Indexed OCR Text
Pages 21-40
علي محمود طه- ٢١ - علي بن محمود علي محمود طه (١٣٢١ - ١٣٦٩ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٤٩ م) علي محمود طه المهندس : شاعر مصري ، كثير النظم. ولد بالمنصورة . وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية . وخدمٍ في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية . وتوفي بالقاهرة ، علي محمود طه ودفن بالمنصورة . له دواوين شعرية ، طبع منها ((الملاح التائه)) و((ليالي الملاح التائه)) و((أرواح شاردة)) و ((أرواح وأشباح)) و((زهر وخمر)) و((شرق وغرب)) و((الشوق العائد)) و((أغنية الرياح الأربع)) وهو صاحب ((الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته (١) . علي الغاياتي (١٣٠١ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٥٦ م) علي بن محمود الغاياتي الدمياطي المصري : كاتب صحفي ، من الشعراء . ولد وتعلم بدمياط . واشتغل بالأدب ، فصنف كتاب ((القول الوافي في علمي (١) مذكرات المؤلف. والصحف المصرية ١٩٤٩/١١/١٨ والأدب العربي المعاصر ١ : ١٣٤. علي الغاياتي العروض والقوافي )) وانتقل إلى القاهرة (١٩٠٧ م) فكان من محرري («الجوائب المصرية )) ثم جرائد الحزب الوطني . وتشبع بدعوة مصطفى كامل ، وبمبادىء الحزب . واشتهر بنظم الشعر السياسي ، فجمع منظوماته في ديوان سماه (( وطنيتي - ط )) وذيل صفحاته بذكر ما أشار إليه في شعره من الحوادث ، وتواريخها ، فصادرته الحكومة وأرادت القبض عليه ، ففر ( في ٥ يوليه ١٩١٠ م) ونزل بالأستانة وفيها بضع جرائد عربية ، إحداها حديثة العهد بالصدور ، اسمها (( دار الخلافة)) كان يصدرها عبد الوهاب عبد الصمد (؟ ) فتولى تحريرها ، ومكث نحو ستة أشهر . وسافر إلى سويسرة ( في أواخر ١٩١٠م) ودخل طالباً في جامعة جنيف ، وكتب لي يقول: ((وهمّي الآن هو الوصول إلى إتقان اللغة الفرنسية وتحصيل العلوم الاجتماعية في المدة التي قضى عليّ القدر بمكثها بعيداً عن وادي النيل رعاه الله وأفاض عليه من الحرية المنشودة ما يتمناه )) وأتقن الفرنسية ، ثم كان المحرر الشرقي لجريدة ((تريبون دي جنيف )) وفي سنة ١٩٢٢ م أصدر جريدة (( منبر الشرق)) بالعربية والفرنسية ، فاستمرت أكثر من عشر سنوات ، وعاد إلى مصر (١٩٣٧ ) فتابع إصدارها . وأعيد طبع ((وطنيتي)) سنة ٣٨ وله أيضاً ((ديوان هجرتي - خ )) و(فجر الثورة - ط)) و ((على هامش الحج - ط )) صغير، ومثله ((قلة ذوق - ط )) وتوفي بالقاهرة . وأشارت الصحف بعد وفاته إلى أن الحكومة أمرت بإعداد كتاب عن ((حياته )) ولوحة لتخليد ذكراه (١) . علي محمود (١٣٢٠ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٦٧ م) علي محمود الشيخ علي : فاضل ، بغدادي. له (( آراء في القضية العربية وذكريات عنها - ط)) و (( المعاهدات غير المتكافئة - ط)) و((من وحي سجن أبي غريب - ط)) (٢). علي ناصر الدين (١٣١٢ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٧٤ م) علي بن محمود ناصر الدين : مناضل سياسي لبناني عاش حياته مجاهداً في سبيل العروبة بلبنان . وتعرض للسجن والتشريد أكثر من مرة في عهد الاحتلال الفرنسي. وأنشأ جريدتي ((المنبر)) و((اللواء))، وأسس مع رفاق له (( عصبة العمل القومي )) سنة ١٩٣٣ و ((عصبة تكريم الشهداء)) واعتقلته السلطات الفرنسية ( ١٩٣٩ - ١٩٤٣ م) . ووضع كتباً أكثرها رسائل أو محاضرات طبعت كلها ، منها ((قضية العرب))، و((الثائرون في التاريخ)) و((أبو ذر الغفاري)) و((إيمان ساعة)) و((هكذا كنا نكتب)) و ((سيف بن ذي يزن)) و ((جنون الأبطال)) و ((الثأر أو محو العار )) وأصيب بنوبة من تصلب الشرايين أوائل ١٩٥٩م لازمته إلى أن توفي ببيروت ودفن في مقابر الطائفة الدرزية بها (٣) . (١) مذكرات المؤلف. وجريدة المفيد - بيروت - آب ١٩١٠ وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ٣٦٦ والاهرام ١٩٥٦/٨/٢٨ وجريدة القاهرة ٥٦/١٠/٢١ وشعراء الوطنية للرافعي ٣٠٥ وبحث لنقولا يوسف . في مجلة الأديب: اكتوبر ١٩٧١ جاء فيه انه لما فرّ سنة ١٩١٠ حبست الحكومة عبد العزيز جاويش ثلاثة اشهر ومحمد فريد ستة اشهر . لكتابتهما مقدمتين للديوان . (٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٤٣٤ . (٣) جريدة الحياة ١٩٧٤/٤/٣٠ ٠ ١٩٧٤/٥/١ والأديب : يونيو ١٩٧٤ . علي بن مراد ٢٢ علي بن مصطفى العُمري (١٠٦٠ - ١١٤٧ هـ = ١٦٥٠ - ١٧٣٤ م) علي بن مراد العمري ، أبو الفضائل : مفتي الموصل ، وأحد فضلائها . رحل إلى القسطنطينية مراراً وولي الإفتاء ببغداد عامين ونيفاً. من كتبه (( شرح الفقه الأكبر)) لأبي حنيفة، و ((شرح كتاب الآثار)) لمحمد بن الحسن . وله شعر (١). ابن مَزْیَد (٠٠٠ - ٤٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٨ م) علي بن مزيد الأسدي ، سند الدولة ، أبو الحسن : أول الأمراء المزيديين أصحاب الحلة . كان شجاعاً ، اشتهر بوقائعه مع (( بني دبيس )) وقلده فخر الدولة البويهي أمر الجزيرة الدبيسية ( سنة ٤٠٣ هـ) وقاتله مضر ابن دبيس فانتزعها منه ، بعد حرب طويلة . وانحصرت إمارة ابن مزيد في نواحي الحلة. وتوفي فيها (٢). ابن الشَّهْرَزَوري (٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م) علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح ، أبو الحسن جمال الإسلام السُلمي ، ابن الشهرزوري : فرضي شافعي دمشقي كان مفتي الشام في عصره. له كتب في الفقه والتفسير ، قال ابن عساكر : لم يخلف بعده مثله. من كتبه (( أحكام الخنثى )) قال من رآه إنه غاية في بابه ، و ((مسألة زكاة الإبل - خ)) في شستربتي (٣٨٥٤) (٣) . (١) تاريخ الموصل ٢ : ١٥٢. (٢) ابن الأثير ٩ : ١٠٥ وابن خلدون ٤ : ٢٧٦ . .(٣) الطبقات الصغرى، للسبكي - خ. وشذرات ٤ : ١٠٢ والعبر ٤٠ : ٩٢ قلت: ١ يذكر أحد من هولاء تعريفه بابن الشهرزورى . وانفرد به فهرس شتربتي ٤ : ٣٦ ( لعله عن المخطوطة ؟ ) وصاحب هدية العارفين ١ : ٦٩٦ نقلا عن عقد المذهب (؟) . مكت والزمان تحضير فقراتها عليه ما جازنى بها وقال ستها سبفتة النجائن إلى ابن التى انشهى وما ذكرة من الاسانيق تقنع عن كان من العمراني ومسمع اسأل الله التوفيق بالكوكاك ولا قوم طبق وأصلى واسع على سيد الاولى والاخرين وعلى الرواجميع فالى ذلك وجلا والملاه بجلا العبد الفقراء، على رقم مطفى الاتجارغ حاتها علي بن مصطفى الدَّبَّاغ الميقاتي نهاية إجازة بخطه، في دار الكتب المصرية (( ٦٢٠ مجاميع)). علي بن مُسْهِر (٠٠٠ - ١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٥ م) علي بن مسهر القرشي بالولاء ، أبو الحسن الكوفي : قاض ، من حفاظ الحديث . كان ثقة ، جمع الحديث والفقه . وولي القضاء بالموصل ، ثم بأرمينية ، وعمي فيها فرجع إلى الكوفة . له أحاديث في الكتب الستة (١) . علي مِصْباح = عليّ بن أحمد ١١٢٥ الميقاتي (١١٠٤ - ١١٧٤ هـ = ١٦٩٢ - ١٧٦٠ م) علي بن مصطفى الدباغ ، المعروف بالميقاتي : فاضل من أهل حلب . له ((شرح البخاري)) لم يتمه، و ((حاشية على شرح الدلائل للفاسي )) ونظم ونثر (٢). علي مُصْطفى (٠٠٠ - ١١٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٢ م) علي بن مصطفى بن علي بن نور الدين الحسني ، ويقال له العَجَمي : أول من أدخل ألواح ((الزجاج)) و(( الصيني)) و ((التوت الأبيض)) إلى اليمن ، وأول من أبر النخل بصنعاء. كان تاجراً من أهل دمشق ، إيراني الأصل ، سكن مكة ودخل اليمن ، فحمل للإمام المهدي ( العباس بن الحسين) ألواحاً من (( الصيني) زخرف بها جدران ديوان بناه المهدي ببستان المتوكل . واستخرج نهراً في شمال صنعاء عرف بنهر مصطفى أو (( غيل (١) نكت الهميان ٢١٩ وتهذيب التهذيب ٧ : ٣٨٣ (٢) سلك الدرر ٣ : ٢٣٣ - ٢٤٥. مصطفى )) وتوفي بصنعاء (١). علي باش حمبه (١٢٩٦ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٧٩ - ١٩١٨ م) علي بن مصطفى بن علي الشريف باش حمبه التونسي المولد ، التركي الأصل : منشىء حزب ((تونس الفتاة)) بتونس. تعلم في جامع الزيتونة ، ودرس الحقوق بباريس . وعاد محامياً ، فانصرف إلى تأليب الشعب للتحرر من الحكم الفرنسي ، علي بن مصطفى باش حمبه التونسي صورته عن جريدة العمل التونسية في ٩ أبريل ١٩٦٢ وألف حزب ((تونس الفتاة سنة ١٩٠٧ م متأثراً بفكرة حزب (( تركيا الفتاة )) وعمل على توحيد المغرب العربي في الكفاح. وأجاد عدة لغات . وأصدر صحفاً أولها (( التونسي)) بالعربية والفرنسية ( سنة ١٩٠٧ م) واحتلت إيطاليا طرابلس الغرب ( سنة ١٩١١ م) فاصطدم أهل تونس بمن كان فيها من الإيطاليين ، (١) نشر العرف ٢ : ٣٠٢ وملحق البدر ١٨١. ٢٣ - على بن مقاتل علي بن مصطفى - فاعتقله الفرنسيون ، ونفوه من البلاد ، فتوجه إلى الآستانة ودخل في الوظائف الحكومية بها ، فكان مستشاراً لوزارة الخارجية ( سنة ١٩١٦ م) ، ثم مستشاراً للصدارة العظمى . وظل على اتصال بالحركة الاستقلالية ورجالها في تونس إلى أن توفي بالأستانة ونقل رفاته إلى تونس ( في أبريل ، نيسان ١٩٦٢ م) (١). الدكتور مُشَرَّفَة (١٣١٦ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٠ م ) علي بن مصطفى بن عطية بن جعفر بن أحمد بن عطية ، من آل مشرفة ، ويعرف بالد كتور علي مصطفى مشرفة باشا : باحث بالفلسفة والرياضيات ، مصري ، من كبار رجال التربية والتعليم. ولد في دمياط ، وتخرج بمدرسة المعلمين العليا بالقاهرة ، ثم بجامعة نوتنجهام ، فالكلية الملكية ، الدكتور علي بن مصطفى مشرَّفة بلندن ( سنة ١٩٢٣ م) ولقب ((دكتوراً)) في الفلسفة والعلوم . واشتغل بالتعليم إلى أن كان وكيلاً لجامعة القاهرة سنة ١٩٤٦ م فعميداً لكلية العلوم سنة ١٩٤٨ م. وألف من الكتب : (( النظرية النسبية الخاصة (١) الحركات الاستقلالية في المغرب ٥٠ - ٥٥ وجريدة "العمل "التونسية ٩ أبريل ١٩٦٢ وهو فيها ( باش بعدار رساجدا الــ جروصف وان سداد رج اته لان تعلمها، الأوامر واماء النهر محمد القيم الانبار مح سومر باللامائى الشريف علي بن المظفر الكندي عن (( وصية ابن شداد)) المخطوطة، في ((المكتبة العربية)) بدمشق. - ط)) و((نحن والعلم - ط)) و ((الذرة والقنابل الذرية - ط)) و ((العلم والحياة - ط)) و((مطالعات علمية - ط)). وشارك في تأليف (( الهندسة وحساب المثلثات - ط)) مدرسي، و((الميكانيكا العملية والنظرية - ط)) مدرسي ، و((الرياضة - ط)) مدرسي، و((الهندسة المستوية والفراغية - ط)) و(( حساب المثلثات المستوية - ط)) . وعلّق على كتاب ((الجبر والمقابلة - ط)) لمحمد بن موسى الخوارزمي . وكتب فصولا علمية في بعض كبريات المجلات الإنكليزية . وتوفي بالقاهرة . ولسكرتيره أحمد بن عبد الرحمن سباق، كتاب ((الدكتور علي مصطفى مشرفة - ط)) في ترجمته وما قيل في تأبينه . (١) . الكندي (٦٤٠ - ٧١٦ هـ = ١٢٤٢ - ١٣١٦ م) علي بن المظفر بن إبراهيم الكندي الوداعي ، علاء الدين ، ويقال له ابن عرفة : أديب متفنن شاعر ، عارف بالحديث والقرآآت . من أهل الإسكندرية . أقام بدمشق، وتوفي فيها. له ((التذكرة الكندية )) خمسون جزءاً ، أدب وأخبار وعلوم، و((ديوان شعر)) في ثلاثة مجلدات (٢) . (١) من ترجمة مخطوطة كتبها أحد أخصائه. والشخصيات البارزة سنة ١٩٤٨ ص ٥٣٣ وانظر بعض مقالاته في : Phil. Mag. Vols 43 : 943. 44: 371. 46:177, 514, 751. Roy. Soc. Proc. A. Vols 102: 529. 105 : 541. 107: 237, 126: 35. 131:335 . Nature Vols 116:96. 124: 726. 135:548. 