Indexed OCR Text
Pages 301-320
علي بن عبد القادر ٣٠١ علي بن عبد القادر أبو الحسن : شاعر مشهور ، له القصيدة التي مطلعها : (( يا ليل الصب متى غده )) كان ضريراً ، من أهل القيروان ، انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة . اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد ابن عباد بقصائد، وألف له كتاب (( المستحسن من الأشعار)). وله ((ديوان شعر )) بقي بعضه مخطوطاً، و(( اقتراح القريح واجتراح الجريح - خ )) مرتب على حروف المعجم ، في رثاء ولد له ، و ((معشرات الحصري - خ)) في الغزل والنسيب ، على الحروف، و ((القصيدة الحصرية - خ)) في القرآآت ٢١٢ بيتاً . وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب . وللجيلاني بن الحاج يحيى ومحمد المرزوقي كتاب في عصره وسيرته ورسائله وشعره سمياه (( أبو الحسن الحصري القيرواني - ط)) في تونس (١). السَّيِّدِ الفَرَضي (٨٠٨ - ٨٧٠ هـ = ١٤٠٥ - ١٤٦٥ م) علي بن عبد القادر الشريف نور الدين الحسني ، المعروف بالسيد الفرضي : عالم بالحساب . مولده ووفاته بالقاهرة . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الطبية الظاهري وسلم موقفه عفا الله عنه ترغب منه بجد عصويوم الجمعة كان شوال عام ٣ ٣٠١ حامدا من على نعمه وحصل على حبه محمد واله وجبه وعترته الطيبين الطاهرين وسم تسلمي كثير وكان الزراع إن خليت ف تأمي مشرد و العقد إجرام عام ٩٣٣ وذلك مض يع اتضد الغير الخاص الدخيل الخصوم الحسنات الكتر المسامية على عبد القادر، الشرقى حجمو منباء التاليين جا علا جات ستارميلا عليّ بن عبد القادر الحسني الفرضي عن الورقة ٨ من كتاب ((الحاوي في الحساب) بدار الكتب المصرية ( ٣٩٦٤ ج )» له كتب، منها ((الفوائد الجليلة - خ)) في الأزهرية، شرح به ((الوسيلة)) في الحساب، لابن الهائم، و((الفوائد الربانية في شرح المبتكرات الحسابية)) و ((تعليقات)) على كتاب ((المعرفة)) (١) نكت الهميان ٢١٣ والوفيات ١: ٣٤٢ وسير النبلاء - خ، المجلد الخامس عشر. والذخيرة ، المجلد الأول من القسم الرابع ١٩٢ - ٢٠٥ وفيه مختارات من نظمه ونثره . وصدور الأفارقة - خ. لابن الهائم ، لم يتيسر له إفرادها في تأليف (١) . النَّقَّاش (٠٠٠ - ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٥ م ) عليّ بن عبد القادر بن محمد ، نور الدين النقاش الميقاتي : عالم بالتوقيت . له فيه كتب ، منها ((عمدة الحذاق في العمل في سائر الآفاق)» اختصره من كتاب له مبسوط في ذلك . مولده ووفاته بالقاهرة . وكان يتكسب بالنقش في حانوت بالصاغة (٢) . النَّبْتِيتي ( ٠٠٠ - نحو ١٠٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٥٥ م) علي بن عبد القادر النبتيتي : عالم بالميقات والحساب ، من أهل نبتيت بشرقية مصر . كان موقت الجامع الأزهر . له كتب، منها ((شرح الرحبية)» في الفرائض ، و((مطالع السعادة الأبدية في وضع الأوفاق والخواص الحرفية والعددية )) و (( فتح رب البرية - خ )) نحو ، و ((القول الوافي في شرح الكافي - خ )) عروض، في دار الكتب و((الدرر الجوهرية - خ )) في الأزهرية ، حاشية على شرح الشيخ خالد للأزهرية ، فرغ من تأليفها سنة ١٠٣٧ ، ورسائل في فنون شتى (٣). علي الطَّبَري (٠٠٠ - ١٠٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٠ م) علي بن عبد القادر بن محمد بن يحيى الحسيني الطبري : مؤرخ مكة وأحد أعلامها . ولد فيها ، وتصدر (١) الضوء اللامع ٥ : ٢٤٢ والأزهرية ٦ : ١٥١ . (٢) الضوء اللامع ٥ : ٢٤٢ وفي مخطوطات الظاهرية ، علم الهيئة وملحقاته ١٥٣ (( أبواب مختارة في أعمال الاسطرلاب - خ)) لأبي الحسين علي بن محمد النقاش . لعله لصاحب الترجمة ؟ . (٣) خلاصة الأثر ٣: ١٦١ والكتبخانة ٤ : ٨٢ ودار الكتب ٧ : ٧٩ والأزهرية ٤ : ١٩٦ . للإفتاء والإقراء إلى أن توفي ، له تصانيف ممتعة، منها ((الأرج المسكي والتاريخ المكي - خ)) كبير ، في عدة مجلدات ، ضمنه كل ما يتعلق بمكة ورجالها وأمرائها ، و ((فوائد النَّيل بفضائل الخيل - خ)). وله شعر ، وعلم بالأدب . والطبريون من بيوت العلم والسيادة بمكة (١). العَبَّاسي (٩٧٥ - ١٠٧٠ هـ = ١٥٦٧ - ١٦٦٠ م) علي بن عبد القادر بن ساري العباسي البصري : مؤرخ من أهل البصرة . له ((مناقب الكوازين - خ)) في البصرة ، فرغ من تأليفه سنة ١٠٤٠ في ٢٤٠ صفحة . والكوازون - أو الكواوزة ، كما يقال فيهم - أحد الألقاب التي لحقت بأسرة باش أعيان ، نسبةً إلى شيخ طريقة يدعى محمد أمين الكواز (٢). ابن سُودة (١٢٥٤ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٣٨ - ١٩١٥ م) علي بن عبد القادر بن الطالب ، بن سودة : أديب له شعر . من أهل فاس . ووفاته بها. من كتبه ((شرح الهمزية )) و (( نظم في مصطلح الحديث )» و « ديوان شعر)) قال صاحب إتحاف المطالع : في مجلد (٣). الجزائري (٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م) علي بن عبد القادر بن محيي الدين ، الجزائري : أحد أبناء الأمير عبد القادر . عاش مع أبيه مدة في دمشق . وحدث خلاف بين الحورانيين وجيرانهم بني معروف ( الدروز) فتوسط للإصلاح بينهما ، ورحل إلى اسطنبول ، وتوفي بها . ومن الكتب المطبوعة (( تاريخ الأمير علي الجزائري )) أشرف على تصنيفه ابنه (١) خلاصة الأثر ٣ : ١٦١ ومجلة المنهل ٧ : ٢٩٦ والبعثة المصرية ٣٤ . (٢) العباسية ١ : ٩٦ و٢ : ٩٩. (٣) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ . علي بن عبد القادر . ٣٠٢ علي بن عبدالله مراسل الصنف ـاك سم وال وحيد على عدد الافى البلى الامير علي باشا الجزائري نجل خالد الذكر الامير عبد القادر الكبير الذي كان من أنصار السلام والتفاهم بين الحورانيين والدروز . محمد سعيد ( الآتية ترجمته ) (١) . العَيْدَ رُوس (١٢٩٢ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٤٥ م) علي بن عبد القادر بن سالم العيدروس العلوي : أديب ، حسن النظم . من شيوخ حضرموت وأعيانها. له (( شرح ألفية السيوطي)) في النحو، و ((شرح عقود الجمان في المعاني والبيان)) و((شرح الشمسية )) في المنطق ، وغير ذلك (٢) . ◌َقِيّ الدِّين السُّكي (٦٨٣ - ٧٥٦ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٥٥ م) علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي الأنصاري الخزرجي ، أبو الحسن ، تقيّ الدين : شيخ الإسلام في عصره ، وأحد الحفاظ المفسرين المناظرين . وهو والد التاج السبكي صاحب الطبقات . ولد في سبك ( من أعمال المنوفية بمصر ) وانتقل إلى القاهرة ثم الى الشام . وولي قضاء الشام سنة ٧٣٩ هـ ، واعتل فعاد الى القاهرة ، فتوفي فيها ، من كتبه ((الدر النظيم)) في التفسير ، لم يكمله ، و ((مختصر طبقات الفقهاء)) و(( إحياء النفوس في صنعة إلقاء الدروس )) و (( الإغريض، في الحقيقة والمجاز والكنية والتعريض)) و((التمهيد فيما يجب فيه (١) جريدة الشرق ١٠ رجب ١٣٣٦ وحوران الدامية ٢٨ ودار الكتب ٥ : ٤١٢ ٫ ١٣ (٢) تاريخ الشعراء الحضرميين ٥ : ١٨٩ - ١٩٧ . علي بن عبد الكافي السبكي عن الصفحة الأخيرة من كتابه « شفاء السقام في زيارة خير الأنام )) نسخة (( خدابخش بانکییور بتنه بالهند) رقم ( ١٢٣٣)). التحديد - ط)) في المبايعات والمقاسمات والتمليكات وغيرها، و((السيف الصقيل - ط )) رأيته بخطه في ٢٥ ورقة في المكتبة الخالدية بالقدس ، في الرد على قصيدة نونية تسمى ((الكافية)) في الاعتقاد ، منسوبة إلى ابن القيم، و((المسائل الحلبية وأجوبتها - خ )) في فقه الشافعية ، و (( السيف المسلول على من سب الرسول - خ)) و ((مجموعة فتاوى - ط)) و (( شفاء السقام في زيارة خير الأنام - ط )) و ((الابتهاج في شرح المنهاج - خ)) فقه . ورأيت ((مجموعة - خ)) بخطه في مجلد ضخم ، تشتمل على رسائل كثيرة له ، منها ((الأدلة في إثبات الأهلة)) و ((الاعتبار ببقاء الجنة والنار )) وفتاوى ، وغير ذلك . ورأيت مجموعة أخرى كلها بخطه ( في الرباط ٣٠٦ أوقاف ) تشتمل على تسع رسائل له، منها ((المحاورة والنشاط ، في المجاورة والرباط)) و ((مصمي الرماة من وقف حماة)) الخ . واستوفى ابنه (( تاج الدين )) أسماء كتبه ، وأورد ما قاله العلماء في وصف أخلاقه وسعة علمه (١) . (١) طبقات الشافعية ٦ : ١٤٦ - ٢٢٦ وخطط مبارك ١٢ : ٧ والتبيان - خ. وحسن المحاضرة ١ : ١٧٧ وغاية النهاية ١ : ٥٥١ والدرر الكامنة ٣ : ٦٣ والفهرس التمهيدي ٢٠٧ وانظر 106 :2 .Brock 2:102 .S , (86) وألحان السواجع - خ ، وفيه مراسلات شعرية بينه وبين الصلاح الصفدي تقارب ١٠ صفحات . عَلَاءِ الدِّينِ الكَحَّال (٦٥٠ - ٧٢٠ هـ = ١٢٥٢ - ١٣٢٠ م ) علي بن عبد الكريم بن طرخان ابن تقيّ الحموي الصفدي ، علاء الدين : طبيب كحال . شارك في الأدب . وكان وكيل بيت المال في صفد ( بفلسطين ) له تصانيف، منها (( القانون في أمراض العيون)) و ((الأحكام النبوية في الصناعة الطبية - ط)) عاش نحو ٧٠ عاماً (١). بَهَاءَ الدِّين النِّيلي ( ٠٠٠ - نحو ٨٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٩٨ م) علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني ، النيلي الأصل ، النجفي الموطن ، ويلقب بالنسَّابة : محدّث عالم إمامي . له (( الأنوار الإلهية في الحكمة الشرعية)) ويسمى (( الأنوار المضية )) خمس مجلدات ، و ((الدر النضيد في تعازي الإمام الشهيد)) و « الإنصاف في الرد على صاحب الكشاف)» (٢) . السَّجَّاد (٤٠ - ١١٨ هـ = ٦٦٠ - ٧٣٦ م) علي بن عبد الله بن عباس بن عبد (١) الدرر الكامنة ٣ : ٧١ ومعجم الأطباء ٣١٠. (٢) روضات الجنات ٣٩٨ وإيضاح المكنون ١ : ١٣٤ والذريعة إلى تصانيف الشيعة ٢ : ٣٩٧ و٤١٥. علي بن عبدالله ٣٠٣ علي بن عبدالله المطلب ، أبو محمد : جدّ الخلفاء العباسيين . من أعيان التابعين . كان كثير العبادة والصلاة فغلب عليه لقب (( السجاد)) وكان من أجمل الناس وأوسمهم ، عظيم الهيبة ، جليل القدر . قيل الوليد بن عبد الملك : إنه يقول بأن الخلافة ستصير إلى أبنائه ؛ فأمر به فضرب بالسياط وأهين . واعتقله هشام بن عبد الملك ، في البلقاء فمات معتقلا (١) . السُّفْياني (١٠٥ - ١٩٨ هـ = ٧٢٣ - ٨١٣ م) علي بن عبد الله بن خالد بن یزید بن معاوية بن أبي سفيان الأموي ، أبو الحسن : ثائر من بقايا بني أمية في الشام . كان من أهل العلم والرواية . يقول حين يفاخر: (« أنا ابن شيخي صفين )) لأن أمه حفيدة علي بن أبي طالب ، وأباه حفيد معاوية . ويلقبه خصومه بأبي العميطر ( وهو الحرذون ) وكانت إقامته في دمشق . وانتهز فرصة الخلاف بين الأمين والمأمون في العراق ، فدعا إلى نفسه وطرد عامل الأمين على دمشق ، وهو الأمير سليمان بن أبي جعفر المنصور ، وامتلكها ( سنة ١٩٥ ) وبويع بالخلافة ، وهو ابن تسعين سنة . وناصره بنو كلب وبعض بقايا الأمويين ، وخذله بقايا بني مروان . وقاتله أنصار بني العباس وكان أصحابه يجولون في أسواق دمشق ويقولون للناس : قوموا بايعوا مهديّ اللّه . وتعصب له اليمانية ، وقاومته القيسية فنهب دورهم وأحرقها . واشتد على من لم يبايعه . وامتد سلطانه إلى السواحل ، حتى صيدا . وأرسل (١) دول الإسلام للذهبي ١ : ٦١ وابن سعد ٥ : ٢٢٩ والوفيات ١ : ٣٢٣ وصفة الصفوة ٢ : ٥٩ واليعقوبي ٣: ٦٢ وفيه: ((وفاته في الاجهير ، بين الحميمة وأذرح، من عمل دمشق)). والطبري ٨ : ٢٣٠ وفيه: ((وفاته في الحميمة)» وحلية الأولياء ٣ : ٢٠٧ وذيل المذيل ٩٧ والمرزباني ٢٨١ . الأمين جيشاً لقتاله لم يصل إلى دمشق . وانتهى أمره على يد مسلمة بن يعقوب بن علي بن محمد بن سعيد بن مسلمة بن عبد الملك ، وقد دعا هذا إلى نفسه أيضاً وبويع في حوران وأطراف دمشق . فقبض على السفياني وقيده . وبايعه رؤساء بني أمية . فهاجمهم ابن بيهس ( محمد ابن صالح بن بيهس الكلابي ، زعيم القيسية)) فهرب السفياني ومسلمة إلى المزة ( من ضواحي دمشق ) في ثياب النساء ( أوائل سنة ١٩٨ ) واجتمع أهل