Indexed OCR Text

Pages 141-160

الفرجي
١٤١
فرخشاه بن شاهنشاه
و ((تذكرة العنوان)) في النحو والمنطق
والعروض، و ((شرح تشريح الأفلاك
للبهائي)) و((تفسير)) و ((تاريخ)) كبير ،
و (( ديوان شعر - خ)) في النجف ، ورسالة
في ((الحساب)) (١).
الفَرَجي = محمد بن يعقوب ٢٧٠
ابن فَرْح ( القرطبي ) = محمد بن أحمد
٦٧١
ابن فَرْح = أَحمد بن فَرْح ٦٩٩
فَرَحِ أَنْطُون
(١٢٩١ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٢٢ م)
فرح بن أنطون بن الياس أنطون :
كاتب باحث ، صحفي ، روائي . ولد
وتعلم في طرابلس الشام . وانتقل إلى
الإسكندرية سنة ١٨٩٧ م ، فأصدر مجلة
((الجامعة)) وتولى تحرير (( صدى الأهرام))
ستة أشهر ، وأنشأ لشقيقته روز أنطون
حداد مجلة (( السيدات )) وكان يكتب فيها
بتواقيع مستعارة . ورحل إلى أميركا سنة
١٩٠٧ م، فأصدر مجلة وجريدة باسم
((الجامعة)) ثم حجبهما. وعاد إلى مصر ،
فشارك في تحرير بضع جرائد ، وكتب عدة
روايات تمثيلية ، وعاود إصدار مجلته ،
فاستمر إلى أن توفي في القاهرة . من
آثاره: ((مجلة الجامعة - ط)) ستة
مجلدات ، و (( ابن رشد وفلسفته - ط ))
و (( تاريخ المسيح - ط)) ترجمه عن
الفرنسية ، ونحو خمس وعشرين رواية ،
منها ((الدين والعلم والمال ـ ط))
و((الكوخ الهندي - ط)) و ((الوحش
- ط)) و((بولس وفرجيني - ط))
و ((أورشليم الجديدة - ط)) . وكان
عزيز النفس ، لين الطبع ، جلداً على
العمل ، راضياً بالكفاف . قاوم النزعات
الاستعمارية ، وكانت له في خدمة النهضة
(١) روضات الجنات ٥١١ والذريعة ٢ : ٤٨٧ ثم ٤ : ٤١
ومكتبة الحكيم ١٢٣ - ١٢٧.
فرح أنطون
المصرية يد (١) .
فَرَح تَكْتُوك
(٠٠٠ - ١٠١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٨ م )
فرح تكتوك ، من قبيلة البطاحين ،
من عرب السودان : أحد الشيوخ من
شعراء السودان . كانت له شهرة في
عصره ، وشعره حسن (٢) .
فرحات ( المطران ) = جبرائيل بن فرحات
١١٤٥
النَّبْكي
(٠٠٠ - قبيل ١٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - قبيل
١٩٢٠ م)
فرحان بن إلياس النبكي : مؤرخ ،
نسبته إلى النبك ( في سورية ) له (( تاريخ
العالم القديم - خ )) في الظاهرية ( الرقم
٤٩١٨) (٣) .
ابن فَرْحُون = عليّ بن محمد ٦٠١
ابن فَرْحُون = عليّ بن محمد ٧٤٦
ابن فَرْحُون = عَبْد اللّه بن محمد ٧٦٩
(١) مجلد السيدات والرجال . وتراجم علماء طرابلس ٢٢٧
وأعلام اللبنانيين ١٩٩ ورواد النهضة الحديثة ٢٠٩
ومجلة الكتاب ٤ : ١٧٣٧ - ١٧٤٧ ومعجم المطبوعات
١٤٤٠.
(٢) شعراء السودان ٢٦٠.
(٣) مخطوطات الظاهرية، التاريخ ٢ : ١٢٤.
ابن فَرْحُون = إِبراهيم بن عليّ ٧٩٩
المَنْصُورِ الأَُّّوبي
(٠٠٠ - ٥٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٢ م)
فرخشاه بن شاهنشاه بن نجم الدين
أيوب ، أبو سعد ، عز الدين ، الملك
المنصور ابن أخي السلطان صلاح الدين :
من سلاطين الأيوبيين . صاحب بعلبك .
كان على دمشق وأعمالها ، استنابه
فيها عمه صلاح الدين ، لما عاد منها إلى
الديار المصرية ، فقام بضبط أمورها
وإصلاح أحوالها أحسن قيام . وكان
موصوفاً بالكرم والشجاعة ، له وقائع مع
الإفرنج في ساحل الشام ، وله علم
بالأدب ، ونظم ونثر فيهما جودة . وهو
الذي يقول فيه ابن سعدان ، من أبيات :
((أعجمي الأنساب قصرت
الأعراب عنه سجعاً ونظماً ونثراً))
قال سبط ابن الجوزي : أشعاره كثيرة
مدوّنة . وقال أبو شامة : كان عالماً متفنناً
مطبوع النظم والنثر، ونبغ ابنه ((الأمجد))
شاعراً أيضاً . وهو أخو صاحب حماة
تقيّ الدين ((المظفر)) (١) .
(١) كتاب الروضتين ٢ : ٣٣ وأبو الفداء ٣ : ٦٤ و٦٥
وابن الأثير ١١ : ١٨٥ وابن الوردي ٢ : ٩٢ والدارس
١ : ١٦٩ و٥٦١ ومرآة الزمان ٨ : ٣٧٢ ومنتخبات
من كتاب التاريخ ، لتاج الدين شاهنشاه ٢٥٣ - ٣١١
والنجوم الزاهرة ٦ : ٩٣ وسماه ابن خلكان في
ترجمة أبيه شاهنشاه : ((فروخشاه)) وتابعه صاحب
شذرات الذهب ٤ : ٢٦٢ ومثله في الإعلام - خ.
ورجحت ما في المصادر الأولى ، لأن صاحب (( الدارس))
سمى في جملة مدارس دمشق «المدرسة الفرخشاهية ))
وعلق الواقف على طبعه بما يفيد بقاء شيء من هذه
المدرسة إلى الآن ، وهي منسوبة إلى المترجم له . وفي
كتاب الروضتين ٢ : ٣٤ من قصيدة :
حتّام جذبك للزمام ، فأرخه
فلقد أنخت إلى ذرى فرُّخشهِ
وفيه ٢ : ٣٥
عبد لعز الدين ذي الشرف الذي
ذل الملوك لعز عبد فرُخْشِهِ
يستفاد من هذين البيتين ، أن الراء في (( فرخشاه ))
تشدد وتخفف ، مع سكون الخاء .

الفرداوي
١٤٢
ابن أبي فروة
الفرداوي ( القاضي ) = ميمون بن جبارة
٥٨٤
الفَرَزْ دَق = هَمّام بن غالِب ١١٠
الفَرَزْ دَقي = عليّ بن فَضَّال ٤٧٩
ابن الفَرَس = عَبْد المُنْعِم بن محمد ٥٩٩
ابن فرسانْ = عَبْد البَرّ بن فرسان ٦١١
الفَرَسَاني = إبراهيم بن أبي بكر ٦٢٦
الفُرْسي = مَنْصُور بن حَسَن ٧٠٠
ابن فِرشتا = عبد اللطيف بن عبد العزيز
٨٠١
ابن الفَرَضي = عبدالله بن محمد ٤٠٣
الفرضي ( الحلبي ) = يحيى بن تقي الدين
بعد ١٠٢٨
فَرْعُون = يُوسف بن حنانيا ١٢٦٥
الفَرْغاني = أحمد بن عبدالله ٣٩٨
الفَرْغاني = عليّ بن أَبِي بَكْر ٥٩٣
الفَرْغَلي = شمس الدين بن عبدالله
١٢١٠
الفِرْكاح = عبد الرحمن بن إبراهيم ٦٩٠
ابن الفركاح ( الفزاري ) = إبراهيم بن
عبد الرحمن ٧٢٩
شتَیْنجاس
(١٢٤٠ - ١٣٢١ هـ = ١٨٢٥ - ١٩٠٣ م)
فرنسس جوزف شتينجاس Francis
Joseph Steingass: مستشرق ألماني
الأصل . ولد في فرانكفورت ، وتخرج
(( دكتوراً)) في الفلسفة بجامعة ميونيخ .
وانتقل إلى انجلترة حوالي سنة ١٨٧٠م ،
فكان أستاذ اللغات الحية في بير منجهام ،
وألقى محاضرات عن اللغة العربية والآداب
والحقوق ، في المعهد الشرقي . ونقل إلى
الإنجليزية جزءاً من ((مقامات الحريري))
وكتب عن تاريخ الخطوط والكتابات
السامية. ونشر كتباً، منها ((قاموس
عربي إنكليزي - ط )) وكان يحسن ١٤
لغة ، منها العربية والفارسية والسنسكريتية(١).
گُودِیرا
(١٢٥٢ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٣٦ - ١٩١٧ م )
فرنسسكو كوديرا زيدين
Franciscus Codera Zaydin (١): مستشرق
إسباني ، من كبارهم . من عائلة يقال
إنها عربية الأصل . سمى نفسه بالعربية
(( الشيخ فرنسشكه قدارة زيدين )) وسماه
الأمير شكيب ((قُديرة )) وقال : إليه
يرجع الفضل في تجديد العناية بالعربية
في إسبانية . ولد في قريبة فونز
(Fonz) بأرجون ( Aragon ) وكان أستاذاً
للعربية في جامعة مدريد ، ومن أعضاء
المجمع الملكي الإسباني للتاريخ ، والجمعية
الآسيوية ( الفرنسية ) . ورحل إلى تونس
ومراكش والجزائر ، باحثاً عن المخطوطات
العربية ، فاقتنى عدداً كبيراً منها ما زالك
محفوظاً في خزانة المجمع بمدريد . وجمع
كثيراً من النقود العربية الإسبانية القديمة ،
ووصفها في كتاب كبير ، بلغته . وأجل
أعماله تعاونه مع تلميذه وزميله خليان
ربيرة ( السابقة ترجمته ) على نشر
مجموعة (( المكتبة العربية الإسبانية))
( Bibliotheca Arabico Hispana)) وتعرف
بالمكتبة الأندلسية، وهي ((الصلة)) لابن
بشكوال، و((التكملة)) لابن الأبار ،
و ((المعجم)) في أصحاب الصدفي ،
لابن الأبار، و ((بغية الملتمس)) لابن
عميرة، و((علماء الأندلس)) لابن
الفرضي، و((فهرست)) ما رواه ابن
خليفة عن شيوخه . وأضاف إليها ((فهارس ))
للأعلام الواردة فيها جميعاً في جزء
مستقل (٢).
فَرَنْسِيس مَرَّاش
(١٢٥٢ - ١٢٩٠ هـ = ١٨٣٦ - ١٨٧٣ م)
فرنسيس بن فتح اللّه بن نصر مراش:
فرنسيس مرَّاش
أديب ، من الكتاب ، على ضعف في
لغته . له نظم كثير ، في بعضه جودة
وجزالة . مولده ووفاته في حلب . عمي
في أعوامه الأخيرة. من كتبه ((رحلة إلى
باريس - ط)) و((شهادة الطبيعة في
وجود اللّه والشريعة - ط)) و(( غابة
الحق - ط)) و((مشهد الأحوال - ط))
و ((المرآة الصفية في المبادىء الطبيعية
- ط)) رسالة، و((مرآة الحسناء - ط))
ديوان منظوماته (١) .
ابن فَرُّوخ = عبد الله بن فروخ ١٧٦
ابن فَرُّوخ = محمد بن فروخ ١٠٤٨
فروخشاه = فرخشاه
ابن أبي فروة ( المتزندق ) = يونس بن
محمد ١٥٠
ابن أَبِي فَرْوَة = الربيع بن يونس ١٦٩
(١) كذا كتب اسمه الأول ، باللاتينية، منتهياً بحر في (( us "
على ظاهر ما قام بنشره من كتب الأندلسيين ، وهو
بالاسبانية ((Francisco )).
Journal Asiatique 10ème Série T. 6, (1)
187.P والربع الأول من القرن العشرين ٨٦ والمستشرقون
١٩٠ ودليل الأعارب ٦١ و١١٤ ومعجم المطبوعات
١٧٨٣ والورقة الثانية من الفهرسة لابن خليفة .
والحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية ١ : ٣٩
و ٢٦٠ ثم ٢ : ٧١ وفي آخر العدد الأول من مجلة
الأندلس (( Andalus)) الإسبانية بيان مؤلفاته
ومقالاته .
(١) تاريخ الصحافة العربية ١ : ١٤١ وأدباء حلب ٢٠ -
٣٠ وفيه التنبيه إلى بعض هفواته في اللغة والأسلوب .
وإعلام النبلاء ٧ : ٣٦٣ وآداب اللغة ٤ : ٢٣٧ ورواد
النهضة الحديثة ٩٢ ومعجم المطبوعات ١٧٣٠.
Buckland 401 (1)

فروة بن عمرو
١٤٣
فريد بن فهد الأطرش
الجُدَامي
( ٠٠٠ - نحو ١٢ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٦٣٣ م)
فروة بن عمرو بن النافرة ، من بني
نفاثة ، من جذام : أمير . كان قُبيل
الإسلام وفي عهد النبوّة ، عاملا للروم
على قومه بني النافرة ( بين خليج العقبة
وينبع ) وعلى من كان حوالي معان من
العرب . ولما ظهر الإسلام ، بمكة
والمدينة ، وحدثت وقعة تبوك ، بعث
إلى رسول اللّه عَدّه بإسلامه وأهدى
إليه بغلة بيضاء . وعلمت حكومة (( قيصر))
باتصاله هذا ، فسلطت عليه الحارث
( السادس أو السابع ) بن أبي شمر
الغساني ( ملك غسان ) فاعتقله وصلبه
بفلسطين (١) .
فَرْوَة بنِ مُسَيْك
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٥٠ م)
فروة بن مسيك ( أو مسيكة ) بن
الحارث بن سلمة الغطيفي المرادي ، أبو
عمر : صحابي ، من الولاة . له شعر .
وهو من اليمن . كان موالياً لملوك
كندة ( في الجاهلية ) ووقعت حرب
بين قبيلته ( مراد ) وهمدان ، وأثخنت
همدان في قبيلته ، فرحل إلى مكة
وافداً على النبيّ عَِّ سنة تسع ( أو عشر )
وأسلم . ونزل على سعد بن عبادة ، وتعلم
القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه ، وأجازه
النبيّ عَّه بمبلغ من المال، وأعطاه حلة
من نسيج عُمان ، واستعمله على مراد
ومذحج وزُبید ، و کتب له كتاباً فيه فرائض
الصدقة ، فعاد إلى بلاده . وقاتل أهل
الردة بعد وفاة النبيّ عَّ وكان منهم
عمرو بن معد يكرب الزبيدي ، فقال
فيه عمرو أبياتاً ، منها :
(١) ابن خلدون ٢ : ٢٥٦ والبداية والنهاية ٥ : ٨٦
والنصرانية وآدابها ١ : ١٤٤ نقلا عن وفادات العرب
لابن سعد. وانظر مجموعة الوثائق السياسية ٣٩ و٤٠.
(( رأينا ملك فروة شر ملك))
وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب ، وأقره
عمر . وسكن الكوفة في أواخر أعوامه ،
فكان فيها من وجوه قومه . وروى عدة
أحاديث . وهو صاحب القصيدة التي
منها:
(( وما إن طُّنَا جبن، ولكن
منايانا ودولة آخرينا
والطب ، هنا : العادة والدَّيدن (١) .
فَرْوَة بن نُفَاثَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
فروة بن نفاثة ، من بني الدُّول ،
من بكر بن وائل : ملك جاهلي . قال
الفيروز ابادي : هو الذي ملك الشام
في الجاهلية (٢) .
فَرْوَةٌ بِن نَوْفَل
(١٠٠ - ٤١ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٢ م)
فروة بن نوفل بن شريك الأشجعي :
ثائر ، من زعماء المحكِّمة في صدر
الإسلام . كان رئيس الشراة . اعتزل
علياً بعد التحكيم ، في خمسمائة ، وكره
أن يقاتله ، فأقام في شهرزور إلى أن نزل
الحسن عن الأمر لمعاوية ، فزحف فروة
بمن معه وأراد الهجوم على الكوفة ،
فانتدب معاوية الناس لصدّه واستعان
عليه بمن أطاعه من بني أشجع ، فأمسكوا
فروة عندهم ، ففارقهم ، وعاد إلى
الثورة فقتل في شهرزور . وكان شاعراً .
وسماه المبرّد ((فروة بن شريك)) وقال
العسقلاني : (( فروة بن مالك ، وقيل
فيه: فروة بن نوفل)) (٣).
(١) طبقات ابن سعد ١ : ٦٣ القسم الثاني. والإصابة:
ت ٦٩٨٣ ورغبة الآمل ٤ : ١٠ وفيه سبعة أبيات أخرى
من القصيدة. والتاج ١ : ٣٥١ .
(٢) القاموس: مادة دول. وهو فيه: ((فروة ابن نعامة))
وعلق عليه الزبيدي : «هكذا في النسخ ، والصواب
نفاثة )» .
(٣) ابن الأثير ٣ : ١٦٤ والإصابة: ت ٦٩٨٢ و ٧٠٤١
ورغبة الآمل من كتاب الكامل ٧ : ١٧٦ .
الفِرْيابي = جَعْفَر بن محمد ٣٠١
الفِرْيابي = محمد بن يوسف ٢١٢
فَرَيْنَاخ - جِيزُرْج فِيلْهِلْم ١٢٧٨
فَرِيد عبد اللّه
(١٢٨٨ - بعد ١٣٣٠ هـ = ١٨٧١ - بعد
١٩١١ م)
فريد بن عبدالله ذكي : طبيب
مصري ، من أصل قبطي . مولده ووفاته
بالقاهرة . تعلم بها في المدرسة الأميركية
ثم الطبية الخديوية . وعمل في بعض
المستشفيات . وترجم إلى العربية ((نصائح
الأمهات - ط )) ثلاثة أجزاء، طبع
الجزء الأخير منه سنة ١٩١١ م . وله
(( الفرائد البهية في الفسيولوجيا الحيوانية
- ط)) (١) .
فَرِيد الأطرش
(١٣٣٣ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٥ - ١٩٧٤ م )
فريد بن فهد بن فرحان بن ابراهيم باشا
الأطرش : موسيقار ، ملحن ، مغنّ ، من
أسرة مقدّمة في الطائفة الدرزية . أطرب
الناس أربعين عاماً في حياته ، وسيطر
٠٠
فريد الأطرش
٠
(١) الأقباط في القرن العشرين ٤ : ٣٧ ومعجم المطبوعات
١٤٥٠ .

