عصره. ولد ومات في
(١) خلاصة الكلام ١٧٠ - ١٧٧ والجداول المرضية
١٥٩ ، ١٦٠ ٠
(٢) (336)1:410.Brock ومعجم المطبوعات ١٩١٤ .
وخير من الكاسر بنللاسن سربوب عدو اللهعلى
بالعوب ثم الشرر المجاري بعون اللهوحسن توفيقه ها مولقة
فغير عمورية يحيا بن تقى الدين عن إسماعيل بن عبادة بن عبد الله
الامم عد من حامدأو معليه على نبين محمدوعلى آلهوأصحابه
والتلاعبى لهم عبر وإدان تحريرافي الثامنعشرفى صفر الخير
ستة ثماني وعشرين بعد الألف من المج النبوية على
فاجها افعل العلاه
ورقم السلام
يحيى بن تقيّ الدين بن إسماعيل الفرضي
عن مخطوطة كتابه « مسلك الطلاب في شرح نزهة الحساب)) في الأزهرية ( ٤٣ مجاميع ، حساب - ١٠٦٧ )»
يلاحظ أنه كتب سنة ١٠٢٨ هـ ، (١٦١٩ م)
حرض ( باليمن ) من كتبه ((غربال
الزمان - خ )) في التاريخ ، ابتدأه من سنة
الهجرة إلى منتصف القرن السابع ، و((بهجة
المحافل في السيرة والمعجزات والشمائل
- ط)) و((التحفة الجامعة لمفردات الطب
النافعة - ط)) و((الرياض المستطابة في
معرفة من روى في الصحيحين من
الصحابة - ط)) و((العدد ، فيما لا يستغني
عنه أحد)) (١).
الفَرَضي
(٩٥٣ - بعد ١٠٢٨ هـ = ١٥٤٦ - بعد
١٦١٩ م )
يحيى بن تقي الدين بن إسماعيل
ابن عبادة بن هبة اللّه ، الشافعي الحلبي
ثم الدمشقي ، الشهير بالفرضي : عالم
بالحساب والفرائض ، له معرفة بالهندسة .
ولد بمدينة ((سرمين)) ونشأ وتعلم بحلب،
(١) البدر الطالع ٢ : ٣٢٧ والعقيق اليماني - خ . وفيه:
وفاته سنة ٨٩٤ خلافاً للأول. والدر الفريد ٤٢
و 292 .Ambro. B. 155, C وتحفة الإخوان
٤٨ ومعجم المطبوعات ١٢٦١ وآصفية ميمنت ٧٨٢
وفهرس الفهارس ٢ : ٤٤٥ وانظر .Brock. S
2:225-226
وأقام وتوفي بدمشق . له كتب ، منها
(( الكافي المجموع ، شرح كفاية القنوع
- خ)) شرح به مختصر السبط المارديني
المجموع الكلائي ، في الفرائض والمواريث ،
وفرغ من تأليفه سنة ١٠٢٦ و((مسلك
الطلاب ، في شرح نزهة الحساب - خ))
بخطه ، أنجزه سنة ١٠٢٨ . وانظر خطه ،
و(( شرح المنهاج)) للنووي، و((شرح
منظومة الجعبري)) في الفرائض ، وله
نظم وألغاز (١) .
يَحْيِى بن تَمِیم
(٤٥٧ - ٥٠٩ هـ = ١٠٦٥ - ١١١٦ م)
يحيى بن تميم بن المعز بن باديس
الصنهاجي الحميري ، أبو طاهر : صاحب
إفريقية الشمالية . من منواء الدولة
الصنهاجية . تولاها بعد وفاة أبيه ( سنة
٥٠١ هـ ) وكان أبوه قد ولاه المهدية
سنة ٤٩٧ فلما استقل جعل الخطبة
العبيديين ، وكانت للعباسيين . كان عاقلاً
شجاعاً محباً للفتح ، بنى أسطولاً ضخماً
غزا به جنوة وسردينية ، وضرب على
(١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٦٦ والأزهرية ٢ : ٧١١ .

