Indexed OCR Text

Pages 241-260

محمد بن عبد الله
٢٤١ -
محمد بن عبد الله
أبو عبد الله : أول من تولى مشيخة الأزهر.
نسبته إلى قرية يقال لها أبو خراش ( من
البحيرة ، بمصر) كان فقيهاً فاضلاً ورعاً .
أقام وتوفي بالقاهرة. من كتبه (( الشرح
الكبير على متن خليل - ط )) في فقه
المالكية، و((منتهى الرغبة في حل ألفاظ
النخبة - خ)) لابن حجر ، في المصطلح ،
ونسخته في التيمورية، و (( الشرح الصغير
- خ)) في الزيتونة ، على متن خليل أيضاً ،
و («الفرائد السنية شرح المقدمة السنوسية -
خ)) في التوحيد(١).
ابن المُؤَيَّد
(٠٠٠ - ١١١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٢ م )
محمد بن عبدالله بن علي بن الحسين ،
ابن المؤيد : عالم بالأنساب . زيدي يمني ،
يقال له أبو عَلامة. له ((روضة الألباب
وتحفة الأحباب ونخبة الأحساب لمعرفة
الأنساب - خ)) في دار الكتب ( ٩٤٥
تاريخ) و((تحفة الزمن فيما جرى من
النكت في اليمن - خ)) في المتحف
البريطاني ( الرقم ٣٧٩٠) ١٩٠ ورقة ،
و (( التحفة العنبرية في المجددين من أبناء
خير البرية - خ)) أربعة أجزاء ، في مكتبة
حجة ( باليمن ) (٢) .
الخلیفتي
(٠٠٠ - ١١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٨ م )
محمد بن عبدالله العباسي زين العابدين
(١) تاريخ الأزهر ١٢٤ وهو فيه ((الخرشي)) والتيمورية
٣ : ٨٧ وسلك الدرر ٤ : ٦٢ وعرفه بالخراشي ،
كما في التاج ٤ : ٣٠٥ وصفوة ما انتشر ٢٠٥ وفيه :
وفاته سنة ١١٠٢ هـ. وفي الزيتونة ٤ : ٣١٦، ٣١٩
(( الخرشي بفتحتين كما هو بخطه)). وفي مناقب
الحضيكي ٢: ٧٧ (( الخرشي، بكسر الخاء، نسبة إلى
خرشة ، من قرى مصر )) وسماه ((محمد بن محمد)» وعبارة
التاج ٤ : ٣٠٥ ( وأبو خراش ، كسحاب ، قرية بالبحيرة من
أعمال مصر ، منها من المتأخرين شيخ مشايخنا أبو
عبد الله الخراشي)» قلت : التاج ، في هذا وأمثاله ثقة
إلا عند تعارضه مع الخط . ولتراجع مخطوطة
الزيتونة ؟ .
(٢) مراجع تاريخ اليمن ٩٣ وعنه أخذت وفاته . وهدية
٢ : ٢٧٣ والمخطوطات المصورة ، التاريخ ٢ : القسم
الرابع ٢١٣.
المدني الخليفتي : خطيب حنفي ، من أهل
المدينة المنورة . وبها وفاته . له كتب ،
منها (( نتيجة الفكر في خبر مدينة سيد
البشر - خ)) في دار الكتب (١) .
محمَّد بن عَبْدِ آلَّه
(٠٠٠ - ١١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٥ م )
محمد بن عبدالله بن سعيد بن زيد بن
محسن الحسني : ممن ولي إمرة مكة . خلف
أباه عليها ، بعد وفاته ، سنة ١١٤٣ واختلف
مع عمه مسعود بن سعيد ( سنة ١١٤٥ )
ونازعه الأشراف ، فقاتلهم ، فانتزع الإمارة
منه عمه مسعود في السنة نفسها ، فجمع
محمد جموعاً وثارت الفتنة ، فتغلب
على عمه سنة ١١٤٦ وتولى الإمارة ثانية ،
فانتقض عليه عمه بجمع كبير. ونشب
بينهما قتال شديد ، ظفر به مسعود .
وخرج محمد متنقلاً في البادية إلى أن
توسط بينهما أقاربهما ، فأذن له مسعود
بسكنى مكة ، فعاد إليها سنة ١١٥١ وأقام
خاضعاً لعمه إلى أن توفي (٢).
الخَلِفَتِي
(٠٠٠ - بعد ١١٧١ هـ = ٠٠٠ _ بعد
١٧٥٨ م )
محمد بن عبدالله الخليفي العباسي ،
زين العابدين : فاضل . من فقهاء الحنفية .
من أهل المدينة. له (( نتيجة الفكر في أخبار
مدينة سيد البشر - خ )) فرغ من تأليفه سنة
١١٧١ هـ (٣).
(١) سلك الدرر ٤: ٥٩ وهدية ٢ : ٣١٥ وإيضاح
المكنون ٢ : ٦٢٣ وفيه : فرغ من تأليفه سنة ١١٧٦؟
ودار الكتب ٥ : ٣٨٣ وفيه أنه فرغ منه سنة ١١٧١ ؟
(٢) الجداول المرضية ١٦٠ وفيه : اشتهر على الألسنة اسم
أبيه ((عبد اله)) بكسر الدال وترقيق اللام. وخلاصة
الكلام ١٨٤ و ١٨٨ و ١٩٦.
(٣) دار الكتب ٥ : ٣٨٣ وإيضاح المكنون ٢ : ٦٢٣
و 2:517 .Brock. 2:503 (384), S وسلك
الدرر ٤ : ٥٩ وفيه : وفاته بالمدينة المنورة سنة ١١٣٠؟
يقول المشرف: يلاحظ أن ((الخليفتي)» السابقة
ترجمته (وفاته ١١٣٠) ليس غير هذا ((الخليفتي)).
وكرره المؤلف - رحمه الله - لاختلاف المراجع التي
أخذ عنها .
القَيْصري
(٠٠٠ - ١١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٤ م )
محمد بن عبدالله الصديقي القيصري :
فقيه أصولي. له ((حاشية على المقدمات
الأربع من كتاب التوضيح - خ)) بجامعة
الرياض (٢١٩١ م/٢) في أصول
الفقه (١) .
الموْلی محمّد
(١١٣٤ - ١٢٠٤ هـ = ١٧٢١ - ١٧٩٠ م)
محمد ( المتوكل على الله، المعتصم
باللّه) بن عبدالله بن إسماعيل بن الشريف
الحسني ، المالكي مذهباً الحنبلي اعتقاداً :
من ملوك الدولة السجلماسية العلوية
بالمغرب ، ومن خيار رجالها . وهو أول
من اتخذ منهم ((مراكش)) عاصمة له ،
وكان في أيام أبيه أميراً عليها ، وأصلح
كثيراً من مبانيها . وبويع بها بعد وفاة
أبيه ( سنة ١١٧١ هـ) وكانت الدولة في
اضطراب ، فقام بالأعباء . ونهض لزيارة
فاس ومكناسة وتطاون وطنجة وسبتة وسلا
ورباط الفتح ، فتفقد أحوالها وبنى فيها
أبراجاً ، وأمر بصنع بعض السفن ، وعاد
إلى مراكش. ثم قام برحلة أخرى إلى
الصحراء (١١٧٥ ) فأخضع الممتنعين من
القبائل، وعاد. وبنى مدينة ((الصويرة)).
وكان مولعاً بالجهاد في البحر ، فاتخذ
((قراصين)) حربية. وفي أيامه هاجم
الفرنسيس ثغر ((سلا)) و((العرائش))
( سنة ١١٧٨) وارتدوا عنهما ، فقوّاهما
محمد. وغزا ((الجديدة)) فأنقذها من
أيدي البرتغال ( سنة ١١٨٢) وجعل في
كل ثغر حامية قوية من رجال البحرية
والمدفعية . وعمل لإصلاح ما أفسدته
الحوادث في الدولة ، فبنى مدناً ومساجد
ومدارس وأنشأ مجموعة كبيرة من المراكب
الحربية البحرية ، وأنفق أموالاً طائلة
على فكاك أسرى المسلمين من أيدي
الإفرنج ، وقد بلغ عددهم ٤٨٠٠٠ أسير
(١) جامعة الرياض ٦ : ١٤٧.

محمد بن عبد الله
٢٤٢
محمد بن عبد الله
كان الله له الله
وزيعات عار=20/
محمد ((المعتصم بالله)) بن عبد الله الحسني
ويقرأ، بعد سطر البسملة: ((محمد بن عبدالله كان اللّه له
٥ رمضان عام ١٢٠٣ )» عن الدرر الفاخرة ، أمام ص ٥٢.
فأطلقوا جميعاً. وهابته ملوك الإفرنج ،
فوفدت عليه رسلهم بالهدايا . وحفظت
معاهدته مع أميركا ( سنة ١٢٠٠ هـ) وازدهر
المغرب في أيامه ، وراجت بضاعة العلم ،
فكان يجمع العلماء والفقهاء ويذاكرهم .
وألف تآليف بإعانة بعض الفقهاء ، منها
كتاب (( مساند الأئمة الأربعة - ط ))
في مجلد ضخم، و (( الفتوحات الإلهية
في أحاديث خير البرية - ط)) و ((مواهب
المنان)) في التعليم، و((الإكسير في افتداء
الأسير)) رحلة له، و((الفتوحات الإلهية
الصغرى - خ)) ورأيت مما نسب إليه ((طبق
الإرطاب فيما اقتطفناه من مسانيد الأئمة
وكتب مشاهير المالكية - خ)) نسخة سلطانية
في القرويين ( الرقم ٧٤٦/٤٠) و ((الفتح
الرباني فيما اقتطفناه من مسانيد الأئمة
وفقه الإمام الحطاب والشيخ ابن أبي
زيد القيرواني - خ)) في الرباط ( ٧٧٦ ك )
و (( الجامع الصحيح الأسانيد المستخرج من
ستة مسانيد - خ)) أربعة مجلدات ، في
الرباط ( ٧٧٢ جلاوي ) وعصاه ابن له
يدعى (( يزيد)) فخرج من مراكش لإحضاره
أو لمعاقبته ، فمرض في الطريق ، وتوفي
بالقرب من رباط الفتح . ومولده بمكناسة
الزيتون (١) .
(١) الاستقصا ٤: ٩١-١٢٢ والدرر الفاخرة ٥٥ و.Brock
2:692 .S وإتحاف أعلام الناس ٣ : ١٤٨
ومجلة المشرق ٤١ - ٤٦٠ والفتوحات الإلهية : مقدمته ،
من إنشاء الفقيه السيد المدني بن الحسني. والفكر
ابن فَیْرُوز
(١١٤٢ - ١٢١٦ هـ = ١٧٢٩ - ١٨٠١ م)
محمد بن عبدالله بن محمد بن فيروز
التميمي الأحسائي : فقيه حنبلي ، من أهل
الأحساء. ولد فيها، وكف بصره في
الثالثة من عمره . وكثر تلاميذه ومريدوه .
وانتقد دعوة الشيخ محمد بن الوهاب ،
فلما عظم أمرها رحل إلى البصرة ،
فتوفي فيها. له أراجيز وتصانيف ليست
على قدر علمه (١) .
الشَّاوِي
(٠٠٠ - ١٢١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٢ م )
محمد بن عبدالله بن شاوي الحميري :
من أمراء بادية العراق . كان داهية عاقلاً
فصيحاً . انتدبه سليمان باشا ( والي بغداد )
سنة ١٢١٣ هـ. للسير في حملة بقيادة
(( الكتخدا)) علي باشا ، لمحاربة الأمير
(( سعود بن عبد العزيز)) في الأحساء ،
وانتهت الحملة بصلح موقت بين سعود
والكتخدا . وأرسله سليمان باشا أيضاً
في سفارة إلى الدرعية ( مقر آل سعود)
بنجد ، وبعد عودته اتهمه الترك بالميل
إلى ((الوهابيين)) وبأنهم ((أغووه)) . ويقول
كاتب فرنسي كان معاصراً للحوادث :
إن آل سعود استمالوا الشاوي بكثير من
الهدايا حتى تخلى هذا عن صلته بباشا
بغداد ، وأصبح وسيطاً في الإصلاح بينه
وبينهم . وآلت ولاية بغداد إلى الكتخدا
علي باشا ، بعد وفاة سليمان باشا ، فأمر
بخنق الشاوي ومعه أخ له اسمه عبد العزيز ،
فخنقا ودفنا بقرب الموصل . قال ابن
سند : كان محمد في أيامه من ملوك
العرب وأهل النجابة والمروءة والنخوة ،
السامي ٤ : ١٢٦ ودار الكتب ١ : ١٣٤ ونشرة دار
الكتب ١ : ٢٥ ومجلة تطوان العدد ٣ : ص ٢١٣
والإعلام بمن حلّ مراكش ٥ : ١٠٩ والجيش العرمرم:
المجلد الأول . وإتحاف أعلام الناس (٣ : ٢٧٥) وفيه ،
من مقدمة ظهير : من أمير المؤمنين عبد الله المتوكل
على اللّه ، المعتصم بالله ، محمد الخ )، فكلاهما لقب له .
(١) السحب الوابلة - خ .
أمضى عمره وهو جليس الملوك ( يريد
الأمراء والوزراء) ونديمهم وسفيرهم وأمينهم
ومستشارهم بحيث يضرب به المثل في
اللطافة والأدب وطلاقة اللسان وبداهة
الجواب ، وكان يشارك العلماء في كل
فن (١) .
الخافي
(١٢١٣ - ١٢٧٩ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٦٢ م)
محمد بن عبدالله بن مصطفى الخاني :
فاضل متصوف. ولد في خان شيخون
( بين حماة وحلب ) ونشأ بحماة . وانتقل
إلى دمشق سنة ١٢٤١ فاستقر ، وتوفي
بها. له ((البهجة السنية في آداب الطريقة
النقشبندية - ط)) و((السعادة الأبدية
فيما جاء به النقشبندية - ط)) (٢).
محمَّد باسودان
(١٢٠٦ - ١٢٨١ هـ = ١٧٩١ - ١٨٦٥ م)
محمد بن عبدالله بن أحمد باسودان :
فقيه شافعي ، من أهل حضرموت . يرفع
نسبه إلى المقداد بن الأسود الكندي .
ولد ومات بالخريبة ( من بلاد حضرموت )
من كتبه (( تقرير المباحث في إرث الوارث))
و ((المقصود بطلب تعريف العقود)) (٣).
محمَّد ◌ِلُو
(٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م)
محمد بن عبدالله بن عمر تلو :
فاضل دمشقي حنفي. له ((قصة المولد
النبوي)) ورسالة في ((الرد على من أنكر
على خالد النقشبندي)) ورسائل أخرى (٤).
(١) مطالع السعود بأخبار الوالي داود ٩ و٣٠ وسبائك
العسجد لابن سند ٨٢ ,Histoire des Wahabis
. 25
(٢) إيضاح المكنون ١ : ٢٠١ وروض البشر ٢٠٩
والكتبخانة ٧ : ٦٩٥ ,2:774 .Brock. S عن
معجم المطبوعات ٨١٧ .
(٣) تاريخ الشعراء الحضرميين ٣ : ١٩٦.
(٤) منتخبات التواريخ ٦٨٦ وروض البشر ٢٠٧ .

