Indexed OCR Text
Pages 261-280
علي بن احمد ٢٦١ علي بن أحمد شيخ الطريقة المعروفة بالبشرطية ، من طرق الشاذلية . ولد في بنزرت ، وتفقه وحج مرات ، وتصوف واستقر في عكا ( بفلسطين ) وترشيحا ( من قرى عكا ) سنة ١٢٦٦ هـ. وانتشرت طريقته في بعض البلاد الشامية ، فخافت الحكومة ( العثمانية ) الفتنة ، فنفاه أحد ولاتها إلى جزيرة قبرس ، فأقام ومن معه ثلاث سنين . وسعى الأمير عبد القادر الجزائري للإفراج عنه ، فعاد إلى عكا ، وقد أخذت عليه المواثيق بأن يترك ما كان عليه . ولم يلبث أن تجددت حركته ، وظهر من بعض أتباعه « أمور مذمومة واعتقادات مشؤومة )) كما يقول مؤرخوه ، فنفتهم الحكومة إلى فزان واكتفت بترك ((اليشرطي) شبه سجين في منزل الأمير عبد القادر ، إجابة لرجائه . ثم أعيدت جماعته من فزان ، وأعيدت إليه حريته ، فرجعوا إلى طريقتهم . واستمروا على ذلك إلى أن توفي . واليشرطي نسبة إلى قبيلة من قبائل المغرب تقول إنها حسنية الأصل (١) . دنية (٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٨ م) علي بن أحمد دنية ، أبو الحسن : قاض ، من أهل الرباط مولدا ووفاة . أندلسي الأصل. عكف في صباه على النساخة ، فنقل عدة كتب كبيرة . وحسنت حاله ، فدرّس وأفتى وألف ، وولي قضاء الرباط ( سنة ١٣١٦ هـ ) وتوفي بها عن نحو ٨٠ عاما . له (( رحلة الى بلاد اسبانيا)) سنة ١٢٩٤ و ((شرح همزية البوصيري)) و (( حواش على (١) إعلام النبلاء ٧ : ٣٦٠ وفيه ، وهو ينقل عن كتاب حلية البشر: ((ولم يزل بعض أهل هذه الطريقة يفتخرون بمخالفة الشريعة ، ويزعمون أنها حجاب ، وأن فعل المنكرات يوصل إلى رب الأرباب ، ويذكر أنهم ارتكبوا الفواحش وشكاهم كثيرون إلى شيخهم اليشرطي فكان يقتصر على قوله : عظوهم وعرفوهم أن هذا محرم ؛ وإذا وعظهم إنسان سخروا به وعدوه من أهل الجهالة )» . القلصادي)) في الحساب (١) . الدِّزْقاوي (١٢٦٨؟ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١٠ م) علي بن أحمد بن محمد ، أبو الحسن السوسي الإِلغي الدرقاوي ، ويقال له الحاج علي السوسي : متصوف واعظ ، كثير النظم بالعربية والشلحة البربرية . ولد في بقعة صحراوية جنوبي ((إِلغ)) بالمغرب - ونشأ وتعلم في إلغ ، وأُدُوز . وتصوف على الطريقة الدرقاوية ( واليها نسبته ) وساح مع بعض ((الفقراء)) الى أن بلغ بلدة سلا ( بجوار الرباط ) ثم عاد الى ((إِلغ)) وأصبح له تلاميذ ومريدون ، فساعدوه على إنشاء زاوية تصدّر بها للتدريس والوعظ . واشتهر . وحج ( سنة ١٣٠٥) وقام برحلات في المغرب للوعظ والإرشاد . وتوفي في إلخ. له (( رحلة الحج )) في رجز نحو ألفي بيت ، وصف بها بعض بلدان المغرب والمشرق ، ومشاهداته فيها ، هذَّبها ولده محمد المختار السوسي وسماها ((أصفى الموارد ، في تهذيب نظم الرحلة الحجازية للشيخ الوالد - ط)) و((عقد الجمان - خ)) رسالة في آداب التصوف ، لم يتمها . وترجم الى الشلحة أكثر ((الحكم العطائية)) نظماً (٢). الشَّهيدي (٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م) علي بن أحمد الشهيدي : فاضل (١) تعطير البساط ٤٢ وفيه : دنية ، بكسر الدال ، نسبة إلى (( دانية)) من بلاد الأندلس. وإتحاف المطالع ، لابن سودة - خ. والتحفة السنية : هامش الصفحة ١٥. (٢) المعسول ١ : ١٨٤ - ٣٢٤ وفيه ذكر تآليف كتبت في أخباره، منها «المأمول المبغيّ في مناقب الحاج علي السوسي الإلغي - خ)) لمحمد بن علي التادلي ، المتوفى سنة ١٣٧٣ بالجديدة، و ((الفتح الموهوب - خ)) للطاهر السماهري المتوفى سنة ١٣٦٤ و (السر الجلي - خ)) لمبارك بن عمر المجاطي المتوفى سنة ١٣٧٦ و((الترياق المداوي - خ)) لولده صاحب ((المعسول)) و «الفتح القدوسي في كل ما يتعلق بالشيخ سيدي الحاج علي السوسي - خ )) لولده أيضاً في خمسة أجزاء . مصري . كان موظفاً بوزارة الحربية بالقاهرة. له ((أبو الدنيا - ط)) و((أم الدنيا - ط)) و ((الكتابة والكتَّاب - ط)) محاضرة (١) . أَبُو الفُتوح (١٢٩٠ - ١٣٣١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩١٣ م) علي بن أحمد ، أبو الفتوح باشا : نابغة في علوم الحقوق ، من أهل مصر . ولد في بلقاس ، وتعلم بفرنسة ، وتقلب في المناصب بمصر إلى أن كان رئيس نيابة علي أبو الفتوح الاستئناف ثم وكيل نظارة المعارف العمومية . وتوفي في القاهرة. له (( خواطر في القضاء والاقتصاد والاجتماع - ط)) و((الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية - ط )) رسالة ، و (( المذهب الاجتماعي في التشريع الجنائي - ط)) رسالة . وترجم عن الفرنسية مشتركاً مع أحد أصدقائه كتاب ((الاقتصاد السياسي - ط )) لجيفونس . وحضر المؤتمرات القانونية التي عقدت بباريس أيام معرضها العام ( سنة ١٩٠٠ م ) فوضع كتاباً سماه ((سياحة مصري في أوروبة - ط)) (٢) . (١) معجم المطبوعات ١١٥٧ . (٢) مجلة المقتطف : مارس ١٩١٤ ومرآة العصر ٢ : ٢٧٣ . علي بن أحمد ٢٦٢ علي بن أحمد الشَّيْخ علي ◌ُوسِف (١٢٨٠ - ١٣٣١ هـ = ١٨٦٣ - ١٩١٣ م) علي بن أحمد بن يوسف البلصفوري الحسيني : كاتب ، من أكابر رجال الصحافة في الديار المصرية . ولد في بلصفورة ( من نواحي جرجا بمصر ) ونشأ يتيماً ، خلفه والده في السنة الأولى من عمره . وانتقل إلى القاهرة سنة ١٢٩٩ هـ ، علي بن أحمد بن يوسف فتعلم في الأزهر . ونظم الشعر ، ونشر ديواناً صغيراً سماه ((نسمة السحر - ط)) وأنشأ مجلة أسبوعية سماها ((الآداب)) عاشت ثلاث سنوات . ثم أصدر جريدة ((المؤيد)) يومية سنة ١٣٠٧ هـ ، فكان لها شأن في سياسة مصر والشرق والإسلام ، واستمر صدورها إلى أواخر أيامه . وولي مشيخة السجادة الوفائية . وتوفي في القاهرة ، فرثاه كثيرون من الشعراء والكتَّاب . وكان سريع الخاطر ، قويّ الحجة ، واسع الرواية ، مقداماً جريئاً ، عَّفه بعض الكتَّاب بشيخ الصحافة الإسلامية في عصره ، وهو تعريف صحیح (١) . (١) مرآة العصر ٥٣٧ والهلال ٢٢ : ١٤٨ ومجلة المقتطف. وانظر مجلة الكتاب ٦ : ٢٣٢ - ٢٤٩ وهدية ١ : ٧٧٧ . العَبْدَلي (٠٠٠ - ١٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٥ م) علي بن أحمد بن علي بن محسن العبدلي : من سلاطين لحج في عهد الاستعمار البريطاني . كانت إقامته وإقامة أسلافه في حوطة لحج . وتولى يوم وفاة عمه أحمد بن فضل (١٣٣٢ هـ ) فغضب أولاد أحمد وامتنعوا عن دفع أموال الدولة فأخذهم علي بالحسنى . وكان قد تدرب على العمل أيام عميه فضل ابن علي وأحمد بن فضل بن محسن . ونشبت الحرب العامة الأولى فحاولت الحكومة العثمانية استمالته اليها فلم يستطع أكثر من الحياد . وهاجم ضباط وجنود من الترك ، مع جماعات من اليمن ، جانباً من الحوطة فنهض السلطان علي لصدهم فمرّ بكمين من الهنود ظنوه من أعدائهم فأصيب برصاصهم وحمل الى عدن فتوفي بها (١) . الجزْجاوي (٠٠٠ _ ١٣٤٠؟ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م) علي بن أحمد الجرجاوي : صحفي أزهري مصري. رأس جمعية ((الأزهر )) العلمية، وأنشأ جريدة ((الإرشاد )) الأسبوعية . وقام برحلة ألف فيها كتابه ((الرحلة اليابانية - ط)) وله ((الإسلام ومستر سكوت - ط)) رسالة، و (( حكمة التشريع وفلسفته - ط )) جزآن سنة ١٩١٢ (٢). مُمْتَازِ العُلَماءِ (١٢٩٨ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٧ م) علي بن أحمد بن الحسين ، الحسيني العلوي ، أبو الحسن الآملي ، الملقب بممتاز العلماء : فقيه إمامي . أصله من آمل ومولده في بمبيء ووفاته في لكهنوء ( بالهند ) (١) هدية الزمن ٢٠٥ - ٢٢١ . (٢) الخزانة التيمورية ٤ : ٣٨ ودار الكتب ٦ : ٣٨ وسركيس ٦٨٢ . أقام مدة في كربلاء ، وأخذ عن علمائها . له ١٤ كتاباً ورسالة ، منها كتاب في ((الفتاوى)) ورسائل في ((الاجتهاد)) و ((إثبات النبوة)) و((الإمامة)) (١). الغُرْياني ( ٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م) علي بن أحمد صبره الغرياني : عارف بالقرآآت مصري - كان مساعداً لشيخ المعهد الأزهري بالقاهرة . وتوفي بها. له ((ملخص العقد الفريد - ط)) الأصل والتلخيص له (٢) . با کَثِیر (١٣٢٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٠ - ١٩٦٩ م) علي بن أحمد باكثير : شاعر قصصي حضرمي : ولد في سورابايا ( بأندونيسيا ) من أبوين عربيين . وأرسل إلى حضرموت صغيرا لينشأ في وطن آبائه كما هي عادة الحضارمة في المهاجر . وتزوج . وفُجع بوفاة زوجته حوالي ١٩٣١ فهاجر من حضرموت وطاف بأطراف اليمن والصومال واستقر مدة في الحجاز . وانتقل الى مصر (١٩٣٣) فدخل كلية الآداب ( قسم اللغة الإنكليزية ) ثم معهد التربية للمعلمين وتخرج (١٩٤٠) وعمل في التدريس ١٤ عاماً وعين في قسم الرقابة على المصنفات الفنية في وزارة الثقافة بمصر . وقام برحلات مع بعض البعثات الى فرنسا والاتحاد السوفياتي وسواهما . ونبغ في كتابة ((القصة)) ولا سيما المسرحيات الشعرية . وله من المطبوع منها ((همام ، أو في عاصمة الأحقاف)) و ((قصر الهودج)) و((أخناتون ونفرتيتي)) ومن مسرحياته الثرية المطبوعة ((الفرعون الموعود)) و((عودة الفردوس)) و ((سر الحاكم بأمر الله)) و((ابو دلامة)) و((مسمار جحا)) و ((مسرح السياسة)) (١) أعيان الشيعة ٦ : ٢٨٣. (٢) الأزهرية ١ : ١٤١ . علي بن إدريس ٢٦٣ علي بن إسماعيل و ((امبراطورية في المزاد)) و ((وحمدان قرمط)) و((إلّه إسرائيل)) و((دار ابن لقمان )» وكتب عدة قصص طويلة وكتابا سماه (( فن المسرحية من خلال تجاربي الشخصية )) وكلها مطبوعة . توفي بالقاهرة . ولعمر بن محمد باكثير ، كتاب ((مع علي أحمد باكثير - خ )) في أخبار عن صاحب الترجمة ، بخط مؤلفه وبمنزله في سيون ( حضرموت ) (١) . المُعْتَضد المُؤْمني (٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م ) علي ( المعتضد بالله ) بن إدريس المأمون بن يعقوب المنصور ، أبو الحسن السعيد : من خلفاء الموحدين ( بني عبد المؤمن ) بمراكش . بويع بعد وفاة أخيه الرشيد ( سنة ٦٤٠ هـ ) واستفحل في أيامه أمر بني مرين ، فقاتلهم وقاتل أشياعهم . وكانت له معهم مواقف كثيرة انتهت بخشيته على الملك من تغليهم ، فجمع جيشاً كبيراً لحربهم ، ونهض من مراكش ، فجعل يفتتح المعاقل ويستولي على الحصون حتی بلغ تلمسان ، فقاتله صاحبها يغمراسن بن زيان ، من بني عبد الواد ، فقتل المعتضد على مقربة منها . وكان حازماً مقداماً صادق العزيمة (٢). قَصَّارة (٠٠٠ - ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ _ ١٨٤٢ م) علي بن إدريس بن علي ، أبو الحسن قصارة : فقيه مالكي مغربي . أخذ عن ابن كيران وحمدون بن الحاج ، وعنه المهدي بن الطالب بن سودة. له (( حاشية على شرح البناني للسلم - ط)) و ((حاشية على التوضيح)) وغير ذلك (٣). (١) شعراء اليمن ٢٢٦ - ٢٥٥ وتاريخ اليمن ٢٩٦ والدراسة ٣ : ١٦٩ ومجلة العرب ٩ : ٥٩٢ والنشرة المصرية . (٢) الاستقصا ١: ٢٠٣ واللمحة البدرية ٣٤ والحلل الموشية ١٢٦ وبغية الرواد ١ : ١١٣ وانظر البيان المغرب ٤ : ٤٢٢ - ٤٦٦. (٣) شجرة النور، الرقم ١٥٨٨ والأزهرية ٧ : ٣٢٧. الَّاهِي (٣١٨ - ٣٥٢ هـ = ٩٣٠ - ٩٦٣ م) علي بن إسحق بن خلف ، أبو القاسم أو أبو الحسن القطان ، المعروف بالزاهي : شاعر ، وصاف محسن ، كثير الملح ، من أهل بغداد . أكثر شعره في آل البيت النبوي . وهو صاحب الأبيات التي منها : (( سفرن بدوراً ، وانتقبن أهلة ومسن غصوناً، والتفتن جآذرا)) وله مدائح في سيف الدولة والوزير المهلبي وغيرهما (١) . ابن غانية (٠٠٠ - ٥٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٩ م) علي بن إسحاق بن محمد ابن غانية : أمير جزائر الباليار ( Baleares ) ميورقة وما حولها ، في شرقي الأندلس . تولاها مستقلا ، بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٧٩هـ ) بعهد منه . وانتهز فرصة اشتغال الموحدين ( في الأندلس ) بوفاة أبي يعقوب ( يوسف ابن عبد المؤمن ) وأخْذ البيعة لابنه يعقوب ابن يوسف ، فخرج بأسطوله إلى العُدوة ونزل بساحل (( بجاية)) في الجزائر ، فقاتله بعض أهلها ، فاستولى عليها ، سنة ٥٨٢ (على الأرجح ) والتفّ حوله من لم يخضعوا لبني عبد المؤمن من عرب بني هلال والغز المصريين وعلى رأسهم شرف الدين قراقوش ، وتلقب عليّ بأمير المسلمين ( وهو لقب المرابطين وقد زالت دولتهم ) وجعل الدعاء على منابر بجاية لبني العباس . وبعد أن نظم أمورها قصد قلعة بني حماد ، فملكها . وتقدم إلى أن حاصر قسنطينة . وزحف يعقوب بن يوسف على بجاية فاستعادها . ونشبت وقائع بين يعقوب وعليّ ، كان الظفر في آخرها ليعقوب في موضع يسمى ((حامّة دقيوس)) وأصيب عليّ بسهم ، وهو على (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٥٥ وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون . والمنتظم ٧ : ٥٩ . توزر ( Tozeur ) فتفرق جمعه ، ونجا بنفسه ، فمات في خيمة عجوز أعرابية (١) . أَبُو الحَسَنِ الأَشْعَري (٢٦٠ - ٣٢٤ هـ = ٨٧٤ - ٩٣٦ م) علي بن إسماعيل بن إسحاق ، أبو الحسن ، من نسل الصحابي أبي موسى الأشعري : مؤسس مذهب الأشاعرة . كان من الأئمة المتكلمين المجتهدين . ولد في البصرة . وتلقى مذهب المعتزلة وتقدم فيهم ، ثم رجع وجاهر بخلافهم . وتوفي ببغداد . قيل : بلغت مصنفاته ثلاثمئة كتاب، منها ((إمامة الصدّيق)) و((الرد على المجسّمة)) و((مقالات الإسلاميين - ط)) جزآن، و((الإبانة عن أصول الديانة - ط)) و((رسالة في الإيمان - خ)) و ((مقالات الملحدين)) و((الرد على ابن الراوندي)) و((خلق الأعمال)) و((الأسماء والأحكام)) و (( استحسان الخوض في الكلام - ط)) رسالة. و ((اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع - ط )» يعرف باللمع الصغير . ولابن عساكر كتاب (( تبيين كذب المفتري ، فيما نسب إلى الإمام الأشعري - ط )) ولحمودة غراب ((الأشعري - ط)) (٢) . ابن سیدَهْ (٣٩٨ - ٤٥٨ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٦٦ م) علي بن إسماعيل ، المعروف بابن سيده ، أبو الحسن : إمام في اللغة وآدابها . ولد بمرسية ( في شرق الأندلس ) وانتقل الى دانية فتوفي بها . كان ضريراً ( وكذلك أبوه ) واشتغل بنظم الشعر مدة ، وانقطع للأمير أبي الجيش مجاهد العامري . (١) المعجب: طبعة العريان والعلمي ٢٧٠ - ٢٧٤ وصفة جزيرة الأندلس ١٨٩ - ١٩١ . (٢) طبقات الشافعية ٢ : ٢٤٥ والمقريزي ٢ : ٣٥٩ وابن خلكان ١ : ٣٢٦ والبداية والنهاية ١١ : ١٨٧ و.Brock 345 :1 .S والكتبخانة ٧ : ٣ والجواهر المضية ١ : ٣٥٣ ودائرة المعارف الإسلامية ٢ : ٢١٨ وفي اللباب ١ : ٥٢ مولده سنة ٢٧٠ هـ. وفي تبيين كذب المفتري ١٢٨ - ١٤٠ أسماء كثير من مصنفاته . علي بن إسماعيل ونبغ في آداب اللغة ومفرداتها ، فصنف ((المخصص - ط)) سبعة عشر جزءاً، وهو من أثمن كنوز العربية، و((المحكم والمحيط الأعظم - ط )) أربعة مجلدات منه، و (( شرح ما أشكل من شعر المتنبي - خ)) و ((الأنيق)) في شرح حماسة أبي تمام ، ست مجلدات ، وغير ذلك (١). ابن جبَارَة (٥٥٤ - ٦٣٢ هـ = ١١٥٩ - ١٢٣٥ م ) علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن جبارة الكندي التجيبي السخاوي ، أبو الحسن ، شرف الدين : فاضل مصري . ولد في سخا ، وسكن المحلة ، وتوفي بالقاهرة . وكفّ بصره آخر عمره . له شعر رقيق في ((ديوان)) وكتاب سماه ((نظم الدر في نقد الشعر)) انتقد به شعر ابن سناء الملك (٢) . القُونَوِي (٦٦٨ - ٧٢٩ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٢٩ م) علي بن اسماعيل بن يوسف القونوي ، أبو الحسن ، علاء الدين : فقيه ، من الشافعية . ولد بقونية ، ونزل بدمشق سنة ٦٩٣ هـ . وانتقل إلى القاهرة ، فتصوف ، وتلقى علوم الأدب والفقه . ثم ولي قضاء الشام سنة ٧٢٧هـ ، فأقام بدمشق إلى أن توفي. له (( شرح الحاوي الصغير - خ)) فقه، و ((الابتهاج في انتخاب المنهاج - خ)) في شستربتي (٣٠٨١) و ((التصرف في التصوف)) و (( الطعن في مقالة اللعن - خ )) رسالة (٣). (١) ابن خلكان ١ : ٣٤٢ وبغية الملتمس ٤٠٥ وإنباه الرواة ٢ : ٢٢٥ ونفح الطيب ٢ : ٨٧٥ ولسان الميزان ٤ : ٢٠٥ ونكت الهميان ٢٠٤ وسماه ((علي بن أحمد) والصلة ٤١٠ وآداب اللغة ٢ : ٣١١ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٠٢ وفي اسم أبيه خلاف قيل: إسماعيل ، وقيل : أحمد ، وقيل : محمد . وسماه ابن قاضي شهبة في الإعلام - خ. بخطه «علي بن إسماعيل)). (٢) نكت الهميان ٢٠٨ وبغية الوعاة ٣٢٩ . (٣) بغية الوعاة ٣٢٩ والبداية والنهاية ١٤ : ١٤٧ والدرر الكامنة ٣ : ٢٤ ودار الكتب ١ : ٥٢١. ٢٦٤ علي بن أمر الله العِصَامي (٠٠٠ - ١٠٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٨ م) علي بن إسماعيل بن عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عربشاه ، الشافعي المكي ، المعروف بالعصامي : فقيه ، ولي قضاء الشافعية بمكة . مولده ووفاته فيها. له كتب، منها ((حاشية على شرح جده عصام الدين على السمر قندية - خ)) تسمى ((حاشية الحفيد)) و((حاشية على شرح الاستعارات )) لجده أيضاً ، قال المحبي: أتى فيها بالعجب العجاب (١) . ابن إِمَامِ اليَمَن (١٠٥٠ - ١٠٩٦ هـ = ١٦٤٠ - ١٦٨٥ م) علي بن إسماعيل المتوكل على الله ، ابن القاسم : أمير يماني ، عالم بالأدب ، رقيق الشعر . ولد في شهارة ( من حصون اليمن ) وقلده أبوه أعمال ضوران ( باليمن ) ثم جعله ناظراً على أعمال اليمن كلها ، فأقام بتعز . وكانت داره محط رحال الأدباء إلى أن توفي (٢) . الأَعْرَجِ السِّجِلْمَاسي ( ٠٠٠ - نجو ١١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٥٧ م) علي بن إسماعيل بن الشريف الحسني ، أبو الحسن ، الملقب بالأعرج : من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب الأقصى . كان بيته بسجلماسة ، وبايع له أهل فاس بعد خلع أخيه عبد اللّه ( سنة ١١٤٧ هـ ) فانتقل إليها . وكان عاقلا حليماً . ولم يستقر طويلا ، خلعه العبيد وأعادوا أخاه سنة ١١٤٩ هـ ، فانصرف إلى عرب الأحلاف بقرب (( تازا)» فأقام أعواماً طويلة ، وأذن له أخوه بالرجوع إلى مكناسة ( أو سجلماسة ) سنة ١١٦٩ ثم أرسله إلى تافيلالت ، فمات فيها (٣) . (١) خلاصة الأثر ٣ : ١٤٧ وفهرست الكتبخانة ٧ : ٢٠٠ وانظر الأزهرية ٤ : ٣٦٧. (٢) خلاصة الأثر ٣ : ١٤٨ . (٣) الاستقصا٤: ٦٥ وإتحاف أعلام الناس ٥ : ٤٤٣. الگرْماني (١٠٥١ - ١١٤٠ هـ = ١٦٤١ - ١٧٢٧ م) علي أصغرِ بن عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني : فاضل هندي ، بكريّ النسب . أصله من المدينة ، انتقل بعض أسلافه إلى كرمان ، فنسبوا إليها . مولده ووفاته في قنوج. له ((اللطائف العلية في المعارف الإلهية )) على نسق فصوص الحكم لابن عربي، و((تبصرة المدارج)) في علم السلوك، و ((ثواقب التنزيل)) في التفسير ، كتفسير الجلالين (١) . ابن أَفْلَح (٤٧١ - ٥٣٥ هـ = ١٠٧٨ - ١١٤١ م) علي بن أفلح العبسي ، أبو القاسم ، جمال المُلك : شاعر ، من الكتّاب ، علت له شهرة . مدح الخلفاء وأرباب المراتب ، وجاب البلاد . وخلع عليه المسترشد بالله ولقّبه (( جمال الملك)) وأغناه . ثم ظهر أنه يكاتب ((دبيساً)) فأمر المسترشد بنقض داره ، قال ابن الجوزي: ((وكانت قد أجريت بالذهب ، وعملت فيها الصور ، وفيها الحمّام العجيب ، فيه بيشون إن فركه الإنسان يميناً خرج الماء حاراً ، وإن فركه شمالا خرج بارداً )) فمضى ابن أفلح إلى تكريت واستجار بيبهروز الخادم ، فعفا عنه المسترشد . وتوفي ببغداد. له (( ديوان شعر)) جمعه بنفسه وعمل له مقدمة (٢). ابن الحَنَّالي (٩١٦ - ٩٧٩ هـ = ١٥١٠ - ١٥٧١ م) علي ( شلبي ) بن أمر الله بن عبد القادر الحميدي الرومي سيف الدين وعلاء الدين المعروف بقينالي زاده ، (١) أبجد العلوم ٩٣٠ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٦٠ وفيه: توفي سنة خمسٍ ، وقيل : ست ، وقيل سنة سبع وثلاثين وخمسمائة . والمنتظم ١٠: ٨٠ وفيه: وفاته سنة ٥٣٣ ومثله في مرآة الزمان ٨ : ١٦٩ وانظر شعراء الحلة ٤ : ٢٠٩ = ٢٢٠. علي بن أنجب ٢٦٥ علي بن بري وعلائي ، وابن الحنالي : قاض تركي ، مؤرخ ، له اشتغال بالحديث . ولد في اسبارطة . وولي القضاء بدمشق (٩٧١) واستمر نحو أربع سنوات ، ونقل الى غيرها . وتوفي بأدرنة . له تصانيف عربية ، منها ((طبقات الحنفية - خ)) في الأزهر، كتبت النسخة سنة ٩٧٨ و « رسالة تتعلق بأجوبة السمين من اعتراضات أبي حيان على مواضع من الكشاف - خ)) في التيمورية ، وحواش (١). ابن السَّاعي (٥٩٣ - ٦٧٤ هـ = ١١٩٧ - ١٢٧٥ م) علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله أبو طالب ، تاج الدين ابن الساعي : من كبار المصنفين في التاريخ . مولده ووفاته ببغداد . كان خازن كتب المستنصرية. من تصانيفه ((الجامع المختصر في عنوان التاريخ وعيون السير » يقع في خمسة وعشرين مجلداً ، رتبه على السنين وبلغ فيه آخر سنة ٦٥٦ هـ ، طُبع منه المجلد التاسع، و((أخبار الخلفاء - ط)) مختصره، و ((تاريخ الشعراء)) و ((أخبار الحلاج)) و((أخبار قضاة بغداد)) و((أخبار الوزراء)) و (( ذيل تاريخ بغداد)) و((طبقات الفقهاء)) و((غرر المحاضرة)) و((أخبار المصنفين (١) عثمانلي مؤلفلري ١: ٣٣٥، ٤٠٠ وفيه مصراع بيت ترکي لتاريخ وفاته يدل على أنه (( ابن الحنالي )» باللام ، مع وروده في جميع المصادر ((ابن الحنائي )) بالهمز . خطأ . يقول المشرف : بصدد ملاحظة المؤلف اختلاف الاسم في المراجع، بين ((حنالي)) و((حنائي)) يُلاحَظ أنه قد لا يكون ثمة اختلاف بين التسمیتین « ابن الحنالي )» و ((ابن الحنائي))، إذا اعتبرنا التسمية الأولى، ((الحنالي)) تركية - وبخاصّة أن المؤلف استشهد بها مستخلصاً إياها من بيت شعر تركي -، والتسمية الثانية ((الحنائي)) عربية؛ وتكون ((لي)) في ( الحنالي ) ، علامة النسبة في التركية، كما يقال ((عثمان لي)) و ((قبرص لي )) و((أرض روم لي)) للإشارة إلى ((عثماني)) و (( قبرصي)) و((أرضرومي))؛ و((لي)) في ((الحنالي)) تكون بذلك مقابلة لياء النسبة في ((الحنائي))، العربية، دونما اختلاف في مدلول التسمیتین: « حنالي)» و « حنائي )». وهدية ١ : ٧٤٨ والكواكب ٣ : ١٨٧ والأزهرية ٥ : ٤٨٥ والخزانة التيمورية ٣ : ٧٩ وشتريتي (٣٥٧٢) . - خ)) و(( مناقب الخلفاء العباسيين)) وكتاب ((المحب والمحبوب)) و((نساء الخلفاء المسمى : جهات الأئمة الخلفاء من الحرائر والإماء - ط)) و ((الزهاد)) و ((الإيضاح عن الأحاديث الصحاح)) و ((إرشاد الطالب إلى معرفة المذاهب)) و ((شرح المقامات)) للحريري (١). المَنْصُور ابن المُعِزّ (٦٤٥ - بعد ٦٥٧ هـ = ١٢٤٧ - بعد ١٢٥٩ م) علي بن أيبك التركماني الصالحي ، نور الدين : ثاني ملوك دولة المماليك البحرية في مصر والشام . ولي بعد مقتل أبيه ( الملك المعز أيبك ) سنة ٦٥٦ هـ ، وهو صغير ، ولقّب بالمنصور ، فقام بتدبير مملكته الأمير علم الدين سنجر الحلبي ثم الأمير سيف الدين قطز . وجاءت الأخبار باستيلاء هولاكو على بغداد وأنه أرسل ابنه في عسكر عظيم إلى حلب ، فاجتمع أمراء الدولة والقضاة وكبار المشايخ ، فرأوا أن الموقف يحتاج إلى ملك تهابه الناس ، والملك صغير ، فخلعوه في أواخر سنة ٦٥٧ هـ ، وولوا أتابك العساكر ونائب السلطنة ((قطز)) مكانه ، وأرسلوا علياً مع أمه إلى دمياط ، فأقام بها في برج السلسلة إلى أن مات . ومدة سلطنته الاسمية سنتان وثمانية أشهر وثلاثة أيام (٢). ابن أَيْدُ غْدِي (٠٠٠ - ٧٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٣ م) علي بن أيدغدي : فقيه حنبلي ، من أهل دمشق . كان يلقب بحنبل . تركي (١) علماء بغداد ١٣٧ والتبيان - خ. وآداب اللغة ٣ : ١٩٩ والبداية والنهاية ١٣ : ٢٧٠ والحوادث الجامعة ٣٨٦ ومجلة المقتبس ٣ : ٩٥ والجواهر المضية ١ : ٣٥٤ وهو فيه ((ابن الساعاتي)) نسبة إلى خال له اسمه ((أحمد ابن علي بن تغلب)) كان أبوه ساعاتياً ، وعمل الساعات على باب المستنصرية . قلت : المصادر الأخرى متفقة على تعريفه بابن الساعي . (٢) ابن إياس ١ : ٩٣ والسلوك للمقريزي ١ : ٤٠٥ - ٠٤١٧ الأصل. له ((معجم )) في تراجم