Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
عمرو بن عثمان
عمرو بن عبدالله
أعین عليه ؛ فلم يزل به يطمعه حتى خرج
وسار في بني كنانة ، واشترك مع عمرو
ابن العاص ( قبل إسلامه ) في استنفار
القبائل ، ونظم شعراً يحرض به على
قتال المسلمين . فلما كانت الوقعة أسره
المسلمون ، فقال : يا رسول اللّه من
عليَّ، فقال النبيّ عَ لِّ: لا يلدغ المؤمن
من جحر مرتين ، لا ترجع إلى مكة تمسح
عارضيك وتقول خدعت محمداً مرتين !
وأمر به عاصم بن ثابت ، فضرب
عنقه (١) .
السَّبيعي
(٣٣ - ١٢٧ هـ = ٦٥٣ - ٧٤٥ م )
عمرو بن عبدالله ، من بني ذي يحمد
ابن السبيع الهمداني الكوفي ، أبو إسحاق :
من أعلام التابعين الثقات . كان شيخ
الكوفة في عصره . أدرك علياً ، ورآه
يخطب ، وقال : رأيته أبيض الرأس
واللحية . قال ابن المديني : روى السبيعي
عن ٧٠ أو ٨٠ رجلاً لم يرو عنهم غيره ،
وبلغت مشيخته نحواً من ٤٠٠ شيخ .
وقيل : سمع من ٣٨ صحابياً . وكان
من الغزاة المشاركين في الفتوح : غزا
الروم في زمن زياد ست غزوات .
وعمي في كبره (٢) .
عمرو بن عبد الملك ( الورّاق ) = عمرو
ابن المبارك نحو ٢٠٠
الخُزَاعي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عبد مناة ( أو عبد مناف )
الخزاعي : شاعر جاهلي . يقال : إنه
أول من اشتهر بالعشق بين العرب . له
شعر في ليلى بنت عيينة الخزاعية ، منه
(١) العيني ٢ : ٢٤٥ والجمحي ١٩٥ و ٢١٢ - ٢١٥
وإمتاع الأسماع ١ : ٩٧ و١١٤ و ١٦٠ وعيون
الأثر ٢ : ٣٢ وهو فيه: ((عمرو بن عبد الله بن عمير))
ومثله في جمهرة الأنساب ١٥٣ .
(٢) تاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١١٦ وتهذيب التهذيب
٨ : ٦٣ - ٦٧ وخلاصة تذهيب الكمال ٢٤٦ وانظر
التعليق على ترجمة ((عيسى بن يونس السبيعي)) الآتية .
قوله :
((هو النأي ، لا أن تشحط الدار مرة ،
ولكنَّ نأي الدهر ألا تلاقيا )) (١).
عَمْرو بن عَبْد وَدّ
( ٠٠٠ - ٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٧ م )
عمرو بن عبد ود العامري ، من بني
لؤيّ ، من قريش : فارس قريش وشجاعها
في الجاهلية . أدرك الإسلام ولم يسلم ،
وعاش إلى أن كانت وقعة الخندق فحضرها
وقد تجاوز الثمانين ، فقتله علي بن
أبي طالب . ولم يشتهر عمرو اشتهار
غيره من فرسان الجاهلية كعامر بن الطفيل
وبسطام وعتبة بن الحارث ، لأن هؤلاء
كانوا أصحاب غارات ونهب وأهل بادية ،
وعمرو من قريش وهم أهل مدينة وساكنو
مدر وحجر لا يرون الغارات (٢) .
عَمْرُو بن عُبَيْد
(٨٠ - ١٤٤ هـ = ٦٩٩ - ٧٦١ م )
عمرو بن عبيد بن باب التيمي بالولاء ،
أبو عثمان البصري : شيخ المعتزلة في
عصره ، ومفتيها ، وأحد الزهاد المشهورين .
كان جده من سبي فارس ، وأبوه نساجاً
ثم شرطياً للحجاج في البصرة . واشتهر عمرو
بعلمه وزهده وأخباره مع المنصور العباسي
وغيره. وفيه قال المنصور: ((كلكم
طالب صيد ، غير عمرو بن عبيد )) .
له رسائل وخطب وكتب ، منها ((التفسير))
و ((الرد على القدرية)). توفي بمران
( بقرب مكة ) ورثاه المنصور ، ولم يسمع
بخليفة رثى من دونه ، سواه . وفي العلماء
من يراه مبتدعاً ، قال يحيى بن معين :
كان من الدهرية الذين يقولون إنما
الناس مثل الزرع . ولعليّ بن عمر الدار قطني
((أخبار عمرو بن عبيد - ط )) جزء منه
(١) المرز باني ٢٣٤
(٢) شرح النهج لابن أبي الحديد ٣ : ٢٨٠ والروض
الأنف ٢ : ١٩١ وهو فيه ((عمرو بن أد)) وفي السيرة
لابن هشام ((عمرو بن عبد ود ، ويقال : عمرو بن
عبد)).
في وريقات (١) .
سِيبَوَيْه
(١٤٨ - ١٨٠ هـ = ٧٦٥ - ٧٩٦ م)
عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي
بالولاء ، أبو بشر ، الملقب سيبويه :
إمام النحاة ، وأول من بسط علم النحو .
ولد في إحدى قرى شيراز ، وقدم
البصرة ، فلزم الخليل بن أحمد ففاقه .
وصنف كتابه المسمى (( كتاب سيبويه
- ط )) في النحو ، لم يصنع قبله ولا بعده
مثله . ورحل إلى بغداد ، فناظر الكسائي .
وأجازه الرشيد بعشرة آلاف درهم .
وعاد إلى الأهواز فتوفي بها ، وقيل : وفاته
وقبره بشيراز . وكانت في لسانه حبسة .
و((سيبويه)) بالفارسية رائحة التفاح.
وكان أنيقاً جميلا ، توفي شاباً . وفي مكان
وفاته والسنة التي مات بها خلاف .
ولأحمد أحمد بدوي ((سيبويه ، حياته
وكتابه - ط )) ولعلي النجدي ناصف
((سيبويه إمام النحاة - ط)) (٢).
عَمْرو المكّي
(٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٠ م)
عمرو بن عثمان بن کرب ، أبو
عبد الله المكي : صوفي عالم بالأصول ،
من أهل مكة . له مصنفات في (( التصوف))
وأجوبة لطيفة في العبارات والإشارات .
(١) وفيات الأعيان ١ : ٣٨٤ وأخبار أصبهان ٢ : ٣٣
والبداية والنهاية ١٠ : ٧٨ وميزان الاعتدال ٢ :
٢٩٤ والحور العين ١١٠ وفيه : حج عمرو أربعين
سنة ماشياً وبعيره يقاد يركبه الفقير والضعيف.
وأمالي المرتضى ١ : ١١٧ والمسعودي ٢ : ١٩٢ وفيه :
كان جده من سبي كابل ، من رجال السند . والشريشي
١ : ٣٣٢ وتاريخ بغداد ١٢ : ١٦٦ - ١٨٨ وطبقات
المعتزلة ٣٥ - ٤١ ومفتاح السعادة ٢ : ٣٥ وانظر
338 :1 .Brock. S وفي اسم جده خلاف ،
منشأه التصحيف : باب ، أو كيسان ، أو ثوبان ،
أو رباب ؟ .
(٢) ابن خلكان ١ : ٣٨٥ والشريشي ٢ : ١٧ والبداية
والنهاية ١٠ : ١٧٦ والأنباري ٧١ والسير ٤٨ وتاريخ
بغداد ١٢ : ١٩٥ ومراتب النحويين - خ. وطبقات
النحويين ٦٦ - ٧٤ .

٨٢
عمرو بن عوف
زار أصبهان . ومات ببغداد ، وقيل :
بمكة . قال أبو نعيم: ((معدود في الأولياء ،
أحكم الأصول ، وأخلص في الوصول )) .
من كلامه (( المروءة التغافل عن زلل
الإخوان)) (١) .
عَمْرو بن عَدِيّ
((٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عمرو بن عديّ ( الملقب بجذام)
ابن الحارث بن مرة ، من بني يشجب ، من
كهلان : جدَّ جاهلي . بنوه بطون ضخمة ،
منها غطفان ، وأفصى ؛ اشتهر منهم
كثيرون (٢) .
٢ - عمرو بن عديّ بن حارثة بن
عمرو مزيقياء : جدَّ جاهلي . بنوه
بطن من خزاعة، عدادهم في ((بارق)) (٣).
عَمْرو بن عَدِيّ
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عديّ بن نصر بن ربيعة
اللخمي : أول من ملك العراق من بني لخم
في الجاهلية . تولى بعد مقتل خاله
((جذيمة)) وانتقم له من قاتلته ((الزباء))
في خبر طويل . وكانت إقامته بالحيرة ،
وهو أول من اتخذها منزلاً من ملوك
العرب . ومات فيها . قال البغدادي . هو
أول ملوك لخم ، استمر في الملك أكثر
من ٥٠ سنة ، منفرداً به مستقلاً ، لا يدين
لملوك الطوائف ( من الفرس ) ولا يدينون
له . وقال المرزباني ، بعد أن ذكر نسبه
كما تقدم ، قال أبو عبيدة : هذا نسبه
عند أهل اليمن ، وأما علماؤنا ، فيقولون :
عمرو بن عديّ بن نصر بن الساطرون ،
ملك الحضر ، وهو الجرمقاني ، من أهل
الموصل ، من رستاق باجرمي . ثم قال :
(١) طبقات الصوفية ٢٠٠ - ٢٠٥ وتاريخ بغداد ١٢ :
٢٢٣ - ٢٢٥ وحلية الأولياء ١٠ : ٢٩١ وفي المنتظم ٦ :
٩٣ ((توفي ببغداد سنة ٢٩٧ وقيل سنة ٩١ والأول
أصح ».
(٢) جمهرة الأنساب ٣٩٥ .
(٣) السبائك ٦٧ ونهاية الأرب ٣٠٣ .
وعمرو هو أبو ملوك الحيرة بأسرهم ،
وآخرهم النعمان بن المنذر الذي قتله
كسرى (١) .
أَبُو عَمْرو بن العَلَاءِ : زَبَّان بن عَمَّار
١٥٤
عَمْرو بن عُلَة
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ١٠٠)
عمرو بن علة بن جَلد بن مالك ، من
بني أدد ، من يشجب : جدَّ جاهلي . بنوه :
كعب، وعامر ، وجَسْر ( وهو النخع )
ومن نسله بطون ومشاهير (٢).
الفَلَّاسِ
(٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م)
عمرو بن علي بن بحر ، أبو حفص
السقاء الفلاس : باحث من أهل البصرة .
سكن بغداد ، ومات بسر من رأى . كان
من حفاظ الحديث الثقات . وفي أصحاب
الحديث من يفضله على ابن المديني . له
(١) التيجان ٢٥٢ واليعقوبي ١ : ١٦٩ والنويري ١٥ :
٣١٦ وابن خلدون ٢ : ٢٦٢ والعرب قبل الإسلام
٢٠١ والمرزباني ٢٠٥ والبغدادي ٣ : ٢٧١ - ٢٧٢
و ٤٩٧ - ٤٩٩ وطرفة الأصحاب ٣٣ والكامل لابن
الأثير ١ : ١٢٢ و١٣٤ وفيه أن الحيرة جدد عمرانها
في زمن ((عمرو بن عدي )؛ واستمرت عامرة خمسمائة
وبضعاً وثلاثين سنة إلى أن وضعت الكوفة ونزلها
أهل الإسلام . قلت : إذا صحت هذه الرواية فيكون
عمرو بن عدي قد عاش في أواخر المئة الأولى
وأوائل المئة الثانية من الميلاد ، وهذا يتعارض مع ما
أثبتته الآثار من أن ابنه ((امرأ القيس بن عمرو)» مات
سنة ٣٢٨م، ولا سبيل إلى التوفيق بين الروايتين إلا
بحسبان أن امرأ القيس الذي عرفنا تاريخ وفاته هو ابن
((عمرو)) آخر ، غير صاحب الترجمة ، ممن ولي بعده .
(٢) جمهرة الأنساب ٣٨٩ - ٣٩٢ والنص على ضبط ((علة))
بضم العين وتخفيف اللام ، هو في القاموس : مادة
(( نجع)) أما البيت الوارد في الإصابة، طبعة مصر سنة
١٣٥٨ هـ ، في الترجمة ٥٩٦٤ وهو قول ابن المسبح :
((لقد عمرت حتى شف عمري
((على عمرو بن عَلوة وابن وهب)).
ففي الشطر الثاني منه تصحيف ، صوابه :
((على عمر بن عكوة وابن وهب))
كما في حسن الصحابة ١ : ١٢٤ يعني أن عمره زاد على
عمرهما .
((المسند)) و((العلل)) و ((التاريخ))
وكتاب في ((التفسير)) (١) .
عَمرو بن عَمَّر
( ٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن عمار الطائي : شاعر خطيب
جاهلي . صحب النعمان بن المنذر ،
ونادمه . وقتله النعمان . وفي ذلك يقول
أحد الطائيين ، من أبيات :
(( إن الملوك متى تنزل بساحتهم
يوماً تطرْ بك من نيرانهم شرره)) (٢).
عَمْرُو القَنَا
(٠٠٠ - نحو ٧٧ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٩٦ م )
عمرو بن عميرة العنبري ، من بني
سعد بن زيد مناة ، من تميم : شاعر فحل .
كان من رؤساء الأزارقة ( الخوارج )
وفرسانهم الشجعان الأشداء . يعرف بعمرو
القنا . ويكنى بأبي المصدَّى . اشتهر
بوقائعه في حروبهم مع المهلب . وكان
حياً أيام اختلاف الأزارقة فيما بينهم
( سنة ٧٧ هـ ) . له أبيات دالية من أجود
(٣)
الشعر (٣) .
عمرو بن عَوْف
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عمرو بن عوف بن الخزرج بن
حارثة ، من الأزد ، من القحطانية :
جدَّ جاهلي ، كان له من الولد ((عوف ))
ومنه سلالته ، وهي بطون (٤) .
٢ - عمرو بن عوف بن مالك بن
أوس ، من الأزد : جدٍّ جاهلي . كان
له من الولد حبيب ، وعوف ، وثعلبة ،
(١) تحفة ذوي الأرب ١٧٧ واللباب ٢ : ٢٣٠ وتهذيب
التهذيب ٨ : ٨٠ - ٨٢ :
(٢) المرز باني ٢٣٦ .
(٣) معجم الشعراء ٢٢٨ والتبريزي ٢ : ١٠٨ ورغبة
الآمل ٨: ٦٠ و٩٢ و٩٨ و١١٢.
(٤) السبائك ٦٨ ونهاية الأرب ٣٠١ وجمهرة الأنساب
٣٣٤.
عمرو بن عدي