فريتس كرنكو
١٤٤
فريتس كرنكو
بهم ما دامت أشرطة التسجيل صالحة
لإبراز صوته. ولد ونشأ في ((القرية ))
من جبل الدروز ( بسورية ) وأخذ عزف
العود عن أمه وانتقل معها ومع أخته
((أسمهان )) وأخ لهما ، إلى القاهرة
أيام نشوب الثورة السورية على الفرنسيين
(١٩٢٥ م ) وتابع دراسته للموسيقى وعلت
شهرته بعد مصرع أخته ( المطربة ذات
الصوت العجيب ) أسمهان ، وقد ماتت
غريقة (١٩٤٤) في حادث انزلاق سيارة
( بين القاهرة والسويس ) . ووضع ما
يزيد على ٥٠٠ فيلم باسمه وآلاف
الألحان لمئات المطربين والمطربات ،
ومثّل في ٣٠ فيلماً . وتوفي ببيروت ،
ودفن إلى جانب أخته في القاهرة .
وكان رقيق الطبع مهذباً ، أحبه الناس ،
وحزنوا عليه (١) .
حوِنگُو
(١٢٨٩ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٥٣ م)
فريتس كرنكو Freitz Krenkow :
مستشرق ألماني ، من أعضاء المجمع العلمي
العربي . كان يسمي نفسه بالعربية ((سالم
كرنكو)) وجاء في مقدمة (( الدرر الكامنة))
المطبوع في حيدر أباد الدكن : ((قال
الدكتور الفاضل سالم الكرنكوي الألماني
مصحح الكتاب الخ )) ومعنى (( فريتس))
بالألمانية ((سالم)). ولد في قرية شونبرج
Schoenberg بشمالي ألمانيا ، وتعلم
الإنجليزية والفرنسية واللاتينية واليونانية ثم
الفارسية والعربية والتركية والعبرية والآرامية .
وتعرّف بفتاة إنجليزية في برلين ، فانتقل
إلى لندن من أجلها ، وتزوج بها . واتفق مع
((دائرة المعارف)) في حيدر آباد الدكن
( بالهند ) على أن يتولى تحقيق بعض
المخطوطات العربية ويعلق عليها بما يبدو
له . فكان مما تهيأ له تحقيقه قبل الطبع ،
أو الوقوف على طبعه: (( حماسة ابن
(١) الصحف العربية والمجلات الأسبوعية ٢٧. ١٢/٢٩/
١٩٧٤ (١٣ ذي الحجة ١٣٩٤) و ١٩٧٥/١/١٣.
فریتس کر نكو
الشجري)) و ((ديوان طفيل الغنوي))
و ((ديوان عمرو بن كلثوم)) و ((ديوان.
الطرماح بن حكيم)) و((الجمهرة)) في
اللغة ، لابن دريد، و ((تنقيح المناظر))
للشيرازي، و((الجماهر)) للبيروني ،
و ((التيجان)) في تواريخ ملوك حمير ،
و ((الدرر الكامنة)) لابن حجر العسقلاني ،
و ((المنتظم)) لابن الجوزي، و ((المؤتلف
والمختلف)) للآمدي، و((المجتنى))
لابن دريد، و((معاني الشعر الكبير))
لابن قتيبة، و(( أخبار النحويين البصريين ))
للسيرافي، و ((الأفعال)) لابن القطاع ،
و (( تفسير ثلاثين سورة )» لابن خالويه ،
و ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم .
وانتدبته جامعة (( عليكر)) بالهند لتدريس
العربية فيها ، فأمضى نحو سنتين . وعاد
الجلد الاول
ص ١٤٦ حسن ترجمة أبى العلاء المعرّي للعلامة عبد العزيز
ميمن الراجكوتي الذى طبعته بالمطبعة السلفية فى القاهرة
لم يذكرها المؤلف
ص ١. الجارذى حلزة فقد نشرت انا ديوانه عن نسخة محفوظة
فى القسطنطينية :.
فريتس كرنكو
نموذج من نقده للطبعة الأولى من (( الأعلام » بخطه . عندي .
إلى لندن، فاستقر في ((كمبردج)) إلى
أن توفي . قال كرد علي ( في مجلة
المجمع ) : (( أحبَّ الأستاذ كرنكو
العرب والإسلام محبة لا ترجى إلا من
العريق فيهما ، يتعصب للعرب على
سائر أمم الإسلام ، من الفرس والترك
والهند ، ويعتقد - كما كتب لي في
٢٣ آذار، مارس، سنة ١٩٣٥ -
أن زوال الدولة العربية ، أي خلافة
بني أمية ، وانتقال مركز الإسلام من
دمشق إلى العراق ، وظهور الفرس على
العرب ، كان أول سبب للحيلولة دون
انتشار الإسلام في الأمم النازلة في الشمال
الغربي، أوربا ». وقال كاظم الدجيلي
- وكان صديقاً حميماً له - يؤبنه :
((كان كرينكو غزير العلم ، واسع
الاطلاع ، صادق القول ، أبيّ النفس ،
بهيّ الطلعة ، محباً للشرقيين عامة والمسلمين
خاصة ، ولا أدري ما تمّ في أمر خزانته
التي تحوي آلاف الكتب الثمينة النادرة
من مخطوطات ومطبوعات إذ في ضياعها
وتفرقها خسارة للآداب العربية
والإسلامية)) (١) .
(١) من ترجمة له بقلمه في مجلة المجمع العلمي العربي
٩ : ١٦٩ ومحمد كرد علي، في مجلة الرسالة ٣ : ١٥١٥
ثم في مجلة المجمع العلمي العربي ٢٣ : ٣٥٥ وكاظم
الدجيلي ، في جريدة البلاد - ببغداد - ١١ آب ١٩٥٣
ومجلة الرسالة ٣ : ١٥٥٥ وفي مجلة المجمع ٢٨ : ٦٤٥
أنه اعتنق الإسلام وسمى نفسه « محمد سالم الکر نکوي )».

فرید و جدي
فَرِيدٌ وَجْدي = محمد فَريد ١٣٧٣
١٤٥
الفزاري
دِيْرِیشي
(١٢٣٦ - ١٣٢١ هـ = ١٨٢١ - ١٩٠٣ م )
فريدريش ديتريشي Friedrich Dietrici :
مستشرق ألماني ، مولده ووفاته ببر لين . زار
مصر وبعض البلاد الشرقية الأخرى وعاد
إلى وطنه فعين أستاذاً للعربية في برلين .
ونشر ((ألفية ابن مالك)) و ((شَرْح
ديوان المتنبي)) للواحدي ، ووضع له
فهارس. و((الثمرة المرضية في بعض
الرسالات الفارابية)) و (( خلاصة الوفا
باختصار رسائل إخوان الصفا)) و((نخبة
من يتيمة الدهر)) للثعالبي . وترجم
عن العربية مقولات أرسطو (١) .
شُولْتِس
(٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م)
فريدريش شولتش Friedrich Schultes :
مستشرق سويسري . كان أستاذاً في
جامعة بال بسويسرة . ومما نشره ((ديوان
أمية بن أبي الصلت)) جمعه من المقاطيع
المبثوثة في كتب الأدب (٢) .
مَكْس مُولَر
(١٢٣٩ - ١٣١٨ هـ = ١٨٢٣ - ١٩٠٠ م)
فريدريش مَكْس ( أو مكسيمليان )
مولر Friedrich Max Muller : مستشرق
ألماني ، قضى زمناً في انجلترة وتجنس
بالجنسية الإنجليزية . ولد في ديساو
( Dessau) بألمانيا، وتعلم بها ثم في
ليبسيك وبرلين وباريس . وأحسن العربية
والسنسكريتية والعبرية . وهو ابن الشاعر
الألماني ڤيلهلم مولر (١٧٩٤ - ١٨٢٧ م )
وانصرف اهتمامه إلى دراسة علم اللغات
(١) آداب شيخو ٢ : ١٤٨ مكرر. والربع الأول من القرن
العشرين ٣٥ ومعجم المطبوعات ٨٩٧ ودائرة المعارف
البريطانية . والمستشرقون ١١٠ وفيه وفاته سنة ١٨٨٨
- خطأ .
(٢) الربع الأول من القرن العشرين ١٣١.
فريدريش مكس مولر
والمقارنة بين الأديان . وأكثر اشتغاله
بالدراسات الهندية . وله بحث في (( أصل
اللغة العربية وكيف تفرعت عنها لغتا
إفريقية والحبشة)) وآخر في (( أصل الحاء
والغين في العربية )) وأول ما اشتهر به
ترجمة كتاب ((الهيتوباديسا )) من كتب
الهند ، سنة ١٨٤٣ م ، وانتقل إلى
انجلترة سنة ١٨٤٦ م ، فأرسلته شركة
الهند الشرقية إلى الهند في مهمة علمية .
وعاد فسكن أكسفورد سنة ١٨٤٨ م ،
وعين أستاذاً للغات الأوربية في جامعتها
سنة ١٨٥٠م، وألّف ((التاريخ القديم
للأدب السنسكريتي )) بالإنجليزية سنة
١٨٥٩ م ، وعين أستاذاً لعلم المقارنة بين
اللغات سنة ١٨٦٨ م ، وابتدأ سنة
١٨٧٥ م ، بنشر ((كتسب الشرق
المقدسة)) مستعيناً ببعض كبار
العلماء ، كل في موضوعه ، فأصدر
٥١ جزءاً. وألقى محاضرات في أصول
الأديان وتكوينها سنة ١٨٧٨ م ، وألّف سنة
١٨٨٣ م، كتاب ((ماذا تستطيع أن
تعلمنا الهند )) بالإنجليزية . وتولى رياسة
مؤتمر المستشرقين سنة ١٨٩٢ م ، وكان
مرجعاً للأدب الهندي في جامعة أكسفورد
سنة ١٨٧٧ - ١٨٩٨ م ، وتوفي
بأكسفورد (١) .
(١) 306 Buckland ودائرة المعارف البريطانية . والربع
الأول من القرن العشرين ٣٤ وسماه (وليم ماكس
مولر)»وهو اسم أبيه. والمستشرقون ١١١ ومزج
فَرِيدَة عَطِية
(١٢٨٤ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٦٧ - ١٩١٧ م)
فريدة بنت يوسف بن ديب عطية :
متأدبة من أهل طرابلس الشام . وأصل
آل عطية من أذرع - في حوران - وهم
من طائفة الروم الأرثوذكس . تعلمت في
المدرسة الأميركية ببيروت ، وترجمت
عن الإنجليزية كتاب (( أيام بومباي
الأخيرة)) وألفت رواية ((بين عرشين
- ط )) في حوادث الانقلاب العثماني (١).
فز
فَزَارَة
- ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
فزارة بن ذبيان بن بغيضٍ ، من
غطفان ، من العدنانية : جدًّ جاهلي .
تفرع نسله عن خمسة من أبنائه : مازن ،
وسعد ، وعديّ ، وظالم ، وشمخ .
وتفرقت بطونهم في نجد ووادي القرى
ثم بافريقية والمغرب الأقصى . قال
المقريزي : منهم جماعة بالصعيد وجماعة
بضواحي القاهرة ، في قليوب وما حولها ،
وبهم عرفت البلدة المسماة بخراب
فزارة (٢).
الفزاري ( من الولاة ) = المغيرة بن
عبيدالله ١٣٢
الفَزاري = محمد بن إبراهيم ١٨٠
الفَزَاري = إِبراهيم بن محمد ١٨٨
الفَزَاري ( الإسكندري ) = نصر بن
عبد الرحمن ٥٦١
الفَزاري = ابراهيم بن عبد الرحمن
٧٢٩
ترجمته بترجمة ((أوغست مولر)) ناشر طبقات
الأطباء لابن أبي أصيبعة 191-107 :2 Dugat
وسماه ((مكسيمليان مولر)). وأعلام المقتطف ١٩٤.
(١) تراجم علماء طرابلس ٢٢٣ وفيه ذكر بعض من اشتهر من
آل عطية .
(٢) السبائك ٥٠ والبيان والإعراب ٥٢ وانظر معجم قبائل
العرب ٩١٨ - ٩٢٠ ففيه إفاضة في أخبار الفزاريين .

