Indexed OCR Text

Pages 241-260

مصطفی بن محمد
٢٤١
مصطفى بن محمد
و ((حاشية على درر الحكام - خ)) فقه، و ((شرح الشمائل - خ)) في الأزهرية
(٥٣٥:١) و((مختصر توفيق الرحمن
- ط)) (١) .
و ((ديوان الإنشاء)) و((حاشية على الهداية))
للمرغيناني . وله شعر بالعربية والتركية ،
منه ((رباعيات)) تركية ، قال المحبي :
هي كرباعيات سديد الدين الأنباري
في العربية وعمر الخيام في الفارسية (١) .
ضحكي
(٠٠٠ - ١٠٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٩ م )
مصطفى بن محمد بن ياردم بن
سرخان السيروزي المعروف بضحكي :
قاض ، تركي ، من العارفين بالعربية .
كان فقيه الترك في عصره . ولي قضاء
القسطنطينية مرات ، وتوفي فيها. من
كتبه (( لوازم القضاة والحكام في إصلاح
أمور الأنام - خ)) في المعاملات الفقهية
على مذهب أبي حنيفة و (( مطلوب الفقهاء
- خ)) (٢) .
السَّفَرْ جَلَاني
(٠٠٠ - ١١٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٥ م)
مصطفى بن محمد بن عمر
السفر جلاني : فاضل. من أهل دمشق .
ولد بها ، وتوفي بالقسطنطينية . له نظم ،
نثره خير منه، ورسائل في ((المنطق))
و ((الكلام)) و ((الحكمة)) (٣).
الطّائي
(١١٣٨ - ١١٩٢ هـ = ١٧٢٥ - ١٧٧٨ م)
مصطفى بن محمد بن يونس بن
النعمان الطائي : فقيه حنفي ، من أهل
مصر. من كتبه (( توفيق الرحمن - خ ))
في شرح كنز الدقائق للنسفي ، في فروع
الحنفية، و ((حاشية على شرح الأشموني))
(١) خلاصة الأثر ٤ : ٣٩٠ والمكتبة الأزهرية ٢ : ١٤٢
وكشف الظنون ١٨٢٥ وعاشر أفندي ١٥٢ وهو فيه
((قريمي زاده)) من خطأ الطبع. وهدية العارفين
٢ : ٤٤٠ والكتبخانة ٢ : ٢٦٧ .
(٢) خلاصة الأثر ٤ : ٣٩٦ والكتبخانة ٣ : ١٠٧ وإيضاح
المكنون ٢ : ٤١٢ وعثمانلي مؤلفلري ١ : ٣٤٥ .
(٣) سلك الدرر ٤ : ٢٠٩.
الرَّحْمَتي
(١١٣٥ - ١٢٠٥ هـ = ١٧٢٢ - ١٧٩١ م)
مصطفى بن محمد بن رحمة الله بن
عبد المحسن الأيوبي الأنصاري ، أبو
البركات الرحمني : فقيه دمشقي ، من
علماء الحنفية . هاجر إلى المدينة سنة
١١٨٧ هـ . ومرض في أواخر أيامه فذهب
إلى الطائف مستشفياً، ونزل للحجّ ،
مصطفى بن محمد الرحمتي
عن مخطوطة في (( المكتبة العربية )) بدمشق.
فمات في جهة ((السيل)) ودفن بمكة.
له كتب ، منها (( حاشية على مختصر شرح
التنوير للعلائي)) فقه، و (( حاشية على
المنح)) لعلها المنح السنية في فرائض
الحنفية؟، و((شرح الطريق السالك على زبدة
المناسك)) ليوسف المدني . قال الكمال
الغزي : واختصر (( شرح الشهاب الخفاجي
على الشفا )) اختصاراً حسناً . وله عدة
(١) الكتبخانة ٣ : ٣٠ وإيضاح المكنون ٢ : ٣٨٥ وهدية
العارفين ٢ : ٤٥٣ وفهرس المؤلفين ٣٠٠.
رسائل وأجوبة على أسئلة كانت ترفع
إليه، نظماً ونثراً (١) .
مُصْطَفىْ الطَّرَابُلُسي
(١١٤٦ - نحو ١٢٢٠ هـ = ١٧٣٤ - نحو
١٨٠٥ م )
مصطفى بن محمد بن إبراهيم بن
محمد الطرابلسي ثم الحلبي ، الحنفي ،
أبو اليمن : أديب ، من بلغاء الكتاب
في عصره ، طرابلسي الأصل ، حلبي
المولد والمنشأ والوفاة . نشأ في كنف
والده الشمس محمد نقيب الأشراف
ومفتي الحنفية بحلب ، وقرأ عليه وعلى
غيره . وأقبل على الأدب ، فجمع في
(( اللغة)) كتاباً وافياً، قال المرادي: لم
يُنسج على منواله ، جعله أبواباً وفصولاً
وتفرغ لتحريره سنين عدة ، طالعته من
أوله إلى آخره. وزار دمشق غير مرة .
وامتحن في حلب بقيام بعض الأشراف
فيها ، فخرج إلى صيدا وتلك النواحي ،
ثم دخل القسطنطينية ، وتقلبت به
الأحوال بعد ذلك ، واستقر آخر أمره
في بلدته الشهباء إلى أن توفي (٢)
.
القَلْعاوي
(١١٥٨ - ١٢٣٠ هـ = ١٧٤٥ - ١٨١٥ م)
مصطفى بن محمد بن يوسف الصفوي
القلعاوي : مؤرخ مصري ، من فقهاء
الشافعية . كان سكنه بقلعة الجبل ، وإليها
نسبته ، يأتي منها كل يوم إلى الأزهر للإقراء
والإفادة . ثم نزل إلى داخل القاهرة .
وتوفي بها. من كتبه « صفوة الزمان
فيمن تولى على مصر من أمير وسلطان -
خ)) و ((منظومة في آداب البحث))
و (( شرحها)) و(( ديوان شعر)) سماه
((إتحاف الناظرين في مدح سيد المرسلين))
و (( حاشية على شرح المطول للتفتازاني))
(١) روض البشر ٢٤٢ ومنتخبات تواريخ دمشق ٦٧٧
وهدية العارفين ٢ : ٤٥٤ .
(٢) ذيل سلك الدرر للمرادي - خ . وإعلام النبلاء
٧ : ١٦٩ ٠
.

مصطفى بن محمد
٢٤٢
مصطفى بن محمد
والمساوى فـ
ومائة والف جاجة
وأكـ
مصطفى بن محمد الصفوي القلعاوي
عن مخطوطة ((مشاهد الصفا)» في دار الكتب المصرية (( ١٧٣ مجاميع)) وانظر اللوحة الأخرى التي إلى اليسار:
محمد الذي أسى بنيان العربية فى تسرى من الله ورعشرات وعلى الدواسر!
والتا بعين لهم بإ حسان فالعجردها قدتم العبد الا ول من هذه الحا شية
يأبد مجردها الفقير الغاني مصطفى بن محمد البنافي يوم
الثلاثا الماء- السادس والعشرين من شهر
الزوالك ف واصل الله
تماما قا واحة
وال المكتبي
ماينا
مصطفى بن محمد البنائي
عن مخطوطة في خزانة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. قلت: جاءت وفاته بلفظ ((بعد ١٢١١ )» ثم
اطلعت على المخطوطة ((٢٣٠ مصطلح، طلعت)) بدار الكتب المصرية، وفيها ( من اجازة له) النص الآتي :
قاله بعد ورقمه بقلمة فقير رحمة ربه وأسير وصمة ذنته مصطفى
البناني المالكى لازمري عقر الله ذنوب وستر في الدارين عيوبة
تحريرا في غين شهر شوال من شهور سنة سبع وثلاثين ومانين والفن
من الجرّة من له العز والشرف صلي الله عليه وعلى آلهوصحبه وسلم
مصطفى بن محمد البنائي
وهذا النص المنقول عن خطه، تاريخه سنة ١٢٣٧ هـ.، ومثله ((اجازة بخطه وخاتمه، في خزانة الرباط (المجموع
١٢٨٢ كتاني) تاريخها شوال ١٢٣٧ فينبغي جعل وفاته: ((بعد ١٢٣٧ هـ، ١٨٢١ م))
واسالوان لاننسامن من دعايه المستطاب فإن وعكه المحمية بظاهر الفنية متجاه
وإذا اسألك الله ياغاثة المستفيثاني ومحماذوي الغافات الملهوفين بارج الراحلين
بكذا الجلال والإكرام أن يجعلني وآياه من العلماء العاملين والصادقين المحلى
وإنا الفض معطى
تجاهميد الدولية اللوزي
البلط نافى
الاحدي عنى الله
مصطفى المبلط
عن ((ثبت المبلط)) من مخطوطات دار الكتب المصرية، رقم ١٢٠ مصطلح (تيمور). (وانظر صورة إجازة منه في
الصفحة التالية ) .
١. ثمهذا الشرح الذي في شرح السمع عندي
على رسالة الوضع العهدية عيد مولفيه
القر معطفى بن ورين يوسف العنفوى الشهر.
القلماوى عن اللهله الذنوب والمساء يح
الجمعة عشرين ذي القعدة ٩٩ للم
الذوما تسعة وتسعين فى الهوى
مصطفى بن محمد الصفوي القلعاوي
عن الصفحة الأخيرة من كتابه «الدر الثمين .
شرح الكشف المبين ، برسالة التبيين ، فيما يتعلق بلفظة
آمين)» من مخطوطات الخزانة الأزهرية ( ٧٧٦ الفقه
العام - ٥٣٦٩)).
و (( حاشية عليّ ابن قاسم على أبي شجاع)
في الفقه ، و (( مشاهد الصفا في المدفونين
بمصر من آل المصطفى - خ)) (١).
مُصْطَفَى البَنّاني
(٠٠٠ - بعد ١٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٢١ م )
مصطفى بن محمد بن عبد الخالق ،
البناني : أديب مصري ، من تلاميذ الشيخ
محمد الصبان. له (( التجريد على مختصر
السعد على التلخيص - ط )) في البلاغة .
وهو حاشية جرّد أكثرها من هوامش
نسخة شيخه الصبان ، فرغ من تجريد
الجزء الأول منها سنة ١١٩٩ (كما هو
بخطه ) ، وفرغ من تجريدها كلها سنة
١٢١١ (٢) .
المُبَلِّط
(٠٠٠ - ١٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٧ م )
مصطفى بن محمد المبلط الشافعي :
فاضل مصري ، من المشتغلين بالحديث .
له (( ثبت المبلط - خ)) في التيمورية (٣).
(١) شرح مقدمة الأم الحسيني - خ. والجبرتي ٤ : ٢٣٧
و 203 Princeton والكتبخانة ٧ : ٢٢٠
,2:730 .Brock. 2:632 (480), S وفي خزانة
الرباط ( ١٦٨٣ كتاني ) مخطوطة من حاشيته على
السعد التفتازاني ، جاء اسمه في مقدمتها (وليست
من خطه): (( .. الفقير العاني ، مصطفى بن محمد
العقباني )) وعلق عبد الحي الكتاني بالهامش تصحيحاً :
العقباوي
(٢) دار الكتب ٧ : ٦٣ ومعجم المطبوعات ٥٩٠ والإجازة
رقم ٢٣٠ مصطلح طلعت ، بدار الكتب . واللوحة
الثانية من اللوحتين المنشورتين له إلى يمين ترجمته في هذه
الصفحة ، المصوّرة عنها .
(٣) التيمورية ٣ : ٢٦٩ ومخطوطات دار الكتب ١ :
٢٠٧ .

مصطفى بن محمد
٢٤٣
مصطفى بن محمد
بسم الله الرحمن الرحيم.
محموكيد على باست وتصغر ونسلم على الجل سند؟
وعلى اله الأعلام واصحابه نجوم أن سلاح
وما سعد بعد المزت المولى الفاضل المجمن بغير ه
الفواضى والتعامل السح عن السديم الشعر
الوصسعى الى حد سعدثم عبد الرحمن الإصبع الجميلى
عن كا الماذرى فريقه بعد الله ونفع من جملة
من اهز جره المعلمي با حور لى روامنه فى تفسير
. حديث وآلات ذلك من بيان ومعان واحول وعبرده
شرطة الشرا منهم موص له بالدوام على نحوى الله
وبع اوامره وامتثال نوذهين وزوب، والوقوف
ساند ل ولن أن ينفعنا ما علمنا
على حدود الشريعة المحمدية وصلاح الخال وحسن النية
ومعياء ،وأنه لا ثر. ووق فأشرافما كدان على ذكر حول
فهم الحرس ونعم المصر تحتب التعرف فرة الدولة وموه
العصر الحمر مصط المنوز السمعى
مرة هارة عمري مدمرة
:-- قران معريف الأعمال ،مشفى أحد.
حمنا طحهنا
مصطفى المبلط
من إجازة منه لأحد الشيوخ. ( وردت ترجمة المبلط في
الصفحة السابقة )
العَروسي
(١٢١٣ - ١٢٩٣ هـ = ١٧٩٩ - ١٨٧٦ م )
مصطفى بن محمد بن أحمد بن
موسى العروسي : فقيه شافعي مصري ،
من ولي مشيخة الأزهر. تولاها سنة
١٢٨١ وكان مشغوفاً بإبطال البدع ،
فأبطل الشحاذة بالقرآن في الطرق ،
وعزم على امتحان المدرسين في الأزهر ،
فخافته المشايخ والطلبة ، وفاجأه العزل
سنة ١٢٨٧ هـ. له كتب، منها ((نتائج
الأفكار القدسية - ط)) حاشية على شرح
زكريا الأنصاري للرسالة القشيرية ، في
التصوف ، أربعة أجزاء، و ((كشف
الغمة في تقييد معاني أدعية سيد الأمة ))
و (( العقود الفرائد في بيان معاني العقائد))
و (( أحكام المفاكهات في أنواع الفنون
المتفرقات - خ)) في الأزهرية ( ٦ :٢٧٨)
باسم ((مسائل أحكام المفاكهات)) و (( الأنوار
البهية في بيان أحقية مذهب الشافعية)) (١) .
طَلَس
(٠٠٠ - ١٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٧ م)
مصطفى بن محمد طلس : مؤرخ
(١) مقدمة شرح الأم - خ . وتاريخ الأزهر ١٤٦ وخطط
مبارك ١٦ : ٧١ والأزهر في ألف عام ١ : ١٥٧ .
بعدن مسايل الفم بر فى الفنون
المتفرقة جميع كاتبها الفقير الي
ممفورية القدير بعضفى عمد.
الردى العفير غذان
كلهولو كره وفق،
أمة من الموتوضى
ديناراسى
مصطفى بن محمد العروسي
النموذج الأول ( الأيمن): طرة كتابه ((مسائل أحكام المفاكهات)) في الأزهرية ( ٢٣٧٨ عروسي ، المعارف العامة -
٤٢٧٨٤)
والنموذج الثاني: من تعليق له على مخطوطة ((حلية الأبدال)) لابن العربي. عندي.
حلبي. له (( الجامع الأزهر لتراجم الأئمة
الفضلاء الحلبيين في القرنين الحادي عشر
والثاني عشر - خ)) بخطه ٣٧ ورقة
في خزانة طلس (١) .
مُصْطَفی نَجيب
(١٢٧٧ - ١٣١٩ هـ = ١٨٦١ - ١٩٠١ م)
مصطفى بن محمد نجيب : أديب
مصري ، له شعر وإنشاء وتصانيف منها
((حماة الإسلام - ط)) جزآن، و((أحلام
الأحلام - ط )). تقلب في مناصب
صغيرة ، آخرها وكالة قسم الإدارة في
القاهرة . وكانت له يد في خدمة النهضة
الوطنية المصرية . وتوفي بالإسكندرية (٢) .
ماء العَيْنَين
(١٢٤٦ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٣٠ - ١٩١٠ م)
مصطفى ( أو محمد مصطفى ) بن
محمد فاضل بن محمد مأمَيْن الشنقيطي
القلقمي ، أبو الأنوار ، الملقب بماء العينين :
من قبيلة القلاقمة ، من عرب شنقيط .
(١) معهد المخطوطات ١٧ : ١١ .
(٢) مجلة القضاء الشرعي ( بمصر ) من محاضرات
الشيخ محمد الخضري . والمنتخب من أدب العرب
١ : ١٦ ومعجم المطبوعات ١٧٥٦ وفي جميع المصادر :
وفاته سنة ١٣٢٠هـ ؛ غير أن الثقة أحمد تيمور (( باشا))
صححها لي ((سنة ١٣١٩ )) .
مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (( تزنيت ))
من مدن السوس الأقصى. وفد على
ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي
عندهم . وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة
والسير ، له معرفة بما يسمى (( علم خواص
الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر
الحرف)) وقصده الناس لهذا . قال صاحب
معجم الشيوخ : وأخباره في العلم والطريق
والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص .
له كتب كثيرة، منها (( شرح راموز
الحديث - ط)) و (( نعت البدايات
وتوصيف النهايات - ط )) و (( تبيين
الغموض على النظم المسمى بنعت العروض
- ط )) و (( مغري الناظر والسامع على
تعلم العلم النافع - ط )) و (( مبصر المتشوف
- ط )) في التصوف، و ((دليل الرفاق
على شمس الاتفاق - ط )) ثلاثة أجزاء ،
و ((مذهب المخوف على دعوات الحروف
- ط)) و ((المرافق على الموافق ـ ط))
و ((مفيد الحاضرة والبادية - ط))
و ((مجموع - ط)) مشتمل على رسائل
منها ((قرة العينين في الكلام على الرؤية
في الدارين)) و (( الإيضاح لبعض
الاصطلاح)) و (( ما يتعلق بمسائل التيمم))
و ((سهل المرتقى في الحث على التقى))
و (( فاتق الرتق على راتق الفتق - خ ))
وهو شرح قصيدةً من نظمه غريبة