157: 573. Bulletin de l'institut d'Egypte, T. XVI: 161. (٢) فوات الوفيات ٢ : ٨٧ والبداية والنهاية ١٤ : ٧٨ ولسان الميزان ٤ : ٢٦٣ والدرر الكامنة ٣ : ١٣٠ علي الأَثْرَم (٠٠٠ - ٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م) علي بن المغيرة ، أبو الحسن ، الملقب بالأثرم : عالم بالعربية والحديث . كان مقيماً ببغداد . اشتغل نسّاخاً في أول أمره . له ((النوادر)) و((غريب الحديث)) (١). ابن الُفَضَّل (٥٤٤ - ٦١١ هـ = ١١٥٠ - ١٢١٤ م) علي بن المفضل بن علي بن مفرج بن حاتم ، أبو الحسن ، شرف الدين اللخمي الإسكندري : فقيه مالكي ، من الحفاظ . له تصانيف في الحديث وغيره ، ومقاطيع شعرية . أصله من القدس ، ومولده وسكنه بالإسكندرية ، ووفاته بالقاهرة . من كتبه (( كتاب الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين - خ)) في الظاهرية (٢) ابن مُقَاتِل (٦٩٥ - ٧٦١ هـ = ١٢٩٥ - ١٣٥٩ م ) علي بن مقاتل بن عبد الخالق الحموي : زجال ، من أهل حماة . كان شاعراً ، وغلب عليه الزجل ، فاشتهر به ، وانتهى إليه فنه في زمانه . جمعت أزجاله في ((ديوان)) مجلدان (٣) . وفيه: « الوداعي، نسبة إلى ابن وداعة الحلبي)). والنجوم الزاهرة ٩ : ٢٣٥ وفيه : « وهو المعروف بكاتب ابن وداعة » . (١) إرشاد الأريب ٥ : ٤٢١ ونزهة الألبا ٢١٨ وإنباه الرواة ٢ : ٣١٩. (٢) الإعلام بتاريخ الإسلام - خ. في وفيات سنة ٦١١ وحسن المحاضرة ١ : ٢٠٠ والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء ٢٧ وتاريخ ابن الفرات : المجلد الخامس . الجزء الأول ١٥٩ والأزهرية ١ : ٣٩٣ ومخطوطات الظاهرية ٢٢٠ . (٣) الدرر الكامنة ٣ : ١٣٣. جانبه » . علي المقداد ٢٤ -- علي بن منجب الحاجاتراسول عظام خداميـ معاركعلم المفضلة الى المنذمجديعن الجارة الدر ولده محمد ر وشية رفي امرهم مراسم غزاالكتاب على الشيخ البفيه الفاخر المون الأمرفيهام عربز وجبة الكليم بيعه الله بالعلم العفيه القافراءو على حسريع عبد الله الانما: بداء لل ومدى بواثه وقاماترتد لنا عليّ بن المفضّل المقدسي (ثم الإسكندري ) عن الصفحة الأولى من مخطوطة ((الصلة)) لابن بشكوال. عندي تصويرها . ويلاحظ أن النصف الأعلى ، من هذه اللوحة ، بخط («عمر بن الحسن بن عليّ بن محمد بن دحية الكلبي)). الشَّيخ علي الِقْداد (٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م) علي المقداد : من كبار القائمين على الترك أيام الدولة العثمانية ، في اليمن . كان في بدء أمره من ذوي الزعامة ، واتصل بالولاة العثمانيين وناصرهم . وشكّ بعض قوادهم في أمره فقبض عليه ورُبط بعجلة مدفع ، وأهين وكسرت يده. ثم أطلق ، فعاهد اللّه على أن يقف حياته وأولاده لمحاربتهم . واشتدت عصبيته في قضاء أنس ( في الجنوب الغربي من صنعاء ) واستمر يقاتل جيوشهم ويطارد موظفيهم ويغزو مراكزهم نحو ثلاثين عاماً ، إلى أن توفي (٢) . ابن الْمُقَرَّب العُيُوني (٥٧٢ - ٦٢٩ هـ = ١١٧٦ - ١٢٣٢ م ) علي بن المقرب بن منصور بن المقرب ابن الحسن بن عزيز ضَبَّار الربعي العيوني ، جمال الدين ، أبو عبد الله : شاعر مجيد ، من بيت إمارة . نسبته إلى العيون ( موضع بالبحرين ) وهو من أهل الأحساء ( غربي الخليج الفارسي ) اضطهده أميرها (( أبو المنصور علي بن عبدالله بن علي )) وكان من أقاربه ، فأخذ أمواله ، وسجنه مدة . ثم أفرج عنه ، فأقام على مضض . ورحل إلى العراق ، فمكث في بغداد أشهراً. وعاد فنزل في ((هجر)) ثم في ((القطيف)) واستقر ثانية في بلده (( الأحساء)) محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ، ولم يفلح . وزار الموصل سنة ٦١٧ هـ ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل ، فلما وصل إليها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط . واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي ، وروى عنه بيتين من شعره ، وذكر أنه (( مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان ، ونفق ، فأرفدوه وأكرموه )) وعاد بعد ذلك إلى البحرين ، فتوفي بها أو ببلدة ((طيوي)) من عُمان. له (( ديوان شعر - ط)) . وللمعاصر عمران بن محمد العمران (( ابن مقَرَّب ، حياته وشعره - ط)) (١) . (١) التكملة لو فيات النقلة - خ. ومعجم البلدان ٦ : ٢٥٩ وجاء اسمه في نسخة مخطوطة من ديوانه ـ في دار الكتب المصرية رقم ١٢٦ أدب - كتبت سنة ١٠٦٧ هـ : (( محمد ابن علي بن المقرب )) ورجحت رواية التكملة ومعجم البلدان ، لاتفاقها مع نسخة ديوانه المطبوعة في الهند سنة ١٣١٠ هـ ، طبعة يغلب عليها الضبط . مشروحة الأبيات ببيان ما أشار إليه الشاعر من وقائع وحروب . ◌َسَدِيد المُلْك (٠٠٠ - ٤٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٦ م) علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني ، أبو الحسن ، سديد الملك : أمير . كان شجاعاً قويّ النفس ، كريماً . مدحه جماعة من الشعراء . وله شعر جيد جمع في (( ديوان)) وهو أول من ملك قلعة شيزر ( بين المعرة وحماة ) من بني منقذ ، وكانت في يد الروم فاستولى عليها سنة ٤٧٤ هـ ، واستمر فيها الى أن توفي (١) . ابن مُنْجِب (٤٦٣ - ٥٤٢ هـ = ١٠٧١ - ١١٤٧ م) علي بن منجب بن سليمان ، أبو القاسم ، تاج الرياسة ، ابن الصيرفي : منشىء ، مؤرخ ، من أعيان المصريين . ولي ديوان الإنشاء بمصر ، في أيام الآمر الفاطمي سنة ٤٩٥هـ ، واستمر إلى سنة ٥٣٦هـ. له ((الإشارة إلى من نال الوزارة - ط)) و ((قانون ديوان الرسائل - ط)) و ((عمدة المحادثة)) و((عقائل الفضائل - خ )) مع ست رسائل أخرى من تأليفه ، في فهرس المخطوطات المصورة ، و((منائح القرائح)) و((رد المظالم)) و ((كتاب فيه المختار من شعر شعراء الأندلس المعاصرين - خ)) قطعة منه ، رأيتها في مكتبة حسن حسني عبد الوهاب ، بتونس ، بخط الدنوشري (٢) وفي هذا الشرح ذكر جماعة من أمراء « العيونيين » وغيرهم أغفل ذكرهم المؤرخون ، أو ضاع ما كتبوه عنهم . وسماه 1:460 .Brock. I: 302 (260) S ((علي بن عبد الله بن المقرب ))وكناه بأبي منصور)) وما في التكملة أصح. وانظر مجلة العرب ١ : ١٧٧ . (١) النجوم الزاهرة ٥ : ١٢٤ ووفيات الأعيان ١ : ٣٦٧ وفيه: ((توفي سنة ٤٧٥ وقيل ٥٥٢ )) وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. واسمه فيه: «علي بن منقذ )» . (٢) الإشارة ٢ - ١٢ وإرشاد الأريب ٥ : ٤٢٢ وفهرس المخطوطات المصورة ١ : ١٤٦ . (١) تاريخ اليمن للواسعي ١٥٢ و ١٥٣. علي بن منصور -- ٢٥ علي بن مھزیار ابن الغَدير ( ٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م) علي بن منصور بن مضرّس بن قيس الغنوي الجزري ، المعروف بابن الغدير : شاعر فارس ، من أهل الجزيرة . كان في زمن عبد الملك بن مروان . له شعر في فتنة ابن الزبير . وهو القائل : ((فذو الرأي منا مستقاد لأمره وشاهدنا قاض على من تغيبا)) (١) ابن القارح (٣٥١ - بعد ٤٢٤ هـ = ٩٦٢ - بعد ١٠٣٣ م) علي بن منصور بن طالب الحلبي ، أبو الحسن ، المعروف بابن القارح ، ويلقب بدَوْخَلة : أديب من العلماء . من أهل حلب . ولد بها. وخدم أنا علي الفارسي في داره وهو صبي . ثم لازمه وقرأ عليه جميع كتبه . وسافر إلى بغداد والموصل ، وأقام بمصر فأدب أبا القاسم المغربي وولدي الحسين بن جوهر القائد . وأقام بالمعرة سنة واحدة . وكانت معيشته من التعليم ، بالشام ومصر . له شعر قليل الحلاوة وكان آخر العهد به في تكريت ، سنة ٤٢١ وبها أرخ السيوطي آخر ما عرف عن حياته . وهو صاحب الرسالة المعروفة برسالة ابن القارح ، كتبها إلى أبي العلاء المعري ، وأجابه عليها أبو العلاء برسالته المشهورة (الغفران) ويظهر أنه أملاها سنة ٤٢٤ هـ ؟ وتوفي ابن القارح بالموصل (٢). الظَّاهِرِ الفاطِمي (٣٩٥ - ٤٢٧ هـ = ١٠٠٥ - ١٠٣٦ م) علي ( الظاهر لإعزاز دين اللّه ) ابن (١) سمط اللآلي ٧٩٩ والآمدي ١٦٤ والمرز باني ٢٨٠ . (٢) مجلة المقتبس ٥ : ٥٤٥ - ٥٦٤ وفيها نص الرسالة . وبغية الوعاة ٣٥٥ ومجلة مجمع اللغة العربية : البحوث والمحاضرات ١٩٦٧ ص ٣٠٥ وسامي الكيالي في مجلة المجمع العلمي ٣٤ : ١٤٤ والجامع في أخبار المعري ١ : ٤٧٥ . ( وجديد في رسالة الغفران لعائشة عبد الرحمن - المشرف . ) . منصور ( الحاكم بأمر الله ) ابن العزيز ابن المعز الفاطمي العبيدي ، أبو الحسن : من ملوك الدولة الفاطمية . كانت له مصر والشام وخطبة إفريقية . ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ٤١١ هـ) بعهد منه . وكانت عمته ((ست النصر)) أخت الحاكم بأمر الله، هي القائمة بأمور الدولة ، لصغر سنه ، واستمرت إلى أن توفيت ( سنة ٤١٥ هـ) . واضطربت أحوال الديار المصرية والبلاد الشامية في أيامه ؛ وتغلب حسان بن مفرج الطائي شيخ عربان جبل نابلس على أكثر الشام . ودامت دولة الظاهر قرابة ستة عشر عاماً . وكان محباً للعدل ، فيه لين وسكون مع ميل إلى اللهو . مولده ووفاته في القاهرة (١) . الكثيري (١٢٩٨ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٨ م) علي بن منصور بن غالب بن محسن الكثيري : سلطان حضرموت . ولد في سيوون، ونشأ في دار السلطنة ((المكلا )) وناب عن أبيه وعمه السلطان محسن في توقيع المعاهدة المعقودة بعدن بين الدولة الكثيرية والدولة القعيطية عام ١٣٣٦ هـ . وقضى على فوضى العبيد . وأقام الحصون في ضواحي سيوون . وتولى السلطنة بعد وفاة والده ( سنة ١٣٤٧ هـ) وفي أيامه كثر تردد الضباط البريطانيين على حضرموت ، بصفة سائحين ، وأقاموا آلة لاسلكية بالمكلا أثناء الحرب الحبشية الإيطالية سنة ١٣٥٤ هـ وآلة ثانية في سيوون سنة ١٣٥٥ هـ ثم أعلنوا الحماية على القطر الحضرمي كله سنة ١٣٥٦ هـ ( ١٩٣٧ م) وفتّ في عضد السلطان عليّ ، وتوفي فجأة (٢) . (١) اتعاظ الحنفا ٢٧١ وابن خلدون ٤ : ٦١ وابن الأثير ٩ : ١١٠ و١٥٤ وابن إياس ١ : ٥٨ ولقبه فيه : ( الظاهر لدين الله)» وابن خلكان ١ : ٣٦٦ وكناه بأبي هاشم. ومورد اللطافة ١٠ وهو فيه ((الظاهر بالله)). (٢) رحلة الأشواق القوية ٦١ . علي بن مَهْدي (٠٠٠ - ٥٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٩ م) علي بن مهدي بن محمد الحميري الرعيني : القائم في اليمن. كان في بداءة أمره من رجال الصلاح والإرشاد والوعظ من أهل قرية تدعى ((العنبرة )) من سواحل زبيد. وكان يحج كل سنة . ولقي بعض علماء العراق والشام والحجاز ، فاستمال إليه القلوب واتبعه خلق ، فكانت تأتيه الهدايا والصدقات فيردها ، إلى أن كانت سنة ٥٤٥ هـ ، فبايعه بالإمامة عدد كبير من أه السمن. وقوي أمره ، فارتفع إلى الجبال وسمى من ارتفع معه ((المهاجرين)) وأخذ يغير على قرى تهامة ويعود إلى الجبال ، فملك كثيراً من التهائم . ونشبت بينه وبين حاتم بن عمران صاحب اليمن حروب. واستولى على ((زبيد)) قبل وفاته بشهرين ، أخذها من المتوكل على الله ( أحمد بن سليمان ) واستمر على حاله هذه إلى أن توفي . وكان أصحابه يسمون ((المهلِّلة)) لكثرة التهليل فيهم ، ورأيه رأي الخوارج (١). شمس الدين (٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م ) علي مهدي شمس الدين : شاعر عاملي. له (( الوطنية والحياة - ط)) مجموعة صغيرة من شعره . توفي في مجدل سلم ، من جنوب لبنان (٢) . ابن مهزيار (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٨٦٥ م ) علي بن مهزيار ، أبو الحسن : فقيه إمامي ، من أهل الأهواز . أصله من الدورق ( بخوزستان ) كان هو وأبوه نصرانيين ، وأسلما . ونشأ عليّ في الأهواز . (١) بلوغ المرام ١٧ وبهجة الزمن ٧١ وتاريخ اليمن ، لعمارة ٠١٢٠ (٢) شعراء من لبنان ٢٤٣ . علي بن موسی ٢٦ -علي بن موسى وتفقه. وروى عن (( الرضا)) علي بن موسى ، واختص بأبي الحسن العسكري ( علي بن محمد ) وصنف نحو ثلاثين كتاباً، منها ((الرد على الغلاة)) و ((التجمل والمروءة)) و((المواريث)) و((الملاحم)) و ((التقية)) (١). ٧ عليّ الرَّضَى (١٥٣ - ٢٠٣ هـ = ٧٧٠ - ٨١٨ م) علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ، أبو الحسن ، الملقب بالرضى : ثامن الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، ومن أجلاء السادة أهل البيت وفضلائهم . ولد في المدينة . وكان أسود اللون ، أمه. حبشية . وأحبه المأمون العباسي ، فعهد إليه بالخلافة من بعده ، وزوّجه ابنته ، وضرب اسمه على الدينار والدرهم ، وغير من أجله الزيّ العباسي الذي هو السواد فجعله أخضر ، وكان هذا شعار أهل البيت ، فاضطرب العراق ، وثار أهل بغداد، فخلعوا المأمون، وهو في (( طوس)) وبايعوا لعمه إبراهيم ابن المهدي ، فقصدهم المأمون بجيشه ، فاختبأ إبراهيم ثم استسلم وعفا عنه المأمون . ومات علي الرضي في حياة المأمون بطوس ، فدفنه إلى جانب أبيه