شيوخه ، قال ابن حجي : علقت من معجمه تراجم وفوائد وهو لا يُعتمد على نقله (١). علي باشحمية = علي بن مصطفى ١٣٣٦ علي بن بالي (٩٣٤ - ٩٩٢ هـ = ١٥٢٧ - ١٥٨٤ م) علي بن بالي بن محمد أُوزُن ( الطويل ) ويعرف بمنق : مؤرخ تركي ، أديب من العلماء بالعربية . كان أول أمره مدرسا في (( دماتوقا)» بتركيا ، ثم باستامبول . وولي الإفتاء بمغنيسا ( سنة ٩٨٨) ثم القضاء بمرعش ( سنة ٩٩١ ) وتوفي بها ، وهو على القضاء . كان بعض الظرفاء يسميه ((منق علي )) لميله الى السكون ، فلقب به. من كتبه ((العقد المنظوم في ذکر أفاضل الروم - ط )» جعله ذيلا للشقائق النعمانية ، لطاشكبري زاده ، و((خير الكلام في التقصي عن غلط العوام - خ)) في خزانة الفاتح (٣٧٥٧ أدب) و ((إفاضة الفتاح - خ)) حاشية على شرح المفتاح في البلاغة، و(( نادرة الزمن في تاریخ الیمن )) وله نظم رسائل وتعليقات ، منها ((رسالة - خ)) في عشر ورقات تعقب بها كتاب درة الغواص للحريري ، وأصلح بعض ما جاء فيه ، قلت : رأيتها في مكتبة مغنيسا رقم ٥٤٢٤ (٢). علي باي الأول = علي بن حسين ١١٩٦ علي باي الثاني = علي بن حسین ١٣٢٠ ابن بري (١٠١٣ - ١٠٧٣ هـ = ١٦٠٤ - ١٦٦٣ م) علي بن بري السوداني : متفقه ینسب إلى التصوف . اشتهر في السودان ، ورويت (١) السحب الوابلة - خ . (٢) عطائي ٢٧٩ وسمى كتابه: ((الدر المنظوم .. )) وأورد أبياتاً من نظمه و635 :2 .Brock. S والمختار من المخطوطات العربية في الاستانة ٤٣ وانظر مخطوطات الظاهرية ، اللغة ٨٦ . علي بن بسام. ٢٦٦٠ علي بن أبي بكر عنه أساطير من تلفيق العامة كزعمهم أنه كان يكتب ليلا ، والنور يضيء من أصبعه !. له ((شرح على أم البراهين)) للسنوسي ، في العقائد ، نحو ٤٠ كراساً (١) . ابن بَسَّام (٠٠٠ - ٥٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٧ م) علي بن بسام الشنتريني الأندلسي ، أبو الحسن : أديب ، من الكتّاب الوزراء . نسبته إلى شنترين ( المسماة اليوم Santarem) في البرتغال. اشتهر بكتابه ((الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة - ط)) ثلاثة أجزاء منه ، وبقيته مهيأة للطبع ، وهو في ثمانية مجلدات ، تشتمل على ١٥٤ ترجمة مسهبة الأعيان الأدب والسياسة ممن عاصرهم أو تقدموه قليلاً (٢). عليّ بن بكر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) علي بن بكر بن وائل ، من العدنانية : جدّ جاهلي ، كان له من الولد ((صعب)) ومنه نسله ، وهو قبائل وبطون (٣). الهَمْداني (٠٠٠ - ٥٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٢ م ) علي بن أبي بكر بن حِمْير بن تبّع ابن يوسف بن محمد بن فُضَيل ، سِراج الدين الهمداني : فقيه شافعي ، من الحفاظ . يماني . قرأ عليه كثيرون في عدن والجَنَّد . قال ابن سمرة : واليه يُسند أكثر اصحابنا ( الشافعية ) وعنه يروي جلة مشايخنا. له كتاب ((الزلازل والأشراط)) (١). ابن الأُزْرَق (٠٠٠ - ٥٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٧ م) علي بن أبي بكر بن خليفة ، موفق الدين ، ابن الأزرق : فقيه شافعي ، يمني الأصل ، من أهل الموصل . له كتب ، منها ((التحقيق الوافي بالإيضاح الشافي - خ)) في مكتبة الكاف بجامع تريم ، شرح به التنبيه على مذهب الشافعي لأبي إسحاق الشيرازي، و ((نفائس الأحكام )) في فروع الشافعية، و((المعونة)» في النخو (٢) المَرْغِينَاني (٥٣٠ - ٥٩٣ هـ = ١١٣٥ - ١١٩٧ م) علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني ، أبو الحسن برهان الدين : من أكابر فقهاء الحنفية . نسبته إلى مرغينان ( من نواحي فرغانة ) كان حافظاً مفسراً محققاً أديباً ، من المجتهدين. من تصانيفه ((بداية المبتدي - ط)) فقه، وشرحه ((الهداية في شرح البداية - ط)) مجلدان، و ((منتقى الفروع)) و((الفرائض)) و((التجنيس والمزيد - خ)) في الفتاوى، و((مناسك الحج)) و ((مختارات النوازل - خ)) في الأزهر وجامعة الرياض (٣). الهروي (٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٥ م) علي بن أبي بكر بن علي الهروي ، أبو الحسن : رحالة ، مؤرخ . أصله من هراة ، (١) طبقات ود ضيف الله ١٢٩. (٢) المغرب في حلى المغرب ، طبعة المعارف ١ : ٤١٧ و 1:579 .Brock. 1: 414, S والذخيرة: مقدمة الجزء الأول . وسماه صاحب هدية العارفين ١ : ٧٠٢ ((علي بن محمد بن بسام)) وقال: (( له مقامات ، وهي ثلاثون مقامة )) . (٣) جمهرة الأنساب ٢٩١ وسبائك الذهب ٥٣ وهو في نهاية الأرب للقلقشندي ٣٠٠ ((علي بن صعب بن بكر)). (١) طبقات فقهاء اليمن، لابن سمرة . (٢) هدية ١ : ٦٩٨ ومخطوطات حضر موت - خ . (٣) الفوائد البهية ١٤١ والجواهر المضية ١ : ٣٨٣ وانظر 644 :1 .Brock.I : 466, S والمكتبة الأزهرية ٢ : ١١٠ و١١٤ والأزهرية ٧ : ٤٩ وجامعة الرياض ٢ : ٠١٦ ومولده بالموصل . طاف البلاد ، وتوفي بحلب . وكان له فيها رباط . قال المنذري : كان يكتب على الحيطان ، وقلّما يخلو موضع مشهور من مدينة أو غيرها إلا وفيه خطه ، حتى ذكر بعض رؤساء الغزاة البحرية أنهم دخلوا في البحر الملح إلى موضع وجدوا في بره حائطاً وعليه خطه. من كتبه (( الإشارات إلى معرفة الزيارات - ط)) و(( الخطب الهروية - خ)) مواعظ، و((التذكرة الهروية في الحيل الحربية - ط)) وكتاب ((رحلته - خ)) تمت كتابته سنة ٦٠٢ هـ (١). الهيثمي (٧٣٥ - ٨٠٧ هـ = ١٣٣٥ - ١٤٠٥ م ) علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي ، أبو الحسن ، نور الدين ، المصري القاهري : حافظ . له كتب وتخاريج في الحديث، منها ((مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - ط)) عشرة أجزاء، و((ترتيب الثقات لابن حبان - خ)) و ((تقريب البغية في ترتيب أحاديث الحلية - خ )) و ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) و ((المقصد العلى ، في زوائد أبي يعلى الموصلي - خ)) و((زوائد ابن ماجة على الكتب الخمسة - خ)) و ((موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان)) و ((غاية المقصد (١) ابن خلكان ١ : ٣٤٦ والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السابع والعشرون . وابن الوردي ٢ : ١٣٢ وفيه: ((كانت له يد في الشعبذة والسيمياء والحيل ، وطاف أكثر المعمور)). ونهر الذهب ٢ : ٢٩٣ وفيه ما كتبه على قبره يصف نفسه: ((عاش غريباً ومات وحيداً ، لا صديق يرثيه ولا خليل يبكيه ، ولا أهل يزورونه ولا إخوان يقصدونه ، ولا ولد يطلبه ولا زوجة تندبه ، سلكت القفار وطفت الديار وركبت البحار ورأيت الآثار وسافرت البلاد وعاشرت العباد فلم أر صديقاً صادقاً ولا رفيقاً موافقاً ، فمن قرأ هذا الخط فلا يغتر بأحد قط)). وآداب اللغة ٣ : ٨٧ والكتبخانة ٥: ٥٨ ودار الكتب ٦ : ٣٢. وفي مذكرات الميمني - خ. ذكر نسخة من كتابه ((التذكرة الهروية)) بخطه سنة ٦٠٢ في ١٥٥ ورقة ، في خزانة عاطف باستنبول ، الرقم ٢٠١٨ . علي بن أبي بكر ٢٦٧ علي بن بلبان البلامن ديل قصى حد صد الـ علي بن أبي بكر الهيثمي . عن مخطوطة الجزء الأول من كتابه «مجمع الزوائد)» في دار الكتب المصرية (( ٤٦٩ حديث)) ج الأداء الذهروز بعون الخفي الخارجوم ولاوت وعا سادس عشر بع الأول من المدمشاعر قيمة وإجادة حت مية المساسقد لا المجمد عامر الدرواية مسلم طاء بشرط وكتب العارى معرابعة ومناه منجميع الجسيم المادة الأعزلينهو(الذي) ورايد على بن بلبان عن مخطوطة من ((المقامات الخمسين الحريرية)» في دار الكتب المصرية . في زوائد أحمد)» (١) . السَّقَّاف (٨١٨ - ٨٩٥ هـ = ١٤١٥ - ١٤٨٩ م) علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن السقاف العلوي : فقيه متصوف ، من أعيان حضرموت . مولده ووفاته بها في مدينة ((تريم)). له كتب، منها ((معارج الهداية)) و((البرقة المشيقة في ذكر الخرقة الأنيقة وشيوخ الطريقة - ط )) في تراجم المتصوفين من الشيوخ ببلدة تريم ( بحضرموت) و ((ديوان)) ضخم ، ونظمه جيد (٢) . ابن الجَمَّال (١٠٠٢ - ١٠٧٢ هـ = ١٥٩٣ - ١٦٦١ م) علي بن أبي بكر بن علي نور الدين ابن الجمال المصري بن أبي بكر بن علي ابن يوسف الأنصاري الخزرجي المكي الشافعي : فقيه فرضي ، من العلماء . مولده ووفاته بمكة . له تصانيف ، منها ((المجموع الوضاح على مناسك الإيضاح )) و (( كافي المحتاج لفرائض المنهاج)) و((قرة عين الرائض في فني الحساب والفرائض)) و((التحفة الحجازية في الأعمال الحسابية - خ)) و (( فتح الوهاب على نزهة الحسّاب - خ)) (٣). ابن بَلْبَان (٦٧٥ - ٧٣٩ هـ = ١٢٧٦ - ١٣٣٩ م) علي بن بلبان بن عبد الله ، علاء الدين الفارسي ، المنعوت بالأخير : فقيه حنفي ، كن القاهرة وتوفي بها . من كتبه ((المقاصد السنية في الأحاديث الإلهية - خ)) و ((الأحاديث العوالي - خ)) و (( شرح (١) لحظ الألحاظ لابن فهد. والضوء اللامع ٥ : ٢٠٠ - ٢٠٣ ,2:82 .Brock. 2:91, S وهو فيه «ابن حجر الهيتمي)) خطأ . (٢) تاريخ الشعراء الحضرميين ١ : ٧٨ ومراجع تاريخ اليمن ٥٤ . (٣) خلاصة الأثر ٣: ١٢٨ و2:536 .Brock. S علي بهجت . ٢٦٨ علي بن جبلة تلخيص الجامع الكبير للخلاطي - خ » جزء منه، و((السيرة النبوية)) مختصر ، و((المناسك)) و((الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان - خ )) تسع مجلدات ، و (( تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق - خ)) (١) . علي بَھْجَتْ (١٢٧٤ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٤ م) علي بهجت بن محمود بن علي أغا : عالم بالتاريخ والآثار ، يرجع إليه الفضل في استخراج آثار الفسطاط بالقاهرة . تركيّ الأصل ، مصريّ المولد والمنشأ والوفاة. ولد في قرية ((بلها العجوز)) التابعة لبني سويف ، بالصعيد الأدنى ، وتعلم بالقاهرة . وأتم دراسته بها ، في مدرسة الألسن سنة ١٨٨٢م ، فعين معيداً للغة العربية في المعهد الفرنسي للآثار الشرقية . وشغف بالآثار فتعرف بالمستشرقين من علمائها . وأجاد الفرنسية والألمانية والتركية ثم الإنكليزية ، إلى جانب لغته العربية . وتولى رئاسة قلم الترجمة بوزارة المعارف ، ثم كان مساعداً لأمين دار الآثار العربية ، فأميناً لها ، فمديراً . فهو أول مصريّ تولي عملا كان مقصوراً على الأجانب. واختير ((عضواً)) في المجمع العلمي المصري سنة ١٩٠٠م . وقام برحلات إلى أوربا ، فحضر كثيراً من المؤتمرات العلمية . وكتب في الصحف والمجلات بحوثاً ، ترجم بعضها عن اللغات الأجنبية . وألقى محاضرات في المجمع العلمي. وصنف كتباً، منها ((الأمكنة والبقاع - ط)) و ((أطلال الفسطاط - ط)) رسالة. وترجم عن الفرنسية تاريخ ((جامع السلطان حسن - ط)) و (( فهرست مقتنيات دار الآثار العربية - ط )) لمكس هارتس بك، وهو أول « دليل )) وضع للمتحف العربي بالقاهرة، و (( القول (١) الفوائد البهية ١١٨ والجواهر المضية ١ : ٣٥٤ والدور الكامنة ٣ : ٣٢ وبغية الوعاة ٣٣١ وانظر .Brock.S 80 :2 ومخطوطات الظاهرية ٨٩ . التامّ في التعليم العامّ - ط )) لأرتين باشا. وتوفي بمطرية القاهرة (١) . عِمَاد الدَّوْلَة (٢٨١ - ٣٣٨ هـ = ٨٩٤ - ٩٤٩ م) علي بن بويه بن فناخسرو الديلمي ، أبو الحسن ، عماد الدولة : أول من ملك من بني بويه . كانت له بلاد فارس ، وعاصمته شيراز . وهو أخو ركن الدولة ( الحسن ) ومعز الدولة ( أحمد ) كان أبوهم صياد سمك وتقدمت بهم الأحوال فملكوا وسادوا واستمر عماد الدولة في ملكه ١٦ سنة. ومات بشيراز عقيماً (٢). عَلِي البيُّومي = علي بن حجازي ١١٨٣ شُوشة (١٣٠٩ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٥ م) علي توفيق شوشة ، الدكتور : طبيب مصري من أهل القاهرة . تعلم بها وتخرج بجامعة برلين . وتولى أعمالا آخرها الإشراف على الشؤون الصحية لجامعة الدول العربية (١٩٥٨) وكتب أبحاثاً نشرها بالألمانية والإنكليزية، وبدأ بجمع ((معجم للأطباء )) لم يكمله (٣). عليّ بن ثابت (٧٧٢ - ٨٢٩ هـ = ١٣٧٠ - ١٤٢٦ م) علي بن ثابت بن سعيد التلمساني الأموي : عالم بالدين والفنون ، من أهل المغرب . له نحو ٢٨ كتاباً في أصول الدين