مصطفى بن محمد
٢٤٤-
مصطفی بن محمد
الحمد للهوحر والسباعً وأفضل مشير،
وبعد وكو بن ساع عمق التغذيس
ورقة ويعود، ويات معد المباني بين: 43
الجريدةالتهادي ويسا الطيف القائد المؤجر
توطنا ابن وايا له مريا سر على بعدد وفرين وتكسر.
واجعل عليناوأ عليه منيدخر للتغيير والأبليس
مرموجعة أبيك بعدد السؤال ع قائد وحال ما لديك
ماك ستجدفىهذاعام ما النقدوع عليك خير وفهم خبرنينا
مع نوع من أن التجارى تطفهم مبدوء الكات أرادوا النبات وهور.
إنبدء وا ا اا احمد أمام مر السكريارتك للميوما للا
مصمح موع ممر زاء من أنغرب وغيرهم من لكن أن كاب تمنع أحرف
السلطان المعا وطاعة وزياجاً دعوم للاسلام أو الجزيةعن
وسم طعروب وريا والحرب على دفعها إما وتثير مقتل من فوق
مام واتم انبح المنفوالها ساري بعد
مها منتلوا واقر وامنهم مراكز
إذ: اجتهاد متح وقد بلغنا عنهم شيئام الخيرولم تحققوة
مركونم أهل قرب اوال سلم مبسبب ذالذلم يقبل منه مرضها
أهم ولايات أحد أعلم ما فعل
عام الألوية وغيرهامر إدواخ والأمسح على السلطان
سلا يا مثلاما واجد ان أعلى كيو عند، هذه الفقه كار
ومسلم هنالك رومانيا باللحمة و الحجية
التعبير
وا بسبرد
كويتية عبيد
ابراز ز جار عل ـ 1
مصطفى بن محمد فاضل ، ، ماء العينين
اللوحة مستعارة من مجلة ((صحراء المغرب )) ويقرأ
السطران الأخيران منها : كويتبه عبيد ربه وأسير ذنبه
ماء العينين بن شيخه الشيخ محمد فاضل بن مأمين غفر الله
لهم وللمسلمين آمين . أواخر رجب الفرد عام ١٣٠٢ .
المباني (كما وصفها في مقدمة الشرح)
رأيته في الخزانة العامة بالرباط (( ٥ ٣٨٤))
واسمه على هذه النسخة (( محمد مصطفى
الشريف الحسني الإدريسي الملقب ماء
العينين)) (١) .
(١) الوسيط في أخبار شنقيط ٣٦٠ وهو فيه (مصطفى
ابن محمد)» ومثله في معجم المطبوعات ١٦٠١
وهو في معجم الشيوخ ٢ : ٣٧ (« محمد مصطفى بن
محمد فاضل)) ومثله في فهرس المؤلفين ٢٨٩ و٥٦٠
قلت: وفي مجلة صحراء المغرب (( ٢٤ محرم سنة
١٣٧٨ )) بحث مستفيض في نسبه وطريقته وأبنائه
وسيرته ، يستفاد منه أنه كانت له مواقف ووقائع
في مقاومة الاستعمارين الفرنسي والإسباني في المغرب ،
وأن الشعب المغربي أسند إليه ، في العام الأخير من
حياته ، قيادة الجهاد ، واجتمع لديه جيش من تلاميذه
ومن رجاله ومن قبائل الرقيبات وأولاد دليم وأولاد أبي
السباع والنكنة والشلوح وسائر قبائل السوس ،
وزحف نحو فاس ( العاصمة يومئذ ) لإنقاذها ،
وكادت ثورته تعم المغرب كله لولا أن حشد له
الفرنسيون قواهم ، وتغلبوا عليه ، ومرض فعاد
إلى مدينة ((تزنيت)) الواقعة على ٩٥ كيلومتراً من
جنوب أغادير ، و٦٠ من إفنى ، فتوفي ودفن بها .
واقرأ أخبار ((ماء العينين)) في المعسول المطبوع ٤ :
٨٣ - ١٠١، وفي الجزء السابع، من ((المعسول -
خ.)) ما يستفاد منه أن الفرنسيين ، أيام احتلالهم المغرب ،
مُصْطَفى الواعِظ
(١٢٦٣ - ١٣٣١ هـ = ١٨٤٧ - ١٩١٣ م)
مصطفى بن محمد أمين الأدهي
الحسيني ، أبو إسماعيل الواعظ ؛ ويسمى
مصطفى نور الدين : مؤرخ ، من فقهاء
بغداد وأعيانها . مولده ووفاته فيها . تقلب
في مناصب متعددة ، منها الإفتاء بالحلة
وبالديوانية ، وانتخب نائباً في مجلس
((المبعوثان)) العثماني. من كتبه ((الروض
الأزهر في تراجم آل السيد جعفر - ط ))
و ((الدر النضيد في أحكام الاجتهاد
والتقليد - خ)) و ((العنصر الطيب -
خ)) في النسب النبوي، و (( عنوان
الهداية في ردع أرباب الغواية - خ))
مصطفى بن محمد أمين ( الواعظ )
كانوا يطاردون صاحب الترجمة . قال مؤلف المعسول :
(( لما تمكن المولى عبد الحفيظ ، ودخل فاساً ، سافر
الشيخ ماء العينين . من تزنيت إلى فاس ، محاذياً
سفح الأطلس ، لأنه لا يأمن في السهول ، فأرسل
الفرنسيون المحتلون للدار البيضاء وما يليها إلى الملك
بفاس ، ينذرونه بأنهم يعدون كل من مد يده ( بالمعونة )
إلى ماء العينين عدواً لهم ، فأوعز الملك إلى عبد الله بن
يعيش بأن يتلقى الشيخ في الطريق ، برسالة من الملك ،
ليرجع عن فاس ، ثم لما وصل الشيخ إلى تادلة ،
أراد الفرنسيون أن يتسربوا إليه ليلاً ، ليستحوذوا
عليه وحفظه الله منهم ، فنشأت عن ذلك حرب بين
أهل تادلة والفرنسيين ، اصطلى فيها هؤلاء بنار
مستعرة في يوم مذكور ورجع الشيخ متوقلاً الأطلس ،
فطلع من آيت عتاب إلى أن نزل على رأس الوادي
في سوس ، فحط رحله في تزنيت ، حيث لفظ
نفسه الأخير وشيكاً)) - انظر في أعلى هذه الصفحة، إلى
اليمين، ((رسالته)) المؤرخة في أواخر رجب ١٣٠٢
الموجهة إلى القائد إدريس بن عيش -.
ورسائل ((الإرشاد ، وتحريم الربا ، والذب
عن الإمام أبي حنيفة ، وشد الرحال -
ط)) ورسالة (( التعليمات في آداب المدارس
والتدريس )» نشرت في جريدة الزوراء
سنة ١٣١٠ هـ ، وترجمت إلى التركية ،
و ((تفسير مفردات القرآن - خ)) (١).
مُصْطَفى زِكْري
(١٢٦٩ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥٣ - ١٩١٧ م)
مصطفى بن محمد بن إبراهيم بن
زكري الطرابلسي : شاعر أديب ، من
أهل طرابلس الغرب. له (( ديوان شعر
- ط)) و ((نزهة الألباب - ط)) مع
الديوان ، وهو أرجوزة في نظم قواعد
((الشافية)) لابن الحاجب، في الصرف (٢).
مُصْطَفى الغَلاييني
(١٣٠٣ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤٤ م )
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني :
شاعر ، من الكتاب الخطباء . من أعضاء
المجمع العلمي العربي . مولده ووفاته
ببيروت . تعلم بها وبمصر ، وتتلمذ للشيخ
مصطفى بن محمد الغلايني
أيام تطوّعه في الجيش العربي بدمشق .
(١) الروض الأزهر ١٥٨ ولب الألباب ٢٣٣
و 2:652 .Brock. S .
(٢) صباح الخير في عجائب السير ٢٠٤ ودار الكتب
٣ : ١٠٨ وأعلام ليبيا ٣٤٠ - ٤٣ وفيه : وفاته
سنة ١٩١٨ م .

مصطفی بن محمد
٢٤٥
مصطفی بن محمود
محمد عبده ( سنة ١٣٢٠ هـ) ولما كان
الدستور العثماني أصدر مجلة ((النبراس))
سنتين ، ببيروت ، ووظف فيها أستاذاً
للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات ،
وعين خطيباً للجيش الرابع (العثماني )
في الحرب العامة الأولى ، فصحبه من
دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس
من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة .
وعاد إلى بيروت ، مدرساً . وبعد الحرب
أقام مدة في دمشق ، وتطوع للعمل في
جيشها العربي . وعاد إلى بيروت فاعتقل
بتهمة الاشتراك في مقتل (( أسعد بك))
المعروف بمدير الداخلية ( سنة ١٩٢٢ )
وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن ،
فعهد إليه أميرها ( الشريف عبداللّه ) بتعليم
ابنيه ، فمكث مدة وانصرف إلى بيروت ،
فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها ،
وقاضياً شرعياً إلى أن توفي. من كتبه
((نظرات في اللغة والأدب - ط)) و ((عظة
الناشئين - ط)) و((لباب الخيار في
سيرة النبي المختار - ط )) رسالة اختصرها
من كتابه « خيار المقول في سيرة الرسول
- خ)) و ((الإسلام روح المدنية - ط))
في الرد على كرومر، و ((نظرات في
كتاب السفور والحجاب - ط)) و(( الثريا
المضية في الدروس العروضية - ط ))
و (( أريج الزهر - ط )) مجموع مقالات له ،
و ((رجال المعلقات العشر - ط ))
و ((الدروس العربية - ط)) مدرسي ،
و ((ديوان الغلاييني - ط)) (١)
مُصْطَفی آغا
(١٢٩٤ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٤٦ م)
مصطفى بن محمد بن مصطفى :
أديب تونسي ، كثير النظم . مولده ووفاته
في بلدة ((الكرم)) من أحواز (( تونس))
(١) مذكرات المؤلف . وفي مجلة المجمع العلمي العربي
٢٠ : ١٩٠ كلمة عنه وفي الأعلام الشرقية ٣ : ٨١
ترجمة له . وفي معجم المطبوعات ١٤١٩ أسماء أكثر
کتبه .
الشمالية . حفظ القرآن الكريم ، وبعض
الدواوين الشعرية . وتعلم التركية
والفرنسية . وكان ظريفاً ، حلو النكتة ،
نقادة، ينشىء له صديقه (( عبد الرحمن
الكعاك)) قصصاً قصيرة ، يقتبسها من
روح الحياة التونسية ، فينظمها هو شعراً.
ونظم لتأديب ابنته (( ليلى)) قصائد على
لسان الحيوانات. له (( ديوان شعر - ط))
الجزء الأول منه ، و (( ديوان منظومات
عامية)) لم ينشر. و((بيني وبين المعري))
حوار مع المعري حول رسالة الغفران ،
أذاعه في محاضرات بالراديو . وكان
جده مصطفى آغا ( الأول ) وزيراً للحرب
في عهد أحمد باي الأول (١) .
مُصْطَفى الشَّهابي
(١٣١١ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦٨ م )
مصطفى بن محمد سعيد بن جهجاه
الشهابي ، الأمير : أديب لغوي ، عالم
بالمصطلحات الزراعية ، من أمراء الأسرة
الشهابية . ترأس المجمع العلمي العربي
في دمشق نحو ٩ سنوات. ولد في
حاصبيا ( وكانت تابعة لسورية) وبدأ
دراسته فيها ثم في بعلبك ودمشق ، حيث
كان أبوه يتنقل . وسافر مع أخيه عارف
( انظر ترجمته في الأعلام) إلى الاستانة
(١٩٠٧) فأقام سنتين في مدرسة فرنسية ،
وعاد إلى دمشق ، فمكث سنة في الثانوية
السلطانية ( مكتب عنبر) وتبرع بعض
الأثرياء بإرساله إلى فرنسة فدخل مدرسة
غرينيون Grignon الزراعية ، وحصل منها
على شهادة مهندس زراعي (١٩١٤ )
ودخلت الحرب ، فكان من ضباط
الاحتياط في الجيش العثماني ، وعين
(١٩١٦) قائداً لسريتين زراعيتين في
مرج ابن عامر فبيسان فمجدل طبرية .
وبعد الحرب تنقل في خدمات زراعية
واقتصادية . ثم كان في العهد الفرنسي
(١) من ترجمة مستوفاة أملاها الأستاذ عثمان الكعاك.
بتونس . والأدب التونسي في القرن الرابع عشر
٢ : ٣ - ٤٥ .
وزيراً للمعارف (١٩٣٦) فمحافظاً لحلب
(٣٧ - ٣٩) فوزيراً للمالية ، فمحافظاً
اللاذقية (١٩٤٣) في العهد الوطني ،
فمحافظاً لحلب (٤٦) فوزيراً للعدل
(٤٩) فوزيراً مفوضاً في مصر (٥١ -
٥٤) وكان من أعضاء المجامع العلمية
العربية الثلاثة ، في دمشق ، والقاهرة ،
وبغداد . وانتخب رئيساً للمجمع في
دمشق ( ١٩٥٩) إلى آخر حياته . أبرز
أعماله العلمية ما وضعه من المصطلحات
الزراعية والنباتية ، وله فيها (( معجم
الألفاظ الزراعية - ط)) و ((المصطلحات
العلمية في اللغة العربية في القديم والحديث
- ط)) ومن كتبه المطبوعة أيضاً ((الأشجار
والأنجم المثمرة)) و((الزراعة العلمية
الحديثة)) و ((البقول)) و (( معجم
الألفاظ الزراعية)) و ((أخطاء شائعة في
ألفاظ العلوم الزراعية)) و((الشذرات))
و ((الاستعمار)) جزآن، و((القومية العربية))
جزآن . توفي ودفن بدمشق. ولعدنان
الخطيب، كتاب (( الأمير مصطفى
الشهابي - ط)) في سيرته. قلت : وسمعته
مرة يدعو بأن يموت قبل انتهاء طبع
الأعلام ! (١) .
[ يقول المشرف : المترجم له من العلماء
الذين عنوا بإغناء الزراعة بالمعلومات العلمية
الحديثة ؛ كما عمل على إغناء التعبير عن
العمليات والآلات الزراعية كافة . لذلك قلّ
أن يخلو عدد من أعداد مجلة المجمع العلمي
العربي من بحث له في الموضوع . مثال : ٤ :
٣٧٨ و٥ : ٤٣٣ و ٦ : ٢٢٣ و ٧ : ٥٧٠
وغيرها ) .
مُصْطَفی بايْ
(١٢٠١ - ١٢٥٣ هـ = ١٧٨٧ - ١٨٣٧ م)
مصطفى ((باشا )) بن محمود بن
محمد الرشيد ، أبو النخبة : أمير تونس .
(١) مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ٢٤ : ٢٨٦ - ٣٠٧
من قلم الدكتور عبد الحليم منتصر . ومجلة العرب
٢ : ٩٤٩ ومفكرون وأدباء ٢١٥ والمجمعيون ٢١٥
وجريدة الحياة، ببيروت ١٤ أيار ١٩٦٨ ومن
هو في سورية ٤٢١ .