الرشيد ، ولم تتم له الخلافة . وعاد المأمون إلى السواد ، فاستألف القلوب ورضي عنه الناس (٢). القُمِّي (٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م) علي بن موسي بن يزداد القمي : إمام الحنفية في عصره . له ردود على أصحاب الشافعي. من كتبه ((أحكام القرآن)) (٣). (١) النجاشي ١٧٧ ومنهج المقال ٢٣٩ وفيه النص على أن ((مهزيار)) بالزاي. وسفينة البحار ٢ : ٢٥١ والذريعة ٢ : ٠١٠٥ (٢) ابن الأثير ٦ : ١١٩ والطبري ١٠ : ٢٥١ ومنهاج السنة ٢ : ١٢٥ و١٢٦ واليعقوبي ٣ : ١٨٠ وابن خلكان ١ : ٣٢١ ونزهة الجليس ٢ : ٦٥ . (٣) الجواهر المضية ١ : ٣٨٠ وكشف الظنون ٢٠. الأنصاري (٥١٥ - ٥٩٣ هـ = ١١٢١ - ١١٩٧ م) علي بن موسى بن علي ، أبو الحسن ، ابن أرفع رأسه الأنصاري الأندلسي الجياني ، نزيل فاس : حكيم ، عالم بالكيمياء ، شاعر . قيل في وصفه : شاعر الحكماء وحكيم الشعراء . كان خطيب فاس . ينسب إليه كتاب ((شذور الذهب - خ)) في خزانة الرباط (١٤٦٠ د) باسم «ديوان الشذور وتحقيق الأمور)) كما في مخطوطات الرباط (٢ : ٢٧٧) ومنه نسخة مع شرح للجلدكي ، في طوبقبو (٣ : ٧٨٩،٧٨٨) ونسخة كاملة في الرباط (١٠٣ د) في صناعة الكيمياء، وهو ((ديوان)) مرتب على الحروف ، خمّسه محمد بن موسى القدسي ، وشرحه الجلدكي (١) . ابن طاووس (٥٨٩ - ٦٦٤ هـ = ١١٩٣ - ١٢٦٦ م ) علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني : فاضل إمامي. من كتبه ((الأمان (من أخطار الأسفار والأزمان - ط )) أربعة عشر باباً في آداب السفر، و ((سعد السعود - خ)) و(( زوائد الفوائد - خ)) و ((فرج المهموم - خ)) و((الطرائف خ)) و((جمال الأسبوع - خ)) و (( الملهوف على قتلى الطفوف - ط)) (٢). ابنَ سَعيد الَمَغْربي (٦١٠ - ٦٨٥ هـ = ١٢١٤ - ١٢٨٦ م) علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك (١) فوات الوفيات ٢ : ٩١ وغاية النهاية ١ : ٥٨١ وكشف الظنون ١٠٢٩ وانظر مخطوطات الرباط ( الثاني من القسم الثاني ) الأرقام ٢٤٦٨ و ٢٤٦٩ و ٢٤٧٠ . (٢) منهج المقال ٢٣٩ هامشه. والذريعة ٢ : ٣٤٣ ومجلة الزهراء ٢ : ٦٣٥ ومكتبة الحكيم ٦٦ و ١٠٣ و (( مشاركة العراق في نشر التراث العربي )» الرقم ٥٨ ففيه أسماء كتب من تصنيفه طبعت في العراق . وكتابخانه دانشكاه تهران : جلد أول ١٢٧ واسمه فيه : (« علي بن علي بن موسى)»؟ ومجلة المجمع العلمي العراقي ١٢ : ١٩٢ ومجلة معهد المخطوطات ٤ : ٢١٦ . القلوب 4 علي بن موسى ، ابن سعيد المغربي عن المخطوطة ((١٠٣ م، تاريخ)» بدار الكتب المصرية. ابن سعيد ، العنسي المدلجي ، أبو الحسن ، نور الدين ، من ذرية عمار بن ياسر : مؤرخ أندلسي ، من الشعراء ، العلماء بالأدب . ولد بقلعة يحصب ، قرب غرناطة ، ونشأ واشتهر بغرناطة . وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام ، وتوفي بتونس ، وقيل : في دمشق . من تأليفه ((المشرق في حلى المشرق - خ)) و ((المغرب في حلى المغرب - خ)) أربعة مجلدات منه ، طبع منها جزآن ، وهو من تصنيف جماعة ، آخرهم ابن سعيد ؛ و((المرقصات والمطربات - ط)) في الأدب، و ((الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط)) و((الأدب الغض)) و((ريحانة الأدب)) و((المقتطف من أزاهر الطرف - خ)) و (( الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد)) تاريخ بيته وبلده، و((ديوان شعره)) و((النفحة المسكية في الرحلة المكية)) و ((عدة المستنجز)) رحلة، و ((نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب - خ )) و ((وصف الكون - خ)) و((بسط الأرض - ط)) كلاهما في الجغرافية، و ((القدح المعلى - ط)) اختصاره في تراجم بعض شعراء الأندلس، و ((رايات المبرزين - ط)) انتقاه من ((المغرب)) . وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل (١) . (١) نفح الطيب ١ : ٤٥٣ وبغية الوعاة ٣٥٧ وفوات الوفيات ٢ : ٨٩ وعلماء بغداد ١٤٥ وهو فيه (علي بن سعيد الغماري)) تحريف ((العماري)) نسبة إلى عمار بن ياسر = علي بن موسى ٢٧ علي الناصر و ١ ابن مُوسی ( ٠٠٠ _ نحو ١٣٢٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٩٠٢ م) علي بن موسى المدني : متفقه متأدب ، له اشتغال بالتاريخ ، من أهل المدينة . كان فيها إمام المالكية الثاني في المسجد النبوي . وكان من الموظفين البارزين في ديوان محافظها . له نظم ركيك وردت قصيدة منه في ((مرآة الحرمين)) (٢ : ٢٦٥ - ٢٦٨ ) نظمها سنة ١٢٩٥ هـ . وله رسالة في (( وصف المدينة المنورة - ط)) على طريقة الخطط ، في مجموعة نشرها الأستاذ حمد الجاسر ، سماها (( رسائل في تاريخ المدينة)) (١) . ابن غَسَّان (٤٣٥ - ٥١٥ هـ = ١٠٤٤ - ١١٢١ م) علي بن المؤمل بن علي بن غسان ، أبو الحسن : كاتب مصري ، من الشعراء . له ((ديوان)) في مجلدين (٢) . ابن عُصْفُور (٥٩٧ - ٦٦٩ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٧١ م) علي بن مؤمن بن محمد ، الحضرمي الإشبيلي ، أبو الحسن المعروف بابن عصفور : حامل لواء العربية بالأندلس في عصره. من كتبه ((المقرب - ط )) المجلد الأول منه ، في النحو، و ((الممتع - ط)) بحلب ، في التصريف، و(( المفتاح)) و((الهلال)) و((المقنع - خ)) في القرويين بفاس و((السالف والعذار)) و ((شرح الجمل)) و(شرح المتنبي)) و ((سرقات الشعراء)) و((شرح الحماسة)) . ولد : والفهرس التمهيدي ٤٣٤ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٩٩ وآداب زيدان ٣: ٢٠٧ وفي صدر ((المغرب في حلى المغرب - ط )) الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ، ترجمة له ، يرجع إليها ؛ وفيها تحقيق وفاته بعد سنة ٦٨٣ وترجيحها سنة ٦٨٥ . (١) رسائل في تاريخ المدينة المنورة ٦ - ٢١ و١ - ٨١ . (٢) خريدة القصر ٢ : ٢٢٧ . باشبيلية ، وتوفي بتونس (١) . الهادي (٧٥٧ - ٨٣٦ هـ = ١٣٥٦ - ١٤٣٢ م ) علي بن المؤيد بن جبريل بن المؤيد بن أحمد بن يحيى ، أبو الحسن ، الملقب بالهادي لدين الله : من أئمة الزيدية في اليمن . قام بالدعوة في هجرة ((قطاير )» من أرض خولان ، لما سُجن المهدي أحمد ابن يحيى. وانبسطت يده في الجهات الخولانية والأهنومية والشرفية ، وطافها مراراً . ولما أطلق المهدي ، استمر صاحب الترجمة على دعوته إلى أن توفي ، ودفن في ((فللة)) (٢) . ابن مَيْمُون الَغْرِ بي (٨٥٤ - ٩١٧ هـ = ١٤٥٠ - ١٥١١ م) علي بن ميمون بن أبي بكر بن يوسف الهاشمي الحسني الإدريسي ، أبو الحسن : قاض ، من العلماء ، الغزاة . ولد في غمارة ( من أعمال فاس ) وأقام بفاس ، وتولى القضاء بمدينة شفشاون ثم عكف علي غزو الإفرنج في السواحل ، فاجتمع له عدد كبير من الغزاة وولوه قيادتهم . ورحل إلى المشرق فتوفي في مجدل معوش ( من قرى لبنان ) . وكان شديد الإنكار على علماء عصره ولا سيما المتصوفة ، على أنه من كبارهم ، وإنما كان يدعوهم إلى التزام السنة والتقيد بروح الدين . وله مؤلفات، منها ((غربة الإسلام في مصر والشام وما والاهما من بلاد الروم والأعجام - خ)) مع بعض رسائله في الظاهرية (١) فوات الوفيات ٢ : ٩٣ و1:546 .Brock. S وشذرات الذهب ٥ : ٣٣٠ وعنوان الدراية ١٨٨ وهو فيه: ((علي بن موسى)» وفي سائر المصادر ((بن مؤمن)). وفي وفيات ابن قنفذ ــ خ: (( سنة ٦٦٧ توفي أبو الحسن ابن عصفور النحوي ، غريقاً بتونس )» قلت : في وفاته روايات ، سنة ٦٦٣ و ٦٧ و ٦٩ وانظر كشف الظنون ١٨٢٢ وفهرست الكتبخانة ٤ : ١١٣ ورحلة العبدري - خ . وبرنامج القرويين ٩٦ . (٢) العقيق اليماني - خ. وملحق البدر ١٨٢ وانباء الزمن - خ. وتاريخ اليمن للواسعي ٤٤ وبلوغ المرام ٥٣ . بدمشق ، وفي دار الكتب بالقاهرة و (( تنزيه الصدّيق عن صفات الزنديق )) دفاعاً عن ابن عربي ، وبضع عشرة رسالة ، منها (( رسالة الإخوان من أهل الفقه والقرآن - خ)) في خزانة الرباط (٩٥ أوقاف) وفي مقدمتها نسبه كاملا، و((الرسالة الميمونية في توحيد الجرومية - خ)) مع السابقة (١) . المكي (٠٠٠ - بعد ٩١٥ هـ = ٠٠٠ _ بعد ١٥٠٩ م) علي بن ناصر المكي ، علاء الدين : فقيه من علماء الشافعية ، من أهل مكة . له كتب في التفسير والأصول والحديث . منها ((تفسير القرآن الكريم - خ)) المجلد الخامس منه ، في مكتبة خدابخش (٢). علي الناصر (١٣١١ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٧٠ م) علي الناصر ، الدكتور : طبيب ، غلب عليه الشعر والأدب . ولد في حماة . واستقر في حلب فأقام نحو عشرين سنة ، ووجد مقتولاً بالرصاص في عيادته ، ولم يعرف قاتله. له كتابان نثريان ((البلدة المسحورة - ط)) و ((دنّ الدموع - ط)) وثلاثة دواوين شعرية مطبوعة سماها (( قصة قلب)) و((الظمأ)) و((اثنان في واحد)) وترك مخطوطات من شعره ، منها (( الأغوار)) و ((هذا أنا)) و((نهاية المطاف)) (٣). (١) الكواكب السائرة ١ : ٢٧١ والسنا الباهر - خ. ونسب إليه صاحب هدية العارفين ١ : ٧٤١ كتاب ( منتهى الطلب في أشعار العرب - خ )) وهو لمحمد بن المبارك ابن محمد بن ميمون. وانظر مخطوطات الرياض ، عن المدينة ، القسم الأول ٢٩ ونشرة الدار ١ : ٣٨ وعلوم القرآن ٢٤٧ وطبقات الحضيكي ٢ : ٣٢٠. (٢) شدرات الذهب ٨ : ٧١ وفيه : وفاته سنة ٩١٥ إلا أن خطه في محرم ٩١٦ وصحيفة المكتبة ٣ : ١٨ والكواكب ١ : ٢٧٨. (٣) الأديب : عدد يوليو ١٩٧٠ . علي بن نافع ٢٨ علي بن نافع بري ماعى كذا مقعد وثسأفيها مناق وحده ماكورفى غنى رواتين ولغيره حديث وفق وا صوروغير نف وكاربعد فى وز ار ياكس منالأوراق من شعره ولو، قال الذهبي على بر حر طعز يعى علي بن ناصر المكي كتب سنة ٩١٦ زرياب (٠٠٠ - نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٥ م ) علي بن نافع ، أبو الحسن ، الملقب بزرياب ، مولى المهدي العباسي : نابغة الموسيقى في زمنه . كان شاعراً مطبوعاً ، عالماً ببعض الفنون من الطبيعي وغيره ، عارفاً بأحوال الملوك وسير الخلفاء ونوادر العلماء ، اجتمعت فيه صفات الندماء . و کان حسن الصوت . وهو الذي جعل العود في خمسة " أوتار ، وكانت أوتاره أربعة . أخذ الغناء ببغداد عن إسحاق الموصلي وغيره . وغنى في صباه بين يدي هارون الرشيد . وسافر إلى الشام ، ومنها إلى الأندلس ، وقد سبقته إليها شهرته ، فركب عبد الرحمن ابن الحكم الأموي ، بنفسه ، لتلقيه . وجعل له في كل شهر مئتي دينار ، واستغنى به عمن عداه من الندماء والمغنين ؛ فأقام بقرطبة . وبها اخترع مضراب العود من قوادم النسر ، وكانوا يصنعونه من الخشب . وتوفي بها . وللمستشرق ليفي بروفنسال ، في محاضرته ((الشرق الإسلامي والحضارة العربية الأندلسية - ط)) بتطوان، بحث عن ((زرياب)) جزم فيه - ولم يذكر مصدره - بأن زرياباً ، صورة رمزية ((لِزرياب)) ولد في الجزيرة سنة ١٧٢ هـ ( ٧٨٨م) ودخل الأندلس سنة ٢٠٧ هـ (٨٢٢م) وتوفي سنة ٢٤٣ هـ (٨٥٧ م) وقال إنه علّم أهل قرطبة أرقى أنواع الطهي البغدادي ، وفتح فيها ما نسميه ((معهد جمال )) يدرس فيه فن التجميل واستعمال معجون الأسنان ، وعلمهم أن يفرقوا شعرهم في وسط الرأس ، بدلاً من أن يتركوا خصلات الشعر فوق جبينهم تغطي أصداغهم ، ويعقصوه حول رأسهم ، وأن يظهروا الحاجبين والعنق والأذنين ، وأن يلبسوا ملابس بيضاء من أول شهر يونيو حتى نهاية سبتمبر ، وأن الربيع هو موسم الملابس الحريرية الخفيفة والقمصان ذات الألوان الزاهية ، وأن الشتاء فصل الفراء والأردية الثقيلة .. (١) . (١) نفح الطيب ٢ : ٧٤٩ والأغاني ، طبعة الدار ٤ : ٣٥٤ وكتاب بغداد ، لطيفور ١٥٣ وتاج العروس ١ : ٢٨٦ ووقع فيه تاريخ دخول زرباب الأندلس ، سنة ١٣٦ وعنه أخذ مصححو الأغاني ، ولا بد هنا من التنبيه إلى ثلاث ملحوظات : ١ - أن المهدي الذي كان زرياب من مواليه ، ولد سنة ١٢٧ وتوفي سنة ١٦٩ والرشيد الذي غنى زرياب بين يديه ، قبل أن يشتهر ، ولي سنة ١٧٠ وتوفي سنة ١٩٣ وعبد الرحمن بن الحكم ، الذي عرفه صاحب التاج بعبد الرحمن الأوسط ، ولي الإمارة سنة ٢٠٦ ومات سنة ٢٣٨ فلا يصح أن يكون زرياب ذهب إلى الأندلس سنة ١٣٦ بل يمكن أن يستفاد من هذه التواريخ أن ولادة زرياب كانت نحو ١٦٠ ودخوله الأندلس قادماً من الشام ، نحو سنة ٢١٠ هـ . ٢ - في أكثر