Indexed OCR Text

Pages 301-320

عبد الرحمن بن أبي بكر
٣٠١
عبد الرحمن بن أبي بكر
رسالة العين
يُمْ لِنشا المَوَلَى السَّاحِبْ
أَلاَتُها الدين
◌ِبَنْعَ لَنُِّيَّ
كَفَ قَنْهُ
وع كفيراد المعنى :
عبد الرحمن ابن العيني
عن مخطوطة في الفاتيكان. رقم ( ٤٧٦ عربي، وخطه في الزاوية السفلى اليمنى
التوبة المعروال
عبد الرحمن بن أبي بكر ( الجلال ) السيوطي
نموذجان من خطه: عن «ثبت الشماع)) من مخطوطات مكتبة البلدية بالإسكندرية، رقم (( ١٩٦٢ د)) ومعهد المخطوطات
(( ف ١٨٢ حدیث )) .
الجَلَال السُّوُطي
(٨٤٩ - ٩١١ هـ = ١٤٤٥ - ١٥٠٥ م )
عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد
ابن سابق الدين الخضيري السيوطي ،
جلال الدين : إمام حافظ مؤرخ أديب .
له نحو ٦٠٠ مصنف ، منها الكتاب الكبير ،
والرسالة الصغيرة . نشأ في القاهرة يتيماً
( مات والده وعمره خمس سنوات )
ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس ، وخلا
بنفسه في روضة المقياس ، على النيل ،
منزوياً عن أصحابه جميعاً ، كأنه لا يعرف
أحداً منهم ، فألف أكثر كتبه . وكان الأغنياء
والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال
والهدايا فيردها . وطلبه السلطان مراراً
فلم یحضر إليه ، وأرسل إليه هدايا فردها .
وبقي على ذلك إلى أن توفي وقرأت في
كتاب (( المنح البادية - خ)) أنه كان يلقب
بابن الكتب ، لأن أباه طلب من أمه أن تأتيه
بكتاب ، ففاجأها المخاض ، فولدته وهي
بين الكتب ! من كتبه (( الإتقان في علوم
القرآن - ط)) و((إتمام الدراية لقراء
النقابة - ط )) كلاهما له ، في علوم مختلفة ،
و ((الأحاديث المنيفة - خ))، و((الأرج في
الفرج - ط)) و ((الاذكار في ما عقده
الشعراء من الآثار - خ)) و((إسعاف المبطأ
في رجال الموطأ - ط)) و((الأشباه والنظائر
- ط)) في العربية، و((الأشباه والنظائر
- ط)) في فروع الشافعية، و ((الاقتراح
- ط)) في أصول النحو، و ((الإكليل في
استنباط التنزيل - ط)) و ((الألفاظ المعربة
- خ)) و ((الألفية في مصطلح الحديث- ط ))
و ((الألفية في النحو - ط)) واسمها
((الفريدة)) وله شرح عليها، و((إنباه
الأذكياء لحياة الأنبياء - ط)) رسالة ،
و ((بديعية وشرحها - خ)) عندي و (( بغية
الوعاة ، في طبقات اللغويين والنحاة - ط))
و ((التاج في إعراب مشكل المنهاج - خ))
و (( تاريخ أسيوط)) وكان أبوه من سكانها ،
و («تاريخ الخلفاء - ط)) و ((التحبير لعلم
التفسير - خ)) و((تحفة المجالس ونزهة
المجالس - ط)) و((تحفة الناسك - خ))
و (( تدريب الراوي - ط )» في شرح
تقريب النواوي، و (( ترجمان القرآن
- ط)) و((تفسير الجلالين- ط)) و (( تنوير
الحوالك في شرح موطأ الإمام مالك - ط ))
و ((الجامع الصغير - ط)) في الحديث ،
و (( جمع الجوامع ، ويعرف بالجامع
الكبير - خ)) ستة أجزاء ، كتب سنة ٩٧٣
في خزانة القرويين وفي الظاهرية ،
و ((الحاوي للفتاوي - ط )) و ((حسن
المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - ط))

عبد الرحمن بن أبي بكرة
و ((الخصائص والمعجزات النبوية ــ ط))
و ((درّ السحابة ، في من دخل مصر من
الصحابة - خ)) و ((الدر المنثور في التفسير
بالمأثور - ط)) ستة أجزاء، و ((الدر النثير في
تلخيص نهاية ابن الأثير - ط)) و ((الدراري
في أبناء السراري - خ)) و(( الدرر المنتثرة
في الأحاديث المشتهرة - ط)) و ((الديباج
على صحيح مسلم بن الحجاج - ط ))
و ((ديوان الحيوان - ط )) اختصره من
حياة الحيوان للدميري ، وقد ترجم إلى
اللاتينية، و ((رشف الزلال ـ ط)) ويعرف
بمقامة النساء، و ((زهر الربى - ط))
في شرح سنن النسائي، و ((زيادات
الجامع الصغير - ط)) مرتبة على الحروف ،
و ((السبل الجلية في الآباء العلية - ط))
و((شرح شواهد المغني ـ ط)) سماه ((فتح
القريب)) و ((الشماريخ في علم التاريخ
- ط)) رسالة، و((صون المنطق والكلام،
عن فن المنطق والكلام - ط)) و (( طبقات
الحفاظ - ط)) و ((طبقات المفسرين - ط))
و((عقود الجمان في المعاني والبيان - ط))
أرجوزة، و ((عقود الزبرجد على مسند
الإمام أحمد - خ)) و ((قطف الثمر في
موافقات عمر - خ)) و (( كوكب الروضة
- خ)) في ذكر جزيرة الروضة التي كان
من سكانها (وفيها منزلي بمصر ) رأيت
منه نسختين إحداهما في الخزانة الخالدية
بالقدس ، في مجلد ضخم ، والثانية في
خزانة الرباط (١٣٥ ق) و ((مقامات - خ))
٢٤ رسالة في مباحث مختلفة ، بخزانة
الرباط (د ٢٩٦) و ((اللآلي المصنوعة
في الأحاديث الموضوعة - ط)) و (( لب
اللباب في تحرير الأنساب - ط )) و (( لباب
النقول في أسباب النزول - ط )) و((ما
رواه الأساطين في عدم المجيء إلى
السلاطين - خ)) و((متشابه القرآن - ط))
و ((مجموعان)) مخطوطان ، يشتملان على
٤٣ رسالة - ذكر أسماءها حبيب الزيات
في ((خزائن الكتب)) - و ((المحاضرات
والمحاورات - خ)) و(( المذهب في ما وقع
في القرآن من المعرب - خ)) و ((المزهر
٣٠٢
عبد الرحمن بن جرجس
- ط)) في اللغة، و ((مسالك الحنفا في
والدي المصطفى - ط)) و((المستطرف
من أخبار الجواري - ط )) و ((مشتهى
العقول في منتهى النقول - ط )) و ((مصباح
الزجاجة - ط )) في شرح سنن ابن ماجه ،
و «مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
- ط)) و ((مقامات - ط)) في الأدب ،
و ((المقامة السندسية في النسبة المصطفوية
- ط)) و((مناقب أبي حنيفة - ط)) و((مناقب
مالك - ط)) و ((مناهل الصفا في تخريج
أحاديث الشفا - ط)) و ((المنجم في المعجم
- خ)) ترجم به أشياخه، و((نزهة الجلساء
في أشعار النساء - خ)) في الظاهرية ،
و ((النفحة المسكية والتحفة المكية - خ))
في عدة علوم، و((نواهد الأبكار - خ))
حاشية على البيضاوي، و (( همع الهوامع
- ط)) في النحو، و((الوسائل إلى معرفة
الأوائل - خ )) وغير ذلك (١) .
الثَّقَفي
(٠٠٠ - ٩٦ هـ = ٠٠٠ _ ٧١٥ م )
عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي :
من أعيان التابعين . استخلفه زياد ( أمير
البصرة) على بعض أعمالها . وتوفي فيها (٢)
البَنّاني
(٠٠٠ - ١١٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٤ م)
عبد الرحمن بن جاد الله البناني
المغربي : فقيه أصولي . قدم مصر وجاور
بالأزهر . له ((حاشية على شرح المحلى - ط ))
في أصول الفقه ، جزآن . والبناني نسبة إلى
بنانة ( من قرى منستير. بإفريقية) (٣).
(١) الكواكب السائرة ١ : ٢٢٦ وشذرات الذهب ٨ :
٥١ وآداب اللغة ٣ : ٢٢٨ وخزائن الكتب ٣٧ وابن
إياس ٤ : ٨٣ والضوء اللامع ٤ : ٦٥ وفي حسن
المحاضرة ١ : ١٨٨ ترجمة له من إنشائه. وانظر
معجم المطبوعات ١٠٧٣ و Brockelman والفهرس
التمهيدي ، والخزانة التيمورية ٣ : ١٥١ ومخطوطات
الظاهرية ٣٥٥. وشعر الظاهرية ٤٠٦. وخزانة
القرويين ، الرقم ٢٠ . والمنح البادية - خ .
(٢) الإصابة ، الترجمة ٦٦٧٢ .
(٣) اليواقيت الثمينة ١٩٧ والمكتبة الأزهرية ٢ : ٢٨.
عَبْد الرَّحْمن بن جَبَلَة
(١٠٠ - ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠م)
عبد الرحمن بن جبلة الأبناوي أو
الأنباري : من كبار القواد في العصر
العباسي. وجهه ((الأمين )) من بغداد في
عشرين ألفاً ، ليقاتل المأمون ، واستعمله
علی کل ما یفتحه من أرض خراسان . فنزل
همذان ، وقاتل جيش المأمون ، وقائده
طاهر بن الحسين ، فقتل في أسد أباذ (١) .
عبد الرحمن سلام
(١٢٨٨ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤١ م)
عبد الرحمن بن جرجس الصفدي :
أديب عالم باللغة شاعر . من أعضاء المجمع
العلمي العربي بدمشق . مولده ووفاته
ببيروت كان قاضياً شرعيا في قلقيلة
( بفلسطين ) فرئيساً لكتاب المحكمة الشرعية
ببيروت . وانتقل إلى دمشق فافتتح د كانا
يبيع بها كتبه وغيرها . وعين أستاذا للآداب
في الكلية الوطنية بحمص ، ثم في
الكلية الصلاحية بالقدس ( سنة ١٩١٦
- ١٨) ومميزاً للأوقاف بدمشق (١٩)
فأستاذاً بها في مدرسة التجهيز والمعلمين
(١٩ - ٢٤) وعاد إلى بيروت فأصدر
جريدة (( القلم العريض)) فكاهية أسبوعية
وسرعان ما اقفلها ، وعين أميناً لفتوى
الجمهورية اللبنانية إلى آخر حياته . له
كتب مطبوعة، منها (( دفع الأوهام))
رسالة في الرد على ((لغة الجرائد)) لإبراهيم
اليازجي. و ((خزانة الفوائد )) في اللغة
و ((الاذواء - ط)) رد شعري حول الخلاف
بين النصارى والمسلمين و((النظم المفيد
في علم التجويد - ط)). ولم يجمع شعره
قلت له يوما ( سنة ١٩١٢) اين ديوانك
يا أستاذ؟ فقال : لم أكتب ديوانا ، واذا
أردت استطعت نظمه في شهر ، فقلت :
(١) ابن الأثير ٦: ٨١ و٨٢ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٢٦
وهو فيهما ((الأنباري)» والوزراء والكتاب ٢٩٤
والطبري ١٠ : ١٥٦ وهو فيهما ((الأبناوي )) ووقع
في شذرات الذهب ١ : ٣٤٢ ((الأساوي)» تحريف
الأبناوي .

عبد الرحمن بن جعفر .
٣٠٣
عبد الرحمن بن حسان
لا يكون هذا من الشعر . وكان أبوه من
نصارى صفد ، نزح إلى بيروت وأسلم
على يد أسرة (( سلام )) وتزوج فتاة منهم ،
وانتسب إليهم وتسمى محمد سليم
المهتدي (١) .
الکَنَّاني
(١٢٩٧ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٠ - ١٩١٦ م)
عبد الرحمن بن جعفر بن إدريس
الكتاني : أديب له نظم جيد . من أهل
فاس . قرأ على والده وعلى أخيه (( محمد
ابن جعفر )) وسافر إلى مراكش وغيرها ،
فسقط عن دابته وأصيب بصدره فعاد إلى
فاس فتوفي بها . من نظمه قصيدة مطلعها :
(( ملكتَ الندى حتى عمرت يبابه))
ومنها :
(( فلو كان عينا كنت أنت سوادها
ولو كان عُمرا كنت أنت شبابه)) ..
وهو الذي جمع لوالده فهرسته المسمى
(( إعلام أئمة الأعلام وأساتيدها بما لنا من
المرويات وأسانيدها - ط )) وله رسائل
ومنظومات طبع بعضها (٢) .
المَجْدَلي
(٠٠٠ - بعد ٧٦٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٦٥ م)
عبد الرحمن بن جوهر بن عبد الحي
المجدلي الغزي الأشعري المالكي : فاضل .
له (( مختصر وفيات الأعيان لابن خلكان
- خ)) بخطه ، أنجزه سنة ٧٦٦ مصور في
معهد المخطوطات (٧٩٣ تاريخ ) (٣).
عَبْد الرَّحْمن بن الحارث
(١ - ٤٣ هـ = ٦٢٢ - ٦٦٣ م)
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
المخزومي القرشي المدني ، أبو محمد :
(١) سركيس ١٢١ والدراسة ٣ : ٥٤٩ ومذكرات المؤلف .
وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٣٧٨ .
(٢) النبذة اليسيرة النافعة - خ .
(٣) المخطوطات المصورة ، فؤاد ٢ : ١٣٨ وانظر دار
الكتب ٨ : ٢٢٨.
تابعي ، ثقة ، جليل القدر ، من أشراف
قريش. وهو أحد الأربعة الذين عهد
إليهم عثمان بن عفان بنسخ المصاحف ،
لتوزيعها على الأمصار . توفي في المدينة (١) .
عَبْد الرَّحْمنِ بن حَبِیب
(٠٠٠ - ١٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٥م )
عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة
ابن عقبة بن نافع الفهري : أمير ، من
الشجعان الدهاة . كان مع أبيه بإفريقية .
وقتل أبوه سنة ١٢٢ هـ ، فسار إلى الأندلس
وحاول اقتحامها ، فلم يفلح ، فعاد إلى
تونس فأقام إلى سنة ١٢٦ هـ ، فبايعه
أهلها ، فسار بهم إلى القيروان ، فملكها .
وغزا تلمسان وصقلية وسردائية ، فغنم
غنائم عظيمة ، ودوَّخ المغرب ، ولم
ينهزم له عسكر قط . قتله أخواه إلياس وعبد
الوارث ، غيلة في قصره بالقيروان .
وكانت إمارته استقلالا عشر سنين وسبعة
أشهر (٢) .
الصَّقْلَبي
(٠٠٠ - ١٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٨ م)
عبد الرحمن بن حبيب الفهري :
قائد ، شجاع ، عرف بالصقلبي لطوله
وزرقته وشقرته . كان بإفريقية أيام استيلاء
(( الداخل الأموي)) على الأندلس ،
فقاومه ودعا إلى بني العباس ، فقاتله أهل
الأندلس ، فلجأ إلى جبل بناحية بلنسية ،
فبذل الأموي ألف دينار لمن يأتيه برأسه ،
فاغتاله رجل من البربر (٣) .
ابن حُجَيْرَة
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني
(١) تهذيب التهذيب ٦ : ١٥٦ والإصابة ، الترجمة
٠٦١٩٥
(٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ١٤٨ والحلة السيراء ٥١
والاستقصا ١ : ٥٢ والبيان المغرب ١ : ٦٧ وما قبلها .
(٣) ابن الأثير ٦ : ١٨ وجذوة المقتبس ٢٥٣ .
المصري ، أبو عبد الله : قاضي مصر ،
وأمين خزانتها ، وأحد رجال الحديث
الثقات . ولّاه عبد العزيز بن مروان
القضاء وبيت المال ، فكان رزقه كل سنة
ألف دينار (١) .
حُسَام زاده
(٠٠٠ - ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م)
عبد الرحمن بن حسام الدين الرومي ،
حسام زاده : أديب ، من علماء الروم .
كان مفتي السلطنة العثمانية . وتوفي بمصر .
له رسالة في « قلب كافوريات المتنبي من
المديح إلى الهجاء - خ)) في الأزهرية
وغيرها ١٧ ورقة (٢) .
العَنَزِي
(٠٠٠ - ٥١ هـ = ٠٠٠ - ٦٧١ م)
عبد الرحمن بن حسان العنزي ،
من بني ربيعة : شجاع ، قويّ المراس .
كان من أصحاب عليّ بن أبي طالب ،
وأقام في الكوفة يحرض الناس على بني
أمية ، فقبض عليه زياد بن أبيه وأرسله إلى
الشام ، فدعاه معاوية إلى البراءة من
عليّ ، فأغلظ عبد الرحمن في الجواب ،
فرده إلى زياد فدفنه حياً (٣).
عَبْد الرَّحْمنِ بن حَسَّان
(٦ - ١٠٤ هـ = ٦٢٧ - ٧٢٢ م )
عبد الرحمن بن حسان بن ثابت
الأنصاري الخزرجي : شاعر ، ابن شاعر ،
كان مقيماً في المدينة ، وتوفي فيها . اشتهر
بالشعر في زمن أبيه ، قال حسان :
(( فمن للقوافي بعد حسان وابنه ؟
ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت ؟ »
وفي تاريخ وفاته خلاف . جمع الدكتور
سامي مكي العاني ، ما وجد من شعره
(١) تهذيب التهذيب ٦ : ١٦٠.
(٢) جامعة الرياض ١ : ٤٤. والأزهرية ٥ : ١٢٧ ودار
الكتب ٣ :١٦٧ .
(٣) ابن الأثير ٣ : ١٩١ و ١٩٢ .