مصطفى بن محيي الدين
٢٤٦
-
مصطفى بن وهبة
ولد فيها ، وولي أعمالاً. ثم وليها بعد
وفاة أخيه حسين ( سنة ١٢٥١ هـ) وحمدت
سيرته. وهو أول من صاغ (( نيشان
الافتخار)) بتونس ، ونقش عليه اسمه
بحجر الماس . وكانت أيامه أيام هدوء
ودعة أعاد فيها المجلس الشرعي إلى
عادته من الاجتماع بحضرته كل يوم أحد .
واستمر إلى أن توفي (١) .
مُصْطفى نَجَا
(١٢٦٩ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٥٣ - ١٩٣٢ م)
مصطفى بن محي الدين بن مصطفى
بن محمد عبد القادر نجا : مفتي بيروت
( سنة ١٣٢٧ هـ ، إلى أن توفي ) مولده
ووفاته فيها. له كتب، منها (( نصيحة
الإيمان في التربية والتعليم - ط )) و (( كشف
الأسرار - ط )) تصوف، و((أرجوزة
في التربية والتعليم - ط )) وثلاثة موالد.
و ((تفسير جزء عم - خ)) و ((إرشاد
المريد - خ)) في التجويد . وله نظم جمع
في ((ديوان - خ)) (٢).
مصطفى بن محيي الدين نجا
(١) البتاني ٧ : ٥٦ والخلاصة النقية ١٤٤
Histoire de la régence de Tunis, 104 ,
وشجرة النور : التتمة ١٧٣ وانظر مامرات الظريف ،
لمحمد السنوسي ١ : ٤٩ .
(٢) تنوير الأذهان ١: ٥١٠ ورحلة إلى الحق ٢١٢
والأعلام الشرقية ٢ : ١٨٨ ومنتخبات التواريخ
لدمشق ، ص ١٣٢٥ .
مصطفى النحاس
النحاس
(١٢٩٦ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٦٥ م)
مصطفى النحاس ((باشا)): زعيم
مصري . ولد في سمنود وتعلم بها
وبالقاهرة . وتخرج بمدرسة الحقوق
(١٩٠٠) وعمل في المحاماة بالمنصورة
إلى أن عُين قاضياً بالمحاكم الأهلية ( ١٩٠٤)
وانتسب إلى الوفد المصري برئاسة سعد
زغلول (١٩١٨) وسافر معه وثارت
مصر في طلب الاستقلال فكان من طلائع
شبابها . وفُصل من عمله في القضاء ،
واعتقل مع سعد وصحبه (١٩٢١ ) في
سيشل. ثم تولّى وزارة المواصلات مع
سعد (١٩٢٤) وانتخب وكيلاً فرئيساً
لمجلس النواب . وبعد وفاة سعد ( ٢٧ )
اختير خليفة له في رئاسة الوفد . وتولى
رئاسة الوزارة خمس مرات ، وعقد
معاهدة مع بريطانيا كانت مقدمة للاستقلال .
ولزم بيته مكرهاً بعد الثورة ( ١٩٥٢)
وتوفي بالقاهرة . ولعباس حافظ (( مصطفى
النحاس أو الزعامة والزعيم - ط)) ولمهنى
جورجي ويوسف عبده (( سر عظمة
مصطفى النحاس - ط)) و ((المحسوبية
في عهد النحاس - ط )) لحسان أبي
رحاب، و((الزعيم في الصعيد - ط ))
لحسني عبد الحميد (١) .
(١) الشخصيات البارزة ٣٠٤ والصحف المصرية. ودليل
مصطفى نور الدين = مصطفى بن محمد
١٣٣١
الثَّلّ
(١٣١٥ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٤٩ م)
مصطفى بن وهبة بن صالح بن
مصطفى بن يوسف التل : شاعر أُردني
كان يوقع بعض شعره بلقب ((عرار))
واشتهر به وأمضى جلّ حياته في فوضى
واستهتار ، ساخر بكل شيء ، لا يكاد
يفارق الكأس . ولد في إربد ( بعجلون )
شمالي بلاد الأردن وتعلم بها وبدمشق
وحلب. وأخرج قبل إتمام الدراسة .
وحاول العمل في التعليم فأبعد عنه . وعين
حاكماً إدارياً لبلدة وادي السير ( سنة
١٩٢٣) وعزل . وعرض بأمير الأردن
( عبد الله بن الحسين ) فنفاه إلى معان ثم
أطلقه . وبعد مدة أدى امتحاناً في الأنظمة
المتبعة (١٩٣٠) وعمل في المحاماة ،
ولم ينجح. وتولى وظائف حكومية
متعددة كان لا يلبث أن يطرد من كل
منها أو يسجن أو ينفى . وكان الأمير
عبدالله يستلطفه ، فقربه وجعله أميناً ثانياً
له (١٩٣٨) ثم أبعده ، وجعله مفتشاً
للمعارف ، ورضي عنه فجعله متصرفاً
( حاكماً) في البلقاء ( السلط وتوابعها )
سنة ١٩٤٢، وعزل بعد أشهر وسجن
٧٠ يوماً، فعاد إلى المحاماة . وغلبه
اليأس فأفرط في الشراب ، فمرض إلى
أن توفي. ودفن في بلده ((إربد)) له
((ديوان شعر - ط )) جُمع بعد وفاته ،
وسمي (( عشيات وادي اليابس )) وهو والد
وصفي التل صاحب معركة الأردن مع
الفدائيين (١).
الطبقة الراقية ٧١٢ ومن تعليق للسيد حسام الدين
القدسى .
(١) انظر مقدمة ديوانه . ومحاضرات في الاتجاهات
الأدبية ١٤٦ - ١٥٥ واقرأ ما كتبه خليل بن ابراهيم
نعمة ، في مجلة الإخاء الصادرة في طهران ، العدد
٧ من السنة الأولى . ومجلة العربي ٢٣ : ١١٧ ومحاضرات
في الشعر الحديث ١٠٩ - ١٣٨ ومروان راضي
الطاهر في الخليج العربي ١٨ رمضان ١٣٨١ .

مصطفى وهيب
٢٤٧
مصعب بن الزبير
البارودي
( ٠٠٠ - بعد ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٩٧ م )
مصطفی وهيب بن إبراهيم البارودي :
فاضل ، من الأسرة البارودية بمصر .
له كتب، منها (( خلاصة البهجة - ط ))
في اختصار بهجة المرام في سيرة سيد
الأنام ليحيى بن أبي بكر العامري التهامي .
أنجزه سنة ١٣١٥ (١) .
خَوَاجَهْ زادَهْ
(٠٠٠ - ٨٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٨ م )
مصطفى بن يوسف بن صالح
البروسوي ، مصلح الدين ، المعروف بالمولى
خواجه زاده : قاض ، من علماء الدولة
العثمانية . مولده ووفاته في بروسة وإليها
نسبته. تعلم وعلّم فيها ، واتصل بالسلطان
محمد خان فجعله معلماً له ، فأقرأه
متن عز الدين الزنجاني في علم الصرف .
ثم عين قاضياً للعسكر في أدرنة فقاضياً
بها ثم في القسطنطينية . ومات السلطان
محمد فولاه السلطان بايزيد الفتوى في
بروسة فاستمر إلى أن توفي . له كتاب
((التهافت - ط )) في المحاكمة بين تهافت
الفلاسفة للغزالي وتهافت الحكماء لأبي
الوليد ابن رشد ، صنفه بأمر السلطان
محمد الفاتح العثماني، و (( حاشية على
شرح المواقف - خ)) ألفها بأمر السلطان
بايزيد ، ولم يتمها ، وحواش وشروح
في الحكمة وغيرها (٢) .
(١) الأزهرية ٥ : ٤٢٩ ودار الكتب ٥ : ١٦٨ .
(٢) الشقائق النعمانية ١ : ١٣٥ وكشف الظنون ٥١٣
وشذرات الذهب ٧ : ٣٥٤ والبدر الطالع ٢ : ٣٠٦
والفوائد البهية ٢١٤ و 263 Princeton وانظر
2:322 .Brock. 2:297 (230), S قلت:
كلمة ((خواجه )) كما هو رسمها في المصادر العربية
والفارسية ، ينطقها الإيرانيون ((خاجه)) وهي
فارسية ، لها في الأصل عدة معان متقاربة ، منها :
المتقدم في السن ، والرئيس ، والعزيز ، والمعظم ،
والغني ، والحاكم ، كما في قاموس ((لغات برهان
قاطع )( الفارسي التركي، ص ١٧١ ومنها كلمة (( خوجه )
بالتركية بمعنى (( أستاذ )) وقد تطلق للتكريم ((خوجه
أفندي)) وهي بالعربية العامية في مصر: بمعنى (( مدرس ))
المُوسْتارِي
(١٠٦١ - ١١١٩ هـ = ١٦٥١ - ١٧٠٧ م) ووفاته في بيروت. من موظفي حكومتها
مصطفى بن يوسف بن مراد الأيوبي
الموستاري : فقيه حنفي ، تركي المنبت .
من أهل (( موستار )) تعلم في إستانبول .
وتولى الإفتاء في بلده إلى أن توفي . من
كتبه ((مفتاح الحصول)) حاشية على
المرآة في الأصول لمنلاخسرو، و ((درّ
المعالي في شرح بدء الأمالي)) و (( فتح
الأسرار)) في شرح المغني في الأصول ،
و ((الفوائد العبدية)) في شرح أنموذج
الزمخشري ، في النحو ، ألفه التلميذ
له اسمه عبدالله ونسبه إليه ، و (( نفائس
المجالس)) في الوعظ، و (( شرح تهذيب
المنطق)) للسعد التفتازاني، و (( شرح
إيساغوجي - ط )) في المنطق ؛ وغير
ذلك ، وهو كثير ، وفيه ما هو بالتركية (١) .
مُصْطفى الأَسير
(١٢٧٣ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٥٦ - ١٩١٥ م )
مصطفى بن يوسف بن عبد القادر
مصطفى بن يوسف الأسير
وتستعمل في العامية السورية بحذف الواو (( خجه))
بمعنى معلمة الأطفال. وكلمة زاده)) تعني: ((من
بني)) أو ((من آل)) وقد تجيء بمعنى ((ابن)» وهي
كثيرة الورود في أسماء العائلات التركية الأصل
أو المستتركة .
(١) الجوهر الأسنى ١٣١ - ١٣٣ وهدية العارفين ٢ : ٤٤٣
وسلك الدرر ٤ : ٢١٨ وفيه : وفاته سنة ١١١٠ وصححه
صاحب الجوهر الأسنى .
الأسير الحسيني البيروتي : متأدب . مولده
ثم حكومة دمشق. صنف رسالتين ،
هما (النبراس - ط)) في فضائل الإسلام.
و «هدية الإخوان في تفسير ما أبهم على
العامة من ألفاظ القرآن - ط)) (١).
المُصْطَلِقِ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
المصطلق ( واسمه فيما يقال جذيمة )
ابن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة ،
من خزاعة ، من قحطان : جدّ جاهلي .
غزا النبيُّ معَ الله قومه (بني المصطلق) .
سنة ٦ للهجرة ، وظفر بهم . من نسله
((جويرية بنت الحارث)) المصطلقية،
تقدمت ترجمتها (٢) .
ابن مصعب = عبد الله بن مصعب ١٨٤
ابن مصعب = الحسن بن الحسين ٢٣١
مُصْعَب الماجن
( ٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٦٥ م )
مصعب بن الحسين البصري ، أبو
الحسن ، المعروف بمصعب الماجن : شاعر .
من أهل البصرة . كان وراقاً . اشتهر في
أيام المتوكل العباسي. قال المرزباني :
استفرغ شعره في وصف الغلمان . وأورد
نبذاً منه (٣).
مُصْعَب بن الزُّبَيْرِ
(٢٦ - ٧١ هـ = ٦٤٧ - ٦٩٠ م)
مصعب بن الزبير بن العوام بن
خويلد الأسدى القرشي ، أبو عبد الله : أحد
(١) من ترجمة مخطوطة كتبها ابنه )( صلاح)) للأعلام.
ومعجم المطبوعات ٤٤٨ - ٤٤٩ .
(٢) الروض الأنف ٢ : ٢١٦ - ٢١٩ واللباب ٣ : ١٤٦
وهو في جمهرة الأنساب ٢٢٨ (( .. ابن سعد بن عمرو
ابن عامر بن لحي)) . وانظر معجم قبائل العرب
٣ : ١١٠٤.
(٣) المرزباني ٤٠٣ .

مصعب بن عبد الرحمن.
٢٤٨
مصعب بن محمد
الولاة الأبطال في صدر الإسلام . نشأ
بين يدي أخيه عبدالله بن الزبير ، فكان
عضده الأقوى في تثبيت ملكه بالحجاز
والعراق. وولاه عبد الله البصرة ( سنة
٦٧ هـ ) فقصدها ، وضبط أمورها ، وقتل
المختار الثقفي . ثم عزله عبد الله عنها
مدة سنة ؛ وأعاده في أواخر سنة ٦٨
وأضاف إليه الكوفة ، فأحسن سياستهما .
وتجرد عبد الملك بن مروان لقتاله ، فسير
إليه الجيوش ، فكان مصعب يفلها .
حتى خرج إليه عبد الملك بنفسه ، فلما
دخل العراق خذل مصعباً قواد جيشه
وأصحابه ، فثبت فيمن بقي معه ، فأنفذ
إليه عبد الملك أخاه (( محمد بن مروان)»
فعرض عليه الأمان وولاية العراقين أبداً
ما دام حياً ومليوني درهم صلة ، على أن
يرجع عن القتال ، فأبى مصعب ، فشد
عليه جيش عبد الملك ، في وقعة عند دير
الجائليق ( على شاطىء دجيل ، من أرض
مسكن ) وطعنه زائدة بن قيس السعدي
( أو عبيدالله بن زياد بن ظبيان ) فقتله .
وحمل رأسه إلى عبد الملك . وبمقتله نقلت
بيعة أهل العراق إلى ملوك الشام . وكانت
في البهنساوية بمصر قبيلة تنتسب إليه
تعرف ببني مصعب قال أبو عبيدة ( معمر
ابن المثنى) : كان مصعب أحبّ أمراء
العراق إلى أهل العراق ، يعطيهم عطاءين
عطاء للشتاء وعطاء للصيف ، وكان يشتد
في موضع الشدة ويلين في موضع اللين (١) .
(١) الطبري : حوادث سنة ٧١ وما قبلها . ومثله الكامل
لابن الأثير ، والبداية والنهاية . وهو في تاريخ
الإسلام للذهبي ٣ : ١٠٨ في حوادث سنة ٧٢ وأرخه
ابن سعد في الطبقات ٥ : ١٣٥ سنة ٧٢ ومثله في تاريخ
بغداد ١٣ :١٠٥ قلت : والمؤرخون ، مع اختلافهم
في مقتله سنة ٧١ أو ٧٢هـ ، يذكرون في عمره يوم
قتل ثلاث روايات : ٣٥ سنة ، و٤٠ و٤٥ واقتصر
ابن الجوزي في ((أعمار الأعيان - خ.)) على الرواية
الأخيرة . ونسب قريش ٢٤٩ - ٥٠ وانظر فهرسته .
ورغبة الآمل ١ : ٨٥ ثم ٣ : ١٢٤، ١٧٠ و٥ :
٢٣٥ و٦ : ٣٨ و٧ : ١٨٥ والنقائض ، طبعة
ليدين ١٠٩٠.
مُصْعب بن عبْد الرَّحْمن
(١٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م)
مصعب بن عبد الرحمن بن عوف
الزهري : من أشجع رجال عصره . من
أهل المدينة . اتهم مع جماعة بقتل رجل
من بني أسد بن عبد العزى ، فحبسه
معاوية ، ثم استحلفه وأطلقه . واستعمله
مروان بن الحكم ( في زمن معاوية )
على شرطة المدينة ، وكان أهلها في فتنة .
يقتل بعضهم بعضاً ، فاشتدّ عليهم وهدم
بعض دورهم ، فسكنوا . ولما مات معاوية
قدم إلى المدينة عمرو بن سعيد ، والياً
عليها ليزيد بن معاوية ، فأقرّ مصعباً ،
وأمره أن يهدم دور بني هاشم ودور بني
أسد بن عبد العزى لموالاتهم الحسين بن
علي وعبدالله بن الزبير - وقد أبيا بيعة
يزيد - فامتنع مصعب ، وقال : لا ذنب
لهؤلاء! فقال عمرو: ((انتفخ سَحَرَك
يا ابن أم حُريث؟ إليَّ سيفنا)) يعني
تضخمت رئتك وجاوزت قدرك ، هات
السيف الذي قلدناك إياه . وأم حريث ،
جارية من سبي بهراء ، وهي أم مصعب .
فرمى له مصعب السيف وخرج عنه .
ولحق بعبدالله بن الزبير ، قبيل حصاره ،
بمكة. وحضر معه ، هو والمسور بن
مخرمة والمختار بن أبي عبيد ، بداية
حرب ((الحصين بن نمير)) قائد حملة
الشام ، فأصاب مصعباً سهم فقتله . قال
صاحب نسب قريش : كان من أشد
الناس بطشاً، وأشجعهم قلباً، يعرف
الناس قتلاه بوثبات ، يقفز في الواحدة
منها ١٢ ذراعاً، وكان لا يخفى جرح
سيفه (١) .
الزُّبيري
(١٥٦ - ٢٣٦ هـ = ٧٧٣ - ٨٥١ م )
مصعب بن عبدالله بن مصعب بن
ثابت بن عبدالله بن الزبير ، أبو عبدالله :
(١) نسب قريش ٢٦٨ - ٦٩ والكامل لابن الأثير ٤ :
٤٩ وطبقات ابن سعد ٥ : ١١٧ .
علامة بالأنساب ، غزير المعرفة بالتاريخٍ .
كان أوجه قريش مروءة وعلماً وشرفاً .
وكان ثقة في الحديث ، شاعراً. ولد
بالمدينة ، وسكن بغداد ، وتوفي بها .
له كتاب ((نسب قريش - ط)) و((النسب
الكبير)) و ((حديث مصعب - خ)) في
شستربتي ( ٣٨٤٩) (١).
مُصْعَب بن عُمَير
(٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م )
مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد
مناف ، القرشي ، من بني عبد الدار :
صحابي ، شجاع ، من السابقين إلى
الإسلام. أسلم في مكة وكتم إسلامه ، فعلم
به أهله ، فأوثقوه وحبسوه ، فهرب مع
من هاجر إلى الحبشة ، ثم رجع إلى مكة .
وهاجر إلى المدينة ، فكان أول من جمع
الجمعة فيها ، وعرف فيها بالمقرىء ،
وأسلم على يده أسيد بن حضير وسعد
ابن معاذ. وشهد بدراً. وحمل اللواء
يوم أحد ، فاستشهد . وكان في الجاهلية
فتى مكة ، شباباً وجمالاً ونعمة ، ولما
ظهر الإسلام زهد بالنعيم. وكان يلقب
(( مصعب الخير )) ويقال : فيه وفي أصحابه
نزلت الآية: (( من المؤمنين رجال صدقوا
ما عاهدوا الله عليه)) (٢).
مُصْعَب الوالِي
(٠٠٠ - ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٤ م )
مصعب بن محمد الوالي : أمير ،
ثائر . كان له شأن في العصر المرواني .
طلبه أمير العراق ( عمر بن هبيرة ) وطلب
جماعة معه ، فخرج بهم مصعب واجتمعوا
(١) تهذيب التهذيب ١٠ : ١٦٢ ونسب قريش : مقدمته.
والمرزباني ٤٠٢ وتاريخ بغداد ١٣ : ١١٢ ورغبة
الآمل ٦ : ١٧٧ والفهرست لابن النديم ، طبعة
فلوجل ١ : ١١٠ وفيه : توفي سنة ٢٣٣ وله ٩٦ سنة .
وعنه 1:212 .Brock. S .
(٢) طبقات ابن سعد ٣ : ٨٢ والإصابة: ت ٨٠٠٤
وصفة الصفوة ١ : ١٥٢ وأسد الغابة ٤ : ٣٦٨
وحلية الأولياء ١ : ١٠٦ .