محمد بن عبد الله
٢٤٣
محمد بن عبد الله
البارحه لمور الخد صادنت وحّاون بعد التحتّ سقا في
محمد بن عبدالله القاضي
عن ديوان النبط ٢: هـ. والبيت من نظمه، بخطه. ويقرأ أوله : البارحة ، لمورد الخد الخ.
لفظية وحاليه فافاد ذككز يادة ظن مح به وقد حصل بهذا بإن الز
جهة القرامن ووجد الرحماند فى الترجمة الترجمات به
والله هاعر والحمد لله العالم بُعلىـ
0
الفوز فى رقا زار الأربعاء حاولي عور معانا
مدة محمود السداد فى حميد الجز وذكر فى السير ؟)، منا
أسامه بليان الا سلام ورفعنا خلود بمن فردا والسلام واحده ربالعالمينوالشعوبَ الحدود
محمد بن عبدالله ، ابن حميد
عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة ((البلبل في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل)» لسليمان بن عبد القوي.
منها نسخة مصورة في المكتبة السعودية (( ٨٦/٩٣ )» في الرياض.
محمَّد القاضي
(١٢٢٤ - ١٢٨٥ هـ = ١٨٠٩ - ١٨٦٨ م)
محمد بن عبدالله بن محمد بن
إبراهيم التميمي ، المعروف بالقاضي :
من أكبر شعراء النبط ( وهو كالزجل )
بنجد. مولده ووفاته في (( عنيزة)) بالقصيم .
تفقه وتأدب بها. له (( ديوان - خ)) أورد
صاحب (( ديوان النبط)) مختارات منه
في ١٣٣ صفحة (١).
ابن خَلِیفة
(٠٠٠ - ١٢٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٦ م)
محمد بن عبدالله بن أحمد ، من آل
خليفة : أمير ، ممن حكموا جزيرة البحرين .
كانت إمارتها لأبيه ((عبدالله)) وانتزعها
منه محمد بن خليفة ( سنة ١٢٥٨ هـ)
وقامت الفتنة بين البيتين، من آل خليفة،
إلى أن ظفر أنصار عبد الله ( سنة ١٢٨٦ )
وتولى صاحب الترجمة الإمارة نحو ثلاثة
أشهر. وتدخل البريطانيون في الأمر ،
فخلعوه ، وولوا عيسى بن علي بن خليفة ،
فخشي محمد أن يفتك به عيسى ، فلجأ
إلى القنصل البريطاني ، فحمله في بارجة
كان عليها محمد بن خليفة بن سلمان
معتقلاً (راجع ترجمته) وأنزلا في (( فلفلان))
في أواخر سنة ١٢٨٦ وتوفي صاحب
الترجمة في منفاه (١) .
ابن حُمَیْد
(١٢٣٦ - ١٢٩٥ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٧٨ م)
محمد بن عبدالله بن علي بن عثمان بن
حميد العامري ، نسبة إلى عامر بن
صعصعة ، النجدي : مؤرخ ، من علماء
الحنابلة . ولد في بلدة عنيزة ( مركز
القصيم ، بنجد) وسافر إلى مكة واليمن
والشام والعراق ومصر. واستقر مفتياً
للحنابلة بمكة. وتوفي بالطائف. من كتبه
(( السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة -
خ)) في تراجم الحنابلة ، استفدت منه
كثيراً، و(( النعت الأكمل بتراجم أصحاب
الإمام أحمد بن حنبل)) ذكره في السحب
الوابلة، و (( حاشية على شرح المنتهى))
في الفقه، و (( ملخص بغية الوعاة -
خ)) (٢) .
(١) التحفة النبهانية ١٢١ .
(٢) السحب الوابلة - خ. و 2:812 .Brock. S
وفهرس الفهارس ١ : ٣٩٢ وسماه ((محمد بن حميد)
وعلق الشيخ عبد الله البسام ، على نسبة صاحب الترجمة
الى عامر بن صعصعة ، بأن هذا بعيد جداً ثم قال: والمذكور
الصَّفّار
(٠٠٠ - ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨١ م)
محمد بن عبداللّه الصفار: وزير
مغربي من العلماء. من أهل تطوان .
ولي وزارة الشكايات أولاً ثم الصدارة
نحو ثلاثين سنة . وتوفي بدار ((ولد زيد وح))
ببلاد تادلة ودفن في مراكش. له
مختصر في ((قبلة مساجد المغرب - خ .))
قال ابن سودة : عندي (١) .
الإلغي
(١٢٦٥ - ١٣٠٣ هـ = ١٨٤٩ - ١٨٨٦ م)
محمد بن عبدالله بن صالح الإلغي :
أول من نشر التعليم الحديث في بلدة
((إلغ)) بسوس . تعلم في تنكرت وعاد
إلى إلغ (١٢٩١) فحول مسجدها الى
مدرسة وزاد فيه بعض الأبنية .. وحلت
مجاعة في ((إلغ)) فكان تلاميذه ضيوفاً عنده
بضع سنوات . واستعان ببعض أصدقائه
على الاستمرار في التدريس وإدارة المدرسة
وتوفي في رحلة الى مراكش ، بقرية
من أحواز (( تامصلوحت)) ونقل إلى بلده
فدفن فيها . له نظم وفتاوى ، جمع المختار
السوسي كثيراً منها في كتابه «جوف
الفرا - خ)) في مكتبته بالرباط (٢).
الهادي
(١٢٣٥ - ١٣٠٧ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٩٠ م )
محمد بن عبدالله بن عبد الرحمن ،
من نسل يحيى بن حمزة : إمام زيدي
يلقب بشرف الدين ، حسيني النسب .
أصله من صنعاء ، ومولده بجدة . قام
داعياً في جبل الأهنوم ( باليمن ) سنة
١٢٩٥ هـ، وتلقب بالهادي لدين الله،
وبنى حصناً على صعدة سماه ((السنارة))
وتوفي فيه وحمل إلى ((محلّ المدان))
أن جماعتنا أهل بلد عنيزة من قبيلة ((سبيع )» من بني ثور .
(١) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ .
(٢) المعسول ١ : ١٦٠ - ١٨٣.
(١) ديوان النبط ٢ : ٢ - ١٣٥.

محمد بن عبد الله
٢٤٤
محمد بن عبد اللّه
من جبل الأهنوم فدفن به (١) .
ابن الزّوَاك
(١٢٤١ - ١٣١١ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٩٣ م)
محمد بن عبدالله بن أحمد الحسيني
الزواك الحُديدي : من أفاضل الزيدية .
ولد ببندر الحديدة وتولى الفتوى والتدريس
في حياة شيوخه. وصنف حواشي على
((بهجة المحافل)) للعامري، و ((تفسير
الجلالين)) و ((عدة الحصن الحصين))
وكانت له معرفة بالتصوف وله نظم
وأراجيز. توفي بالزيدية ، شمالي الحديدة
وكان بها سكنه. والزواك لقب أحد
جدوده (٢) .
محمَّد الرَّشِید
(٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م )
محمد بن عبدالله بن علي بن رشيد ،
من شمَّر: أكبر أمراء آل رشيد أيام
حكمهم في ((حائل)) وما حولها . كان
أبوه عبد اللّه ( انظر ترجمته) قد لجأ إلى
(( آل سعود)) وأقامه الأمير فيصل بن تركي
ابن سعود أميراً على ((حائل)) وتوفي
بها ( سنة ١٢٦٣ هـ) وخلفه ابنه ((طلال))
فتوفي سنة ١٢٨٣ وخلفه أخوه (( متعب ))
فقتله ولدا أخيه ( بندر وبدر ابنا طلال )
سنة ١٢٨٥ وقام محمد ( صاحب الترجمة )
سنة ١٢٨٨ فقتل خمسة من أبناء أخيه
((طلال)) بينهم بندر وبدر ، وترك سادساً
لهم اسمه (( نايف)) لصغر سنه. وتوطدت
له الإمارة . وامتد حكمه إلى أطراف
العراق ومشارف الشام ونواحي المدينة
واليمامة وما يلي اليمن . وغلب على نجدٍ ،
وانتهز فرصة الخلاف بين أمراء آل سعود ،
فأدخل بلادهم في طاعته . وأمنت المسالك
في أيامه . وفكر في إنشاء ميناء بحري
لنجد ، فحالت منيته دون ذلك . وتوفي
بحائل (١) .
محمَّد الْمُظَفَّر
(٠٠٠ - ١٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٤ م )
محمد بن عبدالله بن محمد بن
أحمد بن مظفر النجفي ، المعروف بالشيخ
محمد المظفر: فقيه إمامي . من أهل
النجف. له كتب ، منها (( توضيح الكلام
في شرح شرائع الإسلام - خ)) بخطه ،
في مجلدين (٢) .
الجُرْداني
(٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م )
محمد بن عبدالله بن عبد اللطيف
الجرداني : فقيه مصري ، من فضلاء
الشافعية . من أهل ((دمياط)) مولداً وسكناً
ووفاة. له كتب، منها (( الجواهر اللؤلؤية
في شرح الأربعين النووية - ط )) و (( نيل
المرام من أحاديث خير الأنام - ط ))
(١) حاضر العالم الإسلامي ٢ : ١٠٤ وقلب جزيرة العرب
٣٤٤ والضياء الشارق لابن سحمان ٥٨ وعقد الدرر
٩٩ ومجلة لغة العرب ٣ : ٢٩٧ وعشائر العراق ١ : ٢١٨
وفيه أن صاحب الترجمة لم يعقب ولداً ، فلما مات
خلفه ابن أخيه ((عبد العزيز بن متعب)) وقتل سنة ١٣٢٤
وخلفه ولده ((متعب)) فأقام سنة، وقتله (( سلطان
ابن حمود بن عبيد بن علي بن رشيد )) سنة ١٣٢٤ وطرد
سلطان من الإمارة بعد شهور ، وخلفه أخوه « سعود
ابن حمود)، فثار عليه (( حمود بن سبهان )) وأجلس
على كرسي الإمارة ((سعود بن عبد العزيز بن متعب ))
سنة ١٣٢٦ وقام على هذا أحد أخواله (( سعود السبهان ))
سنة ١٣٣٢ وقتله ، وتضاءلت إمارة آل رشيد ، ثم
كان آخرهم ((محمد بن طلال)» وعلى يده انقرضت
الإمارة وتم استيلاء (( آل سعود)) عليها في ٢٩ صفر
١٣٤١، ١٩٢٢ م. قلت: وفي مذكرات خالد
الفرج - خ. تواريخ لوفيات بعض آل رشيد ، وفيها
ما يختلف قليلاً عما تقدم هنا ، أذكرها استطراداً لعل
فيها ما يفيد: (( طلال بن عبد الله بن علي بن رشيد ١٢٨٢
وأخوه متعب ١٢٨٥ وبدر بن طلال بن عبد اللّه وأخوه
بندر ١٢٨٨ ومحمد بن عبد الله بن علي بن رشيد ١٣١٥
وعبد العزيز بن متعب بن عبد الله ١٣٢٤ وسلطان
ابن حمود بن عبيد بن علي بن رشيد ١٣٢٥ وأخوه سعود
١٣٢٧ وعبد الله بن طلال بن نايف بن طلال بن عبد الله بن
علي بن رشيد ١٣٣٨ وسعود بن عبد العزيز بن متعب
ابن عبد الله ١٣٣٨ وعبد الله بن متعب بن عبد العزيز بن
متعب ١٣٦٧ )) .
(١) بلوغ المرام ٧٩ .
(٢) أئمة اليمن ، سيرة المنصور ١٤٣
(٢) الذريعة ٤ : ٤٩٥.
و (( مصباح الظلام وبهجة الأنام شرح نيل
المرام - ط)) و((مرشد الأنام الى ما يجب
معرفته من العقائد والأحكام - ط ))
و (( فتح العلام ، شرح مرشد الأنام - ط ))
و ((إتحاف الناسك ببيان المناسك ـ ط ))
و (( البهجة السنية في صحيح حديث خير
البرية - خ)) وشرحه (( النفحة المسكية - خ))
رأيتهما في مكتبة معهد دمياط (١) .
محمَّد البُوسيفي
(٠٠٠ - ١٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م )
محمد بن عبدالله البوسيفي ، من آل
أبي سيف : شهيد ، من زعماء المغرب .
اشتهر بوقائعه مع الإيطاليين بعد احتلالهم
طرابلس الغرب ( سنة ١٩١١) وكان
شجاعاً مهيباً. استشهد في واقعة (( المحروقة ))
وهي بلدة من أعمال ((فزان)) بالمغرب (٢) .
ابن البارّ
(٠٠٠ - ١٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٥ م )
محمد بن عبدالله بن محمد البار :
باحث يمني. له كتب، منها ((الدلالات
البينات فيما يلزم لأرباب المقامات - خ))
في تاريخ التصوف وأعلامه باليمن . نسخة
بخطه ( ٩٥ ورقة ) في مكتبة البار ،
بالقرين ، دوعن ( حضرموت ) (٣).
محمَّد الْمُسُوقِي
(١٢٦٨ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٠ م)
محمد بن عبدالله الطرابيشي الشهير
بالمسوتي : فاضل ، له إلمام بالأدب .
حلبي المولد والوفاة . كان شديد التنديد
بالدخان والمدخّنين . وألف في ذلك رسالة
سماها (( تبصرة الإخوان في بيان أضرار
التبغ المشهور بالدخان - ط )» في ٤٠
(١) الجواهر اللؤلؤية ٣١١ ومعجم المطبوعات ٦٨٥
وفهرس الأزهرية ١ : ٦٠٩، ٦٣٨ قلت : عرفت
وفاته من قيّم المكتبة بدمياط .
(٢) جهاد الأبطال ١٢١ و ١٣٢.
مراجع تاريخ اليمن ١٤٣ .

محمد بن عبد الله
٢٤٥
محمد بن عبد الله
صفحة، ومنظومة سماها (( عقود الجواهر
الحسان في بيان حرمة التبغ المشهور
بالدخان - ط)) في كراسة، و (( الإيضاح
والتبيين في حرمة التدخين - خ)) منظومة (١).
العَوْني
(٠٠٠ - ١٣٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٣ م )
محمد بن عبدالله العوني : من أشهر
ناظمي شعر النبط ( العامي ) في نجد .
ولد في بُريدة ( بالقصيم ) ونعته صاحب
(( ديوان النبط)) بشاعر الحرب والسياسة
اللسن المهيج المتقلب، وقال: ((نشأ
في عهد احتراب أبناء الإمام فيصل فيما
بینهم حتی اهتبل محمد بن عبدالله بن رشيد
الفرصة فاستولى على نجد ، وكانت بريدة
عاصمة القصيم ، والقصيم محور الدائرة
لتلك الحروب ، ففيه كانت وقعة المليدة
سنة ١٣٠٨ هـ ، وفيه وقعة البكيرية الفاصلة
التي أعادت حكم آل سعود ومهدت للقضاء
على حكم الرشيد ، وتخلل هاتين الوقعتين
مئات من الوقائع شهدها العوني وشارك
في كثير منها بشعره الذي كان له وقع
السيف والمدفع ، وعرف الملك عبد العزيز
- ابن سعود - قيمة شعره فغمره بعطاياه .
وكان العوني يميل إلى آل أبي الخيل ،
وجلا مع بعض أهل القصيم إلى الكويت
لما استولى ابن رشيد على بريدة وقبض على
آل أبي الخيل. وكان في الكويت سنة
١٣١٧ لما قدم آل أبي الخيل إليها هاربين
من سجن ابن رشيد . وتردد بين السعدون
وابن رشيد ، ثم أقام عند آل رشيد خصوم
الملك عبد العزيز آل سعود. ولما دخل
الملك عبد العزيز مدينة حائل ، استأمنه
العوني ، فعفا عنه ، فأتى الرياض عاصمة
نجد ، ولم يكفّ عن إثارة الفتن وتدبير
المؤامرات السياسية ، فقبض عليه وسجن
في الأحساء. ثم عُفي عنه وأخرج من
السجن ، فلم يعش طويلا بعد ذلك)).
وفي ((ديوان النبط)) قصائد عامية للعوني ،
دوّن بها كثيراً من حوادث أيامه في
شبه الجزيرة (١) .
البدراوي
(٠٠٠ - ١٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م )
محمد بن عبدالله بن إدريس البدراوي :
شاعر من أدباء المغرب . وفاته بفاس .
له (( ديوان شعر)) قال ابن سودة : في
مجلد (٢) .
الكُوپِي
(١٢٩٨ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٨١ - ١٩٤٣ م).
محمد بن عبدالله الكوبي : فاضل
باحث ، من أهل ((كويُسنجق)) بالعراق ،
وإليها نسبته. وهو من أسرة (( جلي زاده))
ورث عن أبيه لقب ((رئيس العلماء))
وانتقل إلى الموصل ، فكان من أعضاء
(مجلس الولاية)) فيها . ثم من أعضاء
(( مجلس التأسيس)) العراقي ، ببغداد .
وانقطع بعد ذلك للتدريس والتأليف .
وتوفي في كويْسنجق . من كتبه بالعربية
((المعقول في علم الأصول)) و ((القائد
في العقائد)) و(( الإله والطبيعة والعقل
والنبوة)) و ((المعجزات والكرامات)) وله
تصانيف باللغة الكردية ، منها (( ديوان
شعره )) (٣).
ابن عُثْمِین
(١٢٧٠ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٤٤ م)
محمد بن عبدالله بن عثيمين : شاعر
نجدي. من أهل ((حوطة تميم)). اشتهر
في العصر الأخير بشاعر نجد . ومولده في
بلدة السلميّة ( من أعمال الخرج ، جنوبي
الرياض ) ونشأ بها يتيماً عند أخواله .
وتفقه وتأدب ببلد ((العَمار)) من الأفلاج
بنجد . وتنقل بين البحرين وقطر وعمان ،
وسكن قَطَر ، وحمل راية صاحبها ( الأمير
(١) ديوان النبط ٢ : ٢٧٠ - ٣٥٠.
(٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ .
(٣) مشاهير الكرد ٢ : ١٣٥.
قاسم بن ثاني ) في بعض حروبه . واشتغل
بتجارة اللؤلؤ. ولما استولى الملك عبد
العزيز آل سعود ، على الأحساء ، قصده
ابن عثيمين ومدحه ، فلقي منه تكريماً ،
فاستقر في الحوطة ( وطن آبائه ) يفد
على الملك ، كل عام ، ويعود بعطاياه ،
إلى أن توفي . وكان متوسط القامة ،
أسمر اللون ، واسع العينين ، مربع الوجه ،
خفيف اللحية ، شجاعاً ، فصيحاً . حافظ
في ملابسه على زي أهل عمان وقطر ،
لإقامته السابقة بينهم. وهو القائل من
قصيدة :
(( معاهدي ، وليالي العمر مقمرة ،
قضيت فيها لباناتي وأوطاري
مجرّ أذيال غضّات الصبا خرد
حور المدامع م الأدناس أطهار
للسمع ملهى ، وللعين الطموح هوى
فهن لذة أسماع وأبصار))
والقائل :
((ولما أبوا إلا الشقاق رميتهم
بأرعن جواس خلال المحارم
فأضحوا وهم ما بين ثاو مجدّل
وآخر مصفود بسمر الأداهم)»
وله (( ديوان - ط )) جمعه سعد بن رويشد ،
وسماه ((العقد الثمين)) وهو مما نظم بعد
عام ١٣٢٠ هـ . أما نظمه فيما قبل بلوغ
الخمسين عاماً فلم يظهر منه شيء. ويقال
انه أتلف شعره العاطفي قبل وفاته ،
مخافة أن يعيبه عليه المتزمتون (١) .
أبو النَّجَا
(١٣١٥ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٤٩ م)
محمد بن عبدالله أبو النجا : فقيه
من علماء الأزهر. ولد في قرية (( كفرعيسى))
من مركز فاقوس ، بمصر. وتخرج بالأزهر
(١٩٢٥) وتدرج في التعليم ، فكان مدرساً
في كلية اللغة العربية منذ إنشائها (١٩٣١ )
ثم وكيلاً لكلية اللغة العربية الى أن
(١) مجلة اليمامة : صفر ١٣٧٣ وشعراء نجد المعاصرون ٥٨
وفيه مولده سنة ١٢٦٠ هـ = ١٨٤٤ م ، ومقدمة ديوانه .
وجريدة البلاد السعودية ٢٥ صفر ١٣٧٥ .
(١) إعلام النبلاء ٧ : ٦٠٧ .

