Indexed OCR Text
Pages 61-80
هارون بن صاعد ٦١ هارون بن علي أَبُو النَّصْرِ الصَّابي (٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م ) هارون بن صاعد بن هارون ، أبو النصر الصابي : طبيب ، من صابئة بغداد . كان مقدم الأطباء وساعورهم في البيمار ستان العضدي (١) . المَأْمُوني (٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٨ م) هارون بن العباس بن محمد بن أحمد بن محمد ابن المأمون ، أبو محمد الهاشمي العباسي المأموني : مؤرخ أديب ، من أهل بغداد . قال ابن قاضي شهبة : جمع ((تاريخاً)) على السنين من أخبار الأوائل والحوادث والدول ، في مجلدين ، وصنف (( شرحاً لمقامات الحريري )» مختصراً (٢) هَارُون عَبْدِ الرَّازِق (١٢٤٩ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٢٣ - ١٩١٨ م) هارون بن عبد الرازق بن حسن بن أبي زيد البنجاوي الأزهري : فاضل مصري. ولد في بلدة (( بنجا)) بالصعيد . وتعلم بالأزهر ، فكان شيخ رواق الصعايدة فيه ، ثم من أعضاء مجلسه الأعلى . وعين مدرساً للعربية بمدرسة ((المهندسخانة)) وبالمدارس التجهيزية . وساعد علي مبارك ((باشا)) في تأليف كتابه ((الخطط التوفيقية)) وألف (( حسن الصياغة في فنون البلاغة - ط)) و ((عنوان الظرف في علم الصرف - ط)) و((المبادىء النافعة في تصحيح المطالعة - ط )) وتوفي بالقاهرة (٣) . (١) أخبار الحكماء ٢٢١ . (٢) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ . (٣) معجم المطبوعات ٥٩١ والأعلام الشرقية ٢ : ١٩٠ والمكتبة الأزهرية ٤ : ٨٩ وانظر خطط مبارك ٩ : ٨٦ - ٨٧ ٠ الزُّهْري (٠٠٠ - ٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م ) هارون بن عبدالله بن محمد ، أبو يحيى الزهري ثم العوفي ؛ من ذرية عبد الرحمن بن عوف : فقيه مالكي من القضاة . له شعر . من أهل مكة . نزل بغداد . وولاه المأمون قضاء مصر ( سنة ٢١٧ هـ ) ولما وقعت المحنة بخلق القرآن ألزمه الخليفة أن لا يقبل شهادة من لا يقر بذلك ، ففعل ، ثم صار يتسامح ، فصرف ( سنة ٢٣٢) قال البزار في طبقات الفقهاء : كان أعلم من صنف الكتب في مختلف قول مالك . وأورد المرزباني أبياتاً رقيقة من شعره (١) . الحَمَّال (١٧١ - ٢٤٣ هـ = ٧٨٨ - ٨٥٧ م ) هارون بن عبدالله بن مروان البغدادي ، أبو موسى البزاز ، المعروف بالحمال : من حفاظ الحديث الثقات . كان صدوقاً ، قال إبراهيم الحربي : لو كان الكذب حلالاً لتركه تنزهاً ! وقال ابن حجر : كان بزازاً ( يبيع الأقمشة ) وتزهد فصار يحمل الشيء بالأجرة ويأكل منها . روى عنه كثيرون (٢). هَارُون بن عبدالله (٠٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٦ م ) هارون بن عبدالله الشاري الصفري : مقدم الصفرية في أيام المعتمد والمعتضد العباسيين. كان شجاعاً مغواراً. خرج في أطراف الموصل ، وتبعه عدد كبير ، فقصده المعتضد سنة ٢٨٢ هـ ، وقاتله بالجيوش ، فانهزم جمع هارون ( صاحب الترجمة ) واستسلم وجوه أصحابه ، فأمنهم المعتضد . وبقي هارون في قلة ، فعبر دجلة وأقام في البرية ، فتعقبه (١) لسان الميزان ٦ : ١٧٩ وشجرة النور ٥٧ ومرآة الجنان ٢ : ١٠٧ والمرزباني ٤٨٤ . (٢) تهذيب التهذيب ١١ : ٨. الحسين بن حمدان التغلبي ، فأسره ، وجاء به إلى المعتضد فشهره ثم صلبه (١) . ابن عَبْد الوَليّ (٢٧٠٠ - ٧٦٤ هـ = ١٣٠٠ - ١٣٦٣ م) هارون بن عبد الولي بن عبد السلام المراغي الأصل ، الإخميمي ، نزيل دمشق : فقيه شافعي ، له اشتغال بالفلسفة والمعقولات ، تخرج بالقونوي ، بمصر، وسمع بها من الدبوسي والتقي السبكي وجمع كتاباً سماه ((المنقذ من الزلل)) في أصول الدين ، يشتمل على منطق وطبيعي وإلهي ؛ وقعت له فيه مخالفات كثيرة للأشعرية ، فكان علماؤهم ينقمون عليه ذلك . قال ابن كثير : صنف في الكلام كتاباً مشتملاً على أشياء مقبولة وغير مقبولة . وله معهم مناظرات . وله (( شرح)) على مختصر ابن الحاجب في الأصول . وكان متقشفاً كثير التواضع . توفي بالطاعون شهيداً في دمشق (٢) . ابن الُنَجَّم (٢٥١ - ٢٨٨ هـ = ٨٦٥ - ٩٠١ م ) هارون بن علي بن يحيى ، أبو عبداللّه، ابن المنجم البغدادي : عالم بالأدب . من أهل بغداد . له تصانيف ، منها ((كتاب النساء)) في أخبارهن وما قيل فيهنّ من منظوم ومنثور، و ((المختار)) في الأغاني، و ((اختيار الشعراء)) كبير، لم يتمه. وأشهر تآليفه ((البارع)) في أخبار الشعراء المولدين ، جمع فيه ١٦١ شاعراً، أولهم بشار بن برد ، (١) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٢٨٣ . (٢) الدرر الكامنة ٤ : ٣٩٨ وهو فيه: ((هارون بن عبد الولي ، ويقال ابن عبد الرحمن بن عبد الولي ، ابن عبد السلام )، وكشف الظنون ١٨٥٦ وسماه (( هارون ابن عبد الولي)) وهو في البداية والنهاية ١٤ : ٣٠٤ (( بهاء الدين ، عبد الوهاب الإخميمي)) وفي الشذرات ٦ : ٢٠١ (( بهاء الدين ، عبد الوهاب بن عبد الولي بن عبد السلام)» وقال السبكي في الطبقات الكبرى ٦ : ١٤١ (( عبد الوهاب بن عبد الرحمن الإخميمي المراغي ، الشيخ بهاء الدين ، وربما سمي هارون .. )). هارون بن غريب ٦٢ - هارون بن محمد وآخرهم محمد بن عبد الملك بن صالح ؛ قال ابن خلكان : وهو من الكتب النفيسة ، فإنه يغني عن دواوين الجماعة وقد مخض أشعارهم وأثبت منها زبدتها . توفي ببغداد شاباً (١) . ابن الخال (٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م ) هارون بن غريب : قائد ، من ولاة العصر العباسي . كان أبوه خال الخليفة المقتدر باللّه ، فعرف بابن الخال . وكانت إقامته ببغداد ، ينتدبه الخليفة للمهمات ، إلى أن مات أبوه ( سنة ٣٠٥ ) فقلده المقتدر أعمال أبيه ، وخلع عليه ، وعقد له اللواء بذلك . وكانت له يد في قمع ثورة ببغداد ( سنة ٣٠٨ ) وقاتل القرامطة في واسط ( سنة ٣١٦ ) فقتل جماعة منهم وأرسل الأسرى إلى بغداد على الجمال ومعهم ١٧٠ رأساً . وولي بلاد (( الجبل )) وعقد له على أعمال فارس ( سنة ٣١٩ ) فقاتله مرداويج الديلمي بنواحي همذان ، فانهزم هارون . وعاد إلى بغداد في أوائل سنة ٣٢٠ واستفحل أمر مؤنس الخادم الخارج على الخليفة ( انظر ترجمة المقتدر ، جعفر بن أحمد ٣٢٠ ) فهاجم بغداد ، وبرز المقتدر ، بعسكره وقواده ، و((هارون )) من مقدميهم ، إلا أن هذا أخبر المقتدر قبل المعركة بأنه لا ثقة له برجاله ، وقلوبهم مع مؤنس . ولم يقاتل . وقتل المقتدر. وبويع ((القاهر)) فولاه (١) وفيات الأعيان ٢ : ١٩٤ وسير النبلاء - خ. الطبقة الخامسة عشرة. وفيهما: (( كان جده الأعلى أبو منصور ، منجم أبي جعفر المنصور ، وكان مجوسياً ؛ وأسلم ابنه يحيى على يد المأمون وصار نديمه ومولاه ومات بحلب سنة بضع عشرة ومائتين)) . والمرزباني ٤٨٥ وفيه: ((وفاته سنة ٢٨٩ وأورد له شعراً رقيقاً ، منه : إنعم بأيام الصبى ، واخلع عدارك في التصابي أعط الشباب نصيبه ، ما دمت تعذر بالشباب ! وكشف الظنون ٢١٧ ومفتاح السعادة ١ : ٢١٢ وهدية العارفين ٢: ٥٠٣ ومرآة الجنان ٢ : ٤١ في وفيات سنة (٢٠٨)) خطأ. وحماسة ابن الشجري ٢٤٢ - (( ماه الكوفة )) وقصبتها الدينور . وخلع ((القاهر)) وولي الخلافة ((الراضي بالله)) ابن المقتدر ( سنة ٣٢٢ ) ورأى هارون أنه أحق بالدولة من غيره من القواد ، لقرابته من الراضي ، فكاتب بعض القواد يعدهم الزيادة في الأرزاق . وزحف من الدينور إلى خانقين . وأراد دخول بغداد عنوة ، فقاتله القواد المتغلبون ، بعد أن استأذنوا الراضي ، وقتلوه ، وحملوا رأسه إلى بغداد (١) . هارُون الرَّشِید (١٤٩ - ١٩٣ هـ = ٧٦٦ - ٨٠٩ م ) هارون ( الرشيد ) ابن محمد ( المهدي ) ابن المنصور العباسي ، أبو جعفر : خامس خلفاء الدولة العباسية في العراق ، وأشهرهم. ولد بالريّ ، لما كان أبوه أميراً عليها وعلى خراسان . ونشأ في دار الخلافة ببغداد . وولاه أبوه غزو الروم في القسطنطينية ، فصالحته الملكة إيريني Irene وافتدت منه مملكتها بسبعين ألف دينار تبعث بها إلى خزانة الخليفة في كل عام. وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الهادي ( سنة ١٧٠ هـ ) فقام بأعبائها ، وازدهرت الدولة في أيامه . واتصلت المودة بينه وبين ملك فرنسة كارلوس الكبير الملقب بشارلمان (Charlemagne ) فكانا يتهاديان التحف. وكان الرشيد عالماً بالأدب وأخبار العرب والحديث والفقه ، فصيحاً ، له شعر أورد صاحب (( الديارات )) نماذج منه ؛ وله محاضرات مع علماء عصره ، شجاعاً كثير الغزوات ، يلقب بجبّار بني العباس ، حازماً كريماً متواضعاً ، يحج سنة ويغزو سنة ، لم يُر خليفة أجود منه، ولم يجتمع على باب خليفة ما اجتمع على بابه من العلماء والشعراء والكتاب والندماء . وكان يطوف أكثر الليالي متنكراً. قال ابن دحية : (١) النجوم الزاهرة ٣ : ١٩٨ وانظر فهرسته . والكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٣٢٢ وصلة تاريخ الطبري ٦٩ وانظر فهرسته . ((وفي أيامه كملت الخلافة بكرمه وعدله وتواضعه وزيارته العلماء في ديارهم)). وهو أول خليفة لعب بالكرة والصولجان . له وقائع كثيرة مع ملوك الروم ، ولم تزل جزيتهم تحمل إليه من القسطنطينية طول حياته . وهو صاحب وقعة البرامكة ، وهم من أصل فارسي ، وكانوا قد استولوا على شؤون الدولة ، فقلق من تحكمهم ، فأوقع بهم في ليلة واحدة . وأخباره كثيرة جداً. ولايته ٢٣ سنة وشهران وأيام. توفي في ((سَناباذ)) من قرى طوس ، وبها قبره . وللمستشرق ((فلبي)) كتاب ((هارون الرشيد - ط)) مختصر في سيرته ، وضعه بالإنكليزية ، وترجمه إلى العربية عبد الفتاح السرنجاوي ، جاء فيه : وليس بين المؤرخين من أفاض في سيرة هارون الرشيد مثل بالمر (Palmer) في كتابه (( الخليفة هارون الرشيد)) . (١) ( The Calif Haroun Al-Rachid ) الوَائِقِ بالله (٢٠٠ - ٢٣٢ هـ = ٨١٥ - ٨٤٧ م ) هارون ( الواثق بالله ) ابن محمد ( المعتصم بالله ) ابن هارون الرشيد العباسي ، أبو جعفر : من خلفاء الدولة العباسية بالعراق . ولد ببغداد ، وولي الخلافة بعد وفاة أبيه ( سنة ٢٢٧ هـ ) فامتحن الناس في خلق القرآن . وسجن جماعة ، وقتل في ذلك أحمد بن نصر الخزاعي ، بيده ( سنة ٢٣١ ) قال أحد مؤرخيه : كان في كثير من أموره يذهب (١) البداية والنهاية ١٠ : ٢١٣ واليعقوبي ٣: ١٣٩ والذهب المسبوك ، للمقريزي ٤٧ - ٥٨ وابن الأثير ٦ : ٦٩ والطبري ١٠ : ٤٧، ١١٠ والخميس ٢ : ٣٣١ وفيه: (( كان أبيض جميلاً عبل الجسم، وخطه الشيب قبل موته)» والمرزباني ٤٨٤ والبدء والتاريخ ٦ : ١٠١ والأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . وثمار القلوب ٨٨ والنبراس لابن دحية ٣٦ - ٤٢ والمسعودي ٢ : ٢٠٧ - ٢٣١ وتاريخ بغداد ١٤ : ٥ وتراجم إسلامية ١١ والديارات ١٤٤ - ١٤٦ وفيه: مولده أول سنة ١٤٨ هـ . وفي بلغة الظرفاء ٤٩ ((ساء تدبيره بعد قبضه على البرامكة)) . وهارون الرشيد ، لفلبي ١٠ ومختصر تاريخ العرب ، لسيد أمير علي ٢٠٤ - ٢١٧ . ٢٤٣ . هارون بن محمد مذهب المأمون ، وشغل نفسه بمحنة الناس في الدين ، فأفسد قلوبهم. ومات في سامرا ؛ قيل : بعّة الاستسقاء . وقال ابن دحية : كان مسرفاً في حب النساء ، ووصف له دواء للتقوية ، فمرض منه ، وعولج بالنار ، فمات محترقاً. وأورد ( في النبراس ) تفصيل احتراقه . وخلافته خمس سنين وتسعة ( أو ستة ) أيام . وكان كريماً عارفاً بالآداب والأنساب ، طروباً يميل إلى السماع ، عالماً بالموسيقى ، قال أبو الفرج: ((صنع الواثق مئة صوت ما فيها صوت ساقط )) وكان كثير الإحسان لأهل الحرمين حتى قيل إنه (( لم يوجد بالحرمين في أيامه سائل )) (١) . البالِسي ( ٠٠٠ - نحو ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٣ م) هارون بن محمد البالسي : شاعر . نسبته إلى بالس ( بين الرقة وحلب ) أورد له المرزباني والأصبهاني أبياتاً يخاطب بها سليمان بن وهب (٢) . شَرَف الدِّينِ الجُوَينِي (٠٠٠ - ٦٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٦ م ) هارون ( شرف الدين ) بن محمد ( الصاحب شمس الدين ) بن محمد ( الصاحب بهاء الدين ) الجويني : صاحب ديوان الممالك في بغداد . قرأ على برهان الدين النسفي وصفيّ الدين عبد المؤمن البغدادي . وكتب على ياقوت المستعصمي الخطاط المشهور . وتصدر للتدريس في المدرسة النظامية ( سنة ٦٧١ ) وعلى اسمه صنف أستاذه عبد المؤمن البغدادي (( الرسالة الشرفية)) في الموسيقى . تولى بعد وفاة عمه ( علاء الدین ) دیوان بغداد و تدبير ها ( سنة ٦٨٢ ) وقال فيه ياقوت المستعصمي قصيدته التي أولها : (( الحمد لله قد مضى الترح وقد أتانا السرور والفرح)) واستمر إلى أن أمر ((السلطان)) بقتله ، فقتل في حدود الروم (١) . هارون الأعور ( ٠٠٠ _ نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٦ م ) هارون بن موسى الأزدي العتكي بالولاء ، أبو عبد الله ، المنبوز بالأعور : عالم بالقرآآت والعربية . من أهل البصرة . كان يهودياً وأسلم وقرأ القرآن وحفظ النحو وحدّث . وكان أول من