Indexed OCR Text

Pages 261-280

محمد بن عثمان
٢٦١
محمد بن عثمان
من موالي ثقيف : قاض ، رفيع القدر .
من أهل دمشق . ولي القضاء بمصر سنة
٢٨٤ هـ، وضمت إليه فلسطين والأردن
وحمص وقنسرين. وعزل سنة ٢٩٢ فعاد
إلى دمشق ، فولي قضاءها وأقام إلى أن
توفي . وكان داهية فصيحاً(١) .
ابن العُكْبَري
(٥٣٨ - ٥٩٩ هـ = ١١٤٣ - ١٢٠٣ م )
محمد بن عثمان بن عبدالله ، ابن
العكبري البغدادي الظفَري ، أبو عبد الله :
محدث واعظ . أصله من عكبرا . ومولده
ووفاته ببغداد . من أهل محلة بها تسمى
((الظفرية)). تفقه على مذهب ابن حنبل
وجمع لنفسه ((معجماً)) بشيوخه(٢).
الَنْصُور الأَيُّوبي
(٥٨٦ - ٦٢٠ هـ = ١١٩٠ - ١٢٢٣- م)
محمد بن عثمان بن يوسف بن أيوب ،
الملك المنصور ، ناصر الدين ابن الملك العزيز
عماد الدين ابن السلطان صلاح الدين :
ثالث ملوك الدولة الأيوبية بمصر . ولد
بالقاهرة ، وأجلس على سرير الملك
في غد وفاة أبيه ( سنة ٥٩٥هـ ) وعمره
تسع سنين وأشهر . وكان أبوه قد أوصى
له بالملك من بعده . وتولى إدارة الأعمال
الأمير بهاء الدين قراقوش الأسدي وجُعل
((أتابكاً )) ثم عُدل عنه إلى الأمير الأفضل
( علي بن يوسف) وهو عم المنصور ،
على أن يرعى دولة ابن أخيه مدة سبع سنين ،
إلى أن يبلغ رشده . وكان الأفضل في
صرخد ( بسورية ) فحضر ، واستمر
سنة و٣٨ يوماً ، وتغلب عليه عمه العادل
(محمد بن أيوب) فاستقر ((أتابكاً)
للمنصور . ولم يلبث أن خلعه وولي السلطنة
مكانه. وكانت مدة ((سلطنة)) المنصور
سنة و٨ أشهر و٢٠ يوماً . وأرسله العادل
(١) الولاة والقضاة ٥١٨ .
(٢) ذيل تاريخ السمعاني - خ. وشذرات الذهب ٤ : ٣٤٣
والإعلام - خ .
إلى دمشق مع إخوته وأخواته وأمهم ،
ومنها إلى الرها ، فهربوا إلى حلب ، ونشأ
المنصور بها وجعله صاحبها الملك الظاهر ،
في جملة أمرائه . واستمر على حاله إلى
أن توفي (١) .
أَبُو زيَّانِ العَبْد الوادِي
(٦٥٩ - ٧٠٧ هـ = ١٢٦١ - ١٣٠٨ م )
محمد ( أبو زيان الأول ) بن عثمان
( أبي سعيد ) بن يغمر اسن بن زيان ،
من بني عبد الواد : السلطان الثالث من
أسرة بني زيان بتلمسان . كان فاضلاً
لين الجانب . بويع بعد وفاة أبيه ( سنة
٧٠٣ هـ) وقاعدته ( تلمسان ) محصورة ،
تغاديها وتراوحها منجنيقات السلطان يوسف
ابن يعقوب المريني ، فصبر على مضض ،
حتى ضاق ذرع أهلها ، فجمع أبو زيان
بعض أعيانها ( سنة ٧٠٦) واتفقوا على
الخروج إلى العدو ((فإما مُلْك أو هُلْك!))
وعينوا لخروجهم يوم ٧ ذي القعدة (٧٠٦)
وفي هذا اليوم وثب على السلطان يوسف
خصيّ من مواليه ، فاغتاله بطعنة خنجر ،
واضطرب قادة جيشه ، فبرز أبو زيان
فقتل أبا سالم المريني ( ابن السلطان يوسف )
وعقد الصلح مع أبي ثابت (حفيده )
وفك الحصار عن تلمسان ، بعد أن
استمر ثماني سنين وثلاثة أشهر وخمسة
أيام ، وقد مات من أهلها فيه زهاء ١٢٠
ألف نسمة . ونهض السلطان أبو زيان
وأخ له كنيته ((أبو حمو )) فأعادا إلى
الطاعة من عصى من قبائل مغراوة وتجين
وغيرهما . وعاد السلطان إلى تلمسان وقد
((طهر البلاد من الفساد)) فأمر بإصلاح
ما هدمه الحصار من الدور والقصور ،
ولم يلبث أن وافته منيته . ومدة ملكه
أربع سنوات إلا سبعة أيام (٢) .
(١) السلوك للمقريزي ١ : ١٤٥ - ١٥٣ وابن إياس ١ :
٧٤ والبداية والنهاية ١٣ : ١٨ وحلى القاهرة ١٩٦ وفيه :
وفاته سنة ٦٢٥ ٢ .
(٢) بغية الرواد ١ : ١٢١ - ١٢٦ ودائرة المعارف الإسلامية
١ : ٣٤١ وفي روضة النسرين لابن الأحمر أنه ولي
أبُو زَيَّان ( الثاني )
(٠٠٠ - بعد ٧٦٦ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٣٦٥ م )
محمد بن عثمان بن أبي تاشفين الأول
ابن أبي حمُّو موسى بن عثمان بن يغمر اسن :
من أمراء بني عبد الواد ، من آل زيان ،
في تلمسان . وصفه يحيى بن محمد ( ابن
خلدون) بأنه (( بو فتنة وحُبَاب بغي)). كان
أمير تاوريرت ( بشرقي ملوية ) أيام سلطنة
ابن عمه أبي حمو موسى بن يوسف ، في
تلمسان . ونشبت معارك بين أبي حمو وأبي
سالم إبراهيم المريني ( صاحب المغرب )
فجاهر أبو زيان بمناصرة المريني ( سنة
٧٦١ هـ) ودخل تلمسان في ٨ شعبان ٧٦١
قبيل دخول المريني . ولم يلبث هذا أن عاد
يريد المغرب ، فأقبل أبو حمو على تلمسان
بجيوشه ، فخرج منها أبو زيان في ٤ رمضان
من السنة نفسها . وطارده أبو حمو إلى
((القفطة)) من بلاد حصين ، فرحل عنها أبو
زيان ونزل بتاوريرت وفيها بقية من جنود
المريني . وفي سنة ٧٦٦ كثرت جماعات
أبي زيان ، فزحف يريد تلمسان ، ونزل
بظاهرها ( في مكان يسمى ذراع الصابون)
وخذله رجاله فتفرقوا عنه ، فلجأ إلى
أبي يعقوب ونزمار بن عريف ، من
شيوخ صيدور ، بوادي ملوية . وانقطع
خبره (١) .
اللُّؤُلُؤي
(٧٨٤ - ٨٦٧ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٦٣ م )
محمد بن عثمان بن أيوب بن داود ،
أبو عبد الله شمس الدين اللؤلؤي :
كتبي ، من الوعاظ . شافعي ، دمشقي
المولد والوفاة . شارك في العلوم . وكان
خبيراً بالكتب ، يبيعها في حانوت بباب
البريد ، حيث لا تزال الكتب تباع إلى
سنة ٦٩٣ وتوفي سنة ٦٩٧، انظر Journal
. Asiatique T.CCIII P. 242-243
(١) بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد ٢ : ٦٤
وانظر فهرسته. ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٤٢.

محمد بن عثمان
٢٦٢
محمد بن عثمان
الآن. وله مصنفات، منها ((حادي
القلوب الطاهرة إلى الدار الآخرة - خ ))
في شستربتني (٣٢٢٧) و((تذكرة الإيقاظ
في اختصار تبصرة الوعاظ)) مجلدان ،
و((الدر المنظم)» في المولد النبوي ،
مجلدان، و((زهر الربيع)) في المعراج ،
و((لوامع البروق في فضل البرّ وذم
العقوق)) قال السخاوي : لقيته بدمشق
وقرأت عليه جزء أبي الجهم (١) .
الهلالي
(٩٥٠ - ١٠٠٤ هـ = ١٥٤٣ - ١٥٩٦ م )
محمد بن عثمان الصالحي ، الهلالي ،
أمين الدين : شاعر هجاء ، من أهل
صالحية دمشق . كان حلو النكتة ، ينظم
الشعر والزجل . ويتعاطى الشهادة بالمحكمة
الكبرى . له مجموعة في هجاء بني الخطاب ،
وكانوا قضاة المالكية بالشام ، سماها
((فرع القبقاب في قرعة بني الخطاب)) (٢) ..
محمَّد بن عُثْمان
(٠٠٠ - ١١٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٥ م )
محمد بن عثمان : أمير . من رجال
الدولة اليعربية العُمانية . ولاه الإمام
سيف بن سلطان إمارة منبسة ( Mombasa )
سنة ١١٥٢ هـ ، ١٧٣٩ م . وفي أيامه
ضعف أمر اليعربيين ، وظهر البوسعيديون
( وأولهم أحمد بن سعيد ) فأبى محمد
الانقياد لابن سعيد ، فأرسل إليه هذا
أشخاصاً من مسقط احتالوا عليه فقتلوه .
ويعد أول من استقل بمنبسة عن مسقط
وعمان ( انظر ترجمة علي بن عثمان ،
المتوفى سنة ١١٦٦ هـ) (٣).
(١) الضوء ٨ : ١٤١ وشستربتي .
(٢) خلاصة الأثر ٤ : ٣٤ ونفحة الريحانة - خ. وهو فيه :
((أمين الدين بن هلال)) وريحانة الألبا ١٤ - ٢١ ولطف
السمر ، للغزي - خ. قلت : سبقت له ترجمة موجزة
باسم (( أمين الدين)) واستعضت عنها بهذه .
(٣) وثائق تاريخية ٣٦١ وهو فيه : محمد بن عثمان
( المزوروي)). وفي كتاب Said bin Sultan
هامش الصفحة ١٦( El Mazru))المزروي.
السَّنوسي
(١١٧٩ - ١٢٥٥ هـ = ١٧٦٥ - ١٨٣٩ م) (١٢٤٥ - ١٣١٦ هـ = ١٨٢٩ - ١٨٩٨ م)
محمد بن عثمان بن محمد بن أحمد
السنوسي ويقال له ((الكافي ابن مهينة))
من حفدة الشيخ عساكر الشريف الحسيني :
فقيه مالكي تونسي . من أعيان القضاة .
ولد ونشأ في ((الكاف )) وتفقه بتونس .
ودرّس بجامع الزيتونة . وولي قضاء
بنزرت ( سنة ١٢٣٠ هـ ) ثم قضاء باردو
(١٢٣٥) فقضاء تونس (١٢٥٤) واستمر ،
مع ملازمة التدريس في الزيتونة ، إلى
أن توفي . له منظومة في فقه مالك سماها
((لقط الدرر - ط)) تزيد على أربعة آلاف
بيت، و((تقاييد فقهية - خ)) جمعت
بعد وفاته ، في نحو أربعين كراسًا ، ورسالة
في أحكام الخلوّ - خ . في تونس . وكانت
بينه وبين معاصره شيخ الإسلام البيرمي
الرابع مساجلات نظمية لطيفة . وتوفي
بتونس (١) .
المِيرْغَني
(١٢٠٨ - ١٢٦٨ هـ = ١٧٩٣ - ١٨٥٢ م )
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن
عبد الله الميرغني المحجوب ، الحنفي
الحسيني : مفسر ، متصوف . هو أول
من اشتهر من الأسرة ((الميرغنية)) بمصر
والسودان . ولد بالطائف ( في الحجاز)
وتعلم بمكة ، وتصوف . وانتقل إلى
مصر . ثم قصد السودان ، فاستقر
في ((الخاتمية)) جنوبي ((كسلا)) قال
تيمور : وتوفي بالطائف أيضاً . له
كتب ، منها (( تاج التفاسير لكلام الملك
الكبير - ط)). مجلدان، و((مجموع
الغرائب - ط)) ديوان، و ((الأنوار
المتراكمة - ط)) و((النفحات المدنية في
المدائح المصطفوية - ط)) (٢).
(١) لقط الدرر : مقدمته . والزيتونة ٤ : ٣٥٩- ٣٦٥.
(٢) جامع كرامات الأولياء ١ : ٢١٩ والتيمورية ٣ : ٢٩٨
ومعجم المطبوعات ١٨٢٨ ونفحة الريحانة. واقرأ
مقالاً لأحمد ربيع المصري ، في جريدة المقطم ١٢/٣/
١٩٣٥.
محمَّد عُثْمان جَلَال
محمد بن عثمان بن يوسف الحسيني
نسباً ، الجلالي لقباً ، الونائي بلداً : من
واضعي أساس ((القصة)) الحديثة
و ((الرواية المسرحية، في مصر. ولد
في (( ونا القس)) من أعمال بني سويف ،
محمد عثمان جلال
وتعلم بمدرسة الألسن بالقاهرة ، وتنقل
في أعمال الترجمة والكتابة في بعض
الوزارات . وآخر ما وليه منصب قاض
((بمحكمة الاستئناف)» بالقاهرة . وتوفي
بها. له ((العيون اليواقظ ـ ط)) منظومة
ترجم بها أمثال لافونتين La Fontaine
(1621-95) و ((أربع روايات من نخب
التياترات - ط)) من قصص موليير
(1622-1673 Moliere) و ((الروايات المفيدة
في علم التراجيدة - ط)) عن راسين
(1639-1699 Racine) و((الأماني والمنة -
ط )) قصة عن برناردين ده سان بيير
Bernardin de Saint-Pierre 1737-1814
ومن مترجماته («تطبيق تعليم الأسلحة على
الطريقة الجديدة - ط)) و ((نصائح
عمومية في فن العسكرية - ط )) ورواية
(( اسكندر الأكبر - ط)) و (( بول
وفرجيني - ط)». وله ((السياحة
الخديوية في الأقاليم البحرية - ط))
أرجوزة، و((التحفة السنية في لغتي
العرب والفرنسوية - ط)). وكان من
ظرفاء عصره ، تروى عنه لطائف .

محمد بن عثمان
٢٦٣
محمد بن عثمان
هاغا ما يسر الله مح مرع على يد العلامة الضعيب حر
بعثمان السنوسى خادم العلم الشريف المنشى
بالوزارة عصر الداوزارة قدم الختصيضتهب منه
والاح حمسه وللد
منتصف ثانية الجماهيرمن٤
ثملاية والب وصلى العطاء
به وسكا
وعلىاله وصـ
حمل ا
محمد بن عثمان السنوسي التونسي
عن الصفحة الأخيرة من كتابه ((نظام المدنية)) بخطه . في دار الكتب العامة (( ٤٠١ م)) بتونس.
ومثّلث المسارح بعض رواياته (١)
.
السَّنُوسي
(١٢٦٧ - ١٣١٨ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٠٠ م )
محمد بن عثمان بن محمد السنوسي ،
أبو عبدالله: أديب ، له اشتغال بالتاريخ ،
ونظم . مولده ووفاته بتونس . كان يحرر
جريدة ((الرائد التونسي)) الرسمية. وعين
حاكماً في القسم الجنائي بمحكمة الوزارة
بتونس ، ومدرساً بالجامع الباشي فيها . له
(( مجمع الدواوين التونسية)) جمع به
دواوين الشعراء التونسيين المتأخرين ،
في عدة مجلدات ، طبع أحدها وهو
(( ديوان محمود قبادو)) و(( مسامرة
الظريف بحسن التعريف )» وهو تاريخ
لقضاة تونس وأئمة جامعها والمفتين ،
و ((مطلع الدراري - ط)» شرح به
القانون العقاري ، و (( الرحلة الحجازية
- خ)) في المكتبة الخلدونية بتونس ( العدد
٣٣٤٦) و ((الاستطلاعات الباريسية - ط))
رحلة إلى باريس . وزار بيروت فاجتمع بمؤلفي
((دائرة المعارف)) البستانية ، فطلبوا منه أن
(١) حضف مبارك ١٧ : ٦٢ ومعجم المطبوعات ١٣٠٦
وآداب اللغة٤ : ٢٤٥ وكتاب ((في الأدب الحديث))
١ : ٨٩ وحركة الترجمة بمصر ١٠٣ ومجلة كل شيء
٨ مارس ١٩٣٠ وجريدة السياسة ٢٩ ربيع الأول ١٣٤٦
وإبراهيم جلال . في الأهرام ٢١ محرم ١٣٥٦ وأدب
الشعب ٩٨ .
يكتب لهم تاريخ أمراء الدولة (( الحسينية))
بتونس ، فأملاه ، وأدرجوه بنصه . وهو
والد ((زين العابدين)) التونسي صاحب
كتاب ((الأدب التونسي في القرن الرابع
عشر - ط)). (١).
الحَشَائِشي
(١٢٧١ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٥٥ - ١٩١٢ م)
محمد بن عثمان الحشائشي الشريف :
فاضل ، من أهل تونس . كان عمله تفقد
خزائن الكتب العلمية بجامع الزيتونة . له
كتاب (( جلاء الكرب عن طرابلس
الغرب ، أو النفحات المسكية في أخبار
المملكة الطرابلسية - خ)) و ((رحلة - خ))
إلى فرَّان وجغبوب وكفرة ( في جنوب
برقة ) وله كتب أخرى ما زالت في
مسوداتها ، منها ما هو في الصنائع
والحرف الإسلامية بالبلاد التونسية (٢)
النَّجَّار
(١٢٥٥ - ١٣٣١ هـ = ١٨٣٩ - ١٩١٣ م )
محمد بن عثمان النجار ، أبو عبدالله :
(١) عنوان الأريب ٢ : ١٤٥ وشجرة النور ٤١٧
والاستطلاعات الباريسية ١٣٥ و١٧٥ و٢٦٠ وفيه
بعض نظمه. والأدب التونسي : مقدمته . والحركة
الأدبية والفكرية في تونس ٣٤ ٠ ٣٥.
(٢) جلاء الكرب - خ. وأخبرني البحاثة السيد حسن
فقيه مالكي ، من أهل تونس . تعلم بجامع
الزيتونة ، ودرّس . وأسندت إليه خطة
العدالة سنة ١٢٨٤ هـ، ثم ((الفتوى)) سنة
١٣١٣ من كتبه ((مجموع الفتاوى )» نحو
ثمانية مجلدات (١) .
الشَّاوي
(١٣١٣ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٣٥ م)
محمد بن عثمان بن محمد البقمي
الأزدي ( من أزد شنوءة ) : قاض
ضرير ، من شعراء نجد . ولد ونشأ في
البكيرية وعمي في الثالثة من عمره .
ورحل إلى الرياض فأخذ عن علمائها
وتولى القضاء وعمره ٢٠ سنة فكان في
بعض الهجر ، ومنها الغطغط . وحضر
غزوة ((تربة)) ودخول مكة (١٣٤٣)
ثم عمل مدرساً في المعهد العلمي السعودي
بمكة مع التدريس في المسجد الحرام
(١٣٤٦ - ٤٩) وتولى القضاء في تربة
ونقل منها إلى قضاء شقراء وبها توفي (٢).
الهَمْشَري
(٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م )
محمد بن عثمان الهمشري : متأدب ،
محمد بن عثمان الهمشري
حسني عبد الوهاب الصادحي أن ((رحلة الحشائشي .
ترجمت باختصار إلى الفرنسية بعنوان Au pays"
des Senussia"
(١) شجرة النور ٤٢٢ والأعلام الشرقية ٢ : ١٧٧ .
(٢) تذكرة أولي النهى ٤ : ٥٦ ومشاهير علماء نجد ٣٣٧.