والتاريخ والطب (٤). (١) من محاضرة للشيخ مصطفى عبد الرازق ، نشرتها جريدة السياسة في ١٠ شوال ١٣٤٢ ومعجم المطبوعات ١٣٥٩ والأهرام ١٩٢٧/٧/٢٦. (٢) ابن خلكان ١ : ٣٦٤ . (٣) الدكتور احمد عملاً في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ٢٠ : ٢٠٣ و٢١ : ١٢١. (٤) تعريف الخلف ٢ : ٢٥٩ . عليّ بن ثِمال (٠٠٠ - ٤٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٥ م) علي بن ثمال الخفاجي : أمير بني خفاجة . كانت له حماية الكوفة . ثم عزل عنها ، وانفرد بإمارة قومه . وكان شجاعاً عاقلاً كريماً قتله ابن أخيه الحسن ابن أبي البركات بن ثمال (١) . عليّ الَجارم = عليّ بن صالح ١٣٦٨ ابن جابر (٠٠٠ - ١٠٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٨ م) علي بن جابر أبو الحسن الهيل : شاعر يمني ، له (( ديوان شعر - خ )) جمعه أحمد بن ناصر المخلافي ، المتقدمة ترجمته ؛ منه نسخة في مكتبة تعز (١٥٥ ورقة ) ونسخة أخرى في مكتبة الجامع بصنعاء ( الكتب المصادرة ) (٢) . العَكَوَّك (١٦٠ - ٢١٣ هـ = ٧٧٧ - ٨٢٨ م) علي بن جبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي ، من أبناء الشيعة الخراسانية ، أبو الحسن ، المعروف بالعكوك : شاعر عراقي مجيد . كان أعمى أسود أبرص ، من أحسن الناس إنشاداً . وكان الأصمعي يحسده ، وهو الذي لقّبه بالعكوّك ( الغليظ السمين ) . ولد بقرب بغداد ، واستنفد أكثر شعره في مدح أبي دلف العجلي . وقتله المأمون . جمع أحمد نصيف الجنابي ما وجد من شعره في (( دیوان - ط)) في النجف . وجمع زكي العاني ((بعض شعره)) أيضاً في ((ديوان)) آخر ، طبع ببغداد ، وجمع الدكتور حسين عطوان ما وجد من (( شعر العكوك )) في ديوان حققه ونشره (٣). (١) ابن الأثير ٩ : ١٥٣ وما قبلها . (٢) مراجع تاريخ اليمن ٣٥٤. (٣) وفيات الأعيان ١ : ٣٤٨ وسمط اللآلي ٣٣٠ وتاريخ بغداد ١١ : ٣٥٩ والشعر والشعراء ٣٦٠ وكتاب الورقة ١٠٦ ونكت الهميان ٢٠٩ والمورد ٣ : ٢ : ٢٣١ ومجلة المجمع بدمشق ٤٩ : ٤٣٦ . علي بن الجعد ٢٦٩ علي بن الجهم عليّ بن الجَعْد (١٣٣ - ٢٣٠ هـ = ٧٥٠ - ٨٤٥ م) علي بن الجعد بن عبيد الهاشمي ، مولاهم ، الجوهري ، أبو الحسن : شيخ بغداد في عصره . كان يتجر بالجواهر . جمع عبد الله بن محمد البغوي اثني عشر جزءاً من حديثه سماها (( الجعديات)) مشتملة على تراجم شيوخه وشيوخهم (١) . ابن فَلَاح (٠٠٠ - ٤٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٩ م) علي بن جعفر بن فلاح الكتامي ، أبو الحسن : من أكابر وزراء الفاطميين بمصر . كان أوجه الأمراء في دولة الحاكم بأمر الله . وقاد الجيوش السائرة إلى الشام . ومرض سنة ٤٠٦هـ ، فركب الحاكم إلى داره لعيادته . ثم كان الناظر في جميع شئون الدولة ، وجعل له في السجل ولاية الإسكندرية وتنيس ودمياط ، ولقب بوزير الوزراء ذي الرياستين الآمر المظفر قطب الدولة . قتله فارسان متنكران بالقاهرة (٢). ابن القَطَّاع (٤٣٣ - ٥١٥ هـ = ١٠٤١ - ١١٢١ م) علي بن جعفر بن علي السعدي ، أبو القاسم ، المعروف بابن القطاع : عالم بالأدب واللغة . من أبناء الأغالبة السعديين أصحاب المغرب . ولد في صقلية . ولما احتلها الفرنج انتقل إلى مصر ، فأقام يعلم ولد الأفضل الجمالي . وتوفي بالقاهرة . له تصانيف، منها ((كتاب الأفعال - ط )) ثلاثة أجزاء، في اللغة، و((أبنية الأسماء - خ)) في دار الكتب (٦١١١) و ((الدرة الخطيرة في المختار من شعر شعراء الجزيرة)) أي صقلية، و((لمح الملح)) جمع فيه طائفة من شعر الأندلسيين، و((العروض البارع - خ)) و ((الشافي في القوافي (١) تهذيب التهذيب ٧: ٢٨٩ والرسالة المستطرفة ٦٨ وتاريخ بغداد ١١ : ٣٦٠. (٢) الإشارة إلى من نال الوزارة ٣٠ - ٣٢. - خ)) و((أبيات المعاياة - خ)) و ((فرائد الشذور وقلائد النحور )) أدب (١) . كاشِف الغطاء (١١٩٧ - ١٢٥٣ هـ = ١٧٨٣ - ١٨٣٧ م) علي بن جعفر ، كاشف الغطاء : فقيه متأدب ، له نظم . انتهت اليه رياسة الشيعة في أيامه بالنجف . له كتب ، منها ((الخيارات - ط)) و((ديوان شعر)) (٢). العَوَّامي (١٣١٣ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٤٥ م) علي بن جعفر بن محمد العوامي ، من آل أبي المكارم : قاض إمامي ، من أهل العوامية في القطيف . ولد وتعلم بها . وتفقه في النجف واستقضي في البحرين نحو ست سنوات ، وعاد وتوفي بالقطيف . له كتب في الفقه والفرائض ، وديوان شعر وتعليقات على بعض الرسائل ، قال صاحب ((أعلام العوامية)): ما زالت كلها مخطوطة (٣) . علي الشَّرْفي (١٣٠٩ - ١٣٨٤ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٤ م) علي بن جعفر الشرقي ، من آل خاقان : قاض عراقي ، من الكتاب الشعراء. ولد في ((الشطرة)) وتعلم في النجف وعين قاضيا لمحكمة البصرة (١٩٣٣) واختير رئيسا لمجلس التمييز الشرعي الجعفري (١٩٣٤ - ٤٧) وأصبح من أعضاء مجلس الأعيان . من كتبه المطبوعة : ((الأحلام)) خواطر ومذكرات، و(( ذكرى (١) ابن خلكان ١ : ٣٣٩ ومفتاح السعادة ١ : ١٧٧ وإنباه الرواة ٢ : ٢٣٦ ومرآة الزمان ٨ : ٥٦ ولسان الميزان ٤ : ٢٠٩ وابن الوردي ٢ : ٣١ و.Brock 540 :1 .S والمنتخب مما في خزائن حلب ١٧ و ٣٦ و ٣٨ وفيه اسم كتابه (( الجوهرة الخطيرة )) بدلا من ((الدرة الخطيرة)). ومخطوطات الدار ١ : ٧ وفي تاريخ وفاته خلاف . (٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٤٣٠ ورجال الفكر ٣٦٥. (٣) من أعلام العوامية ٥ - ٢٤ . الشيخ علي الشرقي السعدون)) و((العرب والعراق)) و((عواطف وعواصف )) ديوان شعره (١) . علي جَلال (٠٠٠ - ١٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٢ م) علي جلال الحسيني : أديب ، من رجال القضاء المدني بمصر . توفي بالقاهرة. له كتاب ((الحسين - ط)) جزآن، و ((حديث النفس - ط)) بعض منظوماته، و(( المرأة في زمن الفراعنة - ط)) رسالة، و((أمثال الأمم في الشرق والغرب)) و((العرب قبل الإسلام)) جمع ألوفاً من الصفحات لتأليفه ، وتوفي قبل تنسيقها (٢). عليّ بن الجَهْم (٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٣م) علي بن الجهم بن بدر ، أبو الحسن ، من بني سامة ، من لؤي بن غالب : شاعر ، رقيق الشعر ، أديب ، من أهل بغداد . كان معاصراً لأبي تمام ، وخص بالمتوكل العباسي . ثم غضب عليه المتوكل ، فنفاه (١) دليل العراق ٩١٧ ورجال الفكر ٢٤٨ والعرفان ١١ : ٣٥٠ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٤٢٢ وهكذا عرفتهم ٢ : ٤٩ - ٨٤ وفيه ، ص ٥٧ أن الشرقي كان في الأصل يدعى ((الشروقي)) نسبة إلى قبائل الجنوب الشرقي من العراق ، وكان أهل النجف يصمونهم بالغباوة والبلادة، فتحول إلى ((الشرقي)). (٢) مجلة الفتح ٢٥ رجب ١٣٥١. علي جودة ٢٧٠ علي بن أبي الحزم إلى خراسان ، فأقام مدة . وانتقل إلى حلب ، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو ، فاعترضه فرسان من بني كلب ، فقاتلهم ، وجرح ومات من جراحه. له ((ديوان شعر - ط)) (١). الأيّوبي (١٣٠٣ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦٩ م) علي جودة بن أيوب شاويش ( وإليه نسبته ) الأيوبي : من رؤساء الوزارات في العراق . موصلي . يقال إنه شمّري الأصل من عَبْدة . تعلم بالموصل ويبغداد ، ثم بالكلية العسكرية في اسطنبول ، وحصل على شهادتها ( سنة ١٩٠٦ ) وعمل في الجيش العثماني . ثم رحل الى الحجاز بعد الثورة العربية (١٩١٦) وحضر في جيش الشريف فيصل بن الحسين معارك مع العثمانيين . وكان في طليعة من دخل دمشق قبل وصول الأمير فيصل اليها . وعين حاكما عسكرياً في حلب . ثم كان مع فيصل في سفره للعراق من جدة ، وولايته العرش ( سنة ١٩٢١) وتولى رئاسة الديوان الملكي ببغداد ، فرئاسة الوزراء (١٩٣٤) ولما ثار العراق على الهاشميين ، اختار لبنان للإقامة فيه ، ونشر مذكراته باسم (( ذكريات علي جودة - ط )) في أحداث ما بين سنتي ١٩٠٠ و ١٩٥٨ وتوفي ببيروت (٢). عليّ بن حاتم (٠٠٠ - ٥٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٠ م ) علي بن حاتم بن أحمد اليامي : (١) الأغاني طبعة الدار ١٠ : ٢٠٣ - ٢٣٤ وابن خلكان ١ : ٣٤٩ والطبري ١١ : ٨٦ وسمط اللآلي ٥٢٦ وطبقات الحنابلة ١٦٤ والمنهج الأحمد - خ. وفيه ((كان منزله ببغداد في شارع الدجيل)). والمرزباني ٢٨٦ وتاريخ بغداد ١١ : ٣٦٧ والبستاني ١ : ٤٣٦ ومجلة المجمع العلمي ٢٥ : ٢٨٣ . (٢) ذكريات علي جودة. وجريدة القبس ٣٠ آب ١٩٣٤ والحياة، ببيروت ٤، ١٩٦٩/٣/٥ ملحوظة: ما جاء في صدر الترجمة عن نسبته إلى شمر ، سمعته منه ، ولم يجزم به . سلطان يماني ، من الباطنية الإسماعيلية . كانت قبائل همدان على طاعته . قام بأمرها بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٥٦ هـ ) واستقر له ملك صنعاء والحوف وصعدة . وحفلت أيامه بالحروب . وكان داهية شجاعاً أديباً ، قصده كثير من شعراء الديار المصرية ومدحوه فأكرمهم ، ومنهم الرشيد ابن الزبير . ولما عاد الرشيد إلى مصر سئل عن اليمن ، فقال : وجدت فيها ما ليس في غيرها : وجدت مدينة وهي زبيد ، ونزهة وهي صنعاء ، وملكاً كريماً وهو علي بن حاتم ! (١) . السُگرادي (٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٥ م) علي بن الحبيب السوسي البوسليماني السكّرْادي الجّاري ، أبو الحسن : مؤرخ مغربي سوسي ، أخذ عن علماء ((تالعينت)) في سوس. وصنف (( تحلية الطروس في رجالات سوس - خ )) في خزانة المختار السوسي بالرباط ، قال المختار : وهو كتاب حسن نافع جداً في تاريخ الرجال ، و((الخصيب في رسائل الحبيب - خ)) مجموعة له من آثار والده الحبيب ، عند المختار أيضاً (٢). علي الُّومي (١١٠٨ - ١١٨٣ هـ = ١٦٩٦ - ١٧٦٩ م) علي بن حجازي بن محمد البيومي الشافعي : متصوف مصري ، فاضل . كان ((خلوتياً)) وصار ((أحمدياً)) وكثر أتباعه . وألف كتباً ورسائل ، منها ((خواص الأسماء الإدريسية - خ)) و ((رسالة في الوحدانية - خ)) و ((شرح الجامع الصغير)) و ((شرح الحكم العطائية)) و ((شرح الإنسان الكامل للجيلي (١) اللطائف السنية - خ . (٢) سوس العالمة ٢٠٩، ٢١٩ ودليل مؤرخ المغرب ١ : ٢٥٤ والمعسول ١١: ٢٦١ وهو فيه ((السكراتي)) وخلال جزولة ٢ : ١٢٨ واكتفى هنا بالجراري . و (( شرح الأربعين النووية )) وبنى له أحد ولاة الترك مصطفى باشا مسجداً في الحسينية بالقاهرة ، وقبراً دفن فيه (١). أَبُو الحَسَن السَّعْدي (١٥٤ - ٢٤٤ هـ = ٧٧١ - ٨٥٨ م) علي بن حجر بن إياس السعدي المروزي أبو الحسن : من حفاظ الحديث . كان رحالا جوالا ، ثقة . له أدب وشعر ، وتصانيف منها ((أحكام القرآن)) (٢). بَرَّادة (٠٠٠ - ١٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٣ م) علي حرازم بن العربي برادة : فاضل مغربي من أهل فاس. له (( جواهر المعاني - ط )) في أخبار أبي العباس أحمد التجاني (٣) . عليّ بن حرب (١٧٠ - ٢٦٥ هـ = ٧٨٦ - ٨٧٩ م) علي بن حرب بن محمد الطائي الموصلي ، أبو الحسن : من رجال الحديث ، المصنفين فيه . كان عالمً بأخبار العرب ، أديباً شاعراً . وفد على المعتز بسامراء سنة ٢٥٤ هـ ، فكتب له بضياع لم تزل جارية إلى أيام المعتضد . مولده بأذر بيجان ووفاته بالموصل (٤) . ابن النَّفِيس (٠٠٠ - ٦٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٨ م) علي بن أبي الحزم القَرْشي ، علاء الدين الملقب بابن النفيس : أعلم أهل (١) الجبرتي ١ : ٣٣٧ و٣٣٨ وفيه السبب الذي من أجله بنى له ((مصطفى باشا)) المسجد والمدفن، وخلاصته أن البيومي بشره بأنه سيلي الصدارة ، فوليها ، فبعث إلى القاهرة ، فبناهما له في حياته .. وانظر فهرست الكتبخانة ٧ : ٩١ و ٩٢ . (٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ٣٣ وتهذيب التهذيب ٧ : ٢٩٣. (٣) دليل النشر ١٢ ودار الكتب ٥ : ١٥٥ وسركيس ١٣٦١. (٤) تهذيب التهذيب ٧ : ٢٩٤ وتاريخ بغداد ١١ : ٤١٨ . علي بن حزمون ٢٧١ - علي بن الحسن المواشي ـ اتو اعلى المال . العامل ثر الوث ابو العلى استخلف كارمتا روز الحرف عدة ١٣كانا خامDZ روما- دغا علي بن أبي الحزم القرشي ، ابن النفيس - اللوحة مستعارة من السيد أحمد عبيد ، بدمشق - عصره بالطب . أصله من بلدة قرش ( بفتح القاف وسكون الراء ، في ما وراء النهر ) ومولده في دمشق ، ووفاته بمصر. له كتب كثيرة، منها ((الموجز - ط)) في الطب ، اختصر به قانون ابن سينا، و ((فاضل بن ناطق - خ)) على نمط ((حيّ بن يقظان)) لابن الطفيل ، و ((بغية الطالبين وحجة المتطبيين)) و ((شرح الهداية لابن سينا)) في المنطق، و ((المهذب - خ)) في الكحل، و((الشامل)) في الطب ، كبير جداً ، منه مجلد مخطوط ضخم في الظاهرية بدمشق ، وثلاثة مجلدات مخطوطة في جامعة ستانفورد ، بكاليفورنيا ( وصفها نقولا هير في مجلة معهد المخطوطات ٦ : ٢٠٣) و ((شرح فصول أبقراط - خ)) في الطب، و(( بغية الفطن من علم البدن - خ )) رأيته في الفاتيكان (١٠٦٩ عربي) و((الرسالة الكاملية في السيرة النبوية - ط )) وكانت طريقته في التأليف أن يكتب من حفظه وتجاربه ومشاهداته ومستنبطاته ، وقل أن يراجع أو ينقل . وخلف مالا كثيراً ، ووقف كتبه وأملاكه على البيمارستان المنصوري بالقاهرة . ومات في نحو الثمانين من عمره . وورد اسمه في كثير من المصادر ( علي بن أبي الحرم )) والصواب ((ابن أبي الحزم)) بزاي ساكنة، كما هو من دار الشريف بركات سلطان مكة. بخطه (١) . ابن حَزْمُون (٠٠٠ - بعد ٦١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢١٧ م) علي بن حزمون : شاعر أندلسي ، من أهل مرسية . جرى على طريقة ابن حجاج البغدادي ( حسين بن محمد ) في الهزل والمجون، وجعل دأبه معارضة ((الموشحات)) بمثلها على تلك الطريقة . وكان هجاءاً ، في شعره عنف وإقذاع ، فخافه القضاة والولاة وبذلوا له العطايا ، فأثرى . قال المراكشي : لقيته آخر مرة بمدينة مرسية سنة ٦١٤ ولا أعلم في جميع بلاد المغرب بلداً إلا وأهاجيه تحفظ فيه وتدرس (٢). عليّ بن حسام الدِّين ( الهندي ) = عليّ ابن عبد الملك ٩٧٥ الهندي (٠٠٠ - بعد ٩٥٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٤٥ م) علي بن حسام الدين الهندي : من المشتغلين في الحديث . جاور بمكة وأقام مع نحو ٥٠ شخصاً في حوش قريب (١) طبقات السبكي ٥ : ١٢٩ وشذرات الذهب ٥ : ٤٠١ ودول الإسلام للذهبي ٢ : ١٤٣ وتاريخ ابن الوردي ٢ : ٢٣٤ وكشف الظنون ١٠٢٤ ومواضع أخرى منه . والمنتخب لابن شقدة - خ. والدارس ٢ : ١٣١ والنجوم الزاهرة ٧ : ٣٧٧ والكتبخانة ٧ : ٢٥٧ ومفتاح السعادة ١ : ٢٦٩ وفي كتاب الطب العربي ٦٤ للدكتور أمين أسعد خير الله: ((إذا درسنا كتاب شرح تشريح القانون لابن النفيس درساً مدققاً تجد أن المؤلف كان أول من وصف الدورة الدموية الرئوية ، وأول من أشار إلى الحويصلات الرئوية والشرايين التاجية)». وانظر معجم الأطباء للدكتور أحمد عيسى ٢٩٢ - ٢٩٦ وهدية العارفين ١ : ٧١٤ والفهرس التمهيدي ٥٣٠ ويقول سارتون George Sarton في كتاب «الشرق الأوسط في مؤلفات الأميركيين)» ٤٩ إن المستشرق يوسف شاخت Joseph Schacht يعمل في طبع كتاب ((فاضل بن ناطق)) مع ترجمة موجزة له إلى الإنجليزية . (٢) المعجب في تلخيص أخبار المغرب ٢٩٣ - ٢٩٧ وفيه شيء من شعره . وكانوا يتعبدون ولا يخرجون الا للصلاة في الحرم ، قال الشيخ عبد الوهاب الشعراوي : اجتمعت به سنة ٩٤٦ مدة إقامتي بمكة وانتفعت به وبخطه ثم حججت سنة ٩٥٢ ، فوجدته قد رجع الى بلاد الهند . له ((منهج العمال في سنن الأقوال - خ)) في ترتيب أحاديث الجامع الصغير وزوائده للسيوطي ، رأيته في مكتبة الرباط (٢٢٥٥) مجلدان، و((النهج الأتم في تبويب الحكم - ط)) (١). الأَحْمَر (٠٠٠ - ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠م) علي بن الحسن ( أو المبارك ) المعروف بالأحمر : مؤدب المأمون العباسي ، وشيخ النحاة في عصره . كان في صباه جندياً من رجال النوبة على باب الرشيد . وأخذ العربية عن الكسائي ، فتبغ . وأوصله الكسائي إلى الرشيد ، فعهد إليه بتأديب أبنائه . واستمر في نعمة إلى أن توفي بطريق الحج . وكان قوي الذاكرة يحفظ ٤٠ ألف بيت من شواهد النحو . وناظر سيبويه في مجلس يحيى بن خالد البرمكي . وصنف من الكتب (( تفنن البلغاء)) و((التصريف)) (٢). الأَفْطَس (٠٠٠ - نحو ٢٥٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٧م) علي بن الحسن الذهلي ، أبو الحسن الأفطس : محدث نيسابور وشيخ عصره فيها . كان من حفاظ الحديث ، له ((مسند)) (٣). (١) الكواكب السائرة ٢ : ٢٢١ - ٢٢٢ وسركيس ١٩٠٠ . (٢) بغية الوعاة ٣٣٤ ونزهة الألبا ١٢٥ وميزان الاعتدال ٤ : ٢١٨ وإرشاد الأريب ٥ : ١٠٨ - ١١١ وإنباه الرواة ٢ : ٣١٣ وتاريخ بغداد ١٢ : ١٠٤ وطبقات النحويين ١٤٧ . (٣) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٠٠ ولسان الميزان ٤ : ٢١٨. علي بن الحسن ٢٧٢ علي بن الحسن ابن فَضَّال ( ٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٣م) علي بن الحسن بن علي بن فضال ، أبو الحسن : فاضل ، من أهل الكوفة ، من فقهاء الإمامية ، يعدونه من الثقات . له كتب، منها ((الملاحم)) و ((الأنبياء)) و ((كتاب الكوفة)) و(( أسماء آلات رسول اللّه ◌َ الله وأسماء سلاحه)) و((عجائب بني إسرائيل)) وكتاب في ((الرجال)) (١). كُرَاعِ الَّمْل (٠٠٠ - بعد ٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٢١ م) عليّ بن الحسن الهُنائي الأزدي ، أبو الحسن : عالم بالعربية . مصري . لقب ((كراع النمل)) لقصره ، أو لدمامته . له كتب، منها ((المنضد)) في اللغة، و ((المنتخب المجرد - خ)) مختصره ، في دار الكتب و ((المنجد - خ)) رتبه على ستة أبواب في أعضاء البدن وأصناف الحيوان والطير والسلاح والسماء والأرض ، و((أمثلة غريب اللغة)) و((المصحّف)) و((المنظم)) و((الأوزان)) (٢). ابن عَلَّان ( ٠٠٠ - ٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٦ م) علي بن الحسن بن علان الحزاني ، أبو الحسن : مؤرخ ، من العلماء بالحديث . من أهل حران ( بالجزيرة ) كان محدثها في عصره . له (( تاريخ الجزيرة)) (٣) (١) النجاشي ١٨١ والذريعة ١ : ٦٣ ومنهج المقال ٢٣٠. (٢) مفتاح السعادة ١ : ٩٦ وبغية الوعاة ٣٣٣ وفهرست الكتبخانة ٧ : ٢٨٠ وإرشاد الأريب ، لياقوت ٥ : ١١٢ وفيه: رأيت خطه على ((المنضد)) وقد كتبه سنة سبع وثلاثمائة ، وإنباه الرواة ، للقفطي ٢ : ٢٤٠ وفيه أنه ملك أكثر كتبه، ورأى جزءاً من ((المنضد)) من خطه ، كتب في آخره أنه أكمل وراقة وتصنيفاً في سنة تسع وثلثمائة . ودار الكتب ٧ : ١٨ . (٣) التبيان - خ. وهو في تذكرة الحفاظ ٣ : ١٢٩ محدث ((خراسان)) تصحيف ((خران)» وفي هدية العارفين : ٦٨١ علي بن ((الحسين)) تصحيف ابن ((الحسن)). أَبُو القاسم الكلبي (٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٢ م) علي بن الحسن بن علي بن أبي الحسين ، أو القاسم الحسني الكلي : من أمراء صقلّية . وليها بعد ذهاب أخيه أحمد لقيادة أسطول المعز الفاطمي ، سنة ٣٦٠ هـ . واستمر إلى أن استشهد في معركة مع الامبراطور الألماني أوطون الثاني ( Othon II) بقرب صقلية، ونُقل إليها فدفن بها ، كما جرح الأمبراطور ومات من أثر جرحه ( سنة ٣٧٣ هـ ) بعد أن هزم جيشه أقبح هزيمة ( كما يقول ابن خلدون ، وهو يسميه الملك بردويل ) وقتل من الإفرنج في تلك المعركة أربعة آلاف جندي . وقال ابن خلدون : كان أبو القاسم عادلا حسن السيرة (١) . ابن الأَعْلَم ( ٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٦ م) علي بن الحسن العلوي ، أبو القاسم ابن الأعلم : عالم بالهيئة . من الأشراف ، من أولاد جعفر الطيار . بغدادي المولد والمنشأ . تقدم عند عضد الدولة ابن بويه ، وصنع له ((زيجاً)) كان العمل عليه في زمانه وبعده ، إلى القرن السابع للهجرة . وتوفي آيباً من الحج بمنزلة تسمى العسيلة (٢). ابنِ الْمُسْلِمَة (٣٩٧ - ٤٥٠ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٥٩ م) علي بن الحسن بن أبي الفرج أحمد ، أبو القاسم ، المعروف برئيس الرؤساء ابن المسلمة : من خيار الوزراء علماً وعدلاً . (١) أعمال الأعلام ٥١ والبيان المغرب ١ : ٢٣٨ وابن خلدون ٤ : ٢١٠ والمسلمون في جزيرة صقلية ١٥٢- ١٦٠ وفي 2:339 Larousse pour tous كلمة عن الامبراطور أوطون الثاني جاء فيها ما يتفق مع الرواية العربية من أنه ((أصيب بهزيمة شنعاء في حربه مع المسلمين». (٢) أخبار الحكماء ١٥٧ وابن العبري ٣٠٤ وهو فيه «علي ابن الحسين)) وتاريخ حكماء الإسلام ٤٢ وفيه لقبه : ((ابن أعلم)). من بيت رياسة ومكانة ببغداد . سمع الحديث في صباه . وتضلع من علوم كثيرة ، وصار أحد المعدّلين . واستكتبه القائم بأمر الله العباسي ، ثم استوزره ( سنة ٤٣٧ هـ) ولقّبه ((جمال الدين ، شرف الوزراء ، رئيس الرؤساء )) وكان سديد الرأي وافر العقل . يرى بعض المؤرخين أنه بسياسة التقرب من زعماء الأتراك ، والاستعانة بهم ، أفسد خطط الفاطميين في القضاء على الخلافة العباسية . واستمر إلى أن كانت فتنة استيلاء البساسيري ( أرسلان بن عبد الله ) على بغداد ، ودعوته للفاطميين ، وكان شديد البغض لابن المسلمة ، لأمور سبقت بينهما ، فقبض عليه ومثل به أفظع تمثيل ثم صلبه حتى مات ، وله من العمر ٥٢ سنة و ٥ أشهر ، ومدة وزارته ١٢ سنة وشهر (١) . صُرَّدُرّ (٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م) علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي ، أبو منصور : شاعر مجيد ، من الكتاب. كان يقال لأبيه ((صَرّبَعْرٍ)) لبخله ، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ((صر در، لاصر بعر)) فلزمته . مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة . قال الذهبي : لم يكن في المتأخرين أرقّ طبعاً منه ، مع جزالة وبلاغة . تقنطر به فرسه ، فهلك ، بقرب خراسان. له ((ديوان شعر - ط)) (٢). الباخرزي (٠٠٠ - ٤٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م ) علي بن الحسن بن علي بن أبي (١) البداية والنهاية ١٢ : ٨٠ وتاريخ بغداد ١١ : ٣٩١ وسير النبلاء - خ. المجلد ١٥ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٧٨ و ابن الأثير ٩ : ١٨٢ و٢٢٤ - ٢٢٥ والنجوم الزاهرة ٥ : ٦ و٦٤ وابن خلدون ٣ : ٤٥٧ و ٤٥٨ و ٤٦٤ وهم مختلفون في تأريخ مولده ، واعتمدت على رواية الخطيب البغدادي ، لقوله : سمعته يقول : ولدت في شعبان من سنة ٣٩٧ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٥٩ وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر . علي بن الحسن ٢٧٣ علي بن الحسن سمع مر حسن عنالأمر على الدولة محمد ثاء العلموم علي بن الحسن الخلمي عن مخطوطة كتابه ((الفوائد المنتقاة الحسان)) في المكتبة الأزهرية (( ٦٥٩ حديث - ٥٧١٢)). ٣٧ذكر ولاادتوحيد اللعيد ودار واشار الى حـ الم عبد الرحمن البروبا ومكولا رح عند على الجسر رهن إللن خط لمصر للوجه علي بن الحسن ، ابن عساكر عن مخطوطة في الظاهرية بدمشق « مجموع ١٧)». الطيب الباخرزي ، أبو الحسن : أديب من الشعراء الكتاب . من أهل باخرز ( من نواحي نيسابور ) تعلم بها وبنيسابور ، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق . وقتل في مجلس أنس بباخرز . كان من كتاب الرسائل . وله علم بالفقه والحديث اشتهر بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط )) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله (( ديوان شعر )) في مجلد كبير - خ)) في المستنصرية ببغداد ( الرقم ١٣٠٤) (١) . الصَّنْدَلي (٠٠٠ - ٤٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩١ م) علي بن الحسن الصندلي ، أبو الحسن : معتزلي ، من الوعاظ . من أهل نيسابور . له كتاب في ((تفسير القرآن)) دخل بغداد مع السلطان طغرل بك . ثم عاد إلى نيسابور وتزهد وانقطع عن زيارة السلاطين ، فرآه السلطان ملكشاه في الجامع فعاتبه ، (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٦٠ وشذرات الذهب ٣ : ٣٢٧ وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. ومفتاح السعادة ١ : ٢١٣ ومرجليوث Margoliouth في دائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٢٦٢ ونشرة ٣ : ٣٦ وفي مجلة معهد المخطوطات ٣ : ٣٧ ذكر نسخة من (الأمثال السائرة من شعر المتنبي)) في خزانة فخر الدين النصيري بطهران ، « بخط علي بن حسن الباخرزي ، سنة ٤٣٤ هـ)). فقال: ((أردتُ أن تكون من خير الملوك حيث تزور العلماء ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك!)) (١). الخلقي (٤٠٥ - ٤٩٢ هـ = ١٠١٤ - ١٠٩٩ م) علي بن الحسن بن الحسين بن محمد ، أبو الحسن الخلعي الشافعي : مسند الديار المصرية في عصره . أصله من الموصل ، ومولده ووفاته بمصر . كان يبيع الخلع لملوك مصر وأمرائها ، فنسب إليها . وولي القضاء فحكم يوماً واحداً واستعنى . وانزوى بالقرافة ، حتى قيل له القرافي . وكان قبره فيها يعرف بقبر ((قاضي الجن والإنس)) صنف كتاب ((الفوائد )» في الحديث ، ويعرف بفوائد الخلعي . وخرج أحمد بن الحسين الشيرازي أجزاء من مسموعاته في الحديث، سماها («الخلعيات)) (٢). فَخْرِ المُلْك (٤٣٤ - ٥٠٠ هـ = ١٠٤٢ - ١١٠٦ م) علي بن الحسن بن علي بن إسحاق ، (١) الجواهر المضية ١ : ٣٥٧ . (٢) سير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. وابن خلكان ١ : ٣٣٨ وكشف الظنون ٧٢٢ و ١٢٩٧ والرسالة المستطرفة ٦٩ . أبو المظفر فخر الملك ابن نظام الملك : وزير ، أصل أبيه من طوس . تولى الوزارة للسلطان بركيارق سنة ٤٨٨ هـ ، ثم فارقه قاصداً نيسابور ، فاستوزره صاحبها الملك سنجر ، فاغتاله فيها أحد الباطنية. وكان أكبر أولاد نظام الملك (١) . ابن عَسَا کِر (٤٩٩ - ٥٧١ هـ = ١١٠٥ - ١١٧٦ م) علي بن الحسن بن هبة اللّه ، أبو القاسم ، ثقة الدين ابن عساكر الدمشقي : المؤرخ الحافظ الرحالة . كان محدث الديار الشامية ، ورفيق السمعاني ( صاحب الأنساب ) في رحلاته . مولده ووفاته في دمشق. له (( تاريخ دمشق الكبير - خ)) يعرف بتاريخ ابن عساكر ، اختصره الشيخ عبد القادر بدران ، بحذف الأسانيد والمكررات وسمى المختصر ((تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط)) سبعة أجزاء منه ، ولا تزال بقية التهذيب مخطوطة ، وباشر المجمع العلمي العربي بدمشق نشر الأصل فطبع منه المجلد الأول ونصف الثاني . ولابن عساكر كتب أخرى كثيرة، منها ((الإشراف على معرفة الأطراف - خ)) في الحديث ، ثلاث مجلدات، و (( تبيين كذب المفتري في ما نسب إلى أبي الحسن الأشعري - ط )) و((كشف المغطى في فضل الموطا - ط)) و (( تبيين الامتنان في الأمر بالاختتان - خ)) و ((أربعون حديثاً من أربعين شيخاً من أربعين مدينة)) و ((تاريخ المزة)) و((معجم الصحابة)) و ((معجم النسوان)) و(( تهذيب الملتمس من عوالي مالك بن أنس )) و «معجم أسماء القرى والأمصار )) و (( معجم الشيوخ والنبلاء - خ)) ٤٦ ورقة في شيوخ أصحاب الكتب الستة ، في (١) ابن الأثير ١٠ : ٨٨ و ١٤٦ والنجوم الزاهرة ٥ : ١٥٥ و ١٦٢ و١٩٤ وفيه: وزارته لبركيارق سنة ٤٩١ هـ. وتاريخ دولة آل سلجوق ٧٩ وهو فيه : ((فخر الملك أبو الفتح ، المظفر)) . علي بن الحسن الظاهرية (١) . ٢٧٤- علي بن حسن العَبْدي (٥٢٤ - ٥٩٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢٠٣ م) علي بن الحسن بن إسماعيل العبدي ، من بني عبد القيس ، أبو الحسن : أديب عروضي، من أهل البصرة. له ((مصنفات)) قال القفطي : ونعم الشيخ كان ، فضلا وثقة . وأورد أبياتاً من شعره . وقال ياقوت : خرّج لنفسه ((فوائد )» في عدة أجزاء ، عن شيوخه ، وحدث بها وأقرأ الناس الأدب (٢) . ثُمَْ الحِّي (٠٠٠ - ٦٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٤ م ) علي بن الحسن بن عنتر بن ثابت الحليّ ، أبو الحسن المعروف بشميم : شاعر ، من العلماء بالأدب . من أهل الحلة المزيدية . نشأ ببغداد ، وسافر إلى الشام وديار بكر . ومدح الأكابر وأخذ جوائزهم . واستوطن الموصل ، فتوفي بها ، عن نحو تسعين سنة . جمع كتاباً من نظمه سماه ((الحماسة )) مرتباً على أبواب الحماسة لأبي تمام . وله تصانيف ، منها ((مناقب الحكم ومثالب الأمم)) مجلدان، و ((شرح المقامات الحريرية - خ)) رأيته في مغنيسا (الرقم ١٩٧٣) كتب سنة ٦٠٩ و((الأماني في التهاني)) و ((التعازي في المرازي)) و ((المخترع في شرح اللمع)) لابن جني ، و ((المنائح في المدائح)) مجلدان. و((الأنيس في غرر (١) ابن خلكان ١: ٣٣٥ ومفتاح السعادة ١ : ٢١٦ ثم ٢ : ٢١١ والبداية والنهاية ١٢ : ٢٩٤ وطبقات الشافعية ٤ : ٢٧٣ , 1:403 .Brock وابن الوردي ٢ : ٨٧ وآداب اللغة ٣ : ٧٣ والنعيمي ١ : ١٠٠ والفهرس التمهيدي . وبروكلمان ، في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٣٧ والتبيان - خ. ومرآة الزمان ٨ : ٣٣٦ ومخطوطات الظاهرية ١٠٩ ، ٢٢٦ - ٢٢٧. (٢) ذيل الروضتين ٣٥ وهو في إنباه الرواة ٢ : ٢٤٢ ((المعروف بابن العلماء)) وفي إرشاد الأريب ٥ : ١٤٦ ((يعرف بابن المقلة)). التجنیس -خ )» في دار الكتب . قال أبو شامة : كان قليل الدين ذا حماقة ورقاعة (١) . الوَاسِطي (٦٥٤ - ٧٣٣ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٣٣ م) علي بن الحسن بن أحمد الشافعي ، أبو الحسن الواسطي : زاهد . مات محرماً بيدر. له ((خلاصة الإكسير - ط )) في نسب الرفاعي (٢). الهَمَذاني (٠٠٠ - ٧٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٤ م) علي بن حسن شهاب الدين ابن محمد ، الأمير المعروف بابن شهاب الهمذاني المسعودي : باحث بالفارسية والعربية . سافر من همذان الى الهند ، وتوفي بها . من تصانيفه (( ذخيرة الملوك)) فارسي و (( حل مشكلات مسائل فصوص الحكم لابن عربي - خ)) في شستربي (٣٢٥٧) و ((شرح الخمرية لابن الفارض)) (٣). الخَزْرَجي (٠٠٠ - ٨١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٠ م) علي بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن ابن وَهّاس الخزرجي الزبيدي ، أبو الحسن موفق الدين : مؤرخ ، بحاثة ، من أهل زبيد في اليمن . عاش نيفاً وسبعين سنة. من كتبه (( الكفاية والإعلام فيمن ولي اليمن وسكنها من الإسلام - خ )) و (( طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن - خ)) و ((العسجد المسبوك في تاريخ الإسلام وطبقات الملوك - خ)) مجلد واحد منه، و((العقود اللؤلؤية في (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٤٤ وذيل الروضتين ٥٢ وإرشاد الأريب ٥ : ١٢٩ - ١٣٩ والجامع المختصر ١٥٧ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. وإنباه الرواة ٢ : ٢٤٣ ودار الكتب ٣ : ٢٩ . (٢) الدرر الكامنة ٣ : ٣٧ . (٣) كشف ١٢٦٢ وهدية ١ : ٧٢٥ و1:572.Brock . (442) تاريخ الدولة الرسولية - ط)) جزآن ، و (( العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر اليمن)) و ((مرآة الزمن في تاريخ زبيد وعدن)) و ((ديوان شعره)) (١) . علي الشَّرِيف (٧٦٢ - ٨٤٧ هـ = ١٣٦١ - ١٤٤٣ م ) علي بن حسن بن محمد بن حسن بن قاسم الحسني الفاطمي العلوي ، المعروف بالشريف : جد الملوك السجلماسيين العلويين في المغرب الأقصى . وجده الحسن بن قاسم أول من دخل المغرب منهم قادماً من ينبع النخل ، من أرض الحجاز . نشأ عليّ بسجلماسة صالحاً كثير الصدقات ، مجاهداً ، وأقام مدة طويلة بفاس ، ودخل عدوة الأندلس للجهاد مراراً ، ودَعي إلى الملك فزهد به . وتوفي بسجلماسة (٢). الشَّرِيف عليّ (٨٠٧ - ٨٥٣ هـ = ١٤٠٤ - ١٤٤٩ م) علي بن حسن بن عجلان بن رميثة الحسني ، أبو القاسم : من أشراف الحجاز . ولي إمرة مكة سنة ٨٤٥هـ ، عن أخيه بركات . ونشبت بينهما فتنة . وخلعه الأتراك سنة ٨٤٦ هـ، وحملوه معتقلا مقيداً إلى القاهرة ، فسجن في البرج ، ثم نقل إلى الإسكندرية ، ومنها إلى دمياط . وتوفي سجيناً بها . كان حسن المحاضرة كريماً ، على شيء من العلم والأدب ، حتى قيل : إنه أحذق بني حسن وأفضلهم (٣). (١) الضوء اللامع ٥ : ٢١٠ وشذرات الذهب ٧ : ٩٧ وآداب اللغة ٣ : ٢٠٥ والفهرس التمهيدي ٤٠٨ والبعثة المصرية ٣٩ والخزانة التيمورية ٣ : ٨٧ وحمد الجاسر ، في مجلة المنهل ٦ : ٢٠٨ والإعلان بالتوبيخ ٠١٣٤ (٢) الاستقصا ٤ : ٤ وانظر الدرر البهية ١ : ٨٠ - ١٠٢ . (٣) التبر المسبوك ١٤ و ٤٠ و ٤٥ و ٢٨٢ و٣٥٥ وفيه : اعتقل معه أخ له اسمه إبراهيم ، وتوفي في دمياط أيضاً سنة ٨٥٥ هـ. وحوادث الدهور ١ : ٤٢ والضوء اللامع ٥ : ٢١١. علي بن الحسن ٢٧٥ علي بن حسن ابن شَدْقَم (٠٠٠ - ١٠٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٤ م) علي بن الحسن بن شدقم الحمزي المدني ، زين الدين : أديب ( انظر ترجمة أبيه في السابق من الأعلام ) له ((زهرة المعقول في نسب ثاني فرعي الرسول - خ)) في معهد المخطوطات ١٧٠٨ تاريخ ، و (( نخبة الزهرة الثمينة في نسب أشراف المدينة - خ)) في مكتبة الدكتور محفوظ ١٤٠ ببغداد (١) . العَطَّاس (١١٢١ - ١١٧٢ هـ = ١٧٠٩ - ١٧٥٩ م) علي بن حسن بن عبد الله العطاس : أديب ، من علماء حضرموت وشعرائها وأعيانها ، ولد ونشأ في حريضة ، وانتقل إلى البحرين، ثم استوطن قرية ((الغيوار)) فعمرت ، وتعرف اليوم بالمشهد . وتوفي بها . من كتبه (( قلائد الحسان )) وهو ديوان شعره القريضي والحميني، و ((المختصر في سيرة سيد البشر)) و((الرياض المونقة في المعاني المتفرقة - خ)) ٢٠٠ ورقة في مكتبة الحسيني، بتريم . و (( خلاصة المغنم - ط )) في الاسم الأعظم ، رسالة و ((القرطاس بمناقب بني العطاس - خ)) في وقف آل ابن يحيى بتريم ، ولعبد الله ابن أحمد باسودان ( المتقدم ) كتاب ((جواهر الأنفاس )) في مناقبه (٢). الأَكْوَعِ (٠٠٠ - ١٢٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٨ م) علي بن حسن الأكوع الصنعاني : وزير ، فاضل ، من المشتغلين بعلم الفلك . من أهل صنعاء . ولي الوزارة للمهدي عباس ثم لابنه المنصور ، فاستمر بضع سنين . ونكبه المنصور سنة ١١٩٣ هـ ، (١) فهرست المخطوطات المصورة: الثاني ، التاريخ ، القسم الرابع ٢٢٤ ( عن الذريعة ١٢ : ٧٦) و٤٤٥ عن اليونسكو . (٢) رحلة الأشواق القوية ١٢١ وتاريخ الشعراء الحضرميين ٢ : ١٥٨ - ١٦٨ ومخطوطات حضرموت - خ . وانا الفقر الى الله تعالى على المعروف بالدر ومنععرابي علي بن حسن الدرويش عن المخطوطة ((٣٢٩ أدب، تيمور)» في دار الكتب المصرية . limind .. الشيخ علي الليثي في ١٠ محرم ١٢٩٢ ومعه الكونت دالس ويوسف الخالدي وهنري مولّر. أخذت له هذه الصورة لما ذهب إلى فينّه مع الأمير السابق حسن بن اسماعيل ليدخله إحدى مدارسها ( مستعارة من السيد محب الدين الخطيب ). فحبسه نحو عام . وأطلقه ، فحجّ وانقطع عن الأعمال العامة . وكانت له معرفة بالزيج والنجوم، فوضع ((جدولا )) في الشهور الرومية والعربية ، واختصر بعض الكتب . وتوفي بصنعاء (١) . الدَّرْوِيش (١٢١١ - ١٢٧٠ هـ = ١٧٩٦ - ١٨٥٣ م) علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري ، المعروف بالدرويش : شاعر ، أديب . مولده ووفاته في القاهرة . اتصل بالخديوي عباس الأول ، فكان شاعره . ولم يكن يتكسَّب بالشعر ، مكتفياً بما له من مال وعقار. له (( ديوان شعر - ط)) سمي ((الإشعار بحميد الأشعار)) و((الدرج (١) نيل الوطر ٢ :٠١٢٩٠ والدرك )) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و((رحلة)) وكتاب في ((الخيل)) و ((سفينة)) في الأدب (١). الشَّيْخِ علي اللَّيْنِي (١٢٣٦ - ١٣١٣ هـ = ١٨٢١ - ١٨٩٦ م) علي بن حسن الليثي : شاعر مصري ، من الندماء . صحب الخديوي إسماعيل في كثير من أسفاره ، وعاش أيام توفيق كلها ، ومات في أيام عباس . كان من أطيب أهل زمانه فكاهة وظرفاً وحسن عشرة . وله نظم كثير . لم يكن راضياً عن جلُّه لفظاً وموضوعاً . لقب بالليثي (١) مذكرات عناني ٢١٣ وآداب شيخو ١ : ٧٩ وأعيان البيان ٤٦ وآداب اللغة العربية ٤ : ٢٣٤ وأعلام من الشرق والغرب ٥٦ - ٦٦ . علي بن حسن ٢٧٦ علي بن حسن تبنى وتأمل أن تعيش محبا