٨٣
عمرو بن قیس
عمرو بن غنم
ووائل ، ولوذان ، ومنهم بطون (١) .
عَمْرو بن غَنْم
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
عمرو بنٍ غنم بن تغلب بن وائل ، من
عدنان : جدّ جاهلي . من نسله أكثر بني
تغلب (٢) .
عَمْرو بن الغَوْث
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عمرو بن الغوث بن نبت بن
مالك ، من كهلان : جدّ جاهلي يماني
قديم . جميع سلالته من حفيده أنمار بن
إراش بن عمرو . منهم خثعم وبجيلة (٣)
٢ - عمرو بن الغوث، من طيِّىء، من
قحطان : جدٌّ جاهلي ، من نسله جرم
ونبهان (٤) .
الأُسْواري
(٠٠٠ - بعد ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
٨١٥م )
عمرو بن فائد ، أبو علي الأسواري
التميمي : معتزلي قدري ، من القراء
القُصاص ، من أهل البصرة . كان
منقطعاً إلى أميرها محمد بن سليمان .
أخذ عن عمرو بن عبيد ، وله معه
مناظرات . وكان متروك الحديث ،
ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقيل :
له ((تفسير)) كبير . قال ابن حجر : مات
بعد المائتين بيسير (٥)
(١) جمهرة الأنساب ٣١٣ والسبائك ٧٠ و ٧١ .
(٢) جمهرة الأنساب ٢٨٦ - ٢٩٠.
(٣) جمهرة الأنساب ٣٦٤ - ٣٦٩.
(٤) نهاية الأرب ٣٠٤.
(٥) فضل الاعتزال ٢٧٠ ولسان الميزان ٤ : ٣٧٢ واللباب
١ : ٤٧ - ٤٨ وفي عجالة المبتدي ، الحازمي - خ
(( الأسواري بضم الهمزة وفتحها ، منسوب إلى
الأساورة بطن من تميم ، قاله أبو نعيم الحافظ » .
عَمْرو بن فَهْم
(٠٠٠ _ نحو ٣٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٢٨٣ م )
عمرو بن فهم بن غنم بن دوس بن
عدثان ، من الأزد ، من قحطان : ثاني
ملوك العرب اليمانيين النازلين بأرض
الحيرة ، في العراق . ولي بعد مقتل أخيه
مالك ( انظر ترجمته ) وسار بقومه سيرة
حسنة ، واستمر نحو خمسة وعشرين
عاماً (١) .
عَمْرو بن فُعَيْن
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن قعين بن الحارث ، من أسد
ابن خزيمة ، من عدنان : جدٌّ جاهلي . كان
له من الولد طريف ، وكعب ، وعبدالله .
ومن نسله طليحة بن خويلد المتنبىء (٢) .
عَمْرُو بن قَمِيئَة
( نحو ١٨٠ - ٨٥ ق هـ = نحو ٤٤٨ -
٥٤٠ م )
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن
مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري :
شاعر جاهلي مقدم . نشأ يتيماً ، وأقام
في الحيرة مدة ، وصحب حجراً ( أبا
امرىء القيس الشاعر ) وخرج مع امرىء
القيس في توجهه إلى قيصر ، فمات في
الطريق، فكان يقال له (( الضائع ))
وكان واسع الخيال في شعره . وفيه
يقول امرؤ القيس :
((بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه - الخ))
له ((ديوان شعر - ط)) (٣).
عَمْرُو القَنَا = عَمْرو بن عميرة
عَمْرو بن قَیْس
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن قيس عيلان ، من مضر ، من
عدنان : جدّ جاهلي . بنوه (( فهم ))
و ((عدوان)» وبطونهما (١) .
ابن أُمّ مَكْثُوم
(٠٠٠ - ٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٣ م)
عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم :
صحابي ، شجاع . كان ضرير البصر .
أسلم بمكة ، وهاجر إلى المدينة بعد وقعة
بدر. وكان يؤذن لرسول اللّه عَ لَه في
المدينة ، مع بلال . وكان النبيّ يستخلفه
على المدينة ، يصلي بالناس ، في عامة
غزواته . وحضر حرب القادسية ومعه
راية سوادء وعليه درع سابغة ، فقاتل
- وهو أعمى - ورجع بعدها إلى المدينة ،
فتوفي فيها ، قبيل وفاة عمر بن الخطاب (٢).
السُّوني
(٤٠ - ١٤٠ هـ = ٦٦٠ - ٧٥٧ م )
عمرو بن قيس بن ثور بن مازن
ابن خيثمة السكوني الكندي ، أبو
ثور : تابعي ثقة . كان سيد أهل حمص .
وفد على معاوية ، مع أبيه . ووجهه عمر
ابن عبد العزيز ، لغزو الروم ، على زهاء
أربعين ألفاً . ثم انقطع للفقه في مسجد
حمص ، إلى أن كانت الثورة على مروان
ابن محمد ( سنة ١٢٧ هـ ) فكان فيمن
سار إلى دمشق ، للطلب بدم الوليد
(١) أبو الفداء ١ : ٦٩ وابن الأثير ١ : ١١٨.
(٢) السبائك ٥٨ وجمهرة الأنساب ١٨٤ .
(٣) الأغاني ١٦ : ١٥٨ والآمدي ١٦٨ والشعر والشعراء
١٤١ واللباب ٢ : ٦٨ وابن سلام ٣٧ والمرزباني ٢٠٠
والبغدادي ٢ : ٢٤٩ والتبريزي ٣ : ٨٠ ومعجم
المطبوعات ٢١٩ .
(١) جمهرة الأنساب ٢٣٢ .
(٢) ابن سعد ٤: ١٥٣ وصفة الصفوة ١ : ٢٣٧ وذيل
المذيل ٢٦ و ٤٧ وفيه ((اختلف في اسمه ، فأما أهل
المدينة فيقولون اسمه عبد الله، وأما أهل العراق
فيقولون عمرو . ونسب إلى أمه أم مكتوم عاتكة بنت
عبدالله من بني مخزوم بن يقظة)) .

عمرو بن كريب -
٨٤
عمرو بن الليث
ابن يزيد . وعاش مئة سنة (١) .
عَمْرو بن كُرَیْب
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
عمرو بن كريب بن صالح الرعيني :
أحد المقدمين في أيام عبد العزيز بن مروان
بمصر . جعل له ولاية الحرس والأعوان
والخيل ، بعد وفاة جناب بن مرثد
الرعيني ، وكانا من ثقاته ، فعاش عمرو
بعد سلفه أربعين ليلة . وتوفي بالقاهرة (٢).
عَمْرو بن كُلْثُوم
( ٠٠٠ - نحو ٤٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٨٤ م )
عمرو بن كلثوم بن مالك بن
عتّاب ، من بني تغلب ، أبو الأسود :
شاعر جاهلي ، من الطبقة الأولى . ولد
في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة .
وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد .
وكان من أعز الناس نفساً ، وهو من
الفتاك الشجعان . ساد قومه ( تغلب )
وهو فتى ، وعمر طويلاً . وهو الذي قتل
الملك عمرو بن هند. أشهر شعره معلقته
التي مطلعها :
((ألا هبّي بصحنك فاصبحينا))
يقال : إنها كانت في نحو ألف بيت ،
وإنما بقي منها ما حفظه الرواة ، وفيها
من الفخر والحماسة العجب . مات
في الجزيرة الفراتية (١) .
(١) تاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ٢٨٧ - ٢٨٩ وفيه رواية
ثانية في وفاة عمرو: سنة ١٢٥ وقال : الأصح
أنه مات سنة ١٤٠ هـ. وفي تهذيب التهذيب ٨ : ٩٢
رواية ثالثة في وفاته سنة ١٣٦ وقال : أرخه غير واحد
سنة ١٤٠.
(٢) الولاة والقضاة ٥٣ .
(٣) الأغاني طبعة دار الكتب ١١ : ٥٢ وسمط اللآلي ٦٣٥
والمحبر ٢٠٢ وجمهرة أشعار العرب ٣١ و ٧٤
والمرزباني ٢٠٢ والشعر والشعراء ٦٦ وخزانة البغدادي
١ : ٥١٩ وصحيح الأخبار ١ : ٩ و١٩٢ وفي ثمار
القلوب ١٠٢ (( كان يقال : فتكات الجاهلية ثلاث :
فتكة البراض بعروة ، وفتكة الحارث بن ظالم بخالد
ابن جعفر ، وفتكة عمرو بن كلثوم بعمرو بن هند
الملك ، فتك به وقتله في دار ملكه بين الحيرة والفرات
وهتك سرادقه وانتهب رحله وخزائنه وانصرف
ابن زَیَّابَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن لأي ، من بني تيم اللات
ابن ثعلبة : شاعر جاهلي ، من أشراف
بكر. عرف بنسبته إلى أمه ((زيابة))
واختلف في اسمه ولقبه. وكان له ((فارس
مجلز )) ومجلز ، بكسر الميم وسكون الجيم
وفتح اللام ، فرسه (١) .
عَمْرو بن لُحَيّ
( ٠٠٠ _ ٢٠٠٠
٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن لُحيّى بن حارثة بن عمرو
ابن عامر الأزدي ، من قحطان : أول
من غير دين إسماعيل ودعا العرب إلى
عبادة الأوثان . كنيته أبو ثمامة . وفي
نسبه خلاف شديد . وفي العلماء من يجزم
بأنه مضريّ من عدنان ، لحديث انفرد
به أبو هريرة. وهو جدّ ((خزاعة))
عند كثير من النسابين ، ورئيسها عند
بعضهم . ومعظمهم يسميه ((عمرو بن
عامر بن لحيّ )) ويقولون إنه نسب إلى
جده . وفيهم من يسميه ((عمرو بن
ربيعة)) ويجعل لحياً لقباً لربيعة . وخلاصة
ما قيل في خبره أنه كان قد تولى حجابة
(( البيت الحرام )) بمكة ، وزار بلاد
الشام ودخل أرض ((مآب )) كما يسميها
العرب، ويسميها الأقدمون ((موآب))
في وادي الأردن ، بالبلقاء ، فوجد أهلها
يعبدون ((الأصنام )) وكانت قد انتشرت
في مكة عادة أو عقيدة بأن أحدهم إذا
أراد السفر منها حمل معه حجراً من
حجارة (( الحرم )) يتيمن به ، وانتقل
بعضهم من ذلك إلى تقديس ذلك الحجر ،
والطواف حوله ، ثم كانوا يختارون
أي حجر يعجبهم من أي مكان ،
فيطوفون حوله كما يطوفون حول الكعبة .
بالتغالبة إلى بادية الشام موفوراً ، ولم يصب أحد من
أصحابه )).
(١) خزانة الأدب للبغدادي ٢ : ٣٣٣ - ٣٣٦ والمرزباني
٢١٤ .
وأعجب عمرو بأصنام ((مآب)) فأخذ
عدداً منها ، فنصبها بمكة ودعا الناس
إلى تعظيمها والاستشفاء بها ، فكان أول
من فعل ذلك من العرب (١) .
الصَّفَّار
(٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م)
عمرو بن الليث ، الصفار : ثاني
أمراء الدولة الصفارية . وأحد الشجعان
الدهاة . ولي بعد وفاة مؤسس الدولة
أخيه يعقوب بن الليث ( سنة ٢٦٥ هـ )
وأقره المعتمد العباسي على أعمال أخيه
كلها ، وهي : خراسان وأصبهان وسجستان
والسند وكرمان ، فأقام ست سنين .
وعزله المعتمد سنة ٢٧١ هـ فامتنع ، فسير
إليه جيشاً ، فانهزم الصفار إلى كرمان ،
ثم قاتل عسكر الموفق سنة ٢٧٤ هـ ورده
عن كرمان وسجستان . ورضي عنه المعتمد
سنة ٢٧٦ هـ فولاه شرطة بغداد ، وكتب
اسمه على الأعلام. وولاه ((المعتضد ))
خراسان بعد وفاة ((المعتمد )) سنة ٢٧٩ هـ
وأضاف إليه الريّ سنة ٢٨٤هـ ثم
ولاية ما وراء النهر . قال ابن الجوزي
( في حوادث سنة ٢٨٦ هـ ): ((ووردت
يوم الخميس لثمان بقين من جمادى الآخرة
هدية عمرو بن الليث من نيسابور ،
وكان مبلغ المال الذي وجه به أربعة
آلاف ألف درهم ، مع عشرين من الدواب
بسروج ولجم محلاة ، ومئة وعشرين
دابة بجلال مشهرة ، وكسوة حسنة وطيب
وبزاة وطرف )) وعظمت مكانته عند
المعتضد ، فطلب أن يوليه ما وراء النهر ،
فجاءه اللواء بذلك ، وهو بنيسابور .
وامتنع عليه إسماعيل بن أحمد الساماني
( وكان والي ما وراء النهر ) فنشبت
(١) الأصنام ، لابن الكلبي ٨ واليعقوبي ١ : ٢١١ واللباب
١ : ٣٦٠ والبداية والنهاية ٢: ١٨٧ - ١٨٩ وإغاثة
اللهفان ، لابن قيم الجوزية ٢ : ٢٠٦ والسبائك ٦٥
وجمهرة الأنساب ٢٢٢ وما بعدها . والسيرة ، لابن
هشام ١ : ٢٧ وفتح الباري ، لابن حجر ، طبعة
بولاق ٦ : ٣٩٨ وتلبيس إبليس ، لابن الجوزي ٥٣
و ٥٤ و ٥٦ .

عمرو بن مازن
٨٥
عمرو بن مرة
بينهما معارك انتهت بظفر الساماني في
((بلخ)) وأسر الصفار (سنة ٢٨٧ هـ )
فبعث المعتضد إلى الساماني بولاية خراسان ،
وأمر بالصفار فجيء به إلى بغداد ، فسجن
فيها إلى أن توفي ، وقيل : خُنق ، قبل
موت المعتضد بيسير (١) .
عَمْرو بن مازن
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠
٢ - ٠٠٠)
عمرو بن مازن بن الأزد ، من
قحطان : جدّ جاهلي . بنوه الغسانيون (٢)
عَمْرو بن مالك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عمرو بن مالك بن زيد بن
عائش ، من عكابة ، من بكر بن وائل :
شاعر جاهلي قديم . قال المرزباني :
هو الذي أزال رياسة ((يشكر بن بكر))
عن ((ربيعة)) وأورد أبياتاً له في ذلك (٣).
٢ - عمرو بن مالك بن ضبيعة ، من
قيس بن ثعلبة : شاعر جاهلي قديم . روى
له ابن الأعرابي أبياتاً منها :
(( ومن يفتقر في قومه يحمد الغنى
وإن كان فيهم ماجد العمّ مخولا )) (٤).
٣ - عمرو بن مالك بن النجار ، من
الخزرج ، من القحطانية : جدّ جاهلي .
كان له من الولد معاوية وعديّ ، بطنان (٥) .
٤ - عمرو بن مالك بن فهم بن غنم ،
من الأزد ، من القحطانية : جدّ جاهلي .
هو أخو جذيمة الأَبرش. كان له من
الولد معاوية ( وعرف بقسملة ) ومالك (٦).
(١) ابن الأثير ٧ : ١٧٠ وما قبلها . وابن خلدون ٤ : ٣٢٦
والعتبي ١ : ٣٤٨ ومنقريوس ١ : ٢٦٩ والمنتظم
٦ : ١٧ و ٣٧.
(٢) السبائك ٦٢ وجمهرة الأنساب ٣٥٣ .
(٣) المرز باني ٢٢٣ .
(٤) المرزباني ٢١١ .
(٥) السبائك ٦٩ ونهاية الأرب ٣٠١ .
(٦) السبائك ٧٥ والتاج ٨ : ٨٠ ونهاية الأرب ٣٠٤.
الشَّنْفَرَى
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٢٥ م)
عمرو بن مالك الأزدي ، من قحطان ،
شاعر جاهلي ، يماني ، من فحول الطبقة
الثانية . كان من فتاك العرب وعدّائيهم .
وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم
عشائرهم . قتله بنو سلامان . وقيست
قفزاته ليلة مقتله ، فكانت الواحدة
منها قريباً من عشرين خطوة . وفي الأمثال :
(( أعدى من الشنفرى )) وهو صاحب
(( لامية العرب)) التي مطلعها :
(( أقيموا بني أمي صدور مطيكم
فإني إلى قوم سواكم لأميل ))
شرحها الزمخشري في (( أعجب العجب))
المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبَرَّد ،
ويظن أنه لأحد تلاميذ ثعلب (١) .
الوَرَّاقِ العَنَزي
(٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨١٥ م)
عمرو بن المبارك بن عبد الملك
العنزي ، بالولاء ، الوراق : شاعر ماجن
خليع . أصله من البصرة . له أخبار مع
أبي نواس . اشتهر في أيام الرشيد . ونظم
شعراً كثيراً في حرب الأمين والمأمون .
ويسمى ((عمرو بن عبد الملك)) (٢).
التاج ٣ : ٣١٨ والعيني ٢: ١١٧ والأغاني ٢١ :
١٣٤ - ١٤٣ طبعة ليدن . وسمط اللآلي ٤١٣ وخزانة
الأدب البغدادي ٢ : ١٦ - ١٨ وأعجب العجب ١١
وشرح الحماسة المرزوقي ٤٨٧ و٤٩٠ والتبريزي
٢ : ٢٣ - ٢٦ ومجمع الأمثال ١ : ٣٣٢ وفي اسمه
ونسبه خلاف . وللمستشرق الإنكليزي ردهوس
Sir James William Redhouse المتوفى سنة
١٨٩٢ م، رسالة بالإنكليزية ترجم فيها قصيدة الشنفرى
ـ لامية العرب - وعلق عليها شرحاً وجيزاً وسماها :
The L-Poem of the Arabs.
كما في المقتطف ٦ : ١٨٦ وانظر الآداب العربية في
القرن التاسع عشر ٢ : ١٥٠ مكرر .
(٢) المرزباني ٢١٨ .
العَمَرْ كي
(٠٠٠ - ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٦ م)
عمرو بن محمد العمركي : زعيم
طائفة ((المحمّرة)) بجرجان، ينسب إلى
الزندقة . بعث الرشيد العباسي يأمر بقتله ،
فقتل بمدينة مرو . و ((المحمرة)) طائفة
من البابكية الخرمية ، قيل لهم ذلك
لأنهم لبسوا الحمرة أيام ((بابك الخَرَّمي))
وفيهم يقول البحتري :
(( سُلبوا ، وأشرقت الدماء عليهم
محمرة ، فكأنهم لم يلبسوا ))
يعني أن لباسهم كان أحمر ، فلما سُلبوه
بقيت عليهم حمرة الدماء ، فكأنهم لم
يُسلبوا (١) .
ابن بانَة
(٠٠٠ - ٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٩١ م)
عمرو بن محمد بن سليمان بن راشد
مولى ثقيف ، وبانة أمه نسب إليها : نديم ،
من الشعراء العلماء بالغناء . كان خصيصاً
بالمتوكل العباسي . منزله ببغداد . ووفاته
بسامراء. له كتاب في ((الأغاني)) (٢).
عَمْرو بن مَرْئَد
٠٠ - ٠٠٠)
=
(٠٠٠ - ٠٠٠
عمرو بن مرثد الضبعي ، من قيس بن
ثعلبة : جاهلي ، يضرب به المثل في كرم
الأولاد السادة الفرسان ، قال طرفة بن
العبد :
(( فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد
ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد )) (٣).
عَمْرو بن مُرَّة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن مرة بن صعصعة ، من
سلول ، من عدنان : جدّ جاهلي . من نسله
(١) البداية والنهاية ١٠ : ١٧٥ والنجوم الزاهرة ٢ : ٩٩
واللباب ٣ : ١٠٧.
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٩١ والأغاني ١٤: ٥٠.
(٣) المرزباني ٢٠٧ .