مصعب بن محمد
٢٤٩
مضر بن نزار
في الخورنق ، وانتخبوه أميراً عليهم ،
فأقام على ذلك إلى أن ولي العراق
خالد القسري فسير خالد جيشاً لقتال
مصعب ، فاصطدم الجيشان بحزة ( من
أعمال الموصل ) واقتتلوا فقتل مصعب (١) .
أَبُو العَرَب
(٤٢٣ - ٥٠٦ هـ = ١٠٣٢ - ١١١٢ م)
مصعب بن محمد بن أبي الفرات
القرشي العبدري الصقلي ، أبو العرب :
شاعر ، عالم بالأدب . من أهل صقلية .
سكن إشبيلية . وكان المعتمد بن عباد
يعرف قدره ويبالغ في إكرامه . قال
ابن الأبار : قدم على المعتمد سنة ٤٦٥
فحظي عنده وعند ملوك الأندلس في
تردده عليهم، و((ديوان شعره ))
بأيدي الناس . وصار أخيراً إلى ناصر
الدولة ( صاحب ميورقة ) فتوفي فيها (٢) .
الخُشَني
(٠٠٠ - ٦٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م )
مصعب بن محمد ( أبي بكر ) بن
مسعود الخشني الجياني الأندلسي ، أبو ذر ،
ويعرف كأبيه ، بابن أبي الرُّكَب :
قاض ، من العلماء بالحديث والسير
والنحو . له شعر . أصله من مدينة
جيَّان . ولد ونشأ فيها وتجول في العدوة
والأندلس ، وولي القضاء في جيان
أيام المنصور . واستقرّ بفاس وتوفي بها .
له كتب، منها (( شرح غريب السيرة
النبوية - ط )) جزآن ، في شرح أبياتها ،
نشره بولس برونله ، وسماه (( شرح
السيرة النبوية)) وسمى مؤلفه (( أبا ذر
ابن محمد )) كما هو في المخطوطة التي
أخذ عنها على ما يظهر. ومن كتبه (( شرح
الإيضاح)) و((شرح الجمل)) (٣).
(١) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ١٠٥ (٪) .
(٢) التكملة لابن الأبار، طبعة مجريط ١ : ٣٨٦
ت ١٠٩٩.
(٣) الذخيرة السنية ٤٤ وزاد المسافر ١٠٥ والإعلام
- خ. وفي خزانة الأدب للبغدادي ٢ : ٥٢٩ (( الخشني :
نسبة إلى خشين - كقريش - قرية بالأندلس وقبيلة
المُصْعَبي = إسحاق بن إبراهيم ٢٣٥
مَصْقَلَة
( ٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٧٠ م)
مصقلة بن هبيرة بن شبل الثعلبي
الشيباني ، من بكر بن وائل : قائد ،
من الولاة . كان من رجال علي بن أبي
طالب . وأقامه عليّ عاملاً له في بعض
كور الأهواز . وتحول إلى معاوية
ابن أبي سفيان ، في خبر أورده المسعودي ،
فكان معه في صفين . ولما استقر الأمر
لمعاوية جهزه في عشرة آلاف مقاتل
( ويقال: في عشرين ألفاً ) وولاه طبرستان
( قبل فتحها ) فتوجه إليها ، وتوغل
في بلادها ومضايقها ، وأهمل ما يسميه
العسكريون ((خط الرجعة)) فبينما هو
عائد يجتاز بعض عقباتها تسلط عليه
العدوّ ، فقذفوه بالحجارة وبالصخور
من الجبال ، فقُتل ، وهلك أكثر من
معه. وضرب الناس به المثل: (( لا يكون
هذا حتى يرجع مصقلة من طبرستان ! ))
قال الأخطل :
((دع المغمر لا تسأل بمصرعه
واسأل بمصقلة البكري : ما فعلًا))؟(١)
مصلح الدين ( الأماسي ) = موسى بن
موسى ٩٣٦
مصلح الدين ( الرومي ) = مصطفى بن
خير الدين
مصلح الدين ( سروري ) = مصطفى بن
شعبان ٩٦٩
مصلح الدين ( اللاري ) = محمد بن
صلاح ٩٧٩
المصنف = أبو بكر بن هداية الله ١٠١٤
مصنفك = علي بن محمد ٨٧٥
من قضاعة )). وهو في القاموس: من (( خشين))
القبيلة. وانظر التاج ٩ : ١٩٢ .
(١) المسعودي، طبعة باريس ٤ : ٤١٩ ووقعة صفين
٥٥٥ وفتوح البلدان للبلاذري ٣٤٢ - ٤٣ ومعجم
البلدان ٦ : ٢٠ والتاج ٧ : ٤٠٤ والمرزباني ٤٧٥ .
مض
ابن مَضَاء = أحمد بن عبد الرحمن ٥٩٢
مُضَاض الجُرْهُمي
- ٠٠٠)
(٠٠٠ - ٠٠٠=
مضاض بن عمرو بن نفيلة الجرهمي :
من ملوك العرب في الجاهلية . كان
محباً للغزو ، كثير المعارك ، مقيماً
في الحجاز ، تابعاً لليمن . وكان قبل
الميلاد بزمن بعيد . ويقال : إن إسماعيل
النبيّ تزوج بنته وجميع ولد إسماعيل
منها . ويؤخذ من رواية نقلها الزبيدي أنه
كان معاصراً لعمرو مزيقياء . وقرأت في
مخطوط لأحد النقلة من المتأخرين ما
يفيد أن مضاضاً كان يحكم أعلى مكة
ويأخذ ((العشور)) ممن يدخلها من تلك
الجهة (١) .
المضاِفي = عُثمان بن عبد الرحمن ١٢٢٨
أَبُو مُضَر = محمود بن جَرِیر ٥٠٨
مُضَر
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مضر بن نزار بن معد بن عدنان :
جدًّ جاهلي ، من سلسلة النسب النبوي .
من أهل الحجاز . قيل إنه أول من سن
الحداء للإبل في العرب ، وكان من
أحسن الناس صوتاً . أما بنوه فهم أهل
الكثرة والغلبة في الحجاز ، من دون
سائر بني عدنان ، كانت الرياسة لهم
بمكة والحرم (٢) .
(١) التيجان ١٧٨ و١٨٠ وأخبار ابن عبيد ٣١٥ وفي
التاج للزبيدي ٥ : ٨٧ )» .. وفهيرة بنت عامر بن
الحارث بن مضاض ، هي أم عمرو بن ربيعة بن حارثة
ابن عمرو مزيقياء)» . وفي مسودة تاريخ مكة - خ . :
كان مضاض الجرهمي يعشر من يدخل مكة من أعلاها ،
والسميدع (؟) يعشر من يدخل من أسفلها ، ولا يدخل
أحد منهما على صاحبه
(٢) سبائك الذهب ١٨ وجمهرة الأنساب ٩ وما بعدها .
والطبري ٢: ١٨٩ والكامل لابن الأثير ٢ : ١٠
وفيه قصة له ولإخوته مع الأفعى الجرهمي الكاهن .
والنويري ١٦ : ٩ وانظر معجم قبائل العرب ١١٠٧ .

مضرحي بن كلاب
٠ ٢٥٠ -
مطرف بن عيسى
المَضْرَحِي
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧٠٠م)
مضرحي بن كلاب ، من بني
الحارث بن كعب ، من زيد مناة ،
التميمي : شاعر فارس . شهد الوقائع
مع المهلب بن أبي صفرة ، بفارس .
وأورد له الآمدي أبياتاً آخرها :
((ألا ليت الرياح مسخرات
لحاجتنا يرحن ويغتدينا ))
وقال الزبيدي: يقال: اسمه ((عامر))
والمضرحي لقبه (١).
مُضَرَّس بن رِبْعي
( .... ... =٠٠
- ٠٠٠)
مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي :
شاعر حسن التشبيه والرصف . أورد له
البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة
ويوم ، ومقطوعة فيها حكمة . وقال :
((هو شاعر جاهلي)). واختار أبو تمام
( في الحماسة ) قطعتين من شعره .
وروى له المرزباني عدة مقطوعات وقال :
((له خبر مع الفرزدق)) فإن صح هذا
فلا يكون جاهلياً (٢) .
مط
ابن الْمُطَاعِ = شُرَحْبِيل بن عبد الله ١٨
ابن مُطَاهِر = أَحمد بن عبد الرحمن ٤٨٩
مَطَر = إِلْياس بن دِيب ١٣٢٨
مَطَر بن شَرِيك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مطر بن شريك بن عمرو ( الصلب )
ابن قيس ، من ذهل بن شيبان : جد .
من نسله ((معن بن زائدة)) بن عبدالله
(١) الآمدي ١٨٧ والتاج ٢ : ١٨٨.
(٢) خزانة الأدب للبغدادي ٢ : ٢٩٢ وشرح ديوان
الحماسة للتبريزي ٣ : ١٠٢ ثم ٤ : ١١٠ والآمدي
١٩١ والمرزباني ٣٩٠ و٣٩١ .
ابن زائدة بن ((مطر)) الشيباني . وفيهم
يقول الشاعر :
(( بنو مطر ، عند اللقاء كأنهم
أسود، لها في غيل خفان أشبل)) (١) .
مَطَر بن ناجيَة
(٠٠٠ - بعد ٨٢ هـ = ٠٠٠ - بعد
٧٠١ م)
مطر بن ناجية الرياحي ، من بني
يربوع ، من تميم : ثائر ، من الشجعان .
كان في أيام ولاية الحجاج بالعراق يتولى
((المعونة )) . ولما خرج ابن الأشعث
( عبد الرحمن بن محمد ) وحارب
الحجاج في البصرة ، قام مطر بأهل
الكوفة ، فأخرجوا منها عبد الرحمن
الحضرمي عامل الحجاج، وتولى ((مطر))
أمرها ( سنة ٨٢ هـ ) وأقبل ابن الأشعث
من البصرة ، فخرج أهل الكوفة لاستقباله ،
وامتنع مطر بجماعة من بني تميم ،
في القصر ، فأصعد ابن الأشعث رجالاً
في السلالم فدخلوا القصر وجيء بمطر ،
فحبسه ثم أطلقه فصار من رجاله (٢) .
ابن المطران (٣) = أَسْعَد بن إِلْياس ٥٨٧
مُطْران (٣) = خَليل بن عَبْده ١٣٦٨
المطرز ( المحدث ) = القاسم بن زكريا
٣٠٥
المطرز ( البارودي ) = محمد بن عبد
الواحد ٣٤٥
المطرز ( الشاعر ) = عبد الواحد بن محمد
٤٣٩
المطرز ( النحوي ) = محمد بن علي ٤٥٦
(١) اللباب ٣: ١٥٠ وجمهرة الأنساب ٣٠٧ .
(٢) النقائض، طبعة ليدن ١ : ١١٨ و ٢ : ٩٧٢ وجمهرة
الأنساب ٢١٥ والكامل لابن الأثير ٤ : ١٨٠ .
(٣) كان المتقدمون يضبطون ((المطران)) بفتح الميم ،
وقد يكسرونها ، كما في القاموس: مادة (مطر)).
أما المتأخرون فيضمون الميم ، كما هو في (( إحكام باب
الإعراب)) للمطران فرحات ٢٢٤ والمعروف عن
((خليل مطران)» الشاعر، ضم الميم في اسم أسرته ، إلا
أن صاحب تاريخ الصحافة العربية ٤ : ٢٨٩ ضبطه
بكسرها "Mitran".
المطرزي = ناصر بن عبد السيد ٦١٠
ابن مطرف ( الكاتب ) = عمر بن مطرف
١٨٦
ابن مطرف ( القارىء ) = محمد بن أحمد
٤٥٤
ابن مطرف ( الشاعر ) = علي بن عطية
٥٢٨ .
أبو المطرف ( الأديب ) = أحمد بن عبد الله
٦٥٨
مُطَرِّف بن عبد الرحيم
(٠٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٥ م)
مطرف بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن
محمد بن قيس ، أبو سعيد : شاعر ، من
أهل قرطبة . كان بصيراً بالنحو واللغة .
له رحلة سمع فيها من سحنون . وجده من
موالي عبد الرحمن الداخل (١) .
ابن الشِّخِّير
(٠٠٠ - ٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٦ م)
مطرّف بن عبدالله بن الشخير الحرشي
العامري ، أبو عبد الله : زاهد من كبار
التابعين . له كلمات في الحكمة مأثورة ،
وأخبار . ثقة في ما رواه من الحديث .
ولد في حياة النبي عَ ◌ٍّ . ثم كانت
إقامته ووفاته في البصرة (٢) .
مُطَرِّف بن عِيسى
( ٠٠٠ - ٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٧ م)
مطرف بن عيسى بن لبيب بن محمد
ابن مطرف ، الغساني الإلبيري ثم
الغرناطي ، أبو القاسم : من قضاة الأندلس
(١) بغية الوعاة ٣٩٢ وفي بغية الملتمس ٤٥٠ ت ١٣٥٣
(( مطرف بن عبد الرحمن ، وقيل: عبد الرحيم)).
(٢) حلية الأولياء ٢ : ١٩٨ - ٢١٢ ورغبة الآمل ٣ : ٦٨
- ٦٩ ومرآة الجنان: وفيات سنة ٩٥ وتهذيب ١٠ :
١٧٣ وفيه الخلاف في تاريخ وفاته ، قيل : في أول
ولاية الحجاج ، وقيل سنة ٩٥ وقيل في طاعون
الجارف سنة ٨٧ وهو ما رجحته لقربه من بدء ولاية
الحجاج بالعراق. وفي وفيات الأعيان ٢: ٩٧ )» مات
سنة ٨٧ وقال ابن قانع: سنة ٩٥ )» .