من نائبات الدهر المسكين أراب فيما قد مضى أن أمراً حجب النوائب عن هذا الطبى قلت ذلك بعد بناء بين ال العادية كافة الصصبر فيها بمشعبان على اللبن علي بن حسن الليثي نموذج من خطه وشعره . والأصل عند سبطه السيد أحمد عبد الجواد ، بمصر . لمجاورته ضريح الإمام الليث ، بالقاهرة . كان مولده ببولاق وتيتم صغيراً فتحولت به أمه إلى جهة الإمام الليث . وقرأ بالأزهر مدة قصيرة لازم بعدها الشيخ علي بن عبد الحق القوصي ، فتفقه وتأدب . وسافر إلى محمد بن علي السنوسي ، بالجبل الأخضر في طرابلس الغرب ، فتصوف . وأقام نحو ثلاث سنوات يرعى الإبل والغنم ويساعد في بناء الزوايا ويتلقى علوم الحديث وغيره وعاد الى مصر سنة ١٢٦٢ فاشتهر . وكان طويل القامة جداً ، أسود ، يكاد يكون زنجياً . ووفاته كمولده بالقاهرة . له ((ديوان شعر)» يقال: إنه لعن من يطبعه ! ورأيت له ((رحلة إلى النمسا وألمانيا - خ)) صغيرة صحب فيها أحد الأمراء ، في مدة ٣٣ يوماً ( ٢٦ يناير - ٢٨ فبراير ١٨٧٥ ) اشتملت على ملحوظات وطرائف ، منها قوله في وصف مسجد بنته الحكومة المصرية في ڤينة : (( لم يفقد شيئاً من محاسن المساجد إلا إقامة شعائره التي هي ثمرة بنائه )) وفي كلامه على العربات: ((وعربات تجرها الكلاب تحمل ما يعجز عن حمله أشد حمار )) وعن الثلج يتساقط على شباك القطار : إذا علا الثلج في وجه الزجاج ترى فتيت ماس على أطباق كافور وكلما ذكر اسماً أجنبياً ضبطه بالشكل . وممن لقيهم في ڤينة يوسف ضياء الدين الخالدي ، وكان مدرساً للعربية بمدرسة اللغات الشرقية فيها . قلت . وتيسرت لي رؤية مجموعة من أوراق الليثي وكتبه محفوظة في داره بمركز ((الصف )) عرفت منها أنه كان إلى جانب فكاهته ورقة طبعه ، رجل جد وسياسة ، قويّ الاتصال بأمثال محمود سامي البارودي ومحمد عبده وشكيب أرسلان ويوسف الأسير . وجلهم يلتمس رضاه (١) . الشَّيخ علي النَّجَّار (١٢٢٨ - ١٣١٣ هـ = ١٨١٣ - ١٨٩٥ م) علي بن حسن بن صالح النجار الطائفي : طبيب ، على الطريقة القديمة . من أهل الطائف ( بالحجاز ) مولده ووفاته فيها . تلقى مبادىء العلوم في صغره ، واحترف النجارة ، ثم اتصل ببعض الأطباء من الهنود كالشيخ محمد النواب والشيخ سليم عبد الباري ، فدرس طبهم ، وبرع فيه ، حتى كان الشريف عبد المطلب أمير مكة لا يثق إلَّا به . وأقبل عليه أهل بلاده ، فكان يعالج فقراءهم ويعطيهم الأدوية مجاناً . وألّف رسالتين إحداهما في (( استخراج الأملاح)) والثانية في ((استخراج الأدهان )) وكان قويّ البنية لم يمرض في حياته إلا مرض موته ثلاثة أيام . البحر اني (١٢٧٤ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٢٢ م) علي بن حسن بن علي بن سليمان بن أحمد آل حاجّيّ ، البلادي ، البحراني : من العلماء بالتراجم ، من أهل البحرين . سكن القطيف . وتوفي بها . له كتاب (١) مذكرات عناني ٢٢٠ وتراجم أعيان القرن الثالث عشر لتيمور ١٤٠ والأيوبي في تاريخ مصر ١ : ٢٥٠ - ٢٥٣ وفيه بعض لطائف الليثي، وكتاب « في الأدب الحديث )، ١: ١١١ وله ((ترجمة)) مخطوطة في خزانة كتبه ،، من إنشاء صهره محمد علي سعودي ، وترجمة أخرى في مجلة النهضة النسائية ١١ : ١٦٩ من إنشاء أمين دار الكتب المصرية علي فكري . (( أنوار البدرين ومطلع النيرين ، في تراجم علماء الأحساء والقطيف والبحرين - ط))(١). علي عبد الرازق (١٣٠٥ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٦ م) علي بن حسن بن أحمد عبد الرازق : باحث ، من أعضاء مجمع اللغة العربية بمصر . ولد بأبي جرج ( من أعمال المنيا ) وتعلم بالأزهر ، ثم بأكسفورد . وعين قاضيا في المحاكم الشرعية . وأصدر كتاب ((الإسلام وأصول الحكم - ط)) سنة ١٩٢٥ فأغضب ملك مصر وسُحبت منه شهادة الأزهر . وانصرف الى المحاماة . وانتخب عضوا في مجلس النواب ، فمجلس الشيوخ ، وعين وزيرا للأوقاف . علي عبد الرازق وعمل في حزب المعارضة لسعد زغلول . واستمر ٢٠ سنة يحاضر طلبة (( الدكتوراه)) بجامعة القاهرة في مصادر الفقه الإسلامي . وطبع من كتبه (( أمالي علي عبد الرازق )) رسالة جمع بها دروسا القاها عام ١٩١١ و ((الاجماع في الشريعة الاسلامية)) محاضرات ألقاها في جامعة القاهرة و (( من آثار مصطفى عبد الرازق)» في سيرة أخيه ((مصطفى)) (٢) . (١) الذريعة إلى تصانيف الشيعة ٢ : ٤٢٠ وأنوار البدرين ٢٧٠ . (٢) الدكتور إبراهيم مدكور ، في مجلة مجمع اللغة ٢٢ : ٢٥٦ والمجمعيون ١٣٦ والمكتبة : العدد ٥٤ . علي بن الحسين ٢٧٧ علي بن الحسين عليّ بن الحُسین (٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م) عليّ ((الأكبر)) بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، القرشي الهاشمي : من سادات الطالبيين وشجعانهم. قتل مع أبيه ((الحسين)) السبط الشهيد ، في وقعة الطفّ ( كربلاء) وكان أول من قتل بها من أهل الحسين ، طعنه مرة بن منقذ بن النعمان العبدي ( من بني عبد القيس ) وهو يحوم حول أبيه ، يدافع عنه ، ويقيه ، وينشد رجزاً أوله : (( أنا عليّ بن الحسين بن علي)) وانهال أصحاب الحسين على ((مرة)) فقطعوه بأسيافهم . وضمَّ الحسين علياً ، فلما مات بين يديه قال: (( قتل اللّه قوماً قتلوك يا بني ، وعلى الدنيا بعدك العفاء ! )) وكان مولده في خلافة عثمان . كنيته أبو الحسن . وليس له عقب . وذكره معاوية يوماً فقال : فيه شجاعة بني هاشم ، وسخاء بني أمية ، وزهو ثقيف ! وسماه المؤرخون علياً ((الأكبر)) تمييزاً له عن أخيه عليّ ((الأصغر)) زين العابدين ، الآتية ترجمته (١) . زَیْن العابدین (٣٨ - ٩٤ هـ = ٦٥٨ - ٧١٢ م) عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الهاشمي القرشي ، أبو الحسن ، الملقب بزين العابدين : رابع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، وأحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم والورع . يقال له: ((عليّ الأصغر)) للتمييز بينه وبين أخيه ((عليّ)) الأكبر ، المتقدمة ترجمته قبل هذه . مولده ووفاته بالمدينة . أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سراً ، فكانوا نحو مئة بيت . قال بعض أهل المدينة : ما فقدنا صدقة السّ إلا بعد موت زين العابدين . وقال محمد بن إسحاق : كان ناس من أهل المدينة (١) مقاتل الطالبيين ٨٠ و١١٤ ونسب قريش ٥٧ والبداية يعيشون ، لا يدرون من أين معايشهم ومآكلهم ، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم . وليس للحسين ((السبط)) عقب إلّا منه (١) . أبُو عُبَيْد (٢٣٢ - ٣١٩ هـ = ٨٤٧ - ٩٣١ م) علي بن الحسين بن حرب ، الملقب بأبي عبيد : فقيه مجتهد ، من القضاة ، له تصانيف . ولد ببغداد وقدم مصر سنة ٢٩٣ فولي قضاءها . وعزل سنة ٣١١ فخرج إلى بغداد ، فتوفي فيها (٢) . ابن بَابَوَيْه (٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٤١ م) علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، أبو الحسن ، القمي : شيخ الإماميين بقمّ في عصره . مولده ووفاته فيها . له كتب في ((التوحيد)) و((الإمامة)) و((التفسير)) ورسالة في ((الشرائع - خ)) وغير ذلك (٣) . (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٢٠ وابن سعد ٥ : ١٥٦ واليعقوبي ٣ : ٤٥ وصفة الصفوة ٢ : ٥٢ وذيل المذيل ٨٨ وحلية الأولياء ٣ : ١٣٣ وابن الوردي ١ : ١٨٠ ونزهة الجليس ٢ : ١٥ وانظر منهاج السنة ٢ : ١١٣ و١١٤ و ١٢٣ وفي أنس الزائرين - خ، وهو رسالة مجهولة المؤلف. ما يأتي، بنصه الغريب: (( إن الفسقة لما قتلوا علياً الأكبر ، ولد الحسين ، طلبوا زين العابدين الذي هو علي الأصغر ، ليقتلوه ، فوجدوه مريضاً ، فتركوه ، ثم إنهم قتلوه بعد ذلك وحملوا رأسه إلى مصر ، فدفن في مشهده قريباً من مجراة القلعة من نيل مصر ، وعنده جسم زيد أخيه ، والقاتل له عبد الملك ابن مروان ، وبقية جسده عند قبر الحسن بالبقيع )) قلت : أوردت هذه الحكاية لتكذيبها ، فان علياً هذا لما توفي ووضع للصلاة عليه ، كشف الناس نعشه وشاهدوه ، كما في طبقات ابن سعد ٥ : ١٦٤ وفيه : (( كان أحب أهل بيته إلى مروان بن الحكم وعبد الملك ابن مروان » . (٢) الولاة والقضاة ٥٢٣ . (٣) النجاشي ١٨٤ والذريعة ٢ : ٣٤١ وفهرست الطوسي ٠٩٣ المسعودي (٠٠٠ - ٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٧ م ) علي بن الحسين بن علي ، أبو الحسن المسعودي ، من ذرية عبد الله بن مسعود : مؤرخ ، رحالة ، بحاثة ، من أهل بغداد . أقام بمصر وتوفي فيها . قال الذهبي : (( عداده في أهل بغداد ، نزل مصر مدة ، وكان معتزلياً)). من تصانيفه ((مروج الذهب - ط)) و (( أخبار الزمان ومن أباده الحدثان )) تاريخ في نحو ثلاثين مجلداً ، بقي منه الجزء الأول مخطوطاً ، و ((التنبيه والإشراف - ط)) و ((أخبار الخوارج)) و (( ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور)) و((الرسائل)) و (( الاستذكار بما مر في سالف الأعصار)) و ((أخبار الأمم من العرب والعجم)) و ((خزائن الملوك وسرّ العالمين)) و((المقالات في أصول الديانات)) و ((البيان)) في أسماء الأئمة، و((المسائل والعلل في المذاهب والملل)) و(( الإبانة عن أصول الديانة)) و((سر الحياة)) و((الاستبصار)) في الإمامة، و ((السياحة المدنية)) في السياسة والاجتماع . وهو غير المسعودي الفقيه الشافعي وغير شارح المقامات الحريرية (١) . الفَرَّاء (٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م ) علي بن الحسين بن علي ، أبو الحسن العبسي الفراء : مؤرخ مصري ، من فقهاء المالكية . عرَّفه ابن الطحان بصاحب ((التاريخ)) ولم يسمّ كتابه (٢). (١) فوات الوفيات ٢ : ٤٥ ولسان الميزان ٤ : ٢٢٤ وطبقات الشافعية ٢ : ٣٠٧ والنجوم الزاهرة ٣ : ٣١٥ وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. وتذكرة الحفاظ ٣ : ٧٠ و 1:220.Brock. 1:150, S وقال ((فازيليف)) في كتابه العرب والروم ٢٨٣ إن كتب المسعودي مما يقرأه المسلمون والأوربيون على السواء ويجدونه ممتعاً طلباً، ولذا استحق لقب « هيرودوت العرب )) وهو اللقب الذي أضفاه عليه ((كريمر)) في (( الثقافة في الشرق)) ٢ : ٤٢٣ ووفاته في بعض المصادر سنة ٣٤٥. (٢) تاريخ علماء أهل مصر ، لابن الطحان - خ . والنهاية ٨ : ١٨٥. علي بن الحسين ٢٧٨ علي بن الحسين أَبُوِ الفَرَجِ الأَصْبَهَاني (٢٨٤ - ٣٥٦ هـ = ٨٩٧ - ٩٦٧ م) علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي ، أبو الفرج الأصبهاني : من أئمة الأدب ، الأعلام في معرفة التاريخ والأنساب والسير والآثار واللغة والمغازي . ولد في أصبهان ، ونشأ وتوفي ببغداد. قال الذهبي: (( والعجب أنه أموي شيعي)) . وكان يبعث بتصانيفه سراً إلى صاحب الأندلس الأموي فيأتيه إنعامه . من كتبه ((الأغاني - ط )) واحد وعشرون جزءاً ، لم يعمل في بابه مثله ، جمعه في خمسين سنة، و ((مقاتل الطالبيين - ط)) و((نسب بني عبد شمس)) و((القيان)) و((الإماء الشواعر)) و((أيام العرب)) ذكر فيه ١٧٠٠ يوم، و (( التعديل والإنصاف )) في مآثر العرب ومثالبها ، و ((جمهرة النسب)) و((الديارات)) و ((مجرد الأغاني)) و((الحانات)) و ((الخمارون والخمارات)) و(( آداب الغرباء )) . ولمحمد أحمد خلف الله، كتاب ((صاحب الأغاني - ط )) ولشفيق جبري بدمشق ((دراسة الأغاني - ط )) و ((أبو الفرج الأصبهاني - ط)) (١). المَغْرِبي (٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) علي بن الحسين المغربي الكاتب ، (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٣٤ ويتيمة الدهر ٢ : ٢٧٨ ومفتاح السعادة ١ : ١٨٤ وتاريخ بغداد ١١ : ٣٩٨ وإرشاد الأريب ٥ : ١٤٩ - ١٦٨ وسير النبلاء - خ . الطبقة العشرون، وفيه : ((كان وسخاً زريًّا ، خلط قبل موته ، وكانوا يتقون هجاءه )). وميزان الاعتدال ٢ : ٢٢٣ ولسان الميزان ٤ : ٢٢١ وجمهرة الأنساب ٩٨ وإنباه الرواة ٢٥١:٢ و,152 :Brock. I 225: S. I وله ترجمة واسعة في مفتتح الجزء الأول من الأغاني ، طبعة دار الكتب. ومثلها في مفتتح