یحیی بن ثابت
١٤٠
يحيى بن الحسين
أهليهما الجزية . وله اطلاع على الأدب ،
كان يقول الشعر ، وتركه بعد أن تولى .
مولده ووفاته في المهدية . وكان قد
نفى بعض إخوته من بلاده فاحتال عليه
ثلاثة منهم وأثخنوه بجراح ( سنة ٥٠٧)
ومات بعد ذلك فجأة (١) .
يَحْیی بن ثابت
(٠٠٠ - ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٨ م)
يحيى بن ثابت بن حازم الرفاعي
الحسيني المكي : نقيب أشراف الطالبيين
بالبصرة وواسط والبطائح وما يليها .
وهو جد الإمام أحمد الرفاعي . كان
من الزهاد الناسكين ، ومن ذوي الرأي
والحصافة . ولد ونشأ بالمغرب ، ودخل
البصرة سنة ٤٥٠ هـ ، فهو أول من سكن
العراق من الرفاعيين . وولاه الخليفة القائم
باللّه العباسي نقابة الأشراف ( سنة ٤٥٠)
وكانت الفتنة هائجة في العراق بين
السنة والشيعة ، فأخمدها وأصلح ذات
البين. وتوفي بالبصرة (٢) .
النَّكْريتي
(٠٠٠ - نحو ٤٧٢ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٨٠ م )
يحيى بن جرير ، أبو نصر التكريتي :
طبيب ، له اشتغال بالفلك . من أهل
تكريت ( بين بغداد والموصل ) سكن
بغداد. وصنف كتباً، منها (( المختار
من كتب الاختيارات الفلكية - خ »
ورسالة في ((منافع الرياضة وجهة استعمالها))
وكتاب في ((الباه)) (٣).
(١) الخلاصة النقية ٥٠ وابن الوردي ٢ : ٢٣ وابن
خلدون ٦ : ١٦٠ وابن الأثير ١٠ : ١٨٠ والبيان
المغرب ١ : ٣٠٤ وأعمال الأعلام، نبذ منه ٣٢
وابن خلكان ٢ : ٢٣٩ وأبو الفداء ٢ : ٢٢٩ ومرآة
الجنان ٣ : ١٩٨ وتاريخ طرابلس الغرب ٣٩:
(٢) لم أجد المصدر الذي أخذت عنه هذه الترجمة في
الطبعة الأولى من الأعلام ؛ ولعلها عن أحد الكتب
المصنفة في سيرة السيد أحمد بن علي الرفاعي .
(٣) كشف الظنون ١٦٢٤ وهدية العارفين ٢ : ٥١٩
. Brock. S. 1:862 ,
زَعِیم الدِّین
(٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م )
يحيى بن جعفر ( أو ابن عبد الله ) بن
محمد بن المعمر ، أبو الفضل ، زعيم
الدين : فاضل ، من الوجوه الأعيان
في الدولة العباسية . كان صاحب المخزن
للخلفاء المقتفي والمستنجد والمستضيء .
وحج بالناس عدة سنين ، والحكم إليه
في الطريق . وناب في الوزارة ، وتنقل
في الأعمال أكثر من عشرين سنة .
وتوفي ببغداد (١) .
الشِّهاب السُّهْرَوزْدي
(٥٤٩ - ٥٨٧ هـ = ١١٥٤ - ١١٩١ م )
يحيى بن حَبَش بن أميرك ، أبو
الفتوح ، شهاب الدين ، السهروردي :
فيلسوف ، اختلف المؤرخون في اسمه .