مطرف بن عيسى
٢٥١
مطرود بن مالك
وأدبائها ومؤرخيها . أصله من البيرة .
سكن غرناطة ، وولي قضاءها ، ثم عزل .
ومات بقرطبة ، ودفن بغرناطة . من كتبه
((فقهاء البيرة)) و((شعراء البيرة))
و (( أنساب العرب النازلين في البيرة
وأخبارهم)) (١) .
الغَسَّاني
(٠٠٠ - ٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٧ م )
مُطَرّف بن عيسى الغساني ، أبو
عبد الرحمن : مؤرخ ، من أهل غرناطة .
ألف للخليفة الحكم كتاب ((المعارف))
في أخبار كورة إلبيرة ( Elvira ) وأهلها
وفوائدها وأقاليمها . قال ابن بشكوال :
وهو كتاب حسن ممتع جداً . توفي
بالبيرة (٢).
مُطَرِّف بن المُغِيرَة
(٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م)
مطرف بن المغيرة بن شعبة : ثائر ،
من أتقياء الولاة والأمراء . ولاه الحجاج
على المدائن ، لنُبله وشرف أبيه ، فلما
بلغها خطب في أهلها ، فكان مما قال :
((إن الأمير الحجاج أصلحه الله قد ولاني
عليكم ، وأمرني بالحكم بالحق ،
والعدل في السيرة ؛ فإن عملت بما
أمرني به فأنا أسعد الناس ، وإن لم أفعل
فنفسي أوبقتُ وحظَّ نفسي ضيعت ! ))
وصلحت سيرته ، فاستمر إلى أن زحف
عليه ((شبيب بن يزيد )) الخارجي ،
فخرج لقتاله ، وبعث إليه يطلب رجالاً من
أصحابه لمعرفة ما يدعون إليه ، فأجابه
شبيب ، وجاءه بعض علماء أصحابه ، فمال
مطرف إلى رأيهم وذكر ذلك لمن عنده ،
فحذّروه بطش الحجاج إذا علمه عنه ؛
فانفرد ببعض ثقاته وقال: ((قد خلعت
(١) ابن الفرضي ٢: ١٢ وبغية الوعاة ٣٩٢ وانظر
هامش الترجمة الآتية .
(٢) الصلة لابن بشكوال ٥٦٣ قلت : هذه الترجمة
تشبه التي قبلها ، لولا ما بينهما من التباين في الكنية
وتاريخ الوفاة ومكانها ؟
عبد الملك بن مروان والحجاج بن
يوسف ، فمن كان منكم على مثل رأيي ،
فليتابعني نقاتل الظلمة ، حتى إذا جمع
اللّه لنا أمرنا كان الأمر شورى بين
المسلمين يرتضون لأنفسهم من أحبوا))
فبايعه أصحابه وخرج بهم ، فوصل
خبرهم إلى الحجاج فأرسل إليهم من
قاتلهم في بعض جهات أصبهان ،
فتمزقوا ، وقتل مطرف قبل أن يستفحل
شأنه (١) .
ابن ذي النُّون
( ٠٠٠ - ٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م)
مطرف بن موسى بن ذي النون
الهواري : أمير ، من بربر إفريقية .
نزل أحد أجداده في ((شنت برية))
بالأندلس ، ونشأ هو فيها ، وقام أبوه
وأخواه ((الفتح)) و ((يحيى )) بخلع
طاعة الخلفاء الأمويين ، فكان لهم شبه
استقلال في إمارتهم . وأقطعه أبوه حصن
((وبذة)) ولما صارت الخلافة في قرطبة إلى
أحمد الناصر لدين الله ، أظهر مطرف
ولاءه وحمدت سيرته ، فأقره الخليفة
على إمارة بلده ، ورفع من شأنه ،
فحضر معه أكثر مغازيه إلى أن أسره شانجه
(Pamplona) صاحب بنبلونة (Sanche)
وحبسه ، ففرَّ من حبسه ، وعاد إلى
بلده. وحضر غزوة ((الخندق )) مع
الناصر ، سنة ٣٢٧ فمنحه الناصر مدينة
((الفرج)) من الثغر الأوسط فلم يزل
عليها إلى أن توفي بها (٢) .
ابن مَطْروح = يَحْى بن عِيسى ٦٤٩
مَطْرُوحِ بن سُلَيْمان
(٠٠٠ - ١٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٩١ م)
مطروح بن سليمان بن يقظان الكلبي :
أمير ، من الشجعان . سكن الأندلس مع
(١) الطبري ٧ : ٢٥٨ والكامل لابن الأثير ٤ : ١٦٨.
(٢) المقتبس لابن حيان ١٩ .
أبيه في أيام عبد الرحمن الأموي . ولما
مات عبد الرحمن وتسلم الإمارة ابنه
هشام ، خرج مطروح بمدينة ((برشلونة ))
وخرج معه جمع كثير ( سنة ١٧٢ )
فملك ((سرقسطة)) و ((وشقة)) وتغلب
على تلك الناحية والثغر كله ؛ وهشام
مشغول عنه . وأقام مستقلاً بسرقسطة ، إلى
أن انتدب هشام لقتاله قائد جيشه أبا عثمان
((عُبيد الله بن عثمان)) فقصده، واحتل
((طرسونة )) وحاصر سرقسطة، وضيق
عليها حتى ضج أهلها . وبينما كان مطروح
يتصيد في إحدى ضواحي المدينة ، ومعه
اثنان من رجاله ( هما : عمروس بن
يوسف ، وابن صلتان ) وثب عليه هذان ،
فقتلاه غيلة ، وحملا رأسه إلى ابن عثمان
في طرسونة ، فأرسله إلى هشام (١)
(١) .
مَطْرُود بن كَعْب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مطرود بن كعب الخزاعي : شاعر
جاهلي فحل . لجأ إلى عبد المطلب بن هاشم
ابن عبد مناف ، لجناية كانت منه ، فحماه
وأحسن إليه ، فأكثر مدحه ومدح أهله .
ويقال إنه هو صاحب الأبيات التي أولها :
((يا أيها الرجل المحول رحله
هلا حللت بآل عبد مناف ))
والمشهور أنها لابن الزبعرى . وأورد ابن
حبيب ثلاث قطع من شعره. وفي (( السيرة
لابن هشام )) قصيدتان له في رثاء نوفل
ابن عبد مناف (٢) .
مَطْرُود
٠٠- ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠٠
مطرود بن مالك بن عوف بن امرىء
القيس بن بهثة ، من سليم بن منصور ، من
(١) الكامل لابن الأثير ٦ : ٣٩ و٤٠ - ٤١ والبيان
المغرب ٢ : ٦٢، ٦٣.
(٢) المحبر ١٦٣ - ١٦٤ والتاج ٢ : ٤٠٩ والمرزباني
٣٧٥ والسيرة النبوية ، طبعة الحلبي ١ : ٥٨ و١٤٦
- ١٤٩ وانظر شرح السيرة لأبي ذر الخشني ٤٦ وما
بعدها . والروض الأنف ١ : ٩٤ - ٩٧ وانظر
أنباء نجباء الأبناء ٦٣ - ٦٥ .

المطري
٢٥٢-
مطلق بن محمد
عدنان : جدٌّ جاهلي . بنوه بطن من
((سُليم)) منهم ((زرعة بن السكيت))
الشاعر و ((عبدالله بن سيدان المطرودي ))
من رجال الحديث (١) .
المَطَري = محمَّد بن أحمد ٧٤١
المَطَري = عبدالله بن محمَّد ٧٦٥
مُطْعِمٍ بن عَدِيّ
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٣ م )
المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد
مناف ، من قريش : رئيس بني نوفل
في الجاهلية، وقائدهم في حرب ((الفجار))
بكسر الفاء وتخفيف الجيم ( سنة ٣٣ قهـ ،
٥٩١ م) وهو الذي أجار رسول اللّه عد اله
لما انصرف عن أهل الطائف وعاد متوجهاً
إلى مكة، ونزل بقرب ((حراء ))
فبعث إلى بعض حلفاء قريش ليجيروه
في دخول مكة ، فامتنعوا ، فبعث
إلى ((المطعم بن عدي)) بذلك ، فتسلح
المطعم وأهل بيته وخرج بهم حتى أتوا
المسجد، فأرسل من يدعو النبي عَ ليه
للدخول ؛ فدخل مكة وطاف بالبيت وصلى
عنده ، ثم إنصرف إلى منزله آمناً . وهو
الذي أجار سعد بن عبادة ، وقد دخل مكة
معتمراً ، وتعلقت به قريش ، فأجاره
مطعم ، وأطلقه . وكان أحد الذين
مزقوا الصحيفة التي كتبتها قريش على
بني هاشم . وعمي في كبره . ومات
قبل وقعة بدر ، وله بضع وتسعون
سنة . وفيه يقول حسان من قصيدة :
(( فلو كان مجد يخلد الدهر واحداً
من الناس أبقى مجدُه اليوم مطعما ))
وفيه الحديث ، في البخاري: ((لو كان
المطعم بن عدي حياً ثم كلمني في هؤلاء
النتنى - يعني أسارى بدر - لتركتهم له)) (٢).
(١) سبائك الذهب ٣٤ والتاج ٢ : ٤٠٨ واللباب ٣ :
١٥٠ .
(٢) نسب قريش ١٩٨ و٢٠٠ و٤٣١ والسيرة لابن
هشام، طبعة الحلبي ٢ : ١٥ و١٩ و٢٠ وإمتاع
الأسماع ١ : ٢٦ و٢٨ وانظر فتح الباري، طبعة
بولاق ٧ : ٢٤٩ والمحبر ١٦٥ و١٧٠ و٢٩٧ .
الْمُطَلِب بن عَبْد الله
(٠٠٠ - بعد ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
٨١٥م)
المطلب بن عبدالله بن مالك الخزاعي :
وال . كان في مكة ، وولي إمرة مصر
للمأمون ( سنة ١٩٨هـ) فقدم إليها ، والثورات
قائمة ، وأهلها فريقان : فريق من حزب
الأمين وفريق من حزب المأمون . فقاسى
الشدائد ؛ وعزل بعد نيف وسبعة أشهر من
ولايته ، وأمر المأمون بالقبض عليه ،
فحبس مدة . وثار أهل مصر في أيام
خَلَفه ( العباس بن موسى ) فأطلقوا
المطلب وأعادوه إلى الإمارة في أوائل
سنة ١٩٩ فأحسن السياسة ، وأقره
المأمون إلى سنة ٢٠٠ وعزله ، فأوقد
الفتنة ، فلم يفلح ، فخرج هارباً إلى
مكة (١) .
الْمُطَلِب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
المطلب بنٍ عبد المناف بن قصي ، من
قريش : جدّ جاهلي . من عمومة النبي
مَ التٍّ وهو أخو جده ((هاشم)). كان
يُسمى ((الفيض)) لسماحته وفضله.
وفي ((معجم الشعراء)) أبيات تنسب إليه .
مات في اليمن . من نسله (( قيس بن
مخرمة)) و((مسطح بن أثاثة))
من الصحابة، و(( السائب بن عبيد ))
جد الإمام الشافعي ، وآخرون . وذريته
قليلة. وكان في مصر زقاق يعرف بزقاق
المطلب بن عبد مناف ، ذكره ابن دقماق
في الانتصار ١٧ (٢) .
مُطْلَق عَبْد الخالِقِ
(١٣٢٧ - ١٣٥٦ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٣٧ م)
مطلق بن عبد الخالق الناصري :
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ١٥٧ و ١٦٢ والمقريزي ١ :
١٧٢ - ١٧٣ والولاة والقضاة ١٥٢ و١٥٤ .
(٢) درر الفوائد - خ . ومعجم الشعراء ٤٦٨ وجمهرة
الأنساب ٦٥ - ٦٧ .
مطلق عبد الخالق
شاعر فيه صوفية ، وفي شعره فلسفة . من
أهل الناصرة ( بفلسطين ) ولد وتعلم
ابتدائياً بها وأكمل تحصيله الثانوي في
روضة المعارف بالقدس . وعمل في
الصحافة محرراً ورئيساً للتحرير ، وفي
التدريس فكان مديراً لإحدى المدارس
الوطنية بحيفا . قتل بحادث سيارة في
حيفا .. ودفن في بلده. له (( الرحيل - ط))
ديوان شعره ، جمع وطبع بعد وفاته .
ومنه على سبيل المثال :
(( وماذا أفدت بهذي الحياة
وما ذا ستبقي بها من أثر
أمر بدنياي مستلهماً
خيالات شعري ، كمن لا يمر
وأنسى بأني على الأرض أو
بأني جسم ، وأني بشر
بني الناس ، دنياكمُ جيفة
وليس على أرضكم ما يسر ... ))(١)
مُطلَق الجَرْبا
(٠٠٠ - ١٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٨ م)
مطلق بن محمد الشمَّري الطائي ،
المعروف بمطلق الجربا : أشهر فرسان
شمَّر وبادية العراق في عصره . كان
من أعداء ((آل سعود)) الأشدّاء، في
نهضتهم الأولى ، وقتل له ولد اسمه
((مسْلَط)) في معركة تعرف بيوم ((العُدوة))
(١) الكرمل الجديد ١٩٣٧/١١/٤ وديوانه . وانظر
شعراء فلسطين العربية ٦٤ - ٦٨ ومحاضرات في
الشعر الحديث ١٦٣ - ١٧٠ .

مطلق بن محمد
٢٥٣
المطهر بن علي
بين سعود بن عبد العزيز وبعض قبائل
شمر ؛ فآلى أن يثأر له ، فجمع أنصاراً من
قبائل الظفير وآل بعيج والزقاريط وغيرهم ،
وأقاموا على ماء يقال له ((الأبيّض))
بقرب ((السماوة)) - وكانت من بوادي
شمر - فمرّ بهم ((سعود )) في إحدى
غاراته ، فقاتلوه ، وكان مطلق ( كما
يقول المؤرخان ابن سند وابن بشر )
على فرس سبوق، يقلّبها يمنةً ويسرةً،
وكلما كر على كتيبة حادت عن مطاعنته ،
فعثرت فرسه بشاة ، فسقط على الأرض ،
فأدركه خزيم بن لحيان ( رئيس قبيلة
السهول وفارسها ) فقتله . وقال ابن
سند : كان قتله عند سعود من أعظم
الفتوح إلا أنه ودّ أسره دون قتله (١) .
الْمُطَيْري
(٠٠٠ - ١٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٣ م)
مطلق بن محمد المطيري : قائد
شجاع من عمال الإمام ((سعود بن
عبد العزيز )) في نجد . زحف على عُمان
بالجيوش سنة ١٢٢٢ هـ ، وشايعه بعض
أهل عُمان ، فقاتله صاحبها السلطان
((سعيد بن سلطان)) فاستولى مطلق على
أطرافها الشمالية وضرب على أهلها الجزية ،
واستمر ثلاث سنوات ، يسير عنها
ويرجع إليها ، فأدى إليه سلطانها الخراج ،
ليدفعه عن البلاد بعد أن عجز عن دفعه
بالقتال ، فاتخذ توام ( وهي البريمي )
معقلاً. واستمر إلى أن فاجأه رجال
الحجريين ، بجيش ، على حين غفلة ،
فدافع عن نفسه وقتل سبعة من رجالهم
بيده ، ثم تمكنوا منه فقتلوه (٢).
ابن المطهر الحلي = الحسن بن يوسف ٧٢٦
المظهر الزيدي = محمد بن يحيى ٩٨٠
ابن المطهر = عيسى بن لطف الله ١٠٤٨
(١) عنوان المجد في تاريخ نجد ١ : ١١٢ ومطالع السعود
بأخبار الوالي داود ٢٤ .
(٢) تحفة الأعيان ٢ : ١٨٦ وعنوان المجد ١ : ١٦٢
- ٦٣ .
ابن المطهر = يحيى بن مطهر ١٢٦٨
الْمُطَهَّر بن إِسْماعيل
(١١٣٢ - ١٢٠٧ هـ = ١٧٢٠ - ١٧٩٣ م)
المطهر بن إسماعيل بن يحيى ، حفيد
القاسم بن محمد الحسني : فاضل زيدي .
من أهل صنعاء ، مولداً ووفاة . صنف
كتباً، منها ((اليسير المعجل)) في نصائح
الخلفاء والملوك وتاريخهم، و (( المناقب
العلية)) في فضائل أهل البيت . وكان
في طبعه قلق يكتب الشيء فيستطرد
إلى سواه لإحدى المناسبات . واعتراه
في آخر أيامه ذهول (١) .
اليَزْدي
(٠٠٠ - بعد ٥٥٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١١٦٤ م)
المطهر بن الحسين بن سعد بن علي
ابن بندار ، أبو سعيد جمال الدين ،
وينعت بشيخ الإسلام ، اليزدي :
فقيه من كبار الحنفية. نسبته إلى ((يزد ))
من أعمال اصطخر بفارس . له تصانيف ،
منها ((التهذيب)) مجلدان في شرح
الجامع الصغير، و((الفتاوى)) و((اللباب
- خ )) في شرح مختصر القدوري ،
أنجزه تأليفاً سنة ٥٥٩ والنسخة في الزيتونة
كتبت سنة ٥٧١ و (( تلخيص مشكل
الآثار للطحاوي - خ)) في القادرية
ببغداد. وهو أخو ((أسعد بن الحسين ))
المتقدمة ترجمته في الأعلام (٢) .
أَبُو ◌َزَيْدِ السَّرُوجي
(٠٠٠ - نحو ٥٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١١٤٥ م)»
المطهر بن سَلارِ السروجي ، أبو
زيد: هو الذي أنشأ ((الحريري)) مقاماته
على لسانه . كان تلميذاً للحريري بالبصرة ؛
(١) نيل الوطر ٢ : ٣٥٦.
(٢) الفوائد البهية ٢١٥ والجواهر ٢ : ١٧٥ والزيتونة
٤ : ٢١٧ والقادرية ١ : ١٤٩ .
وتخرج به . قال ابن المندائي الواسطي :
قدم علينا واسطاً سنة ٥٣٨ ورويت
عنه ((ملحة الإعراب )) في النحو ،
من نظم الحريري ، وتوجه إلى بغداد
فتوفي بها بعد مدة يسيرة (١) .
المطهر بن شرف الدين = محمد بن
يحيى ٩٨٠
المَقْدِسي
(٠٠٠ - بعد ٣٥٥ هـ = ٠٠٠ _ بعد
٩٦٦ م)
مطهر بن طاهر المقدسي : مؤرخ ،
نسبته إلى بيت المقدس . دل تحقيق
المستشرق (( كليمان هوار)) على أنه
مصنف كتاب ((البدء والتاريخ - ط))
ستة أجزاء ، مع ترجمتها إلى الفرنسية ،
وله بقية ما زالت مخطوطة ، وكان المعروف
أنه من تأليف أبي زيد (( أحمد بن سهل ))
البلخي ، كما في كشف الظنون وخريدة
العجائب ، إلا أنَّ البلخي توفي سنة
٣٢٢ وكتاب ((البدء والتاريخ)) صُنف
سنة ٣٥٥ هـ . وقال هوار : كان مطهر
في ((بست)) من بلاد ((سجستان)).
وزاد ((بروكلمن)» أنه توفي فيها . قلت :
ولم أظفر بترجمة له (٢) .
المُطَهَّر بن عَلي
(٠٠٠ - ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٩ م)
المطهر بن علي بن محمد الضمدي
اليماني ، ابو محمد : مفسر أديب ، من
علماء الزيدية . من أهل ضمد ( باليمن )
من كتبه ((الفرات النمير )» في تفسير
القرآن ، قال الشوكاني : مفيد جداً
مع اختصاره ، و (( جلاء الوهوم ،
(١) إنباه الرواة ٣ : ٢٧٦ وفي التاج ٣ : ٢٧٦ ((سلار،
ككتان ، كلمة أعجمية أظنها سالار ، بزيادة
الألف ، وهي بالفارسية الرئيس المقدم ، ثم حذفت
وشددت اللام )» .
(٢) انظر 299 ,289 ,282 Huart وكشف الظنون
٢٢٧ وخريدة العجائب ٢٤٩ والفاطميون في مصر ٣
و1:222 .Brock. S ومعجم المطبوعات ٢٤١ .