محمد بن عثمان
٢٦٤
محمد العربي
محمد بن عرب شاه
عن شستربتي اللوحة ٧٤ المخطوطة ٣٥٢٤ .
له شعر . تركي الأصل ، مصري المولد
والمنشأ والوفاة . ولد برأس البر ( بمصر )
ونشأ في السنبلاوين ، وتعلم بالمنصورة ،
ثم بكلية الآداب بالقاهرة . وتذوق
الأدب الإنكليزي فترجم عنه بعض
القصائد ومئات من القصص وكثيراً من
روايات ((الجيب)) وتولى التحرير في
مجلة ((التعاون)) سنة ١٩٣٤ إلى أن توفي ،
بالقاهرة. وجمع نظمه في (( ديوان - ط ))
صغير . وأصدر المجلس الأعلى لرعاية
الفنون والآداب بالقاهرة كتاباً حوالي
سنة ١٩٦٥ بعنوان (( الهمشري حياته
وشعره)) (١) .
محمَّد رَمْزي
(١٢٨٢ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٥ م)
محمد بن عثمان ((بك)) رمزي :
عالم جغرافي ، مصري . ولد بالمنصورة ،
وتعلم بها وبالقاهرة . وكان أبوه من رجال
الخديوي إسماعيل ؛ فعين في بعض الوظائف
الصغيرة بالدقهلية وأسوان وأسيوط وميت
غمر ومنيا القمح وقنا وجرجا وبني
سويف ، وسمي مفتشاً بوزارة المالية .
وكان حيثما اتجه ينقل معه خطط المقريزي
وخطط علي مبارك وكتب ماسبيرو ،
وجوتييه ، وغيرهما ممن كتبوا عن مصر ،
يسترشد بها ويعلّق عليها بما يهديه إليه
البحث من معرفة تلك البلدان وتحقيق
أسمائها ومواقعها . وعكف ، بعد بلوغه
الستين ، واعتزاله العمل الحكومي ،
على تنسيق دراساته وتحقيقاته ، ومراجعة
((جزازاته)) فكتب ((استدراكاً)) على
(١) مجلة التعاون - مصر - فبراير ١٩٣٩ ومجلة الأديب :
سبتمبر ١٩٧٤ .
كتاب جغرافية مصر في عهد القبط ،
نشره المعهد العلمي الفرنسي ، ووضع
((الدليل الجغرافي - ط)) سنة ١٩٤١ الأسماء
المدن والنواحي المصريه ، ولم يذكر
اسمه عليه ، ونشر نبذاً كثيرة في الصحف
والمجلات المصرية وفي رسائل صغيرة ،
عن (( تاريخ شبرا)) و((روض الفرج))
و((الفيوم)) و((حلوان الحمامات))
و((مجرى النيل وتحولاته الثمانية)) و((أغلاط
تسمية الشوارع والطرق في القاهرة))
وأمثال ذلك. وكتب (( تعليقات )) على
مواضع كثيرة من كتاب (( النجوم
الزاهرة )» أشير إليها في ختام أجزائه من
الرابع إلى التاسع . واجتمع لديه نحو
عشرة آلاف ((جزازة )) في أسماء المدن
والقرى المصرية ، قديمها وحديثها ،
عامرها ومندرسها ، ردّ فيها بعض تلك
الأسماء إلى أصولها الهيروغليفية أو الرومانية
أو العربية ، وقامت دار الكتب بنشرها
بعد وفاته ، فأصدرت المجلد الأول منها
باسم «القاموس الجغرافي للبلاد المصرية
من عهد قدماء المصريين إلى سنة ١٩٤٥
القسم الأول ، البلاد المندرسة )) ثم
أصدرت الثاني والثالث . وكان من أعضاء
المجلس الأعلى للآثار العربية ، ومن
أعضاء اللجنة الدائمة لحفظ الآثار ،
ولجان أخرى . وتوفي بالقاهرة (١) .
المسفيوي
(٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م)
محمد بن عثمان المسفيوي المراكشي :
(١) القاموس الجغرافي للبلاد المصرية: مقدمة القسم
الأول ٣٥ - ٤٠ والبلاغ المصرية ١٨ ربيع الأول
١٣٦٤ من مقال لمحمود رمزي نظيم. والأهرام ٣/٤/
فاضلٍ من أهل مراكش ووفاته بها .
تعلم بمصر . وتولى رياسة جامع ابن
يوسف ، بمراكش . وألف كتباً ، منها
(( الجامعة اليوسفية بمراكش في تسعمائة
سنة - ط)) الأول منه، وهو في ثلاثة
أجزاء. نسبته إلى ((مسفيوة)) من قبائل
مراكش (١) .
محمَّد بن عَرَبْشَاهْ
(٠٠٠ - ٦٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٨ م)
محمد بن عربشاه بن أبي بكر
الهمذاني ثم الدمشقي ، ناصر الدين :
فاضل ، له معرفة بالحديث . وفي
المؤرخين من ينعته بالمحدث . قال ابن
شاكر : سمع الكثير ، وأسمعٍ ، وكتب
من كتب الحديث شيئاً كثيراً ، وكان
متقناً محرراً لما يكتبه . توفي بدمشق ودفن
بسفح قاسيون (٢) .
العربي الفاسي
(٩٨٨ - ١٠٥٢ هـ = ١٥٨٠ - ١٦٤٢ م)
محمد العربي بن يوسف بن محمد
الفهري القصري الفاسي ، أبو حامد :
فاضل ، من أهل فاس . ولد بها في حومة
العيون ، من عدوة القرويين . ينعت
بشيخ الإسلام . خرج منها فارّاً من فتنة
وتوفي بتطوان . ونقل بعد عامين إلى
فاس. له ((عقد الدرر)) نظم به (( نخبة
١٩٤٥ من مقال لحسن عبد الوهاب مفتش الآثار
العربية بمصر .
(١) إتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب ، الطبعة
الثانية ١ : ٠٤٣
(٢) عيون التواريخ - خ. حوادث سنة ٦٧٧ والمنهل
الصافي - خ. القسم الأول من الجزء الثالث . وشذرات
الذهب ٥ : ٣٥٩ والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٨٥.

محمد العربي
٢٦٥
محمد العربي
بز الحروهروم
시
المفات
عمارة
الا
الـ
جليا
وعدالسمحـ
العدالة
محمد بن عربشاه الدمشقي
عن مخطوطة قديمة، من ((وصية عبدالله بن شداد، لابنه)) كتبت في المدرسة النظامية .
أعارنيها السيد أحمد عبيد ، بدمشق .
الفكر )» في مصطلح الحديث لابن حجر ،
وله عليه شرح، وأرجوزة في ((نظم
ألقاب الحديث )) طبعت مع شرحها
لمحمد بن عبد القادر الفاسي ، ومنظومة
في ((الزكاة)) و ((مرآة المحاسن - ط))
في مناقب والده وتراجم معاصريه ،
و((مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد - خ))
منظومة (٦٤٦ بيتاً) في الرباط ، وقصائد .
ومقطعات في المدائح النبوية وغير ذلك (١) .
زَرُّوق
(٠٠٠ - ١٢٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٢ م)
محمد العربي أبو عبدالله زروق :
وزير تونسي من أشراف باجة . تعلق
بخدمة الباي حمودة باشا وقام ببعض
المهمات كإصلاح قلعة الكاف وتحصينها
وبناء بعض الأبراج والأسوار . ومات
الباي فعمل للثورة على خلفه (الباي
(١) شجرة النور ٣٠٢ والتيمورية ١: ٢١ ثم ٣ : ٢٠١
وكتابه («مرآة المحاسن)) الصفحة ١٥٩ ترجم فيه لنفسه باسمه
محمد العربي . وسلوة الأنفاس ٢ : ٣١٣ ضبط فيه
((العربي)) مشكولاً بسكون الراء. كما ينطقه أهل
المغرب الآن. وعناية أولي المجد ٢٩ - ٣٢ وفيه أسماء
كتب أخرى له ، بعضها لم يكمل. ومختصر تاريخ
تطوان ٢ : ٢٧٨ ومعجم المطبوعات ١٦٨٠ وفهرس
مخطوطات الرباط : الجزء الأول من القسم الثاني
١٤٧ واسمه في الرسالة المستطرفة ١٦٢ (العربي
ابن يوسف )» كما في تاريخ القادري - خ. وهو في
مناقب الحضيكي ٢ : ٢٢٦ محمد المعروف بالعربي
والعربي لقب غلب على اسمه .
عثمان بن علي ) وقتل هذا وولي الباي
محمود بن محمد ، واختصم المترجم
له ( زروق ) ويوسف خوجه ( صاحب
الطابع ) فقتل يوسف . وانتهى عهد
زروق بأنه نكل به وقتل أيضاً . قال ابن
أبي الضياف : كان فاضلاً حازماً فصيحاً
له مشاركة علمية (١) .
الزَّرْهُوني
(١١٩٦ - ١٢٦٠ هـ = ١٧٨٢ - ١٨٤٤ م)
محمد العربي بن محمد الهاشمي ،
أبو حامد الزرهوني : فقيه مالكي أديب ،
له نظم . نسبته إلى زرهون ( قرب
مكناس ) ولي قضاء فاس ، وتوفي
بالصويرة ( على شاطىء المحيط ، بين
آسفي وأغادير) له كتب ، منها ((روضة
المنى وبلوغ المرام بجمع شواهد المكودي
وابن هشام - ط)) و((نوازل - خ)) في
مجلد ضخم ، عند صاحب إتحاف
المطالع، بفاس، و(( شرح شواهد
التلخيص )) و((شرح تحفة ابن عاصم))
و(( التقريب والتبيين في حل ألفاظ المرشد
المعين - خ)) في خزانة الرباط (١٠٧ ك).(٢).
(١) إتحاف أهل الزمان ٧ : ١٣٠ - ١٣٣ .
(٢) الأعلام المراكشية ٥ : ٢٥٣ والمنوني ١٩٠ وإتحاف
المطالع - خ. وهو فيه ((العربي بن محمد بن الهاشمي))
والأزهار العاطرة الأنفاس ١٠٩ وسماه ((العربي بن
الهاشمي )) ومثله في شجرة النور ٣٩٨ وفي مقدمة كتابه
الدَّلائي
(٠٠٠ - ١٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٩ م)
محمد بن العربي بن محمد بن
العربي ، أبو عبدالله الرباطي البيضاوي
( نسبة إلى الدار البيضاء) الدلائي : أديب
متصوف ، له نظم حسن أكثره في
المدائح النبوية . ولد في الرباط (بالمغرب )
وانتقل في أعوامه الأخيرة إلى الدار
البيضاء فبنى فيها زاوية ، وتوفي بها .
له تآليف، منها ((النور اللامع البراق
في ترجمة الشيخ الحراق - خ )) مجلدان
في الخزانة الأحمدية بفاس ، وفي خزانة
الرباط (٩٦٠) و(( فتح الأنوار في بيان
ما يعين على مدح النبي المختار )» قال فيه
صاحب الاغتباط : هو نظير كناش
الحائك في فن الموسيقى ، بين فيه صنعة
المديح بذكر الطبوع والألحان الشعرية
والأناشيد والنغمات العروضية (١) .
ابن السَّائح
(١٢٢٩ - ١٣٠٩ هـ = ١٨١٤ - ١٨٩٢ م)
محمد العربي بن محمد بن السائح
الشرقي العمري ، أبو حامد : نزيل
الرباط وأديبه في عصره . مولده بمكناس
وإقامته ووفاته بالرباط . كان شيخ
الطريقة التجانية ، متفقهاً عارفاً بالحديث
والعربية. له كتب، منها ((بغية المستفيد
من منية المريد - ط )) الأول منه، شرح
أرجوزة في سيرة الشيخ التجاني وطريقته .
وللعربي بن عبدالله الوزاني كتاب في
((مناقبه)) (٢)
(( روضة المنى)) : وبعد فيقول العبد الفقير محمد
العربي بن محمد الهاشمي الزرهوني العزوزي .
ثم يقول في ختامه: ((على يد جامعه العربي بن الهاشمي
الزرهوني )) .
(١) إتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب ٢٢٥
والاغتباط بتراجم أعلام الرباط ١ : ٢٠٧ .
(٢) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط . وإتحاف المطالع - خ .
ومعجم المطبوعات ١٣١٩ والأزهرية ٣ : ٥٤٤
وفهرس مخطوطات الرباط : الأول من القسم الثاني
١٧٠.