عمرو بن مزيقياء -
((قردة بن نفاثة)) من الصحابة ، وعبدالله
ابن همام من الشعراء (١) .
عَمْرو بن مُزَيْقِيَاء = عَمْرو بن عامِرٍ.
عَمْرو بن المُسَبِّح
(١٠٠ - ٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٥ م)
عمرو بن المسبح بن كعب ، من بني
ثعل ( بضم الثاء وفتح العين ) ، من طَيِّىء :
فارس ، معمر ، شاعر . كان من أرمى
العرب في الجاهلية . أدرك الإسلام ووفد
على النبيّ عَوّلِ ومات في خلافة عثمان .
ويقال : إنه هو الذي عناه امرؤ القيس
بقوله :
((رب رام من بني ثعل - البيت)) (٢).
عَمْرو بن مَسْعَدة
(٠٠٠ - ٢١٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٢م)
عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول ،
أبو الفضل الصولي : وزير المأمون ، وأحد
الکتاب البلغاء . کان يوقع بين يدي جعفر
ابن يحيى البرمكي في أيام الرشيد ،
واتصل بالمأمون ، فرفع مكانته ، وأغناه .
وكان مذهبه في الإنشاء الإيجاز واختيار
الجزل من الألفاظ . وفي كتب الأدب
كثير من رسائله وتوقيعاته . وكان جواداً
مدّحاً فاضلاً نبيلاً . توفي في أذنة ( أطنه )
بتركية آسية (٣).
ابن طَلَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن معاوية ، من بني مالك بن
النجار ، من الخزرج ، وطلة أمه نسب
(١) نهاية الأرب ٣٠٣ وجمهرة الأنساب ٢٦٠ .
(٢) الإصابة: الترجمة ٥٩٦٤ وذيل المذيل ٣٣ والتاج
٢ : ١٥٨ واللباب ٢ : ١٣٩ وحسن الصحابة ١٢٣
والاستيعاب ، هامش الإصابة ٢ : ٥١٣ وسماه عمرو
ابن ((المسيح)) وهي رواية ابن دريد في الاشتقاق .
(٣) وفيات الأعيان ١ : ٣٩٠ وتاريخ بغداد ١٢ : ٢٠٣
وإرشاد الأريب ٦ : ٨٨ - ٩١ وأمراء البيان ١٩١ -
٢١٧ والمرزباني ٢١٩ .
٨٦
عمرو بن المنذر
إليها : فارس جاهلي ، من أهل المدينة .
كان قائد الخزرج في حربهم مع الأوس .
يُنسب له شعر (١) .
عَمْرو بن مُعَاوِيَة
٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠٠٠=
عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر ،
من كندة ، من قحطان : جدّ جاهلي .
من بنيه حجر ( آكل المرار ) (٢).
ابن الُنْتَفِقِ
( ٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٨٠ م)
عمرو بن معاوية بن المنتفق ، من بني
عامر بن صعصعة : قائد ، من الولاة في
العصر الأموي . قال ابن حزم : قاد
الصوائف لبني أمية . وقال المرزباني :
فارس مشهور ، كان يتقلد الصوائف
أيام معاوية ، وقلده معاوية أرمينية
وأذربيجان ، ثم ولاه الأهواز ، ثم
غضب عليه وغَرَّ به (٣).
عَمْرو بن مَعْدي گَرِب
(١٠٠ - ٢١ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٢ م)
عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن
عبدالله الزبيدي : فارس اليمن ، وصاحب
الغارات المذكورة . وفد على المدينة سنة
٩ هـ ، في عشرة من بني زبيد ، فأسلم
وأسلموا، وعادوا . ولما توفي النبيّ عَ له
ارتد عمرو في اليمن . ثم رجع إلى
الإسلام ، فبعثه أبو بكر إلى الشام ، فشهد
اليرموك ، وذهبت فيها إحدى عينيه .
وبعثه عمر إلى العراق ، فشهد القادسية .
وكان عصيّ النفس ، أبيّها ، فيه قسوة
الجاهلية ، يكنى أبا ثور . وأخبار شجاعته
كثيرة . له شعر جيد أشهره قصيدته التي
(١) المرزباني ٢٣٣ .
(٢) نهاية الأرب ٣٠٥ وجمهرة الأنساب ٤٠١ .
(٣) جمهرة الأنساب ٢٧٤ والمرزباني ٢٣٩ .
يقول فيها :
(( إذا لم تستطع شيئاً فدعه
وجاوزه إلى ما تستطيع ))
توفي على مقربة من الريّ . وقيل : قتل
عطشاً يوم القادسية . جمع هاشم الطعان
ما ظفر به من شعره في ((ديوان عمرو بن
معديكرب ـ ط )) ومثله صنع مطاع
الطرابيشي (١) .
عَمْرو بن مِلْقَط = عَمْرو بن ثَعْلَبَة
عَمْرو بن هِنْد
( ٠٠٠ - نحو ٤٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٧٨ م )
عمرو بن المنذر اللخمي : ملك الحيرة
في الجاهلية . عرف بنسبته إلى أمه هند
( عمة امرىء القيس الشاعر ) تمييزاً له
عن أخيه عمرو الأصغر ( ابن أمامة ) أما
نسبه فهو : عمرو بن المنذر الثالث ابن
امرىء القيس بن النعمان بن الأسود ، من
بني لخم ، من كهلان . ويلقب بالمحرّق
الثاني ، لإحراقه بعض بني تميم في جناية
واحد منهم اسمه سويد الدارمي ، قتل
ابناً ( أو أخاً ) صغيراً لعمرو . ملك بعد
أبيه . واشتهر في وقائع كثيرة مع الروم
والغسانيين وأهل اليمامة . وهو صاحب
صحيفة المتلمس ، وقاتل طرفة بن العبد
الشاعر . كان شديد البأس ، كثير
الفتك ، هابته العرب وأطاعته القبائل .
وفي أيامه ولد النبيّ معَِّ . واستمر ملكه
خمسة عشر عاماً . وقتله عمرو بن كلثوم
(١) الإصابة : ت ٥٩٧٢ وسمط اللآلي ٦٣ و ٦٤ وابن سعد
٥ : ٣٨٣ ومعاهد التنصيص ٢ : ٢٤٠ والحور العين
١١٠ وفيه: ((كان يقال لكل فارس من العرب :
فارس بني فلان ، إلا عمراً فيقال له فارس العرب
جميعاً)). وشرح الشواهد ١٤٣ والمرزباني ٢٠٨
والشعور بالعور - خ. والشعر والشعراء ١٣٨ وخزانة
البغدادي ١ : ٤٢٥ - ٤٢٦ وسرح العيون ٢٤٣
والبلاذري ٣٢٨ ولباب الآداب : انظر فهرسته .
وفي كتاب الإشراف في منازل الأشراف - خ :
((حدثني محمد بن عمر ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ،
عن جويرية بن أسماء ، قال : شهد صفُّين غير واحد ،
أبناء خمسين ومائة ، منهم عمرو بن معدي كرب )»؟.

عمرو بن نهد
٨٧
العمري
( الشاعر ، صاحب المعلقة ) أنفة وغضباً
.. لأمه في خبر طويل (١) .
عَمْرو بن نَهْد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن نهد ، من قحطان : جدّ
جاهلي . دخل بنوه في عداد كلب ، في
بني جناب (٢).
أَبُو جَهْل
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م )
عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي
القرشي: أشد الناس عداوة للنبيّ عَ لّه
في صدر الإسلام ، وأحد سادات قريش
وأبطالها ودهاتها في الجاهلية . قال صاحب
عيون الأخبار : سوَّدت قريش أباجهل
ولم يطّ شاربه فأدخلته دار الندوة مع
الكهول . أدرك الإسلام ، وكان يقال له
((أبو الحكم)) فدعاه المسلمون (( أبا جهل)).
سأله الأختس بن شريق الثقفي ، وكانا
قد استمعا شيئاً من القرآن : ما رأيك
يا أبا الحكم في ما سمعت من محمد ؟
فقال : ماذا سمعت ، تنازعنا نحن وبنو
عبد مناف الشرف ، أطعموا فأطعمنا وحملوا
فحملنا وأعطوا فأعطينا ، حتى إذا تحاذينا
على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا منا
نبيّ يأتيه الوحي من السماء ، فمتى ندرك
هذه .. والله لا نؤمن به أبداً ولا نصدقه !.
واستمر على عناده ، يثير الناس على محمد
رسول اللّه عَ لَه وأصحابه، لا يفتر عن
الكيد لهم والعمل على إيذائهم ، حتى كانت
وقعة بدر الكبرى ، فشهدها مع المشركين ،
فكان من قتلاها (٣) .
(١) العرب قبل الإسلام ٢٠٨ وابن خلدون ٢ : ٢٦٥
وابن الأثير ١ : ١٥٤ و ١٩٧ والمرزباني ٢٠٥ وشرح
المقصورة الدريدية ٨٩ وفي المشرق ، المجلد ١٥
((ملك سنة ٥٦٢ ومات سنة ٥٧٤ م)». وسرح العيون
٢٤٠.
(٢) السبائك ٢٥ ونهاية الأرب ٣٠٥ .
(٣) ابن الأثير ١: ٢٣ و٢٥ و٢٦ و٢٧ و٣٢ و٣٣
و ٣٨ و٤٠ و٤٥ و ٤٦ و ٤٧ وعيون الأخبار ١ : ٢٣٠
والسيرة الحلبية ٢ : ٣٣ ودائرة المعارف الإسلامية ١ :
عَمْرو بن هِنْد = عَمْرو بنِ الْمُنْذِر
عَمْرو بن وَدّ = عَمْرو بن عَبْد وَدّ
أَبُو قَطِفَة
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٩٠ م)
عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي
معيط ، الأموي القرشي : شاعر ، رقيق
الشعر ، جليّ المعاني . كان يقيم في المدينة .
ونفاه عبدالله بن الزبير إلى الشام مع من
نفاهم من بني أمية ، فأقام زمناً في دمشق
أكثر فيه الحنين إلى المدينة حتى رق له
ابن الزبير فأذن برجوعه ، فبينما هو
عائد أدركه الموت قبل أن يبلغ المدينة .
وفي الأغاني عدة أصوات من شعره (١) .
عَمْر بن یَثْرِ بي
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
عمرو بن يثربي بن بشر الضبي :
فارس ضبة ، وأحد رؤسائها في الجاهلية .
أدرك الإسلام وأسلم ولم ير النبيّ عَ ليه
واستقضاه عثمان على البصرة بعد كعب بن
سوار ، وشهد وقعة الجمل مع عائشة فقتل
ثلاثة من كبار أصحاب علي ، وأسر ،
فأمر به علي فقتل . وهو من الشعراء (٢).
العَوْفي
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمرو بن يزيد بن عمرو العوفي :
شاعر خولان وفارسها في وقته باليمن .
قال الشامي : لا يخلو كتاب من كتب
مؤرخي اليمن القدامى من ذكره والإشادة
بوقائعه مع فرسان العرب في الجاهلية
وصدر الإسلام ، وما خلفه من حقائق
وأساطير تشبه أساطير عنترة بن شداد وأمثاله.
٣٢٢ وإمتاع الأسماع ١ : ١٨ وانظر فهرسته . وسيرة
ابن هشام ، طبعة الحلبي : انظر فهارسها .
(١) الأغاني، طبعة دار الكتب ١ : ١٢ - ٣٥ وانظر فهرسته.
والمرزباني ٢٤٠ .
(٢) الإصابة: ت ٦٥٢١ وابن الأثير : حوادث سنة ٣٦.
ولا ذكر له في الكتب المتداولة بين
أيدينا كالأغاني . وكان ممن يحضر مجالس
سيف بن ذي يزن . قال : وعاش إلى
قبيل وفاة النبي عَ له ولم يُذكر في كتب
الصحابة (١) .
العَمْرُوسي = علي بن خضر ١١٧٣
عَمْرَوَيْه بن يَزِيد
(٠٠٠ - ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٦ م )
عمرويه بن يزيد الأزدي : من عمال
الدولة العباسية . كان على هراة . وقتل
في حربه مع حمزة الصفري (٢).
العَمْرِي = أُمَيَّة بن أَبي عائذ ٧٥
العُمَري = عبد الرحمن بن عبد الله ١٩٤
العُمَري = عبد الحميد بن عبد العزيز
٢٥٩
العُمَري = حُسَيْن بن محمد ٤٤٤
العمري ( المروزي ) = ناصر بن الحسين
٤٤٤
العُمَرِي = عَبْد الوَهَّاب بن فَضْل ٧١٧
العُمَري ( ابن فضل اللّه ) = أحمد بن
يحيى ٧٤٩
العُمَري = ( المرشدي ) = عبد الرحمن بن
عيسى ١٠٣٧
العُمَري = عَليّ بن مُراد ١١٤٧
العُمَري = عليّ بن علي ١١٩٢
الْعُمَرِي = عُثْمان بن علي ١١٩٣
العُمَري = محمد أَمين ١٢٠٣
العُمَرَي = ياسين بن خَيْرِ اللّه ١٢١٠
العُمَري = حسين بن عبد اللطيف ١٢١٦
العُمَري = محمد شاكر ١٢٢٢
العُمَري = عبد الباقي بن سليمان ١٢٧٩
العُمَرِي = محمد فَهْمي ١٢٩٠
العُمَرَي = علي رِضَا ١٣٠٨
(١) قصة الأدب في اليمن ٢٤٩ .
(٢) ابن الأثير : حوادث سنة ١٨٠.