فستنفلد
١٤٦-
فضل
فس
قِسْفِلْد = هَنْرِي فِرْ دِينَنْد ١٣١٧
الفَسَوي (١) = يَعْقُوب بن سُفْيان ٢٧٧
الفَسَوي (١) = زَيْد بن علي ٤٦٧
فش
الفِشْتالي = محمد بن أحمد ٧٧٧
الفِشْتالي = عبد العزيز بن محمد ١٠٣١
الفِشْتالي = سُليمان بن أحمد ١٢٠٨
فص
الفَصِيحِ الصُّنْهاجي = عتيق بن علي
٥٩٥
ابن الفَصِيح = أَحمد بن علي ٧٥٥
الفصيح الحيدري = إبراهيم بن صبغة اللّه
١٢٩٩
فض
ابن فَضَّال = الحَسَن بن علي ٢٢٤
ابن فَضَّال = عليّ بن الحَسَن ٢٩٠
ابن فَضَّال = عليّ بن فَضَّال ٤٧٩
فَضَالة
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - فضالة ( غير منسوب ) : جدٌّ .
بنوه بطن من بلي ، من القحطانية . كانت
مساكنهم بلاد منفلوط بمصر (٢)
٢ - فضالة ( غير منسوب ) : جدٍّ .
بنوه بطون من البكريين ، من بني تميم بن
مرة ، من قريش ، يعرفون بفضالة
طلحة (٣) .
(١) في اللباب ((بفتح الفاء والسين)) وفيه ١ : ١٢١ )» ..
بلدة بفارس يقال لها بسا، وبالعربية فسا ، والنسبة
إليها بالعربية فسوي . وأهل فارس ينسبون إليها
البساسيري)) قلت : انفرد صاحب الروض المعطار
- خ. بجعلها مشددة السين ، قال : هو نسبة إلى فسا ،
بتشديد ثانية وأنشد الأصمعي : (( من أهل فسا
ودار بجرد )" .
(٢) نهاية الأرب ٣١٨.
(٣) نهاية الأرب ٣١٨ وفيه: قال الحمداني: وهم من أقارب
طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق .
فَضَالة بن شَريك
(٠٠٠ - بعد ٦٤ هـ ؟ = ٠٠٠ - بعد
٦٨٤ م؟)
فضالة بن شريك بن سلمان بن خويلد
الأسدي : شاعر ، من أهل الكوفة .
أدرك الجاهلية ، واشتهر في الإسلام .
شعره حجة عند اللغويين . وكان يهجو
عبدالله بن الزبير ، وهو القائل :
(( ومالي حين أقطع ذات عرق
إلى ابن الكاهلية من معاد ))
وتنسب إليه أبيات في رثاء يزيد بن
معاوية ، إن صح أنها له فتكون وفاته
بعد سنة ٦٤ هـ (١).
فَضَالَة بن عُبَيْد
(٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م )
فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس
الأنصاري الأوسي ، أبو محمد :
صحابي ، ممن بايع تحت الشجرة .
شهد أحداً وما بعدها . وشهد فتح الشام
ومصر . وسكن الشام . وولي الغزو
والبحر بمصر . ثم ولاه معاوية قضاء
دمشق، وتوفي فيها . له ٥٠ حديثاً (٢).
فَضَالَة بِن كَلَدَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
فضالة بن كلدة الأسدي : شاعر
جاهلي ، من أعيان بني أسد . كان
صديقاً للشاعر أوس بن حجر التميمي .
واشتهر بما قاله أوس في رثائه ، ومنه
قصيدته التي منها :
(( الألمعيّ الذي يظن بك الظن -
كأن قد رأى وقد سمعا ))
وفي القاموس : ضرار بن فضالة بن
(١) معجم الشعراء ٣٠٨ والموشح ٥٠ والتاج ٨ : ٦٢
والإصابة : ت ٧٠٢٩ .
(٢) الإصابة : ت ٦٩٩٤ والمحبر ٢٩٤ وتهذيب التهذيب
٨ : ٢٦٧ وفي التاج ٨ : ٦٢ (( شهد بدراً والحديبية))
وعبارة الإصابة: ((لم يشهد بدراً، وشهد أحداً فما
بعدها " .
كلدة ، ثلاثتهم شعراء (١)
الفَضَالي = محمد بن شافعي ١٢٣٦
أُمَ الفَضْل = لُبَابَةِ الْكُبْرِىُ ٣٠
أبو الفضل الهمذاني = صالح بن أحمد
٣٨٤
أبو الفضل ( الميكالي ) = عبيد الله بن
أحمد ٤٣٦
الفضل ( الكاشغري ) = الحسين بن علي
٤٨٤
فضل ( الأمير ) = فضل بن ربيعة ٥٣٠
أبو الفضل الموصلي = عبد الله بن محمود
٦٨٣
أبو الفضل الجيزاوي = محمد أبو
الفضل ١٣٤٦
فَضْل
(٠٠٠ - ٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٧١ م)
فضل ، جارية المتوكل العباسي :
شاعرة ، من مولدات البصرة ( وأمها
من مولدات اليمامة ) لم يكن في زمانها
امرأة أفصح منها ولا أشعر . نشأت في
دار رجل من بني عبد القيس ، أدّبها
وخرجها . وباعها ، فاشتراها محمد بن
الفرج الرخجي . وأهداها إلى المتوكل ،
فحظيت عنده وأعتقها . وعرفت بعد
ذلك بفضل العبدية ( نسبة إلى عبد القيس )
وكان من معاصريها أبو دلف العجلي ،
وعلي بن الجهم ، ولهما معها مساجلات .
في شعرها إجادة وإبداع ، ولها بداهة
وسرعة خاطر . قال ابن المعتز : كانت
تهاجي الشعراء ، ويجتمع عندها الأدباء ،
ولها في الخلفاء والملوك مدائح كثيرة ،
وكانت تتشيع وتتعصب لأهل مذهبها
وتقضي حوائجهم بجاهها عند الملوك
والأشراف . توفيت ببغداد . وهي القائلة
من أبيات :
(١) رغبة الآمل ٦ : ٢٠١ ثم ٨ : ١٧٣ وفيه القصيدة.
وهي من عيون الشعر . والقاموس : مادة كلد .

الفضل بن أحمد
١٤٧
الفضل بن حاتم
(( إني أعوذ بحرمتي بك في الهوى
من أن يطاع لديك فيَّ حسود)) (١) .
الْمُسْتَرِشِدِ بالله
(٤٨٥ - ٥٢٩ هـ = ١٠٩٢ - ١١٣٥ م)
الفضل ( المسترشد باللّه ) ابن أحمد
( المستظهر بالله ) ابن المقتدي عبد الله بن
محمد الهاشمي العباسي ، أبو منصور :
من خلفاء الدولة العباسية . بويع بالخلافة
بعد وفاة أبيه ( سنة ٥١٢هـ ) وكان عالي
الهمة شجاعاً ، فصيحاً ، بليغ التوقيعات ،
له شعر جيد . حدثت في أواخر أيامه
فتنة بهمذان ، قام بها أمير أمرائه السلطان
مسعود بن ملكشاه السلجوقي ، فجرَّد
المسترشد جيشاً لقتاله . ودس له السلطان
مسعود جمعاً من رجاله ، أظهروا الطاعة ،
حتى نشبت الحرب في موضع يقال له
(( دايمرج)) فانقلبوا على الخليفة ،
وانهزم عسكره ، وثبت وحده في مقرّه ،
فاعتقله السلطان مسعود وأخذه معه يريد
دخول بغداد به فلما كانوا على باب
مراغة دخل عليه جمع من الباطنية ،
أرسلهم السلطان سنجر السلجوقي لقتله ،
فقتلوه ومثلوا به ، ودفن في مراغة (٢).
الفَضْلِ الحَفْصي
(٧٢١ - ٧٥١ هـ = ١٣٢١ - ١٣٥٠ م)
الفضل بن أبي بكر المتوكل على الله
ابن يحيى الحفصي ، أبو العباس :
(١) الأغاني طبعة ليدن ٢١ : ١٧٦ - ١٨٥ وسمط اللآلي
٦٥٥ والمنتظم ، القسم الثاني من الجزء الخامس ٦
والنجوم الزاهرة ٣ : ٢٨ وفيه وفاتها سنة ٢٥٨ وأنها
(( من مولدات اليمامة، وكذا أمها )). ومثله في فوات
الوفيات ٢ : ١٢٦ وأرخ وفاتها سنة ٢٦٠ وانظر
المستظرف من أخبار الجواري ، للسيوطي ٥٠ - ٥٦
وجهات الأئمة الخلفاء ٨٤ - ٩٠ والجواري ، لابن
الجوزي - خ .
(٢) فوات الوفيات ٢ : ١٢٤ وابن الأثير ١٠ : ١٨٩ ثم
١١ : ١٠ وتواريخ آل سلجوق ١٧٨ وتاريخ الخميس
٢ : ٣٦١ والنبراس ١٤٥ ومفرج الكروب ١ : ٥٠
- ٦٠ والإعلام - خ. لابن قاضي شهبة ، في حوادث
سنة ٥٢٩ ومرآة الزمان ٨ : ١٥٦ وهو فيه ((الفضل بن
عبد الله)) وعبد الله جده .
من ملوك الحفصيين بتونس . وليها سنة
٧٥٠ هـ ، أيام اختلال الدولة وانحلالها .
ولبث خمسة أشهر ونصف شهر ، وقتله
بعض المتغلبة (١) .
الفَضْلِ النَّخَعِي
(١٠٠ - ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٩م)
الفضل بن جعفر بن الفضل بن
يونس ، أبو علي النخعي : شاعر ،
ضرير ، من الكتّاب البلغاء المترسلين
الظرفاء . ويعرف بأبي علي ((البصير)).
فارسيّ الأصل ، انتقل أسلافه من الأنبار
إلى الكوفة وجاوروا بني النخع ، فنسبوا
إليهم . ونشأ الفضل بالكوفة . ثم سكن
بغداد أول خلافة المعتصم ، ومدحه ،
ومدح المتوكل والفتح ابن خاقان وبعض
القواد ، وتوفي بسر من رأى . جمع
يونس أحمد السامرائي ، ما ظفربه من
شعره ونشره في مجلة المورد (٢).
ابن حِنْزَابَة
(٢٨٠ - ٣٢٧ هـ = ٨٩٣ - ٩٣٩ م)
الفضل بن جعفر بن محمد ، ابن
الفرات ، أبو الفتح : وزير ، من الكتّاب .
من أعيان الدولة العباسية . يقال له (( ابن
حنزابة)) وهي أمه ، وكانت رومية .
استوزره المقتدر بالله سنة ٣٢٠ هـ ، ثم
عزل عن الوزارة وولي الخراج بمصر
والشام. وأعيد إلى الوزارة سنة ٣٢٤ هـ ،
في بدء خلافة ((القاهر)) فلم يستقرّ
بها طويلاً ، لاختلال حالها ، وتحكم
الترك والديلم في الدولة . وانصرف في
رحلة إلى الشام ، فتوفي بالرملة . ومدة
وزارته الثانية سنة وثمانية أشهر و٢٥
(١) الخلاصة النقية ٧٥ وخلاصة تاريخ تونس ١١٨ والدولة
الحفصية ١٢٧ - ١٢٩ وفيه ((ركن إلى الراحة واشتغل
باللهو واحتوت العرب على دولته )» قلت : يريد بالعرب
الأعراب ، وقد تكرر مثل هذا في مقدمة ابن خلدون .
(٢) نكت الهميان ٢٢٥ والمرزباني ٣١٤ وسمط اللآلي ٢٦٦
ورغبة الآمل ١ : ٥٨ والمورد : المجلد الأول : العددان
٣ و ٤ ص ١٤٩ - ١٧٩ .
يوماً . وهو والد المحدّث وزير بني الإخشيد
بمصر أبي الفضل جعفر ابن حنزابة (١) .
المُطِیع لِه
(٣٠١ - ٣٦٤ هـ = ٩١٣ - ٩٧٤ م)
الفضل ( المطيع لله) ابن جعفر ( المقتدر
باللّه) ابن المعتضد العباسي ، أبو القاسم :
من خلافاء الدولة العباسية . بويع بالخلافة
بعد خلع المستكفي باللّه (سنة ٣٣٤ هـ )
وكانت أيامه أيام ضعف وفتور ، ولم
يكن له من الملك إلا الخطبة ، فإن
الديلم استولوا على كل شيء وأصبح
الحل والإبرام في عهده للوزير معز
الدولة بن بويه ، واستأثر هذا بكل ما
للخليفة من عمل . وفلج المطيع الله وثقل
لسانه فخلع نفسه وعهد إلى ابنه الطائع لله .
وتوفي بعد شهرين وأيام ، بدير العاقول .
وحمل إلى بغداد فدفن فيها : وفي أيامه
أعيد الحجر الأسود إلى البيت من .
القرامطة (٢) .
ابن الفُرَات
(٠٠٠ _ ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م)
الفضل بن جعفر بن الفضل بن
الفرات ، أبو العباس : وزير ، من بيت
فضل ورياسة ووزارة . كان في أيام
(( الحاكم بأمر الله)) وأمره بالجلوس
للوساطة ، فجلس خمسة أيام ، وقتله (٣).
النَّيْرِيزي
(٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٩٢٢ م)
الفضل بن حاتم النيريزي ، أبو
(١) ابن الأثير ٨ : ١١٤ وما قبلها . وسير النبلاء - خ.
الطبقة الثامنة عشرة .
(٢) ابن الأثير ٨ : ١٤٨ - ٢١٠ وفوات الوفيات ٢ : ١٢٥
وتاريخ الخميس ٢ : ٣٥٣ والمسعودي ٢ : ٤٢٩ وكان
معاصراً له . والنبراس لابن دحية ١٢١ وعبارته : « لم
يكن له من الخلافة إلا الاسم ، والمدبر للأمور والحاكم
على الجمهور معز الدولة بل مذلها » .
(٣) الإشارة إلى من نال الوزارة ٣٠.