ولد في سهرورد ( من قرى زنجان في العراق
العجمي ) ونشأ بمراغة ، وسافر إلى حلب ،
فنسب إلى انحلال العقيدة . وكان علمه
أكثر من عقله ( كما يقول ابن خلكان )
فأفتى العلماء بإباحة دمه ، فسجنه الملك
الظاهر غازي ، وخنقه في سجنه بقلعة
حلب. من كتبه (( التلويحات - خ))
و((هياكل النور - ط)) و((المشارع
والمطارحات - خ)) و((الأسماء الإدريسية
- خ)) و((الألواح العمادية - خ)) ألفه
لعماد الدين قرا أرسلان داود بن أرتق ،
و((المناجاة - خ)) رسالة، و((مقامات
الصوفية ومعاني مصطلحاتهم - خ))
و((رسالة في اعتقاد الحكماء - ط ))
و((التنقيحات)) و((حكمة الإشراق - ط))
و ((المعارج)) و ((أربعون اسماً من أسماء الله
الحسنى ، وخواصها - خ )) أربع ورقات ،
في الرباط ( الجزء الأول من القسم
(١) ابن الأثير ١١: ١٦١ وهو فيه ((يحيى بن عبدالله)).
والمنتظم ١٠ : ٢٥٦ والنجوم الزاهرة ٦ : ٧٤ وسمياه
((يحيى بن جعفر)) وقد ورد اسمه في الشعر ((ابن
جعفر)» أكثر من مرة . وكذا سماه ابن قاضي شهبة
في الإعلام - خ. والأصفهاني في زبدة النصرة
٢٢١ وسبط ابن الجوزي في مرآة الزمان ٨ : ٣٣١.
الثاني ١٩٩) و (( اللمحات - ط )) رأيت منه
مخطوطة في الفاتيكان ( ٨٧٣ عربي )
كتبت سنة ٥٨٨ وله شعر اشتهرت
منه حائية مطلعها :
((أبداً تحنُّ إليكم الأرواح))
وكان رديء الهيئة زريّ الخلقة ، لا يغسل
له ثوباً ولا جسماً ، ولا يقص ظفراً ،
ولا شعراً! (١).
يَحْبى بن حجِّي = يحيى بن محمَّد ٨٨٨
النِّنِّيسي
(١٤٤ - ٢٠٨ هـ = ٧٦١ - ٨٢٣ م )
يحيى بن حسان ، أبو زكرياء الشامي
ثم المصري التنيسي : عالم بالحديث .
من أهل دمشق . انتقل منها إلى مصر وسكن
تنيس واشتهر ، وتوفي بمصر . روى
عنه الإمام الشافعي ومات قبله . قال
زكريا الأنصاري : حيث روى الشافعي ،
عن (( الثقة)) عن الليث بن سعد ، فهو
يعني يحيى بن حسان . وقال ابن يونس :
كان ثقة حسن الحديث ، وصنف كتباً ،
وحدث بها (٢).
العَقِیقي
(٢١٤ - ٢٧٧ هـ = ٨٢٩ - ٨٩٠ م)
يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة
ابن عبيد اللّه الأعرج ابن الحسين الأصغر
ابن الإمام السجاد زين العابدين ، أبو
الحسين العبيدلي العقيقي : نسابة مؤرخ .
(١) وفيات الأعيان ٢ : ٢٦١ وفيه الإشارة إلى الخلاف
في اسمه . وطبقات الأطباء ٢ : ١٦٧ - ١٧١ وسماه
((عمر)) والنجوم الزاهرة ٦ : ١١٤ و.Brock
1:781 .S ,(437) 1:564 وابن الوردي ٢ :
١٠٤ وإعلام النبلاء ٢٩٢:٤ ومرآة الجنان ٣ : ٤٣٤
ولسان الميزان ٣ : ١٥٦ والفهرس التمهيدي ٤٥٦
ومفتاح الكنوز ٤٥٦ والفلاكة ٦٧ ومفتاح السعادة ١ :
٢٤٧ وانظر ,227 .Journal Asiatique T
82-P. I وفي الظاهرية بدمشق أوراق من ديوان
شعره ( الرقم ٥٥٧٦ ) .
(٢) شرحا ألفية العراقي ١ : ٣١٧ وتهذيب التهذيب
١١ : ١٩٧ وهو فيه («البصري)) تصحيف ((المصري))
ومعجم البلدان ٢ : ٤٢٣ واللباب ١ : ١٨٤.