محمد بن عبد الله
٢٤٦ -
محمد عبد الله
توفي. له كتاب في ((علم أصول الفقه)) (١). توفي. وخلَفه الإمام ((غالب بن علي
الهنائي)) (١) .
الخليلي
(١٢٩٩ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٤ م)
محمد بن عبدالله بن سعيد بن
خلفان ، أبو عبدالله الخروصي الخليلي :
من أئمة الإباضية في عُمان . ولد في
قرية ((سمائل)) وتفقه في شرقية عُمان .
وانتخب للإمامة سنة ١٣٣٨ هـ (١٩٢٠ م )
واستمر إلى أن توفي في ((نزوى)) عاصمة
عمان ، عن نيف وسبعين عاماً. وكان
المرجع الأعلى لبلاده في القضاء والإدارة
وسياسة الدولة . يبرم الأحكام بعد أن
ينظر فيها ((مجلس الشورى)) المؤلف من
كبار رجاله . وله في كل يوم مجلس عامٌ
في حصن « نزوی )» يدخله من شاء من رعایاه
لعرض أمورهم عليه وفي أيامه ( مطلع
سنة ١٣٣٩ هـ) عقدت معاهدة ((السيب))
بين بعض رجاله والقنصل البريطاني بمسقط ،
نائباً عن حكومتها . وأقرها الخليلي باعتبارها
استقلالاً تاماً عن سلطة مسقط . وكان
شديد الحذر من الأجانب ، يمتنع عن
مقابلتهم ما استطاع ، ويحاول جهده
الحيلولة بينهم وبين التجول في بلاده .
وزحف سنة ١٣٤٤ هـ ( ١٩٢٥ م) بجيش
من بدو عمان وحضرها ، يقصد واحة
((البريمي)) فوصل إلى مدينة ((عبري))
ولم يتجاوزها ، لخلاف دبّ في صفوف
رجاله ، ولأخبار انتشرت بينهم بأن قبيلة
((نعيم)) القاطنة في ((البريمي)) أرسلت
تطلب النجدة ، من عبدالله بن جلوي
عامل الملك عبد العزيز آل سعود في
الأحساء ، مالاً ورجالاً وسلاحاً ، استعداداً
للمقاومة . وعاد إلى نزوى ، وأصبحت
مدينة ((عبري)) من ذلك الحين الحدَّ
الغربي لأراضي الإمامة في عمان . وكان
فقيهاً عادلاً أحبه شعبه وساد الأمن في
أيامه . وضعف بصره، ولازمته حمى
((الملاريا)) في أعوامه الأخيرة إلى أن
ابن بُلَيْهِد
(١٣٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٨ م)
محمد بن عبدالله بن بليهد : من
قبيلة بني خالد، ينتمي الى قحطان ،
وبنو خالد قبائل شتى متحالفة بينها
قحطانيون : خبير بمسالك قلب الجزيرة
العربية ، له نظم قريض وملحون . ولد
في ((ذات غسل)) من قرى ((الوشم))
بنجد . وتعلم بها القراءة والكتابة وتذوق
شعر النبط ( الملحون) وشدا به. وأكثر
من قراءة كتب الأدب وتتبع أخبار القبائل
المعاصرة والغابرة. وعالج نظم (( القريض))
وتنقل في بوادي شبه الجزيرة غازياً ،
وتاجراً ، وجابياً ، ودليلاً ، فاستفاد خبرة
بمنازلها وأوديتها وسهولها وجبالها ومناهلها .
وصنف (( صحيح الأخبار عما في بلاد
العرب من الآثار - ط )) خمسة أجزاء
أقام في مصر نحو عامين للإشراف على
طبعه . وقد ملأ معظمه بأخبار وأشعار
منقولة مشهورة ، لو أخلاه منها واقتصر على
ما أورده من تحقيق أسماء الأماكن التي
تهيأ له أن رآها ، وتعيين مواقعها ، لكانت
قيمة الكتاب العلمية أعظم. وفيه غير
القليل من استدراك ما أغفله متقدمو
جغرافي العرب كالبكري وياقوت . ولعله
اتجه نحو هذا في كتاب آخر له سماه (( ما
اتفقت أسماؤه واختلفت أنحاؤه - خ))
لم يتيسر لي الاطلاع عليه ، أكمله إملاءً
في الأحساء ، بعد عودته إلى الجزيرة ،
وقد أُصيب ببعض الشلل في يده ولسانه .
وأخرج وهو في مصر طبعة جديدة من
كتاب (( صفة جزيرة العرب)) للهمداني ،
ذيلها بتعليقات وفهارس . وجمع شعره
العامي والفصيح في ديوان سماه ((ابتسامات
الأيام - ط )) وكان في علمه بمسالك قلب
(١) عمان والساحل الجنوبي للخليج الفارسي ٩٧ - ١١٠
ومذكرات المؤلف. ونهضة الأعيان ٣٢٢ - ٤٤٩
وفيه نص معاهدة ((السيب)).
الجزيرة ثقة عند كثير من العارفين بها ،
الا أن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ،
وهو من أدرى الناس بتلك البقاع ، كان
يتردد في توثيقه. وللشيخ حمد الجاسر ،
نقد مطول الصحيح الأخبار ، نشر بعضه
في إحدى صحف المملكة وليته يطبع
ملحقاً بالكتاب . توفي مستشفياً في
لبنان (١).
دراز
(٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٨ م )
محمد بن عبد الله دراز : فقيه متأدب
مصري أزهري . كان من هيأة كبار العلماء
بالأزهر، له كتب، منها ((الدين- ط))
دراسة تمهيدية لتاريخ الإسلام (٢) .
أَبَا الخَيْل
(١٣١٠ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٢ م)
محمد بن عبدالله بن حسين ، أبا
الخيل : فقيه حنبلي من قبيلة عنزة .
ولد في قرية المريديسية من قرى بريدة
بالقصيم وتعلم فيها . وتولى القضاء في
عنيزة (١٣٦٠) وفي بريدة (١٣٦٤)
وترك القضاء وتوفي بها. له ((زوائد
الزاد - ط)) مجلد كبير في الفقه (٣).
العَرَبي
(١٣١٦ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٠ م)
محمد عبدالله العربي ، الدكتور :
عالم بالحقوق والاقتصاد . مصري . تخرج
بكلية الحقوق في القاهرة ، وأحرز شهاداته
(١) مذكرات المؤلف. وصحيح الأخبار ٢ : ١٢٣ وعبد
الله بن خميس ، في جريدة البلاد السعودية أول
جمادى الثانية ١٣٧٧ قلت : وقرأت في جريدة
الندوة بمكة، في ١٣٧٩/١/١٩ مقالاً عن كتاب
لصاحب الترجمة ، باسم « ما تقارب سماعه ،
وتباينت أمكنته وبقاعه - خ)) عند ابن له في بلدة الدوادمي
بين مكة والرياض ، يغلب على ظني انه هو كتابه
المذكور في هذه الترجمة باسم «ما اتفقت أسماؤه
واختلفت انحاؤه )» .
(٢) الأزهرية ٧ : ٢٤٨ .
(٣) مشاهير علماء نجد ٤٠٧ .
(١) الأزهر في ألف عام ٢ : ٣٦ .
/

محمد بن عبد المجيد
٢٤٧
محمد بن عبد المعين
العليا من اكسفورد بانكلترة وجامعة ليون
بفرنسا . وعمل في الجامعة المصرية ومعاهد
علمية مختلفة في العالم العربي . وصنف
نحو ٣٠ كتاباً، منها ((علم المالية العامة
والتشريع المالي - ط)) و((موارد الدولة -
ط)) و(( نظام الإدارة المحلية ، فلسفته
وأحكامه - ط)) و (( ديمقراطية القومية
العربية)) و (( الاقتصاد الاسلامي وسياسة
الحكم)) و ((حرب الإنسان ضد الجوع
وسوء التغذية)) و ((الملكية الخاصة وحدودها
في الإسلام)) و(( الاقتصاد العالمي بمقارنة
الاقتصاد الإسلامي)) وعني بإعداد موسوعة
ضخمة في ((مبادىء علم المالية العام))
أربعة مجلدات . وكانت دعوته الكبرى
إلى تصحيح الفكرة التي أشاعها الغرب
والاستعمار عن ربط انحطاط الأمم الإسلامية
بالاستمرار في التمسك بدينها (١) .
السَّامُولي
(٠٠٠ - بعد ٩٦١ هـ = ٠٠٠ _ بعد
١٥٥٤ م )
محمد بن عبد المجيد السامولي
الشافعي : أديب هندي ، من العلماء
بالعربية. له (( ديوان الأريب - خ))
في اختصار مغني اللبيب ، فرغ منه سنة
٩٦١ و (( شرح ديوان الأريب مختصر
مغني اللبيب - خ)) كلاهما في دار
الكتب (٢) .
أقصبي
(٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م )
محمد بن عبد المجيد أقصبي : عارف
بالتوقيت والتاريخ والحساب والنحو . من
أهل فاس بالمغرب كان مدرساً لأولاد
السلطان . ودرّس بثانوية فاس . عرّفه
ابن سودة بشيخنا. وألف كتباً منها (( شرح
(١) من بحث لأنور الجندي ، في مجلة الوعي الإسلامي:
العدد ٦٤ ص ٦٥ - ٦٩ ونشرة دار الكتب لمقتنياتها
سنة ١٩٤٩ ص ١٨٦، ١٨٧ ومكتبة المثنى : الفهرست
العاشر ٥٠١ .
هدية ٢ : ٢٤٤ ودار الكتب ٧ : ٤٢، ٤٦.
الرسالة الفتحية)) في التوقيت ، قال ابن
سودة: مجلدان، و (( النور اللائح)) في
القرآآت، و ((حاشية على شرح المنية))
في الحساب، و((المنح الوافية)) تعليقات
على الألفية، و((القواعد النحوية ))
و (( تاريخ ملوك المغرب)) قال ابن سودة :
في مجلد، و ((رسالة في ملوك المغرب))
قال أيضاً: ((خمسة كراريس)) و (( شرح
منظومة في موانع ظهور الإعراب - خ))
في خزانة الرباط . توفي بالرباط (١) .
محمَّد عَبْد الْمُطَّلب
(١٢٨٨ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٧١ - ١٩٣١ م)
محمد بن عبد المطلب بن واصل ،
من أسرة أبي الخير ، من جهينة : شاعر
مصري ، حسن الرصف ، من الأدباء
الخطباء. ولد في باصونة ( من قرى
جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة ،
محمد عبد المطلب
وتخرج مدرساً ، وشارك في الحركة الوطنية ،
بشعره ومقالاته وخطبه . وتوفي بالقاهرة .
له (( ديوان شعر - ط )) وكتب ، منها
(( تاريخ أدب اللغة العربية)) ثلاثة أجزاء،
و ((كتاب الجولتين في آداب الدولتين))
الأموية والعباسية، و ((إعجاز القرآن))
(١) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب ،
الطبعة الثانية ١٣٨ - ١٣٩ ، ١٥٢ وفهرس مخطوطات
الرباط : القسم الثاني ، الجزء الأول ، الرقم ١٦٩٠ .
وروايتا ((الزباء)) و((ليلى العفيفة)) كلها
لا تزال مخطوطة (١) .
الإِسْحاقي
(٠٠٠ - ١٠٦٠ هـ = ٠٠٠ _ ١٦٥٠ م)
محمد بن عبد المعطي بن أبي الفتح
ابن أحمد بن عبد المغني الإسحاقي المنوفي :
مؤرخٍ ، أديب ، مصري . من أهل منوف ،
مولداً ووفاة. له (( لطائف أخبار الأول
فيمن تصرف بمصر من أرباب الدول
- ط)) واسمه على النسخة المطبوعة ((أخبار
الأول)) و ((الروض الباسم في أخبار
من مضي من العوالم - خ)) انتهى
به إلى سنة ١٠٤٢ هـ، و (( لوامع التنوير
في شرح الكوكب المنير)) و (( دوحة
الأزهار - خ)) في من ولي الديار المصرية (٢) .
ابن عَوْن
(١٢٠٤ - ١٢٧٤ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٥٨ م)
محمد بن عبد المعين بن عون بن
محسن : شريف حسني ، من أمراء مكة .
ولد ونشأ فيها . وسكن مصر مدة ، فسعى
له واليها ((محمد علي)) لدى الحكومة
العثمانية فعين لإمارة مكة ( سنة ١٢٤٣ هـ)
وعاد إليها فاستمر إلى سنة ١٢٦٧ وعزل ،
فتوجه إلى الآستانة فأقام إلى سنة ١٢٧٢
وصدر مرسوم سلطاني بإعادته إلى الإمارة ،
فانتقل إليها . واستمر إلى أن توفي فيها .
(١) مقدمة ديوان شعره . والمنتخب من أدب العرب ١ : ٩٨
وكتاب ((في الأدب الحديث )) ٢ : ٣٠٥ - ٣٥٣ وفيه:
رثاه أكثر من ثلاثين شاعراً وأديباً وجمعت هذه المرائي
في عدد خاص أصدرته مجلة الهداية الإسلامية سنة ١٣٥٠
والرسالة ١٥ : ٥٩٣ و٦٢٤ والمقطم ٢ شعبان ١٣٥٠
وتقويم دار العلوم ٢١١ .
(٢) كشف الظنون ١٥٥٠ والكتبخانة ٧ : ٣٣ وآداب
زيدان ٢ : ٣٠١ وفيه : ((وفاته سنة ١٠٣٢ هـ )» وهو
تاريخ انتهاء كتابه («أخبار الأول)». وهو في خلاصة
الأثر ٢ : ٢٨٩ (( عبد الباقي الإسحاقي، توفي سنة نيف
و ١٠٦٠)» ومعجم المطبوعات ٤٣١ وفيه: وفاته سنة
١٠٦٠ وهدية العارفين ١ : ٤٩٥ وهو فيه ((عبد الباقي
ابن محمد بن عبد المعطي )) ووفاته سنة ١٠٦٦
, 2:407 .Brock. 2:381 (296), S وفيه :
وفاته بعد سنة ١٠٣٣ .