محمد العربي
٢٦٦
محمد بن العربي
مولانا على (على الله جميع أفراريعم واخربم الغير واحلم منحة الظام
والباله ذات الس واحزا على مرك ومحبع تشير سليمان القادة
الا حد، والود العا ب بالبرخز والنقل مردون أثوج- بالعمر معضه النّ"
تعلى وقولالم وإعدال من كل خيروا وال وعلى جميع ساداتاللاخراط التجا
غير الكرام على باسمه وكنيته ويجها وضعتد ومحلقه راغمامالجميع جى
دعوة صالحة تشعشر الحال وتبعه (العهم من ربه الاموال اخوكم ومحبك بل
رق اعشاب) ارعاه الله تعلى معرالعرب بالشاي القر فى العملضى البهائى
محمد العربي بن محمد بن السائح الشرفي
عن نهاية رسالة خاصة كتبها إلى أحد أصدقائه. وهي في أول المجموع ((١٣٤٨ د)» في خزانة الرباط.
ابن داود
(٠٠٠ - ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م)
محمد العربي بن داود بن العربي بن
المعطى الشرقي : فاضل مغربي ، كانت
له الرياسة في زاويتهم بأبي الجعد ، وتوفي
بها. له (( الفتح الوهبي ، في مناقب الشيخ
أبي المواهب العربي - خ)) عندي ، في
مناقب جده العربي بن المعطى ، وكان
من أهل الصلاح توفي سنة ١٢٣٤ هـ (١) .
الأدوزي
(١٢٤٩ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٣٣ - ١٩٠٥ م)
محمد بن العربي بن إبراهيم اليعقوبي
السملالي الأدوزي : داعية إصلاح ديني ،
أديب راجز مجيد ، له نظم . من أهل
(( أدوز)) بسوس ( المغرب ) من جزولة .
كانت له زعامة جزولة كلها . قرأ على
أبيه ( المتقدمة ترجمته) وقام برحلات
دراسية في بعض بلدان المغرب . وخلف
أباه في التدريس بأدوز ، سنة ١٢٨٦ هـ ،
وأقبل عليه الطلبة . وتصدى لدفع ما
رأى الشرع لا يقره ، وأنكر على من
يقرأ بالإمالة ، وعلى من يجعلون لبعض
القبائل أنساباً ليست من التاريخ ، وحارب
بعض الصوفية ولا سيما الدرقاويين ،
(١) إتحاد. المطالع، لابن سودة - خ. وعند مصنفه نسخة
أخرى من ((الفتح الوهبي)) أشار إليها .
فنظم فيهم قصائد يعيب بها ما يفعلون
في أذكارهم من هز المناكب والصراخ
والزفير والشهيق والانقباض عن الناس
ولبس المرقعات وحمل السبح الغليظة .
وألف رسالة في ((السبحة - خ)) وكان
فصيحاً قوي الحجة ، صوالاً على معارضيه ،
وأُولع بإتقان الصناعات اليدوية ، فزاول
البناء والنجارة والتزويق والتسفير (التجليد)
والطباعة والميكانيك ، وصنف في هذا
كتاب (( الحيل - خ)) وهو اسمها القديم
في العربية ، كما زاول عمل الرخامات
الزوالية ، وكتب الخط الدقيق الجميل .
وكانت فيه أريحية ، رأى أحد القواد
يعيب بعض الموالي ويزدريهم ، فصنف
كتاب ((الموالي - خ)) في ذكر من نبغ
منهم . ونظم أرجوزة بديعة في رحلة
له إلى مراكش سماها (( الرحلة إلى
الحمراء - خ )) وفيها أبيات تجري مجرى
الأمثال، و(( شرحها - خ)) لم يتم . وصنف
كتباً أخرى، منها ((نظم في السيرة - خ))
و(( حكم اللحن في القرآن - خ)) و((أنساب
اليعقوبيين - خ)) في أولاد جده يعقوب ،
وضعه ذيلاً لكتاب والده في الموضوع ،
وكتاب في ((أشراف جزولة - خ)) لم
يتمه و(( مجموعة فتاويه - خ)) ومؤلف
في ((الكيفية التي يصلح بها النبات - خ)) (١).
(١) المعسول ٥ : ١٤٩ - ٢١٠ وسوس العالمة ٢٠٤ وروضة
الأفنان - خ .
ابن أَبِي شنب
(١٢٨٦ - ١٣٤٧ هـ - ١٨٦٩ - ١٩٢٩ م)
ءَ
محمد بن العربي بن محمد أبي شنب :
عالم بالأدب . كان أستاذ العربية في كلية
الجزائر . تركي الأصل ، عربي المنبت
واللسان . ولد بقرية المدية ( من أعمال
الجزائر) وشغف باللغات ، فأحسن الفرنسية
كأهلها ، وأنَّ بالإيطالية والألمانية والإسبانية
والتركية . وعانى التعليم طول حياته .
ومنحته الجامعة الجزائرية لقب (( دكتور))
في الآداب . وكان من اعضاء المجمع
العلمي العربي بدمشق ، وأكاديمية العلوم
الاستعمارية بباريس . Academie des
Sciences Coloniales, Paris وصنف
كتباً، منها ((تحفة الأدب
في ميزان أشعار العرب - ط))
و((أبو دلامة وشعره - ط )) بالعربية
والفرنسية، و((معجم - ط)) بأسماء
ما نشر في المغرب الأقصى ( فاس ) من
الكتب، ونقدها، و((فهرست - ط))
لما اشتملت عليه خزانتا الكتب المخطوطة
في الجامع الكبير والجامع الصغير بالجزائر .
٥
محمد بن العربي بن أبي شنب
وله بالفرنسية كتاب فيما أخذه دانتي
(Dante) الشاعر الإيطالي ، من الأصول
الإسلامية في كتابه ((ديفينا كوميديا))
(Divina Comedia) طبع سنة ١٩١٩ وآخر
في ((الأمثال العامية الدارجة في الجزائر

محمد العريبي -
٢٦٧
محمد عز الدين
وتونس والمغرب - ط)) ثلاثة أجزاء،
و((الألفاظ التركية والفارسية الباقية في
اللهجة الجزائرية - ط )) رسالة . ونشر
عدة كتب من نفائس التراث العربي ،
وحلاها بالفهارس ، كما هيأ للطبع كتباً
أخرى بالعربية والفرنسية من تأليفه أو من
نوادر المخطوطات العربية مما صححه
وعلق عليه ، حالت وفاته دون نشرها .
وتوفي بعاصمة الجزائر . وكانت له مكانة
عالية عند المستشرقين ، ويسمونه ابن
شنب ((Ben Cheneb) (١).
العُرَيْبي
(١٣٣٥ - ١٣٦٦ هـ = ١٩١٧ - ١٩٤٦ م )
محمد العربي : متأدب ، من أهل
محمد العريبي
تونس . له نظم وأغان شعبية وقصص
روائية ومسرحية ، وكتابات في صحف
تونس سنة ١٩٣٤-١٩٤٥ مات في باريس
مختنقاً بغاز الاستصباح ، وقيل :
انتحر (٢) .
العَزَّوزي
(٠٠٠ - ١٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٣ م)
محمد العربي بن محمد المهدي بن
محمد العربي بن محمد الهاشمي الإدريسي
(١) من ترجمة له بقلمه، في مجلة المجمع العلمي العربي
١٠ : ٢٣٨ وكتاب ذكرى الدكتور محمد بن أبي
شنب . المطبوع بالجزائر سنة ١٣٥٣ هـ ، لعبد الرحمن
ابن محمد الجيلالي . ودليل الأعارب ٨٩ وألفرد بل
Journal Asiatique T. في Alfred Bel
359-365 .P 214 وانظر معجم المطبوعات ١٦٢٦.
(٢) زين العابدين السنوسي، في مجلة ((الندوة)) التونسية :
مارس ١٩٥٣ .
الحسني العزوزي : فقيه ، متأدب مغربي ،
من أهل فاس . مولده ونشأته ودراسته
بها . هاجر في عهد الحماية إلى المشرق
(١٩١٣ م) فزار مصر والمدينة المنورة
ودمشق واستقر في بيروت أستاذاً بالكلية
الشرعية فأميناً للفتوى في الجمهورية
اللبنانية (١٩٤٤ م) واستمر إلى أن توفي
ببيروت. له كتب منها (( أعلام مدينة
فاس - ط)) الجزء الأول منه ويسمى
الشيخ محمد العربي العزوزي
أيضاً ((الأنس والائتناس)) اختصر به
((سلوة الأنفاس)) وأضاف من عنده
زيادات ، وفيه أوهام (١) .
عِزَّتْ صَقْر
(٠٠٠ - ١٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٢ م)
محمد عزت بن أحمد ((بك)) صقر :
زجال مصري ، من أهل القاهرة . مولده
ووفاته فيها. له (( ديوان - ط )) فيه طائفة
من أزجاله ليست من أفضل ما قال (١) .
(١) نسبه عن كتابه ((أعلام مدينة فاس ١ : ١٠ وترجمته
ووفاته عن جريدة العلم ١٢ مارس ١٩٦٣ وفيها : له
مؤلفات في الحديث وعلوم القرآن .
(٢) تاريخ أدب الشعب ١ : ٢١٩ ودار الكتب ٧ : ١٣٣
وانظر الزجل والزجالون ٥٧ .
محمد عزت صقر
المُفْتِيْ
(٠٠٠ - ١٠٥٠ هـ = ٠٠٠ _ ١٦٤٠ م)
محمد بن عز الدين بن محمد بن
عز الدين بن صلاح بن الحسن ابن أمير
المؤمنين عليّ بن المؤيد : فقيه زيدي ،
من بيت الإمامة في اليمن . توفي بذهبان
ونقل إلى خزيمة غربي صنعاء . من كتبه
((البدر الساري )) في أصول الدين ، وشرحه
(( واسطة الدراري)) وغير ذلك (١) .
عِزّ الدِّينِ القَسَّام
(١٣٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٥ م)
محمد عز الدين بن عبد القادر القسام :
مجاهد ، من أسرة كريمة في جَبلة ( من
أعمال اللاذقية) تعلم في الأزهر بمصر .
واشتغل في بلده بالتعليم والوعظ إلى أن
احتل الفرنسيون ساحل سورية في ختام
الحرب العامة الأولى (سنة ١٩١٨) فثار
في جماعة من تلاميذه ومريديه . وطارده
الفرنسيون ، فقصد دمشق ، إبان الحكم
الفيصلي . ثم غادرها بعد استيلاء الفرنسيين
عليها ( سنة ١٩٢٠) فأقام في حيفا (بفلسطين)
وتولى فيها إمامة جامع الاستقلال وخطابته ،
(١) البدر الطالع ٢ : ٢٠٣.

محمد بن عزوز-
٢٦٨
محمد عسل
مغ زاها، انتهركها؛ مفتاح السلوم +ربيع الثانى سنة.
كتبه ابنغي دورين محمد الحزب بدكتور غفر الله* نوه وسفى غير به
((خط بوعتور)) :
عن الصفحة الأخيرة من نسخة بخطه من كتاب ((المفتاح)) للسكاكي. في خزانة الشيخ الطاهر بن عاشور ، بتونس .
ورياسة جمعية الشبان المسلمين . وتعاون
مع الشيخ محمد كامل القصاب على
تأليف كتاب ((النقد والبيان - ط)).
واستفحل الخطر الصهيوني ، فثارت
فلسطين على الإنكليز ، وكانوا حكامها
( سنة ١٩٣٤) وظهرت بطولة القسام
في معارك خاضها في تلك الثورة ، منفرداً
بعصبة من رجاله ، يقاتلون كلما وجدوا
سبيلاً إلى القتال ، ويأوون إلى الكهوف
والمغاور . ومات شهيداً في أواخر عهد
الثورة، فدفن في قرية ((الشيخ )) بجوار
حيفا (١) .
المَنْصُور الحَفْصي
(٠٠٠ - ٨٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٠ م)
محمد بن عزوز بن أحمد بن محمد
الحفصي ، أبو عبدالله المنصور : ولي عهد
لم يلِ الملك ، من أمراء الدولة الحفصية
بتونس . كان في أيام أبيه والياً على طرابلس
الغرب ، وتوفي فيها قبل وفاة والده ،
فانتقلت ولاية العهد إلى ابنه محمد
( المنتصر ) (٢).
السِّجِسْتَاني
(٠٠٠ - ٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٤١ م)
محمد بن عُزيز السجستاني ، أبو
بكر العُزيزي : مفسر ، اشتهر بكتابه
((غريب القرآن - ط)) على حروف
المعجم ، صنفه في ١٥ سنة . وكان مقيماً
ببغداد . وقيل: اسم أبيه ((عزير))
بالراء (٣) .
(١) مجلة الفتح ٢ رمضان ١٣٥٤ والأعلام الشرقية ٢ :
١٣٩ وفلسطين المجاهدة، لصلاح الدين العباسي
٣٠ ومذكرات المؤلف .
(٢) الخلاصة النقية ٨١ .
(٣) سير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة . وبغية الوعاة
٧٢ ونزهة الألبا ٣٨٦ وفي 366 Princeton نسخة
من كتابه ، باسم «نزهة القلوب في تفسير غريب
القرآن )) كتبت سنة ٥٩٦ ومعجم المطبوعات ١٠٠٨
وانظر ما سبق من التعليق على كلمة ((العزيزي)) وفي فهرس
علوم القرآن في الظاهرية ٤٠٨ أنه ((محمد بن عمر
ابن أحمد بن عزيز)) فان كان هذا ما على المخطوطة من
محمد العزيز بوعتور
ءُ
◌ُو عَتَّور
(١٢٤٠ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٢٥ - ١٩٠٧ م)
محمد العَزيز بن محمد الحبيب بن
محمد الطيب ابن الوزير محمد بن محمد
بو عتور الصفاقسي التونسي : وزير ،
من العلماء الكتّاب . أصله من صفاقس ،
من بني الشيخ عبد الكافي العثماني ( نسبة إلى
عثمان بن عفان) ومولده ووفاته بتونس .
ولي الكتابة في حكومتها سنة ١٢٦٢ هـ ،
وتقدم ، فكان كاتباً خاصاً لأسرار الملك ،
وأحد أعضاء مجلس الشورى الخاص .
وكانت الخطب الملكية والرسائل الهامة
والمنشورات كلها من إنشائه . وتناول
قانون ((عهد الأمان)) بالشرح والتفريع ،
وعلق عليه تحريرات أصولية في إجراء
كتابه (نزهة القلوب)) فيجعل في السطر الأول من
هذه الترجمة. وفي اللباب ٢ : ١٣٥ انه منسوب
إلى ((أبيه)) عزير، ومن قاله بزاءين فقد أخطأ . وفي
طويقبو ١ : ٥٩٠ ذكر المخطوطة ثانية من ((نزهه القلوب))
إلا أنه سمى صاحب الترجمة (( محمد بن عمر بن أحمد
ابن عزير)) .
بعض كلياته على قواعد الشريعة الإسلامية .
وكان عضداً لخير الدين التونسي حين
ولي رياسة الوزارة ، فسمي في أيامه
وزير استشارة ( سنة ١٢٩٠) وكان من
العاملين في تأسيس المدرسة الصادقية
وجمعية الأوقاف ، وفي تنظيم المحاكم
الشرعية وسن قانون العدول . ثم تقلد
منصب الوزارة الكبرى سنة ١٣٠٠ فقام
بالأعباء قياماً حسناً . ولما توفي أمر المولى
((محمد الناصر باي)) بدفنه في مقبرة
الأسرة المالكة (١) .
جُعَيْط
(١٣٠٣ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٧٠ م)
محمد العزيز جعيط : من علماء
تونس . كان شيخ الإسلام للمذهب
المالكي . ثم وزيراً للعدلية ، فمفتياً عاماً .
له عناية بالحديث . صنف ((مجالس
العرفان ومواهب الرحمن - ط)) الجزء
الأول منه ، شرح فيه بعض أحاديث
البخاري ومسلم (٢) .
محمَّد عَسَل
(١٢٩٦ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٣٥ م)
محمد عسل ((بك)) : زراعي
مصري . من أهل القاهرة . تعلم بها ،
واختير مدرساً للعربية بجامعة كمبردج
سنة ١٩٠٤ فأقام إلى ١٩١١ وتلقى في
هذه المدة علوم الزراعة . وعاد إلى مصر ،
فكان مفتشاً بوزارة المعارف ، فرئيساً
للقلم الإفرنجي ، فمفتشاً للتعليم الزراعي .
(١) الثريا: ربيع الأول ١٣٦١ والروزنامة التونسية لسنة
١٣٢٦ ص ٢٤ وفيها ترجمة واسعة له .
(٢) مجلة العرب ٧ : ٨٠٠ .

محمد عصمت
٢٦٩
محمد بن عقيل
وترجم كتاباً في ((الكيمياء الزراعية))
كان يدرس في مدرسة الزراعة العليا ،
وضع فيه مصطلحات علمية (زراعية )
باللغة العربية ، تداولها بعده كتّاب مصر
في هذا العلم (١) .
محمَّد عِضْمَتْ
( ٠٠٠ _ نحو ١٢٦٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٨٤٤ م )
محمد عصمت : مترجم ، من أهل
مصر . نقل عن التركية كتباً ، منها
(( الأصول الهندسية - ط)) و(( مبادىء
الهندسة - ط)) و((المقالة الأولية في
الهندسة - ط)) (٢) .
الھَرَوي
(٧٦٧ - ٨٢٩ هـ = ١٣٦٥ - ١٤٢٦ م )
محمد بن عطاء الله بن محمد الرازي
الأصل ، الهروي ، أبو عبد الله ، شمس
الدين : قاض ، من فقهاء الشافعية ، من
ذرية الفخر الرازي . أصله من الريّ ،
ومولده بهراة . انتقل إلى فلسطين ، وولي
تدريس الصلاحية ( بالقدس ) سنة ٨١٥ هـ،
ثم ولي القضاء بمصر مدة . وتقلب في
مناصب كثيرة منها أمانة السر للملك
الأشرف برسباي بمصر ، واستقر أخيراً
في القدس إلى أن توفي . له كتب ،
منها ((فضل المنعم ، في شرح صحيح
مسلم)) حديث، و(( شرح تلخيص
الجامع)) في فقه الحنفية، و((شرح
مشارق الأنوار)) للصغاني (٣) .
أبو إسحاق زاده
(٠٠٠ - ١٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢١ م)
محمد عطاء الله بن شريف ، أبو
(١) تقويم دار العلوم ٤١٩ .
(٢) حركة الترجمة بمصر ٥٩ ومعجم المطبوعات ١٣٣١
(( عصمت افندي )) .
(٣) الأنس الجليل ٢ : ٤٥٦ والضوء اللامع ٨ : ١٥١ -
١٥٥ والبدر الطالع ٢ : ٢٠٦ وشذرات الذهب ٧ :
١٨٩ وسماه ((شمس بن عطاء)) ثم قال: ((كان يكتب
إسحاق زاده : من فقهاء الدولة العثمانية .
وفاته في بلدة (( کوزل حصار )» بآیدین .
له ((فتاوى محمد عطاء الله - خ)) في
طوبقبو، و((اختصار المناسك)) لعلي
القاري (١) .
محمد بن عطارد = محمد بن عمير ٨٥
محمد بن عفالق = محمد بن عبد الرحمن
١١٦٤
ء .
الخضري
(١٢٨٩ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٢٧ م )
محمد بن عفيفي الباجوري ، المعروف
بالشيخ الخضري : باحث ، خطيب ، من
العلماء بالشريعة والأدب وتاريخ الإسلام .
مصري، كانت إقامته في (( الزيتون )) من
ضواحي القاهرة ، وتوفي ودفن بالقاهرة .
تخرج بمدرسة دار العلوم ، وعين قاضياً
شرعياً في الخرطوم ، ثم مدرساً في مدرسة
القضاء الشرعي بالقاهرة ، مدة ١٢ سنة ،
وأستاذاً للتاريخ الإسلامي في الجامعة
المصرية ، فوكيلاً لمدرسة القضاء الشرعي ،
محمد بن عفيفي الخضري
فمفتشاً بوزارة المعارف . من كتبه (( أصول
الفقه - ط)) و((تاريخ التشريع الإسلامي
- ط)) و((إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء
- ط)) و((محاضرات في تاريخ الأمم
أيام قضائه محمد بن عطا)» . وبغية الوعاة ٢٦٧ وهو
فيه (( شمس بن عطا الله)) وفيه وفاته سنة ٨٣٣ .
(١) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٣٧٧ وطوبقبو ٢ : ٦:٥.
الإسلامية - ط)) جزآن، و((نور اليقين
في سيرة سيد المرسلين - ط)) و((مهذب
الأغاني - ط)) تسعة أجزاء، و((محاضرات
- ط )) في نقد كتاب الشعر الجاهلي
للدكتور طه حسين، و((الغزالي وتعاليمه
وآراؤه - ط)) نشر تباعاً في المجلد ٣٤
من مجلة المقتطف ، و(( دروس تاريخية
- ط)) وهو أخو الشيخ عبد اللّه عفيفي
المتقدم (١) .
محمّد بن عَقِيل
(٠٠٠ - ٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٨ م )
محمد بن عقيل بن الأزهر البلخي ،
أبو عبد الله : محدث بلخ وعالمها . له
((المسند)) و((التاريخ)) و((الأبواب)) في
الحديث (٢) .
ابن عَقِيل
(١٢٧٩ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣١ م)
محمد بن عقيل بن عبد الله بن عمر ،
من آل يحيى ، العلوي الحسيني الحضرمي :
رحالة ، من بيت علم بحضرموت .
مولده ببلدة مسيلة قرب تريم . زار
بعض بلاد الصين واليابان والهند والحجاز
ومصر وأوربة والشام واليمن ، للتجارة .
وكان جل مُقامه وعمله في سنقفورة .
ولجأ بعائلته إلى الحديدة ( ثغر اليمن )
على أثر خلاف بينه وبين السلطان عمر
القعيطي سلطان حضرموت ، وتوفي
فيها . وكان شديد التشيع . له كتب ، منها
((النصائح الكافية - ط )) تحامل فيه على
معاوية بن أبي سفيان ونال منه ، و(( العتب
الجميل على علماء الجرح والتعديل - ط ))
رسالة، و((مذكرات)) عن رحلاته
ضاع أكثرها ، و((ثمرات المطالعة - خ)
في صنعاء. وله مقالات في جريدة (( الفتح))
(١) تقويم دار العلوم ٢٧٩ وأم القرى ٢٧ شوال ١٣٤٥
والمقطم ١٢ أبريل ١٩٢٧ والأهرام ١٩٢٧/٤/١٤
ومعجم المطبوعات ٨٢٥ .
(٢) تذكرة الحفاظ ٣ : ١٢ .