المزة وداريا فقاتلوا ابن بيهس . وظفر هذا فاستولى على دمشق وأقام الدعوة للمأمون . ومات السفياني على الأثر (١) . ابن المَدِيني (١٦١ - ٢٣٤ هـ = ٧٧٧ - ٨٤٩ م) علي بن عبد الله بن جعفر السعدي بالولاء ، المديني ، البصري ، أبو الحسن : محدّث مؤرخ ، كان حافظ عصره . له نحو مئتي مصنف . وكان أعلم من الإمام أحمد باختلاف الحديث . ولد بالبصرة ، ومات بسامراء . من كتبه (( الأسامي والكنى)) ثمانية أجزاء، و((الطبقات)) عشرة أجزاء، و((قبائل العرب)) عشرة أجزاء، و((التاريخ)) عشرة أجزاء، و ((اختلاف الحديث)) خمسة أجزاء، و((مذاهب المحدّثين)) جزآن، و((تسمية أولاد العشرة - خ)) في الظاهرية ، و ((علل الحديث ومعرفة الرجال - خ)) رسالة (٢). (١) خطط الشام ١ : ١٨٣ - ١٨٥ والكامل لابن الأثير ٦ : ٨٢ وشذرات الذهب ١ : ٣٤٢ و٣٥٦ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٤٧ و١٥٩ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٢٧ . (٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٥ وتهذيب التهذيب ٧ : ٣٤٩ وطبقات الحنابلة ١٦٨ وميزان الاعتدال ٢ : ٢٢٩ وفيه ٢ : ٢٣٦ أن بعض المؤرخين خلطوا بين ابن المديني هذا والمدائني الأخباري ((علي بن محمد المتوفى سنة ٢٢٥)) فأضافوا بعض كتب المدائني إلى ابن المديني وتاريخ بغداد ١١ : ٤٥٨ ومفتاح السعادة ٢ : ١٦٣ ومخطوطات الظاهرية ٢٠١ وفهرس المخطوطات المصورة: القسم ٢ من الجزء ٢ ص ١٠٩ . عَلُويَة (٠٠٠ - ٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٠ م) عليّ بن عبد الله بن سيف ، أو يوسف ، أبو الحسن ، المعروف بعلوية ، موسيقيّ بغدادي ، أصله من السغد ( بين بخارى وسمرقند ) تخرج على إبراهيم الموصلي وبرع في الغناء والتلحين والضرب بالعود . وغنى للأمين العباسي ، وعاش إلى أيام المتوكل . قال أبو الفرجِ : (( كان مغنياً حاذقاً ، ومؤدباً محسناً ، وصانعاً متفناً ، وضارباً متقدماً ، مع خفة روح ، وطيب مجالسة ، وملاحة نوادر )) وكان إسحاق بن إبراهيم يتعصب له على ((مخارق)) ومات بعد إسحاق بقليل . وكان الواثق العباسي يقول : (( غناء علوية مثل نقر الطست ، يبقى ساعة في السمع بعد سُكُوته ! )) وكان أعسر ، عوده مقلوب الأوتار : التمّ أسفل الأوتار كلها ، ثم المَثْلث فوقه ، ثم المَثْنِى ، ثم الزير . له أخبار مع الأمين والمأمون والمعتصم وإبراهيم ابن المهدي وغيرهم (١) . سَيْف الدَّوْلَةَ الحَمْداني (٣٠٣ - ٣٥٦ هـ = ٩١٥ - ٩٦٧ م) علي بن عبد الله بن حمدان التغلبي الربعي ، أبو الحسن ، سيف الدولة : الأمير ، صاحب المتنبي وممدوحه . يقال : لم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع بباب سيف الدولة من شيوخ العلم ونجوم الدهر ! ولد في ميافارقين ( بديار بكر ) ونشأ شجاعاً مهذباً عالي الهمة . وملك واسطاً وما جاورها . ومال إلى الشام فامتلك دمشق . وعاد إلى حلب فملكها سنة ٣٣٣ هـ ، وتوفي فيها . ودفن في ميافارقين . أخباره ووقائعه مع الروم كثيرة . وكان كثير العطايا ، مقرباً لأهل الأدب ، يقول الشعر الجيد الرقيق ، وقد يُنسب إليه ما ليس له . (١) الأغاني، طبعة دار الكتب ١١ : ٣٣٣ - ٣٦٢. يقول المشرف : يرى بعضهم ان اسمه علويه ، كنفطويه . علي بن عبدالله ٣٠٤ علي بن عبدالله وهو أول من ملك حلب من بني حمدان . وله أخبار كثيرة مع الشعراء ، خصوصاً المتنبي والسريّ الرفاء والنامي والببغاء والوأواء وتلك الطبقة . ومما كتب في سيرته ((سيف الدولة وعصر الحمدانيين - ط)) السامي الكيالي (١) . الناشِىء الأَصْغَر (٢٧١ - ٣٦٦ هـ = ٨٨٤ - ٩٧٦ م) علي بن عبد الله بن وصيف ، أبو الحسن الحلّاء المعروف بالناشىء الأصغر : شاعر مجيد ، من أهل بغداد . كان إمامياً ، له قصائد كثيرة في أهل البيت . أخذ علم الكلام عن ابن نوبخت وغيره ، وصنف كتباً . وقصد سيف الدولة بحلب ، وأملى ((ديوان شعره )) في مسجد الكوفة ، فحضر مجلسه بها المتنبي ، وهو صغير . وتوفي ببغداد . كان في صغره يعمل النحاس ويحلّيه في صنعة بديعة ، فقيل له ((الحلّاء)) وكان جده ((وصيف)) مملوكاً ، وأبوه عبد اللّه عطاراً (٢). ابن جَهْضَم (١٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م) علي بن عبد الله بن الحسين بن جهضم الهمذاني الشافعي ، نور الدين ، أبو الحسن : زاهد . كان شيخ الصوفية بحرم مكة ، ووفاته بها عن سن عالية . له كتاب ((بهجة الأسرار)) قال الذهبي : ((أتى فيه بمصائب يشهد القلب ببطلانها))(٣). (١) يتيمة الدهر ١ : ٨ - ٢٢ والوفيات ١ : ٣٦٤ وزبدة الحلب ١ : ١١١ - ١٥٢. (٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٥٤ وإرشاد الأريب ٥ : ٢٣٥ - ٢٤٤ وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون . وفهرست الطوسي ٨٩ ولسان الميزان ٤ : ٢٣٨ وهو فيه ((الناشيء الصغير)). (٣) لسان الميزان ٤ : ٢٣٨ وشذرات الذهب ٣ : ٢٠٠ والمنتظم ٨: ١٤ ومخطوطات الظاهرية ٢٨١ وابن خير الإشبيلي في الفهرسة ٢٩٥ وسمي كتابه « الأنوار وبهجة الأسرار)) وقال: أربعون جزءاً. قلت : كتاب ((بهجة الأسرار)) لابن جهضم هذا ، غير كتاب ((بهجة الأسرار - ط)) للشطنوبي ((علي بن يوسف)) المتوفى سنة ٧١٣ وقد جعلهما صاحب كشف الظنون ، ص ٢٥٦ شخصاً واحداً ، وبينهما ثلاثمئة عام ، وتابعه ابن أَبِي الطَّيِّب ( ٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م ) علي بن عبد اللّه أبي الطيب ابن أحمد النيسابوري ، أبو الحسن : مفسر . مولده بنيسابور ، ووفاته في إحدى قراها ((سانزور)) له عدة تصانيف ، في تفسير القرآن، منها ((التفسير الكبير)) في ثلاثين مجلداً، و((التفسير الأوسط)) أحد عشر مجلداً، و(( كتاب التفسير الصغير)) ثلاثة مجلدات . وكان يملي ذلك من حفظه . وله شعر في ((ديوان)) (١). ابن مَخْلُوف (٠٠٠ - ٥٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٨م) علي بن عبد الله بن مخلوف ، أبو الحسن الطرابلسي : مؤرخ متأدب من أهل طرابلس الغرب . قال ياقوت : صنف ((تاريخاً)) لها . وكان فاضلا في فنون شتى أخذ عنه السلفي . وسافر إلى الحج فتوفي بمكة (٢) . ابن مَوْهَب (٤٤١ - ٥٣٢ هـ = ١٠٥٠ - ١١٣٨ م) علي بن عبد الله بن محمد ، ابن موهب الجذامي ، أبو الحسن : مفسر أندلسي . من أهل المرية. له كتاب في ((تفسير القرآن)) (٣). الصُّلْحي (٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م) علي بن عبد الله بن محمد الصليحي : من سلاطين ((الصليحيين)) في أواخر في خطأه بروكلمن (435)561 :1.Brock وسركيس في معجم المطبوعات ١١٢٦ ومشتبه النسبة للأزدي ٧٨ - ٧٩ . (١) سير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. وإرشاد الأريب ٥ : ٢٣١ . (٢) ياقوت ٣ : ٥٢٣. (٣) إرشاد الأريب ٥ : ٢٤٤ والإعلام - خ. وكلاهما عن الصلة لابن بشكوال ٤١٩ . أيامهم ، باليمن . ولي بعد وفاة السيدة ((أروى بنت أحمد)) التي يرى بعض المؤرخين أنها آخر الصليحيين ، سنة ٥٣٢هـ ، وكانت ولايته أقل من سنة ، انتهت بوفاته (١) ابن النِّعْمَة (٠٠٠ - ٥٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٢ م) علي بن عبد الله بن خلف بن محمد الأنصاري ، أبو الحسن المعروف بابن النعمة : حافظ مفسر ، من العلماء بالعربية ، من أهل الأندلس . ولد بالمرية ، وسكن بلنسية فكان خطيبها وانتهت إليه رياسة الإقراء والفتوى فيها . له كتب، منها ((ريّ الظمآن في علوم القرآن)) تفسير، كانت منه في ((درعة)) جالمغرب نسخة كاملة في ٥٧ جزءاً ( تحدث عنها الأستاذ المنوني في دعوة الحق ) و ((الإمعان في شرح سنن النسائي عبد الرحمن)) عشرة مجلدات . توفي في عشر الثمانين (٢). الوَهْراني (٠٠٠ - ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٩ م) علي بن عبد الله بن ناشر بن المبارك الوهراني ، أبو بكر : مفسر ، فاضل ، له شعر . كان خطيب داريا ( من قرى دمشق) له كتب، منها (تفسير القرآن)) و ((شرح أبيات الجمل)) للزجاجي ، في النحو و ((شرح السبع المعلقات وإعرابها - خ)) في برلين. (٣). (١) طبقات فقهاء اليمن ١٢٣ وفيه أن زوجته ((أسماء بنت محمد الصليحي)» قامت بالأمر بعده مدة قليلة ، ثم خرج اليمن من أيدي بني الصليحي إلى الأمير ((منصور ابن المفضل )» وكان انقضاء دولتهم سنة ٥٣٥ أو ٥٣٦ ومدتها ٩٩ سنة . (٢) بغية الوعاة ٣٤٠ وغاية النهاية ١ : ٥٥٣ والتكملة ٦٦٩ وبغية الملتمس ٤١١ ومعجم ابن الأبار ٢٨٦ ودعوة الحق ١٦ رمضان ١٣٩٣ ص ١٣٥ . (٣) بغية الوعاة ٣٤٠ والإعلام - خ. وكشف الظنون ٤٦١. علي بن عبدالله ٣٠٥ ـــ علي بن عبدالله ٠٠٠ المك وكورت الديرسيناء روعة ت علي بن عبد الله الوهراني عن مخطوطة ((شرح المعلقات)) مما ظفر به الدكتور شكري فيصل، للأعلام. أَبُو الحَسَنِ الشَّاذِلي (٥٩١ - ٦٥٦ هـ = ١١٩٥ - ١٢٥٨ م) علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف ابن هرمز الشاذلي المغربي ، أبو الحسن : رأس الطائفة الشاذلية ، من المتصوفة، وصاحب الأوراد المسماة (( حزب الشاذلي - ط)). ولد في بلاد ((غمارة)) بريف المغرب ، ونشأ في بني زرويل ( قرب شفشاون ) وتفقه وتصوف بتونس ، وسكن ((شاذلة)) قرب تونس ، فنسب إليها . وطلب ((الكيمياء )) في ابتداء أمره ، ثم تركها ، ورحل إلى بلاد المشرق فحج ودخل العراق . ثم سكن الإسكندرية . وتوفي بصحراء عيذاب في طريقه إلى الحج . وكان ضريراً . ينتسب إلى الأدارسة أصحاب المغرب ، أخبره بذلك أحد شيوخه عن طريق ((المكاشفة)) قال الذهبي : نسب مجهول لا يصح ولا يثبت ، كان أولى به تركه . وله غير ((الحزب)) رسالة ((الأمين - خ)) في آداب التصوف رتبها على أبواب ، و ((نزهة القلوب وبغية المطلوب - خ )) في شستربتي (١: ٦٩) و((السر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل - ط)). ولتقيّ الدين ابن تيمية رد على حزبه . ولأحمد بن محمد ابن عياد كتاب ((المفاخر العلية في المآثر الشاذلية - ط)) في سيرته وطريقته (١). (١) نكت الهميان ٢١٣ وطبقات الشعراني ٢ : ٤ ونور الأبصار ٢٣٤ وفيه: ((ولادته سنة ٥٥١ )) تصحيف. Brock. 2: 583, S. 1: 804 , وفهر ست الكتبخانة ٢ : ١١٢ ثم ٧ : ١٢ وخطط مبارك ١٤ : ٥٧ والتاج للزبيدي ٧ : ٣٨٨ والرحلة العياشية ٢ : ٢٥٩ وفي المفاخر العلية لابن عياد : كانت وفاة الشاذلي في (( حميترة)) ببرية عيذاب في واد على طريق الصعيد ، ودفن بحميترة . وطبقات الأقطاب - خ. وأورد الحسيني، في صلة التكملة - خ. نسبه: ((علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف بن يوشع بن برد بن بطال بن أحمد ابن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب » ثم قال : « ونسبه الذي ذكر ته ، ذكره في بعض كتبه وفيه نظر )» وفي سلوة الأنفاس ١ : ٨٥ كانت ولادته سنة ٥٧١ ببلاد غمارة. وفي رحلة ابن ناصر الدرعي ١ : ١٧ أنه رأى في سجلماسة نسخة من كتاب ((الأذكار)) للمديوني ، وفيها ضبط الشاذلي بضم الذال؟ وانظر التاج ٧ : ٣٨٨ . الشُّشْتَرِي (٦١٠ - ٦٦٨ هـ = ١٢١٣ - ١٢٦٩ م) علي بن عبد الله النميري الششتري ، أبو الحسن : متصوف فاضل أندلسي . نعته صاحب نفح الطيب بعروس الفقهاء . من أهل ششتر ( من عمل وادي آش ) تنقل في البلاد ، وكان يتبعه في أسفاره ما ينيف على أربعمائة فقير يخدمونه . وتوفي بقرب (( دمياط )) ودفن فيها . من كتبه (( العروة الوثقى)» في بيان السنن وما يجب أن يفعله المسلم، و((المقاليد الوجودية في أسرار الصوفية - خ)) وله ((ديوان شعر - ط)) قال الغبريني : وشعره في غاية الانطباع والملاحة وتواشيحه ومقفياته ونظمه الهزلي الزجلي في غاية الحسن . وقال التنبكتي : نُسب إليه كثير مما ليس له ، وجملة ما يوجد في المنسوب إليه نحو سبعين مقطعة (١) . علي الحَمْزي (٦٢٦ - ٦٩٩ هـ = ١٢٢٩ - ١٣٠٠ م) علي بن عبد الله بن الحسن بن حمزة ، الشريف ، جمال الدين : أمير يماني . كان من رؤوس الأشراف . له مع أصحاب اليمن أخبار . وكانت إقامته في مدينة القحمة ( باليمن ) (٢). ابن أبي زَرْع (٠٠٠ - ٧٤١ هـ = ٠٠٠ _ ١٣٤٠ م ) علي بن عبد الله ( أو ابن محمد ) بن (١) نفح الطيب ١ : ٤١٦ والفهرس التمهيدي ٣٠٢ , 1:483 .Brock. 