المطهر بن محمد
٢٥٤
مطير بن علي
مختصر ضياء الحلوم)) في اللغة و ((المنقح
في شرح الموشح - خ)) وهو شرح
الخبيصي للكافية في النحو ، رأيته
في الفاتيكان ( آخر المجموع ٩٩٧ عربي )
و ((شرح الأزهار)) في الفقه . وله
شعر (١) .
الواثق بالله
(٠٠٠ - بعد ٧٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٣٦٤ م)
المطهر بن محمد بن المطهر بن
يحيى ، من سلالة الهادي إلى الحق :
شاعر ، فصيح ، من أئمة الزيدية في
اليمن . دعا إلى نفسه وتلقب بالواثق
باللّه ، في أيام المؤيد يحيى بن حمزة ،
سنة ٧٣٠هـ . وتمت له البيعة بالإمامة
سنة ٧٥٠ ولم تطل مدته إذ عارضه
المهدي علي بن محمد ، فسلم له الأمر .
وشعره مجموع في ديوانين ، أحدهما
عامي ( حميني ) والثاني وهو الفصيح ،
رأيت نسخة منه في مخطوطات الأمبروزيانة
بميلانو ( رقم 92.A ) وفي العقود اللؤلؤية
قصيدة له نظمها سنة ٧٦٥ ولم أقف
على تاريخ وفاته (٢) .
الْمُتَوَكِّل عَلَى الله
(٠٠٠ - ٨٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٤ م)
المطهر بن محمد بن سليمان بن
يحيى بن حمزة ، أبو محمد ، الملقب
بالمتوكل على الله : من أئمة الزيدية
باليمن . دعا إلى نفسه سنة ٨٤٠ هـ ،
وقاومه الناصر ( أحمد بن محمد )
فما زالت صنعاء بينهما ، يملكها أحدهما
وينتزعها منه الآخر ، إلى أن أسره الناصر
(١) البدر الطالع ٢: ٣١٠ وإيضاح المكنون ٢ : ١٨١
وهدية العارفين ٢ : ٤٦٢ ومذكرات المؤلف .
ووقع اسمه في خلاصة الأثر ٤ : ٤٠٣ - ٤٠٦
((مصطفى)) تحريف ((مطهر)) خطأ: وفيه: «كانت
ولادته سنة ١٠٠٤ )» ولم يذكر وفاته .
(٢) مذكرات المؤلف . وبلوغ المرام ٥١ والمقتطف من
تاريخ اليمن ١٢٧ والعقود اللؤلؤية ٢ : ١٣١ .
فحبسه في حصن «الربعة)) . وفّرّ من
محبسه بعد مدة . وتغلب على الناصر ،
واعتقله . وحسنت حاله واستقر إلى أن
توفي بذمار . وكان شاعراً، له ((ديوان
- خ )) جمعه ابنه يحيى . وفي مكتبة
الأمبروزيانة (( سيرة مولانا الإمام الأعظم
المطهر المتوكل على الله - خ)) (١).
الجُرْ مُوزي
(١٠٠٣ - ١٠٧٧ هـ = ١٥٩٥ - ١٦٦٧ م)
المطهر بن محمد بن أحمد بن
عبدالله بن محمد بن المنتصر ، أبو علي ،
الشريف الحسني الجرموزي : مؤرخ
يماني. نسبته إلى ((هجرة بني جرموز))
وهي قرية كبيرة باليمن ، أول من
انتقل إليها من أسلافه جده محمد بن
المنتصر . قال الزبيدي : توفي ( المطهر )
بُعُتَمة ، وهو عامل بها . وله عشرة
أبناء نجباء شعراء ( هم : محمد ،
وعلي ، والحسن ، والحسين ، والهادي ،
وأحمد ، وعبدالله ، والقاسم ، وجعفر ،
وإسماعيل ) وقد جمع أخبارهم كتاب
(قلائد الجوهر في أنباء آل المطهر))
العلم الدين قاسم بن أحمد الخالدي .
وللمطهر كتب، منها ((الجوهرة المنيرة
- خ)) في تاريخ دولة المؤيد بالله الزيدي ،
و ((النبذة المشيرة إلى جمل من عيون
السيرة - خ)) في أخبار المنصور بالله
القاسم بن محمد ، في دار الكتب .
و ((الدرة المضية في السيرة القاسمية - خ))
في مكتبة الجامع بصنعاء ، ومكتبة
المتحف البريطاني . اشتمل على سيرة
الإمام القاسم بن محمد وحوادث أيامه
( ١٠٠٤ - ١٠٢٩ ) كما في مراجعٍ
تاريخ اليمن (١٤١ ) وفي المراجع أيضاً
(ص ٩١) (( تحفة الاسماع والأبصار بما
في السيرة المتوكلية من الأخبار - خ ))
في مكتبة الشعب بالمكلا ، لعله (( نزهة
(١) البدر الطالع ٢: ٣١١ و(180) 2:231 .Brock
والعقيق اليماني - خ . و 138 .Ambro. B وفي
تاريخ اليمن للواسعي ٤٥ (( توفي سنة ٨٨٦)»؟.
الأسماع والأبصار)) المخطوط في مكتبة
عمر سميط ، بتريم ( ٥٦٣ صفحة )
كما في «مخطوطات حضرموت - خ)) (١).
المطهر بن يحيى = محمد بن يحيى
٩٨٠
المُتَوَكِّل ابن يَحْيِى
(٠٠٠ - ٦٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٨ م)
المطهر بن يحيى بن المرتضى بن
القاسم ، من أبناء الهادي إلى الحق :
أحد أئمة الزيدية في اليمن . قام بالدعوة
سنة ٦٧٦هـ . وتلقب بالمتوكل . وكانت
بينه وبين بعض معاصريه معارك ، وكاد
أحدهم يظفر به في تنعيم ( من جبال
اللوز ) فانتشر ضباب اختفى به صاحب
الترجمة ونجا بمن معه، فلقب (( المظلل
بالغمامة)) وتوفي ودفن في ((ذروان
حجّة )) شمالي صنعاء . له تآليف ، منها
((درة الغواص في أحكام الخواص))
و (( الرسالة المزلزلة لأعضاد المعتزلة - خ))
و ((المسائل الناجية - خ)) و ((الكواكب
الدرية - خ)) (٢) .
الْمُطَهَّري = إبراهيم بن محمَّد ٤٥٨
الْمُطَّوِّعي = عُمَر بن علي ٤٤٠
ابن مُطَيْر = الحُسَين بن مُطَير ١٦٩
ابن مُطَيْر = عَلي بن محمَّد ١٠٤١
ابن مُطَيْر = أحمد بن علي ١٠٦٨
مُطَيْر الحَكَمي
( ٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مطير بن علي بن عثمان بن أبي بكر
الحكمي ، من بني الحكم بن سعد
(١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٠٦ وآداب اللغة ٣: ٣١٣
; 2:551 .Brock. 2:529 (402), S والبعثة
المصرية ٣٥ والتاج ٤ : ١٥ .
(٢) بلوغ المرام ٥٠، ٤٠٦ والعقود اللؤلؤية ١ : ٣١٠
و(404) 1:510 .Brock وهدية العارفين ٢ :
٤٦٢ ومفتاح الكنوز ٢: ٣٥٣٠٣٥٢.

المطيري -_-
٢٥٥ -
المظفر بن سعيد
العشيرة ، من مذحج : أبو قبيلة باليمن .
من نسله محدثون انتهت إليهم الرحلة ،
قال الزبيدي : وهم أكبر بيت باليمن (١) .
المُطَيْري = عليّ بن محمَّد ١٠٨٤
الْمُطَيْرِي = مُطْلَق بن محمَّد ١٢٢٨
ابن مُطِيع = عبد الله بن مُطِيع ٧٣
المُطِيعِ العَبَّاسِي - الفَضْل بن جَعْفَر ٣٦٤
مُطِيع بن إِيَاس
(٠٠٠ - ١٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٣ م )
مطيع بن إياس الكناني ، أبو
سلمى : شاعر، من مخضرمي
الدولتين الأموية والعباسية . كان ظريفاً ،
مليح النادرة ، ماجناً ، متهماً بالزندقة .
مولده ومنشأه بالكوفة ، وأصل أبيه
من فلسطين . مدح الوليد بن يزيد
ونادمه ، في العصر الأموي ، وانقطع في
الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور
فكان معه إلى أن مات . وكان صديقاً
لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية .
أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي
الصدقات بالبصرة فتوفي فيها . وأخباره
كثيرة ، وفي شعره ما كان يغنّى به (٢)
.
المُطِيعِي = فَوْزي بن جُورْجي ١٣٤٨
المُطِيعي = محمَّد بَخِيت ١٣٥٤
مُطَيَّن = محمَّد بن عبدالله ٢٩٧
مظ
ابن مظعون = عبدالله بن مظعون ٣٠
ابن المظفر = محمد بن المظفر ٣٧٩
أبو المظفر = عبد الكريم بن منصور ٦١٥
ابن أبي المظفر = عبدالله بن محمد ٦٣٨
(١) التاج ٣ : ٥٤٦ ثم ٨ : ٣٥٥.
(٢) الأغاني ١٢ : ٧٥ - ١٠٤ ولسان الميزان ٦ : ٥١
وأمالي المرتضى ١ : ٩٨ والمرزباني ٤٨٠ والنويري
٤ : ٦٩ وتاريخ بغداد ١٣ : ٢٢٥ والديارات ١٥٩ -
١٦٦ ورغبة الآمل ٨: ٢٤٨ والتبريزي ٢ : ١٦٨
وسمط اللآلي ٦٠٠ , 1:108 .Brock. S
ابن مظفر = يحيى بن أحمد ٨٧٥
المظفر ( ابن الأفطس ) = محمد بن عبدالله
٤٦٠
المظفر ( الأيوبي ) = عمر بن شاهنشاه
٥٨٧
المظفر ( الأيوبي ) = محمود بن محمد
٦٤٢
المظفر ( الأيوبي ) = غازي بن أبي
بكر ٦٤٥
المظفر ( الأيوبي ) = محمود بن محمد
٦٩٨
المظفر ( بيبرس ) = بيبرس (١) الجاشنكير
٧٠٩
المظفر الرسولي = يوسف بن عمر ٦٩٤
المظفر الرسولي = حسن بن داود ٧١٢
المظفر الرسولي = يوسف بن عبدالله
٨٥٤
المظفر السجلماسي = إسماعيل بن محمد
١١٣٩
المظفر الصنهاجي = باديس بن حيوس
٤٦٥
المظفر العامري = عبد الملك بن محمد
٣٩٩
المظفر ( قطز ) = قطز المعزي ٦٥٨
المظفر ( القلاووني ) = حاجي بن محمد
٧٤٨
المظفر (الملك) = أحمد بن شيخ ٨٣٣
المظفر ( النجفي ) = محمد بن عبدالله
٣٢٢
العَيْلاني
(٥٤٤ - ٦٢٣ هـ = ١١٤٩ - ١٢٢٦ م)
مظفر بن إبراهيم بن جماعة بن علي
العيلاني ، أبو العز ، موفق الدين : شاعر
مصري ، من الأدباء . ينتسب إلى قيس
عيلان . كان ضريراً . مولده ووفاته في
(١) في الكتاب من يضبطه بكسر الباء الأولى ، ورأيته
بخط بدر الدين العيني في كتابه )) الروض الزاهر
في سيرة الملك الظاهر - خ)) مشكولا بالفتح.
القاهرة. له (( ديوان شعر)) و((مختصر في
العروض)) (١) .
أَبُو غانِم
(٠٠٠ - ٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م)
المظفر بن أحمد بن حمدان ، أبو
غانم : مقرىء مصري ، نحوي . له
كتاب في ((اختلاف القراء السبعة)) (٢).
الإِسْفِزَاري
(٠٠٠ - نحو ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٨٧ م)
المظفر بن إسماعيل ، أبو حاتم
الإسفزاري : فلكي مهندس . كان
معاصراً لعمر بن إبراهيم الخيام ، وبينهما
مناظرات . غلب عليه الاشتغال بعلوم
الهيئة والأثقال والحيل الهندسية . وصرف
مدة من عمره في عمل ميزان يعرف به
((الغش والعيار)) فكسره خازن السلطان ،
وفتت أجزاءه ، خوفاً من ظهور خيانته
في الخزانة ، فسمع المظفر بهذا فمرض
ومات أسفاً . له تصانيف في الرياضيات
وغيرها، منها ((مقدمة في المساحة
- خ )) (٣) .
(١) نكت الهميان ٢٩٠ ووفيات الأعيان ٢ : ٩٨ وشذرات
الذهب ٥ : ١١٠ وإنباه الرواة ٣ : ٣٣٠ بهامشه.
وبغية الوعاة ٣٩٢ وإرشاد الأريب ٧ : ١٦٠ .
(٢) غاية النهاية ٢ : ٣٠١ .
(٣) تاريخ حكماء الإسلام ١٢٥ و1:856 .Brock. S
وعرفه ابن الأثير في الكامل : حوادث سنة ٤٦٧ بأبي
المظفر الإسفزاري ، وذكر أنه كان أحد الذين عملوا
الرصد للسلطان ملكشاه في تلك السنة . وانظر ضبط
الإسفزاري في اللباب ١ : ٤٤ .
٠