محمد بن عبد الملك
وهو جد (( ذوي عون)) من الأشراف (١) .
محمَّد بن عَبْد الَلِك
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م )
محمد بن عبدالملك بن مروان بن
الحكم الأموي : أمير ، من بني أمية
في الشام. له رواية للحديث ، أخذ
عنه الأوزاعي وآخرون . ولي الديار المصرية
لأخيه هشام ، وقال لهشام : أنا أليها
على أنك إن أمرتني بخلاف الحق تركتها !
فقال : لك ذلك . وأقام فيها شهراً (سنة
١٠٥ هـ) فأتاه كتاب لم يعجبه ، فرفض
العمل، وانصرف إلى ((الأردن)) وكان
منزله بها في قرية يقال لها ((ريسون)).
ولما قتل الوليد بن معاوية بن ( مروان بن )
عبد الملك ، والي دمشق ، من قبل مروان
ابن محمد ( سنة ١٣٢ ) استقلَّ محمد
بالأردن . وظفر به عبدالله بن علي
العباسي ((الهاشمي)) يوم نهر (( أبي فطرس))
قرب الرملة بفلسطين ، فذبحه صبراً (٢)
الفَفْعَسي
( ٠٠٠ _ نحو ٢١٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٨٢٥ م )
محمد بن عبد الملك الفقعسي
الأسدي : شاعر، من أهل الكوفة .
نزل بغداد . وكان راوية بني أسد ، وعنه
أخذ العلماء مآثرها وأخبارها . أدرك أيام
المنصور العباسي ، وله مدائح وأبيات في
الرشيد والمأمون وبعض رجالهما (٣) .
(١) خلاصة الكلام ٣٠٤ و٣٢٠ ومرآة الحرمين ١ : ٣٦٦
وعقد الدرر ٢٤ .
(٢) تاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ٢٩٧ والنجوم الزاهرة
١ : ٣٢٣ وانظر فهرسته . والولاة والقضاة ٧٢ - ٧٣
وفيه : وقع بمصر وباء شديد ، فترفع محمد بن عبد
الملك إلى الصعيد ، هارباً من الوباء ، أياماً ، ثم
قدم من الصعيد وخرج عن مصر ، ولم يلها إلا نحواً
من شهر. واقرأ ما جاء عن وقعة ((أبي فطرس)) في
معجم البلدان ٨ : ٣٣٣ .
(٣) الورقة لابن الجراح ١٢ .
٢٤٨
ابن الزِّيَّات
(١٧٣ - ٢٣٣ هـ = ٧٨٩ - ٨٤٧ م )
محمد بن عبد الملك بن أبان بن
حمزة ، أبو جعفر ، المعروف بابن الزيات :
وزير المعتصم والواثق العباسيين ، وعالم
باللغة والأدب ، من بلغاء الكتاب والشعراء .
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة ( قرب
بغداد) ونبغ ، فتقدم حتى بلغ رتبة
الوزارة . وعول عليه المعتصم في مهام
دولته . وكذلك ابنه الواثق . ولما مرض
الواثق عمل ابن الزيات على تولية ابنه
وحرمان المتوكل ، فلم يفلح . وولي المتوكل
فتكبه ، وعذبه إلى أن مات ببغداد .
وكان من العقلاء الدهاة ، وفي سيرته
قوة وحزم. وله (( ديوان شعر - ط)) (١) .
ابن أَیْمَن
٠
(٢٥٢ - ٣٣٠ هـ = ٨٦٦ - ٩٤٢ م )
محمد بن عبد الملك ، ابن أيمن ،
أبو عبدالله: عالم بالحديث ، أندلسي.
رحل إلى العراق وحدَّث بالمشرق
وبالأندلس. له كتاب في ((السنز)) احتوى
من صحيح الحديث وغريبه على ما
ليس في كثير من المصنفات (٢) .
التَّبَّان
(٠٠٠ - ٤١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٨ م )
محمد بن عبد الملك بن محمد
التبان ، أبو عبدالله: معتزلي. تتلمذ
الشريف المرتضى ، ووجه إليه أسئلة أجابه
عليها المرتضى، تسمى (( الأسئلة التبانية -
خ )) في عشرة فصول أضيف إلى كل فصل
منها جواب المرتضى عليه (٣).
(١) وفيات الأعيان ٢ : ٥٤ وأمراء البيان ١ : ٢٧٨ - ٣٠٦
وغربال الزمان - خ. والطبري ١١: ٢٧ و.Brock
. 1:121 .S والمرزباني ٤٢٥ وتاريخ بغداد ٢ : ٣٤٢
وخزانة البغدادي ١ : ٢١٥ - ٢١٦ وهبة الأيام
للبديعي ٧٦ و ٨٢ وديوان ابن الزيات : مقدمته ،
من إنشاء جميل سعيد .
(٢) بغية الملتمس ٩١ وجذوة المقتبس ٦٣ .
(٣) النجاشي ٢٨٨ والذريعة ٢ : ٧٨ .
محمد بن عبد الملك
السَّلْمي
(٠٠٠ - نحو ٤٧٠ هـ = ٠٠٠ ـ نحو
،
١٠٧٧ م )
محمد بن عبد الملك بن خلف السلمي
الطبري ، أبو خلف : فقيه شافعي ، له علم
بالتصوف. نسبته إلى جدّ له اسمه (( سلم))
بفتح فسكون ، أو إلى محلة (( باب سلم )) له
كتب، منها (( سلوة العارفين وأنس المشتاقين
- خ)) في أحوال الصوفية وطبقاتهم
وتراجمهم ، فرغ من تصنيفه سنة ٤٥٩ هـ ،
و((الكناية)) في الفقه ، قال الفيروزابادي :
بديع في فنه ، وقال ابن الأثير : استحسنه
كل من رآه (١) .
ابن قُزْمان
،
(٠٠٠، - ٥٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١١١٤ م)
محمد بن عبد الملك بن عيسى بن
قزمان ، القرطبي الأندلسي ، أبو بكر :
وزير أندلسي ، من الكتاب . له شعر
جيد. ويسمى محمداً الأكبر. تمييزاً
له عن ابن أخيه (( محمد بن عيسى بن
عبد الملك)) الشاعر الزجال المشهور .
ولي الكتابة للمتوكل على الله ، صاحب
((بطليوس)) وتقدم حتى نعت بالوزير
الكاتب والوزير الجليل . ثم تكدر عيشه
في آخر عمره ، وأساء إليه قاض يعرف
بابن حمدين (٢) .
الھَمَذاني
(٤٦٣ - ٥٢١ هـ = ١٠٧١ - ١١٢٧ م )
محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن
أحمد ، أبو الحسن الهمذاني : من كبار
المؤرخين . كان أبوه عالماً بالفرائض ،
من أهل همذان ، يعرف بالمقدسي ، سكن
بغداد . وبها نشأ صاحب الترجمة وتوفي .
(١) طبقات السبكي ٣ : ٧٦ ولقاموس، والتاج مادة
سلم . و 1:773 .Brock. S واللباب لابن الأثير
١ : ٥٥٣ ٠
(٢) قلائد العقيان ١٨٧ والمغرب ٩٩ وفيهما بيتان من
شعره . والصلة لابن بشكوال ٥١٢ .

محمد بن عبد الملك.
٢٤٩
محمد بن عبد الملك
قال ابن النجار: (( به ختم فنّ التاريخ ))
يعني إلى عصره. وقال ابن الجوزي :
من أولاد المحدّثين والأئمة . وهو من
شيوخ الحافظ ابن عساكر. أخذ عن
طراد الزينبي وغيره . ودفن هو وأبوه
عند قبر أبي العباس ابن سريج ، ببغداد .
من تصانيفه (( عنوان السير)) و(( طبقات
الفقهاء)) و((أخبار الوزراء)) جعله ذيلاً
لكتاب الصابىء، و (( الذيل على تاريخ
ابن جرير الطبري - ط)) الجزء الأول منه
باسم (( تكملة تاريخ الطبري )» وهو ما وجد
منه إلى الآن، و «ذيل على تاريخ الوزير
أبي شجاع التالي لكتاب تجارب الأمم
ـمسكويه)) (١) .
الشَّنْتَرِيني
(٠٠٠ - ٥٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٤ م)
محمد بن عبد الملك بن محمد ،
أبو بكر ابن السراج ، الأندلسي الشنتريني :
من أئمة العلماء بالعربية في الأندلس .
من أهل شنترين ( في غربي قرطبة )
سكن إشبيلية ورحل إلى مصر واليمن
وجاور بمكة مدة ، وتوفي بمصر. من كتبه
(( تلقيح الألباب على فضائل الإعراب -
ط)) و((المعيار في وزن الأشعار - خ))
عروض ، في الامبروزيانة ، و ((جواهر
الآداب وذخائر الشعراء والكتاب - خ))
في الأسكوريال ( الرقم ٣٥٢ كما في
القائمة ٤ من مصورات معهد المخطوطات )
و (( مختصر العمدة لابن رشيق ، والتنبيه
إلى أغلاطه)) و (( تقويم البيان لتحرير
الأوزان - خ)) في دار الكتب (٢) .
(١) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. والبداية والنهاية ١٢ :
١٩٨ والمنتظم ١٠ : ٨ وطبقات الشافعية الكبرى ٤ : ٨٠
والطبقات الوسطى - خ. والمختصر لأبي الفداء ٢ : ٢٣٩
وابن الوردي ٢ : ٣٣ والكامل لابن الأثير ١٠ : ٢٣١
وكشف الظنون ٣٠ و ٢٩٨ و٣٤٤ و١١٠٥ و ١١٧٥
وقد تكرر فيه وفي غيره تعريف صاحب الترجمة
بالهمداني والصواب ((الهمذاني )) بالذال وتحريك الميم.
وفيهم من يعرفه بالفرضي وهي شهرة أبيه .
(٢) بغية الوعاة ٦٨ قلت: صاحب هذه الترجمة ((محمد
ابن عبد الملك الشنتريني)» وابن السراج (محمد بن
سعيد الملك الشنتمري (( شخص واحد ، وكنت اخذت
ابن الطُّفَيْل
(٤٩٤ - ٥٨١ هـ = ١١٠٠ - ١١٨٥ م )
محمد بن عبد الملك بن محمد بن
محمد بن طفيل القيسي الأندلسي ، أبو
بكر : فيلسوف. ولد في وادي آش
Guadix وتعلم الطب في غرناطة ، وخدم
حاكمها. ثم أصبح طبيباً للسلطان أبي
يعقوب يوسف (من الموحدين) سنة ٥٥٨ هـ .
واستمر إلى أن توفي بمراكش ، وحضر
السلطان جنازته . وهو صاحب القصة
الفلسفية (( حي بن يقظان - ط )) قال
المراكشي في المعجب : رأيت له
تصانيف في أنواع الفلسفة من الطبيعيات
والإلهيات وغير ذلك ، ورأيت بخطه
رسالة له في ((النفس)) وكان أمير المؤمنين
أبو يعقوب شديد الشغف به والحب له ،
يقيم عنده ابن طفيل أياماً ، ليلا ونهاراً ،
لا يظهر. وله ((رجز في الطب - خ))
في أكثر من ٧٧٠٠ بيت ، رأيته في
خزانة القرويين بفاس ( الرقم ٣١٥٨)
وله شعر جيد أورد المراكشي نماذج منه .
وكانت بينه وبين ابن رشد ( الفيلسوف )
مراجعات ومباحث، في (( رسم الدواء))
جمعها ابن رشد في كتاب. وللباحث
الفرنسي ليون غوتيه Leon Gauthier كتاب
في حياته وآثاره ، بالفرنسية (١).
ترجمة أبن السراج عن نفح الطيب ، وظهر أن لفظ
(((عبد الملك)) صُحف في النفح بسعيد الملك، انظر
فهرسة ابن خير ٣٢٠ و,309) 1:377 .Brock
Ambro.ودار الكتب ٢ : ٢٣٠ و S. 1:543
473 .C والذيل والتكملة ٦ : ٤١٠ ونفح الطيب
١ : ٤٤٢ وفيه الخطأ المطبعي: ((عبد الملك، سعيد
الملك ، وإيضاح المكنون ١ : ٣٧٤ قلت : جاء على
النسخة المطبوعة بفاس، من كتابه ((تلقيح الألباب))
أنه تأليف الشيخ الرئيس بمكة المشرفة أبي بكر ، محمد
ابن عبد الملك النحوي الأندلسي المعروف بابن السراج .
وتحت السين كسرة وفوق الراء فتحة . واختلفوا في
وفاته : ٥٣٦ ، ٥٤٥، ٥٤٩، ٥٥٠.
(١) المعجب ٢٣٩ - ٢٤٢ وكارا دي فو Carra de Vaux
في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢١٢ ومعجم
المطبوعات ١٤٦ نقلاً عن غوتيه. وطبقات الأطباء ٢ :
VA و 1:831 .Brock. 1:602 (460), S في
ترجمة أبي الوليد ابن رشد .
ابن المُقَدَّم
(٠٠٠ - ٥٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م )
محمد بن عبد الملك ، المعروف
بابن المقدم ، الأمير شمس الدين : قائد ،
من الولاة المقدمين في العهدين النوري
والصلاحي . تمرس على القيادة في أيام
أبيه (المقدم)) مستحفظ سنجار في أيام
نور الدين الشهيد . واستخلفه أبوه على
قلعتها قبل أن يدخلها نور الدين (سنة
٥٤٤هـ) ثم كان شمس الدين ابن المقدم
من قادة الجيش النوري . ولما توفي نور
الدين بدمشق وأقيم ابنه الملك الصالح
ملكاً على الشام ومصر ( سنة ٥٦٩ ) كان
عمر (( الصالح ، إحدى عشرة سنة ،
فتولى الأمير ٠سس الدين تربيته وصار
مدبر دولته ، فلم تلبث أن اضطربت
أمورها ، فكتب شمس الدين إلى السلطان
صلاح الدين بمصر يستقدمه ، فجاء صلاح
الدين ودخل دمشق ( سنة ٥٧٠ ) وولي
شمس الدين على بعلبك مدة . ثم جعله
من أمراء جيشه ، فتقدم إلى أن كان أكبر
أمرائه. وخدم صلاح الدين في حروبه
مع الصليبيين ، واستمر إلى أن فتحت
القدس ( سنة ٥٨٣) فطلب الإذن من
صلاح الدين بالحج ، فأرسله أميراً على
الحج الشامي ، فلما كانت ليلة عيد
الأضحى وإفاضة الحجيج من عرفات ،
أراد أمير الحج العراقي (( واسمه طاشتكين))
أن يتقدم في السير على ابن المقدم ومن
معه ، فنشبت فتنة بين الغوغاء من العراقيين
والشاميين ، فأسرع ابن المقدم لحسم الشر ،
وكف جماعته ، فأصيب بجراح ، فمات
في اليوم الثاني بمنى ، ودفن بمقبرة المعلى .
قال ابن الأثير : ورزق الشهادة بعد الجهاد
وشهود فتح البيت المقدس (١) .
(١) ابن الأثير ١١ : ٢١٢ وما قبلها . وكتاب الروضتين
٢ : ٠١٢٣

محمد بن عبد الملك
٢٥٠
محمد بن عبد المنعم
الدَّيْلَمي
(٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م)
محمد بن عبد الملك ، أبو ثابت ،
شمس الدين الديلمي : صوفي ، من
المشتغلين بالفلسفة. له ((كتاب المسائل ،
الملمع بالوقائع البدائع ، المبرهن بدلائل
الشرائع - خ)) في دار الكتب ، مصور عن
شهيد علي (٨/١٣٤٦) أتمه سنة ٥٨٢ وفيه
مسائل سُئلها في سنوات مختلفة آخرها
سنة ٥٨٧ وفيه ألفاظ بالفارسية ، و((مهمات
الواصلين من الصوفية - خ)) في دار
الكتب ، عن شهيد علي أيضاً (٦/١٣٤٦)
و ((شرح الأنفاس الروحانية ، للجنيد
وابن عطاء الله السكندري - خ)) و(( مرآة
الأرواح - خ)) كلاهما بالأزهر. و (( التجريد
في رد مقاصد الفلاسفة)) و (( الجامع
لدلائل النبوات)) و((الآزال والآباد))
و ((كتاب المرأة)) (١).
الحقِید ابن زُهْر
(٥٠٧ - ٥٩٥ هـ = ١١١٣ - ١١٩٩ م )
محمد بن عبد الملك بن زهر الإيادي
أبو بكر : من نوابغ الطب والأدب في
الأندلس . ولد بإشبيلية ، وخدم دولتي
الملثمين والموحدين . ولم يكن في زمنه أعلم
منه بصناعة الطب ، أخذها عن أبيه .
وعرف بالحفيد ابن زهر. له (( الترياق
الخمسيني)) في الطب، ورسالة في ((طب
العيون )) وشعر رقيق ، وموشحات انفرد
في عصره بإجادة نظمها ، أشهرها موشحة
مطلعها :
(( ما للموله ، من سكره لا يفيق ))
وثانية مطلعها :
((أيها الساقي إليك المشتكى
قد دعوناك وإن لم تسمع ))
توفي بمراكش (٢).
(١) المخطوطات المصورة ١ : ١٨٥، ١٩٦ والأزهرية
٣ : ٥٩٠، ٦٢٨ وكشف الظنون ١٩١٦ وطوبقبو ٣ :
١٢٩ وهدية ٢ : ١٠٣.
(٢) طبقات الأطباء ٢: ٦٧-٧٤ والوفيات ٩:٢ و.Brock
1:893 .S وإرشاد الأريب ٧ : ٢١ - ٢٥ والتكملة
عم محمد مص السماء واللغات للمح الهذا محبى الدفاع صاحى
معالوانى عن سعد الدوعى إلىام معدراسة محمد على
عرضه المحائة اللاطرف وضع الدوحة موجه
محمد بن عبد المنعم ( ابن المعين ).
ابن شَعْبان
(٠٠٠ - بعد ٦٦١ هـ = ٠٠٠ _ بعد
١٢٦٣ م )
محمد بن عبد الملك بن شعبان ،
علاء الدين اللخمي الإسكندري : وراق .
له (( ستار العارفين في معرفة الدنيا والدين -
خ)) في البصرة، مجموعة تخاميس ، على
حروف المعجم. من نظمه. كتبها عام
٦٦١ (١) .
المِنْتُوري
(٠٠٠ - ٨٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣١ م )
محمد بن عبد الملك بن علي القيسي ،
أبو عبد الله المعروف بالمنتوري : فقيه ،
من فضلاء المغرب . غرناطي الأصل .
نعته صاحب درة الحجال بالعالم الرحالة
المحدّث، إلا أنه سمى أباه ((عبد المالك))
وليحقق. من كتبه (( فهرست - خ))
يشتمل على رواياته ، في المجموع ٣٢٥١
كتاني، في خزانة الرباط، و ((شرح
الدرر اللوامع لابن بري - خ)) في منجزات
وأهداف ٥٥ و «ريّ الظمآن ، في عدد
آيات القرآن - خ)) في خزانة الرباط
( المجموع ١٥٣٢ د) و ((الأمالي في
الأحاديث العوالي)) و ((المقطعات الشعرية
- خ)) و ((تحفة الجليس)) (٢).
لابن الأبار ١ : ٢٧٠ وزاد المسافر ٢٩ ودائرة
المعارف الإسلامية ١ : ١٨٥ والمغرب في حلى المغرب
١ : ٢٦٦ - ٢٧٤ والوافي ٤ : ٣٩.
(١) العباسية ١ : ٢١.
فهرس الفهارس ٢ : ٥ ونيل الابتهاج، بهامش الديباج
٢٩١ وفهرست السراج - خ. المجلد الأول. قلت :
ابن شُقْر
(٦٠٦ - ٦٦٩ هـ = ١٢٠٩ - ١٢٧٠ م )
محمد بن عبد المنعم بن نصر الله
التنوخي ، أبو المكارم ، المعروف بابن
شقير : شاعر ، دمشقي المولد والوفاة .
له اشتغال بفقه الحنفية والحديث . أصله
من معرة النعمان ( بسورية ) كان يلقب
بالهدهد . وله اتصال بالملك الناصر يوسف
ابن محمد ويعد من شعرائه (١) .
ابن الخيمي
(٦٠٢ - ٦٨٥ هـ = ١٢٠٥ - ١٢٨٦ م )
محمد بن عبد المنعم بن محمد بن
يوسف بن أحمد الأنصاري ، أبو عبد الله ،
شهاب الدين ابن الخيمي : شاعر أديب
يماني الأصل. مولده ووفاته بمصر. قال
ابن شاكر. كان المقدم على شعراء عصره .
له (( ديوان شعر - خ)) منه نسخة نفيسة
رأيتها في مكتبة فلورانس ( الرقم ١٨٦) (٢) .
ابن الُعِين
(٠٠٠ - ٧٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٠ م)
محمد بن عبد المنعم بن عمر بن
ورد ذكره في فهرس مخطوطات الرباط ( القسم
الثاني من الجزء الأول) ص ٤٢ بلفظ ((المنثوري))
بالثاء ، كما هو في درة الحجال ١ : ٢٩٥ وصوابه
بالتاء المثناة .
(١) فوات الوفيات ٢ : ٢٢٩ والجواهر المضية ٢ : ٨٥
والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٣٣ وصلة التكملة - خ .
(٢) ابن الفرات ٨ : ٤٢ وفوات الوفيات ٢ : ٢٣٠ وهو
فيه : ((ابن شهاب الدين الخيمي و:Brock. S. I
466
٠٠