عبد الرحمن بن حسل
٣٠٤
عبد الرحمن بن الحسين
في (( ديوان - ط )) ببغداد (١) .
عبد الرحمن بن حسل = عبد الرحمن بن
حنبل
النَّيْسابوري
(٠٠٠ - ٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٩م)
عبد الرحمن بن الحسن الأصبهاني
الأصل ، النيسابوري ، أبو سعد : من
حفاظ الحديث. له ((مسند)) وكتاب
سماه ((شرف المصطفى)) (٢).
القُرْطُبي
(٠٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٤ م )
عبد الرحمن بن حسن بن سعيد
الخزرجي القرطبي ، أبو القاسم : عالم
بالقرآآت. له فيها كتاب ((القاصد)).
توفي بقرطبة (٣) .
عَبْد الرَّحْمن الآجهوري
(٠٠٠ - ١١٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٤ م )
عبد الرحمن بن حسن بن عمر
الأجهوري : فقيه مالكي ، من أهل
مصر. دخل الشام وزار حلب ، وعاد
إلى مصر ، فدرّس في الأزهر إلى أن توفي .
له ((مشارق الأنوار في آل البيت الأخيار
- خ)) و ((شرح على تشنيف السمع
للعيدروس)) و((الملتاذ في الأربعة
الشواذ)) وغير ذلك (٤) .
البَھگلي
(١١٤٨ - ١٢٢٤ هـ = ١٧٣٥ - ١٨٠٩ م)
عبد الرحمن بن حسن بن علي البهكلي
التهامي: مؤرخ. كان حاكم مدينة « أبي
(١) تهذيب التهذيب ٦ : ١٦٢ والإصابة ، ت ٦١٩٩
والجمحي ١٢٥ وانظر رغبة الآمل ٣ : ١٦٧ .
(٢) الرسالة المستطرفة ٥٤ .
(٣) النشر ١: ٧٠ وكشف الظنون ١٣٠٥ وغاية النهاية
١ : ٣٦٧.
(٤) الجبرتي ٢: ٨٥ واليواقيت الثمينة ١٩٨.
عريش)) في تهامة اليمن ، وقاضي
الأشراف فيها. له ((خلاصة العسجد في
أيام الشريف محمد بن أحمد - خ)) في
المكتبة العقيلية بجازان . مئة صفحة ،
و ((نزهة الظريف في حوادث دولة أولاد
الشريف - خ)) في العقيلية أيضاً (١)
الجبرتي
(١١٦٧ - ١٢٣٧ هـ = ١٧٥٤ - ١٨٢٢ م )
عبد الرحمن بن حسن الجبرتي :
مؤرخ مصر ، ومدوّن وقائعها وسير
رجالها ، في عصره. ولد في القاهرة
و تعلم في الأزهر ، وجعله (( نابليون )) حین
احتلاله مصر من كتبة الديوان . وولي
إفتاء الحنفية في عهد محمد عليّ. وقتل
له ولد فبكاه كثيراً حتى ذهب بصره ،
ولم يطل عماه فقد عاجلته وفاته ، مخنوقاً .
مكربذه الزبايدينا
عبد الرحمن حسن
متى عنى
عبد الرحمن بن حسن الجبرتي ( المؤرخ )
عن المخطوطة (( ١٨٩ حديث. تيمور )» بدار الكتب
المصرية .
وهو مؤلف ((عجائب الآثار في التراجم
والأخبار - ط )) أربعة أجزاء ، ويعرف
بتاريخ الجبرتي ، ابتدأه بحوادث سنة
١١٠٠ هـ وانتهى سنة ١٢٣٦ هـ ، وقد
ترجم إلى الفرنسية . وله (( مظهر التقديس
بذهاب دولة الفرنسيس - ط )) في جزأين
وترجم إلى الفرنسية وطبع بها. ونسبة
الجبرتي إلى ((جبرت)) وهي الزيلع في
بلاد الحبشة . ولخليل شيبوب ، كتاب
(١) نيل الوطر ٢: ٢٦ واليمامة ، بالرياض ، العدد ١٧٤
والعقيلي في مجلة العرب ٩ : ٥٥٦ .
((عبد الرحمن الجبرتي - ط)) في سيرته (١) .
عَبْد الرَّحْمنِ بن الحَسَن
(١١٩٣ - ١٢٨٥ هـ = ١٧٧٩ - ١٨٦٩ م)
عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن
عبد الوهاب : فقيه حنبلي ، من علماء
نجد . مولده في الدرعية . وهو حفيد
العلامة ابن عبد الوهاب صاحب الدعوة
إلى التوحيد ، المعروفة باسمه . ويعرف
هذا البيت بآل الشيخ . تفقه عبد الرحمن
بنجد ثم بمصر . وكان قد نقله إليها إبراهيم
((باشا)) بعد استيلائه على الدرعية ، فيمن
نقل من آل سعود وآل الشيخ. وعاد
إلى نجد ( سنة ١٢٤١ هـ) فاشتهر في أيام
الإمام تركي بن عبد الله . وتولى قضاء
الرياض . ثم كان مع الإمام فيصل بن
تركي إلى أن خرج هذا من الرياض
( سنة ١٢٥٢ هـ) فانصرف عبد الرحمن
إلى الحوطة والحريق ( من بلاد نجد )
وعاد إلى الرياض ، بعد عودة فيصل
الأخيرة ، فلازمه في السفر والإقامة
والحرب والسلم . وتوفي بها وقد قارب
المئة. له كتب، منها ((الإيمان والرد على
أهل البدع - ط)) و((مجموعة رسائل
وفتاوي - ط)) و ((فتح المجيد ، شرح
كتاب التوحيد - ط)) والأصل لجده (٢).
الفارُوقي
(٧١١ - ٧٧٦ هـ = ١٣١١ - ١٣٧٤ م )
عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله
(١) آداب اللغة ٤ : ٢٨٣ ,730 :Brock. S. II
ومعجم المطبوعات ٦٧٦ وآداب شيخو ١ : ١٦ وسماه
((عبد الله بن حسن)) خطأ. وعجائب الآثار : مقدمة
الطبعة الفرنسية، وفيها أن الجبرتي (( بينما كان آتياً
من قصر محمد علي ، بشبرا ، ليلة ٢٠ رمضان ١٢٣٧ هـ ،
الموافق ١٨ يونيه ١٨٢٢ قتل خنقاً بشارع شبرا ، وربط
بحبل في إحدى رجلي حماره ؛ وفي الصباح شاهد
المارَّة جثّته وعرفوه ؛ ووجد في جيوبه أسطرلاب ومنقلة
وبعض كراسات مخطوطة ، وقيل في سبب قتله : إن
محمد بك الدفتر دار کان حاقداً علیه فدس له من قتله )) .
(٢) فتح المجيد : مقدمة الناشر. وعقد الدرر ٧٠ - ٨١
وآل سعود ، لأحمد علي ١٩٩ - ٢٠١ وفيه وفاته سنة
١٢٨٤ ٠

عبد الرحمن بن الحكم
٣٠٥ -
عبد الرحمن خضر
البكري الواسطي الفاروقي : فقيه متصوف.
من أهل دمشق ، شارك في فنون الأدب ،
وله نظم حسن، وكتاب « الروض
النضير - ط)) في مناقب احمد الرفاعي (١).
ابن أبي العاص
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ م)
عبد الرحمن بن الحكم بن أبي
العاص الأموي : شاعر محسن ، شهد
يوم الدار وهو أخو مروان ( الخليفة )
وكان حاضراً عند يزيد بن معاوية لما جيء
إليه برأس الحسين . ورآه عبد الرحمن ،
فبكى وقال من أبيات :
سُمية أمسى نسلها عدد الحصى
وبنت رسول اللّه ليس لها نسل !
فشتمه يزيد وأسكته . ولما ادعى معاوية
زيادا ، قال له من أبيات :
أتغضب أن يقال أبوك عفّ
وترضى أن يقال ابوك زاني ! (٢) .
عَبْد الرَّحْمن بن الحَكَم
(١٧٦ - ٢٣٨ هـ = ٧٩٢ - ٨٥٢ م)
عبد الرحمن بن الحكم بن هشام
ابن عبد الرحمن الأموي ، أبو المطرف :
رابع ملوك بني أمية في الأندلس . ولد
في طليطلة ( وكان أبوه والياً فيها قبل ولايته
الملك ) وبويع بقرطبة سنة ٢٠٦ هـ ، بعد
وفاة أبيه بيوم واحد . وهو أول من جرى
على سنن الخلفاء في الزينة والشكل وترتيب
الخدمة ، وكسا الخلافة أبهة الجلالة ،
فشيد القصور ، وجلب الماء العذب إلى
قرطبة ، وبنى له مصنعاً كبيراً يرتاده
الناس ، وبنى الرصيف وعمل عليه
السقائف ، وبنى المساجد في الأندلس،
ومنها جامع إشبيلية وسورها ، وعمل
السقاية على الرصيف ، واتخذ السكة
( النقود ) بقرطبة ، وضرب الدراهم
باسمه ، ولم يكن فيها ذلك مذ فتحها العرب.
(١) معجم المطبوعات ٥٧٩ وعرفه بالبكري. وروضة
الناظرين ١٣٨ والدرر الكامنة ٢ : ٣٢٧.
(٢) فوات ، تحقيق عباس ٢ : ٢٧٧ .
ونظم الجيش ، واستكثر من الأسلحة
والعُدد . واحتجب قبل موته مدة ثلاث
سنوات لعلة أضعفت قواه . وكانت أيامه
أيام سكون وعافية . وكثرت عنده الأموال .
وكان عالي الهمة ، له غزوات كثيرة ،
أديباً ينظم الشعر ، مطلعاً على علوم
الشريعة وبعض فنون الفلسفة ، يُشْبَّه
بالوليد بن عبد الملك في سياسته وتأنقه .
مدة ولايته ٣١ سنة و ٣ أشهر ، ووفاته
بقرطبة (١) .
عَبْد الرَّحْمُن بن حَنْبَل
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م )
عبد الرحمن بن حنبل الجمحي ،
مولاهم : شاعر هجاء ، صحابي . أصله
من اليمن ومولده بمكة . شهد فتح دمشق ،
وبعثه خالد بن الوليد إلى أبي بكر يبشره
بيوم أجنادين . وهجا عثمان بن عفان ،
لما ولي الخلافة ، فحبسه بخيبر، فكلمه
عليّ بشأنه فأطلقه عثمان . ثم شهد مع عليّ
وقعة الجمل ، وصفين ؛ وقتل بصفين .
ومن شعره ، وهو سجين بخيير :
(( أإن قلت حقاً أو نشدت أمانة
قتلت؟ فمن للحق إن مات ناشده !)) (٢).
الخازن
(٠٠٠ - نحو ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٥٥ م)
عبد الرحمن الخازن ، أو الخازني ،
أبو الفتح : حكيم فلكي مهندس . قال
(١) البيان المغرب ٢ : ٨٠ وما بعدها . والحلة السيراء ٦١
وجذوة المقتبس ١١ ونفح الطيب ١ : ١٦٣ وابن
خلدون ٤ : ١٢٧ وابن الأثير ٧ : ٢٢ وأخبار مجموعة
١٣٥ والمغرب في حلى المغرب ١ : ٤٥ - ٥١ وفيه :
(( ذكر الحجاري أن جواد بني أمية بالأندلس عبد
الرحمن وبخيلهم عبد اللّه)) وانظر 4.Gregoire P.
(٢) في اسم ابيه خلاف ، منشأه التصحيف : فهو في
الإصابة، طبعة مصر سنة ١٣٢٨ هـ ((حسل)) وفي
الإصابة، طبعة الخانجي ٤ : ١٥٥ (( حنبل )» وفي أسد
الغابة ٢: ٢٨٨ ((الحنبل)) ومثله في الكامل لابن
الأثير ٣ : ١٢٥ وقال البهبهاني في منهج المقال ١٩٢
((عبد الرحمن بن خثيل ، وفي بعض النسخ جثيل بالجيم ،
وفي رواية: عبد الله بن ختيل، ويأتي)) ثم قال ،
ص ٢٠٢ ((عبد الله بن ختيل بالخاء المعجمة المضمومة
البيهقي : كان غلاماً رومياً لعليّ الخازن
المروزي ، فنسب إليه . حصّل علوم
الهندسة والمعقولات، وصنّف (( ميزان
الحكمة - ط)) و ((الزيج)) المسمى
بالمعتبر السنجري ، نسبة إلى السلطان
سنجر ، وكان متقشفاً يلبس لباس الزهاد .
بعث إليه السلطان سنجر ألف دينار فأخذ
منها عشرة ، ورد بقيتها وقال : يكفيني كل
سنة ثلاثة دنانير وليس معي في الدار إلا
سنور ! (١) .
ابن مُسَافِر
٠٠٠ - ٧٤٥ م )
(٠٠٠ - ١٢٧ هـ = ٠٠٠
عبد الرحمن بن خالد بن مسافر
الفهمي المصري ، أبو الوليد : وال ، من
رجال الحديث الثقات . كان على شرطة
مصر سنة ١٠٩ هـ. ثم ولي مصر ، لهشام
ابن عبد الملك ، سنة ١١٨ وعزل سنة
١١٩ هـ. ومدة إمارته سبعة أشهر وخمسة
أيام . وكان سبب عزله نزول الروم
ببعض نواحي مصر في أيامه وأسرهم
منها خلقاً كثيراً (٢).
خضِر المحامي
(١٣١٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٧ م)
عبد الرحمن خضر : قانوني محام ،
والتاء المثناة المفتوحة والياء الساكنة ، وهو في رواية :
عبد الرحمن بن جثيل)) قلت : ورجعت إلى نسخة
مخطوطة من الإصابة ۔ رقم ١٢ مصطلح - في دار الكتب
المصرية : المجلد الثاني ، فوجدت الناسخ قد كتبها هكذا
((حسل)) ولم ينقطها. فمال الظن إلى ((حنبل)) ولاحظت
أن مؤلف الإصابة جعل الترجمة بين (( عبد الرحمن بن
حسنة)) و (( عبد الرحمن بن حيان)) فانتفى أن يكون
الاسم بلفظ ((حسل)) لأن اللام قبل النون ، وليس مكان
جثيل أو خثيل أو ختيل ، بين حسنة وحيان ، فجزمت
بترجيح ((حنبل)) عند صاحب الإصابة .
(١) تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي ١٦١ وفي معجم
المطبوعات ٨١٠ أن قسماً من ((ميزان الحكمة)) نشر
في المجلة الشرقية الأميركية : الجزء ٨٥ ص ١٢٨ .
واقرأ ما كتب قدري طوقان في مجلة ((قافلة الزيت)) :
صفر ١٣٨٠.
(٢) تهذيب التهذيب ٦ : ١٦٥ والنجوم الزاهرة ١ :
٢٧٧ والولاة والقضاة ٧٦ و ٧٩ و ٨٠ والجمع بين
رجال الصحيحين ٢٩١ .

