Indexed OCR Text
Pages 101-120
عبدالله بن عبد نهم. ١٠١ عبدالله عبدي نجم الدين ابن الوجيه بن عبد الله الواسطي : مقرئ ، رحالة من العلماء . ولد يواسط ، وقرأ بها وبدمشق وبالقاهرة . قال الذهبي : أخذ عني وأخذت عنه ، وأقرأ الناس ببغداد والبصرة والبحرين ومكة والشام. وكان تاجرا كثير الأسفار . له تصانيف منها (( الكنز - خ)) بدمشق في القرآآت العشر، و(( تحفة الإخوان في مآرب القرآن)) و((اللمعة الجلية)) في النحو (١) . ذُو البجَادَين (٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م) عبد الله بن عبد نهم بن عفيف المزني : صحابي راجز . لما ظهر النبي عَ لِّ أراد الذهاب إليه ، فمنعه عم له كان قد رباه ؛ وجرده من ثيابه ، فاتخذ ((يجاداً)) من ششر استتر به ، وقيل : أخبر أمه فقطعت ((بجاداً)) لها ، قطعتين ، فاتزر نصفاً وارتدى نصفاً ، وأتى رسول الله، فقال : ما اسمك ؟ قال : عبد العزى . فقال : بل عبد الله ، ذو البجادين . ثم كان دليل النبي عٍَّ في بعض الغزوات . وحدا بناقته في غزوة تبوك ، ومات في تلك الغزوة . ويقال إن النبي عَ لَّلِ لم ينزل في قبر أحد إلا خمسة ، منهم عبد الله المزني ذو البجادين . وقيل : كان يلبس كساءين في بعض أسفاره (٢). عَبْد اللّه البَطَّال (٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤ م) عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج : أحد من ولي الإسكندرية . قتل في فتنة الأندلسيين والصوفيين فيها. وهو غير أبي محمد ((عبد الله البطال)) السابق ذكره (٣). (١) الدرر الكامنة ٢: ٢٧٠ وعلوم القرآن ١٢٦ . (٢) الإصابة . ت ٤٧٩٥ وإمتاع الأسماع ١ : ٤٧٢ وسمط اللآلي ٣٦٠ وهو فيه: ((عبد الله بن عبد غنم أو بن عبد نهم)» والتاج: مادة نجد, والفائق للزمخشري ١ : ٣٦. (٣) خطط المقريزي ١ : ١٧٣. عَبْد اللّه الحَفصي (٠٠٠ - بعد ٦٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٢٩ م) عبد الله بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي : من أمراء هذه الدولة في تونس . قام بأعمالها ( سنة ٦١٨ هـ)، تابعا لأصحاب مراكش ( بني عبد المؤمن ) بعد وفاة والده . وراوده . أخوه يحيى ، على خلع بني عبد المؤمن ، والاستقلال بملك إفريقية ، فأبى عبد الله . وخرج يحيى الى قابس ، فاتفق مع شيخها ، وأقام عنده وهو على اتصال برجالات تونس . وتوجه عبد الله لزيارة القيروان ، فلما كان في ظاهر تونس ، طلب منه أصحابه بعض أعطياتهم ، فتلكأ ، فرموه بالحجارة ، ففر ( سنة ٦٢٦ ) ولم يتعقبوه مراعاة لأخيه . ودخل يحيي تونس ، على الأثر ، فبويع فيها بيعة الخلفاء . ووصل صاحب الترجمة الى مراكش فقوبل بالإكرام . ثم قتل فيها لموقف أخيه من بني عبد المؤمن (١) . العباسي (٠٠٠ - بعد ١٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٢ م) عبد الله بن عبد الواحد العباسي ، من آل عبد السلام ، الشافعي البصري : فاضل من أهل البصرة . دوّن بعض النكات التاريخية والقصص وأمثالها ، في أوراق (١) البيان المغرب ٤ : ٢٩٤ - ٢٩٧ ولم يذكر سنة مقتله . قلت : صاحب الترجمة هو ثاني الأمراء الحفصيين . في رواية البيان المغرب . وهو عند مصنف خلاصة تاريخ تونس ١٠٦ رابعهم ، جعل قبله ابنا آخر لعبد الواحد سماه ((عبد الرحمن)) وأخا لعبد الواحد اسمه إدريس ، وقال بعد ذكر عبد الواحد : وبايع الملأ بعده ابنه عبد الرحمن فسكن الثائرة وأفاض العطاء في الجند وأجاز الشعراء، ثم وصل كتاب سلطان الموحدين المنتصر ابن الناصر يأمر بعزل عبد الرحمن . لثلاثة أشهر من ولايته ، وتقديم عمه إدريس ولم تطل مدته أيضاً ، فتولى بعد وفاته عبد الله ( عبو) المترجم له وهو ثاني أبناء عبد الواحد ، تولى سنة ٦١٨ ( أو ٦٢٠؟). سميت ((المجموعة العباسية - خ)) في الخزانة العباسية بالبصرة . فرغ منها في جمادى الثانية ١٢٧٩ (١) . عبد الله باش أَعْيان (١٢٦٣ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٢١ م) عبد الله ( ضياء الدين ) بن عبد الواحد ابن عبد اللطيف آل عبد السلام الكوازي الشافعي البصري : فاضل . من أسرة باش أعيان المعروفة في البصرة ، وتنتسب إلى العباسيين . رباه جده لأمه أحمد نوري الأنصاري قاضي البصرة . وتقلب في وظائف متعددة . وحج سنة ١٢٩٠ هـ ، وألف في ذلك (( رحلة )) مختصرة ، سميت ((الفتوحات الكوازية في السياحة إلى الأرض الحجازية - ط )) وعكف في أعوامه الأخيرة على تدريس الحديث في بيته إلى أن توفي (٢). شارِحِ القُصُوص (٩٩٢ - ١٠٥٤ هـ = ١٥٨٤ - ١٦٤٤ م) عبد الله عبديّ بن محمد الرومي البوسنوي البيرامي ، المعروف بشارح الفصوص : فاضل متصوف . من أهل البوسنة ، يُعرف عند أهلها باسم ((غائي)) وورد ذكره في كشف الظنون باسم ((عبدي)) له تصانيف عربية وتركية . وكان قد شرح فصوص الحكم لابن عربي بالتركية ( والنسخة التركية مطبوعة ) ثم ترجمه إلى العربية ، وسماه (( تجليات عرائس النصوص في منصّات حكم الفصوص - خ)) ومن كتبه العربية ((قرة عين الشهود - خ )) في شرح التائية الكبرى لابن الفارض . وأورد صاحب الجوهر الأسنى أسماء ٦١ كتاباً ورسالة له . مات عائداً من الحج ، بمدينة قونية ، ودفن فيها . والبيرامي نسبة إلى الطريقة البيرامية ، وكان (١) العباسية ١ : ٩٥. (٢) الفيحاء : المحرم ١٣٤٥ وعبد الله الجبوري . في مجلة العرب ٣ : ٦٧١ . عبدالله بن عبيد الله من مشايخها (١) . ١٠٢ عبدالله بن عثمان ابن أبي مُلَيْكَة (٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي المكي : قاض ، من رجال الحديث الثقات . ولاه ابن الزبير قضاء الطائف (٢). ابن الدُّهَيْنَة (٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٧ م) عبد الله بن عبيد الله بن أحمد ، من بني عامر بن تيم اللّه ، من خثعم ، أبو السريّ ، والدمينة أمه : شاعر بدوي ، من أرق الناس شعراً . قلّ أن يرى مادحاً أو هاجياً . أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر . كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره . واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع . وهو من شعراء العصر الأمويّ . اغتاله مصعب بن عمرو السلولي ، وهو عائد من الحج ، في تبالة ( بقرب بيشة للذاهب من الطائف ) أو في سوق العبلاء ( من أرض تبالة) له ((ديوان شعر - ط)) من صنع ثعلب وابن حبيب (٣). الْمُعَيْطي (٠٠٠ - ٤٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٠ م ) عبد الله بن عبيد الله بن الوليد ، من سلالة أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية ابن عبد شمس ، ابو عبد الرحمن : (١) الجوهر الأستى ٩٤ - ١٠٠ وخلاصة الأثر ٣ : ٨٦ وكشف الظنون ١٢٦٣ وهدية العارفين ١ : ٤٧٦ . (٢) تهذيب التهذيب ٥ : ٣٠٦ والمعارف ٢٠٩ . (٣) معاهد التنصيص ١ : ١٦٠ وسمط اللآلي ١٣٦ و٢٦٤ والمرزباني ٤٠٢ وشرح الشواهد ١٤٥ والأغاني ١٥ : ١٤٤ والشعر والشعراء ٤٥٨ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٦١ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ١٢٢٣ وانظر فهرسته. ومعجم المطبوعات ١٠٤ والتبريزي ٣ : ١٣١ و١٤٥ و80 :1 .Brock. S . نبيل ، بويع بالخلافة في شرقي الأندلس ، وخُطب باسمه ، ثم خلع . ورحل في آخر عمره إلى كتامة وتوفي بها . وسبب توليته ان مجاهداً صاحب دانية قدمه أن يكون ((أمير المؤمنين)) في مملكته ثم خلعه ونفاه (١) . ابن عَتِیك (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م ) عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود الخزرجي الأنصاري : صحابي ، من القادة . شهد أحداً وما بعدها . واستشهد يوم اليمامة في خلافة أبي بكر . وقيل : بعدها . قال المقريزي : كان يرطن باليهودية (٢). أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيق (٥١ ق هـ - ١٣ هـ = ٥٧٣ - ٦٣٤ م ) عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر ابن كعب التيمي القرشي ، أبو بكر : أول الخلفاء الراشدين ، وأول من آمن برسول اللّه عَ له من الرجال، وأحد أعاظم العرب . ولد بمكة ، ونشأ سيداً من سادات قريش ، وغنياً من كبار موسريهم ، وعالماً بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها ، وكانت العرب تلقبه بعالم قريش . وحرم على نفسه الخمر في الجاهلية ، فلم يشربها. ثم كانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة ، فشهد الحروب ، واحتمل الشدائد ، وبذل الأموال . وبويع بالخلافة يوم وفاة النبيّ عَ لّمِ سنة ١١هـ، فحارب المرتدين والممتنعين من دفع الزكاة . وافتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير من العراق . واتفق له قواد أمناء كخالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، وأبي عبيدة بن الجراح ، والعلاء بن الحضرمي ، ويزيد ابن أبي سفيان ، والمثنى بن حارثة . وكان موصوفاً بالحلم والرأفة بالعامة ، (١) الصلة ٢٦٤. (٢) إمتاع الأسماع ١: ١٨٦ و ١٨٧ والإصابة . ت ٤٨٠٧ . خطيباً لسناً ، وشجاعاً بطلا . مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف شهر ، وتوفي في المدينة . له في كتب الحديث ١٤٢ حديثاً. قيل: كان لقبه ((الصدّيق)) في الجاهلية ، وقيل : في الإسلام لتصديقه النبي عَ له في خبر الإسراء . وأخباره كثيرة أفرد لها صاحب ((أشهر مشاهير الإسلام)) نحو مئة وخمسين صفحة . وأتى إبراهيم العبيدي في ((عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق - ط )) على كثير منها . ومما كتب في سيرته (( أبو بكر الصديق - ط )) لمحمد حسين هيكل، و(( أبو بكر الصديق - ط)) للشيخ علي الطنطاوي (١). المروزي (١٤٥ - ٢٢١ هـ = ٧٦٢ - ٨٣٦ م) عبد الله بن عثمان بن جبلة الأزدي العتكي ، مولاهم ، المروزي ، ويقال له عبدان : حافظ للحديث ، ثقة . كانت الرحلة إليه في خراسان . وولاه عبد الله ابن طاهر قضاء الجوزجان ، فاستعفى . قال ابن ناصر الدين : تصدق بألف ألف درهم في حياته (٢) . (١) طبقات ابن سعد: انظر فهرسته . في الجزء ٩ ص ٢٦ - ٢٨ والإصابة. ت ٤٨٠٨ وابن الأثير ٢ : ١٦٠ والطبري ٤ : ٤٦ واليعقوبي (٢ : ١٠٦ وصفة الصفوة ١ : ٨٨ والإسلام والحضارة العربية ٢ : ١٠٧ و٣٥١ وحلية الأولياء ٤ : ٩٣ وفيه : قال ميمون بن مهران : امن أبو بكر بالنبي ◌َّ زمن بحيرا الراهب حين مر به . وسعى أبو بكر بين النبي وخديجة حتى زوجها إياه . وذلك قبل أن يولد علي . وذيل المذيل ١١٣ وفيه : اختلف في اسم أبي بكر ، والذي عليه معظم أهل العلم أن اسمه ((عبد الله)) بن أبي قحافة . وقال بعضهم : بل اسمه (( عتيق)) ولا خلاف في أن اسم أبي قحافة عثمان بن عامر ابن كعب . وفي تاريخ الخميس ٢ : ١٩٩ قيل : كان اسمه في الجاهلية ، عبد الكعبة)) فغيره رسول الله. وكذا في البدء والتاريخ ٥ : ٧٦ وزاد : ويلقب بعتيق . وأنه ((كان أبيض البشرة مشرباً بحمرة . نحيف الجسم . خفيف العارضين ، معروق الوجه . غائر العينين . نانىء الجبهة )) والرياض النضرة ٤٤ - ١٨٧ وانظر منهاج السنة ٣ : ١١٨ وما بعدها . (٢) تهذيب التهذيب ٥ : ٣١٣ والتبيان - خ. عبدالله بن عثمان ١٠٣ ــ عبدالله بن عفيفي مُسْتَحي زاده (٠٠٠ - ١١٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٥ م) عبد الله بن عثمان بن موسى ، المعروف بمستحي زاده : باحث من علماء الدولة العثمانية ، مدفون في جوار الفاتح باستامبول . له كتب عربية ، منها رسالة في ((الخلاف بين الأشعرية والماتريدية والمعتزلة - خ)) في دار الكتب المصرية ( ٣٤٤١ ج ) (١). ابن العجلان ( ٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٤ م ) عبد الله بن العجلان بن عبد الأحب ابن عامر النهدي ، من قضاعة : شاعر جاهلي ، من العشاق المتيمين ، وسيد من سادات قومه . في شعره طلاوة وعذوبة قل أن تكونا في شعر غير المحبين من الجاهليين . وخلاصة ما قالوه في خبره أنه كانت له زوجة اسمها هند ، من قومه ، أقامت عنده سبع سنين ولم تلد له ، فأكرهه أبوه على طلاقها ، فطلقها وتزوجت برجل من بني نمير ، فندم ابن العجلان عليها ، وما زال ينمو شغفه بها حتى دنف ومات أسفاً (٢). ابن عَدِيّ (٢٧٧ - ٣٦٥ هـ = ٨٩٠ - ٩٧٦ م ) عبد الله بن عديّ بن عبد الله بن محمد ابن مبارك بن القطان الجرجاني ، أبو أحمد : علامة بالحديث ورجاله . أخذ عن أكثر من ألف شيخ . كان يعرف في بلده بابن القطان ، واشتهر بين علماء الحديث بابن عديّ. له ((الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة - خ » ثمانية عشر جزءاً منه ، وهو - كما في (١) عثمانلي مؤلفلري ٢: ٢٧ ومخطوطات الدار ١ : ٣٩٢. (٢) التبريزي ٣ : ١٢٩ والمبهج ٥٥ وسمط اللآلي ٧٣٨ في الهامش . ومصارع العشاق ٨ و٢٣٣ وتزيين الأسواق ١ : ٨٥. كشف الظنون - ستون جزءاً ، و ((الانتصار)) على مختصر المزني في فروع الشافعية، و((علل الحديث)) ثمانية أجزاء، و((معجم)) في أسماء شيوخه . و (( أسامي من روى عنهم البخاري - خ)) و ((أسماء الصحابة - خ)) في تذكرة النوادر . وكان ضعيفاً في العربية ، قد