1: 323 (274), S وعنوان الدراية ١٤٠ - ١٤٣ وشعر الظاهرية ١٧٠، ١٧١ ونيل الابتهاج ٢٠٢ واقرأ مقالا عنه للنشار ، في مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية ، بمدريد ١ : ١٢٩ - ١٦٠ وفصلا كتبه علي الزهراوي في مجلة ((المناظر)» الباريسية : عدد يناير ١٩٦٢ قلت : ويلاحظ أن بعض المتأخرين ، أشبعوا الضمة في الشين الأولى من مدينة ((ششتر)) فأصبحت ((شوشتر)) وقد تقدم ذكر أحدهم ((( جعفر بن الحسين)) المتوفى سنة ١٣٠٣ هـ بنسبته الحديثة ((الشوشتري)) فلا تعارض بين النسبتين . (٢) العقود اللؤلؤية ١ : ٣٢٤ . علي بن عبدالله ٣٠٦ علي بن عبدالله أحمد بن عمر ابن أبي زرع الفاسي : مؤرخ . من أهل فاس . كان في زمن السلطان أبي سعيد عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني ، وله ألف ( سنة ٧٢٦) كتابه ((الأنيس المطرب القرطاس ، في أخبار ملوك المغرب وتاج مدينة فاس - ط )) تُرجم إلى كثير من اللغات الأوربية، و((زهرة البستان في أخبار الزمان)) لا يزال في حكم المفقود . ويرجح أن من تصنيفه كتاب ((الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية - ط)) (١). التِّبْر يزي (٦٧٧ - ٧٤٦ هـ = ١٢٧٨ - ١٣٤٥ م) علي بن عبدالله بن الحسين بن أبي بكر الأردبيلي التبريزي ، أبو الحسن ، تاج الدين : باحث ، من علماء الشافعية . ولد في أردبيل ( بأذربيجان ) وسكن تبريز . ورحل إلى بغداد فمكة حاجاً ، فمصر ، وأفتى وهو ابن ثلاثين سنة . وأصم في آخر عمره . ومات بالقاهرة . له ((مبسوط الأحكام - خ)) في دار الكتب، وكتب في ((التفسير)) و ((الحديث)) و ((الأصول)) و ((الحساب)) منها ((الكافي في علوم الحديث - خ)) في استامبول، و((القسطاس المستقيم في الحديث الصحيح القويم - خ)) ايضاً (٢). (١) ليس فيما بين الأيدي من المصادر ترجمة مستوفاة لابن أبي زرع . وقد سماه بروكلمن 2:339 .S ,2:312 ((علي بن عبد الله ابن أبي زرع)) ومثله زيدان في آداب اللغة ٣: ٢٠٩ واكتفى ((باسيه))Rene Basset في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٧٩ بقوله ((ابن أبي زرع ، أبو الحسن ، أو أبو عبد الله، علي الفاسي )) ثم تحدث عن كتابيه . وكرر صاحب كشف الظنون ١٩٩ و ٩٦٢ في الكلام على كتابيه ، تسميته ((علي بن محمد بن أحمد ابن عمر)) وقال إنه ألف ((الأنيس المطرب)) قبل سنة ٧٢٦ وجاء اسمه على نسخة كتابه ، المطبوعة على الحجر : محمد بن عبد الحليم؟ )) وقرأت في كناش مخطوط للشيخ عبد الحفيظ الفاسي : كانت وفاة ابن أبي زرع سنة ٧٤١ قاله الشيخ أبو العباس الونشريسي ، صاحب المعيار ، في فهرسته. وانظر ما كتب السيد عبد الله كنون في مجلة تطوان ، العدد الثاني من سنة ١٩٥٧ تحت عنوان « مؤلف الذخيرة السنية هو مؤلف القرطاس)» . (٢) الدرر الكامنة ٣ : ٧٢ وعلماء بغداد ١٤٦ ومعجم للحد ى مرات جميع هذا الحادث هوالمنيوم فى محتوم علوم الحديث على مصنفى المركز ادام لمن ترك أنفا سه من المسلمين من سخه مقابله هذه فى مجالس اخرها العشر الاحرور هى الحرية شتى معمزرك سمان ومد كن العصر إلى الله إلى الحسين على لحم عندهدرالحسن مردعلى السروى ـم صا ثم الن عوافت منع باعى ماظهر من رب العالمين مصل الدر على مسم محمرة إلى إحمعين. علي بن عبد الله الأردبيلي التبريزي عن مخطوطة (( المنهل الروي)) في مكتبة (( الاسكوريال)) ١/١٥٩٨ وفي معهد المخطوطات (( فى ٥١٦ حدیث )) النُّبَاهِي (٧١٣ - بعد ٧٩٢ هـ = ١٣١٣ - بعد ١٣٩٠ م) علي بن عبد الله بن محمد بن محمد ابن الحسن الجذامي المالقي النباهي ، أبو الحسن ، المعروف بابن الحسن : قاض ، من الأدباء المؤرخين . ولد بمالقة ، ورحل إلى غرناطة ، ثم ولي خطة القضاء بها . وأرسل مرتين في سفارة سياسية من غرناطة إلى فاس ( سنة ٧٦٧ و٧٨٨ هـ) وكان صديقاً للسان الدين ابن الخطيب ، ثم انقلبا عدوين ، فنال منه ابن الخطيب ولقبه بالجُعسوس ( القصير ) ازدراءاً له ، وكتب رسالة في هجائه سماها (« خلع الرسن في وصف القاضي ابن الحسن)). ولابن الحسن كتب مفيدة ، الأطباء ٣٠٧ ودار الكتب ٢ : ١٥٦ وطوبقبو ٢ : منها ((المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا - ط)) سماه ناشره ((تاريخ قضاة الأندلس)) و((نزهة البصائر والأبصار - خ)) تناول به استطراداً تاريخ الدولة النصرية بغرناطة (١) . البيري (٧٤٣ - ٧٩٤ هـ = ١٣٤٢ - ١٣٩٢ م) علي بن عبد الله بن يوسف البيري ، ثم الحلبي ، علاء الدين : أديب ، من الكتّاب . نشأ واشتهر بحلب ، واستكتبه السلاطين . وولي كتابة السر للأمير ((يلبغا الناصري)) نائب حلب . وجمع ما له من نظم ونثر في كتاب سماه (( تلوين الحريري من تكوين البيري )) ولما تغير . الملك الظاهر ( برقوق ) على يلبغا ، وقتله في حلب ، اعتقل البيريَّ وأخذه معه إلى القاهرة حيث قتله أيضاً (٢). البهائِي (١٠٠ - ٨١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٢ م) علي بن عبد الله الغزولي البهائي الدمشقي : أديب ، له شعر . تركي الأصل ، من المماليك . نسبته إلى مولى له اسمه أو كنيته بهاء الدين . عاش وتوفي في دمشق . وزار القاهرة مراراً . له « مطالع البدور في منازل السرور - ط)) جزآن (٣). التَّادَلي (٠٠٠ - ٨١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٣ م ) علي بن عبد الله بن محمد بن هَيْدور التادلي : عالم بالفرائض والحساب . من (١) نيل الابتهاج، طبعة هامش الديباج ٢٠٥ وأزهار الرياض ٢: ٥ وفيهما : كان حياً سنة ٧٩٢ هـ. والإحاطة ٢ : ١٩ وتاريخ قضاة الأندلس : مقدمة الناشر . وفهرسة السراج - خ. وكان معاصراً للنباهي، ورآه ، وأخذ عنه في رحلتيه إلى فاس وهو يكتفي بتعريفه بأبي الحسن الجذامي المالقي . وانظر الكتيبة الكامنة ١٤٦ . (٢) إعلام النبلاء ٥ : ١١٢ والدرر الكامنة ٣ : ٧٥. (٣) الضوء اللامع ٥ : ٢٥٤ و2:55 .Brock. S . ٥ ، ٠٢٢٨ علي بن عبدالله ٣٠٧ علي بن عبدالله أهل فاس . توفي بمجاعة كانت فيها . له ((شرح)) على تلخيص ابن البنا في الحساب، سماه ((التمحيص - خ)) في الأزهرية ، ورأيت نسخة منه في خزانة الرباط ( ٨٦٢ جلاوي ) و ((تقييد - خٍ)) على رفع الحجاب ، لابن البنا أيضاً سماه ((تحفة الطلاب وأمنية الحسّاب - خ)) رأيته في الفاتيكان (الرقم ١٤٠٣ عربي ) (١) . السنهوري (٨١٥ - ٨٨٩ هـ = ١٤١٢ - ١٤٨٤ م) علي بن عبد الله بن علي الأزهري السنهوري ، نور الدين : فقيه مالكي مصري . اشتهر بالفقه والعربية والقرآآت ، ومات وهو كفيف. له ((شرح)) على مختصر خليل ، في الفقه ، لم يكمل ، وشرحان للآجرومية في النحو ، ثانيهما مخطوط في الظاهرية ( ١٧٤٣ ) (٢). الشنْفكي (٠٠٠ - بعد ٨٩٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٨٥ م) علي بن عبد الله بن محمود الشنفكي : مفسر شافعي. له (( أحكام الكتاب المبين - خ)) بخطه، سنة ٨٩٠ في الأزهرية . ألفه بأمر السلطان يعقوب بهادر خان ملك شيراز ، في تفسير آيات الأحكام ١٧٩ ورقة (٣). (١) جذوة الاقتباس ٣٠١ والأزهرية ٦ : ١٤١ وسلوة الأنفاس ٣ : ٣١١ قلت : وعلى هامش الصفحة الأولى من كتابه ((تحفة الطلاب)) المخطوط في الفاتيكان ، خلاصة لترجمته لا أدري من أين جيء بها ، تقول إنه ولد بمراكش سنة ٦٥٦ ومات بأغمات سنة ٧٢١ هـ ولا شك في أن هذا شخص آخر . (٢) بدائع الزهور ٢ : ٢٢٣ والضوء اللامع ٥ : ٢٤٩ ومخطوطات الظاهرية ، النحو ٢٣٦ . (٣) الأزهرية ١ : ٢٠٢ قلت: لم أهتد إلى معرفة نسبته أو بلده، وفي القاموس ((شنبك)) كجعفر ، اسم جدّ لإثنين من علماء ((الدينور)) وقد تكون الباء فارسية فجعلت فاء . • هذا وما استقمين منقبلهم، بالمنطق الاقصر يز انبيان) • الاوعندي لن مطقد فاتي ، استحاف ما قد قلت فى أزمان. • غماس الال الكرام كثيرة، لايحضها احد سوي المناخية. من اجل إن باعها من احمد" خير خليفة سيد الأكوان. . صلى عليه المحنة وتعليم• والعجب ما اخضرّت زوافان. وهذاً مايسرامن عز وجل محروما لميخ فى هذا الفر ضى عليه إيد خالصالوجههالكريم نافعا للمسلمين شافيا لصدور قوم موفين وصلى اس على سنن احمد والمدوجه لحين أبلغ مراد فى المبدمن والعسر مر سى مولده ولم تسلما كثر أوابً ابها لح يوم الموجهة والحد من الذي هدانا لهذاوما كبالمنتدى لولا أن هدانالله ه ليس موظفة نفع العديد فرغت من تالبفه فى اليوم المبارك لم تلع فراه حوالى وا المعارك الثامن من شهر ربيع الثانى علم سبعة وتسينى وثاني هاين والخدن وحدة وكان الفراغ العالى فى والعسرس من شيخٍ فى اليوم المبارك سابع عشرى جاد الاخر عام بعد وتشعنى وثان جسد الرطبة إِبَدمه منا ولا يته على عبد الله منشهررمضان المعلم عام ٨٩٧ أبلغ عليا بعد الحراة مرتضى كشـ موافق على رضوان الحسفى السمهودي .5- تب هذا التعريف المبارك اجيد الله تجاته المعتوه أنه تزيد سنفورة مجبر على بزيتيد من مجوالانخيار وزيتونترنزيلوشوا كيه صلى الله عليه وسلم دده كله بزيتبه وحشره في زمرته وحفضه مرض عة شريسنة وصريفيه فيفعلها بعر من جباته في زوجته. . نقد عواهنه ومع اجته فىحينه مرويد،وجماه وجميع بنتليزور ويته وتعازيله عنزين الازدنيت كتب وهيه تيبرعن وحركته ومخدرتبدوالقا نزار تحميل جزما ضمر ز أنبيت أخبر" +مر على الازكى المدنور عان عدامه علي بن عبد الله بن أحمد السمهودي نهاية كتابه «جواهر العقدين في فضل الشرفين» من مخطوطات ((أيا صوفيا كتبخانة سي)) الرقم ٣١٧١ باستامبول . وخطه على يمين الصفحة . السَّمْهُودي (٨٤٤ - ٩١١ هـ = ١٤٤٠ - ١٥٠٦ م) علي بن عبد الله بن أحمد الحسني الشافعي ، نور الدين أبو الحسن : مؤرخ المدينة المنورة ومفتيها . ولد في سمهود ( بصعيد مصر ) ونشأ في القاهرة . واستوطن. المدينة سنة ٨٧٣ هـ ، وتوفي بها . من كتبه ((وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى - ط)) في مجلدين، و((خلاصة الوفا - ط)) اختصر به الأول، و (( جواهر العقدين - خ )) في فضل العلم والنسب ، رأيت نسخة منه في مغنيسا ( الرقم ٢٨٤ ) كتبت سنة ٩٣٠ ومنه نسخ كثيرة متفرقة، و ((الفتاوى)) مجموع فتاواه، و((الغماز على اللماز - خ)) رسالة في الحديث ، و(( در السموط - ط)) رسالة في شروط الوضوء، و ((الانوار السنية في أجوبة الأسئلة اليمنية - خ )) في الرباط المجموعة (( ٥ ٣٠١)) و ((العقد الفريد في أحكام التقليد - خ )) جزء صغير ، في الرباط (٢٨١٠ كتاني ) ومنه نسخ متعددة متفرقة (١) ابن القاسم (٠٠٠ - ١١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٦ م) علي بن عبد الله بن القاسم ، جمال الدين ابن المؤيد بالله محمد بن القاسم الحسني الشهاري ثم الصنعاني : فقيه زيدي من بيت الإمامة من أهل شهارة . ولاه المنصور ( الحسين بن القاسم ) على ((خمَّرَ)) وبلادها . وساءت سيرته فقبض عليه المهدي العباس وسجنه (١١٦٦ - ١١٧٦ ) له كتب في علم الكلام وأصول (١) النور السافر ٥٨ والضوء اللامع ٥ : ٢٤٥ ,.Brock (173) 223 : 2 وانظر فهرسته . والكتبخانة ٧ : ٩١ ومعجم المطبوعات ١٠٥٢ . علي بن عبدالله. ٣٠٨ علي بن عبدالله الدين، منها (( دليل المحتار على خلفاء المختار - خ)) رآه صاحب نشر العرف ، في فضل الإمام علي بن أبي طالب وتثبيت الخلافة والإمامة ، في مجلد ضخم فرغ من جمعه سنة ١١٥٣ و((بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب الذي عزب فهمه عمن ذهب - خ )) في خزانة الرباط ( ٣٦٣ك ) فرغ منه عام ١١٦٢ و ((الأصول الأربعة)) و ((النور المتلالي)) في الرد على الغزالي، و ((المنشورات الجلية شرح الوصية المتوكلية - خ )) ٢٨٦ ورقة ، بجامع صنعاء ( من الكتب المصادرة ) في شرح وصية اسماعيل بن القاسم أنجزها في صنعاء سنة ١١٧٢ و((النور المتلالي في تمويهات الغزالي)» في فتواه بمقتل الحسين السبط . وواضح من كلامه أنه صنف بعض كتبه وهو في السجن بقصر صنعاء (١). الجَلَالِ الصَّنْعاني (١١٦٩ - ١٢٢٥ هـ = ١٧٥٦ - ١٨١٠ م) علي بن عبد الله بن أحمد الحسني ، المعروف بالجلال الصنعاني ، مجتهد زيدي ، الحلات® وره حاضر عز مهرمز 20 19 معلم العصرالحلى على علي بن عبد الله الجلال الصنعاني عن مخطوطة يمانية . مؤرخ . من أهل صنعاء . نصبه المنصور ( علي بن العباس ) سنة ١٢١٣ هـ ، في جملة الحكام بالديوان ، فباشر القضاء ، وحمدت سيرته. من كتبه («التاريخ المختصر)) جعله طبقات ، واستوفى فيه (١) نشر العرف ٢ : ٢٥٠ - ٢٥٣ ومراجع تاريخ اليمن ذكر العلماء والشعراء والملوك والكتاب ، وبلغ فيه الى سنة ٨٢٠هـ، و((الطريق الأسلم في المتشابه والمحكم)) و ((شرح جامع الأصول لابن الأثير)» ومنظومتان في ((الفرائض)) و((المنطق)) (١) . ابن حِرْز الدین (١١٨٢ - ١٢٧٧ هـ = ١٧٦٨ - ١٨٦١ م) علي بن عبد الله بن حمد الله بن محمود حرز الدين المسلمي : باحث ، متطبب من فقهاء النجف . مولده ووفاته بها. نسبته إلى قبيلة ((بني مسلم)) في الفرات. صنف كتباً ، منها ((قواعد الطب : كليات ومعالجات)) و ((كتاب الشمسين )) في العلوم الطبيعية ، فرغ من تأليفه بمكة ، و ((رسالة في أحكام النجوم)) (٢) المَنْصُور (٠٠٠ - ١٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧١ م) علي ( المنصور ) بن عبد اللّه ( المهدي ) ابن أحمد ، من بني القاسم ، من سلالة الهادي الى الحق : إمام زيدي . من أهل صنعاء . نصب للإمامة بعد وفاة أبيه سنة ١٢٥١ هـ ، وخلع لضعفه . وأعيد وخلع ، وتكرر ذلك أربع مرات . وتوفي في صنعاء مخلوعاً (٣). القَصْري (١٢٠٥؟ - نحو ١٢٩٨ ھـ = ١٧٩٠ - نحو ١٨٨٠ م) علي بن عبد الله القصري القَفْصي : شاعر شعبي . قال متحدث عنه : إنه أشهر من رفع لواء الثورة في وجه ظلم (( البايات)) وأعوانهم (بتونس ). (١) نيل الوطر ٢ : ١٤٥. (٢) معارف الرجال ٢ : ٩٦ ورجال الفكر ١٢٤ وهو فيه : (( علي بن محمد بن عبد الله)) ولم يذكرا مصير كتبه . (٣) نيل الوطر ٢ : ١٤٢ وترجيع الأطيار بمرقص الأشعار ٤٠٠ الهامش. وبلوغ المرام ٧١ - ٧٤ وفيه: ((لقبه الناصر)) وهو يسميه على الأكثر ((علي ابن المهدي)). وهو من مواليد قصر قفصة ، وأسرته عريقة فيها . ووفاته قبل الحماية الفرنسية بقليل . كان أميا ، جريئاً على الحكام ، له نظم عامي كثير ، باللهجة التونسية(١). الشامي (٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩١ م) علي بن عبد الله الشامي الكناني : من العلماء بالحديث . يماني ، من أهل (( الحديدة)) ووفاته بها. له (( حاشية على صحيح البخاري )) تبلغ ثمانية مجلدات (٢) . البحراني (٠٠٠ - ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠١ م ) علي بن عبد الله بن علي البحراني ، نزيل مسقط : فقيه إمامي . ولد في البحرين، وانتقل إلى ((مطرح )) حيث تقيم الطائفة (( الحيدرآ بادية )) فمكث فيها إماماً . ثم غادرها إلى لنجة ( احد موانىء إيران الشمالية ، على خليج فارس ) فتوفي بها مسموماً . من كتبه (( لسان الصدق - ط)) و ((منار الهدى - ط)) في الإمامة، و((الأجوبة العلية للمسائل المسقطية - ط)) جمعها تلميذه وابن أخته أحمد بن محمد بن أحمد بن سرحان البحراني ، ورتبها على ترتيب كتب الفقه . وله رسائل في ((التقية)) و((المتعة)) و ((التوحيد)) (٣) الإزیاني (٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م) علي بن عبد الله بن علي الإرياني : مؤرخ يمني . له كتب ، منها ((الدر المنثور في سيرة مولانا أمير المؤمنين الإمام (١) محمد المرزوقي ، في كتاب تاريخ قفصة وعلمائها ، ص ١٩١ - ٢٣٦. (٢) أئمة اليمن : سيرة المنصور ٩٦ . (٣) شهداء الفضيلة ٣٤١ والذريعة ١ : ٢٧٧ ثم ٢ : ٣٣٠ . Brock, S. 2: 837 , ٣٠٦. علي بن عبدالله ٣٠٩ علي بن عبد الواحد المنصور - خ)) في مكتبة تعز (الكتب المصادرة ) وبالمتوكلية في صنعاء (١٤٩ ورقة ) في حوادث الفترة بين ١٣٠٨ و ١٣٢٢ هـ (١). الالغي (١٢٧٥ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٧ م) علي بن عبد الله بن صالح الإلغي : قاض مغربي من أهل ((إلغ)) ولاه السلطان الحسن ( السجلماسي ) قضاء قبيلة مجاط وما يليها (١٣٠٣) وأقره السلطان عبد العزيز (١٣١٦) وكان في خلال ذلك ( من ١٣٠٥ الى آخر حياته ) يدير مدرسة ((إلغ)) ويدرّس بها مختلف علومها من عربية وفقهية . وكان له أسلوب عال في الإنشاء ومطارحات شعرية مع أدباء قطره. وله ((فتاوى )) واشتهر من تلاميذه كثيرون (٢). الشَّرِيف علي عبد الله (٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م) علي ((باشا )) بن عبد الله بن محمد بن عبد المعين ابو عون : من أشراف مكة . علي بن عبد الله وليها سنة ١٣٢٣ هـ ، وعزل سنة ١٣٢٦ فانتقل إلى مصر ، وأقام بالقاهرة إلى أن توفي (٣) . (١) مراجع تاريخ اليمن ١٣٩ . (٢) المعسول ١ : ٣٢٥ - ٣٨٨. (٣) مرآة الحرمين ١ : ٣٦٦ ثم ٢ : ١٨٧ والصحف المصرية ٢٩ صفر ١٣٩٠ . ابن ثاني (١٣١٠ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٧٤ م) علي بن عبد الله بن قاسم بن محمد ، من آل ثاني حكام قطر ، من تميم : من كرماء هذه الأسرة ومحبيها للعلم . ولد وعاش في قطر . وتولاها ( ١٣٦٨ هـ / ١٩٤٩) في حياة أبيه وصلحت حال الإمارة في أيامه وتدفق البترول وقام العمران . الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني وأحب الأدب فأشار بجمع (( مختارات شعرية - ط )) ثلاثة أجزاء من مطالعاته ومسموعاته . ونشر نحو مئة كتاب في التفسير والحديث والفقه والتاريخ والأدب كانت توزع مجاناً على مستحقيها وغيرهم . ونزل عن الإمارة لابنه أحمد (١٣٨٠/ ١٩٦٠ م) وأقام يتنقل بين قطر ولوزان بسويسرة وله قصر فيها ، وتوفي ببيروت ودفن في الدوحة بقطر (١) . علي المُنَّقي (٨٨٨ - ٩٧٥ هـ = ١٤٨٣ - ١٥٦٧ م ) علي بن عبد الملك حسام الدين ابن (١) أخبار العالم الإسلامي، في قطر : تشرين الأول ٢١/١٩٧٤ رمضان ١٣٩٤ من مقال لزهير الشاويش مع شيء من التصرف . قاضي خان القادري الشاذلي الهندي ثم المدني فالمكي ، علاء الدين الشهير بالمتقي : فقيه ، من علماء الحديث . أصله من جونفور ، ومولده في برهانفور ( من بلاد الدكن ، بالهند ) علت مكانته عند السلطان محمود صاحب كجرات . وسكن المدينة . ثم أقام بمكة مدة طويلة ، وتوفي بها . له مؤلفات في الحديث وغيره، منها (( كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط )) ثمانية أجزاء، و ((مختصر كنز العمال - ط)) و ((منهج العمال في سنن الأقوال - خ)) في الرباط ( د ٢٥٥) و((المواهب العلية في الجمع بين الحكم القرآنية والحديثية - خ)) و(( جوامع الكلم في المواعظ والحكم - خ)) قال العيدروسي : مؤلفاته نحو مئة ما بين كبير وصغير . وقد أفرد الفاكهي - عبد القادر بن أحمد - مناقبه في تأليف سماه (( القول النقي في مناقب المتقي )) وقال صدّيق حسن خان : وقفت على تواليفه فوجدتها نافعة ممتعة . وللشيخ عبد الوهاب المتفي كتاب («إتحاف التقي ، في فضل الشيخ علي المتقي )) ولعبد القادر بن أحمد الفاكهي ((القول النفي في مناقب المتقي)) كلاهما في سيرته(١). السِّجِلْمَاسي (٠٠٠ - ١٠٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٧ م) علي بن عبد الواحد بن محمد ، أبو الحسن ، الأنصاري السجلماسي الجزائري ، من سلالة سعد بن عبادة الخزرجي : فقيه مالكي ، من العلماء . ولد بتافلات ، ونشأ بسجلماسة وأقام بمصر مدة . واستقر بفاس ، فنصب مفتياً في الجبل الأخضر . وتوفي في الجزائر . من كتبه ((المنح الإحسانية في الأجوبة (١) ابجد العلوم ٨٩٥ والرسالة المستطرفة ١٣٧ وشذرات الذهب ٨: ٣٧٩ والنور السافر ٣١٥ - ٣١٩ , 518 :2 .Brock. 2: 503 (384), S ومعجم المطبوعات ١٦١٤ وانظر الكتبخانة ١ : ٢٧١ و ٤٣٣ و ٧ : ٣٤٨. علي بن عبيدالله ٣١٠ علي بن عثمان التلمسانية)) و((اليواقيت الثمينة - خ)) منظومة في فقه المالكية ، بالأزهرية ، وبالرباط ( ١١٦٧ ك ) و ((مسالك الوصول)» في الأصول ، ومنظومات كثيرة، منها ((الدرة المنيفة - خ)) أرجوزة في السيرة النبوية ، بالظاهرية ، و ((جامعة الأسرار)) نظم بها قواعد الإسلام الخمس (١) . الدَّقيقي (٣٤٥ - ٤١٥ هـ = ٩٥٦ - ١٠٢٤ م ) علي بن عبيد الله بن الدقاق ، أبو القاسم ، المعروف بالدقيقي : من العلماء . له ((شرح الإيضاح)) و ((شرح الجرمي)) و ((العروض)) (٢). ابن الزَّاغُوني (٤٥٥ - ٥٢٧ هـ = ١٠٦٣ - ١١٣٢ م ) علي بن عبيد الله بن نصر بن السريّ ، أبو الحسن ابن الزاغوني : مؤرخ ، فقيه ، من أعيان الحنابلة . من أهل بغداد . قال ابن رجب : كان متفنناً في علوم شتى من الأصول والفروع والحديث والوعظ ، وصنف في ذلك كله . من كتبه (( تاريخ )) على السنين ، من أول ولاية المسترشد إلى حين وفاته هو، و((الإقناع)) و ((الواضح)) و ((الخلاف الكبير)) و((المفردات)) كلها في الفقه، و((الإيضاح)) في أصول الدين، و((غرر البيان)) في أصول الفقه، عدة مجلدات، و (( ديوان خطب)) من إنشائه، و((مجالس)) في الوعظ، و((فتاوى)) و((التلخيص)) في الفرائض، وجزء في (( عويص المسائل الحسابية )) (٣). (١) خلاصة الأثر ٣ : ١٧٣ وفي صفوة من انتشر ١٣٥ ((توفي شهيداً بالطاعون عام ١٠٥٤)) وانظر.Brock 2:690 .S ,(459) 2:610 ومخطوطات الظاهرية ٢٧ والأزهرية ٢ : ٤٢٠ وانظر شجرة النور ٣٠٨ . (٢) بغية الوعاة ٣٤٣. (٣) الذيل على طبقات الحنابلة ١ : ٢١٦ واللباب ١ : ٤٨٩ وشذرات الذهب ٤: ٨٠ والمقصد الأرشد - خ. وهو فيه ((علي بن عبد الله)) من خطأ الناسخ . القُمِّي ( ٤ ٥٠ - نحو ٥٨٥ هـ = ١١١٠ - نحو ١١٩٠ م) علي بن عبيد الله بن الحسن الرازي القمي : من أفاضل الإمامية . كانت إقامته بأصبهان. له كتاب ((الأربعين في فضائل أمير المؤمنين - خ)) وهو أربعون حديثاً عن أربعين شيخاً عن أربعين صحابياً ، من أربعين كتاباً، وكتاب ((الفهرس)) في التراجم (١). ابن زَیْنِ العَرَب (٠٠٠ - ٧٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٧ م ) علي بن عبيد الله بن أحمد ابن زين الدين أبي المفاخر الشهير بزين العرب : عالم بالحديث والنحو . مصري ، صنف كتباً منها ((شرح الأنموذج للزمخشري - خ)) في جامعة الرياض (الفيلم ٦٢ ) ٥٨ ورقة كتب سنة ٧٤٨ و ((شرح كليات القانون لابن سينا)) و (( شرح مصابيح السنة للبغوي - خ )) مجلدان ، في دار الكتب (٢) . الرَّيْحاني (٠٠٠ - ٢١٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٤ م ) علي بن عبيدة الريحاني : كاتب ، من البلغاء الفصحاء . كان له اختصاص بالمأمون العباسي ، وصنف كتباً سلك بها نهج الحكمة ، واتهم بالزندقة . له مع المأمون أخبار. من كتبه ((المعاني)) و((الخصال)) و((الإخوان)) و((الأنواع)) و((أخلاق هارون)) و((صفة العلماء)) و ((الأجواد)) و((جواهر الكلم وفرائد الحكم - خ)) في دار الكتب (٣). (١) روضات الجنات ٣٩٠ وانظر 1:710 .Brock. S. (٢) الدرر الكامنة ٣ : ٨٠ وهدية العارفين ١ : ٧٢٠ ومخطوطات جامعة الرياض ، عن المدينة ، القسم الثاني ص ١٠ والآثار الخطية ١ : ٢٠٤ ودار الكتب ١ : ١٢٨ ودار الكتب الشعبية ١ : ٢٣٠ . (٣) ابن النديم ١ : ١١٩ وتاريخ بغداد ١٢ : ١٨ والنجوم الزاهرة ٢ : ٢٣١ ومخطوطات الدار ١ : ٢٢٨. علي بن عَتِيق (٥٢٣ - ٥٩٨ هـ = ١١٢٩ - ١٢٠٢ م) علي بن عتيق بن عيسى ، أبو الحسن الأنصاري الخزرجي : فاضل ، من أهل قرطبة. شارك في (( الطب)) وألف فيه وفي ((الأصول)) وكان بصيراً بالقرآآت . وله شعر . قال ابن القاضي : قرأت بخطه أن شيوخه ينيفون على مئة وخمسين ، أكثرهم أعلام مشاهير ، ذكرهم في ثلاثة ((فهارس) كبير ومتوسط وصغير (١) . الأُوشي (٠٠٠ - بعد ٥٦٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٧٣ م) علي بن عثمان بن محمد بن سليمان ، أبو محمد ، سراج الدين التيمي الأوشي الفرغاني الحنفي: ناظم قصيدة ((بدء الأمالي - ط )) في العقائد ، ومصنف ((نصاب