المصادر أن صاحب الترجمة لقب بزرياب « لسواد لونه وفصاحة لسانه، تشبيهاً له بطائر غرد أسود)) وعلى هامش التاج ١: ٢٨٦ (( زرآب في الفارسي وزان تذكار ، معناه ماء الذهب ، وعربوه بكسر الزاي وإبدال الألف ياء )» قلت : هذا التفسير أقرب إلى الصحة ، فان من المغنيات الشهيرات (( زرياب الواثقية )) وليس في أخبارها في الأغاني ، طبعة الدار ، ١٠ : ٧٠ و٢٧٨ و٢٨١ ما يدل على أنها كانت سوداء . ٣ - في الأغاني ٥ : ٢٢٢ خبر عن مغنية اسمها ((صلفة)) روى أبو الفرج أن المقتدر - أو المعتضد - العباسي ابتاعها من ( زرياب ))، ولا يمكن أن يكون البائع هو « زرياب)) صاحب الترجمة ، لتباعد الزمان والمكان بينه وبين المقتدر والمعتضد. وإن كان مراد أبي الفرج ((زرياب الواثقية)) المتوفاة تقديراً سنة ٢٧٠ فيكون مبتاع صلفة المعتضد حتماً لا المقتدر . علي بن نزار ٢٩ علي بن نعمان علي بن نِزَار (٤٧٠ - ٥٣٠ هـ = ١٠٧٧ - ١١٣٦ م) علي بن نزار بن معد بن علي ابن الحاكم بأمر الله منصور العبيدي الفاطمي : أول أئمة الإسماعيلية النزارية في قلعة ((ألموت)) من نواحي قزوين . ولد ونشأ في القاهرة . وارتحل إلى ألموت فتولى إمامة الإسماعيلية ، بعد موت أبيه وتلقب بالهادي ، كما لقب مقدمهم الحسن بن الصباح بشيخ الجبل . وانتشرت دعوتهم أيام صاحب الترجمة في خراسان وما وراء النهر وامتدوا إلى بلاد الشام ( ٥٢٠ ) وقاتلهم السلجوقيون . وأنشأ عليّ فرقة (( الفدائية )) للاغتيال . وضعف أمرهم ومات عليّ في إحدى قلاع ألموت . ويذكر له الإسماعيلية مؤلفات، منها ((صفات المؤمنين)) و((نور العارفين)) (١). ابن نَشْوان (٠٠٠ - نحو ٦٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٢٣ م) علي بن نشوان بن سعيد الحميري : شاعر مؤرخ يماني. تولى أعمالاً كبيرة وجمع ((سيرة الإمام المنصور بالله)) وله شعر ، في أجزاء ، وصنف لكثير من مشاهد المنصور وحروبه ومنه ما حض به قبائل همدان على الجهاد مع المنصور ، توفي بجهة خولان (٢) . مُهَذَّب الدَّوْلَة (٣٣٥ - ٤٠٨ هـ = ٩٤٦ - ١٠١٧ م ) علي بن نصر أبو الحسن ، مهذب الدولة : أمير البطيحة ( بين واسط والبصرة ) وليها بعد وفاة خاله المظفر ( سنة ٣٧٦ هـ ) بعهد منه . وحسنت سيرته ، (١) تاريخ الدعوة الإسماعيلية ١٨٧ - ١٩٠. وأعلام الإسماعيلية ٤١٧ - ٤١٩ وفيه: وفاته في قلعة ((لامستر)»؟ (٢) فوائد الارتحال - خ . الثالث من الجزء الثالث. ولم أجد تاريخاً لوفاته ، فقدرته مراعياً وفاة أبيه سنة ٥٧٣ وأخيه ((محمد ) سنة ٦١٠ . فصاهره بهاء الدولة البويهي بابنته . وعظم شأنه حتى أن القادر العباسي لجأ إليه لما خاف من الطائع ، فأجاره ، وبقي عنده إلى أن أتته الخلافة فانصرف إلى بغداد . وثار على مهذب الدولة أحد قواده ( ابن واصل ) فضعف أمره ، فأنجده البويهي بقوة ، فعاد إلى نفوذ سلطانه . وصفت له إمارة البطيحة إلى أن توفي فيها (١) . الهُمَام العَبْدي (٠٠٠ - ٥٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٠ م) علي بن نصر بن عقيل العبدي ، من بني عبد القيس ، من ربيعة ، أبو الحسن ، المعروف بالهمام : شاعر بغدادي . انتقل إلى دمشق سنة ٥٩٥هـ ، واتصل بالملك العادل . وتوفر على مدح الأمجد صاحب بعلبك . قال ابن شامة : وهو أشعر من رأيته في هذا الزمان ، سمعته ينشد الملك العادل ، ودمشق محصورة ، ومعه ديوان شعره ، وكان ذا سمت حسن وفصاحة وحصافة . مات بدمشق (٢) . علي أَبُو النَّصْر (٠٠٠ - ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨١ م) علي أبو النصر المنفلوطي : شاعر من أهل منفلوط ، مولداً ووفاة . تعلم بالأزهر . وكان يحسن النظم الفصيح والزجل ، مولعاً بالتاريخ الشعري . له ((ديوان أبي النصر - ط)) مصدّر (١) ابن الأثير ٩ : ١٧ و ٢٢ و٦٢ و ٦٣ و١٠٤. (٢) أبو شامة ، في الروضتين ٢ : ٢٤٠ وعنه المصادر الآتية : ابن قاضي شهبة ، في الإعلام - خ. والنجوم الزاهرة ٦ : ١٥٨ ومرآة الزمان ٨ : ٤٧٣ والبداية والنهاية ١٣ : ٢٤ قلت : الهمام العبدي هذا ، هو الذي أورد ابن شاكر ترجمته ، في فوات الوفيات ١ : ١٢٤ في ((حرف الحاء)) وسماه ((الحسن بن علي بن نصر)) وكنيته أبو علي. وأخذته عنه موجزاً في حرف ((الحاء)). ولم أجد مرجحاً لإحدى الروايتين في اسمه، إلا أن كتاب ابن شاكر مبوب على الحروف ، فلا يمكن أن يكون أراد ((علي بن نصر)) وكتبه )) الحسن بن علي )» في حين أنه كثيراً ما يقع الخطأ في الأسماء التي ترد عرضاً في الكلام على الوفيات ، كما في الروضتين . والحول والقوة بأكرم مسؤل وكافة الاضمان على النهر علي أبو النصر المنفلوطي ختام رسالة منه إلى الشيخ علي الليثي . من محفوظات خزانة الليثي . بترجمته (١) . ابن حَیُّون (٣٢٨ - ٣٧٤ هـ = ٩٤٠ - ٩٨٤ م ) علي بن النعمان بن محمد بن حيون ، أبو الحسن : من قضاة مصر . كان فقيهاً عادلاً ، عالماً بالأدب ، وافر الحرمة عند الفاطميين ، له شعر جيد. قدم مع (( المعز )) من المغرب إلى مصر ، ونظر في الحكم ، ثم ولي القضاء استقلالاً سنة ٣٦٦ هـ . وهو أول من لقب بقاضي القضاة بالديار المصرية . استمر إلى أن توفي (٢). الألوسي (١٢٧٧ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٦١ - ١٩٢١ م ) علي بن نعمان بن محمود الآلوسي ، علاء الدين : قاض فاضل ، من أهل بغداد . تخرج بمدرسة القضاة بالآستانة ، وولي القضاء في عدة مدن . وانتخب (( مبعوثاً)) عن بغداد في العهد العثماني. وعين قاضياً لبغداد سنة ١٣٣٥هـ وفلج سنة ١٣٣٨هـ فتوهم بعض من ترجمه أنه توفي في تلك السنة . وكانت وفاته ببغداد . صنف كتاباً في تراجم المتأخرين سماه ((الدر المنتشر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر - ط )) ونسخ بخطه كتباً ورسائل كثيرة . وله شعر متفرق ، جمعه الأثري في (( ديوان - خ)) (٣) .. (١) مذكرات العناني ٢١٨ . (٢) وفيات الاعيان ٢ : ١٦٧ والولاة والقضاة ٤٩٥ و٥٨٩. (٣) الروض الأزهر: المقدمة. ولب الألباب ٢٣٠ ومحمود شكري للأثري ٤٤ . علي النقي ٣٠ - - علي بن هلال علي النَّقي (٠٠٠ - ١٠٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٠ م) علي النقي بن محمد هاشم الشيرازي : فقيه إمامي . ولي قضاء شيراز . ثم دعي إلى أصبهان ونصب شيخاً للإسلام إلى أن توفي بها. من كتبه ((مناسك الحاج)) و ((رسالة في تحريم التتن)) و (( جواب مفتي الروم)) في الإمامة ، كبير في مجلدين ، و(( المقاصد العلية في الحكمة اليمانية)) كبير في الحكمة والكلام، ورسائل (١) . عليَ نَقِي (٠٠٠ - ١٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٢ م) ۔ علي نقي بن حسن بن محمد بن علي الطباطبائي الحائري : فقيه إمامي من أهل كربلاء . انتهت إليه الزعامة الدينية والدنيوية في الحائر. من كتبه ((الدرة الحائرية - ط)) في شرح كتاب الشرائع، و(( الدرة في العام والخاص - ط)) (٢). ابن ثُمَامَة (٠٠٠ - ٧٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٥ م) علي بن نوح بن محمد بن أحمد بن نجاح ، أبو الحسن ، المعروف بابن ثمامة : قاض ، من أهل المخلاف السليماني ( جازان وصبيا وأبي عريش وما حولها من البلدان، في تهامة)) ولي القضاء ببلدة (( القحمة )) وكان من فقهاء الشافعية المدرسين. يقال له ((البكاء )) لكثرة خشوعه وسرعة دمعته . وبنو ثمامة يعود نسبهم إلى ((الخرائج)) من قبائل ((عك)) وهم يسكنون قرية ((الضحيّ)) (٣). علي النُّوري (٠٠٠ - ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٦ م) علي النوري بن محمد ، أبو الحسن : (١) روضات الجنات ٤٠٩ - ٤١١ . (٢) احسن الوديعة ٦٤ وديوان محسن الخضري ٩١ وهو فيه: ((علي النقي)). (٣) العسجد المسبوك - خ. والعقيق اليماني - خ. فاضل مجاهد. من أهل سفاقس ، مولده ووفاته فيها . انتقل إلى تونس ، ورحل إلى مصر . ثم تصدر للتدريس في بلده . وكان يبذل من ماله ما يجهز به الغزاة في البحر . وأنشأ سفناً لدفع ضرر القرصان الإفرنج . وكانت داره زاوية ومدرسة لطلاب العلم. وكان لا يأكل إلا من عمل يده ، يغزل بما يقتات به . له ((تأليف)) (١) . ابن المنَجُّم (٢٧٦ - ٣٥٢ هـ = ٨٨٩ - ٩٦٣ م) علي بن هارون بن علي بن يحيى ، أبو الحسن ، من آل المنجم : راوية للشعر ، من ندماء الخلفاء . مولده ووفاته ببغداد . له كتب، منها ((شهر رمضان)) ألفه للراضي العباسي، و ((الرد على الخليل )) في العروض، و((النوروز والمهرجان)) و ((الفرق بين إبراهيم ابن المهدي وإسحاق الموصلي في الغناء)) (٢). ابن ماكُولا (٤٢١ - ٤٧٥ هـ = ١٠٣٠ - ١٠٨٢ م) علي بن هبة الله بن علي بن جعفر ، أبو نصر ، سعد الملك ، من ولد أبي دلف العجلي : أمير ، مؤرخ ، من العلماء الحفاظ الأدباء . أصله من جرباذقان ( من نواحي أصبهان ) ولد في عكبرا ( قرب بغداد ) وسافر إلى الشام ومصر والجزيرة وما وراء النهر وخراسان ، وقتله غلمان له من الترك بخوزستان ، خارجاً من بغداد ، طمعاً بماله. من كتبه ((الإكمال - ط )) أربعة مجلدات منه ، في المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب ، قال ابن خلكان: لم يوضع مثله، و (( تكملة الإكمال - خ)) و((الوزراء)) و((تهذيب مستمرّ الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام ــ خ)) في المخطوطات المصورة (١) ذيل البشائر ٣٣ - ٣٦. (٢) ابن النديم ١ : ١٤٣ و ١٤٤ والوفيات ١ : ٣٥٦ واليتيمة ٢ : ٢٨٣ والمرزباني ٢٩٦ . ١٢١ ورقة. وله شعر حسن (١). ابن أَثر دي (٠٠٠ - بعد ٥٠٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١١٣ م) علي بن هبة الله بن علي بن الحسين ، أبو الحسن ابن أثردي : طبيب المقتدي بأمر الله العباسي . من أهل بغداد . له كتب، منها ((شرح دعوة الأطباء لابن بطلان)) فرغ منه ٥٠٧ و ((رسالة في الطب - خ)) بالأزهر (٢). ابن الجُمَّيْزي (٥٥٩ - ٦٤٩ هـ = ١١٦٤ - ١٢٥٢ م) علي بن هبة الله بن سلامة أبو الحسن بهاء الدين اللخمي المصري الشافعي ، ابن الجميزي : مسند الديار المصرية في عصره ، وخطيبها ومدرسها . مولده ووفاته بمصر . سمع بها وبدمشق وبغداد والإسكندرية وانتهت إليه مشيخة العلم بالديار المصرية . له ((مشيخة - خ)) في شستربتي (٥٢٧٠) (٣). ابن البَوَّاب (٠٠٠ - ٤٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٢ م) علي بن هلال ، أبو الحسن المعروف (١) فوات الوفيات ٢ : ٩٣ وكشف الظنون ١٦٣٧ وسير النبلاء - خ. المجلد ١٥ وفيه: ((قتل سنة ٤٧٥ أو ٤٨٦)) والوفيات ١ : ٣٣٣ وفيه: ((لا أعرف معنى ماكولا ، ولا أدري سبب تسميته بالأمير ، هل كان أميراً بنفسه أم لأنه من أولاد أبي دلف العجلي)) والفهرس التمهيدي ٣٢٦ وآداب اللغة ٣ : ٦٩ والتبيان - خ. وفهرس المخطوطات المصورة ، القسم الثاني من الجزء الثاني ٤٥ قلت : جعله ابن قاضي شهبة في وفيات سنة ٤٧٥ وقال: ((قيل قتل في هذه السنة ، وقيل في سنة ٤٧٩ وقيل سنة ست أو سبع وثمانين ، وقد ترجمه الذهبي سنة ٤٨٧)) اهـ. وكتب لي الاستاذ سعد حسن بترجيح مقتله سنة ٤٧٥ وقال: (( كما في المنتظم ٩ : ٥ والمختصر لأبي الفداء ٢ : ١٩٤ والتذكرة للذهبي ٤ : ٥ والبداية لابن كثير ١٢ : ١٢٣ والنجوم الزاهرة ٥ : ١١٥)». (٢) ابن أبي أصيبعة ١ : ٢٩٧ - ٢٩٨ وهدية ١ : ٦٩٥ والأزهرية ٦ : ١١٤. (٣) شذرات ٥ : ٢٤٦. علي هيبة ٣١ علي بن يحيى كَتْ عَلَ يْبِلِ حَامِدَاءَه بَعَامِعَ نِعَ وَمُصَليًا عَ سَتْ حَدٍ وَالدَّوَعشرَرُوسَا علي بن هلال ابن البواب عن ((ديوان الحادرة)» كله بخطه، في دار الكتب المصرية (( ٢١٤٥ أدب)). بابن البواب : خطاط مشهور ، من أهل بغداد . هذب طريقة ابن مقلة وكساها رونقاً وبهجة. وفي رثائه قال الشريف المرتضى قصيدته التي مطلعها : مِن مثلها كنت تخشى أيها الحذر والدهر إن همَّ لا يبقي ولا يذر نسخ القرآن بيده ٦٤ مرة ، إحداها بالخط الريحاني لا تزال محفوظة في مكتبة ((لا له لي )) بالقسطنطينية (١) . علي هَيْبَة (٠٠٠ - نحو ١٢٦٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٨٤٨ م) علي هيبة : طبيب مصري ، تخرج بمدرسة قصر العيني بالقاهرة ، وأرسل إلى فرنسة في إحدى البعثات الحكومية وعاد سنة ١٨٣٣ م. ترجم