مظفر بن سليمان
- ٢٥٦
المظفر بن علي
النَّبْهَاني
(١٠٠ - ١٠٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٦ م)
مظفر بن سليمان بن مظفر النبهاني :
من ملوك الدولة النبهانية في بلاد عُمان .
ولي بعد وفاة عرار بن فلاح (سنة ١٠٢٤هـ)
واستمر شهرين ، وتوفي في حصن
القرية (١) .
ابن الطَّرَّاح
(٠٠٠ - ٦٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٥ م )
مظفر بن الطراح ، فخر الدين : من
رجال العصر المغولي في العراق . كان
صدر واسط والبصرة . وولي نيابة الحكم
في واسط ( سنة ٦٦٠ هـ ) وعزل وحبس
( سنة ٦٧٢ ) وأطلق وعين صدراً
للحلة والكوفة والسيب ( سنة ٦٧٣ )
وأعيد إلى الحكم في واسط ( سنة ٦٧٧ )
وانتهى أمره بالقبض عليه وحبسه في
بغداد وقتله فيها . وحمل رأسه إلى
واسط ، فطيف به في شوارعها وعلق
على جسرها . وكان جواداً حازماً مهيباً ،
يقول الشعر الجيد . عاش ستين سنة
ونيفاً (٢).
ابن قاضي بَعْلَبَكَ
(٠٠٠ - ٢٦٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٦ م)
مظفر بن عبد الرحمن ( مجد الدين )
ابن إبراهيم البعلبكي ، بدر الدين :
طبيب . كان أبوه قاضياً ببعلبك ،
فنسب إليها . نشأ وتعلم بدمشق ، وخدم
في بيمارستان الرقة ، ثم عاد إلى دمشق ،
(١) تحفة الأعيان ١ : ٣٢٢.
(٢) الحوادث الجامعة، للفوطي ٣٤٩ و٣٨١ و٣٨٣
و ٤٠٤ و ٤٨٤ - ٤٨٦ وتاريخ العراق ١ : ٣٦٩ :
فولاه الملك الجواد ( يونس بن ممدود )
رياسة جميع الأطباء والكحالين والجراحين
سنة ٦٣٧ هـ ، وتجدد التقليد له برياسة
جميع الأطباء سنة ٦٤٥ وتوفي بدمشق .
له كتب، منها (( مفرح النفس)) اطلع عليه
الغزولي صاحب مطالع البدور ونقل عنه
بضعة أدوية مركبة من المفرحات والمقويات ،
و((الملح في الطب)) ذكر فيه فوائد
من كتب جالينوس وغيره ، و ((مزاج
الرقة)) رسالة و ((شرح تذكرة المعرفة
لأبقراط - خ )) في مكتبة قاسم الرجب ،
ببغداد، لعله ((شرح مقدمة المعرفة))
لأبقراط ، في مكتبة الرياض ( الرقم
١٩٤٩ ) (١) .
النَّيّ الْمُفْتَرَحِ
(٥٦٠ - ٦١٢ هـ = ١١٦٥ - ١٢١٥ م)
مظفر بن عبدالله بن علي بن الحسين ،
أبو الفتح ، تقيّ الدين ، المعروف بالمقترح :
فقيهٍ شافعي مصري ، برع في أصول
الدين والخلاف . تفقه في الإسكندرية ،
وولي التدريس بها في مدرسة السلفي .
وتوجه إلى مكة ، فأشيع أنه توفي وأخذت
المدرسة . وعاد ، فأقام بجامع مصر
يقرىء إلى أن توفي . له تصانيف ، منها
(( شرح المقترح في المصطلح)) للبروي ،
قال ابن قاضي شهبة : عرف تقي الدين
بالمقترح لأنه كان يحفظه ؛ وقال حاجي
خليفة : ولا يقال له إلا التقيّ المقترح .
ومن كتبه (« شرح الإرشاد في أصول
الدين - خ)) في دار الكتب ( ١ : ١٩٠ )
وهو جد القاضي ابن دقيق العيد لأمه (٢) .
(١) طبقات الأطباء ٢ : ٢٤٤، ٢٥٩ - ٢٦٣ ومطالع
البدور ١ : ١٧٣ ووقعت وفاته فيه سنة ٩٧٥ خطأ
من النسخ أو الطبع، لأن مؤلفه نوفي سنة ٨١٥
وقال صاحب كشف الظنون في آخر كلامه على «مفرح
النفس «توني البعلبكي ((بعد سنة ٦٥٠)) قلت: ولم
يذكر ابن أبي أصيبعة ( المتوفى سنة ٦٦٨ ) وفاته ،
وهو معاصر له ، فرجحت أن يكون صاحب المطالع
أرخ وفاته سنة ٦٧٥ وجامعة الرياض ٦ : ٤٢ .
(٢) الإعلام بتاريخ الإسلام - خ . وطبقات السبكي
٥ : ١٥٦ وكشف الظنون ١٧٩٣ .
المُظَفَّر بن علي
(٠٠٠ - ٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٦ م)
المظفر بن علي : أمير ، عصامي .
كان عاقلاً فطناً . نشأ في أيام عمران
ابن شاهين مؤسس إمارة البطيحة ( بين
واسط والبصرة ) وجعله عمران حاجباً
له - وكانت الحجابة في ذلك العهد
كالوزارة اليوم - ولما صار أمر البطيحة
إلى محمد بن عمران ، لم يكن المظفر
راضياً عنه ، فجمع أكابر القواد واتفق
معهم على قتل محمد ، فقتلوه سنة
٣٧٣ هـ، ونصبوا أبا المعالي ابن الحسين
ابن عمران ، فلم يلبث أن عزله (( المظفر ))
وتسلم ولاية البطيحة ( سنة ٣٧٣ )
وأحسن السيرة في أهلها . وكان مرجعه
بني بويه . وتوفي عقيماً (١).
ابن جھیر
(٠٠٠ - ٥٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٥م)
المظفر بن علي بن محمد بن محمد بن
جهير ، أبو نصر : وزير ، كأبيه وجده .
استوزره المقتفي العباسي سبع سنين ،
وعزل سنة ٥٤٢ هـ . وكان فاضلاً
نبيلا (٢).
كَمَالِ الدِّينِ الحِمْصي
(٠٠٠ - ٦١٢ هـ = ١٠٠ - ١٢١٥ م)
المظفر بن علي بن ناصر القرشي ، أبو
منصور ، كمال الدين الحمصي :
طبيب . له اشتغال بالأدب من أهل
حمص . سكن دمشق وتوفي بها . كان
محباً للتجارة ، وأكثر معيشته منها ،
يجلس في دكان له في ((الخواصين))
بدمشق ، ويكره التكسب بصناعة الطب .
ولما اشتهر طلبه الملك العادل أبو بكر ابن
أيوب وغيره ليخدمهم ويصحبهم ،
فما فعل . وبقي سنين يتردد إلى البيمارستان
(١) الكامل لابن الأثير ٩ : ١٠، ٠١١ ١٧.
(٢) النجوم الزاهرة ٥ : ٣١٨ .

المظفر بن الفضل
٢٥٧
مظهر سعيد
الكبير الذي أنشأه نور الدين ابن زنكي
ويعالج المرضى فيه احتساباً ، ثم ألزم
بتقرير مرتب له . واستمر إلى أن توفي .
له كتب، منها (( اختصار كتاب المسائل،
لحنين)) و((الرسالة الكاملة في الأدوية
المسهلة)) و ((مقالة في الاستسقاء))
و ((مقالة في الباه )) قال ابن أبي أصيبعة :
مستقصاة في فنها، و(( تعاليق في البول ))
و (( تعاليق على الكليات من كتاب
القانون)) (١) .
العلوي
(٠٠٠ - ٦٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٨ م)
المظفر بن الفضل بن يحيى ، أبو
علي ، العلوي الحسيني : أديب عراقي .
ألف للوزير محمد ابن العلقمي كتاب
(( الإغريض في نصرة القريض - خ))
في الأحمدية بتونس (٤٤٦٤ ) ١١٦
ورقة ، وفي دار الكتب ( ٣ : ٤١٣ )
((نضرة الإغريض في نصرة القريض))
وفي خزانة الرباط (الفهرست ٢ : ٥٥ )
في الشعر والشعراء ، خمسة فصول (٢).
أَبُو الجَيْش البَلْخي
(٠٠٠ - ٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٧ م )
مظفر بن محمد بن أحمد ، أبو
الجيش الخراساني البلخي : متكلم ،
باحث . كان وراقاً . له كتب ، منها
(( الأرزاق والآجال)) و (( الأعراض
والنكت)) و((الإمامة)) و((الإنسان)) (٣).
الَّلَّمْفَري
(٠٠٠ - ٦٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٥ م)
مظفر بن محمد ، موفق الدين
التلعفري : فيلسوف ، من الشعراء .
(١) طبقات الأطباء ٢ : ٢٠١ وكشف الظنور ٨٨٥.
١٧٨٣ وهدية العارفين ٢ : ٤٦٣ .
(٢) كشف ١٩٥٩ وهدية ٢ : ٤٦٤ والمخطوطات المصورة :
١ : ٠٥٤٢
سميت به إبين باليمن)» وفي التاج ٩: ١٥٢ (( وأبين،
(٣) الذريعة ١: ٥٠٧ و ٢: ٢٣٦، ٣٣٧. ٣٨٩
وهدية العارفين ٢ : ٤٦٣ .
من أهل (( تل أعفر )) من حصون سنجار .
له ((تصانيف)) في الفلسفة. رحل إلى
الموصل وبغداد ، وعاد إلى بلده .
ثم أقام بسنجار عند أصحابها بني مودود ،
وتصدر للإقراء . وخرج هارباً من
صاحبها ، إلى حران ، وفيها الملك الأشرف
( موسى ) فلفي من إكرامه ما حبب
إليه البقاء . وحضر معه وقعة ((دنيسر))
فوقع وارتضّ جسده ، فمات (١) .
الطُّوسي
(٠٠٠ - نحو ٦٠٦ مـ = ٠٠٠ - نحو
١٢٠٩ م)
المظفر بن محمد ، شرف الدين
الطوسي : عالم بالحساب والفلك .
من كتبه (( الجبر والمقابلة - خ)) و (( كتاب
في معرفة الأسطرلاب المسطح والعمل
به - خ)) و (( كتاب في الأسطرلاب
الخطي - خ)) و ((رسالة في الخطين
اللذين يقربان ولا يلتقيان - خ)) (٢).
المنبجي
(٠٠٠ - بعد ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٢٨١ م)
المظفر بن محمد بن المظفر بن
الحسين المنبجي : أديب ، نسبته إلى منبج
( قرب حلب) له ((منهاج الكتاب
- خ)) بخطه ، كتبه سنة ٦٨٠ (٣)
النِّبْريزي
(٥٥٨ - ٦٢١ هـ = ١١٦٣ - ١٢٢٤ م )
مظفر ابن أبي الخير ( محمد )
ابن إسماعيل ، أبو سعد ، أمين الدين
(١) الغصون اليانعة في شعراء المئة السابعة ٥٩ - ٦٥
وانظر هامش «محمد بن يوسف)» المتقدم ، ففيه :
((التلعفري )) بتشديد اللام، عن شذرات الذهب ،
وبتخفيفها عن اللباب .
(٢) 1:858 .Brock. S وفيه أماكن وجود هذه
المخطوطات .
(٣) فهرس المخطوطات المصورة ١ : ٥٣٧ .
التبريزي الراراني : فقيه شافعي .
تعلم ببغداد ، وأعاد بالمدرسة النظامية ،
وأفتى وناظر . وقدم مصر ، وسافر
إلى شيراز فمات بها. نسبته إلى ((راران ))
من قرى أصبهان. له كتب ، منها (( سمط
الفرائد )» في الفقه ، ثلاث مجلدات ،
و ((المختصر في الفروع - خ)) لخصه
من الوجيز، و((التنقيح)) اختصر
به ((المحصول)) في أصول الفقه (١) .
الْمُظَلَّلِ بِالغَمَامَةِ = الْمُطَهَّر بن يحيى
٦٩٧
مَظْهَر ((باشا)) = محمَّد مَظْهَر ١٢٩٠
مُظَهُّرِ بن رافِعِ
(٠٠٠ _ ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م)
مظهر بن رافع بن عديّ بن زيد بن
جشم الأنصاري : صحابي . شهد أحداً
وما بعدها مع رسول اللّه عَ لّه وحضر وقائع
الشام في أيام عمر . وعاد يريد المدينة ومعه
جماعة من الروم أتى بهم ليعملوا في
أرضه ، ونزل خيبر في طريقه ، فحرض
یھودها من كان معه على قتله ، فلما
خرج منها غدر به الأروام فقتلوه (٢) .
مَظْهَر سَعِيد
(١٣١٥ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٧٠ م)
مظهر ( أو محمد مظهر ) سعيد :
كاتب مصري من علماء التربية والتعليم .
مولده ومنشأه في ((المنيا )) تخرج
(١) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. واقتصر على تسمية
أبيه بأبي الخير . وطبقات الشافعية الكبرى ٥ :
١٥٦ وهو فيه وفي الوسطى - خ. ((الواراني "وفي
الصغرى - خ. (( الوزان)) والتصويب من خط ابن
قاضي شهبة ، لقوله : ((بالراء المكررة )) وانظر
(393) 1:493 .Brock وكشف الظنون ١٠٠٢ وهدية
العارفين ٢ : ٤٦٣ .
(٢) أسد الغابة ٤ : ٣٧٥ والإصابة: ت ٨٠٣٧ والاستيعاب ،
بهامشها ٣ : ٤٩٢ وفيه بقية الخبر بعد مقتل مظهر ،
بما خلاصته : عاد الأروام إلى خيبر بعد قتلهم
مظهراً ، فزودهم اليهود بما ساعدهم على الرجوع
إلى الشام ، ووصل الخبر إلى عمر ، فأجل اليهود
عن خيبر .

معاذ بن جبل
٢٥٨
معاذ بن معاذ
بالمعلمين العليا بالقاهرة ، وأستاذاً لعلم
النفس ، من برمنجهام بانكلترة وكان
من أعضاء جمعية علماء النفس البريطانية
والمجمع العلمي البريطاني . وعين مفتشاً
للفلسفة في وزارة المعارف المصرية ،
ثم خبيراً فنياً بوزارة المعارف العراقية ،
وعميداً للمعلمين العالية ببغداد . وكان
بعد عودته إلى مصر أستاذاً لعلم النفس بكلية
أصول الدين وأقسام التخصص بالجامعة
الأزهرية وشارك السيدة نظلة الحكيم في
ترجمة كتاب (( جمهورية أفلاطون - ط ))
ومن كتبه المطبوعة ((سجين ثورة ١٩١٩))
و ((علم النفس الاجتماعي)) و((المعلم))
في تعليم الأميين والبالغين . وتوفي بالقاهرة(١) .
مع
مُعَاذ بن جَبَل
(٢٠ ق هـ - ١٨ هـ = ٦٠٣ - ٦٣٩ م)
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس
الأنصاري الخزرجي ، أبو عبد الرحمن :
صحابي جليل ، كان أعلم الأمة بالحلال
والحرام . وهو أحد الستة الذين جمعوا
القرآن على عهد النبي عَ ◌ّ . أسلم وهو
فتى، وآخى النبي عَّه بينه وبين
جعفر بن أبي طالب . وشهد العقبة
مع الأنصار السبعين . وشهد بدراً وأحداً
والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله
عَ ◌ّدٍ وبعثه رسول اللّه، بعد غزوة
تبوك ، قاضياً ومرشداً لأهل اليمن ،
وأرسل معه كتاباً إليهم يقول فيه :
(( إني بعثت لكم خير أهلي )) فبقي
في اليمن إلى أن توفي النبي عَّ وولي
أبو بكر ، فعاد إلى المدينة . ثم كان
مع أبي عبيدة بن الجراح في غزو
الشام . ولما أصيب أبو عبيدة (في طاعون
عمواس ) استخلف معاذاً . وأقره عمر ؛
فمات في ذلك العام . وكان من أحسن
(١) دليل الطبقة الراقية ٦٦٥ والشخصيات البارزة ٢٨٧ -
٢٨٨ والأديب : مايو ١٩٧٠ ودعوة الحق : السنة
١٣ العدد ٧ : ١٦١ .
الناس وجهاً ومن أسمحهم كفاً . له إلى خلافة عثمان (١).
١٥٧ حديثاً. توفي عقيماً بناحية الأردن ،
ودفن بالقصير المعيني ( بالغور ) ومن
كلام عمر: (( لولا معاذ لهلك عمر))
ينوه بعلمه (١) .
مُعَاذ بن صرم
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاذ بن صرم الخزاعي : فارس
خزاعة في الجاهلية . كان شاعراً .
وهو أول من قال: (( زر غباً تزدد
حباً)) (٢).
مُعَاذ بن عَمْرو
(٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٤٥ م)
معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد ،
من بني كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي
السلمي : شجاع صحابي . شهد العقبة
وبدراً . وكان أول من تعاونوا على قتل
((أبي جهل )) يوم (( بدر )) ضربه وهو في
جمع من أصحابه ، فقطع ساقه ، ووثب
عكرمة بن أبي جهل فضرب معاذاً
فقطع يده ، وبقيت معلقة بجلدة من
جسمه ، فضايقته فوضعها تحت قدمه
وتمطى حتى فصلها عن جسده ، واستمر
يقاتل إلى آخر النهار . وعاش بعد ذلك
(١) ابن سعد ٣ : ١٢٠ القسم الثاني. والإصابة: ت
٨٠٣٩ وأسد الغابة ٤: ٣٧٦ وحلية الأولياء ١ : ٢٢٨
ومجمع الزوائد ٩ : ٣١٠ وغاية النهاية ٢ : ٣٠١
وصفة الصفوة ١ : ١٩٥ وفي أعمار الأعيان - خ :
مات معاذ ابن ثلاث وثلاثين سنة . قلت : لا خلاف
في أنه مات بطاعون عمواس سنة ١٨، وقيل ١٧ والخلاف
في مولده: قيل: عاش ٢٨ وقيل ٣٢ أو ٣٣ أو
٣٤ سنة. والمحبر ٢٨٦ و٣٠٤ وشرحا ألفية العراقي
٢: ٢٨٥ وطبقات الجندي - خ. ووقع فيه اسم
جده بلفظ )(عمر)) مشكولاً بضمة على العين .
خلافاً لسائر المصادر ، ولعله من خطأ الناسخ .
ومسالك الأبصار ١ : ٢١٧ وفيه تسمية المكان الذي
دفن فيه ، إلا أن الواقف على طبعه ضبط ((المعيني )) مفتوح
الميم ، خطأ، والصواب ضمها، نسبة إلى )(معين
الدين )» كما في معجم البلدان ٧ : ١١٥ .
(٢) أمثال الميداني ١ : ٢١٧ ولم أجد نصاً على ضبط
((صرم)".
مُعَاذِ الهَرَّاءِ
(٠٠٠ - ١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٣م)
معاذ بن مسلم الهراء ، أبو مسلم :
أديب معمر ، له شعر . من أهل الكوفة .
عرف بالهَرَّاء ، لبيعه الثياب الهروية
الواردة من مدينة هراة ) له كتب في النحو
ضاعت ، وأخبار مع معاصريه كثيرة .
وفيه يقول سهل بن أبي غالب الخزرجي ،
من أبيات :
(( قل لمعاذٍ إذا مررت به :
قد ضج من طول عمرك الأمد!)) (٢).
العنبري
(١١٩ - ١٩٦ هـ = ٧٣٧ - ٨١٢ م )
معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان
العنبري التميمي ، أبو المثنى : قاض
بصري ، من الأثبات في الحديث .
أحصى له ((البلخي )) ثلاث غلطات ،
إحداها أنه سمّى أحد الرواة (( عبد
الأكبر)) والصواب ((عبد الأكرم))
قال ابن حنبل : ما رأيت أعقل من
معاذ ، كأنه صخرة ! وولي قضاء
البصرة للرشيد ( سنة ١٧٢ هـ ) ولم
يوفق ، فشكاه أهلها إلى الرشيد ،
فصرفه فأظهروا السرور ونحروا الجزور
وتصدقوا بلحمها . واستتر في بيته ،
خوف الوثوب عليه . ثم أشخِص إلى
الرشيد ، فاعتذر ، وقبل الرشيد عذره
وأعطاه ألف دينار . توفي بالبصرة (٣).
(١) الإصابة: ت ٨٠٥٣ ويفهم من عبارة عبد العزيز
الثعالبي، في ((معجز محمدً، (ِّلِ)) ص ٢١٣
أن معاذاً استشهد في تلك الوقعة ؛ وليس بصواب .
(٢) وفيات الأعيان ٢ : ٩٩ والقاموس : مادة هرى .
وطبقات النحويين واللغويين ١٣٥ - ١٣٦ وفيه ،
عن الهراء ما معناه: ((قولهم سيرة العمرين ،
يعني أبا بكر وعمر ؛ وكان يقال ذلك قبل خلافة عمر
ابن عبد العزيز)). وإنباه الرواة ٣ : ٢٨٨ - ٢٩٥.
(٣) تاريخ بغداد ١٣ : ١٣١ وتهذيب التهذيب ١٠ :
١٩٤ وقبول الأخبار ومعرفة الرجال - خ . البلخي .
والجرح والتعديل : الجزء الرابع ، القسم الأول
٢٤٨ .