الأخبار لتذكرة الأخيار - خ)) اختصر به كتابه (( غرر الأخبار ودرر الأشعار )) في ألفاظ الحديث النبوي ، في التيمورية والقادرية، و ((الفتاوى السراجية - خ)) في البصرة ٥٢٦ صفحة، فرغ من تأليفه سنة ٥٦٩ (٢) . أمِين الدِّينِ الإِرْبِلِي (٠٠٠ _ ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧١ م ) علي بن عثمان بن علي بن سليمان الإربلي ويقال له السليماني : شاعر ، (١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وغاية النهاية ١ : ٥٥٥ وجذوة الاقتباس ٣٠٦ والتكملة ، لابن الأبار ٦٧٤ . (٢) التيمورية ٢ : ٣٣٣ وكشف الظنون ١٩٥٤ والعباسية ٢ : ٥٢ والآثار الخطية ١ : ٢٠٥ ودار الكتب ١ : ١٥٨، ٢٠١ والأوشي : نسبة إلى أوش ، بضم الهمزة ، من بلاد فرغانة. قلت: وكتابه ((نصاب الأخبار)) نسخة ثانية رأيتها في إزميت كنل ١٧٧٣٨) جاء في مقدمتها : ((هذا ما اختصرته من كتاب غرر الأخبار ودرر الأشعار الذي سبق مني جمعه وتصنيفه ونظمه وسميته نصاب الأخبار لتذكرة الأخبار الخ » كتب النسخة حسن بن عبد الرحمن الشيرازي في مكة المشرفة سنة ٩٩٠ . علي بن عثمان ٣١١ علي بن عثمان أصله من إربل . كان من أعيان شعراء (( الناصر)) ابن العزيز . وكان جندياً فتصوف . وتوفي بالفيوم (١) . ابن النُّرُكُماني (٦٨٣ - ٧٥٠ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٤٩ م) علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني ، أبو الحسن : قاض حنفي ، من علماء الحديث واللغة . من أهل مصر . له كتب، منها ((المنتخب)) في علوم الحديث، و((المؤتلف والمختلف)) و ((كتاب الضعفاء والمتروكين)) و((بهجة الأريب - خ)) في غريب القرآن، و ((الجوهر النقي في الرد على البيهقي - ط)) و ((تخريج أحاديث الهداية)) (٢). المَنْصُورِ الَرِيني (٦٩٧ - ٧٥٢ هـ = ١٢٩٧ - ١٣٥١ م) علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني ، أبو الحسن ، المنصور بالله : من كبار بني مرين ، ملوك المغرب . كان يعرف عند العامة بالسلطان الأكحل ، لسمرة لونه ، وأمه حبشية . بويع بفاس بعد وفاة أبيه ( سنة ٧٣١ هـ ) بعهد منه ، واستنجد به بنو الأحمر ، وقد احتل الإفرنج جبل طارق ، فأرسل الجيوش فافتتح الجبل وحصّنه . وكان بنو زيان أصحاب تلمسان على غير وفاق مع بني مرين ، فصالحهم ، فنكثوا ، فزحف عليهم ( سنة ٧٣٥ ) فافتتح وجدة وهدم أسوارها ، واستولى على وهران وهنين ومليانة والجزائر . وجدد بناء ((المنصورة)) بقرب تلمسان ، وكان قد اختطها عمه يوسف بن يعقوب وخرّ بها بنو زيان . ثم تم له فتح تلمسان ، وأطاعته زناتة . وعاد إلى فاس فجهز الجيوش لقتال الفرنجة في الأندلس بقيادة ابن له يدعى (( أبا مالك)) فقتل الإفرنج أبا مالك ، (١) فوات الوفيات ٢ : ٥٧ وصلة التكملة - خ . (٢) لحظ الألحاظ . والفوائد البهية ١٢٣ ,.Brock 2:67 .S ,(64) 2:76 والنجوم الزاهرة ٢٤٦:١٠ وتاج التراجم - خ. ومعجم المطبوعات ٥٠ . فتولى السلطان مباشرة الجهاد بنفسه فرحل إلى سبتة (Ceuta) وجمع الأساطيل فضرب بها أساطيل الفرنج ببحر ((الزقاق)) ( Detroit de Gibraltar ) سنة ٧٤٠ وعبر البحر إلى ناحية طريف ( Tarifa) وكانت في يد العدو ، فحاصرها طويلاً . وفاجأه الإفرنج بجيوش متعددة ، فأصيبت عساكره بفاجعة قلما وقع مثلها ، وقتلت النساء والولدان ، ونجا ببقايا جموعه ( سنة ٧٤١ ) فقفل إلى الجزيرة الخضراء فجبل الفتح ، وركب إلى سبتة . واستأسد الفرنج، فأغرقوا أساطيله في ((الزقاق) واحتلوا الجزيرة الخضراء . ورجع إلى فاس ، يتجهز لإعادة الكرة ، فعلم بوفاة أبي بكر الحفصي ( صاحب إفريقية ) ونشوب الفتنة بين ابنيه ، فتوجه بجيشه إلى تونس فدخلها سنة ٧٤٨ وزار القيروان وسوسة والمهدية ، واستعمل العمال على الجهات ، ودالت دولة الحفصيين . واتصلت ممالكه من مسراتة إلى السوس الأقصى . ولم يكد ينعم بهذا الاستقرار ، حتى انتقضت عليه قبائل العرب بإفريقية ، فقاتلهم ، فظفروا ، فلجأ إلى القيروان وتسلل منها إلى تونس ، فهادنه العرب ثم صالحوه . ووصلت الأخبار إلى المغرب الأقصى ، فانتقضت زناتة ، من بني عبد الواد ومغراوة وبني توجين . وكان قد ولى ابنه أبا عنان ( واسمه فارس ) على تلمسان ، فلما علم هذا ما حل بأبيه دعا إلى نفسه ، فبويع بقصر السلطان بالمنصورة ( سنة ٧٤٩ هـ ) وزحف بجيش إلى فاس فقاومه أميرها ( وهو أخوه : منصور ابن علي ) فافتتحها وقتله ، واستوسق له ملك المغرب . وجاءت الأخبار بذلك إلى ((السلطان)) وهو بتونس ، فركب البحر ( سنة ٧٥٠ ) في نحو ستمائة مركب ، وعصفت الريح على ساحل تدلس ( وتسمى الآن Dellys ) فغرق كل من معه إلا بضعة مراكب . ونزل بالجزائر ، فأقبل عليه أهلها ، فنهض يريد تلمسان ، وكان قد استولى عليها بنو زيان ، فقاتلوه ونهبوا ما بقي معه ، فخلص إلى الصحراء وانتهى إلى سجلماسة فقابله أهلها بالطاعة . ورحل إلى مراكش ، ففرح به أهلها . وزحف ابنه ( أبو عنان ) من فاس لقتاله ، فتلاقيا في وادي أم الربيع ، فانهزم عسكر السلطان ، ونجا ، فانصرف إلى جبل هنتاتة . وطلبه ابنه ( أبو عنان ) فحمته قبائل هنتاتة ، فاعتلّ في أثناء ذلك ومات ، فحمل إلى ابنه ، فتلقاه حافياً حاسراً باكياً وقبّل أعواد النعش ودفنه في مراكش ، ثم نقله إلى مقابرهم بفاس . ومنها إلى ضريحه بشالة . له من آثار العمران مدارس في مراكش وسلا ومكناسة الزيتون وغيرها . وكان مع بطولته له اشتغال بالأدب ، يقول الشعر ويجيد الإنشاء . ولابن مرزوق كتاب في سيرته سماه (( المسند الصحيح الحسن من أحاديث السلطان أبي الحسن)) وأطنب لسان الدين ابن الخطيب في الثناء عليه في منظومته (( رقم الحلل)) وقال السلاوي فيه : أفخم ملوك بني مرين دولة ، وأضخمهم ملكاً وأكثرهم آثاراً بالمغربين والأندلس (١) . ابن القاصِح (٧١٦ - ٨٠١ هـ = ١٣١٥ - ١٣٩٩ م ) علي بن عثمان بن محمد بن أحمد ، أبو البقاء ابن العذري ، ويعرف بابن القاصح : عالم بالقرآآت ، من أهل بغداد. له كتب، منها ((سراج القارىء المبتدي وتذكرة المقرىء المنتهي - ط)) وهو شرح على الشاطبية، و (( تلخيص الفوائد ط )) في شرح رائية الشاطبي المسماة ((عقيلة أتراب القصائد)) في رسم المصحف، و((قرة العين - خ)) في التجويد، و (( تحفة الطلاب في العمل بربع الأسطرلاب - خ )) رسالة صغيرة ، و «المنهل العذب المسيّب في شرح العمل بالربع المجيب - خ)) في الفاتيكان ، (١) جذوة الاقتباس ٢٩١ والاستقصا ٢ : ٥٧ - ٨٧ والحلل الموشية ١٣٤ واللمحة البدرية ٩٢ والانبساط ٥٢ - ٥٣ . علي بن عثمان ٣١٢ علي بن عطية سبعون باباً في الفلك، و ((مصطلح الإشارات في القرآآت - خ)) (١). ابن الصَّيْرَفي (٧٧٣ - ٨٤٤ هـ = ١٣٧١ - ١٤٤١ م ) علي بن عثمان بن عمر ، أبو الحسن ، علاء الدين ، ابن الصيرفي : فقيه شافعي ، من أهل دمشق ، مولداً ووفاة . زار القاهرة سنة ٨٠٣ هـ . وناب في الحكم في أواخر عمره . من كتبه (( الوصول إلى ما في الرافعي من الأصول)) و ((نتائج الفكر في ترتيب مسائل المنهاج على المختصر )) أربع مجلدات ، وكتاب (( خطب)) و((زاد السائرين في فقه الصالحين)) في شرح التنبيه (٢). عليّ بن عُثمان (٠٠٠ - ١١٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٣ م) علي بن عثمان : ثاني أمراء منبسة (Monbasa) في عهد استقلالها عن مسقط وعمان . كان فيها قبل ذلك مع أخيه ((محمد بن عثمان)) الوالي عليها من قبل الأئمة اليعربيين . ولما قوي أمر أحمد بن سعيد ( أول الأئمة البوسعيديين ) خالفه محمد بن عثمان ، واستقل بمنبسة ، فأرسل إليه ابن سعيد من قتله وسجن علياً ( صاحب الترجمة ) وقام أهل منبسة وبعض قبائلها بنصرة عليّ فأخرجوه من السجن وولوه الإمارة سنة ١١٥٨ هـ ، فأحسن إدارتها ، وقاد جيشاً لمهاجمة ((زنجبار)) وكانت تابعة لمسقط فلم يتم له فتحها . وطمع به ابن عم له اسمه مسعود بن ناصر فحرض عليه رجلاً يدعى خلف ابن قضيب فقتله غيلة . ومدة إمارته ثمانية أعوام (٣) . (١) الجواهر المضية ١: ٣٦٦ والضوء اللامع ٥ : ٢٦٠ والمكتبة الأزهرية ١ : ٨١ والفهرس التمهيدي ٤٨٨ وكشف الظنون ١١٥٩ وبرنامج القرويين ٣١ وانظر . Brock. S. 2: 212 (٢) شذرات الذهب ٧ : ٢٥٢ والضوء اللامع ٥ : ٢٥٩. (٣) وثائق تاريخية ٣٦٣ . ما معر سها دلدل واد الج زائى المرام من مشته رحب سنه اريو من ومانهاية الى الله مهما أنه مؤلف علرز القصر في السامعر واحدن وحده وحظر ان على صد محمد وال وسمند وسلم علي بن عثمان ، ابن الصير في عن المخطوطة ((H 882)» في مكتبة ( Princeton ، علي بن عَجْلان (٠٠٠ - ٧٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٥ م ) علي بن عجلان بن رميثة بن أبي نميّ الحسني ، أبو الحسن نور الدين : من أمراء مكة . وليها بعد عزل عنان بن مغامس سنة ٧٨٩ هـ. وأمضى أكثر أيامه في حروب ، فلم يهنأ له عيش إلى أن قتله جماعة من أقاربه ، من بني حسن ، اغتالوه في بطن مرّ ( من نواحي مكة) (١) . علي بن عدلان (٥٨٣ - ٦٦٦ هـ = ١١٨٧ - ١٢٦٧ م ) علي بن عدلان بن حماد بن علي الربعي الموصلي : فاضل انفرد بمعرفة الألغاز . وكان من أذكياء العالم . ولد بالموصل . وتصدر بجامع الصالح ( ظاهر القاهرة ). وكانت له اليد الطولى في حل التراجم والألغاز. ومات بالقاهرة. له ((عقلة المجتاز في حل الألغاز)) و ((حل المترجم)) صنفه للملك الأشرف، و (( الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعراب - خ " في دار الكتب ، كتبت سنة ٧٢٠ مصورة عن جامعة كمبردج ( ٨١/٩٩٦) . وله أخبار مع علماء عصره ، ونظم (٢) . علي بن عِرَاق (٠٠٠ - ٥٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٤ م ) علي بن عراق الصناري الخوارزمي : (١) ابن الفرات ٩ : ٤٢٠ وشذرات الذهب ٦ : ٣٥٠ وابن إياس ١ : ٣٠٤ وخلاصة الكلام ٣٦ . (٢) فوات الوفيات ٢ : ٥٩ وبغية الوعاة ٣٤٣ وصلة التكملة - خ.والمخطوطات المصورة ١ : ٣٧٩ قلت: وهو فيها (( علي بن حماد بن عدلان خلافا للمصادر ، ولتراجع المخطوطة فان كان فيها ((علي بن حماد)) وجب تصحيحه ونقله إلى حر فه . لغوي مفسر ، تفقه في بخارى . له ((شماريخ الدرر)) في تفسير القرآن (١). علي ◌ِزَّتْ (٠٠٠ - ١٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٢ م) علي عزت بن بدوي : مهندس مصري . كان مدرس العلوم الرياضية والطبيعية بمدرسة ((المهندسخانة)) بالقاهرة . له (( الخلاصة العزية في تهذيب الأصول الحسابية - ط )) جزآن في مجلد، و (( حسن الصنيعة في علم الطبيعة - ط)) ترجمه عن الفرنسية ، جزآن (٢). ابن مُطَرِّف البَلَنْسي (٠٠٠ - ٥٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٤ م) علي بن عطية بن مطرف ، أبو الحسن ، اللخمي البلنسي ، ويعرف بابن الزقاق : شاعر ، له غزل رقيق ومدائح اشتهر بها . عاش أقل من أربعين عاماً. وشعره أو بعضه في (( ديوان - خ)) بالظاهرية (٣). عَلْوان (٠٠٠ - ٩٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٠ م) علي بن عطية بن الحسن بن محمد بن الحداد الهيتي ثم الحموي ، الملقب بعلوان : صوفي ، فاضل ، من فقهاء الشافعية . له كلام في العظات والإرشاد ، (١) بغية الوعاة ٣٤٣. (٢) الكتبخانة ٥: ١٨١ و٢٠٦ و٣٧٩ ومعجم المطبوعات ١٣٦٥ وحركة الترجمة بمصر ١٠٧ وإيضاح المكنون ١ : ٤٣٦. (٣) فوات الوفيات ٢ : ٦١ والتكملة لابن الأبار ٦٦٣ وشعر الظاهرية ١٥٨ . علي بن عقيل ٣١٣ علي بن علي أدف الاجتماع الشراء الملق بعدان الحربي مز ارعيز زمن السمة المشتركة نهوض الشرعي : الثأر مزيسول والباح إلى أرضه وسبا نار وأثنْ أوهو ممتوز دها وَهوق عامة البيع الفارالشراء وز العرى و ذكراه لصبر متها. ممز استر صد مته منواقع احت الأولي علي بن عطية ، الملقب بعلوان عن مخطوطة في دمشق ، أخذ عنها السيد أحمد عبيد . ونظم، وتصانيف منها ((الجوهر المحبوك - ط)) قصيدة ميمية، و((مصباح الهداية ومفتاح الولاية - خ )) في الفقه ، منه نسخ في الرباط ، ودمشق ، وقطر ، و ((مختصر - خ)) في السيرة النبوية، و ((المعراج - خ)) و((النصائح المهمة للملوك والأئمة - خ)) و ((مجلي الحزن عن المحزون في مناقب علي بن ميمون - خ)) و ((شرح تائية ابن الفارض)) و ((بيان المعاني في شرح عقيدة الشيباني - ط)) و((نسمات الأسحار في مناقب الأولياء الأخيار - خ)) و ((الجوهر المحبوك في نظم السلوك - ط)) و ((عرائس الغرر وغرائس الفكر في أحكام النظر - خ » و ((تحفة الإخوان في مسائل الإيمان - خ)) والأخيران عندي . أصله من هيت ( مدينة على الفرات ) ومولده ومنشأه ووفاته في حماة (١) . (١) در الحبب - خ. وشذرات الذهب ٨: ٢١٧ والكتبخانة ٧ : ٢٣٣ و ٦٣٥ ومخطوطات الظاهرية ٣٥ وخزانة الرباط ، الأول من القسم الثاني ٢١٧ ومجلة المجمع العلمي العربي ٣٢ : ٣٢٧ - ٣٣٧ ومخطوطات قطر ٢ : ٢٢ وتعليقات عبيد . أَبُو الوَفاء البغدادي (٤٣١ - ٥١٣ هـ = ١٠٤٠ - ١١١٩ م) علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري ، أبو الوفاء ، ويعرف بابن عقيل : عالم العراق وشيخ الحنابلة ببغداد في وقته . كان قويّ الحجة ، اشتغل بمذهب المعتزلة في حداثته . وكان يعظم الحلاج ، فأراد الحنابلة قتله ، فاستجار بباب المراتب عدة سنين . ثم أظهر التوبة حتى تمكن من الظهور . له تصانيف أعظمها (( كتاب الفنون)) بقيت منه أجزاء ، وهو في أربعمئة جزء ، قال الذهبي في تاريخه : كتاب الفنون لم يصنف في الدنيا أكبر منه . وله ((الواضح في الأصول - خ)) و ((الفرق - خ)) و ((الفصول)) في فقه الحنابلة، عشرة مجلدات ، منها الثالث مخطوط ، و ((الرد على الأشاعرة وإثبات الحرف والصوت في كلام الكبير المتعال - خ )) و ((كفاية المفتي - خ)) في شستربتي (٥٣٦٩) و ((الجدل على طريقة الفقهاء - ط)) في مجلة معهد الدراسات الشرقية بدمشق ، كما في المكتبة (١) . علي بن علي الآمدي ، سیف الدین = علي بن محمد ٦٣١ ابن أَبي العِزّ (٧٣١ - ٧٩٢ هـ = ١٣٣١ - ١٣٩٠ م) علي بن علي بن محمد بن أبي العز ، الحنفي الدمشقي : فقيه . كان قاضي القضاة بدمشق ، ثم بالديار المصرية ، ثم بدمشق . وامتحن بسبب اعتراضه (١) جلاء العينين ٩٩ وشذرات الذهب ٤ : ٣٥ وغاية النهاية ١ : ٥٥٦ ولسان الميزان ٤ : ٢٤٣ و.Brock 1:687 .S , (398) 1:502 وطبقات الحنابلة ٤١٣ ومناقب الإمام أحمد ٥٢٦ ومرآة الزمان ٨ : ٨٣ والذيل على طبقات الحنابلة ١ : ١٧١ طبعة المعهد الفرنسي. والمقصد الأرشد - خ. وهو فيه: ((علي بن محمد بن عقيل )» ورجحت رواية ابن رجب ، في الذيل، لقوله ، بعد أن سماه علي بن عقيل: (( كذا قرأت بخطه )) والمكتبة : العدد ٦٣ ص ٩١ . أبو العز الصيف الله اشتعال بلطف الفقير الجَزْ وَرَ اعلاء مَنْ الخَائَةْ الزل الَّذَ كَ مَنْ هَذَا أَرْنَاعَمَه على هذا الكاتب : العائلة بالقرائة طرح سلخ عشر صفر الخبرربوية دوانخر وجه ٥٠ علي بن علي ، ابن أبي العز عن مخطوطة في مكتبة الأوقاف ، بحلب . على قصيدة لابن أيبك الدمشقي . له كتب، منها ((التنبيه على مشكلات الهداية - خ)) فقه، و ((النور اللامع فيما يعمل به في الجامع )) أي جامع بني أمية (١) . الشَّعْراني (٠٠٠ - بعد ٩٦٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٦٠ م) علي بن علي بن أحمد البخاري الشعراني : فاضل من شيوخ الشافعية بمصر . له ((فرائد القلائد - خ )) حاشية على شرح التفتازاني لعقائد النسفي ، مزجها بالمتن وفرغ منها في ربيع الأول سنة ٩٦٧ في ٢٠٧ أوراق، بتونس والأزهر، و ((حاشية على شرح المحلي لجمع الجوامع - خ )) في الأزهر (٢). (١) الدرر الكامنة ٣: ٨٧ وفيه تلويح بتسميته ((محمداً)) ثم قال: ((والصواب علي والله أعلم)). وهو في فهرست الكتبخانة ٣ : ٢٨ وهدية العارفين ١ : ٧٢٦ ((ابن العز)). وفي شذرات الذهب ٦ : ٣٢٦« محمد ابن علي )» . (٢) الزيتونة ٣ : ٥٨ والأزهرية ٣ : ٢٦٤ و٧ : ١٠. علي بن علي ٣١٤ علي بن عمر الشرنوبي (٠٠٠ - بعد ٩٩١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٨٣ م) علي بن علي بن مجاهد الشرنوبي . من فقهاء المالكية . نسبته إلى شرنوب ( بمصر ) له (( حاشية على مختصر خليل - خ)) فقه ، بخطه ، في دار الكتب العامة بتونس ( الرقم ٤٧٩ م ) أنجزها سنة ٩٩١هـ، وقال في نهايتها: ((وأعلم أني لست أهلاً للتأليف ، إلا أني كنت جمعت من فيض ساداتي ومشايخي فوائد كتبتها على نسختي ، ثم خفت عليها الضياع فيضيع ما جمعته في هذه الأوراق)) (١) . الشَّبْرامَلِّي (٩٩٧ - ١٠٨٧ هـ = ١٥٨٨ - ١٦٧٦ م) علي بن علي الشبراملسي ، أبو الضياء ، نور الدين : فقيه شافعي مصري . كف بصره في طفولته . وهو من أهل شبراملس بالغربية ، بمصر ) تعلم وعلّم بالأزهر . وصنف كتباً، منها ((حاشية على المواهب اللدنية للقسطلاني - خ)) أربعة مجلدات، و (( حاشية على الشمائل - خ )) باسم ((حواش على متن الشمائل وشرحها لابن حجر المكي ، في خزانة الرباط (١٥١٣ ك) و ((حاشية على نهاية المحتاج - ط)) في فقه الشافعية (٢). المَرْحُومي (٠٠٠ - بعد ١١٤٠ هـ؟ = ٠٠٠ - بعد ١٧٢٨ م) علي بن علي ، أبو محمد نور الدين المرحومي المصري نزيل اليمن : فقيه شافعي ضرير . هاجر من مصر ، ونزل (١) لم اظفر بترجمة له ، فيما بين يدي من كتب المالكية . (٢) الرسالة المستطرفة ١٥٠ وخلاصة الأثر ٣ : ١٧٤ - ١٧٧ وعنه أخذت ضبط ((شبراملس)) وأهلها ينطقونها اليوم بضم الشين وكسر الميم . ورحلة العياشي ١ : ١٤٥ - ١٤٨. بمدينة زبيد . ثم في بندر المخا . له تصانيف ، منها فهرسة سماها ((عقد اللآلي في الأسانيد العوالي - خ )) رواها بسنده عنه عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني ، وكتاب ((تشنيف الأسماع في حكم الذكر والسماع - خ)) رآه صاحب نشر العرف. وقال : لعل وفاته بعد ١١٤٠ (١) . العُمري (١١٤٧ - ١١٩٢ هـ = ١٧٣٤ - ١٧٧٨ م) علي بن علي أبي الفضائل العمري : أديب ، من أهل الموصل ، له شعر . صنف كتاباً في (( البديع والبيان )» وجمع له صاحب منهل الأولياء كتابين يشتملان على نحو ثلاثين فناً ، فاستصحبهما صاحب الترجمة معه إلى الروم ، حيث توفي . ودفن في أسكدار (٢). الگَوْكَبَاني (٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م) علي بن علي السوادي الكوكباني : فقيه يماني ، من الزيدية . له اشتغال ببعض الفنون ، وله نظم . صنف ٢٥ كتاباً، منها ((نظم الأزهار - خ)) فقه، و((نجاة العبد)) في أركان الإسلام الخمسة ، ورسائل في المساحة وغيرها (٣). عليّ بن عُمَر ( ٠٠٠ - نحو ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٣م ) علي بن عمر بن إدريس بن إدريس : من ملوك الأدارسة في المغرب الأقصى . كان أميراً على الريف والسواحل ، وليها بعد وفاة أبيه الأمير عمر بن إدريس (١) نشر العرف ٢ : ٢٥٤ وفيه : لعل وفاته بعد ١١٤٠ وفهرس الفهارس ٢ : ٢٣٧ وصاحبه يروي ((العقد )) عن أحمد بن محمد مقبول الأهدل ، المتوفى سنة ١١٦٣ عن المرحومي ، وهذا لا ينقض تقدير الأول . (٢) تاريخ الموصل ٢ : ١٩٤. (٣) الدر الفريد ٨ . ( سنة ٢٢٠ هـ ) واستمر بها إلى أن توفي يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس ( صاحب المغرب الأقصى ) حوالي سنة ٢٦٠ هـ ، فاتفق أهل فاس على دعوته إليهم وبيعته ، فجاءهم ، وأطاعوه وخطب له على جميع منابر المغرب . واستقام أمره إلى أن ثار عليه صفريّ يدعى ((عبد الرزاق الفهري)) فقاتله على أبواب فاس ، فانهزم عليّ إلى بلاد أوربة ( من قبائل البربر قرب فاس) وانقطع خبره (١). الدَّارَ قُطْنِي (٣٠٦ - ٣٨٥ هـ = ٩١٩ - ٩٩٥ م) علي بن عمر بن أحمد بن مهدي ، أبو الحسن الدارقطني الشافعي : إمام عصره في الحديث ، وأول من صنف القرآآت وعقد لها أبواباً . ولد بدار القطن ( من أحياء بغداد ) ورحل إلى مصر ، فساعد ابن حنزابة ( وزير كافور الإخشيدي ) على تأليف مسنده . وعاد إلى بغداد فتوفي بها . من تصانيفه كتاب ((السنن - ط)) و ((العلل الواردة في الأحاديث النبوية - خ)) ثلاثة مجلدات منه، و ((المجتبى من السنن المأثورة - خ)) و ((المؤتلف والمختلف - خ )) الجزء الثاني منه ، وهو الأخير ، في دار الكتب ، حديث ، و ((الضعفاء - خ)) و ((أخبار عمرو بن عبيد - ط)) جزء منه في وريقات (٢). الكَيّال (٢٩٦ - ٣٨٦ هـ = ٩٠٩ - ٩٩٦ م) علي بن عمر بن محمد بن الحسين ابن شاذان ، أبو الحسن السكري الحربي الصيرفي الكيّال : محدث كان يلقي (١) الاستقصا ١ : ٧٨ وجذوة الاقتباس ٣٣٦ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٣١ وسير النبلاء - خ. الطبقة الحادية والعشرون. ومفتاح السعادة ٢ : ١٤ واللباب ١ : ٤٠٤ وغاية النهاية ١ : ٥٥٨ وتاريخ بغداد ١٢ : ٣٤ وهفننغ Heffening في دائرة المعارف الإسلامية ٩ : ٨٨ - ٩٠ و(165) 1:173 .Brock وطبقات الشافعية ٢ : ٣١٠ وفهرس المخطوطات المصورة : القسم الثاني من الجزء الثاني ١٦٤ . علي بن عمر ٣١٥ علي بن عمر دروسه بجامع المنصور ببغداد ، وعمي في أواخر حياته. له ((الحديث والأمالي - خ)) و ((الفوائد المنتقاة من الغرائب الحسان - خ)) كلاهما في الظاهرية (١) . العَدَّاس (٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠١ م ) علي بن عمر العداس ، أبو الحسن : من وزراء الدولة الفاطمية بمصر . استوزره ((العزيز)) بعد وفاة وزيره يعقوب بن كلس ( سنة ٣٨٠ هـ ) فأقام سنة واحدة ، وحوسب وعُزل . وتوفي بالقاهرة (٢). ابن القَزْوِيني (٣٦٠ - ٤٤٢ هـ = ٩٧٠ - ١٠٥٠ م ) علي بن عمر بن محمد بن الحسن ، أبو الحسن ابن القزويني : زاهد ، من علماء الشافعية قزويني الأصل ، بغدادي المولد والوفاة. يقال له ((الحربي)) نسبة إلى محلة في بغداد . كان من تلاميذ ابن جني. وأملى عدة مجالس. له ((الفوائد المنتقاة، الغرائب الحسان - خ)) في شستربتي (٣٤٩٥) (٣). ابن أُضْحی ءَە (٤٧٢ - ٥٣٩ هـ = ١٠٧٩ - ١١٤٥ م ) علي بن عمر بن محمد بن مشرّف بن أحمد ، أبو الحسن ابن أضحى الهمداني : قاض ، من أشراف همدان وقادتها في الأندلس ، أبيّ النفس ، فقيه ، مناظر أديب ، له شعر . ولد بالمرية Almeria وولي قضاءها مرتين . ثم سكن غرناطة . وثار بها على ((الملثمين)) فكانت له معارك معهم ، انتهت بوفاته ، ولم تطل مدته (١) العبر ٣ : ٣٣ وانظر التراث ١ : ٥١٨. (٢) الإشارة إلى من نال الوزارة ٢٥ . (٣) طبقات الاسنوي ٢ : ٩٣٨ - ٣٩ وابن قاضي شهبة - خ . وفيه : ذكره ابن الصلاح في طبقات الفقهاء وبسط ترجمته كثيراً وليس في طبقاته ترجمة أطول منها . وشذرات ٢ : ٢٦٨ . إلامام على الص لا كل مواسا موكب عزاءادداً مليطا لهمافريك الكشف وسكر أحمد مااردنا اناده فى هذه لاح ولواهم العقد الحد ملاه والحلوة على محمدزه سرعددوغان ٥ مسرع فى تحريره مؤلفة العمل الصحفى الصيفى . الأحدون اللطيف على نعمه على العروني الخاصى ع سلح رمضان المنازل الصنا عريس وسمان حار لله تعالى الطلاق ك على ملعبه محمد دار المظار علي بن عمر القزويني الكاتبي عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة كتابه ((المفضل في شرح المفصل)) في خزانة ((داماد ابراهيم، الرقم ٨٢١ في استامبول. ولا غبط أخري شستربي ، الخطوة ٣٤٢٤ عن شتربتي ، المخطوطة ٣٤٢٤ اللوحة ٥٤ . في رياستها (١) . ابن عَبْدُوس (١٠ ٥ - ٥٥٩ هـ = ١١١٦ - ١١٦٤ م) علي بن عمر بن أحمد بن عمار ، أبو الحسن ، ابن عبدوس : فقيه حنبلي مفسر ، من أهل حران (بالجزيرة الفراتية) له ((تفسير القرآن )) كبير ، و((المذهب في المذهب)) فقه، و(( مجالس وعظية)). توفي بحران (٢). المُشِدّ (٦٠٢ - ٦٥٦ هـ = ١٢٠٥ - ١٢٥٨ م ) علي بن عمر بن قزل التركماني (١) الحلة السيراء ٢٠٧ - ٢١٢ وتزيين قلائد العقيان - خ . لابن زاكور . (٢) المنهج الأحمد - خ. والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. وذيل طبقات الحنابلة ٢ : ٢٤١ . الياروقي المصري ، سيف الدين ، المشدّ : شاعر، من أمراء التركمان. كان ((مشدّ الديوان)) بدمشق . ولد بمصر ، وتقلب في دواوين الإنشاء ، وتوفي بدمشق . له ((ديوان