عبد الرحمن بن خلیل
٣٠٦
عبد الرحمن بن رستم
سابعارانش جعرجال الكبرى ناسا عبدالـ
الومر كسب بالمراخر خرج من النصفي فؤاد
لعزم وان لسمسر امر فى شر عرفان فعلة الر شاب
أمر السحب إلىإلى الو أكابر الدوكرها هم المدونة)
1المواجز عات زية المار والبر الحسم الحاالمحا مين
مجمع الرابر واحول تقودالسيارة سى الأول
* (٨/احب له ولد شرط المعروف عداء
مرحلمي سلام مر احمد الأزهر عنا الرعب وارد الوقود
عبد الرحمن بن خليل بن سلامة الأذرعي
أجازة منه على أحد كتبه
عارف بالتفسير . من أهل بغداد . من
كتبه المطبوعة (( شرح قانون أصول
المحاكمات الجزائية البغدادي وتعديلاته
وذيله)) و ((شرح القانون المدني)) و ((الوقف
الذري )) وثلاثة كتب في تفسير سُوَرَ
الإخلاص والفاتحة والفلق (١)
القابُوني
(٧٨٧ - ٨٦٩ هـ = ١٣٨٥ - ١٤٦٥ م)
عبد الرحمن بن خليل بن سلامة ،
زين الدين الأذرعي القابوني ، ويعرف
بابن الشيخ خليل : فقيه شافعي ، أصله
من أذرع (بحوران) ومولده ودراسته
في القابون ( ضاحية دمشق ) وسمع
الحديث بالقاهرة ، وحدث. وخطب
وأمّ بجامع بني أمية، وصنف ((بشارة
المحبوب بتكفير الذنوب - خ)) في
خزانة الرباط (٣٨ ك) في ٣٩ صفحة.
وله ((حواش)) على ((تخريج الأحياء))
للعراقي . توفي بدمشق (٢) .
عَبْدِ الرَّحْمنِ بن رافِعٍ
(٠٠٠ - ١١٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٣١م)
عبد الرحمن بن رافع التنوخي
المصري ، أبو الجهم : قاضي إفريقية .
كان من رجال الحديث . وهو أحد العشرة
الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز
ليفقهوا أهل إفريقية . ولاه موسى بن
نصير قضاء القيروان سنة ٨٠ هـ ، وهو
أول من استقضي بها بعد بنائها . وتوفي
فيها (١) .
الباهلي
(٠٠٠ - ٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٢ م)
عبد الرحمن بن ربيعة بن يزيد
الباهلي : وال ، من الصحابة ، كان يلقب
ذا النور . ولاه عمر بن الخطاب قضاء
الجيش الذي وجهه إلى القادسية بقيادة
سعد بن أبي وقاص ، وعهد إليه بقسمة
الغنائم . ثم ولاه الباب ، وقتال الترك
والخزر ، فاستمر في ولايته هذه إلى أن
(١) معالم الإيمان ١ : ١٥١ وتهذيب التهذيب ٦ : ١٦٨
وميزان الاعتدال ٢ : ١٠٣ ورياض النفوس ١ : ٧٢ .
استشهد في بعض وقائعه ببنجر (١) .
ابن رُسْتُم
(٠٠٠ - ١٧١ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٧ م)
عبد الرحمن بن رستم بن بهرام :
مؤسس مدينة تاهرت ( بالجزائر ) وأول
من ملك من ((الرستميين )) وكان من فقهاء
الإباضية بإفريقية ، معروفاً بالزهد
والتواضع، وله كتاب في ((التفسير )) ولما
تغلب أبو الخطاب ( انظر ترجمته ) على
إفريقية استخلفه على القيروان . وزحف
ابن الأشعث ودخل القيروان وقتل أبا
الخطاب ( سنة ١٤٤ هـ) ففرَّ عبد الرحمن
بأهله وما خف من ماله ، إلى الغرب ،
ولحقت به جماعات من الإباضية ،
فنزل بموضع ((تاهرت)) وكان غيضة بين
ثلاثة أنهار ، وفيها آثار عمران قديم ،
فبنى أصحابه فيها مسجداً من أربع بلاطات
واختطوا مساكنهم ( سنة ١٦١ هـ) وبايعوه
بالإمامة ، فأقام إلى أن توفي . وهو فارسي
الأصل ، كان جده بهرام من موالي عثمان
ابن عفان (٢) .
(١) الإصابة، ت ٥١١٠ وابن الأثير ٣: ٥٠ وانظر معجم
البلدان ((بنجر)).
(٢) السير للشماخي ١٣٨ والأزهار الرياضية ٢ : ٨٤
والبكري ٦٨ وسلم العامة ١٢ وتاريخ الجزائر ٢ : ٢٢
و ٢٨ والبيان المغرب ١ : ١٩٦ وفيه أن أبناء عبد الرحمن
توارثوا تاهرت من بعده ، فوليها ابنه عبد الوارث -
وهو عندنا عبد الوهاب كما حققه صاحب الأزهار
الرياضية - إلى أن توفي سنة ١٨٨ - أو ١٩٠ - ثم ابنه
أبو سعيد ((أفلح )) إلى أن توفي سنة ٢٠٥ - ولعل الصواب
٢٤٠ كما في الأزهار - ثم ابنه أبو بكر بن أفلح ،
واضطرب أمره فأخرجه أهل تاهرت منها ، ثم أعادوه
فمات فيها ، وولي بعده أخوه أبو اليقظان محمد بن
أفلح فكانت مدته ٢٧ سنة، ووفاته فيها سنة ٢٨١ هـ ،
ووليها بعده ابنه أبو حاتم يوسف بن أبي اليقظان ، فأقام
عاماً ، واختلف عليه الناس وقاتلوه ، فخرج إلى حصن
لواتة ، فتولاها يعقوب بن أفلح بن عبد الوارث أربعة
أعوام ، وخلع ، وأعيد أبو حاتم الذي كان قبله ،
فأقام ستة أعوام وقتله بنو أخيه سنة ٢٩٤ ووليها
يقظان بن أبي اليقظان فقتله أبو عبد الله الشيعي في خبر
طويل ، في شوال ٢٩٦ وقتل معه جماعة من أهل بيته ،
وانقطع ملك بني رستم من تاهرت .
(١) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٤٧ .
(٢) الضوء اللامع ٤: ٧٦ والمنوني، الرقم ٢٣١.

عبد الرحمن بن زياد
ابن أَنْعُم
(٧٥ - ١٦١ هـ = ٦٩٤ - ٧٧٨ م )
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري
الإفريقي ، أبو خالد : قاض من العلماء .
اشتهر بالجرأة على الملوك وزجرهم عن
الجور والعسف . ولد ببرقة ، وهو أول
مولود في الإسلام بإفريقية ، ونشأ بها .
وولي قضاء القيروان مرتين. ثم رحل
إلى بغداد ، فاتصل بالمنصور العباسي ،
قبل أن يلي الخلافة ، وجمعت بينهما
جامعة الاشتغال بالعلم ، وأحبه المنصور ،
فكان رفيقه . ولما ولي المنصور الخلافة
دعاه إليه ، فوعظه ابن أنعم وحذره من
ارتكاب المظالم وانتقد بعض أعماله ،
واستأذنه في العودة إلى القيروان ، فأذن
له . ولم يجئه بعد ذلك . توفي في القيروان .
وأخباره كثيرة. له ((مسند)) في الحديث ،
جزآن (١) .
عَبْد الرَّحْمن بن زَيْد
(٥ - نحو ٦٥ هـ = ٦٢٦ - نحو ٦٨٥ م )
عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب
العدوي القرشي : وال . كان من أتم
الرجال خلقة . روى الحديث عن أبيه
وغيره ، وروى عنه ابنه عبد الحميد
وآخرون . وزوجه عمر بن الخطاب
ابنته فاطمة . وولاه يزيد بن معاوية
مكة سنة ٦٣ هـ (٢) .
ابن البَيْلَماني
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٩ م )
عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني :
شاعر مجيد ، أصله من الأبناء الذين كانوا
٣٠٧
عبد الرحمن بن سمرة
ابن الأَهْدَل
(١١٧٩ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٣٥ م)
عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى
ابن عمر مقبول الأهدل ، الحسيني الطالبي :
مؤرخ ، من علماء الشافعية في اليمن .
من أهل زبيد ، مولده ووفاته فيها . له
كتب منها (( النَّفْس اليماني والروح الريحاني
في إجازة القضاة بني الشوكاني - خ)) في
التراجم ، و (( فرائد الفوائد-خ)) مجلدان ،
و ((الروض الوريف في استخدام الشريف))
و ((تحفة النساك في شرب التمباك»
و ((فتح القويّ)) حاشية على المنهل الرويّ
لوالده، و ((مجاميع)) في علوم مختلفة ،
و ((الجنى الداني على مقدمة الزنجاني))
في الصرف. و (( فتح العلي في معرفة سلب
الولي - خ)) رسالة في ٢٨ ورقة ، أطلعني
عليها القاضي محمد العمري اليمني ،
في مجموع. ولمعاصره سعد بن عبد اللّه
سهيل كتاب حافل في ترجمته سماه (( فتح
الرحمن في مناقب سيدي عبد الرحمن بن
سليمان )) كتبه سنة ١٢٦٣ هـ (١).
ابن سَمُرة
(٠٠٠ - ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م)
عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن
عبد شمس القرشي ، أبو سعيد : صحابي ،
من القادة الولاة . أسلم يوم فتح مكة ،
وشهد غزوة مؤتة ، وسكن البصرة .
وافتتح سجستان وكابل وغيرهما . وولي
سجستان ، وغزا خراسان ففتح بها فتوحاً ،
ثم عاد إلى البصرة فتوفي فيها . كان اسمه
في الجاهلية («عبد كلال)) وسماه النبي
(١) طبقات علماء إفريقية ٢٧ - ٣٣ ورياض النفوس ١ :
٩٦ وتاريخ بغداد ١٠ : ٢١٤ وفيه: وفاته سنة ١٥٦ هـ .
وصدور الأفارقة - خ .
(٢) تهذيب التهذيب ٦ : ١٧٩ ونسب قريش ٣٦٣ وفي
الإصابة، الترجمة ٦٢٠٧ (( قال البخاري : مات
قبل عبد الله بن عمر . يعني في ولاية عبد الله بن الزبير .
وذكر المرزبانفي في معجم الشعراء قصة له عند عبد
الملك بن مروان وأنشد له في ذلك شعراً))؟ .
باليمن . وأبوه البيلماني ( أو البيلمان ) كان
مولى لعمر بن الخطاب . ولعبد الرحمن
رواية عن ابن عباس وغيره ، واختلف
رجال الحديث في توثيقه . وكان ينزل
بحرّان . ووفد على الوليد الأموي ،
فأجزل عطاءه . وتوفي في ولايته (١) .
الهَمْدَاني
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
عبد الرحمن بن سعيد بن قيس
الهمداني : شجاع ، من أشراف اليمانيين ،
من شِيام. كان سيد قومه. قاتل المختار
الثقفي بجمع كبير من أهل اليمن ، على
مقربة من الكوفة ، وقتل في إحدى وقائعه
معه (٢) .
ابن طُرَيْقة
(٠٠٠ - ١٢٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٢ م)
عبد الرحمن بن سعيد بن طريقة :
مدرس فقيه مالكي ، له علم بالأدب .
من أهل تطوان. صنف كتباً منها (( شرح
مطول لبردة البوصيري - خ )) فرغ من
تأليفه سنة ١٢١٢ هـ (٣).
پاجه جي زاده
(١٢٤٨ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٣٢ - ١٩١١ م)
عبد الرحمن بن سلیم بن عبد الرحمن،
ابن الباجه جي : بحاثة حنفي ، من أعيان
العراق . موصلي الأصل. ولد وعاش
ومات ببغداد. كان رئيساً لمحكمتها
التجارية . وانتخبته نائباً في المجلس العثماني.
صنف كتاب (( الفارق بين المخلوق
والخالق ـ ط)) و((ذيله)) المطبوع
معه (٤) .
(١) تهذيب التهذيب ٦ : ١٤٩ وخلاصة تذهيب الكمال
١٩٠.
(٢) ابن الأثير : حوادث سنة ٦٦ .
(٣) مختصر تاريخ تطوان ١ : ٣٠١ وإتحاف المطالع - خ
قلت: ولضبط ((طريقة)) بالتصغير انظر مجلة ((تطوان))
العدد الثاني من سنة ١٩٥٧ الصفحة ٨٧ .
(٤) بين احتلالين ٢٣١ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٤٣
وسركيس ٥٠٧ وإيضاح المكنون ٢ : ١٥٣ .
٠٠٠
(١) أيجد العلوم ٨٦٥ وعلى القسم الأخير من نسخة اطلعت
عليها ، تعليقات مكتوبة بخط مشرق ، أمضاها (( أحمد
علي في بمبيء ١٣٢٥)) منها تعليق على ((النفس اليماني))
يقول: إنه الكتاب ((الذي لخص منه المؤلف - أي
مؤلف أيجد العلوم - غالب هذه التراجم ، والنسخة عندي
الآن ، تملكتها بعد موت المؤلف من ورثته . قاله أحمد
علي)). ونيل الوطر ٢: ٣٠ وإيضاح المكنون ١ :
٣٧٠.

عبد الرحمن السويسي
٣٠٨ -
عبد الرحمن بن صخر
عَ لَّم عبد الرحمن. له ١٤ حديثاً (١).
السُّوَيْسيِ
(٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م)
عبد الرحمن السويسي الحنفي :
فقيه كان من أعضاء المحكمة الشرعية
الكبرى بالقاهرة . له (( تلخيص النصوص
البهية - ط)) مختصر الفتاوي المهدية (٢).
العلوي
(١٢٦٢ - ١٣٤١ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٢٢ م )
عبد الرحمن بن شهاب الدين ،
أبو بكر العلوي : فرضي ، من أشهر
شعراء اليمن في عصره. ولد في قرية
حصن آل فلوقة من مصايف تريم . وتربى
في تريم برعاية عمه عمر بن المحضار .
وجاور بمكة ١٢٨٦ - ٨٨ وقام برحلة إلى
جاوه وعاد (١٢٩٢) فاشتغل بالتدريس
والإفتاء ثم سافر إلى حيدر آباد الدكن وتولى
التدريس في مدرستها النظامية وتوفي بها .
له مصنفات منها (( ذريعة الناهض إلى علم
الفرائض - ط)) و((ديوان شعر - ط))
کبیر (٣) .
شَهْبَنْدَر
(١٢٩٩ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤٠ م)
عبد الرحمن بن صالح شهبندر :
طبيب خطيب ، من أهل دمشق . مات
والده وعمره ست سنوات ، فربته أمه .
وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت ، طبيباً ،
سنة ١٩٠٤ م. وكان ممن دخل في جمعية
((الاتحاد والترقي)) بعد الدستور العثماني ،
فلما اتجهت سياستها إلى ((تتريك)) العناصر
ناوأها . ونشبت الحرب العامة ( سنة
١٩١٤) فتوارى ، منفلتاً من دمشق إلى
(١) تهذيب التهذيب ٦ : ١٩٠ والإصابة. الترجمة ٥١٢٥
والجمع بين رجال الصحيحين ٢٨٢ ودول الإسلام
للذهبي ١ : ٢٦ ونسب قريش ١٥٠ .
(٢) معجم المطبوعات ١٢٧٩ .
(٣) شعراء اليمن ١٩٧ - ٢٢٥ . .
عبد الرحمن بن صالح شهيندر
العراق فمصر. وأقام في القاهرة إلى ما
بعد الحرب . وعاد إلى سورية سنة ١٩١٩
وعين وزيراً للخارجية فيها سنة ١٩٢٠
واحتلها الفرنسيون بعد وقعة ميسلون
( في السنة نفسها ) فغادرها إلى مصر فأقام
نحو عام ، ورجع إلى الشام ، فاشترك
في حفلة للمستر كرين (Charles Crane)
الأميركي ، فاعتقله الفرنسيون في جزيرة
أرواد ، سنتين وبضعة أشهر . وأطلق ،
فشارك في إنشاء حزب (( الشعب )) بدمشق .
وثارت سورية ( سنة ١٩٢٥م) وهمَّ
الفرنسيون بالقبض عليه ، ففرّ إلى جبل
الدروز معقل الثورة ، ومنه إلى شرقي
الأردن ، ثم إلى القاهرة سنة ١٩٢٧ واختلف
فيها مع أكثر العاملين لاستقلال سورية ، من
أصدقائه الأقدمين ، فتناولت الصحف
موقفه ، له وعليه . وانصرف إلى الاشتغال
بالطب زمناً . ثم أراد الاستقرار في دمشق
فعاد إليها سنة ١٩٣٧ فبينما كان في ((عيادته))
قبيل الظهر سنة ١٩٤٠ دخل عليه ٣ أشخاص
فقتلوه ، واعتقلوا وأعدموا . وكان يحسن
الترجمة عن الإنكليزية ، ونقل عنها إلى
العربية كتاب ((السياسة الدولية - ط))
لدليزل بورنس . وكتب مقالات في مجلتي
المقتطف والهلال ، جمع بعضها في كتاب
سماه (( القضايا العربية الكبرى - ط )) وكان
قد حاول قرض الشعر في صباه ، فنشر له
المستشرق الألماني ((كمبفمير )) في مجموعته ،
بعض ما نظم ، وليس بشاعر . وله
((مذكرات - ط)) (١).
الجَوْهَري
(٠٠٠ - ٩٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٤ م)
عبد الرحمن الصالحي الدمشقي ،
زين الدين الجوهري : فلكي من أهل
الصالحية بدمشق. له ((الدر النظيم في
تسهيل التقويم - خ)) في الظاهرية . اختصره
من زيج ألوغ بك وبعض كتب ابن
الشاطر وغيره ، في ١٩٨ صفحة (٢).
أَبُو هُرَيْرَة
(٢١ ق هـ - ٥٩ هـ = ٦٠٢ - ٦٧٩ م )
عبد الرحمن بن صخر الدوسي ،
الملقب بأبي هريرة : صحابي ، كان أكثر
الصحابة حفظاً للحديث ورواية له . نشأ
يتيماً ضعيفاً في الجاهلية ، وقدم المدينة
ورسول اللّه عَ لمه بخير، فأسلم سنة ٧ هـ،
ولزم صحبة النبي ، فروى عنه ٥٣٧٤
حديثاً ، نقلها عن أبي هريرة أكثر من ٨٠٠
رجل بين صحابي وتابعي . وولي إمرة
المدينة مدة . ولما صارت الخلافة إلى عمر
استعمله على البحرين ، ثم رآه ليّن العريكة
مشغولا بالعبادة ، فعزله . وأراده بعد
زمن على العمل فأبى . وكان أكثر مقامه
في المدينة وتوفي فيها. وكان يفتي ، وقد
جمعٍ شيخ الإسلام تقي الدين السبكي
جزءاً سمي ((فتاوي أبي هريرة )) ولعبد
الحسين شرف الدين كتاب في سيرته (( أبو
هريرة - ط)) (٣).
(١) مذكرات المؤلف. وجريدة الفيحاء الدمشقية ١١
شوال ١٣٤٢ وجريدة الوفد المصري ١ جمادى الثانية
١٢٥٩ والأعلام الشرقية ١ : ١٤٥ واقرأ ما كتبه
عنه محمد كرد علي في ((المذكرات)) ٢ : ٤٤٤ -
٤٥٠.
(٢) الظاهرية ، الهيئة ٦٢ .
(٣) تهذيب الأسماء واللغات ٢ : ٢٧٠ والإصابة ، الكنى
ت ١١٧٩ والجواهر المضية ٢ : ٤١٨ وصفة الصفوة
١: ٢٨٥ وفيه: ((اختلفوا في اسمه واسم أبيه على
ثمانية عشر قولا)) وحلية الأولياء ١ : ٣٧٦ وذيل
المذيل ١١١ وفيه: ((قيل: اسمه عمير بن عامر ،
وقيل : عبد شمس في الجاهلية ، وسمي عبد اللّه في =