محمد بن علاء الدين
٢٧٠
محمد بن علي زين العابدين
بتوقيع ((محمد الباقر اليمني)) (١) .
شَمْس الدِّينِ الْبَائِلِي
(١٠٠٠ - ١٠٧٧ هـ = ١٥٩١ - ١٦٦٦ م)
محمد بن علاء الدين البابلي ،
شمس الدين ، أبو عبدالله : فقيه شافعي ،
من علماء مصر . ولد ببابل ( من قرى
مصر) ونشأ وتوفي في القاهرة . كان
كثير الإفادة للطلاب ، قليل العناية
بالتأليف. له كتاب ((الجهاد وفضائله))
ألجىء إلى تأليفه . وكان ينهى عن التأليف
إلا في أحد أقسام سبعة : إما في شيء
لم يسبق إليه المؤلف يخترعه ، أو شيء
ناقص يتممه ، أو شيء مستغلق يشرحه ،
أو طويل يختصره على أن لا يخل بشيء
من معانيه ، أو شيء مختلط يرتبه ، أو
شيء أخطأ فيه مصنفه يبينه ، أو شيء
مفرق يجمعه . وعمي في منتصف عمره .
ولتلميذه عيسى بن محمد المغربي (١٠٧٧)
كتاب (( منتخب الأسانيد في وصل
المصنفات والأجزاء والمسانيد - خ ))
وهو فهرست لمرويات صاحب الترجمة
وشيوخه وسلسلاته ، في دار الكتب (٧٩)
والإسكندرية (ن ٣٣١٨ - ج) (٢)
ابن عابدين
(١٢٤٤ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٢٨ - ١٨٨٩ م)
محمد علاء الدين بن محمد أمين بن
عمر بن عبد العزيز عابدين الحسيني
الدمشقي : فقيه حنفي ، من علماء دمشق .
ولي كثيراً من مناصب القضاء . وسافر
إلى الآستانة ، فكان من أعضاء لجنة
وضع ((المجلة)) وولي القضاء بطرابلس
الشام سنة ١٢٩٢ - ١٢٩٥ هـ وعين رئيساً
ثانياً لمجلس المعارف بدمشق ، وتوفي
فيها . من كتبه (( قرة عيون الأخيار - ط ))
(١) مجلة الرابطة - بتافيا - ٤ : ٨١ وتحفة الإخوان ١٢٤
والذريعة ٥ : ١٣ والفتح ٢٩ ربيع الأول ١٣٥٠
والمورد ٣ : ٢: ٢٨٣ وأعيان الشيعة ٤٥ : ٣٠٩.
(٢) خلاصة الأثر؛ : ٣٩ ومخطوطات المصطلح ١ : ٣٠٥.
محمد علاء الدين بن محمد أمين ، ابن عابدين
أكمل به حاشية والده على ((الدر المختار))
في فقه الحنفية، وله (( معراج النجاح
شرح نور الإيضاح - خ)) فقه، و((الهدية
العلائية - ط)) ورسالة في (( زلة القارىء (١) .
محمّد بن عَلَّان = محمَّد بن علي ١٠٥٧
الدكتور عُلْوي
(٠٠٠ - ١٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م)
محمد علوي (( باشا)»: طبيب مصري .
تعلم في مصر وفرنسة . وتولى أعمالاً
كثيرة . وكان رئيس قسم الرمد في
المؤتمر الطبي المصري الأول سنة ١٩٠٢
ومن أعضاء الجمعية التشريعية ومجلس
المعارف الأعلى . ثم عين مراقباً عاماً
للجامعة بالقاهرة إلى أن توفي بها . من
كتبه (( النخبة العباسية في الأمراض
العينية - ط)) (٢).
الخَرُّوبي
(٠٠٠- ٩٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٦ م)
محمد بن علي الخروبي الطرابلسي ( أو
السفاقسي) الجزائري المالكي: أبو عبد الله:
فقيه الجزائر في عصره. دخل مراكش سنة
(١) مذكرات تيمور باشا. وتراجم أعيان دمشق للشطي
٢٤ ونفحة البشام ١١٣ وتعليقات السيد أحمد عبيد.
(٢) سبل النجاح ٣ : ٥٧ - ٦٦ ومرآة العصر ٢ : ٩٥.
٩٥٩ سفيراً بين سلطان آل عثمان والأمير أبي
عبد الله الشريف، للمهادنة بينهما. وتوفي
بالجزائر. له مؤلفات، منها كتاب في
((التفسير)) و ((الحكم الكبرى - خ))
و((شرح كتاب عين ب النفس ومداوتها- خ))(١).
ابن الحَنَفِيَّة
(٢١ - ٨١ هـ = ٦٤٢ - ٧٠٠ م )
محمد بن علي بن أبي طالب ، الهاشمي
القرشي ، أبو القاسم المعروف بابن الحنفية :
أحد الأبطال الأشداء في صدر الإسلام .
وهو أخو الحسن والحسين ، غير أن
أمهما فاطمة الزهراء ، وأمه خولة بنت
جعفر الحنفية ، يُنسب إليها تمييزاً له
عنهما . وكان يقول : الحسن والحسين
أفضل مني ، وأنا أعلم منهما . كان واسع
العلم ، ورعاً ، أسود اللون . وأخبار
قوته وشجاعته كثيرة . وكان المختار
الثقفي يدعو الناس إلى إمامته ، ويزعم
أنه المهدي . وكانت الكيسانية ( من فرق
الإسلام) تزعم أنه لم يمت وأنه مقيم
برضوى . مولده ووفاته في المدينة .
وقيل : خرج إلى الطائف هارباً من ابن
الزبير ، فمات هناك . وللخطيب علي بن
الحسين الهاشمي النجفي كتاب (( محمد
ابن الحنفية - ط)) في سيرته (٢).
الباقِر
(٥٧ - ١١٤ هـ = ٦٧٦ - ٧٣٢ م )
محمد بن علي زين العابدين بن
الحسين الطالبي الهاشمي القرشي ، أبو
جعفر الباقر : خامس الأئمة الاثني عشر
عند الإمامية . كان ناسكاً عابداً ، له
شجرة النور ٢٨٤ وهو فيه ((الطرابلسي)» وفي
(١)
.701 :2 .Brock. S ((الفاقسي)).
(٢) طبقات ابن سعد ٥ : ٦٦ ووفيات الأعيان ١ : ٤٤٩
وصفة الصفوة ٢ : ٤٢ وحلية الأولياء ٣ : ١٧٤
والبدء والتاريخ ٥ : ٧٥ وفيه : وفاته بالطائف زمن
الحجاج. وتهذيب الأسماء واللغات : القسم الأول
من الجزء الأول ٨٨ ونزهة الجليس ٢ : ٢٥٤ ومحمد
ابن الحنفية للهاشمي ، وفيه ترجيح ولادته سنة ١٥ .

محمد بن علي
٢٧١ -
محمد بن علي
في العلم وتفسير القرآن آراء وأقوال .
ولد بالمدينة ، وتوفي بالحميمة ودفن
بالمدينة . وللجلودي ( عبد العزيز بن
يحيى) المتوفى سنة ٣٠٢ كتاب ((أخبار
أبي جعفر الباقر)) (١) .
محمّد بن علي
(٦٢ - ١٢٥ هـ = ٦٨١ - ٧٤٣ م )
محمد بن علي بن عبد الله بن عباس
ابن عبد المطلب ، الهاشمي القرشي :
أول من قام بالدعوة العباسية . وهو والد
السفاح والمنصور . ولي إمامة الهاشميين
سراً في أواخر أيام الدولة الأموية ( بعد
سنة ١٢٠) وكان مقامه بأرض الشراة ،
بين الشام والمدينة ، ومولده بها في قرية
تعرف بالحميمة ، وبدء دعوته سنة ١٠٠
وعمله نشر الدعوة وتسيير الرجال إلى
الجهات للتنفير من بني أمية والدعوة إلى
بني العباس ، وجباية خمس الأموال
من الشيعة يدفعونها إلى النقباء ، وهؤلاء
يحملونها إلى الإمام ، وهو يتصرف
في إنفاقها على بث الدعاة وما يرى المصلحة
فيه ؛ فهو في عمله أشبه برئيس جمعية
سرية تهيىء أسباب الثورة . وكان عاقلاً
حليماً ، جميلاً وسيماً . مات بالشراة (٢)
(١) تذكرة ١ : ١١٧ وتهذيب ٩ : ٣٥٠ ووفيات ١ :
٤٥٠ واليعقوبي ٣ : ٦٠ وصفة الصفوة ٢ : ٦٠
وذيل المذيل ٩٦ وحلية ٣ : ١٨٠ والذريعة ١ : ٣١٥
ونزهة الجليس ٢ : ٢٣ وانظر منهاج السنة ٢ : ١١٤
و ١٢٣ وقيل : وفاته سنة ١١٧ أو ١١٨.
(٢) البداية والنهاية ١٠: ٥ وفيه: ((دعا إلى نفسه سنة ٧٨ ))
ولا يتفق هذا مع قول أكثر المؤرخين وهو من جملتهم
بأن عبد الله بن محمد بن الحنفية أوصى إليه بالأمر من
بعده . والطبري : حوادث سنة ١٠٠ و ١٢٠ و ١٢٦
واليعقوبي طبعة النجف ٣ : ٧٢ وذيل المذيل ٩٨
وابن خلدون ٣ : ١٧٢ وابن خلكان ١ : ٤٥٤
والكامل لابن الأثير ٥ : ١٧ و ٢٠ و٤٣ ٥١ , ٥٣
و ٦٩ و٧٢ و٨٠ و ٩٦ و١٠١ وتاريخ الإسلام
للذهبي ٥ : ١٣٣ وفيه : (( كان من أجمل الناس وأمدهم
قامة ، وكان رأسه مع منكب أبيه ، وكان رأس أبيه
مع منكب عبد الله بن عباس ، وكان رأس ابن عباس مع
منكب أبيه )). وفيه : ((كان ابتداء دعوة بني العباس
إلى محمد ، ولقبوه بالإمام ، وكاتبوه سراً بعد
العشرين ومئة ، ولم يزل أمره يقوى ويتزايد ، فعاجلته
المنية حين انتشرت دعوته بخراسان ، فأوصى بالأمر
شَيْطَانِ الطَّاق
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧٧٧ م )
محمد بن علي بن النعمان بن أبي
طريفة البجلي بالولاء ، أبو جعفر الأحول ،
الكوفي ، الملقب بشيطان الطاق : فقيه
مناظر ، من غلاة الشيعة ، تنسب إليه
فرقة يقال لها ((الشيطانية)) عدها المقريزي
من فرق ((المعتزلة)) وقال: ((انفرد
بطاّة ، وهي أن الله لا يعلم الشيء حتى
يقدّره ، وأما قبل تقديره فيستحيل أن
يعلمه ، ولو كان عالماً بأفعال عباده
لاستحال أن يمتحنهم ويختبرهم)» وكان
صيرفياً، له دكان في ((طاق المحامل)) من
أسواق الكوفة ، قال الكشي : لقبه الناس
((شيطان الطاق)) لأنهم شكّوا في درهم
فعرضوه عليه ، فقال : ستّوق ( أي
زائف ) فقالوا : ما هو إلا شيطان الطاق !
وكان معاصراً للإمام أبي حنيفة ، ويقال :
إنه أول من لقبه بذلك ، عقب مناظرة
جرت بحضرته ، بينه وبين بعض الحرورية .
وفي مؤرخي الإمامية من يرى في هذا
اللقب انتقاصاً له، فيلقبونه (( مؤمن
الطاق)). له تآليف، منها كتاب ((افعل ،
لا تفعل)) كبير، و((الاحتجاج)) في
الإمامة، و(( الكلام على الخوارج))
وكتاب في ((مجالسه مع أبي حنيفة)) (١) .
الرَّؤاسي
(٠٠٠ - ١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٣ م)
محمد بن أبي سارة عليّ ( أو الحسن )
الكوفي الرؤاسي ، أبو جعفر : أول من
إلى ابنه إبراهيم ، فلم تطل مدته بعد أبيه ، فعهد إلى
أخيه أبي العباس السفاح)). وانظر رغبة الآمل ١ :
٢٣٨ والوافي بالوفيات ٤ : ١٠٣ وفيه : توفي سنة ١٢٤.
(١) معرفة أخبار الرجال للكشي ١٢٢ وخطط المقريزي
٢ : ٣٤٨ و ٣٥٣ ولسان الميزان ٥ : ٣٠٠ ومنهج
المقال ٣١٠ واللباب ٢: ٤٢ وسفينة البحار ١ : ٣٣٣
ثم ٢ : ١٠٠ وفرق الشيعة للنوبختي ٧٨ والوافي ٤ :
١٠٤ وسماه القاموس، في مادة ((طوق)) محمد بن
النعمان ، نسبة إلى جده ، وجعله من سكان حصن .
بطبر ستان يقال له ((الطاق)) خلافا لسائر المصادر .
وضع كتاباً في النحو من أهل الكوفة . وهو
أستاذ الكسائي والفراء . وكلما قال سيبويه
في كتابه ((قال الكوفي )) عنى الرؤاسي.
ولقب بذلك لكبر رأسه . له كتب منها
((الفيصل)) و((معاني القرآن)) و((الوقف
والابتداء))(١).
أَبُو الشِّيص
(٠٠٠ - ١٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٨١١ م)
محمد بن علي بن عبدالله بن رَزِين بن
سليمان بن تميم الخزاعي : شاعر مطبوع ،
سريع الخاطر رقيق الألفاظ . من أهل
الكوفة . غلبه على الشهرة معاصراه صريح
الغواني وأبو نواس . وانقطع إلى أمير
الرقة ((عقبة بن جعفر)) الخزاعي ، فأغناه
عقبة عن سواه . وأبو الشيص لقب ،
وكنيته أبو جعفر. وهو ابن عم (( دعبل ))
الخزاعي . عمي في آخر عمره . وتنسب
إليه الأبيات التي يغنى بها ، وأولها :
« وقفالهوی بي حيث أنتفليس لي
متأخر عنه ولا متقدم ))
قتله خادم لعقبة ، في الرقة ولمعاصرنا عبد الله
الجبوري ((أشعار أبي الشيص الخزاعي
- ط)) ١٥١ صفحة واستدرك عليه أديب
آخر ، فبلغ ٢١٨ كما في المورد (٢).
محمَّد الجَوَاد
(١٩٥ - ٢٢٠ هـ = ٨١١ - ٨٣٥ م)
محمد بن علي الرضى بن موسى
الكاظم الطالبي الهاشمي القرشي ، أبو
(١) فهرست ابن النديم ٦٤ ونزهة الألبا ٦٥ وهو فيهما
((محمد بن أبي سارة)). وسماه ياقوت ، في إرشاد
الأريب ٦ : ٤٨٠ ((محمد بن الحسن بن أبي سارة)»
ثم أعاد ترجمته في ٧ : ٤١ وسماه ((محمد بن أبي
سارة علي)). وهو في بغية الوعاة ٣٣ (( محمد بن الحسن))
وانظر 1:177 .Brock. S
(٢) فوات الوفيات ٢ : ٢٢٥ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٣٨
والشعر والشعراء ٣٤٦ وسمط اللآلي ٥٠٦ ومعاهد
التنصيص ٤ : ٨٧ وهو فيه ((محمد بن رزين ))
والتبريزي ٣ : ١٧٤ وتاريخ بغداد ٥ : ٤٠١ والوافي
بالوفيات ٣ : ٣٠٢ ونكت الهميان ٢٥٧ وسماه ((محمد
ابن عبد الله بن رزين)). وجمهرة الأنساب ٢٢٩ وعليه
اعتمدت في تسمية أبيه وجده . والمورد ٣ : ٢ : ٢٢٥ .