محمد بن عبد المنعم
٢٥١
محمد بن عبد النبي
وكان العرض المولود جرم الأولى المعادل الحور
مد وهد الفرد الحرام سمد سوس و446
لسهمح مى عبد المسعود بن محمود محمد الح حركى
عما له عن وعز والزم ومسائح والمرح منى الن وبى
عل مبد المرباروجاء السر والاسم المنفرد على الإوم هر
محمد بن عبد المنعم الجوجري
عن مخطوطة ((إجازت وأسانيد)) في دار الخطيب، بالقدس. وفي معهد المخطوطات (( ف ٢٠ ))
حماد المنفلوطي الشافعي ، المعروف بابن
المعين : فاضل مصري . له كتب ، منها
(( مختصر تهذيب الأسماء واللغات ، للنووي
- خ)) بخطه ، في دار الكتب أتمه سنة
٧٣٤ و (( الطراز المذهب في الكلام على
أحاديث المهذب)) وكتاب في (( اختصار
الروضة)) في فروع الشافعية . وله نظم (١).
الجَوْجري
(٨٢١ - ٨٨٩ هـ = ١٤١٨ - ١٤٨٤ م )
محمد بن عبد المنعم بن محمد
الجوجري : فاضل مصري ، من فقهاء
الشافعية . ولد بجوجر ( قرب دمياط )
وتحوّل إلى القاهرة صغيراً، فتعلم ،
وناب في القضاء ، ثم تعفف عن ذلك .
ومات بمصر. من كتبه (( شرح الإرشاد -
خ)) لابن المقري، و (( شرح شذور
الذهب - خ)) في الأحمدية ( ٤١٥٨)
و(( شرح همزية البوصيري - خ)) و (( ترجمة
الإمام الشافعي - خ)) و ((منظومة - خ))
في دار الكتب ١٢٠ بيتاً ، في مبدأ نهر
النيل ومنتهاه وأمكنة مقاييسه ومن أنشأها
من الخلفاء ، وذكر ما سواه من الأنهار
كسيحون وجيحون ، نظم بها (( مبدأ النيل
السعيد )) للجلال المحلي (٢) .
(١) الدرر الكامنة ٤: ٣٣ والشذرات ٦ : ١٣٢ وطبقات
الشافعية ، لابن قاضي شهبة - خ. الطبقة ٢٥ وكشف
الظنون ٩٣٠، ١٩١٣ ودار الكتب ٢ : ٣٦.
(٢) الضوء اللامع ٨ : ١٢٣ والبدر الطالع ٢ : ٢٠٠
محمد بن عبد المنعم ( الحميري ) = محمد
ابن محمد ٩٠٠ ؟
عَبْد المنعِم ریاض
(١٣١٧ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٤٧ م)
محمد عبد المنعم رياض ((بك)) :
عالم بالحقوق ، من أهل مصر. تعلم بها ،
ثم في جامعة باريس . وتنقل في الأعمال ،
فكان أستاذاً في كلية الحقوق بالقاهرة ،
محمد عبد المنعم رياض
و2:116 .Brock. 2:120 (97), S والكتبخانة
٤ : ٢٧٧ وبدائع الزهور ٢ : ٢٢٣ والأحمدية ٢٨٧
ووقعت فيها وفاته سنة ١٥٢٠/٩٢٦ خطأ . ودار
الكتب ٣ : ٣٩٣ . وعرفه بعضهم بالجرجري والجوهري ،
وكلاهما تصحيف .
فمديراً لإدارة المحاكم المختلطة ، فقاضياً ،
فمستشاراً في محكمة القضاء الإداري
بمجلس الدولة . ومثل مصر في بعض
المؤتمرات الدولية . وألف باللغتين العربية
والفرنسية. وتوفي بالقاهرة . من كتبه
بالعربية (( مبادئ القانون الدولي الخاص
- ط )) وهو أفضل ما كتب بالعربية في
موضوعه (١) .
الحضرمي
(٠٠٠ - ٧٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٥ م )
محمد بن عبد المهيمن بن محمد ،
أبو عبد الله الحضرمي : مؤرخ . أصله
من سبتة . وشهرته ووفاته بفاس . من
كتبه (( الكوكب الوقاد فيمن حل بسبتة
من العلماء والصلحاء والعباد )) وُصف
بأنه في مجلدين، و (( السلسبيل العذب
- خ)) تراجم لبعض رجال فاس ومكناس
وسلا ، قدمه الى سلطان وقته عبد العزيز
المريني . منه نسخة نحو ٣ كراريس ،
في خزانة القرويين ( ضمن المجموع
٧١٣) (٢) .
الإخباري
(٠٠٠ - ١٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٧ م)
محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع ،
أبو أحمد النيسابوري ، الأكبر أبادي ،
الهندي ، الميرزا المعروف بالإخباري : فقيه
إمامي قتل في الكاظمين . له كتب ، منها
((مجالي الأنوار - خ)) وشرحه ((مجالي
المجالي - خ)) سماه أيضاً (( معترك العقول))
قال أغا بزرك : رأيت النسخة متناً وشرحاً
في المشهد عند الشيخ علي أكبر النهاوندي
مع عدة رسائل أخر لصاحب الترجمة (٣) .
(١) عبد الحميد بدوي (( باشا)) في مقدمته لكتاب (( مبادىء
القانون الدولي الخاص)). والأهرام ١٩٤٧/٣/٢٥.
(٢) دليل مؤرخ المغرب ١ : ٥٣، ٦٧ الطبعة الثانية . قلت :
تقدمت ترجمة أبيه عبد المهيمن في الأعلام .
(٣) الذريعة ١٩ : ٣٧٣ ورجال الفكر ٢٥.

محمد بن عبدة
٢٥٢
محمد عبده
في شبابه
وفي كهولته
محمد عبده بن حسن خير الله
الصارف وهذه المباحث شفعة على انافعال العبادصادرة منهم والده نفط في وزن
القط عرضا وضعفها ك علف على المهامر فهذا لم نتوجن تفصيلما ورد عليها وعحمد للهعلى ومون
الكوم إلى هذا المقام بعون من المفكر العام كان تمامه يوم جمعة ثالث في ى محجبة
السنة شع وثمانين وئه ثمايت الفا علية كاتبة لنفسة تغتر محمد عبده سبرا
نموذج من خطه، وهو في الثالثة والعشرين من عمره ، في نهاية مجلد ضخم يحتوي على كتابين ، احدهما (( شرح
هياكل النور)) والثاني ((تجريد العقائد)) كلاهما بخطه، عندي. ويلاحظ في السطر الأخير:
(( سنة تسع وثمانين وثلاثماية)) أراد أن يكتب ((ومئتين)) فسبقه قلمه ..
فأنت الآن اجبر انسان هذه الحوادث ونانها فعلى حسب معلوماتك الأولى وما تلقيت أخيرا فاحكم أما أنا فقد
نسيت كبرا ما سمعتُ ونارتي ليس موجودا عندى الآن على اثنين فى مسائل كثيرة ماكنت أونها الى من السنة
نا فيا ها وكبير ها ظهرت المبالغة في فعلها أوكذ به الا وصحة خلافها فلوقلت الأن ئياً فربما لااصيب فيه خصوصا
مع ثل مضرّم وقرب عهد كم بمقاً الرجال الذين ابتدأ واحدة المسائل واختموها فيبكن ما بشره قائك تابعا
لم تلقيت وبما يغلب على مكث واقبل مزيد اقتراعى والسيد بعدبك واخر السلام وان محبظكم وي محمد
١٠١ مؤسسى
محمد عبده ( نموذج آخر من خطه )
عن مجموعة فيليب دي طرازي للخطوط، كما في مجلة الهلال. ويلاحظ تاريخ هذه الرسالة: في ١٩ اغسطس ١٨٨٤
ابن عَبْدَة
(٢١٨ - ٣١٣ هـ = ٨٢٣ - ٩٢٥ م )
محمد بن عبدة بن حرب البصري
العباداني أبو عبيد الله: من كبار القضاة . ولي
النظر في المظالم بمصر أربع سنين ، وأضيف
إليه القضاء والمواريث والأحباس والحسبة
( سنة ٢٧٨ هـ) فأقام ست سنين وسبعة
أشهر . ونشبت فتن ، فاستتر مدة وأعيد
سنة ٢٩٢ فلم يمكث طويلاً. ورحل
إلى العراق فمات هنالك . وكان سخياً
مفضالاً جباراً مهيباً قوي النفس ، له
مجلس للفقه ومجلس للحديث (١) .
(١) الولاة والقضاة ٤٧٩ و٤٨٠ و ٥١٤ .
الشَّيخ محمَّد عَبْدُه
(١٢٦٦ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٠٥ م)
محمد عبده بن حسن خير الله ،
من آل التركماني : مفتي الديار المصرية ،
ومن كبار رجال الإصلاح والتجديد في
الإسلام. قال أحد من كتبوا عنه :
(( تتلخص رسالة حياته في أمرين : الدعوة
إلى تحرير الفكر من قيد التقليد ، ثم
التمييز بين ما للحكومة من حق الطاعة
على الشعب وما للشعب من حق العدالة
على الحكومة)) . ولد في شنرا ( من قرى
الغربية بمصر) ونشأ في محلة نصر
( بالبحيرة ) وأحب في صباه الفروسية
والرماية والسباحة . وتعلم بالجامع الأحمدي
بطنطا ، ثم بالأزهر . وتصوف وتفلسف .
وعمل في التعليم ، وكتب في الصحف ولا
سيما جريدة ((الوقائع المصرية)) وقد تولى
تحريرها . وأجاد اللغة الفرنسية بعد
الأربعين . ولما احتل الإنكليز مصر ناوأهم .
وشارك في مناصرة الثورة العرابية ، فسجن
٣ أشهر للتحقيق ، ونفي إلى بلاد الشام ،
سنة ١٢٩٩ هـ (١٨٨١) وسافر إلى باريس
فأصدر مع صديقه وأستاذه جمال الدين
الأفغاني جريدة (( العروة الوثقى)) وعاد
إلى بيروت فاشتغل بالتدريس والتأليف .
وسمح له بدخول مصر ، فعاد سنة ١٣٠٦ هـ
(١٨٨٨) وتولى منصب القضاء ، ثم
جعل مستشاراً في محكمة الاستئناف ،
فمفتياً للديار المصرية ( سنة ١٣١٧ هـ )
واستمر إلى أن توفي بالإسكندرية ، ودفن
في القاهرة. له (( تفسير القرآن الكريم
- ط)) لم يتمه، و ((رسالة التوحيد -
ط)) و ((الرد على هانوتو - ط)) و((رسالة
الواردات - ط )) صغيرة ، في الفلسفة
والتصوف، و (( حاشية على شرح الدواني
للعقائد العضدية - ط)) و (( شرح نهج
البلاغة - ط)) و (( شرح مقامات البديع
الهمذاني - ط)) و ((الإسلام والرد على
منتقديه - ط)) من مقالاته، و((الإسلام
والنصرانية مع العلم والمدنية - ط ))

محمد بن عبد الهادي
٢٥٣
محمد عبد الهادي
سيدى الاستاذ الاكمل مفع اله الفضل بقائه
السلاح على المولى ورود الله وبركاته وبعد فقد تناولت الكتاب الكريم من المولى العظيم والوب الر الرجيم
فكان خطي من الحرة بياء صحّة يماثل نفسي من عقد ومنته وليس مروسع القلم ان بصف ما يقبض الولا من هوائي
الشرح ونوافي العوارف ولكنهم وكفى نفة أن ين المكا بحسيب ويجعل حسن ظن به من اجرا فضيه ولهذا
باطيل الكلام منا بى عن الاقلام وتقفر مى للوعه الا حلام دان المولوي أن يمين على بدوام الالتفات
إلى على مافي من تقصير وباع فى الكلام قصير وكتاب الاجر شبيب ابعدم الإميوم وليس منا خيره
غلي انوح فأنا البوسطة لا تقوم ا فييوم واحد من كل أسبوع وقد وصلنى اليوم كتابٍ منه يسألن
فيه تقبيل الديكم ومن، بذلك ليوم وال أكوا علانا وقيم وقدأجد فى على موتز هيرطلا وة بعد لقاكم وازوت
من حلاوة كأنها من جناكم فيظهرامت ياز من الاستاذ على قطرا قامة معه فوق مانال في وشرع من أنّ فوق
ما ارتشف من ذنى فانتقلاضابه فى الأدب عليه وتحول انشاؤه فى الفضل اليه فى م بذكاءفى حسب والشرف
نسبا ثا مولاى اوابى والشيخ عبد الكريم صل وسقد افتول زغلول بهدياتم من السلاح الوانا
وليسوات فى الحيات المحياوتم زرافات ووحداناً ويذكران كل مكم فضله وامتنان ويسألات من كاباك
عملنا ومانا. وان تجعلوا لهما من تركح مكان ومن عنا يتكم اركأنا والمسؤول من المولى ان يواصل من منته بما يجعنا
به من الطائف كتبه والا يطيلالن بقاءه ويحفظ للجدعاءه ولعل ترين نجنا ب العالي ويسم من بلقاء مولاً
ف وارشهراو كتوبر كما وردت، المبناء والسبب الباب الأباء والسلم ، ثم محمد عوض
محمد عبده بن حسن خير الله
وهذه رسالة منه ، وجدتها في أوراق الشيخ علي الليثي ، كتبها سنة ١٣٠٨ أي بعد ١٩ سنة من نسخه الكتابين السابق
ذكرهما. وللمقارنة بين الخطين تلاحظ اللام المفردة ((ل)» وحرف ((لا)) والنون المفردة ،
ولفظ الجلالة، و((كلام)) و ((إلى )) الخ .
قد قابلت هذه النشخة علي نسمني
واصلحت ما حصل فيها من تحريف كانبها
فصارت صحيحة على حسب ماظهرل
والله اعلم بحقيقة المجال واسال الله
الكريم ان يوفقني والمسلمين الصالح الاعمال
الفقير محمد
عبد الهادى
عفا الله عنه
محمد عبد الهادي بن محمد بن داود
عن نهاية مخطوطة من كتابه (( تنوير القلوب والبصائر)» عندي .
كالسابق، و ((الثورة العرابية)) لم يتمه .
وترجم رسالة (( الرد على الدهريين - ط))
وللسيد محمد رشيد رضا كتاب جمع
فيه آثاره وأخباره وما قيل في رثائه سماه
((تاريخ الأستاذ الإمام - ط )) في ثلاثة
أجزاء كبيرة . ولعثمان أمین ، کتاب (( محمد
عبده - ط)) ومثله لأحمد الشايب ،
وللشيخ مصطفى عبد الرازق («سيرة الإمام
الشيخ محمد عبده - ط )) ولعبد المنعم
حمادة (( الأستاذ الإمام محمد عبده -
ط)) (١)
.
الفوي
(٠٠٠ - ٧٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٤ م)
محمد بن عبد الهادي الفوي ، جمال
الدين : من فضلاء الشافعية. له (( الشجرة
النبوية - خ)) و (( تنقيح التحقيق في
أحاديث التعليق - خ)) (٢)
السندي
(٠٠٠ - ١١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٦ م )
محمد بن عبد الهادي التتوي ، أبو
الحسن ، نور الدين السندي : فقيه حنفي
عالم بالحديث والتفسير والعربية . أصله من
السند ومولده فيها ، وتوطن بالمدينة إلى أن
توفي. له (( حاشية على سنن ابن ماجه -
ط)) و (( حاشية على سنن أبي داود -
خ)) و((حاشية على صحيح البخاري -
ط)) و((حاشية على مسند الإمام أحمد))
و (( حاشية على صحيح مسلم - خ))
و ((حاشية على سنن النسائي - ط ))
و ((حاشية على البيضاوي)) وغير ذلك (٣).
محمَّد عَبْد الهادي
(٠٠٠ - بعد ١٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٧٩ م )
محمد عبد الهادي بن محمد بن
داود: فاضل. له (( تنوير القلوب والبصائر
- خ)) في الخطب المنبرية ، أوله :
((الحمد لله الذي نوّر بصائر المؤمنين بأنوار
الهداية)) (٤) .
(١) تاريخ الأستاذ الإمام. وزعماء الإصلاح ٢٨٠ ومذكرات
عناني ١٨٧ والفكر السامي ٤ : ٣٦ ومشاهير
الكرد ٢: ١٥٧ وفيه ((وفاته سنة ١٣٢١ هـ، ١٩٠٣ م))
خطأ . ومجلة الحج ٧ : ٣٢٢ والثريا التونسية : جمادى
الأولى ١٣٦٥ ومجلة الكتاب ١ : ٣٣٢ و٥٢٩ ٧٣٤
ومعجم المطبوعات ١٦٧٧ .
(٢) الدرر الكامنة ٤ : ٣٤ و2:82 .Brock. S
(٣) سلك الدرر ٤ : ٦٦ وفهرس الفهارس ١ : ١٠٣
والكتبخانة ١ : ٣٣١ و٣٨٠ ومعجم المطبوعات ١٠٥٦.
(٤) تنوير القلوب والبصائر : مقدمته وخاتمته .