معاذة بنت عبدالله
٢٥٩
المعافى بن إسماعيل
مُعَاذَة العَدَويَّة
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م )
معاذة بنت عبداللّه، أم الصهباء
العدوية : فاضلة ، من العالمات بالحديث .
من أهل البصرة . روت عن علي وعائشة .
وروى عنها عاصم وجماعة . قال ابن
معين : هي ثقة حجة (١) .
المَعَّازِ = محمَّد الصُّبْحي ١٣٥٤
الَعَافِرِ بنِ يَعْفُر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
المعافر ( أو معافر ) وهو لقب له ،
واسمه النعمان بن يعفر بن سكسك ، من
حمير : ملك جاهلي يماني . قيل في خبره :
ولد في صنعاء ، ومات أبوه وهو جنين ،
فبويع بالملك قبل أن يولد . ونشأ والدولة في
ضعف ، وغزاه في صباه ((عامر ذو
رياش)) وأخذ منه صنعاء وغمدان ،
فلجأ إلى مغارة ، فاعتقله ذو رياش وحبسه
في غمدان ، فشبّ ، ثم هرب من
محبسه، وعاد إليه أمر ((حمير))
ونهض بأعباء الملك فغزا أرض بابل
وخراسان ، وقفل إلى الشام فمكة
فصنعاء ، واستمر عظيم السلطان إلى
أن مات بغمدان . وأمر قبل موته أن
لا يُضجع بل يدفن قائماً ، فلما كانت
خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان
فتحت مغارة باليمن فيها جوهر وذهب
وسلاح وسارية من رخام قائمة ، ختم
رأسها بالرصاص ، فأعلم سليمان بذلك ،
فأمر بقلع الرصاص ، فإذا في السارية
شيخ واقف وعلى رأسه لوح من الذهب
مكتوب فيه بالحميرية (( أنا المعافر
ابن يعفر)) قلت: هذه ترجمة ((المعافر))
كما في كتاب ((التيجان)» لوهب بن
(١) تهذيب ١٢ : ٤٥٢ وخلاصة ٤٢٧ ورغبة الآمل
منبه، وقد ورد ذكره في كتابي ((الإكليل))
و ((صفة جزيرة العرب)» الهمداني ،
أكثر من مرة، باسم (( معافر - أو
المعافر - بن يعفر)) كما في ((اللباب))
لابن الأثير ، ومصادر أخرى ؛ إلا
أن ابن حزم ( في جمهرة الأنساب )
والزبيدي ( في التاج ) وابن خلدون
( في العبر ) متفقون على ما يفهم منه
أن المعافر ((هم )) بنو يعفر بن سكسك ،
ومعنى هذا نفي وجود شخص اسمه
أو لقبه (( معافر)) ويقول الجوهري
( في الصحاح ): ((معافر ، بفتح
الميم ، حيّ من همدان ، وإليهم تنسب
الثياب المعافرية)) وأشار الزبيدي إلى
أن قوله ((من همدان)) خطأ . فهو إذاً
من ((حمير )) كما في سائر المصادر .
والخلاف في هل (( المعافر )) شخص واحد ،
فيقال ((ابن)) يعفر ، أم جماعة فيقال
((بنو)) يعفر؟ و ((المعافريون)) اشتهر
جماعات منهم ، بعد الإسلام ، في الأندلس
ومصر . وعلى فرض ترجيح الرواية
الثانية ، فتكون الترجمة لأحد أصولهم
في اليمن (١) .
(١) التيجان ٥٨ و ٦٣ ترجم له مرتين ، الأولى باسم
النعمان ، والثانية باسم معافر . والإكليل طبعة الكرملي
٨ : ٢٠٩ وطبعة برنستن ٨ : ١٨١ ثم ١٠ : ٢
وصفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن ٦٧ ، ٩٩ واللباب
٣ : ١٥٤ وجمهرة الأنساب ٣٩٣ والتاج ٦ : ٢١٩ -
٢٢٠ وابن خلدون ٢ : ٢٥٦ ونهاية الأرب للقلقشندي
٣٤١ ومعجم قبائل العرب ١١١٥ وصحاح الجوهري
٣٦٧ قلت : وللمعافريين الآن ، بقية كبيرة في المغرب
الأقصى ، أشار إليها المانوزي في تاريخه ( كما في
المعسول الجزء السادس من مخطوطة مؤلفه ) قال
عند ذكر الإمام أبي بكر بن العربي المعافري - محمد
ابن عبد الله - المتوفى سنة ٥٤٣هـ، ما مؤداه : والمعافرة
قبائل كثيرة في نواحي تامانارت ، سكنوا فيها بين
بلاد تامانارت وقرية ايشت ، من أوائل القرن
الخامس للهجرة، في مدينة تسمى «الفائجة))
ثم خالطتهم القبائل الصحراوية مثل بني أسا والركيبات
من عرب معقل ، فجعلوا ينتقلون شيئاً فشيئاً إلى نواحي
السوس، وخلت ((الفائجة)» في آخر القرن الثاني
عشر الهجري . وخربت . وقد دخلتها عام ١٣٤١هـ ،
ورأيت مقبرتها العظيمة الدالة على عظمتها . وتجولت
في البلاد التامانارتية، وأقمت فيها نازلاً على القائد
الأنجب البشير بن عمر بن أحمد الشريف الكثيري
أصلاً التامانارتي وطناً الجزولي جيلاً ، وله خزانة
الْمَعَافِري = عبد الله بن يزيد ١٠٠
المَعَافِرِي = جَمِيل بن كُرَيب ١٣٩
المَعَافِرِي = عَبْد الأَعْلى ١٤٤
المَعَافِرِي = عَسَّامة بن عَمْرو ١٧٦
المَعَافِري = محمَّد بن بَشِير ١٩٨
المعَافِري = محمَّد بن صالح ٣٨٣
الَعَافِري = أَحمد بن محمَّد ٤٢٩
أبو المعاقَى المزني = يعقوب بن إسماعيل
نحو ١٨٠
الْمُعَافى بن إسماعيل
(٥٥١ - ٦٣٠ هـ = ١١٥٦ - ١٢٣٣ م )
المعافى بن إسماعيل بن الحسين بن أبي
السنان الشيباني الموصلي الشافعي ، أبو
محمد ، جمال الدين : مفسر ، عارف
بالحديث والأدب . مولده ووفاته بالموصل .
من كتبه ((نهاية البيان في تفسير القرآن
- خ)) خمسة أجزاء، و (( أنس المنقطعين
لعبادة رب العالمين - ط)) يشتمل على
٣٠٠ حديث و ٣٠٠ حكاية وأبيات
من الشعر، و((الكامل )) في الفقه ،
كبير، و((الموجز)) (١) .
كتب تاريخية علمية تكلمت على أحوال تامانارت
وأجيالها المنقرضة ، ويلوح لمن تأملها أن تلك الأجيال
كلها عرب، لا بربر بينهم ، وأن جلهم انسلّوا
أيام الفتوح المروانية الأموية في القرنين الأول والثاني
الهجريين من زمن عقبة بن نافع والوليد بن عبد الملك ،
إلى هذه النواحي الصحراوية السوسية ، من جهة
إفريقية الشمالية، ثم تناسلوا وكثروا وأثروا إلى أن
عمروا تلك البلاد ، وجلهم يتكلم بالعربية الفصحى
( كذا ) لهذا العهد القريب ، وفيهم الغرائز العربية
من كرم مفرط ، وشجاعة ، ومراعاة للجوار
والعهد ، وللناس في ذلك عنهم حكايات عجيبة ،
وقد خالطناهم أيام الزراعة بالمعدر الجنوبي وما زالوا
على هذه الحال ( أي إلى أواسط القرن الرابع عشر
الهجري ) .
(١) طبقات السبكي ٥ : ١٥٦ وهو فيه : المعافى بن إسماعيل
ابن (( أبي الحسين)) والتصحيح من الطبقات الوسطى
- خ. له. والكتبخانة ١ : ٢١٩ و ٢٧٣ و٤٠٠
والتيمورية ٣ : ٢٨٣ والدار ١ : ٦٥ وشستربّي
(٣٢٤٣) و 1:610 .Brock. S والأسنوي ٢ :
٤٥٠ وشذرات ٥ : ١٤٣ .
١٨٤ .

المعافى بن زكريا
٢٦٠
معاوية بن حديج
ابن طَرَار
(٣٠٣ - ٣٩٠ هـ = ٩١٦ - ١٠٠٠ م)
المعافى بن زكريا بن يحيى الجريري
النهرواني ، أبو الفرج ابن طرار :
قاض ، من الأدباء الفقهاء ، له شعر
حسن . مولده ووفاته بالنهروان ( في
العراق ) ولي القضاء ببغداد ، نيابة .
وقيل له الجريري لأنه كان على مذهب
(( ابن جرير)) الطبري . له تصانيف
ممتعة في الأدب وغيره، منها ((تفسير))
في ستة مجلدات، لعله ((البيان الموجز
عن علوم القرآن المعجز)) و ((الجليس
والأنيس - خ )) وللاستاذ محمد محمد مرسي
الخولي بالقاهرة (( رسالة دكتوراه ))
في صاحب الترجمة وكتابه ((الجليس
والأنيس)) وعمله في تحقيقه (١) .
المعَافی بن عِمْران
(٠٠٠ - ١٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٠١ م)
المعافى بن عمران الأزدي الموصلي ،
أبو مسعود : شيخ الجزيرة في عصره ،
وأحد الثقات من حفاظ الحديث . صنف
كتباً في السنن والزهد والأدب والفتن
وغير ذلك . مات عن نحو ٦٠ عاماً (٢).
(١) وفيات الأعيان ٢: ١٠٠ وفيه: ابن طرارا، وبعضهم
يكتبها بالهاء ابن طرارة. قلت: وفي التاج ٣ : ٣٥٩
((طرار، كسحاب، جد أبي الفرج المعافى بن زكريا)).
والكتبخانة ٤ : ٢٢٤ والبداية والنهاية ١١ : ٣٢٨
وغاية النهاية ٢ : ٣٠٢ وسير النبلاء - خ. الطبقة
٢١ وتاريخ بغداد ١٣ : ٢٣٠ والتبيان - خ . والدكتور
ديتريش ، في مجلة المجمع العلمي العربي ٣٠ : ٣٨٠
ونزهة الألبا ٤٠٣ والكامل لابن الأثير ٩ : ٥٧ والبعثة
المصرية ٤١ وفي أعمار الأعيان - خ . توفي ابن خمس
وثمانين . وإنباه الرواة ٣ : ٢٩٦ وإرشاد الأريب
٧ : ١٦٢ وابن النديم ١ : ٢٣٦ والأزهرية ٥ : ٦٤ .
وأخبار التراث : العدد ٧٩ .
(٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٦٤ وتاريخ بغداد ١٣ :
٢٢٦ وفيه : مات سنة ١٨٦ وفي النجوم الزاهرة ٢ :
١١٧ ((سنة ١٨٤)» وانظر منية الأدباء في تاريخ الموصل
١١٩ والجرح والتعديل ٤ القسم ١ : ٣٩٩ .
الھُزَيْمي
( ٠٠٠ _ نحو ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٩٧٠ م)
المعافى بن هُزيم ، أبو النصر الأبيوردي
الهزيمي : أديب أبيورد وشاعرها في
عصره . كان يكثر المقام ببخارى ويخدم
فضلاء رؤسائها ، وسكنه بأبيورد . له
كتاب (( محاسن الشعر وأحاسن المحاسن))
و ((ديوان شعر)) (١) .
معاوية الطالبي = معاوية بن عبدالله ١١٠؟
ابن معاوية الطالبي = عبدالله بن معاوية
١٢٩
مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق
(٠٠٠ - ١٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٠ م )
معاوية بن إسحاق بن زيد بن ثابت
الأنصاري : شجاع ، من أشراف قومه .
كان من سكان الكوفة ، وأعان « زيد بن
علي )) حين خرج على بني مروان ، فقاتل
بين يديه قتالاً شديداً وقتل في الكوفة
معه (٢) .
مُعَاوِية بن بَكْر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن بكر بن هوازن ، من قيس
عيلان ، من عدنان : جدّ جاهلي . مات
قتيلاً ، فجعل عامر بن الظرب العدواني
ديته مئة من الإبل . قال ابن حزم :
وهي أول دية قضي فيها بذلك . من نسله
بنو ((نصر بن معاوية)) وبنو (( جشم
ابن معاوية)) وبنو ((صعصعة بن معاوية))
وهم كثيرون جداً (٣).
(١) يتيمة الدهر ٤ : ٥٨ .
(٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ٨٩ ، ٩٠ .
(٣) جمهرة الأنساب ٢٥٢ و٢٥٧ - ٢٧٥ والنويري
٢ : ٣١٨ .
مُعَاوِيَة الأَكْرَمِين
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن الحارث الأصغر بن
معاوية ، من بني كندة ، من قحطان :
جدَّ جاهلي. من نسله ((الأشعث بن
قيس)) المتقدمة ترجمته، و((يعقوب
ابن إسحاق الكندي )) الفيلسوف ،
و (( شرحبيل بن السمط)) تقدم ،
و (( حجر بن عدي )) قتله معاوية صبراً ،
و ((بنو الأرقم)» من رجال عثمان بن
عفان، سكنوا الرها ، وآخرون (١) .
مُعَاوِية الجُشَمي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن الحارث الجشمي ، من بني
جشم بن معاوية ، من هوازن : فاتك
جاهلي . له قصة عجيبة مع فاتك آخر
من دهاة الجاهلية يدعى ((ثمامة بن
المستنير السلمي )) نظمها دريد بن الصمة
( الجشمي ) شعراً (٢).
مُعَاوِيَة بن حُدَيْج
(١٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م)
معاوية بن حديج بن جفنة بن
قنبر ، أبو نعيم الكندي ثم السكوني :
الأمير الصحابي . قائد الكتائب ( كما
نعته الذهبي ) والي مصر . كان ممن
شهد حرب ((صفين)) في جيش معاوية
ابن أبي سفيان . وولاه معاوية إمرة
جيش جهزه إلى مصر ، وکان الوالي عليها
محمد بن أبي بكر الصديق ، من قبل
علي بن أبي طالب ؛ فقتل محمداً ،
وأخذ بيعة أهل مصر لمعاوية . ثم ولي
إمرة مصر ليزيد . وولي غزو المغرب
مراراً ، آخرها سنة ٥٠ هـ . واستولى
(١) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٤١ وجمهرة الأنساب
٣٩٩ - ٤٠٢ .
(٢) المحبر ١٩٢ وفيه ٢٠٧ - ٢١٢ خلاصة القصة ،
وهي تشتمل على (( مفاجآت)» تصلح لأن تكون أساس
قصة (( تمثيلية )» .