العمري
-
٨٨
عمير بن شييم
العَمْري = ( القاضي ) = عبدالله بن حسین
١٣٦٧
العمر يطي ( النحوي ) = يحيى بن نور
الدين بعد ٩٨٩
ابن العَمَك = يحيى بن إبراهيم ٦٧٠
عملاق
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
عملاقٍ - أو عِمْلِيق - بن لاوذ بن
إرم : جدَّ جاهلي قديم ، من العرب
العاربة . بنوه العمالقة ، وكانوا ببابل ،
فغلبتهم عليها الفرس ، فانتقلوا إلى تهامة
بالحجاز . ثم تفرقوا في الحجاز والبحرين
وعُمان والجزيرة والشام . قال الطبري :
كانوا عرباً ولسانهم عربي . وكان منهم
ملوك العراق والجزيرة وجبابرة الشام
( الكنعانيون ) وفراعنة مصر . وتكرر في
التوراة ذكر قتالهم لليهود ، قال بوست :
العماليق شعب قوي ذكر أولاً في قصة
كدر لعومر ( سفر التكوين ١٤ : ٧ )
ولا يعرف أصلهم ، وعدهم بلعام أول
الشعوب (١) .
عَمُّون = مِنْد بنت إِسْكَنْدر ١٣٣٢
عَمُّون - إِسْكَنْدَر بن أَنْطُون ١٣٣٨
عَمُّون = دَاوُد بن أَنْطُون ١٣٤١
ابن عَمُِّيَةٍ = عُمَر بن محمد ٦٣٢
العَمِّي - عُكاشَة بن عبد الصمد ١٧٥
العَمِّي = أَحمد بن إبراهيم ٣٥٠
أَبُو العَمَيْثَل = عَبْد اللّه بِن خُلَيْد ٢٤٠
(١) التيجان ٤٦ وصبح الأعشى ١ : ٣١٣ والطبري،
طبعة الاستقامة ١ : ١٤٠ وابن خلدون ٢ : ٢٧ وقاموس
الكتاب المقدس ٢ : ١١٢ وقال حافظ رمضان ((باشا))
في حاشية على الصفحة ١٢٢ من كتابه (( أبو الهول قال
لي » الجزء الأول: ((الهكسوس - حكام مصر القدماء -
أي الرعاة ، والبابليون يسمونهم ماليق ، والعبرانيون
أضافوا إليها كلمة عم أي أمة ، فقالوا : عم ماليق ،
ثم نطقها العرب عماليق ، ولما كان اللفظ في صورة
منتهى الجموع أخرجوا منه مفرداً فقالوا : عملاق ،
والجمع عماليق وعمالق وعمالقة)). قلت : إن صح هذا
فيكون كل ما ذكره المتقدمون عن وجود شخص
اسمه ((عملاق) أو ((عمليق)) مخترعاً.
ابن العَمِيد = محمد بن الحُسَيْن ٣٦٠
ابن العمید = عليّ بن محمد ٣٦٦
ابن العَمِيد = جِرْ جِسْ بن العَمِيد ٦٧٢
عَمِيد الجُيُّوش = الحسين بن أبي جعفر
٤٠١
عَمِيد الدَّوْلة = محمد بن الحُسَيْن ٤٣٩
عَمِيد المُلْك = محمد بن مَنْصُور ٤٥٦
عَمِيدُ الإمام
(١٣٤٣ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٢٥ - ١٩٧٣ م)
عميد الإمام : صحفي فلسطيني من
أهل يافا . ولد وتعلم بها ، وتخرج
بالجامعة الأميركية في بيروت . وعاد
إلى يافا فكتب في أمهات الصحف
الفلسطينية . وأصدر في القاهرة ( عام
١٩٤٦ م) مجلة ((الوحدة العربية))
وعطلت . فعمل في تحرير مجلة
روزاليوسف . ثم شارك في تحرير جريدة
الجمهورية ( ١٩٥٣ - ١٩٥٨ م ) وكتب
في صحف أخرى . ونشر من تأليفه
((الصلح مع اسرائيل)) و ((الإفريقي))
وقصصاً أخرى، و (( إسرائيل الدولة
الفاشستية)) وضعه بالإنكليزية . وترجم
إلى العربية (( هل باريس تحترق))
لصحفيين أميركي وفرنسي . وتوفي
بالقاهرة (١) .
العَمِيدي = محمد بن أَحمد ٤٣٣
العَمیدي = محمد بن محمد ٦١٥
ابن أبي عُمَيْر = محمد بن زِیاد ٢١٧
ابن عُمَيْر = أحمَد بن عَبد الرحمن
٥٩٢
عُمَيْر بن الحُبَاب
(٠٠٠ - ٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م)
عمير بن الحباب بن جعدة السلمي :
رأس القيسية في العراق ، وأحد الأبطال
الدهاة . كان ممن قاتل عبيدالله بن زياد
(١) الأديب نوفمبر ١٩٧٠ وابريل ١٩٧٣.
مع إبراهيم بن الأشتر بالخازر ، ثم أتى
((قرقيسيا)) خارجاً على عبد الملك بن
مروان . وتغلب على نصيبين ، واجتمعت
عليه كلمة قيس كلها . ونشبت بينه
وبين اليمانية وبني كلب وتغلب وقائع ،
منها يوم ماكسين ، ويوم الثرثار الأول ،
ويوم الثر ثار الثاني ، والفدين ، والسكير ،
والمعارك ، والشرعبية ، والبليخ ، ويوم
الحشاك وهو الذي قتل فيه صاحب
الترجمة ، وكان بطل هذه الوقائع كلها ،
قتله بنو تغلب (١) .
عُمَيْر بن سَعْد
( ٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٦٦٥ م)
عمير بن سعد بن عبيد الأوسي
الأنصاري : صحابي من الولاة ، الزهاد .
شهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على
حمص ، فأقام سنة ودعاه إلى المدينة
فجاءها ، فأراد عمر إعادته ، فأبي .
ومات في أيامه ، وقيل : عاش إلى
خلافة معاوية . وكان عمر يقول : وددت
أن لي رجالاً مثل عمير بن سعد أستعين
بهم على أعمال المسلمين (٢) .
القُطَامي
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٤٧ م )
عُمير بن شُيم بن عمرو بن عبّاد ،
من بني جُشَم بن بكر ، أبو سعيد ،
التغلبي الملقب بالقطامي : شاعر غزل
فحل . كان من نصارى تغلب في العراق ،
وأسلم . وجعله ابن سلّام في الطبقة الثانية
من الإسلاميين ، وقال : الأخطل أبعد
منه ذكراً وأمتن شعراً . وأورد العباسي
(١) ابن الأثير : حوادث سنة ٧٠ وقال المرزباني ، ص
٢٤٥ ((عمير: جزري ، قتلته بنو تغلب يوم سنجار،
بالجزيرة » .
(٢) الإصابة: ت ٦٠٣٨ وصفة الصفوة ١ : ٢٩١ وحلية
الأولياء ١ : ٢٤٧ وفيه خبر له طويل مع أمير المؤمنين
عمر .

عمر بن ضابئ
٨٩
عمير بن وهب
( في معاهد التنصيص ) طائفة حسنة من
أخباره يفهم منها أنه كان صغيراً في
أيام شهرة الأخطل ، وأن الأخطل حسده
على أبيات من شعره . ونقل أن القطامي
أول من لُقب ((صريع الغواني)» بقوله :
((صريع غوان راقهن ورقنه
لدن شبَّ حتی شاب سود الذوائب )»
وقال المرزباني : كان في صدر الإسلام (٢)
من شعره البيت المشهور :
(( قد يدرك المتأني بعض حاجته
وقد يكون مع المستعجل الزلل )
له ((ديوان شعر - ط)) نشر مشروحاً
في ليدن ، وأعيد طبعه محققاً في بغداد .
والقطامي بضم القاف وفتحها . قال
الزبيدي : الفتح لقيس ، وسائر العرب
يضمون (١)
عُمَيْر بن ضابىء
( ٠٠٠ - ٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٤ م )
عمير بن ضابىء بن الحارث البرجمي :
شاعر ، من سكان الكوفة . تقدم ذكره
في ترجمة أبيه ( ٣ : ٣٠٥ الهامش )
وكان أبوه قد مات في سجن عثمان بن
عفان رضي الله عنه ، لقتله صبياً بدابته ،
ولهجائه قوماً من الأنصار . وعلم الحجاج
الثقفي بعد ذلك ، وهو في الكوفة ، أن
عميراً هذا كان ممن دخل على ((عثمان))
يوم مقتله ، ووطئه برجله ، وأنه القائل :
(( هممت ولم أفعل ، وكدت ، وليتني
(١) الشعر والشعراء ٢٧٧ ومعاهد التنصيص ١ : ١٨٠
والتبريزي ١ : ١٨١ وطبقات الشعراء ١٢١ وسمط
اللآلي ١٣٢ والآمدي ١٦٦ والمرزباني ٢٢٨ و٢٤٤
وفيه : اسمه في رواية محمد بن سلام ((عمرو )"
وغيره يقول ((عمير)) وهو أثبت. وجمهرة الأنساب
٢٨٨ وهو فيه ( عمرو )) وجمهرة أشعار العرب ١٥١
ولم يسمه. والمبهج ٢٨ وفيه: ((القطامي بضم القاف
وفتحها ، الصقر ، سمِّي الشاعر به لذكره إياه في
بيت له )). والتاج ٩: ٣٠ والجمحي ٤٥٢ - ٤٥٧
, 1:94 .Brock 1:59 (62), S وفهرست
الكتبخانة ٤ : ٢٥٠ قلت : وفي وفاته نحو ١٣٠ هـ ،
- نظر ، لاستشهاد سيبويه وآخرين ببعض شعره ، وما
كانوا يستشهدون بشعر الطبقة التي أتت بعد جرير
والفرز دق .
تر کت على عثمان تبکي حلائله ))
فأمر به فضربت رقبته وأنهب ماله (١) .
عُمَيَر بن مُصْعَب
(٠٠٠ - نحو ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٤٠ م)
عمير بن مصعب بن خالد بن هرثمة
ابن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة
الأزدي : وزير من الأمراء تنسب إليه
(( عين عمير )) على فرسخين من مدينة
فاس . كان مع أبيه في الأندلس ، ولما
صارت خلافة المغرب إلى إدريس بن
إدريس ، وفد عليه عمير مع جماعة من
الأزد ، فاستوزره وولاه قيادة جيشه ،
وزوجه بنتاً له اسمها عاتكة . ولما بنى
إدريس مدينة فاس ، أنزله بالمكان الذي
فيه العين فنسبت إليه . وكان من فرسان
العرب وساداتها . توفي بفاس . وهو جد
(بني الملجوم)) من أعلام القضاة فيها (٢).
عُمَيْرِ بن مُقَاعِس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عمير بن مقاعس بن عمرو ، من
تميم ، من العدنانية : جدٌّ جاهلي . من
نسله ((السليك بن السلكة)) (٣).
العَنْسي
(٠٠٠ - ١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م )
عمير بن هانىء العنسي الداراني ،
أبو الوليد : تابعي ، من رجال الدولة
الأموية. من أهل ((داريا )» بالشام .
استنابه الحجاج على الكوفة . وولي خراج
دمشق لعمر بن عبد العزيز . ولما ولي
(١) المرزباني ٢٤٤ والكامل لابن الأثير ٣ : ١٤٦ والجمحي
١٤٦.
(٢) سلوة الأنفاس ٣ : ٢١٥ قلت : لم يذكر سنة وفاته ،
وقدرت أنها كانت بعد وفاة إدريس ببضع عشرة
سنة لأن إدريس مات شاباً .
(٣) نهاية الأرب ٣٠٦ وجمهرة الأنساب ٢٠٧ .
الوليد بن يزيد اتُّهم عمير بالتحريض
على قتله . ولما ثار أهل الغوطة على مروان
ابن محمد ، وولوا عليهم يزيد بن خالد
القسري ، وحاصروا دمشق ؛ كان عمير
من كبارهم ، وقتل صبراً مع يزيد بن
خالد على أبواب دمشق ، وحمل رأسه
على رمح إلى مروان بن محمد ، وكان
بحمص (١) .
عُمَيْر بن الوليد
(٠٠٠ - ٢١٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٩ م)
عمير بن الوليد الباذَغيسي الخراساني
التميمي : وال ، من الأجواد الرؤساء .
ولي مصر سنة ٢١٤ هـ ، وعاجلته ثورة
قام بها أهل (( الحوف)) القيسية واليمنية ،
فخرج لقتالهم . وكانت له معهم معارك
قتل فيها بعد شهرين من ولايته . ورثاه
أبو تمام وغيره (٢) .
عُمَيْرِ بنِ وَهْب
(٠٠٠ - بعد ٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد
٦٤٣ م)
عمير بن وهب بن خلف الجمحي ،
أبو أمية : صحابي ، من الشجعان .
أبطأ في قبول الإسلام ، وشهد وقعة بدر
مع المشركين فأسر المسلمون ابناً له ، فرجع
إلى مكة ، فخلا به صفوان بن أمية
بالحجر ، وقال له : دَينك عليّ ، وعيالك
علي ، أمونهم ما عشت ، وأجعل لك كذا
وكذا إن أنت خرجت إلى محمد فقتلته .
فوافقه عمير ورحل إلى المدينة ، فدخل
عٍَّ وهو في المسجد ،
بسيفه على النبيّ عَ اله
فسأله : لم قدمت ؟ قال : أريد فداء
ابني . فقال : مالك والسلاح ؟ قال :
(١) تاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ١١٩ وفيه عن أبي داود :
قتل عمير صبراً بداريا أيام فتنة الوليد . والكامل لابن
الأثير ٥ : ١٢٣ وهو فيه: ((عمر بن هانىء العبسي))
تصحيف من الطبع . وفي تهذيب التهذيب ٨ : ١٤٩ -
١٥١ ما يحمل على الظن أنه مات قبل سنة ١١٠ هـ ،
وأن الذي قتل في الثورة هو ابن له ؟ .
(٢) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٠٧ والولاة والقضاة ١٨٥ .

ابن عميرة
٩٠
عناية اللّه بن عبدالله
نسيته عليَّ لما دخلت . قال : فما جعل لك
صفوان بن أمية في الحجر ؟ فأنكر ،
فأخبره النبيّ عَِّ بما كان، فدهش
وأسلم ، وعاد إلى مكة فأشهر إسلامه . ثم
هاجر إلى المدينة ، وشهد مع المسلمين
أحداً وما بعدها (١) .
ابن عَمِيرة ( الضبي ) = أحمد بن يحيى
٥٩٩
ابن عَمِيرة (٢) = أحمد بن عبدالله ٦٥٦
عَمِيرَة التَّغْلبي
(٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٦٢ م)
عميرة بن جُعَل بن عمرو بن مالك ،
من بني تغلب : شاعر جاهلي . لم يكن
له من الشهرة حظ معاصريه ، فضاع أكثر
شعره (٣).
عَمِيرة بن خُفَاف
٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠٠٠ =
عميرة بن خفاف ، من بهثة ، من
سليم ، من العدنانية : جدّ جاهلي . من بنيه
الفجاءة ( واسمه بجير بن إياس ) ، من
كبار أهل الردة أحرقه أبو بكر
بالنار (٤) .
عَمِيرة بن الدُّعَام
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عميرة بن الدعام ( الأصغر ) بنٍ
مالك ، من بكيل ، من همدان : جدّ
جاهلي يماني . اشتهر بعض عقبه في
(١) الإصابة : ت ٦٠٦٠ وطبقات ابن سعد ٤ : ١٤٦
وفيه: ((قال محمد بن عمر : بقي عمير بن وهب بعد
عمر بن الخطاب )) .
(٢) ورد هذا الاسم ، لغير صاحب الترجمة ، بفتح العين
وكسر الميم ، وبضم العين وفتح الميم ، كما في التاج :
مادة ((عمر)) ولم أجد نصاً لضبط هذا بأحدهما ، غير
((سكون)) على الياء، في جذوة الاقتباس ٧٢ لعله من
مخطوطة الأصل فيترجح التصغير .
(٣) شعراء النصرانية ١٩٥ وفيها اسم أبيه ((جعيل)) بالتصغير ،
خلافا لما في شرح المفضليات بخط التبريزي .
(٤) نهاية الأرب ٣٠٧ وجمهرة الأنساب ٢٤٩ وانظر
معجم قبائل العرب ٨٤٢ .
حروبهم مع خولان ، ولم يبق منهم أحد
في اليمن أيام النسابة الهمداني (١) .
العَمِيري = سَعِيد بن أبي القاسم ١١٧٨
بنت عُمَيْس = أَسْماء بنت عُمَيْس
أَبو العَمَيْطَر - عليّ بن عَبْد اللّه ١٩٨
عن
ابن العنابي ( الجزائري ) = محمد بن
محمود ١٢٦٧
عِنَاز
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عناز ( غير منسوب ) : جد . بنوه
بطن من سنبس بن معاوية ، من طيىء ،
من القحطانية . كانت مساكنهم في بعض
أعمال الغربية بمصر (٢) .
أَبُو عِنَانِ الَرِيني = فارس بن علي ٧٥٩
عِنَان بن مُغامِس
(٠٠٠ - ٨٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠١ م)
عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي
نميّ : شريف حسني ، من أمراء مكة .
وليها للظاهر برقوق ( صاحب مصر )
بعد مقتل الشريف محمد بن أحمد بن
عجلان ( سنة ٧٨٨ هـ ) ثم عزله الظاهر
سنة ٧٨٩ هـ، فرحل إلى مصر سنة ٧٩٤هـ ،
فأقام إلى أن توفي فيها (٣) .
عِنَان النَّاطِفِيَّة
(٠٠٠ - ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٤١ م)
عنان الناطفية : شاعرة مستهترة ،
(١) خلاصة الكلام ٣٤ - ٣٦ والضوء اللامع ٦ : ١٤٧.
(٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٠٧ وهو في النسخة المطبوعة
منه ببغداد ((عناد )) وفي مخطوطة منه أخذ عنها صاحب
معجم قبائل العرب ((عناز)) وفي السبائك ٦٠ ((عيار))
وفي التاج ٤ : ٦٢ ((بنو العناز، بالكسر ، هكذا ضبطه
الصاغاني : قبيلة)) وأورد شاهداً من شعر شمر ، أوله :
((رب فتاة من بني العناز))
(٣) الإكليل ١٠ : ١٣٥ و ١٥٨ .
من أذكى النساء وأشعرهن . كانت جارية
لرجل يدعى ((الناطفي)) من أهل بغداد .
وهي من مولدات اليمامة ، وقيل المدينة ،
اشتهرت ببغداد . وكان العباس بن الأحنف
بهواها. لها أخبار معه ومع أبي نواس
وغيرهما . ماتت بخراسان . قال أبو
علي القالي : عنان الشاعرة اليمامية ،
كانت بارعة الأدب ، سريعة البديهة ،
وكان فحول الشعراء يساجلونها فتنتصف
منهم . وأخبارها مدونة . وفي المستطرف
من أخبار النساء ( ٣٨ - ٤٧ ) أنها
خرجت إلى مصر حين (( أعتقت ))
وماتت هناك (١).
العناني ( المصري ) = محمد بن داود
١٠٩٨
الْعِنَاني = مُصْطَفَى العِنَاني ١٣٦٢
العِنَاياتي = أَحمد بن أَحمد ١٠١٤
عِنَايَتْ = محمد عِنَايَتْ ١٢٣٥
آخُونْد
(٠٠٠ - ١١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٢ م)
عناية اللّه بن عبدالله الوابكي البخاري
الحنفي الشهير بآخوند : مدرس ، عارف
بالتفسير والحكمة . من كتبه (( حاشية
على تفسير سورة البقرة للبيضاوي ))
و ((حاشية على شرح الكافية للجامي))
و ((حاشية على شرح الآداب العضدية
للدواني)» (٢) .
(١) أخبار أبي نواس لابن منظور ١ : ٣٤ و٣٥ و١٣٧
و٢١٢ والأغاني، طبعة الدار ١١: ٢٨٦ و٢٨٧
والنجوم الزاهرة ٢ : ٢٤٧ وفيه: ((بيعت بعد موت
الناطفي بمئة وخمسين ألف درهم)) وكتاب الورقة ٣٩
وفيه: ((اشتراها عبد الملك بن صالح الهاشمي من
الناطفي)). والنويري ٥ : ٧٥ - ٧٩ وفيه ما خلاصته
أن رجلا اشتراها بعد موت الناطفي بمثتين وخمسين ألف
درهم ، وأولدها ولدين وخرج بها إلى خراسان ، فمات
هناك وماتت بعده. وفي الكنز المدفون ٤٦ (( كتبت
عنان علي عصابتها بالذهب: (( ليس في العشق مشورة))
وفي سمط اللآلي ٥٠٠ (( اشتراها الرشيد ، بعد موت
الناطفي ، في سوق من يزيد ، وعليها رداء رشيدي ،
ومسرور الخادم يتزايد فيها مع الناس ، بمائتي ألف
وخمسين ألفاً، وأولدها الرشيد ولدين ماتا صغيرين)).
(٢) هدية العارفين ١ : ٨٠٤ .