شعر - خ))(١) . القَزْوِيني (٦٠٠ - ٦٧٥ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٧٧ م) علي بن عمر بن علي الكاتبي القزويني ، نجم الدين ، ويقال له دَبيران : حكيم ، منطقي . من تلاميذ نصير الدين الطوسي . له تصانيف ، منها ((الشمسية - ط)) رسالة في قواعد المنطق، و ((حكمة العين)) في المنطق والطبيعي والرياضي، و((المفصّل)) شرح المحصّل لفخر الدين الرازي ، في (١) ديوان الإسلام - خ. وفوات الوفيات ٢ : ٦٣ والنجوم الزاهرة ٧ : ٦٤ والبداية والنهاية ١٣ : ١٩٧ وآداب اللغة ٣ : ١٨. علي بن عمر - ٣١٦ علي عمر الكلام، و((جامع الدقائق في كشف الحقائق - خ )) منطق ، وثلاث رسائل نشرت في (( نفائس المخطوطات )) ببغداد ، هي: ((الاعتراف بالحق)) و((إثبات واجب الوجود)) و ((مناقشة تعليقات الطوسي في إثبات واجب الوجود)) (١) . القَيْچاطي (٦٥٠ - ٧٣٠ هـ = ١٢٥٢ - ١٣٣٠ م) علي بن عمر بن إبراهيم الكناني القيچاطي ، أبو الحسن : من العلماء بالعربية . نسبته إلى (( قيجاطة )) وقد تكتب بالشين ((قيشاطة)) من أعمال جيان ، في الأندلس استدعي إلى غرناطة سنة ٧١٢ هـ ، فولي الخطابة ومات فيها . له شعر وتصانيف، منها ((نزهة المجالس - خ)) في خزانة الرباط ( ٣٨ كتاني) (٢). القَرَه حِصاري (٠٠٠ - ٨٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٨ م) علي بن عمر الأسود ، علاء الدين القره حصاري : فقيه حنفي . من علماء الروم. له ((شرح المغني - خ)) في أصول الفقه ، كبير ، في شستربتي (٣٥٩٠) والمغني من تأليف الخبازي ( عمر بن محمد ٦٩١) الآتية ترجمته في الأعلام(٣). الشَّاذِلي (٧٥٥ - ٨٢٨ هـ = ١٣٥٤ - ١٤٢٥ م ) علي بن عمر بنٍ إبراهيم القرشي الصوفي الشاذلي : متصوَّف يماني ، عَرَّفه السخاوي بشيخ اليمن . ولد بالقرشية السفلى من وادي رمع ، في زبيد . فوات الوفيات ٢ : ٦٦ و845 :Brock. S.r وهدية العارفين ١ : ٧١٣ ومعجم المطبوعات ١٥٣٧ والكتبخانة ٧ : ٦٤٧ ونفائس المخطوطات : المجموعة السابعة ؛ وفيها بعض ما كان بينه وبين الطوسي من مناقشات . وانظر مشاركة العراق ، الرقم ٣٧٥ . (٢) بغية الوعاة ٣٤٤ وغاية النهاية ١ : ٥٥٧ والكتيبة الكامنة ، طبعة بيروت ٣٧ - ٤٠ . (٣) كشف الظنون ١٧٤٩ وشترتي ٣ : ٣٨, وإليها نسبته . وحج وأقام في القدس مدة ، وانتقل إلى مصر ، فتصوف على الطريقة الشاذلية ، وعاد إلى اليمن . ثم قام بسياحة إلى بلاد إيران والحبشة . ولما رجع إلى بلاده استوطن (( المخا )) وابتنى فيها بيوتاً له وللوافدين عليه ، وتوفي بها . وإليه يُنسب ((باب الشاذلي)) من أبوابها . له كتاب ((العنوان في الاحتراز من مكايد النسوان - خ )) في شستربتي (٥٠٣١) (١) . ابنِ البَتَنُوني (٠٠٠ - بعد ٩٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩٥ م) علي بن عمر بن علي بن حسام الدين البتنوني ثم الأبوصيري : متصوف شاذلي مصري ، من الأحناف . نسبته إلى ((بتنون)) كحلزون من بلاد المنوفية بمصر. له (( السر الصفي في مناقب السلطان الحنفي - ط )) فرغ من تأليفه سنة ٩٠٠ هـ . و (( العنوان في الاحتراز من مكايد النسوان - خ)) في شستربتي (٥٠٣١). والحنفي هو محمد بن حسن المتوفى سنة ٨٤٧ الآتية ترجمته في الأعلام (٢). الگغيري (٩٠٦ - ٩٨١ هـ = ١٥٠٠ - ١٥٧٣ م ) علي بن عمر بن جعفر بن عبد اللّه ابن كثير ، الكثيري : سلطان (( شبام )) بحضرموت . ولد بها وتصوف وقرأ الأدب . ونشبت معارك بين صاحبها محمد بن بدر وابن عمه بدر بن عبد اللّه ، وظفر هذا فاستولى عليها ، ورحلت عشيرة محمد إلى مدينة ((هينن)) وفي جملتها صاحب الترجمة . ونهض هذا بعد مدة ، وقد بايعه بعض أقربائه، فأغار على ((شبام)) (١) نزهة الجليس ٢ : ١٦٣ - ١٦٨ والضوء اللامع ٥ : ٢٦٣. (٢) وشستربتي ٧ : ١١ وانظر: بروكلمن ، الملحق ٢ ص ١٥٢ . يقول المشرف: يلاحظ أن المؤلف نسب كتاب ((العنوان ... )) إلى كلٌّ من الشاذلي ، السابقة ترجمته وإلى البتنوني هذا . وانتزعها من سلطة بدر بن عبد اللّه ، سنة ٩٤٣ هـ . واستقلّ بها نحو ١٥ عاماً انتهت باعتقاله وعودة السلطان بدر إليها . وسجن في حصن بقرية ((مريمة)) إلى أن أطلقه عبد الله بن بدر سنة ٩٧٧ فرجع إلى شبام ، وأقام بها إلى أن توفي (١) . الميھِي (١٠٠ - ١٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٠ م) علي بن عمر بن أحمد العوني الميهي : قارىء متصوف شافعي . كان ضريراً . ولد في « الميه )» من قری منوف بمصر ، وإليها نسبته . وتعلم بالأزهر ، واشتهر في ((طندتا)) المسماة اليوم ((طنطا)) وتوفي بها . له ((الرقائق المنظمة على الدقائق المحكمة - خ)) (٢) علي عُمَر (١٢٨٧ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٣١ م) علي عمر المصري : من رجال التربية والتعليم . ولد بناحية الباجور ( مركز منوف ) وتعلم بالقاهرة وإنجلترة ، واشتغل بالتعليم . وشارك في الحركة الوطنية ، فنفي إلى رفح سنة ١٩١٩م. ثم أطلق وعين مفتشاً بوزارة المعارف ، وتوفي علي عمر المصري (١) تاريخ الشعراء الحضرميين ١ : ١٥٤. (٢) إيضاح المكنون ١ : ٥٨٢ والجبرتي ٣ : ١٨٣. علي بن عنتر ٣١٧ علي بن عيسى بالقاهرة. له ((هداية المدرّس - ط)) في التربية والتعليم . وهو أحد مؤلفي ((القراءة الرشيدة - ط)) (١) . الرَّشِيدي (٠٠٠ - ١١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨١ م) علي بن عنتر الرشيدي : شاعر ، من أهل ((رشيد)) بمصر ، مولداً ووفاة . له (( ديوان شعر - خ)) فيه موشحات ومقاطيع واقتباسات حسنة (٢). ابن القَيِّم (٠٠٠ - ٥٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٢ م) علي بن عياد الإسكندري ، ويعرف بابن القيم : شاعر ، من أهل الإسكندرية . كان أبوه قيم جامعها . اشتهر في عصر ((الآمر)) الفاطمي. ثم كان شاعر الوزير أحمد بن الأفضل الجمالي ، في أيام الحافظ . ولما قَتَل الحافظ وزيرَه الجمالي أمر باحضار ابن القيم ، واستنشده قصيدة له في ذم الخلفاء المصريين وتقبيح معتقداتهم ، وأشار إلى غلمانه فانهالوا عليه بالضرب حتى مات ، وهو شابٌ (٣). ابن ماهان (٠٠٠ - ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠م) علي بن عيسى بن ماهان : من كبار القادة في عصر الرشيد والأمين العباسيين . وهو الذي حرض الأمين على خلع المأمون من ولاية العهد . وسيره الأمين لقتال المأمون بجيش كبير ، وولاه إمارة الجبل وهمذان وأصبهان وقمّ وتلك البلاد ، فخرج من بغداد في ٤٠ ألف فارس ، فتلقاه طاهر بن الحسين قائد جيش المأمون ، في الريّ ، فقتل ابن ماهان وانهزم أصحابه (٤) . (١) المقتطف ٥٧ : ٤٦٣ والأهرام ٩٣١/٣/٨. (٢) الجبرتي ٢ : ٦٨ و2:391 .Brock. S (٣) خريدة القصر ٢ : ٤٣. (٤) النجوم الزاهرة ٢ : ١٤٩ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٢٦ والكامل لابن الأثير ٦ : ٧٩ . والر هبان وكنت أحرار وطوار عد اله رب عددسر علي بن عيسى ( الرماني ) النحوي نهاية قطعة قديمة من « ديوان الفرز دق)» في مكتبة المجمع العلمي العربي بدمشق . ابن الجَرَّاح (٢٤٤ - ٣٣٤ هـ = ٨٥٩ - ٩٤٦ م) علي بن عيسي بن داود ابن الجراح ، أبو الحسن البغدادي الحسني : وزير المقتدر العباسي والقاهر . وأحد العلماء الرؤساء من أهل بغداد . فارسي الأصل . نشأ كاتباً كأبيه . وولي مكة . واستقدمه المقتدر إلى بغداد سنة ٣٠٠هـ ، فولاه الوزارة ، فأصلح الأحوال وأحسن الإدارة وحمدت سيرته . ثم عزله المقتدر سنة ٣٠٤ وحبسه ونفاه إلى مكة ( سنة ٣١١) ومنها إلى صنعاء . وأذن له بالعودة إلى مكة سنة ٣١٢ فعاد . وولي فيها الاطلاع على أعمال مصر والشام ، فكان يتردد إليهما . وأعاده المقتدر إلى الوزارة فرجع إلى بغداد سنة ٣١٤ ونقم عليه سنة ٣١٦ فعزله وقبض عليه . ثم جعل له النظر في الدواوين سنة ٣١٨ وهكذا كانت حياته ملؤها الاضطراب . وتوفي ببغداد . له كتب منها ((ديوان رسائل)) و((معاني القرآن)) أعانه عليه ابن مجاهد المقري، و ((جامع الدعاء)) و(( كتاب الكتّاب وسياسة المملكة وسيرة الخلفاء )). وللكاتب الإنكليزي هارولد بوين Harold Bowen كتاب في ((حياة علي بن عيسى وعصره)) بالإنكليزية "The life and times of Ali ibn : of "Isa, the good vizier طبع في كمبردج سنة ١٩٢٨ م ، في ٤٢٠ صفحة (١) . أَبُو الحَسَنِ الرُّمَّاني (٢٩٦ - ٣٨٤ هـ = ٩٠٨ - ٩٩٤ م ) علي بن عيسى بن علي بن عبد اللّه ، أبو الحسن الرماني : باحث معتزلي مفسر . من كبار النحاة . أصله من سامراء ، ومولده ووفاته ببغداد . له نحو مئة مصنف، منها ((الأكوان)) و ((المعلوم والمجهول)) و((الأسماء والصفات)) و ((صنعة الاستدلال)» في الاعتزال ، سبعة مجلدات، وكتاب ((التفسير)) و ((شرح أصول ابن السراج)) و ((شرح سيبويه)) و ((معاني الحروف - خ)) رسالة صغيرة، لعلها المسماة ((منازل الحروف - ط)) و((النكت في إعجاز القرآن - ط)) رسالة (٢). (١) دول الإسلام للذهبي ١ : ١٦٤ ومسكويه ٦ : ١٠٤ وسير النبلاء - خ. الطبقة التاسعة عشرة ، وفيه : (( قال الصولي : لا أعلم أنه وزر لبني العباس مثله في عفته وزهده وعلمه ، ونكب على يد ابن الفرات )». وتاريخ بغداد ١٢ : ١٤ والمنتظم ٦ : ٣٥١ وفيه : وفاته سنة ٣٣٥ هـ. و .Journal Asiatique T . 212. P. 372 (٢) بغية الوعاة ٣٤٤ ووفيات الأعيان ١ : ٣٣١ وسير النبلاء - خ. الطبقة الحادية والعشرون. وتاريخ بغداد ١٢ : ١٦ ونزهة الألبا ٣٨٩ ومفتاح السعادة ١ : ١٤٢ وإنباه الرواة ٢ : ٢٩٤ . علي بن عیسی ٣١٨ علي بن عيسى شَاعِرِ السُّنَّة (٣٥٧ - ٤١٣ هـ = ٩٦٨ - ١٠٢٢ م) علي بن عيسى بن محمد بن سليمان الفارسي السكري ، أبو الحسن : شاعر ، من أهل بغداد ، مولده ووفاته فيها . كان مكثراً من مدح الصحابة ، وله مناقضات لشعراء الشيعة الإمامية ، فلقب بشاعر السنة . ويعرف بالفارسي . قال ابن عساكر : كان متفنناً في الأدب ، وله ((ديوان شعر)) كبير (١) . الرَّبعي (٣٢٨ - ٤٢٠ هـ = ٩٤٠ - ١٠٢٩ م) علي بن عيسى بن الفرج بن صالح ، أبو الحسن الربعي : عالم بالعربية . أصله من شيراز . اشتهر وتوفي ببغداد . له تصانيف في النحو، منها كتاب ((البديع)) قال الأنباري: حسن جداً، و ((شرح مختصر الجرمي)) و((شرح الإيضاح)) لأبي علي الفارسي، و ((التنبيه على خطأ ابن جني في فسر شعر المتنبي)) (٢). الكَحّال (٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م ) علي بن عيسى بن علي الكحال : طبيب حاذق في أمراض العين ومداواتها . وكانوا يسمونها ((صناعة الكحل)) اشتهر بكتابه (( تذكرة الكحالين - ط)) (٣) . (١) ابن الأثير حوادث ٤١٣ وتبيين كذب المفتري ٢٤٨ والأنساب : الفارسي. وتاريخ بغداد ١٢ : ١٧ . (٢) ابن خلكان ١ : ٣٤٣ وإرشاد الأريب ٥ : ٢٨٣ والأنباري ٤١٤ وإنباه الرواة ٢ : ٢٩٧ . (٣) طبقات الأطباء ١ : ٢٤٧ ووفاته فيه بياض بعد الأربعمائة . ولهذا كثر الاختلاف به . والإعلام - خ . لابن قاضي شهبة ، بخطه ، وهو مرتب على السنين ، جعله في وفيات ٤٣٠ فلم ببق مجال للشك. ومن التذكرة مخطوطات كثيرة ، انظر شستربتي ٤٠٠٢ و ٥٤١٦ وطوبقبو ٣: ٨١٠، ٨١١ والأزهرية ٦ : ١٠٥ ومغنيسا ١٨١٦ الخ . ـركاء الشكل والأر والته لكابن ابن الله مام الرباليد أونمراسيل عادبورمه له ء الشفافى جنود المراهم عَاء الهمه وا المغفرة معدات بوا رأَنَ اللهِ الرَّعَمَ الأه الشبائع الفوتزرائعة فيه العاب علي بن عیسی بن أبي الفتح الإربلي عن المخطوطة ٣٩٩٧ لغة، في دار الكتب المصرية. اقتبسه للأعلام السيد ابراهيم شبوح. وخط الإربلي ، في أعلى يسار هذه الصفحة: ((يعتمد على الله تعالى الخ)) وعلى هذه الصفحة: خط الإمام الصغاني وخط السيد مرتضى الزبيدي وخطوط اخرى. عُلَيّ بن عيسى (٠٠٠ - ٥٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٦١ م) عُلي ( بضم العين ) بن عيسى بن حمزة ابن وهاس ، أبو الحسن الشريف الحسني : أمير ، كان إمام الزيدية بمكة . من كبار العارفين ببلدان الجزيرة العربية . نقل عنه ياقوت عن طريق