الفضل بن الحباب
١٤٨
فضل بن ربيعة
العباس ، مهندس فلكي . كان متصلا
بالمعتضد العباسي ، وألّف له كتاب
((أحداث الجوّ - خ)) صغير . ومن كتبه
((رسالة في سمت القبلة - خ)) و ((شرح
كتاب أقليدس - خ )) وكتاب في (( معرفة
آلات يعرف بها أبعاد الأشياء الشاخصة
في الهواء والتي على بسيط الأرض وأغوار
الأودية والآبار وعروض الأنهار - خ ))
و ((زيج كبير)) على مذهب السندهند (١) .
ابن الحُبَاب
(٢٠٦ - ٣٠٥ هـ = ٨٢١ - ٩١٧ م )
الفضل بن الحباب ( عمرو ) بن
محمد بن شعيب ، أبو خليفة الجمحي :
قاض للبصرة ، عالم بالحديث ، معمّر ،
من رواة الأخبار والأشعار والأنساب .
كان مسند البصرة. له ((جزء)) في
الحديث، وكتاب ((الفرسان)) و((طبقات
الشعراء الجاهليين)) (٢).
الطَّبَرْسي
(٠٠٠ - ٥٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٣ م)
الفضل بن الحسن بن الفضل
الطبرسي ، أمين الدين ، أبو علي : مفسر
محقق لغوي . من أجلاء الإمامية . نسبته
إلى طبرستان . له ((مجمع البيان في تفسير
القرآن والفرقان - ط)) مجلدان، و (( جوامع
الجامع - ط )) في التفسير أيضاً . ومن كتبه
((تاج المواليد)) و (( غنية العابد )) و (( مختصر
الكشاف)) و(( إعلام الورى بأعلام
الهدى - ط)) . توفي في سبزوار ، ونقل
إلى المشهد الرضوي (٣).
(١) أخبار الحكماء ١٦٨ وفيه: (( نیریز إحدى بلاد فارس
وتشبه بتبريز)» قلت: وفي اللباب ٣ : ٢٥١ هي «قرية
من أعمال شيراز)» ومثله في معجم البلدان . وفهرست
ابن النديم ، طبعة المكتبة التجارية ٣٨٩ ,.Brock
S. 1: 386
(٢) أهل المئة. في المورد ، ج ٢ : العدد ٤: ص ١٢٣ وابن
النديم ١١٤ والبغية ٣٧٣ وابن قاضي شهبة - خ .
(٣) أمل الآمل ، الحر العاملي ، في ذيل منهج المقال ٤٩٢
وروضات الجنات ٥١٢ وسفينة البحار ٢ : ٨٠
والذريعة ٢ : ٢٤٠ والخزانة التيمورية ٣ : ١٨٠
ابن دُکیْن
(١٣٠ - ٢١٩ هـ = ٧٤٨ - ٨٣٤ م)
الفضل بن دكين ( واسمه عمرو )
ابن حماد التيمي بالولاء ، الملّائي ، أبو
نعيم : محدث حافظ ، من أهل الكوفة .
من شيوخ البخاري ومسلم . كان إمامياً ،
وإليه نسبة الطائفة ((الدكينية)) وفي
أيامه امتحن المأمون الناس في مسألة
القول بخلق القرآن ، ودعاه والي الكوفة ،
فسأله ، فقال : أدركت الكوفة وبها
أكثر من سبعمائة شيخ ، الأعمش فمن
دونه ، يقولون القرآن كلام الله ،
وعنقي أهون من زري هذا ! (١) .
الفَضْل بن الَّبِيعِ
(١٣٨ - ٢٠٨ هـ = ٧٥٥ - ٨٢٤ م )
الفضل بن الربيع بن يونس ، أبو
العباس : وزير أديب حازم . كان أبوه
وزيراً للمنصور العبّاسي . واستحجبه المنصور
لما ولى أباه الوزارة، فلما آل الأمر إلى
الرشيد واستوزر البرامكة كان صاحب
الترجمة من كبار خصومهم ، حتى ضربهم
الرشيد تلك الضربة ، قال صاحب غربال
الزمان : وكانت نكبتهم على يديه .
وولي الوزارة إلى أن مات الرشيد . قال
أبو نواس :
((إن دهراً لم يرع عهداً لحيى
غير راع ذمام آل ربيع ))
واستخلف الأمين ، فأقره في وزارته ،
فعمل على مقاومة المأمون . ولما ظفر المأمون
استتر الفضل ( سنة ١٩٦هـ ) ثم عفا
وفي طبعة من كشف الظنون ٢ : ٣٨٥ أن ((مجمع البيان ))
من تأليف أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي . وعن
تلك الطبعة أخذ جامع فهارس المكتبة الأزهرية ١ :
٢١٨ و ٢٦٩ وقد علق ناشر الطبعة الحديثة من كشف
الظنون ١٦٠٢ بما يفيد أن كتاب الطوسي هو «التبيان
في تفسير القرآن )» قلت: ويسمى أيضاً ((التبيان الجامع
لعلوم القرآن ».
(١) الكامل ، لابن الأثير ؛ حوادث سنة ٢١٩ وتاريخ
بغداد ١٢ : ٣٤٦ ومناقب الإمام أحمد ٣٩٥ وفيه :
قال ابن حنبل : شيخان قاما اللّه بأمر لم يقم به مثلهما -
يعني مسألة المحنة بخلق القرآن - عفان بن مسلم وأبو
نعيم ابن دكين .
عنه المأمون وأهمله بقية حياته . وتوفي
بطوس . وهو من أحفاد أبي فروة
((كيسان)) مولى عثمان بن عفان (١).
فَضْل
( ٠٠٠ - نحو ٥٣٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١١٣٥ م)
فضل بن ربيعة بن حازم بن علي بن
مفرج بن دغفل بن جراح ، من طيِّئ :
رأس ((آل فضل)) أمراء بادية الشام في
عهد سلطنة المماليك بمصر والشام ،
وإليه نسبتهم على الأرجح . وقيل في نسبه :
إنه (( فضل بن بدر بن ربيعة بن عليّ بن
مفرج بن بدر بن سالم بن حصة بن بدر
ابن سميع )) ويقال : إن سميعاً هذا هو
الذي ولدته العبّاسة أخت الرشيد من
جعفر بن يحيى البرمكي . وقد استنكر
ابن خلدون هذا، وقال: (( حاشى لله
من هذه المقالة في الرشيد وأخته ، وفي
انتساب كبراء العرب من طيِّئ إلى موالي
العجم من بني برمك ! )) وكان فضل من
بيت إمارة ، أنشأها جده مفرج بن
دغفل بن جراح في البلقاء وجوار القدس ،
أيام الفاطميين ، وكانت له مدينة الرملة -
إقطاعاً - بفلسطين ، ومات سنة ٤٠٤ هـ .
وآل الأمر بعد زمن إلى ((فضل)) هذا ،
فكان تابعاً لخلفاء مصر ، وصانع الإفرنج ،
فطرده أتابك دمشق من بادية الشام ، فرحل
بعربه إلى جوار الموصل ، واتصل بصاحبها
قرواش بن شرف الدولة مسلم بن قريش
حوالي سنة ٥٠٠هـ . وزار بغداد فنزل بها
في دار الأمير صدقة بن مزيد . ولما انتقض
صدقة على حكومة العراق أظهر ((فضل)
رغبته بالخروج لمطاردته ، وخرج من بغداد
فعبر إلى الأنبار ، مبتعداً عن الفتنة ولم
يرجع بعدها (٢) .
(١) ابن خلكان ١ : ٤١٢ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٦٣
وغربال الزمان - خ. وتاريخ بغداد ١٢ : ٣٤٣
والمرزباني ٣١٢ ومفتاح السعادة ٢ : ١٦٤ ومرآة
الجنان ٢ : ٤٢.
(٢) ابن خلدون ٥ : ٤٣٦ وصبح الأعشى ٤ : ٢٠٤ وفيه
أن آل فضل تشعبوا شعباً كثيرة ، وأورد أسماء بعضها . =

الفضل بن روح -
١٤٩
الفضل بن عباس
الفَضْلِ الْمُهَلَّبي
(٠٠٠ - ١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٤ م)
الفضل بن روح بن حاتم المهلبي
الأزدي : أمير . استعمله الرشيد العباسي
على إفريقية ، فقدمها سنة ١٧٧ هـ ،
ولم يُحسن السيرة في أهلها ، فنبذوا الطاعة
وقاتلوه إلى أن قتلوه في القيروان .
وولايته سنة وخمسة أشهر . وبمقتله
انقرضت دولة ((المهلّبيِّين)) بافريقية ،
وكانت مدتها نحو ٢٣ سنة (١) .
البجاني
(٠٠٠ - ٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٣١ م)
فضل بن سَلَمة بن جرير الجهني
بالولاء ، أبو سلمة : حافظ ، من علماء
المالكية. أندلسي، من أهل بجانة (Pechina)
أصله من البيرة . رحل إلى المشرق مرتين
أقام فيهما عشرة أعوام . ومات في بجانة .
له ((مختصر في المدونة)) و ((مختصر
للواضحة )) زاد فيه من فقهه ، قال القاضي
عياض : وهو من أحسن كتب المالكيين .
وله جزء في (( الوثائق )) حسن ، كما يقول
ابن قاضي شهبة، و ((كتاب)) جمع فيه
مسائل المدونة والمستخرجة والمجموعة (٢)
الفَضْلِ بنِ سَهْل
(١٥٤ - ٢٠٢ هـ = ٧٧١ - ٨١٨ م)
الفضل بن سهل السرخسي ، أبو
العباس : وزير المأمون وصاحب تدبيره .
اتصل به في صباه وأسلم على يده ( سنة
١٩٠ هـ ) وكان مجوسياً . وصحبه قبل
أن يلي الخلافة ، فلما وليها جعل له
الوزارة وقيادة الجيش معاً ، فكان
يلقب بذي الرياستين ( الحرب والسياسة )
= قلت: سيأتي في حرف ((الميم مع الهاء)) ذكر من ترجمت
لهم من آل ((مهنا )( وهم من ((آل فضل)) فراجعه.
(١) الخلاصة النقية ٢١ والبيان المغرب ١ : ٨٦ .
(٢) ترتيب المدارك - خ ، الثاني. والديباج ٢١٩ وهو فيه
((البجائي)) من ((بجاية))؟ وابن قاضي شهبة - خ ،
وهو فيه ((الباجي العربي)) قال : سمع ببلده ورحل الى
القيروان .
مولده ووفاته في سرخس ( بخراسان )
قتله جماعة بينما كان في الحمام ، قيل :
إن المأمون دسهم له وقد ثقل عليه أمره .
وكان حازماً عاقلاً فصيحاً ، من الأكفاء .
أخباره كثيرة (١) .
ابن شاذان
(٠٠٠ - ٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٤ م)
الفضل بن شاذان بن الخليل ، أبو
محمد الأزدي النيسابوري : عالم بالكلام ،
من فقهاء الإمامية . له نحو ١٨٠ كتاباً ،
منها ((الردّ على ابن كرّام)) و((الإيمان))
و((محنة الإسلام)) و((الرد على الدامغة
الثنوية)) و((الرد على الغلاة)) و ((التوحيد))
و ((الرد على الباطنية والقرامطة)) (٢).
الفَضْل بن صالح
(١٢٢ - ١٧٢ هـ = ٧٤٠ - ٧٨٨ م )
الفضل بن صالح بن علي بن عبدالله
ابن عباس الهاشمي العباسي ، أبو العباس :
أمير . استخلفه المنصور على إقامة الحج
سنة ١٣٨ هـ، وولي مصر للمهدي في
أواخر سنة ١٦٨ هـ ، وكان في العراق ،
وتوفي المهدي في أول سنة ١٦٩ هـ ، قبل
أن يرحل الفضل إلى مصر ، فأقرّه
الهادي ابن المهدي ، فقصد مصر ،
وكان أمرها مضطرباً ، فأخضع عصاتها
وقتل زعيمهم دحية بن مصعب الأموي .
ولم يكد يستقر حتى ورد البريد بعزله .
وكانت ولايته أقل من سنة . وولي إمرة
دمشق ، فعمر أبواب جامعها ، والقبة
التي في صحن الجامع . وكان من شجعان
الأمراء ، شاعراً فصيحاً أديباً (٣)
(١) وفيات الأعيان ١ : ٤١٣ والوزراء والكتاب : انظر
فهر سته . والمرزباني ٣١٣ والكامل لابن الأثير ٦ : ٨٥
و ١١٨ وتاريخ بغداد ١٢ : ٣٣٩ واللباب ١ : ٤٤٥ وفيه
التنبيه إلى أن السمعاني ، في الأنساب ، تكلم عن الحسن
ابن سهل وهو يعني أخاه الفضل .
(٢) الطوسي ١٢٤ والبهبهاني ٢٦٠ والنجاشي ٢١٦ والذريعة
٢ : ٥١٠ والقمي ٢ : ٣٦٨.
(٣) النجوم الزاهرة ٢ : ٦٠ والمحب ٣٤ والولاة والقضاة
١٢٩ وفي نزهة الألباب في الألقاب - خ: ((الإبريق،
لقب الفضل بن صالح)).
الوزيري
(٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م )
فضل بن صالح الوزيري : قائد ، من
أعيان الدولة الفاطمية بمصر . ولي المحاسبة
الحاكم بأمر الله مدة، ثم قتله الحاكم(١) .
الفَضْلِ بنِ العَبَّاس
(٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م)
الفضل بن العباس بن عبد المطلب
الهاشمي القرشي : من شجعان الصحابة
ووجوههم . كان أسن ولد العباس .
ثبت يوم حنين . وأردفه رسول الله علوي
وراءه في حجة الوداع، فلقب (( ردف
رسول اللّه)). وخرج بعد وفاة النبيّ
عَ الم مجاهداً إلى الشام ، فاستشهد في
وقعة أجنادين ( بفلسطين ) وقيل : مات
بناحية الأردن في طاعون عمواس . له ٢٤
حديثاً . وفي مدينة الرملة ( بفلسطين ) قبر
قديم يقال : إنه مدفون فيه (٢) .
الفَضْلِ بن عَبَّاس
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م)
الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث
ابن عبد المطلب الهاشمي : من رجالات
قريش ، حزماً وإقداماً . كان أحد زعماء
المدينة في ثورتها على بني أمية . وأظهر
في وقعة الحرة بسالة عجيبة ، وقتل
فيها (٣).
(١) الإشارة إلى من تال الوزارة ٢٥ .
(٢) طبقات ابن سعد ٤ : ٣٧ وفيه : مات بطاعون عمواس
سنة ١٨ هـ. وتاريخ الخميس ١ : ١٦٦ وفيه الخلاف
في مكان وفاته ، قيل: أصيب في أجنادين ، أو يوم
مرج الصفر - وكلاهما سنة ١٣ - وقيل : قتل
باليرموك ، وقيل مات بطاعون عمواس . وفي الإصابة :
ت ٧٠٠٥ ترجيح أنه قتل يوم أجنادين ، في خلافة
أبي بكر ؛ قال وهو المعتمد وبمقتضاه جزم البخاري .
(٣) ابن الأثير ٤ : ٤٦ ونسب قريش ٨٨ وهو فيه :
((الفضل الأكبر)).

١٥٠
فضل بن علي
الفضل بن العباس.
الفَضْلِ اللَّهَبي
( ٠٠٠ - نحو ٩٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧١٤ م )
الفضل بن العباس بن عتبة بن
أبي لهب ، من قريش : شاعر ، من فصحاء
بني هاشم . كان معاصراً للفرزدق
والأحوص ، وله معهما أخبار . ومدح
عبد الملك بن مروان ، وهو أول هاشمي
مدح أموياً بعد ما كان بينهما ، فأكرمه .
وكان شديد السمرة ، جاءته من جدته
وكانت حبشية. ويقال له ((الأخضر))
لذلك . واللهبي نسبة إلى أبي لهب .
في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى
من معاصريه . وأشهر شعره الأبيات التي
أولها :
(( مهلا بني عمنا ، مهلا موالينا
لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا
لا تطمعوا أن تهينونا ونكرمكم
وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا ! »
توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك (١) .
الفَضْلِ بنِ عَبْد الرَّحْمُن
( ٠٠٠ - نحو ١٧٣ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧٩٠ م)
الفضل بن عبد الرحمن بن العباس
ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب :
شيخ بني هاشم في وقته ، وشاعرهم
وعالمهم. وهو أول من لبس ((السواد))
على زيد بن علي بن الحسين . ورثاه
بقصيدة طويلة حسنة . وشعره حجة ،
احتج به سيبويه . كان نازلاً عند بعض
((بني تميم)) بالبصرة . ولما اشتد هارون
الرشيد في طلب بني هاشم استخفى ،
فدلَّ التميميون عليه ، ونهبوه ، فهجاهم
بأبيات ، منها قوله :
(( إذا ما كنت متخذاً خليلا
فلا تجعل خليلك من تميم)) (٢) .
(١) التبريزي ١ : ١٢٠ وسرح العيون ١٩١ ونسب قريش
٩٠ وسمط اللآلي ٧٠١ والآمدي ٣٥ ورغبة الآمل
٢ : ٢٣٧ ثم ٨ : ١٨٣.
(٢) المرزباني ٣١٠ ونسب قريش ٨٩ وفي مقاتل الطالبيين
الفَضْلِ الرَّقَاشي
( ٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٨١٥ م)
الفضل بن عبد الصمد بن الفضل
الرقاشي البصري ، أبو العباس : شاعر
مجيد ، من أهل البصرة . فارسي الأصل .
انتقل إلى بغداد ، ومدح الخلفاء .
وكانت بينه وبين أبي نواس مهاجاة
ومباسطة . وانقطع إلى البرامكة ، ورثاهم
بعد نكبتهم . وكان متهتكاً خليعاً ،
قال المبرّد: (( كان الفضل يظهر الغنى
وهو فقير ، ويظهر العز وهو ذليل ،
ويتكثر وهو قليل ، فكانت الشعراء
تهجوه )) (١) .
العَبْدَلي
(٠٠٠ - ١٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٢ م )
فضل بن عبد الكريم بن فضل ،
السلطان أبو هماج العبدلي : من سلاطين
لحج وعدن قبل احتلال الإنكليز لها .
كان قوياً شجاعاً . تولى السلطنة بعد
وفاة أخيه عبد الهادي ( المتقدمة ترجمته )
سنة ١١٩٤ هـ، وتوفي بعدن. ولم
يترك نسلاً (٢) .
فَضْلِ الطَّبَري
(١٠٠ - ١٠٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٣ م)
فضل بن عبدالله الطبري المكي :
فاضل ، كان مفتي الشافعية بمكة . له
نظم وكتاب في ((العروض)) (٣).
الفَضْلِ بن عَبْد المَلِك
(٢٣٧ - ٣٠٧ هـ = ٨٥٢ - ٩١٩ م )
الفضل بن عبد الملك الهاشمي
٢٥٤ ما يستفاد منه أن عبدالله بن الحسن المثنى ،
المولود سنة ٧٠ هـ ، كان أصغر سناً من صاحب الترجمة ،
فإن صح هذا وصح أنه أدرك أيام الرشيد ، فيكون
قد عاش أكثر من مئة عام.
(أ) فوات الوفيات ٢ : ١٢٥ وتاريخ بغداد ١٢ : ٣٤٥ .
(٣) خلاصة الأثر ٣ : ٢٧١ .
العباسي : أمير ، من أعيان بني العباس .
كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير
مكة والموسم ، وحجَّ بالناس نحو عشرين
سنة ، مولده ووفاته ببغداد (١) .
فَضْلِ بن عَلَوِي
(١٢٤٠ - ١٣١٨ هـ = ١٨٢٤ - ١٩٠٠ م )
فضل (( باشا )) بن علوي بن محمد بن
سهل الحسيني المليباري المكي : أمير
ظَفَار . ولد وتعلم في مالابار ( بالهند )
وهاجر إلى مكة وطن جده ، وزار
الآستانة في أيام السلطان عبد العزيز .
واختاره أهل ((ظفار)) أميراً عليهم سنة
١٢٩٢ هـ، فاستقرَّ بها ودانت له القبائل
المجاورة لها . واستمر إلى سنة ١٢٩٧ هـ ،
فثارت عليه إحدى القبائل ، فقاتلها ،
وأعانها الإنجليز ، فخُذْل فضل ،
فانتقل إلى ((المكلا)) ومنها إلى الآستانة،
فكانت له حظوة عند السلطان عبد
الحميد الثاني . وتوفي فيها . وكان له
اشتغال ببعض العلوم ، وصنف كتباً ،
منها ((إيضاح الأسرار العلوية ومنهاج
السادة العلوية - ط)) و (( تحفة الأخيار
عن ركوب العار - ط)) و((عدة الأمراء
والحكام - ط)) مواعظ (٢).
العَبْدَلي
(١٠٧٣ - ١١٥٥ هـ = ١٦٦٣ - ١٧٤٢ م )
فضل بن علي بن صلاح بن سلام
العبدلي : أمير شجاع شافعي . من مشايخ
لحج ، من العبادل . ورث المشيخة عن
أسلافه . وكانت لحج تابعة لصنعاء فخلع
فضل طاعة إمامها الحسين ( المنصور )
ابن قاسم بن الحسين-، عام ١١٤١ هـ
(١٧٢٨ م) وقامت بينه وبين جند المنصور
معارك ظهرت فيها شجاعته . وقوي
بمحالفة جاره وصهره السلطان سيفي ،
(١) النجوم الزاهرة ٣ : ١٩٧ وتاريخ بغداد ١٢ : ٣٧٥ .
(٢) بضائع التابوت - خ. والأعلام الشرقية ١ : ٢٣ وإيضاح
(٢) هدية الزمن ١٣٣
المكنون ١ : ١٥٣ ومعجم المطبوعات ١٤٢١ .