٩١
عنترة بن شداد
عناية الله بن علي
القُهْبائي
(٠٠٠ - بعد ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٦١٠ م )
عناية الله ( زكي الدين ) بن علي
( شرف الدين ) بن محمود بن علي
القهبائي النجفي : عالم بالتراجم . إمامي ،
من أهل النجف. أقام مدة في ((قهباية))
معرب ((كوه بايه)): أي الواقعة على
سفح الجبل ، والعامة تسميها ((كوبا)) وهي
على مرحلتين من شرقي أصفهان ، واشتهر
بنسبته اليها . له كتب، منها ((مجمع
الرجال - خ)) أنجزه سنة ١٠١٩ هـ ،
رأيته بخطه في المكتبة العبدلية بتونس ،
و ((ترتيب رجال النجاشي)) و ((ترتيب
اختيار كتاب رجال الكشي )) (١) .
عَنْبَر = محمد صادِق ١٣٥٦
الْعَنْبَر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
العنبر بن عمرو بن تميم : جدٌّ
جاهلي ، من الشعراء . تنسب إليه قبيلة
((بني العنبر)) ويقال لها ((بلعنبر)) بفتح
الباء وسكون اللام . كان مجاوراً في
(( بهراء)) أورد المرزباني أبياتاً له ، قال
ابن سلام : إنها من قديم الشعر
الصحيح . وسمى ابن حزم بعض المشاهير
من بنيه وأحفاده (٢) .
العَنْبَرَي = طَرِيف بن تَمِيم
الْعَنْبَرَي = عُبَيْد بن أَيُّوب
العَنْبَرَي = تَوْبَة بن كَيْسان ١٣١
الْعَنْبَري = عُبَيْد اللّه بن الحَسَن ١٦٨
العَنْبَرِي = مُعَاذ بن مُعَاذَ ١٩٦
الْعَنْبَرِي = سِوَار بن عَبْد اللّه ٢٤٥
العَنْبَري = إِبراهيم بن إِسماعيل ٢٩٠
(١) روضات الجنات ، الطبعة الثانية ٤٠٣ ولم يؤرخ وفاته.
ومذكرات المؤلف .
(٢) المرزباني ٣٠٧ والجمحي ٢٤ وابن حزم، في جمهرة
الأنساب ١٩٧ .
الْعَنْبَري = محمد بن عُمَر ٤١٢
أَبُو العَنْبَس = محمد بن إسحاق ٢٧٥
عَنْبَسَة بن إِسْحَاق
(١٠٠ - ٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠ م)
عنبسة بن إسحاق بن شمر بن عبيد ،
من بني حنبل بن بجالة الضبي ، أبو
حاتم : أمير ، من قواد بني العباس ،
من أهل البصرة . ولاه المأمون إمرة الرقة
مدة . ثم ولاه المنتصر مصر ( سنة ٢٣٨ هـ )
فقدمها وحمدت سيرته . وصرف عنها
سنة ٢٤٢ هـ ، فعاد إلى العراق سنة ٢٤٤ هـ ،
فتوفي فيها . قال ابن تغري بردي : كان
عنبسة خارجياً ، يتظاهر بذلك ؛ ولما
ولي مصر أنصف الناس غاية الإنصاف .
وقال ابن حزم : (( لم يل مصرَ لبني العباس
مثله . كان من أعدل الناس ، يتَّهم
بمذهب الخوارج لشدة عدله وتحريه
للحق ، وهو آخر عربي ولي مصر ،
وآخر أمير صلى بالناس وخطب (١) .
عَنْبَسَة بن سُحَيْم
(٠٠٠ - ١٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٥ م )
عنبسة بن سحيم الكلبي : فاتح ، من
الغزاة الشجعان . كان عامل الأندلس في
أيام هشام بن عبد الملك . وليها سنة ١٠٣ هـ ،
وأوغل في غزو الفرنج ، ويرى (( إيزيدور))
أسقف باجة ( Beja) في ذلك العصر ، أن
فتوحات عنبسة كانت فتوحات حذق
ومهارة أكثر منها فتوحات بطش وقوة ،
وقال المستشرق رينو (Reinaud) : لذلك
تضاعف في أيامه خراج بلاد الغال .
وافتتح قرقشونة (Carcassonne) صلحاً بعد
أن حاصرها مدة . وأوغل في بلاد فرنسا
فعبر نهر ((الرون)) إلى الشرق. وأصيب
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٩٣ و٣٠٠ وهو فيه ((من أهل
هراة)) والمسعودي، طبعة باريس ٧ : ٢٨٩ والولاة
والقضاة ٢٠٠ وجمهرة الأنساب ١٩٣ و ١٩٤ وهو فيه
(( من أهل البصرة)» ورجحته على ما في النجوم ،
لأني لم أجد لبني ضبة أثراً في هراة . وسمى جده
((شمساً)) مكان ((شعر)) خلافاً لما في النجوم والمسعودي.
بجراحات في بعض الوقائع ، فكانت
سبب وفاته (١) .
عَنْبَسَة بن أَبِي سُفْيان
( ٠٠٠ _ نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٧٠ م)
عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب
ابن أمية : أمير . كان أخوه ( معاوية
ابن أبي سفيان ) يوليه ويعتمد عليه . وآخر
ما وليه إمرة مكة . وتوفي بالطائف (٢) .
ابن عِنَبَة = أحمد بن علي ٨٢٨
العنتابي = محمود بن أحمد ٩٠٢
٠
عَنْتَرَة العَبْسي
( ٠٠٠ - نحو ٢٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٠٠ م)
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية
ابن قراد العبسي : أشهر فرسان العرب
في الجاهلية ، ومن شعراء الطبقة الأولى .
من أهل نجد . أمه حبشية اسمها زبيبة ،
سرى إليه السواد منها . وكان من أحسن
العرب شيمة ومن أعزهم نفساً ، يوصف
بالحلم على شدة بطشه ، وفي شعره
رقة وعذوبة . وكان مغرماً بابنة عمه
((عبلة)) فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها .
اجتمع في شبابه بامرىء القيس الشاعر ،
وشهد حرب داحس والغبراء ، وعاش
طويلا ، وقتله الأسد الرهيص أو جبّار
ابن عمرو الطائي. ينسب إليه (« ديوان
شعر - ط )) أكثر ما فيه مصنوع .
و((قصة عنترة - ط)) خيالية يعدها الإفرنج
من بدائع آداب العرب ، وقد ترجموها
إلى الألمانية والفرنسية ، ولم يعرف واضعها .
وللمستشرق الألماني توربكي (Thorbecke )
كتاب عن ((عنترة)) طبع في هيدلبرج سنة
١٨٦٨ م ، ولمحمد فريد أبي حديد
(١) ابن الأثير: حوادث سنة ١٠٧ وغزوات العرب ٧٣
و ٨٥ والبيان المغرب ٢ : ٢٧ وجذوة المقتبس ٣٠١.
(٢) تهذيب التهذيب ٨ : ١٥٩ وجمهرة الأنساب ١٠٢
وتاريخ الإسلام للذهبي ٢ : ٢٤٣ .

العنتري
٩٢
ابن العوام
((أبو الفوارس عنتر بن شداد - ط))
ولفؤاد البستاني ((عنتر بن شداد - ط)) (١) .
العَنْتَري = محمد بن المجلي
عَنْحُوري = يُوحَنًا عَنْحُوري
عَنْحُوري = سَلِيم بن رُوفائيل
ابن العَنْز = محمد بن أحمد ١٠٥٣
العَنْزِ = عُمَر العَنْزِ ١١٧٥
عَنْز
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
١ - عنز بن سالم بن عوف بن عمرو ،
من الخزرج ، من قحطان : جدّ جاهلي .
من نسله عبادة بن الصامت ، من الصحابة ،
والنعمان بن داود من المحدّثين (٢).
٢ - عنز بن وائل بن قاسط بنٍ
هنب ، من بني أسد بن ربيعة : جدّ
جاهلي. قيل: اسمه عبداللّه، و(عنز))
لقبه . وهو أخو بكر بن وائل . وكان
بنو عنز في جهةً الجنَد من اليمن ، ذوي
عدد عظيم ، يبلغون عشرات الألوف (٣) .
(١) الأغاني، طبعة دار الكتب ٨ : ٢٣٧ وخزانة الأدب
للبغدادي ١ : ٦٢ وفيه: ((مات عنترة في البادية في
طريقة إلى غطفان ، وتدّعي طيِّىء قتله وتزعم أن قاتله
الأسد الرهيص)) وفيه أيضاً ٢: ٢١٧ ((جبار بن عمرو
الطائي قاتل عنترة)). وشرح الشواهد ١٦٤ وآداب
اللغة ١ : ١١٧ والشعر والشعراء ٧٥ وصحيح الأخبار
١: ١٠ و٢١٤ وفي ((الآداب العربية من نشأتها)) ص ٦١
ما مجمله : (( اختلف في واضع قصة عنترة ، فزعمت
جماعة أنه الأصمعي ، ولكن ما وصل إلينا منها لا
يمكن أن يكون من كلام لغوي كبير كالأصمعي .
وذهب بعضهم إلى أن واضعها رجل يقال له المؤيد بن
الصائغ من أهل القرن السادس للهجرة ، وهذا الرأي
أقرب إلى التصديق. وقيل : بل واضعها شيخ اسمه
يوسف، أو علي، كان مطلعاً على أخبار العرب
وأشعارها ، أوعز إليه العزيز بالله ، الفاطمي ، بوضعها
ليشغل بها الناس)) وانظر 88 Gregoire وجمهرة
أشعارَ العرب ٩٣ .
(٢) نهاية الأرب ٣٠٧ وجمهرة الأنساب ٣٣٥ وفيه :
(( عنز، وهو قوقل ، بن عوف بن عمرو )) قلت : في
القاموس: (( القوقل اسم أبي بطن من الأنصار » وعلق
الزبيدي ٨ : ٨٤ بأن قوقلا اسمه «ثعلبة بن دعد ابن
فهر، من الخزرج، أو ((النعمان بن مالك بن ثعلبة))
أو ((غنم بن عوف)) ولم يذكر عنزاً.
(٣) التاج ٤ : ٦٢ وجمهرة الأنساب ٢٨٥ واللباب ٢ :
عَنْزِ اليَمامَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠).
عنز اليمامة: أول من قال: ((شرّ
يوميها وأغواه لها )) وهو مَثل قالوا في
سببه: كانت ((عنز)) امرأة من بني
طسم ( في الجاهلية ) سبيت وحملت في
هودج ، ولاطفها الذين سبوها ، بالقول
والفعل ، فقالت : هذا شرّ يوميّ .
أو قالته :
(( شر يوميها وأغواه لها ))
فجعله أحد شعراء ((جديس)) أعداء (( طسم))
في أبيات أولها :
((أخلق الدهر بجوّ طللا
مثلما أخلق سيف خللا )»
ومنها :
(( شر يوميها وأغواه لها
ركبت عنز بحدج جملا))
والمثل يضرب في إظهار البر لمن يراد
به الغوائل (١) .
عَنَزَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، من
عدنان : جدَّ جاهلي . كان من منازل
بنيه في الجاهلية (( جبال السراة )) وكان
لهم صنم اسمه ((سعير)) ونزلوا بعد الإسلام
بعين التمر من برية العراق ، على ثلاث
مراحل من الأنبار . ثم انتقلوا إلى جهات
خيبر . وهم الآن عشائر كبيرة ببادية
الشام ونجد والحجاز والعراق ولهم
رحلات ينتجعون بها المراعي . والأسرة
المالكة في الكويت والبحرين تنتمي اليهم .
قال ابن خلدون : ومنهم بافريقية حيّ
قليل مع (( رياح )) من بني هلال بن
عامر (٢) .
(١) مجمع الأمثال ١ : ٢٤٣ والتاج ٤ : ٦١ .
(٢) السبائك ٥١ واللباب ٢ : ١٥٦ وجمهرة الأنساب
٢٧٧ وعرام ٤١ وابن الجوزي ، في تلبيس إبليس
٥٨ وانظر قلب جزيرة العرب ١٧٠ وعشائر العراق
١ : ٢٥٨ ومعجم قبائل العرب ٨٤٦ ومجلة اليمامة :
شعبان ١٣٧٣ .
العَنْزِي = عامِر بن رَبِيعَة ٣٣
العَنَزَي - عَبْد الرَّحْمُن بن حَسَّان ٥١
العنزي ( الكوفي ) = مندل بن علي ١٦٧
العنزي = عَمْرو بن الْمُبَارَك ٢٠٠
العنزي ( ابن المثنى ) = محمد بن المثنى
٢٥٢
عَنْس
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عنس بن مالك بن أدد ، من مذحج ،
من كهلان : جدَّ جاهلي . من نسله
الأسود العنسي المتنبىء باليمن ، وعمار
ابن ياسر الصحابي . ودخل بعض بني
عنس الأندلس فكانت دارهم في جهة
قلعة يحصب (١) .
العَنْسى ( الأسْود ) = عَيْهَلَة ١٠
العَنْسي = عليّ بن يحيى ٦٨١
العَنْسي : سَعِيد بن حَسَن ١٢١٧
العَنْسي = صالح بن محمد ١٢٧٤.
ابن عُنَيْن = محمد بن نَصْر اللّه ٦٣٠
عُنَيْنِ
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عنين بن سلامان بن ثعل ، من
طيِّىء : جدّ جاهلي . من نسله عمرو بن
المسبح المتقدمة ترجمته (٢) .
عو
ابن عَوَّاد = عبد الرحمن بن عواد
١٢٩٣
ابن أَبِي العَوَّام = أَحمد بن محمد ٤١٨
ابن العَوَّام = يحيى بن محمد ٥٨٠
(١) جمهرة الأنساب ٣٨١ والسبائك ٣٤ .
(٢) اللباب ٢ : ١٥٦.
١٥٦ .