عبد الرحمن الصفتي
٣٠٩
عبد الرحمن بن عبد الرحمن
عبد الرحمن الصفتي الشرقاوي
هذه صورة ما وجد فى النسخة الاصلية على يد الفقير
اليد عن ثانه عبد الرحمن ابن مُشيخ عبد الحميد الشهير
بالقصار عفى الله عنه وعن والديه وعن جميع المسلمين
وصلى
وحيا الله على سيدنا محمد وعلى الهوصحبه
الطيبين الطاهرين صلاة وسلاما دايمين
متلازمين الى يوم الدين امى
٨١٣١٢
حررت فى ماد الثاني.
عبد الرحمن بن عبد الحميد القصار
عن الصفحتين الأخيرتين من «رسالة بديعة في الرد على الشيعة))
للشيخ عبد الله السويدي ، كلها بخط القصار . أطلعني عليها الأستاذ أحمد عبيد.
الشَّرْقاوي
(٠٠٠ - ١٢٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٨ م)
عبد الرحمن الصفتي الشرقاوي :
أديب مصري. له نظم جمعه (( تلميذه
محمد عياد الطنطاوي)) وسماه ((تلاقي
الأرب في مراقي الأدب - خ )) كتبت
نسخته سنة ١٢٥٨ (١).
العراقي
(٠٠٠ - ١٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٦ م)
عبد الرحمن بن العباس العراقي
الحسيني : فاضل مغربي ، من المالكية .
له نظم، منه ((همزية )) عارض بها
البوصيري، ومنظومة في (( آداب الدعاء
وشروطه)) وأخرى في (( التوحيد )) وأخرى
في ((شمائل المصطفى)) (٢).
= الإسلام ، وقيل : عبد نهم ، أو عبد غنم ، وقيل سكين)).
وإشراق التاريخ - خ. وفيه: ((كني أبا هريرة ،
لهرة صغيرة كان يحملها معه ؛ وكان يدور مع النبي
عَ ل حيث دار)» وحسن الصحابة ١٦٦ والذريعة ٧ :
١١٤ وقال ابن تيمية ، في الرد على المنطقيين ٤٤٦
((صحب النبي ◌ُ ◌ّل أقل من أربع سنين، فأخباره
كلها متأخرة )).
(١) دار الكتب ٣ : ٦٧. والمخطوطات المصورة ١ : ٤٣٩.
(٢) اليواقيت الثمينة ٢٠٠ .
القاريّ
(١٠ - ٨٨ هـ = ٦٣١ - ٧٠٧ م )
عبد الرحمن بن عبد ، القاري ،
من ولد القارة بن الديش : من جلة تابعي
أهل المدينة وعلمائهم . كان على بيت المال
في زمن عمر . وتوفي في المدينة (١) .
عَبْد الرَّحْمُنِ القَصَّار
(١٢٨٠ - نحو ١٣٥٠ هـ = ١٨٦٣ - نحو
١٩٣١ م)
عبد الرحمن بن عبد الحميد بن
محيي الدين القصار : أديب ، كثير
النظم ، له معرفة بالموسيقى . وضع
((أدواراً)) وتواشيح وأناشيد وطنية ،
ولحَّن بعضها . مولده ووفاته بدمشق .
له رسائل يغلب عليها السجع ، منها (( براهين
الحُكم في براءة المحبوب من الظلم - خ))
و ((العذب المستحسن في مناظرات العزب
والمحصَن - خ)) و ((البرهان الجلي في
مناظرة الشجيّ والخلي - خ)) و ((ديوان
- خ)) في مجلدين. وله (( نخبة من أشعار
(١) تهذيب التهذيب ٦: ٢٢٣ والإصابة، ت ٦٢١٩.
عبد الرحمن بن عبد الحميد القصّار
ابن الرومي ، مما ليس في ديوانه المطبوع
- خ)) بخطه ، في الظاهرية (١).
البَرْقُوقي
(١٢٩٣ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٤ م)
عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن
سيد بن أحمد البرقوقي : أديب مصري .
ولد في منية جناج ( مركز دسوق بالغربية )
وقرأ في الأزهر على الشيخ المرصفي ،
واستفاد من دروس الشيخ محمد عبده .
وأصدر مجلة («البيان)) شهرية ، سنة
١٩١٠ م، فكانت صحيفة أدباء مصر :
العقاد ، والمازني ، وشكري ، والسباعي
وغيرهم . وكان كثير العناية بجودة العبارة
وجزالة الأسلوب ، أضاع ماله في مجلته .
يصفه عارفوه بإمتاع الحديث وأنس
المجلس . وله تآليف ، منها ((شرح ديوان
المتنبي ـ ط)) و (( شرح ديوان حسان - ط))
و (( دولة النساء، معجم ثقافي - ط))
و ((الذاكرة والنسيان - ط)). واختار
مما استجاد من أدب العرب مجموعة سماها
((الذخائر والعبقريات - ط)) جزآن ،
و ((ديوان الأدب - ط)) و ((الفردوس
المفقود - ط)) و ((شرح تلخيص المفتاح
(١) مذكرات المؤلف. وتعليقات عبيد. وأعلام الأدب والفن
١ : ٢٣٣. وشعر الظاهرية ١٥٥ : ٤٠٣ .

عبد الرحمن بن عبد الرزاق
- ط)) و ((حضارة العرب في الأندلس
- ط)) (١) .
ابن مَکَانِس
(٧٤٥ - ٧٩٤ هـ = ١٣٤٥ - ١٣٩٢ م)
عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن
إبراهيم ، أبو الفرج ، فخر الدين ،
المعروف بابن مكانس : وزير ، شاعر ،
مصري . حنفي المذهب . أصله من القبط .
ولد بالقاهرة ، وولي نظارة الدولة بمصر ،
ثم تولى في آخر عمره وزارة دمشق ،
وعزله السلطان الظاهر برقوق واستدعاه
منها ، فتوفي ، قبيل وصوله إلى القاهرة .
ودفن بها. له (( ديوان إنشاء - خ)) جمعه
ابنه مجد الدين ، و ((ديوان شعر - خ))
و ((اللطائم والأشناف - خ)) في دار
الكتب ، أرجوزة على نسق الصادح
والباغم (٢) .
الصَّفُّوري
(٠٠٠ - ٨٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٩ م)
عبد الرحمن بن عبد السلام بن عبد
الرحمن بن عثمان الصفوري الشافعي :
مؤرخ أديب من أهل مكة . نسبته إلى
صفورية في الأردن. من كتبه (( المحاسن
المجتمعة في الخلفاء الأربعة - خ)) في
الظاهرية (٢٢٩ ورقة) و((نزهة المجالس ،
ومنتخب النفائس - ط)) وكتاب (( الصيام
- خ)) في الأزهرية، و ((صلاح الأرواح
والطريق إلى دار الفلاح - خ )) فقه ،
في البصرة ( العباسية ) (٣).
(١) مذكرات المؤلف. وإبراهيم عبد القادر المازني ،
في البلاغ ١٣ جمادى الثانية ١٣٦٣ .
(٢) الدرر الكامنة ٢ : ٣٣٠ وابن الفرات ٩ : ٣٢٢
وآداب اللغة ٣ : ١٢٤ والفهرس التمهيدي ٣٠١
وانظر 2:7 .Broc. S والكتبخانة ٤ : ٣١٣.
ودار الكتب ٣ : ٣١٨.
(٣) كشف الظنون ١٩٤٧ ومخطوطات الظاهرية ٨٩
والأزهرية ٣ : ٧٣٠ والعباسية ٢ : ٤٧ ومعجم
المطبوعات ١٢١٣ وطوبقبو ٣ : ١٦٥ ومخطوطات
الرباط ٢ : ٢٨ و 230 :2 .Broc. S
٣١٠
التُّجِيبي
( ٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٣ م)
عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله
ابن المهاجر التجريبي : أول الأمراء التجيبيين
في الأندلس . كانت له السيادة في أبناء
عمومته ((بني المهاجر)) وقبيلتهم ((تجيب))
وأسكنهم الأمير محمد بن عبد الرحمن
الأموي مدينة ((قلعة أيوب)) Calatayud
بقرب مدينة سالم ، في الثغر الأعلى ،
وعقد له على الإمارة في ((بني تجيب))
وبنى لهم حصن دَرُوقة (Daroca) وكانوا
ممن يعوَّل عليهم في الغزوات . وفي أيام
صاحب الترجمة استولى ابنه ((محمد )) على
سرقسطة ( انظر ترجمة محمد بن عبد
الرحمن ٣١٢) واستمر عبد الرحمن على
طاعته لبني أمية أصحاب قرطبة إلى أن
توفي (١) .
التادِلي
(٠٠٠ - نحو ١٢٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٧٨٦ م )
عبد الرحمن بن عبد العزيز المغربي
التادلي المدني المالكي السَمّاني طريقة :
لغوي قدم المدينة المنورة حوالي سنة ١١٧٥
وتصوف بها على يد الشيخ محمد السمان
وسافر إلى مكة ودرّس بها . ثم قام برحلة
إلى مصر فاليمن (١١٨٦) وعاد إلى المدينة
فتزوج. واستوطن مصر. له ((الوشاح
وتثقيف الرماح في رد توهيم المجد
للصحاح - ط)) (٢).
عبد الرحمن المالكي
(٠٠٠ _ ١٠٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م)
عبد الرحمن بن عبد القادر المالكي :
فقيه، له كتاب ((المغارسة)) و (( شرحه))
أتى فيهما على ذكر الغرس وجملة ما فيه من
الأحكام (٣) .
(١) المقتبس لابن حيان ٢٠ والجمهرة لابن حزم ٤٠٤ .
(٢) تحفة المحبين ١٣٦ ولغة العرب ٣ : ١٠٣٠ ومعجم
المطبوعات ١٣٨٤.
(٣) اليواقيت الثمينة ١٩٠ .
عبد الرحمن بن عبد القادر
أَبُو زَيْد الفاسي
(١٠٤٠ - ١٠٩٦ هـ = ١٦٣١ - ١٦٨٥ م)
عبد الرحمن بن عبد القادر بن علي ،
أبو زيد الفاسي : فقيه باحث ، متفنن ،
من أهل فاس ( بالمغرب الأقصى ) نعته
المؤرخِ ابن زيدان بسيوطيّ زمانه . كان
ملازماً للمولى الرشيد بن علي ، وله فيه
شعر كثير . وصنف نيفاً وسبعين كتاباً ،
منها (( مفتاح الشفاء)) ذيل به كتاب الشفاء ،
في مجلدين، و ((أزهار البساتين)) ترجم
به بعض شيوخ عصره ، و ((الأقنوم في
مبادىء العلوم - خ )) أرجوزة رأيت منها
جزأين في خزانة الرباط (٢١٥) و (( تحفة
الأكابر في أخبار الشيخ عبد القادر )) في
سيرة أبيه ، و((ابتهاج البصائر فيمن قرأ
على الشيخ عبد القادر )) تراجم من أخذوا
عن أبيه، ومنظومات في ((الطب))
و((الأسطرلاب)) و((التوقيت)) و((ابتهاج
القلوب ، بخبر الشيخ أبي المحاسن وشيخه
المجذوب - خ)) في الرباط (١٧٨ أو قاف ).
و (( ذكر بعض مشاهير أهل فاس في القديم
- ط)) رسالة نسبها الطابع إلى أخيه
محمد و « زهر الشماريخ في علم التاريخ
- ط)) أرجوزة في ثلاثة كراريس. (١).
الدكتور الکَیَّالي
(١٣٠٤ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٩ م )
عبد الرحمن بن عبد القادر بن طه
الكيالي : طبيب ، من رجال السياسة ، في
سورية. حلي المولد والوفاة . وصفه
مؤلف ((أعلام العرب)) بانه عنصر من
عناصر الخير والإنسانية . تعلم ببلده
وبالجامعة الأميركية في بيروت حيث
تخرج بالقسم الطبي (١٩١٤) وقام بالطبابة
العسكرية في حماة مدة الحرب (١٩١٤ -
١٨) ثم كان رئيس أطباء المستشفى الوطني
(١) اليواقيت الثمينة ١٩٥ والدرر الفاخرة ١٣ والاستقصا
٤ : ٥١ وصفوة من انتشر ٢٠١ . وسلوة الانفاس
١ : ٣١٥ وعناية أولي المجد ٤٣. وانظر نهاية المجموع
٦٥٧ د، في خزانة الرباط . ودليل مؤرخ المغرب ،
الطبعة الثانية ١ : ٦٢ .