يلحن ، وهو من الأئمّة الثقات في الحدیث (١) . عَبْد اللّه بن عُرْوَة (٣٠ - ١٢٦ هـ = ٦٥٠ - ٧٤٣ م ) عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام ، الأسدي : تابعي . من الخطباء الشجعان . كان يشبَّه بعبد الله بن الزبير في لسانه وجَلده . وله شعر (٢). الهَرَوي (٠٠٠ - ٣١١ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٣ م) عبد الله بن عروة الهروي : من حفاظ الحديث . له كتاب ((الأقضية)) (٣). الوَزَّان (٠٠٠ - ٦٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٨ م) عبد الله بن عزّ بن نصر الله، الأنصاري ، موفق الدين الوزان : فاضل ، له معرفة بالطب ، وله شعر . أقام مدة ببعلبك ، وخمس مقصورة ابن دريد (٤) . الكِنَافي (٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م ) عبد الله بن عزيز الكناني : تابعيّ . (١) سير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. والتبيان - خ . والفهرس التمهيدي ٤١٩ ، وسماه السبكي في الطبقات ٢ : ٢٣٣ ((عبد الله بن محمد بن عدي)) ومثله في كشف الظنون ١٣٨٢ ومخطوطات الظاهرية ٢٠٦ . ٢٣٨ وتذكرة النوادر ٩٤ . (٢) نسب قريش ٢٤٦ والبيان والتبيين ، تحقيق هارون . ١ : ٣١٧ ثم ٢ : ١٧٣ وتهذيب التهذيب ٥ : ٣١٩. (٣) تذكرة الحفاظ ٣ : ٨. (٤) فوات الوفيات ١ : ٢٢٩. من الشجعان المقدمين. وهو أحد ((التوابين )) من أهل الكوفة . شهد حربهم مع بني أمية ، واستشهد فيها (١) . ابن عَطِيّة (٠٠٠ - ٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٣ م) عبد الله بن عطية بن عبد الله بن حبيب ، أبو محمد : عالم بالتفسير ، مقرىء. من أهل دمشق . كان إمام مسجد باب الجابية المعروف في أيام الجزري بمسجد ((عطية )) نسبة إليه . قيل: كان يحفظ خمسين ألف بيت للاستشهاد على معاني القرآن. له ((تفسير ابن عطية - خ)) ويميز عن ابن عطية الأندلسي ( عبد الحق بن غالب ) المفسّر أيضاً ، بأن يقال لصاحب هذه الترجمة ((المتقدم)) ولعبد الحق ((المتأخر)) (٢) . عَبْد الله عَفِيفي (٠٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٤ م) عبد الله بن عفيفي الباجوري : أديب ، له شعر. تعلم بالأزهر ودار :IF عبد الله عفيفي (١) ابن الأثير ٤ : ٧٢ وهو في الطبري ٤ : ٤٦٩ طبعة سنة ١٣٥٨ « الكندي )). (٢) مفتاح السعادة ١ : ٤٣٧ وكشف الظنون ٤٣٩ وغاية النهاية ١ : ٤٣٣ ,1:335 .Brock. 1: 204, S. عبدالله بن علقمة ١٠٤ - عبدالله بن علي العلوم ، بالقاهرة . وعلَّم العربية في مدارس الحكومة. ثم عين ((محرراً)) عربيا في الديوان الملكي ، وإماماً للملك فؤاد الأول . له (( تفسير سورة الفتح وبيان ما اتصل بها من الفتوح الإسلامية والسيرة النبوية - ط )) و((المولد النبوي المختار - ط)) و((المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها - ط )) ثلاثة أجزاء، و (( الهادي - ط )) قصة تتصل بعصر الهادي العباسي، و ((منهج الأدب - ط )) مدرسي، جزآن، و ((زهرات منثورة في الأدب العربي - ط )) محاضرات ألقاها في كلية الشريعة توفي بالقاهرة (١) . عَبْدِ اللّه بن عَلْقَمَة (٠٠٠ - ٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٦ م ) عبد الله بن علقمة (أبي أوفى ) بن خالد الخزاعي الأسلمي ، ويقال له ابن أبي أوفى : آخر من توفي بالكوفة من الصحابة . له في كتب الحديث ٩٥ حديثاً . وهو أحد من بايع بيعة الرضوان . وشهد الحديبية وخيبر . انتقل من المدينة إلى الكوفة ، بعد وفاة النبي عٍَّ وكفّ بصره في أواخر أعوامه (٢) . عَبْد الله الحَدَّاد (١٠٤٤ - ١١٣٢ هـ = ١٦٣٤ - ١٧٢٠ م) عبد الله بن علويّ بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي ، المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي : فاضل من أهل تريم ( بحضرموت ) مولده في ((السبير)) من ضواحيها ، ووفاته في (( الحاوي)) ودفن بتريم . كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلا . واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي . له رسائل و کتب ، منها ((عقيدة التوحيد)» و«الدعوة التامة (١) تقويم دار العلوم ٤٢٠ وجريدة البلاغ ١٣٦٣/٤/٤ والفهرس الخاص - خ . (٢) كشف النقاب - خ. والجمع بين رجال الصحيحين ٢٤٢ والمحبر ٢٩٨ ونكت الهميان ١٨٢ وقيل في وفاته : سنة ٨٦ و ٫٨٨ والتذكرة العامة - ط)) و((تبصرة الوليّ بطريقة السادة بني علويّ)) و((المسائل الصوفية)) و ((الدر المنظوم - ط)) ديوان نظمه، و((المعاونة والمؤازرة للراغبين في طريق الآخرة - خ)) في نهاية المجموع ١١٧٠ ك، بالرباط و(( إتحاف السائل بأجوبة المسائل - ط)) و (( الفصول العلمية والأصول الحكمية - خ)) عندي ومنه نسخة في الأمبروزيانة ، و ((النصائح الدينية)) و((فتاوى)) وغير ذلك . وجمع تلميذه ، أحمد بن عبد الكريم الشجار الأحسائي ، طائفة من كلامه في كتاب سماه ((تثبيت الفؤاد - ط)) (١) . الهَاشِمي (١٠٣ - ١٤٧ هـ = ٧٢١ - ٧٦٤ م) عبد الله بن عليّ بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباسي : أمير . هو عمّ الخليفة أبي جعفر المنصور . وهو الذي هزم مروان بن محمد بالزاب ، وتبعه الى دمشق ، وفتحها وهدم سورها ، وقتل من أعيان بني أمية ٨٠ رجلا بأرض الرملة ، ومهد دمشق لدخول السفّاح . وظل أميراً على بلاد الشام مدة خلافته . فلما ولي المنصور خرج عبد اللّه عليه ، ودعا إلى نفسه ، فانتدب المنصور لإخضاعه أبا مسلم الخراساني ، فقاتله في نصيبين ، فانهزم عبد اللّه واختفى . وصار إلى البصرة ، فأمَّنه المنصور ، فاستسلم ، وأشخص إلى بغداد وحبس بها ، فوقع عليه البيت الذي حبس فيه فقتله (٢) . ابن الجارود (٠٠٠ - ٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٠ م) عبد الله بن علي بن الجارود ، أبو محمد النيسابوري ، المجاور بمكة : (١) سلك الدرر ٣ : ٩٢ ورحلة الأشواق القوية ٣٨ وتاريخ الشعراء الحضرميين ٢ :٢٤ ,.Brock. S . Ambro. C 300 , 2: 388 (٢) النجوم الزاهرة ٢: ٧ وابن الأثير ٥ : ٢١٥ والطبري ٩ : ٢٦٤ وتاريخ بغداد ١٠ : ٨ والمجبر ٤٨٥. من حفاظ الحديث . وفاته بمكة . له ((المنتقى - ط)) في الحديث (١). المُسْتَكْفي بالله (٢٩٢ - ٣٣٨ هـ = ٩٠٤ - ٩٤٩ م) عبد الله ( المستكفي بالله) بن عليّ المكتفي بن المعتضد ، أبو القاسم : من خلفاء الدولة العباسية في العراق . بويع له بعد خلع المتفي لله (سنة ٣٣٣هـ ) ولقّب نفسه (( إمام الحق )) فكان يخطب له بلقبين (( إمام الحق المستكفي بالله )) ولم تطل مدته غير سنة وأربعة أشهر . وكان ضعيفاً ، دخل ((آل بويه)) بغداد في أيامه ، واستولى معز الدولة بن بويه على الأمور ، وكان والياً على الأهواز في أيام المتقي ، وضربت على النقود ألقاب ثلاثة منهم وكناهم ، وهم : معز الدولة ، وعماد الدولة ، وركن الدولة ، أبناء بويه . وبعث إليه معز الدولة اثنين من الديلم جذباه عن السرير وجعلا عمامته في رقبته ، وقاداه إلى منزل معز الدولة حيث سمل وعمي وسجن إلى أن مات . وكان خلعه سنة ٣٣٤ هـ (٢). أَبُو نَصْرِ السَّرَّاج (٠٠٠ - ٣٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٨ م) عبد الله بن علي الطوسي ، أبو نصر السراج : زاهد . كان شيخ الصوفية ، على طريقة السنّة. له كتاب ((اللمع - ط )) في التصوف (٣). (١) تذكرة الحفاظ ٣: ١٥ ومعجم المطبوعات ٦١. (٢) ابن الأثير ٨ : ١٣٧ - ١٤٨ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٥٣ ونكت الهميان ١٨٢ والنبراس ١٢٠ ومروج الذهب ٢ : ٤٢٠ - ٤٢٩ وتاريخ بغداد ١٠ : ١٠ وفيه: « كان معتدل الجسم ، حسين الوجه ، أسود الشعرِ سبطه . خفيف العارضين، أكحل العينين، أقنى الأنف)) . (٣) شذرات الذهب ٣: ٩١ وكشف الظنون ١٥٦٢ وانظر هدية العارفين ١ : ٤٤٧ وسركيس ١٠١٧ و .Brock . S. 1 : 359 ١ عبدالله بن علي ١٠٥ - عبدالله بن علي العُيُوني ( ١٠٠ - نحو ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٢٦ م) عبد الله بن علي بن إبراهيم العيوني ، من بني عبد القيس : رأس العيونيين في الأحساء ، ومزيل القرامطة منها . نشأ بها ، في مشارف (( العيون )) ونسبته اليها . وأدرك ضعف القرامطة فيها ، فاتصل ببغداد ( سنة ٤٦٦ ) وشرح أمرهم لجلال الدولة أبي الفتح ملكشاه السلجوقي ، والخليفة يومئذ أبو جعفر القائم بأمر الله ، والوزير أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق نظام الملك . وثار العيوني على حاكم المشارف. وأسعفته بغداد بقوة عن طريق البصرة . وما زال في معارك معهم نحو سبع سنوات أخرجهم فيها من الأحساء ( هجر ) وما والاها . وقاتله أمراء كانوا في القطيف والبحرين ، عُرفوا يبني العياش ، فظفر بهم وقتل زعيمهم (( زكريا ابن يحيى )) وعاش صاحب الترجمة نحو ٨٠ عاما. ودامت إمارة ((العيونيين)) زهاء ١٧٠ سنة تداول فيها حكم الأحساء نحو عشرين أميرا . وانتهت باستيلاء أبي بكر بن سعد الزنجي على الأحساء والقطيف سنة ٦٤١ هـ بعد احتلاله البحرين سنة ٦٣٣ (١). سِبْط الخَيَّاط (٤٦٤ - ٥٤١ هـ = ١٠٧٢ - ١١٤٦ م ) عبد الله بن علي بن أحمد البغدادي ، أبو محمد ، المعروف بسبط الخياط : شيخ الإقراء ببغداد في عصره . كان عالماً بالقرآآت واللغة والنحو . مولده ووفاته ببغداد. من كتبه ((المبهج - خ)) و (( الاختيار في اختلاف العشرة أئمة الأمصار - خ)» في دمشق و((الروضة)) و((الإيجاز)) و((التبصرة)) كلها في القرآآت (٢). (١) التحفة النبهانية ٥٦ - ٥٧ وتحفة المستفيد ٩٨ - ١٠١ . ٢٥٠ وانظر شرح ديوان ابن المقرب . (٢) غاية النهاية ١ : ٤٣٤ ونزهة الألبا ٤٨٢ , .Brock 1:723 .S. ونشرة ٤ : ٢: الرّشَاطِي (٤٦٦ - ٥٤٢ هـ = ١٠٧٤ - ١١٤٧ م) عبد الله بن علي بن عبد الله اللخمي الأندلسي ، أبو محمد ، المعروف بالرشاطي : عالم بالأنساب والحديث ، من أهل أوريولة ( Orihuela ) سكن المرية ، وتعلم بها. من كتبه (( اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار)) قال ابن كثير : هو من أحسن التصانيف الكبار ، وقال حاجي خليفة : هو من الكتب القديمة في الأنساب ، لخصه مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي المتوفى سنة ٨٠٢ وأضاف إليه ما زاده ابن الأثير على أنساب السمعاني وسماه ((القبس )) قلت : ولاقتباس الأنوار (( مختصر - خ)) الجزء الثاني منه ، في الأزهرية (١٣٣ مصطلح ، ف ١٤٥) ومن الاقتباس قطعة مخطوطة قديمة في الأحمدية بتونس (١٦٦٨) ١١٨ ورقة ، ومنه أكثر المجلد الخامس وبعض الرابع في خزانة القرويين بفاس ( الرقم ٣٠٣١) والرشاطي (( الإعلام بما في كتاب المؤتلف والمختلف للدار قطني من الأوهام)) في الحديث، و((إظهار فساد الاعتقاد)) وغير ذلك . استشهد بالمرية عند تغلب الروم عليها (١) . التَّكْرِيتي (٠٠٠ - ٥٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م) عبد الله بن علي بن عبد الله بن عمر ابن حسن بن محمد بن سويد ، أبو محمد التكريتي : مؤرخ ، له اشتغال بالحديث . من أهل تكريت ( بين بغداد والموصل ) تعلم بها . ورحل في طلب (١) الصلة ٢٩١ والمعجم لابن الأبار ٢١٧ وابن خلكان ١ : ٢٦٨ والبداية والنهاية ١٢: ٢٢٣ وهو فيه ((عبد الله ابن محمد بن خلف الرباطي» والرباطي تحريف عن الرشاطي . وكشف الظنون ١ : ١٣٤ وفيه وفاته سنة ٤٦٦ وهو خطأ ، لأن تغلب الروم على المرية التي استشهد الرشاطي في وقعتها كان سنة ٥٤٢ كما في الكامل لابن الأثير . والأحمدية ٤١٥ . الحديث ، فأخذ عن علماء الموصل وبغداد . قال ابن قاضي شهبة : له تصانيف ، منها (( تاريخ تكريت )» في مجلدین ، قال ابن النجار : طالعته فوجدت فيه من التخليط والغلط الفاحش ما يدل على كذب مصنفه وجهله (١) . الشَّيْخِ السَّدِید (٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م) عبد الله بن علي بن داود بن المبارك ، أبو المنصور ، شرف الدين بن سديد الدين ، وغلب عليه لقب أبيه فعرف بالشيخ السديد : شيخ الطب ، ورئيس الأطباء في الديار المصرية ، في عصره . خدم خمسة من الخلفاء الفاطميين ، أولهم الآمر بأحكام اللّه ، وآخرهم العاضد . ثم خدم السلطان صلاح الدين الأيوبي مدة مقامه بالقاهرة . وعاش عمراً طويلاً وجمع ثروة كبيرة . وهو من بيت علم بالطب ، وكان أبوه طبيباً للخلفاء قبله . له أخبار . ووفاته بالقاهرة (٢) . ابن شُكْر (٥٤٨ - ٦٢٢ هـ = ١١٥٣ - ١٢٢٥ م) عبد الله بن علي بن الحسين ، أبو محمد ، صفيّ الدين الشيبي الدميري ، المعروف بالصاحب ابن شكر : وزير مصري . من الدهاة . ولد في دميرة البحرية ( من إقليم الغربية بمصر ) ونشأ نشأة صالحة ، فتفقه في القاهرة ، وصنف كتاباً في ((الفقه)) على مذهب مالك . واتصل بالملك العادل أبي بكر بن أيوب فولاه مباشرة ديوانه سنة ٥٨٧هـ. ثم استوزره ، فعمد إلى سياسة العنف والمصادرة واستبد بالأعمال ، فعزله العادل ، فخرج (١) الإعلام بتاريخ الإسلام - خ. لابن قاضي شهية . وكشف الظنون ١ : ٢٨٩ ولسان الميزان ٣ : ٣١٩ وهو فيه ((ابن سويدة )) وفيه نقلا عن ابن النجار : « کان ضعيفاً في روایة الحدیث لا یوثق به )). (٢) طبقات