محمد بن علي
٢٧٢
محمد بن علي
جعفر ، الملقب بالجواد : تاسع الأئمة
الاثني عشر عند الإمامية . كان رفيع
القدر كأسلافه ، ذكياً ، طلق اللسان ،
قوي البديهة . ولد في المدينة وانتقل مع
أبيه إلى بغداد . وتوفي والده فكفله المأمون
العباسي ورباه وزوجه ابنته (( أم الفضل))
وقدم المدينة ثم عاد إلى بغداد فتوفي فيها .
وللدبيلي ، محمد بن وهبان ، كتاب
في سيرته سماه (( أخبار أبي جعفر الثاني )»
ويعني بالأول الباقر (١) .
الطُّنْبُوري
(٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٦٥ م)
محمد بن علي بن أمية بن أبي أمية ،
المعروف بالطنبوري ، ويلقب أبا حشيشة :
شاعر موسيقي ، دمشقي . كان يقول
الشعر ويلحّنه ويغني به . وصف للمأمون
وهو بدمشق ، فخرج إليه - وكان صغير
السن - فغناه . ثم لم يزل يغني الخلفاء
إلى خلافة المستعين ، أو تجاوزها ، ومدح
المتوكل ومن بعده (٢) .
الهاشمي
(٠٠٠ - ٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٠ م )
محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن
عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ،
أبو عبدالله العلوي الهاشمي : شاعر راوية .
بغدادي . قال المرزباني : يروي كثيراً
من أخبار أهله وبني عمه . وهو صاحب
الأبيات التي أولها :
(( لو كنت من أمري على ثقة
لصبرت حتى يبتدي أمري ))
(١) مرآة الجنان ٢ : ٨٠ وتاريخ بغداد ٣ : ٥٤ ومنهاج
السنة ٢ : ١٢٧ ونور الأبصار ١٥٤ وابن خلكان
١ : ٤٥٠ وشذرات الذهب ٢ : ٤٨ والنجوم
الزاهرة ٢ : ٢٣١ والذريعة ١ : ٣١٥ ونزهة الجليس
٢ : ٦٩ وفيه: ((ولادته سنة خمس وسبعين ومائة))
وقد يكون من خطأ النسخ أو الطبع ، لأن كثيراً ممن
ترجموه ذكروا أنه عاش خمساً وعشرين سنة . وأورد
بعضهم وفاته سنة ٢١٩ .
وكان من العلماء بالحديث ، قال ابن
أبي حاتم : صدوق ثقة . ونعته ابن حزم
بالمحدّث (١) .
العُلُّوبي
(٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م )
محمد بن علي بن علُّوية الرزاز ،
أبو عبدالله العلوبي : فقيه ، من أئمة
الشافعية . سمع بخراسان والعراق ومصر
والشام والجزيرة وغيرها . ومات
بجر جان (٢).
الخَلنجي
(٠٠٠ - ٢٩٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٦ م)
محمد بن علي الخلنجي ، أبو عبد الله :
ثائر ، من مقدمي الجند بمصر في عهد
انحلال الدولة الطولونية . اعتقله محمد بن
سليمان مع بقايا أشياع الطولونيين ، وسار
بهم إلى العراق ، فانفلت صاحب الترجمة
بجماعة ( في حلب أو دمشق) ودعا إلى
نصرة آل طولون ، فاستولى على الرملة
( بفلسطين) وهاجم مصر فدخلها عنوة .
ولقيت في أيامه الشدائد ، فأرسل الخليفة
المكتفي باللّه جيشاً من العراق ظفر به
وبعثه مقيداً إلى بغداد ، فسجن وقتل .
ومدة حكمه لمصر ٧ أشهر و٢٢ يوماً (٣).
الحَكِيمِ التِّرْمِذِي
( ٠٠٠ - نحو ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٩٣٢ م)
محمد بن علي بن الحسن بن بشر ،
أبو عبدالله، الحكيم الترمذي : باحث ،
صوفي ، عالم بالحديث وأصول الدين .
(١) المرزباني ٤٥٣ وفيه بقية الأبيات. وجمهرة الأنساب
٦٠ وتهذيب التهذيب ٩ : ٣٥٢ وفيه: وفاته سنة
٢٨٦.
(٢) اللباب ٢ : ١٤٩ وطبقات الشافعية الوسطى - خ.
(٣) النجوم الزاهرة ٣ : ١٥٣ وسماه ابن الأثير، في
حوادث سنة ٢٩٢ (( إبراهيم الخلنجي)) وفي الولاة
والقضاة ٢٥٩ وما بعدها ((ابن الخليج)) ولم يسمه .
وفي البداية والنهاية ١١ : ١٠٠ ((الخليجي )).
من أهل (( ترمذ)» نفي منها بسبب تصنيفه
كتاباً خالف فيه ما عليه أهلها ، فشهدوا
عليه بالكفر . وقيل : اتهم باتباع طريقة
الصوفية في الإشارات ودعوى الكشف .
وقيل فضَّل الولاية على النبوة ؛ وردّ
بعض العلماء هذه التهمة عنه . وقيل :
كان يقول : للأولياء خاتم كما - أن
للأنبياء خاتماً . وقال السبكي : فجاء
إلى بلخ - أي بعد إخراجه من ترمذ -
(فقبلوه)) لموافقته إياهم على المذهب .
وأخطأ بعض مؤرخيه من المتأخرين بأن
جعل العبارة: جاء إلى بلخ (( فقتلوه))
وهذا لا يتفق مع بقية ما قاله السبكي من
موافقتهم إياه على المذهب. وفي (( لسان
الميزان)) أن أهل ترمذ هجروه في آخر
عمره لتأليفه كتاب (( ختم الولاية وعلل
الشريعة )) وأنه حمل إلى بلخ فأكرمه
أهلها وكان عمره نحو تسعين سنة .
واضطرب مؤرخوه في تاريخ وفاته ،
فمنهم من قال سنة ٢٥٥ وسنة ٢٨٥ هـ ،
وينقض الأول أن السبكي يذكر أنه
حدّث بنيسابور سنة ٢٨٥ كما ينقض
الثاني قول ابن حجر : إن الأنباري سمع
منه سنة ٣١٨ أما كتبه، فمنها ((نوادر
الأصول في أحاديث الرسول - ط))
و((الفروق - خ)) يفرّق فيه بين المداراة
والمداهنة ، والمحاجّة والمجادلة ، والمناظرة
والمغالبة ، والانتصار والانتقام الخ ، وهو
فريد في بابه . وله كتاب (( غرس الموحدين))
و((الرياضة وأدب النفس - ط)) و((غور
الأمور - خ)) و((المناهي)) و ((شرح
الصلاة)) لعله ((الصلاة ومقاصدها - ط))
و((المسائل المكنونة - خ)) وكتاب ((الأكياس
والمغترين - خ)) و((بيان الفرق بين
الصدر والقلب والفؤاد واللب - ط))
رسالة طبعت سنة ١٩٥٨ مصدرة بترجمة
حسنة لمؤلفها وبأسماء ٥٧ كتاباً أو رسالة من
تصنيفه، و(العقل والهوى - خ)) و(( العلل
- خ)) رسالة، وفي الظاهرية ، بدمشق
بعض رسائله (١) .
(١) لسان الميزان لابن حجر ٥ : ٣٠٨ ومفتاح السعادة
٢: ١٧٠ وطبقات السبكي ٢: ٢٠ وكشف الظنون.
(٢) المرزباني ٤٢٧.

محمد بن علي
٢٧٣
محمد بن علي
الشَّلْمَغَاني
(٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م)
محمد بن علي ، أبو جعفر الشلمغاني ،
ويعرف بابن أبي العزاقر : متأله مبتدع .
كان في أول أمره إمامياً ، من الكتّاب ،
وصنف كتباً منها ((ماهية العصمة))
و((الزاهر بالحجج العقلية)) و(( فضل
النطق على الصمت و((البدء والمشيئة))
وغير ذلك ، ثم ادعى أن اللاهوت
حل فيه ، وأحدث شريعة جاء فيها
بالغريب ، ومن شريعته أن اللّه يحل
في كل إنسان على قدره . وتبعه ناس من
أعيان دولة المقتدر العباسي . وكان يقوي
أمره الوزير ابن الفرات ، وابنه المحسن .
وأفتى علماء بغداد بإباحة دمه ، فأمسكه
الراضي بالله العباسي ، فقتله وأحرق جثته
مخافة أن يقدسها أتباعه . نسبته إلى
((شلمغان )) بنواحي واسط . وإليه تنسب
الفرقة ((العزاقرية)) (١) .
ابن مُقْلَة
(٢٧٢ - ٣٢٨ هـ = ٨٦٦ - ٩٤٠ م )
محمد بن علي بن الحسين بن مقلة ،
أبو علي : وزير ، من الشعراء الأدباء ،
يضرب بحسن خطه المثل . ولد في بغداد ،
وولي جباية الخراج في بعض أعمال
فارس . ثم استوزره المقتدر العباسي
سنة ٣١٦ هـ ، ولم يلبث أن غضب عليه
فصادره ونفاه إلى فارس ( سنة ٣١٨)
واستوزره القاهر بالله سنة ٣٢٠ فجيء
به من بلاد فارس ، فلم يكد يتولى
الأعمال حتى اتهمه القاهر بالمؤامرة على
قتله ، فاختبأ ( سنة ٣٢١) واستوزره
الراضي بالله سنة ٣٢٢ ثم نقم عليه سنة
٣٢٤ فسجنه مدة ، وأخلى سبيله . ثم
علم أنه كتب إلى أحد الخارجين عليه
يطمعه بدخول بغداد ، فقبض عليه
وقطع يده اليمنى ، فكان يشد القلم على
ساعده ويكتب به ، فقطع لسانه ( سنة
٣٢٦) وسجنه ، فلحقه في حبسه شقاء
شديد حتى كان يستقي الماء بيده اليسرى
ويمسك الحبل بفمه . ومات في سجنه .
قال الثعالبي : من عجائبه أنه تقلد الوزارة
ثلاث دفعات ، لثلاثة من الخلفاء ،
وسافر في عمره ثلاث سفرات اثنتان
في النفي إلى شيراز والثالثة إلى الموصل ،
ودفن بعد موته ثلاث مرات (١) .
مَبْرَمَان
(٠٠٠ - ٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٦ م)
محمد بن علي بن إسماعيل العسكري ،
أبو بكر ، المعروف بمبرمان : من كبار
العلماء بالعربية . من أهل بغداد . ولد في
طريق رامهرمز ، وأخذ عن المبرّد
والزجاج . وأخذ عنه الفاسي والسيرافي .
وكان ضنيناً بالأخذ عنه ، لا يقرىء
كتاب سيبويه إلا بمئة دينار . من كتبه
((شرح شواهد سيبويه)) و((النحو المجموع
على العلل)) و((العيون)) و((التلقين))
و((صفة شكر المنعم)) و((شرح كتاب
سيبويه)) لم يتمه (٢) .
الماذَرائي
(٢٥٨ - ٣٤٥ هـ = ٨٧٢ - ٩٥٧ م )
محمد بن علي بن أحمد بن رستم ،
أبو بكر ، الماذرائي : وزير ، من الكتّاب ،
وصفه المقريزي بأحد عظماء الدنيا . أصله
من ماذرايا ( من قرى البصرة ) ولد
بنصيبين ، ودخل مصر سنة ٢٧٢ وخلف
أباه في ولاية النظر في أمور خمارويه
ابن أحمد بن طولون . وكان قليل العلم
بالنحو واللغة ، ومع ذلك يكتب الكتب
إلى الخليفة فمن دونه على البديهة فتخرج
سليمة من الخلل . وقتل أبوه ( سنة ٢٨٠)
فاستوزره هارون بن خمارويه إلى أن
زالت دولة بني طولون ، فحمل مع
رجالهم إلى العراق ، فأقام ببغداد مدة .
وعاد إلى مصر مع عساكر العراق . وولي
خراجها . وتقدم ، حتى جعل له الإخشيد
أمور مصر كلها . وملك من الضياع
الكبار ما لم يملكه أحد قبله . قال ابن
سعيد ( في المغرب): ((ناهض السلاطين
والعظماء ، وضرب وجوههم بالسيوف ،
وهو عامل خراج ، وطالت مدته ، ودار
على رأسه من تغيرات الأحوال عجائب ))
ولما مرض ، في أواخر أيامه ، عاده
كافور الإخشيدي)) مراراً . وتوفي
بالقاهرة . أخباره كثيرة ، ولابن زولاق
كتاب كبير في (( سيرته)) (١) .
- ١ : ٩٣٨ والرسالة المستطرفة ٤٣ والفهرس التمهيدي
١٣٩ و١٤٥ و١٤٩ والتبيان لبديعة البيان - خ. وجعله
في وفيات سنة ٢٨٥ هـ، ثم استدرك قائلاً: إنه قدم
نيسابور في تلك السنة ، وأخذ عنه علماؤها ، وجهلت
وفاته. ومعجم سركيس ٦٣٣ وفي دائرة المعارف
الإسلامية ٥ : ٢٢٧ بقي من تأليفه ما يقرب من ثلاثين
مصنفاً. ودار الكتب ١ : ٣٤٥ والكتبخانة ٧ : ١٧٧
. Brock. 1:216 (199), S. 1:355 '
(١) روض المناظر. والبستاني ١ : ٥٤٤ وفهرست الطوسي
١٤٦ وابن الأثير ٨ : ٩٢ وإرشاد ١ : ٢٩٦ والنجاشي
٢٦٨ والبداية والنهاية ١١ : ١٧٩ وفيه: ((يقال له ابن
العرافة)» تحريف ابن أبي العزاقر . ومعجم البلدان
٥ : ٢٨٨ واللباب ٢ : ٢٧ ومنهج المقال ٣٠٨.
(١) وفيات الأعيان ٢ : ٦١ وثمار القلوب ١٦٧ وفيه:
(( كتب ابن مقلة كتاب هدنة بين المسلمين والروم بخطه ،
وهو إلى اليوم - أي زمن الثعالبي المتوفى سنة ٤٢٩ هـ ـ
عند الروم في كنيسة قسطنطينية ، يبرزونه في الأعياد
ويعلقونه في أخص بيوت العبادات ويعجبون من فرط
حسنه وكونه غاية في فنه )) . وفي الفهرس التمهيدي ،
ص ٥٤٨ رسالة في ((علم الخط والقلم - خ.)) يقال
إنها لابن مقلة .
(٢) مفتاح السعادة ١ : ١٣٧ وبغية الوعاة ٧٤ وإرشاد
الأريب ٧ : ٤٢ وفي الوافي ٤ : ١٠٨ توفي سنة ٣٢٦
وفي التاج ٨ : ١٨٦ أنه من جهة أزم ( بفتحتين ) بين
سوق الأهواز ورامهرمز ، وفيها يقول :
من كان يأثر عن آبائه شرفاً
فأصلنا أزم اصطخمة الخور .
(١) خطط المقريزي ٢ : ١٥٥ - ١٥٧ وهو فيه ((المارداني
من خطأ الطبع. والمغرب : القسم الخاص بمصر ١ :
٣٥٠ - ٣٥٣ وتاريخ بغداد ٣ : ٧٩ - ٨١ وسير النبلاء
- خ. الطبقة التاسعة عشرة ، وحسن المحاضرة ١ :
٢٠٩ والبداية والنهاية ١١ : ٢٣١ ومرآة الجنان ٢ :
٣٣٩ والتاج ٣: ٥٣٦ وهو فيه ((المادرائي)) بالدال
المهملة . ومثله في اللباب ٣ : ٧٨ وفي معجم البلدان
٧ : ٣٥٣ ((ماذرايا)) بالذال المعجمة. والولاة
والقضاة : انظر فهرسته . والنجوم الزاهرة : انظر
فهرست المجلد الثالث .