عبد الرحمن بن عبد الكريم.
في حلب (١٩١٨ - ٢٠) وعلى أثر فتنة
الأرمن بها (٢٨ شباط ١٩٢٠) اعتقله
الإنكليز . وخرج فانتخب نائباً عن حلب
للمؤتمر الوطني في عهد الملك فيصل بن
الحسين . ونفاه الفرنسيون (١٩٢٦) مع
آخرين إلى جزيرة أرواد مدة أربعة
شهور . وأعيد انتخابه للنيابة عن حلب
(١٩٢٨) وتولى وزارة العدل والمعارف
(١٩٣٦ - ٣٩) وتجدد انتخابه للنيابة
والوزارة (١٩٤٣ - ٤٦) وكان من اركان
الكتلة الوطنية ، مرموقاً في السياسة والعلم .
من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق
زاول مهنة الطب إلى آخر حياته . ووضع
كتباً، طبع منها ((الجهاد السياسي))
و ((المراحل في تاريخ سورية السياسي
الحديث)) أربعة أجزاء انتهى بها إلى سنة
(١٩٣٩) وما زالت ثلاثة منها مخطوطة
تنتهي بآخر حياته، و ((أضواء وآراء))
جزآن تضمنا مقالاته ومحاضراته ،
و (( شريعة حمورابي)) (١) .
ابن زِیَاد
(٩٠٠ - ٩٧٥ هـ = ١٤٩٤ - ١٥٦٨ م)
عبد الرحمن بن عبد الكريم بن
إبراهيم ، ابن زياد الغيثي المقصري - نسبة
إلى المقاصرة من بطون عك بن عدنان - أبو
الضياء : فقيه شافعي ، من أهل زبيد ،
مولداً ووفاة . تفقه وأفتى واشتهر . وكف
بصره سنة ٩٦٤ هـ ، فاستمر على عادته
في التدريس والإفتاء والتصنيف. له
((الفتاوي )) ونحو ثلاثين رسالة ( مخطوطة )
في تحقيق بعض الأبحاث الفقهية ، من
معاملات وعبادات (٢) .
٣١١
عبد الرحمن بن عبدالله
(١) من رسالة خاصة بعث بها إلي أحمد سامي الكيالي
صاحب مجلة الحديث الحلبية . ومن هو في سورية
١ : ٣٨١ وجريدة الحياة البيروتية ١٣ أيلول ١٩٦٩
وأعلام العرب ١ : ١٢٩.
(٢) النور السافر ٣٠٥ ,2:555 .Brock. S وفي
فهرست الكتبخانة ٧ : ٣٩١ - ٣٩٥ أسماء رسائله .
الأنصاري
(١١٢٤ - بعد ١١٩٧ هـ = ١٧١٢ - بعد
١٧٨٣ م)
عبد الرحمن بن عبد الكريم بن يوسف
الأنصاري الخزرجي الحنفي المدني المعروف
بالأنصاري : مؤرخ المدينة في عصره .
ولد وتوفي فيها. قال الدفتردار : أقام
بمكة ١٧ عاماً ، وقام برحلات إلى اليمن
والمغرب واسطنبول ومصر والشام. له
كتاب في أنساب أهل المدينة ، سماه (( تحفة
المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين
من الأنساب - ط )) حققه محمد العروسي
المطوي بتونس . وله خطب ، ونظم (١) .
ابن عَبْد اللَّطِيف
(١٢٨٨ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٧ م)
عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد
الرحمن بن حسن من آل الشيخ محمد بن
عبد الوهاب : قاض ، من فرسان الجهاد
في نجد ، من أهل الرياض مولداً ووفاة .
تعلم بها في مدرسة ((تحفيظ القرآن)) وقرأ
على بعض العلماء وعين قاضياً في بلدة
((ساجر)) وشهد مع أهلها بعض الغزوات
ونقل إلى قضاء عروى فمكث خمس
سنوات وتنقل بين الخرج والدلم وحضر
معركة (( السبلة)) في جيش الملك عبد العزيز
ابن سعود. وشهد حصار حائل وحصار
جدة ووقعة البكيرية وعدة غزوات وأصیب
بجراح. واستقال من القضاء واستقر في
الرياض خطيباً للجامع الكبير إلى أن
توفي (٢).
الرَّافِعِي
(١٣٠٦ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٦ م)
عبد الرحمن بن عبد اللطيف الرافعي :
مؤرخ مصر في العصر الحديث ، محام ،
(١) سلك الدرر ٢ : ٣٠٣ ومجلة المنهل، السنة ٣٩ المجلد
٣٤ ص ٨٠ وتحفة المحبين : مقدمته. والدفتر دار ،
في جريدة المدينة المنورة ٨ و ١٥ جمادى الأولى ١٣٨٠.
(٢) تذكرة أولي النهى ٤ : ٢٥٢.
من أعيان الحزب الوطني. مولده ووفاته
بالقاهرة . تخرج بمدرسة الحقوق الخديوية
(١٩٠٨) وعمل سنة في جريدة اللواء
وانقطع للمحاماة وأعمال الحزب والسياسة
العامة (١٩٠٩ - ١٩٤٢) وضبطت مذكراته
السياسية في أوائل الحرب العالمية الأولى ،
فسجن عاماً . وانتخب للنيابة أكثر من
مرة ، وعضواً في مجلس الشيوخ (١٩٣٩)
ورئيساً لنقابة المحامين . وألف نفائس من
الكتب كلها مطبوعة، منها (( تاريخ
الحركة القومية وتطور نظام الحكم في
مصر)) جزآن، و((الثورة العرابية
والاحتلال الانكليزي)) و ((في أعقاب
الثورة المصرية)) ثلاثة أجزاء، و((الجمعيات
الوطنية)) و((صحيفة من تاريخ النهضات
القومية)) و ((مصطفى كامل)) و ((محمد
فريد)) و ((شعراء الوطنية)) و ((عصر
إسماعيل)) جزآن، و ((حقوق الشعب))
و ((مصر والسودان)» و«الثورة سنة
١٩١٩) و((نقابات التعاون)) و((مذكراتي
١٨٨٩ - ١٩٥١)) وهو الأخ الشقيق
لأمين الرافعي . أصيب بشلل نصفي ، توفي
على أثره (١) .
ابن أبي بَكْر
(٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م)
عبد الرحمن بن عبد اللّه أبي بكر
الصديق ابن أبي قحافة القرشي التيمي :
صحابي ، ابن صحابي . كان اسمه في
الجاهلية عبد الكعبة ، فجعله رسول اللّه
عبد الله عبد الرحمن. وكان من أشجع
قريش وأرماهم بسهم ، حضر اليمامة
وشهد غزو إفريقية. وحضر وقعة الجمل
مع شقيقته عائشة ، ودخل مصر . وكان
شاعراً، له في الجاهلية غزل بليلى بنت
الجودي الغسانية ( وكان أبوها أمير دمشق
قبل الإسلام ، وقدم عبد الرحمن الشام
في تجارة ، فرآها ، فأحبها وهام بها )
(١) منبر الشرق ٢ اكتوبر ١٩٤٢ واحسان بكر . في
الأهرام ٦٤/٢/٩ والمكتبة : العدد ٥٦ . وشعراء
الوطنية ، الطبعة الثانية ٣٧٢ .

عبد الرحمن بن عبدالله
٣١٢
عبد الرحمن بن عبدالله
أسيراً بعد مقتل ابن الأشعث ، فأمر به في سعتها وعظمتها وأبراجها (١) .
الحجاج فضربت عنقه . وأخباره كثيرة (١).
عَبْد الرَّحْمنِ الغَافِقِي
(١٠٠ - ١١٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٢ م )
عبد الرحمن بن عبد الله بن بشر بن
الصارم الغافقي ، أبو سعيد : أمير الأندلس ،
من كبار القادة الغزاة الشجعان . أصله من
غافق ( من قبيلة عك ، في اليمن ) رحل
إلى إفريقية . ثم وفد على سليمان بن عبد
الملك الأموي ، في دمشق. وعاد إلى
المغرب ، فاتصل بموسى بن نصير وولده
عبد العزيز ، أيام إقامتهما في الأندلس .
وولي قيادة الشاطىء الشرقي من الأندلس .
وكثرت جموعه بعد مقتل السمح بن
مالك ( سنة ١٠٢ هـ) فانتقل إلى أربونة ،
فانتخبه المسلمون فيها أميراً، وأقره والي
إفريقية . ونشأ خلاف بينه وبين عنبسة بن
سحيم ( أحد القادة ) فعزل عبد الرحمن
وولي عنبسة مكانه ، فصبر مدة يغزو مع
الغزاة إلى أن ولاه هشام بن عبد الملك
إمارة الأندلس سنة ١١٢ هـ ، فزار أقاليمها
وتأهب لفتح بلاد الغال ( Gaule أو Gallia )
وكانت تعرف بالأرض الكبيرة ، وهي
فرنسة الآن ، فدعا العرب من اليمن
والشام ومصر وإفريقية إلى مناصرته ،
وأقبلت عليه الجماهير ، فاجتاز بهم جال
البرانس (Pyrences) وأوغل في مقاطعتي
أكيتانية وبورغونية ، واستولى على مدينة
بوردو ، ودحر جيوش ((شارل مارتل ))
وتقدم يريد الإيغال، فجمع ((شارل ))
جيشاً كبيراً من الغاليين والجرمانيين ،
فنشبت حرب دامية في بواتيه ( Poitiers )
بقرب نهر اللوار ، قتل فيها عبد الرحمن .
وكانت قاعدة الأندلس في أيامه مدينة
قرطبة . وهو الذي بني قنطرتها المشهورة
(١) الأغاني ٥ : ١٣٨ - ١٥٣ وسير النبلاء - خ. المجلد
الثالث. والآمدي ١٤ والإكليل ١٠ : ٥٨ وهو فيه
((عبد الرحمن بن الحارث)) ومثله في اللباب ٢: ١٠٧.
وانظر ديوان الأعشى ميمون ٣١١ - ٣٤٣ وفيه أكثر
الباقي من شعره .
ابن أبي الزِّناد
(١٠٠ - ١٧٤ هـ = ٧١٨ - ٧٩٠ م)
عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن
ذكوان القرشي ، بالولاء ، المدني ، أبو
محمد : من حفاظ الحديث . كان نبيلاً
في علمه .. ولي خراج المدينة ، وزار
بغداد فتوفي فيها (٢) .
العُمري
(٠٠٠ - بعد ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٠ م)
عبد الرحمن بن عبد الله العمري :
قاضي مصر ، في أيام هارون الرشيد .
وهو أول من عمل ((تابوت القضاة)) في
بيت المال ، كان يجعل فيه أموال اليتامى
ومال من لا وارث له. قدم إلى مصر ،
قاضياً من قبل الرشيد ، سنة ١٨٥ هـ ،
واستمر تسع سنين وشهرين. وعزله
الأمين (لما ولي الخلافة ) سنة ١٩٤ وفرح
الناس بعزله. وسجنه القاضي الذي جاء
بعده ، فهرب من السجن ولم يدرك.
له أخبار كثيرة . ولبعض الشعراء هجاء
فيه . وكانت له معرفة بالغناء ، قال
الكندي: ((ولم تكن بمصر مُسمعة إلا
ركب إليها يسمع غناءها ، وربما قوَّم ما
(١) ابن الأثير ٥ : ٦٤ وغزوات العرب ٨٧ - ١٠٢
والبيان المغرب ٢ : ٢٦ و٢٨ ونفح الطيب ١ : ١١١
وجمهرة الأنساب ٣٠٩ وفي علماء الأندلس لابن
الفرضي ٢١٤ ((قتله الروم بالأندلس سنة ١٢٢ هـ))
وجذوة المقتبس ٢٥٣ و ٢٥٥ ظنه شخصين : أحدهما
عبد الرحمن بن بشر ، والثاني عبد الرحمن بن عبد
اللّه، وقال: ((هو من التابعين ، يروي عن عبد الله بن
عمر بن عبد العزيز وعبد الله بن عياض ، استشهد
في قتال الروم بالأندلس سنة ١١٥ وكان رجلاً صالحاً ،
جميل السيرة في ولايته ، كثير الغزو الروم )» وعرفه
بالعكي ، نسبة إلى بني ((عك)) وغافق بطن منهم . .
وأرخ ( Gregoire ) مقتله في حربه مع شارل
مارتيل . في ٧ أكتوبر ٧٣٢ وهو يوافق شعبان ١١٤
وسماه ((عبد الرحمن)) أو (Abderame) وقال:
هو سابع الولاء في اسبانية .
(٢) تهذيب التهذيب ٦ : ١٧٠ وهو فيه ((عبد الرحمن بن
أبي الزناد بن عبد الله)) والصواب حذف ((بن)) الثانية،
كما هو في تاريخ بغداد ١٠ : ٢٢٨ والتبيان - خ .
ثم تزوجها بعد فتح الشام . ولما أراد معاوية
أخذ البيعة لابنه يزيد كان عبد الرحمن
حاضراً، فقال: ((أهر قلية كلما مات
قيصر كان قيصر مكانه؟ لا نفعل والله
أبداً! )) فبعث إليه معاوية بمئة ألف
درهم ، فردّها وخرج إلى مكة ، فمات
فيها قبل أن تتم البيعة ليزيد . له في كتب
الحديث ثمانية أحاديث (١) .
ابن أُمّ الحَكَم
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل
الثقفي : أحد الأمراء في العصر الأموي .
أمه ((أم الحكم )) أخت معاوية بن أبي
سفيان. ولد في عهد النبي عَ همه وغزا
الروم سنة ٥٣ هـ. وولاه خاله معاوية
(( الكوفة)) بعد موت زياد سنة ٥٧ هـ ،
فلم تحمد سيرته ، فأخرجه أهل الكوفة .
وعاد إلى الشام ، فولاه معاوية مصر ،
فقصدها ، فمنعه ابن خديج من دخولها .
فعاد ، فولاه خاله الجزيرة . فاستمر فيها إلى
أن مات معاوية . وتُوفي بعد ذلك في أول
خلافة عبد الملك (٢) .
أَعْشَى هَمْدان
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث
ابن نظام ابن جشم الهمداني : شاعر
اليمانيين ، بالكوفة ، وفارسهم في عصره.
ويعد من شعراء الدولة الأموية . كان
أحد الفقهاء القراء ، وقال الشعر فعرف
به . وكان من الغزاة في أيام الحجاج ، غزا
الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم
ووقائع المسلمين معهم. ولما خرج عبد
الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه ،
واستولى على سجستان معه ، وقاتل رجال
الحجاج الثقفي . ثم جيء به إلى الحجاج
(١) معالم الإيمان ١ : ١٠٤ وحسن المحاضرة ١ : ٩١
والاصابة . الترجمة ٥١٤٣
(٢) الإصابة . ت ٦٢١٨ .

عبد الرحمن بن عبدالله
٣١٣
عبد الرحمن بن عبدالله
انكسر من غنائها )) (١) .
ابن عَبْد الحَكَم
(١٠٠ - ٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٧١ م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد
الحكم ، أبو القاسم : مؤرخ ، من أهل
العلم بالحديث . مصري المولد والوفاة .
من كتبه «فتوح مصر والمغرب والأندلس
- ط)) وهو ابن ((عبد اللّه)) الفقيه صاحب
سيرة ((عمر بن عبد العزيز)) (٢).
ابن وَضَّاح
(٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٣ م )
عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد ،
ابن وضاح : من رجال الدولة الأموية في
الأندلس . خرج عن طاعة الأمير عبد الله
ابن محمد الأموي ، واستقل بالحكم
في مدينة الورقة ( Lorca ) من كورة
تدمير . واستمر في امتناعه إلى أيام الناصر
((عبد الرحمن بن محمد )) ثم خضع ،
وأحسن الناصر قبوله ، فأنزله بقرطبة ،
وقدمه واستعان به في كثير من أعماله .
وتوفي بها. وجده ((الوضاح)) من موالي
عبد الملك بن مروان (٣) .
السُّهَيْلِي
(٥٠٨ - ٥٨١ هـ = ١١١٤ - ١١٨٥ م )
عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد
الخثعمي السهيلي : حافظ ، عالم باللغة
والسير ، ضرير . ولد في مالقة ، وعمي
وعمره ١٧ سنة . ونبغ ، فاتصل خبره
بصاحب مراكش فطلبه إليها وأكرمه ،
فأقام يصنف كتبه إلى أن توفي بها . نسبته
(١) الولاة والقضاة ٣٩٤ - ٤١١ وانظر فهرسته. والمغرب
في حلى المغرب ، الجزء الأول من القسم الخاص بمصر
٣٥٥ و ٣٥٦ ونسب قريش ٣٦٢ وفيه - السطر ١٩ -
نسبه إلى عمر بن الخطاب .
(٢) فتح العرب للمغرب ٣٠١ وخطط مبارك ٥ : ٢٧
والمستشرق توري Charles. C. Torrey في دائرة
المعارف الإسلامية ١ : ٢٢١ وآداب اللغة ٢ : ١٩١.
(٣) المقتبس لابن حيان ٢٢ .
إلى سهيل ( من قرى مالقة ) وهو صاحب
الأبيات التي مطلعها :
(( يا من يرى ما في الضمير ويسمع
أنت المعدّ لكل ما يتوقع
من كتبه (( الروض الأنف - ط )) في شرح
السيرة النبوية لابن هشام، و ((تفسير
سورة يوسف - خ )) في خزانة الرباط
(( د ١٤٢٧)) و ((التعريف والإعلام في
ما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام
- خ)) و ((الإيضاح والتبيين لما أبهم من
تفسير الكتاب المبين)) و((نتائج الفكر)) (١).
ابن نَصْر
(٠٠٠ - ٥٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٤ م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن نصر بن
عبد الرحمن ، أبو الفضائل ، جمال الدين
الشيزري : من كتَّاب العصر الأيوبي .
مصري . له (( المنهج المسلوك في سياسة الملوك
- خ)) في دار الكتب ، مصوراً ، ألفه
للملك الناصر يوسف أيوب ( المتوفى
سنة ٥٨٩ ) (٢) .
العَزَفي
(٦٨٥ - ٧١٧ هـ = ١٢٨٦ - ١٣١٧ م )
عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن
أحمد ، أبو القاسم بن أبي طالب العزفي
اللخمي : فاضل ، من المشتغلين بالحديث ،
من أهل المغرب . أصله من سبتة ، ووفاته
بفاس. له كتاب ((الإشادة ، بذكر
المشتهرين من المتأخرين بالإفادة )) تراجم .
والعزفي نسبة إلى جدّ له يعرف بابن أبي
عزفة ، من بني لخم ، من سلالة النعمان
(١) وفيات الأعيان ١ : ٢٨٠ ونكت الهميان ١٨٧ وزاد
المسافر ٩٦ والمغرب في حلى المغرب ١ : ٤٨٨ وتذكرة
الحفاظ ٤ : ١٣٧ والاستقصا ١ : ١٨٧ وفيه: ((كان
من أهل سهيل ، يتسوغ بالعفاف ويتبلغ بالكفاف إلى
أن طلبه السلطان بمراكش ، فأقام بها نحو ثلاث سنين
وتوفي بها )) والتكملة ٥٧٠ وإنباه الرواة ٢ : ١٦٢
وبغية الملتمس ٣٥٤ وفيه : وفاته سنة ٥٨٣ هـ .
(٢) دار الكتب ٣ : ٣٩٦ والمخطوطات المصورة ١ :
ابن المنذر (١).
ابن أبي حميدة
(٠٠٠ - بعد ١٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٥٩٢ م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد ،
ابن أبي حميدة: له ((الحدائق في شرف
سيد الخلائق - خ )) بتونس ، في الشمائل
النبوية ، أكمله سنة ١٠٠٠ هـ (٢).
السعدي
(١٠٠٤ - ١٠٦٦ هـ = ١٥٩٥ - ١٦٥٦ م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن عمران
السعدي : مؤرخ . ولد في تمبكتو ، وسافر
إلى جني ( على نهر النيجر ) وتولى الإمامة
بجامع سانكور. وسافر كثيراً، وتقلب
في مناصب متعددة ، واستقر في مملكة
سونرهاي، فتوفي فيها. له (( تاريخ
السودان - ط)) تُرجم إلى الفرنسية (٣).
الجامعي
(١٠٨٧ - نحو ١١٣٧ هـ = ١٦٧٦ - نحو
١٧٢٥ م)
عبد الرحمن بن عبد اللّه ، أبو زيد
الجامعي نسباً، الفاسي منشأ : أديب
مغربي له اشتغال بالتاريخ ، من أسرة
أولاد جامع ، في شمالي فاس . ولد وتعلم
بفاس الجديدة ، وانتقل إلى تلمسان
(١١١٩ هـ) ومنها إلى الجزائر (١١٢٢)
فتونس (١١٢٦؟) ودرّس بجامع الزيتونة.
وصنف كتباً، منها ((شرح أرجوزة
الحلفاوي في فتح مدينة وهران - خ ))
منه نسخة في المكتبة العبدلية بتونس
( الرقم ٤٤٥٤) ويرجح أنه توفي
(١) أزهار الرياض ٢ : ٣٥٦ و٣٧٤ وجذوة الاقتباس ٦
من الكراس ٣٢.
(٢) الزيتونة ٢ : ٢٤٦.
(٣)117 :11 .Brock. S وآداب اللغة ٣: ٣٢٢
ومعجم المطبوعات ١٠٢٥
٥٥٦.