تتبع وجوه القرآآت والشاذّ منها . وهو من أهل الحديث روى له البخاري ومسلم . صنف ((الوجوه والنظائر في القرآن - خ)) في شستربتني (٣٣٤) وكان قدرياً معتزلياً (٢) أَخْفَش باب الجابية (٢٠١ - ٢٩٢ هـ = ٨١٦ - ٩٠٥ م ) هارون بن موسى بن شريك التغلبي ، أبو عبدالله : شيخ القراء بدمشق . كان أخفش ( صغير العينين ضعيف البصر ) يعرف بالأخفش الدمشقي ، أو أخفش باب الجابية ( من أحياء دمشق ) وكان قيماً بالقرآآت السبع ، عارفاً بالتفسير والنحو والمعاني والغريب والشعر ، وصنف كتباً في القرآآت والعربية . قال السيوطي : وهو خاتمة ((الأخفشين)) وعنه اشتهرت قراءة أهل الشام (٣). (١) الحوادث الجامعة ٣٦٨ - ٣٧٠، ٣٧٤ وتاريخ العراق بين احتلالين ١ : ٢٦٩ وانظر فهرسته . وكشف الظنون ٨٧٤ . (٢) بغية الوعاة ٤٠٦ وطبقات المعتزلة ١٣٨ . (٣) طبقات القراء ٢: ٣٤٧ ومرآة الجنان ٢ : ٢٢٠ وطبقات المفسرين ، للداوودي - خ . وبغية الوعاة ٤٠٦ والنجوم الزاهرة ٣ : ١٣٣ وهو فيه ((الثعلبي)). هاري سانت جون فلبي التَّلْعُكْبَري (٠٠٠ - ٣٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٥ م ) هارون بن موسى بن أحمد الشيباني ، أبو محمد ، التلعكبري : من رجال الحديث عند الإمامية . مطعون في روايته عند أهل السنة. من أهل ((تل عكبرا)) قرب بغداد. له كتب، منها ((الجوامع)) في علوم الدين . ولكمال الدين بن حيدر الموسوي ((مشيخة التلعكبري)) تشتمل على مئة وخمسة شيوخ ، منهم امرأة واحدة (١) . ابن جَنْدَل (٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١١ م) هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسي ، القرطبي ، المجريطي الأصل ، أبو نصر : أديب ، من العلماء ، من أهل قرطبة . كان ممن يحضر مجلس أبي علي القالي وهو يملي كتابه (( النوادر )) بجامع الزهراء ، وحوله أعلام قرطبة . ولازمه يأخذ عنه إلى أن مات . قال الخولاني : كان هارون رجلاً صالحاً منقبضاً سمتاً عاقلاً مهيباً ، صحيح الأدب . له ((تفسير أبيات كتاب سيبويه)) (٢) . قلبي (١٣٠٢ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٦٠ م) هاري سانت جون فلبي ، أو الحاج عبدالله فلبي : مستشرق بريطاني ، من أغزر الكتاب علماً بجزيرة العرب . ولد في سيلان وتعلم في انكلترة وخدم حكومته في الهند ( ١٩٠٨ - ١٩١٥ ) ودعي إلى العراق فعمل في البصرة . ودخل الرياض ( ١٩١٧ ) مع وفد بريطاني فتعرف إلى الملك عبد العزيز آل سعود. وسافر إلى جدة . ويقول إنه اختلف مع حكومته في سياسة الشرق (١) الذريعة ٥ : ٢٤٦ ولسان الميزان ٦ : ١٨٢. (٢) الصلة لابن بشكوال ٥٩٥ وهدية العارفين ٢ : ٥٠٣ وكشف الظنون ١٤٢٨ . (١) ابن الأثير ٧: ١٠ والطبري ١١: ٢٤ واليعقوبي ٣ : ٢٠٤ والأغاني طبعة الدار ٩ : ٢٧٦ - ٣٠٠ والخميس ٢ : ٣٣٧ والمرزباني ٤٨٤ والنبرأس ، لابن دحية ٧٣ - ٨٠ ومروج الذهب ٢ : ٢٧٨ - ٢٨٨ وتاريخ بغداد ١٤ : ١٥ . (٢) المرزباني ٤٨٥ والأغاني ٢٠ : ٦٧ . ٦٣ هاشم- ٦٤ هاشم بن حر ملة الأوسط وسافر إلى بلاده مستقيلا . وعاد بعد سنة إلى نجد فالعراق . وأصبح مستشاراً في حكومة العراق (١٩٢٠ ) ثم رئيساً للمعتمدين البريطانيين في شرقي الأردن ( ١٩٢١ - ١٩٢٤ ) واستقال ثانية؛ وانصـ ف إلى بلاده . ومنها (١٩٢٦) بدأ عمله في جدة ( بالسعودية ) تاجراً حراً، قال : إنه لاصفة رسمية له . · أنشأ شركات لاستيراد السيارات وغيرها . ووثّق اتصاله بالملك عبد العزيز . وقام برحلات اجتاز بها الربع الخالي واخترق الجزيرة بسيارته من الأحساء إلى وادي الدواسر ومن نجد إلى عسير ووصل إلى عدن وحضرموت براً بعون من الملك عبد العزيز. وأعلن إسلامه ( ١٩٣٠ ) فازداد قرباً من عبد العزيز ودخل معه مكة والطائف . وصنف ١٥ كتاباً بالإنكليزية ، منها ((تاريخ نجد)) و ((أرض الأنبياء)) نقلهما إلى العربية عمر الديراوي ، و (( يوبيل الجزيرة العربية )) ترجمه خيري حماد، و ((البلاد العربية)) و((بلاد العرب الوهابية)) الخ. وصنف خيري حماد كتاب ((عبداللّه فلبي ، قطعة ، من تاريخ العرب الحديث)) أصدره بعد وفاته ، وفيه كثير من فصول وتعليقات ترجمها عن كتب فلبي غير المنقولة إلى العربية . إلا أنه ذهب مع القائلين بجعل فلبي عند عبد العزيز أكبر مما كان . ويظهر أن ((يوبيل الجزيرة العربية)) أغضب بعض المنتقَدين فيه من رجال الدولة السعودية ، بعد وفاة الملك عبد العزيز مباشرة . فصودرت نسخ الكتاب وأبعد فلي ، عن المملكة . وتوفي ببيروت (١) . هاشِم ( جد الرسول ) = هاشِم بن عَبْد مَنَاف أَبُو هَاشِم ( المعتزلي ) = عبد السَّلام بن محمَّد (١) قافلة الزيت: جمادى الثانية ١٣٨٠ ومجلة المنهل ٢٦ : ٣٠٩ والبلاد السعودية ١٣٧٣/٨/٢٢ واليمامة ١٣٨٠/٥/١٠ والعلم، بالرباط ١٩٦٠/١١/١٠ وشبه الجزيرة ١٣٤٠، ١٣٥٨ - ١٣٦٤ . هَاشِم الخَطِیب (٤٩٦ - ٥٧٧ هـ = ١١٠٣ - ١١٨١ م ) هاشم بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم الأسدي ، أبو طاهر الحلبي ، الخطيب : واعظ أديب بليغ . ولي خطابة حلب فقال له محمد بن نصر القيسراني : (( شرح المنبر صدراً لتلقيك رحيبا أترى ضم خطيباً منك أم ضمخ طيباً !)) أصله من الرقة ، ومولده ووفاته في حلب. وإليه ينسب ((درب الخطيب)) شرقي الجامع بحلب . له تصانيف ، منها كتاب ((التنبيه على اللحن الخفي)) و ((مناجاة العارفين)) وديوان ((خطب)) و((أفراد أبي عمرو ابن العلاء)) (١) . الأَحْسَائِي (٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٢ م ) هاشم بن أحمد بن الحسين بن سليمان الموسوي الأحسائي ثم البحراني : فقيه إمامي ، من أهل الأحساء ( بنجد ) له كتب، منها ((أنموذج الحق المبين - خ)) في أصول الفقه على مذهب الشيعة ، و ((أرجوزة في الإرث - خ)) و ((أرجوزة في التوحيد - خ)) و ((إيضاح السبيل - خ)) فقه، و ((جوابات المسائل - خ )) في التوحيد (٢). ابن حَازِم (١٠٠ - ١٠٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٥ م) هاشم بن حازم بن أبي نميّ : أمير من الأشراف. كان مقيماً في اليمن . وتولى ((بيت الفقيه)) وما والاها ( سنة ١٠٣٦ - ١٠٣٩ هـ ) ثم تولى اللجب ، والمحرق . وحاصر زبيداً حتى استولى عليها ( سنة ١٠٤٥ ) واستمر في الإمارة إلى أن توفي . وكان فاضلاً مقداماً حازماً (١) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . وإعلام النبلاء ٤ : ٢٦٧ وبغية الوعاة ٤٠٦ . (٢) الذريعة ١ : ٤٥٥، ٤٦٩، ٤٨٥ و ٢ : ٤٠٣، ٤٩٦ و٥ : ٢١٧ . جواداً (١) . الكَعْبي (٠٠٠ - ١٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٦ م ) هاشم بن حر دان بن إسماعيل الكعبي، من بني كعب المرجح أنهم من بني خفاجة: شاعر إمامي من أهل (( دورق )) في خوزستان ، مولداً وسكناً ووفاة . تعلم واشتهر في كربلاء. له ((ديوان - ط)) صدره محمد حسن الطالقاني بمقدمة في ٩٦ صفحة أشار فيها إلى أن هذا الديوان إنما هو قسم خاص بالمراثي الحسينية ، منتزع من ديوانه الكبير المخطوط في ٤٥١ صفحة (٢). هاشِم بن حَرْمَلَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هاشم بن حرملة بن الأشعر المري ، من بني مرة بن عوف بن ذبيان : من فرسان الجاهلية . كان رئيس بني مرة بن عوف . وهو الذي قتل معاوية بن عمرو السلمي ( أخا الخنساء ) في خبر طويل خلاصته أنهما تلاقيا في عكاظ ، واختصما من أجل امرأة ، ثم كانت بينهما معركة في ((الحورة)) من ديار بني مرة ، فقتل معاوية؛ وأغار ((صخر )) أخو معاوية ، في غزوة أخرى ، بالحورة ، فلقيه ((هاشم)) ومعه أخ له اسمه (( دريد )) فقتل صخر دريداً بثأر معاوية . وخرج هاشم في إحدى رحلاته ، منتجعاً ، فلقيه قيس بن الأسوار الجشمي ، فعرفه الجشمي وكمن له ثم قذفه بمعبلة ( وهي نصل عريض طويل ) ففلق جمجمته فمات . وقال الجشمي في ذلك رجزاً أوله : (( إني قتلت هاشم بن حرمله)) ((بين الهباآت وبين اليعمله)) وقالت الخنساء لما علمت : (١) خلاصة الأثر ٤: ٤٦٠. (٢) ديوان الكمبي ، الطبعة الثانية : مقدمته . ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٤٣١ ورجال الفكر ٣٧٧ وكلاهما يتحدث عن الطبعة الأولى من الديوان . هاشم بن حسين -- ٦٥ هاشم بن زين العابدين (( فداً للفارس الجشمي نفسي وأفديه بمن لي من حميم)) (١) . هاشِم عيسى (٠٠٠ - ١٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م) هاشم بن حسين بن عمر عيسى الشافعي : نحوي ، من المشتغلين بالحديث واللغة . من أهل حلب . كان مدرساً بها في المدرسة البهائية ، ثم مدرساً للحديث في الجامع الكبير وجامع العادلية إلى أن توفي. له ((شرح ألفية ابن مالك) في النحو، وكتاب في ((النحو)) صغير ، وتعليقات في ((التفسير)) (٢). هاشم الأتاسي (١٢٩٢ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٦٠ م) هاشم بن خالد بن محمد بن عبد الستار الأتاسي : زعيم وطني ، كان رئيساً للجمهورية السورية ثلاث مرات . مولده ووفاته بحمص . تعلم بها ، ثم بالمدرسة الملكية بالأستانة ( ١٨٩٤ ) وتدرج في مناصب الإدارة في العهد العثماني ، مأمور معية ، فقائم مقام ، فمتصرفاً . وانتخب رئيساً للمؤتمر السوري ( ١٩٢٠ ) في العهد الفيصلي . ورأس الوزارة السورية (١٩٢٠) فكانت في أيامه معركة ميسلون . ودخل الفرنسيس دمشق ، فاستقال ، وعاد إلى حمص . وفي أواخر الثورة السورية (١٩٢٦) اعتقله الفرنسيون نحو شهرين ، في جزيرة ((أرواد)) وأطلقوه. وعقد السوريون مؤتمراً في بيروت ( ١٩٢٧ ) فانتخب رئيساً له. وترأس ((الكتلة الوطنيّة )) التي ضمت الأحزاب والجماعات السورية ( ١٩٢٨ ) وكان رئيساً للوفد السوري بباريس ( ١٩٣٦ ) للمفاوضة (١) شرح ديوان الخنساء: مقدمته ١١ - ١٦، ١٢٢ ، ٢٣١ ومعجم ما استعجم ٤٧٤، ٦٣٥، ١١٩٤ والأغاني ، طبعة الساسي ٩ : ١٣ و١٠ : ١٤١ و ١٣ : ١٣٤، ١٣٨، ١٤٠ ورغبة الآمل ٢ : ٢٣١ و٧ : ١٦٢ و ٨ : ١٩٨ - ٢٠٢. (٢) إعلام النبلاء ٧ : ٣٦٨ . ونائسة الزهورنة التُوريَّة خصوصي يشهد العرب والمسلمون فى افطارهم الدانية والقاصية مصالا شديدا بين الدول الكبرى تنازع فيه البقاء وبط السلطان، فيسعى عليهم، أذ" ارادوا انتكون لهم مكنة فى الأرض ون يحتفظوا بحيراتهم الضخم، ان يشد بعضهم ازر بعض وان بعقدداً أوامرهم على التعاون والتضامن، متى نشت أقدامهم فى معترك الحياة ويدركوان يطمحون اليدمن فلو و الذكر. وشق ٢٥شوال ١٣٠٠٧ ب/ كانون الامل ١٩٣٨ هاشم الأتاسي نموذج من خطه عن (( العرب والإسلام في العصر الحديث)). والإخلاص ، انتمى في أثناء أعماله السياسية إلى حزب (( الفتاة)) ثم إلى الكتلة الوطنية (١) . الخَوَنْساري (١٢٣٥ - ١٣١٨ هـ = ١٨٢٠ - ١٩٠٠ م) هاشم بن زين العابدين بن جعفر ابن حسين الموسوي الخونساري الأصفهاني النجفي : أصولي من فقهاء النجف . ولد في خونسار . وتعلم بها وبأصفهان واشتهر وتوفي بالنجف. له رسائل مطبوعة ، منها (( مباني الأصول)) ومعها عدة رسائل ، و((صيغ العقود)) و((التجويد)) و(( منظومة هاشم الأتاسي في عقد معاهدة يعترف فيها باستقلال سورية . وانتخب رئيساً للجمهورية السورية (١٩٣٦ - ٣٩ ) وترك منصبه عندما نقض الفرنسيون المعاهدة وأبطلوا النظام الجمهوري . وأعيد انتخابه ( ١٩٥٠ - ٥١ ) في عهد الحناوي ( انظر ترجمته : محمد سامي ) وتولى الرئاسة بعد إخراج أديب الشيشكلي من الحكم ( ١٩٥٤ ) ولم تطل مدته ، فاعتكف في داره بحمص إلى أن توفي . كان نقيّ السيرة عفّ اليد واللسان ، قِوام زعامته النزاهة (١) من هو في سورية. وأعلام العرب ١ : ١٩٤ وجرائد البلاغ ( ٨ ربيع الثاني ١٣٥٣ هـ ) والمقطم ( ٧/١١/ ١٩٣٤ ) والبلاد السعودية (٢١ جمادى الثانية ١٣٧٣) والقاهرة (١٩٥٤/٣/١) قلت : يظهر أن لفظ ((الأتاسي (( بدأ من عهد جده القريب ، أما أسلافه ومنهم عبد اللطيف بن علي ، الشاعر الذي كان حياً سنة ( ١١٤٦ هـ ١٧٣٣ م ) فكان يعرف بالأطاسي. كما في سلك الدرر ٣ : ١٣٥ وخُففت الطاء بعد ذلك فصارت تاء . وقبله أحمد بن خليل بن علي الأطاسي ((التركماني)) الأصل الحنفي مفتي حمص المتوفى سنة ١٠٠٤ عن نحو ٩٠ سنة كما في فوائد الارتحال للحموي ، القسم الرابع من الجزء الأول ، أمام ص ٧٣٦ من ترقيم مخطوطتي . هاشم بن سعيد ٦٦ هاشم بن فليتة في الأصول)) و(( أربعون حديثاً مشروحاً)) (١) . هاشم بن سُعَيْد (١٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي : من حكام قريش في الجاهلية . من أهل مكة . وهو جد عمرو بن العاص ( بن وائل بن هاشم ) (٢) . البَحْر اني (٠٠٠ - ١١٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٦ م ) هاشم بن سليمان بن إسماعيل الحسيني البحراني الكتكاني التوبلي : مفسر إمامي . نسبته إلى ((توبليّ)) و(( كتكان)) من قرى البحرين ، وقبره في الأولى. وشهرته البحراني ، كما كتب هو عن نفسه في نهاية ((إيضاح المسترشدين - خ)) في تراجم الراجعين إلى ولاية أمير المؤمنين . وله أيضاً ((البرهان في تفسير القرآن - ط)) في مجلدين، و ((الدر النضيد في فضائل الحسين