فضل بن علي -
١٥١.
الفضل بن يحيى
سلطان بني يافع . وجعل فضل وسيف
بندر عدن بينهما بالتداول . ثم استقلّ
فضل بعدن (١١٤٨ هـ / ١٧٣٥ م) وتعهد
بدفع نصف خراجها للسلطان سيف .
وتوجه يوماً على رأس نحو ٣٠٠ من
العبادل ، لإصلاح خلاف بين السلطان
سيف وبعض قبائل يافع ، فعثر جواده
قرب ((خنيفر)) وسقط على أرض صلبة .
ونشب قتال بين العبادل وآل عطية فقتل
فضل ( في رواية راجحة ) وحُمل رأسه
إلى المنصور في صنعاء (١) .
العَبْدَلي
(١٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م)
فضل بن علي بن محسن بن فضل
العبدلي : من سلاطين العبدليين في لحج ،
أيام حكم الإنكليز . تسلطن بعد وفاة
أبيه (١٢٧٩ هـ ) وكان صغير السن ،
فنزل عن الحكم لعمه فضل بن محسن ،
على يد والي عدن البريطاني - وآزر عمه
في الملمات ، وقاد جيشه حين دخلت
لحجاً قوة من الترك . وأقام مرابطاً
في جهة تسمى ((زائدة)) لقمع إحدى
حركات العصيان على عمه إلى أن توفي
عمه . ودعاه زعماء القبائل وبعض أعمامه
لتولي السلطنة فتسلمها في جمادى الأولى
١٢٩١ هـ، وسيطر عليه بالنفوذ عمه
الثاني محمد بن محسن فكان منغصا له
إلى أن توفي (١٢٩٨ هـ ) ونشط فضل
بعده . واضطر إلى تجديد المعاهدة مع
الإنكليز (١٢٩٩ هـ) ثم شكا من بنود
فيها ، فأعفي منها (١٣٠٣ هـ ) وعاش بعد
ذلك في اطمئنان وقوة ، وأطاعه مخالفوه ،
وقصده العلماء ومدحه الشعراء إلى أن
توفي (٢) .
(١) هدية الزمن ١٢٤ - ١٢٩ .
(٢) هدية الزمن ١٥٥، ١٥٨، ١٥٩، ١٩٥ وانظر أئمة
اليمن سيرة المنصور ٢٤٣ - ٢٤٧ .
الفَضْلِ بن عِيسى
(٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٥٧ م )
الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي ،
أبو عيسى : واعظ ، من أهل البصرة .
كان من أخطب الناس ، متكلماً قاصاً
مجيداً . وهو رئيس طائفة من المعتزلة
تنسب إليه . وكان قدرياً ضعيف الحديث ،
سجّاعاً في قصصه (١).
أَبُو النَّجْمِ الرَّاجز
(٠٠٠ _ ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م )
الفضل بن قدامة العجلي ، أبو
النجم ، من بني بكر بن وائل : من
أكابر الرجّاز ومن أحسن الناس إنشاداً
للشعر . نبغ في العصر الأموي ، وكان
يحضر مجالس عبد الملك بن مروان
وولده هشام . قال أبو عمرو بن العلاء :
كان ينزل سواد الكوفة ، وهو أبلغ
من العجاج في النعت (٢).
العَبْدَلي
(٠٠٠ - ١٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٤ م)
فضل بن محسن بن فضل العبدلي :
من سلاطين العبدليين بعدن ولحج ،
أيام حكم البريطانيين : نزل له ابن
أخيه فضل بن علي عن الحكم ( ١٢٧٩ هـ )
لصغر سنه . وبنى قناة لجلب الماء من
الشيخ عثمان إلى عدن بالاتفاق مع حاكمها
البريطاني . وسافر إلى الهند (١٢٨٨ هـ )
فلما عاد سمى بعض أراضي لحج بأسماء
المدن التي زارها، منها (( بونة)) و(( مهيم))
و((مدراس)) و((نقشبند)) وكان ذكياً
فيه شجاعة . تمرس بالإمارة أيام حكمه
(١) البيان والتبيين ١: ٢٩٠ وانظر فهرسته . وتهذيب
التهذيب ٨ : ٢٨٣ والحيوان ، طبعة الحلبي ٧ : ٢٠٤.
(٢) معاهد التنصيص ١ : ١٨ والأغاني طبعة الدار ١٠ : ١٥٠
وسمط اللآلي ٣٢٨ وخزانة الأدب ١ : ٤٩ و ٤٠٦
والمرزباني ٣١٠ ومجلة المجمع العلمي العربي ٨ : ٣٨٩
والشعر والشعراء ٢٣٢.
البلد الشيح عثمان في لحج قبل أن يتولى
السلطنة (١) .
القَصباني
(٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م )
الفضل بن محمد بن علي القصباني
البصري : عالم باللغة والأدب ، من أهل
البصرة. ضرير . له كتاب في ((النحو ))
و ((حواشي الصحاح)) و((الأمالي))
و ((الصفوة في أشعار العرب)) (٢) .
الفَضْلِ بن مَرْوان
(١٧٠ - ٢٥٠ هـ = ٧٨٦ - ٨٦٤ م)
الفضل بن مروان بن ماسرجس :
وزير . كان حسن المعرفة بخدمة الخلفاء ،
جيد الإنشاء . أخذ البيعة للمعتصم ،
ببغداد ، بعد وفاة المأمون ( سنة ٢١٨ هـ )
وكان المعتصم في بلاد الروم ، فاستوزره
نحو ثلاث سنوات ، واعتقله . ثم أطلقه ،
فخدم بعده جماعة من الخلفاء إلى أن
توفي. له (( ديوان رسائل )) وكتاب جمع
فيه ((الأخبار)) التي علم بها و((المشاهدات)
التي رآها (٣).
الفَضْل بن یحیی
(١٤٧ - ١٩٣ هـ = ٧٦٥ - ٨٠٨ م)
الفضل بن يحيى بن خالد البرمكي :
وزير الرشيد العباسي ، وأخوه في الرضاع .
كان من أجود الناس . استوزره الرشيد
مدة قصيرة ، ثم ولاه خراسان سنة ١٧٨ هـ
فحسنت فيها سيرته ، وأقام إلى أن فتك
الرشيد بالبرامكة ( سنة ١٨٧ هـ ) وكان
الفضل عنده ببغداد ، فقبض عليه وعلى
أبيه يحيى ، وأخذهما معه إلى الرقة
(١) هدية الزمن ١٥٤ - ١٦٠.
(٢) بغية الوعاة ٣٧٣ ونكت الهميان ٢٢٧ وفيه ضبط
القصباني ((بسكون الصاد)) وفي اللباب ٢ : ٢٦٦
في الكلام على قصباني آخر ((بفتح القاف والصاد)) نسبة
إلى بيع القصب . وإرشاد الأريب ٦ : ١٤٣.
(٣) وفيات الأعيان ١ : ٤١٤ والوزراء والكتاب : انظر
فهرسته . والنجوم الزاهرة ٢ : ٢٣٣ و٢٧١ و٣٣٢.

فضل الرحمن بن هلّ اللّه.
١٥٢
فضل الله بن علي
فسجنهما وأجرى عليهما الرزق ، واستصفى
أموالهما وأموال البرامكة كافة . وتوفي
الفضل في سجنه بالرقة . قال ابن الأثير :
كان الفضل من محاسن الدنيا لم يُر
في العالم مثله (١) .
فَضْلِ الرَّحْمنِ
(١٢٠٨ - ١٣١٣ هـ = ١٧٩٤ - ١٨٩٥ م )
فضل الرحمن بن هلَّ اللّه الصديقي
النقشبندي الهندي : محدّث الديار الهندية
في عصره . جمعت أسانيده في كتاب
(( إتحاف الإخوان بأسانيد مولانا فضل
الرحمن - خ)) (٢).
فضل الله ( الحمداني ) = الغضنفر بن
الحسن ٣٦٩
ابن فضل الله العمري = أحمد بن يحيى
٧٤٩
البهنسي
(١١٢٧ - ١١٩١ هـ = ١٧١٥ - ١٧٧٧ م )
فضل الله بن أحمد بن عثمان بن محمد
البهنسي الدمشقي : فاضل ، له نظم جيد ،
في ((ديوان - خ)) يغلب عليه الهزل والهجو .
كان ظريفاً حسن النادرة ، من عشراء
المرادي ( صاحب سلك الدرر ) مولده
ووفاته في دمشق (٣)
التُّرْبُشتي
(٠٠٠ - ٦٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٣ م)
فضل الله بن حسن ، أبو عبدالله،
شهاب الدين التربشتي : فقيه حنفي .
له كتب بالفارسية والعربية من الثانية
(( مطلب الناسك في علم المناسك))
(١) ابن الأثير ٦ : ٦٩ ووفيات الأعيان ١ : ٤٠٨ والطبري
١٠ : ٦٢ و٦٩ و١٠٩ وتاريخ بغداد ١٢ : ٣٣٤
وروض المناظر لابن الشحنة . والوزراء والكتاب :
انظر فهرسته . والنجوم الزاهرة : انظر فهرست
المجلد الثاني
(٢) فهرس الفهارس ١ : ١١٨.
(٣) سلك الدرر ٤: ٣ و 2:393 .Brock. S
و (( الميسّر في شرح مصابيح السنة للبغوي
- خ)) في شستربتي (٥٠٣٩ ) سلك فيه
مسلك الحديث لا الفقه، و((المعتمد
في المعتقد)) (١) .
رشيد الدّوْلة
(٠٠٠ - ٧١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٦ م)
فضل الله ( رشيد الدولة ، أو رشيد
الدين ) ابن أبي الخير ( عماد الدولة )
ابن علي ( موفق الدولة ) أبو الفضل
الهمذاني : وزير ، من المشتغلين بالفلسفة
والطب والتاريخ . اتصل بملك التتار
(( محمود غازان )) وخدمه بطبه إلى أن
ولي الوزارة له، ثم لأخيه (( خدابنده ))
من بعده . وقام بكثير من أعمال البرّ في
((تبريز)) كالخوانك - جمع خانكاه ـ
والمدارس. وصنف كتاباً في ((تفسير
القرآن )) على طريقة الفلاسفة ، فنسب
إلى الإلحاد . ومرض القان ((خدابنده ))
فاشترك رشيد الدولة في علاجه ، فمات ،
فقالوا إنه كان سبب موته ، فقتلوه
وفصلت أعضاؤه وأرسل إلى كل بلد
عضو منها. وحمل رأسه إلى ((تبريز))
ونودي عليه : هذا رأس اليهودي الملحد .
وقالوا : إن أباه كان يهودياً عطاراً ،
وإنه ، أي رشيد الدولة ، أسلم قبل
أن يتصل بغازان . وقد احترقت - أو
أحرقت - كتبه بعد قتله ، وبقي منها
((جامع التواريخ - خ)) أربع مجلدات،
بالعربية والفارسية ، طبعت النسخة الفارسية
منه باسم ((تاريخ غازاني)) و ((مفتاح
التفاسير - خ )) في دار الكتب ، مقدمة
لتفسير له يعرف بالتفسير الرشيدي ،
و ((الأسئلة والأجوبة الرشيدية - خ))
في استنبول، و((التوضيحات - خ))
في استمبول، ويسمى ((جامع التصانيف
الرشيدية)) و((مجموعة رسائل - خ))
تشتمل على ٥٢ رسالة ، جمعها كاتبه
(١) هدية ١ : ٨٢١ وكشف ١٧١٩ ورسمه (التوربشتي)»
Brock. S. 1: 620,
شمس الدين محمد الأبرقوئي وصدرها
بمقدمة . قال الذهبي : كان له رأي
ودهاء ومروءة . عاش نحو ٧٥ سنة (١).
الزَّوْزَ ني
(٠٠٠ - بعد ٧١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٣١٠ م)
فضل الله بن عبد الحميد الزوزني
الأصل ، الصيني المولد : أديب يعرف
بالفاضل الزوزني . له كتب ، منها
(( الكفاية على الكافية - خ )) نحو ،
بخطه، في دار الكتب، و((الصينيات))
منظومة أدبية ، أنشأها سنة ٧١٠ هـ (٢).
الرَّاوَنْدي
( ٠٠٠ - نحو ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١١٦٥ م)
فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني ،
أبو الرضا ، ضياء الدين الراوندي :
مفسر ، إمامي ، شاعر من أهل قاشان ،
وراوند من قراها ، رآه السمعاني ( صاحب
الأنساب ) وزاره في بيته . له تصانيف ،
منها ((الكافي)) في التفسير، و (( كتاب
الأربعين)) في الحديث، و((الموجز
الكافي في العروض والقوافي)) و ((مشيخة))
تزيد على ٢٠ رجلاً، و((قصص الأنبياء))
و ((ديوان شعر - ط))(٣) ..
(١) الدرر الكامنة ٣ : ٢٣٢ - ٢٣٣ وفيه تحقيق مقتله
سنة ٧١٦ وعرفه برشيد الدولة ، وسماه «فضل الله بن
أبي الخير بن غالي)) وصححه صاحب الذريعة ٣ :
٢٦٩ بابن ((علي)) مكان ((غالي )) وعرفه برشيد الدين،
كما في تاريخ العراق ١ : ١٥ و ٣٩٩ و ٤٥٢ وما
بعدها . وفي السلوك للمقريزي ٢ : ١٨٩ مقتله سنة
٧١٨ واسم جده فيه ((عالي)). وفي شذرات الذهب
٦ : ٤٤ مقتله سنة ٧١٧ وانظر دار الكتب ، ملحق
الأول ٧ و ٥ : ٩٩ وطوبقبو ٣ : ٦٢، ٥٩٨
والذريعة ١٠ : ٢٤٧ وفيه أسماء الرسائل .
(٢) هدية ١ : ٨٢١ ودار الكتب ٢ : ١٥٤ .
(٣) روضات ٤٩٢ ولم يذكر وفاته. واللباب ٢ : ٢٣٦
وانظر معجم المخطوطات المطبوعة ٢ : ٧٥ .