محمد بن علي
٢٧٤
محمد بن علي
ابن عَبْدَك
(٠٠٠ _ بعد ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ _ بعد
٩٧٠ م)
محمد بن علي بن عبدك ( اختصار
عبد الكريم ) الجرجاني ، أبو أحمد ،
المعروف بالعبدكي وابن عبدك : فقيه
إمامي متكلم . من أهل جرجان . استوطن
نيسابور مدة ومات بجرجان . روى عنه
الحاكم. له كتب، منها ((التفسير)) (١).
القَفَّال
(٢٩١ - ٣٦٥ هـ = ٩٠٤ - ٩٧٦ م )
محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي ،
القفال ، أبو بكر : من أكابر علماء عصره
بالفقه والحديث واللغة والأدب . من أهل
ما وراء النهر . وهو أول من صنف الجدل
الحسن من الفقهاء . وعنه انتشر مذهب
(( الشافعي)) في بلاده . مولده ووفاته
في الشاش (وراء نهر سيحون) رحل إلى
خراسان والعراق والحجاز والشام . من
كتبه (( أصول الفقه - ط)) و ((محاسن
الشريعة)) و((شرح رسالة الشافعي)) (٢).
ابن بابَوَيْهِ القُمِّي
(٣٠٦ - ٣٨١ هـ = ٩١٨ - ٩٩١ م)
محمد بن علي بن الحسين بن موسى
بابويه القمي ، ويعرف بالشيخ الصدوق :
محدث إمامي كبير ، لم ير في القميين
مثله . نزل بالري وارتفع شأنه في خراسان ،
وتوفي ودفن في الري . له نحو ثلاثمئة
مصنف، منها ((الاعتقادات - ط))
و((معاني الأخبار - خ)) و((الأمالي - خ))
ويعرف بالمجالس ، ولعله (( مجالس
المواعظ في الحديث - خ)) و((عيون
أخبار الرضى - ط)) و((الشعر)) و((السلطان))
(١) منهج المقال ٣٠٩ واللباب ٢ : ١١٢.
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٤٥٨ وتهذيب الأسماء واللغات
٢ : ٢٨٢ وطبقات السبكي ٢ : ١٧٦ ومفتاح السعادة
١ : ٢٥٢ ثم ٢: ١٧٨ وفيه: ((وفاته سنة ٣٣٥ أو
٣٣٦ وقيل ٣٦٥ )].
و((التاريخ)) و((المصابيح)) في الحديث
ورواته ، و(( إكمال الدين وإتمام النعمة
- ط)) جزء منه، و((الخصال - ط))
في الأخلاق، و((علل الشرائع والأحكام
- خ)) و((التوحيد)) و((المقنع - ط)) فقه ،
و((الهداية - ط)) و((من لا يحضره الفقيه
- ط )) (١) .
أبُو طالِب المكِّي
(٠٠٠ - ٣٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٦ م )
محمد بن علي بن عطية الحارثي ، أبو
طالب : واعظ زاهد ، فقيه . من أهل
الجبل ( بين بغداد وواسط ) نشأ واشتهر
بمكة . ورحل إلى البصرة فاتهم بالاعتزال .
وسكن بغداد فوعظ فيها ، فحفظ عنه
الناس أقوالاً هجروه من أجلها . وتوفي
ببغداد. له ((قوت القلوب - ط )) في
التصوف ، مجلدان ، قال الخطيب
البغدادي : ذكر فيه أشياء منكرة
مستشنعة في الصفات ، و(( علم القلوب
- خ)) و((أربعون حديثاً)) أخرجها
لنفسه (٢) .
الأُدْفُوي
(٣٠٤ - ٣٨٨ هـ = ٩١٦ - ٩٩٨ م )
محمد بن علي بن أحمد الأدفوي ،
أبو بكر : نحوي مفسر . من أهل أدفو
( بصعيد مصر الأعلى ) كان يبيع الخشب
في القاهرة ، وتوفي بها . أشار ياقوت
في معجم البلدان (١ :١٥٦) إلى أنه استوفى
خبره في معجم الأدباء . ولم أجده في
الجزء الذي يقال إنه السابع من ذلك
الكتاب. له ((الاستغناء)) في علوم القرآن،
(١) روضات الجنات ٥٥٧ - ٥٦٠ والنجاشي ٢٧٦ وفهر ست
الطوسي ١٥٦ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٩٤
والذريعة ٢ : ٢٢٦ و ٣١٥ ثم ٧ : ١٦٢ ومعجم
المطبوعات ٤٣ (1:321 .Brock. S ودار الكتب
٥ : ٢٧٥ .
(٢) وفيات الأعيان ١: ٤٩١ ,473 Princetonوميزان
الاعتدال ٣ : ١٠٧ وتاريخ بغداد ٣ : ٨٩ ولسان
الميزان ٥ : ٣٠٠ والكتبخانة ٢ : ٩٦ و: Brock. I
. 217 (200), S. 1:359
مئة جزء ، رأى منها صاحب الطالع
السعيد عشرين مجدداً ، ومؤلفات في
الأدب (١) .
ابن تُومَرْت
(٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠١ م)
محمد بن علي بن تومرت المغربي
الأندلسي المالكي ، أبو عبدالله : طبيب
باحث. له كتب منها (( فطرة الصانع
في سمة الطبائع - خ )) في خزانة الرباط
(١٤٨٦ د) و((كنز الأصول في الطب))
و(« حقائق علم الشريعة ودقائق علم
الطبيعة)) (٢) .
فَخْرِ الْمُلْكِ
(٣٥٤ - ٤٠٧ هـ = ٩٦٥ - ١٠١٦ م )
محمد بن علي بن خلف ، أبو غالب ،
فخر الملك : وزير بهاء الدولة بن عضد
الدولة البويهي. يقال له ((ابن الصيرفي ))
لأن أباه كان صيرفياً بديوان واسط .
ومولده ومنشأه فيها . وكان من أعاظم
وزراء بني بويه ، كريماً ، مدحه كثير
من الشعراء ، منهم مهيار الديلمي . وباسمه
صنف الحاسب الكرخي كتاب (( الفخري))
في الجبر والمقابلة . استوزره بهاء الدولة
لما رأى من عقله وأدبه ، وناب عنه
بفارس ، وافتتح قلاعاً . وولي العراق
بعد عميد الجيوش ، فاستمر ست سنين ،
وعمر العراق في أيامه ، وعمل الجسر
ببغداد . ولما توفي بهاء الدولة أقره ابنه
سلطان الدولة ، على الوزارة ، فأقام
زمناً مرعيّ الجانب وافر الحرمة . ثم
بدرت منه هفوة لم يغتفرها له سلطان
الدولة فقتله بسفح جبل قريب من
الأهواز (٣) .
(١) تاج العروس ١٠ : ١٢٨ وبغية الوعاة ٨١ وغابة
النهاية ٢ : ١٩٨ وفيه: ((الأذفوي ، بالذال المعجمة )»
والطالع السعيد ٣٠٧ ورجح أن ((أدفو ، بالدال المهملة
كما ينطقها أهلها ».
(٢) 1:303 .Brock. S وفهرس مخطوطات الرباط :
الثاني من القسم الثاني الرقم ٢٦٤٣ .
(٣) ابن خلكان ٢ : ٦٥ وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية=

محمد بن علي
٢٧٥
محمد بن علي
النَّقَّاش
(٠٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م )
محمد بن علي بن عمرو بن مهدي
النقاش الأصبهاني الحنبلي ، أبو سعيد :
من حفاظ الحديث ، ثقة . رحل في
طلبه ، فسمع ببغداد والبصرة والكوفة ،
وبمرو وجرجان وهراة والدينور، وبالحرمين
ونيسابور وهمذان ونهاوند . وجمع وصنف
وأملى. قال الذهبي: رأيت له ((طبقات
الصوفية )) ووقع لنا غير جزء من أماليه .
وقال الكتاني : النقاش نسبة إلى من ينقش
السقوف وغيرها، له كتاب «القضاة
والشهود)) (١) .
الهَرَّاشي
(٠٠٠ - ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م )
محمد بن علي بن إبراهيم الهراشي ،
الكائي ، أبو عبد الله : عالم بالأدب . من
كتاب الرسائل البليغة ، من أهل كاث
( في خوارزم) له (( شرح ديوان المتنبي
- خ)) في شستربني (٥١٧٩) وكتاب في
((التصريف)) ورسائل ونظم (٢).
أَبُو الْعَلَاءِ الوَاسِطي
(٣٤٩ - ٤٣١ هـ = ٩٦٠ - ١٠٤٠ م)
محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن
مروان ، أبو العلاء الواسطي : قاض ، من
أهل العلم بالحديث والقرآآت . أصله
من فم الصلح . نشأ وتعلم بواسط . ورحل
إلى بغداد والكوفة والدينور . ثم استوطن
بغداد ، ورد إليه القضاء بالحريم في
شرقها ، وبالكوفة ، وغيرها من سفي
الفرات . وجمع كثيراً من الحديث
وخرَّج أبواباً وتراجم وشيوخاً . وانتهت
= والعشرون. وأقام ضائعة من تحفة الأمراء ٦٠
وديوان مهيار ١ : ٣٥٧ والعتبي ٢ : ٢٠٤ .
(١) الرسالة المتطرفة ٣٧ وتذكرة الحفاظ ٣ : ٢٤٦
وانظر 1:949 .Brock. S.
(٢) بغية الوعاة ٧٣ وهو في كشف الظنون ٨١١ (( الهراس))
وفي روضات الجنات ، الطبعة الثانية ٤١ في ترجمة
المتنبي: ((الهراسي)).
إليه رياسة الإقراء بالعراق . وتوفي
ببغداد (١) .
الهروي
(٣٧٢ - ٤٣٣ هـ = ٩٨٣ - ١٠٤١ م )
محمد بن علي بن محمد ، أبو سهل
الهروي : لغوي . كان رئيس المؤذنين
بجامع عمرو بن العاص بمصر . وتوفي
فيها. له (( شرح فصيح ثعلب)) سماه ((إسفار
الفصيح - خ )) رأيته بخطه ، في خزانة
مجلة المنهل بمكة ، و((مختصره )) وسماه
((التلويح في شرح الفصيح - ط)) وله
((أسماء الأسد)) و((أسماء السيف)) (٢).
البَصْري
(٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٤ م )
محمد بن علي الطيب ، أبو الحسين ،
البصري : أحد أئمة المعتزلة . ولد في
البصرة وسكن بغداد وتوفي بها . قال
الخطيب البغدادي : (( له تصانيف وشهرة
بالذكاء والديانة على بدعته)) . من كتبه
(( المعتمد في أصول الفقه ــ ط)) جزآن ،
و((تصفح الأدلة)) و((غرر الأدلة))
و((شرح الأصول الخمسة)) كلها في
الأصول، وكتاب في ((الإمامة)) و((شرح
أسماء الطبيعي - خ)) (٣) .
ابن نَصْر
(٣٧٢ - ٤٣٧ هـ = ٩٨٢ - ١٠٤٥ م )
محمد بن علي بن نصر الثعلبي ، أبو
الحسن : أديب ، من أهل بغداد . له
كتاب ((المفاوضة)) صنفه للملك العزيز
جلال الدولة البويهي ، قال ابن خلكان :
جمع فيه ما شاهده ، وهو من الكتب
(١) تاريخ بغداد ٣ : ٩٥ وطبقات القراء ٢ : ١٩٩.
(٢) بغية الوعاة ٨٣ والكتبخانة ٤ : ١٦٧ , Princeton
100 وإنباه الرواة ٣ : ١٩٥ والوافي ٤ : ١٢٠.
(٣) وفيات الأعيان ١ : ٤٨٢ وتاريخ بغداد ٣ : ١٠٠
و 1:829 .Brock. 1:600 (458), S ولسان
الميزان ٥ : ٢٩٨ وكشف الظنون ١٢٠٠ و١٧٣٢
ووقعت فيه وفاته سنة (٤٦٣)) خطأ.
الممتعة، في ثلاثين كراسة. وله (( رسائل)).
ولد ببغداد ومات بواسط (١)
الجِبُّلِي
(٠٠٠ - ٤٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٨ م)
محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم ،
أبو الخطاب الجبلي : شاعر ، من أهل
بغداد . سافر إلى الشام واجتاز بمعرَّة
النعمان فامتدح أبا العلاء المعري بأبيات ،
أجابه عنها . وعاد إلى بغداد وقد كف
بصره ، وتوفي بها . قال ياقوت : كانت
بينه وبين أبي العلاء مشاعرة ، وفيه قال
أبو العلاء قصيدته التي أولها :
(( غير مجد في ملتي واعتقادي
نوح باك ولا ترنم شادي ))
له ((ديوان شعر)» اطلع عليه الثعالبي ،
واختار منه رقائق ، وقال : شعره عذب
متناسب (٢).
ء
الصُّوري
(٣٧٦ - ٤٤١ هـ = ٩٨٦ - ١٠٥٧ م )
محمد بن علي بن عبدالله بن محمد
أبو عبدالله الصوري : حافظ . من أهل
صور ( بلبنان ) رحل في طلب الحديث
إلى الآفاق ، وقيل : سمع بالكوفة من
أربعمائة شيخ . وأكثر عن المصريين
والشاميين واستوطن بغداد سنة ٤١٨ ،
وتوفي بها . وترك كتبه ١٤ عدلاً عند
(١) وفيات الأعيان ١ : ٣٠٥ في ترجمة أخيه عبد الوهاب
ابن علي . وكشف الظنون ١٧٥٨ .
(٢) المنهج الأحمد - خ. وتاريخ بغداد ٣ : ١٠١ وتتمة
اليتيمة ١ : ٨٧ ومعجم البلدان ٣ : ٥١ وشروح
سقط الزند ٢ : ٧١٥ وفيه ٣ : ٩٧١ أن قصيدته (( غير
مجد )) قالها في رثاء فقيه حنفي ، عرفه البطليوسي بأبي
حمزة ؟ قلت : انفرد ياقوت في معجم البلدان ٣ : ٥١
برواية أن أبا العلاء قال قصيدته ((غير مجد في ملتي
واعتقادي)» في أبي الخطاب الجبلي ؛ أما الخطيب ،
في تاريخ بغداد ، فاقتصر على القول بأن أبا العلاء أجاب
أبا الخطاب على أبيات كان مدحه بها عند وروده معرة
النعمان ، بقصيدة مطلعها :
أشفقت من عبء البقاء وعابه
ومللت من أري الزمان وصابه
ومثله في شروح سقط الزند ٢ : ٧١٥ والوافي بالوفيات
٤ : ١٢٤ .