مقاتل الطالبيين، طبعة البابي . وفي مجلة الألواح - بيروت - العدد ٨ من السنة الأولى ، بحث يرجح أن وفاته كانت بعد سنة ٣٦٢ هـ. وكتب لي السيد أحمد عبيد ، من دمشق ، أنه وقعت له سبع ورقات مخطوطة ، من أول كتاب ((الخمارين والخمارات)) لأبي الفرج . قلت : وانتقلت بالشراء إلى مكتبة حسن حسني عبد الوهاب . بتونس . أبو الحسن : من وجوه الدولة الحاكمية الفاطمية بمصر . كان من أصحاب سيف الدولة علي بن حمدان وخواصه . واستوزره سعد الدولة ( ابن سيف الدولة ) ثم وقعت بينهما وحشة ، فرحل المغربي من حلب الى مصر ، واتصل بخدمة الدولة الفاطمية ( سنة ٣٨١هـ ) فولي نظر الشام وتدبير الرجال والأموال سنة ٣٨٣ وصار من جلساء الحاكم الفاطمي ، ثم تغير عليه الحاكم فقتله (١). ابن هِنْدُو (٠٠٠ - ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٩ م ) عليّ بن الحسین بن محمد بن هندو ، أبو الفرج : من المتميزين في علوم الحكمة والأدب ، وله شعر . نشأ بنيسابور . وكان من كتاب الإنشاء في ديوان عضد الدولة . ولبس الدّاعة على رسم الكتّاب في ذلك العصر . وتوفي بجرجان . له كتب ، منها (( الكلم الروحانية من الحكم اليونانية - ط )) و((أنموذج الحكمة)) و((الرسالة المشرقية)) و ((مفتاح الطب - خ)) في طهران ، و((المقالة المشوقة)) في المدخل إلى علم الفلك (٢). ابن الفَلكي (٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م) علي بن الحسين بن أحمد بن الحسن الفلكي ، الهمذاني ، أبو الفضل : من حفاظ الحديث . قام برحلة واسعة . (١) الإشارة إلى من نال الوزارة ٤٧ وزبدة الحلب ١ : ١٨٨. (٢) فوات الوفيات ٢ : ٤٥ وكشف الظنون ١٧٦٢ وتتمة اليتيمة ١ : ١٣٤ وحكماء الإسلام ٩٤ وأشار الباخرزي في ((دمية القصر)) إلى أنه ظفر بديوان شعر لأبي الفرج ابن هندو. قلت : وفي اليتيمة ٣ : ٢١٢ ترجمة لشاعر اسمه ((الحسين بن محمد بن هندو)) وكنيته ((أبو الفرج)) كصاحب الترجمة ، نعته الثعالبي بأنه من أصحاب الصاحب ابن عباد وممن تخرجوا بمجاورته وصحبته ، ثم روى له شعراً قرأت بعضه في فوات الوفيات منسوباً إلى ((علي بن الحسين)) المترجم له هنا ، فلعل هذا ابن ذاك ، والشعر للأب والكتابة والحكمة للابن . وانظر مجلة معهد المخطوطات ٦ : ٧٥ . وصنف كتباً، منها ((منتهى الكمال في معرفة الرجال )) ألف جزء . وتوفي بنيسابور (١) . ابن مُكْرَم (٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م) علي بن الحسين بن مكرم ، أبو القاسم ، ناصر الدين ، مؤيد الدولة ابن ناصر الدولة : من ملوك عُمان . كان جواداً مدحه مهيار الديلمي (٢). الشَّرِيف المرْتَضى (٣٥٥ - ٤٣٦ هـ = ٩٦٦ - ١٠٤٤ م) علي بن الحسين بن موسي بن محمد بن إبراهيم ، أبو القاسم ، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب : نقيب الطالبيين ، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر . يقول بالاعتزال . مولده ووفاته ببغداد . له تصانيف كثيرة، منها ((الغرر والدرر - ط)) يعرف بأمالي المرتضى، و((الشهاب في الشيب والشباب - ط)) و((الشافي في الإمامة - ط)) و(( تنزيه الأنبياء - ط)) و((الانتصار - ط)) فقه، و (( المسائل الناصرية - ط )) فقه، و((تفسير القصيدة المذهبة - ط)» شرح قصيدة للسيد الحميري، و(( إنقاذ البشر من الجبر والقدر - ط)) و ((الرسائل - ط)) و ((طيف الخيال - ط)) و((مقدمة في الأصول الاعتقادية - ط )» ورقتان ، و ((أوصاف البروق)) و (( ديوان شعر - ط)) يقال : إن فيه عشرين ألف بيت . وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع ((نهج البلاغة - ط )) لا أخوه الشريف الرضي ، قال الذهبي : وهو - أي المرتضى - المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة ، ومن طالعه جزم بأنه (١) الرسالة المستطرفة ٩٠ والتبيان - خ. وفيه : الفلكي ، لقب جده أحمد . (٢) ابن خلدون ٤ : ٩٣ وديوان مهيار ١ : ٣٥ و٢٢١ و٣٢٠ ثم ٤ : ١٥٨. علي بن الحسين مكذوب على أمير المؤمنين (١) . ٢٧٩ علي بن الحسين العَقِيلي (٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٨ م) عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي ، الشريف أبو الحسن ، من سلالة عقيل ابن أبي طالب : شاعر ، من سكان الفسطاط ( بالقاهرة ) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية ، وهو القائل : (( ولما أقلعت سفن المطايا بريح الوجد في لجج السراب جرى نظري وراءهم إلى أن تكسَّر بين أمواج الهضاب )) وفي شعره كثير من هذا الطراز . له ((ديوان - ط)) (٢). السَّغْدي (٠٠٠ - ٤٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٨ م) علي بن الحسين بن محمد السغدي ، أبو الحسن : فقيه حنفي . أصله من السغد ( بنواحي سمرقند ) سكن بخارى ، وولي بها القضاء ، وانتهت إليه رياسة الحنفية. ومات في بخارى. له ((النتف - خ)) في طوبقبو في الفتاوى، و((شرح الجامع الكبير)) (٣). (١) روضات الجنات ٣٨٣ ومجلة العرفان ٢ : ٣٢ وميزان الاعتدال ٢ : ٢٢٣ وإرشاد الأريب ٥ : ١٧٣ - ١٧٩ ولسان الميزان ٤ : ٢٢٣ وجمهرة الأنساب ٥٦ وفيه : وفاته سنة ٤٣٧ هـ. وتتمة اليتيمة ٥٣ وفيه مختارات من شعره. والنجاشي ١٩٢ وفهرست الطوسي ٩٨ وابن خلكان ١ : ٣٣٦ ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٤ : ١٠١ والذريعة ٢ : ٤٠١ وإنباه الرواة ٢ : ٢٤٩ وديوان الشريف المرتضى ١ : ١١٧ - ١٢٤ . وفي (( كتابخانه دانشکاه تهران ، جلد دوم ، ص ١٦٢ وصف مخطوطة في جامعة طهران من كتابه ((الأمالي)) المسمى بالغرر والدرر، أو ((غرر الفوائد ودرر القلائد )» كتبت سنة ٥٤٤ . (٢) المغرب في حلى المغرب ، الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٢٠٥ - ٢٤٩ وفوات الوفيات ٢ : ٤٧ ,.Brock . S. 1:465 (٣) الفوائد البهية ١٢١ والجواهر المضية ١ : ٣٦١ وطو بقبو ٢ : ٤١٣ وفي كشف ١٩٢٥ كتاب ((النتف)) نسب إليه وإلى غيره . الجامع (٠٠٠ - بعد ٥٣٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٤١ م) علي بن الحسين بن علي الأصفهاني الباقولي أبو الحسن المعروف بالجامع : مفسر ضرير. له ((كشف المشكلات - خ)) ناقص من أوله ، بخزانة صوفيا ، في علل القرآآت النحوية واللغوية (١) . الباقُوني ( ٠٠٠ - نحو ٥٤٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٤٨ م ) علي بن الحسين بن علي ، أبو الحسن الأصبهاني الباقولي ، ويقال له جامع العلوم : عالم بالأدب . ضرير . من كتبه (( البيان في شواهد القرآن)) و (( علل القرآآت)) و((شرح الجمل)) في النحو ، سماه (( الجواهر في شرح جمل عبد القاهر)) (٢) . الَّيْنَبِي (٤٤٧ - ٥٤٣ هـ = ١٠٥٥ - ١١٤٩ م) علي بن الحسين بن محمد الزينبي ، أبو القاسم : فاضل ، من السراة . ولاه المسترشد العباسي ((قضاء القضاة)) وطالت مدته وحسنت سيرته . وناب في الوزارة في بعض الأحيان . ولد وتوفي في بغداد. له تصانيف، منها ((الجامع الكبير)) و((التجريد)» في الفقه، و ((الإيضاح)) شرح التجريد ، ثلاث مجلدات (٣) . (١) دار الكتب الشعبية ١ : ١٨٦. يقول المشرف : إن هذه الترجمة من المزيدات التي هيأها المؤلف لتضاف الطبعة الأعلام الأخيرة. وقد تكون للشخص نفسه التالية ترجمته الذي هو ( الباقولي ) ، لأكثر من ناحية انطباق واحدة بين الترجمتين . (٢) نكت الهميان ٢١١ وإرشاد الأريب ٥ : ١٨٢ وإنباه الرواة ٢ : ٢٤٧ وبغية الوعاة ٣٣٥ وكشف الظنون ٦٠٣ و١١٦٠ وهدية العارفين ١ : ٦٩٧ . (٣) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. والنجوم الزاهرة ٥ : ٠٢٨٢ البُلْغاري (٠٠٠ - بعد ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢١٨ م) علي بن الحسين ، أبو محمد ، تاج الدين البلغاري : طبيب ، يُنعت بشرف الإسلام ، عزيز الملوك والسلاطين . كان في الموصل ، وانتقل الى قونية . له ((مختصر في معرفة الأدوية - خ)) مرتب على حروف المعجم ، صغير ، أملاه سنة ٦١٥ (١) . ابنِ الْمُقَيَّر (٥٤٥ - ٦٤٣ هـ = ١١٥٠ - ١٢٤٦ م) علي بن الحسين بن علي بن منصور ، أبو الحسن ابن المقير النجار : مسند الديار المصرية . بغدادي الأصل والمولد ، حنبلي . توفي بالقاهرة قيل : سقط بعض آبائه في حفير فيه ((قار)) فقيل له ((المقيَّر)). له ((جزء فيه أحاديث وفوائد - خ )) في دار الكتب (٢٥٥٥٣ ب) (٢). عليّ الحَرِ يري (٠٠٠ - ٦٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م) علي بن الحسين بن المنصور الحريري ، أبو الحسن : متصوّف ، كان شيخ الفقراء ((الحريرية)) وهو حوراني الأصل ، من عشيرة يقال لهم بنو الزمان . نشأ في دمشق ، وأمه منها ، وتظاهر بالتصوف ، مع مجاهرته بالزندقة وانتهاك الحرمات . ونظم موشحات بعضها بالعامية . واتصل خبره بالملك الصالح ، فطلبه ، فهرب ، فقبض عليه وسجن إلى أن مات ورثاه النجم ابن إسرائيل بقصيدة جيدة (٣). (١) مجلة معهد المخطوطات ٤ : ٣٦ . (٢) شذرات ٥ : ٢٢٣ ومخطوطات الدار ١ : ٢١١ والتاج ٣ : ٥١٣. (٣) فوات الوفيات ٢ : ٤٢ - ٤٥ والنجوم الزاهرة ٦ : ٣٥٩ و ٣٦٠. علي بن الحسين الأُصابي (٥٧٧ - ٦٥٧ هـ = ١١٨١ - ١٢٥٨ م ) علي بن الحسين الأصابي ، أبو الحسن : فقيه أصولي ، يماني . درس في تعز . وهو أول من سَنَّ الأذان لمن يسد اللحد على الميت . وتفقه به خلق كثير . له مصنفات في الأصول وغيره ، منها كتاب في ((الرد على الزيدية)) (١). علي بن حسین (٠٠٠ - ٦٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٨ م) علي بن حسين بن محمد الموصلي : من أهل الصناعات . كان نقاشا على النحاس وما زال بعض تحفه باقيا . هاجر من الموصل بعد نكبتها على أيدي المغول وسكن القاهرة ، ومن آثاره فيها إبريق من النحاس ، مزخرف بكتابات وفروع نباتية ورسوم هندسية متشابكة وصور آدمية نقشها سنة ٦٧٤ وله في متحف اللوفر بباريس طست وشمعدان نفيسان ، عليهما اسمه (٢) . ابن شَيْخِ العُوَيْنَة (٦٨١ - ٧٥٥ هـ = ١٢٨٢ - ١٣٥٤ م) علي بن الحسين بن القاسم الموصلي ، أبو الحسن ، زين الدين ، ابن شيخ العُوينة : فقيه شافعي أصولي ، عالم بالعربية . مولده ووفاته بالموصل . تعلم بها وببغداد ، وزار دمشق سنة ٧٣٨ فأخذ عن علمائها. له (( شرح المفتاح)) و ((شرح التسهيل)) و((شرح مختصر ابن الحاجب)) و ((شرح البديع)) لابن الساعاتي، و(( نظم الحاوي الصغير)) و ((عَرِف العبير في عُرُف التعبير - خ)) في الظاهرية بدمشق ، وعنه أخذت خطه (٣) . (١) العقود اللؤلؤية ١ : ١٢٨. (٢) أعلام الصناع ٩٨ . (٣) بغية الوعاة ٣٣٥ والدرر الكامنة ٣ : ٤٣ - ٤٥ وكشف الظنون ٢٣٦ وتعليقات عبيد . ٢٨٠ علي بن حسين كبـ إعداد لاورا والصلاة الوجامعة 17 (متوفائه خافالله .الطبية علي بن الحسين ابن شيخ العوينة آخر صفحة من كتاب ((عرف العبير)) من مخطوطات الظاهرية في دمشق. ويلاحظ أن الصفحة اليمنى هي من خط الناسخ والثانية من خط المؤلف ((ابن شيخ العوينة)) إجازة، تنقص الإمضاء. عِزِ الدِّين المَوْصِلي (٠٠٠ - ٧٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٧ م) علي بن الحسين بن علي : شاعر ، أديب . من أهل الموصل . أقام مدة في حلب ، وسكن دمشق ، وتوفي بها . له (( ديوان شعر )) جمعه في مجلد ، و ((بديعية)) شرحها في كتاب سماه (( التوصل بالبديع إلى التوسل بالشفيع - خ))(١). ابن عُرْوَة (٧٥٨ - ٨٣٧ هـ = ١٣٥٧ - ١٤٣٤ م) علي بن حسين بن عروة ، أبو الحسن المشرقيّ ، ويقال له ابن زكنون : فقيه حنبلي ، عالم بالحديث وأسانيده . وفاته في دمشق. أشهر تصانيفه ((الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري - خ )) كبير جداً ، (١) السحب الوابلة - خ. والدرر الكامنة ٣: ٤٣ والكتبخانة ٤ : ٣٠٢ . اخيه السرعة ـىعبداسلام بعضوس العلى من المبارككر ، حديثه الوقت عبد طالحب عبدالرحمن لعـ من جمود ١م LyLJG برزستان ممتاز وَه الـ مر التى صلى الله وَاحْتَهَا و علي بن حسين بن عروة من هامش على كتاب ((مشيخة )» مجهول المصنف . عندي . وهذا التعليق كتبه على ترجمة الشيخة الثانية عشرة .