فضل اللّه بن فخر
__
١٥٣
الفضيل الورتلافي
الصقاعي
(١٠٠ - ٧٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٦ م)
فضل اللّه بن فخر الصقاعي : مؤرخ ،
من نصارى دمشق . كان كاتباً في الديوان .
وعاش نحو مئة سنة . ومات في بستانه
بأرزة ( من قرى الغوطة ) قال ابن العماد :
(( كانت عنده فضيلة في دينه ، جمع
الأناجيل الأربعة ، إنجيل متى ، ومرقص ،
ولوقا ، ويوحنا ؛ وجعلها إنجيلاً واحداً
بألسنة مختلفة ، عبراني ، وسرياني ،
وقبطي ، ورومي ؛ وذكر اختلاف
الحواريين وبين عباراتهم ، وكان يقول
إنه يحفظ التوراة والإنجيل والمزامير)».
وصنف كتباً، منها ((وفيات المطربين))
و ((ذيل)) على تاريخ المكين ابن العميد ، من
سنة ٦٥٨ هـ ، إلى ٧٢٠ هـ ، واختصر وفيات
الأعيان ، لابن خلكان ، وأضاف إليه
ذيلاً سماه ((تالي الوفيات - خ)) في تراجم
من توفي بمصر والشام من سنة ٦٦٠ هـ
إلى ٧٢٥ هـ (١).
فَضْلِ اللّه المُحِّي
(١٠٣١ - ١٠٨٢ هـ = ١٦٢١ - ١٦٧١ م )
فضل الله بن محب الله بن محمد
المحبي : فاضل ، له معرفة بالأدب
والطب والتاريخ . من أهل دمشق . وهو
والد المحبي ((المؤرخ )) ضاحب خلاصة
الأثر. صنف كتباً، منها ((شرح
الآجرومية)) و((مفردات الأبيات -
خ)) في أوقاف بغداد، باسم ((مختارات)
و (( ذيل تاريخ البوريني )). وله (( ديوان
(١) شذرات الذهب لابن العماد ٦ : ٧٥ وهو فيه :
(( فضل الله بن أبي الفخر بن السقاعي)). والدرر
الكامنة ٣ : ٢٣٣ وهو فيه ((الصقاعي)) و:Brock. I
(328) 400 وهو فيه، نقلا عن ((تالي الوفيات)) :
(( الموفق ، فضل الدين ابن أبي محمد ، فخر الصقاعي "
وعنه زيدان في آداب اللغة ٣ : ١٦٠ إلا أنه لم يذكر
كنيته (( أبا محمد)). قلت: ما ذكرته من أن صاحب
الترجمة (دمشقي)) استفدته من قول ابن العماد
الدمشقي: (( هلك فضل الله ببستانه بأرزة ودفن في
مقابر النصارى )) ولم أجد ما أعول عليه في ضبط
(( الصقاعي " .
شعر)) (١) .
المَازَنْدَرَاني
(٠٠٠ - ١٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٦ م)
فضل الله بن محمد حسن النوري
المازندراني الحائري : فقيه إمامي
٠
فضل الله بن محمد المازندراني
توفي في كربلاء . له ((فضيلة العباد
لذخيرة المعاد)) و((رسالة في مناسك
الحج - ط )) وحواش على بعض
الرسائل (٢) .
ابن فضلان ( ابو القاسم ) = يحيى بن
علي ٥٩٥
فَضْلِي = عَبْد الغَنِي فَضْلي ١٢٨٨
الفَضْلي = شُكْري الفَضْلي ١٣٤٤
فُضَيْلِ الجَمَالي
(٩٢٠ - ٩٩١ هـ = ١٥١٤ - ١٥٨٣ م )
فضيل بن علي بن أحمد بن محمد
الجمالي : فقيه حنفي ، من العلماء
بالفرائض . تركي الأصل ، من القضاة .
ولي قضاء بغداد ، ثم حلب . ومات
باستنبول. من كتبه ((الضمانات)) في
فروع الحنفية ، أربعة مجلدات، و (( عون
(١) خلاصة الأثر ٣ : ٢٧٧ - ٢٨٦ والكشاف ، لطلس
١٦٧
(٢) احسن الوديعة ٢ : ٩٤
الفارض على عون. الرائض - خ )) في
الفرائض ، فرغ من تأليفه سنة ٩٧٤هـ ،
و ((الوظائف الوافية من كتب الأعاريب
الكافية - خ)) في النحو، و ((تنويع
الأصول)) في أصول الفقهُ ، فرغ من
تأليفه سنة ٩٥٨هـ، و (( توسيع الوصول))
شرح للذي قبله (١) .
الفُضَيْلِ بن عِيَّاض .
(١٠٥ - ١٨٧ هـ = ٧٢٣ - ٨٠٣ م)
الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي
اليربوعي ، أبو علي : شيخ الحرم
المكي ، من أكابر العباد الصلحاء . كان
ثقة في الحديث ، أخذ عنه خلق منهم
الإمام الشافعي . ولد في سمرقند ، ونشأ
بأبيورد ، ودخل الكوفة وهو كبير ،
وأصله منها . ثم سكن مكة وتوفي بها .
من كلامه: ((من عرف الناس استراح)) (٢).
الوَرْ تَلاني
(٠٠٠ - ١٣٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٩ م)
الفُضَيل الورتلافي الجزائري (*):
صاحب كتاب ((الجزائر الثائرة - ط))
ولد في قبيلة بني ورتلان ، من دائرة
سطيف ، بالجزائر . واستكمل دراسته على
عبد الحميد بن باديس ، في قسنطينة .
وأقام في باريس ١٩٣٦ - ١٩٣٨ م ،
يبث روح الوطنية في العمال الجزائريين
بها . وانتقل إلى القاهرة ، يدعو إلى
(*) [اسمه الحقيقي إبراهيم بن مصطفى، كما حدثني بذلك أكتر
من مرة] (زهير الشاويش).
(١) كشف الظنون ١١٨ و٥٠٣ و١٠٨٧ و .Brock.
645: 2.S وهدية العارفين ١ : ٨٢٢ والصادقية،
الرابع من الزيتونة ٤٠٥ وشذرات الذهب ٨ :٢٢٣
وجعله مؤلفه في وفيات سنة ٩٣٧ وقال : تقريباً .
قلت : التبس عليه الأمر بين المترجم له هنا ، وأبيه
السابقة ترجمته ، المتوفى سنة ٩٣٢ كما أن (( بروكلمان))
جعل من كتب فضيل هذا كتاب (( أدب الأوصياء - ط ))
وتابعه سركيس في معجم المطبوعات ٧١٢ والصواب أنه
من تصانيف أبيه ، كما في كشف الظنون ٤٥ .
(٢) طبقات الصوفية ٦ - ١٤ وتذكرة الحفاظ ١ : ٢٢٥
وتهذيب ٨ : ٢٩٤ والجواهر المضية ١ : ٤٠٩ وصفة
الصفوة ٢ : ١٣٤ وحلية ٨ : ٨٤ وابن خلكان ١ : ٤١٥
وفي طبقات الأقطاب ــ خ : أفرد ابن الجوزي ترجمته
بالتأليف .

ابن فطيس
١٥٤
فکري بن ياسين
مقاومة الاستعمار الفرنسي في الشمال
الإفريقي . وذهب في عمل تجاري إلى
اليمن ، فشارك في مقتل الإمام يحيى
حميد الدين . وطلبته حكومة اليمن بعد
القضاء على ثورة ابن الوزير ، فلجأ
إلى لبنان [ودمشق]، متخفيًّا. ثم استقر في
استانبول وتوفي بها. كان عنيفاً في خطابته
وكتابته ، مندفعاً فيما يدعو إليه أو يعمل
من أجله (١) .
فط
ابن فُطَيْس = محمد بن قُطَيْس ٣١٩
ابن فُطَيْس = عَبْد الرَّحْمُن بن محمد
٤٠٢
فُطَيْس بن سُلَيْمان
( ٠٠٠ - نحو ٢٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٢٠ م)
فطيس بن سليمان بن عبد الملك
ابن زيان : كاتب وزير . هو أصل بيت
الوزراء من بني فطيس في الأندلس .
دخلها في أيام الأمير عبد الرحمن بن
معاوية ، فضمه إلى ابنه هشام ، فكتب له ،
فلما ولي هشام الخلافة ولاه السوق
وكورة قبرة والوزارة . وأقرّه الحكم
ابن هشام بعد وفاة أبيه ، واستكتبه ،
فأقام على ذلك إلى أن توفي (٢)
فق
الفُقَّاعي = محمد بن غازي ٦٢٩
فَقْعَس بن طَرِيف
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
فقعس بن طريف بن عمرو بن
الحارث بن ثعلبة ، من بني أسد بن
خزيمة ، من عدنان : جدّ جاهلي . كان له
من الولد جحوان ، ودثار ، وحذلم . ومن
(١) الجزائر الثائرة ٤٩٣ - ٥٠٩ ومجلة دعوة الحق : العدد
٨ من السنة ٢ ص ٩٠ ومذكرات المؤلف .
(٢) الحلة السيراء ٦٠
نسله نصر بن سيار ( أمير خراسان ) في جامعة لوڤان (Louvain) له بالفرنسية
وعبد الله بن الزيَّير (الشاعر ) وطليحة
(( معجم الكتب العربية أو التي تبحث عن
العرب - ط)) اثنا عشر جزءاً (١).
ابن خويلد الأسدي ، والكميت ابن
ثعلبة ( الشاعر ) وكثيرون (١) .
الفَقْعَسي = جُرَيْبَة بن أَشْيَم
الفَقْعَسِي = محمد بن عَبْد الَلِك
ابن الفَقِيه = عبد الواحد بن إبراهيم ٦٣٦
فقيه الحرم ( الفراوي ) = محمد بن
الفضل ٥٣٠
الفقیه النَّصْري = محمد بن محمد ٧٠١
ابن فَقِيه فِصَّة = عبد الباقي بن عبد الباقي
١٠٧١
فك
رُوزَن
(١٢٦٥ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٠٨ م)
فِكتور رومانوفتش ، المعروف بالبارون
فون روزن Victor Romanoviche Rosen:
مستشرق روسي . أخذ العربية عن (( فليشر ))
في ليبسيك ، وتولى تدريسها في بطرسبورج
( لننجراد ) وتوفي فيها . نشر ((منتخبات
مدرسية)) عربية مع ترجمتها إلى الروسية ،
وقسماً من ((ذيل التاريخ)) ليحيى بن
سعيد الأنطاكي . وشارك في الوقوف على
طبع تاريخ الطبري في ليدن مع ((دي
خويه )) وآخرين . وتتلمذ له كثيرون من
مستشرفي الروس (٢).
شُوڤان
(٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م)
فكتور شوفان Victor Chauvin :
مستشرق بلجيكي . كان أستاذ اللغة العربية
(١) السبائك ٥٩ وجمهرة الأنساب ١٨٤ و١٨٥ ونهاية الأرب
٣١٨ والتصحيف فيه كثير، واللباب ٢ : ٢١٩ في
مستدركاته على الأنساب ؛ وهو فيه: (( فقعس بن
الحارث بن ثعلبة)» . وانظر معجم قبائل العرب ٩٢٥ .
(٢) الربع الأول من القرن العشرين ٣٧ ومجلة المشرق
١١ : ١٧١ - ١٧٣ ثم ٤٥ : ٦٤٩ ومعجم المطبوعات
٤٨ والمستشرقون ١٣٠ قلت : الشائع نطق ((روزن)»
بكسر الزاي ، وسمعت الروس ينطقونها بالفتح .
فكتور رومانوفتش ، فون روزن
فِگري (( باشا )) = عبدالله فكري ١٣٠٦
فِكْري ((باشا)) = محمد أمين ١٣١٦
فِكْري = علي فِكْري ١٣٧٢
فِگري یاسین
(١٣١٤ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٥١ م)
فكري بن ياسين الأزهري : أديب ،
من علماء الأزهر ، بمصر . ولد في بلدة
قصر هور مركز ملوي . وشارك في
الحركة الوطنية (١٩١٩ م ) واعتقل .
وكتب في الصحف وهو طالب في الأزهر
ونال ((الشهادة النظامية)) منه سنة
(١٩٢٥ م ) وعين مدرساً فيه للأدب
والتاريخ (١٩٢٦ م ) فوضع في الأول مؤلفاً
في جزأين وفي الثاني مؤلفاً في ثلاثة أجزاء .
واشتد في الدعوة إلى إصلاح الأزهر .
ففُصل منه (١٩٣١ م ) هو وبعض ذوي
الرأي من علمائه ثم أُعيد إلى التدريس
(١٩٣٥ م ) واختير مراقباً للثقافة فيه
إلى أن توفي. من كتبه المطبوعة ((غريب
القرآن)) و((وأعلام القرآن)) و ((التجارة
في الإسلام)) و ((الفقه والفقهاء)). (٢).
(١) دليل الأعارب ١٢١ و١٢٤
(٢) الأزهر في ألف عام ٢ : ٤٩

الفكون
١٥٥
فلیکس بن حبيب
الفَكُّون = عبد الكريم بن محمد ١٠٧٣
فُكَيْهَة بنت قَتَادَة
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
فكيهة بنت قتادة بن مشنوء ، من بني
مالك بن ضبيعة ، من قيس بن ثعلبة :
جاهلية اشتهرت بخبر لها مع ((السليك بن
السلكة)) العدّاء الشاعر ( المتقدمة ترجمته )
وكان فّاكاً ، من شياطين العرب . دخل
بيوت بني بكر بن وائل وشعروا به ،
فطلبوه فدخل بيت (( فكيهة )) مستجيراً ،
فأجارته . ولحقوا به ، فحاولت دفعهم
عنه ، فلم تستطع . وانتزعوا خمارها ،
فصاحت . وأقبل إخوتها وأبناؤها ،
فأنقذوه ، فقال من أبيات :
(( فما عجزت فكيهة يوم قامت
بنصل السيف ، وانتشلوا الخمارا
من الخفرات لم تفضح أباها
ولم ترفع لإخوتها شنارا)) (١).
فل
ابن فَلَاحِ = عَلَيّ بن جَعْفُر ٤٠٩
الفَلَاس = شُجَاعِ بن مَخْلَد ٢٣٥
الفَلَّاس = عَمْرو بن علي ٢٤٩
الفلاني ( الكشناوي ) = محمد بن محمد
١١٥٤
الفُلَّاني = صالح بن محمد ١٢١٨
فْلَيْشر - هايْشْرِيخ لِبْرِخْت ١٣٠٥
فِلِبّ العَرَبي
(٠٠٠ - ٣٨٥ ق هـ = ٠٠٠ - ٢٤٩ م)
فلبّ العربي Philippe l'Arabe أو
فِلُّس : قيصر روماني ، عربي الأصل
والمنشأ . مولده في بصرى ( بحوران ،
قرب دمشق ) كان أبوه من رؤساء
البادية ، يعيش من الغزو. ونشأ هو نشأة
علمية ، فكان رئيس محكمة في عهد القيصر
فلب ( أو فلبس ) العربي
تمثاله ، كما في متحف الفاتيكان. عن ((المجلة)) العدد الثامن
٦١.
الروماني جورديانوس (Gordianus III )
وسافر معه في زحفه لقتال الفرس . وثار
الجند على القيصر فقتلوه سنة ٢٤٤ م ،
واتفقوا على تولية فلبّ ((امبراطوراً ))
وقيل : كان هو المحرض على قتل
القيصر . ولبس الثياب الأرجوانية - على
عادة قياصرة الرومان - وعقد الصلح مع
(( سابور)) ملك الفرس ونزل له عن
العراق . وذهب إلى رومة ، فاعترف
به أهلها قيصراً . وأقيمت باسمه ، وهو
في رومة ، سنة ٢٤٨ م ، مهرجانات
الاحتفال بمرور ألف سنة على بنائها .
وأعاد بناء ((عمان)) وكانت تابعة لحوران ،
في سورية. وجعل مسقط رأسه (( بصرى))
عاصمة ، ومنحها حقوق العواصم الرومانية .
وخرج عليه عصاة في الغرب ، فأخضعهم .
وثار آخرون فقصد حربهم ، فاغتاله
بعض جنده غدراً في فيرونة Verone وهو
دون الخمسين من عمره (١) .
(١) Larousse: Philippe L'Arabe ومجلة لغة
العرب ٤ : ٥٠٣ والمقتطف ٢٧ : ٧٥٤ وسماه « يوليوس
فيلبس )» وقال: إن ابن خلدون ذكره باسم ((فلفش
ابن أولياق بن أنطونيش)» و1541 Gregoire
وسماه ((ماركس جوليوس، المعروف بغلب العربي)».
قُلِّرْس = كَارْلِ فَلْرس ١٣٢٧
فِلیکس فارس
(١٢٩٩ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٩ م)
فليكس بن حبيب بن فارس أنطون :
كاتب ، من الخطباء . له نظم حسن . ولد
في إحدى قرى ((المتن)) بلبنان، وتعلم
الفرنسية في ((الشويفات)) وأصدر في
بيروت جريدة (( لسان الاتحاد )) سنة
١٩٠٩ م ، أسبوعية ، ثم يومية ، نحو
سنة . وسافر إلى الآستانة ، وعاد منها
إلى حلب مدرساً في مدرستها السلطانية .
فليكس بن حبيب بن فارس
وفيها تعلم التركية . وسافر إلى أميركا
سنة ١٩٢٠ م ، وعاد ، فاستقرَّ
في ((الإسكندرية)) رئيساً للترجمة في
مجلسها البلدي ، سنة ١٩٣٠ م، واستمر
إلى أن توفي بها. أفضل ما كتب (( رسالة
المنبر إلى الشرق العربي - ط )) وله كتب
صغيرة، منها (( ارتقاء ألمانيا الوطني - ط)
و ((النجوى إلى نساء سورية - ط ))
و((مجموعة الفكاهات - ط)) و ((رواية
الحب الصادق - ط )) وترجم عن
الفرنسية ((رولا - ط)) من شعر ألفريد
دي موسيه، و((اعترافات فتى العصر
(١) المحبر ٤٣٣