عبد الرحمن بن عبدالله
٣١٤
عبد الرحمن بن عبد المنعم
والين المرجع ولنأب وهذا اخر ما تيسر جمعه بهداية الله تعار طيقه
والما اسالزحانالوجمن الكريز بيضاء من نار الحمد ومغازا بالنعم القيمة
اند حليم كريم وان ينفع بهكل مغل شغل به أو تأمل معانيه وان يشعرلي
وساير المسلمين أجمعين أمين وصلى الله على سيدنا محمد على الى قصمر التابعين لهم
باقسان الخيوم الدين ووافق الفرع من تعليقه ضحية بها عرضة
الانسين الذي هومن شهور مسنة تتبع وثلاثين وعائية والفر
من السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة واثر السلام وذلك بقلم
مولفي الظماءن الى غيث رحمة ربه المنان افقر عباده المحبة المعنيوالـ
ابن عبد الله أبن أحد ابن محمد الخضر مذهبا الحلوفي طريق الخمايخصلة
الدمشقى مولعا العلمي من فظنا عن الله عن جميع نفوبه وسترفيعوّ
امين وذلك مدرسة الشمنصاتية لصيق الجامع الشريف الأموي
عبرة الله بالأسلام إلى يوجد الذين ولاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم
وصلى الله عليسيد تك وعلى النوصي انهمن سبحان ربكب العزة عما
يصفون وبلارعلى المرسلين والحمدلله من العالمين
تعالي إنجعله؟
ثمّ الغادري شرهفاء
مع الشريف الأمور حردمشق المسر
عبد الرحمن بن عبد الله البعلي
عن المخطوطة " H 910) في مكتبة (( Princeton)).
بتونس (١) .
البَعْلِي
(١١١٠ - ١١٩٢ هـ = ١٦٩٨ - ١٧٧٨ م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد
البعلي الخلوتي الحنبلي : فقيه فاضل .
حلي الأصل ، ولد أحد جدوده في بعلبك
فعرف بالبعلي . مولده وشهر ته في دمشق ،
ووفاته في حلب. من كتبه (( منار الإسعاد
- خ)) ثبته، و((شرح الجامع الصغير))
و ((بداية العابد وكفاية الزاهد )» فقه ،
و ((النور الوامض في علم الفرائض))
و ((الجامع لخطب الجوامع)) و ((رحلة)).
و ((كشف المخدرات في شرح أخصر
المختصرات - ط )) فقه ، وله نظم ،
جمعه في ((ديوان)) (٢).
الجشتيمي
(١١٨٥ - ١٢٦٩ هـ = ١٧٧١ - ١٨٥٣ م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد
(١) محمد المنوني في مجلة دعوة الحق : مارس ١٩٧٤
ص ٧٧ - ٨٩ .
(٢) مختصر طبقات الحنابلة ١٣٢ وسلك الدرر ٢ : ٣٠٤
وإعلام النبلاء ٧ : ٩٨ ومخطوطات قطر. في مجلة
معهد المخطوطات ١٠ : ١٩٦ ودار الكتب ١ : ١٥٩
( نور الأخيار ) .
ابن الحسن بن عبد الله بن محمد ، أبو
زيد الجشتيمي : مؤرخ من فقهاء المالكية .
مغربي. نسبته إلى ((أجشتيم )) من قرى
السوس ، في المغرب. من كتبه
(( الحضيكيون في التاريخ - خ )) في
خزانة الرباط، و ((إعراب القرآن - خ))
مجلدان، و ((رجز - خ)) في الفقهيات ،
و (( إرسال الصواعق على ابن داود الناعق
- خ)) و (( مختصر طبقات الحضيكي - خ))
و ((مناقب الحضيكي - خ)) صغير عندي
في ترجمة شيخه محمد بن أحمد
الحضيكي (١) .
أَبُو الخَيْرِ السُّوَيْدي
(١١٣٤ - ١٢٠٠ هـ = ١٧٢٢ - ١٧٨٦ م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين
السويدي العباسي البغدادي ، زین الدين ،
أبو الخير : مؤرخ ، من بيت قديم في
العراق. ولد ونشأ وتوفي في بغداد. له
كتب، منها ((حديقة الزوراء - خ)) ثلاثة
أجزاء كبيرة في تاريخ بغداد، و (( حاشية
على شرح الحضرمية)) في فروع الشافعية ،
(١) المعسول ٦ : ٢١ وسوس العالمة ١٢٣ ودليل مؤرخ
المغرب ١ : ٢٢٣ ومذكرات المؤلف .
و (( حاشية على شرح القطر للعصامي))
نحو، و((شرح الشيبانية)) في العقائد ،
و (( حاشية على تحفة ابن حجر)) ونظم (١) .
الصَّفْراوي
(٥٤٤ - ٦٣٦ هـ = ١١٤٩ - ١٢٣٨ م )
عبد الرحمن بن عبد المجيد بن
إسماعيل الصفراوي ، أبو القاسم : مقرىء
من فقهاء المالكية ، له اشتغال بالتاريخ .
نسبته إلى وادي الصفراء ( بالحجاز )
ومولده ووفاته بالإسكندرية . قال ابن
الجزري : انتهت إليه رياسة العلم ببلده .
من كتبه ((الإعلال)) في القرآآت، و((زهر
الرياض)) في التاريخ، و ((التقريب
والبيان في معرفة شواذ القرآن - خ)) في
الظاهرية (٢).
الواسِطي
(٦٧٤ - ٧٤٤ هـ = ١٢٧٥ - ١٣٤٣ م )
عبد الرحمن بن عبد المحسن بن
عمر بن عبد المنعم ، أبو الفرج تقي الدين
الأنصاري الواسطي الرفاعي الشافعي :
من حفاظ الحديث . توفي ببغداد . من كتبه
((ترياق المحبين - ط )) في مناقب أحمد
الرفاعي وطبقات أتباعه و ((اللؤلؤة ،
في الحديث ، محذوف الأسانيد ، و(( شرح
حرز الاماني )) للشاطبي (٣) .
الخَيَّاط
(٢١١٠٠ - ١٢٠٠ هـ = ١٦٨٨ - ١٧٨٦ م)
عبد الرحمن بن عبد المنعم بن أحمد
الجرجاوي الخياط : فاضل . يماني الأصل،
مصري الدار . مولده ووفاته بجرجا . له
((قصة المولد النبوي - خ)) في دار
الكتب (٤) .
(١) سلك الدرر ٢: ٣٣٠ والمسك الأذفر ٦٥ وهدية العارفين
١ : ٥٥٦ ٫
(٢) غاية النهاية ١: ٣٧٣ والنشر ١ : ٧٨ وهدية العارفين
١ : ٥٢٤ وعلوم القرآن ٨٥ .
(٣) المخطوطات المصورة ٢ : ٩٣ ,2:214 .Broc. S
وكشف ٩٠ . ١٥٧٠ ودار الكتب ٥ : ١٣٩.
(٤) دار الكتب ٥ : ٣٧٧ .

عبد الرحمن بن عبد الوهاب
٣١٥
عبد الرحمن بن عبيد الله
بسم الله الرحمن الدهم مصر عه على محمد والد وكي
فقرات جميع هم الدوايه وهيرواية برعامة مصد السن القصيدة؟
احمد جعفر راحمراد البير الغافقي على السمح للععدد الاحل الامام
العالم مغنى المسلمين حال الدين إلى القسم عبد الرحمن فى سم الأحل عبد المجيد
اواسعل رج فص زالصفراوى العدن الدياز المجمريه وحديربها)
روايه وتلاوة ع مصفها ودللسبوع بعد شهور سنه
ستوعدبروستمابه بالاسكندريه حرسها الله معاكى وي
الاع على ملء الله وسعيد المحمد عبد عد
لميسمعل قصور العراعه
عبد الرحمن بن عبد المجيد الصفراوي
عن آخر (رواية عاصم)) في القرآآت. في الخزانة التيمورية ((١٤٥ تفسير))
ومعهد المخطوطات (( ف ٣٩ قرآآت )» وله خط آخر في ( کتبخانه دانشكاه تهران ، جلد أول )، ص ٧٧ .
عبد الرحمن بن عبيد الله
الزَّكي القُوصي
(٠٠٠ - ٦٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٤ م )
عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن
الحسن بن علي ، أبو القاسم ، الزكي
القوصي ، ويقال له ابن وهيب : كاتب ،
من الشعراء. من أهل قوص ( بمصر )
تعرّف في القاهرة إلى الملك ((المظفر ))
صاحب حماة ، قبل أن يتولاها ، واستوزره
المظفر ( سنة ٦٢٦ هـ) ووعده بأن يعطيه
ألف دينار ، إذا تولى حماة. ووليها ،
وسافر معه إليها ، فأعطاه الألف ، فبددها ،
ونظم بيتين أغضبا المظفر ، فأخرجه من
دار كان أسكنه فيها ، فقال شعراً زاد
في حنق المظفر ، فحبسه ثم أمر بخنقه (١) .
ابن بِنْتِ الأَعَزّ
(٠٠٠ - ٦٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م )
عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن
خليفة العلامي المصري الشافعي : وزير ،
(١) الطالع السعيد ١٥٠ وفيه أبياته التي كانت سبب خنقه .
وتاريخ أبي الفداء ٣ : ١٤٥ وفوات الوفيات ١ :
٢٦٥ وفيه: وفاته بعد سنة ٦٤٠ وسماه ((عبد الرحمن
ابن وهيب )».
فقيه ، له نظم حسن. ولي الوزارة مع
القضاء بمصر ، ثم استعفى وتولى التدريس
بالمدرسة المجاورة لضريح الشافعي . وتوفي
كهلا. و ((العلامي)) بالتخفيف ، نسبة
إلى ((علامة)) قبيلة من لخم. وكان القاضي
الأعز وزير الملك الكامل بن أيوب ،
جده لأمه ، فعرف بابن بنت الأعز (١) .
ابن عائِشة
(٠٠٠ - ٢٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٢ م )
عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد
ابن حفص التيمي ، المعروف بابن عائشة :
شاعر متأدب ، من أهل البصرة . قصد
بغداد ، واتصل بالقاضي أحمد بن أبي
دواد ، فمدحه ، ولم يجد ما يرضيه ،
فهجاه (٢) .
الحُرْفي
(٣٣٣ - ٤٢٣ هـ = ٩٤٤ - ١٠٣٢ م )
عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله
(١) فوات الوفيات ١: ٢٥٦ وابن كثير ١٣ : ٣٤٦ والنجوم
الزاهرة ٨ : ٨٢ ٠
(٢) تاريخ بغداد ١٠ : ٣٥٩ وفيه أبيات من شعره.
ابن محمد ، أبو القاسم الحربي الحرفي :
من المشتغلين بالحديث . بغدادي . له
كتب منها ((أمال - خ)) و ((فوائد - خ))
في الحديث كلاهما في الظاهرية (١) .
ابن عُبَيْد اللّه
(١٣٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٦ م)
عبد الرحمن بن عبيد الله بن محسن
ابن علوي بن سقاف بن محمد بن عمر
الصافي ، السقاف العلوي الحضرمي :
مؤرخ ، بلداني ، من شيوخ العلم بالأدب
والأخبار وفقه الشيعة والسنة له شعر حسن .
من أهل (( سيون)) وإقامته فيها ،
بحضر موت . كان مفتي الديار الحضرمية .
تكرر اجتماعي به في أواخر صفر ١٣٦٩
بجدة ( ثغر الحجاز ) في عودته من الحج .
وأطلعني على ما كان يصطحبه من مؤلفاته ،
بخطه ، فطالعتها وأخذت فوائد عن أكثرها،
وهي: ((إدام القوت في ذكر بلدان
حضر موت )) وفيه نبذ من تاريخها الحديث ،
كان مهيأ للطبع ، في مجلد ضخم ، و
((بضائع التابوت في نتف من تاريخ
حضرموت)) ذكر أنه زار اليمن ،
وكان ضيفاً على الإمام يحيى حميد الدين
فأتيح له الاطلاع على خزانة كتبه ، فكان
كلما وقف على شيء يتعلق بحضرموت
أو يستطرفه ، نقله وألقى ما كتب في سلة
المهملات، ويسميها ((التابوت)) ثم جمعها
في كتابه هذا وهو في ثلاثة مجلدات ، جعله
كالشرح لقصيدة من شعره ، سينية ،
عارض بها شوقي في معارضته للبحتري ،
وأتي فيه بعلم غزير في تاريخ حضرموت
وبيوتها وحكامها وأعلامها ، إلى
استطرادات في فنون مختلفة من أدب
وحديث ونقد، إلى وثائق سياسية
ومعاهدات وملحوظات ، و (( بلابل
التغريد فيما أفدناه أيام التجريد )) ثلاثة
أجزاء رأيت الجزء الأول منه ، وهو
(١) ابن قاضي شهبة - خ. واللباب ١ : ٢٩٣ وفيه :
الحرفي ، البقال، ببغداد. والتراث ١ : ٥٥٩ .