الأطباء ٢ : ١٠٩ - ١١٥ وشذرات الذهب ٤ : ٣٠٩ والإعلام - خ . عبدالله بن علي - ١٠٦ عبدالله بن علي إلى آمد وأقام عند ابن أرتق إلى أن مات العادل ( سنة ٦١٥ ) فطلبه الكامل محمد ابن العادل ، وهو في نوبة قتال مع الإفرنج على دمياط ، فجاءه ، فكاشفه بما هو عليه من الاضطراب بثورة العرب في مصر ومحاربة الفرنج وعصيان بعض الأمراء ، فنهض ابن شكر بالأمر عنيفاً على سابق عادته ، فخافه الناس وهابوه ، فاستقر الملك . وعظم أمره عند الملك الكامل . واستمر على ذلك إلى أن مات بالقاهرة . قال مؤرخوه : كان طلق المحيا ، حلو اللسان ، حسن الهيئة ، صاحب دهاء مع هوج ، شديد الحقد ، منتقماً لا ينام عن عدوه ولا يقبل معذرة أحد (١). السَّرُوجي (٦٢٧ - ٦٩٣ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٩٤ م) عبد الله بن علي بن منجد السروجي ، تقي الدين : شاعر ، فيه فضل وأدب . ولد في سروج وتوفي بالقاهرة . وهو صاحب الأبيات التي مطلعها : ((أنعم بوصلك لي فهذا وقته)) (٢). العَفِيف اليَمَاني (٠٠٠ - ٧١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٣ م) عبد الله بن علي بن جعفر ، المعروف بالعفيف : شاعر يماني . نعته الخزرجي بأديب اليمنين وشاعر الدولتين ( الأشرفية والمؤيدية ) كان من كتاب الإنشاء في الدولة المؤيدية ، وله مدائح كثيرة في الملك المؤيد . توفي في زبيد (٣) . ابن سَلْمُون (٦٦٩ - ٧٤١ هـ = ١٢٧١ - ١٣٤٠ م) عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي ، (١) فوات الوفيات ١ : ٢١٩ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. وخطط مبارك ١١ : ٥٧ . (٢) فوات الوفيات ١ : ٢٢٠ . (٣) العقود اللؤلؤية ١ : ٣٠٠ و٣١٦ و٣١٩ و٣٢٧ و ٣٤٠ و ٣٧٠ و٣٧٨ و ٤٠٩ . ابن سلمون الكناني ، أبو محمد : فاضل أندلسي . ولد بغرناطة ، وقرأ بها وبمالقة وبسبتة . وتصوف بفاس . وتوفي في وقعة طريف . له (( الشافي في تحرير ما وقع من الخلاف بين التبصرة والكافي » في فروع المالكية و ((الوثائق - خ)) في الصادقية ، كان المعوَّل عليها في الأندلس والمغرب وتونس و((العقد المنظم للحكام - خ)) في تمگروت (١) . ابن غانِم (٧١١ - ٧٤٤ هـ = ١٣١١ - ١٣٤٣ م) عبد الله بن علي بن محمد بن سليمان ابن حمائل ، جمال الدين الشهير بابن غانم : كاتب ، له نظم حسن واشتغال بالحديث . ولد وتوفي في دمشق . وولي إنشاء الديوان بالشام . وكانت له مع صلاح الدين الصفدي مراسلات . من كتبه (( الفائق في الكلام الرائق - خ)) (٢). ابن أيوب (٧٨٢؟ - ٨٦٨ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٦٤ م) عبد الله بن علي بن يوسف ، جمال الدين القادري المخزومي ، المعروف بابن أيوب : متطبب، من الكتَّاب . ولد وتعلم بدمشق . واستوطن القاهرة وتوفي بها . قال السخاوي : يعرف بابن أيوب وهو لقب لجده ، لكثرة بلاياه . له تصانيف، منها . ((سد الذرائع من القول (١) جذوة الاقتباس ٤ من الكراس ٣١ وسماه ((عبد الله بن عبد الله)) ثم سماه في ترجمة سارة الحلبية ((عبد الله بن علي)) وفي شجرة النور ٢١٤ ((عبد الله بن علي بن عبد الله، ثلاثاً على نسق)) والزيتونة ٤ : ٣٨٩ ووقعة ((طريف)) الوارد ذكرها في هذه الترجمة ، تجد الكلام عليها في تاريخ ابن خلدون ٧ : ٢٦١ وتمكروت ٢ : ١٣٠. (٢) فوات الوفيات ١ : ٢٢٧ و2:90 .Brock والدرر الكامنة ٢ : ٢٧٨ وفيه ((سلمان)) مكان ((سليمان)) في نسبه. وهو مضبوط في مخطوطتي من ((ألحان السواجع)) بضمة على السين - سليمان - وفيه مراسلاته مع الصفدي في نحو ١٢ صفحة. وتكرر فيه لفظ ((سليمان)) واضحاً في ترجمة أبيه (على بن محمد بن سليمان )) وكان كاتب الإنشاء بالشام قبل ابنه ، وله شعر . بتأثير الطبائع - خ )) في شستر بتي (٥١٦٢) ورسالة سماها (( دواء النفس من النكس)) في الطب . مات فجأة (١) . الهيتي (٠٠٠ - ٨٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٦ م ) عبد الله بن علي بن عبد الله ، جمال الدين الهيتي ثم القاهري الأزهري الشافعي : عالم بصناعة الكتابة ( الخط ) ، كان مرجعا في رسمها منفردا بطرائقها ، يعلمها بغير أجر. صنف ((العمدة - ط )) في أصول الخط العربي (٢). ابن طاهِر (٠٠٠ - ١٠٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٥ م) عبد الله بن علي بن طاهر ، أبو محمد الحسني السجلماسي : فاضل ، من الزهاد النساك. من أهل مراكش. له ((الدر الأزهر المستخرج من بحر الاسم الأظهر ) جمع فيه ٧٢ فناً، و (( ديوان)) في المدائح النبوية ، ونظم في ((اصطلاح الحديث)) قال صاحب الصفوة : كان شديداً على أهل البدع ، وناله بسبب ذلك أذى من سفهاء المبتدعة ، وضربوه ضرباً مبرحاً ، ولم يمكن " صاف منهم لأنهم كانت لهم صولة من ولا: الأم. (٣) الضَّمَدي (٠٠٠ - بعد ١٠٦٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٥٧ م) عبد الله بن علي ، ابن النعمان الشقيري الضمدي : مؤرخ يماني ، يلقب بشيخ الإسلام ، من أهل شقيري ( بقرب ضمد) في اليمن. من كتبه ((العقيق اليماني ، في وفيات وحوادث المخلاف (١) الضوء ٥ : ٣٦. (٢) الضوء اللامع ٥ : ٣٤ ومجلة العرب ٤ : ١١٤٩ ودار الكتب ٦ : ١٥٢ وهو فيها ((الهيتمي)) خطأ. (٣) صفوة من انتشر ، من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر. ص ٣. عبدالله بن علي ١٠٧ - عبدالله بن علي السليماني - خ )) أرخ به حوادث جازان وصبيا وأبي عريش وما حولها ، باليمن ، وجعله ذيلا لكتاب ((غربال الزمان - خ)) للحرضي . وترجم فيه أباه فقال : إنه ولي الحكم الشرعي في جهة الصلاحية في بلده ، وتوفي بها سنة ١٠١٦ هـ (١). الأَْوَع (٠٠٠ - ١١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٦ م) عبد الله بن علي بن عز الدين بن علي بن صالح الأكوع : وال يماني . من العلماء بالأصول ، العارفين بالأدب . صحب الإمام القاسم بن محمد ، وتولى له بلاد ((حبور)) وما إليها . ثم انتقل الى بلاد ((ذمار)) وتولى ((المخا)) ورجع الى صنعاء ، فتوفي بها (٢). الوَزِير (١٠٧٤ - ١١٤٧ هـ = ١٦٦٣ - ١٧٣٥ م ) عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد الحسني ، المعروف بالوزير : مؤرخ ، أديب ، يماني ، من رجال الإفتاء ، له شعر . مولده ووفاته بصنعاء . من كتبه (( طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى - خ)) في شستربتي (٤٠٩٧) والمتحف البريطاني (٣٦١٩) ومنه نسخة كتبت في حياته ( سنة ١١٤٥ ) في المكتبة العقيلية بجازان ، جعله تاريخاً للحوادث من سنة ١٠٤٦ إلى سنة ١٠٩٠ هـ ، و (( جامع المتون في أخبار اليمن الميمون - خ)) في مكتبة الجامع بصنعاء ( الرقم ٦٣) أوراقه ١٦٣ هذب فيه ((أنباء الزمن في أخبار اليمن )) ليحيى بن الحسن ، و ((نفح العبير)) في سيرة شيخه علي بن يحيى البرطي، و (( أقراط الذهب في المفاخرة بين الروضة وبئر العزب - خ)) و « ديوان شعر)» (٣) (١) العقيق اليماني - خ. وفي مجلة العرب ٦ : ١٥٢ أنه أنجز العقيق اليماني سنة ١٠٦٨ . (٢) ملحق البدر ١٣٣. (٣) البدر الطالع ١ : ٣٨٨ وتحفة الإخوان ٥ والبعثة الجزائري (١١١٤ - ١١٧٣ هـ = ١٧٠٣ - ١٧٦٠ م) عبد الله بن علي نور الدين بن نعمة الله الموسوي الجزائري التستري : أديب ، من فقهاء الإمامية . من أهل النجف. صنف كتبا، منها (( الأنوار الجلية - خ )) بخطه في مخطوطات الكاشاني ، جواب على سبعين مسألة ، و((ذيل على سلافة العصر)) و((التذكرة)) أخذ عنها صاحب معارف الرجال (١) . عَبْد الله سُوَيْدان (٠٠٠ - ١٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٩ م) عبد الله بن علي بن عبد الرحمن سويدان الدمليجي : فقيه شافعي . له رسائل، منها ((الأقوال الراجحة في بيان أسماء الفاتحة - خ)) و(( شرح قصة المعراج للمدابغي - خ)) و(( شرح المولد للمدابغي - خ)) و ((وشرح وصية أحمد ابن زروق - خ)) و ((رسالة في مصطلح الحديث - خ)) و(( حصول الجبر بقراءة أبي عمرو - خ)) و (( الجوهر الفرد في الكلام على أما بعد - خ )) و ((اختصار حدود العلوم لحسام الدين الأسيوطي - خ)) (٢). ابن الرشید (٠٠٠ - ١٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٧ م) عبد الله بن علي بن رشيد ، من عشيرة آل جعفر ، من فخذ الربيعة ، من بطن عبدة ، من شمَّر : مؤسس إمارة آل رشيد في جزيرة العرب . نشأ في مدينة حائل ، وتزوج ببنت أمير شمر ((محمد بن عبد المحسن بن علي )) وكانت العساكر المصرية المصرية ٤١ ومراجع تاريخ اليمن ١١٢ واليمامة : العدد ١٧٤ . (١) مخطوطات الكاشاني ١ : ٧٧ ومعارف الرجال ٢ : ٨ . (٢) الخزانة التيمورية ٣ : ١٤٩ ,2:636 .Brock وانظر فهرسته . والكتبخانة ٤ : ٣٥ ثم ٧ : ٣٤١ ٣٤٢ و ٣٤٣ قلت: أما رسالته الأخيرة فهي عندي ولم تذكرها المصادر المتقدمة . والتركية قد شرعت في الانسحاب من نجد ( عام ١٢٣٦ هـ - ١٨٢١ م) فطمع بالإمارة ، فناوأ محمد بن عبد المحسن ، ففشل وفر من حائل إلى الحلة ( في العراق ) ثم إلى الرياض ، فأكرمه أميرها تركي بن سعود . ولما وليها فيصل بن تركي جعل ابن الرشيد من قادة جيشه . ثم ولاه إمارة حائل بعد الاستيلاء عليها ، فدخلها بعد غياب ١٤ سنة عنها ، ونوزع ، فخرج منها ، وقصد خورشيد باشا - قائد الحملة المصرية التركية ، وكان قادماً من المدينة - فلقيه في ((المستجدة)) وأظهر له الخضوع ، فناصره خورشيد ( سنة ١٢٥٤ هـ ) وأعاده إلى إمارة حائل ، فاستتب له الأمر فيها ، فأرسل بعض رجاله إلى الجوف ( بوادي السرحان ) فخضع له من فيه من القبائل . وتوفي بحائل . وخلف ثلاثة أولاد : طلال، ومتعب، ومحمد (١). الغالبي (٠٠٠ - ١٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٩ م) عبد الله بن علي الغالبي الصنعاني ثم الضحياني : من فقهاء الزيدية باليمن . من أهل صنعاء . تعلم بها ، وهاجر إلى بلاد صعدة سنة ١٢٦٣ هـ ، فسكن هجرة ضحيان، وتوفي فيها. من كتبه ((العقد المنظوم في أسانيد العلوم - خ)) (٢) . العَوْلَقِي (٠٠٠ - ١٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٧ م) عبد الله بن علي بن محمد بن ناصر العولقي : أمير من أهل حضرموت ، من العوالق . كان من صدور الحرب وأعيانهم . أكثر إقامته في حيدر أباد ، ووفاته بها. وقبيلة ((العوالق)) في حضرموت ، تنتسب إلى معن بن زائدة الشيباني . ويقول بعض رجالها إنهم (١) قلب جزيرة العرب ٣٤١ وحاضر العالم الإسلامي ٢ : ١٠٤ الطبعة الأولى. (٢) تحفة الإخوان ٢٦ ونيل الوطر ٢ : ٨٩ . عبدالله بن علي. ١٠٨ عبدالله بن عمر من نسل ذي يزن الحميري . وليس لصاحب الترجمة أثر ، وإنما ذكرته لأن قبيلته يتكرر ذكرها في تاريخ إمارات حضرموت الحديثة (١) . العَنْسي (٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٤ م) عبد الله بن علي بن عبد الرحيم العنسي الذماري : فقيه زيدي يمني ، له اشتغال بالتاريخ . مولده ومنشأه في ذمار . ووفاته في ((وادعة القاسم )) من بلاد حاشد . صنف ((مجموع العنسي)) في الفقه ، ثلاثة مجلدات ، أعانه فيه اثنان من معاصريه . وشرع في جمع سيرة الإمام شرف الدين ((الهادي)» وعاجلته المنية ، فتوفي الهادي بعده ( سنة ١٣٠٧ ) (٢). ابن عَبْد القادر (١٢٧٠ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٥ م) عبد الله بن علي بن محمد ، حفيد أحمد بن عبد الله ، من آل عبد القادر : شاعر ، متفقه شافعي سلفي ، من أهل المبرز في الأحساء . خلف والده في قضاء المبرز ، حسبة بغير مقابل . وكان كثير النظم ، متفئنا فيه ، يمكن جمع منظوماته في ((ديوان)) (٣). ابن حُمَيْد (١٢٩٠ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٢٨ م) عبد الله بن علي بن محمد ، من حفدة عثمان بن حميد : مفتي الحنابلة بمكة . ولد في عنيزة ( بالقصيم ) ونشأ بمكة وتولى (١) بضائع التابوت - خ . (٢) سيرة الهادي شرف الدين ٣٢ وفيه تسمية ((الهادي )) بشرف الدين بن محمد ، خلافاً لما أخذناه في الاعلام عن بلوغ المرام ٧٩ من أنه ((محمد بن عبد الله)) الا أن صاحب أئمة القرن الرابع ، عاد في نهاية الترجمة فسماه بالإمام ((شرف الدين، محمد)). (٣) مختارات آل عبد القادر ١٦، ١٧، ٥٣ ، ١٠٣، ١٠٨ : ٠١١٠ ٠١١١ ٠١٣٢ ٠١٣٨ ٠١٦٥ ١٦٨ ٠ ٠٢٥٦ ٠٢٧٠ ٠٣٤٩ بها الإفتاء وإمامة الحنابلة (١٣٢٦) وتوفي بالطائف. له رسالة في ((المناسك - ط )) و ((شرح عقيدة السفاريني)) مختصر ، و ((رسالة جمع فيها أسماء كتب الحنابلة))(١). المَزْرُوعي (١٣٠٨ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤٧ م) عبد الله ( الأمين ) بن علي بن عبد الله ابن نافع المزروعي : داعية إسلامي . من أهل ممباسّة مولداً ووفاة . قرأ على بعض الفضلاء في زنجبار ، ومال الى الأدب . وأصدر في بلده سنة ١٣٤٩ هـ (١٩٣٠ م) صحيفة باللغة السواحلية الشائعة في شرقي إفريقية ، وتكتب بالحروف اللاتينية ، ثم جعل الصحيفة عربية سنة ١٣٥٠ هـ (١٩٣٢ م) وسماها ((الإصلاح)) وفتح مدرستين ساعده في الإنفاق عليهما بعض أهل الخير . وعين مدرسا في مدرسة الحكومة ، ثم قاضياً لممباسّة ، فرئيسا للقضاء في كينيا . وصنف كتبا ورسائل جلها بالسواحلية ، منها كتاب ((هداية الأطفال - ط )» يدرس في مدارس شرقي إفريقية ومساجدها، و (( تاريخ دولة المزارعة في شرق إفريقية من سنة ١١٦٨ الى ١٢٥٠)» مهيأ للطبع (٢). الصانع (١٣٢٠ - ١٣٧٣ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٥٤ م ) عبد الله بن علي الصانع : أديب كويتي له شعر . ترأس تحرير مجلة الكويت ( سنة ١٩٥٠ ) وكان من أعضاء مجلس المعارف منذ سنة ١٩٣٦ مولده ووفاته في الكويت (٣) . ابن یابِس (٠٠٠ - ١٣٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٩ م) عبد الله بن علي ، بن يابس : متفقه (١) علي جواد الطاهر، في مجلة العرب: محرم ١٣٩٤ ص ٥٣٥ . (٢) مجلة العرب ٣ : ٤٣٧ - ٤٤١ . (٣) الموسوعة الكويتية ٨٥٤ . حنبلي نجدي ، من أهل القويعية ، من قبيلة بني زيد . أقام في مصر نحو ٤٠ عاما . ورحل الى مدينة الرياض فتوفي بها. له ((إعلام الأنام - ط )) في الرد على شيخ الأزهر شلتوت ، و((الرد القويم - ط)) على عبد الله بن علي القصيمي (١). عَبْد اللّه بن عُمَر (١٠ ق هـ - ٧٣ هـ = ٦١٣ - ٦٩٢ م ) عبد الله بن عمر بن الخطاب العدويّ ، أبو عبد الرحمن : صحابي ، من أعز بيوتات قريش في الجاهلية . كان جريئاً جهيراً . نشأ في الإسلام ، وهاجر إلى المدينة مع أبيه ، وشهد فتح مكة . ومولده ووفاته فيها . أفتى الناس في الإسلام ستين سنة . ولما قتل عثمان عرض عليه نفر أن يبايعوه بالخلافة فأبى . وغزا إفريقية مرتين : الأولى مع ابن أبي سرح ، والثانية مع معاوية بن حديج سنة ٣٤هـ . وكفّ بصره في آخر حياته . وهو آخر من توفي بمكة من الصحابة . له في كتب الحديث ٢٦٣٠ حديثاً. وفي الإصابة : قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : مات ابن عمر ، وهو مثل عمر في الفضل ؛ وكان عمر في زمان له فيه نظراء ، وعاش ابن عمر في زمان ليس له فيه نظير (٢) . (١) علي جواد الطاهر في مجلة العرب ٨ : ٧٤٧ ومشاهير علماء نجد ٣٤٣. ( الهامش ) . (٢) معالم الإيمان ١ : ٧٠ والإصابة ، ت ٤٨٢٥ وتهذيب الأسماء ١ : ٢٧٨ وفيه: ((توفي ابن عمر سنة ٧٣ بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر ، وقيل بستة أشهر )، وابن خلكان ١ : ٢٤٦ وفيه : وفاته سنة ٦٣ هـ ، وهو ابن ٨٤ سنة. وطبقات ابن سعد ٤ : ١٠٥ - ١٣٨ وفيه : وفاته سنة ٦٤ هـ ، عن ٨٤ عاماً. وسير النبلاء للذهبي - خ. المجلد الثالث، وفيه: قال عبد الله بن عمر: ((لولا أن معاوية بالشام لسرني أن آتي بيت المقدس ، فأهل منه بعمرة ، ولكني أكره أن آتي الشام فلا آتي معاوية فيجد علي ، أو آتيه فيرى أني تعرضت لما في يديه ! )) والجمع ٢٣٨ وحلية ١ : ٢٩٢ وصفة الصفوة ١ : ٢٢٨ ونكت الهميان ١٨٣ وكشف النقاب - خ . ما عبدالله بن عمر- - - - ١٠٩ عبدالله بن عمر العرجي ( ٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٣٨ م ) عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان ابن عفان الأموي القرشي ، أبو عمر : شاعر ، غزل مطبوع ، ينحو نحو عمر ابن أبي ربيعة . كان مشغوفاً باللهو والصيد . وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء ، ومن الفرسان المعدودين . صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم ، وأبلى معه البلاء الحسن . وهو من أهل مكة . ولقب بالعرجي لسكناه قرية ((العرج)) قرب الطائف . وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبدالله بن عمر ، فلم يزل في السجن إلى أن مات . وهو صاحب البيت المشهور ، من قصيدة : (( أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر)» له ((ديوان شعر - ط)) (١). العلي (٠٠٠ - بعد ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٦٢ م ) عبد الله بن عمر بن عبد الله بن علي ابن عديّ من بني عبد شمس بن مناف ، أبو عديّ ، الأموي القرشي : شاعر ، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . من أهل المدينة . كان في أيام بني أمية يذمهم ويميل إلى بني هاشم ، فلما آل (١) العقد الثمين للفاسي - خ .. والأغاني ، طبعة دار الكتب ١ : ٢٨٣ والشعر والشعراء ٢٢٤ وجمهرة الأنساب ۔ ۔ ٧٧ وشرح الشواهد ١٧٦ وسمط اللآلي ٤٢٢ ومعاهد التنصيص ٣ : ١٧٢ وفي خزانة الأدب للبغدادي ١ : ٤٧ « مات في حبس محمد بن هشام المخزومي ، بعد ضرب كثير ، وتشهير في الأسواق ، لأنه شبب بأمه، ليفضحه، لا لمحبة كانت بينه وبينها)). والعيني . ١: ٤١٦ وقال: ((بقي في حبس محمد بن هشام - خال هشام بن عبد الملك - تسع سنين ، ومات بعد أن ضربه بالسياط وأشهره في الأسواق)» ونسب قريش ١١٨ و80 :1.Brock. I:45, S ومجلة الرسالة ١٩ : ٧٠٦. الأمر إلى العباسيين عرفوا له ذلك . وقصد السفّاح ، فأكرمه وأطلق من كان سجيناً مع بني أمية من أهله ، وأمر له بنفقة توصله إلى المدينة . فأقام فيها إلى أيام المنصور . ودعاه المنصور إلى/ بغداد ، فجاءها ، فاستنشده بعض ما قال في قومه ، فاعتذر ، فأصرّ المنصور وأعطاه الأمان ، فأنشده قصيدة له يقول فيها : (( فبنو أمية خير من وطىء الحصى شرفاً، وأفضل ساسة امراؤها)) فغضب المنصور ، وطرده . فعاد إلى المدينة ، فعلم بأن محمد بن عبد اللّه ابن الحسن ، المعروف بالنفس الزكية ، قد خرج فيها على المنصور ، فذهب إليه وبايعه ، فولاه على الطائف ، فقصدها وأخذها . وجاءه أن رجال المنصور قتلوا محمد بن عبد الله ، فخرج هارباً إلى اليمن ( سنة ١٤٥هـ ) وفي الأغاني قصائد من شعره ، وهو عالي الطبقة . والعبلي: نسبة إلى جدة له اسمها ((عبلة بنت عبيد التميمية (١). ابن غانم (١٢٨ - ١٩٠ هـ = ٧٤٥ - ٨٠٦ م) عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل الرعيني ، أبو عبد الرحمن : قاض فقيه ورع ، من سكان إفريقية . دخل الشام والعراق في طلب العلم . وولاه هارون الرشيد قضاء إفريقية سنة ١٧١ هـ فاستمر قاضياً إلى أن مات في القيروان . أخباره كثيرة . وكان من الثقات . جمع ما سمعه من الإمام مالك بن أنس في كتاب سمي ((ديوان ابن غانم)) (٢) . الزهري (١٨٧ - ٢٥٢ هـ = ٨٠٣ - ٨٦٦ م) عبد الله بن عمر بن يزيد بن كثير (١) الأغاني، طبعة الدار . ١١ : ٢٩٣ - ٣٠٩ والموشح ٢١٠ ونسب قريش ١٥٨. (٢) معالم الإيمان ١: ٢١٥ - ٢٣٣ ورياض النفوس ١ : ١٤٣ وصدور الأفارقة - خ. الزهري الأصبهاني ، أبو محمد : قاض ، من رجال الحديث ، من أهل أصبهان . له مصنفات . ولي قضاء الكرج (بفتح الكاف والراء ) وهي بلدة بين همذان وأصبهان . وتوفي بها (١) . الهبّاري (٠٠٠ - نحو ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣م) عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن المنذر ، من نسل هبار بن الأسود القرشي: ثاني الأمراء أصحاب ((ثغر السند)) من هذه الأسرة . وكانت قاعدتهم ((المنصورة)). ولي بعد وفاة أبيه . وكان يخطب للخليفة العباسي . وتداول أبناؤه الإمارة من بعده إلى أن غلبهم عليها محمود ابن سبكتكين صاحب غزنة (٢) . أَبُو زَيْد الدُّبُوسي (٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م) عبد الله بن عمر بن عيسى ، أبو زيد : أول من وضع علم الخلاف وأبرزه إلى الوجود. كان فقيهاً باحثاً . نسبته إلى دبوسية ( بين بخارى وسمرقند ) ووفاته في بخارى، عن ٦٣ سنة. له (( تأسيس النظر - ط)) في ما اختلف به الفقهاء أبو حنيفة وصاحباه ومالك الشافعي، و((الأسرار - خ)) شستربتي (٥١٥٠ ) في الأصول والفروع، عند الحنفية، و((تقويم الأدلة - خ )) أصول ، في شستربتي (٣٣٤٣) في الأصول، و ((الأمد الأقصى - خ)) في خزانة الرباط - (٢٥١٤) ك. وهو فيه ((عبيد اللّه بن عمر)). (٣). (١) ذكر أخبار أصبهان ٢ : ٤٧ . (٢) نزهة الخواطر ١ : ٥٦ ولم يؤرخ وفاته . (٣) وفيات الأعيان ١ : ٢٥٣ واللباب ١ : ٤١٠ وشذرات الذهب ٣: ٢٤٥ وهو في هذه المصادر الثلاثة (( عبد الله)) وفي البداية والنهاية ١٢ : ٤٦ وكشف الظنون ١ : ٣٣٤ ومفتاح السعادة ١ : ٢٥٤ والجواهر المضية ١ : ٣٣٩:(( عبيد الله)) وقال 1:184 .Brock عبد الله أو عبيد الله. وفهرس المخطوطات المصورة ١ : ٢٤٠ . عبدالله بن عمر -- ١١٠ عبدالله بن عمر ابن اللتي (٥٤٥ - ٦٣٥ هـ = ١١٥٠ - ١٢٣٨ م) عبد الله بن عمر بن علي بن عمر ابن زيد الحريمي القزاز البغدادي ، ابن اللتي : مسند وقته . رحل الى الشام ورجع منها قبل وفاته بعام واحد . له (( مشيخة - خ)) في شستربتي (٥٤٩٨) سميت ((مشيخة أبي المنجَّى)) (١) . ابن حَمُّوَيْه (٥٧٢ - ٦٤٢ هـ = ١١٧٧ - ١٢٤٤ م) عبد الله بن عمر بن علي بن محمد ، ابن حمويه الجويني السرخسي ويسمى بعبد السلام ، أبو محمد ، تاج الدين : مؤرخ باحث ، خراساني الأصل . كان شيخ الشيوخ بدمشق ، ومولده ووفاته فيها . زار المغرب سنة ٥٩٣ هـ ، واتصل بملك مراكش ( المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ) فأقام إلى سنة ٦٠٠ هـ، وعاد إلى دمشق ماراً بمصر . من كتبه ((المسالك والممالك)) و((السياسة الملوكية - خ)) في استمبول و ((المؤنس في أصول الأشياء)) ثماني مجلدات ، و ((عطف الذيل)) في التاريخ، و ((الأمالي)) و ((رحلة إلى المغرب)) نقل المقري عنها . وله مقاطيع شعر جيدة (٢) . البيضاوي (٠٠٠ - ٦٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٦ م) عبد الله بن عمر بن محمد بن عليّ الشيرازي ، أبو سعيد ، أو أبو الخير ، ناصر الدين البيضاوي : قاض ، مفسر ، علامة . ولد في المدينة البيضاء ( بفارس - (١) شذرات ٥ : ١٧١ . (٢) مرآة الزمان ٨ : ٧٤٨ ونفح الطيب ٢ : ٧٣٧ وسمى جده علياً. وفي شذرات الذهب ٥ : ٢١٤ ((ويسمى أيضاً عبد السلام بن عمر)» وعرفه بالجويني ، وذكر ولادته سنة ٥٦٦ هـ. قلت : الصواب في سنة مولده ما ذكرته ، لقول سبط ابن الجوزي : نقلت من خط ولده سعد الدين ، قال : ولد والدي تاج الدين يوم الأحد ١٤ شوال ٥٧٢ وطوبقبو ٣ : ٧٢٢ . صحة هذه واحد ولمتسمعوارواية الخ عندم مهدياتي على الوحد المعد عند امل النقل وكتب عبد الله رغم على تحمل مون الجونى والشتمّ بعبد السلام لخطة ج مارك جامدا وهل عبد الله بن عمر ، ابن حمويه عن ((جزء فيه رحلة إمام المسلمين محمد بن إدريس الشافعي)» في دار الكتب المصرية (( ٥٧٨ تاريخ، تيمور)» ويلاحظ أنه لم ينقط تاء ((حمويه)) فيكون مما أجري مجرى ((سيبويه)). قرب شيراز ) وولي قضاء شيراز مدة . وصرف عن القضاء ، فرحل إلى تبريز فتوفي فيها . من تصانيفه (( أنوار التنزيل وأسرار التأويل - ط )) يعرف بتفسير البيضاوي، و (( طوالع الأنوار - ط ) في التوحيد، و (( منهاج الوصول إلى علم الأصول - ط)) و(( لب اللباب في علم الإعراب - خ)) و((نظام التواريخ - خ)) كتبه باللغة الفارسية ، ورسالة في موضوعات العلوم وتعاريفها - خ)) و ((الغاية القصوى في دراية الفتوى - خ )) في فقه الشافعية (١) . بامَخْرَ مَة (٩٠٧ - ٩٧٢ هـ = ١٥٠١ - ١٥٦٥ م) عبد الله بن عمر بن عبد الله بن أحمد بامخرمة ، تقي الدين : مفتي اليمن وعلامته في عصره . ولد في الشحر ( بحضرموت ) وتبحر في العلوم ، ودّس في بلاده وزبيد وعدن وتعز والحرمين . وولي قضاء الشحر سنة ٩٤٣هـ. ثم استقال ورحل إلى عدن . ثم حج ، واستوطن عدن إلى أن مات . كان ينعت بالشافعي الصغير . (١) البداية والنهاية ١٣ : ٣٠٩ والفهرس التمهيدي ٢٠٥ و٥٦١ وبروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية ٤ : ٤١٨ وبغية الوعاة ٢٨٦ ونزهة الجليس ٢ : ٨٧ ومفتاح السعادة ١ : ٤٣٦ وطبقات السبكي ٥ : ٥٩ ولم يذكر وفاته ؛ مع أن السيوطي ، بعد أن أرخ وفاته سنة ٦٨٥ في بغية الوعاة ، نقلا عن الصفدي ، قال : (( وقال السبكي: سنة إحدى وتسعين)). من كتبه ((المصباح في شرح العدة والسلاح)) و (( الدرة الزهية في شرح الرحبية)) و ((حقيقة التوحيد)) في الرد على طائفة ابن عربي ، و « الفتاوی - خ » في وقف آل یحی بتريم، و ((اللمعة - خ)) في علم الفلك، رسالة صغيرة في خزانة الرباط (٣٠٢٣ ك) وكتاب في ما يحتاج إليه في (( معرفة الأوقات وسمت القبلة ومعرفة الساعات )» مختصر ، ورسالة في ((علم الحساب)) تتعلق بالبيوع والضمان ، مأخوذة من علم الجبر والمقابلة ، وتأليف في ((علم المساحة)) و ((تكميل وتذييل على طبقات الشافعية للأسنوي )) ورسالة في ((العمل بالربع المجيب)) ورسالة في ((ظل الاستواء)) و ((الجداول المحققة المحررة)) في علم الهيئة . وله أراجيز وشعر فيه جودة (١) . الگغيري (٠٠٠ - ١٠٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٥ م ) عبد الله بن عمر بن بدر بن عبد الله ابن جعفر الكثيري : من سلاطين حضرموت بالشحر . ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ١٠٢١ هـ ) وقام بالملك أحسن قيام . وأظهر السطوة فقهر البادية ، وهابته النفوس ، وأمنت البلاد في أيامه . ثم زهد بالملك ، فتصوف وقصد مكة معتزلا الأمر والنهي ، فمكث (١) السنا الباهر - خ. والنور السافر ٢٧٨ وتاريخ الشعراء الحضرميين ١ : ١٥٧ ومخطوطات حضرموت - خ . وصفحات من التاريخ الحضرمي ١٣٥ - ١٤١. عبدالله بن عمر. - ١١١ عبدالله بن عون إلى أن توفي فيها (١) . الأفيوني (٠٠٠ - ١١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤١ م ) عبد الله بن عمر بن محمد الشهير بالأفيوني : من الأدباء الشعراء في عصره . ولد في طرابلس الشام ، ورحل إلى مصر . ثم تنقل في بلاد الشام ، وسكن دمشق إلى أن توفي. له تآليف، منها ((العقود الدرية في رحلة الديار المصرية)) و((الزهر البسام في فضائل الشام)) و((رنة المثاني في حكم الاقتباس القرآني)) و((المنحة القدسية في الرحلة القدسية)) و ((ديوان شعر)) (٢). عَبْد الله الخَلِيل (١١٠٥ - ١١٩٦ هـ = ١٦٩٣ - ١٧٨٢ م) عبد الله بن عمر الخليل : فاضل ، عارف بالمساحة والهندسة والهيئة والحكمة . من سكان زبید . کان شافعیاً ، له (( تحذير المهتدين من تكفير الموحدين)) و (( حاشية على شرح إيساغوجي)) في المنطق ، و ((منظومة لقواعد القاموس)) (٣). عَبْد الله ابن حَرَام (٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة ، أبو جابر الأنصاري الخزرجي السلمي : صحابي ، من أجلائھم . کان أحد النقباء الاثني عشر ، وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار ، وبدراً ، وقتل يوم أحد (٤) . عَبْد الله بن عَمْرو (٧ ق هـ - ٦٥ هـ = ٦١٦ - ٦٨٤ م ) عبد الله بن عمرو بن العاص ، من (١) خلاصة الأثر ٣ : ٢١٠ في ترجمة أبيه . (٢) سلك الدرر ٣ : ٩٣ - ١٠٤. (٣) أيجد العلوم ٨٥٣ ونشر العرف ٢ : ١٣٥ - ١٤٢. (٤) الإصابة ، ت ٤٨٢٩ وصفة الصفوة ١ : ١٩٤ والمحبر ٢٧٠ و ٢٨٠. قريش : صحابي ، من النساك . من أهل مكة . كان يكتب في الجاهلية ، ويحسن السريانية . وأسلم قبل أبيه ، فاستأذن رسول اللّه عَ لَّه في أن يكتب ما يسمع منه ، فأذن له . وكان كثير العبادة حتى قال له النبي عَّدٍ : إن لجسدك عليك حقاً ، وإن لزوجك عليك حقاً ، وإن لعينيك عليك حقاً - الحديث . وكان يشهد الحروب والغزوات . ويضرب بسيفين . وحمل راية أبيه يوم اليرموك . وشهد صفين مع معاوية . وولاه معاوية الكوفة مدة قصيرة . ولما ولي يزيد امتنع عبد الله من بيعته ، وانزوى - في إحدى الروايات - بجهة عسقلان ، منقطعاً للعبادة . وعمي في آخر حياته . واختلفوا في مكان وفاته . له ٧٠٠ حديث (١) . النَّھْدي (٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) عبد الله بن عمرو بن كبشة النهدي : أحد الشجعان المقدمين ، من أصحاب المختار الثقفي. شهد ((صفين)) مع عليّ . وحمل فيها راية بني نهد ، فأصيب بجراحات ، فأخرج من المعركة . وشهد مع المختار أكثر وقائعه . وقتل معه في حرب مصعب بن الزبير ، على مقربة من الكوفة (٢). ابن عَنَمَة (٠٠٠ _ بعد ١٥ هـ = ٠٠٠ _ بعد ٦٣٦ م) عبد الله بن عنمة بن حرثان الضبي : من شعراء المفضليات . له فيها قصيدة (١) طبقات ابن سعد: القسم الثاني من الجزء الرابع ٨ - ١٣ والإصابة ، الترجمة ٤٨٣٨ وحلية الأولياء ١ : ٢٨٣ والجمع بين رجال الصحيحين ٢٣٩ وصفة الصفوة ١: ٢٧٠ وفيه: ((مات بالشام ، وزعم قوم أنه مات بمكة ، ويقال بالطائف ، ويقال بمصر)) والبدء والتاريخ ٥ : ١٠٧ وفيه: ((مات بمكة ويقال بمصر)) والمغرب في حلى المغرب ، الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٥٤ - ٦٤ والمحبر ٢٩٣ . (٢) الكامل لابن الأثير ٤ : ١٠٥ و ١٠٦ ووقعة صفين ٢٩٥. ومقطوعة من عالي الشعر . وهو مخضرم ، عاش في الجاهلية ورئى فيها بسطام بن قيس ، ثم شهد القادسية ( سنة ١٥ ) في الإسلام (١). عَبْد الله صُوفان (١٢٤٦ - ١٣٣١ هـ = ١٨٣٠ - ١٩١٢ م) عبد الله بن عودة بن عبد الله صوفان ابن عيسى القَدُّومي : فقيه حنبلي ، باحث . من أهل فلسطين . ولد في قرية كفر قدوم ( من أعمال نابلس ) وتعلم في دمشق . وهاجر إلى المدينة . ثم استوطن نابلس إلى أن توفي بقريته . من تصانيفه ((المنهج الأحمد في درء المثالب التي تنمى لمذهب الإمام أحمد)) و((بغية النساك والعباد في البحث عن ماهية الصلاح والفساد )) و ((هداية الراغب )» مرتب ترتيب أبواب البخاري، و((الأجوبة الذرية في دفع الشبه والمطاعن الواردة على الملة الإسلامية )) و (( الرحلة الحجازية والرياض الأنسية في الحوادث والمسائل العلمية - ط )) ورسائل كثيرة (٢). ابن عَوْن (٠٠٠ - ١٥١ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٨ م ) عبد اللّه بن عون بن أَرْطَبَان المزني بالولاء : شيخ أهل البصرة . من حفاظ الحديث . ما كان في العراق أعلم بالسنة منه . ثقة في كل شيء . يغزو ويركب الخيل . أخذ عنه الثوري ويحيى القطان وخلائق (٣). (١) شرح المفضليات للتبريزي - خ ، بخطه : الورقة ٢٣١ ثم المطبوعة ١٥٤٠ - ١٥٥٤ وانظر تعليقات محققها. والبر صان ١١٧، ٠٢٦٥ ٣١٠ والخزانة ٣ : ٥٨٠ . (٢) مختصر طبقات الحنابلة ١٨١ - ١٨٤ والرحلة الحجازية: مقدمته . وفهرس الفهارس ٢ : ٢٩٥ وفهرس المؤلفين ٠١٦٧ (٣) تذكرة الحفاظ ١ : ١٤٧ وخلاصة ٢٠٩ . ١١٢ عبدالله بن فضل الله عبدالله بن عیسی الأفندي (٠٠٠ - نحو ١١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧١٨ م) عبد الله بن عيسى الأصفهاني ثم التبريزي ، الشهير بالأفندي : عالم إمامي . أشهر تصانيفه ((رياض العلماء)) في عدة مجلدات . توفي بتبريز (١) . الگوْگباني (١١٧٥ - ١٢٢٤ هـ = ١٧٦٢ - ١٨٠٩ م) عبد الله بن عيسى بن محمد ، الكوكباني ، من سلالة المتوكل على الله يحيى شرف الدين الحسني : مؤرخ أديب يماني ، مولده ووفاته في حصن كوكبان . له (( الحدائق ، المطلعة من زهور أبناء العصر شقائق - خ)) مجلد ضخم ، في المكتبة المتوكلية بصنعاء ، في تراجم معاصريه من أدباء اليمن، و (( اللواحق بالحدائق )) تتمة للأول، و((خلع العذار)) جمع فيه ما جاء في العذار من الأشعار، و (( شمامة الخاطر » في ترجمة جده محمد ، ومختصر في ((ترجمة والده)) و ((ديوان)) من نظمه ونثره، و((السلوى والمنّ في عدم إخراج اليهود من اليمن)) (٢). ابن إسماعيل (٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م ) عبد الله بن عيسى بن إسماعيل : مصنف (( إرجاع الشوارد من الأوراق القديمة ذات الفوائد - خ)) بخطه في مجموع ، بالبصرة (٣). عَبْد الله غازي = عبد الله بن محمد ١٣٦٥ عَبْد اللّه بن غَانم (٠٠٠ - ١٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٩ م) عبد الله بن غانم الدراجي الهدالي (١) روضات الجنات ٣٧٢ . (٢) البدر الطالع ١ : ٣٩١ ونيل الوطر ٢ : ٩٢ وإيضاح المكنون ١ : ٥٨ ومراجع تاريخ اليمن ١٢٣ . (٣) العباسية ١ : ٦. النجاعي : فقيه جزائري متصوف . ولد وتعلم في قسنطينة ، وانتقل إلى تونس ، ثم إلى المدينة فسكنها. له (( إرشاد أهل الهمم العلية في الأدعية النبوية)) (١). الغِيَاثِ البَغْدادي (٠٠٠ - بعد ٩٠١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩٥ م) عبد الله بن فتح اللّه البغدادي ، الملقب بالغياث : مؤرخ من أهل بغداد ، أقام زمناً في سورية. له ((التاريخ الغيائي - خ)) في تاريخ العراق ، ولغته عراقية عامية كان حيا سنة ٩٠١ هـ (٢). عَبْد الله مَّاش (١٢٥٥ - ١٣١٨ هـ = ١٨٣٩ - ١٩٠٠ م) عبد الله بن فتح اللّه بن نصر الله بن بطرس مراش : صحافي ، له اشتغال بالأدب . من أهل حلب . كان تاجراً ، تنقل في البلدان . ومال إلى الصحافة ، فتولى تحرير جريدة (( مرآة الأحوال )» العربية في لندن ، سنة ١٨٧٦ م. وانتقل إلى باريس فعمل في تحرير جريدة (( مصر القاهرة)) التي كان يصدرها أديب إسحاق ، وجريدة ((الحقوق)) و ((كوكب المشرق)) ومات بمرسيلية . وكان يحسن الفرنسية والانكليزية والطليانية . له رسالة في ((التربية)) نشرها في مجلة ((البيان)) اليازجية، ورسالة في (( علم الهيئة وتخطيط الأرض)) وأخرى ترجم بها (( خواطر الدوق دولارُ شفوكو)) Duc de La Rochefoucauld في الأخلاق ، و ((مختصر تاريخ حلب - خ)) صغير (٣). (١) تعريف الخلف ٢ : ٢٣٤. (٢) تاريخ العراق ٢ : ١٠ والمخطوطات التاريخية في متحف العراق ١٤٩ ومجلة سومر ١٣ : ٤٩ وانظر التعريف بالمؤرخين للعزاوي ١ : ٢٤٩ . (٣) إعلام النبلاء ٣ : ١١٨ ثم ٧ : ٥٠١ ومجلة الضياء لليازجي ٢ : ٣٤٤ وتاريخ الصحافة ٢ : ٢٧٨ . عَبْد اللّه الْبُونْتي (١٠٠ - ٤٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٠ م ) عبد الله بن فتوح بن موسى الفهري البونتي ، أبو محمد : فاضل أندلسي . من أهل حصن البونت ( بشرقي الأندلس ) له كتاب في (( الوثائق والأحكام)) (١). ابن فَخْرِ الدِّين (٠٠٠ - ١١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٤ م) عبد الله بن فخر الدين الموصلي : فقيه ، من الكتّاب . نشأ بالموصل ، وولي إفتاء الحنفية . وانتقل إلى بغداد فصارت إليه رياسة ديوان الإنشاء ، وأقبلت الدنيا عليه فمدحه الشعراء وعلت شهرته . له تآليف ، منها (( شرح رسالة العاملي في علم الهيئة)) ونظم حسن (٢) . ابن قُوخ (١١٥ - ١٧٦ هـ = ٧٣٣ - ٧٩٢ م ) عبد الله بن فروخ الفارسي ، أبو محمد : فقيه ، من العلماء بالحديث ، من أهل إفريقية . قيل : ولد بالأندلس . وسكن القيروان . وعرض عليه روحٍ ابن حاتم القضاء ، فأبى ، وخرج حاجا فمر بمصر في عودته . فتوفي فيها ودفن بسفح المقطم. له (( ديوان)) يُعرف باسمه ، جمع فيه مسموعاته وسؤالاته للإمامين أبي حنيفة ومالك ، وكتاب في ((الردّ على أهل البدع والأهواء)) (٣). وَصَّاف الحَضَرَة (٠٠٠ - ٧١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٩ م ) عبد الله بن فضل الله الشيرازي ، المعروف بوصاف الحضرة : فاضل ، له اشتغال بالتاريخ والأدب . من كتبه (١) معجم البلدان ٢ : ٣٠٩ وبغية الملتمس ٣٣٦. (٢) تاريخ الموصل ٢ : ١٨٧. (٣) معالم الإيمان ١: ١٧٨ - ١٨٥ ورياض النفوس ١ : ١١٣ وصدور الأفارقة - خ . عبدالله فكري ١١٣ عبدالله بن قاسم (((منتخبات وصاف - خ)) أدب ، و (( أصداف الأوصاف)) تاريخ وتراجم. وله بالفارسية (( تجزية الأمصار - ط )) في التاريخ (١). عَبْد الله فِكْري (١٢٥٠ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٨٩ م ) عبد الله فكري (( باشا)) بن محمد بليغ ابن عبد الله بن محمد : وزير مصري ، من المتأدبين . له نظم . ولد بمكة ( وكان والده قد ذهب إليها مع جيش والي مصر ) ونشأ في القاهرة، وتعلم في الأزهر . ثم كان وكيلا لنظارة المعارف ، فكاتباً أول في مجلس النواب ، فناظراً للمعارف المصرية سنة ١٢٩٩ هـ . واستقال بعد أربعة أشهر . واتهم بالاشتراك في الثورة العرابية ، فسجن ، وبرىء . واختير سنة ١٣٠٦ هـ ، رئيساً للوفد العلمي المصري في مؤتمر استوكلهم . وتوفي في القاهرة . له كتب ، منها ((الفوائد الفكرية - ط)) و((المملكة الباطنية - ط)) و ((شرح بديعية صفوت - ط)) ورسائل ومقالات. ولمحمد عبد الغني حسن ، كتاب ((عبد الله فكري : عصره ، حياته، أدبه - ط)) قلت : اقتنيت إضبارة من أوراقه الخاصة ، تشتمل على مسودة (( رحلته)) إلى استوكهلم ، بخطه ، غير تامة، و (( ديوان شعره )) بخطه أيضاً، صغير، كتب عليه: (( من نظم الفقير عبد اللّه فكري بن محمد بليغ بن عبد الله بن محمد بن عبد الله)) وفيه مساجلات شعرية كانت بينه وبين بعض معاصريه كالأمير شكيب أرسلان والشيخ الليثي وأحمد فارس صاحب الجوائب ؛ ومسودة (( أنموذج كتاب لتعليم صغار الأطفال)) من تأليفه، وجزأين من ((دفاتره)) بخطه ، كتب على أحدهما : (( الجزء الثالث من الدفتر ، لجامعه عبد اللّه فكري)) وفيهما فوائد ، في الأدب والاجتماع والجغرافية وغيرها ، وكتابات من (١) هدية العارفين ١ : ٤٦٤ ودار الكتب ٣ : ٣٨٧ · Brock. S. 2: 539 , صحة جميع من عند، واسال عن حال سيدى ابفاه الله وجميع من بلوذب وولده بسلم يعدكم ويقبل يديك ما صورها عبد الله فكري ((باشا)) من رسالة خاصة إلى الشيخ علي الليثي. محفوظة في ((مكتبة الليثي)» بمركز الصف ، بمصر. عبد الله فكري إنشائه ، تدل على أنه كان يجيد مع العربية التركية والفرنسية ؛ ومسودة ((نبذة في عقائد الإيمان وقواعد الإسلام على مذهب أبي حنيفة النعمان )) من تأليفه ، بخطه أيضاً . (١) . عَبْد اللّه الفيْصَل ( ٠٠٠ - ١٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٠ م) عبد الله بن فيصل بن تركي ، من آل سعود : إمام ، من أهل نجد . بويع بالرياض بعد وفاة والده سنة ١٢٨٢ هـ ، وخالفه أخ له اسمه ((سعود )) فنشبت بينهما معارك استولى سعود في آخرها ( سنة ١٢٨٧ هـ ) على الرياض . وخلع عبد اللّه ، فلجأ إلى الترك ( في الأحساء ) فلم يطمئنوا إليه ، فابتعد عنهم ، وجمع بعض القبائل وأعاد الكرة على أخيه سعود، فاقتتلا في (( الجزعة)) من أراضي نجد ، وفشل عبد الله ، فقصد (١) المقتطف ١٥ : ٩ و ٨١ وخطط مبارك ٢ : ٤٦ ومذكرات عناني ١٨٤ وآداب زيدان ٤ : ٢٤١ وفي الأدب الحديث ١ : ١٢٥ ومذكرات المؤلف . عتيبة مبتعداً عن الرياض . ومات سعود ( سنة ١٢٩١ هـ) وولي بعده أخوهما عبد الرحمن ، فزحف إليه عبد اللّه ، فنزل له عبد الرحمن عن الإمامة . ودخل الرياض، فثار عليه أبناء أخيه ((سعود )) وعسكروا في (( الخرج)) وهاجموا الرياض ، فظفروا به وحبسوه فيها . ودبت الفوضى ، فقویت شوکة محمد ابن الرشيد ( صاحب حائل ) فهاجم الرياض ، وفر أبناء سعود ، وأفرج عن عبد اللّه واصطحبه معه