٩٣
عودة بن حرب
العوام بن شوذب
العَوَّامِ بن شَوْذَب
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
العوام بن شوذب ( واسمه عبد
عمرو ) الشيباني ، من بني الحارث بن
همام : شاعر جاهلي ، من الفرسان .
كان حياً يوم ((غبيط المروت)) قبل
الإسلام بنحو عشرين عاماً أو أقلّ .
وهو اليوم الذي أسَر فيه عتيبة بن الحارث
اليربوعي أبا الصهباء بسطام بن قيس
الشيباني ، فقدى نفسه بأربعمائة ناقة . قال
العوام ، من أبيات :
((وفر أبو الصهباء إذ حمس الوغى
وألقى بأبدان السلاح وسلما)) (١) .
العوام بن عقبة بن كعب بن زهير
ابن أبي سلمى : شاعر مجيد ، من أهل
الحجاز . نبغ في العصر الأموي . وزار
مصر . واشتهر من شعره ما قاله في
((غطفانية)) اسمها ليلى ، ولقبها السوداء ،
أحبها وأحبته . ومن أبيات له فيها :
((فوالله ما أدري إذا أنا جئتها
أأبرئها من سقمها أم أزيدها ))
وهو من بيت عريق في الشعر : كان
أبوه وجده وأبو جده ، شعراء (٢) .
أَبُو عَوَانَة - الوَضَّاحِ بن خالد ١٧٦
أَبُو عَوَانَة = يَعْقوب بن إسحاق ٣١٦
أَبُو الحَكَمِ الكَلْبِي
(٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م)
عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض ،
من بني كلب ، أبو الحكم : مؤرخ ،
(١) المرز باني ٣٠٠ والتاج ٥ : ١٩٠ ووقع فيه اسم المكان
((غبيط المدرة )) كما في القاموس ، كلاهما تصحيف ،
وفي معجم البلدان ٦ : ٢٦٧ ( غبيط الفردوس )! تصحيف
أيضاً، والصواب في الجميع ((غبيط المروت )) بفتح
الميم وتشديد الراء ، انظر معجم البلدان ٨ : ٣١ .
(٢) العيني ٢ : ٤٤٢ والمرزباني ٣٠١ وسمط اللآلي ٣٧٣
والتبريزي ٣ : ١٩١.
من أهل الكوفة . ضرير . كان عالماً
بالأنساب والشعر ، فصيحاً . واتهم
بوضع الأخبار لبني أمية . قال ياقوت :
وعامة أخبار المدائني عنه . له كتاب في
((التاريخ)) و((سيرة معاوية)) (١) .
عَوْدَة = حُسَين بن مُصطفى ١٣٣١
عَوْدَة أَبُو تایِه
گَّو
(١٢٧٥ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٤ م)
عودة بن حرب الملقب بأبي تايه
الحُويطي : شجاع ، من شيوخ البادية .
له في ثورة العرب على الترك أيام الحرب
العامة الأولى أثر وذكر كبيران . نشأ
في قبيلته ((التوابهة)) من عرب (( الحويطات))
العَوَّامِ بن عُقْبَة
من طىء ، في شمالي خليج العقبة .
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
عودة أبو تايه
وظهرت شجاعته وهو لا يزال فتى ،
فكان يغزو القبائل القريبة والبعيدة ،
ويردّ غزاتها ، وجمع ثروة ، والتفّ
حوله نحو سبعة آلاف بينهم أربعة آلاف
مسلّح ، وجعل مقرّه الحضري قرية
تدعى ((الجرباء)) وأرادت الحكومة
العثمانية قبيل الحرب العامة إرغامه على
دفع ضرائب امتنع عن دفعها ، فأطلق
عليه بعض الجنود الرصاص فأخطأوه ،
فقتل اثنين منهم . وتجافى بعد ذلك عن مواطن
(١) فهرست ابن النديم ٩١ وإرشاد الأريب ٦ : ٩٣ وفيه
رواية ثانية في وفاته سنة ١٥٨ أخذ بها الصفدي في
نكت الهميان ٢٢٢ .
الجيش العثماني وشُغل بالغزو . قيل :
أغار مرة على جهات حلب وعطف
صوب العراق فقطع الفرات غازياً .
وثار شريف مكة ( الحسين بن عليّ )
على الترك ( العثمانيين ) في الحجاز سنة
١٩١٦ م ، وزحف رجاله إلى معان
والعقبة ، فانضم إليهم الشيخ عودة ،
وقاتل معهم ، فلمع اسمه . واتخذه الكولونيل
لورانس (Col. T. Lawrence ) (١)
صديقاً ، وكان يلقبه بالنسر لخفته ورشاقته
في الهجوم والمباغتة ، ويفتخر بصداقته ،
وكتب عنه قبل سنة ١٩٢٠ م ، يقول :
(تزوج عودة ٢٨ مرة، وجرح ٣٠
مرة ؛ وهو من الرجال الذين ينتهزون
كل فرصة للغزو ، ويتوغلون في غزواتهم
إلى أبعد الحدود . خاصم كل قبائل
الصحراء تقريباً بسبب غزواته . يتلقى
النصيحة ولكن يتجاهلها . وليس هناك
شيء يغيّر رأيه . يحفظ من أشعار البدو
الشيء الكثير )) ودخل دمشق مع الفاتحين
سنة ١٩١٨ م . ولما احتل الفرنسيون بلاد
الشام ، وأخرجوا الملك فيصل بن الحسين
من سورية ، وأقبل أخوه عبدالله بن
الحسين من الحجاز ( سنة ١٩٢٠ م )
نزل هذا بالقرب من خيام ((الحويطات))
واستقبله عودة عارضاً خدمته ومن معه للثأر
لفيصل من الفرنسيس . ورحب به
(١) توماس إدورد لورانس Tomas Edward ضابط ،
من كتاب الإنجليز ، من خريجي أكسفورد ، كان يتكلم
العربية . ولد في بورت مادوك سنة ١٣٠٥ هـ ، ١٨٨٨ م،
وعاش مدة في سورية باحثاً عن الآثار ، ثم كان من
موظفي ((الاستخبارات)) البريطانية، في خلال
الحرب العامة الأولى، واشتهر بمرافقته للجيش
العربي الزاحف من الحجاز إلى الشمال لقتال العثمانيين
وحلفائهم الألمان ، وبما كان يكتب عن نفسه أو يكتبه
أصدقاؤه عنه ، حتى نحلوه لقب ((ملك العرب غير
المتوج وهو صاحب كتاب Seven Pillars of
Wisdom عمدة الحكمة السبعة . ترجمت بعض الصحف
فصولا منه إلى العربية ، وكتاب Revolt in Desert
نقله إلى العربية الدكتور رشيد كرم (الثورة في الصحراء
- ط)) وكامل صموئيل مسيحه ((الثورة العربية - ط))
وكوفىء لورانس من حكومته بأوسمة متعددة ردها
إليها بعد انتهاء الحرب لإخلافها بما وعدت به العرب ،
ومات بحادث ((موتوسكل)) في لندن سنة ١٣٥٤ هـ ،
١٩٣٥ .

عوذ بن سود
٩٤
عوف بن بكر
عبدالله ، وشكا إليه أن ليس معه من
الذهب غير خنجره ، ففتح عودة صندوق
ما ادخر . ثم دخل عبداللّه ((عمّان))
واتفق مع البريطانيين على أن يتولى إدارتها
وإمارتها ، وسُميت وما حولها بشرقيّ
الأردن ، فأقبل عليه عودة يقول :
أراك وقد أَمَّروك، هوّنت عن قصد الشام !
فتنكر له الأمير ، وحبسه ليلة بعمان ،
ثم خشي غارة رجاله فأطلقه . رأيته يوماً
وهو متكىء فقيل لي إنه جريح في ظهره ،
فسألته فقال : أثر من ضربة سيف تِهْنَا
بعدها خمسة أيام في الصحراء لا نوم
ولا ماء ، وكاد الظمأ يقتلنا ! وقيل
في وصفه : كان كريماً تجاوز حد السخاء .
وتوفي في زيزياء ( بالبلقاء ) (١) .
عَوْذ
(٠٠٠_ ١٠٠ = ١٠٠ - ٠٠٠)
١ - عوذ بن سود بن الحجر بن
عمران ، من مزيقياء ، من قحطان :
جدٌّ جاهلي . ممن ينسب إليه همام بن
يحيى ( الآتية ترجمته ) (٢) .
٢ - عوذ بن غالب بن قطيعة ، من
عبس بن بغيض من قحطان : جدٌّ جاهلي .
من نسله حبيب بن قرفة العوذي ، من
الشعراء (٣).
العَوْذي = همام بن يحيى ١٦٤
عَوْص
(٠٠٠ _ . . . = ٠ ٠ ٠ _ ٠
عوض بن عوف بن عذرة بن زيد
اللات ، من كلب من القحطانية :
جدٌّ جاهلي . بنوه قبيلة من كلب ، قال
أحد الشعراء :
(١) مذكرات المؤلف. والثورة العربية للورنس ٥٢ - ٥٦
وتاريخ شرق الأردن وقبائلها ٢٣١ وخمسة أعوام في
شرقي الأردن ٢٥٩ وجريدة المقتبس ٢٩ ذي الحجة ١٣٤٢
ولويل توماس في كتابه ((لورانس في بلاد العرب)).
(٢) و (٣) التاج ٢: ٥٧١ واللباب ٢ : ١٥٧ ونهاية
الأرب ٣٠٨.
(( متى يفترش يوماً غليم بغارة
تكونوا كعوص أو أذل وأضرعا ))(١) .
القُعَيْطي
(٠٠٠ - ١٣٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٦ م)
عوض بن صالح بن غالب القعيطي :
من سلاطين الشحر والمكلا ( بحضرموت )
تولاها بعد وفاة أبيه ( سنة ١٣٧٥ هـ )
ثم تغلب عليه المرض مدة خمس سنوات
انتهت بوفاته وتعيين كبير أبنائه ((غالب))
سلطانا بعده . وكانت إدارة السلطنة
في يد وزير له من آل العطاس (٢).
عَوَض (٣) = أَحمد حافظ ١٣٧٠
القُعَيْطي
(١٢١٦ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٠١ - ١٩١٠ م)
عوض (٣) بن محمد بن عمر بن
عوض القعيطي اليافعي الحضرمي : أول
من لقب بالسلطان من أمراء العائلة
القعيطية في حضرموت . كان أبوه من
كبار الحضارمة في حيدر أباد الدكن
( بالهند ) وبها ولد صاحب الترجمة . ونشأ
طموحاً مقداماً . وكان أبوه قد استولى
على مدينة ((شبام)) فأضاف إليها ((الشحر))
سنة ١٢٨٤ هـ ، متعاوناً مع أخيه عبد الله
( انظر ترجمته) وقوضا سلطنة ((الكثيريِّين))
وكانت إقامة عوض على الأكثر في
حيدر أباد الدكن في خدمة السلطان
الآصفي . ثم انفرد بالحكم بعد وفاة
أخيه سنة ١٣٠٦ هـ، واستولى على ((حجر))
سنة ١٣١٠ هـ، وأطاعته ((دوعن ))
(١) السبائك ٢٨ والتاج ٤ : ٤١١ واللباب ٢ : ١٥٧.
(٢) الحياة بيروت ١٢ تشرين الأول ١٩٦٦ .
(٣) ((عوض)) بفتح العين والواو وهو ضبط حديث ،
انفرد به المتأخرون . أما المتقدمون ، فيقول الهمداني
في الجزء الثاني من الإكليل ، الورقة ١٧٥ إنه عند
الحميريين بكسر العين وفتح الواو ، وعند غيرهم بفتح
العين وسكون الواو . قلت : في هذا الحصر نظر ،
فقد ورد ((عوض)) بفتح العين وسكون الواو ، عند
الحميريين ، كما ورد بكسر العين وفتح الواو عند
غيرهم ، انظر التاج ٥ : ٥٩ .
واستفحل أمره وهابته قبائل حضرموت .
وحج سنة ١٣١٧ هـ، قال صاحب ((إدام
القوت)): وتاب من كل سيئة إلّا فتح
حجر وحضرموت ! وتوفي بالهند (١) .
عَوْف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عوف بن الأحوص بن جعفر
العامري ، من بني كلاب بن عامر بن
صعصعة ، يكنى أبا يزيد : شاعر جاهلي .
كان في أيام (( حرب الفجار )) وهو
القائل فيها :
(( وإني وقيساً كالمسمن كلبه
فتخدشه أنيابه وأظافره))(٢)
٢ - عوف بن أسلم بن أحجن بن
كعب ، من الأزد : جدّ جاهلي . كان
لقبه ((ثمالة )) وغلب عليه ، فعرف نسله
بينِي ثُمالة أو الثُّماليين (٣).
٣ - عوف بن امرىء القيس بن
بهئة ، من سُليم ، من قيس عيلان :
جدّ جاهلي . تفرع نسله عن ابنيه ((مالك)).
و ((سماك)) (٤).
٤ - عوف بن بكر بن حبيب ، من
تغلب: جدَّ جاهلي . من نسله (( كعب
ابن جُعيل )) الشاعر (٥) .
٥ - عوف بن بكر بن عوف بنٍ
عذرة ، من كلب ، من قضاعة : جدّ
جاهلي . كان له من الولد (( عامر
الأكبر)) قال القلقشندي : وهو بطن
(٦)
عظيم (٦) .
(١) إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت - خ. مادة
((شحر)). ومرآة الحرمين ١ : ٤٠٠ وتاريخ حضرموت
السياسي ٢: ٢٧ وملوك المسلمين المعاصرون ٢ : ٤٢٨
وأحمد لطفي السيد ، بالأهرام ١٣ فبراير ١٩٢٨
ومجلة الزهراء ٣: ١١٠ وهو في المصدر الأول
((عوض بن محمد)» وفي المصادر الأخرى ((عوض
ابن عمر )) .
(٢) المرز باني ٢٧٥ وسمط اللآلي ٣٧٧ .
(٣) اللباب ١ : ١٩٦.
(٤) السبائك ٣٤ .
(٥) جمهرة الأنساب ٢٨٩ .
(٦) نهاية الأرب ٣١١ والسبائك ٢٨ قلت : ومن بني
عوف هذا ((دحية الكلبي)) كما في الإصابة، ت ٢٣٩٠ =

٦
٩٥
عوف بن بهثة
٦ - عوف بن بهثة بن سليم بن
منصور ، من قيس عيلان ، من العدنانية :
جدًّ . نزل بعض بنيه في الصعيد والفيوم
والبحيرة (بمصر) وسكن آخرون برقة ووادي
قابس ( بالمغرب ) وكانوا في المغرب
فرعين : مرداس وعلاق (١) .
٧ - عوف بن ثقيف بن منبه ، من
هوازن ، من العدنانية : جدّ جاهلي . من
نسله بطون ومشاهير (٢) .
٨ - عوف بن الحارث بن الخزرج :
جدٌّ جاهلي . بنوه بطون من الأنصار . من
نسله عقبة بن عمرو ، ولاه عليّ على
((الكوفة)) لما سار إلى صفين ؛ وأبو سعيد
الخدري وآخرون (٣).
٩ - عوف بن الخزرج بن حارثة :
جدٌّ جاهلي. كان له من الولد ((عمرو))
و((غنم)) و((قطن)) والأولان عقبهما
من الأنصار ، من سكان المدينة . أما
الثالث فعقبه من ابنه (( السائب بن قطن )
استقروا في بلاد عُمان ، ولم يكن منهم
أحد في المدينة ، أيام ظهور الإسلام ،
فلا يعدون من الأنصار (٤) .
١٠ - عوف بن الربيع بن سماعة :
شجاع ، يعرف بذي الخمار . لبس
خِمار امرأته ، وخاض معركة ، فطعن
كثيرين ، فكانوا إذا سئل أحدهم :
من طعنك ؟ قال : ذو الخِمار ؛ فلزمه
هذا اللقب (٥) .
١١ - عوف بن سعد بن ذبيان ، من
غطفان : جدَّ جاهلي . كان له من الولد
((دهمان)) و ((مرة)). فمن نسل دهمان
((أبو غطفان )) كاتب عثمان بن عفان ،
وكان من رواة الحديث . وستأتي ترجمة
= فإن نسبه فيها ينتهي إلى ((عامر الأكبر بن عوف))
وقد جعله القلقشندي من نسل ((عوف)» آخر ، من
بني عذرة ، لم ينسبه .
(١) نهاية الأرب ٣٠٩ وابن خلدون ٢ : ٣٠٨ ثم ٦ :
٧٣ ومعجم قبائل العرب ٨٥٨ وسماه المقريزي في
البيان والإعراب ٥٢)» عوف بن سليم بن منصور)).
(٢) السبائك ٣٨ وجمهرة الأنساب ٢٥٥ .
(٣) جمهرة الأنساب ٣٤٣ .
(٤) المحبر ٤٢٣ والسبائك ٦٨ وجمهرة ٣٣٣.
(٥) القاموس والتاج : مادة خمر .
.
مرة (١)
المُرَقِّشِ الأَكْبَر
( ٠٠٠ - نحو ٧٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٥٠ م )
عوف ( أو عمرو) بن سعد بن مالك
ابن ضبيعة من بني بكر بن وائل : شاعر
جاهلي ، من المتيمين الشجعان . عشق ابنة
عم له اسمها ((أسماء)) وقال فيها شعراً
كثيراً . وكان يحسن الكتابة . وشعره
من الطبقة الأولى ، ضاع أكثره . ولد
باليمن ، ونشأ بالعراق . واتصل مدة
بالحارث أبي شمر الغساني ونادمه ومدحه .
واتخذه الحارث كاتباً له . وتزوجت
عشيقته أسماء برجل من بني مراد ، فمرض
المرقش زمناً ، ثم قصدها فمات في حيها .
وفي المؤرخين من يسميه عمرو بن سعد
وربيعة بن سعد . وهو عم المرقش
الأصغر ، وهذا عم طرفة بن العبد (٢) .
عَوْف الكاهِن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوف بن عامر بن حسان بن مالك
الثقفي : كاهن ، من الشعراء . جاهلي .
عده ابن حبيب في بني أسد بن خزيمة ،
وقال : تكهن أيام حجر أبي امرىء
القيس (٣).
ذُو الِحْجَن
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوف بن عامرٍ بن ربيعة بن عامر
ابن صعصعة : جدّ جاهلي . كان يلقب
بذي المحجن . من نسله (( جعونة)) أحد
القواد في زمن مروان بن محمد (٤) .
(١) السبائك ٤٩ وجمهرة الأنساب ٢٤٠ - ٢٤٣ .
(٢) معاهد التنصيص ٢ : ٨٤ والأغاني طبعة الدار ٦ :
١٢٧ وفيه ((اسمه عمرو، أو عوف، روايتان))
وكذا في المرزباني ٢٠١ وتزيين الأسواق ١ : ٩٥
والشعر والشعراء ٥٤ وخزانة البغدادي ٣ : ٥١٥ .
(٣) المرزباني ٢٧٦ والمحبر ٣٩١ .
(٤) جمهرة الأنساب ٢٦٥ .
عوف بن عذرة
عوف بن عَبْد مَنَاة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة ،
من مضر: جدَّ جاهلي. من نسله ((عوف
ابن وائل)) الذي منه ((بنو عكل)) (١) .
عَوْف بن عديّ
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوف بن عدي بن مالك بن زيد
الجمهور ، من بني عبد شمس بن وائل ،
من حمير : جدّ جاهلي . كان له من
الولد شيبان ، وميتم ، وسعد . وتفرعت
عنهم بطون، منها ((يحصب)) (٢).
عَوْف بن عُذْرَة
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوف بن عذرة بن زيد اللات ، من
كلب ، من القحطانية : جدَّ جاهلي . بنوه
بكر وعوص وكنانة ، وهم بطون كثيرة .
وفي كتاب ((الأصنام)) لابن الكلبي
أن عوف بن عذرة ( صاحب الترجمة )
كان في مقدمة من أجاب دعوة عمرو
ابن لِحِيّ إلى عبادة الأوثان ، واختار منها
((وَدَّا )) فجمله إلى دومة الجندل ، ونصبه
فيها، وجعل أحد أبنائه ((عامر الأجدار))
سادناً له ، فلم يزل أبناؤه سدنة لودّ
إلى أن جاء الإسلام وكسره خالد بن
الوليد . وكان لعوف ابن آخر سماه
((عبد ود )) وهو أول من سمي بذلك في
العرب (٣) .
(١) جمهرة الأنساب ١٨٧ .
(٢) السبائك ١٩ .
(٣) السبائك ٢٨ ونهاية الأرب للقلقشندي ٣١١ وتلبيس
إبليس ٥٣ والأصنام ٥٥ وقال الزبيدي في ((التاج ))
٢ : ٥٣٠ إن ((وداً)) قديم عند العرب من عهد نوح
وصار إلى بني كلب فجعلوه في دومة الجندل . وأشار
إلى أنه كان لقريش صنم آخر اسمه (( ود)) وقد يقال له
((أد)). وقال في مادة ((جدر)) إن ((عامر الأجدار))
هو ابن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة ، فعلى هذا
يكون ((عامر)) حفيد صاحب الترجمة لا ابنه ومن نسل
عوف المترجم له ((زيد بن حارثة الكلبي)) كما في
الإصابة، ت ٩٨ في نسب ((أسامة بن زيد)) وقد جعله =