محمد بن عبد الهادي
٢٥٤
محمد بن عبد الواحد
،
ابن الحاجٌ
(٠٠٠ - ١٣٣٩ هـ = ٠٠٠ _ ١٩٢٠ م )
محمد بن عبد الهادي بن محمد ابن
الحاج : متأدب مشارك. له (( الأنوار
المضيئة في الليل الداج ، في التعريف
بسيدي المهدي بن محمد بن الحاج المتوفى
سنة ١٢٩٠ - خ)) قال ابن سودة : وقفت
عليه بفاس (١) .
الجُنْدي
(١٢٩٠ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٤ م)
محمد عبد الهادي (( باشا)» بن أحمد
محمد عبد الهادي الجندي
الجندي : وزير مصري ، من العلماء بالقانون .
مولده ووفاته بالقاهرة . تخرج بمدرسة
الحقوق ، وتقدم في مناصب القضاء .
وولي وزارة الأوقاف سنة واحدة ( ١٩٤٢ -
٤٣) ثم كان من أعضاء مجلس النواب ،
وانتخب وكيلاً للمجلس إلى أن توفي .
من كتبه (( التشريع وواجب المشرع - ط))
و (( التعليقات الجديدة على قانون العقوبات
الأهلي - ط)) (٢) .
غُلامِ ثَعْلَب
(٢٦١ - ٣٤٥ هـ = ٨٧٥ - ٩٥٧ م )
محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم ،
(١) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ .
(٢) القضاة والمحافظون ٩٠ والشخصيات البارزة سنة ١٩٤١
ص ٢٧٧ والأعلام الشرقية ١ : ١٠٦ .
أبو عمر الزاهد المطرز الباوَرْدي ، المعروف
بغلام ثعلب : أحد أئمة اللغة ، المكثرين
من التصنيف . كانت صناعته تطريز الثياب .
نسبته إلى باورد ( وهي أبيورد ، بخراسان )
صحب ثعلباً النحوي زماناً حتى لقب
(( غلام ثعلب)) وتوفي ببغداد. أملى من
حفظه في اللغة نحو ثلاثين ألف ورقة .
من كتبه (( الياقوتة - خ )) رسالة في غريب
القرآن، و ((فضائل معاوية)) و((غريب
الحديث )) صنفه على مسند أحمد ، و (( جزء
في الحديث والأدب - ط )) نشر في
مجلة المجمع العلمي العربي ، و (( تفسير
أسماء الشعراء)) و((المداخل - ط)) في
اللغة ، رسالة نشرت في مجلة المجمع ،
و((القبائل)) و((يوم وليلة)) و ((أخبار
العرب - خ)) و((العشرات - خ))
واستدرك على فصيح ثعلب والعين والجمهرة ،
فألحق بكل منها جزءاً لطيفاً (١)
صريع الدَّلاء
(٠٠٠ - ٤١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢١ م )
محمد بن عبد الواحد القصار ، أبو
الحسن ، المعروف بصريع الدلاء قتيل
الغواشي ، ذي الرقاعتين : شاعر ، بصريّ
المولد والمنشأ . استوطن بغداد . وقدم مصر ،
ومدح الظاهر الفاطمي ، وتوفي فيها .
قال الثعالبي : لما رأى سخف الزمان وأهله ،
نزع ثياب الجد وتلقب بصريع الدلاء ،
ونفقت سوقه وأغناه ((فخر الملك)). ومن
شعره ((مقصورة)) تزيد على مئة بيت،
منها :
((من نام لم يبصر بعيني رأسه
ومن تطاطا راكعاً قد انحنى !
من دخلت في عينه مسلّة
فسله من ساعته عن العمى ! ))
(١) وفيات الأعيان ١ : ٥٠٠ وإرشاد الأريب ٧ : ٢٦ -
٣٠ وتاريخ بغداد ٢ : ٣٥٦ ولسان الميزان ٥ : ٢٦٨
وطبقات الحنابلة ٣٢٦ وتذكرة الحفاظ ٣ : ٨٦ وهو
فيه: ((عبد الواحد بن أبي هاشم)) وأخذت عنه في
الطبعة الأولى. و. ١ . ج . أربري في مجلة المجمع
العلمي العربي ٢٤ : ٢٣٤ ومجلة المجمع ٩ : ٤٤٩
و ٦٠١ وآداب اللغة ٢ : ٣٠٤ والكتبخانة ٧ : ٦٥٢
ونزهة الألبا ٣٤٥ والوافي ٤ : ٧٢ .
وله (( ديوان شعر - خ)) رآه ابن خلكان
ورأيت نسخة منه في خزانة محمد سرور
الصبان بجدة ، كتبت سنة ٩٨٢ (١) .
أَبُو الْفَرَج الدَّارمي
(٣٥٨ - ٤٤٩ هـ = ٩٦٩ - ١٠٥٧ م)
محمد بن عبد الواحد الدارمي
البغدادي ، أبو الفرج : باحث ، من
العلماء بفقه الشافعية والحساب ، له شعر .
مولده ببغداد ، ووفاته بدمشق. له ((جامع
الجوامع ومودع البدائع)) قال الأسنوي :
مطول مبسوط يشتمل على غرائب كثيرة ،
و ((الاستذكار)) مجلدان ضخمان ، كتب
عليه بخطه أن غالبه من كلام
ابن المرزبان (٢).
أَبُو الفَضْل الدَّارمي
(٣٨٨ - ٤٥٥ هـ = ٩٩٨ - ١٠٦٣ م )
محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز
الدارمي التميمي ، أبو الفضل : وزير ،
شاعر ، من أهل بغداد. رحل إلى الهند
في صباه ، وحارب مع جيوش الغزنوية ،
مجاهداً ، ونظم أوائل شعره هناك ، واستوزره
بعض أمرائهم . وعاد إلى بغداد ، فاشتهر ،
فأرسله القائم بأمر الله العباسي في سفارة إلى
المعز بن باديس صاحب إفريقية ، فخرج
مستتراً ، فمر بحلب ومدح معز الدولة ، وزار
أبا العلاء المعرّي في المعرة ، وأنشده بعض
شعره فقال : ما أراك إلا الرسول إلى
المغرب ! ومر بمصر ، فطلبه حاكم
الإسكندرية ، فنجا ، ودخل طرابلس
الغرب ( أول بلاد المعز ، يومئذ ) ثم
القيروان سنة ٤٣٩ فأكرمه المعز وقلده
(أ) تتمة اليتيمة ١٤ والشذرات ٣ : ١٩٧ وسير النبلاء - خ.
الطبقة الثانية والعشرون . وابن خلكان ١ : ٣٥٩
وسماه ((علي بن عبد الواحد)) ثم قال: ((رأيت في
نسخة ديوان شعره أنه محمد بن عبد الواحد )» وهو
في البداية والنهاية ١٢ : ١٣ )( علي بن عبد الواحد،
صريح الدلال ، قتيل الغواني )، وسماه: Brock. S. I
132 «علي بن عبد الواحد)).
(٢) ملخص المهمات - خ. وطبقات المصنف ٥١ وفي
طبقات السبكي ٣ : ٧٧ وفاته سنة ٤٤٨ .

محمد بن عبد الواحد
٢٥٥
محمد بن عبد الودود
تدبير حَشَمه . واستمر إلى أن قطع المعز
خطبته للعباسيين وجعلها لصاحب مصر
( سنة ٤٤٦) فخرج الدارمي إلى سوسة .
ثم شهد الحروب مع (( بلقين)) وتنقل في
البلاد ، ودخل طليطلة سنة ٤٥٤ بدعوة
من صاحبها المأمون بن ذي النون ، فأقام
بها (( هو وحاشيته وعبيده)) إلى أن توفي (١).
الملاحي
(٥٤٩ - ٦١٩ هـ = ١١٥٤ - ١٢٢٢ م )
محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم الغافقي
الملاحي ، أبو القاسم : مؤرخ ، من حفاظ
الحديث . أندلسي ، من أهل قرية الملاحة
( على بريد من غرناطة ) من كتبه تاريخ
في (( علماء البيرة وأنسابهم وأنبائهم)»
و (( الشجرة)) في أنساب الأمم من العرب
والعجم، وكتاب (( الأربعين حديثاً))
و (( مستدرك على الاستيعاب)) في الصحابة ،
و ((فضائل القرآن ــ خ)) في الاسكندرية
( ن ١١٥٨ - ب) وهو معروف فيه
بالغرناطي. وله (( المجالس)) في فضائل
الخلفاء الأربعة . توفي بغرناطة (٢)
ضِيَاء الدِّينِ المَقْدِسي
(٥٦٩ - ٦٤٣ هـ = ١١٧٤ - ١٢٤٥ م )
محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن
عبد الرحمن السعدي ، المقدسي الأصل ،
الصالحي الحنبلي ، أبو عبد الله ، ضياء
الدين : عالم بالحديث ، مؤرخ. من أهل
دمشق ، مولداً ووفاة . بنى فيها مدرسة
دار الحديث الضيائية المحمدية بسفح
قاسيون ، شرقي الجامع المظفري ، ووقف
بها كتبه . ورحل إلى بغداد ومصر وفارس ،
وروى عن أكثر من ٥٠٠ شيخ . من
كتبه ((الأحكام - خ)) في الحديث ،
(١) الذخيرة : المجلد الأول من القسم الرابع ٦٧ - ٩٢
وفيه كثير من أخباره وأشعاره وأنه « أول من أدخل
كتاب اليتيمة للثعالبي إلى القيروان)». ودائرة البتاني ٧ :
٥٤٥ وجذوة المقتبس ٦٨ .
(٢) التكملة لابن الأبار ٣٢٣ والتبيان - خ. وتذكرة
الحفاظ ٤ : ١٨٨ والإيراد - خ. للرعيني .
جميعها الجزمن لفظح السيح أبو عبد الحسين عبدالله الموذر والسعم
ابو عبد ليه شراء البهاموالمراكز المعروفين تطبيجه وابنه عبد المؤمن الأمدون
وأبو الحسن علىه محد ير على الدمسى وذلك يوم البش مان عشر شوالمر سي
ولكنبر ويست، وكتب محمدر عبد الواحده أحمدبن عبد الرحمن الهندسى واحمر به وص)
بجريانيين على عهد و الدسم لسله وحسا ين ونعم الوهد
محمد بن عبد الواحد ، ضياء الدين المقدسي
عن شتربتي ، اللوحة ٧٥ المخطوطة ٣٥٢٤ .
لم يتمه ، ثلاث مجلدات ، و (( فضائل
الأعمال)) و ((الأحاديث المختارة)) تسعون
جزءاً، ولم يكمل، و (( فضائل الشام))
أربعة أجزاء، و((فضائل القرآن)) و(( مناقب
أصحاب الحديث)) أربعة أجزاء، و((سبب
هجرة المقادسة إلى دمشق)) نحو عشرة
أجزاء، ويسمى (( سير المقادسة)) و (( مناقب
جعفر بن أبي طالب - ط )) رسالة ،
و ((الحكايات المقتبسة - خ)) جزء منه ، في
كرامات بعض الصالحين (١) .
ابن الهُمَام
(٧٩٠ - ٨٦١ هـ = ١٣٨٨ - ١٤٥٧ م )
محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد
ابن مسعود ، السيواسي ثم الإسكندري ،
كمال الدين ، المعروف بابن الهمام :
إمام ، من علماء الحنفية . عارف بأصول
الديانات والتفسير والفرائض والفقه
والحساب واللغة والموسيقى والمنطق . أصله
من سيواس. ولد بالإسكندرية ، ونبغ
في القاهرة. وأقام بحلب مدة . وجاور
بالحرمين . ثم كان شيخ الشيوخ بالخانقاه
الشيخونية بمصر. وكان معظماً عند الملوك
وأرباب الدولة . توفي بالقاهرة . من كتبه
(فتح القدير - ط)) في شرح الهداية ،
ثماني مجلدات في فقه الحنفية ، و (( التحرير
- ط)) في أصول الفقه و ((المسايرة في
(١) المنهج الأحمد - خ. والقلائد الجوهرية في تاريخ
الصالحية ٧٦ وفوات الوفيات ٢ : ٢٣٨ والدارس
٢ : ٩٤ والمقصد الأرشد - خ . وشذرات الذهب ٥ :
٢٢٤ وذيل طبقات الحنابلة ٢ : ٢٣٦ - ٢٤٠
ومخطوطات الظاهرية ١٧٥ و ٢٨٥ ومجلة المجمع
العلمي العربي ١٣ : ٣٢١ - ٣٢٣.
العقائد المنجية في الآخرة - ط )) و (زاد
الفقير - ط)) مختصر في فروع الحنفية (١) .
الكتَّاني
(١٢٣٤ - ١٢٨٩ هـ = ١٨١٩ - ١٨٧٢ م)
محمد بن عبد الواحد الكبير بن
أحمد الكتاني ، أبو عبد الله : متصوف ،
من أهل فاس. له ((رحلة الفتح المبين فيما
وقع في الحج وزيارة النبي الأمين )) ذكر
فيه من أخذ عنهم من علماء المشرق
والمغرب في أثناء رحلته للحج (٢) .
الحُلْو
(٠٠٠ - ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٣ م )
محمد بن عبد الواحد الحلو ، أبو
عبد الله الفاسي : فاضل ، من أهل فاس .
له ((رسائل ونصائح - خ)) في خزانة
الرباط (١٤٠ ك) نحو ١٠٠ صفحة (٣) .
التازي
(٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م )
محمد بن عبد الودود بن عمر ،
أبو عبدالله التازي : فاضل مغربي من
أهل تازة. له (( نزهة الأخيار المرضيين
في مناقب العلماء الدلائيين - خ)) رسالة
(١) الضوء اللامع ٨ : ١٢٧ - ١٣٢ والفوائد البهية
١٨٠ والجواهر المضية ٢ : ٨٦ في الحاشية . وشذرات
الذهب ٧ : ٢٨٩ وبغية الوعاة ٧٠ وصفحات لم
تنشر ٤٦ وفيه: ولادته سنة ٧٨٩ ومفتاح السعادة ٢ : ١٣٢
وفهرس المؤلفين ٢٥٣ و٢٥٤ و2:91 .Brock. S .
(٢) شجرة النور ٤٠٣ .
(٣) المنوني ، الرقم ٢٨٠ .