إلى حائل فأقام إلى سنة ١٣٠٧ هـ . وأذن له ابن الرشيد بالعودة إلى بلده ( الرياض ) فلم يستقر غير يوم واحد ووافته منيته فيها (١) . ابن قاسِم الفِهري (٠٠٠ - ٤٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٠ م) عبد الله بن قاسم الفهري ، الملقب نظام الدولة : أمير أندلسي . كان صاحب حصن البونت ( Alpuente ) بشرقي الأندلس ، في أواخر العهد الأموي وأوائل قيام ملوك الطوائف . وكانت له إمارة هذا الحصن من قبل سنة ٤٠٩ هـ ، واستمر فيه عزيزاً محمود السيرة إلى أن توفي . وهو الذي آوى هشام بن محمد الأموي (سنة ٤٠٩ هـ) بعد طرد الأمويين من قرطبة ، فأقام عنده إلى أن بويع بالخلافة ( سنة ٤١٨ هـ ) ولقب المعتدّ باللّه، وظل عنده بعد ذلك سنتين وسبعة أشهر ، يُخطب له بقرطبة ، وهو مقيم بالبونت (٢) . (١) مثير الوجد - خ. وأم القرى ١٣٤٦/١٢/٢٦ وقلب جزيرة العرب ٣٣٧ . (٢) البيان المغرب ٣ : ١٢٧ و١٤٥ و٢١٥. -- -- عبدالله بن القاسم ١١٤- عبدالله بن قيس المُرْتَضَی (٤٦٥ - ٥١١ هـ = ١٠٧٤ - ١١١٧ م) عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهر زوري ، أبو محمد ، المنعوت بالمرتضى : فاضل ، له شعر رائق . أقام مدة ببغداد ، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي . من شعره القصيدة التي مطلعها : (( لمعت نارهم وقد عسعس الليل وملّ الحادي وحاز الدليل)) (١) الحريري (٥٩١ - ٦٤٦ هـ = ١١٩٥ - ١٢٤٨ م ) عبد الله بن قاسم بن عبد اللّه اللخمي ، أبو محمد : فاضل ، عارف بالتاريخ والأنساب . أندلسي ، من أهل إشبيلية . كان يعرف بالحرّار، وحوّلها إلى ((الحريري)) فعرف بكليهما. له ((الدرر والفرائد )) معجم شيوخه، و((حديقة الأنوار)) في الأنساب ، جعله ذيلا لاقتباس الأنوار للرشاطي ، و((المنهج الرضيّ ، في الجمع بين كتابي ابن بشكوال وابن الفرضي ، في تراجم أهل الأندلس . ولد بجزيرة شقر . وتوفي في حصار الروم إشبيلية . وهو غير الحريري ((القاسم بن عليّ)) صاحب المقامات (٢) . ابن مِفْتَاح (٠٠٠ - ٨٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٢ م ) عبد الله بن أبي القاسم ، أبو الحسن ابن مفتاح : فقيه زيدي ، من الزهاد . من موالي بني الحجي . كانت إقامته في (( غضران)) باليمن . قال الشوكاني : « وقبره يماني صنعاء ، كان عليه مشهد وتهدم)) له ((المنتزع المختار من الغيث المدرار - ط)) أربعة مجلدات ، في فقه الزيدية، انتزعه من ((الغيث المدرار في شرح الأزهار )) كلاهما للإمام المهدي أحمد ابن يحيى المتوفى سنة ٨٤٠هـ ، (راجع ترجمته (١) . ابن ثاني (١٢٧١ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٥٧ م) عبدالله بن قاسم بن محمد بن ثاني ، التميمي المعضادي: أمير (( قطر )) ولد بها . وورث إمارتها عن أبيه ( انظر ترجمته ) سنة ١٣٣١ هـ (١٩١٣ م) وعمره نحو خمسين عاما. وفي أيامه اكتشف ((البترول)) في أراضيه . ومنح شركة Petroleum .Development Qatar Ltd الإنكليزية امتيازا باستثماره ( في صفر ١٣٥٤ هـ ، مايو ١٩٣٥) ونزل عن الحكم ( سنة ١٣٦٨ هـ ١٩٤٩ م) الى ابنه ((علي )) وعاش بقية حياته مکرما الى أن مات في قصر له بالريان ( من ديار قطر ) وكان سلفي العقيدة ، محبا للعلم كثير الإحسان للعلماء . أمر بطبع عدة كتب ، جعلها وقفا على طلبة العلم، منها ((لوائح الأنوار ، شرح عقيدة السفاريني)) مجلدان، و((المقنع)) في الفقه الحنبلي ، ومعه حاشية الشهيد سليمان بن عبد الله آل الشيخ ، مجلدان ، و ((المقنع)) لابن قدامة، و ((الفروع)) في الفقه الحنبلي ، لابن مفلح ، ومعه (( تصحيح الفروع)) لعلي بن سليمان المرداوي في ثلاثة مجلدات (٢) . ابن فَحْطَان (٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م) عبد الله بن قحطان بن أسعد بن أبي يعفر : ممن ولي إمرة اليمن استقلالا في (١) وفيات الأعيان ١ : ٢٥٣ ,1:775 .Brock. S ومرآة الزمان ٨: ١٢١ وفيه: «وفاته سنة ٥٢٠ وقال ابن السمعاني : بعدها )» . (١) البدر الطالع ١ : ٣٩٤ ودار الكتب : ملحق الجزء الأول ٧٥ . (٢) عُمان والساحل الجنوبي للخليج ٣٠٦ - ٣٠٩ والشيخ محمد بن مانع ، في جريدة البلاد السعودية ٧ شوال ١٣٧٦ ومجلة لغة العرب ٣ : ٢٧٥ . العهد العباسي . كان أحد الدهاة الشجعان . ولي اليمن سنة ٣٣٣هـ . وقويت إمارته بعد أن كانت ضعيفة في عهد أسلافه ، فقطع خطبة بني العباس وخطب للعبيديين أصحاب مصر . وطالت مدته . وتوفي بزبيد (١) . أَبُو مُوسى الأَشْعَري (٢١ ق هـ - ٤٤ هـ = ٦٠٢ - ٦٦٥ م) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار ابن حرب ، أبو موسى ، من بني الأشعر ، من قحطان : صحابي ، من الشجعان الولاة الفاتحين ، وأحد الحكمين اللذين رضي بهما عليّ ومعاوية بعد حرب صفين . ولد في زبيد ( باليمن ) وقدم مكة عند ظهور الإسلام ، فأسلم ، وهاجر إلى إلى أرض الحبشة . ثم استعمله رسول الله قر على زبيد وعدن . وولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة ١٧ هـ ، فافتتح أصبهان والأهواز . ولما ولي عثمان أقره عليها . ثم عزله ، فانتقل إلى الكوفة ، فطلب أهلها من عثمان توليته عليهم ، فولاه ، فأقام بها إلى أن قتل عثمان ، فأقره عليّ . ثم كانت وقعة الجمل وأرسل عليّ يدعو أهل الكوفة لينصروه ، فأمرهم أبو موسى بالقعود في الفتنة ، فعزله عليّ ، فأقام إلى أن كان التحكيم وخدعه عمرو بن العاص ، فارتد أبو موسى إلى الكوفة ، فتوفي فيها . وكان أحسن الصحابة صوتاً في التلاوة ، خفيف الجسم ، قصيراً . وفي الحديث : سيد الفوارس أبو موسى . له ٣٥٥ حديثاً (٢). عَبْد الله الحارثي (١٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م) عبد الله بن قيس الحارثي ، حليف بني فزارة : أمير البحر في صدر الإسلام . (١) تاريخ الدول الإسلامية ١٧٠ وبلوغ المرام للعرشي ١٩ وفيه: قيامه سنة ٣٥١ ووفاته سنة ٣٨٣ هـ . (٢) طبقات ابن سعد ٤ : ٧٩ والإصابة . ت ٤٨٨٩ وغاية النهاية ١ : ٤٤٢ وصفة الصفوة ١ : ٢٢٥ وحلية الأولياء ١ : ٢٥٦ والمناوي ١ : ٤٨ . (٢) التكملة ٥١٩ . عبدالله بن کثیر ١١٥ عبدالله بن محسن كان مقيما في الشام ، وأراد معاوية غزو قبرس فولاه قيادة الغزاة (٢٧ هـ) فتقدم یریدها ، فالتقی بعبد الله بن سعد قادمًا من غزو مصر، فصالحهما أهل قبرس على سبعة آلاف دينار يؤدونها كل سنة . وبقي عبد الله على البحر ، فغزا خمسين غزاة ، صيفاً وشتاءً ، لم يغرق من جيشه أحد ، ولم ينكب . وقتله الروم وهو يطوف في أحد المرافىء متخفياً ، دلتهم عليه امرأة كانت تتسول فأعطاها فعرفته فراسة (١). ابن كَثِیر (٤٥ - ١٢٠ هـ = ٦٦٥ - ٧٣٨ م) عبد الله بن كثير الداري المكي ، ابو معبد : أحد القراء السبعة . كان قاضي الجماعة بمكة . وكانت حرفته العطارة. ويسمون العطار ((داريًّا)) فعرف بالداري . وهو فارسي الأصل . مولده ووفاته بمكة (٢) . عَبْد اللّه بن كَعْب (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد الله بن كعب بنٍ ربيعة ، من بني عامر بن صعصعة : جدّ جاهلي . بنوه : العجلان ، ونهم ، وربيعة (٣). عَبْد اللّه بن کَعْب (٠٠٠ - ٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٠ م) عبد الله بن كعب بن عمرو النجاري الأنصاري : صحابي . شهد بدراً . وكان على غنائم النبي عَ لّه فيها وفي غزوات أخرى (٤) . عبد الله كمال = عبد الله بن بكر ١٣٤١ (١) الكامل لابن الأثير ٣ : ٣٧ وهو فيه (( الجاسي » تحريف (( الحارثي)) والتصحيح من الإصابة. ت ٦٣٣٥. (٢) وفيات الأعيان ١: ٢٥٠ والتيسير - خ. والتبصرة لمگّ بن أبي طالب - خ . (٣) نهاية الأرب ٢٧٧ والسبائك . (٤) الإصابة، ت ٤٩٠٦ وابن سعد ٣ القسم الثاني ٧٣ . گولیام بك (١٢٧٢ - بعد ١٣٤٧؟ = ١٨٥٦ - بعد ١٩٢٨ م) عبد الله كوليام بك ( Kwelem ) الملقب بعبد اللّه الإنجليزي : مستشرق بريطاني كان يحمل لقب دكتور في القانون ودكتور في الآداب . أسلم سنة ١٨٨٧ وفي سنة ١٨٨٩ ألف كتابا في ((العقيدة الإسلامية - ط)) بالإنكليزية ، تُرجم إلى العربية، و(( الجواب الكافي )) نُقل الى العربية باسم ((أحسن الأجوبة - ط)) رد فيه على من اعترض على دخوله في الإسلام من أقاربه وذويه (١) . ابن لَھیعة (٩٧ - ١٧٤ هـ = ٧١٥ - ٧٩٠ م) عبد الله بن لهيعة بن فُرعان الحضرمي المصري ، أبو عبد الرحمن : قاضي الديار المصرية وعالمها ومحدثها في عصره . قال الإمام أحمد بن حنبل : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة . وقال سفيان الثوري : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . ولي قضاء مصر للمنصور العباسي سنة ١٥٤ هـ ، فأجرى عليه ٣٠ ديناراً كل شهر ، فأقام عشر سنين . وصرف سنة ١٦٤ هـ . واحترقت داره وكتبه سنة ١٧٠ هـ ، فبعث إليه الليث بألف دينار . قال الذهبي : كان ابن لهيعة من الكتَّاب للحديث والجمَّاعين للعلم والرحّالين فيه . توفي بالقاهرة (٢) . عَبْد اللّه بن مالِك (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد الله بن مالك بن نصر ، من شنوءة، (١) مجلة الفتح ٩ و ٢٣ صفر ١٣٤٧ والمستشرقون ٢ : ٤٩٠ ولم يذكرا وفاته . (٢) الولاة والقضاة ٣٦٨ والنووي ١ : ٢٨٣ والنجوم الزاهرة ٢ : ٧٧ وميزان الاعتدال ٢ : ٦٤ وهو فيه: ((ابن لهيعة بن عقبة)) ومثله في وفيات الأعيان ١ : ٢٤٩ وزاد بعد الحضرمي ((الغافقي)) وفي المعارف ٢٢١ لابن قتيبة: ((كان ضعيفاً في الحديث ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا ممن سمع منه بآخره » . من الأزد ، من قحطان : جدّ جاهلي . من نسله ماسخة بن الحارث الذي تنسب إليه القسيّ ((الماسخية)) (١). ابن المُبَارَك (١١٨ - ١٨١ هـ = ٧٣٦ - ٧٩٧ م) عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء ، التميمي ، المروزي أبو عبد الرحمن : الحافظ ، شيخ الإسلام ، المجاهد التاجر ، صاحب التصانيف والرحلات . أفنى عمره في الأسفار ، حاجاً ومجاهداً وتاجراً . وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء . كان من سكان خراسان ، ومات بهيت ( على الفرات ) منصرفاً من غزو الروم. له كتاب في ((الجهاد )) وهو أول من صنف فيه، و(( الرقائق - خ)) في مجلد (٢) . الصادقي (١٢٨٥ - ١٣٨١ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٦١ م) عبد الله ( ثقة الإسلام ) بن محسن ابن محمد باقر بن علي المدرس : عالم بالتراجم من فقهاء الإمامية. صنف (( لؤلؤة الصدف في تاريخ النجف - ط )) و ((عنصر المعال في علم الرجال)) وكان ينظم الشعر بالفارسية. وله ((ديوان)» بها (٣) . (١) نهاية الأرب ٢٧٦ وسيأتي ذكر ((ماسخة)) في ترجمة ((نبيشة بن الحارث)). (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٥٣ والرسالة المستطرفة ٣٧ ومفتاح السعادة ٢ : ١١٢ وحلية ٨ : ١٦٢ وذيل المذيل ١٠٧ وشذرات ١ : ٢٩٥ و:Brock. S. I 256 والفهرس التمهيدي ١٣٤ والورقة ١٤ وتاريخ بغداد ١٠ : ١٥٢ وفيه عن صديق لابن المبارك قال : ((كنا غلماناً في الكتاب ، فمررت أنا وابن المبارك ، ورجل يخطب ، فخطب خطبة طويلة ، فلما فرغ قال لي ابن المبارك قد حفظتها ، فسمعه رجل من القوم فقال هاتها : فأعادها عليهم ابن المبارك ، وقد حفظها ! )). وفي المدهش - خ. لابن الجوزي : المسمون بعبد الله ابن المبارك ، ستة : أحدهم مروزي ، والثاني خراساني ، والثالث بخاري والرابع جوهري ، والباقيان من أهل بغداد . وفي الفتوحات الوهبية لابن مرعي : كان أبوه مملوكاً لرجل من همدان . معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٣٣٤ ورجال الفكر ٢٧٠ . عبدالله بن محمد ١١٦ - عبدالله بن محمد عَبْد اللّه الهاشِمي (٠٠٠ - ٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٧١٧ م ) عبد الله بن محمد ( ابن الحنفية ) بن علي بن أبي طالب ، أبو هاشم : أحد زعماء العلويين في العصر المرواني . كان يبث الدعاة سراً في الناس ، ينفرهم من بني أمية ويستميلهم إلى بني هاشم ، وهو يعدّ من واضعي أسس الدولة العباسية . وكانت طائفة من الشيعة ترى أن علياً أوصى بالإمامة بعده ، إلى ابنه محمد ابن الحنفية ، وأنها انتقلت من محمد إلى ابنه عبد الله ( صاحب الترجمة ) فقام هذا بأمرهم . وعلم سليمان بن عبد الملك بشيء من خبره ، فدس له من سقاه السم في الشام ، فلما أحس بالموت ذهب إلى محمد ابن عليّ بن عبد الله بن عباس وهو بالحميمة ( قرب معان ) فعرفه حاله ، وصرف إليه شيعته ، وأعطاه كتباً كانت عنده ، وأفضى إليه بأسراره . ثم مات عنده . وكان عالماً بكثير من المذاهب والمقالات ، ثقة في روايته للحديث . وفي المؤرخين من يذكر وفاته سنة ٩٨ هـ (١) . الأَخْوَص (١٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري ، من بني ضبيعة : شاعر هجاء ، صافي الديباجة ، من طبقة جميل بن معمر ونصيب . كان معاصراً لجرير والفرزدق . وهو من سكان المدينة . وفد على الوليد ابن عبد الملك ( في الشام ) فأكرمه الوليد ، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته ، فردّه إلى المدينة وأمر بجلده ، فجلد ، وتفي إلى (( دَهْلَك)) وهي جزيرة بين اليمن والحبشة ، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه . فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز . وأطلقه يزيد بن عبد الملك . فقدم دمشق فمات فيها . وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه . ولقب بالأحوص لضيق في مؤخر عینیه . له (( ديوان شعر - ط )» وأخباره كثيرة . ولابن بسام ، الحسن بن علي المتوفى سنة ٣٠٣ هـ، كتاب ((أخبار الأحوص )) (١) . أَبُوِ العَبَّاس السَّفَّاحِ (١٠٤ - ١٣٦ هـ = ٧٢٢ - ٧٥٤ م ) عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب ، أبو العباس : أول خلفاء الدولة العباسية ، وأحد الجبارين الدهاة من ملوك العرب . ويقال له ((المرتضى)) و ((القائم)). ولد ونشأ بالشراة ( بين الشام والمدينة ) وقام بدعوته أبو مسلم الخراساني مقوّض عرش الدولة الأموية ، فبويع له بالخلافة جهراً في الكوفة سنة ١٣٢ هـ . وصفا له الملك بعد مقتل مروان بن محمد ( آخر ملوك الأمويين في الشام ) وكافأ أبا مسلم بأن ولاه خراسان . وكان شديد العقوبة ، عظيم الانتقام ، تتبع بقايا الأمويين بالقتل والصلب والإحراق حتى لم يبق منهم غير الأطفال والجالين إلى الأندلس . ولقب بالسفّاح لكثرة ما سفح من دمائهم . وكانت إقامته بالأنبار ، حيث بنى مدينة سماها ((الهاشمية)) وجعلها مقر خلافته . وهو أول من أحدث الوزارة في الإسلام ، وكان الأمويون يتخذون رجالا من الخاصة يستشيرونهم في بعض شؤونهم . وكان سخياً جداً ، وهو أول من وصل بمليوني درهم من خلفاء الإسلام . وكان يلبس خاتمه باليمين (١) ويوصف بالفصاحة والعلم (١) الأغاني ٤ : ٤٠ - ٥٨ وشرح الشواهد ٢٦٠ والشعر والشعراء ٢٠٤ وخزانة الأدب للبغدادي ١ : ٢٣٢ ووقع اسمه فيها ((الأحوص بن محمد)) ولعل الخطأ من النسخ أو الطبع والصواب (( الأحوص - عبد الله - ابن محمد الخ). والذريعة ١ : ٣١٩ والموشح ٢٣١ . (٢) كان رسول اللّه عَ لّه يتختم في يمينه، وكذلك الخلفاء الراشدون ، فلما ولي معاوية جعله في يساره ، واقتدى به من بعده من بني أمية ، فلما استولى السفاح أعاده والأدب ، وله كلمات مأثورة . كانت في أيامه ثورات قمعتها القوة وفتوة الملك . ومرض بالجدري فتوفي شاباً بالأنبار . ومما كتب في سيرته (( أخبار السفاح )) للمدائني، و((أخبار أبي العباس)) للخزاز(١). الأَشْتَرِ العَلَوي (١١٨ - ١٥١ هـ = ٧٣٦ - ٧٦٨ م) عبد الله ( الأشتر ) بن محمد ( النفس الزكية ) بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب : ثائر ، من شجعان الطالبيين . خرج بالمدينة مع أبيه ، على المنصور العباسي . وأرسله أبوه إلى البصرة ، ومعه أربعون رجلا ، من الزيدية ، فاشترى خيلا ، وأظهر أنه يريد المتاجرة بها . وركب البحر حتى بلغ السند ، فخلا بأميرها ( عمر بن حفص ) وأخذ أمانه على أن يقبل ما جاء به أو يكتم سره ويتركه يخرج من بلاده ، ثم أخبره بقيام أبيه في المدينة ، وأن عمه إبراهيم بن عبد الله خرج أيضاً بالبصرة وغلب عليها . فبايع ابن حفص لأبي الأشتر ( محمد بن عبد اللّه ) وأخذ له بيعة قواده . وبينما هو يتهيأ للخروج ، أتاه نعي أبي الأشتر ، فعزّى ابنه وكتم الأمر . ورحل الأشتر إلى السند ، بتوصية من ابن حفص إلى أحد ملوكها غير المسلمين ، فلتي منه إكراماً كثيراً ، وأقام أربع سنوات ، أسلم فيها على يديه عدد كبير . ووصل خبره إلى المنصور ، في العراق ، فنقل إلى اليمين ، فظل إلى خلافة الرشيد ، فنقله إلى اليسار ، و تابعه من جاء بعده من الخلفاء . (١) ابن الأثير ٥ : ١٥٢ والطبري ٩ : ١٥٤ واليعقوبي ٣ : ٨٦ وابن خلدون ٣ : ١٨٠ وما قبلها، وتاريخ الخميس ٢ : ٣٢٤ وفيه: ((كان أبيض طوالا أقنى أجعد الشعر حسن اللحية)، وأرخ ولادته سنة ١٠٨ هـ. والبدء والتاريخ ٦ : ٨٨ وما قبلها . والنبراس ١٩ - ٢٣ وفيه: ((لقب بالسفاح لكثرة ما سفح من دماء المبطلين !)) والمسعودي ٢ : ١٦٥ - ١٨٠ وتاريخ بغداد ١٠ : ٤٦ وفوات الوفيات ١ : ٢٣٢ وفيه ((ولد بالحميمة)) وهي من الشراة. وفي المحبر ٣٣ و ٣٤« كانت خلافته أربع سنين وثمانية أشهر وأربعة أيام ، منها ثمانية أشهر كان يقاتل فيها مروان بن محمد )) . (١) ابن الأثير : حوادث سنة ٩٩ وتهذيب التهذيب ٦ : ١٦ ومقاتل الطالبيين ٩١ وشذرات الذهب ١ : ١١٣ والملل والنحل ١ : ٢٥. عبدالله بن محمد . ١١٧ عبدالله بن محمد عمر بن حفص إلى إفريقية ، وولى على السند هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي ، وأمره بأن يكاتب الملك الذي عنده الأشتر لتسليمه إليه ، وإلا حاربه . ووصل هشام إلى السند . وهنا تختلف الروايات قليلا ، فيما صنع ، فيقول الطبري : إن هشاماً تغاضى في أول الأمر ، ثم رؤي الأشتر على شاطىء (( مهران)) يتنزه ، ومعه جمع ، فقتلوا جميعاً ، وقذف الأشتر في ((مهران)) رماه أصحابه لئلا يؤخذ رأسه . ويقول صاحب ((المصابيح)): ((أراد الأشتر أن يخرج من السند إلى خراسان - وكان على اتصال بواليها عبد الجبار بن عبد الرحمن الخراساني الخزاعي - فقاتله هشام التغلبي ، وقتل من الفريقين زهاء ثلاثة آلاف رجل ، وكان بينهما قدر خمسين وقعة في نحو سنة ، وقتل الأشتر في الحرب ، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة . وكان آدم اللون ، مديد القامة ، صبيح الوجه ، تام الخلق ، يقاتل فارساً وراجلا)) ويقول أبو الفرج الأصفهاني ( في مقاتل الطالبيين) : إن هشاماً قتله وبعث برأسه إلى المنصور ، فأرسله هذا إلى المدينة ، وعليها الحسن بن زيد (( فجعلت الخطباء تخطب ، وتذكر المنصور ، وتثني عليه ، والحسن بن زيد على المنبر ، ورأس الأشتر بین یدیه » (١) . المَنْصُور العَّاسي (٩٥ - ١٥٨ هـ = ٧١٤ - ٧٧٥ م ) عبد الله بن محمد بن علي (٢) بن العباس ، أبو جعفر ، المنصور : ثاني خلفاء بني (١) المصابيح - خ. ومقاتل الطالبين ٣١٠ - ٣١٤ والطبري ، طبعة التجارية ، ٦ : ٢٨٨ - ٢٩١. (٢) ورد الاسم هكذا في الطبعة الثالثة من الأعلام وفي الأصول التي تركها المؤلف رحمه الله لهذه الطبعة . ولفت فاضل الدار الناشرة إلى أن الاسم الصحيح هو : [ عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس ] ولدى التحقيق تبين أن لفت الفاضل كان إلى اسم خاطىء أيضاً ، وأن الاسم الصحيح هو [ عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ] كما ورد في ((تاريخ العرب)) لفيليب حتي ١ : ٣٥٩ ط ٤ عام ١٩٦٥ - المشرف. العباس ، وأول من عني بالعلوم من ملوك العرب . كان عارفاً بالفقه والأدب ، مقدماً في الفلسفة والفلك ، محباً للعلماء . ولد في الحميمة من أرض الشراة ( قرب معان ) وولي الخلافة بعد وفاة أخيه السفاح سنة ١٣٦ هـ. وهو باني مدينة ((بغداد)) أمر بتخطيطها سنة ١٤٥ وجعلها دار ملكه بدلا من (( الهاشمية )) التي بناها السفاح. ومن آثاره مدينة ((المصيصة )) و ((الرافقة)) بالرقة، وزيادة في المسجد الحرام . وفي أيامه شرع العرب يطلبون علوم اليونانيين والفرس ، وعمل أول أسطرلاب في الإسلام ، صنعه محمد بن إبراهيم الفزاري . وكان بعيداً عن اللهو والعبث ، كثير الجد والتفكير ، وله تواقيع غاية في البلاغة . وهو والد الخلفاء العباسيين جميعاً ، وكان أفحلهم شجاعة وحزماً إلا أنه قتل خلقاً كثيراً حتى استقام ملكه . توفي ببئر ميمون ( من أرض مكة ) محرماً بالحج ، ودفن في الحجون ( بمكة ) ومدة خلافته ٢٢ عاماً . يؤخذ عليه قتله لأبي مسلم الخراساني ( سنة ١٣٧ هـ ) ومعذرته أنه لما ولي الخلافة دعاه إليه ، فامتنع في خراسان ، فألح في طلبه ، فجاءه ، فخاف شره ، فقتله في المدائن . وكان المنصور أسمر نحيفاً طويل القامة خفيف العارضين معرّق الوجه رحب اللحية يخضب بالسواد، عريض الجبهة (( كأن عينيه لسانان ناطقان ، تخالطه أبهة الملوك بزيّ النساك)» أمه بربرية تدعى سلامة . وكان نقش خاتمه («اللّه ثقة عبد الله وبه يؤمن)) ومما كُتب في سيرته (( أخبار المنصور)) لعمر بن شبة النميري (١). (١) ابن الأثير ٥ : ١٧٢ ثم ٦ : ٦ والطبري ٩ : ٢٩٢ -٣٢٢ والبدء والتاريخ ٦ : ٩٠ واليعقوبي ٣ : ١٠٠ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٢٤ و٣٢٩ وفيه: ((كان في صغره يلقب بمدرك التراب ، وبالطويل ، ثم لقب في خلافته بأبي الدوانيق ، لمحاسبته العمال والصناع على الدوانيق ؛ وكان مع هذا يعطي العطاء العظيم)». والنبراس لابن دخية ٢٤ - ٣٠ وفيه: ((قتل من لا يحصى من قريش ومضر وربيعة واليمن وأهل البيوتات من العجم والفقهاء والشعراء . وكانت طبوله من جلود الكلاب )). والمسعودي ٢ : ١٨٠ - ١٩٤ وفيه: ((كان يقول: ابن زَيْنَب (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥م) عبد الله بن محمد بن إبراهيم الهاشمي العباسي ، أبو محمد ، المعروف بابن زينب : أمير ، من بني العباس . ولي مصر للرشيد سنة ١٨٩ هـ، وعزل بعد ثمانية أشهر و ١٩ يوماً ، فعاد إلى بغداد ، فجعله الرشيد في جملة قواده ، يوجهه في المهمات ، إلى أن مات (١) . المُسْنَدي (٠٠٠ - ٢٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٤ م) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر ابن اليمان الجعفي ، مولاهم ، البخاري ، أبو جعفر : حافظ للحديث ، ثقة . لقب بالمسندي لأنه أول من جمع ((مسند الصحابة )) بما وراء النهر ، وهو إمام الحديث في عصره هناك بلا مدافعة (٢) النُّفَيِّي (٠٠٠ - ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٨ م) عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل ، أبو جعفر النفيلي : من كبار حفاظ الحديث وثقاتهم . من أهل حران . له كتاب ((المغازي - خ)) الجزء الثالث منه ١٦ ورقة في الظاهرية ، بخط طاهر ابن بركات الخشوعي ، سنة ٤٥٤ (٣). ابن أَبِي شَيْبَة (١٥٩ - ٢٣٥ هـ = ٧٧٦ - ٨٤٩ م ) عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي ، ولدت في ذي الحجة ، وأعذرت في ذي الحجة ، ووليت الخلافة في ذي الحجة ، وأحسب أن الأمر يكون في ذي الحجة ؛ فكان كما ذكر ، توفي في ذي الحجة)). وتاريخ بغداد ١٠ : ٥٣ وابن الساعي ١١ - ٢٣ وفوات الوفيات ١ : ٢٣٢. (١) النجوم الزاهرة ٢ : ١٣٣ والولاة والقضاة ١٤١. (٢) تهذيب التهذيب ٦ : ٩. (٣) شذرات الذهب ٢ : ٨٠ ومخطوطات الظاهرية ٤٢ . .. عبدالله بن محمد - ١١٨ عبدالله بن محمد مولاهم ، الكوفي ، أبو بكر : حافظ للحديث . له فيه كتب، منها ((المسند)) و((المصنف في الأحاديث والآثار - ط)) خمسة أجزاء، و((الإيمان - ط)) وكتاب ((الزكاة - ط)) (١). ابن أَني الدُّنْيَا (٢٠٨ - ٢٨١ هـ = ٨٢٣ - ٨٩٤ م) عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان ، ابن أبي الدنيا القرشي الأموي ، مولاهم ، البغدادي ، أبو بكر : حافظ للحديث ، مكثر من التصنيف . أدّب الخليفة المعتضد العباسي ، في حداثته ، ثم أدب ابنه المكتفي . له مصنفات اطلع الذهبي على ٢٠ كتاباً منها ، ثم ذكر أسماءها كلها ، فبلغت ١٦٤ كتاباً، منها ((الفرج بعد الشدة - ط)) و ((مكارم الأخلاق - خ)) و((ذم الملاهي - )) و ((اليقين - ع) و((الشكر - ط)) و((قرى الضيف - ع)) و ((العقل وفضله - خ)) و ((قصر الأمل - خ)) و ((الإشراف في منازل الأشراف - خ)) و ((العظمة - خ)) في عجائب الخلق، و((من عاش بعد الموت - خ)) و ((ذم الدنيا - خ)) وكتاب ((الجوع - )) و ((ذم المسكر - لا)) و ((الرقة والبكاء - ع)) و((الصمت - خ)) و((قضاء الحوائج - خ)) و((النوادر)) و ((الرغائب)) و ((أخبار قريش)) وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس ، إن شاء أضحك جليسه ، وإن شاء أبكاه . مولده ووفاته ببغداد (٢). ابن زَکَرِیَّاء (٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٩ م) عبد الله بن محمد بن زكرياء ، أبو محمد : من ثقات أهل الحديث . من أهل (١) تذكرة ٢ : ١٨ وتهذيب ٦: ٢ والمستطرفة ١٣ و1:215 .Brock. S وتاريخ بغداد ١٠ : ٦٦ والفهرس التمهيدي . (٢) تذكرة ٢ : ٢٢٤ وتهذيب ٦ : ١٢ وفوات ١ : ٢٣٦ وفهرست ابن النديم ١ : ١٨٥ وسير النبلاء - خ . أصبهان . له مصنفات (١) الجُنْبُلاني (٢٣٥ - ٢٨٧ هـ = ٨٥٠ - ٩٠٠ م ) عبد الله بن محمد الحنان الجنبلاني : داعية ((العلويين)) ورئيسهم وعالمهم في عصره. من أهل جُنبلا (في العراق العجمي ) وقد يلقب بالفارسي . وهو مؤسس الفرقة ((الجنبلانية)) التي انفرد أصحابها اليوم باسم ((العلويين)) في منطقة اللاذقية بسورية . وكانت له رحلة إلى مصر وغيرها ، في سبيل إدخال الناس في طريقته . توفي في جنبلا (٢). عَبْدان (٢٢٠ - ٢٩٣ هـ = ٨٣٥ - ٩٠٦ م) عبد الله بن محمد بن عيسى المروزي ، أبو محمد ، المعروف بعبدان : حافظ للحديث ، كان مفتي مرو وعالمها وزاهدها . أقام بمصر بضع سنين ، وعاد إلى مرو ، فكان أول من أظهر مذهب الشافعي في خراسان. له كتاب (( المعرفة )) مئة جزء، و ((الموطأ)). ووفاته بمرو (٣). النَّاشِىء الأكْبُر ( ٠٠٠ - ٢٩٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٦ م) عبد الله بن محمد ، الناشىء الأنباري ، أبو العباس : شاعر مجيد ، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري . أصله من الأنبار . أقام ببغداد مدة طويلة . وخرج إلى مصر ، فسكنها وتوفي بها . وكان يقال له : ابن الطبقة الخامسة عشرة . وتاريخ بغداد ١٠ : ٨٩ وطبقات ابن أبي يعلى ١ : ١٩٢ ومختصره ١٣٩ وفهرسة ابن خير ٢٨٢ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٧٢ Brock. S. 1 : 247 , (١) ذكر أخبار أصبهان ٢ : ٦١ . (٢) تاريخ العلويين ١٩٦ و ١٩٩ وفي معجم البلدان : جنبلاء ، ممدود ، بين واسط والكوفة . (٣) التبيان - خ. وشذرات الذهب ٢: ٢١٥ وهو في المنتظم ٦ : ٥٨ وطبقات الشافعية ٢ : ٥٠ وتذكرة الحفاظ ٢ : ٢٣١ (( عبدان بن محمد)). شرشير . وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق . له قصيدة علي رويّ واحد وقافية واحدة ، في أربعة آلاف بيت ، في فنون من العلم . وكان فيه هوس ، قال المرزباني : (( أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم ، ورام أن يحدث لنفسه أقوالا ينقض بها ما هم عليه ، فسقط ببغداد ، فلجأ إلى مصر )) وقال ابن خلكان : له عدة تصانيف جميلة (١) . البلخي (٠٠٠ - ٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٧ م) عبد الله بن محمد البلخي ، أبو علي : محدث بلخ . له كتاب (( العلل )) وكتاب ((التاريخ)) استشهد على يد القرامطة (٢). ابن المُعْتَزّ (٢٤٧ - ٢٩٦ هـ = ٨٦١ - ٩٠٩ م) عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي ، أبو العباس : الشاعر المبدع ، خليفة يوم وليلة . ولد في بغداد ، وأولع بالأدب ، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم . وصنف كتباً، منها ((الزهر والرياض)» و ((البديع ـ ط)) و ((الآداب)) و((الجامع في الغناء)) و (( الجوارح والصيد)) و ((فصول التماثيل - ط)) و((حلى الأخبار)) و ((أشعار الملوك)) و((طبقات الشعراء - ط)) وجاءته النكبة من حيث يسعد الناس : آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي ، واستصغره القواد فخلعوه ، وأقبلوا على صاحب الترجمة، فلقبوه ((المرتضي بالله)) وبايعوه بالخلافة ، فأقام يوماً وليلة ، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه . وعاد المقتدر ، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس ، فخنقه . وللشعراء مراث كثيرة فيه . (١) تاريخ بغداد ١٠ : ٩٢ وابن خلكان ١ : ٢٦٣ وانظر Brock: 1: 128, S. 1 : 188 (٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٣٣ . عبدالله بن محمد - -- ١١٩ عبدالله بن محمد وله ((ديوان شعر - ط)) في جزأين . ومما كتب في سيرته ((ابن المعتز وتراثه في الأدب - ط)) لمحمد خفاجة، و ((عبد الله ابن المعتز ، أدبه وعلمه - ط)) لعبد العزيز سيد الأهل (١) . عَبْد الله بن مُحمَّد (٢٢٩ - ٣٠٠ هـ = ٨٤٣ - ٩١٢ م) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام : من ملوك بني أمية في الأندلس . بويع له بقرطبة يوم وفاة أخيه المنذر ( سنة ٢٧٥ هـ) وكثرت الثورات في أيامه . وكان مقتصداً ، كارهاً للسرف ، كثير الصدقات والمبرات ، ورعاً ، متفنناً في العلوم ، بصيراً بلغات العرب ، فصيحاً ، يقول الشعر ويرويه . ابتنى ساباط قرطبة بين القصر والجامع . وكان يقعد فيه قبل صلاة الجمعة وبعدها ، فيرفع الحجاب ، ويأذن لكل متظلم . وكان يجلس على بعض أبواب قصره في أيام معلومة فترفع إليه الشكايات ، وتصله الكتب من باب يضع فيه أصحاب الظلامات كتبهم وعرائضهم . يعده المؤرخون من أصلح الأمويين في المغرب وأمثلهم طريقة وأتمهم معرفة . وخصه ابن حيان بجزء (ط ) من تاريخه ((المقتبس)). توفي بقرطبة (٢) .. ابن ناجية (٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م) عبد الله بن محمد بن ناجية البربريّ (١) الأغاني طبعة دار الكتب ١٠ : ٣٧٤ ومعاهد التنصيص ٢: ٣٨ وابن خلكان ١ : ٢٥٨ وثمار القلوب ١٥٠ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٤٦ وفيه : قال مغلطاي : (( مكث في الخلافة يوماً وليلة وقتل ، وبعضهم لم يذكره مع الخلفاء وسماه الأمير . لا أمير المؤمنين . ومذهب بعضهم أنه أمير المؤمنين ولو لم يل الخلافة . فانه كان أهلا لها)). وتاريخ بغداد ١٠ : ٩٥ وأشعار أولاد الخلفاء ١٠٧ - ٢٩٦ وفيه كثير من شعره . ونماذج من نثره. وفوات الوفيات ١ : ٢٤١ ومفتاح السعادة ١ : ١٩٩ . (٢) البيان المغرب لابن عذاري . ونفح الطيب ١ : ١٦٦ الأصل البغدادي : من حفاظ الحديث . كان ثقة ثبتاً، له ((مسند)) كبير (١). الدينوري (٠٠٠ - ٣٠٨ هـ = ٠٠٠ _ ٩٢٠ م) عبد الله بن محمد بن وهب ، أبو محمد الدينوري : مفسر من حفاظ الحديث ، قال الذهبي : سمع الكثير وطوّف الأقاليم . وقال الدار قطني : متروك الحديث. من تصنيفه (( الواضح في تفسير القرآن - خ)) موجز (٢) . ابن خاقان (٠٠٠ - ٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٦ م) عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن یحی ابن خاقان ، أبو القاسم : وزير ، من بيت وزارة . كان له علم بالأدب ، وجود . استوزره المقتدر العباسي سنة ٣١٢ هـ ، واستمر نحو ١٨ شهراً ، وقبض عليه المقتدر وصادر أملاكه . ثم أطلقه فاعتل ومات (٣) . أَبُو القاسِمِ البَغَوي (٢١٣ - ٣١٧ هـ = ٨٢٨ - ٩٢٩ م) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ابن المرزبان ، أبو القاسم البغوي ، حافظ للحديث ، من العلماء . أصله من بغشور (بين هراة ومروالروذ - النسبة إليها بغوي) ومولده ووفاته ببغداد. كان محدث العراق في عصره. له معجم الصحابة - خ)) وابن خلدون ٤ : ١٣٢ وابن الأثير ٨ : ٢٤ والمقتبس لابن حيان. يقول المشرف: ورد ذكره في ٩ مواضع مذكورة في ص ٦٨٦. ط . بيروت . والحلة السيراء ٦٥. (١) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٣٩. (٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٨٧ وتذكرة النوادر ١٥ ولسان الميزان ٣ : ٣٤٤ وانظر التراث ١ : ٢٠٨ والعبر ١٣٧ وابن قاضي شهبة - خ . (٣) سير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة . والكامل لابن الأثير ٨ : ٤٧ و ٥٢ وعرفه بالخاقاني . ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٤٧ وهو في شذرات الذهب ٢ : ٢٦٤ ((عبيد الله )). جزآن منه ، العاشر والحادي عشر ، في مجلد كتب سنة ٦١٧ في الرباط (٣٤١ك ) و ((الجعديات)) في الحديث و (( حكايات شعبة وعمرو بن مرة - خ )) رسالة في الظاهرية (١) . ابن أَخِي رُفَيْع (٠٠٠ - ٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٣١ م) عبد الله بن محمد بن حسن بن عبد الله ابن عبد الملك الكلاعي ، مولاهم ، أبو محمد ، المعروف بابن أخي رفيع : من العلماء بالحديث ، من أهل قرطبة . اختصر ( مسند)) بقيّ بن مخلد ، و (( تفسيره) وله تصانيف (٢) . ابن ز یاد (٢٣٨ - ٣٢٤ هـ = ٨٥٢ - ٩٣٦ م) عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، أبو بكر : حافظ للحديث ، كان إمام الشافعية في عصره بالعراق . له تصانيف (٣). الجَزَّار (٠٠٠ - ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٧ م) عبد الله بن محمد الجزار ، أبو الحسين : عالم بالعربية . من تلاميذ المبرد وثعلب. له مصنفات في ((علوم القرآن)) وكتاب ((المختصر)) في علم العربية ، و((المقصور والممدود)) و((المذكر والمؤنث) وغير ذلك (٤) . (١) معجم البلدان: بغشور. واللباب ١ : ١٣٣ وميزان الاعتدال ٢ : ٧٢ ولسان الميزان ٣ : ٣٣٨ وتاريخ بغداد ١٠ : ١١١ والرسالة المستطرفة ٥٨ وفي تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٤٧ وفاته سنة ٣١٠ هـ. ومخطوطات الظاهرية ٢١٩ . (٢) التبيان - خ. ووقع اسم جده في تاريخ علماء الأندلس ١٨٥ ((حسين) مكان ((حسن)) ولقبه «ابن أخي ربيع)) مكان ((رفيع)) ونسخة التبيان أصح وأضبط. ثم اطلعت على مخطوطة من ((ترتيب المدارك)) للقاضي عياض . فوجدته في الجزء الثاني منها (( الكلابي)) مكان (( الكلاعي)) وفيها: ((ويعرف بابن أخي ربيع الصباغ)) فليحقق. (٣) تذكرة الحفاظ ٣ : ٣٧ وطبقات الشافعية ٢ : ٢٣١. (٤) الأنباري ٣٢٩. عبدالله بن محمد ١٢٠ - عبدالله بن محمد ابن مَنَازل (٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٠ م) عبد الله بن محمد بن مَنازل ، أبو محمد : صوفيّ ، من أجلّ مشايخ نيسابور . له طريقة تفرد بها . وكان عالماً بعلوم الظاهر . كتب الحديث الكثير ورواه . ومات بنسابور (١) . السََّذْمُوني (٢٥٨ - ٣٤٠ هـ = ٨٧٢ - ٩٥٢ م ) عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث الكلاباذي السبذموني ، أبو محمد ، ويُعرف بالأستاذ : من أئمة الحنفية، من قرية ((سبذمون)) في بخارى . رحل إلى خراسان والعراق والحجاز ، وصنف ((مسند أبي حنيفة - خ)) في قطر، وأملى ((كشف الآثار)) في مناقب أبي حنيفة ، فكان يستملي منه أربعمائة كاتب . وفي علماء الحديث من لا يراه حجة ، قال ابن الأثير : غير ثقة ، له مناكير (٢). ابن الخَصِيب (٢٧٢ - ٣٤٧ هـ = ٨٨٥ - ٩٥٩ م) عبد الله بن محمد بن الخصيب : أحد القضاة بمصر . كان قويّ النفس ، فاضلا ، له كتب رد بها على بعض العلماء . ولد بأصبهان ، وولي القضاء بمصر سنة ٣٣٩ هـ واستمر إلى أن توفي (٣). ابن أبي دُلَيْم (٠٠٠ - ٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٢ م ) عبد الله بن محمد بن عبد الله (١) طبقات الصوفية ٣٦٦ - ٣٦٩ وانظر فهرسته ، وانظر لضبطه بالفتح ، التاج . (٢) الفوائد البهية ١٠٥ والجواهر المضية ١ : ٢٨٩ واللباب ١ : ٥٢٨ وأصحابها يضبطون ((سبذمون)) بضم السين أو فتحها ، واقتصر ياقوت في معجم البلدان ٥ : ٢٨ على الفتح، وانظر مخطوطات قطر ١٦ . (٣) الولاة والقضاة ٤٩٢ و ٥٤٩ و ٥٥٣ و ٥٧٦ . ابن أبي دليم ، أبو محمد : مؤرخ أندلسي ، من أهل قرطبة . مالكي . ولي قضاء بجاية وإلبيرة ، وأحكام الشرطة بقرطبة . ومات فجأة بقصر الزهراء . كانت له عند أمير المؤمنين الحكم ، مكانة . وقال الحكم بعد موته : ما اتصلت بي عنه زلة قط . وكان ممن تفقه بالحديث واشتهر به. له كتاب ((الطبقات ممن روى عن مالك وأتباعهم من أهل الأمصار )) نقل عنه القاضي عياض كثيرا في ترتيب المدارك (١) . ابن مُغِیٹ (٢٨٥ - ٣٥٢ هـ = ٨٩٨ - ٩٦٣ م) عبد الله بن محمد بن مغيث الأنصاري ، أبو محمد : أديب ، من أشراف قرطبة . كان أثيراً عند الخليفة الحكم. له كتاب في (شعر الخلفاء من بني أمية)) وكتاب (( التوابين)) (٢) الفاكهي (٠٠٠ - ٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٤ م) عبد الله بن محمد بن العباس ، أبو محمد المكي الفاكهي : مؤرخ ، من أهل مكة . قال الذهبي : كان أسند من بقي بمكة . وقال ابن قاضي شهبة : له . أخبار مكة ، في مجلدين . وفي فهارس الظاهرية: له ((جزء - خ)) في الحديث (٣) . الحَّاني (٢٧٤ - ٣٦٩ هـ = ٨٨٧ - ٩٧٩ م) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان الأصبهاني ، أبو محمد : من حفاظ الحديث ، العلماء برجاله . يقال له ابو الشیخ . ونسبته الى جده حبان . له تصانيف ، (١) ترتيب المدارك - خ ، الثاني . وابن قاضي شهبة - خ . (٢) الصلة ٢٣٨ . (٣) سير أعلام النبلاء - خ. والإعلام. لابن قاضي شهبة - خ ، حوادث سنة ٣٥٣ والشذرات ٣ : ١٣. منها (( طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها - خ)) ثلاثة أجزاء ، في الظاهرية ، و ((أخلاق النبيّ وآدابه - ط)) و ((ذكر الأقران ورواياتهم عن بعضهم بعضاً - خ)) جزء صغير ناقص الآخر ، في دار الكتب ، و((الأمثال - خ)) في الأمبروزيانة و((العظمة - خ)) رسالة في التاريخ ، و((كتاب السنة)) (١). الكلبي (٠٠٠ - ٣٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٩ م) عبد الله بن محمد بن حسن بن علي الكلبي : من الأمراء الكلبيين أصحاب صقلية . وكانوا يخطبون لملوك الدولة الفاطمية بمصر . ولي الإمارة سنة ٣٧٥ هـ ، بعد وفاة أخيه جعفر ، وكان أديباً محباً للعلم والعلماء . ساد الأمن في أيامه . واستمر إلى أن توفي (٢). الْبُشْتِي (٠٠٠ - ٣٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٤ م) عبد الله بن محمد بن نافع بن مكرم ، أبو العباس البشتي : ناسك ، من الصالحين المشهورين . حج من نيسابور ماشياً . وكانت له أموال وأملاك فتصدق بها كلها . وبقي سبعين سنة لا يستند إلى حائط ولا إلى مخدة ! (٣). الباقي (٠٠٠ - ٣٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٧ م) عبد الله بن محمد البافي الخوارزمي ، (١) الرسالة المستطرفة ٢٩ والنجوم الزاهرة ٤ : ١٣٦ ,1:347 .Brock . S وخزائن الكتب ٧٨ والفهرس التمهيدي ٤٠٧ و ٤٠٨ ومخطوطات الظاهرية ٢٠٧ واللباب ١ : ٣٣١ ودار الكتب ١ : ٧٧ وفهرس المخطوطات المصورة : القسم ٢ من الجزء ٢ ص ٦٧ Catalogue Ambroziana 589 , (٢) البيان المغرب ١ : ٢٤٥ وأعمال الأعلام ٥٣ والمسلمون في جزيرة صقلية ١٦٣ وفي الأخيرين : وفاته سنة ٣٧٧ هـ . (٣) الكامل لابن الأثير ٩ : ٣٦ والبداية والنهاية ١١ : ٣١٣ ووقع فيه ((البستي) خطأ. واللباب ١ : ١٢٦ وهو فيه ((عبيد الله)).