عبد الرحمن بن عتيق-
٣١٦
عبد الرحمن بن علي
١٠٠٠ - ٠٠٠٠٠الية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الهيئة
عبد الرحمن بن عبيد الله
من رسالة بعث بها إلى المؤلف وقد كتب المؤلف تحت هذا السطر: ((عندي شك في الكتابة [ أن تكون. لعبد الرحمن بن
عبيد اللّه ] ما عدا الإمضاء فإنه يقين)). وشك المؤلف محق - المشرف .
أشبه بكتب الأمالي ، في تنقله من فائدة إلى
أخرى ؛ في الحديث والآثار ومشكلاتهما ،
و(( مفتاح الثقافة، أو النجم المضيّ في نقد
كتاب عبقرية الرضيّ )) انتقد به بعض ما
جاء في ((عبقرية الرضي )) للدكتور زكي
مبارك، في جزء لطيف. وله (( ديوان
شعر)» لم يطلعني عليه ووقعت لي منه نسخة
بعد ذلك فاقتنيتها ثم رأيته مطبوعا في ٥٥٢
صفحة. وطبع له بعد وفاته ((فهرس
تاريخ بضائع التابوت في تاريخ حضرموت ))
٦٤ صفحة وله ((الإماميّات - ط )) شعر ،
في رسالة (١) .
ابن الفَحَّام
(٤٢٢ - ٥١٦ هـ = ١٠٣١ - ١١٢٣ م )
عبد الرحمن بن عتيق بن خلف
الصقلي القرشي ، أبو القاسم ، المعروف
بابن الفحام : قارىء ، كمان شيخ
الإسكندرية في عصره. ووفاته بها .
له كتاب ((التجريد لبغية المريد - خ)) في
القرآآت (٢) .
الصَّدَفي
(٣٢٧ - ٤٠٣ هـ = ٩٣٩ - ١٠١٣ م)
عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد
الصدفي ، أبو المطرف : فاضل ، من أهل
طليطلة . كمان الناس يرحلون إليه ،
لسعة روايته وثقته. من كتبه ((عشرة
(١) مذكرات المؤلف. وفي ((البرقيات)) يوم وفاته انه
عاش ٨٤ سنة وكان مظهره دون ذلك . وفي نيل
الحسنيين ١٣٨ أنه مات عن ٧٥ سنة. واخذت بهذه
الرواية. ومراجع تاريخ اليمن ٢٤٥ ، ٢٦١.
(٢) النشر ١ : ٧٤ وحسن المحاضرة ١ : ٢١١ ومكتبة
الأزهر ١ : ٥٢ وغاية النهاية ١ : ٣٧٤. والإعلام
لابن قاضي شهبة - خ. قلت: رأيت في خزانة «معهد
دمياط)) بمصر، مخطوطة من كتابه (( التجريد ، كتبت
سنة ٦٥٩.
النساء)) في عدة أجزاء، و ((المناسك))
و ((الأمراض)» (١). ـ
ابن عُدَيْس البَلَوي
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م )
عبد الرحمن بن عديس بن عمرو ،
البلوي : شجاع صحابي ، ممن بايع تحت
الشجرة . شهد فتح مصر . ثم كان قائد
الجيش الذي بعثه ابن أبي حذيفة ( والي
مصر ) إلى المدينة لخلع عثمان . ولما قتل
عثمان ، عاد إلى مصر ، فطلبه معاوية
ابن أبي سفيان وقبض عليه وسجنه في لد
( بفلسطين ) ففر ، فأدركه صاحب فلسطين
فقتله (٢) .
الجُزُولي
(٠٠٠ - ٧٤١ هـ = ٠٠٠ _ ١٣٤٠ م)
عبد الرحمن بن عفان الجزولي ، أبو
زيد : فقيه مالكي معمر . من أهل فاس .
كان أعلم الناس في عصره بمذهب مالك .
وكان يحضر مجلسه أكثر من ألف فقيه
معظمهم يستظهر ((المدونة)) وقُيدت عنه
على ((الرسالة)) ثلاثة ((تقييد)) أحدها في
سبعة مجلدات ، والثاني في ثلاثة ، والآخر
في اثنين . قال ابن القاضي : وكلها مفيدة
انتفع الناس بها بعده . وقال : عاش أكثر
من مئة وعشرين سنة وما قطع التدريس
حتى توفي (٣) .
(١) الصلة ٣٠٧ .
(٢) حسن المحاضرة ١ : ٩١ وابن الأثير: حوادث سنة ٣٦
والإصابة ، الترجمة ٥١٥٥ .
(٣) جذوة الاقتباس ٢ من الكراس ٣٣ وفي سلوة الأنفاس
: ٢ : ١٢٤ أن ما قيد عنه فيه أو هام فلا يعتمد .
ابن أبي صادِق
(٠٠٠ - نحو ٤٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٧٧ م )
عبد الرحمن بن عليّ بن أحمد بن
أبي صادق ، أبو القاسم النيسابوري :
حكيم ، من الأطباء ، يلقب بسقراط الثاني.
من أهل نيسابور. له تصانيف في (( شرح
مسائل حُنين - خ)) في خدابخش بتنه
و (( شرح فصول أبقراط - خ)) في متحف
بغداد ، وفي الكونغرس ودار الكتب
وشستربتي (٣٨٠٢) عاش نيفاً وثمانين
سنة (١) .
ابن الجَوْزي
(٥٠٨ - ٥٩٧ هـ = ١١١٤ - ١٢٠١ م )
عبد الرحمن بن عليّ بن محمد الجوزي
القرشي البغدادي ، أبو الفرج : علامة
عصره في التاريخ والحديث ، كثير
التصانيف. مولده ووفاته ببغداد ، ونسبته
إلى ((مشرعة الجوز)) من محالها . له نحو
ثلاث مئة مصنف، منها ((تلقبح فهوم
أهل الآثار ، في مختصر السير والأخبار
- ط)) قطعة منه، و ((الأذكياء وأخبارهم
- ط)) و((مناقب عمر بن عبد العزيز
- ط)) و((روح الأرواح - ط)) و ((شذور
العقود في تاريخ العهود - خ)) و (( المدهش -
ط)) في المواعظ وغرائب الأخبار،
و (( المقيم المقعد ــ خ)) في دقائق العربية،
و ((صولة العقل على الهوى - خ)) في
الأخلاق، و ((الناسخ والمنسوخ - خ))
حدیث ، و (( تلبيس إبليس - ط )) و (( فنون
الأفنان في عيون علوم القرآن - ط))
و ((لقط المنافع - خ)) في الطب والفراسة
عند العرب، ر ((المنتظم في تاريخ الملوك
(١) تاريخ حكماء الإسلام ١١٤ وكشف الظنون: في
الكلام على ((مسائل حنين)) و((فصول أبقراط)).
وهدية العارفين ١ : ٥١٧ ومكتبة المتحف العراقي ١١
وفهرس الكونغرس ١٣ والمخطوطات المصورة .
الطب ١١٠، ١٥,، ١١٧ وفيه: ذكر ابن أبي
أصيبعة أنه وجد خط ابن ابي صادق على شرحه لفصول
أبقراط بتاريخ سنة ٤٦٠ هـ.

عبد الرحمن بن علي-
٣١٧
عبد الرحمن بن علي
شوال من خمسين وما قاله موين معداد والتومية
وعل هر الماغ فى حى بي درومان.
مراهم. وبعد الحمد علىمحمد المحمدى
عبد الرحمن بن علي ، أبو الفرج ابن الجوزي
من إجازة له على مخطوطة من رسالته (( أعمار الأعيان)) عندي.
والأمم - ط)) ستة أجزاء منه ، واختصره
فسماه ((مختصر المنتظم - خ)) و((الذهب
المسبوك في سير الملوك - خ)) و((عجائب
البدائع - خ)) وكتاب ((الحمقى والمغفلين
- ط)) و ((الوفا في فضائل المصطفى - ط )) في
جزأين، و ((مناقب عمر بن الخطاب
- ط)) و ((مناقب أحمد بن حنبل ــ ط))
و ((صيد الخاطر - ط)) آراء وسوائح ،
و((الياقوتة - ط)) وعظ، و ((المختار من
أخبار المختار - خ)) و (( مثير عزم الساكن
إلى أشرف الأماكن - خ )) في تاريخ مكة
والمدينة، و ((المجتبى من المجتنى - خ))
جزء في أنواع العلوم، و ((مناقب بغداد
- ط)) رسالة، وكتاب ((الضعفاء والمتروكين
- خ)) في رجال الحديث، و((المنظوم
والمنثور في مجالس الصدور - خ )) في
خزانة الرباط (٩٠ أوقاف) وهو ٧٧
مجلساً ، أوله الحمد لله حمد الشاكرين ،
بخط مغربي. و ((المنهل العذب - أو الموارد
العذاب - خ)) في الوعظ ، بخط الجراعي
نسخة جيدة في الرباط (١٢٢ أوقاف)
ونسخة أخرى في الرباط (٢٣ كتاني )
و ((غريب الحديث - خ)) ستة أجزاء في
مجلد متقن مصون ، بخطه سنة ٥٨١ في
الرباط (١٤٠ أوقاف) و ((تبصرة المبتدي
وتذكرة المنتهي)) ويقال له ((التبصرة
- خ)) الأول والثاني والثالث منه ، في خزانة
الرباط (٣٠٧ أوقاف) و ((ريّ الظماء
فيمن قال شعراً من الإماء - خ)) عند حماد
بو عياد ، بفاس ، و (( بحر الدموع - خ ))
في الوعظ ، في الرباط (٢٥٢٢ كتاني )
و ((المنعش ــ خ)) اقتنيته ، في جزء لطيف ،
و ((المصفى باكفّ أهل الرسوخ في الناسخ
والمنسوخ - خ)) في القرآن . منه نسخة
في الظاهرية بدمشق، و ((نزهة الأعين
النواظر في علم الوجوه والنظائر - خ ))
تفسير، و ((الحدائق لأهل الحقائق - خ))
ثلاث مجلدات، مواعظ ، و ((المنتخب
في النوب - خ)) و ((المقامات - خ))
و ((أسماء الضعفاء والواضعين - خ)) في
رجال الحديث، و ((فضائل القدس - خ))
و((تبصرة الأخيار - خ)) في نيل مصر
وأنهارها، و ((تقويم اللسان - ط))
و (( جامع المسانيد والألقاب - خ )) خمس
مجلدات، و ((الموضوعات في الأحاديث
المرفوعات - خ)) الثالث منه وهو الأخير ،
في الرباط (٣٣ ق) كتب سنة ٦٠٠ ،
و ((زاد المسير في علم التفسير - ط))
و((نتيجة الإحياء - خ)) اختصر به إحياء
علوم الدين، و (( شرح مشكل الصحيحين
- خ)) و ((دفع شبهة التشبيه والرد على
المجسمة - ط)) و((التحقيق - خ)) في
أحاديث الخلاف . ورأيت في خزانة
الرباط (٥٨٩ د ) مخطوطة مشرقية جيدة
من كتاب (( المرافق الموافق من كلام عبد
الرحمن بن على الجوزي - خ )) كتبت سنة
٧٣٣ (١) .
(١) وفيات الأعيان ١ : ٢٧٩ والبداية والنهاية ١٣ : ٢٨
ومفتاح السعادة ١ : ٢٠٧ وذيل الروضتين ٢١ وفيه :
(( الجوزي نسبة إلى فرضة من فرض البصرة يقال لها
جوزة ، وفرضة النهر ثلمته التي يستقى منها )) نسب
إليها جده السابع جعفر بن عبد الله. وابن الوردي
٢ : ١١٨ وآداب اللغة ٣ : ٩١ والتبيان - خ. وفيه :
((وقد امتحن ، فحبس بواسط ، ثم أطلق بعد خمس
سنين)). والفهرس التمهيدي. وفي نموذج الشيخ
منير ٧٨ أن كتاب (( أخبار النساء)) المطبوع بمصر سنة
١٣١٩ منسوباً إلى ابن قيم الجوزية ، هو لابن الجوزي .
ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٢٥ والبعثة المصرية ٢٠
وانفرد سبطه ابن قز أو غلي ، في مرآة الزمان ٨ : ٤٨١
بتسميته ((عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله))
ابن الطَّبِيب
(٥٦٥ - ٦٢٧ هـ = ١١٧٠ - ١٢٣٠ م )
عبد الرحمن بن علي بن حامد ،
مهذَّب الدين ، ابن الطبيب : شيخ أطباء
دمشق ورئيسهم في عصره. خدم الملك
العادل وعالج الكامل ، فكانت له رياسة
الأطباء بمصر والشام. له تصانيف في
الطب، منها ((اختصار الحاوي)) و ((مسائل
في الطب)) واختصر ((الأغاني )) وعرض
له ثقل في لسانه ثم خرس . مولده ووفاته
في دمشق (١) .
المريني
(٠٠٠ - بعد ٧٨٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٨١ م)
عبد الرحمن بن عليّ بن عمر بن عثمان
ابن يعقوب المريني ، أبو تاشفين أو أبو زيد :
من سلاطين دولة بني مرين بالمغرب . ولي
بحاضرة مراكش ، بعد خلع السلطان
محمد السعيد المريني ، سنة ٧٧٦ هـ .
وفي أيامه أنجز لسان الدين ابن الخطيب
كتابه (( الحلل الموشية في ذكر الأخبار
المراكشية)) سنة ٧٨٣ هـ ، والسلطان عبد
الرحمن ما يزال حياً (٢).
وجِبه الدِّین
(٠٠٠ - ٧٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٨ م)
عبد الرحمن بن علي بن عباس
المقري ، وجيه الدين : من وزراء الدولة
الأشرفية الرسولية في اليمن . كان محمود
السيرة ، فاضلا. تنقل في المناصب من
كتابة الإنشاء في الدولة الأفضلية ، إلى
قضاء الأقضية في الدولة الأشرفية ، إلى
تولي الوزارة فيها . وكانت وزارته ثلاث
وأورد فهرست مصنفاته وعدد أجزائها ، وفي الكامل
لابن الأثير ١٠ : ٢٢٨ في كلامه على أحمد بن محمد
الغزالي الواعظ : ((وقد ذمه أبو الفرج ابن الجوزي
بأشياء كثيرة ، منها روايته في وعظه أحاديث غير
صحيحة ، والعجب أنه يقدح فيه بهذا وتصانيفه هو
ووعظه محشو به مملوء منه » .
(١) فوات الوفيات ١ : ٢٧١ .
(٢) الحلل الموشية ١٣٥ و١٤١ .
٠

عبد الرحمن بن علي
٣١٨
عبد الرحمن بن علي
سنين وشهوراً . توفي في زبيد (١) .
المگُودي
(٠٠٠ - ٨٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٥ م)
عبد الرحمن بن عليّ بن صالح
المكودي ، أبو زيد : عالم بالعربية . نسبته
إلى بني مكود ( قبيلة قرب فاس ) ومولده
ووفاته بفاس. له (( شرح ألفية ابن مالك
- ط)) في النحو، و (( شرح مقدمة ابن
آجروم - ط)) و ((البسط والتعريف في
علم التصريف)) منظومة، و ((شرح
المقصور والممدود، لابن مالك)) (٢).
الفارسكوري
(٧٥٥ - ٨٠٨ هـ = ١٣٥٤ - ١٤٠٦ م )
عبد الرحمن بن عليّ بن خلف ،
أبو المعالي ، زين الدين الفارسكوري :
فقيه شافعي مصري. تقدم في علوم
العربية . مولده بفارسكور ، ووفاته
بالقاهرة . جاور مدة بمكة وصنف بها
شيئاً في ((مقام إبراهيم)) وله ((شرح
على شرح العمدة لابن دقيق العيد )» في
مجلدات ، وقف السخاوي على كراريس
منه (٣) .
.
مُؤَيَّد زادَه
(٨٦٠ - ٩٢٢ هـ = ١٤٥٦ - ١٥١٦ م )
عبد الرحمن بن علي بن مؤيد
(١) العقود اللؤلؤية ٢ : ٢٠٠.
(٢) حاشية ابن الحاج على شرح المكودي للألفية ١ : ٧
وسلوة الأنفاس ١ : ١٨٧ وجذوة الاقتباس ٣ من
الكراس ٣٣ وهو فيه: ((عبد الرحمن بن صالح بن
علي)» وجعله صاحب النور السافر ، في الصفحة ١٣
أول وفيات سنة ٩٠١ ولعله التبس عليه قول السخاوي
في الضوء اللامع ٤: ٩٧ (( مات سنة إحدى)) فظنها سنة
٩٠١ والسخاوي يريد ٨٠١ وكلاهما خطأ. وقال
السخاوي : للمكودي شرحان على ألفية ابن مالك
فأكبر هما لم يصل إلى القاهرة والمتداول بين الطلبة هو
الأصغر .
(٣) الضوء اللامع ٤ : ٩٦ - ٩٧ .
الأماسي : فقيه حنفي ، ولد في أماسية ،
ورحل إلى حلب وبلاد العجم ، ثم عاد
اسعار مر العالمحن بعلدارسيه
العطارة الصر عية الرحمن ير
سع الواسط سعنان الكريم
د- محمود حطيط
بيان الأيام المعلومات
والمعدودات 2 كتاب
عبد الرحمن بن علي بن المؤيد ( مؤيّد زاده )
عن مخطوطة المجلد الأول من ((غاية البيان)) في شرح
الهداية . في خزانة ((قره جلبي زاده)) الرقم ١٦٦ باستامبول.
إلى بلاد الروم. وفوضت إليه مناصب
التدريس والقضاء ، وتوفي بالقسطنطينية .
له ((فتاوى مؤيد زاده - خ)) و (( تفسير
سورة القدر - خ )) ورسائل (١) .
ابن الدَّبِيَع
(٨٦٦ - ٩٤٤ هـ = ١٤٦١ - ١٥٣٧ م )
عبد الرحمن بن عليّ بن محمد
الشيباني الزبيدي الشافعي ، وجيه الدين ،
المعروف بابن الديبع : مؤرخ محدّث من
أهل زبيد ( في اليمن ) مولده ووفاته
فيها . مات أبوه في الهند، ولم يره .
ورباه جده لأمه. له ((بغية المستفيد في
أخبار مدينة زبيد - ط )) قسم منه ،
و ((الفضل المزيد في تاريخ زبيد - خ))
ذيل للأول، و ((قرة العيون في أخبار
اليمن - ط)) اختصره من العسجد المسبوك ،
للخزرجي ، وبلغ فيه حوادث سنة ٩٢٣ هـ،
و (( تيسير الوصول ، إلى جامع الأصول ،
من حديث الرسول - ط )) ثلاثة أجزاء ،
و (( أحسن السلوك في من ولي زبيد من
الملوك - خ)) أرجوزة، و (( تمييز الطيب
(١) الفوائد البهية ٨٩ والصادقية، الرابع من الزيتونة ١٨٠
والخزانة التيمورية ١ : ١٧٦ .
من الخبيث - ط)) في الحديث. ومعنى
الديبع بلغة السودان الأبيض ، وهو لقب
لجده الأعلى علي بن يوسف (١) .
العمادي
(٠٠٠ - ١٢٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٨ م)
عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن
العمادي : مفتي الشام. دمشقي المولد
والوفاة من فقهاء الحنفية. له ((الأغلاط
التسعة - خ )) في مخطوطات الأنكرلي ،
رسالة صغيرة في النقد اللغوي، و((الروضة
الريّا، فيمن دفن بداريًا - ط)) (٢).
المرحومي
(٠٠٠ - بعد ١١٢٤ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٧١٢ م )
عبد الرحمن بن علي المرحومي :
من علماء الكلام . له (( الكشف الصحيح
البرهان عن معاني قصة الإنسان - خ))
ضمن المجموعة ٢٩٩ تصوف ، في دار
الكتب ، و ((توضيح سبيل الإحسان
المحمود ، وتفضيح الأقاويل بوحدة
الوجود - خ)) تكلم فيه عن مواضع في
الفتوحات المكية ، منه نسختان في
المجموعتين ٢٩٩ و ٣٦٢ تصوف بدار
الكتب (٣) .
السَّقَّاف
(١٢٢٦ - ١٢٩٢ هـ = ١٨١١ - ١٨٧٥م)
عبد الرحمن بن عليّ بن عمر بن
سقاف ، الحسيني العلوي : فاضل ، من
أهل حضرموت. مولده ووفاته بمدينة
سيوون. رحل إلى اليمن والحجاز ،
(١) السنا الباهر - خ. وبغية المستفيد - خ. من ترجمة له
بقلمه . والبدر الطالع ١ : ٣٣٥ والنور السافر ٢١٢
والفهرس التمهيدي ٤١٥ وآداب اللغة ٣ : ٣١٢
ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٦٢ ودار الكتب
٨ : ١٩٨ .
(٢) حلية البشر ٨٤٠ ومخطوطات الأنكلي ٢٧٥ ودار
الكتب ٥ : ٢٠٨ .
(٣) هدية ١: ٥٥٧ ودار الكتب ١ : ٢٨٣، ٣٤٨.