الزمخشري في نحو ٣٠ موضعاً . وله شعر جيد ، منه أبيات قالها في الزمخشري ذكرها ياقوت في كلامه على زمخشر . وقال الزبيدي في التاج : هو أمير مكة الذي ذكره الزمخشري في خطبة الكشاف . وقال دحلان في تاريخ الدول الإسلامية : لم يل الإمارة بل كان عالماً فاضلاً وكان صديقاً للزمخشري وصنف الكشاف باسمه . وقال مصنف التحف ، من فضلاء الزيدية : وهو الذي حث القاضي زيد ابن الحسن البيهقي المتوفى سنة ٥٤٢ على الخروج إلى اليمن لنصرة الحق (١) . (١) معجم البلدان: انظر فهرسته. والتاج ١٠ : ٢٥٣ والعقد الثمين ٦ : ٢١٧ - ٢٢١ وفيه : من الفوائد المنقولة عن ابن وهاس، ان ((وادي الزاهر)) أحد أودية مكة المشهورة فيما بين التنعيم ومكة، هو (( فخ )) الذي كانت فيه الوقعة بين العلويين وأصحاب الخليفة ابن النَّقَّاش (٠٠٠ - ٥٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٨ م) علي بن عيسى بن هبة اللّه ، أبو الحسن ، مهذب الدين ابن النقاش : عالم بالطب ، أديب ، له مشاركة في الحديث . مولده ومنشأه ببغداد . أقام في دمشق ، ثم في القاهرة ، وعاد إلى دمشق فتوفي بها . كان له مجلس عام للمشتغلين عليه بالطب ، وخدم الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي ، وبقي سنين في بيمارستانه الكبير ، وكتب له كثيراً من الرسائل إلى النواحي . وبعد وفاة نور الدين خدم السلطان صلاح الدين . وله أخبار (١) . بَهَاء الدِّين الإِرْبِلِي ( ٠٠٠ - ٦٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٣ م) علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي : منشىء مترسل ، من الشعراء . كتب لمتولي موسى الهادي ، قبيل الوقوف من سنة ١٦٩ وتاريخ الدول الإسلامية ١٤٢ والتحف ٤٠ وفيه بقية نسبه . (١) طبقات الأطباء ٢ : ١٦٢. علي الغراب ٣١٩ علي فكري إربل ، ثم خدم ببغداد في ديوان الإنشاء . له كتب أدبية، منها ((المقامات الأربع)) و ((رسالة الطيف ـ ط)) رأيت مخطوطة منها في مكتبة الفاتيكان ( ٤٧٦ عربي ) و ((كشف الغمة بمعرفة الأئمة - ط )) و ((حياة الإمامين زين العابدين ومحمد الباقر - ط)). وكان أبوه والياً باربل (١). الغُراب (٠٠٠ - ١١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٩ م ) علي الغراب الصفاقسي ، أبو الحسن : شاعر خلاعي ، له علم بفقه المالكية . من أهل صفاقس . انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا ابن محمد ، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا ، تحول إلى علي بن حسين باي ، ومدحه فعفا عنه وقربه . وتوفي بتونس. له ((مقامات أدبية)) و(( ديوان شعر - ط )) في تونس . (٢) . البَصْري (٠٠٠ - ٦٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦١م) ----- علي بن أبي الفرج بن الحسن ، صدر الدين ، أبو الحسن البصري : أديب عالم بأخبار الشعراء. صنف (( الحماسة البصرية - ط)) جزآن، للملك الناصر يوسف ابن الملك العزيز ابن الظاهر ، ضاهى بها حماسة أبي تمام، و ((المناقب العباسية - خ)) في باريس ( رقم ٦١٤٤ ) في تاريخ الخلفاء العباسيين إلى آخر أيام المستعصم (٣) . الفَرَزْ دَ في (٠٠٠ - ٤٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٦ م) علي بن فضّال بن علي بن غالب (١) فوات الوفيات ٢: ٦٦ ومجلة الكتاب ١٠ : ٣٦١. (٢) تكميل الصلحاء والأعيان : التعليقات ، ص ٣٢٨ والأحمدية ٥٢ وشجرة النور ٣٤٨ وأخبار التراث : العدد ٧٨ . (٣) كشف الظنون ١ : ٦٩٣ وهدية ١ : ٧١٠ والمخطوطات المصورة ١ : ٤٤٦ والتعريف بالمؤرخين ١ : ١٧١ وعنه اخذت الكلام عن « المناقب العباسية )). المجاشعي القيرواني ، أبو الحسن : مؤرخ ، عالم باللغة والأدب والتفسير ، من أهل القيروان . أقام مدة بغزنة ، وسكن بغداد ، واتصل بنظام الملك ، وتوفي بها . اشتهر بالفرزدقي الاتصال نسبه بالفرزدق الشاعر . ويعرف أيضاً بالمجاشعي. من كتبه (( الدول)» أزيد من ثلاثين مجلداً، و((الإكسير في التفسير)) عشرون مجلداً، و((شرح عنوان الأدب)) و((شجرة الذهب في معرفة أئمة الأدب)) . وهو صاحب الأبيات التي أولها : ( وإخوان حسبتهم دروعاً فكانوهـ ولكن للأعادي)) (١) القِرْمِطي (٠٠٠ - ٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٩١٥م) علي بر الفضل بن أحمد القرمطي : أحد المتغلبين على اليمن . كان أول ظهوره يجبل مسور ( في كوكبان ، باليمن ) وأظهر الدعوة للمهدي المنتظر ، سنة ٢٩٠ هـ، فتبعه كثير من القبائل ، وملك ملكاً ضخماً ، وقتل خلقاً كثيراً ، واستولى على الجبال والتهائم ، ثم دخل زبيداً وصنعاء . وادعى النبوة وأباح المحرمات ، وكان المؤذن يؤذن في مجلسه فيقول: ((وأشهد أن علي بن الفضل رسول الله )) ثم امتدًّ به عتّه ، فجعل یکتب إلى عماله: ((من باسط الأرض وداحيها ومزلزل الجبال ومرسيها علي بن الفضل ، إلى عبده فلان)) واتخذ ((المذيخرة)) من أعمال صنعاء داراً لملكه . ومات مسموماً ، قيل : سمه طبيب من أهل بغداد ، اسمه شريف . ومدة حكمه نحو ١٣ سنة (٢) . (١) بغية الوعاة ٣٤٥ وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. ولسان الميزان ٤ : ٢٤٩ وإرشاد الأريب ٥ : ٢٨٩ وإنباه الرواة ٢ : ٢٩٩. (٢) الجداول المرضية ١٧١ وبلوغ المرام ٢٣ والعسجد المسبوك - خ. وفيه : ((هو خنفري النسب ، من ولد خنفر بن سبأ بن صيفي . كان أديباً ذكياً شجاعاً ، رحل من اليمن إلى الكوفة ، وتعلم مذهب الإسماعيلية ورجع إلى اليمن داعياً)». والحور العين ١٩٩ وفيه : « استولى علی أکثر مخاليف اليمن ، وهو أول من سن علي فكري (١٢٩٦ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٥٣ م) علي فكري ابن الدكتور محمد عبد الله ، يتصل نسبه بالحسين : فاضل كثير المصنفات مولده ووفاته بالقاهرة . عمل في التدريس ثم كان أحد الكتَّاب بوزارة المعارف ، ونقل إلى دار الكتب المصرية سنة ١٩١٣ م ، فكان رئيس علي فكري فيه القرمطة . والقرمطة عند أهل اليمن عبارة عن الزندقة ، وصاحبها عندهم قرمطي ، وجمعه قرامطة )). ونزهة الجليس ٢ : ٣٠٨ وفيه أنه صاحب الأبيات المشهورة التي أولها : « خذي الدف یا هذه واضربي » وهي عشرة أبيات تمثل المعري ببعضها في رسالة الغفران ، طبعة المعارف ٣٧٣ وهو في كشف أخبار الباطنية ٢١ - ٣٧ ((الجدني)) نسبة إلى ذي جدن ، من سبأ . وفيه : كان أول أمره إمامياً اثني عشرياً ، من أهل ((جيشان)) وحج وزار الكوفة ولقي بها ميموناً القداح وولده عبيد اللّه ((المهدي)) وأدخله ميمون في مذهب القرامطة ، فعاد إلى اليمن وبنى مسجداً في سرو يافع ، وأظهر النسك والعبادة ، ودعا أهل تلك الناحية إلى ترك المعاصي والإنكار على أهلها ، فالتفوا حوله ، ووجههم إلى بعض الجهات القريبة فغزوا وغنموا وأراهم أن ذلك جهاد لأهل المعاصي حتى يدخلوا في دين الله طوعاً أو كرهاً ، واشتد بأسهم ، وعظم أمره في . بلاد يافع ، وأطاعته قبائل منحج كلها وزبيد وغيرها ، واستولى على بلاد يحصب ، ثم دخل صنعاء ، وأظهر فيها دعوته ومذهبه ومن أخباره : أن عسكره سبى عدداً من نساء ((الحصيب)) فأمر صائحه أن يدعو الجند ، فاجتمعوا فنادى فيهم : قد علمتم أنا مجاهدون ، وقد أخذتم من نساء الحصيب ما علمتم ، وإن نساء الحصيب تفتن الرجال ، فيشغلنكم عن الجهاد ، فليذبح کل رجل منكم ما في يده ! . ٣٢٠ علي بن قاسم علي فهمي المغيّرين بها. وصنف من الكتب ((القرآن ينبوع العلوم والعرفان - ط)) ثلاثة أجزاء، و((آداب الفتى - ط)) و((آداب الفتاة - ط)) و((عظة النساء - ط)) و((مسامرات البنات - ط)) جزآن، و((المكاتبات الفكرية - ط)) و((دليل العملة والمعاملة - ط)) و((سعادة الزوجين - ط)) و((التربية الاجتماعية - ط)) و((سبيل النجاح - ط)) و((تربية البنين - ط)) و((الإنسان - ط)) جزآن، و((الآداب الإسلامية - ط)) و((تقويم الأخلاق - ط)) و ((السمير المهذب - ط)) أربعة أجزاء، و ((المعاملات المادية والأدبية - ط)) أربعة أجزاء، و(( أحسن القصص - - ط)) خمسة أجزاء (١). علي فهمي (١٢٦٥ - ١٣٢١ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٠٣ م) علي فهمي (( باشا )) ابن رفاعة رافع بن بدوي الطهطاوي : فاضل ، من أعيان مصر . كان وكيلاً لنظارة المعارف المصرية . وتوفي بالقاهرة. له ((رقم العلم في رسم القلم - ط)) و((قدوة الفرع بأصله وحب الوطن وأهله - ط )) رسالة صغيرة ، و (( حسن الصحابة في شرح أشعار الصحابة - ط)) (٢). المُوسْتاري (٠٠٠ - بعد ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٨ م ) علي فهمي الجابي الموستاري : أديب من علماء العثمانيين . ولي الإفتاء في بلاد الهرسك ، ثم تدريس الآداب العربية في دار الفنون بالأستانة . وفيها صنف كتابه (( حسن الصحابة في شرح أشعار الصحابة - ط )) الجزء الأول من (١) مجلة هدى الإسلام ١٠ شعبان ١٣٥٦ ومعجم المطبوعات ١٤٥٧ والصحف المصرية ١٩٥٣/١/١٠. (٢) الثغر الباسم لأحمد رافع الطهطاوي ٤٦ ومعجم المطبوعات ١٣٦٥ و١٣٦٦ والتيمورية ٣ : ١١٣. ثلاثة أجزاء ، أنجز تأليفه سنة ١٣٢٦ هـ (١). علي فَهْمي کَامِل (١٢٨٧ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٢٦ م) علي فهمي كامل بن علي محمد : كاتب ، من أعيان الوطنيين بمصر . وهو أخو ((مصطفى كامل باشا)) . مولده ووفاته بالقاهرة . تعلم بها في مدرسة الألسن والمدرسة الحربية ، وتخرج ضابطاً ، علي فهمي كامل وسافر إلى سواكن، وحضر واقعة (( طوكر)) واضطهده الإنكليز ، وحكموا بإعدامه ، وعاد إلى مصر لکن عفي عنه فيما بعد ، فعاد إلى مصر وعمل مع أخيه في إنشاء الحزب الوطني . ولما توفي أخوه انتخب وكيلًا للحزب. واعتقل في أوائل الحرب العامة الأولى، ببلدة ((طُرَة)) بين القاهرة وحلوان ( سنة ١٩٢١ - ١٩٢٣ م) وفي سنة ١٩٢٥ أصدر جريدة ((العَلم المصري)) ثم ((العَلم)) سنة ١٩٢٦ م وجمع آثار أخيه في كتاب سماه ((مصطفى كامل باشا - ط)) تسعة أجزاء. وله ((المسألة المصرية - ط)) وترجم عن الفرنسية كتاب ((انجلترا في مصر - ط)) جزآن في مجلد ، لجولييت (١) انظر الجوهر الأسني في تراجم علماء وشعراء بوسنه ١٠٦ ودار الكتب ٣ : ٨٥ . يقول المشرف: يلاحظ ان المؤلف قد نسب كتاب ((حسن الصحابة ... )» إلى كل من عليّ فهمي ( الطهطاوي ) وعلي فهمي الموستاري ) فليحقق . آدم. وللسيدة لبيبة أحمد ((ذكرى علي فهمي - ط )) رسالة فيما قيل فيه بعد وفاته (١) . ابن الزَّقَّاق (٠٠٠ - ٦٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م) علي بن القاسم بن يونش ( بالشين المعجمة ) الإشبيلي ، أبو الحسن ابن الزقاق : عالم بالعربية . أصله من إشبيلية . نزل بالجزيرة الفراتية ، وسكن دمشق . وتوفي في طريق الحجاز . له ((مفردات القرآن)) و ((شرح الجمل)) أربعة مجلدات كبار ، قال القفطي : ملكته بخطه (٢) . الَّقَّاق (٠٠٠ - ٩١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٦ م) علي بن قاسم بن محمد التجيبي ، أبو الحسن ، المعروف بالزقاق : فقيه فاس في عصره . كان مشاركاً في كثير من علوم الدين والعربية . زار غرناطة وأخذ عن بعض علمائها. من كتبه ((المنظومة اللامية - ط)) مع شرحها للتاودي، في علم القضاء، و((المنهج المنتخب إلى أصول المذهب - ط )) منظومة في أصول المالكية . توفي بفاس عن سنّ عالية (٣). علي حَنَش (١١٤٣ - ١٢١٩ هـ = ١٧٣٠ - ١٨٠٤ م) علي بن قاسم حنش الذيبيني ثم الصنعاني : فاضل ، من المشتغلين بالتاريخ . ولد في مدينة (( ذيبين )) باليمن ، وانتقل إلى حصن كوكبان . وجال في الديار اليمينية ، وحج ، ثم استقر في صنعاء ، وتوفي بها . كان المهدي العباس يقرّبه (١) في أعقاب الثورة ١ : ٢٦٧ ومفاخر الأجيال ٨٨ والأعلام الشرقية ١ : ١٥٣. (٢) بغية الوعاة ٣٤٦ وهو فيه ((ابن الدقاق)) تصحيف. والإعلام لابن قاضي شهية - خ. والتاج للزبيدي ٤ : ٣٦٩ وإنباه الرواة ٢ : ٣٠٤. (٣) شرح لامية الزقاق، للتاودي - خ. والاستقصا ٢ : ١٨٢ و2:376 .Brock. S وشجرة النور ٢٧٤.