محمد بن علي --
٢٧٦ -
محمد بن علي
أخته فأخذ بعضها ابن الخطيب البغدادي
(المؤرخ) ومنها (( بقية من مجموعة
أحاديث - خ )) في المتحف البريطاني (١).
الكَرَاجِكي
(٠٠٠ - ٤٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٧ م)
محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ،
أبو الفتح : باحث إمامي . من كبار
أصحاب الشريف المرتضى . له كتب ،
منها ((كنز الفوائد - خ)) و((النوادر))
و «معونة الفارض)» في الفرائض ،
و((تهذيب المسترشدين)) و((معدن الجواهر
- خ)) و((تلقين أولاد المؤمنين - ط))
رسالة . توفي بصور (٢).
ابن حَسُول
(٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م)
محمد بن علي بن الحسن ، أبو العلاء ،
ابن حسول : أديب ، من الكتّاب . له
نظم رقيق مليء بالدعابة . همذاني الأصل .
نشأ بالريّ وسمع من الصاحب بن عباد
ومن أحمد بن فارس صاحب ((المجمل ))
في اللغة . وتقلد ديوان الرسائل بالريّ ،
وذاع فضله في الدولة السلجوقية . وصنّف
((تفضيل الأتراك على سائر الأجناد - خ ))
في المتحف العراقي (١٣٩٢) نُشرت مقدمته
في مجلة الجمعية التاريخية التركية . ورأيت
كتابات منه إلى أبي المعالي محمد بن علي
العُقيلي وأبي البدر المظفر بن علي القصري ،
وأبي مسلم محمد بن علي بن مهرزاد ،
وأبي سعد محمد بن أحمد بن أبي الفتح
البختكيني ، وعلي بن الحسن الباخرزي ،
والمرتضى المطهر بن علي؛ في ((مجموع))
(١) الإعلام لابن قاضي شهبة، بخطه . وانظر التراث ١ :
٥٦٧ واللباب ٢ : ٦٣.
(٢) مرآة الجنان ٣ : ٧٠ وروضات الجنات ، الطبعة
الثانية ٥٥٢ ولسان الميزان ٥ : ٣٠٠ وفيه ضبط
الكراجكي ، بكسر الجيم ، نسبة إلى عمل الكراجك
وهي الخيم (لا الجسم ، كما جاء في طبعته خطأ ).
وفي شذرات الذهب ٣ : ٢٨٣ ((الكراجكي ، أي
الخيمي)). وانظر الذريعة ٤ : ٤٢٩ و.Brock
1:434 (354)
مخطوط ، بمكتبة الفاتيكان ( ٥٢٦
عربي ) (١) .
ابن العُشَاري
(٣٦٦ - ٤٥١ هـ = ٩٧٦ - ١٠٥٩ م )
محمد بن علي بن الفتح بن محمد
ابن علي أبو طالب الحربي ، ابن العشاري :
فقيه حنبلي من علماء الزهاد . من أهل
الحربية ( في غربي بغداد) والعشاري
لقب لجده وكان طويلاً . صنف صاحب
الترجمة ((فضائل أبي بكر الصديق - خ))
رسالة في دار الكتب (٤٢٤ تاريخ) (٢) .
الْمُطَرِّزْ
(٠٠٠ - ٤٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٤ م)
محمد بن علي بن محمد السلمي ، أبو
عبدالله المطرز : نحوي مقرىء ، من
أهل دمشق. له ((المقدمة المطرزية)) في
النحو . كان أشعري المذهب (٣) .
ابن مَهْرَیَزْد
(٣٦٦ - ٤٥٩ هـ = ٩٧٦ - ١٠٦٧ م )
محمد بن علي بن محمد ، ابن
مهريزد ، أبو مسلم : محدث أصبهان
في عصره . معتزلي ، من العلماء بالتفسير
والأدب. له ((تفسير القرآن)» في عشرين
مجلداً . توفي في أصبهان (٤) .
(١) فوات الوفيات ٢ : ٢٣٩ والوافي ٤ : ١٣٢ والمحمدون
٣٦٧ وعباس العزاوي في مجلة الجمعية التاريخية
التركية - بأنقره - المجلد ٤ جزاً ابريل ويونيه ١٩٤٠
وكشف الظنون ٤٦٢ هامشه والمخطوطات المصورة ،
التاريخ ٢ : القسم الرابع ١١٨.
(٢) الوافي ٤ : ١٣٠ وتاريخ بغداد ٣ : ١٠٧ واللباب
٢ : ١٣٧ وشذرات ٣ : ٢٨٩ والمخطوطات المصورة
٢ : ١٩٨ وفيه: وفاته سنة ٤٤١ عن بروكلمن خطأ.
(٣) بغية الوعاة ٨٠ والإعلام - خ. وانظر كشف الظنون
١٨٠٤.
(٤) بغية الوعاة ٨٠ وميزان الاعتدال ٣ : ١٠٦ ودول
الإسلام ١ : ٢٠٨ وشذرات الذهب ٣ : ٣٠٧ ولسان
الميزان ٥ : ٢٩٨ وهم مختلفون في كتابة (( مهريزد ))
واعتمدت على ما في الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ .
ابن الغَرِيق
(٣٧٠ - ٤٦٥ هـ = ٩٨٠ - ١٠٧٤ م)
محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن
عبد الصمد ابن الخليفة المهتدي بالله محمد
ابن الواثق العباسي ، أبو الحسين الخطيب
المعروف بابن الغريق وبابن المهتدي بالله :
سيد بني العباس في زمانه وشيخهم . كان
يقال له (( راهب بني هاشم)) لدينه وعبادته .
وهو من ثقات رجال الحديث . له كتاب
((الفوائد)) أو ((الفوائد المخرجة من
الأصول - خ)) حديث ، في التيمورية .
توفي ببغداد (١) .
الدَّامَغَاني
(٣٩٨ - ٤٧٨ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٨٥ م)
محمد بن علي بن محمد بن حسن بن
عبد الملك ابن عبد الوهاب ، أبو عبدالله
الدامغاني : شيخ الحنفية في زمانه . ينعت
بقاضي القضاة . ولد بدامغان وتفقه بها
وبنيسابور، ثم ببغداد ( سنة ٤١٨) وولي
بها القضاء ( سنة ٤٤٧) وطالت أيامه
وانتشر ذكره . قال ابن قاضي شهبة :
كان مثل القاضي أبي يوسف في أيامه
حشمة وجاهاً وسؤدداً وعقلاً، وبقي
في القضاء نحو ثلاثين سنة . وقال
((بروكلمن)): له كتاب ((مسائل الحيطان
والطرق - خ)) و((الزوائد والنظائر - خ))
في غريب القرآن (٢).
الصَّوري
(٤١٧ - ٤٩٠ هـ = ١٠٢٦ - ١٠٩٧ م )
محمد بن علي بن حسن الصوري :
(١) الإعلام - خ. وشذرات الذهب ٣ : ٣٢٤ والرسالة
المستطرفة ٧١ والتاج ٧ : ٣٤ والخزانة التيمورية ٣ :
٢٩٥.
(٢) الإعلام - خ. والجواهر المضية ٢ : ٩٦ ولم يذكرا
له تصنيفاً . ومثلهما اللباب ١ : ٤٠٦ ومعجم البلدان
٢٧:٤ وانظر 1:637 .Brock. 1:460 (373), S
والوافي ٤ : ١٣٩ وجدُّ الثاني فيه ((حسن بن
عبد الوهاب)) بإسقاط ((عبد الملك)) كما هو في بعض
المصادر الأخرى . وكان كذلك في مخطوطة الإعلام
بتاريخ الإسلام ، ثم أصلحه مصنفه ابن قاضي شهبة
- بخطه ــ فزاد بعد حسن: ((ابن عبد الملك)).

محمد بن علي -
٢٧٧
محمد بن علي
من دعاة الإسماعيلية . ولد في بلدة صور
( بلبنان ) وإليها نسبته . وتعلم في طرابلس
الشام ثم في القاهرة . وعُين داعياً للمذهب
الإسماعيلي في جبال السماق وتوفي فيها .
له رسائل وأراجيز في المذهب ، منها
((القصيدة الصورية - ط)) في عقائد
الإسماعيلية وقصص الأنبياء وأئمة
الفاطميين (١).
ابن وَدْعَان
(٤٠١ - ٤٩٤ هـ = ١٠١١ - ١١٠١ م )
محمد بن علي بن عبيد الله بن أحمد بن
صالح بن سليمان بن ودعان الموصلي ، أبو
نصر : قاضي الموصل . مولده ووفاته فيها .
له اشتغال بالحديث ، قال السلفي : متهم
بالكذب . وقال ابن حجر : صاحب
((الأربعين الودعانية - خ)) الموضوعة .
وهي أربعون حديثاً مع شرحها في الخطب
والمواعظ (٢).
ابن أَبِي الصَّقْر
(٤٠٩ - ٤٩٨ هـ = ١٠١٩ - ١١٠٥ م)
محمد بن علي بن الحسن ، أبو
الحسن المعروف بابن أبي الصقر : شاعر
كاتب . من فقهاء الشافعية ، كان يتعصب
لهم وله فيهم قصائد . وهو من أهل واسط .
رأى ابن خلكان ((ديوان شعره )) بدمشق
في مجلد (٣) .
الحَلْواني
(٤٣٩ - ٥٠٥ هـ = ١٠٤٧ - ١١١٢ م )
محمد بن علي بن محمد ، أبو الفتح
الحلواني : شيخ الحنابلة في عصره . من
أهل بغداد . نسبته إلى بيع الحلوى . له
(١) أعلام الإسماعيلية ٤٨٢ .
(٢) الإعلام - خ. واللباب ٣ : ٢٦٤ وكشف الظنون
١ : ٦٠ ,1:602 .Brock. S والكتبخانة ٧ :
١٨٢ ولسان الميزان ٥ : ٣٠٥ .
(٣) وفيات الأعيان ٢ : ١٤ والإعلام - خ. وإرشاد
الأريب ٧ : ٤٣ وفيه: وفاته سنة ((٤٦٨)) من خطأ
الطبع أو النسخ .
كتب، منها ((كفاية المبتدي)) في الفقه ،
و(( مختصر العبادات)» ومصنف في
(( أصول الفقه)) مجلدان (١) .
المازري
(٤٥٣ - ٥٣٦ هـ = ١٠٦١ - ١١٤١ م )
محمد بن علي بن عمر التميمي
المازري ، أبو عبدالله : محدث ، من
فقهاء المالكية. نسبته إلى ((مازر)»
( Mazzara) بجزيرة صقلية ، ووفاته
بالمهدية. له ((المعلم بفوائد مسلم - خ))
في الحديث ، وهو ما علق به على صحيح
مسلم ، حين قراءته عليه سنة ٤٩٩ وقيده
تلاميذه . فمنه ما هو بحكاية لفظه وأكثره
بمعناه . انظر مخطوطته في خزانة الرباط
(٩٤ أو قاف ) وهي جيدة كتبت سنة ٦٢٩
ومن كتبه ((التلقين - خ)) في الفروع ،
و((الكشف والإنباء)) في الرد على الإحياء
للغزالي ، و((إيضاح المحصول في الأصول))
وكتب في الأدب . وصنف حسن حسني
عبد الوهاب: ((الإمام المازري - ط))
في سيرته ، وتسلسُل السند العلمي بإفريقية ،
من لدن العهد العربي إلى القرن الثامن
للهجرة (٢) .
ابن الطَّحَّان
(٠٠٠ - ٥٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٤١ م)
محمد بن علي النيسابوري البيهقي ،
أبو سعيد : حكيم . مولده بنيسابور ومنشأه
ببيهق ووفاته ببلخ . له شعر . كان يحترف
الطب . قال معاصره البيهقي : له تصانيف
كثيرة . وكان أبوه يعرف بالحكيم علي
الطحان (٣).
(١) الذيل على طبقات الحنابلة ١ : ١٣١ والإعلام - خ.
(٢) لحظ الألحاظ ٧٣ وفيات الأعيان ١ : ٤٨٦ وحسن
حسني عبد الوهاب في مجلة لواء الإسلام ، بمصر .
والمكتبة الأزهرية ١ : ٥٦٩ وأزهار الرياض ٣ : ١٦٥
والإعلام - خ. و 1:663 .Brock. S.
(٣) تاريخ حكماء الإسلام ١٦٩ .
ابن غانية
(٠٠٠ - ٥٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٥١ م)
محمد بن علي بن يوسف المسوفي ،
ابن غانية : صاحب (( ميورقة )) وما حولها
في الأندلس . نشأ مع أخيه الأكبر يحيى
ابن علي ( انظر ترجمته ) في مراكش .
ولما أرسل يحيى إلى قرطبة والياً عليها
سنة ٥٢٠ هـ ، ولاه بعض أعمالها ، فلما
مات يحيى (سنة ٥٤٣) وزالت دولة
المرابطين ، وكان من أنصارها ، اضطرب
أمر محمد، فانصرف إلى مدينة ((دانية))
وعبر منها إلى جزيرة ((ميورقة)) ومعه
حشمه وأهل بيته ، فملكها والجزيرتين
اللتين حولها : ( منورقة ويابسة ) وأنشأ
دولة مستقلة في تلك الجزر المعروفة
بالجزائر الشرقية ( لوقوعها في شرقي
الأندلس ) ويقال لها جزائر الباليار
(Baleares) وجعل الدعاء فيها لبني العباس
( كما كان يفعل المرابطون ) واستمر
إلى أن توفي (١) .
ابن حَمِيدة
(٤٨٦ - ٥٥٠ هـ = ١٠٩٣ - ١١٥٥ م )
محمد بن علي بن أحمد ، أبو عبيد اللّه
الحلي المعروف بابن حميدة : نحوي ،
من الأدباء . من أهل الحلة . تعلم ببغداد
وكان تلميذاً لابن الخشاب . من كتبه
((الروضة)) في النحو، و((الفرق بين
الضاد والظاء)) و((التصريف)) و(( شرح
المقامات الحريرية)) (٢) .
العَظِيمي
(٤٨٣ - ٥٥٦ هـ = ١٠٩٠ - ١١٦١ م)
محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن
نزار ، أبو عبد الله التنوخي الحلبي ،
(١) المعجب ، طبعة الاستقامة ٢٦٧ و ٢٦٨ وزيبولد
Seybold في دائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٣٠٨
وصفة جزيرة الأندلس ١٨٨ .
(٢) إرشاد الأريب ٧ : ٤٠ وبغية الوعاة ٧٣ وفيه (( مولده
سنة ٤٦٨)) وفيه نظر، لقول الذهبي: ((توفي شاباً
فيما أظن )) نقله ابن قاضي شهبة في الإعلام - خ .

محمد بن علي
٢٧٨
محمد بن علي
المعروف بالعظيمي : مؤرخ ، له شعر ،
من أهل حلب . كان مدرساً بها وزار
دمشق مرات . واجتمع بابن عساكر
والسمعاني . من كتبه (( تاريخ العظيمي
- خ)) مرتب على السنين نقل عنه ابن
خلكان وغيره ، انتهى فيه إلى حوادث
سنة ٥٣٨ هـ، ونشرت مجلة ((الجرنال
آزياتيك)) قطعة كبيرة منه نقلاً عن
مخطوطة محفوظة في الآستانة كتبت
سنة ٦٣٣ وهي في ٢١٧ ورقة . وفي
كشف الظنون أن له كتاباً آخر في (( تاريخ
حلب)) (١) .
العتابي
(٤٨٤ - ٥٥٦ هـ = ١٠٩١ - ١١٦١ م )
محمد بن علي بن إبراهيم بن زبرج ،
أبو منصور ، المعروف بالعتابي : ناسخ
بغدادي ، له علم بالأدب . نسبته إلى
(( العتّابيين)) محلة بالجانب الغربي من بغداد .
قال ابن خلكان : له الخط المليح الصحيح
الذي يتنافس فيه أهل العلم ، كتب
الكثير ، وكل كتاب يوجد بخطه فهو
مرغوب فيه (٢) .
الجَوَادِ الأَصْفَهاني
(٠٠٠ - ٥٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٤ م )
محمد بن علي بن أبي منصور
الأصفهاني أو الأصبهاني ، جمال الدين ،
أبو جعفر : وزير ، من الولاة . استخدمه
أتابك زنكي بن آق سنقر صاحب
الموصل وأطرافها، وولاه ((نصيبين))
Journal Asiatique 1938, P. 353-448 (1)
وكشف الظنون ٢٩٨ و1:586 .Brock. S وعباس
العزاوي في مجلة المجمع العلمي العربي ١٨ : ١٩٩
وذكره ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٥ : ١٣٣
في وفيات سنة ٤٨٥ وعلق مصحح طبعه : « كذا في
الأصل ومرآة الزمان ، والذي في تاريخ مدينة دمشق
لابن عساكر: قال لنا أبو سعد ابن السمعاني: ((سألت
أبا عبد الله ابن العظيمي عن ولادته فقال : في سنة ٤٨٣
بحلب)). وأرخه صاحب إعلام النبلاء ٤ : ٢٤٨ فيمن
توفي بعد ٥٥٠ ((ظناً )) ونقل عن ياقوت أن تآليف
العظيمي ((مختلة كثيرة الخطأ)).
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٥١٩ والإعلام - خ .
وأضاف إليه ((الرحبة )) فظهرت کفایته ،
فولاه الإشراف على مملكته كلها واختصه
لمنادمته. ولما قتل ((أتابك)) على قلعة
جعبر ، توجه صاحب الترجمة إلى
الموصل ، فأقره سيف الدين غازي بن
أتابك على وزارته وفوض إليه الأمور ،
فأقام إلى أن مات سيف الدين وولي أخوه
قطب الدين مودود بن أتابك ، فلم
يألفه ، فقبض عليه سنة ٥٥٨ هـ ، وسجنه
في قلعة الموصل إلى أن توفي سجيناً .
ونقل إلى المدينة فدفن في رباط كان قد
بناه لنفسه في البقيع . وكان من الأجواد
المبالغين في الإنفاق ، أبقى آثاراً منها أنه
أجرى الماء إلى عرفات من مكان بعيد ،
وبنى سور المدينة المنورة ، وكان له ديوان
خاص بأسماء القصاد وأرباب الرسوم (١) .
النَّرْسِي
(٤٢٤ - ٥١٠ هـ = ١٠٣٣ - ١١١٦ م )
محمد بن علي بن ميمون ، أبو
الغنائم النرسي : قارىء ، من الحفاظ ،
من أهل الكوفة . نسبته إلى نهر فيها . أخذ
عن علمائها وعلماء بغداد . وكان يعيش
من النساخة ولقّب بأبيّ لجودة قراءته .
وكان يقول : ما بالكوفة من أهل السنة
والحديث إلا أنا ! . له مختصر سماه
(( ثواب قضاء حوائج الإخوان وما جاء
في إغاثة اللهفان - خ)) في دار الكتب
(٢٠٥٦٢ ب) وشستربتي (٣٤٩٠) وله
(( الهواتف - خ)) قطعة منه ، في ٩ أوراق،
ضمن مخطوط في الأحمدية بتونس
(٥٠٣٢) (٢).
المُهْتَدِي الإِسْماعيلي
(٥٠٠ - ٥٥٢ هـ = ١١٠٦ - ١١٥٧ م )
محمد ( المهتدي ) بن علي بن نزار
(١) وفيات الأعيان ٢: ٧٢ والإعلام - خ. وتاريخ
الخميس ٢ : ٣٦٦ وشذرات ٤ : ١٨٥ وابن الوردي
٢ : ٦٧ ومرآة الجنان ٣ : ٣٤٢ ودائرة المعارف
الإسلامية ٧ : ١٥٥.
(٢) شذرات ٤ : ٢٩ ومخطوطات الدار ١ : ١٩٩
والأحمدية ١٧١ .
ابن المستنصر العبيدي الفاطمي : من أئمة
الإسماعيلية النزارية . ولد في إِحدى
قلاعهم الجبلية ( في الشمال الغربي من
قزوين) وصارت إليه الإمامة بعد وفاة
أبيه (سنة ٥٣٠) فانتقل إلى قلعة ((ألموت))
ولقب بالمهتدي . وعني بتنظيم الدعاة ،
وجعل المكاتبة بينهم بالأعداد الدالة على
الحروف الأبجدية ( كنظام الشفرة )
وهاجمهم جيش الراشد باللّه العباسي
( سنة ٥٣٢) فاحتل قلاعهم وقتل كثيراً
منهم ، وجلت بقاياهم إلى جهات خراسان
وإلى بعض المدن والشواطىء السورية .
وانتقم بعضهم من ((الراشد)) فقتلوه غيلة .
ومات صاحب الترجمة في قلعة ((ألموت ))
موصياً بالإمامة بعده إلى ابنه ((حسن)) (١) .
ابن حَمْدان
(٤٦٨ - ٥٦١ هـ = ١٠٧٥ - ١١٦٦ م )
محمد بن علي بن عبد الله ، أبو
سعيد ابن حمدان ، العراقي الحلي الجاواني
الكردي : أديب ، من العلماء . أقام
بإربل ورحل إلى فارس ومات في خفتيان .
من كتبه ((عيون الشعر)) و((الذخيرة
لأهل البصيرة)) و((شرح المقامات الحريريّة ))
وكان قد قرأها على مؤلفها الحريري (٢) .
ابن یاسِر
(٤٩٢ - ٥٦٣ هـ = ١٠٩٩ - ١١٦٨ م)
محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن
ياسر ، أبو بكر الأنصاري الجياني
الأندلسي : عالم بالحديث . ولد يجيان ،
ورحل إلى المشرق فدخل دمشق ، شاباً ،
وسافر إلى بغداد ونيسابور ، وأقام
بالموصل مدة . وتوفي بحلب . له (( كتاب
(١) تاريخ الدعوة الإسماعيلية ١٩٥ - ١٩٧ وأعلام
الإسماعيلية ٤٨٤ .
(٢) بغية الوعاة ٧٧ والوافي ٤ : ١٥٥ وطبقات السبكي
٤ : ٨٨ قلت: والجاواني نسبة إلى ((جاوان))
قبيلة من الأكراد ، سكنوا الحلة المزيدية ، كما في
القاموس والتاج ٩ : ١٦٨ .