محمد بن عبدوس
في الخزانة الزيدانية بمكناس ( المجموع
٢٢١) (١).
ابن عَبْدوس الجَهْشَياري
(٠٠٠ - ٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٣ م )
محمد بن عبدوس بن عبد الله الكوفي
الجهشياري ، أبو عبد الله : مؤرخ ، من
الكتاب المترسلين ، من أهل الكوفة . نشأ
مع أبيه في بغداد . وكان أبوه حاجباً للوزير
عليّ بن عيسى ، فخلفه على الحجابة له ،
ثم للوزير حامد بن العباس في خلافة
المقتدر بالله. وولي إمارة الحج العراقي
سنة ٣١٧ هـ. ونكب يوم قبض على ابن
مقلة فأدّى ٨٠ ألف دينار ، وأطلق ،
وكان من أصحابه . ومات ببغداد مستتراً .
له كتب ، منها ((كتاب الوزراء والكتاب
- ط)) قسم منه، و(( أخبار المقتدر العباسي ))
في ألف ورقة، و ((أسمار العرب والعجم
والروم وغيرهم)) قال فيه ابن النديم :
(( ابتدأ الجهشياري بتأليف كتاب اختار فيه
ألف سَمَر من أسمار العرب والعجم والروم
وغيرهم ، كل جزء قائم بذاته لا يعلق
به غيره ، وأحضر المسامرين فأخذ عنهم
أحسن ما يعرفون ويحسنون ، واختار
من الكتب المصنفة في الأسمار والخرافات
ما يحلو بنفسه ، وكان فاضلاً، فاجتمع له
من ذلك ٤٨٠ ليلة ، كل ليلة سمر تام
يحتوي على خمسين ورقة وأقل وأكثر ،
ثم عاجلته المنية قبل استيفاء ما في نفسه
من تتميمه ألف سمر ، ورأيت من ذلك
عدة أجزاء بخط أبي الطيب أخي
الشافعي)» (٢) .
ابن خَوْلان
(٦٤٤ - ٧٠١ هـ = ١٢٤٦ - ١٣٠٢ م )
محمد بن عبد الولي بن محمد بن
(١) دليل مؤرخ المغرب ١ : ١١٠ .
(٢) النجوم الزاهرة ٣: ٢٧٩ والوزراء والكتاب :
مقدمة طبعة مصر . وفهرست ابن النديم : المقالة
الثامنة. والوافي بالوفيات ٣ : ٢٠٥ وفيه: (( أما نسبته إلى
جهشيار فإن أباه كان يخدم أبا الحسن عليّ بن جهشيار
القائد حاجب الموفق وكان خصيصاً به ، فنسب إليه )).
٠٢٥٦
-
محمد بن عبد الوهاب
خولان ، أمين الدين : من فضلاء الحنابلة .
من أهل بعلبك. له (( العمدة القوية في
اللغة التركية)) (١) .
ابن عَبْدُون
(٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م)
محمد بن عبدون بن قاسم الخزرجي :
شاعر ، من أهل مكناسة ( بالمغرب )
ووفاته بها. قال ابن القاضي : كان شاعر
أهل العدوة . وأورد نماذج رقيقة من
شعره (٢) .
الجُبَّائي
(٢٣٥ - ٣٠٣ هـ = ٨٤٩ - ٩١٦ م )
محمد بن عبد الوهاب بن سلام
الجبائي أبو علي : من أئمة المعتزلة .
ورئيس علماء الكلام في عصره . وإليه
نسبة الطائفة ((الجبائية)). له مقالات
وآراء انفرد بها في المذهب . نسبته إلى جبى
(من قرى البصرة) اشتهر في البصرة ، ودفن
بحبى. له ((تفسير)) حافل مطول ، ردّ
عليه الأشعري (٣) .
ابن المتوّج
(٦٣٩ - ٧٣٠ هـ = ١٢٤١ - ١٣٢٩ م )
محمد بن عبد الوهاب بن المتوج بن
صالح الزبيري ، تاج الدين : مؤرخ
مصري. له ((إيقاظ المتغفل واتعاظ المتأمل))
في أحوال مصر وخططها إلى سنة ٧٢٥ (٤) .
(١) المقصد الأرشد - خ، وذيل طبقات الحنابلة ٢ : ٣٤٧
ولم يؤرخ وفاته. وإيضاح المكنون ٢ : ١٢٣ وفيه :
وفاته سنة ٧٠٠ هـ ، وأنه (( البعلي المصري)).
(٢) جذوة الاقتباس ١٧٧ وانظر ذكريات مشاهير رجال
المغرب : الرسالة السادسة عشرة ، وفيها ما يرجح
وفاته سنة ٦٥٩ .
(٣) المقريزي ٢ : ٣٤٨ ووفيات الأعيان ١ : ٤٨٠ والبداية
والنهاية ١١ : ١٢٥ واللباب ١ : ٢٠٨ ومفتاح
السعادة ٢ : ٣٥ وانظر دائرة المعارف الإسلامية ٦ :
٢٧٠ - ٢٧٤ .
(٤) الدرر الكامنة ٤ : ٣٦ وكشف الظنون ٢١٤ .
عَبْد الكَريمِ زَادَهْ
(٠٠٠ - ٩٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٨ م)
محمد بن عبد الوهاب بن عبد
الكريم ، المعروف بعبد الكريم زاده :
فاضل حنفي . تركي الأصل ، عربيّ
التصانيف . كان جده عبد الكريم قاضياً
بالعسكر في دولة السلطان محمد خان ،
وأبوه عبد الوهاب تولى ((الدفتر دارية))
في عهد السلطان سليم. ونشأ هو متفرغاً
للعلم فأخذ عن جوى زاده وابن كمال
باشا وأبي السعود وغيرهم. وكان حلو
المفاكهة ، ينظم بعدة لغات . له كتب ،
منها ((مقامات)) على منوال الحريري ،
و ((حاشية على تفسير البيضاوي)) وصل
فيها إلى سورة طه، و ((حواش)) على
حاشية الدواني على التجريد (١) .
الأسدي
(٠٠٠ - بعد ١٠٩٦ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٦٨٥ م )
محمد بن عبد الوهاب الأسدي :
فرضي. له ((المواهب السنية في شرح
الأشهية - خ)) في أوقاف بغداد (٢).
الوزير الغَسَّاني
(٠٠٠ - ١١١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٧ م )
محمد بن عبد الوهاب الغساني
الأندلسي الفاسي ، أبو عبد الله: وزير ،
من المؤرخين . استوزره السلطان المظفر
المولى إسماعيل ، بفاس . وبعثه سفيراً
إلى ملك إسبانية كارلوس الثاني Charles II
سنة ١١٠٢ هـ ، لغايتين : تخليص الأسرى
المسلمين الذين كانوا لدى الإسبان ، وجلب
ما بقي في الأندلس من الكتب العربية .
وقام الغساني بهذه الرحلة ، وأقام ثمانية
أشهر وضع على أثرها كتابه (( رحلة الوزير
في افتكاك الأسير - ط )) وتوفي في («زنقة
(١) شذرات الذهب ٨ : ٣٧٩ وكشف الظنون ١ : ١٩١.
(٢) الكشاف لطلس ٩٨ وانظر ذيل كشف الظنون ٢ : ٦٠١ .

محمد بن عبد الوهاب .
٢٥٧
محمد بن عبد الوهاب
معبز الرحاب للإيزر
امضاء الوزير محمد حموين
عبد الوهاب الوزير الغسانى
صاحب كتاب " رحلة الوزير
فى افتكاك الاسير" .
فى رسالة بتاريخ 9 محرم عام
1109 هـ ،كتبها لسيد ى
محمد بن عبد القادر
الفاسى
ESPÉRIS-TAMUDA,
umero spécial.Rabat,
962.
محمد بن عبد الوهاب ، الوزير الغساني
عن « دراسة ببليوغرافية ) ١٠٧
الرطل)) من فاس القرويين . وكان يدعى
((حمو بن عبد الوهاب)) (١) .
ابن عَبْد الوَهَّاب
(١١١٥ - ١٢٠٦ هـ = ١٧٠٣ - ١٧٩٢ م )
محمد بن عبد الوهاب بن سليمان
التميمي النجدي : زعيم النهضة الدينية
الإصلاحية الحديثة في جزيرة العرب .
ولد ونشأ في العيينة ( بنجد ) ورحل مرتين
إلى الحجاز ، فمكث في المدينة مدة قرأ
بها على بعض أعلامها. وزار الشام.
ودخل البصرة فأوذي فيها . وعاد إلى
نجد، فسكن (( حريملاء)) وكان أبوه
قاضيها بعد العيينة . ثم انتقل إلى العيينة ،
ناهجاً منهج السلف الصالح ، داعياً إلى
التوحيد الخالص ونبذ البدع وتحطيم
ما علق بالإسلام من أوهام . وارتاح أمير
العيينة عثمان بن حمد بن معمر إلى دعوته
فناصره ، ثم خذله ، فقصد الدرعية
(بنجد ) سنة ١١٥٧ هـ ، فتلقاه أميرها
محمد بن سعود بالإكرام ، وقبل دعوته
(١) مجلة المجمع العلمي العربي ١٦ : ٢٦٩ ورحلة الوزير:
مقدمته . وإتحاف أعلام الناس ٤ : ٦١ .
وآزره كما آزره من بعده ابنه عبد العزيز
ثم سعود بن عبد العزيز ، وقاتلوا من
خالفه ، واتسع نطاق ملكهم فاستولوا
على شرق الجزيرة كله ، ثم كان لهم
جانب عظيم من اليمن . وملكوا مكة
والمدينة وقبائل الحجاز. وقاربوا الشام
ببلوغهم ((المزيريب)). وكانت دعوته ،
وقد جهر بها سنة ١١٤٣ هـ (١٧٣٠ م)
الشعلة الأولى لليقظة الحديثة في العالم
الإسلامي كله : تأثر بها رجال الإصلاح
في الهند ومصر والعراق والشام وغيرها ،
فظهر الآلوسي الكبير في بغداد ، وجمال
الدين الأفغاني بأفغانستان ، ومحمد عبده
بمصر ، وجمال الدين القاسمي بالشام ، وخير
الدين التونسي بتونس ، وصديق حسن
خان في بهوبال ، وأمير علي في كلكتة ،
ولمعت أسماء آخرين. وعُرف من والاه
وشد أزره في قلب الجزيرة بأهل التوحيد
((إخوان من أطاع الله )) وسماهم خصومهم
بالوهابيين ( نسبة إليه ) وشاعت التسمية
الأخيرة عند الأوربيين فدخلت معجماتهم
الحديثة، وأخطأ بعضهم فجعلها ((مذهباً ))
جديداً في الإسلام ، تبعاً لما افتراه خصومه ،
ولا سيما دعاة من كانوا يتلقبون بالخلفاء
من الترك (( العثمانيين)). ومن أقدم ما
كتب عن جزيرة العرب بعد قيامه
.Histoire des Wahabis : par L.A تاريخ
الوهابيين، تأليف ل.ا. طبع بباريس
سنة ١٨١٠م، أي بعد وفاة الشيخ بثماني
عشرة سنة. وكانت وفاته في (( الدرعية))
وحفداؤه اليوم يعرفون ببيت ((الشيخ))
ولهم مقام رفيع عند آل سعود. وله
مصنفات أكثرها رسائل مطبوعة ، منها
((كتاب التوحيد)) ورسالة (( كشف الشبهات))
و ((تفسير الفاتحة)) و ((أصول الإيمان))
و ((تفسير شهادة أن لا إله إلا الله))
و ((معرفة العبد ربه ودينه ونبيه)) و (( المسائل
التي خالف فيها رسول الله - صَو له - أهل
الجاهلية)) أكثر من مائة مسألة ، و (( فضل
الإسلام)) و ((نصيحة المسلمين)) و ((معنى
الكلمة الطيبة)) و (( الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر)) و((مجموعة خطب)) و((مفيد
المستفيد)) و((رسالة في أن التقليد جائز
لا واجب)) و ((كتاب الكبائر)) وأكثر هذه
الكتب مطبوع متداول. وفي تاريخ (( ابن
غنام )) رسائل بعث بها الشيخ إلى أهل
البلاد النجدية والأقطار الإسلامية . ومما
كتب في سيرته (( محمد بن عبد الوهاب
- ط)) لأحمد عبد الغفور عطار (١).
ابن عُثْمان
(٠٠٠ - ١٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٩ م )
محمد بن عبد الوهاب بن عثمان ،
أبو عبدالله: وزير رحالة ، من الكتاب
البلغاء . من أهل مكناسة . استخدمه المولى
محمد بن عبداللّه في بعض الأعمال ،
البيان
اكاء الوزير محمد بن عثمان،
صاحب الرحلة " الاكسير فى فكاك الاسير"
(من الصفحة الأخيرة لمعاهدة سنة 1799م
المبرمة بين المغرب وإسبانيا - مجلسبة :
TAMUDA, año 1959 .
محمد بن عبد الوهاب بن عثمان
عن (( دراسة ببليوغرافية )) ١٠٧
ثم استوزره . وانتدبه لكثير من المهمات
وعقد المعاهدات ، فكان سفيره في إسبانية
ثم في مالطة ونابولي والآستانة . وسفيره إلى
امبراطور النمسا . وتوفي بمراكش. من كتبه
((الإكسير - خ)) في رحلته إلى اسبانية .
و ((البدر السافر - خ)) رحلته إلى مالطة ،
(١) مجلة الزهراء ٣ : ٤١٧ وحاضر العالم الإسلامي،
الطبعة الأولى : انظر فهرسته . وأنيجد العلوم ٨٧١ وابن
بشر ١ : ٦ و٨٩ وفيه نسبه ، وانه توفي عن نحو ٩٢
سنة. وحلية البشر - خ. وفيه: مولده سنة ١١١١ هـ.
والمقتطف ٢٧ : ٢٩٥ وفيه بحث للشيخ صالح بن
دخيل بن جاد الله النجدي ، يرد به على رسالة للقس
الدكتور زويمر بالإنكليزية سماها الوهابية - The Wa
habis والمقتطف ٣٠ : ٦٩٩ وتاريخ نجد الحديث
٢١ وآداب اللغة ٣: ٣٣١ وابن غنام ٢ : ١٢٤ وما
قبلها . وزعماء الإصلاح ١٠ والفتوحات الإسلامية ٢ :
١٥٦ والضياء الشارق لابن سحمان ، وفيه نبذ
متفرقة من سيرته والرد على ما افتري به عليه . والفكر
السامي ٤ : ١٩٦ و (390) 2:512 .Brock

محمد بن عبد الوهاب
٢٥٨
محمد بن عبيد الله
الشر الهالزجر انهيم أمراوافق، لا باله العلى المخير
ما منا أن عليالأخر أحدوز الرولة لا صبيولية والأمير على التزاريا
الكبه ارات، أما بعربع بالم ان جوكر الساهر بلدان الحك ا شكاله
فلك ذا فُور جمع أخناس المصرى الداخلة في مملكة ماكاننا العزيز
والخارجة جدولهم ومماليكهم بهوضاءة لإ مُتَبِغَاء لإبولاية
تضران دلعت الصالح واجلقاء أمر المغوق لها اضبانية السلمان
الشهير، ركارلوم الرابع تغير على أن وكاتبك لتُعلم بأقرءأبها
! فرمت بصفى وأحلام مجانا وجانبه وانا أفر ح كثر الا باذن
لفتاصله ووكلابه وركيته [فاصنيوليراوباتوا المراسم بلاء قام الكم
إقصاء اغراضع وجميع ما ربون منبلاءذا ما ماروط مأنينة قليفى
تشرق كغير الإنعامِ مرياء منهم أن التحْمِرين الأصدق ما إنهق
"مروة احكم مفرغة صنى القد فعل هما مضر بمزا الماء الجليل تمطهيه
ومؤ كضى جميع مازيور المصاع وجأخبار كثيرة فترة
مفرتعبت من كثراي تفاح وأرجو أرمان إذا معاونً. انها وفركاته
عن مرونا على إلاهذا بجرانك ابتكم عنرك بإرجاتنا جوائز منخبر ان
ا نعملوالحجواء دارالباعت نا على المكاتبة كلوالحمة والمحاماة
على المرة ونسيم على السيدة الجليلة زوجك كثير أصلا وثلا
ان نمو؟ منا عند الملك بهافي الدعليه وعمره خر شر على الدوام
وقد كتبه مرتطوال .. صامع ربيع الشهر عاد حه!
الأ
محمد بن عبد الوهاب بن عثمان
رسالة كتبها إلى أحد وزراء اسبانيا بمدريد .
و ((إحراز المعلى والرقيب - خ)) سفارته
الثالثة ورحلته إلى الحج في خلالها (١) .
محمَّد الهمذاني
(٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م)
محمد بن عبد الوهاب بن شعبان
(١) إتحاف أعلام الناس ٤ : ١٥٩ . وانظر ما كتب
عنه محمد القاسي في مجلة معهد المخطوطات
٧ الجزء الثاني ٤٣ - ٧٤ وفي مجلة ((تطوان)» العدد
الخامس ، من سنة ١٩٦٠ .
الهمذاني الكاظمي : فاضل إمامي . من
أهل الكاظمين ( ببغداد ) له كتب ، منها
((عصمة الأذهان - ط )) أرجوزة في
المنطق، و (( الشجرة المورقة)) مجموعة
إجازات مشايخه، و ((الأسنة - خ))
رسالة غير تامة. و (( تاريخ سلاطين تركيا
العثمانيين)) أرجوزة فرغ من نظمها سنة
١٢٩٣ (١) .
(١) أحسن الوديعة ١ : ١٣٦ والذريعة ١ : ١٢٩ و٥٠٠
الگوفي
(١٢٦٧ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٥١ - ١٩٣٣ م)
محمد بن عبود الكوفي : خطيب ،
له اشتغال في التاريخ. صنف (( نزهة
الغريّ - ط )) في تاريخ النجف (١) .
الطَّنَافِسي
(١٢٤ - ٢٠٥ هـ = ٧٤٢ - ٨٢٠ م )
محمد بن عبيد بن أبي أمية عبد
الرحمن الطنافسي ، أبو عبد الله : من
حفاظ الحديث الثقات . من أهل الكوفة .
من موالي بني إياد. كان يحفظ أربعة
آلاف حديث (٢).
العَرْزمي
(٧٧ - ١٥٥ هـ = ٦٩٦ - ٧٧٢ م )
محمد بن عبيداللّه بن أبي سليمان
العرزمي الفزاري : شاعر حضرمي ، له
اشتغال بالحديث . انتقل من حضرموت
إلى الكوفة وأدرك أول الدولة العباسية .
أكثر شعره آداب وأمثال ، وهو القائل :
((إن يحسدوني فاني غير لائمهم
قبلي من الناس أهل الفضل قد حُسدوا))
وكان يحفظ الحديث ويرويه ، وليس
بثقة : ضاعت كتبه فحدّث من حفظه
فأتى بمناكير. نسبته إلى ((جبانة عرزم))
بالكوفة ، وكان منزله فيها (٣).
العُتْبي
(٠٠٠ - ٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٢ م )
محمد بن عُبيد الله بن عمرو ، أبو
عبد الرحمن الأموي ، من بني عتبة بن
أبي سفيان : أديب ، كثير الأخبار ، حسن
الشعر. من أهل البصرة ، ووفاته فيها . له
ثم ٢ : ٧٠ ثم ٣ : ٢٥٨.
(١) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٢٠٤ ورجال الفكر ٣٨٢.
(٢) تهذيب التهذيب ٩ : ٣٢٧ ومرآة الجنان ٢ : ٣٠
وتاريخ بغداد ٢ : ٣٦٥ - ٣٦٩ وفيه: ولد سنة ١٢٧.
(٣) المرزباني ٤١٧ وتهذيب التهذيب ٩ : ٣٢٢ واللباب
٢ : ١٣٢ والتاج ٨ : ٣٩٦.