الشهيد)) و (( سلاسل الحديد )) منتخب من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، و ((الإنصاف في النص على الأئمة الأشراف من آل عبد مناف - خ)) و ((تنبيه الأريب - خ)) في رجال التهذيب، و((إرشاد المسترشدين - خ)). قال صاحب الروضات : وكتبه مجرد جمع وتأليف لم يتكلم في شيء منها على ترجيح في أقوال أو بحث أو اختيار مذهب ولا أدري إن كان ذلك قصوراً أم تورعاً (٣) . (١) معارف الرجال ٣ : ٢٧٥. (٢) نسب قريش ٤٠٨ والمحبر ١٣٣ والنص على ضبط ((سعيد)) في ترجمة عمرو بن العاص ، في الإصابة ت ٥٨٨٤ . (٣) روضات الجنات ، الطبعة الثانية ٧٣٦ وأمل الآمل ، في نهاية منهج المقال ٥١٣ والذريعة ١ : ١١١، ٢٨٣، ٥٢١ و٢: ٣٩٨، ٤٩٩ وفيه ذكر كتابه ((إيضاح المسترشدين)) وأن في آخره: ((وقع الفراغ من هذا الكتاب على يد مؤلفه الفقير إلى الله الغني عبده هاشم ابن سليمان بن إسماعيل بن الجواد الحسيني البحراني هاشِم بن عَبْد العَزِيز (٠٠٠ - ٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٧ م) هاشم بن عبد العزيز بن هاشم ، أبو خالد : وزير . كان خاصاً بالأمير محمد ابن عبد الرحمن الأموي ، سلطان الأندلس ، يؤثره بالوزارة ، وولاه كورة جيان . قال ابن الأبار فيه : وهو أحد رجالات المروانية بالأندلس ، اجتمعت فيه خصال لم تجتمع في سواه من أهل زمانه ؛ بأس ، إلى جود ، إلى بيان . وقال ابن سعيد ( في المغرب ) : كان تياهاً ، معجباً ، حقوداً ، لجوجاً ، أفسد الدولة (؟) أصله من موالي عثمان بن عفان في إلبيرة . عظم قدره بقرطبة أيام محمد بن عبد الرحمن . وكان على رأس جيش توجه إلى غرب الأندلس ، فأسر ، وفداه السلطان ، فعاد إلى مكانته عنده . ولما مات الأمير محمد ، وولي ابنه ((المنذر)» ولاه الحجابة مدة يسيرة ، ثم نكبه ، لأشياء حقدها عليه في خلافة أبيه ، فحبسه وعذبه ثم قتله (١) . هاشم ( نحو ١٢٧ ق هـ ـ نحو ١٠٢ ق هـ = نحو ٥٠٠ - نحو ٥٢٤ م ) هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ، من قريش : أحد من انتهت إليهم السيادة في الجاهلية ؛ ومن بنيه النبي عَ ◌ّلِ قال مؤرخوه: اسمه عمرو، وغلب عليه لقبه ((هاشم)) لأنه أول من هشم الثريد لقومه بمكة في إحدى المجاعات . وهو أول من سن الرحلتين لقريش ، للتجارة : رحلة الشتاء إلى اليمن والحبشة ، ورحلة الصيف إلى غزة وبلاد الشام وربما بلغ أنقرة . في يوم الجمعة ثامن شهر ذي القعدة سنة ١١٠٥ )» والذريعة أيضاً ٣ : ٩٣ و ٤ : ٦٤ ، ٤٤٠ و ٨ : ٨٢ و .533 ,2:506 .Brock. S (١) الحلة السيراء ٧٣ - ٧٦ والمغرب في حلى المغرب ١ : ٥٢ و ٢ : ٩٤ وفيه أبيات من نظمه . وانظر المقتبس لابن حيان ، القسم الثالث ١١، ١٥، ٢٠ . وهو الذي أخذ الحلف من قيصر لقريش على أن تأتي الشام وتعود منها آمنة . وكان أحد الأجواد الذين ضرب بهم المثل في الكرم . وللشعراء فيه ما يؤيد هذا . ولد بمكة. وساد صغيراً فتولى بعد موت أبيه سقاية الحاج ورفادته (وهي إطعام الفقراء من الحجاج ) ووفد على الشام في تجارة له ، فمرض في طريقه إليها ، فتحول إلى غزة ( في فلسطين ) فمات فيها ، شاباً . وبه يقال لغزة : ((غزة هاشم)) وإليه نسبة الهاشميين على تعدد بطونهم . ولصدر الدين شرف الدين ، كتاب ((هاشم وأمية في الجاهلية - ط)) (١). المِرْقال (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م ) هاشم بن عتبة بن أبي وقاص : صحابي ، خطيب من الفرسان ، يلقب بالمرقال . وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص. أسلم يوم فتح مكة. ونزل الشام بعد فتحها، فأرسله (( عمر)) معٍ ستة عشر رجلاً من جند الشام ، مدداً لسعد بن أبي وقاص ، في العراق . وشهد القادسية مع ((سعد)) وأصيبت عينه يوم الير موك فقيل له ((الأعور)) وفتح جلولاء. وكان مع علي بن أبي طالب في حروبه . وتولى قيادة الرجّالة في صفين ، وقتل في آخر أيامها (٢) . هاشِم عِيسى = هاشِم بن حُسَيْن هاشِم بن فَلِيتَة (٠٠٠ - ٥٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٠ م) هاشم بن فليتة بن القاسم بن محمد (١) شرح النهج لابن أبي الحديد . وطبقات ابن سعد ١ : ٤٣ والمحبر: انظر فهرسته . وابن الأثير ٢ : ٦ والطبري ٢ : ١٧٩ وثمار القلوب ٨٩ واليعقوبي ١ : ٢٠١ وغربال الزمان - خ . والنزاع والتخاصم ١٨ والنويري ١٦ : ٣٣ - ٣٨ . (٢) ذيل المذيل ١٣ والأخبار الطوال ١٨٦ ورغبة الآمل ٣ : ١١٢ - ١١٣ ومعجم ما استعجم ٣٩٠ ونسب قريش ٢٦٣ - ٦٤ ووقعة صفين ١٢٥ وانظر فهرسته . ومرآة الجنان ١ : ١٠١ . هاشم بن القاسم ٦٧ ابن هانئ ابن جعفر : شريف حسني ، كان أمير الحرمين . وإقامته بمكة . ولي بعد أبيه ( سنة ٥٢٧هـ) ووقعت بينه وبين أمير الحاج العراقي فتنة سنة ٥٣٩ قتهب أصحاب ((هاشم)) الحج العراقي ، بالحرم ، وهم يطوفون ويصلون ، قال ابن الأثير : ولم يرقبوا فيهم إلَّا ولا ذمة . واستتب له الأمر اثنين وعشرين عاماً . وتوفي وهو في الإمارة (١) . أَبُو النَّضْرِ البَغْدادي (١٣٤ - ٢٠٧ هـ = ٧٥١ - ٨٢٣ م) هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم الليثي ، أبو النضر البغدادي : حافظ للحديث ، من الثقات ، خراساني الأصل . كان يلقب بقيصر . وكان أهل بغداد يفخرون به . أملى ببغداد أربعة آلاف حديث (٢) . هاشِم الخَطَّاط (١٣٣٥ - ١٣٩٣ هـ = ١٩١٧ - ١٩٧٣ م) هاشم بن محمد بن درباس ، أبو راقم القيسي البغدادي الخطاط : من كبار الخطاطين في العراق . تعلم ببغداد ومصر وتركيا . وعمل خطاطاً بمدرسة المساحة العامة ببغداد (١٩٣٧ - ١٩٦٠) ثم رئيساً لقسم الخط العربي والزخرفة الإسلامية في معهد الفنون الجميلة ببغداد . وأصدر ((مجموعة خطية مدرسية)) بخط الرقعة (١٩٤٦) و((قواعد الخط العربي - ط)) وتوفي ببغداد . وأقيمت له حفلة تأبين ، جُمع ما قيل فيها، في كتاب ((ذكرى عميد الخط العربي - ط)) ولا يزال في مساجد بغداد كثير من آثاره الخطية (٣) . (١) النكت العصرية لعمارة اليمني ١ : ٣١ - ٣٢ وخلاصة الكلام ٢٠ وابن ظهيرة ٣٠٨ والكامل لابن الأثير ١١ : ٣٩ وقيل في وفاته: سنة ٥٥٠ أو ٥٥١ والصواب : في موسم الحج سنة ٤٩ كما في المصدر الأول ، وكان عمارة معاصراً له ، متصلاً به وبابنه القاسم . وتقدم ضبط ((فليتة)) كسفينة، عن التاج ١ : ٥٧٠ . (٢) تهذيب التهذيب ١١ : ١٨ . (٣) وليد الأعظمي في مجلة المجمع العلمي العراقي ٢٣ : الدكتور الوتري (١٣١٠ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦١ م) هاشم الوتري ، الدكتور : طبيب باحث عراقي ، بغدادي . من كتبه المطبوعة (( مقالات في الطب العربي القديم)) و(( محاضرات في الطب السريري)) و((دروس الإسعافات الطبية الأولية)) (١) الشامي (١٠٨٧ - ١١٥٨ هـ = ١٦٧٦ - ١٧٤٥ م ) هاشم بن يحيى بن أحمد ، من نسل الإمام الهادي يحيى بن الحسين الحسني العلوي ، المعروف بالشامي اليمني : فقيه ، من أعيان الزيدية وأدبائهم . له شعر رقيق ، منه قوله : ((وإذا القلب على الحب انطوى فاشتراط القرب واللقيا غريب )) وقوله : (( لم يبكني جور الغرام ، ولا شجى قلبي المتيم بلبل بسجوعه )) (( لكنه : وعد الخيال بوصله طرفي ، فرش طريقه بدموعه)). مولده بحدة ، وتعلمه وسكنه وموته بصنعاء. ولي قضاءها أياماً. وأصيب بمحنة في أول خلافة المنصور ( حسين ابن القاسم ) لميله إلى بعض معارضيه، فاستتر ، ثم رضي عنه المنصور ، وكان يعظمه ، وزاره في مرضه . له تآليف ، منها ((نجوم الأنظار)) حاشية على البحر الزخار ، في الفقه ، كتب منها مجدداً ولم يتمها؛ و ((صيانة العقائد)) على شرح القلائد، و ((موارد الظمآن ، المختصر من إغاثة اللهفان)) (٢) . الهاشمي ( أبو سفيان ) = المغيرة بن الحارث ٢٠ ٣١٠ وأخبار التراث : العدد ٥٤ . (١) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٤٣٦ . (٢) البدر الطالع ٢ : ٣٢١ - ٣٢٤ وفيه: ((ولد تقريباً سنة ١١٠٤)) وعلق محقق طبعه: (( وتحقيقاً أن ولادته كما ذكره الجنداري، في ١٠٨٧ بحدة )» وهدية العارفين ٢: ٥٠٤ وانظر نشر العرف ٢ : ٧٨٣. الهاشمي ( والي البصرة ) = عبدالله بن الحارث ٨٤ الهاشمي ( صاحب الدعوة ) = عبدالله بن محمد ٩٩ الهاشمي ( القائم بالدعوة ) = محمد بن علي ١٢٥ الهاشمي ( عم المنصور ) = عبدالله بن علي ١٤٧ الهاشمي ( الناسك ) = عيسى بن علي ١٦٤ الهاشمي ( أبو الفضل ) = العباس بن محمد ١٨٦ الهاشمي ( الشاعر المحدث ) = محمد بن علي ٢٨٧ الهاشمي ( الحنبلي ) = محمد بن أحمد ٤٢٨ الهاشمي ( الواعظ ) = المأمون بن أحمد ٦٣٣ الهاشمي ( باشا )) = ياسين حلمي ١٣٥٥ الهاشمي ( المصري ) = أحمد بن إبراهيم ١٣٦٢ الرقبي (٠٠٠ - ١٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٥ م) الهاشمي بن علي بن أحمد الرتبي الفلالي الصدّيقي : عالم بالحديث مغربي . جمع له تلميذه التهامي بن رحمون ((فهرسة)) سماها (( الفتح الوهبي فيما أجاز الحاج الهاشمي الرتبي - خ )) قال ابن سودة : وقفت عليها بفاس (١) . الهاشمية = درة بنت أبي لهب ٢٠؟ هاليفي ( المستشرق ) = جوزيف هاليفي ١٣٣٥ هامر برغشتال = يوسف حامر ١٢٧٣ الهاملي ( الحنفي ) = أبو بكر بن علي ٧٦٩ أم هانىء ( الصحابية ) = فاختة بنت أبي طالب ٤٠ ؟ ابن هانىء ( العنسي ) = عمير بن هانى ء ١٢٧ (١) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. ابن هاني - ٦٨ هانئ بن مسعود ابن هافي ( الشاعر ) = محمد بن هانیء ٣٦٢ ابن هاني ( الأصغر ) = محمد بن إبراهيم ٥٥٥ ؟ الشُّوَيْعِ الحَنَفي (٠٠٠ - بعد ٦٥ هـ؟ = ٠٠٠ - بعد ٦٨٥ م) هانىء بن توبة الحنفي الشيباني : شاعر . قال الآمدي : ذكره مؤرج في كتاب أنساب بني شيبان وأنشد له شعراً في ((الضحاك بن قيس)) يقول فيه : (( إذا شمر الضحاك للحرب شبَّها غلام غذته للحروب ربائبه )) قلت : لم يذكر أي ((صحاك بن قيس)) قيل فيه هذا الشعر ، ولعله أراد الضحاك ( الفهري ) المقتول في مرج راهط سنة ٦٥ وإلا، فيعاد النظر في التأريخ الذي قدرته لوفاته . وللشويعر أيضاً : (( وإن الذي يمسي ودنياه همه لمستمسك منها بحبل غرور)) (١) . هانىء بن عُرْوَة (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م) هانىء بن عروة بن الفضفاض بن عمران الغُطيفي المرادي : أحد سادات الكوفة وأشرافها . كان أول أمره من خواص علي بن أبي طالب . وحدث في أيام معاوية أنَّ والي خراسان ((كثير بن شهاب المذحجي )) اختلس أموالاً وهرب بها إلى الكوفة، واختبأ عند ((هانىء)) فطلبه معاوية ، ونذر دم هانىء ، فخرج هانىء إلى أن أتى مجلس معاوية ، وهو لا يعرفه ، فلما نهض الناس ثبت في مكانه ، فسأله معاوية عن أمره ، فعرّف بنفسه ، فدار بينهما حديث ، وقال معاوية : أين المذحجي ؟ قال : هو عندي في عسكرك يا أمير المؤمنين! فقال: ((انظر (١) المؤتلف والمختلف للآمدي ١٤٢ والتاج ٣ : ٣٠١ واقتصر الفيروز ابادي على تعريفه بالشيباني ، فزاد الشارح لفظ ((الحنفي)) كما هو عند الآمدي . ما اختانه ، فخذ منه بعضاً وسوّغه بعضاً)) . ثم كان عبيدالله بن زياد ( أمير البصرة والكوفة ) يبالغ في إكرامه إلى أن بلغه أن مسلم بن عقيل ( رسول الحسين إلى أهل الكوفة ) مختبىء عنده ؛ وكان ابن زياد جادًّا في البحث عن ابن عقيل ، فدعا بهانىء وعاتبه ، فأنكر ، فأتاه بالمخبر ، فاعترف وامتنع من تسليمه . وغضب ابن زياد ، وضربه ، وحبسه ، ثم قتله ، في خبر طويل . وصلبه بسوق الكوفة . وفيه وفي ابن عقيل ، يقول عبدالله بن الزُّبير الأسدي قصيدته التي أولها : ((إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانىء في السوق وابن عقيل )) ((إلى بطل قد هشَّم السيف وجهه وآخر ، يهوي من طمار ، قتيل )) و ((طمار)) كقطام : المكان المرتفع ، يقال : انصب عليهم فلان من طمار ، أي من عل وموضع قبره في الكوفة ، يقال إنه معروف عند أهلها إلى الآن ( كما في تاريخ الكوفة ٦١ ) (١) . ابن قَبِيصَة الشَّيْباني (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) هانىء بن قبيصة بن هانىء بن مسعود الشيباني : أحد الشجعان الفصحاء في (١) الكامل لابن الأثير ٤ : ١٠ - ١٥ ومقاتل الطالبيين ٩٧ - ١٠٠ وانظر فهرسته . والمحبر ٤٨٠ والنقائض ٢٤٦ والتاج ٣ : ٣٥٩ ورغبة الآمل ٢ : ٨٦ وجمهرة الأنساب ٣٨٢ وفي صلة تاريخ الطبري ، ص ٦٢ من حوادث سنة ٣٠٤ هـ : (( ورد - إلى بغداد - كتاب من خراسان يذكر فيه أنه وجد بالقندهار ، في أبراج سورها ، برج متصل بها ، فيه خمسة آلاف رأس ، في سلال من حشيش ، ومن هذه الرؤوس تسعة وعشرون رأساً ، في أذن كل رأس منها رقعة مشدودة بخيط إبريسم، باسم رجل منهم ، والأسماء : شريح ابن حيان ، خباب بن الزبير ، الخليل بن موسى التميمي ، الحارث بن عبد الله ، طلق بن معاذ السلمي ، حاتم بن حسنة ، هانىء بن عروة - صاحب الترجمة - عمر بن علان ، جرير بن عباد المدني ، جابر بن خبيب بن الزبير ، فرقد بن الزبير السعدي ، عبد الله بن سليمان بن عمارة ، سليمان بن عمارة ، مالك بن طرخان صاحب لواء عقيل