الفلكي
١٥٦
فنّاخسر و
ناس اختلاساً من عاصفات الحياة
هو وهم الخلود بطلبُالد
بس يبقى غير المبادي فهذا
يناميت بهدى الى احواسب
فلك فليه
فليكس فارس
بيتان كتبهما تحت رسم له ، عندي أصلهما .
- ط)) قصة ، و (( هكذا تكلم زرادشت
- ط)) (١).
الفَلَكي ( أبو معشر ) = جعفر بن محمد
٢٧٢
ابن الفلكي ( المحدث ) = علي بن الحسين
٤٢٧
الفَلَكي ( المهندس ) = محمود أحمد
١٣٠٢
الفَلَكي = إسماعيل بن مصطفي ١٣١٨
الفَلَنْقي = محمد بن محمد ٥٥٣
آلْقَرْت
٠
(١٢٤٣ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٢٨ - ١٩٠٩ م)
فلهلم الفرت Wilhelm Ahlwardt :
مستشرق ألماني . كان يسمي نفسه بالغربية
(( وليم بن الورد البروسي)) مولده ووفاته
في جريفسڤالت Greifswald بألمانيا .
قام برحلات متعددة ، وقضى حياته في
درس ((الشرقيّات)) ولا سيما العربية .
أعظم آثاره (( فهرس مخطوطات المكتبة
الملكية في برلين )) عشرة مجلدات باللغة
الألمانية . ومما نشره بالعربية وعلّق عليه
((العقد الثمين في دواوين الشعراء الستة
الجاهليين)) و((ديوان أبي نواس)) والجزء
الحادي عشر من (( أنساب الأشراف
وأخبارهم)) و((مجموع أشعار العرب )»
ثلاثة أجزاء (١) .
(١) من ترجمة له، بقلمه، بعث بها إلىّ من حلب ،
سنة ١٩١٧ م . ومجلة الرسالة : سنة ١٩٣٩ .
(٢) الربع الأول من القرن العشرين ٨١ وأرخ بروكلمن ،
في مجلة المجمع العلمي العربي ٣ : ٨٨ ولادته سنة
سْبِيئًّا
(١٢٣٣ - ١٣٠٠ هـ = ١٨١٨ - ١٨٨٣ م )
فلهلم سبيتا Wilhelm Spitta: مستشرق
ألماني . أقامَ مدة بمصر . له كتاب في
(( لهجات المصريين العامية)) ورسالة عن
أبي الحسن ((الأشعري )) ومذهبه ،
كلاهما بالألمانية (١).
فَلُوجَل = جُسْنَاف لِيبْرِيحْت ١٢٨٧
ابن فَلِيتَة = هاشم بن فَلِيتة ٥٤٩.
ابن فَلِيتَة = القاسم بن هاشم ٥٥٧
ابن فَلِتَة = عِيسى بن فَلِيتة ٥٧٠
ابن فَلِيتَة = أَحمد بن محمد ٧٣١
فَلِيتَة بن القاسِم
(٠٠٠ - ٥٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٣ م)
فليتة بن القاسم بن محمد بن جعفر :
شريف حسني ، من أمراء مكة . نعته
الزبيدي بالأمير الشجاع . ولي مكة بعد
وفاة أبيه ( سنة ٥١٨هـ ) واستمر إلى
أن توفي فيها (٢) .
فْلَيْشر = هايَنْرِيشِ لِيْرِخْت ١٣٠٥
١٨٣٨ ووفاته سنة ١٩٠٢ ومعجم المطبوعات ٤٩٦
و ٥٨٥ ودليل الأعارب ١٢٩ والمستشرقون ١١٣
ودار الكتب ٣ : ٢٥١ و٣٢٦ في الكلام على العقد
الثمين ومجموع أشعار العرب . وورد اسمه في بعض
هذه المصادر ((وليم أهلورد)) و(( آلورد)) وما ذكرته
هو النطق الألماني لاسمه ولقبه ، وفي الألمان من يلفظ
اسمه ((فللم) بالفاء المثلثة وإدغام الهاء .
(١) 152 Who was Who والمستشرقون ١٠٨.
(٢) خلاصة الكلام ٢٠ وابن ظهيرة ٣٠٨ والتاج ١ : ٥٧٠
وفيه : فليتة كسفينة .
فن
عَضُد الدَّوْلَةِ الْبُوَيْهي
(٣٢٤ - ٣٧٢ هـ = ٩٣٦ - ٩٨٣ م)
فَنَّاخُسرو ، الملقب عضد الدولة ،
ابن الحسن الملقب ركن الدولة ابن بويه
الديلمي ، أبو شجاع : أحد المتغلبين على
الملك في عهد الدولة العباسية بالعراق .
تولى ملك فارس ثم ملك الموصل وبلاد
الجزيرة . وهو أول من خطب له على
المنابر بعد الخليفة ، وأول من لقب
في الإسلام ((شاهنشاه)) قال الزمخشري
( في ربيع الأبرار ): ((وصف رجل
عضد الدولة فقال : وجهٌ فيه ألف عين ،
وفم فيه ألف لسان ، وصدر فيه ألف
قلب !)) . كان شديد الهيبة ، جباراً
عسوفاً ، أديباً ، عالماً بالعربية ، ينظم
الشعر ، نعته الذهبي بالنحوي ، وصنف
له أبو علي الفارسي ((الإيضاح))
و ((التكملة)). كما صنف له أبو إسحاق
الصابي كتاب ((التاجي)) في أخبار
بنى بويه ، ولقبه بتاج الملة ومدحه
فحول الشعراء كالمتنبّي والسلامي . وكان
شيعياً ، قال الذهبي : أظهر بالنجف قبراً
زعم أنه قبر الإمام علي ((رضي الله عنه))
وبنى عليه المشهد وأقام مأتم عاشوراء .
وكان كثير العمران ، أنشأ ببغداد
البيمارستان العضدي وعمر القناطر
والجسور ، وبنى سوراً حول مدينة
الرسول عَ لَّهِ . أخباره كثيرة متفرقة
أتى على معظمها ابن الأثير في الكامل .
توفي ببغداد وحمل في تابوت ، فدفن
في مشهد النجف (١) .
(١) ابن الأثير: الجزآن ٨ و٩ وبغية الوعاة ٣٧٤ وسير
النبلاء - خ. الطبقة العشرون، وفيه: (( وجد له
في تذكرة : إذا فرغنا من حل إقليدس تصدقت بعشرين
ألف درهم ، وإذا فرغنا من كتاب أبي علي النحوي
تصدقت بخمسين ألفاً ، وإن ولد لي ابن تصدقت بكذا
وكذا )). وابن الوردي ١ : ٣٠٥ وابن خلكان
١ : ٤١٦ والبداية والنهاية ١١ : ٢٩٩ ومرآة الجنان
٢ : ٣٩٨ ويتيمة الدهر ٢: ٢ وروض الأخبار
المختصر من ربيع الأبرار - خ .

الفناري
١٥٧
فهر بن مالك
الفَنَارِي = محمد بن حَمْزَة ٨٣٤
الفَنَاري = محمد بن محمد ٨٤٠
الفَنَاري = عليّ بن يوسف ٩٠٣
الفِنْدِ الّمَّاني = شَهْل بن شَيْبان
فَنْدَش
(٠٠٠ - نحو ٨٣ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٠٢ م )
فندش بن حيان بن وهب بن ذي
بارق ، من همدان : فارس ، من شجعان
اليمانيين . قتله ابن الأشعت ( عبد الرحمن
ابن محمد ) في حربه مع الحجاج .
ورثاه أعشى همدان بقصيدة ، يقول
فيها :
(( وباكية تبكي على قبر فندش
فقلت لها أذري دموعك واخمشي!
(( فتى كان مقداماً إذا الخيل أحجمت
ضروباً بنصل السيف ليسْ بُرْعَش (١).
ابن فُنْدُق ( البيهقي ) = عليّ بن زَيْد
٥٦٥
فَنْدَيْك = كُرْنِيلْيُوس ١٣١٣
فُنْ رُوزنْ = فِكْتُور رُومانُوفِنْش
فِنْسِنْك = أَرَنْدْجان ١٣٥٨
فه
ابن فَهْد = أَحْمد بن محمد ٨٤١
ابن فَهْد = محمد بن محمد ٨٧١
ابن فَهْد ( نجم الدين، المؤرخ ) = عُمر
ابن محمد ٨٨٥
ابن فهد ( أبو زكريا ، الأديب ) =
يحيى بن عمر ٨٨٥
ابن فَهْد = عبد العزيز بن عمر ٩٢٠
ابن فَهْد ( جار اللّه ) = محمد بن عبد
العزيز ٩٥٤
(١) الصبح المنير ٣٣٢ - ٣٣٣ والفيروز أبادي والتاج:
مادة فندش . واختصار الاكليل لنشوان ٢ : الورقة
١٧٤ ووقع اسمه فيه بالقاف (( قندش)).
فَھْد بن سَعْد
(١٣٣٢ - ١٣٩٢ هـ = ١٩١٤ - ١٩٧٢ م)
فهد بن سعد بن عبد الرحمن بن
فيصل ، من آل سعود : أمير . مولده
ووفاته في الرياض . نشأ في ظل عمه
( عبد العزيز ) وشهد وقائعه وتزوج
بإحدى بناته . وألمّ بأدب البادية ونظم
((الحميني)) وكان الممول الأول لمؤسسة
في دمشق أنشئت ليتامى السعوديين ويتيماتهم
وما زالت تقوم بعملها . وتولى إمارة
حائل. وصنف ((فهد المارك )) كتاباً
في سيرته سماه (( فهد بن سعد ومعرفة
ثلاثين عاماً - ط)) القسم الأول منه (١) .
فَهْد العَسْكَر
(١٣٢٨ - ١٣٧١ هـ = ١٩١٠ - ١٩٥١ م)
فهد بن صالح بن محمد العسكر :
شاعر ، من أهل الكويت . من أسرة
عربية محافظة . مولده ودراسته ووفاته
بها . كان جده محمد ، من أهل الرياض
واستوطن الكويت ، ووالده صالح نشأ
في الكويت وصار إماماً لمسجدها ،
ثم موظفاً في الجمرك وتوفي بها (١٩٤٧ م )
واشتهر فهد ( صاحب الترجمة ) بالشعر .
ورماه الكويتيون بالإلحاد فاعتزلوه ،
إلا بعض خلصانه . وكف بصره في
أعوامه الأخيرة ، وزاد في عزلته . وبعد
وفاته أحرق أهله ((ديوانه )) وأوراقه،
ولم يبق من نظمه الا ما كان بين أيدي
أصدقائه أو في بعض الصحف ، فجمعها
صديقه عبد اللّه زكريا الأنصاري في
كتاب (( فهد العسكر ، حياته وشعره
- ط)) ونظمه ضعيف (٢).
فَهْدِ السَّعْدُون
(٠٠٠ - ١٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٦ م)
فهد بن علي بن ثامر السعدون : ممن
(١) كتاب فهد المارك . ومذكرات المؤلف .
(٢) فهد العسكر ، للأنصاري . وعبد الستار فراج في مجلة
العربي ، العدد ١٤٨ وانظر أعلام الأدب والفن
٢ : ٢٤١ والكويت لمحمود بهجت ٢١٦ - ٢٢١.
فهد بن علي السعدون
تولوا مشيخة ((المنتفق)) في العراق . كان
تابعاً لولاية بغداد ( في العهد العثماني )
ومنحته الدولة رتبة (( باشا )) سنة ١٢٨٠ هـ .
واستمر إلى أن تغلب عليه ناصر بن راشد
السعدون سنة ١٢٨٣ هـ ، وأعيد تعيينه
سنة ١٢٩٤ - ١٢٩٦ هـ (١).
فِهْر بن مالِك
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
فهر بن مالك بن النضر ، من كنانة ،
من عدنان : جدّ جاهلي . ممن يتصل بهم
النسب النبوي . كنيته أبو غالب . كان
رئيس الناس بمكة . وهو جماع قريش في
قول هشام . وكان قائد كنانة ومن انضم
إليها من مضر وغيرهم في قتالهم لحسان
ابن عبد كلال الحميري ، حين أغار
على الحجاز بجيش من اليمن ، يريد
نقل حجر الكعبة إلى اليمن ، لتحويل
الحج إلى بلاده ، فظفر فهر ومن معه ،
وهزمت حمير . وكانت منازل بنيه حول
مكة ، قال ابن حزم : لا قريش غيرهم ،
ولا يكون قرشي إلا منهم ، وهم بطون
كثيرة جداً (٢).
(١) التحفة النبهانية : جزء المنتفق ٩١ و٩٦ و١٠٨ و١٦٩.
(٢) جمهرة الأنساب ١١ وابن الأثير ٢ : ٩ والطبري
٢ : ١٨٦ والمرزباني ٣١٨ .