محمد بن عبيد الله
٢٥٩
محمد بن عبيد الله
تصانيف ، منها (( أشعار النساء اللاتي أحببن
ثم أبغضن)) و((الأخلاق)) و((أشعار
الأعاريب)) و((الخيل)). قال ابن النديم:
كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين .
وقال ابن قتيبة : الأغلب عليه الأخبار ،
وأكثر أخباره عن بني أمية . وهو غير
العتبي المؤرخ ((محمد بن عبد الجبار)) (١).
الْبَلْعَمي
(٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٠ م )
محمد بن عبيد الله بن محمد التميمي
البلعمي ، أبو الفضل : وزير من الأدباء
البلغاء . كان واحد عصره في العقل والرأي
وإجلال العلم وأهله ، قال الذهبي : من
رجال العالم ، برع في الترسل وفاق أهل
زمانه . وقال المنيني : أخباره محفوظة
مدونة. نسبته إلى (( بلعم)) من بلاد الروم ،
ولم يكن منها ، وانما قيل : استولى عليها
أحد أجداده ( رجاء بن معبد ) حين دخلها
مسلمة بن عبد الملك ، واستوطنها فنسب
إليها بنوه ، وصاحب الترجمة من أهل
بخارى . استوزره الملك السعيد الساماني
إسماعيل بن أحمد ( صاحب ما وراء
النهر) وصُرف سنة ٣٢٦ وتوفي بخراسان .
وكانت له رواية للحديث ، وصنف كتاب
((تلقيح البلاغة)) وكتاب ((المقالات)) (٢).
القائم الفاطِمي
(٢٧٨ - ٣٣٤ هـ = ٨٩١ - ٩٤٦ م )
محمد بن عبيد الله ، أبو القاسم ،
القائم ابن المهدي العبيدي الفاطمي :
صاحب المغرب . ويسمى نزاراً. ولد
(١) الفهرست لابن النديم ١: ١٢١ ووفيات الأعيان ١ : ٥٢٢
والمعارف ٢٣٤ وشذرات الذهب ٢ : ٦٥ والمرزباني
٤٢٠ وتاريخ بغداد ٢ : ٣٢٤.
(٢) المعاني ٩٠ وابن الأثير ٨ : ١٢٢ . ومعجم البلدان :
مادة بلعم . واللباب ١ : ١٤١ وشذرات الذهب
٢ : ٣٢٤ وكشف الظنون ١ : ٤٨٠ ودائرة المعارف
الإسلامية ٤ : ٨٦ وسير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة
عشرة، وهو فيه ((البلغمي)) كما في نسخة الكامل لابن
الأثير ؛ من خطأ النسخ . والفتح الوهبي ١ : ٨٩
وهو فيه : محمد بن (( عبد الله )) تصحيف .
ونشأ في سلمية ( بسورية ) ودخل المغرب
مع أبيه. ولما استقر أبوه في ملك المغرب
جهزه إلى مصر مرتين ( سنة ٣٠١ وسنة
٣٠٧ هـ) فملك في الأولى الإسكندرية
والفيوم ، وفي الثانية وصل إلى الجيزة
وقاتله جيش المقتدر العباسي بقيادة (( مؤنس))
فعاد القائم إلى المغرب . وبويع بعد
موت أبيه ( سنة ٣٢٢هـ). وهو ثاني
ملوك الدولة الفاطمية العبيدية ، وأول
من تلقب بأمير المؤمنين فيها . مات محصوراً
بالمهدية . قال الذهبي : كان شجاعاً مهيباً
قليل الخير ، فاسد العقيدة ، أصيب
بوسواس وزال عقله ، فأظهر سب الأنبياء ،
وكان مناديه يصيح: (( العنوا الغار وما
حوى ! )) وأباد عدة من العلماء ، وكان
يراسل قرامطة البحرين ويأمرهم بإحراق
المساجد والمصاحف (١) .
النَّجْلاج
(٠٠٠ - بعد ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ _ بعد
٩٧١ م )
محمد بن عبيدالله، أبو الفرج
اللجلاج : بارع في الشطرنج. قال ابن
النديم : ((رأيته ، وخرج إلى الملك عضد
الدولة بشيراز ، ومات بها في سنة نيف
و ٣٦٠)). له كتب، منها ((منصوبات
الشطرنج)). وفي التيمورية بمصر ، كتاب
(( لعب الشطرنج الهندي - خ)) يُظن
أنه من تأليفه، وقد جاء فيه: (( جمع
الأستاذ أبي الفرج المظفر بن سعد (؟)
المعروف باللجلاج الشطرنجي)) (٢)
ابن الشّخِير
(٢٩٢ - ٣٧٨ هـ = ٩٠٥ - ٩٨٨ م )
محمد بن عبيداللّه بن محمد بن
الفتح ، أبو بكر ابن الشخير : من المشتغلين
بالحديث كان صيرفياً في بغداد . له
(١) سير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة. وابن
خلكان ٢ : ٢٧ والنجوم الزاهرة ٣ : ٢٨٧ .
(٢) ابن النديم ١٥٦ و 1:219 .Brock. S ومجلة المجمع
العلمي العربي ٣ : ٣٦٥.
(( الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان عن
الشيوخ العوالي - خ)) في شستربتي
(٣٤١٣) (١).
المُسَبِّحي
(٣٦٦ - ٤٢٠ هـ = ٩٧٧ - ١٠٢٩ م )
محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي ،
عز الملك : أمير ، مؤرخ ، عالم بالأدب .
كان على زي الأجناد . أصله من حران ،
ومولده ووفاته بمصر. اتصل بخدمة الحاكم
ابن العزيز العبيدي صاحب مصر، وحظي
عنده . وكانت له معه مجالس ومحاضرات ،
وقلده البهنسا ثم ولاه ديوان الترتيب . له
كتاب كبير في ((تاريخ المغاربة ومصر -
خ)) الجزء الأربعون منه ، رأيته مصوراً
عند الأستاذ حمد الجاسر ببيروت ( في
١٥٥ ورقة) مصدراً بما يأتي: ((الجزء
الأربعون من أخبار مصر وفضائلها وعجائبها
وطرائفها وغرائبها ، وما بها من البقاع
والآثار ، وسير من حلها وحلّ غيرها ،
من الولاة والأمراء والأئمة الخلفاء آباء
أمير المؤمنين ، صلوات الله عليه وعليهم
أجمعين . تصنيف الأمير المختار ، عز
الملك ، محمد بن عبيداللّه بن أحمد بن
إسماعيل بن عبد العزيز المسبحي الخ))
وهو مرتب على السنين والشهور والأيام ،
بدأه ببقية سنة ٤١٤ وختمه بنهاية سنة
٤١٥ وهو يذكر في آخر كل سنة ، من مات
فيها . وقال في نهايته : يتلوه إن شاء الله
في الجزء الحادي والأربعين سنة ست عشرة
وأربع مائة . والنسخة بخط نسخي جميل ،
رأيت أصلها في الأسكوريال ( المجموعة
٥٣٤). ومن كتبه ((التلويح والتصريح)) في
الأدب ومعاني الشعر، و((القضايا الصائبة)) في
معاني أحكام النجوم، و (( مختار الأغاني
ومعانيها)) و(الراح والارتياح)) و((درك
البغية)) في وصف الأديان والعبادات ،
و ((الأمثلة للدول المقبلة)) و ((جونة
الماشطة)) أدب وأخبار، و((الشجن
(١) انظر التراث ١: ٥٠٣ والعبر للذهبي ٣: ٩ وهو فيه:
(( محمد بن عبد الله)) .

محمد بن عبيد الله
٢٦٠
محمد بن عثمان
والسكن)) في أخبار العشاق، و (( الغرق
والشرق)) فيمن مات غرقاً أو شرقاً ،
و((الطعام والإدام)) و((قصص
الأنبياء)) (١).
ابن أبي الحَگَم
(٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م )
محمد بن عبيد الله بن المظفر بن عبد الله
الباهلي ، أفضل الدولة ، أبو المجد ،
ابن أبي الحكم : طبيب عالم بالهندسة
والنجوم والموسيقى . من أهل دمشق .
أندلسي الأصل. عمل ((أرغناً)) وبالغ
في إتقانه . وكان يضرب على العود ويزمر
( بالناي ) وله يد في سائر آلات الطرب .
ولما بنى السلطان نور الدين الشهيد البيمارستان
بدمشق تولى أعماله ، فكان يدور على
المرضى فيه ويكتب لهم ما هم في حاجة
إليه ، فإذا فرغ من ذلك خرج إلى القلعة
فافتقد مرضى السلطان وغيرهم ثم عاد
إلى البيمارستان ، فيجلس بين يديه الأطباء
والتلاميذ ويستمر في مباحث طبية مدة
ثلاث ساعات (٢).
ابن التَّعَاوِيدِي
(٥١٩ - ٥٨٣ هـ = ١١٢٥ - ١١٨٧ م)
محمد بن عبيدالله بن عبداللّه ، أبو
الفتح ، المعروف بابن التعاويذي ، أو سبط
ابن التعاويذي : شاعر العراق في عصره .
من أهل بغداد ، مولده ووفاته فيها . ولي
بها الكتابة في ديوان المقاطعات ، وعمي
سنة ٥٧٩ وهو سبط الزاهد أبي محمد
ابن التعاويذي . كان أبوه مولى اسمه
((نُشْتِكين)) فسمي ((عبيد اللّه)). له ((ديوان
شعر - ط )) اقتنيت مخطوطة منه ، فظهر
لي أن ناشره الأستاذ (( مرجليوث )) تعمد
(١) وفيات الأعيان ١ : ٥١٥ وشذرات الذهب ٣ : ٢١٦
والتاج ٢ : ١٥٨ واللباب ٣ : ١٣٥ والمغرب في
حلى المغرب : القسم الخاص بمصر ١ : ٢٦٤
والوافي ٤ : ٧ .
(٢) طبقات الأطباء ٢ : ١٥٥ ولم يذكر سنة وفاته . والدارس
٢ : ١٣٧ والوافي بالوفيات ٣ : ٣٣٠ وهو فيه (( محمد
ابن عبد اللّه)): (( توفي سنة ٥٧٠ أو ما قبلها)).
حذف كثير من شعره وملأه أغلاطاً . وحبذا
لو يعاد نشره - وله كتاب (( الحجبة
والحجاب)) (١) .
ابن مَنْظُور
(٠٠٠ - ٧٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٩ م )
محمد بن عبيد الله بن محمد ، أبو بكر
ابن منظور القيسي : أديب ، من أعلام
القضاة . أصله من إشبيلية ، من بيت علم
وفضل . نشأ بمالقة ، ثم كان قاضيها
وخطيبها ، وتوفي فيها بالطاعون . من كتبه
((نفحات النسوك ، وعيون التبر المسبوك ،
في أشعار الخلفاء والوزراء والملوك)) و((السجم
الواكفة في الرد على ما تضمنه المضنون به
من اعتقادات الفلاسفة)) (٢).
ابن أَني كُدَّة
(٠٠٠ - ٥١٢ هـ = ٠٠٠ - ١١١٨ م)
محمد بن عتيق التميمي القيرواني
الأشعري : عالم بالأصول والكلام . له
نظم. تعلم بالقيروان ، ودخل العراق
فأقرأ بالنظامية وتوفي ببغداد . عاش تسعين
سنة أو تجاوزها (٣).
اللَّار دي
(٥٦٣ - ٦٣٧ هـ = ١١٦٨ - ١٢٤٠ م )
محمد بن عتيق بن علي بن عبدالله
التجيبي الأندلسي الغرناطي ، أبو عبد الله :
أديب ، من العلماء بالحديث . نسبته
إلى حصن لاردة Lerida أسلافه منها . وهو
(١) النجوم الزاهرة ٦ : ١٠٥ والإعلام لابن قاضي شهبة
- خ. وفيهما: وفاته سنة ٥٨٣ كما في الروضتين ٢ :
١٢٣ وقال ابن خلكان ٢ : ١٩ - ٢٢ وفاته سنة
أربع ، وقيل : ثلاث وثمانين وخمسمائة . وفي المختصر
المحتاج إليه ، ص ٦٦ ونكت الهميان ٢٥٩ وتاريخ ابن
الوردي ٢ : ١٠٠ وفاته سنة ٨٤ ووقع اسمه في
المصدر الأخير ((محمد بن عبد الله)) من خطأ الطبع.
والوافي ٤ : ١١ .
(٢) قضاة الأندلس ١٥٤ والدرر الكامنة ٤ : ٣٧ .
(٣) فوات الوفيات ٢ : ٢٣٩ وهو فيه ((اليمني)) مكان
((التميمي)) والتصحيح من الإعلام . لابن قاضي شهبة
- خ. في وفيات سنة ٥١٢ .
من أهل شقورة Segura de la Sierra سكن
غرناطة . وولي القضاء. وتوفي بها. من
كتبه (( أنوار الصباح، في الجمع بين
الكتب الستة الصحاح)) و((المسالك النورية
إلى المقامات الصوفية)) و ((مطالع الأنوار
في شمائل المختار)) و((منهاج العمل في
صناعة الجدل)) (١) .
ابن أَبِي شَيْبَة
(٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٩ م )
محمد بن عثمان بن محمد بن أبي
شيبة العبسي ، من عبس غطفان ، أبو
جعفر الكوفي : مؤرخ لرجال الحديث .
من الحفاظ . مختلف في توثيقه . قال
الذهبي: له تآليف مفيدة، منها ((تاريخ)
كبير . مات ببغداد عن نيف وثمانين
عاماً . وفي الظاهرية بدمشق أوراق من
((مسائل ابن أبي شيبة - خ)) تراجم (٢).
الجَعْد
(٠٠٠ - ٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٠١ م )
محمد بن عثمان بن مسبح الشيباني ،
أبو بكر ، المعروف بالجعد : عالم بالعربية
والقرآآت. من أهل بغداد. من كتبه
((خلق الإنسان)) و ((الناسخ والمنسوخ))
و ((معاني القرآن)) و ((المذكر والمؤنث))
و ((القرآآت)) و((العروض)) (٣).
أَبُو زُرْعَة
(٠٠٠ - ٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م)
محمد بن عثمان بن إبراهيم بن زرعة ،
(١) التبيان - خ. وضبط فيه بفتحة على الراء . وفي معجم
البلدان : لاردة ، بالراء المكسورة. وتذكرة الحفاظ
٤ : ٢٢٠ والتكملة لابن الأبار ١ : ٣٦٢ وفيه اسم
كتابه الثالث ((الأنوار، ونفحات الأزهار، في شمائل
النبي المختار)» والذيل والتكملة ٦ : ٤٢٩ والوافي ٤ :
٠٨٠
(٢) ميزان الاعتدال ٣ : ١٠١ وتاريخ بغداد ٣ : ٤٢ واللباب
٢ : ١١٥ ومخطوطات الظاهرية ٢٣٥ .
(٣) إرشاد الأريب ٧ : ٣٩ وتاريخ بغداد ٣ : ٤٧
والألقاب - خ. لابن الفرضي . وفيه: «توفي
في شهر رمضان من سنة ثمان وثمانين ومايتين ودفن في
باب السلام ».