محمد بن علي -
٢٧٩
محمد بن علي
الأربعين من رواية المحمدين - خ)) (١) .
القَيْسي
(٤٧٩ - ٥٦٧ هـ = ١٠٨٦ - ١١٧٢ م)
محمد بن علي بن جعفر أبو عبدالله
القيسي: فقيه. من أهل ((قلعة حماد))
بالعدوة . تعلم بقرطبة ، وولي قضاء فاس
سنة ٥٣٦ وكان ضعيفاً ، فاعتزل ،
واشتغل بالتدريس ، وتوفي بها . له
كتب، منها ((تسهيل المطلب لتحصيل
المذهب)) و((التبيين في شرح التلقين)) (٢)
ابن الُنْقِنَة
(٤٩٧ - ٥٧٧ هـ = ١١٠٤ - ١١٨٢ م )
محمد بن علي بن محمد بن الحسن
الرحبي ، أبو عبد الله ، المعروف بابن
المتفننة : عالم بالفرائض ، شافعي ، منٍ
أهل رحبة مالك بن طوق ، مولداً
ووفاة . وهو صاحب الأرجوزة المسماة
((بغية الباحث - ط)) المشهورة بالرحبية ،
في الفرائض . قال ياقوت : درّس ببلده
وصنف كتباً (٣) .
ابن شَهْر اشوب
(٤٨٨ - ٥٨٨ هـ = ١٠٩٥ - ١١٩٢ م )
محمد بن علي بن شهر اشوب السَّروي
(١) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. ودار الكتب ١ : ٨٨
. Brock. 1:457 (370), S. 1:633 ,
(٢) التكملة لابن الأبار ٣٧٠ وسلوة الأنفاس ٢ : ١٢٠
وفيه ما مؤداه : يعرف بابن الرمامة ، قيل : هو اسم
امرأة نسب إليها جدّ والده .
(٣) ياقوت ، في معجم البلدان ٤ : ٢٣٨ وطبقات الشافعية
٤ : ٨٩ ومعجم المطبوعات ٩٢٨ والكتبخانة ٣ : ٣٠٢
ثم ٧ : ٦٧ وانظر .Brock. 1:490 (391), S
1:675 وهو فيه ((ابن المثقّنة)» بتشديد القاف.
قلت: لم أجد نصاً على ((المتفننة)) أو ((المتقنة)) وقد
أخذته عن الرسم الوارد في معجم البلدان ، وهو في
طبقات الشافعية ((ابن الميقنة)) وفي مخطوطة الطبقات
الوسطى غير واضح ولكنه أقرب إلى ((المتقنة )) ثم
رأيته واضحاً بلفظ ((ابن المتقنة)) في مخطوطة
طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ، في الطبقة السادسة
عشرة ، وهذه النسخة تغلب عليها الصحة وإن لم تكن
بخط مؤلفها . وانظر فهرس المكتبة الأزهرية ٢ : ٦٦٠ .
المازندراني ، أبو جعفر ، رشيد الدين :
فاضل إمامي . عالم بالحديث والأصول .
من سارية مازندران . خافه واليها ،
فأمره بالخروج منها ، فذهب إلى بغداد ؛
في أيام المقتفي ، وعظمت منزلته . ثم
انتقل إلى الموصل ، واستقر في حلب
وتوفي بها. من كتبه (( الفصول )» في
النحو، و(( أسباب نزول القرآن))
و((تأويل متشابهات القرآن - خ)) و((مناقب
آل أبي طالب - ط)) و((المكنون المخزون
في عيون الفنون)) و((معالم العلماء ، في
التراجم والتصانيف - خ)) في معهد
المخطوطات ، ومثله ((المتشابه والمختلف
- خ)) (١).
ابن الدَّهَّان
(٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م)
محمد بن علي بن شعيب ، أبو
شجاع ، فخر الدين ، ابن الدهان : عالم
بالحساب واللغة والتاريخ . من أهل
بغداد . مات بالحلة المزيدية . من كتبه
(( تقويم النظر - خ)) في فقه المذاهب
الأربعة ، ختمه بجدول في وفيات بعض
الصحابة والأئمة والفقهاء . وله ((غريب
الحديث)) ستة عشر مجلداً، و((تاريخ))
من سنة ٥١٠ إلى ٥٩٢ هـ ، وكتب في
الأدب والحساب والرياضيات (٢).
ابن المُعَلِّم الهُرِّني
(٥٠١ - ٥٩٢ هـ = ١١٠٨ - ١١٩٦ م)
محمد بن علي بن فارس ، أبو الغنائم
(١) روضات الجنات ، الطبعة الثانية ٥٧٥ وسفينة البحار
١ : ٧٢٦ ومنهج المقال : هامش الصفحة ٣٠٨
و1:710 .Brock. S ومعجم المطبوعات ١٦٠٧،
والذريعة ٢ : ١٢ ثم ٣ : ٣٠٦ وبغية الوعاة ٧٧ وهو فيه
((ابن شهر اسوب السروري)) ومثله في الإعلام - خ.
وفي لسان الميزان ٥ : ٣١٠ ((ابن سهراسرب السروري))
وإعلام النبلاء ٤ : ٣٠٨ وهو فيه ((((ابن شهراسوب))
ومثله في الوافي بالوفيات ٤ : ١٦٤ ومجلة معهد
المخطوطات ٤ : ٢٠٨، ٢١٦.
(٢) بغية ٧٦ ووفيات ٢ : ٢٤ وفيهما : وفاته في صفر
٥٩٠ وفي ذيل الروضتين ٩ والنجوم الزاهرة ٦ :
الهرثّ ، ابن المعلّم : شاعر رقيق ، من
أهل واسط . يغلب على شعره الغزل
والنسيب . مولده ووفاته بالهرث. ( بقرب
واسط )، له (( ديوان شعر - خ)) هيىء
(١)
للطبع (١) .
ابن القَصَّاب
(٥٢٠ - ٥٩٢ هـ = ١١٢٦ - ١١٩٦ م)
محمد بن علي بن أحمد بن المبارك ،
أبو الفضل ، مؤيد الدين ، ابن القصاب :
وزير عصامي من الكتّاب ذوي الرأي .
استقدم سنة ٥٨٤ من شيراز إلى بغداد ،
فولي ديوان الإنشاء ، وتقدم إلى أن ردت
إليه الدواوين كلها . ثم خلع عليه بالوزارة
( سنة ٥٩٠) وانتدب لإصلاح خلل طرأ
على بلاد خوزستان وتستر ، فخرج متنقلاً
متفقداً، فما وافى بلداً إلا جاءه أهلها
طائعين ، فتسلمها وأقام بها من الأمراء
من رآه أهلاً للعمل . ثم توجه إلى همذان
والريّ وأصبهان ، فتسلمها جميعاً وأصلح
أمورها . وعاد ووجهته همذان ، فتوفي
على بابها . وكان أبوه قصاباً بسوق الثلاثاء
( المسماة اليوم سوق الحيدرخانة ) ببغداد .
قال ابن قاضي شهبة : لما مات أخفي
موته ، ثم ظهر الأمر ونبشه خوارزمشاه
وحز رأسه وطاف به في بلاد خراسان (٢) .
الكَثَّافي
(٠٠٠ - ٥٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٩ م )
محمد بن علي بن عبد الكريم الكتاني :
١٣٩ أنه وصل في ((تاريخه)) إلى سنة ٥٩٢ وتوفي بها .
و (392) 1:491 .Brock .
(١) وفيات الأعيان ٢ : ٢٢ والإعلام - خ. وآداب
• اللغة ٣ : ٢٤ و(249) 1:289 .Brock والنجوم
الزاهرة ٦ : ١٠٢ و١٤٠ وذيل الروضتين ٩ والمختصر
المحتاج إليه ٩٥ ومستدركه ٢٦ ومرآة الزمان ٨ : ٤٥١
وهو فيه ((المعلم)). ودار الكتب ٣ : ١١٢ وشعر
الظاهرية ٢٢٣ .
(٢) ذيل تاريخ السمعاني - خ. والنجوم الزاهرة ٦ :
١٣٩ وذيل الروضتين ٩ وفيه: ((قتله الخليفة ،
وطيف برأسه في البلاد ثم دفن بالري )). والمختصر
المحتاج إليه ٩٦ ومستدركه ٢٩ ومرآة الزمان ٨ : ٤٥٠
والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ .

محمد بن علي
٢٨٠
محمد بن علي
مؤرخ ، من أهل فاس ، مولداً ووفاة .
كان غزير العلم بالفقه ، زاهداً متعبداً . له
شعر حسن. واشتهر بكتابه ((المستفاد في
مناقب الصالحين والعبّاد من أهل مدينة فاس
وما والاها من البلاد)) (١) .
ابن البَرَّاق
(٥٢٩ - ٥٩٦ هـ = ١١٣٥ - ١٢٠٠ م)
محمد بن علي بن محمد الهمداني ،
أبو القاسم ، ابن البراق : شاعر أندلسي .
من أهل وادي آش (Guadix) جمع
شعره في ديوان سماه (( نَور الكمائم)) (٢) .
ابن زَكيّ الدِین
(٥٥٠ - ٥٩٨ هـ = ١١٥٥ - ١٢٠٢ م )
محمد بن علي بن محمد ، المعروف
بابن زكي الدين الدمشقي : فقيه خطيب
أديب ، حسن الإنشاء ، يتصل نسبه
بعثمان بن عفان . كانت له عند السلطان
صلاح الدين منزلة رفيعة . ولما ملك
السلطان حلب فوض إليه الحكم والقضاء
فيها ( سنة ٥٧٩) ثم ولي قضاء دمشق
سنة ٥٨٨ ومولده ووفاته بها (٣) .
ابن المُرْخِي
(١٠٠ - ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٨ م)
محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك
ابن عبد العزيز ، أبو بكر اللخمي ،
المعروف بابن ((المرخي ؟)): لغوي
أديب ، من الكتاب . من بيت علم
وفضل في إشبيلية. له (( درة الملتقط)»
في خلق الخيل، و((حلية الأديب)) في
اختصار الغريب المصنَّف الشيباني (٤) .
(١) جذوة الاقتباس ١٣٧ .
(٢) التكملة لابن الأبار ٢٧١ وزاد المسافر ١٠٩ وانظر
Brock. 1:658 (499)
(٣) وفيات الأعيان ١ : ٤٦٧ والوافي ٤ : ١٦٩ والسبكي
٤ : ٠٨٩
(٤) التكملة لابن الأبار ٣١٦ وبغية الوعاة ٧٥ وروضات
الجنات ، الطبعة الثانية ٥٠٢ في نهاية ترجمة القاسم بن
النَّجِيب السَّمَرْقَنْدي
(٠٠٠ - ٦١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٢ م )
محمد بن علي بن عمر ، أبو حامد ،
نجيب الدين السمر قندي : عالم بالطب ،
استشهد في هراة لما دخلها التتر . من كتبه
((النجيبيات - خ)) في الطب، وهو أجزاء،
منها ((الأسباب والعلامات - ط)) في
الأمراض الجزئية وأسبابها وعلائمها
وعلاجها، و((الأدوية المعروفة المستعملة
- خ )) في مكتبة الكونغرس بواشنطن ،
و ((الأسباب والعلامات - خ)) طب ، في
الأزهرية و(( أصول تركيب الأدوية - خ))
و((الأدوية المفردة - خ)). ومن كتبه
(( قوانين تركيب الأدوية القلبية - خ))
رسالة صغيرة، و((رسالة في مداواة
وجع المفاصل - خ)) و((مقالة في كيفية
تركيب طبقات العين - خ)) و((الأغذية
والأشربة للأصحاء - خ)) و((أغذية
المرضى - خ)) و((الصناعة)) و((غاية
الأغراض في معالجة الأمراض - خ ))
قلت : ورأيت في خزانة الرباط (٥٧٨ د)
مجموعاً مشرقياً كتب سنة ٧٤٤ وفيه من
تأليف صاحب الترجمة: ((المعاجين
والأشربة)) و((أدوية القلب)) و((نوادر
الحكم)) و((أسماء الأدوية)) و((مداواة
وجع المفاصل)) و((الأبدال من المعاجين
والأقراص والأدوية المفردة وغيرها))
سلام. وكشف الظنون ٨٢٦ و ١٢٠٩ قلت : هذه
المصادر متفقة على تعريفه بابن ((المرخي )» بالخاء ،
وقد ضبط في التكملة مشكولاً بضمة على الميم وسكون
على الراء ، ولا أعلم أهذا الضبط من أصل الكتاب
أم من الناشر ، ورأيته في الإعلام لابن قاضي شهبة - خ .
بخطه ((ابن المرجي)) بجيم وياء منقوطتين؟ أما (( أبو
بكر ابن المرخي )) الذي ذكره الزبيدي في التاج ١٠ :
١٤٧ فذلك شخص آخر ، متقدم ، من أبناء المئة الرابعة
للهجرة ، كما يظهر من قوله : ((أخذ عن أبي علي
الجبائي )). زد على هذا أن ابن قاضي شهبة يقول في
ترجمته: ((أخذ عن أبيه أبي الحكم وغيره )) ولأبيه -
أبي الحكم - ترجمة في تكملة ابن الأبار ٢ : ٦٧٣ لم
يذكر فيها ((المرخي)) ولا ((المرجي)) وكذلك جده
((محمد بن عبد الملك)) في الصلة لابن بشكوال ،
الترجمة ١١٧٣ ومن تعليقات عبيد : في الوافي ٤ :
١٥٧ ((يعرف بابن المرخي، بخاء معجمة بعد الراء))
ووفاته فيه سنة ٦١٦ .
وله ((الأقرباذين على ترتيب العلل - خ))
في المتحف العراقي ( مجلة سومر ١٥ :
٤٣) (١) .
ابن الكَعْکي
(٥٥٢ - ٦٢٥ هـ = ١١٥٧ - ١٢٢٨ م)
محمد بن علي بن ظافر ، أبو الفتوح
ابن أبي السعادات التغلبي ، من بني حمدان
آل سيف الدولة : شاعر ، من الكتاب .
مصري . باشر ديوان الجيوش بالقاهرة (٢) .
الصُّنْهَاجِي
(٠٠٠ - ٦٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣١ م)
محمد بن علي بن حماد بن عيسى
الصنهاجي القلعي ، نزيل بجاية ، أبو
عبد الله : قاض ، مؤرخ ، أديب . أصله
من قرية حمزة من حوز ((قلعة حماد))
قرأ بالقلعة - وإليها نسبته - وببجاية .
وولي قضاء الجزيرة الخضراء (Algesiras)
ثم ((سلا)) سنة ٦١٣ ثم استوطن مراكش ،
وتوفي بها. من كتبه («النبذ المحتاجة في
أخبار صنهاجة)) و(( الإعلام بفوائد
الأحكام)) لعبد الحق، و((شرح مقصورة
ابن دريد)) و((برنامج)) في ذكر شيوخه
ومقروآته من الكتب، و(( ديوان شعر))
و ((أخبار ملوك بني عبيد - ط)) (٣).
ابن خُلَيْد
(٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٢ م )
محمد بن علي بن خليد ، جمال
(١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والذريعة ١ : ٤٠٤
ثم ٢ : ١٢، ١٧٩، ٢١٧ والفهرس التمهيدي ٥٢٥
- ٥٣٦ وكشف الظنون ١ : ١١٣ و 1:646 .Brock
(490) ومجلة المنهل : السنة الثالثة . وانظر جولة في
ور الكتب الأمیر کیة ٨١ وفهرس الكونغرس ٩ وفي
الصفحة رسائل أخرى له . وانظر مخطوطات الرباط
٢ : ٣٣٧ - ٣٤١.
(٢) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والأربعون
(٣) الإعلام - خ. وعنوان الدراية ١٢٨ و.Brock. S
555: 1 والذيل والتكملة - خ. وعنه تصحيح الجزائر
بالجزيرة الخضراء . وفيه : وفاته سنة ٦٢٩ ونسبه :
محمد بن علي بن أبي بكربن عيسى ابن حماد . وسمى
كتابه النبذ المحتاجة، بـ ((الديباجة )) .