بن سهيل بن عمرو ، عمرو بن حيان ، سعيد بن عتاب الكندي ، حبيب بن أنس ، هارون بن عروة ، غيلان بن العلاء ، أواخر العصر الجاهلي . كان سيد بني شيبان. وأسره ((وديعة اليربوعي )) يوم (( الغبيطين)) في الجاهلية ، وهو بين تميم وشيبان ؛ ظفرت فيه تميم وأسر هانىء . قال جرير : (( حوت هانئاً يوم الغبيطين خيلنا وأدركن بسطاماً وهن شوازب)) وأقام في الأسر مدة القيظ ( الصيف ) : ((وقاظ أسيراً هانىء، وكأنما مَفارق مفروق تغشين عندما )) أو مدة الصيف والربيع : (( دعا هانىء بكراً، وقد عض هانئاً عرى الكبل فينا الصيف والمتربعا )) واقْتُدي بعد ذلك : (( رجعن بهانىء، وأصبن بشراً وبسطاماً تعض به القيود )) وهذه الأبيات كلها من قصائد لجرير . وقيل : أدرك هانىء الإسلام ومات بالكوفة ، ولم يصح ذلك . قال المرصفي : جاهلي لم يدرك الإسلام ، وإنما المتوفى بالكوفة (( هانىء بن عروة)) المتقدمة ترجمته . قلت : ويؤيد هذا ما في الجمهرة لابن حزم، وهو أن ((عبيدالله ابن زياد بن ظبيان)) المتوفى سنة ٧٥ هـ ، كان زوج ((الزعوم)) بنت إياس بن شعبة بن (( هانىء)) صاحب الترجمة . وفي الرواة من يقول إن هانئاً هذا هو صاحب وقعة (( ذي قار )) لاجده (( هانىء ابن مسعود )) الآتية ترجمته (١) . هانىء بن قبيصة النميري = همام بن قبيصة هانىء الشَّيْباني ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هانىء بن مسعود بن عمرو الشيباني : من سادات العرب وأبطالهم في الجاهلية . جبريل بن عبادة ، عبد الله البجلي ، مطرف بن صبح ختن عثمان بن عفان ؛ وجدوا على حالهم ، إلا أنهم قد جفت جلودهم والشعر عليها بحالته لم يتغير )» . (١) رغبة الآمل ٤ : ١٩٩ و٥ : ٢١١ وجمهرة الأنساب ٣٠٥ والبيان والتبيين ، تحقيق هارون ٣ : ١٦١ ونقائض جرير والفرزدق ، طبعة ليدن ٥٨١ - ٥٨٣، ٥٨٥، ٥٨٧، ٨١٠، ٨٣٥. هانئ بن مسعود ٦٩ هاينريش توربكه وهو الذي هاج القتال بين بني بكر وبين بني تميم وضبة والرباب، يوم ((ذي قار)) أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم . وكان كسرى قد أقطعه ((الأبلة)) ومنازله مع قومه بني شيبان في بادية (( ذي قار)) . ولما أحسَّ النعمان بن المنذر ( المنعوت بملك العرب ) بتغير كسرى عليه ، واستدعاه كسرى من الحيرة (مقر إمارته ) للذهاب إلى فارس ، بحث عن قبيلة تحمي أهله وسلاحه وماله ، إن أراده كسرى بسوء، وذهب إلى (( ذي قار )) فنزل في بني شيبان ، سراً ، ولقي هانئاً ، فعاهده هذا على أن يمنع ودائعه مما يمنع منه أهله . فأودعه أهله وماله ، وفيه ٤٠٠ درع ، وقيل ٨٠٠ وتوجه إلى كسرى ، فقبض عليه ، وأرسله إلى خانقين ، فمات بالطاعون . وولى مكانه ( في الحيرة ) إياس بن قبيصة الطائي . وكتب كسرى إلى إياس أن يجمع ما خلفه النعمان ويرسله إليه، فبعث إياس إلى (( هانىء)) يأمره بإرسال ما استودعه النعمان . ووفى هانىء بعهده للنعمان ، فامتنع من تسليم الودائع . وزحف جيش كسرى يقوده إياس بن قبيصة ومعه مرازبة من الفرس وكثير من قبائل تغلب وإياد وغيرهما ، إلا أن إياداً اتصلت ببني شيبان ، خفية ، ووعدتهم بأن لن تقاتل . وكانت المعارك في بطحاء (( ذي قار )) وأخرج هانىء ما عنده من سلاح النعمان ودروعه فوزعه على جموع بكر بن وائل وقد أقبلت انتصاراً لشيبان ، وهم منهم . وانهزم الفرس ومن معهم . وللشعراء قصائد كثيرة في وصف هذا اليوم . ويرجح الرواة أنه كان بعد بعثة النبي عَّه ويقال: من كلام هانىء يوم الوقعة: (( يا قوم ! مهلك مقدور خير من نجاء معرور . الحذر لا يدفع القدر ، والصبر من أسباب الظفر . المنية ولا الدنية . واستقبال الموت خير من استدباره . جدوا فما من الموت بد . شدوا واستعدوا، وإلّا تشدوا تردوا)) (١). (١) الكامل لابن الأثير ١ : ١٧١ - ١٧٤ والأغاني ٢٠ : هانىء اللخمي (٠٠٠ - ٢٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٢ م) هانىء بن مسعود بن أرسلان بن مالك اللخمي : أمير . يلقب بالغضنفر أبي الأهوال . انتدب المأمون العباسي أباه مسعوداً لقتال القبط بمصر ، فسار إليها من دمشق في جيش المأمون ( سنة ٢١٦ هـ ) وتولى هانىء أمر اللخميين في غياب أبيه. ثم آلت إليه إمارتهم . وأقام في الشويفات ( بلبنان ) وقاتله ((المردة)) في جبل لبنان (سنة ٢٣١ ) فظفر بهم (١) . سُوتِیر (١٢٦٤ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٢٢ م) هايَنْرِيش سوتير (Heinrich, Suter ): مستشرق سويسري . تعلم وعلّم في زوريخ ، وبها قرأ العربية . وعني بتراجم علماء الهيئة والرياضيات من العرب ، فوضع كتاباً بالألمانية اشتمل على نيف وخمسمائة ترجمة ، يُعد من المراجع الموثوق بها عند المستشرقين . أشار إليه بروكلمن عدة مرات . وله كتب أخرى وفصول في المجلات الألمانية كلها في الرياضيات وعلم الفلك عند العرب (٢). ١٣٢ - ١٤٠ وجمهرة الأنساب ٣٠٤ ونقائض جرير والفرزدق ، طبعة ليدن ٦٣٩ قلت : في أكثر المصادر أن هانئاً - صاحب الترجمة - هو صاحب الأخبار في ذي قار ؛ وانفرد البكري ، في معجم ما استعجم ١٠٤٣ بقوله: ((ورئيس جماعة بكر يومئذ هانىء ابن قبيصة بن هانىء بن مسعود ؛ ومن قال إنه جده هانىء بن مسعود فقد خطىء ؛ لأنه لم يدرك يوم ذي قار )) وهي رواية أبي عبيدة ، كما في النقائض . وذكر البكري في ١١٧٩ أن (( هانىء بن مسعود )) كان رئيس بني ذهل بن شيبان ، يوم أغاروا ، في مكان يسمى ((مبايض)) على بني تميم ، وهزموا تميماً بعد أن قتلوا رئيسها ((طريف بن تميم العنبري)). (١) خطط الشام ١ : ١٩٣ وروض الشقيق ٢٢٢ ، ٢٣٠، ٢٣١ وأخبار الأعيان ١١٨، ٦٥٠ - ٦٥٢. (٢) علم الفلك لنلينو ٨٢ والمستشرقون ٨٨٣ . فْلَا يُشَر (١٢١٦ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٠١ - ١٨٨٨ م) هاينريخ لبرْخت (١) وفي الإغريقية اللاتينية أرطوبيوس فليشر Heinrich Lebrecht en gréco-latin Orthobuis, (Fleischer (Schandau: مستشرق ألماني . ولد في شانداو(Schandau) وتعلم في بوتزن ، ثم في ليبسيك ، فباريس (١٨٢٤ ) وبها استكمل دراسته في اللغات الشرقية . وأخذ عن دي ساسي وبرسڤال . وعاد إلى ألمانية ( سنة ١٨٢٨ ) فدرَّس في جامعة ليبسيك نحو خمسين عاماً. له بالألمانية تآليف كثيرة ، عن العرب والإسلام . ومما نشره بالعربية ((تاريخ أبي الفداء)) مع ترجمة ألمانية، و ((فهرست المخطوطات الشرقية المحفوظة في خزانة درسدن )) و ((تفسير البيضاوي)) و ((المفصل)) للزمخشري ، والجزء السادس من (( النجوم الزاهرة )) لابن تغري بردي ، و (( مراصد الاطلاع)) لابن عبد الحق (٢) . تُورْبِكِهْ (١٢٥٣ - ١٣٠٧ هـ = ١٨٣٧ - ١٨٩٠ م) هاينريش ( بين الشين والخاء ) توربكه (Heinrich Thorbecke) : مستشرق ألماني . ولد في مانهايم. وعلّم العربية سنين طويلة في هيدلبروغ ، وهالّه . ونشر بالعربية (( درة الغواص)) للحريري ، و ((الملاحن)) لابن دريد، والجزء الأول من ((المفضليات)) و((الرسالة العامة في كلام العامة)) للصباغ (٣). (١) يلفظها الألمان بين الخاء والشين : ((هايتريخ لبرخت )» و ((هاينريش لبرشت)) وتقدم ضبط الكلمتين في حرف الفاء ((فلايشر)). (٢) 2:74-90 Dugat وبروكلمن، في مجلة المجمع العلمي العربي ٣ : ٨٦ وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٤٠ وآداب شيخو ٢ : ٣١، ١٤٨ مكرر . ومعجم المطبوعات ١٤٦٠ والمستشرقون ١٠٩ . (٣) معجم المطبوعات ٦٢٩ وآداب شيخو ٢ : ١٤٩ وسماه (هنري)) توربكه . والمستشرقون ١١١. هبار بن الأسود . هب ٧٠ هبة الله بن أحمد هَبَّار بن الأَسْوَد (٠٠٠ _ بعد ١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٦ م ) هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد ابن عبد العزى ، من قريش : شاعر ، من الصحابة . كان له قَدر في الجاهلية . وهو جدّ ((الهبّاريين)) ملوك ((السند)) - ( راجع ترجمة عمر بن عبد العزيز الهباري : الأعلام ) توارثوها إلى أن انتزعها منهم محمود بن سبکتکین ( صاحب غزنة ) وكانت قاعدتهم في السند ((المنصورة)). وكان هبار، في الجاهلية ، سباباً. ومن أبيات له يخاطب ((تويت ابن حبيب الأسدي )» : ((وإنك إذ ترجو صلاحي ورجعتي إليك ، لساهي العين ، جد غبين )) وهجا النبي عَ لّم قبل إسلامه . وله معه خبر طويل أورده العسقلاني ( في الإصابة ) وكان إسلامه عام الفتح، في (( الجعرانة)) قرب مكة ، في طريق الطائف . ويروى أن النبي ◌ُّلِ أمر ، يوم فتح مكة ، من ظفر به أن يحرقه بالنار ؛ ثم عاد فقال : لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا اللّه ؛ إن وجد تموه فاقتلوه . وجاءه هبار ( في الجعرانة ) فأسلم ، وفيه قال رسول الله : الإسلام يجبّ ما قبله . ورحل إلى الشام ، أيام الفتوح . وعاد في خلافة عمر يريد الحج ، ففاته ، فقال له عمر : طف بالبيت وبين الصفا والمروة (١) . الهَّاري = عُمَرَ بن عَبْد العَزِيز ٢٥٠؟ الهَّاري - عبد الله بن عُمَر ٢٨٠؟ (١) نسب قريش ٢١٩ وأسد الغابة ٥ : ٥٣ والإصابة : ت ٨٩٣١ والاستيعاب، بهامشها ٣ : ٥٧٦ وإمتاع الأسماع ١ : ٣٧٨ ، ٣٩٣ وجمهرة الأنساب ١٠٩ ، ١١٠ والسيرة لابن هشام، طبعة الحلبي ٢ : ٣٠٩، ٣١١، ٣١٢ والأغاني ١٥ : ٣ والنويري ١٧ : ٣٠٧، ٣١٠ والتاج ٣ : ٦٠٩ واللباب ٣ : ٢٨٤ والمرزباني ٤٩٠ وفي الاشتقاق ٥٨ طبعة غوتنجن ، ما يفيد أن هباراً مات أعمى . الهَّاري = عُمَر بن عبد الله ٣١٠ ابن الهَّارِيَّة = محمَّد بن محمَّد ٥٠٩ ابن هَبَل = عليّ بن أحمد ٦١٠ الهَبَل (١) = حَسَن بن علي ١٠٧٩ هُبَل بن عامِر (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هبل بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر ابن أوس الكلبي : شاعر جاهلي . وصفه المرزباني بأنه ((معروف)) وذكر له أبياتاً من قصيدة قال إِنها طويلة ؛ وبيتين ، ثانيهما : (( لعمري لقد لاقت مراد وخثعم بصوران منا ، إذ لقونا ، الدواهيا )) قلت : الصوران ، موضع بالبقيع ، في المدينة ، كما يقول ياقوت . ولعل صوران هنا تحريف ((صوأر)) وهو مكان فوق الكوفة مما يلي الشام ، كان من منازل ((بني كلب)) والشعر يستقيم في صوأر كصوران (٢). هَبَثَّقَةِ - يَزِيد بن ثَرْوان ابن الفَخْر (٠٠٠ - ٧٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٤ م ) هبة بن محمد الفخر بن يوسف بن منصور ، المكنى عز الدين : من أمراء الدولة الرسولية . كان أميراً على زبيد ( سنة ٧٩٠هـ ) وفصله السلطان لاعتدائه على قاضي البلد . ثم أعيد ( سنة ٧٩٤ ) واستمر إلى أن توفي (٣) . ابن القُشَيْري (٤٦٠ - ٥٤٦ هـ = ١٠٦٨ - ١١٥٢ م ) هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي (١) في التاج ٨ : ١٦٣ ((وبنو الهبل - محركة - قوم باليمن ، منهم الحسن بن علي .. له ديوان شعر مشهور )) . (٢) المرزباني ٤٩٠ وانظر ((صور)) في معجم البلدان ٥ : ٣٩٥ و ((الصوران)) فيه ٥ : ٣٩٦. (٣) العقود اللؤلؤية ٢: ١٩٥، ٢٣٣، ٢٥٠، ٢٥٩. القاسم عبد الكريم بن هوازن ، أبو الأسعد القشيري النيسابوري : خطيب نيسابور وكبير القشيرية في وقته . كان أسند من بقي بخراسان وأعلاهم رواية . روى عنه ابن عساكر وابن السمعاني وآخرون . وكانت الرحلة إليه (١). ابن هبة الله ( الطبيب ) = سعيد بن هبة الله ٤٩٥ ابن هبة الله ( الشاعر ) = محمد بن محمد ٥١٥ ؟ ابن هبة الله ( الشافعي ) = محمد بن عمر ٩١٦ هِيَة اللّهُ العَبَّاسي (٠٠٠ - ٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٨ م ) هبة الله بن إبراهيم بن المهدي العباسي ، أبو القاسم : عالم بالغناء ، شاعر ، من أمراء آل عباس ، من أهل بغداد . أسود اللون . جالس الخلفاء . وآخر من جالسه المعتمد على الله . من شعره الغنائي : ((يا ظالماً نفسه بظلمي : لا تبك مما جنت يداكا)» (( أنت الذي إن كفرت حبي صرفت قلبي إلى سواكا )) له أخبار . وفي كتابي الصولي والمرزباني نماذج أخرى من شعره (٢). ابن الأكْفاني (٤٤٤ - ٥٢٤ هـ = ١٠٥٢ - ١١٢٩ م ) هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة الله، أبو محمد ، الأمين ، الأنصاري الدمشقي ، ابن الأكفاني : من حفاظ الحديث . له عناية بالتاريخ . وهو شافعي ، كان من كبار العدول . قال ابن قاضي شهبة : (١) الإعلام لابن قاضي شهية - خ. ولسان الميزان ٦ : ١٨٧ وطبقات الشافعية ٤ : ٣٢٢ . (٢) أشعار أولاد الخلفاء ٥٠ - ٥٤ والأغاني ، الساسي ١٣ - ٢٣ ومعجم الشعراء ٤٩٢ ووقعت فيه وفاته : سنة خمس و((تسعين)) تصحيف ((سبعين)) لأن المعتمد توفي سنة ٢٧٩ . هبة الله بن أحمد ٧١ هبة الله بن الحسين محدث دمشق ، كتب ما لم يكتبه أحد من أبناء زمنه بالشام . قلت : وهو الذي روى ((وفيات ابن الحبال ــ خ)) وفي مقدمتها : ((أنبأنا .. السلفي أن الشيخ الأمين أبا محمد هبة الله بن أحمد ابن الأكفاني أخبر هم بدمشق قال : كتب إليّ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحافظ المعروف بالحبال من مصر هذه الوفيات من جمعه عمّا ثبت عنده ... الخ )). وكانت وفاته في دمشق (١) . الطَّرَازي (٦٧١ - ٧٣٣ هـ = ١٢٧٢ - ١٣٣٣ م ) هبة الله بن أحمد بن معلى بن محمود الطرازي ، شجاع الدين التركستاني : من فقهاء الحنفية. ولد في مدينة ((طراز )) من إقليم تركستان . ورحل إلى دمشق ، فتفقه - ومات بالمدرسة الظاهرية . من كتبه ((شرح الجامع الكبير)) و((تبصرة الأسرار في شرح المنار)» فقه، و (( شرح عقيدة الطحاوي - خ)) وله ((الغرر)) و((المثال)) و ((الإرشاد)) لا أعلم موضوعاتها (٢) . ابن سَنَاءِ الْمُلْك (٥٤٥ - ٦٠٨ هـ = ١١٥٠ - ١٢١٢ م ) هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي ، أبو (١) وفيات ابن الحبال - خ. وشذرات الذهب ٤ : ٧٣ ومرآة الزمان ٨ : ١٣٢ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . قلت : ولم يترجم له السبكي في طبقاته ، وإنما وجدت على هامش ((الطبقات الوسطى - خ.)) ما يأتي: ((بخط ابن موسى : هبة الله بن أحمد بن محمد ، أبو محمد ، ابن الأكفاني ، الأنصاري الدمشقي ؛ قال السلفي : كان حافظاً مكثراً ثقة ، وكان تاريخ الشام . وقال ابن عساكر : تفقه على القاضي المروزي مدة ، لكنه لم يحكم الفقه ، وتوفي سادس المحرم سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة )) . (٢) الجواهر المضية ٢ : ٢٠٤ والفرائد البهية ٢٢٣ و 465 Princeton قلت : في ضبط الطاء من ((طرازي)) خلاف: في اللباب ٢: ٨٣ (( بالفتح)) وفي لب اللباب ١٦٨ ((بالفتح، نسبة إلى المدينة ؛ وبالكسر إلى عمل الثياب المطرزة)) . وفي معجم البلدان ٦ : ٣٧ (( بالكسر): وفي القاموس: ((بالكسر، وتفتح )) . القاسم ، القاضي السعيد : شاعر ، من النبلاء . مصري المولد والوفاة . كان وافر الفضل ، رحب النادي ، جيد الشعر ، بديع الإنشاء . كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة . وولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة ٦٠٦ له (( دار الطراز - ط )) في عمل الموشحات ، و (( فصوص الفصول - خ)) جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولا سيما القاضي الفاضل ، و((روح الحيوان)) اختصر به الحيوان للجاحظ ، و (( ديوان شعر - ط)) بالهند. وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق ، الجزء الثاني من منظومة في ((غزوات الرسول ، ◌َِّ )) يُظن أنها له ولعلي بن إسماعيل ابن جبارة (( نظم الدر في نقد الشعر)) انتقد به شعره (١) . هبة الله بن جميع = هبة الله بن زيد اللَّالِکائي (٠٠٠ - ٤١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٧ م) هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي ، أبو القاسم اللالكائي : حافظ للحديث ، من فقهاء الشافعية . من أهل طبرستان . استوطن بغداد . وخرج في آخر أيامه إلى الدينور ، فمات بها كهلاً. قال الزبيدي ( في التاج ) : نسبته إلى بيع ((اللوالك)) التي تلبس في الأرجلِ، على خلاف القياس. له (( شرح السنَّة)) مجلدان ، وكتاب في ((السنن)) لعله الذي سماه بروكلمن (( حجج أصول أهل السنة والجماعة - خ)) و ((أسماء رجال الصحيحين)) و ((كرامات أولياء الله - (١) ابن خلكان ٢ : ١٨٨ والتكملة لوفيات النقلة - خ . الجزء الرابع والعشرون . وشذرات ٥ : ٣٥ والإعلام - خ. وآداب اللغة ٣ : ١٦ والفهرس التمهيدي ٣٠١ ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٦ : ٢٩٤ وخريدة القصر : قسم شعراء مصر ، الجزء الأول ٦٤ والكتبخانة ٤ : ٢٩٠ ونشرة دار الكتب ١ : ١١٩ ومخطوطات الظاهرية ٤٣ و1:461 .Brock. S وحلى القاهرة ٢٧٣ . خ)) وغير ذلك (١). الحاجب (٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م ) هبة الله بن الحسن ، أبو الحسين المعروف بالحاجب : شاعر ، من أهل بغداد . من شعره قصيدة ، في آخرها نكتة حسابية : ((والمرء يحسب عمره فإذا أتاه الشيب ، فذلك!)) أي وضع الفذلكة وهي آخر الحساب . واللفظة مولدة (٢) . تاج الُّؤَسَاءِ (٤٢٨ - ٤٩٨ هـ = ١٠٣٧ - ١١٠٥ م) هبة الله بن الحسن بن علي ، أبو نصر ، تاج الرؤساء : منشىء أديب ، من كتاب ديوان الإنشاء ببغداد. له ((رسائل )) مدونة . وهو ابن أخت أمين الدولة ابن الموصلايا . أسلم معه ( سنة ٤٨٤ هـ ) وتوفي ببغداد (٣) . البَدِيعِ الأَسْطُرْلابي (٠٠٠ - ٥٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م ) هبة الله بن الحسين بن يوسف الأسطرلابي ، أبو القاسم ، المعروف بالبديع : فيلسوف من علماء الأطباء ومن كبار علماء الفلك . من أهل بغداد . كان في أصبهان سنة ٥١٠ واشتهر بعمل الآلات الفلكية اختراعاً . وحصل له من عملها مال كثير في خلافة ((المسترشد )) العباسي . ولما مات لم يخلفه في عملها مثله . وكان أديباً شاعراً ، يميل إلى المجون والفكاهة . (١) التبيان - خ. والكامل لابن الأثير ٩ : ١٢٦ وشذرات الذهب ٣ : ٢١١ وتذكرة الحفاظ ٣ : ٢٦٧ والتاج ٧: ١٧٤ ومرآة الجنان ٣ : ٣٣ و 1:308 .Brock. I:192 (181), S وكشف الظنون ١٠٤٠ وتاريخ بغداد ١٤ : ٧٠. (٢) تاريخ بغداد ١٤ : ٧١ ونزهة الألبا ٤٢١ . (٣) وفيات الأعيان: ترجمة العلاء بن الحسين . والإعلام، لابن قاضي شهية - خ . هبة الله بن زيد. ٧٢ هبة الله بن صاعد له (( ديوان)) جمعه هو، و((زيج)) سماه (( المعرب المحمودي)) ألفه للسلطان محمود أبي القاسم بن محمد . وأولع بشعر ابن حجاج ، فجمعه ورتبه وسماه (( درة التاج من شعر ابن حجاج )) وتوفي في بغداد ، بعلة الفالج . وعرَّفه ابن العبري بهبة اللّه ((الأصفهاني)) وقال : كان في وسط المئة السادسة من الأطباء المشار إليهم في الآفاق ثلاثة أفاضل معاً ، من ثلاث ملل ، كل منهم هبة الله اسماً ومعنى ، من النصارى واليهود والمسلمين: (( هبة الله بن صاعد بن التلميذ ، وهبة الله بن ملكا ، وهبة الله بن الحسين))(١) . ابن جَمِیع (٠٠٠ - ٥٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٨ م) هبة الله بن زيد بن حسن بن أفرائيم بن يعقوب بن جميع ، أبو العشائر الإسرائيلي ، المنعوت بشمس الرياسة : طبيب مصري . ولد بفسطاط القاهرة . وكانت له د كان عند سوق القناديل بالفسطاط . وخدم الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي ، وارتفعت منزلته عنده. له تآليف ، منها ((الإرشاد المصالح الأنفس والأجساد ـــ خ)) في الطب ، و ((التصريح بالمكنون في تنقيح القانون - خ)) ورسالة في «طبع الإسكندرية وهوائها ومائها)) ومقالات في ((الليمون)) و((علاج القولنج)) وغير ذلك (٢). (١) طبقات الأطباء ١ : ٢٨٠ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ . ووفيات الأعيان ٢ : ١٨٤ وأخبار الحكماء ٢٢٢ وفوات الوفيات ٢ : ٣١٣ ومرآة الجنان ٣ : ٢٦١ وابن الوردي ٢ : ٤٣ وابن العبري ٣٦٣ - ٣٦٦ وفي النجوم الزاهرة ٥ : ٢٧٥ وفاته سنة ٥٣٩ ومثله في مرآة الزمان ٨ : ١٨٤ . (٢) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . في وفيات العشر الأخير من المئة السادسة . وطبقات الأطباء ٢ : ١١٢ ووقع اسم أبيه فيه (( زين )) مكان ((زيد )) وعنه 342 Princeton وما جاء بخط ابن قاضي شهبة أوثق. ومثله في مفتاح الكنوز ١ : ٢٥١ و 4:81 Bankipore ولم أجد نصاً لضبط ( جميع ) بفتح الجيم ، غير قول ( ابن المنجم )) الشاعر ، بهجوه : وليس ((جميع)) اليهودي أباك ولكن أبوك جميع اليهـود ! وانظر 1:892 .Brock. 1:643 (488) , S. ابن سَلَامَة (٠٠٠ - ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٩ م ) هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي ، أبو القاسم : مفسر ، ضرير ، من أهل بغداد . وبها وفاته . كانت له حلقة في جامع المنصور . له كتب ، منها (( الناسخ والمنسوخ في القرآن - ط)) صغير ، من رواية أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، و(( الناسخ والمنسوخ من الحديث - خ )) في التيمورية والأزهرية ، و ((المسائل المنثورة)) في النحو (١). ابن التِّلمِيذ (٤٦٥ - ٥٦٠ هـ = ١٠٧٣ - ١١٦٥ م) هبة الله بن صاعد بن ( هبة الله بن ) إبراهيم ، أبو الحسن ، أمين الدولة ، موفق الملك ، المعروف بابن التلميذ : حكيم ، عالم بالطب والأدب . له شعر ، كله ملح ولطائف وابتكارات ، في بيتين أو ثلاثة ، وترسُّل جيد. مولده ووفاته ببغداد . عمر طويلاً. وخدم الخلفاء من بني العباس . وانتهت إليه رياسة الأطباء في العراق . وكان عارفاً بالفارسية واليونانية والسريانية . وتولى البيمارستان العضدي إلى أن توفي . وكان رئيس النصارى ببغداد وقسيسهم . وهو صاحب الأبيات المشهورة ، التي أولها : ((بزجاجتين قطعت عمري وعليهما عولت دهرى)) من كتبه : (( حاشية على القانون لابن سينا )) و ((حاشية على المنهاج لابن جزلة)) و ((شرح مسائل حنين)) و (( شرح أحاديث (١) تاريخ بغداد ١٤ : ٧٠ ومعجم المطبوعات ١٢٠ وغاية النهاية ٢ : ٣٥١ وبغية الوعاة ٤٠٧ والكتبخانة ١ : ٢٠٤ و1:335 .Brock. S قلت: لم أجد خلافاً في تاريخ وفاته ، وقد قال الخطيب البغدادي : · توفي يوم الثلاثاء ، ودفن يوم الأربعاء العاشر من رجب سنة عشر وأربعمائة ، في مقبرة جامع المنصور )» وانفردت مجلة معهد المخطوطات ١ : ١٧٧ فذكرت مخطوطة من رسالته في ((الناسخ والمنسوخ في القرآن)) وقالت: ((ألفها سنة ٤٥٣)» ؟ وانظر التيمورية ٢ : ٣٣١ والأزهرية، الطبعة الثانية ١ : ١٩٥. نبوية تشتمل على مسائل طبية)) و((الكناش في الطب)) و((الموجز البيمارستاني)) ثلاثة عشر باباً، و (( المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية - خ)) و ((مقالة في الفصد - خ)) و((مقالة في أصول التشريع عند المسيحيين - خ)) و(( اختيار كتاب الحاوي لحنين)) و ((اختصار شرح جالينوس لكتاب الفصول لأبقراط )) و ((ديوان رسائل)) في مجلد ضخم ، اطلع عليه ابن أبي أصيبعة، و (( ديوان شعر)) صغير . وأشهر كتبه ((الأقرباذين - خ)) . قال ابن العبري: (( سأله ابنه قبل أن يموت بساعة : ما تشتهي ؟ فقال : أن اشتهي !))(١). الفائزي (١٠٠ - ٦٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٧ م ) هبة الله بن صاعد الفائزي ، شرف الدين: من وزراء دولة (( المماليك البحرية)) بمصر. كان في صباه نصرانياً يلقب بالأسعد ، وأسلم. وخدم الملك (( الفائز )) إبراهيم بن أبي بكر ، ونسب إليه . وخدم بعده ((الكامل)) ثم ولده (( الصالح)) واستوزره ((المعز)) فتمكن منه تمكناً عظيماً ، حتى كان المعز يكاتبه بالمملوك . ولما قتل المعز ، باشر الفائزي وزارة ابنه ((المنصور)) أياماً ، وقبض عليه سيف الدين (( قطز)) مدبر دولة المنصور ، فمات في حبسه مخنوقاً . وكان يوصف بسمو النفس ، والأريحية ، وكرم الطباع . وفيه يقول ناصر الدين ابن المنير ( قاضي الإسكندرية ) من قصيدة : (١) طبقات الأطباء ١ : ٢٥٩ - ٢٧٦ وسماه «هبة الله ابن صاعد بن إبراهيم )» خلافاً للمصادر الآتية . وإرشاد الأريب ٧ : ٢٤٣ ووفيات الأعيان ٢ : ١٩١ وفيه: (( توفي في صفر وقد ناهز المئة)). وفي الإعلام، لابن قاضي شهية - خ .: ((توفي في ربيع الأول وله أربع وتسعون سنة)) كما في المصدر الأول . ومجلة المجمع العلمي العربي ٥ : ٣٢١ وحكماء الإسلام ١٤٤ والمكتبة البلدية ٢ فهرس الأديان ٣ وابن العبري ٣٦٣ و891 :1 .Brock. I:642 (487), S وفهرس المخطوطات المصورة ( الطب ) ٢٣ . هبة الله بن صدقة هبة الله بن علي (( لئن غبت عن عيني وشطت بك النوى فما زلت أستجليك بالوهم في فكري » ولابن المنير ، أيضاً ، قصيدة ((همزية)) في رثائه وفيه يقول ابن مطروح ( أو البهاء رهير ) لعن الله صاعدا وأباه ، فصاعدا وبنيه فنازلا واحداً ثم واحداً ! (١) ابن عُصْفُور (٥٠٠ - ٥٩١ هـ = ١١٠٦ - ١١٩٥ م ) هبة الله بن صدقة بن هبة الله بن ثابت ابن عصفور ، الأزجي الصائغ : فاضل بغدادي تعلم في كبره. وخرّج ((مجاميع )) وصنف في الرد على أبي الوفاء (( ابن عقيل)) في نصرة الحلاج)) (٢) . ابن البارِزي (٦٤٥ - ٧٣٨ هـ = ١٢٤٨ - ١٣٣٨ م) هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم أبو القاسم ، شرف الدين ابن البارزي الجهني الحموي : قاض ، حافظ للحديث ، من أكابر الفقهاء الشافعية . من أهل حماة . ولي قضاءها مدة طويلة بلا أجر ، وعين مرات لقضاء مصر فاستعفى . وذهب بصره في كبره . ولما مات أغلقت حماة لمشهده . له بضعة وتسعون كتاباً ، منها (( تجريد جامع الأصول في أحاديث الرسول - خ)) و (( إظهار الفتاوي من أسرار الحاوي - خ)) في فقه الشافعية ، مجلدان ، و « تيسير الفتاوي في تحرير الحاوي - خ)) فقه، و(( الشرعة في القرآآت السبعة - خ)) رسالة، و((الفريدة البارزية، في شرح الشاطبية - خ)) و ((البستان في تفسير القرآن - ط)) و((توثيق عرى الإيمان في تفضيل حبيب الرحمن - خ)) و((روضات جنات المحبين)) اثنا عشر مجلداً، و((الناسخ والمنسوخ)) و((ضبط غريب الحديث)) مجلدان، و ((بديع القرآن)) و((رموز الكنوز - خ)) منظومة في الفقه (٣). (١) ذيل مرآة الزمان لليونيني ١ : ٨٠ - ٨٣ والنجوم الزاهرة ٧ : ٥٨ . (٢) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ . (٣) نكت الهميان ٣٠٢ وابن الوردي ٢ : ٣١٩ والدرر ٧٣ ابن كامِل (٠٠٠ - ٥٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م) هبة الله بن عبد الله بن كامل ، أبو القاسم : داعي الدعاة بمصر للفاطميين ( العبيديين ) وقاضي القضاة في أواخر دولتهم . كان يلقب بفخر الأمناء . له علم بالادب ، وشعر . قال ابن قاضي شهبة : من كبار علماء الدولة المصرية ، كان قاضي الخليفة العاضد . ولما زال ملكهم قبض عليه وقتل مصلوباً بمصر . وهو أحد الثمانية الذين سعوا في إعادة دولة بني عبيد ، فشنقهم صلاح الدين (١). القِفْطي (٦٠٠ - ٦٩٧ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٩٧ م ) هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل ، أبو القاسم ، بهاء الدين القفطي : باحث مصري . عارف بالتفسير والحديث ، من فقهاء الشافعية . ولد بقفط ( في الصعيد المصري ) وتفقه بقوص وولي فيها أمانة الحكم ، وتوجه إلى إسنا حاكماً ومعيداً بالمدرسة العزية ، فمدرساً. وترك القضاء أخيراً ، فعكف على العبادة والعلم ، إلى أن توفي بإسنا. من كتبه ((نزهة الألباب في شرح عمدة الطلاب - خ)) في الحديث ، مجلدان ، و ((شرح الهادي - خ)) في استمبول باسم (( شفاء غلة الصادي في شرح كتاب الهادي)) - في طويقبو ( ٢ : ٦٨٨) فقه ، خمس مجلدات ، و ((الأنباء المستطابة في فضل الصحابة الكامنة ٤ : ٤٠١ والبداية والنهاية ١٤ : ١٨٢ والسبكي ٦ : ٢٤٨ وغاية النهاية ٢ : ٣٥١ وإيضاح المكنون ١ : ١٨١ والنجوم الزاهرة ٩ : ٣١٥ ومفتاح السعادة ٢ : ٢٢٤ و2:28 Buhar وكشف الظنون ١٠٤٤ وآصفية ميمنت ٣ : ١٠٤٨ وطبقات المفسرين للداوودي - خ. واسم تفسيره فيه )( (« روضات الجنان)» و15:65& 135: Bankipore 5 Part والكتبخانة ١ : ٢٧٨ ومفتاح الكنوز ٤٠، ٥٣٣ و 2:101 .Brock. 