عبد الرحمن علي
٣١٩
عبد الرحمن بن عمر
وأخذ عن علمائها . له منشآت خيرية ،
منها ((مسجد المؤمنات)) للنساء خاصة ،
بسيوون. وله رسائل في ((الصدقات ))
و((التحذير من تدخين التنباك)) و (( النصيحة
المهداة لسعداء الولاة)) و ((مناقب الحسن
ابن صالح البحر)) أحد شيوخه (١) .
عَبْد الرَّحْمنِ عَليّ
(٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م )
عبد الرحمن عليّ ((بك)): مهندس
عسكري. كان معلم فنون ((الطويجية))
بالمدارس الحربية بمصر . ترجم كتباً ،
منها (( تذكار الشجعان في إصابة النيشان
- ط)) و ((غنيمة العسكرية في بعض
قواعد حربية - ط)) و((الأزهار الرياضية
في الأعمال الطوبوغرافية - ط )) وألّف
(( الأنوار الساطعة في تسهيل المطالعة
- ط)) (٢) .
عَبْد الرَّحْمَنِ النَّقِيب
(١٢٦١ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٢٧ م)
عبد الرحمن بن علي بن سَلْمان
القادري الكيلاني : نقيب أشراف بغداد ،
ورئيس وزارة العراق الأهلية الأولى .
تولى النقابة سنة ١٣١٥ هـ ، ورياسة
الوزراء سنة ١٣٣٨ (١٩٢٠ م) واستقال
بعد تولي الملك فيصل بن الحسين عرش
العراق (سنة ١٩٢١ م) ثم ألف الوزارة
ثانية ، فثالثة ، إلى آخر سبتمبر ١٩٢٢
(صفر ١٣٤١) وهو الذي أمضى المعاهدة .
الأولى مع البريطانيين في عهد الملك فيصل .
وقال بعض مترجميه : له تآليف ، منها
كتاب ((الفتح المبين في الرد على ترياق
المحبين - ط)) ورسالة في ((الأدب))
ومساجلات مع السيد حيدر الحلي الشاعر .
مولده و وفاته ببغداد (٣) .
(١) تاريخ الشعراء الحضرميين ، الجزء الرابع .
(٢) حركة الترجمة بمصر ١٠٥ ومجلة الجيش ١١ : ١٨٥ .
(٣) الروض الأزهر ٢٨٧ ولب الألباب ١٣٣ وفي جريدة
الجامعة العربية ١٣٤٦/١/١٥: ((كان حريصاً على
اكتناز المال فجمع أكبر ثروة أحرزها عراقي في عهده .
وكان أقرب مرشح لعرش العراق ، قبل أن يتولاه
الملك فيصل )) .
أَبُو الحُسَينِ الصَّوفي
(٢٩١ - ٣٧٦ هـ = ٩٠٣ - ٩٨٦ م)
عبد الرحمن بن عمر بن سهل الصوفي
الرازي ، أبو الحسين : عالم بالفلك ،
من أهل الريّ . اتصل بعضد الدولة ،
فكان منجمه. له (( الكواكب الثابتة - ط))
بناه على كتاب المجسطي لبطليموس ، ولم
يكتف بمتابعته بل رصد النجوم كلها ،
نجماً نجماً، وعين أماكنها وأقدارها .
وكتاب ((العمل بالأسطرلاب - خ ))
نسخة رديئة ، في خزانة الرباط (١٢٧٩ د)
وله ((مطارح الشعاعات)) و (( أرجوزة في
الفلك - خ)) في الأزهرية باسم (صور
الكواكب السماوية)) أولها : باسم الإله
العادل الموحد ورحمة الله على محمد ،
مصورة في ٢٦٤ لوحة وفي شستربتي
٤١١٩ (١) .
الشَّيْباني
(١٠٠ - ٤١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٤ م )
عبد الرحمن بن عمر بن نصر أبو
القاسم الشيباني : مؤدب دمشقي من
المشتغلين بالحديث . كان يُتهم بالاعتزال .
له أجزاء مروية، منها ((فوائد - خ))
أوراق منه في الحديث ، بالظاهرية (٢).
ابن النَّحَاسِ
(٣٢٣ - ٤١٦ هـ = ٩٣٥ - ١٠٢٥ م )
عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن
سعيد ، أبو محمد التجيبي المعروف بابن
النحاس : مسند الديار المصرية في وقته
ومحدثها . كان بزارا ( يخرج الدهن من
البزور ويبيعه) أول سماعه الحديث
سنة ٣٣١ سمع بمكة والمدينة وتوفي
بالقاهرة. له ((مشيخة - خ)) الجزآن
الأول والثاني منها، ٤١ ورقة ، في
(١) أخبار الحكماء ١٥٢ والمقتطف ٣٣: ٦٠ . والأزهرية
٦ : ٣١١.
(٢) لسان الميزان ٣ : ٤٢٤ وانظر التراث ١ : ٥٥٦ .
التيمورية (١٥٤ حديث - ف ٥٥٠) (١) .
الجَوْ بري
(٠٠٠ - بعد ٦٦٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٢٦٤ م )
عبد الرحمن بن أبي بكر عمر
الدمشقي زين الدين الجوبري : فاضل
متفنن شافعي. نسبة إلى ((جوبر)) من
ضواحي دمشق. له كتب ، منها كتاب
((المختار في كشف الأسرار وهتك الأستار
- ط)) و (( كشف أسرار المحتالين)) و
(( الصراط المستقيم في علم الروحانية
وصناعة التنجيم)) (٢) .
ابن أبي القاسم
(٦٢٤ - ٦٨٤ هـ = ١٢٢٧ - ١٢٨٥ م )
عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم
البصري الحنبلي نور الدين ، أبو طالب :
فقيه ، مفسر ، من العلماء. ولد في
قرية (( عبدليا )) من نواحي البصرة ،
ويقال له ((العبدلياني)) نسبة إليها . وتعلم
وعلم بالبصرة . وكف بصره سنة ٦٣٤ هـ ،
وأذن له بالإفتاء سنة ٦٤٨ ورحل إلى
بغداد سنة ٦٥٧ ففوض إليه التدريس
للحنابلة في المدرسة البشيرية ، ثم في
المستنصرية سنة ٦٨١ هـ. من تصانيفه
(( جامع العلوم)) في التفسير ، أربع
مجلدات، و ((الواضح في شرح المختصر
- خ)) في شستربتي (٣٢٨٦). و ((الحاوي))
و ((الشافي)) كلاهما في الفقه (٣) .
الحُبَيْشي
(٠٠٠ - ٧٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٥ م )
عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن
(١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والتيمورية ٢ : ٢٢٨.
والعبر ٣ : ١٢١ والمخطوطات المصورة ، لفؤاد
٢ : ٠١٤٣
(٢) هدية ١ : ٥٢٤ وفيه أنه فرغ من تأليف كتابه ((المختار))
سنة ٦٦٣ .
(٣) نكت الهميان ١٨٩ وشذرات الذهب ٥ : ٣٨٦ وعلماء
بغداد ٨٦ ..

عبد الرحمن بن عمر
عبد الله بن سلمة الحبيشي ، أبو محمد :
قاض ، من فقهاء الشافعية باليمن . ولي
القضاء في جهة أصاب. له مصنفات ،
منها ((نظم التنبيه وزياداته)) في عشرة
آلاف بيت و ((فض الختام عن معاني
إرشاد العوام - خ)) فقه ، في الرياض
( الرقم ٢٤٦٣ ) (١) .
ابن البُلْقِيني
(٧٦٣ - ٨٢٤ هـ = ١٣٦٢ - ١٤٢١ م )
عبد الرحمن بن عمر بن رسلان
الكناني ، العسقلاني الأصل ، ثم البلقيني
المصري ، أبو الفضل جلال الدين :
من علماء الحديث بمصر . انتهت إليه
رياسة الفتوى بعد وفاة أبيه . وولي القضاء
بالديار المصرية مراراً ، إلى أن مات وهو
متول. له كتب في ((التفسير)) و ((الفقه))
و (( مجالس الوعظ)) وتعليق على البخاري
سماه (( الإفهام لما في صحيح البخاري من
الإبهام - خ)) و((مناسبات أبواب تراجم
البخاري - خ)) ورسالة في ((بيان الكبائر
والصغائر - خ)) و((نهر الحياة - خ))
و ((حواش على الروضة)) في فروع
الشافعية ، أفردها أخوه في مجلدين .
ومات في القاهرة (٢).
(١) العقيق اليماني - خ. ومخطوطات الرياض ٧ : ٥٩.
(٢) لحظ الألحاظ لابن فهد. وشذرات الذهب ٧ : ١٦٦
والبعثة المصرية ٢٠ والتبيان - خ . وفيه قول مؤلفه
ابن ناصر الدين: ((وبإشارته ألفت له كتاب الإعلام
بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام)» و .Brock
1:139 .S ,(159) 1:164 والتيمورية ٢ : ٢٤١
وكشف الظنون ٩٣٠ والضوء اللامع ٤ : ١٠٦ قلت :
والبلقيني، نسبة إلى ((بلقينة)) بمصر. ضبطه
الفيروزابادي، في القاموس ، شكلاً ونصّاً ،
بضم الباء وكسر القاف ، وتابعته في ذلك . ثم رأيت
ضبطه الفيروز ابادي ، في القاموس ، شكلًا ونصّاً ،
لضم الباء ركسر القاف، وتابعته في ذلك. ثم رأيت
في الضوء اللامع ١٠ : ٢٠٨ ما رجّح عندي («فتح
القاف )) وهو قول هلال المغربي ، من أيات :
قالوا : شيوخ لم يطيقوا عدَّهم،
فأعدّهم بالألف والألفين
لكن سيدنا وعالم عصرنا
شيخ الشيوخ إمامنا البلقيني .
وانظر التاج ٩ : ١٤٣ - ١٤٤.
٣٢٠
السَّفَرْ جَلَاني
( ٠٠٠ - ١١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٧ م )
عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم
السفر جلاني الشافعي الدمشقي : مفسر ،
له ((حاشية على البيضاوي)) و (( شرح على
حزب البحر )) و ((الواضح - خ)) شرح
مختصر الخرقي ، في شستربتي (١) .
الأوزاعي
(٨٨ - ١٥٧ هـ = ٧٠٧ - ٧٧٤ م )
عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمِد
الأوزاعي ، من قبيلة الأوزاع ، أبو
عمرو : إمام الديار الشامية في الفقه
والزهد ، وأحد الكتاب المترسلين . ولد
في بعلبك ، ونشأ في البقاع ، وسكن
بيروت وتوفي بها . وعرض عليه القضاء
فامتنع . قال صالح بن يحيى في (( تاريخ
بيروت)): ((كان الأوزاعي عظيم الشأن
بالشام ، وكان أمره فيهم أعز من أمر
السلطان ، وقد جعلت له كتاباً يتضمن
ترجمته)). له كتاب ((السنن)) في الفقه ،
و (( المسائل)) ويقدر ما سئل عنه بسبعين ألف
مسألة أجاب عليها كلها . وكانت الفتيا تدور
بالأندلس على رأيه ، إلى زمن الحكم
ابن هشام. ولأحد العلماء كتاب (( محاسن
المساعي في مناقب الإمام أبي عمرو
الأوزاعي - ط )) نشره الأمير شكيب
أرسلان ، ولم يُعرف مؤلفه عند طبعه ،
وظُن أنه لصالح بن يحيى ، ثم وجدته
في مصنفات أبي العباس أحمد بن محمد بن
أحمد بن زيد، المتقدمة ترجمته .
والإسبانيول يسمونه Aowzei و Auzii قال
الأمير شكيب : إن هذا يدل على أن أهل
الأندلس كانوا يلفظون ((الأوزاعي))
بالإمالة ، وكانت غالبة على لفظهم (٢) .
(١) سلك الدرر ٢: ٣٠٨. وشتربي ٢ : ١٣.
(٢) المنتخب لابن شقدة - خ. وابن النديم ١ : ٢٢٧
والوفيات ١ : ٢٧٥ وتاريخ بيروت ١٥ وحلية الأولياء
٦ : ١٣٥ وتهذيب الأسماء واللغات ، القسم الأول
من الجزء الأول ٢٩٨ والمعارف ٢١٧ ومحاسن
المساعي . والشذرات ١ : ٢٤١ .
عبد الرحمن بن عمرو
دَحْمَانِ الأَشْقَر
( ٠٠٠ - نحو ١٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٨٢ م )
عبد الرحمن بن عمرو ، الملقب
بدحمان الأشقر ، من موالي ليث بن عبد
مناة : عالم بالغناء ، علت له شهرة في
أوائل العهد العباسي . أخذ الغناء عن معبد .
ونبغ ، فاتصل بالخليفة المهدي ، وفاز
بعطاياه . وكان يعلم الجواري وغيرهن
صناعة الغناء. وله في ((الأغاني)) عدة
أصوات. وكان صالحاً ، كثير الصلاة .
من كلامه: (( ما رأيت باطلا أشبه بحق
من الغناء!)) (١).
أَبُو زُرْعَة
(٠٠٠ - ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م )
عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله
ابن صفوان النصري ، أبو زرعة الدمشقي :
من أئمة زمانه في الحديث ورجاله . من
أهل دمشق ، ووفاته بها. له كتاب في
(( التاريخ وعلل الرجال - خ)) الجزء
الأول منه ، في خزانة الفاتح باستنبول ،
الرقم ٤٢٥٠ كتب عنه الميمني : صالح
للنشر. و ((مسائل)) في الحديث والفقه ،
أجزاء (٢) .
الجَرَّادي
(٠٠٠ - ١٠٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٠ م )
عبد الرحمن بن عمرو بن أحمد ،
ابو زيد السوسي البعقيلي الجزولي ،
ويقال له الجرادي : فلكي ، عالم بالتوقيت ،
من الشعراء. من أهل بعقيلة ( في المغرب
الأقصى ) نقله السلطان المنصور إلى مراكش
للتوقيت بها ، فَنَصَب في منارات ((تردنت))
والقصبة والجامع الكبير ، رخامات نقش
عليها الساعة الزمنية والسموت وخط
(١) الأغاني ، طبعة الدار ٦٠ : ٢١ - ٣٢ وانظر فهر سته .
(٢) طبقات الحنابلة للنابلسي ١٤٨ وطبقات الحنابلة
لابن أبي يعلى ١ : ٢٠٥ والتبيان - خ. ومذكرات .
الميمني - خ .