عوف بن عطية
٩٦
عوف بن محلم
ابن الخَرِع
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوف بن عطية بن عمرو الملقب
بالخرع ابن عبس بن وديعة التيمي ،
من تيم الرباب ، من مضر : شاعر جاهلي
فحل . أدرك الإسلام ، وعدّه ابن سلّام
في الطبقة الثامنة من الإسلاميين . ونعته
الزبيدي بالفارسي ، فلعله كان قد نزل
بفارس. له (( ديوان شعر )» صغير ، كانت
منه نسخة عند البغدادي صاحب الخزانة ،
ذكرها في كلامه على بيتين له خاطب
بهما لقيط بن زرارة في وقعة ((رحرحان))
وهو جبل قرب عكاظ ، وكانت الوقعة
قبل يوم جبلة بسنة ، وهذه كانت عام
مولد النبيّ عَ الِ أو بعده ببضع
سنين (١) .
عَوْف
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عوف بن عمرو ، من خزاعة ،
من بني مزيقياء بن عامر ماء السماء ، من
الأزد ، من قحطان : جدٍّ جاهلي . نزل
بنوه بالشام ، ولم يكونوا كثيرين (٢).
٢ - عوف بن عمرو بنٍ عديّ ، من
غسان ، من القحطانية : جدّ جاهلي . من
نسله الحارث بن أبي شمر (٣) .
٣ - عوف بن عمرو بن عوف بن
الخزرج ، من قحطان : جدَّ جاهلي . بنوه
((سالم)) و((غنم)) و((عنز)) ثلاثة
بطون (٤).
= القلقشندي من بني ((عوف)) آخر ، من عذرة ، غير
منسوب ، ذكره في الصفحة التي ذكر بها عوف بن
عذرة ، كما فعل في دحية الكلبي ، وأخذت عنه في
الطبعة الأولى .
(١) سمط اللآلي ٣٧٧ و ٧٢٣ والمرزباني ٢٧٦ وطبقات
الشعراء ٣٦ وتاج العروس : مادة خرع. وخزانة
البغدادي ٣ : ٨٢ - ٨٣ .
(٢) جمهرة الأنساب ٣٥٣ ونهاية الأرب ٣١٠.
(٣) السبائك ٧٢ وفيه : قال أبو عبيد: ويقال : إن
الحارث جفني ، وليس بجفني وإنما أمه من جفنة .
(٤) نهاية الأرب ٣٠٨ وجمهرة الأنساب ٣٣٤.
٤ - عوف بن عمرو بن عوف بن مالك
ابن الأوس : جدّ جاهلي . كان له من
الولد ((مالك)) و((كلفة)) و ((حنش))
وهم بطون من الأوس ، تفرّع عن أولها
((زيد بن مالك)) وبنوه ((ضبيعة))
و ((أمية)) و((عبيد)) وعن الثاني (( جحجبي
ابن كلفة)) ذكره القاموس ، وقال :
حيّ من الأنصار ، وزاد الزبيدي أنه
جدّ أحيحة بن الجلاح. وأما بنو (( حنش)
وهو الثالث فدخلوا في بني ضبيعة بن
زيد (١) .
٥ - عوف بن كعب بن سعد ، من
تميم ، من العدنانية ، جدَّ جاهلي . من نسله
بطون عطارد وبهدلة ( تقدم ذكرهما )
وجشم وقريع وآخرين (٢).
٦ - عوف بن مالك بن الأوس ، من
الأزد : جِدٌّ جاهلي. يقال لبنيه (( أهل قُباء))
كان له من الولد ثعلبة ومالك وأمية
وعمرو . ومن بني ثعلبة عبدالله بن
جبير الصحابي (٣) .
٧ - عوف بن مالك بن فهم ، من
شنوءة الأزد ، من قحطان : جدّ جاهلي .
من بنيه ((جهضم)) كان له أحفاد في البصرة
يعرفون بالجهاضم (٤).
عَوْف الْبُرَك
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن
ثعلبة ، من بكر بن وائل : من فرسان
العرب في الجاهلية . ذهب بعض الرواة
إلى أنه هو الذي قيل فيه : « لا حُر بوادي
عوف)) وأكثرهم على أن المثل قيل في
عوف بن محلم الشيباني ( الآتية ترجمته )
وسمي البرك لقوله يوم (( قضة )) وقد
برك على الثنية :
إني أنا ذا البركُ أبرك حيث أدرك(٥).
(١) السبائك ٧١ وجمهرة الأنساب ٣١٣ والتاج ١ : ١٧٥ .
(٢) السبائك ٢٧ وجمهرة الأنساب ٢٠٨ .
(٣) السبائك ٧٠ وجمهرة الأنساب ٣١٣ .
(٤) جمهرة الأنساب ٣٥٨ والسبائك ٧٥ .
(٥) التاج ٧ : ١٠٩ والمرزباني ٢٧٦ وفي الإعلام بما وقع
في مشتبه الذهبي من الأوهام - خ .. ترجيح للرواية
عَوْف بن مالك
(٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م)
عوف بن مالك الأشجعي الغطفاني :
صحابي من الشجعان الرؤساء . أول مشاهده
خيبر . وكانت معه راية (( أشجع )) يوم
الفتح . نزل حمص وسكن دمشق . له
٦٧ حديثاً (١).
الشَّيْبَانِي
( ٠٠٠ - نحو ٤٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٨٠ م)
عوف بن محلِّم بن ذهل بن شيبان : من
أشراف العرب في الجاهلية . كان مطاعاً في
قومه ، قوياً في عصبيّته . طلب منه الملك
عمرو بن هند رجلاً كان قد أجاره ،
فمنعه، فقال الملك ((لا حُرَّ بوادي عوف))
أي لا سيد فيه يناوئه ، فسارت مثلا .
وفيه المثل (( أو فى من عوف بن محلم))
لقصة له أوردها الميداني . وكانت تضرب
له قبة في عكاظ (٢).
أَبُو المِنْهَال
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٣٥ م )
عوف بن محلّم الخزاعي ، بالولاء ،
أبو المنهال : أحد العلماء الأدباء الرواة
الندماء الشعراء . أصله من حرّان ، من
موالي بني أمية أو بني شيبان ، انتقل إلى
العراق فاختصه طاهر بن الحسين لمنادمته
فبقي معه ثلاثين سنة لا يفارقه . ومات
طاهر فقربه ابنه عبدالله وجعل له منزلته
عند أبيه . واستمر عوف في صحبته إلى
ان كبر وتجاوز الثمانين، وحنَّ إلى أَهله ،
القائلة بأن ((عوف البرك)» هو الذي قيل فيه ذلك .
(١) الإصابة: ت ٦١٠٣ وخلاصة تذهيب الكمال ٢٥٣
والاستيعاب، بهامش الإصابة ٣ : ١٣١.
(٢) أمثال الميداني ٢: ١٢٤ و٢٢٢ والمحبر ٣٤٩ وانظر
ترجمة ((عوف بن مالك بن ضبيعة )» المتقدمة في هذه
الصفحة . وفي نقائض جرير والفرزدق ١٠٩٤ طبعة
ليدن ، خبر ذهابه مع وفد إلى أحد ملوك اليمن ،
للسعي في إطلاق بعض الأسارى .

٩٧
عون الرفيق بن محمد
عوف بن معاوية
فقارق عبدالله وقال فيه القصيدة التي
منها البيت المشهور :
((إن الثمانين وبلغتها ،
قد أحوجت سمعي إلى ترجمان ))
ومات في طريقه إلى حران (١) .
عُوَيْف القَوَافي
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧١٨ م )
عوف ( ويقال له عويف ) بن معاوية
ابن عقبة ، من بني حذيفة بن بدر ، من
فزارة : شاعر . كان من أشراف قومه في
الكوفة . اشتهر في الدولة الأموية بالشام ،
ومدح الوليد وسليمان ابني عبد الملك ،
وعمر بن عبد العزيز. وسمي («عويف
القوافي )) ببيت قاله (٢) .
عَوْف بن مُنَبِّه
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوف بن منبه بن أود بن صعب ، من
سعد العشيرة ، من قحطان : جدّ جاهلي .
من نسله الأفوه الأودي الشاعر (٣) .
عَوْف بن النَّخَعِ
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوف بن النخع بن عمرو بن عُلة ،
من قحطان : جدّ جاهلي . كان له من
الولد جشم وبكر وأليهة ، ومنهم نسله (٤).
عَوْف بن نَصْر
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن
(١) فوات الوفيات ٢ : ١١٨ وإرشاد الأريب ٦ : ٩٥
ومعاهد التنصيص ١ : ٣٧٥ وسمط اللآلي ١٩٨
والأزمنة والأمكنة ٢ : ٢٥٨ .
(٢) سمط اللآلي ٨١٤ وخزانة البغدادي ٣ : ٨٧ - ٨٨
والمرزباني ٢٧٧ .
(٣) جمهرة الأنساب ٣٨٦ ونهاية الأرب ٣١٠.
(٤) السبائك ٣٨ ونهاية الأرب ٣٠٩.
هوازن ، من عدنان : جدّ جاهلي . بنوه
بطن من هوازن . منهم زفر بن حرثان ،
كان من الوافدين على النبيّ عَ لّه
وعبد الواحد بن عبدالله ابن تُبيع ، ولي
المدينة لبني أمية (١) .
عَوْف بن وائل
٠ ٠٠٠)
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠
عوف بن وائل بن قيس بن عوف بنٍ
عبد مناة ، من طابخة ، من عدنان : جدّ
جاهلي. بنوه ((كل )) وهم : الحارث ،
وجشم ، وسعد ، وعديّ ؛ كانت لهم
حاضنة اسمها ((عكل)) فغلب عليهم
اسمها (٢) .
العَوْفِي - عَطِيّة بن سَعْد ١١١
العَوْفي = قاسم بن ثابت ٣٠٢
العَوْفي ( ابن عطية ) = محمد بن محمد
٩٠٦
العَوْفي = محمد بن محمد ٩٢٤
العَوْفي = إبراهيم بن أبي بكر ١٠٩٤
العَوْلَقِي = عَبْد اللّه بن علي ١٢٨٤
ابن أبي عون = إِبراهيم بن محمد ٣٢٢
ابن عَوْن = محمد بن عبد المعين ١٢٧٤
ابن عَوْن = عبدالله بن محمد ١٢٩٤
ابن عَوْن = حُسَين بن محمد ١٢٩٧
عَوْن الَّفِيق
(١٢٥٦ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤١ - ١٩٠٥ م)
عون الرفيق (( باشا )» بن محمد بن
عبد المعين بن عون : شريف حسني ، من
أمراء مكة . ولد فيها ، وناب في إمارتها
عن أخيه الشريف حسين ، ثم توجه إلى
الآستانة سنة ١٢٩٤ هـ ، ولقب فيها بالوزارة .
وولي مكة سنة ١٢٩٩ هـ ، بعد انفصال
الشريف عبد المطلب بن غالب عنها ،
(١) السبائك ٣٧ وجمهرة الأنساب ٢٨٥.
(٢) نهاية الأرب ٣١١ وجمهرة الأنساب ١٨٧ .
الشريف عون الرفيق
فعاد إليها ، وخلا له الجوّ، فتصرف
بشؤونها تصرف المستقل المالك . وكان
جباراً ، طاغية ، خافه الناس . وامتد
سلطانه إلى أن توفي بالطائف . وكانت
تصيبه نوبات صرع ، قال صاحب ((إدام
القوت )) في خبر له عن السلطان عوض
ابن محمد القعيطي: (( حج السلطان
عوض ، وزار الشريف عون الرفيق ،
فردّ له الشريف الزيارة ، فأدركته عنده
نوبة صرع ، فانزعج القعيطي وظنها
القاضية ، حتى هذه أصحاب الشريف
وقالوا له إنما هي عادة تنتابه من زمان
قديم)) وأشار صاحب ((مرآة الحرمين))
إلى شيء من سيرته فقال : ليس أدل
على فداحه ظلمه وتفاقم شره وتماديه
في غيه من كلمات ثلاث : إحداها رسالة
عنوانها (( ضجيج الكون من فظائع عون))
كتبها السيد محمد الباقر بن عبد الرحيم
العلوي سنة ١٣١٦ هـ ، والثانية
(( خبيئة الكون فيما لحق ابن مهنى من
عون )) ، رسالة كتبها الشريف محمد بن
مهنى العبدلي وكيل الإمارة بجدة وأمير
عربانها ، والثالثة قصيدة للشاعر أحمد
شوقي ، سنة ١٣٢٢ هـ ، مطلعها :
((ضج الحجاز وضج البيت والحرم ))
واستصرخت ربها في مكة الأمم ))
قلت : ويتناقل أهل مكة حتى الآن ،
بعض أخباره، كقصة ((الفيل والفيلة))
وحكاية ((البّ)) وليس هنا مكان الإفاضة