2:105 (86), S . (١) الروضتين ١ : ٢٢٤ وشذرات الذهب ٤ : ٢٣٥ وخريدة القصر : قسم شعراء مصر ١ : ١٨٦ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وسماه: ((هبة الله بن كامل المصري )) وقال : صلب في رمضان وهو صائم. والقرابة - خ )) في شستربتي ( ٣٦٩٩ و ٣٩٠٨) و ((الدراية لأحكام الرعاية)) اختصر به الرعاية للمحاسبي ، وكتاب في ((الفرائض والجبر والمقابلة)) و((التفسير)) وصل فيه إلى سورة ( كهيعص ) ، و((شرح مقدمة المطرز )) في النحو. وهو غير (( ابن القفطي )) علي بن يوسف ، صاحب إنباه الرواة وأخبار الحكماء (١) . الفِّيرازي (١٠٠ - ٤٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٢ م) هبة الله بن عبد الوارث بن علي ، أبو القاسم الشيرازي ويقال له ابن بُوذي : مؤرخ ، من ثقات الحفاظ للحديث . نعته الذهبي بالحافظ المفيد الجوال . وقال : سمع بخراسان والعراق والحرمين واليمن ومصر والشام والجزيرة وفارس والجبال . صنف ((تاريخ شيراز)) وخرَّج أحاديث ، ومات بمرو (٢). ابن ماكُولا (٣٦٥ - ٤٣٠ هـ = ٩٧٥ - ١٠٣٩ م) هبة الله بن علي بن جعفر ، أبو القاسم ابن ماكولا ، من أحفاد أبي دلف العجلي : وزير ، كان عارفاً بالشعر والأخبار. استوزره جلال الدولة ببغداد سنة ٤٢٣ . وعزله وأعاده ، مرات . وكانت الحال في العراق مضطربة ؛ وفي جلال الدولة ضعف وعجز ، والقوة في أيدي جنوده الترك ، يعصونه ويؤذونه ويضربون وزراءه وينهبونهم وهو لا سلطان له عليهم ، والخليفة القائم بأمر الله ، كأبيه القادر بالله من قبله ، لا يكاد يشعر بوجوده أحد . (١) الطالع السعيد ٣٩٦ - ٤٠١ وفيه أقوال في مولده : سنة ٥٩٧ ، ٦٠٠ ، ٦٠١ وطبقات السبكي ٥ : ١٦٣ والكتبخانة ١ : ٤٤٣ وبغية الوعاة ٤٠٨ وطبقات المفسرين للداوودي - خ . (٢) تذكرة الحفاظ ٤ : ١٤ ووقع اسمه فيه : هبة الله ابن ((عبد الرزاق)) تصحيف ((عبد الوارث)) والتصحيح من الإعلام ، لابن قاضي شهية ( بخطه ) في وفيات سنة ٤٨٥ ومن التبيان لابن ناصر الدين - خ . وانفرد الأخير بتعريفه بابن بوذي . هبة الله بن علي. ٧٤ هبة الله بن علي وحى الحُزْء الان خمس وعشرونه معدة لزهير سبع وليد أو خارمر بّتُ ولَبيد بن الأَرض أبدا عَشرة ومُ حَار وفى الجزء الثالث محمدارسهمٍ سعره ومعظمه الجُصَلِيُّهُ وأَخَارَة وذلك بَ عَسْرَةَ قَصيدَةَ بَّوَى المعطّ اللهُ ولى ◌ّورفيق عهم اللّه مر على ارسم محمّد برحم العلوى الحسنى هبة الله بن علي ، ابن الشجري عن المخطوطة (( ٥٨٥ أدب)» في دار الكتب المصرية ( انظر فهرس دار الكتب ٣ : ٣٣٧ مختارات أشعار العرب ، اختيار الإمام هبة الله ) وانتهى أمر ابن ماكولا بأن حُبس في هيت ( على الفرات من نواحي بغداد ) سنتين وخمسة أشهر ، وخُنق في حبسه . وهو والد المؤرخ الحافظ أبي نصر علي بن هبة الله. ولمهيار الديلمي قصائد في مدحه (١) . أَبُو نَصْرِ البَغْدادي (٤٠٢ - ٤٨٢ هـ = ١٠١٢ - ١٠٨٩ م ) هبة الله بن علي بن محمد بن أحمد ، أبو نصر البغدادي : من حفاظ الحديث . له تخريجات وتصانيف وخطب . وكتب الكثير (٢). ابن الشَّجَري (٤٥٠ - ٥٤٢ هـ = ١٠٥٨ - ١١٤٨ م) هبة الله بن علي بن محمد الحسني ، أبو السعادات، الشريف ، المعروف بابن الشجري : من أئمة العلم باللغة والأدب وأحوال العرب . مولده ووفاته ببغداد . كان نقيب الطالبيين بالكرخ . من كتبه (( الأمالي - ط )) في جزأين، أملاه في (١) الكامل لابن الأثير ٩ : ١٤٦، ١٤٩، ١٥١ ، ١٥٣، ١٦٠ والمنتظم ٨ : ١٠٣ والبداية والنهاية ١٢: ٤٦ وديوان مهيار ١ : ٤١١ و٢ : ٣٣ و٣ : ٢٠٦ ٫ (٢) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ . ٨٤ مجلساً، و ((الحماسة - ط)) ضاهى به حماسة أبي تمام ، و (( ديوان مختارات الشعراء - ط)) و ((ديوان شعر - ط)) وكتاب (( ما اتفق لفظه واختلف معناه )) و (( شرح اللمع لابن جني)) و ((شرح التصريف الملوكي)). وكان حسن البيان حلو الألفاظ . نسبته إلى ((شجرة)) وهي قرية من أعمال المدينة (١) . ابن عَرَّام (٠٠٠ - ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٥ م ) هبة الله بن علي بن عرام ، أبو محمد ، الأسواني الصعيدي : شاعر مصري . من أهل الصعيد. له (( ديوان شعر)) نقحه لنفسه ورتبه على الحروف. قال سبط ابن الجوزي : وبيت عرام بيت معروف بالفضل والأدب (٢). (١) وفيات الأعيان ٢ : ١٨٣ وإرشاد الأريب ٧ : ٢٤٧ ونزهة الألبا ٤٨٥ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . والنجوم الزاهرة ٥ : ٢٨١ ومعجم المطبوعات ١٣٤ وفي آصفية ميمنت ١ : ١٤٢ مخطوطة من كتابه ((الأمالي)) كتبت سنة ٧٩٢ و1:332 .Brock . (280), S. 1:39 (٢) الطالع السعيد ٤٠٢ والنجوم الزاهرة ٥ : ٣٢٠ وخريدة القصر ٢ : ١٨٦ - ١٩٥ وإرشاد الأريب ٧ : ٢٤٨ ومرآة الزمان ٨ : ٢٢٦. أَوْحَدِ الزَّمَان ( نحو ٤٨٠ - نحو ٥٦٠ هـ = نحو ١٠٨٧ - نحو ١١٦٥ م ) هبة الله بن علي بن ملكا البلدي ، أبو البركات ، المعروف بأوحد الزمان : طبيب ، من سكان بغداد. عرَّفه الظهير البيهقي بفيلسوف العراقين ، وقال : ادعى أنه نال رتبة أرسطو . كان يهودياً وأسلم في آخر عمره . وكان في خدمة المستنجد باللّه العباسي ، وحظي عنده . واتهمه السلطان محمد بن ملكشاه بأنه أساء علاجه فحبسه مدة . قال ابن خلكان : وأصابه الجذام ، فعالج نفسه بتسليط الأفاعي على جسده بعد أن جوعها ، فبالغت في نهشه ، فبرىء من الجذام وعمي . ويظهر أنه عاد إليه بصره بعد زمن . وتوفي بهمذان عن نحو ثمانين سنة ، وحمل تابوته إلى بغداد. من كتبه ((المعتبر - ط )) في الهند ، ثلاثة مجلدات ، في الحكمة ، منه قطعة مخطوطة، و (( اختصار التشريح من كلام جالينوس)) و ((مقالة في سبب ظهور الكواكب ليلاً واختفائها نهاراً)) و ((الأقرباذين)) ثلاث مقالات ، ورسالة (( في العقل وماهيته - خ)) ورسالة في ((صفة برشعتا - خ)) وهو دواء هندي ، وأخرى في ((صفة دواء ترياقي يقال أمين الأرواح - خ )) ورد ذكرهما في مجلة معهد المخطوطات (٣٥:٤) قلت : وثقات المؤرخين مختلفون في اسم جده ((ملكا)) أو ((ملكان)) فهو عند ابن أبي أصيبعة والصفدي ، بعير نون ؛ وعند ابن خلكان وابن قاضي شهبة ، بنون . ووجدت خطاً ( سنة ٦١٧ ) لطبيب آخر اسمه ((هبة الله بن ملكا)) من أهل تكريت ، لا أعلم صلته بصاحب الترجمة ، و (( ملكا)) فيه بغير نون ، فترجح عندي حذفها . أما وفاة المترجم له ، فجعلها ابن قاضي شهبة بين سنتي ٥٥٠ و ٥٦٠ وقال الصفدي : في حدود ٥٦٠ عن ثمانين عاماً؛ وانفرد الظهير البيهقي بالخبر هبة الله بن علي ٧٥- هبة الله بن موسى الآتي : في سنة ٥٤٧ أصاب السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه قولنج بعدما افترسه أسد ، فحمل أبو البركات ( هبة اللّه ) من بغداد إلى همذان ، فلما يئس الناس من حياة السلطان خاف أبو البركات على نفسه ، ومات ضحوة ، ومات السلطان بعد العصر ، وحمل تابوت أبي البركات إلى بغداد (١) . البُوصيري (٥٠٦ - ٥٩٨ هـ = ١١١٢ - ١٢٠١ م ) هبة الله (ويسمى أيضاً سيد الأهل ) ابن علي بن ثابت بن مسعود الأنصاري الخزرجي ، أبو القاسم البوصيري ، المصري المولد والدار : كاتب أديب . كان في آخر حياته مسند الديار المصرية . حدّث بالقاهرة والإسكندرية . ونقل ابن قاضي شهبة أنه كان ثقيل السمع شرس الأخلاق. له (( مختصر في علم الناسخ والمنسوخ - خ)) (٢). هِبَة الله (١٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٤ م ) هبة الله بن عيسى ، أبو القاسم: كاتب مترسل. كان وزير « مهذب الدولة )) صاحب البطيحة ، ومدبر أمره . قال ابن الأثير : وهو من الكتاب المفلقين، و (( مكاتباته)) مشهورة . (١) طبقات الأطباء ١ : ٢٧٨ ولم يذكر وفاته . وأخبار الحكماء ٢٢٤ و1:831 .Brock. S ونكت الهميان ٣٠٤ وأرخ وفاته في حدود ٥٦٠ عن ثمانين سنة . والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . ووفيات الأعيان ٢ : ١٩٣ أول الصفحة. وهدية العارفين ٢ : ٥٠٥ وفيه : توفي ببغداد سنة ٥٧٠ وتاريخ حكماء الإسلام ١٥٢ وفيه: عاش تسعين سنة شمسية . وخزائن الكتب القديمة في العراق ١٣٤ ومطالع البدور ٢ : ١٠٥ وكشف الظنون ١٧٣١ وفيه : المتوفى ٥٤٧ ٠ (٢) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ . وشذرات الذهب ٤ : ٣٣٨ ومرآة الجنان ٣ : ٤٠٩ في وفيات سنة (٥٧٨))؟ والنجوم الزاهرة ٦ : ١٨٢ ولم يذكروا له تأليفاً. وانفرد 18:173 Bankipore بذكر کتابه . ولبعض الشعراء مدائح فيه (١) ابن القَطَّان (٤٧٨ - ٥٥٨ هـ = ١٠٨٦ - ١١٦٣ م ) هبة الله بن الفضل بن عبد العزيز، أبو القاسم بن القطان : شاعر هجّاء خليع ماجن . من أهل بغداد . كان مغرى بهجاء المتعجر فين. له ((ديوان شعر)) قال العماد الأصبهاني : لم يسلم منه أحد ، لا الخليفة ولا غيره ، وكان مجمعاً على ظرفه ولطفه . وأورد ابن خلكان طائفة حسنة من أخباره . وقال طاش كبري زاده : له مختصر في ((العروض)) وقال ابن قاضي شهبة : كان يعرف الطب والكحالة ، وديوانه مشهور، وقد هجا (( الحيص بيص)) وهو الذي شهره بهذا اللقب (٢). السَّقَطي (٤٤٥ - ٥٠٩ هـ = ١٠٥٣ - ١١١٥ م) هبة الله بن المبارك بن موسى بن علي بن يوسف ، أبو البركات ، السقطي : مؤرخ محدث رحال . ولد ببغداد ورحل إلى واسط والبصرة والكوفة والموصل وأصبهان والجبال وغيرها . وصنف (( تاريخاً)) جعله ذيلاً على تاريخ بغداد للخطيب، وجمع ((معجماً)) لشيوخه في ثمانية أجزاء ضخمة . وتوفي ببغداد (٣). ابن رَوَاحَة (٠٠٠ - ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٥ م ) هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن رواحة الحموي ، أبو القاسم ، زكي (١) الكامل لابن الأثير: في حوادث سنة ٤٠٥ والمنتظم ٧ : ٢٧٥ . (٢) وفيات الأعيان ٢ : ١٨٦ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. وفوات الوفيات ٢: ٣١٤ ومفتاح السعادة ١ : ١٧٤ وفي أخبار الدولة السلجوقية ١٢٠ (( كان طبيباً فاضلاً)). ولسان الميزان ٦ : ١٨٩ ومرآة الجنان ٣ : ٣١٥ ومرآة الزمان ٨ : ١٨٧ . (٣) المنهج الأحمد - خ . والمقصد الأرشد - خ . والذيل على طبقات الحنابلة ١ : ١٤٠ . الدين : منشىء المدرستين المعروفة كل منهما بالمدرسة (( الرواحية)) بدمشق وحلب ، وقفهما على الشافعية وأقام لهما نظاراً ومدرسين. وكان من التجار الموسرين ومن المعدلين بدمشق . وتوفي فيها (١) . التاجي (١١٥١ - ١٢٢٤ هـ = ١٧٣٩ - ١٨٠٩ م ) هبه اللّه ( أو محمد هبة الله ) بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن تاج الدين البعلي الدمشقي : فقيه حنفي . ولد بدمشق ، وتعلم بها وبالقاهرة ودرّس في الجامع الأموي . وتوجه ( ١١٧٣ هـ ) إلى الروم فأخذ عن علمائها . وعاد إلى دمشق ، فأقرأ تحت قبة النسر ، وعين للإفتاء في بعلبك فأقام ستة أشهر وعاد . وصنف ((التحقيق الباهر ، شرح الأشباه والنظائر لابن نجيم - خ)) في الأزهرية ثلاثة مجلدات و « الرسالة فيما على المفتي وما له)) و ((شرح بائية لابن الشحنة)) في الكلام، و ((العقد الفريد في اتصال الأسانيد )) وكانت وفاته في الأستانة ودفن بتربة أسكدار (٢) . الْمُؤَيَّد في الدِّين (٠٠٠ - ٤٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٨ م ) هبة الله بن موسى بن داود الشيرازي السلماني ، أبو نصر ، المؤيد في الدين ، داعي الدعاة : من زعماء الإسماعيلية وكتّابها. ولد وتعلم بشيراز . وكان لأبيه ، ثم له ، القيام بدعوة الفاطميين فيها. واضطرٍ إلى مغادرتها ، فخرج متنكراً إلى الأهواز ( سنة ٤٣٦هـ ) (١) ابن الوردي ٢ : ١٤٦ والبداية والنهاية ١٣ : ١١٦ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . والدارس ، النعيمي ١ : ٢٦٥ - ٢٦٧ وفيه : قال الذهبي : توفي في شهر رجب سنة اثنتين وعشرين ، وغلط من قال إنه مات في سنة ثلاث . (٢) أعيان القرن الثالث عشر ٩١ وحلية البشر ٣ : ١٥٧٦ وروض البشر ٢٥٥ والأزهرية ٢ : ٢٠ - ٢١ وهو فيها ((محمد هبة الله )). هبة الله بن يحيى- ٧٦ -- هبيرة بن هاشم وأقام مدة في حلة منصور . وتوجه إلى مصر ، فخدم المستنصر الفاطمي ، في ديوان الإنشاء ، وتقدم إلى أن صار إليه أمر الدعوة الفاطمية ( سنة ٤٥٠ ) ولقب بداعي الدعاة وباب الأبواب . ثم نحّ وأبعد إلى الشام . وعاد إلى مصر فتوفي فيها ، عن نحو ثمانين عاماً ، وصلى عليه المستنصر . نسبته إلى ((سلمان الفارسي)) قيل : هو من نسله ؛ وقيل : بل رتبته عند الإسماعيلية كرتبة سلمان . وكانت بينه وبين أبي العلاء المعرى مراسلة ( حوالي سنة ٤٤٩ ) في موضوع أكل النبات ، نشرها المستشرق ((مر غليوث)) في مجموعة الجمعية الملكية الآسيوية سنة ١٩٠٢ م. وله تصانيف، منها ((المرشد إلى أدب الإسماعيلية - ط)) و((المجالس المؤيدية - ط)) جزآن، و (( السيرة المؤيدية - ط)) باسم (( سيرة المؤيد في الدين داعي الدعاة )) وفيها كثير من أخباره ؛ ومجموعة أشعاره (( ديوان المؤيد في الدين - ط)). وله بالفارسية ((أساس التأويل)) ترجمه عن العربية ، وأصله للقاضي النعمان (١) . الھَرَّاس (٠٠٠ - نحو ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٨٥ م) هبة الله بن يحيى بن محمد ، أبو طالب ، الهراس ، أو ابن الهراس : عالم بالقرآآت ، من أهل شيراز. له (( البهجة )) في القرآآت السبع (٢) . ابن هبيرة ( الأمير ) == عمر بن هبيرة ١١٠؟ ابن هبيرة ( والي العراقين ) = يزيد بن عمر ١٣٢ ابن هبيرة ( الوزير ) = يحيى بن هبيرة ٥٦٠ (١) محمد كامل حسين ، في مقدمتيه لسيرة صاحب الترجمة وديوانه . وفي الصفحة ١٩ من مقدمة الديوان اختلاف المؤرخين في اسمي أبيه وجده . والدكتور حسين الهمداني ، في محاضرة له مطبوعة. و.Brock . S. 1:326 (٢) غاية النهاية ٢ : ٣٥٣ وقد ترجم له مرتين . في صفحة واحدة ، عرفه في الأولى : بابن الهراس ، وفي الثانية بالهراس . ابن هبيرة ( الأديب ) = مسعود بن يحيى ٦٠٧ ابن هبيرة ( الشاعر ) = ظفر بن يحيى ٦٥٢ الكَلْحَبَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) هبيرة بن ( عبد الله بن ) عبد مناف ابن عَرين التميمي اليربوعي العَريني : شاعر جاهلي ، من فرسان تميم وساداتها . يقال له (( فارس العَرَادة )) وهي فرسه . ويعرف بالكلحبة ( ومعناه : صوت النار ولهيبها ) وهو القائل في بدء قصيدة : (( أمرتهم أمري بمنعرج اللوى ولا رأي للمعصيّ إلا مضيعا)) (( فقلت لكأس : ألجميها ، فإنما حللت الكثيب ، من زرود ، لأفزعا)) قال المبرد : كأس ، اسم جارية ؛ ولأفرع ( بفتح الهمزة والزاي ) : لأغيث . قلت : ولا يزال ((فزع)) له ، بمعنى أنجده ، دارجاً على ألسنة العامة في أكثر بلاد العرب . ومن أخبار الكلحبة أنه جاور بني ((بليّ)) القضاعيين ، فأغار عليهم بنو جشم ابن بكر التغلبيون ، وأخذوا أموالهم ، فقاتل الكلحبة وابن له ، مع جشم ، حتى ردوا إليها أموالها ، وجرح ابنه ومات من جراحه . وله في ذلك شعر . والنسابون مختلفون في اسم أبيه : عبد منافٍ ، أم عبد الله بن عبد مناف؟ وكثير منهم يجعله العُرَبي )) بضم العين وفتح الراء ، نسبة إلى (( عرينة)) من قضاعة أو من بجيلة ، وصححه المحققون بلفظ ((العَرِيني)) مفتوح العين مكسور الراء، نسبة إلى ((عرين)) من بني يربوع، من تميم (١) . (١) رغبة الآمل من كتاب الكامل ١ : ٩ - ١٠ ٠ ١٧ وحلية الفرسان ١٥٥ وشرح المفضليات ، للتبريزي - خ . وشرح المفضليات ، لابن الأنباري ، طبعة اليسوعيين ٢٠، ٢٤ والمؤتلف والمختلف للآمدي ١٧٣ والتاج ١ : ٤٦٣ وفيه أن أثبت الأقوال في نسبه ((هبيرة بن عبد الله بن عبد مناف)) وجمهرة الأنساب ٢١٣ ووقع لقبه فيه ((الطحلبة)) مكان ((الكلحبة)) واسم جده (( عزيز)) بالتصغير، والصواب ((عرين)) مكبراً ، وفيه أسماء أخرى تحتاج إلى تحقيق . النَّھْدي (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) هبيرة بن عمرو بن جر ثومة النهدي : شاعر جاهلي . اشتهرت له أبيات أشار بها إلى ((وصية)) جده ((نهد)) المتقدمة ترجمته ، منها ، يخاطب قومه : (( فأوصي بأَلَّا تُستباح دياركم ، وحاموا ، كما كنا عليها نضارب)) (( إذا أوقدت نار العدو فلا يزل شهاب لكم، ترمي به الحرب ، ثاقب )) (( يفرج عن أبنائنا ونسائنا جلاد ، وطعن يردع الخيل صائب )) وقد سبقت الإشارة إليه في ترجمة نهد (١) . هُبَيْرَة بن مُشَمْرِج (٠٠٠ - ٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٧١٤م ) هبيرة بن مشمرج الكلابي : أحد الأشراف الشجعان الفصحاء . كان مع قتيبة حين غزا الصين . وأوفده قتيبة على ملك ((كاشغر)) رسولاً ونذيراً، فأدى الرسالة وأعجب به صاحب كاشغر . وعاد ، فسيره قتيبة إلى الوليد بن عبد الملك ليخبره بما كان ، فتوفي بفارس ، ورثاه سوادة السلولي (٢) . هُبَيْرَة بن هاشِم (٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م) هبيرة بن هاشم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج : من نبلاء مصر في صدر العصر العباسي . ولي شرطها سنة ١٩٦ هـ وقتل في واقعة فيها . كان شجاعاً عاقلاً ، لبعض الشعراء مدح فيه ور ثاء (٣) . (١) معجم ما استعجم ١ : ١٦، ٣٣ وصفة جزيرة العرب ٤٩ . (٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ٢، ٣. (٣) الولاة والقضاة ١٥٩ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٥٤، ١٥٧ : ١٦٣ ٠ هبيرة بن هلال - ٧٧ هداد بن زيد المَكْثُوحِ المُرَادي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) هبيرة ( المكشوج ) بن هلال ( أو عبد يغوث ) البجلي نسباً المرادي حلفاً : رئيس يماني من الشجعان . كان قبيل الإسلام . وعدّه ابن حبيب من ((الجرارين في اليمن)) والجرار من يرأس ألفاً . ولقب بالمكشوح لأنه ضرب بسيف على كشحه . وهو أبو الصحابي (( قيس بن هبيرة )) المتقدمة ترجمته وفيها إشارة إلى الخلاف في رجال نسبه (١) . هُبَيْرَة بن يَرِيم (١٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م) هبيرة بن يريم الخارفي الشبامي ، أبو الحارث : من أصحاب المختار الثقفي . من أهل الكوفة . له رواية للحديث . وهو عند بعض المحدثين : من ثقاتهم . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ( الكوفيين ) وأشار إلى صلته بالمختار ، فعدها هفوة منه . وقال ابن الأثير : هبيرة بن يريم ( وفي النسخة مريم ، مصحفاً) : مولى الحسين ابن علي . قتل بالخازر (٢). هج هجّاء المغرب = يحيى بن عبد الجليل ٥٦٠ ابن هِجْرِس = محمَّد بن رافع ٧٧٤ هِجْرِس بن كُلَيْب (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) هجرس بن كليب بن ربيعة التغلبي (١) المحبر ٢٥٢ وهو فيه: هبيرة ((بن)) المكشوح ؛ بزيادة (( بن)) خطأ. وسمى أباه (( عبد يغوث )) كما في جمهرة الأنساب ٣٨٢ وهو فيهما كما في القاموس : ((المرادي)) ونبه الزبيدي في التاج ٢ : ٢١٣ إلى أنه ((ابن هلال ، المرادي، حلفاً، ونسبه في بجيلة ثم في بني أحمس )) ومثله في مصادر ترجمة ابنه (( قيس )) المتقدمة . (٢) طبقات ابن سعد ٦ : ١١٨ والكامل لابن الأثير ، في حوادث سنة ٦٧ وتهذيب التهذيب ١١ : ٢٣ ووقع فيه ((الشيباني)) تحريف ((الشبامي)) والتاج ٨ : ٣٢٢ وفيه: توفي سنة ((ست وستين ومائة)) والصواب الاكتفاء بست وستين . الوائلي : فارس جاهلي ، يروى له شعر . ولد بعد مقتل أبيه ((كليب)) الذي كانت بسببه حرب (( البسوس )) بين حي بكر وتغلب ابني وائل. وربته أمه في بيت ((خاله)) ((جساس)) قاتل أبيه . ولما نشأ وعرف الخبر ، سُمع يقول : ((يا للرجال لقلب ماله آس كيف العزاء وثأري عند جساس )) ودامت الحرب زمناً طويلاً ، وانتهت بمقتل ((جساس)). قال المرزباني : قتله هجرس وقال : ((الم ترني ثأرت أبي كليباً وقد يرجى المرشح للذحول)) (( غسلت العار عن جشم بن بكر يجساس بن مرة ذي التبول)) وأشار ابن الأثير (المؤرخ) إلى هذه الرواية ، ورجح ما ذهب إليه أكثر أصحاب الأخبار من أن حساساً جرح في معركة مع (( أبي نويرة التغلبي)) ومات من جرحه (١) . الھُجَیْم (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) الهجيم بن عمرو بن تميم بن مرّ بن أد : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من تميم . تنسب إليهم محلة بالبصرة ، كانوا قد نزلوا بها . وربما انتسب بعض ((الهجيميين)) إلى المحلة ولم يكن من القبيلة . ولجرير أبيات في هجائهم ، وصفهم فيها بخفة اللحى ، أولها : (( إن الهجيم قبيلة ملعونة حص اللحى ، متشابهو الألوان)) قال الجمحي : وخفة اللحى في هجيم ظاهرة (٢). هُجَيْمَة بنت حُيَيّ (٠٠٠ - بعد ٨١ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٠٠ م ) هجيمة بنت حيي الوصابية ، أم (١) المرزباني ٤٨٩ والكامل لابن الأثير ١ : ١٩١ - ١٩٢ والأغاني ، الساسي ٤ : ١٤٩ - ١٥٠. (٢) اللباب ٣ : ٢٨٥ وجمهرة الأنساب ١٩٨ والجمحي الدرداء الصغرى : فقيهة محدّثة تابعية . من أهل دمشق . تنسب للوصاب من قبائل حمير . نشأت يتيمة في حجر أبي الدرداء ( عويمر بن مالك ) بدمشق . وكانت تلبس برنساً وتصلي في صفوف الرجال وتجلس في حلق القراء ، حتى أمرها أبو الدرداء أن تلحق بصفوف النساء . وتزوجها، ومات عنها، فخطبها (( معاوية)) فأبت وفاء لزوجها الأول . وعاشت معظمة عند بني أمية ، تقيم ستة أشهر في بيت المقدس ، وستة أشهر في دمشق . من أخبارها : نودي لصلاة المغرب ، وهي وعبد الملك بن مروان في صخرة بيت المقدس ، فقامت متوكئة على عبد الملك ، فدخل بها المسجد ، فجلست مع النساء ، ومضى هو إلى المقام ، فصلى بالناس . ومن كلامها : أفضل العلم المعرفة . روى لها مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه (١) . الهُجَيْمي = خالِد بن الحارِث ١٨٦ هد هَدَاد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هداد ( كسحاب ) بن زيد مناة بن الحجر بن عمران ، من الأزد : جدِّ جاهلي يماني. من نسله ((عقبة بن سنان الهدادي )) من رجال الحديث . وهو جد الشاعر ((هداد بن عمرو)) الآتي (٢). (١) سير النبلاء - خ. المجلد الثالث. وتهديب الأسماء ٢ : ٣٦٠ وفيه: ((هجيمة ، ويقال جهيمة، بنت حي ، وقيل حي، الأصابية ويقال الوصابية )) وتذكرة الحفاظ ١ : ٥٠ وهي فيه ((أم الدرداء الهجيمية الأوصابية)) وخلاصة تذهيب الكمال ٤٢٩ وفيه : ((قال ميمون بن مهران : ما دخلت عليها إلا وجدتها مصلية )) وتهذيب التهذيب ١٢ : ٤٦٥ - ٦٧ وفيه : (( ... حجت سنة إحدى وثمانين ، ووقع عند البيهقي اسمها حمامة، فينظر)» . وأعلام النساء ١٥٨١ وانظر التعليق على ترجمة أم الدرداء الكبرى (خيرة بنت أبي حدرد)) المتقدمة . (٢) الإكليل ١٠ : ٤٣، ٤٤ واللباب ٣ : ٢٨٥ والتاج ٣٦٠ . ٢ : ٥٤٥ ٠ هداد بن عمرو ٧٨ - هدی بنت محمد هَدَاد بن عَمْرو (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هداد بن عمرو بن حمّان بن هداد بن زيد مناة : شاعر جاهلي يماني . هو حفيد المترجم قبله . كان معاصراً للملك « زید بن مرب)) المتقدمة ترجمته . وأسره الملك ((زيد)) في خبر أورده الهمداني ، فقال من قصيدة : (( تبدلت من سلمى وأسباب ودها بلادا بها الأعداء أعينهم خزر )) وروى الهمداني له أشعاراً أخرى ، لا يصح أن تكون من شعر اليمن في ذلك العصر . وقال إن الملك زيداً أطلقه مع أسرى آخرين وضمن لهم الكف عنهم وضمنوا له الطاعة (١). البِسْطامي (٠٠٠ - ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م) هداية الله بن عبد اللّه الأوريجي البسطامي : فقيه إمامي . نزل بخراسان . من كتبه (( شرح شرائع الإسلام)) في فقه الشيعة (٢). المَشْهَدي (٠٠٠ - ١٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٢ م) هداية الله بن مهدي الرضوي الخراساني المشهدي : مفسر إمامي. له (( تفسير)) أنجز منه عشرة أجزاء من أول القرآن ، وعشرة من آخره (٣) . هُدْبَة بن خَشْرَم ( ٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م ) هدية بن خشرم بن كُرْز ، من بني عامر بن ثعلبة ، من سعد هذيم ، من قضاعة : شاعر ، فصيح ، مرتجل ، راوية، من أهل بادية الحجاز ( بين تبوك والمدينة ) (١) الإكليل ١٠ : ٤٤، ٤٥. (٢) هدية العارفين ٢ : ٥٠٧ . (٣) هدية العارفين ٢: ٥٠٧ والذريعة ٤ : ٣٢١. كنيته أبو عمير . وهو القائل : ((عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب )) وفي الأغاني : كان هدية راوية الحطيئة ، والحطيئة راوية كعب بن زهير وأبيه ، وكان جميل راوية هدية ، وكثير راوية جميل . وقال حازم القرطاجني (في المناهج) بعد أن ذكر أن ((كثيراً)) أخذ على الشعر عن جميل: (( وأخذه جميل عن هدبة بن خشرم ، وأخذه هدبة عن بشر بن أبي خازم)) . وأكثر ما بقي من شعره ، ما قاله في أواخر حياته بعد أن قتل رجلاً من بني رقاش ، من سعد هذيم، اسمه ((زيادة بن زيد)) في خبر طويل ، خلاصته : أن زيادة كان شاعراً أيضاً ، وتهاجيا ، ثم تقاتلا ، فقتله هدية ؛ وابتعد عن منازل قومه ، مخافة أن يقبض عليه والي المدينة ( سعيد ابن العاص ) وأرسل سعيد إلى أهل هدية فحبسهم بالمدينة . وبلغ هدية ذلك ، فأقبل مستسلماً، وأنقذ أهله . وبقي محبوساً ثلاث سنوات ، ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ، ليقتصوا منه ، فأخرج من السجن ، وهو موثق بالحديد ، ودفع إليهم ، فقتلوه أمام والي المدينة وجمهور من أهلها . وأظهر صبراً عجيباً حين قتل ، وارتجل في السجن وبين يدي قاتليه شعراً كثيراً. قال مروان بن أبي حفصة : كان هدبة أشعر الناس منذ دخل السجن إلى أن أقيد منه (١) . (١) الأغاني، طبعة الساسي ٧ : ٧٣ و ٢١ : ١٦٩ وطبعة بريل ٢١ : ٢٦٤ - ٢٧٦ وحماسة ابن الشجري ٦٠ - ٦١ والمرزباني ٤٨٣ والزهرة : انظر فهرسته . والتبريزي ٢: ١٢ والشعر والشعراء ٢٤٩ وخزانة البغدادي ٤ : ٨٤ - ٨٧ والمحبر ٣٩٠، ٣٩٧ ومعجم ما استعجم ٧٥٥ والتاج ١ : ٥١٣ ورغبة الآمل ٢ : ٢٤٢، ٢٤٣ و ٣ : ١٨٨ و ٨ : ٢٣٩ وسمط اللآلي ٢٤٩، ٦٣٩ والعيني ٢ : ١٨٤ وعرفه بالعذري ؛ ومثله الجاحظ في الحيوان ٧ : ١٥٥ - ١٥٧ وبنو عذرة من أبناء عمومته يلتقي نسبه بهم في ((سعد هذيم)) كما في جمهرة الأنساب ٤١٩ وانظر بعض أخباره في أسماء المغتالين ، من نوادر المخطوطات ٢ : ٢٥٦ - ٢٦٢. الهِدْم بن امرِىء القَيْس (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الهدم بن امرىء القيس بن الحارث ابن زيد ، من الأوس : شاعر جاهلي . من أهل المدينة . مات قبيل ظهور الإسلام . من شعره أبيات يرثي بها عمرو بن حممة الدوسي ، أولها . ((لقد ضمت الأثراء منك مرزءاً عظيم رماد النار مشترك القدر )» وهو أبو الصحابي ((كلثوم بن الهدم)) (١). الهَدْهَاد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) الهدهاد بن شرحبيل بن عمرو ، من حمير : ملك يماني جاهلي قديم . خلف أباه في ملكه ( انظر ترجمته ) وتابع حربه مع ذي الأذعار ( عمرو بن أبرهة ) فاقتتلا عشرين سنة لا يقوى أحدهما على الآخر . وهو أبو (( بلقيس)) قال أصحاب الأخبار: عهد إليها بالملك قبيل وفاته (٢) . الهدوي = الهادي بن یحیی ٧٨٤ أبو الهدى الصيادي = محمد بن حسن ١٣٢٨ هُدَى شَعْراوي (١٢٩٦ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٤٧ م) هدى بنت محمد سلطان (( باشا )) رئيس أول مجلس نيابي بمصر ؛ وجيهة مثرية ، ترأست الحركة النسائية في عصرها. ولدت في ((المنيا)) من بلاد الوجه القبلي ( بمصر ) وقرأت القرآن ، وانتقل أبواها إلى القاهرة فنشأت بها . وجيئت بمعلمات تلقت عنهن مبادىء العلوم واللغتين التركية والفرنسية ، والموسيقى . وتزوجت علي ((باشا)) الشعراوي أحد (١) المرزباني ٤٩٠ وترجمة ابنه ((كلثوم)) في الإصابة : ت ٧٤٤٦ . (٢) التيجان ١٣٥ والنويري ١٥ : ٢٩٣ والتاج ٢ : ٥٤٥ ومنتخبات في أخبار اليمن ١٠٩ . ابن هدية ٧٩ الهذيل بن زفر من أعيان الأعراب . يُظن أنه جاهلي . قال التبريزي : كان مملكاً ، نزل به ضيف ، فقام إلى الرحا يطحن ، فرأته زوجته فاستعظمت فعله ، فقال قصيدة ، منها : (( لعمر أبيك الخير ، إني لخادم لضيفي ، وإني إن ركبت لفارس)) والقصيدة في (( ديوان الحماسة)) وفي القاموس : الهذلول ، بالضم ، الرجل الخفيف (١) . هدى شعراوي أعضاء الجمعية التشريعية . ولما كانت ثورة مصر على الإنجليز سنة ١٩١٩ تقدمت المظاهرات النسائية سافرة ، فكانت أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب . وتوفي زوجها سنة ١٩٢٢ وخلّف لها ثروة ضخمة . وفي سنة ١٩٢٣ ألفت جمعية ((الاتحاد النسائي)) بمصر. وشاركت في كثير من أعمال البر . وعقدت المؤتمر النسائي الشرقي ( سنة ١٩٣٨) والمؤتمر النسائي العربي ( سنة ١٩٤٤ ) وحضرت عدة مؤتمرات نسائية عالمية . وأصدرت مجلة ((المصرية)) وولت إحدى الأديبات تحريرها . وتوفيت بالقاهرة . لها ((مذكرات - خ)) قرر الاتحاد النسائي نشرها . وجُمع ما قيل في سيرتها ورثائها من نثر وشعر في كتاب سمي ((ذكرى فقيدة العروبة - ط)) (١) . ابن هَدِيَّة = محمَّد بن مَنْصُور ٧٣٦ هذ الهُذْلُول (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠ ) الهذلول بن كعب العنبري : شاعر ، (١) ذكرى فقيدة العروبة. ومجد الدين حفني ناصف في بلاغة النساء ٦١ وإيمي خير ، في جريدة الأهرام ١٩٣٤/٧/٢٦ ومجلة الكتاب ٥ : ٣٤١ وجريدة الهُذلي ( أبو خراش ) = خويلد بن مرة الهذَلي ( أبو كبير ) = عامِر بن الحُلَيْس الهذلي ( أبو ذؤيب ) = خويلد بن خالد ٢٧؟ الهذلي ( أبو صخر ) = عبد اللّه بن سلمة ٨؟ الهذلي ( ابن عتبة ) = عبيد اللّه بن عبد الله ٩٨ الهذلي ( المغني ) = سعيد بن مسعود ١١٠؟ الهذلي ( ابن جبارة ) = يوسف بن علي ٤٦٥ هذيل ( جد القبيلة ) = هذيل بن مدركة أبو الهذيل ( العلاف ) = محمد بن الهذيل ٢٣٥ ابن هذیل ( الشاعر ) = یحی بن هذيل ٣٨٩ ابن هذيل ( الغرناطي ) = يحيى بن أحمد ٧٥٣ هذيل الأكبر = هذيل بن هبيرة ابن رَزِین (٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٤ م) هذيل بن خلف بن لب بن رزين ، أبو محمد : مؤسس دولة آل رزين في الأندلس . وهو من أصل بربري ، يعرف وأهل بيته بني الأصلع . كان من أكابر ((شنتمرية الشرق)) ويقال لها ((السهلة)) وينسبها الإسبان إلى آل رزين ، فيسمونها ((الأنباء)) الدمشقية ٢٠ شوال ١٣٧٢. (١) شرح ديوان الحماسة للتبريزي ٢ : ١١٦ - ١١٨. (Sierra de Albarracin) ولما اضطرب أمر الأندلس بعد الأمويين ، وثار كل رئيس بموضع ، امتنع ابن رزين في بلده ، وبايعه أهلها ( سنة ٤٠٣ هـ ) فأحكم نظامها وابتعد بها عن خوض الفتن ، فأمنت في عهده . وكان ملكاً هماماً كريماً . واستمر إلى أن توفي (١) . الهذيل بن زُفَر (٠٠٠ - بعد ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٠ م ) الهذيل بن زفر بن الحارث بن عبد عمرو الكلابي : من الرؤساء الشجعان الفصحاء في العصر المرواني . دخل على يزيد بن المهلب يستعين به على ديات تحملها عن بعض الناس، فقال: ((أصلحك اللّه، إنه قد عظم شأنك وارتفع قدرك أن يستعان بك أو يستعان عليك ! ولست تفعل شيئاً من المعروف إلا وأنت أكبر منه . وليس العجب من أن تفعل ولكن العجب من أن لا تفعل )) فقال يزيد : حاجتك . فذكرها ، فأمر له بها ، وزادها مئة ألف درهم ؛ فقال : أما الحمَالات ( وهي الديات التي سيؤديها عن أشخاص الآخرين ) فقد قبلتها ، وأما المال فليس هذا موضعه ! ثم كان مع أبيه ، أيام قيامه في الجزيرة الفراتية ، في عهد مروان بن الحكم ، ومات أبوه ( نحو سنة ٧٥ ) فعاد إلى ولائه لبني مروان . ولما بايع أهل البصرة ليزيد بن المهلب ، وانتقض بهم على المروانيين ( سنة ١٠١ ) وحاربته جيوش الشام ، كان الهذيل مع قائدها مسلمة بن عبد الملك ، ثم كان على ميسرته في وقعة (( العقر)) التي قتل بها يزيد. قال ابن حزم: (( والهذيل ، هو (١) البيان المغرب ٣: ١٨١، ٣٠٧ والحلل السندسية لشكيب أرسلان ٣ : ٥٥، ٥٦ وفيه ٣ : ٥٣٣ ((وفي تطوان اليوم عائلة يقال لها بنو رزين يترجح أنها من ذرية بني رزين أمراء شتمرية الشرق)) . والمغرب في حلى المغرب ٢ : ٤٢٧ وأعمال الأعلام : القسم الثاني في أخبار الجزيرة الأندلسية ٢٣٦ . هذیل بن عبد الرحمن ٨٠ الهذيل بن هبيرة قاتل يزيد بن المهلب يوم العقر وقد قيل غير ذلك)) وأورد ابن الأثير خبر مقتل ((يزيد)) وأن الذي قتله هو « القحل بن عياش الكلبي)) ثم قال: ((وقيل : بل قتله الهذيل بن زفر ، ولم ينزل يأخذ رأسه ، أنفة!)) (١) . هُذَيْل الإِشبيلي (٠٠٠ - ٦٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٥ م) هذيل بن عبد الرحمن ، أبو الحسن الإشبيلي : شاعر ، من ظرفاء الأدباء . أورد ابن سعيد بعض نوادره (٢). الهُذَيْلِ الأَشْجَعي (٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م ) هذيل بن عبد الله بن سالم بن هلال الأشجعي : شاعر ماجن هجاء ، من أهل الكوفة . له هجاء في ثلاثة من قضاتها : عبد الملك بن عمير ، والشعبي ، وابن أبي ليلى. ومما قاله في الشعبي أيام قضائه ، أبيات أولها : ((فتن الشعبي لما رفع الطرف إليها)) (٣) الهُذَيْلِ بن عِمْران (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الهذيل بن عمران التغلبي : من الرؤساء في الجاهلية : عده ابن حبيب من ((الجرارين)) من ربيعة ، والجرار من يرأس ألفاً . وقال : قتلته بنو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، يوم ((الصَّليب)) وقال ياقوت : الصليب ، جبل عند كاظمة ، كانت به وقعة بين بكر بن وائل وبني عمرو بن تميم (٤) . (١) الكامل لابن الأثير ٥ : ٢٩ - ٣١ والبيان والتبيين ٢ : ٦٦ وجمهرة الأنساب ٢٧٠ ووقع فيه يوم ((العقر)) بلفظ (( العقد)» تصحيفا . (٢) الغصون اليانعة ، لابن سعيد ٦٩ - ٧١ . (٣) المرزباني ٤٨٢ وجمهرة الأنساب ٢٣٨. (٤) المحبر ٢٥٠ ومعجم البلدان ٥ : ٣٨١ . هُذَیْل (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ، من عدنان : جدَّ جاهلي . بنوه قبيلة كبيرة . كان أكثر سكان ((وادي نخلة)) المجاور لمكة ، منهم . ولهم منازل بين مكة والمدينة . ومنهم في جبال السَّراة . وكانوا أهل عدد وعدة ومنعة . واشتهر منهم كثيرون في الجاهلية والإسلام ، قال ابن حزم : وفي هذيل نيف وسبعون شاعراً مشاهير . وسمى بعضهم. ونشر بمصر (« ديوان الهذليين )) لواحد وثلاثين شاعراً منهم . وكانت تلبيتهم في الجاهلية إذا حجوا : (( لبيك عن هذيل ، قد أدلجوا بليل ، في إبل وخيل)) وكان صنمهم (( مناة)) وهو صخرة في ديارهم بقُدید ، على ساحل البحر الأحمر ، بينها وبين المدينة سبعة أميال ، وشاركتهم فيه قبائل أخرى ، وبعث النبي (َّ ) علي بن أبي طالب إليه ( سنة ٨ هـ) فحطمه . وشاركوا كنانة في عبادة (( سُواع)) بوادي نعمان قريباً من مكة ، وهدمه عمرو بن العاص . قال أحد الشعراء : (( تراهم حول قبلتهم عكوفاً كما عكفت هذيل على سواع)» وهم الذين دفعوا أبا طاهر ( سليمان ابن الحسن ) الجنابي القرمطي ( سنة ٣١٦ أو ٣١٧) عن اقتلاع (( ميزاب الكعبة)) يوم نهب مكة وفتك بأهلها (١) . الهُذَيْل بن مَشْجَعَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ ٠٠٠ ) الهذيل بن مشجعة البولاني : من شعراء (( الحماسة)) من بني بولان بن (١) وفيات الأعيان: ترجمة عبيد الله بن عبد الله الهذلي . ومعجم ما استعجم : انظر فهرسته . ومعجم البلدان ٨ : ١٦٧، ١٦٨ وجمهرة الأنساب ١٨٥ - ١٨٧ واليعقوبي ١ : ٢١٢ والأزرقي ١ : ٧٨ وتلبيس إبليس لابن الجوزي ٥٥ وعريب ١٣٧ وانظر معجم قبائل العرب ١٢١٣ - ١٥ وقلب جزيرة العرب ٢٠٢ وفيه ذكر هذيل ومنازلها في أيامنا هذه . عمرو ، من طَىء. اختار أبو تمام من شعره قصيدة ، منها : (( إني وإن كان ابن عمي غائباً لمقاذف من خلفه وورائه)) أي أدافع عنه. وفسرت ((وراء)) هنا بمعنى قدام، وفي القرآن: ((وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً)). ومنها : (( وإذا تتبعت الجلائف مالنا خُلطت صحيحتنا إلى جربائه )) والجلائف ، الأعوام المجدبة ؛ يعني إذا حلت بنا هذه الأعوام خلطنا فقره بغنانا (١). الهُذَيل بن هُبَيْرة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الهذيل ( أبوحسان ، ويقال له الهذيل الأكبر ) بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث الثعلبي ، من بني ثعلبة بن بكر ، التغلبي : فارس شاعر جاهلي، من ((الجرارين)) قادة الألوف . يعرف بالمجدّع . وهو صاحب يوم ((إراب)) أغار فيه على بني رياح بن يربوع ، ورجالهم بعيدون عن الحي ، في بعض غزواتهم ، فقتل وأسر كثيراً ممن وجد ، قال الفرزدق : (( غداة أتت خيل الهذيل وراءكم وسدت عليكم من إراب المطالع )) وقال في سباياهم : ((يمشين في أثر الهذيل ، وتارة يُردفن خلف أواخر الركبان )» و من قصيدة له : ((وكان إذا أناخ بدار قوم أبو حسان، أورثها خرابا)) وقال الأخطل : (( ولقد سما لكم الهذيل ، فنالكم بإراب ، حيث يقسِّم الأنفالا)) وأغار على بني ضبة، في (( ذي بهدى)) باليمامة فاستعانوا ببني سعد بن زيد مناة ، فهزموا رجاله وأسروه . ورضوا بالفداء ، فأطلقوه . وأغار على إبل لنُعيم بن قعنب الرياحي ، فتخلى عنها (١) التبريزي ٤ : ١٠٤ - ١٠٥ والمرزوقي ١٦٨٠ - ٨٢ .