عن الفرنسية ((طالع السعادة والإقبال في علم الولادة وأمراض النساء والأطفال - ط)) و (( إسعاف المرضى في علم منافع الأعضا - ط ) و ((فيزيولوجيا - ط)) (٢). ابن وَزْدان (٠٠٠ - ٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٦ م) علي بن وردان : ثائر ، من المتغلبة في (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٤٥ ومفتاح السعادة ١ : ٧٧ والبداية والنهاية ١٢ : ١٤ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٠٣ وقيل: وفاته سنة ٤١٣ أو ٤١٠ وديوان الشريف المرتضى ٢ : ١٦ والمنتظم ٨ : ١٠. (٢) معجم الأطباء ٣١٩ وسركيس ١٣٧٠ والبعثات العلمية ٤٤ وبناء دولة ١١١ . اليمن . كان من موالي آل يعفر ووثب على صنعاء فامتلكها سنة ٣٤٥ وقاتلته قبائل خولان . وتوفي في العام نفسه بصنعاء (١) . علي الطَّرَابُلُسي (٠٠٠ - ٩٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٥ م ) علي بن ياسين الطرابلسي ، نور الدين : شيخ الحنفية بمصر ، وقاضي قضاتها . كان متفنناً في العلوم . ولي القضاء مكرهاً ، واتفو العرض المذكور عاشر شهر رجب الفرد من شهور سنة خمس مؤش وتسماء احسن اله ختامه بجد والدأمين قال ذكر ولد العبد المقصر المستغفر علي بن يا سين ابو محمد الطرابلسى الحنفى لطف الله تعالى به في مواقع علي بن ياسين الطرابلسي عن مجموع ( إجازات وأسانيد)» في دار الخطيب، بالقدس . ومعهد المخطوطات ((ف ٢٠ )» في أيام السلطان سليم العثماني . واستبدل به السلطان سليمان قاضياً تركياً ، فلزم منزله يفتي ويدرّس . فكتب القاضي الجديد إلى السلطان ينكر على الطرابلسي ، زاعماً أنه (( أفتى بغير المذهب)) فأرسل السلطان يأمر بقتله أو نفيه ، فوصل المرسوم يوم موته بعد دفنه ، قال مترجموه : فكان ذلك كرامة له (٢) . علي بن یحیی (٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٣م) علي بن يحيى الأرمني ، أبو الحسن : (١) غاية الأماني ١ : ٢٢٢ - ٢٢٣. (٢) الكواكب السائرة ٢ : ٢١٣ وشذرات الذهب ٨ : قائد من الأمراء في العصر العباسي . أصله من الأرمن. استعرب أبوه ، فنشأ في بيئة عربية . وولي الثغور الشامية ثم أرمينية وأذربيجان ومصر . وكان شديد الوطأة على الروم ، له فيهم "غزوات وفتوح . وقتل في إحدى وقائعه معهم بالثغور الجزرية (١) . أَبُو الحَسَنِ الْمُنَجِّم (٢٠١ - ٢٧٥ هـ = ٨١٦ - ٨٨٨ م) علي بن يحيى بن أبي منصور : نديم المتوكل العباسي . خص به وبمن بعده من الخلفاء إلى أيام المعتمد ، يفضون إليه بأسرارهم ويأمنونه على أخبارهم ، ويجلس بين أيدي أسرّتهم . وكان راوية للأشعار والأخبار ، شاعراً محسناً . توفي بسامراء . ورثاه عبد الله ابن المعتز . له كتب ، منها ((أخبار إسحاق بن إبراهيم الموصلي)) و((كتاب الشعراء القدماء الإسلاميين)). وكان أبوه (( يحيى)) فارسي الأصل ، أسلم على يد المأمون (٢). الَّنْدَوِيسْتِي (٠٠٠ - ٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٢ م) علي بن يحيى بن محمد ، أبو الحسن الزندويستي البخاري : فقيه ، له ((روضة العلماء ونزهة الفضلاء - خ )) في شستربتي (٣٨٦٨) و ((نظم)) في فقه الحنفية ذكره العجمي (٣) . (٣) الصُّنهاجي (١٠٠ - ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٢١ م) علي بن يحيى بن تميم بن المعز (١) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٤٥ و ٢٧٩. (٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٥٦ والمرزباني ٢٨٦ وسمط اللآلي ٥٢٥ وفيه من أمالي القالي : علي بن يحيى أدرك المأمون ، ورثاه . (٣) العجمي في ذيل لب اللباب - خ. وطوبقبو ٢ : ٣٦٧، ٣٩٦ ,1:361 .Brock S والدرر الكامنة ٢ : ٣٨١ ووقع فيه ((الزندويسني)) وموزه سي ١ : ١٨٠ وهو في كشف ٩٢٨ ((ابو علي حسين بن يحيى)). ٢٤٨ . علي بن یحیی ٣٢ - علي بن يعقوب الصنهاجي : صاحب إفريقية . وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٠٩ هـ ) وكان في سفاقس ، فقدم المهدية في اليوم الثاني ، وأقام فيها . وكانت تونس في يد أحد الأمراء ، فاستردها عليّ منه . وتوالت الفتن بينه وبين الأعراب ، فكانت حاله معهم كحال أبيه وجده من قبله . واشتد ما بينه وبين روجر الثاني Roger II ( صاحب صقلية ) فأعد عدته ليهاجم صقلية ، فعاجلته المنية . وكان شجاعاً حازماً (١) . الجزيري (١٠٠ - ٥٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٩ م) عليّ بن يحيى بن القاسم الصنهاجي الجزيري ، أبو الحسن : فقيه مالكي . أصله من ريف المغرب . نزل بالجزيرة الخضراء ( في الأندلس ) وولي قضاءها ، فنسب إليها. له ((المقصد المحمود في تلخيص العقود - خ)) يعرف بوثائق الجزيري (٢) . ابن الْمُخَرِّمي (٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م ) علي بن يحيى المخرمي ، أبو الحسن ، جمال الدين : فاضل ، من أهل بغداد . كان ينظم شعراً جيداً. له من الكتب (( نتائج الأفكار )) مختصر ، في رياضة النفس ومدح العقل وذم الهوى (٣) . العَنْسي (٠٠٠ - ٦٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٢ م) علي بن يحيى ، شمس الدين ، من بني (١) الخلاصة النقية ٥٠ وابن الوردي ٢ : ٢٨ وابن خلدون ٦ : ١٦١ والبيان المغرب ١ : ٣٠٦ وأعمال الأعلام ٣٣ وفي Larousse pour tous أن (( روجر)» الوارد ذكره، أو ((روجيه )) كما يلفظه الإفرنج ، حكم صقلية من سنة ١١٠١ - ١١٥٤ م = ٤٩٤ - ٥٤٩ هـ (٢) شجرة النور ١٥٨ والصادقية، الرابع من الزيتونة ٣٩٠. (٣) الحوادث الجامعة ٢٣٦ والبداية والنهاية ١٣ : ١٧٥ وهو فيه ((المحرمي)) من خطأ الطبع. وفي اللباب ٣ : ١٠٩ (( المخرم، بكسر الراء المشددة، محلة ببغداد)). عنس من مذحج : شاعر يماني ، من الأجواد ذوي المكانة . نقم عليه الملك المظفر ( الرسولي ) أمراً ، فحبسه في حصن تعزّ. فمات سجيناً (١) . السَّمَرْ قَنْدي (٠٠٠ - نحو ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٧٥ م ) علي بن يحيى ، علاء الدين السمرقندي ثم القرماني : مفسر من علماء الحنفية . نزل بلارندة ، من بلاد قرمان ، وتتلمذ لعلاء الدين البخاري ( المتوفى بلارندة سنة ٨٦٠ هـ) له كتب، منها ((تفسير القرآن "- خ)) أربع مجلدات إلى سورة المجادلة ، وهو المسمى (( بحر العلوم)) ورد ذكره في فهرسي الأزهر (١ : ١٧٨ ) الطبعة الأولى، ودار الكتب (١ : ٣٧ ) منسوباً إلى أبي الليث نصر بن محمد السمرقندي . خطأ . ولصاحب الترجمة ((حاشية على شرح الشمسية)) وعلى ((شرح المواقف )) للسيد الشريف (٢). الزّيَّادي (٠٠٠ - ١٠٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٥ م) علي بن يحيى الزيادي المصري ، نور الدين : فقيه ، انتهت إليه رياسة الشافعية بمصر. نسبته إلى محلة زياد بالبحيرة . كان مقامه ووفاته في القاهرة . من كتبه ((حاشية على شرح المنهج لزكريا الأنصاري - خ)) فقه (٣). الكيلاني (٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٢ م ) علي بن يحيى بن أحمد الكيلاني القادري الحموي : فاضل متصوف . كان (١) العقود اللؤلؤية ١ : ٢٢٥. (٢) هدية ١ : ٧٣٣ والكشف ٢٢٥ ودار الكتب الشعبية ٤٤ - ٤٥ وفيه أن الجزء الثاني من بحر العلوم مخطوط في صوفية . (٣) خلاصة الأثر ٣ : ١٩٥. تك الحاد ومايد الاسماء لها الزهاي الحضرة سيد الاحياء وجيب رب العباد تالف انقر الورق نها يم القهر خ ابن ميخ يحرامكم احد ابن الشريعة أمرالقطب علي بن یحیی بن أحمد الكيلاني وجه كتاب ((سفير المرتاد ورائد الإسعاد)» المخطوط رقم ٩١٥/٣ - ٤٨. K في مكتبة الجامعة الأميركية ، بسروت. شيخ السجادة القادرية بحماة . وتولى نقابة الأشراف ، وتوفي فيها . له نظم جمعه في (( ديوان - خ)) بالظاهرية (١) . البَرَطي (١٠٦١ - ١١١٩ هـ = ١٦٥١ - ١٧٠٧ م) علي بن يحيى بن أحمد بن مضمون البرطي الأصل الصنعاني المولد والنشأة والوفاة : قاض زيدي . كان مشغوفاً بضبط الكتب وتعليق الحواشي عليها وله نظم . جمعت (( فتاويه - خ)) في مجلد رآه صاحب نشر العرف . وتولى القضاء بصنعاء (١١١١ هـ) بأمر الخليفة المهدي محمد ابن أحمد بن الحسن. ولازمه تلميذه عبد الله بن علي الوزير نحو ١٢ سنة . وصنف في سيرته وبعض مشايخه وتلاميذه كتاب ((نشر العبير المودع طي نسمة التحرير لفضائل علامة العصر الأخير)) في مجلد (٢). البكري (٦٧٣ - ٧٢٤ هـ = ١٢٧٤ - ١٣٢٤ م ) علي بن يعقوب بن جبريل البكري الشافعي المصري ، أبو الحسن ، نور (١) سلك الدرر ٣ : ٢٤٦ - ٢٥٧ وشعر الظاهرية ٢٠٧ . (٢) نشر العرف ٢ : ٣٢٧ - ٣٣٠ وفيه ٢: ١٥ )« البرط: الجبل المشهور باليمن على مسافة خمسة أيام شرقاً إلى الشمال من صنعاء)» . علي يوسف ٣٣- علي بن يوسف الدين : فقيه من أهل القاهرة . هاجم القبط في إحدى كنائسهم ، لاستعارتهم قنديلاً من جامع عمرو بن العاص ، فشكوه إلى السلطان ، فسمعه السلطان يقول وهو يخطب بين يديه : أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ؛ فقال : أنا جائر ؟ فأجاب : نعم ! أنت سلطت الأقباط على المسلمين. فطرده ، وأمر بقطع لسانه ، ثم اكتفى بنفيه من القاهرة ، فخرج إلى دهروط ( بالصعيد الأدنى ) وتوفي بها ودفن بالقاهرة . له كتاب في ((البيان)) وآخر في ((تفسير. الفاتحة )) ولابن تيمية كتاب يعرف بالرد على البكري - ط ، في مسألة الاستغاثة بالمخلوقين. قال ابن كثير: (( كان البكري في جملة من ينكر على شيخ الإسلام ابن تيمية ، وما مثاله إلا مثال ساقية ضعيفة كدرة لاطمت بحراً عظيماً صافياً!)) (١) . علي يوسف ( صاحب المؤيد ) = علي بن أحمد ١٣٣١ ابن تَاشِفِین (٤٧٧ - ٥٣٧ هـ = ١٠٨٤ - ١١٤٣ م) علي بن يوسف بن تاشفين اللمتوني ، أبو الحسن : أمير المسلمين بمراكش ، وثاني ملوك دولة الملثمين المرابطين . ولد بسبتة . وبويع بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٠٠ هـ ) بعهد منه ، بمراكش . قال السلاوي : (( ملك من البلاد ما لم يملكه أبوه ، لأن البلاد كانت ساكنة والأموال وافرة والرعايا آمنة بانقطاع الثوار واجتماع الكلمة )) وسلك طريقة أبيه في جميع أموره . وقال ابن خلكان : (( كان حليماً وقوراً صالحاً عادلاً)) ومن أعماله أنه جاز إلى الأندلس ( سنة ٥٠٣) مجاهداً ، فعبر البحر من سبتة في جيوش تزيد على مئة ألف فارس ، فانتهى إلى قرطبة ، ثم فتح مدينة طلاموت (١) البداية والنهاية ١٤ : ١١٤ والدرر الكامنة ٣ : ١٣٩ ومجريط ووادي الحجارة و ٢٧ حصناً من أعمال طليطلة ، وعاد. وكانت له بعد ذلك معارك مع الفرنج ، حالفه فيها الظفر . وفي أيامه ظهر محمد بن عبد الله الملقب بالمهدي ( ابن تومرت ) فعجز عليّ عن دفع فتنته ، واضطربت أموره ، فمات غماً في مراكش . ولم يشهر خبر موته إلا بعد ثلاثة أشهر منه . ومدة خلافته ٣٦ سنة و ٧ أشهر (١) . الأَفْضَلِ الأَيُّوبي (٥٦٦ - ٦٢٢ هـ = ١١٧١ - ١٢٢٥ م) علي ( الملك الأفضل نور الدين ) بن يوسف ( صلاح الدين ) بن أيوب : صاحب الديار الشامية . استقل بمملكة دمشق بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٨٩ هـ ) وأخذها منه أخوه العزيز وعمه العادل سنة ٥٩٢ وأعطياه (( صرخد)) ثم دعي إلى مصر بعد وفاة صاحبها العزيز ( أخيه ) وولاية. ابنه المنصور ( محمد ابن العزيز ) وكان صغيراً ، فتولى الأفضل شؤون مصر سنة ٥٩٥ مساعداً للمنصور إلى أن أخرجه منها العادل وأعطاه ((سميساط)) فأقام فيها إلى أن توفي . ومولده بمصر. قال ابن الأثير : كان من محاسن الزمان ، خيراً عادلاً فاضلاً حليماً كريماً ، حسن الإنشاء لم يكن في الملوك مثله (٢) . القفطي (٥٦٨ - ٦٤٦ هـ = ١١٧٢ - ١٢٤٨ م ) علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني (١) الاستقصا ١ : ١٢٣ - ١٢٦ والحلل الموشية ٦١ - ٩٠ ورقم الحلل ٥٣ وفي جذوة الاقتباس ٢٩١ (( توفي سنة ٥٣٩ » . (٢) ابن الأثير ١٢ : ١٦٤ ووفيات الأعيان ١ : ٣٧١ وحلى القاهرة ١٩٩ والإعلام - خ. والشرفنامه ٩٢ والسلوك للمقريزي ١ : ٢١٦ وفيه بيتان لطيفان من نظم الأفضل بعث بهما إلى الخليفة الناصر لدين الله العباسي ، يشكو أخاه العزيز عثمان وعمه العادل أبا بكر ، وهما : (( مولاي ! إن أبا بكر وصاحبه عثمان ، قد أخذا بالسيف إرث علي فانظر إلى حظ هذا الاسم كيف لقي من الأواخر ، ما لاقى من الأول !». علي بن يوسف بن إبراهيم القفطي عن المخطوطة (( ٨٥ تراجم)) في المكتبة الآصفية بحيدر آباد الدكن ، بالهند ؛ من كتابه ((المحمدون من الشعراء)). القفطي ، أبو الحسن ، جمال الدين : وزير ، مؤرخ ، من الكتاب . ولد بقفط ( من الصعيد الأعلى بمصر ) وسكن حلب ، فولي بها القضاء في أيام الملك الظاهر ، ثم الوزارة في أيام الملك العزيز ( سنة ٦٣٣ هـ) وأطلق عليه لقب ((الوزير الأكرم )) وكان صدراً محتشماً ، جماعاً للكتب ، تساوي مكتبته خمسين ألف دينار ، لا يحب من الدنيا سواها . ولم يكن له دار ولا زوجة . وتوفي بحلب . من تصانيفه ((إخبار العلماء بأخبار الحكماء - ط)) مختصره، و((إنباه الرواة على أنباه النحاة - ط )) ثلاثة مجلدات منه ، و (( الدر الثمين في أخبار المتيمين)» و ((أخبار مصر)) ستة أجزاء، و ((تاريخ اليمن)) و((بقية تاريخ السلجوقية)) و (( أخبار آل مرداس)» و« أخبار المصنفين وما صنفوه)) و(( إصلاح خلل الصحاح)) للجوهري ، و (( نهزة الخاطر )) في الأدب ، و ((كتاب المحمدين من الشعراء - خ)) رتبه على الآباء وبلغ به محمد بن سعيد (١) . ابن الصَّفَّار (٥٧٥ - ٦٥٨ هـ = ١١٨٠ - ١٢٦٠ م ) علي بن يوسف بن شيبان المارديني ، جلال الدين ابن الصفار : كاتب ، (١) إرشاد الأريب ٥ : ٤٧٧ - ٤٩٤ وابن العبري ٤٧٦ وفوات الوفيات ٢ : ٩٦ والحوادث الجامعة ٢٣٧ وإعلام النبلاء ٤ : ٤١٤ والطالع السعيد ٢٣٧ وفيه : ((ولادته سنة ٥٦٣)) والفهرس التمهيدي ٤٢٥ , 1:559 .Brock. 