عون بن عبدالله
في ذلك (١) .
٩٨
ابن عياش
عَوْن بن عَبْدالله
( ٠٠٠ - نحو ١١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٣٣ م )
عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
الهذلي : خطيب ، راوية ، ناسب ،
شاعر . كان من آدب أهل المدينة .
وسكن الكوفة فاشتهر فيها بالعبادة والقراءة .
وكان يقول بالإرجاء ، ثم رجع . وخرج
مع ابن الأشعث ثم هرب . وصحب عمر
ابن عبد العزيز في خلافته (٢).
عَوْن سُوف
( ٠٠٠ - ١٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٧ م)
عون بن محمد سوف بن محمد
اللافي المحمودي الطرابلسي : مجاهد كأبيه ،
من أهل طرابلس الغرب . مولده ووفاته
فيها .. قاوم الاحتلال الإيطالي لبلاده ( سنة
١٩١١ - ١٩١٣ م) وهاجر إلى الشام
مع جماعات كثيرة من المجاهدين ، وعاد
إلى طرابلس سنة ١٩٢٠ م ، ثم كان
في مقدمة من أسندت إليهم رياسة المجاهدين
سنة ١٩٢٣ م، وكانت له جولات في
معارك بئر الغنم ومصراتة وجرح في
معركة الكراريم . وهاجر إلى مصر سنة
١٩٢٤ م، وعاد إلى بلاده سنة ١٩٤٥ م ،
مطالباً باستقلالها ووحدتها إلى أن توفي (٣) .
عَوْن بن المُنْذِرِ
(٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م)
عون ابن الملك المنذر بن النعمان
أبي قابوس اللخمي: أمير بني ((لخم))
(١) مرآة الحرمين ١ : ٣٦٦ أم ٢ : ٢٧٥ - ٢٩٥ وإدام
القوت - خ . : مادة الشحر. ومذكرات المؤلف .
وخلاصة الكلام ٣٢٧ و ٣٢٩ ورآه صاحب
Pélerinage à la Mecque et a Médine
في حج سنة ١٣١٠ هـ ، فوصفه بالذكاء وقال إنه يدعى
بسيدنا ، ومرتبه الشهري ١٥٠٠ ليرة تركية .
(٢) البيان والتبيين ١ : ١٧٨ وتهذيب التهذيب ٨ : ١٧١
وحلية الأولياء ٤ : ٢٤٠
(٣) جهاد الأبطال : مقدمته .
في الحيرة ، بالعراق . كان من الفرسان
الشجعان . انتقل إلى بلاد الشام مع خالد
ابن الوليد . وظهرت شجاعته في وقعة
بصرى . وجرح في وقعة أجنادين فمات
من جرحه (١) .
العَوْني = محمد بن عَبْد الله ١٣٤٢
عَوْني = محمد عليّ ١٣٧١
عبد الهادي
(١٣٠٥ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٧٠ م)
عوني بن عبد الهادي ، من آل
عبد الهادي : محام ، من العاملين
الأولين في سبيل القضايا العربية . تعلم
ببيروت والأستانة وأنهى دراسة الحقوق
بباريس . وكان فيها من مؤسسي جمعية
((الفتاة العربية)) سنة ١٩١١ م، وشارك
في أعمال الوفد العربي لمؤتمر الصلح
(١٩١٩ م) وبدأ عمله محامياً في القدس
(١٩٢٥ - ١٩٤٨ م) وعين سفيراً للأردن
عوني عبد الهادي
بمصر (١٩٥١ - ١٩٥٥ م) وتولى وزارة
الخارجية الأردنية (١٩٥٦ م) ثم كان
رئيساً للجنة القانونية في جامعة الدول
العربية ( سنة ١٩٥٨ م) إلى أن توفي . وبدأ
متأخراً في إملاء بعض مذكراته . وبعد
وفاته نُشرت مجموعة من (( أوراقه )) (٢)
(١) روض الشقيق ٢٤٠ .
(٢) الأديب: يوليو ١٩٧٠ والحياة ١٩٧٠/٣/١٧ و٣١
أيار ١٩٧٠ [ كما بيعت بعض وثائقه في لندن سنة ١٩٨٣]
(زهير الشاويش).
عَوِيج بن عَديّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عويج بن عدي بن كعب بن لؤيّ ،
من قريش : جدَّ جاهلي . من نسله بعض
الصحابة وغيرهم (١) .
عويس ( القاهري ) = عيسى بن حجاج
٨٠٧
عُوَيْفِ القَوَافي = عَوْف بن مُعَاوِيَة
أَبُو الدَّرْدَاءِ
(١٠٠ - ٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٢ م )
عويمر بن مالك بن قيس بن أمية
الأنصاري الخزرجي ، أبو الدرداء :
صحابي ، من الحكماء الفرسان القضاة .
كان قبل البعثة تاجراً في المدينة ، ثم انقطع
للعبادة . ولما ظهر الإسلام اشتهر بالشجاعة
والنسك. وفي الحديث ((عويمر حكيم
أمتي)) و ((نعم الفارس عويمر)). وولاه
معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب ،
وهو أول قاض بها . قال ابن الجزري :
كان من العلماء الحكماء . وهو أحد
الذين جمعوا القرآن ، حفظاً ، على
عهد النبيّ عَ ◌ّه بلا خلاف. مات
بالشام . وروى عنه أهل الحديث ١٧٩
حديثاً (٢).
عي
ابن عَيَّاد = يوسُف بن عَبْدالله ٥٧٥
العَيَّادي = عليّ بن عبد الصادق ١١٣٨
ابن عَيَّاش = إسماعيل بن عَيَّاش ١٨٢
ابن عَيَّاش = الحُسَين بن أحمد ٥٠٨
(١) جمهرة الأنساب ١٤٦ - ١٤٩ وتكرر ضبطه فيه شكلا
بصيغة التصغير ، مضموم العين ، خطأ ؛ والتصحيح
من الإصابة ترجمة خارجة بن حذافة ٢١٣٢ .
(٢) الإصابة: ت ٦١١٩ والاستيعاب، بهامشها ٣ : ١٥
وحلية الأولياء ١ : ٢٠٨ والتاج ٢ : ٣٤٦ وغاية
النهاية ١ : ٦٠٦ وفيه: ((هو عويمر بن زيد أو ابن
عبد الله أو ابن ثعلبة أو ابن عامر بن غنم )). وصفة الصفوة
١ : ٢٥٧ وفيه: ((هو ابن زيد أو ابن عامر ، ووفاته
سنة ٣١ هـ)) وحسن الصحابة ٢١٨٪ وفيه أبيات تنسب
إليه. وتاريخ الإسلام للذهبي ١٠٧٠:٢ والكواكب
الدرية ١ : ٤٥ .

٩٩
العيزري
عياش بن أجيل
عَيَّاش بن أُجَيْل
(٠٠٠ - بعد ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
٧١٨ م)
عياش بن أُجيل الرعيني : قائد
بحري . يماني الأصل ، مصري المنبت .
كان في المغرب مع موسى بن نصير ،
وولي شرطته ، ودخل معه الأندلس .
وولي البحر زمن بني أمية . وقدم بالسفن
من الأندلس إلى إفريقية سنة ١٠٠ هـ ،
وانقطع خبره بعد هذه الرحلة (١).
عَيَّاش بن عُقْبَة
(٩٠ - ١٦٠ هـ = ٧٠٩ - ٧٧٧ م )
عياش بن عقبة بن كليب الحضرمي
المصري : قائد بحري . ولي بحر مصر
لمروان بن محمد . وكان من ثقات الأمير
صالح بن علي ( والي مصر ) . وله رواية
للحديث (٢) .
أبو عياشة ( البيومي ) = محمد بن محمد
١٣٣٥
العَيَّاشي = محمَّد بن أحمد ١٠٥١
العَيَّاشى ( ابو سالم ) : عبد الله بن محمد
١٠٩٠
العَيَّاشي = محمد بن مَسْعود ٣٢٠
ابن العَيَّاشي = محمد بن العَيَّاشي ١١٣٩
عِیَاض
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عياض ( غير منسوب ) : جد .
بنوه بطن من بني مهدي ، من جذام ، من
القحطانية . كانت مساكنهم بالبلقاء من
بلاد الشام (٣).
٢ - عياض بن عقبة بن السكون بن
أشرس : جدٌّ جاهلي . بنوه بطن من كندة ،
(١) الذيل والتكملة - خ .
(٢) الولاة والقضاة : انظر فهرسته. وتهذيب التهذيب
٨ : ١٩٨ .
(٣) نهاية الأرب ٣١٢ .
منهم ((عبادة)) بن نسيّ (١)
عِيَاض بن غَنْم
(٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م )
عياض بن غنم بن زهير الفهري :
قائد ، من شجعان الصحابة وغزاتهم .
أسلم قبل الحديبية وشهد بدراً وأحداً
والخندق . ونزل الشام . وفتح بلاد
الجزيرة في أيام عمر . وهو أول من اجتاز
((الدرب)) إلى الروم غازياً . وكان يقال
له ((زاد الراكب)) لكرمه . توفي بالشام
أو بالمدينة وهو ابن ستين سنة (٢) .
القاضي عياض
(٤٧٦ - ٥٤٤ هـ = ١٠٨٣ - ١١٤٩ م)
عياض بن موسى بن عياض بن عمرون
اليحصبي السبتي ، أبو الفضل : عالم
المغرب وإمام أهل الحديث في وقته .
كان من أعلم الناس بكلام العرب
وأنسابهم وأيامهم. ولي قضاء سبتة ،
ومولده فيها ، ثم قضاء غرناطة . وتوفي
بمراكش مسموماً ، قيل : سمه يهودي .
من تصانيفه (( الشفا بتعريف حقوق
المصطفى - ط)) و((الغنية - خ)) في
ذكر مشيخته ، و (( ترتيب المدارك
وتقريب المسالك في معرفة أعلام مذهب
الإمام مالك - ط )) أربعة أجزاء وخامس
للفهارس ، و (( شرح صحيح مسلم - خ ))
و ((مشارق الأنوار - ط)) مجلدان،
في الحديث، و (( الإلماع إلى معرفة
أصول الرواية وتقييد السماع - ط)) في
مصطلح الحديث وكتاب في ((التاريخ)) .
وجمع المقَّري سيرته وأخباره في كتاب
(( أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض
- ط)) ثلاثة مجلدات من أربعة و ((الإعلام
بحدود قواعد الإسلام - ط)) و ((شرح
حديث أم زرع - 2)) جزء لطيف ،
(١ ) السبائك ٥٠
(٢) الإصابة : ت ٦١٤٢ وصفة الصفوة ١ : ٢٧٧
والبلاذري ١٧٩ وما بعدها .
في خزانة الرباط (١٨٥٧ كتاني ) والظاهرية
بدمشق (١) .
العياضي ( السرخسي ) = ناصر بن محمد
٥١٣
العيثاوي ( الشافعي ) = يونس بن عبد
الوهاب ٩٧٦
العَيْنَاوي = أَحمد بن يونس ١٠٢٥
العَيْدَرُوس = أبو بكر بن عبد اللّه ٩١٤
العَيْدَرُوس = شَيْخ بن عبد اللّه ٩٩٠
العيدروس ( الزاهد ) = محمد بن
عبدالله ١٠٠٥
العَيْدَرُوس = عبد القادر بن شيخ ١٠٣٨
العَيْدَرُوس = جَعْفَر بن علي ١٠٦٤
العَيْدَروس = عبد الرحمن بن محمد
١١١٣
العَيْدَرُوس = عبد الرحمن بن مصطفى
١١٩٢
العَيْدَرُوس = علي بن عبد القادر ١٣٦٤
الحَبْشي
(١٢٣٧ - ١٣١٤ هـ = ١٨٢١ - ١٨٩٦ م)
عيدروس بن عمر بن عيدروس
الحبشي العلوي : فاضل ، من شيوخ
العلويين في حضرموت . ولد ونشأ وتوفي
بمدينة الغرفة. له ((منحة الفاطر بالاتصال
بأسانيد السادة الأكابر - خ)) في الرباط
(١٤١٣ ك) و ((عقد اليواقيت الجوهرية
بذكر طريق السادات العلوية - ط ))
جزآن و ((عقود اللآل في أسانيد الرجال
- ط )) تراجم شيوخه (٢).
العَيْزَري = محمد بن محمد ٨٠٨
(١) وفيات الأعيان ١: ٣٩٢ وقضاة الأندلس ١٠١
وقلائد العقيان ٢٢٢ والفهرس التمهيدي ٣٦٨ وبغية
الملتمس ٤٢٥ والمعجم لابن الأبار ٢٩٤ وأزهار
الرياض ١ : ٢٣ وجذوة الاقتباس ٢٧٧ ومفتاح
السعادة ٢ : ١٩ والفكر السامي ٤ : ٥٨ وأجلى
المساند ٣١ .
(٢) تاريخ الشعراء الحضرميين : الجزء الرابع . ونيل
الوطر ١ : ٤ ومراجع تاريخ اليمن ٢٢٩ ٢٣٠٠.

العيسوي
العِيسَوِي = محمد الصَّالِح ١٢٤٢
النَّحْراوي
( ٠٠٠ _ نحو ١٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٨٨٣ م)
عيسوي النحراوي ، الدكتور :
طبيب مصري ، من بعثات محمد علي .
ترجم عن الفرنسية ((التشريح العام - ط))
من تأليف بكلار الإفرنسي . فرغ من
ترجمته سنة ١٢٦١ هـ ، وهو تلميذ بفرنسة .
ثم كان معلم التشريح بمدرسة الطب
في القاهرة (١) .
ابن أَبِي عِيسى = يحيى بن يحيى ٢٣٤
ابن أبي عيسى = محمد بن عبد اللّه ٣٣٩
أَ
عِيسى بن أَبَان
(٠٠٠ - ٢٢١ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٦ م)
عيسى بن أبان بن صدقة ، أبو
موسى : قاض من كبار فقهاء الحنفية .
كان سريعاً بإنفاذ الحكم ، عفيفاً . خدم
المنصور العباسي مدة . وولي القضاء
بالبصرة عشر سنين ، وتوفي بها . له كتب ،
منها (( إثبات القياس)) و(( اجتهاد
الرأي)) و((الجامع)) في الفقه، و(( الحجة
الصغيرة - خ )) في الحديث (٢).
الرَّبَعي
(٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م)
عيسى بن إبراهيم الربعي ، أبو
محمد : عالم باللغة . يماني ، من أهل
((احاظة)) ووفاته فيها. له كتاب ((نظام
الغريب - ط)) في اللغة (٣).
البَرَّ اوي
(٠٠٠ - ١١٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٨ م)
عيسى بن أحمد بن عيسى بن محمد
الزبيري البراوي الأزهري : فاضل
مصري ، من فقهاء الشافعية . تعلم
بالأزهر ، وتوفي بالقاهرة . له كتب ،
منها ((التيسير لحل ألفاظ الجامع الصغير
- خ)) و((حاشية على شرح جوهرة
التوحيد)) لإبراهيم اللقاني (١) .
عِیسی بن إِذْرِیس
( ٠٠٠ - نحو ٣٣٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٩٤٢ م)
عيسى بن إدريس بن محمد بن
سليمان الحسني الطالبي ، أبو العيش :
أمير، من آل ((سليمان بن عبد الله))
المقتول بفخ. ولد ونشأ في تلمسان .
وبنى مدينة ((جُراوة)) وتولى إمارتها ،
وتوفي بها (٢).
ابن زُرْعَة
(٣٧١ - ٤٤٨ هـ = ٩٨٢ - ١٠٥٦ م )
عيسى بن إسحاق بن زرعة بن
مرقس البغدادي ، أبو علي : عالم
بالفلسفة والمنطق ، من نصارى العراق .
امتاز بالترجمة . مولده ووفاته ببغداد .
كان يحترف التجارة إلى بلاد الروم .
وحرص في آخر عمره على عمل مقالة في
((بقاء النفس)) فأقام نحواً من سنة يفكر
فيها ويسهر لها . وصنف وترجم كتباً ،
منها ((اختصار كتاب أرسطوطاليس
في المعمور من الأرض، و (( أغراض
كتب أرسطوطاليس المنطقية)) و ((معاني
كتاب إيساغوجي)) و((العقل)) و((علة
استنارة الكواكب)). و((مقالة في
(١) بناء دولة ١١١ ومعجم المطبوعات ١٨٤٩ والمكتبة
الأزهرية ٦ : ١٠٦.
(٢) الفوائد البهية ١٥١ والجواهر المضية ١ : ٤٠١ وتاريخ
بغداد ١١ : ١٥٧ و 1:950 .Brock. S
(٣) بغية الوعاة ٣٦٨ وكشف الظنون ١٩٥٩ و .Brock
. 1: 331(279), S. 1: 492
١٠٠
عيسى بن أسعد
المباحث الأربعة - خ )) رسالة رأيتها في
مكتبة الفاتيكان ، كتبت سنة ٦٣٠ ،
قال أبو حيان: (( ابن زرعة حسن
الترجمة ، صحيح النقل ، كثير الرجوع
إلى الكتب ، جيّد الوفاء بكل ما جلّ من
الفلسفة ، ليس له في دقيقها منفذ ، ولولا
توزع فكره في التجارة ومحبته في الربح ،
وحرصه على الجَمع وشدته على المنع ،
لكانت قريحته تستجيب له وغائمته تدرّ
عليه ، ولكنه مبدَّد مندد ، وحب الدنيا
يعمي ويصمّ )) (١) .
الخُوري عِیسیُ
(١٢٩٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٩ م)
عيسى بن أسعد ، الخوري : كاهن
حمصي له اشتغال بالتاريخ . من الإکلیروس
الأنطاكي الأرثوذكسي . شارك في مقاومة
الاستعمار، وتولى تحرير جريدة ((حمص))
سنة ١٩١١ - ١٩٣٢ هـ، والف كتباً ،
عيسى أسعد الخوري
منها ((نهلة الظمآن في تاريخ الأفغان
- ط)) صغير، و((أساس الأُسرة - ط))
و (( تاريخ حمص - ط )» الأول منه،
(١) طبقات الأطباء ١: ٢٣٥ والإمتاع والمؤانسة ١ : ٣٣
وفي اللؤلؤ المنثور ٣٦٥ لأغناطيوس برصوم: ((ولد
في بغداد في ١٥ أيلول ٩٤٢ ومات في ١٦ أيلول ١٠٠٧
قلت : هذه رواية القفطي ، في أخبار الحكماء
١٦٣ نقلا عن هلال بن المحسن ، وعنه أيضاً أخذرّ
371 :1 .Brock. S وأخذت برواية ابن أبي
أصيبعة .
(١) سلك الدرر ٣ : ٢٧٣ والجبرتي ١: ٣١٢ ,.Brock
2:445 .S ,(323) 2:422 وهدية العارفين ١ :
٨١١ وفهرست الكتبخانة ١ : ٣٩٢ وفهرس الفهارس
١ : ١٥٩ .
(٢) البكري ٧٧ .