الفهري -
١٥٨
فؤاد بن اسماعيل
الفِهْرِي = حَبِيب بن مَسْلَمة ٤٢
الفِهْري = الضَّحَّاك بن قَيْس ٦٥
الفِهْري = عَبْد الملِك بن قَطَن ١٢٣
الفِهْري = يوسف بن عبد الرحمن ١٤٢
الفِهْري = عبد الرحمن بن حَبيب ١٦٢
الفهري ( أبو الأسود ) = محمد بن يوسف
١٧٠
الفهري ( ابن قاسم ) = عبد الله بن قاسم
٤٢١
الفهري ( ابن قاسم ) = محمد بن عبدالله
٤٣٤
الفِهْري = عُمَرَ بن مُظَفَّر ٦٣٨
ـھْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - فهم ( غير منسوب ) : جد .
بنوه بطن من لخم ، من القحطانية .
كانت مساكنهم بالإطفيحية بمصر (١)
٢ - فهم بنٍ عمرو بن قيس عيلان ،
من عدنان : جدّ جاهلي . من نسله الليث
ابن سعد الفهمي (٢) .
٣ - فهم بن غنم بن دوسٍ ، من
شنوءة الأزد ، من قحطان : جدّ جاهلي .
من نسله جذيمة الأبرش (٣) .
الفَهْمى - عبد القادر بن عَبْد اللّه ٦١٢
فَهْمِي المُدَرِّس
(١٢٩٠ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٤ م)
فهمي بن عبد الرحمن بن سليم بن
محمد بن أحمد بن سليمان ، الخزرجي
الموصلي ، المدرس : كاتب عراقي ،
شارك في النهضتين الفكرية والسياسية .
تقلد في العهد العثماني وظائف مختلفة ،
كادارة مطبعة الولاية (ببغداد ) وتحرير
جريدة ((الزوراء)) الرسمية . ثم كان
(١) نهاية الأرب ٣١٩.
(٢) السبائك ٣١ .
(٣) السبائك ٧٤ .
فهمي بن عبد الرحمن المدرّس
مدرساً في جامعة استانبول . وفي سنة
١٩٢١ م، عين رئيساً للأمناء في بلاط
الملك فيصل ، ببغداد ، فأميناً لجامعة
آل البيت فيها (١٩٢٤ - ١٩٣٠ م) وتقلد
إدارة المعارف العامة بعد ذلك مدة قصيرة ،
واستقال . وعارض معاهدة العراق مع
الإنجليز سنة ١٩٣٠ م ، فهاجمها وفند
بنودها بمقالات كانت الصحف تكني
عن اسمه فيها بالكاتب العراقي الكبير ،
حتى صار كالاسم المستعار له . وعاقبته
الحكومة بالنفي إلى شمال العراق . ولما عاد
من منفاه آثر الانزواء إلى أن توفي ببغداد .
له كتب، منها ((مقالات سياسية تاريخية
اجتماعية - ط)) و((حكمة التشريع
الإسلامي)) وهو من مؤسسي (( حزب
(١) .
العهد )) بالآستانة سنة ١٩١٢ م (١)
الشّريف فُهَيْد
(٠٠٠ _ ١٠٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م)
فهد بن الحسن بن أبي نمي الحسني :
من أشراف مكة . شارك أخاه إدريس في
إمارتها زمناً . ولم تحسن سيرته ، فخلعه
أخوه ، فرحل إلى الديار الرومية فمات
فيها (٢).
(١) لب الألباب ٣٢٨ وعرفه بفهمي بك الخزرجي .
والدليل العراقي لسنة ١٩٣٦ الصفحة ٩٢٠ ورفائيل
بطي ، في جريدة البلاد - البغدادية - ١٩٥٣/٩/١٤.
(٢) خلاصة الأثر ٣ : ٢٨٨.
فؤاد الأول = أَحمد فُؤَاد ١٣٥٥
فؤاد الشايب
(١٣٢٩ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١١ - ١٩٧٠ م)
فؤاد بن أديب الشايب : كاتب
قصصي سوري، من أهل (( معلولا))
تخرج بالجامعة السورية وفاز بشهادة
الحقوق (١٩٣١ م ) ومارس الصحافة
(١٩٣٠ - ١٩٤٠ م) وعمل في التدريس
ببغداد ( عامي ٤٠ و ١٩٤١ م ) وعين
رئيساً لشعبة المطبوعات في دمشق (١٩٤٢ م)
فرئيساً للدعاية والأنباء . ولم يكن حزبياً .
وأصدر مجموعة من (( القصص الوصفي
والنفسي)) باسم ((تاريخ جرح قديم - ط))
و ((لمن تقرع الطبول - ط)) و ((أوراق
موظف - ط )) شبه رواية شخصية ،
ورأس تحرير مجلة ((المعرفة)) بدمشق
عدة سنين . ودخل في موظفي جامعة الدول
العربية، فعين مديراً لمكتبها في ((بوينس
آيرس )) سنة ١٩٦٧ م وتوفي بها (١) .
فؤاد شاكر
(١٣٢٣ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٧٣ م)
فؤاد بن اسماعيل شاكر : صحفي
( فؤاد شاكر )
(١) من هو في سورية ٢ : ٣٩٤ ومجلة الأديب: سبتمبر.
وأكتوبر، ونوفمبر ١٩٧٠ والدراسة ٣ : ٦٠٠ .

فؤاد بن امین.
-
-
١٥٩
فؤاد جرداق
حجازيّ متأدب . له نظم كثير ، فيه
شعر . مولده ووفاته بمكة . تعلم بها
وبالقاهرة ( ١٣٤٨ هـ ) وأصدر جريدة
((الحرم)) بالقاهرة (١٩٣٠ - ١٩٣٤ م )
ودعي إلى مكة فتولى تحرير (( أم القرى))
سنة (١٩٣٤ - ١٣٤٩ م ) ثم أصدر
جريدة ((أخبار العالم الإسلامي)) أسبوعية ،
وعمل في التحرير ببعض الصحف الكبرى .
وعين في المراسم الملكية . وتوفي بجدة .
له عدة كتب مطبوعة، منها ((صور
الحياة)) و(( غزل الشعراء بين الحقيقة
والخيال )) و (( أحاديث الربيع)) و (( وحي
الفؤاد)) من نظمه، و ((حدائق
وأزهار)) و ((رحلات في ميداني الَعمل
والجهاد)) رسالة، و (( دليل المملكة
العربية السعودية)) و ((رحلة الربيع)) (١) .
فُؤَادِ حَمْزَة
(١٣١٧ - ١٣٧١ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٥١ م)
فؤاد بن أمين بن علي حمزة ، أبو
سامر : كاتب باحث ، شارك في سياسة
المملكة العربية السعودية ربع قرن . ولد
وتعلم في ((عبية )) بلبنان . وزاول
التعليم في بعض المدارس الحكومية ،
بدمشق فالقدس . وكان يحسن الإنجليزية ،
فعين مترجماً خاصاً للملك عبد العزيز
ابن عبد الرحمن آل سعود ، في الرياض ،
سنة ١٩٢٦ م . وتقدم عنده ، فجعله
فؤاد حمزة
(١) عبد السلام الساسي في جريدة حراء ١٣٧٨/٢/٢١
ومجلة الأديب : ابريل ١٩٧٣ ص ٦٣ وعلي جواد
الطاهر ، في مجلة العرب ٩ : ٩٠٣ .
بيروت (٧٠ موجه ١٩٥١
(أمى ا) عيش
امصا سلام وأنع تحقه. أرجوله دوام الصحة والتوجيه ماد فعالى امن
يحفظه سالماً معافى.
مصف من الحويلة أن اخرما حضنه منها منك الك عوش إلى جدة. ماره
ان كور أمامه فيها فرأيته لل لإنجاز عملكك وكتابه وفى أنناموس
وعن مرة ابن بضع جهدك في إنجاز اتهاموس ا أوعلام!
- كيف حال جدةً هذه ازام وإلى أي وقت ات جهاز! ان انا، فر.
احادى منافخذ الشرب وكن انتاج لمتكن ضيافه؟ صرف.
وافع ان بقات الحالى
نؤ حمزة
فؤاد حمزة
رسالة منه ، قبل وفاته بأربعة أيام ، عندي.
وكيلاً للشؤون الخارجية ، فأقام بمكة .
ثم أشخصه إلى باريس وزيراً مفوضاً ،
ومنها إلى أنقرة . واستقر بعد ذلك في خدمة
الملك ((مستشاراً)) يتنقَل معه بين الرياض
ومكة . وقام برحلات في بعض المهمات
إلى أوربا وأميركا ، فطاف في أكثر
بلدانها وتعرف إلى كثير من رجال السياسة
فيها . ومنح لقب سفير ثم وزير دولة .
وأصيب بمرض في القلب عانى منه
نوبات شديدة ، بضع سنين ، فقضى
أكثر أيامه الأخيرة في لبنان . وتوفي
ببيروت ، ودفن في عبية . وكان كثير
الدؤوب على العمل فما يكاد ينتهي
من عمله الحكومي حتى يتناول بحثاً
في التاريخ أو السياسة يعالجه . وعني
قبيل وفاته بدراسة آثار الجزيرة قبل
الإسلام ، فكتب أصولا كثيرة ليتها
تجمع وتطبع. وله ((مذكرات - خ))
أطلعني على شيء منها. ومن كتبه (( قلب
جزيرة العرب - ط)) و((البلاد العربية
السعودية - ط)) و((في بلاد عسير - ط)).
وهو من أسرة درزية معروفة بلبنان ،
أخبرني ثقة حضر وفاته أنه أشهده على
اعتناقه مذهب أهل السنة (١) .
(١) مذكرات المؤلف. وقد تقدم ذكره في ترجمة ((حمزة
الحَدَّاد
(١٣٣٣ - ١٣٧٨ هـ = ١٩١٥ - ١٩٥٨ م)
فؤاد بن بركات الحداد : متأدب
لبناني . ولد في الباروك . وتخرج بجامعة
القديس يوسف . وتوظف بدار الكتب
اللبنانية فعمل في فَهْرسة كتبها وتنسيقها .
وكتب في بعض الصحف الأسبوعية .
له ((مجموعة - ط)) أربع محاضرات ،
و ((مجموعة قصص - ط)) و((دراسة
في تاريخ لبنان )» نشرها في جريدة
العمل ( ١٩٥٧ - ١٩٥٨ م ) (١).
الجُزْداق
(١٣٢٩ - ١٣٨٥ هـ = ١٩١١ - ١٩٦٥ م )
فؤاد جرداق : شاعر لبناني صحفي
أصدر جرائد أسبوعية في عهد الانتداب
الفرنسي ودخل السجن مراراً ، لبعض
قصائده. له ((المنعشات - ط )) ديوان
شعره . وكتب عنه غالب الناهي العراقي
كتاب (( خمرة الجرداق - ط )) ويقال :
إنها سبب وفاته مبكراً . وجمع أصدقاؤه
ابن علي )) ، فراجعه ، وانظر كتاب النبوغ اللبناني
١ : ٢٢٠ - ٢٢٩.
(١) الدراسة ٣ : ٣٠٤.

فؤاد جميل -
١٦٠
فؤاد سيد
بعد وفاته ما وجدوه متفرقاً من شعره ،
في ديوان ثان سموه (الهواجس - ط)) (١).
فؤاد جَمِیل
(٠٠٠ - ١٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧١ م)
فؤاد جميل : أستاذ في جامعة بغداد
ومن أعضاء المجمع العلمي العراقي .
كان في نشأته من مدرسي اللغة الإنكليزية
والتربية ، وترجم عدة كتب عن الإنكليزية
منها (( رحلات - ط)) لمدام دراور ،
و ((بغداد مدينة السلام - ط)) لسير بج ،
وكتاب (( ولسون - ط )) عن الثورة
العراقية (٢) .
فؤاد الخطيب
(١٢٩٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٥٧ م )
فؤاد بن حسن بن يوسف الخطيب :
شاعر نقي الديباجة ، محكم المعاني
من أعضاء المجمع العلمي العربي في
دمشق. ولد في قرية ((شحيم)) قرب
- بيروت واستكمل دراسته في الجامعة
الأميركية سنة ١٩٠٤ م ، وسافر إلى
يافا فكان بها مدرساً للعربية في الكلية
الأرثوذكسية ، ووضع كتاباً في ((قواعد
اللغة العربية - ط)) ودعي للتدريس
في كلية ((غوردن)) بالخرطوم فقصدها
( سنة ١٩٠٩ م ) ونشر الجزء الأول
من ((ديوانه )) سنة ١٩١٠ م ، ومسرحية
(( فتح الأندلس - ط)) شعرية (١٩١٢ م)
ولما قامت الثورة في الحجاز ( ١٩١٦ م )
نظم فيها غرراً من القصائد ، ولقب
بشاعر الثورة . وتولى تحرير جريدة
((القبلة)) في مكة ، ثم وكالة الخارجية
للملك حسين بن علي . وحضر مع (( فيصل
ابن الحسين)) مؤتمر ((فرساي)) وسمي
أميناً للشؤون الخارجية في القصر الملكي
بدمشق (١٩١٩ م ) واستمر في دمشق ،
بعد الاحتلال الفرنسي فدعي إلى مكة .
(١) جريدة النهار ١٩٧٥/٣/٢٧ .
(٢) المكتبة ٨٢ : ٥٢ .
وثال فى الأبرياء ما نال مضى على ثقة منذكر- ثلاث الغز واني مديتك أن
الذي يوف فورت ديكر كوك. ومعجب؟ ريات حفظه الله لقد والاته
الباث وومعطة الكنيسة بإبعائية عن النشافها منعدد يرم الأولئية طعم
وطيدة او عام ومتلك الا ورعا ._ محبات المختص)
١٣,٥٢
سيم اوريبارى أول أخرى
فؤاد الخطيب
من رسالة بعث بها للمؤلف .
وأعيد وكيلاً للخارجية . وبعد خروج
الملك حسين من الحجاز (١٩٢٤ م )
اتجه الخطيب إلى شرقي الأردن فجعله
أميرها ((عبدالله بن الحسين)) من مستشاريه،
ومنحه لقب (( باشا)) فأقام في عمان إلى
أواخر سنة ١٩٣٩ م ، وتنكّر له عبدالله
فغادرها . وأقام في بيروت إلى أن اتصل
بعاهل الجزيرة عبد العزيز بن عبد الرحمن
آل سعود ، فاستقدمه إلى الرياض (١٩٤٥م)
وعينه ( ١٩٤٧ م ) وزيراً مفوضاً ثم
سفيراً في ((كابل )) عاصمة أفغانستان .
وأقام بها يعمل في تنسيق ديوانه الشعري
وتصحيحه وشرحه إلى أن توفي . ونقل
إلى بلدته ، حسب وصيته ، فدفن فيها .
وأعيد طبع الجزء الأول من ديوانه ،
مضافاً إليه الجزء الثاني بعد وفاته .
ومن كتبه ((نظرات في تاريخ الجاهلية
- خ)) لم يتمه (١).
فؤاد سِّد
(١٣٣٤ - ١٣٨٧ هـ = ١٩١٦ - ١٩٦٧ م)
فؤاد بن سيد عمارة : بارع في
قراءة المخطوطات . مولده ووفاته في
القاهرة . تعلم القراءة والكتابة بقليل من
الدراسة وكثير من الممارسة . وظهرت
مزيته الأولى في سرعة قراءته الخطوط
القديمة ارتجالاً . فعين في دار الكتب
(١) مجلة المنهل ١٧ : ٥٠٠ - ٥٠٦ ومجلة المجمع العلمي العربي
٣٢: ٥٤٢ - ٥٤٤ وآداب العصر ٢١١ ومعجم
المطبوعات ١٤٦٨ وانظر (( ديوان الخطيب)) طبعة
سنة ١٩٥٩ وفيها نبذة من سيرته تخللتها أوهام في
تنسيق بعض الحوادث . والشعر العربي المعاصر
١٦٣ ومحاضرات في الشعر الحديث ٧٦ - ٨٠ .
فؤاد سيد
تؤيد اتصال الهادي بالمقزلة أيضا وظهور أخطار
المغزل فى الحميد وجود البشرة القصيدة في العالم.
من كتاب مشكلات الاسلامين- نونى القاسم البلجر
ومنها: معيوف المسائلة والجوالات ذلك أيضاً فى السمن
[وهذه النسخة فى حوزة (نور)] والقول اكثيرً عيد
الزية من أداء المعتزلة ما مه فى كل البلمز وغيره.
خر
فؤاد سید
نموذج من خطه بعث به للمؤلف السيد أيمن ابن المترجم له
المصرية . وكان قبل ذلك في مطبعتها .
وأُرسل في بعثتين إلى اليمن ( ١٩٥٢ م
و ١٩٦٤ م ) للتعريف بنوادر المخطوطات
في صنعاء وتصويرها. وكلف ((تحقيق ))
بعض المخطوطات وتصحيح طبعها ،
فأخرج مجموعة منها . وما زالت عند بنيه
مجموعة أخرى مهيأة للطبع . ووضع
فهارس لدار الكتب المصرية ولمعهد
المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية .
وكان منصبه في دار الكتب قبيل وفاته :
توار الخطس