1:396 (325), Sوشذرات الذهب ٥ : ٢٣٦ والمستشرق ميتوخ E. Mittwoch في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٦٤ ونلينو ، في ((علم الفلك)) ٥٠ - ٦٤ ومرآة الجنان ٤ : ١١٦. وحسن المحاضرة ١ : ٢٣٩ . علي بن يوسف ٣٤ - ابن العليف شاعر . مولده ووفاته بماردين . كان كاتب الإنشاء لصاحبها الملك المنصور ناصر الدين ((أرتق )) وكتب الأشراف بني دبيس ثمانية عشر عاماً. وصنف ((أنس الملوك)) في الأدب . وقتله التتر يوم دخلوا ماردين(١). ابن الرَّحَبي (٥٨٣ - ٦٦٧ هـ = ١١٨٧ - ١٢٦٨ م ) علي بن يوسف بن حيدرة الرحبي ، شرف الدين : طبيب ، من العلماء الشعراء . مولده ووفاته في دمشق . خدم في البيمارستان الكبير ، وتولى تدريس الطب مدة . وصنف كتباً، منها ((خلق الإنسان وهيئة أعضائه ومنفعتها )) قال ابن أبي أصيبعة : لم يسبق إلى مثله. و (( تلخيص شرح فصول أبقراط - خ)) تصويره في معهد المخطوطات ( الرقم ١٦٨ ) كتب سنة ٧٥٢ هـ. وشعره حسن (٢). النُّوقاتي (٠٠٠ - بعد ٧٠٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٠٦ م) علي بن يوسف بن علي التوقاتي : لغوي ، من العلماء بالحديث . نسبته إلى توقات ( بتركيا ، بين قونيا وسيواس ) له (( شرح غريب الحديث - خ)) رتب فيه الأحاديث على حروف المعجم . قال صاحب تذكرة النوادر : أنجزت مخطوطته في شوال ٧٠٥هـ وغالب ظني انها مسودة المؤلف (٣). (١) فوات الوفيات ٢ : ٩٧ والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٥٢ . (٢) طبقات الأطباء ٢ : ١٩٥ - ٢٠١ والبداية والنهاية ١٣ : ٢٥٥ والدارس ٢ : ١٣٠ وفيه ((الرضي )) مكان ((الرحبي)) وعلق محقق طبعه بما يفيد أنه كذلك في الأصل ، خلافاً للمصدرين السابقين. قلت : وجاء التعريف أيضاً بأخ له اسمه ((عثمان)) في الذيل على الروضتين ٢٠٧ بابن ((الرحبي)) وأنه طبيب ابن طبيب. واخبار التراث العربي، السنة الثالثة ، العدد ٦٠ : ٢٥ . (٣) تذكرة النوادر ٤٩. الشَّطَنُوفي (٦٤٤ - ٧١٣ هـ = ١٢٤٦ - ١٣١٤ م ) علي بن يوسف بن حريز بن معضاد اللخمي ، أبو الحسن ، الشطنوفي : عالم بالقرآآت ، كان شيخ الديار المصرية في عصره . من فقهاء الشافعية . أصله من البلقاء بالشام ، ومولده ووفاته بالقاهرة . له ((بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ط)) في أخبار الشيخ عبد القادر الجيلي ومناقبه . قال ابن حجر : ذكر فيه غرائب وعجائب وطعن الناس في كثير من حكاياته وأسانيده فيه (١) . الوَطَّاسي (٠٠٠ - ٨٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦١ م ) علي بن يوسف بن زيان ، أبو حسّون الوطاسي : وزير عبد الحق بن عثمان ، بفاس . ولي الوزارة بعد مقتل الوزير يحيى ابن زيان ( سنة ٨٥٢ أو ٨٥٣هـ) واستمر إلى أن مات فجأة . قال السخاوي : وبموته افتتحت الفتن بالمغرب (٢). الفَنَاري (٠٠٠ - ٩٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٧ م) علي بن يوسف بن محمد الفناري ، علاء الدين الرومي الحنفي : فقيه ، من العلماء بالعربية . منشأه ووفاته في بروسة . رحل إلى بلاد إيران وبخارى ، وعاد إلى بروسة ، فولي قضاءها ، ثم قضاء العسكر في ولاية الروم ايلي ، وعزل فعكف على (١) غاية النهاية ١: ٥٨٥ وحسن المحاضرة ١ : ٢٩٠ والدرر الكامنة ٣ : ١٤١ وكشف الظنون ٢٥٦ وهو فيه ((علي بن يوسف اللخمي المعروف بابن جهضم الهمداني مجاور الحرم )) قلت : هذا خلط بين ترجمة الشطنوفي الذي عاش ومات بمصر ، وترجمة ابن جهضم (علي بن عبد الله)) الهمداني المجاور بالحرم المكّىّ ، المتوفى قبله بثلاثة قرون. وتقدمت الإشارة إلى هذا في التعليق على ترجمة ابن جهضم ، فيما سبق . (٢) الضوء اللامع ٦ : ٥٢ ومزجت ترجمته في جذوة الاقتباس ٣٣٦ بترجمة يحيى بن زيان - أو يحيى بن عمر بن زیان - الوزير الذي کان قبله . المطالعة وإقراء الطلبة إلى أن توفي . من كتبه ((شرح الكافية)) في النحو . وهو سبط الإمام الفناري محمد بن حمزة صاحب التصانيف في الأصول والمنطق (١) . الْبُصْرَوي (٨٤٢ - ٩٠٥ هـ = ١٤٣٨ - ١٥٠٠ م) علي بن يوسف بن علي بن أحمد ، علاء الدين الدمشقي العاتكي الشهير بالبصروي : فقيه شافعي نحوي ، له ((شرح جمع الجوامع للتاج السبكي - خ)) منه نسخة في شستربتي ٣١٥٧ و ((النفحة الزكية في شرح المقدمة الأجرومية - خ )) في الظاهرية ( الرقم العام ٦٦١٨) (٢). البَيَاضي (٠٠٠ - ٨٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٢ م) علي بن يونس ، أبو محمد ، زين الدين النَبَطي العاملي البياضي : فقيه إمامي من أهل النبطية ، في جبل عامل . له كتب منها ((عصرة المنجود - خ)) في علم الكلام، و ((منتهى السول في شرح الفصول - خ )) في التوحيد . كلاهما في النجف، و(( الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ط )) الأول منه (٣). عَلْيَان بن أَرْحَب ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عليان بن أرحب بن الدعام الأكبر ، من همدان : جدَّ جاهلي يماني قديم . بنوه قبائل وبطون ، لهم أخبار (٤) . عُلَيْش = محمد بن أحمد ١٢٩٩ ابن العُلَيْف == أَحمد بن الحُسَين ٩٢٦ (١) الفوائد البهية ١٣٩ والبدر الطالع ١ : ٥٠٤ والكواكب السائرة ١ : ٢٧٨ واسم جده فيه ((أحمد)) مكان ((محمد )» . وعنه شذرات الذهب ٨ : ١٨. (٢) الكواكب السائرة ١ : ٢٧٩ وشذرات ٨ : ٢٧ ومخطوطات الظاهرية ، النحو ٥٣٤ . (٣) مكتبة الحكيم ٦٩ - ٧٢ والكنى والألقاب ٢ : ١٠١ . (٤) الإكليل ١٠ : ١٦٢ و٢١٥ واللباب ٢ : ١٤٩. ابن عليل - ٣٥ عمار الدارمي ابن عُلَيْل = الحَسَن بن علي ٢٩٠ عُلَيْمِ بن جَنَاب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عليم بن جناب بن هبل ، من كنانة عذرة ، من قضاعة : جدَّ جاهلي . كان له من الولد كعب وعبيد اللّه وآخرون . قال ابن الأثير في اللباب: يُنسب إليه كثير (١). عُلَيْم بن سَلَمَة (٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م) عليم بن سلمة الفهمي : شجاع ، من القادة. أدرك النبيّ عَ ◌ّله وسكن مصر. ثم فارقها ، فصحب عليّاً وشهد معه حروبه . وعاد إليها بعد ذلك ، مع محمد ابن أبي بكر ، وعفا عنه معاوية . فلما كان يوم الخندق قاد الجيش الذي قاتل مروان ، فهدر دمه ، فلما صالح أهل مصر مروان فَّ عليم إلى برقة ، فأقام فيها إلى أن توفي ، وقد بلغ الثمانين (٢). العُلَيْمي = محمد بن عبد الرحمن ٨٧٣ العُلَيْمِي = عَبْد الرَّحْمُن بن محمد ٩٢٨ العُلَيْمِي - ياسين بن زَيْنِ الدِّين ١٠٦١ ابن عُلَيَّة = إسماعيل بن إبراهيم ١٩٣ ابن عُلَيَّة = إِبراهيم بن إسماعيل ٢١٨ العَبَّاسة (١٦٠ - ٢١٠ هـ = ٧٧٧ - ٨٢٥ م) عُلية بنت المهدي بن المنصور ، من بني العباس : أخت هارون الرشيد . أديبة شاعرة ، تحسن صناعة الغناء . من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة . كان أخوها إبراهيم ابن المهدي يأخذ الغناء عنها . وكان في جبهتها اتساع (١) اللباب ٢: ١٤٩ ونهاية الأرب ٣٠٠ والسبائك ٣٠ وفيه النص على اسم أبيه ((بالجيم والنون)) ووقع في التاج ١ : ٤٠٧ عليم بن (( خباب )) تصحيف . (٢) الإصابة : الترجمة ٦٤٥٩ . يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر ، لتستر جبينها ، وهي أول من اتخذها . قال الصولي : لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها. كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة ودرس القرآن ولزوم المحراب ، فإذا لم تصلّ اشتغلت بلهوها . وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه . تزوجها موسى بن عيسى العباسي . وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي . لها ((ديوان شعر)) وفي شعرها إبداع وصنعة . مولدها ووفاتها ببغداد (١) . عم العَمّ = مُرّة بن مالك ابن العِمَاد = أحمد بن عِمَاد ٨٠٨ ابن العماد ( الأقفهسي ) = محمد بن أحمد ٨٦٧ ابن العماد ( القاضي ) = محمد بن عبد الرحمن ٨٧٤ ابن العماد ( شمس الدين ) = محمد بن محمد ٨٨٧ ابن العِمَاد ( صِ . الشذرات ) = عَبْد الحَيّ بن أحمد ١٠٨٩ عِماد الدَّوْلَة = علي بن بُوَيْه ٣٣٨ عِمَاد الدَّوْلَة = عَبْد الَلِك بن أحْمَد ٥١٣ عِمَاد الدین ( الكاتب ) = محمد بن محمد ٥٩٧ عِمَاد الدِّين = إِذْريس بن علي ٧١٤ عِمَاد الدِّين ( الإسماعيلي ) = إدريس بن الحسن ٨٧٢ (١) الأغاني ٩: ٧٨ وفوات الوفيات ٢ : ٩٩ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٩١ والدر المنثور ٣٤٩ وشذرات ١ : ٣١١ ووقعت وفاتها في البصائر والذخائر (ص ٧٤) : سنة ٢٢٠ هـ، خلافاً للمصادر الأخرى. وأشعار أولاد الخلفاء ٥٥ - ٨٣ وفيه طائفة من شعرها . وفي كتاب ((تراجم إسلامية)» ص ٢٢ أن قصة ((غرام العباسة وجعفر )· كانت مستقى لبعض كتاب الخيال الغربيين ، فنشرت عنها عدة قصص ، منها ما نشره ((لاهارب)) Laharpe بالفرنسية، وفون هامار Von Hammer بالألمانية. وانظر أعلام النساء ١٠٦٧ - ١٠٧٤ ويلاحظ ما أورد ياقوت ٣ : ٢٠٠. العِمَادي = عَبْد الرحمن بن محمد ١٠٥١ العِمَادي = شهاب الدين بن عبد الرحمن ١٠٧٨ العِمَادي = علي بن إبراهيم ١١١٧ العِمَادي = حامد بن علي ١١٧١ ابن العِمَادِيَّة = مَنْصُور بن سَلِيم ٦٧٣ ابن عمار ( الأسدي ) = إسماعيل بن عمار ١٥٧ ابن عمار ( الموصلي ) = محمد بن عبد الله ٢٤٢ ابن عمار ( الثقفي ) = أحمد بن عبيد الله ٣١٤ ابن عمار ( الكوفي ) = أحمد بن محمد ٣٤٦ ابن عمار ( الأندلسي ) = محمد بن عمار ٤٧٧ ابن عمار ( اليمني ) = علي بن محمد ٧٦٠ ابن عمار ( القاهري ) = محمد بن عمار ٨٤٤ ابن عمار ( البحراني ) = سليمان بن عبد اللّه ١١٢١ ابن عمار ( الجزائري ) = أحمد بن عمار ١٢٠٥ أَبُو عَمَّار = ياسر بن عامِر ٧ ق هـ أُمّ عَمَّار = سُمَيَّةَ بنت خُبَّاط ٧ ق هـ عَمَّار بن بَرَكَات (٠٠٠ - ١٠٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٩ م ) عمار بن بركات بن جعفر بن بركات ابن أبي نميّ الحسني : من أشراف مكة وفضلائها . كان عارفاً بالأدب ، يقول الشعر (١). وافِد الْبَرَاجِم ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عمار الدارمي التميمي ، من بني (١) خلاصة الأثر ٣ : ٢٠٤. عمار الراشدي. ٣٦ عمارة بن حمزة مالك بن حنظلة : جاهلي يُضرب به المثل في الشقاء . قيل في خبره : إن الملك عمرو ابن هند ، لما غضب على بني تميم ، لقتلهم أخاه ((سعد بن هند)) غزاهم ، وأحرق بعضهم. وأقبل ((عمار)) والنار تشتعل فأناخ راحلته ، فسأله الملك : من أنت ؟ قال : رجل من البراجم ( وهم من تميم ) قال : فما جاء بك ؟ قال : سطع الدخان فظننته طعاماً ، فقال : إن الشقي وافد البراجم ! فذهبت مثلاً. وأمر به فألقي في النار . وفي الأمثال : أشقى من وافد البراجم. وفي بعض الروايات أن عمراً ( الملك ) لم يظفر بغيره من رجال تميم ، وإنما أحرق النساء والصبيان ، وفي ذلك يقول جرير : وأخزاكم ((عمرو)) كما قد خزيتم وأدرك ((عماراً)) شقيَّ البراجم وقال البغدادي : البراجم ست بطون من أولاد حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، وهم : قيس ، وعمرو ، وغالب ، وكلفة ، والظليم، ومكاشر؛ دعاهم أحدهم ((حارثة ابن عامر بن عمرو بن حنظلة )) أن يجتمعوا ويكونوا كتلة واحدة كبراجم يده - وهي عُقَد الأصابع ، وفي كل أصبع ثلاث براجم - ففعلوا ، وغلب عليهم لقب ((البراجم)) (١) . الغَرْ بي (٠٠٠ - ١٢٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٥ م) عمار الراشدي المعروف بالغربي ، أبو راشد : فاضل من أهل قسنطينة ( بالمغرب ) كان عارفاً بالأدب . ولي إفتاء المالكية. وصنف (( حاشية على شرح الشبرخيتي على المختصر)) في الفقه . وله نظم (٢) . (١) ثمار القلوب ٨٣ وخزانة الأدب للبغدادي ٤ : ٨٠ ومجمع الأمثال ١ : ٧ و ٢٦٧ وجمهرة الأنساب ٢١١ و٢١٢ ورغبة الآمل ٢ : ١٩٧ . (٢) تعريف الخلف ٢ : ٢٨٦. عَمَّار بن رَجَاء (٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٠ م) عمار بن رجاء التغلبي الأسترابادي ، أبو ياسر : من حفاظ الحديث . له ((مسند)) كان فاضلاً ديناً زاهداً. مات بجر جان (١) . عَمَّار المَوْصِلِي (٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م) عمار بن علي الموصلي ، أبو القاسم : طبيب ، امتاز بعلم أمراض العين ومداواتها . أصله من الموصل. سكن مصر في أيام الحاكم الفاطمي ، واشتهر . له كتب ، منها ((المنتخب - خ)) في علم العين وعللها ومداواتها ، منه نسخة في الرباط . ترجم إلى الألمانية وطبع بها (٢) . عَمَّار بن مُحمَّد (١٠٠ - ٤١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٢ م) عمار بن محمد ، أبو الحسين : من وزراء الدولة الفاطمية بمصر . تولى ديوان الإنشاء في أيام الحاكم بأمر الله ، وجعلت له الوساطة بين الخليفة وطوائف المشارقة والأتراك. ولقب بالأمير الخطير رئيس الرؤساء . واستمر إلى خلافة الظاهر الإعزاز دين الله ( الفاطمي ) سنة ٤١١ هـ فخلع عليه للوساطة . ثم عزل ، بعد سبعة أشهر وأيام ، وقتل (٣). عَمَّار بن ياسِر (٥٧ ق هـ - ٣٧ هـ = ٥٦٧ - ٦٥٧° م ) عمار بن ياسر بن عامر الكناني (١) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٢٨. (٢) طبقات الأطباء ٢ : ٨٩ و425:Brock. S. I وفهرس خزانة الرباط : الثاني من القسم الثاني ، الرقم ٢٦٤٩. (٣) الإشارة إلى من نال الوزارة ٣٣ وفي النجوم الزاهرة ٤ : ١٨٩ - ١٩٢ رواية عن ابن الصابىء، أن عماراً كان في جملة من قتلتهم ((ست الملك)) لإخفاء سرها في مقتل الحاكم سنة ٤١١ قلت : المصدر الأول ، في هذا ، أوثق . المذحجي العنسي القحطاني ، أبو اليقظان : صحابي ، من الولاة الشجعان ذوي الرأي . وهو أحد السابقين إلى الإسلام والجهر به. هاجر إلى المدينة ، وشهد بدراً وأحداً والخندق وبيعة الرضوان . وكان النبيّ عَ ◌ّه يلقبه ((الطيب المطَّب)) وفي الحديث : ما خُير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما . وهو أول من بنى مسجداً في الإسلام ( بناه في المدينة وسماه قباء) وولاه عمر الكوفة ، فأقام زمناً وعزله عنها . وشهد الجمل وصفين مع عليّ . وقتل في الثانية ، وعمره ثلاث وتسعون سنة. له ٦٢ حديثاً. ولعبد الله السبيني النجفي كتاب ((عمار بن ياسر - ط )) في سیرته (١) .. عُمَارة ( من جذام ) = عُمَارَة بن الوَليد ابن عُمَارة = إبراهيم بن محمد ٣٥٣ ابن أبي عُمَارة = أحمد بن مرزوق ٦٨٣ أُمّ عُمَارة = نَسِيبة بنت كَعْب ١٣ عُمَارة بن حَزْمٍ (١٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان النجاري الأنصاري : صحابي ، كانت معه راية بني مالك بن النجار يوم فتح مكة . واستشهد باليمامة (٢) . ابن مَیْمُون (٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤ م) عمارة بن حمزة بن ميمون ، من ولد عكرمة مولى ابن عباس : كاتب ، من الولاة الأجواد الشعراء الصدور . كان (١) الاستيعاب، بها مش الإصابة ٢ : ٤٦٩ والإصابة: ت ٥٧٠٦ والمحبر ٢٨٩ و ٢٩٦ والطبري ٦ : ٢١ وحلية الأولياء ١ : ١٣٩ والسالمي ١ : ٢٣٤ وذيل المذيل ١١ وصفة الصفوة ١ : ١٧٥ وكشف النقاب - خ . وخلاصة تذهيب الكمال ١٣٧ . (٢) الإصابة : ت ٥٧١٣ والسيرة النبوية ٤ : ١٦٦ وفي تاريخ الإسلام للذهبي ٢ : ٢٣٤ / ذهب بصره ، وبقي إلى خلافة معاوية )» . : عمارة بن زياد ٣٧ عمارة بن و ثيمة المنصور والمهدي العباسيان يرفعان قدره . وكان من الدهاة. وجمع له بين ولاية البصرة وفارس والأهواز واليمامة والبحرين . له في الكرم أخبار عجيبة . وفيه تيه شديد يضرب به المثل (( أتيه من عُمارة ! )) . وله (( ديوان رسائل)) و ((الرسالة الماهانية)) و ((رسالة الخميس)) (١) . عُمَارة بن زِ يَاد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عمارة بن زياد بن سفيان بن عبد الله ابن ناشب العبسي : من رؤساء القادة في الجاهلية . كان كثير المال ، واسع الجود . آلى على نفسه ألا يسمع صوت أسير ينادي في الليل إلا افتكَّه. وكان أخا ثلاثة ( الربيع ، وقيس ، وأنس ) كل واحد منهم قد رأس في الجاهلية وقاد جيشاً . وكان عمارة يلقب بالوهاب ، والربيع بالكامل ، وقيس بالجواد ، وأنس بأنس الحفاظ . ويقال لعمارة أيضاً ((دالق)) بمعنى دلق الغارة وشنها على العدوّ . وقتله شرحاف بن المثلم الضبي ، قال الفرزدق : (( وهنّ بشرحاف تداركن دالقاً عمارَةَ عبس ، بعد ما جنح العصر))(٢). عُمَارة بن عَقِيل (١٨٢ - ٢٣٩ هـ = ٧٩٨ - ٨٥٣ م) عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي : شاعر مقدم ، فصيح . من أهل اليمامة . كان يسكن بادية البصرة ، ويزور الخلفاء من بني العباس فيجزلون صلته. وبقي إلى أيام الواثق . وعمي قبل موته ، وهو من أحفاد جرير الشاعر . وكان النحويون في البصرة يأخذون اللغة عنه . له أخبار . وهو القائل : (١) إرشاد الأريب ٦ : ٣ - ١١ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٦٤ وثمار القلوب ١٥٩ والشعور بالعور - خ. ورغبة الآمل ٨ : ٠١٤٤ (٢) الأمالي الشجرية ١ : ١٦ ورغبة الآمل ٢ : ٤٣ ثم ٣ : ٤٣ و ٤٤. (( بدأتم فأحسنتم ، فأثنيت جاهداً وإن عدتُمُ أثنيت ، والعود أحمد)) والقائل : (( وما النفس إلا نطفة بقرارة إذا لم تكدّر كان صفواً غديرها )) وجمع من نظمه (( ديوان شعر - ط )) حققه ونشره شاكر العاشور. (١) . عُمَارة اليَمَني (٠٠٠ - ٥٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م) عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني ، أبو محمد ، نجم الدين : مؤرخ ثقة ، وشاعر فقيه أديب ، من أهل اليمن. ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة ٥٣١ هـ. وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام ( أمير مكة ) إلى الفائز الفاطمي سنة ٥٥٠هـ في وزارة (( طلائع ابن رزيك)) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه ، فأقام عندهم ، ومدحهم . ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان ((صلاح الدين )) الديار المصرية ، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين ، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة ، وعمارة في جملتهم . له تصانيف ، منها (( أرض اليمن وتاريخها - ط)) و((النكت العصرية ، في أخبار الوزراء المصرية - ط )) وفيه كثير من أخباره ، تحدث بها عن نفسه ، وقصائد ومختارات أوردها من شعره ونثره ، (١) المرز باني ٢٤٧ ورغبة الآمل ١ : ١٢٩ ثم ٢ : ١٧٣ و ١٩٢ ثم ٣ : ١٨٦ ثم ٦ : ١٣٣ و٢١٦ ثم ٨ : ١٦٢ وتاريخ بغداد ١٢ : ٢٨٢ وفيه: ((قال عمارة : كنت امرأ دميماً داهياً ، فتزوجت امرأة حسناء رعناء ، ليكون أولادي في جمالها ودهائي ، فجاءوا في رعونتها وفي دمامتي! ». وفي طبقات الشعراء ، لابن المعتز ١٥٠ (( كان عمارة أشعر أهل زمانه ، قدم من البادية إلى الحضر ، وهو أفصح الناس وأحسنهم هدياً وقصدًا ، صحيح الدين ، ليس عنده من المجون والسخف شيء ، فما رجع إلى البادية وهو يؤمن بحرف من كتاب الله ، وذلك أنه وقع إلى قوم يقولون بالدهر فعاشرهم فأفسدوا عليه دينه فكان بعد ذلك لا يرجع إلى شيء من أمر الدين )) ومجلة العرب ٨ : ٧٧٣ . في مجلدين ضخمين ، نشرهما المستشرق ((هرتويغ درنبرُغ)) كما سمى نفسه بالعربية ، وهو Hartwig Derenbourg وأتبعهما بمجلد ، بالفرنسية ، في سيرته وأخباره "'Oumara du Yémen: Sa vie et "son geuvre و ((المفيد في أخبار زبيد - خ)) رأيته بجدة عند بائع كتب يمني ، لعله المسمى أيضاً ((مختصر المفيد في أخبار زبيد)) المخطوط في شستربتي (٥٢٢٣)، ولعمارة ((ديوان شعر - خ)) جمعه أحد الأدباء ورتبه على الحروف ، منه نسخة غير تامة ، في دار الكتب المصرية (٥٣٠٣ أدب) (١). عُمَارة بن عَمْرو (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) عمارة بن عمرو بن حزم النجاري الأنصاري : تابعي شريف سيد ، من أهل المدينة . كان من أكابر أصحاب عبد الله بن الزبير . وشهد معه حروبه مع بني مروان . وقتل بمكة يوم قتل ابن الزبير ، وحمل رأسه مع رأسي عبد الله بن الزبير وعبد الله بن صفوان ، إلى المدينة ، فنصبت مدة ، ثم أرسلت إلى عبد الملك ابن مروان بالشام (٢). أَبُو رِفَاعَة الفارسي (٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م) عمارة بن وثيمة بن موسى : مؤرخ (١) صبح الأعشى ٣ : ٥٣٢ ووفيات الأعيان ١ : ٣٧٦ وآداب اللغة ٣ : ٧٤ والفهرس التمهيدي ٣٠٤ وكشف الظنون ١٧٧٧ والسلوك للمقريزي ١ : ٥٣ وفيه تفصيل المؤامرة على صلاح الدين . وفي مفرج الكروب ١ : ٢١٢ - ٢١٦ قصيدة عمارة في رثاء الفاطميين ، وأولها : (رميت يا دهر كف المجد بالشلل)) ثم في الصفحة ٢٤٣ - ٢٤٦ و ٢٥١ - ٢٥٧ خبر المؤامرة وقتله وشيء عنه . وهو في كتاب السلوك - خ . للبهاء الجندي : ((عمارة بن الحسن بن علي)) ويرجح أنه دخل في مذهب الفاطميين . (٢) ابن الأثير ٤ : ١٣٨ وتاريخ الإسلام للذهبي ٣ : ١١٥ وتهذيب التهذيب ٧ : ٤٢٠ وفيه: ((قال يعقوب : قتل عمارة مع ابن الزبير سنة ٧٣ وذكره خليفة في تسمية من قتل بالحرة سنة ٦٣ )» قلت : المقتول بالحرة هو أخوه ((محمد )» كما في ابن الأثير ٤ : ٤٧. عمارة بن الوليد -- ٣٨ عمر بن إبراهيم مصري. له ((تاريخ )) رتبه على السنين . وفي مخطوطات الفاتيكان ، الرقم ١٦٥ عربي، (( السفر الثاني من كتاب فيه بدء الخلق وقصص الأنبياء لأبي رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى ابن الفرات)) جزء من تاريخه (١) . عُمَارَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عمارة بن الوليد بن سويد بن زيد بن حرام ، من جذام : جدًّ . كانت مساكن بنيه بالحوف من شرقية مصر ، يعرفون ببني عمارة (٢) . العماري ( الموسيقى ) = محمد بن محمد ٧٨٣ ابن المسلم (٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م ) عمر بن إبراهيم بن عبدالله العكبري ، أبو حفص ، المعروف بابن المسلم : فقيه حنبلي ، من أهل عكبرا . من كتبه ((المقنع)) فقه، و ((الخلاف بين أحمد ومالك)) و ((محاسبة النفس والجوارح)) (٣). الکَنَّافي (٣٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٩١٢ - ١٠٠٠ م) عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير أبو حفص الكتاني : مقرىء من أهل بغداد. له ((الأمالي - خ)) في الظاهرية ، و ((جزء من حديث أبي حفص - خ)) ١٠ أوراق، في شستربتي (٤٤٨٣) (٤) . عُمَرِ الخَيَّامِ (٠٠٠ - ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٢١ م) عمر بن إبراهيم الخيامي النيسابوري ، (١) حسن المحاضرة ١ : ٣١٩ وكشف الظنون ٢٨٠ . (٢) سبائك الذهب ٤٥ ونهاية القلقشندي ٣٠٠. (٣) طبقات الحنابلة ٢ : ١٦٣ - ١٦٦ ومختصره النابلسي ٣٥٤. (٤) ابن قاضي شهبة ، في الإعلام - خ. وانظر التراث ١ : أبو الفتح : شاعر فيلسوف فارسي ، مستعرب . من أهل نيسابور ، مولداً ووفاة . كان عالماً بالرياضيات والفلك واللغة والفقه والتاريخ . له شعر عربي ، وتصانيف عربية . بقيت من كتبه رسائل ، منها (( شرح ما يشكل من مصادرات إقليدس - ط)) و((مقالة في الجبر والمقابلة - ط)) و ((الاحتيال لمعرفة مقداري الذهب والفضة في جسم مركب منهما - خ)) و((الخلق والتكيف - ط)) بعث به إلى القاضي أبي نصر النسوي . و ((رسالته جواباً لثلاث مسائل - خ)) في أربع ورقات ، في المجموع ١٩٣٣ بخزانة أسعد أفندي باستنبول ، وصفها الميمني بأنها جليلة ملوكية ، و ((رسالة في الموسيقى - خ )) ثلاث ورقات ، في معهد المخطوطات . وبلغت شهرة الخيام ذروتها بمقطعاته الشعرية ((الرباعيات)) نظمها شعراً بالفارسية ، وترجمت إلى العربية واللاتينية والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والدنمركية وغيرها . وعرف قدره في أيامه ، فقربه الملوك والرؤساء . وكان السلطان ملكشاه السلجوقي ينزله منزلة الندماء ، والخاقان شمس الملوك ببخارى يعظمه ويجلسه معه على سريره . وقدح أهل زمانه في عقيدته ، فحج ، وأقام مدة ببغداد ، وعاد يتقي الناس بالتقوى . وكان من خاصة خلصائه في شبابه ((نظام الملك)) و((حسن الصباح)) واتفق معهما على أن من ينال منهم رتبة يساعد صاحبيه ، فلما استوزر نظام الملك جعل لعمر عشرة آلاف دينار في السنة ، من دخل نيسابور . ولكن السلطان ما عتم أن رفع الحساب من عهدة نظام الملك . قال البيهقي ، وكان معاصراً للخيام، وقد رآه وعرَّفه بالإمام وبحجة الحق : إنه تلو ابن سينا في أجزاء علوم الحكمة ، وكان سيء الخلق ضيق العطن . وقال : كان يتخلل بخلال من ذهب. وفي الكامل لابن الأثير : كان الخيام أحد المنجمين الذين عملوا (( الرصد)) للسلطان ملكشاه السلجوقي سنة ٤٦٧ هـ. وقال القفطي في نعته : إمام خراسان ، وعلامة الزمان ، يعلم علم يونان ، ويحث على طلب الواحد الديان ، بتطهير الحركات البدنية لتنزيه النفس الإنسانية . وأورد أبياتاً من شعره العربي . ونقل القمي أن الخيام كان أحد الحكماء الثمانية في عصر السلطان جلال الدين ((ملكشاه )) وهم الذين وضعوا التاريخ الذي مبدأه نزول الشمس أول الحمل وعليه كان بناء التقاويم. وأكثر كتَّاب العرب المعاصرون وغيرهم ، من الكتابة عنه ، فمن ذلك بالعربية (( عمر الخيام - ط )) لأحمد حامد الصراف، و((ثورة الخيام - ط)) لعبد الحق فاضل . ومن التحف الفنية ، باللغة الإنكليزية ، طبعة خاصة أصدرتها مطابع بيشوب وجاريت ، بباريس ، سنة ١٩٢٣ لمجموعة من ترجمات قطع منها ، ومنظومات بمعناها ، لبيرون ، وفيتس جيرالد ، وغيرهما ، محلاة بصور ملونة ونقوش وكتابات متقنة كل الإتقان سميت (( Life's Echoes )) أصداء حياة . وممن نقل ((الرباعيات)) إلى العربية شعراً : وديع البستاني ، وأحمد الصافي النجفي ، وأحمد رامي ، واستفدت كثيراً من ترجمتها ((النثرية)) لجميل صدقي الزهاوي ، فانه التزم بها النقل الحرفي عن الفارسية مباشرة ، ثم نظمها كغيره بشيء من التصرف (١) . الشّريف عُمَر (٤٤٢ - ٥٣٩ هـ = ١٠٥٠ - ١١٤٥ م) عمر بن إبراهيم بن محمد الحسيني العلوي ، أبو البركات : من رجال (١) أخبار الحكماء ١٦٢ وابن الأثير: حوادث سنة ٤٦٧ وتاريخ حكماء الاسلام ١١٩ وسفينة البحار للقمي ١ : ٤٣٦ , .Brock. I:620 (471),S 855: I وفي وفاته رواية ثانية سنة ٥١٧ هـ _ ١١٢٣ ٠٠ وثالثة: سنة ٥٢٦ هـ - ١١٣٢ م ومذكرات الميمني - خ. ومجلة معهد المخطوطات ٤ : ٣٩ . ٥٢٣ . عمر بن إبراهيم الحديث واللغة. كان زيدياً معتزلياً ، من أهل الكوفة ، مولداً ووفاة . سكن الشام في شبيبته مدة . وبرع في العربية ، وشارك في كثير من العلوم ، وتفقه ، وولي الإفتاء بالكوفة . وكان يقول : أنا زيدي المذهب ولكن أقتي على مذهب السلطان . وقيل : صرح بالقول بخلق القرآن وبالقدر . له تصانيف حسنة في النحو وغيره ، منها ((شرح اللمع لابن جني - خ)) مخروم الأول ، في الظاهرية ( الرقم العام ٧٥٥٢) (١) . المُرْسي (٠٠٠ - ٧٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٠ م ) عمر بن إبراهيم بن عمر ، سراج الدين ، أبو حفص الأنصاري الأوسي : مقرىء مالكي، من أهل ((مرسية)) له (( زهر الكمام في قصة يوسف عليه السلام - خ)) في دار الكتب ( ١٦٩٥ تاريخ تيمور ) ١٣٧ ورقة ، رتبها على ١٧ مجلساً (٢). الواثق بالله (٠٠٠ - ٧٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م ) عمر بن إبراهيم بن أحمد بن محمد العباسي ، أبو حفص ، الواثق بالله ؛ من خلفاء العباسيين بمصر . وهو أخو المعتصم باللّه ( زكريا ) . ولي الخلافة بعد خلع المتوكل ( محمد بن أبي بكر ) سنة ٧٨٥ هـ. واستقام أمره فيها ، فاستمر إلى أن توفي بالقاهرة (٣). (١) ميزان الاعتدال ٢ : ٢٤٩ ونزهة الألباء ٤٧٨ ولسان الميزان ٤ : ٢٨٠ وإنباه الرواة ٢ : ٣٢٤ ومخطوطات الظاهرية ، النحو ٣٣٨ - ٣٩ - أقول: يأتي خط عمر ابن ابراهيم بن محمد الحسيني ، المترجم له هنا ، مع خط ((يحيى بن الحسين، المتوفي ١٠٩٠ )) المقبل؛ وعمر ويلاحظ فيه وجود بياض بين معية الحسني ابن ابراهيم، لعله كان يريد أن يكتب: (( وسمعه معه )) .. أو ما بهذا المعنى ؟ . (٢) هدية ١ : ٧٩٦ والمخطوطات المصورة ، التاريخ ٢ : القسم الرابع ٢٢٢ وينظر هامشه وطوبقبو ٣ : ٤٠٩ وكشف ٩٦١ . (٣) مورد اللطافة لابن تغري بردي ٩٤ وشذرات الذهب ٣٩ عمر بن إبراهيم مج مدهه عدد هم فيهيل بحل. عمر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح عن جزء من ((فوائد أبي يعلى)) من مخطوطات مكتبة ((رضا)) في رامبور، بالهند، رقم ٨٠٣ وفي معهد المخطوطات : ((فى ٣٠٥٩)). الأنصاري (٠٠٠ - نحو ٨١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤١٢ م) عمر بن ابراهيم بن عمر ، أبو حفص ، سراج الدين الأوسي الأنصاري : عالم بقيادة الجيش وترتيبه قبل المعركة وفي خلالها وبعدها . صنف في ذلك كتاب (( تفريج الكروب في تدبير الحروب - ط)) ذكر محققه وناشره بالإنكليزية والعربية أنه وجد مخطوطتين منه عرف من إحداهما أن المؤلف وضع كتابه في عهد السلطان فرج بن برقوق الذي حكم من سنة ٨٠١ - ٨١٤ هـ (١٣٩٩ - ١٤١١ م) قلت: وعلى هذا قدرت تاريخ وفاته (١) . ابن مُفْلِح (٧٨٢ - ٨٧٢ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٦٧ م ) عمر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح ، أبو حفص ، نظام الدين ، الراميني المقدسي الصالحي : قاض حنبلي ، من أهل الصالحية ( بدمشق ) مولداً ووفاة . ناب في القضاء بدمشق ثم بالقاهرة ، واستقل بقضاء غزة سنة ٨٠٥هـ وكان أول حنبلي ولي قضاءها . واستقل بالقضاء أيضاً في الشام سنة ٨٣٣هـ وعزل وأعيد ثم انقطع ٦ : ٣٠٣ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٨٣ وهو مضطرب فيه ، قال مرة : إنه ابن المعتصم ، ثم قال : أخوه . والصواب الثاني . (١) انظر تفريج الكروب : مقدمته. ولم أجد له ترجمة في وجوده . إلى التدريس . وحدَّث بمصر والشام وبيت المقدس وغيره . وأنشأ مدرسة دار الحديث النظامية في شرقي الصالحية . له ((مشيخة - خ)) في المجموع ٦٥٧٩ بمكتبة ((كتاب سراي)) بمغنيسا ، علقها ابراهيم بن محمد بن المعتمد . قال السخاوي : أخذ عنه الفضلاء والأئمة ، وأكثرت عنه حين لقيته بالقاهرة والصالحية (١) . ابن نُجَیْم ( ٠٠٠ - ١٠٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٦ م ) عمر بن إبراهيم بن محمد ، سراج الدين ابن نجيم : فقيه حنفي ، من أهل مصر. له ((النهر الفائق - خ )) في شرح الكنز، و(( إجابة السائل باختصار أنفع الوسائل - خ)) كلاهما في الفقه (٢). السَّعْدي (٩٧٤ - ١٠١٧ هـ = ١٥٦٧ - ١٦٠٨ م) عمر بن إبراهيم بن علي السعدي : مقرىء ، من العلماء. حموي الأصل ، دمشقي المولد والوفاة . تعلم بدمشق والقاهرة . وتقدم في القرآآت ، وتصدر للإقراء ، ويرجح أنه مصنف (( الفوائد السعدية - خ)) في الظاهرية ، شرح منظومة لابن (١) تاريخ الصالحية ٨٧ والضوء اللامع ٦ : ٦٦ . (٢) خلاصة الأثر ٣ : ٢٠٦ وخطط مبارك ٥ : ١٧ والصادقية الثالث من الزيتونة ٤٥ . عمر بن أحمد الجزري في التجويد (١) . ٤٠ عمر بن أحمد ابن شاهِین (٢٩٧ - ٣٨٥ هـ = ٩٠٩ - ٩٩٥ م) عمر بن أحمد بن عثمان ابن شاهين ، أبو حفص : واعظ علامة ، من أهل بغداد . كان من حفاظ الحديث . له نحو ثلاثمائة مصنف، منها كتاب ((السنَّة )) سماه صاحب التبيان ((المسند)) وقال : ألف وخمسمائة جزء، و (( التفسير)) في نحو ثلاثين مجلداً، و((تاريخ أسماء الثقات ممن نقل عنهم العلم - خ)) على حروف المعجم، و(( معجم الشيوخ)) و ((الأفراد)) و ((كشف الممالك)) و ((ناسخ الحديث ومنسوخه - خ)) و (( الترغيب في فضائل الأعمال - خ)) في الرياض ، أربعة أجزاء منه ، مصورة عن المدينة ( الفيلم ١١٧) كتب الجزء الرابع منه سنة ٦٢٧ (٢) . البَرْمَكي (٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م ) عمر بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل ، أبو حفص البرمكي : فقيه حنبلي ، من أهل بغداد. له كتب، منها ((المجموع)) و ((شرح بعض مسائل الكوسج)) في الفقه (٣) . (١) خلاصة الأثر ٣ : ٢٠٧ - ٢٠٨ وانظر علوم القرآن ٥٣ وهو فيه ((المسعدي)) بضم الميم وفتح العين ، وكتابه ((الفوائد المسعدية)) ووفاته : بعد ٩٩٩ هـ . قلت : وفي فوائد الارتحال - خ ، وهو من ثقات المصادر أن صاحب الترجمة كان يعرف بابن كاشوحة (البعدي)) وأن وفاته يوم الأحد عشري جمادى الأولى سنة سبع وألف؟ . (٢) تاريخ بغداد ١١ : ٢٦٥ والتبيان - خ. وغاية النهاية ١ : ٥٨٨ ولسان الميزان ٤ : ٢٨٣ ,174 :Brock. I 276: 1 .S, (165) والرسالة المستطرفة ٢٩ ودائرة البستاني ١ : ٥٣٩ والبعثة المصرية ١٩ وكشف الظنون ١٤٢٩ و ١٧٣٥ ومخطوطات الرياض عن المدينة ، القسم الأول ٤٠ . . (٣) طبقات الحنابلة ٢ : ١٥٣ ومختصره النابلسي ٣٤٩ وفي تاريخ بغداد ١١ : ٢٦٨ وفاته سنة ٣٨٩ . سبوع الشـ عمر بن أحمد ، ابن العديم ، ويعرف أيضاً بابن أبي جرادة . عن مخطوطة (( تذكرته)» في دار الكتب المصرية ((٢٠٤٢ أدب)) قلت : بلاحظ أن ليس هنا ما يدلّ على أن الخط خط ابن العديم غير الجملة المقحمة بين السطور الأخيرة من اللوحة بخط آخر، ونصُّها: ((هذا مجّد من تذكرة ابن العديم بخطه)) فلا بدّ من إعادة النظر فيه وتحقيقه . ابن خَلْدُون (٠٠٠ - ٤٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٧ م ) عمر بن أحمد ( أو محمد ) بن تقيّ بن عبد اللّه ، أبو مسلم ، ابن خلدون الحضرمي : مهندس طبيب من حكماء الأندلس ، من أشراف إشبيلية . مولده ووفاته فيها. تتلمذ لمسلمة المجريطي ، وتقدم في علوم الفلسفة ، وعاش متشبهاً بالفلاسفة في سيرته وأخلاقه . وهو غير عبد الرحمن بن خلدون المؤرخ (١) . ابن العَدِیم (٥٨٨ - ٦٦٠ هـ = ١١٩٢ - ١٢٦٢ م ) عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي ، كمال الدين ابن العديم : (١) أخبار الحكماء ١٦٢ وطبقات الأطباء ٢ : ٤١ وهو فيهما (( عمر بن أحمد)) وفي التعريف بابن خلدون ، ص ٤ نقلا عن ابن حزم : ((عمر بن محمد)). مؤرخ ، محدث ، من الكتَّاب. ولد بحلب ، ورحل إلى دمشق وفلسطين والحجاز والعراق ، وتوفي بالقاهرة . من كتبه ((بغية الطلب في تاريخ حلب - خ )) كبير جداً ، اختصره في كتاب آخر سماه ((زبدة الحلب في تاريخ حلب - ط)) المجلد الأول منه ، و(( سوق الفاضل - خ)) رأيت منه مجلدين في مكتبة عارف حكمت بالمدينة، و((الدراري في الذراري - ط)) و (( وصف الطيب - خ)) رسالة، و(( الأخبار المستفادة في ذكر بني جرادة)) و (( دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري - ط )) ما وجد منه، و ((التذكرة - خ)) أجزاء منها . وله شعر حسن (١) . (١) فوات الوفيات ٢ : ١٠١ وفيه وفاته سنة ٦٦٦ خلافاً للمصادر المرتبة على السنين . وإرشاد الأريب ٦ : ١٨ والجواهر المضية ١ : ٣٨٦ وإعلام النبلاء ٢ : ٣١٣ ثم ٤ : ٤٦٤ وفيه تراجم جماعة من آل أبي جرادة . ومجلة =